التصالت . . .وقضايا . . .المجتمع أول الطري ققق إلى الحكم ققه ه ققو أن نس ققمي الشياء بأس ققمائها الحقيقي ققة – وباب التص ققالت وقضاي ققا المجتم ققع يلق ققي الضواء علي تأثيرات تكنولوجيا التصالت والمعلومات علي القضايا الجتماعية والمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مقن أجلها . عندمققققققققققققا يغققققققققققققيب أوزوريقققققققققققققققس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شامخقا مقتدرا يسقبح قرص الشمقس الجديقد فجقر كقل يوم فقي دورتقه الزليقة فقي نهقر النيقل العلوي العظيقم هذه هقي م صر وال تي يجدد ها الن يل الزلي كل عام . .ح يث يح مل فيضا نه ال سنوي ماء الحياة من من بع خلف كل مايعرف من آفاق . .منذ قديم الزل عبد المصريون القدماء القدرة . .قدرة الشمس والتي تغطي ضيائها كل النحاء . . وقدرة الن يل . .يح مل الخ صب والنماء والحياة والرض والزرع والناس وبلغ ولء الكه نة في م صر القدي مة للن يل .ئ .أن بنوا معابدهقم علي ضفاف النهقر . .وأخذت أعمدة المعابقد أشكال سقعف النخيقل وأوراق اللوتقس والغاب النا مي في م ستنقعات الن يل . .لم يعرف الكه نة حين ها من أ ين يأ تي الن يل . .ل قد م ثل الم صريون القدماء حورس الله . .عيناه اليسقري القمقر وعيناه اليمنقي الشمقس ولققد خلق آله الشمقس وآله النهقر حضارة النسقان فقي وادي النيقل وولدت هكذا أول دولة للنسقان فقي العالم .ظقل النيقل بالنسقبة لمصقر مصقدر كقل الحياة وأسقتخدموه كطريقق كقبير للنققل ونقلوا عليقه أحجار الجرانيقت مقن أقصقي الجنوب ليبنوا الهرامات ) بنقي المصقريون 80هرمقا ( فقي الشمال وحينهققا عرف النسققان لول مره فققن العمارة وأزدهرت منققف وطيبققة كمركققز للعالم لمدة ألف عام . . مايزال منقوش علي جدران مقابر المصقريين القدماء أشكال ورسقومات لعالم البديقة . .عالم ليعرف الجوع . . فمدين ققة الموت ققي ف ققي طيب ققة القديم ققة ) القص ققر ( به ققا مقابر كالقص ققور . .نحت ققت ف ققي الص ققخر ،والحاك ققم العلي أوزور يس آله الخ صب ،آله الب عث ،أله الن يل الفياض والنهار المر سومة علي الجدران تتخلل مزارع من النخ يل عامرة بالثمرات ترتفقع للسقماء وجذورهقا تمتقد فقي مياة النيقل وحتقي بعقد الموت تجقد المصقريون القدماء ينتظرون بجانقب النيقل السقماوي تحقت خيمقة مقن النجوم . .للف السقنين كانقت مصقر تترققب فيضان النيقل الذي مايزال يأتقي كقل عام فقي نفقس الموعقد ولثلث أشهقر كقل عام يتدفقق النهقر مقن الصقحراء ولم يعرف أحقد لماذا وفقي هذا التوقيقت بالذات وفقي الصقيف الشديقد الحرارة فقي تلك المنطققة وعندمقا تجقف كقل أنهار الرض فقي هذا التوقيقت تغطي مياه النيل وتتخلل أرض مصر المزروعة ويتعجب الناس من عطايا أوزوريس العظيم أله الخصب والفيضان موسقم الفيضان . .تتعانقق فيقه الرض العطشقي والنهقر الله وتتحول الصقحراء الجدباء الي جنقة خضراء ،فقي مكان مقا فقي قلب أفريقيقا توجقد الحقيققة حول سقر النيقل . .وقطعقا لم يكقن للمدن أن تقوم ول الزراعقة أن تزدهقر لول الشادوف وسقواعد الفلحيقن وعصقا الرعاة . .فالفيضان ليأتقي إل ثلث شهور بالعام والتسقع شهور الباقيقة بالعام تحتاج للشادوف وسقواعد الفلحيقن وعصقا الرعاة . .وفقي داخقل البلد يمتقد النهقر للف الميال حتقي يمقر بمنطققة الجنادل . .حيقث تطبقق حوله الصقحراء بشدة . .تتتابقع 6جنادل يقطعهقا النهقر مزمجرا ومطلققا زئيرا صقاخبا فقي 600ميقل وخلف الجنادول فقي أرض السقودان توجقد أرض السقدود ) حتقي القرن السقادس عشقر تعتقبر هذه آ خر نق طة معرو فة عن منا بع الن يل ( ثم تلي ها صحراء من الماء الرا كد والعشاب المتشاب كة تز خر بالخطار المميتقة ،ولمئات مقن السقنين لم يعقد أحقد مقن الذيقن صقعدوا مقع النيقل البيقض حتقي المسقتنقعات .وخلف جبال الحبشقة فقي وادي شديقد العمقق وجقد نهقر ضال عرف تجار الرقيقق منقذ قرون أن هذا النهقر الضال هقو منبقع النيقل الزرق متدف قا في ر فق من بحيرة تا نا حول الن يل الزرق الحب شة الي ج نه ول كن المن بع الحقي قي للن هر هو الم طر المنهمقر بشدة يشقق الجبال بقوة عظيمقة منذرا بعواققب شديدة . .بعدهقا يمقر النيقل بعدة بحيرات هائلة فقي قلب أفريق يا وأي واحده من ها يمكن ها أن تلد نيل ول كن من أ ين يأ تي الماء لهذه البحيرات العظي مة وحول هذه البحيرات يوج قققد أناس قققا يعيشون حياة خاص قققة ف قققي قلب المجهول لم يعرفوا ولم يهتموا أن يعرفوا القضاي قققا الشائك قققة حول الن يل . .هناك جبال هائلة الرتفاع تكاد تل مس ال سماء ت سمي جبال الق مر ،وتو جد هذه الجبال علي خط ال ستواء بيقن أوغندا والكونغقو وقمتهقا يغطيهقا الجليقد وترتفقع ثلثقة أميال للسقماء يتجمقع حولهقا سقحب كثيفقة أتيقة مقن المحيطات البعيدة . .وتسققط المطار الكثيرة مقن السقحب المتجمعقة والبراكيقن الناريقة مقن أرض الكونغقو بيقن الجليقد والثلج والنار يولد النهقر العظيقم مقن فوق جبال القمقر علي خقط السقتواء . .وفقي بحيرة فيكتوريقا يتجمقع الماء الهادر مقن فوق جبال القمقر . .النيقل هقو أطول أنهار الرض يقطقع رحله حوالي أربعقة آلف ميقل يحمقل الحياة المتجددة لعديققد مققن البلدان والبشققر ولمققا يأتققي النيققل مققن بحيرة فيكتوريققا يمققر بشللت ميرشيسققون ) ( MURCHISONو عبر وادي ض يق عر ضه 18قد ما ين ساب الن هر ويد خل وديان خ صيبة تمتلئ بآ خر من تخلف من ع صر الزوا حف . .وهكذا ينحدر الن يل من أوغندا لل سودان مرورا بقبائل الدن كا ،وجو با ومالكال وكو ستي . .ي سير الن يل ال في م يل من منب عه في قلب أفريق يا ح تي ي صل الي خرطوم ال سودان وي سمي الن يل الب يض ح تي هذه النقطقة . .وكان يمكقن أن يتلشقي فقي الصقحراء وليتبققي منقه شقئ ليقطقع اللفقي ميقل الخري فقي صقحراء مصقر لول أن يأتيقة المدد فقي نقطقة التلققي بالخرطوم ممقا يسقمي النيقل الزرق حامل مياه صقافية مقن بلد الحبشقة . . وينحدران معا نحو مصر في أرض قوس ) النوبة ( وحولت مصر مجري النهر ونقلت معبد أبو سمبل وآثار النوبة القديمقة وأهقم معابدهقا وأقامقت السقد العالي فقي أسقوان . .وفقي الونقة الخيرة تتصقاعد قضيقة الخلف بيقن دول حوض النيقل ) أوغندا ،الكونغقو ،كينيقا ،رواندي ،تنزانيقا ،بروندي ،أثيوبيقا ،السقوان ،مصقر ( ولتنقطقع الخبار والتقار ير كل ب ضع ساعات تن قل تطورات الو ضع في قضا يا الخلف ب ين دول حوض الن يل وبدأت ت طل في الفاق بوادر حروب المياة فقي المنطققة وتناولت الموضوع تقاريقر التنميقة النسقانية والبشريقة الصقادرة عقن المقم
المتحدة ورصقدت أن الحروب القادمقة بالمنطققة هقي حروب المياة وفيمقا يلي عرض لبعقض المختارات الهامقة التقي تناولت الموضوع نظرا لهميتة . حروب المياه القادمة http://www.moa.gov.ps/OldSite/forum/showthread.php?t=1800 لهمية هذا الموضوع ننقله كما هو وهو للباحث :نواف الزرو حينما يكشف العالم الجيولوجي المصري الدكتور رشدي سعيد ،النقاب عن أن» الحرب القادمة ضد مصر ستكون حرب المياه، خاصة بعد سعي بعض الدول لتعديل اتفاقية تقاسم مياه النيل الموقعة منذ عام ،1929 ووجود الطماع الصهيونية في مياه نهر النيل من خلل بعض الدول المطلة على النهر«) الحقيقة الدولية ـ ،(200969 فإن في ذلك إنذارا لما هو آت على صعيد حروب المياه وتداعياتها الجيواستراتيجية على الوضع العربي وحينما يعرب عميد معهد البحوث والدراسات الفريقية الدكتور سعيد البدري عن اعتقاده بأن » القرن الحادي والعشرين هو قرن حرب المياه« ،معززا ذلك بالقول» :ما زالت الطماع السرائيلية تغازل بعض دول حوض النيل للحصول على نقطة مياه منه ،في ظل الهيمنة . الميركية السائدة على العالم« فإن في ذلك تعزيز موثق لما ذهب إليه العالم سعيد وبينما يرجع السفير أحمد حجاج ،أمين عام الجمعية الفريقية ،ما يثار من خلفات حول الحصص المائية في دول حوض النيل ،إلى» سعي الكيان الصهيوني للضغط على الحكومة المصرية ،بهدف الحصول على مياه نهر النيل ،وهو ما لم يحدث ولن يحدث« ،يرى الدكتور فخري لبيب مسؤول العلم في منظمة تضامن الشعوب الفريقية والسيوية» أن إسرائيل تضغط بكافة الطرق للحصول على حصة من مياه نهر النيل ،من خلل دول الحوض إل أن هذا ». لن يحدث في حين يرى الدكتور عبد الله الشعل مساعد وزير الخارجية وأستاذ القانون الدولي» أن تغلغل إسرائيل في دول الحوض وإمدادها لجنوب السودان بالسلحة التي تؤدي إلى إضعاف الحكومة السودانية ،إضافة لقامة عدد من المشروعات السرائيلية مع إثيوبيا ،كل هذا للضرار ». بالحصة المصرية من المياه تفتح لنا هذه التطورات ،على الجبهة المصرية ـ الفريقية تحديدا ،ملف الدبيات والخرائط الصهيونية المبيتة المتعلقة بالطماع المائية الصهيونية .فمنذ نحو قرن ونصف من الزمن وقضية المياه تشكل ركيزة استراتيجية في السياسات الصهيونية ،الرامية إلى الهيمنة على المنطقة هيمنة استراتيجية ،ومنذ أكثر من قرن والسياسة الصهيونية السرائيلية ل تفصل ما بين الحدث السياسي والحدث المائي .فمنذ عام 1867 بدأ الهتمام الصهيوني بمصادر فلسطين المائية الطبيعية ،حيث أرسل صندوق الستكشاف الصهيوني مهندسين إلى فلسطين لمسح . المصادر الطبيعية للمياه وفي عام 1916 طالب ممثلو الحركة الصهيونية الحكومة البريطانية بجعل نهر الردن جزءً من . فلسطين ،واعتبار نهر الليطاني حد فلسطين الشمالي وفي عام 1918 رسمت اللجنة الستشارية الصهيونية لفلسطين ،حدود فلسطين الشمالية لتمتد من الليطاني إلى بانياس .وفي العام ذاته كذلك ،قدم فريق من الصهاينة اللمان خريطة لفلسطين إلى الحكومتين التركية واللمانية ،تدخل الناقورة ومصب الليطاني في حدود الدولة . المقترحة لليهود وفي عام 1919 طالبت بريطانيا بتوسيع حدود فلسطين الشمالية ،لتضمن سيطرتها على مصادر المياه في المنطقة .وفي هذا العام أيضا وجه» التحاد العالمي لعمال صهيون« مذكرة إلى حزب العمال الحاكم في بريطانيا ،في أعقاب مصادقة مؤتمر سان ريمو 1920 على النتداب البريطاني على فلسطين ،جاء فيها» :إن مصادر نهر الردن حتى جبل حرمون) جبل الشيخ( ،وقطاع حوران حتى نهر العرج جنوب دمشق ،إن هذه جميعها جزء ل يتجزأ من أرض ! إسرائيل«؟ وفي فبراير 1922 عقدت اتفاقية بريطانية فرنسية تعيد رسم الحدود الشمالية لفلسطين ،ضم بموجبها المستطيل من الراضي) إصبع الجليل( الواقع إلى الشمال من طبريا ،مع المستوطنات اليهودية الموجودة فيه ،وهي :المطلة ،وتال حاي ،وكفار جلعادي ..وغيرها ،وذلك . لتمكين روتنبرغ من إقامة الخزانات والسدود المائية لتوليد الطاقة الكهربائية كما سمح للنتداب البريطاني باستغلل فائض مياه نهري اليرموك والردن لري أراضي
فلسطين .وفي عام 1926 منح المندوب السامي البريطاني لفلسطين ،المهندس اليهودي بنحاس روتنبرغ امتيازا لمدة سبعين عاما لنتاج الكهرباء من مجرى نهر الردن .وفي عام1938 تأسست شركة ميكوروت اليهودية لتنفيذ مشاريع المياه النشائية وصيانتها ،وتحولت هذه الشركة في ظل دولة اسرائيل إلى سلطة المياه السرائيلية وفي عام 1950 نشرت شركة ميكوروت مخططها الساسي لتنمية وتطوير مصادر المياه في إسرائيل ،واشتمل على . الستمرار في تطوير مصادر المياه من قبل مؤسسات خاصة ومبادرات إسرائيلية* . مشاريع مياه تقوم بها ميكوروت حيثما تتوافر الشروط الطبيعية المناسبة* . التخطيط لمشروع الناقل القطري* : وفي عام 1951 وضع مشروع عموم إسرائيل للمياه ،وتضمن . تجفيف الحولة* . تحويل نهر الردن* . إنشاء بنية مائية لنقل المياه* وفي عام 195653 بدأت إسرائيل عمليات تحويل مياه نهر الردن عند جسر بنات يعقوب إلى . الجنوب من بحيرة طبريا ،ولكنها توقفت بسبب الزمة السياسية التي نشبت آنذاك وفي أعقاب عدوان يونيو 67 كشرت إسرائيل عن أنيابها تماما ،فوضع ثلثة باحثين إسرائيليين بتكليف رسمي من الحكومة السرائيلية ،خرائط ومخططات تعكس الهداف والطماع الصهيونية في العالم العربي ،والباحثون هم :اليشع كالي مهندس المياه في الكيان السرائيلي سابقاً ،والمهندس الدكتور صموئيل باهيري مساعداً للول ،والجغرافي أبراهام طال ،وقد أشرفت على نشاطهم لجنة ترأسها البروفيسور حاييم بن شاحر رئيس الجامعة . العبرية سابقاً وقد تحدثت مخططات وتصورات هؤلء الباحثين الثلثة عن» السيطرة على مصادر المياه في المنطقة ،وجر مياه النيل إلى النقب ،ومياه الليطاني إلى طبريا ،وعن نقل النفط والغاز المصري والسعودي عبر النابيب إلى الموانئ الحديدية السرائيلية ،وعن شق وإنشاء الخطوط ».. الحديدية والطرق المعبدة لربط إسرائيل بالدول العربية المجاورة والهداف والدوافع وراء كل ذلك :اقتصادية ..سياسية ..واستراتيجية ،ما يعني أننا أمام حروب مياه إسرائيلية مخططة مبيتة مع سبق الترصد .ولذلك فإن الحديث عن حروب المياه المستقبلية في المنطقة ،هو حديث استراتيجي بالغ الخطورة والجدية ،يتوجب على العرب أن يولوه الهمية والهتمام المطلوبين ،فالمشاريع والمخططات والطماع السرائيلية في المياه العربية منفلتة ليس لها حدود أو ضوابط .ونستحضر في ذلك ما كان بن غوريون قاله منذ عام ،1956 إذ أكد» :إن اليهود إنما يخوضون ضد العرب معركة مياه ،يتوقف على نتيجتها مصير ».إسرائيل saadrhm@yahoo.comسعد محمد رحيم الحوار المتمدن العدد 24 / 12 / 2007 2139 : المحور :المجتمع المدني منذ سنين والعلماء يحذرون من نقص المياه العذبة ،أي الصالحة للستهلك البشري ،ويدقون ناقوس الخطر بشأن ما يسمونها بحروب المياه .فالحروب المستقبلية لن تندلع بسبب النفط كما يحصل الن وليس على الحدود الثقافية مثلما توقع الميركي هنتنغتون ،بل بسبب المياه التي قد يصل سعر البرميل منها إلى ما يفوق سعر برميل النفط على حد توقع بعض المتشائمين .وفيما يخصنا فإن التقرير المني الخير للتحاد الوربي ،والذي قدمت جريدة الشرق الوسط ملخصاً عنه ،يتضمن تنبؤات عن واقع حال العالم بعد عشرين سنة ،ومن ضمنه أن عدد سكان البلدان العربية سيزداد حتى 2025 بنسبة %40 أي أنه سيبلغ 437 مليون نسمة ،وإذا ما عرفنا أنهم يعيشون على أرض نسبة الصحراء فيها %87 فإن هذه النسبة ستزداد بسبب الحتباس الحراري وشحة المطار ،وبالتالي فإن الوافدين من المواليد الجدد سيرثون أرضاً أشد خراباً فيما إذا لم تلتفت الحكومات العربية بجدية إلى هذه المشكلة المحدقة .فالماء سيقل عندنا بنسبة النصف خلل الربع القرن القادم.
وأحد أسباب حروب المياه بحسب تقرير فرنسي هي أن %15 من بلدان الكرة الرضية تعتمد بنسبة %50 على البلدان الخرى في الحصول على مياهها .وهناك أكثر من 300 نهر ) ،أي نهران من كل ثلثة أنهر ( يجري اقتسامها بين عدة دول ،وكذلك المر فيما يتعلق بالمياه الجوفية . وبحسب تقرير آخر فإن %50 من سكان العالم سيجدون أنفسهم في معمعة نزاعات بسبب المياه في أفق العام .2050 وأيضاً بقدر تعلق المر بنا في منطقة الشرق الوسط فإن أهم تلك النزاعات ستدور بين تركيا سوريا العراق بسبب السدود التركية التي بنيت فعل أو تدخل ضمن مشاريع مستقبلية لمياه نهري دجلة والفرات .وإيران العراق اللذان يتنافسان على شط العرب ،ملتقى دجلة والفرات .ومصر السودان إثيوبيا حول مياه النيل .و مصر السودان ليبيا تشاد النيجر التي يدور بينها خلف على حقل مائي جوفي بعمق 800 متر ،وتريد ليبيا استثماره لشق نهر اصطناعي لتمد بذلك سواحلها بالمياه العذبة .ول ننس أن أحد أهم الخلفات في النزاع العربي السرائيلي يدور حول المياه. ول شك أن العلة في هذه المشكلة ليست في الزيادة السكانية فحسب وإنما في السياسات الخاطئة المتسمة باللأبالية لبعض الحكومات وكذلك النانية التي تسم سياسات بعضها الخر .. فيما يشير بعض الباحثين إلى سياسات الخصخصة التي تجعل من الشركات الرأسمالية تتصرف من غير الشعور بالمسؤولية في تبديدها لهذه الثروة ،أو في تلويثها لها طالما أنها ل تفكر إلّ بالربح . ً لسنا قطعا أمام مشكلة سهلة ،أو أزمة عابرة يمكن حلها بسهولة ،وقد بتنا نتلقى في الواقع أولى نذرها .وأظن أن أي تفكير بمستقبل وطننا وشعبنا من النواحي القتصادية والمنية لبد أن ل يجعل هذه المشكلة في صلبه ليجاد حلول عملية وعلمية لها .وأن يكون ذلك من مسؤولية الحكومة والمؤسسات العلمية والبحثية ولسيما الجامعات ،ومنظمات المجتمع المدني وأجهزة العلم ،من الن ،وباستمرار قبل فوات الوان . تقريرىالتنمية البشرية العربية&& 2009 وتقرير التنمية النسانية العربية لعام2009 http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=506149 http://www.arabhdr.org/arabic/contents/index.aspx التنمية البشرية مبنية في المقام الول ،وقبل كل شيء ،على السماح للناس بأن يعيشوا نوع الحياة الذي يختارونةبالدوات المناسبة والفرص المؤاتية لتقرير تلك الخيارات .وفي السنوات الخيرة ،سعى تقرير التنمية البشرية بقوة إلى إثبات أن هذه المسألة هي مسألة سياسة بقدر ما هي مسألة اقتصاد – من حماية حقوق النسان إلى تعميق الديمقراطية .ومالم مشون – وهم في أغلب الحيان من أقليات دينية أو عرقية ،أو من يتمكن الفقراء والمه ّ المهاجرين – من التأثير في العمل السياسي على المستويين المحلي والقطري ،فمن المستبعد أن يجدوا المكانية المنصفة للحصول على الوظائف والمدارس والمستشفيات والعدالة والمن وخدمات أساسيةأخرى ولقد شف تقرير شف تقرير البرنامج النمائي للمم المتحدة تحت عنوان " تحديات امن النسان في البلدان العربية" عن أن الثروة النفطية الخيالية لدي البلدان العربية تعطي صورة مضللة عن الوضاع القتصادية لهذه البلدان ،مشيرا إلي أن الوضاع القتصادية للعالم العربي تخفي الكثير من الضعف البنيوي لهذه القتصادات مما ينتج عنها زعزعة للمن القتصادي لهذه الدول ولمواطنيها علي السواء وأشار التقرير إلي أن معظم القتصادات العربية تحولت بفعل النفط إلي الستيراد والخدمات ،بالضافة إلي وقوع الخدمات العربية في المرحلة الدنيا من سلسة القيمة المضافة ،حيث ل تضيف إل أقل القليل للتنمية المعرفية ،وأوضح التقرير أن تزايد الستيراد يتم علي حساب الزراعة والصناعة ،مشيرا إلي أن الدول العربية في 2007 واعتبر التقرير البطالة مصدرا لنعدام المن القتصادي في معظم البلدان العربية ،مشيرا إلي ارتفاع نسبة البطالة في الدول العربية إلي 14.4 بالمائة عام ،2005 مقابل 6.3 بالمائة علي المستوي العالمي ،وأوضح التقرير أن الدول العربية ستحتاج عام 2020 إلي خلق 51 مليون فرصة عمل وناقش تقرير التنمية البشرية العربية غياب المن القتصادي الملزم للفقر ،والذي رصده التقرير من منظورين :الول وهو فقر الدخل والذي يتمثل فيما يحصل عليه النسان من سلع وخدمات وهو ما يسمي" النفاق الستهلكي الحقيقي للفرد فقر إنساني أما النوع الخر من الفقر فهو الفقر النساني والذي عرفه التقرير بمقياس الدخل وبأبعاد أخري ذات قيمة إنسانية كالصحة والتعليم والحرية
السياسية ،واعتمد التقرير علي معيارين في تحديد نسب الفقر المدقع: الول المعيار الدولي والذي يحدد دولرين يوميا للفرد ،ولكن التقرير مال أكثر للمعايير المحلية وخلص التقرير إلي أن 65 مليون مواطن عربي يعيشون في حالة فقر بما يوازي 39,9 بالمائة من عدد السكان ،وان 20.3 بالمائة من المواطنين العرب عام 2005 كانوا يعيشون في فقر مدقع بالمعايير الدولية، بينما وصل معدل الفقر العام بالمعايير الوطنية ما بين 28.6 و 30 بالمائة في لبنان وسوريا في حدها الدني ،ونحو 59.9 بالمائة في اليمن بحدها العلي وحوالي 41 بالمائة في مصر ،بينما يصل متوسط الفقر المدقع في الدول المتوسطة الدخل إلي 36.2 بالمائة من السكان أما دليل الفقر البشري والذي وضع التقرير له 3 معايير وهي طول العمر والمعرفة والمستوي المعيشي فقد وصل إلي 35 بالمائة مقابل 12 بالمائة في الدول ذات الدخل المرتفع ،وأرجع التقرير ذلك إلي عدم فعالية الدولة وفشلها في توفير الحاجات الساسية لمواطنيها ،وأشار التقرير إلي تزايد القصاء الجتماعي في العقدين الخيرين والذي عاد بدوره لنعدام المن والجوع وتوقع التقرير عدم قدرة المنطقة العربية علي هدف تخفيض الجوع ضمن الهداف النمائية لللفية الجديدة ،مشيرا إلي انتشار الجوع في السودان بشكل خطير ،بينما شهدت الردن والسعودية ومصر ولبنان والمغرب واليمن ارتفاعا في الرقام المطلقة ونسبة النتشار ،وتعجب التقرير من تزايد نسب الجوع مع تزايد نسب البدانة ،ولكنه ارجع البدانة إلي العادات الغذائية السيئة .وفي فصله الثامن أشار تقرير التنمية البشرية العربية إلي أن الحتلل والتدخل العسكري يفقدان النسان أمنه ويعرضانه للعنف من جوانب ثلثة : مؤسسي وهو يمثل انتهاكا للقانون الدولي الذي يحظر استخدام القوة بين الدول إل في حال الدفاع عن النفس ويبطلن القوانين السائدة في البلد الذي تم احتلله ،وقد يصل المر إلي تشكيل حكومة تراعي مصالح الدول المحتلة أكثر من مراعاة مصالح مواطنيهاوعلي المستوي البنيوي أشار التقرير إلي أن الحتلل يؤدي إلي شروط جديدة تؤثر في موازين القوي والثروة ، كما يؤدي الحتلل إلي المقاومة مما يوقع إصابات جسيمة في صفوف المواطنين والقوي المحتلة ،ويؤدي الحتلل أيضا حسب التقرير إلي تعطيل النشاط القتصادي وسبل المعيشة والحياة السياسية ، وخلص التقرير إلي أن الحتلل والتدخل العسكري يتنافيان مع0 حقوق النسان ويزعزعان امن النسان بصورة منهجية وضرب التقرير أمثلة باحتلل الوليات المتحدة المريكية العراق ،واحتلل إسرائيل الراضي الفلسطينية وكذلك التدخلت العسكرية في الصومال ،وأشار التقرير إلي أن 1.03 مليون مواطن عراقي قد لقوا مصرعهم منذ الغزو في 2003 وحتي ، 2007 وأن 20 بالمائة من سكان العراق قد شهدوا مصرع واحد أو أكثر من أفراد .أسرهم منذ الحتلل أما في أثناء الحملة العسكرية السرائيلية ضد غزة في 2008 وحتي وقف إطلق النار ، فقد قتل 1314 فلسطينيا ،منهم 412 طفل و 110 من النساء ،بينما ارتفع عدد المصابين إلي 5300 بينهم 8551 طفل و 795من النساء ،كما قامت إسرائيل بهدم وإزالة المدارس حتي التي تشرف عليها المم المتحدة واتخذها المدنيون الفلسطينيون وضربت سيارات السعاف وترك المصابون .والمرضي حسب التقرير يموتون دون مساعدة وركز التقرير علي 15 محوراً أساسيا لضمان المن للنسان العربي ،وهي :عدم المساواة، اللجئون ،الجوع ،التلوث ،الفقر ،سوء التغذية ،التدخل العسكري ،التمييز ضد المرأة ،التصحر، العنف ،البطالة ،ندرة المياه ،أزمة الهوية والحتلل وتغيير المناخ مالعمل والدور المطلوب للتصالت والمعلومات . . . هناك منهج يجري في العلقات الدولية يقول أنه كلما تكاثفت علقات العتماد المتبادل بين الدول فإنه لي صير من تقاليدهقا الصقدام ونشوب الزمات وإنمقا يصقبح طريقهقا الي التعامقل مقع ماتختلف فيقه هقو التوافقق والمفاوضات والصبر حتي التوصل الي إتفاق . للكاتقب الصقحفي بالهرام ،السقتاذ أبراهيقم حجازي أن كتقب أن الطريقق الي أفريقيقا يبدأ مقن أكاديميقة المعادي الرياضيقة وذلك تعليققا علي تصقرف أحقد اللعقبين بكأس العالم الخيرة وكان مقن غانقا . .إذ قام بالجري حول المل عب ب عد ت سجيله ل حد الهداف وخلع فانل تة وكان مرتد يا تحت ها فانلة داخل ية مكتوب علي ها إ سم ا سرائيل بأعتبار أن إسقرائيل تقوم بعمقل منقح وتدريقب فقي مجال الرياضقة وبالطبقع مجالت آخري للدول الفريقيقة ممقا أشعقر هذا اللعقب أن فضقل تسقجيله للهدف يرجقع لسقرائيل وهذا يكشقف نوع التواجقد السقرائيلي الي هذا ! ! ! ؟ ؟ ؟ . . وفقي التصقالت والمعلومات عندمقا نروج بضرورة الخروج للسقواق الخارجيقة ولنعتقبر أن أفريقيقا هقي أحدي أسقواقنا الطبيعيقة فقي مجال تقديقم السقتشارات والتدريقب بقل والسقتثمار ) عندمقا فكرنقا فقي ذلك خرجنقا للجزائر والردن واليمن وأفغانستان والعراق وايطاليا ( بل والتوسع في ذلك عما هو جاري حاليا إذ لمصر 268في جميع
الدول الفريقيقة والمؤكقد أن السقوق فقي افريقيقا اكثقر أتسقاعا وعنقد مصقر أضعاف أضعاف هذا العدد والموضوع لي جب أن ي قف ع ند المعونات الدوائ ية أو أر سال قوا فل طب ية أو معونات غذائ ية فهذا ليك في . .عند نا علي سبيل المثال المعاهقد الكاديميقة والمعهقد القومقي للتصقالت ومعاهقد التدريقب بكقبريات شركات التصقالت بأفريقيقا والجامعات ويجقب التوسقع فقي المنقح ،يجقب أن يكون هناك توجقه وقصقد حكومقي يحمقي وينظقم نشاط المؤسقسات الرس ققمية والشركات والمنظمات غي ققر الحكومي ققة ف ققي إطار اس ققتراتيجية حاكم ققة لتدعي ققم العلقات م ققع دول الجوار الفريقي وخصوصا دول حوض النيل . .فالخطر التي لن يرحم لو غاب أوزوريس آله النيل .