Skip to main content

الانفاق على الصحة

Page 1

‫محاضرة حول مشكل ت إدارة النظام‬ ‫الصحى‬ ‫وحجم النفاق على الصحة فى مصر‬ ‫إعداد ‪/‬أ‪ -‬عبد الخالق فاروق‬ ‫الخبير فى الشئون القتصادية‬ ‫والستراتيجية والحاصل على‬ ‫جائزة الدوله التشجعيه فى‬


‫سوف نتناول موضوعنا فى خمسة محاور هى ‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬التطور التاريخى لنظم الرعاية الصحية فى مصر‬ ‫الثانى ‪ :‬تطور البنية التحتية لنظم الرعاية الصحية ‪:‬‬ ‫ القطاع الحكومى ‪.‬‬‫ القطاع الخاص‬‫ القطاع الستثمارى ‪.‬‬‫ القطاع الهلى ) جمعيات ‪ ..‬الخ ( ‪.‬‬‫ قطاع دوائى ‪.‬‬‫الثالث ‪ :‬تطور النفاق الحكومى على الرعاية الصحية فى مصر ‪.‬‬ ‫الرابع ‪ :‬النفاق العائلى على العل ج ‪.‬‬ ‫الخامس ‪ :‬كيف نعيد هيكله القطاع الصحى ‪:‬‬ ‫• إداريا ‪.‬‬ ‫• ماليا ‪.‬‬


‫وأبرز ما نود التأكيد عليه هنا مجموعة من الحقائق هى ‪:‬‬ ‫أن الرعاية الصحية قد أنتقل ت من كونها مجرد خدمة إلى أن‬ ‫اصبح ت حقا من حقوق النسان وفقا للمواثيق الدستورية‬ ‫المصرية والدولية‬ ‫إن جزءا كبيرا من فاعلية النظام الصحى يقوم على طبيعة‬ ‫الرداة السياسية للدولة والقائمين عليها ‪.‬‬ ‫إن كفاءة أو عدم كفاءة النظام الصحى تتوقف على عدة‬ ‫عناصر أهمها ‪:‬‬ ‫البنية الدارية ونظم الدارة بكل مشتملتها ) التخطيط –‬ ‫المتابعة والرقابة ‪ ..‬الخ (‬ ‫نمط وهيكل التمويل والدارة المالية ‪.‬‬


‫أول ‪ :‬تطور البنية التحتية للقطاع الصحى فى مصر‬ ‫وزيــــــــــر الصحــــــــــــــة‬

‫وكيل الوزارة‬

‫إدارة‬ ‫المستشفيا ت‬

‫قسم‬

‫المراض‬ ‫المتوطنة‬

‫إدارة مقاومة‬ ‫الوبئة‬

‫قسم رعاية‬ ‫الطفل‬

‫وكيل الوزارة‬

‫إدارة الصحة‬ ‫العامة‬

‫قسم مقاومة‬ ‫الحشرا ت‬ ‫والحيوانا ت‬ ‫الضارة‬

‫إدارة المرافق‬ ‫الفردية‬

‫قسم مراقبة‬ ‫الذغذية‬

‫إدارة تنظيم‬ ‫مصر‬

‫قسم المنازل‬ ‫ذغير الصحية‬ ‫والمحل ت‬ ‫المقلقة للراحة‬ ‫والمضرة‬ ‫بالصحة‬ ‫والخطرة‬

‫إدارة البلديا ت‬

‫إدارة المجارى‬


‫ لن أطيل كثيرا فى الجزء الخاص بالتطور التاريخى لنظم‬‫الرعاية الصحية منذ العصر الفرعونى ‪ ،‬ثم العصر الرومانى‬ ‫‪ ،‬مرورا بالعصر السلمى ‪ ،‬ثم تجربة محمد ةعلى باشا ‪.‬‬ ‫ أنما سوف أبدأ من عام ‪ 1936‬حينما جرى أستحداث أول‬‫وزارة للصحة فى مصر ‪ ،‬وفصل مصلحة الصحة العمومية‬ ‫) التى أنشئت عام ‪ (1886‬عن وزارة الداخلية ‪.‬‬ ‫• حاليا أصبح لدينا ) عام ‪ (2008‬بنية تحتية صحية هائلة‬ ‫مكوناتها على النحو التالى ‪:‬‬


‫لدينا حوالى ‪ 1373‬مستشفى حكومى متعدد المستويا ت تملك ‪127‬‬ ‫ألف سرير ‪.‬‬ ‫لدينا وحدا ت صحية حكومية أخرى ) بدون أسرة ( تبلغ حوالى ‪49‬‬ ‫ألف وحدة منتشرة فى الريف والمدن المصرية ‪.‬‬ ‫لدينا حوالى ‪ 39‬ألف إلى ‪ 61‬ألف عيادة خاصة ‪.‬‬ ‫ولدينا حوالى ‪ 1329‬مستشفى تابعة للقطاع الخاص والستثمارى‬ ‫) بعدد أسرة يزيد عن ‪ 27‬ألف سرير ( ‪.‬‬ ‫ولدينا كادر طبى ل بأس به يقدر بحوالى ‪ 200‬ألف طبيب من مختلف‬ ‫التخصصا ت ‪ .‬بالضافة إلى حوالى ‪ 250‬ألف ممرضة وفنى صحى ‪.‬‬ ‫ولدينا نظام تعليم طبى متعدد النواع ) جامعى – متوسط – فنى (‬ ‫ولدينا قطاع دوائى يبيع بحوالى ‪ 11.0‬مليار جنيه ‪.‬‬ ‫والصورة تبدو على النحو التالى ‪:‬‬


‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫ هذه البنية التحتية الصحية تكلف ت على المجتمع المصرى‬‫والدولة المصرية حوالى ‪:‬‬ ‫مستشفيا ت وزارة الصحة والهيئا ت التابعة لها حوالى‬ ‫‪ 58.0‬مليار جنيه إلى ‪ 90.0‬مليار جنيه ‪.‬‬ ‫ولدينا كوادر طبية تكلف ت فى تعليمها وتدريبها حوالى‬ ‫‪ 42.6‬مليار جنيه أخرى ‪.‬‬ ‫ أى أن مجموع ما تكلفه المجتع لقامة هذه البنية التحتية‬‫الصحية يتراوح بين ‪ 100.0‬مليار جنيه إلى ‪ 130.0‬مليار‬ ‫جنيه ‪.‬‬ ‫ هذا بخلف ما أقامته الجمعيا ت الهلية المصرية والقطاع‬‫الخاص الستثمارى ‪ ،‬والمقدر ة بنحو ‪ 8.0‬مليار جنيه‬


‫•‬ ‫•‬

‫•‬

‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫ لكن أبرز ما يميز هذه النية الصحية الضخمة التى ‪:‬‬‫أول ‪ :‬نحن لسنا بصصد نظام واحد للرعاية الصحية بل‬ ‫بصدد عدة أنظمة متفاوتة الكفاءة ومتباينة السعار والتكاليف‬ ‫) حكومى – خاص – استثمارى – أهلى ( ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬هناك إختلف كبير فى مستوى الخدما ت المقدمة‬ ‫لسكان الريف عن أقرانهم فى المدن والحواضر سواء من حيث ‪:‬‬ ‫التجهيزا ت العلجية والتشخيصية واللوجيستية ‪.‬‬ ‫الكفاءة والفاعلية ‪.‬‬ ‫توزيع الكوادر الطبية من أطباء وممرضا ت وذغيرهم ‪.‬‬


‫•‬

‫•‬

‫•‬ ‫•‬

‫ثالثا ‪ :‬التجاه المتزايد نحو الخصخصة الجزئية للمستشفيا ت‬ ‫الحكومية ) تح ت مسمى العل ج بأجر ( حيث زاد ت عدد السرة لهذا‬ ‫النوع من ‪ 5253‬سرير ) بنسبة ‪ %7.7‬من إجمالى أسرة‬ ‫المستشفيا ت الحكومية ( عام ‪ 1971‬إلى حوالى ‪ 35.0‬ألف سرير‬ ‫عام ‪ 2008‬بما يعادل ) ‪ %30.0‬من إجمالى أسرة القطاع‬ ‫الحكومى ‪.‬‬ ‫رابعا ‪ :‬التطور الهم والخطر هو دخول " أجندا ت " أجنبية‬ ‫لطراف ومؤسسا ت دولية على خط الخدما ت الصحية الحكومية منذ‬ ‫مطلع التسعينا ت ‪ ،‬بدأ ت بالدراسا ت والبحاث وأنته ت بوضع برامج‬ ‫عمل تنفيذية مثل ‪:‬‬ ‫ما يسمى برنامج " أستعادة النفقا ت " ‪COST RECOVERY‬‬ ‫ما يسمى برنامج إعادة الهيكلة ‪RESRACTURE‬‬


‫• ثانيا ‪ :‬خريطة المرض والمرضى‬ ‫فى مصر‬


‫•‬ ‫•‬

‫•‬

‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫ مصادر معلوماتنا هنا هى ‪:‬‬‫‪ -1‬نشرة إحصاء الخدما ت الصحية التى يصدرها‬ ‫الجهاز المركزى للتعبئة والحصاء دوريا ‪.‬‬ ‫‪ -2‬السجل ت الروتينية للمستشفيا ت والوحدا ت‬ ‫الصحية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬مركز معلوما ت وزارة الصحة ‪.‬‬ ‫‪ -4‬وأخيرا المسوح الحصائية الصحية‪SURVEY‬‬ ‫ دعونا نرى تطور الحالة المرضية فى مصر خلل‬‫العقدين الخيرين‬


‫عدد المرضى‬ ‫عدد المرضى المترددين على العيادات الخارجية والقسام الداخلية‬ ‫لمستشفيات وزارة الصحة ووحداتها الريفية عام ‪85/1986‬‬ ‫المصدر ‪ :‬مجلس الشورى ‪ ،‬تقرير عن " قضية العل ج فى مصر " لجنة الخدمات ‪ ،‬دور النعقاد العادى‬ ‫السابع ‪ ،‬القاهرة ‪ 1987 ،‬ص ‪0 28‬‬ ‫الجهة‬ ‫ مستشفيات عامة مركزية‬‫‪ -‬مستشفيات الرمد‬

‫‪ -‬مستشفيات نفسية‬

‫عدد مرضى العيادات الخارجية‬ ‫‪16357444‬‬

‫عدد مرضى السقسام الداخلية‬ ‫‪856171‬‬

‫‪112992‬‬

‫‪8059‬‬

‫‪2333270‬‬

‫‪23983‬‬ ‫‪32386‬‬

‫‪ -‬مستشفيات صدرية‬

‫‪521879‬‬

‫ مستشفيات حميات‬‫جملة المدن )‪(1‬‬ ‫‪ -‬مستشفيات سقروية‬

‫‪2451110‬‬ ‫‪21776695‬‬ ‫‪517103‬‬

‫‪161587‬‬ ‫‪1082186‬‬ ‫‪5719‬‬

‫ مراكز صحية ووحدات ريفية‬‫جملة الريف )‪(2‬‬ ‫الجمالــــى ‪2+1‬‬

‫‪14464689‬‬ ‫‪14982792‬‬ ‫‪36758487‬‬

‫‪9740‬‬ ‫‪15459‬‬ ‫‪1097645‬‬

‫المصدر ‪ :‬مجلس الشورى ‪ ،‬تقرير عن " قضية العل ج فى مصر " لجنة الخدمات ‪ ،‬دور‬ ‫النعقاد العادى السابع ‪ ،‬القاهرة ‪ 1987 ،‬ص ‪0 28‬‬ ‫فى هذا الوقت لم يكن مشتركى هيئة التأمين الصحى يزيدون عــن ‪3‬ر‪ 3‬مليون ‪-‬‬


‫ وخلل الفترة )‪ ( 2001-1996‬بلغ عدد المترددين على المستشفيات العامة والمركزية التابعة لوزارة الصحة ) وعددها ‪223‬‬‫مستشفى فقط ( حوالى ‪ 38.0‬مليون مريض‬ ‫تطور أعداد المرضى المترددين على المستشفيات العامة والمركزية التابعة‬ ‫" بالمليون "‬ ‫لوزارة الصحة خلل الفترة ‪2001-1996‬‬

‫السنوات المترددين على العيادات مرضى الستقبال‬

‫السقسام‬ ‫الداخلية‬ ‫‪1.3‬‬

‫‪1996‬‬

‫الخارجية‬ ‫‪000‬‬

‫‪5.99‬‬

‫‪1997‬‬

‫‪000‬‬

‫‪6.72‬‬

‫‪1.6‬‬

‫‪1998‬‬

‫‪21.5‬‬

‫‪7.8‬‬

‫‪1.7‬‬

‫‪1999‬‬

‫‪22.9‬‬

‫‪8.3‬‬

‫‪1.8‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪24.4‬‬

‫‪9.2‬‬

‫‪2.04‬‬

‫‪2001‬‬

‫‪27.5‬‬

‫‪11.1‬‬

‫‪2.4‬‬

‫المصدر ‪ :‬موقع وزارة الصحة والسكان على النترنت‬ ‫‪WWW.mohp.gov.eg/sec/About/Hisorical.asp?x‬‬ ‫‪=6‬‬


‫ ومن بين هؤلء جرت عمليات جراحية ) داخلية وخارجية ( زادت عاماً بعد آخر من حوالى ‪ 2.2‬مليون عملية جراحية‬‫عام ‪ 1996‬ثم شهدت قفزة كبيرة عام ‪ 2001‬حيث زادت على ‪ 6.2‬مليون عملية جراحية كما يظهرها البيان التالى ‪:‬‬ ‫جدول رقم ) ‪( 28‬‬ ‫تطور أعداد العمليات فى القسام الداخلية التى أجريت فى المستشفيات العامة والمركزية‬ ‫خلل الفترة ‪2001 -1996‬‬

‫السنوات‬ ‫‪1996‬‬

‫عدد العمليات الداخلية‬ ‫" بالمليون "‬ ‫‪1.05‬‬

‫عدد‬

‫‪1997‬‬

‫‪1.14‬‬

‫‪743206‬‬

‫‪1998‬‬

‫‪1.28‬‬

‫‪814832‬‬

‫‪1999‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2000‬‬

‫‪1.73‬‬ ‫‪1.5‬‬

‫العمليات الخارجية‬ ‫‪6544.7‬‬

‫‪6241195‬‬

‫‪871870‬‬ ‫‪957.57‬‬

‫المصدر ‪ :‬موقع وزارة الصحة والسكان على النترنت ‪WWW.mohp.gov.eg/sec/About/Hisorical.asp?x‬‬ ‫‪=6‬‬


‫ والمثير للقلق ما أظهرته نفس المصادر الحصائية الرسمية عن مرضى الورام فى البلد فقد تبين فى أربعة‬‫مراكز فقط لعل ج الورام التابعة لمستشفيات ) دمياط – سوها ج – المنيا – دمنهور ( أن عدد هؤلء المرضى قد‬ ‫زاد على ‪ 100‬ألف مريض عام ‪ 2001‬وان معدل الزيادة فى أعداد هؤلء المرضى تدعوا إلى القلق الشديد خاصة‬ ‫إذا أخذنا بعين العتبار بقية مراكز عل ج الورام السبعة الموجودة فى البلد بعد عام ‪0 2005‬‬ ‫تطور أعداد مرضى الورام الذين ترددوا على مراكز العل ج‬ ‫الربعة التابعة لبعض مستشفيات وزارة الصحة‬ ‫خلل الفترة ‪2001 -1999‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫المترددين‬ ‫‪ -‬على العيادة الخارجية‬

‫ القسم الداخلى‬‫‪ -‬العمليات‬

‫‪2000‬‬ ‫العدد‬

‫‪2001‬‬ ‫‪ %‬الزيادة‬

‫العدد‬

‫‪ %‬الزيادة‬

‫‪69996‬‬

‫‪73496‬‬

‫السنوية‬ ‫‪5.0%‬‬

‫‪109927‬‬

‫السنوية‬ ‫‪49.6%‬‬

‫‪921‬‬

‫‪1147‬‬

‫‪24.5%‬‬

‫‪2408‬‬

‫‪109.9%‬‬

‫‪8660‬‬

‫‪9338‬‬

‫‪7.8%‬‬

‫‪22243‬‬

‫‪38.2%‬‬

‫المصدر ‪ :‬موقع وزارة الصحة والسكان على النترنت‬ ‫‪WWW.mohp.gov.eg/sec/About/Hisorical.asp?x =6‬‬


‫ أما فى عام ‪ 2006‬فقد زاد عدد المترددين من المرضى على العيادات الخارجية لمستشفيات‬‫ووحدات وزارة الصحة إلى ‪1‬ر‪ 49‬مليون مريض ‪ ،‬دخل منهم القسام الداخلية حوالى ‪7‬ر‪4‬‬ ‫مليون مريض قضوا حوالى ‪ 18.4‬مليون يـوم ‪.‬‬ ‫ أما المترددين على مستشفيات المؤسسة العلجية وهيئة المستشفيات التعليمية فقد بلغ‬‫عددهم عام ‪ 2006‬حوالى ‪3.5‬مليون مريض‬ ‫تطور عدد المرضى المنتفعين من خدمات المؤسسات العلجية‬ ‫خلل الفترة ) ‪( 1995/2000‬‬ ‫السنوات‬

‫مرضى العيادات الخارجية‬

‫مرضى الدخول‬

‫مرضى الستقبال مرضى العمليات الجراحية‬

‫‪1995‬‬

‫‪697417‬‬

‫‪84575‬‬

‫‪195828‬‬

‫‪70823‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪434618‬‬

‫‪43009‬‬

‫‪130610‬‬

‫‪27134‬‬

‫‪2006‬‬

‫* المصدر ‪ :‬يحيى محمد عبد الستار ‪ ،‬المرجع السابق ص وكذلك موقع‬ ‫وزارة الصحى على النترنت المشار إليه سابقا ً‬


‫المنتفعون من خدمات المستشفيات التعليمية ** خلل الفترة ‪2008 -1996‬‬

‫السنة‬

‫عــدد‬

‫مرضــى‬

‫مرضــى‬

‫مرضــى‬

‫عملــيات‬

‫السرة‬

‫العيادات الخارجية‬

‫الدخـول‬

‫الستقـبال‬

‫جراحــية‬

‫معامل‬

‫أشعة‬

‫*‬

‫‪1996‬‬

‫‪4515‬‬

‫‪2031650‬‬

‫‪153791‬‬

‫‪614484‬‬

‫‪128696‬‬

‫‪1101868‬‬

‫‪287026‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪5482‬‬

‫‪2577132‬‬

‫‪261321‬‬

‫‪1238589‬‬

‫‪203737‬‬

‫‪2623419‬‬

‫‪371616‬‬

‫‪2008‬‬

‫‪5476‬‬

‫‪2674699‬‬

‫غير مبين‬

‫‪1109643‬‬

‫‪193581‬‬

‫‪2630829‬‬

‫‪384774‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪5331‬‬

‫‪3249906‬‬

‫‪249308‬‬

‫‪962467‬‬

‫‪141614‬‬

‫‪2047443‬‬

‫‪298136‬‬

‫* المصدر ‪ :‬يحيى محمد عبد القادر ‪ ،‬مرجع سبق ذكره ‪ ،‬ص ‪0 20‬اما بيانات عامى ‪ 2007‬و ‪2008‬‬ ‫فمصدرها مذكرة مركز المعلومات والتوثيق بالهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية مرفوعة إلى‬ ‫الدكتور امين الهيئة عن نشاط الهيئة خلل ذلك العام ‪ ،‬بتاريخ ‪ ،18/1/2009‬والكتاب السنوى لنشاط واداء‬ ‫الهيئة ووحداتها خلل عام ‪2007‬‬ ‫تشمل الشعة العلجية والشعة التشخيصية *‬


‫حالت الدخول وأعداد الوفيات بالمستشفيات العامة والمركزية فقط عام ‪2004‬‬ ‫م‬ ‫‪1‬‬

‫التخصيص‬ ‫نساء وولدة‬

‫حالت الدخول‬

‫نسبة حالت‬

‫الدخول للجمالى‬

‫‪405158‬‬

‫‪1‬ر‪%21‬‬

‫‪714‬‬

‫‪303771‬‬

‫‪8‬ر‪%15‬‬

‫‪3479‬‬

‫‪2‬‬

‫جراحة عامة‬

‫‪393753‬‬

‫‪4‬‬

‫أطفال‬

‫‪262244‬‬

‫‪6‬ر‪%13‬‬

‫‪6‬‬

‫مسالك بولية‬

‫‪78445‬‬

‫‪1‬ر‪%4‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫باطنة عامة‬

‫جراحة عظام‬

‫‪255249‬‬

‫أنف وأذن وحنجرة‬

‫‪52462‬‬

‫فشل وغسيل كلوى‬ ‫عناية مركزة‬

‫‪ 10‬أطفال مبتسرين‬

‫حالت الوفاة‬ ‫عـدد‬

‫‪5‬ر‪%20‬‬

‫‪3‬ر‪%13‬‬

‫‪1889‬‬

‫‪7‬ر‪%0‬‬

‫‪209‬‬

‫‪3‬ر‪%0‬‬

‫‪51282‬‬

‫‪7‬ر‪%2‬‬

‫‪135‬‬

‫‪23030‬‬

‫‪2‬ر‪%1‬‬

‫‪2346‬‬

‫‪26373‬‬

‫‪ 11‬استقبال طوارىء‬

‫‪21860‬‬

‫‪ 12‬عيون‬

‫‪1‬ر‪%1‬‬

‫‪0‬ر‪%0‬‬ ‫‪3‬ر‪%0‬‬

‫‪80‬‬

‫‪4‬ر‪%0‬‬

‫‪13334‬‬

‫‪ 14‬سقلب وأوعية دموية‬

‫‪6892‬‬

‫‪4‬ر‪%0‬‬

‫‪18‬‬

‫‪ 13‬صدرو باطنة‬

‫‪0‬ر‪%0‬‬

‫‪1102‬‬

‫‪7‬ر‪%0‬‬

‫‪2‬ر‪%10‬‬ ‫‪1‬ر‪%0‬‬

‫‪16‬‬

‫‪2‬ر‪%0‬‬

‫‪ 15‬جراحة تجميل‬

‫‪5176‬‬

‫‪3‬ر‪%0‬‬

‫‪695‬‬

‫‪4‬ر‪%13‬‬

‫‪ 17‬عزل ) حميات (‬

‫‪2982‬‬

‫‪2‬ر‪%0‬‬

‫‪10‬‬

‫‪3‬ر‪%0‬‬

‫‪ 19‬نفسية وعصبية‬

‫‪2113‬‬

‫‪ 16‬عل ج طبيعى‬

‫‪ 18‬أمراض متوطنة‬

‫الجمالى‬ ‫وتناسلية‬ ‫‪ 20‬جلدية‬

‫‪6956‬‬

‫‪1‬ر‪%1‬‬

‫‪2‬ر‪%4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪4945‬‬ ‫‪2346‬‬

‫‪4‬ر‪%0‬‬

‫‪2‬ر‪%0‬‬

‫‪3136‬‬

‫‪24‬‬

‫‪4‬ر‪%1‬‬

‫‪%‬‬ ‫‪8‬ر‪%0‬‬

‫‪121‬‬

‫‪7‬ر‪%2‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪21‬‬

‫‪3‬ر‪%0‬‬ ‫‪1‬ر‪%0‬‬ ‫‪1‬ر‪%0‬‬

‫‪922‬ر‪1‬‬ ‫‪785‬ر‬ ‫‪1080‬‬

‫‪100%‬‬ ‫‪06‬ر‪%0‬‬

‫‪798‬‬

‫‪04‬ر‪%0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪14136‬‬

‫‪17‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪7‬ر‪%1‬‬ ‫‪4‬ر‪%0‬‬ ‫‪0‬ر‪%0‬‬ ‫‪8‬ر‪%0‬‬

‫‪%%‬‬ ‫‪7‬ر‪03‬ر‪0‬‬

‫القاهرة ‪ ،‬يونيو ‪ ، 2005‬صـ‪ ، 1283‬صـ ‪3 0 129‬ر‪%0‬‬ ‫‪05‬ر‪%0،‬‬ ‫‪984‬‬ ‫*‪21‬‬ ‫الحصاء السنوى لعام ‪2004‬‬ ‫سكر ‪ :‬الجهاز المركز للتعبئة العامة والحصاء ‪ ،‬كتاب‬ ‫المصدر‬ ‫‪ 22‬جراحة مخ وأعصاب‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬ر‪%0‬‬

‫‪ ‬‬


‫ ويظهر من البيان السابق المنحصر فقط فى حالت دخول‬‫المستشفيات العامة والمركزية التابعة لوزارة الصحة – دون بقية‬ ‫المستشفيات – إن أعلى نسبة للدخول والقامة فى المستشفيات العامة‬ ‫والمركزية ذلك العام هى لمراض النساء والولدة )بنسبة ‪1‬ر‪( %21‬‬ ‫يليها الجراحات العامة ) ‪5‬ر‪ ( %20‬فالباطنة العامـة ) ‪8‬ر‪( %15‬‬ ‫) ‪3‬ر‪( %13‬‬ ‫فأمراض الطفــــال ) ‪6‬ر‪ (13‬ثم جراحة العظام‬ ‫وهذه التخصصات الخمس وحدها قد استأثرت بحوالى ‪ %84.3‬من‬ ‫أعداد المرضى الذين دخلوا وأقاموا وتلقوا علجاً بهذه المستشفيات‪.‬‬ ‫مقابل ذلك فإن أدنى هذه المراض كانت لمراض الجهاز التنفسى‬ ‫الحـادة والروماتيزم ‪ ،‬ربما بسبب وجود مستشفيات تخصصية فى هذه‬ ‫المجالت ففضل المرضى التوجه إليها‬


‫ وبشكل عام فإن خريطة المرض والمرضى فى مصر بالنسبة‬‫للمراض المزمنة وفقا لبعض الدراسات على النحو التالى ‪:‬‬ ‫• لدينا حوالى ‪ 3.5‬مليون إلى ‪ 4.0‬مليون مريض بمرض السكر ‪.‬‬ ‫• ولدينا حوالى ‪ 9.0‬مليون حامل ومريض بأمراض الكبد ) فيروس‬ ‫‪. ( A,B,C‬‬ ‫• ولدينا حوالى ‪ 4.0‬مليون إلى ‪ 5.0‬مليون مريض بأمراض القلب‬ ‫والضغط ‪.‬‬ ‫• ولدينا حوالى ‪ 7.0‬مليون مريض بأمراض الكلى ومنها الفشل‬ ‫الكلوى ‪.‬‬ ‫• ولدينا حوالى ‪ 4.0‬مليون مريض بأمراض الورام السرطانية‬ ‫المختلفة ‪.‬‬ ‫وبعض هؤلء المرضى يحملون أكثر من مرض واحد من هذه‬ ‫المراض‬


‫ثالثا ‪ :‬كم أنفق هؤلء المرضى على‬ ‫الرعاية الصحية والعل ج‬


‫ مكونات النفاق على الرعاية الصحية والعل ج فى مصر ‪:‬‬‫‪ -1‬القطاع العائلى ) أى الفراد والسر ( من جيوبهم الخاصة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬الحكومة بكافة روافدها ) الموازنة العامة – الهيئات‬ ‫القتصادية الصحية ( ‪.‬‬ ‫‪ -3‬القطاع الهلى والجمعيات الهلية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬المنح الجنبية ) اليونيسيف – منظمة الصحة العالمية ‪..‬‬ ‫الخ ( ‪.‬‬ ‫وأكثرهم أهمية ) ‪ ( %95‬هو من المصدرين الولين ‪ ،‬لذا ‪-‬‬ ‫سوف نركز عليهما فى تحليلينا‬


‫أول ‪ :‬النفاق الحكومى‬ ‫• إنفاق الموازنة العامة على الصحة ظل يتراوح بين ‪ %5‬عام‬ ‫‪ 1965‬و ‪ %3.8‬عام ‪. 2005/2006‬‬ ‫• وعلينا أن نلحظ أن تركيب الموازنة العامة للدولة قبل عام‬ ‫‪ 80/1981‬مختلف عما قبلها حيث جرى أستبعاد الهيئات‬ ‫القتصادية وشركات القطاع العام من صلب الموازنة العامة‬ ‫بعد هذا التاريخ ‪.‬‬ ‫• النفاق الحكومى كله لم يتعد عام ‪ 2005/2006‬حوالى ‪10.4‬‬ ‫مليار جنيه موزعة كالتالى ‪:‬‬ ‫• ‪ 7821.8‬مليون جنيه من الموازنة العامة ‪.‬‬ ‫‪ .‬مليون جنيه من الهيئات القتصادية الصحية ‪2598.0‬‬


‫• وبالتالى فأن إجمالى انفاق الحكومة المصرية‬ ‫على الرعاية الصحية ل يزيد عن ‪ %1.5‬من‬ ‫الناتج المحلى الجمالى ) بحساب الناتج المحلى‬ ‫‪ 700‬مليار جنيه ذلك العام ( ‪.‬‬ ‫• وبالمقابل فان هذه النسبة تزيد عن ‪ %5‬إلى‬ ‫‪ %7‬من الناتج المحلى فى الدول الغربية‬


‫ علينا أن نلحظ وجود تغيرات جوهرية فى هيكل توزيع‬‫النفاق الحكومى فى قطاع الصحة منها مثل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ديوان عام وزارة الصحة زادت مخصصاته ونفقاته من‬ ‫‪ 246.2‬مليون جنيه عام ‪ ) 91/1992‬بما يشكل ‪ %13.6‬من‬ ‫إجمالى نفقات القطاع الصحى فى الموازنة ( إلى ‪4064.6‬‬ ‫مليون جنيه عام ‪ ) 2006/2007‬بما أصبح يشكل ‪. ( %41‬‬ ‫المديريات الصحية بالمحافظات برغم زيادة اعتماداتها ‪2-‬‬ ‫ونفقاتها من ‪ 817.4‬مليون جنيه عام ‪ 91/1992‬إلى ‪3737.6‬‬ ‫مليون جنيه عام ‪ ، 2006/2007‬إل أن نصيبها النسبى أنخفض‬ ‫‪ .‬من ‪ %45.2‬إلى حوالى ‪ %27.0‬فقط‬


‫‪ -3‬الهيئات الخدمية الخمسة ظلت نسبتها ثابته تقريبا ) من‬ ‫‪ %4.9‬إلى ‪ ( %3.5‬برغم أن من بينها هيئة المستشفيات‬ ‫التعليمية ومعاهدها البحثية التسع التى من المفترض أن تكون‬ ‫قاطرة البحث العلمى الطبى فى مصر ‪.‬‬

‫• علينا أن نلحظ كذلك أن العل ج على نفقة الدولة ) المدر ج فى‬ ‫الباب الثانى من نفقات ديوان عام الوزارة ( ‪ ،‬زادت من ‪3.0‬‬ ‫مليون جنيه عام ‪ 80/1981‬إلى ‪ 14.0‬مليون عام ‪85/1986‬‬ ‫ثم إلى ‪ 45.0‬مليون جنيه عام ‪ 91/1992‬إلى أن بلغت ‪1776‬‬ ‫مليون جنيه عام ‪. 2005/2006‬‬


‫ نلحظ بالمقابل أن هيكل إيرادات القطاع الصحى فى الموازنة‬‫العامة قد تغير كذلك فمثل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إيرادات الديوان العام لوزارة الصحة زادت من ‪137.2‬‬ ‫مليون جنيه عام ‪ 91/1992‬إلى ‪ 2019.9‬مليون جنيه عام‬ ‫‪. 2006/2007‬‬ ‫‪ -2‬وغلب على تلك اليرادات اللجوء إلى القتراض من بنك‬ ‫الستثمار القومى ) أموال أصحاب المعاشات ( فبلغ حجم‬ ‫القروض التى حصلت عليها خلل تلك الفترة حوالى ‪9.0‬‬ ‫مليارات جنيه ‪.‬‬ ‫‪ -3‬وكذلك فعلت هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية حيث‬ ‫حصلت على قروض تجاوزت ‪ 1.5‬مليار جنيه خلل نفس‬ ‫الفترة ‪.‬‬


‫ثانيا ‪ :‬هيئة التأمين الصحى ركيزة المن القومى‬ ‫الصحى‬ ‫برغم كل ملحظاتنا النتقادية على أداء هيئة التأمين الصحى ‪ ،‬سواء‬‫من حيث المعاملة للمرضى أو ضعف العناية ومستلزمات العل ج‬ ‫وغيرها ‪.‬‬ ‫ إل أنها تظل ركيزة أى نظام صحى اجتماعى يراعى الحقائق‬‫التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن ‪ %40‬إلى ‪ %45‬من المصريين يعيشون تحت‬ ‫خط الفقر ‪.‬‬ ‫‪ -2‬وأن العاملين فى القطاع غير الرسمى أو غير‬ ‫المنظم ‪ INFORMAL‬يشكلون الغالبية الساحقة من القوى العاملة‬ ‫فى البلد ‪ ،‬وهؤلء غير مشمولين بالرعاية التأمينية والعلجية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬وأن عدد العاطلين من بين الشباب يزيدون حاليا عن‬ ‫‪ 7.0‬مليون شاب وفتاة ‪.‬‬


‫ والرقام التالية تشير إلى دور هذه الهيئة وحيويته ‪:‬‬‫‪ -1‬أن نفقات الهيئة قد زادت من ‪ 447.4‬مليون جنيه عام ‪ 91/1992‬إلى ما يزيد‬ ‫على ‪ 2598‬مليون جنيه عام ‪. 2005/2006‬‬ ‫‪ -2‬وأن عدد المؤمن عليه أو المنتفعين بالهيئة قد زاد من ‪ 3.3‬مليون إلى ‪38.6‬‬ ‫مليون منتفع خلل نفس الفترة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬حجم أشتراكات المنتفعين قد زادت من حوالى ‪ 1.1‬مليار جنيه عام ‪95/1996‬‬ ‫إلى ‪ 2.0‬مليار عام ‪ ) 2006/2007‬بخلف مصادر اليرادات الخرى ( ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تمتلك الهيئة بنية تحتية ل بأس بها أهمها ‪ 39‬مستشفى مجهزة بأحداث‬ ‫المعدات التشخيصية والعلجية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬قامت بعمليات جراحية عام ‪ 2005/2006‬تزيد على ‪ 428‬ألف عملية جراحية‬ ‫بأقل التكاليف الممكنة )‪ 308‬مليون جنيه ( ‪.‬‬ ‫ وتعانى الهيئة من مشكلت إدارية ومالية سوف نتعرض لها بعد قليل فى أطار‬‫تصوراتنا للحلول المقترحة ‪.‬‬


‫ثالثا ‪ :‬والن كم أنفق المصريون على العل ج من جيوبهم‬ ‫الخاصة ؟‬ ‫ هذا النوع من الدراسات يواجه بمشكلت كثيرة ومعقدة منها‬‫مثل ‪:‬‬ ‫• ‪ -1‬غياب بنية أحصائية دقيقة عن مدفوعات الفراد أثناء‬ ‫العل ج ‪.‬‬ ‫• ‪ -2‬العتماد عادة على أسلوب المسح الحصائى بالعينة ‪.‬‬ ‫• ‪ -3‬أستبعاد مدفوعات الظل ‪. SHADOW PAYMENT‬‬ ‫• ‪ -4‬غياب بيانات دقيقة عن زوار العيادات الخاصة‬ ‫ومدفوعاتهم ‪.‬‬ ‫وبالتالى أتسمت التقديرات فى هذا المجال بالطابع الشخصى ‪-‬‬ ‫وغير المنهجى‬


‫ أما نحن فقد أعتمدنا على محاولة بناء مصفوفات " دخل " أو‬‫تدفقات ‪ FLOW‬نقدية وفقا لمؤشرات أجمع عليها معظم الدارسين‬ ‫والعاملين فى هذا الحقل الطبى وأبرزها خمسة مؤشرات هى ‪:‬‬ ‫ ‪ -1‬أن ‪ %56‬إلى ‪ %60‬من حجم مبيعات الدوية فى الصيدليات تباع‬‫بدون تذكرة طبية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬وأن ‪ %60‬من الزيارات الخارجية للمرضى تتم لدى القطاع‬ ‫الخاص ) العيادات الخاصة والوحدات الخاصة والهلية ( بينما‬ ‫المستشفيات والوحدات الحكومية نصيبها ‪ %40‬الخرى ‪.‬‬ ‫متوسط معدل التردد ) الزيارة ( للمريض فى مصر هى ‪3-‬‬ ‫‪ 3.5 .‬زيارة سنويا ‪ ،‬وإن تفاوتت بين مرضى الريف ومرضى المدن‬


‫ وأن معدل القامة فى مستشفيات وزارة الصحة هو ‪ 4.8‬يوم‬‫لكل مريض فى المتوسط ‪ ،‬وإن تفاوتت بين المحافظات ‪.‬‬ ‫‪ -5‬يتوزع أنفاق المرضى المصريين على الرعاية‬ ‫الصحية والعل ج على ثلثة محاور أساسية هى ‪:‬‬ ‫ ‪ 54%‬للنفاق على الدوية ‪.‬‬‫ ‪ 36%‬للنفاق على الرعاية الطبية‬‫الخارجية ) العيادات الخارجية ( ‪.‬‬ ‫للنفاق على القامة ‪- 10%‬‬ ‫‪ .‬بالمستشفيات والوحدات الصحية‬


‫ ولدينا بالضافة إلى هذه المؤشرات الساسية بعض البيانات‬‫الحصائية التى ساعدتنا فى التقدير والحساب وأهمها ‪:‬‬ ‫ ‪ -1‬أن عدد المترددين على الوحدات الصحية التابعة لوزارة‬‫الصحة عام ‪ 2006‬قد بلغ ‪ 49.2‬مليون مريض ‪.‬‬ ‫‪ -2‬وأن من دخل منهم وأقام فيها حوالى ‪ 4.8‬مليون مريض ‪،‬‬ ‫أمضوا حوالى ‪ 18.4‬مليون يوم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬وأن عدد المترددين على المستشفيات الخاصة‬ ‫والستثمارية قد بلغ ‪ 6.4‬مليون مريض ‪.‬‬ ‫‪ -4‬وأن منهم ‪ 915‬ألف مريض قد أقاموا فيها وأمضوا ‪2.5‬‬ ‫مليون يوم ‪.‬‬


‫وفى ضوء أستطلعنا عن ‪:‬‬ ‫ متوسط أسعار الزيارة الخارجية‬‫للطبيب الخاص ) بمراعاة المستوى العلمى والتخصص‬ ‫والتوطن فى الريف أو المدن ( ‪.‬‬ ‫ متوسط أسعار القامة والعل ج فى‬‫المستشفيات الحكومية ) أقسام العل ج بأجر ( ‪.‬‬ ‫متوسط أسعار القامة والعل ج ‪-‬‬ ‫بالمستشفيات الخاصة والستثمارية‬


‫ وقد قمنا بحساب سبعة عناصر أو مكونات للتقدير والحساب‬‫وهى ‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬تكاليف الزيارات الطبية للعيادات الخاصة ‪.‬‬ ‫الثانى ‪ :‬تكاليف شراء الدوية ‪.‬‬ ‫الثالث ‪ :‬تكاليف الزيارات الخارجية للمستشفيات الحكومية ‪.‬‬ ‫الرابعة ‪ :‬تكاليف الشتراكات المستقطعة من أجور ومرتبات‬ ‫العاملين ‪.‬‬ ‫الخامسة ‪ :‬تكاليف القامة الداخلية بالمستشفيات الحكومية ‪.‬‬ ‫السادسة ‪ :‬تكاليف القامة والعل ج بالمستشفيات الخاصة‬ ‫والستثمارية ‪.‬‬ ‫السابعة ‪ :‬مدفوعات الظل أو الموال السوداء ‪.‬‬ ‫وكانت النتائج على النحو التالى ‪:‬‬


‫اجمالى إنفاق المرضى المصريين من جيوبهم على العل ج والرعاية الصحية عام ‪2006‬‬ ‫م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫البند‬ ‫تكلفة زيارات العيادات الخاصة‬ ‫تكلفة زيارات العيادات الخارجية بالمستشفيات‬

‫الحكومية‬ ‫تكلفة شراء الدوية‬ ‫تكلفة الشتراكات المستقطعة من أجور ومرتبات‬

‫ال نـفاق" بالمليون جنيه "‬ ‫‪5897.5‬‬ ‫‪1042.0‬‬

‫ملحظات‬

‫‪5‬‬

‫العاملين والمشتركين فى التأمين الصحى‬ ‫تكلفة السقامة والعل ج بالمستشفيات الحكومية‬

‫‪6‬‬

‫تكلفة السقامة والعل ج بالمستشفيات الخاصة‬

‫‪5369.0‬‬

‫والستثمارية‬ ‫تكلفة اشتراك فى نظم صحية أخرى‬ ‫المجموع‬ ‫يستبعد منه العل ج على نفقة الدولة‬ ‫يضاف إليها مدفوعات الفساد المقدرة‬ ‫‪0‬إجمالى ال نـفاق العائلى على الصحة‬

‫‪30.0‬‬ ‫‪20732.8‬‬ ‫‪1001.0‬‬ ‫‪289.0‬‬ ‫‪20020.8‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪5500‬‬ ‫‪1000.0‬‬ ‫بمتوسط ‪1864.3‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫سيناريو أول =‬

‫‪907.2‬‬

‫سيناريو ثان =‬

‫‪ ‬‬

‫‪1964.2‬‬

‫‪7‬‬

‫سيناريوثالث =‬ ‫‪2721.6‬‬

‫وفقا لثل ثـة افتراضات‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬


‫• وهكذا فإذا جمعنا الموال التى أنفقها المصريون على‬ ‫الصحة من جيوبهم وتلك التى أنفقتها الحكومة المصرية‬ ‫من موازنتها السنوية وقدرها حوالى ‪ 8.0‬مليار جنيه ‪،‬‬ ‫بالضافة إلى ما خصصته الجهات الحكومية والشركات‬ ‫العامة والهيئات العامة من أعتمادات للعل ج )المجموعة‬ ‫الثانية من الباب الول تحت مسمى المزايا العينية ( بما‬ ‫يجعل إجمالى ما أنفقه المجتمع المصرى على الصحة‬ ‫والعل ج عام ‪ 2006‬يقدر بحوالى ‪ 30.0‬مليار جنيه ‪.‬‬ ‫وهذا يشكل حوالى ‪ %4‬من الناتج المحلى الجمالى لهذا‬ ‫) العام ) بأفتراض الناتج ‪ 700‬مليار جنيه‬


‫وأخيرا ‪ :‬كيف نعالج مشكلت إدارة‬ ‫النظام الصحى ؟‬


‫ لدينا هنا نوعين من المشكلت ‪:‬‬‫ مشكلت إدارية ‪.‬‬‫ مشكلت مالية ‪.‬‬‫ يحيط بهما مشكلة استراتيجية تتعلق بنوعية‬‫الرادة السياسية للقائمين على صنع السياسات‬ ‫المصرية ‪ :‬فإلى أين يرغبون ؟‬ ‫ على أية حال فلنتناول رؤيتنا وتصوراتنا للحلول‬‫على النحو التالى ‪:‬‬


‫أول ‪ :‬حل المشكلت الدارية ‪:‬‬ ‫• إعادة تحديد الصلحيات وتوزيع الدوار على النحو التالى ‪:‬‬ ‫• وزارة الصحة تتولى رسم السياسات الصحية القومية سواء‬ ‫العلجية أو الوقائية ‪ ،‬مع أحتفاظها بكل الوحدات الوقائية ‪،‬‬ ‫والشراف والرقابة الصارمة على كافة الوحدات الصحية‬ ‫الحكومية أو الخاصة ‪.‬‬ ‫• وبالتالى تنقل جميع المستشفيات والوحدات بأسرة التابعة‬ ‫للوزارة حاليا إلى هيئة التأمين الصحى وهيئة المستشفيات‬ ‫التعليمية طبقا لمجال التخصص ‪ ،‬فيما عدا ‪ 29‬مستشفى فى‬ ‫كافة المحافظات تكون بمثابة ‪ moon lights‬أى القدوة‬ ‫والنوذ ج القياسى ‪.‬‬


‫ تنقل معظم المخصصات المالية – بما فيها العل ج على‬‫نفقة الدولة وإلغاء هذا النظام تماما‪ -‬م وزارة الصحة إلى‬ ‫هيئة التأمين الصحى ‪.‬‬ ‫‪ -3‬يضم إلى هيئة التأمين الصحى بقية سكان البلد‬ ‫ليستظلوا بمظلتها ‪.‬‬ ‫هيئة المستشفيات التعليمية يسحب منها ‪4-‬‬ ‫المستشفيات التسع الحالية ‪ ،‬ويضاف إليها المستشفيات‬ ‫التخصصية مثل معاهد الورام والقلب والجذام والجلدية‬ ‫والحميات وغيرها ‪ ،‬ويعزز دورها فى مجال البحوث‬ ‫‪ .‬الطبية‬


‫‪ -5‬يعاد توحيد وصياغة قوانين الممارسة الطبية فى‬ ‫البلد ‪.‬‬ ‫بناء نظام صارم للرقابة الطبية متعدد المستويات ‪6-‬‬ ‫‪ .‬المشروح بالتفصيل‬


‫•‬ ‫•‬

‫•‬

‫•‬ ‫•‬

‫ثانيا ‪ :‬حل المشكل ت المالية‬ ‫إذا كان من المقدر لتكلفة الفرد فى التأمين الصحى هو‬‫‪ 180‬جنيها فى السنة ‪ ،‬فنحن بحاجة إلى ‪ 13.5‬مليار جنيه‬ ‫سنويا ‪.‬‬ ‫وإذا كان المقدر هو ‪ 250‬جنيها شاملة أصلح اجور‬‫الكوادر الطبية والتمريضية فنحن بحاجة إلى ‪ 18.8‬مليار‬ ‫جنيه سنويا ‪.‬‬ ‫والسؤال هو ‪ :‬كيف نحصل عليها ؟‬‫‪ -1‬لدينا حاليا ‪ 2.5‬مليار جنيه اشتراكا ت وإيرادا ت هيئة‬ ‫التأمين الصحى ‪.‬‬


‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫‪ -2‬تضاف إليها ‪ 5.0‬مليار جنيه سيجرى نقلها من‬ ‫وزارة الصحة إلى الصندوق القومى للتأمين الصحى ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تعديل قوانين التامين الصحى وتوحيدها‬ ‫) ‪32‬و‪ 79‬و ‪ ..‬الخ ( بحيث تصبح فئة الشتراك‬ ‫‪ %3.0‬من الراتب الساسى للمشترك ومثلها حصة‬ ‫صاحب العمل‬ ‫‪ -4‬وكذلك تعديل فئة أشتراك الطلب إلى ) ‪ 8‬جنيه‬ ‫بدل من ‪ ( 4‬وحصة الحكومة ‪ 12‬جنيه كما هى ‪.‬‬ ‫‪ -5‬يظل فئة أشتراك الطفال دون سن التعليم‬ ‫وأصحاب المعاشا ت كما هى ‪.‬‬


‫•‬

‫•‬ ‫•‬

‫•‬

‫‪ -6‬تضم الضرائب المفروضة على ألعاب القمار‬ ‫) والمقدرة بنحو ‪ 250‬مليون جنيه سنويا (‬ ‫والضرائب على السجائر والتبغ إلى الصندوق القومى‬ ‫للتأمين الصحى ‪.‬‬ ‫ من شأن كل هذا توفير حوالى ‪ 3.0‬مليارا ت جنيه ‪.‬‬‫‪ -7‬كما يجرى تطبيق صارم لقوانين العمل على‬ ‫العمالة ذغير المنظمة وفى المشروعا ت الستثمارية‬ ‫بما يمكن من توفير حوالى ‪ 2.0‬مليار جنيه أخرى ‪.‬‬ ‫ ويبقى لدينا عجزا مقدرا فى حدود ‪ 1.5‬إلى ‪2.5‬‬‫مليار جنيه يجرى تمويلها من الخزانة العامة ‪.‬‬


‫• وشكرا لحسن‬ ‫أستماعكم‬ ‫• عبد الخالق فاروق‬


THANK YOU •


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الانفاق على الصحة by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu