http://www.ida2at.com/yagog-and-magog-in-historical-anthropology/
تيارات وحركات
يأجوج ومأجوج« في الثنثروبولوجيا التاريخية«
معتز ممدوح ص 27/07/2017 - 12:39 قراءة 535 تعليق 0
منحوتة أثرية تصور معركة بين الجنود الرومان و القبائل الجرماثنية
نهااية العقد الماضي أعد الدكتور »نفايد شايخ« ،من جامعة لوايسفايل بالولايات المتحدة ،دراسة تحت عنوان Body count. A quantitative review of political violence across world أي »عداد القتلى ..دراسة إحصائاية للعنف خلل حضارات العالم« ،تناولت 321حالة من civilizations، .حالت الحروب ،والحروب اللهلاية ،وعنف أنظمة الحكم الحضارات النساناية والمعتقدات الدايناية التي شملتها الدراسة لهي :السلم ،والمسايحاية ،والبوذاية ،والهندوساية، بالضافة إلى الصايناياين وعدد من الحضارات البدائاية ،وقد تم الحصاء والتصنايف وفقا لسس ثقافاية ودايناية لمجمل عدد ما قتله التابعون لكل حضارة ودايانة خلل الحروب والصراعات اللهلاية منذ القرن الول للمايلد .إلى عام 2008م
عداد القتلى ..دراسة إحصائاية للعنف الساياسي خلل حضارات العالم تفند نتائج الدراسة الكثاير من الساطاير السائدة في عالمنا الايوم ،عن مزاعم العنف المتأصل في السلم ولدى المسلماين ،وتدفع ربما في المقابل للتأمل في سايرورة العنف البشري تارايخايا على أسس مغاايرة للعوامل التقلايداية .والمستقرة في قراءة تلك الظالهرة ولكن ل تكتمل في الحقايقة رؤايتنا حول سايرورة العنف البشري والنماط الدايناية والثقافاية التي ايصدر منها العنف ،من خلل الحصاءات التارايخاية وحسب ،دون تسلايط الضوء أايضا ا على الجوانب النثروبولوجاية .والتارايخاية لتك الظالهرة البشراية ،التي رسمت بالدم الحدود التارايخاية لخرائط العالم القدايم والحدايث
وسنركز لهنا في لهذا المقال بوجه خاص على تأمل ودراسة مسار تارايخي كاشف لنسق محدد ومتصل من الهجرات السكاناية الكبرى والعنايفة التي غايرت الملمح العرقاية والثقافاية للعالماين القدايم والجدايد ،وشكلت القوام السكاني للمجتمعات الغرباية تحدايد اا ،ولهو المسار الذي سايكشف لنا تتبعه لغزا وسرا داينايا وتارايخايا كبايرا بنهااية .المطاف
التارايخ و المايثولوجايا ستكون نقطة البدااية جغرافايا في رحلتنا للتبع الزمني العكسي لمسار تلك الهجرات المشار إلايها لهي منطقة جبال ألطاي في آسايا الوسطى في حوالى 4000عام قبل المايلد ،إبان الهجرات الكبرى للقبائل الهندو-أوروباية من لهناك ،باتجاه شرق القارة السايواية ،وباتجاه أوروبا غربا عبر القوقاز مرورا بإسكندنافايا وصول إلى أقصى .الغرب من القارة الوروباية حايث عاشت قبائل الهندو-أوروباياين الولى وفقاا للدراسات النثروبولوجاية أثناء أواخر العصر الحجري الحدايث، أي ما ايقرب من أربعة آلف عام قبل المايلد .في منطقة سهول الغابات مباشرة الواقعة شمال الطرف الغربي من سهول بحر قزواين وصول إلى شرق أوروبا ،لتصل بعد ذلك في أواخر اللفاية الثالثة قبل المايلد فروع .الهنود الورباياين البدائاياين إلى الناضول وإايجة وغرب أوروبا ووسط آسايا
مخطط الهجرات الهندوأوروباية : Wikimediaمصدر الصورة ( من 4000إلى 1000قبل المايلد وفقا لنظراية كورغان ) Commons/Dbachmann / CC BY-SA 3.0 ولتارايخ تلك المنطقة التي حددلها مخطط كورغان كمنطلق للهجرات الهندوأوروباية الولى سردايات أسطوراية مهمة تروي جانبا من تارايخ السلف المبكراين لشعوبها من قبائل الجوكترك والمغول ،إحدى أبرز تلك التي وردت في معظم المصادر التارايخاية التي تروي تارايخ Ergenekon،السردايات لهي أسطورة إرگنه-قون .المغول والگوك تورك أو الجوك-ترك تحكي تلك السطورة عن لهزايمة أسلف تلك القبائل على ايد تحالف من العداء ،اضطرتهم إلى النسحاب من خلل أحد الممرات الجبلاية الضايقة في منطقة جبال ألطاي شالهقة الرتفاع التي تغطي تلك المساحة شاسعة
التساع في شمال آسايا الوسطى ،للنجاة بحاياتهم لهم وأولدلهم وماشايتهم ،حايث وجدوا بنهااية ذلك المضايق الجبلي .الوعر أرضا ملايئة بالجداول والاينابايع عاشوا فايها لمدة أربعة قرون بعد أن تكاثر عددلهم بشكل كباير وتكاثرت ماشايتهم وضاقت علايهم تلك الرض المحصورة باين الجبال ،أخذ أسلف الجوك ترك والمغول في البحث عن طرايق للخروج من تلك السلسل الجبلاية العظايمة التي تحايط بهم من كل اتجاه ،لكن جمايع محاولتهم في لهذا الطار لم تثمر ،وفي النهااية عرف أحد الحداداين منهم أن أحد الجبال .ايتكون من معدن الحدايد وحسب فاجتمعوا في المكان الذي أشار إلايه الحداد وجمعوا الحطب والفحم بكمايات لهائلة وأحاطوا بها الجبل وأطرافه، وبعد أن انتهوا من تجمايع الحطب والفحم على الجبل بدءوا بتأجايج النار بنفخ الكاير بأعداد كبايرة ،وبعد أن سخن الجبل بدأ الحدايد بالذوبان وسال من الجبل ،ففتح بالجبل ثغرة تكفي لعبور جمل من خلله ،لايبدأ أسلف الگوك .تورك والمغول في الخروج من أرگاناقون عبر ذلك المعبر وتذكر السطورة أنه في الايوم نفسه الذي خرجت فايه القبائل المحاصرة من محبسهم الطوايل وراء الجبال بقايادة الماير »بورتاجاينه« سلايل »قاايي خان« قام الخاير بإرسال رسل إلى البلدان المجاورة ،وأبلغهم بعودة شعب الگوك تورك من جدايد ،الذاين فرضوا سايطرتهم من جدايد وبنوا إمبراطوراية قواية منايعة لحقا ،وقد صار الايوم .الذي خرج فايه بالنسبة للمغول والكوك ترك ايوما مقدسا تقام فايه الحتفالت والمراسم الكبايرة وقد بلغ الحتفاء بأسطورة أرگه ناقون التي تتصل بشكل وثايق بأسطورة أخرى لهي أسطورة البوزقورت .الشهايرة ،الذروة في عهد جنگايز خان ،الذي فايذكر أنه كان شخصايا مغرما بهذه السطورة وقد جرت العادة في إمبراطوراية الهون التي امتدت إلى أوروبا أن تعقد مراسم دايناية كل سنة ،وكان الخاقان – الملك -ايترأس تلك المراسم بنفسه ،وخلل لهذه المراسم ايذلهب الخاقان والمراء إلى مغارة تسمى -آتا -أي الب ،وايقومون لهناك بشعائرلهم الدايناية ،وايقومون بالبتهال للجداد وتقدايسهم ،وتلك الشعائر نفسها كان معمول .بها في عهد إمبراطوراية الكوك تورك وكان من مظالهر الحتفال بذلك الايوم التايان بقطع من الحدايد وتسخاينها على النار ممسكاين قطع الحدايد بالملقاط، .ثم ايضعونها على السندان وبعدلها ايبدءون طرقها بالمطرقة ،ومن ثم ايتبعهم بفعل ذلك أمراء الگوك تورك
منمنمة »المنغول ايغادرون وادي إرگنه-قون« في كتاب الشعر الملحمي ،بالفارساية، لحمد تبرايزي »شالهنشاه نامه« )أو “چنگايز نامه”() ،1398—1397المكتبة البرايطاناية ،لندن(
وربما لغرابة وجود جبل معدن الحدايد الخالص كما ورد في السرداية السطوراية السالفة ،رغم الطابع المايثولوجي الذي ايغلفها ،فلعل أسطورة إرگنه-قون ترتبط من جهة أخرى بقصة أخرى في فترة ما قبل التارايخ، .ولهي في المايثولوجايا المصراية القدايمة تحدايدا ولهي القصة التي ايمكن استقراؤلها من نقوش حجر شباكا الثري ،ومن بعض الشارت في كتاب البوابات في الدايانة المصراية القدايمة ،والقرآناية ،عن بناء المعبود المصري القدايم أوزورايس ،الله ذي قرني الكبش أو الثور الذي ايقول عنه الفايلسوف والمؤرخ الايوناني بلوتارخ إنه طاف الرض لايعلم الناس الحضارة والزراعة .الذي تحولت رحلته أايضا مع المسار الظالهري لحركة الشمس في مشرقها ومغربها في المعتقدات المصراية القدايمة لرحلة رمزاية للموت والبعث ،لحائط أو جدار محصن في بقعة ما في شمال الرض التي وصل إلايها كما فايفهم .من نصوص نقوش حجر شباكا .أو في شرق المعمورة كما ايشاير كتاب البوابات الجنائزي بشكل ضمني ولهو ما ايشاير عند التراكب النصي باين القصتاين إلى جهة الشمال الشرقي من أرض مصر ،ولهو الموقع الجغرافي لسايا الوسطى بالنسبة إلى مصر ،ولهي المنطقة التي كانت بالفعل كما سنرى بعد قلايل مصدر قلق .وتهدايد حقايقي للحضارات المبكرة في الشرق الدنى والشرق الوسط جداير بالذكر أن اسم أوزورايس بعد إزالة الضافة الايوناناية الملحقة على نهااية السماء ،لهو أوزاير أو عزاير بإعادة العاين المخففة إلى اللف بعد تصحايف السم خلل منطوقه الايوناني القدايم ،وكما سبق أن أشرنا فأوزورايس بعايدا فقط عن شهرته برحلته إلى المشرق والمغرب مع مسار حركة الشمس وطوافه الرض لتعلايم .الشعوب والمم الحضارة كما ذكر بلوتارخ ،فألهم سمات سردايته أنه مات وعاد للحاياة مجددا
صورة للمعبود المصري القدايم أوزورايس وايحل لهذا في الحقايقة إشكال داينايا تأوايلايا وتارايخايا لدى المسلماين ،في تحدايد لهواية الشخص الذي قال عنه الايهود عزاير ابن ا ،حايث تم الخلط باينه وباين عزرا الكاتب ،الذي لم ايعرف عن الايهود تارايخايا وصفه بهذا الوصف، وعلقة الايهود بأوزاير أو أوزورايس ايمكن إدراكها باختصار شدايد من خلل عبادتهم لعجل أبايس تأثرا بإقامتهم Osiris-Apisفي مصر القدايمة،الذي ل ايمثل سوى أوزورايس نفسه ،حايث إن ذلك العجل لهو أوزورايس-آبايس .الذي اشتق منه اسم سايرابايس المعبود القدايم الذي انتشرت عبادته في مصر خلل العهد البطلمي وعلقة الايهود بعجل أبايس ل تنحصر وحسب بما جري في عهد النبي موسى بعد خروج بني إسرائايل من مصر ،حايث تم اتخاذ عجل أبايس معبودا رسمايا لمملكة إسرائايل الشمالاية في عهد ايربعام أول ملوك مملكة .إسرائايل الشمالاية المنشقة عن مملكة إسرائايل الموحدة
:المصدر ( ايربعام ايضع اثناين من العجول الذلهباية ،من الكتاب المقدس https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Jeroboam_sets_up_two_golden_calv )es.jpg وقد ذلهب العدايد من التفسايرات التارايخاية والدايناية في لهذه النقطة محل التناول في لهذا التجاه جزئايا أو كلايا ،ومن أبرزلها ما ذلهب إلايه د.حاتم الهمدان في كتاب له عن شخصاية ذي القرناين القرآناية ،ولهي مقاربة قامت على .العدايد من المعطايات التارايخاية والدايناية المقارنة ،ومنها ما ورد في الفقرة السابقة ولذلك ربما لم ايكن جبل الحدايد بالنهااية في أسطورة أرگاناقون سوى جدار من الحدايد والمعادن المنصهرة، لسايما وأن العدايد من دول وإمبراطورايات العالم القدايم ،رغم بعدلها الجغرافي عن تلك المنطقة ،انتبهت في وقت مبكر إلى المخاطر التي تتأتى منها ،ولذلك نجد أن تلك المنطقة من العالم شهدت منذ القدم بشكل استثنائي بناء .العدايد من السدود التارايخاية المعروفة من أشهر السدود تارايخايا في لهذا الطار على سبايل المثال :بوابات السكندر بالقوقاز في منطقة جبال دار، وبوابات دربند التي تقع في روسايا الفايدرالاية الن – كلمة دربند تعني البواب المغلقة بالفارساية -وسور جورجان العظايم ،الذي تم بناؤه على ايد ملوك المبراطوراية تزامنا مع بناء سور الصاين العظايم الذي تم بناؤه .على الحدود الشمالاية والشمالاية الغرباية للصاين المتاخمة لمنطقة جبال ألطاي أايضا والخاير لم ايكن سورا عادايا وحسب ،بل مشروعا دفاعايا واستراتايجايا ضخما ،ايتكون من عدد كباير من الحوائط .الدفاعاية وأبراج المراقبة والممرات الستراتايجاية وثكنات الجنود وأبراج النذار وتباين جمايع الشوالهد السابقة بجلء شدايد مدى الشعور بالقلق السائد تارايخايا من الخطار المستمرة المنبعث تحدايدا من وراء سلسلة جبال ألطاي ،التي شايدت كل لهذه الحصون والسدود والحوائط والسوار والبوابات حولها ،لدى الحضارات والمجتمعات القدايمة في تلك المنطقة ،حايث عانت مناطقها تارايخايا من الغارات .والهجمات المستمرة من قبل القبائل التي كانت تعايش وراء تلك الجبال ومن الهجمات الحاية في ذاكرة منطقتنا حتى الايوم على سبايل المثال في لهذا الطار ،الغارات والمذابح الهائلة .التي قام بها التتار والمغول خلل القرن الثالث عشر المايلدي في العالم السلمي
التجاه غربا من أبرز المبراطورايات التي شكلتها القبائل التركاية والمغولاية لحقا لهي إمبراطوراية الهون التي أنشأتها قبائل الهون في أوروبا .ولهي تسمى في مدونات التارايخ التركي بإمبراطوراية الهون الوروباية أو إمبراطوراية الهون .الغربي ،والهون لهم مجموعة قبائل أصلها أوراسي ،تحركوا في الجهة الغرباية من فايافي آسايا عام 350 وبفضل قدرتهم العسكراية الفائقة احتلوا وأخذوا تحت سلطتهم أوروبا تقرايبا بالكامل .حايث قلبت لهذه الهجرات .الضخمة التي تشكلت بضغوط إغارات الهون بناية أوروبا الجتماعاية والثقافاية والدايموغرافاية رأسا على عقب
خرايطة لسكندنافايا .من رسم الجغرافي ورسام خرائط اللماني ايولهان بابتايست لهومان )، (1724 – 1664 مؤرخة من عام 1715م حايث شكلت إغارات الهون إايذانا برسم ملمح البناية السكاناية والعرقاية الحالاية لها ،بعد عصر الهجرات أو فترة (Barbarianوالتي تعرف أايضا بفترة الغزوات البربراية ) (Migrations Periodالهجرات ولهي فترة من الهجرة البشراية المكثفة )،لهجرة الشعوب باللماناية( Völkerwanderungأو )Invasions لوروبا منذ حوالي عام 376إلى 800بعد المايلد أثناء فترة النتقال من العصور القدايمة المتأخرة إلى فترة .العصور الوسطى المبكرة ما بعد ( وقد تمايزت لهذه الفترة بتغايايرات سكاناية عمايقة في المبراطوراية الروماناية وفي المناطق المحايطة بها والهجرات التي حدثت أول لهي لهجرات القبائل الجرماناية مثل Barbarian frontier).الجبهة البربراية القوطاياين ،الوندال ،النجل ،الساكسون ،اللومباردايون ،السوايبايون ،والفرايسايون والفرانكايون؛ ثم لحقتها لهجرات .شعوب الهون ،الفار ،السلف والبلغار أو ) (Germanicلهذا فضل على لهجرات الفاايكاينج والنورمان والمجرايون ،حايث استوطن الجرمانايون أو البرابرة كما كان ايطلق علايهم الرومان في البدااية المناطق المحاذاية للمبراطوراية ) (Teutonicالتايتونايون الروماناية وكانوا مصدر إزعاج دائم لها ثم أصبحوا لحقا أحد ألهم السباب الرئايساية لسقوطها بعد إغاراتهم .المستمرة والمدمرة علايها وتعد أشهر القبائل الجرماناية في لهذا الطار لهي قبائل القوط بفرعايها القوط الشرقايون والقوط الغربايون والفاندال والسكسونايون والنغلوسكسونايون واللومبارد والفرنج والفاايكنج وغايرلهم ،وقد انتشروا إلى باقي مناطق أوروبا ممتزجاين بالشعوب والسكان المحلاياين في أصقاع أوروبا الخرى )مثل الكلت وأايضا السلف/الفندايون .والرومان( مشكلاين الساس المستقبلي للمم الوروباية المختلفة ومن خلل التتبع النثروبولوجي لشجرة اللغة الهندو-أوروباية ايمكننا التأكد من ذلك التقفي الجاينالوجي السابق لصول الشعوب الوروباية ،حايث تتبع كثاير من فقهاء اللغة مثل المستشرق النجلايزي ولايم جونز واللغواياين الدنماركاياين راسموس راسك وكارل ڤرنر جذور اللغات الوروباية الحدايثة ،وتوصلوا لهم وغايرلهم إلى أنها ولهي السرة أو المجموعة اللغواية Indo-European،تنتمي إلى أسرة لغواية واحدة لهي الهنداية – الورباية .التي تكلمتها الشعوب المختلفة التي قطنت المنطقة الجغرافاية الممتدة من شمال الهند حتى سواحل البحر السود ومع لهجرة الشعوب الهندو-أوروباية شمال وغربا وشرقا تفرعت من لهذه السرة مجموعة كبايرة من اللغات، كاللغة الكلتاية والغالاية الايرلنداية والغالاية السكتلنداية والوايلزاية واليلغات البلطياية ،وتنقسم إلى ثلث لغات: اليلايتوانياية واللتفاية والبروسياية القدايمة التي انقرضت حوالي 1700بعد المايلد ،واللغة اليسلفياية ،والتي تنقسم إلى :اليسلفياية الجنوبياية :البلغارياية ،الصرباية الكرواتاية واليسلوفاينياية والبوسناية .واليسلفياية الغربياية :اليتشايكياية، اليسلوفاكياية والبولنداية ،واليسلفياية اليشرقياية :اليروسياية والوكرانياية ،واليلغات الجرمانياية :اللغة النجلايزاية ،اللغة .اللماناية ،اللغة النروايجاية ،اللغة السوايداية ،اللغة الدنماركاية ،اللغة الهولنداية وقد تم النظر في أوروبا لسايما في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشراين إلى متحدثي اللغات الهنداية الوروباية الصلاياين على أنهم ايمثلون وخلفاءلهم حتى الايوم الحاضر جنسا سائدا أو جنسا فرعايا سائدا من الجنس القوقازي ،حايث ايسمى العتقاد بوجود تلك النظراية أو الفكار بالراياناية ،نسبة للعنصر الري ،وربما تحمل في لهذا الساياق تسماية العرق البايض الوروبي بالجنس القوقازي حتى الايوم دللة واضحة عن الصول البعايدة التي .قدم منها أسلفهم من وراء جبال القوقاز وقد نشأت العدايد من المعتقدات التنجايماية عن العرق البايض في الوساط الباطناية الغرباية ،ومنها تحدرت الكثاير من المفالهايم تارايخايا وإلى الايوم عن تمايز وتفوق لهذا العرق ،ومن تلك المعتقدات استقت النازاية اللماناية
مفالهايمها المعروفة في لهذا الطار ،حايث كان أدولف لهتلر والعدايد من مؤسسي الحزب النازي على سبايل المثال .أعضاء في السابق في جمعاية ثول التنجايماية والروحاناية في ألمانايا التي كانت تؤمن بتلك المعتقدات الغامضة والنازاية لايست المثال الوحايد لتلقايات لهذه الفكار بالمجتمعات الغرباية في لهذا الطار ،حايث تأسست كذلك نتايجة لتلك المعتقدات العدايد من جماعات العنصراية البايضاء في العالم الغربي كالكو كلوكس كلن في الولايات المتحدة المرايكاية ،التي بلغت عضوايتها الذروة في العشراينايات من القرن الماضي ،حايث ضمت وفق تقدايرات .حوالي %15تقرايبا من التعداد الرسمي للسكان لهناك
الصلايب المعقوف ) سوايستايكا(. لهو رمز لهندو-أوروبي قدايم ايمثل الجنس الري بدورته الطموحة في السايطرة على العالم وفق بعض المعتقدات
من عصر الفاايكنج إلى نهااية الحرب العالماية الثاناية ايعد عصر الفاايكنج في أوروبا كما ايسمايه المؤرخون إحدى الفترات المنساية في تارايخ تلك القارة ،رغم ألهمايته في رسم ملمحها العرقاية والثقافاية ،وايمتد ذلك العصر من أواخر القرن الثامن حتى القرن الحادي عشر .وايؤرخ .له منذ رسو الفاايكنج على شواطئ إنجلترا في 8من ايونايو عام 793م
ولهو الايوم الذي شهد تدماير أحد الدايرة المسايحاية على جزايرة لايندسفارن ،التي كانت مركازا شهايارا للتعلم في جمايع أنحاء القارة الوروباية ،وقد صدم الدمار الذي أحدثه الفاايكنج على تلك الجزايرة مسايحايي القارة في ذلك .الوقت ،الذاين لم ايشهدوا من قبل قسوة وفظائع كتلك التي جرت على أرض تلك الجزايرة وقد توسعت إغارات وفتوحات ولهجمات الفاايكنج بعد لتشمل مختلف أرجاء القارة الوروباية ،وايعتبر عصر الفاايكنج في الدول السكندنافاية منته اايا بتأسايس السلطة الحاكمة في لهذه الدول وإقرار المسايحاية بأنها الدايانة .السائدة .وايقدر لهذا التارايخ تقرايابا بنهااية القرن الـ 11م وتذلهب إحدى القراءات التارايخاية لتلك المرحلة إلى أن تحول الفاايكنج إلى المسايحاية كان له آثار بعايدة المدى على المسايحاية الغرباية ،ومن أبرزلها تحول رحلت الحج المسالمة التي كان ايتم تنظايمها من أوروبا إلى مداينة القدس في المشرق إلى الحملت العسكراية الصلايباية شدايدة القسوة والوحشاية التي بدأت في نهاايات القرن الحادي عشر ،وأدت إلى مقتل عشرات اللف من سكان المشرق السلمي ،سواء من المسلماين أو من المسايحاياين .المشرقاياين ولم تكن الحملت الصلايباية في لهذا الطار سوى لمحة فقط من تصداير العنف إلى خارج القارة الوروباية ،حايث دارت رحى العنف داخل القارة الوروباية نفسها ،خلل حروب طوايلة عدايدة كحرب المائة باين فرنسا وإنجلترا، التي دامت 116سنة ممنن 1337إلى 1453م ،وحرب الثلثاين عاما التي دارت باين عامي 1618و 1648 .م ،والتي اشتركت فايها معظم القوى الوروباية الموجودة في ذاك العصر،فايما عدا إنجلترا وروسايا وكان من آثارلها المدمرة تدماير مناطق بأكملها تركت جرداء من نهب الجايوش .وانخفاض عدد سكان ألمانايا بمقدار ٪ 30في المتوسط ،وفي بعض المناطق بلغت الخسائر النصف ،في حاين أنه في بعض المناطق مات ما .ايقدر بثلثي السكان ،وانخفض عدد سكان ألمانايا من الذكور بمقدار النصف تقرايبا كما انخفض عدد سكان الراضي التشايكاية بمقدار الثلث .وجاء في موسوعة )قصة الحضارة( تحت عنوان: »»:إعادة تنظايم ألمانايا )(1715-1648 لهبطت حرب الثلثاين بسكان ألمانايا من عشراين ملايونا إلى ثلثة عشر ونصف ملايون ،وبعد عام أفاقت التربة التي « روتها دماء البشر ،ولكنها ظلت تنتظر مجيء الرجال .وكان لهناك وفرة في النساء وندرة في الرجال .وعالج المراء الظافرون لهذه الزمة البايولوجاية بالعودة إلى تعدد الزوجات كما ورد في العهد القدايم .ففي مؤتمر فرنكونايا المنعقد في فبرااير 1650بمداينة نورنبايرغ اتخذوا القرار التي :ل ايقبل في الدايار الرجال دون الستاين ..وعلى القساوسة ومساعدايهم -إذا لم ايكونوا قد رسموا -وكهنة المؤسسات الدايناية أن ايتزوجوا ..وايسمح لكل ذكر بأن ايتزوج زوجتاين، ».وايذكر كل رجل تذكايرا جدايا ،واينبه مرارا من منبر الكنايسة ،إلى التصرف على لهذا النحو في لهذه المسألة
وقد كان من أبرز الحروب أايضا خلل تلك الفترة حرب إنجلترا وإسبانايا التي وقعت باين عام 1588وعام ، 1604وحروب السترداد المسايحاية باين القوط الغرباياين ومسلمي الندلس التي انتهت عام 1492م ،ولهو العام نفسه الذي وصل فايه كرايستوفر كولمبس إلى جزر البحر الكارايبي في أمرايكا الوسطى ،لتتبعه جحافل المستوطناين الوروباياين الذاين توسعت مستوطناتهم على حساب السكان الصلاياين للمرايكايتاين .الذاين كان .انتشارلهم ايمتد على كامل القارة من شواطئ المحايط الطلنطي شرقا إلى شواطئ المحايط الهادئ غربا كان الهنود الحمر ذلك العرق البشري شبه المندثر الن ،ايتكون من العدايد من الشعوب التي قدر قوامها الدايموجرافى قبل الستايطان الوروبي بحوالي 25ملايون نسمة ،وكان ايفصل باين تلك الشعوب المختلفة ما ايشبه الحدود الساياساية باين نظم حكم قبلاية تقلايداية غطت مختلف أرجاء تلك القارة الواسعة .ولم ايتبق بالنهااية الن من .السكان الصلاياين في الولايات المتحدة الايوم سوى 150ألف نسمة تقرايبا
وقد تعددت السباب التي ايعزو إلايها المؤرخون تناقص أعداد المرايكاياين الصلاياين ،وكان من باينها الوبئة والصراع مع الوروباياين ،وايعتقد العدايد من الدارساين أن أمراض العالم القدايم التي جلبها الوربايون عن قصد .من أجل إبادتهم تسببت في وفاة ما باين %90و %95من السكان الصلاياين للعالم الجدايد .ايذكر لهوارد سايمبسون في لهذا الساياق في كتابه )الجايوش الخفاية :دور المراض في التارايخ المرايكي ( أن البرايطاناياين لم )(Invisible Armies: The Impact of Disease on American History ايجتاحوا أمرايكا بفضل قوتهم العسكراية أو دوافعهم الدايناية أو طموحاتهم ،بل بسبب حربهم الجرثوماية .حايث كانت السلطات البرايطاناية توزع على السكان الصلاياين اللحفة والغطاية الحاملة للمراض عمدا بهدف نشر .المراض باينهم وقد بدأ التوازن الستراتايجي باين الغرب المسايحي والعالم السلمي بعد اكتشاف أوروبا الغرباية لقارتاين كاملتاين لهائلتي الحجم والثروات ،ايمايل لصالح أوروبا لول مرة ،ولايمايل أكثر بعد التوسع في الكشوف الجغرافاية واللتفاف حول العالم السلمي بعد اكتشاف البرتغالاياين لرأس الرجاء الصالح ،وتحولهم لهم والسبان .والهولندايون لمبراطورايات كبرى بعد انتزاعهم للسايادة التجاراية الدولاية من المسلماين التي دامت لقرون في تلك الثناء بدأت المبراطورايات الوروباية تقضم أطراف أفرايقايا وآسايا العالم السلمي ،لتتوسع حركة .الستعمار للقوى الوروباية وتصل بالنهااية للسايطرة على معظم أرجاء العالم تقرايبا ولترث في الخاير كذلك تركة المبراطوراية العثماناية رجل أوروبا المرايض ،وتتقاسمها فايما باينها ،إبان نهااية الحرب العالماية الولى ،التي نشبت في 28ايولايو 1914وانتهت في 11نوفمبر من عام 1918وخلفت أكثر .من 37ملايونا من الضحاايا من الجرحى والقتلى ولهي الحرب التي تلتها بعد عقداين الحرب العظم في تارايخ النساناية ،أل و لهي الحرب العالماية الثاناية التي شارك فايها أكثر من 100ملايون شخص من أكثر من 30بلادا ،وأدت إلى وقوع ما باين 50و 85ملايون قتايل .حسب التقدايرات المختلفة ،ولهي في لهذا الطار الحرب الكثر دمواية في تارايخ البشراية على الطلق وقد خرجت من لهذه الحرب الولايات المتحدة كقوة عظمى أولى في العالم ،ول تزال ،حايث ورثت دور المبراطورايات الوروباية الستعماراية في الساياسة العالماية ،وأضحت تتحكم في النظام الدولي والتجارة الدولاية .عن طرايق حضور واسع للقواعد العسكراية المرايكاية المتناثرة في شتى بقاع الرض فضل على انتشار الساطايل وحاملت الطائرات البحراية المرايكاية في جمايع البحار والمحايطات الدولاية، وانتشار أنظمة المراقبة والقمار الصناعاية المرايكاية التي تتجسس على جمايع وسائل التصال بشتى أشكالها في .لهذا العالم
ختام ايلحظ أنه رغم كل فتوحات المسلماين منذ أواسط القرن السابع المايلدي التي امتدت من الشرق الوسط وشمال أفرايقايا إلى غرب الصاين وإلى شرق وجنوب أوروبا وإلى وسط أفرايقايا ،لم ايتم إبادة أي حضارة أو عرق ،بل نمت ساكنة كل تلك المساحات الجغرافاية الشاسعة وازدادت دايموجرافايا ،وازدلهرت مدنها تجارايا ،وعاشت .أقلاياتها الدايناية في تسامح دايني جل نظايره في القرون الوسطى
ولعله أصبح من المبتذل الايوم تكرار عبارة المستشرق والمؤرخ الفرنسي جوستاف لوبون » :لم تعرف المم فاتحا أرحم من العرب ،ول داينا أكثر تسامحا مثل داينهم« ،من كثرة ما تم الستدلل بها في لهذا الساياق .إل أنها .تظل في المقابل حقايقة تارايخاية ل مراء فايها وربما ايبدو واضحا من خلل لهذا العرض التارايخي القصاير الفائت أن السلم أو العالم السلمي لم ايكونا لهما مصدر التوتر والعنف الول في لهذا العالم ،كما ايتم تصواير المسلماين الايوم ،بل قد ايكون في المقابل خسر عالمنا .الرالهن بتداعي العالم السلمي حضارايا وساياسايا الكثاير فربما لو سبق المسلمون الوروباياين إلى المرايكايتاين على سبايل المثال لظل الايوم أحفاد ساكنتها الصلاياين ايعايشون بايننا ،كباقي شعوب العالم القدايم ،الذاين لم تستطع القوى الوروباية اقتلعهم سكانايا أو إبادتهم بسبب وجود ذلك العالم السلمي ،الذي شكل فضاء دايموجرافايا موحد الثقافة في قلب تلك المنطقة من العالم ،حال مجرد ضغط وجوده بحد ذاته ،دون عزل أجزائه الجغرافاية عن بعضها البعض ،وحدوث أعمال تطهاير عرقي .واسعة النطاق خللها تارايخايا كتلك التي جرت في المرايكايتاين على سبايل المثال ولهو العالم نفسه بالمناسبة الذي ايغرق قلبه الجغرافي الايوم في بحر من الفوضى ،باينما اينتقل تركايز ثقل اللهتمام الستراتايجي الغربي منه الن نحو شواطئ المحايط الهادئ في جنوب شرق آسايا .و لهو ما ل ايبتعد كثايرا في المحصلة عن القراءة الستراتايجاية للبروفايسور ومخطط الساياسات المناية السابق في الحكومة المرايكاية صموايل لهنتجنتون من نظرايته عن صدام الحضارات ،والصدام المقبل للحضارة الغرباية مع الصاين والعالم السلمي تحدايدا في الحقبة الستراتجاية المقبلة من تارايخ العالم التي رأي أنها ستكون على الرجح حقبة صدام .الحضارات
تنوايه مهم نود أخايرا أن ننوه بأن لهذا المقال ل ايهدف إلى الساءة العرقاية إلى أي شعب من شعوب لهذا العالم ،على عكس الدعااية العنصراية الموجهة منذ سنوات عدايدة ضد العرب والمسلماين ،إنما سعى إلى فهم حقايقة دايناية وتارايخاية غائبة ،وتأمل تارايخي في ظالهرة العنف المرتكب إجمال من قبل العراق والحضارات النساناية ،كما فعل على .مستوى إحصائي الدكتور نفايد شايخ في دراسته السابق الشارة إلايها في مقدمة لهذا المقال فعلى عكس التلقايات الشعباية الخاطئة لقصة ايأجوج ومأجوج القرآناية لدى جمهرة واسعة من المسلماين ،فهم في الخاير جزء من بني آدم ،لايس الصل فايه الفساد ،بل لهم كسائر البشر ،وقد تناولت النصوص الدايناية فساداين .كبايراين لهما فحسب ،أحدلهما في الماضي ،والخر كنبوءة ستحدث في مقبل الايام والقرآن على لهذا المستوى قد وصف الايهود بالوصاف المعروفة في لهذا الساياق ،ووصف البشراية برمتها بأن اتباع أكثرلهم ايحايد بالمرء عن سبايل ا ،في الوقت نفسه الذي قال فايه عن الايهود وغايرلهم من ألهل الكتاب إنهم .لايسوا سوا اء ،ولذلك نرجو من القراء العزاء أل ايثاير المقال الجدل من لهذه الناحاية على القل