Skip to main content

08-04-2025-YOUM7

Page 1

‫ماكرون‬ ‫فى القاهرة‬

‫زيارة تاريخية تنبض بغزة‬ ‫الرئيس السيسى فى مؤتمر صحفى مع «ماكرون»‪:‬‬ ‫أكدنا رفضنا أى دعوات لتهجير الفلسطينيني‬ ‫ترفيع العالقات خطوة مهمة لتحقيق تطلعات البلدين‬ ‫وزيارة الرئيس الفرنسى تجسد مسيرة التعاون املثمر‬

‫‪03‬‬

‫السيسى وماكرون‬ ‫يتوافقان على أهمية‬ ‫الحفاظ على وحدة سوريا‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 5061‬الثالثاء ‪ 8‬أبريل ‪ 9 - 2025‬شوال ‪1446‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Tuesday - 8 April 2025 - Issue NO 5061‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫«ماكرون» يشيد‬ ‫بثبات مواقف‬ ‫القاهرة الدولية‬ ‫املتسمة بالحزم‬ ‫ويؤكد‪ :‬يجب فتح‬ ‫املجال أمام حكم‬ ‫فلسطينى جديد‬ ‫فى القطاع بقيادة‬ ‫السلطة الوطنية‬

‫قادة مصر واألردن‬ ‫وفرنسا يؤكدون‬ ‫ضرورة بلورة‬ ‫الجهود لبناء أفق‬ ‫سياسى لتنفيذ‬ ‫حل الدولتني‬ ‫ويدعمون مؤتمر‬ ‫القاهرة إلعادة‬ ‫إعمار غزة‬ ‫العريش تتزين الستقبال «ماكرون» ورسائل تضامن مع غزة‬ ‫العريش ‪ -‬محمد حسني‬ ‫يصل إىل مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء اليوم الثالثاء الرئيس‬ ‫الفرنىس ىف إطار زيارته الرسمية إىل مرص‪ ،‬والتى تحمل طابعا إنسانيا‬ ‫وسياسيا ىف ظل التوترات املتصاعدة باملنطقة‪.‬‬ ‫وتحولت شوارع العريش الرئيسية إىل لوحة ترحيب كبرية‪ ،‬حيث‬ ‫رفعت أعالم مرص وفرنسا‪ ،‬و ُزينت أعمدة اإلنارة بالفتات ترحب بالرئيس‬

‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫الفرنىس‪ ،‬إىل جانب تنفيذ أعمال تجميل ودهانات واسعة من قبل فرق فنية‬ ‫تابعة ملجلس مدينة العريش‪ ،‬ومحافظة شمال سيناء‪ ،‬ورشكة الكهرباء‪،‬‬ ‫ضمن خطة شاملة تهدف إلظهار املدينة ىف أفضل صورة أمام الوفد‬ ‫الرئاىس الفرنىس‪.‬‬ ‫وشاركت مؤسسات املجتمع املدنى وعدد من األحزاب السياسية ىف‬ ‫االستعداد للزيارة‪ ،‬حيث وُضعت الفتات ترحيبية بالرئيس الفرنىس عىل‬ ‫مداخل املدينة‪ ،‬إىل جانب الفتات أخرى تؤكد عىل املوقف املرصى الثابت‬ ‫الرافض لتهجري الفلسطينيني من قطاع غزة‪ ،‬من بينها الفتة بارزة ُكتب‬ ‫عليها‪« :‬ال للتهجري»‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يتفقد الرئيس الفرنىس ميناء العريش‪ ،‬الذى تحول إىل‬ ‫مركز لوجستى رئيىس لعبور املساعدات اإلنسانية إىل قطاع غزة‪ .‬كما‬ ‫سيعقد لقاءات مع فرق من منظمات غري حكومية فرنسية وأممية‪ ،‬إىل‬ ‫جانب ممثلني عن الهالل األحمر املرصى‪ ،‬ىف خطوة تعكس أهمية الدور‬ ‫املرصى ىف تسهيل إيصال اإلغاثة اإلنسانية إىل القطاع‪.‬‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫وأشارت مصادر مطلعة إىل أن الزيارة قد تشمل أيضا لقاء ماكرون مع‬ ‫فلسطينيني وممثلني عن بعثة االتحاد األوروبى ملراقبة الحدود‪ ،‬التى يُتوقع‬ ‫نرشها مستقبال ىف معرب رفح الحدودى‪ ،‬ىف حال تم التوافق الدوىل عىل ذلك‪.‬‬ ‫وأكد اللواء الدكتور خالد مجاور‪ ،‬محافظ شمال سيناء‪ ،‬أن الرئيس‬ ‫الفرنىس سيقوم بزيارة إىل املخازن اللوجستية التابعة للهالل األحمر‬ ‫املرصى بمدينة العريش‪ ،‬والتى تحتوى عىل آالف األطنان من املساعدات‬ ‫املخصصة لقطاع غزة‪ ،‬مشريا إىل أهمية هذه الزيارة ىف دعم الجهود‬ ‫اإلنسانية وتأكيد التضامن الدوىل مع الشعب الفلسطينى‪.‬‬ ‫كما سيزور «ماكرون» مستشفى العريش العام‪ ،‬حيث يتلقى عددا‬ ‫من املصابني الفلسطينيني العالج‪ ،‬وذلك لالطالع عىل أوضاعهم الصحية‬ ‫وظروف استقبالهم‪ ،‬ىف إطار الدعم املرصى املستمر ألهاىل غزة‪.‬‬ ‫وقال محافظ شمال سيناء‪ ،‬ىف منشور له عىل منصة «‪« :»X‬قبيل زيارة‬ ‫رئيس فرنسا لشمال سيناء‪ ،‬وعندما يعلن اإلليزيه أن ماكرون سيطالب من‬ ‫مرص بوقف إطالق النار وبدء إعادة اإلعمار‪ ،‬نقول‪ :‬تحيا مرص بقوة إرادتها‬ ‫وقوة دورها اإلقليمى‪ ..‬تحيا مرص»‪.‬‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫اﻟﻌﺪد ‪ 5061‬اﻟﺜﻼﺛﺎء ‪ 8‬أﺑﺮﻳﻞ ‪ 9 - 2025‬ﺷﻮال ‪1446‬ﻫـ‬

‫‪Tuesday - 8 April 2025 - Issue NO 5061‬‬

‫اﺳﺘﺸﻬﺎد ‪ 56‬ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎ‪ ..‬وإﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻘﻄﻊ ﻛﻞ ﻣﺼﺎدر اﳌﻴﺎه ﻋﻦ ﻏﺰة وإﺿﺮاب ﺑﺎﻟﻀﻔﺔ واﻟﻘﺪس دﻋﻤﺎ ﻟﻠﻘﻄﺎع‬ ‫إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺗﻘﺘﻞ ‪ 490‬ﻃﻔﻼ ﻓﻰ ﻏﺰة ﺧﻼل ‪ 20‬ﻳﻮﻣﺎ‪ ..‬اﻻﺣﺘﻼل ﻳﻮاﺻﻞ ﻣﺠﺎزر اﻹﺑﺎدة وﻳﺴﺘﻬﺪف ﺧﻴﻤﺔ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﲔ ﻗﺮب ﻣﺠﻤﻊ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﻄﺒﻰ‪ ..‬وﺗﻠﺠﺄ ﻟﺴﻼح اﻟﺘﻌﻄﻴﺶ ﺑﻬﺪف إﺟﺒﺎر اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺰوح‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬أﺣﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ‬ ‫واﺻﻞ أﻣﺲ اﻻﺛﻨﻦﻴ ﺟﻴﺶ اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ‪،‬‬ ‫ﻋﺪواﻧﻪ ﻋﲆ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎ اﻟﻄﺮﻴان واﻤﻟﺪﻓﻌﻴﺔ‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﺳﻼح اﻟﺤﺼﺎر واﻟﺘﺠﻮﻳﺢ‪ ،‬وﻗﻄﻊ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺼﺎدر اﻤﻟﻴﺎه ﻋﻦ اﻟﻘﻄﺎع‪.‬‬ ‫واﺳﺘﺸﻬﺪ ﻓﺠﺮ اﻻﺛﻨﻦﻴ‪ ،‬ﻣﻮاﻃﻨﺎن ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎن‬ ‫أﺣﺪﻫﻤﺎ ﺻﺤﻔﻰ‪ ،‬وأﺻﻴﺐ آﺧﺮون ﰱ ﻗﺼﻒ ﻃﺮﻴان‬ ‫اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﺧﻴﻤﺔ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻦﻴ ﻗﺮب ﻣﺠﻤﻊ‬ ‫ﻧﺎﴏ اﻟﻄﺒﻰ ﰱ ﺧﺎن ﻳﻮﻧﺲ‪.‬‬ ‫وﰱ دﻳﺮ اﻟﺒﻠﺢ‪ ،‬ارﺗﻘﻰ ‪ 6‬ﺷﻬﺪاء ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻃﻔﻼن ﺑﻘﺼﻒ اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻣﻨﺰﻻ ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ أﺑﻮ‬ ‫ﻋﻴﴗ‪.‬‬ ‫وأﻃﻠﻘﺖ آﻟﻴﺎت اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ اﻟﻨﺎر‪ ،‬ﺷﻤﺎل‬ ‫ﴍﻗﻰ ﻣﺨﻴﻢ اﻟﱪﻳﺞ وﺳﻂ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺪدت‬ ‫ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ اﻻﺣﺘﻼل ﻗﺼﻔﻬﺎ ﻋﲆ ﺣﻰ اﻟﺸﺠﺎﻋﻴﺔ ﴍﻗﻰ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﺰة‪.‬‬ ‫وﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول اﻷﺣﺪ‪ ،‬ارﺗﻜﺐ ﺟﻴﺶ اﻻﺣﺘﻼل‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻣﺠﺰرة أﺳﻔﺮت ﻋﻦ ارﺗﻘﺎء ‪ 9‬ﺷﻬﺪاء ﻋﲆ‬

‫اﻷﻗﻞ‪ ،‬وإﺻﺎﺑﺔ ‪ ،28‬ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء واﻷﻃﻔﺎل‪،‬‬ ‫ﺟﺮاء ﻗﺼﻒ ﻣﻨﺰل ﻣﺄﻫﻮل ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ اﻟﻨﻔﺎر وﺳﻂ ﺧﺎن‬ ‫ﻳﻮﻧﺲ ﺟﻨﻮﺑﻰ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻤﻟﻜﺘﺐ اﻹﻋﻼﻣﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﻰ ﰱ ﻏﺰة‪ ،‬إن ﺟﻴﺶ‬ ‫اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻗﺘﻞ ‪ 490‬ﻃﻔﻼ ﺧﻼل اﻟـ‪20‬‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪورﻫﺎ‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ وزارة اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﻐﺰة‪،‬‬ ‫أﻣﺲ اﻻﺛﻨﻦﻴ‪ ،‬إن ‪ 57‬ﺷﻬﻴﺪا »ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺷﻬﻴﺪ اﻧﺘﺸﺎل«‬ ‫وﺻﻠﻮا إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﻘﻄﺎع ﺧﻼل اﻟﺴﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟـ‪ 24‬اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ اﻟﺼﺤﺔ ﺑﻐﺰة ﰱ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ اﻹﺣﺼﺎﺋﻰ‬ ‫اﻟﻴﻮﻣﻰ‪ ،‬ارﺗﻔﺎع ﺣﺼﻴﻠﺔ اﻟﻌﺪوان اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻣﻨﺬ ‪18‬‬ ‫ﻣﺎرس ‪ 2025‬إﱃ »‪ 1391‬ﺷﻬﻴﺪا‪ 3434 ،‬ﻣﺼﺎﺑﺎ«‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ارﺗﻔﻌﺖ ﺣﺼﻴﻠﺔ اﻟﻌﺪوان ﻣﻨﺬ ‪ 7‬أﻛﺘﻮﻳﺮ ‪2023‬‬ ‫إﱃ ‪ 50752‬ﺷﻬﻴﺪا و‪ 115475‬ﻣﺼﺎﺑﺎ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪت اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﰱ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬أن ﻋﺪدا‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻻ ﻳﺰاﻟﻮان ﺗﺤﺖ اﻟﺮﻛﺎم‪ ،‬وﰱ اﻟﻄﺮﻗﺎت ﻻ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻃﻮاﻗﻢ اﻹﺳﻌﺎف اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﰱ ﻏﺰة ﻟﻢ ﻳﻌﺪ اﻟﻌﻄﺶ ﻣﺠﺮد ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻳﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﺗﺤﻮل إﱃ ﺗﻬﺪﻳﺪ وﺟﻮدى ﻳﻬﺪد ﺣﻴﺎة اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ‬ ‫ﺗﺤﺖ ﻧﺮﻴان ﺣﺮب ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻣﻨﺬ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎم وﻧﺼﻒ‬

‫اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن أﻗﺪﻣﺖ ﺳﻠﻄﺎت اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ‬ ‫ﻋﲆ ﻗﻄﻊ ﺷﺒﻪ ﻛﺎﻣﻞ ﻹﻣﺪادات اﻤﻟﻴﺎه‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺎﻧﻰ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة ﻣﻦ أزﻣﺔ ﻋﻄﺶ ﻏﺮﻴ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ‬

‫ﺑﻌﺪ ﻗﻴﺎم اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﺑﻘﻄﻊ اﻹﻣﺪادات‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﻴﺎه وﺗﻌﻄﻴﻞ ﻣﺤﻄﺎت اﻟﺘﺤﻠﻴﺔ وﻣﻨﻊ‬ ‫دﺧﻮل اﻟﻮﻗﻮد واﻤﻟﺴﺎﻋﺪات‪ ،‬ﻓﺨﻂ »ﻣﻴﻜﺮوت« اﻟﺬى‬

‫ﻳﻐﺬى ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﺰة ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ % 70‬ﻣﻦ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻤﻟﺎﺋﻴﺔ ﺗﻢ إﻳﻘﺎﻓﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻌﻤﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ دُﻣّ ﺮت ﺷﺒﻜﺎت‬ ‫اﻤﻟﻴﺎه واﻵﺑﺎر ﺑﻔﻌﻞ اﻟﻐﺎرات اﻤﻟﺴﺘﻤﺮة‪ ،‬وﺗﺴﻌﻰ‬ ‫إﴎاﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺳﻼح اﻟﺘﻌﻄﻴﺶ إﱃ إﺟﺒﺎر‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻋﲆ اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ اﻟﻘﴪى ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ‬ ‫واﻟﻘﺒﻮل ﺑﻤﺨﻄﻂ اﻻﺣﺘﻼل‪.‬‬ ‫واﻟﻜﻤﻴﺎت اﻤﻟﺘﻮﻓﺮة ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ‪ 10‬إﱃ ‪20‬‬ ‫‪ %‬ﻣﻦ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﻘﻄﺎع وﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ ﺗﻮﻓﺮ اﻟﻮﻗﻮد‬ ‫ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻵﺑﺎر وﻣﺤﻄﺎت اﻟﺘﺤﻠﻴﺔ اﻤﻟﺤﺪودة‪ ،‬اﻟﻨﻘﺺ‬ ‫اﻟﺤﺎد ﺑﺎﻤﻟﻴﺎه أﺟﱪ اﻟﺴﻜﺎن ﻋﲆ اﻟﻮﻗﻮف ﰱ ﻃﻮاﺑﺮﻴ‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﲆ ﻛﻤﻴﺎت ﻣﺤﺪودة‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻧﻘﻞ اﻤﻟﻴﺎه ﰱ ﺧﺰاﻧﺎت ﺑﺪاﺋﻴﺔ واﻗﻌﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻧﻰ إﻧﺴﺎن‪.‬‬ ‫وﰱ رام اﻟﻠﻪ‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ وزارة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ واﻤﻟﻐﱰﺑﻦﻴ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬إن ﺟﺮﻳﻤﺔ اﺳﺘﻬﺪاف اﻟﺼﺤﻔﻴﻦﻴ ﰱ‬ ‫ﻏﺰة‪ ،‬ﺗﻌﻜﺲ ﻣﺪى اﻟﻮﺣﺸﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻤﺎرﺳﻬﺎ ﻗﻮات‬ ‫اﻻﺣﺘﻼل ﺿﻤﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪة ﻣﻦ اﻟﺠﺮاﺋﻢ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻄﺎل اﻟﺼﺤﻔﻴﻦﻴ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﴍ‪ ،‬ﰱ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ‬ ‫ﻹﺳﻜﺎت اﻟﺼﻮت اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ وﺗﻐﻴﻴﺐ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﰱ ﺑﻴﺎن ﺻﺪر‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬أﻣﺲ اﻻﺛﻨﻦﻴ‪ ،‬أن اﺳﺘﻬﺪاف اﻟﺼﺤﻔﻴﻦﻴ ﻳﺄﺗﻰ‬

‫ﰱ ﺳﻴﺎق اﻟﺤﺮب اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﻗﻮات اﻻﺣﺘﻼل‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻋﲆ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﺗﻬﺪف إﱃ‬ ‫ﺗﻐﻴﻴﺐ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﲆ ﺟﺎﻧﺐ آﺧﺮ‪ ،‬ﺷﻬﺪت اﻟﻀﻔﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ واﻟﻘﺪس‬ ‫اﻤﻟﺤﺘﻠﺘﻦﻴ‪ ،‬أﻣﺲ اﻻﺛﻨﻦﻴ‪ ،‬إﴐاﺑﺎ ﺷﺎﻣﻼ ﻤﻟﻨﺎﺣﻰ اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ‪ ،‬ﻧﴫة ﻟﻘﻄﺎع ﻏﺰة وﺣﺪادا ﻋﲆ أرواح اﻟﺸﻬﺪاء‪،‬‬ ‫وﺿﻤﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻹﴐاب اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ اﻤﻟﻘﺮر ﻧﴫة ﻟﻐﺰة‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ اﻤﻟــﺪارس واﻟﺠﺎﻣﻌﺎت واﻤﻟﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ ﺗﻌﻄﻴﻞ اﻟﺪوام‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﻏﻠﻘﺖ‬ ‫اﻤﻟﺤﺎل اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ أﺑﻮاﺑﻬﺎ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﻨﺪاء اﻹﴐاب‪.‬‬ ‫وﺗﺰاﻣﻨﺖ ﻫﺬه اﻟﺪﻋﻮات ﻣﻊ دﻋﻮات ﻹﴐاب ﺷﺎﻣﻞ‬ ‫ﰱ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻟﻮﻗﻒ ﺣﺮب اﻹﺑﺎدة وﺗﻨﺪﻳﺪا‬ ‫ﺑﺠﺮاﺋﻢ اﻻﺣﺘﻼل ﰱ ﻏﺰة‪.‬‬ ‫وﰱ اﻟﻘﺪس‪ ،‬اﻗﺘﺤﻢ ‪ 93‬إﴎاﺋﻴﻠﻴﺎ‪ ،‬ﺻﺒﺎح أﻣﺲ‬ ‫اﻻﺛﻨﻦﻴ‪ ،‬ﺑﺎﺣﺎت اﻤﻟﺴﺠﺪ اﻷﻗﴡ اﻤﻟﺒﺎرك ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﻘﺪس اﻤﻟﺤﺘﻠﺔ‪ ،‬ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ أﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸﺪدة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﴍﻃﺔ اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ واﻟﻘﻮات اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻤﻟﺴﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎدر ﻣﻘﺪﺳﻴﺔ‪ ،‬إن ‪ 90‬ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺎ و‪3‬‬ ‫ﻋﻨﺎﴏ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﺑﺮات اﻻﺣﺘﻼل ﺷﺎرﻛﻮا ﰱ اﻗﺘﺤﺎم‬ ‫ﺑﺎﺣﺎت اﻷﻗﴡ‪.‬‬

‫ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻨﺴﻰ‪ ..‬ذﻛﺮى ﺗﺪﻣﻴﺮ اﻟﻌﺪو اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻰ ﻣﺪرﺳﺔ ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ واﺳﺘﺸﻬﺎد ‪ 19‬ﺗﻠﻤﻴﺬا و‪ 11‬ﻣﺪﻧﻴﺎ وإﺻﺎﺑﺔ ‪50‬‬

‫ﺷﻬﻮد ﻋﻴﺎن ﻳﺮوون ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻻ ﺗﺰال ﻓﻰ اﻟﺬاﻛﺮة ﻟﺠﺜﺚ أﻃﻔﺎل ﻣﺘﻔﺤﻤﺔ‪ ..‬وﻳﺆﻛﺪون‪ :‬ﻻ ﻧﻨﺴﻰ أن اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻫﻰ ﻋﺪوﻧﺎ اﻷول‪ ..‬وﺟﺮاﺋﻢ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻓﻰ ﻓﻠﺴﻄﲔ اﺳﺘﻤﺮار ﻟﻌﺪواﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﺮﺑﻰ‬

‫اﻟﴩﻗﻴﺔ ‪ -‬ﻓﺘﺤﻴﺔ اﻟﺪﻳﺐ‬ ‫ﻳﻮاﻓﻖ اﻟﻴﻮم ‪ 8‬أﺑﺮﻳﻞ اﻟﺬﻛﺮى اﻟـ‪ 55‬ﻟﻘﺼﻒ ﻃﺮﻴان‬ ‫اﻟﻌﺪو اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻣﺪرﺳﺔ ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﺮﻛﺰ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ ﺷﻤﺎل ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ‪.1970‬‬ ‫ﰱ اﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ أﺑﺮﻳﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎم ﺗﺘﺠﺪد أﺣﺰان‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى ﻣﻦ ﺑﺸﺎﻋﺔ اﻤﻟﺬﺑﺤﺔ اﻟﺘﻰ ارﺗﻜﺒﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﺪو اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ وراح ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ‪ 19‬ﺗﻠﻤﻴﺬا‬ ‫وﺗﻠﻤﻴﺬة‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ‪ 11‬ﻣﻦ اﻤﻟﺪﻧﻴﻦﻴ وأﺻﻴﺐ ‪50‬‬ ‫آﺧﺮون‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﺤﺪث اﻟﻴﻮم ﻣﻦ ﺟﺮاﺋﻢ ﰱ ﺣﻖ أﻃﻔﺎل‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ أن إﴎاﺋﻴﻞ ﻻ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﻐﺮﻴ‪.‬‬ ‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« زارت اﻟﻘﺮﻳﺔ واﻟﺘﻘﺖ ﺷﻬﻮد‬ ‫ﻋﻴﺎن ﺣﴬوا اﻤﻟﺬﺑﺤﺔ‪.‬‬ ‫»ﺷﺎﻫﺪت ﺟﺜﺚ أﻃﻔﺎل ﻣﻔﺤﻤﺔ ﻣﻦ ﺷﺪة اﻻﻧﻔﺠﺎر‬ ‫ﺻﺒﻴﺤﺔ ﻳﻮم ‪ 8‬أﺑﺮﻳﻞ ‪ ،«1970‬ﻫﺬا ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻳﻮﺳﻒ‬ ‫ﻋﺒﺪه ‪ 68‬ﻋﺎﻣﺎ وﻛﻴﻞ إدارة اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻤﻟﻌﺎش‪ ،‬ﻛﺎن ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﰱ اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻰ‬ ‫اﻹﻋﺪادى ﺑﻤﺪرﺳﺔ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ اﻹﻋﺪادﻳﺔ اﻤﻟﺸﱰﻛﺔ‪،‬‬ ‫وأﺛﻨﺎء ﺗﻮﺟﻬﻪ ﺳﺮﻴا ﻋﲆ اﻷﻗﺪام ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺘﻪ اﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﺪرﺳﺘﻪ ‪ 5‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰات‪ ،‬ﺳﻤﻊ ﺻﻮت‬

‫اﻻﻧﻔﺠﺎر اﻤﻟﺪوى‪.‬‬ ‫وﻳﻀﻴﻒ ﻋﺒﺪه‪ :‬ﻫﺬا اﻟﻴﻮم ﻻ ﻳﺰال ﰱ ذاﻛﺮﺗﻰ ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن‪ ،‬ﻓﺒﻌﺪ ﺳﻤﺎع ﺻﻮت اﻻﻧﻔﺠﺎر وﻛﺎن ﺷﺪﻳﺪا ﺟﺪا‪،‬‬ ‫اﻋﺘﻘﺪت أن اﻟﻌﺪو اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﴐب ﺳﻮق ﻗﺮﻳﺔ‬ ‫ﺟﺰﻳﺮة ﺳﻌﻮد ﻓﺘﻮﺟﻬﺖ ﻣﴪﻋﺎ إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ‬

‫وﺷﺎﻫﺪت ﺳﻴﺎرات اﻹﺳﻌﺎف ﺗﺄﺗﻰ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻗﺮﻳﺔ‬ ‫ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ وﺗﺤﻤﻞ ﺟﺜﺜﺎ ﻣﺘﻔﺤﻤﺔ وأﺷﻼء أﻃﻔﺎل‪،‬‬ ‫إﱃ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺗﻨﺎزع ﻣﻦ ﺷﺪة اﻷﻟﻢ‪ ،‬وﻣﺼﺎﺑﻦﻴ‬ ‫آﺧﺮﻳﻦ إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ اﻤﻟﺮﻛﺰى‪ ،‬وﻛﺎن‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻊ ﰱ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺼﻤﺖ واﻟﺬﻫﻮل ﻣﻦ ﻫﻮل‬

‫اﻤﻟﺸﻬﺪ‪ ،‬وﺗﺒﻦﻴ ﱃ ﻗﻴﺎم اﻟﻌﺪو اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ ﺑﴬب‬ ‫ﻣﺪرﺳﺔ ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ ﻋﺒﺪه‪» :‬ﺷﺎرﻛﺖ رﻏﻢ ﺻﻐﺮ ﺳﻨﻰ ﰱ‬ ‫ﺟﻨﺎزات اﻷﻃﻔﺎل ﺑﻌﺪ أن ﺗﻢ ﺗﻐﺴﻴﻠﻬﻢ ﺑﺎﻤﻟﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ودﻓﻨﻬﻢ وﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﺴﻴﺎن ﺑﺸﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎه ﻣﻦ‬

‫ﻣﺸﺎﻫﺪ وﺑﻜﺎء أﻣﻬﺎت اﻷﻃﻔﺎل‪ ،‬وإﱃ اﻵن وﰱ ﻛﻞ‬ ‫ﻋﺎم ﻧﺤﻴﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺬﻛﺮى اﻷﻟﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻟﺘﺬﻛﺮﻴ اﻤﻟﴫﻳﻦﻴ‬ ‫ﺑﺠﺮاﺋﻢ اﻟﻌﺪو‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أن ﻫﺬا اﻟﻌﺪو ﻣﺎ زال ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن ﻳﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮاﺋﻤﻪ ﺿﺪ أﻃﻔﺎل ﻓﻠﺴﻄﻦﻴ‪ ،‬ﻓﺒﻌﺪ ‪77‬‬ ‫ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ زرع اﻟﻜﻴﺎن اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ ﻻ ﻧﺘﺬﻛﺮ أﺛﺮا ﻟﻬﺬا‬ ‫اﻟﻜﻴﺎن ﺳﻮى اﻟﻘﺘﻞ واﻟﺤﺮق واﻟﺘﺪﻣﺮﻴ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ‬ ‫ﻋﺮﺑﻰ«‪ .‬واﺳﺘﻄﺮد ﻋﺒﺪه‪ ،‬ﻣﺎ ﺑﻦﻴ ﻣﺬﺑﺤﺔ دﻳﺮ ﻳﺎﺳﻦﻴ‬ ‫ﰱ أﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎم ‪ 1948‬وﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ ﰱ أﺑﺮﻳﻞ ‪،1970‬‬ ‫وﻣﺬاﺑﺢ إﴎاﺋﻴﻞ اﻤﻟﺴﺘﻤﺮة ﺣﺘﻰ أﺑﺮﻳﻞ ‪ 2025‬ﺧﻂ‬ ‫واﺿﺢ ﻳﺆﻛﺪ ﻟﻨﺎ أن إﴎاﺋﻴﻞ ﻫﻰ ﻋﺪوﻧﺎ اﻷول‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻋﺒﺪه‪» :‬ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﺗﻠﻘﺖ ﺑﻘﺎﻳﺎ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎت اﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ‬ ‫إﱃ ﻣﺘﺤﻒ ﻫﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺰﻗﺎزﻳﻖ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺧﺎﻃﺒﻨﺎ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺣﺴﻦﻴ رﻣﺰى ﻛﺎﻇﻢ ﻣﺤﺎﻓﻆ اﻟﴩﻗﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺒﻖ‪ ،‬وﺗﻤﺖ إﻗﺎﻣﺔ ﻣﺘﺤﻒ ﺷﻬﺪاء ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ ﻟﻜﻰ‬ ‫ﺗﺘﺬﻛﺮ اﻷﺟﻴﺎل ﺟﺮاﺋﻢ إﴎاﺋﻴﻞ«‪.‬‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻜﻰ أﺣﺪ اﻟﺸﻬﻮد ﻋﲆ ﺗﻠﻚ اﻤﻟﺬﺑﺤﺔ‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ وﻫﻮ اﻹﻋﻼﻣﻰ »ﻋﲆ ﺳﻼﻣﺔ« ﻛﺒﺮﻴ‬ ‫ﻣﺬﻳﻌﻰ اﻹذاﻋﺔ واﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮن اﻤﻟﴫى‪ ،‬اﺑﻦ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم ﻗﺎﺋﻼ‪ :‬ﻛﺎن ﻋﻤﺮى‬ ‫‪ 7‬ﺳﻨﻮات وﻛﻨﺖ ﰱ اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻰ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻰ وأﺛﻨﺎء‬

‫ﺗﻠﻘﻰ اﻟﺪروس ﺑﻔﺼﻮل اﻤﻟﺪرﺳﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺻﻮت اﻧﻔﺠﺎر ﺿﺨﻢ‬ ‫أذﻫﻠﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻛﺄﻃﻔﺎل‪ ،‬ﻓﻠﻢ ﻧُﻠﻖ ﻟﻪ ﺑﺎﻻ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻌﻮدﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻘﺮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻘﺘﺎل‪ ،‬ﻓﺒﻠﺪﺗﻨﺎ ﺗﻘﻊ‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ واﻟﻘﻨﻄﺮة ﻏﺮب‪ ،‬ﻗﺮﻳﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻂ اﻟﻨﺎر‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎت ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺻﻮت ﺻﻔﺎرة‬ ‫اﻹﻧﺬار »ﺻﻔﺎرة اﻟﺨﻄﺮ«‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣُﺜﺒّﺘﺔ ﻓﻮق‬ ‫أﺳﻄﺢ ﻋﻤﺎرة وﺳﻂ اﻤﻟﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺪر أﺻﻮاﺗﺎ‬ ‫ﻛﻞ دﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ أﺻﻮات ﺳﻴﺎرات اﻹﺳﻌﺎف ﻓﻘﻠﻨﺎ‬ ‫إن اﻟﺤﺪث ﺟﻠﻞ وإذا ﺑﻤﺪﻳﺮ اﻤﻟﺪرﺳﺔ ﻳُﻮﻗﻒ اﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫وﻳﺄﻣﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮوج‪.‬‬ ‫وﻳﻘﻮل ﺳﻼﻣﺔ‪ :‬ﰱ اﻟﻄﺮﻳﻖ إﱃ اﻤﻟﻨﺰل ﺷﺎﻫﺪت‬ ‫ﺳﻴﺎرات اﻹﺳﻌﺎف ﻣُﺘﺠﻬﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺤﺮ‬ ‫اﻟﺒﻘﺮ‪ ،‬وﻗﺘﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺎس ﻳﺘﺤﺪﺛﻮن ﰱ اﻟﺸﺎرع‬ ‫ﻋﻦ ﴐب ﻣﺪرﺳﺔ ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ‪ ،‬اﺗﺠﻬﺖ ﻟﻠﻤﻨﺰل‬ ‫ووﺿﻌﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻰ ورﺟﻌﺖ ﻛﻰ أﺷﺎﻫﺪ ﻫﺬا اﻟﺤﺪث‬ ‫ا ُﻤﻟﺤﺰن وﻛﺎن ﺑﺼﺤﺒﺘﻰ ﺑﻌﺾ اﻷﻃﻔﺎل وﻧﻈﺮا‬ ‫ﻟﻘﴫ ﻗﺎﻣﺘﻨﺎ ﻳﻮﻣﻬﺎ اﻋﺘﻠﻴﻨﺎ ﺳﻮر اﻤﻟﻌﻬﺪ اﻷزﻫﺮى‬ ‫اﻻﺑﺘﺪاﺋﻰ‪ ،‬اﻟﺬى ﻳﻘﻊ ﰱ اﻟﻄﺮﻳﻖ ا ُﻤﻟﺆدى إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺮؤﻳﺔ اﻷﻃﻔﺎل اﻤﻟﺼﺎﺑﻦﻴ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﻧﻘﻠﻬﻢ‬ ‫ﻓﻮق اﻟﺠﺮارات اﻟﺰراﻋﻴﺔ وﺳﻴﺎرات اﻟﻨﻘﻞ اﻤﻟﻜﺸﻮﻓﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺎﻛﺮون ﻓﻰ ّ‬ ‫ﻗﻮة اﻟﺼﻮرة‬ ‫أزﻗﺔ ﺧﺎن اﻟﺨﻠﻴﻠﻰ‪ّ ..‬‬ ‫وﺻﻮرة اﻟﻘﻮة واﺣﺘﻔﺎء ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ رﺳﺎﺋﻞ‬

‫ﺣﺎزم ﺣﺴﲔ‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬ ‫ﺗﻐﻨﻰ اﻟﺼﻮر ُة ﻋﻦ أﻟﻒ ﻛﻠﻤﺔٍ ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻟﻬﺎ ُ‬ ‫ﻣﻌﻨﻰ ً‬ ‫أﻳﻀﺎ‪.‬‬ ‫أﻟﻒ‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫ﻃﺒﻘﺎت ﻣ ّ‬ ‫ُﱰاﺻﺔ وﻣُﱰاﻛﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﺪﻻﻻت‪ ،‬ﺗﺘﺠﺎور ﻣﻦ دون أن‬ ‫ﺗﺠﻮر إﺣﺪاﻫﺎ ﻋﲆ اﻷﺧﺮى‪ .‬وﺟ ٌﻪ ﻇﺎﻫ ٌﺮ ﺗُﻮازﻳﻪ وﺟﻮه ﺗﺘﻮا َرى‪،‬‬ ‫وﻟﻌ ﱠﻠﻬﺎ ﻣَ ﺨﻔﻴ ٌﱠﺔ ﻗﺼﺪًا‪ ،‬أو ﺑﺎ ُﻤﻟﺼﺎدﻓﺔ وأﺛﺮ اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ واﻟﺜﺮاء‪ .‬وداﺋﻤً ﺎ‬ ‫ﺗﺼ ُﻞ اﻟﺮﺳﺎﺋ ُﻞ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ اﻤﻟﻘﺼﻮدﻳﻦ؛ ﱠ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻃﺮف ﻓﻴﻬﻢ ﻳﻨﻈ ُﺮ‬ ‫ﻷن ﻛ ﱠﻞ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺰاوﻳﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﻨﻴﻪ‪ ،‬وﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮاه اﻵﺧﺮون ﻣﻦ ذوى‬ ‫اﻻﻫﺘﻤﺎﻣﺎت ا ُﻤﻟﻐﺎﻳﺮة‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ﺷﺌﺖ ﻣﺜﺎﻻ ً ﻋَ ﻤﻠﻴًّﺎ؛ ﻓﻠﻴﺲ أد ﱠل ﻋﲆ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫وإن‬ ‫اﻟﺒﻮﻟﻮﻓﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣُﺘﻌﺪﱢدة اﻷﺻﻮات واﻹﺷﺎرات‪ ،‬ﻣﻦ ﺟﻮﻟﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﴗ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮون‪ ،‬اﻟﻠﻴﻠﺔ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﴗ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻧﻈﺮﻴه‬ ‫ﱢ‬ ‫اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﰱ ﻗﻠﺐ اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﻔﺎﻃﻤﻴﺔ‪ ،‬وﺣﻮارﻳﻬﺎ اﻟﻀﻴﱢﻘﺔ ﻟﺪرﺟﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﳻ ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﻌﺮض‬ ‫اﻻﺧﺘﻨﺎق ﺑﺎﻟﺰﺣﺎم‪ ،‬واﻟﻔﺴﻴﺤﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻰ‬ ‫ٍ‬ ‫ﱟ‬ ‫ٌ‬ ‫وﺑﻠﻴﻎ ﰱ ﺗﺄﻛﻴﺪاﺗﻪ‬ ‫اﻹﺣﻜﺎم واﻟﺬﻛﺎء‪ ،‬ودو ٌد ﰱ اﺗﱢﺼﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﺪاﺧﻞ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﺨﺎرج‪.‬‬ ‫ﻳﺤ ﱡﻞ ﻣﺎﻛﺮون ً‬ ‫ﺿﻴﻔﺎ ﻋﲆ اﻟﻌﺮﻳﺶ اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ اﺳﺘﻬ ﱠﻞ زﻳﺎرﺗَﻪ‬ ‫ُ‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ‬ ‫ﺑﺠﻮﻟﺔٍ ﻧﻮﻋﻴﱠﺔ ﻏﺮﻴ ﻣُﻌﺘﺎدة ﰱ اﻟﺠﻴﺰة واﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬ﺗﺒﻌﺘﻬﺎ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت رﺳﻤﻴﱠﺔ وﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﺪدٍ ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت وﻣُﺬ ﱢﻛﺮات اﻟﺘﻌﺎون‪،‬‬ ‫اﻷردﻧﻰ ﺑﺸﺄن ﺗﻄﻮﱡرات اﻷوﺿﺎع‬ ‫ﺛ ﱠﻢ ﻗﻤﱠ ﺔ ﺛﻼﺛﻴﱠﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺎﻫﻞ‬ ‫ﱢ‬ ‫ً‬ ‫اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻛﺒﺢ اﻟﻌﺪوان‪،‬‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬وآﻓﺎق اﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﰱ ﻏ ﱠﺰة‬ ‫واﻟﻌﻮدة إﱃ وﻗﻒ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻋﲆ ﻗﺎﻋﺪ ٍة ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ واﺿﺤﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣُﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﺘﻌﺎﰱ ا ُﻤﻟﺒ ﱢﻜﺮ وإﻋﺎدة اﻹﻋﻤﺎر‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺗﻨﺘﻬﻰ إﱃ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﴫُ ﻗﺪ ﱠ‬ ‫ﺗﻜﻔﻠﺖ ﺑﺼﻴﺎﻏﺔ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﺗُﻌﺘَﻤَ ﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺎدة اﻟﻌﺮب ﰱ ﻗﻤّ ﺘﻬﻢ اﻟﻄﺎرﺋﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬وﺗﺘﱠﺨﺬ ﺑُﻌﺪًا أوﺳ َﻊ‬ ‫ﺑﺈﻗﺮارﻫﺎ ﻣﻦ ﻣُﻨ ﱠ‬ ‫ﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻹﺳﻼﻣﻰ‪ ،‬ﻟﻴﺰداد زﺧﻤﻬﺎ ﻣﻊ ﻗﺒﻮل‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﺎت ﰱ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ﺑﻤﺤﺎورﻫﺎ اﻟﻌﺮﻳﻀﺔ؛ وﻟﻮ ﺑﻘِ ﻴَﺖ‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ واﻟﺘﺼﻮﱡرات اﻟﻌَ ﻤﻠﻴﱠﺔ ﻋﻦ اﻟﻴﻮم اﻟﺘﺎﱃ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻤﻟﴫ ﺷﺪﻳﺪ ُة اﻷﻫﻤﻴﺔ ﰱ‬ ‫زﻳﺎر ُة اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ‬ ‫وﻗﺘِﻬﺎ وﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﻀﺎﻋﻔﺖ أﻫﻤﻴﱠﺘُﻬﺎ اﺗّﺼﺎﻻ ً ﺑﻤُﺴﺘﺠﺪﱠات‬ ‫اﻷﻳﺎم اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺳﻮاء ﻣﻦ ﺟﻬﺔ إﻋﻼن ﺗﺮاﻣﺐ ﻟﺤﺮﺑﻪ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻴﻤﺎ أﺳﻤﺎه "ﻳﻮم اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ"‪ ،‬ﻋﱪ ﺣﺰﻣﺔِ رﺳﻮ ٍم ﺟُ ﻤﺮﻛﻴﱠﺔ‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫ُﺰﻋﺠﺔ ﻟﻠﺤﻠﻴﻒ‬ ‫إﺷﺎرات ﻣ‬ ‫ﻻ ﺗﺴﺘﺜﻨﻰ أﺣﺪًا ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ‪ ،‬وﺗﺤﻤ ُﻞ‬ ‫اﻷوروﺑﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻏﺮﻴه‪ ،‬أو ﰱ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﻄﺎرئ ﻋﲆ أﺟﻨﺪة اﻟﺒﻴﺖ‬ ‫اﻷﺑﻴﺾ ﻣ ﱠ‬ ‫ُﺆﺧ ًﺮا‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻪ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﻋَ ﺠَ ٍﻞ‪ ،‬ﰱ ﻣﻮﻋ ٍﺪ ﻇﺎﻫ ُﺮﻩ اﻻﻗﺘﺼﺎد وﺑﺎﻃﻨُﻪ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪ ،‬وﺳﺘﻜﻮن‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻣﻠﻔ ُ‬ ‫ﺎت اﻹﻗﻠﻴﻢ ﰱ ُ‬ ‫ﺻﻠﺐ ﻣُﻨﺎﻗﺸﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﱠﻤﺎ ﻣﻊ اﺳﺘﻌﺪاد اﻤﻟﺒﻌﻮث‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﻟﻠﴩق اﻷوﺳﻂ‪ ،‬ﺳﺘﻴﻒ وﻳﺘﻜﻮف‪ ،‬ﻟﺠﻮﻟﺔٍ وﺷﻴﻜﺔ ﰱ‬ ‫اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳُﺸﺒﻪ ﻣُﻘﺪّﻣﺔ اﻟ ﱠﺮﻛﺐ ﻟﻘﺪوم اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮاﻣﺐ ﻧﻔﺴﻪ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺮﺣﻠﺔ ﺧﻼل ﻣﺎﻳﻮ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ إﺷﺎرﺗﻪ إﱃ اﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ أن ﺗﺠﺮى‬ ‫ﰱ ِ‬ ‫اﻟﺸ ّﻖ اﻟﺜﻨﺎﺋﻰ‪ ،‬ﺗﺘﻄﻮّر ﻋﻼﻗﺎت ﻣﴫ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ‪ ،‬وأوروﺑﺎ ﻣﻦ‬ ‫وراﺋﻬﺎ‪ .‬ﺗﺘﻌﻤّ ﻖ اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت‪ ،‬وﺗُﺴﺘَ َ‬ ‫ﻜﺸﻒ اﻟﺒﺪاﺋﻞ ا ُﻤﻟﻤﻜﻨﺔ ﻋﲆ ﻛﻞ‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ ﺗُﻄﻮﱢق ﺣُ ﻠﻔﺎءﻫﺎ‬ ‫اﻤﻟﺤﺎور‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻤﴣ اﻹدارة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﰱ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻷﻣﻦ ﻣَﺪﺧﻼً‬ ‫َ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻣُﻨﺎوﺋﻴﻬﺎ‪ ،‬وﺗُﺬَ ﱢﺧﺮ اﻟﺘﺠﺎر َة واﻟﺪوﻻر‪ ،‬وﺗﺴﺘﺨﺪ ُم‬ ‫ﻟﻼﺑﺘﺰاز وا ُﻤﻟﻘﺎﻳﻀﺔ‪ ..‬ﻟﻦ ّ‬ ‫ﻳﺘﻐﺮﻴ اﻟﻌﺎﻟ ُﻢ ﺑﻦﻴ ﻳﻮ ٍم وﻟﻴﻠﺔٍ ‪ ،‬وﻻ ﻣﻨﺎص‬ ‫ﻣﻦ اﻻﺷﺘﺒﺎك ﻣﻊ واﺷﻨﻄﻦ أﺧﺬًا و َردًّا‪ ،‬واﻻﺟﺘﻬﺎد ﰱ إﺑﻘﺎء اﻟﻘﻨﻮات‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ‪ ،‬واﻟﻌﻼﻗﺎت دون اﻟﻘﻄﻴﻌﺔ وﻓﻮق اﻹذﻋﺎن؛ وﻗﺪ ﻳُﻔﻴ ُﺪ‬

‫اﻟﻔﺠﺮ‬

‫اﻟﻈﻬﺮ‬

‫اﻟﻌﺼﺮ‬

‫اﳌﻐﺮب‬

‫اﻟﻌﺸﺎء‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫ﻣﻮاﻗﻴﺖ‬ ‫اﻟﺼﻼة اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ‬ ‫أﺳﻮان‬

‫‪4:07‬‬ ‫‪4:10‬‬ ‫‪4:10‬‬

‫‪11:57‬‬ ‫‪12:02‬‬ ‫‪11:50‬‬

‫‪3 :30‬‬ ‫‪3:36‬‬ ‫‪3 :18‬‬

‫‪6:18‬‬ ‫‪6:24‬‬ ‫‪6:07‬‬

‫‪7:38‬‬ ‫‪7:45‬‬ ‫‪7:22‬‬

‫ﱠ‬ ‫ُﻫﻨﺎ إﺧﻄﺎرﻫﺎ ﱠ‬ ‫وﺑﺄن‬ ‫ﺑﺄن اﻷﺑﻮاب ﻣُﴩّ ﻋﺔ ﻋﲆ ﻛ ﱢﻞ اﻻﺣﺘﻤﺎﻻت‪،‬‬ ‫ﴪا ﰱ ﻏﺮﻴه‪،‬‬ ‫ﻣﺎ ﺗﻘﻀﻤﻪ‬ ‫ﺑﺠﺸﻊ ﰱ اﻻﻗﺘﺼﺎد‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﺗُﻜﺎﺑﺪه ﻋُ ً‬ ‫ٍ‬ ‫واﻟﻌﻜﺲ‪.‬‬ ‫ﺑﻦﻴ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ واﻻرﺗﺠﺎل ﻋﺪا ٌء ﻋﻤﻴﻖ‪ ،‬وﻫﻰ إن ﻛﺎﻧﺖ وﻗﻮ ًرا‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻄﺒﻌِ ﻬﺎ‪ ،‬وﺗُ ﱢ‬ ‫اﻟﻬﻤﺲ ﻋﲆ ﱠ‬ ‫َ‬ ‫ﺗﻌﱰف ﺑﺎﻤﻟﺠﱠ ﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼ َﺨﺐ؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ‬ ‫ﻔﻀ ُﻞ‬ ‫ً‬ ‫ﱠُ‬ ‫ﻳﺘﻌﻦﻴ اﻟﻨﻈﺮ ﰱ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫إﻃﻼﻗﺎ‪ .‬وﻣﻦ ﻫﺬا ا ُﻤﻟﻨﻄ َﻠﻖ‬ ‫وﻻ ﺗُﺤﺒﱡﻬﺎ‬ ‫اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﱠ‬ ‫ﺑﺪﻗﺔ وﺗﻌﻤﱡ ٍﻖ‪ ،‬وﻋﺪم اﻻﻧﺸﻐﺎل ﺑﻈﺎﻫﺮﻫﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻮاﻃﻨﻬﺎ‪ ،‬أو ﺗﻔﻮﻳﺖ اﻤﻟﻀﻤﻮن ﰱ ﻓﻮران اﻻﻓﺘﺘﺎن ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ‪.‬‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ ﱠ‬ ‫أن اﻻﺣﺘﻔﺎء َﻗﺼ ٌﺪ أﺻﻴ ٌﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻹدارة اﻤﻟﴫﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﻐﻠُﺐُ ﻋﲆ ﻣﺸﻬﺪ اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﱠﺔ ا ُﻤﻟﺸﱰﻛﺔ ﰱ ﺳﻮق ﺧﺎن‬ ‫اﻟﺨﻠﻴﲆ وﺗﻔ ﱡﺮﻋﺎﺗﻬﺎ؛ ﱠإﻻ ﱠ‬ ‫أن ﻟﻜ ﱢﻞ ﻋﻼﻣﺔٍ دﻻﻟﺘَﻬﺎ ﰱ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‪ ،‬اﻟﻀﻴﻒ‬ ‫وا ُﻤﻟﻀﻴﻒ واﻟﺰﻣﺎن واﻤﻟﻜﺎن‪ ،‬وﻣﺎ ُ‬ ‫ﻃ ِﺮحَ ﰱ ﺛﻨﺎﻳﺎ اﻟﺤﺒﻜﺔ اﻟﺪراﻣﻴﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وﺗﺘﻘﺼﺪﻫﻢ‬ ‫ﺗﻌﺮف أﺻﺤﺎﺑَﻬﺎ وﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ رﺳﺎﺋﻞ ﻣَ ﻄﻮﻳﱠﺔ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻴﻪ إﱃ اﻟﺘﴫﻳﺢ‪،‬‬ ‫ﺑﻌِ ﻠ ِﻢ اﻟﻮﺻﻮل‪ ،‬وﺗﻘﻮ ُل ﺑﺎﻹﻳﺤﺎء ﻣﺎ ﻻ‬ ‫ﻟﺒﻴﺐ ﺑﺎﻹﺷﺎرة ﻳَﻔﻬﻢُ‪ ،‬ﻋﲆ ﻣﺎ ﻳﻘﻮ ُل اﻟﺮﺻﺎﰱ ﰱ ﺑﻴﺘِﻪ اﻟﺸﻌﺮىﱢ‬ ‫وﻛ ﱡﻞ ٍ‬ ‫اﻟﺸﻬﺮﻴ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﺈﻓﺮاط ﰱ ﺗﺄوﻳﻞ اﻟﻌﻼﻣﺎت‪ ،‬وﻻ ﻣﻊ اﻟﻘﺎﻓﺰﻳﻦ‬ ‫ﻟﺴﺖ ﻣﻊ ا ُﻤﻟﺒﺎﻟﻐﻦﻴ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ً‬ ‫أﻳﻀﺎ‪ .‬اﻟﺰﻳﺎر ُة أﺛ ُﺮﻫﺎ اﻤﻟﻌﻨﻮىﱡ ﻛﺒﺮﻴ؛ وإن ﺗﻀﺎءل ﰱ ﻓﺎﻋﻠﻴﱠﺘﻪ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ وﻣُﺮﻫﻘﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﺣﺴﻤَ ﻬﺎ اﻤﻟﻴﺪا ُن‪ ،‬وﻣﺎ‬ ‫اﻤﻟﺎدﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺮبُ اﻟﺪاﺋﺮة‬ ‫ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻠﻔﻮز ﻓﻴﻬﺎ ﱠإﻻ ﺑﺎﻟﻨ ﱠ َﻔﺲ اﻟﻄﻮﻳﻞ وﺗﺠﻤﻴﻊ اﻟﻨﻘﺎط‪ .‬وإذا‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺒﺎﴍ ﻗﺪ ﻧ َﺰ َل ﻋﲆ رؤوس اﻟﻐ ﱢﺰﻳﻦﻴ ﰱ اﻟﻘﻄﺎع؛ ﱠ‬ ‫ﻛﺎن ﺗﺠ ّﻠﻴﻬﺎ ا ُﻤﻟ ِ‬ ‫ﻓﺈن‬ ‫ﻏﺎﻳﺎﺗﻬﺎ ا ُﻤﻟﻌ َﻠﻨَﺔ َ‬ ‫واﻟﺨﻔﻴﱠﺔ ﺗﺘﺠﺎو ُز ﻓﺴﻄ َ‬ ‫ﻦﻴ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ‪ ،‬وﺗُ َﺮﺗﱢﺐُ أﻋﺒﺎء‬ ‫ً‬ ‫ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻋﲆ اﻹﻗﻠﻴﻢ ﻋﻤﻮﻣً ﺎ‪ ،‬و ُدوَل اﻟ ﱠ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص‪ ،‬واﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫ﻄﻮق‬ ‫ٍ‬ ‫ﻋﲆ وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫دﻋﺎﻳﺎت ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠُﻬﺎ اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫وﺑﻌﻴﺪًا ﻣﻦ أﻳﱠﺔ ﺷﻮﻓﻴﻨﻴﱠﺔٍ أو‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻨﺸﻐِ ﻞ اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﻬﺎ أﺻﻼً؛ ﻓﻘﺪ ﺛﺒ َ​َﺖ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ اﻟﻌﻤﲆ ﱢ ﱠ‬ ‫أن ﻣﴫَ‬ ‫ﺣﺠ ُﺮ اﻟﻌﺜﺮة اﻷﺧﺮﻴ أﻣﺎ َم ﻣﴩوع ﺗﺼﻔﻴﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﱠ‬ ‫اﺑﺘﺰاز ﺷﺪﻳﺪ ِة‬ ‫وﻳﱰﺻﺪﻫﺎ اﻟﺼﺪﻳﻖ ﻗﺒﻞ اﻟﻌﺪوﱢ‪ ،‬وﺗﺘﻌ ﱠﺮض ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻘﺴﻮة واﻟﻮﻗﺎﺣﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﻈﻬَ ُﺮ ﻣﻦ ُ‬ ‫ﺿ ِ‬ ‫ﻐﻮﻃﻬﺎ أﻗ ّﻞ ﻛﺜﺮﻴًا ِﻣﻤﱠ ﺎ ﺗﻄﻤﺮه‬ ‫اﻟﺨﻠﻔﻴ ُﱠﺔ‪ ،‬أو ﻳﱰ ﱠد ُد ﰱ ُ‬ ‫اﻟﻘﻨﻮات َ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻐ َﺮف ا ُﻤﻟﻐ َﻠ َﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔٍ أو ﻳﺰﻳﺪ ﻗﻠﻴﻼً‪ ،‬ﻛﺎن ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺎﻛﺮون ﻣ ً‬ ‫ُﺨﺘﻠﻔﺎ ﺗﻤﺎﻣً ﺎ‬ ‫ﻋَ ﻤﱠ ﺎ آل إﻟﻴﻪ اﻟﻴﻮم؛ ﺑﻞ ﻋﻦ اﻟﺜﺎﺑﺖ اﻟﻔﺮﻧﴗ ﺑﺸﺄن اﻟﴫاع اﻟﻌﺮﺑﻰ‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻣﻨﺬ ﺗﺪﺷﻦﻴ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ‪ْ .‬‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﻧﺄت‬ ‫ﺣﺒﻞ ﻣﺸﺪو ٍد رﻏﻢ ﺗﻌﻘﻴﺪاﺗﻬﺎ‬ ‫ﻋﻦ اﻻﻧﺤﻴﺎز اﻟﺼﺎرخ‪ ،‬ورﻗﺼﺖ ﻋﲆ ٍ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻊ اﻤﻟﺠﺎل اﻷﻧﺠﻠﻮﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻰ اﻤﻟﺤﻴﻂ‪.‬‬ ‫ﺗﴬّ ْ‬ ‫رت ﻣﻦ اﻟﻨﺎزﻳﱠﺔ ﰱ اﻟﺤﺮب اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻤ ﱠﻠ َ‬ ‫ﺼ ْﺖ ﻣﻦ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﻃﻮا َل اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﻟﻮﺻﺎﻳﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﲆ أوروﺑﺎ‪ ،‬وﺑﺪت‬ ‫اﻟﻨﺴﺒﻰ‪ ،‬ﺣﺘﻰ أﻧﻬﺎ أﺧﺬت‬ ‫ﻗﺪر ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﻼل‬ ‫ﱢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻔﺎظ ﻋﲆ ٍ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫وﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﻠﺴﻄﻦﻴ‪ .‬وﻻ ﻳ َ‬ ‫ُﻨﴗ ﻟﻬﺎ إﺳﻨﺎد‬ ‫ﻣﻮاﻗﻒ ﻗﻮﻳ ًﱠﺔ‬ ‫ﻣُﻨ ّ‬ ‫ﻈﻤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺑﺪءًا ﻣﻦ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻻﻋﱰاف ﺑﻬﺎ ﰱ اﻷُﻣَ ﻢ‬ ‫ا ُﻤﻟﺘّﺤﺪة‪ ،‬وﻻ أﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﻋﻼً أﺳﺎﺳﻴًّﺎ ﰱ ﺳﺤﺐ اﻤﻟﴩوﻋﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻏﺰو اﻟﻌﺮاق‪ ،‬واﺿﻄﺮار واﺷﻨﻄﻦ إﱃ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺧ ﱠ‬ ‫ﻄﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻮق‬ ‫رأس اﻟﻘﺎﻧﻮن وا ُﻤﻟ ﱠ‬ ‫ﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﻤﺎو ُة اﻻﻧﺪﻓﺎﻋﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ "ﻃﻮﻓﺎن اﻟﺴﻨﻮار" َ‬ ‫ﺳﺎﻗﺘْﻬﺎ إﱃ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺄﺛﺮ اﻟﻀﻐﻂ‬ ‫ﻳُﻨﺎﻗِ ُﺾ ﺛﻮاﺑﺘَﻬﺎ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ‪ ،‬ودُﻓﻌَ ْﺖ اﻹدار َة اﻟﻔﺮﻧﺴﻴ َﱠﺔ‪ِ ،‬‬

‫درﺟﺎت‬ ‫اﻟﺤﺮارة‬

‫أو اﻻﻧﻔﻌﺎل‪ ،‬إﱃ ﻣُﻼﻗﺎة ﺗﻞ أﺑﻴﺐ ﰱ ﺟﻮﻫﺮ ﴎدﻳﱠﺘﻬﺎ ا ُﻤﻟﺤ ﱠﺮﻓﺔ‪ ،‬أو‬ ‫ﻣُﻨﺎﻓﺴﺔ واﺷﻨﻄﻦ ﰱ إﺛﺒﺎت اﻻﻟﺘﺰام ﺗﺠﺎه اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻴﻬﻮدﻳﺔ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺨﻼﺻﺔ أﻧﻬﺎ َ‬ ‫"ﺣﻖ إﴎاﺋﻴﻞ ﰱ‬ ‫ﻣﻀ ْﺖ ﻟﻔﱰ ٍة ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ‬ ‫ُ‬ ‫ﺣﻤﺎﺳﺔ ﻣﺎﻛﺮون ﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺪﻋﻮة‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ"‪ ،‬وﺗﺼﺎﻋﺪت‬ ‫ٍ‬ ‫ﺗﺤﺎﻟﻒ دوﱃ ﱟ ﺿ ّﺪ ﺣﻤﺎس‪ ،‬ﻋﲆ ﻏﺮار اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻊ‬ ‫إﱃ‬ ‫ﱠ‬ ‫ُ‬ ‫ﺣﻘﺎﺋﻖ اﻷرض‪ ،‬وﻋﺎد‬ ‫وﺗﻜﺸ َﻔ ْﺖ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋﺶ؛ ﺛ ﱠﻢ اﻧﻘﺸ َﻊ اﻟﻐﺒﺎر‬ ‫ً‬ ‫ﺧﺎﻟﺼﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﱢﻮن إﱃ ﻣﺮﻓﺄﻫﻢ اﻤﻟﻌﻬﻮد ﺳﺎﻤﻟﻦﻴ‪ .‬وﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﻌﻮد ُة‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﻠﻮﺣﺸﻴﺔ اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﺄﺛﺮﻴات ا ُﻤﻟﺤﻴﻄﺔ‪ ،‬ﻳُ َﺮ ﱡد‬ ‫ُ‬ ‫واﻟﺒﻌﺾ إﱃ ﻓﺠﺎﺟﺔ اﻻﻧﺤﻴﺎز اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ؛ إﻧﻤﺎ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ اﻷﻣ ُﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﺎﻋﻠﻴﱠﺔ إﻗﻨﺎﻋﻴﱠﺔ ﻟﺪول اﻻﻋﺘﺪال اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻴﺴﺖ ﻣﴫ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺒﻌﻴ ٍﺪ‬ ‫َﻗﻄﻌً ﺎ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﺎرﻳﺲ ﻣﻦ ﻣﺪار اﻟﺮواﻳﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟﻴﺲ َﻫﻴّﻨًﺎ أن ﺗُﻨﺘَ َﺰع‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻟﻀﻔﺔ ا ُﻤﻟﻘﺎ ِﺑ َﻠﺔ‪ ،‬أو أن ﺗﻌﻮد ﻟﺤﻴﺎدِ ﻫﺎ اﻤﻟﻀﺒﻮط ﺑﺎﻟﻀﻤﺮﻴ‬ ‫إﱃ‬ ‫واﻻﻋﺘﺒﺎرات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪ .‬ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﺤﺘﻀ ُﻦ ﺛﺎﻧﻰ أﻛﱪ‬ ‫ﺟﺎﻟﻴﺔٍ ﻳﻬﻮدﻳﱠﺔ ﺧﺎرج إﴎاﺋﻴﻞ‪ ،‬ﺑﻌﺪ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﻟﺘﺤﺪة‪ ،‬وﻫﻰ واﺣﺪ ٌة‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺒﻮﱠاﺑﺎت اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻰ‪ ،‬إن ﻟﻢ ﺗﻜﻦ أﻫﻤﱠ ﻬﺎ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻋﲆ ﺳﻠﻮك اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﻟﺘﺤﺪة داﺧﻞ‬ ‫اﻋﱰاﺿﺎت‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ﻐﺮ َﻗﺔ ﰱ‬ ‫ﻤﻟ‬ ‫ا‬ ‫ﺑﺮﻟﻦﻴ‬ ‫ﺧﻴﺎرات‬ ‫ﻣﻊ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻧ‬ ‫ﺗﻮاز‬ ‫وﺗﺨﻠﻖ‬ ‫اﻟﻨﺎﺗﻮ وﺧﺎرﺟﻪ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻼﺑﺘﺰاز أو ﺗﻜﻔﺮﻴًا ﻋﻦ ذﻧﺐ اﻟﺮاﻳﺦ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪.‬‬ ‫اﻻﻧﺤﻴﺎز؛‬ ‫واﻤﻟﻌﻨﻰ؛ أﻧﻨﺎ ﻧﻜﺴﺐُ ً‬ ‫أرﺿﺎ ﺟﺪﻳﺪة ﺑﺎﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ واﻟﺪأب‪ ،‬ﻻ ﻣﻦ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻘﻮى اﻟﻬﺎﻣﺸﻴﱠﺔ واﻟﺪول ا ُﻤﻟﺤﺎﻳﺪة ﻓﺤﺴﺐ؛ ﺑﻞ ﻣﻦ ﻣَ ﺘﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ٍ‬ ‫وﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ‪.‬‬ ‫اﻷوﱠل‪ ،‬وﻣَ ْﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻋﲆ اﻟﻨﻘﻴﺾ ﻣﻦ ُرؤاﻧﺎ ﻗﺒﻞ‬ ‫َ‬ ‫وﺑﺠﺎﻧﺐ ّ‬ ‫وﺟﺎﻫﺔ اﻟﺨﻄﺎب وﻻ ُﻗﺪرﺗَﻪ‬ ‫اﻟﺤﻖ واﻟﻌﺪل؛ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻔﺘﻘِ ُﺪ‬ ‫ِ‬ ‫ﻋﲆ اﻹﻗﻨﺎع‪.‬‬ ‫َ‬ ‫اﺳﺘﴩﻓ ْﺖ ﻣﴫُ اﻣﺘﺪادات اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻣُﺒ ﱢﻜ ًﺮا‪ ،‬واﺳﺘﺒ َ​َﻘ ْﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻤﺤﻴﺺ واﻟﺘﻔﻨﻴﺪ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳُﻌِ ﱡﺪ ﻟﻪ اﻵﺧﺮون ﺑﺎﻟﺘﻀﻠﻴﻞ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺟﻬ ٍﺪ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻣﻨﺬ اﻟﴩارة‬ ‫واﻟﺤﺎدث اﻟﻴﻮ َم‬ ‫واﻻﺣﺘﻴﺎل‪.‬‬ ‫اﻷُوﱃ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﺤﺘﻪ دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﱠﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴّﺔ ﻧ َ ِﺸ َ‬ ‫ﻄﺔ ﻣﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫وا ُﻤﻟ ﱠ‬ ‫ﺆﺳﺴﺔ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﺗُﻮﱢﺟَ ْﺖ ﺑﻘﻤﱠ ﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻟﻠﺴﻼم ﺑﻌﺪ‬ ‫أﺳﺒﻮﻋﻦﻴ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ اﻟﻄﻮﻓﺎن‪ ،‬وﺑﺈﻋﺎدة "ﺣَ ﱢﻞ اﻟﺪوﻟﺘﻦﻴ" ﺧﻴﺎ ًرا‬ ‫وﺣﻴﺪًا ﻋﲆ اﻟﻄﺎوﻟﺔ‪ ،‬وﻗﺎﻃﻌً ﺎ ﻟﻄﺮﻳﻖ اﻻﺑﺘﺰاز‪ ،‬وﻣﺤﺎوﻻت اﻟﺘﻄﻮﻳﻊ‬ ‫ً‬ ‫ﻻﺣﻘﺎ ﺑﺎﻟﱰﻏﻴﺐ أو اﻟﱰﻫﻴﺐ‪.‬‬ ‫ﺧﻄﺎبٌ واﺣ ٌﺪ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﺪﱠل؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺒ ﱠﺪ َل اﻟﺠﻤﻴ ُﻊ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫ﺧﺎﺻﻤَﺖ ﺗُﺮاﺛَﻬﺎ ﰱ رﻋﺎﻳﺔ ﺟﻬﻮد اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺛ ﱠﻢ‬ ‫واﺷﻨﻄﻦ‬ ‫ﻋﺎدت‪ ،‬ﺛ ﱠﻢ اﻧﻘﻠﺒ َْﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣُﺠ ﱠﺪدًا‪ .‬إﴎاﺋﻴ ُﻞ ادﱠﻋَ ْﺖ اﻟﺪﻓﺎ َع ﻋﻦ اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﴎﺑ َْﺖ ﻧﻮاﻳﺎ اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ وأﻧﻜﺮﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺛ ﱠﻢ ﺗﺒﺠّ ﺤَ ْﺖ‬ ‫ﻟﺘﺘﻤﺎدَى ﰱ اﻟﻌﺪوان‪ ،‬ﱠ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻋَ ﻠﻨًﺎ‪ ،‬ﺑﻌﺪ إﻋﻼن ﺗﺮاﻣﺐ رﻏﺒﺘَﻪ ﰱ اﻗﺘﻄﺎع ﻏﺰة ﻟﺘﻜﻮن "رﻳﻔﻴﺮﻴا‬ ‫اﻟﴩق"‪.‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎس‪ ،‬ﺗﻘﻬﻘﺮت ﻣﻦ ِ‬ ‫زﻋﻤﻬﺎ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎح ﺣﺮب‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴّﺔ‪ ،‬إﱃ ﻣُﺠ ﱠﺮد اﻟﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻌﻮدة ﻟِﻤَ ﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻋﺎﻗﻠﺔ ﺛ ﱠﻢ ﻋﺎدت ﻟﺘﻘﺒ َﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ أدﻧﻰ‪،‬‬ ‫ﺧﻴﺎرات‬ ‫رﻓﻀ ْﺖ‬ ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ُﺨﻠﺼﺔ‬ ‫وﺧﺪﻣﺖ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺠﺎوز أﺣﻼﻣﻪ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪت ﻣ‬ ‫ﻷﺟﻨﺪة ا ُﻤﻟﻤﺎﻧَﻌﺔ واﻟﺸﻴﻌﻴﺔ اﻤﻟﺴﻠﺤﺔ‪ ،‬أﻛﺜﺮ ﻣﻦ إﺧﻼﺻﻬﺎ ﻟﻔﻠﺴﻄﻦﻴ‪،‬‬ ‫ورﺑﻤﺎ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ‪ ،‬أﻗ ّﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔِ اﻟ ﱡﺮﺷﺪ واﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ‪ ،‬وﻧﺠﺎﻋﺔ‬ ‫اﻤﻟﻘﺎوﻣﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ واﻟﺴﻼح‪ ،‬دون اﻟﻨﻈﺮ ﻟﻸُوﱃ ﻋﲆ أﻧﻬﺎ ﺗﻔﺮﻳ ٌ‬ ‫ﻂ‬

‫ﺗﺘﻮﻗﻊ اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸرﺻﺎد اﻟﺠﻮﻳﺔ أن ﻳﺸﻬﺪ اﻟﻴﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء ‪ 8‬أﺑﺮﻳﻞ ‪ ،2025‬ارﺗﻔﺎع ﰱ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة‬ ‫ﻋﲆ أﻏﻠﺐ اﻷﻧﺤﺎء‪ ،‬ﻟﻴﺴﻮد ﻃﻘﺲ ﺣﺎر ﻧﻬﺎرا ﻋﲆ أﻏﻠﺐ اﻷﻧﺤﺎء ﻣﻌﺘﺪل ﻋﲆ اﻟﺴﻮاﺣﻞ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫‪ ،‬ﻣﻌﺘﺪل ﻟﻴﻼ وﰱ اﻟﺼﺒﺎح اﻟﺒﺎﻛﺮ ‪.‬‬ ‫وﻓﻴﻤﺎ ﻳﲆ درﺟﺎت اﻟﺤﺮارة ﻋﲆ اﻤﻟﺪن واﻟﻌﻮاﺻﻢ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‪.‬‬

‫ﻋﻈﻤﻰ‬ ‫اﻟﺼﻐﺮى‬

‫ﻻزم‪ ،‬أو اﻟﺬﻫﺎب وراء اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﺪرﺟﺔ اﻻﻧﺘﺤﺎر اﻤﻟﺠﺎﻧﻰ‪ .‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺤﻮادث‬ ‫ﻛﺸﻔ ْﺖ‬ ‫اﻟﺤﺰب وإﻳﺮان‪ ،‬وﺑﻌﺾ ﻋﻮاﺻﻢ اﻹﻗﻠﻴﻢ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺑﺄدوار ﺗُﺤﻮّﻃﻬﺎ اﻟﺸﺒﻬﺎت‪ ،‬وﺗُﻘ ﱢﺪ ُم اﻤﻟﺼﺎﻟﺢَ‬ ‫ﻋﻦ اﺿﻄﻼﻋﻬﺎ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴ َﱠﺔ ﻋﲆ اﻤﻟﻮﺿﻮﻋﻴﱠﺔ‪ ،‬وﻋﲆ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﴩًا وﺣﺠ ًﺮا‪.‬‬ ‫ﴎا‪ ،‬واﺗﱠ َ‬ ‫ﺴﻘﺖ ﻣﻊ ﺛﻮاﺑﺘﻬﺎ ﰱ اﻟﻔِ ﻌﻞ‬ ‫أذاﻋﺖ ﻣﴫُ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟُﻪ ِ ًّ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻃﺮف ﻋﲆ ﺟﺒﻬﺔٍ واﺣﺪة‪ ،‬ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ُﺤﺎربُ ﻛ ﱡﻞ‬ ‫واﻟﻘﻮل‪ .‬ﻳ ِ‬ ‫اﻟﺨﺼﻢ واﻷﻫﺪاف اﻤﻟﻄﻠﻮﺑﺔ‪ ،‬وﺗُﺤﺎرب اﻟﻘﺎﻫﺮ ُة ﻋﲆ ﻋِ ﺪﱠة ﺟﺒﻬﺎت‪:‬‬ ‫اﻟﻌﺪوّ اﻟﺠﺎﺋﻊ‪ ،‬واﻟﺼﺪﻳﻖ اﻟﻄﺎﻣﻊ‪ ،‬واﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ا ُﻤﻟﻐﺮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻃﻔﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﺣﺴﺎب اﻟﻌﻘﻞ‪ ،‬واﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺬى دﺧﻞ ّ‬ ‫ﺛﻼﺟﺔ ا َﻤﻟﻮﺗﻰ وﻳﺤﺘﺎجُ ﻟِﻤَ ﻦ‬ ‫ُ‬ ‫ﻳﺴﺘﴫخ ﺿﻤﺮﻴَﻩ‪ ،‬وﻻ ﻳﻤ ﱡﻞ ﻣﻦ ﺗﺤﺼﻦﻴ اﻟﻌﺪل ﺑﺎﻻﻋﺘﺪال‪ ،‬وﺑﻨﺎء‬ ‫ﺟﺒﻬﺘﻪ ِﻣﺪﻣﺎ ًﻛﺎ ﺑﻌﺪ آﺧﺮ‪ .‬وﻋﻠﻴﻬﺎ ﻹﻧﺠﺎز اﻤﻟﻬﻤﱠ ﺔ أن ﺗُﺤَ ﱢﻔﺰ اﻵﺧﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻟﺠﺒﻬﺎت ً‬ ‫ِ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ‪ ،‬وﻟﻜ ﱢﻞ اﻻﺣﺘﻤﺎﻻت‪ ،‬وأن ﺗﻜﻮن ﺟﺎﻫﺰ ًة‬ ‫وﺗﺘﺤﻔﺰ ﻋﲆ‬ ‫ُ‬ ‫ﺑﻘﻮاﻫﺎ اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﱠﺔ واﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ‪َ ،‬‬ ‫اﻟﺨ ِﺸﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﺎﻋﻢ‪ْ ،‬‬ ‫وأن ﺗَ ُﺮ ﱠد‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﰱ وﻗﺘِﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻤﻟﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬وﻻ ﱠ‬ ‫ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺗﺮﻗﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﺑﺘ َﺪ ﱡر ٍج ﻣﺤﺴﻮب‪.‬‬ ‫ُﻨﺎو ُر ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺒﻘﺎء‪ ،‬واﻟﻔﺼﺎﺋ ُﻞ اﻟﻐ ّﺰﻳﺔ ً‬ ‫أﻳﻀﺎ‪.‬‬ ‫ﻳ ِ‬ ‫أﻓﺴ َﺪ اﻷ ﱠو ُل اﻟﻬُ َ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻻﻋﺘﺒﺎرات ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ داﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻦ ﺗﻌﻮد إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﺪﻧﺔ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﱠإﻻ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗُ َﺆﻣﱢ ُﻦ ﻣَ ِ‬ ‫ﻮﺿﻌَ ﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ؛ وﻟﻮ‬ ‫ُ‬ ‫اﻤﻟﺤﺮﻗﺔ أو ﻳُﻄﻤَ َﺲ اﻟﻘﻄﺎ ُع وﺳﺎﻛﻨﻮه‬ ‫ﻛﺎن ا ُﻤﻟﻘﺎﺑﻞ أن ﺗﺴﺘﻤ ﱠﺮ‬ ‫ﻟﻸﺑﺪ‪ .‬وإزا َء اﻟﻀﻐﻮط اﻟﻌﺎﻃﻔﻴﱠﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﻷُﺻﻮﻟﻴﱠﺔ وﺣﻮاﺿﻨﻬﺎ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻟﴫﻳ ُﱠﺔ‬ ‫واﻟﻀﻐﻂ اﻤﻟﺎدى ﻣﻦ اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ و ُرﻋﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺤﺘﻤ ُﻞ‬ ‫دﻋﺎﻳﺎت ﻣ ً‬ ‫ٍ‬ ‫وﺗﺴﺘﺠﻴﺐُ‬ ‫ﺑﻤﻴﺰان‬ ‫ُﺸﻴﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻓﻦﻴ‪ ،‬وﻻ ﺗﻨﻔﻌ ُﻞ ﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫وﻓﻖ اﻟﴬورة واﻤﻟﺼﻠﺤﺔ‪ .‬ﻳُﺰا ِﻳ ُﺪ اﻹﺧﻮا ُن وداﻋﻤﻮﻫﻢ‪،‬‬ ‫دﻗﻴﻖ‬ ‫ٍ‬ ‫وﺗﺘﺸ ﱠﻜﻰ إﴎاﺋﻴ ُﻞ ﻣﻦ رﻓﻊ اﻟﺠﺎﻫﺰﻳّﺔ ﰱ ﺳﻴﻨﺎء‪ ،‬وﺗﺘﻌﺜ ﱠ ُﺮ اﻹدارة‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﰱ رﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﺑﻦﻴ إﻗﺪا ٍم وإﺣﺠﺎم‪ ،‬وﻣُﻐﺎزﻟﺔٍ َ‬ ‫ﻃﻴﱢﺒﺔٍ ﺣِ ﻴﻨًﺎ‪،‬‬ ‫وﻣُﻨﺎﻛﻔﺔٍ ﺧﺒﻴﺜﺔٍ أﺣﻴﺎﻧًﺎ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﱠﺔ ﱠ‬ ‫ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻋﲆ ﺧﻄﺎﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫أن اﻟﻘﺎﻫﺮ َة‬ ‫ٌ‬ ‫وﻣﺎﺿﻴﺔ ﰱ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻗﻮس اﺣﺘﻀﺎﻧﻪ َﴍ ًﻗﺎ وﻏﺮﺑًﺎ‪ .‬ﺗﻮاﺻﻞ‬ ‫ﺟﻬﻮدﻫﺎ ﻻﺳﺘﻨﻘﺎذ اﻟﺘﻬﺪﺋﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺴﺘﻘﺒ ُﻞ ﻣﺎﻛﺮون ﻗﺒﻞ أﺳﺎﺑﻴﻊ‬ ‫ُ‬ ‫ُﺆﺗﻤﺮﻫﺎ ﻹﻋﺎدة إﻋﻤﺎر ﻏ ﱠﺰة‪ ،‬وﺳﻴﻌﻮ ُد‬ ‫اﻟﻀﻴﻒ ﻟﻴﺒﺪأ اﻟﺘﺤﻀﺮﻴَ‬ ‫ﻣﻦ ﻣ ِ‬ ‫ﰱ ﺑﺎرﻳﺲ ُﻤﻟﻠﺘﻘﻰ ﺗﺤﺎﻟُ ِﻒ ﺣَ ﱢﻞ اﻟﺪوﻟﺘﻦﻴ‪ ،‬وﰱ ا َﻤﻟﺘﻦ ﻧﻀ ُﻊ ﺗﺼ ﱡﻮ ًرا‬ ‫َ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎش ﰱ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ وﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺗﻪ‬ ‫وﺣﻴﺪًا ﻋﲆ اﻟﻄﺎوﻟﺔ‪ ،‬ﻗﺪ ﻧﻘﺒ ُﻞ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ؛ إﻧﻤﺎ ﻻ ﻣﺠﺎ َل ﻟﻠﺒﺤﺚ ﰱ ﺟﻮﻫﺮه‪ ،‬أو اﻓﱰاض إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫َ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﺜﻮاﺑﺖ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺑﺪﻳﻞ ﻣُﻀﺎدّ‪ ،‬أو ﻻ ﻳُﺮاﻋﻰ‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻣﻨﻪ إﱃ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪،‬‬ ‫ﺗﺒﺪأ ُ ﻣﻦ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ‪ ،‬وﺗﻨﺘﻬﻰ إﱃ ﺣﺮاﺳﺔ اﻟﺤﻖ‬ ‫ﱢ‬ ‫َ‬ ‫اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ أو اﻟﺰﺣﺰﺣﺔ‪.‬‬ ‫وﻛﻼﻫﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔٍ واﺣﺪةٍ‪ ،‬ﻻ ﺗﻘﺒ ُﻞ‬ ‫ُ‬ ‫ﺟﻮﻟﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣُﺤﻤﱠ ًﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫وﻋﲆ ﻣﺎ ﻓﺎت؛ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻟﻜ ﱢﻞ اﻷﻃﺮاف‪ .‬أوّﻟﻬﺎ أن ﻧﺘﺠﺎوز اﻟﺒﺪﻳﻬﻴﱠﺎت إﱃ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎت‬ ‫ً‬ ‫اﻟﺨﻼف دون ﺗﺤﺎﻳُﻞ أو ﻣﺮاوﻏﺔ‪ً ،‬‬ ‫وﻣﺼﻠﺤﺔ ﺑﻤﺼﻠﺤﺔ‪.‬‬ ‫دوﻟﺔ ﻟﺪوﻟﺔٍ ‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻣﻨﻔﻌﺔ‬ ‫ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻻ ﻓﻀﻴﻠﺔ‪ .‬اﻟﺴﻼ ُم‬ ‫اﻻﺣﱰا ُم واﺟﺐٌ ‪ ،‬واﻟﻨﺪّﻳﺔ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫اﻟﺼﻠﺒﺔ‬ ‫ﻟﺠﺎﻧﺐ ﻋﲆ ﺣﺴﺎب اﻵﺧﺮ‪ ،‬اﻟﻘﻮّة‬ ‫ﻓﺎﺋﻀﺎ‬ ‫ﻣُﺘﺒﺎ َد َﻟﺔ وﻟﻴﺲ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ﺣﺎﴐ ٌة َ‬ ‫واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﺪﻳ ٌﻞ ﻣﻴﺴﻮ ٌر‬ ‫وﻓﻖ ﻣﺎ ﺗﻘﺘﴣ اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ‪،‬‬ ‫ﻗﻠﺐ َرﺟُ ٍﻞ واﺣﺪ‪ ،‬ﻻ ﺳﺒﻴ َﻞ‬ ‫وﰱ ﻣُﺘﻨﺎوَل اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬أﻣﱠ ﺎ اﻟﺸﺎر ُع ﻓﻌﲆ ِ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳻ َ‬ ‫ﻣﺴﺎر ﺑﻌَ ﻴﻨﻪ؛ أﻛﺎن‬ ‫ﺑﻐ َﺮض دﻓﻌِ ﻪ ﰱ‬ ‫ﻹﺛﺎرﺗﻪ ﻋﲆ ﻧﻈﺎﻣﻪ‬ ‫ﱢ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻃﻤﻮح اﻟﻌﺪو اﻟﻮاﺿﺢ ﰱ اﻧﺘﺰاع ﻣُﻜﺘﺴﺒﺎت ﻋﲆ ﺣﺴﺎب أﻣﻨﻪ‬

‫ُﻐﺎﻣﺮات اﻧﻔﻌﺎﻟﻴﱠﺔٍ‬ ‫ٍ‬ ‫اﻟﻘﻮﻣﻰ‪ ،‬أم ﻃﻤﻊ اﻟﻌﺪو ا ُﻤﻟﺴﺘﱰ ﰱ اﻟﺰجّ ﺑﻪ إﱃ ﻣ‬ ‫ّ‬ ‫ﻏﺮﻴ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ‪ ،‬وﺗﴬﱡ أﻛﺜ َﺮ ِﻣﻤﱠ ﺎ ﺗﻨﻔﻊ‪.‬‬ ‫ﻋﺎرﺿﺎ‪ .‬وﻗﺪ اﻟﺘﻘ َ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﺮﻴات‬ ‫ﻄ ْﺖ‬ ‫اﺧﺘﻴﺎ ُر ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺴﻴﴗ ﻟﻀﻴﻔِ ﻪ ﻋﻦ ﻧﺸﺄﺗﻪ ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وأﻧﻪ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺧﻠﻴ ً‬ ‫َ‬ ‫ﻄﺎ‬ ‫ﻣُﺘﻨﻮﱢﻋً ﺎ ﻣﻦ ﻛ ﱢﻞ اﻟﻄﻮاﺋﻒ واﻷدﻳﺎن‪ ،‬وﻓﻴﻬﻢ اﻟﻴﻬﻮد‪ ،‬وﻣﺎ ﺗﺰال‬ ‫ٌ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻣﴫ ﰱ اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ‪،‬‬ ‫ﺣﺎرة ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺗﺘﺴﻤّ ﻰ ﺑﻬﻢ‪ .‬إﻧﻬﺎ‬ ‫ﱠ‬ ‫وﺑﺄن اﻟﺨﺎرﺟﻦﻴ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻔﻴﻖ دوﻟﺔ‬ ‫وﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻣﻌﻪ‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ ﺳﻴﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﺎﻛﺮون ﻣﻌﻪ‬ ‫إﴎاﺋﻴﻞ ﺧﺮﺟﻮا ﺑﺈرادﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫إﱃ اﻟﻌﺮﻳﺶ أوّﻻً‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﺠﺎور اﻟﺠﻬﻮد اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﻳﻘﻈﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣﱰات ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ا ُﻤﻟﻘﺎﺗﻠﻦﻴ‪ ،‬وﻋﲆ ﺑُﻌﺪ ﻛﻴﻠﻮ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫وﻣﻮاﻗﻒ‬ ‫ﺧﻄﺎﺑﺎت‬ ‫اﻟﻨﻜﺮاء؛ ﺛ ﱠﻢ إﱃ ﺑﺎرﻳﺲ‪ ،‬وﻣﺎ ﺳﻴﺘﻮ ﱠﻟ ُﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﰱ ﻣُﻘﺒﻞ اﻷﻳﺎم‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ا ُﻤﻟﺘﻮ ﱠَﻗﻊ أن ﺗُﻬﻨﺪ َ​َس اﻟﺰﻳﺎر ُة أَﻣْ ِﻨﻴًّﺎ‪ ،‬وﻫﻮ ِﻣﻤﱠ ﺎ ﻻ ﺣﺮجَ ﻓﻴﻪ‬ ‫أو ُﻏﺒﺎر ﻋﻠﻴﻪ ﰱ ﻛ ﱢﻞ اﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻋﲆ اﻣﺘﺪاد اﻟﻌﺎﻟﻢ؛ ﱠ‬ ‫ﻟﻜﻦ‬ ‫َ‬ ‫إرادة ا ُﻤﻟﻨ َ ﱢ‬ ‫اﻧﴫَﻓ ْﺖ إﱃ ﻣُﻌﺎﻳﻨﺔِ واﺣﺪ ٍة ﻣﻦ أﺷ ﱢﺪ ﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﻈﻤﻦﻴ‬ ‫اﻤﻟﺤﻼت أﺑﻮاﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺨﺘﻠ ُ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ازدﺣﺎﻣً ﺎ‪ ،‬وﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻔﺘﺢُ‬ ‫ﻂ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻌﺒﻰ ﰱ ﻣﺸﻬ ِﺪ اﻟﺘﺤﺎ ٍم ﻋﻤﻴﻖ‪ ،‬ﻳﺘﺨ ﱠ‬ ‫ﻄﻰ اﻋﺘﺒﺎرات‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻰ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﱢ‬ ‫اﻟﺪواﺋﺮ اﻷﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻳ َُﺴ ﱢﻔﻪ ﻋَ ﻤَ ﻠﻴًّﺎ ﻣﻦ أﻳﱠﺔ أ ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻃﺮوﺣﺎت ﻣُﻨﺎﻗِ ﻀﺔ ﻋﻦ‬ ‫ِ‬ ‫ودﻋﻤﻬﺎ ﻟﺨﻴﺎرات اﻟﻘﻴﺎدة‪ ،‬وﺟﺎﻫﺰﻳﱠﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺎﻋﺔ اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﺴﺮﻴ وراءﻫﺎ ﰱ ﻛ ﱢﻞ اﻟ ﱡ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻫﺎﻣﺶ‬ ‫ﻄﺮق واﻻﺣﺘﻤﺎﻻت‪ ،‬وﻣﻦ دون أىﱢ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﺐ أو اﻟﻔﺘﻨﺔ‪ .‬ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ إﺧﻄﺎر اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻧﻐﻼق ﺑﺎب‬ ‫َ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻋﻨﻮان‬ ‫ُﺨﺎﻃﺒﺔ ﻣﴫ ﻋﲆ‬ ‫وﺑﺄن ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣ‬ ‫اﻟﺸﺎرع ﰱ وﺟﻮﻫﻬﻢ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ورﺳﻮﺧﻬﺎ ﻃﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﻮاﻗﻔﻪ‬ ‫واﺣﺪ وﺣﻴﺪ‪ ،‬ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﺟﻴّﺪًا‪ ،‬واﺧﺘﱪوا‬ ‫اﻟﺸﻬﻮر اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺰاﻳﺎ َ‬ ‫اﻟﻔ ﱢﻦ أﻧّﻪ ﻳُﻮَﺟّ ﻪ ﻣﻦ دون ﺗﻮﺟﻴﻪ‪ ،‬وﻳُﻌَ ﱢﻠ ُﻢ ﺑﻼ رﻃﺎﻧﺔٍ ‪،‬‬ ‫إﻏﺮاق ﰱ اﻤﻟﻮاﻋﻆ واﻟﺪروس ا ُﻤﻟﺒﺎﴍة‪ .‬واﻟﺤﺎ ُل اﻟﺘﻰ ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻬﺎ‬ ‫أو‬ ‫ٍ‬ ‫ﻓﻨﻰ ُ‬ ‫ُﴪبُ‬ ‫ﺑﺎﻟﻎ اﻟﻨﻀﺞ واﻹﺑﺪاع‪ ،‬ﻳ َ ﱢ‬ ‫زﻳﺎر ُة ﻣﺎﻛﺮون ﻟﻠﻘﺎﻫﺮة ﻋَ ﻤ ٌﻞ ﱞ‬ ‫ﺗﺘﻮاﱃ َ‬ ‫َ‬ ‫ﻓﻮق ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ‪ ،‬ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺑﻬﺠﺔ‬ ‫ﻃﺒﻘﺎت‬ ‫ﺣﻤﻮﻻﺗﻪ ﻋﱪ‬ ‫اﻟﺼﻮرة‪ ،‬وﻻ ﻳﻌﻮزﻫﺎ ﻋُ ُ‬ ‫ﻤﻖ اﻤﻟﻀﻤﻮن‪.‬‬ ‫ﺘﻘﻨَﺔ؛ إذ ﻟﻢ ﱠ‬ ‫واﻟﺤﻖ أﻧّﻬﺎ ﻟﻢ ﺗَ ُﻜﻦ أُوﱃ اﻟﻠﻤﺴﺎت ا ُﻤﻟ َ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺘﻮﻗﻒ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫ﻋﻦ إﺣﺮاز اﻷﻫﺪاف ﻣﻬﻤﺎ ﺗﺒ ﱠﺪ َﻟ ْﺖ اﻤﻟﻼﻋﺐ واﺧﺘﻠﻒ اﻟﻼﻋﺒﻮن‪،‬‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺟﻨﺪة اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬إﱃ روزﻧﺎﻣﺔ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﻴﻮﻣﻴّﺔ‪ ،‬ودأب‬ ‫اﻷﺟﻬﺰة ﱡ‬ ‫اﻟﺼﻠﺒﺔ وﻛﻔﺎءة ﺗﺤ ﱡﺮﻛﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وﺗﻨَﻮﱡع اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﰱ اﻟﺰﻣﺎن‬ ‫واﻤﻟﻜﺎن واﻤﻟﺤﺘﻮى‪ .‬اﻟﻜﻼم اﻤﻟﻮزون ﺑﺎﻟﺬﻫﺐ ﻋﲆ وﻗﺘِﻪ‪ ،‬واﻟﺼﻤﺖ‬ ‫َ‬ ‫أﺛﻤﻦ وأﻛﺜ َﺮ ﺗﻌﺒﺮﻴًا‪ ،‬أو ﻳﻜﻮن اﻟﺨﺼﻢ ﺗﺎﻓﻬً ﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮن‬ ‫ِ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣُﺒﺘَﺬَﻻً‪.‬‬ ‫وﻣﻮﺿﻮ ُع‬ ‫وﺑﺎﺳﺘﻤﺘﺎع ﻳُﻐ ﱢﻠ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ﻒ‬ ‫ﺗﻌﺰف ﺑﺎﺣﱰاﻓﻴﱠﺔٍ وإﺗﻘﺎن‪،‬‬ ‫أورﻛﺴﱰا‬ ‫ٍ‬ ‫أداءﻫﻢ؛ ﻓﻴﻨﻌﻜ ُ‬ ‫ِﺲ ﻋﲆ ﺟﻤﻬﻮرﻫﻢ اﻟﺒﻌﻴﺪ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﺮﻳﺐ اﻗﺘﻨﺎﻋً ﺎ‬ ‫ﺻ ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻣﻌﺮﻛﺔ َ‬ ‫ﻌﺒﺔ‬ ‫وﺗﻄﺮﻳﺒًﺎ‪ ،‬وﻋﲆ ا ُﻤﻟﻨﺎﻛِﻔﻦﻴ ﺑﺎﻻرﺗﺒﺎك ﻓﺎﻻﻧﻜﺸﺎف‪.‬‬ ‫ً‬ ‫راﺑﺤﺔ ﰱ آﺧﺮ اﻤﻟﻄﺎف؛ ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‪ ،‬وﻣُﺆﻟِﻤَ ٌﺔ ﻗﻄﻌً ﺎ‪ ،‬وﺳﺘﻜﻮن‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ﱠ‬ ‫اﻤﻟﻮاﺟﻬﺔ ﺑﺮﺳﺎﻟﻴّﺔٍ‬ ‫وﻷن ﺟﻨﻮدَﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺨﻮﺿﻮن‬ ‫ﻋﺎدﻟﺔ أوّﻻً‪،‬‬ ‫ﺎج ﻳُﻌَ ﱢﺸ ُﻖ ﺧﻴﻮ َ‬ ‫َ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﻃﻪ ﻣُﺘﺄﻧَﻴًﺎ‬ ‫ﺴ‬ ‫ﻧ‬ ‫ودأب‬ ‫ﻋﻈﻴﻢ‪،‬‬ ‫وﻃﻨﻰ‬ ‫ﱪ‬ ‫وﺻ‬ ‫ﺻﺎﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﱟ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫إﻳﻤﺎن‬ ‫رﻏﻢ اﻛﺘﻤﺎل اﻟﻠﻮﺣﺔ ﰱ ﻣﺨﻴﺎﻟﻪ‪ ،‬واﻷﻫ ﱡﻢ أﻧﻬﻢ ﻳﻨﻄﻠﻘﻮن ﻣﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻻ ﻳﺘﺰﻋﺰ ُع ﰱ ﱠ‬ ‫أن ﻣﴫَ ﻋﲆ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺼﺤﻴﺢ‪ ،‬ﺗﻨﺘﴫُ ﻟﻠﺠُ ﻐﺮاﻓﻴﺎ‪،‬‬ ‫وﻣﻦ ﻣَ‬ ‫ﻜﺮور ﻋﺎداﺗﻬﺎ ﱠأﻻ ﻳﺨﺬ َﻟﻬﺎ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪.‬‬ ‫ِ‬

‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‬

‫ﻃﻨﻄﺎ‬

‫اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ‬

‫ﻣﻄﺮوح‬

‫ﺳﻴﻮة‬

‫ﺑﻮرﺳﻌﻴﺪ‬

‫اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮﻳﺲ‬

‫ﻃﺎﺑﺎ‬

‫ﻛﺎﺗﺮﻳﻦ‬

‫ﺷﺮم اﻟﺸﻴﺦ‬

‫اﻟﻐﺮدﻗﺔ‬

‫ﻣﺮﺳﻰ ﻋﻠﻢ‬

‫اﻟﻔﻴﻮم‬

‫أﺳﻴﻮط‬

‫ﺳﻮﻫﺎج‬

‫اﻷﻗﺼﺮ‬

‫أﺳﻮان‬

‫اﻟﻮادى اﻟﺠﺪﻳﺪ‬

‫‪35‬‬ ‫‪17‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪26‬‬ ‫‪51‬‬

‫‪21‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪29‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪17‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪17‬‬

‫‪33‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪27‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪32‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪33‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪22‬‬


‫‪p.3‬‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬

‫‪ 3‬أﻳﺎم ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة دوﻟﻴﺎ‪ ..‬واﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻰ ﻳﺒﺪى إﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﺤﻀﺎرة ﻣﺼﺮ وأﺻﺎﻟﺘﻬﺎ‪ ..‬ﻳﺸﻬﺪ ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﺴﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ..‬وﻏﺰة أوﻟﻮﻳﺔ ﺑﺎﳌﺒﺎﺣﺜﺎت‬ ‫زﻳﺎرة ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻗﻴﺘﻬﺎ وﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻳﻘﻮم‬ ‫ﺑﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮون ﻤﻟﴫ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪًا‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﲆ أﻫﻤﻴﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻛﴩﻳﻚ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ‬ ‫ﻟﺒﺎرﻳﺲ ﻋﲆ ﻛﻞ اﻷﺻﻌﺪة‪ ،‬اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ أﻛﺪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ »ﻣﺎﻛﺮون« ﻣﻨﺬ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻷوﱃ ﻟﺪﺧﻮل اﻟﻄﺎﺋﺮة‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ إﱃ اﻷﺟﻮاء اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﺣﺘﻔﻰ‬ ‫ﻋﱪ ﺣﺴﺎﺑﻪ اﻟﺮﺳﻤﻰ ﻋﲆ »‪ «X‬ﺑﻤُﺼﺎﺣﺒﺔ اﻟﻄﺎﺋﺮات‬ ‫اﻟﺮاﻓﺎل اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻟﻄﺎﺋﺮﺗﻪ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴًا إﱃ رﻣﺰﻳﺔ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻤﻟﺎ ﺑﻦﻴ اﻟﺪوﻟﺘﻦﻴ ﻣﻦ ﺗﻌﺎون اﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ ﻛﺒﺮﻴ‪ .‬وﺑﻌﺪ‬ ‫ﺳﺎﻋﺎت ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ وﺻﻮﻟﻪ إﱃ اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬أﻋﻘﺒﻬﺎ ﺑﺘﺪوﻳﻨﺔ‬ ‫أﺧﺮى ﻣُﻌﺮﺑًﺎ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻣﺘﻨﺎﻧﻪ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‬ ‫واﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى‪ ،‬ﻤﻟﺎ ﻤﻟﺴﻪ ﻣﻦ ﺣﻔﺎوة ﰱ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‬

‫ﺷﺮﻴﻳﻬﺎن اﻤﻟﻨﺮﻴى‬

‫ﺗﻜﺘﺐ‪:‬‬

‫ﺧﺎﺻﺔ أﺛﻨﺎء ﺟﻮﻟﺘﻪ اﻟﺘﻰ اﺻﻄﺤﺒﻪ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺴﻴﴗ ﰱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﺎن اﻟﺨﻠﻴﲆ‪ ،‬وﻫﻰ ذات دﻻﻟﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ أﺻﻴﻠﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻧﴩه‬ ‫ﻋﲆ أﻧﻐﺎم ﺣﻠﻮة ﻳﺎ ﺑﻠﺪى‪ ،‬ﻟﻠﻔﻨﺎﻧﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟﺮاﺣﻠﺔ‪ ،‬داﻟﻴﺪا‪ ،‬ﻣﺎ ﻛﺎن ﻟﻪ أﺛﺮ ﻃﻴﺐ ﻋﲆ ﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻪ ﺳﻮاء‬ ‫ﻣﻦ ﻣﴫ أو ﺧﺎرﺟﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻋﻜﺴﺖ ﺗﺪوﻳﻨﺎﺗﻪ ﻣﺘﺎﻧﺔ‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻤﻟﴫﻳﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ اﻤﻟﻤﺘﺪة ﻣﻨﺬ اﻟﻘِ ﺪَم‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻔﺖ اﻟﺘﻐﻄﻴﺎت اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﺪى إﻋﺠﺎب اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﴗ ﺑﺘﺎرﻳﺦ وﺣﻀﺎرة ﻣﴫ وﻣﺎ ﺷﻬﺪه ﻣﻦ ﻋﺮاﻗﺔ‬ ‫وأﺻﺎﻟﺔ أﻳﻀﺎ ﺧﻼل ﺟﻮﻟﺘﻪ ﺑﺎﻤﻟﺘﺤﻒ اﻤﻟﴫى اﻟﻜﺒﺮﻴ‬ ‫واﻤﻟﻘﺮر اﻓﺘﺘﺎﺣﻪ رﺳﻤﻴﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﻳﻮﻟﻴﻮ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪ .‬أﻳﻀﺎ‬ ‫ﺷﻬﺪت اﻟﺰﻳﺎرة ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت وﻣﺬﻛﺮات‬ ‫اﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﰱ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻤﻟﺠﺎﻻت اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻟﺪى اﻟﻄﺮﻓﻦﻴ‪.‬‬

‫ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎوﻟﺖ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ وﻧﻈﺮﻴه‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﴗ ﻣﻨﺬ ﻟﻘﺎﺋﻬﻤﺎ اﻷول‪ ،‬اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ أزﻣﺔ ﻏﺰة‪،‬‬ ‫وﻣﺎ ﺗﺸﻬﺪه ﻣﻦ ﻣﺄﺳﺎة إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫أﺟﻤﻊ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ اﻟﺪول اﻷوروﺑﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﺄﺗﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﰱ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻗﻮة أوروﺑﻴﺔ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺆﺛﺮة ﰱ‬ ‫اﻤﻟﺸﻬﺪ اﻹﻗﻠﻴﻤﻰ؛ ﻓﻔﺮﻧﺴﺎ ﻟﻬﺎ دور إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ ﰱ اﻟﴩق‬ ‫ً‬ ‫وأﻳﻀﺎ ﻋﲆ ﻣ ّﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪،‬‬ ‫اﻷوﺳﻂ‪ ،‬ﰱ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﴩﻳﻦ‬ ‫ﻓﻘﺪ اﺗﺴﻤﺖ ﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺮﻓﺾ اﻟﻘﺎﻃﻊ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎت‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ اﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻷﺑﺮﻳﺎء‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪة داﺋ ًﻤﺎ ﻋﲆ‬ ‫ﴐورة ﻗﻴﺎم دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺄﺗﻰ ﺣﺮص »ﻣﺎﻛﺮون« ﻋﲆ زﻳــﺎرة اﻟﻌﺮﻳﺶ‬ ‫ﺿﻤﻦ أﺟﻨﺪة زﻳﺎرﺗﻪ اﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻐﺮق ‪ 3‬أﻳﺎم‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا ﻋﲆ‬

‫اﻤﻟﻮﻗﻒ اﻟﻔﺮﻧﴗ اﻟﺪاﻋﻢ ﻟﺤﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪،‬‬ ‫إﱃ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﺄﻳﻴﺪ اﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﻮﻗﻒ اﻤﻟﴫى اﻟﺮاﻓﺾ‬ ‫ﻟﻠﺘﻬﺠﺮﻴ‪ ،‬واﻤﻟﺆﻛﺪ ﻋﲆ ﴐورة ﻗﻴﺎم دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫وإﻳﻘﺎف ﺣﺮب اﻹﺑﺎدة اﻟﺘﻰ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮن‪،‬‬ ‫ودﻋﻢ اﻟﺠﻬﻮد اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﻬﺎدﻓﺔ إﱃ إﻳﺼﺎل اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات‬ ‫ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪.‬‬ ‫زﻳﺎرة اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ ﻤﻟﴫ ﻟﻬﺎ أﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﺮﻴة‬ ‫ﻤﻟﺎ ﺷﻤﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺎور ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﰱ وﻗﺖ ﺣﺮج ﺗُﻤﺮ‬ ‫ﺑﻪ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺪ أﻛﺪت ﻋﲆ اﻟﺪور اﻤﻟﴫى‬ ‫اﻤﻟﺤﻮرى ﰱ ﻇﻞ ﻣﺎ ﺗﺸﻬﺪه ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺎت‪ ،‬إﱃ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻛﺤﻠﻴﻒ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ‪ ،‬ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻪ ﻛﻞ دول‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻜﺴﺒﻪ ﰱ اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪ ،‬ﻓﻤﴫ داﺋ ًﻤﺎ وأﺑﺪًا‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻟﺤﺎﴐ واﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬

‫إﻋﻼم ﻓﺮﻧﺴﻰ‪ :‬ﻣﺼﺮ ﺣﻠﻴﻒ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻰ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ‬

‫اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت اﻟﺴﻴﺴﻰ وﻣﺎﻛﺮون واﳌﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‪ ..‬واﻹﻟﻴﺰﻳﻪ‪ :‬اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻰ ﺳﻴﺘﻮﺟﻪ اﻟﻴﻮم ﻟﻠﻌﺮﻳﺶ ﻟﻠﻘﺎء ﺟﻬﺎت إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬ﺟﻴﻨﺎ وﻟﻴﻢ ‪ -‬ﻫﻨﺎء أﺑﻮ اﻟﻌﺰ‬ ‫ﺳﻠﻄﺖ اﻟﺼﺤﻒ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ اﻟﻀﻮء ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮﻴ ﻋﲆ زﻳﺎرة‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮون إﱃ ﻣﴫ‪ ،‬وﻋﻘﺪه‬ ‫ﻟﻘﺎء ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻟﻘﻤﺔ اﻟﺜﻼﺛﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺠﻤﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ وﻣﺎﻛﺮون واﻤﻟﻠﻚ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻠﻚ اﻷردن‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻟﻮﻓﻴﺠﺎرو«‪ ،‬إن ﻣﴫ ﺣﻠﻴﻒ‬ ‫اﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ ﻛﺒﺮﻴ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪة أن اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﴗ ﺳﻴﺘﻮﺟﻪ اﻟﻴﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﺮﻳﺶ‪،‬‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﺪود ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺠﺮى ﻣﺤﺎدﺛﺎت‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺠﻬﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻷﻣﻨﻴﺔ اﻤﻟﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻷزﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺄن ﻫﺬه اﻟﺰﻳﺎرة ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺗﺄﻛﻴﺪ اﻟﺘﺰام ﻣﺎﻛﺮون ﺑـ»اﻟﺪﻋﻮة إﱃ وﻗﻒ إﻃﻼق‬ ‫اﻟﻨﺎر« ﺑﻦﻴ إﴎاﺋﻴﻞ وﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎس‪ ،‬ﻗﺎﺋﻠﺔ‪ :‬إن ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻻ‬

‫ﺗﺰال ﻓﺎﻋﻼ رﺋﻴﺴﻴﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻤﻟﴫ‪ ،‬ﰱ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬى ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻓﻴﻪ أﻧﻪ ﻋﲆ اﻟﺠﻤﻴﻊ أن ﻳﻌﻴﺪ اﻟﻨﻈﺮ ﰱ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ‬ ‫ﻤﻟﻮاﺟﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ وﻣﺎ‬ ‫ﻳﺤﺪث ﰱ ﻓﻠﺴﻄﻦﻴ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤﺖ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ ﻳﺤﺎول أن ّ‬ ‫ﻳﺮﺳﺦ‬ ‫ﻣﺴﺎرا أوروﺑﻴﺎ ﻣﺴﺘﻘﻼ ﻋﲆ اﻤﻟﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﰱ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬ﻳﻈﻬﺮ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﻛﺤﻠﻴﻒ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ‪.‬‬ ‫أﻳﻀﺎ أﺷﺎرت ﺷﺒﻜﺔ »ﻓﺮاﻧﺲ إﻧﻔﻮ«‪ ،‬إﱃ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﴗ ﺑﺪأ أﻣﺲ اﻷول اﻷﺣﺪ‪ ،‬زﻳﺎرﺗﻪ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ واﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﺴﺘﻐﺮق ‪ 3‬أﻳﺎم ﺑﻌﺪ أﺳﺒﻮﻋﻦﻴ ﻣﻦ اﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﰱ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ‪ ،‬اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬وﺳﻴﺘﻮﺟﻪ إﱃ‬ ‫»اﻟﻌﺮﻳﺶ« ﻗﺮب ﻗﻄﺎع ﻏﺰة اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪ ،‬ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ اﻟﺘﺰاﻣﻪ‬ ‫اﻤﻟﺴﺘﻤﺮ ﺑﻮﻗﻒ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﺑﻐﺰة‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﻗﴫ اﻹﻟﻴﺰﻳﻪ‪.‬‬

‫وﻗﺪﻣﺖ اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺳﺘﻄﺮح ﺧﻼل ﻫﺬه اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﺣﻮل ﺣﻞ‬ ‫اﻟﺪوﻟﺘﻦﻴ »اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ واﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ«‪ ،‬واﻟﺬى ﺳﺮﻴأﺳﻪ‬ ‫إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮون ووﱃ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺴﻌﻮدى اﻷﻣﺮﻴ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ‬ ‫ﺳﻠﻤﺎن ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ آل ﺳﻌﻮد‪.‬‬ ‫واﺳﺘﻘﺒﻞ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﻧﻈﺮﻴه اﻟﻔﺮﻧﴗ‪ ،‬أﻣﺲ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺑﺤﺚ »ﴐورة« اﺳﺘﺌﻨﺎف وﻗﻒ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر‬ ‫ﺑﻘﻄﺎع ﻏﺰة ﰱ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬى ﻳﻜﺜﻒ ﻓﻴﻪ اﻟﺠﻴﺶ اﻻﺣﺘﻼل‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻪ اﻟﱪﻳﺔ ﺑﻐﺰة‪ ،‬وﻛﻤﺎ أﻋﻠﻦ ﻗﴫ اﻹﻟﻴﺰﻳﻪ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻟﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﻨﺎﻗﺶ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺨﻄﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻹﻋﺎدة‬ ‫إﻋﻤﺎر ﻏﺰة اﻟﺘﻰ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﻣﺎرس اﻤﻟﺎﴇ‪،‬‬ ‫وﻗﺪﻣﺖ ﻛﺒﺪﻳﻞ ﻟﺨﻄﺔ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ‬ ‫ﻟﻮﺿﻊ اﻟﻘﻄﺎع ﺗﺤﺖ اﻟﺴﻴﻄﺮة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ و»ﺗﻨﻈﻴﻔﻪ«‪.‬‬ ‫وﺳﻴﺘﻮﺟﻪ ﻣﺎﻛﺮون‪ ،‬اﻟﻴﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء‪ ،‬إﱃ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﺮﻳﺶ‬

‫ﻋﲆ ﺑﻌﺪ ‪ 50‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰا ﻣﻦ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة؛ ﻟﻠﱰﻛﻴﺰ ﻋﲆ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﻐﺬاء ﰱ اﻟﻘﻄﺎع‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻮﻗﻔﺖ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻸراﴇ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻣﺎرس‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﻓﺮﺿﺖ إﴎاﺋﻴﻞ ﺣﺼﺎرا ﻛﺎﻣﻼ ﰱ أﻋﻘﺎب اﻟﻔﺸﻞ ﰱ‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق ﻋﲆ اﻤﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻬﺪﻧﺔ؛ وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫اﺿﻄﺮت اﻤﻟﺨﺎﺑﺰ إﱃ اﻹﻏﻼق ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪم وﺟﻮد اﻟﻐﺎز‬ ‫واﻟﺪﻗﻴﻖ وﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖ ﺳﻮى اﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ‪ ،‬وﻫﻰ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺑﻀﻊ وﺟﺒﺎت ﺳﺎﺧﻨﺔ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﻐﻄﻰ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﰱ ﻣﻴﻨﺎء اﻟﻌﺮﻳﺶ ‪ -‬اﻟﺬى ﻳﺸﻜﻞ ﻗﺎﻋﺪة ﺧﻠﻔﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪات اﻤﻟﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﺮور ﻋﱪ رﻓﺢ ﺑﻦﻴ ﻣﴫ‬ ‫وﻏﺰة ‪ -‬ﻣﻦ اﻤﻟﻘﺮر أن ﻳﻠﺘﻘﻰ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ ﻣﻊ أﻓﺮاد‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻟﻨﻈﻤﺎت ﻏﺮﻴ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ واﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة‬ ‫واﻟﻬﻼل اﻷﺣﻤﺮ اﻤﻟﴫى‪ ،‬ورﺑﻤﺎ أﻳﻀﺎ »اﻤﻟﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ«‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ‪ ،‬وﻓﻘﺎ ﻟﻘﴫ اﻹﻟﻴﺰﻳﻪ‪،‬‬

‫وﺳﻴﺆﻛﺪ اﻟﺘﺰام ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺑﻤﻮاﺻﻠﺔ دﻋﻤﻬﺎ اﻹﻧﺴﺎﻧﻰ ﻟﺸﻌﺐ‬ ‫ﻏﺰة وﺳﻴﺪﻋﻮ إﱃ إﻋﺎدة ﻓﺘﺢ اﻤﻟﻌﺎﺑﺮ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ اﻟﺴﻠﻊ‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ إﱃ ﻏﺰة‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﺑﺮزت ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻟﻴﱪاﺳﻴﻮن‪ ،‬أن زﻳﺎرة ﻣﺎﻛﺮون إﱃ‬ ‫اﻟﻌﺮﻳﺶ ﻟﺒﺤﺚ اﻷوﺿﺎع اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻷﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻊ‬ ‫ﻫﺬه اﻤﻟﺪﻳﻨﺔ ﻋﲆ ﺑﻌﺪ ﻧﺤﻮ ‪ 50‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰا ﻣﻦ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‪،‬‬ ‫ﻻﻋﺒﺔ دورا ﻣﺤﻮرﻳﺎ ﰱ إﻳﺼﺎل اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات إﱃ ﻏﺰة ﻋﱪ‬ ‫ﻣﻌﱪ رﻓﺢ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪت ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻟﻴﻨﻔﻮ«‪ ،‬أن ﻣﴫ ﺗﻠﻌﺐ دورا‬ ‫رﺋﻴﺴﻴﺎ ﰱ اﻤﻟﻔﺎوﺿﺎت ﺑﻦﻴ إﴎاﺋﻴﻞ وﺣﻤﺎس‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺮﻛﺰ‬ ‫اﻤﻟﺒﺎﺣﺜﺎت ﺑﻦﻴ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﻔﺮﻧﴗ ﻣﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ‬ ‫ﻋﲆ ﴐورة إﻋﺎدة إرﺳﺎء وﻗﻒ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻤﻟﻨﻊ ﺗﻔﺎﻗﻢ‬ ‫اﻟﻜﺎرﺛﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﰱ ﻏﺰة وﺗﺴﻬﻴﻞ إﻃﻼق ﴎاح اﻟﺮﻫﺎﺋﻦ‬ ‫اﻤﻟﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟﺪى ﺣﻤﺎس‪ ،‬واﻟﺨﻄﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻹﻋﺎدة إﻋﻤﺎر‬ ‫ﻏﺰة اﻟﺘﻰ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ‪.‬‬


‫شراكة استراتيجية بني مصر وفرنسا‬

‫الرئيس السيسى فى مؤتمر صحفى مع «ماكرون»‪ :‬أكدنا رفضنا أى دعوات لتهجير الفلسطينيني‬

‫الرئيس السيسى‪ :‬استقرار الشرق األوسط بعيد املنال طاملا بقيت القضية الفلسطينية بدون تسوية عادلة‬ ‫نهر النيل رابط جغرافى يجمع دول الحوض‪ ..‬ومصر تسعى للحفاظ على التعاون وتتمسك بقواعد القانون الدولى‬ ‫الرئيسان يتوافقان على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا ومشاركة كل مكونات الشعب فى الفترة االنتقالية‬ ‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫استقبل الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬أمس االثنني‪ ،‬الرئيس‬ ‫الفرنىس إيمانويل ماكرون‪ ،‬ىف إطار الزيارة الرسمية رفيعة‬ ‫املستوى التى يقوم بها «ماكرون» ملرص‪ ،‬حيث أقيمت‬ ‫مراسم االستقبال الرسمى وتم عزف السالمني الوطنيني‬ ‫واستعراض حرس الرشف‪.‬‬ ‫ورصح السفري محمد الشناوى‪ ،‬املتحدث الرسمى باسم‬ ‫رئاسة الجمهورية‪ ،‬بأن اللقاء شهد عقد مباحثات ثنائية‬ ‫تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدى البلدين‪ ،‬كما وقع‬ ‫الرئيسان إعالنا مشرتكا لرتفيع العالقات بني مرص وفرنسا‬ ‫إىل مستوى الرشاكة االسرتاتيجية‪ ،‬كما تم التوقيع عىل عدد‬ ‫من مذكرات التفاهم بني البلدين‪.‬‬ ‫وىف ختام االجتماعات‪ ،‬عقد الرئيسان مؤتمرا صحفيا‬ ‫ىف قرص االتحادية استهله الرئيس السيىس‪ ،‬بالرتحيب‬ ‫بالصديق العزيز‪ ،‬الرئيس «إيمانويل ماكرون»‪ ،‬رئيس‬ ‫الجمهورية الفرنسية‪ ،‬والوفد املرافق له‪ ،‬ىف زيارته الرسمية‬ ‫رفيعة املستوى‪ ،‬التى يقوم بها ملرص‪.‬‬ ‫قال الرئيس السيىس‪ :‬تلك الزيارة تجسد بجالء‪ ،‬مسرية‬ ‫طويلة من التعاون الثنائى املثمر‪ ،‬بني مرص وفرنسا ىف كل‬ ‫املجاالت‪ ،‬التى تحقق مصالح البلدين الصديقني‪ ،‬وتوجت‬ ‫باإلعالن عن ترفيع العالقات بني البلدين إىل مستوى الرشاكة‬ ‫االسرتاتيجية‪ ،‬األمر الذى يعترب خطوة مهمة نحو تعزيز‬ ‫التعاون املشرتك‪ ،‬وفتح آفاق جديدة‪ ،‬تحقق مصالح بلدينا‬ ‫وتطلعات الشعبني الصديقني‪.‬‬ ‫وأضاف الرئيس السيىس‪ ،‬أنه وماكرون استعرضا خالل‬ ‫مباحثاتهما العالقات التاريخية املمتدة بني مرص وفرنسا‪،‬‬ ‫وتطرقا إىل سبل دفعها قدما ىف كل املجاالت ذات األولوية‪ ،‬ال‬ ‫سيما فيما يتعلق بتعزيز وتكثيف االستثمارات الفرنسية ىف‬ ‫مرص‪ ،‬حيث أكدا أهمية توسيع انخراط الرشكات الفرنسية‬ ‫ىف األنشطة االقتصادية املرصية‪ ،‬خاصة مع الخربات‬ ‫املرتاكمة‪ ،‬لهذه الرشكات ىف مرص عىل مدار العقود املاضية‪.‬‬ ‫كما شدد الرئيس السيىس عىل رضورة البناء عىل نتائج‬ ‫املنتدى االقتصادى «املرصى‪ -‬الفرنىس»‪ ،‬لتعزيز التعاون‬ ‫املشرتك ودفع عجلة التنمية االقتصادية‪.‬‬ ‫واتفق الزعيمان عىل أهمية تنفيذ كل محاور رشاكة‬ ‫البلدين االسرتاتيجية الجديدة‪ ،‬بما ىف ذلك الدعم املتبادل‬ ‫للرتشيحات الدولية‪ ،‬وتعزيز فرص التعاون ىف مجاالت‬

‫توطني صناعة السكك الحديدية‪ ،‬والتدريب الفنى واملهنى‬ ‫والذكاء االصطناعى‪ ،‬واألمن السيربانى وإنتاج الهيدروجني‬ ‫األخرض‪.‬‬ ‫أكد الرئيسان‪ ،‬خالل املباحثات‪ ،‬أهمية التعاون القائم‬ ‫بني مرص وفرنسا ىف مجال الهجرة‪ ،‬ورضورة دعم مرص‬ ‫ىف جهودها ملكافحة الهجرة غري الرشعية‪ ،‬خاصة ىف ظل‬ ‫استضافتها ألكثر من تسعة ماليني الجئ‪.‬‬ ‫وىف هذا السياق‪ ،‬رحب الرئيس السيىس بالدعم الفرنىس‬ ‫ملرص‪ ،‬الذى أسهم ىف اعتماد الربملان األوروبى مؤخ ًرا‪،‬‬ ‫قرار إتاحة الرشيحة الثانية‪ ،‬من حزمة الدعم املاىل الكىل‬ ‫املقدمة من االتحاد األوروبى ملرص بقيمة ‪ 4‬مليارات يورو‪،‬‬ ‫ما يعكس التقدير العميق للرشاكة االسرتاتيجية والشاملة‬ ‫بني مرص واالتحاد األوروبى‪ ،‬ويؤكد الدور الحيوى الذى‬ ‫تضطلع به مرص‪ ،‬كركيزة لالستقرار ىف منطقتى الرشق‬ ‫األوسط وجنوب املتوسط وىف القارة األفريقية‪.‬‬ ‫واستطرد الرئيس السيىس‪« :‬ونتطلع ىف هذا اإلطار إىل‬ ‫رسعة استكمال اإلجراءات الالزمة‪ ،‬لرصف هذه الرشيحة ىف‬ ‫أقرب وقت ممكن»‪.‬‬ ‫وأشار الرئيس السيىس إىل أنه والرئيس ماكرون تناوال‬ ‫بشكل معمق التطورات املتالحقة عىل الساحة اإلقليمية‬ ‫والدولية‪ ،‬وعىل رأسها الوضع املأساوى ىف قطاع غزة‪ ،‬حيث‬ ‫أكدا رضورة العودة إىل وقف إطالق النار بشكل فورى‪،‬‬ ‫والسماح بإدخال املساعدات اإلنسانية بشكل عاجل وإطالق‬ ‫الرهائن‪.‬‬ ‫كما توافق الرئيسان عىل رفض أى دعوات لتهجري‬ ‫الفلسطينيني من أرضهم‪ ،‬واستعرض الرئيس السيىس مع‬ ‫«ماكرون» الخطة العربية للتعاىف وإعادة إعمار قطاع غزة‪،‬‬ ‫واتفقا عىل تنسيق الجهود املشرتكة بشأن مؤتمر إعمار غزة‪،‬‬ ‫الذى تعتزم مرص استضافته‪ ،‬بمجرد وقف األعمال العدائية‬ ‫ىف القطاع‪.‬‬ ‫وأوضح الرئيس السيىس‪« :‬سيتعرف فخامته خالل‬ ‫الزيارة عىل الجهود املرصية املبذولة‪ ،‬لحشد الدعم اإلنسانى‬ ‫للفلسطينيني ىف قطاع غزة»‪.‬‬ ‫وىف هذا الصدد‪ ،‬ترجه الرئيس السيىس بالشكر والتقدير‬ ‫للجانب الفرنىس‪ ،‬عىل دعمه املتواصل لألشقاء الفلسطينيني‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس السيىس مجددًا‪ ،‬وبشكل ال التباس فيه‪ ،‬أن‬ ‫تحقيق االستقرار والسالم الدائم ىف الرشق األوسط سيظل‬ ‫أمرا بعيد املنال‪ ،‬ما دامت قد ظلت القضية الفلسطينية‬ ‫بدون تسوية عادلة‪ ،‬وظل الشعب الفلسطينى يواجه ويالت‬ ‫حروب طاحنة تدمر مقوماته‪ ،‬وتحرم أجياله القادمة من‬

‫حقها حتى ىف األمل ىف مستقبل أكثر أمنا واستقرارا‪.‬‬ ‫وىف هذا اإلطار‪ ،‬أكد الرئيس السيىس أنه بحث مع الرئيس‬ ‫ماكرون سبل تدشني أفق سياىس ذى مصداقية‪ ،‬إلحياء‬ ‫عملية السالم وإقامة الدولة الفلسطينية عىل خطوط الرابع‬ ‫من يونيو عام ‪ ،1967‬وعاصمتها القدس الرشقية‪ ،‬مرحبا‬ ‫بمختلف الجهود ىف هذا اإلطار‪.‬‬ ‫كما تناولت املباحثات كذلك التطورات التى تشهدها‬ ‫سوريا ولبنان‪ ،‬حيث توافق الرئيسان عىل أهمية الحفاظ‬ ‫عىل وحدة سوريا وسالمة أراضيها‪ ،‬ورضورة اتسام العملية‬ ‫السياسية خالل الفرتة االنتقالية‪ ،‬بالعمومية وبمشاركة كل‬ ‫مكونات الشعب السورى‪ ،‬وتم التشديد ىف هذا الصدد عىل‬ ‫رضورة إنهاء االحتالل اإلرسائيىل لألراىض السورية‪.‬‬ ‫كما أكد الرئيسان دعمهما للرئيس اللبنانى الجديد‪،‬‬ ‫والحكومة اللبنانية‪ ،‬ىف جهودهما لتحقيق االستقرار‬ ‫وتطلعات الشعب اللبنانى الشقيق‪ ،‬مع أهمية التزام جميع‬ ‫األطراف بتنفيذ اتفاق وقف األعمال العدائية‪ ،‬ومحورية‬ ‫االمتثال الكامل للقرار األممى رقم «‪ ،»1701‬وتطبيقه دون‬ ‫انتقائية‪.‬‬ ‫ذكر الرئيس السيىس‪« :‬تباحثت أيضا مع الرئيس‬ ‫ماكرون‪ ،‬حول التطورات الخاصة بملف األمن املائى‪،‬‬ ‫حيث أكدت موقف مرص الراسخ‪ ،‬الذى يؤمن بأن نهر النيل‬ ‫رابط تاريخى جغراىف‪ ،‬يجمع دول الحوض‪ ،‬ومن ثم تعمل‬ ‫مرص عىل الحفاظ عىل التعاون بني دول الحوض‪ ،‬وتتمسك‬ ‫بااللتزام بقواعد القانون الدوىل‪ ،‬وتحقيق املنفعة للجميع‬ ‫مع رضورة مراعاة خصوصية االعتماد املرصى التام عىل‬ ‫مياه نهر النيل‪ ،‬كونه رشيان الحياة ملرص وشعبها»‪.‬‬ ‫كما تطرقا إىل األوضاع ىف السودان الشقيق إىل جانب‬ ‫التطورات اإلقليمية ىف منطقتى الساحل والقرن األفريقى‪.‬‬ ‫واتفق الرئيسان عىل رضورة تكثيف التعاون‪ ،‬لتعزيز‬ ‫األمن واالستقرار ىف هذه املناطق بما يحقق تطلعات دولها‬ ‫وشعوبها‪ ،‬نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا‪.‬‬ ‫أكد الرئيسان حرص مرص وفرنسا عىل استعادة املعدالت‬ ‫الطبيعية‪ ،‬لحركة مرور السفن ىف قناة السويس املرصية‪،‬‬ ‫وتفادى اضطرار السفن التجارية إىل اتباع مسارات بحرية‬ ‫بديلة‪ ،‬أطول مسافة وأكثر كلفة‪ ،‬وذلك نتيجة الهجمات التى‬ ‫استهدفت بعضا منها ىف مضيق باب املندب‪ ،‬بسبب استمرار‬ ‫الحرب ىف غزة‪ ،‬وهو الوضع الذى أسفر عن خسارة مرص‬ ‫نحو سبعة مليارات دوالر خالل عام ‪ ،2024‬من إيرادات‬ ‫قناة السويس إىل جانب تأثريه السلبى املبارش عىل حركة‬ ‫التجارة الدولية وسالسل اإلمداد العاملية‪.‬‬

‫ماكرون من قصر االتحادية‪ :‬مصر شريك استراتيجى لفرنسا وندعمها بقوة لتنفيذ أجندة ‪ 2030‬للتنمية‪ ..‬نشيد بثبات مواقف‬ ‫القاهرة الدولية املتسمة بالوضوح والحزم‪ ..‬نعترض بشدة على الترحيل القسرى للفلسطينيني وضم غزة والضفة الغربية‬ ‫ندعم خطة بناء غزة‪ ..‬ويجب فتح املجال أمام حكم فلسطينى جديد فى القطاع بقيادة السلطة الوطنية دون حماس‬ ‫العدد ‪5061‬‬ ‫الثالثاء ‪ 8‬أبريل ‪2025‬‬

‫‪05‬‬

‫اختتم الرئيس السيىس كلمته بقوله‪« :‬لقد سعدت بلقائكم‬ ‫اليوم‪ ،‬وأجدد ترحيبى بكم ىف مرص‪ ،‬معربا عن ثقتى ىف أن‬ ‫زيارتكم‪ ،‬وما شهدناه من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم‪،‬‬ ‫بني بلدينا ىف مختلف القطاعات‪ ،‬سيمثل انطالقة جديدة‪،‬‬ ‫لتعزيز التعاون االسرتاتيجى بني مرص وفرنسا»‪.‬‬ ‫وأضاف الرئيس السيىس ىف ختام كلمته‪« :‬إننا أمام مرحلة‬ ‫واعدة‪ ،‬نشهد فيها توطيد أوارص التعاون‪ ،‬بما يحقق املنفعة‬ ‫املتبادلة‪ ،‬وىف القلب منها‪ ،‬تعزيز روابط الصداقة التاريخية‪،‬‬ ‫واملتجذرة بني الشعبني املرصى والفرنىس»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد الرئيس الفرنىس «إيمانويل ماكرون»‬

‫أن مرص رشيك اسرتاتيجى لفرنسا‪ ،‬وأن بالده تدعم مرص‬ ‫بقوة لتنفيذ أجندة ‪ 2030‬للتنمية‪ ،‬معربًا عن شكره العميق‬ ‫للرئيس عبدالفتاح السيىس عىل حفاوة االستقبال الحار ىف‬ ‫منطقة «خان الخليىل»‪ ،‬مشريًا إىل أن زيارته تأكيدا عىل عمق‬ ‫العالقات التاريخية بني البلدين واإلرادة املشرتكة ملزيد من‬ ‫توثيق العالقات‪.‬‬ ‫وأثنى الرئيس الفرنىس إيمانويل ماكرون عىل جهود‬ ‫الرئيس السيىس‪ ،‬من أجل تحقيق السالم ىف املنطقة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«نثمن جهود الرئيس السيىس لتحقيق السالم ىف املنطقة‪،‬‬ ‫ونرفض التهجري القرسى للفلسطينيني‪ ،‬وندعم الخطة‬

‫العربية إلعادة إعمار غزة»‪.‬‬ ‫وأكد «ماكرون» عىل العالقة الوثيقة مع مرص بتوقيع‬ ‫«اتفاقية الرشاكة االسرتاتيجية»‪ ،‬وأن فرنسا سوف تتابع‬ ‫وتدعم العالقة بني مرص وصندوق النقد الدوىل وستدعم‬ ‫كل مرشوعات اإلصالح‪ ،‬مشريًا إىل أن مباحثاته مع الرئيس‬ ‫السيىس تناولت كل األزمات وامللفات اإلقليمية‪ ،‬مشريا إىل‬ ‫وجود إرادة فرنسية ثابتة للمساهمة ىف تنمية ورخاء مرص‬ ‫وشعبها‪.‬‬ ‫وأضاف الرئيس الفرنىس‪ :‬إن فرنسا تجدد التزامها‬ ‫بمواصلة ومتابعة التعاون املاىل لتنفيذ املشاريع ذات‬

‫«ماكرون» فى زيارة ملحطة عدلى منصور املركزية التبادلية‬ ‫ويؤكد‪ :‬حريصون على مشاركة مصر فى مشاريع التطوير املستقبلية‬

‫‪ 7‬اتفاقيات ومذكرات تفاهم تم توقيعها بحضور الرئيسني‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬

‫•تمديد خارطة الطريق للتعاون فى تنفيذ الخط‬ ‫السادس ملترو األنفاق بالقاهرة‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫• إعالن نوايا للتعاون مع وزارة الصحة الفرنسية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫•إعالن نوايا بني وزارتى التعليم العالى فى‬ ‫البلدين‪.‬‬

‫• إعالن مشترك بشأن ‪ 4‬مشروعات استثمارية‬ ‫تضامنية‪.‬‬

‫• اتفاقية إنشاء وتنمية مركز «جوستاف روسى»‬ ‫لعالج األورام بالقاهرة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫أجرى الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬والرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬أمس‪ ،‬زيارة ملحطة عدىل منصور املركزية التبادلية لوسائل النقل‬ ‫الجماعى‪ ،‬وذلك عىل هامش الزيارة الرسمية رفيعة املستوى التى يقوم بها‬ ‫الرئيس الفرنىس إىل مرص‪ .‬وأوضح املتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية‪،‬‬ ‫أن الرئيسني تفقدا املحطة واطلعا عىل التجهيزات والخدمات التى سوف يستفيد‬ ‫منها ماليني املرصيني‪ ،‬كما قاما بجولة ىف الخط الثالث ملرتو أنفاق القاهرة‪.‬‬ ‫وأضاف السفري محمد الشناوى‪ ،‬املتحدث الرسمى‪ ،‬أن الرئيس السيىس أشاد‬

‫‪7‬‬ ‫• مذكرة تفاهم إلنشاء ‪ 100‬مدرسة فرنكوفونية‬ ‫فى مصر‪.‬‬

‫• إعالن مشترك بشأن تجديد التعاون الفنى‬ ‫واملالى لتنفيذ املشروعات ذات األولوية‪.‬‬

‫الرئيس السيسى خالل منتدى رجال األعمال املصرى الفرنسى‪:‬‬

‫مصر فرصة أمام رجال األعمال لالستثمار‪ ..‬وبذلنا جهدا كبيرا النطالق الدولة بشكل أكثر تقدما‬

‫الرئيس ماكرون يبذل جهودا لدعم وتطوير العالقات بني البلدين‪ ..‬ونسعى لتوطني الصناعة واالستفادة من الخبرات الفرنسية وتخفيف الضغط على العملة الحرة‬ ‫كتب ‪ -‬محمد عبدالعظيم ‪ -‬محمد عبداملجيد‬ ‫رحب الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬بالرئيس الفرنىس‬ ‫إيمانويل ماكرون‪ ،‬قائال‪« :‬فخامة الرئيس ماكرون اسمح‬ ‫ىل أرحب بك والوفد املرافق لك ىف مرص‪ ..‬عىل جهدك ىف دعم‬ ‫وتطوير العالقات بني البلدين وهذه رشاكة نقدرها ونبذل كل‬ ‫الجهود لالستفادة من الخربات والقدرات الفرنسية»‪.‬‬ ‫وأضاف الرئيس السيىس‪ ،‬خالل كلمته ىف منتدى رجال‬ ‫األعمال املرصى الفرنىس بحضور الرئيس ماكرون‪« :‬برضه‬ ‫مش هنىس أبدا أن أرحب بالرشكات الفرنسية ورجال األعمال‬

‫من فرنسا ونوجه لهم تحية خاصة»‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس‪ ،‬أن مرص فرصة لرجال األعمال‪ ،‬وبذلنا جهدا‬ ‫كبريا النطالق الدولة‪ ،‬متابعا‪« :‬رجال األعمال بطبيعتهم مش‬ ‫بيضيعوا الفرص‪ ..‬وأنا بقول لهم بمنتهى التواضع مرص‬ ‫فرصة‪ ..‬ألنه خالل آخر ‪ 10‬سنوات بذلنا جهدا كبريا النطالق‬ ‫الدولة املرصية أكثر تطورا وتقدما وهناك بنية أساسية‬ ‫متطورة‪ ..‬وخالل آخر ‪ 10‬سنوات بذلنا جهدا كبريا وأنفقنا‬ ‫أمواال ضخمة لتجهيز البنية األساسية ىف كل القطاعات‪ ..‬كل‬ ‫القطاعات مثل الطرق واملوانئ والبنية الترشيعية والقطاع‬ ‫االقتصادى‪ ..‬كل هذه الجهود من أجل تجهيز البنية األساسية»‪.‬‬

‫وأكد الرئيس‪ ،‬أن الدولة املرصية واصلت العمل ىف مختلف‬ ‫القطاعات لتجهيز الدولة بشكل كامل‪ ،‬متابعا‪« :‬مش سبنا‬ ‫قطاع من القطاعات الىل اشتغلنا عليه‪ ،‬وعلشان ىف النهاية‬ ‫نقول لدينا فرصة فيها ‪ 106‬ماليني‪ ..‬ومرص لديها عالقات‬ ‫واتفاقيات تجارة ىف املنطقة ومع أفريقيا‪ ..‬وفرصة إننا نكون‬ ‫نافذة ىف املنطقة العربية واألفريقية‪ ..‬دى فرصة كبرية جدا»‪.‬‬ ‫وأضاف الرئيس السيىس‪« :‬نقطة مهمة أوى‪ ..‬لدينا طاقة‬ ‫عمل ضخمة ‪ % 60‬من الشعب املرصى تحت سن األربعني‪..‬‬ ‫ومع التدريب والتأهيل يمكن االستفادة منهم لتطوير‬ ‫الصناعة»‪.‬‬

‫األولوية ملرص‪ ،‬التى تساهم ىف تنميتها واستقرارها‪ ،‬وذلك‬ ‫عن طريق االستثمار من قبل الرشكات الفرنسية واملساعدة‬ ‫الثنائية األوروبية‪.‬‬ ‫وتابع «ماكرون»‪« :‬أود أن أحيى دور الوكالة الفرنسية‬ ‫للتنمية‪ ،‬أول رشيك ماىل ثنائى ملرص والتزاماتها تصل إىل ‪4‬‬ ‫مليارات يورو ىف مرص منذ ‪ ،2006‬حيث يتم التوقيع خالل‬ ‫زيارتى الحالية ملرص‪ ،‬عىل أكثر من ‪ 160‬مليون يورو من‬ ‫املنح والقروض ملصلحة الشعب املرصى ىف مجاالت متعددة‪،‬‬ ‫سواء ىف الطاقة أو النقل أو املياه والرصف الصحى»‪.‬‬ ‫واستطرد «ماكرون»‪ :‬إن منتدى األعمال املرصى الفرنىس‬

‫يشهد عىل العالقات االقتصادية الوثيقة بني البلدين‪،‬‬ ‫مؤكدًا أن فرنسا هى املستثمر األوروبى األول خارج قطاع‬ ‫املحروقات ىف مرص‪ ،‬حيث هناك استثمارات بأكثر من ‪7‬‬ ‫مليارات يورو‪.‬‬ ‫وأكمل «ماكرون»‪ :‬إن فرنسا تعطى أولوية لالستثمارات‬ ‫ىف النقل باملناطق الحرضية لتعزيز النمو‪ ،‬خاصة ىف مدينة‬ ‫ً‬ ‫منوها بأنه سيستقل الخط الثالث ملرتو‬ ‫مثل القاهرة‪،‬‬ ‫القاهرة‪ ،‬وأن فرنسا التزمت برشاكتها ىف إنشاء مرتو القاهرة‬ ‫منذ ‪ 1984‬ويستمر عرب تحديث القطارات بالخط األول‪،‬‬ ‫وتساهم ىف إنشاء الخط السادس ملرتو القاهرة الذى يشكل‬ ‫أولوية لفرنسا ومرص‪.‬‬ ‫كما أكد الرئيس الفرنىس عىل وجود تعاون وثيق ىف‬ ‫العديد من املجاالت‪ ،‬ومنها الصناعات الغذائية والطاقة‬ ‫والخدمات‪ ،‬حيث يتم التوقيع عىل اتفاق مع «كبج مينى»‬ ‫لتشغيل املواهب الجديدة من املهندسني املرصيني‪ ،‬موضحا‪:‬‬ ‫هناك رشاكة وثيقة جدا سوف نعززها أكثر بمناسبة هذه‬ ‫الزيارة‪ ،‬وىف اليوم الذى تصل به أول طائرتني رافال من‬ ‫املجموعة الثانية‪ ،‬إىل األجواء واألراىض املرصية‪ ،‬كما أن هناك‬ ‫ً‬ ‫أيضا تعاونًا تربويًا وجامعيًا‪ ،‬باإلضافة إىل املنتدى الفرنىس‬ ‫املرصى للتعليم العاىل واألبحاث‪.‬‬ ‫واستكمل «ماكرون»‪« :‬مشاركتى اليوم ستكون بمثابة‬ ‫مرحلة مهمة ىف التقارب بني الجامعات واملدارس ىف البلدين‪،‬‬ ‫وإعادة تأسيس الجامعة الفرنسية ىف مرص وبناء الحرم‬ ‫الجامعى الجديد‪ ،‬ما يصب ىف هذا االتجاه‪ ،‬ونحن ملتزمون‬ ‫بتعزيز تطوير املدارس الفرنسية بهدف الوصول إىل مائة‬ ‫مدرسة وتعزيز تعليم الفرنسية كلغة ثانية»‪.‬‬ ‫تطرق «ماكرون» إىل التعاون الثقاىف ىف مجال اآلثار‪ ،‬الذى‬ ‫يعد ىف قلب العالقة الثقافية الثنائية بني البلدين‪ ،‬مؤكدًا أنه‬ ‫سيلتقى بعدد كبري من الفنانني لدعم هذه العالقة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إىل املتاحف وفرق الباليه واألوركسرتا‪.‬‬ ‫وأوضح «ماكرون» أن هناك رؤية مشرتكة تجمعهم‬ ‫ً‬ ‫مضيفا‪« :‬أتذكر كما لو‬ ‫مع مرص حول الوضع ىف املنطقة‪،‬‬ ‫كان األمر باألمس ىف خريف ‪ ،2023‬كنت إىل جانبكم بعد‬ ‫أسابيع من هجوم حماس ضد إرسائيل‪ ،‬بينما كانت آثار‬ ‫الوضع املأساوى ىف غزة بدأت تظهر‪ ،‬وقد تحدثنا حينها‬ ‫بكلمة واحدة وصوت واحد‪ ..‬أشكركم عىل استقبالكم لنا‬ ‫ىف العريش‪ ،‬ويسعدنى أن أكون إىل جانبكم ىف هذا املوقع‬ ‫املتقدم لدعم املدنيني ىف غزة»‪.‬‬ ‫وذكر ماكرون‪« :‬رؤيتنا املشرتكة‪ ،‬تلتقيان‪ ،‬وبالتاىل فإن‬ ‫تعاوننا املشرتك أساىس‪ ..‬نحن ندين استئناف الرضبات‬

‫اإلرسائيلية عىل غزة‪ ،‬التى تشكل تراجعً ا مأساويًا للمدنيني‬ ‫والرهائن واألرس ولكل املنطقة»‪.‬‬ ‫دعا «ماكرون» إىل رضورة العودة الفورية إىل احرتام‬ ‫وقف إطالق النار‪ ،‬وإطالق رساح الرهائن واملحتجزين من‬ ‫قبل حماس ىف غزة‪ ،‬كما يجب أن تستأنف املفاوضات دون‬ ‫تأخري وبطريقة بناءة‪ ،‬مشيدًا بالجهود املستمرة التى تبذلها‬ ‫مرص من أجل وقف إطالق النار وإطالق رساح الرهائن‪.‬‬ ‫كما قال «ماكرون»‪« :‬نحن نعرتض بشدة عىل الرتحيل‬ ‫القرسى للسكان وضم غزة والضفة الغربية‪ ،‬ألن ذلك يعد‬ ‫انتها ًكا للقانون الدوىل وتهديدًا خطريًا لألمن ىف املنطقة‪ ،‬بما‬ ‫ىف ذلك أمن إرسائيل‪..‬أود أن أكرر دعمنا لخطة البناء ىف غزة‬ ‫التى تبنتها الجامعة العربية ىف ‪ 4‬مارس املاىض‪ ،‬وأحيى‬ ‫العمل األساىس الذى قامت به مرص ىف هذا املجال‪ ،‬ما يفتح‬ ‫الطريق إلعادة بناء غزة‪ ،‬كما يجب أن يفتح املجال أمام‬ ‫حكم فلسطينى جديد ىف القطاع بقيادة السلطة الوطنية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬دون أن يكون لحماس أى دور ىف ذلك‪ ،‬ويجب‬ ‫أن يُرفع ً‬ ‫أيضا التهديد اإلرسائيىل»‪.‬‬ ‫أعرب «ماكرون» عن قناعته بأن الحل السياىس وحده‬ ‫هو الكفيل بضمان االستقرار واألمن ىف غزة واملنطقة‪،‬‬ ‫موضحا‪« :‬هذا هو مغزى العمل الذى نقوم به تحضريًا‬ ‫ملؤتمر الدولتني‪ ،‬الذى ستشارك فيه فرنسا واململكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬والذى يتم التحضري له بشكل وثيق مع مرص»‪.‬‬ ‫لفت «ماكرون» إىل اتفاق فرنسا مع مرص حول أجندة‬ ‫لالستقرار اإلقليمى‪ ،‬وهناك قلق من خطر التصعيد ىف البحر‬ ‫األحمر‪ ،‬حيث يجب الحفاظ عىل حرية املالحة‪ ،‬كما أن عبور‬ ‫املجموعة الجوية البحرية ىف قناة السويس يبني التزام‬ ‫فرنسا ىف هذا املجال‪.‬‬ ‫وحول الربنامج النووى اإليرانى‪ ،‬قال ماكرون‪ :‬إن‬ ‫البلدين يرغبان ً‬ ‫أيضا ىف إيجاد حل دبلوماىس لهذه األزمة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مضيفا‪« :‬لقد تحدثنا عن هذا املوضوع مع الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيىس‪ ،‬حيث إن التصعيد ىف هذه األزمة‬ ‫سيعزز من انعدام االستقرار ىف املنطقة‪ ،‬وتعمل فرنسا‬ ‫مع رشكائها لتقييد الربنامج النووى اإليرانى قدر اإلمكان‪،‬‬ ‫وكذلك ملعالجة مشكلة الصواريخ والتدخالت اإليرانية ىف‬ ‫الدول املجاورة»‪.‬‬ ‫وحول سوريا‪ ،‬أعلن «ماكرون»‪ ،‬عن دعم بالده لعملية‬ ‫انتقالية سورية نحو سوريا موحدة مستقلة ذات سيادة‬ ‫شاملة لكل أطراف ومكونات الشعب السورى مع رفض‬ ‫أى تدخل أجنبى‪ ،‬وأن تلتزم سوريا بالكامل ىف مكافحة‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وأن تعمل عىل استقرار املنطقة‪.‬‬

‫كما أعرب «ماكرون» عن اتفاقه مع دعم الرئيس السيىس‬ ‫لنظريه اللبنانى جوزيف عون‪ ،‬ورئيس الوزراء نواف سالم‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬حريصون عىل سيادة لبنان واستقراره مع رضورة‬ ‫احرتام وقف إطالق النار‪ ،‬وأن يستعيد لبنان سيادته كاملة‬ ‫ليتمكن الجيش اللبنانى بمساعدة آلية املراقبة واألمم‬ ‫املتحدة واليونيفيل من تأمني كل أراضيه ومكافحة كل‬ ‫الحركات اإلرهابية»‪.‬‬ ‫وأشار «ماكرون» إىل أن املباحثات مع الرئيس السيىس‬ ‫تناولت ً‬ ‫أيضا السودان وإثيوبيا‪ ،‬قائال‪« :‬نحن عىل بعد‬ ‫أيام من الذكرى الثانية لبدء الحرب بالسودان‪ .‬الشعب‬ ‫السودانى شقيق فرنسا ومرص‪ ،‬يعانى من إحدى أسوأ‬ ‫األزمات اإلنسانية ىف العالم»‪ ،‬معربًا عن استعداد البلدين‬ ‫لالستجابة وعدم التخىل عن السودان‪ ،‬والعمل معا من أجل‬ ‫حل قائم عىل التفاوض وعودة السالم‪ ،‬والوفاء بالتزامات‬ ‫مؤتمر باريس‪.‬‬ ‫وأوضح «ماكرون» أنه سيتم بذل قصارى الجهود‬ ‫إليجاد حل للموضوعات الحساسة‪ ،‬خاصة مياه نهر النيل‬ ‫األساسية ملرص‪ ،‬وإيجاد حلول لتقاسم مياه النيل بشكل‬ ‫مُتفق عليه بني الدول املجاورة‪.‬‬ ‫كما أكد «ماكرون» تأييده لهدف الرئيس األمريكى دونالد‬ ‫ترامب بإنهاء الحرب ىف أوكرانيا‪ً ،‬‬ ‫آمل ىف السالم القوى‬ ‫واملستدام الذى يضمن أمن أوكرانيا واألوروبيني‪ ،‬الذى‬ ‫سيكون ىف مصلحة الجميع‪ ،‬قائال‪« :‬نقدر تماما انعكاسات‬ ‫حرب أوكرانيا‪ ،‬وتأثري ذلك عىل مرص ودول أفريقية كثرية»‪.‬‬ ‫وذكر «ماكرون»‪ :‬لكل تلك األسباب أصبح من ا ُمللح أن‬ ‫ت ُكف روسيا عن املراوغة والتأخري‪ ،‬وأن توافق عىل وقف‬ ‫إطالق النار دون رشوط‪ ،‬وفقا لرؤية الرئيسني األمريكى‬ ‫ترامب واألوكرانى فولوديمري زيلينسكى‪ ،‬ألنه مع الرفض‬ ‫الروىس يزيد قصف املدنيني والخسائر املأساوية كالتى‬ ‫وقعت منذ بضعة أيام ىف أوكرانيا‪.‬‬ ‫وىف ختام كلمته‪ ،‬أشاد «ماكرون» بثبات املواقف املرصية‬ ‫الدولية وتصويتها ىف األمم املتحدة‪ ،‬والوضوح والحزم التى‬ ‫تسري به عىل هذا الدرب‪.‬‬ ‫وأضاف «ماكرون» ىف ختام كلمته‪« :‬ما يجمعنا مع‬ ‫الرئيس السيىس‪ ،‬إن كان ىف غزة أو أوكرانيا‪ ،‬هو صوت‬ ‫واحد‪ ،‬صوت السالم‪ ،‬وما يجمع فرنسا ومرص ً‬ ‫أيضا هو‬ ‫أنه ليس هناك ازدواجية ىف املعايري‪ ،‬واملوقف املرصى حول‬ ‫أوكرانيا قوى جدا‪ ،‬وكذلك املوقف الفرنىس ىف الدفاع عن‬ ‫غزة‪ ،‬فعندما ندافع عن السالم ندافع عنه ىف كل األنحاء‬ ‫واملناطق‪ ،‬وهذه هى املواقف التى تجمع مرص وفرنسا»‪.‬‬

‫وأكد الرئيس‪ ،‬أن هناك فرصة للتعاون بني مرص وفرنسا‬ ‫ىف مختلف املجاالت واالستفادة من الخربات الفرنسية‪،‬‬ ‫مضيفا‪« :‬حجم الجهد املبذول ليكون فيه نسبة معقولة‬ ‫لتوطني الصناعة ىف مرص لنقلل الضغط عىل العملة الحرة‬ ‫وده أحد األسباب للضغط عىل االقتصاد املرصى»‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس‪ ،‬أن مرص تدعم التعاون والرشاكة مع‬ ‫فرنسا وقال‪« :‬حجم الثقة بينى وبني فخامة الرئيس‬ ‫ضخم جدا جدا‪ ..‬صديق موثوق جدا ومقدر جدا ومش‬ ‫محتاج أرشح له املوضوع ودائما داعم للتعاون بني‬ ‫البلدين»‪.‬‬

‫وتابع الرئيس السيىس‪ ،‬ىف نهاية كلمته‪« :‬مرص فرصة‬ ‫واحنا مستعدين ألى مرشوعات‪ ..‬ومهم توطني الصناعة‬ ‫أو جزء منها من أجل الفرصة الىل بنوفرها ونحقق عوائد‪..‬‬ ‫برحب بيكم وبرحب بمزيد من العمل والجهد‪ ،‬وكل الدعم‬ ‫والتقدير واالحرتام لكم جميعا‪ ..‬شكرا جزيال»‪.‬‬ ‫اصطحب الرئيس السيىس‪ ،‬نظريه الفرنىس إيمانويل‬ ‫ماكرون‪ ،‬بعد انتهاء املنتدى ىف جولة تفقدية بمحطة عدىل‬ ‫منصور التبادلية‪.‬‬ ‫وكان الرئيسان شهدا فعاليات منتدى رجال األعمال‬ ‫املرصى الفرنىس بأحد فنادق القاهرة مساء أمس‪.‬‬

‫بالتعاون الوثيق بني مرص وفرنسا ىف مجال النقل بمختلف أنواعه‪ ،‬مثمنا دور‬ ‫الرشكات الفرنسية املختلفة ىف تنفيذ مرشوعات مرتبطة بالنقل ىف مرص‪ ،‬خاصة‬ ‫ىف القاهرة الكربى‪ ،‬مما يسهم ىف إحداث نقلة نوعية ىف مسارات النقل الجماعى‬ ‫ىف مرص‪ ،‬كما أكد الرئيس حرص الدولة عىل توطني الصناعات املرتبطة بالنقل‬ ‫وزيادة نسبة املكون املحىل ىف املرشوعات الجارية‪ ،‬مشددا عىل رضورة االلتزام‬ ‫بالجداول الزمنية املحددة لتنفيذها‪ .‬وذكر املتحدث الرسمى‪ ،‬أن الرئيس الفرنىس‬ ‫أعرب من جانبه عن إعجابه باملستوى املتقدم لقطاع النقل ىف مرص‪ ،‬مشيدا‬ ‫بأعمال التحديث والتطوير التى شهدتها البنية التحتية ووسائل النقل‪ ،‬ومؤكدا‬ ‫حرص فرنسا عىل املشاركة ىف مشاريع التطوير املستقبلية‪.‬‬

‫قادة مصر وفرنسا واألردن يدعون لتطبيق اتفاق وقف إطالق النار فى غزة‬

‫القادة يرفضون التهجير ويدعمون مؤتمر القاهرة إلعادة إعمار غزة‪ ..‬ويؤكدون ضرورة بلورة الجهود لبناء أفق سياسى لتنفيذ حل الدولتني‬ ‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫عقد قادة مرص وفرنسا واألردن‪ ،‬قمة ثالثية ىف القاهرة‪،‬‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬حول الوضع الخطري ىف غزة‪.‬‬ ‫وىف سياق استئناف الرضبات العسكرية اإلرسائيلية عىل‬ ‫غزة‪ ،‬دعا القادة إىل عودة فورية لوقف إطالق النار‪ ،‬لحماية‬ ‫الفلسطينيني وضمان تلقيهم املساعدات الطارئة اإلنسانية‬ ‫بشكل فورى وكامل‪.‬‬ ‫كما دعا القادة لتطبيق اتفاق وقف إطالق النار املوقع ىف‬ ‫‪ 19‬يناير‪ ،‬الذى نص عىل ضمان إطالق رساح جميع الرهائن‬ ‫واملحتجزين‪ ،‬وضمان أمن الجميع‪.‬‬ ‫أكد القادة أن حماية املدنيني وعمال اإلغاثة اإلنسانية‪،‬‬ ‫وضمان إمكانية إيصال املساعدات بالكامل‪ ،‬التزامات يجب‬

‫تنفيذها بموجب القانون الدوىل والقانون الدوىل اإلنسانى‪.‬‬ ‫عرب القادة الثالثة عن قلقهم البالغ بشأن تردى الوضع‬ ‫اإلنسانى ىف الضفة الغربية والقدس الرشقية‪ ،‬ودعا القادة‬ ‫إىل وقف كل اإلجراءات األحادية التى تقوض إمكانية تحقيق‬ ‫حل الدولتني وتزيد التوترات‪ ،‬كما شددوا عىل رضورة‬ ‫احرتام الوضع التاريخى القائم لألماكن املقدسة ىف القدس‪.‬‬ ‫أعرب القادة عن رفضهم تهجري الفلسطينيني من أرضهم‬ ‫وأية محاولة لضم األراىض الفلسطينية‪.‬‬ ‫وىف هذا الصدد‪ ،‬دعا القادة إىل الدعم الدوىل لخطة إعادة‬ ‫إعمار غزة‪ ،‬التى اعتمدتها القمة العربية والتى عقدت ىف‬ ‫القاهرة ىف الرابع من مارس‪ ،‬واعتمدتها منظمة التعاون‬ ‫اإلسالمى ىف السابع من مارس‪ ،‬وناقشوا آليات التنفيذ الفاعل‬ ‫لها فيما يتعلق باألمن والحوكمة‪.‬‬

‫أكد القادة أن الحوكمة والحفاظ عىل النظام واألمن ىف‬ ‫غزة‪ ،‬وكذلك ىف جميع األراىض الفلسطينية‪ ،‬يجب أن يكونا‬ ‫بشكل حرصى تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية‬ ‫املم ّكنة‪ ،‬بدعم إقليمى ودوىل قوى‪ .‬وأعرب القادة أيضا عن‬ ‫استعدادهم للمساعدة ىف هذا االتجاه بالتنسيق مع الرشكاء‪.‬‬ ‫أعاد القادة التأكيد عىل رضورة بلورة هذه الجهود‬ ‫ىف مؤتمر يونيو‪ ،‬الذى سترتأسه فرنسا واململكة العربية‬ ‫السعودية من أجل بناء أفق سياىس واضح لتنفيذ حل‬ ‫الدولتني‪.‬‬ ‫ىف الساق نفسه‪ ،‬أعرب القادة عن دعمهم مؤتمر إعادة‬ ‫إعمار غزة الذى سيعقد بالقاهرة ىف املستقبل القريب‪ ،‬وشكر‬ ‫امللك عبدالله الثانى والرئيس الفرنىس إيمانويل ماكرون‪،‬‬ ‫الرئيس املرصى عبدالفتاح السيىس عىل عقد هذه القمة‪.‬‬


‫إطالق مرحلة جديدة من التعاون االستراتيجى فى التعليم العالى والبحث العلمى‬

‫برامج أكاديمية وربط التعليم بالصناعة ضمن أولويات التعاون الثنائى‪ ..‬وحرص على تنفيذ تطلعات الطرفني لتقديم تعليم ذى جودة عالية يلبى احتياجات التنمية‬ ‫كتب ‪ -‬محمد صبحى‬ ‫تصوير ‪ -‬خالد كامل‬

‫انطلقت صباح أمس االثنني‪ ،‬برعاية الدكتور‬ ‫أيمن عاشور وزير التعليم العاىل والبحث‬ ‫العلمى وحضور فيليب باتيسيت وزير التعليم‬ ‫العاىل الفرنىس‪ ،‬فعاليات امللتقى املرصى‬ ‫الفرنىس للتعليم العاىل والبحث العلمى‪ ،‬الذى‬ ‫يُعقد عىل مدار يومى ‪ 7‬و‪ 8‬أبريل‪ ،‬بالتزامن‬ ‫مع زيارة الرئيس الفرنىس إيمانويل ماكرون‬ ‫للقاهرة‪.‬‬ ‫تتضمن أجندة امللتقى مناقشة سبل تعزيز‬ ‫التعاون الثنائى‪ ،‬وتوقيع بروتوكوالت تعاون‬ ‫بني الجانبني املرصى والفرنىس بدعم من‬ ‫املجلس األعىل للجامعات‪ ،‬إضافة إىل توقيع‬ ‫اتفاقيات مع مدارس الهندسة الفرنسية‪،‬‬ ‫واتفاقية بني السفارة الفرنسية‪ ،‬وصندوق‬ ‫دعم العلوم والتكنولوجيا واالبتكار لتمويل‬ ‫برامج ما بعد الدكتوراه‪.‬‬ ‫أكد الدكتور حسام عثمان‪ ،‬نائب الوزير‬ ‫لشؤون االبتكار والبحث العلمى‪ ،‬أن‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية للتعليم العاىل والبحث‬ ‫العلمى‪ ،‬تهدف إىل تطوير منظومة التعليم‬ ‫العاىل ىف مرص بما يواكب التحديات املحلية‬ ‫والعاملية‪ ،‬ويعزز من جودة العملية التعليمية‬ ‫والبحث العلمى‪ ،‬ويربط بني مخرجات التعليم‬ ‫واحتياجات سوق العمل‪.‬‬ ‫استعرض عثمان املبادئ السبعة األساسية‬ ‫لالسرتاتيجية الوطنية للتعليم العاىل والبحث‬

‫العلمى وهى «التكامل‪ ،‬والتخصصات‬ ‫املتداخلة‪ ،‬والتواصل‪ ،‬واملشاركة الفعالة‪،‬‬ ‫واالستدامة‪ ،‬واملرجعية الدولية‪ ،‬واالبتكار‬ ‫وريادة األعمال»‪ ،‬مؤكدًا أهمية هذا امللتقى ىف‬ ‫تعزيز مبدأ املرجعية الدولية‪ ،‬وتشجيع التبادل‬ ‫الطالبى واألكاديمى مع مؤسسات التعليم‬ ‫العاىل العاملية‪ ،‬واالنضمام إىل شبكات بحثية‬ ‫دولية وبرامج تعاون مشرتكة‪.‬‬ ‫وىف إطار مبدأ االستدامة‪ ،‬أشار «عثمان» إىل‬ ‫رضورة تنويع مصادر تمويل التعليم العاىل‪،‬‬ ‫من خالل الدعم الحكومى والقطاع الخاص‬ ‫والتربعات والرشاكات‪ ،‬باإلضافة إىل تحسني‬ ‫كفاءة اإلنفاق داخل املؤسسات التعليمية‪،‬‬ ‫كما سلط الضوء عىل أهمية املشاركة الفعالة‪،‬‬ ‫ودورهما ىف تعزيز استقاللية الجامعات مع‬ ‫ضمان الشفافية‪ ،‬وتحديث األنظمة اإلدارية‬ ‫واملالية ىف مؤسسات التعليم العاىل‪.‬‬ ‫وأشار «عثمان» إىل أهمية دمج التقنيات‬ ‫الحديثة‪ ،‬مثل «الذكاء االصطناعى والتعلم‬ ‫اإللكرتونى»‪ ،‬ضمن املنظومة التعليمية‪،‬‬ ‫إىل جانب تطوير البنية التحتية الرقمية‬ ‫للجامعات‪ ،‬مؤكدًا عمق الرشاكة بني مرص‬ ‫وفرنسا‪ ،‬وما يجمع البلدين من تاريخ حافل‬ ‫بالنجاحات املشرتكة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الدكتور مصطفى رفعت‪،‬‬ ‫األمني العام للمجلس األعىل للجامعات‪ :‬إن‬ ‫امللتقى يأتى تأكيدًا عىل أهمية تدويل التعليم‬ ‫العاىل كخيار اسرتاتيجى‪ ،‬ضمن مبادئ‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية للتعليم العاىل والبحث‬ ‫العلمى‪ ،‬ومواءمة لرؤية الــوزارة الوطنية‬ ‫التى تهدف لجعل املعرفة واالبتكار محركني‬

‫رئيسيني للتنمية ىف البالد‪ ،‬من خالل االنفتاح‬ ‫عىل التعاون الدوىل وتبادل الخربات مع كربى‬ ‫املؤسسات العاملية‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن الرشاكة املرصية الفرنسية‬ ‫تمثل نموذجً ا ملهمً ا يجمع بني تاريخ طويل‬ ‫من التعاون‪ ،‬وحارض نابض باإلنجازات‪،‬‬ ‫ومستقبل واعد باملبادرات النوعية‪ ،‬معلنًا عن‬ ‫توقيع عدد من االتفاقيات ومذكرات التفاهم‬ ‫ضمن فعاليات امللتقى‪ ،‬الفتًا إىل الرشاكة ىف‬ ‫مرشوع الجامعة الفرنسية بمرص كنموذج‬ ‫ناجح للتعاون األكاديمى العابر للحدود‪،‬‬

‫ومرشوعها الطموح لبناء حرم جامعى جديد‬ ‫صديق للبيئة يمنح شهادات مزدوجة معتمدة‬ ‫دوليًا‪.‬‬ ‫كما نوّه «رفعت» إىل استمرار املجلس األعىل‬ ‫للجامعات الذى يحتفل بيوبيل املاىس هذا العام‬ ‫ىف أداء دوره الريادى لتطوير التعليم العاىل ىف‬ ‫مرص‪ ،‬من خالل تبنى سياسات تدعم اإلبداع‬ ‫وتلبى احتياجات سوق العمل‪ ،‬مؤكدًا تبنى‬ ‫رؤية موحدة لدمج جهود الجامعات املرصية‬ ‫وتطويرها لتكون من جامعات الجيل الرابع‪،‬‬ ‫وتقدم تعليمً ا متطو ًرا يسهم ىف تنمية املجتمع‪.‬‬

‫بدوره‪ ،‬أكد الدكتور أيمن فريد‪ ،‬مساعد‬ ‫الوزير للتخطيط االسرتاتيجى والتدريب‬ ‫والتأهيل لسوق العمل‪ ،‬والقائم بأعمال رئيس‬ ‫قطاع الشؤون الثقافية والبعثات‪ ،‬أن التعاون‬ ‫املرصى الفرنىس ىف مجال التعليم العاىل لم يكن‬ ‫وليد اللحظة‪ ،‬بل هو ثمرة لتاريخ طويل من‬ ‫التفاهم الثقاىف والعلمى‪ ،‬الذى أسهم ىف إثراء‬ ‫املشهد العلمى والبحثى ىف مرص واملنطقة‪.‬‬ ‫أشاد «فريد» بالجامعة الفرنسية كجزء‬ ‫من منظومة التعليم العاىل املرصية ودورها ىف‬ ‫جذب الطالب الوافدين وتقديم الربامج البينية‪،‬‬ ‫وأوضح‪ :‬هذا التعاون يعكس ثقة البلدين ىف‬ ‫كفاءة النظام التعليمى للبلدين‪ ،‬حتى نؤسس‬ ‫مفهوما تعليميا جديدا تقوده مرص وفرنسا‬ ‫يدعم اقتصاد املعرفة والبحث واالبتكار‪.‬‬ ‫تحدث الدكتور ممدوح معوض‪ ،‬رئيس‬ ‫املركز القومى للبحوث‪ ،‬عن التعاون البحثى‬ ‫املشرتك مع الجانب الفرنىس ىف مجاالت‬ ‫الزراعة والطاقة‪ ،‬واملياه‪ ،‬والعلوم الصحية‪،‬‬ ‫والذكاء االصطناعى‪ ،‬وغريها من املجاالت التى‬ ‫تخدم التنمية املستدامة‪ ،‬مشريًا لتطلعاته أن‬ ‫يقدم هذا الحدث فرصة ملزيد من الباحثني‬ ‫لالطالع عىل أحدث ما توصلت إليه العلوم‪،‬‬ ‫ومزيد من التعاون ىف األبحاث العلمية املشرتكة‬ ‫ىف املجاالت ذات األولوية‪.‬‬ ‫وعىل الجانب اآلخر‪ ،‬أعرب الدكتور لوران‬ ‫جاتينو‪ ،‬رئيس ىس واى سريجى بجامعة‬ ‫باريس وممثل «فرانس يونيفرستيه»‪ ،‬عن‬ ‫اعتزاز فرنسا العميق بالرشاكة املمتدة مع‬ ‫مرص باعتبارها مرك ًزا تاريخيًا للتميز الثقاىف‬ ‫والعلمى‪ ،‬مؤكدًا أن هذا التعاون هو خري‬

‫نموذج لدمج الثقافات واالحرتام املشرتك‪،‬‬ ‫مشريًا لتاريخ التعاون الطويل بني البلدين‬ ‫بدءًا من ابتعاث العلماء املرصيني ىف فرنسا‪،‬‬ ‫وتطور هذه العالقات التاريخية عرب العصور‬ ‫واالستفادة من الرتاث الثقاىف العريق للبلدين‪.‬‬ ‫وأكد «جاتينو» اعتزاز فرنسا بتجديد هذا‬ ‫التعاون من خالل مرشوعات ناجحة من بينها‬ ‫مرشوع الجامعة الفرنسية ىف مرص‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫اليوم نستعد خالل هذا اللقاء لتوقيع املزيد‬ ‫من الربوتوكوالت وإطالق مرشوعات جديدة‬ ‫تعكس الثقة بني البلدين‪ ،‬بما يسهم ىف تحقيق‬ ‫التقدم العلمى والتكنولوجى لألجيال القادمة‪،‬‬ ‫الفتًا إىل دور التعاون األكاديمى والبحثى كجزء‬ ‫من الدبلوماسية الثقافية ىف تعزيز العالقات‬ ‫السلمية التى تضمن تحقيق مستقبل مزدهر‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أوضحت األستاذة كوراليه‬ ‫رئيس املجلس األعىل لتقييم األبحاث والتعليم‬ ‫العاىل بفرنسا‪ ،‬أهمية العمل عىل وضع معايري‬ ‫لالعتماد‪ ،‬والعمل عىل االعرتاف املتبادل ىف‬ ‫املجال األكاديمى‪ ،‬والحرص عىل مستوى‬ ‫التميز الذى يعكس تطلعات الطرفني لتقديم‬ ‫تعليم ذى جودة عالية يلبى احتياجات التنمية‪.‬‬ ‫تحدث الدكتور أنطون بوتى‪ ،‬مدير املركز‬ ‫ً‬ ‫قائل‪ :‬إن‬ ‫الوطنى الفرنىس للبحث العلمى‪،‬‬ ‫العالقة مع مرص محورية‪ ،‬مشريًا إىل توطيد‬ ‫العالقات مع عدد كبري من الجهات والهيئات‬ ‫املرصية واملشاركة ىف مرشوعات تخص الرتاث‬ ‫ىف اإلسكندرية ومعبد الكرنك‪ ،‬والعمل مع‬ ‫جامعة القاهرة والجهاز املركزى لإلحصاء‪،‬‬ ‫الفتًا إىل أن هذا اللقاء يعزز العالقات مع مرص‬ ‫التى تعترب أكرب رشكائنا خارج أوروبا‪.‬‬

‫«الفرص االستثمارية بالسوق املصرى» على طاولة منتدى األعمال املصرى الفرنسى‬ ‫كتب ‪ -‬محمد أسعد‬

‫عقدت فعاليات الجلسة األوىل بمنتدى األعمال‬ ‫املرصى الفرنىس‪ ،‬والتى أقيمت تحت عنوان‬ ‫«الفرص واملقومات االستثمارية بالسوق‬ ‫املرصى» بمشاركة حسام هيبة رئيس الهيئة‬ ‫العامة لالستثمار واملناطق الحرة‪ ،‬وباسكال‬ ‫فورث رئيس القسم االقتصادى بالسفارة‬ ‫الفرنسية بالقاهرة‪ ،‬وساندرين جافيت مستشار‬ ‫التجارة الفرنسية واملدير العام برشكة لوريال‪،‬‬ ‫وعماد السنباطى رئيس الغرفة الفرنسية‬ ‫للتجارة والصناعة ىف مرص‪ ،‬وفيليب ديليري نائب‬ ‫رئيس رشكة ألستوم‪.‬‬ ‫وأعرب «هيبة»‪ ،‬عن تقديره لصمود االقتصاد‬ ‫املرصى ىف وجه التحديات العاملية‪ ،‬موضحا‬ ‫أن األزمات الدولية أثرت عىل نحو مبارش عىل‬ ‫كل االقتصادات العاملية‪ ،‬حيث تعاملت الدولة‬ ‫املرصية بمرونة وكفاءة للحد من هذه اآلثار‬ ‫السلبية‪ ،‬مشيدا باإلصالحات االقتصادية‬ ‫العميقة التى أطلقتها الدولة ىف السنوات األخرية‪،‬‬ ‫مؤكدا أن هذه اإلصالحات تستهدف جعل مرص‬

‫مركزا استثماريا إقليميا خالل ‪ 7‬إىل ‪ 10‬سنوات‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس الهيئة العامة لالستثمار‬ ‫واملناطق الحرة‪ ،‬أن رؤية مرص ‪ 2030‬جاءت‬

‫كخريطة طريق لإلصالحات املالية واملؤسسية‪،‬‬ ‫الفتا إىل أنه تم تطوير النظام الرضيبى وإطالق‬ ‫حوافز جديدة لجذب املستثمرين‪ ،‬حيث تتطلع‬

‫مصر آمنة بقيادة السيسى‬

‫أحزاب‪ :‬زيارة الرئيس الفرنسى وجولته بالقاهرة تؤكدان عمق العالقات املصرية‬ ‫الفرنسية‪ ..‬وااللتفاف الشعبى أظهر للعالم وجه مصر اآلمن بقيادة الرئيس‬

‫مرص إىل توسيع الرشاكات الدولية ىف مجاالت‬ ‫التكنولوجيا وبناء القدرات‪ ،‬حيث إن هذه‬ ‫الرشاكات ستسهم ىف دعم التنمية املشرتكة‬

‫كتب ‪ -‬محمد عبدالرازق ‪ -‬إيمان عىل‬ ‫أشاد عدد من األحزاب بالزيارة املهمة التى قام‬ ‫بها الرئيس عبدالفتاح السيىس ونظريه الفرنىس‬ ‫إيمانويل ماكرون إىل منطقتى خان الخليىل‬ ‫والحسني ىف قلب القاهرة‪ ،‬مؤكدين أنها تحمل‬ ‫رسائل بالغة األهمية عن أن مرص ستظل دائما‬ ‫بلد األمن واألمــان‪ ،‬وقادرة عىل استضافة كبار‬ ‫زعماء العالم ىف أجواء مستقرة وآمنة‪ ،‬فهذا النوع‬ ‫من الزيارات يُمنح فقط لقادة ترتبط بهم مرص‬ ‫بعالقات خاصة‪.‬‬ ‫واختيار خان الخليىل لـ«ماكرون» هو رسالة‬ ‫سياسية بأن فرنسا رشيك مميز‪ ،‬وأن العالقة‬ ‫تتجاوز الربوتوكوالت الرسمية إىل بعد إنسانى‬ ‫وشعبى‪ .‬هذا باإلضافة إىل توجيه رسالة رمزية‬ ‫بشأن التسامح واالنفتاح؛ فخان الخليىل هذا املكان‬ ‫الذى يضم مساجد وأرضحة وكنائس قريبة‪،‬‬ ‫يعكس نموذجا للتمازج الدينى والحضارى‪ ،‬لذلك‬ ‫زيارة هذا املوقع من قِ بل رئيسني تمثل دعوة‬ ‫ضمنية للحوار الثقاىف والدينى والتسامح‪ ،‬وهى‬ ‫رسالة مهمة ىف ظل التوترات اإلقليمية والدولية‬ ‫الحالية‪.‬‬ ‫رسالة للعالم تعكس حضارة مرص‬

‫العدد ‪5061‬‬ ‫الثالثاء ‪ 8‬أبريل ‪2025‬‬

‫‪06‬‬

‫ىف هذا اإلطار أعرب النائب تيسري مطر‪ ،‬رئيس‬ ‫حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس‬ ‫الشيوخ‪ ،‬وأمني عام تحالف األحزاب املرصية املكون‬ ‫من ‪ 42‬حزبا سياسيا‪ ،‬عن بالغ ترحيبه وتقديره‬ ‫للزيارة الرسمية التى قام بها الرئيس الفرنىس إىل‬ ‫مرص‪ ،‬مؤكدا أن هذه الزيارة تحمل دالالت عميقة‬ ‫ورسائل إيجابية للعالم بأرسه‪ ،‬سواء عىل املستوى‬ ‫السياىس أو االقتصادى أو الثقاىف‪ ،‬موضحا ىف بيان‬ ‫له أن زيارة «ماكرون» ولقاءه بالرئيس السيىس‬ ‫تعكس عمق العالقات التاريخية واالسرتاتيجية‬ ‫التى تجمع بني القاهرة وباريس‪ ،‬مشريا إىل أن‬ ‫هذه الزيارة تأتى ىف توقيت مهم للغاية‪ ،‬حيث‬ ‫تسعى مرص إىل تعزيز رشاكاتها الدولية واالنفتاح‬ ‫عىل العالم ىف إطار رؤية شاملة للتنمية الشاملة‬ ‫واملستدامة‪ ،‬وبحث حلول جذرية لعدوان إرسائيل‬ ‫عىل غزة‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬إن مشهد الرئيس الفرنىس وهو‬ ‫يتجول ىف خان الخليىل العريق بصحبة الرئيس‬

‫وتحقيق املصالح املتبادلة‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أعربت ساندرين جافيت‪،‬‬ ‫مستشار التجارة الفرنسية واملدير العام برشكة‬ ‫لوريال‪ ،‬عن فخرها بالرشاكة االسرتاتيجية بني‬ ‫فرنسا ومرص ىف مجال االستثمار‪ ،‬مؤكدة أن‬ ‫مرص تعد حجر األساس لالستثمار ىف منطقة‬ ‫الرشق األوسط وشمال أفريقيا‪.‬‬ ‫وأشارت إىل التزام الجانب الفرنىس بدعم‬ ‫وتعزيز هذه العالقات االقتصادية طويلة األمد‪،‬‬ ‫مشيدة بالدور املحورى الذى تلعبه االستثمارات‬ ‫الفرنسية داخل السوق املرصى‪ ،‬موضحة أن‬ ‫«رؤية مرص ‪ »2030‬تمثل خارطة طريق شاملة‬ ‫نحو تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة‪ ،‬مشرية‬ ‫إىل أن هذه الرؤية تحدد أولويات واضحة ىف‬ ‫مجاالت التنوع االستثمارى والبنية التحتية‬ ‫ورأس املال البرشى‪.‬‬ ‫وأكدت أن رشكة لوريال تسهم بشكل مبارش‬ ‫ىف تطوير قطاعات الصحة والتجميل ىف مرص‪،‬‬ ‫مشرية إىل أن مصنع لوريال الجديد واملقام‬ ‫باستثمار قدره ‪ 100‬مليون دوالر يعد خطوة‬ ‫اسرتاتيجية ملرص واملنطقة‪.‬‬

‫السيىس لم يكن مجرد جولة سياحية‪ ،‬بل كان‬ ‫مشهدا رمزيا يحمل ىف طياته الكثري من املعانى‬ ‫والــدالالت‪ ،‬ويعكس اهتمام القيادة السياسية‬ ‫بإبراز الوجه الحضارى والثقاىف ملرص‪ ،‬بلد التاريخ‬ ‫والحضارة»‪ ،‬مؤكدا أن خان الخليىل يُعد من أقدم‬ ‫وأشهر األسواق التاريخية ىف العالم‪ ،‬ويمثل نموذجً ا‬ ‫حيًا للهوية املرصية األصيلة‪ ،‬ومكانًا يتجسد فيه‬ ‫التاريخ والرتاث والفن‪ ،‬ما يجعل زيارة الرئيس‬ ‫الفرنىس لهذا املكان بالتحديد ذات طابع استثنائى‬ ‫ورسالة موجهة للعالم بأن مرص بلد األمن‪،‬‬ ‫واالنفتاح الثقاىف‪ ،‬والتسامح‪ ،‬والجاذبية السياحية‪.‬‬ ‫وأشار وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ‪ ،‬إىل‬ ‫أن هذه الجولة السياحية‪ ،‬والتى حظيت بتغطية‬ ‫إعالمية واسعة محليًا ودوليًا‪ ،‬تسهم ىف الرتويج‬ ‫ملرص كوجهة سياحية عاملية وتربز قيمة املواقع‬ ‫األثرية والرتاثية ىف قلب العاصمة القاهرة‪ ،‬مشريًا‬ ‫إىل أن خان الخليىل ليس مجرد سوق بل هو متحف‬ ‫مفتوح يعكس عبقرية اإلنسان املرصى وقدرته عىل‬ ‫الحفاظ عىل هويته رغم تعاقب العصور‪.‬‬ ‫وأضاف «مطر»‪« :‬فرنسا دولة صديقة ومؤثرة‬ ‫عىل الساحة األوروبية والدولية‪ ،‬والتقارب معها‬ ‫يعزز من مكانة مرص ويزيد من قدرتها عىل‬ ‫الدفاع عن مصالحها االسرتاتيجية‪ ،‬كما أن الرئيس‬ ‫السيىس يُدرك جيدًا أهمية تنويع الرشاكات وبناء‬ ‫عالقات متوازنة تحقق املصالح املشرتكة»‪.‬‬ ‫عمق العالقات املرصية الفرنسية‬ ‫اعترب ناجى الشهابى‪ ،‬رئيس حزب الجيل‬ ‫الديمقراطى‪ ،‬أن اصطحاب الرئيس السيىس‪،‬‬ ‫نظريه الفرنىس‪ ،‬ىف جولة بمنطقة خان الخليىل‬ ‫بحى الحسني الشعبى وسط القاهرة رسالة‬ ‫بالغة األهمية إىل العالم كله تؤكد شعبيته الكبرية‬ ‫والتفاف الشعب املرصى حوله‪ ،‬وكذلك رسالة تؤكد‬ ‫عمق العالقات املرصية الفرنسية‪.‬‬ ‫كما أشاد «الشهابى» بالفيديو الذى نرشه‬ ‫الرئيس ماكرون عىل صفحته الرسمية بموقع‬ ‫«إكس»‪ ،‬وظهرت فيه طائرات الرافال املرصية‪ ،‬وهى‬ ‫ترافق طائرته الرئاسية عند دخوله املجال الجوى‬ ‫املرصى‪ ،‬مثمنا تعليقه الذى قال فيه‪« :‬وصلنا إىل‬ ‫مرص برفقة طائرات رافال املرصية‪ ،‬فخورون بهذا‬ ‫ألنه يعد رم ًزا قويًا للتعاون االسرتاتيجى بيننا»‪،‬‬ ‫وهى رسالة مهمة عن التعاون العسكرى املشرتك‬

‫بدوره‪ ،‬قال عماد السنباطى‪ ،‬رئيس الغرفة‬ ‫الفرنسية للتجارة والصناعة ىف مرص‪ ،‬إن الغرفة‬ ‫تلعب دورا محوريا ىف دعم العالقات االقتصادية‬ ‫الثنائية‪ ،‬مؤكدا أن الغرفة تعد منصة تواصل‬ ‫فعالة بني ما يزيد عىل ‪ 7500‬رشكة مرصية‬ ‫وفرنسية‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن الغرفة ترتبط بشبكة تضم ‪130‬‬ ‫غرفة ىف ‪ 95‬دولة‪ ،‬ما يوفر إمكانيات اتصال‬ ‫دولية واسعة‪ ،‬مشيدا بالتطورات اإليجابية ىف‬ ‫حجم التبادل التجارى بني مرص وفرنسا خالل‬ ‫الفرتة األخرية‪.‬‬ ‫كما أعرب السنباطى عن أهمية اللجان‬ ‫القطاعية بالغرفة ىف دعم عدد من القطاعات‬ ‫الحيوية مثل النقل‪ ،‬واالتصاالت‪ ،‬والصحة‪،‬‬ ‫موضحا أن الغرفة تستهدف إنشاء ‪ 12‬لجنة‬ ‫قطاعية متخصصة لتقديم الدعم الفنى‬ ‫واللوجستى لألعضاء‪ ،‬كما أكد حرص الغرفة‬ ‫عىل تعزيز مفهوم التكامل االقتصادى بني مرص‬ ‫وفرنسا‪ ،‬الفتا أن الحديث ال يقترص عىل جذب‬ ‫االستثمارات الفرنسية إىل مرص‪ ،‬بل يمتد أيضا‬ ‫لدعم املستثمرين املرصيني ىف فرنسا‪.‬‬

‫بني البلدين‪ ،‬ال سيما ىف مجاالت الدفاع والتقنية‏‬ ‫املتقدمة‪.‬‬ ‫مرص آمنة ومستقرة‬ ‫أكدت الدكتورة جيهان مديح‪ ،‬رئيس حزب‬ ‫مرص أكتوبر‪ ،‬أن جولة الرئيس السيىس ونظريه‬ ‫الفرنىس ىف منطقة خان الخليىل والحسني‪ ،‬تحمل‬ ‫رسالة قوية للعالم بأن مرص دولة آمنة ومستقرة‬ ‫وسط إقليم مضطرب‪ ،‬مؤكدة أنها ليست مجرد‬ ‫مشهد بروتوكوىل‪ ،‬بل رسالة سياسية بالغة الداللة‪،‬‬ ‫موضحة أن هذه الجولة التاريخية تربز مدى‬ ‫ثقة القيادة السياسية ىف قدرات الدولة املرصية‬ ‫وأجهزتها األمنية‪ ،‬كما تعكس عمق العالقات بني‬ ‫مرص وفرنسا‪ ،‬وتعزز من صورة مرص كقوة إقليمية‬ ‫قادرة عىل حماية أراضيها واستضافة قادة العالم‬ ‫بكل أريحية‪ ،‬وتعكس ً‬ ‫أيضا تقدير العالم ملكانة‬ ‫مرص الثقافية والسياحية‪.‬‬ ‫وشددت عىل أن املجتمع الدوىل مطالب بدعم‬ ‫جهود الوساطة املرصية الساعية لوقف إطالق النار‬ ‫ىف قطاع غزة‪ ،‬ووقف املجازر بحق األبرياء‪ ،‬مشرية‬ ‫إىل أن مرص تتحرك من منطلق إنسانى ووطنى‬ ‫لحماية الشعب الفلسطينى وإنقاذ ما يمكن إنقاذه‬ ‫من األرواح واملقدرات‪.‬‬ ‫التفاف شعبى‬ ‫قال حزب املستقلني الجدد‪ ،‬إن جولة الرئيس‬ ‫السيىس مع نظريه الفرنىس‪ ،‬تمثل رسالة مهمة لكل‬ ‫دول العالم‪ ،‬كما تعكس عمق العالقات التاريخية‬ ‫والجذور الراسخة التى تربط بني مرص وفرنسا‪.‬‬ ‫وأشار الدكتور هشام عنانى‪ ،‬رئيس الحزب‪ ،‬إىل‬ ‫أن االستقبال الشعبى الحافل والجولة الحرة ىف خان‬ ‫الخليىل ومنطقة مسجد الحسني‪ ،‬يعكسان مدى‬ ‫الدفء وااللتفاف الشعبى حول الرئيس السيىس‪.‬‬ ‫وأضاف «عنانى»‪ ،‬أن بدء املحادثات املرصية‬ ‫الفرنسية بهذه الجولة يؤكد ثقة الرئيس ىف استقرار‬ ‫األوضاع األمنية داخل مرص‪.‬‬ ‫كما ثمن حزب الحرية املرصى الجولة‪ ،‬مؤكدًا‬ ‫أن هذه الجولة لم تكن مجرد زيارة اعتيادية‪ ،‬بل‬ ‫حملت ىف طياتها رسائل مهمة للعالم أجمع حول‬ ‫مرص‪ ،‬وما تحظى به من شعب محبّ لرئيسه‪ ،‬يثق‬ ‫فيه ويقدّره‪.‬‬


‫ﺗﻘﺎرﻳﺮ‬

‫‪ 3.1‬ﻣﻠﻴﻮن ﻓﺪان ﻣﻨﺰرﻋﺔ ﺑﺎﻟﻘﻤﺢ واﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ اﳌﺘﻮﻗﻌﺔ ‪ 10‬ﻣﻼﻳﲔ ﻃﻦ‬

‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‬

‫»اﻟﺰراﻋﺔ«‪ :‬أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 20‬أﻟﻒ ﺣﻘﻞ إرﺷﺎدى ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‪ ..‬واﺳﺘﻨﺒﺎط أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 15‬ﺻﻨﻒ ﻗﻤﺢ ﺧﺒﺰ و‪ 6‬أﺻﻨﺎف ﻗﻤﺢ ﻣﻜﺮوﻧﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ وﻣﺘﺤﻤﻠﺔ اﻟﺘﻐﻴﺮات اﳌﻨﺎﺧﻴﺔ‬ ‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬أﺳﻤﺎء ﻧﺼﺎر‬

‫ﻗﺎل أﺣﻤﺪ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻤﻟﺴﺘﺸﺎر اﻹﻋﻼﻣﻰ ﻟﻮزارة‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‪ :‬إن اﻤﻟﺴﺎﺣﺔ اﻤﻟﻨﺰرﻋﺔ ﺑﺎﻟﻘﻤﺢ اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻟﺤﺎﱃ‬ ‫‪ 3.1‬ﻣﻠﻴﻮن ﻓﺪان‪ ،‬واﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ اﻤﻟﺘﻮﻗﻌﺔ ﺣﻮاﱃ ‪10‬‬ ‫ﻣﻼﻳﻦﻴ ﻃﻦ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴًا اﱃ أن وزﻳﺮ اﻟﺰراﻋﺔ ﻛﻠﻒ ﻛﻼ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﻮث اﻟﺰراﻋﻴﺔ وﻗﻄﺎﻋﻰ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫واﻤﻟﺘﺎﺑﻌﺔ واﻹرﺷﺎد اﻟﺰراﻋﻰ‪ ،‬وﻛﻞ اﻹدارات اﻤﻟﻌﻨﻴﺔ‬ ‫ﰱ اﻟﻮزارة ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ أوﺟﻪ اﻟﺪﻋﻢ ﻤﻟﺰارﻋﻰ اﻟﻘﻤﺢ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف »إﺑﺮاﻫﻴﻢ«‪ :‬إن اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻰ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ‬

‫واﻟﻘﻮاﻓﻞ اﻹرﺷﺎدﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ زراﻋﺔ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 20000‬ﺣﻘﻞ إرﺷــﺎدى ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‪ ،‬ﻳﺘﻢ ﻋﻤﻞ ﻛﻞ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻹرﺷﺎدﻳﺔ ﻣﻦ‬ ‫»أﻳﺎم ﺣﻘﻞ‪ ،‬أﻳﺎم ﺣﺼﺎد‪ ،‬ﻧﺪوات إرﺷﺎدﻳﺔ«‪ ،‬ودﻋﻢ‬ ‫اﻤﻟﺰارﻋﻦﻴ ﺑﺎﻤﻟﻴﻜﻨﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﻠﺰراﻋﺔ واﻟﺤﺼﺎد‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎﻛﻴﻨﺎت اﻟﺰراﻋﺔ ﻋﲆ اﻤﻟﺼﺎﻃﺐ واﻟﺤﺼﺎدات‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬وﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻤﻠﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻤﻟﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺤﺸﺎﺋﺶ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺣﺸﻴﺸﺔ اﻟﺰﻣﺮﻴ واﻟﺼﺎﻣﺔ ﻋﲆ ﻧﻔﻘﺔ اﻟﻮزارة‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻤﻟﺴﺘﺸﺎر اﻹﻋﻼﻣﻰ ﻟﻮزارة اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫أن اﻟﺪوﻟﺔ اﺳﺘﻌﺪت ﻤﻟﻮﺳﻢ ﺣﺼﺎد اﻟﻘﻤﺢ ﺑﻌﺪة‬ ‫إﺟــﺮاءات‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ رﻓﻊ ﺳﻌﺮ اﻟﺘﻮرﻳﺪ إﱃ ‪2200‬‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻸردب ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ اﻤﻟﺰارﻋﻦﻴ ﻋﲆ اﻟﺘﻮرﻳﺪ‪،‬‬

‫أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ودﻋﻢ اﻟﻔﻼح ودﻓﻊ اﻟﺜﻤﻦ ﻓﻮرا ﻟﻠﻤﺰارﻋﻦﻴ‪ ،‬وﺗﻮﻓﺮﻴ‬ ‫اﻤﻟﻴﻜﻨﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﻠﺤﺼﺎد ﺑﺠﻤﻴﻊ اﻤﻟﺤﺎﻓﻈﺎت ﻟﺨﺪﻣﺔ‬ ‫اﻤﻟﺰارﻋﻦﻴ‪ ،‬وﺗﻘﻠﻴﻞ اﻟﻔﺎﻗﺪ ﰱ اﻤﻟﺤﺼﻮل وﻓﺘﺢ ﺑﺎب‬ ‫اﺳﺘﻼم اﻟﻘﻤﺢ ﻣﺒﻜﺮا ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺤﺼﺎد ﰱ اﻟﻨﺼﻒ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ أﺑﺮﻳﻞ‪.‬‬ ‫ﻛﺜﻔﺖ وزارة اﻟﺰراﻋﺔ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ اﻹرﺷﺎدى ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻤﻟﺰارﻋﻦﻴ ﺑﻌﺪة إﺟﺮاءات ﻗﺒﻞ اﻟﺤﺼﺎد‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪم‬ ‫اﻟﺮى ﰱ وﺟﻮد اﻟﺮﻳﺎح وﻋﺪم ﻣﻨﻊ اﻟﺮى ﻋﻦ اﻤﻟﺤﺼﻮل‬ ‫إﻻ ﺑﻌﺪ اﻟﺪﺧﻮل ﰱ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﻨﻀﺞ ﺑﺎﺻﻔﺮار ﺣﺎﻣﻞ‬ ‫اﻟﺴﻨﺒﻠﺔ وﻋﺪم اﻟﺤﺼﺎد إﻻ ﺑﻌﺪ ﻧﻀﺞ اﻟﺤﺒﻮب‬ ‫وﺗﻮﺿﻴﺢ ﻋﻼﻣﺎت اﻟﻨﻀﺞ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ اﻟﻬﺎدر ﰱ‬ ‫اﻤﻟﺤﺼﻮل‪.‬‬

‫ﻋﻼ اﻟﺸﺎﻓﻌﻰ‬ ‫رؤﺳﺎء اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻮن‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح ﻋﺒﺪاﳌﻨﻌﻢ‬ ‫دﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى‬ ‫ﺣﺎزم ﺣﺴﲔ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻫﺎﻧﻰ رﻓﻌﺖ‬ ‫ﻧﻮاب رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪Tuesday - 8 April 2025 - Issue NO 5061‬‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ 5061‬اﻟﺜﻼﺛﺎء ‪ 8‬أﺑﺮﻳﻞ ‪ 9 - 2025‬ﺷﻮال ‪1446‬ﻫـ‬

‫اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻬﻢ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﰱ اﺳﺘﻨﺒﺎط أﺻﻨﺎف ذات إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﺰﻳﺪ ﻣﻦ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻟﺘﻐﻂ اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴًا‬ ‫إﱃ أن وزارة اﻟﺰراﻋﺔ ﻧﺠﺤﺖ ﰱ اﺳﺘﻨﺒﺎط أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ 15‬ﺻﻨﻒ ﻗﻤﺢ ﺧﺒﺰ‪ ،‬و‪ 6‬أﺻﻨﺎف ﻗﻤﺢ ﻣﻜﺮوﻧﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ وﻣﺘﺤﻤﻠﺔ اﻟﺘﻐﻴﺮﻴات اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ أن اﻟﻘﻤﺢ اﻤﻟﴫى ﻳﻌﺘﱪ اﻟﺮاﺑﻊ ﰱ‬ ‫اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻋﺎﻤﻟﻴﺎ ﻟﻮﺣﺪة اﻤﻟﺴﺎﺣﺔ‪ ،‬وﰱ ﻫﺬا اﻤﻟﺠﺎل‬ ‫ﻧﺠﺤﺖ وزارة اﻟﺰراﻋﺔ وﻣﻌﻬﺪ ﺑﺤﻮث اﻤﻟﺤﺎﺻﻴﻞ‬ ‫اﻟﺤﻘﻠﻴﺔ ﰱ اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻟﻺﻧﺘﺎج اﻟﺮأﳻ ﺑﺎﻷﺻﻨﺎف‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬وﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ‪ 5‬أﺻﻨﺎف ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ ﻗﻤﺢ‬ ‫اﻟﺨﺒﺰ واﻤﻟﻜﺮوﻧﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ وﻣﺘﺤﻤﻠﺔ ﻟﻠﺘﻐﺮﻴات‬ ‫اﻤﻟﻨﺎﺧﻴﺔ وﻫﻰ »ﻣﴫ‪ ،5‬ﻣﴫ‪ ،6‬ﻣﴫ‪ ،7‬ﺳﺨﺎ ‪،97‬‬ ‫ﺳﻮﻫﺎج ‪ ،«6‬وﺳﻮف ﺗﻜﻮن ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺰراﻋﻴﻦﻴ ﻣﻦ‬

‫اﻤﻟﻮﺳﻢ اﻤﻟﻘﺒﻞ‪ ،‬ودﻋﻢ اﻤﻟﺰارﻋﻦﻴ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎوى اﻤﻟﻌﺘﻤﺪة‬ ‫ﻷﺣﺪث اﻷﺻﻨﺎف ﺑﺎﻷﺳﻌﺎر اﻤﻟﺪﻋﻮﻣﺔ وﺗﻮزﻳﻊ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎوى‪ ،‬وﻓﻘﺎ ﻟﻠﺨﺮﻳﻄﺔ اﻟﺼﻨﻔﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺬى ﻳﺘﻢ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻈﺮوف ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺑﺰراﻋﺔ اﻷﺻﻨﺎف واﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﰱ‬ ‫اﻤﻟﺤﺎﻓﻈﺎت‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﺠﻮد ﺑﻬﺎ وﺗﻌﻄﻰ أﻋﲆ إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ وﺣﺪﺗﻰ اﻷرض واﻤﻟﻴﺎه‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﻔﻨﻰ واﻹرﺷﺎدى ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺤﻤﻼت اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ »ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺰراﻋﺔ ﻋﲆ اﻤﻟﺼﺎﻃﺐ«‬

‫‪07‬‬

‫ﻋﻘﺪ وزﻳﺮ اﻹﺳﻜﺎن واﳌﺮاﻓﻖ واﳌﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ‪ ،‬اﺟﺘﻤﺎﻋﺎ‬ ‫ﻣﺴﺎء أﻣﺲ اﻷول اﻷﺣﺪ‪ ،‬ﻣﻊ ﻣﺴﺆوﻟﻰ ﺷﺮﻛﺔ »ﻓﺎوﻧﺪرز«‬ ‫ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﻖ اﻟﻌﻘﺎرى‪ ،‬ﳌﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﻖ وﺣﺠﻢ‬ ‫ﻣﺒﻴﻌﺎت ﺑﻌﺾ ﻣﺸﺮوﻋﺎت ﻫﻴﺌﺔ اﳌﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪.‬‬

‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‬ ‫ﺑﻬﺎء ﺣﺒﻴﺐ‬ ‫ﻣﺤﻴﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﺳﻌﻴﺪ‬ ‫ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺷﻴﺮﻳﻬﺎن اﳌﻨﻴﺮى‬ ‫اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ‬

‫واﺋﻞ وﻫﺒﺔ‬

‫اﺳﺘﻄﻼع رأى ﻃﻠﺒﺔ اﻹﻋﺪادﻳﺔ ﺣﻮل ﻣﻘﺘﺮح ﺷﻬﺎدة اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ‬

‫»اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ« ﺗﺤﺪد اﻟﻔﺮوق ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑﲔ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ..‬وﺗﺆﻛﺪ‪ :‬اﻣﺘﺪاد ﻟﻠﺤﻮار اﳌﺠﺘﻤﻌﻰ‬

‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻣﺤﻤﻮد ﻃﻪ ﺣﺴﻦﻴ‬ ‫أﻛﺪت وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻔﻨﻰ‪ ،‬أن‬ ‫اﻤﻟﺪارس ﺑﺪأت ﰱ اﺳﺘﻄﻼع رأى ﻃﻼب اﻟﺼﻒ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻹﻋﺪادى ﺑﺠﻤﻴﻊ اﻤﻟﺪارس ﺣﻮل ﻣﻘﱰح‬ ‫ﺷﻬﺎدة اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬اﻤﻟﺰﻣﻊ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﺑﺪاﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺪراﳻ اﻤﻟﻘﺒﻞ ‪ ،2026/2025‬ﻣﻮﺿﺤﺔ‬ ‫أن اﻻﺳﺘﻤﺎرة اﻟﺘﻰ ﺑﺪأت اﻤﻟﺪارس ﰱ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻟﻄﻼب‬ ‫اﻹﻋﺪادﻳﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ اﺳﺘﻄﻼع رأى اﻟﻄﻼب ﺣﻮل‬ ‫ﻣﻘﱰح اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺪدة ﻋﲆ أﻧﻪ ﻟﻴﺲ‬ ‫اﻟﻬﺪف ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻟﻄﺎﻟﺐ أو اﺧﺘﻴﺎرﻫﻢ ﺑﻦﻴ‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻦﻴ »اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ـ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ اﻤﻟﴫﻳﺔ«‬ ‫وﻣﻦ ﺛﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺼﺮﻴ ﻃﻠﺒﺔ اﻟﺸﻬﺎدة‬ ‫اﻹﻋﺪادﻳﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺘﺤﻘﻮن ﺑﺎﻟﺼﻒ اﻷول اﻟﺜﺎﻧﻮى‬ ‫اﻟﻌﺎم ﺑﺎﻟﻌﺎم اﻟﺪراﳻ اﻤﻟﻘﺒﻞ ‪.2026/2025‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺒﺖ اﻟــﻮزارة اﻟﻄﻼب وأوﻟﻴﺎء أﻣﻮرﻫﻢ‬ ‫ﺑﺎﻤﻟﺸﺎرﻛﺔ ﰱ اﺳﺘﻄﻼع اﻟﺮأى دون ﺗﺨﻮف أو ﻗﻠﻖ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺪدة ﻋﲆ أن إﻗﺮار اﻟﻨﻈﺎم ﻳﻤﺮ ﺑﻤﺮاﺣﻞ ﻣﺘﻌﺪدة‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻷﺧﺬ ﰱ اﻻﻋﺘﺒﺎر رأى وﺗﻮﺻﻴﺎت اﻟﺤﻮار‬ ‫اﻤﻟﺠﺘﻤﻌﻰ اﻟﺬى أﻃﻠﻘﺘﻪ اﻟﻮزارة ﻣﻨﺬ ﻋﺪة ﺷﻬﻮر‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﱃ رأى اﻟﻄﻼب‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤﺖ اﻟﻮزارة‪ ،‬أن اﺳﺘﻄﻼع رأى اﻟﻄﻼب‬ ‫اﺳﺘﻜﻤﺎﻻ ﻹﺟﺮاءات اﻟﺤﻮار اﻤﻟﺠﺘﻤﻌﻰ اﻟﺬى أﻃﻠﻘﺘﻪ‬ ‫وزارة اﻟﱰﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻔﻨﻰ‪ ،‬وإﻳﻤﺎﻧﺎ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄن اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻫﻮ ﻣﺤﻮر اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪،‬‬ ‫وأﻣﻼ ﻣﻨﻬﺎ ﰱ اﻟﻮﺻﻮل إﱃ أﻋﲆ ﻧﺴﺐ ﻣﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ اﺳﺘﻨﺒﺎط اﻟﺮأى اﻟﻌﺎم ﻣﺘﻤﺜﻼ ﰱ اﻟﻄﻼب‬ ‫وأوﻟﻴﺎء اﻷﻣﻮر‪ ،‬واﻟﻮﻗﻮف ﻋﲆ اﻻﺗﺠﺎه اﻟﺬى ﺗﻮدون‬ ‫اﻟﺴﺮﻴ ﻓﻴﻪ ﺳﻮاء ﻧﻈﺎم اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ذات اﻟﺴﻨﺔ‬ ‫اﻟﻮاﺣﺪة ﺣﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬واﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻢ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ‬ ‫ﻻﺳﺘﻄﻼع اﻟﺮأى ﺣﻮل ﻧﻈﺎﻣﻰ اﻟﺜﺎﻧﻮى اﻟﻌﺎم ‪-‬‬ ‫اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ اﻤﻟﴫﻳﺔ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ﻳﻜﺘﺒﻬﺎ‪:‬‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ‬

‫وﺣﺪدت اﻟﻮزارة اﻟﻔﺮوق وأوﺟﻪ اﻤﻟﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻦﻴ‬ ‫ﻧﻈﺎم اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺤﺎﱃ وﻣﻘﱰح ﺷﻬﺎدة‬ ‫اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ اﻤﻟﴫﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺔ أن ﻧﻈﺎم اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ذات اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻮاﺣﺪة ﻳﺘﻀﻤﻦ اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮى ذات اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻮاﺣﺪة ﺣﺎﻟﻴﺎ ‪ 5‬ﻣﻮاد ﺑﻌﺪ‬ ‫إﻋﺎدة اﻟﻬﻴﻜﻠﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻓﺮص اﻻﻣﺘﺤﺎن ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ذات اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻮاﺣﺪة »اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻟﺚ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻮى« ﻓﺮﺻﺔ واﺣﺪة ﺑﺎﻟﺪور اﻷول ﺛﻢ اﻣﺘﺤﺎن‬ ‫دور ﺛﺎن ﺑﻨﺼﻒ اﻟﺪرﺟﺔ‪ ،‬وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻨﻈﺎم اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺤﺴﻦﻴ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮع‪ ،‬وﻻ ﻳﺤﻘﻖ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﻟﺘﻐﻴﺮﻴ اﻤﻟﺴﺎر اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻰ »ﻣﺴﺎر واﺣﺪ إﺟﺒﺎرى«‬ ‫وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻟﻮزارة‪ :‬ﺗﻌﺘﻤﺪ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﰱ ﺣﺴﺎب ﻣﺠﻤﻮع اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻟﺪﺧﻮل‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ وﻫﻮ اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻟﺚ اﻟﺜﺎﻧﻮى اﻟﻌﺎم وﻳﻜﻮن‬ ‫اﻤﻟﺠﻤﻮع ﻣﻦ ‪ 320‬درﺟﺔ وﺗﻜﻮن ﻣﺎدة اﻟﱰﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻏﺮﻴ ﻣﻀﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮع وﻣﺎدة اﻟﻠﻐﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺧﺎرج اﻤﻟﺠﻤﻮع‪ ،‬وﻳﻌﺘﻤﺪ ﻧﻈﺎم اﻟﺸﻌﺐ‬ ‫ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﲆ ‪ 3‬ﺷﻌﺐ‪ ،‬ﻋﻠﻤﻰ ﻋﻠﻮم وﻋﻠﻤﻰ‬ ‫رﻳﺎﺿﻴﺎت واﻟﺸﻌﺒﺔ اﻷدﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻣﻘﱰح ﺷﻬﺎدة اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ اﻤﻟﴫﻳﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫ﻓﺘﻜﻮن ﻋﲆ ﻋﺎﻣﻦﻴ اﻟﺼﻔﻦﻴ اﻟﺜﺎﻧﻰ واﻟﺜﺎﻟﺚ اﻟﺜﺎﻧﻮى‪،‬‬ ‫وﻳﻜﻮن ﻣﺠﻤﻮع ﻣﻮاد اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺼﻔﻦﻴ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻰ واﻟﺜﺎﻟﺚ اﻟﺜﺎﻧﻮى ‪ 7‬ﻣﻮاد‪ ،‬وﺗﻤﻨﺢ اﻟﻄﺎﻟﺐ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ اﻣﺘﺤﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮاﻗﻊ ﻣﺤﺎوﻻت ﰱ‬ ‫اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻰ وﻣﺤﺎوﻟﺘﻦﻴ ﰱ اﻟﺼﻒ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﺣﻖ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﺗﺤﺴﻦﻴ درﺟﺎﺗﻪ واﺧﺘﻴﺎر اﻟﺪرﺟﺎت‬ ‫اﻷﻋﲆ ﰱ اﻤﻟﺤﺎوﻻت اﻟﺘﻰ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺠﻮز‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ ﺗﻐﻴﺮﻴ اﻤﻟﺴﺎر اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻰ ﺑﺪارﺳﺔ ﻣﻮاد‬ ‫إﺿﺎﻓﻴﺔ ﰱ أى ﻣﺴﺘﻮى ﰱ ﺣﺎﻟﺔ رﻏﺒﺘﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻢ‬ ‫ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ اﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﲆ درﺟﺎﺗﻪ اﻷﻋﲆ ﰱ اﻟﺼﻔﻦﻴ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻰ واﻟﺜﺎﻟﺚ اﻟﺜﺎﻧﻮى وﻳﻜﻮن ﻣﺠﻤﻮع درﺟﺎت‬ ‫اﻟﻄﺎﻟﺐ ‪ 700‬درﺟﺔ ﺑﻮاﻗﻊ ‪ 100‬درﺟﺔ ﰱ ﻛﻞ ﻣﺎدة‬ ‫وﺗﻜﻮن ﻣﺎدة اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻣﺎدة أﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﻀﺎف‬ ‫ﻤﻟﺠﻤﻮع اﻟﻄﺎﻟﺐ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎرات ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ ‪4‬‬ ‫ﻣﺴﺎرات وﻫﻰ »اﻟﻄﺐ وﻋﻠﻮم اﻟﺤﻴﺎة ـ اﻷﻋﻤﺎل ‪-‬‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ وﻋﻠﻮم اﻟﺤﺎﺳﺐ ‪ -‬اﻵداب واﻟﻔﻨﻮن«‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﻣﺎدة ﺗﺨﺼﺺ ﰱ‬ ‫ﻣﺴﺎر اﻵداب واﻟﻔﻨﻮن ﻳﺨﺘﺎر اﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑﻦﻴ‬ ‫ﻋﻠﻢ اﻟﻨﻔﺲ‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎدر ﻣﺴﺆوﻟﺔ ﺑﺎﻟﻮزارة‪ ،‬ﻋﻦ أﻧﻪ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻘﺮ اﻟﻮزارة ﻋﲆ اﻟﺼﻮرة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻤﻟﻘﱰح‬ ‫اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﺎ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺔ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ اﻷﺧﺬ ﰱ اﻻﻋﺘﺒﺎر‬ ‫اﻵراء واﻟﺘﻮﺻﻴﺎت اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺟﻠﺴﺎت اﻟﺤﻮار‬ ‫اﻤﻟﺠﺘﻤﻌﻰ اﻟﺬى ﺗﻢ إﻃﻼﻗﻪ ﺧﻼل اﻟﻔﱰة اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أن اﻟﺘﻐﻴﺮﻴ ﰱ ﻧﻈﺎم وﺳﻴﺴﺘﻢ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻳﺘﻄﻠﺐ‬ ‫ﻣﻮاﻓﻘﺔ اﻟﱪﻤﻟﺎن وإﺻﺪار ﻗﺎﻧﻮن ﻣﻨﻈﻢ ﻟﻠﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﰱ ﺣﺎﻟﺔ إﻗﺮاره‪.‬‬

‫ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ و‪ 20‬دﻗﻴﻘﺔ ﺻﺒﺎح ‪ 8‬أﺑﺮﻳﻞ‪ ،‬ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‪ ،1970 ،‬ﺣﻦﻴ ﻛﺎن ﺗﻼﻣﻴﺬ ﻣﺪرﺳﺔ »ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ«‬ ‫اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﴩﻗﻴﺔ ﻳﻮاﺻﻠﻮن ﺗﻠﻘﻰ دروﺳﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻓﺠﺄة أﻣﻄﺮﺗﻬﻢ إﴎاﺋﻴﻞ ﺑﻄﺎﺋﺮات ﻓﺎﻧﺘﻮم أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﻮارﻳﺦ واﻟﻘﻨﺎﺑﻞ‪ ،‬ﻟﺘﺪﻓﻦ اﻟﺼﻐﺎر اﻟﺬﻳﻦ ﺗﱰاوح‬ ‫أﻋﻤﺎرﻫﻢ ﺑﻦﻴ اﻟﺴﺎدﺳﺔ واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﴩة ﰱ ﺟﺤﻴﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﺮﻴان‬ ‫ﺗﺤﺖ اﻷﻧﻘﺎض‪ ،‬وﻓﻘﺎ ﻤﻟﺎ ﺗﺬﻛﺮه اﻷﻫﺮام ﰱ ﻣﺎﻧﺸﻴﺘﻬﺎ اﻟﺮﺋﻴﴗ‬ ‫ﻳﻮم ‪ 9‬أﺑﺮﻳﻞ ‪ ،1970‬ووﻗﻌﺖ ﻫﺬه اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﻟﺒﺸﻌﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫أﻗﻞ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﺮﻳﻤﺘﻬﺎ ﺑﴬب ﻣﺼﻨﻊ »أﺑﻮ زﻋﺒﻞ«‬ ‫ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻘﻠﻴﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬واﺳﺘﺸﻬﺪ ‪ 89‬ﻋﺎﻣﻼ وأﺻﻴﺐ ﻣﺜﻠﻬﻢ‪،‬‬ ‫أﻣﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ »ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ« ﻓﺘﺬﻛﺮ اﻷﻫﺮام‪ ،‬أن ‪ 30‬ﻃﻔﻼ ﻗﺘﻠﻮا‪،‬‬ ‫وأﺻﻴﺐ ‪ 31‬آﺧﺮون ﺑﺠﺮاح‪ ،‬ﻋﺪد ﻏﺮﻴ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﺧﻄﺮﻴة‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﱃ ﻗﺘﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﰱ اﻤﻟﺪرﺳﺔ‪ ،‬وإﺻﺎﺑﺔ ‪10‬‬ ‫ﻏﺮﻴه‪.‬‬ ‫ﺗﻀﻴﻒ اﻷﻫﺮام‪» :‬وﻗﻌﺖ اﻟﻐﺎرة ﰱ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ و‪ 20‬دﻗﻴﻘﺔ‬ ‫ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻋﲆ اﻤﻟﺪرﺳﺔ اﻤﻟﺸﱰﻛﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻘﻊ ﰱ ﻗﺮﻳﺔ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﺔ‬ ‫رﻗﻢ ‪ ،2‬وﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﺰﻗﺎزﻳﻖ ﺑﻨﺤﻮ ‪ 110‬ﻛﻴﻠﻮﻣﱰات‪ ،‬وﺗﺘﺒﻊ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬واﻤﻟﺪرﺳﺔ دور واﺣﺪ‪ ،‬ﻳﻀﻢ ‪ 3‬ﻓﺼﻮل‪ ،‬ﻏﺮﻴ‬ ‫ﺣﺠﺮة اﻹدارة‪ ،‬وﻋﺪد ﺗﻼﻣﻴﺬﻫﺎ ‪ 120‬ﺗﻠﻤﻴﺬا‪ ،‬وﰱ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻛﺎن ﺣﺎﴐا ‪ 89‬ﺗﻠﻤﻴﺬا ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﺗﻘﻊ اﻤﻟﺪرﺳﺔ ﰱ ﻋﺰﺑﺔ ﺗﻀﻢ‬ ‫ﻓﻼﺣﻦﻴ ﻣﻬﺠﺮﻳﻦ ﻟﺰراﻋﺔ اﻷراﴇ اﻤﻟﺴﺘﺼﻠﺤﺔ‪ ،‬وﻣﺤﺎﻃﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻘﻮل‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﺣﻮﻟﻬﺎ أى ﻫﺪف ﻋﺴﻜﺮى«‪.‬‬ ‫ﺗﺆﻛﺪ اﻷﻫﺮام‪» :‬اﻤﻟﺪرﺳﺔ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﻦﻴ )‪(1968‬‬ ‫ﺑﺎﻷﺳﻤﻨﺖ اﻤﻟﺴﻠﺢ‪ ،‬وأﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ‪ 5‬ﻗﻨﺎﺑﻞ وﺻﺎروﺧﺎن وﻧُﺴﻔﺖ‬ ‫ﻋﻦ آﺧﺮﻫﺎ‪ ،‬واﺳﺘﺸﻬﺪ ﰱ اﻟﺤﺎل ‪ 19‬ﺗﻠﻤﻴﺬا ﺗﺤﺖ اﻷﻧﻘﺎض‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﻘﻞ اﻟﺒﺎﻗﻰ إﱃ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ اﻤﻟﺮﻛﺰى ﻣﺼﺎﺑﻦﻴ‬ ‫ﺑﺤﺮوق ﺧﻄﺮﻴة وﻛﺴﻮر‪ ،‬وﺗﻮﰱ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻮر اﻟﻮﺻﻮل إﱃ‬ ‫اﻤﻟﺴﺘﺸﻔﻰ ‪ 11‬ﺗﻠﻤﻴﺬا وأﺣﺪ اﻤﻟﺪرﺳﻦﻴ‪ ،‬ﻟﺮﻴﺗﻔﻊ ﻋﺪد اﻟﺸﻬﺪاء‬ ‫إﱃ ‪ 30‬ﺗﻠﻤﻴﺬا وﻣﺪرس واﺣﺪ‪ ،‬أﻣﺎ اﻤﻟﺼﺎﺑﻮن ﻓﺒﻴﻨﻬﻢ ‪12‬‬ ‫ﰱ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻄﺮﻴة«‪ ،‬وﺗﻀﻴﻒ اﻷﻫﺮام‪» :‬أﺻﻴﺒﺖ ﰱ اﻟﻐﺎرة‬ ‫ﻣﺨﺎزن اﻤﻟﺆﺳﺴﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻻﺳﺘﺼﻼح اﻷراﴇ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻀﻢ‬ ‫اﻟﻮﻗﻮد وﻗﻄﻊ اﻟﻐﻴﺎر واﻤﻟﻬﻤﺎت اﻟﺰراﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﺻﻴﺒﺖ ﻋﴩة‬ ‫ﻣﻨﺎزل«‪.‬‬ ‫ﺗﻘﻮل اﻷﻫﺮام‪ ،‬إن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 50‬ﻣﻦ ﻣﻤﺜﲆ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم‬

‫وزﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ ﻳﻌﻠﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ أﻗﻞ ﻣﻌﺪل ﻧﻤﻮ‬ ‫ﺳﻜﺎن ﺧﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎرى‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬وﻟﻴﺪ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‬ ‫أﻋﻠﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻐﻔﺎر‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﻮزراء وزﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺴﻜﺎن‪ ،‬ﺗﺴﺠﻴﻞ أﻗﻞ ﻣﻌﺪل‬ ‫ﻧﻤﻮ ﺳﻜﺎﻧﻰ ﰱ ﻣﴫ‪ ،‬ﺧﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ ﻋﺎم‬ ‫‪ ،2025‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﰱ ﻋﺎم ‪ ،2024‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻋﺎم ‪ ،2023‬ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ اﺳﺘﻤﺮار اﻧﺨﻔﺎض ﻣﻌﺪﻻت‬ ‫اﻟﺰﻳﺎدة اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺬى‬ ‫ﻳُﻌﺪ إﻧﺠﺎ ًزا ﻫﺎﻣً ﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﻧﺠﺎح اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫اﻤﻟﺒﺬوﻟﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻮازن ﺑﻦﻴ اﻟﻨﻤﻮ اﻟﺴﻜﺎﻧﻰ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫اﻤﻟﺴﺘﺪاﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻐﻔﺎر‪ :‬إن اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت‬ ‫ﺗﺸﺮﻴ إﱃ أن ﻋﺪد اﻟﺴﻜﺎن ﰱ أول ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫‪ 2023‬ﺑﻠﻎ ‪ 104.4‬ﻣﻠﻴﻮن ﻧﺴﻤﺔ‪،‬‬ ‫وارﺗﻔﻊ إﱃ ‪ 107.2‬ﻣﻠﻴﻮن ﻧﺴﻤﺔ‬ ‫ﰱ أول ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ ،2025‬ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻨﻰ‬ ‫أن ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻣﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ اﻟﺴﻨﻮى‬ ‫ﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﻔﱰة ﺑﻠﻎ ﻧﺤﻮ ‪،%1.34‬‬ ‫ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻤﻌﺪل ‪ %1.4‬ﰱ ﻋﺎم ‪،2024‬‬ ‫ً‬ ‫ﺗﺤﻮﻻ‬ ‫و‪ %1.6‬ﰱ ﻋﺎم ‪ ،2023‬ﻟﻴﻌﻜﺲ‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴًﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ اﻟﺪوﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﺸﻒ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟـــﻮزراء وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺴﻜﺎن‪ ،‬أن ﻫﺬا اﻟﱰاﺟﻊ ﰱ ﻣﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ‬ ‫اﻟﺴﻜﺎﻧﻰ ﻳﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﺤﺴﻦ ﰱ اﻤﻟﺆﴍات اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺳﺠﻞ ﻣﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ اﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﻟﻠﻨﺎﺗﺞ اﻤﻟﺤﲆ اﻹﺟﻤﺎﱃ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻤﻟﺎﱃ ‪ 2025/2024‬ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫‪ ،%3.5‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑـ‪ %2.7‬ﰱ ﻧﻔﺲ اﻟﺮﺑﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻤﻟﺎﱃ اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻢ ﺗﻮﺟﻪ اﻟﺪوﻟﺔ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﺳﺘﻘﺮار ﺳﻜﺎﻧﻰ واﻗﺘﺼﺎدى ﻋﲆ اﻤﻟﺪى اﻟﻄﻮﻳﻞ‪.‬‬ ‫أﻛﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻐﻔﺎر‪ ،‬أن ﻫﺬا اﻟﱰاﺟﻊ ﰱ‬ ‫ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺰﻳﺎدة اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺟﺎء ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﺘﺤﺴﻦ‬

‫أﺑﺮﻳﻞ ‪1970‬‬

‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ اﻧﺘﻘﻠﻮا ﻤﻟﺸﺎﻫﺪة آﺛﺎر اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ‪ ،‬ﻳﺮاﻓﻘﻬﻢ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺼﻤﺖ ﻋﺒﺪاﻤﻟﺠﻴﺪ رﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ اﻻﺳﺘﻌﻼﻣﺎت »وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ« واﻟﺪﻛﺘﻮر ﻓﺆاد ﻣﺤﻴﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺤﺎﻓﻆ‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ »رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ«‪ ،‬وﻗﻀﻮا ‪ 4‬ﺳﺎﻋﺎت ﰱ‬ ‫ﻣﻜﺎن اﻟﻐﺎرة‪ ،‬وزاروا اﻤﻟﺴﺘﺸﻔﻰ‪ ،‬واﻟﺘﻘﻮا اﻷﻃﻔﺎل اﻤﻟﺼﺎﺑﻦﻴ‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺪﺛﻮا ﻣﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﱰﺟﻢ‪ ،‬وﻣﻦ ﺷﺪة‬ ‫ﺗﺄﺛﺮﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ اﻟﺼﺤﻔﻴﻮن اﻷﺟﺎﻧﺐ ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻣﻊ اﻵﺧﺮﻳﻦ‪ .‬وﺗﻀﻴﻒ اﻷﻫﺮام‪ ،‬أﻧﻪ ﺑﻤﺠﺮد ﺧﺮوج أول أﻧﺒﺎء‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﻋﻦ ﻫﺬه اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﰱ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻈﻬﺮ‪،‬‬ ‫أﻋﻠﻦ ﻣﺘﺤﺪث ﻋﺴﻜﺮى ﰱ ﺗﻞ أﺑﻴﺐ أﻧﻬﻢ »ﻳﺤﻘﻘﻮن ﰱ اﻷﻣﺮ«‪،‬‬ ‫وﺑﻌﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﺎد اﻤﻟﺘﺤﺪث ﻟﻴﻘﻮل ﰱ ﺗﺒﺠﺢ ﻏﺮﻳﺐ‬ ‫أن اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ »ﻟﻢ ﺗﴬب ﻏﺮﻴ أﻫﺪاف ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‬ ‫ﰱ ﻏﺎرﺗﻬﺎ ﻋﲆ اﻷراﴇ اﻤﻟﴫﻳﺔ«‪ ،‬وﺻﺪر ﻫﺬا اﻟﺒﻴﺎن ﰱ وﻗﺖ‬ ‫ﻛﺎن ﻓﻴﻪ اﻟﺼﺤﻔﻴﻮن اﻷﺟﺎﻧﺐ ﻳﺸﺎﻫﺪون آﺛﺎر اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ‪،‬‬ ‫وﻤﻟﺎ أﻟﺢ اﻤﻟﺮاﺳﻠﻮن اﻷﺟﺎﻧﺐ ﰱ ﺗﻞ أﺑﻴﺐ ﺑﺴﺆال اﻤﻟﺘﺤﺪث‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺎن اﻟﺮﺳﻤﻰ اﻤﻟﴫى‪ ،‬ﻋﺎد اﻤﻟﺘﺤﺪث ﻳﺮدد‬ ‫ﰱ ﺻﻼﻓﺔ‪» :‬ﻟﻘﺪ اﻟﺘﺰم اﻟﻄﻴﺎرون اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﻮن ﺑﺎﻟﺪﻗﺔ ﰱ‬ ‫ﴐب اﻷﻫﺪاف اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ وﺣﺪﻫﺎ«‪.‬‬ ‫أﺣﺪﺛﺖ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ دوﻳﺎ ﻋﺎﻤﻟﻴﺎ وإداﻧﺎت واﺳﻌﺔ‪ ،‬ﻓﻠﺠﺄت‬

‫إﴎاﺋﻴﻞ إﱃ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻔﻀﻮﺣﺔ ﻹﺧﻔﺎء ﺟﺮﻳﻤﺘﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺬﻛﺮ‬ ‫اﻷﻫﺮام ﰱ ﻋﺪدﻫﺎ ﻳﻮم ‪ 10‬أﺑﺮﻳﻞ ‪ ،1970‬أن ﻣﻮﳽ دﻳﺎن‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع اﻹﴎاﺋﻴﲆ‪ ،‬ﺳﺎرع إﱃ رادﻳﻮ ﺗﻞ أﺑﻴﺐ ﻟﻴﺰﻋﻢ‬ ‫ﰱ إﴏار وﻗﺢ »أن اﻤﻟﺪرﺳﺔ ﻫﺪف ﻋﺴﻜﺮى«‪ ،‬ﺛﻢ اﺳﺘﺪﻋﻰ‬ ‫اﻤﻟﺘﺤﺪث اﻟﻌﺴﻜﺮى اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻣﺮاﺳﻠﻦﻴ ﻟﺼﺤﻒ ﻋﺎﻤﻟﻴﺔ‬ ‫وﻋﺮض ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﻮرا ﻣﺰورة‪ ،‬ادﻋﻰ أﻧﻬﺎ اﻟﻬﺪف اﻟﻌﺴﻜﺮى‬ ‫اﻟﺬى أﻟﻘﻴﺖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻮارﻳﺦ واﻟﻘﻨﺎﺑﻞ‪ ،‬وأذاع رادﻳﻮ إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫أن اﻷﻃﻔﺎل اﻤﻟﺼﺎﺑﻦﻴ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺮﺗﺪون زﻳﺎ أﺧﴬ اﻟﻠﻮن‪،‬‬ ‫وﻛﺎﻧﻮا ﻳﺠﺮون ﺗﺪرﻳﺒﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﰱ اﻤﻟﺪرﺳﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﻗﺎل ﰱ‬ ‫إذاﻋﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﱪﻳﺔ »إن اﻟﺘﻼﻣﻴﺬ اﻟﺼﻐﺎر أﻋﻀﺎء ﰱ ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﺗﺨﺮﻳﺒﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ«‪.‬‬ ‫ﰱ ‪ 10‬أﺑﺮﻳﻞ ‪ 1970‬ﻧﴩت اﻷﻫﺮام ﻗﺼﻴﺪة اﻟﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ﺻﻼح ﺟﺎﻫﻦﻴ »اﻟــﺪرس اﻧﺘﻬﻰ«‪» :‬اﻟــﺪرس اﻧﺘﻬﻰ ﻤﻟﻮا‬ ‫اﻟﻜﺮارﻳﺲ‪ /‬ﺑﺎﻟﺪم اﻟﲆ ﻋﲆ ورﻗﻬﻢ ﺳﺎل‪ /‬ﰱ ﻗﴫ اﻷﻣﻢ‬ ‫اﻤﻟﺘﺤﺪة‪ /‬ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﺮﺳﻮم اﻷﻃﻔﺎل‪ /‬إﻳﻪ رأﻳﻚ ﰱ اﻟﺒﻘﻊ‬ ‫اﻟﺤﻤﺮا‪ /‬ﻳﺎ ﺿﻤﺮﻴ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰى‪ /‬دى ﻟﻄﻔﻠﺔ ﻣﴫﻳﺔ‬ ‫وﺳﻤﺮا‪ /‬ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ أﺷﻄﺮ ﺗﻼﻣﻴﺬى‪ /‬دﻣﻬﺎ راﺳﻢ زﻫﺮة‪/‬‬ ‫راﺳﻢ راﻳﺔ ﺛﻮرة‪/‬راﺳﻢ وﺟﻪ ﻣﺆاﻣﺮة‪ /‬راﺳﻢ ﺧﻠﻖ ﺟﺒﺎرة‪/‬‬ ‫راﺳﻢ ﻧﺎر‪/‬راﺳﻢ ﻋﺎر‪/‬ع اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ واﻻﺳﺘﻌﻤﺎر‪ /‬واﻟﺪﻧﻴﺎ‬ ‫اﻟﲆ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺎﺑﺮة‪/‬وﺳﺎﻛﺘﺔ ﻋﲆ ﻓﻌﻞ اﻷﺑﺎﻟﻴﺲ‪/‬اﻟﺪرس‬ ‫اﻧﺘـﻬﻰ ﻤﻟﻮا اﻟﻜﺮارﻳﺲ‪/‬إﻳﻪ رأى رﺟﺎل اﻟﻔﻜﺮ اﻟﺤﺮ‪/‬ﰱ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ ادى اﻤﻟﻨﻘﻮﺷﺔ ﺑﺎﻟﺪم‪ /‬ﻣﻦ ﻃﻔﻞ ﻓﻘﺮﻴ ﻣﻮﻟﻮد ﰱ اﻤﻟﺮ‪/‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻛﺎن ﺣﻠﻮ ﺿﺤﻮك اﻟﻔﻢ‪/‬دم اﻟﻄﻔﻞ اﻟﻔﻼح‪ /‬راﺳﻢ‬ ‫ﺷﻤﺲ اﻟﺼﺒﺎح‪ /‬راﺳﻢ ﺷﺠﺮة ﺗﻔﺎح‪ /‬ﰱ ﺟﻨﺎﻳﻦ اﻹﺻﻼح‪/‬‬ ‫راﺳﻢ ﺗﻤﺴﺎح‪ /‬ﺑﺄﻟﻒ ﺟﻨﺎح‪ /‬ﰱ دﻧﻴﺎ ﻣﻠﻴﺎﻧﺔ ﺑﺎﻷﺷﺒﺎح‪/‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﺮﺗﺎح‪/‬وﺳﺎﻛﺘﺔ ﻋﲆ ﻓﻌﻞ اﻷﺑﺎﻟﻴﺲ‪/‬اﻟﺪرس‬ ‫اﻧﺘـﻬﻰ ﻤﻟﻮا اﻟﻜﺮارﻳﺲ ‪/‬إﻳﻪ رأﻳﻚ ﻳﺎ ﺷﻌﺐ ﻳﺎ ﻋﺮﺑﻰ‪/‬‬ ‫إﻳﻪ رأﻳﻚ ﻳﺎ ﺷﻌﺐ اﻷﺣﺮار‪/‬دم اﻷﻃـﻔﺎل ﺟﺎﻳﻠﻚ ﻳﺤﺒﻰ ‪/‬‬ ‫ﻳﻘﻮل اﻧﺘﻘﻤﻮا ﻣﻦ اﻷﺷـﺮار‪ /‬وﻳﺴﻴﻞ ع اﻷوراق‪/‬ﻳﺘﻬﺠﻰ‬ ‫اﻷﺳﻤﺎء‪/‬وﻳﻄﺎﻟﺐ اﻵﺑﺎء‪/‬ﺑﺎﻟﺜﺄر ﻟﻸﺑﻨﺎء‪/‬وﻳﺮﺳﻢ ﺳﻴﻒ‪/‬‬ ‫ﻳﻬﺪ اﻟﺰﻳﻒ‪/‬وﻳﻠﻤﻊ ﻤﻟﻌﺔ ﺷﻤـﺲ اﻟﺼﻴﻒ‪/‬‬ ‫ﰱ دﻧﻴﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻨﻮر ﺑﻘﻰ ﻃﻴﻒ‪ /‬وﺳﺎﻛﺘﺔ‬ ‫ﻋﲆ ﻓﻌﻞ اﻷﺑﺎﻟﻴـﺲ‪ /‬اﻟﺪرس اﻧﺘﻬﻰ ﻤﻟﻮا‬ ‫اﻟﻜﺮارﻳﺲ«‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫اﳌﻘﺮ اﻟﺮﺋﻴﺴﻰ‪:‬‬ ‫‪ 6‬ﺷﺎرع وزارة اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻧﺎﺻﻴﺔ ﺷﺎرع اﻟﺜﻮرة ‪ -‬اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬

‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‪:‬‬ ‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ‪:‬‬ ‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫اﳌﺴﺘﺸﺎر اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻰ‬

‫أﻧﻮر اﻟﺮﻓﺎﻋﻰ‬ ‫‪ 10‬ﺷﺎرع ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬ ‫اﳌﺎﻛﻴﺖ اﻷﺳﺎﺳﻰ‬

‫د‪ .‬أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت واﻟﺘﻮزﻳﻊ‬ ‫ﻓﻰ ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻷﻫﺮام‬ ‫ﺷﺎرع اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ‪ -‬اﻟﻘﺎﻫﺮة‬

‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت ت‪:‬‬ ‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪01061008468‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬

‫راﻣﻰ ﻧﺒﻴﻪ‬

‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫ﺳﻬﻴﻠﺔ ﻓﻮزى‬

‫ﻣﻠﺤﻮظ ﰱ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻀﻤﻨﺖ‬ ‫زﻳﺎدة ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ اﻤﻟﺮأة ﰱ ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬إﱃ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﺤﺴﻦ اﻤﻟﻠﺤﻮظ ﰱ اﻤﻟﺆﴍات اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻣﻌﺪﻻت اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﻏﺮﻴ اﻤﻟﻠﺒﺎه‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫زﻳﺎدة ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻷﻃﺒﺎء ﰱ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻷوﻟﻴﺔ وﺗﻨﻤﻴﺔ اﻷﴎة ﺑﺎﻤﻟﺤﺎﻓﻈﺎت‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ وﺻﻠﺖ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ إﱃ ‪ %80‬ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﺷﺪﻳﺪ ﰱ ﻋﺪد اﻷﻃﺒﺎء ﻗﺎرب اﻟـ‪،%60‬‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻮﻓﺮﻴ وﺳﺎﺋﻞ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ اﻹﻧﺠﺎﺑﻴﺔ وﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫اﻷﴎة ﰱ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺎﻓﺬ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ‬ ‫واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‪.‬‬ ‫ﻧﻮه اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻐﻔﺎر إﱃ دﻋﻢ‬ ‫اﺳﺘﺨﺪام وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺼﺤﺔ اﻹﻧﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫وﺗﻨﻈﻴﻢ اﻷﴎة‪ ،‬ﰱ اﻤﻟﺴﺘﺸﻔﻴﺎت ﻓﻮر‬ ‫اﻟﻮﻻدة ﻣﺒﺎﴍة‪ ،‬اﻟﺘﻰ وﺻﻠﺖ إﱃ‬ ‫‪ %80‬ﻣﻊ اﺗﺒﺎع ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﱰﻛﻴﺰ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻤﻟﺪى ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪة اﻷﴎ ﻋﲆ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻐﻔﺎر‬ ‫اﻻﺧﺘﻴﺎر اﻟﺴﻠﻴﻢ واﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﲆ اﻟﺪﻟﻴﻞ‬ ‫ﰱ اﺧﺘﻴﺎراﺗﻬﺎ ﺑﺨﺼﻮص اﻹﻧﺠﺎب وﻛﻞ‬ ‫ﻣﻨﺎﺣﻰ اﻟﺤﻴﺎة اﻷﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﻟﻔﺖ ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء وزﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ إﱃ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺑﻤﺮاﻛﺰ اﻤﻟﺸﻮرة اﻷﴎﻳﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪،%70‬‬ ‫وﺗﻮﻓﺮﻴ ﻣﻘﺪﻣﻰ اﻤﻟﺸﻮرة اﻤﻟﺪرﺑﻦﻴ ﻣﻦ اﻷﻃﺒﺎء واﻟﺼﻴﺎدﻟﺔ‬ ‫وأﻃﺒﺎء اﻷﺳﻨﺎن‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﻓﺮون اﻟﺪﻋﻢ اﻟﻨﻔﴗ واﻟﺼﺤﻰ‬ ‫واﻤﻟﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻰ ﻟﻜﻞ اﻷﻣﻬﺎت واﻷﴎ‪ ،‬ﺑﺪأ ﻣﻦ ﻣﺸﻮرة ﻣﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟﺰواج‪ ،‬ﻣﺮورا ﺑﻤﺸﻮرة اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﺤﻤﻞ ورﻋﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﺤﻤﻞ ودﻋﻢ اﻟﻮﻻدة اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ اﻵﻣﻨﺔ‪ ،‬ورﻋﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮق‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ ﰱ اﻟﱰﺑﻴﺔ اﻤﻟﺜﲆ ﰱ اﻟﺴﻨﺘﻦﻴ اﻷوﻟﺘﻦﻴ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ‪،‬‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻤﻟﺜﲆ ﰱ اﻷﻟﻒ ﻳﻮم اﻷوﱃ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ‪،‬‬ ‫اﻣﺘﺪادا إﱃ اﻷﻟﻒ ﻳﻮم اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﻻﺟﺘﻴﺎز اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ‬ ‫اﻤﻟﺒﻜﺮة ﺑﻨﺠﺎح‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ﺟﺮﻳﻤﺔ إﺳﺮاﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻄﺎﺋﺮات ﻓﺎﻧﺘﻮم أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪرﺳﺔ »ﺑﺤﺮ اﻟﺒﻘﺮ« اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‬ ‫واﺳﺘﺸﻬﺎد ‪ 30‬ﻃﻔﻼ وإﺻﺎﺑﺔ ‪ . 31‬وﺗﻞ أﺑﻴﺐ ﺗﺰﻋﻢ أﻧﻬﻢ أﻋﻀﺎء ﺑﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﺨﺮﻳﺒﻴﺔ‬

‫اﻹﺧﺮاج‬

‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫ﺣﻠﻮل‬ ‫ﻣﺴﺎﺑﻘﺎت‬ ‫أﻣﺲ‬ ‫اﻟﺤﻤﻞ‬ ‫‪ 3/21‬إﻟﻰ ‪4/20‬‬

‫إن ﻟﻢ ﺗﺠﺪ اﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ اﻵﺧﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻓﻼ ﺗﻴﺄس‪ ،‬ﻛﻦ أﻧﺖ اﻟﺪاﻋﻢ‬ ‫اﻷﻛﱪ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﰱ ﻛﻞ اﻷوﻗﺎت‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫اﻟﺜﻮر‬ ‫‪ 4/21‬إﻟﻰ ‪5/20‬‬

‫ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﺧﻮﻓﻚ ﻣﻦ اﻟﻔﺸﻞ‬ ‫ﻳﻤﻨﻌﻚ ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪ ،‬ﻓﻜﻞ‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﻘﺮﺑﻚ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺠﺎح‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫اﻟﺠﻮزاء‬ ‫‪ 5/21‬إﻟﻰ ‪6/20‬‬

‫ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﺣﺪﺳﻚ اﻟﺪاﺧﲆ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻮ أﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻜﻮن دﻟﻴﻠﻚ اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﺻﺪﻗﺎ ﰱ اﻤﻟﻮاﻗﻒ اﻟﺼﻌﺒﺔ‬

‫اﻷﺳﺪ‬

‫اﻟﻌﺬراء‬

‫‪ 7/21‬إﻟﻰ ‪8/20‬‬

‫‪ 8/21‬إﻟﻰ ‪9/20‬‬

‫اﻟﻘﻮس‬

‫اﻟﺠﺪى‬

‫اﻟﺪﻟﻮ‬

‫اﻟﺤﻮت‬

‫‪ 11/21‬إﻟﻰ ‪12/20‬‬

‫‪ 12/21‬إﻟﻰ ‪1/20‬‬

‫‪ 1/21‬إﻟﻰ ‪2/20‬‬

‫ﻛﻦ ﻣﻤﺘﻨﺎ ﻤﻟﺎ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن‬ ‫ﺑﺴﻴﻄﺎ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻻﻣﺘﻨﺎن ﻳﺠﻠﺐ‬ ‫اﻤﻟﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﺮﻴ ﻟﺤﻴﺎﺗﻚ‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫ﻻ ﺗﺪع ﺿﻐﻮط اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺗﻨﺴﻴﻚ‬ ‫أﻫﻤﻴﺔ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺼﺤﺘﻚ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‬ ‫واﻟﺠﺴﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻤﺎ رأس ﻣﺎﻟﻚ اﻟﺤﻘﻴﻘﻰ‬ ‫‪ 2/21‬إﻟﻰ ‪3/20‬‬

‫ﻻ ﺗﺠﻌﻞ اﻤﻟﺎﴇ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻚ أو‬ ‫ﻳﺤ ّﺪ ﻣﻦ ﻗﺪرﺗﻚ ﻋﲆ اﻻﺳﺘﻤﺘﺎع‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺎﴐ وﺻﻨﻊ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ 6/21‬إﻟﻰ ‪7/20‬‬

‫اﳌﻴﺰان‬

‫ﺗﻌ ّﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻠﺤﻈﺎﺗﻚ‬ ‫ﺑﻤﻔﺮدك‪ ،‬ﻓﺎﻟﻮﺣﺪة أﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﻤﻨﺤﻚ‬ ‫ﻓﺮﺻﺔ ﻻﻛﺘﺸﺎف ذاﺗﻚ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫ﺣﺎﻓﻆ ﻋﲆ ﻋﻼﻗﺎﺗﻚ اﻟﻘﻮﻳﺔ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ واﻷﺻﺪﻗﺎء اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻦﻴ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻢ أﻏﲆ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﰱ ﺣﻴﺎﺗﻚ‬

‫‪ 9/21‬إﻟﻰ ‪10/20‬‬

‫اﻟﺤﻴﺎة ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺎت‬ ‫واﻟﻌﻘﺒﺎت‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻚ أن ﺗﺆﻣﻦ‬ ‫ﺑﺄﻧﻚ ﺗﻤﻠﻚ اﻟﻘﻮة ﻟﺘﺠﺎوزﻫﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ‬

‫‪5‬‬

‫اﻟﺴﺮﻃﺎن‬

‫اﻟﻌﻘﺮب‬

‫ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﻜﻮن اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺜﺎﻟﻴﻦﻴ‬ ‫أو ﺑﻼ أﺧﻄﺎء‪ ،‬ﻓﺎﻟﺒﴩ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻬﻢ‬ ‫ﻳﺨﻄﺌﻮن وﻳﺘﻌﻠﻤﻮن ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ 10/21‬إﻟﻰ ‪11/20‬‬

‫ﻻ ﺗﺤﺎول إرﺿﺎء اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﻓﻬﺬا‬ ‫ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ‪ ،‬واﻷﻫﻢ أن ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺻﺎدﻗﺎ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ وﻗﻴﻤﻚ‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫ﺳﺎﻣﺢ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻠﻬﻢ‪ ،‬ﺑﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ راﺣﺔ ﺑﺎﻟﻚ‬ ‫وﺳﻼﻣﻚ اﻟﻨﻔﴗ اﻟﺪاﺧﲆ‬


‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 5061‬الثالثاء ‪ 8‬أبريل ‪ 9 - 2025‬شوال ‪1446‬هـ‬

‫‪Tuesday - 8 April 2025 - Issue NO 5061‬‬

‫قضية «الم شمسية»‬ ‫مهمة وثقيلة وكانت‬ ‫تستحق العرض‬ ‫فى رمضان‬

‫املسلسل جرس إنذار واألهل عليهم دور كبير‪ ..‬أصدقائى قالولى إنهم‬ ‫تعرضوا ملا تعرض له الطفل يوسف باملسلسل‪ ..‬قوة العمل دفعت الناس‬ ‫تتكلم‪ ..‬وسارة عزيز أقامت محاضرة لكل أفراد املسلسل للتوعية وااللتزام‬ ‫حوار ‪ -‬آرس أحمد‬ ‫تحدثت النجمة أمينة خليل‪ ،‬عن مسلسلها الم شمسية‪ ،‬الذى عرض ضمن السباق الرمضانى ‪ 2025‬وحقق نجاحا كبريا وسط الجماهري وشعبية ضخمة‬ ‫لقضيته املختلفة والجريئة التى ناقشها العمل وهى التحرش باألطفال‪ ،‬وعن توعيته الضخمة ملختلف رشائح املجتمع لحرصهم عىل أطفالهم بشكل أكرب‪.‬‬ ‫وقالت النجمة أمينة خليل‪ ،‬خالل لقائها بـ«تليفزيون اليوم السابع»‪ ،‬عن توقيت عرض املسلسل ىف شهر رمضان‪ ،‬إنها ترى أن املسلسل قضية مهمة جدا‬ ‫وتستحق أن تدخل السباق الرمضانى‪ ،‬بحكم أن شهر رمضان هو أكثر وقت الناس تهتم فيه باملشاهدة‪ ،‬وأغلب املجتمع بيجتمع أمام التليفزيون ىف رمضان‪،‬‬ ‫وبحكم أنها قضية مهمة تستحق أن تحتل أعىل نسبة للمشاهدة‪.‬‬ ‫وأضافت «خليل»‪« :‬قضية املسلسل مهمة وثقيلة‪ ،‬وعمرنا ما قلنا إنها خفيفة‪ ،‬وال نستطيع أن نتحدث عن تلك القضية ىف مسلسل كوميدى‪ ،‬ومعالجة القصة‬ ‫والشخصيات واإلخراج الفنى‪ ،‬دفع الناس ليكون لديها رغبة ىف التثقيف والقراءة عن موضوع املسلسل»‪ ،‬وتابعت‪« :‬شوفت ناس كتري ىف األول كانت تشاهد‬ ‫الربومو وتقول مش هنتفرج‪ ،‬وأول ما سمعوا الناس تحكى عن املسلسل قالوا خالص هنقوى قلوبنا ونتفرج‪ ،‬والناس محتاجة تقوى قلوبها إنها تتفرج»‪.‬‬ ‫وتحدثت عن دور الفن ىف توعية املجتمع ببعض القضايا واملساهمة ىف التوعية لكل الرشائح‪ ،‬ىف إشارة إىل دورها الناجح ىف مسلسل الم شمسية الذى عرض ضمن‬ ‫السباق الرمضانى األخري‪ ،‬وحقق نجاحا كبريا‪.‬‬ ‫وقالت التوعية ىشء مؤثر جدا‪ ،‬وواقع األمر أن املسلسالت هى القوة الناعمة القادرة عىل التأثري ىف الناس بموضوع أو قصة شيقة‪ ،‬ليست مجرد دراما للتسلية فقط‪،‬‬ ‫وهناك أفالم كوميدى نشاهدها لنحسن مزاجنا‪ ،‬وبالتاىل الفن مؤثر جدا ىف التوعية‪ .‬وأكملت «خليل»‪ ،‬عن تحضريات شخصيتها ىف مسلسل الم شمسية‪ :‬قدمت فيه شخصية‬ ‫«نيلىل» التى القت استحسانا كبريا وسط املشاهدين لصعوبة تفاصيل الشخصية وتقديمها بشكل مميز‪ ،‬والناس كانت مش مصدقة نيلىل ولكن هى عمرها ما شكت ىف نفسها‪،‬‬ ‫كانت متأكدة أن غريزة األمومة تقول ىف حاجة غلط‪ ،‬تنازلت عن املحرض ضد وسام لتضمن طارق ولكن عمرها ما شكت ىف نفسها‪.‬‬ ‫وعن تجهيزها للشخصية قالت‪« :‬برصاحة الرتكيز كان عىل حالتى النفسية كأمينة إنى قادرة عىل تقديم الدور‪ ،‬وىف اآلخر نيلىل ليست شخصية ترى من الخارج‪ ،‬نيلىل ست‬ ‫عادية مثل أى أم أو مدرسة‪ ،‬الصعوبة هى ىف مشاكلها الداخلية وما تمر به‪ ،‬من أول حلقة وحتى اآلخر»‪ ،‬مضيفة‪« :‬مش دور سهل تقول زى دورى ىف فيلم «شقو» مثال‪ ،‬هى‬ ‫ست عادية جدا‪ ،‬واملجهود األكرب راح ىف شغىل عىل نفىس إنى أكون واصلة ملرحلة من النضج وأن حياتى أثناء التصوير مكانش فيها أى حاجة غري الشغل‪ ،‬ومكانش ىف أى عنارص‬ ‫تسببىل أى شورشة»‪ .‬وتابعت‪« :‬كنت مركزة جدا جدا‪ ،‬ودى كانت أكرت حاجة عاوزة أعملها وأبعد عن أى شورشة‪ ،‬ىف العادى ممكن نصور عملني ىف نفس الوقت ولكن ىف مسلسل‬ ‫الم شمسية مستحيل أشارك ىف عمل تانى»‪ .‬وعن تعاونها مع املخرج كريم الشناوى‪ ،‬قالت‪« :‬كنت مركزة ىف كل التفاصيل‪ ،‬األكل والنوم وكل األمور الصغرية‪ ،‬وكان ىف دراسة‬ ‫للشخصية وساعات ال تنتهى مع املخرج كريم الشناوى وجلسات مع باقى املمثلني وهو أمر كان مهم جدا جدا»‪.‬‬ ‫وقالت النجمة أمينة خليل لـ«تليفزيون اليوم السابع»‪« :‬نيلىل» هى أم وحنونة وحمولة‪ ،‬فهى مدرسة ومربية وحنونة عىل أى طفل‪ ،‬وطبعا علشان حبيت الطفل عىل البيىل جدا‪،‬‬ ‫زادت مشاعر األمومة وظهرت عىل الكامريا‪ ،‬وأظهرنا الفروقات بني شخصية هبة ونيلىل‪ ،‬وطوال الوقت نيلىل تقول إن يوسف ابنى‪ ،‬والناس تقول ال مش ابنى‪ ،‬وماكنتش عاملة‬ ‫أى تفرقة بني يوسف وياسني‪ ،‬وحبها لزوجها طارق كانت بتتعامل إن ابنه هو ابنها‪ .‬وأضافت‪ :‬اكتشفت أن الواقعة التى حدثت مع يوسف هى أكرب وأقىس وأقوى حدث ممكن‬ ‫يحصل ىف أى عائلة‪ ،‬وهو ما دفع األب ليكون أبا باملعنى الحقيقى واألم أن تصبح أما حقيقية ومسؤولة‪ ،‬وهى املرآة التى شاهدت نيلىل فيها مشكلتها‪ ،‬موقف مأساوى جدا‪.‬‬ ‫وتحدثت «خليل»‪ ،‬عن كرسها لنمط الطبيب النفىس داخل مسلسل الم شمسية‪ ،‬والذى ظهر بشكل مميز داخل الحبكة الدرامية ولقى اهتمام رشيحة واسعة من الجماهري‪،‬‬ ‫وقالت‪ :‬أى حد عارفنى‪ ،‬أنا ماسكة راية التشجيع عىل الذهاب لألطباء النفسيني‪ ،‬وأنا عىل املستوى الشخىص دائما أدعم الناس ىف ذلك‪ .‬وأضافت‪« :‬أحاول كرس التابوه‪ ،‬وأن أغري‬ ‫من الخوف من الذهاب للطبيب النفىس‪ ،‬أنا شخصيا أذهب للطبيب النفىس‪ ،‬ومريم نعوم وكريم الشناوى مؤمنني بالفكرة»‪ .‬وعن أصعب مشاهدها مع النجوم ىف املسلسل‪،‬‬ ‫قالت‪« :‬كلهم‪ ،‬أنا مشتغلتش كتري مع شاهني‪ ،‬رغم أنه محور مشاهد نيلىل‪ ،‬وأصعب املشاهد هى مشاهد طارق «أحمد السعدنى»‪ ،‬ومشاهدها مع يوسف‪ ،‬ومشاهد األحالم‬ ‫والكوابيس كانت صعبة‪ ،‬ومشهد البوست ونيلىل بتكتبه كان صعب‪ ،‬وجود يوسف ىف أى مشهد بيحسس نيلىل إن قلبها طلع من جسمها»‪.‬‬ ‫فيما تحدثت خالل لقائها بـ«تليفزيون اليوم السابع»‪ ،‬عن عالقتها بالطفل عىل البيىل‪ ،‬الذى أدى شخصية الطفل يوسف داخل أحداث مسلسل الم شمسية‪ ،‬ضمن‬ ‫موسم رمضان ‪ ،2025‬وعن تحضرياتهما سويا داخل كواليس التصوير وتناغم عالقتهما التى ظهرت أمام الكامريات‪ .‬وقالت النجمة أمينة خليل‪ :‬أنا محرضتش مع‬ ‫«عىل البيىل» قبل التصوير برصاحة‪ ،‬اتقابلنا ىف التصوير‪ ،‬ولكنه طفل ما شاء مبهر وخطف قلبى من أول ثانية ملا شوفت االختبار بتاعه ىف الكامريا‪ ،‬أنا قلت هو دا‬ ‫‪ % 100‬الىل ممكن يلعب دور يوسف‪ ،‬احنا بقينا صحاب جدا وقربنا من بعض أوى‪ ،‬ويمكن علشان أنا طفلة‪ ،‬الطفولة طاغية عىل ّ ىف حياتى‪.‬‬ ‫وتابعت‪ :‬طول الوقت كنا نلعب ونهزر ونعمل فيديوهات‪ ،‬بحس دايما إن هى مسؤولية عندى وال بد من خلق العالم املريح للطفل ليخرج أفضل ما عنده‪ ،‬كان‬ ‫مهم بناء عالقة ظريفة مع بعض ليشعر أنه مرتاح‪ .‬وتحدثت عن تعاونها مع النجمة يرسا اللوزى ىف مسلسل الم شمسية‪ ،‬الذى عرض ضمن موسم رمضان‬ ‫‪ ،2025‬والتى أدت فيها شخصية «رباب»‪ ،‬حيث نجحت بشكل كبري ىف إبراز كل تفاصيل شخصيتها العميقة واملعقدة داخل الحبكة الدرامية‪.‬‬ ‫وأكملت أمينة خليل‪« :‬يرسا اللوزى صديقتى جدا من الجامعة‪ ،‬أعرفها كويس جدا وأعرف عائلتها كويس جدا‪ ،‬ىف كيميا بينا بحكم صداقتنا من‬ ‫سنني‪ ،‬يرسا عاملة دور رائع وعميقة جدا جدا وباين ىف عينها ونربة صوتها وتعبريات وشها‪ ،‬الدور صعب أوى ومش أى حد يقدر يعمله خالص إنها‬ ‫تبقى ماسكة الدور مظبوط ومش أوفر‪ ،‬وىف نفس الوقت تحس بإثارة وطول الوقت تسأل هو ىف إيه وراها‪ ،‬هى برصاحة عملت دور رباب بشكل‬ ‫تحفة»‪ .‬وعن ظهورها دون مكياج‪ ،‬قالت‪« :‬أول ما قرأت الورق شوفت نيلىل واقفة قدامى وشوفتها محجبة رسمتها ىف دماغى وقلت الست دى‬ ‫تبقى شكلها كده يمكن علشان تبقى شبه الشعب وقريبة لقلبهم‪ ،‬علشان الشعب الزم يتعاطف مع الشخصية دى ويصدقها ويحبها‪ ،‬يمكن‬ ‫ملا فكرت ىف الست الحنونة الجدعة األم املدرسة‪ ،‬وعندما اقرتحت عىل املخرج األمر وافق جدا‪ ،‬ودائما أحاول أن أكون سابقة‬ ‫للدور‪ ،‬وكنت بحاول تقديم الدور بقمة الصدق املمكنة»‪.‬‬ ‫وعن دور الفن ىف توعية املجتمع من القضايا املهمة‪ ،‬من خالل املناقشة التى تتم داخل الحبكات الدرامية‪،‬‬ ‫حيث برزت قضية التحرش باألطفال ىف مسلسل الم شمسية‪ ،‬قالت «خليل»‪« :‬قبل ما نقول إن املدرسة‬ ‫هى املسؤولة أو فالن املسؤول‪ ،‬أى ىشء يبدأ من البيت واألرسة‪ ،‬أول حاجة األم واألب الزم يرشحوا‬ ‫ألوالدهم املوضوع ودى من أساسيات إنك تربى شخص قادر يحمى نفسه‪ ،‬قبل الفن ما يكون‬ ‫عنده مسؤولية احنا كأشخاص عندنا مسؤولية تجاه الناس الىل بنحبهم»‪ .‬وأضافت‪« :‬الفن أو‬ ‫املسلسل بالتحديد رن الجرس‪ ،‬وفكر الناس وقالهم متنسوش إن دا ىشء موجود ومتخلوش‬ ‫أوالدكم تكرب بدون ما يكونوا عارفني املوضوع والقضية دى‪ ،‬وأنا فاكرة أول املسلسل‬ ‫سارة عزيز حرضت وقدمت محارضة وأرقام عن نسب التحرش ىف العالم باألطفال من‬ ‫سن أربع سنوات وحتى ما ال نهاية‪ ،‬وإن ىف أرقام مهولة لنسب التحرش»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬لسه حد من أصدقائى وأفراد عائلتى بعتىل رسالة وقاىل يا أمينة احنا‬ ‫دلوقتى مفيش سواق يوصل التمرين بدون ما يكون ىف حد مع األطفال‪ ،‬مينفعش‬ ‫نعيش بدون ما نكون خايفني بس نكون حريصني عىل أطفالنا ومنسيبش اللجام‪،‬‬ ‫واجب عليك كأب أو أم تخلقوا بيئة آمنة لألطفال»‪.‬‬ ‫وأضافت النجمة أمينة خليل ىف لقائها بـ«تليفزيون اليوم السابع»‪« :‬ماكنش‬ ‫ىف مساحة إن حد يغلط أو يقول حاجة تخدش الطفل طول عمره‪ ،‬كنا بنخىل‬ ‫بالنا طول الوقت عليها‪ ،‬وال كلمة وال إفيه‪ ،‬وأنا منبهرة جدا إننا كلنا التزمنا‪،‬‬ ‫وبالرغم من أن الفكاهة عندنا كمرصيني إننا نهزر بس ده مش موضوع‬ ‫ينفع فيه هزار»‪ .‬وتابعت‪« :‬سارة عزيز‪ ،‬مدير مؤسسة ‪Safe Egypt‬‬ ‫وعضو املجلس القومى للطفولة واألمومة كانت موجودة ىف كل‬ ‫املشاهد الخاصة بالطفل عىل البيىل‪ ،‬ودائما بتقول أى وقت‬ ‫إن لو حد حس إن املوضوع تقيل‬ ‫يبقى ىف تواصل معاها عىل املستوى‬ ‫الشخىص»‪.‬‬ ‫وكشفت «خليل»‪ ،‬عن تلقيها رسائل‬ ‫من بعض أصدقائها تزامنا مع عرض‬ ‫مسلسل الم شمسية ىف موسم رمضان‬ ‫‪ ،2025‬ليكشفوا لها عن تعرضهم‬ ‫للتحرش ىف طفولتهم‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫«الىل حصل آخر ‪ 10‬أيام‬ ‫من عرض املسلسل‪ ،‬إن‬ ‫ليا أصدقاء ىف سنى‪،‬‬ ‫قالوىل إن إحنا كنا‬ ‫يوسف وحصل‬ ‫فينا كده»‪.‬‬

‫دور الفن فى التوعية مؤثر جدا‬

‫واملسلسالت هى القوة الناعمة‪ ..‬على البيلى‬

‫خطف قلبى من أول ثانية‪ ..‬ويسرا اللوزى‬

‫صديقتى جدا وقدمت دورا رائعا وعميقا‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫السيسى وماكرون‪..‬‬ ‫القاهرة وباريس تفاعالت‬ ‫فى توقيت دقيق‬ ‫كل خطوة من الزيارة التى قام بها الرئيس‬ ‫الفرنىس‪ ،‬إيمانويل ماكرون‪ ،‬ملرص تحمل‬ ‫معنى مهما‪ ،‬وخطوة نحو انفتاح وتقاطع‬ ‫وتفاعل‪ ،‬تجاه األحداث الجارية‪ ،‬حتى لو‬ ‫تجاوزنا املشهد الكبري ىف الجمالية وحى‬ ‫الحسني‪ ،‬حيث اصطحب الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس‪ ،‬الضيف الفرنىس‪ ،‬ىف جولة بحى‬ ‫الحسني رمز التعايش والعراقة املرصية‪ ،‬بعد‬ ‫أن زار ماكرون متحف الحضارات ثم املتحف‬ ‫الكبري‪ ،‬ىف رحلة كاشفة عن إمكانية أن ينتقل‬ ‫السائح بني أهم املعالم السياحية ىف ساعات‬ ‫من رشق القاهرة لغربها‪ ،‬ومن جنوبها‬ ‫لشمالها‪ ،‬مع حتى ترتيبات فتح الطرقات‬ ‫لضيف رئاىس‪ ،‬لكن شبكة الطرق أيضا‬ ‫تبقى طرفا ظاهرا ىف خلفية الصورة‪ ،‬بل إن‬ ‫الصورة السيلفى لشابني مع الرئيسني تعرب‬ ‫عن معانى كثرية‪ ،‬لهذا احتلت مكانها ضمن‬ ‫املواقع والوكاالت‪ ،‬باعتبارها تعبريا عن قيمة‬ ‫الزيارة والعالقات والرسائل التى تحملها‪.‬‬ ‫مع أهمية الزيارة وازدحامها بالتفاصيل‬ ‫السياسية والدبلوماسية اإلقليمية‪ ،‬فإنها‬ ‫تحمل معنى ثقافيا ال يخفى عىل أحد‪ ،‬خاصة‬ ‫أن الرئيس الفرىس‪ ،‬إيمانويل ماكرون‪ ،‬كان‬ ‫وال يزال يمثل طريقا لفرنسا نحو نوع من‬ ‫االستقالل عن الخط األمريكى‪ ،‬مع األخذ ىف‬ ‫االعتبار التحالف الطبيعى بني أوروبا الغربية‬ ‫والواليات املتحدة‪ ،‬الذى يواجه تحوالت‬ ‫مع الرئيس ترامب‪ ،‬وتقاطعات اقتصادية‬ ‫وتجارية‪ ،‬واختالفات تجاه الحرب ىف أوكرانيا‪.‬‬ ‫ماكرون كان أحد دعاة الوحدة األوروبية‬ ‫والتقارب مع روسيا قبل اندالع الحرب‪،‬‬ ‫وىف مناقشات قادة الدول السبع بباريس‬ ‫‪ ،2019‬قال الرئيس الفرنىس ماكرون‪« :‬علينا‬ ‫أن نعيد التفكري بعالقتنا مع روسيا‪ ..‬منذ‬ ‫سقوط حائط برلني والعالقة مع روسيا تقوم‬ ‫عىل عدم الثقة‪ ،‬وعلينا أال ننىس أن روسيا‬ ‫ىف أوروبا‪ ،‬وال يمكننا أن نؤسس للمرشوع‬ ‫األوروبى للحضارة الذى نؤمن به من دون أن‬ ‫نعيد التفكري بعالقتنا مع روسيا‪ ،‬وال يجب أن‬ ‫تكون روسيا حليفا للصني‪ ،‬فروسيا مكانها‬ ‫ىف أوروبا»‪ .‬كان هذا بالطبع قبل الحرب التى‬ ‫اندلعت بعد ذلك‪.‬‬ ‫الرئيس الفرنىس يسعى أيضا إلعادة بناء‬ ‫عالقات بالده مع الدوائر التقليدية ىف أفريقيا‪،‬‬ ‫وعالقات فرنسا مع مرص لها تاريخ ىف‬ ‫التعاون عىل مستويات عدة‪ ،‬ربما كان أبرزها‬ ‫مرتو األنفاق منذ املرحلة األوىل‪ ،‬التى افتتحت‬ ‫منتصف الثمانينيات وحتى املراحل الحالية‪،‬‬ ‫والقطارات الخفيفة وصناعات السيارات‪،‬‬ ‫وتوطني صناعة السيارات الفرنسية ىف مرص‪،‬‬ ‫التى تمثل رشاكة تجارية مهمة مع فرنسا‪،‬‬ ‫أيضا هناك التأثري الثقاىف الفرنىس‪ ،‬وتعاون ىف‬ ‫مجاالت التعليم العاىل والثقافة‪.‬‬ ‫أيضا هناك التعاون ىف مجال التسلح ىف‬ ‫الطريان والبحرية واملرتو والسكك الحديد‪،‬‬ ‫وصوال إىل طائرات الرافال‪ ،‬التى قال ماكرون‬ ‫ىف تدوينته عىل أكس‪ :‬إنها رمز التعاون‬ ‫املرصى الفرنىس‪ ،‬ودعمت مرص الثقة ىف‬ ‫العالمة التجارية للرافال إقليميا‪ ،‬نفس الثقة‬ ‫التى تحظى بها القاهرة دائما إقليميا ودوليا‬ ‫كأحد أهم عالمات االستقرار‪ ،‬والنفوذ القائم‬ ‫عىل القوة والرشادة‪.‬‬ ‫الدور املرصى ىف القضية الفلسطينية‬ ‫وأزمة غزة يتمثل ىف عقد قمة مرصية فرنسية‬ ‫أردنية لبحث الوضع الخطري ىف القطاع‪،‬‬ ‫والجهود املرصية الرامية إىل وقف العدوان‪،‬‬ ‫واتفق الرئيسان السيىس وماكرون عىل أهمية‬ ‫استعادة الهدوء من خالل الوقف الفورى‬ ‫إلطالق النار وتقديم املساعدات اإلنسانية‪،‬‬ ‫والقمة الثالثية من أجل التوصل لحل للوضع‬ ‫الخطري ىف غزة‪ ،‬وشملت زيارة ماكرون‬ ‫وصوال إىل نقطة لوجستية لتقديم املساعدات‬ ‫ىف العريش والسعى إلنهاء الوضع الخطري‪.‬‬ ‫مرص تسعى من خالل تقاطعات الدوائر‬ ‫إىل حشد جهود دولية وأوروبية لوقف الحرب‪،‬‬ ‫خاصة أن فرنسا طرف مهم وفاعل ىف االتحاد‬ ‫األوربى‪ ،‬مع أملانيا وإيطاليا وإسبانيا‪ ،‬ضمن‬ ‫مساعى حشد الجهود ملواجهة العدوان‪،‬‬ ‫وتمسك مرص بمواقفها ضد التهجري القرسى‬ ‫أو الطوعى‪ ،‬انطالقا من خربتها ىف القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬وسعيها للدفع نحو إنهاء‬ ‫الحرب‪ ،‬والبدء ىف إعادة اإلعمار مع التمسك‬ ‫بحل الدولتني كطريق وحيد‪.‬‬ ‫زيارة الرئيس ماكرون تأتى ىف توقيت‬ ‫دقيق‪ ،‬وتحمل معانى مهمة‪ ،‬وتفاعالتها قد‬ ‫تنتج مبادرات أو تحركات يمكنها مواجهة‬ ‫جنون الحرب وغرور القوة املجنونة من قبل‬ ‫املتطرفني ىف إرسائيل وحلفائها‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook