Skip to main content

عدد غدا من اليوم السابع الخميس 8 يوليو

Page 1

‫رئيس الوزراء فى اجتماع الحكومة‪:‬‬

‫«حياة كريمة» أحد أعظم املشروعات فى تاريخ مصر‬

‫«مدبولى»‪ :‬املبادرة الرئاسية ستغير حياة ‪ 60‬مليون مواطن مصرى فى الريف بمشروعات تصل تكلفتها لنحو ‪ 700‬مليار جنيه‬ ‫لتنفيذ هذا املرشوع القومى الضخم‪ ،‬والذى‬ ‫سيغري حياة نحو ‪ 60‬مليون مواطن مرصى‬ ‫ىف الريف بمرشوعات تصل تكلفتها لنحو ‪700‬‬ ‫مليار جنيه‪.‬‬ ‫كما أشاد الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬بالحدث‬ ‫الكبري الذى يفخر به الجميع‪ ،‬وهو افتتاح قاعدة‬ ‫‪ 3‬يوليو‪ ،‬موجها الشكر للقائد العام للقوات‬ ‫املسلحة‪ ،‬عىل التنظيم الهائل‪ ،‬وكذا ما تزخر به‬ ‫قواتنا املسلحة من قوة وعتاد‪ ،‬فهى بحق سيف‬ ‫الوطن ودرعه‪ ،‬مؤكدا أن قاعدة «‪ 3‬يوليو» هى‬ ‫قاعدة جديدة تضاف لقدراتنا ىف إطار رؤية‬ ‫شاملة للقيادة السياسية‪ ،‬وأشار مدبوىل‪ ،‬خالل‬ ‫االجتماع‪ ،‬إىل حضوره إنتاج أول مليون جرعة‬ ‫من لقاح فريوس كورونا املصنع محليا باسم‬ ‫«فاكسريا ـ سينوفاك‪ ..‬صنع ىف مرص» داخل‬ ‫مصانع الرشكة القابضة للمستحرضات الحيوية‬ ‫واللقاحات «فاكسريا»‪ ،‬كما تطرق رئيس الوزراء‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫تصوير ‪ -‬سليمان العطيفى‬ ‫أكد الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الوزراء‪ ،‬أن املبادرة الرئاسية «حياة كريمة»‬ ‫واحدة من أعظم املرشوعات ىف تاريخ الدولة‬ ‫املرصية‪ ،‬معربا خالل اجتماع الحكومة‪ ،‬أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬عن سعادته لحضوره االصطفاف‬ ‫الخاص باملبادرة مع عدد من الــوزراء‪ ،‬كما‬ ‫توجه رئيس الوزراء بالشكر لكل الجهات التى‬ ‫ساهمت وشاركت ىف تنظيم هذا الحدث‪ ،‬وكذا‬ ‫التجهيز النطالقة هذا املرشوع الكبري‪ ،‬سواء‬ ‫مؤسسات الدولة وعىل رأسها القوات املسلحة‪،‬‬ ‫وكذا القطاع املدنى‪ ،‬مضيفا‪ :‬هذا الحدث أعطى‬ ‫انطباعا عن قدرة واستعداد الدولة املرصية‬

‫خالل االجتماع إىل استعراض نتائج الزيارة‬ ‫التى قام بها إىل محافظتى األقرص وأسوان‪ ،‬وما‬ ‫تضمنته من تفقد أعمال مرشوع ترميم طريق‬ ‫الكباش باألقرص‪ ،‬استعدادا الحتفالية االفتتاح‪،‬‬ ‫موجها برصد أى ميزانية مطلوبة من أجل‬ ‫رسعة االنتهاء من األعمال‪.‬‬ ‫وخــال االجتماع‪ ،‬أشــاد رئيس الــوزراء‬ ‫باملرشوعات التى يتم تنفيذها ىف مدينة أسوان‬ ‫الجديدة‪ ،‬مؤكدا أن املرشوعات التى يتم إنجازها‬ ‫باملدينة تمثل نقلة حضارية بكل املقاييس‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬وجهت وزيرة الهجرة‪،‬‬ ‫الشكر لوزير العدل عىل قراره بإعفاء أرس‬ ‫املتوفني ىف حادث قربص‪ ،‬نتيجة للحرائق التى‬ ‫اندلعت ىف عدد من املناطق هناك‪ ،‬من تكلفة‬ ‫تحليل الـ ‪ DNA‬الذى طلبته الحكومة القربصية‬ ‫بشأن التعامل مع املتوفني‪ ،‬فيما أعلنت الدكتورة‬ ‫هالة زايد‪ ،‬وزيرة الصحة والسكان‪ ،‬رئيس‬

‫مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر‬ ‫املهن الطبية‪ ،‬عن بدء رصف التعويضات أمس‬ ‫للمستحقني من األطقم الطبية الذين فقدوا‬ ‫أرواحهم أو أصيبوا بعجز كىل أو جزئى أثناء‬ ‫تأدية عملهم‪.‬‬ ‫وأوضحت وزيرة الصحة والسكان‪ ،‬أنه‬ ‫بموجب القانون رقم ‪ 184‬لسنة ‪ 2020‬الصادر‬ ‫بقرار جمهورى‪ ،‬سيتم رصف التعويضات‬ ‫لألطقم الطبية وأرسهم بأثر رجعى من شهر‬ ‫فرباير عام ‪ 2020‬أى منذ ظهور أول حالة‬ ‫كورونا ىف مرص‪ ،‬وذلك وفقا لتوجيهات الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس‪ ،‬وأكدت الوزيرة‪ ،‬حرص‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬عىل حماية األطقم‬ ‫الطبية أثناء أداء عملهم‪ ،‬وذلك ىف إطار اهتمام‬ ‫الدولة بدعم األطقم الطبية‪ ،‬وتقديرا لجهودهم‬ ‫املبذولة وتضحياتهم لخدمة وحماية الوطن‪،‬‬ ‫خاصة خالل التصدى لجائحة فريوس كورونا‪.‬‬

‫تحركات مصرية مكثفة‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 3691‬الخميس ‪ 8‬يوليو ‪ 28 - 2021‬من ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Thursday - 8 July 2021 - Issue NO 3691‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫امتحانات الثانوية العامة فى مواعيدها املحددة‬

‫‪05‬‬

‫مجلس األمن يواجه‬ ‫اليوم التعنت اإلثيوبى‬ ‫فى «سد النهضة»‬

‫«الحكومة»‪ :‬تبدأ فى ‪ 10‬يوليو الجارى للعلمى و‪ 11‬من الشهر ذاته لألدبى‪ ..‬و«التعليم» تشدد‬ ‫على مكافحة الغش‪ ..‬التفتيش ‪ 3‬مرات عند دخول الطالب وبعد بدء االمتحان بنصف ساعة‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار ‪ -‬محمود طه حسني‬ ‫كشف املركز اإلعالمى ملجلس الوزراء‪ ،‬أنه ىف ضوء‬ ‫ما تردد من أنباء بشأن إجراء تعديالت ىف جدول‬ ‫امتحانات شهادة الثانوية العامة للعام الدراىس‬ ‫الجارى ‪ ،2021/2020‬تواصل املركز مع وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم والتعليم الفنى‪ ،‬والتى نفت تلك‬ ‫األنباء‪.‬‬ ‫وأكدت أنه ال صحة إلجراء تعديالت ىف جدول‬ ‫امتحانات شهادة الثانوية العامة‪ ،‬مُوضحة أنه سيتم‬ ‫عقد امتحانات شهادة الثانوية العامة للشعبتني‬ ‫العلمية واألدبية ىف مواعيدها املحددة وفقا للجداول‬ ‫املعلنة من قبل الوزارة‪ ،‬والتى من املقرر أن تبدأ ىف‬ ‫‪ 10‬يوليو الجارى‪ ،‬لطالب الشعبة العلمية‪ ،‬و‪ 11‬من‬ ‫الشهر ذاته لطالب الشعبة األدبية‪ ،‬دون أى تغيري‪،‬‬ ‫مع االلتزام باتخاذ كل اإلجراءات االحرتازية للحد‬ ‫من انتشار فريوس كورونا أثناء إجراء االمتحانات‪،‬‬ ‫وذلك حفاظا عىل صحة الطالب وجميع أعضاء‬ ‫املنظومة التعليمية‪.‬‬ ‫ىف سياق متصل‪ ،‬تمت إتاحة العديد من مصادر‬ ‫املذاكرة واملراجعة أبرزها «بنك املعرفة املرصى‬ ‫‪ ،EKB‬ومنصة إدارة التعلم ‪ ،LMS‬ومنصة حصص‬ ‫مرص ‪ ،www.hesas.eg‬وقناة مدرستنا ‪« 2‬تردد‬ ‫‪/12206‬معدل الرتميز ‪/27500‬االستقطاب‪:‬‬ ‫رأىس»‪ ،‬حيث توفر جميع هذه الوسائل رشحا‬

‫وأسئلة تفاعلية ومراجعات نهائية ملناهج املرحلة‬ ‫الثانوية‪ ،‬تقدمها نخبة من أكفأ املعلمني مجانا‬ ‫بالتعاون مع عدد من املؤسسات الدولية‪.‬‬ ‫وكشفت وزارة الرتبية والتعليم والتعليم الفنى‪،‬‬ ‫االستعدادات النهائية المتحانات الثانوية العامة‬

‫التى تنطلق السبت ‪ 10‬يوليو الجارى‪ ،‬حيث يتم‬ ‫تفتيش الطالب واللجان يوميا ‪ 3‬مرات‪ ،‬باستخدام‬ ‫العصا اإللكرتونية املرة األوىل‪ ،‬وأثناء دخول الطالب‬ ‫وداخل لجان السري الفرعية من الساعة ‪9.20‬‬ ‫وحتى الساعة ‪ 10‬قبل توزيع الكراسات االمتحانية‬

‫والرتكيز عىل الديسكات‪ ،‬وبعد مرور نصف ساعة‬ ‫من بداية االمتحان دون التأثري عىل انضباط العملية‬ ‫االمتحانية‪.‬‬ ‫وأوضحت الــوزارة‪ ،‬أنه يتم تكليف إخصائى‬ ‫التطوير بالتأكد من أن التابلت املوجود مع الطالب‬ ‫هو التابلت املسلم له من الوزارة داخل املنظومة‪،‬‬ ‫وغري مخرتق وىف حالة اكتشاف أى جهاز خارج‬ ‫املنظومة يتم سحبه قبـل بـدء االمتحان‪ ،‬وإذا بدأ‬ ‫االمتحان يتم تحرير محرض بمعرفة املالحظني‪ ،‬وال‬ ‫يحق للفئات التى لم تتسلم التابلت «وهم طالب‬ ‫املنازل‪ ،‬والباقون لإلعادة» الدخول إىل مقر اللجنة‬ ‫بأى أجهزة تابلت‪ ،‬وىف حالة ثبوت حاالت غش‪ ،‬يتم‬ ‫رصدها عن طريق غرف العمليات املشكلة‪ ،‬وثبوت‬ ‫عدم قيام املالحظني واملراقبني ورئيس اللجنة‪،‬‬ ‫باتخاذ كل اإلجراءات التأمينية للحد مـن ظاهرة‬ ‫الغـش سيتم اتخاذ كافة اإلجــراءات القانونية‬ ‫تجاههم‪ ،‬أما ىف حالة قيام املالحظني واملراقبني‬ ‫ورئيس اللجنة باكتشاف حالة الغـش وإثباتها عىل‬ ‫الطالـب‪ ،‬يـتم مكافأتهم‪.‬‬ ‫وطالبت املديريات بالتنسيق مع املحافظني‬ ‫ومديريات الصحة والتنسيق مع مديرى األمن‬ ‫للتأكيد عىل توافر الحراسة الالزمة لكل لجنة‪ ،‬مع‬ ‫رضورة عقد اجتماع مع رؤساء اللجان املنتدبني‬ ‫إىل مديرية الرتبية والتعليم‪ ،‬إلخطارهم بما تم‬ ‫ىف االجتماع الذى عقد من خالل اجتماع الفيديو‬ ‫كونفرانس مع مراعاة اإلجراءات االحرتازية للحفاظ‬ ‫عىل الصحة العامة‪.‬‬

‫تونس تقدم مشروع قرار‬ ‫يدعو للتوقف عن امللء الثانى‬ ‫«األعلى لإلعالم» ينظم مؤتمرا حول «الثورة» بحضور ‪ 4‬وزراء‬

‫بتوجيهات من الرئيس السيسى‪ ..‬مصر ترسل مساعدات طبية لألشقاء فى جمهورية السودان‬ ‫كتب ‪ -‬زكى القاىض‬ ‫تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيىس رئيس‬ ‫الجمهورية القائد األعىل للقوات املسلحة‪ ،‬وىف إطار دعم‬ ‫وتضامن مرص مع الشعب السودانى الشقيق ىف مختلف‬

‫املحن واألزمات‪ ،‬أقلعت أربع طائرات نقل عسكرية من‬ ‫قاعدة رشق القاهرة الجوية متجهة إىل مطار الخرطوم‬ ‫الدوىل بجمهورية السودان محملة بكميات كبرية من‬ ‫األدوية واملستلزمات الطبية مقدمة من وزارة الصحة‬ ‫والسكان املرصية إىل جمهورية السودان الشقيقة‬

‫للمساهمة ىف تخفيف األعباء عن كاهل املواطنني‬ ‫السودانيني‪.‬‬ ‫ومن جانبه أعرب األشقاء ىف الجانب السودانى عن‬ ‫عميق الشكر واالمتنان بالجهود املبذولة من جمهورية‬ ‫مرص العربية قيادة وحكومة وشعبا للوقوف بجانبهم ىف‬

‫أوقات املحن والشدائد‪ ،‬مؤكدين عىل أهمية تلك املساعدات‬ ‫ىف مساندة قطاع الصحة السودانى‪.‬‬ ‫يأتى ذلك انطالقا من الروابط التاريخية والقومية التى‬ ‫تجمع مرص والسودان الشقيق وتأكيدا عىل عمق روابط‬ ‫األخوة والصداقة التى تجمع الشعبني الشقيقني‪.‬‬

‫املحكمة االقتصادية باإلسماعيلية ترفع الحجز التحفظى على «إيفر جيفن»‬

‫‪04‬‬

‫‪ 30‬يونيو وحدت إرادة الشعب‬ ‫على هدف «استعادة مصر»‬

‫أول مصنع إلنتاج الفاكسني بأفريقيا‬

‫أسامة ربيع يوجه الشكر للرئيس السيسى على الدعم ويؤكد‪ :‬كان يشرف على مسار التفاوض‪ ..‬ومالك السفينة‪ :‬بفضل خبرة قناة السويس تم تعويم السفينة بأمان‬

‫اإلسماعيلية ‪ -‬السيد فالح‬ ‫تصوير ‪ -‬حسن محمد ‪ -‬محمود فخرى‬ ‫أسدلت هيئة قناة السويس الستار عىل أزمة‬ ‫السفينة «إيفر جيفن»‪ ،‬حيث عقدت مؤتمرا‬ ‫صحفيا عامليا‪ ،‬تم خالله توقيع عقد التسوية‬ ‫مع الرشكة املالكة لسفينة الحاويات البنمية‪،‬‬ ‫بحضور الفريق أسامة ربيع‪ ،‬رئيس الهيئة‪،‬‬ ‫وممثل الرشكة املالكة للسفينة‪ ،‬وعدد من‬ ‫السفراء والرشكاء الدوليني‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الفريق أسامة ربيع‪،‬‬ ‫رئيس هيئة قناة السويس‪ ،‬إنه عىل مدار‬ ‫أكثر من ‪ 151‬عاما‪ ،‬تخدم القناة حركة‬ ‫املالحة الدولية‪ ،‬وأن أزمة السفينة تسببت‬ ‫ىف مشكالت كبرية بعدد من املوانئ حول‬ ‫العالم‪ ،‬وآثار سلبية عىل قناة السويس‬ ‫وحركة املالحة داخلها‪ ،‬ونجح أبناء الهيئة‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫ىف فتح مسار املالحة تحت إرشاف وتعليمات‬ ‫الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬رئيس‬ ‫الجمهورية‪.‬‬ ‫وأضــاف‪ ،‬أنه بعد التعويم للسفينة‬ ‫بدأت عملية جديدة لضمان حقوق قناة‬ ‫السويس جراء تلك األزمة‪ ،‬وتم تشكيل لجنة‬ ‫متخصصة تضم أبرز الخربات من النواحى‬ ‫الفنية والقانونية‪ ،‬كان هدفها التوصل إلجراء‬ ‫قانونى مناسب يضمن للهيئة تعويض ما‬ ‫تكبدته من خسائر بسبب الحادث‪ ،‬وضمان‬ ‫التواصل مع الرشكة املالكة والرشكة املشغلة‬ ‫للسفينة‪ ،‬والحفاظ عىل العالقات الطبية التى‬ ‫تربط مرص بالدول التى تتبعها السفينة‪.‬‬ ‫وأكــد أنه تم االتفاق إلتاحة املجال‬ ‫باستئناف مسرية السفينة «إيفر جيفن»‪،‬‬ ‫موجها الشكر للرئيس الذى دعم القناة كثريا‬ ‫خالل فرتة األزمة‪ ،‬الفتا إىل أن هيئة قناة‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫السويس سوف تبقى دائمة قادرة عىل تقديم‬ ‫خدماتها بأحدث اإلمكانيات لجميع السفن‬ ‫بجميع أحجامها وحموالتها وأنواعها‪.‬‬ ‫فيما قال السيد هيجاكى‪ ،‬رئيس الرشكة‬ ‫املالكة للسفينة الجانحة «إيفر جيفن»‪ ،‬إنه‬ ‫بفضل املساعدة الناجزة والخربة التى تتمتع‬ ‫بها قناة السويس‪ ،‬تم تعويم السفينة بأمان‬ ‫ىف غضون ‪ 7‬أيام‪ ،‬وأضاف رئيس الرشكة‬ ‫املالكة للسفينة «إيفر جيفن»‪« :‬أود أن‬ ‫أسجل صادق امتنانى للفريق أسامة ربيع‪،‬‬ ‫رئيس هيئة قناة السويس‪ ،‬والشعب املرصى‬ ‫عىل املهمة التى أنجزوها باقتدار»‪.‬‬ ‫وكانت سفينة الحاويات البنمية‪ ،‬وهى‬ ‫من أكرب سفن الحاويات ىف العالم‪ ،‬قد ظلت‬ ‫جانحة ملدة ‪ 6‬أيام ىف قناة السويس‪ ،‬بداية‬ ‫من يوم ‪ 23‬مارس املاىض‪ ،‬ما عرقل املالحة‬ ‫عرب املمر املالحى الحيوى للتجارة العاملية‪.‬‬ ‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫‪03‬‬

‫«اليوم السابع» داخل مصنع‬ ‫لقاحات سينوفاك بفاكسيرا‬ ‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 3691‬الخميس ‪ 8‬يوليو ‪ 28 - 2021‬من ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫‪Thursday - 8 July 2021 - Issue NO 3691‬‬

‫«التخطيط»‪« :‬حياة كريمة» من أفضل املبادرات التى تحقق أهداف التنمية املستدامة‬ ‫هالة السعيد تؤكد‪ :‬إدراج ‪ 4‬مبادرات مصرية فى «األمم املتحدة» دليل على سيرنا فى الطريق الصحيح‬ ‫كتبت ‪ -‬أسماء أمني‬ ‫قالت وزيرة التخطيط هالة السعيد‪ ،‬إن مرص‬ ‫نجحت ىف إدراج ‪ 4‬مبادرات ىف منصة «أفضل‬ ‫املمارسات التى تحقق أهداف التنمية املستدامة‪،‬‬ ‫التابعة إلدارة الشؤون االقتصادية واالجتماعية‬ ‫باألمم املتحدة»‪ ،‬موضحا أنه عىل رأس هذه‬ ‫املبادرات مبادرة «حياة كريمة» والتى تعد من‬ ‫أفضل املمارسات الدولية التى تحقق أهداف‬ ‫التنمية املستدامة‪ ،‬والتى تصل لـ‪ 17‬هدفا‪.‬‬ ‫وأكدت وزيرة التخطيط‪ ،‬خالل موتمر صحفى‬ ‫إلعالن تفاصيل نجاح الوزارة ىف إدراج املبادرات‬ ‫واملرشوعات املرصية عىل منصات األمم املتحدة‪،‬‬ ‫أن املرشوعات املدرجة هى‪ :‬املبادرة الرئاسية‬ ‫«حياة كريمة»‪ ،‬مرشوع رواد ‪ ،2030‬وبرنامج‬ ‫التنمية املحلية بصعيد مرص واملنظومة املتكاملة‬ ‫إلعداد ومتابعة الخطة االستثمارية‪ ،‬الفتة إىل أن‬ ‫مبادرة «حياة كريمة» استطاعت أن تخفض‬ ‫معدالت الفقر خالل املرحلة االوىل بنسبة ‪14‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫وأوضحت أن نجاح مرص ىف إدراج ‪ 3‬مرشوعات‬ ‫ومبادرات رئيسية ضمن منصات األمم املتحدة‪،‬‬ ‫يعد مــؤرشا عىل نجاح مرص وحرصها عىل‬ ‫تحقيق أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬خاصة ىف ظل‬

‫الظروف االستثنائية التى يمر بها العالم‪ ،‬نتيجة‬ ‫جائحة كورونا‪ ،‬ودليل عىل سري مرص ىف الطريق‬ ‫الصحيح نحو تنفيذ األهداف األممية‪.‬‬ ‫وتابعت‪ ،‬أن املرشوعات التى تمت إدراجها‪،‬‬ ‫تم اختيارها بناء عىل عدة اعتبارات‪ ،‬تتمثل ىف‬ ‫إبراز جهود الحكومة املرصية ىف تحقيق التنمية‬

‫املستدامة‪ ،‬وأن تخدم كل مبادرة أكثر من هدف‬ ‫من األهــداف األممية‪ ،‬فضال عن الرتكيز عىل‬ ‫املبادرات املعنية بالفئات األكثر احتياجا إىل جانب‬ ‫أن تكون املبادرات قد حققت نتائج ملموسة عىل‬ ‫أرض الواقع وأثرت باإليجاب ىف حياة املواطنني‪.‬‬ ‫وأشارت «السعيد»‪ ،‬أن املبادرة الثانية الخاصة‬

‫«املشاط»‪ :‬االقتصاد املصرى سجل ثانى‬ ‫أسرع معدل نمو فى العالم بعام كورونا‬

‫بربنامج التنمية املحلية بصعيد مرص‪ ،‬والذى‬ ‫تم إطالقه منذ عدة سنوات‪ ،‬باملشاركة مع‬ ‫البنك الدوىل والتنمية املحلية ملعالجة الفجوات‬ ‫التنموية باإلضافة اىل االرتقاء بمستوى معيشة‬ ‫املواطن‪ ،‬وتقديم خدمات الئقة وتنفيذ مرشوعات‬ ‫ىف محافظات الصعيد‪ ،‬وهو برنامج حكومى‬ ‫مدعوم جزئيا من البنك الدوىل‪ ،‬للعمل عىل دفع‬ ‫عجلة التنمية بمحافظات سوهاج‪ ،‬وقنا لجعل‬ ‫اإلقليم أكثر جذبا لالستثمارات‪ ،‬ولتحسني‬ ‫الظروف املعيشية للمواطنني‪ ،‬وتطوير نموذج‬ ‫للتنمية اإلقليمية واملحلية املتكاملة يمكن تعميمه‬ ‫بالجمهورية‪.‬‬ ‫وأشارت إىل أن الربنامج يقوم عىل تركيز‬ ‫ضخ االستثمارات مع التطوير املؤسىس وتنمية‬ ‫القدرات املحلية وتطوير نظم العمل‪ ،‬بحيث‬ ‫تصبح املحافظات قادرة عىل إدارة التنمية املحلية‬ ‫بكفاءة وفاعلية ىف إطار من الالمركزية‪.‬‬ ‫وتابعت «السعيد»‪ ،‬أن مرشوع «رواد ‪»2030‬‬ ‫التابع لوزارة التخطيط‪ ،‬يهدف إىل االستفادة من‬ ‫الثروة البرشية املتمثلة ىف الشباب تحت سن ‪35‬‬ ‫لتمكني الشباب ىف إنشاء مرشوعات خاصة بهم‪،‬‬ ‫من خالل التعليم ومجموعة من الربامج التدريبية‬ ‫عىل مستوى املدارس والجامعات‪ ،‬والذى بدأت‬ ‫بحملة إبداء مستقبلك بالتعاون مع وزارة التعليم‬ ‫ووزارة التعليم العاىل بإنشاء مجموعة من‬ ‫الحاضنات‪.‬‬

‫وزيرة التعاون الدولى تبحث مع الرئيس التنفيذى‬ ‫للمؤسسة اإلسالمية التعاون املستقبلى ودعم القطاع الخاص‬ ‫كتب ‪ -‬محمد أسعد‬ ‫استقبلت الدكتورة رانيا املشاط‪ ،‬وزيرة التعاون‬ ‫الدوىل‪ ،‬السيد أيمن سجينى‪ ،‬الرئيس التنفيذى‬ ‫املدير العام للمؤسسة اإلسالمية لتنمية القطاع‬ ‫الخاص‪ ،‬وذلك بمقر وزارة التعاون الدوىل‪.‬‬ ‫وىف بداية اللقاء‪ ،‬رحبت وزيرة التعاون الدوىل‬ ‫بالسيد أيمن سجينى ىف مرص‪ ،‬موجهة الشكر‬ ‫للمؤسسة اإلسالمية لتنمية القطاع الخاص‬ ‫ومجلس إدارتها‪ ،‬عىل الدعم املتواصل ألنشطة‬ ‫القطاع الخاص ىف مرص‪ ،‬واملساهمة ىف تعزيز‬ ‫معدالت التنمية‪ ،‬وتنمية مساهمة القطاع‬ ‫الخاص ىف النشاط االقتصادى‪.‬‬ ‫وناقشت ‪ -‬خالل اللقاء ‪ -‬التعاون املستقبىل‬ ‫للمؤسسة اإلسالمية ىف ظل جائحة كورونا‪ ،‬وما‬ ‫يعانى منه العالم من متغريات جديدة‪ ،‬مشرية‬ ‫إىل أن هذه املتغريات دفعت ألن يكون التمويل‬ ‫اإلنمائى أكثر تيسريا‪ ،‬وعززت من دوافع‬ ‫ظهور برامج خالصة لدعم القطاع الخاص ىف‬ ‫االستمرار ىف العمل واإلنتاج ىف ظل التحديات‬ ‫الراهنة‪.‬‬ ‫وأشــارت إىل الــدور الفعّ ال واملهم الذى‬ ‫تقوم به املؤسسة لتشجيع تدفق االستثمارات‬ ‫األجنبية املبارشة إىل الدول العربية وكذلك‬ ‫تعزيز االستثمارات البينية العربية املبارشة‪،‬‬ ‫مؤكدة عىل تطلع مرص الدائم لتنمية عالقاتها‬ ‫مع املؤسسة اإلسالمية ىف إطار العالقات‬ ‫التاريخية التى تجمع مرص بالبنك اإلسالمى‬ ‫للتنمية‪ ،‬خاصة ىف ضوء خطة عمل الحكومة‬ ‫املرصية حاليا التى تستهدف تعزيز أنشطة‬ ‫القطاع الخاص ىف مرص ودعمه للقيام بدور‬ ‫أكرب ىف عملية التنمية تماشيا مع سياسات‬ ‫السوق الحر التى تطبقها الدولة املرصية‬ ‫والتى أنتجت تحسن مساهمة القطاع الخاص‬ ‫املرصى ىف الناتج املحىل اإلجماىل من ‪ %69‬إىل‬ ‫‪ %74‬ىف آخر ‪ 3‬سنوات‪.‬‬ ‫ونوهت «املشاط»‪ ،‬إىل التحسن الكبري الذى‬ ‫شهده االقتصاد املرصى عىل مدار الفرتة‬ ‫املاضية وتسجيله ثانى أرسع معدل نمو‬ ‫اقتصادى ىف العالم خالل عام جائحة كورونا‪،‬‬

‫وزير املالية فى لقائه برئيس «املؤسسة اإلسالمية لتنمية القطاع الخاص»‪:‬‬

‫القطاع الخاص محرك رئيسى للنمو االقتصادى فى مصر‬ ‫نجحنا فى تحسني البنية األساسية لتهيئة مناخ جاذب لالستثمار‪ ..‬ونعمل على توسيع مشاركة القطاع فى عملية التنمية الشاملة‬

‫كتب ‪ -‬أحمد يعقوب‬

‫للبنك اإلسالمى للتنمية‪ ،‬أننا حريصون عىل‬ ‫تعظيم فرص التعاون مع املؤسسة اإلسالمية‬ ‫لتنمية القطاع الخاص ىف العديد من املرشوعات‬ ‫االقتصادية ً‬ ‫وفقا ألفضل املمارسات إىل جانب‬ ‫االستفادة من خرباتها ىف دراسة إصدار الصكوك‪،‬‬ ‫عىل النحو الذى يُسهم ىف جذب رشائح من‬ ‫املستثمرين الجدد؛ بما يُساعد ىف تحريك عجلة‬ ‫االقتصاد ولتمويل التنمية ىف مرص‪ ،‬وخلق املزيد‬ ‫من فرص العمل‪ ،‬واالرتقاء بمستوى معيشة‬ ‫املواطنني والخدمات املقدمة إليهم‪.‬‬ ‫أعرب أيمن السجينى الرئيس التنفيذى‬ ‫للمؤسسة اإلسالمية لتنمية القطاع الخاص‪ ،‬عن‬ ‫تقديره لجهود الحكومة املرصية ىف دفع عجلة‬ ‫النمو وتوفري مناخ داعم لالستثمار وإتاحة‬

‫أكد الدكتور محمد معيط وزير املالية‪ ،‬أن‬ ‫الحكومة توىل اهتماما كبريا بتشجيع القطاع‬ ‫الخاص‪ ،‬عىل توسيع نطاق مشاركته ىف عملية‬ ‫التنمية الشاملة واملستدامة‪ ،‬وقد انعكس ذلك‬ ‫ىف الجهود التى بذلتها الدولة خالل األعوام‬ ‫املاضية لتحسني البنية األساسية من شبكة‬ ‫طرق ومصادر طاقة وغريها‪ ،‬لتهيئة مناخ جاذب‬ ‫الستثمارات القطاع الخاص‪ ،‬باعتباره محركا‬ ‫رئيسيا ملسرية النمو االقتصادى ىف مرص‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬ىف لقائه مع أيمن السجينى الرئيس‬ ‫التنفيذى للمؤسسة اإلسالمية لتنمية القطاع‬ ‫الخاص التى تُعد إحدى املؤسسات التابعة‬

‫الفرصة ملشاركة القطاع الخاص باملرشوعات‬ ‫التنموية‪ ،‬كما أعرب عن تقديره أيضا لقيام مرص‬ ‫بإصدار قانون الصكوك اإلسالمية الذى سيجذب‬ ‫نوعية جديدة من املستثمرين لتمويل التنمية ىف‬ ‫مرص‪.‬‬ ‫أكد أنه يتطلع لتعزيز سبل التعاون املشرتك‬ ‫ىف املجاالت التى تتبناها املؤسسة‪ ،‬وتقديم‬ ‫خدمات استشارية مالية للحكومة املرصية‬ ‫والقطاع الخاص‪ ،‬حول إنشاء وتطوير وتحديث‬ ‫املنشآت الخاصة واألسواق املالية وتقديم الدعم‬ ‫الفنى ملرشوعات املشاركة بني القطاعني العام‬ ‫والخاص‪ ،‬وتوفري التمويل الالزم لدعم املرشوعات‬ ‫املتوسطة والصغرية ومتناهية الصغر‪ ،‬إىل جانب‬ ‫تسهيل حركة التجارة بني الدول األعضاء بهذه‬

‫املؤسسة‪ .‬وقال إن ما حققه االقتصاد املرصى‬ ‫من مؤرشات إيجابية‪ ،‬حظيت بإشادات دولية‬ ‫متوالية يعكس نجاح الدولة ىف تنفيذ برنامج‬ ‫اإلصالح االقتصادى الذى مكنها من التصدى‬ ‫لتداعيات «جائحة كورونا»‪ ،‬وهو ما يدفع‬ ‫املؤسسة لدعم هذا النجاح من خالل تنفيذها‬ ‫لعدد من املرشوعات االقتصادية بمرص‪ ،‬كان‬ ‫أبرزها‪ :‬مرشوع إنتاج السكر بمحافظة الرشقية‬ ‫الذى يسهم ىف توفري نسبة كبرية من احتياجات‬ ‫مرص للسكر‪ ،‬الفتا إىل أن اسرتاتيجية املؤسسة‬ ‫قائمة عىل تحقيق أهداف التنمية املستدامة للدول‬ ‫األعضاء من خالل عقد رشاكات مع مؤسسات‬ ‫التمويل الدولية لتوفري الدعم املاىل للمرشوعات‬ ‫التنموية الكربى‪.‬‬

‫فضال عن تسجيله ثالث أرسع معدل نمو‬ ‫اقتصادى ىف العالم بنحو ‪ 5.6%‬قبل جائحة‬ ‫كورونا وعقب كل من الصني والهند‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذى ينعكس عىل تحسن فرص االستثمار‪،‬‬ ‫وزيادة الطلب عىل االستثمار ىف السوق املرصى‪،‬‬ ‫وبالتبعية زيادة الطلب عىل التمويل‪ ،‬بما يتطلب‬ ‫رضورة تعزيز األنشطة التى تقوم بها املؤسسة‬ ‫ىف السوق املرصية‪.‬‬ ‫ولفتت‪ ،‬إىل تحسن أداء النظام البنكى ىف‬ ‫مرص عىل مدار السنوات الخمسة املاضية‪،‬‬ ‫وتحديدا مع تطبيق برنامج اإلصالح النقدى‬ ‫وتحرير أسعار الرصف ىف نهاية ‪2016‬‬ ‫وانعكاس ذلك عىل تطور حجم أعمال البنوك‬ ‫بشكل كبري‪ ،‬ونمو محافظ أصولها‪ ،‬فضال عن‬ ‫تعزيز مؤرشات السالمة املالية للنظام البنكى ىف‬ ‫مرص‪ ،‬األمر الذى يمكنه من مواصلة الحصول‬ ‫عىل التمويل اإلنمائى املوجه لخدمة املرشوعات‬ ‫الصغرية واملتوسطة‪ ،‬ويتطلب أيضا تحسني‬ ‫رشوط منح التمويل للبنوك املرصية بما يتوافق‬ ‫مع التحسن الكبري ىف مراكزها املالية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد أيمن سجينى‪ ،‬عىل التطور‬ ‫النوعى الكبري الذى شهده مناخ االستثمار ىف‬ ‫مرص خالل الفرتة املاضية‪ ،‬وانفتاح شهية‬ ‫املستثمرين‪ ،‬فضال عن تطور مفهوم ريادة‬ ‫األعمال وتطبيقاتها ىف مرص‪ ،‬وهو األمر الذى‬ ‫يتطلب رضورة زيادة التمويل املوجه لدعم‬ ‫املبتكرين ورواد األعمال باعتبارهم ينتجون‬ ‫أفكارا تصنع مرشوعات لديها قدرة فائقة عىل‬ ‫التطور والنمو ىف وقت قياىس‪.‬‬ ‫وأوضــح‪ ،‬أن عدد مرشوعات املؤسسة‬ ‫اإلسالمية لتنمية القطاع الخاص بجمهورية‬ ‫مرص العربية‪ ،‬يبلغ ‪ 27‬مرشوعا بقيمة‬ ‫‪ 217,611,389‬دوالر أمريكى‪ ،‬مشريا إىل‬ ‫أن املؤسسة تقوم بتمويل ىف كل من‪ :‬القطاع‬ ‫املاىل «خطوط التمويل‪ ،‬األسهم املرصفية وغري‬ ‫املرصفية‪ ،‬الخدمات االستشارية‪ ،‬دعم بيئة‬ ‫الصناعة واألعمال ‪ ،IBES‬وىف قطاع الرشكات‪،‬‬ ‫البنية التحتية وتمويل الرشكات‪ ،‬الصكوك»‪،‬‬ ‫وىف القطاع الخاص‪« ،‬إدارة صناديق االستثمار‬ ‫لدعم القدرات اإلنتاجية»‪.‬‬

‫تدشني قالع صناعية جديدة لصناعة الغزل والنسيج‬

‫بـ‪ 22‬مليار جنيه‪ ..‬االنتهاء من‪ ‎%90‎‬من إنشاءات أكبر مصنع غزل فى العالم بشركة املحلة‪ ..‬إنشاء ‪ 3‬مصانع جديدة بشركة مصر للغزل والنسيج باملحلة الكبرى‪ ..‬واملستهدف إنتاج ‪ 198‬مليون متر سنويا‬

‫كتب ‪ -‬عبد الحليم سالم‬ ‫تواصل الرشكة القابضة للقطن والغزل والنسيج‬ ‫واملالبس‪ ،‬العمل عىل تدشني عدد من القالع‬ ‫الصناعية الجديدة ضمن خطة تطوير رشكات‬ ‫الغزل والنسيج واملالبس‪ ،‬التى تتكلف ما يزيد عىل‬ ‫‪ 22‬مليار جنيه‪.‬‬ ‫وتستهدف الخطة زيادة الطاقة اإلنتاجية‬ ‫للمحالج لنحو ‪ 4‬ماليني قنطار قطن سنويا بدال‬ ‫من ‪ 1.5‬مليون قنطار سنويا الطاقة اإلنتاجية‬ ‫الحالية‪ ،‬وىف مصانع الغزل تستهدف الطاقة‬ ‫اإلنتاجية ‪ 188‬ألف طن سنويا بدال من ‪ 37‬ألف‬ ‫طن سنويا يتم إنتاجها حاليا‪.‬‬ ‫وىف مصانع النسيج من املستهدف إنتاج ‪198‬‬ ‫مليون مرت سنويا صعودا من ‪ 50‬مليون مرت سنويا‬ ‫الطاقة اإلنتاجية الحالية‪ ،‬أما الطاقة اإلنتاجية‬ ‫املستهدفة ىف املالبس الجاهزة واملشغوالت‬ ‫والوبريات تبلغ ‪ 50‬مليون قطعة سنويا ىف مقابل‬ ‫‪ 8‬ماليني قطعة يتم إنتاجها حاليا‪.‬‬ ‫وتتضمن الخطة دمج ‪ 9‬رشكات حلج‪ ،‬وتجارة‬

‫«سويرسا‪ ،‬وأملانيا‪ ،‬وإيطاليا‪ ،‬وفرنسا‪ ،‬واليابان»‪،‬‬ ‫وتم تدبري تمويل معربى متوسط األجل من بنك‬ ‫االستثمار القومى بمبلغ ‪ 1.5‬مليار جنيه لسداد‬ ‫الدفعات املقدمة لعقود توريد املاكينات‪.‬‬ ‫وأشارت مصادر بقطاع األعمال العام‪ ،‬إىل إنه تم‬ ‫تغيري مجالس االدارات لرشكات الغزل والنسيج‬ ‫ودمج رشكات القطن ىف رشكة واحدة‪ ،‬تنفيذا‬ ‫لخطة التطوير‪.‬‬ ‫وتتضمن الخطة إنشاء عدد من املجمعات‪،‬‬ ‫بدأت باملجمع الصناعى األول برشكة غزل املحلة‪،‬‬ ‫حيث تم االنتهاء من‪ ‎%90‎‬من أعمال أكرب مصنع‬ ‫للغزل ىف العالم‪ ،‬بجانب تطوير مصنعى «‪ 4‬و‪،»6‬‬ ‫ما يرفع إنتاج غزل املحلة إىل ‪ 48‬ألف طن سنويا‬ ‫من ‪ 188‬ألف طن مستهدف إنتاجها الجماىل‬ ‫الرشكات‪.‬‬ ‫وبحسب وزارة قطاع األعمال العام‪ ،‬فإن مصنع‬ ‫«غزل ‪ »1‬مقام عىل مساحة ‪ 62.5‬ألف مرت‪ ،‬ويضم‬ ‫‪ 182‬ألف مردن‪ ،‬بطاقة إنتاجية نحو ‪ 30‬طن ‪/‬‬ ‫يوم من الغزول الرفيعة والسميكة‪.‬‬ ‫فيما تتم أعمال التطوير وإعادة تأهيل مصنعى‬

‫أقطان‪ ،‬ىف رشكة واحدة‪ ،‬ودمج ‪ 22‬رشكة غزل‬ ‫ونسيج وصباغة وتجهيز ىف ‪ 8‬رشكات كربى‪،‬‬ ‫وتحديد ‪ 3‬مراكز رئيسية متكاملة تضم كل‬ ‫مراحل الصناعة‪ ،‬و‪ 3‬مراكز للتصدير‪ ،‬وتخصص‬ ‫الرشكات الباقية ىف مرحلة تصنيع معينة «غزل‪،‬‬ ‫نسيج‪ ،‬صباغة وتجهيز»‪ ,‬أو منتجات تستهدف‬ ‫فئة معينة «جينز‪ ،‬منسوجات شعبية»‪.‬‬ ‫وبحسب املصادر‪ ،‬تم االنتهاء من ‪ ‎%90‎‬من‬ ‫أكرب مصنع غزل ىف العالم برشكة مرص للغزل‬ ‫والنسيج باملحلة‪ ،‬فيما تم توقيع عقود تدشني عدد‬ ‫من املصانع ىف منطقة البيضا بالبحرية وىف دمياط‪.‬‬ ‫وتتضمن الخطة استغالل أرض رشكة كفر‬ ‫الدوار ىف مرشوعات إسكان اجتماعى ومتنوع‪،‬‬ ‫مع نقل املصانع ألرض رشكة صباغى البيضا‪،‬‬ ‫ال سيما أنه تم وقف العمل بمصانع كفر الدوار‬ ‫لحني االنتهاء من تنفيذ املصانع الجديدة مع نقل‬ ‫املاكينات الجيدة للعمل برشكة املحلة‪ ،‬والتجهيز‬ ‫لبيع بقية املعدات واملاكينات خردة‪ ،‬ال سيما أنه‬ ‫وقعت وزارة «قطاع األعمال» عقود اآلالت الجديدة‬ ‫التى يتم توريدها من كربى الرشكات العاملية ىف‬

‫«‪ 4‬و‪ »6‬برشكة غزل املحلة‪ ،‬حيث تجرى حاليا‬ ‫األعمال املدنية والكهرباء تمهيدا لرتكيب املاكينات‬ ‫الجديدة‪ ،‬وبدء التشغيل وافتتاح املصانع ىف‬ ‫النصف الثانى من عام ‪.2022‬‬ ‫ووفق خطة التطوير تم توقيع عقود إنشاء ‪7‬‬ ‫مصانع جديدة برشكتى مرص للغزل والنسيج‬ ‫باملحلة الكربى‪ ،‬ودمياط للغزل والنسيج‪ ،‬التابعتني‬ ‫للوزارة‪ ،‬بتكلفة لألعمال اإلنشائية تقدر بنحو ‪2.6‬‬ ‫مليار جنيه‪.‬‬ ‫وتعد املصانع الجديدة ضمن عملية التحديث‬ ‫الشامل التى تشهدها قطاعات القطن والغزل‬ ‫والنسيج ىف الرشكات التابعة للوزارة‪ ،‬والتى تشمل‬ ‫نحو ‪ 65‬مبنى ما بني ترميم وإعادة بناء‪ ،‬يتم‬ ‫التعاون فيها مع كربى رشكات املقاوالت‪.‬‬ ‫وبحسب الوزارة سيتم إنشاء ‪ 3‬مصانع جديدة‬ ‫برشكة مرص للغزل والنسيج باملحلة الكربى‬ ‫عىل مساحة نحو ‪ 102‬ألف مرت وتشمل مصنعا‬ ‫للنسيج وآخر لتحضريات النسيج وإعادة التدوير‪،‬‬ ‫وثالثا للصباغة‪ ،‬وذلك إلنتاج األقمشة القطنية‬ ‫والوبرية‪.‬‬

‫فى ذكرى رحيل رجل عظيم‪ ..‬صور خاصة للفريق العصار فى مراحل عمرية مختلفة‬ ‫«اليوم السابع» تحصل على ألبوم نادر مع أحفاده ودفعته وتدرجه بالكلية الفنية العسكرية‪ ..‬وصور نادرة فى الشباب‬

‫كتب ‪ -‬زكى القاىض‬

‫ملف التسليح بالجيش املرصى‪.‬‬ ‫ىف التسلسل املهنى للفريق فخرى‪ /‬محمد سعيد‬ ‫العصار‪ ،‬نرى أنه حصل عىل بكالوريوس الهندسة ىف‬ ‫الكلية الفنية العسكرية‪ ،‬وشارك ىف حرب االستنزاف‪ ،‬ثم‬ ‫حرب أكتوبر كأحد عنارص أطقم إصالح كتائب صواريخ‬ ‫الدفاع الجوى‪ ،‬وتقلد جميع الوظائف الرئيسية ملنظومة‬ ‫التأمني الفنى للدفاع الجوى‪.‬‬ ‫ترقى الفريق العصار ىف املناصب داخل القوات املسلحة‬ ‫حتى عُ ّي مساعدا لرئيس هيئة تسليح القوات املسلحة‬ ‫للبحوث‪ ،‬ثم رئيسا لهيئة التسليح‪ ،‬فمساعدا لوزير الدفاع‬ ‫لشؤون التسليح‪ ،‬ثم مستشارا لوزير الدفاع للبحوث‬ ‫الفنية والعالقات الخارجية‪ ،‬وحصل الفريق العصار عىل‬ ‫وسام الجمهورية من الطبقة الثانية‪ ،‬ونوط الواجب من‬ ‫الطبقة األوىل‪ ،‬ونوط الخدمة املمتازة‪ ،‬وميدالية الخدمة‬ ‫الطويلة والقدوة الحسنة‪ ،‬وميدالية مقاتىل أكتوبر ‪،73‬‬ ‫ووسام جوقة الرشف «مرتبة قائد» من فرنسا‪.‬‬ ‫وىف ‪ 19‬سبتمرب ‪ 2015‬أدى «العصار» اليمني‬ ‫الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬وزيرا‬ ‫لإلنتاج الحربى ىف وزارة رشيف إسماعيل‪ ،‬وىف ‪ 26‬يونيو‬ ‫‪ 2020‬أصدر الرئيس عبدالفتاح السيىس قرارا برتقيته إىل‬ ‫رتبة فريق فخرى‪ ،‬مع منحه وشاح النيل‪.‬‬

‫حصلت «اليوم السابع»‪ ،‬عىل ألبوم صور خاص بالفريق‬ ‫الراحل محمد سعيد العصار‪ ،‬الذى توىف منذ عام بعد‬ ‫رحلة عطاء طويلة داخل صفوف القوات املسلحة‬ ‫املرصية‪ ،‬وأثناء قيادته لوزارة اإلنتاج الحربى‪.‬‬ ‫ويضم ألبوم الصور الخاص عددا من الصور مع‬ ‫أرسته وأحفاده‪ ،‬وكذلك صورا متنوعة ىف مراحل عمرية‬ ‫مختلفة بالكلية الفنية العسكرية‪ ،‬وتدرجه داخل صفوف‬ ‫القوات املسلحة املرصية‪.‬‬ ‫وتظهر ىف الصور أرملته الدكتورة صفاء العصار‪،‬‬ ‫والتى رحلت عقب وفاته بعدة شهور‪ ،‬كما يظهر ىف صور‬ ‫نادرة مع أحفاده‪ ،‬وهى املساحة التى كان يبعدها الفريق‬ ‫الراحل عن اإلعالم كثريا‪ ،‬وللفريق العصار ‪ 3‬أوالد هم‬ ‫أحمد ورباب وريهام‪.‬‬ ‫وظهر اسم الفريق العصار ىف يناير ‪ ،2011‬حيث كان‬ ‫أحد رموز املجلس العسكرى وقتها‪ ،‬وكان من املتحدثني‬ ‫الرسميني املمثلني للمجلس العسكرى ىف كل القضايا‪،‬‬ ‫وكذلك أحد مسؤوىل التواصل مع وسائل اإلعالم املحلية‬ ‫والدولية‪ ،‬وساعده ىف ذلك تمرسه ىف العالقات الدولية‬ ‫وخربته الكبرية التى وصل إليها من مسؤوليته األعظم ىف‬ ‫الفجر‬

‫الشروق‬

‫الظهر‬

‫العصر‬

‫املغرب‬

‫العشاء‬

‫القاهرة‬ ‫مواقيت‬ ‫الصالة اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫‪3:15‬‬ ‫‪3:15‬‬ ‫‪3:28‬‬

‫‪4:59‬‬ ‫‪5:02‬‬ ‫‪5:03‬‬

‫‪12:00‬‬ ‫‪12:05‬‬ ‫‪11:54‬‬

‫‪3 :36‬‬ ‫‪3:43‬‬ ‫‪3:17‬‬

‫‪7:01‬‬ ‫‪7:08‬‬ ‫‪6:44‬‬

‫‪8:32‬‬ ‫‪7:52‬‬ ‫‪8:08‬‬

‫درجات‬ ‫الحرارة‬

‫تتوقع هيئة األرصاد الجوية أن يشهد اليوم الخميس‪ ،‬طقس حار رطب عىل القاهرة‬ ‫الكربى والوجه البحرى‪ ،‬شديد الحرارة رطب عىل جنوب سيناء وجنوب البالد‪ ،‬وعن حالة‬ ‫الطقس ليال‪ ،‬فيسود طقس معتدل رطب عىل القاهرة الكربى وباقى األنحاء‪.‬‬ ‫وفيما يىل بيان بدرجات الحرارة عىل املدن والعواصم بمحافظات الجمهورية‪:‬‬

‫عظمى‬ ‫الصغرى‬

‫القاهرة‬

‫طنطا‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫سيوة‬

‫بورسعيد‬

‫اإلسماعيلية‬

‫السويس‬

‫طابا‬

‫كاترين‬

‫شرم الشيخ‬

‫الغردقة‬

‫مرسى علم‬

‫الفيوم‬

‫أسيوط‬

‫سوهاج‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫الوادى الجديد‬

‫‪36‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪30‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪29‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪32‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪25‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪24‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪26‬‬

‫‪43‬‬ ‫‪27‬‬

‫‪43‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪42‬‬ ‫‪27‬‬


‫جدد فضيلة اإلمام األكبر الدكتور أحمد الطيب‪،‬‬ ‫شيخ األزهر الشريف‪ ،‬دعمه للحقوق املائية ملصر‬ ‫والسودان‪ ،‬ومطالبته املجتمع الدولى واألفريقى‬ ‫والعربى واإلسالمى بتحمل مسؤولياتهم‬ ‫والتكاتف ومساندة مصر والسودان فى الحفاظ‬

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬

‫على حقوقهما املائية فى نهر النيل‪ ،‬والتصدى‬ ‫الدعاء البعض ملكية النهر واالستبداد بالتصرف‬ ‫فيه بما يضر بحياة شعوب البلدين‪ ،‬مؤكداً أن‬ ‫مساندة القيادة املصرية فى مساعيها واجب ال‬ ‫يحتمل الجدل وال يقبل التهاون‪.‬‬

‫«اليوم السابع» داخل مصنع لقاحات سينوفاك بفاكسيرا‬ ‫أول مصنع إلنتاج الفاكسني بأفريقيا بطاقة ‪ 300‬ألف جرعة كل ‪ 9‬ساعات‪ ..‬توفير ‪ 80‬مليون جرعة خالل ‪ 6‬أشهر‪ ..‬وفاعلية لقاح «كورونا» تتجاوز ‪%86‬‬ ‫كتب ‪ -‬وليد عبد السالم‬ ‫كشفت الدكتورة هبه واىل‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫رشكة فاكسريا‪ ،‬أنه تم االنتهاء من تصنيع أول‬ ‫مليون جرعة من لقاح فاكسريا سينوفاك‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن العينات حاليا تخضع لدراسات الثبات والتى‬ ‫يتم فيها تعريض املنتج إىل عوامل مختلفة للتأكد‬ ‫من قدرته عىل تحمل الظروف املختلفة‪.‬‬ ‫وقالت‪ ،‬خالل جولة «اليوم السابع» ىف مصنع‬ ‫‪ 60‬إلنتاج لقاح كورونا املرصى‪ ،‬والذى يعترب‬ ‫أول مصنع ىف أفريقيا‪ ،‬إن املصنع يقوم بتصنيع‬ ‫وتوفري لقاح كورونا‪ ،‬مشرية إىل أن املصنع يعمل‬ ‫بتكنولوجيا عاملية مطابقة ملعايري التصنيع‬ ‫العاملى‪ ،‬كما أنه آمن وفعال بنسبة أكرب من ‪.%86‬‬ ‫وأضافت‪« :‬نسعى لتأمني أكرب حجم من‬ ‫اللقاحات للمواطنني ىف مرص‪ ،‬وتصل الطاقة‬ ‫اإلنتاجية لهذا املصنع إىل نحو ‪ 300‬ألف جرعة ىف‬ ‫الوردية الواحدة كل يوم‪ ،‬الفتة إىل أنه إذا توافرت‬ ‫كميات أكرب من املواد الخام يمكن للمصنع العمل‬ ‫ورديتني يوميا‪ ،‬لتصل الطاقة اإلنتاجية إىل ‪600‬‬ ‫ألف جرعة يوميا»‪.‬‬ ‫وأوضحت «واىل»‪ ،‬أنه تم التعاقد عىل تصنيع‬ ‫‪ 40‬مليون جرعة حتى نهاية العام‪ ،‬إال أن الدولة‬ ‫املرصية طلبت مضاعفة هذه الكمية إىل ‪80‬‬ ‫مليون جرعة بنهاية العام‪ ،‬تكفى ملنح اللقاح‬ ‫لـ‪ 40‬مليون مواطن من اللقاح املنتج ىف مرص‪،‬‬ ‫متابعة‪« :‬سيتم خالل أيام االنتهاء من إنتاج‬ ‫‪ 2‬مليون جرعة‪ ،‬حيث إن أول مجموعة من‬ ‫اللقاحات تم إنتاجها تمر بـ‪ 11‬اختبارا عىل مدار‬

‫لقاح ىف فرتة العمل الواحدة‪ ،‬ويصل اإلنتاج ىف‬ ‫دورتى العمل إىل ‪ 600‬ألف جرعة يوميا‪ ،‬وتصل‬ ‫الطاقة اإلنتاجية للمصنع سنويا من ‪ 110‬إىل‬ ‫‪ 220‬مليون جرعة‪ ،‬ومن املقرر أن ينتج املصنع‬ ‫خالل الـ‪ 6‬أشهر املقبلة نحو ‪ 80‬مليون جرعة‪،‬‬ ‫تم التعاقد عليها مع رشكة «سينوفاك» الصينية‪.‬‬ ‫وفيما يخص مجمع مصانع فاكسريا بمدينة‬ ‫السادس من أكتوبر‪ ،‬أكدت‪ ،‬أنه تم االنتهاء من‬ ‫تجهيز املجمع‪ ،‬الذى سيضع مرص ىف مصاف‬ ‫الدول الرائدة ىف إنتاج اللقاحات‪ ،‬حيث تصل‬

‫‪ 6‬أسابيع‪ ،‬ثم التصنيع‪ ،‬وتليه دراسات الثبات‪ ،‬ثم‬ ‫يتم تداولها‪ ،‬وما يليها من كميات ال تمر بدراسات‬ ‫الثبات‪.‬‬ ‫وعرضت الدكتورة هبة واىل‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫إدارة رشكة فاكسريا‪ ،‬تفاصيل حول القدرة‬ ‫التصنيعية للرشكة‪ ،‬حيث أشارت إىل أنه تم‬ ‫تجهيز وتأهيل مصنعى فاكسريا بالعجوزة‬ ‫ومدينة السادس من أكتوبر بتكلفة تطوير بلغت‬ ‫‪ 785‬مليون جنيه‪ ،‬حيث ينتج مصنع رشكة‬ ‫فاكسريا بمنطقة العجوزة ‪ 300‬ألف جرعة‬

‫القدرة اإلنتاجية للمجمع إىل ‪ 3‬ماليني جرعة‬ ‫يوميا‪ ،‬وهو ما يساهم ىف إنتاج أكثر من مليار‬ ‫جرعة لقاح سنويا‪.‬‬ ‫وأوضحت أنه تم تأهيله بالتعاون مع خرباء‬ ‫من الهند والصني‪ ،‬وجار التعاقد مع رشكة‬ ‫أخرى لتصنيع اللقاحات بمرص بهدف تنوع‬ ‫مصادر اإلنتاج‪ ،‬ومن املخطط أن يصبح املجمع‬ ‫أكرب مجمع إلنتاج مختلف اللقاحات ىف الرشق‬ ‫األوسط‪ ،‬بالتعاون مع كربى الرشكات العاملية‬ ‫الرائدة ىف هذا املجال‪ ،‬حيث من املقرر إنتاج لقاح‬

‫ألول مرة فى املدن الجديدة‪ ..‬جهاز أكتوبر الجديدة‬ ‫يطرح وحدات صحية بنظام حق االنتفاع‬

‫شلل األطفال واملكورات الرئوية ومصل اإلنفلونزا‬ ‫املوسمية‪ ،‬وذلك بخالف إنتاج لقاح فريوس‬ ‫كورونا‪.‬‬ ‫ونوهت «واىل» إىل أن مرص حصلت عىل ‪10‬‬ ‫ماليني جرعة من اللقاحات حتى اآلن‪ ،‬وخالل‬ ‫أيام ستتسلم شحنات من املواد الخام إلنتاج ‪7.5‬‬ ‫مليون جرعة‪ ،‬وبنهاية الشهر سوف تنتج ‪10‬‬ ‫ماليني جرعة‪ ،‬ومن املتوقع ورود بعض الشحنات‬ ‫خالل شهر يوليو الجارى‬ ‫وأوضحت‪ ،‬أنه من املقرر أن يتم خالل الفرتة‬

‫املقبلة تصنيع املواد الخام الخاصة بلقاحات‬ ‫فريوس كورونا محليا‪ ،‬من خالل اتفاقية نقل‬ ‫تكنولوجيا التصنيع بالتعاون مع الجانب‬ ‫الصينى‪ ،‬وأكدت أن رشكة فاكسريا تعد ذراعا‬ ‫قويا للدولة ىف توفري احتياجاتها من اللقاحات‬ ‫واألمصال‪ ،‬حيث استطاعت مصانع الرشكة عىل‬ ‫مدار السنوات املاضية‪ ،‬توفري االحتياج املحىل‬ ‫للعديد من األمصال مثل مصل العقرب والثعبان‪،‬‬ ‫والتيتانوس‪.‬‬ ‫وأشارت «واىل»‪ ،‬إىل أن الرشكة وقعت العديد‬ ‫من االتفاقيات مع العديد من الرشكات األجنبية‬ ‫لنقل تكنولوجيا التصنيع ملختلف األمصال‬ ‫واللقاحات بهدف رفع نسبة اإلنتاج املحىل من‬ ‫اللقاحات واألمصال إىل ‪ ،%60‬وىف يوليو ‪2019‬‬ ‫تم إبرام اتفاقية مع معهد سريم الهندى أحد‬ ‫أكرب الجهات ا ُملصنعة لألمصال واللقاحات عىل‬ ‫مستوى العالم؛ بهدف نقل تكنولوجيا التصنيع‬ ‫لـ ‪ 8‬لقاحات اسرتاتيجية‪.‬‬ ‫وقالت‪« :‬وهى لقاحات‪ :‬الخماىس‪ ،‬والكبدى‬ ‫(ب) رضع‪ ،‬والكبدى (ب) كبار‪ ،‬وثنائى املدارس‪،‬‬ ‫والثالثى‪ ،‬وتوكسيد التيتانوس‪ ،‬وإم إم أر‪ ،‬و(إم‬ ‫آر)»‪ ،‬وتابعت‪« :‬وهو التعاون الذى بموجبه‬ ‫تم توفري ‪ 36‬مليون جرعة من هذه اللقاحات‬ ‫للوزارة ضمن املرحلة األوىل التفاقية التعاون‪،‬‬ ‫وجار تنفيذ املرحلة الثانية من االتفاقية الخاصة‬ ‫باملركزات الجاهزة للتعبئة‪ ،‬وىف إبريل ‪ 2018‬تم‬ ‫إبرام اتفاقية مع إحدى الرشكات الصينية‪ ،‬لنقل‬ ‫تكنولوجيا تصنيع «لقاح الكلب»‪ ،‬مؤكدة أنه تم‬ ‫االنتهاء من إجراءات املرحلة األوىل لالتفاقية‪ ،‬وتم‬ ‫توفري ‪ 9‬ماليني جرعة لتغطية احتياجات وزارة‬ ‫الصحة والسكان‪.‬‬

‫ثورة تطوير باملواقع الشرطية الخدمية‬

‫تشغيل املقر الجديد لتصاريح العمل بالقاهرة الجديدة‪ 34 ..‬منفذا‬ ‫ملنع الزحام‪ ..‬والعمل حتى ‪ 8‬مساء دون توقف خالل اإلجازات‬

‫«عبداملقصود»‪ :‬هدفنا توفير الرعاية الصحية للمواطنني ودخول القطاع الخاص يخلق حالة من املنافسة‬

‫كتب ‪ -‬أحمد حسن‬ ‫التفكري خارج الصندوق‪ ،‬والعمل عىل خلق‬ ‫منافسة قوية بني القطاعني العام والخاص‪ ،‬من‬ ‫أجل تقديم خدمة جيدة للمواطن‪ ،‬هى سياسة‬ ‫جهاز مدينة أكتوبر الجديدة‪ ،‬التى تعد إحدى‬ ‫مدن الجيل الرابع‪ ،‬ومن أكرب املدن التى تمتلك‬ ‫عددا كبريا من وحدات اإلسكان االجتماعى‪،‬‬ ‫املوجهة ملحدودى ومتوسطى الدخل‪.‬‬ ‫املهندس محمد عبداملقصود‪ ،‬رئيس جهاز‬ ‫مدينة أكتوبر الجديدة‪ ،‬كشف لـ«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫تفاصيل خطة الجهاز خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬الفتا‬ ‫إىل أنه ألول مرة ىف تاريخ املدينة‪ ،‬قرر طرح عدد‬ ‫‪ 4‬وحدات صحية بنظام حق االنتفاع للقطاع‬ ‫الخاص‪ ،‬وذلك ىف عدد من املناطق داخل املدينة‪،‬‬ ‫موضحا أن هدفه خلق حالة من املنافسة بني‬ ‫القطاع الخاص والعام ىف املجال الصحى داخل‬ ‫املدينة لتقديم خدمة جيدة للمواطن داخل مدينة‬ ‫أكتوبر الجديدة‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن الوحدات املقرر طرحها عبارة‬ ‫عن طابقني أرىض وأول‪ ،‬عىل مساحات متنوعة‪،‬‬ ‫وتكون شاملة لكل التخصصات‪ ،‬الفتا إىل أنه‬ ‫سيتم فرض نظام محدد ألسعار الكشف حتى‬ ‫تكون ىف متناول كل املواطنني‪ ،‬خاصة من‬ ‫محدودى الدخل‪.‬‬ ‫وأضاف املهندس محمد عبداملقصود‪ ،‬أنه من‬ ‫املقرر أن تبدأ وزارة الصحة ىف تشغيل عدد ‪4‬‬

‫تسليم نحو ‪ 25‬ألف وحدة حتى اآلن‪ ،‬وجار تسليم‬ ‫عدد ‪ 3456‬وحدة‪ ،‬وجار تنفيذ عدد ‪ 10‬آالف‬ ‫وحدة سكنية أخرى بمرشوع اإلسكان االجتماعى‪.‬‬ ‫وبما يتعلق بمرشوع سكن مرص‪ ،‬قال إنه‬ ‫تم االنتهاء من تنفيذ عدد ‪ 4248‬وحدة سكنية‬ ‫بمرشوع سكن مرص‪ ،‬وتم تسليم ما يقرب من‬ ‫‪ 25%‬من إجماىل الوحدات‪ ،‬وهناك خطة زمنية‬

‫وحدات صحية داخل منطقتى الـ‪ 800‬فدان‪،‬‬ ‫ومناطق إبنى بيتك‪ ،‬خالل شهرين من اآلن‪،‬‬ ‫موضحا أنه جار فرش هذه الوحدات لتكون‬ ‫جاهزة لالفتتاح قبل املوعد املحدد‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬كشف املهندس محمد‬ ‫عبداملقصود‪ ،‬أن املدينة بها ‪ 75‬ألف وحدة سكنية‬ ‫بمرشوع اإلسكان االجتماعى‪ ،‬وتم االنتهاء من‬

‫لالنتهاء من تسليم كافة الوحدات قبل نهاية العام‬ ‫الجارى‪.‬‬ ‫وحول مرشوع سكن لكل املرصيني‪ ،‬قال إنه‬ ‫جار تنفيذ ما يقرب من ‪ 900‬وحدة سكنية بنظام‬ ‫‪ 75‬مرتا حجرتني وصالة‪ ،‬بخالف ‪ 2000‬وحدة‬ ‫بنظام ‪ 3‬غرف وصالة بمساحة ‪ 90‬مرتا‪.‬‬ ‫وبما يتعلق بمرشوع امليناء الجاف باملدينة‪ ،‬قال‬ ‫املهندس محمد عبداملقصود‪ ،‬إنه من املقرر االنتهاء‬ ‫من توصيل املياه ىف شهر سبتمرب املقبل‪ ،‬فيما من‬ ‫املقرر االنتهاء من توصيل الرصف والكهرباء‬ ‫للمرشوع ىف نهاية ديسمرب املقبل‪ ،‬وتتوىل وزارة‬ ‫النقل مسؤولية تحديد موعد التشغيل‪.‬‬ ‫وأضاف أنه تم افتتاح ‪ 5‬مالعب رياضية‬ ‫بقطاعات «أ‪ -‬ب ‪ -‬ج‪ -‬د» بمنطقة الـ‪ 800‬فدان‪،‬‬ ‫ومنطقة الـ‪ 42‬عمارة بابنى بيتك ‪ 6‬باملدينة‪،‬‬ ‫الفتا إىل أنه تخلل االفتتاح تنظيم احتفالية‬ ‫تضمنت تقديم بعض العروض املهارية ىف ألعاب‬ ‫الكونغ فو‪ ،‬وكرة القدم‪ ،‬والكاراتيه‪ ،‬مشريا إىل أن‬ ‫افتتاح املالعب يأتى ىف إطار التعاون املثمر بني‬ ‫جهاز املدينة ومجلس األمناء‪ ،‬كما توجه بالشكر‬ ‫والتقدير لكل القائمني عىل املرشوعات‪.‬‬ ‫وأكد املهندس محمد عبداملقصود‪ ،‬حرص‬ ‫جهاز املدينة عىل تنفيذ املرشوعات الخدمية التى‬ ‫تلبى احتياجات قاطنى املدينة‪ ،‬ال سيما باملناطق‬ ‫الحديثة‪ ،‬مشريا إىل أنه تم تنفيذ املالعب بأعىل‬ ‫معايري الجودة‪ ،‬وىف وقت قياىس لرسعة االستفادة‬ ‫من املرشوعات‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬محمود عبدالراىض‬ ‫بدأ أمس األربعاء‪ ،‬العمل باملقر الجديد لإلدارة‬ ‫العامة لتصاريح العمل باملجمع األمنى‬ ‫بالقاهرة الجديدة‪ ،‬بعد استكمال بنيتها‬ ‫اإلنشائية والتكنولوجية‪ ،‬حيث تم تجهيز‬ ‫املبنى باألماكن الالئقة النتظار املواطنني‪ ،‬مع‬ ‫تخصيص أماكن لذوى الهمم وكبار السن‪،‬‬ ‫وتخصيص شاشات للتخاطب معهم‪ ،‬وزيادة‬ ‫عدد منافذ تقديم الخدمة للمواطنني‪ ،‬والتى‬ ‫تصل إىل ‪ 34‬منفذا‪ ،‬لتقليل زمن االنتظار‪ ،‬مع‬ ‫تطبيق نظام النداء اآلىل‪ ،‬كما تم توفري خدمة‬ ‫عاجلة الستخراج ترصيح العمل للمواطنني ىف‬ ‫نفس يوم تقديم الطلب‪ ،‬باإلضافة إىل إمكانية‬ ‫قيام املواطن املوجود خارج البالد بالتقدم‬ ‫للقنصليات املرصية لتجديد ترصيح العمل‪.‬‬ ‫ويرتبط املقر الجديد إلكرتونيا بجميع‬

‫الوحدات الجغرافية لتصاريح العمل عىل‬ ‫مستوى الجمهورية ما يُسهل عىل املواطنني‬ ‫استخراج ترصيح العمل من أى وحدة دون‬ ‫التقيد بنطاق جغراىف‪ ،‬كما استحدثت اإلدارة‬ ‫خدمة إرسال ترصيح العمل إلكرتونيا إىل‬ ‫كل منافذ الجمهورية‪ ،‬مع إخطار املواطن‬ ‫بحصوله عىل ترصيح العمل عرب رسالة نصية‬ ‫ترسل عىل هاتفه‪ ،‬بالتوازى مع إخطار كل‬ ‫املنافذ بهذا الترصيح إلكرتونيا‪ ،‬بما يتماىش‬ ‫مع املنظومة الرقمية للدولة‪ ،‬وبالتاىل يسمح‬ ‫لهم باملغادرة دون رشط حملهم الترصيح‬ ‫الورقى‪ ،‬ويمكن للمواطن تجديد ترصيح‬ ‫العمل عن طريق موقع وزارة الداخلية عىل‬ ‫اإلنرتنت‪.‬‬ ‫يشار إىل أن العمل بديوان اإلدارة‪ ،‬من‬ ‫الثامنة صباحا إىل الثامنة مساء‪ ،‬بما فيها أيام‬ ‫املناسبات واألعياد القومية والدينية‪.‬‬

‫روح السينما تتحدى «كورونا» فى افتتاح الدورة الـ‪ 74‬من مهرجان «كان»‬ ‫حضور طاغ للنجوم العامليني فى املهرجان الدولى األشهر‪ ..‬منح جودى فوستر السعفة الفخرية‪ ..‬وماريون كوتيار وجيسيكا شاستني تزينان السجادة الحمراء‬

‫كتب ‪ -‬عىل الكشوطى ‪ -‬شيماء عبداملنعم‬ ‫عادت روح السينما واملهرجانات من جديد‬ ‫ملهرجان «كان»‪ ،‬وذلك مع انطالق الدورة الـ‪74‬‬ ‫والتى شهدت عودة السجادة الحمراء من جديد‬ ‫للمهرجان‪ ،‬حيث افتقدت املهرجانات الكربى‬ ‫النجوم عىل السجادة الحمراء ىف زمن وباء فريوس‬ ‫كورونا‪ ،‬وشهدت السجادة الحمراء ملهرجان كان‬ ‫حضور النجمة ماريون كوتيار‪ ،‬والتى لبت رغبة‬ ‫الجمهور ىف التقاط الصور‪ ،‬والنجم آدم درايفر‬ ‫نجم فيلم االفتتاح‪ ،‬إضافة لحضور املخرج سبايك‬ ‫ىل‪ ،‬رئيس لجنة التحكيم باملهرجان‪ ،‬والذى ظهر‬ ‫بصحبة أعضاء لجنة التحكيم‪ ،‬والتى تضم كال‬ ‫من‪« :‬ميلني فارمر‪ ،‬وجيسيكا هسنر‪ ،‬وماجى‬ ‫جيلنهال‪ ،‬وماتى ديوب‪ ،‬وميالنى لوران‪ ،‬وطاهر‬ ‫رحيم‪ ،‬وسونج كانج هو‪ ،‬وكليرب مندونسا»‪.‬‬ ‫وكان حضور املخرج العاملى سبايك ىل‪ ،‬رئيس‬ ‫لجنة تحكيم مهرجان كان‪ ،‬إىل السجادة الحمراء‬ ‫لحفل االفتتاح‪ ،‬ملفت للغاية‪ ،‬حيث ارتدى بدلة‬ ‫لونها فوشيا ونظارة شمسية من نفس اللون‪،‬‬ ‫وقبعة من اللون األسود‪ ،‬وهو ما جعله األكثر تميزا‬ ‫وسط أعضاء لجنة تحكيم املهرجان ىف دورته‬ ‫الــ‪ ،74‬فيما شهدت السجادة حضور كل من‬ ‫جودى فوسرت‪ ،‬وهى النجمة الرشفية للمهرجان‪،‬‬ ‫حيث منحها املهرجان السعفة الذهبية الفخرية‪،‬‬ ‫واملخرج الكورى يونج جون وجيسيكا شاستني‪،‬‬ ‫واملخرج بيدرو أملودوفار‪ ،‬وعدد كبري من صناع‬ ‫ومحبى السينما‪ ،‬حيث اصطف الجمهور عىل‬

‫جانبى الطريق للحصول عىل توقيعات النجوم‪.‬‬ ‫وتألقت عدد من نجمات هوليوود ىف حفل‬ ‫افتتاح مهرجان «كان» ىف دورته الـ‪ ،74‬حيث‬ ‫شهدت السجادة الحمراء‪ ،‬حضورا مميزا للنجمة‬ ‫العاملية هيلني مريين‪ ،‬والتى أطلت بفستان لونه‬ ‫أصفر‪ ،‬وزينت إطاللتها بعقد من أحجار الزمرد‪،‬‬ ‫ىف حني لم تفوت عارضة األزياء العاملية بيال حديد‬ ‫حفل االفتتاح‪ ،‬وارتدت فستانا من اللونني األبيض‬ ‫واألسود‪ ،‬وخطفت النجمة العاملية ماريون كوتيار‬ ‫أسعار‬ ‫العمالت‬

‫بيع‬ ‫شراء‬

‫األنظار أثناء حضورها حفل افتتاح مهرجان كان‬ ‫السينمائى‪ ،‬حيث ارتدت فستانا فضيا بدت فيه‬ ‫مثل حورية البحر‪ ،‬ولم تتكلف ىف وضع مكياج‬ ‫صارخ‪ ،‬واكتفت بجمالها الطبيعى مع ملسة مكياج‬ ‫رقيقة مثل إطاللتها‪.‬‬ ‫وقبل عرض فيلم االفتتاح منح مهرجان «كان»‬ ‫السينمائى ىف دورته الـ‪ 74‬النجمة جودى فوسرت‬ ‫السعفة الفخرية‪ ،‬وقام املخرج بيدرو أملودوفار‬ ‫بتسليمها الجائزة الرشفية بحضور رئيس بجنة‬

‫تحكيم املهرجان املخرج سبايك ىل‪.‬‬ ‫وشهدت الفعاليات العرض األول لفيلم‬ ‫«‪ ،»Annette‬وهو فيلم افتتاح مهرجان «كان»‬ ‫السينمائى ىف دورته الـ‪ ،74‬وكان من العروض‬ ‫املميزة‪ ،‬نظرا لتأجيل الدورة املاضية من املهرجان‬ ‫بسبب الجائحة‪ ،‬لذلك يتشوق صناع ومحبو‬ ‫السينما ملشاهدة نجوم الفيلم عىل السجادة‬ ‫الحمراء ملهرجان «كان»‪.‬‬ ‫وتــدور أحــداث فيلم «‪ »Annette‬ىف لوس‬

‫دوالر أمريكى‬

‫يورو‬

‫جنيه استرلينى‬

‫‪ 100‬ين يابنى‬

‫ريال سعودى‬

‫دينار كويتى‬

‫درهم إماراتى‬

‫‪15.7375‬‬ ‫‪15.6400‬‬

‫‪18.6395‬‬ ‫‪18.5178‬‬

‫‪21.8263‬‬ ‫‪21.6849‬‬

‫‪14.2202‬‬ ‫‪14.1296‬‬

‫‪4.1963‬‬ ‫‪4.1701‬‬

‫‪52.3432‬‬ ‫‪51.8843‬‬

‫‪4.2851‬‬ ‫‪4.2573‬‬

‫أسعار‬ ‫الذهب‬

‫أنجلوس املعارصة‪ ،‬حيث يحكى قصة زوجني‬ ‫مثاليني ظاهريا هنرى «درايفر»‪ ،‬ممثل كوميدى‬ ‫قائم بذاته يتمتع بروح الدعابة الشديدة‪ ،‬وآن‬ ‫«كوتيار»‪ ،‬مغنية مشهورة عامليا‪ ،‬لكن مع والدة‬ ‫طفلهما األول ستتغري حياتهما إىل األبد‪.‬‬ ‫وكشفت اللجنة املنظمة ملهرجان «كان»‬ ‫السينمائى‪ ،‬ىف وقت سابق‪ ،‬النقاب عن شعار‬ ‫دورته الـ‪ 74‬ووضعت الفتة ضخمة تحمل الشعار‬ ‫الجديد عىل واجهة مبنى قرص املهرجانات‪ ،‬الذى‬ ‫عيار ‪24‬‬

‫عيار ‪21‬‬

‫عيار ‪18‬‬

‫جنيه ذهب‬

‫‪893‬‬

‫‪782‬‬

‫‪671‬‬

‫‪6256‬‬

‫يستضيف فعاليات املهرجان السنوية‪ ،‬ويظهر‬ ‫الشعار الجديد جزءا من وجه املخرج األمريكى‬ ‫الحائز عىل جائزة األوسكار سبايك ىل‪ ،‬والذى‬ ‫يرتأس أيضا لجنة تحكيم املهرجان هذا العام‪.‬‬ ‫ويُع َرض ىف املهرجان ‪ 24‬فيلما مدرجا ضمن‬ ‫املسابقة الرسمية أمام آالف املشاركني ىف املهرجان‪،‬‬ ‫ولجنة تحكيم برئاسة املخرج النيويوركى سبايك‬ ‫ىل‪ ،‬الذى اختري لتوىل هذه املهمة ىف ‪ ،2020‬ووافق‬ ‫عىل اختياره مجددا بعد إلغاء دورة العام املاىض‪.‬‬


‫اﻟﻌﺪد ‪3691‬‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 8‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2021‬‬

‫‪04‬‬

‫ﻓﻰ اﻟﺬﻛﺮى اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻟﺜﻮرة ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪..‬‬

‫ﻣﺼﺮ ﺗﺠﻨﻰ ﺛﻤﺎر »اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة«‬ ‫»اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻺﻋﻼم« ﻳﻨﻈﻢ ﻣﺆﺗﻤﺮا ﺣﻮل »اﻟﺜﻮرة واﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة« ﺑﺤﻀﻮر ‪ 4‬وزراء‪ ..‬ﻛﺮم ﺟﺒﺮ‪ :‬ﻣﺼﺮ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﻤﻘﻮﻟﺔ »أﻧﺎ اﳌﺼﺮى ﻛﺮﻳﻢ‬ ‫اﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻦ«‪ ..‬وزﻳﺮ اﻷوﻗﺎف‪ :‬ﺳﻨﻼﺣﻖ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺎ ﻓﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ..‬وزﻳﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪ :‬ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻣﺼﺮ ﻓﻰ اﻟﺒﻄﻮﻻت‬

‫وزﻳﺮة اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‪ :‬ﻣﺼﺮ ﻣﻦ أوﻟﻰ اﻟﺪول ﻓﻰ ﺗﺒﻨﻰ رؤﻳﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﳌﺪى‪ ..‬ووزﻳﺮة اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‪ :‬اﻟﻔﺘﺮة اﳌﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﺸﻬﺪ إﺻﺪار ﻗﺎﻧﻮن ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﳌﺴﻨﲔ‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﻴﺪ‬ ‫أﻛﺪ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻰ ﻛﺮم ﺟﱪ‪ ،‬رﺋﻴﺲ اﻤﻟﺠﻠﺲ‬ ‫اﻷﻋﲆ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻹﻋﻼم‪ ،‬أن اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮج ﺑﻜﻞ ﻃﻮاﺋﻔﻪ ﰱ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬ﻛﺎن‬ ‫ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻤﻟﻨﻘﺬ واﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﺬى ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﻣﴫ‬ ‫وﻳﻤﴣ ﺑﻬﺎ إﱃ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬وﺷﺎءت اﻷﻗﺪار أن‬ ‫ﻳﺘﺼﺪى ﻟﻠﻤﻬﻤﺔ اﻟﺸﺎﻗﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح‬ ‫اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬اﻟﺬى ﻗﺎل ﰱ إﺣﺪى ﺧﻄﺒﻪ إﻧﻪ وﻫﻮ‬ ‫ﺷﺎب ﻛﺎن ﻳﻤﺮ ﰱ اﻟﺸﻮارع واﻷﻣﺎﻛﻦ‪ ،‬وﻳﻘﻮل‬ ‫»ﻟﻮ رﺑﻨﺎ ﻣﻜﻨﻨﻰ ﻫﺨﲆ ﻣﴫ أﺣﺴﻦ ﺑﻠﺪ ﰱ‬ ‫اﻟﺪﻧﻴﺎ«‪ ،‬واﺗﺤﺪت إرادة اﻤﻟﴫﻳﻦﻴ واﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﲆ‬ ‫ﻫﺪف واﺣﺪ »اﺳﺘﻌﺎدة ﻣﴫ«‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺧﺮﺟﺖ‬ ‫ﻣﻦ أﺣﺪاث ‪ 25‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﺜﺨﻨﺔ ﺑﺎﻟﺠﺮاح وﻣﻜﺒﻠﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻟﺸﺎﻛﻞ واﻷزﻣﺎت‪ ،‬ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺎم ﰱ أﺣﻀﺎن اﻟﺤﺰن‬ ‫وﻧﺴﺘﻴﻘﻆ ﻋﲆ أﺻﻮات اﻟﺮﺻﺎص واﻤﻟﺘﻔﺠﺮات‪،‬‬ ‫وﺗﺤﻜﻢ ﰱ ﻣﺼﺎﺋﺮﻧﺎ ﻓﺌﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ‪ ،‬ﻻ ﺗﺤﻜﻢ‬ ‫ﺑﺪﺳﺘﻮر أو ﻗﺎﻧﻮن‪ ،‬وﻻ ﺗﻌﺮف إﻻ اﻟﺨﺮوج ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻘﻮﻣﺎت اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻻ ﺗﻌﻨﻴﻬﺎ‬ ‫ﻣﴫ وﻻ ﺷﻌﺒﻬﺎ ورﺋﻴﺴﻬﺎ اﻤﻟﻌﺰول ﻳﻘﻮل »إﻳﻪ‬ ‫ﻳﻌﻨﻰ ﻤﻟﺎ ﻳﻤﻮﺗﻮا ﺷﻮﻳﺔ ﻋﺸﺎن اﻟﺒﺎﻗﻰ ﻳﻌﻴﺶ«‪،‬‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﻌﻠﻮ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف ﻓﻮق اﻷﻧﻘﺎض واﻟﺪﻣﺎء‬ ‫واﻷﺷﻼء وﻟﻴﺲ ﺑﻨﴩ اﻟﺨﺮﻴ واﻟﻨﻤﺎء«‪.‬‬ ‫ﺟﺎء ذﻟﻚ ﺧﻼل ورﺷﺔ ﻋﻤﻞ ﻣﻮﺳﻌﺔ ﻧﻈﻤﻬﺎ‬ ‫»اﻷﻋﲆ ﻟﻺﻋﻼم« ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‬ ‫واﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة«‪ ،‬ﺑﺤﻀﻮر وزراء‬ ‫اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻷوﻗﺎف واﻟﺘﻀﺎﻣﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ‬ ‫واﻟﺸﺒﺎب واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ وﻛﺒﺎر اﻟﻜﺘﺎب واﻤﻟﻔﻜﺮﻳﻦ‬ ‫واﻹﻋﻼﻣﻴﻦﻴ‪.‬‬ ‫وأﺿــﺎف اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻰ ﻛﺮم ﺟﱪ‪،‬‬ ‫أﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮج اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟــﴫى ﰱ ‪30‬‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬ﻟﻴﺨﻠﺺ ﻣﴫ ﻣﻦ ﺑﻦﻴ أﻧﻴﺎب وأﻇﺎﻓﺮ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻬﺪف ﻫﻮ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻃﺮد ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺷﺎردة أرادت اﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺎﻟﺒﻼد‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ اﻟﺘﻄﻠﻊ إﱃ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ وﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻷزﻣﺎت‬ ‫واﻟﺘﺤﺪﻳﺎت واﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻘﻮﻳﺔ اﻤﻟﺘﻌﺎﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺸﻘﻴﻖ أو ﺻﺪﻳﻖ وﻻ ﻳﺸﻤﺖ‬

‫ﻓﻴﻬﺎ اﻷﻋﺪاء‪ ،‬وأن ﻧﺴﱰﺟﻊ اﻷﻣﺠﺎد اﻟﺘﻰ ﺣﺎوﻟﻮا‬ ‫وأدﻫﺎ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ أرادت أن‬ ‫ﺗﻤﺤﻮ اﻟﻬﻮﻳﺔ واﻟﺴﻤﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﴫﻳﻦﻴ‪،‬‬ ‫وﺗﺴﺘﺒﺪل ﺳﻤﺎﺣﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐﻠﻈﺔ واﻟﺘﺠﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﺗﺴﺘﺒﺪل ﻋﻠﻤﻬﺎ وﻧﺸﻴﺪﻫﺎ وﺗﻔﺮط ﰱ ﺗﺮاﺑﻬﺎ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻰ‪ ،‬ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺧﻠﻘﺖ اﻷزﻣﺎت ﺗﻠﻮ اﻷزﻣﺎت‪،‬‬ ‫ﻟﻴﻈﻞ اﻟﺸﻌﺐ ﻣﻄﺤﻮﻧﺎ وﻻ ﻳﺮﻓﻊ رأﺳﻪ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﻇﻼم اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺣﺘﻰ ﻃﻮاﺑﺮﻴ اﻟﺨﺒﺰ وﺿﺤﺎﻳﺎ‬ ‫أﻧﺒﻮﺑﺔ اﻟﺒﻮﺗﺎﺟﺎز ورﻏﻴﻒ اﻟﻌﻴﺶ وﺷﻐﻒ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة وﺿﻴﻖ اﻟﺮزق‪ ،‬ﻟﻮ اﺳﺘﻤﺮت‪ ،‬وأﻧﻪ ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻟﺴﺘﺤﻴﻞ أن ﺗﻮﻓﺮ رﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﻟﺸﻌﺐ‬ ‫ﻳﺘﻨﺎول أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 100‬ﻣﻠﻴﻮن رﻏﻴﻒ ﰱ ﻃﻌﺎم‬ ‫اﻹﻓﻄﺎر ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫وأردف‪ » :‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﺨﺮوج اﻟﻌﻈﻴﻢ ﰱ ‪30‬‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻟﺨﻠﻊ أﻫﻞ اﻟﴩ ﻓﻘﻂ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻻﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫دوﻟﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻟﺤﻀﺎرة واﻟﺴﻤﺎﺣﺔ واﻟﻮﺳﻄﻴﺔ‬ ‫واﻻﻋﺘﺪال‪ ،‬دوﻟﺔ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ اﻟﺴﻠﻤﻰ ﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻔﺌﺎت واﺣﺘﻮاء اﻟﺪﻳﺎﻧﺎت واﻟﺤﻀﺎرات‪،‬‬ ‫وﺧﻠﻖ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻫﺎدﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎت واﻟﻌﺎدات‬ ‫واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ‪ ،‬ﺗﻨﻌﻜﺲ ﺳﻤﺎﺗﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫اﻤﻟﴫى وﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﻌﺒﺎرة »أﻧﺎ ﻣﴫى«‪،‬‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﺨﺮوج اﻟﻌﻈﻴﻢ ﰱ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻟﺨﻠﻊ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﴩ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻟﺘﻔﻮﻳﺾ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺄن‬ ‫ﻳﺒﻨﻰ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻟﻘﺎدرة‪ ،‬اﺳﺘﻠﻬﺎﻣﺎ ﻣﻦ‬ ‫روح ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻟﺨﺼﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﰱ ﺟﻤﻠﺔ‬ ‫ﻳﺮددﻫﺎ داﺋﻤﺎ » ﺗﺤﻴﺎ ﻣﴫ«‪ ،‬ﺑﺎﻟﺒﻨﺎء وﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﻬﺪم‪ ،‬ﺑﺎﻷﻣﻞ وﻟﻴﺲ اﻟﻴﺄس‪ ،‬ﺑﺎﻟﻘﻮة وﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﻀﻌﻒ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺬﻫﺎب إﱃ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ وﺑﻨﺎء ﻣﴫ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺘﻰ ﺑﺪأ اﻟﻄﺮﻳﻖ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوج‬ ‫اﻟﻌﻈﻴﻢ ﰱ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬ﻣﴫ اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﺤﻘﻖ ﺗﻮازﻧﺎ راﺋﻌﺎ ﺑﻦﻴ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻹﻧﺠﺎزات ﺑﻼ إﻧﺴﺎن‬ ‫ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ وﻳﺼﻮﻧﻬﺎ ﺗﻀﻴﻊ ﺳﺪى‪ ،‬واﻹﻧﺴﺎن دون‬ ‫ﺣﻴﺎة ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻳﺒﺘﻠﻌﻪ اﻟﻴﺄس‪ ،‬ﻣﴫ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﻤﻘﻮﻟﺔ »أﻧﺎ اﻤﻟﴫى‬ ‫ﻛﺮﻳﻢ اﻟﻌﻨﴫﻳﻦ«‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻦ رﺋﻴﺲ اﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷﻋﲆ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻹﻋﻼم‪،‬‬ ‫ﻋﻦ إﻃﻼق ﻣﺒﺎدرة ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان »‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‬ ‫واﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة«‪ ،‬ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻤﻟﺪة ﻋﺎم ﺑﺤﻴﺚ‬

‫ﻳﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺷﻬﺮى ﰱ اﻟﺴﺒﺖ اﻷول ﻣﻦ ﻛﻞ‬ ‫ﺷﻬﺮ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ أﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮج اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻃﻮاﺋﻔﻪ ﰱ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺧﺮج ﻟﻴﺨﻠﺺ‬ ‫اﻟﺒﻼد ﻣﻦ اﻹﺧﻮان‪ ،‬وﻛﺎن ﻳﻬﺪف أﻳﻀﺎ إﱃ‬ ‫اﻟﺘﻄﻠﻊ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ وأن ﻳﺴﱰﺟﻊ أﻣﺠﺎد اﻟﻮﻃﻦ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺨﺘﺎر‬ ‫ﺟﻤﻌﺔ‪ ،‬وزﻳﺮ اﻷوﻗﺎف‪ ،‬إن ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﻣﴫ ﰱ‬ ‫ﻋﻬﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬أﺻﺒﺢ ﻣﺤﻞ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺎدات دوﻟﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‬ ‫أن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﺷﺠﺎع وأﻧﻘﺬ وﻃﻨﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻹرﻫــﺎب‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أن اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻤﻟﺘﻄﺮﻓﺔ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻋﻰ أﻧﻬﺎ ﺣﻤﺎة اﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا إﱃ أن‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺧﻄﺮ ﻋﲆ اﻟﺪﻳﻦ واﻟﺪوﻟﺔ‪،‬‬ ‫وأن ﺑﻌﺾ ﻋﻨﺎﴏﻫﺎ ﺗﺠﻴﺪ اﻟﺘﻘﻴﺔ وﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫اﻟﺘﺤﲆ ﺑﺎﻟﻴﻘﻈﺔ وﻳﻨﺒﻐﻰ أﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺈﻋﺎدة‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺮة أﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ وزﻳﺮ اﻷوﻗﺎف‪ ،‬ﺑﻌﻘﺪ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻟﺆﺗﻤﺮات ﻟﻜﺸﻒ ﺧﺪاع اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ‪» :‬ﺳﻨﻼﺣﻖ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺎ‬ ‫ﰱ ﻣﺨﺘﻠﻒ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻧﺒﻨﻰ ﴍاﻛﺎت ﻓﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺪول ﻻﺳﺘﺌﺼﺎل اﻟﻔﻜﺮ اﻹﺧﻮاﻧﻰ‪،‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺒﻨﻰ ﻫﺬه اﻟﴩاﻛﺎت اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫أن ﻧﻔﻜﻚ ﻫﺬا اﻟﻔﻜﺮ اﻹرﻫﺎﺑﻰ وﺳﻨﺘﻌﻘﺐ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ ﺣﻴﺚ ﻛﺎن‪ ،‬اﻟﺠﻤﺎﻋﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﺮف‬ ‫إﻻ اﻟﻬﺪم«‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺖ وزﻳﺮ اﻷوﻗﺎف‪ ،‬إﱃ أﻧﻪ ﺗﻢ اﻓﺘﺘﺎح‬ ‫‪ 1500‬ﻣﺴﺠﺪ ﺧﻼل ‪ 10‬أﺷﻬﺮ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا إﱃ‬ ‫وﺿﻊ آﻟﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺒﻨﺎء اﻤﻟﺴﺎﺟﺪ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن‬ ‫اﻟﻮزارة وﻗﻌﺖ ﺑﺮوﺗﻮﻛﻮل ﺗﻌﺎون ﻣﻊ وزارة‬ ‫ﺷﺆون اﻟﺪﻋﻮة ﺑﺎﻤﻟﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ‪» :‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮن اﻤﻟﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﻣﻊ ﻣﴫ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﰱ ﻣﻮﺿﻮع ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫اﻟﺘﻄﺮف وﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﺨﻄﺎب اﻟﺪﻳﻨﻰ‪ ،‬ﻓﻬﻰ‬ ‫ﺧﻄﻮة ﻣﻬﻤﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻤﻟﺴﺖ إﴏارا ﺳﻌﻮدﻳﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﻨﻘﻴﺔ اﻤﻟﻨﺎﻫﺞ ﻣﻦ اﻟﻔﻜﺮ اﻤﻟﺘﻄﺮف وﺧﺎﺻﺔ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ اﻹﺧﻮاﻧﻰ‪ ،‬واﻟﻮزارة ﻫﻨﺎك ﺗﺘﺒﻨﺎه ﻷﻧﻬﻢ‬ ‫اﺳﺘﺸﻌﺮوا ﺧﻄﺮ اﻹﺧﻮان«‪.‬‬ ‫وأردف وزﻳﺮ اﻷوﻗﺎف‪» :‬وزﻳﺮ اﻟﺸﺆون‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻤﻟﺪﻳﻨﺔ ﻗﺎل ﱃ إﻧﻪ ﺣﴬ رﺳﺎﻟﺔ‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮراه اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺧﻄﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫اﻹﺧﻮان‪ ،‬وﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺄﺗﻰ ﻫﺬا اﻟﻜﻼم ﻣﻦ ﻣﺴﺆول‬ ‫ﻓﻬﻮ أﻣﺮ ﰱ ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻫﻤﻴﺔ ﻳﻨﻢ ﻋﻦ ﻣﺪى اﻫﺘﻤﺎم‬ ‫اﻤﻟﻤﻠﻜﺔ ﺑﻬﺬا اﻷﻣﺮ‪ ،‬اﻤﻟﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ ‫ﺗﺴﺮﻴ ﻣﻌﻨﺎ ﻋﲆ ﻧﻔﺲ اﻟﺨﻂ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﰱ‬ ‫اﻟﺘﺼﺪى ﻟﺨﻄﺮ ﻫﺬه اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ«‪.‬‬ ‫وأﺷــﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر أﴍف ﺻﺒﺤﻰ‪ ،‬وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪ ،‬إﱃ أن دور اﻟﻮزارة اﻟﺘﻨﻤﻮى‬ ‫ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺘﺤﺮﻛﺎت اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬وﻟﺪﻳﻨﺎ رؤﻳﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﺑﺄﻫﺪاف اﻟﺪوﻟﺔ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‪» :‬ﻓﺮﺣﻨﺎ‬ ‫ﺑﻤﻔﻬﻮم اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺬى أﻃﻠﻘﻪ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺘﻀﻤﻨﻪ ﻣﻦ اﻧﺘﺼﺎر‬ ‫ﺑﺎﻹﻧﺠﺎزات ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف وزﻳﺮ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪ ،‬أن ﻗﻄﺎع اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫ﺑﺎﻟﻮزارة ﻋﻤﻞ ﻣﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﻰ‬ ‫ﺑﻬﺪف دﻋﻢ اﻤﻟﻮاﻃﻦ وﺣﻤﺎﻳﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ‪،‬‬ ‫وﻧﺮﻛﺰ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﲆ أﻫﺪاف اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻤﻟﺴﺘﺪاﻣﺔ‬ ‫وﻣﻨﻬﺎ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻤﻟﺴﺎواة ﺑﻦﻴ اﻟﺠﻨﺴﻦﻴ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﺮﺿﺎ اﻷﻫﺪاف اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻮزارة‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﺗﺤﺴﻦﻴ اﻟﻨﻤﻂ اﻟﺼﺤﻰ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ‪ ،‬وﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻮﻋﻰ اﻟﺜﻘﺎﰱ واﻟﻌﻠﻤﻰ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻣﴫ ﰱ اﻟﺒﻄﻮﻻت وﺗﺤﺴﻦﻴ‬ ‫ﻗﺪرة ﻣﴫ ﻋﲆ اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻷﺣﺪاث واﻟﺒﻄﻮﻻت‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﲆ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻄﻮﻋﻰ‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ‪ 16» :‬ﻣﻠﻴﺎر ﺟﻨﻴﻪ ﺣﺠﻢ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات‬ ‫واﻹﻧﺸﺎءات اﻟﺘﻰ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ اﻟﻮزارة‪ ،‬وﻧﻌﻤﻞ ﻋﲆ‬ ‫ﺑﺚ روح اﻻﻧﺘﻤﺎء واﻟﻮﻻء‪ ،‬وﻧﻈﻤﻨﺎ ﻧﺤﻮ ‪ 5‬آﻻف‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺷﺒﺎﺑﻰ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ اﻟﺪﻛﺘﻮرة ﻫﺎﻟﺔ اﻟﺴﻌﻴﺪ‪ ،‬وزﻳﺮة‬ ‫اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ ،‬إن ﺣﺠﻢ‬ ‫اﻹﻧﺠﺎزات اﻟﺘﻰ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻛﺒﺮﻴ‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺔ أن ﻣﴫ ﻣﻦ أواﺋﻞ اﻟﺪول اﻟﺘﻰ وﺿﻌﺖ‬ ‫رؤﻳﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻤﻟﺪى‪ ،‬ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‪» :‬ﻟﺪﻳﻨﺎ رؤﻳﺔ‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻤﻟﺪى ﻟـ‪ ،2030‬وﺛﻴﻘﺔ ﺣﻴﺔ ﺗﺘﻐﺮﻴ وﻓﻖ‬ ‫اﻟﺘﻐﺮﻴات واﻟﺘﻄﻮرات«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓﺖ وزﻳﺮة اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‪ ،‬أن ﺣﺠﻢ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻢ ﴏﻓﻪ ﻋﲆ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺴﻨﻮات اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ ﺑﻠﻎ ‪ 1‬ﺗﺮﻳﻠﻴﻮن و‪700‬‬ ‫ﻣﻠﻴﺎر ﺟﻨﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻮق ‪ 100‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬

‫أﻧﻔﻘﻨﺎ ﻋﲆ ﻛﻞ اﻷﻣﻮر اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺼﺤﺔ وﻏﺮﻴﻫﺎ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪة أن ﺣﺠﻢ‬ ‫اﻟﺤﻮادث اﻧﺨﻔﺾ ‪ % 40‬ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﺤﺴﻦ ﰱ‬ ‫ﺷﺒﻜﺔ اﻟﻄﺮق‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﺖ‪» :‬ﻛــﺎن ﻫﺪﻓﻨﺎ أﻳﻀﺎ ﺿﻤﻦ‬ ‫اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺒﻨﺎء‪ ،‬أن ﻧﺠﻌﻞ ﻣﴫ ﺟﺎذﺑﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر‪ ،‬ﻓﻨﻈﺮﻧﺎ ﻟﻠﺘﴩﻳﻌﺎت اﻤﻟﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر ﰱ ﻣﴫ‪ ،‬ﻓﻜﻞ اﻟﻘﻮاﻧﻦﻴ ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻟﻬﻢ أن ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﰱ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﻫﺘﻤﻤﻨﺎ ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء ﺗﻠﻚ اﻤﻟﺮﺣﻠﺔ ﺑﺒﻨﺎء اﻹﻧﺴﺎن‬ ‫واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﰱ اﻟﻌﻨﴫ اﻟﺒﴩى‪ ،‬ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻣﺪارس وﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺟﺪﻳﺪة ﻛﺎﻤﻟﺪارس‬ ‫اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ وﺟﺎﻣﻌﺎت ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻤﻦ اﻤﻟﻤﻜﻦ‬ ‫أن ﻧﺠﺪ أن ﻧﺴﺐ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﰱ ﺧﺮﻳﺠﻰ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‬ ‫أﻋﲆ ﻣﻦ ﻓﺌﺎت أﺧﺮى‪ ،‬ﻓﺒﺎﻟﺘﺎﱃ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪى‬ ‫ﻻ ﻳﻮاﻛﺐ ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻓﻜﺎن ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ«‪.‬‬ ‫وأﻛﺪت أن ﻣﴫ ﺳﻮق ﻛﺒﺮﻴ وﺑﻬﺎ ﺣﺠﻢ‬ ‫ﺷﺒﺎب ﻛﺒﺮﻴ ﺟﺪا‪ ،‬ﻓﻜﺎن ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ إﻧﺸﺎء اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﻋﲆ اﻟﻘﻴﺎدة‪ ،‬ﻓﺎﻟﻴﻮم ﻧﺪرب اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫وﻧﻤﻜﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻠﺪﻳﻨﺎ وزراء وﻧﻮاب ﻣﺤﺎﻓﻈﻦﻴ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ أﺣﺪث ﻗﺪرا ﻛﺒﺮﻴا ﻣﻦ‬ ‫اﻻﻧﻌﻜﺎس اﻹﻳﺠﺎﺑﻰ ﻋﲆ اﻟﺸﺒﺎب‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﺖ‪» :‬أﻣﺎ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺎ ﺣﺪث‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻛﻮروﻧﺎ ﻣﺤﻘﻘﻦﻴ ﻧﻤﻮا ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ % 5.6‬ﺣﺘﻰ‬ ‫دﻳﺴﻤﱪ ‪ ،2019‬وﺣﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎءت اﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﰱ‬ ‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ ‪ ،2019‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ أﻗﻮى أزﻣﺔ‬ ‫ﺣﻠﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ‪ ،‬ووﻓﻘﺎ ﻟﻠﺘﻘﺪﻳﺮات اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻓﻬﻰ أﻗﻮى ﻣﻦ أزﻣﺔ اﻟﻜﺴﺎد اﻟﻜﺒﺮﻴ‪ ،‬وﺷﻤﻠﺖ‬ ‫ﻛﻞ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﺣﺘﻰ اﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻐﻠﻖ‬ ‫ﻛﲆ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻛﻨﺎ أﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﺮﻴ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ دول‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وﺣﻘﻘﻨﺎ ﻧﻤﻮا ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ ،% 3.6‬أول‬ ‫ﺳﺒﺐ ﻟﺨﺮوﺟﻨﺎ ﺑﺴﻼم ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻷزﻣﺔ‪ ،‬أﻧﻨﺎ‬ ‫ﻛﻨﺎ ﺧﺎرﺟﻦﻴ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ إﺻﻼح اﻗﺘﺼﺎدى‪،‬‬ ‫ﻓﻠﺪﻳﻨﺎ ﺣﻴﺰ ﻣﺎﱃ ﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ وﻛﻨﺎ ﻗﺪ اﻧﺘﻬﻴﻨﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻹﺻﻼح اﻻﻗﺘﺼﺎدى‪ ،‬ﻓﻌﻤﻠﻨﺎ ﻋﲆ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻮر وﻗﺖ اﻷزﻣﺔ‪ ،‬اﻷول أن ﻧﺘﺨﺬ‬ ‫إﺟﺮاءاﺗﻨﺎ اﻻﺣﱰازﻳﺔ ﻗﺒﻞ أن ﺗﺼﻞ اﻷزﻣﺔ ﻤﻟﴫ‪،‬‬

‫وﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﻣﺴﺎﻧﺪة ﻣﺜﻞ ﺗﺄﺟﻴﻞ اﻤﻟﺴﺘﺤﻘﺎت‬ ‫اﻟﺒﻨﻜﻴﺔ وﻣﺴﺎﻧﺪة اﻟﺒﻨﻚ اﻤﻟﺮﻛﺰى ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ وﺗﺨﻔﻴﺾ ﺳﻌﺮ اﻟﻔﺎﺋﺪة‪ ،‬وﻣﺴﺎﻧﺪة‬ ‫اﻟﻔﺌﺎت اﻤﻟﺘﴬرة‪ ،‬ﻓﻜﺎن ﻫﻨﺎك ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺪﻋﻢ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻏﺮﻴ اﻤﻟﻨﺘﻈﻤﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﺑﻦﻴ اﻟﻮزارات«‪.‬‬ ‫وأردﻓﺖ‪» :‬اﻟﺒﻌﺪ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻫﻮ ﺿﺦ اﺳﺘﺜﻤﺎرات‪،‬‬ ‫ﻓﻘﻤﻨﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﺣﺰﻣﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺗﻨﺸﻴﻄﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻤﴫ‬ ‫اﺗﺨﺬت ﺳﻴﺎﺳﺎت ﺗﻮﺳﻌﻴﺔ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫وﺟﻌﻠﻪ ﻳﺴﺘﻤﺮ وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﻨﺎ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﻤﻮا ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ ،% 3.6‬ﻓﻤﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ‬ ‫ﴍط ﴐورى وﻟﻜﻨﻪ ﻟﻴﺲ ﴍﻃﺎ ﻛﺎﻓﻴﺎ«‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﻧﻴﻔﻦﻴ اﻟﻘﺒﺎج‪ ،‬وزﻳﺮة اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ‪ ،‬إن ﻗﺎﻧﻮن اﻤﻟﺴﻨﻦﻴ ﻋﲆ وﺷﻚ‬ ‫اﻟﺨﺮوج‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺔ أن راﺗﺐ اﻤﻟﺤﺎل إﱃ اﻤﻟﻌﺎش‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﻦ آﺧﺮ راﺗﺐ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ﺧﻼل ﻓﱰة زﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ ‪ 5‬إﱃ ‪ 7‬ﺳﻨﻮات‬ ‫أو أﻛﺜﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ اﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫اﻤﻟﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺑﻮاﻗﻊ ‪ % 80‬ﻣﻦ آﺧﺮ راﺗﺐ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓﺖ اﻟﻘﺒﺎج‪ ،‬أن اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ‬ ‫اﻫﺘﻤﺖ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻟﻌﺪاﻟﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺷﻤﻠﺖ ﻛﺜﺮﻴا ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺌﺎت‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺔ أﻧﻪ ﺗﻢ ﻛﺬﻟﻚ اﻻﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﴩﻳﻌﺎت ذات اﻟﺼﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﻀﻤﺎن‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ وﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻨﺴﺎء ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮش‪ ،‬إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻹﺳﻜﺎن‬ ‫واﻤﻟﴩوﻋﺎت اﻟﺼﻐﺮﻴة وﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺗﺼﺐ ﰱ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻟﻘﺒﺎج‪» :‬ﻣﻼﻳﻦﻴ اﻷﴎ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻋﻢ ﺑﺰﻳﺎدة ﺗﺘﺠﺎوز ‪ ،% 200‬إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻮﻓﺮﻴ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻐﺮﻴ اﻟﻘﺎدرﻳﻦ‪،‬‬ ‫واﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻷﺷﺨﺎص ذوى اﻹﻋﺎﻗﺔ‪ ،‬وﺳﺘﺸﻬﺪ‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ إﺻﺪار ﻗﺎﻧﻮن ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻤﻟﺴﻨﻦﻴ‬ ‫واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ ﺧﱪاﺗﻬﻢ«‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺘﺖ اﻟﻘﺒﺎج‪ ،‬إﱃ ﻓﺾ اﻟﺘﺸﺎﺑﻚ ﺑﻦﻴ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت واﻤﻟﻌﺎﺷﺎت ووزارة اﻤﻟﺎﻟﻴﺔ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬وأن اﻟﻔﱰة اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﺸﻬﺪ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮا ﻛﺒﺮﻴا ورﻗﻤﻨﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻮد ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﲆ‬ ‫اﻤﻟﺸﱰﻛﻦﻴ‪.‬‬


‫ ﺠ ﺲ اﻷ ا و ‬

‫ اﺟ ا اﻹ ‬

‫اﻟﻌﺪد ‪3691‬‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 8‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪2021‬‬

‫ ا ‬ ‫‪05‬‬

‫إ ﺎ ق ﺮ ﺎن‬ ‫ا ﺮا ﺎت ا ﺮ ­‪ ‬‬ ‫ ﺎ ﺎت آ أ ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬إﴎاء اﺣﻤﺪ ﻓﺆاد‬

‫ﻓﺎﻳﺰ‬

‫رﺿﻮان‬

‫اﻟﻔﻘﻰ‬

‫ﺣﺠﺎزى‬

‫ﻋﻼم‬

‫ﺗﻮﻧﺲ ﺗﻘﺪم ﻣﺸﺮوع ﻗﺮار ﳌﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﳌﻞء اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﺴﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫وﺧﺒﺮاء‪ :‬اﻷزﻣﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺎﺋﻴﺔ أو ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ وﻟﻜﻦ ﺗﻌﺪى إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻰ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬أﺳﻤﺎء ﻧﺼﺎر ‪ -‬أﺣﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ ‪ -‬أﻣﻦﻴ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﺳﺎﻋﺎت ﺗﻔﺼﻠﻨﺎ ﻋﻦ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﱃ‪ ،‬ﻟﻠﻔﺼﻞ‬ ‫ﰱ ﻗﻀﻴﺔ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﱪ ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮة‬ ‫ﰱ ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻫﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﱃ ﻫﻮ اﻵﻟﻴﺔ‬ ‫اﻤﻟﻌﻨﻴﺔ ﺑﺤﻔﻆ اﻟﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻴﻦﻴ‪ ،‬واﻵﻟﻴﺔ اﻟﺘﻰ أﺣﺎﻟﺖ‬ ‫اﻤﻟﻠﻒ إﱃ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪ ،‬ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﺨﻔﻖ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ ﰱ‬ ‫ﺣﻞ اﻟﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﺣﻖ اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻟﺘﴬرة ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات‬ ‫ﻋﲆ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ‪ ،‬أن ﺗﻌﻮد ﻣﺮة أﺧﺮى إﱃ اﻤﻟﺠﻠﺲ‪ ،‬وﻋﻠﻴﻪ‬ ‫أن ﻳﺒﺤﺚ اﻷﻣﺮ‪.‬‬ ‫وﻟﻌﻞ ﻗﺒﻮل ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﺟﻠﺴﺘﻦﻴ ﻤﻟﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻠﻒ واﺣﺪ وﻫﻮ‬ ‫ﻣﻠﻒ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬إدراك ﻣﻦ اﻤﻟﺠﻠﺲ أن ﻫﺬا اﻤﻟﺸﻬﺪ ﺑﺎت‬ ‫ﻣﻬﺪدا ﻟﻸﻣﻦ واﻟﺴﻠﻢ اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻷﻣﻦ واﺳﺘﻘﺮار ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﺧﻄﺮ اﻤﻟﻨﺎﻃﻖ ﻟﻘﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻂ اﻤﻟﻀﺎﻳﻖ وﺣﺮﻛﺔ اﻷﺳﺎﻃﻴﻞ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ واﻤﻟﻼﺣﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ إﻣﺪادات‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز ﻋﱪ اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬ارﺗﺒﺎﻃﺎ ﺑﺄﻣﻦ اﻟﺨﻠﻴﺞ‪.‬‬ ‫وﻗﺪﻣﺖ ﺗﻮﻧﺲ ﻟﴩﻛﺎﺋﻬﺎ ﰱ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﱃ‪ ،‬ﻣﴩوع‬ ‫ﻗﺮار ﻳﺪﻋﻮ أدﻳﺲ أﺑﺎﺑﺎ إﱃ اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﻤﻟﻞء اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﺴﺪ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬واﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ أى إﻋﻼن أو إﺟﺮاء ﻣﻦ اﻤﻟﺤﺘﻤﻞ أن‬ ‫ﻳﻌﺮض ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻔﺎوض ﻟﻠﺨﻄﺮ‪.‬‬ ‫وﻳﻨﺺ ﻣﴩوع اﻟﻘﺮار اﻟﺘﻮﻧﴗ‪ ،‬اﻟﺬى ﻧﴩﺗﻪ وﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‪ ،‬ﻋﲆ أن »ﻳﻄﻠﺐ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﻣﴫ وإﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬ ‫واﻟﺴﻮدان اﺳﺘﺌﻨﺎف ﻣﻔﺎوﺿﺎﺗﻬﺎ ﺑﻨﺎء ﻋﲆ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ واﻷﻣﻦﻴ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة‪ ،‬ﻟﻜﻰ ﺗﺘﻮﺻﻞ‬ ‫ﰱ ﻏﻀﻮن ﺳﺘﺔ أﺷﻬﺮ إﱃ ﻧﺺ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻤﻟﻞء اﻟﺴﺪ‬ ‫وإدارﺗﻪ«‪.‬‬ ‫ووﻓﻘﺎ ﻤﻟﴩوع اﻟﻘﺮار ﻓﺈن اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻤﻟﻠﺰﻣﺔ ﻳﺠﺐ أن‬ ‫»ﺗﻀﻤﻦ ﻗﺪرة إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﲆ إﻧﺘﺎج اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻜﻬﺮوﻣﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﺪ‪ ،‬وﰱ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﺤﻮل دون إﻟﺤﺎق أﴐار ﻛﺒﺮﻴة‬ ‫ﺑﺎﻷﻣﻦ اﻤﻟﺎﺋﻰ ﻟﺪوﻟﺘﻰ اﻤﻟﺼﺐ«‪.‬‬ ‫وﻳﺪﻋﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﱃ ﰱ ﻣﴩوع اﻟﻘﺮار »اﻟﺪول‬ ‫اﻟﺜﻼث إﱃ اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ أى إﻋﻼن أو إﺟﺮاء ﻣﻦ اﻤﻟﺤﺘﻤﻞ أن‬ ‫ﻳﻌﺮض ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻔﺎوض ﻟﻠﺨﻄﺮ«‪ ،‬وﻳﺤﺾ ﰱ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫»إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﲆ اﻻﻣﺘﻨﺎع ﻋﻦ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ واﺣﺪ ﰱ ﻣﻞء‬ ‫ﺧﺰان ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ«‪.‬‬ ‫ﻗﺎل اﻟﺴﻔﺮﻴ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺠﺎزى‪ ،‬ﻣﺴﺎﻋﺪ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺒﻖ‪ ،‬إن أزﻣﺔ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺎﺋﻴﺔ أو ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻌﺪى إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﲆ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ﻋﲆ‬

‫أن اﻤﻟﻞء اﻟﺜﺎﻧﻰ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻋﺪم اﺣﱰام ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ وﻳﻌﺎرض‬ ‫اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ إﻋﻼن اﻤﻟﺒﺎدئ ﰱ ‪.2015‬‬ ‫وأﺿﺎف أن ﴍق أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻠﻜﺎ ﻟﺪوﻟﺔ أو اﺛﻨﺘﻦﻴ‪،‬‬ ‫واﻷﻣﻦ واﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﺗﺎ ﻣﻬﺪدﻳﻦ‪ ،‬داﻋﻴﺎ اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱃ إﱃ اﺗﺨﺎذ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺮاه ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻗﺒﻞ أن ﺗﺘﻔﺠﺮ اﻷوﺿﺎع ﻹﻳﻘﺎف إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻌﻨﺘﻬﺎ وﺗﴫﻓﺎﺗﻬﺎ اﻷﺣﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ أن اﻟﺘﺰام ﻣﴫ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻬﺎ اﺗﺨﺎذ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﺮاه ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟﻠﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ وأﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻮﻣﻰ‪ ،‬ﻣﻌﻠﻘﺎ‪:‬‬ ‫»اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ دﻻﻟﺔ ﻋﲆ ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻟﺪوﻟﺔ واﺣﱰاﻣﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﻘﻮاﻋﺪ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ إذا ﻣﺎ أﻏﻞ اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ ﰱ ﺗﴫﻓﺎﺗﻪ‬ ‫ﻓﺎﻤﻟﺎدة ‪ 51‬ﻣﻦ ﻣﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻠﺪول أن ﺗﺪاﻓﻊ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺢ أﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻮﻣﻰ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺬى ﺗﺮاه ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ‪ ..‬أﺷﻬﺪﻧﺎ‬ ‫اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱃ وﺑﻌﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﻴﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن ﻟﻨﺎ ﺣﺪﻳﺚ آﺧﺮ«‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﻧﴫ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻼم‪ ،‬وزﻳﺮ‬ ‫اﻤﻟﻮارد اﻤﻟﺎﺋﻴﺔ اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬إن اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺳﻠﻜﺖ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺴﺒﻞ‬ ‫ﻟﺤﻞ أزﻣﺔ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ ووﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﺴﻠﻮك اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ اﻤﻟﺘﻌﻨﺖ‬ ‫ﺧﻼل ﻋﴩ ﺳﻨﻮات‪ ،‬رﻏﻢ اﺳﺘﻤﺮار إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﰱ اﻟﺒﻨﺎء واﻤﻟﻞء‪،‬‬ ‫ﻣﻌﻠﻘﺎ‪» :‬ﻣﴫ ﻣﺎﺳﻜﺔ أﻋﺼﺎﺑﻬﺎ وﺗﴫﻓﺎﺗﻬﺎ وأﻇﻬﺮت ﺣﺴﻦ‬ ‫ﻧﻴﺘﻬﺎ«‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف أن ﻣﴫ واﻟﺴﻮدان اﻋﺘﻤﺪا اﻟﺴﺪ ﰱ إﻋﻼن اﻤﻟﺒﺎدئ‬ ‫ﴍﻳﻄﺔ اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﺣﻮل ﻗﻮاﻋﺪ اﻤﻟﻞء واﻟﺘﺸﻐﻴﻞ وأﻣﺎن اﻟﺴﺪ‬ ‫واﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎت‪ ،‬ﻣﺘﻬﻤﺎ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﻬﺮب ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ‪.‬‬ ‫وﺣﻮل ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻟﺴﺪ‪ ،‬ﻗﺎل »ﻋﻼم«‪ ،‬إن ﺳﻌﺔ اﻟﺴﺪ اﻟﻬﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﻋﲆ راﻓﺪ رﺋﻴﴗ ﻟﻨﻬﺮ اﻟﻨﻴﻞ ﰱ ﺣﻦﻴ أن ﻧﻬﺮ اﻟﻨﻴﻞ ﻫﻮ اﻤﻟﺼﺪر‬ ‫اﻷوﺣﺪ ﻤﻟﴫ‪ ،‬واﻟﺮﺋﻴﴗ ﻟﻠﺴﻮدان‪ ،‬ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﻋﺠﺰا وﻣﺸﺎﻛﻞ‬ ‫وﻧﻘﺼﺎ ﰱ ﻣﻴﺎه اﻟﴩب واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﺰراﻋﺔ‪ ،‬وﻫﺬا ﻣﻌﻨﺎه‬ ‫اﻟﺘﺄﺛﺮﻴ ﻋﲆ ﻣﴫ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮار اﻟﺴﻴﺎﳻ واﻻﻗﺘﺼﺎدى‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺎﻧﻰ ﻣﴫ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ % 50‬ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻔﻘﺮ اﻤﻟﺎﺋﻰ‬ ‫وﻧﺼﻴﺐ اﻟﻔﺮد ﻣﻦ اﻤﻟﻴﺎه ‪ 550‬ﻣﱰا ﻣﻜﻌﺒﺎ ﰱ اﻟﺴﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﻳﺰ ﻓﺮﺣﺎت‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻷﻫﺮام ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬إن اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ‬ ‫ﻧﺠﺤﺖ ﰱ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ إﱃ ﻗﻀﻴﺔ رأى ﻋﺎم‬ ‫ﻋﺎﻤﻟﻰ‪ ،‬ﻣﺘﻬﻤﺎ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﻤﺨﺎﻟﻔﺔ اﻤﻟﻌﺎﻫﺪات واﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت‬ ‫وأدﺑﻴﺎت اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ‪.‬‬ ‫ودﻋﺎ إﱃ اﻻﻧﺘﺒﺎه ﻤﻟﺤﺎوﻻت إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﻋﲆ‬ ‫اﺳﺘﻘﺮار اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬا اﻤﻟﺠﺎل‪ ،‬ﻣﺸﺪدا‬ ‫ﻋﲆ أن ﻧﻬﺮ اﻟﻨﻴﻞ ﻟﻴﺲ ﻗﻀﻴﺔ داﺧﻠﻴﺔ ﰱ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻪ ﻧﻬﺮ‬ ‫دوﱃ وﻫﻨﺎك ﺣﻘﻮق ﻣﻜﺘﺴﺒﺔ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎ وﻣﺴﺘﻨﺪة إﱃ ﻗﺎﻧﻮن‬

‫واﺗﻔﺎﻗﻴﺎت دوﻟﻴﺔ ﻛﺎن ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن ﻫﻰ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻟﺪى‬ ‫ﺻﺎﻧﻊ اﻟﻘﺮار اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ وﻟﻴﺲ ﺣﺴﺎﺑﺎت اﻷوﺿﺎع اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬أﻛﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﻳﺰ ﻓﺮﺣﺎت‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻷﻫﺮام ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬أن اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت‬ ‫اﻤﻟﴫﻳﺔ ﰱ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻤﻟﻨﺎﻗﺸﺔ أزﻣﺔ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬ﻫﻰ ﺟﺰء‬ ‫ﻣﻦ اﻹدارة اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻟﻸزﻣﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ أن ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻷﻣﻦ إﺣﺪى اﻤﻟﻨﺼﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻤﻟﻬﻤﺔ اﻤﻟﻌﻨﻴﺔ ﺑﺈدارة ﺣﻔﻆ‬ ‫اﻟﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻴﻦﻴ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ أن أزﻣﺔ اﻟﺴﺪ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ ﺗﻌﺪ‬ ‫ﻣﺼﺪر ﻗﻠﻖ وﺗﻬﺪﻳﺪا ﻟﻠﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻓﻜﺎن ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺬﻫﺎب ﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻟﺤﻔﻆ اﻟﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻴﻦﻴ‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺖ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ اﻷﻫــﺮام ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫واﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬إﱃ أن اﻤﻟﻤﺎرﺳﺎت اﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻫﺪات‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱃ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﻮة ﻣﴫ‬ ‫ﺑﺎﻟﺬﻫﺎب ﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻣﻬﻤﺔ ﰱ إﻃﺎر اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻫﻰ ﺧﻄﻮة ﻻزﻣﺔ ﻹﻋﻼم اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱃ وأﻋﻀﺎﺋﻪ اﻟﺪاﺋﻤﻦﻴ‬ ‫ﺑﻤﺎ وﺻﻞ إﻟﻴﻪ اﻟﻮﺿﻊ ﺑﺴﺒﺐ اﻤﻟﻮﻗﻒ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أﻧﻪ ﻣﻄﻠﻮب ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ رﺳﺎﻟﺔ واﺿﺤﺔ‬ ‫ﺗﺠﺎه إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ وﺗﴫﻓﺎﺗﻬﺎ اﻷﺣﺎدﻳﺔ ﺑﺸﺄن ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬وﻣﴫ‬ ‫ﻣﺘﻤﺴﻜﺔ ﺑﺎﻤﻟﻔﺎوﺿﺎت ﻛﺂﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻞ اﻟﺴﻠﻤﻰ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻟﻌﻮدة‬ ‫ﻟﻠﻤﻔﺎوﺿﺎت وﻓﻘﺎ ﻟﴩوط وﺿﻮاﺑﻂ‪.‬‬ ‫ﺑﺪوره أﻛﺪ اﻟﺴﻔﺮﻴ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺠﺎزى‪ ،‬ﻣﺴﺎﻋﺪ‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﺳﺒﻖ‪ ،‬أﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﺳﺘﺒﻌﺎد أﺣﺪ اﻷﺳﺒﺎب‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪام إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﻠﻒ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ ﻟﻠﻔﺖ اﻧﺘﺒﺎه‬ ‫اﻟﺮأى اﻟﻌﺎم ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ اﻟﻘﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫وﻣﺎ ﺗﻌﺮض ﻟﻪ اﻟﺠﻴﺶ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ ﰱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻴﺠﺮاى‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﱃ اﻤﻟﺸﻬﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ اﻤﻟﻀﻄﺮب اﻟﺬى ﺻﺎﺣﺐ اﻤﻟﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻗﻮات آﺑﻰ أﺣﻤﺪ ﰱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻴﺠﺮاى‪ ،‬وﻣﻦ اﻤﻟﺆﻛﺪ أن‬ ‫اﻤﻟﻮﻗﻒ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ وإن اﺗﺴﻢ ﺑﺎﻷﻧﺎﻧﻴﺔ اﻤﻟﻔﺮﻃﺔ واﻟﻌﺠﺮﻓﺔ إﻻ أﻧﻪ‬ ‫أﻳﻀﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﺧﻄﺮ ﻋﲆ اﻷﻣﻦ واﻟﺴﻠﻢ اﻟﺪوﻟﻴﻦﻴ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر ﻣﺴﺎﻋﺪ وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﺳﺒﻖ‪ ،‬إﱃ أن إﻋﻼن ﺑﺪء‬ ‫اﻤﻟﻞء اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﻠﺴﺪ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ ﻳﻌﺪ ﺗﴫﻓﺎ ﻣﺘﻬﻮرا وﻏﺮﻴ ﻣﺴﺆول‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋﻦ اﻋﺘﻘﺎده ﻣﻦ أن ﻫﺬا اﻹﺟﺮاء ﺳﻴﴬ ﺑﻤﻮﻗﻒ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬ ‫ﰱ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ وﺳﻴﺴﻬﻢ ﰱ اﻤﻟﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﺰﻟﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺷﺪد ﻋﲆ‬ ‫أﻧﻨﺎ ﴏﻧﺎ ﰱ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﻘﺮارات اﻤﻟﺼﺮﻴﻳﺔ وﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﻜﻞ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻰ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﲆ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ اﻤﻟﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺬﻛﺮا ﺑﺄن اﻤﻟﺎدة ‪ 51‬ﻣﻦ ﻣﻴﺜﺎق اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﺗﻌﻄﻰ ﻣﴫ‬ ‫واﻟﺴﻮدان اﻟﺤﻖ ﰱ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ أﻣﻨﻬﻤﺎ اﻟﻘﻮﻣﻰ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺬى‬ ‫ﻳﺮﻳﺎﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﻔﻘﻰ‪ ،‬اﻟﻜﺎﺗﺐ واﻤﻟﻔﻜﺮ وﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ‪ ،‬إن اﻟﻔﱰة اﻟﺘﻰ ﻧﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻫﻰ‬

‫اﻷﺻﻌﺐ ﻋﲆ اﻟﻘﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ واﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻰ‪ ،‬وﻋﲆ ﻣﴫ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻠﻤﺲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﺘﺤﺪى اﻟﺴﺎﻓﺮ‬ ‫ﻣﻦ دوﻟﺔ ﺑﺎﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱃ ﺑﻬﺬه اﻟﺼﻮرة‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ أن إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬ ‫ﺗﺘﴫف ﺑﺄﺣﺎدﻳﺔ وﻣﻦ ﻃﺮف واﺣﺪ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﻔﻘﻰ‪ ،‬أن آﺑﻰ أﺣﻤﺪ ﻳﻮﻇﻒ ﻣﻮﺿﻮع ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫داﺧﻠﻴﺎ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﰱ ﺗﻮﺣﻴﺪ اﻷﻣﺔ‪ ،‬وﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺻﻮرة ﻋﺪاﺋﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﴫ واﻟﺴﻮدان ﻟﺸﻌﺒﻪ‪ ،‬وﻫﺬه اﻟﻠﻌﺒﺔ ﻛﺎن ﻳﻘﻮم ﺑﻬﺎ ﻋﻤﺮ‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻴ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻤﺎ »ﺣﻜﺎﻣﺎ ﻣﻔﻠﺴﻦﻴ«‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﺰﻧﻖ‬ ‫ﻳﺮوح ﻗﺎﻟﺐ ﻋﲆ ﻣﴫ‪ ،‬أو ﻳﻮﻟﻊ ﰱ أى ﻣﻮﺿﻮع ﻋﲆ اﻟﺤﺪود‬ ‫وﻏﺮﻴه«‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر إﱃ أن وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺳﺎﻣﺢ ﺷﻜﺮى‪ ،‬ﻳﺒﺬل‬ ‫ﻣﺠﻬﻮدات ﻛﺒﺮﻴة ﰱ ﻗﻀﻴﺔ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻳﺆﻛﺪ أن ﻣﴫ‬ ‫ﺗﺤﺎول أن ﺗﻌﺪ إﻋﺪادا ﺟﻴﺪا ﻟﺠﻠﺴﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ‪ ،‬ﻣﺒﻴﻨﺎ أن‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﰱ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﺴﺪ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ وﺗﺄﺛﺮﻴه ﻋﲆ اﻤﻟﻴﺎه‬ ‫ﰱ ﻣﴫ واﻟﺴﻮدان‪ ،‬ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن ﺑﻤﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ‪ ،‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻴﺎﳻ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ ﻃﺎرق رﺿﻮان‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﺑﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﻨﻮاب‪ ،‬أن اﻤﻟﻮﻗﻒ اﻤﻟﴫى ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ ﻛﺎن‬ ‫واﺿﺤﺎ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻷزﻣﺔ أﻣﺎم اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا إﱃ أن‬ ‫اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ اﺗﺨﺬت ﻛﻞ اﻟﻄﺮق اﻤﻟﻤﻜﻨﺔ واﻟﺴﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﺤﻞ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺈﻋﻄﺎء دور ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪ ،‬واﻟﻮﺳﺎﻃﺔ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ ،‬ﺛﻢ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻤﻟﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل إن ﻣﴫ واﻟﺴﻮدان ﻳﺄﻣﻼن ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺬى‬ ‫ﻳﻌﺪ أﻋﲆ ﻣﺠﻠﺲ أﻣﻤﻰ ﻳﻨﻈﺮ ﰱ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻨﺰاﻋﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﻬﺪد اﻟﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻴﻦﻴ‪ ،‬ﺣﻔﻆ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﱃ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮﻴا إﱃ أن ﻣﴫ واﻟﺴﻮدان اﺳﺘﻌﺎﻧﺎ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻰ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ أﺧﻔﻘﺖ اﻤﻟﺤﺎوﻻت ﰱ اﻟﺘﻮﺻﻞ إﱃ ﺣﻞ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﻌﻨﺖ‬ ‫واﻟﻬﺮوب اﻟﺪاﺋﻤﻦﻴ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﲆ ﻣﺪار ﻋﴩ ﺳﻨﻮات‪،‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻃﺎرق رﺿﻮان أن ﻣﴫ ﺗﺮﻏﺐ ﰱ ﺿﻤﺎﻧﺔ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﺟﺪﻳﺔ اﻤﻟﻔﺎوﺿﺎت‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮه ﻣﴫ‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱃ ﻟﻀﻤﺎن ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻟﻨﺰاﻋﺎت‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺤﻤﻠﻬﺎ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا إﱃ أن ﻫﻨﺎك دوﻻ ﻛﺜﺮﻴة‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻧﺰاﻋﺎت ﻋﲆ اﻷﻧﻬﺎر‪ ،‬وﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ ﻧﻘﻠﻬﺎ إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪر ﺑﺎﻤﻟﺌﺎت‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا إﱃ ﺧﻄﻮرة ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ وﺗﺄﺛﺮﻴاﺗﻪ‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﲆ دوﻟﺘﻰ اﻤﻟﺼﺐ ﻣﴫ واﻟﺴﻮدان‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أن ﺧﱪاء‬ ‫اﻤﻟﻴﺎه أﻛﺪوا أن ﺳﺪ اﻟﻨﻬﻀﺔ ﻗﺪرﺗﻪ ﻋﲆ ﺗﺨﺰﻳﻦ اﻤﻟﻴﺎه ﻫﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﺗﺼﻞ ﻟـ‪ 74‬ﻣﻠﻴﺎر ﻣﱰ ﻣﻜﻌﺐ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ أن ﻧﻬﺮ اﻟﻨﻴﻞ ﻫﻮ‬ ‫ﻣﺼﺪر اﻤﻟﻴﺎه اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻤﻟﴫ واﻟﺮﺋﻴﴗ ﻟﻠﺴﻮدان‪ ،‬ﻣﺎ ﺳﻴﺴﺒﺐ‬ ‫ﻧﻘﺼﺎ ﰱ ﻣﻴﺎه اﻟﴩب ورى اﻷراﴇ اﻟﺰراﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻬﺪد‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﺮار اﻻﻗﺘﺼﺎدى واﻟﺴﻴﺎﳻ‪.‬‬

‫ﴏاع داﺋﺮ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ‪ 8‬أﺷﻬﺮ ﺑﻦﻴ ﺟﺒﻬﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺷﻌﺐ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻢ اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ‪ ،‬ﺗﻴﺠﺮاى‪ ،‬وﺑﻦﻴ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻟﺮﻛﺰﻳﺔ ﰱ‬ ‫أدﻳﺲ أﺑﺎﺑﺎ‪ ،‬ﺑﻘﻴﺎدة آﺑﻰ أﺣﻤﺪ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻤﻟﻨﺘﻤﻰ‬ ‫ﻟﻌﺮق اﻷوروﻣﻮ‪ ،‬وﻋﲆ ﻣﺪار اﻷﺷﻬﺮ اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ ﺗﺤﻮل إﱃ‬ ‫ﴏاع دﻣﻮى‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﺗﺪﺧﻠﺖ أرﻳﱰﻳﺎ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﻘﻮات‬ ‫اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ اﻷﺛﻴﻮﺑﻰ‪ ،‬اﻟﺬى ارﺗﻜﺐ أﻓﻈﻊ اﻤﻟﺠﺎزر‬ ‫ﰱ ﺗﻴﺠﺮاى‪ ،‬وﰱ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﻨﻰ ﺑﻬﺰﻳﻤﺔ ﻧﻜﺮاء‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﻧﺠﺤﺖ ﻗﻮات اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻦ اﻧﺘﺰاع اﻹﻗﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﻳﺪ‬ ‫ﺟﻴﺶ أدﻳﺲ أﺑﺎﺑﺎ‪ ،‬وأﴎت ﻣﻨﻪ آﻻف اﻟﺠﻨﻮد‪.‬‬ ‫وﺗﻤﺘﺪ ﺟﺬور ﻫﺬا اﻟﴫاع ﻟﺴﻨﻮات ﻣﻀﺖ‪ ،‬وﻳﻌﺪ‬ ‫اﻟﺨﻼف ﺑﻦﻴ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻤﻟﺮﻛﺰﻳﺔ واﻹﻗﻠﻴﻢ ﺧﻼﻓﺎ ﻋﺮﻗﻴﺎ‬ ‫ﺑﺎﻷﺳﺎس ﻋﲆ اﻟﻨﻔﻮذ اﻟﺴﻴﺎﳻ واﻤﻟﻮارد‪ ،‬وﺗﻌﻮد ﺟﺬور‬ ‫اﻟﺼﺪام اﻤﻟﺜﺮﻴ ﻟﻠﻘﻠﻖ ﰱ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺑﻦﻴ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ‬ ‫واﻟﺤﺰب اﻟﺤﺎﻛﻢ ﰱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻴﺠﺮاى اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬إﱃ‬ ‫اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻟﺸﺎرع اﻟﺘﻰ أﻃﺎﺣﺖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ »ﺟﺒﻬﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺷﻌﺐ ﺗﻴﺠﺮاى«‬ ‫ﰱ ﻋﺎم ‪.2018‬‬ ‫ورﻏﻢ ّ‬ ‫أن اﻟﺘﻴﺠﺮاى ﻳﺸ ّﻜﻠﻮن ‪ %6‬ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺳﻜﺎن‬ ‫إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻫﻴﻤﻨﻮا ﻋﲆ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻼد ﻤﻟﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ‪ 3‬ﻋﻘﻮد وﺣﺘﻰ اﻧﺪﻻع اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت‪.‬‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ أﺻﺒﺢ آﺑﻰ أﺣﻤﺪ رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮزراء ﰱ إﺑﺮﻳﻞ‬ ‫‪ 2018‬وﻫﻮ أول رﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻋﺮﻗﻴﺔ أوروﻣﻮ‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫اﻟﺘﻴﺠﺮاى ﻣﻨﺎﺻﺐ وزارﻳﺔ وﺑﻌﺾ اﻤﻟﻨﺎﺻﺐ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﻠﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﺷﻜﻠﺖ ﻋﺮﻗﻴﺎت اﻷوروﻣﻮ واﻷﻣﻬﺮة‪ ،‬ﺛﺎﻧﻰ أﻛﱪ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﰱ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت‬ ‫أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﺘﻬﻤﻴﺶ‪ ،‬ﰱ ﻇﻞ ﺣﻜﻢ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻻﺳﺘﺒﺪادى‬ ‫اﻟﻘﺪﻳﻢ‪.‬‬ ‫وﻻ ﻳﻌﺪ اﻟﺨﻼف ﺑﻦﻴ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء آﺑﻰ أﺣﻤﺪ‪ ،‬وﺟﺒﻬﺔ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺗﻴﺠﺮاى وﻟﻴﺪ اﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪ ،‬وإﻧﻤﺎ‬ ‫ﺑﺪأ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﱃ آﺑﻰ أﺣﻤﺪ رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮزراء إﺑﺮﻳﻞ ‪،2018‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ رأت اﻟﺠﺒﻬﺔ أن ﺧﻄﻄﻪ اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪف‬ ‫ﻗﻴﺎداﺗﻬﺎ ورﻣﻮزﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﻋﲆ أﺛﺮ ذﻟﻚ ارﺗﻔﻌﺖ وﺗﺮﻴة اﻟﺨﻼف ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻗﺪﻣﺖ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺗﻴﺠﺮاى‪ ،‬ﻋﲆ إﺟﺮاء اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺮد‪،‬‬ ‫رﻏﻢ ﻗﺮار اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﰱ اﻟﺒﻼد ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ‪.‬‬ ‫وﰱ اﻟـ‪ 9‬ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﱪ اﻤﻟﺎﴇ‪ ،‬أﺟﺮت ﺣﻜﻮﻣﺔ إﻗﻠﻴﻢ‬ ‫ﺗﻴﺠﺮاى اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻹﻗﻠﻴﻢ ﻣﺴﺘﻨﺪة إﱃ ﻣﺎ ﺗﻘﻮل إﻧﻬﺎ‬ ‫ﺧﻄﻮة »ﻳﻜﻔﻠﻬﺎ ﻟﻬﺎ اﻟﺪﺳﺘﻮر«‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﺧﺘﺎر ﺑﺮﻤﻟﺎن‬ ‫إﻗﻠﻴﻢ ﺗﻴﺠﺮاى‪ ،‬دﺑﺮى ﺻﻴﻮن‪ ،‬رﺋﻴﺴﺎ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻪ‪ ،‬ﻋﻘﺐ‬ ‫اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت أﻋﻠﻨﺖ أدﻳﺲ أﺑﺎﺑﺎ ﻋﺪم دﺳﺘﻮرﻳﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫أدﻳﺲ أﺑﺎﺑﺎ اﻋﺘﱪت ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮة ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﻗﻴﻤﺔ أو‬ ‫ﺟﺪوى‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻗﻠﻞ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ آﺑﻰ أﺣﻤﺪ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ أﻫﻤﻴﺔ ﺗﺄﺛﺮﻴ ﻫﺬه اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻋﲆ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ أو‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺒﻼد‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ اﺗﺨﺬ اﻟﱪﻤﻟﺎن اﻹﺛﻴﻮﺑﻰ ﺑﻐﺮﻓﺘﻴﻪ‪ ،‬ﻋﺪة ﻗﺮارات‬ ‫ﻋﻘﺎﺑﻴﺔ ﺿﺪ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻹﻗﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻗﻄﻊ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫وﻣﻨﻊ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻏﺮﻴ ﴍﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺪ اﻷزﻣﺔ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﻦﻴ إﻗﻠﻴﻢ ﺗﻴﺠﺮاى‬ ‫واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﰱ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺒﻼد‪ ،‬إذ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺤﺪث أن أﺟﺮى أﺣﺪ اﻷﻗﺎﻟﻴﻢ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺠﺮى ﻛﻞ ‪ 5‬أﻋﻮام‪ ،‬وﺗﺄﺟﻠﺖ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ‪.‬‬ ‫وﺟﺒﻬﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺗﻴﺠﺮاى‪ ،‬ﻫﻰ ﻋﺮاﺑﺔ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫»اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ اﻟﺜﻮرﻳﺔ«‪ ،‬وﻗﺎدت اﻤﻟﺸﻬﺪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳻ ﰱ إﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﻦ ‪ 1991‬إﱃ ‪ ،2018‬ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﺗﻐﺎدره ﺑﻮﺻﻮل آﺑﻰ أﺣﻤﺪ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮزراء ﰱ إﺑﺮﻳﻞ‬ ‫‪.2018‬‬ ‫وﺗﻄﻮر اﻟﺨﻼف ﺑﻦﻴ آﺑﻰ أﺣﻤﺪ واﻟﺠﺒﻬﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ رﻓﺾ‬ ‫اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﱃ »ﺣﺰب اﻻزدﻫﺎر«‪ ،‬اﻟﺬى ﺷﻜﻠﻪ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻟﺤﺎﱃ ﻣﺆﺧﺮا‪ ،‬ﻛﺎﺋﺘﻼف ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺪﻳﻼ‬ ‫ﻟﻼﺋﺘﻼف اﻟﺴﺎﺑﻖ اﻤﻟﺴﻤﻰ ﺑـ»اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﻮرﻳﺔ«‪.‬‬ ‫اﻋﺘﺎدت ﻋﺮﻗﻴﺔ اﻷوروﻣﻮ‪ ،‬اﻟﺸﻜﻮى ﻣﻦ اﻻﺿﻄﻬﺎد‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻰ ﺿﺪﻫﺎ ﻟﻌﻘﻮد‪ ،‬وﻗﺎدت اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻋﲆ ﻣﺪار ‪ 3‬ﺳﻨﻮات ﺣﺘﻰ إﺳﻘﺎﻃﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﻣﻈﺎﻫﺮات اﻧﺪﻟﻌﺖ ﻋﺎم ‪ 2016‬ﻟﺰﻳﺎدة‬ ‫اﻟﻀﻐﻂ ﻋﲆ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻓﻠﺠﺄ اﻻﺋﺘﻼف اﻟﺤﺎﻛﻢ ﰱ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫اﻤﻟﻄﺎف إﱃ ﺗﻌﻴﻦﻴ »آﺑﻰ« رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮزراء ﻋﺎم ‪ 2018‬ﺑﺪﻻ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺎﻳﲆ ﻣﺮﻳﺎم دﻳﺴﺎﻟﻦﻴ ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت اﻷوروﻣﻮ‬ ‫ﻋﺎدت ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻟﻴﺘﻜﺮر ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﺘﻬﻤﺶ‪.‬‬


‫ملف خاص‬

‫إشراف‪ :‬شيماء سمير‬

‫إعداد‪:‬‬ ‫أ‪ .‬محمد شادى‬ ‫مدرس أول لغة عربية‬

‫‪06‬‬

‫العدد ‪ 3691‬الخميس ‪ 8‬يوليو ‪ 28 - 2021‬من ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫‪Thursday - 8 July 2021 - Issue NO 3691‬‬

‫أقوى مراجعات ليلة االمتحان فى اللغة العربية‬ ‫النحو يف نقاط‬

‫(‪)3‬‬

‫‪ ( -39‬طاملا – نجطَا – قًُا ) ٖص‪ ٙ‬األؾعاٍ َاض‪َ ( ٚ ١ٝ‬ا ) ناؾ‪ ١‬هلا عٔ طًب ايؿاعٌ ‪ ،‬ثِ ته‪ ٕٛ‬ال قٌ هلا َٔ اإلعطاب ‪.‬‬ ‫‪ ( -40‬ايًِٗ ) ‪ :‬اهلل ‪َٓ :‬از‪َ ٟ‬بين عً‪ ٞ‬ايطِ يف قٌ ْصب ‪ٚ ،‬امل‪ ِٝ‬املؿسز‪ ٠‬ع‪ٛ‬ضاّ عٔ أزا‪ ٠‬ايٓسا‪ ٤‬احملص‪ٚ‬ؾ‪ ١‬ال قٌ هلا َٔ‬ ‫اإلعطاب‬ ‫‪ ( -41‬نِ ) اـدل‪ ١ٜ‬مت‪ٝ​ٝ‬عٖا َؿطز فط‪ٚ‬ض أ‪ٚ‬مجع فط‪ٚ‬ض‪ ( ٚ .‬نِ ) االغتؿٗاَ‪ ١ٝ‬مت‪ٝ‬عٖا َؿطز َٓص‪ٛ‬ب إال إشا غبكٗا حطف‬ ‫دط ؾ‪ٝ‬ذ‪ٛ‬ظ دط مت‪ٝ​ٝ‬عٖا أ‪ْ ٚ‬صب٘ ‪.‬‬ ‫* نِ أبطإٍ ضخ‪ٛ‬ا يف غب‪َ ٌٝ‬صط ‪ * ،‬نِ بطٌٕ ضخ‪ ٞ‬يف غب‪َ ٌٝ‬صط ‪ * 0‬نِ طايباّ يف ايؿصٌ ؟‬ ‫‪ ( -42‬أر – أب – حِ – ؾ‪ – ٛ‬ش‪ ٚ‬مبعين صاحب ) أزلا‪ ٤‬مخػ‪ ١‬بؿطط إٔ ته‪َ ٕٛ‬ؿطز‪َٚ ٠‬طاؾ‪ ١‬يػرل ‪ٜ‬ا‪ ٤‬املتهًِ‬ ‫تطؾع باي‪ٛ‬ا‪ٚ ٚ‬تٓصب باأليـ ‪ٚ‬ػط باي‪ٝ‬ا‪َ ٤‬جٌ‪:‬‬ ‫* أنطَت أباى * أعذبت بأب‪ٝ‬و‬ ‫*حطط أب‪ٛ‬ى‬ ‫‪ٚ‬إشا أض‪ٝ‬ؿت ي‪ٝ‬ا‪ ٤‬املتهًِ تعطب عطنات تكس‪ٜ‬ط‪َ ٜ٘‬جٌ‪:‬‬ ‫* أعذبت بأب‪ٞ‬‬ ‫إٕ أب‪ ٞ‬نط‪ِٜ‬‬ ‫*أب‪ ٞ‬نط‪* ِٜ‬‬ ‫‪ٚ‬إشا خًت َٔ اإلضاؾ‪ ١‬تعطب عطنات ظاٖط‪َ. ٠‬جٌ‪ ( * :‬إٕ ي٘ أبّا ؾ‪ٝ‬داّ نبرلاّ )‬ ‫‪ -43‬هب تأْ‪ٝ‬ح ايؿعٌ إشا نإ ايؿاعٌ ضُرلاّ َػتذلاّ ‪ٜ‬ع‪ٛ‬ز عً‪َ ٞ‬ؤْح أ‪ٜ ٚ‬ه‪َ ٕٛ‬ؤْجاّ حك‪ٝ‬ك‪ ٞ‬ايتأْ‪ٝ‬ح َتصالّ بؿعً٘ ‪ٚ‬ه‪ٛ‬ظ يف غرل شيو‪.‬‬ ‫* ألبت ؾاطُ‪ ١‬اؿػني بٔ عً‪ * .ٞ‬ايطا‪٥‬ط‪ ٠‬أقًعت ‪.‬‬ ‫‪ -44‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعس أزا‪ ٠‬ؾطط غرل ( ي‪ٛ‬ال – أ‪ٜ ) ٟ‬عطب ؾاعالّ يؿعٌ ايؿطط احملص‪ٚ‬ف املؿػط باؾًُ‪ ١‬اييت‬ ‫* إشا ايػُا‪ ٤‬اْؿكت‪.‬‬ ‫بعس‪َ.ٙ‬جٌ ‪:‬‬ ‫‪ ( -45‬ملا ) إشا زخًت عً‪ ٞ‬اؾًُ‪ ١‬االزل‪ ١ٝ‬ته‪ ٕٛ‬مبعين ( إال االغتجٓا‪. ) ١ٝ٥‬‬ ‫* ( إٕ نٌ ْؿؼ ملا عً‪ٗٝ‬ا حاؾغ )‬ ‫‪ -46‬إشا زخٌ حطف دط عً‪َ ( ٞ‬ا ) االغتؿٗاَ‪ ١ٝ‬البس َٔ حصف أيؿٗا َجٌ‪ * . :‬مل أًُٖت املصانط‪ ٠‬؟‬ ‫‪َ ( -47‬ا) اؿذاظ‪ : ١ٜ‬ايعاًَ‪ ١‬عٌُ ي‪ٝ‬ؼ ‪ٜ ،‬ؿذلط ؾ‪ٗٝ‬ا أال ‪ٜ‬كع بعسٖا ( إٕ ) ايعا‪٥‬س‪ ( ٚ ٠‬إال ) االغتجٓا‪ٚ ، ١ٝ٥‬ال تتهطض ( َا )‬ ‫‪ٚ‬ال ‪ٜ‬تكسّ َعُ‪ ٍٛ‬خدلٖا املؿتل عً‪ٗٝ‬ا ‪ٜٚ ،‬ػًب زخ‪ ٍٛ‬ايبا‪ ٤‬ايعا‪٥‬س‪ ٠‬عً‪ ٞ‬خدلٖا ‪.‬‬ ‫* َا اؿل َػً‪ٛ‬باّ* ( ‪َٚ‬ا ضبو بعالّ يًعب‪ٝ‬س )‬ ‫* ٖصا ؾني أ‪ ٟ‬ؾط‪. ١‬‬ ‫‪ ( -48‬أ‪ ) ٟ‬ايتؿػرل‪ ١ٜ‬تعطب حطف تؿػرل ‪َٚ‬ا بعسٖا بسٍ َطابل ملا قبًٗا ‪.‬‬

‫‪ -1‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعس( ي‪ٛ‬ال ) ‪ٜ‬عطب َبتسأ خدل‪ ٙ‬قص‪ٚ‬ف ‪ٚ‬د‪ٛ‬باّ تكس‪ٜ‬ط‪َٛ ( ٙ‬د‪ٛ‬ز )َجٌ‪:‬‬ ‫ي‪ٛ‬ال املا‪ ُ٤‬هلًو ايعضع‪.‬‬ ‫‪ -2‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعس ( أ‪ٜٗ‬ا‪ -‬أ‪ٜ‬تٗا ) ‪ٜ‬عطب صؿ‪َ ١‬طؾ‪ٛ‬ع‪ ١‬إال إشا نإ االغِ داَسا ‪ٜ‬عطب بسال‬ ‫‪ٜ -3‬ا أ‪ٜ‬تٗا ايٓؿؼُ املطُ‪0 ١ٓ٦‬‬ ‫‪ -2‬بو أ‪ٜ‬تٗا األُّ تطق‪ ٢‬األغط‪.٠‬‬ ‫‪ -1‬أْت أ‪ٜٗ‬ا املعًُِ قب‪ٛ‬ب‬ ‫‪ -3‬االغِ املعطف ( بأٍ ) اي‪ٛ‬اقع بعس اغِ اإلؾاض‪ٜ ٠‬عطب بسالّ َطابكاّ إشا ناْت اإلؾاض‪ ٠‬إي‪٘ٝ‬‬ ‫‪ٖ -2‬صا ايطب‪ٝ‬بُ َاٖطْ‬ ‫‪ -1‬أعذبت بٗصا اجملتٗسٔ‬ ‫‪ -4‬ايٓهط‪ ٠‬املٓص‪ٛ‬ب‪ ١‬اي‪ٛ‬اقع‪ ١‬بعس اغِ ايتؿط‪ ٌٝ‬تعطب مت‪ٝ​ٝ‬عاّ ًَخ‪ٛ‬ظاّ‬ ‫‪َ -2‬صط أعطم ايبالز حطاض‪ّ٠‬‬ ‫‪ -1‬أْا أنجط َٓو َاالّ ‪ٚ‬أعع ْؿطاّ‬ ‫‪ -5‬االغِ امل‪ٛ‬ص‪ ٍٛ‬اي‪ٛ‬اقع بعس َعطؾ‪ٜ ١‬عطب ْعتا ( صؿ‪) ١‬‬ ‫* ناؾأت ايطابط ايص‪ ٟ‬اقتخِ حصٔ ايعس‪0 ٚ‬‬ ‫‪ -6‬عٓس ت‪ٛ‬اي‪َ ٞ‬عطؾتني أ‪ْ ٚ‬هطتني ‪ٚ‬ايجاْ‪ ١ٝ‬تصـ األ‪ٚ‬ىل غايبا َا تعطب ايجاْ‪ْ ١ٝ‬عتاّ يأل‪ٚ‬ىل‬ ‫‪َ -2‬صط ‪ٚ‬اح‪ ْ١‬خططا‪ُ٤‬‬ ‫‪ -1‬املعًُِ املدًصُ قب‪ٛ‬ب‬ ‫‪ ( -8‬خرل – ؾط ) أزلا‪ ٤‬تؿط‪ ٌٝ‬حصؾت ُٖعتٗا ‪ ٚ‬ايٓهط‪ ٠‬املٓص‪ٛ‬ب‪ ١‬بعسٖا مت‪ٝ​ٝ‬ع‬ ‫‪ -3‬إغطا‪ ٌٝ٥‬ؾطُ بالزٔ األضضٔ غً‪ٛ‬ناّ‬ ‫‪ -2‬املعًِ خرلُ َطب‪ٝ‬اّ‬ ‫‪ - 1‬ؾاهلل خرلُ حاؾعاّ‬ ‫‪ -9‬ايٓهطات املٓص‪ٛ‬ب‪ ١‬بعس ص‪ٝ‬ؼ ايتعذب ‪َ( :‬ا أؾعً٘! ) ‪ ( ٚ‬أؾعٌ ب٘ ! ) ‪ ( ٚ‬هلل زض‪، ) !ٙ‬‬ ‫‪ٚ‬بعس ايٓسا‪ ٤‬ايتعذيب ‪ْٚ‬عِ ‪ ٚ‬ب‪٦‬ؼ اييت اغتذل ؾاعًٗا ‪ٚ ،‬بعس ؾاعٌ نؿ‪ٚ ، ٢‬حبصا ‪ٚ‬ال حبصا ‪ٚ‬نِ االغتؿٗاَ‪ٚ ، ١ٝ‬الغ‪ُٝ‬ا‬ ‫تعطب‪ :‬مت‪ٝ​ٝ‬عاّ َٓص‪ٛ‬بّا‬ ‫‪َ -1‬ا أنطّ قُس ْب‪ٝ‬اّ ‪ -2‬أععِ بعً‪ ٞ‬إَاَاّ ‪ -3‬هلل زض‪َ ٙ‬عًُاّ ‪ْ -4‬عِ عُالّ اؾٗاز ‪ -5‬نؿ‪ ٢‬باهلل ‪ٚ‬ن‪ٝ‬الّ‬ ‫‪ -6‬حبصا أزِٖ ابٓاّ ‪ -7‬نِ نتاباّ قطأت؟‬ ‫‪( -10‬خص‪ٛ‬صاّ – خاص‪ ) ١‬تعطبإ َؿع‪ٛ‬الّ َطًكاّ ‪َٚ‬ا بعسُٖا َؿع‪ٛ‬الّ ب٘ َجٌ ‪:‬أحب ايًػ‪ ١‬ايعطب‪ ١ٝ‬خص‪ٛ‬صاّ ايك‪ٛ‬اعسَ‬ ‫‪ٚ‬إشا دا‪٤‬ا يف ْٗا‪ ١ٜ‬اؾًُ‪ ١‬أعطبتا حاالّ َٓص‪ٛ‬ب‪َ ١‬جٌ ‪ :‬أحب ايًػ‪ ١‬ايعطب‪ ١ٝ‬خاص‪ّ١‬‬ ‫‪ ( -11‬غاص‪ ) ١‬تعطب ؾب٘ مجً‪ ١‬خدلاّ َكسَاّ ‪َٚ‬ا بعسٖا َبتسأ َؤخطاّ َجٌ ‪ :‬أقسض املعًُني ‪ٚ‬غاص‪ ١‬املدًص‪ٕٛ‬‬ ‫‪ٚ‬إشا دا‪٤‬ت يف آخط اؾًُ‪ ١‬تعطب حاالّ ؾب٘ مجً‪َ ١‬جٌ ‪ :‬د‪٦‬ت إي‪ٝ‬و غاص‪.١‬‬ ‫اي‪ٛ‬ا‪ ٚ‬قبٌ خص‪ٛ‬صاّ حطف عطـ ‪ٚ‬قبٌ غاص‪ٚ ١‬ا‪ ٚ‬اؿاٍ‪.‬‬ ‫‪ ( -12‬ناز ‪ٚ‬أخ‪ٛ‬اتٗا) أؾعاٍ املكاضب‪ٚ ١‬ايطدا‪ٚ ٤‬ايؿط‪ٚ‬ع تعٌُ عٌُ نإ ‪ٚ‬أخ‪ٛ‬اتٗا إال إٔ خدلٖا ال ‪ٜ‬أت‪ ٞ‬إال مجً‪ ١‬ؾعً‪ ١ٝ‬ؾعًٗا‬ ‫أخص ايطايبُ ‪ٜ‬هتبُ‬ ‫َطاضع َجٌ‪ :‬ناز اؾ‪ٜ ُٛ‬تخػُٔ‬ ‫** ته‪ ٕٛ‬أؾعاٍ ايؿط‪ٚ‬ع تاَ‪ٚ ١‬تطؾع ايؿاعٌ ‪ٚ‬تٓصب املؿع‪ ٍٛ‬ب٘ إشا مل ‪ٜ‬هٔ خدلٖا مجً‪ ١‬ؾعً‪َ ١ٝ‬جٌ ‪:‬‬ ‫* اْؿأ املٗٓسؽُ عُاضتني ‪0‬‬ ‫* أخص ايطايبُ ايهتابَ‬ ‫‪ -13‬تسخٌ (َا) ايهاؾ‪ ١‬عً‪ ٢‬إٕ ‪ٚ‬أخ‪ٛ‬اتٗا ؾتبطٌ عًُٗا َاعسا (ي‪ٝ‬ت) ؾ‪ٝ‬ذ‪ٛ‬ظ اإلعُاٍ ‪ٚ‬اإلُٖاٍ‬ ‫‪ -3‬ي‪ٝ‬تُا املؤَٓني أخ‪٠ٛ‬‬ ‫‪ -1‬إمنا املؤَٓ‪ ٕٛ‬أخ‪ -2 ٠ٛ‬ي‪ٝ‬تُا املؤَٓ‪ ٕٛ‬أخ‪٠ٛ‬‬ ‫ؾٗ‪ ٞ‬يف حاي‪ ١‬اإلعُاٍ ( َا ايعا‪٥‬س‪ ٠‬املًُٗ‪ٚ ) ١‬يف حاي‪ ١‬ايهـ ته‪َ ( ٕٛ‬ا ناؾ‪0 ) ١‬‬ ‫‪ -14‬األزلا‪ ٤‬املبٓ‪ٖٞ ١ٝ‬‬ ‫‪ :‬ايطُا‪٥‬ط – أزلا‪ ٤‬ايؿطط – أزلا‪ ٤‬االغتؿٗاّ – بعض ايعط‪ٚ‬ف " ح‪ٝ‬ح ‪ ،‬أَؼ ‪ ،‬اآلٕ ‪َٓ ،‬ص ‪َ ،‬ص ( ‪ٚ‬األعساز املطنب‪( َٔ ١‬‬ ‫‪ ) 19 : 11‬عسا ايعسز ( ‪ٚ )12‬ايعط‪ٚ‬ف املطنب‪ ( ١‬ي‪ْٗ ٌٝ‬اض – صباح َػا‪ٚ ) ٤‬األزلا‪ ٤‬امل‪ٛ‬ص‪ٛ‬ي‪ٚ ١‬أزلا‪ ٤‬اإلؾاض‪ ٠‬عسا َا نإ َٓٗا‬ ‫يًُجٓ‪... ٢‬‬ ‫‪ -15‬األؾعاٍ املبٓ‪ : ٖٞ ١ٝ‬املاض‪ٚ ، ٞ‬األَط ‪ٚ ،‬املطاضع املتصٌ بٓ‪ ٕٛ‬ايٓػ‪ ٠ٛ‬أ‪ ْٕٛ ٚ‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س ‪.‬‬ ‫‪ ( -16‬ناؾ‪ -١‬قاطب‪َ – ١‬عاّ – مج‪ٝ‬عاّ – غ‪ٜٛ‬اّ – ‪ٚ‬حس‪ ) ٙ‬تعطب حاالّ‬ ‫‪ ( -17‬أ‪ٜ‬طا ) تعطب َؿع‪ٛ‬الّ َطًكاّ يؿعٌ قص‪ٚ‬ف تكس‪ٜ‬ط‪ ( ٙ‬آض ) ( حكا ) تعطب َؿع‪ٛ‬الّ َطًكاّ يؿعٌ قص‪ٚ‬ف تكس‪ٜ‬ط‪ ( ٙ‬أحل )‬ ‫‪ ( -18‬زا‪ُ٥‬اّ‪ -‬أبساّ – قط أ‪ ٚ‬ؾكط – أَؼ – قسمياّ – حس‪ٜ‬جاّ – ع‪ٛ‬ض ‪ -‬ض‪ٜ‬جُا – عٓس ) تعطب ظط‪ٚ‬ؾاّ يًعَإ‬ ‫( ز‪ – ٕٚ‬ز‪ٚ‬منا – ح‪ٝ‬ح – ثِ – يس‪ٚ – ٟ‬غط – يسٕ – ٖٓا ) تعطب ظط‪ٚ‬ؾاّ يًُهإ ‪.‬‬

‫‪ٚ‬ه‪ٛ‬ظ ت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س‪ ٙ‬بايٓ‪ ٕٛ‬إشا زٍ عً‪ ٞ‬طًب بعس أَط‪ ،ْٞٗ ،‬اغتؿٗاّ‪ .‬متين‪ ،‬تطد‪ ،ٞ‬عطض‪ ،‬ؽص‪ٝ‬ص‬ ‫* يتذتٗ َسٕٖ يف زضاغتو ‪ * 0‬ال تًَُٖٗٔ ‪ٚ‬ادباتو ‪ ٌٖ * 0‬تؿُٗٔٓ ايك‪ٛ‬اعس ؟‬ ‫‪ -20‬أِٖ َا ‪ٜٛٓ‬ب عٔ املؿع‪ ٍٛ‬املطًل ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬صفته‪َ ....‬جٌ ‪ ( :‬د‪ٝ‬ساّ – غط‪ٜ‬عاّ – حج‪ٝ‬جاّ – نجرلاّ ) َجٌ ‪ * :‬أنًت نجرلاّ * غطت حج‪ٝ‬جاّ‬ ‫ج ‪ -‬إضافته‪ ( .....‬بعض – نٌ – غا‪) ١ٜ‬‬ ‫ب ‪ -‬إشارته‪َ .....‬جٌ‪ :‬أنًت ٖصا األنٌ‬ ‫َجٌ ‪ -1:‬أحب أ‪ٚ‬الز‪ ٟ‬نٌٖ اؿب ‪ -2‬أزبت أزِٖ غا‪ َ١ٜ‬األزب ‪.‬‬ ‫‪ ( -21‬ط‪ٛ‬ب‪ ) ٞ‬تعطب َبتسأ خدل‪ ٙ‬داض ‪ٚ‬فط‪ٚ‬ض َجٌ ‪ * :‬ط‪ٛ‬ب‪ ٞ‬يًُؤَٓني ‪.‬‬ ‫* ‪ٚ‬نصيو ( يعُط‪ ) ٟ‬يف ايكػِ تعطب ايآلّ يال بتسا‪ ( ٚ ٤‬عُط‪َ ) ٟ‬جٌ ‪َ :‬بتسأ خدل‪ ٙ‬قص‪ٚ‬ف ‪ٚ‬د‪ٛ‬باّ ‪.‬‬ ‫‪ ( -22‬ثِٓ – ثُّ‪ٖٓ – ١‬ا ‪ٖٓ -‬اى ) تعطب ظط‪ٚ‬ف َهإ َبٓ‪ ١ٝ‬يف قٌ ضؾع خدل َكسّ ‪.‬‬ ‫أَا ( مثت ) ؾٗ‪ ٞ‬حطف عطـ يًذلت‪ٝ‬ب ‪ٚ‬ايذلاخ‪ًَ ٞ‬خل بآخطٖا ايتا‪ ٤‬املؿت‪ٛ‬ح‪: ١‬‬ ‫* أصبح مث‪ ١‬تبا‪ ٜٔ‬يف امل‪ٛ‬اقـ * ٖٓا ايكسؽ ‪ْ َٔ * 0‬اٍ حهِ ايطع‪ ١ٝ‬مثت أٌُٖ ؾ‪ْ ٘ٝ‬سّ‬ ‫‪ -23‬هط املُٓ‪ٛ‬ع َٔ ايصطف بايؿتخ‪ ١‬إشا مل ‪ٜ‬هٔ َعطؾاّ بأٍ ‪ٚ‬ال َطاؾاّ ‪ٚ‬إال دط بايهػط‪٠‬‬ ‫* ػ‪ٛ‬يت يف ؾ‪ٛ‬اضعٔ املس‪. ٔ١ٜٓ‬‬ ‫* ػ‪ٛ‬يت يف ايؿ‪ٛ‬اضعٔ‬ ‫* ػ‪ٛ‬يت يف ؾ‪ٛ‬اضعَ نجرل‪ّ٠‬‬ ‫‪ -24‬املؿع‪َ ٍٛ‬ع٘‪ :‬اغِ ‪ٜ‬أت‪ ٞ‬بعس ‪ٚ‬ا‪ ٚ‬املع‪ ١ٝ‬املػب‪ٛ‬ق‪ ١‬بؿعٌ الوسخ إال َٔ ططف ‪ٚ‬احس‬ ‫* غطت ‪ٚ‬طً‪ٛ‬عَ ايؿذطٔ ‪.‬‬ ‫* ‪ٜ‬ػين املططبُ ‪ٚ‬امل‪ٛ‬غ‪ٝ‬كا‬ ‫‪ -25‬االغِ املطؾ‪ٛ‬ع بعس ايٓعت ايػبيب ‪ٜ‬عطب ؾاعالّ أ‪ْ ٚ‬ا‪٥‬ب ؾاعٌ‬ ‫* أقسض األَٗات ايصاحل أبٓاؤٖٔ * أقسض ايعع‪ ِٝ‬املطد‪ ٠ٛ‬أٖساؾ٘ ‪.‬‬ ‫‪ -26‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعس االغِ املٓػ‪ٛ‬ب ‪ٜ :‬عطب َطاؾا إي‪ ٘ٝ‬إشا نإ َعطؾا ‪ٜٚ‬عطب مت‪ٝ‬عاّ إشا دا‪ْ ٤‬هط‪ٜٚ ٠‬عطب ْا‪٥‬ب ؾاعٌ إشا‬ ‫اتصٌ ب٘ ايطُرل َجٌ ‪:‬‬ ‫* أْا َصط‪ ٟ‬األصٌ * أْا َصط‪َٛ ٟ‬طٓاّ *عُط إْػاْ‪ ٞ‬حهُ٘‪.‬‬ ‫‪ ( -27‬عػبو ) تعطب ايبا‪ ٤‬حطف دط ظا‪٥‬س ‪ٚ‬حػبو َبتسأ َطؾ‪ٛ‬ع بايطُ‪ ١‬املكسض‪َ . ٠‬جٌ‪ :‬عػبو دٓ‪. ٘ٝ‬‬ ‫‪ ( -28‬ضب ) حطف دط ؾب‪ ٘ٝ‬بايعا‪٥‬س ‪َٚ‬ا بعس‪ٜ ٙ‬عطب َبتسأ َطؾ‪ٛ‬ع بايطُ‪ ١‬املكسض‪ٚ ،٠‬ه‪ٛ‬ظ إٔ ؼصف ‪ٜٚ‬أت‪ ٞ‬قبًٗا ( ‪ٚ‬ا‪ٜٚ ) ٚ‬بك‪ ٞ‬عًُٗا‪.‬‬ ‫* ‪ٚ‬ي‪ ٌٕٝ‬نُ‪ٛ‬جٔ ايبخطٔ ** ‪ٚ‬إشا زخًت عً‪ٗٝ‬ا ( َا ) ايهاؾ‪ ١‬بطٌ عًُٗا‬ ‫* ضب ضدٌٕ َؤَٕٔ يك‪ٝ‬ت٘‬ ‫*ضمبا ػُعُ األقساضُ ايػطبا‪.َ٤‬‬ ‫‪ -29‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعس ( ال غ‪ُٝ‬ا ) ‪ -‬إشا نإ ْهط‪ٜ ٠‬عطب خدل ملبتسأ قص‪ٚ‬ف أ‪ ٚ‬مت‪ٝ​ٝ‬عاّ َٓص‪ٛ‬باّ أ‪َ ٚ‬طاؾاّ إي‪ٚ -٘ٝ‬إشا نإ َعطؾ‪١‬‬ ‫ميتٓع ايتُ‪ٝ​ٝ‬ع ‪.‬‬ ‫* أقسض املصط‪ٜ‬ني الغ‪ُٝ‬ا ‪ٚ‬طٓ‪ٝ‬اّ ‪ٚ /‬طينٌّ ‪ٚ /‬طينٍّ * أحب ايًػ‪ ١‬ايعطب‪ ١ٝ‬الغ‪ُٝ‬ا ايبالغ‪ / ’١‬ايبالغ‪ٕ١‬‬ ‫‪ -30‬ايؿعٌ ( ضأ‪ٜ ) ٟ‬تعس‪ ٟ‬ملؿع‪ٚ ٍٛ‬احس إشا زٍ عً‪ ( ٢‬ضؤ‪ ١ٜ‬ع‪َ ) ١ٝٓٝ‬جٌ ‪ :‬ضأ‪ٜ‬ت’ ايطا‪٥‬ط‪ َ٠‬عاي‪ّ١ٝ‬‬ ‫‪ٜ ٚ‬تعس‪ ٣‬ملؿع‪ٛ‬يني إشا زٍ عً‪ ( ٢‬ايطؤ‪ ١ٜ‬ايعكً‪َ ) ١ٝ‬جٌ ‪ :‬ضأ‪ٜ‬ت’ ايعًَِ ْاؾعاّ ‪.‬‬ ‫‪ ( -31‬أال ) تته‪ ( َٔ ٕٛ‬إٔ ) املصسض‪ ١ٜ‬ايٓاص‪ ( ٚ ،١ٝ‬ال ) ايٓاؾ‪ ١ٝ‬املًُٗ‪ ١‬املسف‪ ١‬ؾ‪ٗٝ‬ا ‪ٚ ،‬ايؿعٌ املطاضع‬ ‫اي‪ٛ‬اقع بعسٖا ‪ٜ‬ه‪َٓ ٕٛ‬ص‪ٛ‬با بإٔ َجٌ ‪ * :‬عً‪ٝ‬و أال تٌُٗ َصانطتو ‪.‬‬ ‫‪ ( -32‬إال ) تته‪ ( َٔ ٕٛ‬إٕ ) ايؿطط‪ ( ٚ ١ٝ‬ال ) ايٓاؾ‪ ١ٝ‬املسف‪ ١‬ؾ‪ٗٝ‬ا ‪ٜٚ‬عطب َا بعسٖا د‪ٛ‬اب ؾطط يؿعٌ‬ ‫ايؿطط احملص‪ٚ‬ف ‪ٚ‬تكس‪ٜ‬ط‪ٜ ( ٙ‬ؿعٌ ) َجٌ ‪:‬‬ ‫( ًٖو ) د‪ٛ‬اب ؾطط يؿعٌ قص‪ٚ‬ف تكس‪ٜ‬ط‪ٜ ( ٙ‬ؿعٌ )‬ ‫* هب إٔ ‪ٜٗ‬تِ ظع‪ ِٝ‬ايطع‪ ١ٝ‬بٗا ‪ٚ‬إال ًٖو ‪.‬‬ ‫‪ ( -33‬اي‪ٝ‬ا‪ – ٤‬ايهاف – اهلا‪ ) ٤‬ضُا‪٥‬ط يًٓصب أ‪ ٚ‬اؾط إشا اتصًت بايؿعٌ تعطب َؿع‪ٛ‬الّ ب٘ َجٌ‪:‬‬ ‫* أؾُٗت٘ ايٓخ‪َٛ‬‬ ‫* عًُتو اإلعطابَ‬ ‫* نطَين طالب‪ٞ‬‬ ‫‪ٚ‬إشا اتصًت باالغِ ته‪َ ٕٛ‬بٓ‪ ١ٝ‬يف قٌ دط َطاف إي‪َ ٘ٝ‬جٌ ‪ *.:‬نتاب‪ْ ٞ‬اؾع يطالب‪ٞ‬‬ ‫‪ -34‬االغِ املؿطز أ‪ ٚ‬اؾًُ‪ .. ١‬إشا ‪ٚ‬قع أ‪َُٗٓ ٟ‬ا بعس غؤاٍ تعذيب ‪ٜ‬بسأ بـ ( َاي٘ ) ؟ ‪ٜ‬عطب حاالّ * َايو َتذُٗاّ؟‬ ‫‪ ( -35‬إٔ ) إشا غبكت ايؿعٌ املاض‪ ٞ‬تعطب حطؾاّ يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س ال قٌ ي٘ َٔ اإلعطاب ‪.‬‬ ‫* ؾطحت بإٔ عاز اؿل إي‪ْ ٞ‬صاب٘ ‪.‬‬ ‫‪ ( -36‬إٔ ) إشا دا‪٤‬ت بعس ( ملا ) اؿ‪ ١ٝٓٝ‬تعطب حطف ْصب ظا‪٥‬س يًت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س َجٌ‪:‬‬ ‫* ؾًُا إٔ دا‪ ٤‬ايبؿرل ‪.‬‬ ‫‪ ( -37‬إِٕٔ ) املهػ‪ٛ‬ض‪ ٠‬ايػانٓ‪ ١‬حطف ْؿ‪ٜٚ ، ٞ‬أت‪ ٞ‬بعس‪ ٙ‬غايباّ ( إال ) االغتجٓا‪َ ١ٝ٥‬جٌ ‪ :/‬إِٕ ٖصا إال ًَو نط‪. ِٜ‬‬ ‫* ضأ‪ٜ‬ت ايتًُ‪ٝ‬ص ‪ٜ‬به‪ٞ‬‬ ‫‪ -38‬اؾٌُ ‪ٚ‬أؾباٖٗا بعس ايٓهطات صؿات ‪ٚ ،‬بعس املعاضف أح‪ٛ‬اٍ ‪ * .‬ضأ‪ٜ‬ت تًُ‪ٝ‬صاّ ‪ٜ‬به‪ٞ‬‬

‫‪ ( – 49‬بٓؿػ٘ ) – بع‪ – ٘ٓٝ‬بأمجعِٗ ) تعطب ايبا‪ ٤‬حطف ظا‪٥‬س ‪َٚ‬ا بعس‪ٜ ٙ‬عطب ت‪ٛ‬ن‪ٝ‬ساّ َعٓ‪ٜٛ‬اّ فط‪ٚ‬ض يؿعا* ضأ‪ٜ‬تُ ايط‪ٝ٥‬ؼ بٓؿػ٘‬ ‫‪ ( -50‬ابٔ ) إشا ‪ٚ‬قعت بني عًُني تعطب زا‪ُ٥‬اّ صؿ‪ٚ ١‬وصف َٓٗا أيؿٗا نُا ‪ٜ‬عطب ايعًِ اي‪ٛ‬اقع بعسٖا َطاؾاّ إي‪َ.٘ٝ‬جٌ ‪:‬‬ ‫* قُس بٔ عبس اهلل ضغ‪ ٍٛ‬اهلل‬ ‫‪ -51‬أغً‪ٛ‬ب ايٓسب‪ٜ : ١‬ؿٌُ ( ‪ٚ‬ا ) ‪ٚ‬ت عطب حطف ْسب‪ٚ ، ١‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعسٖا ‪ٜ‬عطب ناملٓاز‪ ٟ‬متاَاّ ‪ٚ ،‬األيـ ايعا‪٥‬س‪ ٠‬يإلطالم ‪ٚ‬اهلا‪٤‬‬ ‫يً‪ٛ‬قـ َجٌ ‪:‬‬ ‫* ‪ٚ‬ا إغالَا‪ٚ . ٙ‬ايٓسب‪ ٖٞ ١‬ايتؿذع عً‪َ َٔ ٞ‬ات ‪.‬‬ ‫‪-52‬االغتػاث‪ْ : ١‬سا‪ٜ َٔ ٤‬ػاعس عً‪ ٞ‬زؾع ؾس‪ٚ ٠‬نتص باألزا‪ٜ ( ٠‬ا ) ؾكط ‪ٜٚ‬ته‪ : َٔ ٕٛ‬األزا‪ ، ٠‬املػتػاخ‬ ‫ب٘ ‪ٜٚ :‬ه‪ ٕٛ‬فط‪ٚ‬ضاّ بالّ َؿت‪ٛ‬ح‪ ١‬ثِ املػتػاخ ي٘ ‪ٜٚ‬ه‪ ٕٛ‬فط‪ٚ‬ضاّ بالّ َهػ‪ٛ‬ض‪َ ٠‬جٌ‪:‬‬ ‫* ‪ٜ‬اهلل يكتً‪ ٞ‬املعاضى ‪.‬‬ ‫‪ -35‬اجلمل اليت هلا حمل من اإلعراب ‪:‬‬ ‫َجٌ ‪ :‬ايؿط قً‪ ً٘ٝ‬نجرل‪.‬‬ ‫* إشا ‪ٚ‬قعت خدلاّ‬ ‫َجٌ ‪ :‬ال ؼهِ ‪ٚ‬أْت غطبإ‪.‬‬ ‫* إشا ‪ٚ‬قعت حاالّ‬ ‫‪ :‬ظٓ​ٓتو تسع‪.ْٞٛ‬‬ ‫* إشا ‪ٚ‬قعت َؿع‪ٛ‬الّ ب٘‬ ‫‪ :‬دًػت ح‪ٝ‬ح تهجط األؾذاض‪.‬‬ ‫* إشا ‪ٚ‬قعت َطاؾاّ إي‪٘ٝ‬‬ ‫‪ :‬أقُت يف ب‪ٝ‬ت حذطات٘ ‪ٚ‬اغع‪.١‬‬ ‫* إشا ‪ٚ‬قعت ْعتا‬ ‫* إشا ‪ٚ‬قعت د‪ٛ‬اباّ يؿطط داظّ َكط‪ْٚ‬اّ بايؿا‪ ٤‬أ‪ ٚ‬إشا ايؿذا‪َ ١ٝ٥‬جٌ ‪ٜ َٔ * :‬تكٔ عًُ٘ ؾٗ‪ْ ٛ‬ادح‪.‬‬ ‫* ( إٕ ‪ٜ‬عط‪ٛ‬ا َٓٗا إشا ِٖ ‪ٜ‬ػدط‪) ٕٛ‬‬ ‫َجٌ ‪ * :‬ايعًِ ‪ٜٓ‬ؿع ‪ٜٚ‬طؾع‪.‬‬ ‫* إشا ناْت تابع‪ ١‬ؾًُ‪ ١‬هلا قٌ‬ ‫‪ -35‬اجلمل اليت الحمل هلا من اإلعراب ‪:‬‬ ‫* اؾًُ‪ ١‬االبتسا‪ ١ٝ٥‬أ‪ ٚ‬املػتأْؿ‪َ ١‬جٌ‪ :‬غاؾط أخ‪ٛ‬ى ‪ ،‬ايؿُؼ َؿطق‪.١‬‬ ‫َجٌ ‪ :‬غ‪ٝ‬سْا أب‪ ٛ‬بهط– ضض‪ ٞ‬اهلل عٓ٘‪ -‬نإ خً‪ٝ‬ؿ‪ ١‬املػًُني‬ ‫* اؾًُ‪ ١‬االعذلاض‪١ٝ‬‬ ‫َجٌ ‪ :‬نطَِت’ ايص‪ ٟ‬ادتٗس‪.‬‬ ‫* مجً‪ ١‬صً‪ ١‬امل‪ٛ‬ص‪ٍٛ‬‬ ‫َجٌ ‪ْ :‬عطت إي‪ ٘ٝ‬ؾعضاّ أ‪ ٟ‬احتكطت٘‪.‬‬ ‫* اؾًُ‪ ١‬املؿػط‪٠‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ -19‬هب ت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س ايؿعٌ املطاضع بايٓ‪ ٕٛ‬إشا نإ ‪ٚ‬اقعا يف د‪ٛ‬اب ايكػِ َتصال بالّ ايكػِ َجبتا َػتكبال ‪ٚ‬إال ميتٓع ت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س‪َ ٙ‬جٌ‬

‫‪ٚ‬اهلل ي‪ٓٝ‬صطٕٓ اهلل َٔ ‪ٜٓ‬صط‪0 ٙ‬‬

‫‪ ( -76‬أ‪ٖٟ‬ا – أ‪ٜ‬تٗا ) تعطبإ ازلّا َبٓ‪ّٝ‬ا عً‪ ٞ‬ايطِ يف قٌ ْصب كتصّا إشا غبكُٗا ضُرل َتهًُ‪ ٢‬أ‪ ٚ‬كاطب ‪ٚ‬اهلا‪ ٤‬حطف تٓب‪َ ٘ٝ‬جٌ‬

‫إشا شانطت زض‪ٚ‬غو لخت‪.‬‬ ‫َجٌ ‪:‬‬ ‫* مجً‪ ١‬د‪ٛ‬اب ايؿطط غرل اؾاظّ‬ ‫أ‪ ٚ‬ؾطط داظّ غرل َكذلٕ بايؿا‪ ٤‬أ‪ ٚ‬إشا ايؿذا‪َ .١ٝ٥‬جٌ ‪ :‬إٕ تػتك‪ ِٝ‬تػعس‬ ‫‪ٚ‬اهلل أللعٕٓ ‪ٚ‬عس‪.ٟ‬‬ ‫َجٌ ‪:‬‬ ‫* مجً‪ ١‬د‪ٛ‬اب ايكػِ‬ ‫* إشا ناْت تابع‪ ١‬ؾًُ‪ ١‬القٌ هلا َٔ اإلعطاب َجٌ ‪ :‬دًؼ إبطاٖ‪ٚ ِٝ‬قاّ أخ‪.ٙٛ‬‬ ‫‪ -55‬اؾٌُ اي‪ٛ‬اقع‪ ١‬بعس ( إش – إشا – ح‪ٝ‬ح – حني ) ته‪ ٕٛ‬يف قٌ دط باإلضاؾ‪. ١‬‬ ‫‪ -56‬نالٓ ‪ٜ :‬عطب حطف ضزع ‪ٚ‬ظدط ال قٌ ي٘ َٔ اإلعطاب ‪.‬‬ ‫‪ٜ -58‬ته‪ ٕٛ‬املصسض املؤ‪ ( َٔ ٍٚ‬إٔ ‪ٚ‬ايؿعٌ ) أ‪َ ( ٚ‬ا ‪ٚ‬ايؿعٌ ) أ‪ ( ٚ‬إٔ ‪ٚ‬ازلٗا ‪ٚ‬خدلٖا ) ‪ٜٚ ،‬ه‪ ٕٛ‬حػب َ‪ٛ‬قع٘ يف اؾًُ‪ ١‬ألْ٘ ‪ٜ‬عاٌَ‬ ‫َعاًَ‪ ١‬املصسض ايصط‪ٜ‬ح‬ ‫* ( ‪ٚ‬إٔ تص‪َٛٛ‬ا خرل’ يهِ )‬ ‫* غطْ‪ ٞ‬أْو ْادح‪.‬‬ ‫‪ -59‬يه ِٔ ‪ :‬حطف ْاغذ بطٌ عًُ٘ ألْ٘ كؿـ بايػه‪ٜٚ ٕٛ‬عطب َابع٘ حػب َ‪ٛ‬قع٘ ‪ٜٚ‬ػبل باي‪ٛ‬ا‪ ٚ‬زا‪ُ٥‬اّ يًتؿط‪ٜ‬ل ب‪ٚ ٘ٓٝ‬بني يهٔ ايعاطؿ‪.١‬‬ ‫* ‪ٚ‬يهٔ أب‪ ٛ‬بهط قط‪ ٞ‬عً‪ ٞ‬املطتس‪.ٜٔ‬‬ ‫‪ ( -60‬اثٓإ – اثٓتإ – ثٓتإ – نالُٖا – نًتاُٖا ) أزلا‪ًَ ٤‬خك‪ ١‬باملجين تعطب إعطاب٘ ضؾعاّ باأليـ ‪ْٚ‬صباّ ‪ٚ‬دطاّ باي‪ٝ‬ا‪.٤‬‬

‫* بٓا أ‪ٜٗ‬ا املعًُ‪ ٕٛ‬تطق‪ ٞ‬األَِ ‪.‬‬ ‫‪ٚ‬إشا مل ‪ٜ‬ػبكٗا ضُرل تعطبإ َٓاز‪َ ٟ‬بين عً‪ ٞ‬ايطِ َجٌ ‪ * :‬أ‪ٜٗ‬ا ايطايبُ ادتٗس ‪.‬‬ ‫‪ -77‬ايعًِ غرل املُٓ‪ٛ‬ع َٔ ايصطف ال‪ ٕٜٛٓ‬إشا ‪ٚ‬صـ بهًُ‪ ( ١‬ابٔ ) أَا غرل شيو ؾ‪ٕٛٓٝ‬‬ ‫قُسُ بٔ عبس اهلل ضغ‪ ٍٛ‬ايطمح‪ . ١‬قُسُ طايبُ فتٗسُ ‪.‬‬ ‫‪ -78‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعس ( ‪ٜ‬ا ) أزا‪ ٠‬ايٓسا‪ ٤‬ايتعذيب ‪ٜ‬عطب َتعذباّ َٓ٘ َٓص‪ٛ‬با أ‪ ٚ‬فط‪ٚ‬ضاّ عطف اؾط ايآلّ إشا زخًت عً‪. ٘ٝ‬‬ ‫* ‪ٜ‬ا ض‪ٚ‬ع‪َ َ١‬صط ! * ‪ٜ‬ا ؾُأٍ ايطب‪ٝ‬ع‪! ١‬‬ ‫‪َ ( -80‬ع ) تعطب ظطف ظَإ أ‪َ ٚ‬هإ ‪َٚ‬ا بعسٖا َطاف إي‪ ٘ٝ‬إال إشا ْ‪ْٛ‬ت بايٓصب ؾتعطب حاالّ‪.‬‬ ‫* اغت‪ٝ‬كعت َع ؾط‪ٚ‬م ايؿُؼ ‪ * .‬ػ‪ٛ‬يت َع ايعَال‪ * . ٤‬حطط ايطالب َعاّ ‪.‬‬ ‫‪ٜ -81‬عطب ايعسز حػب َ‪ٛ‬قع٘ يف اؾًُ‪ ١‬ضؾعاّ أ‪ْ ٚ‬صباّ أ‪ ٚ‬دطاّ أَا األعساز املطنب‪ ( َٔ ١‬أحس عؿط إي‪ ٞ‬تػع‪ ١‬عؿط ) َاعسا ( أثين‬ ‫عؿط ) ؾته‪َ ٕٛ‬بٓ‪ ١ٝ‬عً‪ ٞ‬ؾتح اؾعأ‪َ ٜٔ‬ع َطاعا‪َٛ ٠‬قعٗا اإلعطاب‪.ٞ‬‬ ‫* لح مخػ‪ ُ١‬طالب ‪ *.‬ؾاٖست عؿط‪ ٜٔ‬طايب‪ *. ١‬حطط ثالخَ عؿط‪ َ٠‬طايب‪ * ١‬غًُت عً‪ ٞ‬تػع‪ َ١‬عؿطَ​َعًُاّ ‪.‬‬ ‫*‬ ‫‪ -82‬اثٓا عؿط – اثٓتا عؿط‪ : ٠‬اؾع‪ ٤‬األ‪ٜ ٍٚ‬عطب إعطاب املجين ‪ٚ‬ايجاْ‪َ ٞ‬بين عً‪ ٞ‬ايؿتح يف قٌ دط َطاف إي‪َ ٘ٝ‬جٌ‬ ‫‪ٚ‬صٌ اثٓا عؿط صادا * قطأت اثٓيت عؿط‪ ٠‬قص‪ٝ‬س‪ * ٠‬غًُت عً‪ ٞ‬اثين عؿط َتؿ‪ٛ‬قاّ‬ ‫‪ٜٚ‬ه‪ ٕ ٛ‬ايعسز ( اثٓا عؿط – أثٓتا عؿط‪َ ) ٠‬بٓ‪ٝ‬ا عً‪ ٢‬ؾتح اؾعأ‪ ٜٔ‬إشا ص‪ٝ‬ؼ عً‪ٚ ٢‬ظٕ ؾاعٌ َجٌ ‪:‬‬ ‫* صُت اي‪ ّٛٝ‬ايجاْ‪ ٞ‬عؿط َٔ ايؿٗط‬ ‫‪ َٔ -83‬أْ‪ٛ‬اع املعاضف ‪:‬‬ ‫املعطف بأٍ ‪ /‬املعطف باإلضاؾ‪ / ١‬ايطُا‪٥‬ط ‪ /‬اإلؾاض‪ / ٠‬االغِ امل‪ٛ‬ص‪ / ٍٛ‬ايعًِ ‪ /‬املٓاز‪. ٟ‬‬ ‫‪ ( -84‬نإ ) إشا زخًت بني ( َا ) ايتعذب‪ٚ ١ٝ‬ؾعًٗا أصبخت ظا‪٥‬س‪َٚ ٠‬ا بعسٖا ؾعٌ ايتعذب‬ ‫* َا نإ أض‪ٚ‬ع املعًِ !‬ ‫‪ -53‬اشتعماالت ( ال )‬ ‫* ( ال ايٓاٖ‪ ) ١ٝ‬طًب‪ ١ٝ‬داظَ‪ ١‬يًُطاضع تطًب ايهـ عٔ عٌُ ايؿعٌ ‪ٜٚ‬أت‪ ٞ‬بعسٖا كاطب غايباّ ‪ٜٚ‬ؿذلط أال ‪ٜ‬ؿصٌ ب‪ٗٓٝ‬ا ‪ٚ‬بني‬ ‫َطاضعٗا ؾاصٌ ‪ٚ‬ال تػبكٗا أزا‪ ٠‬ؾطط َجٌ ‪:‬‬ ‫* ال تػعَ يف ايؿط* ال تهتِ ايؿٗاز‪. ٠‬‬ ‫* (ال ايعاطؿ‪ٜ ) ١‬ه‪َ ٕٛ‬ا بعسٖا َؿطزاّ ‪ٜٚ‬عطب َعط‪ٛ‬ؾاّ ‪ٚ‬ال تتصٌ عطف عطـ آخط ‪ٚ‬تػبل بأَط أ‪َٚ‬جبت‬ ‫* غاعس‪ٚ‬ا ؾكرلاّ ال غٓ‪ٝ‬اّ * غأعاقب املػتٗذل ال اي‪ٝ‬كغ ‪.‬‬ ‫* ( ال ايٓاؾ‪ ) ١ٝ‬ال تؤثط يف إعطاب ايٓاصبتني ‪ٚ ،‬تكع بني اؾاض ‪ ٚ‬اجملط‪ٚ‬ض ‪ٚ‬بعس الّ اؾط ‪ٚ ،‬إٔ أ‪ ٚ‬ن‪ ، ٞ‬قبٌ املطاضع ايػا‪٥‬ب ‪ ،‬قبٌ‬ ‫املعطؾ‪ٚ ١‬قبٌ ايؿعٌ املاض‪ٚ ٞ‬هب تهطاضٖا َجٌ ‪:‬‬ ‫ ايطايبإ ‪ٜ‬صانطإ يه‪ٝ‬ال ‪ٜ‬ؿؿال‬‫ ‪ٜ‬ا عطب اؼس‪ ٚ‬ي‪٦‬ال تؿؿً‪ٛ‬ا‬‫ املسَٔ َٔ ‪ٜ‬ع‪ٝ‬ـ بال ‪ٚ‬ع‪. ٞ‬‬‫ ال ايٓخ‪ ٛ‬صعب ‪ٚ‬ال ايبالغ‪ -١‬املػتٗذل ال لح ‪ٚ‬ال اٖتِ‬‫ املعًِ ايٓادح ال ‪ٜ‬بدٌ بعًُ٘‬‫* ( ال ايٓاؾ‪ : ) ١ٝ‬ايعاًَ‪ ١‬عٌُ ي‪ٝ‬ؼ ؾذلؾع ازلٗا ‪ٚ‬تٓصب خدلٖا بؿطط إٔ ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ازلٗا ْهط‪ٚ ٠‬إٔ ته‪ ٕٛ‬يٓؿ‪ ٞ‬اي‪ٛ‬حس‪ٚ ٠‬ي‪ٝ‬ؼ يًذٓؼ‬ ‫ؾ‪ٝ‬صح إٔ ‪ٜ‬عطـ بعسٖا ب ( بٌ ) ‪ -‬ال ضدٌ حاضطاّ بٌ ضدالٕ ‪.‬‬ ‫‪ -86‬اغتعُاالت ( َا )‬ ‫( َا ) امل‪ٛ‬ص‪ٛ‬ي‪١‬‬‫تعطب حػب َ‪ٛ‬قعٗا يف اؾًُ‪ٚ ١‬تعطف بإٔ ‪ٜ‬صح ‪ٚ‬ضع َهاْٗا اغِ َ‪ٛ‬ص‪َٓ ٍٛ‬اغب ‪ ٖٞٚ‬يػرل ايعاقٌ ‪ٚ‬اؾًُ‪ ١‬بعسٖا صً‪ ١‬امل‪ٛ‬ص‪* : ٍٛ‬‬ ‫ايطالب اغت‪ٛ‬عب‪ٛ‬ا َا ؾطحت ‪.‬‬ ‫ َا ايؿطط‪: ١ٝ‬‬‫ػعّ ؾعًني األ‪ ٍٚ‬يًؿطط ‪ٚ‬ايجاْ‪ ٞ‬يًذ‪ٛ‬اب ‪ ٖٞٚ‬يػرل ايعاقٌ * َا تكسّ َٔ خرل ػس‪. ٙ‬‬ ‫ َا االغتؿٗاَ‪: ١ٝ‬‬‫يػرل ايعاقٌ ‪ٚ‬هصف أيؿٗا إشا غبكت عطف دط أَا إشا دا‪ ٤‬بعسٖا اإلؾاض‪ ٠‬ؾال حصف ‪ٚ ،‬تعطب حػب َ‪ٛ‬قعٗا عً‪ ٞ‬ايطغِ إٔ هلا‬ ‫ايصساض‪َ : ٠‬ا األزب ؟ عالّ اـالف ؟‬ ‫ َا ايتعذب‪: ١ٝ‬‬‫ته‪ ٕٛ‬يف ص‪ٝ‬ػ‪َ ( ١‬ا أؾعً٘ ! ) ‪ٚ‬تعطب َبتسأ ‪َ .‬ا أقبح ايهصب !‬ ‫ َا ايٓاؾ‪: ١ٝ‬‬‫تسخٌ عً‪ ٞ‬اؾًُ‪ ١‬ايؿعً‪ ١ٝ‬أ‪ ٚ‬االزل‪َ : ١ٝ‬ا أٌُٖ ايطالب زضاغتِٗ ‪َ /‬ا املعًِ إال قس‪. ٠ٚ‬‬ ‫‪ٚ‬قس ته‪ ٕٛ‬مبعين ي‪ٝ‬ؼ ؾذلؾع ازلٗا ‪ٚ‬تٓصب خدلٖا ‪َ .‬ا ايٓخ‪ ٛ‬صعباّ ‪.‬‬ ‫ َا املصسض‪: ١ٜ‬‬‫حطف َصسض‪ٜ ٟ‬ؿ‪ٝ‬س َعين ايعطف ‪*:‬غأؾطح ايٓخ‪َ ٛ‬ازَت ح‪ٝ‬ا ‪ٚ 0‬قس ال ته‪ ٕٛ‬ظطؾ‪ * ١ٝ‬آَٓ‪ٛ‬ا نُا آَٔ ايٓاؽ ‪.‬‬

‫‪ ( -61‬عامل‪ – ٕٛ‬غٓ‪ – ٕٛ‬بٓ‪ – ٕٛ‬أًٖ‪ – ٕٛ‬أضض‪ – ٕٛ‬عً‪ – ٕٛٝ‬أ‪ٚ‬ي‪ – ٛ‬ش‪ – ٚ​ٚ‬أيؿاظ ايعك‪ٛ‬ز ‪.............‬اخل) ‪َٚ‬ا ‪ٜ‬ػُ‪ ٞ‬ب٘ ( عابس‪) ٜٔ‬‬ ‫أزلا‪ًَ ٤‬خك‪ ١‬ظُع املصنط ايػامل ‪ٚ‬تعطب إعطاب٘ ضؾعاّ باي‪ٛ‬ا‪ْٚ ٚ‬صباّ ‪ٚ‬دطاّ باي‪ٝ‬ا‪ ٤‬حػب َ‪ٛ‬قعٗا يف اؾًُ‪. ١‬‬ ‫‪ -62‬ؼصف ْ‪ ٕٛ‬املجين ‪َٚ‬ا ‪ًٜ‬خل ب٘ ‪ٚ‬مجع املصنط ايػامل ‪َٚ‬ا ‪ًٜ‬خل ب٘ عٓس اإلضاؾ‪َ ١‬جٌ ‪َ * :‬سضغ‪ ٛ‬ايًػ‪ ١‬ايعطب‪ ١ٝ‬أتك‪ٝ‬ا‪٤‬‬ ‫‪ ( -64‬أ‪ٚ‬الت ‪ٚ -‬نٌ مجع َؤْح غامل غُ​ُ‪ ٞ‬ب٘ املؿطز ‪.‬عطؾات – عٓا‪ٜ‬ات – غازات ‪ ) ...‬تًخل ظُع املؤْح ايػامل‪ .‬ؾذلؾع بايطُ‪١‬‬ ‫* ضأ‪ٜ‬ت عطؾات * َطضت بدلنات‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ػط بايهػط‪ٚ ٠‬تٓصب بايهػط‪ * . ٠‬حططت أ‪ٚ‬التُ ايؿطٌ‬ ‫‪ -65‬أزلا‪ ٤‬األؾعاٍ هلا ص‪ٛ‬ض‪ٚ ٠‬احس‪َ ٠‬ع املؿطز أ‪ ٚ‬املجين أ‪ ٚ‬اؾُع إال إشا اتصٌ بٗا ناف اـطاب ؾايهاف تطابل املداطب‪.‬‬ ‫*اغِ ؾعٌ َاض ‪ :‬ؾتإ ( اؾذلم ) ‪ ،‬غطعإ ( غطع ) ‪ٖٗٝ ،‬ات ( بعس ) ‪.‬‬ ‫*اغِ ؾعٌ َطاضع ‪ :‬أف ( أتطذط ) ‪ ،‬آ‪ ( ٙ‬أتأمل ) ‪ٚ ،‬اٖا ( أؾتام ) ‪ ( ٟٚ ،‬أتعذب ) ‪.‬‬ ‫*اغِ ؾعٌ أَط ‪ :‬ح‪ ( ٞ‬أقبٌ ) ‪ًُٖٛ ،‬ا ( أقبً‪ٛ‬ا ) ‪ ،‬آَني ( اغتذب ) ‪ ،‬إ‪ ( ٜ٘‬ظزْ‪ ، ) ٞ‬ص٘ ( اغهت ) ‪ ( َ٘ ،‬نـ ) ‪ ،‬عً‪ٝ‬و ( ايعّ )‬ ‫إي‪ٝ‬و ( تٓح ) ‪ ،‬إي‪ٝ‬و ( خص ) ‪ ،‬أَاَو ( تكسّ ) ‪ٚ ،‬ضا‪٤‬ى ( تأخط ) ‪ ،‬ز‪ْٚ‬و ( خص ) ‪َ ،‬هاْو ( اثبت ) ‪ ،‬ض‪ٜٚ‬س ( أٌَٗ ) ‪ ،‬بً٘ ( اتطى )‪.‬‬ ‫‪ -66‬األؾعاٍ اـُػ‪ ١‬نٌ ؾعٌ َطاضع اتصٌ ب٘ أيـ األثٓني أ‪ٚ ٚ‬ا‪ ٚ‬اؾُاع‪ ١‬أ‪ٜ ٚ‬ا‪ ٤‬املداطب‪ٖٞٚ، ١‬‬ ‫‪ٚ‬ايطُا‪٥‬ط املتصً‪ ١‬بٗا َبٓ‪ ١ٝ‬يف قٌ ضؾع ؾاعٌ ‪.‬‬ ‫تطؾع بجب‪ٛ‬ت ايٓ‪ٚ ٕٛ‬تٓصب ‪ٚ‬ػعّ عصف ايٓ‪ٕٛ‬‬ ‫* أْتُا تك‪ٛ‬الٕ باؿل * أْتِ ئ تؿطط‪ٛ‬ا يف حك‪ٛ‬قهِ * أْت مل تًُٗ‪.ٞ‬‬ ‫‪ -67‬إشا نإ ايؿعٌ صخ‪ٝ‬ح اآلخط َعتٌ اي‪ٛ‬غط هعّ بايػه‪ٚ ٕٛ‬هب حصف حطف ايعً‪ ١‬يعسّ ايتكا‪ ٤‬ايػانٓني‪.‬‬ ‫* أزٔ ‪ٚ‬ادبو تٌٓ َا تط‪ٜ‬س ‪.‬‬ ‫‪ -68‬ايؿعٌ ايجالث‪ ٞ‬املعتٌ اآلخط ‪ٜ‬هتب آخط‪ ٙ‬أيؿاّ إشا نإ أصٌ األيـ ‪ٚ‬ا‪ٚ‬اّ ( ضدا ) ‪ٜٚ‬هتب آخط‪ٜ ٙ‬ا‪ ٤‬إشا نإ أصٌ األيـ ‪ٜ‬ا‪ ( ٤‬قط‪٢‬‬ ‫) ‪ ٚ‬إشا ناْت األيـ ضابع‪ ١‬ؾأنجط تهتب ‪ٜ‬ا‪ .............. ٤‬اغتسع‪ٞ‬‬ ‫‪ ْٕٛ -69‬ايت‪ٛ‬ن‪ٝ‬س املتصً‪ ١‬باملطاضع أ‪ ٚ‬األَط ال قٌ هلا َٔ اإلعطاب ‪.‬‬ ‫* ميني اهلل ألنطَٔٓ ض‪ٝ‬ؿ‪ * ٞ‬ادتٗسَٕ يف زض‪ٚ‬غو أ‪ٜٗ‬ا ايتًُ‪ٝ‬ص ‪.‬‬ ‫‪ ْٕٛ -70‬ايٓػ‪ ٠ٛ‬إشا اتصًت بايؿعٌ تعطب ضُرلاّ َبٓ‪ٝ‬اّ يف قٌ ضؾع ؾاعٌ َجٌ‪ :‬ايٓػا‪ ٤‬واؾعَِٔ عً‪ ٞ‬ظ‪ٜٓ‬تٗٔ ‪.‬‬ ‫‪ ( -71‬ايػني – غ‪ٛ‬ف ) حطؾإ يالغتكباٍ ‪ ،‬ي‪ٝ‬ؼ هلُا تأثرل إعطاب‪ ٞ‬ؾ‪ُٝ‬ا بعسٖا ‪.‬‬ ‫* غ‪ٛ‬ف أغاعس طالب‪ ٞ‬حيت ايتؿ‪ٛ‬م * غتبس‪ ٟ‬يو األ‪ٜ‬اّ اـرل ‪.‬‬ ‫‪ -72‬املصسض امل طاف ايعاٌَ عٌُ ؾعً٘ ٖ‪ ٛ‬ايص‪ ٟ‬ال‪ٜ‬ه‪َْٛٓ ٕٛ‬اّ ‪ٚ‬ال َعطؾاّ بأٍ ‪َٚ‬عُ‪ٛ‬ي٘ ‪ٜ‬عطب َطاؾاّ إي‪ٜٚ ، ٘ٝ‬ه‪ ٕٛ‬ؾاعالّ أ‪َ ٚ‬ؿع‪ٛ‬الّ ب٘ يف‬ ‫املعين ‪َ .‬جٌ‪:‬‬ ‫* َػاعس‪ ٠‬املعًُني طالبِٗ ‪ٚ‬ادب ‪َ *.‬ػاعس‪ ٠‬احملتادني ‪ٚ‬ادب ‪.‬‬ ‫‪ -73‬ايٓعت ايػبيب ‪ :‬اغِ َؿتل عاٌَ ‪ٜ‬صـ َابعس‪ٜٚ ٙ‬طابك٘ يف ايتصنرل أ‪ ٚ‬ايتأْ‪ٝ‬ح ‪ٜٚ ،‬طابل َا قبً٘ يف ايتعط‪ٜ‬ـ أ‪ ٚ‬ايتٓهرل‬ ‫‪ٚ‬اإلعطاب ‪ًٜ ٖٛٚ‬تعّ اإلؾطاز ‪َٚ ،‬ا بعس‪َ ٙ‬طؾ‪ٛ‬ع زا‪ُ٥‬اّ عً‪ ٞ‬أْ٘ ؾاعٌ أ‪ْ ٚ‬ا‪٥‬ب ؾاعٌ ‪.‬‬ ‫* ايهتاب ايؿ‪ٝ‬ك‪ ١‬ؾهطت٘ ممتع ‪ *.‬ايعًِ احملُ‪ٛ‬ز أثط‪ْ ٙ‬اؾع ‪.‬‬ ‫‪ -74‬املؿتل ايعاٌَ عٌُ ؾعً٘ ( اغِ ايؿاعٌ – اغِ املؿع‪ – ٍٛ‬ص‪ٝ‬ػ‪ ١‬املبايػ‪ ) ١‬اي‪ٛ‬اقع َبتسأ بعس حطف ْؿ‪ ٞ‬أ‪ ٚ‬اغتؿٗاّ ‪ٜ‬ه‪َ ٕٛ‬عُ‪ٛ‬ي٘‬ ‫غازا َػس اـدل َجٌ ‪:‬‬ ‫* أَػاؾط أخ‪ٛ‬ى ؟ * أَص‪ ١ْٛ‬األَاْ‪ ١‬؟ * َا دع‪ٚ‬ع املؤَٔ ؟‬ ‫‪ -75‬االغِ اي‪ٛ‬اقع بعس ( ْعِ – ب‪٦‬ؼ ) إشا مل ‪ٜ‬هٔ ْهط‪َٓ ٠‬ص‪ٛ‬ب‪ٜ ١‬عطب ؾاعالّ َجٌ ‪:‬‬ ‫* ْعِ ايعٌُ اإلميإ ‪ *.‬ب‪٦‬ؼ َٔ تصاحب األؾطاض ‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪4‬‬ ‫ ما السائدة ‪ :‬وهي نوعان ‪.‬‬‫* ناؾ‪: ١‬‬ ‫تهـ ايؿعٌ عٔ ايطًب ايؿاعٌ ( طاملا – نجطَا – قًُا ) ‪ٚ‬تهـ إٕ ‪ٚ‬أخ‪ٛ‬اتٗا عٔ ايعٌُ ‪:‬‬ ‫إمنا املؤَٓ‪ ٕٛ‬إخ‪ٚ 0 ٠ٛ‬تهـ ايهاف – ضب عٔ اؾط ‪:‬‬ ‫* زائدة ‪ٚ :‬ته‪ ٕٛ‬ظ‪ٜ‬ازتٗا يف امل‪ٛ‬اضع اآلت‪: ١ٝ‬‬ ‫‪ -1‬بعس ( إشا ) ايعطؾ‪َ ١ٝ‬جٌ ‪ * :‬إشا َا ؾُٗت ايؿطح تتؿ‪ٛ‬م ‪.‬‬ ‫‪ -2‬قبٌ أ‪ ٚ‬بعس ( بني ) َجٌ ‪ * :‬قطأت َا بني األق‪ٛ‬اؽ * دًػت بني َا أزِٖ ‪ٚ‬عً‪ٞ‬‬ ‫‪ -3‬بعس حطف اؾط ( عٔ – يف ) ‪ٚ‬بعس ( غرل ) * عُا قً‪ٜ ٌٝ‬تخس ايعطب * اْطًكت ايطصاص‪ ١‬عٔ غرل َاقصس‬ ‫‪ -4‬بعس أز‪ٚ‬ات ايؿطط اؾاظَ‪ ( ١‬إشَا – أ‪ُٜٓ‬ا – إَا – أ‪ٜ‬اَا )‬ ‫* إش َا تصانط تتؿ‪ٛ‬م * أ‪ُٜٓ‬ا تصٖب تػتُتع* إَا ‪ٜٗ‬امجٓا ايعس‪ْٗ ٚ‬عَ٘ * أ‪ٜ‬اَا تسع‪ ٛ‬ؾً٘ األزلا‪ ٤‬اؿػين ‪.‬‬ ‫‪ -5‬بعس ( ي‪ٝ‬ت – ؾتإ ) * ي‪ٝ‬تُا اجملتٗس‪َ ٜٔ‬تؿ‪ٛ‬ق‪ * ٕٛ‬ؾتإ َا ايٓخ‪ٚ ٛ‬غرل‪ٙ‬‬ ‫تأت‪ ٞ‬بني ايتابع ‪َٚ‬تب‪ٛ‬ع٘ ( إٕ ) ال ‪ٜ‬ػتخ‪ ٞ‬إٔ ‪ٜ‬ططب َجالّ َا بع‪ٛ‬ض‪" ١‬‬ ‫‪ 58‬اشتعماالت ( من )‬ ‫امل‪ٛ‬ص‪ٛ‬ي‪: ١‬‬ ‫‪ ٖٞٚ‬يًعاقٌ ‪ٜٚ‬صح إٔ وٌ قًٗا اغِ َ‪ٛ‬ص‪َٓ ٍٛ‬اغب ‪َ ٖٞٚ‬بٓ‪ٚ ١ٝ‬تعطب حػب َ‪ٛ‬قعٗا يف اؾًُ‪ٚ ١‬البس بعسٖا َٔ صً‪َ : ١‬جٌ ‪* :‬‬ ‫ؾُٗين َٔ قطأ ؾطح‪. ٞ‬‬ ‫االغتؿٗاَ‪: ١ٝ‬‬ ‫‪ٜٚ‬ػأٍ بٗا عٔ عاقٌ ‪َ ٖٞٚ‬بٓ‪ٚ ١ٝ‬هلا قٌ َٔ اإلعطاب َٔ َؤيـ األغاْ‪ ٞ‬؟‬ ‫* َٔ شا نطَت ؟‬ ‫ايؿطط‪: ١ٝ‬‬ ‫يًعاقٌ ‪ٚ‬ػعّ ؾعًني األ‪ ٍٚ‬يًؿطط ‪ٚ‬ايجاْ‪ ٞ‬د‪ٛ‬اب٘ * َٔ ‪ٜ‬كطأ ايٓص‪ٛ‬ص يف َصنطت‪ ٞ‬ؾػ‪ٛ‬ف ‪ٜ‬تؿ‪ٛ‬م‬ ‫تصنط إٔ ‪:‬‬ ‫* ال ايٓاؾ‪ ١ٝ‬يًذٓؼ ‪ :‬تٓؿ‪ ٞ‬خدلٖا عٔ دٓؼ ازلٗا ‪ٚ‬تعٌُ عٌُ إٕ بؿط‪ٚ‬ط ٖ‪. ٞ‬‬ ‫* أال تػبل عطف دط ‪.‬‬ ‫* أال ‪ٜ‬ؿصًٗا عٔ ازلٗا ؾاصٌ‬ ‫* إٔ ‪ٜ‬ه‪ ٕٛ‬ازلٗا ‪ٚ‬خدلٖا ْهطتني ‪0‬‬ ‫‪ٚ‬ي‪ ٛ‬ؾكست ؾططاّ َٔ ايؿط‪ٚ‬ط ايػابك‪ًٜ ١‬ػ‪ ٞ‬عًُٗا ‪ٚ‬تهطض ‪.‬‬ ‫أْ‪ٛ‬اع ازلٗا ‪ :‬املطاف ‪ ،‬ايؿب‪ ٘ٝ‬باملطاف ‪ ،‬املؿطز املؿطز ‪ٜ :‬بين عً‪َ ٞ‬ا ‪ٜٓ‬صب ب٘ يف قٌ ايٓصب ‪.‬‬ ‫املطاف ‪ٚ‬ايؿب‪ ٘ٝ‬باملطاف ‪َ :‬عطب َٓص‪ٛ‬ب ‪.‬‬ ‫* ال ناضٖاّ يًخل َؿًحٔ‬ ‫* ال أخا عًِٕ َٗإ‬ ‫* ال ضدًني يف ايساض‬ ‫** ه‪ٛ‬ظ حصف خدلٖا إشا ؾِٗ َٔ ايهالّ ‪ :‬أْت ْادح ال ؾو‬ ‫· اغِ ايؿاعٌ ‪:‬‬ ‫اغِ َؿتل َٔ ايؿعٌ املبين يًُعً‪ ّٛ‬يًسالي‪ ١‬عً‪ َٔ ٞ‬قاّ بعٌُ ايؿعٌ َجٌ ‪ :‬املسضؽ ؾاضح ايسضؽ ‪ ،‬ايص‪ٝ‬از َػتدطج ايًؤيؤ‬ ‫‪ٜ ‬عٌُ اغِ ايؿاعٌ عٌُ ؾعً٘ بال ؾط‪ٚ‬ط إشا نإ َعطؾاّ بأٍ َجٌ ‪ . :‬اهلل ايػاؾط شْ‪ٛ‬بَ ايتا‪٥‬بني ‪ٚ‬إشا نإ فط‪ٚ‬ضاّ َٔ أٍ ‪ٜ‬عٌُ بؿطط‬ ‫إٔ ‪ٜ‬سٍ عً‪ ٞ‬اؿاٍ أ‪ٚ‬االغتكباٍ ‪ٚ‬إٔ ‪ٜ‬ه‪َ ٕٛ‬عتُساّ عً‪َ ( ٞ‬بتسأ أ‪ْ ٚ‬ؿ‪ ٞ‬أ‪ ٚ‬اغتؿٗاّ أ‪َٛ ٚ‬ص‪ٛ‬ف أ‪ْ ٚ‬سا‪ ٤‬أ‪ٜ ٚ‬كع حاالّ ‪َ .‬جٌ ‪ :‬ايًص‬ ‫غاضمُ املاٍَ ‪ ،‬اؾتٗط ايعطب‪ ٞ‬بأْ٘ حاّ عؿرلتَ٘ ‪َ ،‬ا ٌَُٗ املعًِ عًُ٘‬ ‫ؾاٖست دٓس‪ٜ‬ا َعًُاّ ابٓ٘ ايؿذاع‪ ، ١‬أَاْح املعًِ ايصن‪ َٞ‬اْتباٖ٘ ؟‬ ‫‪ٜ‬ا ضاؾعاّ شنطى بايعٌُ ايصاحل أحػٓت ‪.‬‬ ‫· ص‪ٝ‬ؼ املبايػ‪: ١‬‬ ‫اغِ َؿتل َٔ ايؿعٌ يًسالي‪ ١‬عً‪ ٞ‬شات ‪ٚ‬قع َٓٗا ايؿعٌ بهجط‪ ٠‬ص‪ٝ‬ػٗا ‪ :‬ؾَعَٖاٍ – َٔؿِعَاٍ – ؾع‪ – ٍٛ‬ؾَعٔ‪ – ٌِٝ‬ؾَعٔ​ٌٔ‬ ‫‪ٚ‬تعٌُ عٌُ ؾعًٗا بٓؿؼ ؾط‪ٚ‬ط عٌُ اغِ ايؿاعٌ ‪ :‬املػتٗذل َط‪ٝ‬اع ؾطص لاح٘ ‪.‬‬ ‫َاحصض عكًُ٘ بػاؾٌ ‪ ،‬أ أن‪ ٍٛ‬ايطعاَّ املتهاٌَ ضع‪ٝ‬ـ ؟‬ ‫· اغِ املؿع‪: ٍٛ‬‬ ‫اغِ َؿتل َٔ ايؿعٌ املبين يًُذٗ‪ ٍٛ‬يًسالي‪ ١‬عً‪ٚ َٔ ٞ‬قع عً‪ ٘ٝ‬ؾعٌ ايؿاعٌ َجٌ ‪:‬حس‪ٜ‬ح ايط‪ٝ٥‬ؼ َصاع عامل‪ٝ‬اّ‬ ‫‪ٜ‬عٌُ اغِ املؿع‪ ٍٛ‬عٌُ ؾعً٘ ( ؾرلؾع ْا‪٥‬ب ايؿاعٌ ) بٓؿؼ ؾط‪ٚ‬ط عٌُ اغِ ايؿاعٌ‬ ‫ايسضؽ املؿط‪ٚ‬ح أؾهاضُ‪ ٙ‬غًُٗا َؿط‪ٚ‬ح زضؽُ ايٓخ‪ ، ٛ‬أَعًٔ َ‪ٛ‬ض‪ٛ‬ع املػابك‪ ١‬؟ ‪،‬‬ ‫· اغِ ايتؿط‪: ٌٝ‬‬ ‫اغِ َؿتل عً‪ٚ ٞ‬ظٕ ( أؾعٌ ) يًُصنط أ‪ ( ٚ‬ؾُعً‪ ) ٞ‬يًُؤْح يًُؿاضً‪ ١‬بني ؾ‪٦ٝ‬ني اؾذلنا يف َعٓ‪ٛٝ‬احس ‪ٚ‬ظاز أحسُٖا عً‪ ٞ‬اآلخط ؾ‪. ٘ٝ‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫تصوير ‪ -‬عمرو مصطفى‬ ‫* ؾط‪ٚ‬ط ص‪ٛ‬غ٘ ‪:‬‬ ‫إٔ ‪ٜ‬ه‪ َٔ ٕٛ‬ايؿعٌ ‪ :‬ايجالث‪ – ٞ‬ايتاّ – املجبت – املتصطف – ايكابٌ يًتؿا‪ٚ‬ت – املبين يًُعً‪ّٛ‬‬ ‫ي‪ٝ‬ؼ اي‪ٛ‬صـ َٓ٘ عً‪ٚ ٞ‬ظٕ ( أؾعٌ ) اييت َؤْجٗا ( ؾعال‪) ٤‬‬ ‫ايسيتا أؾس خطط‪ َٔ ٠‬ايصخطا‪ ، ٤‬ايصسم أحل أال ْذلن٘ ‪.‬‬ ‫حاالت اغِ ايتؿط‪: ٌٝ‬‬ ‫‪َ -1‬عطف بأٍ ‪ :‬هب َطابكت٘ يًُؿطٌ يف ايٓ‪ٛ‬ع ‪ٚ‬ايعسز ‪ .‬أزِٖ ٖ‪ ٛ‬األؾطٌ ‪ ،‬أؾطقت ٖ‪ ٞ‬ايؿطً‪. ٞ‬‬ ‫‪َ -2‬طاف إىل املعطف بأٍ ‪ :‬ه‪ٛ‬ظ َطابكت٘ ‪ٚ‬ه‪ٛ‬ظ إٔ ‪ًٜ‬تعّ االؾطاز ‪ٚ‬ايتصنرل ‪.‬‬ ‫ايطايب‪ ١‬أععِ ايطايبات ‪ ،‬ايطايب‪ ١‬ععُ‪ ٞ‬ايطايبات ‪.‬‬ ‫‪ -3‬فطز َٔ أٍ ‪ٚ‬اإلضاؾ‪ًٜ : ١‬تعّ اإلؾطاز ‪ٚ‬ايتصنرل ‪ٚ‬املؿطٌ عً‪ٜ ٘ٝ‬ه‪ ٕٛ‬فط‪ٚ‬ضاّ مبٔ ‪ .‬ؾطح‪ ٞ‬أْؿع َٔ غرل‪. ٙ‬‬ ‫‪َ -4‬طاف يٓهط‪ًٜ : ٙ‬تعّ اإلؾطاز ‪ٚ‬ايتصنرل ‪ٜٚ‬طابل املؿطٌ عً‪ ٘ٝ‬املؿطٌ ‪.‬‬ ‫اجملتٗس‪ ٠‬أؾطٌ طايب‪ ، ٕ١‬اجملتٗسإ أؾطٌ طايبني ‪.‬‬ ‫* اغِ ايعَإ ‪ٚ‬اغِ املهإ ‪:‬‬ ‫اغِ َؿتل ‪ٜ‬سٍ عً‪ ٞ‬ظَٔ حس‪ٚ‬خ ايؿعٌ أ‪َ ٚ‬هإ حس‪ٚ‬ث٘ ‪ٜٚ‬عطب حػب َ‪ٛ‬قع٘ يف اؾًُ‪. ١‬اي‪ٛ‬طٔ ايعطب‪َِٗ ٞ‬بط األز‪ٜ‬إ ‪ ،‬ضب‪ٝ‬ع أ‪ٍٚ‬‬ ‫َ‪ِٛ‬يسٔ ايٓيب‬ ‫‪ٜ‬صاؽ َٔ ايجالث‪ ٞ‬عً‪ٚ ٞ‬ظٕ ‪َ -1.‬ؿِعٌَ * إشا نإ ايجالث‪َ ٞ‬عتٌ اآلخط َػِعَ‪ٞ‬‬ ‫* إشا نإ صخ‪ٝ‬ح األ‪ٚ ٍٚ‬اآلخط غرل َهػ‪ٛ‬ض ايعني يف املطاضع ًَِعَب‬ ‫* إشا نإ صخ‪ٝ‬ح األ‪ٚ ٍٚ‬اآلخط َهػ‪ٛ‬ض ايعني يف املطاضع َِٗبٔط‬ ‫* إشا نإ ايجالث‪َ ٞ‬عتٌ األ‪َِٛ ٍٚ‬عٔس‬ ‫‪َ -2‬ؿِعٌٔ‬ ‫‪ٜٚ‬صاؽ َٔ غرل ايجالث‪ ٞ‬عً‪ ٞ‬ص‪ٛ‬ض‪ ٠‬اغِ املؿع‪َُٓ " َ٘ٓ ٍٛ‬تَٗ‪" ٞ‬‬ ‫** إعُاٍ املصسض ‪:‬‬ ‫‪ٜ‬عٌُ املصسض عٌُ ؾعً٘ ايآلظّ ؾرلؾع ؾاعالّ أ‪ ٚ‬ؾعً٘ املتعس‪ ٟ‬ؾرلؾع ؾاعالّ ‪ٜٓٚ‬صب َؿع‪ٛ‬الّ بؿططإٔ ‪ٜ‬ه‪ْ ٕٛ‬ا‪٥‬باّ عٔ ؾعً٘ أ‪ٜ ٚ‬صح‬ ‫تكس‪ٜ‬ط‪ ٙ‬ب ( إٔ ‪ٚ‬ايؿعٌ ) أ‪َ ( ٚ‬ا ‪ٚ‬ايؿعٌ ) ْٗ‪ٛ‬ضاّ إي‪ ٞ‬ايعٌُ ‪ /‬أغعسْ‪ ٞ‬إعالْو اؿل‬ ‫ص‪ٛ‬ض املصسض ايعاٌَ ‪:‬‬ ‫ املٓ‪ : ٕٛ‬إطعاَاّ ايؿكطا‪. َ٤‬‬‫ املعطف بأٍ ‪ :‬أْت نجرل اؿب ‪ٚ‬طَٓو ‪.‬‬‫ املطاف ‪ :‬إنطاَو ايطع‪ٝ‬ـَ ‪ٚ‬ادب ‪.‬‬‫* املصسض امل‪: ُٞٝ‬‬ ‫َبس‪ ٤ٚ‬مب‪ ِٝ‬ظا‪٥‬س‪ ٠‬ي‪ٝ‬ػت يًُؿاعً‪ٚ ١‬تعطؾ٘ بإٔ تكسض َهاْ٘ املصسض ايصط‪ٜ‬ح‬ ‫‪ٜ‬ػع‪ ٞ‬املؤَٔ َػع‪ ٞ‬نطمياّ يف اـرل ‪.‬‬ ‫ص‪ٛ‬غ٘ ‪ٜ :‬صاؽ َٔ ايجالث‪ ٞ‬عً‪ٚ ٞ‬ظٕ ( َؿِعٌَ ) إال إشا نإ َعتٌ األ‪ ٍٚ‬ؾ‪ٝ‬أت‪ ٞ‬عً‪َ ( ٞ‬ؿِعٌٔ ) ‪ َٔٚ‬غرل ايجالث‪ ٞ‬عً‪ ٞ‬ص‪ٛ‬ض‪ ٠‬اغِ املؿع‪ٍٛ‬‬ ‫* ايتأْ‪ ٞ‬أغاؽ إداب‪ ١‬نٌ َُتؿَِٗ يف االَتخإ ‪.‬‬ ‫* املصسض ايصٓاع‪ : ٞ‬نٌ اغِ آخط‪ٜ ٙ‬ا‪َ ٤‬ؿسز‪ٚ ٠‬تا‪ ٤‬تأْ‪ٝ‬ح َطب‪ٛ‬ط‪ٚ ١‬يًتؿط‪ٜ‬ل ب‪ٚ ٘ٓٝ‬بني االغِ املٓػ‪ٛ‬ب‬ ‫ال ‪ٜ‬أت‪ ٞ‬املصسض ايصٓاع‪ ٞ‬صؿ‪١‬‬ ‫* اؿط‪ ١ٜ‬أغاؽ اؿ‪ٝ‬ا‪ ٠‬اإلْػاْ‪ . ١ٝ‬ؾهًُ‪ ( ١‬اإلْػاْ‪ ) ١ٝ‬ي‪ٝ‬ػت َصسضا صٓاع‪ٝ‬ا ؾٗ‪ ٞ‬اغِ َٓػ‪ٛ‬ب‪0‬‬ ‫* إعطاب املػتجين بإال ‪.‬‬ ‫إشا نإ ايهالّ تاَّا َجبتاّ هب ْصب٘ ‪ .‬أمثطت األؾذاض إال ؾذط‪ / ّ٠‬نطَِتُ املتؿ‪ٛ‬قني إال ايػا‪٥‬ب‪١‬‬ ‫إشا نإ ايهالّ تاَاّ َٓؿ‪ٝ‬اّ ه‪ٛ‬ظ ْصب٘ أ‪ ٚ‬إعطاب٘ بسالّ ‪َ .‬اأعطت ايػؿٔ إال غؿ‪ٓٝ‬تني أ‪ ٚ‬غؿ‪ٓٝ‬تإ ‪.‬‬ ‫إشا نإ ايهالّ ْاقصاّ َٓؿ‪ٝ‬اّ ‪ٜ‬عطب حػب َ‪ٛ‬قع٘ يف اؾًُ‪. ١‬‬ ‫َا عً‪ ٞ‬ايطغ‪ ٍٛ‬إال ايبالؽُ – َا تهاغٌ إال املػتٗذل‪ٕٚ‬‬ ‫*( غرل – غ‪ ) ٟٛ‬تأخصإ إعطاب َا بعس إال ‪َٚ‬ا بعسُٖا ‪ٜ‬عطب َطاؾاّ إي‪َ ٘ٝ‬ع َالحع‪ ١‬إٔ ( غ‪ ) ٟٛ‬تعطب عطنات َكسض‪. ٠‬‬ ‫لح ايتالَ‪ٝ‬ص غرلَ املًُٗني ‪َ /‬ا عاز غ‪ ٟٛ‬ؾسا‪َ / ٞ٥‬ا عاقب املسضؽ ايطالب غرلَ املٌُٗٔ‬ ‫( عسا – خال – حاؾا )‬ ‫ه‪ٛ‬ظ إٔ تعطب حطؾاّ يًذط ‪َٚ‬ا بعسٖا ازلاّ فط‪ٚ‬ضاّ أ‪ ٚ‬تعطب ؾعالّ َاؾ‪ٝ‬اّ ‪َٚ‬ا بعسٖا َؿع‪ٛ‬الّب٘ ‪ .‬غًُت ايهتب – عسا – خال – حاؾا نتاباّ أ‪ ٚ‬نتابٕ‬

‫* ( َا عسا – َا خال ) ‪ٜ‬عطبإ ؾعالّ َاض‪ٝ‬اّ ‪َٚ‬ا بعسُٖا َؿع‪ٛ‬الّ ب٘ ؾكط ‪.‬‬ ‫* أغً‪ٛ‬ب اإلغطا‪ ٤‬أ‪ ٚ‬ايتخص‪ٜ‬ط ‪:‬‬ ‫ح‪ٝ‬ح املداطب عً‪ ٞ‬أَط قُ‪ٛ‬ز ي‪ٝ‬ؿعً٘ أ‪ ٚ‬تٓب‪ ٘ٗٝ‬ألَط َصَ‪ ّٛ‬ي‪ٝ‬تذٓب٘ ‪.‬‬ ‫** ‪ٜ‬عطب املػط‪ ٟ‬ب٘ أ‪ ٚ‬احملصض َٓ٘ ‪َ :‬ؿع‪ٛ‬الّ ب٘ يؿعٌ قص‪ٚ‬ف د‪ٛ‬اظاّ إشانإ َؿطزاّ أ‪ٚ ٚ‬د‪ٛ‬باّ إشا نإ َهطضاّ تكس‪ٜ‬طٖايعّ يف اإلغطا‪، ٤‬‬ ‫احصض يف ايتخص‪ٜ‬ط ‪.‬‬ ‫االغِ ايعاٖط ايص‪ٜ ٟ‬أت‪ ٞ‬بعس ضُرل املتهًِ أ‪ ٚ‬املداطب‬ ‫* أغً‪ٛ‬ب االختصاص ‪:‬‬ ‫ي‪ٛٝ‬ضخ٘ ‪ٜ‬ػُ‪ ( ٞ‬املدتص ) ‪.‬‬ ‫إعطاب املدتص ‪َ :‬ؿع‪ ٍٛ‬ب٘ يؿعٌ قص‪ٚ‬ف َع ؾاعً٘ ‪ٚ‬د‪ٛ‬باّ تكس‪ٜ‬ط‪ ( ٙ‬أخص ‪9‬مٔ دٓ‪ٛ‬ز اي‪ٛ‬طٔ ْساؾع عٓ٘ ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫َا أؾعً٘ ! أ‪ ٚ‬أَ ؾِعٌِٔ ب٘ !‬

‫* أغً‪ٛ‬ب ايتعذب ‪:‬‬ ‫انتبه لألتي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ايهًُات(زا‪ُ٥‬اّ– أبسا– قط أ‪ ٚ‬ؾكط – أَؼ – قسمياّ – حس‪ٜ‬جاّ – ع‪ٛ‬ض – ض‪ٜ‬جُا – عٓس) تعطب ظط‪ٚ‬ف يًعَإ ‪( ٚ ،‬ز‪ – ٕٚ‬ح‪ٝ‬ح‬ ‫– ثِ‪ -‬يس‪ٚ – ٣‬غط)تعطب ظط‪ٚ‬ف َهإ ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ايهًُات اآلت‪ٖٓ(١ٝ‬ا – ٖٓاى) تعطب خدل َكسّ ‪َ * .‬جٌ ‪ٖٓ :‬ا ايكاٖط‪ٖٓ ٠‬اى األقصط ‪.‬‬ ‫‪ -3‬ايهًُات (د‪ٝ‬ساّ – غط‪ٜ‬عاّ – حج‪ٝ‬جاّ – نجرلاّ – ط‪ٜٛ‬الّ – دساّ ) تعطب ‪ْ:‬ا‪٥‬باّ عٔ املؿع‪ ٍٛ‬املطًل‬ ‫‪ٖ - 4‬اّ دساّ ‪:‬‬ ‫خطأ ‪ٜ‬كع ؾ‪ ٘ٝ‬أغًب ايطالب ‪ ٖٛ ٚ‬إٔ ‪ٜ‬عتكس‪ٚ‬ا إٔ االغِ ايٓهط‪ ٠‬املٓص‪ٛ‬ب اي‪ٛ‬اقع بعس نإ أ‪ ٚ‬إحس‪ ٣‬أخ‪ٛ‬اتٗا إعطاب٘ ‪ :‬حاٍ ‪.‬‬

‫‪ ٚ‬ايص‪ٛ‬اب أْ٘ ‪ :‬خدل َٓص‪ٛ‬ب يتًو األؾعاٍ ‪ ٚ ،‬ي‪ٝ‬ؼ حاالّ ‪.‬‬ ‫* َجٌ ‪ :‬نإ نط‪ ِٜ‬نػ‪ٛ‬الّ ‪ ،‬ثِ أصبح فتٗساّ ‪ ،‬ثِ صاض َتؿ‪ٛ‬قاّ ‪.‬‬ ‫‪ -5.‬نًُات تعطب َؿع‪ٛ‬ال َطًكا ‪ :‬حكٓا – دسٓا – ؼس‪ٜ‬سا – حتُا – أ‪ٜ‬طا – محسا – خاص‪ ّ١‬خص‪ٛ‬صاّ – ؾهطاّ – صدلاّ – ‪ٜ‬ك‪ٓٝ‬اّ ـ يب‪ٝ‬و‬ ‫ـ غعس‪ٜ‬و – حذاّ َدل‪ٚ‬ضاّ – حباّ ‪ٚ‬نطاَ‪ – ّ١‬ق‪ٝ‬اَاّ ‪ٚ‬قع‪ٛ‬زاّ‪ -‬غبخإ ـ عُ‪َٛ‬اّ ــ َجالّ ـ صؿخاّ)‪.‬‬ ‫‪.-6‬االغِ ايٓهط‪ ٠‬املٓ‪ ٕٛ‬املٓص‪ٛ‬ب ‪ٜ‬عطب مت‪ٝ​ٝ‬عا إشا دا‪ ٤‬بعس‪:‬‬ ‫(ْعِ – ب‪٦‬ؼ – اظزاز – اَتأل‪ -‬نِ – ال غ‪ُٝ‬ا – اغِ ايتؿط‪َ – ٌٝ‬ا أؾعً٘ – نؿ‪.)٢‬‬ ‫‪ .7‬حط‪ٚ‬ف اؾط ٖ‪: ٞ‬‬ ‫َٔ ‪ ،‬إىل ‪،‬حت‪ ،٢‬خال ‪ ،‬عسا ‪ ،‬حاؾا ‪ ،‬يف ‪ ،‬عٔ ‪ ،‬عً‪َ ، ٢‬ص ‪َٓ ،‬ص ‪ ،‬ضبٓ ‪ ،‬ايالّ ‪ ،‬ن‪، ٞ‬ايتا‪ ، ٤‬ايهاف ‪ ،‬ايبا‪ ،٤‬يعٌ ‪َ ،‬ت‪َ ، ٢‬ع‪.‬‬ ‫‪ .8‬نًُات تعطب حاال ‪:‬‬ ‫مج‪ٝ‬عّا – أمجعني – َعّا – قاطب‪ – ١‬ناؾ‪ – ١‬بٓسا بٓـسا – ط‪ٛ‬عا ـ غايبا غ‪ٜٛ‬ا – ‪ٚ‬حس‪ ٙ‬ـ أ‪ٚ‬الّ ـ ثاْ‪ٝ‬اّ ـ َاز‪ٜ‬اّ ـ أزب‪ٝ‬اّ ـ عاَ‪ ّ١‬ـ عُسا ـ‬ ‫خطأّ ـ غٗ‪ّٛ‬ا‪.‬‬ ‫‪ .9‬أيؿاظ تعطب ظطؾا‪:‬‬ ‫( أبسا ـ قط ـ ؾكط ـ أَؼ ـ قسميا ـ حس‪ٜ‬جا ـ عٓس ـ ‪ٚ‬غط ـ يس‪ ٣‬ـ يسٕ ـ ٖٓا ـ ثِٓ ـ ح‪ٝ‬ح)‬ ‫‪ .10‬أيؿاظ تعطب ْا‪٥‬با عٔ املؿع‪ ٍٛ‬املطًل ‪َ :‬ط‪ ٠‬ـ َطتني ـ َطاضا ـ دسا ـ تاض‪٠‬‬ ‫نصيو ‪ٜ :‬عطب ايهًُات ( نٌ – مج‪ٝ‬ع – غا‪ – ١ٜ‬حل – أ‪ – ٣‬اغِ ايتؿط‪ – ٌٝ‬اغِ اإلؾاض‪ ٠‬املطاف يًُصسض‪.‬‬ ‫ـ نصيو صؿ‪ ١‬املصسض‪،‬آيت٘ ‪،‬عسز‪َ ، ٙ‬طازؾ٘ ‪ ،‬ازل٘ ‪َ ،‬جٌ”غطت غط‪ٜ‬عا‪ -‬أعط‪ٝ‬تو حكو عطا‪.”٤‬‬ ‫‪ .11‬نًُات تعطب َؿع‪ٛ‬ال ب٘ ‪:‬‬ ‫( أٖال ـ ‪ٚ‬غٗال ـ َطحبا ـ ‪ٚ‬وو ـ ‪ًٜٚ‬و‪ -‬االغِ بعس َا خال – االغِ بعس َا عسا‬ ‫‪ -12‬ايؿعٌ ( طاٍ – نجط – قٌ ) إشا زخًت عً‪َ ( ِٗٝ‬ا طاملا – نجرل َا – قًُا) ؾٗ‪ ٢‬أؾعاٍ َاض‪ ١ٝ‬ي‪ٝ‬ؼ هلا ؾاعٌ‬ ‫‪ -13‬االغِ ايٓهط‪ ٠‬املٓص‪ٛ‬ب اي‪ٛ‬اقع بعس ( َايو – َاي٘ – َا هلا – َا هلٔ ‪..‬‬ ‫إخل ) ‪ٜ‬عطب حاالّ َٓص‪ٛ‬باّ َجٌ‬ ‫( َا يو ‪ٚ‬امجاّ ) ‪.‬‬ ‫‪ -14‬نًُ‪ ( ١‬أ‪ٜ‬طاّ – ؾهطاّ – ؼ‪ – ّ١ٝ‬حكاّ – ‪ٜ‬ك‪ٓٝ‬اّ – محساّ – غبخإ ) تعطب َؿع‪ٛ‬الّ َطًكاّ يؿعٌ قص‪ٚ‬ف ‪.‬‬ ‫‪ -15‬ايهًُات ( ع‪ٛ‬ض – زا‪ُ٥‬اّ – أبساّ – قط – ؾكط – أَؼ – قسمياّ – حس‪ٜ‬جاّ –تً‪ ) ٛ‬تعطب ظطف ظَإ ‪.‬‬ ‫أَا ( ز‪َ ٕٚ‬ع ز‪ٚ‬منا – ح‪ٝ‬ح – ثِ – ‪ٚ‬غط –يسٕ – ٖٓا – م‪ – ٛ‬ؾطط – ح‪ٛ‬ا – خالٍ – بني – ػا‪ ) ٙ‬تعطب ظطف َهإ ‪.‬‬ ‫‪ -16‬أ‪ ٣‬اغِ بعس ( خاص‪ – ١‬خص‪ٛ‬صاّ ) ‪ٜ‬عطب َؿع‪ٛ‬الّ ب٘ ‪.‬‬ ‫‪ -17‬نًُ‪ ( ١‬مج‪ٝ‬عاّ – َعاّ – بسالّ ) تعطب حاالّ ‪.‬‬ ‫‪ -18‬الّ اؾخ‪ٛ‬ز ته‪َ ٕٛ‬ػب‪ٛ‬ق‪ ١‬بهإ َٓؿ‪١ٝ‬‬ ‫‪ -19‬الّ االبتسا‪ ٤‬تتصٌ باملبتسأ‪.‬‬ ‫‪ -20‬ايالّ املعحًك‪ ٖٞ ١‬الّ ابتسا‪ ٤‬تعحًكت َٔ اغِ إٕ إىل خدلٖا‪.‬‬ ‫‪ -21‬أ‪ ٣‬اغِ بعس ي‪ٛ‬ال ‪ٜ‬عطب َبتسأ خدل‪ ٙ‬قص‪ٚ‬ف تكس‪ٜ‬ط‪َٛ ٙ‬د‪ٛ‬ز ( ي‪ٛ‬ال اإلغالّ هلًهٓا ) ‪.‬‬ ‫‪ -22‬أ‪ ٣‬اغِ بعس غاص‪ٜ ١‬عطب َبتسأ ( غاص‪ ) ١‬خدل ؾب٘ مجً‪ ( ١‬احذلّ نٌ األْب‪ٝ‬ا‪ٚ ٤‬غاص‪ ١‬قُس ) ‪.‬‬ ‫‪ -23‬أ‪ ٣‬اغِ بعس ( ٖٓا – ٖٓاى – مث‪ٜ ) ١‬عطب َبتسأ ( ٖٓا ايكاٖط‪. ) ٠‬‬ ‫‪ -24‬أ‪ ٣‬اغِ بعس ( ضب ) ‪ٜ‬عطب َبتسأ َطؾ‪ٛ‬ع بايطُ‪ ١‬املكسض‪ ( ٠‬ضب ًَ‪ ّٛ‬ال شْب ي٘ ) ‪.‬‬ ‫‪ -25‬نًُ‪ ( ١‬ط‪ٛ‬ب‪ ) ٢‬تعطب َبتسأ ‪ٚ‬خدلٖا داض ‪ٚ‬فط‪ٚ‬ض ‪ٚ‬ط‪ٛ‬ب‪ ٢‬اغِ ؾذط‪ ٠‬ؾ‪ ٢‬اؾٓ‪ ( . ١‬ط‪ٛ‬ب‪ ٢‬يًُخػٔ ) ‪.‬‬ ‫‪ -26‬نًُ‪ ( ١‬يعُط‪ ) ٣‬تعطب َبتسأ ‪ٚ‬ايالّ يإلبتسا‪. ٤‬‬

‫‪8‬‬


‫رﻳﺎﺿﺔ‬

‫اﻷﻫﻠﻰ ﻳﺘﺤﺪى اﳌﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب ﻓﻰ رﺣﻠﺔ اﻟﺼﻌﻮد إﻟﻰ ﻗﻤﺔ اﻟﺪورى‬

‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‬

‫ﻣﻮﺳﻴﻤﺎﻧﻰ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﺑﺘﻜﺮار ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ ﻣﺒﺎراة ﺳﻤﻮﺣﺔ‪ ..‬واﻟﻨﺤﺎس ﻳﺠﻬﺰ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻷوراق اﻟﺮاﺑﺤﺔ اﻟﺤﻤﺮاء‬

‫ﻋﻤﺮ اﻷﻳﻮﺑﻰ‬ ‫‪O.yehia@youm7.com‬‬

‫ﻳﺨﻮض ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻜﺮة ﺑﺎﻟﻨﺎدى اﻷﻫﲆ ﰱ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم‪ ،‬اﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬ﻣﺒﺎراة‬ ‫ﻗﻮﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻠﺘﻘﻰ ﻣﻊ اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺎد ﺑﱰوﺳﺒﻮرت ﰱ اﻟﻠﻘﺎء اﻤﻟﺆﺟﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟـ‪ 26‬ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﺪورى اﻤﻟﴫى‪،‬‬ ‫وﻳﺨﻮض اﻷﻫﲆ ﻣﺒﺎراة اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﺪاﻓﻊ اﻟﻔﻮز‬ ‫ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل ﻣﺴﺮﻴة اﻻﻧﺘﺼﺎرات اﻤﻟﺤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻛﺎن آﺧﺮﻫﺎ اﻟﻔﻮز اﻟﻜﺒﺮﻴ ﻋﲆ ﺳﻤﻮﺣﺔ ﺑﺮﺑﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻧﻈﻴﻔﺔ‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﻔﻮز اﻟﺬى ﺗﺠﺎوز ﺑﻪ اﻤﻟﺎرد‬ ‫اﻷﺣﻤﺮ »ﺻﺪﻣﺔ« اﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺼﻌﺐ أﻣﺎم‬ ‫ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز ﺑﻬﺪﻓﻦﻴ ﻤﻟﺜﻠﻬﻤﺎ ﻗﺒﻞ أﺳﺒﻮع‪.‬‬ ‫ﻳﺪﺧﻞ اﻷﻫﲆ ﻣﺒﺎراة اﻟﻠﻴﻠﺔ وﻟﺪﻳﻪ ‪ 45‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ‪ 21‬ﻣﺒﺎراة‪ ،‬وﺗﺘﺒﻘﻰ ﻟﻸﻫﲆ ‪7‬‬ ‫ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻣﺆﺟﻠﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺘﻞ اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب‬ ‫اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﺮاﺑﻊ ﻋﴩ وﺧﺎض ‪ 26‬ﻣﺒﺎراة‪.‬‬ ‫وﻳﺮﻏﺐ اﻷﻫﲆ ﰱ اﻟﻔﻮز ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺰﺣﻒ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﻗﻤﺔ اﻟﺪورى واﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ﻟﻘﺐ ﺑﻄﻮﻟﺔ‬

‫اﻟﻔﻨﻰ ﻟﻠﻤﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب‪ ،‬ﰱ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺒﺎراة‬ ‫ﻗﻮﻳﺔ أﻣﺎم اﻤﻟﺎرد اﻷﺣﻤﺮ‪ ،‬وﴍح اﻟﻨﺤﺎس‬ ‫ﻟﻼﻋﺒﻰ اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن ﺧﻄﻮرة اﻷﻫﲆ وﻣﻔﺎﺗﻴﺢ‬ ‫ﻟﻌﺐ اﻟﻔﺮﻳﻖ وﻗﺪرﺗﻪ ﻋﲆ اﻻﺧﱰاق ﴎﻳﻌﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻖ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻃﺎﻫﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﺎﻫﺮ‬ ‫واﻟﺸﺤﺎت وأﻓﺸﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻄﻠﻊ ﻋﻤﺎد اﻟﻨﺤﺎس إﱃ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﰱ اﻟﻔﱰة اﻷﺧﺮﻴة‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺎدل اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن ﻣﻊ إﻧﺒﻰ ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﻳﺘﻠﻘﻰ أول ﻫﺰﻳﻤﺔ ﰱ اﻟﺪور اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻃﻼﺋﻊ‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ ﰱ اﻤﻟﺒﺎراة اﻷﺧﺮﻴة‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﺻﻌﺒﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن ﰱ ﺟﺪول اﻟﺪورى‪.‬‬ ‫ورﺻﺪ اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب ﻣﻜﺎﻓﺂت ﻣﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻟﻼﻋﺒﻴﻪ ﰱ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻔﻮز ﻋﲆ اﻷﻫﲆ‪ ،‬ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬وﻃﺎﻟﺐ ﻋﻤﺎد‬ ‫اﻟﻨﺤﺎس ﻻﻋﺒﻴﻪ ﺑــﴬورة اﻟﱰﻛﻴﺰ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء وﻋﺪم ﺗﺮك اﻤﻟﺴﺎﺣﺎت أﻣﺎم ﻻﻋﺒﻰ‬ ‫اﻷﻫﲆ‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ﻋﲆ ﴐورة ﺗﺠﻨﺐ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ‬ ‫ﻣﺒﺎراة اﻟﺪور اﻷول أﻣﺎم اﻷﻫﲆ واﻟﺘﻰ ﺧﴪﻫﺎ‬ ‫اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن ﺑﺜﻼﺛﺔ أﻫﺪاف ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪﻓﻦﻴ ﺑﻌﺪﻣﺎ‬ ‫ﻛﺎن ﻣﺘﻘﺪﻣﺎ ﺑﻬﺪﻓﻦﻴ ﻧﻈﻴﻔﻦﻴ‪.‬‬

‫رؤﺳﺎء اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻮن‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح ﻋﺒﺪاﳌﻨﻌﻢ‬ ‫دﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى‬ ‫ﻛﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‬ ‫ﺣﺎزم ﺣﺴﲔ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻫﺎﻧﻰ رﻓﻌﺖ‬ ‫ﻧﻮاب رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‬ ‫ﺑﻬﺎء ﺣﺒﻴﺐ‬ ‫ﻣﺤﻴﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﺳﻌﻴﺪ‬ ‫ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺷﻴﺮﻳﻬﺎن اﳌﻨﻴﺮى‬

‫اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻳﻨﻬﻰ ﻣﻠﻒ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻘﻮد اﻟﻼﻋﺒﲔ ﻗﺒﻞ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﳌﺤﻠﺔ‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻣﺤﻤﺪ رﺑﻴﻊ‬

‫اﺳﺘﻘﺮت إدارة ﻧﺎدى اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺣﺴﻦﻴ‬ ‫ﻟﺒﻴﺐ‪ ،‬ﻋﲆ إﻧﻬﺎء ﻣﻠﻒ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻘﻮد ﻻﻋﺒﻰ‬ ‫ﻛﺮة اﻟﻘﺪم اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﻋﻘﻮدﻫﻢ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻗﺒﻞ اﻧﻄﻼق ﻣﺒﺎراة ﻏﺰل‬ ‫اﻤﻟﺤﻠﺔ اﻤﻟﻘﺮر ﻟﻬﺎ ‪ 3‬أﻏﺴﻄﺲ اﻤﻟﻘﺒﻞ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟـ‪ 29‬ﻟﻠﺪورى‪.‬‬ ‫واﺳﺘﻘﺮت إدارة اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ‪ ،‬ﻋﲆ اﺳﺘﻐﻼل‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺗﻮﻗﻒ وﻋﺪم ﺧﻮض أى ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﰱ اﻟﺪورى‬ ‫أو ﻛﺄس ﻣﴫ‪ ،‬ﻟﺤﺴﻢ ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻟﻼﻋﺒﻦﻴ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪدوا ﺗﻌﺎﻗﺪﻫﻢ ﺣﺘﻰ اﻵن وﻫﻢ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮ ﺟﺒﻞ وﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺟﻤﻌﺔ وﻃﺎرق‬ ‫ﺣﺎﻣﺪ واﻤﻟﻐﺮﺑﻰ أﴍف ﺑﻦ ﴍﻗﻰ‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪر داﺧﻞ ﻧﺎدى اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺪء اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﰱ ﻣﻠﻒ‬ ‫اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ وأﺑﺪى ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﻣﻮاﻓﻘﺘﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺒﻘﺎء ﰱ اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻤﻟﻮاﺳﻢ ﻣﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ أدى‬ ‫إﱃ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻔﺎوض‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﺗﻔﻘﺖ‬ ‫إدارة اﻟﻨﺎدى ﻣﻊ اﻤﻟﻐﺮﺑﻰ أﴍف ﺑﻦ ﴍﻗﻰ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻤﻟﺪة ‪ 3‬ﻣﻮاﺳﻢ وﻳﺘﺒﻘﻰ ﻓﻘﻂ‬ ‫اﻤﻟﻘﺎﺑﻞ اﻤﻟﺎدى‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﻣﻊ ﻃﺎرق‬

‫ﺣﺎﻣﺪ ﻋﲆ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻤﻟﺪة ﻣﻮﺳﻤﻦﻴ ﻓﻘﻂ‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫أﺑﻮ ﺟﺒﻞ ﻓﺴﻴﺘﻢ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻟﻪ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫ﺟﻤﻌﺔ ﻤﻟﺪة ‪ 3‬ﻣﻮاﺳﻢ أﻳﻀﺎ ﻣﺜﻞ اﻤﻟﻐﺮﺑﻰ‬ ‫أﴍف ﺑﻦ ﴍﻗﻰ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ اﻤﻟﻨﺘﻈﺮ أن ﻳﻮﻗﻊ ﻻﻋﺒﻮ اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻋﲆ‬ ‫ﻋﻘﻮد اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻋﻘﻮد اﻹﻋﻼﻧﺎت اﻟﺘﻰ وﻓﺮﺗﻬﺎ إدارة اﻟﻨﺎدى‬ ‫ﻟﻼﻋﺒﻦﻴ ﻋﲆ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﱰﺿﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ إدارة اﻟﻨﺎدى ﻗﺪ ﺣﺴﻤﺖ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﰱ‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﻒ اﻟﺠﺰﻳﺮى اﻟﺬى‬ ‫ﺗﻢ ﴍاؤه ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻣﻦ اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب ﻋﻘﺐ‬ ‫اﻧﺘﻬﺎء إﻋﺎرﺗﻪ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺤﻤﻮد ﺣﻤﺪى اﻟﻮﻧﺶ‬ ‫وأﺣﻤﺪ ﺳﻴﺪ زﻳﺰو‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ أﺧﺮى‪ ،‬دﺧﻞ ﻣﻬﻨﺪ ﻻﺷﻦﻴ‪ ،‬ﻻﻋﺐ‬ ‫وﺳﻂ ﻃﻼﺋﻊ اﻟﺠﻴﺶ‪ ،‬ﰱ اﻟﺼﻮرة ﺿﻤﻦ‬ ‫ﺗﺮﺷﻴﺤﺎت ﻻﻋﺒﻰ اﻟﻮﺳﻂ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﻨﻀﻢ‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ ﻟﻠﺰﻣﺎﻟﻚ ﰱ اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻤﻟﻘﺒﻞ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ‬ ‫رﺣﻴﻞ اﻟﺘﻮﻧﴗ ﻓﺮﺟﺎﻧﻰ ﺳﺎﳻ اﻟﺬى اﻧﺘﻬﻰ‬ ‫ﺗﻌﺎﻗﺪه ﻣﻊ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻟﺤﺎﱃ‪،‬‬ ‫وﻛﺸﻒ ﻣﻬﻨﺪ ﻻﺷﻦﻴ ﻻﻋﺐ وﺳﻂ ﻃﻼﺋﻊ‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ‪ ،‬أن ﻧﺎدى اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﺟﺲ ﻧﺒﻀﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل وﻛﻴﻞ أﻋﻤﺎﻟﻪ ﻟﻠﺘﻌﺮف ﻋﲆ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ‬

‫ﺣﺴﻦﻴ ﻟﺒﻴﺐ‬

‫ﻋﻘﺪه‪ ،‬وﻗﺎل ﻻﺷﻦﻴ‪ :‬اﻟﻠﻌﺐ ﻟﻠﺰﻣﺎﻟﻚ ﴍف‬ ‫ﻛﺒﺮﻴ ﺟﺪا‪ ،‬وارﺗﺒﺎط اﺳﻤﻰ ﺑﺎﻟﻨﺎدى ﻳﺮﻓﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻰ‪ ،‬واﺳﻤﻰ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻨﺎدى ﻛﺜﺮﻴا‬ ‫ﰱ اﻟﻔﱰة اﻷﺧﺮﻴة‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺎﻣﺮ اﻟﻨﺤﺎس وﻛﻴﲆ‪ ،‬وﺗﻢ ﺟﺲ‬

‫اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ‬

‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬ﻟﺒﻨﻰ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ‪ -‬أﺳﻤﺎء ﻋﻤﺮ‬ ‫ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﻓﺮﻳﻖ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺤﺮﺑﻰ ﻧﻈﺮﻴه‬ ‫ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز ﰱ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎء اﻟﻴﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ‪،‬‬ ‫ﻋﲆ ﺳﺘﺎد اﻻﻫﲆ واﻟﺴﻼم ﰱ اﻟﻠﻘﺎء اﻤﻟﺆﺟﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ واﻟﻌﴩﻳﻦ ﻤﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﻟﺪورى‬ ‫اﻤﻟﻤﺘﺎز ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳﻘﻦﻴ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎج ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ اﻟﺠﻮﻧﺔ ﺑﻬﺪف ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﰱ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷﺧﺮﻴة ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺗﻌﺎدل ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز ﻣﻊ إﻧﺒﻰ ﺑﻬﺪف ﻟﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ‬

‫ﰱ ﻧﻔﺲ اﻟﺠﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺤﺘﻞ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺤﺮﺑﻰ اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻷﺧﺮﻴ‬ ‫ﺑﺠﺪول ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻟﺪورى ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 18‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ‪ 26‬ﻣﺒﺎراة وﻣﺎزاﻟﺖ ﻟﺪﻳﻪ‬ ‫ﻣﺒﺎراﺗﺎن ﻣﺆﺟﻠﺘﺎن ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺘﻞ ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز‬ ‫اﻤﻟﺮﻛﺰ اﻟﻌﺎﴍ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 36‬ﻧﻘﻄﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻟﻌﺐ‬ ‫‪ 24‬ﻣﺒﺎراة وﻣﺎزاﻟﺖ ﻟﺪﻳﻪ أرﺑﻊ ﻣﺒﺎرﻳﺎت‬ ‫ﻣﺆﺟﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ أﺣﻤﺪ ﻛﴩى اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ ﻟﻺﻧﺘﺎج‬ ‫اﻟﺤﺮﺑﻰ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻷﻣﻞ اﻷﺧﺮﻴ‬

‫ﻟﻠﺒﻘﺎء ﰱ اﻟﺪورى اﻤﻟﻤﺘﺎز ﻣﺆﻛﺪا أن اﻟﻔﻮز‬ ‫ﻋﲆ ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز ﺳﻮف ﻳﻤﻨﺢ اﻟﻔﺮﻳﻖ دﻓﻌﺔ‬ ‫ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل رﺣﻠﺔ اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ اﻹﻧﺘﺎج ﰱ ﻣﺒﺎراة‬ ‫اﻟﻴﻮم ﺣﻤﻴﺪ ﻣﺎو ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﲆ اﻹﻧﺬار‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺠﻮﻧﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻬﺎﺟﻢ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻤﻟﺴﺘﺒﻌﺪ ﺑﻘﺮار ﻣﻦ‬ ‫أﺣﻤﺪ ﻛﴩى ﺑﻌﺪ اﻋﱰاﺿﻪ ﻋﲆ اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫اﻟﻔﻨﻰ ﰱ اﻤﻟﻮاﺟﻬﺔ اﻷﺧﺮﻴة ﺑﺴﺒﺐ اﺳﺘﺒﺪاﻟﻪ‪.‬‬ ‫ﰱ اﻤﻟﻘﺎﺑﻞ ﻳﺴﻌﻰ اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻰ ﺟﻮﻧﻴﺲ‬

‫اﻟﻨﺒﺾ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ‪ 4‬ﻻﻋﺒﻦﻴ ﰱ ﻣﺮﻛﺰى ﻣﺮﺷﺤﻦﻴ‬ ‫ﻟﻠﺰﻣﺎﻟﻚ وﻫﺬا ﻗﺮار ﻛﺎرﺗﺮﻴون ﰱ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﻋﺮض رﺳﻤﻰ‪.‬‬ ‫وأﺿــﺎف‪ :‬ﻏﺮﻴ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﺄن ﻫﻨﺎك ﻻﻋﺒﺎ‬ ‫ﻳﻌﻮض آﺧﺮ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻟﻜﻞ ﻻﻋﺐ ﻣﻤﻴﺰاﺗﻪ‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﻣﺘﻮﻗﻒ ﻋﲆ ﺧﻄﺔ اﻤﻟﺪرب أﻳﻀﺎ‪ ،‬وﻻ‬ ‫أﺗﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ أن ﻣﻬﻨﺪ ﻻﺷﻦﻴ ﺳﻴﻌﻮض‬ ‫ﺳﺎﳻ‪ ،‬وإذا ارﺗﺪﻳﺖ ﻗﻤﻴﺺ اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ »ﻫﻤﻮت‬ ‫ﻧﻔﴗ«‪ ،‬أﻓﻀﻞ اﻟﻠﻌﺐ ﰱ ﻣﺮﻛﺰ ‪ ،8‬وﺣﺴﻨﻰ‬ ‫ﻋﺒﺪرﺑﻪ ﻣﺜﲆ اﻷﻋﲆ‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺮرت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻤﻟﻜﻠﻔﺔ ﺑﺈدارة ﻧﺎدى‬ ‫اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺣﺴﻦﻴ ﻟﺒﻴﺐ‪ ،‬ﺗﻜﺮﻳﻢ‬ ‫ﻻﻋﺒﻰ اﻟﻨﺎدى اﻤﻟﺘﺄﻫﻠﻦﻴ ﻷوﻤﻟﺒﻴﺎد ﻃﻮﻛﻴﻮ‪،‬‬ ‫واﻤﻟﻘﺮر اﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ﰱ اﻟﻔﱰة ﻣﺎ ﺑﻦﻴ ‪ 23‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫اﻟﺠﺎرى و‪ 8‬أﻏﺴﻄﺲ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻳﻤﺜﻞ اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﰱ اﻷوﻤﻟﺒﻴﺎد رﺑﺎﻋﻰ ﻛﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم وﻣﺤﻤﻮد ﺣﻤﺪى‬ ‫»اﻟﻮﻧﺶ« وأﺣﻤﺪ ﻓﺘﻮح وإﻣﺎم ﻋﺎﺷﻮر‪..‬‬ ‫وﻻﻋﺒﻮ اﻟﻴﺪ‪ :‬ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺪرع وأﺣﻤﺪ ﻣﺆﻣﻦ ﺻﻔﺎ‬ ‫وﺳﻴﻒ اﻟﺪرع وأﺣﻤﺪ اﻷﺣﻤﺮ ووﺳﺎم ﻧﻮار‬ ‫وأﻛﺮم ﻳﴪى وﻋﻤﺮ اﻟﻮﻛﻴﻞ ﺑﻜﺎر وﺣﺴﻦ‬ ‫ﻗﺪاح‪ ..‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺛﻨﺎﺋﻰ ﺗﻨﺲ اﻟﻄﺎوﻟﺔ أﺣﻤﺪ ﻋﲆ‬ ‫ﺻﺎﻟﺢ وﻓﺮح ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ‪.‬‬

‫ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪1977‬‬

‫‪7‬‬

‫اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎﺑﻰ »ﺷﻜﺮى ﻣﺼﻄﻔﻰ« زﻋﻴﻢ »اﻟﺘﻜﻔﻴﺮ واﻟﻬﺠﺮة«‬ ‫وﻓﺸﻞ ﻣﺨﻄﻂ اﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﺎر ﻋﺒﺪاﻟﺤﻠﻴﻢ ﻧﻮﻳﺮة‬

‫اﻟﺘﻒ ﻋﴩات اﻷﻟﻮف ﺣﻮل ﻧﻌﺶ اﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦﻴ‬ ‫اﻟﺬﻫﺒﻰ‪ ،‬وزﻳﺮ اﻷوﻗﺎف‪ ،‬اﻟﺬى ﻗﺘﻠﺘﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ »اﻟﺘﻜﻔﺮﻴ‬ ‫واﻟﻬﺠﺮة اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ« ﺑﻌﺪ اﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ﻳﻮم ‪ 3‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻋﺎم‬ ‫‪ ،1977‬وﻋﺜﺮت اﻷﺟﻬﺰة اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻋﲆ ﺟﺜﺘﻪ ﰱ إﺣﺪى‬ ‫اﻟﺸﻘﻖ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻬﺮم ﻳﻮم ‪ 6‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ ،1977‬وﰱ ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻟﻴﻮم ﻗﺮر اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎدات ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻘﺎﺗﲆ اﻟﺸﻴﺦ‪.‬‬ ‫ﺧﺮﺟﺖ اﻟﺠﻨﺎزة ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻷزﻫﺮ‪ ،‬وﺷﺎرك ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻛﺒﺎر اﻤﻟﺴﺆوﻟﻦﻴ‪ ،‬ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻨﻰ ﻣﺒﺎرك ﻧﺎﺋﺐ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎدات‪ ،‬وﻣﻤﺪوح ﺳﺎﻟﻢ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء‪،‬‬ ‫وﺷﻴﺦ اﻷزﻫﺮ‪ ،‬ﺣﺴﺒﻤﺎ ذﻛﺮت ﺟﺮﻳﺪة اﻷﻫﺮام »‪8‬‬ ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ ،«1977‬وأﺿﺎﻓﺖ‪» :‬ردد اﻤﻟﺸﺎرﻛﻮن ﰱ اﻟﺠﻨﺎزة‬ ‫ﻫﺘﺎﻓﺎت »ﻻ ﺗﻜﻔﺮﻴ وﻻ ﻫﺠﺮة« و»ﻻ اﻏﺘﻴﺎل وﻻ إرﻫﺎب«‪.‬‬ ‫ﰱ ﻳﻮم ‪ 8‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‪ ،1977 ،‬ﺗﻢ اﻟﻘﺒﺾ‬ ‫ﻋﲆ ﺷﻜﺮى ﻣﺼﻄﻔﻰ زﻋﻴﻢ ﻫﺬه اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺣﺴﺐ ﻣﺨﺘﺎر ﻧﻮح ﰱ »ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ اﻟﻌﻨﻒ ﰱ اﻟﺤﺮﻛﺎت‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ«‪» :‬ﻇﻬﺮت ﻋﻤﻼﻗﺔ أﻛﱪ ﻣﻦ ﺣﺠﻤﻬﺎ اﻟﻮاﻗﻌﻰ‬ ‫أو اﻟﺴﻴﺎﳻ‪ ،‬وأﻛﱪ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻤﻟﻌﺮﻓﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﺪى ﻣﺆﺳﺴﻬﺎ ﺷﻜﺮى ﻣﺼﻄﻔﻰ‪ ،‬إذ ﻗﺎم ﺑﺘﺄﺳﻴﺴﻬﺎ‬ ‫ﻋﻘﺐ ﺧﺮوﺟﻪ ﻣﻦ اﻤﻟﻌﺘﻘﻞ ﻋﺎم ‪» 1971‬ﻗﻀﻴﺔ ﺳﻴﺪ‬ ‫ﻗﻄﺐ ‪ ،«1965‬وأﻋﻠﻨﺖ ﻣﺒﺎدﺋﻬﺎ وأﺻﻮﻟﻬﺎ اﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻳﺔ‬ ‫ﰱ ﺗﻜﻔﺮﻴ اﻤﻟﺴﻠﻢ ﺑﺎﻤﻟﻌﺼﻴﺔ واﻟﺤﻜﻢ ﻋﲆ اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﺗﻢ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﲆ »ﺷﻜﺮى« ﰱ »ﻋﺰﺑﺔ اﻟﻨﺨﻞ« اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻦﻴ ﺷﻤﺲ واﻤﻟﺮج‪ ..‬ﻳﺬﻛﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮر رﻓﻌﺖ اﻟﺴﻌﻴﺪ‬ ‫ﰱ اﻟﺠﺰء اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ »اﻹرﻫﺎب اﻤﻟﺘﺄﺳﻠﻢ«‪ ،‬أن‬ ‫اﻤﻟﺼﺎدﻓﺔ ﻟﻌﺒﺖ دورﻫﺎ ﰱ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻘﺒﺾ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﺎن‬ ‫»ﻣﺨﱪ ﴎى« ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻞ ﺗﺮزى‪ ،‬ووﺟﺪ ﺷﺨﺼﺎ‬ ‫ﻣﻠﺜﻤﺎ وﻣﻌﻪ ﺳﻴﺪة ﻣﻨﺘﻘﺒﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻃﻔﻼ ﻋﲆ ﻛﺘﻔﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﺷﺎﻫﺪ ﺳﻴﺪة ﻣﻨﺘﻘﺒﺔ ﺗﻄﻞ ﻣﻦ ﺑﻠﻜﻮﻧﺔ ﺗﺸﺎور ﻟﻪ‬ ‫ﺑﺎﻻﺑﺘﻌﺎد‪ ،‬ﻓﺸﻚ اﻤﻟﺨﱪ‪ ،‬واﺳﺘﻮﻗﻔﻪ‪ ،‬ودار ﺣﻮار ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‪،‬‬ ‫ﻃﻠﺐ ﻓﻴﻪ اﻤﻟﺨﱪ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻤﻟﻠﺜﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ رﻓﺾ‪ ،‬ﺛﻢ ﻗﺎل‬ ‫ﻟﻠﻤﺨﱪ واﻟﱰزى‪» :‬ﻻ ﻳﺠﻮز أن ﺗﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻋﻮرة ﺑﻴﻨﻨﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﺴﺖ ﻫﺘﺪﺧﻞ وأﻧﺎ أرﺟﻊ ﻟﻜﻢ‪ ،‬وﺗﺮﻛﺎه ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ«‪.‬‬ ‫ﻋﺎد اﻤﻟﻠﺜﻢ إﻟﻴﻬﻤﺎ ودار ﺣﻮار ﺟﺪﻳﺪ وﺳﺄل‪» :‬اﻧﺘﻮ‬ ‫ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻣﻨﻰ إﻳﻪ أﻧﺎ ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﺑﻄﺎﻗﺔ«‪ ..‬رد اﻤﻟﺨﱪ‪:‬‬

‫»اﺳﻤﻚ إﻳﻪ« رد‪» :‬اﺳﻤﻰ زﻳﻦ«‪ ،‬رد اﻤﻟﺨﱪ‪ :‬اﻧﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﺘﻜﻔﺮﻴ واﻟﻬﺠﺮة اﻟﲆ ﻗﺘﻠﺖ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺬﻫﺒﻰ«‬ ‫رد اﻤﻟﻠﺜﻢ‪» :‬اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻘﺘﻠﺘﺶ ﺣﺪ« رد اﻤﻟﺨﱪ‪» :‬اﻧﺖ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ؟‪ ..‬رد اﻤﻟﻠﺜﻢ ﻣﻨﻔﻌﻼ‪» :‬أﻧﺎ ﺷﻜﺮى ﻣﺼﻄﻔﻰ‪..‬‬ ‫ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ إﻳﻪ؟‬ ‫ﻳﺆﻛﺪ اﻟﺴﻌﻴﺪ‪» :‬أﺳﻘﻂ ﰱ ﻳﺪ اﻤﻟﺨﱪ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻌﻪ ﺳﻼح‬ ‫وﻻ ﺟﻬﺎز ﻟﻼﺗﺼﺎل ﺑﺮؤﺳﺎﺋﻪ‪ ..‬أﺟﺎب اﻤﻟﺨﱪ‪» :‬ﻣﺶ‬ ‫ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺣﺎﺟﺔ اﺗﻔﻀﻞ ادﺧﻞ ﻧﺎم«‪ ..‬ودﺧﻞ ﺷﻜﺮى‪،‬‬ ‫وﺗﻮﺟﻪ اﻟﱰزى إﱃ اﻟﺘﻠﻴﻔﻮن اﻟﻮﺣﻴﺪ ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ واﺗﺼﻞ‬ ‫ﺑﻘﺴﻢ ﴍﻃﺔ اﻤﻟﻄﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ وﻗﻒ اﻤﻟﺨﱪ ﻋﲆ ﺑﺎب‬ ‫اﻟﺒﻴﺖ‪ ،‬ووﺻﻠﺖ ﻗﻮة ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﺮاﺋﺪ ﻋﺎدل ﺳﻠﻴﻢ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺒﺎﺣﺚ اﻟﻘﺴﻢ‪ ،‬وﻫﻮ ذاﺗﻪ اﻟﻌﻤﻴﺪ ﻋﺎدل ﺳﻠﻴﻢ اﻟﺬى‬ ‫اﻏﺘﺎﻟﻪ اﻹرﻫﺎﺑﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻼح أﺛﻨﺎء ﻫﺮوﺑﻪ ﺑﻌﺪ اﻏﺘﻴﺎل‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر رﻓﻌﺖ اﻤﻟﺤﺠﻮب رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻌﺐ‪..‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ »اﻟﺴﻌﻴﺪ« أن ﺷﻜﺮى ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﺎن ﺟﺎﻟﺴﺎ ﰱ‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺔ ﰱ وﺿﻊ اﻟﻘﺮﻓﺼﺎء‪ ،‬وﺗﻢ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻛﺎن اﻟﻠﻮاء ﻓﺆاد ﻋﻼم‪ ،‬ﻫﻮ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺿﺒﺎط‬

‫اﻟﺒﺤﺚ ﰱ ﻫﺬه اﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﻘﺮار اﻟﻠﻮاء ﺣﺴﻦ أﺑﻮ ﺑﺎﺷﺎ‪،‬‬ ‫رﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎز أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ وﻗﺘﺌﺬ‪ ،‬ﻳﺬﻛﺮ »ﻋﻼم« ﰱ‬ ‫ﻣﺬﻛﺮاﺗﻪ »أﻧﺎ واﻹﺧﻮان« أﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻘﺒﺾ ﻗﺎم‬ ‫اﻟﻨﺒﻮى إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻧﺎﺋﺐ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺴﻦ أﺑﻮ‬ ‫ﺑﺎﺷﺎ‪ ،‬ﺑﻤﺤﺎوﻟﺔ اﺳﺘﺠﻮاب ﺷﻜﺮى ﻋﲆ ﻋﺠﻞ ﺑﺤﺠﺮة‬ ‫ﻣﺄﻣﻮر ﻗﺴﻢ اﻟﺰﻳﺘﻮن‪ ،‬ﻓﻜﺎن ﻣﻐﺮورا ﰱ ﺣﺪﻳﺜﻪ إﻟﻴﻬﻤﺎ‬ ‫وﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻬﻤﺎ‪» :‬أﻧﺎ ﺳﺄرث اﻷرض وﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻦ‬ ‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس أن ﻳﻤﺴﻨﻰ ﺑﺴﻮء‪ ،‬ﻓﺄﻧﺎ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮظ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻹﻟﻬﻴﺔ«‪ ..‬و»أﻧﺎ اﻤﻟﻬﺪى اﻤﻟﻨﺘﻈﺮ‬ ‫اﻟﺬى ﺳﻴﺤﺮر اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻰ ﻣﻦ اﻟﻌﺒﻮدﻳﺔ وﺳﻴﻌﻴﺪ‬ ‫ﻟﻺﺳﻼم ﻣﺠﺪه وﺳﻴﻘﻴﻢ اﻟﺨﻼﻓﺔ ﻣﺮة أﺧﺮى«‪.‬‬ ‫ﺑﺪأت ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﰱ أﻣﺎﻛﻦ اﻹﻗﺎﻣﺔ اﻟﺘﻰ ﻛﺎن‬ ‫ﻳﱰدد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻜﺮى‪..‬ﻳﺬﻛﺮ »أﺑﻮ ﺑﺎﺷﺎ« ﰱ ﻣﺬﻛﺮاﺗﻪ »ﰱ‬ ‫اﻷﻣﻦ واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ«‪ » :‬ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﺨﻄﻒ‬ ‫اﻟﻨﺎﺋﺐ اﻟﻌﺎم ﰱ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ اﻤﻟﺴﺘﺸﺎر إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻘﻠﻴﻮﺑﻰ‪،‬‬ ‫ﻛﺒﺪﻳﻞ ﻟﻠﺸﻴﺦ اﻟﺬﻫﺒﻰ‪ ،‬وﻋﺜﺮ ﻋﲆ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺗﻮﺿﺢ اﻤﻟﺴﺎر‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺪﻗﻰ إﱃ ﻧﻔﺲ اﻟﺸﻘﺔ اﻟﺘﻰ ﻧﻘﻞ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺬﻫﺒﻰ«‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺨﺘﺎر ﻧﻮح ﰱ »ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ اﻟﻌﻨﻒ«‪ ،‬أﻧﻪ ﰱ‬ ‫‪ 6‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 1977‬وردا ﻋﲆ ﻗﺮار إﺣﺎﻟﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ إﱃ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎء اﻟﻌﺴﻜﺮى‪ ،‬ﺣﺪث اﻧﻔﺠﺎر ﰱ ﺳﻴﻨﻤﺎ ﺳﻔﻨﻜﺲ‬ ‫ﺑﺎﻤﻟﻬﻨﺪﺳﻦﻴ أﺻﺎب ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻤﻟﻮاﻃﻨﻦﻴ‪ ،‬وﰱ ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻟﻴﻮم وﻗﻊ ﺣﺎدث ﻣﺸﺎﺑﻪ ﰱ ﻣﺒﻨﻰ ﻣﻌﻬﺪ اﻤﻟﻮﺳﻴﻘﻰ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻢ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﲆ ﻣﺴﻮدة ﺑﻴﺎن ﰱ ﻣﻨﺰل »ﺷﻜﺮى‬ ‫ﻣﺼﻄﻔﻰ« ﺑﺎﻟﻌﻘﺎر رﻗﻢ ‪ 10‬ﺑﺸﺎرع اﻤﻟﺮاﻏﻰ ﰱ دﻳﺮ‬ ‫اﻤﻟﻼك‪ ،‬وﻛﺎن ﻧﺼﻪ‪» :‬ﻗﺎﻣﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻤﻟﺴﻠﻤﻦﻴ »اﻟﺘﻜﻔﺮﻴ‬ ‫واﻟﻬﺠﺮة« أﻣﺲ ﰱ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﴩة إﻻ‬ ‫اﻟﺮﺑﻊ ﺑﻤﻬﺎﺟﻤﺔ ﻣﻌﻬﺪ اﻤﻟﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻣﴪح ﻓﺮﻳﺪ‬ ‫اﻷﻃﺮش ﺑﻘﺼﺪ أﺧﺬ اﻤﻟﺪﻋﻮ ﻋﺒﺪاﻟﺤﻠﻴﻢ ﻧﻮﻳﺮة ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫اﻤﻟﻌﻬﺪ‪ ،‬ورﺋﻴﺲ ﻓﺮﻗﺔ اﻟﺪﻋﺎرة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺮﻫﻴﻨﺔ ﻹﺟﺎﺑﺔ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﻨﺎ‪ ،‬ﻓﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻧﺠﺪه ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻮﺿﻊ ﻋﺒﻮة ﻧﺎﺳﻔﺔ‪ ،‬ووﻗﻊ‬ ‫اﻻﺧﺘﻴﺎر ﻋﲆ ﻧﻮﻳﺮة ﺑﺼﻔﺘﻪ ﺻﻬﺮا ﻟﻠﺴﺎدات‪ ،‬وأﻳﻀﺎ‬ ‫ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻮﺿﻊ ﻋﺒﻮة ﺻﻐﺮﻴة ﰱ ﺳﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺳﻔﻨﻜﺲ ﻛﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﺒﺪﺋﻰ ﰱ ﻣﺮاﺣﻞ‬ ‫اﻟﺨﻄﺔ‪ ،‬وﻧﻌﺘﱪ ذﻟﻚ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺮد ﻋﲆ اﻤﻟﺪﻋﻮ‬ ‫أﻧﻮر اﻟﺴﺎدات ﺷﺨﺼﻴﺎ«‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫اﳌﻘﺮ اﻟﺮﺋﻴﺴﻰ‪:‬‬ ‫‪ 6‬ﺷﺎرع وزارة اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻧﺎﺻﻴﺔ ﺷﺎرع اﻟﺜﻮرة ‪ -‬اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬

‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‪:‬‬ ‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ‪:‬‬ ‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫اﳌﺴﺘﺸﺎر اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻰ‬

‫أﻧﻮر اﻟﺮﻓﺎﻋﻰ‬ ‫‪ 10‬ﺷﺎرع ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬ ‫اﳌﺎﻛﻴﺖ اﻷﺳﺎﺳﻰ‬

‫د‪ .‬أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت واﻟﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫ﻓﻰ ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻷﻫﺮام‬ ‫ﺷﺎرع اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ‪ -‬اﻟﻘﺎﻫﺮة‬

‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت ت‪:‬‬ ‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫ﺣﻠﻮل‬ ‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺎت‬ ‫أﻣﺲ‬ ‫اﻟﺤﻤﻞ‬ ‫‪ 3/21‬إﻟﻰ ‪4/20‬‬

‫ﺗﺒﺪأ أﺧﺮﻴا ﰱ ﻣﴩوع أﺟﻠﺘﻪ ﻟﻔﱰة‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ ،‬وﻫﻰ ﺧﻄﻮة ﺟﻴﺪة ﺗﺠﺎه‬ ‫وﺿﻊ أﺳﺎس ﺟﻴﺪ ﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻠﻚ‪.‬‬

‫اﻷﺳﺪ‬ ‫‪ 7/21‬إﻟﻰ ‪8/20‬‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻫﻰ ﻣﺼﺪر ﻗﻠﻖ‬ ‫ﻛﺒﺮﻴ ﻟﻚ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﺒﺪﻧﻴﺔ‬ ‫رﺑﻤﺎ ﺗﺤﺘﺎج ﻟﻼﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻤﺘﺨﺼﺺ‪.‬‬

‫اﻟﻘﻮس‬ ‫‪ 11/21‬إﻟﻰ ‪12/20‬‬

‫راﻣﻰ ﻧﺒﻴﻪ‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫ﺳﻬﻴﻠﺔ ﻓﻮزى‬

‫ﺳﻴﻜﻮن ﻋﺸﺎق ﻛﺮة اﻟﻘﺪم ﰱ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﲆ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻴﺎر اﻟﺜﻘﻴﻞ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﺳﻮف ﺗﺠﻤﻊ‬ ‫اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ اﻟﱪازﻳﲆ ﺑﻐﺮﻳﻤﻪ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪى‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻦﻴ‪ ،‬ﰱ ﻧﻬﺎﺋﻰ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﻮﺑﺎ‬ ‫أﻣﺮﻳﻜﺎ ‪ ،2021‬واﻤﻟﻘﺮر ﻟﻬﺎ ﰱ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﺠﺮ اﻷﺣﺪ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻋﲆ ﻣﻠﻌﺐ‬ ‫»ﻣﺎراﻛﺎﻧﺎ«‪.‬‬ ‫وﺗﺄﻫﻞ اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻰ إﱃ‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻰ ﻛﻮﺑﺎ أﻣﺮﻳﻜﺎ ‪ ،2021‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﺨﻄﻴﻪ ﻧﻈﺮﻴه اﻟﻜﻮﻟﻮﻣﺒﻰ ﺑﺮﻛﻼت‬ ‫اﻟﱰﺟﻴﺢ ‪ ،2 – 3‬ﻓﻴﻤﺎ وﺻﻞ اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻟﱪازﻳﲆ ﻋﲆ ﺣﺴﺎب ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺑﺮﻴو‬ ‫ﺑﻬﺪف ﻧﻈﻴﻒ‪.‬‬ ‫وﺳﺘﺸﻬﺪ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻧﻬﺎﺋﻰ ﻛﻮﺑﺎ‬ ‫أﻣﺮﻳﻜﺎ ﰱ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﴏاﻋﺎ‬ ‫ﴍﺳــﺎ ﺑﻦﻴ اﻟﻨﺠﻢ ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﴗ‬ ‫وﻧﻈﺮﻴه ﻧﻴﻤﺎر‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن ﻟﻌﺒﺎ ﺳﻮﻳﺎ‬ ‫ﻤﻟﺪة ‪ 4‬ﺳﻨﻮات ﺿﻤﻦ ﺻﻔﻮف ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ اﻹﺳﺒﺎﻧﻰ‪ ،‬ﻗﺒﻞ رﺣﻴﻞ اﻷﺧﺮﻴ‬ ‫إﱃ ﺑﺎرﻳﺲ ﺳﺎن ﺟﺮﻴﻣﺎن اﻟﻔﺮﻧﴗ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻏﺎب ﻧﺠﻢ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺒﺎرﻳﴗ ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻘﺐ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻮج ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻤﻟﻨﺘﺨﺐ اﻟﱪازﻳﲆ ﺑﺴﺒﺐ اﻹﺻﺎﺑﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﺸﻞ اﻟﱪﻏﻮث اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻰ ﰱ‬ ‫ﺣﺼﺪ اﻟﻠﻘﺐ ﺧﻼل ﻧﺴﺨﺘﻰ ‪2015‬‬ ‫و ‪ 2016‬ﺑﻌﺪ اﻟﺨﺴﺎرة أﻣﺎم ﺗﺸﻴﲆ ﰱ‬ ‫اﻤﻟﺒﺎراة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫اﻹﺧﺮاج‬

‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬أﺣﻤﺪ ﻫﺮﻳﺪى‬

‫اﻤﻟﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ ﻟﺒﺮﻴاﻣﻴﺪز ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أول ﻓﻮز‬ ‫ﻟﻪ ﻣﻊ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺴﻤﺎوى ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻮﱃ ﺗﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ ﰱ ﻣﺒﺎراﺗﻦﻴ ﺣﻘﻖ ﻓﻴﻬﻤﺎ اﻟﺘﻌﺎدل ﻣﻊ‬ ‫اﻻﻫﲆ ﺑﻬﺪﻓﻦﻴ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺛﻢ ﻣﻊ إﻧﺒﻰ ﺑﻬﺪف‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ ‪ ،‬وﻳﺴﻌﻰ ﺟﻮﻧﻴﺲ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﻣﺴﺎر ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز ﰱ ﺟﺪول اﻟﺪورى ﻣﺴﺘﻐﻼ‬ ‫اﻤﻟﺒﺎرﻳﺎت اﻤﻟﺆﺟﻠﺔ ﻟﻠﻌﻮدة ﻟﻠﻤﺮﺑﻊ اﻟﺬﻫﺒﻰ‪،‬‬ ‫وﻳﻔﺘﻘﺪ ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز ﺟﻬﻮد ﺣﺎرﺳﻪ أﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺸﻨﺎوى اﻟﺬى ﺗﻌﺮض ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﰱ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫إﻧﺒﻰ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫واﺋﻞ وﻫﺒﺔ‬

‫ﻧﻬﺎﺋﻰ اﻟﻘﺮن‪ ..‬اﻷرﺟﻨﺘﲔ‬ ‫ﺗﻀﺮب ﻣﻮﻋﺪا ﻣﻊ اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻟﻘﺐ ﻛﻮﺑﺎ أﻣﺮﻳﻜﺎ‬

‫اﻟﻠﻴﻠﺔ‪ ..‬ﺑﻴﺮاﻣﻴﺪز ﻳﻮاﺟﻪ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﺤﺮﺑﻰ ﺿﻤﻦ ﻣﺆﺟﻼت اﻟﺠﻮﻟﺔ ‪ 22‬ﻟﻠﺪورى‬

‫‪8‬‬ ‫ﻳﻜﺘﺒﻬﺎ‪:‬‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‬

‫ﺑﻴﺘﺴﻮ ﻣﻮﺳﻴﻤﺎﻧﻰ‬

‫أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص‬

‫‪Thursday - 8 July 2021 - Issue NO 3691‬‬

‫أﺣﻤﺪ اﻟﺸﻨﺎوى ﺣﺎرس ﻣﺮﻣﻰ‬ ‫ﺑﺮﻴاﻣﻴﺪز‪ ،‬ﻣﻦ أﻓﻀﻞ اﻤﻟﻮاﻫﺐ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻇﻬﺮت ﰱ ﻣﻼﻋﺐ اﻟﻜﺮة‬ ‫اﻤﻟﴫﻳﺔ ﺑﺤﺮاﺳﺔ اﻤﻟﺮﻣﻰ‬ ‫ﺧﻼل اﻟـ‪ 50‬ﺳﻨﺔ اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻷﻧﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﺎرس ﻣﻮﻫﻮب‪،‬‬ ‫ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻣﻮاﺻﻔﺎت ﺧﺎﺻﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻮاﺟﻪ ﻇﺮوﻓﺎ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ‪،‬‬ ‫أﺑﺮزﻫﺎ اﻹﺻﺎﺑﺎت اﻤﻟﺘﻜﺮرة ﰱ‬ ‫أوﻗﺎت ﺗﻮﻫﺠﻪ‪ ،‬وآﺧﺮﻫﺎ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫اﻟﺼﻠﻴﺒﻰ‪ ،‬ﺧﻼل ﻣﺸﺎرﻛﺘﻪ ﰱ‬ ‫ﻣﺒﺎراة إﻧﺒﻰ ﺑﺎﻟﺠﻮﻟﺔ اﻷﺧﺮﻴة‪.‬‬ ‫»اﻟــﺸــﻨــﺎوى« ﻳﻌﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻴﺌﻰ اﻟﺤﻆ‪ ،‬أو اﻤﻟﻨﺤﻮﺳﻦﻴ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺮة اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬ورﻏﻢ اﻧﻪ‬ ‫ﻇﻬﺮ ﻋﲆ اﻟﺴﺎﺣﺔ ﰱ ﺳﻦ‬ ‫ﻣﺒﻜﺮة‪ ،‬وﺧﻄﻒ اﻷﻧﻈﺎر‬ ‫ﺗﺠﺎﻫﻪ ﺑﺼﻔﻮف اﻤﻟﴫى‬ ‫اﻟﺒﻮرﺳﻌﻴﺪى‪ ،‬واﻧﺘﻘﻞ ﻟﻠﺰﻣﺎﻟﻚ‬ ‫ﰱ ﺻﻔﻘﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﺗﺠﺎوزت ﺣﺎﺟﺰ اﻟـ‪ 5‬ﻣﻼﻳﻦﻴ‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ واﺟــﻪ ﻇﺮوﻓﺎ‬ ‫ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺪأت ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺗﺄﻟﻘﻪ ﰱ ﺻﻔﻮف اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ‬ ‫وﺑﺎت ﺣﺎرس ﻣﺮﻣﻰ ﻣﴫ‬ ‫اﻷول‪ ،‬وذﻫﺐ ﻣﻊ اﻟﻔﺮاﻋﻨﺔ‬ ‫ﻟـ»أﻣﻢ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ‪«2017‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﺎﺑﻮن‪ ،‬ﻟﻴﺘﻌﺮض ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﰱ ﻣﺒﺎراة اﻻﻓﺘﺘﺎح أﻣﺎم ﻣﺎﱃ‪،‬‬ ‫وﻳﺨﺮج ﻣﺼﺎﺑﺎ‪ ،‬وﻳﻨﺰل ﻣﻜﺎﻧﻪ‬ ‫ﻋﺼﺎم اﻟﺤﴬى اﻟﺬى أﻛﻤﻞ‬ ‫اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻟﻨﻬﺎﻳﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫واﻟﻨﺤﺲ اﺳﺘﻤﺮ ﺑﻤﻄﺎردة‬ ‫»اﻟﺸﻨﺎوى« ﰱ اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻘﻄﻊ‬ ‫ﰱ اﻟﺼﻠﻴﺒﻰ وﺗﻬﺘﻚ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫اﻟﺪاﺧﲆ‪ ،‬واﻟﻨﺘﻴﺠﺔ اﻻﺑﺘﻌﺎد‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻣﴫ ﰱ ﻛﺄس‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺮوﺳﻴﺎ ‪ ،2018‬وﻣﻊ‬ ‫اﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻟﺒﺮﻴاﻣﻴﺪز‪ ،‬ﻇﻬﺮ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﺣﺘﻰ ﺑــﺪأت‬ ‫ﺗﺪاﻫﻤﻪ اﻹﺻﺎﺑﺎت ﻣﻊ ﻛﻮروﻧﺎ‬ ‫ﰱ ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﻟﻮﺳﻢ‪ ،‬وﺧﻼل‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻷﺧﺮﻴة اﺳﺘﻌﺎد ﺑﺮﻳﻘﻪ‬ ‫وﻣﺴﺘﻮاه ﻟﻴﻜﻮن اﻟﺤﺎرس رﻗﻢ‬ ‫‪ ،1‬ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻌﺮض ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﰱ‬ ‫رﺑﻊ ﻧﻬﺎﺋﻰ اﻟﻜﻮﻧﻔﺪراﻟﻴﺔ أﻣﺎم‬ ‫أﻧﻴﻤﺒﺎ اﻟﻨﻴﺠﺮﻴى‪ ،‬وﺧﺮج وﻧﺰل‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﻪ ﴍﻳﻒ إﻛﺮاﻣﻰ‪ ،‬ورﻏﻢ‬ ‫ﻋﻮدﺗﻪ ﴎﻳﻌﺎ إﻻ أن اﻷﻳﺎم‬ ‫اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ ﻛﺎن اﻟﻨﺤﺲ ﺑﺎﻤﻟﺮﺻﺎد‬ ‫ﻟﻸﺧﻄﺒﻮط‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫راﺋــﻊ أﻣــﺎم اﻻﻫــﲆ وﺑﻌﺪﻫﺎ‬ ‫ﺗﻌﺮض ﻹﺻﺎﺑﺔ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﰱ‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬﺔ إﻧﺒﻰ‪ ،‬أدت ﻻﺳﺘﺒﺪاﻟﻪ‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺼﺪﻣﺔ ﺑﺎﻛﺘﺸﺎف‬ ‫إﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﻘﻄﻊ ﰱ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫اﻟﺼﻠﻴﺒﻰ‪ ،‬ﻟﻴﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺻﻔﻮف‬ ‫ﻓﺮﻳﻘﻪ ﻟﻨﻬﺎﻳﺔ اﻤﻟﻮﺳﻢ‪.‬‬ ‫ﺧــﱪاء ﺣﺮاﺳﺔ اﻤﻟﺮﻣﻰ‬ ‫ﻳﺆﻛﺪون أن »اﻟﺸﻨﺎوى« ﻣﻦ‬ ‫اﻤﻟﻮاﻫﺐ اﻟﻔﺬة ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻮاﺟﻪ ﺳﻮء‬ ‫ﺣﻆ‪ ،‬وﺻﻞ ﻤﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﻨﺤﺲ‪،‬‬ ‫وﻻ أﺣﺪ ﻳﺪرى ﺳﺒﺒﺎ ﻤﻟﺎ ﻳﻌﻴﺸﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺎت ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ وﺳﻮء‬ ‫ﺣﻆ ﻏﺮﻳﺐ‪.‬‬

‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻓﺘﺤﻰ اﻟﺸﺎﻓﻌﻰ ‪ -‬ﻟﺒﻨﻰ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬

‫ورﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ 3691‬اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 8‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ‪ 28 - 2021‬ﻣﻦ ذى اﻟﻘﻌﺪة ‪1442‬ﻫـ‬

‫ﻟﺪﻏﺎت‬ ‫اﻟﺸﻨﺎوى‪..‬‬ ‫ﻣﻨﺤﻮس‬

‫اﻟﺪورى‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻏﺐ ﰱ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻮى ﻟﻨﻬﺎﺋﻰ دورى أﺑﻄﺎل أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﻳﻮم ‪ 17‬ﻳﻮﻟﻴﻮ اﻟﺠﺎرى أﻣﺎم ﻛﺎﻳﺰر ﺗﺸﻴﻔﺰ‬ ‫اﻟﺠﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻰ واﻟﺬى ﺳﻴﻘﺎم ﰱ اﻤﻟﻐﺮب‪.‬‬ ‫وﺗﺤﺪث ﺑﻴﺘﺴﻮ ﻣﻮﺳﻴﻤﺎﻧﻰ ﻣﻊ ﻻﻋﺒﻰ اﻷﻫﲆ‬ ‫ﻋﻦ ﴐورة اﻟﱰﻛﻴﺰ ﰱ ﻣﺒﺎراة اﻟﻠﻴﻠﺔ وﺣﺴﻤﻬﺎ‬ ‫ﻣﺒﻜﺮا ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪث ﰱ ﻣﺒﺎراة ﺳﻤﻮﺣﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺷﻬﺪت ﺳﻴﻄﺮة أﻫﻼوﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻤﻟﺒﺎراة‪،‬‬ ‫ﻓﻜﺎن ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻣﺎ أراد ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫واﻟﺘﺴﺠﻴﻞ واﻣﺘﻼك زﻣﺎم اﻷﻣﻮر‪.‬‬ ‫ودرس ﻣﻮﺳﻴﻤﺎﻧﻰ ﻓﺮﻳﻖ اﻤﻟﻘﺎوﻟﻮن اﻟﻌﺮب‬ ‫ﺟﻴﺪا ﻗﺒﻞ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻠﻴﻠﺔ واﺳﺘﻌﺎن اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫اﻟﻔﻨﻰ ﺑﻌﺪة ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺲ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﻟﻮﻗﻮف ﻋﲆ ﻧﻘﺎط اﻟﻘﻮة واﻟﻀﻌﻒ ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﻮل ﻣﻮﺳﻴﻤﺎﻧﻰ ﰱ ﻣﺒﺎراة اﻟﻠﻴﻠﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺧﱪات ﻻﻋﺒﻴﻪ اﻟﻜﺒﺎر‪ ،‬وﰱ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﻋﲆ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮل وأﻓﺸﺔ وﻣﺤﻤﺪ ﴍﻳﻒ وﺑﺪر ﺑﺎﻧﻮن‬ ‫ودﻳﺎﻧﺞ وﻋﻤﺮو اﻟﺴﻮﻟﻴﺔ وأﻳﻤﻦ أﴍف‬ ‫وﺣﺴﻦﻴ اﻟﺸﺤﺎت وﻃﺎﻫﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﺎﻫﺮ‬ ‫وﻣﺤﻤﺪ اﻟﺸﻨﺎوى‪.‬‬ ‫ﰱ اﻤﻟﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﻳﺮﻏﺐ ﻋﻤﺎد اﻟﻨﺤﺎس‪ ،‬اﻤﻟﺪﻳﺮ‬

‫‪07‬‬

‫أﻋﻠﻦ ﻃﻼﺋﻊ اﻟﺠﻴﺶ‪ ،‬ﺟﺪول اﳌﺒﺎرﻳﺎت اﻟﻮدﻳﺔ ﺧﻼل ﻓﺘﺮة ﺗﻮﻗﻒ‬ ‫اﻟﺪورى اﺳﺘﻌﺪادا ﳌﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻴﺮاﻣﻴﺪز اﳌﻘﺮر ﻟﻬﺎ ‪ 7‬أﻏﺴﻄﺲ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﻠﺘﻘﻰ دﺟﻠﺔ ﺛﻢ اﻹﻧﺘﺎج‪ ،‬واﻟﺠﻮﻧﺔ‪ ،‬وﺳﻴﺮاﻣﻴﻜﺎ‪ ،‬و‪ 29‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺒﻨﻚ اﻷﻫﻠﻰ‪ ،‬و‪ 30‬ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ اﳌﻘﺎﺻﺔ‪.‬‬

‫ﻣﻦ اﻤﻟﺤﺘﻤﻞ أن ﺗﻘﺎﺑﻞ اﻟﻴﻮم ﺷﺨﺼﺎ‬ ‫ﻳﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻌﻚ ﻓﻜﺮﻳﺎ وﻳﻀﻴﻒ ﻟﻚ‬ ‫ﻛﺜﺮﻴا وﻳﻔﺘﺢ ﻟﻚ آﻓﺎﻗﺎ واﺳﻌﺔ‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫اﻟﺜﻮر‬ ‫‪ 4/21‬إﻟﻰ ‪5/20‬‬

‫ﺧﺬ اﻷﻣﻮر ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ وﻻ ﺗﺘﻌﺠﻞ ﰱ أى‬ ‫ﳽء دون اﻟﺘﻔﻜﺮﻴ ﻣﺮﺗﻦﻴ وﻻ ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﻋﲆ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻤﻬﺎﻣﻚ‪.‬‬

‫اﻟﻌﺬراء‬ ‫‪ 8/21‬إﻟﻰ ‪9/20‬‬

‫ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺤﺴﻢ اﻷﻣﻮر ﻣﻊ أﺣﺪ‬ ‫اﻷﺻﺪﻗﺎء‪ ،‬ﻟﺬا ﻋﻠﻴﻚ أن ﺗﻜﻮن أﻛﺜﺮ‬ ‫ﺣﻜﻤﺔ ﰱ ﺗﺨﻄﻰ ﻫﺬه اﻤﻟﺮﺣﻠﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺠﺪى‬ ‫‪ 12/21‬إﻟﻰ ‪1/20‬‬

‫ﺗﺤﲆ ﺑﺎﻟﺼﱪ أﻣﺎم اﻤﻟﻀﺎﻳﻘﺎت ﰱ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻚ اﻤﻟﻬﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﺎ ﺳﺘﺰداد‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ ﻟﻜﻦ اﻟﻔﺮج ﻗﺮﻳﺐ‪.‬‬

‫اﻟﺠﻮزاء‬ ‫‪ 5/21‬إﻟﻰ ‪6/20‬‬

‫ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻚ واﻷوﺳﺎط اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻚ ﺗﺘﺤﺴﻦ إﱃ ﺣﺪ ﻛﺒﺮﻴ ﰱ‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﱃ‪ ،‬ﺣﺎﻓﻆ ﻋﲆ ﺗﻘﺪﻣﻚ‪.‬‬

‫اﳌﻴﺰان‬ ‫‪ 9/21‬إﻟﻰ ‪10/20‬‬

‫ﺣﺎول اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﺗﺒﺎع اﻟﻄﺮق اﻤﻟﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﺗﺒﺎع اﻤﻟﻨﻬﺞ اﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻰ ﻫﺬه‬ ‫اﻷﻳﺎم‪ ،‬ﻓﻮﻗﺘﻚ ﺿﻴﻖ‪.‬‬

‫اﻟﺪﻟﻮ‬ ‫‪ 1/21‬إﻟﻰ ‪2/20‬‬

‫اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻤﻟﺎدى اﻟﺨﺎص ﺑﻚ ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫ﻏﺮﻴ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻟﻘﺼﺮﻴة‬ ‫اﻤﻟﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻓﻮازن ﻧﻔﻘﺎﺗﻚ واﻗﺘﺼﺪ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫اﻟﺴﺮﻃﺎن‬ ‫‪ 6/21‬إﻟﻰ ‪7/20‬‬

‫اﻟﻴﻮم ﻣﻤﺘﻠﺊ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎر اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫واﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻚ وﻟﴩﻳﻚ ﺣﻴﺎﺗﻚ‪،‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ أن ﺗﺨﻄﻂ ﻣﻌﻪ ﻷﺷﻴﺎء ﻣﻤﺘﻌﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻌﻘﺮب‬ ‫‪ 10/21‬إﻟﻰ ‪11/20‬‬

‫ﺣﻴﺎﺗﻚ اﻤﻟﻬﻨﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮة إﱃ ﺣﺪ‬ ‫ﻛﺒﺮﻴ ﻫﺬه اﻟﻔﱰة‪ ،‬ﺳﻴﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ أﺣﺪ‬ ‫زﻣﻼﺋﻚ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪة ﻛﻮﻧﻚ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺘﻪ‪.‬‬

‫اﻟﺤﻮت‬ ‫‪ 2/21‬إﻟﻰ ‪3/20‬‬

‫ﻣﻦ اﻟﴬورى أن ﺗﺰﻳﻞ اﻟﺤﻮاﺟﺰ‬ ‫ﺑﻴﻨﻚ وﺑﻦﻴ اﻟﴩﻳﻚ‪ ،‬اﺳﺘﻤﻊ ﻟﻮﺟﻬﺔ‬ ‫ﻧﻈﺮه ورأﻳﻪ ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ‪.‬‬


‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 3691‬الخميس ‪ 8‬يوليو ‪ 28 - 2021‬من ذى القعدة ‪1442‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Thursday - 8 July 2021 - Issue NO 3691‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫إصدارات جديدة لـ كتَّاب «اليوم السابع» بمعرض القاهرة للكتاب‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫كتب ‪ -‬أحمد منصور‬ ‫تضم جريدة «اليوم السابع» عددا كبريا من َّ‬ ‫الكتاب الذى يشاركون‬ ‫بإبداعاتهم ىف املحافل الثقافية‪ ،‬ومع انطالق فعاليات معرض‬ ‫القاهرة الدوىل للكتاب بدورته ‪ ،52‬الذى يعد أكرب تجمع ثقاىف منذ‬ ‫أن انترشت جائحة كورونا ىف جميع أنحاء العالم‪ ،‬شارك كتاب‬ ‫«اليوم السابع» بعدد من اإلصدارات املتنوعة ما بني كتب ترسد‬ ‫حكايات وقصصا ومذكرات لكبار الشخصيات ودواوين شعرية‬ ‫تضم حكايات متناغمة وتوضح جمال القصيدة‪ ،‬وأيضا روايات‬ ‫تسلط الضوء عىل الحياة الريفية والغربة‪.‬‬

‫كتاب ساخر عن السوشيال ميديا لـ أكرم القصاص‪ ..‬سعيد الشحات يروى سيرة محمد رشدى‬ ‫كريم عبدالسالم بـ ديوانى شعر‪ ..‬عادل السنهورى يكتب عن شيوخ الطرب‬ ‫زينب عبد الاله تحكى من «بيوت الحبايب»‪ ..‬وعبدالرحمن حبيب تصدر له رواية جديدة‬ ‫«شيوخ الطرب‪..‬‬ ‫القرآن واملوسيقى»‬ ‫لـ عادل السنهورى‬ ‫كما صــدر للكاتب‬ ‫الصحفى الكبري عادل‬ ‫السنهورى‪ ،‬كتاب بعنوان‬ ‫«شيوخ الطرب‪ ..‬اإلسالم‬ ‫والفن واملوسيقى والقرآن»‪،‬‬ ‫عن دار مسك للنرش‪ ،‬والذى‬ ‫يطرح من خالله تساؤالت‬ ‫مهمة ما زالــت تشغل‬ ‫الناس ىف كثري من البلدان‬ ‫العربية واإلسالمية‪ ،‬هل‬ ‫اإلســام ضد الفن‪ ..‬وما‬ ‫عالقة القرآن باملوسيقى‬ ‫ومقاماتها‪ ..‬وملاذا انطلق‬ ‫الغناء ىف نشأته األوىل‬ ‫ىف مــر عــر حناجر‬ ‫«املشايخ» و«األزهريون»‬ ‫و«حفظة القرآن»‪ ..‬أسئلة‬ ‫عديدة شغلت الكاتب أثناء‬ ‫إعداد هذا الكتاب‪.‬‬ ‫ويقدم للكتاب املايسرتو‬ ‫سليم سحاب‪ ،‬ىف مقدمة‬ ‫بحثية تؤصل للظاهرة‬ ‫التى بدأت من األزهــر ىف‬ ‫العرص الحديث وأسبابها‪،‬‬ ‫ويتناول الكتاب سرية‬ ‫حياة نحو ‪ 26‬من شيوخ‬ ‫الطرب من خريجى األزهر‬ ‫الرشيف ودارىس العلوم‬ ‫الرشعية ومــن حفظة‬ ‫القرآن الكريم منذ القرن‬ ‫الـ‪ ،19‬بداية بالشيخ املعلم‬ ‫محمد عبدالرحيم املسلوب‬ ‫والشيخ محمود صبح‬ ‫ودرويش الحريرى ومحمد‬ ‫رفعت وسيد درويــش‬ ‫والحاموىل وسالمة حجازى‬ ‫وأبــو العال محمد‪ ،‬حتى‬ ‫الشيخ سيد النقشبندى‬ ‫وسيد مكاوى وإمام عيىس‬ ‫وأبو العينني شعيشع‪.‬‬

‫«السيبرانى‪ ..‬اضغط هنا» لـ أكرم القصاص‬ ‫كتاب «السيربانى‪ ..‬اضغط هنا» للكاتب‬ ‫الكبري أكرم القصاص‪ ،‬رئيس مجلىس‬ ‫إدارة وتحرير اليوم السابع‪ ،‬والصادر‬ ‫عن مؤسسة دار الهالل‪ ،‬يخوض فيه‬ ‫«القصاص» داخل عالم السوشيال ميديا‬ ‫وكيف يجد اإلنسان نفسه «متورطا» ىف‬ ‫قصص وقضايا كربى طاملا اختار بكامل‬ ‫إرادته أن يصبح الكائن السيربانى‪.‬‬

‫«فى بيوت الحبايب‪..‬‬ ‫األبناء يفتحون خزائن‬ ‫األسرار» لـ زينب عبدالاله‬ ‫تشارك الكاتبة الصحفية‬ ‫الكبرية زينب عبدالاله‪،‬‬ ‫القراء خالل عرض كتابها‬ ‫الجديد «ىف بيوت الحبايب‪..‬‬ ‫األبناء يفتحون خزائن‬ ‫األرسار»‪ ،‬الصادر حديثا‬ ‫عن الدار املرصية اللبنانية‪،‬‬ ‫خالل فعاليات معرض‬ ‫القاهرة الدوىل للكتاب‪.‬‬ ‫يقدم الكتاب وجوها‬ ‫أخــرى ىف سري ملشاهري‬ ‫وأعــام صاغوا الوجدان‬ ‫املــرى طــوال سنوات‪،‬‬ ‫وهــو كــتــاب توثيقى‬ ‫واستقصائى مكتوب بحرب‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫الكاتبة‬ ‫وتــكــشــف‬ ‫الصحفية زينب عبدالاله‪،‬‬ ‫خالل رحلة دخلت فيها‬ ‫بيوت أكثر من ‪ 20‬شخصية‬ ‫من مشاهري الفن والتالوة‬ ‫واإلنشاد الجوانب املجهولة‬ ‫والتى ال يعرفها الجمهور‬ ‫عن حياة هؤالء العظماء‬ ‫واملبدعني‪.‬‬

‫ويجمع الكتاب بني الرؤية التحليلية‬ ‫والكتابة الساخرة‪ ،‬اللتني عرف بهما‬ ‫«أكرم القصاص»‪ ،‬الذى يقول ىف مقدمة‬ ‫الكتاب‪« :‬مرحبا بك ىف العالم االفرتاىض‪..‬‬ ‫تحليل اسرتاتيجى‪ ،‬وطبخة‪ ،‬وصورة‬ ‫لطفل يلعب مع كلب‪ ،‬وأخرى لرجل‬ ‫تعرفه معلقا ىف محاليل اإلنعاش‪،‬‬ ‫ومائدة عليها فول وطعمية وإفطار‬

‫شهى‪ ..‬وصورة ضاحكة لـ«فريند»‬ ‫يبتسم ىف بالهة‪ ،‬وسب من فتاة جريئة‬ ‫لشخص مختلف معها ىف الرأى‪ ،‬وتحليل‬ ‫عميق منقول لرجل يتحدث ىف السياسة‬ ‫بإحصائيات وأرقام تشبه الحقيقة‪،‬‬ ‫ويستعرض عالقة الديمقراطية بحرية‬ ‫الرأى ورسعان ما يمنح مختلفا معه‬ ‫«البلوك»‪.‬‬

‫ديوانا «محاولة إلنقاذ جيفارا»‬ ‫و«شاى مع املوت» لـ كريم عبدالسالم‬ ‫للشاعر الكبري كريم عبدالسالم ديوانان جديدان ىف معرض‬ ‫القاهرة الدوىل للكتاب ‪ ،2021‬بعنوان «محاولة إلنقاذ‬ ‫جيفارا» و«شاى مع املوت»‪ ،‬عن الهيئة املرصية العامة‬ ‫للكتاب‪.‬‬ ‫ديوان «محاولة إلنقاذ جيفارا»‪ ،‬هو الديوان الخامس عرش‬ ‫ىف مسرية الشاعر كريم عبدالسالم‪ ،‬وهى مسرية حافلة ىف‬ ‫قصيدة النثر‪ ،‬حيث استطاع الشاعر أن يشق طريقا خاصا‪،‬‬ ‫يجمع بني الرسد وااللتقاطات العميقة والصور الشعرية‬ ‫األخاذة‪ ،‬مع وعى حاد بالجماعة اإلنسانية التى ينتمى إليها‬ ‫الشاعر‪ ،‬حيث إن االهتمام الجماىل بالقصيدة ال ينفصل عن‬ ‫االهتمام بمصري اإلنسان الوجودى وأسئلته الجوهرية‪.‬‬ ‫ويشتمل الديوان عىل عرش قصائد‪ ،‬تقرتب من مأزق‬ ‫اإلنسان الذى يحيا ىف عالم وحىش‪ ،‬كما يتضح فيها الشعور‬ ‫باالغرتاب من خالل أجواء فانتازية وكابوسية ىف ظاهرها‪،‬‬ ‫لكن القارئ املتعمق يكتشف أنها تعرب عن جوهر الواقع‬ ‫البعيد كل البعد عن القيم اإلنسانية‪.‬‬ ‫ويتضمن ديوان «شاى مع املوت»‪ ،‬خطابا شعريا موجها‬ ‫إىل املوت ومتقصيا آثاره وجراحه الغائرة‪ ،‬ويتضمن الديوان‬ ‫ثالثة أقسام شعرية بعناوين تحتشد باملعانى واألسئلة‪،‬‬ ‫ىف الحياة ‪ /‬ىف الحرب ‪ /‬ىف املتاهة‪ ،‬ويسبقها ما يشبه‬ ‫االفتتاحية الشعرية بعنوان «طبعا عىل خطأ» ويلحق بها‬ ‫ما يبدو خاتمة شعرية أيضا بعنوان «الضحكة األخرية»‪.‬‬

‫رواية «عصفور‬ ‫الصدف»‬ ‫لـ«عبدالرحمن حبيب»‬ ‫كما يــشــارك الكاتب‬ ‫والــروائــى‬ ‫الصحفى‬ ‫عبدالرحمن حبيب‪ ،‬ىف‬ ‫معرض القاهرة للكتاب‬ ‫برواية «عصفور الصدف»‬ ‫عــن الهيئة املرصية‬ ‫العامة للكتاب‪ ،‬وتدور‬ ‫أحداثها ىف أجواء ريفية‬ ‫ىف جزئها األول‪ ،‬وتنتقل‬ ‫بعد ذلك ما بني القاهرة‬ ‫وتستعرض‬ ‫والكويت‪،‬‬ ‫عرب ثالثة أجيال التحوالت‬ ‫االجتماعية ىف مرص بني‬ ‫األربعينيات والعرص الحاىل‪.‬‬ ‫وتبدأ األحداث ىف إحدى‬ ‫قرى الوجه البحرى عام‬ ‫‪ ،1947‬الــذى صاحبه‬ ‫انتشار الكولريا‪ ،‬وتتبع‬ ‫الرواية أثر الصدفة ىف‬ ‫حياة فتى ريفى يتيم يرتك‬ ‫عائلته ىف العارشة من‬ ‫عمره ليتنقل بني روض‬ ‫الفرج والسيدة وزينب‬ ‫والكويت وإمبابة‪.‬‬

‫«مذكرات محمد‬ ‫رشدى» لـ«سعيد‬ ‫الشحات»‬ ‫كتاب «مذكرات محمد‬ ‫رشــدى» للكاتب الكبري‬ ‫سعيد الشحات‪ ،‬الصادر‬ ‫عن دار ريشة‪ ،‬والذى‬ ‫يحتوى عىل تفاصيل‬ ‫كثرية من حياة الفنان‬ ‫الكبري منذ مولده وحتى‬ ‫رحيله‪ ،‬وقــد صاغها‬ ‫«الشحات» بطريقة فنية‬ ‫وعلمية ىف الوقت نفسه‬ ‫بحيث تصبح شاهدة عىل‬ ‫عرص كامل من الثقافة‬ ‫والفن املرصى‪.‬‬ ‫وقــال الكاتب الكبري‬ ‫سعيد الشحات‪ ،‬إن عالقته‬ ‫بالفنان محمد رشدى‬ ‫بدأت نهايات الثمانينيات‬ ‫وبــدايــة التسعينيات‪،‬‬ ‫عندما أجرى معه حوارا‬ ‫نرش عىل ‪ 4‬صفحات ىف‬ ‫مجلة «املوقف العربى»‬ ‫التى كانت تصدر ىف قربص‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬وقد أعجب‬ ‫«رشدى» بالحوار بعدما‬ ‫قرأه‪ ،‬وأثنى عىل طريقة‬ ‫الكتابة‪ ،‬وعــرض عىل‬ ‫«سعيد الشحات» كتابة‬ ‫مذكراته‪ ،‬مؤكدا أن لديه‬ ‫الكثري الذى يود قوله‪.‬‬ ‫وأضـــــاف «سعيد‬ ‫الشحات»‪ :‬بالفعل بدأنا‬ ‫مجموعة من اللقاءات ىف‬ ‫بيته ىف فيال أدهم بمنطقة‬ ‫الدقى‪ ،‬كنا نلتقى مرتني‬ ‫ىف األسبوع وىف كل مرة‬ ‫نتحدث ونسجل عىل‬ ‫رشائط الكاسيت ساعتني‬ ‫أو أكثر‪ ،‬وقد قمت بعد‬ ‫ذلك بتفريغ هذه الحلقات‬ ‫وأصبحت جاهزة للنرش‪.‬‬

‫خيارات مصر‬ ‫والسودان والحسم‬ ‫فى سد النهضة‬ ‫بالطبع‪ ،‬القلق مرشوع فيما يتعلق بسد النهضة ومياه‬ ‫النيل‪ ،‬قضية مصريية وجودية تمثل حياة للشعب‬ ‫املرصى عىل مدى آالف السنني‪ ،‬وهناك فارق بني القلق‬ ‫والخوف املصحوب بطرح أسئلة‪ ،‬ونوع آخر من االدعاء‬ ‫يمثل حالة من اإلرباك والتشكيك وطرح أسئلة خبيثة‬ ‫وإجابات تمثل نوعا من االبتزاز‪ ،‬أو محاولة لشق‬ ‫الصف‪ ،‬بالرغم من فشل الكثري من هذه املحاوالت عىل‬ ‫مدار السنوات األخرية‪ ،‬وكانت مرص ىف درجة من اللياقة‬ ‫أقل كثريا مما هى عليه اليوم‪.‬‬ ‫الدولة املرصية تمتلك خياراتها‪ ،‬وتحدد شكل ومكان‬ ‫وزمان تحركاتها‪ ،‬بناء عىل ما يتوافر لدى صانع القرار‬ ‫من معلومات‪ ،‬وليس بناء عىل ما يتاح من «بوستات»‪ ،‬قد‬ ‫تنطلق من أفراد ال تنقصهم املعرفة‪ ،‬ولكن يدفعهم نوع‬ ‫من االدعاء‪ ،‬واعتياد «إطالق» تحليالت تتجاوز حدود‬ ‫الخيال‪ ،‬ومجال «الهبد»‪.‬‬ ‫الدولة املرصية تملك حق اتخاذ قراراتها بما يناسب‬ ‫قوتها وتأثريها‪ ،‬وال تخضع البتزاز أو ضغط من أى‬ ‫نوع‪ ،‬وهذا من تجارب ‪ 8‬سنوات شهدت أقىص تحديات‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بموقف إثيوبيا ورئيس وزرائها آبى‬ ‫أحمد‪ ،‬فال يمكن لعاقل أن يتصور أن هذه الترصيحات‬ ‫واالدعــاءات تنطلق من موقف طبيعى لدولة ذات‬ ‫مسؤولية‪ ،‬وآبى أحمد الذى يعجز عن إطفاء الحرائق‬ ‫الداخلية أو إنقاذ بالده من حرب أهلية ورصاعات‬ ‫عرقية يمكنه أن يمتلك قوة ملوقف من السد ىف مواجهة‬ ‫دولتى املصب مرص والسودان‪ ،‬وحتى ىف مواجهة الدول‬ ‫األفريقية والعالم‪ ،‬ويصل باألزمة إىل هذا املوقف الخطري‬ ‫إقليميا ودوليا‪ ،‬يحمل قدرا غري مسبوق من التوتر‪.‬‬ ‫فشلت إثيوبيا ىف تعلية وسط السد لتخزين ‪13.5‬‬ ‫مليار مرت مكعب مكتفية بـ‪ 4‬مليارات مرت مكعب‬ ‫فقط‪ ،‬بهدف مداعبة ‪ -‬أو تخدير ‪ -‬الداخل املشتعل‬ ‫واملرتقب‪ ،‬أما ترصيحات االستفزاز والتى تتحدث عن‬ ‫الحرب‪ ،‬فيكذبها الفشل ىف حسم الرصاعات الداخلية أو‬ ‫إطفاء حرائق أشعلتها سياسات آبى أحمد الذى فشل‬ ‫ىف رصاعات صغرية‪ ،‬وراح يطلق ترصيحات ال تناسب‬ ‫إمكاناته وال استعداداته‪ ،‬وتكشف عن عجز وارتباك‬ ‫أكثر مما تشري إىل موقف قوى‪.‬‬ ‫ىف املقابل‪ ،‬فإن املوقف املرصى ‪ -‬منذ البداية ‪-‬‬ ‫واضح‪ ،‬ال يخضع لالبتزاز واالستفزاز‪ ،‬ويحرص عىل‬ ‫التعاون والحوار والتزام القانون الدوىل‪ ،‬وهو التزام ال‬ ‫ينبع من استسالم أو ضعف بقدر ما ينطلق من قوة‬ ‫وثقة‪ ،‬وامتالك كل الخيارات من دون تهديد أو تفريط‪،‬‬ ‫ومرارا حذرت مرص والسودان إثيوبيا من امللء الثانى‬ ‫للسد منفردة‪.‬‬ ‫املوقف اإلثيوبى ال ينطلق من حرص عىل حياة‬ ‫الشعب اإلثيوبى‪ ،‬الذى يفرتض أن السد من أجل تنميته‪،‬‬ ‫بينما يقدمه آبى أحمد قربانا لطموحات ومغامرات‬ ‫تخلو من املسؤولية الدولية واإلقليمية‪ ،‬أو حتى املحلية‪،‬‬ ‫خطابات شعبوية تكذبها الهزائم املتالحقة ىف إقليم‬ ‫تيجراى‪ ،‬والتى تثري غضب العالم بسبب ما تضمنته من‬ ‫جرائم حرب عرقية وانتهاكات‪.‬‬ ‫مواقف مرص حاسمة لم تتغري‪ ،‬التمسك بحقوق‬ ‫مرص املائية باعتبارها أمنا قوميا ال يمكن التفريط فيه‬ ‫أو قسمته‪ ،‬مع تحرك مرصى سودانى‪ ،‬قائم عىل القانون‬ ‫الدوىل‪ ،‬متمسكني بالعالقات ألقىص مدى‪ ،‬وضد أى‬ ‫اتفاقات فردية يمكن أن تنزع أى جزء من حق البلدين‬ ‫ىف املياه‪ ،‬مع اقتناع واصطفاف شعبى خلف الدولة ىف‬ ‫هذه القضية الوجودية‪.‬‬ ‫تمسكت مرص والسودان بأقىص درجات ضبط‬ ‫النفس‪ ،‬حرصا عىل عالقات دول حوض النيل واللحمة‬ ‫األفريقية‪ ،‬والرغبة ىف التعاون‪ ،‬يتجه البلدان إىل جلسة‬ ‫مجلس األمن‪ ،‬وبناء عليه ستتحدد مصائر املفاوضات‬ ‫أو القرارات‪.‬‬ ‫قبل جلسة بمجلس األمن عقد وزير الخارجية سامح‬ ‫شكرى مقابالت بمقر البعثة املرصية ىف نيويورك‪ ،‬حيث‬ ‫التقى نظريته السودانية الوزيرة د‪ .‬مريم الصادق‬ ‫املهدى‪ ،‬ضمن تنسيق مرصى سودانى مشرتك‪ ،‬والتقى‬ ‫سفراء الدول العربية واألوروبية والدول الكربى‪ ،‬واللجنة‬ ‫العربية املعنية بمتابعة تطورات ملف السد والتنسيق مع‬ ‫مجلس األمن‪ ،‬واملكونة من األردن‪ ،‬والسعودية‪ ،‬والعراق‪،‬‬ ‫واملغرب‪ ،‬والجامعة العربية‪ ،‬ومجموعة الدول األفريقية‬ ‫بمجلس األمن‪ ،‬النيجر وكينيا‪ ،‬ومجموعة «ترويكا‬ ‫االتحاد األفريقى» املكونة من الكونجو الديمقراطية‪،‬‬ ‫وجنوب أفريقيا‪ ،‬والسنغال‪ ،‬فضال عن املندوبني الدائمني‬ ‫واملمثلني لعدد من الدول األعضاء غري الدائمني بمجلس‬ ‫األمن‪ ،‬أستونيا‪ ،‬وأيرلندا‪ ،‬واملكسيك‪ ،‬والنرويج‪ ،‬واملندوبني‬ ‫الدائمني‪ ،‬روسيا‪ ،‬والصني‪ ،‬واململكة املتحدة‪ ،‬والواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وفرنسا التى ترتأس مجلس األمن الشهر الجارى‪.‬‬ ‫أكد وزير الخارجية موقف مرص الثابت تجاه التوصل‬ ‫التفاق قانونى ملزم حول سد النهضة‪ ،‬ورضورة اضطالع‬ ‫املجلس بمسؤولياته‪ .‬واالحتمال األقرب أن يكون هناك‬ ‫موقف متوازن يوقف تداعيات األحداث ويحمى األمن‬ ‫والسلم الدوليني‪.‬‬ ‫وأكد نيد برايس‪ ،‬املتحدث باسم الخارجية األمريكية‪،‬‬ ‫رضورة امتناع كل األطراف عن اتخاذ إجراءات أحادية‪،‬‬ ‫مشددا عىل أهمية العمل عىل التوصل لحل تفاوىض‬ ‫مقبول من الجميع‪ ،‬معتربا قيام إثيوبيا ببدء امللء الثانى‬ ‫لخزان سد النهضة إجراء أحاديا‪ ،‬وسببا ىف زيادة التوتر‬ ‫ىف املنطقة‪.‬‬ ‫وقدمت تونس لرشكائها ىف مجلس األمن مرشوع‬ ‫قرار يدعو أديس أبابا إىل التوقف عن امللء الثانى لسد‬ ‫النهضة‪ ،‬واالمتناع عن أى إعالن أو إجراء من املحتمل أن‬ ‫يعرض عملية التفاوض للخطر‪ ،‬وحاليا مطلوب من مرص‬ ‫وإثيوبيا والسودان استئناف املفاوضات بناء عىل طلب كل‬ ‫من رئيس االتحاد األفريقى‪ ،‬واألمني العام لألمم املتحدة‪،‬‬ ‫لتتوصل الدول الثالث‪ ،‬خالل ‪ 6‬أشهر مقبلة‪ ،‬إىل اتفاقية‬ ‫ملزمة مللء السد وإدارته‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد غدا من اليوم السابع الخميس 8 يوليو by اليوم السابع - Issuu