Skip to main content

نشرة حول الأمن غير التقليدى

Page 1

‫يـنـايــر ‪2020‬‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية والإسرتاتيجية‬ ‫ا ألمن غري التقليدى‬ ‫النرشة البحثية ا ألوىل‬


‫‪1‬‬

‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫هرس‬ ‫تقد مي‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ر ات‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫قطاعات الأمن الغير دى‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪2‬‬

‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫د م‬ ‫مع إنتهاء احلرب العاملية الثانية وتشكيل األمم املتحدة بقسميها جملس األمن واجلمعية العامة لألمم‬ ‫املتحدة وسعيها إلقرار السلم والعدل واإلستقرار العاملى‪ ،‬ظهرت مفاهيم جديدة لألمن هتدد الكياانت‬ ‫الداخلية ىف الدول وهى هتديدات مل تكن قادمة من اخلارج‪ ،‬ومل يكن بناء القوات العسكرية الكبرية‬ ‫للدول كافياً ملواجهتها أو احلد من تداعياهتا‪،‬‬

‫بل كان البناء الداخلى للدول هو العامل الحاسم‬ ‫لتحقيق هذة األهداف‪.‬‬ ‫فخالل العقود األخرية بدأت تتصاعد أمهية مصادر هتديد غري تقليدية متاماً ألمن الدول ىف املنطقة‬ ‫العربية‪ ،‬وكانت السمات الرئيسية لتلك النوعية من التهديدات هى أن مصدرها ليس الدول وليست‬ ‫عسكرية وأهنا عابرة للحدود والتعامل معها يتطلب ىف معظم األحيان تعاوانً متعدد األطراف كالتغريات‬ ‫املناخية والتحركات السكانية واإلجرام املنظم وأمن املعلومات وصراعات املوارد وإختالط اهلوايت‪.‬‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪3‬‬ ‫فإتسع نطاق التهديدات األمنية ليشمل طيفاً من املشكالت اإلقتصادية والبيئية والصحية واإلجتماعية‬ ‫والسياسية فيتحقق األمن ىف هذة احلالة من خالل محاية احلق املتساوى ىف الوجود واحلياة الكرمية‬ ‫ملختلف األفراد والكياانت الىت تنتظم ىف النطاق املكاىن للتهديد‪.‬‬ ‫فاألمن غري التقليدى هو جمموعة مصادر التهديدات أو قنوات إحداث الضرر الىت ختتلف عما‬ ‫يتضمنة األمن التقليدى والىت قد يواجهها نطاق أوسع من الكياانت‪ ،‬ميتد من اإلنسان الفرد اىل‬ ‫الوجود اإلنساىن ىف جمملة‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪4‬‬

‫ت‬ ‫تـعرـقــات هامة‬ ‫‪ )1‬جلنة السياسات األمنية واإلسرتاتيجية‪:‬‬ ‫‪ ‬وضع االسرتاتيجيات و الرؤي اخلاصة ابجلوانب االمنية اليت من شاهنا تعظيم قدرة الدولة علي‬ ‫مواجهة ما يستهدفها يف الداخل و اخلارج ‪ ,‬يف احلرب والسلم‬ ‫‪ ‬وضع املقرتحات املستقبلية‬ ‫‪ ‬عمل نشرات تقييم خماطر دورية‬ ‫‪ ‬مناقشة االسرتاتيجيات القومية والوطنية‬ ‫‪ ‬عمل احباث دورية تفيد صناع القرار‬ ‫‪ )2‬املص لحة الوطني ة‪ :‬ه ى ى ى ى ىىى الغ ى ى ى ى ىىاايت الوطني ى ى ى ى ىىة للدول ى ى ى ى ىىة ‪ ،‬ال ى ى ى ى ىىىت يه ى ى ى ى ىىدف التخط ى ى ى ى ىىي‬ ‫لألس ى ى ى ى ى ىرتاتيجية الوطنيى ى ى ى ى ىىة ‪ ،‬اقيقهى ى ى ى ى ىىا‪ ،‬وابلتى ى ى ى ى ىىا ينبثى ى ى ى ى ىىق منهى ى ى ى ى ىىا كافى ى ى ى ى ىىة األهى ى ى ى ى ىىداف الوطنيى ى ى ى ى ىىة‬ ‫للدولة‬ ‫‪ )3‬الغاي ة الوطني ة ال لي ا‪ :‬جمموع ى ى ى ىىة األه ى ى ى ىىداف الوطني ى ى ى ىىة الدائم ى ى ى ىىة‪ ،‬وال ى ى ى ىىىت تس ى ى ى ىىعى الدول ى ى ى ىىة‬ ‫لتحقيقها بصورة عامة وشاملة(البقاء‪،‬احلرية‪،‬الرفاهية‪،‬اإلزدهار)‬

‫‪ )4‬اهل د‬

‫ال وطى‪ :‬ينب ى ى ىىع م ى ى ىىن الغاي ى ى ىىة الوطني ى ى ىىة العلي ى ى ىىا‪ ،‬وينف ى ى ىىذ إم ى ى ىىا ىف مرحل ى ى ىىة واح ى ى ىىدة أو‬

‫على ى ى ى ىىى عى ى ى ى ىىدة مراحى ى ى ى ىىل‪ ،‬تى ى ى ى ىىتم على ى ى ى ىىى ف ى ى ى ى ىرتات زمنيى ى ى ى ىىة متعاقبى ى ى ى ىىة على ى ى ى ىىى طريى ى ى ى ىىق اقيى ى ى ى ىىق الغايى ى ى ى ىىة‬ ‫الوطنية‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪5‬‬ ‫‪ )5‬اإلس رتاتيجية الوطني ة ال‬

‫املة‪ :‬ه ى ى ى ى ىىى أس ى ى ى ى ىىلوب اقي ى ى ى ى ىىق األه ى ى ى ى ىىداف الوطني ى ى ى ى ىىة ىف‬

‫إط ى ى ى ىىار الغاي ى ى ى ىىة الوطني ى ى ى ىىة العلي ى ى ى ىىا أو ه ى ى ى ىىى دص ى ى ى ىىيي أو حش ى ى ى ىىد امل ى ى ى ى ىوارد لتحقي ى ى ى ىىق األه ى ى ى ىىداف‬ ‫احملددة‬ ‫‪ )6‬اإلس رتاتيجية ‪ :‬تلى ى ى ىىك العمليى ى ى ىىة الى ى ى ىىىت يى ى ى ىىتم فيهى ى ى ىىا الصى ى ى ىىهر الكامى ى ى ىىل لكى ى ى ىىل مصى ى ى ىىادر القى ى ى ىىوة‬ ‫ىف اجلس ى ى ى ى ىىد السياس ى ى ى ى ىىى واإلقتص ى ى ى ى ىىادى واإلجتم ى ى ى ى ىىاعى للدول ى ى ى ى ىىة لتحقي ى ى ى ى ىىق املص ى ى ى ى ىىلحة القومي ى ى ى ى ىىة‬ ‫العليا‪ ،‬واألهداف املطلوب إجنازها‪ ،‬ىف فلسفة األمن القومى‬

‫‪ )7‬مك وانت األم ن ال‬

‫وطى‪ :‬املك ى ى ى ى ى ىىون اجلغى ى ى ى ى ى ىراىف‪ ،‬املك ى ى ى ى ى ىىون السياس ى ى ى ى ى ىىى‪ ،‬املك ى ى ى ى ى ىىون‬

‫اإلقتصادى‪ ،‬املكون اإلجتماعى‪ ،‬املكون الدبلوماسى‪ ،‬املكون العسكرى‬ ‫‪ )8‬اإلجت ا التك امل ل م ن الق وم ‪ :‬أتم ى ى ى ىىو كي ى ى ى ىىان الدول ى ى ى ىىة م ى ى ى ىىن األخط ى ى ى ىىار ال ى ى ى ىىىت‬ ‫هت ى ى ى ى ىىددها ىف ال ى ى ى ى ىىداخل واخل ى ى ى ى ىىارج وأتم ى ى ى ى ىىو مص ى ى ى ى ىىاحلها احليوي ى ى ى ى ىىة وخل ى ى ى ى ىىق األوض ى ى ى ى ىىاع املالئم ى ى ى ى ىىة‬ ‫لتحقيى ى ى ى ى ى ىىق الغى ى ى ى ى ى ىىاايت واألهى ى ى ى ى ى ىىداف القوميى ى ى ى ى ى ىىة‪ ،‬وهى ى ى ى ى ى ىىى األسى ى ى ى ى ى ىىتقرار السياسى ى ى ى ى ى ىىى والتماسى ى ى ى ى ى ىىك‬ ‫اإلجتمى ى ى ى ى ى ى ى ىىاعى والتنميى ى ى ى ى ى ى ى ىىة الشى ى ى ى ى ى ى ى ىىاملة‪ ،‬ويعى ى ى ى ى ى ى ى ىىرف اي ى ى ى ى ى ى ى ى ىاً ن ى ى ى ى ى ى ى ى ى ‪ :‬التعبى ى ى ى ى ى ى ى ىىري السياسى ى ى ى ى ى ى ى ىىي‬ ‫واالجتمى ى ى ى ىىاعي عى ى ى ى ىىن احلالى ى ى ى ىىة احلقيقيى ى ى ى ىىة الى ى ى ى ىىىت يعيشى ى ى ى ىىها اجملتمى ى ى ى ىىع‪ ,‬وهى ى ى ى ىىو مفهى ى ى ى ىىوم دينى ى ى ى ىىاميكي‬ ‫متحى ى ى ىىر يتفاعى ى ى ىىل ض ى ى ى ىىمن دوائى ى ى ىىر ث ى ى ى ىىالث حمليى ى ى ىىة وأقليمي ى ى ى ىىة ودوليى ى ى ىىة ويت ى ى ى ىىمن أمى ى ى ىىن امل ى ى ى ىواطن‬ ‫وممتلكات ى ى ى ى ى ى واترخي ى ى ى ى ى ى وتراث ى ى ى ى ى ى ومعتقدات ى ى ى ى ى ى وحرايت ى ى ى ى ى ى السياسى ى ى ى ى ىىي وكى ى ى ى ى ىىذلك سى ى ى ى ى ىىيادة الدولى ى ى ى ى ىىة‬ ‫وس ى ى ى ى ى ى ى ىىالمة جغرافيته ى ى ى ى ى ى ى ىىا وح ى ى ى ى ى ى ى ىىدودها السياس ى ى ى ى ى ى ى ىىية واحلري ى ى ى ى ى ى ى ىىة النس ى ى ى ى ى ى ى ىىبية لقراره ى ى ى ى ى ى ى ىىا ال ى ى ى ى ى ى ى ىىوطي‬ ‫وأسى ى ى ى ى ى ىىتقرارها االمى ى ى ى ى ى ىىي واالجتمى ى ى ى ى ى ىىاعي الى ى ى ى ى ى ىىداخلي وقى ى ى ى ى ى ىىدرهتا على ى ى ى ى ى ىىى النهى ى ى ى ى ى ىىو‬ ‫التنموية الشاملة‪.‬‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬

‫ابملتطلبى ى ى ى ى ى ىىات‬


‫‪6‬‬ ‫‪ )9‬األم ن غ ري التقلي دى‪:‬ه ى ى ىىو ك ى ى ىىل م ى ى ىىا يش ى ى ىىكل هتدي ى ى ىىداً لألم ى ى ىىن ال ى ى ىىداخلى ىف اجمل ى ى ىىاالت‬ ‫املختلفى ى ى ىىة واألخطى ى ى ىىار اخلارجيى ى ى ىىة الى ى ى ىىىت هتى ى ى ىىدد املصى ى ى ىىا القوميى ى ى ىىة للدولى ى ى ىىة واجملتمى ى ى ىىع مى ى ى ىىن أجى ى ى ىىل‬ ‫اقيق األهداف الىت تعرب عنها مصا اجملتمع ورفاهيت ‪.‬‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪7‬‬

‫اتعاد الأمن الشامل‬ ‫‪ )1‬الب د السياس ‪ :‬ويتمثل ىف احلفاظ على الكيان السياسى للدولة‬

‫‪ )2‬الب‬

‫د االقتص ادى‪ :‬يرمى ى ى ى ىىى ا تى ى ى ى ىىوفري املنى ى ى ى ىىا املناسى ى ى ى ىىب للوفى ى ى ى ىىاء ابحتياجى ى ى ى ىىات الشى ى ى ى ىىعب‬

‫وتوفري سبل التقدم والرفاهية ل‬

‫‪ )3‬الب‬

‫د االجتم اع ‪ :‬يهى ى ى ى ىىدف ا تى ى ى ى ىىوفري األمى ى ى ى ىىن للم ى ى ى ى ىواطنو ابلقى ى ى ى ىىدر الى ى ى ى ىىذى يزيى ى ى ى ىىد مى ى ى ى ىىن‬

‫تنمية الشعور ابالنتماء والوالء‬

‫‪ )4‬الب‬

‫د امل ن وى او االي دولوج ‪ :‬الى ى ى ى ىىذى ي ى ى ى ى ى من الفكى ى ى ى ىىر واملعتقى ى ى ى ىىدات وحيى ى ى ى ىىاف على ى ى ى ىىى‬

‫العادات والتقاليد والقيم‬

‫‪ )5‬الب‬

‫د البيئ‬

‫‪ :‬ي ى ى ى ىىوفر الت ى ى ى ى ى مو ض ى ى ى ىىد أخط ى ى ى ىىار البيئ ى ى ى ىىة خاص ى ى ى ىىة ال ى ى ى ىىتخلي م ى ى ى ىىن النف ى ى ى ىىاايت‬

‫ومسببات التلوث حفاظاً على األمن‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪8‬‬

‫قطاعات الأمن غير التفليدى‬ ‫(ا ألمن غري التقليدى هيمت بدراسة مسببات اخملاطر واحلد مهنا)‬

‫‪ )1‬األمن الصح ‪ :‬يقصد ب محاية املواطن وسالمتة من االمرا‬

‫واالوبئة وكل ما يهدد سالمت‬

‫عالوة على التنمية الثقافية الصحية للطالب من حيث العناية ابجلسم وصحة اجملتمع‬

‫‪ )2‬األمن البيئ ‪ :‬احلماية من التلوث الغذائى‪ ،‬اهلوائى‪ ،‬املائى‪،‬اإلشعاعى‪ ،‬ال وضاء‬ ‫‪ )3‬األمن اإلقتصادى ‪ :‬هو قدرة الدولة على توفري حاجات اجملتمع سواء حملياً أو من اخلارج‬

‫و يسر السبل وجتنب فر قيود أو هتديدات من خارج الدولة عالوة على قدرهتا االقتصادية‬ ‫لدعم القدرة العسكرية والسياسية للدولة‬

‫‪ )4‬األمن الوظيف ‪ :‬هو حاجة الفرد ال يشعر ابخلطر او التهديد ىف عملة والبعد عن القلق‬ ‫واالغرتاب امل سسى( إنعدام املعىن‪ ،‬فقدان القوى‪ ،‬فقدان املعايري والقواعد املتحكمة ابلسلو )‬ ‫‪ )5‬األمن ال خص ‪:‬يرتب األمن الشخصى ابألمن االجتماعى والصحة الشخصية والرتبية األمنية‬ ‫ارتباطاً موجباً‪ ،‬وهو أن يكون الشخي آمن نفسياً و أن يشعر ان حاجات مشبعة بنسبة مقبولة‬ ‫وان مطالب منوه حمققة وان املقومات االساسية حليات غري مهددة‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪9‬‬

‫‪ )6‬األمن الثقاىف‪ :‬احلفاظ على اهلوية ومكافحة العوملة الثقافية‬ ‫‪ )7‬األمن السياس ‪ :‬هو قدرة الدولة على اقيق البعد السياسى الداخلى ( متاسك اجلبه الداخلية‪،‬‬ ‫السالم االجتماعى‪ ،‬تراجع القبلية والطائفية) والبعد اخلارجى( هو تقدير اطماع الدول الكربى‬ ‫واالقليمية ىف اراضى الدولة وتقدير مدى تطابق او تعار مصاحلها مع مصا الدولة سياسياً‬ ‫واقتصادايً واجتماعياً واكم هذة التقديرات جمموعة من املبادئ اإلسرتاتيجية الىت ادد اولوايت‬ ‫املصا االمنية واسبقيتها‬

‫‪ )8‬األمن اجملمت ‪ :‬هو األمن احلسى املادى واألمن الفكرى للمجتمع ملواجه األتى‪( :‬تزايد نسبة‬ ‫اجلرمية‪ ،‬التغيري الثقاىف واالجتماعى‪ ،‬تنامى ظاهرة التطرف واالرهاب‪ ،‬تنامى ظاهرة تعاطى‬ ‫املخدرات واستخدامها‪ ،‬ثورة املعلومات واالتصاالت‪ ،‬التغري الدميوجراىف‪ ،‬تكوين صورة اجيابية‬ ‫للقطاعات األمنية‪ )،‬مع تفعيل مصطلح الشرطة اجملتمعية واملىَعىن ن كل فرد من افراد اجملتمع‬ ‫يعد نفسة شريكاً ىف امل املسئولية األمنية واالجتماعية‬

‫‪ )9‬األمن ال سكرى‪ :‬بناء قوة عسكرية قادرة على تلبية إحتياجات التوازن اإلسرتاتيجىي العسكري‬ ‫والردع الدفاعى على املستوى االقليمى وميتد مفهوم األمن العسكرى ا إعداد الدولة والشعب‬ ‫للدفاع ودعم اجملهود احلرىب ىف زمن الصراع املسلح ولتحقيق مطالب الردع ىف فرتات السلم‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


‫‪10‬‬

‫‪ )10‬األمن القانوىن‪ :‬يهدف القانون ا توفري األمن والنظام ىف اجملتمع عن طريق إقامة التوازن بو‬ ‫حقوق األفراد من جه وواجبتهم والتزامتهم من جه أخرى وينظم اي اً العالقات الدولية بو الدول‬ ‫وبع ها‪.‬‬ ‫مع تنوع معاىن األمن مابو بيئى وفكرى ونفسى وصحى وعسكرى وغذائى ومعلوماتى وسياسى‬ ‫ووظيفى وق ائى فكان البد من أتمو تلك القطاعات بشكل من اشكال األمن األخرى وهو‬ ‫األمن القانوىن أو مبعىن أخر األستقرار القانوىن( وهو ضرورة التزام السلطات العامة بتحقيق قدر‬ ‫من الثبات النسىب للعالقات القانونية وحد ادىن من اإلستقرار للمراكز القانونية هبدف إشاعة‬ ‫األمن والطم نينة بو أطراف العالقات القانونية دون التعر ملفاجآت او تصرفات مباغت‬ ‫صادرة عن السلطات العامة يكون من ش هنا زعزعة هذة الطم نينة او العصف هبذا االستقرار او‬ ‫هدم توقعاهتم املشروعة مثل ما نراه من صدور لوائح ادارية فجائية تصطدم مع التوقعات املشروعة‬ ‫لالفراد ) وهو ال يعىن اجلمود القانوىن وعدم تعديل القوانو بل كثريا ما يكون اجلمود وعدم‬ ‫التعديل مظهر من مظاهر عدم االستقرار فالقانون يتطلب ان يكون متالئم مع االحتياجات‬ ‫االجتماعية واالقتصادية ‪.‬‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية والإسرتاتيجية‬ ‫النرشة البحثية ا ألوىل‬

‫جلنة الس ياسات ا ألمنية و الإسرتاتيجية‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
نشرة حول الأمن غير التقليدى by اليوم السابع - Issuu