ندوة التصالت انقلبت إلي محاكمة شعبية للنظام السابق مفاجأة :الخبراء يطالبون بإلغاء حقيبتي التصالت والعلم والكتفاء بوزارة تكنولوجيا المعلومات حقوقيون :كنا نعيش في دولة بوليسية ..الكلمة العليا فيها لجهزة المن تحولت ندوة جمعية مهندسي التصالت بساقية الصاوي أمس الول إلي محاكمة شعبية للنظام السابق ..قال ناشطون وحقوقيون اننا كنا نعيش في دولة بوليسية وكانت المؤسسات تحكم وتدار بفكر بوليسي وكانت الكلمة .العليا لجهزة المن طالب الخبراء المشاركون في الندوة التي حضرها الدكتور ماجد عثمان وزير التصالت وتكنولوجيا المعلومات بإلغاء وزارتي التصالت والعلم والكتفاء بوزارة واحدة لتكنولوجيا المعلومات تضم كافة قطاعات .الوزارتين مثلما هو معمول به في أغلب الدول المتقدمة وشدد المشاركون في الندوة التي عقدت بعنوان "التغيير الذي نريده في قانون التصالت" وأدارها طلعت عمر أمين صندوق الجمعية العلمية لمهندسي التصالت علي ضرورة تحرير الجهاز القومي لتنظيم التصالت من تبعيته لوزير التصالت أو أي وزير آخر وتحقيق استقلليته ..وطالب آخرون بإنشاء جهاز رقابي جديد يناط به حماية حقوق المستخدمين ووصفوا جهاز تنظيم التصالت بأنه جهاز تنفيذي مهمته وفقا ً لنصوص قانون تنظيم التصالت رقم 10لسنة 2003هي إدارة وتنظيم قطاع .التصالت رحب وزير التصالت بكل الفكار والمقترحات المطروحة في الندوة وناشد المشاركين التعاون مع الوزارة للوصول إلي الليات المطلوبة لتحقيق هذه المقترحات وتحقيق استقللية جهاز تنظيم .التصالت حكومات رجال العمال بدأ طلعت عمر الندوة بتوجيه نقد لذع للحكومات السابقة التي كانت تقتصر في تعاملها وتعاونها مع المجتمع المدني الخاص برجال العمال فقط ولم تبد أي درجة من الهتمام بحقوق المصريين في خدمات التصالت وتكنولوجيا المعلومات ..ولكن بعد ثورة 25يناير اختلفت الوضاع ورأينا حرص وزارة .ماجد عثمان علي مشاركتنا في أعمال وفعاليات الجمعيات الهلية والمجتمع المدني تحدث د .عبدالرحمن الصاوي أستاذ التصالت بجامعة حلوان قائل ان الجزء الول من القانون لبد أن يعدل تماما ً بحيث يفرض جهاز تنظيم التصالت سطوته علي جميع القطاعات فإذا قررت وزارة .الداخلية مثل إنشاء شبكة لسلكية فلبد أن تتقدم بطلب للجهاز للحصول علي الترخيص اللزم طالب د .الصاوي بإعادة النظر في معايير تشكيل مجلس إدارة الجهاز الذي يضم 13عضوا منهم 6 علي القل من الجهات السيادية فإذا انضم إليهم عضو واحد فقط تصبح الغلبية معهم ويكون بيدهم اتخاذ القرار ..واقترح أن تختار هذه الجهات ممثل أو اثنين فقط في مجلس الدارة خصوصا وانهم .ممثلون في لجنة الترددات وإصدار التراخيص كما طالب بإعادة النظر في آلية تشكيل اللجان الداخلية في الجهاز مثل لجنة حقوق المستخدمين ولجنة ممثلي صناعة التصالت بحيث تمثل فيها كل الطياف المشاركة والمعنية وإل فل قيمة لهذه اللجان ..ورفض الصاوي ضم موظفين أو مسئولين للجان ..وكذلك اختيار ممثل واحد لجمعيات حقوق .المستخدمين في عضوية اللجنة أشار د .الصاوي إلي الفصل الخامس المتعلق بالشركة المصرية للتصالت قائل إن الظروف التي كانت فيها الشركة المصرية وقت صدور القانون مختلفة عما هي عليه الن ..موضحا ً أن القانون أعطي 5سنوات مهلة لتوفيق أوضاع الشركة وبذلك أصبح هذا الفصل ل محل له من العراب بصيغته الحالية وعلينا أن نفكر في بدائل جديدة منها خروج المصرية للتصالت من قطاع التصالت إلي قطاع العمال مثل ً بعد أن تحملت الجزء الكبر من أعباء بناء وتنمية القطاع ..وقد تكون هذه الضرورة معكوسة بحيث تحتاج المصرية للتصالت في الوقت الحالي للستمرار في القطاع حتي تنجح .وتستمر تطرق الدكتور الصاوي إلي المواد الخاصة بالعقوبات التي تصل إلي الحبس بما يتعلق بجرائم
المعلوماتية مطالبا بإعادة النظر في هذه العقوبات وضرورة تشديدها .وعن الجدل المثار حول المادة " "67وحاجتها للتعديل في ضوء ما حدث من انقطاع لخدمات النترنت والمحمول في بداية الثورة.. قال د .الصاوي إن هذه المادة ليست السبب في قطع النترنت حيث لم يستند إليها المسئول عندما قرر قطع خدمات التصالت عن المصريين .مؤكدا ان النظام هو الضمانة الحقيقية لمنع تكرار هذه .الحداث المؤسفة زهران خرج عن النص ويرد طلعت عمر قائل إن المصرية للتصالت كيان وطني قوي تمتلك فيه الدولة %80والمجتمع %20 ويعمل به 55ألف عامل والولي أن يحدد القانون الجديد آليات المحافظة علي هذه الشركة ودعمها. موضحا ً أن المصرية للتصالت أنشأت أول شبكة محمول في مصر وبقرار سياسي تم بيع هذه الشبكة ..وعندما طرحوا رخصة ثالثة وحصلت عليها الشركة صدر قرار سياسي أيضا ً بالتنازل عن الشبكة الثالثة ولذلك أصبحت المصرية للتصالت مهددة بمخاطر وحتي يكون لها مستقبل واعد يجب أن تقدم الخدمات الثلثية "صوت ومعلومات ومحمول" ..فالشركة المصرية في موقف حرج ولبد أن .يشمل القانون بعد تعديله الضمانات الكافية لدعم الشركة الوطنية ويفجر المهندس حاتم زهران عضو مجلس إدارة غرفة تكنولوجيا المعلومات والمنسق العام للجنة الحريات مفاجأة من العيار الثقيل عندما يطالب بإلغاء وزارة التصالت والكتفاء بوزارة تكنولوجيا المعلومات مثلما حدث في الدول الغربية ..ورفض أن يستمر جهاز تنظيم التصالت في تبعيته لوزارة التصالت بحيث يكون الحكم واللعب والخصم في وقت واحد ..مشددا ً علي ضرورة فصل الجهاز القومي لتنظيم التصالت والعلم وتبعيته لرئيس الوزراء مباشرة وإضافة العلم بصفته أداة من أدوات التصالت ..واقترح إنشاء جهاز جديد ل علقة له بوزارتي التصالت والعلم ..جهاز قومي .لتداول المعلومات وحماية البيانات وحفظ وتوثيق الوثائق والمعلومات ويعلق طلعت عمر في ختام كلمة حاتم زهران مؤكدا ان زهران قد خرج عن النص وكان مطلوبا منه فقط الحديث عن قانون التصالت ..وهو التهام الذي رفضه زهران مؤكدا ً ان كل حديثه انصب في .صلب قانون التصالت موسي :لست معارضا ً أما المهندس عمرو موسي القيادي البارز في المصرية للتصالت فبدأ حديثه بمداعبة الحضور قائل ً إن الدكتور أحمد الشربيني قدمني للدكتور ماجد عثمان علي انني زعيم المعارضة وأحب أن أقول للوزير انني لست معارضا من أجل المعارضة ولكنني أنشد صالح البلد وصالح الشركة الوطنية .وتساءل موسي :القانون كان يتضمن مواد كثيرة تحمي خصوصية المواطن ..هل تم احترامها؟ أجاب :طبعا ً لم يتم احترامها وقد قلت كثير ا ً في مؤتمرات عديدة انني أشعر بأنه ل يوجد جهاز رقابي في مصر يحمي .المواطن المصري من انتهاك خصوصيته ويحفظ له سرية اتصالته وأضاف انني كنت من المؤيدين بشدة لفصل جهاز التصالت عن الوزارة ولكنني عندما أعدت قراءة القانون وجدته في المادة " "3ينص علي إنشاء هيئة قومية لدارة مرفق التصالت تسمي الجهاز القومي لتنظيم التصالت وبذلك يكون القانون قد اعتبر جهاز تنظيم التصالت مجرد جهاز تنفيذي ولذلك ل يجب أن نلوم الجهاز علي ان المواطن المصري لم يجد من يحمي حقوقه وتساءل موسي: هل يعقل أن تشكل لجنة حماية حقوق المستخدمين ول ينتمي أي عضو من أعضائها إلي الفئة .المتوسطة أو محدودة الدخل فكيف يتحدثون عن حقوق الغلبية البسيطة طالب عمرو موسي بأن يتضمن القانون الجديد نصا ً واضحا ً يقضي بإنشاء جهاز رقابي يناط به حماية المستخدم ومراقبة التزام الشركات بالمعايير التي سيتم تحديدها في جودة الخدمات ..وإنشاء جهاز آخر قومي لتصنيف وإتاحة المعلومات وإلغاء المادة التي تمنح لي مسئول في الدولة بما في ذلك .رئيس الجمهورية نفسه سلطة قطع خدمات التصالت والنترنت وقبل أن يعطي مدير الندوة الكلمة لمتحدث آخر شدد طلعت عمر علي ضرورة اهتمام شركات التصالت بالبعد الجتماعي وبذل جهود حثيثة من أجل محاربة الفقر والقضاء علي البطالة ودعم البحث العلمي والتطوير وتساءل طلعت :هل الفضل أن ينشأ جهاز رقابي بخلف جهاز تنظيم .التصالت أم تدمج هذه الجهزة بكل صلحياتها في جهاز واحد
!ل يرد ""155 محمود العسقلني من الناشطين في حقوق النسان ينتقد أداء جهاز تنظيم التصالت وخاصة خدمة الخط الساخن " "155التي تتلقي الشكاوي ول ترد عليها ..مشيرا ً إلي أن جهاز حماية المستهلك رغم تحوله إلي جهاز لحماية الغنياء من أصحاب السيارات وأجهزة التكييف والغسالت إل أنني أطالب بدمج جهاز تنظيم التصالت في جهاز حماية المستهلك ..وشدد أيضا ً علي ضرورة ان يعطي القانون الجديد الحق للمستهلك في تسعير تعريفة الخدمات مشيرا ً إلي أن دقيقة المحمول بدأت ب 4جنيهات ووصلت حاليا ً إلي 5 4قروش ولذلك حان الوقت لمشاركة المستهلكين في تسعير الخدمات وهو تقليد معمول به في أغلب بلدان العالم حيث يعتمد القتصاد الحر هناك علي الضمير والخلق ..وأكد العسقلني ضرورة إلغاء عقود الذعان سواء في المصرية للتصالت أو غيرها متسائل :كيف يكون .المستهلك مسلوب الرادة وهو يوقع عقدا ً مع شركة؟ وهذا الوضع ليوجد إل في الدول المتخلفة فقط المادة 19هزلية بهاء طاهر عضو الشبكة العربية لمعلومات حقوق النسان يؤكد ضرورة استحداث نص واضح وصريح .في القانون يمنع شركات التصالت من اعطاء بيانات اي مشترك ال بإذن القضاء أحمد كامل المحامي يشير إلي أن النصوص الواردة في القانون 10بالمواد 25 .13 .5المتعلقة بحماية الحق في سرية التصالت غير كافية ..مطالبا ً بجهاز مستقل لتنظيم التصالت ل صلة له بوزير أو خفير بالضافة إلي رقابة شعبية علي أداء هذا الجهاز ..أما المادة 19فهي تتضمن أمرا ً هزليا ً عندما تقرر تشكيل عدد من اللجان منها الطيف الترددي وحماية حقوق المستخدمين ومع ذلك رأيها استشاري ول .نعرف كيف يتم تشكيلها ول معايير اختيار أعضائها الوزير رفض المنصة ويأتي دور الدكتور ماجد عثمان للرد علي استفسارات ومقترحات المشاركين ..رفض الوزير الستجابة لدعوة المنصة بالصعود للنضمام اليهم وفضل البقاء في صفوف الحاضرين ..واكد سعادته بوجوده في ندوة تناقش مستقبل مصر في وقت انشغلنا فيه جميعا ً بالنبش في الماضي قال عثمان ان الثورة نجحت في 18يوما ً في تغيير نظام سياسي بأكمله استمر لكثر من 30عاما وبصورة أدهشت الجميع بما في ذلك المصريون أنفسهم ولكن للسف ما تلي هذا النجاح من خطوات وإجراءات ليمكن ان .تساهم في بناء مصر الجديدة التي نحلم بها جميعا ً قال د.عثمان :آن الوان للتفكير بصورة اكثر شمولية مشيرا ً إلي وجود جهاز لتنظيم الكهرباء يتبع وزير الكهرباء .وجهاز لحماية المستهلك يتبع وزير التجارة ..وهكذا ..فأي جهاز حكومي يجب ان يكون تابعا ً للوزير المختص حتي يتم مساءلة هذا الوزير في مجلس الشعب عن أي اخطاء أو مخالفات يرتكبها .الجهاز أعرب وزير التصالت عن اسفه لحدوث خلط بين تغيير الثوابت الموجود وهدم كل الهياكل وافراغ المؤسسات والهيئات في الدولة ..موضحا ً ان التحدي الذي نواجهه في تعديل قانون التصالت وجود .ضغط شعبي غير مسبوق لتعديل القانون في غياب مجلس الشعب فإذا تقدمنا بتصورنا للقانون في صيغته الجديدة لمجلس الوزراء وأقره المجلس العسكري ..ما هي اللية المناسبة للوصول إلي قانون مثالي يرتضي به جميع الطراف في غيبة مجلس الشعب ..وهل .نقوم بتعديل القانون الن أم ننتظر حتي ينتخب البرلمان الجديد رحب الوزير بكل ما طرح في الندوة من أفكار ومقترحات وهي تدل علي الجدية ولكننا نحتاج لطار أوسع نعمل في ظله ..فإذا خرج الجهاز القومي لتنظيم التصالت من تبعية الوزير فإلي أين يتجه.. ولمن تكون تبعيته؟ ومن يحاسبه ويضع ميزانيته ..واكد الوزير اتفاقه مع الدعوة لستقللية الجهاز ولكن ما هو البديل المناسب؟ طرح منذ عدة أسابيع فكرة الحوار " "I T Iأشار د.ماجد عثمان إلي أن معهد تكنولوجيا المعلومات المجتمعي وحضره 150من خبراء وقانونيين وأكاديميين وممثلي جمعيات حقوقية وشركات اتصالت وكان التركيز علي المادتين 68 .67وتم فتح موقع علي النترنت لتلقي القتراحات والفكار وفعل ً وصلنا عدد ل بأس به من المقترحات بلورها جهاز تنظيم التصالت في مسودة جديدة ناقشناها مع الدكتور
عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز منذ أيام ولكن الصورة العامة مازالت نمطية ومازلنا نغير في .حدود ردود الفعال ونحتاج إلي آلية أوسع واكثر تحريرا ً للعقول اختراع العجلة ويعقب الدكتور أحمد أبوطالب خبيرالتصالت المعروف قائل اننا لسنا بصدد اختراع العجلة ..وأي جهاز رقابي في العالم يتبع الجهة البرلمانية الرقابية وهي مجلس الشعب وكان الجهاز المركزي للمحاسبات تابعا ً للبرلمان قبل انتقاله لرئيس الجمهورية ..مؤكدا ً اننا كنا نعيش في دولة بوليسية ومازالت المؤسسات تحكم بفكر بوليسي وجهاز تنظيم التصالت مازالت الكلمة العليا فيه لجهزة .المن ولبد من الغاء هذا الوضع المشين فنحن في دولة مدنية ويجب ان يحكمها مدنيون أما محسن منصور من قطاع المخازن بالمصرية للتصالت فقال ان الشركة بها فساد كبير فرد الدكتور ماجد عثمان مؤكد ا ً ان أي حديث عن الفساد في أي مكان يجب ان يكون مدعوما ً بالمستندات وليس كلما ً مرس ل ً ..وقال انه ليتردد في احالة اي وقائع فساد للنيابة العامة ولكن بالوثائق .والمستندات حضر الندوة الدكتور أحمد الشربيني مساعد وزير التصالت للعلقات الدولية والمهندس محمد .أبوقريش أمين عام الجمعية العلمية لمهندسي التصالت