الجمعية العلمية Scientific Society of T elecom التصالت لمهندسى SSTE
مشهر ه برقم 816
لسنه
منتـــــدى التصــالت والمجتمـــــع
)) دعـوه(( تتشرف الجمعية العلمية لمهندسي التصالت بدعوتكم لحضور ندوتها حول مناقشة :
لجل المواطنين – كيف تكون استراتيجية التصالت؟
تعقد الندوة بتاريخ الثلثاء 13يوليو 2010 الساعة7:15 مساءا بســـاقية الصاوي ) أمام ســــــــنترال الزمالك ) ( كيفية الوصول للساقية( : من محطة مترو السعاف إلى ش 26 يوليو ثم أي أتوبيـــس أو ميكروباص أو مينـــي باص 73 ، 76 ، 48 في اتجاه سنترال الزمالك أو الوصول لمســــرح البالون ثم عبور الكوبري للجهة الخــــرى . وتدور الندوة حول المحــــــــــاور التالية :ماورد من كتابات ونصريحات حول استراتيجية التصالت الجديدة وتقرير الونكتاد حول الحالة المصرية فى البداع الوطنى -موقف مصر في القتصاد البداعي العالمي ..غامض!--ملمح المشهد العالمي للبداع في تكنولوجيا المعلومات حينما نعلم أن أحوالنا البداعية في السياق العالمي إما سيئة ضئيلة القدر أو غامضة غير معروفة ,سندرك أهمية أن يأتي أي وزير أو مسئول ويتحدث عن أن وزارته بصدد وضع استراتيجية وطنية للبداع في القطاع الذي يخصه ,لن الجهد الذي سيقوم به هذا المسئول أو ذاك سيحسن من وضعية الوطن داخل القتصاد البداعي العالمي المعني بالمنتجات والسلع والخدمات القائمة علي البداع والبتكار الذهني والعقلي والذي أصبح ركيزة الحترام والكرامة وقاطرة النطلق نحو المستقبل ,وهذه النقطة بالتحديد هي ما تجعلنا نتوقف اليوم عند الكيفية التي ينظر بها العالم لوضاع البداع عموما في مصر وليس فقط البداع في تكنولوجيا المعلومات ,عسي أن يكون هناك من يسمع أو يري أو يقدر مدي الهوة الشاسعة التي تبعدنا وتبعد أجيالنا القادمة عن الطريق الذي خطه العالم للمستقبل وهو طريق البداع وتنمية العقل والمساهمة بندية في المسيرة النسانية-.للحصول علي إجابة للسئلة السابقة استخدمت قاعدة البيانات التفاعلية الموجودة علي موقع مؤتمر المم المتحدة للتجارة والتنمية الونكتاد والتي تتضمن البيانات الخام والحصاءات الولية الخاصة بآخر تقرير أصدرته الونكتاد حول القتصاد البداعي في العالم ,وهو التقرير الصادر في عام 2008عن تجارة السلع والخدمات البداعية في العالم وتطورها منذ عام -.1996تقسم الونكتاد القتصاد البداعي العالمي ثلثة أقسام الول خاص بالسلع البتكارية والبداعية ,والثاني خاص بالخدمات البداعية وحقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية ,والثالث خاص بالصناعات ذات العلقة بالخدمات والسلع البداعية ,وفي كل قسم من الثلثة يظهر القتصاد البداعي مقسما إلي 32مجموعة من السلع والخدمات البداعية الفرعية ,كالبحوث والتطوير والملكية الفكرية وحقوق التأليف والنشر والفنون والتصميمات المعمارية والسمعيات والبصريات واللعاب اللكترونية والكتب والديكور والموسيقي وغيرها-.ويقيس التقرير حجم التجارة الدولية الجمالية المتمثلة في الصادرات والواردات لكل مجموعة علي حدة داخل كل قسم من القسام الثلثة ,ونصيب كل دولة من دول العالم من صادرات وواردات كل مجموعة ,ويعرض هذه البيانات بالمليون دولر ,كما يعرض نصيب أو مساهمة كل دولة في كل مجموعة بالنسبة المئوية-. وباستخدام أدوات العرض والتصنيف المتاحة علي قاعدة البيانات اتضح أن مصر غير موجودة ول نصيب لها ول حضور علي الطلق في قسمين من أقسام القتصاد البداعي ,وهما القسم الخاص بتجارة السلع والبضائع البداعية ,والقسم الخاص بالصناعات ذات العلقة بالقتصاد البداعي ,فعند البحث مرارا عن مصر في قاعدة البيانات بهذين القسمين لم نصل لنتيجة ل في مجال الصادرات ول في مجال الواردات ,ول أعرف علي وجه التحديد هل سقطت مصر سهوا من هذين القسمين بالتقرير أم أن نصيبها وحضورها ضعيف إلي الدرجة التي لم يتوقف عندها واضعو التقرير ,ولن مصر غير موجودة بهذين القسمين فل جدوي من الخوض فيهما ,حيث ل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها--.أما القسم الثالث الخاص بالخدمات البداعية وحقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية فظهرت فيه مصر ,ويوجد به عائدات حقوق التأليف ,والعلن وأبحاث السوق والرأي العام والعمارة والهندسة والخدمات التقنية والخدمات المرتبطة بالسمعيات والبصريات وخدمات البحث العلمي والتطوير والخدمات الثقافية والترفيهية ,والخدمات الترفيهية الخري--.ويقول التقرير أنه منذ عام 1996وحتي 2005بلغت قيمة صادرات مصر ن حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية 711.2مليون دولر ,وبلغت عائداتها من خدمات العلنات وبحوث السوق وخدمات قياس الرأي العام 125مليون دولر ,أما عائداتها من خدمات التصميم والهندسة المعمارية والخدمات التقنية الخري ومن الخدمات ذات العلقة بالسمعيات والبصريات ,ومن خدمات البحث العلمي والتطوير فجميعا يعرضها التقرير علي أن قيمتها صفر أو غير معروفة أو غير متاح عنها بيانات ,أما صادرات مصر من الخدمات الترفيهية والثقافية فبلغت قيمتها 360.1مليون دولر ,وبذلك تبلغ صادرات مصر الجمالية من الخدمات البداعية مليارا و 196 مليون و 30ألف دولر ,وذلك خلل الفترة من 1996الي ,2005وهذا الرقم يشكل %0.08فقط من حجم الصادرات البداعية الدولية في قسم عائدات حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية ,ويجعل مصر في المركز 41علي مستوي العالم في هذه الصادرات. وعلي صعيد الواردات يقول التقرير أنه منذ عام 1996وحتي 2005بلغت قيمة واردات مصر من حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية 2مليار و 513مليونا و 90ألف دولر ,أما خدمات العلنات وبحوث السوق وخدمات قياس الرأي العام وخدمات التصميم والهندسة المعمارية والخدمات التقنية الخري ومن الخدمات ذات العلقة بالسمعيات والبصريات ,ومن خدمات البحث العلمي والتطوير فجميعا يعرضها التقرير علي أن قيمة واردتها صفر أو غير معروفة أو غير متاح عنها بيانات ,أما واردات مصر من الخدمات الترفيهية والثقافية فبلغت 179مليونا و 40ألف دولر في الفترة نفسها ,وبذلك تبلغ واردات مصر الجمالية من الخدمات البداعية 2مليار و 693مليونا و 30الف دولر ,وذلك خلل الفترة من 1996الي ,2005وهذا الرقم يشكل %0.16من حجم الواردات البداعية الدولية في قسم عائدات حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية ,ويجعل مصر في المركز 45علي مستوي العالم في هذه الواردات--.نحن إذن أمام ميزان تجاري في البداع يمكن وصفه كما قلنا في البداية بأنه إما ضعيف وسيئ أو غامض وغير معروف ,والضعف والسوء ناجمان عن هشاشة وهامشية السهام المصري في تجارة البداع العالمية أو في القتصاد البداعي العالمي المتوافر عنه معلومات ,ويدل علي ذلك تدني نصيب مصر من إنتاج خدمات البداع العالمي القابلة للتصدير إلي ,%0.08وتدني نصيبها من إنتاج خدمات البداع العالمي المعد للتوريد والستيراد إلي ,%0.16هذا وذلك في المجالت التي كان يتصور أن لنا باعا ليس فقط في إنتاجها بل واستهلكها أيضا—. والنقطة الهم التي تدل علي سوء وصعوبة وضع مصر داخل القتصاد البداعي أن وارداتها ـ علي ضآلتها داخل إجمالي الواردات الدولية ـ تتجاوز صادراتها بحوالي ضعفين وربع ,فالصادرات تبلغ مليارا و 196 مليونا و 30ألف دولر ,والواردات تبلغ 2مليار و 693مليونا و 30ألف دولر ,أي أن الواردات تبلغ %225من الصادرات ,وهذا الرقم يتركز بصفة أساسية في كل من واردات حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية ,حيث يصل الستيراد إلي ثلثة أضعاف ونصف التصدير ,أو تحديدا %335من التصدير ,وواردات الخدمات الثقافية والترفيهية حيث يزيد حجم الواردات علي الصادرات بنحو --.%50أما حالة الغموض وربما عدم الكتراث من جانب القتصاد البداعي العالمي بالبداع المصري انتاجا واستهلكها فيدل عليه عدم توافر المعلومات عن حالة مصر في أكثر من ثلثة أرباع القتصاد البداعي العالمي تصديرا واستيرادا, فكما قلنا فإن مصر غير موجودة كلية بقسمي السلع البداعية والصناعات ذات العلقة بالبداع ,ول تظهر في قوائم الدول المصدرة أو المستوردة ,يضاف لذلك أن حالة الغياب والغموض تكتنف الكثير من المجالت الفرعية في القسم الوحيد الذي ظهرت فيه مصر ,وعلي رأس هذه المجالت خدمات البحث العلمي والتطوير ومجال البداع في خدمات التصميمات المعمارية التي ل نعرف هل قيمتها بالفعل صفر أم البيانات عنها غير متوفرة. نحن إذن أمام وضع مؤسف إن لم يكن فضيحة تهون أمامها كثيرا فضيحة صفر المونديال الشهير وغيرها من الفضائح الخري الدالة علي النكسار والتراجع الوطني عالميا ,ففي المونديال حصلنا علي صفر ,لكننا هنا وفي قسمين من أقسام القتصاد البداعي لم نستطع أن نلفت اهتمام أحد حتي ليعطينا صفر ,وهذه لطمة وصفعة مدوية علي كل من تولي أمرا من أمور الوطن له علقة بالبداع في شتي المجالت السابقة ,سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة ,وهذه الرقام تؤكد أننا وطن علقته بالبداع مختلة إلي حد خطير وخاطئة إلي درجة تنذر بانهيار انتاجي وانفجار استهلكي ,فنحن من ناحية ل ننتج من البداع ما يكفي وهذه فضيحة ,ول نستهلك منه بطريقة سليمة تعيننا علي إعادة بناء القدرات وسد نقاط الضعف المزمنة لدينا وهذه صدمة ,والدهي من ذلك أننا في أحيان كثيرة ل نكترث برصد ما إذا كنا ننتج البداع أو نستهلكه أم ل ,ونترك المر غائما غامضا وهذه كارثة ,ومن الفضيحة والصدمة والكارثة تشكل الوضع الهش والصعب لمصر في مجال القتصاد البداعي علي النحو الذي رأينا في هذا التقرير--.خلصة القول بعد هذه السلسلة الطويلة من
المقالت أن مصر وطن قادر علي البداع لكنه ل يبدع بالقدر الذي يستطيعه وبالطريقة التي يحتاجها وتفرضها عليه قامته ومكانته وأزماته وتحدياته ,لن الدولة غير مكترثه بأن تجعله وطنا يبدع ,أو هي ل تجد في البداع شيئا ملحا ,ولعل أكثر النتائج التي ترتبت علي هذا المر أن منظمة الونكتاد حينما رتبت أكثر الدول جذبا للستثمار في البداع حددت 35دولة حول العالم تصدرتها الوليات المتحدة والصين والهند واليابان وبريطانيا وضمت من بينها اسرائيل والمغرب وتونس والتشيك والبرازيل وجنوب افريقيا وتركيا وفيتنام وكوريا ولم يكن بينها مصر ,وهذا كله يوضح إلي أي مدي نحن في حاجة إلي أي دعوة لصلح أوضاع البداع في أي قطاع ,ولذلك وقفنا ونقف إلي جانب وزارة التصالت ووزيرها وهي تدعو إلي استراتيجية للبداع في تكنولوجيا المعلومات ,وهو ما حاولت توضيحه قدر الستطاعة خلل السابيع الماضية.-. .
ممناقشاتتوصيات
** ضيوف الندوة -:يت م دعوة كل من:وزارة التصالت والمعلومات)اد طارق السعدنى(—ا جمال غيطاس)رئيس تحرير مجلة لغة العصرالهرام(—ا مصباح قطب)المصرى اليوم( كما تستضيف الجمعية للمشاركة في فاعليات الندوة ممثلي منظمات المجتمع المدني ونخبه من الخبراء والساتذه والمفكرين من الجامعة المصرية ومراكز الدراسات والبحـث وخـبراء القتصاد وتكنولوجيا التصالت والمعلومات والعلم التكنولوجي - وخبراء م ـ ن البو ر صة وسوق المال والتسويق -و ي تم دعوة بعض ممثلي الجهات الحكومية ) وزارة التصالت والمعلومات والجـهــاز القومي لتنظيم التصالت ( -استشاريين إدارة .
الرابط الى الجمعية على الفيس بوك - http://www.facebook.com/home.php?#/group.php?gid=5282463070&ref=ts الرابط لفيديو ندوات الجمعية على ال يو تيوب http://www.youtube.com/profile?user=ssteorgeg&view=playlists صفحة الجمعية على موسوعة المعرفة http://www.marefa.org/index.php/SSTE موقع الجمعية على شبكة النترنت ssteeg.org جروب على الياهوhttp://groups.yahoo.com/group/sste/ البريد الليكترونى للجمعية sste.orgeg@gmail.com&sste.orgeg@marefa.org