Skip to main content

ادارة الشركة ليست الجهة المنوطة بأقرار شرعية النقابة ا

Page 1

‫‪ ‬ادارة‪ ‬الشركة‪ ‬ليست‪ ‬الجهة‪ ‬المنوطة‪ ‬بأقرار‪ ‬شرعية‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪ ‬‬ ‫ادارة‪ ‬الشركة‪ ‬ليست‪ ‬الجهة‪ ‬المنوطة‪ ‬بأقرار‪ ‬شرعية‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‬

‫•‬

‫‪ ‬النقابات‪ ‬المستقلة‪ ‬تنشأ‪ ‬بارادة‪ ‬ووعى‪ ‬العاملين‪ ‬وفى‪ ‬اطار‪ ‬الدستور‪ ‬والقانون‬ ‫‪ ‬والتفاقيات‪ ‬الدولية‪ ‬والتى‪ ‬تدعم‪ ‬حرية‪ ‬العاملين‪ ‬فى‪ ‬تشكيل‪ ‬نقاباتهم‪ ‬وتشكيل‬ ‫‪ ‬نقاباتهم‪ ‬العامة‪ ‬واتحاداتهم‪ ‬التى‪ ‬تدافح‪ ‬عن‪ ‬مصالحم‪ ‬وتمثلهم‪ ‬امام‪ ‬اصحاب‪ ‬العمال‬ ‫‪ ‬وتتفاوض‪ ‬بأسمهم‪ ‬وتمثلهم‪ ‬قانونيا‪ ‬وتدافع‪ ‬عن‪ ‬حقوقهم‬

‫•‬

‫‪ ‬كانت‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪ ‬قد‪ ‬اجتمعت‪ ‬والسيد‪ ‬النائب‪ ‬للموارد‪ ‬البشرية‪ ‬منذ‪ ‬حوالى‪ ‬اسبوعين‪ ‬وحتى‬ ‫‪ ‬ليدور‪ ‬بذهن‪ ‬احد‪ ‬ان‪ ‬هذا‪ ‬نوعا‪ ‬من‪ ‬طرق‪ ‬البواب‪– ‬فقد‪ ‬كتبت‪ ‬منذ‪ ‬فترة‪ ‬ليست‪ ‬بالبعيدة‪ ‬موضوعا‬ ‫‪ ‬مايزال‪ ‬مسجل‪ ‬بالدوكمنت‪) ‬تحرير‪ ‬مستند(على‪ ‬جروب‪ ‬الئتلف‪­­ ‬بأسم‪ ‬نحن‪ ‬لنطرق‪ ‬ابواب‪ ‬احد‬ ‫‪ """"Mohamed ‬وليشرفنا‪ ‬التشبة‪ ‬برجال‪ ‬النظام‪ ‬السابق‪ ‬ورحلتهم‪ ‬لطرق‪ ‬البواب(­­­والمقالة‬ ‫‪Abukrish‬‬ ‫‪ ‬نحن‪ ‬لنطرق‪ ‬ابواب‪ ‬احد‪ ‬ول‪ ‬نتشرف‪ ‬بتشبية‪ ‬اجراءتنا‪ ‬وخطواتنا‪ ‬بخطوات‪ ‬وزارات‪ ‬النظام‬ ‫الساقط‬ ‫=====================================================‬ ‫اعتادت‪ ‬وزارات‪ ‬النظام‪ ‬الساقط‪ ‬على‪ ‬زيارات‪ ‬منتظمة‪ ‬لمريكا‪ ‬اسموها‪ ‬جولت‪ ‬طرق‪ ‬البواب­­­‬ ‫‪ ‬وكلن‪ ‬ابرزها‪ ‬وزارة‪ ‬التصالت‪ ‬واحمد‪ ‬نظيف‪ ‬ورجال‪ ‬العمال‪ ‬الملتفين‪ ‬حولهم‪­ ‬ونظرا‪ ‬لنهم‬ ‫‪ ‬لم‪ ‬يكونوا‪ ‬اصحاب‪ ‬سياسات‪ ‬تهدف‪ ‬للستقلل‪ ‬الوطنى‪ ‬والتنمية‪ ‬المستقلة‪ ‬وكان‪ ‬غاية‪ ‬مايصبون‬ ‫‪ ‬الية‪ ‬هو‪ ‬دور‪ ‬الكمبرادور)السماسرة‪ ‬والوكلء‪ ‬التجاريين(­­دور‪ ‬الشريك‪ ‬الصغر‪ ‬للحتكارات‬ ‫‪ ‬الجنبية‪ ‬والمستثمرين‪ ‬الجانب‪ ‬ويكتفون‪ ‬بحراسة‪ ‬وحماية‪ ‬الستثمارات‪ ‬الجنبية‪ ‬سعوا‪ ‬بشكل‬ ‫‪ ‬او‪ ‬باخر‪ ‬لما‪ ‬يسمى‪ ‬بجولت‪ ‬طرق‪ ‬ابواب‪ ‬الحتكارات‪ ‬الجنبية‪ ‬وقدموا‪ ‬لها‪ ‬كل‪ ‬مايمكن‪ ‬من‬ ‫‪ ‬تنازلت‪ ‬فى‪ ‬سبيل‪ ‬الفتات‪ ‬من‪ ‬كعكة‪ ‬جنى‪ ‬ارباح‪ ‬من‪ ‬الوطن‪ ‬الذى‪ ‬اصبح‪ ‬مباحا‪ ‬مع‪ ‬النظام‬ ‫‪ ‬الساقط­­­­­­وارجع‪ ‬هنا‪ ‬لما‪ ‬قالة‪ ‬الدكتور‪ ‬احمد‪ ‬صوفى‪ ‬ابوطالب‪ ‬فى‪ ‬ندوة‪ ‬جمعية‪ ‬مهندسى‬ ‫التصالت‪ ‬حول‪ ‬التغيير‪ ‬الذى‪ ‬نريدة‪ ‬فى‪ ‬قطاع‪ ‬التصالت‬ ‫فى‪ ‬ندوة‪ ‬التغيير‪ ‬الذى‪ ‬نريدة‪ ‬فى‪ ‬قطاع‪ ‬التصالت‪­­­ ‬نحدث‪ ‬الدكتور‪ ‬احمد‪ ‬صوفى‪ ‬ابوطالب­­‬ ‫وقال‬ ‫­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­‬ ‫‪ ‬واعتبر‪ ‬ان‪ ‬السياسات‪ ‬التى‪ ‬اتبعتها‪ ‬الوزارة‪ ‬السابقة‪ ‬ومنذ‪ ‬اكتوبر‪99 ‬أن‪ ‬قطاع‪ ‬التصالت—­­­­‬ ‫‪ ‬وتكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬يستنزف‪ ‬القتصاد‪ ‬المصرى‪ ‬وليس‪ ‬كما‪ ‬يتم‪ ‬الترويج‪ ‬الزائف‪ ‬والمبهج‪ ‬لة‬ ‫‪ ‬ودلل‪ ‬على‪ ‬ذلك‪ ‬بأن‪ ‬واردات‪ ‬مصر‪ ‬تصل‪ ‬الى‪ 36 ‬مليار‪ ‬دولر—لقطاع‪ ‬التصالت‪ ‬منها‪6 ‬مليار‪ ‬اى‬ ‫‪ ‬سدس‪ ‬واردات‪ ‬مصر‪­­­­­ ‬كذلك‪ ‬يبلغ‪ ‬انفاق‪ ‬المصريين‪ ‬حوالى‪ 35 ‬مليار‪ ‬ناتجة‪ ‬من‪ ‬الستهلك‪ ‬على‬ ‫‪77 ‬مليون‪ ‬خط‪– ‬واغلب‪ ‬هذة‪ ‬القيمة‪ ‬تذهب‪ ‬للشركات‪ ‬وتحول‪ ‬القيمة‪ ‬العظم‪ ‬منها‪ ‬للخارج‪ ‬بحكم‬ ‫نسبة‪ ‬ملكية‪ ‬راس‪ ‬المال‪ ‬الجنبى‪ ‬ومساهماتة‪ ‬فى‪ ‬القطاع‪­­­­ ‬واضاف‬ ‫‪ ‬ولو‪ ‬خدنا‪ ‬مثال‪ ‬تانى‪ ‬بمقارنة‪ ‬الفرق‪ ‬بين‪ ‬الواردات‪ ‬والصادرات‪ ‬فى‪ ‬قطاعات‪ ‬مختلفة‪ ‬مثل‬ ‫‪ ‬الزراعة‪ ‬مثل‪ ‬وبها‪%17 ‬من‪ ‬حجم‪ ‬قوة‪ ‬العمل‪ ‬الموجودة‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬وفى‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‬ ‫بها‪%2 ‬من‪ ‬قوة‪ ‬العمل‪ ‬فى‪ ‬مصر‪­­­­ ‬مقارنة‪ ‬بالمتوسط‪ ‬العالمى‪ ‬هناك‪%10 ‬عمالة‪ ‬مباشرة‪ ‬و‬ ‫‪%10 ‬اخرى‪ ‬عمالة‪ ‬غير‪ ‬مباشرة‪­­­­ ‬والفرق‪ ‬بين‪ ‬الواردات‪ ‬والصادرات‪ ‬فى‪ ‬قطاع‪ ‬الزراعة‬ ‫‪3.7 ‬ملياردولر)بيانات‪ ­­(2009 ‬وقطاع‪ ‬المحركات‪ ‬ووسائل‪ ‬النقل‪ ‬يصل‪ ‬الفرق‪ ‬بين‪ ‬الواردات‬ ‫‪ ‬والصادرات‪2.5 ‬مليار‪ ‬دولر‪— ‬وتصل‪ ‬فى‪ ‬قطاع‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬الى‪6 ‬مليار‪ ‬دولر‪ ‬وهذا‬ ‫‪ ‬بسبب‪ ‬انة‪ ‬ليوجد‪ ‬انتاج‪ ‬حقيقى‪ ‬فى‪ ‬هذا‪ ‬القطاع‪ ‬بل‪ ‬انة‪ ‬يستنزف‪ ‬موارد‪­­­ ‬ويؤجع‪ ‬هذا‬ ‫‪ ‬الستنزاف‪ ‬لوجود‪ ‬لوبى‪ ‬قوى‪ ‬جدا‪ ‬يمثل‪ ‬مصالح‪ ‬الحتكارات‪ ‬الجنبية‪ ‬العالمية‪ ‬يتحالف‪ ‬مع‪ ‬حفنة‬ ‫‪ ‬من‪ ‬كبار‪ ‬المسئولين‪ ‬فى‪ ‬الداخل‪ ‬دخلوا‪ ‬السجن‪ ‬الن‪ ‬بعد‪ ‬الثورة‪ ‬المجيدة‪– ‬ثورة‪ 25 ‬يناير‪­­­­ ‬وهم‬ ‫‪ ‬لم‪ ‬يهتموا‪ ‬بأى‪ ‬شكل‪ ‬من‪ ‬الشكال‪ ‬بتوطين‪ ‬الصناعات‪ ‬التكنولوجية‪ ‬ومانريدة‪ ‬من‪ ‬تغيير‪ ‬هو‬ ‫‪ ‬ضرورة‪ ‬اقامة‪ ‬صناعات‪ ‬تكنولوجية‪ ‬هنا‪ ‬على‪ ‬ارض‪ ‬مصر‪ ‬وبتوجية‪ ‬وبنسبة‪ ‬حاكمة‪ ‬من‪ ‬راس‪ ‬المال‬ ‫الوطنى‪ ‬وهذا‪ ‬بهدف‪ ‬خدمة‪ ‬برنامج‪ ‬التنمية‪ ‬الوطنية‬ ‫­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­‬ ‫لهذا‪ ‬فنحن‪ ‬ليجب‪ ‬ان‪ ‬نستخدم‪ ‬لخطواتنا‪ ‬واجراءاتنا‪ ‬هذا‪ ‬التوصيف‪ ‬سئ‪ ‬السمعة‬


‫‪LikeUnlike ∙ ∙Unfollow PostFollow Post ∙ July 18 at 8:57am ‬‬

‫‪o‬‬ ‫‪o‬‬ ‫‪o‬‬

‫‪Shekh Mohamed and Azza Shaaban like this.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪Submit‬‬

‫‪ ‬والله ل‪ ‬يخرجنا‪ ‬من‪ ‬بيوتنا‪ ‬ول‪ ‬نترك‪ ‬اسرنا‪ ‬واولدنا‪ ‬وامهاتنا‪ ‬واباءنا‪ ‬على‪ ‬شدة‪ ‬احتياجهم‪ ‬لنا‪ ‬ال‪ ‬اموال‪ ‬هذا‪ ‬الشعب‪Azza Shaaban ‬‬ ‫‪ ‬المهدرة‪ ‬على‪ ‬ايدى‪ ‬الفاسدين‪ ‬امل‪ ‬فى‪ ‬اصلح‪ ‬ما‪ ‬خربه‪ ‬المفسدون‪ ‬واسترجاع‪ ‬جزء‪ ‬مما‪ ‬نهبوه‬

‫وقد‪ ‬تناول‪ ‬الجتماع‪ ‬ما‪ ‬يأتى‬ ‫‪ ‬مشكلة‪ ‬العاملين‪ ‬الخاصة‪ ‬يضم‪ ‬مدد‪ ‬التجنيد‪ ‬والتى‪ ‬توقفت‪– ‬طبقا‪ ‬لتصريح‪ ‬السيد‪ ‬النائب‪ ‬بناء‪ ‬على‪ ‬مناقضة‪ ‬من­‪1‬‬ ‫‪ ‬الجهاز‪ ‬المركزى‪ ‬للمحاسبات‪ ‬بدعوى‪ ‬ان‪ ‬قرار‪ ‬الضم‪ ‬لينطبق‪ ‬ال‪ ‬على‪ ‬العاملين‪ ‬بالحكومة‪ ‬واجهزة‪ ‬الدولة‪ ‬وانة‬ ‫‪ ‬فى‪ ‬حالة‪ ‬الحصول‪ ‬على‪ ‬فتوى‪ ‬من‪ ‬الجهاز‪ ‬الدارى‪ ‬بالقوات‪ ‬المسلحة‪ ‬يمكن‪ ‬حل‪ ‬المشكلة‪ ‬داخل‪ ‬المصرية‬ ‫للتصالت‪– ‬وتم‪ ‬التفاق‪ ‬على‪ ‬قيام‪ ‬الشركة‪ ‬بهذا‪ ‬السعى‪ ‬لمصلحة‪ ‬العاملين‪­­­ ‬ويتابع‪ ‬من‪ ‬جهة‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‬ ‫‪ ‬كذلك‪ ‬اثيرت‪ ‬مشكلة‪ ‬مدة‪ ‬الضم‪ ‬هل‪ ‬تكون‪ ‬على‪ ‬اساس‪ ‬المدة‪ ‬كلها‪ ‬او‪ ‬تقتصر‪ ‬على‪ ‬مدة‪ ‬اقدم‪ ‬واحد‪ ‬من­‪2‬‬ ‫الدفعة­­­­وقدم‪ ‬اثنين‪ ‬من‪ ‬السادة‪ ‬العاملين‪ ‬المصاحبين‪ ‬للجتماع‪ ‬لعرض‪ ‬المشكلة‪– ‬قرارا‪ ‬واضحا‪ ‬بهذا‪ ‬الشأن­­­‬ ‫بضم‪ ‬كامل‪ ‬مدة‪ ‬الخدمة‪ ‬العسكرية‪ ‬بغض‪ ‬النظر‪ ‬عن‪ ‬اقدم‪ ‬عامل‪ ‬بالشركة‪ ‬من‪ ‬الدفعة‬ ‫‪ ‬تمت‪ ‬مناقشة‪ ‬مبادرة‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪ ‬بتعريف‪ ‬الدارة‪ ‬بالشركة‪ ‬بقانون‪ ‬الحريات‪ ‬النقابية‪ ‬وبعض‪ ‬التفافيات­‪3‬‬ ‫‪ ‬الدولية‪ ‬بهذا‪ ‬الشأن‪ ‬والقرار‪ ‬الوزارى‪ ‬بأطلق‪ ‬الحريات‪ ‬النقابية‪ ‬والتى‪ ‬بمقتضاها‪ ‬يتم‪ ‬تأسيس‪ ‬النقابات‪ ‬المستقلة‬ ‫‪ ‬بأرادة‪ ‬العاملين‪ ‬الحرة‪ ‬والتى‪ ‬على‪ ‬اثرة‪ ‬تم‪ ‬رفع‪ ‬اسم‪ ‬مصر‪ ‬من‪ ‬القائمة‪ ‬السوداء­­­­­­­وكان‪ ‬موقف‪ ‬ادارة‪ ‬الشركة‬ ‫‪ ‬هو‪ ‬الصمت‪ ‬التام‪ ‬ولم‪ ‬تسمع‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪ ‬للعاملين‪ ‬بالمصرية‪ ‬اى‪ ‬رد‪ ‬من‪ ‬جهة‪ ‬الدارة‪­­­­­­­ ‬وكان‪ ‬التعليق‪ ‬ان‬ ‫الدارة‪ ‬مازالت‪ ‬تفكر‪ ‬فى‪ ‬مدى‪ ‬شرعية‪ ‬النقابة‪ ‬او‪ ‬تتردد‪ ‬فى‪ ‬ذلك‪­­­­­ ‬فتم‪ ‬توضيح‪ ‬مايأتى‬ ‫‪ ‬ان‪ ‬الدارة‪ ‬ليست‪ ‬الجهة‪ ‬المنوطة‪ ‬باضفاء‪ ‬الشرعية‪ ‬على‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪ ‬من‪ ‬عدمة‪ ‬وان‪ ‬الجهة‪ ‬التى‪ ‬حددها­‬ ‫القانون‪ ‬والدستور‪ ‬هى‪ ‬جهة‪ ‬وزارة‪ ‬القوى‪ ‬العاملة‪ ‬والهجرة‬ ‫‪ ‬ان‪ ‬القانون‪ ‬الذى‪ ‬ينظم‪ ‬شرعية‪ ‬النقابات‪ ‬والقرارات‪ ‬الوزارية‪ ‬والتفاقيات‪ ‬الدولية‪ ‬الخاصة‪ ‬بهذا‪ ‬الموضوع‪ ‬قد­‬ ‫‪ ‬اقر‪ ‬بشرعية‪ ‬ان‪ ‬يقوم‪ ‬عدد‪ ‬معين‪ ‬من‪ ‬العاملين‪ ‬وبأرادتهم‪ ‬الخاصة‪ ‬بتأسيس‪ ‬نقابتهم‪ ‬التى‪ ‬تدافع‪ ‬عن‪ ‬مصالحهم‪ ‬بل‬ ‫‪ ‬وحقهم‪ ‬فى‪ ‬ان‪ ‬تقوم‪ ‬نقاباتهم‪ ‬هذة‪ ‬فى‪ ‬الدخول‪ ‬فى‪ ‬اتحادات‪ ‬وتشكيل‪ ‬نقابات‪ ‬عامة‪­­ ‬وهذا‪ ‬بوعيهم‪ ‬وارادتهم‬ ‫‪ ‬دون‪ ‬تدخل‪ ‬من‪ ‬احد‪ ‬كائنا‪ ‬من‪ ‬كان‪ ‬وحدد‪ ‬القانون‪ ‬شروط‪ ‬ونماذج‪ ‬معينة‪ ‬لشهار‪ ‬هذة‪ ‬النقابات‪ ‬بمجرد‪ ‬ايداع‪ ‬اوراقها‬ ‫‪ ‬وزارة‪ ‬القوى‪ ‬العاملة‪ ‬والهجرة‪­­­ ‬وليس‪ ‬لحد‪ ‬ان‪ ‬يعطى‪ ‬لنفسة‪ ‬الحق‪ ‬سواء‪ ‬من‪ ‬جهة‪ ‬الدارة‪ ‬اوغيرة‪ ‬ان‪ ‬يعتب‬ ‫‪ ‬موضوع‪ ‬الشرعية‪ ‬من‪ ‬شأنة‪ ‬خلف‪ ‬ماحددة‪ ‬القانون‪ ‬والدستور‪­­­ ‬بل‪ ‬هذا‪ ‬يعتبر‪ ‬من‪ ‬المخافات‪ ‬المجحفة‪ ‬بحق‬ ‫‪ ‬العمل‪ ‬والعاملين‪ ‬ومخالفة‪ ‬للقانون‪ ‬والدستور‪ ‬والنظام‬ ‫‪ ‬اشتمل‪ ‬الحوار‪ ‬ايضا‪ ‬على‪ ‬موضوع‪ ‬الخطابات‪ ‬التى‪ ‬ارسلت‪ ‬للدارة‪ ‬بخصوص‪ ‬تخصيص‪ ‬كود‪ ‬لخصم‪ ‬اشتراكات­‪4‬‬ ‫‪ ‬العاملين‪ ‬وعلى‪ ‬اساس‪ ‬ان‪ ‬هذا‪ ‬يعد‪ ‬تعطيل‪ ‬لعمل‪ ‬النقابة‪ ‬بتعطيل‪ ‬توريد‪ ‬مواردها‪ ‬من‪ ‬اشتراكات‪ ‬العاملين‬ ‫‪ ‬الراغبين‪ ‬فى‪ ‬الشتراك­­­­­فكان‪ ‬الرد‪ ‬انة‪ ‬تم‪ ‬تحويل‪ ‬الموضوع‪ ‬للشئون‪ ‬القانونية‪ ‬للبت‪ ‬فى‪ ‬الموضوع­­­­­­وكان‬ ‫‪ ‬التعليق‪ ‬من‪ ‬جانب‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪­­­ ‬ان‪ ‬الدارة‪ ‬ليست‪ ‬طرف‪ ‬وليس‪ ‬لها‪ ‬مصلحة‪ ‬فى‪ ‬منع‪ ‬العامل‪ ‬من‪ ‬حرية‬ ‫‪ ‬الشتراك‪ ‬فى‪ ‬النقابة‪ ‬هذة‪ ‬او‪ ‬غيرها‪ ‬بل‪ ‬وليس‪ ‬من‪ ‬حقها‪ ‬قانونا‪ ‬هذا‪ ‬المنع‪ ‬وان‪ ‬الدارة‪ ‬قد‪ ‬ارسل‪ ‬اليها‪ ‬اوراق‬ ‫‪ ‬تأسيس‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪ ‬ورقم‪ ‬الحساب‪ ‬الخاص‪ ‬بها‪ ‬فى‪ ‬بنك‪ ‬مصر‪ ‬والوراق‪ ‬معتمدة‪ ‬ومختومة‪ ‬بخاتم‪ ‬النسر‬ ‫‪ ‬وانة‪ ‬قد‪ ‬ارسلت‪ ‬اليها‪ ‬خطابات‪ ‬تنفى‪ ‬الجهالة‪ ‬بهذا‪ ‬الموضوع‪ ‬وان‪ ‬العاملين‪ ‬قد‪ ‬ارسلوا‪ ‬لها‪ ‬اقرارات‪ ‬بضرورة‬ ‫‪ ‬ايقاف‪ ‬الخصم‪ ‬لصالح‪ ‬نقابة‪ ‬النظام‪ ‬الساقط‪ ‬واقرارات‪ ‬بتحويل‪ ‬الشتراكات‪ ‬لحساب‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‬


‫‪ ­­­ ‬ولمعنى‪ ‬لموقف‪ ‬الدارة‪ ‬فى‪ ‬تعطيل‪ ‬عمل‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪­­­­ ‬والنقابة‪ ‬المستقلة‪ ‬لم‪ ‬تكد‪ ‬تبدأ‪ ‬باجراءات‬ ‫‪ ‬بسيطة‪ ‬جدا‪ ‬ومن‪ ‬حقوقها‪ ‬وحقوق‪ ‬العاملين‪­­­ ‬والدارة‪ ‬تتصرف‪ ‬بهذا‪ ‬السلوب‪ ‬فما‪ ‬بالنا‪ ‬عندما‪ ‬ندخل‪ ‬فى‪ ‬امور‬ ‫!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!­­­­‪ ‬تطوير‪ ‬العمل‪ ‬والشركة‪ ‬وتحسين‪ ‬احوال‪ ‬العاملين‬ ‫‪ ‬كانت‪ ‬هناك‪ ‬تساؤلت‪ ‬من‪ ‬السيد‪ ‬النائب‪ ‬حول‪– ‬مدى‪ ‬صحة‪ ‬انشاء‪ ‬العديد‪ ‬من‪ ‬النقابات‪ ‬وان‪ ‬الدارة‪ ‬عايزة‪5 ‬‬ ‫تتعامل‪ ‬مع‪ ‬جهة‪ ‬واحدة‪ ‬تمثل‪ ‬العاملين‬ ‫‪ ‬وكان‪ ‬تعليق‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة­­­اننا‪ ‬نؤمن‪ ‬بالتعددية‪ ‬ولكن‪ ‬من‪ ‬اجل‪ ‬الوحدة‪ ‬وفى‪ ‬هذا‪ ‬تطبيقا‪ ‬لروح‪ ‬القانون­‬ ‫والدستور‪ ‬وهذا‪ ‬ما‪ ‬أدى‪ ‬برفع‪ ‬اسم‪ ‬مصر‪ ‬من‪ ‬القائمة‪ ‬السوداء‬ ‫‪ ‬ان‪ ‬النقابات‪ ‬المتعددة‪ ‬تسعى‪ ‬للوحدة‪ ‬لنها‪ ‬تجد‪ ‬فى‪ ‬هذا‪ ‬قوتها‪­­­ ‬ولكن‪ ‬يشترط‪ ‬فى‪ ‬هذا‪ ‬السعى‪ ‬انها‪ ‬تقوم‪ ‬بذلك­‬ ‫‪ ‬بمحض‪ ‬ارادتها‪ ‬وحريتها‪ ‬المطلقة‪ ‬وبوعيها‪ ‬الخاص‪ ‬بأن‪ ‬قوتها‪ ‬فى‪ ‬اتحادها‪ ‬وليس‪ ‬لحد‪ ‬ان‪ ‬يجبرها‪ ‬قسرا‪ ‬على‪ ‬هذة‬ ‫‪ ‬الوحدة‬ ‫‪ ‬ان‪ ‬النقابات‪ ‬المتعددة‪ ‬بالمحافظات‪ ‬ترك‪ ‬ذلك‪ ‬جيدا‪ ‬وسعت‪ ‬بالفعل‪ ‬لتأسيس‪ ‬النقابة‪ ‬العامة‪ ‬تعبيرا‪ ‬عن‪ ‬وعيها­‬ ‫باهمية‪ ‬التعددية‪ ‬من‪ ‬اجل‪ ‬الوحدة‪­­­ ‬وسعت‪ ‬لذلك‪ ‬بقواها‪ ‬الخاصة‪ ‬وبارادتها‪ ‬دون‪ ‬تدخل‪ ‬من‪ ‬احد‬ ‫‪ ‬اذا‪ ‬فالشركة‪ ‬واداراتها‪ ‬امامها‪ ‬النقابة‪ ‬العامة‪ ‬المستقلة‪ ‬تعبر‪ ‬عن‪ ‬ارادة‪ ‬ووعى‪ ‬واتحاد‪ ‬النقابات‪ ‬المستقلة‬ ‫‪ ‬بالمحافظات‪– ‬بل‪ ‬زد‪ ‬على‪ ‬ذلك‪ ‬انة‪ ‬لم‪ ‬يحدث‪ ‬امام‪ ‬ادارة‪ ‬الشركة‪ ‬ان‪ ‬موضوع‪ ‬التعددية‪ ‬بالمعنى‪ ‬المطروح‪ ‬قد‬ ‫سبب‪ ‬لدارة‪ ‬الشركة‪ ‬اى‪ ‬نوع‪ ‬من‪ ‬الرتباك‬

‫انتهى‪ ‬الجتماع‪ ‬على‪ ‬امل‪ ‬ان‪ ‬يقوم‪ ‬السيد‪ ‬النائب‪ ‬للموارد‪ ‬البشرية‪ ‬باخطار‪ ‬الدارة‪ ‬برسائل‪ ‬النقابة‪ ‬المستقلة‪– ‬‬ ‫‪ ‬وحتى‪ ‬يتحقق‪ ‬مافية‪ ‬خير‪ ‬للعمل‪ ‬والعاملين‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
ادارة الشركة ليست الجهة المنوطة بأقرار شرعية النقابة ا by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu