Skip to main content

القمح لما نزرعة مش نستوردة دا امن قومى ولما نربط مواقعنا معلوماتيا مباشرة ومانرحش امريكا برضة امن قو

Page 1

‫القمح لما نزرعة مش نستوردة دا امن قومى ولما نربط مواقعنا معلوماتيا‬ ‫مباشرة ومانرحش امريكا برضة امن قومى‬ ‫بالقطع مش أرخص الطرق للمعلومات على شبكة النترنت لزام تروح أمريكا اول وبعدين ترجع لنا تانى‬ ‫المساله عامله زاى القمح نزرعه ول نستورده‬ ‫طبعا نزرعه على القل تأمين سيادتنا وامننا القومى‬ ‫بالظبط موضوع التصالت والمعلوما زاية كدة بالضبط‬ ‫لما نعمل مشروع وطنى شبكه لربط المواقع المعلوماتية اللى داخل البلد بعضها ببعض مباشره واللى قاصد موقع داخل البلد‬ ‫يروح له مباشره بدل مايروح أمريكا ويرجع‬ ‫يبقى احنا بنراعى تأمين شبكه التصالت العامه‬ ‫وهذا خلفاا للخطاب المبهج اللى تبناه البعض وحاول الترويج له إعلميا‬ ‫احنا فاى خطر طالما معلوماتنا بتروح أمريكا وترجع‬

‫‪Edit‬‬

‫تقرير الجمعية العلمية لمهندسى التصالت عن الختراق وشبكات التصالت‪---‬كتب فاى‬ ‫‪5‬مارس ‪2006‬‬ ‫‪ / REF . :‬رقـــــم‬ ‫‪ / DATA :‬التاريخ‬

‫‪5/3/2006‬‬

‫الموضــــوع ‪ :‬تقرير الجمعية العلمية لمهندسي‬ ‫التصالت عن‬ ‫"‬

‫‪:‬‬

‫‪SUBJECT‬‬ ‫" الختراق وشبكات التصالت‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫‬‫فاي ‪ 1979‬تم عقد اتفاقية أطلق عليها حينها أسم أتفاقية القرن لتحديث شبكة التليفونات العامه فاي مصر وتم‬ ‫عقدها بواسطة م‪ /‬مصطفي خليل – رئيس وزاراء مصر حينها مع عده شركات أوربية وأمريكية وبتمويل من البنوك‬ ‫‪ .‬الوربية والمريكية‬


‫‬‫وردت ببعض وثائق نشرها الباحث المريكي روبرت سبرنج بورج عام ‪ 1987‬ووردت هذه الوثائق بكتاب‬ ‫صدر فاي التسعينات باسم الحروب السرية للمخابرات المركزية المريكية للكاتب الصحفي بوب وود ورد والمعروف بصلته‬ ‫الوثيقة بالمخابرات المركزية المريكية وسبق له تفجير ووترجيت المعروفاه بتجسس الرئيس المريكي نيكسون علي‬ ‫الحزاب المريكية ولهذا الصحفي صلت واسعه تكفل له الحصول علي معلومات مهمه ‪ . .‬اشارت هذه الوثائق الي حادث‬ ‫أختراق المن القومي المصري ) راجع جريدة الدستور ‪ 21‬سبتمبر ‪ . . ( 2005‬أذ تم التصنت علي رئيس الجمهورية‬ ‫المصري ‪ ،‬فاقد رصدت المخابرات المركزية المريكية مكالمتين للرئيس ‪ ،‬عرفاوا منها مكان المقاومين الفلسطنين الذين‬ ‫قاموا بأختطاف السفينة اليطالية أكيلي لورو بعد أربعة ايام من أبحارها من ميناء جنوه اليطالي ولجئوا الي مصر فاقبلتهم‬ ‫وتسلمت منهم الرهائن والسفينة وأمنتهم ‪ . .‬ولكن مخابرات أمريكا عرفات تفاصيل خطة تأمينهم من التصنت علي مكالمات‬ ‫رئيس الجمهورية وأرسلوا قواتهم لعتراض الطائره المصرية حامله المقاومين الفلسطنين لتونس وأجبرتهم للهبوط فاي‬ ‫أحدي قواعد حلف الطلنطي فاي البحر المتوسط ‪ . .‬وأبرزات هذه الواقعه بجلء غير قابل للشك وجود أختراق للسنترالت‬ ‫المصرية برغم نفي الوزاير سليمان متولي فاي عام ‪ 1994‬بزعم أن هناك شركات أوربية وأمريكية ويابانية تقوم بتحديث‬ ‫السنترالت وأن بعض الشركات المريكية تورد أنظمة لصلح العيوب ) وهذه الشركات مؤدبه ( وليمكن أن تقوم بأعمال‬ ‫‪ .‬تجسس وليمكن أن تكون مربوطه بكمبيوتر مركزي للتجسس فاي واشنطن‬ ‫‬‫تفجرت فاضيحة قيام أمريكا بالتجسس علي حلفائها الوربيين فاي السبعينات وأنفضح المشروع السري‬ ‫المسمي باليشلون ) ويعني النسق ( راجع الصحافاه المصرية ‪ . .‬جريدة الهرام ‪ ،‬جريدة العالم اليوم ‪ ،‬مجلة الشاهد‬ ‫السورية ( والتي حرصت المخابرات المركزية المريكية فاي أن يبقي طي الكتمان حيث كانت تتجسس بحسب مااعلنت علي‬ ‫اعدائها السوفاييت وعلي كل شعوب العالم وسمي بالذن الكبري التي تسمع بها أمريكا كل همسه ودبة نمله علي أوربا‬ ‫واستراليا ونيوزايلندا وكندا وكل محطه رئيسيه مسئوله عن جمع المعلومات من المناطق المجاوره لهذه المحطه ويتم‬ ‫تجميع المعلومات من محطات فارعية ترتبط بشكل أو بآخر ينظم شبكات التصالت والمعلومات لبلد ما وتقوم بأرسال هذه‬ ‫المعلومات بطريق القمار الصناعية للمحطات الرئيسية المشار اليها وتتصل المحطات الرئيسية بحاسبات ضخمة تقوم‬ ‫بتحليل المعلومات الوارده اليها من هذه المحطات بأستخدام برامج بحث متطوره لحد فاائق ) راجع أمثله ماكينات البحث‬ ‫‪ ) .‬الضخمه مثل جوجل أو ياهو ( وكيف تبحث عن كلمه معينه وسط محيط من الكلمات والرسائل‬ ‫‬‫فاي أجتماع للمخابرات المركزية المريكية مع الرئيس جورج بوش الب فاي حوالي العام ‪ 1994‬وفاي رده‬ ‫علي سؤال عن دور المخابرات المركزية المريكية بعد أنتهاء الحرب الوارده ‪ ،‬فاأجاب بوضوح أن دورها ينتقل‬ ‫‪ .‬للستخبارات القتصادية‬ ‫‬‫نشرت بعض الصحف المصرية ) الهرام ‪ ،‬الوفاد ‪ ،‬العربي ‪ ،‬الهالي ( تقاريرا عده عن أتفاقية بمنحه أمريكية‬ ‫لتطوير شبكة التصالت فاي مصر تمت الموافاقة عليها فاي مجلس الشعب المصري نهاية عام ‪ 1993‬رغم المعارضه والتي‬ ‫بمقتضاها أشترطت المعونه المريكية لهذه المنحه شروطا تمس السياده المصرية مثل أن تنشئ مركزا لداره عمليات‬ ‫التشغيل للشبكة والمسمي بالنوك كذلك أشترطت الستقلل الداري والسياسي للمشغل الرئيسي وهو الهيئة القومية‬ ‫للتصالت وفاي ‪ 1998‬تم تحويلها لشركة مساهمه باسم الشركة المصرية للتصالت ) لحظ أن نموذج الخصخصه لقطاع‬ ‫التصالت جاء بدفاع من قوي خارجية واهمية تحويل المؤسسات الي مؤسسات خاصه للمريكان لنها تخفف من قيود‬ ‫الرقابه علي العمال والعمليات الفنية بوجه عام ‪ . .‬لحظ ايضا الخطوه التي تلت ذلك وهي بيع ‪ %20‬من أسهم المصرية‬ ‫للتصالت فاي البورصه ديسمبر ‪( 2005‬‬ ‫‬‫المعونات المريكية بوجه عام لتأتي لوجه ا أو عشان سواد عيون بلد من البلدان فاعلوه علي أنها مشروطه‬ ‫وتفتح الباب علي مصراعيه أمام تمدد دوائر النفوذ المخابرتيه والنشاط القتصادي والنفوذ السياسي للمريكان فاهي ايضا‬ ‫تخترق المن القومي وتتدخل فاي الشئون السياديه بل ويستحوذ خبرائها علي مايقرب من ‪ %40 - %30‬من قيمة‬ ‫المعونه علي هيئة أجور والباقي يتم به تصريف منتجات الشركات المريكية بأسعار أعلي من سعرها فاي السوق العالمي‬ ‫‪ .‬وتنظبق هذه الملمح علي كافاة المشروعات المريكية بالمنطقة‬


‫‬‫جري فاي السنوات السابقه تحويل شبكة التصالت فاي مصر الي شبكة رقمية تعمل عليها أجهزة سنترالت‬ ‫وتراسل رقمية وتعتمد أنظمه مراكز تشغيلها علي مايسمي بالنظمه المغلقه والتي تعني أنها غير مفتوحه لربطها بأنظمه‬ ‫خارجية تتحكم فايها بل وهذا محظور حماية للمن القومي وهذا ليمنع القوي الخارجية المتربصه بنا ) كما سبقت الشاره (‬ ‫من المحاولت سواء بالمعونات أو بالتكنولوجيا ولقد أوردت الصحف المصرية تقاريرا هامه عن الخطوات المتسارعه‬ ‫والضغوط التي يمارسها المريكان لتفعيل الشرط الثاني للمنحه المريكية وهو تشغيل النوك كمركز لداره عمليات شبكة‬ ‫التليفونات ‪ . .‬وكان من الغباء الشديد أن يلدغ المرء من الجحر مرتين فامازاالت حادثة التصنت علي رئيس الجمهورية‬ ‫ومعرفاة تفاصيل خطة تأمين المقاومين الفلسطنين ماثله فاي الذهان فالقد أثارت الصحافاه المصرية منذ حوالي ‪3 – 2‬‬ ‫سنوات شبهات عن ربط هذه النوك بمشروع اليشلون وأن المريكان ليساعدون مصر فاي تطوير الشبكه وأنما يستكملون‬ ‫مرحله من مراحل اليشلون لجمع المعلومات عن المنطقة‬ ‫‬‫بلغ التطور التكنولوجي لشبكات التصالت والمعلومات حدا عاليا وأتجه لدمج نظم التصالت عن بعد والتي‬ ‫كانت مجزأه فاي شبكات اتصالت لنقل الصوت وشبكات اتصالت لنقل المعلومات والبيانات والصور ومثلت شبكات اللياف‬ ‫الضوئية ‪ ،‬الجهازا العصبي لمجتمع يقوم علي المعلومات وأصبح المعلومات هي العنصر البارزا لمظاهر القوه واصبحت‬ ‫هناك حروب علي المعلومات ومثلت البروتوكولت الجديدة الصاعده للتصالت وهي بروتوكولت النترنت والتي فاتحت‬ ‫الباب أمام التطور لشبكات اتصالت الجيل القادم والتي تتقارب وتندمج تكنولوجيا شبكات السنترالت مع تكنولوجيا شبكات‬ ‫المعلومات وتنقل الصوت والصوره والمعلومات من شبكه واحده وتم تطوير‬ ‫مفتوحه تربط شبكات العالم مع بعضها وتجعل مراكز السيطرة فايها لدي الشركات ) ‪ ( INTERFACES‬متداخلت‬ ‫الحتكارية الكبري وخصوصا التي تترصد بأمننا القومي وتسعي سواء بطرق شرعية أو غير شرعية لختراق خصوصيتنا‬ ‫‪ .‬والحصول علي أسرار المصريين‬ ‫‬‫كما سبق التوضيح يتم اداره شبكات التصالت بواسطة أنظمه مغلقه علي نفسها أي أنه ليتداخل معها مراكز‬ ‫آخري خارجية ‪ . .‬والتطور الجاري بشبكات المعلومات فاي العالم ومنها مصر يتجه نحو دمج شبكات التليفونات مع شبكات‬ ‫المعلومات بأستخدام برتوكولت النترنت ‪ ،‬أي أنه يجري تطوير الشبكات المختلفه الحاليه ببناء بوابات للوسائط المتعدده‬ ‫يربط بها من جهه شبكات السنترالت ومن جهه آخري شبكات المعلومات أي تكون مايشبه البرتقاله قشرتها الخارجية هي‬ ‫شبكة السنترالت وقلبها هي شبكة المعلومات والهدف من هذا التشكيل هو نقل خدمات التصالت ) صوت – صوره –‬ ‫معلومات ( بين نقطه علي سطح البرتقاله لنقطه آخري عن طريق تحويلها لحزم معلوماتية تنقل خلل القلب بأستخدام‬ ‫‪ .‬برتوكولت النترنت‬ ‫‬‫فاي ظل هذا التطور الجديد لشبكات التصالت وجمع كافاة خدمات التصالت فاي شبكة واحده مدمجه يصبح‬ ‫موضوع حماية المن القومي أمرا أكثر تعقيدا ولم تعد اساليب الحماية التقليدية كافاية لدرء خطر الختراق فاالمتداخلت‬ ‫والتي يمكن النفاذ منها لشبكات التصالت بسهوله فاائقه عن ) ‪ ( OPEN INTERFACES‬المفتوحـــــــــه‬ ‫غيرها من المتداخلت المغلقه تمثل اعباء أضافاية لنستطيعها لتأمين شبكات اتصالتنا فاي ظل غياب ثقافاه تأمين الشبكات‬ ‫وعدم العتماد علي برمجيات سوفات وير لنا دور فاي تطويرها بل وعدم رصد تكاليف للتأمين فاي الميزانيات المخصصه‬ ‫‪ .‬للستثمارات فاي قطاع التصالت‬ ‫‬‫ولنا أن نتصور أحدي سيناريوهات الختراق التاليه للجيل القادم من الشبكات والتي تم تشبيهها بالبرتقاله‬ ‫وتعتمد علي بروتوكولت النترنت وينتقل عليها الصوت والمعلومات والصور من نقطه علي السطح الي نقطه آخري علي‬ ‫هيئة حزم معلوماتية ‪ ، . .‬يفترض أن يكون هناك مشروع مثل مشروع اليشلون ) ذكره بأول عندما عرض علي مجلس‬ ‫المن الدلئل لمتلك العراق لسلحه دمار شامل بعرض مكالمه التقطها اليشلون بين متحدثين عراقيين ( ويكون هناك‬ ‫قواعد أرضية تتداخل مع شبكات التصالت والمعلومات وتقوم بجمع الشارده والوارده علي هذه الشبكات وترسلها‬ ‫للشبكات الرئيسية وتليها الخطوات المذكورة سابقا ولكي تتداخل هذه القواعد الرضية مع الشبكه المدمجه يجب أن تعمل‬ ‫ويجب أن تستخدم ) ‪ ( IP‬ببروتوكولت النترنت‬


‫‪ ) .‬فاهل سمع أحدكم عن قاعدة بهذه المواصفات ( ‪ ( OPEN INTERFACES ) . .‬متداخلت مفتوحه‬ ‫‬‫والمريكان أصحاب نظرية فاي السياسة اسمها " النجوم المتاخمه ( فاالنجوم بطبيعتها مبعثرة فاي السماء‬ ‫وصغيرة وهذه تنطبق علي الدول الصغيرة جدا مثلما فاي المنطقة العربية وأبو ظبي والبحرين وقطر والكويت دائما تلعب‬ ‫بهم فاي أوقات الزامات السياسية فاي المنطقة العربية فاأحيانا يوجد لهذه الدول ادوارا مؤثرة يحبطون بها ادوار مراكز الثقل‬ ‫فاي المنطقة ‪ . .‬واستعارتنا للوضع فاي عالم التكنولوجيا تبرزا ادوار كيانات صغيرة فاي عالم التكنولوجيا ) شركات القطاع‬ ‫الخاص المتناثرة والمتاخمه للشركات مراكز الثقل ( وهذه الكيانات بصفتها قطاع خاص ) لحظ مقوله القطاع الخاص يقود‬ ‫عجلة التنمية ) تبعد بشكل أو بآخر عن الكنترول المني من الجهزة السياديه وهذه الشركات التكنولوجية لتجد أي‬ ‫غضاضه فاي نفاذ مايسمي بالدعم الفني الجنبي ومن الخارج لمواقعها وأجهزتها وأنظمة شبكاتها هنا بالداخل والخطورة‬ ‫تأتي من متاخمه أنظمة هذه الشركات بالشبكة العامه هذا بالضافاة الي قيامها بتقديم كافاه التصالت ) الصوت – المعلومات‬ ‫– الصوره ( وخصوصا مع بدء سياسة التحرير للخدمات مع بداية عام ‪2006‬‬ ‫اذا فاالخصخصة وضعف الرقابه لتأمين اسرار المصريين علي النظمة والشبكات الخاصه تمثل ايضا مصدرا لختراق المن‬ ‫‪ .‬القومي‬ ‫‬‫وفاي ظل تزايد العتماد علي الجانب وخصوصا فاي مجال التكنولوجيا وانعدام الظروف الملئمه لتطوير‬ ‫البداع الجتماعي والعتماد علي الذات وغزو ثقافاة اعدام الهوية والتقليد العمي لكل ماهو اجنبي فاأن موضوع التأمين‬ ‫ضد الختراق يحتاج لنظره قويه تتعدي حدود النظره الضيقه للطراف والكيانات العامله فاي مجال تكنولوجيا التصالت‬ ‫والمعلومات وعدم التسليم للخداع باسم التكنولوجيا والكف عما يتم تحت شعار الخصخصة من نقل ملكية اجزاء ومكونات‬ ‫من شبكة التصالت العامه للقطاع الخاص فاعلوه علي أنه يبطئ النتقال للشبكة موحده الخدمات فاأنه يعرض المن القومي‬ ‫للخطر – كذلك عدم العتماد علي مورد وحيد لنظمة التكنولوجيا أيا كانت المبررات وخصوصا فاي أنظمة التحكم واداره‬ ‫الشبكات هذا مع عدم التقليل من أهمية احتياطات التأمين بمبررات أن كل شئ مكشوف للمريكان ‪ . .‬ولو كان هذا صحيحا‬ ‫ماكانت هناك حاجه لزرع جواسيس والختراق المباشر للمؤسسات وبرامج غسيل المخ والغزو الثقافاي والعلمي‬ ‫‪ .‬وعمليات تزييف الوعي وتجنيد العملء‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
القمح لما نزرعة مش نستوردة دا امن قومى ولما نربط مواقعنا معلوماتيا مباشرة ومانرحش امريكا برضة امن قو by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu