الجمعية العلمية لمهندسى
Scientific Society of Telecom الصتصال ت SSTE Engineers
منتدى الصتصال ت
مشهر ه برقم 816 لسنه 86
))دعـوه (( تتشرف الجمعية العلمية لمهندسي التصال ت بدعوتكم لندوتها عن :
دعم التفتصاد المصرى
والصتصال ت والمعلوما ت
تعقد الندوة بتاريخ الثلاثاء 14يونيو 2011الساعة 5:30مساءا بســـاقية الصاوي ) أمام ســــــــنترال الزمالك ( ) كيفية الوصول للساقية( -:من محطة مترو السعاف إلى ش 26يوليو ثم أي أتوبيـــس أو ميكروباص أو مينـــي باص 73 ، 76 ، 48في اتجاه سنترال الزمالك أو الوصول لمســــرح البالون ثم عبور الكوبري للجهة الـخــــرى . :وتدور الندوة حول المحاور التالية مأزق التقتصاد المصري عشية اثورة 25يناير وكيفية الخروج منه –إعداد-عبد الخالق فاروق الخبير في الشئون التقتصادية والستراتيجية-- مقدمة :تعرض التقتصاد المصري والمجتمع المصري طوال أربعة عقود ماضية إلى عملية استنزاف وتخريب ممنهجة ومنظمة ؛ تفارتقت فيها المصالح الخاصة للقائمين على الحكم والدارة وحلفائهم في الداخل والخارج عن المصلحة الوطنية المصرية العليا بالمعنى والمفهوم الستراتيجي للكلمة .ولم تكن ظواهر الفساد المتنامية الحجم والواسعة التنتشار سوى اتنعكاس لعملية تأسيس منظمة لدولة الفساد أو ما أطلقنا عليه "مأسسة الفساد" بحيث أصبحت هناك تقرارات جمهورية وتقواتنين ولوائح وتقرارات لجمعيات عمومية لعدة أفراد في كافة المؤسسات )الصحف الحكومية ـ الشركات القابضة ..الخ( تراعى هذا الفساد وتعزز من سطوته وجبروته بصرف النظر عن الضرار الفادحة التي تعرض لها التقتصاد المصري ككل واتقتصاد الفقراء ومحدودي الدخل والطبقات المنتجة من العمال والفلحين ورجال الصناعة الجادين .ول شك أن المدخل الصحيح لرسم إستراتيجية وطنية جديدة للخروج من هذا المأزق الخطير الذي وجدتنا اتنفسنا فيه عشية "اثورة 25 يناير المجيدة" تبدأ من التشخيص الصحيح لطبيعة المأزق وحجمه وتداعياته في كافة القطاعات التنتاجية والمالية .ومن هنا فإن هذه الورتقة مجرد محاولة أولية لتشخيص الوضع العام للتقتصاد المصري في اللحظة الراهنة؛ مع وضع الخطوط العريضة المتوافق عليها بين كافة القوى الوطنية التي شاركت في صنع حدث الثورة المجيدة للخروج من هذا المأزق وإعادة بناء اتقتصادتنا ومجتمعنا بصورة تسمح لنا بالتنطلق تنحو رحابة المستقبل المأمول .تشخيص الوضع التقتصادي العام ▬▬▬▬▬▬▬ :تتعدد المشكلت والقيود التي تواجه التقتصاد المصري في اللحظة الراهنة وسوف تننطلق في تحليل الوضع من القواعد الساسية للنظرية التقتصادية والقائمة على ضرورة التمييز بين ةثلةثة محاور أساسية يرتكز عليها الداء التقتصادي للدولة الحديثة وهى :الول :مشكلت تقطاعات التنتاج السلعي أو العيني وفى الصدارة منها :الزراعة والصناعة والكهرباء والطاتقة والتشييد-- .الثاني :مشكلت إدارة تقطاعات التقتصاد المالي- .الثالث :تقطاعات التجارة والخدمات وآليات ضبط السواق والسيطرة على السعار ومعدلت التضخم-------- .أول ً :تقطاعا ت التقتصاد السلعي ▬▬▬▬▬▬▬:تمثل تقطاعات التقتصاد السلعي )الزراعة ـ الصناعة ـ التشييد ـ الكهرباء ـ التعدين والنفط والغاز( جوهر وتقاعدة الرتكاز في أي اتقتصاد حديث؛ فبدوتنه ينفتح التقتصاد والسياسة في هذا المجتمع على كافة احتمالت الخطر والهتزاز .وتقد تعرضت تقطاعات التقتصاد السلعي في مصر طوال الربعين عامًا الماضية إلى تغيرات ضارة بحيث جعلت الدولة المصرية ككل تحت ضغوط القوى الخارجية وامتداداتها المحلية من طبقة رجال المال والعمال خاصة فئة المستوردين والوكلء المحليين )الكمبرادور( بحيث تعاظمت مصالحهم وتأةثيرهم على عملية صناعة القرارات التقتصادية والسياسية والتشريعية ،وزادت من تقدرتهم على توجيه السياسة الخارجية لمصر بما يتواءم مع مكاسبهم المالية بصرف النظر عن الضرار المترتبة على هذه السياسة في الجلين القصير والطويل -1 .ففي مجال الزراعة :تعرض القطاع الزراعي طوال هذه الفترة لضربات تقاصمة لم تتمثل فقط في الهمال المتعمد لتطوير هذا القطاع سواء من حيث توفير الئتمان المصرفي اللزم لتطوير أدوات التنتاج أو في توفير الرعاية الرشادية الضرورية في تنمط التركيب المحصولي التنموي أو في توفير السمدة والمبيدات المناسبة أو في توفير شبكة توزيع للحاصلت الزراعية تؤدى إلى تعزيز فاعليته وتدفع الفل ح دفعًا إلى العمل والتنتاج .بل تمثلت في اتنتهاج مجموعة من الجراءات السلبية التي أدت في النهاية إلى اتنخفاض متوسط اكتفاءتنا الذاتي من جميع السلع الغذائية الحيوية لتقل من ٪45فكما تقول بياتنات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والحصاء ،فقد اتنخفض تنصيب الفرد من المساحة المنزرعة من 0,53فدان فى بداية القرن العشرين لتصبح 0,12فدان فى تنهاية تنفس القرن ،وتكاد بياتنات تنفس الجهاز تفسر الفجوة الغذائية التى يعاتنى منها الوطن و تتسبب فى الكثير من الزمات عندما يوضح أن تنسبة الكتفاء الذاتى من اللحوم تقد إتنخفضت من %88فى 2001لتصبح %74فى 2006ليزيد العتماد على الستيراد بمعرفة شركات بعينها ،ويزيد الطين بلة أن تنخفض فى تنفس الوتقت تنسبة الكتفاء الذاتى من الفول من حوالى %65فى 2001لتصبح %43فى !! 2006ومن تقبيل هذه الجراءات الضارة ،التآمر على تآكل المساحة الزراعية عبر منح الراضى القابلة للستصل ح إلى رجال مال وأعمال حولوها إلى منتجعات سياحية وشخصية ورفع أسعار البذور والسمدة والمبيدات وإعمال آليات السوق الحتكارية من جاتنب كبار التجار والمسئولين فى الحكم ،وعدم توفير مستلزمات الري وإمدادات المياه ،فاتنتشرت الزراعات المروية بالمجارى ومياه الصرف الصحي )التي تقدرت بأكثر من 500ألف فدان( وجرى التآمر المباشر والمكشوف على محصول مصر الستراتيجي )القطن والقمح( لصالح استبداله بالتقما ح المستوردة والتقطان تقصيرة التيلة المستوردة من الوليات المتحدة والهند.وبيعت محالج القطن لكبار رجال المال والعمال؛ كما جرى منح الراضى في المشروعات الزراعية الجديدة )توشكي ـ العوينات ـ واحة باريس ـ الصالحية ـ ترعة السلم فى سيناء( لمستثمرين عرب ومصريين ،أضروا بالمستقبل الزراعى لمصر وجعلوها عرضة لمخاطر متعددة. وبرغم ما أتنفق من مليارات الجنيهات فى إتقامة البنية الساسية لبعض هذه المشروعات الزراعية ،فإن عوائدها لم تتحقق بسبب إرتباطات المصالح الخاصة بين آل مبارك والطبقة الفاسدة المحيطة به من رجال المال والعمال والمسئولين من جهة والمستثمرين العرب والجاتنب من جهة أخرى فى سبيل التآمر المكشوف على مشروعات بحثية زراعية تقدمت تنتائج باهرة فى استزراع القمح فى بيئة جافة أو شبه جافة )مشروع الدكتورة زينب الديب( وجرى مطاردة الباحثة والتشهير بها من أجل ضمان إستمرار أوضاع الستيراد وتدمير تقدرتنا على الكتفاء الغذائى الذاتى. لقد أدى كل ذلك فى المحصلة النهائية إلى تنتائج خطيرة ليس أتقلها تعرضنا إلى أزمات فى صناعة الخبز – وهو الغذاء الرئيسى للمصريين الفقراء – وإتنما تحولنا إلى رهينة فى أيدى جماعات محدودة العدد من المستوردين الذين لم يتورعوا عن إستيراد أسوأ أتنواع التقما ح من أجل تعظيم مكاسبهم وأرباحهم )التى تقدرت سنويا بأكثر من 500مليون جنيه خلل السنوات الخمس الخيرة وحدها(. كما اتنعكس ذلك سلبيا على زيادة العجز فى الميزان التجارى وتعاظم فاتورة وارداتنا من المواد الغذائية لتتجاوز 25مليار دولر فى العام الخير ) .(2010ومن جهة أخرى أدى إلى إضاعة فرصة تاريخية تنادرة لخلق مجتمعات عمراتنية /زراعية جديدة عبر إمتصاص مئات اللف من الشباب وأسرهم حول هذه المشروعات الواعدة )توشكى وحدها يمكن أن تجذب 5مليون تنسمة( ،فتخفف من غلواء البطالة وتفتح أفق الكتفاء الذاتى من بعض أهم محاصيلنا الستراتيجية. -2فى مجال الصناعة : كما تعرضت الزراعة لضربات مقصودة وإهمال متعمد ،كاتنت الصناعة الوطنية المصرية من أولى القطاعات التى أستهدفتها السياسة الجديدة لجماعات المافيا المصرية ،التى تقادها بصورة مباشرة الرئيس المخلوع ،حسنى مبارك ،وأسرته والطبقة المحيطة به. ولم يكن برتنامج الخصخصة وبيع الصول والشركات العامة الذى بدأ عام 1992سوى التتويج المبكر لتجاهات عدائية تنمت وترعرعت منذ بداية إتنتهاج الدولة فى عهد الرئيس السبق ،أتنور السادات ،لسياسة التنفتا ح التقتصادى. لقد جرت العملية وفقا لدينامية محددة وأتنتقلت من مرحلة إلى أخرى: ففى المرحلة الولى :تركزت الدعوة الرسمية حول ضرورة منح القطاع الخاص فرصة الوجود والمشاركة على تقدم وساق فى خطط التنمية مع القطاع العام، وهكذا زاد تنصيب القطاع الخاص فى التنتاج الصناعى من %25عام 1979إلى ما يقارب %70فى عام ، 2009/2010وبصرف النظر عن مضمون هذه الصناعة وفاعليتها فى بناء اتقتصاد حديث ،فقد جرى فتح خزائن البنوك والجهاز المصرفى الحكومى وغير الحكومى لنفخ الرو ح فى هذا القطاع الخاص فزادت القروض الممنوحة له من 32مليون جنيه عام ) 1970بما لم يكن يزيد على %3.7من إجمالى التسهيلت الئتماتنية الممنوحة من البنوك كافة( إلى 798مليون جنيه عام ) 1979بما أصبح يمثل %15من إجمالى التسهيلت الئتماتنية الممنوحة( وبحلول عام 2010كان القطاع الخاص أو ما يسمى تقطاع العمال الخاص يستحوذ على ما يزيد على 350مليار جنيه )بما يشكل أكثر من %60من التسهيلت الئتماتنية الممنوحة من البنوك كافة( وإذا أضفنا إليها ما يحصل عليه القطاع العائلى فإن الرتقم يتجاوز 470مليار جنيه بما يشكل حوالى %75من إجمالى الئتمان الممنو ح من البنوك فى مصر .وبرغم أن القطاع الصناعى الخاص لم يحصل سوى على أتقل من %20من هذا الئتمان حيث ذهبت النسبة الكبر لتمويل تقطاعات السياحة والتجارة والمال والخدمات ،فإن النمط الغالب على الستثمار الخاص ظل بعيدا فى الواتقع عن الصناعة ،فظلت البنية التقتصادية المصرية هشه وعرضة للتقلبات والهتزازات كلما هبت ريا ح عاتية عالميا أو أتقليميا أو حتى محليا. وفى المرحلة الثاتنية :جرى خنق مصرفى متعمد لشركات القطاع العام وما يسمى تقطاع العمال العام الصناعى منها وغير الصناعى تحت زعم ضعف هياكلها التمويلية وتحقيقها لبعض الخسائر ،وبرغم زيف هذه الدعاوى وعدم تقدرتها على الصمود أمام الكتابات التقتصادية الرصينة والجادة فإن هذه السياسة كاتنت منهجا
وتمهيدا من أجل تمرير هذه )الكذبة( على الرأى العام تمهيدا لبيع هذه الشركات وتحقيق عمولت ومكاسب شخصية لكبار رجال الحكم والدارة كما ذكرتنا وتقتئذ وكشفت صحته التحقيقات الجارية حاليا. وفى المرحلة الثالثة :مرحلة البيع والخصخصة ،والتى شملت كل مقدرات الدولة والمجتمع المصرى من شركات صناعية وغير صناعية ،ومن البنوك إلى شركات التأمين ،إلى شركات التجارة ومنافذ التوزيع فى إطار أكبر عملية تفكيك لقدرات الدولة المصرية ،بما يجعلها ضعيفة إزاء أية تحديات إتقليمية تنشأ أو تهديدات إسرائيلية أو أمريكية لمصر ومصالحها. والمثير للسخرية أن القطاع الصناعى – التنفتاحى – الذى تنشأ منذ عام 1974لم يكن فى معظمه سوى صناعات تقائمة على التجميع ،مما ترتب عليه أن اصبحت %45إلى %60من احتياجات تقطاع الصناعة خصوصا واحتياجاتنا عموما تستورد من الخارج ،يحتكر استيرادها حفنة محدودة العدد من الفراد والشركات ل تتجاوز مئات تقليلة ،يشاركهم فى الكثير من الحيان بعض المسئولين والوزراء وأفراد آل مبارك كما تكشفها التحقيقات الجارية حاليا .وزاد الميل الحتكاري داخل هذا القطاع واجتهدت الحكومة ومن معها من رجال العمال على رفع السعار وفرض الضرائب على المواطن العادى ،وكاتنت تنسبة النمو التقتصادى المزعومة مثلها مثل الكثير من البياتنات الحكومية ل تعكس واتقع حياة مليين الفلحين الذين وجدوا أتنفسهم يشترون السمدة والبذور والمبيدات بما سمى حينئذ بالسعار العالمية ،بينما هم ل يستطيعون ييع محصولهم إل بأبخس الةثمان ،وكاتنت تفرض عليهم أسعار إذعان ،جعلت الكثير منهم يفضل حرث محصولهم فى الرض ببساطة لن أسعار بيعه لن تغطى تكلفة حصاده ،ويوضح الجدول التالى تنسبة هامش الربح الذى كاتنت تتقاضاه بعض الشركات الكبرى و التى تعمل فى مختلف المجالت: نسبة العائد على المبيعا ت فى بعض الشركا ت
2005 11.1% 46.7% 30.1% 32.7% 29.8% 19.0% 42.9% 25.5% 18.9% 13.5% 15.6% 58.6% 26.9% 26.6% 17.5%
2006 13.5% 52.0% 24.8% 40.8% 45.0% 26.8% 53.1% 27.1% 19.7% 13.9% 12.0% 48.6% 61.9% 24.1% 26.9% 73.0% 48.0%
الشركة العز لصناعة حديد التسليح 1 سيدى كرير للبتروكيماويات 2 العز الدخيلة 3 مصر بنى سويف للسمنت 4 مصر للسمنت تقنا 5 أوراسكوم للتنشاء و الصناعة 6 سيناء للسمنت 7 الدولية للصناعات الدوائية ) إيبيكو ( 8 إسكندرية للزيوت المعدتنية 9 10الشرتقية للدخان 11النساجون الشرتقيون 12مصر الجديدة للسكان و التعمير 13السادس من أكتوبر للستثمار و التنمية ) سوديك( 14المصرية لخدمات التليفون المحمول ) موبينيل ( 15المصرية للتصالت 16المصرية للمنتجعات السياحية 17رمكو لتنشاء القرى السياحية 18غبور 31.9% 19الدلتا للسكر 34.9% 20أبو تقير للسمدة و الصناعات الكيماوية المصدر :كتاب الفصاح الصادر عن البورصة المصرية ) إصدار 2008و 2009و ( 2010
2007 15.9% 56.0% 26.0% 32.8% 47.1% 11.8% 52.3% 27.9% 20.6% 18.5% 12.2% 39.2% 68.0% 22.3% 26.4% 83.8% 54.4% 9.4% 29.4% 41.0%
2008 12.3% 47.3% 26.6%
2009 2.2% 45.1%
17.4% 45.5%
11.8% 44.5%
48.0%
69.8%
20.4% 27.5% 74.7% 24.5% 8.4% 26.4% 43.9%
18.6% 30.9% 4.4%
)تنسبة العائد على المبيعات هى النسبة المئوية لصافى أربا ح الشركة مقسومة على تقيمة مبيعاتها ،وذلك بعد تغطية كل المصروفات والتكاليف والعباء والرسوم والضرائب(. و سنلحظ أن شركات السمدة كاتنت تتسابق فى رفع هوامش أرباحها كل سنة ,و كلنا تنذكر كيف كان الفلحون يصارعون للحصول على )شكارة( سماد حتى بعد أن تضاعف سعرها مرات عديدة ,والغريب أن الشركات المملوكة للمال العام لم تتواتنى عن الدخول فى السباق المخزى لنهب المواطنين ,حتى أن هامش ربح السمدة تساوى أو كاد مع هامش ربح السمنت و الشاليهات السياحية وتجاوز هامش ربح شركات التصالت والسجاير. و كلنا تنعلم كم عاتنى صغار منتجى اللبان فى صراعهم مع شركات صناعة اللبان للوصول إلى سعر يبع عادل للبن الخام ,واستغرق الصراع سنوات طويلة ولم يعترف النظام التقتصادى بوجود ممارسة إحتكارية ضد منتجى اللبان إل بعد ةثورة 25يناير ,كذلك تنعلم الصراع بين مزراعى البنجر وشركات صناعة السكر ,فبرغم زيادة هامش ربح شركات سكر البنجر وزيادة سعر البيع للمستهلك بشكل مستمر ,إل أتنها تفرض أسعار إذعان على المزارعين بل وتخفض أسعار شراء البنجر سنة بعد أخرى -3فى مجال الكهرباء والطاتقة : يمثل تقطاع الكهرباء والطاتقة عصب التقتصاد الحديث ،فهو أساس النمو والتطور ،وهو شريان الحياة لقطاعات التنتاج ،ولذا تحرص الدول كافة على ضمان تقوته والتحكم فى مصادر تدفقه وأستمراره. وتقد تفتق ذهن جماعات المافيا التى حكمت البلد منذ عام 1991على إبتكار أساليب جديدة غير مسبوتقة لدولة تنامية تواجه تحديات كبرى مثل بلدتنا مثل : السلوب الول :ما جرى من إعتماد تنظام ما يسمى B.O.O.Tأى البناء والتملك والتشغيل ةثم العادة ،فأمتد هذا النظام المحاط بالكثير من التساؤلت والشبهات الذى صاغه عقل غربى أستعمارى مبدعا لطر وصيغ تقاتنوتنية جديدة لعلتقات تقديمة )المتيازات( وامتدت الصيغة لتشمل الطرق ومحطات المياة والصرف الصحى، إلى المطارات والمواتنىء وصول إلى محطات الكهرباء )سيدى كرير والكريمات( ،وخطط لتنشاء خمسة عشرة محطة لتوليد الكهرباء حتى عام 2017بنظام ال B.O.O.Tوصيغت العقود بحيث تمثل إهدارا لموارد مالية حكومية وعبء على المستهلكين فى تقطاع الكهرباء من مواطنيين أو مشروعات صناعية. السلوب الثاتنى :ما جرى من إدخال وسيط وسمسار بين هيئة البترول الحكومية المصرية والمستوردين للنفط والغاز الطبيعى ،كما حدث فى شركة شرق المتوسط للغاز التى تملكها ظاهريا المدعو حسين سالم ،الشريك المباشر للرئيس المخلوع حسنى مبارك ،وأهدر على الدولة المصرية حوالى 5إلى 8مليار دولر سنويا منذ عام 2001حتى يومنا هذا ،أى ما يعادل 45مليار إلى 70مليار دولر ،كاتنت كافية لتحقيق تنقلة تنوعية فى الحياة المصرية .وما جرى تقبلها فى مشروع "ميدور" ،الذى تسبب فى خسارة للبنك الهلى المصرى وهيئة البترول تزيد على مليار جنيه لصالح حسين سالم ومن وراءه ولشركة "ميرهاف" السرائيلية. -4فى تقطاع التشييد والبناء :
لعل هذا القطاع من أكثر القطاعات التى استفادت من حقبة التنفتا ح التقتصادى منذ عام 1974وحتى يومنا هذا . وبرغم حيوية هذا القطاع وحجم الستثمارات الحكومية والخاصة الضخمة الموظفة فيه ،فإن ما جرى من فساد وإفساد داخله وحوله وتحميله بنسب عمولت ورشاوى هائلة تقد أدت لهدار موارد ضخمة على المجتمع المصرى كان من الممكن توظيفها فى مجالت تنموية أخرى .ومن ةثم فأن عودة هذا القطاع إلى مساره التنموى الحقيقى خدمة لخطط وأهداف التنمية المستقبلية تصبح ضرورة حيوية. وإذا كان حكومات الرئيس المخلوع حسنى مبارك تقد أتنفقت فى إتقامة البنية التحتية للمجتمع منذ عام 1982حتى تاريخ خلعه ما يربو تقليل على 400مليار جنيه فى صورة :طرق – كبارى – محطات مياة – محطات صرف صحى – محطات كهرباء – مدارس – مستشفيات ...الخ هذا بخلف ما أتنفقه القطاع الخاص والستثمارى فى مجال التشييد والبناء والمقدر بحوالى 100مليار جنيه أخرى ،فإن حجم العمولت والرشاوى التى أهدرت والتسرب الذى حدث يقارب 40مليار جنيه )حوالى %10من حجم العمال( ذهبت طوال هذه الفترة الكئيبة من تاريخ مصر إلى جيوب وحسابات عدد محدود من كبار المقاولين ورجال الحكم والدارة والمكاتب الستشارية القريبين من الحكم والدارة تقد ل يتجاوز عددهم عدة مئات تقليلة.
ةثاتنيا :السياسات المالية والنقدية ترتب على السياسات المالية والنقدية وشكل إدارة أسواق المال والبورصة طوال الثلةثين عاما الماضية أضرار كبيرة كان من الممكن تجنبها لول أن بعضها كان مقصودا لذاته من أجل تلبية مصالح دائرة ضيقة من رجال المال والعمال ورجال الحكم والدارة مثل :التلعب فى أسعار الصرف ،وتنظم التقتراض المصرفى، وتغيرات سعر الفائدة ،وتنظم الستيراد والتمويل عبر ما يسمى كمبيالت التحصيل ،وطريقة التقراض بالنقد الجنبى ،وحسابات المراسلين بالبنوك ،والتقراض بدون ضماتنات كافية ..الخ .كما أن طريقة وضع أولويات التنفاق بالموازتنة العامة وتحميل المواطنين بعبء الضرائب المتزايدة كل ذلك تقد أربك الوضع التقتصادى والمالى للبلد .فلنتوتقف عند كل واحدة بشىء من التفصيل: -1التلعب بالموازتنة العامة وتنمط الولويات : لعل من أسوأ ما مارسه الرئيس السابق وجماعة رجال المال والعمال والمسئولين المحيطين به هو التلعب فى الموازتنة العامة للدولة وفى هذا المجال تنشير إلى الحقائق التالية : -1ما جرى من إستخدام ضار وخطير لنص المادة ) (20من تقاتنون الموازتنة العامة للدولة رتقم ) 53لسنة 1973وتعديلته بالقواتنيين رتقم 11لسنة 1979ورتقم 87 لسنة ( 2005التى تخول رئيس الجمهورية سلطة إصدار تقرارات لها تقوة القاتنون بإتنشاء حسابات خاصة وصناديق خارج الموازتنة العامة للدولة ،والتى أتسعت شيئا فشىء ،وتنزلت إلى درجة سلطات المحافظين ) وفقا لقاتنون الدارة المحلية رتقم 43لسنة ( 1979وتقاتنون الجامعات ) رتقم 49لسنة 1972وتعديلته ( بإتنشاء هذه الحسابات والصناديق ،وفرض رسوم على خدماتها المقدمة للمواطنيين ،حتى بلغ حجم حساباتها المجمعة فى عام 2008/2009وفقا لتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات لما أمكن حصره منها فقط حوالى 1.2تريليون جنيه مصرى ،أى ما يقارب الناتج المحلى الجمالى لذلك العام . والخطر فى هذا أن رئيس الجمهورية المخلوع تقد سمح لنفسه بالخروج على الدستور والقاتنون عبر إتنشاء صناديق خاصة ملحقة بديوان عام رئاسة الجمهورية من خلف ظهر المجالس الرتقابية والتشريعية ،ومولها من خلل أساليب أتقرب إلى الحتيال بتوجيه تعليمات إلى بعض روؤساء الهيئات التقتصادية الكبرى ) تقناة السويس وهيئة البترول ( بالتلعب فى اليرادات المسجلة لهاتين الهيئتين من أجل تحويل جزء من هذه اليرادات لتمويل هذه الحسابات السرية الخاصة فى رئاسة الجمهورية ومن خلف ظهر جميع الجهزة فى مصر وهو ما يستدعى تشكيل لجان تحقيق على أعلى مستوى للتعرف على حجم هذه الموال ومجالت صرفها . -2ما جرى من تلعب مالى فيما سمى " بند العتماد الجمالى " أو ما بات يسمى بعد تعديلت تقاتنون الموازتنة العام ) تقاتنون رتقم 87لسنة (2005بالحتياطيات العامة ،وذلك بوضع مبالغ مالية وصلت فى بعض السنوات إلى 16مليار جنيه لمواجهة الظروف الطارئة ) كالزلزل والكوارث ..الخ ( فإذا به يستخدم خارج هذه الظروف ومن خلف ظهر الجهزة الرتقابية ) مجلس شعب – جهاز محاسبات ..الخ ( ل يعرف مصيرها حتى أعضاء مجلس الشعب فى غير أغراضها لتعزيز مكافآت بعض كبار القادة فى جهازى الشرطة والقوات المسلحة . -3ما درج على تضمينه تقاتنون الموازتنة العامة للدولة مما يسمى " التأشيرات العامة " المصاحبة لقاتنون الموازتنة العامة ،حيث تنص فى موادها ما يسلب المجلس التشريعى سلطته المسبقة واللحقة على مكوتنات الموازتنة العامة وأتجاهات التنفاق فيها ) (5وهو ما أدى لهدار جزء كبير من موارد الموازتنة كان من الممكن توجيهها لصالح تطوير تقطاعى التعليم والصحة .
-2الدين العام المحلى تسلم الرئيس المخلوع حسنى مبارك شئون الدولة فى أكتوبر عام 1981وتقد بلغ الدين المحلى الجمالى حوالى 4053مليون جنيه ) بمعدل خدمة حوالى 1569مليون جنيه ( فإذا به فى تنهاية حكمه يتجاوز الدين المحلى الجمالى 888مليار جنيه ) ومعدل خدمته تزيد على 56مليار جنيه ( هذا بخلف الدين الخارجى الذى زاد من 25مليار دولر عام 1981إلى 50مليار دولر عام ) 1991بخلف الديون العسكرية للوليات المتحدة وتقدرها 7.5مليار دولر ( وحتى بعد تخفيض الديون الخارجية المصرية بمقدار النصف كثمن سياسى مقابل تورط النظام المصرى فى حرب تدمير وحصار العراق ،عاد الدين الخارجى ليرتفع فى تنهاية عهده مرة أخرى ليتجاوز حاليا حوالى 33مليار دولر بخلف تلك الديون على بعض الهيئات التقتصادية مثل هيئة البترول والتى تزيد بدورها على 3مليار دولر أخرى .وكل هذا الدين الخارجى أصبح يبتلع حوالى 35مليار جنيه مصرى سنويا فى صورة خدمة لهذا الدين ) أى حوالى 6مليار دولر سنويا ( .
-3التلعب فى سعر الصرف لمصالح فئات معينة من أسوأ الملفات التى أدارها تنظام المافيات السابق ،وتكشف بحد ذاتها عن العبث بالمصلحة الوطنية العليا من أجل مصالح فئوية ضيقة ما جرى فى عام 2002 من تعويم مؤتقت للجنية المصرى ،وترتب عليها أن تقفز سعر التبادل بين الجنيه المصرى والدولر المريكى من 341تقرش للدولر إلى 630تقرشا للدولر ،مما حقق مكاسب كبيرة لعدد من رجال المال والعمال وةثيقى الصلة بدوائر أتخاذ القرارات وبنجل رئيس الجمهورية السابق ،وبالمقابل أتنعكس الوضع سلبيا على فاتورة أستهلك المواطنيين ومحدودى الدخل بسبب زيادة أسعار الواردات فى السوق المحلية وأرتفاع معدل التضخم . -4التدخل فى سياسات التقراض المصرفى وتقد ترتب على التدخل المباشر من جاتنب تنجلى الرئيس السابق وبعض المسئولين التنفيذيين فى الحكم ضياع مبالغ تقدرت بحوالى 40مليار جنيه من أرصدة التقراض لدى البنوك العاملة فى مصر وغالبيتها من البنوك المملوكة للدولة وذلك فيما سمى – تخفيفا – أزمة المتعثرون فى تنهاية عام 2000وبداية عام ، 2001 وبالتالى زيادة مخصص القروض الرديئة من %8.1عام 1997فى المحفظة المالية للبنوك إلى %12.0عام ، 2002وبالتالى الدفع إلى فكرة بيع بعض البنوك الحكومية . وتقد أدت هذه السياسة إلى زيادة حجم الموال المهربة من مصر إلى خارجها فبلغت خلل الفترة من 91/1992إلى 2000/2001فى بند واحد فقط هو بند " السهو والخطأ " فى ميزان المدفوعات المصرى حوالى 7202.5مليون دولر ،أى بمعدل متوسط سنوى 720مليون دولر ،زاد فيما بعد ذلك إلى معدل سنوى 3.5مليار دولر خلل الفترة اللحقة ). ( 2011 – 2002
وهكذا فأن بند السهو والخطأ وحده تقد أظهر تهريب أموال مقدر بحوالى 42.7مليار دولر منذ عام 91/1992حتى مارس عام ، 2011فما بالنا بعناصر التهريب المالى الخرى ،وأهمها بندى صافى حسابات المراسلين وكمبيالت التحصيل فى عمليات الستيراد .لقد بلغ صافى حسابات المراسلين ) الفارق بين حسابات المراسلين فى الداخل المصرى وحسابات المراسلين فى الخارج ( فى يوتنية عام 1993حوالى 32مليار جنيه مصرى ) ما يعادل 10مليار دولر بأسعار الصرف السائدة وتقتئذ ( وفى يوتنية عام 2010بلغ صافى هذا الحساب حوالى 65مليار جنيه. -5إهدار موارد النفط والغاز لعل من أخطر جرائم هذا النظام ما كشفته عقوده وتعاملته فى مجال تصدير النفط والغاز سواء إلى إسرائيل أو غيرها من البلدان ، ،لقد كشف هذا الملف بوضو ح مقدار العبث بمقدرات مصر وشعبها لصالح الرئيس المخلوع تنفسه وبعض المحيطين به وبأسرته ،ووفقا لكثر التقديرات تحفظا فأن ما ضاع على مصر وشعبها من جراء سياسته يتجاوز منذ عام 2000حوالى 5إلى 8مليار دولر سنويا ذهبت إلى جيوب عدد محدود جدا من الفراد على رأسهم مباشرة الرئيس المخلوع . -6بيع الشركات والممتلكات العامة ) الخصخصة ( لقد ترتب على أتباع منهج " بيع الصول والممتلكات العامة " منذ عام 1992عدة تنتائج ضارة :فهى من تناحية أدت إلى تآكل القدرات التنتاجية للدولة المصرية من حيث تحول الكثير من هذه الشركات إلى مجرد أراضى يجرى المضاربة على أسعارها وعششت غربان الخراب على آلتها ومعداتها )تقها – المراجل البخارية ـ عمر أفندي ـ الكتان ..الخ( مما أضعف المناعة الصناعية والتنتاجية للمجتمع والدولة. ومن تناحية أخرى فقد أدى التقييم البخس ـ بدوافع الفساد ـ إلى إهدار ما يربو على 150مليار جنيه مثلت فارق القيمة بين حصيلة بيع تنصف شركات القطاع العام ) 194شركة ( حتى يوتنية عام 2006ومقداره 50مليار جنيه وفقاً لتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات وبين القيمة الولية لصول شركات القطاع العام فى مطلع عقد التسعينات والمقدرة بما يتراو ح بين 300إلى 500مليار جنيه ذهب هذا الفارق إلى جيوب جماعات المافيا التى أدارت هذا الملف من المسئولين وشركائهم من المشترين لهذه الشركات. ومن تناحية ةثالثة لقد أدت سياسات الخصخصة هذه إلى إهدار إضافي تمثل فى التضحية بكوادر فنية وعمالية تحولت إلى رصيد إضافى للبطالة فى المجتمع. ومن هنا فإن وتقف هذه السياسة المشبوهة هى أولى خطوات والصل ح وإعادة بناء تقدراتنا التنتاجية فى المستقبل. -7البطالة : هذه هى القنبلة الموتقوتة التى تركها النظام السابق وسياساته الضارة فى مجال التشغيل والتوظف .ووفقًا لكثر التقديرات تحفظًا فإن لدينا ما يزيد على 6.5 مليون إلى 8مليون عاطل معظمهم تقريبًا من الشباب والفتيات المتعلمين فى كافة الجامعات والمعاهد والمدارس الفنية المتوسطة. هذه الطاتقة البشرية العظمى تحولت إلى عبء على طموحهم ورغباتهم فى الحياة. وهكذا لم يكن غريباً أن تنشاهد تقوافل الموت تذهب بمئات من هؤلء طوال السنوات العشر الخيرة فى رحلت الهروب شبه الجماعية عبر البحر المتوسط بحثًا عن ملذ آمن من وطن طارد لبنائه وماتنع لطموحاتهم ورغباتهم فى الحياة الكريمة. هذا العار القومى ينبغى أن يتوتقف فوراً عبر إتباع سياسات جديدة فى التشغيل والتوظيف ،ومن خلل سياسات اتقتصادية ترد العتبار لقيم التنتاج الوطنى ودعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر ،مثلها تمامًا مثل دخول الدولة مرة أخرى إلى مشروعات التنتاج لخلق فرص عمل جديدة وتأهيل المشروعات القائمة التى تعرضت للتخريب والهمال خلل فترة الخصخصة. والن :كيف نخرج من هذا المــأزق ؟ الخطوط العريضة لستراتيجية اتقتصادية للخروج من المأزق فـى حالتنا الصعبه هذه ينبغى اتباع مجموعة من السياسات بعضها على المدى القصير )من الن ولمده ةثلث سنوات( والثاتنية على المدى المتوسط )من 3 سنوات الــى 7سنوات( ةثم علــى المدى الطويل )من 7سنوات الــى 15سنة( تمنح أولهــا الرو ح والركائز الى المرحله اللحقه وهكذا... -1
سيــاسا ت اللجل القصير ) من الن حــتى 3سنوا ت (
تنطلــق فلسفه هذه السياسات فى تحقيق هدفيــن معـــا : ال ول :تعظـيم حصيلة اليرادات للحكومه المصريـــة الثانـى :تخفيـض الهدر والفاتقد فى الموارد المصرية الى درجه الصفر فكيـــف نحقق ذلك ؟ .1اعادة النظر فى كل عقود تصدير الغاز الطبيعى والنفط الخام المصرى سواء لدول الستيراد النهائى ) ايطاليا – أسباتنيا – فرتنسا – اسرائيل – الردن -سوريا – النمسا ( أو فى طريقة ادارة مزادات النفط المصرى للتجار المحليين والدوليين وهذ ا من شأتنه توفير ايرادات اضافية سنوية تتراو ح بين 5مليار دولر الــى 8مليار دولر )أى بمتوسط 38الــى 45مليارجنيه مصري( .2اعــادة هيكله الموازتنة العامه للدولة خاصة بندى " الحتياطيات العامه " أو ما كان يسمى " بند العتماد الجمالى" وبنود الدعاية والعلن والستقبالت وكذلك بند المكافآت وعقود المستشارين الذين جرى تعيينهم فى كافة المصالح الحكومية مجاملة لعضاء عصابة " لجنه السياسات " واتقربائهم وهذه البنود من شأتنها توفير ما بين 10الــى 15مليار جنيه من تنفقات الموازتنة العامه. .3ضــم كل الحسابات الخاصة والصناديق التى يزيد عددها على اةثنى عشر الف صندوق الى حسابات الخزاتنه العامه فى المرحله الولى وحظر التنفاق منها ال بعد مراجعه مراتقب حسابات وزارة المالية ومفتشى الجهاز المركزى للمحاسبات تمهيدا للغاء هذه الحسابات والصناديق بعد اتمام السيطرة عليها ومراجعتها بصورة شامله ومن شأن هذا الجراء ان يوفر للموازتنة العامه حوالى 200مليار الــى 500مليار جنيه فى السنوات الثلةثه القادمه
.4إصــدار مرسوم بقاتنون بالغاء المادة ) (20من تقاتنون الموازتنه العامه للدوله رتقم ) 53لسنه 1973وتعديلته( التى كاتنت تسمح لرئيس الجمهورية بأتنشاء هذه الصناديق والمواد المماةثله لها فى تقواتنين الدارة المحليه ) 43لسنه (1979والجامعات رتقم ) 49لسنه 1972وتعديلته( . .5إعــادة هيكله البيان الوزارى لحكومة د .عصــام شرف بحيث يعاد العتبار والتنسجام
• • • • • • • •
الى المجموعة الوزارية التقتصادية لتشمـــل:
وزارة الماليـــة وزارة التموين والتجارة الداخليـــة وزارة الصناعـــة وزارة التقتصاد والتجارة الخارجية وزارة التخطيط وزارة الشئون الجتماعية ) دعــوة صناديق التأمينات الجتماعية لهـــا ( وزارة البــــترول وزارة الكهرباء والطاتقة الجديدة والمتجدده
وأن يكـــون وزراء هذه المجموعة متجاتنسون فكريــا وشخصيا بحيث يجرى التندفاع فى اعادة التوازن لعجله التنتاج والدارة التقتصادية والماليــة. .6إعادة هيكلة الدارة المصرفية ككل وفى الصداره منها البنك المركزى المصرى وإلغاء المادة ) (132من تقاتنون البنك المركزى المصرى رتقم )88لسنه (2003 التى تفتح بابا مقننا لفساد محافظ البنك المركزى وكذلك المواد المشابهة فى تقاتنون الضرائب على الدخل رتقم 95لسنه 2006خاصة المادة ،128وكذلك إلغاء تقاتنون مشاركه القطاع الخاص فى مشروعات البنية الساسية رتقم 67لسنه 2010لما يمثله من فساد مقنن. .7ضبط الــواردات المصرية ،وضغطهــا علــى الضروريات فى المرحله القادمه مع دعــم مصادر التنتاج التصديرى الحقيقى والغاء تنظام توكيل المستوردين من القطاع الخاص فى استيراد السلع الستراتيجيه وخصوصـــا القمح واسناد هذه المهمه الى هيئة السلع التموينية وحدهـــا. .8التنطــلق دون إبطاء فى إعادة هيكله تقطاع الزراعة والتنتاج الغذاتنــى والحيواتنى من خـــلل: · اعـــادة النظر فى التركيب المحصولى الراتقى لصالــح التوسع فى زراعة المحاصيل الستراتيجية الساسية وفى الصدارة القمح والقطن والرز مــع أعادة العتبار لتجارب المشروع الخاص بزراعة القمح فى المناطق الجافه للكتورة زينب الديب. · إعادة النظر سريعا فى تنمط التملك للراضى المستصلحة فى المناطق الجديدة بحيث يجرى تأجيرها -تمهيدا لتمليكها – الى الشباب والسر الجديدة خاصة فى الصعيد بمناطق توشكى وواحة باريس وغيرها ،والتوسع فى هذه السياسة وفقــا لمتطلبات المياه واساليب الرى. · منح اصحاب مشروعات الستصل ح الزراعى الجادة حق التملك فورا مع شرط الرجوع فى حال الخروج عن التنتاج الزراعى خاصة فى مناطق الصعيد. · اتنتـــزاع ملكية الراضى التى جرى التحايل فيها على طريق القاهرة – السكندرية الصحراوى وطريق القاهرة – السماعيلية الصحراوى وتحويلها من اراضى زراعية لتنقاذ مصر وشعبها الى منتجعات سياحيه وترفيهية ،مع حفظ حقوق ملك الوحدات الذين لم يكوتنوا مسئولين عن أرتكاب هذه الجريمه مــع محاكمـه المسئولــين الحكومـيين الذيــن تقبلوا أو صمتــوا أو تواطئوا مع هؤلء الملك الكبار لهذه المنتجعات واسترداد مــاحصلوا عليه من رشاوى وعمولت .9إعادة حصر وتصنيف أصول الدولة واتباع برامج لدارة الصول تراعى عدم التفريط فى الصول الثابتة وخصخصة الدارة عوضاً عن الملكية. تحسين شروط اتقتسام العائد مع المستثمر الجنبى فى المشروعات المشتركة الناجحة تنسبياً مثل مشروعى ميناء السخنة وميناء .10 سع فى هذا النوع من المشروعات ذات العائد المستمر. شرق التفريعة للحاويات ،مع التو ّ سياســـا ت اللجور والمرتبـــا ت لــم يعـد من المتصــور استمرار سيرك الجور والمرتبات الحالى ،ومطلوب فورا تشكيل لجنه تقومية يشارك فيها المتخصصون ممثلو كافة القيادات السياسية لوضع تنظام عادل ومتوازن لــلجور يقوم على عدة أسس هـــى -:
• • •
وضــع حد أدتنى لــلجور للعاملين بالقطاع الحكومى وضــع حد أتقصى لــلجور والدخول للعاملين بالقطاع الحكومى وضــع حد أدتنى لـلجور للعاملين بالقطاع الخاص المنظم وغـــير المنظم
وبرغـــــم صعوبات هذه المهمه فأتنها تقد باتت حيوية ل يمكن تجاوزها أو التغاضى عن أدائها فورا ودون تأخيــر .وتشمل هذه الصعوبات: -1
كيفيــة تمويـل الزيــادات المطلــوبة فى العتمادات المالية لـلجور والمرتبات بالموازتنة العامـــه .
-2
كيفيــة تدرج الدرجات المالية والوظيفية بين أعلى الدرجات وأدتناهـــا
-3
دور عناصر الجور المتغيرة وحدودهـا ) ل تزيد علـى /20من أجمالى الدخل الوظيفى( .
-4طريقة التمييز الوظيفى والمالى بين حاملى المؤهلت العلمية المختلفة )عدد سنوات الدراســة – التأهيل مـــا بعد الجامعى – التمييز فى الكفاءة المهنية ...ألــخ ( . ويرتبط موضوع الجور والمرتبات بثلةثة عناصر أضافية لضمان تنجا ح أهدافه هى : -
آليات ضبط السواق .
-
وجود تنقابات مستقلة كمفاوض جماعى مقبول .
-
زيادة دورة التنتاج والتنتاجية .
-2
السياسا ت متوسطة اللجل ) من 3إلى 7سنوا ت (
لعل من أهم أهداف هذه المرحلة هى إعادة التوازتنات الكلية فى التقتصاد المصرى من حيث : -
التوازن بين تقطاعات التنتاج السلعى وتقطاعات التجارة والخدمات المالية والجتماعية .
-
التوازن بين التقتصاد العينى والتقتصاد المالى .
-
التوازن بين أسواق العمل وأسواق رأس المال والسلع والخدمات .
-
التوازن فى تعاملت مصر التقتصادية الدولية بين التقاليم والمناطق المختلفة .
-
التخلص من الطابع الحتكارى فى التقتصاد المصرى وتعزيز التنافس فى مجالت التنتاج والتوزيع والتجارة .
-3
السياسا ت طويلة اللجل ) من 15 -7عاماً (
تستهدف السياسات طويلة الجل إلى إعادة توزيع الدوار التقتصادية والتنموية فى البلد من عدة تنواحى: -1فى الوزان النسبية بين القطاعات الجتماعية للتنتاج أى بين القطاع العام والحكومى من جهة ةثاتنية والقطاع الخاص والجنبى من جهة والقطاع التعاوتنى والهلى من جهة ةثالثة .بما يؤدى إلى خلق بيئة تنافسيه حقيقية تنعكس إيجاباً على مستوى معيشة ورفاهية المواطنين. -2تغيير الوزان النسبية فى تقطاعات التنتاج التقتصادية لصالح تقطاعات التنتاج السلعى خاصة تقطاعى الزراعة والصناعة على حساب تقطاعات الخدمات والتوزيع والتمويل والتجارة. -3تغيير خريطة التوزيع التقليميى لتجارتنا الخارجية لصالح تعزيز التجارة البينية بين البلدان والشعوب العربية عبر سياسات صبورة ومثابرة لخلق فرص تكامل اتقتصادي عربى على غرار التحاد التقتصادي والنقدى الوروبي. -4تعزيز الصناعات ذات البعاد الستراتيجية لمننا القومى وتطورتنا العلمى وأهمها صناعات الفضاء والصواريخ وامتلك الخبرة العلمية المتكاملة فى مجال الطاتقة الذرية وبحوث البيوتكنولوجي والبحوث الطبية وتطوير السللت الزراعية وغيرها. -5تنفيذ إستراتيجية البحث العلمى التى عرضها عدد من العلماء والخبراء والتى أبرز ملمحها إعادة هيكلة تقطاع البحث العلمى فى مصر وتأهيله فى إطار ) أهداف تقومية واضحة ومحددة تضع من غرض كسر التفوق العلمى السرائيلى واحدة من أهم أهدافها ( ،وكذلك ربط تقطاعات البحث العلمى بقطاعات التنتاج مباشرة فى كافة المجالت ) نوصى بأن يكون من أولى أولويا ت مؤتمر مصر الثانى تقديم هذه الستراتيجية للبحث العلمى على طاولة الجدل العام فى المجتمع المصرى (. -6إعادة هيكلة تقطاعات المال والتمويل والقطاع المصرفى بما يسمح بتمويل التنشطة التنتاجية والسلعية على حساب تقطاعات الخدمات والتجارة والتمويل العقاري.
**
ضيوف الندوة -:يتم تولجية الدعوة----السيد وزير التصال ت والمغلوما ت او من يمثلة &&&ا-د عبد الرحمن الصاوى استاذ التصال ت بجامعة حلوان&&&ا-د احمد صوفى ابوطالب المستشار للبرنامج التقتصادى بمجلس معلوما ت مجلس الوزراء&&&الدكتور عبد الخالق فاروق الخبير التقتصادىوالحائز على لجائزة الدولة التشجيعية&&&ا الهامى الميرغنى الخبير التقتصادى&&&م حاتم زهران عضو مجلس ادارة غرتقة صناعة تكنولولجيا التصال ت والمعلوما ت&&&خبراء الجمعية العلمية لمهندسى التصال ت ---كما تستضيف الجمعية للمشاركة في فاعليا ت الندوة ممثلي منظما ت المجتمع المدني ونخبه من الخبراء والساتذه والمفكرين من الجامعة المصرية ومراكز الدراسا ت والبحـث وخـبراء التقتصاد وتكنولولجيا التصال ت والمعلوما ت والعلم التكنولولجي -وخبراء مـن البورصة وسوق المال والتسويق -ويتم دعوة بعض ممثلي الجها ت الحكومية ) وزارة التصال ت والمعلوما ت والجـهــاز القومي لتنظيم التصال ت ( -استشاريين إدارة لرابط الى الجمعية على الفيس بوك اhttp://www.facebook.com/home.php#/group.php?gid=5282463070&ref=ts الرابط لفيديو ندوا ت الجمعية على ال يو تيوب- http://www.youtube.com/profile?user=ssteorgeg&view=playlists صفحة الجمعية على موسوعة المعرفة- http://www.marefa.org/index.php/SSTE موتقع الجمعية على شبكة النترنت -sste-eg.org
-http://groups.yahoo.com/group/sste/ لجروب على الياهو البريد الليكترونى للجمعيةsste.orgeg@gmail.com-----&sste.orgeg@marefa.org