Page 1

LOGO


‫المعرفة التكنولوجية‬


‫‪Contents‬‬ ‫التكنولوجية‬ ‫المعرفة التكنولوجية‬ ‫المعرفة‬

‫الرقمية‬ ‫الفجوة الرقمية‬ ‫الفجوة‬

‫الجنبية‬ ‫التكنولوجياالجنبية‬ ‫شركات التكنولوجيا‬ ‫معشركات‬ ‫الشراكةمع‬ ‫علةقةالشراكة‬ ‫علةقة‬


4


5


‫المعرفة‬ ‫‪ ‬تلعب المعرفة دوراً رئيساً في خلق الثروة التي ل تعتمد على‬ ‫الرأسمال التقليدي أو المواد الخام‪،‬‬ ‫‪ ‬التنافس بين الشركات بات يعتمد على مقدار المعلومات المعرفية التي‬ ‫تستطيع تلك الشركات توظيفها في إنتاجها السلعي أو الخدمي وبذلك‬ ‫اصبحت المعرفة احد اهم محركات النمو التقتصادى‬ ‫‪ ‬أشار تقرير التنمية البشرية الصادر عن المم المتحدة عام ‪2004‬‬ ‫إلى وجود نقص معرفي يهدد النمو التقتصادي العربى إلى جانب‬ ‫تهديده لطاتقات المجتمعات العربية المستقبلية‬


‫ولذا يجب الإهتمام ببناء‪:‬‬

‫‪‬‬ ‫•‬

‫القدرات العلمية والتكنولوجية والمعرفية من خلل‬ ‫الهتمام بالبحث العلمي‬

‫• تطوير المستوى التكنولوجي‬ ‫حتى نستطيع ان نخطو اولى خطواتنا نحو انتاج‬ ‫المعرفة‬


‫انتاج المعرفة‪:‬‬

‫المقصود بإنتاج المعرفة هو النتاج من‪:‬‬ ‫‪ ‬الكتب المؤلفة والمترجمة‬ ‫‪ ‬النتاج داخل المعامل ومراكز البحث ‪-‬الإنتاج داخل الجامعات‬ ‫ومراكز التطوير وفى المصانع‬ ‫‪ ‬ما ينتج من دوريات وتقارير ودراسات وصحف ووثائق‪.‬‬ ‫‪ ‬براءات اختراع وتقواعد بيانات ‪-‬بنوك معلومات –برمجيات‬

‫وهذة المنتجات المعرفية يطلق عليها المحتوى‪ ,‬وعدم التطوير فى هذا‬ ‫المحتوى يؤدى الى‬ ‫‪ ‬تشجيع النمط الستهلكى ويصبح عامل اضافيا فى استنزاف الموارد‬


‫المعرفة التكنولوجية‬ ‫‪ ‬مجتمع المعرفة‬ ‫‪ ‬اتقتصاد المعرفة‬ ‫‪ ‬عصر المعرفة‬


‫مجتمع المعرفة‬ ‫مجتمع المعرفة هو مجموعة من الناس ذوي‬ ‫الهتمامات المتقاربة‪ ،‬الذين يحاولون الستفادة‬ ‫من تجميع معرفتهم سويا بشأن المجالت التي‬ ‫يهتمون بها‪ ،‬وخلل هذه العملية يضيفون‬ ‫المزيد إلى هذه المعرفة‪ ،‬وهكذا فإن المعرفة هي‬ ‫الناتج العقلي والمجدي لعمليات الدراك والتعلم‬ ‫والتفكير‬


‫مجتمع المعرفة‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫‪3.‬‬

‫يعتمد الفرق بين ُمجتمع معرفي في دولة من الدول ومجتمع معرفي‬ ‫في دولة أخرى على مدى تفعيل النشاطات المعرفية في كل منهما ‪.‬‬ ‫ولكن ما هى النشاطات المعرفية؟‬ ‫النشاطات المعرفية الرئيسية ثلثة ‪:‬‬ ‫توليد المعرفة بالبحث والتطوير؛‬ ‫نشرالمعرفة بالتعليم والتدريب ووسائل العلم الُمختلفة؛‬ ‫توظيف المعرفة والستفادة منها في تقديم الُمنتجات والخدمات‬ ‫الجديدة أو الُمتجددة‪ ،‬وفي الرتقاء بالنسان وإمكانياته الإجتماعية‬ ‫والمهنية‪.‬‬


‫إتقتصاد المعرفة‬ ‫‪ ‬فى الماضى كانت الرض‪ ،‬والعمالة‪ ،‬ورأس المال هي العوامل الثلثة‬ ‫الساسية للنتاج‪.‬‬ ‫‪ ‬اليوم اصبحت المعرفة الفنية‪ ،‬البداع والذكاء‪ ،‬والمعلومات هى‬ ‫الصول المهمة فى التقتصاد الحديث او ما يطلق عليه اتقتصاد‬ ‫المعرفة‪ .‬ويعتمد اتقتصاد المعرفة على أصحاب المهارات وأصحاب‬ ‫العقول العملية‪ ،‬وهؤلء ليسوا عمال أو موظفين‪ ،‬إنما هم يشتغلون‬ ‫في المعرفة‬ ‫‪ ‬وتقدر المم المتحدة أن اتقتصادات المعرفه تستأثر الن ب ‪ ٪ 7‬من‬ ‫الناتج المحلي الإجمالي العالمي وتنمو بمعدل ‪ ٪ 10‬سنويا‪ .‬كما ان‬ ‫‪ ٪ 50‬من نمو النتاجية في التحاد الوروبي هو نتيجة مباشرة‬ ‫لستخدام وإنتاج تكنولوجيا المعلومات والتصالت‪.‬‬


‫عصر المعرفة‬ ‫‪ ‬الدمج بين وسائل تكنولوجيا المعلومات‪ ،‬كالكمبيوتر والتقمار‬ ‫الصناعية والهواتف النقالة وغيرها وبين العامل النساني الحر‬ ‫والمتمكن من ارادته والمستمر في ابداعه و المحترف والمتمرس‬ ‫والفاهم لعصر المعلومات هو الذي يخلق‬

‫عصر المعرفة‬


‫الفجوة الرقمية‬ ‫الفجوة الرتقمية هو تعبير‬ ‫ُيستخدم للدللة على الهوة التي‬ ‫تفصل بين من يمتلكون المعرفة‬ ‫والقدرة على استخدام تقنيات‬ ‫المعلومات والكومبيوتر‬ ‫والنترنت فى أغراض التنمية‪،‬‬ ‫وبين من ل يمتلكون مثل هذه‬ ‫المعرفة أو هذه القدرة·‬ ‫يعكس الستخدام ودرجة التوظيف‬ ‫للأدوات فى حياة البشر ومدى‬ ‫تحقيقهم لمستويات معيشية‬ ‫متقدمة او متخلفة جانبا رئيسيا‬ ‫من جوانب الفجوة الرتقمية‪.‬‬


‫الفجوة الرقمية‬ ‫كما يشمل مفهوم الفجوة الرتقمية أيضا‬ ‫‪ ‬فجوة البنية الأساسية للإتصالت‬ ‫‪ ‬فجوة العقل‬ ‫‪ ‬فجوة اللغة‬ ‫وتصب جميعا فى فجوة اتقتصاد المعرفة‬


‫لماذا تحدث الفجوة الرتقمية ؟؟؟‬


‫الفجوة الرتقمية‬ ‫تحدث الفجوة الرتقمية‬ ‫أسباب مالية و أتقتصادية‬ ‫‪1.‬‬ ‫أسباب تقنية علمية‪.‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫أسباب اجتماعية‪.‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫أسباب سياسية‪.‬‬ ‫‪4.‬‬


‫الأسباب المالية والتقتصادية‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫‪4.‬‬ ‫‪5.‬‬ ‫‪6.‬‬

‫ارتفاع كلفة ثقافة المعلومات ‪.‬‬ ‫تكتل الكبار)دول التحاد الوربي (والضغط على الصغار )الدول‬ ‫النامية(‪.‬‬ ‫فرض عقوبات اتقتصادية على دول نامية ‪.‬‬ ‫احتكار الشركات الكبرى و المتعددة الجنسيات لسواق التجارة‬ ‫العالمية ‪.‬‬ ‫تكلفة الملكية الفكرية ‪.‬‬ ‫إنحياز التكنولوجيا اتقتصاديا إلى جانب التقوى على حساب الضعف‬


‫الأسباب التقنية و العلمية‬

‫والمقصود بها عدم توافر تقنية تكنولوجية تخدم المعرفة‬ ‫بالضافة لعدم توافر البرامج البحثية‪.‬‬ ‫ومن هذه الأسباب‬ ‫‪ 1.‬التطور السريع و المذهل للتكنولوجيا الحديثة فى‬ ‫البلدان الغنية‪.‬‬ ‫‪ 2.‬تنامي الحتكارية ‪.‬‬ ‫‪ 3.‬غياب الثقافة العلمية والتكنولوجية فى الدول‬ ‫النامية‪.‬‬


‫الأسباب الإجتماعية‬

‫‪ ‬ادى الإعتماد على الخبرات الأجنبية‬ ‫فى جميع مجالت الحياة والإعتماد‬ ‫على المشروعات ذات العائد السريع‬ ‫واستخراج الموارد الناضبة مثل‬ ‫البترول إلى انخفاض حوافز تشجيع‬ ‫الستثمار فى مجالت إنتاج المعلومات‬ ‫‪ ‬كما أدى علو القيمة الجتماعية للمال‬ ‫والثراء بغض النظر عن طرق جمعهم‬ ‫وضعف القيمة الجتماعية للعالم‬ ‫والمثقف الى ضرب الحوافز‬ ‫الجتماعية التى كان يمكن ان تؤازر‬ ‫البداع واكتساب المعرفة‪.‬‬ ‫والنتيجة الحتمية والطبيعية للعوامل‬ ‫السابقة‬


‫‪ ‬تأكل الطبقة الوسطى وهى الطبقة‬ ‫المتعلمة القادرة على تقدير شتى‬ ‫اشكال المعرفة ‪.‬‬ ‫‪ ‬استنزاف العقول العربية من خلل‬ ‫هجرة كافة الكوادر العربية المميزة‬ ‫للخارج ‪.‬‬ ‫‪ ‬استفادة الغرب من هذه العقليات‬ ‫المتميزة‬ ‫من السباب الجتماعية الخرى التى أدت‬ ‫الى حدوث الفجوة الرتقمية الفقر‬ ‫والمقصود به هنا الفقر المعرفي‬ ‫والفقر العقلي والفراغ العلمي‪.‬‬


‫الأسباب السياسية‬ ‫‪1.‬‬

‫عوائق وضع سياسات التنمية المعلوماتية‬

‫‪2.‬‬

‫وانحياز المنظمات الدولية إلى صف الكبار ‪.‬‬

‫‪3.‬‬

‫وتفرد الوليات المتحدة المريكية بالمحيط الجيومعلوماتي‬


‫إحصائيات من تقرير التنمية الأنسانية العربية ‪2003‬‬

‫• ولمعرفة موتقعنا من المعرفة التكنولوجية نسوق هنا بعض‬ ‫من الأحصائيات التى وردت بتقرير التنمية الأنسانية العربية‬ ‫‪2003‬‬


‫وجه المقارنة‬

‫الدول العربية‬

‫دول العالم‬

‫من الناتج القومى ‪0.2%‬‬ ‫)الجمالى )مصر‬

‫من الناتج القومى ‪2.38%‬‬ ‫)الجمالى )المتوسط العالمى‬

‫النفاق على البحث العلمى‬ ‫مليون دولر عام ‪314‬‬ ‫)‪)2001‬مصر‬

‫مليون دولر ) فى ‪7456‬‬ ‫)اسرائيل عام ‪2001‬‬

‫تقيمة الصادرات عالية التقنية‬

‫عدد مستخدمى الإنترنت‬ ‫الإنتاج من الكتب‬

‫كمبيوتر لكل الف شخص ‪18‬‬ ‫))الوطن العربى‬

‫لكل الف شخص ‪78.3‬‬ ‫)المتوسط العالمى(‬

‫إنتاج الدول العربية بلغ ‪ %0.8‬من النتاج العالمى‬


‫الإحصائيات الكمية السابقة ليست هى الحكم الفصل على الفجوة‬ ‫الرتقمية ولكن كما تقلنا سابقا ان االفجوة تحدث بسبب عدم القدرة على‬ ‫توظيف امكانيات التكنولوجيا فى حياتنا الجتماعية ‪.‬‬


‫تقليل الفجوة والدخول الى العالم الرتقمى‬ ‫من أهم السباب الرئيسية للفجوة الرتقمية هو انعدام البنية التحتية‬ ‫المعلوماتية التي تعتبر أساس لبناء مجتمع المعرفة والمجتمع‬ ‫المعلوماتي‬ ‫ولتقليل الفجوة الرتقمية يجب علينا عمل التى‪:‬‬ ‫‪1.‬‬

‫البدء فورا في العمل على توفير الحد الدنى المطلوب من أجهزة الكمبيوتر بأسعار‬ ‫مناسبة‪ ,‬و العمل على زيادة عدد المستخدمين له ولفنونه‪ ,‬مع العمل على توفير الثقافة‬ ‫الرتقمية ‪.‬‬

‫‪2.‬‬

‫فكرة الدمج بين الثنائيات مثل "العولمة والمحلية" أي "فكر وأفعل عولميا ومحليا"‬ ‫وهى تجربة ماليزيا الناجحة‪.‬‬

‫‪3.‬‬

‫الجمع بين التقتصاد التقليدي واتقتصاد المعرفة وهى أيضا تجربة الصين والبرازيل‪..‬‬

‫‪4.‬‬

‫إنشاء هيئة مخصصه للتخطيط لبناء مجتمع المعلومات وإصدار تشريعات وتنظيمات‬ ‫تقانونية تشجع و تدعم التقتصاد الرتقمي‬


‫‪5.‬‬

‫التنافس والتعاون وهو الملحظ بين شركات التجارة اللكترونية‬ ‫الن‪.‬‬

‫‪6.‬‬

‫الجمع بين التعليم الرسمي )النظامي( واللنظامى في مراكز‬ ‫التدريب وفى أماكن العمل‪.‬‬

‫‪7.‬‬

‫الهتمام بالبحث المعلوماتي على شبكة النترنت مع الهتمام‬ ‫بالترجمة ‪.‬‬


‫علتقات الشراكة مع شركات التكنولوجيا‬ ‫العالمية‬


‫الشراكة‬ ‫ظهر مفهوم الشراكة سنة‬ ‫‪.1987‬‬ ‫‪-‬‬

‫الشراكة هى‪ :‬تعاون دولتان أواكثر‬ ‫في نشاط إنتاجي أو إستخراجي أو‬ ‫خدمي‪ ،‬تقني أو تكنولوجي‬ ‫حيث يقوم كل طرف بالسهام‬ ‫بنصيب من العناصر اللزمة لقيام‬ ‫هذه الشراكة ‪.‬‬


‫اننا فى حاجة ماسة لنقل المعارف التكنولوجية والسر‬ ‫التكنولوجى‪.‬‬ ‫لذلك فإن علقة الشراكة مع شركات التكنولوجيا العالمية تمثل‬ ‫احد الجوانب المهمة فى صياغة مشروع التحول لمجتمع‬ ‫المعلومات‬


‫مفهوم خاطئ فى علتقتنا مع الشركات الجنبية‬ ‫‪‬‬

‫فى تقطاع تكنولوجيا المعلومات تتصور الكثير من الهيئات‬ ‫والمؤسسات انه ل سبيل للتعامل مع الشركات الجنبية ال وفق‬ ‫علتقة تقوم فقط على الشراء دون البداع مما يقودنا الى حالة من‬ ‫التبعية‪.‬‬

‫‪ ‬ولذلك لبد من‬


‫البدء فى علتقة عصرية بناءة مع‬ ‫الشركات الجنبية‬


‫إذن هناك ضرورة ملحة لعمل التى‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫عدم النغلق او الحد فى التعامل مع الشركات‬ ‫الجنبية ‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫تغيير طريقة التفكير فى التعامل مع هذه‬ ‫الشركات‪.‬‬ ‫ان يكون لدينا ثقة بالنفس ‪.‬‬ ‫ان يكون لدينا القدرة على التحدى‪.‬‬ ‫اتباع سياسة وطنية ذات منهج واضح للتعامل‬ ‫مع الشركات الجنبية‬


‫من أهم النقاط التى يجب ان تعتمد عليها هذه السياسة‪:‬‬ ‫‪ -1‬قاعدة الفعل والاضافة وليس فقط الشراء‪.‬‬ ‫‪-2‬البتعاد قدر المكان عن العمل فى اى مشروع بطريقة تسليم‬ ‫المفتاح‪.‬‬ ‫وهذه السياسة سوف تقودنا إلى صياغة العلقة مع الشركات‬ ‫الجنبية بمفهوم اليادى متساوية المقام‪.‬‬


‫علتقة الشراكة‬ ‫الهداف ‪:‬‬

‫فى أى مجال نتعاون فيه مع الشركات الأجنبية تكون أهدافنا كالتالى‪:‬‬ ‫شراء ما يلزمنا من تكنولوجيا‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫نقل المعرفة ‪Know How‬‬ ‫‪2‬‬ ‫التدريب الفنى وإعداد الكوادر‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫بناء خبرات محلية‪.‬‬ ‫‪4‬‬


‫نقاط القوة‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫عند إبرام العقود يكون الطرف المحلى هو الطرف القوى لوجود العديد‬ ‫من التختيارات والبدائل المتاحة وعندها يمكننا املء الشروط المناسبة‬ ‫والتى تضمن لنا‪:‬‬ ‫حق الدارة‪,‬‬ ‫حق المشاركة فى الداء‪,‬‬ ‫حق تقييم أداء الطرف الأجنبى‪,‬‬ ‫الأسعار المناسبة وشراء الحتياجات الفعلية فقط دون شراء ما يمكن‬ ‫اداؤه بالخبرات المحلية‪,‬‬ ‫والهم التدريب ونقل الخبرات ونقل المعرفة التكنولوجية‪.‬‬


‫من أهم نقاط الضعف الموجودة‪:‬‬ ‫‪1.‬‬

‫الإدارة )الرضوخ لشروط الطرف الجنبى‪ -‬عدم الدراسة الكافية‬ ‫والمتأنية لبنود العقود تقبل التوتقيع عليها مثل تقييم الأداء الأجنبى–‬ ‫مدى الإحتياج للطرف الأجنبى‪ -‬الشروط الجزائية‪ -‬الأسعار فى‬ ‫بعض الأحيان يتم التضحية بنقل المعرفة فى سبيل سعر ارخص –‬ ‫التنازل عن حقوق مشاركتنا للطرف الأجنبى فى الأداء (‪.‬‬

‫العقود القائمة حاليا غير مبنية على الحتياجات الفعلية كما ليحق‬ ‫‪2.‬‬ ‫للطرف المحلى طلب اى تغيير او تطوير ‪.‬‬ ‫مما يعنى اعتمادنا كليا على الطرف الجنبى ) مشروعات تسليم المفتاح(‬


‫الشراكة فى مجال التشغيل والصيانة‬ ‫كمثال‬


‫علقة الشراكة فى مجال التشغيل والصيانة‬ ‫الهداف ‪:‬‬

‫الهداف من علقة الشراكة فى مجال التشغيل‬ ‫والصيانة كالتالى‪:‬‬ ‫شراء ما يلزمنا من تكنولوجيا‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫نقل المعرفة ‪Know How‬‬ ‫‪2‬‬ ‫التدريب الفنى وإعداد الكوادر‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫بناء خبرات محلية‪.‬‬ ‫‪4‬‬


‫نقاط القوة‬ ‫نقاط القوة فى علتقة الشراكة مع الشركات الجنبية ‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫تقيام مهندسي التشغيل والصيانة بأداء العمال كافة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫عدم الستعانة بالطرف الأجنبى إل بعد إستنفاد الخبرات المحلية وهذه‬ ‫مسألة فى غاية الأهمية للتخلص من التبعية للأخرين‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫تطوير أداء مهندسي التشغيل والصيانة وتحقيق تقيمة مضافة فى تقيامهم‬ ‫بأعمال أضافية لم يقوموا بها من تقبل‪.‬‬


‫نقاط الضعف‬ ‫نقاط الضعف فى علتقة الشراكة مع الشركات الجنبية فى مجال التشغيل‬ ‫والصيانة تتلخص فى التى‪:‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫‪3.‬‬

‫‪4.‬‬

‫عدم توسيع نطاق المناتقشة لموضوع اتفاتقيات الشراكة مع شركات‬ ‫التكنولوجيا العالمية فى اوساط العاملين‬ ‫عدم تهيئة المناخ لطرح البدائل‪.‬‬ ‫ل يتم اللتفات فى كثير من الحيان الى ما تقد تتضمنه بعض‬ ‫عروض الشركات الجنبية من خدمات ل تكون ضمن الحتياجات‬ ‫الفعلية‪.‬‬ ‫تقد تسلب الشركات الجنبية إدارة الطرف المحلى حقها فى إدارة‬ ‫الخدمة‪.‬‬


‫‪5.‬‬ ‫‪6.‬‬ ‫‪7.‬‬ ‫‪8.‬‬ ‫‪9.‬‬ ‫‪10.‬‬ ‫‪11.‬‬

‫محاولة إضعاف الجانب المحلى فى تقييمه لداء الطرف الجنبى‬ ‫لدى اعتماد شهادات استلم المشروعات المنفذة بواسطته‪.‬‬ ‫عدم تهيئة المناخ لطرح البدائل‬ ‫غالبا ما تكون السعار غير اتقتصادية بالمرة‪.‬‬ ‫فى كثير من الحيان ترد عبارات غامضة وتترك كما هى بدون‬ ‫حذف او ازالة للغموض‪.‬‬ ‫فى أحيان كثيرة ترد اضافات ل تركز على نقل المعرفة التكنولوجية‬ ‫ول تلتفت للعمال التى يمكن تأديتها بالخبرات المحلية‪.‬‬ ‫يرد دائما فى هذه العروض نصوص توسع نطاق الستعانة‬ ‫بالجانب‪.‬‬ ‫غالبا ل تحتوى هذه التفاتقيات على اى اشارة لحق الطرف المحلى‬ ‫فى تقييم أداء الطرف الجنبى والتزامه بمسئوليته فى نقل المعرفة‪.‬‬


‫ولضمان الوصول الى القرار الصائب بشأن الستمرار فى هذه التفاتقيات‬ ‫ام ل يجب اللتفات الى العوامل التية‪:‬‬ ‫نوع العطال التى نحتاج فيها الطرف الجنبى لنقل المعرفة‬ ‫‪1.‬‬ ‫الناتقصة‪.‬‬ ‫عدد مرات الحتياج للطرف الجنبى‪.‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫عدد مرات العطال الجسيمة‪.‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫عدد سنوات التعاتقد مع الشركات الجنبية‪.‬‬ ‫‪4.‬‬ ‫لكن من المؤكد ان العتماد على الطرف الجنبى يسبب ضعفا نسبيا‬ ‫للطرف المحلى يتفاتقم بزيادة هذا العتماد مما يتطلب زيادة الوعى‬ ‫بضرورة إعادة صياغة اتفاتقيات الشراكة‬


‫صياغة اتفاتقيات الشراكة مع شركات التكنولوجيا‬ ‫العالمية‬ ‫هناك بعض نقاط تقوة لدى الجانب المصرى عند التفاوض لعقد‬ ‫اتفاتقيات شراكة مع الطراف الجنبية منها‪:‬‬ ‫‪o‬‬ ‫الداء المرتفع المستوى والخبرات المتراكمة‪.‬‬ ‫‪o‬‬ ‫التدريب الجيد‬ ‫‪o‬‬ ‫الهتمام بالعنصر البشرى وبرامج العداد الحديثة‪.‬‬ ‫وتقد أسهمت هذه النقاط فى عدم العتماد على عقود الخبراء‬ ‫الجانب عند وجود مشروعات مستمرة لفترات طويلة وكذلك‬ ‫المساهمة فى إزالة أعطال جسيمة تسبب فيها الخبراء الجانب‬ ‫انفسهم‪.‬‬


‫كما يعتمد الجانب المصرى بعضا من السياسات لتقليل الثار السلبية‬ ‫لمشروعات تسليم المفتاح مثل المشاركة بأعمال تنفيذ المشروعات‬ ‫بدءا‬ ‫من‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫التركيبات‬

‫‪‬‬

‫الختبارات‬

‫‪‬‬

‫إعداد المشروع لدخول الخدمة‪.‬‬


‫ما الذى يدفع شركات التكنولوجيا إلى التخلى عن بعض اسرار‬ ‫التكنولوجيا؟؟‬


‫هناك بعض الظروف التى تجعل المنتج‬ ‫الحتكاري مستعد أكثر من أى وتقت‬ ‫مضى للتخلى عن بعض السرار‬ ‫التكنولوجية الخاصة ببعض المنتجات‬ ‫للبلدان التقل تطورا والتفرغ للمنتجات‬ ‫الكثر تطورا وهذه الظروف هى‪:‬‬ ‫المنافسة العالمية بين شركات‬ ‫‪1.‬‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ظهور تقوة العملء كإحدى القوى‬ ‫‪2.‬‬ ‫الرئيسية فى السوق‬ ‫الظروف التقتصادية التى يمر بها‬ ‫‪3.‬‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫انتقال العالم من العصر الصناعى إلى‬ ‫‪4.‬‬ ‫العصر المعلوماتى‬ ‫وادراك ان شركات التكنولوجيا مستعدة‬ ‫للتنازل طوعا عن بعض السرار‬ ‫التكنولوجية يتيح للطرف المحلى‬ ‫فرصا للحصول على المعرفة‬ ‫المفقودة‪.‬‬


‫أسباب تزايد اضعف الموقف التفاواضى مع الطرف‬ ‫الجنبى‬ ‫من السباب التى تؤدى الى تزايد ضعف الموتقف التفاوضى مع الطرف‬ ‫الجنبى‪:‬‬ ‫عدم التقدير الكافى من الدارة للمحاولت الجادة والمخلصة من طرف‬ ‫‪‬‬ ‫العاملين لخفض تكاليف التشغيل والصيانة‪.‬‬ ‫اتساع الفجوة بين رغبة العاملين فى العتماد على انفسهم وتطوير‬ ‫‪‬‬ ‫تقدراتهم الذاتية وحاجتهم للتدعيم من رؤساء العمل‪.‬‬ ‫استنزاف الموارد من دون تنمية حقيقة وتطوير حقيقى للموارد‬ ‫‪‬‬ ‫البشرية‪.‬‬


‫متى يكون الموتقف التفاوضى للطرف المحلى تقوى؟‬ ‫يكون الموتقف التفاوضى للطرف المحلى وتقت ابرام عقد اى‬ ‫مشروع تقوى نسبيا عند وجود عروض عديدة من شركات‬ ‫مختلفة‪ ,‬فمن يقدم ميزات أفضل وسعرا أفضل يمكن تقبوله‬ ‫وعندها يمكن الزام الطرف الجنبى بنقل السرار‬ ‫التكنولوجية للطرف المحلى نظير مقابل مادى‬ ‫وتتحول التفاتقيات من اتفاتقيات دعم فنى الى اتفاتقيات‬ ‫شراكة لنقل المعرفة التكنولوجية والتدريب المنتظم لتطوير‬ ‫تقاعدة الخبراء المحليين‬


‫تحليل الفرص والمخاطر لتفاتقية الشراكة مع الشركات الموردة للجهزة‬ ‫أ‪ -‬نقاط الضعف‬ ‫‪ -‬لم يحوي العرض أية أشاره لحق الجانب المصري في تقييم اداء الشركه‬

‫والتزامها بمسئوليتها في نقل المعرفه ‪.‬‬ ‫ انعدمت معايير التقييم التاليه لضمان فاعلية اتفاتقية الشراكه ولتدعيم القرار‬‫بشأنها وتطويرها والستمرار فيها من عدمه ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫نوع العطال التي نحتاج فيها الطرف الجنبي ) لنقل المعرفه الناتقصه‬ ‫لحقا (‬ ‫‪‬‬ ‫عدد مرات الحتياج للطرف الجنبي‬ ‫‪‬‬ ‫عدد مرات العطال الجسيمه‬ ‫‪‬‬ ‫عدد سنوات ‪ /‬عدد مرات التعاتقد سنويا مع الشركات الجنبيه علي تدعيم‬ ‫فني خلل فترة الخدمه لنظام ما ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫عدم تقصر اتفاتقيات الشراكه مع الطرف الجنبي علي الحتياجات الفعليه‬ ‫‪‬‬ ‫أرتفاع التكلفه التقتصاديه لمثل هذه التفاتقيات ‪.‬‬


‫نقاط القوة لدي الجانب المصري‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫العطال الجسيمه بالخدمه حدثت بسبب الخبراء الجانب أو بسبب‬ ‫أعطال التكييف والقوي الكهربيه والمصريين أعادوها للخدمه ‪.‬‬ ‫أستطاع المصريين ادارة الموتقف لتطوير مفهوم برامج نقل المعرفه‬ ‫اداء المهندسيين مرتفع لمستوي جيد والخبرات المتراكمه لدي الجانب‬ ‫المصري عاليه بسبب التدريب والمشاركه باعمال تنفيذ المشروع منذ‬ ‫بدايته علوه علي الخلص والجهد المبذول بالعمل والوعي بأدارته ‪.‬‬ ‫الوعي المكتسب والمتزايد باعادة صياغة اتفاتقيات الشراكه مع شركات‬ ‫التكنولوجيا للزامها بنقــــــــــــــــــــــــــــــل ‪KENWHOW‬‬ ‫اكتساب خبرات التفاوض في مجال اتفاتقيات الشراكه مع شركات‬ ‫التكنولوجيا‬


‫الفرص المتاحه أمامنا‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫السنترالت تحت الضمان وتمتد من مشروع لخر ‪.‬‬ ‫التطور السريع بالمجال يقصر فترة التحول من نظام تشغيل الي‬ ‫آخر‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ا نخفاض معدل الحتياج للطرف الجنبي الي مستويات متدنيه جدا‬ ‫بسبب أرتفاع العتماديه للنظمه وطول متوسط الفترة بين‬ ‫العطال والتي أصبحت عامل في المنافسه بين الشركات‬ ‫الحتكاريه الكبري للمفاضله بين منتجاتها ‪.‬‬ ‫عقود المشروعات وبإحتوائها علي نص ضمان اعطال السوفت‬ ‫وير يقلل من الضغوط علي الداره من الطرف الجنبي للدخول في‬ ‫تعاتقــدات لصيانة الخدمه وطوارئها‬

‫‪‬‬


‫‪‬‬

‫المقارنه بين اتفاتقيات نقل المعرفه والتدريب من جهة واتفاتقيات التدعيم‬ ‫الفني في صالح عقود نقل المعرفه والتدريب من حيث التكالـــــــيف‬ ‫التقتصاديه ومن حيث الرتقاء بمستوي العناصر البشريه المحليه ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تزايد الضغوط ليجاد بدائل لتفاتقيات الشراكه مع موردي التكنولوجيا بسبب‬ ‫المشاكل الماليه والظروف التقتصاديه وانخفاض تقيمة العملــــه مما يشكل‬ ‫ضغوطا عاليه علي النفاق العام ‪.‬‬ ‫الظروف الحاليه تمثل فتره انتقاليه لتحول جذري في تكنولوجيا التصالت‬ ‫للتحول لعالم ‪ CONVERGANCE‬بين عالم الصــوت وعالـــــــم‬ ‫المعلومات ‪ . .‬وفي مثل هذه الظروف تكون الشركات العالميه مستعده‬ ‫للتخلي عن بعض ‪ KNOWHOW‬المرتبط بالتكنولوجيــا الحاليـــــــــه‬ ‫والستفاده من هذه الظروف يؤدي الي تراكم المعارف التكنولوجيه لدي‬ ‫الجانب المصري ‪.‬‬ ‫تعدد وتنوع أشكال الشراكه مع شركات التكنولوجيا تتيح مجال يتسع‬ ‫للختيار فيما بين بدائل متعدده ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬


‫المخاطـــــــــــر‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫حدوث بعض النطباعات السلبيه لدي العاملين أذ لم يقابل سعيهم‬ ‫لتخفيض تكاليف التشغيل والصيانه وتحمل المسئوليه بالتقدير‬ ‫الكافي ‪.‬‬ ‫النطباعات السلبيه قد تؤثر بالحباط عليهم ‪.‬‬ ‫إتساع الفجوة بين رغبة العاملين في العتماد علي أنفسهم وتطوير‬ ‫قدراتهم وحاجتهم لتدعيم رؤساء العمل لهم ‪ . .‬ومايتـــــم علي‬ ‫أرض الواقع ‪.‬‬ ‫هناك مخاطر حقيقيه علي تخطط التطوير والتنميه علي وجه‬ ‫الخصوص والعموم‬


‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫أرتفاع احتمالت الخطر علي أستنزاف الموارد بدون حدوث تنميه‬ ‫حقيقيه ‪.‬‬ ‫هناك مخاطر من أرتفاع معدل العتماد علي العنصر الجنبي في‬ ‫التشغيل ‪.‬‬ ‫هناك مخاطر من تزايد ضعف الموتقف التفاوضي مع الطرف الجنبي‬ ‫بعدم التدعيم والقصد للخروج من دائرة الحتياج في مجالت يمكن أن‬ ‫نؤديها بأنفسنا بالداره الفعاله ‪.‬‬ ‫توتقف التدريب الفني يشكل خطرا بالغا علي كافة المستويات فعميلة‬ ‫التدريب مستمرة لتنتهي وهناك دائمــــا أجيال جديده وتقديمه‬ ‫والتكنولوجيا تتطور بمعدل عالي من حولها وتتهدد تقدرة هذه الجيال‬ ‫بالشلل في حاله استمرار هذا الخطر وترفع مــــــن تكاليف التشغيل‬ ‫لتقصي درجه ‪.‬‬


Thank you

نقل المعرفة 10-2-2010  

LOG O ‫التكنولوجية‬ ‫المعرفة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫المعرفة‬ ‫الرقمية‬ ‫الفجوة‬ ‫الجنبية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫شركات‬ ‫مع‬ ‫الشراكة‬ ‫علقة‬ 4 5 ‫المعرفة‬...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you