Skip to main content

طارق طنطاوى- 6 محددات لإستراتيجية المصرية للاتصالات فى

Page 1

‫طارق طنطاوى‪ 6 :‬محددات لتستراتيجية المصرية للتصالت فى ‪ 2010‬وما يليها‬ ‫خالد غباشى‬ ‫صرح المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت بأن‬ ‫رؤية المصرية للتصالت تستركز خل ل الفترة القادمة على ‪ 6‬نقاط رئيتسية تشم ل إعادة الهيكلة‪ ،‬وزيادة‬ ‫النفاق التستثمارى‪ ،‬والعتماد على تسنترالت الدولى‪ ،‬والتستثمار فى الكوادر البشرية والعنصر‬ ‫البشرى‪ ،‬وترشيد النفاق بصفة عامة دون المتساس بالموظفين‪ ،‬وتفعي ل باقى عناصر مجموعة المصرية‬ ‫للتصالت مث ل شركة "اكتسيد" لتعهيد الخدمات‪.‬‬ ‫واتستعرض المهندس طارق طنطاوى‪ ،‬فى أو ل لقاء مع وحدة صحفيى التصالت وتكنولوجيا‬ ‫المعلومات بنقابة الصحفيين لعام ‪ ،2010‬بحضور المهندس عماد الزهرى نائب الريس التنفيذى‬ ‫للشئون التجارية بالمصرية للتصالت‪ ،‬عدة نقاط تم اتستخلصها من نتائج أعما ل الشركة لعام ‪2009‬‬ ‫التى تم إعلنها فى ‪ 15‬مارس الجارى ورؤية الشركة للعم ل فى ‪ 2010‬والعوام المقبلة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه رغم احتدام المنافتسة بين شركات التصالت خل ل عام ‪ ،2009‬خاصة خل ل الربع‬ ‫الرابع منها‪ ،‬نبذة عن نتائج أعما ل ‪ ،2009‬أهما المحافظة على اتستقرار وثبات متستوى اليرادات التى‬ ‫تحققها الشركة المصرية للتصالت والتى وصلت إلى حوالى ‪ 10‬مليارات جنيه خل ل عام يرى أنه من‬ ‫أصعب العوام التى مرت على التسوق المصرى فى قطاع التصالت من حيث المنافتسة‪.‬‬ ‫وأوضح أن هذا العام شهد تنزي ل ب ل وحرق أتسعار فى بعض الحيان ومنافتسة غير عادلة‪ ،‬ورغم ك ل‬ ‫ذلك فقد اتستطاعت المصرية للتصالت التستجابة لمتغيرات التسوق وتقديم عروضها وتحقيق إيرادات‬ ‫جيدة جدا‪.‬‬ ‫ونوه بزيادة اعتماد المصرية للتصالت على خدمات "النترنت فائق التسرعة "البروباند" التى‬ ‫أصبحت تمث ل ‪ 7‬فى المائة من اجمالى إيرادات المصرية للتصالت طبقا لرقام ‪ ،2009‬بعد أن كان‬ ‫ل يتعدى نتسبة ‪ 2‬إلى ‪5‬ر ‪ 2‬فى المائة فقط‪ ،‬بما يوازى زيادة إلى ‪ 3‬إضعاف حجم أعما ل النترنت‪،‬‬ ‫وزاد عدد مشتركى الشركة المصرية لنق ل البيانات "تى إى داتا" التابعة للشركة المصرية للتصالت‬ ‫بنتسبة ‪ 50‬فى المائة عن العام الماضى‪ ،‬حيث ارتفع عدد المشتركين إلى فى ديتسمبر ‪ 2009‬إلى ما‬ ‫يزيد عن ‪ 625‬ألف مشترك مقارنة بشهر ديتسمبر ‪ ،2008‬مشي ار إلى أن عدد مشتركى "تى إى داتا"‬ ‫ينمو بشك ل أتسرع من تسوق النترنت فى مصر‪ ،‬حيث نما بنتسبة ‪ 50‬فى المائة مقاب ل ‪ 40‬فى المائة‬ ‫لمجم ل تسوق النترنت فى مصر‪.‬‬


‫وأشار المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت إلى‬ ‫زيادة العتماد على وتعظيم البنية التساتسية للشركة المصرية للتصالت‪ ،‬مشي ار إلى أن البنية التساتسية‬ ‫للشركة تشم ل شبكة من كابلت اللياف الضوئية يزيد طولها عن ‪ 30‬ألف كيلومتر فى مختلف أنحاء‬ ‫الجمهورية تتستوعب حركة ‪ 60‬مليون عمي ل ما بين مشتركى المحمو ل والتليفون الثابت‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن الشركة المصرية للتصالت حققت إيرادات متميزة على متستوى خدمات الجملة نمت‬ ‫بنتسبة تقترب من ‪ 7‬فى المائة عن العام الماضى‪ ،‬وهى الخدمات التى تقدمها المصرية للتصالت إلى‬ ‫المشغلين الخرين‪.‬‬ ‫وأوضح أن الشركة المصرية للتصالت حافظت على هوامش الربحية‪ ،‬مشي ار إلى أن تكاليف‬ ‫التشغي ل فى العام الذى تكون فيه ضغوط فى المنافتسة وبالتالى تخفيض فى التسعار تظ ل كما هى فى‬ ‫أفض ل الحوا ل إن لم تزيد‪ ،‬والمحافظة على هوامش الريح فى عام بهذا الشك ل يعد انجا از متمي از فى ظ ل‬ ‫ما يحدث للمنافتسين‪ ،‬حيث تق ل هوامش الربحية لشركات المحمو ل بتسرعة كبيرة جدا عاما بعد الخر‪.‬‬ ‫أما فيما يتعلق بإيراد التستثمار من فودافون‪ ،‬فقا ل إن عائد اتستثمار المصرية للتصالت فى فودافون‬ ‫بلغ حوالى مليار و ‪ 400‬مليون جنيه عن عام ‪ ،2009‬بزيادة ‪ 7‬فى المائة عن عام ‪ ،2008‬وهو ما‬ ‫يؤكد الرؤية الصحيحة للدارة التسابقة والحالية للمصرية للتصالت‪.‬‬ ‫ونوه بأن المصرية للتصالت اتستثمرت فى شراء نتسبة ‪ 45‬فى المائة من أتسهم شركة فودافون بما‬ ‫يقرب من ‪5‬ر ‪ 6‬مليارات جنيه على مر التسنوات الماضية‪.‬‬ ‫وأوضح أنه قد تمت ترجمة ك ل ذلك فى زيادة صافى أرباح المصرية للتصالت إلى حوالى ‪5‬ر ‪ 9‬فى‬ ‫المائة‪ ،‬كما تمت ترجمة ذلك إلى أن أصبح نصيب التسهم من الرباح حوالى ‪70‬ر ‪ 1‬جنيه مقارنة بـ‬ ‫‪40‬ر ‪ 1‬جنيه فى العام الماضى‪ ،‬مشي ار إلى أن زيادة الرباح فى عام بهذا الشك ل يعد انجا از ملحوظا‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالوضع المالى للشركة المصرية للتصالت‪ ،‬قا ل المهندس طارق طنطاوى الرئيس‬ ‫التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت إنه متميز جدا مقارنة بالشركات الخرى تسواء‬ ‫بالنتسبة لشركات المحمو ل فى مصر أو بشركات التصالت فى المنطقة‪.‬‬ ‫وأضاف أن شراء نتسبة ‪ 45‬فى المائة من أتسهم فودافون قد تم من خل ل عدة عمليات اعتبا ار من عام‬ ‫‪ ،2004‬بدأت بـ ‪6‬ر ‪ 8‬فى المائة ثم زادت بشك ل تدريجى حتى وصلت إلى ‪ 45‬فى المائة‪ ،‬وفى عام‬ ‫‪ 2006‬كان قد تم اقتراض حوالى ‪5‬ر ‪ 5‬مليار جنيه من البنوك‪ ،‬وكان اجمالى مديونية المصرية‬


‫للتصالت فى ذلك الوقت يزيد عن ‪5‬ر ‪ 7‬مليار جنيه‪ ،‬وهو ليس رقما كبي ار من حيث نتسب القتراض‪،‬‬ ‫ولكنه يعد رقما ضخما فى حد ذاته‪ ،‬وقد تم اتخاذ قرار بتوجيه معظم التدفقات النقدية للشركة لتسداد‬ ‫المديونيات‪ ،‬ونجحت الشركة المصرية للتصالت على مدى التسنوات الثلث الماضية فى تسداد حوالى‬ ‫‪5‬ر ‪ 6‬مليار جنيه من إجما ل مديونية الشركة وهى ‪5‬ر ‪ 7‬مليار جنيه‪.‬‬ ‫وأوضح أنه بنهاية ‪ 2009‬كان على المصرية للتصالت قروضا قديمة بمبلغ مليار جنيه لهيئات‬ ‫خارجية منذ أن كانت الشركة هيئة‪ ،‬والمصرية للتصالت كان لديها تسيولة نقدية حوالى ‪5‬ر ‪ 2‬مليار‬ ‫جنيه‪ ،‬مشي ار إلى أن المصرية للتصالت كان يمكن أن تتسدد مبلغ المديونية‪ ،‬إل أن المبلغ كان عن‬ ‫قروض من حكومة إلى حكومة ويعاد إقراضها للهيئة‪ ،‬وليس فيها شرط التسداد المعج ل‪ ،‬وهو التسبب‬ ‫الذى منع المصرية للتصالت من تسداد باقى المبلغ المتستحق كمديونية‪ ،‬مشي ار إلى أن المصرية‬ ‫للتصالت تتمتع بهيك ل ممتاز من حيث رأس الما ل يفتح لها أفاق جديدة خل ل الفترة القادمة فى حا ل‬ ‫ظهور فرص اتستثمارية فى مصلحة المصرية للتصالت‪.‬‬ ‫وأوضح المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت أن‬ ‫رؤية إواتستراتيجية المصرية للتصالت تعتمد على عدة عناصر‪ ،‬أبرزها التستمرار فى ترتيب الوضاع‬ ‫إواعادة هيكلة الشركة التى كان قد تم البدء فيها عام ‪.2008‬‬

‫وأشار إلى أن الشركة تريد أن توقف تتسمية خط تليفون منزلى وخط تليفون تجارى‪ ،‬وأن يتم تقتسيم‬

‫الشركة داخليا إلى وحدات عم ل ك ل منها يخدم مشترك معين وتكون منظمة داخليا بحيث تلبى‬ ‫احتياجات هذا المشترك الذى تخدمه‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باليرادات التى تحققها الشركة المصرية للتصالت‪ ،‬أضاف طنطاوى إن الشركة لديها‬ ‫مصدرين رئيتسيين لليراد وهى خدمات التجزئة‪ ،‬وخدمات الجملة‪ ،‬ونوه بأنه فى عام ‪ 2009‬كانت‬ ‫خدمات التجزئة تمث ل حوالى ‪ 58‬فى المائة من إجمالى إيراد المصرية للتصالت‪ ،‬مقاب ل ‪ 42‬فى المائة‬ ‫لخدمات الجملة‪.‬‬ ‫وأوضح فى هذا الصدد أن العم ل بالشركة تسينقتسم إلى ‪ 5‬وحدات رئيتسية تضم فريق عم ل متكام ل‬ ‫لدارة الشركة وليس شخص واحد متسئو ل عن الشركة بالكام ل‪ ،‬وهناك ‪ 3‬وحدات لخدمات التجزئة‬ ‫ويشرف عليها بالكام ل المهندس عماد الزهرى نائب الريس التنفيذى للشئون التجارية بالمصرية‬ ‫للتصالت وهى "وحدة خدمات التليفون" و "وحدة خدمات المنز ل" و "حدة خدمات الشركات"‪ ،‬ووحدتين‬ ‫لخدمات الجملة وهما "وحدة خدمات الدولى والمشغلين" و "وحدة عملء الدولى"‪.‬‬


‫وقا ل إن أو ل وحدات خدمات التجزئة هى "وحدة خدمات التليفون" والمتسئو ل عنها بشك ل مباشر هو‬ ‫المهندس عماد الزهرى‪ ،‬والتى تقدم خدمات للمشتركين الذين لديهم تليفون ثابت فى منازلهم وليس لديهم‬ ‫أى خدمات أخرى وهى الشريحة الكبر من مشتركى المصرية للتصالت‪ ،‬وتسوف تركز هذه الوحدة‬ ‫على تقديم عروض جديدة ما بين تخفيضات وتنزيلت دائمة فى التسعار خل ل الفترة القادمة‪ ،‬مع‬ ‫التركيز على الحتفاظ بأتسعار تنافتسية فى ظ ل ما يحدث فى قطاع التصالت بصفة عامة وليس‬ ‫التليفون الثابت فقط‪.‬‬ ‫ونفى المهندس طارق طنطاوى أى وضع احتكارى للمصرية للتصالت‪ ،‬مشي ار إلى أن أى عمي ل‬ ‫لديه الحق فى اتستخدام التليفون الثابت أو المحمو ل‪ ،‬ولذلك لبد أن تكون أتسعار المصرية للتصالت‬ ‫تنافتسية‪ ،‬منوها بأنه تم طرح عدد من العروض والباقات خل ل الربع الرابع من ‪ ،2009‬وقد زادت الحركة‬ ‫بعدها بمعنى أن عدد دقائق التستخدام قد زاد على الشبكة بشك ل ملحوظ‪ ،‬وهو ما يمث ل خطوة فى التجاه‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫وقا ل إن عام ‪ 2010‬تسيكون عاما صعبا من حيث التنافتسية وتخفيض التسعار وطرح العروض‬ ‫الترويجية‪ ،‬من أج ل مواجهة المنافتسة القادمة‪.‬‬ ‫وقا ل المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت إن‬ ‫الوحدة الثانية هى "وحدة خدمات المنز ل" والمتسئو ل عنها هو المهندس أحمد أتسامه العضو المنتدب‬ ‫لشركة "تى إى داتا"‪ ،‬وهذه الوحدة تخص المشترك الذى لديه خط تليفون وانترنت ويحتاج إلى خدمات‬ ‫فى المتستقب ل مث ل خدمات الفيديو أو غيرها على النترنت‪ ،‬وتستقدم له شركة "تى إى داتا" عروضا‬ ‫تجميع ما بين التليفون الثابت وخدمات النترنت ومتستقبل خدمات الصورة‪.‬‬ ‫وأضاف أن هذه الوحدة تستشهد نقلة كبيرة فى تقديم "عروض اتستخدام بل حدود" بالنتسبة للنترنت‬ ‫وعلى المكالمات المحلية ومكالمات المحافظات‪ ،‬مشي ار إلى أن هذا هو متستقب ل التليفون الثابت حيث‬ ‫تسيكون هناك مشترك فى مرحلة من المراح ل يريد مكالمات صوت فقط بدون انترنت‪ ،‬ولو أنها شريحة‬ ‫تسوف تق ل مع مرور الوقت‪ ،‬وتسوف يكون لهذه الشريحة منتج أو عرض بل حدود ليتستخدم مكالمات‬ ‫الصوت بل حدود‪ ،‬كما يتم توفير خدمتى الصوت والنترنت معا‪.‬‬ ‫ونوه بأن متستقب ل النترنت فى مصر مشرق‪ ،‬والمهم هو الحفاظ على نتسب النمو التى تتحقق حاليا‪،‬‬ ‫مشي ار إلى أن إجمالى عدد مشتركى النترنت فائق التسرعة حوالى مليون منز ل‪ ،‬وهو ما يمث ل نتسبة كثافة‬


‫من عدد المناز ل حوالى ‪ 7‬فى المائة‪ ،‬وهو رقم متواضع بالنتسبة لمكانيات مصر والتركيبة الديموجرافية‬ ‫لها‪ ،‬وطموحنا هو أن نضاعف هذا الرقم مرات عديدة خل ل التسنوات القليلة القادمة‪.‬‬ ‫وأوضح أن عدد تسكان مصر بالنتسبة للمصرية للتصالت يمث ل ميزة وليس تحديا‪ ،‬والهم من ذلك‬ ‫هو التركيبة التسكانية‪ ،‬حيث أن ‪ 60‬فى المائة من التسكان تحت ‪ 25‬عاما وثلث عدد التسكان فى فئة‬ ‫عمرية أق ل من ‪ 15‬عاما‪ ،‬ومن الطبيعى أن يكون هؤلء هم مشتركى المصرية للتصالت خل ل‬ ‫العوام القادمة ومعظمهم تسيكون من متسخدمى النترنت‪.‬‬ ‫وقا ل إن المصرية للتصالت فى رؤيتها حاليا أن هناك ‪ 6‬مليين أتسرة مصرية قادرة من الناحية‬ ‫المادية والثقافية على اتستخدام النترنت‪ ،‬ولكن هناك حاجة للوصو ل إلى هؤلء من خل ل عنصرين‬ ‫رئيتسيين هما عروض وتتسعير للنترنت يناتسب احتياجاتهم‪ ،‬والتستثمار فى البنية التساتسية للمصرية‬ ‫للتصالت لتلبية احتياجات هذه المجموعة من العملء الغير موجودين فى محافظة واحدة ب ل على‬ ‫متستوى الجمهورية بالكام ل‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالنترنت اللتسلكى الذى توفره شركات المحمو ل‪ ،‬فإن العالم كله يعتبره مكمل لخدمات‬ ‫النترنت الثابت "إيه دى إس إ ل" ويرى أنه ليس ولن يكون بديل للنترنت الثابت وذلك لتسبب بتسيط وهو‬ ‫أن شركات المحمو ل محددة بمورد طبيعى وهو الترددات التى يكون لها طاقة اتستيعابية ل يمكن التحمي ل‬ ‫عليها أكثر من متستوى معين رغم ك ل التكنولوجيات التى تظهر فى التسوق‪ ،‬مشي ار إلى أن شبكة التليفون‬ ‫الثابت أو الشبكة الرضية تتيح نظريا تسرعات بل حدود لن ك ل ما تحتاج إيه هو زيادة أجهزة‪ ،‬وكلما‬ ‫تقدمت التكنولوجيات وكلما تم توفير المزيد من الجهزة كلما كان خط التليفون الرضى قاد ار على‬ ‫تحم ل تسرعات أكبر‪ ،‬حيث أن مشروع "فايبر تو هوم" فى المجمعات التسكنية المغلقة فى التجمع الخامس‬ ‫يقدم تسرعات تص ل إلى ‪ 100‬ميجا فى الوقت الحالى‪ ،‬والنترنت اللتسلكى ل يمكن أن يقترب من هذه‬ ‫التسرعات‪ ،‬والتطبيقات القادمة‪ ،‬خاصة تطبيقات الفيديو‪ ،‬تحتاج إلى التسرعات الرضية‪.‬‬ ‫وأكد المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت أن‬ ‫النترنت فائق التسرعة "البروياند" هو جزء من متستقب ل المصرية للتصالت ومتستقب ل مصر بصفة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن الدراتسات القتصادية حو ل العالم تفيد بأنه كلما زادت كثافة النترنت فائق التسرعة‬ ‫بنتسبة ‪ 10‬فى المائة كلما زاد النمو فى الناتج القومي بنتسبة ‪5‬ر ‪ 1‬فى المائة‪ ،‬لن هناك ارتباط وثيق‬ ‫بين الجانبين‪ ،‬ولذلك فإن دو ل العالم المتقدمة مث ل أمريكا وفرنتسا وألمانيا لديها خطط طموحة لنشر‬


‫خدمات البروباند بمتساهمة الحكومات‪ ،‬والمر له شق اقتصادى يهم الدولة لتوفير فرص العم ل وشق‬ ‫تجارى يهم المشغلين‪ ،‬وهو ما أكد عليه وزير التصالت أكثر من مرة بأن و ازرة التصالت تستركز فى‬ ‫الفترة القادمة على البروباند من خل ل خطة متكاملة لنشره على متستوى الجمهورية‪.‬‬ ‫وبالنتسبة للتجمعات التسكنية‪ ،‬قا ل المهندس طارق طنطاوى إن الجهاز القومى لتنظيم التصالت‬ ‫تسيعلن قريبا عن رخصتين لتقديم الخدمات الثلثية للصوت والصورة والبيانات‪ ،‬مشي ار إلى أن المصرية‬ ‫للتصالت لديها خطة طموحة لمد شبكات الفايبر فى المجمعات التسكنية على حدود القاهرة‬ ‫والتسكندرية‪ ،‬ويقوم المتسئولون بالمصرية للتصالت بإجراء مناقشات مع مجموعة من هذه المجمعات‬ ‫بحيث يتم تقديم هذه الخدمات فيها خل ل عام ‪.2010‬‬ ‫وأشار إلى أنه جارى ح ل مشكلة النترنت بالنتسبة للماكن التى توجد بها تليفونات هوائية‪ ،‬مث ل منطقة‬ ‫هضبة الهرام‪ ،‬معربا عن أمله فى أن يتم خل ل عام ‪ 2010‬النتهاء من مشكلة الهواتف الهوائية‬ ‫بمنطقة هضبة الهرام بالكام ل ثم منطقة المريوطية بعدها مباشرة‪.‬‬ ‫أما وحدة الخدمات الثالثة بالمصرية للتصالت فقا ل المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى‬ ‫والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت إنها "وحدة خدمات الشركات" والمتسئو ل عنها هو‬ ‫المهندس تامر جاد ال وهو مكلف بمهمة تغيير مفهوم "الخط التجارى" إلى مفهوم "عمي ل شركات"‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن الفرق بين الخط المنزلى والخط التجارى إلى وقت قريب هو أن الشتراك مختلف‪ ،‬ولكن‬ ‫اليوم هناك فرصة كبيرة لقطاع الشركات خاصة المتوتسطة والصغيرة لتلبية احتياجاتها من "حلو ل"‬ ‫التصالت‪.‬‬ ‫وأوضح أنه يتم حاليا بيع خدمات صوت وانترنت وتكنولوجيا المعلومات بصفة عامة لقطاع الشركات‪،‬‬ ‫إضافة إلى خدمات الربط بين فروع الشركات وخدمات التستضافة بحيث يتم توفير اتستثماراتهم فى‬ ‫مجا ل البنية التساتسية‪.‬‬ ‫ونوه بأن قطاع الشركات من القطاعات الواعدة التى من المتوقع أن تحقق نموا كبي ار فى الفترة القادمة‪.‬‬ ‫وبالنتسبة للوحدة الولى من وحدتى خدمات الجملة فقا ل إنها "وحدة خدمات الدولى والمشغلين"‬ ‫والمتسئو ل عنها المهندس طارق أبو علم وعملئها هم شركات المحمو ل وشركات النترنت وشركات‬ ‫الكروت المنزلية ومشغلى شركات التصالت الخرى المرخص لهم خارج مصر‪ ،‬مشي ار إلى أن شبكة‬ ‫المصرية للتصالت تتستوعب حركة ‪ 60‬مليون مشترك ثابت ومحمو ل والنترنت‪ ،‬ومن المتوقع حدوث‬


‫قفزة كبيرة فى التسنوات القادمة‪ ،‬والمهم هو اتستباق التسوق وعدم النتظار حتى تختنق الشبكة حتى يتم‬ ‫ضخ المزيد من التستثمار فيها لتلبية احتياجات المشتركين‪،‬‬ ‫ونوه بأنه يتم النظر فى حلو ل أخرى بالنتسبة لشركات المحمو ل التى تقدم خدمات النترنت عن طريق‬ ‫المحمو ل من خل ل توصي ل كابلت فايبر إلى محطات المحمو ل بدل مما يتم حاليا من نق ل النترنت‬ ‫عن طريق المايكروويف الذى ل يتيح نق ل الحركة بتسرعات عالية‪ ،‬ويم حاليا عم ل دراتسات جدوى بالنتسبة‬ ‫للمصرية لتصالت وشركات المحمو ل فى هذا الصدد‪.‬‬ ‫وعن الوحدة الخيرة والثانية فى قطاع الجملة قا ل المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو‬ ‫المنتدب للشركة المصرية للتصالت إنها "وحدة عملء الدولى" والمتسئو ل عنها هو المهندس محمد‬ ‫النواوى والمهندس محمد ثروت‪ ،‬وهى وحدة ليس لها علقة بالمكالمات الدولية ب ل تخص الكابلت‬ ‫البحرية‪ ،‬وهى نجمع ك ل أصو ل المصرية للتصالت فيما يخص الكابلت البحرية والتى تشم ل ‪4‬‬ ‫كابلت حالية إضافة إلى كاب ل "تى إى نورث" الذى يتم بناؤه حاليا إضافة إلى الدحو ل فى ‪ 3‬مشروعات‬ ‫كابلت بحرية أخرى تمر داخ ل مصر‪.‬‬ ‫وأضاف أن فرصة المصرية للتصالت فى هذا المجا ل ل تعتمد فقط على التسوق المحلى‪ ،‬ب ل تعتمد‬ ‫على النمو الذى يحدث فى قارة آتسيا‪ ،‬حيث أنه حتى تنتق ل حركة النترنت من آتسيا خاصة الهند إلى‬ ‫أوربا وأمريكا فإنها تحتاج إلى المرور عن طريق مصر أو عن طريق المحيط الهادى‪ ،‬مشي ار إلى أن‬ ‫نصف هذه الحركة يتم عن طريق مصر‪ ،‬ودور مصر فى هذا الصدد هو أن يكون لديها بنية أتساتسية‬ ‫قادرة على اتستيعاب ك ل الحركة القادمة من الهند وهى تسوق به ما يزيد عن المليار نتسمة وتزيد فيها‬ ‫خطوط المحمو ل عن ‪ 123‬مليون خط ويزيد بمعد ل ‪ 10‬إلى ‪ 12‬مليون خط شهريا‪ ،‬واحتياجاتها‬ ‫ضخمة جدا‪ ،‬وبالتالى فإنها توفر فرصة واعدة بالنتسبة للمصرية للتصالت‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن كاب ل "تى إى نورث" تسوف يكون جاه از للتشغي ل خل ل الربع الثانى من ‪ ،2010‬وجارى‬ ‫العم ل فى باقى الكابلت بحيث تعم ل خل ل نفس العام‪ ،‬والمصرية للتصالت ينتظرها متستقب ل كبير‬ ‫جدا لتقديم خدمات من هذا النوع ‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن شبكة المصرية للتصالت كانت فى حاجة إلى تحديث كبير جدا خل ل الفترة من‬ ‫‪ 2000‬إلى ‪ 2005‬وكان يتم إنفاق ما بين ‪ 2‬إلى ‪5‬ر ‪ 2‬مليار جنيه تسنويا على تحديث الشبكة‪.‬‬


‫ونوه بأن الفترة القادمة تحتاج إلى إنفاق اتستثمارى كبير جدا‪ ،‬مشي ار إلى أن مبلغ النفاق التستثمارى‬ ‫لعام ‪ 2009‬بلغ مليار جنيه‪ ،‬وأن المبلغ المرصود للنفاق التستثمارى لعام ‪ 2010‬يتراوح ما بين مرة‬ ‫ونصف إلى مرتين ما تم إنفاقه فى ‪ 2009‬إى ما بين ‪5‬ر ‪ 1‬إلى ‪ 2‬مليار جنيه‪.‬‬ ‫وأضاف أنه تسيتم أيضا التركيز على زيادة العتماد على تسنترالت الدولى الخاصة بالمصرية‬ ‫للتصالت‪ ،‬مشي ار إلى أن الشركة لديها حاليا ‪" 5‬تسويتشات" دولية وتسوف تتم زيادة واحد أخر فى‬ ‫التسكندرية لمواجهة الزيادة المضطردة فى عدد الدقائق الدولية‪ ،‬كما تسيتم التستثمار فى زيادة التسعات‬ ‫التراتسلية لن الحركة القادمة من شركات النترنت أصبحت كبيرة جدا‪ ،‬كما يتم التركيز على وضع‬ ‫شبكات أرضية ووضع وحدات "أونو" أو "آمتسان" للتغلب على مشكلة التليفونات الهوائية وتقديم خدمات‬ ‫النترنت الثابت فائق التسرعة‪ ،‬مع التركيز على توصي ل اللياف الضوئية إلى المناز ل فى التجمعات‬ ‫التسكنية المغلقة التى تحتاج الخدمات الثلثية‪.‬‬ ‫ونوه المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت بأن‬ ‫تسيتم التركيز كذلك على زيادة التستثمار فى الكوادر البشرية والعنصر البشرى‪.‬‬ ‫وأضاف أن المصرية للتصالت كان لديها فى الفترة الماضية برنامج إعداد القادة والذى كان يركز‬ ‫على الدارة الوتسطى فى الهيك ل الوظيفى لتجهيزها لتقلد مناصب قيادية فى المتستقب ل وتم تخريج حوالى‬ ‫‪ 6‬دفعات بالتعاون مع جامعات وشركات بالخارج‪ ،‬وأصبح لدى المصرية للتصالت على متستوى‬ ‫الدارة العليا مجموعة جيدة جدا‪.‬‬ ‫وأوضح أن ما تحتاج إليه الشركة حاليا هو مجموعة من الشباب الصغر من حديثى التخرج من‬ ‫الجامعات‪ ،‬ويتم حاليا تجهيز العديد من البروتوكولت فى هذا الصدد وتسيتم توقيع أو ل بروتوكو ل مع‬ ‫جامعة عين شمس خل ل اليام القادمة‪ ،‬وتسوف يتم البدء بخريجة كليات الهندتسة وتسوف يتم التوتسع بعد‬ ‫ذلك لتخصصات أخرى‪ ،‬وتسوف يتم تدريب أوائ ل الطلبة فى آخر تسنة دراتسية فى كلية الهندتسة داخ ل‬ ‫المصرية للتصالت وبمجرد تخرجهم تسيتم تقديم عروض عم ل لهم‪.‬‬ ‫ونوه بأن هناك خطط أخرى مماثلة مع جامعة القاهرة وجامعة التسكندرية بحيث يتم جذب أفض ل‬ ‫الكفاءات من هذه المرحلة من حديثة التخرج‪ ،‬بحيث يكون لدى المصرية للتصالت صفوف ثانية‬ ‫وثالثة وهكذا من القيادات الشابة فى المتستقب ل‪.‬‬ ‫وقا ل المهندس طارق طنطاوى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للتصالت إن‬ ‫الجزء الرابع من إتستراتيجية المصرية للتصالت خل ل الفترة القادمة هو ترشيد النفاق بصفة عامة‬


‫دون المتساس بالموظفين‪ ،‬بمعنى أعادة توجيه ما يتم إنفاقه بحيث يحقق مردودا أعلى للشركة‪ ،‬حتى ولو‬ ‫تم زيادة النفاق لتحقيق عائدات أكبر‪ ،‬حتى ل تق ل هوامش الربح بالشركة‪.‬‬ ‫وأوضح أن النقطة الخيرة فى إتستراتيجية المصرية للتصالت فى عام ‪ 2010‬هى تفعي ل باقى‬ ‫عناصر مجموعة المصرية للتصالت مث ل شركة "اكتسيد" لتعهيد الخدمات وهى انجاز يدعو إلى الفخر‬ ‫ولديها حاليا حوالى ‪ 2000‬كرتسى لتقديم هذه الخدمات من خل ل أكبر مركز اتصا ل فى مصر بل‬ ‫منازع ومن أكبر مراكز التصا ل فى المنطقة العربية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن التوجه الحالى لشركة "اكتسيد" هو التوتسع بالخارج من خل ل التواجد فى أكثر من دولة‪،‬‬ ‫حيث أن الشركة أصبح لها فرع فى المغرب من خل ل مركز اتصا ل به ‪ 100‬كرتسى لتقديم خدمات‬ ‫التعهيد‪ ،‬وطموحات "أكتسيد" اليوم أكبر من ذلك‪ ،‬بحيث تكون مث ل شركات الهند والشركات التسيوية‬ ‫بصفة عامة‪.‬‬ ‫ونوه بأنه جارى النظر فى دراتسة فرص اتستثمارية فى أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية بحيث تخرج‬ ‫"اكتسيد" خارج مصر وتتستحوذ على مراكز اتصا ل فى حجم مثي ل لها بحيث يصبح لديها خل ل ‪ 3‬إلى‬ ‫‪ 4‬تسنوات من ‪ 5‬إلى ‪ 7‬آلف كرتسى لتقديم خدمات التعهيد لعملء دوليين‪.‬‬ ‫كما أشار إلى أن "اكتسيد" بدأت على أنها مركز اتصا ل يخدم المصرية للتصالت واليوم أصبحت‬ ‫المصرية للتصالت ل تمث ل فى حجم أعما ل "اكتسيد" تسوى ‪ 20‬فى المائة مقاب ل ‪ 90‬فى المائة منذ ‪5‬‬ ‫تسنوات‪ ،‬وباقى اليرادات تأتى من عملء دوليين مث ل "مايكروتسوفت" و "أوراك ل"‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook