Skip to main content

09-06-2022-YOUM7

Page 1

‫مدبولى فى االجتماع األسبوعى للحكومة‪:‬‬

‫توطني صناعة الدواء أولوية قصوى‬

‫اجتماع الحكومة يستعرض مسودة االستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية «‪»2027 - 2022‬‬ ‫املوافقة على إجراء حركة ترقيات بكل وحدات الجهاز اإلدارى بالدولة إلى املستويات الوظيفية األعلى‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبوىل‪،‬‬ ‫أن توطني صناعة الدواء ىف مرص يمثل أولوية‬ ‫قصوى بالنسبة للدولة املرصية‪ ،‬مشريا إىل‬ ‫أن مرص تمتلك تجربة لقيت إشادات واسعة‬ ‫وهى إنتاج اللقاحات املضادة لفريوس كورونا‬ ‫محليا‪ ،‬وشدد رئيس الوزراء عىل أن مرص‬ ‫تضع نصب عينيها العمل عىل تنسيق جميع‬ ‫الجهود من أجل إحداث نهضة حقيقية ىف‬ ‫جميع املجاالت بالقارة األفريقية‪ ،‬وبشكل‬ ‫خاص تحقيق التكامل ىف مجال الدواء مع‬ ‫أشقائنا األفارقة‪ ،‬وأشاد مدبوىل‪ ،‬بتنظيم‬ ‫املعرض واملؤتمر الطبى األفريقى األول‪،‬‬ ‫األحد املاىض‪ ،‬الذى حظى بترشيف الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس‪ ،‬مشريا ىف هذا السياق‬

‫إىل ما أعلنه الرئيس السيىس خالل املؤتمر‬ ‫من مبادرة لتقديم ‪ 30‬مليون جرعة لقاح‬ ‫«كورونا» لألشقاء ىف القارة‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬استعرض مجلس‬ ‫الــوزراء‪ ،‬خالل اجتماعه األسبوعى أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬مسودة االسرتاتيجية الوطنية للملكية‬ ‫الفكرية ‪ ،2027 - 2022‬تمهيدا إلطالقها من‬ ‫قبل الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬خالل الفرتة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ورصح السفري نادر سعد‪ ،‬املتحدث الرسمى‬ ‫باسم رئاسة مجلس الــوزراء‪ ،‬بأن هذه‬ ‫االسرتاتيجية تعد الخطوة األوىل من نوعها‬ ‫ىف مجال امللكية الفكرية‪ ،‬وترتبط أهدافها‬ ‫ومحاورها مع كل من أهداف األمم املتحدة‬ ‫للتنمية املستدامة‪ ،‬وأجندة املنظمة العاملية‬ ‫للملكية الفكرية للتنمية‪ ،‬وكذا رؤية مرص‬ ‫‪ ،2030‬وبرنامج اإلصالحات الهيكلية الذى‬ ‫تتبناه الحكومة‪ ،‬وذلك بما يضمن تحقيق‬

‫التناغم والتكامل بني سياسات وأهداف الدولة‬ ‫ىف جميع املجاالت‪.‬‬ ‫وأوضح سعد‪ ،‬أن أهداف االسرتاتيجية‬ ‫تتضمن العمل عىل تهيئة البيئة الترشيعية‬ ‫للملكية الفكرية‪ ،‬واملراجعة الشاملة‬ ‫للترشيعات املرتبطة بها‪ ،‬كما تتضمن أيضا‬ ‫تفعيل املردود االقتصادى للملكية الفكرية‪،‬‬ ‫من خالل تشجيع االستغالل التجارى ألصول‬ ‫امللكية الفكرية بعد تقييمها ماليا وفق أحدث‬ ‫املعايري الدولية‪ ،‬وتعظيم االستفادة منها‬ ‫ىف عدد من القطاعات الحيوية‪ ،‬كقطاعات‬ ‫الصحة‪ ،‬والصناعة‪ ،‬والبحث العلمى‪،‬‬ ‫والسياحة والرتاث‪ ،‬وغريها من القطاعات‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬قال رئيس الوزراء إنه ىف‬ ‫ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيىس‬ ‫بأن يكون مؤتمر املناخ بداية إعالن مدينة‬ ‫رشم الشيخ مدينة خرضاء تتمتع بوسائل‬ ‫النقل األخرض املستدام صديقة البيئة‪ ،‬يتم‬

‫العمل حاليا عىل قدم وساق من أجل تنفيذ‬ ‫عدد من محطات الشحن الكهربائية لخدمة‬ ‫أعمال الشحن الخاصة بشبكة األتوبيسات‬ ‫الكهربائية التى سيتم تسيريها أثناء وبعد‬ ‫الدورة الـ‪ 27‬ملؤتمر أطراف اتفاقية األمم‬ ‫املتحدة اإلطارية لتغري املناخ «‪،»COP 27‬‬ ‫املقرر انعقادها بمدينة رشم الشيخ ىف نوفمرب‬ ‫املقبل‪ ،‬باإلضافة إىل أتوبيسات تعمل بالغاز‬ ‫وسيارات كهربائية سيتم تسيريها أثناء وبعد‬ ‫املؤتمر‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬وافق مجلس الوزراء‬ ‫عىل إجراء حركة ترقيات بكل وحدات الجهاز‬ ‫اإلدارى بالدولة إىل املستويات الوظيفية األعىل‬ ‫للموظفني الذين أتموا املدد البينية الالزمة‬ ‫للرتقية ىف ‪ ،2022/6/30‬عىل أن تتم حركة‬ ‫الرتقيات اعتبارا من ‪.2022/7/1‬‬

‫الرئيس‬ ‫السيسى‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪07‬‬

‫‪ 8‬سنوات من‬

‫التعمير‬ ‫والتنمية‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4027‬الخميس ‪ 9‬يونيو ‪ 9 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫امتحانات الثانوية العامة «أوبن بوك» وأسئلتها اختيار من متعدد العبور العظيم بمصر من الفوضى‬ ‫«التعليم»‪ :‬األسئلة ال تتضمن جزئيات مقالية‪ ..‬وتصحيح البابل شيت إلكترونيا دون تدخل عنصر بشرى واالنهيار إلى الثبات واالستقرار‬ ‫كتب ‪ -‬محمود طه حسني‬

‫تواصل وزارة الرتبية والتعليم والتعليم الفنى‪،‬‬ ‫االستعداد المتحانات الثانوية العامة التى تنطلق‬ ‫‪ 20‬يونيو الجارى‪ ،‬موضحة أن االمتحانات‬ ‫ستعقد ىف املدارس بلجان مؤمنة وتحت مراقبة‬ ‫املالحظني واملراقبني‪ ،‬وال تتم إلكرتونيا كما يعتقد‬ ‫البعض من أولياء األمور‪ ،‬موضحة أن االختبارات‬ ‫تعقد وفق التقييم الجديد «أسئلة تقيس الفهم‬ ‫وبنظام األوبن بوك»‪.‬‬ ‫وقالت الوزارة‪ :‬إن مجلد املفاهيم هو بديل‬ ‫الكتاب والتابلت يستطيع الطالب من خالله‬ ‫الوصول إىل القواعد واملفاهيم العلمية التى‬ ‫يحتاجها لإلجابة عن األسئلة‪ ،‬موضحة أن األسئلة‬ ‫تم وضعها من قبل املركز القومى لالمتحانات‬ ‫والتقويم الرتبوى‪ ،‬وجميعها أسئلة اختيار من‬ ‫متعدد ال توجد أى أسئلة مقالية ىف امتحانات‬ ‫الثانوية العامة‪ ،‬مشددة عىل أن تكون األسئلة‬ ‫اختيار من متعدد وليست مقالية لتسهيل‬ ‫التصحيح اإللكرتونى لكراسة البابل شيت دون‬ ‫تدخل أى عنرص برشى‪.‬‬

‫وشددت الوزارة‪ ،‬عىل أن هناك ضوابط صارمة‬ ‫لتصحيح كراسات اإلجابة للطالب تضمن عدم‬ ‫تبديل أى ورقة إجابة‪ ،‬حيث يتم التصحيح‬

‫وفق نماذج البابل شيت وكراسات األسئلة من‬ ‫خالل املاسح الضوئى‪ ،‬موضحة أن التصحيح‬ ‫اإللكرتونى له مميزات كثرية أبرزها الدقة ىف‬

‫التصحيح وحصول كل طالب عىل درجته التى‬ ‫يستحقها‪.‬‬ ‫وأوضحت أن أسئلة االمتحانات مؤمنة بالكامل‬ ‫وستكون امتحانات بال أى ترسيب نهائيا‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن هناك إجراءات رادعة ألى طالب يقوم بتصوير‬ ‫األسئلة أو األجوبة ونرشها عىل صفحات الغش أو‬ ‫قيامه بالغش داخل اللجنة‪ ،‬فيما ذكرت أن امتحان‬ ‫مادة الجيولوجيا والعلوم البيئية للثانوية العامة‬ ‫‪ 2022‬سيكون باللغتني العربية واإلنجليزية‪،‬‬ ‫موضحة أن توزيع البابل شيت يكون باللغة‬ ‫املطابقة لالمتحان‪ ،‬وتم توفري فيديوهات لتدريب‬ ‫الطالب عىل البابل شيت‪ ،‬كما تم توفري مالزم للغة‬ ‫الثانية بخالف اللغة الفرنسية كمجلدات مفاهيم‪.‬‬ ‫ولفتت إىل أنه فيما يتعلق بمطالب البعض‬ ‫بعقد امتحانات الثانوية العامة ىف املواد غري‬ ‫املضافة للمجموع من املنزل‪ ،‬فقد تم هذا اإلجراء‬ ‫وقت جائحة كورونا وتم الحل الجماعى لهذه‬ ‫األسئلة وفقدت مصداقيتها‪ ،‬ولذلك سوف تتم‬ ‫االمتحانات هذه العام ىف لجان مؤمنة داخل‬ ‫املدارس وفقا للجدول املعلن لطالب املدارس‬ ‫الحكومية والدولية والتى تبدأ ‪ 20‬يونيو‪.‬‬

‫‪8‬وسنوات من الشغف‬ ‫‪« 8‬الءات» أنقذت مصر‬ ‫‪03‬‬

‫منتخب مصر يواجه إثيوبيا اليوم بماالوى فى تصفيات كأس األمم األفريقية‬ ‫استعادة التوازن‬ ‫إيهاب جالل يسعى لتحسني األداء ويتحدى الغيابات‪ ..‬وبيتو أباتى يحفز العبيه للمفاجأة ويراهن على «بيكلى»‬ ‫وتأسيس «شرع ّية اإلنجاز»‬ ‫مصر طرف فاعل فى‬ ‫السياسة الدولية‬ ‫كتب ‪ -‬حاتم رضا ‪ -‬عمر مراد‬

‫يخوض منتخب مرص بقيادة إيهاب جالل‪ ،‬الجولة‬ ‫الثانية باملجموعة الرابعة بتصفيات كأس األمم‬ ‫األفريقية أمام إثيوبيا عىل استاد بينجو بماالوى‬ ‫ىف تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة‪.‬‬ ‫ويسعى العبو املنتخب املرصى للفوز عىل‬ ‫إثيوبيا لتحقيق العالمة الكاملة وتصدر املجموعة‪،‬‬ ‫حيث حقق منتخب الفراعنة الفوز ىف الجولة األوىل‬ ‫أمام غينيا بهدف مقابل ال ىشء أحرزه مصطفى‬ ‫محمد ىف اللقاء الذى جمعهما عىل استاد القاهرة‬ ‫الدوىل‪.‬‬

‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫ويتصدر منتخب املرصى املجموعة الرابعة‬ ‫برصيد ‪ 3‬نقاط ويأتى منتخب ماالوى باملركز‬ ‫الثانى بنفس عدد النقاط عقب الفوز عىل إثيوبيا‬ ‫ىف الجولة األوىل‪ ،‬ويحتل منتخب غينيا املركز‬ ‫الثالث وماالوى باملركز الرابع دون رصيد من‬ ‫النقاط‪ .‬ويعمل إيهاب جالل‪ ،‬املدير الفنى ملنتخب‬ ‫مرص‪ ،‬عىل وضع التشكيل األمثل ىف ظل الغيابات‬ ‫التى يعانى منها الفراعنة خالل الفرتة الحالية‪،‬‬ ‫حيث يغيب ‪ 6‬العبني من العنارص األساسية‬ ‫ىف مقدمتهم محمد صالح نجم فريق ليفربول‬ ‫اإلنجليزى وقائد املنتخب‪ ،‬عقب اإلصابة بشد ىف‬ ‫العضالت عقب مواجهة منتخب غينيا‪ ،‬ومحمود‬

‫حسن «تريزيجيه» ومحمد الننى وأحمد حجازى‬ ‫ويارس إبراهيم ومحمد عبداملنعم‪.‬‬ ‫وكان الجهاز الفنى ملنتخب مرص قرر استدعاء‬ ‫الثنائى أحمد رفعت صانع ألعاب فريق فيوترش‪،‬‬ ‫وباهر املحمدى مدافع فريق اإلسماعيىل‪ ،‬ملعسكر‬ ‫املنتخب لتعويض الغيابات أمام إثيوبيا‪.‬‬ ‫ومن املتوقع أن يخوض إيهاب جالل املباراة‬ ‫بتشكيل مكون من محمد أبو جبل ىف حراسة‬ ‫املرمى وعمر جابر ومحمود «الونش» ومحمود‬ ‫عالء وكريم حافظ‪ ،‬ىف خط الدفاع‪ ،‬وعمرو‬ ‫السولية وحمدى فتحى وأحمد سيد «زيزو»‬ ‫وإمام عاشور‪ ،‬ىف خط الوسط‪ ،‬وىف الهجوم‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫مصطفى محمد وعمر مرموش‪.‬‬ ‫وىف املقابل أعلن وبيتو أباتى‪ ،‬املدير الفنى‬ ‫للمنتخب اإلثيوبى‪ ،‬حالة التأهب ملواجهة الفراعنة‬ ‫وتحفيز العبيه‪ ،‬حيث ضم ‪ 25‬العبا ىف معسكر‬ ‫مغلق استعدادا للمواجهة‪ ،‬بينهم محرتف وحيد‬ ‫وهو شيميلس بيكىل املحرتف بصفوف نادى‬ ‫الجونة ىف الدورى املرصى‪.‬‬ ‫ويعد منتخب إثيوبيا هو ثانى أكثر منتخب‬ ‫استقبل أهدافا من منتخب مرص برصيد ‪ 56‬هدفا‬ ‫بالتساوى مع املنتخب الليبى‪ ،‬خلف املتصدر‬ ‫السودان صاحب أكثر منتخب استقباال لألهداف‬ ‫برصيد ‪ 65‬هدفا‪.‬‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫الثانوية العامة‬

‫‪02‬‬

‫ملشاهدة‬ ‫فيديوهات‬ ‫املراجعات‬

‫إشراف‪ :‬هند عادل‬

‫العدد ‪ 4027‬الخميس ‪ 9‬يونيو ‪ 9 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬ ‫‪Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027‬‬

‫املراجعة النهائية فى مادة اللغة العربية «البالغة»‬ ‫مساجع٘ عام٘ عل‪ ٙ‬البالغ٘‬ ‫التعبري احلكٔكٕ ‪ٜ‬عرب عٔ حك‪ٝ‬ك‪َٓ ١‬طك‪١ٝ‬‬ ‫التعبري اجملاشٖ ‪ٜ‬عرب بطط‪ٜ‬ك‪ ١‬غري َٓطك‪ ١ٝ‬ا‪ ٚ‬خ‪ٝ‬اي‪١ٝ‬‬ ‫ملخْظ٘ األز‪ٜ‬ب ‪ًٜ‬ذا إي‪ ٞ‬ايتعبري اجملاظ‪ ٟ‬الٕ ايتعبري اجملاظ‪ٜ ٟ‬ؤثط يف ايػاَع أ‪ ٚ‬ايكاض‪ٚ ٟ‬ي‪ٝ‬ؼ َك‪ٝ‬سا‬ ‫ طاض ايطايب بفطح‪ ١‬جناح٘‬‫ فطح ايطايب بٓت‪ٝ‬ذت٘‬‫مجال‬

‫إ مل جتس َا تانً٘‬ ‫فايٓاض تانٌ بعطٗا‬ ‫فُٗٓا َٔ ايهالّ إ اذتػ‪ٛ‬ز إ صربت عً‪ ٘ٝ‬انٌ اذتػس قًب٘ نُا تانٌ ايٓاض اذتطب‬ ‫االضتعازٗ‬ ‫‪ ٖٞٚ‬يفظ اغتعٌُ يف غري َعٓا‪ ٙ‬يعالق‪ ١‬املؿابٗ‪َ ١‬ع قط‪َ ١ٜٓ‬اْع‪ َٔ ١‬إزاض‪ ٠‬املعين األصً‪. ٞ‬‬ ‫أىْاعَا‬ ‫أ ـ اضتعازٗ مهئ٘ ب ـ االضتعازٗ التصسحئ٘ االضتعازٗ التنجٔلٔ٘‬ ‫ٖ‪ ٞ‬تؿب‪ ٘ٝ‬حصف ف‪ ٘ٝ‬املؿب٘ ب٘ ‪ ٖٞٚ‬تؿب‪ ٘ٝ‬حصف ف‪ ٘ٝ‬املؿب٘ ‪ٚ‬ته‪ ٕٛ‬يف األَجاٍ عٓسَا تؿب٘‬ ‫امل‪ٛ‬قف ادتس‪ٜ‬س‬ ‫‪ٚ‬صطح باملؿب٘ ب٘‬ ‫‪ٚ‬ضَع ي٘ بؿ‪ ٧‬ممٔ صفات٘‬ ‫َجاٍ(دٓ‪ٛ‬زْا ‪ٜ‬فرتغ‪ ٕٛ‬األعسا‪َ )٤‬جاٍ(‪ٚ‬اعتصُ‪ٛ‬ا عبٌ اهلل مج‪ٝ‬عا (َططب املجٌ) بامل‪ٛ‬قف ايص‪َ ٟ‬جٌ‬ ‫ف‪َٛ( ٘ٝ‬ضز املجٌ)‬ ‫) ؾب٘ تعاي‪ ِٝ‬ايس‪ ٜٔ‬باذتبٌ‬ ‫(ايٓٗط ‪ٜ‬تأمل مما ‪ ًٜٞ‬ب٘ )‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫علْو البالغ٘‬

‫(تؿب‪ – ٘ٝ‬اغتعاض‪ – ٙ‬نٓا‪ – ١ٜ‬زتاظ )‬ ‫عله البٔاٌ‬ ‫(ايتكس‪ٚ ِٜ‬ايتأخري – االيتفات – ارترب‪ٚ ٟ‬اإلْؿا‪ – ٞ٥‬ايتدص‪ٝ‬ص – ايكصط –‬ ‫عله املعاىٕ‬ ‫ايفصٌ ‪ٚ‬اي‪ٛ‬صٌ ‪ ...........‬اخل)‬ ‫(ايػذع – ايت‪ٛ‬ض‪ – ١ٜ‬ادتٓاؽ – املكابً‪ – ١‬ادتٓاؽ ايطبام – حػٔ ايتكػ‪– ِٝ‬‬ ‫عله البدٓع‬ ‫ايتصط‪ٜ‬ح – االظز‪ٚ‬اج )‬ ‫التػبُٔ‬ ‫ٍْ عكد مماثل٘ اّ مػابَُ بني غ‪ ّ ٞ‬اخس مجل‬ ‫ستُس نايكُط ← ْفِٗ َٓٗا إ ستُساً مجاي٘ َجٌ ايكُط‬ ‫أزناٌ التػبُٔ‬ ‫(‪َ -1‬ؿب٘ ‪َ -2 /‬ؿب٘ ب٘ )‬ ‫أجصا‪ ٛ‬التػبُٔ‬ ‫( َؿب٘ – ازا‪َ – ٙ‬ؿب٘ ب٘ – ‪ٚ‬د٘ ايتؿب‪) ٘ٝ‬‬ ‫أدّات التػبُٔ ‪ :‬قس ته‪ ( ٕٛ‬اغِ ‪ -‬أ‪ ٚ‬فعٌ – أ‪ ٚ‬حطف )‬ ‫ّجُ الػبُ ايصف‪ ١‬املؿرتن‪ ١‬بني ايططفني ( َؿب٘ – َؿب٘ ب٘ )‬ ‫أ‪ٚ ٜٔ‬د٘ ايؿب٘ دـ‪ /‬صف‪ ١‬ادتُاٍ‬ ‫مجال ايفتا‪َ ٠‬جٌ ايكُط يف مجاهلا ‪.‬‬ ‫يف ؾذاعت٘‬ ‫ألغس‬ ‫نـ‬ ‫اْتب٘ ← ادتٓس‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬د٘ ايتؿب‪٘ٝ‬‬ ‫أزا‪ ٙ‬ايتؿب‪َ ٘ٝ‬ؿب٘ ب٘‬ ‫َؿب٘‬ ‫أىْاع التػبُٔ‬ ‫الــنــفــصـــــل‪ ٖٛ :‬ايص‪ ٟ‬تصنط ف‪ ٘ٝ‬نٌ ادعا‪ ٤‬ايتؿب‪ ٘ٝ‬ادتٓس‪َ ٟ‬جٌ األغس يف ؾذاعت٘‬ ‫املؿب٘ (ادتٓس‪ )ٟ‬املؿب٘ ب٘ (االغس) االزا‪( ٠‬ى) اي‪ٛ‬د٘ (ايؿذاع٘)‬ ‫التػبُٔ اجملنل ‪ٚ‬ف‪ ٘ٝ‬حتصف االزا‪ ٠‬ا‪ٚ ٚ‬د٘ ايؿب٘‬ ‫‪ -1‬ادتٓس‪ ٟ‬اغس يف ؾذاعت٘ ‪ -2 .‬ا‪ ٚ‬ادتٓس‪ ٟ‬ناالغس‬ ‫مجال ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬يف املجاٍ(‪ )2‬حصف ‪ٚ‬د٘ ايؿب٘‬ ‫(‪ )1‬حصف االزا‪٠‬‬ ‫يف املجال‬ ‫التػبُٔ البلٔؼ ‪ٚ.‬ف‪ ٘ٝ‬حتصف ازا‪ ٠‬ايتؿب‪ٚ​ٚ ٘ٝ‬د٘ ايؿب٘‬ ‫← زتٌُ‬ ‫ادتٓس‪ ٟ‬ناالغس‬ ‫اىتبُ ادتٓس‪ ٟ‬أغس يف ؾذاعت٘ ← زتٌُ‬ ‫ملخْظ٘ ‪ :‬ميهً الفصل بني املػبُ ّاملػبُ بُ َجاٍ ‪:‬ادتٓس‪ ٟ‬ايص‪ ٟ‬ضا‪ٜ‬ت٘ يف املعطن‪ ١‬ناالغس‬ ‫التػبُٔ التنجٔلٕ‬ ‫ٖ‪ ٛ‬تؿب‪ ٘ٝ‬حاي٘ عاٍ أخط‪ٚ ٟ‬ممهٔ ْك‪ ٍٛ‬عً‪ٖ ٘ٝ‬صا بني ادتٌُ ‪ ٖٛٚ‬ص‪ٛ‬ض‪َٓ ٙ‬تعع٘ َٔ عس‪ ٙ‬ص‪ٛ‬ض‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مجال (‪ٚ‬ادعٌ ي‪ ٞ‬يػإ صسم يف اآلخط‪( )ٜٔ‬ايًػإ) زتاظ َطغٌ ‪ٜ‬كصس ب٘ ايصنط اذتػٔ الٕ ايًػإ اي٘ ايصنط ‪.‬‬ ‫‪ -6‬الطببٔ٘ ‪َ ٢ٖٚ‬ا ‪ٜ‬طًل ف‪ٗٝ‬ا املػبب ‪ٜٚ‬طاز ايػبب‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫مجال ‪ -1‬ق‪ٛ‬ي٘ (‪ٚ‬يهِ ف‪ ٢‬ايكصاص ح‪ٝ‬ا‪)٠‬‬ ‫الجاىٕ اإلجياش باحلرف‬ ‫‪ ‬حرف الهلن٘ ‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬حصف ايهًُ‪ ١‬يسالي‪ ١‬ايهالّ عً‪ٗٝ‬ا أ‪ ٚ‬يػطض بالغ‪ٞ‬‬ ‫مجال (أمل جيسى ‪ٜ‬ت‪ُٝ‬ا فآ‪ٚ​ٚ ٣ٚ‬دسى ضاال فٗس‪ )٣‬احملص‪ٚ‬ف فأ‪ٚ‬ايو فٗساى ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ته‪ ٕٛ‬ايهًُ‪ ١‬ضنٓا َٔ أضنإ ادتًُ‪١‬‬ ‫األصل‬ ‫أمجل٘‬ ‫احملرّف‬ ‫أْت عطب‪١ٝ‬‬ ‫عطب‪ٜ ١ٝ‬ا قسؽ‬ ‫حصف َبتسأ‬ ‫ال ؾو يف شيو‬ ‫ال ؾو‬ ‫حصف ارترب‬ ‫أعست يًُتكني‬ ‫‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬ايفعٌ َب‪ٓٝ‬ا يًُذٗ‪ٍٛ‬‬ ‫حصف ايفاعٌ‬ ‫‪ٜٓ‬فك‪َ ٕٛ‬اال‬ ‫َجٌ ايص‪ٜٓ ٜٔ‬فك‪ٕٛ‬‬ ‫حصف املفع‪ٍٛ‬‬ ‫َٓظط مج‪ٌٝ‬‬ ‫َجٌ إمنا ٖ‪َٓ ٞ‬ظط‬ ‫حصف صف‪١‬‬ ‫‪ ‬حرف اجلنل٘ ‪ٚ‬قس ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬عصف مجً‪ٚ ١‬أنجط يػطض بالغ‪ ٞ‬تؤز‪ ٣‬إىل إَتاع ايٓفؼ ‪ٚ‬مجاٍ ايتعبري َجٌ‬ ‫أنًت فانٗ‪َٚ ١‬ا‪ٚ . ٤‬املعٓ‪ ٢‬أ‪ ٟ‬ؾطبت َا‪. ٤‬‬ ‫‪ -2‬ق‪ ٍٛ‬ايطغ‪( ٍٛ‬ص) (أ‪ٚ‬ت‪ٝ‬ت د‪ٛ‬اَع ايهًِ)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ ‬مجل ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل ‪( :‬مما خط‪٦ٝ‬اتِٗ اغطق‪ٛ‬ا فازخً‪ٛ‬ا ْاضا فًِ جيس‪ٚ‬ا َٔ ز‪ ٕٚ‬اهلل أْصاضا) فاحملص‪ٚ‬ف أحساخ ‪َٛٚ‬اقف نـجري‪٠‬‬ ‫بني ايفعًني (أغطق‪ٛ‬ا – ‪ٚ‬أزخً‪ٛ‬ا )‬ ‫‪.‬‬

‫االطياب ‪ ٖٛ :‬ايتعبري عٔ املعاْ‪ ٞ‬ايكً‪ ١ًٝ‬بأغاي‪ٝ‬ب ‪ٚ‬تعبريات نجري‪ ٠‬يػطض بالغ‪ٞ‬‬

‫‪2‬‬ ‫الطسب الطلب‪َ ٖٛٚ ٙ‬ا ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ف‪َ ٘ٝ‬ؤنسا مبؤنس ‪ٚ‬احس ‪.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫إْ‪ ٞ‬أحًِ ألزضى َطزا‪ٟ‬‬ ‫َجٌ إٕ ايصابط فا‪٥‬ع‬ ‫الطسب االىهاز‪َ ٖٛٚ ٚ‬ا ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ف‪َ ٘ٝ‬ؤنس بأنجط َٔ َؤنس َجٌ ‪ٚ‬إْا ي٘ ذتافظ‪. ٕٛ‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫أغساض اخلرب‬ ‫أ‪ -‬فا‪ٜ‬دٗ اخلرب إشا نإ املداطب داٖال ‪ٜٚ‬ط‪ٜ‬س املتهًِ إٔ ‪ٜ‬عًُ٘ ب٘ ‪.‬‬ ‫‪ .1‬ايعامل املصط‪ ٟ‬ايص‪ْ ٟ‬اٍ دا‪٥‬ع‪ْٛ( ٠‬بٌ) ٖ‪ ٛ‬أمحس ظ‪ .2 . ٌٜٚ‬ايؿُؼ انرب َٔ األضض‪.‬‬ ‫مجل‬ ‫ب‪ -‬الشو الفا‪ٜ‬دٗ إشا نإ املداطب عاملا بارترب ‪ٜٚ‬ط‪ٜ‬س املتهًِ إٕ خيرب‪ ٙ‬بأْ٘ ‪ٜ‬عطف٘ َجً٘ ‪.‬‬ ‫مجال ذلو ‪ .1‬تٓظ‪ٝ‬ف ث‪ٝ‬ابو بٓفػو ‪ .2 .‬أْت أيك‪ٝ‬ت خطب‪ ١‬مبذًؼ اآلبا‪ ٤‬باألَؼ ‪.‬‬ ‫ثاىٔا األغساض البالغٔ٘‬ ‫مجل (فطا‪ ًٞ٥‬عسز ايٓذ‪( )ّٛ‬أْا غ‪ ٌٝ‬ايعطب األنطَني)‬ ‫‪ .1‬الفدس‬ ‫‪ .2‬قْل اجلازو‬ ‫مجل (أ‪ٚ‬ي‪٦‬و أبٓا‪ ٤‬ايعط‪ٚ‬ب‪َ ١‬اهلِ عٔ ايفطٌ َٓأ‪ٚ ٣‬عٔ اجملس َٓعع)‬ ‫‪ .3‬إظَاز الطعف مجل ضب أْ‪ ٖٔٚ ٢‬ايعظِ َٓ‪ٚ ٢‬اؾتعٌ ايطأؽ ؾ‪ٝ‬با ‪.‬‬ ‫‪ .4‬إظَاز التخطس مجل ق‪ ٍٛ‬ايؿاعط (شٖب ايصبا ف‪ٛ‬يت األ‪ٜ‬اّ فعً‪ ٢‬ايؿباب ‪ٚ‬عً‪ ٢‬ايعَإ ايػالّ)‬ ‫‪ .5‬االضرتحاو أّ االضتعطاف مجل (إٕ دٌ شْيب عٔ ايػفطإ ي‪ ٞ‬أٌَ ف‪ ٢‬اهلل جيعًين ف‪ ٢‬خري َعتصِ)‬ ‫‪ .6‬احلح عل‪ ٙ‬الطعٕ ّاجلد ف‪ ٙ‬العنل مجل َٔ دس ‪ٚ‬دس ‪ َٔٚ‬ظضع حصس‬ ‫‪ .7‬املدح‬ ‫مجل ق‪ ٍٛ‬املتٓيب مبسح غ‪ٝ‬ف ايس‪ٚ‬ي‪١‬‬ ‫‪ٚ​ٚ‬دٗو ‪ٚ‬ضاح ‪ٚ‬ثػطى باغِ)‬ ‫(متط بو األبطاٍ نًُ‪ٖ ٢‬عمي‪١‬‬ ‫مجل (يٓا داض نأْ٘ ؾ‪ٝ‬طإ ضد‪( ) ِٝ‬عً‪ ٢‬غتػافط ‪ٜ‬س‪ ٙ‬عً‪ ٢‬املا‪٥‬س‪)٠‬‬ ‫‪ .8‬الرو‬ ‫‪.‬‬

‫‪4‬ـ االعرتاض‬ ‫‪5‬ـ التعلٔل‬ ‫‪6‬ـ التفطري‬ ‫‪ -7‬التفصٔل بعد اإلمجال‬ ‫‪ - 8‬اإلمجال بعد التفصٔل‬ ‫‪ -9‬ذنس العاو بعد اخلاص‬ ‫‪ -11‬الرتادف‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بكصس ايسعا‪ ٤‬يًُداطب َجٌ (اعًِ – ‪ٚ‬فكو اهلل – إْو َتف‪ٛ‬م ) أ‪ ٚ‬ايت‪ٛ‬ض‪ٝ‬ح‬

‫َجٌ (‪ٚ‬اشنط ف‪ ٢‬ايهتاب إبطاٖ‪ ِٝ‬اْ٘ نإ صازقا ْب‪ٝ‬اً )‬ ‫َجٌ (نٌ عظُا‪ ٤‬ايتاض‪ٜ‬ذ ناْ‪ٛ‬ا نصيو ناْ‪ٛ‬ا ضداال مل ‪ٜ‬رتزز‪ٚ‬ا ف‪ ٢‬ايتطخ‪)١ٝ‬‬

‫َجٌ (‪ٚ‬ضعاى اإلي٘ ْريا ‪ٚ‬ؾعبا ‪ٚ‬تطابا َكسغا ‪ٚ‬مسا‪)٤‬‬ ‫ال تفطق‪ ١‬ب‪ٝ‬س غ‪ٝ‬س ‪َٚ‬ػ‪ٛ‬ز ‪ٚ‬غٓ‪ٚ ٢‬فكري ق‪ٚ ٣ٛ‬ضع‪ٝ‬ف فايٓاؽ مج‪ٝ‬عا غ‪ٛ‬ا‪. ٤‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-10‬‬ ‫‪-11‬‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪-14‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪-17‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ٜ .2‬ه‪ ٕٛ‬ارترب صازقا إشا طابل اذتل ‪ٚ‬اي‪ٛ‬اقع ‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ناشبا إشا مل ‪ٜ‬طابل اذتك‪ٝ‬ك‪ٚ ١‬اي‪ٛ‬اقع‬

‫‪َ ٖٛٚ‬ا ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ارترب ف‪ ٘ٝ‬خ‪ٝ‬اي‪ٝ‬ا َٔ املؤثطات‬ ‫تس‪ٚ‬ض األضض ح‪ ٍٛ‬ايؿُؼ‬

‫‪4‬‬

‫إٌ –‬ ‫أٌ –‬ ‫قد –‬ ‫الو الكطه –‬ ‫الكطه ّإٌ–‬ ‫الو االبتدا‪– ٛ‬‬ ‫أال االضتفتاحٔ٘ – مجل‬ ‫مجل‬ ‫أما – اليت للتيبُٔ –‬ ‫احلسّف الصا‪ٜ‬دٗ ٍّ‪ٙ‬‬ ‫مجل (إشا َا صربت فعت)‬ ‫أ ـ ما ي‪ٛ‬اقع٘ بعس إشا –‬ ‫مجل (َا دا‪ْ٤‬ا َٔ بؿري ‪ٚ‬ال ْص‪ٜ‬ط)‬ ‫ب ـ مً ايعا‪٥‬س‪– ٠‬‬ ‫مجل (‪َٚ‬ا ضبو بظالّ يًعب‪ٝ‬س)‬ ‫ج ـ البا‪ ٛ‬ايعا‪٥‬س‪– ٠‬‬ ‫(ال حتػدي إٔ ايعًِ ‪ٜٓ‬فع ‪ٚ‬حس‪)ٙ‬‬ ‫مجل‬ ‫ىٌْ التْنٔد –‬ ‫الو التْنٔد ٍّ‪ ٙ‬الْاقع٘ ف‪ ٙ‬خرب إٌ أّ اضه إٌ – مجل (إٕ اجملس يفا‪٥‬ع)‬ ‫(إٕ ستُسا يطغ‪ ٍٛ‬اهلل )‬ ‫مجل‬ ‫(إٌ ‪ +‬ل)‬ ‫(يكس جنح اجملتٗس)‬ ‫مجل‬ ‫(الالو ‪ +‬قد)‬ ‫(اْطًل ايصاض‪ٚ‬ر اْطالقا)‬ ‫املفعْل املطلل املؤند للفعل مجل‬ ‫(نٌ – مج‪ٝ‬ع – ْفؼ – عني – نال – نًتا)‬ ‫التْنٔد املعيْٖ‬ ‫التْنٔد اللفعٕ ‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬بتهطاض ايًفظ ‪.‬‬ ‫(حكا – صسقا – ‪ٜ‬ك‪ٓٝ‬ا – حتُا )‬ ‫نلنات حتنل معي‪ ٙ‬التْنٔد – مجل‬

‫األّل أمس احلكٔكٕ‬ ‫أقطاو األمس‬ ‫ٖ‪َ ٛ‬ا نإ َٔ األعً‪ ٢‬إىل األزْ‪ ٢‬عً‪ ٢‬غب‪ ٌٝ‬اإليعاّ َجٌ‬ ‫‪2‬ـ ق‪ٛ‬ي٘ (ص) أز األَاْ‪ ١‬إىل َٔ ا‪٥‬تُٓو ‪.‬‬ ‫‪ -1‬ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل ‪ٚ‬أق‪ُٛٝ‬ا ايصال‪ٚ ٠‬ات‪ٛ‬ا ايعنا‪. ٠‬‬ ‫الجاىٕ األمس غري احلكٔكٕ‬ ‫قس خيطج األَط عٔ حك‪ٝ‬كت٘ إىل َعإ أخط‪ ٣‬تػتفاز َٔ غ‪ٝ‬ام ايهالّ ‪ٚ‬األغطاض ايت‪ ٢‬خيطج إي‪ٗٝ‬ا األَط عٔ‬ ‫حك‪ٝ‬ك‪ ٖٞ ١‬اآلت‪١ٝ‬‬

‫االضه‬ ‫الدعا‪ٛ‬‬ ‫االلتناع‬ ‫التنين‬ ‫التعجٔص‬

‫الػسض ميُ‬ ‫إشا نإ َٔ األزْ‪ ٢‬يألعً‪٢‬‬ ‫إشا نإ َٔ ؾدص إىل آخط َػا‪ٚ‬ا‪ ٠‬ف‪٢‬‬ ‫املٓعي‪١‬‬ ‫إشا نإ َ‪ٛ‬دٗا إىل َا ال ‪ٜ‬عكٌ‬ ‫إشا عذع املداطب عٔ تٓف‪ٝ‬ص‪ٙ‬‬

‫اليصح‬

‫ّاإلزغاد‬

‫التخكري‬ ‫التَدٓد‬ ‫اإلباح٘‬ ‫التطْٓ٘‬

‫‪.‬‬

‫‪ -1‬ص‪ٝ‬ػ‪ ١‬فعٌ األَط َجٌ (أحفظ اهلل حيفظو)‬

‫‪5‬‬

‫إشا نإ ف‪َ ٢‬صًخ‪ ١‬املداطب‬ ‫يتكً‪ ٌٝ‬ؾإ املداطب‬ ‫إشا خري املداطب بني أَط‪ ٜٔ‬بًفظ‪ ١‬أ‪ٚ‬‬ ‫عح ال جي‪ٛ‬ظ ي٘ ادتُ‪ٝ‬ع ب‪ُٗٓٝ‬ا ف‪ٚ ٢‬قت‬ ‫‪ٚ‬احس ‪.‬‬ ‫إشا خري املداطب بني أَط‪ ٜٔ‬بًفظ‪ ١‬أ‪ٚ‬‬ ‫عح ال جي‪ٛ‬ظ ي٘ ‪.‬‬ ‫ادتُع ب‪ُٗٓٝ‬ا ف‪ٚ ٢‬قت ‪ٚ‬احس‬

‫اليفٕ‬ ‫التكسٓس‬ ‫اإلىهاز‬ ‫التنين‬ ‫التْبٔذ‬ ‫التععٔه‬ ‫التعجب‬ ‫اإلبطا‪ٛ‬‬ ‫االضتبعاد‬ ‫التطْٓل‬

‫حتطى أ‪ٜٗ‬ا ادتبٌ‬ ‫طط ف‪ ٢‬اهل‪ٛ‬ا‪ َٔ ٤‬غري طا‪٥‬ط‪٠‬‬ ‫بأعً‪٢‬‬ ‫قِ َٔ ايٓ‪ٜ ّٛ‬ا ستُس‬

‫‪-6‬‬

‫داْب ايهطاّ فًػت َِٓٗ‬ ‫أٌُٖ أ‪ٜٗ‬ا ايطايب ف‪ ٢‬زض‪ٚ‬غو‬ ‫‪ٚ‬غرت‪ ٣‬ايعاقب‪١‬‬

‫‪-7‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪-10‬‬

‫شانط ايٓخ‪ ٛ‬أ‪ ٚ‬ايٓص‪ٛ‬ص – نٌ‬ ‫بًخ٘ أ‪ ٚ‬عٓبا‬ ‫اصرب‪ٚ‬ا أ‪ ٚ‬ال تصرب‪ٚ‬ا‬

‫‪ -11‬التَْٓل‬ ‫‪ -12‬التخطس‬ ‫‪ -13‬التػُْٓ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إشا أضاز ايػا‪ ٌ٥‬إٔ ‪ٜٓ‬ف‪ ٢‬ايؿ‪َ ٤ٞ‬جٌ (ٌٖ ‪ٜٓ‬ذ‪ َٔ ٛ‬امل‪ٛ‬ت أحس؟)‬ ‫إشا أضاز املتهًِ إٔ ‪ٜ‬كط ايؿ‪ٜٚ ٤ٞ‬ؤنس‪َ ٙ‬جٌ (أمل ْؿطح يو صسضى)‬ ‫إشا أضزا املتهًِ إْهاض ايؿ‪َ ٤ٞ‬جٌ (اؾريى ‪ٚ‬أْت صاحب ايفطٌ عً‪٢‬؟)‬ ‫إشا نإ طًبا يًُػتخ‪َ ٌٝ‬جٌ (ٌٖ ‪ٜ‬ع‪ٛ‬ز ظَٔ ايؿباب؟)‬ ‫َجٌ (أتأَط بايصسم ‪ٚ‬تهصب) (أتٓٗ‪ ٢‬عٔ ارتُط ثِ تؿطبٗا؟)‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫َجٌ (َٔ ٖؤال‪ ٤‬ايص‪ ٜٔ‬ؾاز‪ٚ‬ا زتس َصط؟) (َٔ ٖؤال‪ ٤‬ايبػال‪ ٤‬ايص‪ ٜٔ‬عرب‪ٚ‬ا ايكٓا‪٠‬؟)‬

‫َجٌ (أ‪ٜ‬اغط دٓس‪ ٟ‬زباب‪١‬؟) (أتػ‪ ٤ٞ‬إىل ايٓاؽ ثِ تطد‪ ٛ‬حبِٗ يو؟)‬ ‫َجٌ (َت‪ْ ٢‬صط اهلل؟) (َت‪ ٢‬تصٌ ايطا‪٥‬ط‪ ٠‬فكس طاٍ بٓا االْتظاض؟)‬ ‫َجٌ (أتتخكل اي‪ٛ‬حس‪ٚ ٠‬ايعطب َتفطق‪ٕٛ‬؟) (َت‪ٜ ٢‬ػتكط املاٍ ف‪ٜ ٢‬س املكاَط؟)‬ ‫َجٌ (ٌٖ أزيهِ عٌ جتاض‪ ٠‬تٓذ‪ٝ‬هِ َٔ عصاب اي‪( )ِٝ‬أحتب إٔ تط‪َ ٣‬سْ‪ ١ٝ‬ف‪َ ٢‬صط ؟‬ ‫إْٗا ايكاٖط‪)٠‬‬ ‫َجٌ (اذتطب ‪َٚ‬ا أزضاى َا اذتطب؟)‬ ‫َجٌ (فأ‪ ٜٔ‬زتس أبا‪ٓ٥‬ا ايػابكني)‬ ‫َجٌ (غ‪ٛ‬ا‪ ٤‬عً‪ٓٝ‬ا أد‪٦‬ت أّ شٖبت)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫زابعا اليدا‪ٛ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ٚ‬تٓبع َٔ اخت‪ٝ‬اض ايؿاعط أليفاظ َ‪ٛ‬ح‪َٓ ١ٝ‬ػذُ‪ َٔٚ ، ١‬د‪ٛ‬ز‪ ٠‬األفهاض ‪ ٚ‬عُكٗا ‪ٚ‬تطابطٗا ‪ٚ‬تػًػًٗا ‪ َٔ ٚ ،‬ض‪ٚ‬ع‪ ١‬ايتص‪ٜٛ‬ط‪.‬‬

‫الْحـدٗ الفئ٘ (الْحدٗ العطْٓ٘) يف الكصٔدٗ‬ ‫( ا ) ‪ّ -‬حدٗ املْضْع ‪َ ٚ‬عٓا‪ ٙ‬إٔ ايكص‪ٝ‬س‪ ٠‬نًٗا تتخسخ عٔ َ‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع ‪ٚ‬احس‬ ‫(ب) ‪ّ -‬حدٗ اجلْ اليفطٕ (ّحدٗ املػاعس)‬ ‫‪ٚ ٖٞ ٚ‬حس‪ ٠‬املؿاعط اييت أثاضٖا ٖصا امل‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع ع‪ٝ‬ح تػري عاطف‪ ١‬ايؿاعط يف اجتا‪ْ ٙ‬فػ‪ٚ ٞ‬احس‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أىْاع التجازب الػعسٓ٘ ؟‬ ‫‪ - 1‬ذاتٔ٘ ‪َ ٖٞ ٚ‬ا تعرب عٔ شات ايؿاعط ‪ ٚ‬تص‪ٛ‬ض أحاغ‪ٝ‬ػ٘ ‪َ ٚ‬ؿاعط‪ٙ‬‬ ‫‪ - 2‬عام٘ ‪َ ٖٞ ٚ‬ا تتذا‪ٚ‬ظ شات‪ ١ٝ‬ايؿاعط يتعرب عٔ آفام عاَ‪ ١‬غ‪ٝ‬اغ‪ ١ٝ‬أ‪ ٚ‬ادتُاع‪١ٝ‬‬

‫‪8‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ـ ‪ ٖٛٚ‬طًيب ؾ‪ ٤ٞ‬ستب‪ٛ‬ب بع‪ٝ‬س اذتس‪ٚ‬خ ف‪ ٢‬تكس‪ٜ‬ط املتهًِ‬ ‫ـ ‪ٚ‬ي٘ أزا‪ ٠‬أصً‪( ٢ٖٚ ١ٝ‬ي‪ٝ‬ت) ‪ٚ‬تػتعٌُ ي٘ أز‪ٚ‬ات أخط‪َ ٣‬جٌ (يعٌ – ي‪ – ٛ‬عػ‪) ٢‬‬ ‫ـ ي‪ ٛ‬إٔ يٓا نط‪ ٠‬فٓه‪ َٔ ٕٛ‬احملػٓني ‪.‬‬ ‫ـ عػ‪ ٢‬ضبهِ إٔ ‪ٜ‬ػفط يهِ ‪.‬‬ ‫ـ يعٌ اذت‪ٝ‬ا‪ ٠‬تصسقٓا ‪ /‬أ‪ٚ‬ال ختسعٓا‪.‬‬ ‫ـ ي‪ٝ‬ت ايعطب ‪ٜ‬تخس‪. ٕٚ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫املجال‬ ‫الػسض ميُ‬ ‫إشا نإ ايسْ‪ ٢‬يألعً‪٢‬‬ ‫ضبٓا ال تؤخصْا إٕ ْػ‪ٓٝ‬ا أ‪ ٚ‬أخطا‪ٓ٥‬ا – ضب ال‬ ‫تؿُت ب‪ ٢‬األعسا‪٤‬‬ ‫ال ختاصُين ‪ٜ‬ا صس‪ٜ‬ك‪ٞ‬‬ ‫إشا نإ َٔ ْس يٓس‪ٙ‬‬ ‫إشا نإ َ‪ٛ‬دٗا إىل َا ال ‪ٜ‬عكٌ ال متطط‪ٜ ٟ‬ا مسا‪ – ٤‬ال ختُس‪ٜ ٟ‬ا دص‪ ٠ٚ‬ايؿباب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫خامطا التنين‬

‫الجاىٕ اليَ‪ ٙ‬غري احلكٔكٕ قس خيطج ايٓٗ‪ ٢‬حك‪ٝ‬ك‪ ١‬إىل َعإ أخط‪ ٣‬تػتفاز َٔ غ‪ٝ‬ام ايهالّ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مجال ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل (‪ٚ‬ال تكتً‪ٛ‬ا أ‪ٚ‬الزنِ خؿ‪ ١ٝ‬إَالم) (‪ٚ‬ال تكطب‪ٛ‬ا ايعْا)‬

‫‪ - 3‬ذاتٔ٘ حتْلت إىل عام٘ ‪ ٚ‬تظٗط عٓسَا ‪ٜٓ‬فعٌ ايؿاعط مب‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع َعـني ف‪ٝ‬ـؤز‪ ٟ‬ؾـس‪ ٠‬اْفعايـ٘ إىل حت‪ًٜٛ‬ـٗا إىل‬ ‫جتطب‪ ١‬تتٓا‪َ ٍٚ‬ؿهالت اآلخط‪َ ٜٔ‬جٌ قص‪ٝ‬س‪( ٠‬غطب‪ ٚ ١‬حٓني) يؿ‪ٛ‬ق‪. ٞ‬‬ ‫عياصس التجسب٘ الػعسٓ٘ ‪ – 1‬الْجــــداٌ ‪ - 2‬الفـــهــــــس ‪ – 3‬الصْزٗ التعبريٓ٘‬ ‫الْجداٌ يف التجسب٘ الػعسٓ٘ ‪.‬‬ ‫دـ البس َٔ حتكل ؾط أغاغ‪( ٖٛ ٚ ٞ‬ايصـسم ايفـين ايؿـع‪ٛ‬ض‪ٖ ٚ )ٟ‬ـ‪َ ٛ‬ـا ‪ٜ‬ػـُ‪ ٢‬باي‪ٛ‬دـسإ ‪ٖ ٚ ،‬ـ‪ ٛ‬اْفعـاٍ ايؿـاعط‬ ‫بتذطبت٘( َٔ حعٕ ‪ -‬أمل – غط‪ٚ‬ض – غعاز‪ٜ – ٠‬أؽ – أٌَ حب – نطاٖ‪– ١ٝ‬غطـب – فدـط ‪..‬إخل ) فاي‪ٛ‬دـسإ‬ ‫ايصازم أغاؽ ايتذطب‪ ٖٛ ، ١‬ايص‪ ٟ‬ميٓح ايؿعط اذت‪ ٚ ١ٜٛٝ‬ايك‪ ٚ ٠ٛ‬ايتأثري ‪.‬‬ ‫بعض التجازب الػعسٓ٘ اليت التعد مً التجازب الياجخ٘ ‪.‬‬ ‫‪ - 1‬ايؿعط ايصازض عٔ اذتؼ ايظاٖط‪ ٟ‬ز‪ ٕٚ‬اْسَاج ؾع‪ٛ‬ض‪ ٟ‬ف‪. ٘ٝ‬‬ ‫دـ‬ ‫‪ - 2‬ؾعط املٓاغبات ايص‪ٜٓ ٟ‬ظِ بػري إحػاؽ صازم ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬ؾعط احملانا‪ ٠‬يآلخط‪ ٜٔ‬أ‪ ٚ‬ايطب‪ٝ‬ع‪ ١‬ز‪ ٕٚ‬اْفعاٍ أ‪ ٚ‬إحػاؽ صازم ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ايػطقات ايؿعط‪ ١ٜ‬اييت ‪ٜ‬ط‪ ٣‬ف‪ٗٝ‬ا ايؿاعط بعني غري‪ٚ ٙ‬حيؼ عؼ غري‪ٚ ،ٙ‬ال ‪ٜ‬ط‪ٝ‬ف دس‪ٜ‬سا‪.‬‬ ‫ّ أٍنٔ٘ الفهس تسجع إىل أىُ‬ ‫‪ - 1‬ميٓح ايتذطب‪ ١‬ايسق‪ٚ - 2 . ١‬حي‪ ٍٛ‬اْػ‪ٝ‬اب ايعاطف‪ٜٚ - 3 ١‬ػاعس عً‪ ٢‬تٓػ‪ٝ‬ل ارت‪ٛ‬اطط ‪ٚ‬ايص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬ايطبط‬ ‫الصْزٗ التعبريٓ٘ الصٔاغ٘ الػعسٓ٘‬ ‫(دـ) امل‪ٛ‬غ‪ٝ‬كا‪.‬‬ ‫(ب) ايص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬األخ‪١ًٝ‬‬ ‫عٓاصطٖا ثالث‪ ( ٖٞ ١‬ا ) األيفاظ ‪ٚ‬ايعباضات‪.‬‬ ‫مكآٔظ مجال اللفع٘‬ ‫‪َ - 2‬طابكتٗا يك‪ٛ‬اْني ايًػ‪ ١‬يف ايٓخ‪ٚ ٛ‬ايصطف‪.‬‬ ‫‪ - 1‬ايػٗ‪ٛ‬ي‪ ٚ ١‬اي‪ٛ‬ض‪ٛ‬ح ‪ ٚ‬ايسق‪ ١‬يف َ‪ٛ‬ضعٗا ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬ايبعس عٔ االبتصاٍ (أ‪ ٟ‬قطبٗا إىل ايعاَ‪. ) ١ٝ‬‬ ‫‪ - 3‬ايبعس عٔ ايػطاب‪ ٚ ١‬األيفاظ املٗذ‪ٛ‬ض‪.٠‬‬ ‫‪ - 5‬عسّ تٓافط اذتط‪ٚ‬ف‪،‬يصيو عاب ايٓكاز ق‪ ٍٛ‬ايؿاعط‬ ‫‪َ - 6‬ال‪َ٤‬تٗا يًُ‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع دعاي‪ٚ ١‬ضق‪ٚ ، ١‬نصيو َال‪َ٤‬تٗا ادت‪ ٛ‬ايٓفؼ ‪ٚ‬إٔ غريٖا ال ‪ٜ‬ػٓ‪ ٢‬عٓٗا يف َ‪ٛ‬قعٗا‪.‬‬ ‫‪َ - 2‬ال‪ ١ُ٥‬يًذ‪ ٛ‬ايٓفػ‪.ٞ‬‬ ‫جـ غسّط جْدٗ الكافٔ٘ ‪ - 1‬إٔ ته‪ْ ٕٛ‬ابع‪َ َٔ ١‬عٓ‪ ٢‬ايب‪ٝ‬ت‪.‬‬ ‫‪ - 3‬غري َتهًف‪ٚ ١‬ال زتً‪ٛ‬ب‪ - 4.١‬إٔ تتفل َع ق‪ٛ‬اْني ايًػ‪ - 5. ١‬أال ت‪ٛ‬دس نًُ‪ ١‬أخط‪ ٣‬ت‪ٛ‬ضع َهاْٗا ‪ ٚ‬ته‪ ٕٛ‬أفطٌ َٓٗا ‪.‬‬ ‫جـ عْٔب الكافٔ٘ املْحدٗ‬ ‫‪ 1‬ـ تفهو ايكص‪ٝ‬س‪ ٠‬ظعٌ ايب‪ٝ‬ت ‪ٚ‬حس‪َ ٠‬ػتكً‪ 2 .١‬ـ ايتهًف يف اغتعُاٍ بعض األيفاظ جملطز إمتاّ ايكاف‪.١ٝ‬‬ ‫‪ 3‬ـ اذتس َٔ اْطالم ايؿاعط يف ايتعبري ‪ 4‬ـ املًٌ َٔ تهطاض ايٓػُ‪١‬‬ ‫&الصْزٗ اخلٔالٔ٘ ىْعاٌ‬ ‫‪ - 1‬خٔال جص‪ ٕٜ‬ايتؿب‪ٚ ٘ٝ‬االغتعاض‪ٚ ٠‬ايهٓا‪ ٚ ١ٜ‬اجملاظ ‪.‬‬ ‫‪ٜ ٚ‬ػُ‪ ٢‬أ‪ٜ‬طاً بايص‪ٛ‬ض‪ ٠‬ايؿعط‪ ١ٜ‬أ‪ ٚ‬ايً‪ٛ‬ح‪ ١‬ايفٓ‪ ١ٝ‬أ‪ ٚ‬ايص‪ٛ‬ض‪ ٠‬ايهً‪، ١ٝ‬‬ ‫‪ - 2‬خٔال نلٕ‬ ‫أططاف ايص‪ٛ‬ض‪ ٖٞ ٚ ٠‬أ ‪ -‬الصْت ب ‪ -‬اللٌْ جـ ‪ -‬احلسن٘‬ ‫الصْزٗ املنتدٗ ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬املؿب٘ يف ايص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬احساً ‪ ٚ ،‬املؿب٘ َتعسزاً َجٌ ق‪ ٍٛ‬ايكا‪ ٌ٥‬ايفتا‪ ٠‬بسض يف بٗا‪ٗ٥‬ا ‪ ،‬مشؼ يف‬ ‫ض‪ٝ‬ا‪ٗ٥‬ا ‪ ،‬طا‪ٚ​ٚ‬ؽ يف خط‪ٖٛ‬ا‬ ‫جـ مكآٔظ اجلنال يف الصْز اخلٔالٔ٘ إٔ ته‪َ ٕٛ‬ال‪ ١ُ٥‬يًُ‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع ‪ٚ‬يًذ‪ ٛ‬ايٓفػ‪ٞ‬‬ ‫املْضٔكا العاٍسٗ( خازجٔ٘ ) تتُجٌ يف ‪ -‬اي‪ٛ‬ظٕ اي‪ٛ‬احس ‪ - ٚ‬احملػٓات ايبس‪ٜ‬ع‪ٚ - ١ٝ‬حس‪ ٠‬ايكاف‪١ٝ‬‬ ‫‪ - 2‬املْضٔكا اخلفٔ٘( الداخلٔ٘)‬ ‫‪.‬‬

‫مجل (‪ٜ‬ا عرب ايبخط نإ ايبخط َٓتظطا ‪ٚ‬ايؿط عاؾك‪ ١‬ت‪ٚ ٧َٛ‬تٓتظط)‬ ‫‪ .1‬التععٔه‬ ‫‪ .2‬التخطس ّالتْجع مجل ق‪ ٍٛ‬حافظ ف‪ ٢‬ضثا‪َ ٤‬صطف‪ ٢‬ناٌَ ى‬ ‫فهرب ‪ٚ ًٌٖٚ‬أيل ض‪ٝ‬فو داث‪ٝ‬ا)‬ ‫(أبا قرب ٖصا ايط‪ٝ‬ف آَاٍ أَ٘‬

‫‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪.‬‬

‫(حك‪ٝ‬ك‪ – ٢‬غري حك‪ٝ‬ك‪) ٢‬‬ ‫االغتفٗاّ ْ‪ٛ‬عإ‬ ‫االضتفَاو احلكٔك‪ٜ ٙ‬ه‪ ٕٛ‬االغتفٗاّ اذتك‪ٝ‬ك‪ ٢‬إشا أضاز ايػا‪ ٌ٥‬االغتفٗاّ عٔ ؾ‪ ٤ٞ‬جيًٗ٘‬ ‫مجل (َٔ ايص‪ ٣‬حفط ب‪٦‬ط ظَعّ؟)(َٔ ايص‪ ٣‬بين اهلطّ األنرب؟)‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬

‫‪.‬‬

‫االلتناع‬ ‫التنين‬

‫‪‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تيبُٔ ادتٌُ ايسعا‪ ١ٝ٥‬إشا ناْت بًفظ املاض‪ ٞ‬أ‪ ٚ‬املطاضع ته‪ ٕٛ‬خرب‪ ١ٜ‬يفظا إْؿا‪َ ١ٝ٥‬عٓ‪َ ٢‬جٌ (ضمح‪ ١‬اهلل‬ ‫ثاىٔا اإلىػا‪ ٛ‬الطلب‪ٙ‬‬ ‫‪ - 4‬اليَ‪ ٙ‬مجل (ال تٓ٘ عٔ خًل ‪ٚ‬تأت‪َ ٢‬جً٘)‬ ‫‪ .1‬األمس مجل (أحػٔ إىل َٔ أغا‪ ٤‬إي‪ٝ‬و)‬ ‫‪ .2‬االضتفَاو مجل (ٌٖ ‪ٜ‬ػت‪ ٟٛ‬ارتب‪ٝ‬ح بايط‪ٝ‬ب) ‪ -5‬التنين مجل (ي‪ٝ‬ت ايؿباب ‪ٜ‬ع‪ٛ‬ز)‬ ‫‪ .3‬اليدا‪ ٛ‬مجل (‪ٜ‬ا غافط ايصْب أغفط ي‪)ٞ‬‬ ‫أّال األمس ّصٔؼ األمس أزبع ٍٕ‬

‫االضتفَاو غري احلكٔك‪ ٙ‬قس خيطج االغتفٗاّ عٔ حك‪ٝ‬كت٘ إىل َعإ أخط‪ ٣‬تػتفاز َٔ غ‪ٝ‬ام ايهالّ ‪ ٢ٖٚ‬اآلت‪١ٝ‬‬

‫ثاىٔا اليَ‪ٙ‬‬

‫االضه‬ ‫الدعا‪ٛ‬‬

‫‪-5‬‬

‫‪.‬‬

‫ص‪ٝ‬ػ‪ٚ ١‬احس‪ ٢ٖٚ ٠‬املطاضع املكرتٕ بال ايٓاٖ‪َ ١ٝ‬جٌ ال تصاحب األؾطاض‬ ‫أقطاو اليَ‪ٙ‬‬ ‫األّل اليَ‪ ٙ‬احلكٔكٕ ٖ‪َ ٛ‬ا نإ ممٔ األعً‪ ٢‬إىل األزْ‪ ٢‬عً‪ ٢‬غب‪ ٌٝ‬اإليعاّ ‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫ثالجا االضتفَاو‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫‪.‬‬

‫املجال‬ ‫ضبٓا اغفط يٓا شْ‪ٛ‬بٓا‬ ‫ظضْا ايً‪ ١ًٝ‬أ‪ٜٗ‬ا األر ايط‪ٝ‬ب‬

‫صٔػت التعجب مجل (َا أمجٌ اي‪ٛ‬فا‪ – ٤‬أمجٌ اي‪ٛ‬فا‪)٤‬‬ ‫أفعال املدح ّالرو‬ ‫مجل (ْعِ ارتً‪ٝ‬ف‪ ١‬عُط)‬ ‫مجل (‪ٚ‬اهلل – تاهلل – ‪ٚ‬ضب ايعاملني – يعُط‪ٚ( ) ٟ‬اهلل إٕ ايصازم ستب‪ٛ‬ب)‬ ‫الكطه‬ ‫‪( ٢ٖٚ‬عػ‪ – ٢‬دط‪ٚ – ٣‬اخً‪ٛ‬م) ‪ٚ‬فعٌ ايطدا‪ ٖٛٚ ٤‬يعٌ‬ ‫أفعال السجا‪ٛ‬‬ ‫مجل (عػ‪ ٢‬ايػالّ إٔ ‪ٜ‬تخكل)‬ ‫مجل (بعح – اؾرت‪ٜ‬ت – اغتأدطت – ‪ٚ‬ضٖٓت )‬ ‫صٔؼ العكْد‬

‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬

‫ال تصاحبين أ‪ٜٗ‬ا األمحل‬ ‫ال تطع اَط‪ٚ ٣‬غرت‪ ٣‬ايعاقب‪١‬‬ ‫ال تٓ٘ عٔ خًل ‪ٚ‬تأت‪ ٢‬مبجً٘‬ ‫ال تٓتظط ايٓذاح ‪ٚ‬أْت ٌَُٗ‬

‫‪.‬‬

‫أّال إىػا‪ ٛ‬غري طليب‬ ‫‪.‬‬

‫ال تعاز ايٓاؽ ف‪ ٢‬أ‪ٚ‬طاِْٗ – ال متؿ‪ ٢‬ف‪ ٢‬األضض َطحا‬

‫التخكري‬ ‫التَدٓد‬ ‫التْبٔذ‬ ‫التٔ‪ٔٝ‬ظ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ -2‬املطاضع املكرتٕ بالّ األَط َجٌ (يتصؼ إىل املعًِ أثٓا‪ ٤‬ايؿطح)‬ ‫‪ -3‬املصسض ايٓا‪٥‬ب عٔ ايفعٌ األَط َجٌ (حفظا ايسضؽ)‬ ‫أَني مبعٓ‪ ٢‬اغتذب)‬ ‫‪ -4‬اغِ فعٌ األَط َجٌ (ص٘ مبعٓ‪ ٢‬اغهت ‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫الكصس اإلضايف‬ ‫الكصس احلكٔكٕ‬ ‫‪َ ٖٛٚ‬ا نإ االختصاص‬ ‫ٖ‪ ٛ‬إٔ ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬املكص‪ٛ‬ض ف‪ ٘ٝ‬خاصا‬ ‫ف‪ ٘ٝ‬عػب ايك‪ٝ‬اؽ إىل ؾ‪َ ٤ٞ‬عني‬ ‫باملكص‪ٛ‬ض ‪ٚ‬ال ‪ٜ‬تعسا‪ ٙ‬إىل غري‪. ٙ‬‬ ‫‪ -1‬قصط صف‪ ١‬عً‪َٛ ٢‬ص‪ٛ‬ف إمنا ايؿاعط ؾ‪ٛ‬ق‪ -2 . ٞ‬إمنا إهلهِ اي٘ ‪ٚ‬احس – ال تعبس إال اهلل‬ ‫مجال‬ ‫‪ -3‬قصط امل‪ٛ‬ص‪ٛ‬ف عً‪ ٢‬صف‪ ١‬إمنا ؾ‪ٛ‬ق‪ ٞ‬ؾاعط ‪.‬‬ ‫األغً‪ٛ‬ب االْؿا‪ٞ٥‬‬

‫(إٕ اذتًِ غ‪ٝ‬س األخالم)‬ ‫(عًُت إٔ ايصسم ْافع)‬ ‫(قس أفًح املؤَٓ‪)ٕٛ‬‬ ‫(يكس دا‪ ٤‬اذتل)‬ ‫(‪ٚ‬اهلل إٕ اذتل ‪ٚ‬اضح)‬ ‫(ألْت صازم)‬ ‫(أال إٕ اهلل ألخ‪ٛ‬ف عً‪)ِٗٝ‬‬ ‫(أَا إٔ ايعًِ ْ‪ٛ‬ض)‬

‫اليصح ّاإلزغاد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪.‬‬

‫أْ‪ٛ‬اع ايكصط باعتباض اذتك‪ٝ‬ك‪ٚ ١‬اي‪ٛ‬اقع ْ‪ٛ‬عإ ُٖا‬

‫‪ٚ‬أغطاض أخط‪ ٣‬تفِٗ َٔ غ‪ٝ‬ام املعٓ‪٢‬‬ ‫التْنٔد‬

‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪-9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬ ‫مجل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ضسّب اخلرب‬ ‫الطسب ابتدا‪ٕٜ‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫َجٌ ايكٓاع‪ ١‬نٓع ال ‪ٜ‬فٓ‪٢‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫شنط مجً‪ ١‬شيو عً‪ ٢‬ايهصب ‪ٚ‬ارتبح ‪.‬‬ ‫(ايع‪ٝ‬ب ‪ٚ‬ايٓك‪ٝ‬ط‪( )١‬إخ‪ٛ‬إ ‪ٚ‬أخسإ) ‪.‬‬ ‫االضالٔب اخلربٓ٘‬ ‫أّال ارترب ٖ‪ ٛ‬نٌ نالّ حيتٌُ ايصسم ‪ ٚ‬ايهصب – أ‪ ٖٛ ٚ‬نٌ نالّ ‪ٜ‬صح أ‪ٜ‬كاٍ يكا‪ ً٘٥‬أْ٘ صازم ف‪ ٘ٝ‬أ‪ ٚ‬ناشب ‪.‬‬ ‫مجال األضض نط‪ ١ٜٚ‬ايكُط ‪ٜ‬ػتُس ْ‪ٛ‬ض‪ َٔ ٙ‬ايؿُؼ ال ‪ٜ‬صسأ ايصٖب‬ ‫ملخْظ٘‬ ‫‪ .1‬نٌ األخباض اي‪ٛ‬اضز‪ ٠‬ف‪ ٢‬ايكطإٓ ايهط‪ٚ ِٜ‬اذتس‪ٜ‬ح ال حتتٌُ إال ايصسم ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أضلْب الكصس‬ ‫(عياصس أضلْب التْنٔد ثالث٘ (َكص‪ٛ‬ض ـ َكص‪ٛ‬ض عً‪ ٘ٝ‬ـ أزا‪ ٠‬قصط)‬ ‫طسفا الكصس ‪ٍ :‬نا املكصْز ّاملكصْز علُٔ‬ ‫ال ؾاعط إال ؾ‪ٛ‬ق‪ٞ‬‬ ‫َا ؾ‪ٛ‬ق‪ ٞ‬إال ؾاعطا‬ ‫مجال‬ ‫أْ‪ٛ‬اع ايكصط َٔ ح‪ٝ‬ح ايططفني‬ ‫األّل قصس صف٘ عل‪ ٙ‬مْصْف مجال ال نتاب إال ايعكاز قصطت ايهتاب‪ ١‬عً‪ ٢‬ايعكاز ‪ٚ‬حس‪. ٙ‬‬ ‫الجاىٕ قصس املْصْف عل‪ ٙ‬الصف٘ ‪ .‬مجال َا ايعكاز إال نتاب قصط ال ايعكاز عً‪ ٢‬ايهتاب‪ ١‬فكط ز‪ٕٚ‬‬ ‫غريٖا ‪.‬‬ ‫ّضا‪ٜ‬ل الكصس‬ ‫األّل‪ :‬الكصس عً طسٓل اليفٕ ّاالضتجيا‪ ٛ‬مجال (ال ‪ٜ‬عًِ ايػ‪ٝ‬ب إىل اهلل ‪َٚ ،‬ا ستُس إال ضغ‪)ٍٛ‬‬ ‫الجاىٕ ‪ :‬الكصس (بأمنا) مجل (إمنا أْت َٓصض) (إمنا إهلهِ إي٘ ‪ٚ‬احس)‬ ‫الجالح ‪ :‬الكصس عً طسٓل العطف أ‪ -‬بــ (ال) مجل (أْت َٓتصط ال َٗع‪)ّٚ‬‬ ‫ب‪( -‬لهً) مجل (ال تصاحب ارتػ‪ٝ‬ؼ يهٔ ايؿط‪ٜ‬ف) دـ ‪ -‬بـ (بل) مجل (َا د‪٦‬ت بابو َازحا ال زاع‪ٝ‬ا)‬ ‫السابع٘ ‪ :‬تكدٓه ما حكُ التأخري‬ ‫اخلامط٘ تعسٓف املبتدأ ّاخلرب مجل (أىت اخلصه)‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ٚ‬غري شيو َٔ أغاي‪ٝ‬ب ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س‬

‫‪.‬‬

‫صْز اإلطياب ّأغساضُ البالغٔ٘‬ ‫‪ٚ .‬قس ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬يًتعظ‪ٚ ِٝ‬ايفدط َجٌ (أْا خ‪ٝ‬اض َٔ خ‪ٝ‬اض َٔ خ‪ٝ‬اض)‬ ‫‪1‬ـ التهساز‬ ‫َجٌ (نال غ‪ٛ‬ف تعًُ‪ ٕٛ‬ثِ نال غ‪ٛ‬ف تعًُ‪)ٕٛ‬‬ ‫‪ٚ‬قس ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬يًصدط‬ ‫َجٌ (تتٓعٍ املال‪٥‬ه‪ٚ ١‬ايط‪ٚ‬ح ف‪ٗٝ‬ا )‬ ‫يًتعظ‪ٚ ِٝ‬االٖتُاّ‬ ‫‪2‬ـ ذنس اخلاص بعد العاو‬ ‫(حافظ‪ٛ‬ا عً‪ ٢‬ايصً‪ٛ‬ات ‪ٚ‬ايصال‪ ٠‬اي‪ٛ‬غط‪)٢‬‬ ‫إلفاز‪ ٠‬ايتأن‪ٝ‬س ملعٓ‪ ٢‬ادتًُ‪١‬‬ ‫‪3‬ـ الترلٔل‬ ‫َجٌ (‪ٚ‬قٌ دا‪ ٤‬اذتل ‪ٚ‬ظٖل ايباطٌ إٕ ايباطٌ نإ ظٖ‪ٛ‬قا)‬

‫‪ )1‬فً‪ٝ‬طخه‪ٛ‬ا قً‪ٝ‬ال ‪ٚ‬ي‪ٝ‬به‪ٛ‬ا نجريا دعا‪ ٤‬مبا ناْ‪ٛ‬ا ‪ٜ‬هػب‪. ٕٛ‬‬ ‫مجال‬ ‫‪ -3‬التْزٓ٘ ‪ ٢ٖٚ‬إٔ ‪ٜ‬ؤت‪ ٢‬بهًُ‪ ١‬هلا َعٓ‪ٝ‬إ احسُٖا قط‪ٜ‬ب غري َطاز ‪ٚ‬ايجاْ‪ ٞ‬بع‪ٝ‬س ‪ ٖٛٚ‬املطاز‬ ‫مبعٓ‪ ٢‬ددي ايطعاّ ‪ ٖٛٚ‬غري املطاز ‪ٚ‬ددي ضس ايؿذاع‪ ٖٛٚ ١‬املطاز‬ ‫مجال ‪ -1‬فالٌ عيدِ جنب‬ ‫ضس مجال التْزٓ٘ أىَا تبعح عل‪ ٙ‬التفهري ّتيػط الرًٍ ‪.‬‬ ‫احملطيات اللفعٔ٘‬ ‫الطجع‪ ٖٛ :‬اتفام ادتٌُ املتذا‪ٚ‬ض‪ ٠‬ف‪ ٢‬اذتطف األخري ‪( ٖٛٚ‬خاص بايٓجط)‬ ‫مجال ايًِٗ أعط َٓفكا خًفا ‪ٚ ،‬أعط ممػها تًفا‬

‫‪2‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قال تعالٕ (َجٌ ايص‪ ٜٔ‬نفط‪ٚ‬ا أ عُاهلِ نطَاز اؾتسات ب٘ ايط‪ٜ‬ح) ‪ٜ‬ؿب٘ اهلل حاي‪ ١‬ايهفاض ‪ٚ‬أعُاهلِ نخاي‪١‬‬ ‫ايطَاز ايص‪ ٟ‬ي‪ٝ‬ؼ ي٘ ق‪ُ٘ٝ‬‬ ‫التػبُٔ الطنين ‪ٖٚ :‬صا ‪ٜ‬فِٗ َٔ َط‪ َٔٛ‬ايهالّ ‪ٜ‬عين غ‪ٝ‬ام ايهالّ‬ ‫فإ صربى قاتً٘‬ ‫مجل اصربعً‪ ٞ‬ن‪ٝ‬س اذتػ‪ٛ‬ز‬

‫‪.‬‬

‫مجال (ق‪ ٍٛ‬ايؿاعط تػ‪ ٌٝ‬عً‪ ٢‬حس ايػ‪ٛٝ‬ف ْف‪ٛ‬غٓا‪ٜ )......‬طاز (بايٓف‪ٛ‬ؽ) ايسَا‪ ٤‬ألْٗا ٖ‪ ٞ‬اييت تػ‪ٚ​ٚ ٌٝ‬د‪ٛ‬ز‬ ‫ايٓفؼ يف ادتػِ غبب يف ‪ٚ‬د‪ٛ‬ز ايسّ ف‪ ٘ٝ‬فايعالق‪ ١‬ايػبب‪١ٝ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ -1‬الطبام ٍْ التطاد‬ ‫طبام إجيابٕ (خيطج اذت‪ َٔ ٞ‬امل‪ٝ‬ت)‬ ‫طبام ضليب ‪ ٖٛٚ‬ادتُع بني نًُتني أحساُٖا َجبت٘ ‪ٚ‬األخط‪َٓ ٣‬ف‪َ ١ٝ‬جاٍ (مي‪ٛ‬ت ايعامل ‪ٚ‬ال مت‪ٛ‬ت شنطا‪)ٙ‬‬ ‫‪ -2‬املكاب٘ ‪ ٢ٖٚ :‬ادتُع بايتطاز يف املعٓ‪ ٢‬بني أنجط َٔ نًُتني عً‪ ٢‬ايرتت‪ٝ‬ب (بني مجًتني‬

‫االشدّاج ‪( :‬خاص باليجس)‬ ‫ٖ‪ ٛ‬اإلت‪ٝ‬إ ظًُتني ع‪ٝ‬ح تتخس ايهًُتإ األخريتإ ف‪ ٢‬ادتًُتني ف‪ ٢‬اي‪ٛ‬ظٕ ايصطيف ‪.‬‬ ‫مجال ‪( .1‬ال ‪ٜ‬طفع عٓ٘ ْيب أ‪ ٚ‬ظاٖس ‪ٚ ،‬ال ‪ٜٓ‬خط عٓ٘ زْ‪ ٢‬أ‪ ٚ‬خاٌَ)‬ ‫اجلياع ‪َ ٖٛٚ :‬ا اتفل ف‪ ٘ٝ‬ايًفظإ ف‪ ٢‬أضبع‪ ١‬أَ‪ٛ‬ض ٖ‪ْٛ( ٞ‬ع اذتطف –عسزٖا – ؾهًٗا – تطت‪ٝ‬بٗا ) ‪ٚ‬اختًفا ف‪٢‬‬ ‫ْٓجد ف‪ ٙ‬الػعس ّاليجس ٍّْ ىْعاٌ‬ ‫املعٓ‪٢‬‬ ‫أ ـ اجلياع التاو مجال ‪ ّٜٛ .1‬تك‪ ّٛ‬ايػاع‪ٜ ١‬كػِ اجملطَ‪َ ٕٛ‬ا يبج‪ٛ‬ا غري غاع‪. ١‬‬ ‫ب ـ اجلياع غري التاو ‪َ ٖٛٚ‬ا اختًف ف‪ ٘ٝ‬ايًفظإ ف‪ٚ ٢‬احس َٔ األضبع‪ ١‬األَ‪ٛ‬ض ايػابك‪١‬‬ ‫أمجل٘‬ ‫اختًفا ف‪ ٢‬اذتطف ايجاْ‪ٞ‬‬ ‫‪ َٔ .1‬عط عًُو اغرتف ‪ٚ ،‬بفطٌ عًُو اعرتف‬ ‫حطً التكطٔه ٖ‪ ٛ‬تكػ‪ ِٝ‬ايب‪ٝ‬ت إىل مجٌ َتػا‪ ١ٜٚ‬ف‪ ٢‬ايط‪ٚ ٍٛ‬اإل‪ٜ‬كاع ‪ ٖٛ(ٚ‬خاص بايؿعط )‪.‬‬ ‫مجال‬ ‫بهآبيت َتفطز بعٓا‪ٞ٥‬‬ ‫‪َ .1‬تفطز بصبات‪َ ٢‬تفطز‬ ‫خاص بالػعس‬ ‫التصسٓع ‪ ٖٛٚ :‬اتفام ؾطط‪ ٟ‬ايب‪ٝ‬ت اي‪ٛ‬احس ف‪ ٢‬آخط حطف‬ ‫مجال‬ ‫ف‪ ٢‬حس‪ ٙ‬اذتس بني ادتس ‪ٚ‬ايًعب‬ ‫‪ .1‬ايػ‪ٝ‬ف اصسم أْبا‪ َٔ ٤‬ايهتب‬ ‫عله املعاىٕ‬ ‫االجياش ‪ ٖٛٚ :‬ايتعبري عٔ املعاْ‪ ٞ‬ايهجري بأيفاظ قً‪ْٛ ٖٛٚ ١ًٝ‬عإ ُٖا‬ ‫األّل اإلجياش بالكصس‬ ‫‪ٜٚ‬سٍ عً‪ ٢‬بطاع‪ ١‬املتهًِ ‪ٚ‬فصاحت٘ ‪ٜٚ‬ؤز‪ ٣‬إىل إثاض‪ ٠‬شٖٔ ايكاض‪ٚ ٨‬ايتػاَح ‪ٚ‬حيطى تفهري‪ٙ‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مدرس أول اللغة العربية‬

‫‪.‬‬

‫أثس االضتعازٗ الفين‬ ‫(‪ )2‬إبطاظ يف ص‪ٛ‬ض‪ ٠‬حػ‪١ٝ‬‬ ‫(‪ )1‬ت‪ٛ‬ض‪ٝ‬ح ايفهط‪ ٠‬أ‪ ٚ‬جتػ‪ ِٝ‬يًُعٓ‪ٟٛ‬‬ ‫(‪ )3‬ايتؿد‪ٝ‬ص ‪ٚ‬بعح اذت‪ٝ‬ا‪ٚ ٠‬اذت‪ ١ٜٛٝ‬يف ادتُازات‬ ‫الهيآ٘‬ ‫ا ٖ‪ ٞ‬يفظ أطًل ‪ٚ‬أض‪ٜ‬س الظّ َعٓا‪َ ٙ‬ع أضازت املعين األصً‪ ٞ‬يعسّ ‪ٚ‬د‪ٛ‬ز قط‪َ ١ٜٓ‬اْع٘ َٔ إضازت٘‬ ‫أىْاع الهتاب٘‬ ‫الهيآ٘ عً ىطب٘‬ ‫الهيآ٘ عً املْصْف‬ ‫أ ـ الهيآ٘ عً الصف٘‬ ‫َجاٍ(‪ٚ‬إشا بؿط أحسنِ باألْج‪ٚ ٢‬تظٗط َٔ خالٍ صف‪ ١‬أ‪ ٚ‬عٌُ أ‪ ٚ‬يكب ‪ٜ ٖٞٚ‬صطح ف‪ٗٝ‬ا بصف‪ ١‬ال تٓػب‬ ‫إي‪ ٞ‬ايؿدص َباؾط‪٠‬‬ ‫َجاٍ (أبٓا‪ ٤‬ايٓ‪ ٌٝ‬ؾذعإ)‬ ‫ظٌ ‪ٚ‬د٘ َػ‪ٛ‬زا ‪ ٖٛٚ‬نظ‪)ِٝ‬‬ ‫بٌ تٓػب إي‪ ٞ‬ؾ‪َ ٧‬تصٌ ب٘‬ ‫نٓا‪ ٜ٘‬عٔ املصط‪ٜ‬ني‬ ‫نٓا‪ ١ٜ‬عٔ اذتعٕ‬ ‫َجاٍ (أ‪ ٚ‬ضأ‪ٜ‬ت اجملس ايك‪ ٞ‬ضحً٘‬ ‫َجاٍ(يػ‪ ١‬ايطاز)‬ ‫(ستُس باب٘ َفت‪ٛ‬ح )‬ ‫يف اٍ طًخ‪ ١‬ثِ مل ‪ٜ‬تخ‪)ٍٛ‬‬ ‫نٓا‪ ١ٜ‬عٔ ايًػ‪ ١‬ايعطب‪١ٝ‬‬ ‫نٓا‪ ٜ٘‬عٔ ايهطّ‬ ‫ضس مجال الهيآ٘ أْ٘ تك‪ ٟٛ‬املعين ألْٗا ت‪ٛ‬ضح املعٓ‪ ٢‬املصخ‪ٛ‬ب بايسي‪ٌٝ‬‬ ‫اجملاش املسضل‬ ‫ٖ‪ ٛ‬ايًفظ املػتعٌُ يف غري َا ‪ٚ‬ضع ي٘ عالق‪ ١‬غري املؿاب٘ ‪ َٔٚ‬عالقت٘‬ ‫‪ -1‬الهلٔ٘ ٖ‪َ ٞ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا ايهٌ ‪ٚ‬أضاز ادتع‪٤‬‬ ‫(فاألصابع) ‪ٜ‬كصس األْاٌَ‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاي‪ٚ( ٞ‬جيعً‪ ٕٛ‬أصابعِٗ يف أشاِْٗ)‬ ‫‪ -2‬اجلص‪َ ٖٞ ٜ٘ٔ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا ادتع‪ٚ ٤‬أضاز ايهٌ‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاي‪( ٞ‬فتخط‪ٜ‬ط ضقب‪َ ١‬ؤَٓ‪( )١‬فايطقب‪ )١‬زتاظ َطغٌ عٔ اإلْػإ‬ ‫‪ -3‬الهاىٔ٘ َا ‪ٜ‬طًل ف‪ٗٝ‬املهإ ‪ٜٚ‬طاز َٔ ف‪٘ٝ‬‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاي‪ٚ( ٞ‬اغأٍ ايكط‪ ١ٜ‬اييت نٓا ف‪ٗٝ‬ا) (فايكط‪ )١ٜ‬زتاظ َطغٌ عٔ أٌٖ ايكط‪١ٜ‬‬ ‫‪ -4‬احلالٔ٘ أطًل ف‪ٗٝ‬ا اذتاٍ ‪ٚ‬أضاز احملٌ‬ ‫مجال (فف‪ ٞ‬ضمح‪ ١‬اهلل ‪ ِٖٚ‬ف‪ٗٝ‬ا خايس‪( )ٕٚ‬فايطمح‪ )١‬زتاظ َطغٌ ‪ٜ‬كصس ب٘ ادتٓ‪ٚ ١‬عالقت٘ اذتاي‪١ٝ‬‬ ‫‪ -5‬اإللٔ٘ ‪َ ٢ٖٚ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا اآلي‪ٜٚ ١‬طاز أثطٖا‬

‫‪.‬‬

‫أ‪ .‬محمد شادى‬

‫‪ -7‬املطبب٘ ‪َ ٢ٖٚ‬ا ‪ٜ‬طًل اثط ايػبب ‪ٜٚ‬طاز املػبب‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل ‪ْٓٚ‬عٍ يهِ َٔ ايػُا‪ ٤‬ضظقا) فايطظم ال ‪ٜٓ‬عٍ َٔ ايػُا‪ٚ ٤‬يهٔ ايص‪ٜٓ ٟ‬عٍ املطط‬ ‫‪ -8‬اعتباز ما ضٔهٌْ ٖ‪َ ٞ‬ا أطًل ف‪ٗٝ‬ا اذتاي‪ ١‬املػتكبً‪ٜٚ ١ٝ‬طاز ٖ‪ ٛ‬عً‪ ٘ٝ‬اآلٕ‬ ‫مجال (ق‪ٛ‬ي٘ تعاىل إْ‪ ٞ‬أضاْ‪ ٞ‬أعصط مخطا) فهًُ‪( ١‬مخطا) زتاظ َطغٌ عً‪ ٢‬ايعٓب ا‪َ ٣‬ا غ‪ٝ‬ه‪ ٕٛ‬مخطا ‪ٚ‬أضازا َا‬ ‫نإ عٓبا فارتُط اعتباض َاؽ ‪ٜ‬ه‪َ ٕٛ‬جاٍ (إْو َ‪ٝ‬ت ‪ٚ‬إِْٗ مل‪ٝ‬ت‪ – ٕٛ‬ؾطبت ايدي)‬ ‫‪ -9‬اعتباز ما ناٌ ٖ‪ ٞ‬أطًل َا يف اذتاي‪ ١‬املاض‪ٜٚ ١ٝ‬طاز َا ٖ‪ ٛ‬عً‪ ٘ٝ‬اآلٕ‬ ‫مجال (‪ٚ‬ات‪ٛ‬ا اي‪ٝ‬تاَ‪ ٢‬أَ‪ٛ‬اهلِ)‬ ‫ضس مجال اجملاش املسضل اإلجياظ ‪ٚ‬ايسق‪ ١‬يف اخت‪ٝ‬اض ايعالق‪ٚ ١‬حتط‪ٜ‬و ايصٖٔ ‪ٚ‬املبايػ‪ ١‬املكب‪ٛ‬ي‪١‬‬ ‫احملطيات البدٓعٔ٘‬

‫َجاٍ(ن‪ٝ‬ف أعا‪ٚ‬زى ‪ٖٚ‬صا اثط فأغو)‬

‫‪.‬‬

‫إعداد‪:‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬


‫اﻟﻌﺪد ‪4027‬‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 9‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2022‬‬

‫‪03‬‬

‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﺴﻰ‬

‫و‬ ‫اﻟﻌﺒﻮر اﻟﻌﻈﻴﻢ‬ ‫دﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬

‫ﺑﻤﺼﺮ‬

‫ﻣﻦ اﻟﻔﻮﺿﻰ واﻻﻧﻬﻴﺎر إﻟﻰ اﻟﺜﺒﺎت واﻻﺳﺘﻘﺮار وﻋﺼﺮ اﻹﻧﺠﺎزات‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻷوﺿﺎع ﰱ ﻣﴫ ﻗﺒﻞ ‪ 2014‬ﻓﻮﴇ ﺷﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬وارﺗﺒﺎﻛﺎ ﻣﻔﺮﻃﺎ ﰱ دوﻻب ﻋﻤﻞ اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬وﻣﺎ اﺳﺘﺘﺒﻌﻪ ﻣﻦ اﻧﻬﻴﺎر ﺷﺪﻳﺪ ﰱ ﻛﻞ اﻤﻟﺮاﻓﻖ‪ ،‬وﻋﲆ رأﺳﻬﺎ ﻣﺮﻓﻖ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء اﻟﺤﻴﻮى‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ اﻟﻔﻮﴇ ﰱ اﻟﺸﺎرع‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﺴﺮﻴات ﻟﺠﻤﺎﻋﺎت‬ ‫ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ‪ ،‬واﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﻓﺌﻮﻳﺔ‪ ،‬وﻏﻴﺎب ﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻘﻮﻳﺔ‪ ،‬وﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻴﺄس واﻹﺣﺒﺎط ﻟﺪى اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى ﺑﻜﻞ ﻃﻮاﺋﻔﻪ‪ ،‬وارﺗﻔﺎع ﺷﺪﻳﺪ ﰱ أﺳﻬﻢ اﻟﺸﻌﺎرات وﻣﻌﺎرك اﻟﻜﻼم‪ ،‬واﻧﺨﻔﺎض ﻣﺨﻴﻒ ﰱ أﺳﻬﻢ اﻷﻓﻌﺎل!‬ ‫وﰱ ﻇﻞ ﻫﺬه اﻟﻔﻮﴇ اﻟﻌﺎرﻣﺔ‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﻴﺄس واﻹﺣﺒﺎط‪ ،‬ﻣﻦ ﻏﻴﺎب اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار‪ ،‬ﻫﻮ ﺳﻴﺪ اﻤﻟﻮﻗﻒ‪ ،‬وﻗﻨﺎﻋﺎت ﻟﺪى ﻗﻄﺎع ﻋﺮﻳﺾ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى‪ ،‬ﺑﺄن ﻋﻮدة اﻷﻣﻦ واﻷﻣﺎن واﻻﺳﺘﻘﺮار ﻟﻠﺒﻼد ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫ﺣُ ﻠﻢ ﺑﻌﻴﺪ اﻤﻟﻨﺎل‪ ،‬وﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ‪ ..‬وأن ﻣﴫ ﺗﺴﺮﻴ ﻧﺤﻮ اﻟﺴﻘﻮط ﰱ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ اﻟﻔﻮﴇ واﻻﻧﻬﻴﺎر!‬ ‫وﰱ ‪ 8‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2014‬ﺗﺴﻠﻢ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺤﻜﻢ‪ ،‬رﺳﻤﻴﺎ‪ ،‬ﻣﺤﻤﻼ ﺑﺄﻋﺒﺎء ﺗﻨﻮء ﻋﻦ ﺣﻤﻠﻬﺎ اﻟﺠﺒﺎل‪ ،‬ﻓﺎﻟﺒﻼد ﰱ ﻓﻮﴇ ﻋﺎرﻣﺔ‪ ،‬وﻋﲆ ﺣﺎﻓﺔ اﻹﻓﻼس‪ ،‬واﻤﻟﺮاﻓﻖ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎرة‪ ،‬وﻏﻴﺎب ﺗﺎم ﻟﻸﻣﻦ‬ ‫واﻻﺳﺘﻘﺮار‪ ،‬وﺗﻨﻈﻴﻢ إرﻫﺎﺑﻰ ﻫﻮ اﻷﺧﻄﺮ ﻋﺎﻤﻟﻴﺎ‪ ،‬ﻗﺮر رﻓﻊ اﻟﺴﻼح ﰱ وﺟﻪ اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬وإﻋﻼن اﻟﻌﺼﻴﺎن اﻟﺪﻣﻮى‪ ،‬وﺗﻘﻤﺺ دور إﺑﻠﻴﺲ ﰱ اﻟﺘﻤﺮد‪ ،‬ﻣﺮددا‪» :‬ﻷﻗﻌﺪن ﻟﻬﻢ ﴏاﻃﻚ اﻤﻟﺴﺘﻘﻴﻢ ﺛﻢ ﻵﺗﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻦﻴ أﻳﺪﻳﻬﻢ وﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ وﻋﻦ أﻳﻤﺎﻧﻬﻢ وﻋﻦ‬ ‫ﺷﻤﺎﺋﻠﻬﻢ وﻻ ﺗﺠﺪ أﻛﺜﺮﻫﻢ ﺷﺎﻛﺮﻳﻦ«‪ ..‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺮﻴاث ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪ ،‬اﻤﻟﺰﻋﺠﺔ!‬ ‫وﰱ ﻇﻞ ﻫﺬه اﻤﻟﻌﻄﻴﺎت اﻟﺒﺎﺋﺴﺔ واﻤﻟﺤﺒﻄﺔ‪ ،‬ﺑﺪأ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﺗﺸﺨﻴﺺ أوﺟﺎع ﻣﴫ اﻤﻟﺰﻣﻨﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻗﺮاءة ﻛﻞ اﻤﻟﻠﻔﺎت واﻟﺪراﺳﺎت‪ ،‬اﻟﺸﺎرﺣﺔ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻷﻣﻮر ﰱ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ دراﺳﺔ ﺗﺠﺎرب اﻟﺪول‬ ‫اﻟﺸﺒﻴﻬﺔ واﻟﺘﻰ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻨﻤﻮر‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﻟﺼﻦﻴ واﻟﻬﻨﺪ وإﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ وﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة وﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻏﺮﻴﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻟﺘﻰ اﻧﻄﻠﻘﺖ وﺻﺎرت ﻧﻤﺮا ﻗﻮﻳﺎ‪ ،‬ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﴎﻳﻌﺎ‪ ،‬ﺷﻤّ ﺮ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺪﻳﻪ‪ ،‬وﺑﺪأ ﰱ ﻣﺼﺎرﻋﺔ اﻟﺰﻣﻦ‪ ،‬وﺗﺤﻄﻴﻢ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت اﻟﺸﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻤﻟﺴﺘﺤﻴﻼت‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﴐﺑﺔ اﻟﺒﺪاﻳﺔ‪ ،‬ﺑﻮﺿﻊ ‪ 3‬أﻫﺪاف اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻜﻮن ﻣﻨﺼﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻻﻧﻄﻼﻗﺔ اﻟﺒﻼد ﻧﺤﻮ اﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ..‬وأول ﻫﺬه اﻷﻫﺪاف‪ :‬ﺗﺜﺒﻴﺖ أرﻛﺎن اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬وإﻋﺎدة‬ ‫ﺑﻨﺎء ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻷﻣﻦ واﻷﻣﺎن واﻻﺳﺘﻘﺮار‪ ،‬ﰱ رﺑﻮع اﻟﺒﻼد‪ ،‬وﻣﻮاﺟﻬﺔ أﺧﻄﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ إرﻫﺎﺑﻰ ﻋﺮﻓﺘﻪ اﻟﺒﴩﻳﺔ‪ ..‬وﺛﺎﻧﻰ اﻷﻫﺪاف‪ :‬ﻋﺪم اﻟﺘﻮرط ﰱ ﻧﺰاﻋﺎت وﴏاﻋﺎت ﺧﺎرﺟﻴﺔ‪ ..‬وﺛﺎﻟﺚ اﻷﻫﺪاف‪ :‬ﺗﺒﻨﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ اﻟﺼﱪ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ‪ ،‬وﻋﻨﺎﴏﻫﺎ اﻟﱰﻳﺚ اﻟﺮﺷﻴﺪ‪،‬‬ ‫واﻟﻘﺪرة ﻋﲆ ﺿﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ وﻋﺪم اﻻﻧﺰﻻق ﰱ ﻣﻌﺎرك ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ داﺧﻠﻴﺎ وﺧﺎرﺟﻴﺎ‪ ،‬ﺗﺸﻐﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻬﺎ اﻟﺠﻮﻫﺮى ﰱ اﻹﻋﺪاد واﻟﺘﺄﻫﺐ ﻤﻟﻌﺮﻛﺔ اﻟﺒﻨﺎء واﻟﺘﻘﺪم واﻻزدﻫﺎر‪.‬‬ ‫وإﻳﻤﺎﻧﺎ‪ ،‬ﺑﺄن اﻤﻟﻘﺪرات‪ ،‬واﻟﺤﻘﻮق اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ‪ ،‬ﺗﺤﺘﺎج ﻟﻘﻮة ﺗﺤﻤﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮر إﻋﺎدة ﺗﺴﻠﻴﺢ اﻟﺠﻴﺶ اﻤﻟﴫى‪ ،‬وﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎدر اﻟﺴﻼح‪ ،‬ﻟﻴﻜﻮن درﻋﺎ وﺳﻴﻔﺎ ﺑﺘﺎرا ﻳﻘﻄﻊ ﻳﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮل ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ اﻤﻟﺴﺎس‪ ،‬ﺑﺤﻘﻮق ﻣﴫ‪ ،‬وﺛﺮواﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﰱ اﻟﱪ واﻟﺒﺤﺮ‪ ،‬وإﻳﻤﺎﻧﺎ ﺑﺄن »اﻟﻌﻔﻰ ﻣﺤﺪش ﻳﺄﻛﻞ ﻟﻘﻤﺘﻪ«‪ ..‬ﻟﺬﻟﻚ وﻣﻊ اﻛﺘﺸﺎف ﺣﻘﻮل اﻟﻐﺎز‪ ،‬اﺳﺘﻄﺎع اﻟﺠﻴﺶ اﻤﻟﴫى‪ ،‬ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻷﻃﻤﺎع اﻟﺠﺎﻣﺤﺔ ﻟﻼﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﺻﺎر ﺟﻴﺶ ﻣﴫ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﻫﻴﻠﻪ وﺗﺴﻠﻴﺤﻪ‪ ،‬اﻟﺮﻗﻢ اﻷﻫﻢ واﻟﻔﺎﻋﻞ‬ ‫ﰱ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻟﻘﻮة واﻟﺘﺄﺛﺮﻴ إﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ودوﻟﻴﺎ‪ ،‬ورﺳﻢ ﺧﻄﻮﻃﺎ ﺣﻤﺮاء ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﺎﺋﻦ ﻣﻦ ﻛﺎن ﺗﺠﺎوزﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﺛﻢ ﺑﺪأ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﰱ ﺗﺒﻨﻰ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ »ﻓﺮﻣﻄﺔ« ﻣﴫ‪ ،‬ﰱ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‪ ،‬ورأﻳﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻘﻘﺖ إﻧﺠﺎزات ﻋﲆ اﻷرض ﻓﺎﻗﺖ ﺳﻘﻒ اﻟﺨﻴﺎل اﻟﺨﺼﺐ واﻟﺠﺎﻣﺢ‪ ،‬وﺗﻐﺮﻴ وﺟﻪ ﻣﴫ ﻛﻠﻴﺔ‪ ،‬واﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ اﻟﻨﻬﺮ إﱃ اﻟﺒﺤﺮ‪ ،‬واﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻻ ﻧﻌﺮف ﻣﻦ أﻳﻦ ﻧﺒﺪأ ﴎد ﻫﺬه‬ ‫اﻹﻧﺠﺎزات‪ ،‬ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺰة اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ أزﻣﺔ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء واﻟﻮﺻﻮل إﱃ اﻻﻛﺘﻔﺎء اﻟﺬاﺗﻰ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻓﺎﺋﺾ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﺪﻳﺮه‪ ،‬ﰱ زﻣﻦ ﻗﻴﺎﳻ ﻓﺎق اﻟﺨﻴﺎل‪ ،‬أم ﻧﺒﺪأ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ اﻟﻮﺣﺶ اﻟﻠﻌﻦﻴ اﻟﺬى ﻛﺎن ﻳﻨﻬﺶ ﰱ أﻛﺒﺎد اﻤﻟﴫﻳﻦﻴ‪ ،‬ﺑﻼ رﺣﻤﺔ‪ ،‬ﻓﺮﻴوس »ﳻ«‪ ..‬وﻫﻞ ﻧُﻌﺮج ﻋﲆ اﻛﺘﺸﺎﻓﺎت اﻟﻐﺎز‬ ‫واﻟﺒﱰول‪ ،‬واﻟﺘﻰ وﺿﻌﺖ ﻣﴫ ﰱ اﻤﻟﺮﺗﺒﺔ اﻟﻌﺎﴍة ﺑﻦﻴ اﻟﺪول اﻷﻛﺜﺮ إﻧﺘﺎﺟﺎ‪ ،‬ﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﴫ اﻻﻛﺘﻔﺎء اﻟﺬاﺗﻰ ﻣﻦ اﻟﻐﺎز‪ ،‬وﺗﻌﻤﻞ ﰱ اﻟﺮﺗﻮش اﻷﺧﺮﻴة‪ ،‬ﻟﺘﺼﺮﻴ ﺳﻮﻗﺎ ﻛﺒﺮﻴا ﻟﻠﻐﺎز ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪ ..‬أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﲆ ورم ﻣﴫ اﻟﺨﺒﻴﺚ‪ ،‬وﻣﺼﺪر ﻣﻌﺎﻳﺮﺗﻬﺎ ﺑﻦﻴ اﻷﻣﻢ ﺑﻔﻘﺮﻫﺎ وﻋﻮزﻫﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺎت‪ ،‬ﰱ إﻧﺠﺎز إﻧﺴﺎﻧﻰ ﻋﻈﻴﻢ اﻷﺛﺮ‪ ..‬أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﻄﻔﺮة اﻤﻟﺬﻫﻠﺔ ﰱ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ وإﻧﺸﺎء اﻤﻟﺪن اﻟﺬﻛﻴﺔ‪ ،‬وﻋﺎﺻﻤﺔ إدارﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﺿﻌﻒ ﻣﺴﺎﺣﺔ دوﻟﺔ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة‪ ..‬أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﴩوع اﻟﻘﺮن اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ‬ ‫ﺑﺠﺪارة‪ ،‬وﻫﻮ »ﺣﻴﺎة ﻛﺮﻳﻤﺔ« ﻟﺘﺤﺴﻦﻴ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﻣﺎ ﻳﺘﺠﺎوز ‪ 55‬ﻣﻠﻴﻮن ﻣﴫى‪ ،‬وﺗﻄﻮﻳﺮ ‪ 4600‬ﻗﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻫﻮ اﻤﻟﴩوع اﻷﻛﱪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻋﺎﻤﻟﻴﺎ‪ ،‬واﻤﻟﺰﻣﻊ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻨﻪ ﻋﺎم ‪ 2025‬ﰱ زﻣﻦ ﻗﻴﺎﳻ ﻣﺬﻫﻞ‪ ،‬وﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﺗﻘﱰب ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺮﻳﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻫﻞ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺮاﻓﻖ اﻟﺴﻜﻚ اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ‪ ،‬وﺗﺪﺷﻦﻴ ﺧﻄﻮط ﺟﺪﻳﺪة‪ ،‬ﺑﺘﻨﻮﻳﻌﺎﺗﻬﺎ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻳﻀﺎﻫﻰ ﻣﺜﻴﻠﺘﻬﺎ ﰱ اﻟﺪول اﻤﻟﺘﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻤﻟﴩوﻋﺎت اﻟﺰراﻋﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺪﻟﺘﺎ ﻟﺘﻮﺷﻜﻰ ﻟﴩق اﻟﻌﻮﻳﻨﺎت‪ ،‬واﻤﻟﺰارع اﻟﺴﻤﻜﻴﺔ‬ ‫وﺗﻄﻬﺮﻴ اﻟﺒﺤﺮﻴات‪ ،‬وإﻗﺎﻣﺔ ﻣﴩوﻋﺎت ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻛﱪى‪ ،‬ﰱ اﻟﺪواء‪ ،‬واﻟﻨﺴﻴﺞ‪ ،‬واﻤﻟﻮﺑﻴﻠﻴﺎ‪ ،‬إﱃ آﺧﺮ ﻫﺬه اﻤﻟﴩوﻋﺎت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ!‬ ‫ﻫﻞ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﻌﻤﺮﻴ ﺳﻴﻨﺎء‪ ،‬ورﺑﻄﻬﺎ ﻋﱪ أﻧﻔﺎق ﺑﺎﻟﺪﻟﺘﺎ‪ ،‬وﰱ ﺗﻘﺪﻳﺮى أن ﻣﴩوع ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺳﻴﻨﺎء‪ ،‬ورﺑﻄﻬﺎ ﺑﺤﻀﻦ اﻟﻮﻃﻦ ﺑﻮاﺳﻄﺔ أﻧﻔﺎق‪ ،‬ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﴍاﻳﻦﻴ ﺣﻴﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻟﺘﺘﺠﺎوز أﻫﻤﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﴩوﻋﺎ‬ ‫ﻗﻮﻣﻴﺎ‪ ،‬إﱃ ﺑﻮاﺑﺔ ﻋﻤﻼﻗﺔ وﺣﺼﻴﻨﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ‪ ..‬أم ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻣﴩوﻋﺎت اﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬وإﺧﺮاج اﻟﻐﺎرﻣﺎت واﻟﻐﺎرﻣﻦﻴ ﻣﻦ اﻟﺴﺠﻮن‪.‬‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬وﺧﻼل ‪ 8‬أﻋﻮام ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺣﻘﻖ ﻣﻦ اﻹﻧﺠﺎزات ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻋﲆ أرض اﻟﻜﻨﺎﻧﺔ ﻃﻮال ﻗﺮن ﻛﺎﻣﻞ‪ ،‬وﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺰاﻳﺪ‪ ،‬أو ﻧﻄﻨﻄﻦ ﺑﺎﻟﻜﻼم‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻧﺘﺤﺪث ﻣﻦ واﻗﻊ اﻷرﻗﺎم واﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎت واﻹﻧﺠﺎزات ﻋﲆ اﻷرض‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻰ ﺗﴫخ ﺑﻠﻐﺘﻬﺎ اﻟﺤﺎﺳﻤﺔ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻠﺔ‪ :‬ﻻ أﻛﺬب وﻻ أﺗﺠﻤﻞ‪.‬‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬دﺷﻦ ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ »اﻷﻓﻌﺎل أﻋﲆ ﺻﻮﺗﺎ ﻣﻦ اﻷﻗﻮال«‪ ،‬وﻫﻰ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻋﻨﺎﴏﻫﺎ اﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻟﺜﺒﺎت واﻟﺼﱪ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ‪ ،‬وﺑﻨﺎء اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬ﺑﻤﻌﺪﻻت ﴎﻳﻌﺔ‪ ،‬وﻣﺘﻤﻴﺰة‪ ،‬ﺗﻀﻤﻦ ﺗﺮاﻛﻢ اﻟﺜﺮوة وﺗﺤﻘﻴﻖ اﻧﻄﻼﻗﺔ ﻛﱪى‬ ‫وﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﰱ اﻷﺧﺮﻴ‪ ،‬أود اﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﲆ أن اﻟﺒﻌﺾ ﻳﺮى ﰱ ﴎد ﻫﺬه اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ‪ ،‬ﺗﻄﺒﻴﻼ وﻧﻔﺎﻗﺎ ﻣﻨﻤﻘﺎ‪ ،‬ﻛﻮن ﻫﺆﻻء ﻣﺼﺎﺑﻦﻴ ﺑﻌﺪة أﻣﺮاض ﺧﻄﺮﻴة‪ ،‬أوﻟﻬﺎ ﻣﺮض رﻓﺾ اﻟﻮاﻗﻊ‪ ،‬وﺛﺎﻧﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺮض اﻛﺘﺌﺎب اﻟﻨﺠﺎح‪ ،‬وﺛﺎﻟﺜﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺮض ﻋﻤﻰ اﻟﻘﻠﻮب‪،‬‬ ‫وراﺑﻌﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺮض اﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ وﻋﺸﻖ اﻟﺬات‪ ،‬وﰱ ﻇﻞ ﻛﻞ ﻫﺬه اﻷﻣﺮاض‪ ،‬ﻟﻦ ﻳﺼﺪﻗﻮا ﻣﺎ ﺗﺮاه أﻋﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬وﺗﺴﻤﻌﻪ آذاﻧﻬﻢ‪ ،‬ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻹﻧﺠﺎزات‪.‬‬ ‫وأﻧﺘﻘﻞ ﻟﺘﻮﺻﻴﻒ أزﻣﺘﻨﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وأراﻫﺎ ﺑﻮﺿﻮح وﺗﺠﺮد‪ ،‬أن اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺨﺬون ﻣﻦ ﺷﻌﺎرات اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ واﻟﻌﺪاﻟﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻧﻈﺮﻳﺎ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻳﺮون ﰱ أﻧﻔﺴﻬﻢ وأﻓﻜﺎرﻫﻢ وأﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬اﻟﺤﻖ اﻤﻟﺒﻦﻴ‪ ،‬واﻷﻳﻘﻮﻧﺔ اﻤﻟﻘﺪﺳﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة‪ ،‬وأن ﻛﻞ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﻦﻴ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻜﺮﻳﺎ وﺳﻴﺎﺳﻴﺎ‬ ‫وﺛﻘﺎﻓﻴﺎ‪ ،‬أﻋﺪاء‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﺧﻮض اﻤﻟﻌﺎرك اﻟﴬوس ﺿﺪﻫﻢ‪ ،‬وﻧﻌﺘﻬﻢ ﺑﻜﻞ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺴﻴﺌﺔ‪ ،‬وإﻟﺼﺎق اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت واﻷﺑﺎﻃﻴﻞ ﺑﻬﻢ!‬ ‫وﻫﻮ أﻣﺮ ﻳﺜﺮﻴ اﻟﺠﻨﻮن‪ ،‬وﻳﺸﻌﻞ ﻧﺎر اﻷﺳﺌﻠﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻋﻴﻨﺔ‪ :‬ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺒﻨﻰ ﻫﺆﻻء ﻋﻘﻴﺪة اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ واﻟﻌﺪاﻟﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻻ ﻳﻄﺒﻘﻮﻧﻬﺎ‪ ،‬وﻳﻨﺘﻬﻜﻮن ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ‪ ،‬ﺑﺘﻜﻔﺮﻴ اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﻦﻴ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻜﺮﻳﺎ وﺳﻴﺎﺳﻴﺎ؟ وﻫﻞ ﺟﻮﻫﺮ اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ أن ﻧﺴﺮﻴ ﺧﻠﻔﻜﻢ ﻛﺎﻟﻘﻄﻴﻊ‪ ،‬وﻧﺼﺮﻴ ﻣﻦ دراوﻳﺸﻜﻢ‬ ‫وأﺗﺒﺎﻋﻜﻢ؟ وﻫﻞ اﻻﺧﺘﻼف ﻣﻌﻜﻢ‪ ،‬ﻳﻤﻨﺤﻜﻢ ﺣﻖ اﻏﺘﻴﺎل ﺳﻤﻌﺔ ﻣﻌﺎرﺿﻴﻜﻢ ﺑﺈﻟﺼﺎق اﻷﺑﺎﻃﻴﻞ‪ ،‬وﻧﴩ اﻷﻛﺎذﻳﺐ؟‬ ‫ﻫﺆﻻء‪ ،‬ﻣﺠﺮد ﺗﺠﺎر ﻛﻼم وﺷﻌﺎرات‪ ،‬ﻳﻔﺘﻘﺪون ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ اﻷﻓﻌﺎل‪ ..‬وﻳﺘﺨﺬون ﻣﻦ اﻤﻟﻨﺎﻗﺸﺎت اﻟﺴﻔﺴﻄﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺨﻄﺐ اﻟﺮﻧﺎﻧﺔ‪ ،‬وﺳﻴﻠﺔ ﻟﺪﻏﺪﻏﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﺒﺴﻄﺎء‪ ،‬دون ﺗﻘﺪﻳﻢ أى ﺣﻞ ﻤﻟﺸﻜﻠﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﺌﺎت اﻤﻟﺸﺎﻛﻞ اﻤﻟﻌﻘﺪة اﻟﺘﻰ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﺒﻼد ﰱ اﻤﻟﺠﺎﻻت اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ اﻟﻨﻘﻴﺾ ﺗﻤﺎﻣﺎ‪ ،‬اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ أﺛﺒﺖ ﺧﻼل ‪ 8‬ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﻣﻨﺬ وﺻﻮﻟﻪ إﱃ ﻣﻘﻌﺪ إدارة اﻟﺒﻼد‪ ،‬أﻧﻪ رﺟﻞ أﻓﻌﺎل ﻻ أﻗﻮال‪ ،‬ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺘﻪ‪ ،‬ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﻌﺒﻮر اﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﻤﴫ‪ ،‬ﻣﻦ دوﻟﺔ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺗﻨﺘﻤﻰ ﻟﺪول اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬إﱃ »اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة« اﻟﻘﻮﻳﺔ اﻤﻟﺰدﻫﺮة واﻤﻟﺘﻄﻮرة‪ ،‬ﰱ ﻇﺮوف‬ ‫داﺧﻠﻴﺔ وﺧﺎرﺟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ اﻟﺘﻌﻘﻴﺪ‪ ،‬ﻣﻦ وﺑﺎء ﻻ ﻳﺘﻜﺮر إﻻ ﻛﻞ ‪ 100‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬وﺑﻮادر ﺣﺮب ﻋﺎﻤﻟﻴﺔ ﺗﻠﻮح ﰱ اﻷﻓﻖ‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻗﺪ وﻋﺪ ﺑﺎﻧﺪﻻﻋﻬﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺮب اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬


‫العدد ‪4027‬‬ ‫الخميس ‪ 9‬يونيو ‪2022‬‬

‫‪04‬‬

‫‪٨‬‬

‫‪٨‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمد فوزى‬

‫دينا عبدالعليم تكتب‪:‬‬

‫سنوات من الشغف‬

‫يوسف أيوب يكتب‪:‬‬

‫فى‬

‫مصر طرف فاعل فى‬ ‫السياسة الدولية‬

‫الهدوء والنفس الطويل وتغليب املصالح العليا وعدم التدخل فى شؤون‬ ‫الدول الداخلية سمات أساسية فى عهد الرئيس السيسى‪ 4 ..‬مبادئ سارت‬ ‫عليها الدولة املصرية فى سياساتها الخارجية ومنحتها احترام العالم‬ ‫بعد ثورة ‪ 30‬يونيو ‪ ،2013‬سيطر التشاؤم عىل البعض‪ ،‬ممن‬ ‫رأوا أن مرص باتت شبه محارصة بتحالفات دولية وإقليمية‬ ‫تريد أن تعيد الدولة إىل الوضع الذى كانت عليه قبل هذه‬ ‫الثورة الشعبية غري املسبوقة‪ ،‬فهناك تحالفات تعمل بكل ما‬ ‫أوتيت من قوة عىل خنق الدولة والثورة الشعبية‪ ،‬كما أن هذه‬ ‫الفرتة شهدت تحركات خارجية رسالتها كانت واضحة لكل‬ ‫املرصيني‪ ،‬وهى أن العالم لن يقبل بنتائج هذه الثورة‪ ،‬ووصل‬ ‫الحال بمرص التى كانت املؤسس الرئيىس لالتحاد األفريقى‬ ‫وقت أن كان بمسمى «منظمة الوحدة األفريقية»‪ ،‬أصبحت‬ ‫عضويتها معلقة ىف هذه املنظمة اإلقليمية‪ ،‬واشتد الخناق‬ ‫الدوىل حول مرص واملرصيني‪ ،‬حتى ىف ظل الوقفة القوية من‬ ‫جانب عدد من أشقائنا العرب والدول الصديقة التى رأت ىف‬ ‫التغريات املرصية تغريا ىف الخريطة السياسية الدولية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يستتبع الوقوف بجانب مرص ىف هذه اللحظة املصريية التى‬ ‫تمر بها مرص‪.‬‬ ‫كان البعض متشائما‪ ،‬لكن ىف املقابل كان التفاؤل هو السمة‬ ‫السائدة لدى غالبية املرصيني‪ ،‬رغم أن محيطنا اإلقليمى بات‬ ‫شديد التعقيد بسبب األزمات السياسية واألمنية ىف املحيط‬ ‫املجاور لنا‪.‬‬ ‫ىف املشاركة املرصية األوىل بالجمعية العامة لألمم املتحدة‬ ‫بعد ‪ 30‬يونيو‪ ،‬كنت شاهدا عىل تفاصيل كثرية من تحركات مع‬ ‫وضد مرص ىف نفس الوقت‪ ،‬وحاول الوفد املرصى ىف نيويورك‬ ‫مللمة األوراق‪ ،‬والبدء ىف صياغة مواقف تعيد االصطفاف الدوىل‬ ‫حول مرص مرة أخرى‪ ،‬وبالفعل نجح ىف الكثري‪ ،‬وإن كانت‬ ‫النظرة العامة لدى وفود كثرية أن الوضع ىف مرص يسري نحو‬ ‫املجهول‪ ،‬وأن نقطة الفصل ستكون باالنتخابات الرئاسية وما‬ ‫ستفرزه‪.‬‬ ‫الجدل ىف مرص ىف هذه الفرتة دار حول هذه النقطة تحديدا‪،‬‬ ‫فاالنتخابات الرئاسية هى املفتاح الذى من خالله سنفتح‬ ‫األبواب املغلقة‪ ،‬لكن بقى السؤال‪ ،‬من سيملك هذا املفتاح؟‬ ‫القرار كان لدى املرصيني واضحا ورصيحا‪ ،‬املفتاح بيد‬ ‫شخص واحد قادر عىل القيادة وإحداث التغريات املطلوبة‬ ‫ليس فقط ىف الداخل املرصى‪ ،‬وإنما ىف السياسة الخارجية‪،‬‬ ‫وهو «املشري عبدالفتاح السيىس» حينها‪ ،‬خاصة أنه كان أحد‬ ‫الداعني إىل صياغة مفهوم جديدة لعالقات مرص الخارجية‬ ‫يقوم عىل الندية ىف التعامل‪ ،‬وتنويع العالقات وعدم االقتصار‬ ‫عىل وجهة واحدة‪ ،‬كما كان يحدث ىف املاىض‪.‬‬ ‫ىف هذه اللحظة تحديدا‪ ،‬لحظة األزمة‪ ،‬وجدت مرص رجال‬ ‫استطاع أن يجعل من إرادته رمزا إلرادة الوطن‪ ،‬ومن تمسكه‬ ‫وإرصاره عىل إنشاء سلطة دولة غري تلك التى كانت قبل ذلك‪،‬‬ ‫هذا الرجل هو «عبدالفتاح السيىس»‪ ،‬الذى جاء انتخابه رئيسا‬ ‫ملرص وأداؤه اليمني الدستورية ىف الثامن من يونيو ‪2014‬‬ ‫نقطة تحول ليس فقط ىف سياسة مرص الداخلية والخارجية‪،‬‬ ‫وإنما ىف الخريطة السياسية للمنطقة بأكملها‪.‬‬ ‫مع انتخابه رئيسا ملرص ىف ‪ ،2014‬بدأت سياسة التحوالت‬ ‫ىف سياسة مرص الخارجية‪ ،‬وبدأت معها فكرة تنويع العالقات‪،‬‬

‫وعدم االقتصار عىل عاصمة أو اثنتني‪ ،‬بل الباب مفتوح أمام‬ ‫كل دول العالم‪ ،‬رشيطة أن يكون ذلك مبنيا عىل قاعدة الندية ىف‬ ‫العالقات‪ ،‬وكذلك تغليب املصالح املشرتكة‪ ،‬والعمل عىل إرساء‬ ‫قواعد األمن واالستقرار ىف املنطقة‪ ،‬انطالقا إىل ترسيخ هذه‬ ‫القواعد ىف املجتمع الدوىل بأكمله‪.‬‬ ‫منذ اليوم األول‪ ،‬ويدرك الرئيس السيىس أن مرص تعيش‬ ‫وسط إقليم مىلء باالضطرابات السياسية واألمنية‪ ،‬لذلك جعل‬ ‫كل همه وتركيزه عىل دعم االستقرار ىف دول املنطقة‪ ،‬وهو‬ ‫ما ظهر من خالل الدعم املرصى لألشقاء ىف ليبيا والسودان‬ ‫وسوريا واليمن‪ ،‬عمال بقاعدة أن أبناء كل دولة هم القادرون‬ ‫عىل تحقيق مصريهم ومستقبلهم‪.‬‬ ‫ولنا أن نتخيل أن مرص التى كانت شبه محارصة دوليا ىف‬ ‫‪ 2013‬و‪ ،2014‬اليوم هى قبلة التحركات الدولية‪ ،‬ومقبلة عىل‬ ‫استضافة أكرب حدث دوىل وهو قمة املناخ ‪ cop 27‬ىف نوفمرب‬ ‫املقبل‪ ،‬كما أنها بعد أشهر من تعليق عضويتها ىف االتحاد‬ ‫األفريقى‪ ،‬تستعيد عضويتها وفاعليتها داخل االتحاد‪ ،‬وتتوىل‬ ‫رئاسته ملدة عام‪ ،‬بل وتمثله ىف مجلس األمن‪ ،‬ويكون رئيسها‬ ‫«السيىس» هو املتحدث باسم كل األفارقة ىف املحافل الدولية‪.‬‬ ‫بسياسة الهدوء والنفس الطويل‪ ،‬والعمل عىل تغليب املصالح‬ ‫العليا‪ ،‬والتمسك بسياسة عدم التدخل ىف شؤون الدول الداخلية‬ ‫استطاعت مرص أن تنال ثقة الجميع‪ ،‬فلم تدخل القاهرة ىف‬ ‫عداء مع أحد‪ ،‬حتى من ناصبوا املرصيني العداء‪ ،‬فالدولة‬ ‫املرصية كما قال الرئيس السيىس «تعاملت برشف ىف زمن عز‬ ‫فيه الرشف»‪ ،‬لم تعاد أحدا‪ ،‬ولم تسع إللحاق الرضر بأى دولة‪،‬‬ ‫بل من يتابع كل التحركات املرصية طيلة السنوات الثمانى‬ ‫املاضية‪ ،‬سيجد أنها تسري عىل وترية واحدة‪ ،‬وهى العمل بكل‬ ‫جهد إلقرار األمن واالستقرار للجميع‪ ،‬ووضع قضايا شعوب‬ ‫العالم الثالث عىل أولويات األجندة الدولية‪ ،‬وهو ما جعل مرص‬ ‫دوما صاحبة املواقف البيضاء‪.‬‬ ‫حتى حينما سعت مرص إىل تكوين آليات تنسيق سياسية‬ ‫اقتصادية إقليمية مثل الحادث حاليا ىف آلية التنسيق بني مرص‬ ‫واألردن والعراق‪ ،‬وكذلك بني القاهرة وأثينا ونيقوسيا‪ ،‬وغريها‬ ‫الكثري من آليات التنسيق‪ ،‬فإنها ال تعتمد سياسة العدوان‬ ‫عىل أحد‪ ،‬وإنما الهدف الرئيىس هو العمل عىل تحقيق آمال‬ ‫وتطلعات شعوب الدول الداخلة ىف هذه اآلليات‪ ،‬وخري شاهد‬ ‫عىل ذلك أنه منذ أن بدأت مرص هذه السياسة‪ ،‬وال توجد‬ ‫شكوى واحدة من أى دولة ىف اإلقليم أو خارجه‪ ،‬تشكو من‬ ‫ترضرها‪ ،‬بل هناك من يسعون إىل توسيع دائرة هذه اآلليات‪،‬‬ ‫لتعميم االستفادة‪ ،‬وهو ما تحقق عىل سبيل املثال حينما أصبح‬ ‫الحوار املرصى اليونانى القربىص‪ ،‬بداية لرسم خريطة عالقات‬ ‫اقتصادية جديدة ىف منطقة رشق املتوسط‪ ،‬والذى نتج عنه‬ ‫االتفاق عىل منتدى غاز رشق املتوسط‪ ،‬الذى أصبح قوة فاعلة‬ ‫ىف االقتصاد اإلقليمى‪ ،‬وهو الهدف الذى تسعى له القاهرة دوما‬ ‫ىف كل تحركاتها‪.‬‬ ‫ولعلنا نشري هنا إىل أنه ىف كل مناسبة دولية‪ ،‬ال يذكر‬ ‫اسم مرص‪ ،‬إال ويكون مقرونا بإعجاب املتحدثني بتجربتها‬

‫الداخلية‪ ،‬وهنا يكمن أهم سبب ىف رسعة االنتشار املرصى‬ ‫سواء ىف محيطها اإلقليمى‪ ،‬أو ىف املجتمع الدوىل‪ ،‬فالسياسة‬ ‫الخارجية هى مرآة للوضع الداخىل‪ ،‬وبتحقيق االستقرار‬ ‫واألمن ىف الداخل‪ ،‬والتنمية التى تمتد ىف كل ربوع الجمهورية‪،‬‬ ‫أمكن للرئيس السيىس‪ ،‬أن يكون نموذجا ىف القيادة الحكيمة‪،‬‬ ‫التى سارت ىف اتجاهني متوازيني‪ ،‬إصالحات وتطوير وتنمية‬ ‫ىف الداخل‪ ،‬وتنويع وانفتاح عىل الجميع ىف الخارج‪ ،‬وخالل‬ ‫السنوات القليلة املاضية استطاعت الدولة املرصية أن تحقق‬ ‫املعادلة املعادلة الصعبة‪ ،‬بأن تكون فاعال رئيسيا وقويا ىف‬ ‫القرار الدوىل‪ ،‬وىف نفس الوقت توفر كل احتياجات املواطنني‬ ‫ىف الداخل‪.‬‬ ‫ىف املجمل نجحت مرص خالل ثمانى سنوات من العمل‬ ‫الشاق والعزيمة الصادقة أن تتبوأ دورها اإلقليمى التقليدى‪،‬‬ ‫الذى يسعى إليها بقدر ما فرض عليها وأخلصت فيه بال تزيد‪،‬‬ ‫وتمكنت باقتدار‪ ،‬من خالل وضوح رؤية القيادة السياسية‬ ‫وثقتها ىف قدرات شعبها‪ ،‬أن تنتقل من مرحلة استعادة التوازن‬ ‫إىل استعادة التأثري‪ ،‬وأن تكون طرفا مؤثرا ىف محيطها اإلقليمي‪،‬‬ ‫تضع خطوطها الحمراء التى تنسج بها قوة ردع تحفظ توازن‬ ‫املنطقة‪ ،‬وتحول دون انجرافها إىل هوة الفوىض‪ ،‬وفق محددات‬ ‫رئيسية وضعها الرئيس السيىس تقوم عىل الندية واالحرتام‬ ‫املتبادل والرشاكة والقرار الوطنى املستقل‪ ،‬محددات رسمها‬ ‫الرئيس السيىس ىف خطاب التنصيب ىف يونيو ‪ ،2014‬أكد‬ ‫خاللها أن مرص بما لديها من مقومات يجب أن تكون منفتحة‬ ‫ىف عالقاتها الدولية‪ ،‬وأن سياسة مرص الخارجية ستتحدد‬ ‫طبقا ملدى استعداد األصدقاء للتعاون وتحقيق مصالح الشعب‬ ‫املرصى‪ ،‬وأنها ستعتمد الندية وااللتزام واالحرتام املتبادل‬ ‫وعدم التدخل ىف الشؤون الداخلية مبادئ أساسية لسياساتها‬ ‫الخارجية ىف املرحلة املقبلة‪ ،‬وذلك انطالقا من مبادئ السياسة‬ ‫الخارجية املرصية‪ ،‬القائمة عىل دعم السالم واالستقرار ىف‬ ‫املحيط اإلقليمى والدوىل‪ ،‬ودعم مبدأ االحرتام املتبادل بني‬ ‫الدول‪ ،‬والتمسك بمبادئ القانون الدوىل‪ ،‬واحرتام العهود‬ ‫واملواثيق‪ ،‬ودعم دور املنظمات الدولية وتعزيز التضامن بني‬ ‫الدول‪ ،‬وكذلك االهتمام بالبعد االقتصادى للعالقات الدولية‪،‬‬ ‫وعدم التدخل ىف الشؤون الداخلية للغري‪.‬‬ ‫وعىل مدى السنوات الثمانى جنت مرص بقيادة الرئيس‬ ‫السيىس ثمار سياستها الخارجية الجديدة من خالل العمل‬ ‫والتحرك الدبلوماىس بشقيه الثنائى واملتعدد األطراف بل وامتد‬ ‫كذلك إىل الدبلوماسية االقتصادية والتنموية والبيئية بخالف‬ ‫دبلوماسية املناخ الذى بات مصطلحا جديدا فرضته التغريات‬ ‫املناخية التى باتت تهدد الكوكب‪ ..‬سياسة خارجية حكيمة‬ ‫ورؤية ثاقبة للقيادة السياسية ىف التحرك الخارجى رشقا‬ ‫وغربا‪ ،‬شماال وجنوبا تؤكد من خالله مرص وهى عىل أعتاب‬ ‫الجمهورية الجديدة أنها كانت وال تزال صانعة االستقرار ىف‬ ‫محيطها اإلقليمى‪ ،‬بل وىف العالم بأرسه عرب سياسة متوازنة‬ ‫تدعو وتسعى إلخماد بؤر التوتر ونزع فتيل األزمات وترسيخ‬ ‫ركائز السالم والتنمية‪.‬‬

‫‪٨‬‬

‫همت سالمة تكتب‪:‬‬

‫«الءات» أنقذت مصر‬ ‫بني الواقع والخيال خيط رفيع ال يدركه إال من الحظه وشاهده وعايشه ‪ ،‬فالواقع يصنع‬ ‫الخيال‪ ،‬والخيال يصنعه الوعى املبنى عىل املعرفة‪ ،‬وهنا نستطيع القول إن ما مرت به‬ ‫مرص خالل ‪ 8‬سنوات من أحداث كربى وإنجازات متتالية هو جرس بني الواقع والخيال‪.‬‬ ‫منذ اللحظة األوىل إلعالن إنقاذ مرص من أيدى جماعة اختطفتها‪ ،‬وأعلنت التخريب‬ ‫والعنف لخدمة تنظيم حسن البنا‪ ،‬وتقزيمها لصالح تحقيق مكاسب شخصية ألفراد تلك‬ ‫الجماعة اإلرهابية‪ ،‬ونحن ىف مشهد يتكرر كل يوم‪ ،‬جماعات ىف الخارج تبث أفكار الرش‪،‬‬ ‫وىف املقابل كتلة صلبة من الشعب املرصى تقف عىل أرض ثابتة من اليقني والوعى الدائم‬ ‫بأهمية استقرار الدولة ومساندة القيادة السياسية ىف أى أزمة‪.‬‬ ‫من بني املفارقات ىف حكم الرئيس عبدالفتاح السيىس خالل ‪ 8‬سنوات أن مرص قالت‬ ‫«أل»‪ ..‬قالت «أل» بدون حسابات أو خوف أو قلق ‪ ،‬قالت «أل» ىف وجه أنظمة كبرية وتحالفات‬ ‫معقدة‪ ..‬قالت «أل»‪ ..‬فقط من أجل استقرار الدولة املرصية والحفاظ عىل تماسكها ‪ ،‬قالت‬ ‫«أل» ىف وجه كل من حاول التدخل ىف شؤونها أو التأثري عىل قرارها أو النيل من تماسكها‬ ‫أو رضب مصالحها الخارجية ىف القضايا املختلفة‪.‬‬ ‫والثابت أن كلمة «أل»‪ ..‬التى استطاعت مرص رفعها ىف وجه العديد من األنظمة كانت‬ ‫السبب ىف نهضة كبرية وإنجازات تحققت عىل األرض‪ ،‬والحقيقة أن الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس أول من أعلن كلمة «أل» ىف ‪ 8‬سياقات مختلفة ىف خطابه األول كرئيس جمهورية‪.‬‬

‫«ال» للتكاسل فى اإلنتاج‬ ‫«ال» للفساد والفاسدين‬ ‫كلمة واحدة تفرق بينك وبني اآلخرين‪ ،‬تميزك عنهم‪ ،‬وتدفعك لتقودهم وتكون ىف مقدمة‬ ‫الصفوف‪ ،‬كلمة تحميك من العجز ومن قلة الحيلة‪ ،‬ثالثة أحرف تكوّن الكلمة «شغف»‪،‬‬ ‫فتخلق حولها كل معالم الجمال‪ ،‬ولو نظرنا إىل مرص خالل الثمانى سنوات املاضية‪،‬‬ ‫ووضعنا الصور «قبل وبعد» سنرى وبوضوح أن هناك كلمة رس محلها القلب‪ ،‬كانت‬ ‫سببا ىف حماية مرص وتطورها وتنميتها وبناء حارض لشبابها ومستقبل لصغارها وأمن‬ ‫لكبارها‪.‬‬ ‫وحده الشغف ىف قلب قائدها الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬والذى لم يتوقف يوما خالل‬ ‫الثمانى سنوات املاضية عن الحلم‪ ،‬لم يكل يوما من اإلرصار عىل تغيري الصورة‪ ،‬لم يتعب‬ ‫يوما من العمل‪ ،‬لم يستسلم يوما للواقع‪ ،‬لم يرض يوما بالقبيح أو بالقليل أو بغري‬ ‫املكتمل‪ ،‬لم يخش يوما من قول الحق‪ ،‬لم يستسلم يوما لتهديد‪ ،‬لم يفقد يوما إيمانه بهذا‬ ‫الوطن وبأرضه وأبنائه‪ ،‬لم يعمل يوما إال بقلب األب الذى ال يتحمل عىل أبنائه الهواء‪،‬‬ ‫وبروح املحارب الذى ال يتحمل عىل أرضه العدوان‪ ،‬وبعني املحب الذى ال يرى وال يقبل أن‬ ‫يرى ىف محبوبته «مرص» سوى كل ما هو جميل‪.‬‬ ‫أكد الرئيس السيىس وعىل مدار ‪ 8‬سنوات أن الشغف هو كلمة الرس‪ ،‬واملحرك لتحقيق‬ ‫كل اإلنجازات ىف كل املجاالت السياسية واالقتصادية واالجتماعية‪ ،‬ويمكن هنا أن نرضب‬ ‫مئات األمثلة‪ ،‬فالقضاء عىل فريوس ‪ c‬ىف مرص كان وراءه رجل عافاه الله من املرض‪،‬‬ ‫لكن قلبه لم يتحمل أن يرى مرصيا يتألم من هذا الذى كان وباء ىف مرص ذات يوم‪،‬‬ ‫والقضاء عىل قوائم االنتظار الخاصة بالعمليات الحرجة كان وراءه رجل حفظه الله‬ ‫من املرض‪ ،‬لكن قلبه لم يتحمل أن يرى غريه منتظرا بني الحياة واملوت‪ ،‬والقضاء عىل‬ ‫العشوائيات ىف مرص كان وراءه قلب وعني لرجل لم يقبل أن يرى القبح ىف مرص أو أن‬ ‫يتعرض أهلها للخطر‪ ،‬ومبادرة حياة كريمة كان وراءها رجل لم يقبل أن يعيش أهله ىف‬ ‫الفقر وقلة املوارد‪ ،‬ومبادرة ‪ 100‬مليون صحة كان وراءها رجل يريد مستقبال أفضل‬ ‫لكل فرد ىف الـ‪ 100‬مليون‪ ،‬ودعم ذوى الهمم كان وراءه رجل بقلب أب يرى ىف أبنائه‬ ‫مالئكة يستحقون الرحمة والدعم من املجتمع‪ ،‬ومبادرة تغذية أطفال املدارس والقضاء‬ ‫عىل السمنة عند األطفال وتأهيل الفتيات الصغار للزواج واإلنجاب واالهتمام بصحتهم‬ ‫والعنارص الغذائية التى يجب توفريها لهم‪ ،‬وخطط تمكني املرأة ىف كل املجاالت‪ ،‬ودعم‬ ‫الشباب ىف كل األماكن‪ ،‬وتطوير الشوارع وامليادين وغري ذلك الكثري والكثري‪ ،‬فتعافت مرص‬ ‫داخليا واستعادت صورتها الجميلة خارجيا‪ ،‬فعادت أجمل من أوروبا والدول املتقدمة‪،‬‬ ‫وهو ما تستطيع رؤيته واضحا لو تجولت يوما ىف شوارعها لتجد الرباح الناتج عن توسعة‬ ‫الشوارع وإزالة التعديات‪ ،‬ولتجد الجمال ىف تطوير امليادين‪ ،‬كل هذا وأكثر ال يفكر فيه‬ ‫«رئيس جمهورية»‪ ،‬وإنما يفكر فيه «أب حنون يعيش كل تفاصيل أبنائه الذين يصل‬ ‫عددهم ألكثر من ‪ 100‬مليون ابن‪ ،‬ال ينشغل قلبه وال عقله سوى بهم وبوطنه»‪.‬‬ ‫مرص حققت كل هذا وأكثر بالشغف‪ ،‬الذى انترش كالعدوى الحميدة بني جميع مفاصل‬ ‫ومؤسسات الدولة‪ ،‬فوجدنا اختالفا ىف الرؤية وىف التنفيذ‪ ،‬وىف آلية العمل‪ ،‬استطاع‬ ‫الشغف ىف قلب الرئيس عبدالفتاح السيىس أن يمتد لقلوب كثريين من حوله‪ ،‬فتحول‬ ‫املشهد‪ ،‬استعادت مكانتها الكبرية بني دول العالم بالشغف‪ ،‬رسمت مستقبال مختلفا‬ ‫للقارة السمراء بالشغف‪ ،‬استعادت قوتها الداخلية وقضت عىل اإلرهاب بالشغف‪ ،‬انهارت‬ ‫اقتصادات الدول الكربى أثناء جائحة كورونا واستطاع اقتصاد مرص النمو بالشغف‪،‬‬ ‫يدفع العالم حاليا رضيبة الحرب الدائرة بني روسيا وأوكرانيا وهناك دول ال تجد ىف‬ ‫املتاجر قوت اليوم ألبنائها بينما تحصد مرص ىف كل يوم ما زرعه قائدها عىل أرضها‬ ‫الطيبة بالشغف‪.‬‬

‫«ال» للسرقة ونهب الوطن‬ ‫«ال» لترهيب املواطنني وعدم استقرار أمنهم‬ ‫«ال» للتنازل عن دور مصر املحورى واإلقليمى‬ ‫« ال» للحلول املسكنة ودفن الرؤوس فى التراب‬ ‫«ال» لأليدى املرتعشة والخوف من اتخاذ قرارات مصيرية‬ ‫«ال» لالبتزاز من أى جهة أو فصيل تحت مسمى حقوق اإلنسان‬ ‫تلك «الالءات» كانت خريطة طريق لكل مؤسسات الدولة لرسم صورة ملا ستكون عليه‬ ‫الدولة املرصية ‪ ،‬من مصارحة ومكاشفة لم يعتدها املواطنون من قبل ىف عصور سابقة ‪،‬‬ ‫ليكونوا رشكاء ىف القرارات املصريية للدولة بوعى وبحسم ملواجهة التحديات التى تقابل‬ ‫الدولة ‪ ،‬وهو ما ظهر جليا ىف خطاب الرئيس السيىس ىف الفرتة الثانية حينما قال‪« :‬إننا‬ ‫نواجه التحدى ونخوض غمار معركتى البقاء والبناء متمسكني بعقدنا االجتماعى الذى‬ ‫وقعناه سويا دولة وشعبا‪ ،‬بأن يكون دستورنا هو املصارحة والشفافية‪ ،‬ومبدأنا األعظم‬ ‫هو العمل‪ ،‬متجردين لصالح هذا الوطن‪ ،‬وأن نقتحم املشكالت ونواجه التحديات ونحن‬ ‫مصطفون محافظون عىل تماسك كتلتنا الوطنية حيه وفاعلة وال نسعى سوى لصالح‬ ‫مرصنا العزيزة األبية»‪.‬‬ ‫هذا العهد أعتقد أنه هو املحدد األساىس لرسم مالمح استعادة مرص ونقلها من مرحلة‬ ‫الصوت الواحد إىل املشاركة الجماعية لصناعة جمهورية جديدة وتاريخ جديد قائم عىل‬ ‫االنطالق لألمام والوعى والريادة ىف كل املجاالت‪.‬‬ ‫اليوم نستطيع القول إن ما قدمه الرئيس عبدالفتاح السيىس ملرص من مرشوعات‬ ‫قومية‪ ،‬وما أعلنه من خلق دوائر مختلفة للشباب‪ ،‬وانطالق مساحات جديدة للحوار بني‬ ‫الدولة والشباب هو بمثابة إنجاز جديد جاء بعد تهميش لسنوات عديدة ‪ ،‬فما مرت به‬ ‫مرص خالل ‪ 8‬سنوات ال ينكره إال كل جاحد ال يريد أن يرى الواقع الذى نعيشه‪ ،‬بداية من‬ ‫اإلصالح االقتصادى‪ ،‬واتخاذ عدد من القرارات املصريية هاجمها البعض وقتها‪ ،‬ولكن‬ ‫بعد فرتة تبني سالمتها ورضورة اتخاذها وأن التأخري فيها كان سيتسبب ىف خسائر‬ ‫كبرية‪.‬‬ ‫إن خالصة ‪ 8‬سنوات تتجىل ىف وحدة الشعب والقيادة السياسية‪ ،‬شعب أثبت أنه ال‬ ‫يقبل الهزيمة طاملا يتسلح بالوعى‪ ،‬ويشارك طول الوقت ىف قرارات بالده ويساند قيادته‬ ‫للعبور لألفضل‪ ،‬فمرص تحت حكم الرئيس تنطلق من جديد باسرتاتيجية عظمى تجاه‬ ‫عدد من القضايا اإلقليمية والدولية وبخطى ثابتة ومحايدة تجاه جميع األطراف‪ ،‬مع‬ ‫عنوان رئيىس إلدارة البالد وهو مضاعفة العمل واإلنتاج للحفاظ عىل معدالت النمو‪،‬‬ ‫ىف ظل متغريات اقتصادية عاملية تحكمها رصاعات وحروب بني كيانات كبرية بالعالم‪.‬‬ ‫األكيد أن سالح الوعى هو السند األساىس للدولة املرصية ىف مواجهة كل التحديات‪،‬‬ ‫فمرص دائما تخوض كل التحديات بقوة وإرادة ليس لها مثيل‪ ،‬بجانب دولة تقود‬ ‫طوال الوقت حربا رشسة ضد اإلرهاب‪ ،‬ورغم ذلك تنهض وتبنى وتعمر بمعدالت ثابتة‬ ‫وواضحة‪ ،‬وبتضحيات عدد من رجالها قدموا أرواحهم فداء للوطن‪.‬‬


‫حازم حسني يكتب‪:‬‬

‫سنوات تجديد الدماء‬

‫استعادة‬

‫العدد ‪4027‬‬ ‫الخميس ‪ 9‬يونيو ‪2022‬‬

‫‪06‬‬

‫وتأسيس‬

‫«شرعية اإلنجاز»‬ ‫ّ‬ ‫رحلة الرئيس السيسى من إنقاذ مصر واالنتصار إلرادة الشعب إلى تثبيت الدولة وإطالق الجمهورية الجديدة‬ ‫مسار العبور من السكون إلى الحركة ومن ميراث العجز والوهم إلى مرحلة المصارحة والقدرة والثقة فى النفس‬

‫موجة عاتية فاجأت الجميع‪ ،‬حتى من كانوا يعتلونها أو يُج ّدفون فيها‪ ،‬تب ّدلت األمور رسي ًعا وأطاحت التقلُّبات الحا ّدة بكل ىشء‪ ،‬عاشت مرص شهورا صعبة ومضنية بني يناير ‪ 2011‬ويونيو ‪ ،2012‬ث ّم تعاظمت املصاعب والفواتري خالل سنة كاملة قضاها اإلخوان ىف السلطة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫رضورة ال مفر منها مهما بلغت التكلفة‪ ،‬تلك الصورة‬ ‫بحلول يونيو ‪ 2013‬وصلنا ووصلت الدولة ‪ -‬من زاوية الكيان املؤسىس وأعراف اإلدارة والسياسة‪ ،‬أو من حيث كونها هندسة اجتماعية ترعى التنوع العريض وتضبط توازنه ‪ -‬إىل نقطة القاع ىف كل ىشء‪ ،‬وكان التغيري‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫وتتجل بالقياس إليها مفازة ما أحرزناه معا‪ ،‬عىل األقل من زاوية النجاة‬ ‫تتأسس عليها كثري من اإلشكاالت التى عشناها وال نزال‪،‬‬ ‫املوجزة ال تصح قراءة ماىض الوطن القريب‪ ،‬وال واقعه‪ ،‬وال ما نأمله ىف مستقبله‪ ،‬من دون التوقف أمامها طويالً بالفحص والبحث والتحرير؛ إذ‬ ‫الشخصية والعامة‪ ،‬واإلفالت ببلد كامل إىل مرفأ آمن بعد ما كان عىل وشك الضياع!‬ ‫شاخت مرص طوال أكثر من ثالثني سنة كانت حركتها أضعف من حاجة جسدها الضخم‪ ،‬وأبطأ من خصوبة ُس َّكانها ونهمهم املُشتعل للتكاثر‪ ،‬وزادت الشيخوخة واستفحلت آثارُها ىف سنوات ما بعد ثورة يناير‪ ،‬فضالً عن خدوش وندبات تركتها الوقائع عىل مالمحها‬ ‫َ‬ ‫وروحها‪ُ ،‬ك ّنا ىف حاجة ّ‬ ‫أيامنا السابقة‪ ،‬ىف املُقابل كانت لدينا طبقة سياسية محملة بمرياث املاىض‪ ،‬انضمت إليها طبقات ممن لم يحسنوا‬ ‫ماسة إىل استعادة التوازن أوال‪ ،‬ثم ترويض مخاوفنا‪ ،‬وإعادة تربية الثقة ىف النفس عىل تربة بيضاء وتجربة صافية من الشوائب التى لوثت‬ ‫صنعا ىف مفرزة التغيري وقتها‪ ،‬بني اإلخوان ومن واالهم‪ ،‬وآخرين شاركوهم أو خدموهم أو عملوا معهم وارتزقوا لحسابهم‪ ،‬لم يكن هناك رهان إال عىل مأسسة املشهد استنادا إىل محددات وطنية وقيمية وتنظيمية راسخة‪ ،‬ال تنقاد بقاطرة املصالح الضيقة وال يقودها هوى أفراد‬ ‫يخفون أكثر مما يعلنون‪.‬‬ ‫وفق تلك املعادلة تركزت الثقة بكاملها ىف املؤسسة العسكرية‪ ،‬ودعاها ماليني املحتجني ىف شوارع ‪ 30‬يونيو إىل الرشاكة والدعم واملساندة وحماية مطالبهم‪ ،‬بعيدا عن أى تنظريات يمكن أن ينتجها الساسة واملؤدلجون‪ ،‬اختار الناس من يضعون ثقتهم فيه‪ ،‬وكان اختيارا‬ ‫منطقيا مستندا إىل حارض وتاريخ‪ ،‬ومن تلك املعادلة نفسها خرج الفريق عبدالفتاح السيىس وقتها ‪ -‬املشري الحقا ورئيس الجمهورية حاليا ‪ -‬إىل املجال العام مُ ل ّب ًيا مطلب الناس ومنحازا إلرادتهم‪ ،‬كان هذا املشهد انتصارًا مُ ركبًّا‪ ،‬من زاوية أنه قرار شعبى عام‪ ،‬ثم إعادة‬ ‫َ‬ ‫ملؤسسة تحمَّلت كث ً‬ ‫ريا طوال شهور االحتدام وطالتها سهام وحروب مُ وجّ هة‪ ،‬ضلّلت بعض الناس أو ّ‬ ‫اعتبار َّ‬ ‫مخزون ثقتهم‪ ،‬يشب ُه األم ُر انتقاء وبروز البطل‬ ‫غيت ىف مسارات الوقائع واألحداث‪ ،‬وأخريا كان املشهد إفرازا لقيادة من بني املرصيني‪ ،‬اصطفوها ووضعوا فيها‬ ‫وجموع ّ‬ ‫تتبنى حكايته وترويها ُ‬ ‫ٌ‬ ‫وتدافع عنها‪ ،‬ومسا ٌر جديد للدراما ال يُشبه ما قبله ىف هيئته أو توازناته‪ ،‬إن شئت النظر ىف سنوات مرص التسع املاضية منذ يونيو ‪ ،2013‬والثمانى بعد توىل الرئيس‬ ‫الشعبى ىف الحكايات القديمة‪ ،‬رجل يأتى من بعي ٍد ليتق َّدم الواجهة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫بديل عنه من أجل رؤي ٍة موضوعيّة‪ ،‬وفهم عميق للتشابكات والوقائع‪ ،‬وكيف سارت وإىل أين!‬ ‫السيىس مقاليد الحُ كم‪ ،‬فإن هذا املدخل ال‬ ‫استعادة الدولة وتثبيت اإلرادة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ولحظة تاريخية فارقة‪ ،‬منها تبلورت اإلرادة الشعبية عىل أرضية واضحة‪ ،‬وأُعيد فرز الخريطة السياسية وفق معايري وطنيّة‪ ،‬يُمكن النظر إىل الخالص من اإلخوان وما ّ‬ ‫لطخوا به وجه البلد ّ‬ ‫واتزانه السياىس‬ ‫نقطة مفصليّة‪،‬‬ ‫كانت ثورة ‪ 30‬يونيو‬ ‫ِّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫املؤسسة العسكرية بمهمّة وجودية‪ ،‬لم يكن مأموال أن نخرج من النفق ما لم تبادر بها‪ ،‬ولعب‬ ‫واالجتماعى باعتباره أكرب املكاسب املتحققة حتى تلك اللحظة‪ ،‬ال سيّما أن النزيف بلغ مداه ألكثر من سنتني سابقتني‪ .‬ىف هذا املشهد اضطلعت‬ ‫املشري السيىس دور القيادة والتوجيه بحسم واعتدال‪ ،‬تبعته أدوار بالغة الدقة والتأثري من أجل وقف النزيف‪ ،‬وتكملة استئصال الورم‪ ،‬وترشيد كلفة العبور اآلمن‪ ،‬وصوال إىل استعادة االستقرار وتطبيع الحياة اليومية ملاليني املرصيني؛‬ ‫بعدما كانوا مُ ه ّددين بالقمع ماديا ومعنويا‪ ،‬وبالوصاية األصولية الغشوم واتخاذهم رهائن لصالح مرشوع رجعى يتجاوز هويّة مرص ومصالحها وأمنها القومى‪.‬‬ ‫ؤس ُ‬ ‫كان االنتصار إلرادة الناس أول النجاحات وأهمها‪ ،‬لكنه ال ينفصل عن تثبيت تلك اإلرادة‪ ،‬حدث ذلك عرب معركة طويلة خاضتها مرص ومُ َّ‬ ‫ساتها مقابل حروب دعائيّة وسياسيّة مُ منهجة‪ ،‬لم تنفصل عن موجات العنف واإلرهاب‬ ‫تهاون أو انصياع‪ ،‬واستعادة عالقاتها الطبيعيّة بالغالفني اإلقليمى والعاملى وفق ُشوطها أو بما ال يتصادم مع عقيدتها‪،‬‬ ‫املدفوعة واملُموّلة من القوى نفسها‪ ،‬هكذا يُمكن النظر اآلن إىل قوة الدولة ومُ كوّناتها‪ ،‬وثبات مواقفها دون‬ ‫ٍ‬ ‫وتوطيد الروابط وترقيتها‪ ،‬والتداخل العميق والواعى مع ّ‬ ‫َّ‬ ‫ومؤسسات راسخة أو مُ ستح َدثة‪ ،‬من زاوية أنها استكمال للنجاح نفسه عرب‬ ‫امللفات الساخنة‪ ،‬ولعب أدوار رشيدة وحاسمة عىل جبهات مُ لتهبة وىف محافل‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ترميم ما تركه اإلخوان وسابقيهم من رشوخ ىف جسد مرص‪ ،‬ثم تثبيت هذا الجسد‪ ،‬وتغذية طاقة الدفع لتتحرك به إىل األمام رغم ضخامته و ِثقل مرياثه‪ ،‬وصوال إىل ابتكار مسالك واتجاهات مُ ستقبليّة صالحة إلعادة‬ ‫إنتاج الواقع عىل وج ٍه أفضل‪ ،‬ووضع لَبناتٍ أُوىل ىف معمار املستقبل وفق رؤي ٍة مُ نسجمة مع السياق الراهن داخليًّا وخارجيًّا‪ ،‬وقادر ٍة عىل استكشاف الطاقات الظاهرة واملُضمرة‪ ،‬وإحسان توظيفها إىل مدى ي ّ‬ ‫ُحقق‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يتشكل أو يُستج ّد من تح ّديات!‬ ‫مرياثها القديم‪ ،‬ويستوعب ما‬ ‫سابقا‪ ،‬ويهضم‬ ‫ملرص ما أعجزها‬ ‫التأسيس لـ«رشعية اإلنجاز»‬ ‫ُ‬ ‫اللحظة التاريخية خيارَها‪ ،‬لكن ما جاء بعدها كان خيارًا وطنيًّا واع ًيا‪ ،‬لنحو ّ‬ ‫ستة عقود عاشت مرص رشعيّة ثورة يوليو ‪ ،1952‬وعىل ما أنجزته الجمهورية األوىل من‬ ‫ربّما فرضت‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫أمور بالغة األهمية فيما يخص االستقالل والتحرُّر والعدالة االجتماعية وبناء دولة وطنيّة وقوة إقليميّة قائدة‪ ،‬كان إيقاع الزمن أرسع كثريا من قدرتها عىل التجاوب‪ ،‬ثم جاءت‬ ‫ٍ‬ ‫رياح يناير ‪ 2011‬بما حملته من عواصف وأتربة لتضعنا أمام أسئل ٍة جا ّد ٍة تتطلّبُ إجاباتٍ عرصية‪ ،‬يُمكن القول إن مرص كانت ىف حاجة إىل رشعيّة جديد ٍة وتحديثٍ للمواثيق‬ ‫والتوافقات القائمة بني الدولة وأجهزتها‪ ،‬وبينها والناس‪ ،‬ربّما كان باإلمكان االكتفاء بثورة ‪ 30‬يونيو لتكون رشعيّة جديدة لدول ٍة قاومت االختطاف واإلرهاب وأحبطت مُ ّ‬ ‫خط َط‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وسلمِها االجتماعى‪ ،‬لكن حالة السكون املوروثة لم تكن مُ‬ ‫قابلة لالستمرار أكث َر من ذلك‪ ،‬من هنا بدأ مسا ُر التأسيس الجديد باالنتقال‬ ‫قنعة للقيادة والشعب‪ ،‬وال‬ ‫املساس بثوابتها ِ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫نفسه واالنطالق به‪ ،‬ومن‬ ‫من رشعيّة السكون والثبات وتجميد املشهد‪ ،‬إىل رشعيّة الحركة واإلنجاز والتجاوب مع الزمن ومُ تغياته‪ ،‬من‬ ‫امتداح التوقف ىف املكان‪ ،‬إىل حم ِل املكان ِ‬ ‫ِ‬ ‫تحقيق الح ِّد األدنى ممّا يُمكن إنجازه‪ ،‬إىل ترسيع الوترية ومُ سابقة الوقت والسعى إىل تجاوز الحدود القصوى!‬ ‫ً‬ ‫ُّ‬ ‫كان السياق قديمًا يستن ُد إىل إدارة سياسيّة ُتدير املُ َ‬ ‫مشفوعا بمُ ِّ‬ ‫ٌ‬ ‫شعبوى الطابع من املُعارضة والخصوم السياس ِّيني‬ ‫خطاب‬ ‫ربرات دائمة عن ُقصور اإلمكانات‪ ،‬يُقابلها‬ ‫تاح‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫رضخ لضغوط الواقع دون إبدا ِء رغب ٍة حقيقيّة ىف تجاوزها‪،‬‬ ‫دقيقا لألسف‪ ،‬األوّل‬ ‫عن ثراء الدولة ووفرة املوارد وأحالم الرغد والرفاهية مُ مكن ِة التحقيق‪ ،‬كال األمرين ملا يكن‬ ‫اخرتاق ي ّ‬ ‫واآلخر اعتمد املُ َ‬ ‫زايدة سبيالً من أجل اإلحراج َ‬ ‫ٌ‬ ‫ُمثل أحد وجوه‬ ‫وكسب النقاط خارج أحواز املنطق والتدقيق واملعرفة املُتجرِّدة األمينة‪ ،‬ما أحدثته دولة ‪ 30‬يونيو ىف تلك البيئ ِة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ودقيقا ‪ -‬لعلّه‬ ‫رصيحا‬ ‫النجاح‪ ،‬إذ لم ترضخ لقيو ِد املاىض وما راكمته من فواتري عىل كاهل الدولة‪ ،‬ولم ُتق ِّدم وُعو ًدا ورديّة مجانيّة ال جذر لها وال سند‪ ،‬منذ اللحظة األوىل كان الرئيس‬ ‫ً‬ ‫وضوحا من مُ عارضيه ومُ ؤيّديه عىل ّ‬ ‫السواء ‪ -‬لقد وضع الناس أمام صورة موضوعيّة عن مرص وواقعها‪ ،‬عن آالمها القديمة وشواغلها الجديدة وأعبائها املُرتاكمة‪ ،‬وعن أحالمه‬ ‫أكثر‬ ‫ُّ‬ ‫التوقعات واألحالم‪،‬‬ ‫الشخصية والوطنية‪ ،‬واملسار املُرهق من أجل تحصيلها‪ ،‬ث ّم انطلق من تلك املُكاشف ِة إىل وضع صيغ ٍة وطن ّي ٍة للعمل‪ ،‬أجادت توظيف إمكانات البلد إىل مدى يفوق‬ ‫ٌ‬ ‫وأحرزت تقدُّمً ا ونجاحات مُ توازية ىف ّ‬ ‫كل املسارات‪ ،‬واحرتمت األوضاع الداخلية واحتياجات الناس وتح ِّديات الواقع وضغوط السياقني اإلقليمى والعاملى‪ .‬هكذا َّ‬ ‫مرحلة جديدة‬ ‫تأسست‬ ‫من الحركة تستند إىل رشاكة حقيقيّة بدالً من الصيغة الرعويّة القديمة‪ ،‬وإىل تواضع أمام الظروف الصعبة ال يخلو من تح ٍّد لها ورغب ٍة صادقة ىف تفكيكها‪ ،‬والغاية من ذلك أن يكون‬ ‫َّ‬ ‫الناس واعني وراغبني ىف ال ُعبور م ًعا‪ ،‬وأن نستعيد َ‬ ‫تشققت من رضبات الزمن والحكومات السابقة ُ‬ ‫ُ‬ ‫وسلطة اإلخوان ومُ راهقة التأييد واملُعارضة وفق‬ ‫ثقتنا ىف أنفسنا بعدما‬ ‫انحيازات سياسيّة أو شخصيّة‪ ،‬أكثر من االنحياز للوطن وشواغله!‬ ‫الخروج من النفق املظلم‬ ‫كل املُ ِّ‬ ‫تسلّم «السيىس» بل ًدا مُ ً‬ ‫نهكا وفق ّ‬ ‫نزيف‬ ‫ؤشات واألرقام وما رأيناه وعشناه‪ ،‬خسائر أحداث يناير ‪ 2011‬وما تالها تجاوزت وحدها ‪ 6‬تريليونات جنيه‪ ،‬فضالً عن‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫وتراج ٍع ىف اإلنتاج وزيادة ُكلفة املعيشة‪ ،‬انكمش االحتياطى النقدى مثالً من مستوى ‪ 36‬مليار دوالر قبل ‪ 2011‬إىل نحو ‪ 12‬مليارًا بحلول ‪ ،2014‬وتجاوزت‬ ‫اقتصادى‬ ‫البطالة ‪ ،%13‬وتقلّصت الرقعة الزراعية بأكثر من ‪ 90‬ألف فدان بسبب التع ِّديات واملُمارسات الجائرة‪ ،‬مع تراجع النمو واالستثمار املُبارش وزيادة مُ ِّ‬ ‫ّ‬ ‫التضخم‬ ‫ؤشات‬ ‫والفقر واألمراض واهتزاز التصنيف االئتمانى وثقة األسواق واملُستثمرين‪ ،‬وتهالك البنية التحتيّة فضالً عن تشوُّهاتٍ ىف الرصف واملالية العامّ ة‪ ،‬كما ّ‬ ‫اتخذ ال َّديْن العام‬ ‫ملموس ىف املرشوعات العامّ ة واالستثمارات الحكوميّة‪ ،‬وعانت املوازنة نفسها من‬ ‫مسارًا صاع ًدا لتغطية االستهالك واستخدامات املوازنة الرضورية‪ ،‬من دون نم ٍّو‬ ‫ٍ‬ ‫وعجز إجماىل ‪ %12‬ىف العام السابق عليه‪.‬‬ ‫عجز أوّىل بنسبة ‪ %3.5‬ىف ‪2014‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫اآلن تبدو الصورة مُ‬ ‫ختلفة تمامً ا‪ ،‬سجّ ل االحتياطى مستوى قياسيًّا قبل شهور‪ ،‬وتراجع عجز املوازنة إىل ‪ %6.1‬مع فائض أوّىل ‪ %1.5‬ونم ّو بنسبة ‪ %5.5‬بحسب‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫قياسا إىل مستويات ‪ 2014‬وما قبلها‪ ،‬وك ّنا ننتظر مُ ؤشات أفضل لوال ضغوط‬ ‫وتحسن التصنيف االئتمانى‬ ‫مرشوع موازنة ‪ ،2023 /2022‬كما تراجع التضخم والبطالة‬ ‫جائحة كورونا وآثار الحرب األوكرانيّة‪ ،‬عالجت اإلدارة الجديدة تشوّهات االقتصاد وازدواج سوق الرصف ورفعت جاذبيتها لالستثمار املبارش‪ ،‬كما طوّرت رشاكات‬ ‫ّ‬ ‫خطط للتم ّدد جغرافيا بتوسعة‬ ‫وتوسعت ىف برامج الصحة والرعاية االجتماعية وتطوير التعليم‪ ،‬إضافة إىل‬ ‫نوعيّة ىف مجاالت الصناعة والطاقة وتوطني التكنولوجيا‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫مدى التنمية وزيادة املعمور منسو ًبا إىل إجماىل املساحة‪ ،‬وزراعة نحو مليونى فدان تتجاوز ‪ %20‬من ثروة مرص الزراعية طوال تاريخها‪ ،‬إىل ذلك يُمكن رصد قفزات‬ ‫ّ‬ ‫وتحسن امليزان التجارى وطفرة الصادرات غري‬ ‫واسعة ىف البنية التحتية واملرافق والطرق واملدن الجديدة واملبادرات الصحية وتطوير العشوائيات ونم ّو اإلنتاج‬ ‫البرتولية‪ُ ،‬ترافقها نجاحات اجتماعيّة ىف برامج نوعية مثل «تكافل وكرامة» وحملة «‪ 100‬مليون صحة» بما ُت ّ‬ ‫غطيه من امتدا ٍد جغراىف عريض وعدد مُ نتفعني يتجاوز‬ ‫ومَ‬ ‫رن يستند إىل تحدي ٍد دقيق لدوائر‬ ‫نشيط‬ ‫دبلوماىس‬ ‫نصف املرصيني تقري ًبا‪ ،‬وىف القلب من كل ذلك يربز ترميم الدولة لسياستها الخارجية وعالقاتها‪ ،‬وبناء مسار‬ ‫ٍ‬ ‫نوعى ُ‬ ‫إفراط أو تفريط!‬ ‫وانفتاح واسع عىل الجميع دون‬ ‫للقدرة‪،‬‬ ‫االنتماء واألمن القومى‪ ،‬وبنا ٍء‬ ‫ٍّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ىف الوجه املبارش ُت ّ‬ ‫ً‬ ‫مثل خريطة التنمية الواسعة‪ ،‬وتم ُّددها أفقيًّا ورأسيًّا عىل كامل الجغرافيا وىف ّ‬ ‫عميقا ىف فلسفة الدولة ومُ كوّنات النم ِّو‬ ‫كل القطاعات‪ ،‬تحوّال‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ورؤيتها لعنارص ُقوّتها الشاملة ومدى تكاملها‪ ،‬وكلها روافع ثقيلة ساعدت عىل الخروج من النفق املظلم‪ ،‬والعبور اآلمن بالدولة طوال ثمانى سنوات تدرَّجت فيها‬ ‫رف واشرتاطاته‪ ،‬إىل بناء ُ‬ ‫الرؤى والتكتيكات من استيعاب َّ‬ ‫القدرة وتأهيل الذات‪ ،‬وصوالً ملرحل ٍة من ُ‬ ‫النضج ربما لم تشهدها الدولة املرصية الحديثة من قبل‪ ،‬لكن‬ ‫الظ ِ‬ ‫ً‬ ‫ُّ‬ ‫يظل البُعد املعنوى بطال يحتل واجهة الصورة‪ ،‬ليس فقط من زاوية أن اإلنجاز ي ِّ‬ ‫ُرسخ التجربة ويُعزز الثقة ىف الجمهورية الثانية ومرشوعها؛ ولكن‬ ‫رغم كل ذلك‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ونضع أقدامَ نا عىل أرض ّي ٍة ُ‬ ‫أيضا بالنظر إىل أنه لوال عالج البلد ‪ -‬من حيث كونه مُ َّ‬ ‫صلبة‬ ‫عالجا نفسيًّا وذهنيًّا سليمًا‪ ،‬ما كان لنا أن نستعيد التوازن‬ ‫ؤسساتٍ وأفرا ًدا ‪-‬‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫تحمل أثقالنا وتوفر لنا مُ تسعا للحركة وفرصة كافية لالنطالق نحو الوثبة املرجوَّة‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫مليار دوالر حجم االحتياطى‬ ‫النقدى بانتهاء حكم‬ ‫اإلخوان منخفضا من ‪36‬‬ ‫مليار دوالر قبل ‪ 2011‬لكنه‬ ‫ارتفع قبل شهور ليسجل‬ ‫أعلى مستوياته تاريخيا‬

‫‪%1.5‬‬ ‫فائضا أوليا فى موازنة‬ ‫‪ 2023/2022‬مع‬ ‫تراجع العجز اإلجمالى‬ ‫لـ‪ %6.1‬مقارنة‬ ‫بمستوى ‪ %12‬عجزا خالل‬ ‫حكم اإلخوان ‪2013‬‬

‫‪90‬‬

‫الحركة دليل االستقرار‬ ‫الحالة ُت ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حقق منسو ًبا مُ قن ًعا من االستقرار والسالمة‪ .‬تتعاطى القيادة‬ ‫ميزة دولة ‪ 30‬يونيو األساسية أنها ديناميكيّة ال تركن إىل حا ٍل واحدة‪ ،‬حتى لو كانت تلك‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫بروح حيّة ورؤي ٍة قادرة عىل االستيعاب والتطوير‪ ،‬يُمكن استكشاف أمارات ذلك وشواهدِه بالنظر إىل محطات الرحلة‬ ‫ومُ كوّنات اإلدارة املرصية مع التطوُّرات‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍّ‬ ‫تخل عن الحرك ِة والطموح‪ُ ،‬‬ ‫السلطة؛ ّ‬ ‫منطقها بعد إطاحة اإلخوان من ُّ‬ ‫وكلّما‬ ‫فاتخذت الدولة وضعيّة الدفاع دون‬ ‫الظروف الضاغطة‬ ‫منذ ‪ 2013‬حتى اآلن‪ ،‬فرضت‬ ‫ألف فدان من أجود‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫نجاحا أو َّ‬ ‫ِّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫وحسنت جانبا من أوضاعها أعادت ترتيب البيت وتشكيل الصور ِة عىل وج ٍه أكثر انسجامً ا مع التحديات وتجاوبا مع اآلمال‪ ،‬هكذا‬ ‫اخرتاقا‬ ‫حققت‬ ‫أحرزت‬ ‫ً‬ ‫شوطا طويالً‬ ‫األراضى الزراعية‬ ‫مُ‬ ‫تهاون ىف العدالة والرعاية‬ ‫دون‬ ‫ُّهاته‬ ‫و‬ ‫وتش‬ ‫االقتصاد‬ ‫وأصلحت‬ ‫شاملة‪،‬‬ ‫ّة‬ ‫ي‬ ‫تنمو‬ ‫ّة‬ ‫ي‬ ‫اسرتاتيج‬ ‫إطالق‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ‫والعنف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫واجهة‬ ‫ىف‬ ‫قطعت‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫خسرتها مصر بسبب‬ ‫الضغوط واملواقف الخارجية املُوجَّ هة دون قطيع ٍة أو إفسا ٍد للعالقات‪ ،‬ورمّ مت الجمهورية األوىل دون عدا ٍء أو تحامُ ل؛ من أجل أن تضع ركائز‬ ‫االجتماعيّة‪ ،‬وقاومت‬ ‫ضجيج أو افتعال‪ ،‬وفتحت املجال واس ًعا ُكلَّما‬ ‫وطيدة للجمهورية الجديدة‪ ،‬تجاوزت خطابات املُزايدة واالبتزاز والوعود الورديَّة إىل املُصارحة والعمل واإلنجاز دون‬ ‫تعديات ما بعد ‪2011‬‬ ‫ٍ‬ ‫سنحت ُفرصة مُ واتية لالنفتاح‪ ،‬ومن ذلك إلغاء حالة الطوارئ‪ ،‬وإطالق االسرتاتيجيّة الوطنيّة لحقوق اإلنسان‪ ،‬ودعوة الرئيس إىل حوار وطنى‪ ،‬وتشكيل لجنة العفو‬ ‫وتعوضها بإضافة‬ ‫عن املسجونني مرّتني‪ ،‬يتكامل مع ِّ‬ ‫الهمَم‪ ،‬وتدشني برامج نوعيّة للتدريب وتأهيل الكوادر‪ ،‬وبناء دبلوماسيّة ّ‬ ‫كل ذلك تمك ُ‬ ‫اتصا ٍل نشطة من‬ ‫ني النساء والشباب وذوى ِ‬ ‫نحو مليونى فدان من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫خالل املُنتديات واملُؤتمرات والفعاليّات النوعيّة املتصلة اتصاال وثيقا ومُ بارشا برؤية الدولة‪ ،‬واملشمولة برعاية اإلدارة السياسية ىف أعىل مُ ستوياتها‪.‬‬ ‫أراضى االستصالح‬ ‫لعل هذا أهم العناوين املُ ّ‬ ‫جرت الدما ُء ىف رشايني مرص‪ّ ،‬‬ ‫لخصة لدولة ‪ 30‬يونيو وسنوات الرئيس السيىس الثمانى منذ ‪ ،2014‬لم ي ُعد االستقرار يُقاس ببقاء‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫واملؤسسات والناس عىل حالهم‪ ،‬وإنما بمدى القدرة عىل الحركة‪ ،‬والرغبة الصادقة فيها‪ ،‬ومُ جاراة الزمن بإيقاعه‬ ‫الصورة كما كانت‪ ،‬وال بتجميد البلد والواقع‬ ‫الصاخب دون ُّ‬ ‫تعث ٍر أو اختال ٍل َّ‬ ‫للتوازن‪ ،‬لم يعد اإلنجاز تعبريا معلقا ىف الفراغ كما اعتدناه طوال عقود‪ ،‬وإنما مُ مارسة عضويّة مُ شتبكة مع السياق العام وفاعلة فيه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫وقادرة عىل تطويره ودفعه إىل األمام‪ ،‬ومنسوبة أيضا إىل ما تسبقها من حركة ونجاحات‪ ،‬وكذلك لم يعد الخطاب السياىس وسيلة للرتويض وبيع األوهام وكبح الطاقة؛ بل مساحة‬ ‫الجمهورية ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫األوىل إىل جمهورية جديدة تعى واقعها‬ ‫باختصار تجاوزت مرص‬ ‫تتمسك باآلمال كما يجب‪،‬‬ ‫للمُ كاشفة واإلفصاح والوعى واالنطالق عىل بصرية تعرف املصاعب جي ًدا؛ حتى‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ِّ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وبمنطق يستجيب الشرتاطات العرص‪ ،‬قفزت عىل العجز والشيخوخة إىل استجالء القوّة والقدرة وتجديد الشباب وإعادة‬ ‫س عمليّة‬ ‫وترقى قدراتها وتملك أسباب التق ُّدم واإلنجاز عىل أ ُس ٍ‬ ‫ليست م ّد ًة طويلة ٍىف أعمار ُ‬ ‫األمم‪ ،‬بل ربّما ال تسمح بتغيري حياة فردٍ‪ ،‬لكنها كانت كافية ألن يخرج بلد بحجم مرص من نفقه املُظلم‪ ،‬وأن‬ ‫بناء الثقة عىل مستوى الدولة والفرد‪ .‬ثمانى سنوات‬ ‫ُؤسس مسارًا بديال يُعوّضه عمّا استهلكته السنوات والحكومات السابقة وفوضاها‪ ،‬يُمكن أن ُنع ِّدد كث ً‬ ‫طريق كان مُ ه َّد ًدا فيه بالضياع الكامل‪ ،‬ويستعيد توازنه وثقته ىف ذاته‪ ،‬وي ِّ‬ ‫ريا من‬ ‫يعود من‬ ‫ٍ‬ ‫وامتالك ُ‬ ‫اإلنجازات ىف ِّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫كل زاوية ومجال‪َّ ،‬‬ ‫تظل ُكلُّها أه َّم ما حققناه‪ ،‬وهو ما يكفى إلرساء قواعد جمهورية جديدة فعالً‪،‬‬ ‫القدرة وإحكا َم الحركة واستيعابَ تحوّالت العالم من حولنا‬ ‫لكن تجدي َد الدماء‬ ‫اشتباكا جا ًّدا ال يخلو من مُ رون ٍة‪ ،‬تكره الوه َم فال تستهلكه أو تبيعه لظهريها الشعبى‪ُ ،‬‬ ‫ً‬ ‫تمقت العج َز فال تعرتف به‬ ‫وحقيقيّة تمامً ا‪ ،‬تنتمى للناس بقدر احرتامها لعقولهم وعملها من أجل مصالحهم‪ ،‬وتشتبك مع التح ِّديات‬ ‫َ‬ ‫وال ُت ِّ‬ ‫واقتدار فال ُتزايد وال تخضع للمزايدة أو االبتزاز‪ ،‬واألهم ّأنها ال ُت ِّ‬ ‫شجع عليه‪ ،‬تحرتمُ‬ ‫ؤسس رشعيّتها إال عىل الرغبة ىف الفعل والقدرة عىل اإلنجاز‪.‬‬ ‫موقع ُقوّة‬ ‫االختالف من‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬


‫‪07‬‬

‫تقارير‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬توطني صناعة الدواء أولوية قصوى‬

‫تصدر عن‬ ‫املؤسسة املصرية للصحافة‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫مدبولى‪ :‬توجيهات من الرئيس أن يكون مؤتمر املناخ بداية إعالن مدينة شرم الشيخ مدينة خضراء تتمتع بوسائل النقل‬ ‫األخضر املستدام صديقة البيئة‪ ..‬واجتماع الحكومة يستعرض مسودة االستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية ‪2027 - 2022‬‬

‫ورئيس التحرير‬

‫مدبولى‪ :‬الحكومة حريصة‬ ‫على تقديم الدعم الكامل‬ ‫للمستثمرين لتوطني الصناعة‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫أكد وزير الزراعة السيد القصري‪ ،‬أن القيادة‬ ‫السياسية قدمت دعما غري مسبوق لقطاع‬ ‫الزراعة‪ ،‬مشريا إىل أن القطاع الزراعة أصبح‬ ‫من القطاعات الهامة بعد جائحة كورونا وهو‬ ‫قطاع تشابكى‪ ،‬وأضاف ىف مؤتمر صحفى بمقر‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬أمس األربعاء‪ ،‬أن قطاع الزراعة‬ ‫مساهم بـ ‪ 15%‬من الناتج املحىل اإلجماىل‪ ،‬وهو‬ ‫ىف بؤرة اهتمام القيادة السياسية‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬بأن يكون‬ ‫مؤتمر املناخ بداية إعالن مدينة رشم الشيخ مدينة‬ ‫خرضاء تتمتع بوسائل النقل األخرض املستدام‬ ‫صديقة البيئة‪ ،‬فيتم العمل حاليا عىل قدم‬ ‫وساق من أجل تنفيذ عدد من محطات الشحن‬ ‫الكهربائية لخدمة أعمال الشحن الخاصة بشبكة‬ ‫األتوبيسات الكهربائية التى سيتم تسيريها أثناء‬ ‫وبعد الدورة الـ‪ 27‬ملؤتمر أطراف اتفاقية األمم‬ ‫املتحدة اإلطارية لتغري املناخ «‪ »COP 27‬املقرر‬ ‫انعقادها بمدينة رشم الشيخ ىف نوفمرب املقبل‪،‬‬ ‫باإلضافة إىل أتوبيسات تعمل بالغاز وسيارات‬ ‫كهربائية سيتم تسيريها أثناء وبعد املؤتمر‪.‬‬ ‫وخالل حديثه‪ ،‬تطرق الدكتور مصطفى‬ ‫مدبوىل إىل لقائه وفد املديرين التنفيذيني ملجموعة‬ ‫البنك الدوىل‪ ،‬بحضور وزيرة التعاون الدوىل‪،‬‬ ‫مشريا إىل أنه رحب خالل اللقاء باملشاورات‬ ‫الجارية حاليا إلعداد إطار الرشاكة االسرتاتيجية‬ ‫«الرشاكة القطرية» بني مرص والبنك الدوىل‪ ،‬ملدة‬ ‫‪ 5‬سنوات‪ ،‬للفرتة من ‪ 2023‬إىل ‪ ،2027‬حيث‬ ‫يركز إطار الرشاكة عىل توفري املزيد من فرص‬ ‫العمل والوظائف ىف القطاع الخاص‪ ،‬وتحسني‬ ‫مخرجات الشمول وتنمية املــوارد البرشية‪،‬‬ ‫وغريها من األهداف‪ ،‬مضيفا أن الوفد أكد دعم‬ ‫البنك الدوىل للجهود التى تبذلها مرص ىف إطار‬ ‫استضافة مؤتمر ‪.COP27‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬وافق مجلس الــوزراء‬ ‫عىل إجراء حركة ترقيات بكل وحدات الجهاز‬ ‫اإلدارى بالدولة إىل املستويات الوظيفية األعىل‬ ‫للموظفني الذين أتموا املدد البينية الالزمة للرتقية‬ ‫ىف ‪ ،2022/6/30‬عىل أن تتم حركة الرتقيات‬ ‫اعتبارا من ‪.2022/7/1‬‬

‫قريبًا سيتم اإلعالن عن تفاصيل مرشوع تنمية‬ ‫وسط وشمال سيناء ‪ ،‬مضيفا أن هناك ‪22‬‬ ‫موقعا ىف البحر األحمر لالستزراع السمكى‬ ‫ضمن املرشوعات الجديدة التى تعمل عليها‬ ‫الوزارة‪ ،‬موضحا أن الشائعات تطال النجاح‬ ‫ومسألة الغذاء الصحى واآلمن مسألة هامة‪.‬‬ ‫وقال السيد القصري‪ ،‬إن مرص مصنفة من الدول‬ ‫األوىل ىف العالم ىف كفاءة استخدام املياه‪ ،‬وأنه يتم‬ ‫العمل عىل استنباط أصناف زراعية جديدة أقل‬ ‫استهالكا للماء‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.‬‬

‫القوات العثمانية السرتداد الشام بقوة السالح إال‬ ‫أن النرص كان إلبراهيم‪.‬‬ ‫يرصد «عبدالرحمن زكى» الحوادث املمهدة‬ ‫ملعركة «نصيبني»‪ ،‬ومن بينها رسالتني‪،‬األوىل من‬ ‫«إبراهيم باشا» إىل «حافظ باشا» يوم ‪ 8‬يونيو‬ ‫‪ ،1839‬والثانية من «محمد عىل باشا» إىل ابنه‬ ‫إبراهيم ىف ‪ 9‬يونيو‪ ،‬مثل هذا اليوم‪ ..1839 ،‬ىف‬ ‫الرسالة األوىل‪ ،‬كتب «إبراهيم» إىل «حافظ»‪« :‬إذا‬ ‫كنتم يا صاحب السعادة تلقيتم األمر بإعالن‬ ‫الحرب فما فائدة االسرتسال ىف بث الدسائس‬ ‫وتحريك الفتن‪ ،‬وإذا كنتم تودون القتال فهلموا إىل‬ ‫ميدانه برصاحة وإقدام وأمىل أال يفوتكم ىف هذه‬ ‫الحالة أن تعرفوا أنكم تقاتلون أبطاال اليعرف‬ ‫الخوف سبيال إىل قلوبهم‪ ،‬أما الدسائس التى‬ ‫تمضون ىف تدبريها فإنها ليست مما يطاق احتماله‬ ‫طويال»‪ ،‬ورد حافظ باشا عىل هذا الكتاب بعبارة‬ ‫منمقة‪ ،‬ولكنه حاذر أن يبدى رأيا رصيحا‪.‬‬ ‫أما رسالة محمد عىل إىل ابنه إبراهيم ىف ‪ 9‬يونيو‬ ‫‪ ،1839‬فقال فيها‪« :‬إن اعتداء العدو علينا قد‬ ‫تجاوز كل حد معقول‪ ،‬وإذا ما عثرنا عليه بعد‬

‫سعيد الشحات‬ ‫بهاء حبيب‬ ‫محيى الدين سعيد‬ ‫سكرتير التحرير‬

‫شيريهان املنيرى‬ ‫املدير الفنى‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6 4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪6 8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4 8‬‬

‫‪medium‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬

‫حلول‬ ‫مسابقات‬ ‫أمس‬

‫اإلخراج‬

‫سهيلة فوزى‬ ‫رامى نبيه‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 6‬شارع وزارة الزراعة‬ ‫ناصية شارع الثورة ‪ -‬املهندسني‬

‫تليفون‪:‬‬ ‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫فاكس‪:‬‬ ‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫املستشار القانونى‬

‫أنور الرفاعى‬ ‫‪ 10‬شارع جامعة الدولة العربية‬ ‫املهندسني‬ ‫املاكيت األساسى‬

‫د‪ .‬أحمد محمود‬ ‫االشتراكات والتوزيع‬ ‫فى ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫مؤسسة األهرام‬ ‫شارع الصحافة ‪ -‬القاهرة‬

‫االشتراكات ت‪:‬‬ ‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫األسد‬ ‫‪ 7/21‬إلى ‪8/20‬‬

‫تبتعد عن شخص مقرب ألنه‬ ‫خذلك ىف وقت صعب‪ ..‬اعد‬ ‫النظر ىف قرارك قد تعذره‪.‬‬

‫القوس‬ ‫أنت قادر عىل إشعال حرارة‬ ‫الحب بقليل من املواقف‬ ‫الصغرية واملجهود فال ترتدد‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪55‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪9 4‬‬

‫‪1 2‬‬

‫‪2 7‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4 8‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪medium‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪Daily Squiggly Sudoku: Wed 19-Feb-2020‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬ ‫‪3 2 6 1‬‬

‫‪Daily Sudoku: Tue 18-Feb-2020‬‬

‫الثور‬

‫‪ 4/21‬إلى ‪5/20‬‬

‫األمور عىل املستوى العاطفى‬ ‫تتحسن نوعا ما‪ ،‬وستجد‬ ‫رشيك حياتك يقف إىل جوارك‪.‬‬

‫العذراء‬ ‫‪ 8/21‬إلى ‪9/20‬‬

‫تدخل مرشوع جديد هذه‬ ‫األيام يعوضك عما خرسته ىف‬ ‫األيام املاضية‪.‬‬

‫الجدى‬ ‫‪ 12/21‬إلى ‪1/20‬‬

‫‪3 2‬‬

‫‪Daily Sudoku: Tue 18-Feb-2020‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪very hard‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9 1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫املشاكل ستحارصك ىف هذا‬ ‫اليوم ولكنك ستشعر بانفراجة‬ ‫ىف نهاية اليوم‪.‬‬

‫‪ 11/21‬إلى ‪12/20‬‬

‫‪2‬‬

‫‪Daily Sudoku: Wed 19-Feb-2020‬‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫الحمل‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪very hard‬‬

‫‪ 3/21‬إلى ‪4/20‬‬

‫وائل وهبة‬

‫‪3‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.‬‬

‫محمد عىل‬

‫نواب رئيس التحرير‬

‫مخاوفك من الوقت يؤثر عىل‬ ‫تنفيذ خططك‪ ،‬القلق لن يفيدك‬ ‫فتحكم ىف أعصابك‪.‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.‬‬

‫زحف الجيش العثمانى بقيادة «حافظ باشا» إىل‬ ‫األراىض السورية‪ ،‬وعرب نهر الفرات ىف ‪ 17‬مايو‬ ‫‪ ،1839‬وعسكر ىف ضواحى «نصيبني» وهى بلدة‬ ‫واقعة ىف األراىض العثمانية‪ ،‬لكنها عىل مسرية‬ ‫ساعات قليلة من الحدود الرتكية السورية‪ ..‬يذكر‬ ‫«داود بركات» ىف كتابه «البطل الفاتح إبراهيم»‪،‬‬ ‫أن حافظ باشا أرسل قوة من الفرسان احتلت‬ ‫بعض القرى السورية‪ ،‬وتقدم القائد العثمانى‬ ‫الثانى «سليمان باشا»‪ ،‬واحتل قرى «عينتاب»‬ ‫حول القلعة املعسكرة فيها الحامية املرصية‪ ،‬ثم‬ ‫أخذ القواد العثمانيون يحرضون السوريني عىل‬ ‫الثورة ضد إبراهيم باشا قائد الجيش املرصى‪،‬‬ ‫ويوزعون عليهم السالح والذخائر واملال‪.‬‬ ‫استهدف هذا التحرك العثمانى اسرتداد الشام‬ ‫من حكم محمد عىل باشا‪ ،‬والذى بدأ منذ ‪1831‬‬ ‫بانتصارات الجيش املرصى بقيادة إبراهيم‬ ‫باشا ىف عكا ودمشق وحمص وبعلبك‪ ،‬وغريها‪،‬‬ ‫وىف عام ‪ 1833‬انعقدت اتفاقية «كوتاهية»‬ ‫للهدنة بني محمد عىل والدولة العثمانية‪ ،‬لكن‬ ‫استعدادات الطرفني كانت تتم الستئناف القتال‪،‬‬ ‫حسبما يؤكد الدكتور عبدالرحمن زكى ىف كتابه‬ ‫«التاريخ الحربى لعرص محمد عىل الكبري»‪ ،‬ويذكر‬ ‫عبدالرحمن الرافعى ىف كتابه «عرص محمد عىل»‪،‬‬ ‫أن تركيا كانت تزداد تحفزا لتجريد جيشها عىل‬ ‫سورية‪ ،‬ولم يكن غرضها اسرتداد سورية فحسب‪،‬‬ ‫بل كانت ترمى إذا ما ظفرت بالجيش املرصى أن‬ ‫تستمر ىف زحفها حتى تغزو مرص»‪.‬‬ ‫تذكر الدكتورة لطيفة سالم ىف كتابها «الحكم‬ ‫املرصى ىف الشام «‪ ،»-1841 1831‬أنه مىض‬ ‫العمل املكثف ضد اإلدارة املرصية ىف الشام‪،‬‬ ‫وتحولت القنصليات األجنبية لبؤرة نشاط ىف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬وكانت بريطانيا صاحبة التحرك األكرب‬ ‫ىف هذا الصدد‪ ،‬ووضعت ثقلها إلسقاط عرش‬ ‫محمد عيل‪ ،‬وجاء اللقاء الحربى بني الطرفني ىف‬ ‫«نصيبني» ‪ 24‬يونيو ‪ ،1839‬وذلك عندما تحركت‬

‫ذلك عز علينا أن نوقفه ألنه يبذر بذور الفتن ذات‬ ‫اليمني وذات الشمال‪ ،‬وكلما صربنا عليه رغبة منا‬ ‫ىف عدم معارضة رغبات الدول الكربى زاد عدونا‬ ‫توغال ىف بالدنا‪ ،‬وزادت األمور تحرجا‪ ،‬وتلك حال‬ ‫ترغمنا عىل العمل‪ ،‬فعلينا أن نرد هجومه بهجوم‬ ‫مثله‪ ،‬وملا كان العدو هو املعتدى فإن الدول لن‬ ‫تلقى علينا التبعة‪ ،‬فنصيحتى إليك أن تبادر عند‬ ‫وصول رسالتى إىل يديك بالهجوم عىل جنود‬ ‫العدو الذين دخلوا أرضنا‪ ،‬وأال نكتفى بإخراجهم‬ ‫منها‪ ،‬بل عليك أن تزحف عىل جيش العدو األكرب‬ ‫وتقاتله‪ ،‬وبعون الله إذا وفقت النرص فاستمر ىف‬ ‫تقدمك إىل مالطية وخربوط وأورفا وديار بكر»‪.‬‬ ‫يؤكد «زكى» أن ما جاء ىف هذه الرسالة كان‬ ‫أمرا رصيحا إلبراهيم بالهجوم وهو ما حدث‬ ‫يوم ‪ 24‬يونيو ‪ 1839‬وتحققت فيه هزيمة الرتك‬ ‫‪ ..‬يذكر زكى‪ ،‬أن إبراهيم اتجه إىل خيمة القائد‬ ‫الرتكى حافظ باشا ىف املعسكر ليكتب رسالته‬ ‫إىل أبيه‪ ،‬وجاء فيها‪« :‬أكتب هذه األسطر تحت‬ ‫خيمة حافظ باشا‪ ،‬التى لم ينقل العدو شيئا مما‬ ‫كانت تحتويه‪ ،‬وقد استولينا عىل األمتعة واملهمات‬ ‫واملدافع والخزانة‪ ،‬وأرسنا عددا عظيما من الجنود‪،‬‬ ‫وإنى أود أن اقتفى أثر األعداء ولكنى ال أجد منهم‬ ‫أحدا‪ ،‬وكان تفرق الجيش العثمانى أشتاتا وفراره‬ ‫برسعة لم نستطع معها إدراكه بعد معركة دامت‬ ‫ساعتني فقط‪ ..‬كان هجومنا عليه من جميع النقط‬ ‫معا‪ ،‬كان أحمد باشا املنكىل عىل قيادة ميمتنا‪،‬‬ ‫وسليمان باشا عىل قيادة امليرسة‪ ،‬أما القلب فكنت‬ ‫أتوىل قيادته‪ ،‬وكانت نريان مدفعيتنا حامية جدا‪،‬‬ ‫وأعاد هذا الفوز الرسيع إىل ماكنت عليه ىف سن‬ ‫العرشين من النشاط واإلنرشاح والقوة‪.‬‬ ‫يذكر زكى‪ ،‬أن الهزيمة حلت بجيش السلطان‬ ‫العثمانى‪ ،‬وأصبح إبراهيم باشا‬ ‫بعد معركة نصيبني سيد األناضول‪،‬‬ ‫وأصبح الطريق مفتوحا أمامه إىل‬ ‫استانبول‪.‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2020. All rights reserved.‬‬

‫محمد على باشا البنه وقائد جيوشه إبراهيم ‪« :‬العدو العثمانى‬ ‫تجاوز كل حد معقول ويبذر بذور الفنت ذات اليمني وذات الشمال»‬

‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫هانى رفعت‬

‫‪5‬‬

‫‪4 1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7 3‬‬

‫يونيو ‪1839‬‬

‫مدير عام التحرير‬

‫شهد الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬مراسم التوقيع عىل مذكرة تفاهم بني «الهيئة العامة‬ ‫لالستثمار واملناطق الحرة» ورشكة «سوميتومو إيجيبت»‪،‬‬ ‫إلقامة أكرب مصنع لرشكة «سومیتومو» اليابانية عىل مستوى‬ ‫العالم لتصنيع الضفائر الكهربائية للسيارات واملركبات‪ ،‬بنظام‬ ‫املناطق الحرة‪ ،‬وذلك عىل مساحة ‪ 150‬ألف مرت مربع بمدينة‬ ‫العارش من رمضان‪.‬‬ ‫حرض التوقيع أوكا هريوىش‪ ،‬سفري اليابان لدى القاهرة‪،‬‬ ‫ومیرشا سريبو‪ ،‬رئيس عمليات رشكة سوميتومو يورب ليميتد‪،‬‬ ‫ورودى رودولف‪ ،‬نائب العضو املنتدب للرشكة‪.‬‬ ‫ووقع مذكرة التفاهم املستشار محمد عبدالوهاب‪ ،‬الرئيس‬ ‫التنفيذى للهيئة العامة لالستثمار واملناطق الحرة‪ ،‬وأحمد‬ ‫مجدى‪ ،‬العضو املنتدب لرشكة «سوميتومو إيجيبت»‪.‬‬ ‫وقبل التوقيع‪ ،‬أعرب الدكتور مصطفى مدبوىل عن تقدير‬ ‫الحكومة العتزام الرشكة زيادة استثماراتها ىف مرص‪ ،‬من خالل‬ ‫إقامة مصنع جديد لتصنيع ضفائر السيارات‪ ،‬وما تستهدفه‬ ‫الرشكة من زيادة معدالت تصدير منتجاتها للخارج وتوفري‬ ‫فرص عمل جديدة‪ ،‬مؤكدا حرص الحكومة عىل تقديم الدعم‬ ‫الكامل والتسهيالت الالزمة من أجل إنشاء هذا املصنع وتشغيله‪،‬‬ ‫بما يتماىش مع ما أقرته الحكومة مؤخرا من حوافز جديدة‬ ‫وتسهيالت إجرائية للمستثمرين تستهدف توطني الصناعة‬ ‫ونقل التكنولوجيات الفنية الحديثة إىل مرص‪.‬‬ ‫وقال املستشار محمد عبدالوهاب‪ :‬تعمل الرشكة بمرص ىف‬ ‫مجال تصنيع ضفائر السيارات‪ ،‬وتصدر كل منتجاتها إىل معظم‬ ‫الرشكات العاملية املصنعة للسيارات بأوروبا والرشق األوسط‪،‬‬ ‫من خالل ثمانية مواقع إنتاجية موزعة بني كل من محافظة‬ ‫بورسعيد ومدينتى العارش من رمضان والسادس من أكتوبر‪،‬‬ ‫مشريا أن رشكة «سومیتومو» توفر ما يقرب من ‪ 10‬آالف فرصة‬ ‫عمل‪ ،‬ومن املتوقع أن يتضاعف هذا العدد بعد االنتهاء من كل‬ ‫التوسعات الجديدة للرشكة بمرص‪.‬‬ ‫وقال میرشا سريبو‪ ،‬رئيس عمليات «سوميتومو يورب‬ ‫ليميتد»‪ ،‬إن قرار الرشكة بزيادة استثماراتها ىف مرص جاء‬ ‫انعكاسا لثقتها ىف مناخ االستثمار بمرص‪ ،‬ورغبة ىف االستفادة‬ ‫من حزمة الحوافز االستثمارية التى أعلنت عنها الحكومة‬ ‫مؤخرا‪ ،‬فضال عما تجده الرشكة من دعم وتيسري لكل اإلجراءات‬ ‫من خالل الهيئة العامة لالستثمار‪ ،‬مشريا إىل أن الرشكة حققت‬ ‫صادرات بقيمة ما يعادل ‪ 10‬مليارات جنيه مرصى خالل‬ ‫السنوات األخرية‪ ،‬كما أن الرشكة تسهم بشكل فعال ىف تطوير‬ ‫التعليم الفنى والتقنى‪.‬‬ ‫وأشار أحمد مجدى‪ ،‬العضو املنتدب للرشكة‪ ،‬إىل أن املرشوع‬ ‫يستغرق تنفيذه عاما ونصف العام‪ ،‬ومن املستهدف بدء‬ ‫التشغيل بنهاية عام ‪.2023‬‬ ‫ومن املقرر أن يتم تصدير كامل إنتاج املصنع الجديد للخارج‪،‬‬ ‫ما يسهم ىف رفع معدل الصادرات املرصية‪.‬‬

‫‪(c) Daily Sudoku Ltd 2022. All rights reserved.‬‬

‫يكتبها‪:‬‬ ‫سعيد الشحات‬

‫وأعلن وزير الزراعة‪ ،‬أن إجماىل توريد القمح‬ ‫حتى اآلن بلغ ‪ 3‬ماليني و‪ 740‬ألف طن‪ ،‬موضحا‬ ‫أن الشائعات تطول النجاح ومسألة الغذاء‬ ‫الصحى واآلمن مسألة هامة‪ ،‬وال يوجد منتج‬ ‫يتم تصديره ويرد مرة أخرى‪ ،‬قائال‪« :‬الفاكهة‬ ‫واملنتجات املرصية أصبح لها اسم ىف العالم وكل‬ ‫الدول تطلبها»‪.‬‬ ‫وتابع أن هناك توجيهات من رئيس الوزراء‬ ‫بالتوسع ىف الزراعات التعاقدية ‪ ،‬وهناك توجه‬ ‫بالتوسع ىف املحاصيل الزيتية‪ ،‬فيما كشف أن‬

‫حازم حسني‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬

‫السيد القصير‪ :‬القيادة السياسية قدمت دعما غير مسبوق لقطاع الزراعة‬ ‫مرص رفضت شحنة قمح قادمة من الهند ألنها‬ ‫تحرص عىل صحة املواطن املرصي‪ ،‬موضحا أن‬ ‫قطاع الزراعة حصل عىل دعم غري مسبوق عىل‬ ‫مدار الـ ‪ 8‬سنوات‪ ،‬موضحا أن مرص لديها اكتفاء‬ ‫ذاتى من الخضار والجبن واأللبان والدواجن‪،‬‬ ‫وأن مرص قاربت عىل االكتفاء الذاتى من السكر‬ ‫واألسماك وأن مرص تحتل املركز الثالث عىل‬ ‫مستوى العالم ىف إنتاج السمك البلطى‪.‬‬ ‫وأوضــح أن الدولة املرصية تستصلح‬ ‫الصحراء وتعيد إحياء الصحراء‪ ،‬وقال إنه سيتم‬

‫دندراوى الهوارى‬

‫‪Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027‬‬

‫استعرض مجلس الوزراء‪ ،‬خالل اجتماعه أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬برئاسة الدكتور مصطفى مدبوىل‪،‬‬ ‫مسودة االسرتاتيجية الوطنية للملكية الفكرية‬ ‫‪ ،2027 - 2022‬تمهيدا إلطالقها من قبل الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس‪ ،‬خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫ورصح السفري نادر سعد‪ ،‬املتحدث الرسمى‬ ‫باسم رئاسة مجلس الـــوزراء‪ ،‬بــأن هذه‬ ‫االسرتاتيجية تعد الخطوة األوىل من نوعها ىف‬ ‫مجال امللكية الفكرية‪ ،‬وترتبط أهدافها ومحاورها‬ ‫مع كل من أهداف األمم املتحدة للتنمية املستدامة‪،‬‬ ‫وأجندة املنظمة العاملية للملكية الفكرية للتنمية‪،‬‬ ‫وكذا رؤية مرص ‪ ،2030‬وبرنامج اإلصالحات‬ ‫الهيكلية الذى تتبناه الحكومة‪ ،‬وذلك بما يضمن‬ ‫تحقيق التناغم والتكامل بني سياسات وأهداف‬ ‫الدولة ىف جميع املجاالت‪.‬‬ ‫وأضاف أن االسرتاتيجية الوطنية للملكية‬ ‫الفكرية تستهدف حوكمة البنية املؤسسية‬ ‫للملكية الفكرية‪ ،‬وذلك من خالل إنشاء جهاز‬ ‫قومى للملكية الفكرية يوحد جهود إدارات‬ ‫ومكاتب امللكية الفكرية‪ ،‬وربطه مع باقى‬ ‫الجهات واملؤسسات بالدولة‪ ،‬ودعم التحول‬ ‫الرقمى‪ ،‬وإتاحة خدمات التسجيل واإليداع والقيد‬ ‫بالوسائل التكنولوجية الحديثة‪.‬‬ ‫وأوضح نادر سعد‪ ،‬أن أهداف االسرتاتيجية‬ ‫تتضمن العمل عىل تهيئة البيئة الترشيعية‬ ‫للملكية الفكرية‪ ،‬واملراجعة الشاملة للترشيعات‬ ‫املرتبطة بها‪ ،‬كما تتضمن أيضا تفعيل املردود‬

‫عبدالفتاح عبداملنعم‬

‫العدد ‪ 4027‬الخميس ‪ 9‬يونيو ‪ 9 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬

‫االقتصادى للملكية الفكرية‪ ،‬من خالل تشجيع‬ ‫االستغالل التجارى ألصول امللكية الفكرية بعد‬ ‫تقييمها ماليا وفق أحدث املعايري الدولية‪ ،‬وتعظيم‬ ‫االستفادة منها ىف عدد من القطاعات الحيوية‪،‬‬ ‫كقطاعات الصحة‪ ،‬والصناعة‪ ،‬والبحث العلمى‪،‬‬ ‫والسياحة والرتاث‪ ،‬وغريها من القطاعات‪.‬‬ ‫كان رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبوىل‪،‬‬ ‫استهل اجتماع الحكومة األسبوعى باإلشادة‬ ‫بتنظيم املعرض واملؤتمر الطبى األفريقى األول‪،‬‬ ‫األحد املاىض‪ ،‬الذى حظى بترشيف الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس‪ ،‬رئيس الجمهورية‪ ،‬موجها‬ ‫الشكر لكل من وزارة الصحة والسكان والهيئة‬ ‫املرصية للرشاء املوحد واإلمداد الطبى‪ ،‬وإدارة‬ ‫التكنولوجيا الطبية عىل هذا التنظيم املرشف‪،‬‬ ‫والــذى يؤكد قــدرة مرص عىل تنظيم كربى‬ ‫الفعاليات‪.‬‬ ‫وأكد اهتمام الدولة بتوطني صناعة الدواء ىف‬ ‫مرص‪ ،‬فهى أولوية قصوى بالنسبة لنا‪ ،‬ونمتلك‬ ‫تجربة لقيت إشادات واسعة وهى إنتاج اللقاحات‬ ‫املضادة لفريوس كورونا محليا‪ ،‬وكانت أحد‬ ‫العوامل املهمة ىف نجاحنا ىف تخطى أزمة الوباء‪.‬‬ ‫وشدد رئيس الــوزراء‪ ،‬عىل أن مرص تضع‬ ‫نصب عينيها العمل عىل تنسيق جميع الجهود‬ ‫من أجل إحداث نهضة حقيقية ىف جميع املجاالت‬ ‫بالقارة األفريقية‪ ،‬وبشكل خاص تحقيق التكامل‬ ‫ىف مجال الدواء مع أشقائنا األفارقة‪ ،‬مشريا ىف‬ ‫هذا السياق إىل ما أعلنه الرئيس السيىس خالل‬ ‫املؤتمر من مبادرة لتقديم ‪ 30‬مليون جرعة لقاح‬ ‫«كورونا» لألشقاء ىف القارة‪.‬‬ ‫وانتقل رئيس الوزراء بعد ذلك إىل الحديث عن‬ ‫مشاركته ىف االجتماعات السنوية للدورة الـ‪47‬‬

‫رؤساء التحرير التنفيذيون‬

‫رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع مذكرة‬ ‫تفاهم إلقامة أكبر مصنع لـ«سومیتومو» اليابانية‬ ‫فى العالم إلنتاج الضفائر الكهربائية للسيارات‬

‫تصوير ‪ -‬سليمان العطيفى‬

‫ملجموعة البنك اإلسالمى للتنمية التى عقدت ىف‬ ‫مدينة رشم الشيخ خالل األيام املاضية‪ ،‬موجها‬ ‫الشكر لوزارة التخطيط والتنمية االقتصادية‬ ‫عىل التنظيم الجيد للمؤتمر‪ ،‬ومشيدا بالحضور‬ ‫الكثيف من املسؤولني ورؤساء الوفود وممثىل‬ ‫الحكومات والسفراء وممثىل القطاع الخاص‬ ‫واملجتمع املدنى‪ ،‬وكذا ممثىل مؤسسات التمويل‬ ‫اإلنمائى الوطنية واإلقليمية والدولية‪ ،‬كما نوه إىل‬ ‫مشاركته أيضا ىف جلسة نقاشية حول تعزيز دور‬ ‫القطاع الخاص والفرص االستثمارية ىف مرص‪،‬‬ ‫ورؤية الدولة املرصية للتعامل مع تحديات الفرتة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وتطرق «مدبوىل» إىل الجولة التى قام بها ىف‬ ‫مدينة رشم الشيخ‪ ،‬الخميس والجمعة املاضيني‪،‬‬ ‫ملتابعة االستعدادات الجارية الستضافة مرص‬ ‫للدورة ‪ 27‬ملؤتمر أطراف اتفاقية األمم املتحدة‬ ‫اإلطارية لتغري املناخ «‪ ،»COP 27‬حيث تفقد‬ ‫خاللها أعمال التطوير الجارية بمطار رشم‬ ‫الشيخ‪ ،‬ومحطة شحن األتوبيسات الكهربائية‬ ‫وأتوبيسات الغاز ونماذج لهذه األتوبيسات‪،‬‬ ‫ونقاط شحن السيارات‪ ،‬كما شملت الزيارة‬ ‫مدينة «سانت كاترين» وتفقد مرشوع موقع‬ ‫التجىل األعظم باملدينة‪ ،‬وكذا مرشوع تطوير‬ ‫منطقة وادى الدير‪ ،‬مؤكدا الجهد الكبري املبذول‬ ‫من جانب وزارة اإلسكان واملرافق واملجتمعات‬ ‫العمرانية‪ ،‬ممثلة ىف الجهاز املركزى للتعمري‪،‬‬ ‫وكذا الهيئة الهندسية للقوات املسلحة‪ ،‬التى تتوىل‬ ‫تطوير مطار سانت كاترين‪ ،‬ومرشوعات الطرق‪،‬‬ ‫ضمن املرشوعات الخدمية والتنموية الكربى التى‬ ‫تنفذها الهيئة‪.‬‬ ‫وىف هذا اإلطار‪ ،‬أكد رئيس الوزراء أنه ىف ضوء‬

‫أكرم القصاص‬

‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪very hard‬‬

‫‪Daily Squiggly Sudoku: Tue 18-Feb-2020‬‬

‫الجوزاء‬ ‫‪ 5/21‬إلى ‪6/20‬‬

‫السرطان‬

‫ال تتعجل النتائج وكن عىل‬ ‫يقني أنك إنسان ناجح وقادر‬ ‫عىل تخطى الصعاب‪.‬‬

‫‪http://www.dailysudoku.com/‬‬

‫امليزان‬ ‫‪ 9/21‬إلى ‪10/20‬‬

‫الحياة أخذ ورد وحان الوقت‬ ‫ألن ترد الجميل لرشيك حياتك‬ ‫وتظهر اهتمامك‪.‬‬

‫الدلو‬ ‫‪ 1/21‬إلى ‪2/20‬‬

‫هدية من شخص قريب تسعد‬ ‫قلبك بشدة‪ ،‬وتسرتجع معها‬ ‫ذكريات قديمة‪.‬‬

‫‪ 6/21‬إلى ‪7/20‬‬

‫ال تترسع ىف الحكم عىل األشياء‬ ‫واتخاذ خطوات متهورة بناء‬ ‫عىل قرارات عاطفية‪.‬‬

‫العقرب‬ ‫‪ 10/21‬إلى ‪11/20‬‬

‫ىف مجال العمل أنت قادر عىل‬ ‫صنع املعجزات بكل صرب وثقة‬ ‫بالنفس‪.‬‬

‫الحوت‬ ‫‪ 2/21‬إلى ‪3/20‬‬

‫عليك تحويل خوفك إىل قلق‬ ‫إيجابى يدفعك إىل إتقان عملك‬ ‫ال تسمح له أن يعرقلك‪.‬‬


‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4027‬الخميس ‪ 9‬يونيو ‪ 9 - 2022‬ذى القعدة ‪1443‬هـ‬

‫‪Thursday - 9 June 2022- Issue NO 4027‬‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫الرئيس السيسى حل املعادلة الصعبة وفتح كل امللفات‬

‫كأنه‬

‫‪ 8‬سنوات من التعمير والتنمية‪ ..‬والطريق إلى الدولة الحديثة‬

‫اإلصالح االقتصادى منح قدرة على تقديم برامج ومبادرات ملساندة القطاعات والفئات األكثر تضررا‬ ‫القضاء على فيروس «سى» وتوسيع املبادرات الرئاسية فى الصحة وإنهاء العشوائيات‬

‫«حياة كريمة» تطوير شامل للريف وتغيير حياة أكثر من نصف السكان اعتبرتها األمم املتحدة أفضل املمارسات الدولية‬

‫عندما نتحدث عن ‪ 8‬سنوات توىل خاللها الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس‪ ،‬الرئاسة‪ ،‬علينا النظر إىل هذه املرحلة‪،‬‬ ‫علينا أن نضعها ىف سياق ثالثة عقود منذ التسعينيات‪،‬‬ ‫حيث الفرص الضائعة والدخول إىل حالة من عدم الرضا‬ ‫أو الفهم والبقاء ىف جمود بالرغم من الفرص التى توفرت‬ ‫عىل مدى الفرتة منذ بداية التسعينيات من القرن العرشين‬ ‫حتى منتصف العقد األول من األلفية الجديدة‪.‬‬ ‫وعىل مدى السنوات العرش التى سبقت ‪ 25‬يناير‪ ،‬ساد‬ ‫شعور الفرص الضائعة ىف التحديث أو التنمية بعدالة‪،‬‬ ‫كانت هناك حالة من الرتدد ونسبة نمو ال تنعكس ىف‬ ‫صورة خدمات أو طرق أو إسكان أو مواصالت عامة‪،‬‬ ‫والعالج للقادرين أو بقرارات بريوقراطية للعالج‪ ،‬كان‬ ‫فريوس ىس يلتهم أكباد املرصيني‪ ،‬وأمراض كالرسطان‬ ‫والفشل الكلوى تفرض نفسها من دون أفق ملواجهة‬ ‫حقيقية‪ ،‬والعشوائيات تحزم العاصمة واملدن‪ ،‬واالختالل‬ ‫ىف ملف اإلسكان أدى إىل عشوائية باألحياء‪ ،‬واالعتداء عىل‬ ‫األراىض الزراعية‪ ،‬والتوسع ىف اإلسكان الفاخر عىل حساب‬ ‫اإلسكان املتوسط واملنخفض‪.‬‬ ‫ملف املواصالت العامة أيضا واجه فوىض‪ ،‬توقف‬ ‫توسعات املرتو وتحديث القطارات أو إطالق خطوط‬ ‫جديدة‪ ،‬والنقل العام مرتبك بني قطاع عام عاجز‬ ‫وخاص مستغل أو عشوائى‪ ،‬مع حوادث طرق‪ ،‬بسبب‬ ‫غياب الطرق الحديثة‪ ،‬واختناقات املرور وتوقعات بأن‬ ‫تنسد القاهرة بزحامها وتصل الرسعة ىف ‪ 2020‬إىل ‪8‬‬ ‫كيلومرتات ىف الساعة‪.‬‬ ‫املعادلة الصعبة‬ ‫كل هذا مع اقتصاد مختل ونمو مرتفع غري عادل ىف‬ ‫توزيعه‪ ،‬عاجز عن استيعاب األزمات‪ ،‬طوابري الخبز‬ ‫وأنابيب الغاز والسلع الرئيسية‪ ،‬مع إدخال األمن ىف‬ ‫محاوالت حل األزمات أو مواجهة تداعياتها‪ ،‬تعقيد ىف‬ ‫ملفات الصناعة أو املرشوعات الصغرية‪ ،‬مع أفق سياىس‬ ‫غري واضح‪ ،‬وعدم امتالك شجاعة السري ىف إصالح‬ ‫اقتصادى حقيقى‪ ،‬يدفع بالفرص لألمام‪ ،‬ويعالج املشكلة‬ ‫بسياق اجتماعى يفتح آفاق االستثمار ويوفر فرص عمل‪،‬‬ ‫كل هذا بالرغم من توفر فرص كبرية لتدفقات أموال من‬ ‫تحويالت أو عوائد و أراض‪.‬‬ ‫ىف الزراعة كان االعتداء عىل األراىض الزراعية بالبناء‪،‬‬ ‫وتوقف استصالح أراض جديدة أو منحها وتوزيعها بال‬ ‫قواعد‪ ،‬األمر الذى فتح باب التسقيع واالتجار ىف األراىض‬ ‫لتتكون طبقة مليارديرات االتجار ىف األراىض‪ ،‬مع استمرار‬ ‫الرتكز ىف مساحة ال تتجاوز ‪ % 7-6‬من جغرافية مرص‪،‬‬ ‫ىف ظل تضاعف أعداد السكان‪ ،‬بمتوالية هندسية والعجز‬ ‫عن مجاراة كل هذه األرقام بخدمات أو أفكار‪.‬‬ ‫وداخل هذه الفرتة يتم وضع ثالث سنوات بعد ‪25‬‬ ‫يناير‪ ،‬تحولت أحالم التغيري إىل كابوس‪ ،‬الدولة والشعب‬ ‫واجها حالة من الشك والتشتيت‪ ،‬وكادت تدخل البلد ىف‬ ‫حرب أهلية‪ ،‬خاصة مع تقسيم الشعب وزرع حالة من‬ ‫عدم اليقني بني الناس‪ ،‬وأكثر نقطة كانت هى تقسيم‬ ‫الناس ونرش الخالف‪ ،‬وتصوير الشعب عىل أنه جماعات‬ ‫وتجمعات وقبائل وأضداد‪ ،‬مع وجود إرهاب نجح ىف دول‬ ‫من حولنا ىف أن ينتزع محاوالت التغيري‪ ،‬ويحولها إىل‬ ‫حمامات دم وحروب أهلية انتهت بتفكك النواة الصلبة‪،‬‬ ‫بشكل يجعل من الصعب العودة إىل املربع األول‪ ،‬مع‬ ‫ماليني الالجئني‪ ،‬لتتحول أحالم التغيري إىل كوابيس‪ ،‬ىف‬ ‫مرص كانت بؤر اإلرهاب تتجمع‪ ،‬لتبدأ عملية اقتسام‬ ‫املنطقة بني جماعات متطرفة وتنظيمات مسلحة‪.‬‬ ‫من االرتباك إىل االستقرار‬ ‫خالل السنوات الثالث بعد يناير‪ ،‬اتجهت الطرق إىل‬ ‫انقسام ورصاع وغياب لتوجه سياىس‪ ،‬واستغل تنظيم‬ ‫اإلخوان هذه الحالة وقفز إىل السلطة‪ ،‬مستغال حالة‬ ‫االرتباك السياىس واالجتماعى واالقتصادى‪ ،‬وأسفر عن‬ ‫وجهه‪ ،‬ووجد املرصيون أنفسهم ألول مرة بعد عقود‬ ‫مهددين ىف هويتهم‪ ،‬بجانب اقتصادهم‪ ،‬وشؤونهم‬ ‫مرهونة بإرادة مرشد ىف الداخل ومرشدين ىف الخارج‪،‬‬ ‫وتبعية اختيارية لدول وأجهزة‪ ،‬أرسارهم مستباحة‪،‬‬ ‫ووطنهم ىف مهب الريح‪ ،‬عداء تاريخى للنواة الصلبة‬ ‫مع رغبة ىف االنتقام والتفكيك‪ ،‬بجانب وضع اقتصادى‬ ‫ورئيس بال برنامج أكثر من مجرد رهن قرار املرشد ىف‬ ‫دولة بحجم مرص للخارج‪ ،‬مع اإلطاحة بأبسط قواعد‬ ‫العمل السياىس‪.‬‬ ‫استشعر املرصيون الخطر وخرجوا لريفضوا حكم‬ ‫املرشد‪ ،‬وتابعيه ىف الداخل والخارج‪ ،‬كانوا يعرفون‬

‫أنهم يواجهون جماعة أخطبوطية اعتادت أن تترسب‬ ‫وتتعامل بوجهني وخطابني‪ ،‬رسقت إرادة الشعب بعد‬ ‫يناير‪ ،‬وحملتها إىل مجهول وخدعت الجميع بوعود عائمة‬ ‫رسعان ما تراجعت عنها‪ ،‬متاهة جماعة اإلخوان نجحت‬ ‫ىف شق دول وتقسيم أوطان‪ ،‬وإشعال حروب أهلية‪ ،‬وىف‬ ‫مرص سعت الجماعة إىل تفتيت النواة الصلبة للدولة‪ ،‬ثأرا‬ ‫من الجيش والشعب اللذين رفضا مخططات التنظيم‬ ‫الدوىل األخطبوطى‪ ،‬فضال عن ارتباك اقتصادى انتهى‬ ‫بنزح االحتياطى النقدى‪ ،‬بعد تآكل االقتصاد وانعكاسات‬ ‫الفوىض عىل األنشطة االقتصادية‪ ،‬هربت االستثمارات‬ ‫وتوقفت التنمية وتضاعفت البطالة واملرض‪ ،‬وصعدت‬ ‫أزمات الكهرباء والوقود‪ ،‬مع شك وانقسام كاد يذهب‬ ‫بالبلد للمجهول‪.‬‬ ‫املرصيون شعب مسالم‪ ،‬ينتفضون عند استشعار‬ ‫الخطر عىل الدولة وعىل املستقبل‪ ،‬واثقني ىف قدراتهم‪ ،‬وىف‬ ‫جيش الشعب‪ ،‬الجدار الذى لم يخذلهم ولم يتخل عنهم‪،‬‬ ‫ومثلما حرس الدولة والشعب بعد ‪ 25‬يناير‪ ،‬عاد ليقوم‬ ‫بدوره‪ ،‬كقوة تحمى وال تهدد‪ ،‬وقدم نموذجا تاريخيا‬ ‫للجيش الوطنى الذى ال يتخىل عن مهامه ىف حماية مرص‬ ‫وشعبها وأمنها بالداخل والخارج‪ ،‬بال تردد وبشجاعة‬ ‫وإخالص‪.‬‬ ‫االقتصاد والصحة‬ ‫عندما توىل الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬قدم تشخيصا‬ ‫أمينا وواضحا‪ ،‬وعقد ميثاقا بالعمل وتحمل املسؤولية‪،‬‬ ‫والدخول ىف كل امللفات ىف وقت واحد‪ ،‬واختار مع املرصيني‬ ‫الطريق األصعب‪ ،‬داخليا وخارجيا‪ ،‬وحل املعادلة الصعبة‬ ‫التى بدت مستحيلة‪ ،‬وكل هذا ىف وجود إرهاب يفجر‬ ‫ويحرق ويقتل‪ ،‬ويطلق الشائعات ويستهدف نفسية‬ ‫املجتمع‪ ،‬ورهان عىل أن مرص إذا حاولت أن ترمم‬ ‫اقتصادها وتبنى قدراتها الداخلية وإصالح الداخل‬ ‫اقتصاديا واجتماعيا‪ ،‬لن تجد فرصة لبناء تأثريها‬ ‫اإلقليمى‪ ،‬الوقت ضيق والتحديات متعددة‪ ،‬إرهاب‬ ‫مرتبص‪ ،‬واقتصاد منهار يفتقد إىل ثقة املنظمات الدولية‪،‬‬ ‫كهرباء مقطوعة‪ ،‬أزمات ىف الوقود والخبز‪ ،‬بنية أساسية‬ ‫متهالكة‪ ،‬بطالة‪ ،‬عشوائيات تحزم القاهرة واملحافظات‪،‬‬ ‫فريوس الكبد الوبائى يلتهم أكباد املرصيني‪ ،‬خارجيا‬ ‫مرص معزولة‪ ،‬مع دول وأجهزة تسعى لبسط نفوذها‬ ‫والتدخل ىف أمن مرص القومى رشقا وغربا وجنوبا‪.‬‬ ‫وخالل ‪ 8‬سنوات‪ ،‬استعاد املرصيون األمن‪ ،‬استعاد‬

‫االقتصاد عافيته وصمد ىف مواجهة أزمتى كورونا وحرب‬ ‫أوكرانيا‪ ،‬وهما أزمتان أصابتا االقتصاد ىف دول كربى‬ ‫باالرتباك ورفعتا التضخم‪ ،‬تضاعف االحتياطى النقدى‬ ‫األجنبى من ‪ 16‬مليار دوالر إىل أضعاف وهو ما ساهم‬ ‫ىف امتصاص أزمتني كبريتني‪ ،‬وتم إنشاء محطات كهرباء‬ ‫عمالقة وفرت حاجات االستهالك الصناعى واملنزىل‪ ،‬مع‬ ‫فائض للتصدير‪ ،‬انتهت األزمات املوسمية‪ ،‬وتم عالج ‪10‬‬ ‫ماليني من فريوس الكبد الوبائى‪ ،‬مع إطالق مبادرات‬ ‫‪ 100‬مليون صحة‪ ،‬وإنهاء قوائم االنتظار للعمليات‬ ‫الخطرة‪ ،‬ومبادرات للكشف عىل رسطان الثدى للنساء‬ ‫وصلت إىل أعماق الريف‪ ،‬ومبادرات لعالج التقزم والعيون‬ ‫والسمع لألطفال‪.‬‬ ‫وتم فتح ملف العشوائيات‪ ،‬الذى بدا مستعصيا عىل‬ ‫الحل‪ ،‬وتم البدء بإنشاء «األسمرات ‪ 1‬و‪ ،»2‬ثم مجتمعات‬ ‫تم نقل أغلب سكان العشوائيات إليها‪ ،‬وحتى املناطق‬ ‫التى ظلت مستحيلة التغيري‪ ،‬تغريت وتحولت لألفضل ىف‬ ‫السيدة زينب واملدابغ واإلسكندرية وغريها‪ ،‬مع توسيع‬ ‫ملف الحماية واالجتماعية‪ ،‬ورصف معاش تكافل وكرامة‬ ‫لألرس الفقرية‪.‬‬ ‫الزراعة وحياة كريمة‬ ‫اإلصالح االقتصادى‪ ،‬أثمر نتائج عىل حياة الناس‪،‬‬ ‫صمدت الدولة أمام تداعيات فريوس كورونا‪ ،‬وحققت‬ ‫ثباتا نسبيا ألسعار السلع األساسية‪ ،‬مع قدرة عىل تقديم‬ ‫برامج ومبادرات ملساندة القطاعات والفئات األكثر‬ ‫ترضرا‪ ،‬تم تخصيص ‪ 100‬مليار جنيه ‪ % 2 -‬من‬ ‫الناتج املحىل ‪ -‬ملواجهة «كورونا»‪ ،‬واقتصاد مرص من بني‬ ‫اقتصادات قليلة حققت نسبة نمو ىف ظل تراجع عاملى‪،‬‬ ‫وتم القضاء عىل فريوس «ىس»‪ ،‬والبدء ىف مبادرة «حياة‬ ‫كريمة»‪ ،‬التى اعتربتها األمم املتحدة أفضل املمارسات‬ ‫الدولية توافقا مع كل أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬وتطوير‬ ‫شامل للريف ىف أكثر من ‪ 4500‬قرية خالل ‪ 3‬سنوات عىل‬ ‫‪ 3‬مراحل‪ ،‬بتكلفة تتجاوز ‪ 700‬مليار جنيه‪ ،‬ليكون تغيريا‬ ‫حقيقيا ألكثر من نصف سكان مرص بني ‪ 50‬و‪ 60‬مليون‬ ‫إنسان ىف الريف‪ ،‬والنهوض بمكونات البنية التحتية من‬ ‫مياه وكهرباء وغاز ورصف صحى وتبطني الرتع ورصف‬ ‫الطرق وخدمات الصحة والتعليم‪ ،‬وتغيري حياتهم جذريا‪،‬‬ ‫ليصبحوا رشكاء ىف عملية التنمية‪ ،‬ويشعروا بثمار نتائج‬ ‫عملهم‪ ،‬فكل ما يجرى عىل أرض مرص من تغيري شامل‪،‬‬ ‫هو نتاج جهد املرصيني وشجاعتهم وصربهم‪ ،‬وهو ما‬

‫يضاعف من مخزون الثقة لدى املواطن‪ ،‬الثقة التى توحد‬ ‫املرصيني ىف مواجهة الحارض واملستقبل‪.‬‬ ‫خالل ‪ 8‬سنوات تم إنشاء شبكة طرق ومحاور وكبارى‬ ‫عمالقة‪ ،‬بناء عىل تخطيط دقيق‪ ،‬وتشخيص ملشكالت‬ ‫النقل‪ ،‬واالحتياجات املستقبلية من تجارة وصناعة‪ ،‬ولم‬ ‫تكتف الدولة بحلول موضعية‪ ،‬وانطلقت إىل عاصمة‬ ‫إدارية جديدة ذات بنية تقنية ومعلوماتية عالية الدقة‪،‬‬ ‫توازيا مع تطوير القاهرة التاريخية‪ ،‬واملتاحف الجديدة‪،‬‬ ‫ومحاور لربط املتاحف بحركة السياحة مع مدن من‬ ‫الجيل الرابع‪ ،‬العلمني الجديدة واملنصورة الجديدة‬ ‫ودمياط وأسيوط واملنيا الجديدة‪ ،‬وغريها‪ ،‬تستوعب‬ ‫ماليني‪ ،‬وتمتص الزيادة السكانية‪ ،‬وتتضمن أنشطة‬ ‫زراعية وصناعية وتجارية واجتماعية‪.‬‬ ‫اإلسكان والزراعة والنقل‬ ‫يظل ملف اإلسكان هو أهم امللفات التى تتعلق بحياة‬ ‫املرصيني عىل مدى عقود‪ ،‬ويتصل بكل امللفات الدقيقة‪،‬‬ ‫مثل العشوائيات والفساد ىف املحليات ومخالفات البناء‬ ‫وانهيار البنية األساسية‪ ،‬وتكدس سكانى ىف مناطق مقابل‬ ‫فراغ ىف مناطق أخرى‪ ،‬االختالل ىف ملف اإلسكان وغياب‬ ‫خطط للبناء‪ ،‬والعجز عن توفري مسكن مالئم‪ ،‬كانت سببا‬ ‫ىف ظهور العشوائيات واملبالغة ىف البناء الفاخر‪ ،‬وتعطيل‬ ‫قواعد العرض والطلب‪ ،‬وشاعت السمرسة و«التسقيع»‪،‬‬ ‫وتحركت الدولة لعالج امللف من خالل مرشوعات سكنية‬ ‫متنوعة‪ ،‬وإسكان اجتماعى ومتوسط‪ ،‬لتوفري إسكان‬ ‫مناسب لكل الفئات ىف املجتمع‪ ،‬اإلسكان االجتماعى‬ ‫للشباب وذوى الدخول املنخفضة‪ ،‬واإلسكان املتوسط‬ ‫للطبقة الوسطى‪.‬‬ ‫ىف الزراعة يأتى مرشوع مستقبل مرص ليسهم بنصيب‬ ‫كبري ىف اإلنتاج الزراعى من أراض جديدة تضاف إىل‬ ‫الرقعة الزراعية ىف الوادى والدلتا‪ ،‬ويضاعف اإلنتاج‪،‬‬ ‫ويوفر ‪ 550‬مليون دوالر محل الواردات من زراعة ‪288‬‬ ‫ألف فدان من املحاصيل االسرتاتيجية «القمح والذرة‬ ‫وبنجر السكر» خالل ‪ 3‬سنوات‪ ،‬ومع استكمال البنية‬ ‫األساسية تصل املساحة خالل عامني إىل ‪ 700‬ألف فدان‪،‬‬ ‫ضمن التوسع األفقى ىف «الدلتا الجديدة» بمساحة ‪2.2‬‬ ‫مليون فدان‪ ،‬ومرشوع تنمية جنوب الوادى ىف توشكى‬ ‫بمساحة ‪ 1.1‬مليون فدان‪ ،‬ومرشوع تنمية شمال ووسط‬ ‫سيناء بمساحة ‪ 456‬ألف فدان‪ ،‬ومرشوع تنمية الريف‬ ‫الجديد بمساحة ‪ 1.5‬مليون فدان‪ ،‬ومرشوعات أخرى‬

‫ببعض محافظات الصعيد والوادى الجديد بمساحة ‪650‬‬ ‫ألف فدان‪ ،‬وهو ما يمثل إضافة تصل إىل ربع املساحة‬ ‫التى تكونت عىل مر العرص الحديث منذ بداية تنظيم‬ ‫الرى والزراعة‪.‬‬ ‫إذا كانت الزارعة والصناعة من األنشطة التى تمثل‬ ‫أولوية للتنمية‪ ،‬باتفاق الخرباء واالقتصاديني‪ ،‬فإن النقل‬ ‫الحديث هو الذى يمثل الجناح األهم ألى استثمار زراعى أو‬ ‫صناعى‪ ،‬والقطار الكهربائى الحديث يدعم فكرة ممرات‬ ‫التنمية‪ ،‬ألن طريق القطار سوف ينتج حوله مجتمعات‬ ‫وأنشطة مختلفة ىف مناطق خالية‪ ،‬وقعت الدولة عقد‬ ‫إنشاء ثالثة خطوط لقطارات كهربائية مع رشكة سيمنز‪،‬‬ ‫ضمن تحالف رشكتى أوراسكوم واملقاولون العرب‪،‬‬ ‫بإجماىل نحو ‪ 2000‬كيلومرت تربط ‪ 60‬مدينة برسعة‬ ‫حتى ‪ 230‬كم‪ /‬ساعة‪ ،‬تخدم ماليني الركاب يوميا‪ ،‬وتنقل‬ ‫ماليني األطنان من البضائع سنويا‪ ،‬ىف ‪ 3‬خطوط رئيسية‪،‬‬ ‫األول يربط بني مدينة العني السخنة عىل البحر األحمر مع‬ ‫اإلسكندرية والعلمني ومرىس مطروح عىل البحر املتوسط‬ ‫بطول ‪ 660‬كم‪ ،‬والخط الثانى طوله نحو ‪ 1100‬كم‬ ‫بني القاهرة وأبو سمبل مرورا بمدينتى األقرص وأسوان‪،‬‬ ‫والخط الثالث ‪ 225‬كم امتدادا من مدينة قنا وصوال إىل‬ ‫سفاجا ومرورا بالغردقة‪.‬‬ ‫خطوط القطار الكهربائى تقدم منظومة نقل حديثة‬ ‫موازية ومتقاطعة مع الخطوط القديمة للقطارات التى‬ ‫يجرى تطويرها‪ ،‬وتربط موانئ البحر األحمر بموانئ‬ ‫املتوسط‪ ،‬ألول مرة‪ ،‬وتربط املناطق الصناعية بالسياحية‬ ‫ما يخلق فرص عمل مؤقتة ودائمة‪.‬‬ ‫كل هذه الخطوات تحققت خالل ‪ 8‬سنوات‪ ،‬وسط‬ ‫تحديات وأزمات‪ ،‬ودخول ىف جميع امللفات الداخلية‪ ،‬مع‬ ‫بناء عالقات إقليمية ودولية متوازنة‪ ،‬ونفوذ رشيد وثقة‬ ‫تحوزها الدولة املرصية‪ ،‬التى تبدأ مرحلة جديدة‪ ،‬وقد‬ ‫نجحت بقيادة الرئيس السيىس ىف تمكني الفئات التى‬ ‫ظلت مستبعدة ىف املجالس النيابية والقضاء عىل رأسها‬ ‫املرأة وذوى الهمم‪ ،‬وطبعة مرصية من حقوق اإلنسان‬ ‫تتضمن الحقوق االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬وإطالق حوار‬ ‫وطنى يستوعب التنوع ويوسع املجال العام واملشاركة‬ ‫السياسية واالجتماعية واألهلية‪ ،‬يفتح املسارات املختلفة‬ ‫لالبتكار والحوار‪ ،‬بما يعرب عن هذا الواقع‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫اكتمال املؤسسات الدستورية‪ ،‬واإلصالح االقتصادى الذى‬ ‫أدى لتحسني األداء ونسبة النمو‪ ،‬ومواجهة أزمات أربكت‬ ‫دوال كربى‪ ،‬فخالل ‪ 8‬سنوات قطعت مرص رحلة من‬ ‫التقدم وتستعد ملرحلة جديدة‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
09-06-2022-YOUM7 by اليوم السابع - Issuu