http://www.almalnews.com/Pages/StoryDetails.as px?ID=145073 المصرية للتصال«ت« تبحث عن »وصفة« لتعظيم ربحية المساهمين« الدحد 18يونيو 12:00 2006ص :أمير حيدر بينما تتقارب الخطي من حسم مصير الشبكة الثالثة للهاتف المحمول المقرر إجراء مزايدتها في الرابع من يوليو القادم ،استحوذ وضع سهم الشركة المصرية للتصال«ت بسوق المال المحلية علي اهتمام العديد من الخبراء والعاملين بقطاع التصال«ت ،خاصة .في ظل الهزا«ت الخيرة التي تعرض لها ودفعته للهبوط عن السعر الذي تم طرحه به قبل نحو 6أشهر وأثار الوضع الحالي لسهم " المصرية " العديد من علمات التستفهام دحول إذا ما كان الهبوط الحالي نتاج أداء عام لسوق المال أم لوجود لبس دحقيقي في المفاهيم وعدم توافق الحكومة كمالك مسيطر علي الشركة مع الوضع الجديد لها عقب طردحها بالبورصة ,و .تحولها بذلك مما يشبه الهيئة الحكومية إلي شركة لها مساهمون يستهدفون تعظيم ربحيتها ودحاولت الجابة عن هذه التساؤلت ندوة نظمتها جمعية مهندتسي التصالت التسبوع الماضي غاب عنها المسئولون الحاليون للمصرية للتصالت ،و دحضرها كل من الدكتور عبد الردحمن الصاوي الخبير في مجال التصالت و دحازم شريف رئيس تحرير جريدة المال ومحمود أبو شادي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة تسابقا ومحمد تسليمان محلل التصالت بشركة اليمان للوراق المالية و أدارها طلعت عمر مقرر جمعية مهندتسي التصالت الذي أكد أن لهذه الندوة أهمية في ظل التوقيت الحالي الذي يتعرض .فيه تسهم المصرية لتذبذبات تسعرية دحادة بسوق المال وربما كانت " الوصايا العشر " التي بادر محمود أبو شادي نائب رئيس مجلس إدارة المصرية للتصالت تسابقا بإلقائها مثار جدل .واتسع في الندوة التي شهدت جدل واتسعا دحول إمكانية تطبيق هذه الوصايا وتأثيرها علي تسهم المصرية وقال أبو شادي إن هناك عددا من الوصايا التي ينبغي تطبيقها لدعم تسهم " المصرية " يأتي في مقدمتها امتلك الشركة للشبكة الثالثة للهاتف المحمول التي تأهلت " المصرية " فعليا في مواجهة 8تحالفات عالمية للحصول علي رخصة تشغيلها من قبل الجهاز القومي .لتنظيم التصالت ورأي أنه ل يجب التفريط بأي دحال من الدحوال في الحصول علي رخصة هذه الشبكة وأن هذا هو هدف اتستراتيجي خاصة في ظل .اتجاه العالم إلي المحمول ومستقبله كما أكد المسئول السابق بالمصرية للتصالت في ضوء وصاياه العشر علي ضرورة تعميم اتستخدام تقنية نقل الصوت عبر .لتقليل التكلفة التستثمارية لتقديم الخدمات الصوتية بنسبة تصل إلي الربع عن التكلفة الحالية VOIPبروتوكول النترنت في تمرير المكالمات VOIPوفي هذا السياق وجه عدد من المشاركين بالندوة انتقادات لدارة الشركة لقتصار تطبيق تقنية الـ الدولية لبعض الساعات التي تمتد من الحادية عشرة مساء ودحتي السابعة صبادحا ،مؤكدين أن تمرير المكالمات المحلية تسيوفر علي .الشركة تكاليف لتمرير هذه المكالمات تصل لربع المعدلت الحالية كان ينتظر تمرير المكالمات من VOIPوانتهت الشركة بالفعل دحسب تصريحات مسئوليها من إنشاء تسنترالت تعمل بتقنية الـ .خللها محليا في أغسطس الماضي دحسبما كان مخططا له ،إل أنه لم يتم اتخاذ خطوات في هذا المر كما قال أبو شادي
وفي اتجاه مغاير لخطوات الشركة في مارس الماضي لزيادة إيراداتها من خلل رفع تعريفة خدمات التصالت المحلية ،رأي أبو شادي أن خفض تعريفة المصرية هو الحل المثل لزيادة إيراداتها ورفع قيمة تسهمها .وأكد علي ضرورة إعادة تشكيل مجلس إدارة .الشركة بما يضمن وجود ممثلين اثنين عن دحملة التسهم وربما كانت المفاجأة في إعلن الدكتور عبد الردحمن الصاوي الخبير في مجال التصالت رفضه للوصايا العشر التي نصح بها أبو شادي ،المر الذي لقي قبول لدي دحازم شريف رئيس تحرير جريدة المال الذي قال إنه ربما تكون هذه المرة الولي في التاريخ التي تدعو فيها جمعية أهلية إلي ندوة تستهدف وضع توصيات لرفع تسعر تسهم ادحدي الشركات بالبورصة ،و هذا أمر ل تقوم به دحتي الشركات المصدرة للتسهم أو بنوك التستثمار و شركات الوتساطة المروجة لها ,و مع ذلك فإن عنوان هذه الندوة يبدو مبررا _ و مثيرا في نفس الوقت _ في ضوء تبدد أدحلم مئات اللف من صغار المستثمرين الذين تكالبوا علي الكتتاب في أتسهم المصرية للتصالت يحدوهم المل في جني أرباح خيالية في وقت وجيز قياتسا علي ارتفاع الكثير من التسهم المتداولة في البورصة في .العامين السابقين علي الطرح مباشرة و أوضح شريف أن المستويات السعرية التي تم تداول تسهم المصرية للتصالت عليها خلل الشهر الماضية ليست بعيدة عن التقييمات المختلفة التي وضعتها العديد من شركات السمسرة عند طردحه في البورصة ،وبالتالي ل توجد مشكلة في تقييم السوق للسهم .خاصة إذا ما وضعنا في العتبار أيضا موجة الهبوط التي شهدتها البورصة عامة خلل الشهر الثلثة الخيرة ومن هنا فإن التحدي الرئيسي الذي يواجه المصرية للتصالت في الفترة القادمة ل يتمثل في محاولة دفع تسعر تسهمها دفعا للصعود، و إنما في العمل علي التأكيد علي عدم التعارض بين مصالح الحكومة كمالك مساهم يستحوذ علي % 80من أتسهم الشركة ،وبين .مصالح الحكومة ككيان تنفيذي له اعتباراته السياتسية و الجتماعية وعلي تسبيل المثال ،فإن الشركة المصرية للتصالت تحقق مكاتسب من أنشطتها في التصالت الدولية و نقل المعلومات و البيانات و التصالت البينية ما بين الرضي والمحمول ،إل أنها تتكبد خسائر في نشاط الهواتف الرضية في ظل عدم قدرتها _ لتسباب اجتماعية و تسياتسية -علي رفع قيمة التعريفة إلي مستويات تتجاوز تكلفة تقديم الخدمة ،وبالتالي فهي مجبرة علي دعم هذا النشاط من .أرباح خدماتها الخري و أوضح شريف أنه ليس ضد دعم تسعر الخدمة للمستهلك ،و لكنه دور يجب أن تتكفل به الحكومة ل المصرية للتصالت ،دحتي تتمكن إدارة الشركة من التركيز علي دورها التساتسي في تعظيم الثروة للمساهمين -بمن فيهم الحكومة نفسها _ خاصة أن الشركة مقبلة علي منافسة كبيرة خلل الفترة القادمة في مجال التصالت الدولية _ بعد تحريره _ نهاية العام الجاري وفي مجال المحمول .لو نجحت في الفوز بمناقصة الشبكة الثالثة المنتظر إجراء مزايدتها في الرابع من يوليو القادم وفي هذا السياق ركز الدكتور عبد الردحمن الصاوي علي ضرورة انتقال المصرية للتصالت من هندتسة التصالت إلي ما أتسماه .هندتسة التستثمار وقال الصاوي إنه رغم تعرض الشركة قبل نحو 8تسنوات لتعديلت قانونية دحولتها من الهيئة القومية للتصالت السلكية واللتسلكية إلي شركة ذات نشاطات متعددة ،إل أن هذا التعديل لم يغير كثيرا عما كان عليه الوضع تسابقا ولم يحدث انتقال جيد طبقا لهذا التعديل .من شركة تدير المعدات و التركيبات لشركة تدير الموال و التستثمارات وأشار الصاوي إلي أن هناك قضايا أتساتسية داخل المصرية للتصالت ينبغي وضعها في العتبار تؤثر تأثيرا كبيرا في وضع تسهمها في السوق وأهمها عنصر الدارة ،مشددا علي ضرورة أن يكون هناك إعادة هيكلة دحقيقية للشركة ومجلس إدارتها لتضم متخصصين في التستثمار وإدارة المشروعات بجانب المتخصصين الفنيين في مجال التصالت .وإعادة هيكلة الشركة بشكل جديد .يسمح بالنتقال إلي تسياتسة اتستثمارية دحقيقية وأضاف أنه يجب أن يكون هناك دحل لعدد العمالة الرهيب دون توظيف دحقيقي لمهاراتهم وقدراتهم ،مطالبا بضرورة تشغيل العمالة والتستثمارات الموجود بالشركة بشكل دحقيقي والذي طال انتظاره لتكرار هذا المطلب منذ إنشاء وزارة للتصالت قبل تسنوات عديدة . وأشار الصاوي إلي أن القضية ليست في مجلس إدارة الشركة فحسب وإنما في الصف الثاني والثالث بالشركة الذي ربط بينهم وبين تسهم الشركة في السوق كعامل رئيسي .وأشار إلي أنه يجب أن ينصب هذا البناء علي العمالة التي ينبغي أن يكون هناك مستوي
.لرضائهم عن العمل ،مطالبا بوجود إدارة دحقيقية وليست شكلية للموارد البشرية وأوضح أن رفع تسهم الشركة له طريقتان الولي تعتمد علي الدعاية المكثفة وهذا يتم لمس نتائجه علي المدي القصير فقط ،لكن إذا ما تم التفكير في المدي البعيد فلبد أن يتم بناء الشركة بشكل صحيح وإعادة هيكلتها بشكل دقيق .وأشار إلي أنه كان يفضل طرح دحصة من الشركة أول لمستثمر رئيسي ليتم في أعقابها طرح شريحة إضافية للكتتاب العام ،مضيفا أن طرح الشريحة الولي .للكتتاب العام أعطي فرصة لدخول عدد كبير من المضاربين بما أضر بسهم الشركة ورأي الخبير في التصالت أن المطالب المتكررة من قبل أعضاء مجلس الشعب وبعض المسئولين بوتسائل العلم بضرورة امتلك الشركة المصرية لشبكة المحمول الثالثة قد يساهم بشكل ملموس في تعرض تسهمها لهزات بالسوق دحال عدم دحصولها عليها رغم .اتستقرار نشاطها وفي هذا السياق جاء رفض الصاوي لوصايا أبو شادي العشر التي جعلت من شبكة المحمول الثالثة العصا السحرية لرتفاع تسهم .المصرية في أتسواق المال ول يخفي الكثير من الخبراء أن الشبكة الثالثة للهاتف المحمول تواجه مخاوف تضاؤل دحصتها السوقية وارتفاع تكلفتها التستثمارية في ظل موجة العروض المتكررة من الشبكتين العاملتين دحاليا " موبينيل " و " فودافون مصر " واللتان نجحتا في اجتذاب ما يقرب من 7مليين مشترك في عام وادحد جراء هذه العروض ،فضل عن وجود بعض الشتراطات التي تجعل مشغل الشبكة الثالثة محمل بأعباء اتستثمارية لمواجهة الشركتين الحاليتين منها الترددات المتادحة والهيكلة المنتظرة لتعريفة خدمات المحمول عقب عمل " الثالثة ". وفي ظل هذه المخاوف يثار العديد من التساؤلت دحول جدوي مشاركة الشركة المصرية للتصالت في الحصول عليها ،خاصة أنها تساهم بالفعل بنسبة % 25.5من شبكة " فودافون مصر " التي تستحوذ علي نحو % 50من السوق ،فيما تحاط خطوات المصرية .في المشاركة بتشغيل الشبكة الثالثة بمخاطر محدودية دحصتها السوقية ووصل عدد مشتركي الهاتف المحمول إلي 14.5مليون مشترك بنهاية أبريل الماضي ،دحسب إدحصاءات وزارة التصالت .وتكنولوجيا المعلومات ،يتوقع وصولهم إلي 17مليون مشترك بنهاية العام الحالي 2006 وتشير التقديرات الحكومية إلي ادحتمال اتستحواذ الشركة الثالثة للمحمول علي دحصة تصل إلي % 20من السوق خلل السنوات الربع من عملها ،إل أن هذه التقديرات يتوقع تراجعها إلي ما بين 10إلي % 15خلل السنوات الخمس الولي دحسب مسئولين .بالجهاز القومي لتنظيم التصالت ذاته الذي طرح هذه الشبكة للمزايدة من نادحية أخري ,قلل محمد تسليمان محلل التصالت بشركة اليمان للوراق المالية من أهمية موجة الهبوط في تسهم المصرية، .معتبرا أنه يتماشي مع موجة الهبوط السائدة بالتسواق وقال تسليمان إنه يمكن تقييم تسهم المصرية علي مردحلتين الولي من ديسمبر دحتي فبراير الماضي ومن فبراير إلي يونيو الجاري، موضحا أن الفترة الولي لم يشهد فيها السهم هزات تذكر وإنما دحقق ارتفاعا ل بأس به ،أما في المردحلة الثانية فقد هبط في ظل أداء .تسوق المال ككل ،متوقعا تحسن أداء تسهم المصرية للتصالت مع تحسن أداء السوق وأعرب محلل التصالت بشركة اليمان عن تخوفه من اتستمرار مسلسل المضاربة علي تسهم المصرية خاصة مع اقتراب فترة البت .في عروض الشبكة الثالثة للهاتف المحمول التي تم الربط دعائيا بين الحصول عليها وارتفاع تسهم الشركة وتدخل أبو شادي مطالبا المستثمرين بالدحتفاظ بسهم المصري في ضوء التستقرار الحالي بأداء الشركة بغض النظر عن الداء المأمول من قبل مجلس إدارتها لتحسين الوضع القائم ،إل أن هذا المطلب لم يلق تردحيبا من أغلب المشاركين بالندوة بحكم أن أوضاع المحافظ الخاصة تختلف من مستثمر لخر ومن ثم فإن قرار البيع أو الدحتفاظ أو الشراء يرتبط بموقف كل محفظة علي دحدة