Skip to main content

06-02-2025-YOUM7

Page 1

‫‪03‬‬

‫الرئيس السيسى يؤكد على أهمية التحول إلى مجتمع رقمى متكامل‬ ‫«الرواد الرقميون» مبادرة جديدة تهدف إلى تأهيل مجموعة ضخمة‬ ‫من الشباب فى مختلف مجاالت االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات‬ ‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫أكد الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬عىل أهمية‬ ‫السعى نحو التحول إىل مجتمع رقمى‬ ‫متكامل‪ ،‬ودعم املهنيني املستقلني وزيادة‬ ‫عددهم‪ ،‬والتوسع ىف التدريب وبناء القدرات‬ ‫الرقمية من خالل مدارس التكنولوجيا‬ ‫التطبيقية ومراكز إبداع مرص الرقمية‪،‬‬ ‫واالستثمار ىف الكوادر البرشية‪ ،‬خاصة‬ ‫من الشباب‪ ،‬وتوفري املنح وبرامج التدريب‬ ‫والتأهيل وبناء القدرات‪ ،‬بما يتناسب مع‬ ‫املتطلبات الحديثة لسوق العمل واالقتصاد‬ ‫القائم عىل املعرفة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اجتماع عقده الرئيس‬ ‫السيىس‪ ،‬أمس األربعاء‪ ،‬مع الدكتور مصطفى‬ ‫مدبوىل رئيس مجلس الــوزراء‪ ،‬والدكتور‬ ‫عمرو طلعت وزير االتصاالت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪ ،‬والفريق أرشف زاهر مدير‬ ‫األكاديمية العسكرية املرصية‪.‬‬ ‫ورصح املتحدث الرسمى باسم رئاسة‬ ‫الجمهورية‪ ،‬بأن االجتماع شهد استعراضا‬ ‫لجهود الدولة ىف تأهيل وتدريب الكوادر‬ ‫ىف مجال االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات‬ ‫والربمجيات‪ ،‬لتصبح ركنا أساسيا ىف‬ ‫عملية التحول إىل الرقمنة‪ ،‬وبالتاىل تعزيز‬

‫الصادرات الرقمية كأحد محاور تنمية‬ ‫االقتصاد الوطنى‪.‬‬ ‫كما تطرق االجتماع إىل الجهود املبذولة‬ ‫لتعزيز القدرات التنافسية ملرص ىف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬وجعلها واحدة من أبرز املقاصد‬ ‫العاملية الستثمارات الرشكات العاملة ىف‬ ‫مجال تصدير الخدمات الرقمية‪ ،‬ومن بينها‬ ‫الربمجيات‪ ،‬ىف ظل املزايا التنافسية التى‬ ‫تمتلكها مرص ىف هذا الخصوص‪ ،‬التى تشمل‬ ‫املوقع الجغراىف وتوافر الكوادر البرشية‬ ‫املؤهلة‪.‬‬ ‫وأشار السفري محمد الشناوى‪ ،‬املتحدث‬ ‫الرسمى‪ ،‬إىل أن االجتماع تناول تفصيال‬

‫التطورات ذات الصلة بمبادرة «الرواد‬ ‫الرقميون»‪ ،‬التى تهدف إىل تأهيل مجموعة‬ ‫ضخمة من الشباب مجانا عن طريق منح‬ ‫دراسية ىف مختلف مجاالت االتصاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات‪ ،‬وذلك ملساعدتهم ىف‬ ‫دخول سوق العمل ىف هذا القطاع الواعد من‬ ‫خالل تقديم التدريب الفنى والتدريب العمىل‬ ‫ىف كربى الرشكات‪ ،‬باإلضافة إىل بناء املهارات‬ ‫الشخصية‪ ،‬بما ىف ذلك اللغات‪.‬‬ ‫وتناول االجتماع التخصصات التى سوف‬ ‫تشملها املبادرة‪ ،‬والتى تتضمن الذكاء‬ ‫االصطناعى‪ ،‬علوم البيانات‪ ،‬األمن السيربانى‪،‬‬ ‫تطوير الربمجيات‪ ،‬الشبكات والبنية التحتية‬

‫الرقمية‪ ،‬الفنون الرقمية‪ ،‬تصميم الدوائر‬ ‫اإللكرتونية‪ ،‬وبناء النظم املدمجة‪.‬‬ ‫وأوضح املتحدث الرسمى‪ ،‬أنه تم التأكيد‬ ‫خالل االجتماع عىل توسيع قاعدة املستفيدين‬ ‫من مبادرة «الرواد الرقميون»‪ ،‬بحيث تكون‬ ‫مفتوحة للتسجيل فيها ألى من املواطنني‬ ‫من كل محافظات مرص‪ ،‬ممن تكون لديهم‬ ‫القدرة عىل تحصيل العلم والرغبة ىف اتخاذ‬ ‫االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات كمسار‬ ‫مهنى بغض النظر عن الخلفية العملية‬ ‫واملؤهل العلمى‪ ،‬وأن الهدف من املبادرة هو‬ ‫إحداث نقلة نوعية ىف الكوادر املدربة ىف مجال‬ ‫االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات كما وكيفا‪.‬‬

‫كل األيام‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 5000‬الخميس ‪ 6‬فبراير ‪ 7 - 2025‬شعبان ‪1446‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Thursday - 6 February 2025 - Issue NO 5000‬‬

‫رفض دولى واسع لخطة ترامب لتهجير الفلسطينيني‬ ‫«الخارجية» تؤكد على دعم مصر للحقوق املشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطينى‪ ..‬الصني تعارض التهجير القسرى‪ ..‬روسيا‪:‬‬ ‫التسوية ممكنة على أساس حل الدولتني‪« ..‬أبو مازن»‪ :‬نرفض دعوات االستيالء على غزة وتهجير أهلنا‪ ..‬وسيناتور أمريكى‪ :‬تطهير عرقى‬ ‫كتبت ‪ -‬أحمد جمعة ‪ -‬جينا وليم‬ ‫أثار إعالن الرئيس األمريكى دونالد ترامب‪،‬‬ ‫بخصوص سيطرة الواليات املتحدة عىل قطاع‬ ‫غزة بعد إعادة توطني الفلسطينيني ىف أماكن‬ ‫أخرى ردود فعل واسعة عرب العالم‪ ،‬وعربت دول‬ ‫عدة وجهات مختلفة عن رفضها أى تهجيري‬ ‫للفلسطينيني خارج أرضهم‪.‬‬ ‫وأكد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر‬ ‫عبدالعاطى‪ ،‬دعم مرص للحقوق املرشوعة غري‬ ‫القابلة للترصف للشعب الفلسطينى‪ ،‬مشددا‬ ‫عىل رضورة السعى نحو التوصل لحل سياىس‬ ‫دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خالل حل‬ ‫الدولتني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة‪.‬‬ ‫كما أكد وزير الخارجية والهجرة‪ ،‬خالل‬ ‫لقائه أمس األربعاء‪ ،‬محمد مصطفى رئيس‬ ‫الوزراء وزير الخارجية الفلسطينى‪ ،‬عىل دعم‬ ‫مرص الكامل للحكومة الفلسطينية وخططها‬ ‫اإلصالحية‪ ،‬مشددا عىل أهمية تمكني السلطة‬ ‫الفلسطينية سياسيا واقتصاديا‪ ،‬وتوىل مهامها‬ ‫ىف قطاع غزة باعتباره جزءا من األراىض‬ ‫الفلسطينية املحتلة‪.‬‬ ‫وأعلنت الصني معارضتها للتهجري القرسى‬ ‫لسكان قطاع غــزة‪ ،‬وأكــدت دعمها حكم‬ ‫الفلسطينيني لفلسطني‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال املتحدث باسم الكرملني‬ ‫دميرتى بيسكوف‪ ،‬إن روسيا تعتقد أن التسوية‬ ‫ىف الرشق األوسط ممكنة فقط عىل أساس حل‬ ‫الدولتني‪ ،‬وأضاف «سمعنا كالم ترامب بشأن‬

‫إعادة توطني سكان غزة‪ ،‬لكننا ننطلق من‬ ‫حقيقة أن الدول العربية ال تقبل هذه الفكرة»‪.‬‬ ‫وقال رئيس الوزراء األسرتاىل أنتونى ألبانيز‪،‬‬ ‫إن حكومته تؤيد حل الدولتني ىف الرشق األوسط‪،‬‬ ‫وذلك ىف أعقاب إعالن الرئيس األمريكى دونالد‬ ‫ترامب املفاجئ عزمه توىل السيطرة عىل قطاع‬ ‫غزة‪.‬‬ ‫وقال املبعوث األوروبــى الخاص للرشق‬ ‫األوسط سفني كوبمانز‪ ،‬إن هناك حال واحدا‬ ‫فقط وهو دولتان إرسائيلية وفلسطينية آمنتان‬ ‫تتمتعان بالسيادة‪ ،‬وشدد عىل أن األمن الحقيقى‬ ‫ال يأتى إال من خالل السالم الحقيقى‪.‬‬

‫كما وصفت منظمة العفو الدولية مقرتحات‬ ‫الرئيس األمريكى دونالد ترامب بشأن قطاع‬ ‫غزة بـ«العبثية»‪ ،‬وشددت عىل أنها ليست‬ ‫أخالقية وال رشعية‪.‬‬ ‫وعىل الجانب األمريكى قال السيناتور‬ ‫الديمقراطى كريس فان هولن‪ ،‬إن اقرتاح ترامب‬ ‫بطرد مليونى فلسطينى من غزة واالستيالء عىل‬ ‫امللكية بالقوة‪ ،‬إذا لزم األمر‪ ،‬هو ببساطة تطهري‬ ‫عرقى تحت مسمى آخر‪ ،‬هذا اإلعالن من شأنه‬ ‫أن يقوض رشكاءنا العرب ىف املنطقة‪ ،‬ويجب‬ ‫عىل الكونجرس أن يقف ىف وجه هذا املخطط‬ ‫الخطري واملتهور‪.‬‬

‫حكاية‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫وأكد مجلس العالقات األمريكية اإلسالمية‪،‬‬ ‫أن غزة ملك للشعب الفلسطينى‪ ،‬وليس‬ ‫للواليات املتحدة‪ ،‬ودعوة الرئيس ترامب لطرد‬ ‫الفلسطينيني من أرضهم هى دعوة غري مقبولة‬ ‫عىل اإلطالق‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الرئيس الفلسطينى محمود‬ ‫عباس أبو مازن‪« :‬هذه الدعوات تمثل انتهاكا‬ ‫خطريا للقانون الدوىل‪ ،‬ولن يتحقق السالم‬ ‫واالستقرار ىف املنطقة‪ ،‬دون إقامة الدولة‬ ‫الفلسطينية وعاصمتها القدس عىل حدود‬ ‫الرابع من يونيو لعام ‪ ،1967‬عىل أساس حل‬ ‫الدولتني»‪.‬‬ ‫وأكــد الرئيس الفلسطينى‪ ،‬أن الشعب‬ ‫الفلسطينى لن يتنازل عن أرضه وحقوقه‬ ‫ومقدساته‪ ،‬وأن قطاع غزة هو جزء أصيل من‬ ‫أرض دولة فلسطني إىل جانب الضفة الغربية‪،‬‬ ‫والقدس الرشقية املحتلة‪ ،‬منذ عام ‪،1967‬‬ ‫الفتا إىل أن الحقوق املرشوعة للفلسطينيني غري‬ ‫قابلة للتفاوض‪ ،‬مشددا عىل أن منظمة التحرير‬ ‫الفلسطينية هى املمثل الرشعى والوحيد للشعب‬ ‫الفلسطينى املؤتمنة عىل ثوابته‪ ،‬وهى صاحبة‬ ‫القرار الفلسطينى املستقل‪ ،‬وال يحق ألحد اتخاذ‬ ‫قرارات بشأن مستقبل الشعب الفلسطينى نيابة‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫وأدانــت حركة حماس‪ ،‬بأشد العبارات‬ ‫ترصيحات الرئيس األمريكى‪ ،‬مؤكدة أن‬ ‫تلك الترصيحات عدائية للشعب الفلسطينى‬ ‫ولقضية فلسطني ولن تخدم االستقرار ىف‬ ‫املنطقة وستصب الزيت عىل النار‪.‬‬

‫‪80 2.6‬‬ ‫مليار مشاهدة لـ«تليفزيون‬ ‫اليوم السابع» على‬ ‫الفيس بوك فقط‬

‫جائزة محلية وعربية‬ ‫ودولية تُز ِ ّين‬ ‫دوالب الصحيفة‬

‫ثقة يشهد عليها الماليين‬

‫عن‬ ‫ترامب‬ ‫تصريحات‬ ‫ينتقدون‬ ‫وسياسيون‬ ‫أحزاب‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪29‬‬ ‫مليون مليون مليون مليون مليون‬ ‫غزة‬ ‫على‬ ‫واالستيالء‬ ‫الفلسطينيني‬ ‫تهجير‬ ‫‪02‬‬

‫رئيس الوزراء فى االجتماع األسبوعى للحكومة بالعاصمة اإلدارية الجديدة‪:‬‬

‫مصر تواصل جهودها لضمان التنفيذ الكامل التفاق وقف إطالق النار فى غزة‬ ‫«مدبولى»‪ :‬الدولة املصرية حريصة على التنسيق املستمر مع الدول العربية وجميع األصدقاء من مختلف دول العالم ملواجهة التحديات املختلفة‬

‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬ ‫تصوير ‪ -‬سليمان العطيفى‬ ‫أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬عىل‬ ‫موقف مرص الثابت حيال القضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫ومواصلة الجهود املرصية املبذولة لضمان التنفيذ‬ ‫الكامل التفاق وقف إطالق النار ىف قطاع غزة‪،‬‬ ‫بما ىف ذلك تبادل الرهائن واملحتجزين‪ ،‬ونفاذ‬ ‫املساعدات اإلنسانية لتخفيف األزمة اإلنسانية غري‬ ‫املسبوقة التى يعانى منها سكان القطاع‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل االجتماع األسبوعى للحكومة‪،‬‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬بمقرها ىف العاصمة اإلدارية‬ ‫الجديدة‪ ،‬وذلك ملناقشة عدد من املوضوعات‬ ‫وامللفات‪.‬‬ ‫وقال الدكتور مصطفى مدبوىل‪ :‬هناك موقف‬ ‫ثابت ملرص أيضا بشأن أهمية إعادة إعمار قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬وهو ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬ىف‬ ‫جميع اللقاءات واالتصاالت الهاتفية التى أجراها‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫مع قادة ورؤساء عدد من الدول‪ ،‬كما تحرص‬ ‫الدولة املرصية عىل التنسيق املستمر مع الدول‬ ‫العربية وجميع األصدقاء من مختلف دول العالم‪،‬‬ ‫ملواجهة التحديات املختلفة‪.‬‬ ‫وىف هذا اإلطــار‪ ،‬أشار رئيس الــوزراء إىل‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫االتصاالت الهاتفية التى أجراها وتلقاها رئيس‬ ‫الجمهورية‪ ،‬ومنها تلقيه اتصاال هاتفيا من امللك‬ ‫عبدالله الثانى بن الحسني‪ ،‬عاهل اململكة األردنية‬ ‫الهاشمية‪ ،‬وكذلك االتصال الهاتفى مع امللك‬ ‫حمد بن عيىس آل خليفة‪ ،‬ملك البحرين‪ ،‬فضال‬

‫عن استقبال الرئيس للشيخ فهد يوسف سعود‬ ‫الصباح‪ ،‬النائب األول لرئيس مجلس الوزراء‪،‬‬ ‫وزير الدفاع والداخلية بدولة الكويت‪ ،‬بهذا الشأن‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالشأن املحىل‪ ،‬أشار رئيس مجلس‬ ‫الوزراء إىل االجتماع الذى عقده الرئيس‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫بشأن جهود الدولة ىف تأهيل وتدريب الكوادر‬ ‫ىف مجال االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات‬ ‫والربمجيات‪ ،‬وتعزيز الصادرات الرقمية كأحد‬ ‫محاور تنمية االقتصاد الوطنى‪ ،‬مضيفا‪ :‬تواصل‬ ‫الحكومة السعى ىف هذا القطاع لتنفيذ تكليفات‬ ‫الرئيس نحو التحول إىل مجتمع رقمى متكامل‪.‬‬ ‫وخــال االجتماع‪ ،‬عرض الدكتور خالد‬ ‫عبدالغفار‪ ،‬نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية‬ ‫البرشية‪ ،‬وزير الصحة والسكان‪ ،‬موقف جهود‬ ‫تقديم الدعم الصحى لألشقاء الفلسطينيني‪،‬‬ ‫موضحا أن مرص استقبلت ـ منذ بدء األزمة ـ نحو‬ ‫‪ 103.4‬ألف حالة‪ ،‬بينهم ‪ 113‬مصابا منذ األول‬ ‫من الشهر الجارى حتى اآلن‪.‬‬

‫أساتذة اإلعالم‪ :‬تجربة رائدة فى‬ ‫الصحافة املطبوعة والرقمية‬ ‫وفريدة فى مصر والعالم‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬


‫‪02‬‬

‫ﻣﻠﻒ ﺧﺎص‬

‫اﻟﻌﺪد ‪ 5000‬اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 6‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪ 7 - 2025‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1446‬ﻫـ‬ ‫‪Thursday - 6 February 2025 - Issue NO 5000‬‬

‫أﺣﺰاب وﺳﻴﺎﺳﻴﻮن‬ ‫ﻳﻨﺘﻘﺪون ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﻋﻦ ﻏﺰة‬

‫ﺗﺼﺪر ﻋﻦ‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‬

‫أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻋﻼ اﻟﺸﺎﻓﻌﻰ‬ ‫رؤﺳﺎء اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻮن‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح ﻋﺒﺪاﳌﻨﻌﻢ‬ ‫دﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى‬ ‫ﺣﺎزم ﺣﺴﲔ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﻫﺎﻧﻰ رﻓﻌﺖ‬ ‫ﻧﻮاب رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫وﺗﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮق اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﲔ‪» ..‬اﻟﻌﺪل«‪ :‬ﺷﻌﺐ ﻣﺼﺮ ﻳﻘﻒ ﺻﻔﺎ واﺣﺪا ﺿﺪ اﻟﺘﻬﺠﻴﺮ‪ ..‬و»ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ وﻃﻦ«‪ :‬اﻧﺘﻬﺎك ﺻﺎرخ ﻟﻠﻘﻮاﻧﲔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫»اﻟﻮﻓﺪ«‪ :‬ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ ﱟ‬

‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬إﻳﻤﺎن ﻋﲆ ‪ -‬ﺳﻤﺮ ﺳﻼﻣﺔ ‪ -‬إﴎاء ﺑﺪر‬ ‫اﺳﺘﻨﻜﺮ ﺳﻴﺎﺳﻴﻮن وﻧﻮاب‪ ،‬ﺗﴫﻳﺤﺎت اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ اﻟﺘﻰ أﻃﻠﻘﻬﺎ ﺧﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ﺻﺤﻔﻰ ﻣﻊ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﺑﻨﻴﺎﻣﻦﻴ‬ ‫ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺰام اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﲆ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة وإﻋﺎدة‬ ‫ﺗﻮﻃﻦﻴ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﰱ دول ﻣﺠﺎورة‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪﻳﻦ‬ ‫أﻧﻬﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ دﻋﻮة ﻟﻼﺳﺘﻴﻼء ﻋﲆ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة وﺗﻬﺠﺮﻴ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ‪.‬‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺸﺆون اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ..‬ﻳﻘﻮل اﻟﺪﻛﺘﻮر أﻳﻤﻦ‬ ‫ﻣﺤﺴﺐ‪ ،‬وﻛﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺸﺆون اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﻨﻮاب‪ ،‬إن ﺗﺮاﻣﺐ أﻋﺎد ﺧﻼل ﻟﻘﺎﺋﻪ اﻷﺧﺮﻴ ﻣﻊ‬ ‫ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ‪ ،‬ﻃﺮح ﻓﻜﺮة ﻧﻘﻞ ﺳﻜﺎن ﻏﺰة إﱃ دول‬ ‫أﺧﺮى ﻛﺤﻞ ﻟﻠﴫاع‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻇﻬﺮت اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت‬ ‫ﺳﻌﻰ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎت اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﺳﺘﻔﺎدة اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎع ﺑﻌﺪ ﺗﻬﺠﺮﻴ ﺳﻜﺎﻧﻪ‪ ،‬ﻣﺸﺮﻴا إﱃ أن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت رﻏﻢ أﻧﻬﺎ اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻟﻔﻆ ﻧﻘﻞ أﻫﻞ‬ ‫ﻏﺰة ﺑﺪﻻ ﻣﻦ »ﺗﻬﺠﺮﻴ« إﻻ أﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ إﻻ اﻣﺘﺪادا‬ ‫ﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ اﻟﻘﴪى اﻟﺘﻰ ﺗﺮوج ﻟﻬﺎ‬ ‫إﴎاﺋﻴﻞ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮد‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﺻﺎرﺧﺎ‬ ‫ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ واﻹﻧﺴﺎﻧﻰ‪.‬‬ ‫وأﺿـــﺎف »ﻣﺤﺴﺐ«‪ ،‬أن ﻓﻜﺮة ﺗﻬﺠﺮﻴ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﺪﻳﺪة‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﻌﻮد ﺟﺬورﻫﺎ إﱃ‬ ‫ﻧﻜﺒﺔ ‪ ،1948‬ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻬﺠﺮﻴ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 750‬أﻟﻒ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻰ ﻣﻦ أراﺿﻴﻬﻢ‪ ،‬واﻟﻴﻮم ﺗﺄﺗﻰ ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫ﺗﺮاﻣﺐ ﻟﺘﻌﻴﺪ ﺗﺮوﻳﺞ اﻟﻔﻜﺮة ﻧﻔﺴﻬﺎ وﻟﻜﻦ ﺑﻐﻄﺎء‬ ‫ﺳﻴﺎﳻ ﻳﻮﺣﻰ ﺑﺄن ذﻟﻚ ﻗﺪ ﻳﻜﻮن »ﺣﻼ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ«‬ ‫ﻟﻠﴫاع ﰱ ﻏﺰة‪ ،‬وﺑﺬﻟﻚ أﻋﺎد ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﻮﺟﻮد اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ ﻋﲆ ﻫﺬه اﻷرض وﻟﻴﺲ‬ ‫ﰱ اﺣﺘﻼل أراﺿﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ إﴎاﺋﻴﻞ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬى‬ ‫ﻳﻌﻜﺲ ﺗﻮﺟﻬﺎ ﺧﻄﺮﻴا ﻧﺤﻮ اﻟﺘﻄﻬﺮﻴ اﻟﻌﺮﻗﻰ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬أن اﻟﻨﻘﻞ اﻟﻘﴪى‬ ‫ﻟﻠﺴﻜﺎن وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ‪ ،‬ﺳﻮاء ﻛﺎن ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﺒﺎﴍ أو ﻏﺮﻴ ﻣﺒﺎﴍ‪ ،‬ﻳﻌﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺣﺮب وﺟﺮﻳﻤﺔ‬

‫ﺿﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻧﻈﺎم روﻣﺎ اﻷﺳﺎﳻ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن اﻤﻟﺎدة ‪49‬‬ ‫ﻣﻦ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺟﻨﻴﻒ اﻟﺮاﺑﻌﺔ أﻳﻀﺎ ﺗﺤﻈﺮ اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﻘﴪى ﻟﻠﺴﻜﺎن اﻤﻟﺤﻤﻴﻦﻴ داﺧﻞ أو ﺧﺎرج اﻷراﴇ‬ ‫اﻤﻟﺤﺘﻠﺔ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱃ ﻓﺈن أى ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻔﺮض ﺗﻬﺠﺮﻴ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﻰ ﻋﲆ ﺳﻜﺎن ﻏﺰة ﺳﺘﻜﻮن اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﺻﺎرﺧﺎ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎت‪.‬‬ ‫وﺷﺪد اﻟﻨﺎﺋﺐ أﻳﻤﻦ ﻣﺤﺴﺐ‪ ،‬ﻋﲆ أن اﻟﺤﻞ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﻷزﻣﺔ ﻏﺰة ﻻ ﻳﻜﻤﻦ ﰱ ﺗﺮﺣﻴﻞ اﻟﺴﻜﺎن‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﰱ إﻧﻬﺎء اﻻﺣﺘﻼل وﺿﻤﺎن ﺣﻘﻮق اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ‬ ‫وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ‪ ،‬وﻗﻴﺎم دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﺰب اﻟﻮﻓﺪ‪ ..‬ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﻨﺎﺋﺐ اﻤﻟﻬﻨﺪس‬ ‫ﺣﺎزم اﻟﺠﻨﺪى‪ ،‬ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺸﻴﻮخ‪ ،‬ﻋﻀﻮ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺤﺰب اﻟﻮﻓﺪ‪ ،‬إن ﻣﴫ ﺗﻮاﺟﻪ ﺗﺤﺪﻳﺎت‬ ‫وﺿﻐﻮﻃﺎ ﻛﺒﺮﻴة ﻤﻟﺤﺎوﻟﺔ اﻟﺘﺄﺛﺮﻴ ﻋﲆ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ اﻟﺪاﻋﻢ‬ ‫واﻤﻟﺴﺎﻧﺪ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ورﻓﻀﻬﺎ ﺗﺼﻔﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ وﺿﻴﺎع ﺣﻖ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ ﰱ‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ دوﻟﺘﻪ وﺣﻜﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ وﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﺮﻴه‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺮﻴا إﱃ أﻧﻬﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﺟﻬﻮدا ﻛﺒﺮﻴة ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﺪوان‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻋﲆ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة وﺣﺮب اﻹﺑﺎدة اﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﻗﻮات ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﺤﻖ اﻤﻟﺪﻧﻴﻦﻴ اﻟﻌﺰل‪.‬‬ ‫واﺳﺘﻨﻜﺮ اﻟﺠﻨﺪى‪ ،‬ﺗﺠﺪﻳﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ‬ ‫دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ ﺗﴫﻳﺤﺎﺗﻪ ﺑﺸﺄن ﴐورة ﺗﻬﺠﺮﻴ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻣﻦ أراﺿﻴﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر اﻟﺠﻨﺪى‪ ،‬إﱃ أن ﺗﴫﻳﺤﺎت ﺗﺮاﻣﺐ ﺑﺸﺄن‬ ‫ﻓﺮض ﺗﻬﺠﺮﻴ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ إﱃ ﻣﴫ واﻷردن‪ ،‬ﺗﻌﺪ‬ ‫واﺿﺢ ﻋﲆ ﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ وﺗﻬﺪﻳﺪ‬ ‫ﴏﻳﺢ ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ اﻤﻟﴫى واﻷردﻧﻰ واﻟﻌﺮﺑﻰ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻌﺮﻗﻞ ﻛﻞ ﻣﺴﺎرات وﺟﻬﻮد‬ ‫وﻣﺴﺎﻋﻰ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺴﻼم اﻟﺸﺎﻣﻞ واﻟﻌﺎدل ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ وﻃﻦ‪ ..‬أﻛﺪ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﻼء ﻋﺎﺑﺪ‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ اﻟﻨﻘﻞ واﻤﻟﻮاﺻﻼت ﺑﻤﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬وﻧﺎﺋﺐ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﺣﺰب ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ وﻃﻦ‪ ،‬أن ﺗﴫﻳﺤﺎت ﺗﺮاﻣﺐ‬ ‫ﺑﺸﺄن ﺗﻬﺠﺮﻴ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻣﻦ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة‪ ،‬ﺗﻤﺜﻞ‬

‫ﺣﺎزم ﺣﺴﲔ‬

‫اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﺻﺎرﺧﺎ ﻟﻠﺤﻘﻮق اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺘﻨﺎﰱ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻧﻦﻴ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺤﻈﺮ اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ اﻟﻘﴪى‪.‬‬ ‫وﺷﺪد ﻋﺎﺑﺪ‪ ،‬ﻋﲆ أن ﻣﴫ ﺑﻘﻴﺎدة اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﴗ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ واﺿﺤﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﻠﺤﻈﺔ‬ ‫اﻷوﱃ ﰱ رﻓﺾ أى ﻣﺤﺎوﻻت ﻟﺘﻬﺠﺮﻴ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ‬ ‫ﻣﻦ أرﺿﻬﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻛﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﻴﴗ ﰱ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ أن اﻟﺤﻞ اﻟﻌﺎدل ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻳﻜﻤﻦ ﰱ إﻗﺎﻣﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ اﻤﻟﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺪود اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ ،1967‬وﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ اﻟﻘﺪس‬ ‫اﻟﴩﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف رﺋﻴﺲ ﻧﻘﻞ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬أن اﻟﺪوﻟﺔ اﻤﻟﴫﻳﺔ‬ ‫ﻟﻌﺒﺖ دورا ﻣﺤﻮرﻳﺎ ﰱ دﻋﻢ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺳﻮاء ﻣﻦ ﺧﻼل ﺟﻬﻮدﻫﺎ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻟﻮﻗﻒ‬ ‫اﻟﻌﺪوان اﻹﴎاﺋﻴﲆ ﻋﲆ ﻏﺰة‪ ،‬أو ﻋﱪ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪.‬‬ ‫وأﻛــﺪ رﺋﻴﺲ ﻧﻘﻞ اﻟﻨﻮاب‪ ،‬أن ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫ﺗﺮاﻣﺐ ﺗﻤﺜﻞ ﺧﻄﺮا ﻋﲆ اﺳﺘﻘﺮار اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬وﺗﻌﻴﺪ‬ ‫إﻧﺘﺎج ﺳﻴﺎﺳﺎت ﻏﺮﻴ ﻣﺴﺆوﻟﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺗﺮات‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻃﺎﻟﺐ ﻋﺎﺑﺪ‪ ،‬اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﱃ ﺑﺎﺗﺨﺎذ ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫واﺿﺢ ﺿﺪ أى ﻣﺨﻄﻄﺎت ﺗﻬﺪف إﱃ ﺗﺼﻔﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن اﻟﺴﻼم ﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ إﻻ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺣﻞ ﻋﺎدل وﺷﺎﻣﻞ ﻳﻀﻤﻦ‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ اﻤﻟﴩوﻋﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﻼء ﻋﺎﺑﺪ‪ ،‬أن اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى‬ ‫ﻳﻘﻒ داﻋﻤﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﰱ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ اﻟﺤﺎﺳﻢ‬ ‫ﺗﺠﺎه اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺪدا ﻋﲆ ﴐورة‬ ‫ﺗﻜﺜﻴﻒ اﻟﺠﻬﻮد اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﺪوان اﻹﴎاﺋﻴﲆ‬ ‫وإﺣﻴﺎء ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺴﻼم وﻓﻖ اﻟﻘﺮارات اﻟﺪوﻟﻴﺔ ذات‬ ‫اﻟﺼﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﺰب اﻟﻌﺪل‪ ..‬اﻋﺘﱪ اﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﺒﺪاﻤﻟﻨﻌﻢ إﻣﺎم‪،‬‬ ‫رﺋﻴﺲ ﺣﺰب اﻟﻌﺪل‪ ،‬أن ﺗﴫﻳﺤﺎت ﺗﺮاﻣﺐ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺰام اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﲆ ﻗﻄﺎع ﻏﺰة وإﻋﺎدة ﺗﻮﻃﻦﻴ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﰱ دول ﻣﺠﺎورة‪ ،‬ﺗﻤﺜﻞ ﺧﻄﻮرة‬ ‫ﺷﺪﻳﺪة‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ »أﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﰱ ﻟﻘﺎء ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ وﺗﺮاﻣﺐ‬ ‫ﻟﻴﺲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ ﻤﻟﴫ واﻷردن‪ ،‬ﻓﻬﺬا‬

‫أﻣﺮ ﻣﺘﻜﺮر اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻪ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮد وﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫أﺣﺪ ﻓﺮﺿﻪ ﻋﲆ ﻣﴫ‪.‬‬ ‫وأﻛﺪ رﺋﻴﺲ ﺣﺰب اﻟﻌﺪل‪ ،‬أن اﻟﺸﻌﺐ اﻤﻟﴫى‬ ‫ﺑﻜﻞ ﺗﻮﺟﻬﺎﺗﻪ ﻳﻘﻒ ﺻﻔﺎ واﺣﺪا وﻳﺮﻓﺾ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺨﻄﻄﺎت اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ اﻟﻘﴪى أو اﻟﻨﻘﻞ اﻤﻟﺆﻗﺖ‬ ‫ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻀﻐﻮط اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻣﻦ اﻤﻟﺘﻮﻗﻊ ﺣﺪوﺛﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﻤﺮ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‪:‬‬ ‫»ﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺻﻒ واﺣﺪ ﺿﺪ ﻫﺬه اﻤﻟﻤﺎرﺳﺎت‬ ‫وﻧﻘﻮل ﻻ ﻟﻠﺘﻬﺠﺮﻴ‪ ..‬وﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ أن ﻧﺴﺎوم‪،‬‬ ‫وﻟﻦ ﻧﻨﻜﴪ وﻟﻦ ﻧﺴﻘﻂ وﻟﻦ ﺗﻜﻮن اﻟﻈﺮوف‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺳﺒﺒﺎ ﰱ ﺷﻖ اﻟﺼﻒ‪ ،‬ﻓﺄﻣﻦ ﻣﴫ ﺟﺰء‬ ‫ﻻ ﻳﺘﺠﺰأ ﻣﻦ أﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻦﻴ«‪.‬‬ ‫وﻧﻮه »إﻣﺎم« ﺑﺄن ﺗﻬﺠﺮﻴ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ إﱃ ﻣﴫ‬ ‫واﻷردن ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻹﻋﺎدة ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻟﴫاع ﰱ‬ ‫اﻟﴩق اﻷوﺳﻂ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻌﻰ اﻻﺣﺘﻼل اﻹﴎاﺋﻴﲆ‬ ‫إﱃ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﺤﺮر‬ ‫وﻃﻨﻰ إﱃ أزﻣﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ أن ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻫﻮ‬ ‫إﺳﻘﺎط ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ واﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﺳﺘﺎذ ﻋﻠﻮم ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ..‬وﰱ اﻟﺴﻴﺎق ذاﺗﻪ‪ ،‬ﻧﻮه‬ ‫اﻟﻠﻮاء اﻟﺪﻛﺘﻮر رﺿﺎ ﻓﺮﺣﺎت‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﺣﺰب‬ ‫اﻤﻟﺆﺗﻤﺮ أﺳﺘﺎذ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬إﱃ أن ﺗﴫﻳﺤﺎت‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ ﺑﺸﺄن ﺗﻬﺠﺮﻴ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻣﻦ أراﺿﻴﻬﻢ إﱃ ﻣﴫ أو اﻷردن ﻏﺮﻴ‬ ‫ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ وﻣﺮﻓﻮﺿﺔ ﺟﻤﻠﺔ وﺗﻔﺼﻴﻼ‪ ،‬ﻤﻟﺎ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻬﺪﻳﺪ ﴏﻳﺢ ﻟﻸﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ اﻤﻟﴫى واﻟﻌﺮﺑﻰ‪،‬‬ ‫واﻧﺘﻬﺎك ﻟﺤﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‪ ،‬وﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ﻟﻔﺮض ﺣﻠﻮل ﻗﴪﻳﺔ ﺗﺨﺎﻟﻒ اﻟﴩﻋﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫وﺗﴬب ﻋﺮض اﻟﺤﺎﺋﻂ ﺑﻜﻞ اﻤﻟﻮاﺛﻴﻖ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف أﺳﺘﺎذ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬أن ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت ﺗﻤﺜﻞ اﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﻟﺴﻴﺎدة اﻟﺪول وﺣﻘﻬﺎ‬ ‫ﰱ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﺮﻴﻫﺎ‪ ،‬وﻫﻮ أﻣﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻣﻦ‬ ‫أى ﻃﺮف وﻣﴫ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ وﻣﺎ زاﻟﺖ داﻋﻤﺎ‬ ‫رﺋﻴﺴﻴﺎ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﺛﺎﺑﺖ‬ ‫ﻻ ﻳﺘﻐﺮﻴ ﰱ دﻋﻢ ﺣﻘﻮق اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‬ ‫اﻤﻟﴩوﻋﺔ‪ ،‬وﻋﲆ رأﺳﻬﺎ إﻗﺎﻣﺔ دوﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﲆ ﺣﺪود ‪ 1967‬وﻋﺎﺻﻤﺘﻬﺎ اﻟﻘﺪس‬

‫اﻟﴩﻗﻴﺔ‪ ،‬وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﺮارات اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻻﻓﺘﺎ إﱃ أن‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﻬﺠﺮﻴ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻣﺮﻓﻮﺿﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻮ ﺗﺠﺎوز ﻟﻜﻞ اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺤﻤﺮاء‪،‬‬ ‫ﻛﻮﻧﻪ ﻳﻬﺪد اﺳﺘﻘﺮار اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ وﻳﺸﻌﻞ ﻓﺘﻴﻞ‬ ‫اﻟﴫاﻋﺎت ﻟﻌﻘﻮد ﻗﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر ﻓﺮﺣﺎت‪ ،‬إﱃ أن ﻣﴫ ﻟﻌﺒﺖ دورا ﻣﺤﻮرﻳﺎ‬ ‫ﰱ دﻋﻢ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﲆ ﻣﺪار ﻋﻘﻮد‪ ،‬ﺳﻮاء‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﺟﻬﻮدﻫﺎ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ أو‬ ‫ﻋﱪ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻷﻫﺎﱃ ﻏﺰة‪ ،‬وﻛﺎن‬ ‫أﺑﺮزﻫﺎ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﰱ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت وﻗﻒ إﻃﻼق‬ ‫اﻟﻨﺎر اﻷﺧﺮﻴة رﻏﻢ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﻜﱪى‪ ،‬ﻣﺸﺪدا‬ ‫ﻋﲆ أن ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت ﺗﻬﺪف إﱃ إرﺑﺎك‬ ‫اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت اﻤﻟﴫﻳﺔ وإﺿﻌﺎف دورﻫﺎ اﻹﻗﻠﻴﻤﻰ‪ ،‬إﻻ‬ ‫أن ﻣﴫ ﺳﺘﻈﻞ ﺻﺎﻣﺪة ﰱ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ اﻟﺮاﻓﺾ ﻷى‬ ‫ﻣﺨﻄﻄﺎت ﺗﻬﺪف إﱃ ﺗﺼﻔﻴﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‬ ‫أو ﺗﻬﺪﻳﺪ أﻣﻨﻬﺎ اﻟﻘﻮﻣﻰ‪.‬‬ ‫وﺑﺪوره‪ ،‬أدان اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮد ﻣﻬﺮان‪،‬‬ ‫اﻤﻟﺘﺨﺼﺺ ﰱ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ وﻋﻀﻮ اﻟﺠﻤﻌﻴﺘﻦﻴ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ واﻷوروﺑﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﱃ‪ ،‬اﻟﺘﴫﻳﺤﺎت‬ ‫اﻤﻟﺘﻜﺮرة وﻏﺮﻴ اﻤﻟﺴﺆوﻟﺔ ﻟﱰاﻣﺐ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أﻧﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫دﻋﻮة ﴏﻳﺤﺔ ﻻرﺗﻜﺎب ﺟﺮاﺋﻢ ﺣﺮب‪.‬‬ ‫وﺣﺬر ﻣﻬﺮان‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻄﻮرة ﻣﺨﻄﻂ ﺗﺮاﻣﺐ‬ ‫ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻏﺰة إﱃ ﻣﻨﺘﺠﻌﺎت ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻬﺠﺮﻴ‬ ‫ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻌﺘﱪا أن ﻫﺬا اﻤﻟﺨﻄﻂ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻨﻮاﻳﺎ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرﻳﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ وراء دﻋﻮات‬ ‫اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ أن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ أرض‬ ‫ﻏﺰة إﱃ ﻣﻨﺘﺠﻌﺎت ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﴩﻳﺪ أﻫﻠﻬﺎ ﻳﻤﺜﻞ‬ ‫اﺳﺘﺨﻔﺎﻓﺎ ﺻﺎرﺧﺎ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ‬ ‫وﺗﺠﺎﻫﻼ ﻣﺘﻌﻤﺪا ﻟﺤﻘﻮﻗﻪ اﻤﻟﴩوﻋﺔ ﰱ أرﺿﻪ‪.‬‬ ‫وأﺷــﺎد ﻣﻬﺮان‪ ،‬ﺑﺎﻤﻟﻮﻗﻒ اﻤﻟــﴫى اﻟﺜﺎﺑﺖ‬ ‫واﻟﻮاﺿﺢ ﰱ رﻓﺾ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪا أن‬ ‫ﻫﺬا اﻤﻟﻮﻗﻒ ﻳﺴﺘﻨﺪ إﱃ اﻟﺘﺰاﻣﺎت ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ دوﻟﻴﺔ‬ ‫وإرث ﺗﺎرﻳﺨﻰ ﰱ دﻋﻢ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺘﱪا أن ﻣﻮﻗﻒ ﻣﴫ ﻳﻌﻜﺲ وﻋﻴﺎ ﻋﻤﻴﻘﺎ‬ ‫ﺑﺨﻄﻮرة اﻤﻟﺨﻄﻄﺎت اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﲆ اﻷﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮﻣﻰ اﻟﻌﺮﺑﻰ‪.‬‬

‫ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‬ ‫ﺑﻬﺎء ﺣﺒﻴﺐ‬ ‫ﻣﺤﻴﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﺳﻌﻴﺪ‬ ‫ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫ﺷﻴﺮﻳﻬﺎن اﳌﻨﻴﺮى‬ ‫اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ‬

‫واﺋﻞ وﻫﺒﺔ‬ ‫اﻹﺧﺮاج‬

‫ﺳﻬﻴﻠﺔ ﻓﻮزى‬ ‫راﻣﻰ ﻧﺒﻴﻪ‬ ‫اﳌﻘﺮ اﻟﺮﺋﻴﺴﻰ‪:‬‬

‫‪ 6‬ﺷﺎرع وزارة اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫ﻧﺎﺻﻴﺔ ﺷﺎرع اﻟﺜﻮرة ‪ -‬اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬

‫ﺗﻠﻴﻔﻮن‪:‬‬

‫‪33351118 - 33355776‬‬ ‫‪33355922 - 33358477‬‬

‫ﻓﺎﻛﺲ‪:‬‬

‫‪33355920‬‬ ‫‪info@youm7.com‬‬

‫اﳌﺴﺘﺸﺎر اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻰ‬

‫أﻧﻮر اﻟﺮﻓﺎﻋﻰ‬

‫‪ 10‬ﺷﺎرع ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‬ ‫اﳌﺎﻛﻴﺖ اﻷﺳﺎﺳﻰ‬

‫د‪ .‬أﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮد‬

‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت واﻟﺘﻮزﻳﻊ‬

‫ﻓﻰ ج‪.‬م‪.‬ع‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻷﻫﺮام‬ ‫ﺷﺎرع اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ‪ -‬اﻟﻘﺎﻫﺮة‬

‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت ت‪:‬‬

‫‪27704435 - 27703332‬‬ ‫ف‪27704535 .‬‬

‫‪01061008468‬‬

‫أﻟﻐﺎم اﻟﺤﺮب واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻰ ﻏﺰة‪ ..‬ﻣﻼﺣﻈﺎت‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺗﺮاﻣﺐ اﻷﺧﻴﺮة‬

‫ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬ ‫ﻟﻮ ﻛﺎن ﻟﱰاﻣﺐ أن ﻳﻮﻟﺪ ﰱ ﻣﻜﺎن آﺧﺮ؛ ﻟﺼﺎر ﺣﺎﻛﻤﺎ ﻹﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫دون ﺟﺪال‪ .‬إﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ ،‬ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺬات اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﻌﺘﻨﻖ أﻓﻜﺎرا ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ إﻻ ﰱ اﻟﻠﻐﺔ واﻟﺘﻐﻠﻴﻒ‪.‬‬ ‫ﻛﺄﻧﻚ إزاء ﻧﺴﺨﺔ أﺧﺮى ﻣﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ‪ ،‬ﻳﻔﱰﻗﺎن ﰱ اﻟﻌﺮق‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻻﻋﺘﻘﺎد‪ ،‬وﻳﺘﻄﺎﺑﻘﺎن ﰱ اﻻﻧﻔﻼت وإﻫﺪار اﻟﻘﺎﻧﻮن‪.‬‬ ‫ﻟﻬﺬا ﻳﺘﺒﺎدﻻن اﻤﻟﺪﻳﺢ؛ ﻷﻧﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻃﻴﻨﺔ واﺣﺪة‪.‬‬ ‫اﻟﺠﻨﻮن ﻳُﻮﺣﱢ ﺪ ﻣﻌﺘﻨﻘﻴﻪ‪ ،‬ﻳﺠﱪ اﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎت‪ ،‬وﻳُﺰﻳﻞ اﻟﻔﻮارق‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ‪ .‬ﻟﻌ ّﻠﻬﺎ ُﺳﻠﻄﺔ اﻟﻨﻤﻮذج؛ إذ ﺗﻌﺒﺚ ﰱ أرواح اﻟﻨﺎس‬ ‫ً‬ ‫ﻧﺴﺨﺎ ردﻳﺌﺔ ﻣﻦ ّ‬ ‫ﺟﻼدﻳﻬﻢ‪ .‬ﻫﻜﺬا ﺻﺎرت إﴎاﺋﻴﻞ‬ ‫ﻓﺘﺤﻮّﻟﻬﻢ‬ ‫ﻣُﻌﺎدﻻ ً ﻛﺎﻣﻼ ﻋﻦ اﻟﻨﺎزﻳﺔ‪ ،‬ﺗﺘﻌﻴّﺶ ﻋﲆ دﻋﺎﻳﺎت اﻟﻬﻮﻟﻮﻛﻮﺳﺖ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ إﻋﺎدة إﻧﺘﺎﺟﻪ ﰱ ﺻﺮﻴورة داﺋﻤﺔ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﰱ ﺣﺎل ﺳﻴﺪ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻤﺰج اﺧﺘﻼل اﻟﺮؤﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﻼل اﻟﺼﻮرة اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ‪ ،‬وﻳُﻌﻮﱢض ﻋﻦ ﺗﺂﻛﻞ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ‬ ‫اﻻﻣﱪاﻃﻮرﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺠﺪﻳﻒ ﰱ ﻋﻜﺲ‬ ‫اﺗﺠﺎه اﻟﺰﻣﻦ‪ .‬ﻳﺘﻀﺨﻢ اﻟﺼﺨﺐ‪ ،‬وﺗﻤﺘﻠﺊ ﺷﻘﻮق اﻟﻬُ ﻮﻳّﺔ ﺑﺎﻟﻨﺎر‪،‬‬ ‫وﻣﺎ ﻛﺎن ﺗﺒﺸﺮﻴًا ﺑﺎﻟﺴﻴﺎدة اﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻋﲆ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻳﻨﺰﻟﻖ ﻤﻟﺎ دون‬ ‫ذﻟﻚ ﺑﻜﺜﺮﻴ‪.‬‬ ‫ﰱ ﺧﻄﺎب ﺗﻨﺼﻴﺒﻪ ﻗﺒﻞ أﺳﺒﻮﻋﻦﻴ ﻓﺤﺴﺐ‪ ،‬ﻗﺎل إﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻘﻴﺲ‬ ‫ﻛﻔﺎءة ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮوب اﻟﺘﻰ ﻳﺮﺑﺤﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ﺑﻤﺎ ﻳُﻮﻗﻔﻪ ﻣﻨﻬﺎ أو‬ ‫ﻻ ﻳُﻀﻄﺮ إﱃ دﺧﻮﻟﻪ أﺻﻼً‪ .‬ﻳﻬﺮبُ ﺑﺎﻟﺴﻠﻴﻘﺔ ﻣﻦ اﻤﻟﻌﺎرك؛ ﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻻ ّ‬ ‫ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻤﻟﻴﺎدﻳﻦ ﻹﺷﻌﺎﻟﻬﺎ‪ .‬ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﺗﺠﻞ اﻤﻟﻮاﻗﻒ‬ ‫واﻟﺸﻌﺎرات‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻏﻴﺎب اﻟﻮﻋﻰ ﺳﻴّﺪ اﻤﻟﻮﻗﻒ‪ ،‬وﻻ ﻓﺮق ﺑﻦﻴ أن‬ ‫ﻳﻜﻮن ﺟﻬﻼ ﺑﺎﻟﻐﺎﻳﺎت‪ ،‬أم ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‪.‬‬ ‫وﻣﺒﺪﺋﻴﺎ؛ ﻓﻠﺴﻨﺎ إزاء ﺳﻴﺎﳻ ﻣُﺤﱰف‪ ،‬وﻻ ﻳُﻌﺮف ﻟﻠﺮﺟﻞ‬ ‫ﺑﺎع ﰱ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ وﻋﻠﻮم اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ واﻟﺘﺎرﻳﺦ‪ .‬ﻣُﺠ ّﺮد ﺗﺎﺟﺮ‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﻀﺨﻤﺖ ذاﺗﻪ إﱃ أن ﻣﻸت ﻣﻘﻌﺪ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ وﻓﺎﺿﺖ‬ ‫ﻋﻘﺎرات‬ ‫ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻣﺎ ﻣﻦ اﻣﺘﺪاد ﻃﺒﻴﻌﻰ ﻟﻄﻤﻮﺣﻪ إﻻ أن ﻳﺘﺴﻴﱠﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬أﻣﺎ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺨﺺ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻤﻟﺘﺤﺪة وﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﰱ ﻏﺮﻴ‬ ‫ﻣﻜﺎﻧﻪ‪.‬‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق ﻣُﺤ ﱠﺮف ﻣﻦ ﺑﺪاﻳﺘﻪ‪ .‬إذ ﻳ َ‬ ‫ُﻔﱰَض أن اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬ ‫أﺻﻞ ﻟﺪى اﻟﺪوﻟﺔ؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳ ﱢ‬ ‫ُﺠﺮﻴ ﺗﺮاﻣﺐ ا ُﻤﻟﻌﺎدﻟﺔ‬ ‫ﺗُﺤﻮﱢل اﻟﻔﺎﺋﺰ إﱃ‬ ‫ٍ‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﻋﲆ وﺟﻪ آﺧﺮ‪ .‬أﻣﺮﻳﻜﺎ أُﺿﻴﻔﺖ إﱃ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣُﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻪ؛‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ أﻧﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﻳﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻤﻠﻴﺎردﻳﺮ ﺑﺄﺑﺮاج‬ ‫وﻋﻘﺎرات وﴍﻛﺎت‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﱃ اﻣﱪاﻃﻮرﻳﺔ ﻣﱰاﻣﻴﺔ اﻷﻃﺮاف‪،‬‬ ‫وأن ﻳﻘﱰض ﺑﻀﻤﺎﻧﺘﻬﺎ‪ ،‬وﻳُﻐﻄﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮه اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋﲆ‬ ‫ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ اﻤﻟﻔﺘﻮح‪.‬‬ ‫ﻓﻘﺪت اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ وﻇﻴﻔﺘﻬﺎ؛ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻛﻮﻧﻬﺎ وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻦ أﺳﻔﻞ‪ ،‬وﺗﺮﻓﻴﻌﻬﺎ ﺗﺤﺖ رﻗﺎﺑﺔ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻻ‬ ‫ﻓﻮﻗﻬﺎ‪ .‬ﺗﻄﺎوس اﻟﺮﺋﻴﺲ إﱃ أن ﺻﺎر اﻟﺠﻤﻴﻊ دوﻧﻪ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﻢ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺒﻠﺪ ورﻛﺎﺋﺰه اﻟﺼﻠﺒﺔ‪ .‬وﻋﻠﻴﻪ؛ ﻓﻼ ﺳﻘﻒ ﻟﺨﻴﺎﻟﻪ‬ ‫إﻻ ﻣﺎ ﻳُﺮﺗﱢﺐ ﻟﻪ اﻟﻴﻮم وﻏﺪا‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﻣﺎ ﻳﺘّﺼﻞ ﺑﺎﻟﺜﺎﺑﺖ اﻟﻮﻃﻨﻰ‬ ‫وﻗﻀﺎﻳﺎه اﻟ ُﻜﱪى‪.‬‬ ‫ﻳُﺨ ﱢﻠﻖ اﻟﻌﺜﺮات ﻟﻮاﺷﻨﻄﻦ ﻋﲆ أﻧﻬﺎ ﻓﺮص ذﻫﺒﻴﺔ‪ .‬واﻟﺤﺎل؛‬ ‫أﻧﻪ ﻳُﺨﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻀﺎء اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺬى ﺗﻌﻬّ ﺪت ﺑﻨﺎءه ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺮب‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻻ ﻳُﻨﺘﺞ ﺑﺪﻳﻼً ﻋﻨﻪ‪ ،‬أو ﻳﺘﺤﺎور ﻣﻊ اﻟﴩﻛﺎء‬ ‫ﺑﺸﺄن اﻟﺒﺪﻳﻞ‪ .‬وﰱ اﻤﻟﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ اﻟﻮرﺷﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وﺗﺘﺼﺎرع ﻣﺼﺎرﻳﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻻﺳﺘﺨﻼص ﺻﻴﻐﺔ ﻏﺮﻴ ﻣﺎ‬ ‫ُﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻌﻘﻮد‪.‬‬ ‫اﻟﺤﺮب ﰱ ﻛﻞ اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت أﻗﺮب إﱃ ﺣﺮﻛﺔ رأس اﻤﻟﺎل ا ُﻤﻟﺨﺎﻃﺮ‪،‬‬ ‫وﺗﻠﻴﻖ ﺑﻤُﻀﺎرب ﻋﲆ اﻷﺳﻬﻢ ﻻ ﺑﺴﻴﺎﳻ ﻻ ﻳﺼﺢ إﻃﻼﻗﺎ أن‬ ‫ﻳﺤﺘﻜﺮ اﻟﺴﻮق؛ وﻟﻮ ﻛﺎن ﻗﺎد ًرا ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‪ .‬وﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﱃ ﻟﻮﺛﺔ‬

‫اﻟﺒﺪاﻳﺎت‪ ،‬وﻣﺴﺎﻋﻴﻪ اﻟﺰاﻋﻘﺔ ﻹﻧﺠﺎز ﺻﻔﻘﺎت ﴎﻳﻌﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻻ‬ ‫ﺗﻜﻮن أﻳﺎﻣﻪ اﻷوﱃ ﰱ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ ﺳﻮى إﺷﺎرة ﺧﺎﻓﺘﺔ ﻋَ ﻤﱠ ﺎ‬ ‫ﻳُﺨﺒّﺌﻪ ﰱ ﺑﺎﻗﻰ اﻟﻮﻻﻳﺔ‪ .‬اﻟﺮﺑﺢ ﻳُﻌ ّﺰز اﻟﻄﻤﻊ‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻋﲆ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺘﻜﺎﺗﻒ ﻟﺮدﻋﻪ ﺑﴙء ﻣﻦ اﻟﺨﺴﺎرة‪.‬‬ ‫ﺗﻄﺎﻳﺮ اﻟﴩر ﰱ ﻛﻞ اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت‪ ،‬ﻣﻦ ﻛﻨﺪا ﺷﻤﺎﻻ إﱃ اﻤﻟﻜﺴﻴﻚ‬ ‫ﺟﻨﻮﺑًﺎ‪ ،‬واﻟﻌﻤﻖ ﺣﺘﻰ ﺑﻨﻤﺎ وﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‪ .‬ﺗﺠﺎه أﺻﺪﻗﺎء اﻟﻨﺎﺗﻮ‬ ‫ﻛﺎﻟﺪﻧﻤﺎرك‪ ،‬وﻣﻊ اﻟﺨﺼﻮم ﰱ اﻟﺼﻦﻴ‪ .‬واﻟﻔﻮز ﺑﺄﻳﺔ ﺻﻔﻘﺔ‬ ‫ﺳﺘُﻐﺮﻳﻪ ﺑﻤﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ‪ ،‬وإﻧﺠﺎزﻫﺎ ﺟﻤﻴﻌً ﺎ ﺳﻴُﺆﺟﺞ ﺷﻬﻮﺗﻪ ﰱ اﻤﻟﺰﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻳُﻄﻮّﻗﻪ اﻟﻌُ ﻤﺮ‪ ،‬وﺗﻀﻐﻄﻪ ﻓﻜﺮة اﻟﻔﺮﺻﺔ اﻷﺧﺮﻴة‪ ،‬وﻳﻀﻊ ﻋﻴﻨﻴﻪ‬ ‫ﻋﲆ دﺧﻮل اﻟﺘﺎرﻳﺦ؛ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻏﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻣﻦ اﻟﺤﺎﴐ‪.‬‬ ‫ﺑﺪأ ﻫﺘﻠﺮ ﻓﻨﺎﻧًﺎ ﺗﺸﻜﻴﻠﻴًّﺎ؛ وﻟﻮ ﺑﻤﻮﻫﺒﺔ ﻣﺤﺪودة‪ ،‬ﺛﻢ اﻧﺘﻬﻰ‬ ‫ً‬ ‫وﺣﺸﺎ ﻻ ﺣﺪود ﻟﻪ وﻻ ﻳﺮﺗﻮى ﻣﻦ اﻟﺪم‪ .‬وإذا ﻛﺎن اﻟﻘﺎدة‬ ‫ﻳﺼﻨﻌﻮن اﻟﺪراﻣﺎ أﺣﻴﺎﻧﺎ؛ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺗﻘﻮدﻫﻢ ﰱ أﺣﺎﻳﻦﻴ أُﺧﺮى‪ .‬اﻟﺜﺄر‬ ‫اﻷﻤﻟﺎﻧﻰ ا ُﻤﻟﻌ ّﻠﻖ ﻋﲆ ﻫﺰﻳﻤﺔ اﻟﺤﺮب اﻷوﱃ أﻧﺘﺞ اﻟﺮاﻳﺦ اﻟﺜﺎﻟﺚ‪،‬‬ ‫واﻤﻟﻌﺎرك اﻟﺴﻬﻠﺔ أوﺻﻠﺘﻪ إﱃ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﰱ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻤﻟﻄﺎف‪ .‬ﻣﻦ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ‪ ،‬وﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ آﺧﺮون‪.‬‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮاﻣﺐ ﻳُﺤﺐّ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻳﻄﺎﺑﻘﻪ‬ ‫ﰱ أﻓﻜﺎره ﺑﺘﺤﻮﻳﺮ ﻃﻔﻴﻒ‪ ،‬ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻴّﺔ اﻟﺼﺎرﺧﺔ‬ ‫وادﻋﺎء اﻟﺴﺒﻖ واﻷﻓﻀﻠﻴﺔ‪ ،‬واﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أﻫﺪاﻓﻪ ﺑﻜﻞ‬ ‫اﻟﺴﺒﻞ اﻤﻟﻤﻜﻨﺔ‪ ،‬وأﺧﺮﻴا واﻷﻫﻢ أﻧﻪ ﻻ اﻋﱰاض ﻋﲆ اﻹﺑﺎدة‬ ‫واﻟﺘﻄﻬﺮﻴ‪.‬‬ ‫اﺳﺘﺨﺪم اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺘﻌﺒﺮﻴ ﺑﻮﺿﻮح ﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﺘﺄوﻳﻞ ﰱ ﺣﺪﻳﺜﻪ‬ ‫ﻋﻦ ﻏﺰة ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺛﻢ أﺿﺎف إﻟﻴﻪ ﻣﺆﺧﺮا ﻣﻔﺮدة‬ ‫»اﻻﺳﺘﻴﻼء« ﻗﺎﺻﺪا ﻧﻘﻞ اﻟﻘﻄﺎع إﱃ اﻟﻌﺼﻤﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ .‬ﻳﻀﻴﻖ‬ ‫ﺑﺎﻤﻟﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻟﺪﻳﻪ؛ ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻨﻜﻒ أن ﻳُﻠﺤﻖ ﻣﺌﺎت آﻻف‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻋﲆ ﻗﻮاﺋﻢ اﻟﻠﺠﻮء‪ ،‬وﻳُﺴ ّﻠﺢ اﻟﺪوﻻر واﻻﻗﺘﺼﺎد‬ ‫واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻦ اﻵﺧﺮﻳﻦ اﻤﻟﺜﻞ‪ ،‬وﻻ ﺣﺘﻰ اﻻﻋﱰاض‪.‬‬ ‫ووﺟﻪ اﻟﺸﺒﻪ ﻣﻊ اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪ اﻟﺴﻔﻮر ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫آﺧﺮ؛ إذ ﰱ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﻌﻘﻴﺪة اﻹﴎاﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻦ أن ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻌﴡ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﻘﻮّة‪ ،‬ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻘﻮّة‪ ،‬ﻳُﺤﻮّﻟﻪ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ‬ ‫إﱃ ﺑﺎب اﻹﻓﺮاط ﰱ اﻟﺠﻨﻮن‪ ،‬واﻟﺘﺠﺎوز ﻋﲆ ﻣُﻘﱰﺣﺎﺗﻪ اﻟﺴﻴﺌﺔ‬ ‫ﺑﺄﺳﻮأ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﻜﻮن ﻟﺪى اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ ﺳﻮى اﻟﻘﺒﻮل‬ ‫أو اﻟﱰﻗﺐ اﻟﻘﻠﻖ‪ ،‬وﻛﺄﻧﻪ ﰱ »روﻟﻴﺖ روﳻ« ﻻ ﻳﻌﺮف ﻣﺘﻰ ﺗﺄﺗﻴﻪ‬ ‫اﻟﺮﺻﺎﺻﺔ اﻟﻘﺎﺗﻠﺔ‪.‬‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﻞ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻣﺴﺎء اﻟﺜﻼﺛﺎء ﰱ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ‪ ،‬وﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺪاوﻻت ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻛﺎن ا ُﻤﻟﻌﻠﻦ ﰱ اﻤﻟﺆﺗﻤﺮ اﻟﺼﺤﻔﻰ ﺻﺎدﻣً ﺎ‬ ‫ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﺎت‪ ،‬وﻣُﺰﻋﺠً ﺎ أﻛﺜﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﺎ ﺗﺮدّد داﺧﻞ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﻐﺮف ا ُﻤﻟﻐﻠﻘﺔ‪ .‬ﺑﺪﻳﺎ ﻋﲆ ﻣﻮﺟﺔ واﺣﺪة‪ ،‬وﻣﺘﺼﺎدِ ﻣَ ﻦﻴ ﰱ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ُﴪب ﻧﻮاﻳﺎه‬ ‫ذاﺗﻪ‪ .‬ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻳُﺮاﻫﻦ ﻋﲆ ذﻛﺎﺋﻪ وﺟﻨﻮن اﻵﺧﺮ‪ ،‬وﻳ ّ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﻨﺎة اﻟﴩﻳﻚ‪.‬‬ ‫ﺗﺪ ّرج ﺗﺮاﻣﺐ ﴎﻳﻌً ﺎ ﰱ ﻏﻀﻮن أﺳﺒﻮع واﺣﺪ‪ ،‬ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ‬ ‫ﺗﻬﺠﺮﻴ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻦﻴ ﻤﻟﴫ واﻷردن ودول أُﺧﺮى‪ ،‬إﱃ اﻟﺴﻴﻄﺮة‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻤﻟﺒﺎﴍة ﻋﲆ ﻏﺰة‪ ،‬وﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ اﻷﻣﺪ ﻟﻠﻘﻄﺎع‪،‬‬ ‫وﻃﻤﻮﺣﻪ ﻷن ﻳﺤﻮﻟﻪ إﱃ »رﻳﻔﻴﺮﻴا اﻟﴩق« وﻣﺠﺘﻤﻌً ﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣً ﺎ‬ ‫ٌ‬ ‫ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺑﻜﻞ اﻤﻟﻘﺎﻳﻴﺲ؛ ﻟﻜﻨﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﺒﴩ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺒﻠﺪان واﻟﺜﻘﺎﻓﺎت‪.‬‬ ‫ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻋﲆ اﻹﻃﻼق‪.‬‬ ‫»ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ أن اﻷﻏﺒﻴﺎء واﻤﻟﺘﻌﺼﺒﻦﻴ واﺛﻘﻮن ﰱ أﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫داﺋﻤﺎ؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻟﻌﻘﻼء ﺗﻤﻠﺆﻫﻢ اﻟﺸﻜﻮك«‪ ،‬ﻋﲆ ﻣﺎ ﻳﻘﻮل اﻟﻔﻴﻠﺴﻮف‬ ‫اﻟﱪﻳﻄﺎﻧﻰ ﺑﺮﺗﺮاﻧﺪ راﺳﻞ‪ .‬واﻻﻣﺘﻼء اﻟﺬى ﺗُﺤﺎﻛﻴﻪ اﻤﻟﻘﻮﻟﺔ ﻳﻘﻮد‬ ‫ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ وﺣﻜﻮﻣﺘﻪ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻇﻼل أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﰱ ﻣﺴﺎر‬ ‫اﻻﺗﻔﺎﻗﺎت اﻹﺑﺮاﻫﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﺴﻤّ ﻰ »ﺻﻔﻘﺔ اﻟﻘﺮن«‪ ،‬أﻣﺎ ﺷﻜﻮك‬

‫ا ُﻤﻟ ّ‬ ‫ً‬ ‫ﺳﺎﺑﻘﺎ‪ ،‬وﺗُﺰﻋﺞ آﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺘﻌﻘﻠﻦﻴ ﻓﻘﺎدت اﻟﺒﻌﺾ ُﻤﻟﺠﺎراﺗﻪ‬ ‫اﻟﺘﺤﺪى وا ُﻤﻟﺠﺎﻫﺮة ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ اﻵن‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫واﻟﺤﻖ؛ أن ﺳﻠﻮك اﻟﻘﺎﻫﺮة وﻋﻤﱠ ﺎن إزاء دﻋﺎوى اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ ﻻ‬ ‫ﻳﻨﺒﻊ ﻣﻦ اﺣﱰاز ﺑﺸﺄن اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻰ ﻓﺤﺴﺐ‪ ،‬ﺑﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ وأﺧﻼﻗﻴﺔ ﺗﺠﺎه اﻟﻘﻀﻴﺔ‪ .‬وإذا ﻛﺎن ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ اﻷﻛﱪ ﻳﻘﻊ‬ ‫ﻋﲆ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ‪ ،‬ﺑﺤُ ﻜﻢ اﻟﺠﻮار اﻤﻟﺒﺎﴍ؛ ﻓﺈن ﻗﺪ ًرا ﻋﻈﻴﻤً ﺎ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻳﺘﻮ ّزع ﻋﲆ ﺑﻘﻴّﺔ اﻹﻗﻠﻴﻢ‪ ،‬وﻻ ﻳُﻤﻜﻦ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻴﻪ ﺑﻤﻨﻄﻖ اﻟﺤﺮاﺋﻖ‬ ‫اﻟﺒﻌﻴﺪة‪ ،‬وﻻ ﻋﲆ ﻣﻌﻨﻰ اﻟﻨﺎﻓﻠﺔ وﻓﻀﻠﺔ اﻟﺠﻬﺪ‪.‬‬ ‫ودون إﻧﻜﺎر ﻷى ﻗﻮل ﰱ ﻧﻈﺮﻳﺔ اﻤﻟﺆاﻣﺮة‪ ،‬وﻻ رﻏﺒﺔ ﰱ ﻏﺴﻞ‬ ‫ُﺳﻤﻌﺔ اﻟﻮﻻﻳﺎت ا ُﻤﻟﺘّﺤﺪة ﻣﻦ ﺗﻮاﻃﺌﻬﺎ اﻟﻄﻮﻳﻞ؛ ﻓﺈن ا ُﻤﻟﺘﺎح ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻧﻈﺎﻣﻰ ﺗﻌﺘﻨﻘﻪ اﻟﺪوﻟﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻘﺪر‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﺔ ﻻ ﻳﴙ ﺑﺴﻠﻮك‬ ‫ﱟ‬ ‫ﻣﺎ ﻳ ﱢ‬ ‫ُﻌﱪ ﻋﻦ اﻧﻔﻼت ﺷﺨﴡ ﻳﺤﻜﻢ رﺋﻴﺴﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺘﺴ ﱠﻠﻂ ﻋﲆ آﻟﺔ‬ ‫وﻋﻴﻪ ﺑﻤﻌﺰل ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴﻴﺔ اﻹدارة واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪.‬‬ ‫وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺠﱠ ﺮ اﻟﺮﺟﻞ ﻗﻨﺒﻠﺘﻪ ﰱ اﻤﻟﺆﺗﻤﺮ ﺳﺎﻟﻒ اﻹﺷﺎرة‪ ،‬رﺑﻤﺎ‬ ‫ُ‬ ‫ﺻﺪِم اﻹﻗﻠﻴﻢ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ‪ ،‬واﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ أدﻧﺎه إﱃ أﻗﺼﺎه؛ ﻟﻜﻦ ﺷﺨﺼﺎ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واﻧﺪﻫﺎﺷﺎ واﺳﺘﺸﻌﺎ ًرا ﻟﻠﺨﻄﺮ‪ .‬إﻧﻪ‬ ‫ﺻﺪﻣﺔ‬ ‫واﺣﺪًا ﻛﺎن اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ اﻟﺠﺎﻟﺲ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ‪ ،‬وﻗﺪ ارﺗﺴﻤﺖ ﻋﲆ ﻣﻼﻣﺤﻪ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ‬ ‫ذاﻫﻠﺔ‪ ،‬وﺑﺪا ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺘﺠ ّﺮع ﻛﺄس ُ‬ ‫اﻟﺴ ّﻢ دون ﻣﻘﺪرة ﻋﲆ ردّﻫﺎ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﺑﺎﻣﺘﻨﺎن ﻣُﺼﻄﻨَﻊ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ أن ﻳﺸﻜﺮ اﻟﺴﺎﻗﻰ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ أن اﻟﻄﺮح ﻳﺤﺘﻤﻞ اﻟﺘﻔﺴﺮﻴ ﺑﻤﻨﻄﻖ اﻤﻟﺆاﻣﺮاة‪ ،‬ورﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳُﻮارى وراءه ﺧﻼف اﻟﻈﺎﻫﺮ ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻮق؛ ﻟﻜﻦ رد ﻓﻌﻞ اﻟﻨﺎزى‬ ‫اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ اﻤﻟﺒﺎﴍ ﻳُﺸﺮﻴ إﱃ اﺳﺘﺪﻋﺎء ﻟﻠﻔﻜﺮة ﻣﻦ ﺧﺎرج‬ ‫اﻟﺼﻨﺪوق اﻤﻟﺸﱰك‪ ،‬وﺑﻌﻴﺪًا ﺗﻤﺎﻣً ﺎ ﻋﻦ ﻣﺪاوﻻت اﻹدارﺗﻦﻴ ﻃﻮال‬ ‫اﻟﻔﱰة اﻤﻟﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬أو ﻋﻦ ﻣُﺨﺮﺟﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎع ا ُﻤﻟﻐﻠﻖ ﻋﲆ اﻟﻘﺎﺋﺪﻳﻦ‬ ‫ﰱ اﻤﻟﻜﺘﺐ اﻟﺒﻴﻀﺎوى‪.‬‬ ‫وﻻ ﻳﺘ ّﻢ اﻤﻟﻌﻨﻰ ﺑﻐﺮﻴ اﻟﻨﻈﺮ ﰱ ﻣُﻘﺪّﻣﺎﺗﻪ وﻟﻮاﺣﻘﻪ‪ .‬وﻗﺪ‬ ‫اﺳﺘﺒﻘﻪ اﻤﻟﺒﻌﻮث اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﻟﻠﴩق اﻷوﺳﻂ ﺳﺘﻴﻒ وﻳﺘﻜﻮف‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻮل إن اﻟﱰوﻳﺞ ﻹﻋﻤﺎر ﻏﺰة ﰱ ﻏﻀﻮن ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات‬ ‫»ﺣﺪﻳﺚ ﺳﺨﻴﻒ«‪ ،‬واﻤﻟﻬﻤﺔ ﺗﺤﺘﺎج ﻣﺎ ﺑﻦﻴ ﻋﴩ وﺧﻤﺲ ﻋﴩة‬ ‫ﺳﻨﺔ‪ .‬وﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎل وزﻳﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻣﺎرﻛﻮ روﺑﻴﻮ إن واﺷﻨﻄﻦ‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﺪة ﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻘﻄﺎع وﺟﻌﻠﻪ ﺟﻤﻴﻼً ﻣ ّﺮة أﺧﺮى‪.‬‬ ‫واﻟﻘﺼﺪ أن اﻹدارة اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻨﺴﻒ اﺗﻔﺎق وﻗﻒ إﻃﻼق‬ ‫اﻟﻨﺎر ﻣﻦ ﺟﺬوره‪ ،‬وﺗُﺤ ّﺮف ﻣﺴﺎر اﻟﺒﺤﺚ ﰱ »اﻟﻴﻮم اﻟﺘﺎﱃ« ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮدﱠد ﻣﻨﺬ اﻟﻄﻮﻓﺎن ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻦﻴ‪ .‬ﻟﻢ ﻳﻌُ ﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻦ ﺣﻤﺎس وﻓﺘﺢ‪ ،‬أو ﺑﺪﻳﻞ ﺗﻮاﻓﻘﻰ ﻣُﺸﱰك ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ أو ﻣﻔﱰق‬ ‫ﻋﻨﻬﻤﺎ؛ وﻻ ﺣﺘﻰ ﻋﻦ ُﺳﻠﻄﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﺗﺘﺸ ّﻜﻞ ﺑﴩاﻛﺔ ﺑﻦﻴ ﻗﻮى‬ ‫إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ودوﻟﻴﺔ؛ إﻧﻤﺎ ﻋﻦ اﺳﺘﺒﺪال اﺣﺘﻼل ﺑﺎﺣﺘﻼل‪.‬‬ ‫واﻟﺤﺎل؛ أن إﴎاﺋﻴﻞ ﻏﺮﻴ ﻗﺎدرة ﻋﲆ إزاﺣﺔ اﻟ ُﻜﺘﻠﺔ اﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫اﻟﻬﺎدرة ﰱ اﻟﺒﺆرة اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ا ُﻤﻟﻠﺘﻬﺒﺔ؛ وإﻻ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ ﺧﻼل‬ ‫ﺣﺮﺑﻬﺎ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ‪ .‬وﺑﺎﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻓﺈن ﺗﺮاﻣﺐ ﻟﻦ ﻳﺒﺪأ ﻣﴩوع‬ ‫اﻟﺮﻳﻔﻴﺮﻴا ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜﻨﺲ اﻟﺤﺠﺮ واﻟﺒﴩ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱃ ﺳﺘﺘﻘﺪّم‬ ‫ّ‬ ‫وﺳﻴﺘﻮﱃ اﻟﺠﻴﺶ‬ ‫اﻟﺪﺑﺎﺑﺎت ﻋﲆ اﻟﺠﺮاﻓﺎت وأوﻧﺎش اﻟﺒﻨﺎء‪،‬‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ »اﻷﺧﻼﻗﻰ ﻃﺒﻌً ﺎ« ﻣﻬﻤﺔ ﺗﻄﻬﺮﻴ اﻟﻘﻄﺎع ﻣﻦ ﺳﺎﻛﻨﻴﻪ‪،‬‬ ‫وإﻋﺎﻧﺔ إﴎاﺋﻴﻞ ﻋﲆ اﻤﻟﻬﻤّ ﺔ اﻹﺑﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻰ أﺧﻔﻘﺖ ﻓﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻫﻜﺬا ﻟﻦ ﻳﻜﻮن اﻟﺘﻬﺠﺮﻴ ﻣﴩوﻋً ﺎ ﺻﻬﻴﻮﻧﻴًّﺎ ﺗﺘﺤﻤّ ﻞ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫اﻟﻌﱪﻳﺔ ُﻛﻠﻔﺘﻪ اﻤﻟﺎدﻳﺔ واﻤﻟﻌﻨﻮﻳﺔ‪ ،‬أو ﺗُ َ‬ ‫ﻮﺻﻢ ﺑﻪ ﻣ ّﺮة وإﱃ اﻷﺑﺪ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﺗﺰال ﺗﻮازﻧﺎت اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ ﻣُﺨﺘﻠﺔ‪ ،‬وﻫﻰ ﻣ ﱠ‬ ‫ُﺮﺷﺤﺔ ﻤﻟﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺧﺘﻼل ﰱ اﻤﻟﺴﺘﻘﺒﻞ‪ .‬واﻟﺤﻠﻴﻒ إذ ﻳ ﱢ‬ ‫ُﺤﻘﻖ ﻟﻬﺎ ﻏﺎﻳﺔ اﻟﺨﻼص‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﱢﻦﻴ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ اﻟﺼﺨﺮة ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻳُﻠﺼﻖ اﻟﻌﺎر‬ ‫ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ إﻟﺼﺎﻗﻪ ﺑﺈﴎاﺋﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﺣﺘﻰ اﻟﺪﻋﺎﻳﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﻌﻮد ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺘﺪاول أو إﺑﺮاء‬

‫اﻟﺬﻣﺔ‪ .‬ﻓﺎﻟﻘﻮل اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺄن اﻟﺪﻋﻮة ﻹﺟﻼء اﻟﻨﺎس ﻣﻦ أراﺿﻴﻬﻢ‬ ‫ﱠ‬ ‫ﺗﺘﺄﺳﺲ ﻋﲆ ﻧﺰوع ﺿﻤﺮﻴى‪ ،‬ورﻏﺒﺔ ﰱ اﻧﺘﺸﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺮب‬ ‫واﻤﻟﻮت إﱃ اﻟﻌُ ﻤﺮان واﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬ﺗﺘﻨﺎﰱ ﺗﻤﺎﻣً ﺎ ﻣﻊ اﻤﻟﻨﻔﻌﺔ اﻟﺬاﺗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺳﺘﺘﻮ ّﻟﺪ ﻟﻮاﺷﻨﻄﻦ ﻋﻦ اﻗﺘﻄﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ‪ ،‬ووراﺛﺔ‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ ﰱ أﻣﻼﻛﻬﺎ دون ﻣﴩوﻋﻴﺔ أو ﻗﺮاﺑﺔ‪ ،‬ﺛﻢ اﻻﻧﺘﻔﺎع‬ ‫ﺑﻬﺎ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎ‪ ،‬وﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺘﻤﺮﻛﺰ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻰ ﻋﲆ ﻣَ ﻄ ﱟﻞ ﺑﺤﺮى‬ ‫ﻳُﻐﺮﻴ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت اﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﰱ اﻤﻟﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‪.‬‬ ‫وإذا ﻛﺎﻧﺖ اﻤﻟﻔﺎﺟﺄة ﻻ ﺗُﺮﺟﱢ ﺢ أﻧﻪ أﺛﺎر اﻻﻗﱰاح ﺑﺎﺗﻔﺎق‬ ‫ﻣﻊ ﺣﻠﻴﻔﻪ ﰱ ﺗﻞ أﺑﻴﺐ؛ ﻓﺎﻷﺧﺮﻴ رﺑﻤﺎ ﻳُﺮاﻫﻦ ﻋﲆ ّ‬ ‫ﺗﻐﺮﻴ اﻷﻓﻖ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﳻ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻮﻻﻳﺔ اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﻋﻮدة اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﻦﻴ إﱃ‬ ‫اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ ﻣﺆﻗﺘﺎ‪ ،‬أو ﺣﺘﻰ وﺻﻮل ﺟﻤﻬﻮرى أﻗﻞ ﺻﺨﺒًﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺤﺎﱃ‪ .‬واﻟﺴﻨﻮات اﻷرﺑﻊ ﻻ ﺗﻜﻔﻰ إﻻ ﻟﺮﻓﻊ اﻷﻧﻘﺎض‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ؛ ﻛﻤﺎ ﻗﺎل وﻳﺘﻜﻮف‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻰ أن إﴎاﺋﻴﻞ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻋﲆ ﻣﻮﻋ ٍﺪ ﻣُﺮﺟﺄ ﻗﻠﻴﻼً ﻻﺳﺘﻌﺎدة اﻟﻘﻄﺎع ﺧﺎﻟﻴًﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻣﺎر‬ ‫وا ُﻤﻟ ّ‬ ‫ﻨﻐﺼﺎت‪.‬‬ ‫ﰱ ﻛﻞ اﻷﺣﻮال؛ ﻳﺒﺪو اﻤﻟﺸﻬﺪ أﻗﺮب إﱃ ﻟﻌﺐ دور ﻣﻘﺎول‬ ‫اﻹﺑﺎدة ﻟﺤﺴﺎب اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻌﱪﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻦ ﻣُﻨﻄﻠﻖ ﻋﻨﴫى ﻗﺎ ّر‬ ‫ﰱ اﻟﻌﻘﻴﺪة واﻟﺴﻠﻮك‪ ،‬وﻟﻴﺲ ُﻤﻟﺠ ّﺮد اﻟﻮﻻء ﻤﻟﴩوع اﻟﻴﻤﻦﻴ‬ ‫اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ‪ ،‬أو اﻻﻋﺘﺪاد ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟﻮﺛﻴﻖ ﺑﻦﻴ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ‪ .‬ﺗﺮﺑﺢ‬ ‫إﴎاﺋﻴﻞ ﰱ اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﺑﺈﺧﻼء اﻷرض؛ ﺛﻢ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﲆ اﻟﺸ ّ‬ ‫ﻂﰱ‬ ‫اﻧﺘﻈﺎر أن ﻳ َ‬ ‫ُﻘﱪ اﻤﻟﴩوع ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬وﺗﺘﺴ ﱠﻠﻢ ﺗﺮﻛﺔ اﻟﺮاﺣﻠﻦﻴ ﺧﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺴﺒﺒﻮﻧﻪ ﻣﻦ إزﻋﺎج‪.‬‬ ‫واﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮل ﻋﺴﻜﺮى؛ إﻧﻤﺎ ﻳﻨﻄﻮى ﻋﲆ إرﻫﺎب‬ ‫ﻣُﺴﺒﻖ ﻟﻠﻐﺰﻳﱢﻦﻴ اﻟﻌُ ّﺰل‪ ،‬وﻋﲆ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻣُﻀﻤَ ﺮ ﻟﺪول اﻟﺠﻮار‪،‬‬ ‫وﺣﻠﻘﺔ اﻷﻫﺪاف ا ُﻤﻟﺨﺘﺎرة ﻹﻧﻔﺎذ اﻤﻟﴩوع اﻹﺑﺎدى ﰱ ﺛﻮﺑﻪ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‪ .‬وﺑﺪﻻ ً ﻣﻦ إﻧﻬﺎء اﻟﺤﺮوب أو اﻟﻬﺮوب ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻳُﻠﻮّ ح ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺗﺮاﻣﺐ ﻣﻦ وراء ﺳﺘﺎر‪ ،‬وﻳُﻮ ﱢ‬ ‫ﻇﻒ اﻟﻘﻮّة ﻻ ﻓﻮق اﻟﺤﻖ واﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﻬﺸﺔ‪ ،‬ووﺿﻊ‬ ‫ﻓﺤﺴﺐ؛ إﻧﻤﺎ ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ ﰱ ﺧﺎﴏة اﻹﻗﻠﻴﻢ‬ ‫اﻤﻟﺼﺎﻟﺢ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﲆ ﻓﻮّﻫﺔ ﺑﺮﻛﺎن ﻗﺪ ﻳﺜﻮر ﰱ أﻳﺔ‬ ‫ﻟﺤﻈﺔ‪.‬‬ ‫ﻻ أﺣﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ أن ﻳﻤﻨﻊ اﻟﺠﻴﺶ اﻷﻗﻮى ﻣﻦ اﻹﻧﺰال ﻋﲆ‬ ‫ﺷﻮاﻃﺊ ﻏﺰة؛ ﻟﻜﻦ ُ‬ ‫اﻟﻘﺪرة وﺣﺪﻫﺎ ﻻ ﺗﻤﻨﺢ اﻤﻟﴩوﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﺗُ ﱢ‬ ‫ﻐﺮﻴ اﻟﺘﻮﺻﻴﻒ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻰ واﻷﺧﻼﻗﻰ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ‪ .‬ﻣﻊ أول ﺟﻨﺪىﱟ‬ ‫ﻳﺤ ّﻞ ﻣﻦ دون اﺗﻔﺎق ﺳﻴﺎﳻ ﺳﺘﺘﺤﻮّل اﻤﻟﻘﺎرﺑﺔ ﻣﻦ وﺳﺎﻃﺔ‬ ‫إﱃ اﺣﺘﻼل‪ ،‬وﺳﻴﻘﻊ ﻋﲆ ﻋﺎﺗﻖ واﺷﻨﻄﻦ ﺑﺎﻷﺻﺎﻟﺔ‪ ،‬أن ﺗﻀﻤﻦ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ اﻟﻐﺰﻳﱢﻦﻴ ﰱ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ‪ ،‬وأن ﺗُ ﱢ‬ ‫ﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ ﴐورﻳﺎت اﻟﺤﻴﺎة‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﺘﻜﻮن ﻋُ ﺮﺿﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎوﻣﺔ ﺑﻜﻞ اﻟﺴﺒﻞ اﻤﻟﴩوﻋﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻊ ﺣﺎل اﻟﻐﻄﺮﺳﺔ اﻟﺒﺎدﻳﺔ ﰱ اﻟﻄﺮح؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺘﻠ ّ‬ ‫ﻄﻰ وﻟﻮ‬ ‫ﺟﺰﺋﻴًّﺎ وراء ﺳﻴﺎق اﻟﻔﺮاغ اﻤﻟﺎﺛﻞ ﰱ اﻟﻘﻄﺎع‪ ،‬وﺗﺒﺎﻃﺆ اﻟﻘﻮى‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻦ اﻟﻮﻓﺎق وإﻧﺘﺎج ﺑﺪﻳﻞ داﺧﲆ واﺳﻊ اﻟﻘﺒﻮل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﻟﻌﻨﺔ ﻋﲆ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﻜﻞ اﻤﻟﻘﺎﻳﻴﺲ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﺻﺎر وﺟﻮد ﺣﻤﺎس‬ ‫ﻫﺎﻣﺶ ﻟﻠﻨﺠﺎة إﻻ ﺑﺘﻨﺤّ ﻴﻬﺎ ﻋﻦ واﺟﻬﺔ اﻤﻟﺸﻬﺪ‪ ،‬واﻋﱰاﻓﻬﺎ ﺑﺄن‬ ‫ﻣﺎ اﻋﺘﱪﺗﻪ ﻧﴫا ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺎ‪ ،‬ﻛﺎن ﰱ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﺰﻳﻤﺔ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ﺛﻘﻴﻠﺔ‪ ،‬وﻻ ﺳﺒﻴﻞ ﻻﻣﺘﺼﺎص آﺛﺎرﻫﺎ ﻣﻊ اﻟﺤﺮﻛﺔ‪ ،‬أو ﰱ أى ﺳﻴﺎق‬ ‫ﺗﺘﻤﺜّﻞ ﻓﻴﻪ وﻟﻮ ﻣﻦ وراء ﻗﻨﺎع‪.‬‬ ‫وﺑﻘﺪر اﻤﻟﻼﺣﻈﺎت اﻟﻜﺜﻴﻔﺔ ﻋﲆ ﺳﻠﻮك اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺎ ﻳﻌﺘﻤﻞ ﰱ أروﻗﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ وداﺧﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ؛‬ ‫ﻓﺈن اﻟﺘﺼﻮّر ا ُﻤﻟﻘﱰح ﻣﻦ رام اﻟﻠﻪ ﺧﻼل اﻟﻴﻮﻣﻦﻴ اﻷﺧﺮﻴﻳﻦ‬ ‫رﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن اﻤﻟﻬﺮب اﻤﻟﺜﺎﱃ‪ ،‬واﻟﺬى ﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻨﻪ اﻟﻴﻮم‪ ،‬وﰱ ﺿﻮء‬ ‫اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺪراﻣﺎﺗﻴﻜﻴﺔ اﻟﻮاردة ﻣﻦ ﺧﺎرج اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ُﻛ ّﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻋﲆ ﺧﻼف ﻣﺎ ﺗﺪاوﻟﺘﻪ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ اﻟﻐﺰﻳّﺔ ﺑﺮوﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻣُﻔﺮﻃﺔ‪.‬‬

‫أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﴩﻋﻴﺔ ﻋﻦ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﻻﺳﺘﻼم‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﺣﴫًا وﻻ ﺗﺘﻤﺜّﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻤﺎس‬ ‫إدارة ﻏ ّﺰة‪،‬‬ ‫أو ﻏﺮﻴﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ‪ .‬واﻟﻘﻴﻤﺔ ُﻫﻨﺎ أﻧﻬﺎ ﺗُﻘﺪﱢم ﺑﺪﻳﻼً داﺧﻠﻴًّﺎ‬ ‫ﻳﻨﺘﻤﻰ ﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻻ اﻟﺴﻼح‪ ،‬وﻟﺪﻳﻪ ﺻﻔﺔ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹﺟﻤﺎع اﻟﻮﻃﻨﻰ واﻤﻟﻘﺒﻮﻟﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺘﻰ إﴎاﺋﻴﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﺗﻌﱰف ﺑﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ اﺗﻔﺎق أوﺳﻠﻮ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻌﺠﻴﻞ ﺑﺈﻧﻔﺎذ اﻤﻟﻘﱰح ووﺿﻌﻪ ﰱ ﻧﻄﺎق اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪ ،‬وﻟﻮ‬ ‫ﺗﻌ ّﺬر اﻟﺘﻔﻌﻴﻞ اﻟﻜﺎﻣﻞ ُﻤﻟﻘﺘﻀﻴﺎﺗﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ اﻹدارة اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﻟﻴﻮﻣﻴّﺎت اﻟﻘﻄﺎع؛ إﻧﻤﺎ ﻳُﺤﻮّل ﻏ ّﺰة ﻣﻦ ﺑﻴﺌﺔ ﺳﺎﺋﻠﺔ ﻻ رأس ﻟﻬﺎ‪،‬‬ ‫إﱃ ﻛﻴﺎﻧﻴّﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣ ّ‬ ‫ُﺘﺠﺴﺪة ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ واﻟﺸﻌﺐ واﻹدارة‪ ،‬أى ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻃﺎﺑﻊ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ وإن ﺑﻘﻴﺖ ﰱ ﻋُ ﻬﺪة اﻻﺣﺘﻼل‪ ،‬وﻋﻠﻴﻪ ﻻ‬ ‫ﻳُﻤﻜﻦ إﺛﺎرة اﻟﻠﻐﻂ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ واﺷﻨﻄﻦ أو ﺗﻞ أﺑﻴﺐ ﺑﺸﺄن ﻏﻴﺎب‬ ‫اﻟﺒﺪﻳﻞ‪ ،‬وﻻ اﺧﺘﺰال اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ ُ‬ ‫وﺳ ّﻜﺎﻧﻬﺎ ﰱ ﺻﻮرة ﺣﻤﺎس؛‬ ‫ﻟﻠﺨﺮوج ﺑﺤُ ﻜﻢ ﻣُﻌﻤﱠ ﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌً ﺎ ﺑﺎﻹﻓﻨﺎء‪ ،‬ﻗﺘﻼً أو ﺗﺮﺣﻴﻼً‪.‬‬ ‫وﻣﻊ اﻹﻗﺮار اﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﻮﻗﺎﺣﺔ اﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ‪ ،‬واﻧﺤﻴﺎز اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻦﻴ‪،‬‬ ‫وﺑﺄن اﻤﻟﺸﻜﻠﺔ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ اﻻﺣﺘﻼل ﻻ اﻤﻟﻘﺎوﻣﺔ؛ إﻻ أن اﻟﻮاﻗﻊ ﺻﺎر‬ ‫ﻳﻔﺮض ﴍوﻃﻪ اﻟﺜﻘﻴﻠﺔ‪ ،‬وﺗﺠﺎوز ﻧﻄﺎق اﻟﺘﻌﺎرﻳﻒ واﻻﺗﻬﺎﻣﺎت‬ ‫وﺗﻌﻠﻴﻖ اﻷﺟﺮاس ﰱ رﻗﺎب أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ‪ .‬ﻻ أوﻟﻮﻳﺔ ﺗﺘﻘﺪّم ﻋﲆ‬ ‫اﺳﺘﻨﻘﺎذ ﻏﺰة‪ ،‬واﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻮم‪ ،‬واﻤﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﺑﻦﻴ اﻟﺴﻴﺊ‬ ‫واﻷﺳﻮأ؛ ﻷﻧﻪ ﻻ أﻓﻖ ﻟﴙء إﻳﺠﺎﺑﻰ أﺻﻼً ﰱ ﻛﻞ ﻣﺎ أﻧﺘﺠﻪ ﻃﻮﻓﺎن‬ ‫اﻟﺴﻨﻮار‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﺘﺤﲆ ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ اﻻﻋﱰاف ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻋﲆ ﺣﻤﺎس أن‬ ‫ﺣﺎﴐة ﰱ ﻛﺎﺑﻴﻨﺖ اﻟﺤﺮب داﺧﻞ ﺗﻞ أﺑﻴﺐ‪ ،‬وﰱ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ‬ ‫ﻣﻊ ﺗﺮاﻣﺐ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﺰال ﻃﻴﻔﻬﺎ ﻳﱰاﻓﻖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺟﻨﻮن أو ﻓﻜﺮة‬ ‫إﺑﺎدﻳﺔ‪ .‬ﻻ ﻷﻧﻬﺎ ﺧﺎﺋﻨﺔ ﺣﺎﺷﺎ ﻟﻠﻪ‪ ،‬وﻻ ﻹﻧﻜﺎر ﺣﻘﻬﺎ وﻏﺮﻴﻫﺎ ﰱ‬ ‫اﻤﻟﻘﺎوﻣﺔ دﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ اﻟﻮﻃﻦ وﺛﻮاﺑﺘﻪ؛ إﻧﻤﺎ ﻷﻧﻬﺎ اﻧﺰﻟﻘﺖ ﺑﺪون‬ ‫وﻋﻰ إﱃ اﻟﺨﻄﺄ اﻟﱰاﺟﻴﺪى اﻟﺬى ﻳﺘﺴﺎوى ﻓﻴﻪ اﻷﺑﻄﺎل واﻷﻧﺬال‪،‬‬ ‫وﺗﺴﻘﻂ اﻟﺸﻌﺎرات ﺟﻤﻴﻌً ﺎ أﻣﺎم رداءة اﻟﺘﻄﻮرات‪ ،‬وﻣﺨﺎﻃﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﻮﺟﻮدﻳﺔ اﻟﺪاﻫﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺮاﻣﺐ ﻻ ﺗﻌﻨﻴﻪ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ،‬ﻳُﺮﻛﺰ ﻋﲆ ﺻﻮرة أﻗﻨﻮﻣﻴّﺔ‬ ‫ّ‬ ‫رﺟﻞ ﻳﺠﱰح اﻟﺨﻴﺎرات‬ ‫ﺗﺘﺠﺴﺪ ﰱ ﻣﺨﻴﺎﻟﻪ اﻟﺸﻌﺒﻮىّ ‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫راﺿﺨﺎ ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ إرﺛﻪ اﻟﺬى ﻟﻦ‬ ‫اﻟﺼﻌﺒﺔ‪ ،‬وﻳﺴﺘﺪﻋﻰ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ ‫ﻳﺰول‪ .‬اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت ﻻ ﺗﺆذﻳﻪ‪ ،‬واﻻﻧﺘﻘﺎدات ﻟﻦ ّ‬ ‫ﺗﻐﺮﻴ ﻣﻮﻗﻔﻪ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﳽء ﻳﻀﺮﻴه أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﺼﻮم دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﻦﻴ‪ ،‬ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻘﺪرة ﻋﲆ‬ ‫اﻟﺘﺼﺪّى ﻟﻪ ﻣﻦ دون ﻣﻠﻞ‪ ،‬واﻷﻫﻢ ﻋﲆ ﻣﺮاﺟﻌﺔ أﻧﻔﺴﻬﻢ وﺗﻘﻴﻴﻢ‬ ‫اﻤﻟﻮاﻗﻒ‪ ،‬واﻟﺮﺟﻮع ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻮ اﻗﺘﻀﺖ اﻷﺣﻮال‪.‬‬ ‫وﺑﻤﺎ أن ﻻ أﺣﺪ ﻓﻴﻨﺎ ﻳﻘﺮأ اﻟﻄﺎﻟﻊ؛ ﻓﻠﻴﺲ ﰱ اﻹﻣﻜﺎن اﻟﺠَ ﺰم‬ ‫ﺑﻤﺎ ﺳﺘﺆول إﻟﻴﻪ اﻷوﺿﺎع‪ .‬اﻟﻮاﺿﺢ أﻧﻪ ﻣُﴫﱞ ‪ ،‬واﻟﺜﺎﺑﺖ أﻧﻪ‬ ‫أﺧﻔﻖ ﻛﺜﺮﻴًا ﰱ وﻻﻳﺘﻪ اﻷوﱃ‪ .‬رﻏﺒﺎﺗﻪ ﻟﻴﺴﺖ أواﻣﺮ‪ ،‬وﻫﺰﻳﻤﺘﻪ‬ ‫ﰱ اﻹﻣﻜﺎن؛ ﻟﻜﻦ اﻟﺜﺒﺎت ﻋﻨﺪ اﻟﻨﻘﻄﺔ اﻟﺘﻰ أﺟّ ﺠﺖ ﻟﺪﻳﻪ اﻷﻓﻜﺎر‬ ‫اﻟﻌﺪواﻧﻴﺔ ﻟﻴﺲ اﻟﺨﻴﺎر اﻟﺼﺎﺋﺐ‪ ،‬وﻣُﻔﺎرﻗﺘﻬﺎ إﱃ اﻤﻟﺠﻬﻮل دون‬ ‫ً‬ ‫رﺧﻴﺼﺎ‪ ،‬أو ﺗﻜﺮا ًرا ﻟﻠﺨﻄﺎﻳﺎ‬ ‫أﺟﻨﺪة واﺿﺤﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن اﻧﺘﺤﺎ ًرا‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﴫ واﻷردن ﻋﻤﻮدا ﺧﻴﻤﺔ اﻟﻘﻴﺎدة ﰱ ﻣﻴﺪان اﻤﻟﻌﺮﻛﺔ‪،‬‬ ‫وﻋﻮاﺻﻢ اﻹﻗﻠﻴﻢ ﻣُﻠﺰﻣَ ﺔ ﺑﺎﻻﻫﺘﺪاء ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺄﺗّﻰ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻫﺮة وﻋﻤﱠ ﺎن‪،‬‬ ‫وأﻫﻞ ﻓﻠﺴﻄﻦﻴ إن ﻛﺎﻧﻮا أدرى ﺑﺸﻌﺎﺑﻬﺎ؛ ﻓﻠﻴﺴﻮا أﻗﺪر ﻋﲆ‬ ‫إﺣﺒﺎط ا ُﻤﻟﺨﻄﻂ دون ﺣﺎﺿﻨﺔ إﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬وﰱ اﻟﺪاﺧﻞ أوﻻ‪ .‬ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻧﺮﻓﻊ ﻣﻈﻠﻤﺘﻨﺎ إذا ﻛﺎن ﻓﺮﻳﻖ ﻏﺒﻰ ﻳُﺒﺎﻫﻰ ﺑﺎﻟﻨﴫ اﻤﻟﺰﻋﻮم ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻟﻠﺤﻈﺔ‪ ،‬وﻛﻴﻒ ﻧُﺨﺎﻃﺐ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻮ ُﻛﻨّﺎ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ‬ ‫أﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ وﻣُﻜﺎﺷﻔﺔ؟! اﻟﺴﺎرق ﻣﺠﻨﻮن‪ ،‬وﻳﺠﺐ أﻻ‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻤﻟﴪوق ً‬ ‫أﻳﻀﺎ‪.‬‬


‫كل األيام‬

‫خمسة آالف عدد‪ ،‬أى خمسة آالف طلعة شمس‪ ،‬وحكايات ال تفنى وال تُستحدَث من العدم‪ .‬مُحررون‬ ‫بدأوا شبابا وصاروا أصواتًا راسخة ىف املهنة‪ ،‬وق ّراء اختربونا وما زال عودنا أخرض‪ ،‬وخربونا ىف رحلتنا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫نصف الحرف إىل جوار الحرف‪ ،‬ونُفتّش ىف كل زاوية عن خرب أو معلومة‪ ،‬ويكدح الجميع‬ ‫الشاقة‪،‬‬ ‫اليومية‬ ‫تترسب األيام من بني أصابعنا دون جديد‪ ،‬ومن غري أن نخرتع ألنفسنا االمتحانات‪،‬‬ ‫زناد فكرهم لئال‬ ‫ّ‬ ‫ونكبح الزهو بعبورها رسيعً ا؛ ألجل الدخول ىف امتحانات أكرب وأصعب‪.‬‬ ‫بدأت التجربة أسبوعيّة قبل نحو ثمانى عرشة سنة‪ ،‬ثم استبقت الجميع ىف إرساء دعائم صحافة‬ ‫الديجيتال ىف مرص‪ ،‬وال تزال مُرتبّعة عىل عرشها إىل اليوم‪ .‬أكثر من ‪ 130‬عددًا أسبوعيًا بني أواخر ‪2007‬‬ ‫وربيع ‪ ،2011‬ثم ‪ 5‬آالف من نهاية مايو بالعام نفسه إىل اليوم‪ ،‬وقرابة ‪ 7‬ماليني مادة مرقومة عىل املوقع‬ ‫اإللكرتونى‪ .‬وعىل ضخامة األرقام؛ فإن ما وراءها أكرب منها‪ ،‬وأه ّم ألصحابه قطعً ا‪ ،‬ونحسب أنه يُه ّم‬ ‫املاليني من قرائنا ومتابعينا ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫‪ 5000‬عدد‪ ،‬ال أيّام فقط‪ .‬إذ نُؤ ّرخ لها ىف صالة التحرير‪ ،‬وأرشيف املؤسسة‪ ،‬وىف الذاكرة الشخصية‬ ‫لكل فر ّد م َّر عىل التجربة‪ ،‬بمقدار ما بُذل من جهد وعرق‪ ،‬وما تس ّلح به الشاب اآلتى من صعيد مرص‬ ‫أو دلتاها‪ ،‬ليدخل ىف رشف االنتماء ملهنة القلم والضمري‪ ،‬وينضوى تحت راية لها صفة اإلبداع‪ ،‬وال تخلو‬ ‫ّ‬ ‫مشقة االشتغال اليومى كامللكات ىف خاليا النحل‪ .‬نحتفل بما أنجزناه طوال السنوات املاضية؛ لكنه‬ ‫من‬ ‫احتفال ىف املقام األول بثقة جمهورنا‪ ،‬وبالعهد الذى ما زال ُمتّصال بيننا‪ ،‬حتى أننا ونحن ن ُ ّ‬ ‫حب العدد‬ ‫رقم ‪ 5000‬تمتلئ صدورنا بشغف البدايات‪ ،‬كما كنا ىف يومنا األول‪ ،‬وتمتلئ أرواحنا بإرصار عىل املواصلة‬ ‫بالثقة والوَجل نفسيهما‪ ،‬وبعزم راسخ عىل أن تظل كل األيام «يوم سابع»‪.‬‬

‫العدد ‪5000‬‬ ‫الخميس ‪ 6‬فبراير ‪2025‬‬

‫عال الشافعى‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫‪o.elshafey@youm7.com‬‬

‫مرت الذكريات رسيعً ا حينما أخربنى الصديق العزيز‬ ‫والزميل األستاذ بهاء حبيب‪ ،‬بنربته الهادئة‪« :‬يوم‬ ‫الخميس‪ ،‬السادس من فرباير‪ ،‬سيصادف العدد ‪5000‬‬ ‫من اإلصدار اليومى لجريدة اليوم السابع»‪.‬‬ ‫ثالثة عرش عامً ا وبضعة أشهر مضت عىل ميالد‬ ‫العدد األول اليومى‪ ،‬والذى سبقه إصدار أسبوعى كان‬ ‫استثنائيًا ىف أثره‪ ،‬ومبه ًرا ىف صداه‪ ،‬ملا احتواه من نجوم‬ ‫كانت حارضة بقوة ىف الوسط الصحفى‪ ،‬ومواهب صارت‬ ‫اآلن ىف مقدمة الصفوف‪.‬‬ ‫بوترية رسيعة امتزجت ىف ذهنى لحظات الفرح بتلك‬ ‫التى يسكنها األلم‪ ،‬واختلطت ذكريات املاىض بتحديات‬ ‫املستقبل‪ ،‬قبل أن يعيدنى صوت «بهاء» والزميلة‬ ‫الدكتورة شرييهان املنريى وهما يتابعان‪« :‬نريد الرتتيب‬ ‫جيدًا إلصدار عدد خاص نقدم من خالله للقارئ ـ‬ ‫رشيكنا األول وهدفنا األخري ـ كشف حساب‪ ،‬نوثق عىل‬ ‫صفحاته تجربتنا اإلنسانية والصحفية‪ ،‬ونجدد من‬ ‫خالله العهد بأن نظل كما كنا‪ ،‬كلمة نور مهما كانت‬ ‫الظلمة قاتمة‪ ،‬ورسالة أمل مهما علت أصوات املحبطني‬ ‫واملشككني»‪.‬‬ ‫غادر «بهاء» وقد غلب الحماس كالنا‪ ،‬ألتذكر كيف‬ ‫كانت البدايات الطموحة والفكرة الواعدة من املؤسس‬ ‫الزميل خالد صالح‪ ،‬الذى أترشف بأن يشاركنا ىف كتابة‬ ‫التاريخ عىل صفحات هذا العدد الذى بني أيديكم‪ .‬غادر‬

‫بهاء وأنا أتذكر كيف استطاعت «اليوم السابع»‪ ،‬بما‬ ‫امتلكت من قامات كربى ومواهب شابة‪ ،‬أن تظل ىف‬ ‫كل مراحلها وإصداراتها‪ ،‬من موقع إلكرتونى وإصدار‬ ‫أسبوعى ورقى ثم يومى‪ ،‬مرو ًرا بأول تليفزيون رقمى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫منافسا صعب املنال‪ ،‬ورقمً ا استثنائيًا ىف معادلة‬ ‫أن تظل‬ ‫الصحافة العربية عىل امتداد خرائط اإلقليم وتعدد‬ ‫مدارس اإلعالم‪.‬‬ ‫منذ اللحظة األوىل النطالق «اليوم السابع»‪ ،‬كانت‬ ‫الحكايات هى املحرك األساىس ملا نقدمه‪ ،‬أو عىل األقل‬ ‫هذا ما أظن أننا انطلقنا منه‪ ،‬فالصحافة لم تكن بالنسبة‬ ‫نقل ً‬ ‫لنا ً‬ ‫جافا لألحداث‪ ،‬وإنما وسيلة لرسد القصص التى‬ ‫تمس حياة الناس‪ ،‬تلك اللحظات التى تش ّكل الحياة‬ ‫اليومية وتعكس مشاعر وأحالم وطموحات البرش‪ .‬ىف‬ ‫كل عدد‪ ،‬كان هناك ىشء من الناس وللناس‪ :‬أفراحهم‪،‬‬ ‫أحزانهم‪ ،‬تحدياتهم‪ ،‬وانتصاراتهم الصغرية والكبرية‪،‬‬ ‫حتى لحظات اإلحباط‪ ،‬وكذلك تأصيل الجذور والعائالت‪.‬‬ ‫خالل خمسة آالف يوم‪ ،‬لم نكن مجرد ناقلني‬ ‫لألخبار‪ ،‬بل كنا جزءًا من الحكاية التى نرويها‪ ،‬نكتب‬ ‫عن شخصيات قد نلتقى بها ىف الشارع‪ ،‬نسمع عن‬ ‫قصصهم ىف املقاهى أو عرب منصات التواصل االجتماعى‪،‬‬ ‫ونشاركهم تفاصيل يومهم‪ .‬حمل كل عدد ىف طياته‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عميقا‬ ‫وجوها تبتسم‪ ،‬وعيونًا تدمع‪ ،‬وأحداثًا ترتك أث ًرا‬ ‫ىف قلب املجتمع‪ .‬وأبطال الحكاية‪ :‬كم بينهم من نجوم‬

‫حكاية‬ ‫املجتمع‪ ،‬ومن ضمنهم بسطاء يكافحون لريسموا مالمح‬ ‫بطوالتهم الخاصة التى تستحق أن تُروى‪.‬‬ ‫كان كل يوم فرصة لنروى حكاية جديدة‪ ،‬وربما‬ ‫كانت تلك الحكايات هى ما جعلت «اليوم السابع» تنمو‬ ‫وتستمر‪ .‬واآلن‪ ،‬ونحن نحتفل بالعدد ‪ ،5000‬نعود إىل‬ ‫تلك اللحظات التى عشناها مع كل قصة‪ ،‬مع كل تحدٍّ‪،‬‬ ‫ومع كل قارئ وثق فينا ليكون جزءًا من الحكاية التى‬ ‫بدأناها معً ا‪.‬‬ ‫وصول «اليوم السابع» إىل العدد ‪ 5000‬ليس مجرد‬ ‫رقم‪ ،‬بل هو شهادة عىل رحلة طويلة من االلتزام بالخرب‬ ‫واملصداقية‪ .‬خالل هذه السنوات‪ ،‬غ ّ‬ ‫طت الجريدة أحداثًا‬ ‫فارقة‪ ،‬وقدمت تحقيقات وتقارير كان لها بصمة ىف‬ ‫املشهد الصحفى‪ .‬لم نكن مجرد ناقلني لألخبار‪ ،‬بل‬ ‫سعينا دائمً ا لتقديم محتوى يثرى القارئ‪ ،‬ويضعه ىف‬ ‫قلب الحدث‪.‬‬ ‫خمسة آالف عدد من «اليوم السابع»‪ ،‬كل واحد منها‬ ‫يحمل قصة‪ ،‬ومجهودًا‪ ،‬وحلمً ا تحوَّل إىل واقع‪ .‬منذ‬ ‫ً‬ ‫سهل‪ ،‬لكنه استحق كل‬ ‫اللحظة األوىل لم يكن األمر‬ ‫خطوة قطعناها‪ .‬ىف ذكرى هذا اإلنجاز‪ ،‬نعود بالزمن‬ ‫إىل البدايات‪ ،‬حيث وُلدت الفكرة‪ ،‬وتحوّلت إىل تجربة‬ ‫صحفية أصبحت تمثل معادلة ىف الشارع الصحفى‪ ،‬بل‬ ‫ال نبالغ إذا قلنا إنها ساهمت ىف تغيري مشهد اإلعالم ىف‬ ‫مرص‪.‬‬

‫كان املشهد ىف «اليوم السابع» يشبه‪ ،‬وال يزال‪ ،‬خلية‬ ‫نحل ال تتوقف عن العمل‪ ،‬ألنه كان يصعب عىل أى‬ ‫شخص أن يتخيل كيف تناغمت العديد من األجيال معً ا‬ ‫لصنع التجربة‪ ،‬إىل جانب الطاقات الشابة التى كانت‬ ‫تمثل األمل والطموح‪ .‬هنا جاء الدور الفعىل للطاقات‬ ‫الشابة التى كانت جزءًا ال يتجزأ من هذه التجربة‪،‬‬ ‫وجعلت الجريدة ما هى عليه اليوم‪.‬‬ ‫كان بيننا طالب ىف سنواتهم النهائية بالجامعات‪،‬‬ ‫وآخرون أنهوا دراساتهم حديثًا‪ ،‬لكنهم كانوا يحملون‬ ‫ً‬ ‫شغفا وحماسة تفوق أى خربة عملية‪ ،‬هؤالء الشباب‬ ‫كانوا يؤمنون بأن التحدى ليس ىف مواجهة الصعوبات‬ ‫فقط‪ ،‬بل ىف كيفية التعلم الرسيع واغتنام الفرص التى‬ ‫تأتى مع كل يوم‪ .‬كانت «اليوم السابع» يضم ً‬ ‫أيضا‬ ‫ً‬ ‫أجيال متنوعة من الصحفيني الذين ينتمون إىل مدارس‬ ‫صحفية متعددة‪ ،‬كان لدينا ىف الفريق صحفيون ذوو‬ ‫خلفيات صحفية محافظة‪ ،‬وآخرون ينتمون إىل املدرسة‬ ‫املعارضة‪ ،‬باإلضافة إىل صحفيني من التيارات القومية‪.‬‬ ‫مثّلت هذه املجموعات تنوعً ا ً‬ ‫هائل من وجهات النظر‬ ‫واملدارس الصحفية‪ ،‬وهو ما كان يش ّكل تحديًا حقيقيًا‬ ‫ىف كيفية انصهار تلك الفئات املختلفة لتكوين تركيبة‬ ‫واحدة متجانسة وقادرة عىل العمل بروح الفريق‪ .‬كان‬ ‫الهدف أن نجمع بني هذه املدارس املختلفة بطريقة‬ ‫تسهم ىف إثراء العمل الصحفى‪ ،‬دون أن يؤثر التباين‬

‫ىف األفكار عىل الجودة واملوضوعية‪ .‬وهذا كان يتطلب‬ ‫منا دومً ا التوازن بني التوجهات املتباينة‪ ،‬مع الحفاظ‬ ‫عىل االلتزام بمهنية الصحافة‪ .‬لكن التحدى األكرب لم‬ ‫يكن فقط ىف التنوع الفكرى‪ ،‬بل ىف كيفية إدارة هذا‬ ‫التعدد بطريقة منضبطة‪ ،‬بحيث تتحقق أقىص استفادة‬ ‫من هذه الخربات املختلفة‪ ،‬وهو ما تحقق عىل يد جيل‬ ‫من األساتذة املؤسسني للتجربة‪ ،‬كان كل منهم نجمً ا ىف‬ ‫مجاله‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إضافة إىل ذلك‪ ،‬كان النظام والعمل املنضبط أحد‬ ‫األسس التى ساعدت ىف بناء هذه الرتكيبة املتنوعة‪،‬‬ ‫فوجود ماكينة عمل منضبطة‪ ،‬عمادها التخطيط املسبق‪،‬‬ ‫وقوامها االلتزام ىف التنفيذ‪ ،‬هو ما جعلنا قادرين عىل‬ ‫مواصلة النجاح ىف شتى اإلصدارات ومختلف املراحل‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬ونحن نحتفل بهذه املحطة املهمة‪ ،‬ننظر إىل‬ ‫ماضينا شاكرين توفيق الله وكرم قرائنا‪ ،‬ونتطلع إىل‬ ‫حارضنا بأعني يسكنها الرضا‪ ،‬ونطالع بأعني يسكنها‬ ‫الطموح مستقبلنا‪ ،‬واثقني أن أمامنا الكثري لنقدمه‪،‬‬ ‫فالحكايات دومً ا حارضة ملن أخلص ىف الرواية واستقام‬ ‫ىف النوايا‪.‬‬ ‫إىل كل من كان جزءًا من الرحلة‪ :‬من محررين‪،‬‬ ‫ومصورين‪ ،‬ومنفذين‪ ،‬ومصححني‪ ،‬وعمال‪ ،‬وقبل‬ ‫الجميع قراء أوفياء‪ ،‬جزيل الشكر‪ ،‬وخالص العرفان‪..‬‬ ‫كانت هذه املسرية بكم‪ ،‬وستستمر معكم‪.‬‬


‫العدد‬

‫خالد صالح‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫الخميس ‪ 6‬فبراير ‪ 7 - 2025‬شعبان ‪1446‬هـ‬

‫‪khaled@youm7.com‬‬

‫امتياز مع مرتبة الشرف‬ ‫خبراء وأساتذة اإلعالم مشيدون بـ«اليوم السابع»‪ :‬تجربة رائدة فى الصحافة المطبوعة والرقمية وفريدة فى مصر وعلى المستوى الدولى‬ ‫محمد صبحى‬ ‫وال يُنبئك مثل خبري‪ ،‬وإذا كانت التجارب تتحدث عن‬ ‫نفسها‪ ،‬والنجاح أبلغ آية ىف التقييم وتقدير الحظوظ‬ ‫واملواقع؛ فإننا ال نعدم الحاجة دوما إىل رؤية أنفسنا ىف‬ ‫عيون اآلخرين‪ ،‬وإىل التماس ما أجدنا فيه وما فاتنا من‬ ‫خالل أهل الذكر واالختصاص‪ ،‬ولع ّل ىف اإلعادة إفادة‪،‬‬ ‫وفيها ما يىضء الطريق لِمَ ن يسريون إىل جوارنا‪ ،‬أو من‬ ‫سيأتون بعدنا‪.‬‬ ‫ذهبنا لخرباء وأساتذة اإلعالم‪ ،‬لنستطلع رؤاهم بشأن‬ ‫تجربة «اليوم السابع» بعد اقرتابها من بلوغ العقدين‪،‬‬ ‫وترسيخ قدمها ىف صناعة الصحافة ِبمداد من النجاحات‬ ‫والجوائز والحضور الالمع‪ ،‬وأرشيف يضعها عىل‬ ‫م َ‬ ‫ُرتقى يصلح للنظر ىف السرية واملسرية‪ ،‬واستقراء العرب‬ ‫والدروس‪ ،‬واستكشاف مقدار ما تركته من أثر عىل املهنة‪،‬‬ ‫وما أضافته ُملمتهنيها داخل املؤسسة وخارجها‪.‬‬ ‫ىف البداية‪ ،‬تقول الدكتورة ثريا البدوى عميد كلية‬ ‫اإلعالم بجامعة القاهرة‪ ،‬إن « اليوم السابع» قدمت تجربة‬ ‫رائدة تتسم باملصداقية واملهنية واالحرتافية‪ ،‬واملرجعية‬ ‫بالنسبة ىل‪ ،‬إذ أننى ىف حالة الرغبة من التأكد من صحة‬ ‫أى خرب يكون «اليوم السابع» هو املرجعية للتأكد من أن‬ ‫الخرب غري مضلل‪ ،‬مؤكدة أن الخرب يكون مهنيا ومحرتفا‬ ‫وصادقا وال يحمل أى تحريف أو زيادة أو نقصان‪.‬‬ ‫وأضافت الدكتورة ثريا البدوى ىف ترصيحات خاصة‪،‬‬ ‫أن األخبار ىف «اليوم السابع» تلتزم بمعلومات املصدر كما‬ ‫يذكرها وخرب متزن متكامل يضم املعلومات التى تؤيد‬ ‫الخرب أو النفى‪ ،‬كما أنها تتميز بإتاحة حق الرد ىف أى‬ ‫خرب‪ ،‬كما أن «اليوم السابع» تقدم فيديوهات عرب منصات‬ ‫السوشيال ميديا املختلفة وعند كتابة خرب يكون كامال‬ ‫وال يرتك عالمات استفهام لدى القارئ ويقدم املعلومة‬ ‫كاملة ونشعر بإشباع ىف املعلومة نظرا الستخدام «اليوم‬ ‫السابع»‪.‬‬ ‫وبدورها قالت الدكتورة ليىل عبداملجيد عميد كلية‬ ‫اإلعالم بجامعة القاهرة األسبٌق‪ ،‬إن جريدة «اليوم‬

‫د‪ .‬ثريا البدوى عميد إعالم‬ ‫القاهرة‪ :‬تتسم بالمصداقية‬ ‫والمهنية واالحترافية‬ ‫ومصدر موثوق لألخبار‬

‫د‪ .‬ليلى عبدالمجيد عميد‬ ‫إعالم القاهرة األسبق‪:‬‬ ‫مرجعية لباحثى الدراسات‬ ‫العليا والرسائل العلمية‬

‫السابع «قدمت تجربة رائدة ىف مجال الصحافة املطبوعة‬ ‫والرقمية‪ ،‬واعتمدت عىل جيل من الشباب جزء كبري منهم‬ ‫خريجى كلية اإلعالم ونجحت الجريدة ىف صناعة نجوم ىف‬ ‫عالم الصحافة‪.‬‬ ‫وأكدت الدكتورة ليىل عبداملجيد ىف ترصيح لـ«اليوم‬ ‫السابع» أن الجريدة استطاعت تحقيق نجاح من خالل‬ ‫الرؤية الثاقبة لالستفادة من التكنولوجيا الحديثة والتطور‬ ‫ىف اإلعالم الرقمى‪ ،‬الفتة إىل التكامل بني املوقع اإللكرتونى‬ ‫والصحيفة الورقية الذى ساعم ىف تقديم تجربة حققت‬ ‫نجاح متكامل ىف إثراء القارئ واستكمال ما يقدمه املوقع‬ ‫من تغطيات متعمقة لألحداث املحلية واإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫وذكرت عميد كلية اإلعالم بجامعة القاهرة األسبق‪ ،‬أن‬

‫د‪ .‬هبة شاهين عميد إعالم‬ ‫عين شمس‪ :‬األولى لدى‬ ‫الجمهور وتعمل بمفهوم‬ ‫الصحافة الشاملة‬

‫تجربة «اليوم السابع» جديرة بالدراسة ولدينا ىف كلية‬ ‫اإلعالم العديد من البحوث والدراسات العلمية التى تدرج‬ ‫«اليوم السابع» ضمن التجارب املعنيني بها واالهتمام بها‬ ‫ىف البحث العلمى بالكلية‪ ،‬مؤكدة أن الجريدة نجحت ىف‬ ‫إعادة العنرص الشاب للقيادة الصحفية وكل العاملني‬ ‫متميزين من خالل الرؤية املوضوعة وإدارة غرف األخبار‪.‬‬ ‫وتابعت الدكتورة ليىل عبد املجيد‪ ،‬أن «اليوم السابع‬ ‫«أول من صمتت غرفة االخبار املدمجة وقدمت إضافة‬ ‫كبرية واستفادت من تكنولوجيا املعلومات وجمعت بني‬ ‫الصحافة املطبوعة والرقمية‪.‬‬ ‫وىف نفس السياق وجه الدكتور عادل عبدالغفار أستاذ‬ ‫اإلعالم بكلية اإلعالم بجامعة القاهرة‪ ،‬ورئيس األكاديمية‬

‫د‪ .‬عادل عبدالغفار األستاذ بإعالم‬ ‫القاهرة‪ :‬نفخر بها فهى قادرة‬ ‫على التجاوب مع متغيرات‬ ‫العصر فى المجال اإلعالمى‬

‫الدولية للهندسة وعلوم اإلعالم‪ ،‬كلمة ألرسة «اليوم‬ ‫السابع» بمناسبة صدور العدد التذكارى الـ ‪5000‬‬ ‫للنسخة الورقية من اليوم السابع‪ ،‬قائال‪« :‬كأستاذ ىف‬ ‫اإلعالم أستطيع أن أؤكد أن «اليوم السابع» قدمت تجربة‬ ‫إعالمية فريدة ىف مرص وعىل مستوى اإلقليم واملستوى‬ ‫الدوىل‪ ،‬وتجربة رائدة ىف الصحافة الورقية واملوقع‬ ‫اإللكرتونى وتيفزيون «اليوم السابع» وهذا املزيج بني‬ ‫هذه الوسائل يمثل مؤسسة إعالمية تؤدى دورا إعالميا ىف‬ ‫التغطية اإلخبارية والتحليل واستضافة الخرباء من خالل‬ ‫هذه الوسائل املختلفة‪ ،‬ويتميز «اليوم السابع» بالرسعة‬ ‫الفائقة ىف تغطية األحداث من خالل صحفيني ومراسلني‬ ‫ىف مختلف أنحاء الجمهورية‪.‬‬

‫وتابع الدكتور عادل عبدالغفار ىف ترصيحات لـ«اليوم‬ ‫السابع»‪ :‬أهنئ أرسة «اليوم السابع» وأهنئ كل من يعمل‬ ‫ىف أرسة النسخة الورقية واملوقع اإللكرتونى باليوم السابع‬ ‫ودائما ىف نجاح مستمر ودليل إعالمى متميز ىف مرص‬ ‫واملنطقة والعالم ونشهد املزيد من النجاحات والتفوق‬ ‫خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫واستطرد رئيس األكاديمية الدولية للهندسة وعلوم‬ ‫اإلعالم‪ ،‬أن «اليوم السابع» تجاوبت وتكيفت مع املتغريات‬ ‫شديدة الرسعة واملتالحقة ىف تكنولوجيا االتصاالت وبث‬ ‫الجديد ىف التطور املتالحق للتكنولوجيا‪ ،‬مؤكدا أن «اليوم‬ ‫السابع»‪ ،‬إحدى وسائلنا التى نفخر بها والقادرة عىل‬ ‫التجاوب مع متغريات العرص ىف املجال اإلعالمى‪.‬‬ ‫فيما قالت الدكتورة هبة شاهني عميد كلية اإلعالم‬ ‫بجامعة عني شمس‪ ،‬أن «اليوم السابع» تجربة ممتازة‬ ‫ولدت عمالقة وتواصل النجاح وفكرة التحرك من املوقع‬ ‫اإللكرتونى وإصدار صحيفة ورقية والتفاعل مع منصات‬ ‫السوشيال ميديا وإطالق تلفزيون «اليوم السابع»‪ ،‬حققت‬ ‫اندماجا بني مختلف مخرجات اإلعالم وتواكب وسائل‬ ‫اإلخراج للمادة سواء رقمية وتليفزيون وسوشيال‪.‬‬ ‫وأكدت الدكتورة هبة شاهني‪ ،‬أن «اليوم السابع» واحد‬ ‫من أقوى املواقع ىف عدد املتابعني ىف املنطقة العربية ويقوم‬ ‫عىل أكتاف مجموعة من الصحفيني املهرة واملتميزين وهو‬ ‫املرجعية األوىل ملتابعة األخبار لدى الجمهور املرصى‪،‬‬ ‫ويعمل عىل تحديث نفسه باستمرار‪ ،‬وهناك استمرار‬ ‫للنجاح منذ بداية تدشني املوقع والجريدة وحتى اآلن عىل‬ ‫عكس بعض التجارب التى تشهد انطالقه قوية ثم تهدأ‪،‬‬ ‫كما تمتلك «اليوم السابع» منافذ متعددة وتطور خدماتها‬ ‫وفق إمكانيات تكنولوجية وبرشية هائلة‪.‬‬ ‫وأكدت عميد كلية اإلعالم بجامعة عني شمس‪ ،‬أن‬ ‫تجربة «اليوم السابع» ناجحة ومميزة إلكرتونيا وورقيا‬ ‫ومخرجات السوشييال ميديا‪ ،‬فضال عن تميز تجربة‬ ‫تليفزيون «اليوم السابع» الذى يتجاوب بشكل رسيع‬ ‫ويقدم مادة تواكب العرص وتعمل املؤسسة بمفهوم‬ ‫الصحافة الشاملة من خالل كل املخرجات التى تصل‬ ‫للجمهور‪ ،‬و«اليوم السابع» تزيد ىف النجاح والتميز ونتمنى‬ ‫استمرار النجاح للمؤسسة والحفاظ عىل املخرجات‪.‬‬

‫للشطار‬ ‫لوحة شرف ّ‬

‫أكثر من ‪ 80‬جائزة تُز ِ ّين دوالب اليوم السابع‪« ..‬فوربس» تختارها ضمن أقوى ‪ 50‬صحيفة ودبى تمنحها جائزة الصحافة الذكية‪ ..‬سجل‬ ‫حافل لصحفيى المؤسسة بالتكريمات من أعرق المؤسسات اإلعالمية‪ ..‬والجائزة الذهبية للتفاعل مع القراء دليل على مجهود سنوات‬

‫مرة ىف أعوام ‪ 2017‬و‪ 2020‬و‪ 2021‬و‪ ،2023‬وىف عام‬ ‫‪ 2024‬نال املوقع جائزة اإلعالمى مفيد فوزى ألفضل‬ ‫موقع ىف العام‪.‬‬ ‫جوائز إقليمية مرموقة‪ ..‬عىل الصعيد اإلقليمى‬ ‫يمتلك «اليوم السابع» سجالً حافالً بالجوائز الصحفية ىف‬ ‫مختلف فئات وأشكال العمل الصحفى‪ ،‬وبدأت بالتتويج‬ ‫بجائزة «سيمور هريش» للصحافة االستقصائية ىف عام‬ ‫‪ 2010‬عن التحقيق االستقصائى تحت عنوان «باملعلومات‬ ‫والشهادات والصور‪ ..‬أرسار صناعة املوبيليات القاتلة ىف‬ ‫دمياط»‪.‬‬ ‫وىف السياق اإلقليمى تربز قيمة جائزة الصحافة العربية‬ ‫«اإلعالم العربى حاليًا» املقدمة من نادى دبى للصحافة‬

‫كواحدة من أهم الجوائز ىف الوطن العربى‪ ،‬ولوحة رشفها‬ ‫تضم أسماء مرموقة ىف العمل الصحفى عربيًا‪ ،‬ونجح‬ ‫صحفيو «اليوم السابع» ىف تسجيل أسمائهم ضمن النخبة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫بخالف جائزة الصحافة الذكية للمؤسسة ككل ىف عام‬ ‫‪ ،2020‬فاز صحفيو «اليوم السابع» بست جوائز للصحافة‬ ‫العربية وتفاصيلها كالتاىل‪ :‬جائزتان ىف مجال التحقيقات‬ ‫االستقصائية ىف عام ‪ 2013‬عن تحقيق‪« :‬مستشفيات‬ ‫الحكومة تشرتى املوت من مصانع بري السلم» و‪2016‬‬ ‫عن تحقيق‪« :‬خداع املرىض بالخاليا الجذعية دون علم‬ ‫الصحة»‪.‬‬ ‫كما فاز صحفيو املؤسسة بثالث جوائز ىف فئة الصحافة‬

‫اإلنسانية ىف عام ‪ 2018‬عن موضوع‪« :‬مآىس نساء ىف‬ ‫قرى الفيوم‪ ..‬سخرة واغتصاب وزواج مبكر»‪ ،‬وىف عام‬ ‫‪ 2019‬عن موضوع ‪« :‬أرض الخوف باليمن»‪ ،‬وىف ‪2021‬‬ ‫عن موضوع «جحيم االتجار بالبرش‪ ..‬أرسار صادمة عن‬ ‫تهريب نيجرييات ألوروبا والرشق األوسط‪ ..‬حكايات بيع‬ ‫ضحايا بوكوحرام عىل يد سمارسة بأوراق مزورة»‪.‬‬ ‫وىف فئة الشباب ىف عام ‪ 2019‬عن موضوعات متنوعة‬ ‫أبرزها «الكسب من عرق الوريد!‪« ..‬اليوم السابع» يكشف‬ ‫أرسار العالقة بني سمارسة الدم والباعة الجائلني»‪.‬‬ ‫بالنسبة لجائزة سمري قصري لحرية الصحافة والتى‬ ‫يمنحها االتحاد األوروبى ملؤسسة سمري قصري‪ ،‬فقد فاز‬ ‫الجريدة بها ألول مرة ىف عام ‪ 2018‬عن فئة أفضل تحقيق‬ ‫استقصائى عن موضوع «مآىس نساء ىف قرى الفيوم‪..‬‬ ‫سخرة واغتصاب وزواج مبكر»‪،‬‬ ‫وىف عام ‪ 2021‬حصدت املؤسسة الجائزة عن فئة‬ ‫التقرير السمعى برصى لقصة مصورة بعنوان «معركة‬ ‫اآلنسة فريدة»‪ ،‬وىف عام ‪ 2023‬حصل الزميالن أحمد‬ ‫جمال الدين وأحمد إسماعيل عىل املركز الثانى عن فئة‬ ‫التقرير اإلخبارى السمعى البرصى بمشاركتهما بتقرير‬ ‫بعنوان «متخافوش مننا»‪ ،‬وهى معايشة أجراها الزميالن‬ ‫للمتعافني نفسيا داخل مستشفى العباسية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا كان للمؤسسة نصيب ىف مسابقة الشبكة العربية‬ ‫للصحافة االستقصائية بـ ‪ 3‬جوائز‪ ،‬ففى ‪ 2013‬حصدت‬ ‫املركز األول ىف صحافة الفيديو واملركز الثانى ىف الصحافة‬ ‫املطبوعة‪ ،‬وذلك عن تحقيق «الجبن األبيض‪ ..‬رسطان ىف‬ ‫بيوت املرصيني»‪ ،‬وىف ‪ 2015‬حصدت املركز الثالث ىف‬ ‫فئة الصحافة املكتوبة عن التحقيق االستقصائى «ألقاب‬ ‫قضائية للبيع»‪.‬‬ ‫وىف ‪ ،2020‬دخلت «اليوم السابع» ضمن القائمة‬ ‫القصرية للحصول عىل جائزتها العاملية عن موضوع ‪:‬‬

‫«طفايات قاتلة‪ ..‬تحقيق استقصائى يكشف رحلة تصنيع‬ ‫طفاية حريق مغشوشة»‪.‬‬ ‫جوائز نقابة الصحفيني‪ ..‬بالنسبة ملسابقة التفوق‬ ‫الصحفى ا ُملقامة تحت مظلة نقابة الصحفيني الذى‬ ‫ً‬ ‫الحقا جوائز التفوق الصحفى‪ ،‬فقد كان‬ ‫سيصري اسمها‬ ‫سجل الجريدة حافالً فيها عىل مدار السنوات‪ ،‬ووصل‬ ‫رصيد الصعود إىل منصة التتويج إىل أكثر من ‪ 43‬جائزة‬ ‫بخالف شهادات التقدير ىف الفروع املختلفة‪.‬‬ ‫وعن األعمال املنشورة ىف أعوام ‪ 2015‬و‪ 2017‬و‪2018‬‬ ‫وصل رصيد املؤسسة من جوائز نقابة الصحفيني إىل ‪10‬‬ ‫جوائز‪ ،‬وبالنسبة لعام ‪ ،2019‬فقد فازت الجريدة بخمسة‬ ‫جوائز‪.‬‬ ‫أمّ ا بخصوص عام ‪ 2020‬فإن حصيلة اليوم السابع‬ ‫من الجوائز لم تتأثر وحصدت ‪ 5‬جوائز صحفية‪ ،‬وىف عام‬ ‫‪ 2021‬زاد تألق الصحفيني باملؤسسة ووصل عدد الجوائز‬ ‫إىل تسعة دروع مقدمة من نقابة الصحفيني‪.‬‬ ‫وكان عدد الـ«‪ 9‬جوائز» نفسه مرة أخرى من نصيب‬ ‫املؤسسة ىف مسابقة الصحافة املرصية بمسماها الجديد‪،‬‬ ‫وذلك عن األعمال املنشورة ىف عامى ‪.2023/2022‬‬ ‫بالنسبة لجائزة مصطفى وعىل أمني‪ ،‬حصدت املؤسسة‬ ‫‪ 10‬جوائز البداية كانت مع عام ‪ ،2013‬وىف عام ‪2015‬‬ ‫التتويج بجائزة أفضل حوار صحفى ‪ ،‬ووأفضل صورة‬ ‫صحفية ىف ‪ ،2016‬وىف ‪ 2018‬الفوز بـ ‪ 3‬جوائز ىف‬ ‫الصحافة الرياضية والحوار الصحفى‪ ،‬وىف ‪ 2020‬الفوز‬ ‫ىف فئة التحقيق الصحفى وىف ‪ ،2022‬والفوز ىف فئة القصة‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬وىف ‪ ،2024‬حصد الجائزة ىف فئتى التحقيق‬ ‫الصحفى والقصة اإلنسانية‪.‬‬ ‫التفاصيل وجوائز أخرى‪ ..‬لم يقترص تتويج صحفيى‬ ‫اليوم السابع بالجوائز املعروفة أو األشهر بل كانت لهم‬ ‫تواجد ىف مسابقات أخرى لها مكانتها إال أنها قائمة عىل‬ ‫اختيار املوضوعات ذات التخصصات الدقيقة‪ ،‬وذلك ىف‬ ‫شهادة عىل تنوع األعمال الصحفية املقدمة ىف املوقع‬ ‫اإللكرتونى والجريدة وأنها تشمل كل التخصصات وال‬ ‫تهمش موضوع عىل حسب آخر‪.‬‬ ‫وىف ‪ ،2014‬فازت «اليوم السابع» بجائزة أفضل تحقيق‬ ‫استقصائى حول املوازنة العامة ضمن املسابقة التى‬ ‫نظمتها الشبكة العربية لدعم اإلعالم «الصوت الحر»‪،‬‬ ‫وذلك عن موضوع‪« :‬نكشف ىف أخطر تحقيق استقصائى‪:‬‬ ‫أموال قناة السويس خارج الرقابة»‪.‬‬ ‫وىف ‪ 2017‬فازت املؤسسة بجائزة التميز الصحفى‬ ‫املقدمة من النادى اإلعالمى التابع للمعهد الدنماركى‬ ‫املرصى للحوار‪ ،‬إضافة إىل ذلك نال «اليوم السابع»‬ ‫جائزين من جوائز الدكتورة نوال عمر «رائدة اإلعالم‬ ‫املرصى والعربى» ىف عامى ‪ 2018‬و‪.2024‬‬ ‫وىف عام ‪ ،2021‬انضمت جائزة املسابقة األوىل ملنتدى‬ ‫اإلعالم والتنمية املستدامة ىف نسخته األوىل إىل قائمة رشف‬ ‫جوائزة املؤسسة‪ ،‬وىف نفس العام ً‬ ‫أيضا توّجت املؤسسة‬ ‫بجائزة مسابقة مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة‬ ‫لوسائل اإلعالم املحلية حول مكافحة عمل األطفال ىف‬ ‫مرص‪.‬‬

‫انفراد‪« ..‬مبارك» نقل غرفة عمليات «موقعة اجلمل» من فيال بجاردن سيتى إلى «العروبة»‬

‫أوباما‬

‫الثالثاء‬

‫مبارك‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪.‬وليد مصطفى‬

‫‪ 31‬مايو ‪2011‬‬

‫‪Tuesday‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫‪31 May .2011‬‬

‫اإلصدار اليومى العدد األول ‪ 28 -‬من جمادى اآلخرة ‪1432‬هـ ‪ 16 -‬صفحة ‪ 1 -‬جنيه‬

‫‪www.youm7.com‬‬

‫انفراد‪ ..‬نص التحقيقات فى «موقعة اجلمل»‬ ‫كتبت ‪ -‬نور على‬

‫محمود عوض‬

‫سعيد الشحات‬

‫لدورة عمل صحيحة‪ ،‬وكيف نضمن صياغة‬ ‫األخبار عىل نحو يحفز القارئ عىل املتابعة‪،‬‬ ‫دون مزايدات لفظية‪ ،‬أو عبارات رنانة‪ ،‬كما‬ ‫ساهم عىل نحو فاعل ىف وضع خطوط فاصلة‬ ‫بني التحرير واإلعالن‪ ،‬وبني الخرب والرأى‪ ،‬كما‬ ‫أنه كان النصري األول لإلصدار الورقى‪ ،‬إذ كنت‬ ‫ً‬ ‫سابقا‪ ،‬مجذوبًا باإلعالم الرقمى‪،‬‬ ‫أنا‪ ،‬كما اعرتفت‬ ‫وذهب كل جهدى نحو اليوم السابع اإللكرتونية‪،‬‬ ‫بينما كان رأس الحكمة هو عراب اإلصدار‬ ‫الورقى‪.‬‬ ‫كان للوقت الطويل الذى قضاه سعيد‬ ‫الشحات ىف تعليم الخريجني الشباب الذين‬ ‫اعتمدنا عليهم ىف البداية أثر كبري ىف رفع‬ ‫مستوى األداء التحريرى‪ ،‬وقد كان سعيد هو‬ ‫األكثر فرحً ا وابتهاجً ا بأرقام التوزيع للورقى‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن قفزت تلك األرقام عىل نحو‬ ‫غري مسبوق ىف األشهر التى سبقت أحداث ‪25‬‬ ‫يناير‪ ،‬وما بعدها‪ ،‬أما أنا فقد كنت مهمومً ا بما‬ ‫سيكون عليه الحال بعد أن أصبح الفيس بوك‬ ‫هو املصدر األول للمعلومات لجيل كامل‪ ،‬وما‬ ‫سيكون له من تأثري عىل مستقبل الصحافة ىف‬ ‫مرص والعالم‪.‬‬ ‫رأس الحكمة‪ ،‬سعيد الشحات‪ ،‬هو األكثر‬ ‫ً‬ ‫مستعرضا بما‬ ‫تواضعً ا‪ ،‬فلم يخرج يومً ا‬ ‫قدمه من جهد‪ ،‬وما أمضاه من وقت لساعات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كامل كيف نبنى‬ ‫جيل‬ ‫طويلة ممتدة‪ ،‬ليعلم‬

‫د‪.‬أحمد محمود‬

‫ً‬ ‫موثوقا‪ ،‬وكيف نضمن تحري ًرا منضب ً‬ ‫طا‪،‬‬ ‫خربًا‬ ‫وكيف نعمل كفريق يوازن الجهد بني محتوى‬ ‫الصحيفة الورقية‪ ،‬واملوقع اإللكرتونى‪.‬‬ ‫أما الدكتور أحمد محمود‪ ،‬رابع هذا الرباعى‬ ‫املؤسس‪ ،‬وعمود الخيمة ىف التأسيس لإلصدار‬ ‫الورقى‪ ،‬فأشهد أنه لوال هذا الرجل ما كان‬ ‫لـ«اليوم السابع» أن يخرج إىل النور «ورقيًا‬ ‫أو إلكرتونيًا»‪ ،‬وال أتحدث هنا عن عبقريته‬ ‫اإلخراجية وحدها‪ ،‬إذ أن بصمات إبداعه عىل‬ ‫«اليوم السابع» وعىل غريها من اإلصدارات‬ ‫الورقية ىف مرص‪ ،‬لكنه كان رشي ًكا أساسيًا ىف‬ ‫التفاوض بينى وبني مجلس اإلدارة لحماية‬ ‫التجربة بالكامل‪ ،‬فكم من عواصف مالية هبت‪،‬‬ ‫أو خالفات ىف النهج تفجرت‪ ،‬أو رغبة من بعض‬ ‫أعضاء مجلس اإلدارة آنذاك ىف إغالق النسخة‬ ‫اإللكرتونية بحجة أنها مكلفة دون جدوى‪ ،‬أو‬ ‫خفض عدد صفحات اإلصدار الورقى لضبط‬ ‫التكلفة‪.‬‬ ‫وكــان هذا املخرج الصحفى املوهوب‪،‬‬ ‫وأسطورة الصحافة الخاصة‪ ،‬ىف معسكر الدفاع‬ ‫عن التجربة بكل عنارصها‪ ،‬ورقيًا وإلكرتونيًا‪،‬‬ ‫وكم من مرات أقال فيها عثراتى الشخصية‬ ‫ىف ّ‬ ‫الس والعلن‪ ،‬وفاوض بنفسه بعض أعضاء‬ ‫مجلس اإلدارة لتعميق التجربة‪ ،‬وتوسيع اإلنفاق‬ ‫ً‬ ‫مناخا من‬ ‫عىل التدريب والتكنولوجيا‪ ،‬وأشاع‬ ‫التفاؤل بمستقبل «اليوم السابع»‪ ،‬كان له أكرب‬

‫مليون مليار مشاهدة‬

‫د‪.‬وليد مصطفى‬

‫األثر حتى تمىض التجربة نحو الصعود املستمر‪.‬‬ ‫أما الرجل الرابع وصاحب البصمة األكرب‪ ،‬فهو‬ ‫الدكتور وليد مصطفى‪ ،‬رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫واملؤسس األول‪ ،‬فلواله ما تبنى «اليوم السابع»‬ ‫نهج اإلعالم القائم عىل معايري اقتصادية‪ ،‬إذ‬ ‫أن خربته اإلدارية واإلعالمية واإلعالنية مكنتنا‬ ‫من أن نتعاقد ىف مرحلة مبكرة من عمر «اليوم‬ ‫السابع» مع واحدة من أكرب الوكاالت اإلعالنية‬ ‫آنذاك هى رشكة ميديا الين‪ ،‬وكان لهذا التعاقد‬ ‫أثر كبري ىف حفظ التوازن املاىل لـ«اليوم‬ ‫السابع»‪ ،‬وانتهاء كل املشكالت املالية مع مجلس‬ ‫اإلدارة‪ ،‬وتوقف تمويالت املساهمني‪ ،‬واالعتماد‬ ‫كليًا عىل الحصيلة اإلعالنية‪.‬‬ ‫وال تحسبن أن هذا العمل باليسري‪ ،‬عىل‬ ‫العكس‪ ،‬فقد كنا تربينا صحفيًا ىف مراحلنا‬ ‫األوىل‪ ،‬أن الصحفى ال ينبغى عليه أن يفكر‬ ‫ىف اقتصاديات الجريدة‪ ،‬وأن هذه املهمة هى‬ ‫خاصة بأصحاب املال‪ ،‬واملؤسسني وحدهم‪ ،‬لكن‬ ‫وليد مصطفى ساهم ىف خلق مساحة عادلة بني‬ ‫اإلعالن والتحرير‪ ،‬ونجح ىف أن يضمن مسا ًرا‬ ‫فعال‪ ،‬فتح للفريق الصحفى ً‬ ‫ً‬ ‫آفاقا‬ ‫اقتصاديًا‬ ‫أوسع ىف اإلبداع واالبتكار‪.‬‬ ‫هؤالء هم مؤسسو الورقى األصليون‪ ،‬جنبًا إىل‬ ‫جنب مع كل فريق العمل الواعد الذى ُر ِز َق الله‬ ‫به «اليوم السابع»‪ ،‬من موهوبني قادوا األقسام‪،‬‬ ‫وموهوبني عملوا ىف ميادين التغطية الصحفية‪،‬‬ ‫حتى أصبحت الصحيفة هى األوىل ىف مرص‪،‬‬ ‫وانتزعت حفنة من الجوائز املرموقة‪ ،‬وقد كان‬ ‫من مأثورات صالة التحرير حينها أن «الصحفى‬ ‫الكويس ِرزق»‪ ،‬وقد كان رزق «اليوم السابع»‬ ‫كثريًا‪.‬‬ ‫آثرت أن أحتفل مع «اليوم السابع» بالعدد‬ ‫‪ 5000‬بهذه األسماء‪ ،‬إذ أرغب أن يعرف الجيل‬ ‫الجديد من املحررين أن الحفاظ عىل هذا‬ ‫التاريخ‪ ،‬ورد الحق ألصحابه هو حجر األساس‬ ‫ىف القيم الصحفية‪ ،‬وهو الدافع دومً ا للنمو‬ ‫والتطور‪.‬‬ ‫وأخريًا‪ ،‬شك ًرا عال الشافعى‪ ،‬رشيكة األيام‬ ‫األوىل‪ ،‬وأدام الله احتفاالت «اليوم السابع»‪.‬‬

‫«اليوم السابع» األكبر على مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫فى أعداد المتابعين ومعدالت التفاعل‪ ..‬أضخم صفحات‬ ‫للمؤسسات الصحفية المصرية ومعدالت نمو قياسية سنويا‬

‫‪1.9‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫مليون‬

‫لـ«تليفزيون اليوم‬ ‫السابع» على‬ ‫الفيس بوك فقط مليون‬

‫وأفكارها ورسالتها وروحها وطاقمها الصحفى‬ ‫ليست سوى محاولة جديدة ىف سوق صحفية‬ ‫مرتامية األطراف‪ ،‬محاولة تأسست عىل رغبة واثقة‬ ‫ىف استعادة مكانة املعلومات وجدية التحليل ىف‬ ‫الصحافة األسبوعية‪.‬‬ ‫بالتأكيد فإن كتيبة املحررين يتذكرون‬ ‫موضوعاتهم ىف العدد األسبوعى ويحفظون «درة‬ ‫تاج» أعمالهم الصحفية ىف أرشيفهم‪ ،‬لكن ما ال‬

‫سرور‬

‫املزيد صـ ‪7‬‬

‫‪ 26‬مستند ًا تنهى التحقيق مع شاهيناز‬ ‫كتب ‪ -‬محمود اململوك‬ ‫إبراهيم قاسم‬

‫> > شاهيناز فى طريقها للخروج من اجلهاز بعد التحقيق‬ ‫تصوير ‪ -‬أحمد معروف‬

‫احلكومة تقرر إلغاء املعاش املبكر‬

‫كتب ‪ -‬مصطفى النجار‬

‫خالد صالح‬

‫شيخ األزهر يرد بعنف على نتنياهو بعد لقاء قائد «اجلهاد»‬

‫املوزى‪ :‬املعاش املبكر أرض بميزانيات الرشكات ورفع معدل البطالة‬

‫الطيب‪ :‬ال بديل عن «القدس» كاملة عاصمة للدولة الفلسطينية‬ ‫كتب ‪ -‬لؤى على‬

‫بدون وجه حق مما أضر مبيزانيات الشركات والوضع االقتصادى لها‪.‬‬ ‫وكانت احلكومات السابقة قد تبنت نظام تقاعد العاملني‪ ،‬بنظام‬ ‫املعاش املبكر‪ ،‬بالتوازى مع تنفيذ برنامج خصخصة الشركات‬ ‫العامة‪ ،‬لتسهيل بيع الشركات املعروضة للخصخصة‪ ،‬فيما أجبر‬ ‫بعض الشركات عمالها على اخل��روج من العمل بنظام املعاش‬ ‫املبكر‪.‬وقال املوزى إن قطاع األعمال العام كان قد توقف عن تلقى‬ ‫طلبات العمالة اخلاصة باخلروج على املعاش املبكر‪ ،‬حرصاً‬ ‫من وزارة االستثمار على مكافأة نهاية اخلدمة‪ ،‬الفتاً‬ ‫إلى أن العمال لم يستفيدوا من هذا النظام‪ ،‬حيث‬ ‫انضموا إلى طابور البطالة‪.‬‬ ‫شرف‬

‫أعلن الكيميائى عادل املوزى القائم بأعمال وزير قطاع‬ ‫األع �م��ال‪ ،‬ورئ�ي��س الشركة القابضة للكيماويات‪ ،‬أمس‬ ‫إلغاء نظام اخلروج على املعاش املبكر للعاملني بشركات‬ ‫قطاع األعمال العام‪ .‬وقال املوزى فى تصريحات خاصة‬ ‫ل�«اليوم السابع»‪ ،‬إن أهم قرارات احلكومة احلالية حتى‬ ‫اآلن هو إلغاء هذا النظام با رجعة‪ ،‬والذى عانى‬ ‫منه مئات آالف العاملني فى قطاع األعمال‬ ‫العام‪ ،‬واستغله البعض فى تسريح العمالة‬

‫قرر املستشار عاصم اجلوهرى‪ ،‬مساعد وزير العدل بجهاز‬ ‫الكسب غير املشروع‪ ،‬حبس عاء مبارك‪ ،‬جنل الرئيس املخلوع‪،‬‬ ‫‪ 15‬ي��وم��ا ع�ل��ى ذم ��ة ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات ف��ى ق�ض�ي��ة ت�ض�خ��م ال �ث��روة‪،‬‬ ‫بعد أن وُجهت له تهمتان‪ ،‬اشتراكه مع وال��ده وشقيقه جمال‬ ‫م�ب��ارك ف��ى حتقيق كسب غير م �ش��روع‪ ،‬واش�ت��راك��ه م��ع أحمد‬ ‫سعد عبداللطيف‪ ،‬رئيس هيئة سوق املال السابق‪ ،‬فى التربح‬ ‫والكسب غير املشروع‪.‬‬ ‫واشارت التحقيقات إلى أسماء رجال أعمال جدد متورطني‬ ‫سيتم اإلع��ان عنهم قريبا بينما أك��د جمال أن��ه ك��ان يشغل‬ ‫منصب أم��ني جلنة السياسات باحلزب الوطنى‪ ،‬وليس له أى‬ ‫دخ��ل مبوضوع تصدير الغاز إل��ى إسرائيل من قريب أوبعيد‪،‬‬ ‫وأن هذا يدخل فى مهام وزير البترول والهيئة العامة للبترول‪.‬‬ ‫من جهة أخرى قرر املستشار عاصم اجلوهرى صرف شاهيناز‬ ‫النجار زوج��ة عز بعد أن تقدمت ‪ 26‬حافظة مستندات تؤكد‬ ‫براءة ذمتها املالية‬

‫السام عليكم ورحمة الله وبركاته‪..‬‬ ‫هذه هى املرة الثالثة التى أقدم لكم فيها‬ ‫«اليوم السابع»‪ ..‬املرة األولى كانت مع انطاق‬ ‫م��وق��ع الصحيفة اإلل�ك�ت��رون�ي��ة ف��ى فبراير‬ ‫‪ ،2008‬والذى حتول بعد حول الله وقوته إلى‬ ‫املوقع املصرى األول إخبارياً وفق التصنيفات‬ ‫العاملية‪..‬‬ ‫وامل��رة الثانية حني كنت أق��دم لكم «اليوم‬ ‫السابع» (األسبوعى) فى أكتوبر ‪ ،2008‬وهى‬ ‫الصحيفة التى صارت بعون الله األسبوعية‬ ‫األولى فى مصر‪ ..‬خاصة مع االرتفاع الهائل‬ ‫فى نسب التوزيع فى أعقاب ثورة يناير‪..‬‬ ‫وه��ذه ه��ى امل��رة الثالثة ال�ت��ى أق��دم فيها‬ ‫«اليوم السابع» فى إص��داره��ا اليومى‪ ،‬هذا‬ ‫اإلصدار الذى يصلى من أجل جناحه فريق‬ ‫عمل يضم ‪ 250‬صحفياً شاباً‪ ،‬هؤالء الشباب‬ ‫ال يرجون من الله سوى وجه احلقيقة‪ ،‬وال‬ ‫يتمنون لهذا اإلصدار إال أن يبقى وفياً للغاية‬ ‫التى انطلقت من أجلها «اليوم السابع» منذ‬ ‫فجرها اإللكترونى وحتى سطوعها يومياً‬ ‫على أرصفة الصحافة املطبوعة‪ ،‬هذه الغاية‬ ‫التى يختزلها شعارنا الدائم‪( ،‬لبلدنا‪ ،‬والناس‪،‬‬ ‫واحل��ري��ة)‪ ..‬نصلى من أج��ل ذل��ك‪ ،‬من أجل‬ ‫الناس‪ ..‬ومن أجل بادنا‪ ..‬ومن أجل احلرية‪.‬‬

‫ج��اء ذل��ك خ��ال اس�ت�ق�ب��ال ش�ي��خ األزه���ر ل �ق �ي��ادى ح��رك��ة اجل�ه��اد‬ ‫اإلسامية بفلسطني رمضان شلح واملطلوب على رأس قائمة‬ ‫اإلرهابيني األمريكية‪ ،‬وشدد اإلمام األكبر على وحدة الشعب‬ ‫الفلسطينى ملواجهة الكيان الصهيونى املتغطرس‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه ق��ال شلح إن��ه ق��دم التهنئة ل��أزه��ر الشريف‬ ‫وللحكومة املصرية وشعب مصر العظيم لنجاح ثورتهم «ثورة‬ ‫‪ 25‬يناير»‪ ،‬مؤكدا دور مصر جتاه القضية الفلسطينية والشعب‬ ‫الفلسطينى‪ ،‬مشيداً بالدور املصرى املميز فى إجناز‬ ‫املصاحلة ومتابعة الشأن الفلسطينى‪ ،‬موضحاً‬ ‫أنه مت خال اللقاء بحث مستقبل فلسطني‪.‬‬ ‫الطيب‬

‫أك��د اإلم��ام األكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ األزه��ر أن‬ ‫ال�ق��دس بأكملها عاصمة للدولة الفلسطينية‪ ،‬وأن األم��ة‬ ‫العربية واإلس��ام�ي��ة ل��ن ترضى أن يقتطع شبر واح��د من‬ ‫القدس‪.‬‬ ‫ويأتى ذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء بنيامني‬ ‫نتنياهو ال��ذى أكد أن وح��دة القدس هى أحد أسس‬ ‫الوحدة لشعب إسرائيل‪ ،‬وذل��ك أم��ام الكوجنرس‬ ‫األمريكى‪.‬‬

‫املجلس العسكرى يقرر تشكيل «مجلس‬ ‫العدالة الوطنية» ملحاربة الفتنة الطائفية‬ ‫كتب ‪ -‬دندراوى الهوارى‬ ‫محمود سعد الدين‬

‫‪ ،‬ن��دوة «االع �ت��دال والوسطية فى‬ ‫اإلس � ��ام وامل �س �ي �ح �ي��ة» مب �ق��ر دار‬ ‫مشاة القوات املسلحة‪ ،‬وسط غياب‬ ‫ممثلني جلماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫وشيوخ السلفية‪.‬‬ ‫وأوضح عضو املجلس العسكرى‬ ‫أن م �س��ؤول �ي��ات م �ج �ل��س ال �ع��دال��ة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ت �خ �ت��ص ب � ��وأد ال�ف�ت�ن��ة‬ ‫الطائفية‪ ،‬ودراس ��ة وحت��دي��د أب��رز‬ ‫مشاكلها‪ .‬وأض��اف عضو املجلس‬ ‫ال �ع �س �ك��رى أن م �ج �ل��س ال �ع��دال��ة‬ ‫سيتشكل ع�ل��ى م�س�ت��وى ال�ق��اه��رة‬ ‫الكبرى‪ ،‬وسيكون له جلان فرعية‪،‬‬ ‫على مستوى محافظات مصر‪.‬‬

‫أك��د ال �ل��واء أرك ��ان ح��رب سامى‬ ‫أب��وال �ع �ط��ا دي� ��اب ‪،‬ع �ض��و املجلس‬ ‫العسكرى‪ ،‬أن املشير محمد حسني‬ ‫ط�ن�ط��اوى ‪،‬رئ�ي��س املجلس األعلى‬ ‫ل�ل�ق��وات املسلحة‪ ،‬ب�ص��دد إص��دار‬ ‫قانون قريباً لتشكيل مجلس العدالة‬ ‫الوطنية‪ ،‬يضم مسلمني ومسيحيني‬ ‫وقانونيني اجتماعيني وشخصيات‬ ‫عامة‪ ،‬للتصدى للفتنة الطائفية‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ل��واء أرك��ان ح��رب سامى‬ ‫أب��و العطا دي ��اب ق��د افتتح أمس‬

‫الدبلوماسى اإليرانى املتهم بالتجسس يغادر‬ ‫القاهرة بصحبة الوفد الشعبى املصرى‬ ‫كتبت ‪ -‬ميرفت رشاد‬ ‫أحمد سعيد‬

‫غ� � ��ادر ال ��دب� �ل ��وم ��اس ��ى اإلي� ��ران� ��ى ق��اس��م‬ ‫احلسينى املتهم بالتخابر على مصر لصالح‬ ‫ب ��اده ال �ق��اه��رة ظ�ه��ر أم ��س‪ ،‬االث �ن��ني‪،‬‬ ‫وس � ��ط ال� ��وف� ��د ال��ش��ع��ب امل��ص��رى‬ ‫ال ��ذى راف �ق��ه إل��ى ط �ه��ران ملقابلة‬ ‫امل �س��ؤول��ني ه �ن��اك وع �ل��ى رأس�ه��م‬ ‫ال��رئ�ي��س محمود أح �م��دى جناد‬ ‫لبحث أوج��ه تقريب العاقات‬ ‫بني البلدين‪ .‬ورغم ما أعلن عن‬ ‫كون احلصانة الدبلوماسية هى‬ ‫السبب األساسى فى اإلف��راج‬ ‫ع��ن ال��دب �ل��وم��اس��ى اإلي ��ران ��ى‪،‬‬ ‫ف ��إن ال��وف��د ال�ش�ع�ب��ى امل�ص��رى‬ ‫أكد أن الدبلوماسى لم يخضع‬ ‫للتحقيقات من األساس‪ ،‬رابطني‬ ‫بني زيارة الوفد وتفجير األزمة‪.‬‬

‫جناد‬

‫سعر اجلريدة فى دول العالم‬

‫الكويت‪ 300 :‬فلس‬

‫البحرين‪ 300 :‬فلس‬

‫السعودية‪ 3 :‬ريال‬ ‫‪m‬‬

‫‪o‬‬

‫‪c‬‬

‫‪.‬‬

‫قطر‪ 3 :‬ريال‬ ‫‪m‬‬

‫‪7‬‬

‫‪o‬‬

‫‪u‬‬

‫‪y‬‬

‫اإلمارات‪ 3 :‬درهم‬ ‫‪w‬‬

‫‪.‬‬

‫‪w‬‬

‫عمان‪ 300 :‬بيسة‬

‫لندن‪1 :‬جك‬

‫األردن‪ 500 :‬فلس‬

‫‪w‬‬

‫‪0010‬‬

‫‪cyan magenta yellow black‬‬

‫هيكل‪ :‬املشير طنطاوى طلب من مبارك إبعاد اجليش عن التوريث ‪4‬‬ ‫الخميس‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪.‬وليد مصطفى‬

‫‪ 9‬يونيو ‪2011‬‬

‫‪Thursday‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫‪9 June .2011‬‬

‫لبلدنا والناس واحلرية‬

‫‪www.youm7.com‬‬

‫‪english.youm7.com‬‬

‫العدد العاشر ‪ 7 -‬من رجب ‪1432‬هـ ‪ 16 -‬صفحة ‪ 1 -‬جنيه‬

‫«الكسب غير املشروع» يتحرى عن الثروات العقارية لوزراء فى حكومة شرف‬

‫الداخلية واالنتخابات‬

‫وزارة الداخلية مرتبكة‪ ،‬وضباطها يشعرون‬ ‫بالشتات والتردد وقلة احليلة‪ ..‬وأقول لك إن هذه‬ ‫الثقة فى الداخلية ستعود حتما‪ ،‬واألم��ر برمته‬ ‫مسألة وقت‪ ،‬فالشارع املصرى ميتلك الوعى الازم‬ ‫لتحقيق هذه الغاية الوطنية‪.‬‬ ‫لكن األم��ر املخيف‪ ،‬يتعلق بسؤال أكبر‪ ،‬وهو‪:‬‬ ‫ماذا لو لم تستطع الشرطة استعادة الثقة والهيبة‬ ‫قبل االنتخابات البرملانية املقبلة؟ وم��اذا لو كان‬ ‫الوقت الذى يحتاجه الضباط ويحتاجه الناس أكبر‬ ‫كثيراً من الفترة املتبقية على عقد االنتخابات؟‬ ‫هنا يكمن اخلطر مع احتماالت وقوع أحداث‬ ‫عنف‪ ،‬أو أعمال انتقامية خال فترة االنتخابات‪،‬‬ ‫ولذلك نحتاج إلى موقف «أمنى» واضح من اللواء‬ ‫منصور العيسوى فى هذا الشأن‪.‬‬ ‫ه��ل ال��وق��ت مناسب ي��ا س�ي��ادة ال��وزي��ر إلجراء‬ ‫انتخابات حرة وآمنة‪ ،‬أم من األفضل االعتراف‬ ‫بالقصور‪ ،‬وتأجيل االنتخابات؟‪.‬‬ ‫الحظ يا سيدى أنك الشخص الوحيد الذى‬ ‫سيحمله ال�ن��اس على األع �ن��اق‪ ،‬أو سيعلقون له‬ ‫املشانق فى النجاح أو الفشل‪.‬‬ ‫لذا‪ ..‬رجاء‪ ..‬فكّر أوالً ثم جاوب‪.‬‬ ‫حتياتى‬

‫القائمة تضم فايزة أبوالنجا وحواس وهالل وكامل وأبوالعينني وعائلة الرئيس السادات‬

‫كتبت ‪ -‬منى ضياء‬

‫تلقت مصلحة الضرائب العقارية بوزارة املالية‪،‬‬ ‫قائمة أس �م��اء ل�ع��دد م��ن امل�س��ؤول��ني السابقني‬ ‫واحلاليني والشخصيات العامة‪ ،‬من جهاز الكسب‬ ‫غير املشروع‪ ،‬يطلب فيها االستعام عن الثروات‬ ‫العقارية لتلك األسماء دون توجيه اتهام معني‪.‬‬ ‫وتضم القائمة التى حصلت «اليوم السابع»‬ ‫عليها‪ ،‬شخصيات من احلكومة احلالية‪ ،‬مثل‬ ‫السفيرة فايزة أبوالنجا‪ ،‬وزير التخطيط والتعاون‬ ‫الدولى‪ ،‬وزوجها هشام محمد عبداملجيد‪ ،‬وابنها‬ ‫ش��ري��ف‪ ،‬باإلضافة إل��ى الدكتور زاه��ى حواس‬ ‫وزير الدولة لشؤون اآلثار‪ ،‬وزوجته فكرية صاح‪،‬‬ ‫وابنيه كرمي وشريف‪.‬‬ ‫كما تشمل القائمة من املسؤولني السابقني‪:‬‬ ‫عائشة عبدالهادى وزيرة القوى العاملة السابقة‪،‬‬ ‫وزوج�ه��ا أحمد عاطف حسن‪ ،‬وابنيها محمد‬ ‫ومعتز‪ ،‬ووزي��ر االتصاالت السابق ط��ارق كامل‪،‬‬ ‫وزوجته إمي��ان محمد‪ ،‬وابنيه عمر وهبة‪ ،‬ومن‬

‫املسؤولني السابقني أيضا‪ ،‬عقارات عمرو عسل‬ ‫رئيس هيئة التنمية الصناعية السابق‪ ،‬احملبوس‬ ‫على ذم��ة قضايا فساد‪ ،‬وزوجته مها محمود‪،‬‬ ‫وأبنائه األربعة‪ ،‬رمي ومنة الله ومحمد وفريدة‪.‬‬ ‫وضمت القائمة كذلك‪ ،‬وزي��ر التعليم العالى‬ ‫والبحث العلمى السابق هانى هال‪ ،‬وزوجته نهاد‬ ‫أحمد‪ ،‬وابنيه أحمد وكرمي‪ ،‬باإلضافة إلى وزير‬ ‫ال��زراع��ة األسبق يوسف أم��ني وال��ى‪ ،‬وفرخندة‬ ‫حسن أمني عام املجلس القومى للمرأة السابق‪،‬‬ ‫وزوجها محمد لطفى عبداخلالق‪ ،‬وابنيها‪ ،‬كرمي‬ ‫ووج� ��دان‪ ،‬كما شملت ال�ق��ائ�م��ة‪ ،‬سكرتير‬ ‫الرئيس السابق أبوالوفا حسني رشوان‬ ‫موسى وزوجته أمانى أحمد عبدالهادى‪،‬‬ ‫وأبنائه‪ ،‬بريهان ومها وداليا‪.‬‬ ‫وقالت مصادر ل�«اليوم السابع» إن‬ ‫القائمة على كبر حجمها إال أن�ه��ا ال‬ ‫ت�ع�ن��ى ت��وج �ي��ه ات �ه��ام��ات بعينها‬ ‫لهذه األس �م��اء‪ ،‬وال�ت��ى يكون‬ ‫االس� �ت� �ع ��ام ع ��ن ثرواتها‬ ‫عسل‬

‫العقارية ن��وع��ا م��ن التحرى للتأكد م��ن صحة‬ ‫معلومات لدى جهاز الكسب حول شخصية أو‬ ‫إبراء ذمتها املالية بناء على تلك املعلومات‪ .‬وطالب‬ ‫جهاز الكسب غير املشروع‪ ،‬أيضا بالتحرى عن‬ ‫رجل األعمال محمد محمد محمد أبوالعينني‪،‬‬ ‫وزوجته اإليطالية اجلنسية دانييا ريبوتينى‪،‬‬ ‫وابنه طارق‪ ،‬باإلضافة إلى نقيب املهن التمثيلية‬ ‫السابق أشرف زكى وزوجته املمثلة روجينا أمني‪،‬‬ ‫وابنتيه‪ ،‬مرمي ومايا‪.‬‬ ‫وتشمل القائمة أي�ض��ا‪ ،‬أشرف‬ ‫ال��غ��م��راوى ن��ائ��ب رئ �ي��س مجلس‬ ‫اإلدارة‪ ،‬وال ��رئ� �ي ��س التنفيذى‬ ‫ببنك البركة مصر‪ ،‬وزوجته مها‬ ‫م �ح �م��د أح � �م� ��د‪ ،‬بجانب‬ ‫أحمد الركايبى‪ ،‬رئيس‬

‫عائشة‬

‫إبراهيم‬

‫فايزة‬

‫الشركة القابضة للصناعات الغذائية‪ ،‬وزوجته‬ ‫سلوى مصطفى‪ ،‬وأبنائه منى وسامح ومحمد‬ ‫ومن اإلعاميني ضمت القائمة‪ ،‬أسماء كل من‬ ‫عبداللطيف املناوى رئيس قطاع األخبار السابق‪،‬‬ ‫وزوجته روال مصطفى خرسا‪ ،‬وأبنائه مروان‬ ‫وعمر وهيا‪ ،‬بجانب محمد على إبراهيم‪ ،‬رئيس‬ ‫حترير جريدة اجلمهورية السابق‪ ،‬وزوجته عايدة‬ ‫صبحى‪ ،‬وابنته دينا‪.‬‬ ‫وكان لعائلة الرئيس الراحل أنور السادات‬ ‫نصيب من التحريات‪ ،‬حيث ضمت القائمة من‬ ‫العائلة ك��ا م��ن‪ ،‬محمد أن��ور أحمد عصمت‬ ‫السادات‪ ،‬وزوجته جيهان أمني‪ ،‬وابنيه سامح‬ ‫ويوسف‪ ،‬باإلضافة إلى طلعت أحمد عصمت‬ ‫السادات‪ ،‬وزوجته عايدة محمد عزيز وابنيه‬ ‫ك ��رمي وم� ��رمي‪ ،‬وش �م �ل��ت أي �ض��ا زك��ري��ا أحمد‬ ‫عصمت ال�س��ادات‪ ،‬وزوج�ت��ه رانيا عز الدين‪،‬‬ ‫وأبنائه نورا وعبدالله وندا‪ ،‬بجانب جمال أنور‬ ‫السادات‪ ،‬وزوجته شيرين فؤاد نصر‪ ،‬وأبنائه‬ ‫أنور وياسمني ونور‪.‬‬

‫خالد صالح‬

‫اعترافات ضابط أمن دولة‪ :‬معلوماتنا جاءت مرشد اإلخوان‪ :‬ال لعبداملنعم أبو الفتوح وال كالم عن الدستور قبل االنتخابات‬

‫بطرق غير مشروعة لكن ‪ %80‬منها صحيحة‬

‫بعض املطالبني بإلغاء اجلهاز هلم ملفات سوداء‬ ‫كتبت ‪ -‬شيماء حمدى‬

‫اعترف املقدم حليم الديب الضابط السابق بجهاز أمن‬ ‫الدولة‪ ،‬أن اجلهاز كان يعرف‪ ،‬من مراقبة الناس‪ ،‬ما ال‬ ‫يعرفه إال الله سبحانه وتعالى‪ ،‬لدرجة أننا كنا نقول فى‬ ‫أمن الدولة‪« :‬اللى عايز يطلق مراته يراقبها»‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫‪ 80%‬من املعلومات التى ك��ان يحصل عليها أم��ن الدولة‬ ‫صحيحة‪ ،‬لكنها جاءت بطرق غير مشروعة فى كثير من‬ ‫األح �ي��ان‪ .‬وح��ذر‪ ،‬خ��ال ن��دوة عقدت مساء أم��س األول‬ ‫بكلية االقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة‪ ،‬بعنوان‬ ‫«التصالح بني الشعب والشرطة»‪ ،‬من إلغاء جهاز األمن‬ ‫الوطنى ال��ذى ورث أم��ن ال��دول��ة‪ ،‬وق��ال إن��ه م��ع استمرار‬ ‫اجلهاز بشرط «أال يكون له خربشة زى زمان»‪.‬‬ ‫ورد الديب‪ ،‬الذى عمل ‪ 12‬عاما بجهاز أمن الدولة‪ ،‬على‬ ‫املطالبني بإلغاء جهاز األمن الوطنى‪ ،‬وإعدام أرشيفه مبا‬ ‫يحويه من معلومات‪ ،‬قائا‪« :‬الناس التى تريد إلغاء هذا‬ ‫األرش�ي��ف بعضهم لهم ملفات س��وداء ل��دى أم��ن الدولة»‪،‬‬ ‫موضحا أن هناك اجتاها يرى اإلبقاء على جهاز األمن‬ ‫الوطنى‪ ،‬قائا إن أصحاب هذا االجتاه يرون أن دور جهاز‬ ‫أمن الدولة كان أقوى من املخابرات‪.‬‬ ‫وأك ��د ال��دي��ب أن��ه ل��وال س�م��اح وزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة منصور‬ ‫العيسوى له ولعدد من زمائه باحلديث لإلعام‪ ،‬وحضور‬ ‫الندوات واللقاءات‪ ،‬ما كان يستطيع ذلك‪ ،‬مشيرا إلى أنه فى‬ ‫حالة رحيل العيسوى سوف ترفع عنهم هذه احلصانة‪.‬‬

‫اجلامعة قالت كلمتها‪ ..‬ونخوض انتخابات «الشعب» بالنسبة املتفق عليها‬

‫سوهاج ‪ -‬محمود مقبول‬ ‫جدد املرشد العام جلماعة اإلخوان املسلمني‪،‬‬ ‫محمد ب��دي��ع‪ ،‬موقف جماعته ال��راف��ض لكتابة‬ ‫الدستور أوال‪ ،‬وتأجيل االنتخابات البرملانية‪،‬‬ ‫م�ع�ت�ب��را ف��ى ت�ص��ري�ح��ات ل ��«ال �ي��وم ال �س��اب��ع» أن‬ ‫الشعب قال كلمته فى االستفتاء على التعديات‬ ‫ال��دس �ت��وري��ة‪ ،‬ل ��ذا ي �ج��ب االل� �ت ��زام مب��ا اختاره‬ ‫الشعب‪.‬‬ ‫ونصح بديع كل من يبحث عن وسيلة جلمع‬ ‫الشمل‪ ،‬وليس تفريقه‪ ،‬أن يضع يديه فى أيدى‬ ‫اجلميع للنهوض بالبلد‪ ،‬م �ش��ددا على التزام‬ ‫اجلماعة بالنسبة التى سبق وأعلنتها خلوض‬ ‫انتخابات مجلس الشعب‪ 50%« ،‬من املقاعد»‪،‬‬ ‫قائا‪« :‬نتعامل مع السياسة بقيم وأخاقيات‬ ‫اإلس��ام‪ ،‬وقلنا كلمة ونحن عند كلمتنا‪ ،‬وهذه‬ ‫ليست كلمة املرشد‪ ،‬وال مكتب اإلرش��اد‪ ،‬وإمنا‬ ‫كلمة مجلس ش��ورى اإلخ ��وان‪ ،‬وال�ش��ورى عندنا‬

‫بديع‬

‫االنتهاء من الهيكل التنظيمى واإلدارى ملجلس شورى اجلماعة اإلسالمية‬ ‫واملطاردات األمنية‪.‬‬ ‫ويتضمن الهيكل التنظيمى تكليف الشيخ‬ ‫عبود ال��زم��ر برئاسة اللجنة القانونية واملركز‬ ‫احلقوقى للجماعة والدكتور طارق الزمر برئاسة‬ ‫اللجنة السياسية‪ ،‬إضافة لكونه متحدثا إعاميا‬ ‫للجماعة‪ ،‬والدكتور صاح هاشم لرئاسة اللجنة‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة وت��أس �ي��س اجل �م �ع �ي��ات األهلية‪،‬‬

‫كتب ‪ -‬محمود سعد الدين‬ ‫حصلت «اليوم السابع» على الهيكل التنظيمى‬ ‫واإلدارى اجل ��دي ��د مل�ج�ل��س ش� ��ورى اجلماعة‬ ‫اإلس��ام �ي��ة‪ ،‬وامل�ن�ت�ظ��ر أن ت��دخ��ل ب��ه اجلماعة‬ ‫محطة أساسية م��ن محطاتها التاريخية بعد‬ ‫س �ن��وات ط��وي�ل��ة م��ن االع �ت �ق��االت ف��ى السجون‬

‫القبض على قاتل الداعية السلفى وزوجته‬

‫> > الشيخ القتيل‬

‫واص �ل��ت ال�ن�ي��اب��ة ال�ع��ام��ة أم���س‪ ،‬األربعاء‪،‬‬ ‫حتقيقاتها م��ع ع��اء وج�م��ال‪ ،‬ابنى الرئيس‬ ‫السابق محمد حسنى م�ب��ارك‪ ،‬فى الوقائع‬ ‫واالتهامات اجلديدة‪ ،‬واستمع فريق التحقيق‬ ‫إل� ��ى أق� � ��وال وش� �ه���ادة رئ��ي��س جلنة‬ ‫الفحص اخلاصة بكشف عمليات‬ ‫التاعب فى صناديق االستثمار‬ ‫وسداد ديون مصر‪ ،‬وخصخصة‬ ‫جمال‬ ‫ش � ��رك � ��ات ق � �ط� ��اع األع � �م� ��ال‬

‫سعر اجلريدة فى دول العالم‬

‫السعودية‪ 3 :‬ريال‬

‫كتب ‪ -‬محمود اململوك‬

‫الكويت‪ 300 :‬فلس‬

‫كتب ‪ -‬بهجت أبوضيف‬ ‫مى عنانى‬ ‫أمر أحمد الفقى‪ ،‬رئيس نيابة قسم اجليزة‪،‬‬ ‫ب ��إش ��راف امل �س �ت �ش��ار م �ج��اه��د ع �ل��ى مجاهد‪،‬‬ ‫احملامى العام األول للنيابات‪ ،‬باستدعاء عماد‬ ‫متعب‪ ،‬الع��ب ال�ن��ادى األه�ل��ى ومنتخب مصر‪،‬‬ ‫للتحقيق فى واقعة اتهام كهربائى سيارات له‬ ‫بالتعدى عليه بالضرب‪ ،‬باإلضافة إلى إشهاره‬ ‫ساحا ناريا‪ ،‬وإطاق طلقتني فى الهواء إلرهابه‪،‬‬ ‫بسبب قيام الكهربائى بالتضييق بسيارته على‬ ‫س�ي��ارة ي��ارا ن�ع��وم‪ ،‬زوج��ة متعب‪ ،‬أث�ن��اء سيرها‬ ‫بشارع مراد باجليزة‪ ،‬وعثر من خال املعاينة‬ ‫على فارغ الطلقتني اللتني أطلقهما متعب‪ ،‬كما‬ ‫استمعت النيابة ألقوال شهود الواقعة أحداث‬

‫الواقعة ب��دأت أثناء قيادة ي��ارا نعوم‪ ،‬سيارتها‬ ‫بشارع م��راد باجليزة‪ ،‬من مساء أم��س األول‪،‬‬ ‫الثاثاء‪ ،‬وكان متعب يقود سيارته خلفها‪ ،‬لكنه‬ ‫فوجئ بأحد سائقى السيارات يقوم بتضييق‬ ‫ال �ط��ري��ق ع �ل �ي �ه��ا‪ ،‬مم ��ا دف���ع م �ت�ع��ب ملاحقته‬ ‫وإيقافه‪ ،‬لتحدث مشادة بينهما‪ ،‬ويتعدى على‬ ‫السائق بالضرب‪ ،‬ثم أشهر متعب ساحاً نارياً‪،‬‬ ‫وأطلق منه عيارين فى الهواء إلرهاب السائق‪.‬‬ ‫وبانتقال املقدم عمرو البطل‪ ،‬رئيس مباحث‬ ‫قسم شرطة اجل�ي��زة‪ ،‬إل��ى محل الواقعة تبني‬ ‫أن املجنى عليه يدعى «سمير‪.‬ع‪.‬م» ‪ 43‬سنة‪،‬‬ ‫كهربائى س �ي��ارات‪ ،‬مقيم ب��اجل �ي��زة‪ ،‬وبسؤاله‬ ‫اتهم متعب بالتعدى عليه‪ ،‬فتم حترير محضر‬ ‫بالواقعة لتتولى النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫املزيد صـ‪9‬‬

‫عماد ويارا‬

‫احلكومة تؤكد تنفيذ قانون طارق طلعت أمام «الكسب» بسبب شقة أنس الفقى‬

‫التحقيقات تكشف‪ :‬عالء وجمال ارتكبا عمليات غسل أموال دولية‬ ‫والتوكيات األجنبية‪ ،‬واحلصول على عموالت من‬ ‫بيعها‪ ،‬والشراكة اإلجبارية فى بعض الشركات‪.‬‬ ‫وقال مصدر قضائى ل�»اليوم السابع»‪ ،‬إن اللجنة‬ ‫كشفت العديد من املخالفات املالية واإلدارية‬ ‫وأن التحقيقات كشفت عن حتويات مالية‬ ‫تفيد بارتكاب ابنى الرئيس السابق وقائع‬ ‫وتهم غسل أم��وال متت من شركات فى‬ ‫قبرص تعمل فى نشاط إدارة صناديق‬ ‫االستثمار‪ ،‬ويتم متويلها من بعض‬ ‫رج���ال األع� �م ��ال‪ ،‬ب�ج��ان��ب شركات‬ ‫أخرى لهما فى بريطانيا ومصر‪.‬‬

‫وال��دك��ت��ور ع��اص��م ع �ب��دامل��اج��د ل��رئ��اس��ة جلنة‬ ‫اإلعام‪ ،‬واملهندس على الدينارى لرئاسة جلنتى‬ ‫التربية وال��دع��وة‪ ،‬وال��دك �ت��ور ع�ب��داآلخ��ر حماد‬ ‫لرئاسة اللجنة العلمية‪.‬‬ ‫التنظيم اجلديد لهيكل اجلماعة اإلسامية‬ ‫جاء انعكاسا لتاريخ كل عضو من أعضاء اجلماعة‬ ‫وميوله‪ ،‬فالشيخ عبود الزمر الذى قضى ما يقرب‬

‫من ‪ 30‬عاما داخ��ل السجون يسير حاليا نحو‬ ‫اإلفراج عن كل معتقلى اجلماعة اإلسامية فى‬ ‫السجون من خال تواصله مع مجلس الوزراء‬ ‫واملجلس العسكرى‪ ،‬أما شقيقه طارق فسيعتمد‬ ‫على دراس�ت��ه القانونية والعلمية ف��ى التواصل‬ ‫واحلوار مع القوى السياسية املختلفة فى الفترة‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫التحقيق مع متعب بتهمة إطالق النار على «كهربائى» عاكس يارا‬

‫جرميته‪ ،‬ودوافعه وراء ارتكابها‪.‬‬ ‫وأف � ��ادت ال �ت �ح��ري��ات األول��ي��ة أن اجلانى‪،‬‬ ‫ت�خ�ل��ص م��ن امل�ج�ن��ى عليهما ب�ع��د اغتصاب‬ ‫الزوجة‪ ،‬وأنه كان معجبا بها‪ ،‬وسبق أن شاهد‬ ‫وجهها مصادفة أثناء تواجده بصحبة زوجها‬ ‫داخل مسكنهما‪ ،‬وأنه كان يتردد على املجنى‬ ‫عليهما‪ ،‬وبصحبته زوجته‪ ،‬ويوم اجلرمية توجه‬ ‫مبفرده ثم استغل تواجده بصحبة املجنى عليه‬ ‫مبفرده‪ ،‬وتواجد الزوجة داخل غرفة نومها‪،‬‬ ‫ووضع الصق طبى على فم الداعية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يسدد له عدة طعنات‪ ،‬ثم توجه إلى غرفة النوم‬ ‫واعتدى على الزوجة جنسيا‪ ،‬وعقب انتهائه‬ ‫منها سدد لها عدة طعنات‪ ،‬ثم مكث بالشقة‬ ‫نحو ساعتني واستولى على بعض املصوغات‬ ‫الذهبية وفر هاربا‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬بهجت أبو ضيف‬ ‫كشفت أجهزة أمن اجليزة‪ ،‬غموض مقتل‬ ‫الداعية السلفى الشيخ أحمد عامر‪ ،‬وزوجته‪،‬‬ ‫وقالت إن ملتحيا يدعى «م‪.‬ع»‪ 31‬سنة‪ ،‬قتلهما‪،‬‬ ‫بعد أن اغتصب زوجة الشيخ‪ ،‬وتبني أنه أحد‬ ‫أصدقاء الشيخ‪ ،‬ومن املترددين عليه‪ ،‬أفادت‬ ‫الشقيقة الصغرى للمجنى عليه‪ ،‬أنها شاهدته‬ ‫يهبط من شقة الضحية يوم احلادث‪ ،‬وتظهر‬ ‫عليه ع��ام��ات االرت �ب��اك‪ ،‬ث��م استقل دراجة‬ ‫بخارية كانت أسفل العقار‪.‬‬ ‫جنحت عملية ضبطه‪ ،‬مساء أم��س األول‬ ‫ال �ث��اث��اء‪ ،‬بعد ‪ 14‬ي��وم��ا م��ن وق ��وع اجلرمية‬ ‫املروعة بحى الهرم‪ ،‬وترحيله إلى مديرية أمن‬ ‫اجليزة ملناقشته عن كيفيه وتفاصيل ارتكاب‬

‫فريضة إسامية»‪.‬‬ ‫واعتبر املرشد مناقشة الدستور فى جلسات‬ ‫احلوار الوطنى‪ ،‬والوفاق القومى «غير مقبول»‪،‬‬ ‫وق��ال ب��دي��ع‪« :‬قلت لعبدالعزيز ح �ج��ازى‪ ،‬مدير‬ ‫احل � ��وار ال��وط �ن��ى‪ ،‬م��ا س�ن�ت�ف��ق ع�ل�ي��ه سنعينك‬ ‫وسنؤيدك فيه‪ ،‬أما ما لم نبحثه ولم نتفق عليه‬ ‫فلسنا ملتزمني ب��ه»‪ .‬وتابع بديع‪ :‬قلت للدكتور‬ ‫يحيى اجلمل‪ ،‬مدير الوفاق القومى‪ ،‬عندما قال‬ ‫إن��ه سيقيم ح ��وارا ح��ول ال��دس�ت��ور‪ ،‬إننا عندما‬ ‫استفتينا الشعب‪ ،‬كنا على أمت استعداد لقبول‬ ‫رأيه سواء قال نعم أو ال‪ ،‬ونزل ‪ 20‬مليونا‪ ،‬وال‬ ‫يعقل أن الشعب ال يدرك مصلحته‪ ،‬ويحتاج إلى‬ ‫وصاية عليه لوضع الدستور‪ ،‬هو سيختار وال‬ ‫ميكن ألى طائفة أو جماعة أو فئة وال قوة أن‬ ‫تختار نيابة عنه‪ ،‬مشددا على أن الشعب تخطى‬ ‫سن الرشد إلى النضوج الكامل ليكتب تاريخه‬ ‫بنفسه‪ .‬وكرر بديع موقف اإلخوان من انتخابات‬ ‫الرئاسة وترشيح الدكتور عبداملنعم أبوالفتوح‬

‫«مستقل» رغ��م أن��ه ال ي��زال عضوا باجلماعة‪،‬‬ ‫قائا‪« :‬أعلنا رأينا مبنتهى الصراحة‪ ،‬لن نترشح‬ ‫للرئاسة‪ ،‬ولن ندعم أى أخ من اإلخ��وان يترشح‬ ‫للرئاسة‪ ..‬فهذا ق��رار مجلس ال �ش��ورى‪ ،‬ونريد‬ ‫أن نكون صادقني فى كلمتنا‪ ،‬ال نلف وال ندور‬ ‫وال نتحايل عليها‪ ،‬وكل أخ يختار ق��راره بنفسه‪،‬‬ ‫ومجلس الشورى صاحب القرار الفصل فى هذه‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫ومن ناحية أخرى عقد مكتب إرش��اد جماعة‬ ‫اإلخ���وان املسلمني أم��س‪ ،‬أول اج�ت�م��اع ل��ه بعد‬ ‫موافقة جلنة شؤون األحزاب على تأسيس حزب‬ ‫«احلرية والعدالة»‪.‬‬ ‫وتضمن محضر االجتماع ‪ 4‬ملفات هامة هى‪:‬‬ ‫الفصل بني عمل احلزب واجلماعة‪ ،‬واالستقرار‬ ‫على قائمة املرشحني لانتخابات البرملانية‪،‬‬ ‫وحت��دي��د قائمة م��وح��دة ب��االت�ف��اق م��ع الوطنية‬ ‫للتغيير‪ ،‬وإجراء انتخابات داخلية الختيار خلفاء‬ ‫العريان والكتاتنى ومرسى‪.‬‬

‫جترمي اإلضراب عن العمل‬

‫كتب ‪ -‬إبراهيم قاسم‬

‫كتب ‪ -‬محمد اجلالى‬

‫ق��ررت احلكومة تنفيذ املادتني ‪ 86‬و‪ 86‬مكرر من قانون العقوبات اللتني‬ ‫جترّمان اإلضراب عن العمل وتعطيل عجلة اإلنتاج‪ .‬وبررت احلكومة تأكيدها‬ ‫من جديد على تنفيذ العمل باملادتني السابقتني‪ ،‬بأنه يأتى نظراً ملا تسببه‬ ‫االعتصامات واملظاهرات الفئوية من تعطيل لإلنتاج‪ ،‬وتراجع االستثمارات‪،‬‬ ‫وتوقف دوالب العمل‪ .‬وبحسب بيان صادر من مجلس الوزراء أمس‪ ،‬األربعاء‪،‬‬ ‫فإن احلكومة مُصرّة على حماية ممارسة حق إبداء الرأى‪ ،‬لكنها أكدت أنها لن‬ ‫تتوانى عن التصدى ألى محاوالت خروج على القانون‪.‬‬ ‫البحرين‪ 300 :‬فلس‬ ‫‪m‬‬

‫‪o‬‬

‫‪c‬‬

‫‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫قطر‪ 3 :‬ريال‬ ‫‪m‬‬

‫‪o‬‬

‫‪u‬‬

‫‪y‬‬

‫‪.‬‬

‫ق��رر املستشار عاصم اجل��وه��رى رئيس‬ ‫جهاز الكسب غير املشروع‪ ،‬استدعاء طارق‬ ‫طلعت مصطفى رئ �ي��س مجلس إدارة‬ ‫مجموعة شركات طلعت مصطفى‪،‬‬ ‫إل��ى م�ق��ر ج �ه��از ال�ك�س��ب غير‬ ‫املشروع خال األسبوع املقبل‪،‬‬ ‫لسماع أقواله ح��ول ما نسب‬ ‫إلى أنس الفقى وزير اإلعام‬ ‫ال �س��اب��ق م ��ن ت �ض �خ��م الثروة‬ ‫طارق‬

‫اإلمارات‪ 3 :‬درهم‬ ‫‪w‬‬

‫‪w‬‬

‫واستغال نفوذه ومنصبه كوزير لإلعام وحصوله‬ ‫على شقة بالفورسيزونز اململوك لهشام طلعت‬ ‫بأقل من سعرها‪ .‬وكانت التحقيقات مع أنس‬ ‫الفقى أمس‪ ،‬قد كشفت عن حصوله على شقة‬ ‫بالفورسيزونز باإلسكندرية من رجل األعمال‬ ‫هشام طلعت مصطفى مقابل نصف مليون‬ ‫جنيه‪ ،‬وبعد عدة أشهر أعاد الفقى الشقة‬ ‫إلى هشام مرة أخرى مقابل ‪ 5‬مايني‬ ‫جنيه‪ ،‬أى بفارق ‪ 4.5‬مليون جنيه عن‬ ‫الذى سدده على نحو يخالف شروط‬ ‫التعاقد القانونية املقررة‪.‬‬

‫عمان‪ 300 :‬بيسة‬

‫لندن‪1 :‬جك‬

‫األردن‪ 500 :‬فلس‬

‫‪w‬‬

‫‪0100‬‬

‫‪cyan magenta yellow black‬‬

‫‪ 100‬ﻋﺪد ﻣﻦ اﻻﻧﻔﺮادات أﺷﻬﺮ ﻣﺼﺎﺑﻰ ﻣﻮﻗﻌﺔ اﻷﻛﺎدﳝﻴﺔ ﻳﺘﺤﺪث ﻟـ »‬

‫«‬

‫ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬

‫ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬

‫ﺩ‪.‬ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺼﻄﻔﻰ‬

‫‪ 7‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪2011‬‬

‫‪Wednesday‬‬

‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

‫‪7 September 2011‬‬

‫��‪W� d(«Ë ”UM�«Ë U�bK‬‬

‫ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺒﺎرك ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﻌﺪ ‪ 3‬ﺳﻨﻮات‬

‫‪www.youm7.com‬‬

‫«�‪tOMł 1 ≠ W×H� 16 ≠?¼1432 ‰«uý s� 9 ≠ 100 œbF‬‬

‫‪english.youm7.com‬‬

‫ﻣﺼﺪﺭ ﻗﻀﺎﺋﻰ‪ :‬ﺳﲈﻉ ‪ 1600‬ﺷﺎﻫﺪ ﻭﻣﺮﺍﻓﻌﺎﺕ ‪ 300‬ﳏﺎ ﹴﻡ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ‪ 600‬ﺟﻠﺴﺔ ﻋﲆ ﺍﻷﻗﻞ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﰱ ﳏﻜﻤﺔ ﺍﻟﻨﻘﺾ‬ ‫ﻛﻮﻳﺘﻴﺎ ﳍﻴﺌﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺃﴎ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ..‬ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﺑﱰﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪ ..‬ﻭﺍﳌﺤﺎﻣﻮﻥ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﻮﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﰱ ﺍﳉﻠﺴﺔ‪ ..‬ﻭﺍﻧﻀﲈﻡ ‪20‬‬ ‫ﳏﺎﻣﻴﺎ ﹰ‬ ‫ﹰ‬ ‫�‪„uKL*« œuL×� ≠ V²‬‬ ‫≈‪Èd�� «—u½ ≠ bLŠ√ rO¼«dÐ‬‬ ‫�×‪v׳� .d� ≠ ‚“«d�«b³Ž bL‬‬

‫‪„—U³� vM�Š º º‬‬

‫‪ÂuO�«ò?� W�Uš U×¹dBð v� —bB*« ‰U??�Ë‬‬ ‫«��‪v� «uMÝ 3 ‚dG²�ð b� WLJ;« Ê≈ ¨ålÐU‬‬ ‫‪o(UÐ 5Žb*« U³KÞ lOL' WÐU−²Ýô« ‰U??Š‬‬ ‫«*‪œuNA�« q� ŸULÝË ¨5LN²*« ŸU�œ U³KÞË v½b‬‬ ‫�‪¨b¼Uý 1600 r¼œbŽ m�U³�«Ë WOCI�« Ác¼ v‬‬ ‫�×‪W�Kł q� œuNý 3 l�«uÐ ÂU‬‬ ‫‪300 UF�«d�Ë‬‬ ‫‪Ì‬‬ ‫�??‪ô v²Š q?? �_« vKŽ W�Kł 600 ‚dG²�ð b‬‬ ‫‪ÆiIM�« WLJ×� v� WOCI�« b�Hð‬‬ ‫‪b�«uð sŽ ¡U³½√ tO� œœdð Èc�« X�u�« v�Ë‬‬ ‫√‪WO1œU�√ vKŽ ¡«bNA�« dÝ√ s� …dOHž œ«b??Ž‬‬ ‫«�‪l�«œ rNKš«bÐË W�K'« WFÐU²* ÂuO�« WÞdA‬‬ ‫«‪W�K'« v??� 5??ÐU??B?*« s??� rNzö�e� ÂU??I?²?½ô‬‬ ‫«��‪—d� ¨„—U³* s¹b¹R*« œ«bŽ√ b¹«eðË ¨WIÐU‬‬ ‫‪Èe�d*« s?? �_« «u?? � …œU?? ?¹“ W??O? K? š«b??�« …—«“Ë‬‬ ‫*‪v� ÀbŠ U� —«dJð ÂbŽË ¨ U�U³²ý« È√ WNł«u‬‬ ‫«'‪ƉË_« f�√ W¦�U¦�« W�K‬‬ ‫‪ÂuIð W¹œUOÝ UNł Ê√ ålÐU��« ÂuO�«ò XLKŽË‬‬ ‫‪vKŽ ·u�uK� p??�–Ë ¨WL�U;« U�Kł oOŁu²Ð‬‬ ‫‪¨ÈuBI�« UN²OL¼_ WE×KÐ WE( WOCI�« qO�UHð‬‬ ‫‪5¹dB*« fO�Ë tK� r�UF�« —UE½√ j×� UN½uJ�Ë‬‬

‫‪ÂuO�« tð«u� …œU¹e� s�_« l�bð W¦�U¦�« W�K'« U�U³²ý« º º‬‬

‫�‪XF�— bLŠ√ —UA²�*« —«d� bFÐ ÎU�uBš ¨jI‬‬ ‫‪Æ…dýU³� ¡«uN�« vKŽ U�K'« YÐ ÂbFÐ‬‬ ‫‪¨‚“«d�«b³Ž Èd??�?¹ b??�√ Èd??š√ WOŠU½ s??�Ë‬‬ ‫—‪5ŽuD²*« 5O²¹uJ�« 5�U;« ŸU�œ W¾O¼ fOz‬‬ ‫‪`¹—UBð vKŽ rN�uBŠ ¨o??ÐU??�?�« fOzd�« s??Ž‬‬ ‫‪ÆÂuO�« WL�U;« W�Kł ‰ušœ‬‬ ‫�‪U³KÞ 5O²¹uJ�« 5??�U??;« œU??%« vIKð ULO‬‬ ‫—‪UO²¹u� UO�U×� 20 s� d¦�√ s� ÎUÐu²J� ÎUOLÝ‬‬ ‫‪—uCŠË W¹dB*« …—u??¦?�« ¡«bNý l� s�UC²�UÐ‬‬ ‫‪Æ¡«bNA�« sŽ 5F�«b� WL�U;« U�Kł‬‬ ‫‪¡öš≈ W�UF�« WÐUOM�« —d� Èdš√ WOŠU½ s�Ë‬‬ ‫‪v²�« U�U³²ýô« À«b??Š√ v� ULN²� 22 qO³Ý‬‬ ‫‪tOMł 200 W�UHJÐ ¨WÞdA�« WO1œU�√ UNðbNý‬‬ ‫�‪¨WKłUF�« WL�U×LK� ÎUFOLł rN²�UŠ≈Ë ¨rNM� qJ‬‬ ‫‪U�Kł v??�ËQ??� fOL)« b??ž W�Kł b??¹b??%Ë‬‬ ‫�×‪¨…b¹b'« …d¼UI�« `Mł WLJ×� ÂU�√ rN²L�U‬‬ ‫‪vKŽ ÈbF²�« rNð WÐUOM�« rN� XNłË Ê√ bFÐ p�–Ë‬‬ ‫{‪UJK²L*« ·ö??ð≈Ë W−DK³�«Ë WÞdA�« ◊U³‬‬ ‫«�‪ÆW�U)«Ë W�UF‬‬ ‫«�‪5 W×H� qO�UH²‬‬

‫اﲢﺎد ﺷﺒﺎب اﻟﺜﻮرة ﻳﻄﺎﻟﺐ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻛﺸﻮف اﻟﻨﺎﺧﺒﲔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺑﺄﻗﺴﺎم اﻟﺸﺮﻃﺔ واﳌﺤﺎﻛﻢ اﳉﺰﺋﻴﺔ‬ ‫ﴍﻑ ﻳﺰﻭﺭ ﻣﻘﺮ »ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ«‪ ..‬ﻭ ﻧﻮﺭ ﻳﻄﻌﻦ ﻋﲆ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺸﻮﺭﻯ‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫‪ 20‬ﻛﻴﺎﻧﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻤﻠﻴﻮﻧﻴﺔ »ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﳌﺴﺎﺭ« ﻭ‪ 8‬ﻗﻮﻯ ﺗﻘﺎﻃﻊ‬ ‫�‪s¹b�« bFÝ œuL×� ≠ V²‬‬ ‫½‪Èd�� «—u½ ≠ d¼UE�«b³Ž 5�d‬‬

‫مهدت طريق «اليوم السابع» نحو صدارة المؤسسات الصحفية‬ ‫تحت شعار «هنحاول»‪ ..‬حكاية ‪ 130‬عددا ّ‬

‫يعلمه قطاع من القراء أن هناك فريقا من املخرجني‬ ‫واملنفذين الذين يعملون لساعات وساعات لخروج‬ ‫الجريدة بصورتها املثىل بني أيديهم‪.‬‬ ‫يصف الزميل رامى نبيه شعور صدور أول عدد‬ ‫با ُملميز والذى ال يُنىس بالنسبة له‪ ،‬فقد كانت لحظة‬ ‫فارقة ىف مشواره املهنى والخاص باإلخراج‪ ،‬ومثلت‬ ‫بالنسبة لها ثمار تعب ومجهود سنوات منذ أن بدأ‬ ‫مشواره املهنى‪ ،‬لذلك ستظل «اليوم السابع» بالنسبة‬

‫بعد ساعات من جتديد حبسه ‪ 15‬يوما على ذمة التحقيقات‬ ‫اجلارية معه على ذم��ة «موقعة اجلمل» يقدم دف��اع رئيس‬ ‫مجلس الشعب السابق فتحى سرور اليوم تظلما إلى محكمة‬ ‫اجلنايات‪ ،‬للمطالبة باإلفراج عنه‪ ،‬وطبقا ملذكرة الدفاع‬ ‫التى اطلعت عليها «اليوم السابع»‪ ،‬فإن اتهام سرور‬ ‫فى موقعة اجلمل يعود إل��ى شهادة صحفيني‪،‬‬ ‫هما محمد أبوزيد بجريدة «الشروق» وشوقى‬ ‫ع�ص��ام م��ن «روزال��ي��وس��ف» ق��اال فيها أنهما‬ ‫حضرا اجتماع سرور مع احملررين البرملانيني‬ ‫مبكتبه مبجلس الشعب ي��وم موقعة اجلمل‪.‬‬ ‫وكشفا الصحفيان عن تلقى س��رور اتصاال‬ ‫م��ن ال��رئ �ي��س ال �س��اب��ق حسنى م �ب��ارك على‬ ‫التليفون احملمول ملعرفة األج ��واء‪ ،‬وأع��داد‬ ‫املتظاهرين املؤيدين واملعارضني‪ ،‬مشيرين‬ ‫إلى أن وزير الداخلية السابق محمود وجدى‬ ‫اتصل بسرور وأبلغه أن املظاهرات املؤيدة‬ ‫سوف تخرج من كل فج عميق إلى ميدان‬ ‫التحرير‪ ..‬مشيرين إلى أن يسرى الشيخ‬ ‫م��دي��ر م�ك�ت��ب س� ��رور‪ ،‬دخ ��ل ع�ل�ي��ه خ��ال‬ ‫االجتماع‪ ،‬وأبلغه أن أهالى «السيدة زينب»‬

‫‪WO1œU�QÐ …d¼UI�« U¹UMł WLJ×� q�«uð‬‬ ‫«�‪vM�Š ŸuK�*« fOzd�« WL�U×� ÂuO�« WÞdA‬‬ ‫� ?‪VO³Š ¡«u?? K? ?�«Ë ¨‰U??L??łË ¡ö?? Ž t??O? M? Ð«Ë „—U??³‬‬ ‫«�‪t¹bŽU�� s� 6Ë o³Ý_« WOKš«b�« d¹“Ë v�œUF‬‬ ‫‪3 ‰«u�√ v�≈ ŸUL²Ýô«Ë ¨s¹d¼UE²*« q²� WLN²Ð‬‬ ‫‪v�≈ ‰Ë_« f�√ XFL²Ý« Ê√ bFÐ ¨ U³Ł≈ œuNý‬‬ ‫√�‪14 X�dG²Ý« WO�«œ W�Kł v� œuNý 4 ‰«u‬‬ ‫‪UNÐ «u�œ√ v²�« rN�«u�√ UNO� œuNA�« dÒOž ¨WŽUÝ‬‬ ‫√�‪—«b�SÐ v�œUF�«Ë „—U³� WK� «uH½Ë ¨WÐUOM�« ÂU‬‬ ‫√‪Æs¹d¼UE²*« vKŽ —UM�« ‚öÞSÐ d�«Ë‬‬ ‫�‪WLJ;« Ê√ lKD� vzUC� —bB� l�uð ULO‬‬ ‫‪b¹d� UNÐ ÂbIð v²�« U³KD�« s� «œbŽ i�d²Ý‬‬ ‫«�‪ŸU�œ s� œbŽË ¨oÐU��« fOzd�« v�U×� ¨V¹b‬‬ ‫� ?‪¨s¹d¼UE²*« q²IÐ 5LN²*« WOKš«b�« «œU??O‬‬ ‫‪Ác¼ d??E?M?Ð W??L? J? ;« ’U??B? ²? š« Âb??F? � p?? ?�–Ë‬‬ ‫«�‪ÆU¼«ËbłË UN²OIDM� ÂbŽË U³KD‬‬

‫فى األسبوعى كانت لنا أيام‬

‫حضروا إل��ى املجلس‪ ،‬وأن��ه يجب عليه اخل��روج ليحييهم‪،‬‬ ‫وذكر أحدهم أنه شاهد من شرفة املجلس‪ ،‬ألف «كارته»‪،‬‬ ‫وأشخاصا خارج سور املجلس يرتدون مابس اجلزارين‬ ‫جاءوا من املدبح وهم يستقلون «تروسكات»‪.‬‬ ‫وش�ك��ك دف ��اع س ��رور ف��ى امل��ذك��رة ال�ت��ى قدمها ابنه‬ ‫احملامى الدكتور طارق سرور ولبيب معوض وإبراهيم‬ ‫محمود فى شهادة الصحفيني‪ ،‬وقالوا إن رئيس‬ ‫اجلمهورية ال يتصل أب��دا على التليفون‬ ‫احمل��م��ول‪ ،‬وإمن���ا ي �ج��رى ات �ص��االت��ه على‬ ‫تليفون رباعى أرضى ثابت‪.‬‬ ‫وطالب ال��دف��اع ب��اإلف��راج عن سرور‬ ‫ألنه يبلغ من العمر ‪ 75‬عاما‪ ،‬ويعانى‬ ‫م��ن ارت �ف��اع ال�ض�غ��ط امل �ف��اج��ئ‪ ،‬وسبق‬ ‫نقله إل��ى مستشفى قصر العينى فى‬ ‫مايو املاضى‪ ،‬حيث تبني عدم انتظام‬ ‫ض��رب��ات ال �ق �ل��ب‪ ،‬ووج� ��ود ج�ل�ط��ة فى‬ ‫اجلانب األيسر باملخ‪ ،‬واشتباه زي��ادة‬ ‫ض�غ��ط ال�س��ائ��ل ال�ش��وك��ى ب��امل��خ ونصحه‬ ‫األط �ب��اء بتجنب ال�ت�ع��رض الرت �ف��اع مفاجئ‬ ‫فى ضغط الدم‪.‬‬

‫‪english.youm7.com‬‬

‫عالء فى السجن‬ ‫‪ 15‬يوم ًا أخرى‬

‫ألف كارتة وتروسيكالت حمملة بجزارين‪ ..‬ومكاملة من مبارك وحممود وجدى‬

‫‪2.6 13.3 11.5 29‬‬ ‫ىف قلب أى صحفى تبقى للجريدة الورقية مكانة‬ ‫خاصة‪ ،‬فعندما يمسكها بيديه ويشاهد موضوعاته‪،‬‬ ‫يتخيل تناقلها بني أيدى القراء‪ ،‬وردود فعلهم‪ ،‬إذا‬ ‫حاز اإلعجاب ونال اإلشادة‪ ،‬بلغت سعادته أقىص‬ ‫حدودها‪ ،‬وعند حدوث تغيري إيجابى بسببها‪..‬‬ ‫فهذا شعور الجلوس عىل القمة وال يضاهيه ىشء‬ ‫آخر‪ ..‬كل هذه املشاعر وغريها ً‬ ‫أيضا من األحالم‪،‬‬ ‫روادت كل صحفيى «اليوم السابع» عند صدور‬ ‫العدد األول ىف ‪ 24‬أكتوبر من عام ‪ ،2008‬ومن تلك‬ ‫اللحظة بدأت رحلة لم تتوقف مسريتها‪.‬‬ ‫املعروف عن «اليوم السابع» ىف مجال امليديا‬ ‫املرصية والعربية‪ ،‬التطوير املستمر ومواكبة كل‬ ‫ما هو جديد‪ ،‬ورغم الثورة التكنولوجية الهائلة‬ ‫وتأثريها عىل الصحافة الورقية يبقى ىف القلب‬ ‫فرتة يعتز بها كل مؤسىس الجريدة‪ ،‬ومن عملوا‬ ‫ىف اإلصدار األسبوعى‪ ،‬وال يزال محفور ىف أذهانهم‬ ‫ذكريات وحكايات عن ‪ 130‬عددا أسبوعيا خالل‬ ‫الفرتة من ‪ 14‬أكتوبر ‪ 2008‬إىل ‪ 26‬أبريل ‪.2011‬‬ ‫تحت شعار «هنحاول» انطلقت مسرية أعداد‬ ‫«اليوم السابع» األسبوعى‪ ،‬ووقتها قلنا‪ :‬ال ىشء‬ ‫يمكن الوعد به ونحن نستقر بصحيفتنا هذه بني‬ ‫يديك للمرة األوىل سوى أن نقسم بقلوبنا وضمائرنا‬ ‫وبما تعلمناه ىف هذه املهنة النبيلة أن «نجتهد ىف‬ ‫املحاولة»‪ ،‬هذه الصحيفة بورقها وأحبارها‬

‫‪0001‬‬

‫‪cyan magenta yellow black‬‬

‫السفيرة األمريكية فى تقرير سرى‪ :‬أخشى على القاهرة أن تصبح مثل باكستان‬

‫ثقة يشهد عليها الماليين‬ ‫مليون مليون‬

‫كل األيام‬

‫له «البيت الكبري» الذى يحمل الكثري من الذكريات‬ ‫والنجاحات‪ ،‬والتى تؤكد عىل أنها بمثابة حافز‬ ‫رئيىس له ىف مشوار عالجه والذى يمتد ألكثر من عام‬ ‫ونصف حتى اآلن‪ ،‬فهو مُفتقد لشعور إعداد العدد‬ ‫الورقى يوميًا مع فريقه‪.‬‬ ‫سهيلة فوزى‪ ،‬اسم ضمن كتيبة العمل األوىل‬ ‫بالجريدة تسرتجع ذكرياتها ىف ‪ 54‬شارع البطل‬ ‫أحمد عبدالعزيز ‪ -‬املقر الجريدة القديم ‪ -‬قائلة‪:‬‬ ‫«ذكريات اإلصدار األسبوعى خليط من مشاعر‬ ‫فرحة وإحباط هيفضلوا ىف الذاكرة مع بعض‪..‬‬ ‫فرحة أول ماكيت أرسمه ويتوافق عليه وإحباط‬ ‫أول صفحة تتهد ىل‪ ..‬فرحة أول صفحة فن‬ ‫أرسمها‪ ،‬وإحباط فشىل ىف رسم أى موضوع عن‬ ‫محمد منري»‪.‬‬ ‫أما الزميل الصحفى أحمد راشد‪ ،‬فيسرتجع‬ ‫ذكرياته خالل فرتة إصدار العدد األسبوعى وساعات‬ ‫العمل الطويلة من أجل خروج كل عدد من الجريدة‬ ‫بأفضل صورة ممكنة‪ ،‬خاصة أنه مطبوعا باأللوان‬ ‫بالكامل مما يعد استثنا ًء ىف عالم الصحافة الورقية‬ ‫املرصية آنذاك‪ ،‬مشريًا إىل أنه يتذكر دومً ا لحظات‬ ‫االنتهاء من الصفحتني األوىل واألخرية باعتبارهما‬ ‫الغالف والصورة الخارجية التى تجذب القراء‬ ‫لرشاء الجريدة من عدمه‪ ،‬ال سيما أن العدد كان عدد‬ ‫صفحاته يرتاوح بني ‪ 28‬و‪ 32‬صفحة‪.‬‬

‫‪Èe�d*« s?? ?�_« œ«d?? ?�√ …—u?? ¦? ?�« »U??³? ý œU?? ?%« V??�U??Þ‬‬ ‫‪q³� ¨d¹dײ�« Ê«bO� s� »U×�½ôUÐ W¹dJ�F�« WÞdA�«Ë‬‬ ‫‪å—U�*« `O×Bðò WO½uOK� ÂUIð vJ� ¨ÂœUI�« WFL'« Âu¹‬‬ ‫�??‪15 tO� s??K?Ž√ Èc??�« X??�u??�« v??� «c??¼ v??ðQ??¹ ¨¡Ëb?? ¼ v‬‬ ‫‪UN²�—UA� åW¹dB*« WK²J�«ò ÊuK¦1 UOÝUOÝ «—UOðË ÎUÐeŠ‬‬ ‫‪WOÝUO��« «—UO²�«Ë U??�d??(« œb??Ž lHðdO� ¨WO½uOK*UÐ‬‬ ‫«*‪XMKŽ√ Èc�« X�u�« v� ¨UOÝUOÝ U½UO� 20 v�≈ W�—UA‬‬ ‫�‪VðUJ�« l�uð ULO� ¨WO½uOKLK� UN²FÞUI� sŽ Èdš√ 8 tO‬‬ ‫«�‪WOÝUOÝ «—«d� —«b�≈ r²¹ Ê√ ”d−¼ bFÝ vH×B‬‬ ‫‪ÆWO½uOK*« s� UŽUÝ q³� fOL)« «bž‬‬ ‫‪f�√ Á—b?? ?�√ ÊU??O? Ð v??� …—u??¦? �« »U??³? ý œU?? %« Ê«œ√Ë‬‬ ‫«‪q³� s??� 5??ÐU??B? *«Ë ¡«b??N? A? �« v??�U??¼√ v??K? Ž ¡«b?? ²? ?Žô‬‬ ‫«�‪t²L�U×� W�Kł ‰öš oÐU��« fOzd�« —UB½√Ë ¨WÞdA‬‬ ‫«_‪ÈcOHM²�« V??²?J?*« u??C?Ž b??�U??Š Ëd??L? Ž ‰U?? �Ë ¨…d?? O??š‬‬ ‫�‪¨d¹dײ�« Ê«bO� s� Èe�d*« s�_« »U×�½« Ê≈ ∫œU%ö‬‬ ‫‪Ì X�uÐ WO½uOK*« rOEMð q³� r²¹ Ê√ V−¹‬‬ ‫�‪¨¡U�bK� UMIŠ ·U‬‬ ‫‪À«bŠ_« bFÐ W�Uš ¨ U�«bB�« s� b¹e*« Ÿu�u� U³M&Ë‬‬ ‫«*‪Æ…dOš_« „—U³� WL�U×� W�Kł UNðbNý v²�« WHÝR‬‬ ‫‪q¦� Ÿu??�Ë s� ΫdJ³� «Ë—c??Š …—u??¦?�« »U³ý Ê≈ ∫‰U??�Ë‬‬ ‫¼ ??‪v½u¹eHOK²�« Y??³? �« n?? �Ë —«d?? ?� —u?? � ¨À«b?? ? ?Š_« Ác‬‬ ‫�?‪lOLł l??{u??� Èd?? š√ …d?? � t??ðœu??F? Ð U??³?�U??D?� ¨ U??�?K?−?K‬‬ ‫«� ?‪‚—UÞ b??�√ t??³?½U??ł s??�Ë ÆÂU??F? �« È√d?? �« ÂU?? �√ «—u??D? ²‬‬ ‫«) ??‪6 »U??³? ý W??�d??Š r??ÝU??Ð v?? �ö?? Žù« Àb??×? ²? *« v?? �u‬‬ ‫√‪…—u¦�« »U³ý ·ö??²?zô ÈcOHM²�« V²J*« uCŽË q??¹d??Ð‬‬ ‫� ??‪WO½uOK� s?? � ·b?? N? ?�« Ê≈ ¨W??O? H? ×? � U??×? ¹d??B? ð v‬‬ ‫‪5Ð n??B? �« …b?? ?ŠË u??×? ½ v??F? �? �« u??¼ —U??�??*« `??O?×?B?ð‬‬ ‫«'‪W¹dJ�F�« UL�U;« n�uÐ W³�UD*«Ë ¨VFA�«Ë gO‬‬ ‫�‪Æ5O½bLK‬‬ ‫«�‪8 W×H� qO�UH²‬‬

‫‪ÈËUDMÞ dOA*« º º‬‬

‫�‪v�U'« bL×� ≠ V²‬‬ ‫≈‪rÝU� rO¼«dÐ‬‬

‫√�??‪fOz— ¨r??O? ¼«d??Ð≈ e??F?*«b??³?Ž —U??A?²?�?*« b‬‬ ‫«�‪X�U� WM−K�« Ê√ ¨ UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K‬‬ ‫‪rN� o??×? ¹ s??¹c??�« 5??³? šU??M? �« ·u??A? � oOKF²Ð‬‬ ‫«� ?‪fK−* W??K?³?I?*« U??ÐU??�? ²? ½ô« v??� X??¹u??B? ²‬‬ ‫«� ?‪d³L�u½ 15 v??� U??¼œU??I? F? ½« —d??I??*« V??F? A‬‬ ‫«*‪WOze'« r�U;«Ë ¨WÞdA�« ÂU��√ v� ¨q³I‬‬ ‫‪ÆUN�öð« s� «—c×� ¨dB� UE�U×� lOL−Ð‬‬ ‫‪iFÐ sŽ sKF²Ý WM−K�« Ê√ ¨eF*«b³Ž ·U{√Ë‬‬ ‫«*‪15 bFÐ W�œUI�« WKŠd*« sŽ WLN*« U�uKF‬‬ ‫‪WM−K�« tO�≈ XK�uð ULŽ p�c�Ë ¨q³I*« d³L²³Ý‬‬ ‫«*‪¨vÞUF*« uÐ√ dOLÝ —UA²�*« WÝUzdÐ WKJA‬‬ ‫«�‪¨W×O×B�« «u�_« `OIMðË WOIM²Ð X�U� v²‬‬ ‫‪s� s−��UÐ rNOKŽ ÂuJ;«Ë 5�u²*« œUF³²Ý«Ë‬‬ ‫‪Æv�uI�« r�d�« l�«Ë‬‬ ‫‪∫eF*«b³Ž ‰U� ¨WOÐU�²½ô« dz«Ëb�« rO�Ið sŽË‬‬ ‫≈‪U/≈Ë ¨WM−K�UÐ qšœ t� fO� rO�I²�« «c¼ Ê‬‬ ‫‪t{dŽ -Ë ¨WÞdA�« s� UŠd²I� q³� s� ¡Uł‬‬ ‫‪ÆW×K�*« «uI�« vKŽ‬‬ ‫‪WN¹e½ ÊuJ²Ý WK³I*« UÐU�²½ô« Ê√ b??�√Ë‬‬ ‫‪¨ÈœUOŠ qJAÐË WOM¹œ «—UFý È√ sŽ …bOFÐË‬‬

‫‪UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�« l� tzUI� ¡UMŁ√ ·dý º º‬‬

‫�‪vÐdŠ bLŠ√ ≠ V²‬‬

‫�?‪‰ULŽ_« q?? ł— …d?? Þ s??−? Ý …—«œ≈ X??F?M‬‬ ‫�×‪vHDB�Ë „—U³� ‰ULł dN� ¨‰UL'« œuL‬‬ ‫‪„—U³� vM�Š oÐU��« fOzd�« dOðdJÝ 5¼Uý‬‬ ‫�‪fOzd�« vK$ „—U³� ‰ULłË ¡öŽ …—U??¹“ s‬‬ ‫«�?�??‪2 r??�— d³MŽ q?? š«œ ULN�³×� v??� o??ÐU‬‬ ‫‪ÂbF� p�–Ë ¨WŽ—e*« s−�Ð …dÞ ÊULO� s−�Ð‬‬ ‫‪W�UF�« WÐUOM�« s� o³�� Ê–≈ vKŽ ULN�uBŠ‬‬

‫‪Èu�OF�« —uBM� º º‬‬

‫‪ÆW¹œUF�« dOž …—U¹e�UÐ `¹dBðË‬‬ ‫‪«dCŠ s¹cK�« 5??¼U??ýË ‰U??L?'« l??�œ U??2‬‬ ‫�‪v�≈ ¨¡UŁö¦�« f�√ lÐd�« ô≈ W¦�U¦�« ÂU9 v‬‬ ‫«‪Ê–≈ ‰u�Ë 5( WK�U� WŽUÝ v�«uŠ —UE²½ô‬‬ ‫«�‪U2 dO³� X??�Ë vC� t??½√ ô≈ ¨W�UF�« WÐUOM‬‬ ‫‪…dÞ Êu−�� W¹e�d*« WIDM*« Ê«—œUG¹ rNKFł‬‬ ‫‪ÆWOMF*« …—U¹e�« ¡«dł≈ ÊËœ‬‬ ‫‪d¹b� …uOKŽ bL×� bOIF�« ‰U� t²Nł s�Ë‬‬ ‫«‪Êu−��« W×KB0 W�UF�« U�öF�«Ë Âö??Žù‬‬

‫أﺣﻤﺪ ﻋﺰ ﻓﻰ اﻟﻘﻔﺺ أﻣﺎم ﻗﺎﺿﻰ ﻫﺸﺎم ﻃﻠﻌﺖ‬ ‫�‪dB½ œuL×� ≠ V²‬‬

‫‪ÂUNðô« hH� v� eŽ º º‬‬

‫�‪—uCŠ WLJ;« X²³Ł√Ë ¨ÎUŠU³‬‬ ‫‪hH� rN�Ušœ≈ bFÐ 5LN²*« lOLł‬‬ ‫«‪…¡«d� v??� WÐUOM�« √b³²� ¨ÂU??N? ðô‬‬

‫ﺳﻌﺮ اﳉﺮﻳﺪة ﻓ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‪ 300 :‬ﻓﻠﺲ‬

‫‪ÈËUMHŠ œuL×� ≠ d¹uBð‬‬ ‫√�??‪45 ‚d??G? ²? Ý« Èc?? �« W??�U??Šù« d‬‬ ‫‪WLJ;« X×LÝË tð¡«dI� WIO�œ‬‬ ‫�‪ÆhHI�« qš«œ ”uK'UÐ 5LN²LK‬‬

‫اﻟﻴﻮم‪ ..‬اﺧﺘﺒﺎر ﻟﻠﺪاﺧﻠﻴﺔ‬

‫‪U�UNðô« vKŽ eŽ bLŠ√ œ—Ë‬‬ ‫«*??‪…œUOÝ U???¹ò ‰u??I? �U??Ð t?? � W??N? łu‬‬ ‫«*�‪œd�« - rN²�« Ác¼ lOLł —UA²‬‬ ‫‪vH½√Ë ¨WÐUOM�« UIOI% v� UNOKŽ‬‬ ‫‪UL� ¨å U??�U??N? ðô« Ác??¼ q??� U??�U??9‬‬ ‫½‪WÐu�M*« rN²�« 5LN²*« v�UÐ vH‬‬ ‫≈�‪ÆrNO‬‬ ‫‪WÐUOM�« X??�b??I? ð U??N?³?½U??ł s?? �Ë‬‬ ‫‪ÊUðœU�≈ UNÐ «bM²�� WE�U×Ð‬‬ ‫≈‪W�uJ(« s??� W??�b??I?� U??L? ¼«b??Š‬‬ ‫«_‪WOÝËd�« W??G??K??�U??Ð W?? ?O? ? ½«d?? ?�Ë‬‬ ‫‪¨W¹eOK$ù« WGK�« v??�≈ WLłd²�Ë‬‬ ‫‪¡Uł U?? ?� W?? ×? ?� b?? �R?? ð Èd?? ? ? š√Ë‬‬ ‫‪…œU�≈Ë ¨‰bF�« …—«“Ë ¡«d³š d¹—UI²Ð‬‬ ‫�??‪sLC²ð W??O?½«d??�Ë_« W�uJ(« s‬‬ ‫√‪…d²H�« v� ‰e²�*« b¹b(« —UFÝ‬‬ ‫�‪v�≈ dOAð ¨2010 v�≈ 2000 s‬‬ ‫√‪dOž UNÐ lO³�« - v²�« —UFÝ_« Ê‬‬ ‫�?×?‪v²�« —U?? F? ?Ý_« b?? ¹R?? ðË W??×?O‬‬ ‫√�??‪¡«d³)«Ë h??×?H?�« W??M?' U??N?ðd‬‬ ‫‪ƉbF�« …—«“uÐ‬‬

‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ 3 :‬رﻳﺎل‬

‫اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‪ 300 :‬ﻓﻠﺲ‬ ‫‪m‬‬

‫‪o‬‬

‫‪c‬‬

‫‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ﻗﻄﺮ‪ 3 :‬رﻳﺎل‬ ‫‪m‬‬

‫≈‪s� „—U??³?� dOðdJÝË ‰U??L? Ž_« q??ł— lM� Ê‬‬ ‫«�??‪ÊËœ …b??Šu??*« WK�UF*« —U??Þ≈ v� vðQ¹ …—U??¹e‬‬ ‫«‪s� È√ Ë√ fOzd�« vK−M� eOO9 Ë√ ¡UM¦²Ý‬‬ ‫«�? ? ??‪qš«œ 5??Ýu??³? ;« l??L?²?−?*« “u?? ?�—Ë ¡«—“u‬‬ ‫‪VO$ bL×� ¡«uK�« Ê√ Ϋb�R� WŽ—e*« s−Ý‬‬ ‫��‪Êu−��« W×KB� d¹b� WOKš«b�« d¹“Ë bŽU‬‬ ‫‪oO³Dð …—Ëd??{ vKŽ …dOš_« W??½Ëü« v� œbý‬‬ ‫�‪5łU�*« lOLł vKŽ Êu−��« 5½«u�Ë `z«u‬‬ ‫‪WÝUOÝ oO³D²� p�–Ë ¨¡UM¦²Ý« Ë√ eOO9 ÊËœ‬‬

‫¼??‪vł—U)« bNA*« —uNþ bLF²¹ s??� „UM¼ q‬‬ ‫�‪s� u×M�« «c¼ vKŽ oÐU��« fOzd�« WL�U×� WŽUI‬‬ ‫«�‪øWO�«b�« v{uH‬‬ ‫√‪¨U³³Ý W¹dEM�« WOŠUM�« s� È—√ ô vM½_ ‰QÝ‬‬ ‫‪rOEMð vKŽ …—bI�« WOKš«b�« …—«“Ë Ê«bI� v�≈ ÈœR¹‬‬ ‫‪”UM�« W¹UL( ¨WLJ;UÐ WDO;« Ÿ—«uA�« 5�QðË‬‬ ‫�‪v�U¼√ 5Ð „U³²ýô« lM�Ë ¨…—U−(UÐ oý«d²�« s‬‬ ‫«�‪W¹ƒd� ‰ušb�« W�d� s� Êu�d×Ô¹ s¹c�« ¡«bNA‬‬ ‫�‪…b¹R*« WŽuL−*« 5ÐË ¨hHI�« v� rNzUMÐ√ WK²‬‬ ‫*‪ÆtzUMÐ√Ë „—U³‬‬ ‫�‪¨ÂbI�« …d� U¹—U³� 5�Qð lOD²�ð s�_« «u‬‬ ‫‪ÊËœ W¹b½_« vF−A� 5Ð „UJ²Šô« ◊UI½ lM9Ë‬‬ ‫≈—«�‪Ÿ—«uA�« rOEMð sŽ UNKDF¹ Èc�« UL� ¨¡U�œ W‬‬ ‫«;‪“UO×½ô« v�≈ UNF�b¹ Èc�« U�Ë øWLJ;UÐ WDO‬‬ ‫�‪ødšü« »U�Š vKŽ ·dD‬‬ ‫«�??‪¨WL�U;« U??�?K?ł l?? Ы— v??� Âu??O? �« W??O?K?š«b‬‬ ‫‪”—b�« XLKFð qN� ÆÆvIOIŠ —U³²š« ÂU�√ nI²Ý‬‬ ‫�‪„UM¼ Ê√ Â√ ¨ø5MŁô« Âu¹ WO1œU�_« „—UF� s‬‬ ‫�‪‰uŠ ÂU�I½« bNA� v� bK³�« d¹uBð vKŽ dB¹ s‬‬ ‫�×‪”UM�« tMLŁ l�b¹ ÂU�I½« ÆÆoÐU��« fOzd�« W³‬‬ ‫‪øÂb�UÐ‬‬ ‫�‪øfzU³�« bNA*« «c¼ s� lH²M¹ s‬‬

‫‪ 5‬ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﻨﻴﻪ ﺗﺮﺑﺢ ﻭ»ﺟﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﳉﻴﺰﺓ« ﻗﺮﺭﺕ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟـ ‪ 1‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬

‫�??‪…eO'« U¹UMł WLJ×� —d‬‬ ‫‪WÝUzdÐ f?? ? �U?? ? )« l?? L? ?−? ?²? ?�U?? Ð‬‬ ‫«*�‪f�√ …uBM� ÈbL×� —UA²‬‬ ‫«�??¦??‪U�Kł v?? ?�Ë√ q??O? łQ??ð ¡U??Łö‬‬ ‫�?×??‪‰ULŽ_« q?? ł— s??� q??� W??L?�U‬‬ ‫√‪o³Ý_« WŽUMB�« d¹“ËË ¨eŽ bLŠ‬‬ ‫≈‪s� W�LšË ¨s¹bL×� r??O?¼«d??Ð‬‬ ‫��‪b¹b×K� WKOšb�« W�dý v�ËR‬‬ ‫‪¨oŠ dOGÐ `Ðd²�« WLN²Ð VKB�«Ë‬‬ ‫‪W�K' ÂU??F??�« ‰U??*U??Ð —«d?? ? ?{ù«Ë‬‬ ‫‪vKŽ Ÿö??Þö??� q??³? I? *« d??Ðu??²? �√ 1‬‬ ‫√‪WÐUO½ X??L? N? ð«Ë ¨W??O? C? I? �« ‚«—Ë‬‬ ‫«_�??‪V³�²�UÐ 5LN²*« W�UF�« ‰«u‬‬ ‫�‪«—UOK� 5 t²LO� mK³� —«b¼≈ v‬‬ ‫‪5J9 VIŽ ÂUF�« ‰U*« s� tOMł‬‬ ‫√‪vKŽ –«u??×? ²? Ýô« s??� e??Ž b??L? Š‬‬ ‫√‪WKOšb�« eŽ W�dAÐ …b??z«“ rNÝ‬‬ ‫‪ÆÊu½UIK� WH�U�*UÐ‬‬ ‫‪…dýUF�« ÂU9 v� W�K'« √bÐË‬‬

‫‪vHODF�« ÊULOKÝ ≠ d¹uBð‬‬

‫‪ÆUNOKŽ ·dAOÝ ¡UCI�«Ë‬‬ ‫‪»eŠ r??O?Ž“ ≠ —u??½ s??1√ —u??²?�b??�« n??A?�Ë‬‬ ‫«�‪≠ W¹—uNL'« WÝUzd� `ýd*«Ë ¨b¹b'« bG‬‬ ‫√‪vKŽ sFD²Ý bG�« »e( WO½u½UI�« WM−K�« Ê‬‬ ‫‪VFA�« v�K−� UÐU�²½« Êu½U� WO½u½U� ÂbŽ‬‬ ‫‪s� V×�M¹ s� »e??(« Ê√ «b�R� ¨È—u??A?�«Ë‬‬ ‫«‪—«“ ¨Èd???š√ W??N?ł s??� ÆW??�œU??I? �« U??ÐU??�?²?½ô‬‬ ‫«�‪¨¡«—“u�« fK−� fOz— ¨·dý ÂUBŽ —u²�b‬‬ ‫«*‪¨ UÐU�²½ö� UOKF�« WOzUCI�« WM−K� ÂUF�« dI‬‬ ‫√�‪¨Â“ö�« rŽb�« .bIð ·bNÐ p�–Ë ¨‰Ë_« f‬‬ ‫‪„—UýË ÆWM−K� r??N?*« —Ëb???�« v??K?Ž b??O?�Q??²?�«Ë‬‬ ‫�‪WOK;« WOLM²�«Ë WOKš«b�« ¡«—“Ë …—U??¹e??�« v‬‬ ‫‪v� ÊU??�Ë ¨Âö???Žù«Ë WŠUO��«Ë ôU??B? ðô«Ë‬‬ ‫«‪rO¼«dÐ≈ eF*«b³Ž —UA²�*« ·d??ý ‰U³I²Ý‬‬ ‫—‪—œUB� XHA� ULMOÐ p�– ¡Uł ÆWM−K�« fOz‬‬ ‫�??‪WODŽ bL×� —UA²�*« Ê√ ålÐU��« Âu??O?�«ò‬‬ ‫‪nK²�* UÐUDš qÝ—√ ¨WOK;« WOLM²�« d¹“Ë‬‬ ‫«;‪s�U�√ hOB�²Ð UNO� rN³�UD¹ ¨5E�U‬‬ ‫‪Æ UÐU�²½ö� UOKF�« WOzUCI�« WM−K� UE�U;UÐ‬‬ ‫�‪…UCIK� W�U�≈ s�U�√ dO�uð …—Ëd??{ b�√ UL‬‬ ‫«�‪qON�ðË ¨ UE�U;« v�≈ r¼œUH¹≈ r²OÝ s¹c‬‬ ‫≈‪W�“ö�« WŠ«d�« q³Ý dO�uðË ¨rNKIMð «¡«dł‬‬ ‫�‪ÆrN‬‬

‫ﻣﻨﻊ اﳉﻤّﺎل وﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻣﺒﺎرك ﻣﻦ زﻳﺎرة ﻋﻼء وﺟﻤﺎل ﻓﻰ ﻃﺮة‬

‫�‪…b�«Ë WLK‬‬

‫سنوات طويلة م ّرت عىل التجربة‪ّ ،‬‬ ‫رسخت خاللها «اليوم‬ ‫السابع» أقدامها ىف عالم الصحافة‪ ،‬وصنعت مدرسة خاصة‪،‬‬ ‫ومنذ عددها األول ساهمت ىف كتابة شهادات امليالد لعرشات‬ ‫من الصحفيني الشباب الحاملني باملجد والجلوس عىل القمة‬ ‫ىف بالط صاحبة الجاللة‪ ،‬الذين تواجدوا مع أسماء من‬ ‫أصحاب الخربة والباع الكبري ىف املهنة‪ ،‬ومع مرور األيام بدأ‬ ‫هذا املزيج ىف فرض كلمته ىف الوسط الصحفى‪ ،‬والصعود‬ ‫إىل منصات التتويج بأهم وأرفع الجوائز الصحفية عىل كل‬ ‫األصعدة املحلية واإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫ومنذ تأسيسها حصلت مؤسسة «اليوم السابع» عىل‬ ‫أكثر من ‪ 80‬جائزة محلية وعربية ودولية ىف مجاالت عدة‪،‬‬ ‫بعضها مرتبط بالعمل الصحفى والبعض اآلخر لريادتها‬ ‫ىف عالم الصحافة اإللكرتونية‪.‬‬ ‫«اليوم السابع» عىل منصات التتويج‪ ..‬وىف صدارة‬ ‫أرشيف «اليوم السابع» ستجد محطات عدة تستحق‬ ‫التوقف والتأمل ملا وصلت له من نجاح وانتشار فاستحقت‬ ‫ىف عام ‪ 2010‬اختيارها من قبل مجلة «فوربس الرشق‬ ‫األوسط» بني أقوى ‪ 50‬صحيفة انتشا ًرا عىل اإلنرتنت ىف‬ ‫العالم العربى ىف ‪.2010‬‬ ‫لم يقف «اليوم السابع» طويالً أمام التواجد ىف قائمة‬ ‫‪ 50‬صحيفة انتشا ًرا‪ ،‬واستمر العمل للوصول إىل مكانة‬ ‫أكرب‪ ،‬فاملعروف ىف الوسط الصحفى أن ماكينة املؤسسة ال‬ ‫تتوقف عن اإلنتاج عىل مدار الساعة من أجل تقديم أفضل‬ ‫خدمة للقراء‪ ،‬لذا جاء التتويج وحصد الجائزة الذهبية‬ ‫واملركز األول ىف «التفاعل مع القراء» عىل مستوى الرشق‬ ‫األوسط من مؤسسة وان إفرا « ‪.»WAN-IFRA‬‬ ‫وبما أن التطوير الدائم واملستمر منهج متبع ىف املؤسسة‪،‬‬ ‫فكانت املكافأة ىف مايو ‪ 2015‬عرب حصد الجائزة الربونزية‬ ‫كأفضل تطبيق إخبارى عىل التليفونات املحمولة‪.‬‬ ‫وىف نفس العام حصل موقع ‪ Video7‬أحد إصدارات‬ ‫مؤسسة «اليوم السابع» عىل جائزة ‪ YouTube‬الذهبية‪،‬‬ ‫بسبب تخطيه حاجز ‪ 15‬مليون مشاهد‪ ،‬وبالتأكيد هذا‬ ‫الرقم لم يستمر طويالً مع ماكينة عمل ال تهدأ للكشف‬ ‫عن كل ما هو جديد ىف ربوع مرص وتوثيقها بالصوت‬ ‫والصورة‪.‬‬ ‫وبعد سنوات من العمل الجاد واملضنى‪ ،‬استحقت «اليوم‬ ‫السابع»‪ ،‬التتويج بجائرة الصحافة الذكية ضمن جائزة‬ ‫الصحافة العربية‪ ،‬من نادى دبى للصحافة ىف نسخة‬ ‫عام ‪ ،2020‬وذلك بعد منافسة مع صحيفتني إماراتيتني‬ ‫بارزتني‪ ،‬تأكيدا عىل أنه أكثر املؤسسات تطورا عىل صعيد‬ ‫التقنية وآليات عمل صاالت األخبار وإنتاج املحتوى عىل‬ ‫مستوى الوطن العربى‪.‬‬ ‫وىف عام ‪ ،2022‬ووسط منافسة مع عدد من املواقع‬ ‫العربية والعاملية حصد «اليوم السابع» جائزة أفضل‬ ‫قناة عىل اليوتيوب ىف مهرجان الغدير لإلعالم ىف العاصمة‬ ‫العراقية بغداد‪.‬‬ ‫وبما أن «البقاء عىل القمة» شعار يرفعه العاملون ىف‬ ‫املؤسسة‪ ،‬جاءت التقدير للمجهودات املبذولة من خالل‬ ‫فوز املوقع اإللكرتونى لـ«اليوم السابع» بجائزة أفضل‬ ‫موقع إخبارى ىف مرص من مؤسسة دير جيست أكثر من‬

‫‪Thursday - 6 February 2025‬‬

‫حكايات على هامش اإلصدار الورقى لـ«اليوم السابع»‬ ‫هذا هو العدد رقم خمسة آالف من اإلصدار‬ ‫الورقى لـ«اليوم السابع»‪ ،‬وقد دعتنى الكاتبة‬ ‫الصحفية عال الشافعى‪ ،‬رئيس تحرير‬ ‫الصحيفة واملوقع اإللكرتونى‪ ،‬لكى أكتب بضع‬ ‫ً‬ ‫احتفال بتلك املسرية الطويلة لإلصدار‪،‬‬ ‫كلمات‬ ‫والحقيقة أننى ما إن تلقيت الدعوة حتى تذكرت‬ ‫أربعة أساتذة من الرشكاء األصليني للتجربة‬ ‫الورقية‪.‬‬ ‫األول هو الراحل النبيل الكاتب الصحفى‬ ‫محمود عوض‪ ،‬والثانى هو األستاذ سعيد‬ ‫الشحات‪ ،‬مدير عام التحرير لـ«اليوم السابع»‬ ‫منذ نشأتها األوىل‪ ،‬والثالث هو الدكتور أحمد‬ ‫محمود‪ ،‬املوهوب األول ىف عالم اإلخراج الصحفى‬ ‫ىف مرص‪ ،‬والرابع هو املنتج املبدع ورجل األعمال‬ ‫األستاذ وليد مصطفى‪.‬‬ ‫كنت أنا خامس هؤالء‪ ،‬وأعرتف أننى كنت‬ ‫األقل حماسة لإلصدار الورقى‪ ،‬إذ ندهتنى نداهة‬ ‫اإلعالم الرقمى‪ ،‬واختزلت كل أحالمى املهنية ىف‬ ‫إطالق النسخة اإللكرتونية لـ«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫بينما كان هذا الرباعى املحرتف الذى يشاركنى‬ ‫املسرية هو حجر األساس للتجربة الورقية منذ‬ ‫لحظة امليالد‪ ،‬ولكل منهم حكاية‪.‬‬ ‫لجأنا لألستاذ محمود عوض‪ ،‬باحثني عن‬ ‫منارة تهدى سياستنا التحريرية الجديدة إىل‬ ‫منطقة نتفرد بها عن إصدارات ورقية مرموقة‬ ‫سبقتنا‪ ،‬وقد كان لإلبحار ىف عقل محمود عوض‬ ‫وتجربته أثر كبري ىف ضبط إيقاع اإلصدار‬ ‫الورقى‪ ،‬لكى ال نقلد ما سبقنا‪ ،‬أو ننحرف إىل‬ ‫دوامات اإلثارة الصحفية‪ ،‬حيث راج هذا النهج‬ ‫اإلثارى لسنوات قبل أن تصدر «اليوم السابع»‪.‬‬ ‫تعلمنا من محمود عوض‪ ،‬أن الصحافة مثل‬ ‫أدوية املضادات الحيوية‪ ،‬فإذا كان املضاد‬ ‫الحيوى يحارب البكترييا والفريوسات ىف‬ ‫الجسد املريض‪ ،‬فإن الصحافة كذلك تحارب‬ ‫بكترييا التخلف‪ ،‬وفريوسات الجهل واإلفساد ىف‬ ‫املجتمعات‪ ،‬ولذا كانت القاعدة األوىل ىف السياسة‬ ‫التحريرية أن اإلصدار الجديد ال يرفع سيفه‬ ‫عىل الناس قه ًرا‪ ،‬لكنه يؤلم بعض الناس أحيانًا‬ ‫بحثًا عن حل‪ ،‬فكانت «اليوم السابع»‪ ،‬وال تزال‪،‬‬ ‫ال تلقى باالتهامات عىل الناس زو ًرا‪ ،‬وتبحث‬ ‫عن الرأى اآلخر‪ ،‬واملعلومة املضادة ملا لدينا‬ ‫من معلومات‪ ،‬وتربى محرروها عىل أن رأينا‬ ‫صواب يحتمل الخطأ‪ ،‬ورأى غرينا خطأ يحتمل‬ ‫الصواب‪.‬‬ ‫فلم تستكرب الصحيفة عن نرش رد‪ ،‬أو‬ ‫االعرتاف بخطأ‪ ،‬أو تصويب مسار‪ ،‬وحافظت‬ ‫عرب رؤساء تحريرها الذين تعاقبوا عىل إدارتها‪،‬‬ ‫عىل هذه الرؤية املتزنة ىف التحرير واملعالجة‬ ‫والصياغة‪ ،‬والفضل كل الفضل ملحمود عوض‪.‬‬ ‫أما الرجل الثانى فهو زميىل األستاذ سعيد‬ ‫الشحات‪ ،‬الذى توىل منصب أول مدير عام‬ ‫للتحرير ىف فرتة التأسيس وما بعدها‪ ،‬وقد‬ ‫كنا نطلق عليه داخل غرفة األخبار «سعيد‬ ‫رأس الحكمة»‪ ،‬إذ أن خربته املهنية الطويلة ىف‬ ‫اإلصدارات الورقية‪ ،‬علمتنا جميعً ا كيف نؤسس‬

‫‪Issue‬‬

‫‪u‬‬

‫‪o‬‬

‫‪y‬‬

‫‪.‬‬

‫اﻹﻣﺎرات‪ 3 :‬درﻫﻢ‬ ‫‪w‬‬

‫‪w‬‬

‫‪w‬‬

‫«*‪WBB�*« s??�U??�_«Ë b??O?Ž«u??*« v??� W×KB‬‬ ‫�‪Æ…—U¹eK‬‬ ‫‪q³� „—U³� dOðdJÝË ‰UL'« …—U??¹“ vðQð‬‬ ‫‪tOK$Ë ŸuK�*« WL�U×� ·UM¾²Ý« s� UŽUÝ‬‬ ‫‪s¹d¼UE²� q²� v??� ULNÞ—u²� ‰U??L?łË ¡ö??Ž‬‬ ‫√‪X½U� …—U??¹e??�« Ê√ `??łd??*« s??�Ë ¨…—u??¦? �« ¡U??M?Ł‬‬ ‫‪tOMЫ v??�≈ „—U??³?� s??� W??�U??Ý— qO�uð ÷dGÐ‬‬ ‫‪v½u½UI�« qJA�« Y׳� bG�« W�Kł ’uB�Ð‬‬ ‫‪ÆbG�« W�Kł v� ULNH�u�Ë‬‬

‫»اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ« ﺗﻘﺮر ﺑﻴﻊ أﺳﻄﻮاﻧﺔ‬ ‫اﻟﺒﻮﺗﺎﺟﺎز ﺑﺎﻟﻜﻮﺑﻮن ﺑـ‪ 5‬ﺟﻨﻴﻬﺎت‬ ‫�‪W³¼Ë XŠb� ≠ V²‬‬

‫‪o�U)«b³Ž …œuł º º‬‬

‫ﻋﻤﺎن‪ 300 :‬ﺑﻴﺴﺔ‬

‫‪¨WOŽUL²łô« W??�«b??F?�«Ë s�UC²�« …—«“Ë √b??³?ð‬‬ ‫‪¨WOK;« WOLM²�«Ë ‰Ëd²³�« v??ð—«“Ë l� oO�M²�UÐ‬‬ ‫‪WO�eM*« “UłUðu³�« U½«uDÝ√ l¹“uð ŸËdA� cOHMð‬‬ ‫‪v� q³I*« dNA�« s� «—U³²Ž« ¨ U½uÐuJ�« ÂUEMÐ‬‬ ‫�×‪rŁ ¨b??¹b??'« Èœ«u?? �«Ë dLŠ_« d׳�« v²E�U‬‬ ‫‪r²¹ Ê√ vKŽ ¨ UE�U;« qJÐ bFÐ ULO� tLOLFð‬‬ ‫‪W½“ ÊuÐuJ�UÐ WO�eM*« “UłUðu³�« W½«uDÝ√ Õd??Þ‬‬ ‫‪5Š v� ¨ UNOMł W�Lš dF�Р«dł uKO� 12¨5‬‬ ‫‪UNOMł 25 dF�Ð 5MÞ«uLK� W½«uDÝ_« lOÐ r²OÝ‬‬ ‫�‪UO�UŠ WOKFH�« UN²HKJð Ê√ rž— …d(« ‚u��« v‬‬ ‫‪vKŽ tðUłUO²Š« b¹eð s* p??�–Ë ¨UNOMł 80 mK³ð‬‬ ‫«_‪Æs¹uL²�« U�UDÐ vKŽ t� WBB�*« U½«uDÝ‬‬ ‫‪s�UC²�« d¹“Ë o�U)« b³Ž …œuł —u²�b�« ‰U�Ë‬‬ ‫‪·bN�« Ê≈ ∫ålÐU��« ÂuO�«ò?� WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë‬‬ ‫�‪¨ U½uÐuJ�« ÂUEMÐ “UłUðu³�« U½«uDÝ√ l¹“uð s‬‬ ‫¼‪rŽb� WBB�*« ‰«u�_« —«b¼≈ vKŽ ¡UCI�« u‬‬ ‫«�‪W�U{≈ ¨tOMł —UOK� 14 UO�UŠ mK³ð v²�«Ë ¨“UłUðu³‬‬ ‫≈�??‪÷«džú� “UłUðu³�« «b�²Ý« s??� b�Q²�« v‬‬ ‫«*‪ÆWO�eM‬‬

‫اﻷردن‪ 500 :‬ﻓﻠﺲ‬

‫ﻟﻨﺪن‪1 :‬ﺟﻚ‬


‫اﻟﻌﺪد‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬

‫ﻣﻦ اﳌﺆﻛﺪ أن ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻹﻋﻼﻣﻴﲔ واﻟﺼﺤﻔﻴﲔ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮن ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻷﺧﺒﺎر اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻰ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﺧﻄﻮة ﺧﻄﻴﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻹﻋﻼم‬ ‫واﻹﻋﻼﻣﻴﲔ‪ ،‬وﻛﺄن اﻟﺒﺸﺮ اﻧﻌﺪﻣﺖ ﻛﻔﺎءﺗﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻰ اﻟﺬى ﺻﻨﻌﻮه ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ‪ ،‬ﻏﻴﺮ أن اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﻐﺎﻓﻞ اﻟﺴﻼح اﻟﻮﺣﻴﺪ‬ ‫ﳌﻮاﺟﻬﺔ أى ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻬﻤﺎ ذاع ﺻﻴﺘﻪ‪ ،‬وذادت ﻗﺪراﺗﻪ‪ ،‬وﻫﺬا اﻟﺴﻼح ﻫﻮ اﻟﻘﺮاءة‪ ،‬ﻓﺎﻟﻘﺮاءة وﺳﻴﻠﺔ اﻻﺑﺪاع‪ ،‬واﻟﻘﺮاءة ﻫﻰ ﺳﻼح‬ ‫اﳌﺎﺿﻰ واﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬واﻟﻘﺮاءة ﻫﻰ اﻟﺘﻰ ﺗﻤﻴﺰ ﺷﺨﺼﺎ ﻋﻦ آﺧﺮ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺗﺰاﻳﺪ دور اﻟﺴﻮﺷﻴﺎل ﻣﻴﺪﻳﺎ‪ ،‬واﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ ﻧﺼﻴﺤﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ أوﺟﻬﻬﺎ ﻟﻜﻞ اﻟﻌﺎﻣﻠﲔ ﺑﻘﻄﺎع اﻹﻋﻼم‪ ،‬اﻟﻘﺮاءة ﺛﻢ اﻟﻘﺮاءة ﺛﻢ اﻟﻘﺮاءة‪ ،‬وﻟﻨﺒﺪأ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﻘﺮاءة ﻫﺬا اﻟﻌﺪد ﻣﻦ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﻘﺮاءة ﻳﻜﻤﻦ اﳌﻔﺘﺎح‪ ،‬ﻓﻔﻰ اﻟﻘﺮاءة وﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ‪ ،‬ووﺳﻴﻠﺔ ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‪ ،‬ووﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬وﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﻘﺮاءة ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫اﳌﺪﺧﻞ ﻟﻠﻜﺎﻓﺔ إﻋﻼﻣﻴﲔ وﺳﻴﺎﺳﻴﲔ‪ ،‬وﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺐ اﳌﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎن ﻓﻰ ﻧﻄﺎق ﻣﺪرﺳﺘﻪ وﺟﺎﻣﻌﺘﻪ‪ ،‬أو ﻋﻤﻠﻪ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻘﺎرئ داﺋﻤﺎ‬ ‫ﻣﻤﻴﺰ‪ ،‬واﻟﻘﺎرئ داﺋﻤﺎ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺮز‪ ،‬واﻟﻘﺎرئ ﺷﺨﺺ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻠﻮب اﻹرادة‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻮ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ ﻫﺰﻳﻤﺔ أﺧﻄﺮ اﳌﺨﻄﻄﺎت‪ ،‬ﻣﻬﻤﺎ ﺗﺸﺎﺑﻜﺖ‬ ‫ﻧﻮاﻳﺎﻫﺎ‪.‬‬ ‫واﻟﻘﺮاءة ﺑﺤﻮر ﺷﺪﻳﺪة اﻻﺗﺴﺎع‪ ،‬ﻏﻴﺮ أن ﻫﻨﺎك وﺳﺎﺋﻞ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﻘﺮاءة‪ ،‬ﻓﻘﺮاءة ﻛﺘﺎب اﳌﻘﺎﻻت وﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ رؤﻳﺔ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﺣﻮل اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪،‬‬ ‫وﻗﺮاءة اﻟﻜﺘﺐ وﺳﻴﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ اﻟﺼﻮرة واﻻﺳﺘﻤﺘﺎع‪ ،‬وﻗﺮاءة اﻟﺘﺨﺼﺺ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ اﻟﻘﺮاءات اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﻛﻠﻬﺎ ﺻﻮر ﳌﻌﻨﻰ وﻗﻴﻤﺔ اﻻﻧﺴﺎن‪ ،‬ﻓﻼ‬ ‫ﺗﻔﺮﻃﻮا ﻓﻰ اﻟﻘﺮاءة‪ ،‬واﻏﺘﻨﻤﻮا اﻟﺠﻠﻮس ﻣﻊ اﻟﻘﺮاء واﳌﺜﻘﻔﲔ‪ ،‬واﻋﺘﺒﺮوا أن اﻟﺤﻞ اﻟﺴﺤﺮى ﻟﻬﺰﻳﻤﺔ اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻰ ﻫﻮ اﻟﻘﺮاءة‪ ،‬وﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫اﳌﻼﺣﻈﺎت‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺤﻘﻖ أوﺟﻪ اﻻﺳﺘﻔﺎدة‪.‬‬

‫أﻫﻞ ﺑﺪر‪ ،‬ﻛﺎن ﻣﺼﻄﻠﺢ أﻃﻠﻘﻪ اﻷﺳﺘﺎذ ﺧﺎﻟﺪ ﺻﻼح ﻋﻠﻰ اﳌﺸﺎرﻛﲔ ﻓﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬وﺷﺮﻓﺖ ﺑﺄن ﻛﻨﺖ واﺣﺪا ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز أﺻﺎﺑﻊ اﻟﻴﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ رﺧﺼﺔ اﻹﺻﺪار اﻷﺳﺒﻮﻋﻰ ﻣﻦ اﳌﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻧﺎ أﻋﻀﺎء ﻓﻰ ﻧﻘﺎﺑﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ‪.‬‬ ‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ ﺑﻬﺎﺗﻒ ﻣﻦ اﻷخ واﻟﺼﺪﻳﻖ ﺧﺎﻟﺪ ﺻﻼح‪ ،‬ﻳﻘﻮل إﻧﻪ ﺑﺼﺪد إﺻﺪار ﺻﺤﻴﻔﺔ اﺳﻤﻬﺎ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬وﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻰ ﻓﻰ ‪ 54‬ﺷﺎرع اﻟﺒﻄﻞ‬ ‫أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺎﳌﻬﻨﺪﺳﲔ‪ ،‬ﻛﻨﺖ وﻗﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺻﺤﻴﻔﺔ »اﻟﺤﻴﺎة« اﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬وأﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻒ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ أﺣﺰاب وﻣﻨﻈﻤﺎت‬ ‫وﺣﺮﻛﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺻﻠﺖ ﻟﻠﻤﻜﺎن‪ ،‬وﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﺎﻷﺳﺘﺎذ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‪ ،‬وﺻﺪﻳﻘﻰ اﻟﻌﻤﺮ دﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى وﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح ﻋﺒﺪاﳌﻨﻌﻢ‪ ،‬ﺑﺎدرت ﺧﺎﻟﺪ ﺻﻼح‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﺆال ﻋﻦ اﳌﻄﻠﻮب‪ ،‬ﻓﻘﺎل‪ :‬ﻣﻠﻒ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺪﻧﻰ‪ ،‬وﺧﻼل ﻓﺘﺮة وﺟﻴﺰة‪ ،‬وﻗﺒﻞ اﻟﺼﺪور‪ ،‬ﻛﺎن اﺳﻢ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻣﻌﺮوﻓﺎ ﻟﺪى ﻛﻞ‬ ‫اﳌﻨﻈﻤﺎت‪ ،‬اﳌﺸﻬﺮة أو ﺗﺤﺖ اﻟﺘﺄﺳﻴﺲ‪ ،‬وﺣﺘﻰ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬وﻓﻰ اﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ اﳌﺠﻠﺲ اﻟﻘﻮﻣﻰ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن‪.‬‬ ‫وﻫﻨﺎ أﺳﺮد ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﻊ اﳌﺠﻠﺲ‪ ،‬إذ ﻛﺎن ﻳﻌﻘﺪ ﻟﻘﺎء ﻟﻮزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﻟﻰ وﻗﺘﻬﺎ‪ ،‬اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻫﺎﻧﻰ ﻫﻼل‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎك أزﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ وﺗﻌﻨّﺖ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺪة ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ ،‬ﺗﻜﻬﺮﺑﺖ اﻷﺟﻮاء‪ ،‬واﺗﺼﻠﺖ ﺑﺨﺎﻟﺪ ﺻﻼح أﺧﺒﺮه‬ ‫اﻟﻮزارة ﺿﺪ ﺣﺎﻣﻠﻰ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺎرج‪ ،‬ﺳﺄﻟﺖ اﻟﻮزﻳﺮ‬ ‫واﺣﺘﺪ ﻓﻰ اﻹﺟﺎﺑﺔ ورددت ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮاﻗﻌﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺎل‪ :‬اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻗﺪاﻣﻚ ﻓﻰ اﻷزﻣﺔ ﻣﺶ وراك‪ ،‬وﻛﺘﺒﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﻮاﻗﻌﺔ‪ ،‬وﺗﺒﻌﻬﺎ اﻟﺼﻠﺢ واﻻﻋﺘﺬار وﺗﺮﺿﻴﺔ اﳌﺆﺳﺴﺔ‪.‬‬ ‫دى ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪرﺳﺔ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬وﻛﻞ اﻟﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺒﺎر وﺷﺒﺎب وﺷﻴﻮخ أﺳﺮة واﺣﺪة ﺷﻌﺎرﻫﻢ »اﻟﻜﻞ ﻓﻰ واﺣﺪ«‪.‬‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫ ­ ‬ ‫ ‬

‫اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ‪ ..‬ﻫﻰ اﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﺴﺎﺋﺪة واﳌﻨﺘﺸﺮة داﺧﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ ﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﻓﻰ ‪ ،2007‬ﻓﺎﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫وﻗﺘﻬﺎ واﻟﻄﺮﻳﻒ أن اﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﻌﻈﻤﻰ ﻛﺎﻧﻮا ﺻﻐﺎر اﻟﺴﻦ وﺧﺒﺮﺗﻬﻢ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺑﻌﺾ اﻟﺨﺒﺮات‬ ‫اﳌﻮﺟﻮدة ﻣﺜﻞ ﻋﺼﺎم ﺷﻠﺘﻮت رﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ وﻗﺘﻬﺎ‪ ،‬وﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت وﺳﻌﻴﺪ ﺷﻌﻴﺐ وأﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص وﻋﻼ‬ ‫اﻟﺸﺎﻓﻌﻰ ودﻧﺪراوى اﻟﻬﻮارى وﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح ﻋﺒﺪاﳌﻨﻌﻢ وﺟﺎﺑﺮ اﻟﻘﺮﻣﻮﻃﻰ وﻛﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻸﺳﺘﺎذ ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫ﺻﻼح‪ ،‬رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﳌﻤﻴﺰ‪ ،‬واﻟﺬى ﻧﺠﺢ ﻓﻰ ﻋﻤﻞ ﺗﻮﻟﻴﻔﺔ ﺑﲔ اﻟﺨﺒﺮة واﻟﺸﺒﺎب ﻟﻴﻘﺪم ﺗﺠﺮﺑﺔ إﻋﻼﻣﻴﺔ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻫﻰ‬ ‫اﻷﻧﺠﺢ ﻓﻰ اﻷﻟﻔﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ ،‬وﻗﺪم ﺟﻴﻼ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﻳﻘﻮد اﻹﻋﻼم ﻓﻰ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻰ‪.‬‬ ‫ﻛﻨﺖ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺤﻆ ﺑﺒﺪاﻳﺔ ﻣﺸﻮارى اﻟﺼﺤﻔﻰ ﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ‪ ،2007‬وﺳﻌﻴﺪا ﺑﺘﻮاﺟﺪى ﻓﻰ ﻗﺴﻢ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﺬى ﺿﻢ‬ ‫أﺳﻤﺎء ﻛﺒﻴﺮة وﻗﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ رأﺳﻬﻢ ﺷﻠﺘﻮت وإﺑﺮاﻫﻴﻢ رﺑﻴﻊ ﺛﻢ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻣﻤﻴﺰة ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻰ ﻓﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﳌﺠﺎل اﻟﺮﻳﺎﺿﻰ وإﺟﺒﺎر اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻮﻗﻊ وﺟﺮﻳﺪة اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬وأﺻﺒﺤﺖ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ أﺣﺪ‬ ‫اﳌﺪاﺧﻴﻞ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻰ زﻳﺎدة ﻋﺪد اﳌﺘﺎﺑﻌﲔ واﳌﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﺼﺤﻔﻰ داﺧﻞ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺬى ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻀﻰ ﻓﻴﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 12‬و‪ 15‬ﺳﺎﻋﺔ‪ ،‬ﺳﻌﺪت ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻧﻔﺮاد‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻘﺪ اﻧﺘﻘﺎل ﻣﺆﻣﻦ زﻛﺮﻳﺎ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻟﻸﻫﻠﻰ‪ ،‬واﻻﻧﻔﺮاد ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺪرﺑﻰ اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻷول ﻋﻠﻰ‬ ‫رأﺳﻬﻢ ﻛﻮﺑﺮ وﺧﺎﻓﻴﻴﺮ أﺟﻴﺮى‪ ،‬وﻏﻴﺮﻫﻢ‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺳﻴﻈﻞ اﻻﻧﻔﺮاد ﺑﺨﺒﺮ اﻧﺘﻘﺎل اﻟﻨﺠﻢ اﳌﺼﺮى ﻋﻤﺮ ﻣﺮﻣﻮش ﳌﺎﻧﺸﺴﺘﺮ‬ ‫ﺳﻴﺘﻰ ﻫﻮ اﻷﺑﺮز واﻷﻫﻢ ﺑﻌﺪ أن ﻧﻘﻠﺖ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ اﻟﺨﺒﺮ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬واﻟﻀﺠﺔ‬ ‫واﻟﻨﻔﻰ وﻣﺎ أﺛﻴﺮ ﻓﻰ ﺑﺪاﻳﺔ اﻷﻣﺮ ﺣﻮل ﺻﺤﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻓﻰ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﺰﻧﺎ واﻧﺘﻘﻞ ﻣﺮﻣﻮش ﻟﻠﺴﻴﺘﻰ‬ ‫ﺑﻤﻌﻈﻢ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﺘﻰ اﻧﻔﺮدﻧﺎ ﺑﻬﺎ‪ ..‬ﻟﻴﻈﻞ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ داﺋﻤﺎ ﻓﻰ اﳌﻘﺪﻣﺔ‪ ..‬وﻳﻈﻞ داﺋﻤﺎ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ‪.‬‬

‫أﺑﻨﺎء اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ وﺻﻨﺎع اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪون ﺷﻐﻒ اﻟﺒﺪاﻳﺎت وﺣﻜﺎﻳﺎت اﻹﻧﺠﺎز ﻓﻰ اﻻﺣﺘﻔﺎل‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺪد ‪ 5000‬آﻻف‪ ..‬ﺻﺤﻔﻴﻮ اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻳﻜﺘﺒﻮن ﻓﺼﻮﻻ ﻣﻦ ﺳﻴﺮة اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ وﻳﺸﻜﺮون اﻟﻘﺮاء‬ ‫ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺒﻘﻮﻧﻪ ﻣﻀﻴﺌﺎ وﻣﺰدﻫﺮا داﺋﻤﺎ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺟﺎء ﻣﺘﻤﺮﺳﺎ ﻋﻠﻰ اﳌﻬﻨﺔ‪ ،‬واﻟﺒﻌﺾ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻷول ﻣﺮة‪ ،‬وﻧﺪﻫﺘﻪ ﻧﺪاﻫﺔ اﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﺑﻼط ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺠﻼﻟﺔ ﺑﲔ ُﺟﺪراﻧﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎرﻫﺎ اﻟﺬى رﻓﻌﺘﻪ وﻣﺎ ﺗﺰال ﻋﺎﻛﻔﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ وﻣﻮاﻫﺐ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‪ :‬ﻟﺒﻠﺪﻧﺎ واﻟﻨﺎس واﻟﺤﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺤﺘﻔﻞ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﺑﻌﺪدﻫﺎ اﳌﻄﺒﻮع رﻗﻢ ‪ 5000‬ﻣﻦ اﻹﺻــﺪار اﻟﻴﻮﻣﻰ‪ ،‬وﻗﺒﻠﻪ ﻋﺸﺮات‬ ‫اﻷﻋﺪاد ﻓﻰ اﻹﺻﺪار اﻷﺳﺒﻮﻋﻰ‪ ،‬وأﺿﻌﺎف ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻣﻦ دأب ﻳﻮﻣﻰ ﻻ ﻳﻬﺪأ وﻻ ﻳﺘﺒﺎﻃﺄ ﻋﺒﺮ اﳌﻮﻗﻊ‬ ‫اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻰ‪ .‬وإذ ﻧﻤﺎرس ﻗﺪ ًرا ﻣﻦ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﺑﻤﺎ أﻧﺠﺰه ﻃﺎﺑﻮر ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﻐﻮﻓﲔ ﺑﺎﳌﻬﻨﺔ‪ ،‬وا ُﳌﺤ ّﺒﲔ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻧﻔﺘﺢ أﺑﻮاب ﺻﺎﻟﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟﻴﺪﻟﻒ اﻟﻘﺮاء ﻣﻌﻨﺎ‪ ،‬و ُﻳﺸﺎرﻛﻮا اﻟﺰﻣﻼء ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺳﺔ اﻟﺒﺪاﻳﺎت‪،‬‬ ‫وﻣﺸﺎﻋﺮ اﻹﻧﺠﺎز وﻫﻢ ﻳﻘﻔﻮن ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﻋﺎ ٍل ﺻﻨﻌﺘﻪ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪.‬‬ ‫رﺳﺎﺋﻞ ﺻﺎدﻗﺔ ﻣﻦ إﺧﻮة وأﺑﻨﺎء ﺻﻨﻌﻮا ﻣﺠﺪ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬وﻛﺎن ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﻓﻀﻞ ﻓﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻢ ﻣﻊ اﳌﻬﻨﺔ اﻟﺠﻠﻴﻠﺔ‪ .‬وﺑﻘﺪر ﻣﺎ ﻫﻰ اﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ اﻟﺬى ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ ﻣﻌﺎ؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﺎس‬ ‫اﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎﻟﻘﺎرئ اﻟﺬى رﻓﻊ ﻣﻌﻨﺎ دﻋﺎﺋﻢ ﻫﺬا اﻟﺒﻴﺖ‪ ،‬و ُﻳﺒﻘﻴﻪ إﻟﻰ اﻟﻴﻮم ُﻣﻀﻴﺌﺎ وﻣﺰدﻫﺮا‪ ،‬وﻛﻌﺒﺔ‬ ‫ﻠﻘﻰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ اﻟﺴﺎﻋﻮن إﻟﻰ اﳌﻌﺮﻓﺔ‪ ،‬واﳌﺆﻣﻨﻮن ﺑﺄن اﻟﻨﺠﺎح ﻻ ُﻳﺼﻨﻊ ﺑﺎﳌﺼﺎدﻓﺔ‪ ،‬وﻻ اﻟﺴﺒﻖ ُﻣ ً‬ ‫ﻗﺎرﻋﺔ اﻟﻄﺮﻳﻖ‪.‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎم ‪ 2008‬ووداع اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬ﺑﺪأت ﺗﺠﺮﺑﺘﻰ ﻣﻊ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺸﺎء اﻷﻗﺪار ﺗﻜﻮن‬ ‫ﺑﺪاﻳﺘﻰ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻰ ﺻﺮح إﻋﻼﻣﻰ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺴﻌﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬ﻛﺄى ﺷﺎب ﻓﻰ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﺸﻮاره اﳌﻬﻨﻰ ﻛﺎن ﻟﺪى‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺨﻮﻓﺎت‪ ،‬واﻟﺘﻰ زادت ﺑﺸﺪة ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎرب ﻗﺼﻴﺮة ﺧﺎرج ﺟﺮﻳﺪة »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻓﻰ أﻣﻜﺎن ﺻﺤﻔﻴﺔ‬ ‫أﺧﺮى‪ ،‬ﻟﻢ أﺷﻌﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ واﻟﺪفء‪ ،‬وﻟﻢ أﺳﺘﻤﺮ ﻓﻰ أى ﻣﻜﺎن ﺳﻮى أﻳﺎم ﻣﻌﺪودة‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺗﺒﺪل اﻟﺤﺎل ﺑﻤﺠﺮد دﺧﻮﻟﻰ‬ ‫ﻣﻘﺮ ﺟﺮﻳﺪة »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« رﻏﻢ أن اﻟﺠﺮﻳﺪة ﻛﺎن ﻓﻰ اﻟﺒﺪاﻳﺔ وﻗﺒﻞ اﻻﻧﻀﻤﺎم ﻟﻬﺎ ﻛﺎن ﻟﺪى اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﻮاﺟﺪ ﻓﻰ‬ ‫ﺻﺤﻒ أﺧﺮى ﺻﺪرت ﻣﻨﺬ ﻋﺪة ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﻟﻜﻨﻰ ﻓﻀﻠﺖ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ‪ ،‬وﻣﻊ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻌﺪد اﻷول ﻟﻠﺠﺮﻳﺪة ﻓﻰ أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ 2008‬ﺑﺪأت رﺣﻠﺔ اﻟﻨﺠﺎح وﻻ ﺗﺰال ﻣﺴﺘﻤﺮة ﺑﻤﺸﻴﺌﺔ اﻟﻠﻪ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﺒﺮة اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺖ ﺳﺮ ﻧﺠﺎح »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﻌﻤﻞ ﻛﺄﻳﺪ واﺣﺪة‪ ،‬ووﺿﻊ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ اﳌﻘﺎم اﻷول‪،‬‬ ‫واﻻﻋﺘﻤﺎد ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻟﺸﺒﺎب ﻓﻰ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬وأﻛﺒﺮ دﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ‪ ،‬ﺗﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻷﻣﺮ ﻣﻌﻰ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺨﺼﻰ ﺑﻌﺪ إﺗﺎﺣﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻰ ﻟﺘﻮﻟﻰ رﺋﺎﺳﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﻮﻗﻊ ﺳﻮﺑﺮ ﻛﻮرة اﻟﺒﻮاﺑﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻠﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ رﻏﻢ‬ ‫ﺻﻐﺮ ﺳﻨﻰ وﻛﻨﺖ ﻓﻰ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻌﻘﺪ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻋﻤﺮى‪ ،‬ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﺗﻢ ﻣﻨﺤﻰ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ وﺑﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﻛﺘﺐ ﻟﻰ اﻟﻨﺠﺎح‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺪﻋﻢ واﳌﺴﺎﻧﺪة اﻟﺘﻰ وﺟﺪﺗﻬﺎ وﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺗﻮﻟﻴﺖ رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻓﻰ اﻟﺠﺮﻳﺪة ﻷن اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ‬ ‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻳﻜﻮن وﻓﻘﺎ ﻟﻠﺠﻬﺪ واﻟﻌﺮق واﻻﻟﺘﺰام واﻻﺟﺘﻬﺎد وﻫﺬا ﺳﺮ ﻧﺠﺎﺣﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ وﺳﺮ اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻨﺠﺎﺣﺎت‬ ‫رﻏﻢ ﻇﻬﻮر أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﻴﺮة ﻟﻜﻦ ﺗﺒﻘﻰ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻓﻰ اﳌﻘﺪﻣﺔ وﺳﺘﺒﻘﻰ ﺑﺈذن اﻟﻠﻪ‪.‬‬

‫ ‪ ..‬‬ ‫ ­ ‬ ‫ ‬

‫ ­ ­ ‬ ‫ ‬

‫‪ 5000‬ﻋﺪد ﻣﻦ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬رﺣﻠﺔ ﻣﻊ اﻟﻨﺠﺎح واﻹﺑﺪاع واﻻﺑﺘﻜﺎر‪ ،‬ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺧﻄﺖ ﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﺮﺣﻠﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻧﺘﺎج‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻓﻜﺮى وﻣﻬﻨﻰ ﻣﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬ﺗﺤﻘﻴﻘﺎت وﺗﻘﺎرﻳﺮ وﻟﻘﻄﺎت وﺳﺮدﻳﺎت ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ اﻟﻘﻠﺐ ﻓﻮﻟﺠﺖ ﻓﻮرا إﻟﻰ ﻗﻠﻮب اﻟﻘﺮاء‪ ،‬وأﺣﺪﺛﺖ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻓﺮﻳﺪة ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ‪ ،‬ورﺳﺨﺖ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أن اﻟﺒﻄﻞ داﺋﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﺨﺒﺮ‪ ،‬واﻟﺼﺪق واﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻫﻤﺎ أﻗﺼﺮ اﻟﻄﺮق ﻟﻠﻨﺠﺎح‪.‬‬ ‫ﻃﻮال ﻋﻘﺪ وﻧﺼﻒ‪ ،‬ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻼﻗﺘﻰ ﺑﺎﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻮﻇﻒ ﺑﻌﻤﻠﻪ‪ ،‬ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻐﻔﺎ وﻋﺸﻘﺎ ﳌﺸﺮوع ﻛﺎن ﺣﻠﻤﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ‪،‬‬ ‫وأﺻﺒﺢ ﺣﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻣﺎﺛﻠﺔ وﺷﺎﻣﺨﺔ‪ ،‬ﺷﺎﻫﺪة ﻋﻠﻰ أن اﻟﺒﺸﺮ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن ﺻﻨﻊ اﳌﻌﺠﺰات‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻧﺠﺤﺖ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻓﻰ ﻣﺰج‬ ‫أﺣﻼم ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ اﻧﺘﻤﻰ إﻟﻴﻪ‪ ،‬وﺻﺎغ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻷﺣﻼم واﻵﻣــﺎل ﻗﺼﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻋﺒﺮت ﻋﻦ ﺷﻐﻒ وإﻟﻬﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﺎرك ﻓﻰ ﺑﻨﺎء‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺼﺮح اﻟﻌﻤﻼق‪ ،‬وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ اﻟﻘﺼﺔ اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ إﻟﻰ اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬وﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ اﻟﺤﺎﳌﲔ ﻗﺼﺘﻬﻢ وﻫﻮﻳﺘﻬﻢ وﺷﺨﺼﻴﺘﻬﻢ‬ ‫وﻃﻤﻮﺣﻬﻢ‪ ،‬ﻓﺎﻣﺘﺰﺟﻮا ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ اﻟﻨﺨﺎع‪.‬‬ ‫اﺳﺄل أى ﺷﺨﺺ ﻣﻤﻦ ﻋﺎﺻﺮوا إرﻫﺎﺻﺎت اﻟﺒﻨﺎء‪ ،‬وﺗﺜﺒﻴﺖ اﻟﻠﺒﻨﺎت وﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﺬات‪ ،‬ﻟﻬﺬا اﻟﻜﻴﺎن اﻟﻌﻤﻼق‪» ،‬ﻫﻞ ﺣﻘﻘﺖ‬ ‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﺣﻠﻤﻚ اﻟﺼﺤﻔﻰ وﺷﻐﻔﻚ اﳌﻬﻨﻰ« ﺳﻴﺠﻴﺐ ﻟﻚ ﺑﻨﻌﻢ‪ ،‬وﺟﺪت ﺣﻠﻤﻰ ﻳﺘﺤﻘﻖ‪ ،‬وﺷﻐﻔﻰ ﻳﺘﺠﺴﺪ‪ ،‬وﻛﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﺗﻤﻨﻴﺘﻪ ﻓﻰ ﺗﺠﺮﺑﺘﻰ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ وﺟﺪﺗﻪ ﻣﺎﺛﻼ أﻣﺎم ﻋﻴﻨﺎى‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻣﻊ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت وﺑﻤﻘﺪرة‬ ‫ﻛﺒﻴﺮة اﻣﺘﺼﺖ ﺟﻤﻴﻊ اﻻﺧﺘﻼﻓﺎت‪ ،‬وﺗﻤﺎﻫﺖ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﻴﺎف‪ ،‬ﺗﺄﺛﺮ ﺑﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺄﺣﺪ‪ ،‬ﺑﻞ ﻇﻠﺖ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪأﻫﺎ‬ ‫اﻟﺬى ﺗﺮﺳﺦ ﻣﻨﺬ ﻣﻴﻼدﻫﺎ‪ ،‬ﻣﺒﺪأ أن اﻟﺨﺒﺮ اﻟﺼﺤﻔﻰ واﳌﻌﻠﻮﻣﺔ ﻫﻤﺎ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ اﻟﻮﺣﻴﺪة اﻟﺘﻰ ﻳﺠﺐ اﻻﻟﺘﻔﺎف ﺣﻮﻟﻬﺎ وإﺑﺮازﻫﺎ‪.‬‬ ‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻘﻂ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﻷﺣﻼم ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮة‪ ،‬ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺛﻮرة ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬أﺧﺬت ﺑﻴﺪ اﳌﻬﻨﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﻫﺐ‬ ‫اﻟﻨﺴﻴﺎن واﻻﺿﻤﺤﻼل‪ ،‬إﻟﻰ آﻓﺎق اﻟﻨﻮر ووﻣﻀﺎت اﻟﺘﺄﻟﻖ‪ ،‬ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻳﺤﻖ أن ﻧﺆرخ ﻟﻠﻨﻘﻼت اﻟﺰﻣﻨﻴﺔ اﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫اﳌﺼﺮﻳﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮر »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬وﺑﻌﺪ اﻧﻄﻼﻗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻜﻦ رﺣﻠﺘﻰ ﻣﻊ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻣﺘﺮﻓﺔ وﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻮرود‪ ،‬ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺪﻳﺎت ﻣﺴﺘﻤﺮة‪ ،‬وﻣﻬﻤﺎت داﺋﻤﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻛﺎن ﻗﺎﻧﻮن‬ ‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« اﻟﺬى ﺧﻄﺖ ﻣﻮاده ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺪاد إﻧﺸﺎء اﻟﺠﺮﻳﺪة‪» :‬ﻻ ﺗﻌﺶ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎح اﻧﺘﻬﻰ‪ ..‬ﻟﻜﻦ اﺑﺤﺚ داﺋﻤﺎ ﻋﻦ ﻧﺠﺎح‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ«‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﻨﺎﻣﻮس اﻷﺑﺪى اﻟﺬى ﻣﺎ زال ﻳﺤﻜﻢ ﻋﺠﻠﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﺪة‪ ،‬ﻓﻜﻞ ﻳﻮم ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻮﻟﺪ‪ ،‬ﻻ ﺑﺪ أن ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﻧﺠﺎح ﺟﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫وﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﺪة أﻻ ﻳﺮﻛﻦ إﻟﻰ ﻧﺠﺎﺣﺎﺗﻪ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ وﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻪ أن ﻳﻀﻤﻦ اﺳﺘﻤﺮار ﺗﻠﻚ اﻟﻨﺠﺎﺣﺎت ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮم‪ ،‬وﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬا اﳌﻨﻄﻠﻖ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت ﻛﺒﻴﺮة واﻟﻌﻤﻞ ﺷﺎق‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻣﻄﺎﻟﺐ داﺋﻤﺎ ﺑﺎﻟﺘﺠﺪﻳﺪ واﻹﺑﺪاع واﻟﺘﻤﻴﺰ واﻻﺑﺘﻜﺎر‪ ،‬وﻛﻞ‬ ‫ﻧﺠﺎح ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻰ أو ﻟﻐﻴﺮى ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻼء ﻛﺎن وراءه ﻋﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮ وﻣﺘﻤﻴﺰ ودؤوب‪ ،‬وﻷن اﻟﻨﺠﺎح ﺻﻌﺐ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻛﺎن ﻫﻨﺎك داﺋﻤﺎ ﺗﻘﺪﻳﺮ‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻧﺠﺎح أو إﺑﺪاع‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻔﺮح وﻛﺄﻧﻪ ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻔﺮح‪.‬‬ ‫ﻓﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻫﻨﺎك ﻣﺠﺎل ﻣﺘﺴﻊ ﻟﻺﺑﺪاع واﻟﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬واﻻﺑﺘﻜﺎر‪ ،‬ﻻ ﻳﻐﻠﻖ اﻟﺒﺎب أﺑﺪا ﻓﻰ وﺟﻪ أﺣﺪ‪ ،‬ﺑﻞ ﻛﺎن داﺋﻤﺎ ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣﻦ ﻳﺸﺠﻊ وﻳﻬﺪى وﻳﺮﺷﺪ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ اﻟﺴﻠﻴﻢ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺗﻜﺘﻤﻞ اﻟﻔﻜﺮة وﻳﺨﺮج اﳌﻨﺘﺞ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﳌﺮﺿﻰ‪ ،‬وﻟﺬﻟﻚ وﺟﺪﻧﺎ ﻣﻨﺘﺠﺎت‬ ‫وأﻓﻜﺎرا ﺻﺤﻔﻴﺔ وإﻋﻼﻣﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻌﺼﺮ‪ ،‬ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺛﻮرة ﻛﺒﻴﺮة ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ‪ ،‬دﻓﻌﺖ ﻓﻰ ﺷﺮاﻳﻴﻨﻬﺎ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ أﻛﺴﻴﺮ اﻟﺤﻴﺎة‪،‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺻﻼ ﻣﻬﻤﺎ ﻧﺤﻮ ﻣﺴﺎﺑﺮة اﳌﻬﻨﺔ ﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺰﻣﻦ‪ ،‬وﻣﻮاﻛﺒﺔ اﻟﻌﺼﺮ‪.‬‬ ‫ﺳﺘﺒﻘﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« داﺋﻤﺎ ﻓﻰ اﻟﻘﻠﺐ‪ ،‬ﻓﻬﻰ اﻟﻌﺸﻖ اﳌﻬﻨﻰ اﻷﺑﺪى وﻋﻨﻮان اﻟﻬﻮﻳﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ وﻣﺼﺪر اﻹﻟﻬﺎم وﻳﻨﺒﻮع‬ ‫اﻟﺮﺿﺎ واﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار‪ ،‬ﻋﺎﺷﺖ ﻣﺼﺮ ‪ ..‬ﻋﺎش اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪.‬‬

‫ ­ ‬ ‫ﻻ أﻋﺮف ﳌﺎذا ﻛﺎن أﺑﻰ ُﻣﺼﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺤﺎﻗﻰ ﺑﻜﻠﻴﺔ اﻹﻋﻼم ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ ‪ 25‬ﻋﺎﻣﺎ‪ ،‬ﻓﻼ‬ ‫أﻗﺎرب ﻳﻌﻤﻠﻮن ﺑﻬﺬا اﳌﺠﺎل‪ ،‬وﻻ واﺳﻄﺔ وﻻ ﻣﺤﺎﺳﻴﺐ‪ ،‬ﺑﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ أﺣﺪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺘﻨﺎ‬ ‫»ﻃﺮﺷﻮب«‪ ،‬ﻓﻰ رﻳﻒ ﺑﻨﻰ ﺳﻮﻳﻒ ﻗﺪ اﻟﺘﺤﻖ ﺑﻬﺬه اﻟﻜﻠﻴﺔ‪ ،‬أو ﺣﺘﻰ اﻟﻘﺮى اﳌﺠﺎورة‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮن »اﻟﺼﻴﺖ وﻻ اﻟﻐﻨﻰ«‪ ،‬وﻣﻊ إﺻﺮار اﻷب وﺗﺸﺠﻴﻌﻪ‪ ،‬اﻧﺘﻘﻞ ﺣﻠﻤﻪ إﻟﻰ ﻗﻠﺒﻰ ﺷﻴﺌﺎ‬ ‫ﻓﺸﻴﺌﺎ‪ ،‬ﻓﻌﺰﻣﺖ أن ﺗﻜﻮن ﻛﻠﻴﺔ اﻹﻋﻼم وﺟﻬﺘﻰ‪.‬‬ ‫اﳌﺤﺒﻄﻮن ﻣﻮﺟﻮدون ﻓﻰ ﻛﻞ زﻣﺎن وﻣﻜﺎن‪ ،‬ﻫﺬا ﻛﻼم ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ‪ ،‬وﻣﻊ أول زﻳﺎرة إﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬أﺧﺒﺮوﻧﻰ أن ﻓﻼﻧﺎ ﻓﻰ ﻣﺮﻛﺰ »ﺑﺒﺎ« ﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﺎﻟﻮرﻳﻮس إﻋﻼم‪ ،‬وﻳﻌﻤﻞ ﻣﻮﻇﻔﺎ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﳌﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﻓﻰ إﺷﺎرة واﺿﺤﺔ أن ﻣﺼﻴﺮى ﻟﻦ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ ﻫﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ آﺧﺮون‬ ‫ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺼﺪرون اﻷوﻫﺎم‪ ،‬ﻋﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﻜﻠﻴﺔ واﻟﻄﺒﻘﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺮﺗﺎدﻫﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬا‬ ‫ﻛﺎن ﺗﺤﺖ أﻗﺪاﻣﻨﺎ‪ ،‬ﻓﻠﻢ ﺗﻔﺘﺮ ﻋﺰﻳﻤﺘﻰ‪ ،‬وﻗﺮرت أن أﺧﻮض اﻟﺤﺮب ﻣﻨﻔﺮ ًدا‪ ،‬وأﻻ أﻋﻮد إﻟﻰ اﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬وأﺳﺘﻜﻤﻞ ﻃﺮﻳﻘﻰ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺠﻼﻟﺔ ﺣﺘﻰ وإن ﺿﺎﻗﺖ اﻟﺴﺒﻞ‪ ،‬وﺿﻨﺖ اﻟﻔﺮص‪ ،‬وأﻏﻠﻘﺖ‬ ‫اﻟﺼﺤﻒ أﺑﻮاﺑﻬﺎ ﻓﻰ وﺟﻬﻰ‪.‬‬ ‫ﺗﺠﺮﺑﺘﻰ اﻷوﻟﻰ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻛﺎن اﻟﻈﻠﻢ ﻋﻨﻮاﻧﻬﺎ‪ ،‬ﺟﺮﻳﺪة ﺣﺰﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺮرت ﻓﺠﺄة أن ﺗﻐﻴﺮ‬ ‫اﺳﻤﻬﺎ‪ ،‬وﻃﻠﺒﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﻟﻴﻠﺘﺤﻘﻮا ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﺳﺎرﻋﺖ وﻏﻴﺮى ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻼء‪ ،‬أﻣ ًﻼ ﻓﻰ ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﻋﻤﻞ‪ ،‬ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎن اﻟﺮاﺗﺐ ﺑﺎﻟﻜﺎد ﻳﻜﻔﻰ أﺟﺮة اﻟﺴﻜﻦ واﳌﻮاﺻﻼت‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺪﻋﻤﻨﻰ اﻷﺳﺮة ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺻﺎﻣﺪا‪ ،‬ﺳﻮاء ﻓﻰ ﺻﻮرة ﻣﻮاد ﺗﻤﻮﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ اﻟﺸﺎى واﻟﺴﻜﺮ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﻤﻨﺤﻨﻰ اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻘﺎء ً‬ ‫اﻟﺒﻂ اﻟﺒﻠﺪى واﻟﺨﺒﺰ اﻟﺒﻴﺘﻰ‪ ،‬أو » ﻓﻠﻮس« أﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ أﺑﻰ ﻣﻊ ﻛﻞ زﻳﺎرة ﻟﺒﻠﺪﺗﻨﺎ اﻟﺼﻐﻴﺮة‪،‬‬ ‫وﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ وﺑﺘﻠﻚ اﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﻗﻀﻴﺖ ﺷﻬﻮرا اﻣﺘﺪت ﻟﺴﻨﻮات‪ ،‬ﺗﺤﺴﻨﺖ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﳌﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻗﻠﻴ ًﻼ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ‪ ،‬ﻳﻤﺮ ﻋﺎم ﺗﻠﻮ اﻵﺧﺮ دون ﺗﻌﻴﲔ أو اﺳﺘﻘﺮار وﻇﻴﻔﻰ أو‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ واﺿﺢ إﻟﻰ ﻧﻘﺎﺑﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ‪.‬‬ ‫ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻟﺴﻌﻰ واﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺗﺤﻮل ﻣﻌﻬﺎ اﻟﺨﺮﻳﺞ اﳌﺒﺘﺪئ إﻟﻰ ﺷﺎب ﻓﻰ اﻟﻨﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﺸﺮﻳﻨﻴﺎت‪ ،‬ﺗﻄﺎرده أﺣﻼم اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻟﺰواج‪ ،‬ﺣﺘﻰ وإن ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻤﻞ اﻟﺤﻠﻢ اﻟﻮﻇﻴﻔﻰ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫أن ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ ﻛﻨﺖ أﻋﻤﻞ ﻓﻰ أﺣﺪ اﻟﺒﺮاﻣﺞ اﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻛﻨﺖ ﻗﺎد ًرا ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﻴﺮ أﻣﻮرى وﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ‫أﺳﺮة ﺻﻐﻴﺮة‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﻔﺎوﺿﺎت وﻣﺪاوﻻت ﻣﻊ إدارة اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ اﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻓﻰ أواﺧﺮ ﻋﺎم ‪ 2010‬وﻣﻄﻠﻊ ‪،2011‬‬ ‫اﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻳﻄﺔ زﻣﻨﻴﺔ ﻟﺘﻌﻴﲔ اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ‪ ،‬وﻗﺒﻞ أﻳﺎم ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺛﻮرة ‪ 25‬ﻳﻨﺎﻳﺮ‪ ،‬ﺟﻠﺲ ﻣﻌﻨﺎ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ وأﺑﻠﻐﻨﺎ أن ﺣﻠﻤﻨﺎ ﻗﺎرب اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬وﺳﻮف ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻗﻴﻊ اﻟﻌﻘﻮد اﻷﺳﺒﻮع اﳌﻘﺒﻞ‪،‬‬ ‫وﻗﺪ ﺟﺎء ﻫﺬا اﳌﻘﺒﻞ ﻟﻜﻦ ﺷﻴﺌًﺎ ﻟﻢ ﻳﺄت‪ ،‬اﺷﺘﻌﻠﺖ اﻟﺜﻮرة‪ ،‬وﻫﺎﺟﺖ اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ‪ ،‬وﺳﻘﻄﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫وﻧﻈﺎﻣﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎك وﺟﻮد ﻟﻠﺤﺰب أو ﺻﺤﻴﻔﺘﻪ‪ ،‬ﻟﺪرﺟﺔ أﻧﻨﻰ ذﻫﺒﺖ إﻟﻰ ﻣﻘﺮ اﻟﺠﺮﻳﺪة ﻓﻰ‬ ‫ﻳﻮم اﻟﺴﺒﺖ اﻟﺘﺎﻟﻰ ﻟﻠﺜﻮرة ﺑﺴﺬاﺟﺔ ﺷﺪﻳﺪة‪ ،‬ﺣﺘﻰ أﻣﺎرس ﻋﻤﻠﻰ‪ ،‬وﻛﺄن ﺷﻴﺌًﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث‪ ،‬ﻟﻜﻨﻰ‬ ‫وﺟﺪت اﻟﺒﺎب ﻣﻐﻠﻘﺎ وﺣﺎرس اﻷﻣﻦ »ﻋﻢ ﺳﻴﺪ« ﻗﺪ ﻏﻄﻰ »اﻟﻴﺎﻓﻄﺔ« ﺑﺒﻌﺾ اﻷﻛﻴﺎس اﻟﺴﻮداء‪،‬‬ ‫ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻣﺎذا ﺣﺪث؟ ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻰ أن رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺗﺮك ﻣﻜﺘﺒﻪ‪ ،‬وأن اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻰ إﺟﺎزة ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ وأن‬ ‫اﳌﻜﺎن إﻟﻰ ﻏﻴﺮ رﺟﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ أﺻﻌﺐ أن ﻳﺘﺤﻮل اﻟﺤﻠﻢ إﻟﻰ ﺷﺘﺎت‪ ،‬وﻳﺘﺒﺪد ﻋﻨﻮة‪ ،‬دون إﺷﺎرة أو ﺗﻨﺒﻴﻪ‪ ،‬وﻳﺼﻴﺮ ﺳﺮاﺑﺎ دون‬ ‫ﺑﺎرﻗﺔ أﻣﻞ‪ ،‬أو دﻟﻴﻞ ﻳﺆﺷﺮ أن ﻫﻨﺎك ﻃﺮﻳﻘﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ أو ﺣﺘﻰ ﺑﻌﻴﺪا‪ ،‬ﻓﺒﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻟﻜﺪ‬ ‫واﻟﻌﺮق‪ ،‬ﺻﺮت إﻟﻰ اﻟﺸﺎرع‪ ،‬ﻻ ﻋﻤﻞ‪ ،‬ﻻ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻻ ﺣﻠﻢ‪ ..‬وﻣﺎ ﻛﺎن أﻣﺎﻣﻰ إﻻ أﻣﺮﻳﻦ‪ ،‬اﻷول اﻟﻌﻮدة إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﺮة أﺧﺮى أﺟﺮ أذﻳﺎل اﻟﺨﻴﺒﺔ‪ ،‬وأﺣﺼﺪ اﻟﺸﻤﺎﺗﺔ واﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻓﻰ ﻋﻴﻮن اﻟﻘﺮﻳﺐ واﻟﺒﻌﻴﺪ‪ ،‬وأن‬

‫ﻓﻼﻧﺎ اﺑﻦ ﻓﻼن ﻋﺎد ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻫﺮة ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬه اﻟﺴﻨﻮات ﺻﻔﺮ اﻟﻴﺪﻳﻦ‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻰ اﻷرض أو ُﻳﺮﺑﻰ‬ ‫اﳌﺎﺷﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎن اﻟﺨﻴﺎر اﻟﺜﺎﻧﻰ أن أﺑﺪأ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬وأﺳﺘﻜﻤﻞ اﻟﺮﺣﻠﺔ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ!‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻰ أﺣﻤﺪ اﻟﺼﺎوى‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺻﻮت اﻷزﻫﺮ‪ ،‬ﻫﺎﺗﻒ اﻷﺳﺘﺎذ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺗﺤﺮﻳﺮ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬وأﺣﺪ اﳌﺆﺳﺴﲔ اﻷواﺋﻞ ﻟﻬﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﳌﻠﻬﻤﺔ‪ ،‬ﻹﻟﺤﺎﻗﻰ ﺑـ»اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬واﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أن اﻟﺸﺤﺎت ﻗﺪ أﺗﺎح اﻟﻔﺮص ﻟﻌﺸﺮات اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ‪ ،‬وأﻓﻀﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪،‬‬ ‫وأﻧﺎ أوﻟﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻬﺬا اﻟﻜﺎﺗﺐ اﳌﺮﻣﻮق‪ ،‬ﻻ ﻳﺘﺤﻴﺰ إﻻ ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻪ إﻻ ﻣﻨﺼﻔﺎ‪ ،‬ﻳﺴﺠﻞ رأﻳﻪ‬ ‫وﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻪ ﺑﺪﻗﺔ وﻋﻨﺎﻳﺔ‪ ،‬وﻳﻘﻮل اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻰ ﻋﲔ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻐﻴﺮ اﳌﺪﻳﻨﺔ أﺻﺎﻟﺘﻪ اﻟﺮﻳﻔﻴﺔ‬ ‫اﳌﻌﺮوﻓﺔ‪ ،‬وﺗﻮاﺿﻌﻪ اﻟﺠﻢ ﻣﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮ واﻟﻜﺒﻴﺮ‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻼﻧﻄﻼق ﻣﻦ اﻹﺻﺪار اﻷﺳﺒﻮﻋﻰ إﻟﻰ اﻟﻴﻮﻣﻰ‪ ،‬واﺗﺼﻠﺖ‬ ‫ﺑﻌﻤﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت ﻓﻄﻠﺐ ﺣﻀﻮرى‪ ،‬وﺳﺄﻟﻨﻰ ﻋﻦ ﻣﺼﺎدر اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ اﻟﺘﻰ أﺟﻴﺪ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺪد ﻟﻰ اﻟﻘﺴﻢ اﳌﻨﺎﺳﺐ‪ ،‬ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻌﻼﻗﺎﺗﻰ اﻟﺠﻴﺪة ﻓﻰ اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫اﳌﺮﻛﺰى ﻟﻠﻤﺤﺎﺳﺒﺎت‪ ،‬ورﺋﻴﺴﻪ ﻓﻰ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ اﳌﺮﺣﻮم اﳌﺴﺘﺸﺎر ﺟﻮدت اﳌﻠﻂ‪ ،‬ﻓﻜﺎﻧﺖ‬ ‫اﳌﻔﺎﺿﻠﺔ ﺑﲔ ﻗﺴﻤﻰ اﻷﺧﺒﺎر واﻻﻗﺘﺼﺎد‪ ،‬ﻓﺎﺧﺘﺮت اﻷﺧﺒﺎر‪ ،‬ووﺟﻬﻨﻰ ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ اﻟﺮاﺋﻊ‬ ‫اﻷﺳﺘﺎذ دﻧــﺪراوى اﻟﻬﻮارى‪ ،‬اﻟﺬى ﻛﺎن ﻳﺪﻳﺮ ﻗﺴﻢ اﻷﺧﺒﺎر ﻓﻰ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ‪ ،‬واﺳﺘﻘﺒﻠﻨﻰ‬ ‫ﺑﺼﻌﻴﺪﻳﺘﻪ اﻟﺠﺎدة‪ ،‬وﻟﺴﺎن ﺣﺎﻟﻪ ﻳﻘﻮل‪» :‬ورﻳﻨﺎ ﻫﺘﻌﻤﻞ إﻳــﻪ‪ ..‬وﻫﺘﺸﺘﻐﻞ إزاى«‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﺗﻼﻗﺖ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎء ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﺒﻜﺮا‪ ،‬ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻻ ﻳﻌﺮف إﻻ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬وأﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻓﺼﺎر‬ ‫ﻧﺠﻤﺎ ﻟﻠﻤﺎﻧﺸﻴﺖ واﻟﺼﻔﺤﺔ اﻷوﻟﻰ‪.‬‬ ‫ﻣﺸﺠﻌﺎ وداﻋﻤﺎ‪ ،‬وﻗﺪ أﺻﺒﺤﺖ ﺑﲔ أﻳﺎم ﻣﻌﺪودة ً‬ ‫ﻓﻰ اﻷﻳــﺎم اﻷوﻟــﻰ داﺧﻞ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﺎ وﺟﺪت ﺷﺨﺼﺎ رﺣﺐ ﺑﻮﺟﻮدى ﺑﻘﺪر اﻷﺳﺘﺎذ‬ ‫رﺋﻴﺴﺎ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح ﻋﺒﺪاﳌﻨﻌﻢ‪ ،‬أو »اﻟﻐﺎﻟﻰ«‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﻓﻪ أﺑﻨﺎء اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬وﻛﺎن وﻗﺘﻬﺎ ً‬ ‫ﻟﻘﺴﻢ اﳌﺤﺎﻓﻈﺎت‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺑﺸﺎﺷﺘﻪ وﺣﺴﻦ ﻟﻘﺎﺋﻪ وﻛﺄﻧﻪ ﻳﻌﺮﻓﻨﻰ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﻳﺠﻌﻠﻨﻰ داﺋﻤﺎ‬ ‫أﺷﻌﺮ ﺑﺎﻻﻣﺘﻨﺎن واﳌﺤﺒﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﺮﺟﻞ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺣﻴﻨﻬﺎ أﺣﻮج إﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﺘﺼﺪق ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ‬ ‫ﺗﺮﻓﻊ اﳌﻌﻨﻮﻳﺎت‪ ،‬وﺗﺪﻓﻌﻨﻰ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺤﻠﻢ اﻟﻀﺎﺋﻊ‪.‬‬ ‫اﻟﺤﻠﻢ اﻟﺬى اﺳﺘﻐﺮق ﻗﺒﻞ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ‪ 5‬ﺳﻨﻮات وﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ‪ ،‬ﻗﻄﻌﺘﻪ ﻓﻘﻂ ﻓﻰ ‪3‬‬ ‫أﺷﻬﺮ‪ ،‬ﻓﺒﻌﺪ ﻫﺬه اﻟﻔﺘﺮة اﻟﻘﺼﻴﺮة ﺟﺪا وﺟﺪت ﻗﺮارا ﻣﻌﻠﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﺣﺔ اﻹﻋﻼﻧﺎت ﺑﺘﻌﻴﻴﻨﻰ‪،‬‬ ‫وﻗﺪ ﻛﻨﺎ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻰ اﻟﻌﺸﺮ اﻷواﺧﺮ ﻣﻦ رﻣﻀﺎن ‪ ،2011‬ودﺧﻠﺖ إﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ اﻷﺳﺘﺎذ ﺧﺎﻟﺪ ﺻﻼح‪،‬‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻰ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ‪ ،‬واﺣﺘﻀﻨﺘﻪ وﺻﺮت أﺑﻜﻰ ﻛﻄﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ‪ ..‬ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن أﺗﺠﺎوز‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﻔﺎرﻗﺔ‪ ،‬وﻛﺮم اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻌﻰ وﺣﺮﺻﻪ أن أﺳﺘﻜﻤﻞ ﻃﺮﻳﻖ اﳌﻬﻨﺔ‪ ،‬ﻓﻰ وﻗﺖ‬ ‫ﻇﻨﻨﺖ أن اﻟﻨﻮر ﻗﺪ اﻧﻄﻔﺄ‪ ،‬ﻟﻜﻦ إرادة اﻟﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺿﺮة داﺋﻤﺎ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‬ ‫ﺟﺒ ًﺮا ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎة وﺟﺮوح‪.‬‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻌﺪد رﻗﻢ ‪ 5‬آﻻف ﻣﻦ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬ﻟﺴﺖ ﺑﺼﺪد رﺻﺪ إﻧﺠﺎزات ﻫﺬه اﳌﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﻜﺒﻴﺮة ﺷﻜﻼ وﻣﻀﻤﻮﻧﺎ‪ ،‬ﻓﺎﻷرﻗﺎم ﺗﺘﺤﺪث‪ ،‬واﻟﺼﺪى واﻟﺼﻴﺖ ﺧﻴﺮ دﻟﻴﻞ‪ ،‬واﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻳﻌﺮﻓﻪ‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬داﺧﻞ ﻣﺼﺮ واﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻹﻗﻠﻴﻢ‪ ،‬ﺑﻞ واﻟﻌﺎﻟﻢ دون ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ‪ ،‬ﻓﻬﺬه ﺗﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﺻﻨﻌﺘﻬﺎ اﳌﻬﻨﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺮﻛﺘﻬﺎ ﻃﺎﻗﺎت اﻟﺸﺒﺎب وﺧﺒﺮات اﻷﺳﺎﺗﺬة‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ آﺛﺮت أن أﻛﺘﺐ‬ ‫ﻋﻦ ﺟﺰء ﻣﻦ رﺣﻠﺘﻰ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻰ اﻟﻜﺒﻴﺮ‪ ،‬اﻟﺬى أدﻳﻦ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ أﻣﻠﻚ‪ ،‬وأﺗﻤﻨﻰ أن ﻳﻈﻞ ﻣﺸ ًﻌﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ واﻷﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ اﳌﺮﻣﻮﻗﺔ ﻋﻼ اﻟﺸﺎﻓﻌﻰ‪ ،‬رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪ ،‬ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ‬ ‫اﻟﻜﺒﻴﺮ‪ ،‬وﻋﻘﻠﻬﺎ اﻟﻮاﻋﻰ‪ ،‬وﻗﻠﻤﻬﺎ اﳌﻤﻴﺰ‪ ،‬وﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ اﻟﺜﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﺆﻛﺪ أﻧﻬﺎ اﺧﺘﺮﻗﺖ‬ ‫اﻟﺼﻌﺎب‪ ،‬وﺻﻨﻌﺖ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ‪ ،‬وﺷﻘﺖ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺑﺬراع ﻗﻮﻳﺔ‪.‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫‪ 5‬آﻻف ﻋﺪد ورﻗﻰ‪ 5 ..‬آﻻف ﻳﻮم‪ 5 ..‬آﻻف ﺣﻜﺎﻳﺔ ورواﻳﺔ وأﺣﺪاث ﺳﻌﻴﺪة وﻣﻮاﻗﻒ ﺣﺰﻳﻨﺔ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻞ‬ ‫ﻟﻬﺬا اﻟﺮﻗﻢ ﻓﺎﻋﻠﻢ أﻧﻚ أﻣﺎم ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻜﺜﻴﺮ واﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﻌﺎﻧﻰ‪.‬‬ ‫ﺷﺮﻳﻂ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ اﻷﺣﺪاث واﳌﻮاﻗﻒ ﻋﺸﻨﺎﻫﺎ داﺧﻞ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« راﺋﺪة اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ واﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻰ‪ ،‬ﻋﺸﻨﺎ ﻟﺤﻈﺎت ﻓﺮح وﻧﺠﺎح واﻧﻔﺮادات وﻛﺬﻟﻚ ﻟﺤﻈﺎت ﻣﻦ اﻻﻧﻜﺴﺎر‬ ‫واﻟﻜﺒﻮات اﻟﺘﻰ ﻣﺮت ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻠﻪ وﺑﻔﻀﻞ روح اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ واﻟﺸﺒﺎب اﻟﺬﻳﻦ ﺑــﺪأوا ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ اﳌﻬﻨﻴﺔ داﺧﻞ‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬واﻵن أﺻﺒﺤﻮا ﻣﻦ ﻧﺠﻮم اﳌﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﳌﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻦ واﻟﺼﺤﺔ‬ ‫واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﳌﺠﺎﻻت‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﺸﺨﺼﻰ ﻛﺎن »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« أﺣﺪ اﻷﺳﺒﺎب ﺑﻌﺪ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻰ‬ ‫وأﺻﺒﺤﺖ ﻻ أﻗﺒﻞ اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ وﻻ أرﺿﻰ إﻻ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺷﻰء ﻓﻰ ﻛﻞ ﺷﻰء‪ ،‬ﻷﻧﻨﺎ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﺒﺪأ‬ ‫اﻟﻼﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻰ اﻟﻨﺠﺎح‪ ،‬وﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﻓﺘﻘﻮل أﻧﺎ وﺻﻠﺖ ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺔ أو ﻗﻤﺔ اﳌﺠﺪ‪.‬‬ ‫ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺒﻞ اﻟﺨﺴﺎرة أو ﺗﺴﻤﺢ ﻷﺣﺪ أن ﻳﺘﻔﻮق ﻋﻠﻴﻚ‪ ،‬وأﻧــﺖ ﻓﺮد ﻣﻦ أﻓــﺮاد ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ‪ ،‬ﻧﺠﺢ‬ ‫اﳌﺴﺆوﻟﻮن ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ اﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎت وﺗﺬﻟﻴﻞ ﻛﻞ اﻟﻌﻘﺒﺎت ﻟﺘﻜﻮن رﻗﻢ ‪ 1‬ﻓﻰ ﻣﻌﺎدﻟﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫اﳌﺼﺮﻳﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻞ وﻋﻠﻴﻚ أن ﺗﺠﻌﻞ اﻟﻔﺎرق ﻛﺒﻴﺮا ﺑﻴﻨﻚ وﺑﲔ رﻗﻢ ‪ 2‬ﻓﻰ اﻟﺴﺒﺎق‪.‬‬ ‫ﻳﻜﻔﻴﻨﻰ ﻓﺨﺮا ﺗﻮاﺟﺪى داﺧﻞ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻷﻧﺠﺢ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار ﻣﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ‪ 18‬ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺬﻛﺮﻳﺎت‬ ‫ﻫﻰ اﻷﻋﻈﻢ ﻓﻰ ﻣﺴﻴﺮﺗﻰ اﳌﻬﻨﻴﺔ‪ ..‬وﻳﻜﻔﻴﻨﺎ اﻟﻘﻮل إن اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 18‬ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻬﻰ‬ ‫ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪأ واﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻫﻮ اﻟﻨﺠﺎح‪ ،‬وﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ اﻟﻘﺎرئ ووﻋﻴﻪ ﻓﻰ اﺧﺘﻴﺎر ﻣﺼﺪر اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ‪.‬‬

‫اﻟﺬاﻛﺮة ﻟﻴﺴﺖ ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺼﻮرا ﻳﺴﺠﻞ ﺑﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺣﺪث ﻓﻰ اﳌﺎﺿﻰ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ اﻟﺤﻨﲔ إﻟﻰ اﻟﺬﻛﺮﻳﺎت اﻟﺮاﺋﻌﺔ‬ ‫واﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﺴﻌﻴﺪة‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ وإن ﻛﺎن اﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻔﺘﺮة ﻣﻦ أﺟﻤﻞ اﻟﻔﺘﺮات ﻓﻰ إﻧﺠﺎزات ﺗﺨﺺ‬ ‫ﻋﻤﻠﻚ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻫﻮ ﺷﻌﻮر ﻣﺨﺘﻠﻒ أن ﺗﺴﺘﺮﺟﻊ ﺷﺮﻳﻂ ذﻛﺮﻳﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﻟﺤﻈﺎت ﺗﻌﺐ وﻣﺠﻬﻮد ﺳﻨﲔ‪ ،‬واﳌﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻣﻨﺘﺞ ﻋﺪد اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ اﻟﻮرﻗﻰ ﻳﻮﻣ ًﻴﺎ‪ ،‬واﻟﺬى ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﺬﻛﺮى إﺻﺪار أول ﻧﺴﺨﺔ وﺻﻮﻟًﺎ إﻟﻰ اﻟﻌﺪد ‪.5000‬‬ ‫ﻛﻞ إﺻﺪار ﻣﻦ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ اﻟﻮرﻗﻰ‪ ،‬ﻟﻪ ذﻛﺮﻳﺎت وﺣﻜﺎﻳﺎت ﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻣﺠﻠﺪات‪ ،‬ﻓﻬﺬا اﳌﻨﺘﺞ اﻟﺬى ﻳﺼﻞ إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻘﺎرئ ﻳﻤﺮ ﺑﻤﺮاﺣﻞ ﻋﺪﻳﺪة‪ ،‬وﻣﺠﻬﻮدات ﺟﺒﺎرة ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ‪ ،‬ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻦ ﻛﺘﻴﺒﺔ اﻹﺧﺮاج اﻟﺼﺤﻔﻰ وإدارة اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫وﺳﻜﺮﺗﺎرﻳﺔ وﻣﺪﻳﺮى اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪ ،‬وﺻﻮﻟًﺎ إﻟﻰ رأس اﻟﻬﺮم »رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ«‪ ،‬ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺘﻔﻖ ﻛﺜﻴ ًﺮا وﻧﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴ ًﺮا‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫وأﺑﺪا ﻫﻮ ﺣﺮص اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺷﺨﺼﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻳﺔ اﳌﺮﺳﻮﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر »ﻟﺒﻠﺪﻧﺎ‪..‬‬ ‫داﺋﻤﺎ ً‬ ‫ﻫﺪﻓﻨﺎ ً‬ ‫واﻟﻨﺎس‪ ..‬واﻟﺤﺮﻳﺔ«‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻧﺼﻞ إﻟﻰ ﻗﻠﺐ اﻟﻘﺎرئ ﺑﺄﻣﺎن‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ﻫﺬا ﺣﻠﻤﻨﺎ ﺟﻤﻴ ًﻌﺎ ﻣﻦ أﻛﺒﺮ ﻗﻴﺎدة وﺣﺘﻰ أﺻﻐﺮ ﻣﺤﺮر‪ ،‬وﺗﺤﻘﻖ اﻟﺤﻠﻢ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮﻳﺔ ﺣﺪدﻫﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ أﺳﺘﺎذﺗﻨﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻋﻠﻰ أﻳﺪﻳﻬﻢ اﻟﻜﺜﻴﺮ‪ ،‬ﻓﻈﻬﺮت »ﺷﺨﺼﻴﺔ« اﳌﻮﻗﻊ واﻟﻮرﻗﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﺮاء‪ ،‬واﻟﺼﺪق‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺤﺐ ﺑﲔ اﻟﺠﻤﻴﻊ داﺧﻞ اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻛﺎن ﻫﻮ ﻋﻨﻮان اﻟﻨﺠﺎح‪ ،‬وﺣﻘﻘﻨﺎ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻹﻧﺠﺎزات ﻋﺎﺑﺮة اﻟﻘﺎرات‬ ‫ووﺻﻠﻨﺎ ﻟﺮﻗﻢ واﺣﺪ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ واﻟﺸﺮق اﻷوﺳــﻂ‪ ،‬وأﺛﺒﺘﻨﺎ أن ﻟﺪﻳﻨﺎ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎت وﺧﺒﺮات ﻛﺜﻴﺮة ﻓﻰ اﻻﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ‬ ‫واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﺠﺬاب‪ ،‬ﻣﻨﺬ ﺑﺰوغ ﻓﻜﺮة ﺗﺄﺳﻴﺲ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻊ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﺼﺤﻔﻰ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺻﻼح‪ ،‬وﻣﻌﻪ ﻛﻮﻛﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ اﻟﻜﺒﺎر ﻋﻠﻰ رأﺳﻬﻢ أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص اﻟﺬى ﻳﺸﻐﻞ ﺣﺎﻟ ًﻴﺎ ﻣﻨﺼﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‪،‬‬ ‫وﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪ ،‬واﻟﻜﺎﺗﺒﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة ﻋﻼ اﻟﺸﺎﻓﻌﻰ‪ ،‬رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺤﺎﻟﻰ‪ ،‬وﻏﻴﺮﻫﻢ اﻟﻜﺜﻴﺮ‪.‬‬ ‫»وﻣﺎ زال اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ اﻟﻮرﻗﻰ ﻳﺴﺠﻞ أﻫﺪاﻓًﺎ ﻓﻰ ﻣﺮﻣﻰ اﻟﻨﺠﺎح‪ ..‬وﻋﻘﺒﺎل ﺳﻨﲔ ﻛﺘﻴﺮ ﻧﺠﺎح ﻛﻤﺎن وﻛﻤﺎن‪،‬‬ ‫وﻓﺎﺻﻞ ﻣﻦ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﺴﻌﻴﺪة ﻟﻜﻞ ﻛﺘﻴﺒﺔ اﻟﻌﻤﻞ داﺧﻞ ﺑﻴﺘﻨﺎ اﻟﻜﺒﻴﺮ«‪.‬‬

‫‪ 5000‬‬ ‫ ‪ ¤‬‬ ‫ ‬

‫‪Issue‬‬

‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 6‬ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪ 7 - 2025‬ﺷﻌﺒﺎن ‪1446‬ﻫـ‬

‫ ‪ ¥‬‬

‫‪Thursday - 6 February 2025‬‬

‫ ‬

‫ﺑﻤﺸﺎﻋﺮ ﻳﻤﻠﺆﻫﺎ اﻟﻔﺨﺮ واﻟﺴﻌﺎدة‪ ،‬ﻧﺤﺘﻔﻞ اﻟﻴﻮم ﺑﻮﺻﻮل ﺟﺮﻳﺪة »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻌﺪد ‪ ،5000‬اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺤﻄﺔ ﻓﺎرﻗﺔ ﻓﻰ ﻣﺴﻴﺮة ﻫﺬا اﻟﻜﻴﺎن اﻟــﺬى ﻛﻨﺖ‬ ‫ﻣﺤﻈﻮﻇًﺎ وﻓﺨﻮر ًا ﻣﻨﺬ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻷوﻟــﻰ ﺑﺄن أﻛــﻮن ﺟــﺰ ًءا ﻣﻨﻪ‪ ،‬وﻣﻨﺬ ﺻــﺪور اﻟﻌﺪد‬ ‫اﻟﻴﻮﻣﻰ اﻷول ﻓﻰ ‪ 31‬ﻣﺎﻳﻮ ‪ ،2011‬ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻣ ًﻌﺎ ﻟﺤﻈﺎت ﻻ ﺗُﻨﺴﻰ‪ ،‬ﺟﻤﻌﺘﻨﺎ روح اﻟﻔﺮﻳﻖ‪،‬‬ ‫واﻟﺤﺐ‪ ،‬واﳌﻮدة‪ ،‬وﺷﻐﻒ اﳌﻬﻨﺔ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺳﻬﻠًﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟﺒﻌﺾ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻛﺎن ﻣﻠﻴﺌًﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻰ ﺻﻨﻌﺖ ﻧﺠﺎﺣﻨﺎ‪ ،‬وﺑﺎﻷﺣﻼم اﻟﺘﻰ ﺗﺤﻮﻟﺖ إﻟﻰ واﻗﻊ‪ ،‬واﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫وﻧﺤﻦ ﻧﻄﻮى ﺻﻔﺤﺔ ﻟﻨﺒﺪأ أﺧﺮى‪ ،‬ﻳﺒﻘﻰ اﻟﻮﻋﺪ ﻣﺴﺘﻤ ًﺮا؛ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻹﺑﺪاع‪ ،‬ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮر‪ ،‬وﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻄﺎء‪.‬‬

‫‪1000‬‬

‫‪cyan magenta yellow black‬‬

‫أسرار اجتماع أمير قطر مع سيناتور‬ ‫أمريكى لوضع خطة تقسيم مصر وليبيا‬

‫غداً انفراد جديد‬

‫العدد ‪ - 1000‬االثنين ‪ 24‬فبراير ‪ 24 - 2014‬ربيع اآلخر ‪1435‬هـ‬ ‫‪ 16‬صفحة ‪ 150 -‬قرشاً‬

‫لبلدنا والناس واحلرية‬

‫«اإلخوان» تخطط لترشيح «مرسى»‬ ‫فى انتخابات الرئاسة القادمة‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ «‬ ‫»‬ ‫ ‬ ‫ﻗﺪ ﻳﺒﺪو ﻟﻚ ﻋﺰﻳﺰى اﻟﻘﺎرئ اﻟﻌﺪد ‪ 5000‬رﻗﻤﺎ ﻣﻤﻴﺰا ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺻﺤﻴﻔﺔ راﺋﺪة وﻣﺘﻔﺮدة ﻓﻰ ﻣﺼﺮ‪ .‬ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ أﺑﻨﺎء »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬ﻛﺎن أﻛﺒﺮ ﻣﻦ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻫﻮ ﺣﻴﺎة اﻧﺘﻘﻠﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺷﺒﺎب ﻣﺘﺤﻤﺲ ﻓﻰ ﻣﺴﺘﻬﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ اﳌﻬﻨﻴﺔ إﻟﻰ أﺻﺤﺎب ﺧﺒﺮة ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻛﻞ ﻓﻰ ﻣﻠﻔﻪ‪ ،‬ﻣﻦ ﻳﺎﻓﻌﲔ ﻳﺘﻄﻠﻌﻮن إﻟﻰ‬ ‫اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ إﻟﻰ آﺑﺎء وأﻣﻬﺎت ﻳﻔﺮﺣﻮن ﻣﻌﺎ ﺑﻨﺠﺎح أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﻰ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ!‬ ‫‪ 5000‬ﻳﻮم‪ ،‬أى ﻣﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ‪ 14‬ﻋﺎﻣﺎ‪ ،‬ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ أﺣﺪ أﻫﻢ ﺻﺎﻻت اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟﻦ أﻗﻮل ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ‪ ،‬ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ زﻣﻼﺋﻰ وأﺳﺎﺗﺬﺗﻰ ﺟﺰءا ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺗﺎرﻳﺦ ﺻﺤﻔﻰ وﺗﻮﺛﻴﻖ ﳌﺮاﺣﻞ ﻫﺎﻣﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ ﺑﻼدﻧﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﺛﻮرة ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ 2011‬إﻟﻰ ﺛﻮرة ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ وﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﺂس ﺧﻼل ﺣﻜﻢ اﻹﺧﻮان‪ ،‬وﺟﻮﻻت ﻣﻦ‬ ‫اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت رﺋﺎﺳﻴﺔ وﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ‪ ،‬وأﺣﺪاث أﺧﺮى ﻛﺜﻴﺮة‪.‬‬ ‫دﺧﻠﺖ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻷول ﻣﺮة ﻓﻰ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪ 2007‬ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺨﺮج‪ ،‬ﻛﻨﺖ أﺧﺸﻰ أن ﺗﻜﻮن‬ ‫رﺣﻠﺔ ﻗﺼﻴﺮة ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ أﺻﺒﺤﺖ رﺣﻠﺔ ﻋﻤﻞ وﺣﻴﺎة ﻣﻤﺘﻌﺔ ﻻ ﺗﺰال ﻣﺴﺘﻤﺮة‬ ‫ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻛﺒﺎر اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ‪ ،‬وﻧﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻬﻨﻴﺎ وإﻧﺴﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬وﺟﺪﻧﺎ ﻣﻦ آﻣﻦ ﺑﻘﺪراﺗﻨﺎ وﺷﺠﻌﻨﺎ ﻗﻮﻻ‬ ‫وﻓﻌﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺪؤوب‪ ،‬أﺗﺬﻛﺮ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﺪورﻳﺔ ﻣﻊ أﺳﺘﺎذ ﺧﺎﻟﺪ ﺻﻼح اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻟﺴﺤﺮ ﻧﺨﺮج ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺷﻌﻠﺔ ﻧﺸﺎط وﺣﻤﺎس واﺳﺘﻌﺪاد ﻗﻮى ﻟﻠﻌﻤﻞ واﻹﻧﺘﺎج‪ ،‬أﺳﺘﺎذى اﻟﻐﺎﻟﻰ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﺤﺎت‪ ،‬اﻟﺬى ﻳﺬﻛﺮﻧﻰ داﺋﻤﺎ ﺑﺄﺑﻰ‪،‬‬ ‫ﻣﺘﻌﻬﻤﺎ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ واﻟﻌﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻫﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ أب روﺣﻰ ﻟﺸﺒﺎب اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ واﻟﺼﺤﻔﻴﺎت‪ ،‬ﻻ ﻳﺒﺨﻞ ﺑﺨﺒﺮاﺗﻪ وﻧﺼﺎﺋﺤﻪ‬ ‫اﳌﺴﺘﻤﺮة‪ ،‬أداﻣﻪ اﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ‪ ،‬أﺳﺘﺎذ أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص‪ ،‬ﻗﺎﻣﺔ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻳﻜﻔﻴﻨﺎ ﻓﺨﺮا أن ﻧﻌﻤﻞ‬ ‫ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎدﺗﻪ ﻣﻊ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ داﺋﻤﺎ أﺳﺘﺎذة ﻋﻼ اﻟﺸﺎﻓﻌﻰ اﻟﺘﻰ ﺑﺠﺎﻧﺐ أﻧﻬﺎ رﺋﻴﺴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺷﺎﻃﺮة ﺟﺪا‪ ،‬ﻓﻬﻰ ﺗﻨﺸﺮ‬ ‫روﺣﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﺐ واﻟﺒﻬﺠﺔ داﺧﻞ اﳌﻜﺎن‪.‬‬ ‫ﺳﺄﻇﻞ دوﻣﺎ ﻣﻤﺘﻨﺔ ﻟﻮﺟﻮدى ﻓﻰ ﺻﺎﻟﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬وأﺗﻤﻨﻰ أن ﻳﻤﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑـ ‪ 5000‬ﻳﻮم أﺧﺮى‬ ‫وأﻛﺜﺮ ﻧﺤﺘﻔﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار إﺻﺪارﻧﺎ اﻟﻴﻮﻣﻰ وﻣﺎ ﻧﻘﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ اﳌﻮﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻰ وﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪،‬‬ ‫وأﻛﻮن ﺟﺰءا داﺋﻤﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﻴﺒﺔ اﻟﻌﻤﻞ داﺧﻞ ﺻﺎﻟﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ وﺧﺎرﺟﻬﺎ‪.‬‬

‫ ‬

‫دفاع «المعزول» يناور بـ«رد المحكمة والقفص الزجاجى» لكسب الوقت‬ ‫فيما أكدت مصادر داخل ما يســمى بـ«تحالف دعم‬ ‫اإلخوان»‪ ،‬أن هناك اتجاها لترشيح مرسى‪ ،‬إال أنها‬ ‫أعربت عن خشيتها من صدور أحكام جنائية‪ ،‬ضده‬ ‫قبل موعــد إجراء االنتخابات‪ .‬وقــال الدكتور عمرو‬ ‫هاشــم ربيع الخبير السياســى‪ ،‬إن جماعة اإلخوان‬ ‫قد ترشح محمد مرسى خالل االنتخابات الرئاسية‪،‬‬ ‫خاصة وأنه لم يصدر ضده أى حكم مخل بالشــرف‬ ‫حتــى اآلن‪ ،‬مضيفــا أن جماعة اإلخــوان‪ ،‬لن تترك‬ ‫معركــة الرئاســة‪ ،‬وأمامهــا خياران‪ ،‬إما أن ترشــح‬ ‫عضــوا منهــا وغالبا ما ســيكون مرســى‪ ،‬أو تدعم‬ ‫مرشــحا إســالميا آخر‪ .‬وأشــارت مصادر بالجماعة‪،‬‬ ‫إلى أن مســألة ترشح مرســى النتخابات الرئاسة‪،‬‬ ‫أمر مطروح للنقاش بقوة لحســم‪ ،‬إذا ماكان ترشح‬ ‫مرســى‪ ،‬قد يمثل اعترافا بخارطة المستقبل التى‬

‫فى الوقت الذى قررت محكمة جنايات القاهرة‪ ،‬أمس‬ ‫األحــد‪ ،‬تأجيل نظر ثانى جلســات محاكمة الرئيس‬ ‫المعــزول محمد مرســى و‪ 35‬من قيــادات وأعضاء‬ ‫الجماعة اإلرهابية‪ ،‬فى قضية التخابر‪ ،‬لجلســة ‪27‬‬ ‫فبراير‪ ،‬بعدما طلب دفاع محمد البلتاجى‪ ،‬وصفوت‬ ‫حجازى‪ ،‬رد هيئة المحكمة‪ ،‬كشفت مصاد بالجماعة‪،‬‬ ‫إن مجموعة من قيادات اإلخوان المقيمة فى قطر‪،‬‬ ‫عقــدت اجتماعا مؤخرا‪ ،‬لبحث مــدى إمكانية الدفع‬ ‫بترشــيح محمد مرســى فى االنتخابات الرئاســية‬ ‫المقبلــة‪ ،‬على اعتبار أنه لم يصــدر ضده أى حكم‬ ‫قضائــى‪ ،‬فيمــا أكــد الدكتور رأفــت فودة أســتاذ‬ ‫القانــون الدســتورى بحقوق القاهــرة‪ ،‬إن الرئيس‬ ‫المعزول محمد مرســى‪ ،‬محبوس احتياطيا‪ ،‬ويجوز‬ ‫له الترشــح‪ ،‬طالما لم يصدر ضده حكــم باإلدانة‪.‬‬

‫أقرهــا – االنقــالب على حد قولهــاا – فضال عن أن‬ ‫اك مخاوف من صدور حكم قضائى ضده الفترة‬ ‫هنــاك‬ ‫ح‪ ،‬وهو ما يؤكد أن دفاع‬ ‫المقبلة‪ ،‬يمنعه من الترشــح‪،‬‬ ‫ــة‬ ‫ات «رد المحكم‬ ‫ة والقفص‬ ‫المحكمــــ‬ ‫المحكمــة‬ ‫المعــزول ينــاور بطلبــات‬ ‫الزجاجى» لكسب الوقت‪ .‬وعقب انتهاء جلسة أمس‬ ‫األحد‪ ،‬فى قضية التخابر‪ ،‬أكد مصدر أمنى لـ«اليوم‬ ‫ابع» أن المعزول‪ ،‬غادر مقر أكاديمية الشرطة‬ ‫الســابع»‬ ‫بواسطة طائرة هليكوبتر‪ ،‬إلى مقر محبسه بسجن‬ ‫ى منذ أمس‬ ‫ــى‬ ‫مرســــ‬ ‫ى أنه تم إيداع مرس‬ ‫مرســى‬ ‫طرة‪ ،‬مشــيرا إلــى‬ ‫ب انتهاء محاكمته بقضية وادى النطرون‬ ‫األول عقــب‬ ‫ــديد‬ ‫ــجن‬ ‫ة بس‬ ‫ديد‬ ‫شــــ‬ ‫جن ش‬ ‫بســــ‬ ‫شــديد‬ ‫بســجن‬ ‫فــى إحــدى الزنازيــن االنفراديــة‬ ‫ه المتتالية‬ ‫ــه‬ ‫محاكماتــــ‬ ‫ن انتهاء محاكمات‬ ‫محاكماتــه‬ ‫الحراســة بطرة لحيــن‬ ‫اليوم االثنين‪.‬‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪4‬‬

‫جنوب إفريقيا تتراجع‪ ..‬وتؤكد مساندة القاهرة ودعمها ضد اإلرهاب‬

‫«زوما»‪ :‬مصر دولة محورية ونتطلع الستعادة دورها اإلقليمى‪ ..‬و«منصور»‪ :‬نحتاج خطوات إيجابية تخدم المصالح المشتركة‬ ‫وتضمنــت مســاندة جنــوب أفريقيــا لمصــر فى‬ ‫المرحلــة االنتقاليــة‪ ،‬وفــى حربها ضــد اإلرهاب‪،‬‬ ‫وتطلع بالده الستعادة مصر لوضعيتها المستحقة‬ ‫علــى الصعيديــن اإلقليمــى والدولــى‪ ،‬وأوضــح‬ ‫المســؤول الجنوب أفريقى أن بــالده تقدر أهمية‬ ‫مصر بوصفها دولة استراتيجية‪.‬‬ ‫من جانبــه‪ ،‬طلب الرئيس منصــور من كويلى‬ ‫نقل شــكره وتقديره لرئيس جنوب أفريقيا على‬ ‫هذه المبادرة الطيبة التى تســتهدف رأب الصدع‬ ‫فى العالقــات بين البلدين‪ ،‬معرباً عن تطلعه ألن‬ ‫تُترجم هذه الخطوة اإليجابية إلى أفعال ملموسة‬ ‫بما يخدم األهــداف والمصالح المشــتركة للدول‬ ‫األفريقية بوجه عام‪ ،‬وللبلدين بوجه خاص‪.‬‬ ‫مؤكدا أن نتائج االســتفتاء أظهرت للعالم حجم‬ ‫الدعم الشــعبى الكبير الذى يحظى به الدســتور‬ ‫الجديد وخارطة المستقبل‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬محمد الجالى‬ ‫التقى الرئيــس عدلى منصور أمــس األحد بمقر‬ ‫رئاســة الجمهورية ســيابونجا كويلــى‪ ،‬وزير أمن‬ ‫الدولــة بجنــوب أفريقيــا‪ ،‬الــذى يــزور القاهرة‪،‬‬ ‫مبعوثاً شخصياً لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا‪،‬‬ ‫حامــ ً‬ ‫ال رســالة للرئيــس مــن نظيــره الجنــوب‬ ‫أفريقــى‪ ،‬على رأس وفد يضم فــى عضويته ك ً‬ ‫ال‬ ‫مــن مايكل هالــى‪ ،‬المستشــار القانونى لرئيس‬ ‫جمهورية جنوب أفريقيا‪ ،‬وســونتو كودجو‪ ،‬مدير‬ ‫المخابــرات العامة‪ ،‬إلى جانــب نولوتاندو مايندى‬ ‫ سيبيا‪ ،‬ســفيرة جنوب أفريقيا بالقاهرة‪ ،‬وحضر‬‫اللقاء الســفير حمــدى لوزا‪ ،‬نائب وزيــر الخارجية‬ ‫للشــؤون اإلفريقيــة‪ .‬وبحســب بيــان صــادر عن‬ ‫رئاســة الجمهوريــة‪ ،‬فقــد نقــل الوزيــر الجنوب‬ ‫أفريقى الرسالة الموجهة إلى منصور من «زوما»‪،‬‬

‫«الشرقية» تشيع شهيد األمن الوطنى فى جنازة عسكرية وشعبية‬

‫أحمد منصور يكشف‬ ‫خطة الجماعة لقتل‬ ‫الضباط وإعدام اإلعالميين‬

‫«الشهيد» أعد مذكرة إحالة «‪ »170‬من قيادات «اإلرهابية» للنيابة بينهم صهر «الشاطر»‬

‫أخبار‪ ,,‬صفحة ‪3‬‬

‫كتب – أحمد متولى ‪ -‬إيمان مهنا‬ ‫فتحية الديب‬

‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻣﺪرﺳﺔ ﻗﺎدت اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻹاﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻟﺜﻮرة ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ واﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻰ‬ ‫ﻓﻤﻨﺬ اﻧﻄﻼق ﻣﺴﻴﺮة »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻓﻰ ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪ 2008‬وﻛﺎن ﺷﻌﺎرﻫﺎ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ اﻟﻮﻃﻨﻰ‬ ‫ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻪ اﻟﺸﺎﻣﻞ وﺿﻤﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺸﺒﺎب واﻟﺨﺒﺮات ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﻴﺎن اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺬى اﺣﺘﻮى أﺑﻨﺎءه‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﲔ وﺟﻌﻠﻬﻢ ﻣﺪرﺳﺔ ﺗﻘﻮد ﻗﻄﺎر اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻰ ﻛﻞ اﻟﺠﻮاﻧﺐ‪.‬‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻵﺧﺮ ﺗﺮﺳﺨﺖ ﻓﻜﺮة »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻟﺘﻨﻔﺠﺮ ﻓﻰ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ واﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﻮرﻗﻴﺔ ﻓﻰ ﺛﻮﺑﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻴﻜﻮن ﻫﻨﺎك اﻧﺘﻈﺎر ﻣﻦ اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﳌﺎ ﺳﺘﺒﺜﻪ »اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﺳﻮاء ﻓﻰ اﳌﻮﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻰ أو اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﻮرﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫»اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺘﻬﺎ ﻫﻰ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻜﻞ اﻟﻘﺮاء وﻟﻴﺲ ﻟﻔﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ وﺗﺮاﻋﻰ ﻛﻞ اﻷذواق ﻓﻰ‬ ‫ﻛﻞ اﻷﻋﻤﺎر وﻟﻴﺲ ﻓﺌﺔ ﻋﻤﺮﻳﺔ وﺣﻴﺪة ﻓﺎﻟﻜﺒﻴﺮ واﻟﺼﻐﻴﺮ ﻳﺠﺪ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻬﻮﻳﻪ ﻓﻰ ﺻﻔﺤﺎت »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺼﺪر ﻣﺼﺪاﻗﻴﺔ ‪» ..‬اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﺑﻴﺖ ﻛﻞ اﳌﺼﺮﻳﲔ وﻫﺬا ﻣﺎ وﺿﺢ ﻣﻦ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﻜﻞ‬ ‫اﳌﺼﺮﻳﲔ داﺧﻞ اﻟﺒﻼد وﺧﺎرﺟﻬﺎ ﺣﺘﻰ أﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ اﳌﺼﺪر اﻷﻗﻮى واﻷﻛﺜﺮ ﺛﻘﺔ ﻟﻠﻤﺼﺮﻳﲔ اﳌﻘﻴﻤﲔ ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺨﺎرج اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺪون ﻣﻠﺬاﺗﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻷﺧﺒﺎر ﻋﻦ ﺑﻠﺪﻫﻢ اﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﻣﺼﺮ اﳌﻨﺘﺸﺮ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﻛﻞ أرﻛﺎﻧﻬﺎ ﻣﺮاﺳﻠﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« واﻟﺠﺎﻫﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﺒﺚ اﳌﺒﺎﺷﺮ‪.‬‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻷﺧﺒﺎر ﻓﻰ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺤﺪث وﻟﻦ ﺗﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﻟﻠﺨﺒﺮ ورﺳﻢ ﺻﻮرﺗﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺘﺠﺎوز اﻟﺤﺪود اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ وأﻫﻤﻴﺘﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫دوﻻب اﻟﻌﻤﻞ داﺧﻞ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻳﺘﻢ دراﺳﺘﻪ ﺑﻜﻞ اﻟﺴﺒﻞ ﻟﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن ﻓﻰ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ‬ ‫اﳌﺼﺮﻳﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻛﻢ ﻣﻦ وﻓﻮد ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺣﺮﺻﺖ ﻋﻠﻰ زﻳﺎرة »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻔﺮﻳﺪة‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ راﺋﺪة ﻟﻜﻞ وﺳﺎﺋﻞ اﻻﻋﻼم ﻓﻰ ﻣﺼﺮ واﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أن ﻫﻨﺎك اﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺑﻤﻮﻇﻔﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ أﻛﻤﻞ وﺟﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎت اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﻷداء اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎم ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﳌﺎدﻳﺔ‬ ‫واﳌﻌﻨﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ داﺧﻞ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« وﻓﻘﺎ ﻟﻘﻮاﻋﺪ ﻣﻬﻨﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ وإﻧﺘﺎج اﻷﺧﺒﺎر واﳌﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺑﻤﺼﺪاﻗﻴﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ وﻋﻤﻖ ﻓﻰ ﺗﺤﻠﻴﻞ اﻷﺣﺪاث ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓﻰ اﻟﻮﺳﻂ اﻹﻋﻼﻣﻰ اﻟﻌﺮﺑﻰ‪.‬‬

‫تبكى وتضحك وترقص‬

‫الزقازيــق‪ ،‬تحــت إشــراف المستشــار أحمد‬ ‫دعبس‪ ،‬المحامى العــام لنيابات جنوب‬ ‫الشــرقية‪ ،‬تحقيقاتهــا فــى الحادث‪،‬‬ ‫ويتابــع النائــب العــام المستشــار‬ ‫هشام بركات التفاصيل أوال بأول‪.‬‬ ‫وصــرح رئيــس النيابــة بــأن‬ ‫المعاينــة الظاهريــة كشــفت أن‬ ‫الشهيد مصاب بحوالى ‪ 4‬طلقات فى‬ ‫الرقبة والصدر والبطن‪.‬‬ ‫فيمــا رفضــت والــدة الضابــط‪ ،‬قبول‬

‫بحضــور عــدد كبير مــن قيــادات األمــن وأهالى‬ ‫محافظة الشــرقية شــيع أمس األحد‪ ،‬من مسجد‬ ‫الفتــح‪ ،‬جثمــان الشــهيد المقــدم محمــد عيــد‬ ‫عبدالسالم‪ ،‬مســؤول ملف التطرف الدينى بجهاز‬ ‫األمن الوطنى‪ ،‬الذى لفظ أنفاسه متأثرا بإصابته‪،‬‬ ‫إثر قيــام مجهولين بإطالق الرصــاص عليه أمام‬ ‫منزله مســاء الســبت‪ ،‬فيما بدأت نيابة قسم ثان‬

‫العزاء قائلة أنا «ابنى شــهيد»‪ ،‬فيما قال أحد‬ ‫أقاربه إن الضابط الشــهيد لديه ‪ 4‬أبناء‬ ‫أكبرهــم طالب بالمرحلــة اإلعدادية‬ ‫وأصغرهم طفل عمره عامان‪.‬‬ ‫وكان الضابــط الشــهيد‪ ،‬أعــد‬ ‫المذكــرة الخاصــة بإحالة ‪ 170‬من‬ ‫قيــادات جماعة اإلخــوان اإلرهابية‬ ‫بالشــرقية‪ ،‬إلــى النيابــة ذلــك‬ ‫الرتكابهم أعمال عنف والتخطيط لها‬ ‫عقب عزل مرسى‪.‬‬

‫ملف خاص‬

‫جداً جداً‬

‫جداً جداً‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪11-5‬‬

‫مصادر‪ :‬التعديل الوزارى عقب إضراب أتوبيسات النقل العام يهدد القاهرة‬ ‫عودة «الببالوى» من نيجيريا عمال ‪ 28‬جراجاً بالقاهرة أعلنوا إضرابهم للمطالبة بالحد األدنى‪ ..‬ورئيس الهيئة‪ 7 :‬جراجات لم تشارك‬

‫مريم فخر الدين‪:‬‬ ‫اللى حبونى كتير لكن‬ ‫قلبى معرفش الحب‬

‫كتبت ‪ -‬بسمة غرام‬

‫فن‪ ,,‬صفحة ‪14‬‬

‫غضب العبى‬ ‫األهلى بسبب‬ ‫مكافأة السوبر‬

‫قالــت مصادر مطلعــة‪ ،‬إن التعديل الوزارى من‬ ‫المقــرر أن يكون خــالل األيام القليلــة القادمة‬ ‫عقب عودة الدكتور حازم الببالوى رئيس الوزراء‬ ‫من زيارته لنيجيريا‪ ،‬التى من المقرر أن يشارك‬ ‫فيهــا بقمة األمن اإلنســانى للســالم والتنمية‪،‬‬ ‫حيث يلتقى رئيس الجمهورية لتحديد التعديل‬ ‫واإلعالن عنه عقــب إعالن المشــير عبدالفتاح‬ ‫السيسى موقفه من االنتخابات الرئاسية‪ ،‬الفتة‬ ‫إلى أن كال مــن وزارات اإلنتاج الحربى والتعاون‬ ‫الدولى والدفاع عقب إعالن المشــير عبدالفتاح‬ ‫السيســى موقفه من الترشــح ســتكون ضمن‬

‫رياضة‪ ,,‬صفحة ‪12‬‬

‫عن العمل‪ .‬وطالب العمــال المضربون عن العمل‬ ‫برفــع الحوافز مقابــل إدراجهم فــى الحد األدنى‬ ‫لألجــور‪ ،‬وذلك ألن الحوافز يحصــل عليها العامل‬ ‫مســتمر العمــل وأن العامــل الذى يمــرض ترفع‬ ‫عنــه تلك الحوافز وال يتقاضى إال أساســى الراتب‬ ‫الــذى قد يصل إلى ‪ 350‬جنيهــا‪ ،‬مؤكدين ضرورة‬ ‫المســاواة بين موظفى الهيئة فيما يخص األجور‪،‬‬ ‫وكشــف أحدهــم أن صيدلية الجــراج ال يوجد بها‬ ‫علبــة دواء واحدة‪ .‬من جانبه صرح هشــام عطية‪،‬‬ ‫رئيــس هيئة النقــل العام بالقاهــرة‪ ،‬أن هناك ‪7‬‬ ‫جراجات بمحافظة القاهرة لم تشارك فى اإلضراب‬ ‫الذى نظمه العاملون أمس للمطالبة بتطبيق الحد‬ ‫األدنى لألجور وهى جراجات بورســعيد والمعادى‬ ‫حلوان والقاهرة وطيبة والمظالت والترعة‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬أشرف عزوز ‪ -‬أحمد عبدالراضى‬ ‫وائل ربيعى ‪ -‬خالد دياب‬

‫التعديل الــوزارى‪ ،‬مؤكــدة أن التعديل الوزارى‬ ‫ســيكون محدوداً‪ .‬وبدأت أجهــزة رقابية فحص‬ ‫عــدد من ملفــات المرشــحين لتولى الــوزارات‬ ‫الشــاغرة‪ ،‬والتى ســيتم بهــا التغييــر‪ ،‬غير أن‬ ‫المصادر رفضت اإلفصاح عن أسماء المرشحين‪،‬‬ ‫مؤكدة ترشــيح اسمين أو ‪ 3‬لكل حقيبة وزارية‪.‬‬ ‫وحــول ما تردد عــن تولى المهنــدس إبراهيم‬ ‫محلــب وزير اإلســكان رئاســة مجلــس الوزراء‬ ‫أوضحت المصادر أن هذا األمر متعلق برئاســة‬ ‫الجمهورية وهى من لها حق اإلعالن عن ذلك‪.‬‬ ‫وأوضحت أن رئيــس الوزراء طلب تقريرا عن‬ ‫أداء الــوزراء لتحديــد مــن ســيتم إدخاله ضمن‬ ‫التعديل المحدد الذى سيتم إجراؤه‪.‬‬

‫خلت شــوارع العاصمة أمس األحد من أتوبيســات‬ ‫هيئــة النقــل العــام بعدما دخــل ســائقو الهيئة‬ ‫بالقاهرة الكبرى فى إضــراب كلى عن العمل فى‬ ‫‪ 28‬جراجاً وذلك تنفيــذا لتهديدهم بالتوقف التام‬ ‫للمطالبة بتطبيق الحد األدنى لألجور‪.‬‬ ‫وطالب عمال الهيئة بتحقيق مطالبهم المتمثلة‬ ‫فى صرف مقابل أعبــاء وظيفية للعاملين بالهيئة‬ ‫واعتمــاد بديلى المخاطر والعــدوى وصرف عالوة‬ ‫الـــ‪ ،%7‬وتوحيد نظــم الصرف للعامليــن بالهيئة‪،‬‬ ‫وكان عمــال وســائقو أتوبيســات النقــل العــام‬ ‫بجراجــى المنيب وبدر‪ ،‬قد أعلنوا اإلضراب الكامل‬

‫تصوير ‪ -‬محمود حفناوى‬

‫‪2000‬‬

‫ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﺘﺎﺋﻢ ﻭﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻓﻰ ﻣﻼﻋﺐ ﺍﻟﻜﺮﺓ‬

‫ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﺆﻣﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻳﻬﺎﺟﻢ ﻣﺮﺗﻀﻰ ﻭﻳﻄﻠﺐ »ﺍﻟﺨﻠﻊ«‪ ..‬ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻳﺮﺩ‪» :‬ﻣﻊ ﺃﻟﻒ ﺳﻼﻣﺔ«‬ ‫ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺟﻌﻔﺮ‪» :‬ﺍﻟﻨﻨﻰ« ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﻣﺼﺮ‪ ..‬ﻭ»ﻛﻮﺑﺮ« ﻳﺘﻬﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺮﺳﻰ ﺑـ»ﺍﺩﻋﺎﺀ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ« ﺃﻣﺎﻡ ﻏﺎﻧﺎ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺇﺣﺎﻟﺘﻪ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ‬

‫‪13‬‬

‫ﻗﺼﺔ ﻭﻓﺎﺀ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻌﻮﺩﻯ ﻟﻤﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ‬ ‫‪8‬‬

‫ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺑﺤﺚ ‪ 41‬ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻣﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺍﻟﻘﺎﺿﻰ‪ ..‬ﻭﺍﻟـ»ﻓﻴﺲ‬ ‫ﺑﻮﻙ« ﺳﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻜﺎﻧﻪ‪ ..‬ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﺓ ﻟﻸﻗﺼﺮ ﻟﻴﺸﻜﺮﻩ‬ ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ ‪ - 2000‬ﺍﻷﺣﺪ ‪ 20‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪ 20 - 2016‬ﻣﻦ ﺻﻔﺮ ‪ 1438‬ﻫـ ‪ 16 -‬ﺻﻔﺤﺔ ‪ 200 -‬ﻗﺮﺵ‬

‫ﺗﺤﺮﻳﺾ ﺷﻴﻌﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬

‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺳﺮﻯ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺷﻴﻌﻴﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ »ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ« ﻭ»ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ« ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ‬ ‫ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻷﺯﻫﺮ ﻭﺍﻷﻭﻗﺎﻑ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻯ ﺍﻟﺸﻴﻌﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺟﺎﺑﺮ‪ :‬ﻻﺯﻡ ﻧﻌﻤﻞ »ﺩﻭﺷﺔ« ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ‬

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ‪» :‬ﺍﻧﻔﺮﺍﺟﺔ ﻛﺒﺮﻯ«‬ ‫ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ‬ ‫ﻣﺼﺮﻉ ﺭﻳﻢ ﻣﺠﺪﻯ ﺑﻄﻠﺔ‬ ‫‪3‬‬

‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻛﺎﻣﻞ ﻛﺎﻣﻞ‬

‫ﺻﺤﻒ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪ :‬ﻣﺼﺮ ﺳﺘﺘﺤﻮﻝ ﻟـ»ﺳﻮﻕ ﻧﺎﺷﺌﺔ«‪ ..‬ﻭﺗﻌﻮﻳﻢ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ »ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﺆﻟﻢ« ﻟﻸﻓﻀﻞ‬

‫ﻭﺗــﺮﻙ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻻﻧﺘــﺰﺍﻉ ﺣﻘﻮﻗﻨــﺎ‪ ،‬ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺒﺘــﺰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬ ‫ﻭﻧﻌﻤﻞ »ﺩﻭﺷﺔ« ﻟﻜﻰ ﻧﺤﻘﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻟﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﻭﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ«‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻬﻜﻢ »ﺟﺎﺑﺮ« ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﺯﺩﺭﺍﺀ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻣﻦ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ‪» :‬ﺍﻟﺴــﻠﻄﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑــﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻫﻰ ﺍﻟﻤﺴــﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ«‪ ،‬ﺩﺍﻋﻴًﺎ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ‬ ‫ﻟﻤﺤﺎﻭﻟــﺔ ﺍﻟﺴــﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠــﻰ ﻭﺳــﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋــﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﺧﺘــﺮﺍﻕ ﻣﺠﻠــﺲ ﺍﻟﻨــﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺃﺟــﻞ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺗﺸــﺮﻳﻌﺎﺕ‬ ‫ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﺰﺕ‪» :‬ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﻭﻧﺘﺤﺎﻟﻒ‬ ‫ﻣــﻊ ﺍﻟﻤﻼﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴــﻦ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺃﻣــﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‪ ،‬ﻧﻈﺮًﺍ‬ ‫ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻴــﺎﺭ ﺍﻹﺳــﻼﻣﻰ ﻭﺍﻷﺯﻫــﺮ ﺍﻟﺸــﺮﻳﻒ‪ ،‬ﻳﺨﻮﺿــﻮﻥ‬ ‫ﺿﺪﻧــﺎ ﻣﻌﺮﻛﺔ«‪ ،‬ﻣﺸــﻴﺮًﺍ ﺇﻟــﻰ ﺃﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺗﺘﺼﺪﻯ‬ ‫ﻟﻠﺸــﻴﻌﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺎﺑﻊ‪» :‬ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸــﺮﻳﻒ ﺍﻻﻧﺴــﺤﺎﺏ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠــﺎﻻﺕ‪ ،‬ﻭﻳﺠــﺐ ﺍﻟﺘﺼــﺪﻯ ﻟﻠﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳــﻼﻣﻰ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﺣﺮﻳﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺴــﻴﻨﻴﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣــﺪﺓ ﻭﺍﻟﺒﻬﺎﺋﻴﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺼــﺮ«‪ .‬ﻭﻫﺎﺟﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺪﻭﻳﻚ‪ ،‬ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸــﺮﻳﻒ‪ً ،‬‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ‪:‬‬ ‫»ﺍﻹﺳــﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟــﻮﺩ ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﺗﻜﻔﻴــﺮﻯ ﻭﻫﺎﺑــﻰ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ‪،‬‬ ‫ﺗﻤﺎﻣﺎ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻤﻨﺼﺐ‬ ‫ﻭﺃﺳــﺎﻣﺔ ﺍﻷﺯﻫﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻞ ً‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ«‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ,,‬ﺻﻔﺤﺔ ‪6‬‬

‫ﺣﺼﻠﺖ »ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴــﺎﺑﻊ«‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺳــﺮﻯ‪،‬‬ ‫ﻋﻘــﺪﻩ ﻣﺆﺧــﺮًﺍ ﻗﻴــﺎﺩﺍﺕ ﺷــﻴﻌﻴﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻳﻬــﺪﺩﻭﻥ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎﺳــﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺒﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﺳــﻌﻴﻬﻢ ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺗﺸــﺮﻳﻌﺎﺕ ﺗﺴــﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﺸــﺮ‬ ‫ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺸــﻴﻌﻰ‪ ،‬ﻛﻤــﺎ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺘﻤﺜﻴﻠﻬﻢ ﻓــﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻛﺄﻯ ﻓﺼﻴﻞ ﺳﻴﺎﺳﻰ‪.‬‬ ‫ﺣﻀﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ ﻋﻨﻪ ﺃﻯ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ‪،‬‬ ‫ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺴﺮﺏ‪ ،‬ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻋﻤﺮﻭ‬ ‫ﻋــﺰﺕ‪ ،‬ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﺟﺎﺑﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻯ ﺍﻟﺸــﻴﻌﻰ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺴــﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺍﻟﻬﺎﺷــﻤﻰ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺼﺎﻓﻰ ﺍﻟﻬﺎﺷــﻤﻰ‪ ،‬ﻭﺣﻴﺪﺭ ﻗﻨﺪﻳﻞ‪،‬‬ ‫ﻭﻣﺼﻄﻔــﻰ ﺍﻟﺮﻣﻠــﻰ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻨﺎﺷــﻂ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺪﻭﻳــﻚ‪ ،‬ﻭﻋﻤﺎﺩ‬ ‫ﻋﻄﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻯ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻯ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﺘﺒﻴــﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤــﺎﻉ‪ ،‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺧﻄﻂ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺸــﻴﻌﻴﺔ ﻟﻨﺸــﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺸــﻴﻌﻰ‪ ،‬ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺳــﻴﻄﺮﺗﻬﻢ‬ ‫ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻬــﻢ ﺃﻛﺜــﺮ ﻣﻦ ﻣﺠــﺎﻝ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠــﺎﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻰ‪،‬‬ ‫ﻫﺠﻮﻣﺎ ﺣﺎﺩًﺍ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻰ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳــﻰ‪ ،‬ﻭﺭﻏﻢ ﺷــﻨﻬﻢ‬ ‫ً‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟــﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳــﺔ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻬــﻢ ﻣﺪﺣــﻮﺍ ﻭﺃﺷــﺎﺩﻭﺍ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ‬ ‫ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺟﺎﺑﺮ‪» :‬ﻳﺠﺐ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬

‫ﻛﺘﺒﺖ ‪ -‬ﺭﺑﺎﺏ ﻓﺘﺤﻰ ‪ -‬ﺳﻤﺮ ﺳﻤﻴﺮ ‪ -‬ﺃﻧﺲ ﺣﺒﻴﺐ‬ ‫ﻴﺐ‬ ‫ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ‬ ‫ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺤ ﺙ‬ ‫ﺎﺙ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴــﺔ‪ ،‬ﺭﺻﺪﻫــﺎ ﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼــﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ‪ ،‬ﺑﺑﻌﺪﺪ‬ ‫ﻌﺪ‬ ‫ﻌﻮﻳﻢ‬ ‫ﻗــﺮﺍﺭ ﺣﻜﻮﻣــﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺷــﺮﻳﻒ ﺇﺳــﻤﺎﻋﻴﻞ‪ ،‬ﺗﻌﻮﻳﻢ‬ ‫ﻕ‬ ‫ﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴــﻪ‪ ،‬ﻭﺍﺗﺨــﺎﺫ ﻋﺪﺓ ﺇﺟــﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ــ‬ ‫ﺍﻟﺴــﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ‪ ،‬ﻭﺣﺼﻮﻝ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺽ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﺪﻭﻕ‬ ‫ﺏ‬ ‫ﺍﺏ‬ ‫ﻄﺮ‬ ‫ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ‪ ،‬ﻭﺳــﻂ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺸــﻬﺪﻫﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺤﺎﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ‬ ‫ﺳﺘﺘﺒﻌﻬﺎ ﺍﻧﻔﺮﺍﺟﺔ ﻻﻓﺘﺔ‪.‬‬ ‫ﻴﺘﺎ ‪،‬‬ ‫ﻥ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺘﺎﻥ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﺟﻤﻌﺖ ‪ 4‬ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﺻﺤﻴﻔﺘﺎﻥ‬ ‫ً‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻊ »ﺟﻠﻒ ﻴﻮﺯ«‬ ‫ﻧﻴﻮﺯ«‬ ‫ﻭﻣﺮﻛــﺰ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺃﻣﺮﻳﻜﻰ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺓ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋ ﻰ‬ ‫ﻠﻰ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻧﻔﺮﺍﺟﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓــﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼــﺮﻯ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺮﻏﻢ‬ ‫ﺍﻟﺮﻏﻢ‬ ‫ﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﻫﺎ‬ ‫ﻫ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ‪ ،‬ﻭﻧﻘﺺ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟــﻰ‪ ،‬ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺗﻠﻴﺠﺮﺍﻑ‪ ،‬ﺇﻥ ﻗﺮ ﺭ‬ ‫ﺍﺭ‬ ‫ﻗﺮﺍﺭ‬ ‫ً‬ ‫ﺢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ‬ ‫ﻣﺆﻟﻤﺎ«‪ ،‬ﻭﻣﻦ‬ ‫»ﺍﻧﺘﻘــﺎﻻ‬ ‫ﺗﻌﻮﻳﻢ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﻳﻌﺪ‬ ‫ً‬ ‫ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﺇﻟﻰ ‪ ،%20‬ﻟﻜﻦ ﺫﺫﻟﻚ‬ ‫ﻚ‬ ‫ﻟﻚ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻋﺔ ﺇﺛﺮ‬ ‫ﺣﺎﺩﺙ ﺳﻴﺮ ﺑﺎﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ‬

‫ﺳﻴﺘﺒﻌﻪ ﺍﻧﻔﺮﺍﺟﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﺗﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻬــﺎ ﺃﻥ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣــﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﻢ‬ ‫ﺍﻷﺟﻨﺒﻰ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴــﻪ‪ ،‬ﺟﺎﺀ ﺑﺴــﺒﺐ ﺗﺮﺍﺟــﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻨﻘــﺪ ﺟ ﺒﻰ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴــﻪ‬ ‫ً‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‬ ‫ﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ‪.‬‬ ‫ﺳﻌﻰ ﺍﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺽ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺪ‬ ‫ﺳ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻥ‬ ‫ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻓﺎﻳﻨﻨﺸــﻴﺎﻝ ﺗﺎﻳﻤﺰ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﻛﺪ‬ ‫ﻗﻗﺮﺽ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ‪ 3‬ﺳﻨﻮﺍﺕ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﻭﻳﻘﻠﻞ‬ ‫ﺳــﻮﻑ ﻳﺴــﺪ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻮﺍﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﻌﻮﻳــﻢ ﺍﻟﺠﻨﻴــﻪ ﺍﻟﻤﺼــﺮﻯ‪ ،‬ﻭﺧﻔﺾ ﺩﻋﻢ‬ ‫ﻣﻣــﻦ ﺗﺄ‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻛﺸــﺮﻁ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗــﻮﺩ‪ ،‬ﻭﻫــﻰ ﻣﻄﺎﻟــﺐ ﻭﺿﻌﻬــﺎ‬ ‫ﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗــﻮ‬ ‫ﻟﺘﺄﻣﻴﻨﻪ ﺍﻟﻘﺮﺽ‪ ،‬ﻣﺸــﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼــﺪﻯ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻰ ﺍﻟﺬﻯ‬ ‫ﺳــﻮﻕ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ‬ ‫ﺣﻘﻘﺘــﻪ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺻﻨــﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻓﻰ ــﻮﻕ‬ ‫ﺣﻘﻘﺘــ‬ ‫ﺣ‬ ‫ﻟــﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺍﻟﺘــﻰ ﺍﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺳــﻬﻤﻬﺎ ﺑﺸــﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ــﻢ‬ ‫ﻓﺘﺤــﺖ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ‬ ‫ﺍﺍﻟﻌــﺎﻡ ‪ ،2008‬ﻣﻀﻴﻔــﺔ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺘﺤــﺖ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻠﻞ‬ ‫»ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﺘﻨﺰﺓ«‪ ،‬ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻟﺴﻮﻕ‪،‬‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ »ﺍ‬ ‫ﺟﺎﻧــﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺛﻘﺔ‬ ‫ﺁﺛﺎﺭ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺴــﻠﻊ‪ ،‬ﻫــﺬﺍ ﺇﻟﻰ‬ ‫ـﺐ‬ ‫ﻣﻣــﻦ ﺁﺛ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻰ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻰ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺻﻔﺤﺔﺔ ‪4‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ,,‬ﺻ ﺤ‬ ‫ﻔﺤ‬

‫ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ‬

‫‪7‬‬

‫ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺭﺟﺎﻝ‬ ‫»ﺗﺮﺍﻣﺐ« ﻓﻰ‬ ‫»ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ«‬

‫ﺣﺒﺲ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻛﻔﺎﻟﺔ ‪ 10‬ﺁﻻﻑ ﺟﻨﻴﻪ‬

‫ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻮﻥ ﺗﻐﻴﺒﻮﺍ ﻋﻦ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ‪ ..‬ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ‪ :‬ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻜﻔﺎﻟﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺧﻼﻝ ﺃﻳﺎﻡ‬ ‫ﻛﺘﺐ ‪ -‬ﻛﺮﻳﻢ ﺻﺒﺤﻰ ‪ -‬ﻧﺮﻣﻴﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ‪ -‬ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻯ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ‪ -‬ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺳﻌﻴﺪ‬

‫ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ‬ ‫ﺇﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ‬ ‫ﺃﺳﻮﺍﻥ‬

‫ﻣﻮﺍﻗﻴﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ‬ ‫ﻼﺓ‬

‫ ­ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ­ ‬

‫ ‬

‫ﺍﻟﻔﺠﺮ‬ ‫ﺍﻟﻔﺠﺮ‬ ‫ﺍﻟﻔﺠﺮ‬

‫ﺣﺎﻝ ﺭﻓــﺾ ﺳــﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﻔﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻓﻤــﻦ ﺣﻖ ﺍﻷﺟﻬــﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ‪ ،‬ﺃﺣﺎﻟﺖ‬ ‫ﻳﺤﻴــﻰ ﻗــﻼﺵ‪ ،‬ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴــﻦ‪ ،‬ﻭﺟﻤــﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺴــﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻨﻘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﻠﺸــﻰ‪ ،‬ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ‪،‬‬ ‫ﺇﻟــﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ‪ ،‬ﻻﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﺈﻳﻮﺍﺀ ﺃﺷــﺨﺎﺹ ﺻﺎﺩﺭ ﺑﺤﻘﻬﻢ‬ ‫ﺃﻣــﺮ ﻗﻀﺎﺋﻰ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻭﺍﻹﺣﻀﺎﺭ ﻓﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺟﻨﺎﻳﺎﺕ ﻭﺟﻨﺢ‬ ‫ﻣﻌﺎﻗــﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺎﻧﻮﻧًــﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻤﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﺪﺭ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺴــﻘﺎ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻡ ﻋــﺪﺩ ﻣﻦ ﺷــﺒﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴــﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳــﻦ ﺑﻤﻘﺮ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺎﺑــﺔ‪ ،‬ﺃﻣﺲ‪ ،‬ﺍﻟﺴــﺒﺖ‪ ،‬ﺑﺠﻤﻊ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ »ﻧﻘــﻮﺩ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴــﺔ« ﻓﻰ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺭﻣــﺰﻯ ﻭﺿﻊ ﻣﻨﺘﺼــﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﺪﻓــﻊ ﻛﻔﺎﻟﺔ ‪ 10‬ﺁﻻﻑ ﺟﻨﻴــﻪ‪ ،‬ﻹﻳﻘﺎﻑ ﺗﻨﻔﻴــﺬ ﺣﻜﻢ ﺣﺒﺲ‬ ‫ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴــﻦ‪ ،‬ﻳﺤﻴﻰ ﻗﻼﺵ‪ ،‬ﻭﻋﻀﻮﻯ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺧﺎﻟﺪ‬ ‫ﺍﻟﺒﻠﺸﻰ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻋﺎﻣﻴﻦ‪.‬‬

‫ﻭﻓــﻮﺭ ﺻﺪﻭﺭ ﺣﻜــﻢ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺈﺩﺍﻧــﺔ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻭﻋﻀﻮﻯ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﺃﻋﺮﺏ ﺷــﻌﺒﺎﻥ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻰ ﺑﺎﻟﻨﻘﺾ‪،‬‬ ‫ﻭﺩﻓــﺎﻉ ﻧﻘﻴــﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴــﻦ ﻋــﻦ ﺛﻘﺘﻪ ﻓــﻰ ﺇﻟﻐــﺎﺀ ﺍﻟﺤﻜﻢ‬ ‫ﻣﺆﻛــﺪﺍ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﺼــﺎﺩﺭ ﺑﺈﺩﺍﻧــﺔ ﻣﻮﻛﻠﻴــﻪ ﻓــﻰ ﺍﻻﺳــﺘﺌﻨﺎﻑ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ﺍﻟﻮﻗــﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜــﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻼﻝ ‪ 10‬ﺃﻳﺎﻡ‬ ‫ﻣﻦ ﺻــﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﻜــﻢ‪ ،‬ﻭﺃﻧﻪ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺳــﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﻔﺎﻟــﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘــﺪﻡ ﺑﺎﺳــﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺳــﻴﺘﻢ ﺇﻳﻘــﺎﻑ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻟﺤﻴــﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻓــﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ‪ ،‬ﻭﺳــﻴﻜﻮﻥ ﻭﺍﺟﺒًــﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻴﺐ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﻋﻀﻮﻯ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻴﺔ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺟﻠﺴﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻓــﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴــﻴﺎﻕ‪ ،‬ﻗﺎﻝ ﻳﺎﺳــﺮ ﺳــﻴﺪ ﺃﺣﻤــﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻘــﺾ‪ ،‬ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜــﻢ ﺍﻟﺼــﺎﺩﺭ ﺑﺈﺩﺍﻧــﺔ ﺍﻟﻨﻘﻴــﺐ ﻭﻋﻀﻮﻯ‬ ‫ﻣﺠﻠــﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑــﺔ‪ ،‬ﻳﻌــﺪ ﺃﻗﺼﻰ ﻋﻘﻮﺑــﺔ ﻋﻦ ﺗﻬﻤــﺔ ﺇﻳﻮﺍﺀ‬ ‫ﻣﻄﻠﻮﺑﻴــﻦ ﺃﻣﻨﻴًﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻻﺳــﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜــﻢ ﺧــﻼﻝ ‪ 10‬ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺻــﺪﻭﺭﻩ‪ ،‬ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻧﻪ ﻓﻰ‬ ‫ﺍﻻﺳــﺘﺌﻨﺎﻑ ﺩﻭﻥ ﺗﺴــﺪﻳﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ً‬

‫ﻗﻀﺖ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺟﻨﺢ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ‪ ،‬ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﻄﺎ‪ ،‬ﺃﻣﺲ‪ ،‬ﺑﺤﺒﺲ ﻳﺤﻴﻰ ﻗﻼﺵ‪ ،‬ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﻋﻀﻮﻯ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﻠﺸﻰ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ‪،‬‬ ‫ﻓﻰ ﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﺈﻳــﻮﺍﺀ ﻣﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴًﺎ‪ ،‬ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺸــﻐﻞ‬ ‫ﻭﻛﻔﺎﻟﺔ ‪ 10‬ﺁﻻﻑ ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺃﺳــﺪﻟﺖ ﺍﻟﺴــﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺟﻠﺴــﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ‪ 10‬ﺟﻠﺴــﺎﺕ‬ ‫ﺧﻼﻝ ‪ 5‬ﺃﺷﻬﺮ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻨﻌﺖ ﻫﻴﺌــﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴــﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﻮﺭﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﻀﻮﺭ ﺟﻠﺴــﺔ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ‪ ،‬ﻭﺗﻐﻴــﺐ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ‬ ‫ﻭﺟﻤــﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﻠﺸــﻰ ﻋﻦ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺠﻠﺴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺣﺮﺹ ﻋﻠــﻰ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ ﻓﻜﺮﻯ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ‬ ‫ﻛﺎﻣــﻞ ﻋﻀﻮﻯ ﻣﺠﻠــﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑــﺔ‪ ،‬ﻭﻋﺪﺩ ﻣــﻦ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﺍﻓﺪﻭﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ‪.‬‬ ‫‪4:55‬‬ ‫‪5:1‬‬ ‫‪4:43‬‬

‫ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ‬

‫‪6:24‬‬ ‫‪6:32‬‬ ‫‪6:8‬‬

‫ﺍﻟﻈﻬﺮ‬ ‫ﺍﻟﻈﻬﺮ‬ ‫ﺍﻟﻈﻬﺮ‬

‫‪11:41‬‬ ‫‪11:46‬‬ ‫‪11:35‬‬

‫ﺍﻟﻌﺼﺮ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺮ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺮ‬

‫‪2:37‬‬ ‫‪2:40‬‬ ‫‪2:39‬‬

‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ‬ ‫ﻳﺠﻤﻌﻮﻥ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﻟﺪﻓﻊ ﻛﻔﺎﻟﺔ‬ ‫ﻭﻗﻒ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ ﺣﺒﺲ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ‬

‫ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ,,‬ﺻﻔﺤﺔ ‪6‬‬ ‫ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ‬

‫‪4:58‬‬ ‫‪5:00‬‬ ‫‪5:2‬‬

‫‪6:18‬‬ ‫‪6:22‬‬ ‫‪6:18‬‬

‫ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﻮﺩ ﻃﻘﺲ ﺩﺍﻓﺊ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺘﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺣﺎﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﻧﻬﺎﺭﺍ‬ ‫ﺑﺎﺭﺩ ﻟﻴﻼ‪.‬ﻛﻤﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﺴﺤﺐ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺘﻜﺎﺛﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻞ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺒﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺘﻰ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ ﺷﺮﻗﻴﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﺗﻨﺸﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‪.‬‬

‫ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻄﻘﺲ‬

‫‪8‬‬

‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ‬ ‫‪25‬‬ ‫‪17‬‬

‫ﻋﻈﻤﻰ‬ ‫ﺻﻐﺮﻯ‬

‫ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ‬ ‫‪23‬‬ ‫‪18‬‬

‫ﻋﻴﺎﺭ ‪24‬‬

‫ﻋﻴﺎﺭ ‪21‬‬

‫ﻋﻴﺎﺭ ‪18‬‬

‫ﺟﻨﻴﻪ ﺍﻟﺬﻫﺐ‬

‫‪645.70‬‬

‫‪565‬‬

‫‪484.30‬‬

‫‪4520‬‬

‫ﻣﻄﺮﻭﺡ‬ ‫‪23‬‬ ‫‪14‬‬

‫ﺩﻣﻴﺎﻁ‬ ‫‪26‬‬ ‫‪20‬‬

‫ﺑﻮﺭﺳﻌﻴﺪ‬ ‫‪26‬‬ ‫‪20‬‬

‫ﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ‬ ‫‪26‬‬ ‫‪13‬‬

‫ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ‬ ‫‪26‬‬ ‫‪14‬‬

‫ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ‪» ..‬ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ‬ ‫ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ« ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﺸﺮ‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ -‬ﺣﺴﻦ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ‬ ‫ﻃﺎﺑﺎ‬ ‫‪27‬‬ ‫‪10‬‬

‫ﺍﻟﻐﺮﺩﻗﺔ‬ ‫‪30‬‬ ‫‪19‬‬

‫ﻣﺮﺳﻰ ﻋﻠﻢ‬ ‫‪29‬‬ ‫‪20‬‬

‫ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻰ‬ ‫‪16.25‬‬ ‫‪16‬‬

‫ﺑﻴﻊ‬ ‫ﺷﺮﺍﺀ‬

‫ﻛﺎﺗﺮﻳﻦ‬ ‫ﺷﺮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ‬ ‫‪21‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪ 22‬ﻋﺎﻣﺮ ‪13‬‬

‫ﻳﻮﺭﻭ‬ ‫‪17.28‬‬ ‫‪16.93‬‬ ‫ﺳﻴﻮﺓ‬ ‫‪24‬‬ ‫‪14‬‬

‫ﺟﻨﻴﻪ ﺇﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻰ ‪ 100‬ﻳﻦ ﻳﺎﺑﺎﻧﻰ‬ ‫‪14.77‬‬ ‫‪20.05‬‬ ‫‪14.42‬‬ ‫‪19.74‬‬

‫ﺍﻟﻔﻴﻮﻡ‬ ‫‪25‬‬ ‫‪13‬‬

‫ﺃﺳﻴﻮﻁ‬ ‫‪26‬‬ ‫‪12‬‬

‫ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻟﺘﺎ‬ ‫‪25‬‬ ‫‪17‬‬

‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻯ‬ ‫‪4.33‬‬ ‫‪4.26‬‬ ‫ﺳﻮﻫﺎﺝ‬ ‫‪27‬‬ ‫‪14‬‬

‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻰ‬ ‫‪53.41‬‬ ‫‪52.57‬‬

‫ﺍﻷﻗﺼﺮ‬ ‫‪32‬‬ ‫‪18‬‬

‫ﺩﺭﻫﻢ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻰ‬ ‫‪4.42‬‬ ‫‪4.35‬‬

‫ﺃﺳﻮﺍﻥ‬ ‫‪33‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪3000‬‬

‫‪4‬‬

‫تفاصيل إطالق بوابة الخريطة االستثمارية لقطاع الصناعة‬

‫ألول مرة‪ ..‬األراضى الصناعية والفرص‬ ‫االستثمارية فى موقع إلكترونى واحد ‪5‬‬ ‫طرح ‪ 2000‬قطعة أرض للمستثمرين الشهر املقبل‪ ..‬و‪ 5‬ماليني متر جاهزة إلقامة املشروعات الصناعية‬

‫ﺍﻟﻮﺍﺩﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫‪30‬‬ ‫‪17‬‬

‫آالف قطعة‬ ‫أرض كاملة‬ ‫الترفيق‬ ‫تناسب الفرص‬ ‫االستثمارية‬

‫ماليني متر‬ ‫أرض تطرح‬ ‫على البوابة‬ ‫الحكومية أول‬ ‫سبتمبر‬

‫‪05‬‬

‫طارق حسانني رئيس غرفة الحبوب فى اتحاد الصناعات لـ «اليوم السابع»‪:‬‬

‫‪ 07‬أتوقع أن ينخفض سعر األرز إلى ‪ 6‬جنيهات فى األسواق‬ ‫ﻋﺎم ‪ 2007‬ﻛﻨﺖ أﻋﻤﻞ ﺻﺤﻔﻴﺎ ﺑﺠﺮﻳﺪة اﻷﺣﺮار اﳌﻌﺎرﺿﺔ – اﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺰب اﻷﺣﺮار – وﺗﺮدد‬ ‫داﺧﻞ أروﻗﺔ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ اﺳﻢ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻣﻠﺼﻖ‬ ‫ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ‪ 3‬ﻛﻠﻤﺎت ﻣﻌﺒﺮة ﻋﻦ ﻓﻠﺴﻔﺔ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة »ﻟﺒﻠﺪﻧﺎ واﻟﻨﺎس واﻟﺤﺮﻳﺔ«‪.‬‬ ‫اﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﺪرﺳﺔ اﻷﺣﺮار اﻟﻬﺎدﺋﺔ اﳌﺴﺘﻘﺮة اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ‪ ،‬إﻟﻰ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﺟﻠﺔ واﻟﺮﺷﻴﻘﺔ اﻟﺨﻔﻴﻔﺔ واﻟﺠﺪﻳﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ..‬وﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﻧﺘﻈﺎر أﻋﻤﺎﻟﻰ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﺎﻛﻴﻨﺎت‬ ‫اﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﻓﻰ اﻷﺣﺮار ﻷرى اﳌﺴﺎﺣﺔ اﻟﺘﻰ ﺣﺠﺰﺗﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻰ ﻋﻠﻰ ورق اﻟﺠﺮﻳﺪة ﻓﻰ اﻷﺣﺮار‪ ،‬ﺑﻀﻐﻄﺔ زر‬ ‫واﺣﺪة ﻓﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« أﺟﺪ ﻣﺎ أدوﻧﻪ أﻣﺎم ﻋﻴﻨﻰ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ..‬وﻫﻨﺎ اﻧﺘﻬﻰ ﻣﻌﻰ‬ ‫ﺗﺪوﻳﻦ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻋﺒﺮ اﻟﻮرق »اﻟﺪﺷﺖ« ﻛﻤﺎ رأﻳﺖ ﺑﻌﻴﻨﻰ اﻧﺘﻬﺎء زﻣﻦ »اﻟﺠﻤﻴﻊ« وﻫﻮ‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ اﳌﺴﺆول ﻋﻦ إدﺧﺎل اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ اﳌﺪوﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻮرق اﻟﺪﺷﺖ ﻟﻠﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ‪.‬‬ ‫ﺗﻨﻘﻠﺖ ﺑﲔ اﻷﻗﺴﺎم داﺧﻞ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﻋﺒﺮ اﻟﺰﻣﻦ‪ ،‬ﻣﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﺘﻮك ﺷﻮ وﻣﻠﻒ اﻹﺳﻼم‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻰ واﳌﻴﺪاﻧﻰ واﻟﻮﻛﺎﻻت‪ ،‬وﻓﻰ ﻛﻞ ﻓﺘﺮة ﺗﺘﺰاﻳﺪ اﻟﺨﺒﺮة واﳌﻮﺿﻮﻋﺎت اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ واﻹﻧﻔﺮادات‬ ‫واﻟﺤﻮارات وﻳﺜﺮى أرﺷﻴﻔﻰ اﻟﺼﺤﻔﻰ‪ ،‬وﻋﺎﺻﺮت ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻰ ﻓﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« اﻷﺣﺪاث اﻟﻀﺨﻤﺔ‬ ‫وﺳﻘﻮط أﻧﻈﻤﺔ وﺻﻌﻮد أﻧﻈﻤﺔ وﻛﻨﺖ ﺷﺎﻫﺪا ﻋﻠﻰ ﺛﻮرﺗﻰ ‪ 25‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ 2011‬و‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪،2013‬‬ ‫ودوﻧﺖ أﻧﺎ وﻣﻦ ﻣﻌﻰ ﻣﻦ زﻣﻼء أﻋﺰاء أﺧﻠﺼﻮا ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ وﻟﻠﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬ﻳﻮﻣﻴﺎت اﻟﺜﻮرﺗﲔ ﻟﺤﻈﺔ‬ ‫ﺑﻠﺤﻈﺔ‪ ،‬ﻓﻜﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار اﻟـ‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ دون ﺗﻮﻗﻒ أو راﺣﺔ‪ ،‬وﻧﺮﺻﺪ ﻛﻞ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‪،‬‬ ‫وﻧﻨﻘﻞ ﻟﻠﻘﺎرئ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺤﺮﻛﺎت اﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ أﻧﻮاﻋﻬﺎ وﺗﻴﺎرات »اﻹﺳﻼم اﻟﺴﻴﺎﺳﻰ«‪،‬‬ ‫وﻧﻨﻘﻞ ﻛﻞ اﳌﻈﺎﻫﺮات واﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎت واﻟﻜﺮ واﻟﻔﺮ‪ ..‬ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﺣﺴﺎب اﻟﻘﺎرئ‪ ..‬اﻟﻘﺎرئ ﻓﻘﻂ ﻻ ﻏﻴﺮه‬ ‫وﻫﻮ اﻟﻮﺣﻴﺪ اﻟﺬى ﻛﻨﺎ ﻧﺮاﻫﻦ ﻋﻠﻴﻪ وﻗﺪ ﻧﺠﺢ اﻟﺮﻫﺎن‪.‬‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« وﻓﻖ دﺳﺘﻮر ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ رﻏﻢ ﺗﻐﻴﺮ اﻟﻮﺷﻮش‪ ،‬أول ﻣﺎدة ﻓﻰ‬ ‫دﺳﺘﻮرﻧﺎ أن ﻋﻘﻴﺪﺗﻨﺎ اﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻫﻰ اﻟﺨﺒﺮ‪ ،‬وﺛﺎﻧﻰ ﻣﺎدة أن اﻹدارة اﳌﻨﻈﻤﺔ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ أﻟﻒ ﻣﻮﻫﺒﺔ‬ ‫وأن ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻟﻌﻤﻞ أﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ذاﺗﻪ‪ ،‬وأن اﻟﻘﺎرئ ﻫﻮ ﻫﺪﻓﻨﺎ اﻷول واﻟﺜﺎﻧﻰ واﻷﺧﻴﺮ‪ ،‬وﻫﻮﻳﺘﻨﺎ‬ ‫اﻟﺮاﺳﺨﺔ اﻟﺴﺮﻋﺔ اﳌﻤﺰوﺟﺔ ﺑﺎﻟﺠﻮدة‪.‬‬

‫اﻟﻌﻤﻞ ﻓــﻰ »اﻟــﻴــﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« داﺧــﻞ ﻫــﺬا اﻟــﺼــﺮح اﻟﻜﺒﻴﺮ‪ ،‬اﻟــﺬى ﻳﻀﻢ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺼﺤﻔﻴﲔ اﻟﻮاﻋﲔ ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻛــﺎن ﺗﺠﺮﺑﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻌﻠﻤﺖ أن اﳌﻌﻠﻮﻣﺔ‬ ‫اﳌﻮﺛﻘﺔ ﻻ ﺗﺄﺗﻰ ﻣﻦ ﻓﺮاغ‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﺴﺒﻘﻬﺎ ﻣﺮاﺣﻞ دﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻟﺴﻌﻰ وراء اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻮ اﻟﻬﺪف اﻷول‪ ،‬ﻫﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻣﻨﺤﺘﻨﻰ ﺧﺒﺮة ﻟﻢ أﻛﻦ‬ ‫ﻷﻧﺎﻟﻬﺎ إﻻ ﻓﻰ ﺻﺤﻴﻔﺔ ُوﻟﺪت ﻟﺘﻜﻮن واﺣﺪة ﻣﻦ ﻛﺒﺮى اﻟﺼﺤﻒ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻰ ﻛﻠﻪ‪ ،‬ﻓﺨﻮر ﺑﺄﻧﻨﻰ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺻﻨﻌﺖ ﺗﺎرﻳ ًﺨﺎ ﺻﺤﻔ ًﻴﺎ ﻣﻤﻴﺰًا‬ ‫ﻓﻰ وﻗﺖ ﻗﻴﺎﺳﻰ«‪.‬‬

‫مصر قادرة على املنافسة بمجال أفالم الرعب‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫‪saturday - 17 August 2019 - Issue NO. 3000‬‬

‫العدد ‪ - 3000‬السبت ‪ 17‬أغسطس ‪ 16 - 2019‬من ذى الحجة ‪ 1440‬هـ‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫ينقل صناعة السينما ملنطقة جديدة‬

‫«املالية» تعلن نجاح خفض نسبة الدين الحكومى‬

‫‪10‬‬

‫الحكومة تخفض نسبة الدين للناتج املحلى من ‪ %108‬عام ‪ 2017‬إلى ‪ %90.5‬فى ‪ ..2019‬وتستهدف ‪ %77.5‬فى ‪2022‬‬ ‫‪ ،2011‬موضحً ا أن الحكومة نجحت ىف خفض‬ ‫نسبة الدين الحكومى للناتج املحىل من ‪%108‬‬ ‫نهاية يونيو ‪ ،2017‬إىل ‪ %98‬نهاية يونيو ‪،2018‬‬ ‫ثم ‪ %90.5‬نهاية يونيو ‪ ،2019‬ومن املستهدف أن‬ ‫تكون ‪ %82.5‬نهاية يونيو ‪ ،2020‬وتُصبح ‪%77.5‬‬ ‫نهاية يونيو ‪ ،2022‬بما يجعل مرص ىف النطاق اآلمن‬ ‫من حيث مستوى الدين للناتج املحىل‪ ،‬عىل ضوء‬ ‫التقديرات واملعايري العاملية ىف هذا الشأن‪ ،‬وذلك وفق‬ ‫اسرتاتيجية متكاملة أقرتها الحكومة تضمن استدامة‬ ‫انخفاض نسبة الدين للناتج املحىل‪ ،‬وتحقيق فائض‬ ‫أوىل‪ ،‬ومعدالت نمو مرتفعة‪.‬‬ ‫وأشار البيان إىل أن وزارة املالية تعتمد عىل‬ ‫تنويع مصادر التمويل بني األدوات واألسواق املحلية‬ ‫والخارجية‪ ،‬ومع بدء انخفاض أسعار الفائدة محليًا‪،‬‬ ‫يمكن التوسع ىف أدوات تمويلية طويلة األجل من‬ ‫السوق املحلية‪ ،‬بدال ً من االقرتاض قصري األجل‪،‬‬ ‫والتوسع ً‬ ‫أيضا ىف إصدار السندات متوسطة وطويلة‬ ‫األجل بدال ً من األذون بهدف زيادة عمر الدين‪ ،‬والحد‬ ‫من مخاطر إعادة تمويل املديونية القائمة‪ ،‬وهذا ما‬ ‫نستهدفه خالل موازنة ‪.2020 / 2019‬‬

‫كتب ‪ -‬أحمد يعقوب‬ ‫أكدت وزارة املالية‪ ،‬أن الحكومة تستهدف ىف موازنة‬ ‫العام املاىل ‪ ،2020/2019‬وعىل مدار الثالث سنوات‬ ‫املقبلة‪ ،‬استمرار جهود الخفض التدريجى ملعدل‬ ‫الدين الحكومى للناتج املحىل ليصل إىل ‪%77.5‬‬ ‫بنهاية يونيو ‪ ،2022‬بما يسمح بخفض أعباء فاتورة‬ ‫خدمة الدين‪ ،‬وهو ما سوف يتيح موارد أكثر لإلنفاق‬ ‫عىل متطلبات التنمية البرشية‪ ،‬كالتعليم والصحة‪،‬‬ ‫ودعم معدالت النمو ً‬ ‫أيضا‪ ،‬وبالتاىل خلق املزيد من‬ ‫فرص العمل بما يؤدى ىف النهاية لتحسني مستوى‬ ‫معيشة املواطنني‪ ،‬الفتة إىل أن الحكومة تعمل عىل‬ ‫تحقيق معدالت نمو سنوية ال تقل عن ‪ %6‬ىف‬ ‫املتوسط‪ ،‬وفائض أوىل سنوى مستدام ىف حدود ‪%2‬‬ ‫حتى العام املاىل ‪ ،2022/2021‬من خالل البناء عىل‬ ‫ما تحقق من نجاح كبري لربنامج اإلصالح االقتصادى‪،‬‬ ‫واستمرار اإلصالحات الهيكلية‪.‬‬ ‫ذكر بيان وزارة املالية‪ ،‬أمس أن العام املاىل‬ ‫‪ 2022/2021‬سيشهد انخفاضا نسبة الدين‬ ‫الحكومى للناتج املحىل إىل أقل مما كنا عليه قبل‬

‫مطران الكاثوليك باملنيا األنبا بطرس فهيم‪:‬‬

‫‪06‬‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪03‬‬

‫انطالق أعمال تنسيق الدبلومات امتحانات الدور الثانى بالثانوية‬ ‫الفنية لاللتحاق بالجامعات‪ ..‬اليوم العامة و«األزهرية» تنطلق‪ ..‬اليوم‬

‫إعفاء الـ‪ 50‬األوائل من قواعد التوزيع الجغرافى‬ ‫«التعليم العالى» تحذر الطالب من األماكن التعليمية الوهمية‬ ‫كتب ‪ -‬وائل ربيعى‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬

‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫كتب ‪ -‬لؤى عىل ‪ -‬محمود طه حسني‬ ‫تنطلق‪ ،‬اليوم‪ ،‬امتحانات الدور الثانى بالثانوية العامة‬ ‫والثانوية األزهرية‪ ،‬وأعلن خالد عبد الحكم‪ ،‬مدير‬ ‫اإلدارة العامة لالمتحانات ونائب رئيس امتحانات‬ ‫الثانوية العامة‪ ،‬أن قرابة ‪ 124‬ألف طالب وطالبة‬ ‫بالثانوية العامة سوف يؤدون امتحانات الدور الثانى‬ ‫للثانوية العامة‪ ،‬وقال عبد الحكم‪ ،‬لـ«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫إن االمتحانات تعقد ىف قرابة ‪ 275‬لجنة سري‬ ‫عىل مستوى الجمهورية‪ ،‬موضحا أنه سيتم‬ ‫تخصيص لجنتني ىف بعض اإلدارات‬ ‫التعليمية‪ ،‬نظرًا لكثرة أعداد الطلبة‬ ‫الذين يدخلون اختبارات الدور الثانى‪،‬‬ ‫وبينها إدارة العمرانية التعليمية‬ ‫بمحافظة الجيزة‪.‬‬ ‫وأشار عبد الحكم إىل أن اللجان التى‬ ‫شهدت مشكالت وغش بامتحانات الدور‬ ‫األول لن تعقد فيها لجان سري باختبارات‬ ‫الدور الثانى‪ ،‬وعىل رأسها لجنة بيال بكفر‬ ‫الشيخ التى صدر قرار بعدم عقد اختبارات بها‪ ،‬نظرًا ملا‬ ‫شهدته اللجنة من غش جماعى‪ ،‬فيما شدد نائب رئيس‬ ‫امتحانات الثانوية العامة عىل أن امتحانات الدور الثانى‬ ‫سوف تشهد نفس اإلجراءات بامتحانات الدور األول من‬ ‫انضباط وعقوبات صارمة ىف مواجهة كل من يحاول‬ ‫أن يخل بتلك اإلجراءات‪ ،‬مشددا عىل أنه سيتم ضبط‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪04‬‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫أحفاد الفراعنة يطمحون فى حجز تذكرة النهائى‬

‫«التعليم»‪ 124 :‬ألف طالب يؤدون االمتحان فى ‪ 275‬لجنة‬ ‫واملعاهد األزهرية‪ :‬األسئلة وصلت املناطق بمختلف املحافظات‬

‫إعفاء الـ‪ 50‬طالبا األوائل بالشهادات الفنية من قواعد‬ ‫التوزيع الجغراىف أسوة بطالب الثانوية العامة‪ ،‬وزيادة‬ ‫عدد الرغبات لطالب الدبلومات الفنية عىل بوابة التنسيق‬ ‫اإللكرتونى لـ‪ 75‬رغبة بدال من ‪ ،60‬موضحة أن زيادة‬ ‫الرغبات يواجه ظاهرة استنفاذ الرغبات ويأتى مناسبا‬ ‫الفتتاح عدد أكرب من الكليات عىل مستوى الجامعات‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬طالب السيد عطا‪ ،‬رئيس قطاع التعليم‬ ‫بوزارة التعليم العاىل والبحث العلمى واملرشف عىل‬ ‫التنسيق‪ ،‬طالب الشهادات الفنية املختلفة‬ ‫بعدم االنسياق وراء بعض الجهات غري‬ ‫املسؤولة التى يمكن أن تستقطبهم إىل‬ ‫أماكن تعليمية غري معتمدة ووهمية‬ ‫تمارس أعمال النصب عىل الطالب‪.‬‬ ‫ونصح عطا‪ ،‬طالب الشهادات الفنية‬ ‫عطا‬ ‫بالرجوع إىل موقع وزارة التعليم العاىل‬ ‫واملجلس األعىل للجامعات للتأكد من‬ ‫األماكن التعليمية املعتمدة واملرخص لها‬ ‫العمل بجمهورية مرص العربية‪ ،‬مطالبهم‬ ‫باستشارة األرسة والقيام بأعمال التنسيق‬ ‫بشكل دقيق حتى ال يقعوا ىف األخطاء الشائعة لعملية‬ ‫التنسيق‪ ،‬مؤكدا أن الوزارة ستفتح الباب لتحويالت‬ ‫تقليل االغرتاب لهذه الفئة من الطالب بعد االنتهاء من‬ ‫عملية تنسيق رغباتهم وإعالن نتيجتها‪.‬‬

‫تنطلق أعمال تنسيق طالب الدبلومات الفنية‪ ،‬اليوم‬ ‫السبت‪ ،‬إذ إنه من املقرر أن يُدخل الطالب رغباتهم‬ ‫إلكرتونيا من خالل موقع التنسيق عىل بوابة الحكومة‬ ‫املرصية‪ ،‬لاللتحاق بالجامعات التكنولوجية الجديدة‬ ‫واملعاهد العليا التابعة للوزارة‪ ،‬وكذلك بعض كليات‬ ‫الجامعات الحكومية‪ ،‬ويتم إعالن نتيجة تنسيق الطالب‬ ‫بعد االنتهاء منها‪.‬‬ ‫وأشارت وزارة التعليم العاىل والبحث‬ ‫العلمى‪ ،‬أن موعد تسجيل الرغبات لطالب‬ ‫شهادات الدبلومات الفنية بنظامى‬ ‫الثالث والخمس سنوات‪ ،‬سيكون‬ ‫منتصف شهر أغسطس املقبل طبقا‬ ‫للخريطة الزمنية التى تم اعتمادها‬ ‫لتنسيق القبول بالجامعات والتى‬ ‫جاءت متقاربة مع خريطة التنسيق‬ ‫للعام املاىض‪ ،‬لتبدأ أعمال تنسيق طالب هذه‬ ‫الرشيحة بعد إجازة عيد األضحى املبارك‪.‬‬ ‫وأكدت الــوزارة‪ ،‬أنه سيتم قبول هذه الشهادات‬ ‫الفنية ببعض الكليات بالجامعات املرصية كالتجارة‬ ‫بنسبة تقدر بـ‪ % 10‬من املقبولني بهذه الكليات من‬ ‫طالب الثانوية العامة‪ ،‬وسيتم توزيع باقى الطالب‬ ‫عىل املعاهد العليا والجامعات التكنولوجية الثالث التى‬ ‫تبدأ الدراسة العام الحاىل طبقا ملجموع الطالب‪ ،‬معلنة‬

‫قانون بناء الكنائس‬ ‫الجديد يسير بشكل جيد‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫تونس دينار واحد‬

‫اللجان بشكل كبري وعدم السماح ألى طالب بتعكري سري‬ ‫االختبارات‪.‬‬ ‫وتابع عبد الحكم‪ ،‬أنه يحظر عىل أى طالب حيازة‬ ‫التليفون املحمول‪ ،‬لعدم تعرضه ألى عقوبات تحرمه‬ ‫من أداء االمتحانات‪ ،‬فيما أوضحت مصادر مسؤولة‬ ‫أن أسئلة االمتحانات ىف الدور الثانى ستكون واضحة‬ ‫ومبارشة عىل غرار امتحانات الدور األول‪ ،‬الفتة إىل أن‬ ‫مستوى االمتحان يتوقف عىل قدرة الطالب ومدى‬ ‫استيعابه للمنهج الدراىس بفهم وليس من‬ ‫خالل الحفظ‪.‬‬ ‫من ناحية أخــرى‪ ،‬أنهى قطاع‬ ‫املعاهد‪ ،‬استعداداته المتحانات الدور‬ ‫الثانى للشهادة الثانوية األزهرية‪،‬‬ ‫عبدالحكم بقسميها العلمى واألدبــى والتى‬ ‫تنطلق اليوم بمواد «الفقه‪ ،‬التوحيد‪،‬‬ ‫الجرب‪ ،‬الهندسة» عىل أن تختتم بمادة‬ ‫«الكيمياء» صباح االثنني ‪ 26‬أغسطس‬ ‫لطالب القسم العلمى‪ ،‬ويخوض نحو‬ ‫‪ %51‬من إجماىل طالب الثانوية املقيدين هذا‬ ‫العام االمتحانات‪ ،‬حيث بلغت نسبة النجاح ىف الدور‬ ‫األول ‪ ،%49‬وذلك ىف ‪ 396‬لجنة بمختلف محافظات‬ ‫الجمهورية يؤدى بها االمتحان أكثر من ‪ 58‬ألف طالب‬ ‫وطالبة‪.‬‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪04‬‬ ‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫منتخب اليد يتحدى‬ ‫البرتغال فى رحلة «كتابة‬ ‫التاريخ» بنصف نهائى‬ ‫مونديال الناشئني‬ ‫‪08‬‬ ‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬

‫‪4000‬‬

‫الرئيس السيسى يوجه بمواصلة العمل بمشروعات‬ ‫العاصمة اإلدارية وفق التخطيط الزمنى‬ ‫الرئيس يتابع املوقف اإلنشائى والهندسى لعدد من مشروعات الهيئة الهندسية بالعاصمة اإلدارية خاصة مقر القيادة االستراتيجية ومسجد مصر‬ ‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬

‫ ‬ ‫¡ ‬ ‫‪ ¢ £‬‬ ‫ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﻳﻮ ‪ ،2011‬اﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻰ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« اﻟﺘﻰ ﻛﺎن وﻗﺘﻬﺎ ﺗﺼﺪر ﺑﺸﻜﻞ أﺳﺒﻮﻋﻰ‪،‬‬ ‫وﺑﻌﺪ أﻳﺎم ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺑﺪأت اﻟﺠﺮﻳﺪة ﻓﻰ اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻺﺻﺪار ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻰ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻛﺘﻴﺒﺔ »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ«‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻼء إﻟﻰ ﺧﻠﻴﺔ ﻧﺤﻞ اﻟﻜﻞ ﻳﺴﻌﻰ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻌﺪد اﻟﻴﻮﻣﻰ اﻷول‪.‬‬ ‫وﻳﻮم ‪ 31‬ﻣﺎﻳﻮ ‪ ،2011‬ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﺎدﻳﺎ ﺣﻴﺚ ﺻﺪر اﻟﻌﺪد اﻷول ﻟﻠﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ‪ ،‬وﻗﺘﻬﺎ ﺗﻢ ﻧﺸﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﳌﻮﺿﻮﻋﺎت اﻟﺘﻰ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﻫﺬا اﻟﻌﺪد ﻷﻛﻮن ﺟﺰءا ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻜﻴﺎن اﻟﺬى اﻓﺘﺨﺮ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮا‪.‬‬ ‫ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻌﺪد ‪ 5000‬أﻟﻒ ﻳﻮم ﺷﻬﺪﻧﺎ ﺧﻼﻟﻬﺎ‪ ،‬اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺬﻛﺮﻳﺎت اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ‪ ،‬ورﺻﺪﻧﺎ اﻷﺣﺪاث‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪ ،‬واﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺑﺎﻻﺟﺘﻬﺎد ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺤﺘﻮى ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻘﺎرئ اﻟﻌﺰﻳﺰ وﻳﻌﺰز ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ وﻳﻮﺻﻞ ﺻﻮت‬ ‫اﳌﻮاﻃﻦ إﻟﻰ اﳌﺴﺆول ﻟﻨﻜﻮن داﺋﻤﺎ ﻓﻰ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﻨﺎس‪.‬‬

‫ﻟﻢ أﻛﻦ أﻋﻠﻢ أن رﺳﻮﺑﻰ ﻓﻰ إﺣﺪى اﳌﻮاد ﺳﻴﻜﻮن ﻣﻔﺘﺎح دﺧﻮﻟﻰ إﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ!‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ اﻹﻋﻼم ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺎﻫﺮة‪ ،‬ﺗﻠﻘﻴﺖ ﻣﻜﺎﳌﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﻳﺨﺒﺮﻧﻰ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﺪأ اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻓﻰ أﺣﺪ‬ ‫اﳌﻮاﻗﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪ ،‬وﻫﻨﺄﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮة اﳌﻬﻤﺔ ﻓﻰ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ اﻟﺘﻰ ﻧﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺨﺮج‪.‬‬ ‫وﻳﺸﺎء اﻟﻘﺪر أن ﺗﻨﺘﻬﻰ اﻟﺴﻨﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺎرﺛﻴﺔ ﺑﻌﺪ رﺳﻮﺑﻰ ﻓﻰ إﺣﺪى ﻣﻮاد اﻟﺘﺮم اﻟﺜﺎﻧﻰ ﻷول ﻣﺮة ﻓﻰ ﻣﺴﻴﺮﺗﻰ‬ ‫اﻟﺪراﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻟ ُﺘﻮﺳﻢ ﺷﻬﺎدة اﻟﺘﺨﺮج ﺑﻌﻼﻣﺔ دور ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺠﺎح ﻓﻰ »اﳌﻠﺤﻖ«! ﻇﻨﻨﺖ أﻧﻨﻰ ﺑﺪأت رﺣﻠﺔ اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﺑﺘﻌﺜﺮ ﻣﺒﻜﺮ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨﻰ ﻟﻢ أﻛﻦ أدرك أن اﻷﻗﺪار ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺐ ﻟﻰ ﻣﺴﺎ ًرا آﺧﺮ‪ ،‬اﻵﻳﺔ اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ »ﻻ ﺗﺪرى ﻟﻌﻞ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺪث ﺑﻌﺪ‬ ‫ذﻟﻚ أﻣﺮا« ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﻘﻖ دون ﻋﻠﻢ ﻣﻨﻰ أو ﺣﺘﻰ إدراك ﳌﻌﻨﺎﻫﺎ اﻟﻌﻤﻴﻖ وﻗﺘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﺴﺒﺐ دور ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻓﻰ اﻟﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ اﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻹﻧﻬﺎء أوراق اﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻣﻊ زﻣﻼﺋﻰ أﺻﺤﺎب ﺷﻬﺎدة اﻟﺘﺨﺮج ﺑﺪور ﻣﺎﻳﻮ‪،‬‬ ‫ووﺳﻂ اﻟﺤﺴﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺎ اﻋﺘﻘﺪت أﻧﻪ ﻓﺎﺗﻨﻰ‪ ،‬ﺟﺎءت ﻣﻜﺎﳌﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻖ آﺧﺮ ﺑﺪأت ﺑﺠﻤﻠﺔ ﻟﻢ أﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‪:‬‬ ‫ﺻﺪﻳﻘﻰ‪» :‬ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺸﺘﻐﻞ؟!«‬ ‫أﻧﺎ‪» :‬اﺷﺘﻐﻞ إزاى وأﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺷﻬﺎدة اﻟﺠﻴﺶ؟!«‬ ‫ﺻﺪﻳﻘﻲ‪» :‬ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺲ دﻟﻮﻗﺘﻰ اﻟﺪﻗﻰ!«‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‪ ،‬وﺻﻠﺖ اﻟﺪﻗﻰ ﺧﻼل ‪ 10‬دﻗﺎﺋﻖ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﺗﻠﻘﻴﺖ أول ﻋﺮض ﻋﻤﻞ ﻛﻜﺎﺗﺐ ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﻓﻰ أﺣﺪ أﻛﺒﺮ ﻣﺮاﻛﺰ اﻷﺷﻌﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻣﺼﺮ‪ ،‬وﺳﻂ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﺻﺪﻗﺎء واﻟﺰﻣﻼء اﻟﺬﻳﻦ أﺻﺒﺤﻮا اﻷﻗﺮب إﻟﻰ ﻗﻠﺒﻰ ﺣﺘﻰ اﻵن ﺑﻌﺪ ﻣﺮور أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 15‬ﻋﺎ ًﻣﺎ‪.‬‬ ‫وﻓﻰ أﺣﺪ اﻷﻳﺎم ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻰ اﳌﺆﻗﺖ ﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة‪ ،‬ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﻤﻜﺎﳌﺔ ﻣﻦ أﺧﻰ اﻷﻛﺒﺮ‪ ،‬ﻓﺘﺤﻰ راﺿﻰ‪ ،‬أﺣﺪ أﻗﺪم‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﲔ ﻓﻰ اﺗﺤﺎد اﻟﻜﺮة‪ ،‬أﺧﺒﺮﻧﻰ ﻓﻴﻬﺎ أﻧﻪ ﺗﺤﺪث ﻋﻨﻰ ﻣﻊ أﺣﺪ اﻟ ُﻜﺘّﺎب اﻟﻜﺒﺎر‪ ،‬وأﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻟﻘﺎﺋﻰ! ﻟﻢ أﻛﻦ أﻋﺮف‬ ‫وﻗﺘﻬﺎ أن اﻟﻘﺪر ﻛﺎن ﻳﻘﻮدﻧﻰ إﻟﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﺤﻮرﻳﺔ أﺧﺮى‪.‬‬ ‫ﻛﺎن اﻟﻜﺎﺗﺐ اﳌﻘﺼﻮد ﻫﻮ اﻟﻌﻤﺪة ﻋﺼﺎم ﺷﻠﺘﻮت‪ ،‬اﻟﺬى اﺳﺘﻘﺒﻠﻨﻰ ﺑﺤﻔﺎوة‪ ،‬وﺗﺤﻮﻟﺖ أول ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎرف إﻟﻰ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎع ﻋﻤﻞ‪ ،‬اﻧﺘﻬﻰ ﺑﺘﻜﻠﻴﻔﻰ ﺑﻤﻬﺎم وﻣﻮﻋﺪ ﻟﺘﺴﻠﻴﻤﻬﺎ‪ ،‬وﻫﻜﺬا ﺑﺪأت أوﻟﻰ ﺧﻄﻮاﺗﻰ اﳌﻬﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻮاﺑﺔ »اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ«‪ ،‬ﻧﻔﺲ اﳌﻜﺎن اﻟﺬى اﻧﻀﻢ إﻟﻴﻪ ﺻﺪﻳﻖ اﻟﺪراﺳﺔ‪ ،‬وﺗﻤﻨﻴﺖ وﻗﺘﻬﺎ أن أﻟﺤﻖ ﺑﻪ‪ ،‬وﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻟﻢ أﻏﺎدر‬ ‫ﺑﻴﺘﻰ اﻟﺜﺎﻧﻰ‪ ،‬وﻛﻞ ذﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ »دور ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ« اﻟﺬى ﻇﻨﻨﺘﻪ ﻋﺜﺮة ﻓﻰ ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﺴﻴﺮﺗﻰ‪ ،‬ﻓﺈذا ﺑﻪ ﻳﺘﻀﺢ أﻧﻪ اﻷﻣﺮ اﻟﺬى‬ ‫وﻋﺪ اﻟﻠﻪ ﻓﻰ اﻵﻳﺔ اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ‪ ،‬وﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ داﺋﻤﺎ…‪.‬‬

‫وجه الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬بمواصلة العمل‬ ‫باملرشوعات الجارية ىف العاصمة اإلدارية الجديدة‪ ،‬وفق‬ ‫التخطيط الزمنى واإلنشائى املقرر لالنتهاء من األعمال‪،‬‬ ‫مع االهتمام بتفاصيل التنسيق الحضارى بكل الطرق‬ ‫واملحاور واألحياء‪ ،‬لتتكامل مع جميع العنارص اإلنشائية‬ ‫والهندسية للعاصمة اإلدارية‪ ،‬ولتعكس العاصمة صورة‬ ‫الدولة املرصية الحديثة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيىس‪،‬‬ ‫أمس الخميس‪ ،‬مع اللواء أمري سيد أحمد‪ ،‬مستشار رئيس‬ ‫الجمهورية للتخطيط العمرانى‪ ،‬واللواء أ‪.‬ح إيهاب الفار‪،‬‬ ‫رئيس الهيئة الهندسية للقوات املسلحة‪ ،‬والدكتور طارق‬ ‫الخضريى‪ ،‬مدير مصنع «إبداع» للرخام‪.‬‬ ‫ورصح السفري بسام راىض‪ ،‬املتحدث الرسمى باسم‬ ‫رئاسة الجمهورية‪ ،‬بأن االجتماع تناول متابعة املوقف‬ ‫اإلنشائى والهندىس لعدد من مرشوعات الهيئة الهندسية‬ ‫الجارى العمل بها ىف مختلف القطاعات بالعاصمة اإلدارية‬ ‫الجديدة‪ ،‬خاصة ما يتعلق بمقر القيادة االسرتاتيجية‪،‬‬ ‫فضال عن األعمال املعمارية واإلنشائية بقاعات مسجد‬ ‫مرص‪ ،‬إىل جانب تصميمات دار القرآن الكريم وصالة‬ ‫املقتنيات النبوية بالقاعة التاريخية ىف الدار‪.‬‬ ‫كما اطلع الرئيس عىل سري العمل بشبكة املحاور داخل‬ ‫العاصمة اإلدارية‪ ،‬وجهود التنسيق الحضارى للطرق‬ ‫واملحاور الرئيسية بها‪.‬‬

‫طوارئ فى الهيئات اإلعالمية لوضع تصور للمحاور‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4000‬الجمعة ‪ 13‬مايو ‪ 12 - 2022‬شوال ‪1443‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Friday - 13 May 2022- Issue NO 4000‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫األحزاب السياسية‬ ‫تشكل لجنة لتلقى‬ ‫املقترحات حول‬ ‫رؤيتها للحوار الوطنى‬

‫تشريع لدعم حقوق ذوى الهمم أمام «الشيوخ» االثنني املقبل‬ ‫تعديل مسمى صندوق دعم األشخاص ذوى اإلعاقة إلى «قادرون باختالف» ونقل تبعيته لرئيس الجمهورية والتوسع فى االختصاصات‬ ‫كتبت ‪ -‬نور عىل‬ ‫يناقش مجلس الشيوخ خالل جلسته العامة‬ ‫يوم االثنني املقبل‪ ،‬برئاسة املستشار عبدالوهاب‬ ‫عبدالرازق‪ ،‬تقرير اللجنة املشرتكة من لجنة حقوق‬ ‫اإلنسان والتضامن االجتماعى‪ ،‬ومكتب لجنة الشؤون‬ ‫الدستورية والترشيعية بشأن مرشوع قانون مقدم‬ ‫من النائب أرشف رشاد الرشيف‪ ،‬وآخرين «أكثر من‬ ‫عُ رش عدد أعضاء مجلس النواب»‪ ،‬بتعديل بعض‬ ‫أحكام القانون رقم ‪ 200‬لسنة ‪ 2020‬إصدار قانون‬ ‫إنشاء صندوق دعم األشخاص ذوى اإلعاقة واملحال‬ ‫من مجلس النواب‪ ،‬إلبداء رأى مجلس الشيوخ فيه‪.‬‬ ‫وأشار تقرير اللجنة إىل إعالن القيادة السياسية‬ ‫لالسرتاتيجية الوطنية لحقوق اإلنسان‪ ،‬وما تضمنته‬ ‫من أهداف لتعزيز حقوق األشخاص ذوى اإلعاقة‪،‬‬ ‫والعمل عىل كفالة حقوقهم ودمجهم ومشاركتهم ىف‬ ‫الحياة السياسية‪ ،‬والذى جاء ىف الدستور املرصى‬ ‫ىف مادته ‪ 81‬ليلزم الدولة بضمان حقوقهم ىف كل‬ ‫املجاالت‪ ،‬وأن املجتمع املرصى يقدر أبناءه من ذوى‬

‫تصوير ‪ -‬خالد مشعل‬

‫القدرات الخاصة‪ ،‬ويقدم لهم كل الدعم والرعاية‬ ‫املمكنة‪ ،‬لتحقيق التنمية والنهضة الشاملة‪.‬‬ ‫وأضاف تقرير اللجنة إىل أن فلسفة مرشوع‬ ‫القانون املعروض تكمن ىف أن تنفيذ االسرتاتيجية‬

‫الوطنية لحقوق اإلنسان‪ ،‬وما تتضمنه من أهداف‬ ‫تتطلب بيئة ترشيعية مواتية تمكن صانع القرار‬ ‫من إيجاد الحلول الترشيعية التى تعزز قدراته عىل‬ ‫مواجهة التحديات التى تواجه الدولة ىف مجال تعزيز‬

‫طالب «ثانية ثانوى» يؤدون امتحان العربى‬

‫شكاوى فردية من مشكالت سيستم االختبار اإللكترونى‪ ..‬و«التعليم»‪ :‬عدد كبير تمكن من أداء االمتحان‬

‫حقوق األشخاص ذوى اإلعاقة‪.‬‬ ‫وذكرت اللجنة ىف تقريرها‪ ،‬أن مرشوع القانون‬ ‫يهدف إىل تطوير البيئة الترشيعية املعنية بتمويل‬ ‫متطلبات تعزيز أوجــه الحماية االجتماعية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬وغريها من أوجه الحماية املقررة‬ ‫لألشخاص ذوى الهمم‪ ،‬حيث تم تعديل مسمى‬ ‫قانون «صندوق دعم األشخاص ذوى اإلعاقة»‪،‬‬ ‫ليكون صندوق «قادرون باختالف»‪ ،‬وذلك تماشيا‬ ‫مع املبادرة املرصية لدعم حقوق األشخاص ذوى‬ ‫اإلعاقة‪ ،‬والتى القت استحسانا كبرية بني جموع‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫كما تم نقل تبعية الصندوق لرئيس الجمهورية‪،‬‬ ‫وتشكيل مجلس أمناء له يختص برسم سياساته‪،‬‬ ‫وهو األمر الذى ينعكس بإيجابية عىل وضع‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية لحقوق اإلنسان موضع التنفيذ‬ ‫الفعىل‪ ،‬كما تم التوسع ىف اختصاصات الصندوق‬ ‫لضمان بسط سلطاته وصالحياته إىل أبعد مدى‬ ‫للتغلب عىل التحديات التى أوردتها االسرتاتيجية ىف‬ ‫مجال حقوق األشخاص ذوى اإلعاقة‪.‬‬

‫كتب ‪ -‬محمود طه حسني‬ ‫أدى قرابة ‪ 550‬ألف طالب وطالبة بالصف‬ ‫الثانى الثانوى العام‪ ،‬أمس الخميس‪،‬‬ ‫امتحان نهاية العام ىف مادة اللغة العربية‪،‬‬ ‫ورقيا بواقع ‪ %30‬من األسئلة‪ ،‬وإلكرتونيا‬ ‫بنسبة ‪ %70‬من إجماىل عدد األسئلة‪ ،‬حيث‬ ‫شهدت اللجان هدوءا وعدم وجود شكاوى‬ ‫ىف االختبار الورقى املقاىل‪ ،‬مع قلق وتوتر ىف‬ ‫الجزء اإللكرتونى‪ ،‬بسبب الخروج املتكرر‬ ‫من سيستم ومنصة االمتحان لدى كثري من‬ ‫الطالب بسبب ضعف اإلنرتنت‪.‬‬ ‫وأتاحت وزارة الرتبية والتعليم والتعليم‬ ‫الفنى‪ ،‬لطالب الصف الثانى الثانوى العام‪،‬‬ ‫أداء امتحان اللغة العربية مع تسليم الطالب‬ ‫«ورقة املفاهيم»‪ ،‬والتى يستخدمها بديال‬ ‫للكتاب‪ ،‬ألن االمتحانات تعقد بنظام األوبن‬ ‫بوك‪ ،‬إضافة إىل أن جميع أسئلة االمتحان‬ ‫اإللكرتونى «اختيار من متعدد»‪.‬‬ ‫كما شكا بعض طالب الصف الثانى‬ ‫الثانوى العام من صعوبة الدخول عىل‬ ‫سيستم االمتحان اإللكرتونى ىف مادة‬ ‫اللغة العربية‪ ،‬فيما تحاول فرق التطوير‬ ‫التكنولوجى ىف املدارس تذليل العقبات وإزالة‬ ‫املشكلة تكنولوجيا فيما يتعلق باإلنرتنت الذى‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫يعيق دخول الطالب عىل سيستم االمتحان‪.‬‬ ‫وحول مستوى االختبارات واألسئلة‪ ،‬أكد‬ ‫طالب الصف الثانى الثانوى العام سهولة‬ ‫أسئلة االمتحان اإللكرتونى مع صعوبة‬ ‫جزئيات بسيطة ىف األسئلة‪ ،‬مشريين إىل أن‬ ‫هناك تشابها ىف اإلجابات املطلوبة ىف كثري من‬ ‫األسئلة‪ ،‬وبالنسبة ملنصة االمتحان‪ ،‬أوضح‬ ‫بعض الطالب أن هناك مشكالت حدثت أثناء‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫صنع حالة وعى بحقيقة التنظيم اإلرهابى‬

‫«التموين» تعلن إطالق مؤشر خاص لتقييم‬ ‫القيمة السوقية للعالمات التجارية‬ ‫كتب ‪ -‬مدحت وهبة ‪ -‬محمد صبحى‬

‫تصوير ‪ -‬عمرو مصطفى‬

‫‪05‬‬

‫التفاصيل‪ ,,‬صفحة ‪03‬‬

‫أكد الدكتور إبراهيم عشماوى‪ ،‬مساعد‬ ‫أول وزير التموين والتجارة الداخلية‪،‬‬ ‫ورئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية‪،‬‬ ‫ورئيس البورصة املرصية للسلع‪ ،‬أن‬ ‫توقيع بروتوكول تعاون مع إحدى‬ ‫الجامعات يهدف إىل إطالق مؤرش خاص‬ ‫لدراسة وتقييم القيمة السوقية للعالمات‬ ‫التجارية املسجلة ىف السوق املرصى‪،‬‬ ‫شامال بعض العالمات التجارية املحلية ىف‬ ‫مرص‪ ،‬وذلك عىل املستوى القطاعى‪ ،‬وكذا‬ ‫عىل مستوى املنشأ الجغراىف داخل مرص‪،‬‬ ‫ما يعد مبادرة بحثية رائدة من نوعها‬ ‫عىل مستوى الدولة‪ ،‬بينما يتمثل املرشوع‬ ‫الثانى ىف إجراء دراسة بحثية وتسويقية‬ ‫إلنشاء رشكة مشرتكة متخصصة ىف‬ ‫تجارة املشغوالت الذهبية والفضية‬ ‫واألحجار الكريمة‪ ،‬والتى تعد أحد أهم‬ ‫املحاور الرئيسة لتطوير صناعة الحىل‬ ‫واملشغوالت الذهبية والنفاذ إىل رشائح‬ ‫مجتمعية جديدة والحفاظ عىل الهوية‬ ‫املرصية ىف صناعة وتسويق املشغوالت‬ ‫الذهبية والحىل‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل توقيع بروتوكول‬

‫عقد االمتحان اإللكرتونى‪ ،‬ألن االمتحان خرج‬ ‫من سيستم االمتحان أكثر من مرة‪.‬‬ ‫وقالت وزارة الرتبية والتعليم والتعليم‬ ‫الفنى‪ ،‬إن أى طالب تعرض ملشكلة تقنية أو‬ ‫فنية أو تغيب عن أداء االمتحانات‪ ،‬تم تحرير‬ ‫محرض باملشكلة التى تعرض لها داخل‬ ‫مدرسته‪ ،‬وسيخوض امتحانا بديال ىف نهاية‬ ‫الشهر الجارى‪.‬‬

‫التحالف يؤكد‪ :‬الجمهورية الجديدة‬ ‫تتيح الفرصة ملمارسة ديمقراطية‬ ‫فعالة‪ ..‬ونقف خلف الدولة فى‬ ‫حربها ضد اإلرهاب‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫تعاون‪ ،‬حيث يهدف الربوتوكول إىل‬ ‫تحقيق التعاون العلمى والتطبيقى‬ ‫املشرتك بني الطرفني لالستفادة من‬ ‫الفرص السوقية والتجارية الواعدة‪ ،‬سواء‬ ‫الحالية أو املستقبلية‪.‬‬ ‫وأكد الدكتور إبراهيم عشماوى‪،‬‬ ‫مساعد أول وزير التموين ورئيس جهاز‬ ‫تنمية التجارة الداخلية‪ ،‬أن العالمات‬ ‫التجارية تعد جزءا من حقوق امللكية‬ ‫الفكرية ىف مرص‪ ،‬فالعالمة والتصميم‬ ‫أو النموذج الصناعى‪ ،‬تمثل جزءا من‬ ‫النشاط التجارى‪ ،‬األمر الذى من خالله‬ ‫تتم معرفة هوية املنتج أو الخدمة املقدمة‬ ‫ىف شكل نشاط تجارى‪ ،‬وتتدخل ىف تنظيم‬ ‫العالقة بني املستهلك وأى كيان تجارى‬ ‫ىف صورة الحماية املمنوحة ضد الغش أو‬ ‫التقليد أو التضليل‪ ،‬مشريا إىل أن إجماىل‬ ‫العالمات التجارية املسجلة لدى الجهاز‬ ‫تقرب من ‪ 550‬ألف عالمة تجارية حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬باإلضافة إىل تسجيل ما يقرب من‬ ‫‪ 150‬ألف عالمة دولية حتى اآلن‪ ،‬وأن‬ ‫‪ %20‬من إجماىل ما تم تسجيله من‬ ‫عالمات تجارية منذ إنشاء هذه الخدمة‬ ‫عام ‪ 1935‬تم خالل الثالث سنوات‬ ‫ونصف املاضية‪.‬‬ ‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫‪04‬‬

‫سر هجوم اإلخوان على‬ ‫املسلسل وثق محاولة أحفاد حسن‬ ‫البنا لصناعة ميليشيات بديلة‬ ‫ملؤسسات الدولة‪ ..‬وأظهر شعار‬ ‫اإلخوان «يا نحكمكم يا نقتلكم»‬ ‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 5000‬الخميس ‪ 6‬فبراير ‪ 7 - 2025‬شعبان ‪1446‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Thursday - 6 February 2025 - Issue NO 5000‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫جواهر فى تاج «العدد ‪»5000‬‬ ‫رحلة مليئة بالسبق واالنفرادات على مدار ‪ 18‬سنة وآالف األعداد وقرابة ‪ 7‬ماليين مادة على الموقع اإللكترونى‪..‬‬ ‫مئات الخبطات الصحفية والتغطيات والتحقيقات والتقارير البارزة نستعيد القليل منها فى أجواء االحتفال‬ ‫ﻟﺘﺼﻔﺢ‬ ‫اﻟﻌﺪد‬ ‫إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺎ‬

‫أحمد أبو حجر‬ ‫اﻟﻌﺪد ‪ 4981‬اﻟﺴﺒﺖ ‪ 18‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ 18 - 2025‬رﺟﺐ ‪1446‬ﻫـ‬

‫مئات االنفرادات ىف مسار يتجاوز سبع‬ ‫عرشة ‬ ‫سنة‪ ،‬و‪ 5000‬آالف عدد يومى مطبوع حتى‬

‫اآلن‪ ،‬وعرشات األعداد األسبوعية السابقة‪،‬‬ ‫وقرابة ‪ 7‬ماليني مادة منشورة عرب املوقع‬ ‫اإللكرتونى‪ ،‬يصعب حرصها جميعً ا‪ ،‬وال حتى‬ ‫العبور الرسيع عىل أبرزها‪ ،‬لكننا ىف مناسبة‬ ‫االحتفال بالرقم الذى وصلته الصحيفة‬ ‫نستعيد جانبًا قليالً للغاية منها‪.‬‬ ‫أثبتت «اليوم السابع» عرب السنوات أنه‬ ‫ليست مجرد منصة إخبارية عادية‪ ،‬بل‬ ‫مؤسسة إعالمية تضع املصداقية والسبق‬ ‫الصحفى ىف مقدمة أولوياتها‪ .‬وعرب سلسلة‬ ‫من االنفرادات املذهلة‪ ،‬أثبتت «اليوم السابع»‬ ‫قدرتها عىل الوصول إىل الحقائق وتقديمها‬ ‫بمهنية عالية‪ ،‬ومن القضايا املحلية إىل امللفات‬ ‫العاملية‪ّ ،‬‬ ‫رسخ املوقع مكانته كوجهة إعالمية‬ ‫أوىل لكل من يبحث عن الحقيقة والسبق‬ ‫الصحفى‪.‬‬ ‫وبفضل ذلك تصدرت «اليوم السابع»‬ ‫مشهد اإلعــام املــرى والعاملى بفضل‬ ‫انفرادات صحفية تغطى أهم القضايا املحلية‬ ‫والعاملية‪ ،‬معززة مكانتها كمرجع للمصداقية‪.‬‬ ‫كل انفراد من «اليوم السابع» يعكس‬ ‫مهنية ودقة ال مثيل لهما ىف العمل الصحفى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫موثوقا للمعلومات‪ ،‬وساهم‬ ‫ما جعلها مصد ًرا‬ ‫ىف توسيع قاعدة جمهورها محليًا وعامليًا‪.‬‬ ‫صفقة عمر مرموش مع مانشسرت‬ ‫سيتى‪ ..‬مع مطلع عام ‪ ،2025‬كشف الكاتب‬ ‫الصحفى محمد مراد عرب «اليوم السابع»‬ ‫حرصيًا كواليس املفاوضات وانتقال النجم‬ ‫املرصى عمر مرموش من نادى فرانكفورت‬ ‫األملانى إىل نادى مانشسرت سيتى اإلنجليزى‪،‬‬ ‫ىف صفقة خيالية‪ ،‬لكن حمالت التشكيك لم‬ ‫تنته إال بعد أن أكد عمالق إنجلرتا ىف كرة‬ ‫القدم صحة معلومات عمالق الصحافة‬ ‫املرصية والعربية‪ ،‬وأعلن من جانبه تفاصيل‬ ‫الصفقة القياسية‪.‬‬ ‫حوار كارما‪ ..‬اإلنسانية قبل السبق‪..‬‬ ‫وألن الصحافة ليست عمال عاديا تمكنت‬ ‫«اليوم السابع» يوم الخميس‪ 23 ،‬يناير‬ ‫‪ ،2025‬من االنفراد بحوار مع الطالبة كارما‬ ‫ضحية االعتداء ىف مدرسة كابيتال الدولية‪،‬‬ ‫بعد ساعات من انتشار فيديو االعتداء عليها‪.‬‬ ‫الطالبة كارما كشفت ىف حوارها لـ«اليوم‬ ‫السابع» تفاصيل الواقعة وكشفت عن خوفها‬ ‫من العودة إىل املدرسة مجددا‪ ،‬وفور نرش‬ ‫الفيديو الذى تجاوز ىف ساعة نرشه األوىل‬ ‫املليون مشاهدة عىل منصة الفيسبوك التابعة‬ ‫لليوم السابع‪ ،‬انهالت عليها رسائل الدعم من‬ ‫رموز املجتمع كان آخرها زيارة الفنان تامر‬ ‫حسنى إىل منزلها‪.‬‬ ‫العاملية من قلب القاهرة‪ ..‬االنفرادات‬ ‫واللقاءات الحرصية لـ«اليوم السابع» وصلت‬ ‫إىل جائزة السعفة الذهبية بحوار خاص‬ ‫مع أبطال فيلم «‪ »Anora‬الفائز بالسعفة‬ ‫الذهبية بمهرجان كان و‪ 43‬جائزة‪ ،‬وكشف‬

‫‪ 8‬ﺻﻔﺤﺎت‬

‫‪ 4‬ﺟﻨﻴﻬﺎت‬

‫‪34‬‬

‫أول ﺣـﻮار ﻣـﻊ أﺑﻄـــﺎل‬ ‫اﻟﻔﻴﻠـــﻢ اﻟﻌﺎﳌـــﻰ‬

‫مساهمة تهديفية فى ‪26‬‬ ‫مباراة املوسم الحالى‬

‫أﻛﺮم اﻟﻘﺼﺎص‬ ‫ﻳﻜﺘﺐ‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫ﻛﺄﻧﻪ‬

‫ﻟﻴﺴﻮا ﻣﺠﺮد أرﻗﺎم‪..‬‬ ‫إﻋﺎدة »إﻋﻤﺎر« اﻟﻨﻔﻮس‬ ‫ﻓﻰ ﻏﺰة ﻗﺒﻞ اﳌﺒﺎﻧﻰ!‬ ‫اﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﺠﺎﺋﺰة اﻟﺴﻌﻔﺔ‬ ‫اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺑﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫»ﻛﺎن« و‪ 43‬ﺟﺎﺋﺰة ﻋﺎﳌﻴﺔ‬ ‫ﺑﻄﻼ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻳﻜﺸﻔﺎﻥ ﺳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﳌﺨﺮﺝ ﺍﻟﻌﺎﳌﻰ »ﺷﻮﻥ ﺑﻴﻜﺮ«‬ ‫ﻭﻳﻮﺟﻬﺎﻥ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ‬ ‫ﰱ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺣﻮار ‪ -‬راﻣﻰ ﻧﻮار‬ ‫ﺣﻘﻖ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن »اﻟﻴﻮم اﻟﺴﺎﺑﻊ« اﻧﻔﺮادا ﺑﺄول‬ ‫ﺣﻮار ﻣﻊ ﻳﻮرى ﺑﻮرﻳﺴﻮف ‪ ،Yury Borisov‬وﻣﺎرك‬ ‫إﻳﺪﻳﻠﺴﺘﻦﻴ ‪ ،Mark Eydelshteyn‬ﺑﻄﲆ اﻟﻔﻴﻠﻢ‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ »‪ ،«Anora‬اﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﺠﺎﺋﺰة اﻟﺴﻌﻔﺔ اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ‬ ‫ﺑﻤﻬﺮﺟﺎن »ﻛﺎن«‪ ،‬و‪ 43‬ﺟﺎﺋﺰة ﻋﺎﻤﻟﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﰱ أول‬ ‫ﻇﻬﻮر ﻟﻬﻤﺎ ﰱ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻤﻟﴫﻳﺔ واﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﺸﻒ اﻤﻟﻤﺜﻼن »ﻳــﻮرى ﺑﻮرﻳﺴﻮف« »‪Yury‬‬ ‫‪ ،«Borisov‬و»ﻣـــﺎرك إﻳﺪﻳﻠﺴﺘﻦﻴ« ‪Mark‬‬ ‫‪ ،Eydelshteyn‬ﺑﻄﻼ اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ »‪،«Anora‬‬ ‫ﺧﻼل ﺣﻮارﻫﻤﺎ ﻣﻊ راﻣﻰ ﻧﻮار‪ ،‬ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ‬ ‫ﺟﻮﻟﺪن ﺟﻠﻮب‪ ،‬وﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻗﻄﺎع ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮن »اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ« ﰱ ﺛﺎﻧﻰ ﺣﻠﻘﺎت ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟـ»‪Hollywood‬‬ ‫‪ ،«With Ramy‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻧﺠﺎح اﻟﻔﻴﻠﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ وﺻﻞ‬ ‫ﻟﻘﺎﺋﻤﺔ اﻟﱰﺷﻴﺤﺎت ﰱ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﺋﺰ اﻟﻌﺎﻤﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺷﻬﺪ ﻋﺎم ‪ 2024‬ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻛﺒﺮﻴا ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ‬ ‫»‪ ،«Anora‬ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻞ ﻋﲆ ﻧﺤﻮ ‪ 43‬ﺟﺎﺋﺰة ﻋﺎﻤﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﻘﺎ ﻤﻟﻮﻗﻊ »‪ «Rotten Tomatoes‬اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ اﻤﻟﺘﺨﺼﺺ‬ ‫ﰱ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻒ اﻤﻟﻤﺜﻞ »ﻳــﻮرى ﺑﻮرﻳﺴﻮف« »‪Yury‬‬ ‫‪ ،«Borisov‬ﺧﻼل اﻟﻠﻘﺎء‪ ،‬ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ اﻻﺳﺘﻌﺪاد‬ ‫ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ »إﻳﺠﻮر« ﰱ اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ »‪،«Anora‬‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ ﺑﺪأ ﻣﻨﺬ ﻓﱰة‪ ،‬ﻛﺎن ذﻟﻚ ﺣﻦﻴ‬ ‫ﺷﺎرﻛﺖ ﰱ ﻣﻬﺮﺟﺎن »ﻛﺎن« ﰱ ﻋﺎم ‪ ،2021‬وﻗﺘﻬﺎ ﻛﻨﺖ‬ ‫أﺷﺎرك ﰱ اﻤﻟﻬﺮﺟﺎن ﺑﻔﻴﻠﻢ »اﻤﻟﻘﺼﻮرة رﻗﻢ ‪ ،«6‬ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻛﺸﻒ »ﻣﺎرك إﻳﺪﻳﻠﺴﺘﻦﻴ« ‪،Mark Eydelshteyn‬‬ ‫اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت اﻟﺘﻰ واﺟﻬﻬﺎ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻷوﱃ ﻟﻪ ﰱ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ اﻤﻟﺨﺮج اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ‬ ‫»ﺷﻮن ﺑﻴﻜﺮ«‪ ..‬وإﱃ ﻧﺺ اﻟﺤﻮار‪:‬‬ ‫ﻳﻮرى ﺑﻮرﻳﺴﻮف‪ ..‬ﻗﺪﻣﺖ أداء ﻛﺎن ﻣﺰﻳﺠﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻮة واﻟﻀﻌﻒ ﺧﻼل أﺣﺪاث ﻓﻴﻠﻢ‬ ‫»أﻧــﻮرا«‪ ..‬ﻛﻴﻒ اﺳﺘﻌﺪدت‬ ‫ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ »إﻳﺠﻮر«؟‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ ﺑﺪأ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻓﱰة‪ ،‬ﻛﺎن ذﻟﻚ ﺣﻦﻴ‬ ‫ﺷﺎرﻛﺖ ﰱ ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫»ﻛﺎن« ﰱ ﻋﺎم ‪،2021‬‬ ‫وﻗﺘﻬﺎ ﻛﻨﺖ أﺷﺎرك‬ ‫ﰱ اﻤﻟﻬﺮﺟﺎن ﺑﻔﻴﻠﻢ‬ ‫»اﻤﻟــﻘــﺼــﻮرة رﻗﻢ‬ ‫‪ ،«6‬وﻗﺎﺑﻠﺖ اﻤﻟﺨﺮج‬ ‫ﺷﻮن ﺑﻴﻜﺮ‪ ،‬وﺑﻌﺪ‬ ‫ﻋﺎم واﺣﺪ اﺗﺼﻞ‬ ‫ﺑﻰ واﻗــﱰح أن‬ ‫أﺷـــﺎرك ﰱ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﻢ ﻣﻌﻪ‪.‬‬

‫ﻣﺎرك إﻳﺪﻳﻠﺴﺘﻦﻴ‪ ..‬ﺷﺨﺼﻴﺔ »إﻳﻔﺎن« ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻘﺪة‬ ‫ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪ ..‬ﻛﻴﻒ ﻛﺎن اﺳﺘﻌﺪادك ﻟﻠﺪور؟‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﺗﺤﺪﻳًﺎ ﻛﺒﺮﻴًا ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﱃ أن‬ ‫أﻗﺪم ﺷﺨﺼﻴﺔ »إﻳﻔﺎن«‪ ،‬وﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﺜﺮﻴًا ﻣﻊ‬ ‫اﻤﻟﺨﺮج اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ ﺷﻮن ﺑﻴﻜﺮ‪ ،‬ﻷن ﻫﺬه اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻫﻰ‬ ‫اﻟﺨﺼﻢ اﻟﺮﺋﻴﴗ ﰱ اﻟﻔﻴﻠﻢ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﰱ اﻟﻔﺼﻞ اﻷول‪ ،‬ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻦ اﻤﻟﻬﻢ أن ﻳﻘﻊ اﻟﺠﻤﻬﻮر ﰱ ﺣﺒﻪ‪ ،‬ﻷن »أﻧﻮرا« ﺗﻘﻊ‬ ‫ﰱ ﺣﺐ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﻤﺘﻨﺎ أن ﻧﺮﺳﻢ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺮﺣﻠﺔ وﻫﺬه اﻤﻟﻐﺎﻣﺮة ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻟﴩﻳﺮ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ‬ ‫ﻛﺜﺮﻴًا ﻋﻦ أﺣﻼﻣﻪ‪ ،‬ﻋﻦ أﻤﻟﻪ‪ ،‬وﻋﻦ اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺬى ﻳﺠﻌﻠﻪ‬ ‫ﻳﺘﴫف ﺑﻬﺬا اﻟﺸﻜﻞ‪ ،‬وﰱ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻤﻟﻤﺘﻊ ﺟﺪًا‬ ‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻛﻞ ﻫﺬه اﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﻊ ﺷﻮن ﺑﻴﻜﺮ‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻣﺨﺮج‬ ‫ﻣﺘﻤﻜﻦ ﺑﻌﻤﻖ ﰱ ﻓﻬﻢ ﻧﻔﺴﻴﺔ اﻟﺸﺨﺼﻴﺎت‪.‬‬ ‫ﻳﻮرى ﺑﻮرﻳﺴﻮف‪ ..‬ﻛﻠﻤﻨﺎ أﻛﱰ ﻋﻦ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫واﺟﻬﺘﻚ ﺧﻼل ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺷﺨﺼﻴﺔ؟‬ ‫ﻻ أﻋﻠﻢ‪ ،‬ﻛﻨﺖ ﻓﻘﻂ ﺧﻠﻒ »ﻣﺎﻳﻜﻰ« وأﺗﺒﻊ ﺧﻄﻮاﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻻ أﺳﺘﻄﻴﻊ اﻟﻘﻮل إﻧﻨﻰ ﻣﺮرت ﺑﻠﺤﻈﺎت ﺻﻌﺒﺔ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻷﻧﻰ ﻛﻨﺖ أرى ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ »ﻣﺎﻳﻜﻰ« ﺗﻮاﺟﻪ‬ ‫ﻟﺤﻈﺎت ﺻﻌﺒﺔ‪ ،‬وﻛﻨﺖ أﺣﺎول ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻬﺬا ﻻ‬ ‫أﺳﺘﻄﻴﻊ أن أﻗﻮل إن اﻟﺘﺤﺪى اﻷﺳﺎﳻ ﻛﺎن ﻳﺨﺼﻨﻰ‪،‬‬ ‫ﺑﻞ ﻛﺎن ﻫﺪﰱ اﻟﺮﺋﻴﴗ ﻫﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪة »ﻣﺎﻳﻜﻰ ﺷﺎﻧﻎ«‪،‬‬

‫وأﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﻣﺎرك اﻳﺪﻳﻠﺴﺘﻦﻴ‪ ..‬ﻛﻴﻒ أﺛﺮت ﺷﺨﺼﻴﺔ اﻤﻟﺨﺮج‬ ‫اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ ﺷﻮن ﺑﻴﻜﺮ ﻋﲆ أداﺋﻚ ﰱ اﻟﻔﻴﻠﻢ؟‬ ‫ﻧﻌﻢ‪ ..‬ﺷﻮن ﻣﺨﺮج ﻣﺬﻫﻞ‪ ،‬وﻛﻨﺎ داﺋﻤً ﺎ ﻋﲆ ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻤﻟﻮﺟﺔ ﻣﻊ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻣﻊ ﺷﻮن‪ .‬أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﺎ أﺣﺒﻪ ﰱ ﺷﻮن ﻫﻮ أﻧﻪ ﻳﺆﻣﻦ ﺗﻤﺎﻣً ﺎ ﺑﻤﻤﺜﻠﻴﻪ وﻳﺜﻖ‬ ‫ﺑﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ‪ ،‬ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻣﻨﺤﻨﺎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺒﺮﻴة‬ ‫ﻟﻼرﺗﺠﺎل‪ ،‬وارﺗﺠﻠﻨﺎ ﻛﺜﺮﻴًا‪ ،‬ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺎﻗﺶ ﺷﺨﺼﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻛﻞ ﻳﻮم ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬وﻛﻞ اﻗﱰاح ﺗﻤﺜﻴﲆ ﻧﻘﺪﻣﻪ ﻟﺸﻮن ﻛﺎن‬ ‫داﺋﻤﺎ ﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﺑﺤﻤﺎس‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬ﻧﻌﻢ‪ ،‬دﻋﻮﻧﺎ ﻧﺠﺮب‬ ‫ذﻟﻚ!«‪.‬‬ ‫اﻷﻣﺮ ﻛﺎن ﻣﺜﺮﻴًا ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻨﺎ ﺻﻮرﻧﺎ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﻢ ﻋﲆ ﴍﻳﻂ ﻓﻴﻠﻢ ‪ 35‬ﻣﻠﻢ‪ ،‬وﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻢ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﻋﲆ ﻓﻴﻠﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﺸﻜﻞ‪ ،‬ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻚ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻤﻼﻳﻦﻴ‬ ‫اﻤﻟﺤﺎوﻻت‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟـ»ﺷﻮن« ﻛﺎن ﻣﻦ اﻤﻟﻬﻢ‬ ‫ﺟﺪًا أن ﻳﺮى ﻣﺎ ﻧﺮﻏﺐ ﰱ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ واﻗﱰاﺣﻪ‪ ،‬ﻻ أﻋﺮف‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺮﺑﺔ راﺋﻌﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﺨﺮج ﻣﺜﻞ ﺷﻮن‪.‬‬ ‫ﻳﻮرى ﺑﻮرﻳﺴﻮف‪ ..‬ﻓﻴﻠﻢ »أﻧﻮرا«‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺮﺑﺘﻚ اﻷوﱃ ﰱ‬ ‫ﻫﻮﻟﻴﻮود‪ ..‬ﻛﻠﻤﻨﻰ ﻋﻦ‬

‫العدد ‪4981‬‬ ‫السبت ‪ 18‬يناير ‪2025‬‬

‫‪06‬‬

‫‪www.youm7.com‬‬ ‫‪Saturday - 18 January 2025 - Issue NO 4981‬‬

‫بعد انفراد «اليوم السابع» بصفقة‬ ‫عمر مرموش ومانشستر سيىت‬

‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ اﻤﻟﺨﺮج اﻟﻌﺎﻤﻟﻰ ﺷﻮن‬ ‫ﺑﻴﻜﺮ؟‬ ‫ً‬ ‫ﺣﺴﺎﺳﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪ ،‬ﻷن رﺣﻠﺘﻨﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻢ‪ ،‬ﻛﺎن ﺷﻮن‬ ‫ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ أﺛﻨﺎء اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺟﺪًا‪،‬‬ ‫ﻗﻀﻴﻨﺎ ﻛﻞ وﻗﺘﻨﺎ ﻣﻌً ﺎ‪ ،‬وﻛﺎن ﺷﻮن أﺷﺒﻪ ﺑﻘﺎﺋﺪ‬ ‫أورﻛﺴﱰا ﰱ ﻫﺬه اﻟﺮﺣﻠﺔ‪ ،‬أﺣﻴﺎﻧ ًﺎ ﻟﻢ أﺷﻌﺮ ﺑﺄن‬ ‫اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻳﺄﺗﻰ ﻣﺒﺎﴍة ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎن ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺻﺎدرًا‬ ‫ﻋﻨﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺸﻌﺮ أﺣﻴﺎﻧ ًﺎ أﻧﻚ ﺗﻔﻌﻞ اﻷﻣﻮر ﺑﻨﻔﺴﻚ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أن ﺷﻮن ﻛﺎن ﻳﻤﻨﺤﻨﺎ ﺑﻦﻴ اﻟﺤﻦﻴ واﻵﺧﺮ‬ ‫ﻧﻘﺎﻃًﺎ أو ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﰱ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﲆ اﻻﺗﺠﺎه‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺢ واﻟﻄﺎﻗﺔ اﻤﻟﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬اﻷﻣﺮ أﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ‪،‬‬ ‫وﻛﺎن راﺋﻌً ﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ!‬ ‫ﻣﺎ ﻫﻰ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻮد ﻗﻮﻟﻬﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮر ﰱ ﻣﴫ‬ ‫واﻟﴩق اﻷوﺳﻂ؟‬ ‫اﻟﴙء اﻷﺳــﺎﳻ ﻫﻮ اﻟﺤﺐ‪ ،‬ﻧﻌﻢ‪ ،‬ﻫﺬا‬ ‫ﺑﺠﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻷن اﻟﺤﺐ وﺣﺪه ﻫﻮ اﻟﺬى ﻳﻤﻜﻨﻪ‬ ‫أن ﻳﻐﺮﻴ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬وﻫﻮ اﻟﻮﺣﻴﺪ اﻟﺬى‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻪ أن ﻳﺪﻋﻤﻚ ﰱ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ‬ ‫ﺻﻌﺒﺔ‪ ..‬ﻓﻘﻂ اﺳﺘﻤﻊ إﱃ‬ ‫ﻗﻠﺒﻚ‪.‬‬

‫أﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‪ ،‬ﻓﺈن اﺗﻔﺎق وﻗﻒ اﻟﺤﺮب‬ ‫ﰱ ﻏﺰة ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﻮة ﻣﻬﻤﺔ ﻹﻧﻬﺎء ﻣﺄﺳﺎة‬ ‫ﻛﱪى‪ ،‬ووﻗﻒ ﺟﺮاﺋﻢ ارﺗﻜﺒﻬﺎ اﻻﺣﺘﻼل‬ ‫اﻹﴎاﺋﻴﲆ‪ ،‬وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻫﻨﺎك داﺋﻤﺎ أﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻣﺸﻬﻮرة ﻋﲆ ﻣﺪار ﺷﻬﻮر ﻋﻦ ﻣﺼﺮﻴ اﻟﻴﻮم‬ ‫اﻟﺘﺎﱃ ﻟﻠﺤﺮب ﰱ ﻏﺰة‪ ،‬واﻟﺴﻴﺎق اﻟﺬى ﻳﻔﱰض‬ ‫اﻟﺴﺮﻴ ﻓﻴﻪ‪ ،‬وﺻﻮﻻ إﱃ اﻟﺒﺪء ﰱ إﻋﺎدة اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ إﱃ ﻏﺰة‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺴﻜﺎن اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻋﺎﻧﻮا ﻣﻌﺎﻧﺎة ﺑﺎﻟﻐﺔ وﻣﺎ زاﻟﻮا‪.‬‬ ‫واﻟﻮاﻗﻊ أن اﻻﺗﻔﺎق ﻻ ﻳﺰال ﻫﺸﺎ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ‬ ‫ﻏﻴﺎب اﻟﺜﻘﺔ ﺑﻦﻴ اﻷﻃﺮاف اﻤﻟﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬واﻤﻟﻔﺎرﻗﺔ‬ ‫أن اﻻﻧﻘﺴﺎم أﻛﱪ داﺧﻞ ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻻﺣﺘﻼل‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻓﻊ اﻤﻟﻌﺎرﺿﻮن ﺷﻌﺎرات أن اﻻﺗﻔﺎق‬ ‫ﺗﻢ ﻟﻐﺮﻴ ﺻﺎﻟﺢ إﴎاﺋــﻴــﻞ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ أن‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق ﻳﺘﻀﻤﻦ اﻟﻜﺜﺮﻴ ﻣﻦ ﻧﻘﺎط اﻻﺧﺘﻼف‬ ‫واﻟﺘﻘﺎﻃﻌﺎت‪ ،‬اﻟﺘﻰ رﺑﻤﺎ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻌﺎﻣﻼ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟﻌﻤﲆ ﻟﻼﺗﻔﺎق‪ ،‬ورﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻣﻦ أﺧﻄﺮ اﻟﻨﻘﺎط ﻫﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ إدارة اﻟﻘﻄﺎع‪،‬‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻀﻤﻦ اﻟﺘﻨﺎﻏﻢ واﻟﻘﺪرة ﻋﲆ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت ﻋﺎﺟﻠﺔ وأﺧﺮى ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وﻃﻮﻳﻠﺔ‬ ‫اﻤﻟﺪة‪ ،‬ﺑﺼﻮرة ﻻ ﺗﻮاﺟﻪ ﻋﺮاﻗﻴﻞ‪ ،‬وﻫﻨﺎ ﻳﻜﻮن‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺪى اﻟﻘﺪرة ﻋﲆ ﺑﻨﺎء ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﻦﻴ وﻋﺪم ﻋﺮﻗﻠﺔ أى اﺗﺠﺎه ﻟﻠﻌﻤﺎر‬ ‫واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ داﺧﻞ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺬى ﻳﻮاﺟﻪ دﻣﺎرا‬ ‫ﺷﺒﻪ ﻛﺎﻣﻞ‪.‬‬ ‫وإذا ﻛﺎن اﻻﺣﺘﻼل ‪ -‬ﻃﻮال ﻫﺬه اﻟﺸﻬﻮر‬ ‫ ﻧﺠﺢ ﰱ أﺿﻌﺎف ﻗﻮة ﺣﻤﺎس اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪،‬‬‫ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﰱ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺘﺴﺎؤل‬ ‫ﻫﻮ ﻋﻦ اﻟﻘﺪرات اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﻫﻰ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‬ ‫ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﱪ ﻣﻦ اﻟﻘﻮة اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫وأﻳﻀﺎ اﻟﻘﺪرة ﻋﲆ ﺗﺄﻣﻦﻴ اﻟﺘﻮزﻳﻊ اﻟﻌﺎدل‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪات ﻋﲆ ﻛﻞ اﻷﻃﺮاف اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺎﻧﻰ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺄﺛﺮﻴات ﺣﺮب ﻃﺎﻟﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﺮﻴ ﺗﺠﺎوز‬ ‫ﻛﻞ اﻤﻟﺮات اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﺑﻞ وأﻏﻠﺐ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ‪ ،‬وإذا ﻛﺎن وﻗﻒ اﻟﺤﺮب‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ إﻧﺠﺎزا‪ ،‬ﻓﺈن ﻣﺎ ﺑﻌﺪه ﻳﻤﺜﻞ اﺧﺘﺒﺎرا‬ ‫ﻛﺒﺮﻴا ﻤﻟﺪى ﻗﺪرة اﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻋﲆ إﻧﺠﺎز ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺧﺪﻣﺔ اﻤﻟﻮاﻃﻨﻦﻴ وإﻧﻬﺎء‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻣﺎ ﻳﻘﺮب ﻣﻦ ‪ 2.5‬ﻣﻠﻴﻮن ﻧﺴﻤﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺴﻮا‬ ‫ﻣﺠﺮد أرﻗﺎم ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺑﴩ ﻟﻬﻢ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫ﻛﺒﺮﻴة‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺴﺎﻧﺪة ﻧﻔﺴﻴﺔ واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻵﻻف اﻷﴎ اﻟﺘﻰ ﻓﻘﺪت أﻃﻔﺎﻟﻬﺎ أو ﻋﺎﺋﻠﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺘﺎج إﱃ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺨﺪم ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺿﺨﺎﻣﺔ اﻟﺪﻣﺎر ﰱ ﻏﺰة‪،‬‬ ‫واﻟﺬى وﺻﻞ ‪ -‬ﺣﺴﺐ ﺗﻘﺪﻳﺮات ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة اﻹﻧﻤﺎﺋﻰ ‪ -‬إﱃ ﺗﺪﻣﺮﻴ ﻣﺎ ﺑﻦﻴ ‪60‬‬ ‫و‪ %70‬ﻣﻦ اﻤﻟﺒﺎﻧﻰ ﰱ اﻟﻘﻄﺎع اﻤﻟﻨﻜﻮب‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫‪ 80‬أﻟﻒ ﻣﻨﺰل‪ ،‬وﺧﻠﻒ ‪ 37‬إﱃ ‪ 40‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻃﻦ ﻣﻦ اﻟﺮﻛﺎم‪ ،‬وﻫﻨﺎك ‪ 1.9‬ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺨﺺ‬ ‫ﻋﲆ اﻷﻗﻞ ﰱ أﻧﺤﺎء ﻏﺰة ﻧﺎزﺣﻮن‪ ،‬وﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻧﺰح أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 10‬ﻣﺮات‪ ،‬ﻣﻊ أوﻟﻮﻳﺔ إﻋﺎدة‬ ‫ﺑﻨﺎء اﻤﻟﺴﺘﺸﻔﻴﺎت وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻢ ﺗﺪﻣﺮﻴﻫﺎ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﱃ ﻓﺈن اﻟﺪﻣﺎر ﰱ اﻤﻟﺒﺎﻧﻰ‪،‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﺘﺪﻣﺮﻴ اﻟﺬى ﻃﺎل‬ ‫اﻟﺒﴩ واﻤﻟﺠﺘﻤﻊ واﻷﴎ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﺤﺎﺟﺔ إﱃ‬ ‫ﺳﻴﺎق ﺳﻴﺎﳻ ﻗﻮى ﴐورة‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﺨﻔﻴﻒ‬ ‫اﻻﺣﺘﻘﺎﻧﺎن اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وإﻟﻘﺎء اﻤﻟﺴﺆوﻟﻴﺎت‬ ‫واﻤﻟﺤﺎﺳﺒﺔ ﻋﲆ ﻣﺎ ﺗﻢ‪ ،‬ﻛﻞ ﻫﺬا ﻳﺨﻠﻖ ﻧﻘﺎﺷﺎ‬ ‫أﻛﱪ ﻛﺜﺮﻴا ﻣﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ اﻵن‪ ،‬وﺗﻀﺎﻋﻔﻪ ﻓﱰة‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻌﺪ وﻗﻒ اﻟﺤﺮب‪ ،‬وﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺸﻜﻮك‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﺘﺴﺎؤﻻت واﻤﻟﻨﺎﻗﺸﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺪى اﻟﺮﺿﺎ ﻋﻤﺎ ﺗﻢ‪ ،‬واﻟﻘﺪرة‬ ‫ﻋﲆ ﺗﺠﺎوزه إﱃ واﻗﻊ إﻧﺴﺎﻧﻰ ﻳﺘﻴﺢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﺟﺮوح ﺻﻌﺒﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‪ ،‬ﻓﺈن ﻫﻨﺎك اﻧﻘﺴﺎﻣﺎت داﺧﻞ‬ ‫اﻤﻟﺠﺘﻤﻊ اﻹﴎاﺋﻴﲆ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ اﻻﺗﻔﺎق‪ ،‬وﺗﻮﻗﻌﺎت‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻻت واﻧﺴﺤﺎﺑﺎت ﻷﻃﺮاف ﻣﻦ داﺧﻞ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺿﻐﻮط اﻤﻟﺘﻄﺮﻓﻦﻴ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﺧﻄﻂ اﻟﺘﺼﻔﻴﺔ واﻟﺘﻬﺠﺮﻴ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﻓﺸﻠﺖ ﺣﺘﻰ‬ ‫اﻵن‪ ،‬وﺗﻔﺮض أن ﻳﻨﺘﺒﻪ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮن‪،‬‬ ‫وﻳﺴﻌﻰ اﻟﻔﺮﻗﺎء ﻟﺘﻔﻬﻤﻬﺎ واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻞ اﻟﻄﺮق ﺗﺸﺮﻴ إﱃ ﴐورة اﻟﺘﻘﺎرب‬ ‫وإﻋﺎدة ﺗﺠﻤﻴﻊ اﻟﻘﻮى ﰱ ﻏﺰة وﰱ اﻟﺪاﺧﻞ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻰ ﻋﻤﻮﻣﺎ‪ ،‬ﺗﻤﻬﻴﺪا ﻟﺨﻮض ﻣﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺻﻌﺒﺔ ﺗﺘﺠﺎوز إﻋﺎدة اﻹﻋﻤﺎر‪ ،‬إﱃ إﻋﺎدة‬ ‫إﻋﻤﺎر اﻟﻨﻔﻮس وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺟﺮوح ﺷﻬﻮر ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﺘﻞ‪ ،‬وﻧﻜﺮر أن ﻫﺬه اﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﺠﻌﻞ‬ ‫اﻤﻟﺮﺣﻠﺔ اﻷﺧﻄﺮ ﻫﻰ اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪ ،‬ﻟﻌﻼج ﺟﺮوح‬ ‫ﺗﻌﻤﻘﺖ ﻵﻻف واﺟﻬﻮا اﻟﺮﻋﺐ واﻟﻘﺼﻒ‪ ،‬أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ‪ 17‬أﻟﻒ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ‪ ،‬وآﻻف اﻟﺘﺴﺎؤﻻت‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻬﺎ ﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﻤﺎرﺳﻮن ﻣﺰاﻳﺪة أو ادﻋﺎءات ﻓﺎرﻏﺔ‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫هدفا ‪ 14 +‬أسيست فى كل البطوالت‬

‫‪25‬‬

‫مساهمة تهديفية فى‬ ‫‪ 17‬مباراة بالدورى األملانى‬ ‫«‪ 15‬هدفا ‪ 10 +‬أسيست»‬

‫‪15‬‬

‫هدفا يحتل بها وصافة‬ ‫هدافى الدورى األملانى‬ ‫بفارق هدف‬ ‫عن هارى كني‬

‫‪6‬‬

‫مباريات خاضها فى‬ ‫الدورى األوروبى‪ ..‬سجل‬ ‫‪ 4‬أهداف وصنع ‪ 2‬أخرى‬

‫‪60‬‬

‫مليون يورو القيمة التسويقية بحسب آخر تحديث‬ ‫من ترانسفير ماركت‬

‫صــالح‬

‫مرموش‬

‫موعد املواجهة املرتقبة‬ ‫فى الدورى اإلنجليزى‬ ‫تنتظر الجماهري املرصية مواجهة استثنائية وتاريخية بني محمد صالح وعمر مرموش‬ ‫ىف الدورى اإلنجليزى خالل العام الحاىل ‪.2025‬‬ ‫ويستضيف مانشسرت سيتى نظريه ليفربول يوم ‪ 23‬فرباير املقبل بملعب «االتحاد»‬ ‫معقل السيتى‪ ،‬ضمن منافسات الجولة الـ‪26‬‬ ‫من عمر مسابقة الدورى اإلنجليزى املمتاز‬ ‫«الربيمريليج»‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تشهد مباراة مانشسرت‬ ‫سيتى وليفربول مشاركة عمر مرموش ومحمد‬ ‫صالح وجها لوجه وذلك للمرة األوىل‪ ،‬بعدما‬ ‫تزامال ىف صفوف منتخب مرص‪.‬‬ ‫وىف حال املواجهة املرتقبة بني‬ ‫الثنائى ىف الدورى اإلنجليزى بعد‬ ‫تعاقد السيتى مع مرموش‪ ،‬من‬ ‫املتوقع أن يشجع املرصيون كال‬ ‫الالعبني‪ ،‬فكالهما يمثل مرص بشكل‬ ‫مرشف‪ ،‬وكالهما يحظى بشعبية كبرية‪ ،‬الرتكيز‬ ‫والتشجيع قد يختلف بني محمد صالح وعمر مرموش بني فرتة‬ ‫وأخرى حسب األداء والظروف‪ ،‬ولكن الحب والدعم للمرصيني ىف‬ ‫الدورى اإلنجليزى سيظالن ثابتني‪.‬‬

‫الجولدن‬

‫بوى‬ ‫إعداد ‪ -‬حازم صالح الدين ‪ -‬مروان عصام‬

‫السيتى‬ ‫يتسلح‬ ‫بـ «مرموش»‬ ‫للخروج من‬ ‫النفق املظلم‬

‫مسبوقة ىف الدورى األملانى‪ ،‬وهو األمر الذى لفت انتباه األندية‬ ‫الكبرية إلمكانات وقدرات نجم عربى قادم بقوة ىف مالعب أوروبا‪،‬‬ ‫عىل رأسهم السيتى‪.‬‬ ‫ويقدم عمر مرموش أفضل مواسمه التهديفية ىف مسريته‬ ‫االحرتافية‪ ،‬حيث إنه يعد األكثر إسهاما باألهداف‪ ،‬ويتنافس بقوة‬ ‫عىل صدارة قائمة ترتيب الهدافني ىف الدوريات األوروبية الخمسة‬ ‫الكربى‪ .‬وينافس عمر مرموش عىل لقب هداف الدورى األملانى‬ ‫بعد تسجيله ‪ 15‬هدفا وصناعة ‪ 10‬آخرين‪ ،‬ويحتل املركز الثانى‬ ‫بجدول ترتيب هداىف البوندزليجا خلف هارى كني نجم بايرن‬ ‫ميونخ املتصدر برصيد ‪ 16‬هدفا‪.‬‬ ‫ويعد مرموش ثانى أكثر العب مساهمة باألهداف ىف كل‬ ‫املسابقات األوروبية بعدما ساهم ىف ‪ 34‬هدفا بتسجيله ‪ 20‬هدفا‬ ‫وصناعة ‪ 14‬ىف الدورى والكأس املحىل بأملانيا وبطولة الدورى‬ ‫األوروبى مع آينرتاخت‪.‬‬ ‫بات مرموش أكثر العب ىف تاريخ آينرتاخت فرانكفورت يسجل‬ ‫أهدافا ىف النصف األول من البونديسليجا‪ ،‬وتجاوز رقم اليونانى‬ ‫ثيوفانيس جيكاس الذى أحرز ‪ 14‬هدفا ىف الدور األول من موسم‬ ‫‪.2011-2010‬‬ ‫املستوى املبهر ملرموش جعل قيمته التسويقية تصل إىل ‪60‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬وفقا آلخر تحديث من موقع «ترانسفري ماركت»‪،‬‬ ‫وبات سادس أغىل العب ىف الدورى األملانى‪ ،‬ورقم ‪ 12‬ىف ترتيب‬ ‫أغىل مهاجمى العالم‪ ،‬كما دخل قائمة أفضل ‪ 100‬العب ىف العالم‬ ‫للمرة األوىل‪ ،‬بحسب صحيفة الجارديان‪ ،‬من خالل الوجود ىف‬ ‫املرتبة ‪ ،59‬ما يمثل خطوة مهمة ىف مسريته‪.‬‬

‫يحمل النجم املرصى عمر مرموش عىل عاتقه قيادة فريق مانشسرت سيتى‬ ‫اإلنجليزى للعودة إىل منصات التتويج ىف ظل الرتاجع الكبري بمستويات ونتائج‬ ‫الفريق السماوى بقيادة املدرب اإلسبانى بيب جوارديوال هذا املوسم‪.‬‬ ‫وودع مانشسرت سيتى منافسات بطولة كأس الرابطة مبكرا أمام توتنهام‪،‬‬ ‫وتأمل جماهري مانشسرت سيتى‪ ،‬أن تشكل صفقة عمر مرموش نقطة تحول ىف‬ ‫مسرية كتيبة جوارديوال‪ ،‬السيما وأن السيتى ال يزال ينافس عىل ‪ 4‬جبهات أمال‬ ‫ىف العودة ملنصات التتويج أبرزها بطولة دورى أبطال أوروبا عىل الرغم من‬ ‫نتائجه الهزيلة ىف مرحلة الدورى باملسابقة القارية‪.‬‬ ‫كما ال يزال مانشسرت سيتى ينافس ىف بطولة كأس االتحاد اإلنجليزى‪،‬‬ ‫بينما يستعد للمشاركة ىف بطولة كأس العالم لألندية التى تستضيفها الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية الصيف املقبل‪ ،‬حيث أوقعت قرعة املونديال الفريق السماوى‬ ‫ىف املجموعة السابعة بجانب أندية يوفنتوس اإليطاىل والوداد املغربى والعني‬ ‫اإلماراتى‪.‬‬

‫هداف فرانكفورت‬

‫الحل األمثل ألزمة الهجوم فى مانشستر سيتى‬ ‫يمتلك عمر مرموش‪ ،‬نجم منتخب مرص‪ ،‬مزايا‬ ‫عدة‪ ،‬جذبت انتباه اإلسبانى بيب جوارديوال‪ ،‬املدير‬ ‫الفنى لنادى مانشسرت سيتى اإلنجليزى‪ ،‬الذى‬ ‫أرص عىل ضم الالعب لصفوف الفريق السماوى‬ ‫خالل فرتة االنتقاالت الشتوية الحالية‪ ،‬قادما من‬ ‫آينرتاخت فرانكفورت األملانى ىف محاولة إلنقاذ‬ ‫السيتى من النفق املظلم‪.‬‬ ‫يعترب عمر مرموش من أبرز املواهب الشابة ىف‬ ‫الكرة املرصية‪ ،‬حيث أظهر «الجولدن بوى»‪ ،‬كما‬ ‫يطلق عليه‪ ،‬مستويات رائعة مع فريق آينرتاخت‬ ‫فرانكفورت هذا املوسم‪ ،‬حيث كشف عن مهاراته‬ ‫الفنية الكبرية وقدرته عىل اللعب ىف أكثر من مركز‬ ‫داخل امللعب وفك طالسم دفاعات الفرق املنافسة‪،‬‬ ‫األمر الذى جعله محط أنظار العديد من األندية‬ ‫الكبرية‪ ،‬التى تابعت تطوراته وإبداعاته عىل أرض‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫كما يملك عمر مرموش مجموعة من املزايا‪،‬‬

‫حيث ال يزال ىف بداية مسريته الكروية‪ ،‬ويمتلك‬ ‫الطموح والرغبة ىف التعلّم والتطوّر‪ ،‬وهو ما‬ ‫يناسب رؤية جوارديوال‪ ،‬املعروف بعشقه لصقل‬ ‫املواهب الشابة‪ ،‬وتحويلهم إىل نجوم عامليني‪.‬‬ ‫يملك عمر مرموش ميزة إضافية‪ ،‬ألنه من أفضل‬ ‫العبى فرانكفورت ىف تنفيذ الرضبات الثابتة‪ ،‬سواء‬ ‫الركالت الحرة املبارشة أو الركالت الركنية‪ ،‬مما‬ ‫يمنح خيارا إضافيا أمام جوارديوال للوصول إىل‬ ‫شباك الخصوم‪ ،‬كما سيمنح مانشسرت سيتى‬ ‫دعما هجوميا افتقده خالل األشهر األخرية‪ ،‬رغم‬ ‫مشاركة الثنائى هاالند وكيفن دى بروين‪.‬‬ ‫يرى مسؤولو مانشسرت سيتى وجوارديوال‬ ‫كذلك عشاق كرة القدم أن عمر مرموش يعد‬ ‫بمثابة مهاجم متعدد االستخدامات‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫يمتلك القدرة عىل اللعب ىف أكثر من مركز هجومى‬ ‫داخل أرض امللعب‪ ،‬مما يمنح املدرب خيارات‬ ‫تكتيكية أكثر‪.‬‬

‫كريوش «مكتشف‬ ‫املواهب»‬ ‫كتب انتقال عمر مرموش‪ ،‬نجم‬ ‫منتخب مرص إىل نادى مانشسرت سيتى‬ ‫اإلنجليزى‪ ،‬شهادة نجاح جديدة للربتغاىل‬ ‫كارلوس كريوش‪ ،‬املدير الفنى السابق ملنتخب مرص‪.‬‬ ‫وبحسب التقارير الصحفية األملانية‪ ،‬فإن عمر مرموش‬ ‫سينتقل إىل صفوف مانشسرت سيتى اإلنجليزى قادما‬ ‫من آينرتاخت فرانكفورت األملانى خالل فرتة االنتقاالت‬ ‫الشتوية الحالية ىف صفقة وصلت قيمتها إىل ‪ 80‬مليون‬ ‫يورو‪ .‬ونجح كارلوس كريوش‪ ،‬املدير الفنى السابق‬ ‫ملنتخب مرص‪ ،‬ىف اكتشاف جيل جديد من املواهب الشابة‬ ‫والصاعدة ليحظى بإشادات واسعة عىل قدرته عىل‬

‫حوار‬

‫العدد ‪ 4152‬األربعاء ‪ 12‬أكتوبر ‪ 16 - 2022‬ربيع األول ‪1444‬هـ‬ ‫‪Wednesday- 12 October 2022 - Issue NO 4152‬‬

‫تليفزيون «اليوم السابع» ينفرد بأول حوار مع قاتل أسامة بن الدن‬

‫الضابط األمريكى روبرت أونيل يكشف سر اللحظة األخيرة لزعيم‬ ‫القاعدة‪ :‬قتلته برصاصة فى الرأس خوفا من ارتدائه حزاما ناسفا‬

‫أعلنت عن هويتى بعد ‪ 3‬سنوات من العملية‪ ..‬شاركت فى ‪ 400‬عملية عسكرية وقتل أسامة بن الدن هى األهم‪« ..‬بن الدن» قال لزوجاته‪ :‬الجنود األمريكان جاءوا من أجلى وليس‬ ‫من أجلكن‪ ..‬نقلنا زعيم القاعدة من باكستان إلى أفغانستان لتصويره وإجراء فحوصات الـ‪ ..DNA‬وغزو أمريكا للعراق «قرار خاطئ» وهناك من استغل أحداث ‪ 11‬سبتمبر للقيام بالغزو‬

‫جاهز لإلبداع فى‬ ‫الدورى اإلنجليزى‬ ‫يستعد الدوىل املرصى عمر مرموش نجم منتخب مرص‪ ،‬لخوض‬ ‫تجربة تاريخية‪ ،‬مع نادى مانشسرت سيتى اإلنجليزى‪ ،‬الذى أنهى‬ ‫االتفاق مع نادى آينرتاخت فرانكفورت األملانى‪ ،‬عىل ضم الالعب‬ ‫خالل فرتة االنتقاالت الشتوية الحالية‪ ،‬وهى الصفقة التى انفرد‬ ‫بتفاصيلها «اليوم السابع»‪ ،‬قبل عدة أيام‪.‬‬ ‫كان الزميل محمد مراد أول من انفرد بخرب توقيع عمر مرموش‬ ‫مع مانشسرت سيتى‪ ،‬عىل موقع «اليوم السابع»‪ ،‬مطلع شهر يناير‪،‬‬ ‫وبعد وصلة من نفى البعض وقتها‪ ،‬لكن وضحت الرؤية‪ ،‬وأنهى‬ ‫النادى اإلنجليزى الصفقة وفقا لرغبة املدرب اإلسبانى بيب‬ ‫جوارديوال‪ ،‬الذى أرص عىل ضم نجم املنتخب املرصى‪ ،‬من أجل‬ ‫االستفادة بإمكانياته الكبرية التى ظهرت بشدة مع ناديه األملانى‬ ‫خالل مباريات املوسم الحاىل‪.‬‬ ‫وبحسب صحيفة «بيلد» األملانية‪ ،‬فإن إدارة آينرتاخت‬ ‫فرانكفورت وافقت عىل بيع عمر مرموش امللقب بـ«الجولدن‬ ‫بوى» إىل مانشسرت سيتى بعدما أبدى الالعب املرصى رغبته ىف‬ ‫االنتقال للفريق السماوى‪ ،‬ىف صفقة تصل قيمتها إىل ‪ 80‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬مضيفة أن النجم املرصى سينضم بعقد ملدة ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫وأصبح مرموش حديث العالم‪ ،‬إثر ظهوره املميز خالل‬ ‫مباريات املوسم الحاىل‪ ،‬حيث أكد جدارته كنجم متألق ىف‬ ‫الدوريات األوروبية الكربى من خالل تحطيمه ألرقام قياسية غري‬

‫‪05‬‬

‫اكتشاف املواهب الشابة وتقديمها للكرة املرصية‪.‬‬ ‫ويعترب عمر مرموش من أبرز األمثلة عىل نجاح كريوش‬ ‫ىف اكتشاف املواهب الشابة‪ ،‬فقد منحه الفرصة للمشاركة‬ ‫ىف املباريات الدولية مع منتخب مرص ىف وقت مبكر‪،‬‬ ‫وأسهم ىف تألقه بشكل الفت للنظر‪.‬‬ ‫وقدم كارلوس كريوش املدير الفنى السابق ملنتخب‬ ‫مرص‪ ،‬عمر مرموش للجماهري املرصية ألول مرة عندما‬ ‫كان العبا ضمن صفوف شتوتجارت األملانى عندما دفع به‬ ‫ىف مباراة مرص وليبيا‪ ،‬بالجولة الثالثة ىف تصفيات كأس‬ ‫العالم ‪ 2022‬التى أقيمت ىف قطر‪ ،‬ولم يخذله الالعب‬ ‫وقتها‪ ،‬بتسجيله هدف الفوز ملنتخب مرص‪.‬‬

‫حوار ‪ -‬رامى نوار ‪ -‬هناء أبو العز‬ ‫حقق «تليفزيون اليوم السابع»‪ ،‬انفرادا حرصيا‬ ‫بلقاء مع الضابط األمريكى السابق روبرت أونيل‬ ‫عضو فريق النخبة األمريكى‪ ،‬وقاتل أسامة بن الدن‬ ‫زعيم تنظيم القاعدة‪ ،‬ىف أول لقاء له مع وسائل‬ ‫اإلعالم العربية واملرصية‪.‬‬ ‫وكشف الضابط األمريكى السابق روبرت أونيل‪،‬‬ ‫خالل الحوار‪ ،‬عن الكثري من األرسار والكواليس‬ ‫الخاصة عن تفاصيل قتل زعيم تنظيم القاعدة وهى‬ ‫العملية التى تمت ىف شهر مايو ‪ ،2011‬كما كشف‬ ‫خالل اللقاء عن تفاصيل مشاركته ىف أكثر من ‪400‬‬ ‫عملية عسكرية‪ ..‬وإىل نص الحوار‪:‬‬ ‫أريــد أن أبــدأ بسؤال قد يــدور ىف أذهان‬ ‫الكثريين‪ ..‬مقتل أسامة بن الدن حدث ىف ‪ 2‬مايو‬ ‫‪ ،2011‬ولكن تم اإلعالن عن قتلك له ىف نوفمرب‬ ‫‪ ..2014‬ما سبب صمتك خالل هذه املدة؟‬ ‫تم اإلعالن عن نجاح املهمة ىف الثانى من مايو‪،‬‬ ‫وكان معروفا ىف دائرتنا وبني املحيطني بنا ما حدث‪،‬‬ ‫ولم أرغب أبدا بالقول سواء كان أنا أو فريقى أو أى‬ ‫شخص آخر‪ ،‬ألننى حني ذهبت إىل متحف الحادى‬ ‫عرش من سبتمرب ىف نيويورك‪ ،‬كنت قادرا عىل‬ ‫الحديث مع عائالت الضحايا الذين ذهبت أرواحهم‬ ‫ىف أحداث الحادى عرش من سبتمرب‪.‬‬ ‫هناك تربعت بالقميص الذى كنت أرتديه ىف عملية‬ ‫قتل أسامة بن الدن‪ ،‬لنؤكد للناس أنه تم القضاء عىل‬ ‫أسامة بن الدن زعيم تنظيم القاعدة والعقل املدبر‬ ‫ألحداث الحادى عرش من سبتمرب والهجوم عىل‬ ‫نيويورك‪ ،‬وقررت اإلعالن عن اسمى كمنفذ لعملية‬ ‫قتل «بن الدن» ملساعدة العائالت التى فقدت أبناءها‬ ‫وأقاربها ىف الحادث عىل الشفاء من ألم فرق ذويهم‪.‬‬ ‫الحقيقة أن أحداث الحادى عرش من سبتمرب لم‬ ‫تكن مجرد هجوم عىل الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫فقط ولكنها كانت هجوما عىل نحو أربع وثمانني‬ ‫دولة كان لديها ضحايا ىف هذا الربج‪ ،‬وكان هذا‬ ‫هجوما علينا جميعا‪ ،‬وهجوم عىل األشخاص‬ ‫العاديني الذين يمارسون حياتهم بشكل طبيعى‪،‬‬ ‫فقررت توىل املهمة وأخرب الناس‪ ،‬وإن كان من‬ ‫املمكن مساعدة العديد من الناس الذين تأثروا من‬ ‫هذا فسأتوىل املسؤولية مرة أخرى وهذا كان سبب‬ ‫قوىل أننى من فعلها‪.‬‬ ‫حني عرفت أنك ستواجه أكثر اإلرهابيني‬ ‫املطلوبني ىف العالم؟‪ ..‬هل فكرت ىف الرتاجع‬ ‫خاصة أن األمر قد يكون مهمة ذهاب بال‬ ‫عودة؟‬ ‫لقد تحدثنا عن ذلك وحني أقول هذا فأنا أقصد‬ ‫الفريق الذى يشمل كل شخص تواجد هناك‪ ،‬فقد‬ ‫كان من املمكن أن يتم إسقاطنا جميعا‪ ،‬فالطائرة‬ ‫تستغرق تسعني دقيقة من أفغانستان إىل باكستان‪،‬‬ ‫فالطيارون وكل من يساعد ىف جعل الطائرة تعمل‬ ‫وكل املوجودين عىل متنها فكرنا إذا هوجمنا ىف أى‬ ‫لحظة كنا سنموت جميعا لهذا كانت هذه مهمة‬ ‫«ذهاب بال عودة»‪ ،‬وهذا معروف لدينا حني قررنا‬ ‫االنضمام إىل البحرية األمريكية والجيش للدفاع عن‬ ‫الناس من الرش املوجود ىف العالم‪.‬‬ ‫كان األمر يستحق‪ ..‬ألن الناس األبرياء ليس‬ ‫مفروضا عليهم القتال‪ ،‬ىف الحقيقة أنا أفضل أال‬ ‫يكون هناك قتال من األساس‪ ،‬ولكن هذا ىشء كان‬ ‫من الرضورى أن يحدث‪ ،‬وهو أن نحاكم شخصا‬ ‫قتل العديد من األبرياء ىف العديد من األماكن‪ ،‬ولهذا‬ ‫التحقنا بالجيش وشاركنا ىف هذه املهمة‪ ،‬فإن كان‬ ‫الثمن هو تضحيتنا بأنفسنا من أجل اآلخرين فهو‬ ‫يستحق‪ ،‬ولقد خضنا هذه العملية الصعبة بالفعل‬ ‫فإن كنا نعرف أننا سنموت‪ ،‬ملاذا نذهب من األساس‬ ‫وكانت اإلجابة هى أننا نفعل ذلك من أجل اآلخرين‪.‬‬ ‫من الشخص الذى فكرت فيه ىف اللحظة التى‬ ‫علمت أنك ستقابل زعيم تنظيم القاعدة ومن‬ ‫تحدثت معه أو راسلته وماذا كتبت أو قلت؟‬ ‫كتبت خطابات لكل شخص من عائلتى‬ ‫وأصدقائى املقربني‪ ،‬وكنت أتمنى أن يكون لدى‬ ‫وقت أكثر ألكتب أكثر‪ ،‬ولكن ما فعلناه هو «عمل‬ ‫نبيل» وكان ال بد أن يقوم به شخص ما‪ ،‬وأول‬ ‫شخص فكرت فيه‪ ،‬كان والدى الذى ربانى مع أمى‬ ‫طبعا‪ ،‬ولكن أنا وهو كنا مقربني‪ ،‬فقد علمنى الصيد‬ ‫وكرة السلة‪.‬‬ ‫كنت معتاد الحديث معه عن املهمات الكبرية التى‬ ‫أقوم بها‪ ،‬وكنت أخربه فقط أن لدى عمال اليوم‪،‬‬ ‫وكان دائما يقول أتمنى لو أذهب معك وكنت أرد‪:‬‬ ‫«وأنا أيضا» وسأتصل بك حني ينتهى األمر‪ ،‬ولكن‬ ‫هذه املرة قال أتمنى لو ذهبت معك‪ ،‬ولكنى قلت له‬ ‫«ال تقلق يا أبى فأنا ذاهب مع زمالء رائعني»‪ ،‬وكان‬ ‫األمر وكأننى أشكره عىل كل ما علمنى إياه‪ ،‬لقد‬ ‫علمنى الكثري ألصبح رجال‪ ،‬ولم أستطع البوح لهم‬ ‫بما نفعله‪ ،‬ولكننى التقطت من صوته أنه مهزوز‬ ‫حقا من األمر‪ ،‬كان األمر وكأنه وداع‪ ،‬وهذه حقيقة‬ ‫األمر فعال‪ ،‬ففى بعض األحيان يتم وضعك ىف موقف‬ ‫ومكان ما ويصبح ذلك أمرا واقعا عليك خوضه‪.‬‬ ‫كيف كان يبدو أسامة بن الدن زعيم القاعدة‬ ‫حني قابلته وما الذى حدث؟‬ ‫حني قابلنا «بن الدن» كل ىشء خاطئ يحدث‬ ‫لنا‪ ،‬وأعتقد أنه من املهم للناس أن يدركوا أنه حني‬ ‫تضع خطة لفعل ىشء‪ ،‬قد ال يتم األمر كما تريد‪ ،‬ألن‬ ‫شيئا آخر حدث‪ ،‬أول األخطاء التى حدثت لنا كان‬ ‫تحطم الطائرة الهليكوبرت ىف الساحة األمامية ملنزل‬ ‫أسامة بن الدن‪ ،‬لقد كنا ىف املكان الخاطئ‪ ،‬وكان‬ ‫رجال تنظيم القاعدة يدافعون عن أنفسهم وحدث‬ ‫تبادل إلطالق النار معهم قبل دخولنا املنزل‪ ،‬وتبادل‬ ‫إلطالق النار آخر عند ساللم منزل «بن الدن»‪.‬‬ ‫بعدها وجدت نفىس ىف أعىل الطابق الثالث باملنزل‬ ‫الذى يتواجد فيه «بن الدن»‪ ،‬كان يقف أمامى أحد‬ ‫زمالئى وألنه كان متقدما أمامى فقد اتجه ىف ناحية‬ ‫وأخذت أنا الجانب اآلخر‪ ،‬وبسبب ذلك استدرت‬ ‫ورأيت أسامة بن الدن وزوجته أمل بن الدن‪ ،‬وألنه‬ ‫كان هناك تبادل إطالق نار بني الجانبني فقد‬

‫«بن الدن»‬ ‫لم ينطق‬ ‫بأى كلمة‬ ‫قبل قتله‪..‬‬ ‫تلقيت‬ ‫تهديدات‬ ‫بالقتل‬ ‫على‬ ‫مواقع‬ ‫التواصل‬ ‫االجتماعى‬ ‫بعد‬ ‫الكشف‬ ‫عن اسمى‪..‬‬ ‫واالنسحاب‬ ‫األمريكى‬ ‫من‬ ‫أفغانستان‬ ‫تأخر كثيرا‬

‫افرتضنا‪ ،‬أو أنا افرتضت أنه إن كان هناك شخص‬ ‫ما يرتدى سرتة متفجرة فال بد أنه سيكون أسامة‬ ‫بن الدن وعندما رأيته قمت بعمل تقييم رسيع له‬ ‫فقد كان أطول مما حسبته وكان أنحف وذقنه‬ ‫لم تكن بهذا الطول الذى نراه ىف الصور وكانت‬ ‫رمادية‪ ،‬ومن الطريقة التى وضع بها يده عىل كتف‬ ‫زوجته بدا األمر وكأنه يدفعها تجاهى لتهديدى‪ ،‬وىف‬ ‫هذه اللحظة اعتقدت أنها ستفجر الحزام الناسف‬ ‫وستنفجر الغرفة بأكملها‪ ،‬وبناء عىل قواعد االشتباك‬ ‫األساسية كان عىل أن أُطلق النار ىف جبهته ألن هذه‬ ‫هى الطريقة التى تتعامل بها مع شخص سيقوم‬ ‫بتفجري نفسه‪ ،‬واتضح بعد ذلك أنه لم يكن يملك‬ ‫سرتة متفجرة‪ ،‬ولكن ىف ذلك الوقت وبناء عىل‬ ‫مستوى التهديد العاىل كان ال بد أن أفعل هذا‪.‬‬ ‫هل قال أسامة بن الدن لك أى ىشء حني‬ ‫قابلته وجها لوجه؟‬ ‫لم يقل أى ىشء‪ ،‬وأنا ملا أقل شيئا‪ ،‬وىف الحقيقة‬ ‫أنا ال أتكلم كثريا حني أعمل عىل أى حال‪ ،‬وىف ذلك‬ ‫الوقت لم أكن أعلم ذلك‪ ،‬ولكننى بعد ذلك قرأت أنه‬ ‫كان يقول ملن حوله «إنهم ليسوا هنا من أجلكم‪ ..‬هم‬ ‫هنا من أجىل» ولكن لم يقل شيئا ىل‪.‬‬ ‫ملاذا كان قتل «بن الدن» هو خيارك بدال من‬ ‫إلقاء القبض عليه والحصول عىل معلومات‬ ‫مهمة؟‬ ‫لقد ناقشنا ذلك ولكن بسبب مستوى التهديد‬ ‫والخوف أن يقوم بتفجري نفسه أو املنزل وقتلنا‬ ‫جميعا إن كان هناك بمفرده ودون قميص رافعا‬ ‫يديه لكنت اعتقلته بدال من قتله‪ ،‬ولكن الطريقة التى‬ ‫واجهنى بها جعلت أمامه أقل من ثانية لتوضيح‬ ‫موقفه‪ ،‬ولكنه لم يفعل ذلك مما اضطرنى إلطالق‬ ‫النار عليه ألننى اعتربته خطرا عىل الفريق كله‬ ‫وعىل عائلته‪ ،‬والحقيقة أنى تعاملت مع املفجرين‬ ‫االنتحاريني من قبل والطريقة الوحيدة للتعامل‬ ‫معهم هى إطالق النار عىل رؤوسهم مبارشة‪ ،‬ألن‬ ‫األمر يحدث برسعة كبرية جدا وال أتمنى لشخص‬ ‫آخر أن يرى ذلك‪ ،‬ولكن املفجر االنتحارى رسيع جدا‬ ‫وعنيف جدا ولو رغبت ىف إيقافه فهذه هى الطريقة‬ ‫الوحيدة وهذا كان اختيارى الوحيد‪.‬‬ ‫هل تم تصوير مقتل بن الدن‪ ،‬ولو حدث‪،‬‬ ‫فلماذا لم تنرش صور العملية حتى بعد مرور‬ ‫‪ 11‬عاما؟‬ ‫ال أعلم ملاذا لم ينرشوها‪ ،‬أتمنى لو نرشوا بعضا من‬ ‫الصور من داخل املنزل‪ ،‬صحيح أن بعضها م ْ‬ ‫ُقبض‬ ‫للقلب نوعا ما حيث تم قتله‪ ،‬وعندما اسرتجعنا جثته‬ ‫ليتم التعرف عليه وكلنا شخصا محرتفا اللتقاط‬ ‫الصور مثل محقق جنائى أو ما شابه‪ ،‬وأنا أظن‬ ‫أن نرش هذه الصور قد يكون مريحا للبعض وحتى‬ ‫نسدل الستار عىل الواقعة‪ ،‬ألننى أعرف أن بعض‬ ‫الناس يقولون إن األمر كله لم يحدث أصال‪ ،‬وهذا‬ ‫شأنهم ونحن جميعا نعرف أن مسؤولني حكوميني‬ ‫يفعلون أشياء ال نتفق معها وهذا واحد منها وهذا‬ ‫اختيارهم‪.‬‬ ‫كيف كان شعورك عندما نجحت ىف قتل‬ ‫العقل املدبر ألحداث ‪ 11‬سبتمرب؟‬ ‫ىف البداية رد الفعل املبدئى هو أن نستطيع أن‬ ‫نتجاوز هذه الليلة واحتجنا لجمع كل املعلومات‬ ‫االستخباراتية التى نستطيع أن نجدها ىف املنزل‪،‬‬ ‫واحتجنا أيضا أن نجد طريقة للخروج من هناك‪،‬‬ ‫ولقد كنا محظوظني كفاية لنجد أشخاصا آخرين‬ ‫بهليكوبرت مختلفة‪ ،‬وكان علينا أن نصمد ملدة تسعني‬ ‫دقيقة ىف الطريان عرب الحدود ىف أفغانستان‪ ،‬وعندما‬ ‫عدنا كان رد الفعل املبدئى «لقد فعلناها حقا»‪،‬‬ ‫وكان أشبه بالخيال ىف البداية ولم يستقر ىف وجداننا‬ ‫حقا إال بعد إعالن الرئيس أوباما للعالم قائال إننا‬ ‫نفذنا مهمة «قتل أسامة بن الدن» قائد تنظيم‬ ‫القاعدة‪ ،‬ورأينا الناس تحتفل حول العالم واستقر‬ ‫ىف وجداننا أن هذا أمر كبري‪ ،‬وأى ىشء يحدث اآلن‬ ‫ال يبدو تاريخيا ولكننا عرفنا أن هذا سيسجل ىف‬ ‫التاريخ‪ ،‬وكان األمر فخرا كبريا لنا أن نكون جزءا‬ ‫من الفريق الذى نفذ هذه العملية‪ ،‬أن يتم اختيارك‬

‫كواحد من األفضل فقد عملت مع أفضل األشخاص‬ ‫ىف العالم وكان فخرا كبريا ىل أن أكون جزءا من ذلك‪.‬‬ ‫لقد قتلت «بن الدن» ىف باكستان‪ ،‬فلماذا تم‬ ‫نقل الجثة إىل أفغانستان؟‬ ‫لقد تم نقله إىل أفغانستان حيث لدينا قواعد آمنة‬ ‫يمكننا الهبوط فيها‪ ،‬وهو األمر الذى لم نتحقق‬ ‫من وجوده ىف باكستان قبل الذهاب إلحضاره‪،‬‬ ‫لذلك لم يكن لدينا مكان يمكننا أن نصحبه إليه‪،‬‬ ‫لذلك أحرضناه وكان لدينا أشخاص هناك يقومون‬ ‫بفحوص الـ‪ DNA‬والتقاط الصور من أجل إثبات‬ ‫الوفاة‪ ،‬لهذا كان ال بد من إحضاره من باكستان إىل‬ ‫أفغانستان‪.‬‬ ‫أنت شاركت ىف نحو ‪ 400‬عملية عسكرية‪..‬‬ ‫ما الفرق بني عملية قتل أسامة بن الدن‬ ‫والعمليات األخرى؟‬ ‫بمرور الوقت أعتقد أن هذه املهمة من املهمات‬ ‫التى أعتربها رضورية‪ ،‬واحتجنا وقتا للقيام بها بعد‬ ‫ما تم استدعاؤنا‪ ،‬أما بالنسبة ملهمات أخرى مثل‬ ‫العراق ومناطق أخرى حول العالم‪ ،‬فإننى أتساءل‬ ‫اآلن إذا كان علينا فعلها حقا وما كان فائدتها حقا‬ ‫أو إذا ما كانت فعال لألسباب الصحيحة ولكن هذه‬ ‫املهمات العديدة كانت هى السبب ىف وجودى ىف هذه‬ ‫املهمة‪ ،‬فحقا الىشء الوحيد الجيد الذى يمكن أن‬ ‫أقوله عن هذه املهمات هو أنها جعلتنى جزءا من‬ ‫الفريق ىف هذه املهمة لنقتل أسامة بن الدن‪.‬‬ ‫كيف أثر مقتل أسامة بن الدن عىل حياتك‬ ‫الشخصية والنفسية؟‬ ‫لقد تغري كل ىشء‪ ..‬كما قلت املرة الوحيدة‬ ‫التى تنجح فيها الخطط التى نضعها هى عندما‬ ‫نلتزم‪ ،‬لكن عندما نفعل شيئا آخر فالخطة تتغري‪..‬‬ ‫االنضمام للبحرية لم يكن ضمن خططى لكننى‬ ‫فعلت وقررت أننى سأظل فيها‪ ،‬لكن بعد ما حدث‬ ‫مع «بن الدن» قررت أننى يجب أن أفعل شيئا آخر‪..‬‬ ‫تغيري الكثري مثل كيف أكسب رزقى وطريقة العيش‬ ‫والتعايش مع ما حدث ومعرفتى أن بعض الناس ىف‬ ‫العالم غري موافقني عىل ما فعلته‪.‬‬ ‫الحقيقة‪ ،‬أنا لم أود أن يتم الكشف عن اسمى‬ ‫حتى نقطة معينة‪ ..‬تحولت من شخص عادى‬ ‫يستطيع الذهاب لرشاء قهوته إىل شخص يمكن‬ ‫تمييزه وسط الناس ال أعرف كيف التعامل مع‬ ‫األمر‪ ،‬لكن حتى اآلن كانت ردود األفعال إيجابية‪،‬‬ ‫أعتقد أن العالم سيصبح مكانا أكثر سعادة إذا‬ ‫منعنا األفعال الرشيرة من الحدوث‪.‬‬ ‫هل تلقيت تهديدات بعد الكشف عن اسمك؟‬ ‫تلقيت تهديدات عىل مواقع التواصل االجتماعى‪،‬‬ ‫وهذا يحدث مع كل شخص‪ ،‬أنا متأكد أن كل‬ ‫شخص لديه «تويرت» يحصل عىل تهديدات‪ ،‬ال يوجد‬ ‫ىشء شخىص وال يوجد ىشء جدى‪ ،‬تهديدات الناس‬ ‫اللفظية تأتى من كل البلدان‪ ،‬وأعتقد أنه أى شخص‬ ‫ال يؤمن بأيديولوجيات اإلرهابيني يعتربونه هدفا‬ ‫لهم‪ ،‬وإذا كنت ال تؤمن بأيديولوجيتهم ستصبح‬ ‫هدفا لهم‪ ،‬ولكن حقيقة األمر هى أنك ال يجب أن‬ ‫تشتكى‪ ،‬األشخاص السيئون يمكنهم أن يكونوا عىل‬ ‫حق مرة واحدة لذلك ال جدوى من التذمر‪ ،‬املفرتض‬ ‫تأخذ حذرك مما يحيط بك والبيئة املحيطة وال‬ ‫تخىش أن تعتنى بنفسك سواء كنت عىل مركب أو‬ ‫طائرة‪ ،‬ال بد وأن تركز مع خطط الطوارئ‪.‬‬ ‫بصفتك ضابطًا سابقا ىف البحرية األمريكية‪،‬‬ ‫أود أن أسألك عن رأيك ىف قرار الواليات املتحدة‬ ‫بغزو العراق‪ ،‬هل كان ذلك صحيحا؟‬ ‫ال أعتقد أنه قرار صائب‪ ،‬وأنا كنت جزءا من‬ ‫ذلك‪ ،‬ذهبت إىل العراق وحاربت هناك وكنت أريد‬ ‫أن أحارب ألنى تدربت للقتال وتصديق قادة‬ ‫البالد ولكن بالنظر للخلف‪ ،‬أعتقد أنهم استغلوا‬ ‫ما حدث ىف الحادى عرش من سبتمرب‪ ،‬ألن العديد‬ ‫من األشخاص أرادوا غزو العراق بسبب ما حدث‬ ‫ىف املاىض‪ ،‬وهذا القرار كان له تداعيات عديدة عىل‬ ‫العديد من األشخاص الذين كانوا ىف غنى عن هذا‪،‬‬ ‫واألمر فعال حزين‪ ،‬ىف بعض األوقات عندما أفكر‬ ‫ىف األشخاص الذين اشتبكت معهم وأتساءل ملاذا‬

‫كنا نتحارب‪ ،‬والحقيقة هى أننا كنا ىف حرب ألننا‬ ‫ولدنا ىف مكانني مختلفني ولو التقيت بعض هؤالء‬ ‫األشخاص الذين حاربتهم ىف أماكن أخرى من‬ ‫األماكن التى زرتها مثل إسبانيا‪ ،‬فماذا لو قابلت هذا‬ ‫الشخص ىف إسبانيا لنرشب القهوة‪ ..‬ربما ضحكنا‬ ‫سويا أو أخربته نكتة‪.‬‬ ‫وكما ذكرت‪ ،‬األشخاص ىف السلطة ال يجب أن‬ ‫تتبع القطيع ولكن عليك أن تأخذ خطوة للوراء‬ ‫وتأخذ نفسا عميقا‪ ،‬وتسأل نفسك ما الذى نفعله‬ ‫حقا وملاذا‪ ،‬أعتقد أن غزو العراق كان خطأ وأقصد‬ ‫بهذا نحن‪ ،‬وما زال الرشق األوسط يعانى بسبب‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫أنت مؤيد كبري للرئيس السابق دونالد ترامب‪،‬‬ ‫فما هو رأيك عندما تحدث بنظرية املؤامرة أن‬ ‫مقتل أسامة بن الدن كان خدعة؟ ال تنىس أن‬ ‫تخربنى قصة الصورة التى تجمعك به؟‬ ‫املشكلة التى لدى مع هذا أنه أعاد نرش تغريدة‬ ‫قام بنرشها أحد األشخاص املؤمنني بنظرية‬ ‫املؤامرة‪ ،‬وأنا أعتقد أنه كرئيس هذا غري مالئم‪ ،‬كما‬ ‫أن الرئيس ترامب لم يقل أنها زائفة‪ ،‬ولكن أعتقد‬ ‫أنه لم يكن عليه فعل ذلك‪ ،‬وبالنظر ألننى من‬ ‫املؤيدين للرئيس ترامب فأنا أدعم العديد من أفكاره‬ ‫ولكننى أختلفت معه أيضا ىف العديد وهذا أمر مهم‪،‬‬ ‫فإذا كنت ىف غرفة مع شخص يتفق معك دائما أو إذا‬ ‫كنت أذكى شخص ىف الغرفة فأنت ىف الغرفة الخطأ‪.‬‬ ‫لقد اختلفت مع الرئيس ترامب واتفقت مع‬ ‫الرئيس أوباما وهذه طبيعتى‪ ،‬وما أود قوله هو إذا‬ ‫كنت تقول الحقيقة لن تحتاج أن تتذكر األكاذيب‪،‬‬ ‫ولهذا ال يهم أى صحيفة أو قناة أكون عليها‬ ‫سأقول ما أفكر فيه وإذا ما كنت عىل خطأ أخربنى‬ ‫ملاذا‪ ،‬وسأعرتف أننى عىل خطأ وبالنسبة للصورة‬ ‫الخاصة بالبيت األبيض فقد عرفت ترامب قبل‬ ‫أن يكون رئيسا‪ ،‬فقد قابلته حني كان مسؤوال عن‬ ‫مسابقة «ملكة جمال أمريكا»‪ ،‬وذهبت إىل مكتبه ىف‬ ‫إحدى العطالت ودعانى أنا وزوجتى للبيت األبيض‬ ‫عىل العشاء وال يهمنى من يكون الرئيس سواء‬ ‫كان «ترامب» أو «أوباما»‪ ،‬لكن حني يدعوك رئيس‬ ‫الواليات املتحدة للعشاء فإنك تلبى الدعوة‪.‬‬ ‫ملــاذا وصفت قــرار الرئيس جو بايدن‬ ‫باالنسحاب من أفغانستان بأنه قرار متأخر؟‬ ‫كان قرارا سيئا ألنه مثل كثري من السياسيني‪ ،‬قام‬ ‫باتخاذه بناء عىل أرضية سياسية‪ ،‬كانوا يقولون إن‬ ‫إخراج كل القوات األمريكية من أفغانستان بحلول‬ ‫الذكرى العرشين لهجمات سبتمرب سيكون انتصارا‬ ‫سياسيا‪ ،‬وهذا خطأ هائل‪ ،‬ألنه ىف الحرب ال تحدد‬ ‫أبدا وقتا لذلك‪ ..‬وال أحد يعرف ذلك‪.‬‬ ‫والحرب بأكملها ىف أفغانستان‪ ،‬أعتقد أنه كان‬ ‫من املمكن أن ننهى الحرب ونخرج من أفغانستان‬ ‫بحلول ‪ 2005‬أو بعد مقتل أسامة بن الدن‪ ،‬ال أريد‬ ‫أن أجلس هنا وأقول أنه كان ينبغى أن نفعل هذا‬

‫أو ذاك‪ ،‬لكن عىل أية حال‪ ،‬كان قرار املغادرة بهذه‬ ‫الرسعة سيئا للغاية‪ ،‬التخىل عن «كابول» أوال منح‬ ‫طالبان األمن ثم محاولة االنسحاب‪ ،‬فقدنا الكثري‬ ‫من الناس والكثري من الهجمات دون سبب فقط‬ ‫بناء عىل السياسة‪ ..‬فإذا كنت تتخذ قرارات بناء عىل‬ ‫إعادة االنتخاب أو أن يتم انتخابك‪ ،‬فهذا خطأ كبري‪.‬‬ ‫بعد مرور ‪ 11‬عاما عىل قتل «بن الدن»‪..‬‬ ‫هل تتلقى التقدير الكاىف من الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية؟‬ ‫نعم تلقيت التقدير‪ ،‬وكان أمرا جيدا ألنه ليس‬ ‫مهما إن كنت هناك أم ال‪ ،‬كل شخص قد علم أو‬ ‫تأثر بأحداث الحادى عرش من سبتمرب حتى من لم‬ ‫يكونوا قد ولدوا بعد‪ ،‬أنا قادر عىل سماع العديد من‬ ‫القصص عن كيف أثر عليهم ذلك اليوم‪ ،‬وكيف أن‬ ‫مهمة قتل أسامة بن الدن‪ ،‬أثرت عليهم‪ ،‬الحقيقة أنه‬ ‫عىل املدى البعيد ما حدث «ىشء إيجابى»‪ ،‬إن كل مرة‬ ‫تفكر ىف مساعدة الناس وتفكر ىف حياتهم اليومية‬ ‫أو شفائهم إنه لرشف ىل أن الناس تفكر ىف شخىص‬ ‫بتلك الطريقة‪ ،‬وأنا ال أفكر ىف نفىس بتلك الطريقة‬ ‫ولكن كل مرة أسمع شيئا جيدا أكون سعيدا‪ ،‬إنه‬ ‫أمر سهل أن تتمكن من كسب الناس باالبتسامة بدال‬ ‫من الغضب‪.‬‬ ‫أخريا‪ ،‬نود أن نعرف املزيد عن كتابيك «‪The‬‬ ‫‪ »Operator‬و«‪ ،»The Way Forward‬وملاذا لم‬ ‫تفكر ىف ترجمتهما إىل العربية؟‬ ‫فكرت فعال ىف ترجمتهما إىل اللغة العربية‪،‬‬ ‫وأعتقد أن ذلك سيكون رائعا ألن هناك الكثري من‬ ‫املهتمني بالكتب يتحدثون العربية وال يوجد سبب‬ ‫يمنعنى‪ ،‬ومن املمكن أن تساعدونى ىف ذلك‪ ،‬كتابى‬ ‫األول يسمى «املنفذ» وهذا كان أشبه بمذكرات ولكن‬ ‫ال أسمى نفىس «منفذ» ألن أى شخص يستطيع فعل‬ ‫أى ىشء‪ ،‬امليكانيكى ومن ىف «املاركت» واألم التى‬ ‫تربى األطفال فإن كنت تفعل لتساعد الناس عندها‬ ‫يمكن أن تكون «املنفذ»‪ ،‬ولكن هذا الكتاب يتحدث‬ ‫عن بداية التحاقى بالبحرية وحتى مهمة أسامة بن‬ ‫الدن وما بعدها‪.‬‬ ‫ثم بعد ذلك كتبت كتاب «الطريق لألمام» مع‬ ‫صديقى «داكوتا ماير» وهو من قوات «املارينز»‬ ‫وحاصل عىل ميدالية الرشف‪ ،‬الحقيقة أنا وهو‬ ‫لم نكن نعرف أننا سننضم إىل الجيش وسيُلقى‬ ‫بنا ىف خط القتال‪ ،‬وعندما خرجت أنا من البحرية‬ ‫األمريكية‪ ،‬وهو خرج من قوات املارينز‪ ،‬كنا نحاول‬ ‫أن نعرف ماذا سنفعل بعد ذلك‪ ،‬ألن الحياة ما تزال‬ ‫أمامى‪ ،‬وإذا فكرت فيها فكل شخص يستمع لهذا‬ ‫اآلن ما زال لديه ىشء يفعله ىف حياته‪ ،‬ويتساءل عن‬ ‫«الطريق لألمام» ولهذا فقد أعطينا رأينا كشخصني‬ ‫من بلدتني صغريتني‪ ،‬وليس مهما من تكون اآلن‬ ‫سواء كنت رئيسا تنفيذيا لرشكة أو تُعد الهامبورجر‬ ‫ىف مطعم‪ ،‬كلنا بدأنا من نقطة ما ىف حياتنا وكلنا كنا‬ ‫متوترين وتساءلنا عن الخطوة القادمة‪.‬‬

‫ﻃﺒﻊ ﺑﻤﻄﺎﺑﻊ اﻷﻫﺮام ﺑـ »‪ 6‬أﻛﺘﻮﺑﺮ«‬

‫النجمان يورى بوريسوف ومارك إيديلستني‬ ‫كواليس العمل مع املخرج العاملى شون بيكر‪.‬‬ ‫حوار حرصى مع جينيفر لوبيز‪ ..‬كما‬ ‫قدمت «اليوم السابع» حوا ًرا حرصيًا مع‬ ‫نجمة هوليوود‪ ،‬التى كشفت كواليس فيلمها‬ ‫الجديد «‪ »Unstoppable‬والتى كشفت أن‬ ‫قصة الفيلم مستوحاة من أحداث حقيقية‪،‬‬ ‫وتمنت أن يتعلم العالم منها‪.‬‬ ‫حوار الدكتور جارى روفكون‬ ‫ىف لقاء حرصى‪ ،‬كشف الفائز بجائزة نوبل‬ ‫ىف الطب كواليس أبحاثه املمتدة ألربعة عقود‪،‬‬ ‫موضحً ا دور علم الوراثة ىف تحقيق إنجازاته‬ ‫العلمية‪.‬‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية للصناعة‬ ‫‪ ..2030‬قبل أى حد‪ ،‬وكما عودنا «اليوم‬ ‫السابع» من انفرادات ضخمة‪ ،‬فقدم املوقع‬ ‫رؤية متكاملة السرتاتيجية مرص الصناعية‪،‬‬ ‫موضحً ا أهدافها الطموحة بزيادة الصادرات‬ ‫إىل ‪ 145‬مليار دوالر بحلول ‪ ،2030‬وهو ما‬ ‫أعلنته الحكومة املرصية وأكدت عليه فيما‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫رسقة إرسائيل ألعضاء شهداء غزة‪..‬‬ ‫حرب غزة بالنسبة ملرص وىف القلب منها‬ ‫«اليوم السابع» لم تكن تغطية خربية فقط‪،‬‬ ‫ولكنها امتدت لتكشف تفاصيل حرب اإلبادة‬ ‫واستخدام سالح التجويع وتفاصيل بشعة‬ ‫عن رسقة األعضاء من الشهداء ىف القطاع‪.‬‬ ‫وكشفت «اليوم السابع» تفاصيل الجريمة‬ ‫اإلنسانية التى نفذها جنود االحتالل لرسقة‬ ‫أعضاء الشهداء ىف غزة‪ ،‬ما أثار موجة غضب‬ ‫عربية وعاملية‪ ،‬وتنديدا واسعا من الحركات‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬واملنظمات األممية‪.‬‬

‫خطابات إحسان عبد القدوس‪..‬‬ ‫انفردت «اليوم السابع» بنرش جوابات أديب‬ ‫الحرية لزوجته لوال‪ ،‬التى تكشف تفاصيل‬ ‫عالقتهما الرومانسية‪ ،‬بداية من أول لقاء‬ ‫وحتى قصة إنقاذها له من املوت‪.‬‬ ‫وجــاء االنفراد تحت عنوان «إحسان‬ ‫عبدالقدوس عاشقا‪ ..‬ننفرد بنرش جوابات‬ ‫بخط يد أديب الحرية لـ لوال ىف ذكرى‬ ‫زواجهما الـــ‪ ..80‬قصة غرام فيلسوف‬ ‫«الوسادة الخالية» بدأت بـ طبق عاشوراء‪..‬‬ ‫كيف أنقذته من القتل؟‪ ..‬وملاذا رفضت والدته‬ ‫روز اليوسف زواجهما؟»‪.‬‬ ‫وثائق أم كلثوم النادرة‪« ..‬اليوم السابع»‬ ‫نرشت وثائق تؤكد أن اسم أم كلثوم الحقيقى‬ ‫لم يكن فاطمة كما كان يُعتقد‪ ،‬مع توثيق‬ ‫جديد لعام ميالدها وتركتها‪.‬‬ ‫وجاء االنفراد الذى نرش يوم ‪ 03‬فرباير‬ ‫‪ ،2021‬تحت عنوان «انفراد بالوثائق أرسار‬ ‫جديدة تكشف ألول مرة عن كوكب الرشق‬ ‫أم كلثوم ىف ذكرى رحيلها الـ‪ ..46‬حفيدها‪:‬‬ ‫اسمها الحقيقى أم كلثوم وليس فاطمة‪..‬‬ ‫وتاريخ ميالدها ‪ 1904‬وليس ‪..1898‬‬ ‫ويفجر مفاجآت عن تركتها وزواجها‪ ..‬كما‬ ‫وثق «اليوم السابع» انفراده بمقاطع الفيديو‬ ‫املصورة‪.‬‬ ‫حفيد مكتشف مقربة توت عنخ آمون‪..‬‬ ‫ىف ‪ 09‬مايو ‪« 2023‬اليوم السابع» التقى‬ ‫جورج هريبرت‪ ،‬حفيد اللورد كارنافون‪ ،‬الذى‬ ‫كشف تفاصيل جديدة حول لعنة الفراعنة‬ ‫وتأثريها عىل وفاة جده‪.‬‬ ‫وجاء االنفراد تحت عنوان «تليفزيون‬ ‫اليوم السابع ينفرد بحوار مع حفيد اللورد‬

‫كارنافون ممول ومكتشف مقربة توت عنخ‬ ‫آمون‪ ..‬جورج هريبرت‪ :‬لعنة الفراعنة قد‬ ‫تكون سبب وفاة جدى‪ ..‬أول اكتشافاته كانت‬ ‫مومياء قطة ولم يصبح غنيا بعد االكتشاف‪..‬‬ ‫فيديو وصور»‬ ‫حوار مع قاتل أسامة بن الدن‪ ..‬ىف سبق‬ ‫حرصى‪ ،‬التقى «اليوم السابع» ‪ 11‬أكتوبر‬ ‫‪ ،2022‬مع الضابط األمريكى روبرت أونيل‪،‬‬ ‫الذى كشف اللحظات األخرية ألسامة بن‬ ‫الدن قائالً‪« :‬أطلقت عليه رصاصة ً‬ ‫خوفا من‬ ‫ً‬ ‫ناسفا»‪.‬‬ ‫ارتدائه حزامً ا‬ ‫حوار مع مبتكرى السيارة الطائرة‪..‬‬ ‫أجرت «اليوم السابع» لقاء يوم ‪ 06‬يوليو‬ ‫‪ ،2021‬مع أنطون زاجاك‪ ،‬املسؤول عن‬ ‫تطوير السيارة الطائرة‪ ،‬التى تتحول من‬ ‫األرض إىل الجو ىف دقيقتني فقط‪ ،‬بسعر ‪300‬‬ ‫ألف دوالر‪.‬‬ ‫أرسار تراث النقشبندى‪ ..‬انفراد وثائقى‬ ‫نرشته «اليوم السابع» بتاريخ ‪ 18‬مايو‬ ‫‪ ،2020‬كشف مستندات بخط يد الشيخ سيد‬ ‫النقشبندى‪ ،‬تضم أكثر من ‪ 200‬دعاء مفقود‬ ‫لم يُذع من قبل‪ ،‬وقصة ميالد أغنيته الشهرية‬ ‫«موالى»‪.‬‬ ‫فضيحة «نواب تأشريات الحج»‪ ..‬نرش‬ ‫«اليوم السابع» يوم ‪ 12‬سبتمرب ‪،2017‬‬ ‫ً‬ ‫تحقيقا كشف فيه عن قيام بعض النواب ببيع‬ ‫تأشريات الحج بـ‪ 50‬ألف جنيه‪ ،‬مع دعوات‬ ‫برملانية للتحقيق ىف هذه الخيانة لألمانة‪.‬‬ ‫عصابات تجارة األعضاء البرشية‪..‬‬ ‫كشف املوقع ىف ‪ 16‬أغسطس ‪ ،2017‬عن‬ ‫شبكة دولية لتجارة األعضاء ىف مستشفى‬ ‫بحلوان‪ ،‬يديرها ‪ 7‬أشقاء‪ ،‬مع تفاصيل مؤملة‬

‫حول عمليات زراعة الكىل لألجانب‪.‬‬ ‫أرسار تهريب املهاجرين غري‬ ‫الرشعيني‪« ..‬اليوم السابع» كشفت ىف ‪28‬‬ ‫سبتمرب ‪ ،2016‬مخطط سمارسة الهجرة‪،‬‬ ‫الذين يستغلون أراىض وأموال العائالت‪ ،‬مع‬ ‫تسعرية تبدأ من ‪ 3‬آالف دوالر لألجنبى و‪30‬‬ ‫ألف جنيه للمرصى‪.‬‬ ‫العندليب عبد الحليم حافظ‪ ..‬ىف ذكرى‬ ‫وفاته الـ‪ ،39‬نرش املوقع يوم ‪ 28‬مارس‬ ‫‪ ،2016‬صو ًرا نادرة لسيارة «العندليب»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وقصصا‬ ‫التى أهداها له امللك الحسن الثانى‪،‬‬ ‫مثرية حول حياته‪ ،‬وتفاصيل شهادة ابن‬ ‫شقيق العندليب الذى قال إن عبدالحليم لم‬ ‫يكن ىف النعش الذى حمله املشيعون‪.‬‬ ‫صالح الدين األيوبى الرومانىس‪..‬‬ ‫انفراد اليوم السابع ‪ 30‬أغسطس ‪2023‬‬ ‫بنرش سيناريو بخط يد أديب نوبل نجيب‬ ‫محفوظ لفيلم لم ير النور عن صالح الدين‬ ‫األيوبى الرومانىس‪ ..‬صاحب نوبل كتبه‬ ‫لفريد شوقى‪ ..‬وروى فيه قصة حب عاشها‬ ‫«النارص»‪ ..‬وأبرز عشقه ملرص وعدله مع‬ ‫الشعب ومواجهته لخونة الوطن‪.‬‬ ‫لحظة القبض عىل هشام عشماوى‪..‬‬ ‫بصور حرصية‪ ،‬وثّق املوقع يوم ‪ 29‬مايو‬ ‫‪ ،2019‬عملية تسليم اإلرهابى هشام‬ ‫عشماوى ىف ليبيا للمخابرات املرصية‪ ،‬بعد‬ ‫أشهر من مطاردة األجهزة األمنية‪ .‬وأضاء‬ ‫«اليوم السابع» عىل جانب من أدوار األجهزة‬ ‫املرصية ىف التصدى لإلرهاب وحصاره‪،‬‬ ‫وعىل إنجازها بالتعاون مع الدولة الصديقة‬ ‫والشقيقة ىف الحد من اإلرهاب بشمال أفريقيا‬ ‫عرب تصفية معاقله واعتقال قياداته املؤثرين‪.‬‬

‫اليوم السابع‪ ..‬نجمة النجوم‬ ‫أهل الفن يحتفلون مع المؤسسة بالعدد رقم ‪ ..5000‬أحمد السقا‪ :‬بيتى وجورنالى المفضل‪ ..‬محمد سعد‪ :‬األهم فى المصداقية‪ ..‬وياسر جالل‪ :‬عالمة مضيئة فى عالم الصحافة‪..‬‬ ‫يسرا تؤكد متابعتها الدائمة للنسخة المطبوعة‪ ..‬نبيلة عبيد تمنحها رقم ‪ 1‬فى الشرق األوسط‪ ..‬خالد النبوى يعتبر نفسه من المؤسسين‪ ..‬ولبلبة‪ :‬أى خبر ما نشرتوش ما يبقاش حقيقى‬

‫كتب ‪ -‬عىل الكشوطى ‪ -‬محمد زكريا ‪ -‬عماد صفوت‬ ‫ربما ال تكون الرحلة طويلة بمقاييس الزمن؛ لكنها كانت‬ ‫عريضة وشاقة بحسابات الجهد والطموحات‪ ،‬والنجاح‬ ‫الذى تحقق خاللها ينتسب إىل عائلة حاشدة من الصحفيني؛‬ ‫لكن قوّته األساسية تنبع من الثقة التى بنتها «اليوم السابع»‬ ‫مع جمهورها‪ ،‬ومع مصادرها ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫تحتفل «اليوم السابع» بعددها رقم ‪ ،5000‬وهو ىف‬ ‫الحقيقة احتفال بآالف األخبار والتقارير والحوارات‪،‬‬ ‫وقائمة طويلة من االنفرادات والتغطيات املميزة‪ ،‬ومئات من‬ ‫املواقف والحكايات بني املؤسسة وأبنائها‪ ،‬وبينهم والعائلة‬ ‫الكبرية من القراء والنجوم‪ .‬وهنا يحتفل معنا نجوم الفن‬ ‫بذكرى عزيزة علينا‪ ،‬وتأكد لنا من رسائلهم املبهجة أنها‬ ‫عزيزة عليهم أيضا‪.‬‬ ‫أحمد السقا‪ ..‬مربوك لكل زمالئى وإخوتى ىف «اليوم‬ ‫السابع» عىل النجاح الكبري الىل حققوه والعدد الـ‪،5000‬‬ ‫وإن شاء الله ىف نجاح كبري خالل السنوات الىل جايه‪ ،‬وأنا‬ ‫فرحان جدا إن أغلب األعمال الىل عملتها احتفلت بيها ىف‬ ‫«اليوم السابع» الىل بعتربها بيتى وجورناىل املفضل‪ ،‬إن شاء‬ ‫الله أشوفكم ىف تألق ونجاح كبري‪.‬‬ ‫محمد سعد‪ ..‬شهادتى مجروحة علشان فيها كل‬ ‫حبايبى‪« ..‬اليوم السابع» فعال من أهم الجرايد الىل أخدت‬ ‫صدارة املصداقية وخربها بيوصل لقاعدة عريضة من‬ ‫الجمهور‪ ،‬وهو الىل بيسعى لالطالع عىل أخبارها املتنوعة‬

‫عىل جميع املجاالت‪ ،‬تحية للقائمني عىل استمرار النجاح‬ ‫وتحياتى لكم وصبح صبح عالغاليني‪.‬‬ ‫يارس جالل‪« ..‬اليوم السابع» عالمة مضيئة ىف عالم‬ ‫الصحافة‪ ،‬وحققت ده ىف وقت قصري‪ ،‬ألنها بتعتمد دائ ًما عىل‬ ‫كوكبة من الكتاب والصحفيني املتميزين من أصحاب الخربة‬ ‫والكفاءة‪ ،‬تحية لكل أرسة تحرير اليوم السابع‪ ،‬وتمنياتى‬ ‫لهم دائ ًما بالتوفيق‪.‬‬ ‫خالد النبوى‪ ..‬بعترب نفىس من املؤسسني‪ ،‬ألنى كنت‬ ‫موجودا ساعة تأسيس «اليوم السابع»‪ ،‬أنتم جورنال وموقع‬ ‫مهم عليكم مسؤولية كبرية‪ ،‬ألن الصحافة هى السلطة‬ ‫الرابعة ومهم قوى نمارس اإلعالم وليس اإلعالن‪ ،‬وأرجوكم‬ ‫أخطر ما ىف اإلعالم ما يخفيه مش ما يقوله‪ ،‬الصفحة األوىل‬ ‫الزم تكون فيها حدوتة حلوة ومبهجة وقصة نجاح حقيقية‬ ‫وبتمنالكم الدوام واالستمرار‪.‬‬ ‫نبيلة عبيد‪« ..‬اليوم السابع» هى رقم واحد ىف الرشق‬ ‫األوسط‪ ،‬وألف مربوك عىل إصدار العدد رقم ‪ 5‬آالف‪ ،‬وأنا‬ ‫من محبى اليوم السابع وقرائها‪ ،‬ودائما بستشعر املصداقية‬ ‫واألمانة ىف نقل الخرب‪ ،‬وبتابع كل أخبار زمالئى ىف عالم الفن‬ ‫من خاللها‪.‬‬ ‫لبلبة‪ ..‬أحب جريدة اليوم السابع‪ ،‬بنزاهتها ومصداقيتها‪،‬‬ ‫ربنا يوفقكم ودايما ىف نجاح‪ ،‬وربنا يخىل لينا اليوم السابع‪،‬‬ ‫أى خرب لو منزلش ىف اليوم السابع يبقى مش حقيقى‬ ‫وبقول ده من قلبى‪ ،‬بوسة لـ«اليوم السابع»‪.‬‬ ‫غادة عبدالرازق‪ ..‬ألف مربوك عىل العدد ‪5000‬‬

‫من جريدة اليوم السابع‪ ،‬الىل بعتربها إحدى أهم وأبرز‬ ‫الجرائد ىف الوطن العربى كله‪ ،‬دايما بعرف منها املعلومات‬ ‫الصحيحة‪ ،‬بترشف إن عندنا جريدة مرصية تغزو الرشق‬ ‫األوسط كله‪ ،‬وإن شاء الله عقبال العدد املليون‪ ،‬بالنجاح‬ ‫والتوفيق يا رب‪.‬‬ ‫سمية الخشاب‪ ..‬ألف مربوك لـ«اليوم السابع»‪ ،‬أنا‬ ‫من متابعينها وبكون سعيدة دايما وأنا موجودة ىف اليوم‬ ‫السابع‪ ،‬وبحس إنى ىف بيتى وعىل طول بالقى الوطن‬ ‫العربى متابع شغىل من اليوم السابع‪ ،‬وبيسعدنى ألن «اليوم‬ ‫السابع» بتكتب الحقيقة‪.‬‬ ‫أرشف زكى‪ ..‬ألف مربوك لـ«اليوم السابع» صدور العدد‬ ‫‪ ،5000‬فهى مصدر موثوق فيه يستحق املتابعة وجورنال‬ ‫وطنى ال يبحث عن إثارة الجدل وال ينرش معلومات مضللة‪،‬‬ ‫أما عىل الجانب الفنى فالجريدة تقدم خدمة إخبارية فنية‬ ‫متميزة ويرجعون ىل كمصدر ىف الحصول عىل معلومات‬ ‫موثقة‪ ،‬وهو دليل عىل الجهد املبذول للوصول ملعلومة‬ ‫حقيقية وليس الجرى وراء السوشيال ميديا وشائعاتها‬ ‫وأكاذيبها‪ ،‬أحب «اليوم السابع» وأعتربها املصدر األول‬ ‫للمعلومة‪.‬‬ ‫إلهام شاهني‪ ..‬كل سنة وكل العاملني بجريدة «اليوم‬ ‫السابع» بخري‪ ،‬ودايما من نجاح لنجاح أكرب‪ ..‬مربوك العدد‬ ‫‪ 5000‬لجريدة نحرتمها ونصدقها‪ ..‬تمنياتى لكم بالتوفيق‪.‬‬ ‫هانى رمزى‪« ..‬اليوم السابع» ظهرت بشكل مختلف‬ ‫ومتطور‪ ،‬وأخذت طابع التطور بني األجيال املختلفة واحتلت‬

‫الصدارة وبقت رائدة ىف عالم اإلعالم والصحف‪ ،‬وجريدة‬ ‫مسموعة ومرئية عرب اإلنرتنت‪ ،‬وأنا زرتها أكرت من مرة‪،‬‬ ‫كل مرة بحس إنى ىف خلية نحل‪ ،‬الكل بيتسابق لكسب ثقة‬ ‫القراء‪ ،‬وفعال كل العاملني لهم مصداقية‪ ،‬وأصحبت مصدر‬ ‫ثقة عند الناس وبقى ليها كلمة والكل بيهتم بما تنرشه‬ ‫«اليوم السابع»‪ ،‬وعرفت تجمع كل األعمار الكبري والصغري‪..‬‬ ‫ألف مربوك وعقبال العدد الـ‪ 5‬مليون‪.‬‬ ‫دياب‪ ..‬كل سنة وكل لحظة وكل يوم وكل عدد ورقى‬ ‫و«اليوم السابع» طيب وبخري بقرائه وبالصحفيني الىل‬ ‫شغالني فيه وإدارته املحرتفة املحرتمة الىل بتتمتع بمصداقية‬ ‫واحرتاف‪ ،‬وبقولكم إحنا بنستنى األخبار تتنرش عندكم‬ ‫علشان نتأكد أنها أخبار صح‪ ،‬وكل سنة وأنتم طيبون‪.‬‬ ‫هنا الزاهد‪ ..‬كل سنة و«اليوم السابع» محقق نجاح‬ ‫كبري‪ ،‬وعقبال ما توصلوا للعدد مليون‪« ،‬اليوم السابع» من‬ ‫الجرايد الكبرية مش بس ىف مرص لكن ىف الوطن العربى كله‪،‬‬ ‫واليوم السابع من املواقع الىل أنا بحبها ودايما بتابع األخبار‬ ‫عليها‪ ،‬ودايما بتنرشوا أخبارى وأنا بتابعها عىل املوقع‬ ‫وىف الجورنال‪ ،‬وملا أعوز أعرف الجديد من أخبار الفن أو‬ ‫السياسة أو غريها دائما بدخل عىل اليوم السابع‪.‬‬ ‫يرسا‪ ..‬ألف مربوك لـ«اليوم السابع» وعقبال العدد رقم‬ ‫خمسة مليون‪« ..‬اليوم السابع» ليها مكانة كبرية عندنا‪،‬‬ ‫ولحد النهارده بشرتى العدد الورقى ألنه مختلف وبيقدم‬ ‫أخبار وتقارير غري الىل موجودة ىف أى مكان تانى وده رس‬ ‫نجاحكم واختالفكم وجمالكم‪.‬‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫«اليوم السابع» ديوان الحياة‬ ‫الرقمى‪ 5000 ..‬عدد ومليارات‬ ‫القراء واملشاهدين‬ ‫عندما يتلقى القارئ العدد ‪ 5000‬من «اليوم السابع» النسخة‬ ‫الورقية املطبوعة‪ ،‬يكون قد قطع ‪ 17‬عاما ظلت «اليوم السابع»‬ ‫تطل طوال ساعات اليوم األربعة وعرشين‪ ،‬بعد أن حل موقع «اليوم‬ ‫السابع» املعادلة الصعبة‪ ،‬بني النسخة الورقية واإللكرتونية‪ ،‬حيث إن‬ ‫«اليوم السابع» رائد الصحافة الرقمية‪ ،‬وىف صدارتها قبل أن يصبح‬ ‫هذا املصطلح معروفا‪ ،‬ويكفى أن تعرف أن عام ‪ 2024‬وحده كان‬ ‫هناك ‪ 1.3‬مليار مشاهدة لصفحات موقع «اليوم السابع»‪ ،‬و‪2.2‬‬ ‫مليار مشاهدة لفيديوهات تليفزيون «اليوم السابع» عىل فيس بوك‬ ‫فقط ىف عام واحد‪ ،‬وخالل السنوات الـ‪ 17‬عاما عرشات املليارات‪،‬‬ ‫كان لقراء ومستخدمني جدد أو مرتبطني باملوقع والصحيفة‪ ،‬وهؤالء‬ ‫هم من منحونا الثقة دائما والقدرة عىل التطوير والتفاعل‪ ،‬ماليني‬ ‫من القراء ارتبطوا بـ«اليوم السابع» وفريقه الذى يعمل طوال ‪24‬‬ ‫ساعة‪ ،‬وخالل هذا املشوار كان املحررون الذين شاركونا الحلم‬ ‫ما زالوا شبابا صغريا وبعضهم طالبا ىف الجامعة‪ ،‬لكنهم كربوا‬ ‫وأصبحوا هم من يقودون «اليوم السابع» بقدراتهم‪.‬‬ ‫وخالل عقدين عىل األقل تطورت أدوات اإلعالم واالتصال‬ ‫والتقنيات بالشكل الذى خلق حاجات جديدة للقراء‪ ،‬وتغري مزاج‬ ‫القارئ وظل املحتوى هو البطل ىف الورقى و«الرقمى»‪ ،‬لكن‬ ‫الصحافة تظل عمال جماعيا تراكميا لألفكار واملوضوعات مثلما‬ ‫تنمو خاليا الجسم وتكرب وتتفاعل مع بعضها‪.‬‬ ‫مع ظهور الكمبيوتر واإلنرتنت لم تعد الصحافة الورقية فقط‬ ‫املهددة باالنقراض ولكن املنتجات التقليدية كلها مثل التليفزيون‬ ‫وغريه‪ .‬هنا ظهرت أهمية الصحافة الرقمية‪ ،‬التى تحمل املحتوى‬ ‫ىف صورته األحدث‪ ،‬ونجحت «اليوم السابع» ىف املزج بني الصحافة‬ ‫الورقية واإللكرتونية‪ ،‬وتواجدت عىل مواقع التواصل بل وقدمت‬ ‫تليفزيون «اليوم السابع» الرقمى‪ ،‬بشكل يحل التعقيدات‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن ‪ % 90‬من القراء أصبحوا يتابعون األخبار والفيديوهات‬ ‫واملحتوى عرب الهاتف املحمول‪ ،‬وأصبح مزاج القارئ واملتلقى‬ ‫مختلفا‪ ،‬وبالطبع بقيت الصحافة الورقية‪ ،‬لكنها أيضا شهدت‬ ‫تطورا وربطا بني التطورات التقنية والنسخ اإللكرتونية مثل الـ«بى‬ ‫دى إف والنسخ الديجيتال» ونسخة املوبايل التى تمثل الصورة‬ ‫األحدث من الصحافة الحديثة‪.‬‬ ‫وخالل ‪ 17‬عاما منذ تأسس «اليوم السابع» مع الصديق خالد‬ ‫صالح‪ ،‬والصديق الدكتور وليد مصطفى‪ ،‬وعرشات من األصدقاء‬ ‫والزمالء مر بعضهم وما زال البعض اآلخر قائما‪ ،‬فقد ترشفنا‬ ‫بمقاالت الكاتب الكبري الراحل محمود عوض‪ ،‬واملخرج الفنى الكبري‬ ‫املبدع الصديق الدكتور أحمد محمود‪ ،‬ومن األدباء والشعراء الروائى‬ ‫خريى شلبى وأحمد فؤاد نجم‪ ،‬وصنع الله إبراهيم‪ ،‬وإبراهيم‬ ‫عبداملجيد وعاطف حزين وعصام شلتوت وصالح الفتيانى‪.‬‬ ‫قامت «اليوم السابع» عىل أفكار وجهود عرشات الزمالء‬ ‫واألصدقاء من كبار الصحفيني وشبابهم‪ ،‬وتمت صياغة دستور‬ ‫«اليوم السابع»‪ ،‬وحرصنا نحن املؤسسني عىل أن تكون التجربة‬ ‫قابلة للنمو والتوسع وتستمر من دون ارتباط باألشخاص‪ ،‬وقد قلت‬ ‫إنه إذا كانت الصحف املرصية العريقة األهرام واألخبار والجمهورية‬ ‫وروزاليوسف هى صحف القرن العرشين‪ ،‬فإن «اليوم السابع» هى‬ ‫صحافة القرن الواحد والعرشين‪ ،‬والتى نحلم أن تستمر وتدخل‬ ‫القرن املقبل‪ ،‬مع اإليمان بأن الصحافة عمل جماعى‪ ،‬ال يمكن‬ ‫أن يقوم عىل فرد أيا كانت قدراته‪ ،‬وإنما تراكم لجهود صغرية‬ ‫تصنع عمال كبريا‪ ،‬وأرى نفىس ومعى رئيس التحرير الصديقة عال‬ ‫الشافعى ‪ -‬من عرشات الزمالء واألصدقاء‪ ،‬الذين قدموا وما زالوا‬ ‫يقدمون نماذج مضيئة ىف «اليوم السابع»‪ ،‬الصديق سعيد الشحات‬ ‫يىضء بيننا‪ ،‬ومعه األصدقاء عبدالفتاح عبداملنعم ودندراوى الهوارى‬ ‫ويوسف أيوب وكريم عبدالسالم‪ ،‬وعمرو جاد ومحمود جاد وسهام‬ ‫الباشا وهمت سالمة وإحسان السيد ومحمد أحمد طنطاوى وتامر‬ ‫إسماعيل وأحمد يعقوب ومحمود عسكر وحازم حسني وعادل‬ ‫السنهورى‪ ،‬ورامى نوار وحسن مجدى وهدى أبو بكر وسارة عالم‬ ‫ومحمد الجاىل ومحمود ياسني وحسني يوسف وأيمن عيىس وحازم‬ ‫صالح الدين وأحمد توفيق وعىل الكشوطى وعمرو صحصاح وعمر‬ ‫األيوبى‪ ،‬ومحمد مراد ورباب فتحى وريم عبدالحميد ومحمد خطاب‬ ‫وزينب عبداملنعم‪ ،‬وزكى القاىض وأحمد أبو حجر‪ ،‬وسارة درويش‪،‬‬ ‫وكمال محمود وأحمد التايب‪ ،‬وكامل كامل وأمني صالح‪ ،‬وماهر‬ ‫إسكندر وسامى وهيب وعصام الشامى‪ ،‬ومحمد عبداللطيف وأحمد‬ ‫خلف ومحمد ساملان وأحمد جمال الدين‪ .‬وبالطبع فقد عارصت‬ ‫العدد الورقى منذ لحظاته األوىل أسبوعيا ثم يوميا‪ ،‬الذى نحتفل‬ ‫به طوال سنوات كنت مسؤوال عنه بجانب مهامى األخرى‪ ،‬وأعتز‬ ‫بالزمالء بهاء حبيب‪ ،‬محيى سعيد‪ ،‬هانى رفعت‪ ،‬شرييهان املنريى‪،‬‬ ‫وائل وهبة‪ ،‬سهيلة فوزى‪ ،‬رامى نبيه‪ ،‬هشام عبدالحميد‪ ،‬كريم‬ ‫عادل‪ ،‬محمود نجدى‪ ،‬محمود أحمد‪ ،‬محمد ناجى‪ ،‬عمر فتحى‪،‬‬ ‫محمد عىل‪ ،‬وسام رأفت‪ ،‬محمد حلمى‪ ،‬فارس السيد‪ ،‬أرشف ضمر‪،‬‬ ‫مى جمال‪ ،‬إيناس سالمة‪ ،‬سيد صدقى‪ ،‬صابر عزت‪ ،‬خليل أبو‬ ‫شادى‪ ..‬ومعهم كل الزمالء ىف اإلدارة والخدمات‪ ..‬وأعتذر ملن نسيت‬ ‫اسمه وكل من هؤالء له إسهام مثل غريه‪.‬‬ ‫وال نبالغ عندما نقول إن «اليوم السابع» خالل سنواتها هى‬ ‫«الديوان الرقمى» للحياة ىف مرص مثلما كانت األهرام العريقة ديوان‬ ‫الحياة خالل القرن العرشين‪ ،‬حسب وصف املؤرخ الدكتور يونان‬ ‫لبيب رزق‪ ،‬وخالل سنواتها كانت «اليوم السابع» موضوعا للعديد‬ ‫من رسائل املاجستري والدكتوراه ىف الجامعات املرصية‪.‬‬ ‫ويظل «اليوم السابع» األكرب عىل مواقع التواصل االجتماعى ىف‬ ‫أعداد املتابعني ومعدالت التفاعل والنمو‪ ،‬ىف فضاء السوشيال ميديا‬ ‫ومنصاتها املختلفة‪ ،‬جعلته واحدة من أكثر وسائل اإلعالم تأثريا‬ ‫ىف مرص والوطن العربى بعدد ‪ 29‬مليون متابع عىل «فيس بوك»‬ ‫و‪ 11.5‬مليون عىل إنستجرام و‪ 13.3‬مليون عىل إكس «تويرت‬ ‫سابقا» وماليني عىل «تيك توك» املنصة األحدث نسبيا‪ .‬والنرش‬ ‫عرب حسابات وصفحات «اليوم السابع» مستمر عىل مدار الساعة‪،‬‬ ‫واملحتوى متنوع سواء فنى أو رياىض أو سياىس أو اجتماعى‬ ‫يخاطب ويرىض جميع الفئات واألذواق‪ ،‬وخالل األعداد الخمسة‬ ‫آالف وقبلها العدد األسبوعى حقق صحفيو «اليوم السابع» مئات‬ ‫االنفرادات‪ ،‬وأيضا عىل املوقع وتليفزيون «اليوم السابع»‪ .‬وحتى‬ ‫اآلن ال تزال االنفرادات‪ ،‬وحصل أيضا عىل أهم وأكرب الجوائز ىف‬ ‫مجاالت الصحافة‪ ،‬أكثر من ‪ 80‬جائزة محلية وعربية ودولية‬ ‫تُزيِّن دوالب «اليوم السابع»‪ ،‬واختارتها فوربس العاملية ضمن‬ ‫أقوى ‪ 50‬صحيفة‪ ،‬ودبى منحتها جائزة الصحافة الذكية‪ ،‬كما‬ ‫حصل زمالؤنا عىل مئات الجوائز الصحفية من داخل وخارج‬ ‫مرص وأعرق املراكز واملؤسسات املرصية واإلقليمية‪ ،‬لتستمر‬ ‫األجيال وتتواصل العالقة مع القراء‪ ،‬واليوم ىف العدد الـ‪ 5‬آالف‬ ‫نوجه الشكر للقراء عىل ثقتهم‪ ،‬وإىل كل القيادات الكبار ىف صالة‬ ‫التحرير‪ ،‬باملوقع وتليفزيون «اليوم السابع»‪ ،‬وكل محرر وموظف‬ ‫وعامل يقوم بدوره ىف بناء الحلم «اليوم السابع»‪ ،‬وأشعر أننى‬ ‫وصديقتى عال الشافعى‪ ،‬كنا وال نزال جزءا من هذا الفريق الرائع‪،‬‬ ‫الذى يستحق كل الشكر‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
06-02-2025-YOUM7 by اليوم السابع - Issuu