Issuu on Google+

‫الجمعية العلمية لمهندسى‬ ‫التصالت‬

‫ندوة عن‬ ‫النتخابات والتصالت‬ ‫والمعلومات‬ ‫رؤى‬ ‫حول تداعيات وتفاعلت تكنولوجيا المعلومات‬ ‫على‬ ‫المجتمعات‬ ‫السلطة والمنظومات المدنية والسياسية‬

‫سمير عليش‬ ‫‪2010/11/2‬‬


‫أول ‪-‬‬ ‫ثانيا ‪-‬‬ ‫ثالثا ‪-‬‬ ‫رابعا‪-‬‬

‫تقديم‬ ‫التداعيات‬ ‫خواص المجتمعات‬ ‫التفاعلت‬

‫‪ 4-1‬دولة ل مركزية ”الدارة المحلية تتمتع بسلطات تشريعية وتنفيذية‬ ‫واسعة“‬ ‫‪4-2‬دولة تتوازن لها السلطات المركزية ول مركزية‬ ‫‪4-3‬دولة مركزية سلطوية‬ ‫‪4-4‬دولة مركزية سلطوية تتصف بعدم الشفافية‬ ‫إلى أين؟‬


‫أول ‪ -‬تقديم‬


‫الحضارة المعلوماتية قامت على المتغيرات فى القدرات الحسية والعقلية للنسان‬ ‫وفىسرعة معالجة وانتقال البيانات والمعلومات والمعرفة والتكنولوجيا‬

‫أدت الى متغيرات فى طبيعة‬

‫النسان‬

‫الموارد‬

‫السلطة‬

‫اساليب وامكانيات جديدة متاحة للنسان‬ ‫تغيير جذرى فى الموارد)النوعية والقيمة النسبية(‬

‫أساليب وامكانيات جديدة للسلطة‬ ‫مفاهيم مستحدثة لهندسة المؤسسات‬ ‫قواعد لتنظيم العلقات بين المؤسسات والقطاعات‬ ‫الدول‪ /‬المحافظات ‪ /‬المؤسسات ‪......‬‬ ‫تحديات‬

‫مبادرات‬

‫تساؤلت مطروحة‬


‫التصالت‬

‫• شبكات التليفزيون‬

‫• مراكزالتليفزيون للبث السلكى‬

‫• التصالت ذات التجاهين المرئية والسمعية‬

‫• شبكات ”التصالت‪/‬السمعيات‪/‬البصريات‪/‬البرامج الذكاء‬ ‫الصناعى“‬


‫ثانيا ‪ -‬التداعيات‬ ‫‪2-1‬المستوى الول‬ ‫‪2-2‬المستوى الثانى‬ ‫‪2-3‬التأثيرات المتبادلة‬


‫‪ 2-1‬المستوى الول‬

‫لعلم المتزايد يؤدى الى‪:‬‬ ‫تباين المشارب والميول‬ ‫تزايد الفجوة بين الذين يعلمون والذين ليعلمون وانخفاض‬ ‫درجة الثقة بينهما‬ ‫ انخفاض درجة التوافق بين الفراد‪ ،‬و بين الترابطات‬‫مجتمعية‬ ‫الحتياج اكثر الى معلومات شخصية‬ ‫ومتخصصة عن قضايا محددة‬ ‫انخفاض القدرة على التحكم فى الخبار‬ ‫زيادة القدرة على التواصل بين الفرد‬ ‫وترابطاتة المجتمعية الراسية والفقية والعكس‬ ‫ظهور وسائل مستحدثة للستفتاءات وتحريك القدرات‬ ‫الكامنة للتصويت‬


‫‪ 2-2‬المستوى الثانى‬ ‫جماهير اكثر التصاقا بقضايا محددة ذات التأثير المباشر عليهم‬ ‫اختصار الفترة الزمنية من تاريخ الحساس بمشكلة فردية‬ ‫الى تاريخ تحولها الى مطلب جماهيرى‬ ‫انخفاض تكلفة التصالت يؤدى الى اضمحلل الهوة القتصادية‬ ‫بين الحزاب والمرشحين‬ ‫انخفاض درجة الولء التقليدية فى الحزاب و تهديد متصاعد‬ ‫لهياكلها التنظيمية‬ ‫ظهور حركات مجتمعية جديدة تتجمع حول‬ ‫قضايا أوتزداد ترابطها بالتحرك الفعلى للتصدى لها‬ ‫عدم التواصل فى الميول والقضايا بين الطبقات الجتماعية‬ ‫والقتصادية ونشوء عدة ثقافات داخل المجتمع الواحد كل منها‬ ‫لها قيم متضاربة‬ ‫زيادة فى درجة الوضوح لحدة التنافر والفوضى بين الجماهير‬ ‫وتجمعاتها وبينها وبين السلطة بسبب محاولة‬ ‫حل مشكلت مجتمعية جديدة بوسائل وقيم تقليدية‬


‫‪ 2-3‬التأثيرات المتبادلة‬


‫المستوى الول‬

‫العلم المتزايد يؤدى الى‪:‬‬ ‫ تباين المشارب والميول‬‫تزايد الفجوة بين الذين يعلمون‬ ‫والذين ليعلمون وانخفاض درجة‬ ‫الثقة بينهما‬ ‫ انخفاض درجة التوافق‬‫بين الفراد‪ ،‬و بين الترابطات‬ ‫المجتمعية‬ ‫الحتياج اكثر الى معلومات شخصية‬ ‫ومتخصصة عن قضايا محددة‬ ‫انخفاض القدرة على التحكم فى‬ ‫الخبار‬ ‫زيادة القدرة على التواصل بين الفرد‬ ‫وترابطاتة المجتمعية الراسية ‪,‬‬ ‫والفقية والعكس‬ ‫ظهور وسائل مستحدثة للستفتاءات‬ ‫وتحريك القدرات الكامنة للتصويت‬

‫المستوى الثانى‬ ‫جماهير اكثر التصاقا بقضايا محددة‬ ‫ذات التأثير المباشر عليهم‬ ‫اختصار الفترة الزمنية من تاريخ‬ ‫الحساس بمشكلة فردية الى تاريخ‬ ‫تحولها الى مطلب جماهيرى‬ ‫انخفاض تكلفة التصالت يؤدى الى‬ ‫اضمحلل الهوة القتصادية‬ ‫بين الحزاب والمرشحين‬ ‫انخفاض درجة الولء التقليديةفى‬ ‫الحزاب و تهديد متصاعدلهياكلها‬ ‫التنظيمية‬ ‫ظهور حركات مجتمعية جديدة‬ ‫تتجمع حول قضايا أوتزداد‬ ‫ترابطها بالتحرك الفعلى للتصدى لها‬ ‫عدم التواصل فى الميول والقضايا‬ ‫بين الطبقات الجتماعيةوالقتصادية‬ ‫ونشوء عدة ثقافات داخل المجتمع‬ ‫الواحد كل منها لها قيم متضاربة‬ ‫زيادة فى درجة الوضوح لحدة‬ ‫التنافر والفوضى بين الجماهير‬ ‫وتجمعاتها وبينها وبين السلطة‬ ‫بسبب محاولة حل مشكلت مجتمعية‬


‫ثالثا ‪ -‬خواص المجتمعات‬

‫• توجهات الدولة‬ ‫• ثقافة الفرد‬ ‫• تماسك النسيج المجتمعى والترابطات‬ ‫الراسية والفقية‬

‫‪ :3-1‬دولة ل مركزية الى أقصى درجة‬ ‫• استبدال التنظيمات الحزبية بالحركات المجتمعية والتمثيل المؤسسى لكافة قطاعات‬ ‫وطبقات المجتمع‬ ‫• ميل مستمر لخفض التحكم المركزى ما عدا الهيآت الخدمية المنظمة‬ ‫• خصوصية الفراد تتمتع بأقصى حماية ممكنة‬

‫‪ :3-2‬دولة تتوازن بها السلطات المركزية ول مركزية‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫دولة تتشكل حول منظومات جديدة للقوى المدنية المؤسسية بالتوازى مع التعددية‬ ‫الحزبية المقسمة هيكليا حول قضايا واولويات‬ ‫تعددية فى اشكال المؤسسات المدنية والمشتركة تتميز بالمرونة امام المتغيرات المجتمعية‬ ‫توازن فى الحقوق والمميزات للفرد والمؤسسات‬ ‫القدرة على التخطيط التكاملى على المستوى المحلى والعالمى عن طريق منظومات‬ ‫التصال المعلوماتية‬

‫‪ :3-3‬دولة مركزية سلطوية‬ ‫• النزعاج الشديد من ازدياد حالت التنافر و الفوضى ‪ ,‬ومن ثم تلجأ للعنف‬ ‫للتصدى للحزاب والترابطات المجتمعية المعارضة‬ ‫• التمسك بمؤسسات بيروقراطية جامدة ‪ :‬تتبخر فيها حقوق الفراد‬


‫رابعا ‪ -‬التفاعلت‬


‫‪ : 4-1‬دولة ل مركزية‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫يتم استيعاب المتغيرات بالمؤسسات القائمة‬ ‫ل مركزية القوى القتصادية والسياسة ‪ :‬هنا يتم كبح التجاهات‬ ‫الفرديممة والحتكاريممة بالقواعممد المنظمممة والحاكمممة للنشطة‬ ‫والعمال‬ ‫التعددية وتوزيع التحكم على اوسع مدى‬ ‫اتساع وتعدد قنوات السلطة التى يتم اللجوء اليها‬ ‫علقات تعاقدية بين المؤسسات بدل من الكراة‬ ‫ازيادة فى ‪ :‬اعداد المجموعات المشاركة ‪,‬وفىاشكال قياس مردود‬ ‫الشراكة‬ ‫امكانية التصال بالعديد من وسائل العلم يساهم فى اعداد حلقة‬ ‫متكاملة من القيم الهداف والولويات المشتركة‬


‫‪ :4-2‬دولة تتوازن بها السلطات المركزية ول مركزية‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫يتمم تجاوزالمؤسمسات التمى لتسمتطيع تعديمل نفسمها بسمرعة من‬ ‫خلل التكنولوجيا والتنمية المجتمعية وبالموارد الجديدة‬ ‫الحساس بالتغير فى طبيعة السلطة ‪ :‬المعرفة تميل الى ازاحة‬ ‫الهمية النسبية للحوال القتصادية والمادية للسلطة القهرية‬ ‫التغيرالمسمتمرفى التقسميم الطبقمى الفقمى للمجتممع علمى اساس‬ ‫النخب غير المميزة بسبب العملية التعليمية المستمرة بمداخلها‬ ‫المتعددة والتى وفرتها عناصر تكنولوجيا المعلومات‬ ‫انخفاض نسمبىلستخدام العمليمة السمياسية كحلبمة للصمراع لحل‬ ‫مشاكمل الجماهيمر والتمى يتمم اسمتبعاد الكثيمر منهما ممن التحكم‬ ‫السممياسى للحزاب وطرحهمما علممى هيئات منظمممة مدنية و‬ ‫بمشاركة اكبر من اصحاب الشأن )الجماهير( مثال جهاز شئون‬ ‫البيئة ‪....‬الخ‬


‫• جماهير واعية ومتحفزة مع تشتت كبير فى الراء واساليب الحياة‬ ‫فى اطار تفهم مشترك للقضايا واولوياتها‬ ‫• المشكلة الرئيسية تتمحورحول مدى القدرة على ادارة وتخطيط‬ ‫حالت التفسخ او ظواهر الضطراب فى المجتمع ‪ ،‬من منطلق ان‬ ‫تكنولوجيا المعلومات تزيد من احتمالت الفوضى وعدم اللتزام‬ ‫بالنظم البيروقراطية‬


‫‪ :4-3‬دولة مركزية سلطوية‬

‫•‬

‫•‬ ‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫مقاومة التغير او التفاعل الداخلى عن طريق انشاء المؤسسات‬ ‫السياسية الشكلية‬ ‫التمسك والتحكم والسيطرة يؤدى الى اساليب قمعية متزايدة‬ ‫الحكوممة والنخبمة الجديدة تستخدم الحزاب و العلم ومنظمات‬ ‫المجتمع المدنى كوسائل للتحكم المجتمعى‬ ‫الخروج علمى النظام‪ ،‬والمعارضمة يعلمن عنهمما كأنشطمة غير‬ ‫مشرعة‬ ‫انتشار الصمموات الحتجاجيممة وحركات العصمميان المدنى و‬ ‫النسحاب السلبى من السياسة‬ ‫ظهورحركات مجتمعيمة المحبطمة ذات توجهات ايدولوجيمة أو‬ ‫علمية‬ ‫ازدياد الشعور بالمبالة وازدياد هوة الثقة بين الجماهير وبينها‬ ‫وبين السلطة والنخبة والمنظومه السياسية‬ ‫استبدال السلطة الشرعية بمعايير الفاعلية والكفاءة‬


عصر المعلوماتية الانسانية-1