Skip to main content

توصيات ندوة ازمة اعلام تكنولوجيا الاتصالات

Page 1

‫الجمعيه العلميه لمهندسى‬

‫‪Scientific Society of Telecom‬‬ ‫الصتصال ت ‪SSTE‬‬ ‫‪Engineers‬‬

‫مشهر‬ ‫ه‬ ‫برقم‬ ‫‪816‬‬ ‫لسنه‬ ‫‪86‬‬

‫رقـــــم ‪: . REF /‬‬ ‫التاريخ ‪DATA : 3/4/2005 /‬‬ ‫الموضــــوع ‪ :‬تقرير الجمعيه العلميه لمهندسي التصال ت عن نــــــــدوة‬ ‫‪ " : SUBJECT‬أزمة اعلم تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت " عقد ت‬ ‫في نقابة الصحفيين بتاريخ الخميــــس ‪ 31‬مارس ‪2005‬‬ ‫وشارك في فاعليتها ‪:‬‬ ‫د ‪ .‬نبيل علي – أ‪ .‬جمال غيطاس – أ‪ .‬أكرم القصاص‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬دار ت الندوه حول عده محاور من أهمها تحليل للخطاب العلمي السائد في مجال تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت وعرض تحليلـــــــــي‬ ‫للزمه التي يعانيها وعلقة العلم بالمؤسسه العلميه والمؤسسه الرسميه وقضية الديمقراطيه وقضايا التنمية في المجال ت المختلفــــه‬ ‫فــــي المجتمع ‪ . .‬فل اعلم جاد بدون ديمقراطيه وبدون محتوي معرفي وبدون بعد تنموي ‪.‬‬ ‫‪ -2‬حقق ت وسائل تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت أنتشارا ونموا هائل علي المستوي العالمي ‪ . .‬كأداه محوريه في تطوير المجتمع البشـري‬ ‫وتحسين سبل معيشيه وتحقيق الحريه للمواطنين وتمكين الفئا ت الفقيره علي أجتياز مستويا ت المعيشه المتدنيه ‪ . .‬هذا بفضـــــــــــــــــل‬ ‫المكانيا ت الهائله للتكنولوجيا المعلوماتيه والتي لم تعبر عن نفسها بعد ‪ . .‬وادي ذلك الي نشأة قاعدة تتسع يوما بعد يوم وتتزاـــــــــــــــد‬ ‫بمعدل ت عاليه جدا من المهتمين سواء من الحكومه والموظفين والمهنيين والطلبه واصحاب العمال وفئا ت المجتمع المختلفه يمثلـــــــون‬ ‫اصحاب المصلحه في وجـــــود اعلم يعبر عنهم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تعدد ت الوان الخطاب العلمي المعبر عن اصحاب المصلحه هؤلء وبرز ت ملمح هذا الخطاب في المجتمع المصري وتمثل ت في مخــتلف‬ ‫الخطابا ت العلميه التاليه ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬الخطاب العلمي عن التعليم ‪ . .‬وقد حصر القضيه في أطار ضيق بالترويج لمد الشبكا ت وبيع الجهزه والمعدا ت والكمبيـــــــــوتر ‪. .‬‬ ‫وغاب التركيز علي قضايا المحتوي التعليمي ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الخطاب العلمي الدعائي ‪ . .‬خلق صحافه البيانا ت الصحفيه التي تخرج من الشركا ت ‪ . .‬وبرغم نجاح هذا الخطاب في تعريــــــــــف‬ ‫الجمهور بالشركا ت التي تتعامل مع تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت ‪ . .‬ال أن هذا الخطاب أتسم بالسطحيه والغموض المتعمد ممــــــا‬ ‫أدي الي تزييف وعي الجمهور ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الخطاب العلمي التقني ‪ . .‬حاول أن يصيغ رساله بمضمون تقني ‪ . .‬ولكنه يخاطب فئه محدوده من الناس ‪.‬‬ ‫د‪ -‬الخطاب العلمي الذي يعتمد علي الترجمه ومحاوله أن يعكس مايجري في العالم ولم يقدم هذا الخطاب محاوله جاده لتحليل الواقـــــع‬ ‫المصري ولم يجد حل لكيفية الستفاده مما يجري في العالم حولنا وربطه بقضايا التنمية في مجتمعنا ‪.‬‬ ‫هـ الخطاب العلمي الرسمي ‪ . .‬مثل تصريحا ت الوزير ‪ . .‬وغيره من المسئولين ‪ . .‬وتولي هذا الخطاب مهمه النقل في أتجاه واحــــد‬ ‫دائما ‪ . .‬الي الجمهور وليعود للنقل في التجاه المعاكس ‪.‬‬ ‫‪ -2‬أدي غياب الرؤيه الواضحه عن المكانيا ت الكامنه الهائله لوسائل تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت علوه علي اهمال البعاد الجتماعيه‬ ‫والخصوصيه المصريه الي عدم قيام العلم التكنولوجي بالدور المطلوب منه ‪ . .‬هل نريد تطوير صناعتنا ‪ . .‬هل نريد بناء وجهه نظر‬ ‫أننا منتجين ‪ . .‬لمستهلكين ‪ . .‬هل نريد تنمية المحتوي المعلوماتي بالفعل ‪ . .‬هل نريد أستخدام التكنولوجيا وتوظيفها في قضايـــــــــا‬ ‫التنميـه وتضييق الفجوه بين الفقراء والغنياء وتحسين حياه البشر في هذا المجتمع ‪ . .‬أدي هذا التشوش في الرؤي والتوجها ت الـــي‬ ‫أزمه اعلم تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت فأصيب ت بعدوي التشوش الموجود في أرض الواقع ‪.‬‬ ‫‪ -3‬ازمة اعلم تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت هي جزء من أزمة العلم في المجتمع المصري بوجه عام ‪ . .‬ولكن الزمه في هذا المجال‬ ‫تمثل كارثه بالمعني الحقيقي للكلمه ‪ . .‬وذلك نظرا للدور القائد الذي تقوم به وعليه هذه الوسائل التكنولوجيه ) التصال ت والمعلوما ت (‬ ‫ودورها الحيوي في التنمية بالمقارنه للقطاعا ت الخري ‪ . .‬الزراعيه مثل ‪ . .‬أو غيرها ‪ . .‬وهناك أرتباط وثيق بين حل هذه الزمـــــه‬ ‫وقضية الديمقراطيه في المجتمع وتوفير الضمانا ت الكافيه لصحاب الرأي الخر ‪ . .‬وضرورة محاسبه المفسدين ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تعدد ت مظاهر الزمه وتمثل ت في حال ت الخلط بين العلم والعلن فلقد حرم ت هذه الزمه مهنه الصحافه ) السلطه الرابعه ( وممـــــثل‬ ‫الرقابه الشعبيه ‪ . .‬من دورها في فضح الفساد والنحراف والضرار بالمجتمع والحوار الديمقراطي من أجل التقويم والصلح ‪.‬‬ ‫تمثل ت ايضا هذه الزمه في حاله التكاليف الغير مبرره والعاليه جدا للصرف علي وفود اعلميه للمعارض والمؤتمرا ت خارج وداخل مصر‬ ‫وجاء ت التغطيه العلميه عباره عن بيانا ت صادره من وزارة التصال ت والمعلوما ت ‪ . .‬وكان يمكن توزيعها ونشرها بدون هذه التكلفه‬ ‫‪ . .‬هذا بالضافه لغياب المحتوي المعرفي للرساله العلميه عن المؤتمرا ت والمعارض الدوليه ‪ . .‬تمثل ت ايضا هذه الزمه ‪ . .‬فــــــــي‬ ‫حال ت المواقع الفرضيه علي شبكة النترن ت الخاصه بالوزارا ت والمصالح الحكوميه والشركا ت المختلفه والمنتديا ت ‪ . .‬فليوجد محتوي‬


‫غير معلوما ت علقا ت عامه وبعض المعلوما ت السطحيه ‪ . .‬فغياب المحتوي عن هذه المواقع يعكس حقيقة كيف نقوم بتوظيف امكانـيا ت‬ ‫ووسائل تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت في مجتمعنا أو كيف ننظر اليها كقيمه في حياتنا ‪.‬‬ ‫تابع مابعده ‪2 /‬‬ ‫تابع ماقبله ‪1 /‬‬ ‫‪ -5‬هناك علقه بين العلم والمؤسسه العلميه والمؤسسه الرسميه ‪ . .‬فعندما يكون حق تداول المعلوما ت مايزال مقيدا فأزمة‬ ‫العـــــــــلم مستمره ‪ . .‬علوه علي أن أحد الدوار الحاسمه لوسائل تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت هو أتاحتها للمعلوما ت بوفره مع‬ ‫أتاحه حــــــق تداولها مما يساهم في تطوير الخطاب العلمي التنموي ‪.‬‬ ‫‪ -6‬تم ت الشاره خلل فاعليا ت الندوه الي أن هناك احصائيه صدر ت عن حجم ماتم صرفه علي العلنا ت ) في العالم ( يســــــــــــــاوي تقريبا‬ ‫‪ 500‬مليار دولر ‪.‬‬ ‫‪ -7‬ولكن مالعمل لحل الزمه‪:‬‬ ‫‪ -9-1‬العلم التكنولوجي أهم من العلم الزراعي والصناعي ‪.‬‬ ‫‪ -9-2‬العلم الجيد يجب أن يرتكز علي محتوي معرفي جيد ‪.‬‬ ‫‪ -9-3‬المعلوما ت اداه للتربيه والتربيه اداه للمعلوما ت ‪.‬‬ ‫‪ -9-4‬يجب تحديد كيف يخدم العلمي المعلوماتي ويجب النظر للمور بمفهوم تنموي شامل ‪.‬‬ ‫‪ -9-5‬لبد من اكتمال البعد السياسي لدي التكنوقراط وتجب الرقابه العلميه ويجب تحديد كيف تمارس الرقابه العلميه دورها ‪.‬‬ ‫‪ -9-6‬كسر الوهم وبريق المصطلحا ت الفضفاضه ‪.‬‬ ‫‪ -9-7‬تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت لها جوانب متعدده منها المني والثقافي والتربوي واللغوي ويجب أخذ هذا في العتبار عنــــــــد‬ ‫صياغة المحتوي العلمي التنموي ‪.‬‬ ‫‪ -9-8‬يجب أدراك الطور الذي يمر به العلم التكنولوجي في مصر ‪ . .‬فلقد تحول من مرحله النبهار الي مرحله الختصار وهذا يعكــس‬ ‫الفقر الشديد مايزال للمحتوي المعرفي ‪.‬‬ ‫‪ -9-9‬يجب أدراك أهمية الدور العلمي وأهمية توفير الديمقراطيه ‪ . .‬أفرض مثل أن أحدي الجها ت قد ورد ت لنا نظم متخلفه وبعد سـنه‬ ‫أو ستة شهور أصبح ت منتهيه ‪ . .‬فأهدار الموارد والطاقا ت المجتمعه هنا واضح تماما هل سبق أن تعرض اعلمنا التكنولوجي الي‬ ‫مثل هذه الجوانب ‪ . .‬أو كيف يتوفر لهذا العلم وسائل كشفها ‪.‬‬ ‫‪ -9-10‬هناك مثل أحد التوجها ت الغريبه تتمثل في قضايا أستخدام مصادر المعرفه المفتوحه في التنميه ‪ . .‬كذلك قضايا التعهيد لنا مـــــن‬ ‫شركا ت التكنولوجيا العالميه ليتم الترويج لها ‪ . .‬ويتم الترويج فقط لبعض نماذج التنميه مثل النموذج الهندي مثل فهل النمــوذج‬ ‫الهــندي هو النموذج الوحيد الذي يجب أن يحتذي به ‪.‬‬ ‫فعلي سبيل المثال هناك النموذج الصيني ) التنين الصيني – كما يحلو للبعض أن يسميه ( وهناك مثل النموذج الماليزي ‪ . .‬فلقــد‬ ‫استطاع النموذج الماليزي مثل أجتياز أزمة النمور السيويه ولم يتأثر كما ثأثر غيره ‪ . .‬علوه علي أن ماليزيا قد بدأ ت عمــــلية‬ ‫نموها بدء من الثمانينا ت ‪ . .‬فلقد كان متوسط الدخل للفرد حوالي ‪ 500‬دولر في السنه ‪ . .‬بلغ ت حاليا ‪ 8‬الف دولر ســـــــنويا‬ ‫وذلك لنها أهتم ت بالنسان ورفض ت نموذج البنك الدولي وأسس ت النموذج الخاص بها وجلب ت رأس المال الجنبي ولكنهــا ادارا ت‬ ‫عمليه توازن بينه وبين المدخرا ت المحليه ‪.‬‬ ‫أين اعلمنا التكنولوجي من هذه القضايا ! ! !‬ ‫‪-9-11‬يجب استدعاء دور النقابا ت في الرقابه علي العلم حتي لينحرف عن دوره في صياغة رساله اعلميه بمحتوي معرفي تنمــــوي‬ ‫ولكي تكون في مواجهة ادوا ت الضغط التي تمارسها الجها ت التي تتحسس من النقد ‪.‬‬ ‫‪ -9-12‬الترويج للزمه السكانيه كأحد معوقا ت التنمية ‪ . .‬يكشف الزيف به ‪ . .‬الحاله الصينيه ‪ . .‬اذ أن أحد مصادر قوة الصين مثــــل‬ ‫هو عدد سكانها والهند تحقق معدل ت تنميه جيده وعدد سكانها كبير ‪ . .‬وهنا يأتي دور العلم التكنولوجي في الترويج للميزا ت‬ ‫النسبيه لمصر والترويج لنماذج التنمية المختلفه حول العالم ونأخذ منها مايناسبنا ‪.‬‬ ‫‪ -9-13‬الترويج لموضوع أن أحد عيوبنا هو أن تعليمنا نظري ‪ . .‬يكشف الزيف به ‪ . .‬أن اليونان مثل قد قاد ت العالم بالتنظير والتجريد‬ ‫‪ . .‬فل يجب أن يكون اعلمنا سطحي يردد وراء البعض دون أكتشاف اعماق المقوله ‪ . .‬وهذا يعكس ضعف المحتوي المعرفــي‬ ‫والستقلليه والديمقراطيه ويكشف التبعيه العلميه ‪.‬‬ ‫‪ -9-14‬يجب أن نشعر بالعار من قيام جها ت أجنبيه ‪ . .‬مثل ‪ . .‬بوضع المحتوي المعرفي للمعابد المصريه علي شبكة النترن ت ‪.‬‬ ‫‪ -9-15‬معرفة التوجها ت من أخطر مايمكن في بعض قضايا تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت وضرورة ايجاد طرق للمحاســـــــــــبه علي‬ ‫السياسا ت المتبعه ‪ . .‬مثل في سياسة صناعة البرمجيا ت وضرورة أجراء حوار شامل وديمقراطي يوفر حرية النقد لكافة القضـايا‬ ‫المتعلقه بتكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت ‪.‬‬ ‫‪ -9-16‬فهذه القضايا لبد أن تكون عالميه ومحليه في ذا ت الوق ت والقضيه ليس ت هل الحكومه الليكترونيه في واشنطن ‪ . .‬هي نفـــــس‬ ‫الحكومه الليكترونيه في مصر ‪. .‬‬ ‫‪ -9-17‬أختزل اعلمنا قضايا أستخدام الوسائل التكنولوجيه ) التصال ت والمعلوما ت ( في أطلق وصف ذكي علي العلج ‪ ،‬المعامــــــل ت‬ ‫الماليه ‪ ،‬القريه ‪ ،‬الحضانه ‪ . . ،‬علي سبيل المثال ‪.‬‬ ‫وهذا الختزال ليفيد القضيه بل يعكس طمس المحتوي المعرفي ويزيد المفهوم غموضا في حين أن المطلوب هو تمكين القطاعا ت‬ ‫العرض من أفراد مجتمعنا من وسائل التكنولوجيا وتكون ممارستنا اليوميه ‪ . .‬فمجتمع المعرفه هو أن نمارس المعرفه ‪.‬‬ ‫‪ -9-18‬يجب أن نعرف أن التكنولوجيا لها جوانب أيجابيه كما لها جوانب سلبيه وعلي العلم الجيد أن يعمل علي كسر اليهام والزيــــف‬ ‫السائد في واقعنا ‪.‬‬ ‫‪ -9-19‬سياسة المعلوما ت في مصر تحتاج لمحاكم خاصه بها ‪.‬‬


‫‪ -9-20‬يؤدي غياب الرؤيه الشامله الي تشوش الواقع والعلم المعبر عنه والحل هو ضرورة صياغة مشروع حضاري يتســــم بالرؤيه‬ ‫الشامله وتقوم فيه تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت بدور فرس الرهان في قضية المعرفه والتنميه ‪.‬‬ ‫تابع مابعده ‪3 /‬‬ ‫تابع ماقبله ‪2 /‬‬ ‫‪ -9-21‬هناك جوانب يجب تحديدها ‪ . .‬منها كيفية التعامل مع التكنوقراط المصري فالمعلوماتي والتكنوقراطي مختلفان لكنهما يحتاج لكل‬ ‫منهما الخر وليمكن لحدهما القيام بدور الخر وكلهما يجب أن تحكمهما نظره سياسيه شامله للمور الخاصه بالبعـــــــــــــــاد‬ ‫الجتماعيـه والثقافيه والتراثيه والتربويه والتعليميه والمعرفيه والتنمويه وكافة جوانب حياتنا الخري ‪.‬‬ ‫‪ -9-22‬ليجب التغريب والنعزال عن المحلي ‪.‬‬ ‫‪ -9-23‬يجب علي اعلمنا أن يواجه رطانه الشركا ت متعدده الجنسيه وظاهرة النفاق المعلوماتي ‪. .‬‬ ‫‪ -9-24‬يجب علي اعلمنا معالجة قضايا الفجوه الرقميه وكيف تساهم تكنولوجيا التصال ت والمعلوما ت في رفع مستوي معيشــــه الفرد‬ ‫وتحسين التعليم والصحه والتربيه والتركيز علي شحن قدراتنا الذاتيه بأن حل مشكلة مصر بأيدي المصريين ولن يأتي مـــــــــــن‬ ‫الشركا ت متعدده الجنسيا ت ‪.‬‬ ‫‪ -9-25‬يجب أزالة الحساسيه من القضايا الخلفيه ‪ . .‬فالتربيه هنا في مصر جعل ت الناس احادية البعاد ‪ . .‬هناك ايضا فجوه كبيره من‬ ‫فئه المثقفين والناس اللي تحتهم ‪ . .‬فالمثقفين قد يعرفون ‪ . .‬لكن لو نزلنا تح ت شويه نجد الصم ت المطبق ‪ . .‬والعلم لـــــم‬ ‫يسهم بشكل جيد في معالجة هذه الظاهره ‪.‬‬ ‫‪ -9-26‬الجمهور مش عايز كده ‪ . .‬الهند حقق ت تقدمها برغم أن عندها مشاكل فقر أكبر مننا وذلك تحقق بسبب الديقراطيه ‪ . .‬وكل بلد‬ ‫العالم التي حقق ت التقدم والرفاهيه عندها منوعا ت ولكن ايضا عندهم محتوي ‪ . .‬العلم يتجه للفيديو كليب ‪ . .‬أصبح كلـــــــــه‬ ‫سـاعه لقلبك ‪ . .‬العلم حاليا يتم أستخدامه لترويج أكاذيب ‪.‬‬ ‫‪ -9-27‬الفلج عندنا بيجيب كمبيوتر لولده من أجل تعليمهم وبيصرف عليهم دم قلبه ‪.‬‬ ‫‪ -9-28‬الذكاء يأتي من القري ‪.‬‬ ‫‪ -9-29‬لقد أصبح ت الجامعا ت في السعوديه تنتج أبحاثا ودراسا ت أكثر من الجامعا ت المصريه ‪ . .‬والذين عملوا النهضه في الصـــــــين‬ ‫والهند ‪ . .‬هم نفسهم الذين تعلموا في أوربا وأمريكا لكن رجعوا بلدهم وعملوا في أطار خطه تنمية شامله تستوعب جهودهــــــم‬ ‫وخلقوا نموذج التنمية الخاص بهم ‪.‬‬ ‫‪ -9-30‬يجب اشاعة مناخ من الديمقراطيه والتصدي بشجاعه للضغوط الخارجيه ‪.‬‬ ‫مع أطيب تمنيات الجمعية العلمية لمهندسي التصالت‬

‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬


‫المراسل ت ‪ :‬أ‪.‬د محمود الحديدي ‪ -0101504699‬أ‪.‬د مجدي سعيد السوداني ‪ /0101768163‬قسم هندسة الليكترونيا ت والتصال ت الكهربائيه ‪ /‬كلية الهندسه ‪-‬‬ ‫جامعة القاهره‪ -‬م‪ /‬محمود أبوشادي ‪ - 0122117247‬م‪ /‬محمد أبو قريش )‪ -0122170009-3959999(02‬أ‪.‬د محمود الحديدي ‪ – 0101504699‬م‪ /‬طلع ت‬ ‫السيد محمد ‪ - 0102586038‬بريد اليكتروني ‪.SSTE.ORGEG@GMAIL.COM‬فاكس )‪3939946(02‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
توصيات ندوة ازمة اعلام تكنولوجيا الاتصالات by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu