Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع--دعم الاقتصاد المصرى والاتصا

Page 1

‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‪ ‬وقضايا‪ ‬‬ ‫المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬الضواء‪ ‬علي‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬‬ ‫والمور‪ ‬العظيمة‪ ‬قادمة‪ ‬وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‪ . ‬‬ ‫‪ ‬دعم‪ ‬القتصاد‪ ‬المصرى‪ ‬والتصالت‪ ‬‬ ‫والمعلومات‬ ‫ممر‪ ‬التكنولوجيا­­­­البرودباند"‪ ..‬كلمة‪ ‬السر‪ ‬لنجاح‪ ‬المشروع‪ ‬القومى‪" ‬ممر‪ ‬التكنولوجيا"‪ ‬هناك‪ ‬مشروع‪ ‬قومى‪ ‬جديد‪ ‬أفرزته‪ ‬الروح‪ ‬المصرية‪ ‬‬ ‫الجديدة‪ ‬التى‪ ‬جاءت‪ ‬مع‪ ‬الثورة‪ ‬المصرية‪ ‬وهو‪ ‬مشروع‪" ‬ممر‪ ‬التكنولوجيا"‪ ‬والذى‪ ‬سينشأ‪ ‬على‪ ‬النجاحات‪ ‬التى‪ ‬حققها‪ ‬الشباب‪ ‬المصرى‪ ‬فى‪ ‬استخدام‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬لحداث‪ ‬تغيير‪ ‬سياسى‪ ‬والمطالبة‪ ‬بالحرية‪ ‬ومحاربة‪ ‬الفساد‪.‬وهذا‪ ‬المشروع‪ ‬الجديد‪ ‬أطلق‪ ‬عليه‪ ‬مسمى‪ ‬مشابه‪ ‬لمشروع‪ ‬عالمنا‪ ‬‬ ‫ز‪ ‬لوادى‪ ‬‬ ‫الكبير‪ ‬الدكتور‪ ‬فاروق‪ ‬الباز‪ ‬وهو‪ ‬مشروع‪" ‬ممر‪ ‬التنمية‪ " ‬وإذا‪ ‬كانت‪ ‬تتلخص‪ ‬فكرة‪ ‬المشروع‪ ‬الثانى‪ ‬للدكتور‪ ‬الباز‪ ‬فى‪ ‬إقامة‪ ‬ممر‪ ‬طولى‪ ‬موا ٍ‬ ‫النيل‪ ‬يرتبط‪ ‬معه‪ ‬بعدة‪ ‬أفرع‪ ‬ويعتبر‪ ‬بمثابة‪ ‬محور‪ ‬أساسي‪ ‬للنقل‪ ‬السريع‪ ‬وحركة‪ ‬التجارة‪ ‬بين‪ ‬الشمال‪ ‬والجنوب‪ ‬ويستخدم‪ ‬لنتاج‪ ‬فائض‪ ‬من‪ ‬الغذاء‪ ‬‬ ‫للمجتمع‪ ‬وإتاحة‪ ‬فرص‪ ‬عمل‪ ‬جديدة‪ ‬وتوفير‪ ‬بيئة‪ ‬صالحة‪ ‬وكريمة‪ ‬للمعيشة‪ ،‬فإن‪ ‬المشروع‪ ‬الذى‪ ‬يتم‪ ‬طرحه‪ ‬الن‪ ‬للمناقشة‪ ‬والحوار‪ ‬المجتمعى‪ ‬بمبادرة‪ ‬‬ ‫عا‪ ‬‬ ‫من‪ ‬الدكتور‪ ‬محمد‪ ‬سالم‪ ‬خبير‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬وتنمية‪ ‬الموارد‪ ‬البشري‪ ‬ومدير‪ ‬معهد‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ،‬فإنه‪ ‬أيضا‪ ‬يقيم‪ ‬ممًرا‪ ‬طولًيا‪ ‬سري ً‬ ‫بطول‪ ‬مصر‪ ‬كلها‪ ‬ويمتد‪ ‬بأفرع‪ ‬عرضية‪ ‬لكل‪ ‬محافظات‪ ‬وكفور‪ ‬ونجوع‪ ‬مصر‪ ‬ولكن‪ ‬هذه‪ ‬المرة‪ ‬لنقل‪ ‬المعلومات‪ ‬والمعرفة‪ ‬التكنولوجية‪ ‬وخدمات‪ ‬‬ ‫التكنولوجيا‪ ‬الحديثة‪ ‬وخدمات‪ ‬مجتمعية‪ ‬وتنموية‪ ‬وهو‪ ‬يعمل‪ ‬على‪ ‬تحقيق‪ ‬نفس‪ ‬أهداف‪ ‬المشروع‪ ‬القومى‪ ‬الخر‪ ‬للدكتور‪ ‬الباز‪ ‬ولكن‪ ‬بطريقة‪ ‬مختلفة‪ ‬‬ ‫قائمة‪ ‬على‪ ‬استخدام‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬الحديثة‪ ‬على‪ ‬إحداث‪ ‬تغيير‪ ‬حقيقى‪ ‬فى‪ ‬بناء‪ ‬النسان‪ ‬المصرى‪ ‬وتحسين‪ ‬قدراته‪ ‬المعيشية‪ ‬وخلق‪ ‬فرص‪ ‬عمل‪ ‬جديدة‪ ‬‬ ‫ومشروع‪" ‬ممر‪ ‬التكنولوجيا"‪ ‬يستفيد‪ ‬من‪ ‬البنية‪ ‬التحتية‪ ‬القائمة‪ ‬حاليا‪ ‬ويعمل‪ ‬على‪ ‬استكمالها‪ ‬وهى‪ ‬المتمثلة‪ ‬فى‪ ‬شبكات‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬‬ ‫والنترنت‪ ‬و‪ ‬نوادى‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬المجهزة‪ ‬بالحاسبات‪ ‬والبرمجيات‪ ‬المنتشرة‪ ‬فى‪ ‬جميع‪ ‬محافظات‪ ‬مصر‪ ‬والتى‪ ‬يقدر‪ ‬عددها‪ ‬بنحو‪ 2100 ‬مركز‪ ‬‬ ‫وناد‪ ‬تكنولوجي‪ ‬بالضافة‪ ‬للعديد‪ ‬من‪ ‬المراكز‪ ‬التكنولوجية‪ ‬داخل‪ ‬الجامعات‪ ‬والمعاهد‪ ‬العليا‪ ‬والمدارس‪ ‬هذا‪ ‬فضل‪ ‬عن‪ ‬عدد‪ ‬من‪ ‬المراكز‪ ‬الفرعية‪ ‬لمعهد‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬بالمحافظات‪ ‬والتى‪ ‬كان‪ ‬لها‪ ‬الدور‪ ‬الكبير‪ ‬فى‪ ‬نشر‪ ‬المهارات‪ ‬الحترافية‪ ‬والمتخصصة‪ ‬فى‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ .‬إل‪ ‬أنه‪ ‬لكى‪ ‬‬ ‫يستطيع‪ ‬أن‪ ‬ينجح‪ ‬هذا‪ ‬الممر‪ ‬التكنولوجى‪ ‬فى‪ ‬نشر‪ ‬المعرفة‪ ‬التكنولوجية‪ ‬على‪ ‬مستوى‪ ‬واسع‪ ‬من‪ ‬المجتمع‪ ‬المصري‪ ،‬فإن‪ ‬الحوار‪ ‬المجتمعى‪ ‬بخصوص‪ ‬‬ ‫هذا‪ ‬المشروع‪ ­ ‬الذى‪ ‬بدأ‪ ‬على‪ ‬مرحلتين‪ ‬منذ‪ ‬نحو‪ ‬أسبوع‪ ،‬أكد‪ ‬بإجماع‪ ‬من‪ ‬شاركوا‪ ‬فيه‪ ‬أهمية‪ ‬أن‪ ‬تسير‪ ‬الدولة‪ ‬فى‪ ‬مخطط‪ ‬جاد‪ ‬واستراتيجى‪ ‬لنشر‪ ‬‬ ‫خدمات‪ ‬النترنت‪ ‬فائق‪ ‬السرعة‪" ‬البرودباند"‪ ‬على‪ ‬مستوى‪ ‬الجمهورية‪ ‬وأن‪ ‬يكون‪ ‬هناك‪ ‬اهتمام‪ ‬كبير‪ ‬بتطوير‪ ‬المحتوى‪ ‬والتطبيقات‪ ‬باللغة‪ ‬العربية‪ ‬‬ ‫والوصول‪ ‬بهذه‪ ‬الخدمات‪ ‬إلى‪ ‬كل‪ ‬بقعة‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬وذلك‪ ‬حتى‪ ‬يستطيع‪ ‬المجتمع‪ ‬بأسره‪ ‬التفاعل‪ ‬مع‪ ‬هذا‪ ‬المشروع‪ ‬بقوة‪ ‬والستفادة‪ ‬بما‪ ‬يحمله‪ ‬لهم‪ ‬‬ ‫من‪ ‬فرص‪ ‬كبيرة‪ ‬للتنمية‪ .. ‬حول‪ ‬فرص‪ ‬انتشار‪" ‬البرودباند"‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ،‬وماتحمله‪ ‬من‪ ‬آفاق‪ ‬لنشر‪ ‬المعرفة‪ ‬التكنولوجية‪ ‬والتطبيقات‪ ‬وأهمية‪ ‬دور‪ ‬‬ ‫النترنت‪ ‬فى‪ ‬تحقيق‪ ‬التنمية‪ ‬المجتمعية‪ ‬خاصة‪" ‬البرودباند"‪ ‬والتى‪ ‬تشير‪ ‬دراسات‪ ‬دولية‪ ‬أنها‪ ‬تؤدى‪ ‬إلى‪ ‬زيادة‪ ‬الناتج‪ ‬الجمالى‪ ‬المحلى‪ ‬للدولة‪ ‬وقد‪ ‬بلغ‪ ‬‬ ‫مشتركى‪ ‬البرودباند‪ ‬حاليا‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬وصل‪ ‬إلى‪ ‬نحو‪ 1.5 ‬مليون‪ ‬مشترك‪ ،‬فى‪ ‬حين‪ ‬وصل‪ ‬مشتركى‪ ‬البرودباند‪ ‬اللسكى‪ ‬عبر‪ ‬شبكات‪ ‬التليفون‪ ‬المحمول‪ ‬‬ ‫إلى‪ 1.8 ‬مليون‪ ‬مشترك‪ ‬و‪ ‬وصلت‪ ‬الزيادة‪ ‬فى‪ ‬مشتركى‪ ‬النترنت‪ ‬إلى‪ 31 ‬ألف‪ ‬مشترك‪ ‬فى‪ ‬الشهر‪ ‬بعد‪ ‬الثورة‪ ‬فى‪ ‬حين‪ ‬كانت ل‪ ‬تتعدى‪ ‬خمسة‪ ‬ألف‪ ‬فى‪ ‬‬ ‫الشهر‪ ، ‬فى‪ ‬حين‪ ‬زاد‪ ‬مستخدمو‪ ‬شبكة‪ ‬اليوتيوب‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬إلى‪ 8 ‬مليين‪ ‬مشترك‪ ‬بعدما‪ ‬كان‪ ‬عدد‪ ‬المشتركين‪ ‬نحو‪ 2 ‬مليون‪ ‬قبل‪ ‬الثورة‪ ،‬وهناك‪ ‬زيادة‪ ‬‬ ‫تصل‪ ‬إلى‪ ‬خمسة‪ ‬آلف‪ ‬مستخدم‪ ‬جديد‪ ‬للفيس‪ ‬بوك‪ ‬يوميا‪ ‬وهو‪ ‬ما‪ ‬يدفع‪ ‬إلى‪ ‬زيادة‪ ‬العتماد‪ ‬على‪ ‬البرودباند‪ ‬في‪ ‬الفترة‪ ‬القادمة‪ .‬ويعد‪ ‬إتاحة‪ ‬تسجيل‪ ‬‬ ‫عناوين‪ ‬مواقع‪ ‬النترنت‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬باللغة‪ ‬العربية‪ ‬بدل‪ ‬من‪ ‬النجليزية‪ ‬وأن‪ ‬المرحلة‪ ‬الولى‪ ‬من‪ ‬اتاحة‪ ‬هذا‪ ‬التسجيل‪ ‬تم‪ ‬فى‪ 21 ‬يونيه‪ 2010 ‬للجهات‪ ‬‬ ‫الحكومية‪ ‬وأصحاب‪ ‬العلمات‪ ‬التجارية‪ ، ‬أما‪ ‬المرحلة‪ ‬الثانية‪ ‬تم‪ ‬إتاحته‪ ‬فى‪ 23 ‬أغسطس‪ ‬عام‪ 2010 ‬للشركات‪ ‬والمؤسسات‪ ‬والجمعيات‪ ‬الهلية‪ ‬‬ ‫والصحف‪ ‬والحزاب‪ ‬والنقابات‪ ‬والندية‪ ‬والسفارات‪ ،‬والمرحلة‪ ‬الثالثة‪ ‬ستكون‪ ‬فى‪ ‬شهر‪ ‬يوليو‪ ‬القادم‪ ‬لجميع‪ ‬افراد‪ ‬المجتمع‪ ‬المصرى‪ ‬مشددا‪ ‬على‪ ‬‬ ‫ضرورة‪ ‬وجود‪ ‬إطار‪ ‬ومحتوى‪ ‬عربى‪ ‬فعال‪ ‬على‪ ‬شبكة‪ ‬النترنت‪ ‬يخدم‪ ‬كل‪ ‬شرائح‪ ‬المجتمع‪ ‬بما‪ ‬فى‪ ‬ذلك‪ ‬الشريحة‪ ‬الواسعة‪ ‬التى‪ ‬لتتحدث‪ ‬بالنجليزية­­‬ ‫ان‪ ‬‬ ‫وكانت‪ ‬جمعية‪ ‬مهندسى‪ ‬التصالت‪ ‬وهى‪ ‬احدى‪ ‬منظمات‪ ‬المجتمع‪ ‬المدنى‪ ‬الفاعلة‪ ‬قد‪ ‬اصدرت‪ ‬ورقتها‪ ‬التالية‪ ‬تحمل‪ ‬اسم‪ ‬الى‪ ‬ماذا‪ ‬علينا‪ ‬‬ ‫نتطلع‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ­ 1‬أن‪ ‬تكون‪ ‬قضية‪ ‬المحتوي‪ ‬وتطـويره‪ ‬علـي‪ ‬رأس‪ ‬أولويـات‪ ‬الخطـه‪ ‬وهـذا‪ ‬يربـط‪ ‬مـابين‪ ‬النمـو‪ ‬الجـاري‪ ‬بشـبكات‪ ‬التصـالت‪ ‬والمعلومـات‪ ‬بأنتـاج ‪ ‬‬ ‫محتوي‪ ‬يتناسب‪ ‬معه‪ ‬ويحقق‪ ‬قيمة‪ ‬مضافة‪ ‬للنتاج‪ ‬الوطني‪. ‬‬ ‫‪ ­ 2‬التوجه‪ ‬ناحية‪ ‬المصادر‪ ‬المفتوحة‪ ‬في‪ ‬تطبيقات‪ ‬الحكومة‪ ‬والجهات‪ ‬الكاديمية‪ ‬والبحثية‪ ‬وقطاعات‪ ‬المجتمع‪ ‬الخري‪ . ‬‬ ‫‪ ­ 3‬التنسـيق‪ ‬مـع‪ ‬الـوزارات‪ ‬والهيئات‪ ‬المختلفـة‪ ‬فـي‪ ‬المجتمـع‪ ‬وأدخـال‪ ‬وسـائل‪ ‬تكنولوجيـا‪ ‬التصـالت‪ ‬والمعلومـات‪ ‬كأحـد‪ ‬العناصـر‪ ‬والمعوقـات‪ ‬‬ ‫الساسية‪ ‬في‪ ‬مشروعات‪ ‬التنمية‪ ‬المختلفة‪. ‬‬ ‫‪ ­ 4‬تعديل‪ ‬قانون‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬بحيـث‪ ‬يحـدد‪ ‬قيمـة‪ ‬معينـة‪ ‬مـن‪ ‬أربـاح‪ ‬الشـركات‪ ‬العاملـة‪ ‬فـي‪ ‬المجـال‪ ‬وتوجيههـا‪ ‬ناحيـة‪ ‬البحـث‪ ‬العلمـي‪ ‬‬ ‫ويمكن‪ ‬أن‪ ‬تتناول‪ ‬التراخيص‪ ‬الصادرة‪ ‬لممارسة‪ ‬النشاط‪ ‬هذا‪ ‬البند‪. ‬‬ ‫‪ ­ 5‬قضية‪ ‬توطين‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬تأتي‪ ‬علي‪ ‬رأس‪ ‬الخطة‪ ‬القادمة‪ ‬واعادة‪ ‬صياغة‪ ‬العلقة‪ ‬مع‪ ‬الشركاء‪ ‬الجانب‪ ‬علي‪ ‬أساس‪ ‬نقـل‪ ‬المعرفـة‪ ‬‬ ‫التكنولوجية‪ ‬وأقامة‪ ‬المشروعات‪ ‬التكنولوجية‪ ‬التي‪ ‬تحقق‪ ‬لمجتمعنا‪ ‬تسييد‪ ‬النمط‪ ‬النتاجي‪. ‬‬ ‫هي‪ ‬‬ ‫‪ ­ 6‬الفقر‪ ‬ليس‪ ‬مبررا‪ ‬للتخلف‪ ‬وتسييد‪ ‬منهج‪ ‬توظيف‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬في‪ ‬شتي‪ ‬مناحي‪ ‬حياتنا‪ ‬لتـدعيم‪ ‬تنميـة‪ ‬الطاقـات‪ ‬النتاجيـة‪ ‬بـالمجتمع‪ . . ‬‬ ‫ضرورة‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬ينتهجها‪ ‬أصحاب‪ ‬السياسات‪. ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ­ 7‬الهتمام‪ ‬بالمجتمع‪ ‬المدني‪ ‬بمفهومة‪ ‬الواسع‪ ‬وأنه‪ ‬ليقتصر‪ ‬فقط‪ ‬علي‪ ‬رجال‪ ‬العمال‪ ‬وضرورة‪ ‬التعـاون‪ ‬معـه‪ ‬لتحقيـق‪ ‬الشـفافية‪ ‬والرقابـة‪ ‬‬ ‫والمحاسبة‪. ‬‬ ‫‪ ­ 8‬الهتمام‪ ‬المتزايد‪ ‬ناحية‪ ‬دمج‪ ‬شبكات‪ ‬التصالت‪ ‬الثابتة‪ ‬والمحولـة‪ ‬ونقـل‪ ‬المعلومـات‪ ‬والعمـل‪ ‬فـورا‪ ‬علـي‪ ‬تـوفير‪ ‬اتصـالت‪ ‬رخصـية‪ ‬للمجتمـع ‪ ‬‬ ‫تحقيقا‪ ‬للعلن‪ ‬العالمي‪ ‬لحقوق‪ ‬النسان‪ ‬في‪ ‬أن‪ ‬التصالت‪ ‬حق‪ ‬أنساني‪. ‬‬ ‫‪ ­ 9‬نشر‪ ‬خدمات‪ ‬التصالت‪ ‬والرخيصة‪ ‬في‪ ‬ذات‪ ‬الوقت‪ ‬في‪ ‬المناطق‪ ‬الفقيرة‪ ‬وذات‪ ‬الكثافة‪ ‬التليفونية‪ ‬المنخفضة‪ ‬‬ ‫‪ ­ 10‬مايزال‪ ‬نشاط‪ ‬شـركات‪ ‬البرمجيـات‪ ‬بعيـدا‪ ‬عـن‪ ‬مشـروعات‪ ‬التنميـة‪ ‬النسـانية‪ ‬والمجتمعيـة‪ ‬وغايـة‪ ‬أمـل‪ ‬هـؤلء‪ ‬هـو‪ ‬عقـد‪ ‬اتفاقيـات‪ ‬للعمـل‪ ‬مـن‪ ‬‬ ‫الباطن‪ ‬للشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬وليس‪ ‬بالضرورة‪ ‬الرتباط‪ ‬بالمشروع‪ ‬الوطني‪ ‬للتنمية‪ ‬ويجب‪ ‬أعادة‪ ‬مراجعـة‪ ‬هـذا‪ ‬النهـج‪ ‬وربـط‪ ‬نشـاط‪ ‬هـذه‪ ‬الشـركات‪ ‬‬ ‫بالمشروع‪ ‬الوطني‪ ‬للتنمية‪ ‬المستقلة‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬في‪ ‬المقام‪ ‬الول‪ ‬ويجب‪ ‬تنمية‪ ‬الطلب‪ ‬المحلـي‪ ‬علـي‪ ‬منتجـات‪ ‬البرمجيـات‪ ‬مثـل‪ ‬اسـتخدامها‪ ‬فـي‪ ‬‬ ‫المشــروعات‪ ‬الحكوميــة‪ ‬وتطــوير‪ ‬المحتــوي‪ ‬الــوطني‪ ‬مــع‪ ‬ضــرورة‪ ‬تكــثيف‪ ‬التعــاون‪ ‬بيــن‪ ‬وزارة‪ ‬التصــالت‪ ‬والتعليــم‪ ‬والبحــث‪ ‬العلمــي‪ . ‬‬

‫‪ ‬‬


‫تراجع‪ ‬عن‪ ‬الستدانة‪ ‬من‪ ‬صندوق‪ ‬النقد‪ ‬الدولى‪ ‬بعد‪ ‬انتقادات‪ ‬حادة‪ ‬وتحليلت‪ ‬قام‪ ‬بها‪ ‬خبراء‪ ‬فى‪ ‬القتصاد‪: ‬‬ ‫وكـانت‪ ‬احـدى‪ ‬هـذة‪ ‬التحليلت‪ ‬قـام‪ ‬بهـا‪ ‬الكـاتب‪ ‬الكـبير‪ ‬اسـامة‪ ‬غيـث‪ ‬علـى‪ ‬مـدى‪ ‬ثلث‪ ‬اسـابيع‪ ‬بـالهرام‪ ‬وكتـب‪ ‬حـول‪ ‬اكـاذيب‪ ‬الفلس‪ ‬والنهيـار ‪ ‬‬ ‫ومخططـــــات‪ ‬الـــــترويع­القتصـــــادى­ونعـــــرض­هنـــــااهم­ ماجـــــاء­مـــــن­افكـــــار­بنلـــــك­الدراســـــة­(­ ‪http://www.ahram.org.eg/The‬‬ ‫‪­­­%20Writers/News/79160.aspx&http://www.ahram.org.eg/The%20Writers/News/80455.aspx&http://aboeltayb.ahlamontada.net/t1109­topic‬‬ ‫اذ‪ ‬قد‪ ‬راجت‪ ‬بعد‪ ‬التصريحات‪ ‬فى‪ ‬الونة‪ ‬الخيرة‪ ‬عن‪ ‬انخفاض‪ ‬معدلت‪ ‬النمو‪ ‬وارتفاع‪ ‬معدلت‪ ‬العجـز‪ ‬لكـثر‪ ‬مـن‪ %10 ‬قى‪ ‬الموازنة‪ ‬العامة‪ ‬للدولة‪ ‬‬ ‫وبدون‪ ‬ربط‪ ‬هذة‪ ‬الرقام‪ ‬بحقائق‪ ‬مثل‪ ‬ان‪ ‬الدول‪ ‬السكندنافية‪ ‬الوربية‪ ‬تمارس‪ ‬سياسـة‪ ‬التمويـل‪ ‬بـالعجز‪ ‬للموازنـة‪ ‬العامـة‪ ‬بشـكل‪ ‬دائم‪ ‬ومسـتمر‪ ‬‬ ‫بنفس‪ ‬النسبة‪%10 ‬وانة‪ ‬خلل‪ ‬الثمانينات‪ ‬من‪ ‬القرن‪ ‬العشرين‪ ‬ارتفع‪ ‬العجز‪ ‬فى‪ ‬موازنة‪ ‬مصر‪ ‬الى‪ %24 ‬ولم‪ ‬تعلن‪ ‬مصر‪ ‬افلسها‪ ­­­­ ‬ففى‪ ‬حين‪ ‬‬ ‫ليستطيع‪ ‬احد‪ ‬انكار‪ ‬الزمة‪ ‬الحالية‪ ‬ولكنها‪ ‬جميعا‪ ‬من‪ ‬موروثات‪ ‬العهد‪ ‬البائد‪ ‬الفاسد‪ ‬وسياساتة‪ ‬المنحرفة‪ ‬والمدمرة‪ ‬ولـم‪ ‬تكـن‪ ‬ابـدا‪ ‬وليـدة‪ ‬ثورتنـا‪ ‬‬ ‫المجيدة‪ ­­­­ ‬وقد‪ ‬فجرت‪ ‬تصريحات‪ ‬وزير‪ ‬المالية‪ ‬سمير‪ ‬رضوان‪ ‬عن‪ ‬الفجوة‪ ‬التمويلية‪ ‬بركان‪ ‬الترويع‪ ‬القتصـادي‪ ‬خاصـة‪ ‬أنـه‪ ‬تحـدث‪ ‬عنهـا‪ ‬فـي‪ ‬غيـر ‪ ‬‬ ‫محلها‪ ‬وبغير‪ ‬معناها‪ ‬القتصادي‪ ‬والمالي‪ ‬المنضبط‪ ‬فقد‪ ‬تحدث‪ ‬الوزير‪ ‬عن‪ ‬فجوة‪ ‬تمويلية‪ ‬تبلغ‪ ‬قيمتها ‪ 12‬مليار‪ ‬دولر‪ ‬وتحدث‪ ‬عنها‪ ‬باعتبارها‪ ‬فجوة‪ ‬‬ ‫تمويلية‪ ‬في‪ ‬الجل‪ ‬القصير‪ ‬وهو‪ ‬دائما‪ ‬يقع‪ ‬في‪ ‬فترة‪ ‬زمنية‪ ‬تتراوح‪ ‬بين‪ ‬ستة‪ ‬واثني‪ ‬عشر‪ ‬شـهرا‪ ‬قـد‪ ‬تطـول‪ ‬فـي‪ ‬بعـض‪ ‬الحيـان‪ ‬إلـي‪ ‬ثمانيـة‪ ‬عشـر‪ ‬‬ ‫شهرا‪ ‬علي‪ ‬الكثر‪ ‬وتحدث‪ ‬عنها‪ ‬باعتبارها‪ ‬فجوة‪ ‬تمويلية‪ ‬مقدرة‪ ‬بالنقد‪ ‬الجنبي‪ ‬وقام‪ ‬بعرضها‪ ‬خلل‪ ‬الجتماعات‪ ‬السنوية‪ ‬للبنك‪ ‬الدولي‪ ‬وصــندوق‪ ‬‬ ‫النقد‪ ‬الدولي‪ ‬الخير‪ ,‬في‪ ‬واشنطن‪ ‬وتناثرت‪ ‬أخبار‪ ‬غير‪ ‬مدققة‪ ‬وغير‪ ‬موثقة‪ ‬عن‪ ‬قيمة‪ ‬الفجوة‪ ‬التمويلية‪ ‬باعتبارها‪ ‬طلبا‪ ‬للتمويـل‪ ‬تـم‪ ‬تقـديمه‪ ‬مـن‪ ‬‬ ‫الحكومة‪ ‬المصرية‪ ‬وأعلن‪ ‬الصندوق‪ ‬ذلك‪ ‬في‪ ‬الفترة‪ ‬الماضية‪ ‬وأنكر‪ ‬وزير‪ ‬المالية‪ ‬المصري‪ ‬تقديم‪ ‬الطلب‪ ‬ثم‪ ‬أعلن‪ ‬عـن‪ ‬قـروض‪ ‬ميسـرة‪ ‬مـن‪ ‬البنـك ‪ ‬‬ ‫الدولي‪ ‬قيمتها ‪ 2,2‬مليار‪ ‬دولر‪ ‬بما‪ ‬تسبب‪ ‬في‪ ‬خلط‪ ‬غريب‪ ‬ومريب‪ ‬للوراق‪ ‬اضافة‪ ‬إلي‪ ‬اثارة‪ ‬تساؤلت‪ ‬جادة‪ ‬حول‪ ‬الشروط‪ ‬والمشروطية‪ ‬اللزمة‪ ‬‬ ‫والمتعارف‪ ‬عليها‪ ‬دوليا‪ ‬للحصول‪ ‬علي‪ ‬قروض‪ ‬من البنك‪ ‬والصندوق‪.‬فى‪ ‬ضوء‪ ‬بديهيات‪ ‬القراض‪ ‬الدولي‪ ‬المتعارف‪ ‬عليها‪ ‬وهي‪ ‬تقول‪ ‬ببساطة‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫صندوق‪ ‬النقد‪ ‬يقدم‪ ‬قروضه‪ ‬لتمويل‪ ‬الخلل‪ ‬في‪ ‬ميزان‪ ‬المدفوعات‪ ‬للدول‪ ‬وهي‪ ‬بذلك‪ ‬نوعية‪ ‬من‪ ‬القروض‪ ‬لتمويل‪ ‬العجز‪ ‬فـي‪ ‬التعامـل‪ ‬مـع‪ ‬العـالم‪ ‬‬ ‫الخارجي‪ ‬بكل‪ ‬صوره‪ ‬وأشكاله‪ ‬وفي‪ ‬مقدمتها‪ ‬سداد‪ ‬اللتزامات‪ ‬الخارجية‪ ‬خاصة‪ ‬تلك‪ ‬الناشئة‪ ‬عن‪ ‬أقساط‪ ‬وفـوائد‪ ‬القـروض‪ ‬بالنقـد‪ ‬الجنـبي‪ ‬وهـي‪ ‬‬ ‫ترتبط‪ ‬دائما‪ ‬ببرنامج‪ ‬اصلح‪ ‬هيكلي‪ ‬صارم‪ ‬لمجمل‪ ‬الوضاع‪ ‬المالية‪ ‬والقتصـادية‪ ‬للدولـة‪ ‬يـدخل‪ ‬فـي‪ ‬ثنايـا‪ ‬قـرارات‪ ‬حاسـمة‪ ‬وحساسـة‪ ‬تمـس‪ ‬حيـاة ‪ ‬‬ ‫القاعدة‪ ‬العريضة‪ ‬من‪ ‬المواطنين‪ ‬ودائما‪ ‬تثير‪ ‬القلق‪ ‬والضطراب‪ ‬والفوضي‪ ‬في‪ ‬الدول‪ ‬التي‪ ‬تقبل‪ ‬حكوماتها‪ ‬بروشتة‪ ‬الصندوق‪ ‬للصلح‪ ‬وتتسـبب‪ ‬‬ ‫في‪ ‬سخط‪ ‬شعبي‪ ‬عارم‪ ‬ومظاهرات‪ ‬رافضة‪ ‬بالغة‪ ‬التساع‪ ‬وهو‪ ‬ما‪ ‬يجعل‪ ‬دائما‪ ‬من‪ ‬طلب‪ ‬القروض‪ ‬من‪ ‬الصندوق‪ ‬قضية‪ ‬شائكة‪ ‬تديرها‪ ‬حكومات‪ ‬ول ‪ ‬‬ ‫يـديرها‪ ‬وزيـر‪ ‬ماليـة‪ ‬أو‪ ‬مسـئولون‪ ‬بالبنـك‪ ‬المركـزي‪ ‬حـتي‪ ‬يتـم‪ ‬تقـدير‪ ‬التنـازلت‪ ‬وتقييـم‪ ‬النعكاسـات‪ ‬المترتبـة‪ ‬علـي‪ ‬الوصـفة‪ ‬الصـعبة‪ ‬والمريـرة ‪ ‬‬ ‫لصلحات‪ ‬الصندوق‪ ‬باعتباره‪ ‬احدي‪ ‬القلع‪ ‬العالمية‪ ‬الرئيسية‪ ‬الحارسة‪ ‬للصولية‪ ‬الرأسـمالية‪ ‬بكـل‪ ‬مـا‪ ‬فيهـا‪ ‬مـن‪ ‬فسـاد‪ ‬ومعانـاة‪ ‬شـديدة‪ ‬للقاعـدة ‪ ‬‬ ‫العريضة‪ ‬من‪ ‬المواطنين‪ ‬التي‪ ‬تحملهم‪ ‬الوصـفة‪ ‬أعبـاء‪ ‬الصـلح‪ ‬وتكـاليفه‪ ‬وقيـوده‪.‬وتنـاقلت‪ ‬الصـحافة‪ ‬واجهـزة‪ ‬العلم‪ ‬اخبـار‪ ‬تقـدم‪ ‬مصـر‪ ‬بطلـب ‪ ‬‬ ‫قروض‪ ‬من‪ ‬صندوق‪ ‬النقد‪ ‬الدولى‪ ‬بقيمة‪ ‬تتراوح‪ ‬مابين‪ ‬ثلثة‪ ‬واربعة‪ ‬مليارات‪ ‬دولر‪ ‬واستعادت‪ ‬الذكرة‪ ‬المصرية‪ ‬تصاعد‪ ‬مشكلت‪ ‬التشغيل‪ ‬وتوفير ‪ ‬‬ ‫فرص‪ ‬العمل‪ ‬الجديدة‪ ‬مع‪ ‬ضغط‪ ‬الجور‪ ‬في‪ ‬الحدود‪ ‬الدنيا‪ ‬وضغط‪ ‬المعاشات‪ ‬في‪ ‬الحدود‪ ‬الـدنيا‪ ‬إلـي‪ ‬درجـة‪ ‬فـاقمت‪ ‬الفجـوة‪ ‬بينهـا‪ ‬وبيـن‪ ‬التكـاليف ‪ ‬‬ ‫الحقيقية‪ ‬للمعيشة‪ ‬والحياة‪ ‬وساهمت‪ ‬في‪ ‬تصـعيد‪ ‬التـوتر‪ ‬الجتمـاعي‪ ‬والرفـض‪ ‬السياسـي‪ ‬مـع‪ ‬تـوالي‪ ‬تـأثيرات‪ ‬تطـبيق‪ ‬روشـتة‪ ‬الصـندوق‪ ‬اضـافة ‪ ‬‬ ‫لروشته‪ ‬الصلح‪ ‬والتحديث‪ ‬المرتبطة‪ ‬بالمعونة‪ ‬المريكية‪ ‬وتدفقها‪ ‬وما‪ ‬فرضته‪ ‬علي‪ ‬مصر‪ ‬من‪ ‬قيود‪ ‬واملءات‪ ‬لتتفق‪ ‬في‪ ‬غالبيتهـا‪ ‬مـع‪ ‬طموحـات‪ ‬‬ ‫التقدم‪ ‬المصرية‪ ‬وماصنعته‪ ‬من‪ ‬تدهور‪ ‬لقطاعات‪ ‬النتاج‪ ‬السلعي‪ ‬في‪ ‬الصـناعة‪ ‬والزراعـة‪ ‬تحديـدا‪ ‬والنـدفاع‪ ‬غيـر‪ ‬المـتزن‪ ‬لزيـادة‪ ‬دور‪ ‬القطاعـات ‪ ‬‬ ‫الخدمية‪ ‬والمالية‪ ‬والمضاربات‪ ‬العقارية‪ ‬وقطاع‪ ‬السياحة‪ ‬بالرغم‪ ‬من‪ ‬عدم‪ ‬استقرارها‪ ‬وتعرضـها‪ ‬السـريع‪ ‬لتـأثيرات‪ ‬سـلبية‪ ‬مـن‪ ‬الزمـات‪ ‬الطـارئة‪ ‬‬ ‫المحلية‪ ‬والقليمية‪ ‬والعالمية‪ .‬وبالنسبة‪ ‬لقـروض‪ ‬البنـك‪ ‬الـدولي‪ ‬الـتي‪ ‬يتحـدث‪ ‬عنهـا‪ ‬الـوزير‪ ‬فـإن‪ ‬البـديهيات‪ ‬البسـيطة‪ ‬الـتي‪ ‬يعلمهـا‪ ‬عمـوم‪ ‬قـراء ‪ ‬‬ ‫الصـحف‪ ‬ومشـاهدو‪ ‬الخبـار‪ ‬والبرامـج‪ ‬الحواريـة‪ ‬بـالقنوات‪ ‬التليفزيونيـة‪ ‬تؤكـد‪ ‬أنهـا‪ ‬قـروض‪ ‬لتمويـل‪ ‬مشـروعات‪ ‬وهـي‪ ‬قـروض‪ ‬يتـم‪ ‬اسـتخدامها‪ ‬‬ ‫لمشروعات‪ ‬كبري‪ ‬او‪ ‬صغري‪ ‬او‪ ‬متوسطة‪ ‬ويحتاج‪ ‬استخدامها‪ ‬الـي‪ ‬فـترة‪ ‬زمنيـة‪ ‬طويلـة‪ ‬الجـل‪ ‬عـادة‪ ‬وتـدخل‪ ‬فـي‪ ‬نطـاق‪ ‬مخطـط‪ ‬تنمـوي‪ ‬متكامـل ‪ ‬‬ ‫وسياسات‪ ‬للتحفيز‪ ‬الستثماري‪ ‬تشارك‪ ‬فيها‪ ‬الحكومات‪ ‬والجهزة‪ ‬المختصة‪ ‬والمعنية‪ ‬وفي‪ ‬ضوء‪ ‬عدم‪ ‬حديث‪ ‬الحكومـة‪ ‬الحاليـة‪ ‬عـن‪ ‬تعـديلت‪ ‬فـي‪ ‬‬ ‫خطط‪ ‬التنمية‪ ‬القتصادية‪ ‬والجتماعية‪ ‬تستوجب‪ ‬طلب‪ ‬قروض‪ ‬مـن‪ ‬البنـك‪ ‬الـدولي‪ ‬او‪ ‬حـتي‪ ‬مـن‪ ‬منافـذ‪ ‬التمويـل‪ ‬الخارجيـة‪ ‬الخـري‪ ‬مثـل‪ ‬صـناديق‪ ‬‬ ‫التنمية‪ ‬العربية‪ ‬والوروبية‪ ‬والسيوية ‪-----‬العجز‪ ‬الجمالي‪ ‬الكلي‪ ‬للموازنة‪ ‬العامة‪ ‬البالغ‪ ‬تقديراته ‪ 921‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬يمكن‪ ‬اقتراضه‪ ‬بسهوله‪ ‬من‪ ‬‬ ‫الجهاز‪ ‬المصرفي‪ ‬التي‪ ‬تزيد‪ ‬اليداعات‪ ‬لديه‪ ‬علي‪ ‬تريليون‪ ‬جنيه‪ ‬مصري‪ ‬وهو‪ ‬يعاني‪ ‬من‪ ‬عدم‪ ‬القدرة‪ ‬علـي‪ ‬توظيـف‪ ‬الجـانب‪ ‬الكـبر‪ ‬منهـا‪ ‬ولتتعـدي‪ ‬‬ ‫توظيفاته‪ ‬نسبة ‪ %05‬من‪ ‬اجماليها‪ ‬حتي‪ ‬في‪ ‬ظل‪ ‬افراط‪ ‬وزارة‪ ‬المالية‪ ‬خلل‪ ‬السنوات‪ ‬الخيرة‪ ‬في‪ ‬طرح‪ ‬سندات‪ ‬خزانة‪ ‬وأذون‪ ‬خزانة‪ ‬ليس‪ ‬فقط‪ ‬‬ ‫لتمويل‪ ‬العجز‪ ‬ولكن‪ ‬لتمويل‪ ‬قيمة‪ ‬السندات‪ ‬والذون‪ ‬المتسـحقة‪ ‬السـداد‪ ‬فـي‪ ‬مواعيـدها‪ ‬المحـددة‪.‬ولكـن‪ ‬مـع‪ ‬التشـكيلة‪ ‬الغريبـة‪ ‬لحكومـة‪ ‬الـدكتور‪ ‬‬ ‫عصام‪ ‬شرف‪ ‬رئيس‪ ‬الوزراء‪ ‬الستاذ‪ ‬في‪ ‬علوم‪ ‬النقل‪ ‬فان‪ ‬غياب‪ ‬وعدم‪ ‬تواجد‪ ‬المجموعة‪ ‬الوزارية‪ ‬القتصادية‪ ‬يعنـي‪ ‬بالضـرورة‪ ‬فقـدان‪ ‬التخصـص‪ ‬‬ ‫بدرجة‪ ‬قد‪ ‬تضيع‪ ‬الكثير‪ ‬من‪ ‬الفرص‪ ‬علي‪ ‬مصر‪ ,‬بل‪ ‬وقد‪ ‬تدفعها‪ ‬إلي‪ ‬خيارات‪ ‬غير‪ ‬صائبة‪ ,‬وغير‪ ‬سليمة‪ ‬وتقودها‪ ‬إلـي‪ ‬ظلمـات‪ ‬الحـاديث‪ ‬المضـطربة‪ ‬‬ ‫والتصريحات‪ ‬غير‪ ‬المنضبطة‪ ‬التي‪ ‬تدفع‪ ‬لثارة‪ ‬لغط‪ ‬مستفز‪ ‬حـول‪ ‬النهيـار‪ ‬القتصـادي‪ ,‬والفلس‪ ‬وثـورة‪ ‬الجيـاع‪ ,‬وغيرهـا‪ ‬وغيرهـا‪ ‬مـن‪ ‬مفـردات ‪ ‬‬ ‫الترويع‪ ‬القتصادي‪ ‬القائمـة‪ ‬علـي‪ ‬الـوهم‪ ‬والتضـليل‪ ‬والخـداع‪ ‬المتعمـد ل‪ .‬نقـاش‪ ‬فـي‪ ‬أن‪ ‬مصـر‪ ‬تمـر‪ ‬بمرحلـة‪ ‬انتقاليـة‪ ‬شـديدة‪ ‬الصـعوبة‪ ‬اقتصـاديا‪ ‬‬ ‫وسياسيا‪ ‬واجتماعيا‪ ‬بعد‪ ‬عقود‪ ‬الفساد‪ ‬المنظم‪ ‬برعاية‪ ‬وقيادة‪ ‬رأس‪ ‬النظام‪ ‬البائد‪ ‬الجرامي‪ ,‬وتشكيله‪ ‬العصابي‪ ,‬وما‪ ‬تم‪ ‬مـن‪ ‬نهـب‪ ‬للـثروة‪ ‬العامـة‪ ‬‬ ‫والخاصة‪ ‬وافقار‪ ‬وتجويع‪ ‬للمواطنين‪ ,‬وتعديل‪ ‬قسري‪ ‬للولويات‪ ‬والطموحات‪ ‬حتي‪ ‬تتقزم‪ ‬مصر‪ ‬وتتفكك‪ ‬اوصالها‪ ‬مما‪ ‬يضع‪ ‬مسئولية‪ ‬واضحة‪ ‬علي ‪ ‬‬ ‫القائمين‪ ‬بالمسئولية‪ ‬لسرعة‪ ‬الصلح‪ ‬والتصويب‪ ‬لقيادة‪ ‬سفينة‪ ‬الوطن‪ ‬لبر‪ ‬المان‪ ,‬وهو‪ ‬مـا‪ ‬يتعـارض‪ ‬جملـة‪ ‬وتفصـيل‪ ‬مـع‪ ‬صـراخ‪ ‬وعويـل‪ ‬الخـراب‪ ‬‬ ‫القادم‪ ‬الذي‪ ‬يطرق‪ ‬البواب‪ ‬بحكم‪ ‬أن‪ ‬الف‪ ‬باء‪ ‬علم‪ ‬القتصاد‪ ‬وبديهيات‪ ‬علم‪ ‬التنمية‪ ‬تؤكد‪ ‬جميعا‪ ‬أن‪ ‬التوقعات‪ ‬اليجابية‪ ‬والطموح‪ ‬لغـد‪ ‬أكـثر‪ ‬تقـدما‪ ‬‬ ‫وتحديثا‪ ‬يشكل‪ ‬أكثر‪ ‬من‪ ‬نصف‪ ‬مقومات‪ ‬النجاح‪ ‬والزدهار‪ ‬والقدرة‪ ‬علي‪ ‬تجاوز‪ ‬العقبات‪ ‬والمصاعب‪ ‬أما‪ ‬صـناعة‪ ‬اليـأس‪ ‬والتبشـير‪ ‬الملـح‪ ‬بالكارثـة‪ ,‬‬ ‫فهي‪ ‬دائما‪ ‬ادوات‪ ‬ومخالب‪ ‬التعجيل‪ ‬بالنهيار‪ ‬وترتيب‪ ‬الوضاع‪ ‬عمدا‪ ‬للفلس‪.‬والمؤشرات‪ ‬تشـير‪ ‬الـى‪ ‬زيـادة‪ ‬حصـيلة‪ ‬ضـرائب‪ ‬الـدخل‪ %40 ‬ومعدل‪ ‬‬ ‫نمو‪ ‬الناتج‪ ‬المحلي‪ ‬الجمالي‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬من‪ ‬يناير‪ ‬إلي‪ ‬مارس‪ ‬بلغ ‪ ,%5.5‬كما‪ ‬تتضمن‪ ‬المؤشرات‪ ‬ارتفاع‪ ‬معدل‪ ‬نمو‪ ‬الناتج‪ ‬الصناعي‪ ‬بنسبة‪,%5.9 ‬اى‪ ‬‬ ‫ان‪ ‬زيادة‪ ‬الناتج‪ ‬الصناعي‪ ‬الجمالي‪ ‬خلل‪ ‬الربع‪ ‬الول‪ ‬من‪ ‬العام‪ ‬الحالي‪ ‬الذي‪ ‬هو‪ ‬ربع‪ ‬الزمة‪ ‬الحقيقية‪ ‬مـع‪ ‬النفلت‪ ‬المنـي‪ ‬الواسـع‪ ‬النطـاق‪ ‬إلـي‪ ‬‬ ‫‪ 48.2‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬مقابل‪ 46.6 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬في‪ ‬الربع‪ ‬الول‪ ‬من‪ ‬العام‪ ‬الماضي‪ ‬محسوبا‪ ‬بالسعار‪ ‬الجارية‪ ,‬وتشير‪ ‬مؤشرات‪ ‬التخطيط‪ ‬إلي‪ ‬تقديرات‪ ‬‬ ‫قريبة‪ ‬تقدر‪ ‬الناتج‪ ‬الصناعي‪ ‬الجمالي‪ ‬للفترة‪ ‬بنحو‪ 48.1 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬مقارنة‪ ‬بنحو‪ 45.6 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ,‬وهو‪ ‬ما‪ ‬يعني‪ ‬بالسعار‪ ‬الثابتة‪ ‬لسنة‪ ‬الساس‪ ‬‬ ‫لخطط‪ ‬التنمية‪ ‬القتصادية‪ ‬والجتماعية‪ ‬نموا‪ ‬سلبيا‪ ‬بنسبة‪ ,%8.3 ‬لكن‪ ‬تقديرات‪ ‬التخطيط‪ ‬أيضا‪ ‬تؤكد‪ ‬أن‪ ‬الناتج‪ ‬الصناعي‪ ‬الجمالي‪ ‬علي‪ ‬امتداد‪ ‬‬ ‫الفترة‪ ‬البالغة‪ ‬تسعة‪ ‬أشهر‪ ‬من‪ ‬السنة‪ ‬المالية‪ ‬الحالية)‪ ‬يوليو‪ ‬ـ‪ ‬مارس(‪ ‬يبلغ‪ 151.3 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬مقابل‪ 134.2 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬في‪ ‬الفترة‪ ‬المماثلة‪ ‬من‪ ‬‬ ‫السنة‪ ‬المالية‪ ‬السابقة‪ ‬بمعدل‪ ‬نمـو‪ ‬حقيقـي‪ ‬مـوجب‪ ‬بنسـبة‪ ­-.%1.2 ‬وأوضحت‪ ‬المؤشرات‪ ‬أن‪ ‬العدد‪ ‬الجمالي‪ ‬للمصانع‪ ‬بهذه‪ ‬المدن‪ ‬يبلغ‪ 4182 ‬‬ ‫مصنعا‪ ‬غالبيتها‪ ‬العظمي‪ ‬تصنف‪ ‬كمصانع‪ ‬كبيرة‪ ‬ومتوسطة‪ ,‬وثبت‪ ‬أن‪ ‬عدد‪ ‬المصانع‪ ‬المتوقفـة ‪ 44‬مصنعا‪ ‬تشكل ‪ %1.1‬من‪ ‬إجمالي‪ ‬المصانع‪ ,‬في‪ ‬‬ ‫حين‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ 3706 ‬مصانع‪ ‬تعمل‪ ‬بكامل‪ ‬طاقتها‪ ‬النتاجية‪ ‬تشكل‪ %88.6 ‬من‪ ‬الجمالي‪ ,‬وأن‪ ‬المصانع‪ ‬التي‪ ‬تعمل‪ ‬جزئيا‪ ‬بمعني‪ ‬التشغيل‪ ‬بعدد‪ ‬أقل‪ ‬‬ ‫من‪ ‬الورديات‪ ‬المعتادة‪ ‬للعمل‪ ‬يبلـغ‪ 432 ‬مصنعا‪ ‬تشكل‪ %10.3 ‬من‪ ‬الجمالي‪ ,‬وهو‪ ‬ما‪ ‬يتناقض‪ ‬مع‪ ‬تصريحات‪ ‬النهيار‪ ‬الصناعي‪ ‬وشلل‪ ‬النتاج‪ ,‬‬ ‫ومصائب‪ ‬التوقف‪ ‬عن‪ ‬العمل‪ ‬والتشغيل‪ .‬ويكشف‪ ‬التقرير‪ ‬عن‪ ‬مجموعة‪ ‬من‪ ‬الحقائق‪ ‬شديدة‪ ‬الهمية‪ ‬صناعيا‪ ‬حيث‪ ‬يبلغ‪ ‬عـدد‪ ‬المصـانع‪ ‬الـتي‪ ‬تعمـل‪ ‬‬ ‫بكامل‪ ‬طاقتها‪ ‬النتاجية‪ ‬في‪ ‬مدينة‪ ‬العاشر‪ ‬من‪ ‬رمضان‪ 2052 ‬مصنعا‪ ‬من‪ ‬إجمالي‪ 2058 ‬مصنعا‪ ,‬بنسبة‪ ,%99.7 ‬وليس‪ ‬هناك‪ ‬مصانع‪ ‬تعمل‪ ‬بطاقة‪ ‬‬ ‫جزئية‪ ,‬وكذلك‪ ‬الحـال‪ ‬فـي‪ ‬مدينـة‪ ‬العامريـة‪ ‬حيـث‪ ‬يعمـل ‪ 242‬مصنعا‪ ‬من‪ ‬إجمالي‪ 254 ‬مصنعا‪ ‬بطاقة‪ ‬إنتاجية‪ ‬كاملة‪ ‬وبنسبة‪ %95.3 ‬من‪ ‬إجمالي‪ ‬‬ ‫المصانع‪ ‬بالمدينة‪ ,‬وكذلك‪ ‬الحال‪ ‬في‪ ‬مدينة‪ ‬العبور‪ ‬حيث‪ ‬يوجد‪ ‬بها‪ 790 ‬مصنعا‪ ,‬يعمل‪ ‬منها‪ 711 ‬مصنعا‪ ‬بطاقة‪ ‬كاملة‪ ‬بنسبة‪ %90 ‬من‪ ‬الجمالي‪ ,‬لكن‪ ‬‬ ‫من‪ ‬الواضح‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ ‬مشكلت‪ ‬تعترض‪ ‬المصانع‪ ‬في‪ ‬مدينة ‪ 6‬أكتوبر‪ ‬البالغ‪ ‬عددها‪ 600 ‬مصنع‪ ‬حيث‪ ‬يعمل‪ %62.3 ‬منها‪ ‬بطاقة‪ ‬كاملة‪ ,‬ويعمل‪ 192 ‬‬ ‫مصنعا‪ ‬بنسبة‪ %32 ‬بطاقة‪ ‬تشغيل‪ ‬تبلغ‪ %30 ‬من‪ ‬الطاقة‪ ‬الكاملة‪ ,‬وكذلك‪ ‬الحال‪ ‬في‪ ‬مدينة‪ ‬برج‪ ‬العرب‪ ‬التي‪ ‬يعمل‪ ‬بها‪ 153 ‬مصنعا‪ ‬تشكل‪ %31.9 ‬من‪ ‬‬ ‫عدد‪ ‬المصانع‪ ‬بطاقة‪ ‬إنتاجية‪ ‬تبلغ‪ ,%50 ‬وهو‪ ‬ما‪ ‬يعني‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ ‬مشكلت‪ ‬قائمة‪ ,‬وهي‪ ‬مشكلت‪ ‬صناعية‪ ‬الكثير‪ ‬منها‪ ‬سابق‪ ‬علي‪ ‬الثورة‪ ‬ويتحتم‪ ‬‬ ‫علجها‪ ‬ومواجهتها‪ ‬لضمان‪ ‬حل‪ ‬المشكلت‪ ‬الصناعية‪ ‬وإعطاء‪ ‬دفعة‪ ‬قوية‪ ‬للناتج‪ ‬الصناعي‪ ‬الجمـالي‪ ‬خلل‪ ‬فـترة‪ ‬زمنيـة‪ ‬قصـيرة‪ ‬مـن‪ ‬خلل‪ ‬تشـغيل ‪ ‬‬ ‫الطاقات‪ ‬الصناعية‪ ‬المتوافرة‪ ‬بالفعل‪ ,‬والكثير‪ ‬منها‪ ‬يعاني‪ ‬في‪ ‬الساس‪ ‬من‪ ‬مشكلت‪ ‬تمويلية‪ ,‬وتراكم‪ ‬مديونيات‪ ‬إلي‪ ‬درجة‪ ‬التوقف‪ ‬عـن‪ ‬النشـاط‪ ‬‬


‫كليا‪ ‬أو‪ ‬جزئيا‪ ‬علي‪ ‬الخص‪ ‬في‪ ‬قاعدة‪ ‬النتاج‪ ‬الصناعي‪ ‬العريضة‪ ‬والمتسعة‪ ‬خارج‪ ‬نطاق‪ ‬المدن‪ ‬الصناعية‪.‬وثـد‪ ‬شـاركت‪ ‬منظمـات‪ ‬المجتمـع وكـانت‪ ‬‬ ‫ان‪ ‬عقدت‪ ‬الجمعية‪ ‬العلمية‪ ‬لمهندسى‪ ‬التصالت‪ ‬ندوتها‪ ‬فى‪ ‬ذات‪ ‬السـياق‪ ‬واستضـافت‪ ‬الخـبير‪ ‬فـى‪ ‬الشـئون‪ ‬القتصـادية‪ ‬والسـتراتيجية‪ ‬والحـائز ‪ ‬‬ ‫على‪ ‬جائزة‪ ‬الدولة‪ ‬التشجيعية‪ ‬مرتين‪ ‬الستاذ‪ ‬عبد‪ ‬الخالق‪ ‬فاروق‪ ‬وحضر‪ ‬ممثل‪ ‬عن‪ ‬وزارة‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬الستاذ‪ ‬الدكتور‪ ‬احمد‪ ‬الشربينى ‪ ‬‬ ‫واستضافت‪ ‬الدكتور‪ ‬احمد‪ ‬صوفى‪ ‬ابو‪ ‬طالب‪ ‬مستشار‪ ‬البرنامج‪ ‬القتصادى‪ ‬والمستشار‪ ‬السابق‪ ‬لوزارة‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬وكذلك‪ ‬المهنـدس‪ ‬‬ ‫حاتم‪ ‬زهران‪ ‬عضو‪ ‬مجلس‪ ‬ادارة‪ ‬غرفة‪ ‬صناعة‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬والستاذ‪ ‬عاصم‪ ‬عبد‪ ‬المعطى‪ ‬الوكيل‪ ‬السابق‪ ‬بالجهـاز‪ ‬المركـزى‪ ‬‬ ‫للمحاسبات‪­­­­ ‬وعرض‪ ‬الخبير‪ ‬القتصادى‪ ‬دراستة‪ ‬حول‪ ‬دعم‪ ‬القتصاد‪ ‬المصرى‪­­­­­­ ‬تعرض‪ ‬القتصـاد‪ ‬المصـري‪ ‬والمجتمـع‪ ‬المصـري‪ ‬طـوال‪ ‬أربعـة‪ ‬‬ ‫عقود‪ ‬ماضية‪ ‬إلى‪ ‬عملية‪ ‬استنزاف‪ ‬وتخريب‪ ‬ممنهجة‪ ‬ومنظمة‪ ‬؛‪ ‬تفارقت‪ ‬فيهـا‪ ‬المصـالح‪ ‬الخاصـة‪ ‬للقـائمين‪ ‬علـى‪ ‬الحكـم‪ ‬والدارة‪ ‬وحلفـائهم‪ ‬فـي‪ ‬‬ ‫الداخل‪ ‬والخارج‪ ‬عن‪ ‬المصلحة‪ ‬الوطنيـة‪ ‬المصـرية‪ ‬العليـا‪ ‬بـالمعنى‪ ‬والمفهـوم‪ ‬السـتراتيجي‪ ‬للكلمـة‪.‬ولـم‪ ‬تكـن‪ ‬ظـواهر‪ ‬الفسـاد‪ ‬المتناميـة‪ ‬الحجـم ‪ ‬‬ ‫والواسعة‪ ‬النتشار‪ ‬سوى‪ ‬انعكاس‪ ‬لعملية‪ ‬تأسيس‪ ‬منظمـة‪ ‬لدولـة‪ ‬الفسـاد‪ ‬أو‪ ‬مـا‪ ‬أطلقنـا‪ ‬عليـه‪" ‬مأسسـة‪ ‬الفسـاد"‪ ‬بحيـث‪ ‬أصـبحت‪ ‬هنـاك‪ ‬قـرارات ‪ ‬‬ ‫جمهورية‪ ‬وقوانين‪ ‬ولوائح‪ ‬وقرارات‪ ‬لجمعيات‪ ‬عمومية‪ ‬لعدة‪ ‬أفراد‪ ‬في‪ ‬كافة‪ ‬المؤسسات‪) ‬الصحف‪ ‬الحكومية‪ ‬ـ‪ ‬الشـركات‪ ‬القابضـة‪ .. ‬الـخ(‪ ‬تراعـى‪ ‬‬ ‫هذا‪ ‬الفساد‪ ‬وتعزز‪ ‬من‪ ‬سطوته‪ ‬وجبروته‪ ‬بصرف‪ ‬النظر‪ ‬عن‪ ‬الضرار‪ ‬الفادحة‪ ‬التي‪ ‬تعرض‪ ‬لها‪ ‬القتصاد‪ ‬المصري‪ ‬ككل‪ ‬واقتصاد‪ ‬الفقراء‪ ‬ومحدودي ‪ ‬‬ ‫الدخل‪ ‬والطبقات‪ ‬المنتجة‪ ‬من‪ ‬العمال‪ ‬والفلحين‪ ‬ورجال‪ ‬الصناعة‪ ‬الجادين‪.‬ول‪ ‬شك‪ ‬أن‪ ‬المدخل‪ ‬الصحيح‪ ‬لرسم‪ ‬إستراتيجية‪ ‬وطنية‪ ‬جديدة‪ ‬للخروج ‪ ‬‬ ‫من‪ ‬هذا‪ ‬المأزق‪ ‬الخطير‪ ‬الذي‪ ‬وجدنا‪ ‬انفسنا‪ ‬فيه‪ ‬عشية‪" ‬ثورة‪ 25 ‬يناير‪ ‬المجيدة"‪ ‬تبدأ‪ ‬من‪ ‬التشخيص‪ ‬الصحيح‪ ‬لطبيعة‪ ‬المأزق‪ ‬وحجمه‪ ‬وتداعياته‪ ‬‬ ‫في‪ ‬كافة‪ ‬القطاعات‪ ‬النتاجية‪ ‬والمالية‪.‬ومن‪ ‬هنا‪ ‬فإن‪ ‬هذه‪ ‬الورقة‪ ‬مجرد‪ ‬محاولـة‪ ‬أوليـة‪ ‬لتشـخيص‪ ‬الوضـع‪ ‬العـام‪ ‬للقتصـاد‪ ‬المصـري‪ ‬فـي‪ ‬اللحظـة‪ ‬‬ ‫الراهنة؛‪ ‬مع‪ ‬وضع‪ ‬الخطوط‪ ‬العريضة‪ ‬المتوافق‪ ‬عليها‪ ‬بين‪ ‬كافة‪ ‬القوى‪ ‬الوطنية‪ ‬التي‪ ‬شـاركت‪ ‬فـي‪ ‬صـنع‪ ‬حـدث‪ ‬الثـورة‪ ‬المجيـدة‪ ‬للخـروج‪ ‬مـن‪ ‬هـذا‪ ‬‬

‫المأزق‪ ‬وإعادة‪ ‬بناء‪ ‬اقتصادنا‪ ‬ومجتمعنا‪ ‬بصورة‪ ‬تسمح‪ ‬لنا‪ ‬بالنطلق‪ ‬نحو‪ ‬رحابة‪ ‬المستقبل‪ ‬المــأمول‪--.‬تشخيص الوضـع القتصـادي‬ ‫العام‪ --‬تتعدد‪ ‬المشكلت‪ ‬والقيود‪ ‬التي‪ ‬تواجه‪ ‬القتصاد‪ ‬المصري‪ ‬في‪ ‬اللحظة‪ ‬الراهنة‪ ‬وسوف‪ ‬ننطلق‪ ‬في‪ ‬تحليل‪ ‬الوضع‪ ‬من‪ ‬القواعـد‪ ‬الساسـية‪ ‬‬ ‫للنظرية‪ ‬القتصادية‪ ‬والقائمة‪ ‬على‪ ‬ضرورة‪ ‬التمييز‪ ‬بين‪ ‬ثلثة‪ ‬محاور‪ ‬أساسية‪ ‬يرتكز‪ ‬عليها‪ ‬الداء‪ ‬القتصادي‪ ‬للدولة‪ ‬الحديثة‪ ‬وهى‪:‬الول‪ : ‬مشكلت‪ ‬‬ ‫قطاعات‪ ‬النتاج‪ ‬السـلعي‪ ‬أو‪ ‬العينـي‪ ‬وفـى‪ ‬الصـدارة‪ ‬منهـا‪ :‬الزراعـة‪ ‬والصـناعة‪ ‬والكهربـاء‪ ‬والطاقـة‪ ‬والتشـييد‪.‬الثـاني‪ : ‬مشـكلت‪ ‬إدارة‪ ‬قطاعـات ‪ ‬‬ ‫القتصاد‪ ‬المالي‪.‬الثالث‪ : ‬قطاعات‪ ‬التجارة‪ ‬والخدمات‪ ‬وآليات‪ ‬ضبط‪ ‬السواق‪ ‬والسيطرة‪ ‬على‪ ‬السعار‪ ‬ومعدلت‪ ‬التضخم‪.‬والدراسة‪ ‬كاملـة‪ ‬يمكـن‪ ‬‬ ‫الطلع‪ ‬عليها‪ ‬تحت‪ ‬الرابط‪­­­­http://www.almaglesalwatany.org/economics.aspx ­­­­ ‬ولكن‪ ‬هنا‪ ‬نستغرض‪ ‬ملخص‪ ‬لها‪­­­ ‬ففى‪ ‬قطاعات‪ ‬القتصاد‪ ‬‬ ‫السلعى‪ ‬فقد‪ ‬تعرضـت‪ ‬طـوال‪ ‬الربعيـن‪ ‬عامـا ً‪ ‬الماضـية‪ ‬إلـى‪ ‬تغيـرات‪ ‬ضـارة‪ ‬بحيـث‪ ‬جعلـت‪ ‬الدولـة‪ ‬المصـرية‪ ‬ككـل‪ ‬تحـت‪ ‬ضـغوط‪ ‬القـوى‪ ‬الخارجيـة‪ ‬‬ ‫وامتداداتها‪ ‬المحلية‪ ‬من‪ ‬طبقة‪ ‬رجال‪ ‬المال‪ ‬والعمال‪ ‬خاصة‪ ‬فئة‪ ‬المستوردين‪ ‬والوكلء‪ ‬المحليين‪) ‬الكمبرادور(‪ ‬بحيث‪ ‬تعاظمت‪ ‬مصالحهم‪ ‬‬ ‫وتأثيرهم‪ ‬على‪ ‬عملية‪ ‬صناعة‪ ‬القـرارات‪ ‬القتصـادية‪ ‬والسياسـية‪ ‬والتشـريعية‪ ،‬وزادت‪ ‬مـن‪ ‬قـدرتهم‪ ‬علـى‪ ‬تـوجيه‪ ‬السياسـة‪ ‬الخارجيـة‪ ‬لمصـر‪ ‬بمـا ‪ ‬‬ ‫يتواءم‪ ‬مع‪ ‬مكاسبهم‪ ‬المالية‪ ‬بصرف‪ ‬النظر‪ ‬عن‪ ‬الضرار‪ ‬المترتبـة‪ ‬علـى‪ ‬هـذه‪ ‬السياسـة‪ ‬فـي‪ ‬الجليـن‪ ‬القصـير‪ ‬والطويـل‪ ­1 .‬ففي‪ ‬مجال‪ ‬الزراعة‪ ‬‬ ‫تعرض‪ ‬القطاع‪ ‬الزراعي‪ ‬طوال‪ ‬هذه‪ ‬الفترة‪ ‬لضربات‪ ‬قاصمة‪ ‬لم‪ ‬تتمثل‪ ‬فقط‪ ‬في‪ ‬الهمـال‪ ‬المتعمـد‪ ‬لتطـوير‪ ‬هـذا‪ ‬القطـاع‪ ‬سـواء‪ ‬مـن‪ ‬حيـث‪ ‬تـوفير‪ ‬‬ ‫الئتمان‪ ‬المصرفي‪ ‬اللزم‪ ‬لتطوير‪ ‬أدوات‪ ‬النتاج‪ ‬أو‪ ‬في‪ ‬توفير‪ ‬الرعاية‪ ‬الرشادية‪ ‬الضرورية‪ ‬في‪ ‬نمط‪ ‬التركيب‪ ‬المحصولي‪ ‬التنموي‪ ‬أو‪ ‬في‪ ‬تـوفير‪ ‬‬ ‫السـمدة‪ ‬والمبيـدات‪ ‬المناسـبة‪ ‬أو‪ ‬فـي‪ ‬تـوفير‪ ‬شـبكة‪ ‬توزيـع‪ ‬للحاصـلت‪ ‬الزراعيـة‪ ‬تـؤدى‪ ‬إلـى‪ ‬تعزيـز‪ ‬فـاعليته‪ ‬وتـدفع‪ ‬الفلح‪ ‬دفعـا ً‪ ‬إلـى‪ ‬العمـل ‪ ‬‬ ‫والنتاج‪.‬وانخفض‪ ‬متوسط‪ ‬اكتفاءنا‪ ‬الذاتي‪ ‬من‪ ‬جميع‪ ‬السلع‪ ‬الغذائية‪ ‬الحيوية‪ ‬لقل‪ ‬من‪٪45 ‬ـ‪ ‬فكما‪ ‬تقول‪ ‬بيانات‪ ‬الجهـاز‪ ‬المركـزى‪ ‬للتعـبئة‪ ‬العامـة‪ ‬‬ ‫والحصاء‪ ،‬فقد‪ ‬انخفض‪ ‬نصيب‪ ‬الفـرد‪ ‬مـن‪ ‬المسـاحة‪ ‬المنزرعـة‪ ‬مـن‪ 0,53 ‬فدان‪ ‬فى‪ ‬بداية‪ ‬القرن‪ ‬العشرين‪ ‬لتصبح‪ 0,12 ‬فدان‪ ‬فى‪ ‬نهاية‪ ‬نفس‪ ‬‬ ‫القرن‪­­­ ??????? ???? ?? ­2--‬كما‪ ‬تعرضت‪ ‬الزراعة‪ ‬لضربات‪ ‬مقصودة‪ ‬وإهمال‪ ‬متعمد‪ ،‬كانت‪ ‬الصناعة‪ ‬الوطنية‪ ‬المصرية‪ ‬من‪ ‬أولى‪ ‬القطاعات‪ ‬‬ ‫التى‪ ‬أستهدفتها‪ ‬السياسة‪ ‬الجديدة‪ ‬لجماعات‪ ‬المافيا‪ ‬المصرية‪ ،‬التى‪ ‬قادها‪ ‬بصورة‪ ‬مباشرة‪ ‬الرئيس‪ ‬المخلوع‪ ،‬حسـنى‪ ‬مبـارك‪ ،‬وأسـرته‪ ‬والطبقـة‪ ‬‬ ‫المحيطة‪ ‬به­­­ولم‪ ‬يكن‪ ‬برنامـج‪ ‬الخصخصـة‪ ‬وبيـع‪ ‬الصـول‪ ‬والشـركات‪ ‬العامـة‪ ‬الـذى‪ ‬بـدأ‪ ‬عـام‪ 1992 ‬سوى‪ ‬التتويج‪ ‬المبكر‪ ‬لتجاهات‪ ‬عدائية‪ ‬نمت‪ ‬‬ ‫وترعرعت‪ ‬منذ‪ ‬بداية‪ ‬إنتهاج‪ ‬الدولة‪ ‬فى‪ ‬عهد‪ ‬الرئيـس‪ ‬السـبق‪ ،‬أنـور‪ ‬السـادات‪ ،‬لسياسـة‪ ‬النفتـاح‪ ‬القتصـادى‪.‬لقـد‪ ‬جـرت‪ ‬العمليـة‪ ‬وفقـا‪ ‬لديناميـة‪ ‬‬ ‫محددة‪ ‬وأنتقلت‪ ‬من‪ ‬مرحلة‪ ‬إلى‪ ‬أخرى‪ : ?????? ??????? ???:‬تركزت‪ ‬الدعوة‪ ‬الرسمية‪ ‬حول‪ ‬ضرورة‪ ‬منح‪ ‬القطاع‪ ‬الخاص‪ ‬فرصة‪ ‬الوجود‪ ‬والمشاركة ‪ ‬‬ ‫على‪ ‬قدم‪ ‬وساق‪ ‬فى‪ ‬خطط‪ ‬التنمية‪ ‬مع‪ ‬القطاع‪ ‬العام‪ ،‬وهكذا‪ ‬زاد‪ ‬نصيب‪ ‬القطاع‪ ‬الخاص‪ ‬فى‪ ‬النتاج‪ ‬الصناعى‪ ‬من‪ %25 ‬عام‪ 1979 ‬إلى‪ ‬ما‪ ‬يقارب‪ ‬‬ ‫‪ %70‬فى‪ ‬عام‪ ، 2009/2010 ‬وبصرف‪ ‬النظر‪ ‬عن‪ ‬مضمون‪ ‬هذه‪ ‬الصناعة‪ ‬وفاعليتها‪ ‬فى‪ ‬بناء‪ ‬اقتصاد‪ ‬حديث‪ ،‬فقد‪ ‬جرى‪ ‬فتح‪ ‬خزائن‪ ‬البنوك‪ ‬والجهاز‪ ‬‬ ‫المصرفى‪ ‬الحكومى‪ ‬وغير‪ ‬الحكومى‪ ‬لنفخ‪ ‬الروح‪ ‬فى‪ ‬هذا‪ ‬القطاع‪ ‬الخاص‪ ‬فزادت‪ ‬القروض‪ ‬الممنوحة‪ ‬لـه‪ ‬مـن‪ 32 ‬مليون‪ ‬جنيه‪ ‬عام‪ ) 1970 ‬بما‪ ‬لم‪ ‬‬ ‫يكن‪ ‬يزيد‪ ‬على‪ %3.7 ‬من‪ ‬إجمالى‪ ‬التسهيلت‪ ‬الئتمانية‪ ‬الممنوحة‪ ‬من‪ ‬البنوك‪ ‬كافة(‪ ‬إلى‪ 798 ‬مليون‪ ‬جنيه‪ ‬عام‪ ) 1979 ‬بما‪ ‬أصبح‪ ‬يمثل‪ %15 ‬من‪ ‬‬ ‫إجمالى‪ ‬التسهيلت‪ ‬الئتمانية‪ ‬الممنوحة(‪ ‬وبحلول‪ ‬عام‪ 2010 ‬كان‪ ‬القطاع‪ ‬الخاص‪ ‬أو‪ ‬ما‪ ‬يسمى‪ ‬قطاع‪ ‬العمال‪ ‬الخاص‪ ‬يستحوذ‪ ‬على‪ ‬ما‪ ‬يزيد‪ ‬على‪ ‬‬ ‫‪ 350‬مليار‪ ‬جنيه‪) ‬بما‪ ‬يشكل‪ ‬أكثر‪ ‬من‪ %60 ‬من‪ ‬التسهيلت‪ ‬الئتمانية‪ ‬الممنوحة‪ ‬من‪ ‬البنوك‪ ‬كافة(‪ ‬وإذا‪ ‬أضفنا‪ ‬إليها‪ ‬ما‪ ‬يحصل‪ ‬عليه‪ ‬القطاع‪ ‬العائلى‪ ‬‬ ‫فإن‪ ‬الرقم‪ ‬يتجاوز‪ 470 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬بما‪ ‬يشكل‪ ‬حوالى‪ %75 ‬من‪ ‬إجمالى‪ ‬الئتمان‪ ‬الممنوح‪ ‬من‪ ‬البنوك‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ .‬وبرغـم‪ ‬أن‪ ‬القطـاع‪ ‬الصـناعى‪ ‬‬ ‫الخاص‪ ‬لم‪ ‬يحصل‪ ‬سوى‪ ‬على‪ ‬أقل‪ ‬من‪ %20 ‬من‪ ‬هذا‪ ‬الئتمان‪ ‬حيث‪ ‬ذهبت‪ ‬النسبة‪ ‬الكبر‪ ‬لتمويل‪ ‬قطاعات‪ ‬السياحة‪ ‬والتجارة‪ ‬والمال‪ ‬والخدمات‪ ،‬‬ ‫فإن‪ ‬النمط‪ ‬الغالب‪ ‬على‪ ‬السـتثمار‪ ‬الخـاص‪ ‬ظـل‪ ‬بعيـدا‪ ‬فـى‪ ‬الواقـع‪ ‬عـن‪ ‬الصـناعة‪ ،‬فظلـت‪ ‬البنيـة‪ ‬القتصـادية‪ ‬المصـرية‪ ‬هشـه‪ ‬وعرضـة‪ ‬للتقلبـات ‪ ‬‬ ‫والهتزازات‪ ‬كلما‪ ‬هبت‪ ‬رياح‪ ‬عاتية‪ ‬عالميا‪ ‬أو‪ ‬أقليميا‪ ‬أو‪ ‬حتى‪ ‬محليا‪ : ??????? ??????? ???.‬جرى‪ ‬خنق‪ ‬مصرفى‪ ‬متعمد‪ ‬لشركات‪ ‬القطاع‪ ‬العام‪ ‬وما‪ ‬‬ ‫يسمى‪ ‬قطاع‪ ‬العمال‪ ‬العام‪ ‬الصناعى‪ ‬منها‪ ‬وغير‪ ‬الصناعى‪ ‬تحت‪ ‬زعـم‪ ‬ضـعف‪ ‬هياكلهـا‪ ‬التمويليـة‪ ‬وتحقيقهـا‪ ‬لبعـض‪ ‬الخسـائر‪ ،‬وبرغـم‪ ‬زيـف‪ ‬هـذه‪ ‬‬ ‫الدعاوى‪ ‬وعدم‪ ‬قدرتها‪ ‬على‪ ‬الصمود‪ ‬أمام‪ ‬الكتابات‪ ‬القتصادية‪ ‬الرصينة‪ ‬والجادة‪ ‬فإن‪ ‬هذه‪ ‬السياسـة‪ ‬كـانت‪ ‬منهجـا‪ ‬وتمهيـدا‪ ‬مـن‪ ‬أجـل‪ ‬تمريـر‪ ‬هـذه ‪ ‬‬ ‫)الكذبة( على‪ ‬الرأى‪ ‬العام‪ ‬تمهيدا‪ ‬لبيع‪ ‬هذه‪ ‬الشركات‪ ‬وتحقيق‪ ‬عمولت‪ ‬ومكاسب‪ ‬شخصية‪ ‬لكبار‪ ‬رجال‪ ‬الحكم‪ ‬والدارة‪ ‬كما‪ ‬ذكرنـا‪ ‬وقـتئذ‪ ‬وكشـفت‪ ‬‬ ‫صحته‪ ‬التحقيقات‪ ‬الجارية‪ ‬حاليا‪ : ? ?????? ? ?????? ???.‬مرحلة‪ ‬البيع‪ ‬والخصخصة‪ ،‬والتى‪ ‬شملت‪ ‬كل‪ ‬مقدرات‪ ‬الدولة‪ ‬والمجتمع‪ ‬المصرى‪ ‬من ‪ ‬‬ ‫شركات‪ ‬صناعية‪ ‬وغير‪ ‬صناعية‪ ،‬ومن‪ ‬البنوك‪ ‬إلى‪ ‬شركات‪ ‬التأمين‪ ،‬إلى‪ ‬شركات‪ ‬التجارة‪ ‬ومنافـذ‪ ‬التوزيـع‪ ‬فـى‪ ‬إطـار‪ ‬أكـبر‪ ‬عمليـة‪ ‬تفكيـك‪ ‬لقـدرات ‪ ‬‬ ‫الدولة‪ ‬المصرية‪ ،‬بما‪ ‬يجعلها‪ ‬ضعيفة‪ ‬إزاء‪ ‬أية‪ ‬تحـديات‪ ‬إقليميـة‪ ‬تنشـأ‪ ‬أو‪ ‬تهديـدات‪ ‬إسـرائيلية‪ ‬أو‪ ‬أمريكيـة‪ ‬لمصـر‪ ‬ومصـالحها‪ .‬والمـثير‪ ‬للسـخرية‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫القطاع‪ ‬الصناعى‪ – ‬النفتاحى‪ – ‬الذى‪ ‬نشأ‪ ‬منذ‪ ‬عام‪ 1974 ‬لم‪ ‬يكن‪ ‬فى‪ ‬معظمه‪ ‬سوى‪ ‬صناعات‪ ‬قائمة‪ ‬على‪ ‬التجميع‪ ،‬مما‪ ‬ترتب‪ ‬عليه‪ ‬أن‪ ‬اصبحت‪ ‬‬ ‫‪ %45‬إلى‪ %60 ‬من‪ ‬احتياجات‪ ‬قطاع‪ ‬الصناعة‪ ‬خصوصا‪ ‬واحتياجاتنا‪ ‬عموما‪ ‬تستورد‪ ‬من‪ ‬الخارج‪ ،‬يحتكر‪ ‬استيرادها‪ ‬حفنة‪ ‬محدودة العـدد‪ ‬مـن‪ ‬الفـراد‪ ‬‬ ‫والشركات ل‪ ‬تتجـاوز‪ ‬مئات‪ ‬قليلـة‪ ،‬يشـاركهم‪ ‬فـى‪ ‬الكـثير‪ ‬مـن‪ ‬الحيـان‪ ‬بعـض‪ ‬المسـئولين‪ ‬والـوزراء‪ ‬وأفـراد‪ ‬آل‪ ‬مبـارك‪ ‬كمـا‪ ‬تكشـفها‪ ‬التحقيقـات ‪ ‬‬ ‫الجارية‪ ‬حاليا‪ .‬وزاد‪ ‬الميل‪ ‬الحتكاري‪ ‬داخل‪ ‬هذا‪ ‬القطاع‪ ‬واجتهدت‪ ‬الحكومة‪ ‬ومن‪ ‬معها‪ ‬من‪ ‬رجـال‪ ‬العمـال‪ ‬علـى‪ ‬رفـع‪ ‬السـعار‪ ‬وفـرض‪ ‬الضـرائب‪ ‬‬ ‫على المواطن‪ ‬العادى‪ ،‬وكانت‪ ‬نسبة‪ ‬النمو‪ ‬القتصادى‪ ‬المزعومة‪ ‬مثلها‪ ‬مثل‪ ‬الكثير‪ ‬من‪ ‬البيانات‪ ‬الحكومية ل‪ ‬تعكس‪ ‬واقـع‪ ‬حيـاة‪ ‬ملييـن‪ ‬الفلحيـن‪ ‬‬ ‫الذين‪ ‬وجدوا‪ ‬أنفسهم‪ ‬يشـترون‪ ‬السـمدة‪ ‬والبـذور‪ ‬والمبيـدات‪ ‬بمـا‪ ‬سـمى‪ ‬حينئذ‪ ‬بالسـعار‪ ‬العالميـة‪ ،‬بينمـا‪ ‬هـم ل‪ ‬يسـتطيعون‪ ‬ييـع‪ ‬محصـولهم‪ ‬إل‪ ‬‬ ‫بأبخس‪ ‬الثمان‪ ،‬وكانت‪ ‬تفرض‪ ‬عليهم‪ ‬أسعار‪ ‬إذعان‪ ،‬جعلت‪ ‬الكثير‪ ‬منهم‪ ‬يفضل‪ ‬حرث‪ ‬محصولهم‪ ‬فى‪ ‬الرض‪ ‬ببساطة‪ ‬لن‪ ‬أسعار‪ ‬بيعـه‪ ‬لـن‪ ‬تغطـى‪ ‬‬ ‫تكلفة‪ ‬حصاده‪ ،‬ويوضح‪ ‬الجدول‪ ‬التالى‪ ‬نسبة‪ ‬هامش‪ ‬الربح‪ ‬الذى‪ ‬كانت‪ ‬تتقاضاه‪ ‬بعض‪ ‬الشركات‪ ‬الكبرى‪ ‬و‪ ‬التى‪ ‬تعمل‪ ‬فـى‪ ‬مختلـف‪ ‬المجـالت‪ ­3 :‬‬ ‫??‪ ??????? ???????? ???? ‬إعتماد‪ ‬نظام‪ ‬ما‪ ‬يسمى‪ &&:B.O.O.T ‬من‪ ‬إدخال‪ ‬وسيط‪ ‬وسمسار‪ ‬بين‪ ‬هيئة‪ ‬البترول‪ ‬الحكومية‪ ‬المصرية‪ ‬والمستوردين‪ ‬‬ ‫للنفط‪ ‬والغاز‪ ‬الطبيعى­­‪—4‬وكذلك‪ ‬جرى‪ ‬فى‪ ‬فى‪ ‬قطاع‪ ‬التشييد‪ ‬والبناء‪­­­­? ??????? ? ?????? ?? ?????? : ? ????.‬ترتـب‪ ‬علـى‪ ‬السياسـات‪ ‬الماليـة‪ ‬‬ ‫والنقدية‪ ‬وشكل‪ ‬إدارة‪ ‬أسواق‪ ‬المال‪ ‬والبورصة‪ ‬طوال‪ ‬الثلثين‪ ‬عاما‪ ‬الماضية‪ ‬أضرار‪ ‬كبيرة‪ ‬كان‪ ‬من‪ ‬الممكن‪ ‬تجنبها‪ ‬لـول‪ ‬أن‪ ‬بعضـها‪ ‬كـان‪ ‬مقصـودا‪ ‬‬ ‫لذاته‪ ‬من‪ ‬أجل‪ ‬تلبية‪ ‬مصالح‪ ‬دائرة‪ ‬ضيقة‪ ‬من‪ ‬رجال‪ ‬المال‪ ‬والعمال‪ ‬ورجال‪ ‬الحكم‪ ‬والدارة‪ ‬مثل‪ :‬التلعـب‪ ‬فـى‪ ‬أسـعار‪ ‬الصـرف‪ ،‬ونظـم‪ ‬القـتراض‪ ‬‬ ‫المصرفىو‪ ‬التدخل‪ ‬فى‪ ‬سياسات‪ ‬القراض‪ ‬المصرفى­­‪ ­5‬إهدار‪ ‬موارد‪ ‬النفط‪ ‬والغاز­­­‪ ­6‬بيع‪ ‬الشركات‪ ‬والممتلكات‪ ‬العامة‪ ) ‬الخصخصة‪ ­7( ‬‬ ‫البطالة‪ : ‬الخطوط‪ ‬العريضة‪ ‬لستراتيجية‪ ‬اقتصادية‪ ‬للخروج‪ ‬من‪ ‬المأزق‪:‬فـى‪ ‬حالتنا‪ ‬الصعبه‪ ‬هذه‪ ‬ينبغى‪ ‬اتباع‪ ‬مجموعة‪ ‬من‪ ‬السياسات‪ ‬بعضها‪ ‬على ‪ ‬‬ ‫المدى‪ ‬القصير‪) ‬من‪ ‬الن‪ ‬ولمده‪ ‬ثلث‪ ‬سنوات(‪ ‬والثانية‪ ‬على‪ ‬المدى‪ ‬المتوسط‪) ‬من‪ 3 ‬سنوات‪ ‬الــى‪ 7 ‬سنوات(‪ ‬ثم‪ ‬علــى‪ ‬المدى‪ ‬الطويل‪ ) ‬من‪ 7 ‬‬ ‫سنوات‪ ‬الــى‪ 15 ‬سنة(‪ ‬تمنح‪ ‬أولهــا‪ ‬الروح‪ ‬والركائز‪ ‬الى‪ ‬المرحله‪ ‬اللحقه‪ ‬وهكذا‪ ­1 ...‬سيــاسات‪ ‬الجل‪ ‬القصير‪ ) ‬من‪ ‬الن‪ ‬حــتى‪ 3 ‬سنوات­­‬ ‫تنطلــق‪ ‬فلسفه‪ ‬هذه‪ ‬السياسات‪ ‬فـى‪ ‬تحقيـق‪ ‬هدفيـــن‪ ‬معــــاال‪ ‬ول‪ : ‬تعظـيم‪ ‬حصيلة‪ ‬اليرادات‪ ‬للحكومه‪ ‬المصريـــة‪ ­­ ‬الثانـى‪ : ‬تخفيـض‪ ‬‬


‫الهدر‪ ‬والفاقد‪ ‬فى‪ ‬الموارد‪ ‬المصرية‪ ‬الى‪ ‬درجه‪ ‬الصفر‪ ‬فكيـــف‪ ‬نحقق‪ ‬ذلك‪ ‬؟‪ .1‬اعادة‪ ‬النظر‪ ‬فى‪ ‬كل‪ ‬عقود‪ ‬تصدير‪ ‬الغاز‪ ‬الطبيعى‪ ‬والنفط ‪ ‬‬ ‫الخام‪ ‬المصرى‪ ‬سواء‪ ‬لدول‪ ‬الستيراد‪ ‬النهائى‪ ) ‬ايطاليا‪ – ‬أسبانيا‪ – ‬فرنسا‪ – ‬اسرائيل‪ – ‬الردن‪ ­ ‬سوريا‪ – ‬النمسا‪ ( ‬أو‪ ‬فى‪ ‬طريقة‪ ‬ادارة‪ ‬مزادات‪ ‬‬ ‫النفط‪ ‬المصرى‪ ‬للتجار‪ ‬المحليين‪ ‬والدوليين‪ ‬وهذ‪ ‬ا‪ ‬من‪ ‬شأنه‪ ‬توفير‪ ‬ايرادات‪ ‬اضافية‪ ‬سنوية‪ ‬تتراوح‪ ‬بين‪ 5 ‬مليار‪ ‬دولر‪ ‬الــى‪ 8 ‬مليار‪ ‬دولر‪) ‬أى‪ ‬‬ ‫بمتوسط‪ 38 ‬الــى‪ 45 ‬مليارجنيه‪ ‬مصري(‪ .2‬اعــادة‪ ‬هيكله‪ ‬الموازنة‪ ‬العامه‪ ‬للدولة‪ ‬خاصة‪ ‬بندى‪ " ‬الحتياطيات‪ ‬العامه‪ " ‬أو‪ ‬ما‪ ‬كان‪ ‬يسمى‪ " ‬بند‪ ‬‬ ‫العتماد‪ ‬الجمالى"‪ ‬وبنود‪ ‬الدعاية‪ ‬والعلن‪ ‬والستقبالت‪ ‬وكذلك‪ ‬بند‪ ‬المكافآت‪ ‬وعقـود‪ ‬المستشـارين‪ ‬الـذين‪ ‬جـرى‪ ‬تعيينهـم‪ ‬فـى‪ ‬كافـة‪ ‬المصـالح‪ ‬‬ ‫الحكومية‪ ‬مجاملة‪ ‬لعضاء‪ ‬عصابة‪ " ‬لجنه‪ ‬السياسات‪ " ‬واقربائهم‪ ‬وهذه‪ ‬البنود‪ ‬من‪ ‬شأنها‪ ‬توفير‪ ‬ما‪ ‬بين ‪ 10 ‬الــى‪ 15 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬من‪ ‬نفقات‪ ‬‬ ‫الموازنة‪ ‬العامه‪ .3.‬ضــم‪ ‬كل‪ ‬الحسابات‪ ‬الخاصة‪ ‬والصناديق‪ ‬التى‪ ‬يزيد‪ ‬عددها‪ ‬على‪ ‬اثنى‪ ‬عشر‪ ‬الف‪ ‬صندوق‪ ‬الى‪ ‬حسابات‪ ‬الخزانه‪ ‬العامه‪ ‬فى‪ ‬‬ ‫المرحله‪ ‬الولى‪ ‬وحظر‪ ‬النفاق‪ ‬منها‪ ‬ال‪ ‬بعد‪ ‬مراجعه‪ ‬مراقب‪ ‬حسابات‪ ‬وزارة‪ ‬المالية‪ ‬ومفتشى‪ ‬الجهـاز‪ ‬المركـزى‪ ‬للمحاسـبات‪ ‬تمهيـدا‪ ‬للغـاء‪ ‬هـذه‪ ‬‬ ‫الحسابات‪ ‬والصناديق‪ ‬بعد‪ ‬اتمام‪ ‬السيطرة‪ ‬عليها‪ ‬ومراجعتها‪ ‬بصورة‪ ‬شامله‪ ‬ومن‪ ‬شـأن‪ ‬هـذا‪ ‬الجـراء‪ ‬ان‪ ‬يـوفر‪ ‬للموازنـة‪ ‬العـامه‪ ‬حـوالى‪ 200 ‬مليار‪ ‬‬ ‫الــى‪ 500 ‬مليار‪ ‬جنيه‪ ‬فى‪ ‬السنوات‪ ‬الثلثه‪ ‬القادمه­­‪ .4‬إصــدار‪ ‬مرسوم‪ ‬بقانون‪ ‬بالغاء‪ ‬المادة‪ (20) ‬من‪ ‬قانون‪ ‬الموازنه‪ ‬العامه‪ ‬للدوله‪ ‬رقم‪ 53) ‬‬ ‫لسنه‪ 1973 ‬وتعديلته(‪ ‬التى‪ ‬كانت‪ ‬تسمح‪ ‬لرئيس‪ ‬الجمهورية‪ ‬بأنشاء‪ ‬هذه‪ ‬الصناديق‪ ‬والمواد‪ ‬المماثله‪ ‬لها‪ ‬فى‪ ‬قوانين‪ ‬الدارة‪ ‬المحليه‪ 43) ‬لسنه‪ ‬‬ ‫‪ (1979‬والجامعات‪ ‬رقم‪ 49 ) ‬لسنه‪ 1972 ‬وتعديلته(‪ .5. ‬إعــادة‪ ‬هيكله‪ ‬البيان‪ ‬الوزارى‪ ‬لحكومة‪ ‬د‪ .‬عصــام‪ ‬شرف‪ ‬بحيث‪ ‬يعاد‪ ‬العتبار‪ ‬والنسجام‪ ‬‬ ‫الى‪ ‬المجموعة‪ ‬الوزارية‪ ‬القتصادية‪ ‬لتشمـــل‪ :‬وزارة‪ ‬الماليـــة‪ ‬وزارة‪ ‬التموين‪ ‬والتجارة‪ ‬الداخليـــة‪ ‬وزارة‪ ‬الصناعـــةوزارة‪ ‬القتصاد‪ ‬والتجارة‪ ‬‬ ‫الخارجية‪ ‬وزارة‪ ‬التخطيط‪ ‬وزارة‪ ‬الشئون‪ ‬الجتماعية‪ ) ‬دعــوة‪ ‬صناديق‪ ‬التأمينـات‪ ‬الجتماعيـة‪ ‬لهــــا‪ ‬وزارة‪ ‬البـــــترول‪ ‬وزارة‪ ‬الكهربـاء‪ ‬والطاقـة‪ ‬‬ ‫الجديدة‪ ‬والمتجدده‪­­ ‬وأن‪ ‬يكـــون‪ ‬وزراء‪ ‬هذه‪ ‬المجموعة‪ ‬متجانسون‪ ‬فكريـــا‪ ‬وشخصـيا‪ ‬بحيـث‪ ‬يجـرى‪ ‬النـدفاع‪ ‬فـى‪ ‬اعـادة‪ ‬التـوازن‪ ‬لعجلـه‪ ‬النتـاج‪ ‬‬ ‫‪ ‬والدارة‪ ‬القتصادية‪ ‬والماليــة‪ .6.‬إعادة‪ ‬هيكلة‪ ‬الدارة‪ ‬المصرفية‪ ‬ككل‪ ‬وفى‪ ‬الصداره‪ ‬منها‪ ‬البنك‪ ‬المركزى‪ ‬المصرى‪ ‬وإلغاء‪ ‬المادة‪ (132 ) ‬من‪ ‬‬ ‫قانون‪ ‬البنك‪ ‬المركزى‪ ‬المصرى‪ ‬رقم‪88) ‬لسنه‪ (2003 ‬التى‪ ‬تفتح‪ ‬بابا‪ ‬مقننا‪ ‬لفساد‪ ‬محافظ‪ ‬البنك‪ ‬المركزى‪ ‬وكذلك‪ ‬المواد‪ ‬المشابهة‪ ‬فى‪ ‬قانون‪ ‬‬ ‫الضرائب‪ ‬على‪ ‬الدخل‪ ‬رقم‪ 95 ‬لسنه‪ 2006 ‬خاصة‪ ‬المادة‪ ،128 ‬وكذلك‪ ‬إلغاء‪ ‬قانون‪ ‬مشاركه‪ ‬القطاع‪ ‬الخاص‪ ‬فى‪ ‬مشروعات‪ ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬رقم‪ ‬‬ ‫‪ 67‬لسنه‪ 2010 ‬لما‪ ‬يمثله‪ ‬من‪ ‬فساد‪ ‬مقنن‪ .7.‬ضبط‪ ‬الــواردات‪ ‬المصرية‪ ،‬وضغطهــا‪ ‬علــى‪ ‬الضروريات‪ ‬فى‪ ‬المرحله‪ ‬القادمه‪ ‬مع‪ ‬دعــم‪ ‬مصادر‪ ‬‬ ‫النتاج‪ ‬التصديرى‪ ‬الحقيقى‪ ‬والغاء‪ ‬نظام‪ ‬توكيل‪ ‬المستوردين‪ ‬من‪ ‬القطاع‪ ‬الخاص‪ ‬فى‪ ‬اسـتيراد‪ ‬السـلع‪ ‬السـتراتيجيه‪ ‬وخصوصــــا‪ ‬القمـح‪ ‬واسـناد‪ ‬‬ ‫هذه‪ ‬المهمه‪ ‬الى‪ ‬هيئة‪ ‬السلع‪ ‬التموينية‪ ‬وحدهـــا‪ .8 .‬النطــلق‪ ‬دون‪ ‬إبطاء‪ ‬فى‪ ‬إعادة‪ ‬هيكله‪ ‬قطاع‪ ‬الزراعة‪ ‬والنتاج‪ ‬الغذانــى‪ ‬والحيوانى‪ ‬من‪ ‬‬ ‫خـــلل‪ ∙:‬اعـــادة‪ ‬النظر‪ ‬فى‪ ‬التركيب‪ ‬المحصولى‪ ‬الراقى‪ ‬لصالــح‪ ‬التوسع‪ ‬فى‪ ‬زراعة‪ ‬المحاصيل‪ ‬الستراتيجية‪ ‬الساسية‪ ‬وفى‪ ‬الصدارة‪ ‬القمح‪ ‬‬ ‫والقطن‪ ‬والرز‪ ‬مــع‪ ‬أعادة‪ ‬العتبار‪ ‬لتجارب‪ ‬المشروع‪ ‬الخاص‪ ‬بزراعة‪ ‬القمح‪ ‬فى‪ ‬المناطق‪ ‬الجافه‪ ‬للكتورة‪ ‬زينب‪ ‬الديب‪ ∙.‬إعادة‪ ‬النظر‪ ‬سريعا‪ ‬‬ ‫فى‪ ‬نمط‪ ‬التملك‪ ‬للراضى‪ ‬المستصلحة‪ ‬فى‪ ‬المناطق‪ ‬الجديدة‪ ‬بحيث‪ ‬يجرى‪ ‬تأجيرها‪ ­ ‬تمهيدا‪ ‬لتمليكها‪ – ‬الى‪ ‬الشباب‪ ‬والسر‪ ‬الجديدة‪ ‬خاصة‪ ‬فى‪ ‬‬ ‫الصعيد‪ ‬بمناطق‪ ‬توشكى‪ ‬وواحة‪ ‬باريس‪ ‬وغيرها‪ ،‬والتوسع‪ ‬فى‪ ‬هذه‪ ‬السياسة‪ ‬وفقــا‪ ‬لمتطلبات‪ ‬المياه‪ ‬واساليب‪ ‬الرى‪ ∙.‬منح‪ ‬اصحاب‪ ‬مشروعات‪ ‬‬ ‫الستصلح‪ ‬الزراعى‪ ‬الجادة‪ ‬حق‪ ‬التملك‪ ‬فورا‪ ‬مع‪ ‬شرط‪ ‬الرجوع‪ ‬فـى‪ ‬حـال‪ ‬الخـروج‪ ‬عـن‪ ‬النتـاج‪ ‬الزراعـى‪ ‬خاصـة‪ ‬فـى‪ ‬منـاطق‪ ‬الصـعيد‪ ∙.‬انتـــزاع‪ ‬‬ ‫ملكية‪ ‬الراضى‪ ‬التى‪ ‬جرى‪ ‬التحايل‪ ‬فيها‪ ‬على‪ ‬طريق‪ ‬القاهرة‪ – ‬السكندرية‪ ‬الصحراوى‪ ‬وطريق‪ ‬القاهرة‪ – ‬السماعيلية‪ ‬الصحراوى‪ ‬وتحويلهـا‪ ‬مـن‪ ‬‬ ‫اراضى‪ ‬زراعية‪ ‬لنقاذ‪ ‬مصر‪ ‬وشعبها‪ ‬الى‪ ‬منتجعات‪ ‬سياحيه‪ ‬وترفيهية‪ ،‬مع‪ ‬حفظ‪ ‬حقوق‪ ‬ملك‪ ‬الوحدات‪ ‬الذين‪ ‬لم‪ ‬يكونوا‪ ‬مسئولين‪ ‬عن‪ ‬أرتكاب‪ ‬‬ ‫هذه‪ ‬الجريمه‪ ‬مــع‪ ‬محاكمـه‪ ‬المسئولــين‪ ‬الحكومـيين‪ ‬الذيــن‪ ‬قبلوا‪ ‬أو‪ ‬صمتــوا‪ ‬أو‪ ‬تـواطئوا‪ ‬مـع‪ ‬هـؤلء‪ ‬الملك‪ ‬الكبـار‪ ‬لهـذه‪ ‬المنتجعـات‪ ‬واسـترداد‪ ‬‬ ‫مــاحصلوا‪ ‬عليه‪ ‬من‪ ‬رشاوى‪ ‬وعمولت­­‪ .9‬إعادة‪ ‬حصر‪ ‬وتصنيف‪ ‬أصول‪ ‬الدولة‪ ‬واتباع‪ ‬برامج‪ ‬لدارة‪ ‬الصول‪ ‬تراعى‪ ‬عدم‪ ‬التفريط‪ ‬فى‪ ‬الصول ‪ ‬‬ ‫الثابتة‪ ‬وخصخصة‪ ‬الدارة‪ ‬عوضا ً‪ ‬عن‪ ‬الملكية‪ .10.‬تحسين‪ ‬شروط‪ ‬اقتسام‪ ‬العـائد‪ ‬مـع‪ ‬المسـتثمر‪ ‬الجنـبى‪ ‬فـى‪ ‬المشـروعات‪ ‬المشـتركة‪ ‬‬ ‫سـع‪ ‬فـى‪ ‬هـذا‪ ‬النـوع‪ ‬مـن‪ ‬المشـروعات‪ ‬ذات‪ ‬العـائد ‪ ‬‬ ‫الناجحـة‪ ‬نسـبيا ً‪ ‬مثـل‪ ‬مشـروعى‪ ‬مينـاء‪ ‬السـخنة‪ ‬ومينـاء‪ ‬شـرق‪ ‬التفريعـة‪ ‬للحاويـات‪ ،‬مـع‪ ‬التو ّ‬ ‫المستمر‪ .‬سياســـات‪ ‬الجور‪ ‬والمرتبـــات­­­لــم‪ ‬يعـد‪ ‬من‪ ‬المتصــور‪ ‬اسـتمرار‪ ‬سـيرك‪ ‬الجـور‪ ‬والمرتبـات‪ ‬الحـالى‪ ،‬ومطلـوب‪ ‬فـورا‪ ‬تشـكيل‪ ‬لجنـه‪ ‬‬ ‫قومية‪ ‬يشارك‪ ‬فيها‪ ‬المتخصصون‪ ‬ممثلو‪ ‬كافة‪ ‬القيادات‪ ‬السياسية‪ ‬لوضع‪ ‬نظام‪ ‬عادل‪ ‬ومتوازن‪ ‬لــلجور‪ ‬يقوم‪ ‬على‪ ‬عدة‪ ‬أسس‪ ‬هـــى‪ ­: ‬وضــع‪ ‬‬ ‫حد‪ ‬أدنى‪ ‬لــلجور‪ ‬للعاملين‪ ‬بالقطاع‪ ‬الحكومى­­وضـــع‪ ‬حـد‪ ‬أقصـى‪ ‬لـــلجور‪ ‬والـدخول‪ ‬للعـاملين‪ ‬بالقطـاع‪ ‬الحكـومى‪­­ ‬وضـــع‪ ‬حـد‪ ‬أدنـى‪ ‬لــلجور ‪ ‬‬ ‫للعاملين‪ ‬بالقطاع‪ ‬الخاص‪ ‬المنظم‪ ‬وغـــير‪ ‬المنظم‪­­ ‬وبرغـــــم‪ ‬صعوبات‪ ‬هذه‪ ‬المهمه‪ ‬فأنها‪ ‬قـد‪ ‬بـاتت‪ ‬حيويـة ل‪ ‬يمكـن‪ ‬تجاوزهـا‪ ‬أو‪ ‬التغاضـى‪ ‬عـن‪ ‬‬ ‫أدائها‪ ‬فـورا‪ ‬ودون‪ ‬تأخيـــر‪ .‬وتشمل‪ ‬هذه‪ ‬الصعوبات‪ ­1 :‬كيفيــة‪ ‬تمويـل‪ ‬الزيــادات‪ ‬المطلــوبة‪ ‬فى‪ ‬العتمادات‪ ‬المالية‪ ‬لـلجور‪ ‬والمرتبات‪ ‬‬ ‫ل‪ ‬‬ ‫بالموازنة‪ ‬العامـــه ‪ ­2‬كيفيــة‪ ‬تدرج‪ ‬الدرجات‪ ‬المالية‪ ‬والوظيفية‪ ‬بين‪ ‬أعلى‪ ‬الدرجات‪ ‬وأدناهـــا­­‪ ­3‬دور‪ ‬عناصر‪ ‬الجور‪ ‬المتغيرة‪ ‬وحدودهـا ‪ ) ‬‬ ‫تزيد‪ ‬علـى‪ /20 ‬من‪ ‬أجمالى‪ ‬الدخل‪ ‬الوظيفى(‪ ­4. ‬طريقة‪ ‬التمييز‪ ‬الوظيفى‪ ‬والمالى‪ ‬بين‪ ‬حاملى‪ ‬المؤهلت‪ ‬العلمية‪ ‬المختلفة‪ ) ‬عدد‪ ‬سنوات‪ ‬‬ ‫الدراســة‪ – ‬التأهيل‪ ‬مـــا‪ ‬بعد‪ ‬الجامعى‪ – ‬التمييز‪ ‬فى‪ ‬الكفاءة‪ ‬المهنية‪ ... ‬ألــخ‪ . ( ‬ويرتبط‪ ‬موضوع‪ ‬الجور‪ ‬والمرتبات‪ ‬بثلثة‪ ‬عناصر‪ ‬أضافية‪ ‬‬ ‫لضمان‪ ‬نجاح‪ ‬أهدافه‪ ‬هى‪ ­: ‬آليات‪ ‬ضبط‪ ‬السواق‪ ­. ‬وجود‪ ‬نقابات‪ ‬مستقلة‪ ‬كمفاوض‪ ‬جماعى‪ ‬مقبول­‪ ‬زيادة‪ ‬دورة‪ ‬النتاج‪ ‬والنتاجية‪. ‬‬ ‫‪ ­2‬السياسات‪ ‬متوسطة‪ ‬الجل‪ ) ‬من‪ 3 ‬إلى‪ 7 ‬سنوات‪( ‬لعل‪ ‬من‪ ‬أهم‪ ‬أهداف‪ ‬هذه‪ ‬المرحلة‪ ‬هى‪ ‬إعادة‪ ‬التوازنات‪ ‬الكلية‪ ‬فى‪ ‬القتصاد‪ ‬المصرى‪ ‬من‪ ‬‬ ‫حيث‪ ­: ‬التوازن‪ ‬بين‪ ‬قطاعات‪ ‬النتاج‪ ‬السلعى‪ ‬وقطاعات‪ ‬التجارة‪ ‬والخدمات‪ ‬المالية‪ ‬والجتماعية­‪ ‬التوازن‪ ‬بين‪ ‬القتصاد‪ ‬العينى‪ ‬والقتصاد‪ ‬‬ ‫المالى‪ ­. ‬التوازن‪ ‬بين‪ ‬أسواق‪ ‬العمل‪ ‬وأسواق‪ ‬رأس‪ ‬المال‪ ‬والسلع‪ ‬والخدمات‪ ­. ‬التوازن‪ ‬فى‪ ‬تعاملت‪ ‬مصر‪ ‬القتصادية‪ ‬الدولية‪ ‬بين‪ ‬‬ ‫القاليم‪ ‬والمناطق‪ ‬المختلفة‪ ­. ‬التخلص‪ ‬من‪ ‬الطابع‪ ‬الحتكارى‪ ‬فى‪ ‬القتصاد‪ ‬المصرى‪ ‬وتعزيز‪ ‬التنافس‪ ‬فى‪ ‬مجالت‪ ‬النتاج‪ ‬والتوزيع‪ ‬والتجارة‪ ‬‬ ‫‪ ­3.‬السياسات‪ ‬طويلة‪ ‬الجل‪ ) ‬من‪ 15 ­7 ‬عام ا ً‪( ‬تستهدف‪ ‬السياسات‪ ‬طويلة‪ ‬الجل‪ ‬إلى‪ ‬إعادة‪ ‬توزيع‪ ‬الدوار‪ ‬القتصادية‪ ‬والتنموية‪ ‬فى‪ ‬البلد‪ ‬من‪ ‬‬ ‫عـدة‪ ‬نـواحى‪ ­1:‬فى‪ ‬الوزان‪ ‬النسبية‪ ‬بين‪ ‬القطاعات‪ ‬الجتماعية‪ ‬للنتاج‪ ‬أى‪ ‬بين‪ ‬القطاع‪ ‬العام‪ ‬والحكومى‪ ‬من‪ ‬جهة‪ ‬ثانية‪ ‬والقطاع‪ ‬الخاص‪ ‬‬ ‫والجنبى‪ ‬من‪ ‬جهة‪ ‬والقطاع‪ ‬التعاونى‪ ‬والهلى‪ ‬من‪ ‬جهة‪ ‬ثالثة‪ . ‬بما‪ ‬يؤدى‪ ‬إلـى‪ ‬خلـق‪ ‬بيئة‪ ‬تنافسـيه‪ ‬حقيقيـة‪ ‬تنعكـس‪ ‬إيجابـا ً‪ ‬علـى‪ ‬مسـتوى‪ ‬معيشـة‪ ‬‬ ‫ورفاهيـة‪ ‬المـواطنين‪ ­2 .‬تغيير‪ ‬الوزان‪ ‬النسبية‪ ‬فى‪ ‬قطاعات‪ ‬النتاج‪ ‬القتصادية‪ ‬لصالح‪ ‬قطاعات‪ ‬النتاج‪ ‬السلعى‪ ‬خاصة‪ ‬قطاعى‪ ‬الزراعة‪ ‬‬ ‫والصناعة‪ ‬على‪ ‬حساب‪ ‬قطاعات‪ ‬الخـدمات‪ ‬والتوزيـع‪ ‬والتمويـل‪ ‬والتجـارة‪ ­3 .‬تغيير‪ ‬خريطة‪ ‬التوزيع‪ ‬القليميى‪ ‬لتجارتنا‪ ‬الخارجية‪ ‬لصالح‪ ‬تعزيز‪ ‬‬ ‫التجارة‪ ‬البينية‪ ‬بين‪ ‬البلدان‪ ‬والشعوب‪ ‬العربية‪ ‬عبر‪ ‬سياسات‪ ‬صبورة‪ ‬ومثابرة‪ ‬لخلق‪ ‬فرص‪ ‬تكامل‪ ‬اقتصـادي‪ ‬عربـى‪ ‬علـى‪ ‬غـرار‪ ‬التحـاد‪ ‬القتصـادي‪ ‬‬ ‫والنقدى‪ ‬الوروبي‪ ­4.‬تعزيز‪ ‬الصناعات‪ ‬ذات‪ ‬البعاد‪ ‬الستراتيجية‪ ‬لمننا‪ ‬القومى‪ ‬وتطورنا‪ ‬العلمى‪ ‬وأهمها‪ ‬صناعات‪ ‬الفضاء‪ ‬والصواريخ‪ ‬وامتلك‪ ‬‬ ‫الخبرة‪ ‬العلمية‪ ‬المتكاملـة‪ ‬فـى‪ ‬مجـال‪ ‬الطاقـة‪ ‬الذريـة‪ ‬وبحـوث‪ ‬الـبيوتكنولوجي‪ ‬والبحـوث‪ ‬الطبيـة‪ ‬وتطـوير‪ ‬السـللت‪ ‬الزراعيـة‪ ‬وغيرهـا‪ ­5.‬تنفيذ‪ ‬‬ ‫إستراتيجية‪ ‬البحث‪ ‬العلمى‪ ‬التى‪ ‬عرضها‪ ‬عدد‪ ‬من‪ ‬العلماء‪ ‬والخبراء‪ ‬والتى‪ ‬أبرز‪ ‬ملمحها‪ ‬إعادة‪ ‬هيكلة‪ ‬قطاع‪ ‬البحث‪ ‬العلمى‪ ‬فى‪ ‬مصـر‪ ‬وتـأهيله‪ ‬فـى‪ ‬‬ ‫إطار‪ ) ‬أهداف‪ ‬قومية‪ ‬واضحة‪ ‬ومحددة‪ ‬تضع‪ ‬من‪ ‬غرض‪ ‬كسر‪ ‬التفوق‪ ‬العلمى‪ ‬السرائيلى‪ ‬واحدة‪ ‬من‪ ‬أهم‪ ‬أهدافها‪ ، ( ‬وكذلك‪ ‬ربـط‪ ‬قطاعـات‪ ‬البحـث‪ ‬‬ ‫العلمى‪ ‬بقطاعات‪ ‬النتاج‪ ‬مباشرة‪ ‬فى‪ ‬كافة‪ ‬المجالت‪ ) ‬نوصى‪ ‬بأن‪ ‬يكون‪ ‬من‪ ‬أولى‪ ‬أولويات‪ ‬مؤتمر‪ ‬مصر‪ ‬الثانى‪ ‬تقديم‪ ‬هذه‪ ‬السـتراتيجية‪ ‬للبحــث‪ ‬‬ ‫العلمى‪ ‬على‪ ‬طاولة‪ ‬الجدل‪ ‬العام‪ ‬فى‪ ‬المجتمع‪ ‬المصـرى‪ ­6.( ‬إعادة‪ ‬هيكلة‪ ‬قطاعات‪ ‬المال‪ ‬والتمويل‪ ‬والقطاع‪ ‬المصرفى‪ ‬بما‪ ‬يسمح‪ ‬بتمويل ‪ ‬‬ ‫النشطة‪ ‬النتاجية‪ ‬والسلعية‪ ‬على‪ ‬حساب‪ ‬قطاعات‪ ‬الخدمات‪ ‬والتجارة‪ ‬والتمويل‪ ‬العقاري‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الاتصالات وقضايا المجتمع--دعم الاقتصاد المصرى والاتصا by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu