مدبولى فى االجتماع األسبوعى للحكومة:
توطني صناعة الدواء أولوية قصوى
اجتماع الحكومة يستعرض مسودة االستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية «»2027 - 2022 املوافقة على إجراء حركة ترقيات بكل وحدات الجهاز اإلدارى بالدولة إلى املستويات الوظيفية األعلى
كتبت -هند مختار أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبوىل، أن توطني صناعة الدواء ىف مرص يمثل أولوية قصوى بالنسبة للدولة املرصية ،مشريا إىل أن مرص تمتلك تجربة لقيت إشادات واسعة وهى إنتاج اللقاحات املضادة لفريوس كورونا محليا ،وشدد رئيس الوزراء عىل أن مرص تضع نصب عينيها العمل عىل تنسيق جميع الجهود من أجل إحداث نهضة حقيقية ىف جميع املجاالت بالقارة األفريقية ،وبشكل خاص تحقيق التكامل ىف مجال الدواء مع أشقائنا األفارقة ،وأشاد مدبوىل ،بتنظيم املعرض واملؤتمر الطبى األفريقى األول، األحد املاىض ،الذى حظى بترشيف الرئيس عبدالفتاح السيىس ،مشريا ىف هذا السياق
إىل ما أعلنه الرئيس السيىس خالل املؤتمر من مبادرة لتقديم 30مليون جرعة لقاح «كورونا» لألشقاء ىف القارة. من ناحية أخــرى ،استعرض مجلس الــوزراء ،خالل اجتماعه األسبوعى أمس األربعاء ،مسودة االسرتاتيجية الوطنية للملكية الفكرية ،2027 - 2022تمهيدا إلطالقها من قبل الرئيس عبدالفتاح السيىس ،خالل الفرتة املقبلة. ورصح السفري نادر سعد ،املتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الــوزراء ،بأن هذه االسرتاتيجية تعد الخطوة األوىل من نوعها ىف مجال امللكية الفكرية ،وترتبط أهدافها ومحاورها مع كل من أهداف األمم املتحدة للتنمية املستدامة ،وأجندة املنظمة العاملية للملكية الفكرية للتنمية ،وكذا رؤية مرص ،2030وبرنامج اإلصالحات الهيكلية الذى تتبناه الحكومة ،وذلك بما يضمن تحقيق
التناغم والتكامل بني سياسات وأهداف الدولة ىف جميع املجاالت. وأوضح سعد ،أن أهداف االسرتاتيجية تتضمن العمل عىل تهيئة البيئة الترشيعية للملكية الفكرية ،واملراجعة الشاملة للترشيعات املرتبطة بها ،كما تتضمن أيضا تفعيل املردود االقتصادى للملكية الفكرية، من خالل تشجيع االستغالل التجارى ألصول امللكية الفكرية بعد تقييمها ماليا وفق أحدث املعايري الدولية ،وتعظيم االستفادة منها ىف عدد من القطاعات الحيوية ،كقطاعات الصحة ،والصناعة ،والبحث العلمى، والسياحة والرتاث ،وغريها من القطاعات. وخالل االجتماع ،قال رئيس الوزراء إنه ىف ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيىس بأن يكون مؤتمر املناخ بداية إعالن مدينة رشم الشيخ مدينة خرضاء تتمتع بوسائل النقل األخرض املستدام صديقة البيئة ،يتم
العمل حاليا عىل قدم وساق من أجل تنفيذ عدد من محطات الشحن الكهربائية لخدمة أعمال الشحن الخاصة بشبكة األتوبيسات الكهربائية التى سيتم تسيريها أثناء وبعد الدورة الـ 27ملؤتمر أطراف اتفاقية األمم املتحدة اإلطارية لتغري املناخ «،»COP 27 املقرر انعقادها بمدينة رشم الشيخ ىف نوفمرب املقبل ،باإلضافة إىل أتوبيسات تعمل بالغاز وسيارات كهربائية سيتم تسيريها أثناء وبعد املؤتمر. من ناحية أخرى ،وافق مجلس الوزراء عىل إجراء حركة ترقيات بكل وحدات الجهاز اإلدارى بالدولة إىل املستويات الوظيفية األعىل للموظفني الذين أتموا املدد البينية الالزمة للرتقية ىف ،2022/6/30عىل أن تتم حركة الرتقيات اعتبارا من .2022/7/1
الرئيس السيسى
التفاصيل ,,صفحة 07
8سنوات من
التعمير والتنمية
w w w . y o u m 7 . c o m العدد 4027الخميس 9يونيو 9 - 2022ذى القعدة 1443هـ
8صفحات
Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027
4جنيهات
امتحانات الثانوية العامة «أوبن بوك» وأسئلتها اختيار من متعدد العبور العظيم بمصر من الفوضى «التعليم» :األسئلة ال تتضمن جزئيات مقالية ..وتصحيح البابل شيت إلكترونيا دون تدخل عنصر بشرى واالنهيار إلى الثبات واالستقرار كتب -محمود طه حسني
تواصل وزارة الرتبية والتعليم والتعليم الفنى، االستعداد المتحانات الثانوية العامة التى تنطلق 20يونيو الجارى ،موضحة أن االمتحانات ستعقد ىف املدارس بلجان مؤمنة وتحت مراقبة املالحظني واملراقبني ،وال تتم إلكرتونيا كما يعتقد البعض من أولياء األمور ،موضحة أن االختبارات تعقد وفق التقييم الجديد «أسئلة تقيس الفهم وبنظام األوبن بوك». وقالت الوزارة :إن مجلد املفاهيم هو بديل الكتاب والتابلت يستطيع الطالب من خالله الوصول إىل القواعد واملفاهيم العلمية التى يحتاجها لإلجابة عن األسئلة ،موضحة أن األسئلة تم وضعها من قبل املركز القومى لالمتحانات والتقويم الرتبوى ،وجميعها أسئلة اختيار من متعدد ال توجد أى أسئلة مقالية ىف امتحانات الثانوية العامة ،مشددة عىل أن تكون األسئلة اختيار من متعدد وليست مقالية لتسهيل التصحيح اإللكرتونى لكراسة البابل شيت دون تدخل أى عنرص برشى.
وشددت الوزارة ،عىل أن هناك ضوابط صارمة لتصحيح كراسات اإلجابة للطالب تضمن عدم تبديل أى ورقة إجابة ،حيث يتم التصحيح
وفق نماذج البابل شيت وكراسات األسئلة من خالل املاسح الضوئى ،موضحة أن التصحيح اإللكرتونى له مميزات كثرية أبرزها الدقة ىف
التصحيح وحصول كل طالب عىل درجته التى يستحقها. وأوضحت أن أسئلة االمتحانات مؤمنة بالكامل وستكون امتحانات بال أى ترسيب نهائيا ،مؤكدة أن هناك إجراءات رادعة ألى طالب يقوم بتصوير األسئلة أو األجوبة ونرشها عىل صفحات الغش أو قيامه بالغش داخل اللجنة ،فيما ذكرت أن امتحان مادة الجيولوجيا والعلوم البيئية للثانوية العامة 2022سيكون باللغتني العربية واإلنجليزية، موضحة أن توزيع البابل شيت يكون باللغة املطابقة لالمتحان ،وتم توفري فيديوهات لتدريب الطالب عىل البابل شيت ،كما تم توفري مالزم للغة الثانية بخالف اللغة الفرنسية كمجلدات مفاهيم. ولفتت إىل أنه فيما يتعلق بمطالب البعض بعقد امتحانات الثانوية العامة ىف املواد غري املضافة للمجموع من املنزل ،فقد تم هذا اإلجراء وقت جائحة كورونا وتم الحل الجماعى لهذه األسئلة وفقدت مصداقيتها ،ولذلك سوف تتم االمتحانات هذه العام ىف لجان مؤمنة داخل املدارس وفقا للجدول املعلن لطالب املدارس الحكومية والدولية والتى تبدأ 20يونيو.
8وسنوات من الشغف « 8الءات» أنقذت مصر 03
منتخب مصر يواجه إثيوبيا اليوم بماالوى فى تصفيات كأس األمم األفريقية استعادة التوازن إيهاب جالل يسعى لتحسني األداء ويتحدى الغيابات ..وبيتو أباتى يحفز العبيه للمفاجأة ويراهن على «بيكلى» وتأسيس «شرع ّية اإلنجاز» مصر طرف فاعل فى السياسة الدولية كتب -حاتم رضا -عمر مراد
يخوض منتخب مرص بقيادة إيهاب جالل ،الجولة الثانية باملجموعة الرابعة بتصفيات كأس األمم األفريقية أمام إثيوبيا عىل استاد بينجو بماالوى ىف تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة. ويسعى العبو املنتخب املرصى للفوز عىل إثيوبيا لتحقيق العالمة الكاملة وتصدر املجموعة، حيث حقق منتخب الفراعنة الفوز ىف الجولة األوىل أمام غينيا بهدف مقابل ال ىشء أحرزه مصطفى محمد ىف اللقاء الذى جمعهما عىل استاد القاهرة الدوىل.
سعر النسخة:
السعودية 3رياالت
الكويت 0.25دينار
ويتصدر منتخب املرصى املجموعة الرابعة برصيد 3نقاط ويأتى منتخب ماالوى باملركز الثانى بنفس عدد النقاط عقب الفوز عىل إثيوبيا ىف الجولة األوىل ،ويحتل منتخب غينيا املركز الثالث وماالوى باملركز الرابع دون رصيد من النقاط .ويعمل إيهاب جالل ،املدير الفنى ملنتخب مرص ،عىل وضع التشكيل األمثل ىف ظل الغيابات التى يعانى منها الفراعنة خالل الفرتة الحالية، حيث يغيب 6العبني من العنارص األساسية ىف مقدمتهم محمد صالح نجم فريق ليفربول اإلنجليزى وقائد املنتخب ،عقب اإلصابة بشد ىف العضالت عقب مواجهة منتخب غينيا ،ومحمود
حسن «تريزيجيه» ومحمد الننى وأحمد حجازى ويارس إبراهيم ومحمد عبداملنعم. وكان الجهاز الفنى ملنتخب مرص قرر استدعاء الثنائى أحمد رفعت صانع ألعاب فريق فيوترش، وباهر املحمدى مدافع فريق اإلسماعيىل ،ملعسكر املنتخب لتعويض الغيابات أمام إثيوبيا. ومن املتوقع أن يخوض إيهاب جالل املباراة بتشكيل مكون من محمد أبو جبل ىف حراسة املرمى وعمر جابر ومحمود «الونش» ومحمود عالء وكريم حافظ ،ىف خط الدفاع ،وعمرو السولية وحمدى فتحى وأحمد سيد «زيزو» وإمام عاشور ،ىف خط الوسط ،وىف الهجوم
اإلمارات 3دراهم
لبنان 1200ليرة
البحرين 3دنانير
قطر 3رياالت
عمان 300بيسة
األردن 0.6دينار
مصطفى محمد وعمر مرموش. وىف املقابل أعلن وبيتو أباتى ،املدير الفنى للمنتخب اإلثيوبى ،حالة التأهب ملواجهة الفراعنة وتحفيز العبيه ،حيث ضم 25العبا ىف معسكر مغلق استعدادا للمواجهة ،بينهم محرتف وحيد وهو شيميلس بيكىل املحرتف بصفوف نادى الجونة ىف الدورى املرصى. ويعد منتخب إثيوبيا هو ثانى أكثر منتخب استقبل أهدافا من منتخب مرص برصيد 56هدفا بالتساوى مع املنتخب الليبى ،خلف املتصدر السودان صاحب أكثر منتخب استقباال لألهداف برصيد 65هدفا.
تونس دينار واحد
املغرب 8دراهم
غزة 0.5دوالر
رام الله 0.60دوالر
لندن 1جك
أستراليا 1دوالر أسترالى
السودان 0.5دوالر
جينيف 0.35فرنك
ليبيا 0.5دوالر
الثانوية العامة
02
ملشاهدة فيديوهات املراجعات
إشراف :هند عادل
العدد 4027الخميس 9يونيو 9 - 2022ذى القعدة 1443هـ Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027
املراجعة النهائية فى مادة اللغة العربية «البالغة» مساجع٘ عام٘ عل ٙالبالغ٘ التعبري احلكٔكٕ ٜعرب عٔ حكٝكَٓ ١طك١ٝ التعبري اجملاشٖ ٜعرب بططٜك ١غري َٓطك ١ٝا ٚخٝاي١ٝ ملخْظ٘ األزٜب ًٜذا إي ٞايتعبري اجملاظ ٟالٕ ايتعبري اجملاظٜ ٟؤثط يف ايػاَع أ ٚايكاضٚ ٟيٝؼ َكٝسا طاض ايطايب بفطح ١جناح٘ فطح ايطايب بٓتٝذت٘مجال
إ مل جتس َا تانً٘ فايٓاض تانٌ بعطٗا فُٗٓا َٔ ايهالّ إ اذتػٛز إ صربت عً ٘ٝانٌ اذتػس قًب٘ نُا تانٌ ايٓاض اذتطب االضتعازٗ ٖٞٚيفظ اغتعٌُ يف غري َعٓا ٙيعالق ١املؿابَٗ ١ع قطَ ١ٜٓاْع َٔ ١إزاض ٠املعين األصً. ٞ أىْاعَا أ ـ اضتعازٗ مهئ٘ ب ـ االضتعازٗ التصسحئ٘ االضتعازٗ التنجٔلٔ٘ ٖ ٞتؿب ٘ٝحصف ف ٘ٝاملؿب٘ ب٘ ٖٞٚتؿب ٘ٝحصف ف ٘ٝاملؿب٘ ٚته ٕٛيف األَجاٍ عٓسَا تؿب٘ املٛقف ادتسٜس ٚصطح باملؿب٘ ب٘ ٚضَع ي٘ بؿ ٧ممٔ صفات٘ َجاٍ(دٓٛزْا ٜفرتغ ٕٛاألعساَ )٤جاٍ(ٚاعتصُٛا عبٌ اهلل مجٝعا (َططب املجٌ) باملٛقف ايصَ ٟجٌ فَٛ( ٘ٝضز املجٌ) ) ؾب٘ تعاي ِٝايس ٜٔباذتبٌ (ايٓٗط ٜتأمل مما ًٜٞب٘ )
.
.
.
.
علْو البالغ٘
(تؿب – ٘ٝاغتعاض – ٙنٓا – ١ٜزتاظ ) عله البٔاٌ (ايتكسٚ ِٜايتأخري – االيتفات – ارتربٚ ٟاإلْؿا – ٞ٥ايتدصٝص – ايكصط – عله املعاىٕ ايفصٌ ٚايٛصٌ ...........اخل) (ايػذع – ايتٛض – ١ٜادتٓاؽ – املكابً – ١ادتٓاؽ ايطبام – حػٔ ايتكػ– ِٝ عله البدٓع ايتصطٜح – االظزٚاج ) التػبُٔ ٍْ عكد مماثل٘ اّ مػابَُ بني غ ّ ٞاخس مجل ستُس نايكُط ← ْفِٗ َٓٗا إ ستُساً مجاي٘ َجٌ ايكُط أزناٌ التػبُٔ (َ -1ؿب٘ َ -2 /ؿب٘ ب٘ ) أجصا ٛالتػبُٔ ( َؿب٘ – ازاَ – ٙؿب٘ ب٘ – ٚد٘ ايتؿب) ٘ٝ أدّات التػبُٔ :قس ته ( ٕٛاغِ -أ ٚفعٌ – أ ٚحطف ) ّجُ الػبُ ايصف ١املؿرتن ١بني ايططفني ( َؿب٘ – َؿب٘ ب٘ ) أٚ ٜٔد٘ ايؿب٘ دـ /صف ١ادتُاٍ مجال ايفتاَ ٠جٌ ايكُط يف مجاهلا . يف ؾذاعت٘ ألغس نـ اْتب٘ ← ادتٓسٟ ٚد٘ ايتؿب٘ٝ أزا ٙايتؿبَ ٘ٝؿب٘ ب٘ َؿب٘ أىْاع التػبُٔ الــنــفــصـــــل ٖٛ :ايص ٟتصنط ف ٘ٝنٌ ادعا ٤ايتؿب ٘ٝادتٓسَ ٟجٌ األغس يف ؾذاعت٘ املؿب٘ (ادتٓس )ٟاملؿب٘ ب٘ (االغس) االزا( ٠ى) ايٛد٘ (ايؿذاع٘) التػبُٔ اجملنل ٚف ٘ٝحتصف االزا ٠اٚ ٚد٘ ايؿب٘ -1ادتٓس ٟاغس يف ؾذاعت٘ -2 .ا ٚادتٓس ٟناالغس مجال . ٚيف املجاٍ( )2حصف ٚد٘ ايؿب٘ ( )1حصف االزا٠ يف املجال التػبُٔ البلٔؼ ٚ.ف ٘ٝحتصف ازا ٠ايتؿبٚٚ ٘ٝد٘ ايؿب٘ ← زتٌُ ادتٓس ٟناالغس اىتبُ ادتٓس ٟأغس يف ؾذاعت٘ ← زتٌُ ملخْظ٘ :ميهً الفصل بني املػبُ ّاملػبُ بُ َجاٍ :ادتٓس ٟايص ٟضاٜت٘ يف املعطن ١ناالغس التػبُٔ التنجٔلٕ ٖ ٛتؿب ٘ٝحاي٘ عاٍ أخطٚ ٟممهٔ ْك ٍٛعًٖ ٘ٝصا بني ادتٌُ ٖٛٚصٛضَٓ ٙتعع٘ َٔ عس ٙصٛض .
.
.
.
.
.
.
.
.
مجال (ٚادعٌ ي ٞيػإ صسم يف اآلخط( )ٜٔايًػإ) زتاظ َطغٌ ٜكصس ب٘ ايصنط اذتػٔ الٕ ايًػإ اي٘ ايصنط . -6الطببٔ٘ َ ٢ٖٚا ٜطًل فٗٝا املػبب ٜٚطاز ايػبب .
.
.
.
1
1
مجال -1قٛي٘ (ٚيهِ ف ٢ايكصاص حٝا)٠ الجاىٕ اإلجياش باحلرف حرف الهلن٘ ٜٚه ٕٛحصف ايهًُ ١يسالي ١ايهالّ عًٗٝا أ ٚيػطض بالغٞ مجال (أمل جيسى ٜتُٝا فآٚٚ ٣ٚدسى ضاال فٗس )٣احملصٚف فأٚايو فٗساى . ٚته ٕٛايهًُ ١ضنٓا َٔ أضنإ ادتًُ١ األصل أمجل٘ احملرّف أْت عطب١ٝ عطبٜ ١ٝا قسؽ حصف َبتسأ ال ؾو يف شيو ال ؾو حصف ارترب أعست يًُتكني ٜٚه ٕٛايفعٌ َبٓٝا يًُذٍٗٛ حصف ايفاعٌ ٜٓفكَ ٕٛاال َجٌ ايصٜٓ ٜٔفكٕٛ حصف املفعٍٛ َٓظط مجٌٝ َجٌ إمنا َٖٓ ٞظط حصف صف١ حرف اجلنل٘ ٚقس ٜه ٕٛعصف مجًٚ ١أنجط يػطض بالغ ٞتؤز ٣إىل إَتاع ايٓفؼ ٚمجاٍ ايتعبري َجٌ أنًت فانَٗٚ ١اٚ . ٤املعٓ ٢أ ٟؾطبت َا. ٤ -2ق ٍٛايطغ( ٍٛص) (أٚتٝت دٛاَع ايهًِ)
.
.
.
.
.
.
.
مجل قٛي٘ تعاىل ( :مما خط٦ٝاتِٗ اغطقٛا فازخًٛا ْاضا فًِ جيسٚا َٔ ز ٕٚاهلل أْصاضا) فاحملصٚف أحساخ َٛٚاقف نـجري٠ بني ايفعًني (أغطقٛا – ٚأزخًٛا ) .
االطياب ٖٛ :ايتعبري عٔ املعاْ ٞايكً ١ًٝبأغايٝب ٚتعبريات نجري ٠يػطض بالغٞ
2 الطسب الطلبَ ٖٛٚ ٙا ٜه ٕٛارترب فَ ٘ٝؤنسا مبؤنس ٚاحس . .2 إْ ٞأحًِ ألزضى َطزاٟ َجٌ إٕ ايصابط فا٥ع الطسب االىهازَ ٖٛٚ ٚا ٜه ٕٛارترب فَ ٘ٝؤنس بأنجط َٔ َؤنس َجٌ ٚإْا ي٘ ذتافظ. ٕٛ .3 أغساض اخلرب أ -فاٜدٗ اخلرب إشا نإ املداطب داٖال ٜٚطٜس املتهًِ إٔ ٜعًُ٘ ب٘ . .1ايعامل املصط ٟايصْ ٟاٍ دا٥عْٛ( ٠بٌ) ٖ ٛأمحس ظ .2 . ٌٜٚايؿُؼ انرب َٔ األضض. مجل ب -الشو الفاٜدٗ إشا نإ املداطب عاملا بارترب ٜٚطٜس املتهًِ إٕ خيرب ٙبأْ٘ ٜعطف٘ َجً٘ . مجال ذلو .1تٓظٝف ثٝابو بٓفػو .2 .أْت أيكٝت خطب ١مبذًؼ اآلبا ٤باألَؼ . ثاىٔا األغساض البالغٔ٘ مجل (فطا ًٞ٥عسز ايٓذ( )ّٛأْا غ ٌٝايعطب األنطَني) .1الفدس .2قْل اجلازو مجل (أٚي٦و أبٓا ٤ايعطٚبَ ١اهلِ عٔ ايفطٌ َٓأٚ ٣عٔ اجملس َٓعع) .3إظَاز الطعف مجل ضب أْ ٖٔٚ ٢ايعظِ َٓٚ ٢اؾتعٌ ايطأؽ ؾٝبا . .4إظَاز التخطس مجل ق ٍٛايؿاعط (شٖب ايصبا فٛيت األٜاّ فعً ٢ايؿباب ٚعً ٢ايعَإ ايػالّ) .5االضرتحاو أّ االضتعطاف مجل (إٕ دٌ شْيب عٔ ايػفطإ ي ٞأٌَ ف ٢اهلل جيعًين ف ٢خري َعتصِ) .6احلح عل ٙالطعٕ ّاجلد ف ٙالعنل مجل َٔ دس ٚدس َٔٚظضع حصس .7املدح مجل ق ٍٛاملتٓيب مبسح غٝف ايسٚي١ ٚٚدٗو ٚضاح ٚثػطى باغِ) (متط بو األبطاٍ نًُٖ ٢عمي١ مجل (يٓا داض نأْ٘ ؾٝطإ ضد( ) ِٝعً ٢غتػافط ٜس ٙعً ٢املا٥س)٠ .8الرو .
4ـ االعرتاض 5ـ التعلٔل 6ـ التفطري -7التفصٔل بعد اإلمجال - 8اإلمجال بعد التفصٔل -9ذنس العاو بعد اخلاص -11الرتادف
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بكصس ايسعا ٤يًُداطب َجٌ (اعًِ – ٚفكو اهلل – إْو َتفٛم ) أ ٚايتٛضٝح
َجٌ (ٚاشنط ف ٢ايهتاب إبطاٖ ِٝاْ٘ نإ صازقا ْبٝاً ) َجٌ (نٌ عظُا ٤ايتاضٜذ ناْٛا نصيو ناْٛا ضداال مل ٜرتززٚا ف ٢ايتطخ)١ٝ
َجٌ (ٚضعاى اإلي٘ ْريا ٚؾعبا ٚتطابا َكسغا ٚمسا)٤ ال تفطق ١بٝس غٝس َٚػٛز ٚغٓٚ ٢فكري قٚ ٣ٛضعٝف فايٓاؽ مجٝعا غٛا. ٤
.
.
-10 -11 -12 -13 -14 -15 -16 -17
.
ٜ .2ه ٕٛارترب صازقا إشا طابل اذتل ٚايٛاقع ٜٚه ٕٛارترب ناشبا إشا مل ٜطابل اذتكٝكٚ ١ايٛاقع
َ ٖٛٚا ٜه ٕٛارترب ف ٘ٝخٝايٝا َٔ املؤثطات تسٚض األضض ح ٍٛايؿُؼ
4
إٌ – أٌ – قد – الو الكطه – الكطه ّإٌ– الو االبتدا– ٛ أال االضتفتاحٔ٘ – مجل مجل أما – اليت للتيبُٔ – احلسّف الصاٜدٗ ٍّٙ مجل (إشا َا صربت فعت) أ ـ ما يٛاقع٘ بعس إشا – مجل (َا داْ٤ا َٔ بؿري ٚال ْصٜط) ب ـ مً ايعا٥س– ٠ مجل (َٚا ضبو بظالّ يًعبٝس) ج ـ البا ٛايعا٥س– ٠ (ال حتػدي إٔ ايعًِ ٜٓفع ٚحس)ٙ مجل ىٌْ التْنٔد – الو التْنٔد ٍّ ٙالْاقع٘ ف ٙخرب إٌ أّ اضه إٌ – مجل (إٕ اجملس يفا٥ع) (إٕ ستُسا يطغ ٍٛاهلل ) مجل (إٌ +ل) (يكس جنح اجملتٗس) مجل (الالو +قد) (اْطًل ايصاضٚر اْطالقا) املفعْل املطلل املؤند للفعل مجل (نٌ – مجٝع – ْفؼ – عني – نال – نًتا) التْنٔد املعيْٖ التْنٔد اللفعٕ ٜٚه ٕٛبتهطاض ايًفظ . (حكا – صسقا – ٜكٓٝا – حتُا ) نلنات حتنل معي ٙالتْنٔد – مجل
األّل أمس احلكٔكٕ أقطاو األمس َٖ ٛا نإ َٔ األعً ٢إىل األزْ ٢عً ٢غب ٌٝاإليعاّ َجٌ 2ـ قٛي٘ (ص) أز األَاْ ١إىل َٔ ا٥تُٓو . -1قٛي٘ تعاىل ٚأقُٛٝا ايصالٚ ٠اتٛا ايعنا. ٠ الجاىٕ األمس غري احلكٔكٕ قس خيطج األَط عٔ حكٝكت٘ إىل َعإ أخط ٣تػتفاز َٔ غٝام ايهالّ ٚاألغطاض ايت ٢خيطج إيٗٝا األَط عٔ حكٝك ٖٞ ١اآلت١ٝ
االضه الدعاٛ االلتناع التنين التعجٔص
الػسض ميُ إشا نإ َٔ األزْ ٢يألعً٢ إشا نإ َٔ ؾدص إىل آخط َػاٚا ٠ف٢ املٓعي١ إشا نإ َٛدٗا إىل َا ال ٜعكٌ إشا عذع املداطب عٔ تٓفٝصٙ
اليصح
ّاإلزغاد
التخكري التَدٓد اإلباح٘ التطْٓ٘
.
-1صٝػ ١فعٌ األَط َجٌ (أحفظ اهلل حيفظو)
5
إشا نإ فَ ٢صًخ ١املداطب يتكً ٌٝؾإ املداطب إشا خري املداطب بني أَط ٜٔبًفظ ١أٚ عح ال جيٛظ ي٘ ادتُٝع بُٗٓٝا فٚ ٢قت ٚاحس . إشا خري املداطب بني أَط ٜٔبًفظ ١أٚ عح ال جيٛظ ي٘ . ادتُع بُٗٓٝا فٚ ٢قت ٚاحس
اليفٕ التكسٓس اإلىهاز التنين التْبٔذ التععٔه التعجب اإلبطاٛ االضتبعاد التطْٓل
حتطى أٜٗا ادتبٌ طط ف ٢اهلٛا َٔ ٤غري طا٥ط٠ بأعً٢ قِ َٔ ايٜٓ ّٛا ستُس
-6
داْب ايهطاّ فًػت َِٓٗ أٌُٖ أٜٗا ايطايب ف ٢زضٚغو ٚغرت ٣ايعاقب١
-7 -8 -9 -10
شانط ايٓخ ٛأ ٚايٓصٛص – نٌ بًخ٘ أ ٚعٓبا اصربٚا أ ٚال تصربٚا
-11التَْٓل -12التخطس -13التػُْٓ
.
.
.
إشا أضاز ايػا ٌ٥إٔ ٜٓف ٢ايؿَ ٤ٞجٌ (ٌٖ ٜٓذ َٔ ٛاملٛت أحس؟) إشا أضاز املتهًِ إٔ ٜكط ايؿٜٚ ٤ٞؤنسَ ٙجٌ (أمل ْؿطح يو صسضى) إشا أضزا املتهًِ إْهاض ايؿَ ٤ٞجٌ (اؾريى ٚأْت صاحب ايفطٌ عً٢؟) إشا نإ طًبا يًُػتخَ ٌٝجٌ (ٌٖ ٜعٛز ظَٔ ايؿباب؟) َجٌ (أتأَط بايصسم ٚتهصب) (أتٓٗ ٢عٔ ارتُط ثِ تؿطبٗا؟) .
.
.
.
.
َجٌ (َٔ ٖؤال ٤ايص ٜٔؾازٚا زتس َصط؟) (َٔ ٖؤال ٤ايبػال ٤ايص ٜٔعربٚا ايكٓا٠؟)
َجٌ (أٜاغط دٓس ٟزباب١؟) (أتػ ٤ٞإىل ايٓاؽ ثِ تطد ٛحبِٗ يو؟) َجٌ (َتْ ٢صط اهلل؟) (َت ٢تصٌ ايطا٥ط ٠فكس طاٍ بٓا االْتظاض؟) َجٌ (أتتخكل ايٛحسٚ ٠ايعطب َتفطقٕٛ؟) (َتٜ ٢ػتكط املاٍ فٜ ٢س املكاَط؟) َجٌ (ٌٖ أزيهِ عٌ جتاض ٠تٓذٝهِ َٔ عصاب اي( )ِٝأحتب إٔ تطَ ٣سْ ١ٝفَ ٢صط ؟ إْٗا ايكاٖط)٠ َجٌ (اذتطب َٚا أزضاى َا اذتطب؟) َجٌ (فأ ٜٔزتس أبآ٥ا ايػابكني) َجٌ (غٛا ٤عًٓٝا أد٦ت أّ شٖبت)
.
.
.
.
.
.
.
زابعا اليداٛ
.
.
.
.
.
.
.
.
ٚتٓبع َٔ اختٝاض ايؿاعط أليفاظ َٛحَٓ ١ٝػذُ َٔٚ ، ١دٛز ٠األفهاض ٚعُكٗا ٚتطابطٗا ٚتػًػًٗا َٔ ٚ ،ضٚع ١ايتصٜٛط.
الْحـدٗ الفئ٘ (الْحدٗ العطْٓ٘) يف الكصٔدٗ ( ا ) ّ -حدٗ املْضْع َ ٚعٓا ٙإٔ ايكصٝس ٠نًٗا تتخسخ عٔ َٛضٛع ٚاحس (ب) ّ -حدٗ اجلْ اليفطٕ (ّحدٗ املػاعس) ٚ ٖٞ ٚحس ٠املؿاعط اييت أثاضٖا ٖصا املٛضٛع عٝح تػري عاطف ١ايؿاعط يف اجتاْ ٙفػٚ ٞاحس .
.
.
.
.
7
.
.
أىْاع التجازب الػعسٓ٘ ؟ - 1ذاتٔ٘ َ ٖٞ ٚا تعرب عٔ شات ايؿاعط ٚتصٛض أحاغٝػ٘ َ ٚؿاعطٙ - 2عام٘ َ ٖٞ ٚا تتذاٚظ شات ١ٝايؿاعط يتعرب عٔ آفام عاَ ١غٝاغ ١ٝأ ٚادتُاع١ٝ
8
.
.
ـ ٖٛٚطًيب ؾ ٤ٞستبٛب بعٝس اذتسٚخ ف ٢تكسٜط املتهًِ ـ ٚي٘ أزا ٠أصً( ٢ٖٚ ١ٝيٝت) ٚتػتعٌُ ي٘ أزٚات أخطَ ٣جٌ (يعٌ – ي – ٛعػ) ٢ ـ ي ٛإٔ يٓا نط ٠فٓه َٔ ٕٛاحملػٓني . ـ عػ ٢ضبهِ إٔ ٜػفط يهِ . ـ يعٌ اذتٝا ٠تصسقٓا /أٚال ختسعٓا. ـ يٝت ايعطب ٜتخس. ٕٚ
.
.
.
.
املجال الػسض ميُ إشا نإ ايسْ ٢يألعً٢ ضبٓا ال تؤخصْا إٕ ْػٓٝا أ ٚأخطآ٥ا – ضب ال تؿُت ب ٢األعسا٤ ال ختاصُين ٜا صسٜكٞ إشا نإ َٔ ْس يٓسٙ إشا نإ َٛدٗا إىل َا ال ٜعكٌ ال متططٜ ٟا مسا – ٤ال ختُسٜ ٟا دص ٠ٚايؿباب
.
.
خامطا التنين
الجاىٕ اليَ ٙغري احلكٔكٕ قس خيطج ايٓٗ ٢حكٝك ١إىل َعإ أخط ٣تػتفاز َٔ غٝام ايهالّ
.
.
.
.
.
.
.
مجال قٛي٘ تعاىل (ٚال تكتًٛا أٚالزنِ خؿ ١ٝإَالم) (ٚال تكطبٛا ايعْا)
- 3ذاتٔ٘ حتْلت إىل عام٘ ٚتظٗط عٓسَا ٜٓفعٌ ايؿاعط مبٛضٛع َعـني فٝـؤز ٟؾـس ٠اْفعايـ٘ إىل حتًٜٛـٗا إىل جتطب ١تتٓاَ ٍٚؿهالت اآلخطَ ٜٔجٌ قصٝس( ٠غطب ٚ ١حٓني) يؿٛق. ٞ عياصس التجسب٘ الػعسٓ٘ – 1الْجــــداٌ - 2الفـــهــــــس – 3الصْزٗ التعبريٓ٘ الْجداٌ يف التجسب٘ الػعسٓ٘ . دـ البس َٔ حتكل ؾط أغاغ( ٖٛ ٚ ٞايصـسم ايفـين ايؿـعٛضٖ ٚ )ٟـَ ٛـا ٜػـُ ٢بايٛدـسإ ٖ ٚ ،ـ ٛاْفعـاٍ ايؿـاعط بتذطبت٘( َٔ حعٕ -أمل – غطٚض – غعازٜ – ٠أؽ – أٌَ حب – نطاٖ– ١ٝغطـب – فدـط ..إخل ) فايٛدـسإ ايصازم أغاؽ ايتذطب ٖٛ ، ١ايص ٟميٓح ايؿعط اذت ٚ ١ٜٛٝايك ٚ ٠ٛايتأثري . بعض التجازب الػعسٓ٘ اليت التعد مً التجازب الياجخ٘ . - 1ايؿعط ايصازض عٔ اذتؼ ايظاٖط ٟز ٕٚاْسَاج ؾعٛض ٟف. ٘ٝ دـ - 2ؾعط املٓاغبات ايصٜٓ ٟظِ بػري إحػاؽ صازم . - 3ؾعط احملانا ٠يآلخط ٜٔأ ٚايطبٝع ١ز ٕٚاْفعاٍ أ ٚإحػاؽ صازم . -4ايػطقات ايؿعط ١ٜاييت ٜط ٣فٗٝا ايؿاعط بعني غريٚ ٙحيؼ عؼ غريٚ ،ٙال ٜطٝف دسٜسا. ّ أٍنٔ٘ الفهس تسجع إىل أىُ - 1ميٓح ايتذطب ١ايسقٚ - 2 . ١حي ٍٛاْػٝاب ايعاطفٜٚ - 3 ١ػاعس عً ٢تٓػٝل ارتٛاطط ٚايصٛض ٚايطبط الصْزٗ التعبريٓ٘ الصٔاغ٘ الػعسٓ٘ (دـ) املٛغٝكا. (ب) ايصٛض ٚاألخ١ًٝ عٓاصطٖا ثالث ( ٖٞ ١ا ) األيفاظ ٚايعباضات. مكآٔظ مجال اللفع٘ َ - 2طابكتٗا يكٛاْني ايًػ ١يف ايٓخٚ ٛايصطف. - 1ايػٗٛي ٚ ١ايٛضٛح ٚايسق ١يف َٛضعٗا . - 4ايبعس عٔ االبتصاٍ (أ ٟقطبٗا إىل ايعاَ. ) ١ٝ - 3ايبعس عٔ ايػطاب ٚ ١األيفاظ املٗذٛض.٠ - 5عسّ تٓافط اذتطٚف،يصيو عاب ايٓكاز ق ٍٛايؿاعط َ - 6الَ٤تٗا يًُٛضٛع دعايٚ ١ضقٚ ، ١نصيو َالَ٤تٗا ادت ٛايٓفؼ ٚإٔ غريٖا ال ٜػٓ ٢عٓٗا يف َٛقعٗا. َ - 2ال ١ُ٥يًذ ٛايٓفػ.ٞ جـ غسّط جْدٗ الكافٔ٘ - 1إٔ تهْ ٕٛابعَ َٔ ١عٓ ٢ايبٝت. - 3غري َتهًفٚ ١ال زتًٛب - 4.١إٔ تتفل َع قٛاْني ايًػ - 5. ١أال تٛدس نًُ ١أخط ٣تٛضع َهاْٗا ٚته ٕٛأفطٌ َٓٗا . جـ عْٔب الكافٔ٘ املْحدٗ 1ـ تفهو ايكصٝس ٠ظعٌ ايبٝت ٚحسَ ٠ػتكً 2 .١ـ ايتهًف يف اغتعُاٍ بعض األيفاظ جملطز إمتاّ ايكاف.١ٝ 3ـ اذتس َٔ اْطالم ايؿاعط يف ايتعبري 4ـ املًٌ َٔ تهطاض ايٓػُ١ &الصْزٗ اخلٔالٔ٘ ىْعاٌ - 1خٔال جص ٕٜايتؿبٚ ٘ٝاالغتعاضٚ ٠ايهٓا ٚ ١ٜاجملاظ . ٜ ٚػُ ٢أٜطاً بايصٛض ٠ايؿعط ١ٜأ ٚايًٛح ١ايفٓ ١ٝأ ٚايصٛض ٠ايهً، ١ٝ - 2خٔال نلٕ أططاف ايصٛض ٖٞ ٚ ٠أ -الصْت ب -اللٌْ جـ -احلسن٘ الصْزٗ املنتدٗ ٜه ٕٛاملؿب٘ يف ايصٛض ٚاحساً ٚ ،املؿب٘ َتعسزاً َجٌ ق ٍٛايكا ٌ٥ايفتا ٠بسض يف بٗاٗ٥ا ،مشؼ يف ضٝاٗ٥ا ،طاٚٚؽ يف خطٖٛا جـ مكآٔظ اجلنال يف الصْز اخلٔالٔ٘ إٔ تهَ ٕٛال ١ُ٥يًُٛضٛع ٚيًذ ٛايٓفػٞ املْضٔكا العاٍسٗ( خازجٔ٘ ) تتُجٌ يف -ايٛظٕ ايٛاحس - ٚاحملػٓات ايبسٜعٚ - ١ٝحس ٠ايكاف١ٝ - 2املْضٔكا اخلفٔ٘( الداخلٔ٘) .
مجل (ٜا عرب ايبخط نإ ايبخط َٓتظطا ٚايؿط عاؾك ١تٚ ٧َٛتٓتظط) .1التععٔه .2التخطس ّالتْجع مجل ق ٍٛحافظ ف ٢ضثاَ ٤صطف ٢ناٌَ ى فهرب ٚ ًٌٖٚأيل ضٝفو داثٝا) (أبا قرب ٖصا ايطٝف آَاٍ أَ٘
.
6
.
.
.
7
.
6
.
(حكٝك – ٢غري حكٝك) ٢ االغتفٗاّ ْٛعإ االضتفَاو احلكٔكٜ ٙه ٕٛاالغتفٗاّ اذتكٝك ٢إشا أضاز ايػا ٌ٥االغتفٗاّ عٔ ؾ ٤ٞجيًٗ٘ مجل (َٔ ايص ٣حفط ب٦ط ظَعّ؟)(َٔ ايص ٣بين اهلطّ األنرب؟) -1 -2 -3 -4 -5
.
االلتناع التنين
.
.
.
.
.
تيبُٔ ادتٌُ ايسعا ١ٝ٥إشا ناْت بًفظ املاض ٞأ ٚاملطاضع ته ٕٛخرب ١ٜيفظا إْؿاَ ١ٝ٥عَٓ ٢جٌ (ضمح ١اهلل ثاىٔا اإلىػا ٛالطلبٙ - 4اليَ ٙمجل (ال تٓ٘ عٔ خًل ٚتأتَ ٢جً٘) .1األمس مجل (أحػٔ إىل َٔ أغا ٤إيٝو) .2االضتفَاو مجل (ٌٖ ٜػت ٟٛارتبٝح بايطٝب) -5التنين مجل (يٝت ايؿباب ٜعٛز) .3اليدا ٛمجل (ٜا غافط ايصْب أغفط ي)ٞ أّال األمس ّصٔؼ األمس أزبع ٍٕ
االضتفَاو غري احلكٔك ٙقس خيطج االغتفٗاّ عٔ حكٝكت٘ إىل َعإ أخط ٣تػتفاز َٔ غٝام ايهالّ ٢ٖٚاآلت١ٝ
ثاىٔا اليَٙ
االضه الدعاٛ
-5
.
صٝػٚ ١احس ٢ٖٚ ٠املطاضع املكرتٕ بال ايٓاَٖ ١ٝجٌ ال تصاحب األؾطاض أقطاو اليَٙ األّل اليَ ٙاحلكٔكٕ َٖ ٛا نإ ممٔ األعً ٢إىل األزْ ٢عً ٢غب ٌٝاإليعاّ . .
.
.
.
.
-4
ثالجا االضتفَاو
.
.
.
-3
.
املجال ضبٓا اغفط يٓا شْٛبٓا ظضْا ايً ١ًٝأٜٗا األر ايطٝب
صٔػت التعجب مجل (َا أمجٌ ايٛفا – ٤أمجٌ ايٛفا)٤ أفعال املدح ّالرو مجل (ْعِ ارتًٝف ١عُط) مجل (ٚاهلل – تاهلل – ٚضب ايعاملني – يعُطٚ( ) ٟاهلل إٕ ايصازم ستبٛب) الكطه ( ٢ٖٚعػ – ٢دطٚ – ٣اخًٛم) ٚفعٌ ايطدا ٖٛٚ ٤يعٌ أفعال السجاٛ مجل (عػ ٢ايػالّ إٔ ٜتخكل) مجل (بعح – اؾرتٜت – اغتأدطت – ٚضٖٓت ) صٔؼ العكْد
-1 -2
ال تصاحبين أٜٗا األمحل ال تطع اَطٚ ٣غرت ٣ايعاقب١ ال تٓ٘ عٔ خًل ٚتأت ٢مبجً٘ ال تٓتظط ايٓذاح ٚأْت ٌَُٗ
.
أّال إىػا ٛغري طليب .
ال تعاز ايٓاؽ ف ٢أٚطاِْٗ – ال متؿ ٢ف ٢األضض َطحا
التخكري التَدٓد التْبٔذ التٔٔٝظ
.
.
.
.
.
5
-2املطاضع املكرتٕ بالّ األَط َجٌ (يتصؼ إىل املعًِ أثٓا ٤ايؿطح) -3املصسض ايٓا٥ب عٔ ايفعٌ األَط َجٌ (حفظا ايسضؽ) أَني مبعٓ ٢اغتذب) -4اغِ فعٌ األَط َجٌ (ص٘ مبعٓ ٢اغهت -
.
الكصس اإلضايف الكصس احلكٔكٕ َ ٖٛٚا نإ االختصاص ٖ ٛإٔ ٜه ٕٛاملكصٛض ف ٘ٝخاصا ف ٘ٝعػب ايكٝاؽ إىل ؾَ ٤ٞعني باملكصٛض ٚال ٜتعسا ٙإىل غري. ٙ -1قصط صف ١عًَٛ ٢صٛف إمنا ايؿاعط ؾٛق -2 . ٞإمنا إهلهِ اي٘ ٚاحس – ال تعبس إال اهلل مجال -3قصط املٛصٛف عً ٢صف ١إمنا ؾٛق ٞؾاعط . األغًٛب االْؿاٞ٥
(إٕ اذتًِ غٝس األخالم) (عًُت إٔ ايصسم ْافع) (قس أفًح املؤَٓ)ٕٛ (يكس دا ٤اذتل) (ٚاهلل إٕ اذتل ٚاضح) (ألْت صازم) (أال إٕ اهلل ألخٛف عً)ِٗٝ (أَا إٔ ايعًِ ْٛض)
اليصح ّاإلزغاد
.
.
.
4
.
أْٛاع ايكصط باعتباض اذتكٝكٚ ١ايٛاقع ْٛعإ ُٖا
ٚأغطاض أخط ٣تفِٗ َٔ غٝام املعٓ٢ التْنٔد
-1 -2 -3 -4 -5 -6 -7 -8 -9
3
.
.
مجل مجل مجل مجل مجل مجل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ضسّب اخلرب الطسب ابتدإٜ .1 َجٌ ايكٓاع ١نٓع ال ٜفٓ٢
.
.
.
شنط مجً ١شيو عً ٢ايهصب ٚارتبح . (ايعٝب ٚايٓكٝط( )١إخٛإ ٚأخسإ) . االضالٔب اخلربٓ٘ أّال ارترب ٖ ٛنٌ نالّ حيتٌُ ايصسم ٚايهصب – أ ٖٛ ٚنٌ نالّ ٜصح أٜكاٍ يكا ً٘٥أْ٘ صازم ف ٘ٝأ ٚناشب . مجال األضض نط ١ٜٚايكُط ٜػتُس ْٛض َٔ ٙايؿُؼ ال ٜصسأ ايصٖب ملخْظ٘ .1نٌ األخباض ايٛاضز ٠ف ٢ايكطإٓ ايهطٚ ِٜاذتسٜح ال حتتٌُ إال ايصسم .
.
.
أضلْب الكصس (عياصس أضلْب التْنٔد ثالث٘ (َكصٛض ـ َكصٛض عً ٘ٝـ أزا ٠قصط) طسفا الكصس ٍ :نا املكصْز ّاملكصْز علُٔ ال ؾاعط إال ؾٛقٞ َا ؾٛق ٞإال ؾاعطا مجال أْٛاع ايكصط َٔ حٝح ايططفني األّل قصس صف٘ عل ٙمْصْف مجال ال نتاب إال ايعكاز قصطت ايهتاب ١عً ٢ايعكاز ٚحس. ٙ الجاىٕ قصس املْصْف عل ٙالصف٘ .مجال َا ايعكاز إال نتاب قصط ال ايعكاز عً ٢ايهتاب ١فكط زٕٚ غريٖا . ّضاٜل الكصس األّل :الكصس عً طسٓل اليفٕ ّاالضتجيا ٛمجال (ال ٜعًِ ايػٝب إىل اهلل َٚ ،ا ستُس إال ضغ)ٍٛ الجاىٕ :الكصس (بأمنا) مجل (إمنا أْت َٓصض) (إمنا إهلهِ إي٘ ٚاحس) الجالح :الكصس عً طسٓل العطف أ -بــ (ال) مجل (أْت َٓتصط ال َٗع)ّٚ ب( -لهً) مجل (ال تصاحب ارتػٝؼ يهٔ ايؿطٜف) دـ -بـ (بل) مجل (َا د٦ت بابو َازحا ال زاعٝا) السابع٘ :تكدٓه ما حكُ التأخري اخلامط٘ تعسٓف املبتدأ ّاخلرب مجل (أىت اخلصه)
.
.
.
.
ٚغري شيو َٔ أغايٝب ايتٛنٝس
.
صْز اإلطياب ّأغساضُ البالغٔ٘ ٚ .قس ٜه ٕٛيًتعظٚ ِٝايفدط َجٌ (أْا خٝاض َٔ خٝاض َٔ خٝاض) 1ـ التهساز َجٌ (نال غٛف تعًُ ٕٛثِ نال غٛف تعًُ)ٕٛ ٚقس ٜه ٕٛيًصدط َجٌ (تتٓعٍ املال٥هٚ ١ايطٚح فٗٝا ) يًتعظٚ ِٝاالٖتُاّ 2ـ ذنس اخلاص بعد العاو (حافظٛا عً ٢ايصًٛات ٚايصال ٠ايٛغط)٢ إلفاز ٠ايتأنٝس ملعٓ ٢ادتًُ١ 3ـ الترلٔل َجٌ (ٚقٌ دا ٤اذتل ٚظٖل ايباطٌ إٕ ايباطٌ نإ ظٖٛقا)
)1فًٝطخهٛا قًٝال ٚيٝبهٛا نجريا دعا ٤مبا ناْٛا ٜهػب. ٕٛ مجال -3التْزٓ٘ ٢ٖٚإٔ ٜؤت ٢بهًُ ١هلا َعٓٝإ احسُٖا قطٜب غري َطاز ٚايجاْ ٞبعٝس ٖٛٚاملطاز مبعٓ ٢ددي ايطعاّ ٖٛٚغري املطاز ٚددي ضس ايؿذاع ٖٛٚ ١املطاز مجال -1فالٌ عيدِ جنب ضس مجال التْزٓ٘ أىَا تبعح عل ٙالتفهري ّتيػط الرًٍ . احملطيات اللفعٔ٘ الطجع ٖٛ :اتفام ادتٌُ املتذاٚض ٠ف ٢اذتطف األخري ( ٖٛٚخاص بايٓجط) مجال ايًِٗ أعط َٓفكا خًفا ٚ ،أعط ممػها تًفا
2
.
.
.
.
3
.
.
قال تعالٕ (َجٌ ايص ٜٔنفطٚا أ عُاهلِ نطَاز اؾتسات ب٘ ايطٜح) ٜؿب٘ اهلل حاي ١ايهفاض ٚأعُاهلِ نخاي١ ايطَاز ايص ٟيٝؼ ي٘ قُ٘ٝ التػبُٔ الطنين ٖٚ :صا ٜفِٗ َٔ َط َٔٛايهالّ ٜعين غٝام ايهالّ فإ صربى قاتً٘ مجل اصربعً ٞنٝس اذتػٛز
.
مجال (ق ٍٛايؿاعط تػ ٌٝعً ٢حس ايػٛٝف ْفٛغٓاٜ )......طاز (بايٓفٛؽ) ايسَا ٤ألْٗا ٖ ٞاييت تػٚٚ ٌٝدٛز ايٓفؼ يف ادتػِ غبب يف ٚدٛز ايسّ ف ٘ٝفايعالق ١ايػبب١ٝ
.
.
-1الطبام ٍْ التطاد طبام إجيابٕ (خيطج اذت َٔ ٞاملٝت) طبام ضليب ٖٛٚادتُع بني نًُتني أحساُٖا َجبت٘ ٚاألخطَٓ ٣فَ ١ٝجاٍ (ميٛت ايعامل ٚال متٛت شنطا)ٙ -2املكاب٘ ٢ٖٚ :ادتُع بايتطاز يف املعٓ ٢بني أنجط َٔ نًُتني عً ٢ايرتتٝب (بني مجًتني
االشدّاج ( :خاص باليجس) ٖ ٛاإلتٝإ ظًُتني عٝح تتخس ايهًُتإ األخريتإ ف ٢ادتًُتني ف ٢ايٛظٕ ايصطيف . مجال ( .1ال ٜطفع عٓ٘ ْيب أ ٚظاٖس ٚ ،ال ٜٓخط عٓ٘ زْ ٢أ ٚخاٌَ) اجلياع َ ٖٛٚ :ا اتفل ف ٘ٝايًفظإ ف ٢أضبع ١أَٛض ْٖٛ( ٞع اذتطف –عسزٖا – ؾهًٗا – تطتٝبٗا ) ٚاختًفا ف٢ ْٓجد ف ٙالػعس ّاليجس ٍّْ ىْعاٌ املعٓ٢ أ ـ اجلياع التاو مجال ّٜٛ .1تك ّٛايػاعٜ ١كػِ اجملطََ ٕٛا يبجٛا غري غاع. ١ ب ـ اجلياع غري التاو َ ٖٛٚا اختًف ف ٘ٝايًفظإ فٚ ٢احس َٔ األضبع ١األَٛض ايػابك١ أمجل٘ اختًفا ف ٢اذتطف ايجاْٞ َٔ .1عط عًُو اغرتف ٚ ،بفطٌ عًُو اعرتف حطً التكطٔه ٖ ٛتكػ ِٝايبٝت إىل مجٌ َتػا ١ٜٚف ٢ايطٚ ٍٛاإلٜكاع ٖٛ(ٚخاص بايؿعط ). مجال بهآبيت َتفطز بعٓاٞ٥ َ .1تفطز بصباتَ ٢تفطز خاص بالػعس التصسٓع ٖٛٚ :اتفام ؾطط ٟايبٝت ايٛاحس ف ٢آخط حطف مجال ف ٢حس ٙاذتس بني ادتس ٚايًعب .1ايػٝف اصسم أْبا َٔ ٤ايهتب عله املعاىٕ االجياش ٖٛٚ :ايتعبري عٔ املعاْ ٞايهجري بأيفاظ قًْٛ ٖٛٚ ١ًٝعإ ُٖا األّل اإلجياش بالكصس ٜٚسٍ عً ٢بطاع ١املتهًِ ٚفصاحت٘ ٜٚؤز ٣إىل إثاض ٠شٖٔ ايكاضٚ ٨ايتػاَح ٚحيطى تفهريٙ
.
.
.
.
.
.
مدرس أول اللغة العربية
.
أثس االضتعازٗ الفين ( )2إبطاظ يف صٛض ٠حػ١ٝ ( )1تٛضٝح ايفهط ٠أ ٚجتػ ِٝيًُعٟٓٛ ( )3ايتؿدٝص ٚبعح اذتٝاٚ ٠اذت ١ٜٛٝيف ادتُازات الهيآ٘ ا ٖ ٞيفظ أطًل ٚأضٜس الظّ َعٓاَ ٙع أضازت املعين األصً ٞيعسّ ٚدٛز قطَ ١ٜٓاْع٘ َٔ إضازت٘ أىْاع الهتاب٘ الهيآ٘ عً ىطب٘ الهيآ٘ عً املْصْف أ ـ الهيآ٘ عً الصف٘ َجاٍ(ٚإشا بؿط أحسنِ باألْجٚ ٢تظٗط َٔ خالٍ صف ١أ ٚعٌُ أ ٚيكب ٜ ٖٞٚصطح فٗٝا بصف ١ال تٓػب إي ٞايؿدص َباؾط٠ َجاٍ (أبٓا ٤ايٓ ٌٝؾذعإ) ظٌ ٚد٘ َػٛزا ٖٛٚنظ)ِٝ بٌ تٓػب إي ٞؾَ ٧تصٌ ب٘ نٓا ٜ٘عٔ املصطٜني نٓا ١ٜعٔ اذتعٕ َجاٍ (أ ٚضأٜت اجملس ايك ٞضحً٘ َجاٍ(يػ ١ايطاز) (ستُس باب٘ َفتٛح ) يف اٍ طًخ ١ثِ مل ٜتخ)ٍٛ نٓا ١ٜعٔ ايًػ ١ايعطب١ٝ نٓا ٜ٘عٔ ايهطّ ضس مجال الهيآ٘ أْ٘ تك ٟٛاملعين ألْٗا تٛضح املعٓ ٢املصخٛب بايسيٌٝ اجملاش املسضل ٖ ٛايًفظ املػتعٌُ يف غري َا ٚضع ي٘ عالق ١غري املؿاب٘ َٔٚعالقت٘ -1الهلٔ٘ َٖ ٞا أطًل فٗٝا ايهٌ ٚأضاز ادتع٤ (فاألصابع) ٜكصس األْاٌَ مجال (قٛي٘ تعايٚ( ٞجيعً ٕٛأصابعِٗ يف أشاِْٗ) -2اجلصَ ٖٞ ٜ٘ٔا أطًل فٗٝا ادتعٚ ٤أضاز ايهٌ مجال (قٛي٘ تعاي( ٞفتخطٜط ضقبَ ١ؤَٓ( )١فايطقب )١زتاظ َطغٌ عٔ اإلْػإ -3الهاىٔ٘ َا ٜطًل فٗٝاملهإ ٜٚطاز َٔ ف٘ٝ مجال (قٛي٘ تعايٚ( ٞاغأٍ ايكط ١ٜاييت نٓا فٗٝا) (فايكط )١ٜزتاظ َطغٌ عٔ أٌٖ ايكط١ٜ -4احلالٔ٘ أطًل فٗٝا اذتاٍ ٚأضاز احملٌ مجال (فف ٞضمح ١اهلل ِٖٚفٗٝا خايس( )ٕٚفايطمح )١زتاظ َطغٌ ٜكصس ب٘ ادتٓٚ ١عالقت٘ اذتاي١ٝ -5اإللٔ٘ َ ٢ٖٚا أطًل فٗٝا اآليٜٚ ١طاز أثطٖا
.
أ .محمد شادى
-7املطبب٘ َ ٢ٖٚا ٜطًل اثط ايػبب ٜٚطاز املػبب مجال (قٛي٘ تعاىل ْٓٚعٍ يهِ َٔ ايػُا ٤ضظقا) فايطظم ال ٜٓعٍ َٔ ايػُاٚ ٤يهٔ ايصٜٓ ٟعٍ املطط -8اعتباز ما ضٔهٌْ َٖ ٞا أطًل فٗٝا اذتاي ١املػتكبًٜٚ ١ٝطاز ٖ ٛعً ٘ٝاآلٕ مجال (قٛي٘ تعاىل إْ ٞأضاْ ٞأعصط مخطا) فهًُ( ١مخطا) زتاظ َطغٌ عً ٢ايعٓب اَ ٣ا غٝه ٕٛمخطا ٚأضازا َا نإ عٓبا فارتُط اعتباض َاؽ ٜهَ ٕٛجاٍ (إْو َٝت ٚإِْٗ ملٝت – ٕٛؾطبت ايدي) -9اعتباز ما ناٌ ٖ ٞأطًل َا يف اذتاي ١املاضٜٚ ١ٝطاز َا ٖ ٛعً ٘ٝاآلٕ مجال (ٚاتٛا ايٝتاَ ٢أَٛاهلِ) ضس مجال اجملاش املسضل اإلجياظ ٚايسق ١يف اختٝاض ايعالقٚ ١حتطٜو ايصٖٔ ٚاملبايػ ١املكبٛي١ احملطيات البدٓعٔ٘
َجاٍ(نٝف أعاٚزى ٖٚصا اثط فأغو)
.
إعداد:
8
9
9
اﻟﻌﺪد 4027 اﻟﺨﻤﻴﺲ 9ﻳﻮﻧﻴﻮ 2022
03
اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﺴﻰ
و اﻟﻌﺒﻮر اﻟﻌﻈﻴﻢ دﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى ﻳﻜﺘﺐ:
ﺑﻤﺼﺮ
ﻣﻦ اﻟﻔﻮﺿﻰ واﻻﻧﻬﻴﺎر إﻟﻰ اﻟﺜﺒﺎت واﻻﺳﺘﻘﺮار وﻋﺼﺮ اﻹﻧﺠﺎزات ﻛﺎﻧﺖ اﻷوﺿﺎع ﰱ ﻣﴫ ﻗﺒﻞ 2014ﻓﻮﴇ ﺷﺎﻣﻠﺔ ،وارﺗﺒﺎﻛﺎ ﻣﻔﺮﻃﺎ ﰱ دوﻻب ﻋﻤﻞ اﻟﺪوﻟﺔ ،وﻣﺎ اﺳﺘﺘﺒﻌﻪ ﻣﻦ اﻧﻬﻴﺎر ﺷﺪﻳﺪ ﰱ ﻛﻞ اﻤﻟﺮاﻓﻖ ،وﻋﲆ رأﺳﻬﺎ ﻣﺮﻓﻖ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻟﺤﻴﻮى ،ﺑﺠﺎﻧﺐ اﻟﻔﻮﴇ ﰱ اﻟﺸﺎرع ،ﻣﻦ ﻣﺴﺮﻴات ﻟﺠﻤﺎﻋﺎت ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ،واﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﻓﺌﻮﻳﺔ ،وﻏﻴﺎب ﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻘﻮﻳﺔ ،وﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻴﺄس واﻹﺣﺒﺎط ﻟﺪى اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى ﺑﻜﻞ ﻃﻮاﺋﻔﻪ ،وارﺗﻔﺎع ﺷﺪﻳﺪ ﰱ أﺳﻬﻢ اﻟﺸﻌﺎرات وﻣﻌﺎرك اﻟﻜﻼم ،واﻧﺨﻔﺎض ﻣﺨﻴﻒ ﰱ أﺳﻬﻢ اﻷﻓﻌﺎل! وﰱ ﻇﻞ ﻫﺬه اﻟﻔﻮﴇ اﻟﻌﺎرﻣﺔ ،ﻛﺎن اﻟﻴﺄس واﻹﺣﺒﺎط ،ﻣﻦ ﻏﻴﺎب اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار ،ﻫﻮ ﺳﻴﺪ اﻤﻟﻮﻗﻒ ،وﻗﻨﺎﻋﺎت ﻟﺪى ﻗﻄﺎع ﻋﺮﻳﺾ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى ،ﺑﺄن ﻋﻮدة اﻷﻣﻦ واﻷﻣﺎن واﻻﺳﺘﻘﺮار ﻟﻠﺒﻼد ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﺣُ ﻠﻢ ﺑﻌﻴﺪ اﻤﻟﻨﺎل ،وﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ..وأن ﻣﴫ ﺗﺴﺮﻴ ﻧﺤﻮ اﻟﺴﻘﻮط ﰱ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ اﻟﻔﻮﴇ واﻻﻧﻬﻴﺎر! وﰱ 8ﻳﻮﻧﻴﻮ 2014ﺗﺴﻠﻢ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ ،ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺤﻜﻢ ،رﺳﻤﻴﺎ ،ﻣﺤﻤﻼ ﺑﺄﻋﺒﺎء ﺗﻨﻮء ﻋﻦ ﺣﻤﻠﻬﺎ اﻟﺠﺒﺎل ،ﻓﺎﻟﺒﻼد ﰱ ﻓﻮﴇ ﻋﺎرﻣﺔ ،وﻋﲆ ﺣﺎﻓﺔ اﻹﻓﻼس ،واﻤﻟﺮاﻓﻖ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎرة ،وﻏﻴﺎب ﺗﺎم ﻟﻸﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار ،وﺗﻨﻈﻴﻢ إرﻫﺎﺑﻰ ﻫﻮ اﻷﺧﻄﺮ ﻋﺎﻤﻟﻴﺎ ،ﻗﺮر رﻓﻊ اﻟﺴﻼح ﰱ وﺟﻪ اﻟﺪوﻟﺔ ،وإﻋﻼن اﻟﻌﺼﻴﺎن اﻟﺪﻣﻮى ،وﺗﻘﻤﺺ دور إﺑﻠﻴﺲ ﰱ اﻟﺘﻤﺮد ،ﻣﺮددا» :ﻷﻗﻌﺪن ﻟﻬﻢ ﴏاﻃﻚ اﻤﻟﺴﺘﻘﻴﻢ ﺛﻢ ﻵﺗﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻦﻴ أﻳﺪﻳﻬﻢ وﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ وﻋﻦ أﻳﻤﺎﻧﻬﻢ وﻋﻦ ﺷﻤﺎﺋﻠﻬﻢ وﻻ ﺗﺠﺪ أﻛﺜﺮﻫﻢ ﺷﺎﻛﺮﻳﻦ« ..ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺮﻴاث ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ،اﻤﻟﺰﻋﺠﺔ! وﰱ ﻇﻞ ﻫﺬه اﻤﻟﻌﻄﻴﺎت اﻟﺒﺎﺋﺴﺔ واﻤﻟﺤﺒﻄﺔ ،ﺑﺪأ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ ،ﺗﺸﺨﻴﺺ أوﺟﺎع ﻣﴫ اﻤﻟﺰﻣﻨﺔ ،ﺑﻌﺪ ﻗﺮاءة ﻛﻞ اﻤﻟﻠﻔﺎت واﻟﺪراﺳﺎت ،اﻟﺸﺎرﺣﺔ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻷﻣﻮر ﰱ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ ،ﺑﺠﺎﻧﺐ دراﺳﺔ ﺗﺠﺎرب اﻟﺪول اﻟﺸﺒﻴﻬﺔ واﻟﺘﻰ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻨﻤﻮر ،ﻣﺜﻞ اﻟﺼﻦﻴ واﻟﻬﻨﺪ وإﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ وﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة وﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ،وﻏﺮﻴﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﺘﻰ اﻧﻄﻠﻘﺖ وﺻﺎرت ﻧﻤﺮا ﻗﻮﻳﺎ ،ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ. وﴎﻳﻌﺎ ،ﺷﻤّ ﺮ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺪﻳﻪ ،وﺑﺪأ ﰱ ﻣﺼﺎرﻋﺔ اﻟﺰﻣﻦ ،وﺗﺤﻄﻴﻢ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت اﻟﺸﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻤﻟﺴﺘﺤﻴﻼت ،وﻛﺎﻧﺖ ﴐﺑﺔ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ،ﺑﻮﺿﻊ 3أﻫﺪاف اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ،ﺗﻜﻮن ﻣﻨﺼﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻻﻧﻄﻼﻗﺔ اﻟﺒﻼد ﻧﺤﻮ اﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ..وأول ﻫﺬه اﻷﻫﺪاف :ﺗﺜﺒﻴﺖ أرﻛﺎن اﻟﺪوﻟﺔ ،وإﻋﺎدة ﺑﻨﺎء ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ،وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻷﻣﻦ واﻷﻣﺎن واﻻﺳﺘﻘﺮار ،ﰱ رﺑﻮع اﻟﺒﻼد ،وﻣﻮاﺟﻬﺔ أﺧﻄﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ إرﻫﺎﺑﻰ ﻋﺮﻓﺘﻪ اﻟﺒﴩﻳﺔ ..وﺛﺎﻧﻰ اﻷﻫﺪاف :ﻋﺪم اﻟﺘﻮرط ﰱ ﻧﺰاﻋﺎت وﴏاﻋﺎت ﺧﺎرﺟﻴﺔ ..وﺛﺎﻟﺚ اﻷﻫﺪاف :ﺗﺒﻨﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ اﻟﺼﱪ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ ،وﻋﻨﺎﴏﻫﺎ اﻟﱰﻳﺚ اﻟﺮﺷﻴﺪ، واﻟﻘﺪرة ﻋﲆ ﺿﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ وﻋﺪم اﻻﻧﺰﻻق ﰱ ﻣﻌﺎرك ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ داﺧﻠﻴﺎ وﺧﺎرﺟﻴﺎ ،ﺗﺸﻐﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ اﻟﺠﻮﻫﺮى ﰱ اﻹﻋﺪاد واﻟﺘﺄﻫﺐ ﻤﻟﻌﺮﻛﺔ اﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﻘﺪم واﻻزدﻫﺎر. وإﻳﻤﺎﻧﺎ ،ﺑﺄن اﻤﻟﻘﺪرات ،واﻟﺤﻘﻮق اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ،ﺗﺤﺘﺎج ﻟﻘﻮة ﺗﺤﻤﻴﻬﺎ ،ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮر إﻋﺎدة ﺗﺴﻠﻴﺢ اﻟﺠﻴﺶ اﻤﻟﴫى ،وﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎدر اﻟﺴﻼح ،ﻟﻴﻜﻮن درﻋﺎ وﺳﻴﻔﺎ ﺑﺘﺎرا ﻳﻘﻄﻊ ﻳﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮل ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ اﻤﻟﺴﺎس ،ﺑﺤﻘﻮق ﻣﴫ ،وﺛﺮواﺗﻬﺎ، ﰱ اﻟﱪ واﻟﺒﺤﺮ ،وإﻳﻤﺎﻧﺎ ﺑﺄن »اﻟﻌﻔﻰ ﻣﺤﺪش ﻳﺄﻛﻞ ﻟﻘﻤﺘﻪ« ..ﻟﺬﻟﻚ وﻣﻊ اﻛﺘﺸﺎف ﺣﻘﻮل اﻟﻐﺎز ،اﺳﺘﻄﺎع اﻟﺠﻴﺶ اﻤﻟﴫى ،ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻷﻃﻤﺎع اﻟﺠﺎﻣﺤﺔ ﻟﻼﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻴﻬﺎ ،وﺻﺎر ﺟﻴﺶ ﻣﴫ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﻫﻴﻠﻪ وﺗﺴﻠﻴﺤﻪ ،اﻟﺮﻗﻢ اﻷﻫﻢ واﻟﻔﺎﻋﻞ ﰱ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻟﻘﻮة واﻟﺘﺄﺛﺮﻴ إﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ودوﻟﻴﺎ ،ورﺳﻢ ﺧﻄﻮﻃﺎ ﺣﻤﺮاء ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﺎﺋﻦ ﻣﻦ ﻛﺎن ﺗﺠﺎوزﻫﺎ. ﺛﻢ ﺑﺪأ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ ،ﰱ ﺗﺒﻨﻰ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ »ﻓﺮﻣﻄﺔ« ﻣﴫ ،ﰱ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ،ورأﻳﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻘﻘﺖ إﻧﺠﺎزات ﻋﲆ اﻷرض ﻓﺎﻗﺖ ﺳﻘﻒ اﻟﺨﻴﺎل اﻟﺨﺼﺐ واﻟﺠﺎﻣﺢ ،وﺗﻐﺮﻴ وﺟﻪ ﻣﴫ ﻛﻠﻴﺔ ،واﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ اﻟﻨﻬﺮ إﱃ اﻟﺒﺤﺮ ،واﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ،ﻻ ﻧﻌﺮف ﻣﻦ أﻳﻦ ﻧﺒﺪأ ﴎد ﻫﺬه اﻹﻧﺠﺎزات ،ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺰة اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ أزﻣﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء واﻟﻮﺻﻮل إﱃ اﻻﻛﺘﻔﺎء اﻟﺬاﺗﻰ ﻣﻨﻬﺎ ،وﻓﺎﺋﺾ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﺪﻳﺮه ،ﰱ زﻣﻦ ﻗﻴﺎﳻ ﻓﺎق اﻟﺨﻴﺎل ،أم ﻧﺒﺪأ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ اﻟﻮﺣﺶ اﻟﻠﻌﻦﻴ اﻟﺬى ﻛﺎن ﻳﻨﻬﺶ ﰱ أﻛﺒﺎد اﻤﻟﴫﻳﻦﻴ ،ﺑﻼ رﺣﻤﺔ ،ﻓﺮﻴوس »ﳻ« ..وﻫﻞ ﻧُﻌﺮج ﻋﲆ اﻛﺘﺸﺎﻓﺎت اﻟﻐﺎز واﻟﺒﱰول ،واﻟﺘﻰ وﺿﻌﺖ ﻣﴫ ﰱ اﻤﻟﺮﺗﺒﺔ اﻟﻌﺎﴍة ﺑﻦﻴ اﻟﺪول اﻷﻛﺜﺮ إﻧﺘﺎﺟﺎ ،ﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﴫ اﻻﻛﺘﻔﺎء اﻟﺬاﺗﻰ ﻣﻦ اﻟﻐﺎز ،وﺗﻌﻤﻞ ﰱ اﻟﺮﺗﻮش اﻷﺧﺮﻴة ،ﻟﺘﺼﺮﻴ ﺳﻮﻗﺎ ﻛﺒﺮﻴا ﻟﻠﻐﺎز ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ ..أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ ورم ﻣﴫ اﻟﺨﺒﻴﺚ ،وﻣﺼﺪر ﻣﻌﺎﻳﺮﺗﻬﺎ ﺑﻦﻴ اﻷﻣﻢ ﺑﻔﻘﺮﻫﺎ وﻋﻮزﻫﺎ، اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت ،ﰱ إﻧﺠﺎز إﻧﺴﺎﻧﻰ ﻋﻈﻴﻢ اﻷﺛﺮ ..أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﻄﻔﺮة اﻤﻟﺬﻫﻠﺔ ﰱ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ وإﻧﺸﺎء اﻤﻟﺪن اﻟﺬﻛﻴﺔ ،وﻋﺎﺻﻤﺔ إدارﻳﺔ ،ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﺿﻌﻒ ﻣﺴﺎﺣﺔ دوﻟﺔ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة ..أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﴩوع اﻟﻘﺮن اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ ﺑﺠﺪارة ،وﻫﻮ »ﺣﻴﺎة ﻛﺮﻳﻤﺔ« ﻟﺘﺤﺴﻦﻴ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﻣﺎ ﻳﺘﺠﺎوز 55ﻣﻠﻴﻮن ﻣﴫى ،وﺗﻄﻮﻳﺮ 4600ﻗﺮﻳﺔ ،وﻫﻮ اﻤﻟﴩوع اﻷﻛﱪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻋﺎﻤﻟﻴﺎ ،واﻤﻟﺰﻣﻊ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﻪ ﻋﺎم 2025ﰱ زﻣﻦ ﻗﻴﺎﳻ ﻣﺬﻫﻞ ،وﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗﻘﱰب ﻣﻦ ﺗﺮﻳﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ. ﻫﻞ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺮاﻓﻖ اﻟﺴﻜﻚ اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ ،وﺗﺪﺷﻦﻴ ﺧﻄﻮط ﺟﺪﻳﺪة ،ﺑﺘﻨﻮﻳﻌﺎﺗﻬﺎ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ ،ﺑﻤﺎ ﻳﻀﺎﻫﻰ ﻣﺜﻴﻠﺘﻬﺎ ﰱ اﻟﺪول اﻤﻟﺘﻘﺪﻣﺔ ،أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻤﻟﴩوﻋﺎت اﻟﺰراﻋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺪﻟﺘﺎ ﻟﺘﻮﺷﻜﻰ ﻟﴩق اﻟﻌﻮﻳﻨﺎت ،واﻤﻟﺰارع اﻟﺴﻤﻜﻴﺔ وﺗﻄﻬﺮﻴ اﻟﺒﺤﺮﻴات ،وإﻗﺎﻣﺔ ﻣﴩوﻋﺎت ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻛﱪى ،ﰱ اﻟﺪواء ،واﻟﻨﺴﻴﺞ ،واﻤﻟﻮﺑﻴﻠﻴﺎ ،إﱃ آﺧﺮ ﻫﺬه اﻤﻟﴩوﻋﺎت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ! ﻫﻞ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﻌﻤﺮﻴ ﺳﻴﻨﺎء ،ورﺑﻄﻬﺎ ﻋﱪ أﻧﻔﺎق ﺑﺎﻟﺪﻟﺘﺎ ،وﰱ ﺗﻘﺪﻳﺮى أن ﻣﴩوع ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺳﻴﻨﺎء ،ورﺑﻄﻬﺎ ﺑﺤﻀﻦ اﻟﻮﻃﻦ ﺑﻮاﺳﻄﺔ أﻧﻔﺎق ،ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﴍاﻳﻦﻴ ﺣﻴﻮﻳﺔ ،ﻟﺘﺘﺠﺎوز أﻫﻤﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﴩوﻋﺎ ﻗﻮﻣﻴﺎ ،إﱃ ﺑﻮاﺑﺔ ﻋﻤﻼﻗﺔ وﺣﺼﻴﻨﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ ..أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﴩوﻋﺎت اﻟﺼﺤﺔ ،وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ،وإﺧﺮاج اﻟﻐﺎرﻣﺎت واﻟﻐﺎرﻣﻦﻴ ﻣﻦ اﻟﺴﺠﻮن. اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ ،وﺧﻼل 8أﻋﻮام ﻓﻘﻂ ،ﺣﻘﻖ ﻣﻦ اﻹﻧﺠﺎزات ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻋﲆ أرض اﻟﻜﻨﺎﻧﺔ ﻃﻮال ﻗﺮن ﻛﺎﻣﻞ ،وﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺰاﻳﺪ ،أو ﻧﻄﻨﻄﻦ ﺑﺎﻟﻜﻼم ،وﻟﻜﻦ ﻧﺘﺤﺪث ﻣﻦ واﻗﻊ اﻷرﻗﺎم واﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎت واﻹﻧﺠﺎزات ﻋﲆ اﻷرض، واﻟﺘﻰ ﺗﴫخ ﺑﻠﻐﺘﻬﺎ اﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ،ﻗﺎﺋﻠﺔ :ﻻ أﻛﺬب وﻻ أﺗﺠﻤﻞ. اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ،دﺷﻦ ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ »اﻷﻓﻌﺎل أﻋﲆ ﺻﻮﺗﺎ ﻣﻦ اﻷﻗﻮال« ،وﻫﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻋﻨﺎﴏﻫﺎ اﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ ،اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻟﺜﺒﺎت واﻟﺼﱪ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ ،وﺑﻨﺎء اﻟﺪوﻟﺔ ،ﺑﻤﻌﺪﻻت ﴎﻳﻌﺔ ،وﻣﺘﻤﻴﺰة ،ﺗﻀﻤﻦ ﺗﺮاﻛﻢ اﻟﺜﺮوة وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻧﻄﻼﻗﺔ ﻛﱪى وﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ. وﰱ اﻷﺧﺮﻴ ،أود اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﲆ أن اﻟﺒﻌﺾ ﻳﺮى ﰱ ﴎد ﻫﺬه اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ،ﺗﻄﺒﻴﻼ وﻧﻔﺎﻗﺎ ﻣﻨﻤﻘﺎ ،ﻛﻮن ﻫﺆﻻء ﻣﺼﺎﺑﻦﻴ ﺑﻌﺪة أﻣﺮاض ﺧﻄﺮﻴة ،أوﻟﻬﺎ ﻣﺮض رﻓﺾ اﻟﻮاﻗﻊ ،وﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ،ﻣﺮض اﻛﺘﺌﺎب اﻟﻨﺠﺎح ،وﺛﺎﻟﺜﻬﺎ ،ﻣﺮض ﻋﻤﻰ اﻟﻘﻠﻮب، وراﺑﻌﻬﺎ ،ﻣﺮض اﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ وﻋﺸﻖ اﻟﺬات ،وﰱ ﻇﻞ ﻛﻞ ﻫﺬه اﻷﻣﺮاض ،ﻟﻦ ﻳﺼﺪﻗﻮا ﻣﺎ ﺗﺮاه أﻋﻴﻨﻬﻢ ،وﺗﺴﻤﻌﻪ آذاﻧﻬﻢ ،ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻹﻧﺠﺎزات. وأﻧﺘﻘﻞ ﻟﺘﻮﺻﻴﻒ أزﻣﺘﻨﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ،وأراﻫﺎ ﺑﻮﺿﻮح وﺗﺠﺮد ،أن اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺨﺬون ﻣﻦ ﺷﻌﺎرات اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ واﻟﻌﺪاﻟﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ،ﻧﻈﺮﻳﺎ ﻓﻘﻂ ،ﻳﺮون ﰱ أﻧﻔﺴﻬﻢ وأﻓﻜﺎرﻫﻢ وأﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺗﻬﻢ ،اﻟﺤﻖ اﻤﻟﺒﻦﻴ ،واﻷﻳﻘﻮﻧﺔ اﻤﻟﻘﺪﺳﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة ،وأن ﻛﻞ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﻦﻴ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻜﺮﻳﺎ وﺳﻴﺎﺳﻴﺎ وﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ،أﻋﺪاء ،ﻳﺠﺐ ﺧﻮض اﻤﻟﻌﺎرك اﻟﴬوس ﺿﺪﻫﻢ ،وﻧﻌﺘﻬﻢ ﺑﻜﻞ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺴﻴﺌﺔ ،وإﻟﺼﺎق اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت واﻷﺑﺎﻃﻴﻞ ﺑﻬﻢ! وﻫﻮ أﻣﺮ ﻳﺜﺮﻴ اﻟﺠﻨﻮن ،وﻳﺸﻌﻞ ﻧﺎر اﻷﺳﺌﻠﺔ ،ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺔ :ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺒﻨﻰ ﻫﺆﻻء ﻋﻘﻴﺪة اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ واﻟﻌﺪاﻟﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ،وﻻ ﻳﻄﺒﻘﻮﻧﻬﺎ ،وﻳﻨﺘﻬﻜﻮن ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ،ﺑﺘﻜﻔﺮﻴ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﻦﻴ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻜﺮﻳﺎ وﺳﻴﺎﺳﻴﺎ؟ وﻫﻞ ﺟﻮﻫﺮ اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ أن ﻧﺴﺮﻴ ﺧﻠﻔﻜﻢ ﻛﺎﻟﻘﻄﻴﻊ ،وﻧﺼﺮﻴ ﻣﻦ دراوﻳﺸﻜﻢ وأﺗﺒﺎﻋﻜﻢ؟ وﻫﻞ اﻻﺧﺘﻼف ﻣﻌﻜﻢ ،ﻳﻤﻨﺤﻜﻢ ﺣﻖ اﻏﺘﻴﺎل ﺳﻤﻌﺔ ﻣﻌﺎرﺿﻴﻜﻢ ﺑﺈﻟﺼﺎق اﻷﺑﺎﻃﻴﻞ ،وﻧﴩ اﻷﻛﺎذﻳﺐ؟ ﻫﺆﻻء ،ﻣﺠﺮد ﺗﺠﺎر ﻛﻼم وﺷﻌﺎرات ،ﻳﻔﺘﻘﺪون ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ اﻷﻓﻌﺎل ..وﻳﺘﺨﺬون ﻣﻦ اﻤﻟﻨﺎﻗﺸﺎت اﻟﺴﻔﺴﻄﺎﺋﻴﺔ ،واﻟﺨﻄﺐ اﻟﺮﻧﺎﻧﺔ ،وﺳﻴﻠﺔ ﻟﺪﻏﺪﻏﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﺒﺴﻄﺎء ،دون ﺗﻘﺪﻳﻢ أى ﺣﻞ ﻤﻟﺸﻜﻠﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﺌﺎت اﻤﻟﺸﺎﻛﻞ اﻤﻟﻌﻘﺪة اﻟﺘﻰ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﺒﻼد ﰱ اﻤﻟﺠﺎﻻت اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ. وﻋﲆ اﻟﻨﻘﻴﺾ ﺗﻤﺎﻣﺎ ،اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ أﺛﺒﺖ ﺧﻼل 8ﺳﻨﻮات ،ﻣﻨﺬ وﺻﻮﻟﻪ إﱃ ﻣﻘﻌﺪ إدارة اﻟﺒﻼد ،أﻧﻪ رﺟﻞ أﻓﻌﺎل ﻻ أﻗﻮال ،ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺘﻪ ،ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﻌﺒﻮر اﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﻤﴫ ،ﻣﻦ دوﻟﺔ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺗﻨﺘﻤﻰ ﻟﺪول اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ ،إﱃ »اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة« اﻟﻘﻮﻳﺔ اﻤﻟﺰدﻫﺮة واﻤﻟﺘﻄﻮرة ،ﰱ ﻇﺮوف داﺧﻠﻴﺔ وﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ اﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ،ﻣﻦ وﺑﺎء ﻻ ﻳﺘﻜﺮر إﻻ ﻛﻞ 100ﺳﻨﺔ ،وﺑﻮادر ﺣﺮب ﻋﺎﻤﻟﻴﺔ ﺗﻠﻮح ﰱ اﻷﻓﻖ ،ﻛﺎن اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻗﺪ وﻋﺪ ﺑﺎﻧﺪﻻﻋﻬﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺮب اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.
العدد 4027 الخميس 9يونيو 2022
04
٨
٨
تصوير -محمد فوزى
دينا عبدالعليم تكتب:
سنوات من الشغف
يوسف أيوب يكتب:
فى
مصر طرف فاعل فى السياسة الدولية
الهدوء والنفس الطويل وتغليب املصالح العليا وعدم التدخل فى شؤون الدول الداخلية سمات أساسية فى عهد الرئيس السيسى 4 ..مبادئ سارت عليها الدولة املصرية فى سياساتها الخارجية ومنحتها احترام العالم بعد ثورة 30يونيو ،2013سيطر التشاؤم عىل البعض ،ممن رأوا أن مرص باتت شبه محارصة بتحالفات دولية وإقليمية تريد أن تعيد الدولة إىل الوضع الذى كانت عليه قبل هذه الثورة الشعبية غري املسبوقة ،فهناك تحالفات تعمل بكل ما أوتيت من قوة عىل خنق الدولة والثورة الشعبية ،كما أن هذه الفرتة شهدت تحركات خارجية رسالتها كانت واضحة لكل املرصيني ،وهى أن العالم لن يقبل بنتائج هذه الثورة ،ووصل الحال بمرص التى كانت املؤسس الرئيىس لالتحاد األفريقى وقت أن كان بمسمى «منظمة الوحدة األفريقية» ،أصبحت عضويتها معلقة ىف هذه املنظمة اإلقليمية ،واشتد الخناق الدوىل حول مرص واملرصيني ،حتى ىف ظل الوقفة القوية من جانب عدد من أشقائنا العرب والدول الصديقة التى رأت ىف التغريات املرصية تغريا ىف الخريطة السياسية الدولية ،وهو ما يستتبع الوقوف بجانب مرص ىف هذه اللحظة املصريية التى تمر بها مرص. كان البعض متشائما ،لكن ىف املقابل كان التفاؤل هو السمة السائدة لدى غالبية املرصيني ،رغم أن محيطنا اإلقليمى بات شديد التعقيد بسبب األزمات السياسية واألمنية ىف املحيط املجاور لنا. ىف املشاركة املرصية األوىل بالجمعية العامة لألمم املتحدة بعد 30يونيو ،كنت شاهدا عىل تفاصيل كثرية من تحركات مع وضد مرص ىف نفس الوقت ،وحاول الوفد املرصى ىف نيويورك مللمة األوراق ،والبدء ىف صياغة مواقف تعيد االصطفاف الدوىل حول مرص مرة أخرى ،وبالفعل نجح ىف الكثري ،وإن كانت النظرة العامة لدى وفود كثرية أن الوضع ىف مرص يسري نحو املجهول ،وأن نقطة الفصل ستكون باالنتخابات الرئاسية وما ستفرزه. الجدل ىف مرص ىف هذه الفرتة دار حول هذه النقطة تحديدا، فاالنتخابات الرئاسية هى املفتاح الذى من خالله سنفتح األبواب املغلقة ،لكن بقى السؤال ،من سيملك هذا املفتاح؟ القرار كان لدى املرصيني واضحا ورصيحا ،املفتاح بيد شخص واحد قادر عىل القيادة وإحداث التغريات املطلوبة ليس فقط ىف الداخل املرصى ،وإنما ىف السياسة الخارجية، وهو «املشري عبدالفتاح السيىس» حينها ،خاصة أنه كان أحد الداعني إىل صياغة مفهوم جديدة لعالقات مرص الخارجية يقوم عىل الندية ىف التعامل ،وتنويع العالقات وعدم االقتصار عىل وجهة واحدة ،كما كان يحدث ىف املاىض. ىف هذه اللحظة تحديدا ،لحظة األزمة ،وجدت مرص رجال استطاع أن يجعل من إرادته رمزا إلرادة الوطن ،ومن تمسكه وإرصاره عىل إنشاء سلطة دولة غري تلك التى كانت قبل ذلك، هذا الرجل هو «عبدالفتاح السيىس» ،الذى جاء انتخابه رئيسا ملرص وأداؤه اليمني الدستورية ىف الثامن من يونيو 2014 نقطة تحول ليس فقط ىف سياسة مرص الداخلية والخارجية، وإنما ىف الخريطة السياسية للمنطقة بأكملها. مع انتخابه رئيسا ملرص ىف ،2014بدأت سياسة التحوالت ىف سياسة مرص الخارجية ،وبدأت معها فكرة تنويع العالقات،
وعدم االقتصار عىل عاصمة أو اثنتني ،بل الباب مفتوح أمام كل دول العالم ،رشيطة أن يكون ذلك مبنيا عىل قاعدة الندية ىف العالقات ،وكذلك تغليب املصالح املشرتكة ،والعمل عىل إرساء قواعد األمن واالستقرار ىف املنطقة ،انطالقا إىل ترسيخ هذه القواعد ىف املجتمع الدوىل بأكمله. منذ اليوم األول ،ويدرك الرئيس السيىس أن مرص تعيش وسط إقليم مىلء باالضطرابات السياسية واألمنية ،لذلك جعل كل همه وتركيزه عىل دعم االستقرار ىف دول املنطقة ،وهو ما ظهر من خالل الدعم املرصى لألشقاء ىف ليبيا والسودان وسوريا واليمن ،عمال بقاعدة أن أبناء كل دولة هم القادرون عىل تحقيق مصريهم ومستقبلهم. ولنا أن نتخيل أن مرص التى كانت شبه محارصة دوليا ىف 2013و ،2014اليوم هى قبلة التحركات الدولية ،ومقبلة عىل استضافة أكرب حدث دوىل وهو قمة املناخ cop 27ىف نوفمرب املقبل ،كما أنها بعد أشهر من تعليق عضويتها ىف االتحاد األفريقى ،تستعيد عضويتها وفاعليتها داخل االتحاد ،وتتوىل رئاسته ملدة عام ،بل وتمثله ىف مجلس األمن ،ويكون رئيسها «السيىس» هو املتحدث باسم كل األفارقة ىف املحافل الدولية. بسياسة الهدوء والنفس الطويل ،والعمل عىل تغليب املصالح العليا ،والتمسك بسياسة عدم التدخل ىف شؤون الدول الداخلية استطاعت مرص أن تنال ثقة الجميع ،فلم تدخل القاهرة ىف عداء مع أحد ،حتى من ناصبوا املرصيني العداء ،فالدولة املرصية كما قال الرئيس السيىس «تعاملت برشف ىف زمن عز فيه الرشف» ،لم تعاد أحدا ،ولم تسع إللحاق الرضر بأى دولة، بل من يتابع كل التحركات املرصية طيلة السنوات الثمانى املاضية ،سيجد أنها تسري عىل وترية واحدة ،وهى العمل بكل جهد إلقرار األمن واالستقرار للجميع ،ووضع قضايا شعوب العالم الثالث عىل أولويات األجندة الدولية ،وهو ما جعل مرص دوما صاحبة املواقف البيضاء. حتى حينما سعت مرص إىل تكوين آليات تنسيق سياسية اقتصادية إقليمية مثل الحادث حاليا ىف آلية التنسيق بني مرص واألردن والعراق ،وكذلك بني القاهرة وأثينا ونيقوسيا ،وغريها الكثري من آليات التنسيق ،فإنها ال تعتمد سياسة العدوان عىل أحد ،وإنما الهدف الرئيىس هو العمل عىل تحقيق آمال وتطلعات شعوب الدول الداخلة ىف هذه اآلليات ،وخري شاهد عىل ذلك أنه منذ أن بدأت مرص هذه السياسة ،وال توجد شكوى واحدة من أى دولة ىف اإلقليم أو خارجه ،تشكو من ترضرها ،بل هناك من يسعون إىل توسيع دائرة هذه اآلليات، لتعميم االستفادة ،وهو ما تحقق عىل سبيل املثال حينما أصبح الحوار املرصى اليونانى القربىص ،بداية لرسم خريطة عالقات اقتصادية جديدة ىف منطقة رشق املتوسط ،والذى نتج عنه االتفاق عىل منتدى غاز رشق املتوسط ،الذى أصبح قوة فاعلة ىف االقتصاد اإلقليمى ،وهو الهدف الذى تسعى له القاهرة دوما ىف كل تحركاتها. ولعلنا نشري هنا إىل أنه ىف كل مناسبة دولية ،ال يذكر اسم مرص ،إال ويكون مقرونا بإعجاب املتحدثني بتجربتها
الداخلية ،وهنا يكمن أهم سبب ىف رسعة االنتشار املرصى سواء ىف محيطها اإلقليمى ،أو ىف املجتمع الدوىل ،فالسياسة الخارجية هى مرآة للوضع الداخىل ،وبتحقيق االستقرار واألمن ىف الداخل ،والتنمية التى تمتد ىف كل ربوع الجمهورية، أمكن للرئيس السيىس ،أن يكون نموذجا ىف القيادة الحكيمة، التى سارت ىف اتجاهني متوازيني ،إصالحات وتطوير وتنمية ىف الداخل ،وتنويع وانفتاح عىل الجميع ىف الخارج ،وخالل السنوات القليلة املاضية استطاعت الدولة املرصية أن تحقق املعادلة املعادلة الصعبة ،بأن تكون فاعال رئيسيا وقويا ىف القرار الدوىل ،وىف نفس الوقت توفر كل احتياجات املواطنني ىف الداخل. ىف املجمل نجحت مرص خالل ثمانى سنوات من العمل الشاق والعزيمة الصادقة أن تتبوأ دورها اإلقليمى التقليدى، الذى يسعى إليها بقدر ما فرض عليها وأخلصت فيه بال تزيد، وتمكنت باقتدار ،من خالل وضوح رؤية القيادة السياسية وثقتها ىف قدرات شعبها ،أن تنتقل من مرحلة استعادة التوازن إىل استعادة التأثري ،وأن تكون طرفا مؤثرا ىف محيطها اإلقليمي، تضع خطوطها الحمراء التى تنسج بها قوة ردع تحفظ توازن املنطقة ،وتحول دون انجرافها إىل هوة الفوىض ،وفق محددات رئيسية وضعها الرئيس السيىس تقوم عىل الندية واالحرتام املتبادل والرشاكة والقرار الوطنى املستقل ،محددات رسمها الرئيس السيىس ىف خطاب التنصيب ىف يونيو ،2014أكد خاللها أن مرص بما لديها من مقومات يجب أن تكون منفتحة ىف عالقاتها الدولية ،وأن سياسة مرص الخارجية ستتحدد طبقا ملدى استعداد األصدقاء للتعاون وتحقيق مصالح الشعب املرصى ،وأنها ستعتمد الندية وااللتزام واالحرتام املتبادل وعدم التدخل ىف الشؤون الداخلية مبادئ أساسية لسياساتها الخارجية ىف املرحلة املقبلة ،وذلك انطالقا من مبادئ السياسة الخارجية املرصية ،القائمة عىل دعم السالم واالستقرار ىف املحيط اإلقليمى والدوىل ،ودعم مبدأ االحرتام املتبادل بني الدول ،والتمسك بمبادئ القانون الدوىل ،واحرتام العهود واملواثيق ،ودعم دور املنظمات الدولية وتعزيز التضامن بني الدول ،وكذلك االهتمام بالبعد االقتصادى للعالقات الدولية، وعدم التدخل ىف الشؤون الداخلية للغري. وعىل مدى السنوات الثمانى جنت مرص بقيادة الرئيس السيىس ثمار سياستها الخارجية الجديدة من خالل العمل والتحرك الدبلوماىس بشقيه الثنائى واملتعدد األطراف بل وامتد كذلك إىل الدبلوماسية االقتصادية والتنموية والبيئية بخالف دبلوماسية املناخ الذى بات مصطلحا جديدا فرضته التغريات املناخية التى باتت تهدد الكوكب ..سياسة خارجية حكيمة ورؤية ثاقبة للقيادة السياسية ىف التحرك الخارجى رشقا وغربا ،شماال وجنوبا تؤكد من خالله مرص وهى عىل أعتاب الجمهورية الجديدة أنها كانت وال تزال صانعة االستقرار ىف محيطها اإلقليمى ،بل وىف العالم بأرسه عرب سياسة متوازنة تدعو وتسعى إلخماد بؤر التوتر ونزع فتيل األزمات وترسيخ ركائز السالم والتنمية.
٨
همت سالمة تكتب:
«الءات» أنقذت مصر بني الواقع والخيال خيط رفيع ال يدركه إال من الحظه وشاهده وعايشه ،فالواقع يصنع الخيال ،والخيال يصنعه الوعى املبنى عىل املعرفة ،وهنا نستطيع القول إن ما مرت به مرص خالل 8سنوات من أحداث كربى وإنجازات متتالية هو جرس بني الواقع والخيال. منذ اللحظة األوىل إلعالن إنقاذ مرص من أيدى جماعة اختطفتها ،وأعلنت التخريب والعنف لخدمة تنظيم حسن البنا ،وتقزيمها لصالح تحقيق مكاسب شخصية ألفراد تلك الجماعة اإلرهابية ،ونحن ىف مشهد يتكرر كل يوم ،جماعات ىف الخارج تبث أفكار الرش، وىف املقابل كتلة صلبة من الشعب املرصى تقف عىل أرض ثابتة من اليقني والوعى الدائم بأهمية استقرار الدولة ومساندة القيادة السياسية ىف أى أزمة. من بني املفارقات ىف حكم الرئيس عبدالفتاح السيىس خالل 8سنوات أن مرص قالت «أل» ..قالت «أل» بدون حسابات أو خوف أو قلق ،قالت «أل» ىف وجه أنظمة كبرية وتحالفات معقدة ..قالت «أل» ..فقط من أجل استقرار الدولة املرصية والحفاظ عىل تماسكها ،قالت «أل» ىف وجه كل من حاول التدخل ىف شؤونها أو التأثري عىل قرارها أو النيل من تماسكها أو رضب مصالحها الخارجية ىف القضايا املختلفة. والثابت أن كلمة «أل» ..التى استطاعت مرص رفعها ىف وجه العديد من األنظمة كانت السبب ىف نهضة كبرية وإنجازات تحققت عىل األرض ،والحقيقة أن الرئيس عبدالفتاح السيىس أول من أعلن كلمة «أل» ىف 8سياقات مختلفة ىف خطابه األول كرئيس جمهورية.
«ال» للتكاسل فى اإلنتاج «ال» للفساد والفاسدين كلمة واحدة تفرق بينك وبني اآلخرين ،تميزك عنهم ،وتدفعك لتقودهم وتكون ىف مقدمة الصفوف ،كلمة تحميك من العجز ومن قلة الحيلة ،ثالثة أحرف تكوّن الكلمة «شغف»، فتخلق حولها كل معالم الجمال ،ولو نظرنا إىل مرص خالل الثمانى سنوات املاضية، ووضعنا الصور «قبل وبعد» سنرى وبوضوح أن هناك كلمة رس محلها القلب ،كانت سببا ىف حماية مرص وتطورها وتنميتها وبناء حارض لشبابها ومستقبل لصغارها وأمن لكبارها. وحده الشغف ىف قلب قائدها الرئيس عبدالفتاح السيىس ،والذى لم يتوقف يوما خالل الثمانى سنوات املاضية عن الحلم ،لم يكل يوما من اإلرصار عىل تغيري الصورة ،لم يتعب يوما من العمل ،لم يستسلم يوما للواقع ،لم يرض يوما بالقبيح أو بالقليل أو بغري املكتمل ،لم يخش يوما من قول الحق ،لم يستسلم يوما لتهديد ،لم يفقد يوما إيمانه بهذا الوطن وبأرضه وأبنائه ،لم يعمل يوما إال بقلب األب الذى ال يتحمل عىل أبنائه الهواء، وبروح املحارب الذى ال يتحمل عىل أرضه العدوان ،وبعني املحب الذى ال يرى وال يقبل أن يرى ىف محبوبته «مرص» سوى كل ما هو جميل. أكد الرئيس السيىس وعىل مدار 8سنوات أن الشغف هو كلمة الرس ،واملحرك لتحقيق كل اإلنجازات ىف كل املجاالت السياسية واالقتصادية واالجتماعية ،ويمكن هنا أن نرضب مئات األمثلة ،فالقضاء عىل فريوس cىف مرص كان وراءه رجل عافاه الله من املرض، لكن قلبه لم يتحمل أن يرى مرصيا يتألم من هذا الذى كان وباء ىف مرص ذات يوم، والقضاء عىل قوائم االنتظار الخاصة بالعمليات الحرجة كان وراءه رجل حفظه الله من املرض ،لكن قلبه لم يتحمل أن يرى غريه منتظرا بني الحياة واملوت ،والقضاء عىل العشوائيات ىف مرص كان وراءه قلب وعني لرجل لم يقبل أن يرى القبح ىف مرص أو أن يتعرض أهلها للخطر ،ومبادرة حياة كريمة كان وراءها رجل لم يقبل أن يعيش أهله ىف الفقر وقلة املوارد ،ومبادرة 100مليون صحة كان وراءها رجل يريد مستقبال أفضل لكل فرد ىف الـ 100مليون ،ودعم ذوى الهمم كان وراءه رجل بقلب أب يرى ىف أبنائه مالئكة يستحقون الرحمة والدعم من املجتمع ،ومبادرة تغذية أطفال املدارس والقضاء عىل السمنة عند األطفال وتأهيل الفتيات الصغار للزواج واإلنجاب واالهتمام بصحتهم والعنارص الغذائية التى يجب توفريها لهم ،وخطط تمكني املرأة ىف كل املجاالت ،ودعم الشباب ىف كل األماكن ،وتطوير الشوارع وامليادين وغري ذلك الكثري والكثري ،فتعافت مرص داخليا واستعادت صورتها الجميلة خارجيا ،فعادت أجمل من أوروبا والدول املتقدمة، وهو ما تستطيع رؤيته واضحا لو تجولت يوما ىف شوارعها لتجد الرباح الناتج عن توسعة الشوارع وإزالة التعديات ،ولتجد الجمال ىف تطوير امليادين ،كل هذا وأكثر ال يفكر فيه «رئيس جمهورية» ،وإنما يفكر فيه «أب حنون يعيش كل تفاصيل أبنائه الذين يصل عددهم ألكثر من 100مليون ابن ،ال ينشغل قلبه وال عقله سوى بهم وبوطنه». مرص حققت كل هذا وأكثر بالشغف ،الذى انترش كالعدوى الحميدة بني جميع مفاصل ومؤسسات الدولة ،فوجدنا اختالفا ىف الرؤية وىف التنفيذ ،وىف آلية العمل ،استطاع الشغف ىف قلب الرئيس عبدالفتاح السيىس أن يمتد لقلوب كثريين من حوله ،فتحول املشهد ،استعادت مكانتها الكبرية بني دول العالم بالشغف ،رسمت مستقبال مختلفا للقارة السمراء بالشغف ،استعادت قوتها الداخلية وقضت عىل اإلرهاب بالشغف ،انهارت اقتصادات الدول الكربى أثناء جائحة كورونا واستطاع اقتصاد مرص النمو بالشغف، يدفع العالم حاليا رضيبة الحرب الدائرة بني روسيا وأوكرانيا وهناك دول ال تجد ىف املتاجر قوت اليوم ألبنائها بينما تحصد مرص ىف كل يوم ما زرعه قائدها عىل أرضها الطيبة بالشغف.
«ال» للسرقة ونهب الوطن «ال» لترهيب املواطنني وعدم استقرار أمنهم «ال» للتنازل عن دور مصر املحورى واإلقليمى « ال» للحلول املسكنة ودفن الرؤوس فى التراب «ال» لأليدى املرتعشة والخوف من اتخاذ قرارات مصيرية «ال» لالبتزاز من أى جهة أو فصيل تحت مسمى حقوق اإلنسان تلك «الالءات» كانت خريطة طريق لكل مؤسسات الدولة لرسم صورة ملا ستكون عليه الدولة املرصية ،من مصارحة ومكاشفة لم يعتدها املواطنون من قبل ىف عصور سابقة ، ليكونوا رشكاء ىف القرارات املصريية للدولة بوعى وبحسم ملواجهة التحديات التى تقابل الدولة ،وهو ما ظهر جليا ىف خطاب الرئيس السيىس ىف الفرتة الثانية حينما قال« :إننا نواجه التحدى ونخوض غمار معركتى البقاء والبناء متمسكني بعقدنا االجتماعى الذى وقعناه سويا دولة وشعبا ،بأن يكون دستورنا هو املصارحة والشفافية ،ومبدأنا األعظم هو العمل ،متجردين لصالح هذا الوطن ،وأن نقتحم املشكالت ونواجه التحديات ونحن مصطفون محافظون عىل تماسك كتلتنا الوطنية حيه وفاعلة وال نسعى سوى لصالح مرصنا العزيزة األبية». هذا العهد أعتقد أنه هو املحدد األساىس لرسم مالمح استعادة مرص ونقلها من مرحلة الصوت الواحد إىل املشاركة الجماعية لصناعة جمهورية جديدة وتاريخ جديد قائم عىل االنطالق لألمام والوعى والريادة ىف كل املجاالت. اليوم نستطيع القول إن ما قدمه الرئيس عبدالفتاح السيىس ملرص من مرشوعات قومية ،وما أعلنه من خلق دوائر مختلفة للشباب ،وانطالق مساحات جديدة للحوار بني الدولة والشباب هو بمثابة إنجاز جديد جاء بعد تهميش لسنوات عديدة ،فما مرت به مرص خالل 8سنوات ال ينكره إال كل جاحد ال يريد أن يرى الواقع الذى نعيشه ،بداية من اإلصالح االقتصادى ،واتخاذ عدد من القرارات املصريية هاجمها البعض وقتها ،ولكن بعد فرتة تبني سالمتها ورضورة اتخاذها وأن التأخري فيها كان سيتسبب ىف خسائر كبرية. إن خالصة 8سنوات تتجىل ىف وحدة الشعب والقيادة السياسية ،شعب أثبت أنه ال يقبل الهزيمة طاملا يتسلح بالوعى ،ويشارك طول الوقت ىف قرارات بالده ويساند قيادته للعبور لألفضل ،فمرص تحت حكم الرئيس تنطلق من جديد باسرتاتيجية عظمى تجاه عدد من القضايا اإلقليمية والدولية وبخطى ثابتة ومحايدة تجاه جميع األطراف ،مع عنوان رئيىس إلدارة البالد وهو مضاعفة العمل واإلنتاج للحفاظ عىل معدالت النمو، ىف ظل متغريات اقتصادية عاملية تحكمها رصاعات وحروب بني كيانات كبرية بالعالم. األكيد أن سالح الوعى هو السند األساىس للدولة املرصية ىف مواجهة كل التحديات، فمرص دائما تخوض كل التحديات بقوة وإرادة ليس لها مثيل ،بجانب دولة تقود طوال الوقت حربا رشسة ضد اإلرهاب ،ورغم ذلك تنهض وتبنى وتعمر بمعدالت ثابتة وواضحة ،وبتضحيات عدد من رجالها قدموا أرواحهم فداء للوطن.
حازم حسني يكتب:
سنوات تجديد الدماء
استعادة
العدد 4027 الخميس 9يونيو 2022
06
وتأسيس
«شرعية اإلنجاز» ّ رحلة الرئيس السيسى من إنقاذ مصر واالنتصار إلرادة الشعب إلى تثبيت الدولة وإطالق الجمهورية الجديدة مسار العبور من السكون إلى الحركة ومن ميراث العجز والوهم إلى مرحلة المصارحة والقدرة والثقة فى النفس
موجة عاتية فاجأت الجميع ،حتى من كانوا يعتلونها أو يُج ّدفون فيها ،تب ّدلت األمور رسي ًعا وأطاحت التقلُّبات الحا ّدة بكل ىشء ،عاشت مرص شهورا صعبة ومضنية بني يناير 2011ويونيو ،2012ث ّم تعاظمت املصاعب والفواتري خالل سنة كاملة قضاها اإلخوان ىف السلطة، ً رضورة ال مفر منها مهما بلغت التكلفة ،تلك الصورة بحلول يونيو 2013وصلنا ووصلت الدولة -من زاوية الكيان املؤسىس وأعراف اإلدارة والسياسة ،أو من حيث كونها هندسة اجتماعية ترعى التنوع العريض وتضبط توازنه -إىل نقطة القاع ىف كل ىشء ،وكان التغيري ّ َّ وتتجل بالقياس إليها مفازة ما أحرزناه معا ،عىل األقل من زاوية النجاة تتأسس عليها كثري من اإلشكاالت التى عشناها وال نزال، املوجزة ال تصح قراءة ماىض الوطن القريب ،وال واقعه ،وال ما نأمله ىف مستقبله ،من دون التوقف أمامها طويالً بالفحص والبحث والتحرير؛ إذ الشخصية والعامة ،واإلفالت ببلد كامل إىل مرفأ آمن بعد ما كان عىل وشك الضياع! شاخت مرص طوال أكثر من ثالثني سنة كانت حركتها أضعف من حاجة جسدها الضخم ،وأبطأ من خصوبة ُس َّكانها ونهمهم املُشتعل للتكاثر ،وزادت الشيخوخة واستفحلت آثارُها ىف سنوات ما بعد ثورة يناير ،فضالً عن خدوش وندبات تركتها الوقائع عىل مالمحها َ وروحهاُ ،ك ّنا ىف حاجة ّ أيامنا السابقة ،ىف املُقابل كانت لدينا طبقة سياسية محملة بمرياث املاىض ،انضمت إليها طبقات ممن لم يحسنوا ماسة إىل استعادة التوازن أوال ،ثم ترويض مخاوفنا ،وإعادة تربية الثقة ىف النفس عىل تربة بيضاء وتجربة صافية من الشوائب التى لوثت صنعا ىف مفرزة التغيري وقتها ،بني اإلخوان ومن واالهم ،وآخرين شاركوهم أو خدموهم أو عملوا معهم وارتزقوا لحسابهم ،لم يكن هناك رهان إال عىل مأسسة املشهد استنادا إىل محددات وطنية وقيمية وتنظيمية راسخة ،ال تنقاد بقاطرة املصالح الضيقة وال يقودها هوى أفراد يخفون أكثر مما يعلنون. وفق تلك املعادلة تركزت الثقة بكاملها ىف املؤسسة العسكرية ،ودعاها ماليني املحتجني ىف شوارع 30يونيو إىل الرشاكة والدعم واملساندة وحماية مطالبهم ،بعيدا عن أى تنظريات يمكن أن ينتجها الساسة واملؤدلجون ،اختار الناس من يضعون ثقتهم فيه ،وكان اختيارا منطقيا مستندا إىل حارض وتاريخ ،ومن تلك املعادلة نفسها خرج الفريق عبدالفتاح السيىس وقتها -املشري الحقا ورئيس الجمهورية حاليا -إىل املجال العام مُ ل ّب ًيا مطلب الناس ومنحازا إلرادتهم ،كان هذا املشهد انتصارًا مُ ركبًّا ،من زاوية أنه قرار شعبى عام ،ثم إعادة َ ملؤسسة تحمَّلت كث ً ريا طوال شهور االحتدام وطالتها سهام وحروب مُ وجّ هة ،ضلّلت بعض الناس أو ّ اعتبار َّ مخزون ثقتهم ،يشب ُه األم ُر انتقاء وبروز البطل غيت ىف مسارات الوقائع واألحداث ،وأخريا كان املشهد إفرازا لقيادة من بني املرصيني ،اصطفوها ووضعوا فيها وجموع ّ تتبنى حكايته وترويها ُ ٌ وتدافع عنها ،ومسا ٌر جديد للدراما ال يُشبه ما قبله ىف هيئته أو توازناته ،إن شئت النظر ىف سنوات مرص التسع املاضية منذ يونيو ،2013والثمانى بعد توىل الرئيس الشعبى ىف الحكايات القديمة ،رجل يأتى من بعي ٍد ليتق َّدم الواجهة، َ بديل عنه من أجل رؤي ٍة موضوعيّة ،وفهم عميق للتشابكات والوقائع ،وكيف سارت وإىل أين! السيىس مقاليد الحُ كم ،فإن هذا املدخل ال استعادة الدولة وتثبيت اإلرادة ً ً ولحظة تاريخية فارقة ،منها تبلورت اإلرادة الشعبية عىل أرضية واضحة ،وأُعيد فرز الخريطة السياسية وفق معايري وطنيّة ،يُمكن النظر إىل الخالص من اإلخوان وما ّ لطخوا به وجه البلد ّ واتزانه السياىس نقطة مفصليّة، كانت ثورة 30يونيو ِّ ً ُ ُ َّ املؤسسة العسكرية بمهمّة وجودية ،لم يكن مأموال أن نخرج من النفق ما لم تبادر بها ،ولعب واالجتماعى باعتباره أكرب املكاسب املتحققة حتى تلك اللحظة ،ال سيّما أن النزيف بلغ مداه ألكثر من سنتني سابقتني .ىف هذا املشهد اضطلعت املشري السيىس دور القيادة والتوجيه بحسم واعتدال ،تبعته أدوار بالغة الدقة والتأثري من أجل وقف النزيف ،وتكملة استئصال الورم ،وترشيد كلفة العبور اآلمن ،وصوال إىل استعادة االستقرار وتطبيع الحياة اليومية ملاليني املرصيني؛ بعدما كانوا مُ ه ّددين بالقمع ماديا ومعنويا ،وبالوصاية األصولية الغشوم واتخاذهم رهائن لصالح مرشوع رجعى يتجاوز هويّة مرص ومصالحها وأمنها القومى. ؤس ُ كان االنتصار إلرادة الناس أول النجاحات وأهمها ،لكنه ال ينفصل عن تثبيت تلك اإلرادة ،حدث ذلك عرب معركة طويلة خاضتها مرص ومُ َّ ساتها مقابل حروب دعائيّة وسياسيّة مُ منهجة ،لم تنفصل عن موجات العنف واإلرهاب تهاون أو انصياع ،واستعادة عالقاتها الطبيعيّة بالغالفني اإلقليمى والعاملى وفق ُشوطها أو بما ال يتصادم مع عقيدتها، املدفوعة واملُموّلة من القوى نفسها ،هكذا يُمكن النظر اآلن إىل قوة الدولة ومُ كوّناتها ،وثبات مواقفها دون ٍ وتوطيد الروابط وترقيتها ،والتداخل العميق والواعى مع ّ َّ ومؤسسات راسخة أو مُ ستح َدثة ،من زاوية أنها استكمال للنجاح نفسه عرب امللفات الساخنة ،ولعب أدوار رشيدة وحاسمة عىل جبهات مُ لتهبة وىف محافل َ ً ّ ترميم ما تركه اإلخوان وسابقيهم من رشوخ ىف جسد مرص ،ثم تثبيت هذا الجسد ،وتغذية طاقة الدفع لتتحرك به إىل األمام رغم ضخامته و ِثقل مرياثه ،وصوال إىل ابتكار مسالك واتجاهات مُ ستقبليّة صالحة إلعادة إنتاج الواقع عىل وج ٍه أفضل ،ووضع لَبناتٍ أُوىل ىف معمار املستقبل وفق رؤي ٍة مُ نسجمة مع السياق الراهن داخليًّا وخارجيًّا ،وقادر ٍة عىل استكشاف الطاقات الظاهرة واملُضمرة ،وإحسان توظيفها إىل مدى ي ّ ُحقق ِ َ ً ّ يتشكل أو يُستج ّد من تح ّديات! مرياثها القديم ،ويستوعب ما سابقا ،ويهضم ملرص ما أعجزها التأسيس لـ«رشعية اإلنجاز» ُ اللحظة التاريخية خيارَها ،لكن ما جاء بعدها كان خيارًا وطنيًّا واع ًيا ،لنحو ّ ستة عقود عاشت مرص رشعيّة ثورة يوليو ،1952وعىل ما أنجزته الجمهورية األوىل من ربّما فرضت َ ُ ً أمور بالغة األهمية فيما يخص االستقالل والتحرُّر والعدالة االجتماعية وبناء دولة وطنيّة وقوة إقليميّة قائدة ،كان إيقاع الزمن أرسع كثريا من قدرتها عىل التجاوب ،ثم جاءت ٍ رياح يناير 2011بما حملته من عواصف وأتربة لتضعنا أمام أسئل ٍة جا ّد ٍة تتطلّبُ إجاباتٍ عرصية ،يُمكن القول إن مرص كانت ىف حاجة إىل رشعيّة جديد ٍة وتحديثٍ للمواثيق والتوافقات القائمة بني الدولة وأجهزتها ،وبينها والناس ،ربّما كان باإلمكان االكتفاء بثورة 30يونيو لتكون رشعيّة جديدة لدول ٍة قاومت االختطاف واإلرهاب وأحبطت مُ ّ خط َط ً ً وسلمِها االجتماعى ،لكن حالة السكون املوروثة لم تكن مُ قابلة لالستمرار أكث َر من ذلك ،من هنا بدأ مسا ُر التأسيس الجديد باالنتقال قنعة للقيادة والشعب ،وال املساس بثوابتها ِ ُّ َ ّ نفسه واالنطالق به ،ومن من رشعيّة السكون والثبات وتجميد املشهد ،إىل رشعيّة الحركة واإلنجاز والتجاوب مع الزمن ومُ تغياته ،من امتداح التوقف ىف املكان ،إىل حم ِل املكان ِ ِ تحقيق الح ِّد األدنى ممّا يُمكن إنجازه ،إىل ترسيع الوترية ومُ سابقة الوقت والسعى إىل تجاوز الحدود القصوى! ً ُّ كان السياق قديمًا يستن ُد إىل إدارة سياسيّة ُتدير املُ َ مشفوعا بمُ ِّ ٌ شعبوى الطابع من املُعارضة والخصوم السياس ِّيني خطاب ربرات دائمة عن ُقصور اإلمكانات ،يُقابلها تاح َ ً رضخ لضغوط الواقع دون إبدا ِء رغب ٍة حقيقيّة ىف تجاوزها، دقيقا لألسف ،األوّل عن ثراء الدولة ووفرة املوارد وأحالم الرغد والرفاهية مُ مكن ِة التحقيق ،كال األمرين ملا يكن اخرتاق ي ّ واآلخر اعتمد املُ َ زايدة سبيالً من أجل اإلحراج َ ٌ ُمثل أحد وجوه وكسب النقاط خارج أحواز املنطق والتدقيق واملعرفة املُتجرِّدة األمينة ،ما أحدثته دولة 30يونيو ىف تلك البيئ ِة ً ً ودقيقا -لعلّه رصيحا النجاح ،إذ لم ترضخ لقيو ِد املاىض وما راكمته من فواتري عىل كاهل الدولة ،ولم ُتق ِّدم وُعو ًدا ورديّة مجانيّة ال جذر لها وال سند ،منذ اللحظة األوىل كان الرئيس ً وضوحا من مُ عارضيه ومُ ؤيّديه عىل ّ السواء -لقد وضع الناس أمام صورة موضوعيّة عن مرص وواقعها ،عن آالمها القديمة وشواغلها الجديدة وأعبائها املُرتاكمة ،وعن أحالمه أكثر ُّ التوقعات واألحالم، الشخصية والوطنية ،واملسار املُرهق من أجل تحصيلها ،ث ّم انطلق من تلك املُكاشف ِة إىل وضع صيغ ٍة وطن ّي ٍة للعمل ،أجادت توظيف إمكانات البلد إىل مدى يفوق ٌ وأحرزت تقدُّمً ا ونجاحات مُ توازية ىف ّ كل املسارات ،واحرتمت األوضاع الداخلية واحتياجات الناس وتح ِّديات الواقع وضغوط السياقني اإلقليمى والعاملى .هكذا َّ مرحلة جديدة تأسست من الحركة تستند إىل رشاكة حقيقيّة بدالً من الصيغة الرعويّة القديمة ،وإىل تواضع أمام الظروف الصعبة ال يخلو من تح ٍّد لها ورغب ٍة صادقة ىف تفكيكها ،والغاية من ذلك أن يكون َّ الناس واعني وراغبني ىف ال ُعبور م ًعا ،وأن نستعيد َ تشققت من رضبات الزمن والحكومات السابقة ُ ُ وسلطة اإلخوان ومُ راهقة التأييد واملُعارضة وفق ثقتنا ىف أنفسنا بعدما انحيازات سياسيّة أو شخصيّة ،أكثر من االنحياز للوطن وشواغله! الخروج من النفق املظلم كل املُ ِّ تسلّم «السيىس» بل ًدا مُ ً نهكا وفق ّ نزيف ؤشات واألرقام وما رأيناه وعشناه ،خسائر أحداث يناير 2011وما تالها تجاوزت وحدها 6تريليونات جنيه ،فضالً عن ٍ ُ وتراج ٍع ىف اإلنتاج وزيادة ُكلفة املعيشة ،انكمش االحتياطى النقدى مثالً من مستوى 36مليار دوالر قبل 2011إىل نحو 12مليارًا بحلول ،2014وتجاوزت اقتصادى البطالة ،%13وتقلّصت الرقعة الزراعية بأكثر من 90ألف فدان بسبب التع ِّديات واملُمارسات الجائرة ،مع تراجع النمو واالستثمار املُبارش وزيادة مُ ِّ ّ التضخم ؤشات والفقر واألمراض واهتزاز التصنيف االئتمانى وثقة األسواق واملُستثمرين ،وتهالك البنية التحتيّة فضالً عن تشوُّهاتٍ ىف الرصف واملالية العامّ ة ،كما ّ اتخذ ال َّديْن العام ملموس ىف املرشوعات العامّ ة واالستثمارات الحكوميّة ،وعانت املوازنة نفسها من مسارًا صاع ًدا لتغطية االستهالك واستخدامات املوازنة الرضورية ،من دون نم ٍّو ٍ وعجز إجماىل %12ىف العام السابق عليه. عجز أوّىل بنسبة %3.5ىف 2014 ٍ ٍ ً اآلن تبدو الصورة مُ ختلفة تمامً ا ،سجّ ل االحتياطى مستوى قياسيًّا قبل شهور ،وتراجع عجز املوازنة إىل %6.1مع فائض أوّىل %1.5ونم ّو بنسبة %5.5بحسب ِّ ّ ّ ً ّ قياسا إىل مستويات 2014وما قبلها ،وك ّنا ننتظر مُ ؤشات أفضل لوال ضغوط وتحسن التصنيف االئتمانى مرشوع موازنة ،2023 /2022كما تراجع التضخم والبطالة جائحة كورونا وآثار الحرب األوكرانيّة ،عالجت اإلدارة الجديدة تشوّهات االقتصاد وازدواج سوق الرصف ورفعت جاذبيتها لالستثمار املبارش ،كما طوّرت رشاكات ّ خطط للتم ّدد جغرافيا بتوسعة وتوسعت ىف برامج الصحة والرعاية االجتماعية وتطوير التعليم ،إضافة إىل نوعيّة ىف مجاالت الصناعة والطاقة وتوطني التكنولوجيا، ٍ مدى التنمية وزيادة املعمور منسو ًبا إىل إجماىل املساحة ،وزراعة نحو مليونى فدان تتجاوز %20من ثروة مرص الزراعية طوال تاريخها ،إىل ذلك يُمكن رصد قفزات ّ وتحسن امليزان التجارى وطفرة الصادرات غري واسعة ىف البنية التحتية واملرافق والطرق واملدن الجديدة واملبادرات الصحية وتطوير العشوائيات ونم ّو اإلنتاج البرتوليةُ ،ترافقها نجاحات اجتماعيّة ىف برامج نوعية مثل «تكافل وكرامة» وحملة « 100مليون صحة» بما ُت ّ غطيه من امتدا ٍد جغراىف عريض وعدد مُ نتفعني يتجاوز ومَ رن يستند إىل تحدي ٍد دقيق لدوائر نشيط دبلوماىس نصف املرصيني تقري ًبا ،وىف القلب من كل ذلك يربز ترميم الدولة لسياستها الخارجية وعالقاتها ،وبناء مسار ٍ نوعى ُ إفراط أو تفريط! وانفتاح واسع عىل الجميع دون للقدرة، االنتماء واألمن القومى ،وبنا ٍء ٍّ ٍ ٍ ىف الوجه املبارش ُت ّ ً مثل خريطة التنمية الواسعة ،وتم ُّددها أفقيًّا ورأسيًّا عىل كامل الجغرافيا وىف ّ عميقا ىف فلسفة الدولة ومُ كوّنات النم ِّو كل القطاعات ،تحوّال ُ ُ ّ ورؤيتها لعنارص ُقوّتها الشاملة ومدى تكاملها ،وكلها روافع ثقيلة ساعدت عىل الخروج من النفق املظلم ،والعبور اآلمن بالدولة طوال ثمانى سنوات تدرَّجت فيها رف واشرتاطاته ،إىل بناء ُ الرؤى والتكتيكات من استيعاب َّ القدرة وتأهيل الذات ،وصوالً ملرحل ٍة من ُ النضج ربما لم تشهدها الدولة املرصية الحديثة من قبل ،لكن الظ ِ ً ُّ يظل البُعد املعنوى بطال يحتل واجهة الصورة ،ليس فقط من زاوية أن اإلنجاز ي ِّ ُرسخ التجربة ويُعزز الثقة ىف الجمهورية الثانية ومرشوعها؛ ولكن رغم كل ذلك ً َ ً ونضع أقدامَ نا عىل أرض ّي ٍة ُ أيضا بالنظر إىل أنه لوال عالج البلد -من حيث كونه مُ َّ صلبة عالجا نفسيًّا وذهنيًّا سليمًا ،ما كان لنا أن نستعيد التوازن ؤسساتٍ وأفرا ًدا - ُ ّ ً ّ ً ُ تحمل أثقالنا وتوفر لنا مُ تسعا للحركة وفرصة كافية لالنطالق نحو الوثبة املرجوَّة.
12
مليار دوالر حجم االحتياطى النقدى بانتهاء حكم اإلخوان منخفضا من 36 مليار دوالر قبل 2011لكنه ارتفع قبل شهور ليسجل أعلى مستوياته تاريخيا
%1.5 فائضا أوليا فى موازنة 2023/2022مع تراجع العجز اإلجمالى لـ %6.1مقارنة بمستوى %12عجزا خالل حكم اإلخوان 2013
90
الحركة دليل االستقرار الحالة ُت ِّ ُ ُ حقق منسو ًبا مُ قن ًعا من االستقرار والسالمة .تتعاطى القيادة ميزة دولة 30يونيو األساسية أنها ديناميكيّة ال تركن إىل حا ٍل واحدة ،حتى لو كانت تلك ُ ّ بروح حيّة ورؤي ٍة قادرة عىل االستيعاب والتطوير ،يُمكن استكشاف أمارات ذلك وشواهدِه بالنظر إىل محطات الرحلة ومُ كوّنات اإلدارة املرصية مع التطوُّرات ٍ ُ َ ٍّ تخل عن الحرك ِة والطموحُ ، السلطة؛ ّ منطقها بعد إطاحة اإلخوان من ُّ وكلّما فاتخذت الدولة وضعيّة الدفاع دون الظروف الضاغطة منذ 2013حتى اآلن ،فرضت ألف فدان من أجود ً َ نجاحا أو َّ ِّ ً ً ً َّ وحسنت جانبا من أوضاعها أعادت ترتيب البيت وتشكيل الصور ِة عىل وج ٍه أكثر انسجامً ا مع التحديات وتجاوبا مع اآلمال ،هكذا اخرتاقا حققت أحرزت ً شوطا طويالً األراضى الزراعية مُ تهاون ىف العدالة والرعاية دون ُّهاته و وتش االقتصاد وأصلحت شاملة، ّة ي تنمو ّة ي اسرتاتيج إطالق مع بالتزامن والعنف اإلرهاب واجهة ىف قطعت ٍ َ خسرتها مصر بسبب الضغوط واملواقف الخارجية املُوجَّ هة دون قطيع ٍة أو إفسا ٍد للعالقات ،ورمّ مت الجمهورية األوىل دون عدا ٍء أو تحامُ ل؛ من أجل أن تضع ركائز االجتماعيّة ،وقاومت ضجيج أو افتعال ،وفتحت املجال واس ًعا ُكلَّما وطيدة للجمهورية الجديدة ،تجاوزت خطابات املُزايدة واالبتزاز والوعود الورديَّة إىل املُصارحة والعمل واإلنجاز دون تعديات ما بعد 2011 ٍ سنحت ُفرصة مُ واتية لالنفتاح ،ومن ذلك إلغاء حالة الطوارئ ،وإطالق االسرتاتيجيّة الوطنيّة لحقوق اإلنسان ،ودعوة الرئيس إىل حوار وطنى ،وتشكيل لجنة العفو وتعوضها بإضافة عن املسجونني مرّتني ،يتكامل مع ِّ الهمَم ،وتدشني برامج نوعيّة للتدريب وتأهيل الكوادر ،وبناء دبلوماسيّة ّ كل ذلك تمك ُ اتصا ٍل نشطة من ني النساء والشباب وذوى ِ نحو مليونى فدان من ً ً ً ّ ّ خالل املُنتديات واملُؤتمرات والفعاليّات النوعيّة املتصلة اتصاال وثيقا ومُ بارشا برؤية الدولة ،واملشمولة برعاية اإلدارة السياسية ىف أعىل مُ ستوياتها. أراضى االستصالح لعل هذا أهم العناوين املُ ّ جرت الدما ُء ىف رشايني مرصّ ، لخصة لدولة 30يونيو وسنوات الرئيس السيىس الثمانى منذ ،2014لم ي ُعد االستقرار يُقاس ببقاء ُ َّ واملؤسسات والناس عىل حالهم ،وإنما بمدى القدرة عىل الحركة ،والرغبة الصادقة فيها ،ومُ جاراة الزمن بإيقاعه الصورة كما كانت ،وال بتجميد البلد والواقع الصاخب دون ُّ تعث ٍر أو اختال ٍل َّ للتوازن ،لم يعد اإلنجاز تعبريا معلقا ىف الفراغ كما اعتدناه طوال عقود ،وإنما مُ مارسة عضويّة مُ شتبكة مع السياق العام وفاعلة فيه ً ً ُ وقادرة عىل تطويره ودفعه إىل األمام ،ومنسوبة أيضا إىل ما تسبقها من حركة ونجاحات ،وكذلك لم يعد الخطاب السياىس وسيلة للرتويض وبيع األوهام وكبح الطاقة؛ بل مساحة الجمهورية ُ َ ّ األوىل إىل جمهورية جديدة تعى واقعها باختصار تجاوزت مرص تتمسك باآلمال كما يجب، للمُ كاشفة واإلفصاح والوعى واالنطالق عىل بصرية تعرف املصاعب جي ًدا؛ حتى ٍ ُ ُ ِّ ُ ُ ُ وبمنطق يستجيب الشرتاطات العرص ،قفزت عىل العجز والشيخوخة إىل استجالء القوّة والقدرة وتجديد الشباب وإعادة س عمليّة وترقى قدراتها وتملك أسباب التق ُّدم واإلنجاز عىل أ ُس ٍ ليست م ّد ًة طويلة ٍىف أعمار ُ األمم ،بل ربّما ال تسمح بتغيري حياة فردٍ ،لكنها كانت كافية ألن يخرج بلد بحجم مرص من نفقه املُظلم ،وأن بناء الثقة عىل مستوى الدولة والفرد .ثمانى سنوات ُؤسس مسارًا بديال يُعوّضه عمّا استهلكته السنوات والحكومات السابقة وفوضاها ،يُمكن أن ُنع ِّدد كث ً طريق كان مُ ه َّد ًدا فيه بالضياع الكامل ،ويستعيد توازنه وثقته ىف ذاته ،وي ِّ ريا من يعود من ٍ وامتالك ُ اإلنجازات ىف ِّ َ ّ كل زاوية ومجالَّ ، تظل ُكلُّها أه َّم ما حققناه ،وهو ما يكفى إلرساء قواعد جمهورية جديدة فعالً، القدرة وإحكا َم الحركة واستيعابَ تحوّالت العالم من حولنا لكن تجدي َد الدماء اشتباكا جا ًّدا ال يخلو من مُ رون ٍة ،تكره الوه َم فال تستهلكه أو تبيعه لظهريها الشعبىُ ، ً تمقت العج َز فال تعرتف به وحقيقيّة تمامً ا ،تنتمى للناس بقدر احرتامها لعقولهم وعملها من أجل مصالحهم ،وتشتبك مع التح ِّديات َ وال ُت ِّ واقتدار فال ُتزايد وال تخضع للمزايدة أو االبتزاز ،واألهم ّأنها ال ُت ِّ شجع عليه ،تحرتمُ ؤسس رشعيّتها إال عىل الرغبة ىف الفعل والقدرة عىل اإلنجاز. موقع ُقوّة االختالف من ٍ ِ
07
تقارير
رئيس الوزراء :توطني صناعة الدواء أولوية قصوى
تصدر عن املؤسسة املصرية للصحافة رئيس مجلس اإلدارة
مدبولى :توجيهات من الرئيس أن يكون مؤتمر املناخ بداية إعالن مدينة شرم الشيخ مدينة خضراء تتمتع بوسائل النقل األخضر املستدام صديقة البيئة ..واجتماع الحكومة يستعرض مسودة االستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية 2027 - 2022
ورئيس التحرير
مدبولى :الحكومة حريصة على تقديم الدعم الكامل للمستثمرين لتوطني الصناعة
كتبت -هند مختار أكد وزير الزراعة السيد القصري ،أن القيادة السياسية قدمت دعما غري مسبوق لقطاع الزراعة ،مشريا إىل أن القطاع الزراعة أصبح من القطاعات الهامة بعد جائحة كورونا وهو قطاع تشابكى ،وأضاف ىف مؤتمر صحفى بمقر مجلس الوزراء ،أمس األربعاء ،أن قطاع الزراعة مساهم بـ 15%من الناتج املحىل اإلجماىل ،وهو ىف بؤرة اهتمام القيادة السياسية.
9
توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيىس ،بأن يكون مؤتمر املناخ بداية إعالن مدينة رشم الشيخ مدينة خرضاء تتمتع بوسائل النقل األخرض املستدام صديقة البيئة ،فيتم العمل حاليا عىل قدم وساق من أجل تنفيذ عدد من محطات الشحن الكهربائية لخدمة أعمال الشحن الخاصة بشبكة األتوبيسات الكهربائية التى سيتم تسيريها أثناء وبعد الدورة الـ 27ملؤتمر أطراف اتفاقية األمم املتحدة اإلطارية لتغري املناخ « »COP 27املقرر انعقادها بمدينة رشم الشيخ ىف نوفمرب املقبل، باإلضافة إىل أتوبيسات تعمل بالغاز وسيارات كهربائية سيتم تسيريها أثناء وبعد املؤتمر. وخالل حديثه ،تطرق الدكتور مصطفى مدبوىل إىل لقائه وفد املديرين التنفيذيني ملجموعة البنك الدوىل ،بحضور وزيرة التعاون الدوىل، مشريا إىل أنه رحب خالل اللقاء باملشاورات الجارية حاليا إلعداد إطار الرشاكة االسرتاتيجية «الرشاكة القطرية» بني مرص والبنك الدوىل ،ملدة 5سنوات ،للفرتة من 2023إىل ،2027حيث يركز إطار الرشاكة عىل توفري املزيد من فرص العمل والوظائف ىف القطاع الخاص ،وتحسني مخرجات الشمول وتنمية املــوارد البرشية، وغريها من األهداف ،مضيفا أن الوفد أكد دعم البنك الدوىل للجهود التى تبذلها مرص ىف إطار استضافة مؤتمر .COP27 من ناحية أخــرى ،وافق مجلس الــوزراء عىل إجراء حركة ترقيات بكل وحدات الجهاز اإلدارى بالدولة إىل املستويات الوظيفية األعىل للموظفني الذين أتموا املدد البينية الالزمة للرتقية ىف ،2022/6/30عىل أن تتم حركة الرتقيات اعتبارا من .2022/7/1
قريبًا سيتم اإلعالن عن تفاصيل مرشوع تنمية وسط وشمال سيناء ،مضيفا أن هناك 22 موقعا ىف البحر األحمر لالستزراع السمكى ضمن املرشوعات الجديدة التى تعمل عليها الوزارة ،موضحا أن الشائعات تطال النجاح ومسألة الغذاء الصحى واآلمن مسألة هامة. وقال السيد القصري ،إن مرص مصنفة من الدول األوىل ىف العالم ىف كفاءة استخدام املياه ،وأنه يتم العمل عىل استنباط أصناف زراعية جديدة أقل استهالكا للماء.
5
2
2 1
(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.
القوات العثمانية السرتداد الشام بقوة السالح إال أن النرص كان إلبراهيم. يرصد «عبدالرحمن زكى» الحوادث املمهدة ملعركة «نصيبني» ،ومن بينها رسالتني،األوىل من «إبراهيم باشا» إىل «حافظ باشا» يوم 8يونيو ،1839والثانية من «محمد عىل باشا» إىل ابنه إبراهيم ىف 9يونيو ،مثل هذا اليوم ..1839 ،ىف الرسالة األوىل ،كتب «إبراهيم» إىل «حافظ»« :إذا كنتم يا صاحب السعادة تلقيتم األمر بإعالن الحرب فما فائدة االسرتسال ىف بث الدسائس وتحريك الفتن ،وإذا كنتم تودون القتال فهلموا إىل ميدانه برصاحة وإقدام وأمىل أال يفوتكم ىف هذه الحالة أن تعرفوا أنكم تقاتلون أبطاال اليعرف الخوف سبيال إىل قلوبهم ،أما الدسائس التى تمضون ىف تدبريها فإنها ليست مما يطاق احتماله طويال» ،ورد حافظ باشا عىل هذا الكتاب بعبارة منمقة ،ولكنه حاذر أن يبدى رأيا رصيحا. أما رسالة محمد عىل إىل ابنه إبراهيم ىف 9يونيو ،1839فقال فيها« :إن اعتداء العدو علينا قد تجاوز كل حد معقول ،وإذا ما عثرنا عليه بعد
سعيد الشحات بهاء حبيب محيى الدين سعيد سكرتير التحرير
شيريهان املنيرى املدير الفنى
7 2
5
8 3
1 1 6 4
9
7 8 8 2
6 8 5 4 8
medium
6 2
حلول مسابقات أمس
اإلخراج
سهيلة فوزى رامى نبيه املقر الرئيسى: 6شارع وزارة الزراعة ناصية شارع الثورة -املهندسني
تليفون: 33351118 - 33355776 33355922 - 33358477
فاكس: 33355920 info@youm7.com
املستشار القانونى
أنور الرفاعى 10شارع جامعة الدولة العربية املهندسني املاكيت األساسى
د .أحمد محمود االشتراكات والتوزيع فى ج.م.ع مؤسسة األهرام شارع الصحافة -القاهرة
االشتراكات ت: 27704435 - 27703332 ف27704535 .
األسد 7/21إلى 8/20
تبتعد عن شخص مقرب ألنه خذلك ىف وقت صعب ..اعد النظر ىف قرارك قد تعذره.
القوس أنت قادر عىل إشعال حرارة الحب بقليل من املواقف الصغرية واملجهود فال ترتدد.
6
2
6
4 2
2
7
9
7
2 6
9
3 7
55
9 8 3
9 4
1 2
2 7 8
4 8 9
7
4
medium
2 7 9
8 3 6
5 4 1
1 6 4
3 5 7
4 2 3
7 1 5
Daily Squiggly Sudoku: Wed 19-Feb-2020
6 9 8
4 6 1 5 3
9 5 2 4 1
8 7 3 9 6
7 2 8 3 9
5 3 6 7 4
9 4 8 2
8 7 1 5
4 9 6 8
1 5 2 7
8
7
2
5
1
6
9
3
4
http://www.dailysudoku.com/ 3 2 6 1
Daily Sudoku: Tue 18-Feb-2020
الثور
4/21إلى 5/20
األمور عىل املستوى العاطفى تتحسن نوعا ما ،وستجد رشيك حياتك يقف إىل جوارك.
العذراء 8/21إلى 9/20
تدخل مرشوع جديد هذه األيام يعوضك عما خرسته ىف األيام املاضية.
الجدى 12/21إلى 1/20
3 2
Daily Sudoku: Tue 18-Feb-2020
9 8 2
very hard
9
9 1
9
http://www.dailysudoku.com/
املشاكل ستحارصك ىف هذا اليوم ولكنك ستشعر بانفراجة ىف نهاية اليوم.
11/21إلى 12/20
2
Daily Sudoku: Wed 19-Feb-2020
http://www.dailysudoku.com/
الحمل
5
1
very hard
3/21إلى 4/20
وائل وهبة
3
(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.
محمد عىل
نواب رئيس التحرير
مخاوفك من الوقت يؤثر عىل تنفيذ خططك ،القلق لن يفيدك فتحكم ىف أعصابك.
(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.
زحف الجيش العثمانى بقيادة «حافظ باشا» إىل األراىض السورية ،وعرب نهر الفرات ىف 17مايو ،1839وعسكر ىف ضواحى «نصيبني» وهى بلدة واقعة ىف األراىض العثمانية ،لكنها عىل مسرية ساعات قليلة من الحدود الرتكية السورية ..يذكر «داود بركات» ىف كتابه «البطل الفاتح إبراهيم»، أن حافظ باشا أرسل قوة من الفرسان احتلت بعض القرى السورية ،وتقدم القائد العثمانى الثانى «سليمان باشا» ،واحتل قرى «عينتاب» حول القلعة املعسكرة فيها الحامية املرصية ،ثم أخذ القواد العثمانيون يحرضون السوريني عىل الثورة ضد إبراهيم باشا قائد الجيش املرصى، ويوزعون عليهم السالح والذخائر واملال. استهدف هذا التحرك العثمانى اسرتداد الشام من حكم محمد عىل باشا ،والذى بدأ منذ 1831 بانتصارات الجيش املرصى بقيادة إبراهيم باشا ىف عكا ودمشق وحمص وبعلبك ،وغريها، وىف عام 1833انعقدت اتفاقية «كوتاهية» للهدنة بني محمد عىل والدولة العثمانية ،لكن استعدادات الطرفني كانت تتم الستئناف القتال، حسبما يؤكد الدكتور عبدالرحمن زكى ىف كتابه «التاريخ الحربى لعرص محمد عىل الكبري» ،ويذكر عبدالرحمن الرافعى ىف كتابه «عرص محمد عىل»، أن تركيا كانت تزداد تحفزا لتجريد جيشها عىل سورية ،ولم يكن غرضها اسرتداد سورية فحسب، بل كانت ترمى إذا ما ظفرت بالجيش املرصى أن تستمر ىف زحفها حتى تغزو مرص». تذكر الدكتورة لطيفة سالم ىف كتابها «الحكم املرصى ىف الشام « ،»-1841 1831أنه مىض العمل املكثف ضد اإلدارة املرصية ىف الشام، وتحولت القنصليات األجنبية لبؤرة نشاط ىف هذا املجال ،وكانت بريطانيا صاحبة التحرك األكرب ىف هذا الصدد ،ووضعت ثقلها إلسقاط عرش محمد عيل ،وجاء اللقاء الحربى بني الطرفني ىف «نصيبني» 24يونيو ،1839وذلك عندما تحركت
ذلك عز علينا أن نوقفه ألنه يبذر بذور الفتن ذات اليمني وذات الشمال ،وكلما صربنا عليه رغبة منا ىف عدم معارضة رغبات الدول الكربى زاد عدونا توغال ىف بالدنا ،وزادت األمور تحرجا ،وتلك حال ترغمنا عىل العمل ،فعلينا أن نرد هجومه بهجوم مثله ،وملا كان العدو هو املعتدى فإن الدول لن تلقى علينا التبعة ،فنصيحتى إليك أن تبادر عند وصول رسالتى إىل يديك بالهجوم عىل جنود العدو الذين دخلوا أرضنا ،وأال نكتفى بإخراجهم منها ،بل عليك أن تزحف عىل جيش العدو األكرب وتقاتله ،وبعون الله إذا وفقت النرص فاستمر ىف تقدمك إىل مالطية وخربوط وأورفا وديار بكر». يؤكد «زكى» أن ما جاء ىف هذه الرسالة كان أمرا رصيحا إلبراهيم بالهجوم وهو ما حدث يوم 24يونيو 1839وتحققت فيه هزيمة الرتك ..يذكر زكى ،أن إبراهيم اتجه إىل خيمة القائد الرتكى حافظ باشا ىف املعسكر ليكتب رسالته إىل أبيه ،وجاء فيها« :أكتب هذه األسطر تحت خيمة حافظ باشا ،التى لم ينقل العدو شيئا مما كانت تحتويه ،وقد استولينا عىل األمتعة واملهمات واملدافع والخزانة ،وأرسنا عددا عظيما من الجنود، وإنى أود أن اقتفى أثر األعداء ولكنى ال أجد منهم أحدا ،وكان تفرق الجيش العثمانى أشتاتا وفراره برسعة لم نستطع معها إدراكه بعد معركة دامت ساعتني فقط ..كان هجومنا عليه من جميع النقط معا ،كان أحمد باشا املنكىل عىل قيادة ميمتنا، وسليمان باشا عىل قيادة امليرسة ،أما القلب فكنت أتوىل قيادته ،وكانت نريان مدفعيتنا حامية جدا، وأعاد هذا الفوز الرسيع إىل ماكنت عليه ىف سن العرشين من النشاط واإلنرشاح والقوة. يذكر زكى ،أن الهزيمة حلت بجيش السلطان العثمانى ،وأصبح إبراهيم باشا بعد معركة نصيبني سيد األناضول، وأصبح الطريق مفتوحا أمامه إىل استانبول.
(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.
محمد على باشا البنه وقائد جيوشه إبراهيم « :العدو العثمانى تجاوز كل حد معقول ويبذر بذور الفنت ذات اليمني وذات الشمال»
5 9
7 6 3 8
هانى رفعت
5
4 1 5 7 3
يونيو 1839
مدير عام التحرير
شهد الدكتور مصطفى مدبوىل ،رئيس مجلس الوزراء ،أمس األربعاء ،مراسم التوقيع عىل مذكرة تفاهم بني «الهيئة العامة لالستثمار واملناطق الحرة» ورشكة «سوميتومو إيجيبت»، إلقامة أكرب مصنع لرشكة «سومیتومو» اليابانية عىل مستوى العالم لتصنيع الضفائر الكهربائية للسيارات واملركبات ،بنظام املناطق الحرة ،وذلك عىل مساحة 150ألف مرت مربع بمدينة العارش من رمضان. حرض التوقيع أوكا هريوىش ،سفري اليابان لدى القاهرة، ومیرشا سريبو ،رئيس عمليات رشكة سوميتومو يورب ليميتد، ورودى رودولف ،نائب العضو املنتدب للرشكة. ووقع مذكرة التفاهم املستشار محمد عبدالوهاب ،الرئيس التنفيذى للهيئة العامة لالستثمار واملناطق الحرة ،وأحمد مجدى ،العضو املنتدب لرشكة «سوميتومو إيجيبت». وقبل التوقيع ،أعرب الدكتور مصطفى مدبوىل عن تقدير الحكومة العتزام الرشكة زيادة استثماراتها ىف مرص ،من خالل إقامة مصنع جديد لتصنيع ضفائر السيارات ،وما تستهدفه الرشكة من زيادة معدالت تصدير منتجاتها للخارج وتوفري فرص عمل جديدة ،مؤكدا حرص الحكومة عىل تقديم الدعم الكامل والتسهيالت الالزمة من أجل إنشاء هذا املصنع وتشغيله، بما يتماىش مع ما أقرته الحكومة مؤخرا من حوافز جديدة وتسهيالت إجرائية للمستثمرين تستهدف توطني الصناعة ونقل التكنولوجيات الفنية الحديثة إىل مرص. وقال املستشار محمد عبدالوهاب :تعمل الرشكة بمرص ىف مجال تصنيع ضفائر السيارات ،وتصدر كل منتجاتها إىل معظم الرشكات العاملية املصنعة للسيارات بأوروبا والرشق األوسط، من خالل ثمانية مواقع إنتاجية موزعة بني كل من محافظة بورسعيد ومدينتى العارش من رمضان والسادس من أكتوبر، مشريا أن رشكة «سومیتومو» توفر ما يقرب من 10آالف فرصة عمل ،ومن املتوقع أن يتضاعف هذا العدد بعد االنتهاء من كل التوسعات الجديدة للرشكة بمرص. وقال میرشا سريبو ،رئيس عمليات «سوميتومو يورب ليميتد» ،إن قرار الرشكة بزيادة استثماراتها ىف مرص جاء انعكاسا لثقتها ىف مناخ االستثمار بمرص ،ورغبة ىف االستفادة من حزمة الحوافز االستثمارية التى أعلنت عنها الحكومة مؤخرا ،فضال عما تجده الرشكة من دعم وتيسري لكل اإلجراءات من خالل الهيئة العامة لالستثمار ،مشريا إىل أن الرشكة حققت صادرات بقيمة ما يعادل 10مليارات جنيه مرصى خالل السنوات األخرية ،كما أن الرشكة تسهم بشكل فعال ىف تطوير التعليم الفنى والتقنى. وأشار أحمد مجدى ،العضو املنتدب للرشكة ،إىل أن املرشوع يستغرق تنفيذه عاما ونصف العام ،ومن املستهدف بدء التشغيل بنهاية عام .2023 ومن املقرر أن يتم تصدير كامل إنتاج املصنع الجديد للخارج، ما يسهم ىف رفع معدل الصادرات املرصية.
(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.
يكتبها: سعيد الشحات
وأعلن وزير الزراعة ،أن إجماىل توريد القمح حتى اآلن بلغ 3ماليني و 740ألف طن ،موضحا أن الشائعات تطول النجاح ومسألة الغذاء الصحى واآلمن مسألة هامة ،وال يوجد منتج يتم تصديره ويرد مرة أخرى ،قائال« :الفاكهة واملنتجات املرصية أصبح لها اسم ىف العالم وكل الدول تطلبها». وتابع أن هناك توجيهات من رئيس الوزراء بالتوسع ىف الزراعات التعاقدية ،وهناك توجه بالتوسع ىف املحاصيل الزيتية ،فيما كشف أن
حازم حسني
كتبت -هند مختار
السيد القصير :القيادة السياسية قدمت دعما غير مسبوق لقطاع الزراعة مرص رفضت شحنة قمح قادمة من الهند ألنها تحرص عىل صحة املواطن املرصي ،موضحا أن قطاع الزراعة حصل عىل دعم غري مسبوق عىل مدار الـ 8سنوات ،موضحا أن مرص لديها اكتفاء ذاتى من الخضار والجبن واأللبان والدواجن، وأن مرص قاربت عىل االكتفاء الذاتى من السكر واألسماك وأن مرص تحتل املركز الثالث عىل مستوى العالم ىف إنتاج السمك البلطى. وأوضــح أن الدولة املرصية تستصلح الصحراء وتعيد إحياء الصحراء ،وقال إنه سيتم
دندراوى الهوارى
Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027
استعرض مجلس الوزراء ،خالل اجتماعه أمس األربعاء ،برئاسة الدكتور مصطفى مدبوىل، مسودة االسرتاتيجية الوطنية للملكية الفكرية ،2027 - 2022تمهيدا إلطالقها من قبل الرئيس عبدالفتاح السيىس ،خالل الفرتة املقبلة. ورصح السفري نادر سعد ،املتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الـــوزراء ،بــأن هذه االسرتاتيجية تعد الخطوة األوىل من نوعها ىف مجال امللكية الفكرية ،وترتبط أهدافها ومحاورها مع كل من أهداف األمم املتحدة للتنمية املستدامة، وأجندة املنظمة العاملية للملكية الفكرية للتنمية، وكذا رؤية مرص ،2030وبرنامج اإلصالحات الهيكلية الذى تتبناه الحكومة ،وذلك بما يضمن تحقيق التناغم والتكامل بني سياسات وأهداف الدولة ىف جميع املجاالت. وأضاف أن االسرتاتيجية الوطنية للملكية الفكرية تستهدف حوكمة البنية املؤسسية للملكية الفكرية ،وذلك من خالل إنشاء جهاز قومى للملكية الفكرية يوحد جهود إدارات ومكاتب امللكية الفكرية ،وربطه مع باقى الجهات واملؤسسات بالدولة ،ودعم التحول الرقمى ،وإتاحة خدمات التسجيل واإليداع والقيد بالوسائل التكنولوجية الحديثة. وأوضح نادر سعد ،أن أهداف االسرتاتيجية تتضمن العمل عىل تهيئة البيئة الترشيعية للملكية الفكرية ،واملراجعة الشاملة للترشيعات املرتبطة بها ،كما تتضمن أيضا تفعيل املردود
عبدالفتاح عبداملنعم
العدد 4027الخميس 9يونيو 9 - 2022ذى القعدة 1443هـ
كتبت -هند مختار
االقتصادى للملكية الفكرية ،من خالل تشجيع االستغالل التجارى ألصول امللكية الفكرية بعد تقييمها ماليا وفق أحدث املعايري الدولية ،وتعظيم االستفادة منها ىف عدد من القطاعات الحيوية، كقطاعات الصحة ،والصناعة ،والبحث العلمى، والسياحة والرتاث ،وغريها من القطاعات. كان رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبوىل، استهل اجتماع الحكومة األسبوعى باإلشادة بتنظيم املعرض واملؤتمر الطبى األفريقى األول، األحد املاىض ،الذى حظى بترشيف الرئيس عبدالفتاح السيىس ،رئيس الجمهورية ،موجها الشكر لكل من وزارة الصحة والسكان والهيئة املرصية للرشاء املوحد واإلمداد الطبى ،وإدارة التكنولوجيا الطبية عىل هذا التنظيم املرشف، والــذى يؤكد قــدرة مرص عىل تنظيم كربى الفعاليات. وأكد اهتمام الدولة بتوطني صناعة الدواء ىف مرص ،فهى أولوية قصوى بالنسبة لنا ،ونمتلك تجربة لقيت إشادات واسعة وهى إنتاج اللقاحات املضادة لفريوس كورونا محليا ،وكانت أحد العوامل املهمة ىف نجاحنا ىف تخطى أزمة الوباء. وشدد رئيس الــوزراء ،عىل أن مرص تضع نصب عينيها العمل عىل تنسيق جميع الجهود من أجل إحداث نهضة حقيقية ىف جميع املجاالت بالقارة األفريقية ،وبشكل خاص تحقيق التكامل ىف مجال الدواء مع أشقائنا األفارقة ،مشريا ىف هذا السياق إىل ما أعلنه الرئيس السيىس خالل املؤتمر من مبادرة لتقديم 30مليون جرعة لقاح «كورونا» لألشقاء ىف القارة. وانتقل رئيس الوزراء بعد ذلك إىل الحديث عن مشاركته ىف االجتماعات السنوية للدورة الـ47
رؤساء التحرير التنفيذيون
رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم إلقامة أكبر مصنع لـ«سومیتومو» اليابانية فى العالم إلنتاج الضفائر الكهربائية للسيارات
تصوير -سليمان العطيفى
ملجموعة البنك اإلسالمى للتنمية التى عقدت ىف مدينة رشم الشيخ خالل األيام املاضية ،موجها الشكر لوزارة التخطيط والتنمية االقتصادية عىل التنظيم الجيد للمؤتمر ،ومشيدا بالحضور الكثيف من املسؤولني ورؤساء الوفود وممثىل الحكومات والسفراء وممثىل القطاع الخاص واملجتمع املدنى ،وكذا ممثىل مؤسسات التمويل اإلنمائى الوطنية واإلقليمية والدولية ،كما نوه إىل مشاركته أيضا ىف جلسة نقاشية حول تعزيز دور القطاع الخاص والفرص االستثمارية ىف مرص، ورؤية الدولة املرصية للتعامل مع تحديات الفرتة املقبلة. وتطرق «مدبوىل» إىل الجولة التى قام بها ىف مدينة رشم الشيخ ،الخميس والجمعة املاضيني، ملتابعة االستعدادات الجارية الستضافة مرص للدورة 27ملؤتمر أطراف اتفاقية األمم املتحدة اإلطارية لتغري املناخ « ،»COP 27حيث تفقد خاللها أعمال التطوير الجارية بمطار رشم الشيخ ،ومحطة شحن األتوبيسات الكهربائية وأتوبيسات الغاز ونماذج لهذه األتوبيسات، ونقاط شحن السيارات ،كما شملت الزيارة مدينة «سانت كاترين» وتفقد مرشوع موقع التجىل األعظم باملدينة ،وكذا مرشوع تطوير منطقة وادى الدير ،مؤكدا الجهد الكبري املبذول من جانب وزارة اإلسكان واملرافق واملجتمعات العمرانية ،ممثلة ىف الجهاز املركزى للتعمري، وكذا الهيئة الهندسية للقوات املسلحة ،التى تتوىل تطوير مطار سانت كاترين ،ومرشوعات الطرق، ضمن املرشوعات الخدمية والتنموية الكربى التى تنفذها الهيئة. وىف هذا اإلطار ،أكد رئيس الوزراء أنه ىف ضوء
أكرم القصاص
7 4
1 5
4 6
9 3
6 2
8 1
5 9
2 8
3 7
8 6
9 4
3 8
2 5
7 3
4 2
6 1
5 7
1 9
2 5
7 3
1 9
8 1
9 4
6 7
3 8
4 6
5 2
9 3 1
6 2 8
7 5 2
4 6 7
1 8 5
5 9 3
2 7 4
3 1 9
8 4 6
very hard
Daily Squiggly Sudoku: Tue 18-Feb-2020
الجوزاء 5/21إلى 6/20
السرطان
ال تتعجل النتائج وكن عىل يقني أنك إنسان ناجح وقادر عىل تخطى الصعاب.
http://www.dailysudoku.com/
امليزان 9/21إلى 10/20
الحياة أخذ ورد وحان الوقت ألن ترد الجميل لرشيك حياتك وتظهر اهتمامك.
الدلو 1/21إلى 2/20
هدية من شخص قريب تسعد قلبك بشدة ،وتسرتجع معها ذكريات قديمة.
6/21إلى 7/20
ال تترسع ىف الحكم عىل األشياء واتخاذ خطوات متهورة بناء عىل قرارات عاطفية.
العقرب 10/21إلى 11/20
ىف مجال العمل أنت قادر عىل صنع املعجزات بكل صرب وثقة بالنفس.
الحوت 2/21إلى 3/20
عليك تحويل خوفك إىل قلق إيجابى يدفعك إىل إتقان عملك ال تسمح له أن يعرقلك.
لتصفح العدد إلكترونيا w w w . y o u m 7 . c o m العدد 4027الخميس 9يونيو 9 - 2022ذى القعدة 1443هـ
Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027
أكرم القصاص يكتب:
a.elkasas@youm7.com
8صفحات
4جنيهات
الرئيس السيسى حل املعادلة الصعبة وفتح كل امللفات
كأنه
8سنوات من التعمير والتنمية ..والطريق إلى الدولة الحديثة
اإلصالح االقتصادى منح قدرة على تقديم برامج ومبادرات ملساندة القطاعات والفئات األكثر تضررا القضاء على فيروس «سى» وتوسيع املبادرات الرئاسية فى الصحة وإنهاء العشوائيات
«حياة كريمة» تطوير شامل للريف وتغيير حياة أكثر من نصف السكان اعتبرتها األمم املتحدة أفضل املمارسات الدولية
عندما نتحدث عن 8سنوات توىل خاللها الرئيس عبدالفتاح السيىس ،الرئاسة ،علينا النظر إىل هذه املرحلة، علينا أن نضعها ىف سياق ثالثة عقود منذ التسعينيات، حيث الفرص الضائعة والدخول إىل حالة من عدم الرضا أو الفهم والبقاء ىف جمود بالرغم من الفرص التى توفرت عىل مدى الفرتة منذ بداية التسعينيات من القرن العرشين حتى منتصف العقد األول من األلفية الجديدة. وعىل مدى السنوات العرش التى سبقت 25يناير ،ساد شعور الفرص الضائعة ىف التحديث أو التنمية بعدالة، كانت هناك حالة من الرتدد ونسبة نمو ال تنعكس ىف صورة خدمات أو طرق أو إسكان أو مواصالت عامة، والعالج للقادرين أو بقرارات بريوقراطية للعالج ،كان فريوس ىس يلتهم أكباد املرصيني ،وأمراض كالرسطان والفشل الكلوى تفرض نفسها من دون أفق ملواجهة حقيقية ،والعشوائيات تحزم العاصمة واملدن ،واالختالل ىف ملف اإلسكان أدى إىل عشوائية باألحياء ،واالعتداء عىل األراىض الزراعية ،والتوسع ىف اإلسكان الفاخر عىل حساب اإلسكان املتوسط واملنخفض. ملف املواصالت العامة أيضا واجه فوىض ،توقف توسعات املرتو وتحديث القطارات أو إطالق خطوط جديدة ،والنقل العام مرتبك بني قطاع عام عاجز وخاص مستغل أو عشوائى ،مع حوادث طرق ،بسبب غياب الطرق الحديثة ،واختناقات املرور وتوقعات بأن تنسد القاهرة بزحامها وتصل الرسعة ىف 2020إىل 8 كيلومرتات ىف الساعة. املعادلة الصعبة كل هذا مع اقتصاد مختل ونمو مرتفع غري عادل ىف توزيعه ،عاجز عن استيعاب األزمات ،طوابري الخبز وأنابيب الغاز والسلع الرئيسية ،مع إدخال األمن ىف محاوالت حل األزمات أو مواجهة تداعياتها ،تعقيد ىف ملفات الصناعة أو املرشوعات الصغرية ،مع أفق سياىس غري واضح ،وعدم امتالك شجاعة السري ىف إصالح اقتصادى حقيقى ،يدفع بالفرص لألمام ،ويعالج املشكلة بسياق اجتماعى يفتح آفاق االستثمار ويوفر فرص عمل، كل هذا بالرغم من توفر فرص كبرية لتدفقات أموال من تحويالت أو عوائد و أراض. ىف الزراعة كان االعتداء عىل األراىض الزراعية بالبناء، وتوقف استصالح أراض جديدة أو منحها وتوزيعها بال قواعد ،األمر الذى فتح باب التسقيع واالتجار ىف األراىض لتتكون طبقة مليارديرات االتجار ىف األراىض ،مع استمرار الرتكز ىف مساحة ال تتجاوز % 7-6من جغرافية مرص، ىف ظل تضاعف أعداد السكان ،بمتوالية هندسية والعجز عن مجاراة كل هذه األرقام بخدمات أو أفكار. وداخل هذه الفرتة يتم وضع ثالث سنوات بعد 25 يناير ،تحولت أحالم التغيري إىل كابوس ،الدولة والشعب واجها حالة من الشك والتشتيت ،وكادت تدخل البلد ىف حرب أهلية ،خاصة مع تقسيم الشعب وزرع حالة من عدم اليقني بني الناس ،وأكثر نقطة كانت هى تقسيم الناس ونرش الخالف ،وتصوير الشعب عىل أنه جماعات وتجمعات وقبائل وأضداد ،مع وجود إرهاب نجح ىف دول من حولنا ىف أن ينتزع محاوالت التغيري ،ويحولها إىل حمامات دم وحروب أهلية انتهت بتفكك النواة الصلبة، بشكل يجعل من الصعب العودة إىل املربع األول ،مع ماليني الالجئني ،لتتحول أحالم التغيري إىل كوابيس ،ىف مرص كانت بؤر اإلرهاب تتجمع ،لتبدأ عملية اقتسام املنطقة بني جماعات متطرفة وتنظيمات مسلحة. من االرتباك إىل االستقرار خالل السنوات الثالث بعد يناير ،اتجهت الطرق إىل انقسام ورصاع وغياب لتوجه سياىس ،واستغل تنظيم اإلخوان هذه الحالة وقفز إىل السلطة ،مستغال حالة االرتباك السياىس واالجتماعى واالقتصادى ،وأسفر عن وجهه ،ووجد املرصيون أنفسهم ألول مرة بعد عقود مهددين ىف هويتهم ،بجانب اقتصادهم ،وشؤونهم مرهونة بإرادة مرشد ىف الداخل ومرشدين ىف الخارج، وتبعية اختيارية لدول وأجهزة ،أرسارهم مستباحة، ووطنهم ىف مهب الريح ،عداء تاريخى للنواة الصلبة مع رغبة ىف االنتقام والتفكيك ،بجانب وضع اقتصادى ورئيس بال برنامج أكثر من مجرد رهن قرار املرشد ىف دولة بحجم مرص للخارج ،مع اإلطاحة بأبسط قواعد العمل السياىس. استشعر املرصيون الخطر وخرجوا لريفضوا حكم املرشد ،وتابعيه ىف الداخل والخارج ،كانوا يعرفون
أنهم يواجهون جماعة أخطبوطية اعتادت أن تترسب وتتعامل بوجهني وخطابني ،رسقت إرادة الشعب بعد يناير ،وحملتها إىل مجهول وخدعت الجميع بوعود عائمة رسعان ما تراجعت عنها ،متاهة جماعة اإلخوان نجحت ىف شق دول وتقسيم أوطان ،وإشعال حروب أهلية ،وىف مرص سعت الجماعة إىل تفتيت النواة الصلبة للدولة ،ثأرا من الجيش والشعب اللذين رفضا مخططات التنظيم الدوىل األخطبوطى ،فضال عن ارتباك اقتصادى انتهى بنزح االحتياطى النقدى ،بعد تآكل االقتصاد وانعكاسات الفوىض عىل األنشطة االقتصادية ،هربت االستثمارات وتوقفت التنمية وتضاعفت البطالة واملرض ،وصعدت أزمات الكهرباء والوقود ،مع شك وانقسام كاد يذهب بالبلد للمجهول. املرصيون شعب مسالم ،ينتفضون عند استشعار الخطر عىل الدولة وعىل املستقبل ،واثقني ىف قدراتهم ،وىف جيش الشعب ،الجدار الذى لم يخذلهم ولم يتخل عنهم، ومثلما حرس الدولة والشعب بعد 25يناير ،عاد ليقوم بدوره ،كقوة تحمى وال تهدد ،وقدم نموذجا تاريخيا للجيش الوطنى الذى ال يتخىل عن مهامه ىف حماية مرص وشعبها وأمنها بالداخل والخارج ،بال تردد وبشجاعة وإخالص. االقتصاد والصحة عندما توىل الرئيس عبدالفتاح السيىس ،قدم تشخيصا أمينا وواضحا ،وعقد ميثاقا بالعمل وتحمل املسؤولية، والدخول ىف كل امللفات ىف وقت واحد ،واختار مع املرصيني الطريق األصعب ،داخليا وخارجيا ،وحل املعادلة الصعبة التى بدت مستحيلة ،وكل هذا ىف وجود إرهاب يفجر ويحرق ويقتل ،ويطلق الشائعات ويستهدف نفسية املجتمع ،ورهان عىل أن مرص إذا حاولت أن ترمم اقتصادها وتبنى قدراتها الداخلية وإصالح الداخل اقتصاديا واجتماعيا ،لن تجد فرصة لبناء تأثريها اإلقليمى ،الوقت ضيق والتحديات متعددة ،إرهاب مرتبص ،واقتصاد منهار يفتقد إىل ثقة املنظمات الدولية، كهرباء مقطوعة ،أزمات ىف الوقود والخبز ،بنية أساسية متهالكة ،بطالة ،عشوائيات تحزم القاهرة واملحافظات، فريوس الكبد الوبائى يلتهم أكباد املرصيني ،خارجيا مرص معزولة ،مع دول وأجهزة تسعى لبسط نفوذها والتدخل ىف أمن مرص القومى رشقا وغربا وجنوبا. وخالل 8سنوات ،استعاد املرصيون األمن ،استعاد
االقتصاد عافيته وصمد ىف مواجهة أزمتى كورونا وحرب أوكرانيا ،وهما أزمتان أصابتا االقتصاد ىف دول كربى باالرتباك ورفعتا التضخم ،تضاعف االحتياطى النقدى األجنبى من 16مليار دوالر إىل أضعاف وهو ما ساهم ىف امتصاص أزمتني كبريتني ،وتم إنشاء محطات كهرباء عمالقة وفرت حاجات االستهالك الصناعى واملنزىل ،مع فائض للتصدير ،انتهت األزمات املوسمية ،وتم عالج 10 ماليني من فريوس الكبد الوبائى ،مع إطالق مبادرات 100مليون صحة ،وإنهاء قوائم االنتظار للعمليات الخطرة ،ومبادرات للكشف عىل رسطان الثدى للنساء وصلت إىل أعماق الريف ،ومبادرات لعالج التقزم والعيون والسمع لألطفال. وتم فتح ملف العشوائيات ،الذى بدا مستعصيا عىل الحل ،وتم البدء بإنشاء «األسمرات 1و ،»2ثم مجتمعات تم نقل أغلب سكان العشوائيات إليها ،وحتى املناطق التى ظلت مستحيلة التغيري ،تغريت وتحولت لألفضل ىف السيدة زينب واملدابغ واإلسكندرية وغريها ،مع توسيع ملف الحماية واالجتماعية ،ورصف معاش تكافل وكرامة لألرس الفقرية. الزراعة وحياة كريمة اإلصالح االقتصادى ،أثمر نتائج عىل حياة الناس، صمدت الدولة أمام تداعيات فريوس كورونا ،وحققت ثباتا نسبيا ألسعار السلع األساسية ،مع قدرة عىل تقديم برامج ومبادرات ملساندة القطاعات والفئات األكثر ترضرا ،تم تخصيص 100مليار جنيه % 2 -من الناتج املحىل -ملواجهة «كورونا» ،واقتصاد مرص من بني اقتصادات قليلة حققت نسبة نمو ىف ظل تراجع عاملى، وتم القضاء عىل فريوس «ىس» ،والبدء ىف مبادرة «حياة كريمة» ،التى اعتربتها األمم املتحدة أفضل املمارسات الدولية توافقا مع كل أهداف التنمية املستدامة ،وتطوير شامل للريف ىف أكثر من 4500قرية خالل 3سنوات عىل 3مراحل ،بتكلفة تتجاوز 700مليار جنيه ،ليكون تغيريا حقيقيا ألكثر من نصف سكان مرص بني 50و 60مليون إنسان ىف الريف ،والنهوض بمكونات البنية التحتية من مياه وكهرباء وغاز ورصف صحى وتبطني الرتع ورصف الطرق وخدمات الصحة والتعليم ،وتغيري حياتهم جذريا، ليصبحوا رشكاء ىف عملية التنمية ،ويشعروا بثمار نتائج عملهم ،فكل ما يجرى عىل أرض مرص من تغيري شامل، هو نتاج جهد املرصيني وشجاعتهم وصربهم ،وهو ما
يضاعف من مخزون الثقة لدى املواطن ،الثقة التى توحد املرصيني ىف مواجهة الحارض واملستقبل. خالل 8سنوات تم إنشاء شبكة طرق ومحاور وكبارى عمالقة ،بناء عىل تخطيط دقيق ،وتشخيص ملشكالت النقل ،واالحتياجات املستقبلية من تجارة وصناعة ،ولم تكتف الدولة بحلول موضعية ،وانطلقت إىل عاصمة إدارية جديدة ذات بنية تقنية ومعلوماتية عالية الدقة، توازيا مع تطوير القاهرة التاريخية ،واملتاحف الجديدة، ومحاور لربط املتاحف بحركة السياحة مع مدن من الجيل الرابع ،العلمني الجديدة واملنصورة الجديدة ودمياط وأسيوط واملنيا الجديدة ،وغريها ،تستوعب ماليني ،وتمتص الزيادة السكانية ،وتتضمن أنشطة زراعية وصناعية وتجارية واجتماعية. اإلسكان والزراعة والنقل يظل ملف اإلسكان هو أهم امللفات التى تتعلق بحياة املرصيني عىل مدى عقود ،ويتصل بكل امللفات الدقيقة، مثل العشوائيات والفساد ىف املحليات ومخالفات البناء وانهيار البنية األساسية ،وتكدس سكانى ىف مناطق مقابل فراغ ىف مناطق أخرى ،االختالل ىف ملف اإلسكان وغياب خطط للبناء ،والعجز عن توفري مسكن مالئم ،كانت سببا ىف ظهور العشوائيات واملبالغة ىف البناء الفاخر ،وتعطيل قواعد العرض والطلب ،وشاعت السمرسة و«التسقيع»، وتحركت الدولة لعالج امللف من خالل مرشوعات سكنية متنوعة ،وإسكان اجتماعى ومتوسط ،لتوفري إسكان مناسب لكل الفئات ىف املجتمع ،اإلسكان االجتماعى للشباب وذوى الدخول املنخفضة ،واإلسكان املتوسط للطبقة الوسطى. ىف الزراعة يأتى مرشوع مستقبل مرص ليسهم بنصيب كبري ىف اإلنتاج الزراعى من أراض جديدة تضاف إىل الرقعة الزراعية ىف الوادى والدلتا ،ويضاعف اإلنتاج، ويوفر 550مليون دوالر محل الواردات من زراعة 288 ألف فدان من املحاصيل االسرتاتيجية «القمح والذرة وبنجر السكر» خالل 3سنوات ،ومع استكمال البنية األساسية تصل املساحة خالل عامني إىل 700ألف فدان، ضمن التوسع األفقى ىف «الدلتا الجديدة» بمساحة 2.2 مليون فدان ،ومرشوع تنمية جنوب الوادى ىف توشكى بمساحة 1.1مليون فدان ،ومرشوع تنمية شمال ووسط سيناء بمساحة 456ألف فدان ،ومرشوع تنمية الريف الجديد بمساحة 1.5مليون فدان ،ومرشوعات أخرى
ببعض محافظات الصعيد والوادى الجديد بمساحة 650 ألف فدان ،وهو ما يمثل إضافة تصل إىل ربع املساحة التى تكونت عىل مر العرص الحديث منذ بداية تنظيم الرى والزراعة. إذا كانت الزارعة والصناعة من األنشطة التى تمثل أولوية للتنمية ،باتفاق الخرباء واالقتصاديني ،فإن النقل الحديث هو الذى يمثل الجناح األهم ألى استثمار زراعى أو صناعى ،والقطار الكهربائى الحديث يدعم فكرة ممرات التنمية ،ألن طريق القطار سوف ينتج حوله مجتمعات وأنشطة مختلفة ىف مناطق خالية ،وقعت الدولة عقد إنشاء ثالثة خطوط لقطارات كهربائية مع رشكة سيمنز، ضمن تحالف رشكتى أوراسكوم واملقاولون العرب، بإجماىل نحو 2000كيلومرت تربط 60مدينة برسعة حتى 230كم /ساعة ،تخدم ماليني الركاب يوميا ،وتنقل ماليني األطنان من البضائع سنويا ،ىف 3خطوط رئيسية، األول يربط بني مدينة العني السخنة عىل البحر األحمر مع اإلسكندرية والعلمني ومرىس مطروح عىل البحر املتوسط بطول 660كم ،والخط الثانى طوله نحو 1100كم بني القاهرة وأبو سمبل مرورا بمدينتى األقرص وأسوان، والخط الثالث 225كم امتدادا من مدينة قنا وصوال إىل سفاجا ومرورا بالغردقة. خطوط القطار الكهربائى تقدم منظومة نقل حديثة موازية ومتقاطعة مع الخطوط القديمة للقطارات التى يجرى تطويرها ،وتربط موانئ البحر األحمر بموانئ املتوسط ،ألول مرة ،وتربط املناطق الصناعية بالسياحية ما يخلق فرص عمل مؤقتة ودائمة. كل هذه الخطوات تحققت خالل 8سنوات ،وسط تحديات وأزمات ،ودخول ىف جميع امللفات الداخلية ،مع بناء عالقات إقليمية ودولية متوازنة ،ونفوذ رشيد وثقة تحوزها الدولة املرصية ،التى تبدأ مرحلة جديدة ،وقد نجحت بقيادة الرئيس السيىس ىف تمكني الفئات التى ظلت مستبعدة ىف املجالس النيابية والقضاء عىل رأسها املرأة وذوى الهمم ،وطبعة مرصية من حقوق اإلنسان تتضمن الحقوق االقتصادية واالجتماعية ،وإطالق حوار وطنى يستوعب التنوع ويوسع املجال العام واملشاركة السياسية واالجتماعية واألهلية ،يفتح املسارات املختلفة لالبتكار والحوار ،بما يعرب عن هذا الواقع ،خاصة بعد اكتمال املؤسسات الدستورية ،واإلصالح االقتصادى الذى أدى لتحسني األداء ونسبة النمو ،ومواجهة أزمات أربكت دوال كربى ،فخالل 8سنوات قطعت مرص رحلة من التقدم وتستعد ملرحلة جديدة.
طبع بمطابع األهرام بـ « 6أكتوبر»