Issuu on Google+

‫الموضوع ‪ :‬ماالذي يقودنا نحو‬ ‫السقوط‬ ‫‪ ‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫ماالذي يقودنا نحو السقوط ‪-:‬‬ ‫­ النسحاب من الحياة ‪.‬‬ ‫­ السلبية ) يا عم وأحنا مالنا – انعدام الحساس بالخطر طالما لم يقترب من بعد ( ‪.‬‬ ‫­ " في الغرباء ل يشربون القهوة للكاتب المسرحي المبدع ‪ /‬محمود دياب – صاحب ليالي‬ ‫الحصاد وباب الفتوح وأرض لتنبت الزهور ‪ . .‬يجلس رجل أمام بيته يقرأ في جريدة ‪. .‬‬ ‫ولفت نظره عن بعد أشخاص يأخذون أبعاد ويقيسون الراضي والمنازل المجاورة ‪ . .‬ويسأل‬ ‫نفسه عما يفعلون ول يتوصل لشيء ولكنه أيضا ل يتحــــــرك‬ ‫­ من مقعده وليهتم ‪ . . . .‬ويردد يا عم أحنا مالنا ‪ . .‬ويقترب الغراب شئ فشئ حتى‬ ‫بداوا يأخذون أبعاد منزله ‪ . .‬ول يتحرك ويدخلون البيت يقيسون الحجرات ويكتفي بأن يقول‬ ‫لهم اتفضلوا أشربوا قهوة ‪ . .‬ولكنهم ل يردون ‪ . .‬وشيئا فشيئا يقتربون منه ‪ . .‬ول يتحرك‬ ‫‪ . .‬حتى قذفوا به وبكرسيه وأستولوا علي الدار " ‪.‬‬ ‫­ ضعف المشاركة مع المجموع ‪.‬‬ ‫­ تغليب الجندة الخاصة علي الجندة العامة ‪.‬‬ ‫­ النتهازية ) التضحية بالهداف الكبر من أجل الحصول علي مكسب صغير ( ‪.‬‬ ‫­ التضحية بالهدف الستراتيجي من أجل هدف تكتيكي ) يذكر عن العرب أنهم أول من عرفوا‬ ‫الستراتيجية ‪ . .‬فلقد كانت تعرف أيام الرومان بـ ستراتيجبوس وتعني تجييش الجيوش عن‬ ‫بعد بمعني أنهم في روما فكيف يجيدون توجيه الجيوش من بعد لضرب بلدان في آسيا‬ ‫مثل ‪ . .‬ولكن عند العرب يذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي ا عنه كان يجلس مع‬ ‫معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وكانوا يتبادلون أطراف الحديث عن كيفية مواجهتهم‬ ‫لمواقف حياتهم ‪ . .‬وقال عمرو بن العاص وا أنا ماد خلت في موقف ول أخرج منه إل‬ ‫عندما أريد ‪ . .‬في حين يقول معاوية بن أبي سفيان ‪ . .‬وا أنا ما دخلت في موقف وأردت‬ ‫الخروج منه أبدا ‪ . .‬لهذا أوقفت المور لعمرو بن العاص عند فتح مصر وبالنسبة لمعاوية‬ ‫فلقد أسس الدولة الموية " ‪.‬‬ ‫­ عدم تصحيح الخطاء ‪.‬‬ ‫­ التماهــي ) أي التلون أو الختباء دائما ( ‪.‬‬ ‫­ انعدام المبادرة ‪.‬‬ ‫­ انعدام الجرأة ‪.‬‬ ‫­ العزله وانعدام التواصل مع الخرين ‪.‬‬ ‫­ تغييب الخر والغرور ) وكأننا نقول يا أرض أتهدي ماعليكي قدي ( ‪.‬‬


مالذي يقودنا نحو السقوط