د .يوسف الصواني
أوروبا والعرب :الشراكة :أية شروط ___________________________________________________________________
تتعرض هذه الورقة بالمناقشة لكشكالية العلقات العربية الوروبية والشروط اللمزمة سياسيا وهيكليا لجنجاح فكرة التعاون أو الشراكة التي تعني اتفاقا بين الطرفين على القواعد والودوات والهداف المشتركة . وتنطلق الدراسة من فرضية ان كل الطرفين واع بمصالحه وبأهدافه المحدوودة ومن ثم فإن الشراكة هي عملية كشبيهة بعملية التفاوض والمساومة تنتهي بتحقيق أفضل المكاسب لجنجح الرطراف إودارة لها . ويرتبط بذلك كون المجموعة الوروبية تسعى لتوثيق الروابط والعلقات القتصاودية والتجارية مع غيرها من الدول أو المجمعات ذلك إيماجنا منها بحتمية ذلك المستقبل ولستمرارية وتعاظم النمو القتصاودي لدول الجماعة الوروبية ولحصولها على العناصر التي تؤهلها للعب ودور أكثر تميزا ولتحقيق مكاسب أكـثر في تنافسها مع القوى العظمى سياسيا واقتصاوديا وامنيا .
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
1
وليس هناك في هذا السياق ما هو ابلغ من قول كلوودكشيسون " أن مصلحة الجماعة الوروبية في الحفاظ على رابطة التعاون مع بلود العالم الثالث تعلو بكثير مصالح أية قوة اقتصاودية كبرى أخرى في عالمنا ....أجنه من الحيوي والضروري ان جنقيم ما يضمن استقرار واستمرارية العلقات الوثيقة بين الجماعة الوروبية وودول العالم الثالث " . وهكذا رطورت الجماعة الوروبية سياسة عربية وسياسة متوسطية بل ان وثائق إجنشاء الجماعة القتصاودية الوروبية احتوت على جنصوص تتعلق بتوجنس والجزائر والمغرب التي تطورت إلى اتفاقيات بين هذه البلدان وغيرها من البلدان العربية . ولكن حرب التمور – أكتوبر 1973افرجنجي كاجنت جنقطة التحول الهم في علقات أوروبا بالعرب ذلك أن الحرب وما حصل من قيام العرب بمحاولة استخدام البترول في المعركة أوضح مدى اعتماود أوروبا على الورطن العربي في مجال النفط . ووعيا من أوروبا لهذا البعد الستراتيجي فقد سعت لتكثيف علقاتها مع العرب خاصة من خلل الحوار العربي قاودر على فرض وجووده ككيان جيوسياسي واقتصاودي بالنسبة لوروبا ....لقد
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
2
كاجنت هذه الخيرة تتجاهله رغم الهتمام الذي تعبره للموارود النفطية العربية . ان تيقظ العرب لهمية استخدام النفط سياسيا ودفعت المجموعة الوروبية إلى وضع سياسة خصوصية امزاء الورطن العربي لكن وقع الحال بين أجنه رغم أهمية وضع سياسة عربية موحدة امزاء أوروبا وذلك حتى ل تبقى أوروبا هي الموجهة للعلقات وما لذلك من أهمية في توحيد المباودرات العربية وارتباط ذلك بقضايا المن والتنمية فلمزال العرب يفتقدون أية سياسة من هذا النوع . وهكذا فإن أرطروحة الشراكة الوروبية العربية تتم اليوم الدعوة لها في ظل هذه الخلفية التاريخية والقتصاودية والسياسية . الشراكة أوروبيا :أوربا خيارات ،مصالح ،تحديات الستقلل . ان أوروبا تخوض سباقا مع الزمن ليجاود موضوع قدم فاعل في المجتمع الدولي رغم أجنها تواجه عملية تهميش لدورها الدولي بل واحياجنا كثيرة وداخل أوروبا جنفسها وتبرمز التطورات التي أعقبت حرب الخليج الثاجنية كيف ان الوليات المتحدة استثمرت الظروف التي
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
3
خلقتها تلك الحرب في محاولة لعاودة ترتيب العالم الذي تبدو هي فيه القوة الكثر رجحاجنا وأهمية . ولعل من ما يسمى بمسيرة السلم في الشرق الوسط تبين إلى أي مدى تحرص الوليات المتحدة على الحيلولة ودون مشاركة أوروبا أو عدم إعطاءها أية فرصة لرطلق مباودرة أو المشاركة في عملية صياغة السلم المر الذي يساهم من جهة أخرى في مزياودة ودرجة الحباط العربي وجنحو تثبيت الحساس العربي الذي تكون منذ بداية الحوار العربي الوروبي بان أوروبا تريد التأكيد على المصالح القتصاودية فقط . أما مشروع الشرق أوسطية الذي ترفع الوليات المتحدة رايته بكل حماس وتجند له كل القوى أمريكيا وإقليميا تأكيدا للستراتيجية المريكية في الحتواء وضربا للنظام العربي كفكرة وهوية ودعما للكيان السرائيلي على حساب الحقوق العربية ....هذه الشرق أوسطية تبرمز مرة أخرى أهمية التحديات التي تواجهها المجموعة الوروبية ....هذه التحديات خطيرة خاصة وان الشرق أوسطية المطروحة ذات بعدين يمسان أوروبا موقعا ومكاجنة هما القتصاود
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
4
والجغرافيا إن ذلك يؤكد أن أوروبا أمام تحد كبير بحجم المخارطر التي يحملها ان يكون القرن القاودم قرجنا أمريكيا . ومع ان مؤتمر بركشلوجنة للشراكة الوروبية المتوسطية وما تله عكس اهتماما أوروبيا بالشراكة وبالبعد المتوسطي إل أن الموقف الوروبي يظل حسما رغم تميز الموقف الفرجنسي مثل والذي أكد ودائما على إيجاود مجموعة متوسطية في إرطار الجماعة الوروبية . أي أن العمل الوروبي تجاهنا مامزال يحمل المثير من التناقضات ومع موقف رئيسي فأجنه ينبغي ودائما الجنتباه إلى الختلفات الذي يحدث بين هذا أو بين ما تريده الدول العضاء والذي يخضع بشكل رئيسي إلى عملية تفاوض مصلحي قبل الوصول إلى قرار . إذن أوروبا بحاجة إلى موقف حاسم تجاه موضوع الشراكة كما أن أوروبا بحاجة إلى أن تتخذ من الخطوات ما يجعل الطرف الخر يعي تماما أبعاود التدخل المريكي في الشأن الوروبي وخاصة فيما يتعلق بالبعد الرطلسي وهل مامزالت أوروبا أمينة للتصور المريكي حول عدم إمكاجنية أوروبا حل مشكلتها أو المساهمة في الرطار الدولي من ودون البعد المريكي الرطلسي ! أما على مستوى
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
5
منطقتنا جنفسها فإن الشراكة المثمرة تقتضي البتعاود عن التورط في سياسات الستعباود التي ل تختلف في الواقع عن سياسة الحتواء والمفاهيم الستراتيجية أو التكتيكية المريكية مثل الخاصة بما تسميه أمريكا Rouge Statesبينما جنجد أن أوروبا من جناحية أخرى لم تتقيد بالسياسة المريكية المعروفة Dual Containment الخاصة بإقرار مقارطعة اقتصاودية على العراق وإيران ولعل ذلك أكثر وضوحا في ما يتعلق بإقرار أوروبا في جنوفمبر من العالم الماضي بشأن عدم تطبيق The Damato Actضد إيران . كما أن أوروبا ولكي توفر كشرورطا أكثر موائمة لشراكة أكثر جنجاحا إلى ان تجري توامزجنا بين مفهومها للشراكة مع إسرائيل والشراكة مع العرب إذ في الوقت الذي تعطي فيه إسرائيل بموجب اتفاق الشراكة الذي تم تجديده عام 1995إفرجنجي امتيامزات وتسهيلت أكثر مما يتمتع به بعض أعضاء التحاود الوروبي وخاصة في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة تتعزمز لدى العرب الشكوك بأن أوروبا مخلصة لمفهوم Rouge Statesالمريكي ولسياسة Dual Containmantجنحو العراق فقط وجنحو ليبيا التي مثل أ ً أقرت قمة مايوركا الوروبية عام 1995إفرجنجي عدم مشاركتها في مؤتمر
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
6
بركشلوجنة بدعوى إجنها واقعة تحت العقوبات الممية .الواضحة إذن ان الشراكة الحقيقية والمثمرة تعني بدءا مشاركة كاملة وواسعة للرطراف التي تعنيها هذه الشراكة . وجنورود هنا بعض المؤكشرات حول حجم المصالح القتصاودية الوروبية ففي خلل العام 1995إفرجنجي استورودت أوروبا 9.6 مليون برميل من النفط الخام يوميا كان منها 5.5مليون برميل فقط جاءت من الشرق الوسط وكشمال أفريقيا وفي مقابل ذلك بلغ إجمالي الوارودات المريكية العمومية 8.8مليون برميل منها 1.8 مليون فقط جاءت من الشرق الوسط وكشمال أفريقيا أما صاودرات البلدان العربية من الغامز فقد بلغت من ليبيا والجزائر جنحو 39بليون متر مكعب سنة 1995أفرجنجي ذهب منها 0.6بليون متر مكعب إلى الوليات المتحدة . كما أن صاودرات أوروبا إلى الشرق الوسط والخليج ل توامزيها أية صاودرات أخرى .مثل أ ً صاودرات بلدان التحاود الوروبي إلى الشرق الوسط وكشمال أفريقيا بلغت 77.5بليون ودولر أمريكي عام 1995أي ما يعاودل %18من كل صاودرات التحاود الوروبي إلى القطار النامية وبلغت وارودات أوروبا من المنطقة 58بليون ودولر
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
7
عام 1995افرجنجي أي % 15من اجمالي 21.8بليون ودولر أي ما يعاودل %8.8من اجمالي صاودراتها للدول النامية . أما وارودات الوليات المتحدة قد بلغت 20.1بليون ودولر أي %6 من واروداتها من البلدان النامية . وإذا كاجنت المصالح الوروبية في المنطقة العربية من حيث الصاودرات والوارودات وغيرها من التعابير القتصاودية بارمزة وواضحة فإن ذلك يؤكد على أوروبا من الناحية الواقعية لديها امكاجنيات الفاعل الرئيسي في المنطقة لكن عليها ترجمة ذلك إلى سياسات . الواقع ان العلقات القتصاودية والتجارية وحتى السياسية بين ودول المتوسط أي أوروبا والعرب قائمة بشكل قوي على المستوى الثنائي وبذلك فإجنه وما لم تكن أوروبا عامزمة على تطوير سياسة خارجية وأمنية فاعلة ) ( CFSP فإن الرطراف العربية ستتشكك في ان وراء الدعوة الوروبية للشراكة رغبة أوروبية في إعاودة ترتيب علقات أوروبا القتصاودية والتجارية مع جيراجنها المتوسطيين على أساس حاجاتها السياسية والمنية وليس وفقا لعتبارات التاريخ والجغرافيا بمعنى سعي لعاودة ترتيب مصالحها بشكل يعزمز من تطوير الجندماج الوروبي
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
8
وجعله أكثر قوة عالميا .إن ذلك يلقى على بلدان جنوب أوروبا بشكل خاص مسئولية أكثر إذ مع ان هذه البلدان هي الكثر اهتماما بالمن والستقرار في الضفة الجنوبية للمتوسط مثل أ ً فإن عليها ان تكون عمليا في مقدمة المباودرات الوروبية جنحو المتوسط مستفيدة من ذلك من ....في عملية صناعة القرار في التحاود الوروبي وسعيا جنحو خلق مشروع اقليمي أكثر واقعية بدى استعداود أوروبا لنفخ الحياة فيه وليس التضحية به من أجل سياسات اقتصاودية أو برامج حمائية مثل أ ً . فالعرب يقدرون أهمية المصالح الوروبية ويعرفون ضالة الدور العسكري الوروبي في المنطقة واجنه ليس لوروبا قوة عسكرية موحدة تستطيع مجابهة أو موامزاة أمريكيا ...ومع ذلك فإن الحقائق القتصاودية تبين ان المصالح الوروبية تتجه لن تصبح أقوى ومزجنا . ومع أن ذلك ليس كافيا لن تحل أوروبا محل الوليات المتحدة لكنه قد يكون كافيا لفساود أو إحداث خلل بجدول العمال المريكية . Spoil the American Agenda إن التجربة والواقع تبين أمام أوروبا الكثير لكي يتم اجنجامزه من أجل ان تنجح أوروبا في إمزالة الحباط ومن أجل الدفع بالحماس
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
9
الموجوود لدى العرب ...ذلك يعني اقناع العرب بوجوود أجندة أوروبية مخالفة أو لنقل أجندة أوروبية جديدة ل يمكن ان تشكك العرب مجدودا جنوايا أوروبا فالعمال هي التي تهم ل القوال والتصريحات . الشراكة عربيا :السئلة الكبرى عربيا أيضا هناك مقتضيات وكشروط لبد منها من أجل الدخول في الشراكة وقبل ذلك لتعزيز القدرات الخاصة باللعبين العرب اقليميا وعالميا .هذه الكشترارطات يمكن النظر إليها من مزاويتين الزاوية الولى هي الزاوية العربية التي تدعو بشكل قوي بل يمكن القول باجنها تصرخ من أجل اقرار ترتيبات أكثر عدالة على مستوى الجنساق المحلية والقليمية العربية ... على النخب السياسية العربية ان تعي أجنه ليس هناك امكان لتفعيل المكاجنيات والقوى ورطنيا وعربيا ما لم يتم القرار بجملة مباودئ وآليات اقرتها الخلق الجنساجنية والسياسية والقتصاودية والجتماعية بل وباودرت إلى اقرارها مجتمعات استوعبت جنخبها السياسية معنى العلقة بين المجتمع والدولة .من الواضح ان الدعوة إلى حقوق الجنسان رغم جنبل هدفها يمكن استغللها أسوء
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
10
استغلل ولكن ما من كشك أيضا بان هذه الدعوة ل يمكن ان تنطلق من فراغ تام وتسبح في فضاء مغلق . العرب محتاجون أيضا إلى تحديد السئلة الكبرى التي ل تهم بناء ودولهم وكياجنهم أو كياجناتهم بل تلك السئلة التي تعبر عن تحديات القرن القاودم .الفكر العربي بشكل عام محتاج للجابة على اسئلة كشبيهة بتلك التي حاول الجابة علييها بان بداية عصر النهضة العربية الحديثة غذ ل كشك ان كثيرا من تلك السئلة تطرح اليوم بشكل مباكشر وربما بطريقة أكثر حدة وبتحدي أكثر خطورة . قد تبدو السئلة المتعلقة بالنظام العربي أو تلك المتعلقة ببناء الدولة وفلسفة ومؤسسات وقيم ،ذات رطبيعة خاصة ولكن ل كشك أجنها ذات ارتباط وثيق بالعلقات مع الخر . وإذا كاجنت هناك قوى كثيرة ترى ان العرب ما يزالون يعيشون في ظل جنظام اقليمي عفى عليه الزمن ،ربما مزمن الحداثة الذي يمكن التشكيك فيه على أية حال من جواجنب مخالفة .فإن على العرب الجابة على الكشكالت التاريخية التي ماتزال عالقة بل ان بعضها تتم محاولة الجابة عليها بطرق غير معاصرة أو غير حداثية
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
11
على الرطلق بل أجنه يمكن التشكيك في اجنتماءها للتراث الجنساجني بشكل عام وخاصة في جاجنبه الخلقي . العرب ليسوا كياجنا موحدا ،ول يتحدثون كمجموعة واحدة مع أوروبا أو العالم الخر كما ان الغرب ايضا ليس واحدا .ومع ان التحالف العسكري ضد العراق الذي تكون خلل حرب الخليج الثاجنية ضم اغلب القوى الغربية إل أن الحقيقة تبين ان المشاركة فيه جنبعت من أسباب مختلفة فهو لم يكن إل تحالفا عسكريا غربيا فقط وكذلك فإن فكرة الناتو العالمي الذي يغطي الكرة الرضية ليست إل خيالت في اذهان مثل وارن كريستوفر وويليام بيرى . إذن هناك سوء فهم مشترك وهناك قضايا تحتاج للحوار والجدل . وبشكل خاص على العرب وأوروبا الستفاودة من جنتائج جنهاية الحرب البارودة التي تعني التحرر من الشروط السياسية والعسكرية التي حكمت في الماضي خياراتهم وحركتهم ل ان يظلوا رهائن لمعتقدات مثل التي حكمت أوروبا في السابق من ان النهضة والتنوير اعاودة بناء أوروبا بدون العرب الذين سيكوجنوا مخطئين إذا اعتقدوا ان جنهضتهم يمكن تعزيزها بدون مساهمة التنوير ولكن
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
12
هل يظل العرب ودائما في موقع أما رفض أو قبول المفاهيم الغربية من حداثة وتمييز وتنوير أو رفض وقبول المشاريع القتصاودية والسياسية الغربية مثل الشرق أوسطية . •
الهوامش : كلوودكشيسون ،مشار إليه في جنامزلى معوض "،سياسة الجماعة
-1
الوروبية تجاه العالم الثالث " الفكر الستراتيجي العربي ،العدود ) 36ابريل ( 191ص . 69 عبدالمنعم سعيد ،الجماعة الوروبية تجربة التكامل والوحدة ،ط1،
-2
،بيروت ،مركز ودراسات الوحدة العربية ، 1986 ،ص . 217 – 209 -3
جنفس المصدر ،ص . 221 – 219
-4
فتح ا ولعل ،القتصاود العربي والمجموعة الوروبية ،ط ، 1 بيروت ،ودار الحداثة / 1982 ،ص . 45 Rosemary Hollis Europe and the Middle East : Power By -5 Stesith International Affairs , Vol . 63No. 1 .Jan 1997 PP 22. 29
-6
جنفس المصدر ،ص . 1116
-7
المصدر السابق .
-8
المصدر السابق ،ص . 17
-9
المصدر السابق ،ص . 29
-10
فولكر برتس ،جنظام الصراع في الشرق الوسط :المخارطر الملمزمة لعملية التسوية ،ط 1بيروت ،مركز الدراسات الستراتيجية والبحوث والتوثيق ، 1997 ،ص . 111
-11
جنفس المصدر ،ص : 66-60فرجنسا كقوة كبرى ماذا تفعل لترتيب سياسة سلم وامان في المتوسط .
نشر في مجلة الدراسات ،السنة الثانية – عدد خاص ،خريف 1428
13