أخبار
تحت شعار »متمسكين بالحريات النقابية« انطل ق مؤتمر النقابات المصرية الديمقراطية منذ 1يوم
كتب – هاني حسني انطلق أمس الحد ،بمقر دار الخدمات النقابية والعمالية بالقاهرة ،مؤتمر النقابات المصرية الديمقراطية ،تحت شعار »متمسكين بالحريات النقابية« ،بمشاركة المئات من ممثلي النقابات العمالية المستقلة والقيادات العمالية ،ولفيف من قيادات العمل السياسي ورؤساء الحزاب المصرية ،وذلك من أجل العمل على إصدار قانون للمنظمات النقابية يكفل الحريات النقابية، وسط تضامن دولي واسع. وقال كمال عباس ،أن هذا العلن جاء نتاج نقاشات كثيرة ،وأكد وجود تخوف وتردد في البداية حول طبيعة ردود فعل القيادات النقابية حيال العلن ،إل أن رد الفعل في الواقع كان كبيرا ،وأضاف“ ،نجتمع اليوم وتسعة من القيادات العمالية قيد الحبس … .نحن في منعطف كبير وفي ذروة نضال عمالي كبير من أجل انتزاع الحريات النقابية” ،يقف معنا كل المدافعين عن الحريات فى مصر ،وتتضامن معنا السرة النقابية الدولية.
فيما أوضح شريف المصري ،المين العامة للنقابة المستقلة للعاملين بمكتبة السكندرية ،أن النقابات المستقلة ستواصل كفاحها بكل الطرق المشروعة وبكافة أشكال التضامن ،وستتواصل مع نواب البرلمان وممثلي العمال لتحقيق الحرية النقابية، وقال “مؤتمرنا غير موجه لحد وليس ضد أحد إنما هو يعمل لتحقيق توجهات الحركة العمالية ،ونحن من هنا نرحب بكل النقابيين المنحازين للحرية النقابية من النقابات التي تعبر بصدق وشرف عن العمال ،وندعوهم للنضمام إلى المؤتمر”، وأضاف “الكل شريك والمؤتمر نقطة مضيئة في العتمة التي تعيشها مصر الن”.
ومن جانبه ،قال سعيد الصباغ رئيس النقابة العامة لصحاب المعاشات ،أن مصر بها 9.3مليون صاحب معاش %48 ،منهم يتقاضون 1500جنيه ،في حين يتمتع %3بمعاشات أعلى ،وهو ما يعكس التمييز في دفع المعاشات الذي طالب بالحد منه، وأضاف في آخر كلمته ،نشكر دار الخدمات على دورها في دعم الحركة العمالية ،أن كل ما يريده العمال هي نقابة تحافظ على حقوقهم وفق أحكام الدستور. وقال محمد أنور السادات ،رئيس حزب الصل ح والتنمية أن الحرية النقابية حق للعمال يكفله الدستور ومطلب مشروع تنص عليه التفاقيات الدولية ،وأوضح أن التحديات كثيرة وأن هناك قيادات من النقابات المستقلة محبوسة ،ولكن الجيد في المر التماسك في صفوف النقابات المستقلة ،وأضاف “متمسكون بحق العمال ..وما زلنا نطالب بكل الطرق السلمية في ظل ت وتقييد”. الجواء التي يعانى فيها المجتمع المدني بكل كياناته من كب ت وأشار المهندس محمد أبو قريش ،النقابة العامة للعاملين بالتصالت ،أن هذا التواجد العمالي اليوم هو تأييد لحق العمال في حريتهم ،وأكد على ضرورة دعم المجتمع المدني والحزاب للنقابات المستقلة ،لن هذا يشكل ضغطا ا وقوة حقيقية ،وضرورة وجود حالة من الشتباك ،والتواصل مع منظمات المجتمع المدني والحزاب وبوجود هذا الدعم ستظل الحركة العمالية بخير”.
ومن جانبه قال أحمد شلبي ،أمين عام النقابة العامة للعاملين بالستثمار ببورسعيد،أن هذا العلن وهذا الحشد العمالي الكبير يدل على إننا على الطريق الصحيح من أجل نيل الحرية النقابية. ووصف المهندس أحمد بهاء الدين شعبان ،رئيس الحزب الشتراكي المصري ،إعلن مبادئ المؤتمر بأنها لحظة فارقة في تاريخ الحركة العمالية المصرية وأكد على ضرورة التماسك بالحريات العامة حيث ل فصل بين الحريات العامة والحريات النقابية،وأضاف “نحن هنا ل لنتضامن معكم بل لنتضامن مع أنفسنا ،إنه نضالنا جميعاا ول فرق بين نضالنا والنضال العمالى”. وقال الستاذ جورج إسحاق ،عضو المجلس القومي لحقوق النسان ،أنه لن يحدث تقدم ول تطور بدون الحركة العمالية، ضرب بها عرض الحائط ،كما وأشار إلى أن المجلس القومى لحقوق النسان عقد أكثر من لجنة وقدم التوصيات التي للسف ض أشاد بإصرار العمال المصريين في المطالبة بحريتهم النقابية ،وأضاف “نحن متضامنين معكم ،لن الكتلة الصلبة في المجتمع المصرى هي العمال”. وفي مداخلته قال صل ح عدلى ،سكرتير الحزب الشيوعي المصري ،أن نضال الطبقة العاملة المصرية هو نضال تاريخي بل إنه أنصع نضال في تاريخ مصر ،وأنه في خط صاعد منذ أوائل القرن العشرين وحتى الن لتحقيق كافة مطالب العمال ،وأشاد بالتضامن الرائع من التحادات الدولية الذي يذكر بالثورة العمالية الشتراكية في أكتوبر 1917وكيف دعمتها وأيدتها الحركات العمالية الدولية لن العمال هم الطبقة الكثر وعيا ا في المجتمع. وامتد ح محمد عويس ،من بورسعيد ،الدور الذي لعبه القيادي العمالي الراحل أ /نبيل عبد الغني في تأسيس النقابات المستقلة في بورسعيد ،وأكد على أن انحراف قيادات النقابات العمالية العامة عن دورها الساسي هو السبب في دعوة اليوم لعادة
الحركة النقابية لمسارها الطبيعي ،وأضاف “أملنا في مولد مؤتمر النقابات المصرية الديمقراطية الرجوع إلى المسار الديمقراطي”.
وأشار الستاذ إلهامي الميرغني ،نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الشتراكي ،أن الحركة النقابية موجودة منذ ثمانينيات القرن الماضي وليست وليدة ثورة يناير ،فقبل ثورة يناير انتزعت أربع نقابات استقلليتها ،واستمر المد بعد الثورة حتى إصدار إعلن مبادئ الحريات النقابية الذى أصدره الدكتور البرعي في .2012 وأضاف “الحريات تنتزع ول توهب ولذلك حاربنا ضد قانون النقابات القديم حتى نحصل على ضمانات للحريات النقابية ،وإذا مررت الحكومة والبرلمان أي قانون ل يضمن الحريات النقابية فسوف نكمل معركتنا ضد القانون .نقاباتنا مستقلة والحفاظ عليها واجب علينا جميعاا ومعركتنا واحدة من أجل ديمقراطية الجموع وليس ديمقراطية النخبة”. أما أستاذة هويدا ،من المصرية للتصالت :فقد أشارت إلى أن النقابات المستقلة هي التي طلب منها فقط فى مشروع قانون النقابات توفيق أوضاعها ،رغم اتساقها مع القانون والدستور دون مطالبة النقابات العامة الحكومية التي يطولها الكثير من البطلن ،وأضافت “ها نحن من مكاننا هنا في دار الخدمات النقابية نعلن عن إعلن مبادئ الحريات النقابية وها نحن نحصل على دعم دولى واسع”.
وتحدث الستاذ حسن بدوى ،عن لجنة الدفاع عن الحريات النقابية عن أهمية هذه المبادرة باعتبارها إعلن لمليين العمال غير المنظمين نقابي اا لينضموا إلى الحركة النقابية المستقلة ،وأضاف “إننا ل نخاف من هاجس تفتيت الوحدة النقابية لن مطالبنا واحدة ومصالحنا واحدة ،إن مؤتمر النقابات المصرية الديمقراطية كيان خلق ليكون وينتشر ويعمل من أجل أن ينال العمال حريتهم النقابية التي يكفلها الدستور”. وقال الدكتور نيازي مصطفى أن دورنا هو المحافظة على الحرية النقابية والنقابات المستقلة وأن فكرة التضامن مهمة جدا حتى يصبح العمال أحراراا قادرين على بناء نقابتهم المستقلة بحرية. أما الستاذ محمد حسونة ،وكيل نقابة المعلمين المستقلة ،فقد أعلن عن تضامن نقابتهم مع مبادرة إعلن المبادئ لمؤتمر النقابات المصرية الديمقراطية ،وأكد على إنهم ل يفرقون بين معلم وإداري لنهم في النهاية تربويون ويعملون من أجل تحقيق حقوقهم جمياعا. وأكد الدكتور أحمد البرعي ،وزير القوى العاملة السبق ،أن ما نعاني منه أزمة فكر ،وأن ما نحتاج إليه هو حوار مجتمعي وليس صرااعا مجتمع ايا ،وأضاف أن الحوار المجتمعي مرفوض في مصر ،وقال أن سوق العمل الجديد يرتبط ارتبا ا طا وثياقا بالتعددية النقابية ،وذكر أن شركة ديزنى صرحت بأن مصر إن لم تستجب لمطالب منظمة العمل الدولية فإنها ستسحب أعمالها من مصر ،وهو ما يعنى فقد العديد من الوظائف ،وأضاف “نحن ل نقول أننا نريد تعددية أو أحادية بل نريد ما يريده العمال”. وقد اختتم المؤتمر أعماله بالتأكيد على تمسك مؤتمر النقابات المصرية الديمقراطية بحق العمال فى إنشاء نقاباتهم بحرية، وأن إصدار قانون للنقابــات يتــوافق مع المــادة 76من الدستور ومع اتفاقيتى الحريــات النقابيــة ،98 ،87هو هدفهم فى الفترة القادمة. وأعلن كل من ،التحاد العربي للنقابات ،ATUCوالتحاد الدولي للخدمات العامة ،PSIوالتحاد الدولي للغذاء IUF للعاملين فى مجالت الزراعة والفندقة والمطاعم والتموين والتبغ ،واتحاد نقابات العمال الفرنسى ،CFDT واتحاد العمال اليطالي ،CGILواتحاد المجالس العمالية السباني ،CCOOواتحاد العمل اليطالي ،UIL ونقابة العاملين بالمخابز بإنجلترا ،BFAWUواتحاد النقابات العمالية المستقلة الردني ،JFITUدعمهم وتأييدهم لمؤتمر النقابات المصرية الديمقراطية ،وطالبوا الحكومة المصرية باحترام اتفاقيات الحريات النقابية.