الجمعية العلمية Scientific Society of T elecom SSTEالتصالت لمهندسى Engineer s منتـــــدى التصــالت والمجتمـــــع
مشهر ه برقم 816 لسنه 86
)) دعـوه(( تتشرف الجمعية العلمية لمهندسي التصالت بدعوتكم لحضور ندوتها حول مناقشة :
النتخابـات& والتصـالت & والمعلومات
تعقد الندوة بتاريخ الثلثاء 29مارس 2011الساعة 15:00ظهرا بكلية الهندسة جامعة القاهرة----- بالقاعة بمبنى النادى داخل الكلية---بجوار السور الفاصل بين الكلية وحديقة الحيوان
وتدور الندوة حول المحــــــــــاور التالية :مقالة نشرت بالهرام –صفحة لغة العصر حول سؤال الساعة :هل كتب :جمال غطاس ::::مع http://www.ahram.org.eg/281/2010/09/06/51/index.aspxللتكنولوجيا والنترنت دور في النتخابات المقبلة؟ اقتراب موعد النتخابات البرلمانية المقبلة ..تجدد الحديث عن قضية التكنولوجيا والنتخابات ,وراح البعض يعرض توقعاته حول الدور الذي يحتمل أن تقوم به التكنولوجيا بمختلف صورها ـ خاصة النترنت ـ في هذه النتخابات ,واعتقادي أنه في ضوء المؤشرات والمعطيات الحالية فإن الدور المتوقع للنترنت والتكنولوجيا عموما سيكون هامشيا سطحيا أقرب إلي ضجيج الطبول الجوفاء ,ل عزف اللت الغنية باللحان ذات القيمة ...كيف؟إن العملية النتخابية تقوم في جوهرها علي التعامل مع قدر كبير جدا من البيانات والمعلومات في كل مراحلها ,بدءا من تسجيل بيانات الناخب في الجداول النتخابية ومرورا بتجميع بيانات الناخبين ثم تصنيفها وإعدادها في الجداول ثم الدلء بالصوات ثم تجميعها ثم فرزها وتصنيفها ثم عدها ثم إعلن النتيجة.فأسماء الناخبين وهوياتهم ومحال إقامتهم ومواطنهم النتخابية ,حينما تتجمع معا تتحول إلي فيض من البيانات والمعلومات التي تتداول وتدار بصورة أو بأخري علي مستويات متعددة أولها قسم الشرطة وآخرها الدارة العامة للنتخابات بوزارة الداخلية ,والصوت النتخابي حينما يتحول من قرار في عقل الناخب أو إرادته ,إلي علمة بورقة التصويت يكون في الوقت نفسه قد تحول إلي بيان أو معلومة ,وحينما تتجمع أصوات الناخبين علي اختلف ما تحمله من قرارات واختيارات تتحول إلي فيض من البيانات والمعلومات يتداول داخل اللجان الفرعية والعامة حتي إعلن النتيجة.في ضوء ذلك فإننا إذا ما أهملنا النظر إلي المنهج أو السلوب الذي تدار به البيانات النتخابية في مختلف مراحل العملية النتخابية ,ولم ندقق في جودة البيانات وفي الحفاظ علي صحتها وسلمتها منذ توليدها في مراحلها الولي ,وحتي الستناد إليها في إعلن النتائج النهائية للعملية برمتها ,نكون قد تغاضينا عن مساحة واسعة من الملعب النتخابي ,وجعلناها مرتعا لخطاء عفوية أو عمدية ,ولنقاط ضعف كامنة أو طارئة ,تمهد الرض تماما لعمليات تزوير وإفساد ل حدود لتأثيرها ,ول طاقة لمجابهتها مهما كانت وسائل الرقابة والشراف أو جدية القائمين علي العملية النتخابية وحرصهم علي نزاهتها.وحتي ل يبدو الحديث مرسل ,سننظر إلي الجزء الذي يمثل حجر الساس للعملية النتخابية برمتها ,ونقصد به البعد المعلوماتي للجداول النتخابية ,بعبارة أخري سننظر إلي المنهج المتبع في إدارة وتداول البيانات والمعلومات المستخدمة في بناء الجداول النتخابية.في هذا الصدد يمكن القول أن نظام إنتاج وتداول وإدارة البيانات المستخدمة في إعداد جداول وكشوف الناخبين محكوم بإطار قانوني إجرائي تعود جذوره إلي عام 1956عند صدور القانون رقم 73لسنة 56الخاص بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية ,ثم ما تل ذلك من تعديلت علي القانون المذكور كان آخرها التعديلت التي أدخلت عليه عام ,2005وباختصار شديد فإن هذا الطار القانون الجرائي جعل القيد والتعديل في الجداول النتخابية يبدأ بمبادرة من المواطن فقط دون غيره ,باستثناء التعديلت الناشئة عن الوفيات والحكام القضائية والخدمة العسكرية والمنية والتي تتم بمعرفة الجهات المختصة ,وبدوره أفرز هذا الطار القانوني نظاما لتداول وإدارة البيانات والمعلومات المستخدمة في كشوف الناخبين يستند إلي دورة معلومات مكونة من الخطوات التالية 1:ـ يتوجه المواطن الراغب في قيد نفسه أو تعديل موطنه النتخابي لقسم الشرطة في الوقت المنصوص عليه في القانون ويتقدم بطلب القيد أو التعديل مصحوبا ببياناته من واقع البطاقة الشخصية والمستندات الرسمية الخري 2.ـ تتلقي الجهزة المعنية بالداخلية بيانات الراغبين في القيد وتقوم معالجتها وتدوينها كما تتلقي بيانات الراغبين في النقل من دائرة لخري عبر إجراءات روتينية طويلة تشبه إجراءات تغيير محل القامة 3.ـ تتلقي الداخلية بيانات بالوفيات من وزارة الصحة وتدونها 4.ـ يفترض أن تتلقي من العدل والدفاع والهجرة والخارجية بيانات حول العسكريين ومن صدرت بشأنهم أحكام مؤثرة علي حقهم النتخابي ومن هاجروا 5.ـ يجري تجميع وفهرسة وتنظيم كل البيانات السابقة في وقت محدد وتستخدم في تحديث وتنقية الجداول بناء عليها6.ـ تتكرر هذه الدورة كل فترة وفي الغلب كان يتم فيها تداول ومعالجة وإدارة المعلومات النتخابية يدويا.ومن الناحية المعلوماتية أفرز هذا الوضع خمس نقاط ضعف بنيوية وهيكلية خطيرة في تأثيرها علي سلمة ودقة بيانات الجداول والكشوف النتخابية لكونها تمثل فجوات معلوماتية يتعين علي التكنولوجيا مواجهتها ,وهذه النقاط والفجوات هي:ــ عدد المسجلين بالجداول أقل كثيرا من عدد الذين لهم حق التصويت.ــ اسم الشخص أداة للتعريف بهويته النتخابية ,وهذا يعد الباب الملكي لضافة الموتي والمغتربين والطفال وتكرار اسماء الحياء ...ألخ.ـ اضطرات وعدم دقة أوضاع فئة الناخبين الذين تتغير أوضاعهم النتخابية من وقت لخر وهي فئة تشمل من دخلوا الخدمة العسكرية أو خرجوا منها ,ومن حرموا من التصويت بأحكام قضائية ومن اكتسبوا هذا الحق بعد انقضاء أحكام سابقة ,بخلف من سافر للخارج وحرم التصويت ومن جاء وحصل علي هذا الحق ,وهؤلء قد تصل أعدادهم إلي العشرة مليين شخص ,واضطراب أوضاعهم داخل الجدول يفتح بابا للتزييف ,إذ ل يعرف علي وجه الدقة كيف يتم التصرف في أسماء وأصوات هؤلء.ــ تدني الجودة المعلوماتية لبيانات الجداول ,ويتمثل ذلك في وجود نسبة كبيرة من أسماء الناخبين ل تدل بشكل قاطع علي هوية الناخب لكونها مسجلة باسماء ثنائية أو ثلثية ,وشيوع ظاهرة تكرارية السماء التي تصل في بعض الحيان لكثر من,10% ووجود نسبة غير قليلة من السماء ل تتطابق بياناتها مع بيانات البطاقة الشخصية أو الرقم القومي أو البطاقة النتخابية.ـــ ل تتوافر للنظام الحالي لبناء الجداول النتخابية مرجعية معلوماتية قومية مركزية موحدة موثوق فيها يتم علي أساسها مراجعة وتدقيق بيانات الجداول عند التنقية ,وهذه المرجعية تتكون من ):قوائم الوفيات وتحديثاتها المستمرة ـ القوائم الكاملة للعسكريين والمنيين والمغتربين وتحديثاتها المستمرة ـ القوائم الكاملة لمن تنقلوا من مكان لخر داخل الجمهورية وتحديثاتها المستمرة ـ القوائم الكاملة لمن صدرت ضدهم أحكام تمنعهم من التصويت ومن انتهت مدة محكوميتهم وأعيد لهم حق التصويت.ـ القوائم الكاملة لمن بلغوا السن القانونية وتحديثاتها( ,ومن شبه المؤكد أن القوائم الربع الولي غير متاحة بشكلها الكامل وبتحديثاتها الدورية لدي العاملين في النظام الحالي ,مما يجعل الحديث عن التنقية والتحديث محل شك.والحال كهذا يصبح الدور الحاكم للتكنولوجيا في العملية النتخابية هو المساعدة علي إنتاج جدول انتخابي خال من نقاط الضعف والفجوات السابقة ,ونزيه وجدير بالثقة من قبل المرشح والناخب وجميع الطراف ذات العلقة ,وهذه خطوة أكثر عمقا واكبر تأثيرا وأشد تعقيدا من أي مظاهر أخري يتلهي بها البعض عبر الفيس بوك والمنتديات وغيرها ,لنها تحتاج نضال في العمق مع الدولة وأجهزة الحكم ,من أجل تغيير فلسفة التعامل مع المعلومات النتخابية ,وهذا ما لم تظهر عليه أية دلئل جادة حتي الن.لكن من أي باب تدخل التكنولوجيا في عملية إصلح الجدول؟من باب إدارة وتداول البياتات القومية استنادا للرقم القومي ,وحينما نقول إدارة وتداول البيانات فنحن نقصد كل مراحل إنتاج البيان النتخابي داخل الجدول بدءا من التسجيل وحتي إنتاج الجداول ,فمن هذا الباب يمكن إنتاج جداول انتخابية من منبع غير قابل للتلعب أو يستحيل التلعب به وهو قاعدة بيانات الرقم القومي ,أي تكون المادة الخام الولية للجداول نقية غير ملوثة بأي من نقاط الضعف السابقة.والواضح حتي الن أنه لم يتم اتخاذ خطوات جادة لستخلص قاعدة بيانات قومية انتخابية من قاعدة بيانات الرقم القومي الم ,ثم إصدار الجداول علي أساسها ,فهذا المر يحتاج إلي حوالي عشرة تعديلت وإضافات علي قانون مباشرة الحقوق السياسية لكي تحدث هذه الخطوة ويتم ترميم الفجوات السابقة ,وما حدث فعليا أن العديد من منظمات المجتمع المدني والحزاب والمنظمات الحقوقية أعدت مشروع قانون معدل لقانون مباشرة الحقوق السياسية تضمن جميع التعديلت المطلوبة لفتح الطريق صوب جدول انتخابي يتم انتاجه بالتكنولوجيا استنادا إلي قاعدة بيانات الرقم القومي ,وقد تقدم مائة عضو بالبرلمان بمشروع القانون لمجلس الشعب لمناقشته وإقراره ,لكنه لم يعرض للمناقشة أصل ,بل ظهرت تصريحات تؤكد أنه ل مجال لي تغيير أو تعديل في قانون مباشرة الحقوق السياسية.في ضوء ذلك أقول أن دور التكنولوجيا في النتخابات المقبلة لن يركز علي قلب وجوهر المهمة المطلوبة وهي إعادة بناء الجداول النتخابية ,بل سيتركز علي هامش هذه المهمة ,من أعمال دعاية انتخابية وقنوات تعبير عن الرأي, وتوفير بنية لوجستية داعمة لفعاليات جماهيرية واقعية بالشوارع أو حملت دعاية انتخابية عبر الفضاء الرقمي إلي غير ذلك مما أراه قرعا للطبول الجوفاء التي قد تسبب العصبية والتوتر ,وليس عزفا لموسيقي تخرج لحنا مؤثرا له معني.لذلك أرجو أل ينفلت عيار التوقعات ويخرج ناشطون سياسيون من هنا وهناك ,أو مرشحون أو مسئولو أحزاب أو تجار تكنولوجيا لتسخين المر وزيادة قرع الطبل ,دون النتباه إلي أن المهمة العمق والشد أثرا لم يمسسها أحد,لن ذلك يعني أن النتخابات ستعقد وتنفض ثم نجد أمامنا مجددا إطار قانوني اجرائي يكرس فساد وعدم صلحية الجداول النتخابية ,لنعود في النتخابات الرئاسية بخفي حنين ,ثم نقرع الطبل الجوف من جديد ,بعيدا عن عمل جاد يسمح للتكنولوجيا بإصلح الجداول النتخابية التي هي أصل من أصول الدولة والوطن ,ومن مصلحتنا جميعا حكومة ومعارضة أن .تكون دقيقة محدثة وجديرة بثقة الجميع
: يتم دعوة كل من:م ياسر القاضى )الرئيس التنفيذى لهيئة صناعة ** ضيوف الندوة تمنولوجيا التصالت والمعلومات( -ا.جمال غيطاس)رئيس تحرير لغة العصر-الهرام(-د سمير عليش )اى بى ام(—د هشام المهدى)استاذ بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة(--ا مصطفى كامل )المدير التنفيذى للينك دوت نت والمسئول عن موقع مصراوى(-م حاتم زهران)لجنة دعم الحريات الربعة وعضو مجلس ادارة غرفة التصالت والمعلومات(-م عمرو موسى)خبير بتكنولوجيا المعلومات(------------------------------------
كما تستضيف الجمعية للمشاركة في فاعليات الندوة ممثلي منظمات المجتمع المدني ونخبه من الخبراء والساتذه والمفكرين من الجامعة المصرية ومراكز الدراسات والبحـث وخـبراء القتصاد وتكنولوجيا التصالت والمعلومات والعلم التكنولوجي وخبراء مـن البورصة وسوق المال والتسويق ويتم دعوة بعض ممثلي الجهات الحكومية ) وزارة التصالت والمعلومات والجـهــاز القومي لتنظيم التصالت ( استشاريين إدارة.
الرابط الى الجمعية على الفيس بوك - http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=5282463070&ref=ts الرابط لفيديو ندوات الجمعية على ال يو تيوب- http://www.youtube.com/profile?user=ssteorgeg&view=playlists صفحة الجمعية على موسوعة المعرفة- http://www.marefa.org/index.php/SSTE موقع الجمعية على شبكة النترنت -sste-eg.org جروب على الياهو-http://groups.yahoo.com/group/sste/ البريد الليكترونى للجمعيةsste.orgeg@gmail.com-----&sste.orgeg@marefa.org