Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع-صعود الجبل البارد

Page 1

‫التصالتا ‪ . . .‬وقضايا ‪ . . .‬المجتمع‬ ‫أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الشأياء بأسمائها الحقيقية – وباب التصالتا وقضايا المجتمع يلقي الضواء علي‬ ‫تأثيراتا تكنولوجيا التصالتا والمعلوماتا علي القضايا الجتماعية والمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموتا مـن‬ ‫أجلها ‪.‬‬

‫"" صـــــــــــــــــــــــــعود الجبــــــــــــــــــــــل البـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارد""‬ ‫" فانتستيك ‪ . . .‬وندرفول " ترتفع صيحاتا( مستر جوزيف الخبير الجنبي الجالس بجانبي ‪ . .‬والسهم الذهبي ينطلق حامل مايقرب‬ ‫مـــــن خمسة وخمسين مهندسا ‪ . .‬في طريقة لسيناء ‪ . .‬تبدو سلسل جبال عتاقه بخطوط فاصله بين الوهم والواقع ‪ . .‬الرمال الصفراء‬ ‫تبـــــــدو علي جانبي الطريق وتشأكل واقعا ماديا لعالم من التيه والفضاء الروحاني ‪ ،‬حاله طاغيه من هدؤ النفس تنتاب الفرد منا كلما‬ ‫أستغرق فــــــــي التأمل ‪ . .‬وخرجتا تلك الصيحاتا من أحد الخبراء الجانب بتكنولوجيا التصالتا ‪ . .‬ماأشأبه تلك الصيحاتا ‪ . .‬بما خرجتا‬ ‫من أفواهنا عندما غطتا الثلوج البيضاء الشأوارع والطرقاتا وقمم الجبال عندما شأاهدناها في أوربا ‪ . .‬مشأهد الثلوج ومشأهد الصحراء قد‬ ‫أنتجا ذاتا الصيحـــــه ‪ . .‬والسهم الذهبي يخترق صحراء النقب ‪ . .‬صحراء ممتدة ‪ . .‬سلسل جبليه ‪ . .‬هضبة سيناء الوسطي ‪. .‬‬ ‫الكانيون ) أحجار الجبــــــــال الملونه ( ‪ . .‬تفجر في النفس صفاء عجيب ‪ ) . .‬أنها ليستا كما تبدو ‪ . .‬هناك شأئ كامن في العماق يقع‬ ‫علي أبعاد الزمنه السحيقه تشأــد كل الحواس ‪ . .‬تجدك في حاله من الستغراق مشأدودا لشأئ ما خلف الصفحة البادية للعين ‪ . .‬يرتفع‬ ‫الطريق بالسهم الذهبي مخترقا سلسل الجبال ‪ . .‬صاعدا للقمه ‪ . .‬وهذه الطرق بناها النسان أنها طرق الحجيج القديمه جدا تخترق سيناء‬ ‫عرضا في أتجاه الشأرق حتي الجــــــانب الخر ‪ . .‬لميناء نويبع ‪ . .‬والصعود لقمة الجبل البارد في الشأتاء ‪ . .‬سانتا كاترين ‪ . .‬حوالي‬ ‫ساعتان تمتد الطرق صاعده لقمة الجبــــــــل والصعود للقمه وسط الصخب الهائل للتحول لمجتمع المعلوماتا قد ليتشأابه مع تلك الصوره‬ ‫للصعود لقمة الجبل البارد ‪ .‬تمثل جوانب علقــــة الشأراكه مع شأركاتا التكنولوجيا العالميه أحد الجوانب الهامه في صياغة مشأروع التحول‬ ‫لمجتمع المعلوماتا وبقدر نجاح الطرف المحلي فـــي تحليل الوضع القائم ومحاوله أقتناص الفرص المتاحه من التناقضاتا في الوضع العالمي‬ ‫والميزاتا النسبيه في سوقنا وأستخدام عناصر القــوه المتاحه لدينا في تحقيق وضع يدعم التنميه والتطوير باتجاه التحول لمجتمع المعرفه ‪،‬‬ ‫وفي مجال خدماتا التشأغيل والصيانه لتوجد حاجــــــــه حقيقيه للتعهيد للطرف الجنبي بالقيام بها ‪ . .‬والحاجه الماسه والفاعله قد توجد لنقل‬ ‫المعارف التكنولوجيه والسر التكنولوجي في المجال مع ضرورة قيام مهندسينا بأداء كافة العمال وعدم الستعانه بالطرف الجنبي ال بعد‬ ‫أستنفاذ الخبراتا المحليه ‪ . .‬ويلتزم الطرف الجنبي بنقـــل المعرفه التكنولوجيه وتمكين مهندسينا منها وتطوير ادائهم وتحقيق قيمه مضافه‬ ‫في ادائهم لعمال لم يكونوا يقوموا بها من قبل ‪ . .‬وهنـــاك قاعده بسيطه يمكن تطبيقها لنقل أية أنشأطه للعمال لخارج المؤسسه والستعانه‬ ‫ببديل خارجي لداء هذه الخدمه عندما يحقق ذلك قيمه أعلي لستثماراتا المؤسسه علي المدي الطويل ‪ . .‬ويفـيد لحد كبير تحليل الفرص‬ ‫والمخاطر ) والتهديداتا وعناصر القوه ( في اداء هذا التحلــــيل بكفاءة عاليه ‪.‬‬ ‫فنقاط الضعف تتمثل في عدم توسيع نطاق المناقشأه لموضوع أتفاقياتا الشأراكه مع شأركاتا التكنولوجيا العالميه في أوساط العاملين وكــــــذلك‬ ‫عدم تهيئة المناخ لطرح البدائل ‪ .‬وفي أحيان كثيره ليلتفتا الي ماقد تحتويه عروض الشأركاتا الجنبيه في أتفاقياتا الشأراكه ‪ . .‬لخدمــــــــاتا‬ ‫لتكون ضمن الحتياجاتا الفعليه بل وقد تسلب اداره الطرف المحلي حقها الصيل في اداره الخدمه علوه علي محاوله أضعاف الجانب المحلي‬ ‫في تقييمه لداء الطرف الجنبي عند اعتماد شأهاداتا استلم المشأروعاتا المنفذه بواسطتها ‪ .‬وغالبا ماتكون السعار غير أقتصاديه بالمره ‪.‬‬ ‫وفي أحيان كثيره ترد عباراتا غامضه بهذه التفاقياتا وتترك كما هي بدون حذف أو أزالة الغموض كامل وفي أحيان كثيره ترد أضافاتا بمــثل‬ ‫هذه التفاقياتا لتركز علي نقل المعرفه التكنولوجيه ولتلتفتا للعمال التي يمكننا تأديتها بالخبراتا المحليه وترد بمثل هذه العروض دائمـــــــا‬ ‫مايوسع نطاق الستعانه بالجانب وغالبا ماتنعدم معايير التقييم التاليه لضمان فاعلية أتفاقية الشأراكه ‪ . .‬ولتدعيم القرار بشأأنها وتطويرهـــــا‬ ‫والستمرار فيها من عدمه ) نوع العطال التي نحتاج فيها الطرف الجنبي لنقل المعرفه الناقصه ‪ ،‬عدد مراتا الحتياج للطرف الجنبي ‪ ،‬عـدد‬ ‫مراتا العطال الجسيمه ‪ ،‬عدد سنواتا التعاقد مع الشأركاتا الجنبيه ( وغالبا لتحوي هذه التفاقياتا أية أشأاره لحق الجانب المصري في تقييـم‬ ‫اداء الطرف الجنبي والتزامه بمسئوليته في نقل المعرفه ‪ . .‬هذا الي عدم قصر اتفاقياتا الشأراكه مع الطرف الجنبي علي الحتياجاتا الفعليه‬ ‫مع أرتفاع التكلفه القتصاديه لمثل هذه التفاقياتا ‪ . .‬وأرتفاع التكاليف القتصاديه لمثل هذه التفاقياتا ليقتصر عليها وحدها ‪ . .‬ولكن يشأمل‬ ‫كافة النشأطة المبنيه عليها سواء مشأروعاتا جديده أو غيرها نتيجه لزيادة العتماد علي الطراف الجنبيه بدل من المضي في أنحسارها ممـا‬ ‫يسبب ضعفا نسبيا يتفاقم لدي الجانب المحلي ‪.‬‬ ‫وبعد عرض نقاط الضعف السابقه ‪ . .‬فيما يلي عرض لنقاط القوة لدي الجانب المصري ‪ . .‬غالبا ماتكون هناك ايجابياتا لدي الطرف المحلي‬ ‫‪ . .‬فقد يكون هناك من أستمر لفترة طويله بدون العتماد علي عقود الخبراء مما ساهم في تراكم خبراتا عاليه محليا بل قد تكون العطــــــال‬ ‫الجسيمه بالخدمه قد حدثتا من الخبراء الجانب أنفسهم ‪ . .‬فالشأركاتا الكبري حاليا تعتمد علي مركز أو عدة مراكز للتدعيم الفني وخدمـــــــة‬ ‫العملء وتخدم منطقة واسعه نسبيا فقد يكون لفريقيا مثل مركز أو مركزين ‪ . .‬يتم فيهم تركيز الخبراتا بعدد قليل من الخبراء ‪ . .‬أمــــــــــــا‬ ‫المتواجدين في مواقع البلدان المتعدده فهم أما محليين أو أجانب حديثي الخبره ‪ . .‬وتعتمد الشأركه علي هؤلء في مهام ليستا معقده نســـــبيا‬ ‫مثل جمع اعراض العطال وأجراء بعض التحليل الولي لها ولكن تصميم الحلول النهائيه يقع علي عاتق المراكز الرئيسيه ‪ . .‬ويحــــــدث أن‬ ‫يتسبب مثل هؤلء المحليين والجانب حديثي الخبره في اعطال بالخدمه نتيجة حداثة خبرتهم وأرتفاع معدل انتقالهم من شأركة آخــــــــــــــري‬ ‫) ‪ . . ( TURN OVER‬ويعد عنصرا هاما من عناصر القوه وجود أيجابياتا أستطاع فيها المصريين اداره الموقف في المفاوضاتا لعقــــــــــد‬ ‫أتفاقياتا شأراكه من أطراف أجنبيه لتطوير مفهوم برامج نقل المعرفه ‪ . .‬بالضافه للداء المرتفع المستوي والخبراتا المتراكمه لدي‬ ‫الجـــانب المحلي والمحققه لسباب التدريب الجيد والهتمام بالعنصر البشأري وبرنامج العداد الجيد لتقليل الثار السلبيه لمشأروعاتا‬ ‫تســــــليم المفتاح وذلك بالمشأاركه بأعمال تنفيذ المشأروعاتا بدء من التركيباتا والختباراتا واعداد المشأروع لدخول الخدمه ‪ . .‬وهذا يساهم‬ ‫في مزيد مـــــــــن الوعي بضرورة اعاده صياغة أتفاقياتا الشأراكه من شأركاتا التكنولوجيا العالميه للزامها بنقل ‪ KNOW HOW‬بل ويكسب‬ ‫الطرف المحلـــــــي خبراتا وأمكانياتا أضافيه في مجال التفاوض لصياغة مثل هذه التفاقياتا ‪.‬‬ ‫تابع مابعده ‪. . . /‬‬


‫تابع ماقبله ‪. . /‬‬ ‫قد أتاحتا الظروف العالميه الحاليه فرصا برغم تعقد الموقف ‪ . .‬فقد دفعتا المنافسه الشأرسه بين الحتكاراتا العالميه التطوراتا والنقـــــــلتا‬ ‫التكنولوجيه وظهور قوه العملء كأحدي القوي الرئيسيه في السوق ‪ . .‬وتلبية احتياجاتها من الخدماتا الجديده ‪ . .‬دفع ذلك بأتجاه قصر فترة‬ ‫التحول من نظام تشأغيل لخر بخدماتا أضافيه ‪ ،‬حتي أن متوسط فترة أنظمة التشأغيل لتزيد في الغالب علي أربعة سنواتا ‪ . .‬والتعاقد علـــــي‬ ‫نظام تشأغيل جديد يفرض فتراتا ضمان تمتد من مشأروع لخر وبأعتبار التنافس الشأرس علي زيادة النصيب في السواق تتسع المشأــــروعاتا‬ ‫ولتكاد تنقضي سنة الضمان علي مشأروع ال ويدخل آخر تحتا غطاء سنة الضمان مما يوفر غطاء يمتد علي مدي فترة خدمة أنظمة التشأـغيل‬ ‫المتتاليه وهذا يخفض من عنصر المخاطره علي الخدمه بدون أحتياج الشأركاتا الجنبيه للقيام بصيانة الخدمه ‪ .‬وعندما ترتفع اعتماديـــــــــــه‬ ‫منتجاتا النظمة التكنولوجيه وتطول متوسط الفترة بين اعطال المنظومه ويصبح هذان العاملن أحد العوامل الهامه والمؤثره في البقـــــــــــاء‬ ‫لشأركاتا التكنولوجيه وتدخل كأحد عوامل المنافسه والمفاضله بين هذه الشأركاتا ‪ . .‬يدخل هذان العاملن كأحدي الفرص الهامه أمــــــــــــــام‬ ‫المستهلكين لتخفيض معدل الحتياج للطرف الجنبي ‪.‬‬ ‫وفي حاله شأمول عقود المشأروع علي نص واضح بضمان اعطال السوفتا وير ‪ . .‬يتيح ذلك فرصه ويقلل الضغوط علي الداره المحليه مـــن‬ ‫الطرف الجنبي للدخول في تعاقداتا لصيانة الخدمه وطوارئها ‪.‬‬ ‫وفي حقيقة المر فأن واقع المقارنه بين أتفاقياتا نقل المعرفه والتدريب من جهة وأتفاقياتا التدعيم الفني وقتا الطوارئ ‪ . .‬تظل في صالـــــح‬ ‫عقود نقل المعرفه والتدريب من حيث التكاليف القتصاديه ومن حيث الرتقاء بمستوي العناصر البشأريه المحليه ‪ .‬كذلك تؤدي المشأاكل الماليه‬ ‫والظروف القتصاديه وأنخفاض قيمة العمله الي ضغوط عاليه علي النفاق العام وتتزايد الحاجه الي أيجاد بدائل لتفاقية الشأراكه مع مــوردي‬ ‫التكنولوجيا وخصوصا أنه أصبح باديا للعين من خلل تجارب مختلفه ومتعدده ‪ ،‬أن الخبراتا الفنيه والمحليه والمتراكمه والمتوفره لدينـــــــا‬ ‫تشأكل أساس سليم وقوي للعتماد عليها ‪.‬‬ ‫زذ علي ذلك أن الظروف الحاليه تمثل فترة أنتقاليه لتحول جذري في تكنولوجيا التصالتا ‪ . .‬للتحول لعالم المزج بين الصوتا وعالـــــــــــــم‬ ‫المعلوماتا ‪ . .‬عالم ) ‪ . . ( CONVERGANCE‬وفي مثل هذه الظروف يكون المنتجين الحتكاريين مستعدين أكثر من أي وقتا مضي للتخلي‬ ‫عن بعض السرار التكنولوجيه ) ‪ ( KNOWHOW‬المرتبط بالتكنولوجيا الحاليه والستفاده من هذه الظروف يؤدي الي تراكم المعـــــــــــــارف‬ ‫التكنولوجيه لدي الجانب المحلي ‪ . .‬فقد سبق أن حدث في العصر الصناعي وعندما تقدمتا الشأركاتا الكبري بالتكنولوجيا العاليه ومضـــــــــتا‬ ‫للعصر المعلوماتي ‪ . .‬بدتا أكثر أستعدادا لنقل السرار التكنولوجيه الخاصه ببعض المنتجاتا الصناعيه ‪ . .‬لتنقلها لخارجها للبدلدان القــــــل‬ ‫تطورا وتفرغتا هي للمنتجاتا الكثر تطورا ‪ .‬ومن خلل تلك الظروف أستطاعتا بلدان كالصين والنمور السيويه الستفاده في دوران عجلــــة‬ ‫التصنيع في هذه البلدان فأنتقلتا لهناك صناعة الليكترونياتا والسياراتا ورقائق الحاسباتا في ماليزيا وهونج كونج وأندونيسيا وكوريا حتـــي‬ ‫أن بعض هذه الدول أستطاع أمتلك القنبله الذريه والقمار الصناعيه ‪ .‬والفترة الحاليه ينتقل العالم الصناعي للعهد المعلوماتي وتكون شأـركاتا‬ ‫التكنولوجيا مستعدة للتنازل طوعا عن بعض أسرار العالم القديم في تكنولوجيا الشأبكاتا والتصالتا ‪ . .‬وأدراك ذلك يتيح للطرف المحلـــــــي‬ ‫فرصه الحصول علي المعرفه المفقودة ‪ .‬وهناك أشأكال متعدده لجوهر العلقه بين الطرفين ‪ ،‬مستخدم التكنولوجيا ومنتجها ‪:‬‬ ‫) ) جوهر العلقه ‪ :‬هي أن طرفا يعهد للخر بمهام معينه بدل من القيام بها بنفسه ( (‬ ‫فلقد عرف العالم علقاتا متنوعه ‪ . .‬يحتمل مايعهد به الطرف الول للطرف الثاني ‪ . .‬مجرد الشأراف علي صيانة أجهزة ومعداتا وبرمجياتا‬ ‫وضمان تشأغيلها بشأكل مناسب طوال الوقتا ‪ . .‬أو الشأراف فقط علي تجهيز واعداد بياناتا ومعلوماتا ‪ . .‬أو يقتصر علي تنفيذ برامـــــــــــج‬ ‫لتدريب كوادر بشأريه ويلتزم بضمان اعدادها للمستوي المطلوب ‪ . .‬ويحتمل أن تتصاعد المهام محل ) ‪ ( OUTSOURCING‬بحيث يحــــــــدد‬ ‫الطرف الول نوع المنتج أو الخدمه النهائيه التي يريد الحصول عليها من منتج التكنولوجيا ‪ . .‬ونظرا لتوفر قاعدة بشأريه لدينا تمتلك خبراتا‬ ‫فنيه ليستا بالقليله وعندما تنتقل اليها المعرفه يتحول ادائها كيفيا ‪ . .‬وهذا يحدد جوهر العلقه فيما بين الطرفين والفترة النتقاليه للتحــــــول‬ ‫نحو ‪ CONVERGENCE‬تفتح الباب أمام المفاوضاتا علي نقل بعض ‪ KNOWHOW‬الخاص بمنتجاتا تكنولوجيا المستقبل وأرتفاع الوعـــــي‬ ‫بموقفنا التفاوضي لتحقيق مانريد ‪.‬‬ ‫وليخلو طبيعة المر من مخاطر اذا لم ترتقي أتفاقياتا الشأراكه مع شأركاتا التكنولوجيا العالميه الي أتفاقياتا نقل المعرفه ) ‪. ( KNOWHOW‬‬ ‫فعندما يحاول الطرف المحلي ويسعي بأخلص لتخفيض تكاليف التشأغيل والصيانه ويطلبون تحمل المسئوليه وليقابل ذلك بالتقدير الكافي مــن‬ ‫جهه الداره ‪ . .‬قد يولد ذلك بعض النطباعاتا السلبيه لدي العاملين ‪ . .‬ويتضح أتساع الفجوه بين رغبه العاملين في العتماد علي أنفســــهم‬ ‫وتطوير قدراتهم الذاتيه وحاجتهم للتدعيم من رؤساء العمل ‪ . .‬وبين مايجري علي أرض الواقع ‪ .‬ويشأكل ذلك مخاطر حقيقيه علي خــــــــطط‬ ‫التطوير والتنميه علي وجه الخصوص والعموم ‪ .‬ترتفع كذلك احتمالتا الخطر علي أستنزاف الموارد بدون تنمية حقيقيه وتطوير حقيقــــــــي‬ ‫للموارد البشأريه ‪ .‬ترتفع كذلك مخاطر أرتفاع معدل العتماد علي العنصر الجنبي في التشأغيل ‪ .‬هناك مخاطر من تزايد ضعف الموقـــــــــــــف‬ ‫التفاوضي مع الطرف الجنبي بعدم التدعيم والقصد للخروج من دائرة الحتياج في مجالتا يمكن أن نؤديها بأنفسنا وبالداره الفعاله ‪ .‬يشأـــكل‬ ‫توقف التدريب الفني خطرا بالغا علي كافة المستوياتا فعملية التدريب مستمره لتنتهي وهناك دائما أجيال جديده وقديمه والتكنولوجيا تتطـــور‬ ‫بمعدل عالي من حولها وتتهدد قدرة هذه الجيال بالشألل في حالة أستمرار هذا الخطر وترفع من تكاليف التشأغيل لقصي درجه ‪.‬‬ ‫وبعد أستعراض نقاط القوه والضعف والمخاطر والتهديداتا ‪ . .‬مالعمل ؟ يكون الموقف التفاوضي للطرف المحلي وقتا أبرام عقد المشأروع ‪.‬‬ ‫‪ .‬اقوي نسبيا نظرا لوجود عروض عديده من شأركاتا مختلفه ‪ . .‬ومن يقدم ميزاتا أفضل وسعر أفضل يمكن قبوله أو عدمه ‪ . .‬وبذلك هــناك‬ ‫فرصه للنص علي شأمول عقد المشأروع لضمان السوفتا وير ومشأاكله وتحسين اداءه طول فترة تشأغيله ‪ . .‬وهذا يخفض الضغط علي الطرف‬ ‫المحلي والجهاز الداري من حدوث مشأاكل بالخدمه لتتوفر الموارد الكافيه لها محليا لتدعيمها – كذلك قيام الطرف الجنبي بديل عن الطــرف‬ ‫المحلي بأعمال يمكن تدعيمها محليا ‪ . .‬والتحول في أتجاه أتفاقياتا تلزم الطرف الجنبي بنقل السرار التكنولوجيه للطرف المحلي نظـــــــــير‬ ‫المقابل المادي ‪ . .‬أي أتفاقياتا شأراكه لنقل المعرفه التكنولوجيه والتدريب المنتظم ‪ . .‬فالمقارنه من ناحيه التكاليف لصالح أتفاقياتا نقــــــــل‬ ‫المعرفه والتدريب بالضافه لتطوير قاعدة الخبراء المحليين ‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الاتصالات وقضايا المجتمع-صعود الجبل البارد by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu