Issuu on Google+

‫التصالت ‪ . . .‬وقضايا ‪ . . .‬المجتمع‬ ‫أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الشياء بأسمائها الحقيقية – وباب التصالت وقضايا المجتمع‬ ‫يلقي الضواء علي تأثيرات تكنولوجيا التصالت والمعلومات علي القضايا الجتماعية والمور‬ ‫العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مـن أجلها ‪.‬‬

‫حكايـــــــة التســـلية المخــــــــدره‬ ‫جاءت العولمه كأحد النواتج الهامه لثورة التصالت والمعلومات ‪ . . .‬والعولمه هي النظره للعالم كسوق واحد‬ ‫يعتمد علي ماس برودكشن ويحقق أذواق مختلفه للمستهلكين في نفس الوقت ‪ . . .‬ولكن هل أدت هذه العولمه في‬ ‫زيادة الرفاهيه حقا ‪.‬‬ ‫البدايات الولي للعولمه ترجع لما يقرب من عشرين عاما مرت وبها بعض العلمات البارزه ‪ . . .‬فلقد لعبت الله‬ ‫دورا بارزا في النتقال بالبشريه من عصر ‪ . .‬لعصر آخر ‪ . .‬وبأكتشاف النار عرف النسان الطهو وصهر‬ ‫المعادن وأستطاع تشكيلها ليصنع منها أدوات تمكنه من الصيد والزراعه والبناء ‪ . .‬واستطاعت الله التي تمكن من‬ ‫تشكيلها توفير بعض الحتياجات البدائيه من الطعام والمان ‪ . .‬والله البخاريه أنتقلت به للعصر الصناعي‬ ‫والنتقال من اقطاعيات الكتفاء الذاتي وعهد الساده والعبيد الي عهد الصناعه والبرجوازيه والعمال والتجار ‪. .‬‬ ‫والن يلعب الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات الدور الحاسم ‪ . .‬والفعال للنتقال لمجتمع المعرفه ‪ . .‬وقد أراد بعض‬ ‫البرجماتيين في عالمنا المعاصر ‪ . .‬تسيير العالم لمجتمع الخمس الثري والربعة أخماس الفائضيين عن الحاجه‬ ‫والمطلوب أستخدام تلك التسليه المخدره حتي يمكن تهدئة خواطر سكان المعموره المحيطين ‪ . .‬وهذا التنظير‬ ‫يكتسب مصداقيه مع مرور الوقت ‪ . .‬فهناك مؤشرات ظاهره تشير الي ذلك ‪.‬‬ ‫لم يكن أشد المتشائمين من البسطاء والمهمشين في عالمنا المعاصر ‪ . .‬يمكن أن يدور بفكره مايخطط له هؤلء‬ ‫المؤتمرين بالفيرمونت ‪ . . .‬ذلك الفندق السطوره الممتد فوق مرتفعات نوب هيل بسان فرانسيسكو فالفلحين‬ ‫البسطاء الذين مايزالوا يستخدمون الشادوف والساقيه والبقار والدواب في الزراعه ‪ . . .‬ولم تخلو حياتهم بعد من‬ ‫مظاهر الحياه الفرعونيه القديمه ‪ . . .‬وهؤلء الذين يعيشون في الواحات والصحراء القاحله ‪ . . .‬تلك الحياه‬ ‫القاسيه ‪ . . .‬والعمال الذين يعملون بالمناجم في ظروف قاسيه جدا وهؤلء الذين يعملون وسط ضجيج الماكينات‬ ‫يكادوا يتحصلون علي قوت عيشهم بالكاد ويشبهون التروس الدائره في المصانع ‪.‬‬ ‫في تلك النجوع والقري والحياء الشعبيه والمدن بأمتداد أرض مصر تنتشر تلك الفئات من الطبقات الشعبيه والطبقه‬ ‫الوسطي والمتزايده اعداد العاطلين في أوساطها بشكل لم يكن من قبل رغم التقدم المذهل الذي حققته الحضاره‬ ‫النسانيه في الصراع البدي بين البشر والطبيعه ‪ . . .‬فلماذا لم تحقق النجازات البشريه في العلوم والتكنولوجيا‬ ‫والتطور في الفنون والداب والفلسفه ‪ . .‬الرفاهيه المنشوده لعداد متزايده علي عكس المتوقع ‪ . . .‬كيف يعود‬ ‫حاضر العالم الي ماكان عليه في العهود الماضيه رغم ذلك التقدم المذهل ‪.‬‬ ‫في مسرحية " هوخ شواب " يقول فريز شغاب المؤلف المسرحي علي لسان أحد أبطاله ‪ . . .‬أن العالم كله قد أخذ‬ ‫يتحول الي ماكان عليه في ماضي من الزمن ‪.‬‬ ‫في مناطق مختلفه حول العالم يتعرض ‪ 50‬مليون شخص للباده سواء من المجاعات أو تعرضهم للنعزال والنزاعات‬ ‫المسلحه ويتعرضون لنتهاكات حقوق النسان وليكاد يصلهم الغذاء وأجهزة تنقية المياه والدوية ‪ . . .‬ويموت‬ ‫المئات يوميا بسبب التأخر في الوصول اليهم لنقاذهم وتفترسهم الوبئه ‪ . . .‬ففي بقاع كثيره في أفريقيا تعجزه‬ ‫المساعدات النسانيه عن الوصول لما يقرب من مليوني شخص في أفريقيا الوسطي وفي الراضي الفلسطينيه المحتله‬ ‫يترك مايقرب من ‪ 3.5‬مليون فلسطيني يتعرضون لكوارث أنسانيه دون مساعده من المجتمع الدولي ‪ . . .‬وحوالي ‪3‬‬ ‫مليين آخرين في شرق الكونجو ‪ . . .‬و ‪ 1,6‬مليون في شمال أوغندا و ‪ 1,5‬مليون في ساحل العاج و ‪ 1,2‬في شمال‬ ‫القوقاز هذا بالضافه لمليون شخص في أفغانستان و ‪ 500‬الف شخص في ليبريا ‪ . . .‬عار علي هذا العالم أن يموت‬ ‫هناك ‪ 50‬مليون شخص يتعرضون للتشريد ومليين الطفال يموتون جوعا والمليين من النساء تنتهك حقوقهن‬ ‫ويتعرضون للغتصاب في عالمنا المعاصر ‪.‬‬ ‫يبدو وادي السيلكون في كاليفورنيا موطن ثورة الكمبيوتر خلف زخمه من المنازل مكتظه بأكثر من مائه الف‬ ‫صيني ‪ . .‬ويبدو الفيرمونت كعلمه حدود عملقه يشكل حدا فاصل بين الحاضر والمستقبل وبين أمريكا وبلدان‬ ‫المحيط الهادي ‪.‬‬ ‫جنرالت الحرب العالميه المريكيون ومؤسسو المم المتحده والساده المهيمنين علي مؤسسات الصناعه والمال‬ ‫وجميع رؤساء الجمهورية المريكية بالقرن الحالي ‪ . .‬يعتاد هؤلء علي الجتماع والحتفالت والمؤتمرات ‪. . .‬‬ ‫علي أقامتها بالفيرمونت ‪.‬‬ ‫وفي نهاية سبتمبر ‪ 1995‬أجتمع لفيف هؤلء ‪ . . .‬بمعهد الدراسات يقع جنوب جسر الجولدن جيت والذي تتوهج‬ ‫أضواءه في ثراء لنهاية له حتي مرتفعات بركلي ‪.‬‬ ‫وقف في هذا المكان أحد قادة العالم السابقين وهو ميخائيل جورباتشوف ‪ . . .‬والمعهد يحمل اسمه ‪ . . .‬أقامه له‬ ‫أثرياء العالم ‪ . . .‬كعرفان بالجميل بعد سقوط التحاد السوفيتي السابق ‪.‬‬ ‫وقد دعا جورباتشوف ‪ 500‬من قادة العالم في مجالت السياسه والمال والقتصاد وعلماء من كل القارات ‪. . .‬‬ ‫ووصفهم بأنهم هيئة خبراء جديده ‪ . . .‬والمطلوب تحديد لمعالم الطريق للقرن الواحد والعشرين ‪.‬‬ ‫وهناك أجتمع جورج بوش وجورج شولتز ومارجريت تاتشر ورئيس مؤسسة ‪ CNN‬معا مع أقطاب العولمه في عالم‬ ‫الكمبيوتر والمال وبدأت المناقشات بتقرير جون جيج مدير شركة الكمبيوتر المريكيه ميكروسيستمز ‪ . . .‬عن‬ ‫التكنولوجيا والعمل في القتصاد المعولم وشركة النجم الجديد هي التي طورت لغة جافا ‪ . . .‬وكشفت كلمه جيج‬ ‫عن أرتفاع حجم مبيعات الشركة الي ‪ 6‬مليار دولر خلل فترة وجيزه وكشفت مداخلته مع دافيد بكارد أحد المؤسسين‬


‫لعملق التقنيه العاليه هيولت باكارد عن أحتياجه لعدد قليل جدا من الموظفين ) مابين ‪ 6‬الي ‪ ( 8‬فقط بدونهم يتوقف‬ ‫العمل في حين أن عدد العاملين الحاليين بشركة سان سيستمز هم ‪ 16‬الفا وأعتبر أن هؤلء هو احتياطي يمكن‬ ‫الستغناء عنه عدا قلة ضئيله منهم ‪.‬‬ ‫وبالنسبه للمؤتمرين بالفيرمونت ‪ . . .‬فان الجموع الغفيره من العاطلين عن العمل والتي تلوح الن في الفق فهو‬ ‫أمر بديهي فل يفتقد أحد من بين هؤلء المديرين الذين يحصلون علي أعلي الرواتب في قطاعات صناعات المستقبل ‪.‬‬ ‫‪ . .‬بأنه ستكون هناك فرص عمل جديده توفر للعاملين أجور معقوله في السواق الناميه والتي تسخدم أحدث وأغلي‬ ‫الساليب التكنولوجيه ‪.‬‬ ‫وأختزل المؤتمرون في الفيرمونت المستقبل الي العددين ‪ 20‬و ‪ 80‬والي مصطلح التسليه المخدره ‪ . . .‬في كتابه‬ ‫نهاية العمل ‪ . .‬يري الكاتب المريكي جريمي ريفكن أن خمس قوة العمل سيكفي لنتاج جميع السلع في المستقبل‬ ‫وكافيه لسد الحاجه للخدمات الرفيعه التي يحتاج اليها المجتمع العالمي ‪ . . .‬ويعزز رئيس مؤسسة صن هذا الرأي ‪.‬‬ ‫‪ . .‬والمؤتمرون في الفيرمونت من قيادات العالم وكهنه القتصاد الكبار واساتذة القتصاد في جامعات ستانفورد‬ ‫وهارفارد وأكسفورد وعمالقة التجارة والشهر بينهم أبن جنوب شرق آسيا واشنطن سي سيب ‪ . . .‬هؤلء‬ ‫البرجماتيون ) البرجمانيه هي النفعيه العمليه ( ‪ . .‬توصلوا الي أن المسأله في المستقبل هي أما أن تأكل أو تؤكل‬ ‫‪ TO HAVE LUNCH OR BE LUNSH‬وأن ‪ % 20‬فقط من السكان العاملين سيكفون للحفاظ علي النشاط‬ ‫القتصادي ويجب البحث عن حلول للمشاكل العظمي التي سيواجهها حتما الثمانين في المائه العاطلين ‪ . . .‬وان‬ ‫كانوا يرغبون في العمل ‪.‬‬ ‫وقد رسم هؤلء المؤتمرون في الفيرمونت الخطوط العريضه للنظام الجتماعي الجديد ‪ . . .‬بلدان ثريه من دون‬ ‫طبقه وسطي تذكر ‪ . . .‬فقد جاءت الحلقه الدراسيه التاليه بالمؤتمر عن مستقبل العماله ‪ . . .‬واثناء المناقشه‬ ‫طرح زيجنيو برجينيسكي ذلك الهولندي المولد وعمل لمده أربعة سنوات مستشارا للمن القومي للرئيس جيمي كارتر‬ ‫ويهتم الن بالمسائل الجيو – ستراتيجيه ‪ . .‬ونحت برجينيسكي الكلمه النجليزيه تيتي – تن – منت ‪ . . .‬وترجمتها‬ ‫هي التسليه المخدره ‪. . .‬‬ ‫وأستمرت المناقشه في أتجاه ايجاد الطرائق المتاحه للخمس الثري لمساعده الجزء الفائض عن الحاجه ‪. . .‬‬ ‫الثمانين في المائه العاطلين ‪ . .‬وأن كانوا يريدون العمل ‪ . .‬فلم يعد واردا اللتزام الجتماعي من قبل مؤسسات‬ ‫النتاج ‪ . . .‬الهتمام بأمر العاطلين بل يجب أن يصبح ذلك من أختصاص جهات آخري كأن يساعد الفراد بعضهم‬ ‫بعضا والمؤسسات الجتماعيه المدنيه مثل النوادي الرياضيه ‪ . . .‬ولمانع من تقديم بعض الموال لهذه المؤسسات‬ ‫وليس بعيدا أن تري في الدول الصناعيه الكبري أفرادا ينظفون الشوارع بالسخره أو يعملون خدما في المنازل قصد‬ ‫الحصول علي مايسد الرمق ‪.‬‬ ‫لقد ظن المؤتمرون في الفيرمونت أنهم علي أبواب حضاره جديده ‪ . . .‬لقد لح في الفق حسب رأيهم ‪. . .‬‬ ‫مجتمع الخمس ‪ . . .‬هذا الذي يتعين في ظله تهدئه خواطر المعموره بالتسليه المخدره ‪ . . .‬هذه هي العولمه ‪.‬‬ ‫في البلد الصناعيه الكبري مايزال هؤلء الفائضين عن الحاجه كما اطلق عليهم منظرو العولمه يتمتعون بالحقوق‬ ‫الديمقراطيه ويمتلكون اصواتهم ويستطيعون تغيير الحكومات والقيادات السياسيه ‪ . . .‬لم يحسب البرجماتيون‬ ‫المؤتمرون بالفيرمونت نقاط القوه لدي الخرين ‪ . .‬ليوجد سوي ضيقوا الفق من الساسه والقيادات ومحترفوا‬ ‫القتصاد ‪ . . .‬هم الذين يتصورون أن من الممكن قيادة العالم علي طريق تحويل أربعة أخماس القوه العامله الي‬ ‫فائضون عن الحاجه بدون مواجهات داميه ‪. . .‬‬ ‫في النتخابات التي أجريت في يونيو ‪ 2004‬في أطار التحاد الوربي ‪ . . .‬وجه الناخبين رسائل أحتجاج قويه‬ ‫للحكومات ‪ . . .‬فلقد أستخدم الناخبون حقهم في الممارسه الديمقراطيه في ممارسه نوع من السخط العنيف‬ ‫والحتجاج علي أداء حكومات الحزاب الحاكمه بشأن مواجهة البطاله والركود القتصادي وضد الحرب علي‬ ‫العراق ‪ . . .‬وبدي أن الناخبين يريدون معاقبة حكوماتهم بسبب مشاركتهم في الحرب علي العراق وايضا بعض‬ ‫الحزاب الحاكمه كما في المانيا وفرنسا برغم معارضتها للحرب علي العراق قد لقت ايضا هزائم مروعه ‪. . .‬‬ ‫فالقلق اصبح بسيط علي أنحاء المعموره بما فيهم الدول الصناعيه الكبري ذات الديمقراطيات العريضه وهذا بسبب‬ ‫الركود القتصادي وتفشي البطاله وهم يريدون من الحكومات أن تكون أكثر قربا من همومهم ومشاكلهم النسانيه‬ ‫ورفاهية المجتمع النساني وليس مايجري في أطار العولمه المتوحشه ‪.‬‬ ‫ظهر مؤخرا بالسواق كتاب القوه المبراطو��يه ‪ :‬ثمن المبراطوريه المريكيه لمؤلفه نيل فيرجسون ‪ . . .‬يتحدث‬ ‫فيه عن أن هذه المبراطوريه ضروره ‪ .‬وأن العالم يحتاجها وأن أمريكا هي المرشح الفضل لشغل هذا‬ ‫الموقع ‪ . . .‬وتصل درجة الفجاجه في فكرته الي اعتبار ان الستقلل السياسي كارثه لمعظم الدول الفقيرة التي‬ ‫حصلت عليه ‪ ،‬ويقول في معظم الحالت فأن المل الوحيد في المستقبل لهذه الدول يبدو في تدخل قوه خارجيه قادرة‬ ‫علي بناء أسس وقواعد المؤسسات الساسيه للدوله والتي لغني عنها للتقدم والتنميه القتصاديه ‪ . . .‬وتحت‬ ‫شعارات الرساله النبيله والخير يتم بناء المبراطوريه المريكيه الجديده لتحقيق مصالح المن القومي المريكي ‪. .‬‬ ‫‪ .‬وفي هذا السياق تأتي الحرب علي العراق ‪ . . .‬ومشروع الشرق الوسط الكبير ‪ . . .‬والحاله العالميه في القرن‬ ‫الواحد والعشرين ‪.‬‬ ‫ونعود لهولء البسطاء والذين ليبغون غير العيش الكريم وهم من لم يدر بخلدهم البته مادبر لهم المؤتمرون في‬ ‫الفيرمونت فالعلمات علي طريق العولمه تظهر بوضوح وجلء ‪ . . .‬فالبطاله تتزايد ) في مصر بلغت مابين‬ ‫‪ % 22‬الي ‪ ( % 25‬والدعم يتقلص ‪ . . .‬والضرائب تتزايد ‪ . . .‬ورؤوس الموال الجنبيه تمارس ضغوطا للضغط‬ ‫علي الحكومات لتقديم تنازلت ضريبيه عظيمه وتقوم بتجهيز البنيه الساسيه لهم ) والملحظ أيضا في مصر أن‬ ‫الستثمارات الجنبيه تميل للنحفاض ( ‪ . . .‬وتضغط المؤسسات الدوليه لتحقيق حريه تنقل رؤوس الموال‬ ‫وخصخصة المشروعات العامه ‪ . . .‬وتخزن في ترسانه دول بعينها أسلحه استراتيجيه تساعدها عند اللزوم ‪.‬‬


‫ومصر أحدي دول السواق الناشئه ‪ . . .‬وفي تقرير أصدرته شركة ميريل لينش لدارة الستثمارات لدراسة‬ ‫السواق الصاعده ‪ . . .‬وردت بعض البيانات عن مصر ‪ . . .‬فالتقرير يرصد أن نسبة العجز العام للناتج المحلي‬ ‫بلغت ‪ % 9.1‬عن عام ‪ . . . 2003/2004‬أي مايقرب من ثلثة أمثال العجز عام ‪ . . . 1998‬وأرتفع أنتاج‬ ‫القطاع الخاص الي ‪ % 76‬من الناتج المحلي الجمالي عن عام ‪ 2002/2003‬وتراجعت مؤسسات القطاع العام بما‬ ‫في ذلك بنك الستثمار القومي مما ساهم في زيادة الركود القتصادي وأرتفعت الديون وتكاليف خدمة الدين الي‬ ‫‪ % 42.7‬من الميزانيه وبلغ التضخم ) ‪ % 80‬في مقابل الدولر خلل سنوات قليله مضت ( ‪ . . .‬يبدو واضحا أن‬ ‫المصطلح المنحوت من مفهوم التسليه المخدره يتزايد جبروته وسطوته ‪ . . .‬يلوح ذلك في الفن الهابط والعلم‬ ‫الزائف ‪ . . .‬والذي ينتشر عبر أنحاء المعموره ‪ . . .‬الترويج لما يحرف النظر عن القضايا الرئيسيه وهموم‬ ‫المواطن وبعيدا عن التفسير بمنطق المؤامره ‪ . . .‬وأما أن تأكل أو تؤكل ‪ . . .‬أنتبهـــوا أيهـا الســـاده‬


حكاية التسليه المخدره