Page 1

1


‫عـلى أجنحـة الطـيـر \ رؤى فصحى‬ ‫إسـالم حـجـي‬

‫صـدر في سبتمـبر ‪2112‬‬

‫تصميم الغـالف ‪:‬‬ ‫أحمد فـرج‬

‫إخـراج و تنسيق الكتـاب‬ ‫إسـالم حجـي‬

‫©‬

‫‪2‬‬

‫جميع الحقوق محفوظـة‬


‫على أجنحة الطير‬ ‫رؤى إسالم حجي‬

‫‪3‬‬


‫إهداء‬ ‫إلــــــيك فيَّ ‪ ..‬إليَّ فــــــــــيك‬

‫‪4‬‬


‫مقدمة‬ ‫مـع مطـلع شمـس منـتـصف العـمـر‬ ‫وقـف أمـامـه ينـظر إليـه بعـينـين بـاردتـين ‪..‬‬ ‫يرى من خاللهمـا حزنـا حـ َّل ضيفا منـذ األزل‬ ‫شيئا ما يخبره أن يترك نفسه للغرق في عينيـه عـلَّه يصـل إلى القـاع ‪..‬‬ ‫ربما هنـاك يلتقي بـ فرح تـائـه ‪ ..‬أو نبت حـب صغيـر أخـافتـه الحـياة‬ ‫ليس متـأكدا ممـا يراه ‪ ..‬بل ليس متأكـدا إن كـان يـرى من األسـاس‬

‫" أنا أعرف هذه المـالمـح ‪..‬‬ ‫هذه األنف ‪ ,‬الفم ‪ ..‬ترى أين رأيت صاحبها من قبل ؟!‬ ‫إنـه ‪..‬‬ ‫هذا الواقف هنـاك أمـامي يشبـهـ ‪ ..‬يشـبهنـي‬ ‫إنـه أنـا " ‪ ..‬تمـتم بهـا لنـفسه‬ ‫‪....‬‬ ‫ألن الحياة قـد ال تتجـاوز كونـها مـرآة ‪..‬‬ ‫و مشـاهـدها المختـلفة ليسـت سوى رؤى مـعلقـة على أجنحـة طـير‬ ‫تنتـظر منـَّا أن نفسرهـا ‪ ...‬لتقع لنـا فعـال‬

‫هذا الكـتاب ربما ال يتجـاوز كونـَه حـياة على جناحـي طائري الخاص‬

‫رؤى ‪ ..‬إسـالم حجي‬ ‫‪5‬‬


‫إلى هللا‬

‫‪6‬‬


‫منــــاجـــاة‬

‫َعـلمـني أال أخـاف‬ ‫امنحـني مـفتاح الضوء‬ ‫كي أَخـرج من أعماقي إلى سموات ضياءك‬ ‫كي أخـرج روحي التي تراكم عليها غبار الذنب من جسـد الخطايـا‬ ‫إلى شواطئ نورك‬ ‫أعطـي األذن لسفينتي كي تستقر على الجـو َدي‬ ‫أنَّ قـلبي في توهـانه وآن لي أن أطـمئن بك‬ ‫خالياي لك ‪..‬‬ ‫أن تخـشع‬ ‫َ‬ ‫أن أقبل علـيك إقباال كـليا ال يـقبل النقـص‬ ‫‪7‬‬


‫وال يحتمل اللجلجة‬ ‫طيب أنت وال تقبـل إال طيب‬ ‫صـلصـال‬ ‫فكيف لي أن أخـلع عباءتي ال َ‬ ‫وأعود مرة أخرى مجردا ‪..‬‬ ‫ال شيء يحبسني ‪..‬‬ ‫ال مـادة وال متاعا وال طينا‬ ‫فقط ‪..‬‬ ‫أثر من نفخـتك الكريمة في صلصـال أبي آدم‬ ‫فقط ‪..‬‬ ‫حـلم ثـائر ‪ ..‬وحطـام دنيا‬ ‫شهوة حب وسالم رضا ؟!‬ ‫آه يـا هللا‬ ‫حـررنـي بـك مـني ‪..‬‬ ‫صـلني بك‬ ‫فعنـد َعتـباتـك أدرك كم أنا ضئيـل‬ ‫و كم أنت جمـيل‬ ‫كم ضـيقة هي الدنـيا ‪..‬‬ ‫واسعة رحـابك‬ ‫آه يا من إذا أراد ‪..‬‬ ‫طوى الدنيا كلها لعـبده في سـَجـ َدة‬ ‫أذقني رضـاك ‪ ..‬وكـفى‬

‫تمـت‬ ‫‪8‬‬


‫لـكل مـن تـرك ( قلبي ) بعـدما تعلقـت بـه‪..‬‬ ‫أتمنى لك ( قلبا ) خيرا من ( قلبي ) َتسـكـنــه ‪ ..‬و يكفيـك‬ ‫وأتمنى لقلبي ‪ ..‬أن يستـكين لـربـه‬ ‫فـوحـده ( هللا ) إذا َسكـن قلبـا لم يتركـه‬ ‫أحـبك ربي ‪..‬‬

‫‪9‬‬


‫لكـل مـساء خـلفيـة بيـضـاء ‪..‬‬ ‫وكـل خـلفيـة بيضـاء ‪ ..‬تغرينـي بالـرسم‬ ‫سـ أرسم قلبـا تعلق بـ ربـه فلم يـود َعـه ‪..‬‬ ‫سـ أرسم إكـليل ورد و قـنـديل نـور و نهـر حـب ‪..‬‬ ‫سـ أرسم فتاة تراقص القمر وتغار منها الـنجمات ‪..‬‬ ‫وسـ أترك الكـثير من المـساحات البيضاء ‪..‬‬ ‫سأتركها لـ ربي ليفـاجئني بـ َكـرمـه ‪.‬‬

‫ما عنـد هللا أفضـل‬

‫‪11‬‬


‫رزقــك آت ‪ ..‬آت ‪..‬‬ ‫و الحب رزق ‪ ..‬و الفرح رزق ‪..‬‬ ‫و صديقـك رزق ‪..‬‬ ‫مسكين من لم يطلب من الرزاق سوى المـال ‪..‬‬ ‫( تعس عبـد الدينار ‪ ,‬تعس عبد الدرهم )‬ ‫هللا كـريم ‪..‬هللا كريم‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫في الظـهيرة ‪..‬‬ ‫دعوا األمل يتـوسط قلوبكم ‪..‬‬ ‫تماما كما توسطـت الشمس السمـاء ‪..‬‬

‫‪12‬‬


‫أحـيانا نحـتاج جـدا لـ أن نتـوقف عن التمنـي ‪..‬‬ ‫عن الطـلب ‪..‬‬ ‫لبضـع دقائق فقط‬ ‫لـ نعيد بناء عالقـتنا بكل ما هو جميل حـولنـا ‪..‬‬ ‫لـ نحمد هللا أكثر ‪ ..‬لـ نبتسم شكـرا‬

‫‪13‬‬


‫الشمـس رحـلت ‪..‬‬ ‫و ليس عنـدي سوى نور أمـلي فيـك يـا هللا‬

‫‪14‬‬


‫اسـتقــرأ من مــاضيــه مــالمــح القــوة ‪..‬‬ ‫فلم يســتقوى‬ ‫اســتبشر بــ آتــيــه ‪ ..‬فلم يـقوى‬ ‫استجـدى هللا بـبقايـا الحب في قـلبـه‬ ‫فـقواه هللا‬

‫‪15‬‬


‫" و عـجـلت إليـك ربي لـترضـى "‬ ‫اللهم إن أنت لم " تـرضـى "‬ ‫لم نعـجـل إليـك‬ ‫و إن نحن لم " نعجـل "‬ ‫تـرض "‬ ‫سبحانك لم "‬ ‫َ‬ ‫فيـا َمن كـان الـ َع َجـل إليه ‪ ..‬وكـان الرضا منـه‪.‬‬ ‫مـنَّ علينـا بـ " َعجـَل إليـك " يرضيـك عنـا‬ ‫وبـ " رضـا منـك " يعـجـل بنـا إليـك‪.‬‬

‫‪16‬‬


‫اللهم ‪..‬‬ ‫يا مقوِّ م دعاء الطيبين بأال تجيبه إن لحق به شر‬ ‫اللهم إني لست أعلم ‪..‬‬ ‫أخير أصيب بدعائي أم شـر لكنك هللا أعلم بقلبي مني ‪..‬‬ ‫اللهم إن لي قلب سريع التعلق بحب َخلـقـك‬ ‫بطيء في نسيان من ارتحل عنه‬ ‫اللهم وإن ذلك يـؤلمه ‪...‬‬ ‫فإن كنت تعلم أن في ذلك خير له ‪..‬‬ ‫فوط ِّنـه عليه و َرضـه به‬ ‫وإن كنت تعلم أن في ذلك شـر يؤذيـه‬ ‫فـكما مننـت عليه بسرعة الحب ‪..‬‬ ‫مـن عليه بنسيان يرحمه‬

‫‪17‬‬


‫" الحمد هلل "‬ ‫هي الكلمة األكثر أدبية على اإلطـالق ‪.‬‬ ‫كما الستـارة الداكنة ‪ ..‬تتعرى خلفها أحـزاننـا دون أن تلوثها النظرات الفاضحة ‪.‬‬ ‫وكما انعكاس النور من على أسطح المـرايا ‪..‬‬ ‫يسقط عليها خوفنا ‪..‬‬ ‫لينعكس عـنها أمال فيما عند هللا ‪.‬‬ ‫الحمدهلل‬

‫‪18‬‬


‫اسـتيقـ َظ عطشـان‪..‬‬ ‫يفرك عينيه بيديه الملتحفتان بالنعاس ‪...‬‬ ‫اسـتيق َظـت خـلفه أحالمه \ تـدافعـت وتسـابقت كي تلحـق به‬ ‫توجـه تلقائيا إلى حيث " وجه هللا‪" ..‬‬ ‫صـلى لـ ربِّه حتى ارتـوى‬

‫‪19‬‬


‫يـوم جـديـد ‪..‬‬ ‫و َفطـور حـب ‪...‬‬ ‫وكـوب دافئ من األمل المحلى بقطعة سكر‬ ‫و قطعـة صبر‬ ‫كل هـذا عـلى طـاولة صبـاح‬ ‫مـطـرزة شراشفها بالـثقة في هللا‬

‫‪21‬‬


‫الـلهم إن ( قلـبي ) بيـن إصبـعيـك‬ ‫فـ ارأف بـه‬

‫‪21‬‬


‫اللهم ارزقنا قبل الموت ‪ ..‬حياة‬

‫‪22‬‬


‫ال َتـخـافـي ‪...‬‬ ‫مـا بـالـك بـ ( َقـلبيـن ) هللا ثـالـثـهمـا ‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫كـونـوا كـرمـاء في الحـلم ‪..‬‬ ‫أسـخـياء في التمـني عـلى هللا ‪..‬‬ ‫وحـده هللا ‪ ..‬يستـحي أن يردنـا صـفرا‬

‫‪24‬‬


‫َ‬ ‫أنـت‬ ‫مـجـ َهـد أنـا ‪ ..‬مجـهـد‬ ‫و وحـدها َمعـيـة هللا تعتنـي بالـ مجـ َهديـن أمـثـالنـا‬ ‫كونوا في َمـعيـة هللا‬

‫‪25‬‬


‫يا رب ‪َ ..‬قلبـي‬ ‫أخـاف عـليه أن َيـشـيـب حــزنــا ‪ ..‬يا رب‬

‫‪26‬‬


‫ال تخـافي ‪..‬‬ ‫باقية أنت في قلبي ما أبقاه هللا نابضـا ‪..‬‬

‫‪27‬‬


‫اللهم هـب لي من لدنك ‪..‬‬ ‫رقـة ال تـضـعف و قوة ال َتضـعف‬

‫‪28‬‬


‫اللـهم إن لي قلبا أشـفـق عليـه أن يمـلؤه غيـرك اللهم اسـكـنـه و َسـ ِّكــنـه‬

‫‪29‬‬


‫اللـهم يا من ال تضيـع ودائ َعـه ‪..‬‬ ‫اسـتودعتـك قلـبي ‪..‬‬ ‫فـ َ‬ ‫أنت أولى به منـي وأبـقى عليه منـي‬

‫‪31‬‬


‫الـقـوة ال تـسـاوي الـقسـوة ‪..‬‬ ‫الـلهم إني أسـألك قـلبـا تـرضـاه ‪..‬‬ ‫و قوة أرضـاهـا‬

‫‪31‬‬


‫نسـألـك اللـهم أن ترزقنا فرحـة مـباركا فيها ‪..‬‬ ‫تصـل جـذورها في قلوبنـا إلى عمـق رضـاك عنـا‬ ‫وأن تـحـرِّ م عـلى نـفوسنـا حـزنـا َيجـتث منـا فرحـة كــتلـك‬

‫‪32‬‬


‫ك ‪..‬‬ ‫ال أقـول يـا ربِّ ‪..‬إلـيـ َ‬ ‫ولكـن مـنـك ‪ ..‬إلـيَّ ‪..‬‬ ‫أمـا و الـقـلب قـد أعـياه ظـ ُّنـه ‪..‬‬ ‫فهـل لـه سـواك يـقـين ؟!‬ ‫يـا هللا‬

‫‪33‬‬


‫في المعيـــــة‬

‫هللا يـعلـم ‪..‬‬ ‫يعلم كم تعـاني قـلوبنـا من البـرد ‪..‬‬ ‫كم تتـوق نفوسنا إلى ميـالد قنـديل آخر من الضوء في صـدورنـا‬ ‫يعلم أن رعـشة أيـادينا ليسـت من قلة ثقة فيه ‪ ..‬بل من قـلة ثقة فينـا‬ ‫يـعلم أننـا في غـابات ابتالءاتنا و أقـدارنـا خـائفيـن ‪ ..‬ضـائعين ‪..‬‬ ‫جوعى من فضـله ‪ ..‬عـطـشى إلى كـرمـه ‪..‬‬

‫و أننـا صائـمون عن َخـلقـه ‪..‬‬ ‫راغـبون إليه وحـده‬ ‫يـعلم أننـا نحـبه و إن عصينـا ‪..‬‬ ‫أننـا الجـئون إلى حماه و إن ادعينـا القوة‬ ‫أننـا أيتـام إال من دفء عنـايـته‬ ‫أننا وحيـدون إال إذا شمـلتنـا معيتـه‬ ‫هللا يعـلم ‪..‬‬

‫تمـت‬

‫‪34‬‬


‫إليك‬

‫‪35‬‬


‫أنـاس و إن هرب منهـم األلـم ‪..‬‬ ‫هـربـوا إليه‬ ‫ال تحـبينـي ‪...‬‬ ‫ال تحبي رجـال منـهم‬

‫‪36‬‬


‫صمـتـا‬ ‫أنـا ال أجـيد الـكـالم عنـك ‪ ..‬إال َ‬ ‫ليس نقصـا في حبـك ‪..‬‬ ‫بل نـقصـا حـادا في الكـالم الذي يعبر عـنـك‬

‫‪37‬‬


‫أين ســ تهـربيـن ؟! ‪..‬‬ ‫أأمــن من َقلـبي ‪..‬‬ ‫صـدقيـني ال حـصن لك‬ ‫َ‬

‫‪38‬‬


‫أشـتاق إليك ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫اشتـاق الطـفل الصـغير بداخـلي ‪..‬‬ ‫كـلما‬ ‫إلى األم الكـبيرة التـي بـداخـلك‬

‫‪39‬‬


‫على مـا يبـدو ‪..‬‬ ‫أنه مقـدر لي أن أبقى صبيا صغيرا ‪..‬‬ ‫لعبـته الوحيدة هي مـحـاولـة تــَخـمـيـنـك‬ ‫و أعـدك ‪ ..‬لن أحـاول تغييـر ذلك‪.‬‬

‫‪41‬‬


‫قـامـوس حوائـ ك ‪..‬‬ ‫منـذ نـسيت كـيف تـقرئين‬ ‫َ‬ ‫لم أعـد أنـا آدمــ ك ‪..‬‬

‫‪41‬‬


‫ال ترسـلي خـصالت َشعرك الليلية على كـتف األلم ‪ ..‬ليس هذا المساء‬ ‫ال تتـركي الحزن يتسرمد فينـا‬ ‫فـ أنـا " صبـاحي " المـزاج اآلن ‪..‬‬ ‫ابتـسمي لي ‪..‬‬ ‫دعي الشمس تطلع مبكرة و لو ليوم واحد فقط‬

‫‪42‬‬


‫لـ يربط هللا على قـلبــك ( به ) ‪..‬‬ ‫و على حبـك ( بي )‬

‫‪43‬‬


‫ال حـاجة بـك إلى إشـارات المـرور ‪..‬‬ ‫لن تـَضـلي‬ ‫فـ ( طـريقـك ) إلي ( قـلبي ) ‪ ..‬أحـادي االتـجـاه‬

‫‪44‬‬


‫الصبـاح ‪ ..‬هو زهـرة يعطـيها هللا لكل منـا‬ ‫جميلة كما هي ‪..‬‬ ‫لكن تنتـظر َمن يسـقيها بـ رفق ‪..‬‬ ‫َترَّ فـقي بي ‪ ..‬و اسقـي صبــاحـي مـنـك‬

‫‪45‬‬


‫ال تخـلعي عنـك عطـري ‪..‬‬ ‫فـ مـسـامـك إذا نـَضحـت بي ‪ ..‬خــلق العـسـل‬

‫‪46‬‬


‫سـ أهمس لك ‪..‬‬ ‫فما سـ أقـوله اآلن ليس مهمـا أن تسمعيـه‬ ‫فقط ‪ ..‬اقتـربي ‪..‬‬ ‫و دَعـي قلبـك يستـشعر حـر حـبي لك في دفء أنفاسـي‬

‫‪47‬‬


‫و مـاذا لـو أنـها خـانـتنـي األبجـديـة ؟!‬ ‫مـدام قلبي يجيـد الكـالم عنـك ‪ ..‬نبضـا‬

‫‪48‬‬


‫أيتـها المقتـحمـة عـلي عالمـي ‪..‬‬ ‫اقتـربي ‪ ..‬وأغـلقي خـلفك القوس‬ ‫َفـ ( أنـا ‪ ..‬بـك اكــتـمـلت )‬

‫‪49‬‬


‫هـل خـانـنـي كـبريـائي حـقا عنـدما َسـقـطت فــيك‬ ‫أم خـا َنـك قلبـك عنـدما أسقـطـني فيـه ‪ ..‬؟‬ ‫ال يهم ‪..‬‬ ‫فـخيـانة كـتلك ‪ ..‬فضيـلة في قوانين العشـق‬

‫‪51‬‬


‫مـذ َعـرفتـك ‪..‬‬ ‫قطـعت عالقتـي بالمرآة ‪..‬‬ ‫فـ أنـا لم أعـد أرانـي ‪..‬‬ ‫إال عندما تفتحـين جـفنـيك ( عني ) ‪..‬‬

‫‪51‬‬


‫أخـاف لـو كـتـبـت عنـك ‪ ..‬تمـوتـيـن‬ ‫سـأمـيت قلمـي ‪ ..‬و أحـييـك‬

‫‪52‬‬


‫لهم عيـدهم ‪ ..‬وأنت لي عـيد‬

‫‪53‬‬


‫ال أدري بالتحديد لماذا أحبك ؟!‬ ‫لكن ربما ألني أحب الحيا َة ‪ ..‬أحـبـك‬

‫‪54‬‬


‫ال تبوحي بتفاصيـل قصـتنـا ألحـد‬ ‫أبقيـها سـرا ‪ ..‬فـ قصص الحب تتـلوث إذا غادرت إنـاء المـحبين‬

‫‪55‬‬


‫أنا الـذي ال أقـامـر وال أغـامـر‬ ‫قـامـرت عليـكـ‬ ‫أخـبرتهم أنـكـ رقـم حـظـي ‪ ..‬بل رقـم قــدري‬ ‫سـأضـع عمـري في خـانتـك و أدر عجـلة الـروليت وستـأتيـن‬ ‫أعـلم أن ال حـب بـدون مـغامـرة‬ ‫وأن أجمـل ما في هـذه المـغامرة ‪,‬هو اسـتعـدادنـا المـسبق َ‬ ‫لخـسارة كـل شيء في مـقابل‬ ‫من نهـوى‬ ‫لكـني متـأكد جدا أني سـأفـوز بـكـ‬

‫‪56‬‬


‫أعرف أني أحـبكـ‬ ‫عنـد كـل صبـاح أستـيـقـظ فيه‬ ‫وليس عـندي دافعا للحـياة‬ ‫لكن بجـرعتـين صغـيرتـين منـك ‪..‬‬ ‫تخـجـل الحـياة أال تـبتـسم لي‬ ‫أحـبـك جـدا‬

‫‪57‬‬


‫دعينـا نتـسابق ‪ ..‬وسـأصـل إلي َقلـبـكـ َقـبلـك‬

‫‪58‬‬


‫َنـفـذت أبـجـديـات العـاشـقين‬ ‫وأنـا رجـل منـذ احـترفـتك‬ ‫أردت التـعبيـر عنـك بلـغـة مخـتلفـة‬ ‫َ‬ ‫الـصمـت‬ ‫لـذلـك احـترفـت‬ ‫ـرمــك‬ ‫في َح َ‬

‫‪59‬‬


‫بحـثـت عـنك بينهم ‪ ..‬لم أجـدك‬ ‫و وجـدتـك تـخـتبئيـن في‬

‫‪61‬‬


‫ألنـي أحـبـك ‪..‬‬ ‫َدلـلـتـك على صـنـاديق صـمـتي ‪..‬‬ ‫فهي تحوي أغلى مـا أمـلـك بل كـل مـا أمـلـك ‪ ..‬تحـويني أنـا‪.‬‬ ‫لكـنـك أبيـت إال الكالم ‪ ..‬ال ألومـك فالكالم وصـال اإلنـسـان الـعادي ‪..‬‬ ‫أنـا فقط ظنـنـتك غـير عـادية‪.‬‬

‫‪61‬‬


‫ال أعلم من أين يأتي هذا الشبه الشديد بينك و بين الصباح ؟! ‪..‬‬ ‫لكن كالكما مبـهج ‪...‬‬

‫‪62‬‬


‫َتـوضـأ َ بهـا ‪..‬‬ ‫و ارتـدى جـلبـاب صمت ‪..‬‬ ‫يستـر عـورة الحـزن ‪ ..‬و صـلى‬

‫‪63‬‬


‫إن مــر زمـاني عليـك ‪..‬‬ ‫فــأخبـريـه أني الزلت هنــا أنتـظـره‬ ‫أنتــظـرك‬ ‫فهـو بعـدك ال يـمـر‬

‫‪64‬‬


‫بـــعــدك ‪ ..‬أغمضــت عـيـنـي ‪...‬‬ ‫فقــد اكـتـمـلـت ألـبـومــات الــصــور ‪.‬‬

‫‪65‬‬


‫إلي‬

‫‪66‬‬


‫كل الـذي أتمنـاه اآلن ‪..‬‬ ‫مـساء طـازج ‪ ..‬وكـوب فـرح دافئ ‪..‬‬

‫‪67‬‬


‫أن تـكن ( طـفـال ) بـصفـات الرجـولـة ‪..‬‬ ‫خير لك ‪ ..‬من أن تكـون رجال ال ينتمـي إلى الرجـال وال األطـفال ‪..‬‬ ‫َمـسـخ كـهذا ‪ ..‬عاجـال أو آجـال يكـرهـه الجمـيع‬

‫‪68‬‬


‫جميل أنت كما خلقك هللا‬ ‫كما ربيت نفسك لتكون‬ ‫فلم تعتذر عن كونك ‪ ..‬أنت ؟!‬

‫‪69‬‬


‫أمـا عني فـ ســأحـيا وأمـوت أبحث عن وأنتمـي إلى وطن يجيد األمـومـة‬

‫‪71‬‬


‫في ليلة العـيد ‪..‬‬ ‫تشعر وكأنك تجلس وحدك في العرض الخاص لفيلمـك أنت ‪..‬‬ ‫تمر على محطات \ أشخـاص تريدهم ‪..‬‬ ‫تشتهيهم ليأتون بالعيد ‪ ..‬هم تذكرتك إليه‪.‬‬ ‫ولكنهم ومضــات ماض َعز عليه أن يعيد نفسه من أجلـك‪.‬‬ ‫تقرر أنت أن تذهب إليهم‬ ‫هناك حيث تسدل ستائر العشق و تذوب األزمان وتختلط القلوب ‪..‬‬ ‫ثم تعود من هناك طفـال ال يزال يمتلك شهي َة الفـرح عيـدا‬

‫‪71‬‬


‫ال شيء يشبهني ‪ ..‬ما لم يـشبـهـك‬

‫‪72‬‬


‫ابتسم من فضــلك ‪..‬‬ ‫ك ) له رب يحـمـيـه ‪.‬‬ ‫فـ ( َقلـبـ َ‬

‫‪73‬‬


‫ليـس " لي" من أمـري شـي ‪...‬‬ ‫"هللا هو " الوكـيـل " الوحـيـد المـعتـمـد ‪ ..‬لي‬ ‫و شـكـرا‪.‬‬

‫‪74‬‬


‫ابتـاع لنـفسه قليـال من " الحب "‬ ‫أراد أن يـعيـد تزيــت تـروس قلبه " العـجوز "‬ ‫عسـاه أن يعـود إلى العمـل بكـفاءة قلب " طفل " لم تفطمه الحياة بعـد ‪.‬‬

‫‪75‬‬


‫ألنـني أكره الهروب في قـوارب الكـلمـات ‪..‬‬ ‫أختار من البداية جنسي َة الصمـت وجـواز سفـره‬

‫‪76‬‬


‫ربمـا ال يمكـنك أن تـكون نبيـا أو رسـوال ‪..‬‬ ‫لكن دائمـا هنـاك متـسع لـك في قلـب أحـدهم لـتلهمـه ‪...‬‬

‫‪77‬‬


‫إن كـان الـحزن يأتي كما ليلة المـيالد بأجـراسـها و هـداياهـا ‪..‬‬ ‫فسيـأتي هـذه المـرة ‪ ..‬ليـجـدني منتـشيا ‪..‬‬ ‫صه حتى يسـأم هو مني و يرحـل أوال‬ ‫أراقـ َ‬ ‫فـأنـا هـذه المـرة ‪..‬‬ ‫ليست عنـدي أية نيـة للـرحـيل مبكرا‬

‫‪78‬‬


‫َمـلـيك أنـا عـلى أرضـي‬ ‫رزقي ‪ ..‬قلبي ‪ ..‬و قـدري ‪ ..‬كلهم بين يـدي ربي‬ ‫والقليل الباقي لي من قوتي و إرادتـي ‪..‬‬ ‫حبال ‪ ..‬صلتها به قوية قويـة‬ ‫أخـبرنـي إذا ‪ ..‬مما أخــاف ؟‬

‫‪79‬‬


‫في سـاعـات الصمـت األزليـة‬ ‫التـي ال يـجـالسني فيها إال الـحزن‬ ‫رب الهـاتف ‪ ..‬عله يأتينـي بصـوتك‬ ‫أنتـظر ق َ‬ ‫َ‬ ‫يشـرق بـعده‬ ‫فصـوتك كمـا آذان الفـجر الذي على الفرح أن‬

‫‪81‬‬


‫أنـــا القصــة المنتقاة \ المرتضاة من كتــاب القــدر لـــ أكــون أنــا ‪...‬‬ ‫وإن لم أجيـد القراءة أحيـانا كثيرة‬

‫‪81‬‬


‫ربمـا لم أتعـلم الكـــر َه بعـد ‪..‬‬ ‫وال حـاجـة لي أن أ َتعلمـه‬ ‫مـادمت أجـيد اعتنـاق الـ ال مبـــاالة‬

‫‪82‬‬


‫هـل يعـلم من ينعتنـي بـأني رقـيـق‬ ‫أن الســــيــوف كـــلمـا احـتــدت ‪َ ..‬تــرق‬

‫‪83‬‬


‫لماذا ترضى بصدور كما حاملي الحقائب في الفنادق ‪..‬‬ ‫تمنح حبها بالبقشـيش ؟!‬

‫‪84‬‬


‫في لحظـة تشعر و كـأنك دولة مكتملة األركـان‬ ‫أنـك ‪..‬شعبـك و سلطـانـك‬ ‫و أنـك متحـصـن بـك‬ ‫متخنـدق فيـك‬ ‫و أنـك آمـن ‪...‬‬ ‫ثم في لحظة يتواطىء فيها كل شيء ضـدك ‪..‬‬ ‫تفقد السيطرة على حـدودك ‪..‬‬ ‫تتعـرض للـغزو‪ ..‬تمحى تضاريس قـوتـك من على خـارطة الزمن‬

‫‪85‬‬


‫ك قـديـسـا‬ ‫إذا َكــرهـ َتنـي مذنبا ‪َ ..‬كـرهـتـ َ‬

‫‪86‬‬


‫إن أردت المـوت ‪ ..‬مت‬ ‫فقط ال تمت سهوا‪.‬‬

‫‪87‬‬


‫لو أن األحالم مجرَّ مة ‪ ..‬أو أن اآلمــال محرَّ مـة لما وهبنـيها هللا ‪..‬‬ ‫فال تـلوموني‬

‫‪88‬‬


‫أي مــرآة غبيـة لديــك ‪..‬‬ ‫تلـك التـي ال ترانـي فيها عندما تنظر إليها ؟!!‬

‫‪89‬‬


‫عندما أخطئ ‪ ..‬أعتذر‬ ‫أعتـذر عن ألم سببتـه ‪..‬‬ ‫لكني ال أعتذر عن صنع الخطأ ‪..‬‬ ‫ألني حينها سأعتذر عن آدميتي ‪..‬‬ ‫آسـف ‪..‬‬ ‫مادمت بشرا فـسـأظل أخطئ و أتـعلم و أتـرقـى‬

‫‪91‬‬


‫ابـتـسم‬ ‫إذا وجـدتهم يـلومـونـك أنـك ال تتـذكـر‬ ‫ويـنعتـون عـقـلك بأنـه ورقـة مـسحاء نرجـسيـة تأبى بأن تتـلون بألوانهم‬ ‫وتأكـد أنهم سيـلومـونك أكـثر إذا تـذكـرت‬ ‫ويـنعتـون قلبـك بأنه قنـينة عـطر سـوداء ‪..‬‬ ‫تـفوح بـرائحـة الـ ال توب َة و الـ ال غـفران ‪.‬‬ ‫ابتسم‬ ‫لن تستـطيع أن ترضـيهم ‪ ..‬ولن يـرضـوا‬

‫‪91‬‬


92


‫قـلبـي‬

‫أريــد لـ قـلبي أن يبقـى صـالحـا للـزراعـة‬ ‫نعم ‪..‬‬ ‫قلبا كمـا األرض الطيبـة‬ ‫تـلك التـي ال ينـبت بهـا إال الحـب النـقي‬

‫أريـد قلبي طـفال شـقيـا ‪..‬‬ ‫يصَّـدق أن الشمس تـطلع عندما يصحـو فقـط‬ ‫و أن عليه أن يتـوقف عن البـكـاء ‪..‬‬ ‫لتتـوقف السمـاء عن المـطر حزنـا عليـه ‪..‬‬ ‫و أن اللـون األخـضر ‪..‬‬ ‫ليس إال أثرا من روحه الصبية‬ ‫و أن األبيـض مـقتـبس من َمـساحة الغـفران في قلبـه‬ ‫أريـد قلبـا إذا ضحـك ‪..‬‬ ‫خلـق قوس قزح من ضحكتـه‬ ‫قلبـا كـ ( حصـالة ) طفلـة ‪..‬‬ ‫تضع فيها كـل يوم عمـلة واحـدة و ألف حـلم‬ ‫قلبا يحـب هللا‬ ‫و يحـ َبه هللا‬ ‫تمت‬ ‫‪93‬‬


‫إلينا‬

‫‪94‬‬


‫لـكل قلب ‪ ..‬شوارع خـلفيـة ‪..‬‬ ‫و للـشوارع الخـلفيـة قـانون واحــد ‪..‬‬ ‫كـن وحـيـدا ‪..‬‬ ‫كـن وحـيدا‬

‫‪95‬‬


‫ال داعـي للـ قيـثـارات الـليلة ‪..‬‬ ‫لـن نحـارب‪. .‬‬ ‫سـ نسـتسلم عشـقا ‪..‬‬ ‫سـ نبتـسم‪..‬‬ ‫سنستريح قليال في قـلوب َمـن أحـبونـا‪..‬‬ ‫لـ َمرة واحـدة فقط ‪..‬سنتـرك قلـوبـهم تنـبض عنـا‬

‫‪96‬‬


‫اسكــبوا في أوعيـة َ‬ ‫الـخلـق عـلى َقـدركـم‬ ‫ال عـلى أقـدارهـم‬ ‫فـَ ( حـب العـطـاء \ و عطـاء الحـب ) ‪..‬‬ ‫ما نقـص قـط بالـ َعطـية بل يـزيـد ‪ ..‬بل يـزيد‬

‫‪97‬‬


‫البـعض يمـوتـون عشـقـا‬ ‫و آخـرون يموتون في انـتظـار العـشـق‬

‫‪98‬‬


‫كمـا المـعاطـف الثقيـلة ‪..‬‬ ‫نحتاج أحـيانا إلى ضحكـات ثقيلة تـقينـا بـرد القلوب الـقارص‬

‫‪99‬‬


‫هكـذا الحـب ‪..‬‬ ‫يـأتي مـتخـفيـا ‪ ..‬ال يشبـه ذاتـه ‪..‬‬ ‫لكن وحـدها القـلوب المستعدة للـحب ‪..‬‬ ‫تتـعرف عـليـه‬

‫‪111‬‬


‫كـمـا الـكـلمـات االفتتــاحـية الممـلة التـي تـسبق الـحـدث المـهم‬ ‫يمـر عـليـنا ممـلون كـثـر ‪ ..‬نـقابلـهم بـابتـسامة صبـر و إلتـمـاعـة أمـل‬ ‫فـي أن يـأتي بـعدهم ‪ ..‬الحـدث \ الشخـص المـهم‬

‫‪111‬‬


‫حـيوات كثـيرة تموت ‪..‬‬ ‫بين ( ال ) النفي و ( ال ) النهي‬ ‫نفي كل تجربة قديمة ‪ ..‬قد تستوجب اعتذار‬ ‫ونهي عن كل تجربة جديدة ‪ ..‬قد تولد الخطـأ‬

‫‪112‬‬


‫إلـى حـفالت االنتظـار ‪ ..‬الكـل مـدعـو‬

‫‪113‬‬


‫صـادقـون أولئـك الذين ال يزالـون ينتمـون إلى عـشـوائيـات المـشاعر‬ ‫في زمـن نفـاخر فيه بهنـدسـة كـل شيء و أي شيء‬ ‫حـتـى حـواسنـا و إحـسـاسـاتنـا‬ ‫أوطـان يرسمها قلـم رصـاص عـلى ورق‬

‫‪114‬‬


‫الصمت مدينـة فـاضـلة‬ ‫لكـن من قـال أن كـل فـاضـل ‪ ..‬مفضـَّـل ؟!‬

‫‪115‬‬


‫لـكـل قـَلبـه‬ ‫ولكـل قلب أسـلوب عشق‬ ‫وأسلوب صدق‬ ‫وحتـى أسلوب موت مختلف‬

‫‪116‬‬


‫هناك مدن ال تستبقيك‬ ‫و وجوه مهما استبقيتها في ذاكرتك ال تبقى‬ ‫ال تحزن‬ ‫فمثل تلك المدن و تلك الوجوه خلقوا ليستفزوك للرحيل عنهم‬ ‫أرجوك ‪ ..‬فقط ارحل‬

‫‪117‬‬


‫خـالطوا الناس و اقبلوهم‬ ‫فإن " السماء ال تمطر ذهبا وال فضة " ‪..‬‬ ‫وال بشرا على مقاساتكم‬

‫‪118‬‬


‫أحيانا نضحك كثيرا ‪..‬‬ ‫لنخفي حزنا أكثر قدسية من أن تناقشه مالمح وجوهنا مع من حولنا‬

‫‪119‬‬


‫كـل شـيء يبـدو مثـاليـا للـ " َفـقـد " ‪...‬‬ ‫أحيانا يتوجب علينا أن نفقد " شيئا ما " كـ قربان للـ " مجـهول " ‪...‬‬ ‫ربما حينها ‪ ..‬يأتي سعـيـدا‪.‬‬

‫‪111‬‬


‫هل يمكـن تتـوقف " األيام " عن التـشـابه‬ ‫ولو لـ " سـاعـات " أو لـ " دقـائق " ‪..‬؟‬ ‫ـرح) ‪..‬‬ ‫نتـنفس فيها على سـطـح الـ ( َف َ‬ ‫الرتـيـب مـرة أخـرى ‪.‬‬ ‫ثم نـعـاود الغـرق في الـ (روتـيـن ) َ‬

‫‪111‬‬


‫أكـره األمـسـيات الـمـعلبـة ‪..‬‬ ‫تـلك التـي يـضاف إليها الكـثير من مكـسبات‬ ‫( الطـعم ) و (الـلون ) و ( الـرائـحـة)‬ ‫والكـثـير من مـفقـدات (الخـصـوصيـة) ‪ ..‬ومـذهبات (الصـدق)‬ ‫وتـوابـل الضحـك المـزيف لـتغطـي عل كـل طـعم حقيقي للـ (حـزن)‬

‫‪112‬‬


‫أليس ذنـبنـا جميعـا ‪...‬‬ ‫أنـنا توقـفنـا عن استخـدام نبضـات قـلـوبنا‬ ‫و ومـضـات أحـالمـنا للتـوقيت ألنفسنـا ‪..‬‬ ‫أو لمراعاة فروق توقيت السعادة الشخصية والروحانـيات المنسية في زخم الحياة‬ ‫الفارغ‬ ‫و ارتـضينـا بـدال عنهـا ‪ ..‬دقـات سـاعة يـد ؟!‬

‫‪113‬‬


‫سنـوات عمـرنـا أكـثر أنـانيـة من أن َتـرحـل بمـفردهـا ‪..‬‬ ‫دائما تأخذ معها بعضا ممـن حولنـا ‪..‬‬ ‫ممـن ظـننـا أنهم عنـا أبـدا ال يـرحـلون‬ ‫ربما هذا العام ‪..‬علينا أن نحـب أنـفسنـا كـفاية‬ ‫ونتـركـه يأخـذ من َرحَّ ـلـنـاهم ‪ -‬مسبـقا ‪ -‬عن قلوبنـا‬ ‫في رحـلة نهائية ال يكون لهم معها حق عودة وال حـق لـجـوء عـاطفي لقلوبنا مجددا‬

‫‪114‬‬


‫مستنقعات البشر( الـرديئة ) تكون أحـيانا أكـثر عدوى من مستنقعــات الطيـن ‪...‬‬

‫‪115‬‬


‫الـدرامــــا خلـــف كـــــوالــيــس ‪..‬‬ ‫" مالمــــــــــح الوجـه " ‪ ..‬دائمـــا أصـــدق‬

‫‪116‬‬


‫متـى تمكنـتم من الفـرح ‪ ..‬افرحـوا‬ ‫اصـنعوا من حاضركـم ‪ ...‬ذكـريات دافئة للمسـتقبل‬ ‫أكـثروا من الصـور‪..‬‬ ‫وابتـسموا لعـدسات الكاميرات وعـدسات الغـد القريب‬ ‫وحـدها ذكـرياتكم تسـتطيع أن تدفئ قلوبـَكم‬ ‫إذا حـلت عليها ليـالت الشتـاء الحزينة‬

‫‪117‬‬


‫للمبادئ لغة واحـدة ‪..‬‬ ‫يجـيدها أصحابها ال يضرهم َمـن اخـتلف عنهم أو اختلف معهم ‪.‬‬

‫‪118‬‬


‫باأللـم و الخـوف‬ ‫نـعود أجنـة في رحم اإلنسانية األولى ‪..‬‬ ‫حيث " التشابه " هو أقرب خط بداية ‪..‬‬ ‫نستطيع منه أن نتواصل ‪..‬‬ ‫بحيث يصل إلينـا المحـبون‪.‬‬

‫‪119‬‬


‫هلل عــنوان فـي كـل قـلب حي ‪..‬‬ ‫فقط إذا أبقينا قلوبنا حية ‪..‬‬ ‫أبقى هللا عناوينه حية فينا‬

‫‪121‬‬


‫هللا مـعكـم \ أحـن عليكـم مـن أمـهاتـكم الـالتي َولـد َنـكم ‪...‬‬ ‫فقط كونوا أنتـم معه‬ ‫ـطـره ‪...‬‬ ‫ولوا وجـ َهـكم َش َ‬ ‫ال تنـسوا ‪ { ..‬أَي َن َما ت َـولُّوا فـَ َث َّم َوجه هللا }‬ ‫َرقـعوا قلـوبكـم به ‪...‬‬ ‫تناولوا قرصين من ( التسليم له )على الريق يوميا ‪ ..‬عند كل صباح‬ ‫أودعـوه قلوبكـم‪...‬‬ ‫تمنـوا عـليـه‪ ..‬و آمـنوا أنـه مجـيبـكم ‪...‬‬ ‫فهـل أعـظم حـظا ممـن يؤمن أن هللا كـفيل بـه‬ ‫و بقـلبه ؟!‬

‫‪121‬‬


‫لماذا يرمزون للحزن باللون األسود‬ ‫هل ألنه ‪ -‬كما يقولون ‪ -‬األسود سيد األلوان ؟!‬ ‫وهل هـذا يعـني أن الحـزن سيـد المشـاعر ؟!‬ ‫ماذا لو أنه ال يليق بنا أو أننـا ال نليق به ؟!‬

‫‪122‬‬


‫عدم وجود سبب صريح للحزن ليس دائما كفيال بأن نكون سعـداء‬

‫‪123‬‬


‫ال أعلم من أين تأتي هذه األفكار ؟‬ ‫أحيانا أتمنى أن تفقد األرقـام مـدلوالتهـا ‪..‬‬ ‫ربما حينها تفقد خسارتـنا في البشـر مـدلولهـا أيضـا‪! . .‬‬ ‫لكن يبقى السؤال ‪...‬‬ ‫هل سـنتحمل أن تفقد مكتسباتنـا منهم مدلوالتها هي األخرى؟!‬

‫‪124‬‬


‫ألـيس هـذا هو حـالنـا جميعـا ؟ ‪..‬‬ ‫نهـرب إلى مواضـع انتصـاراتنـا القديمـة عنـدما تحـاصـرنـا الهـزائم‬

‫‪125‬‬


‫دعونا نعلن جاهزيتنـا الكـاملة للقيام بالمهمة األصعـب على اإلطـالق ‪...‬‬ ‫وهي الحصول على يوم مشرق ال تعكره عتـمات الماضي وال القلق على اآلتـي‪.‬‬ ‫♥‬

‫‪126‬‬


‫نـحن ال نـكـف عـن تـرحـالنـا عندما يخـبرنـا الكون أنـه ال مـزيد من األجـوبة في‬ ‫جعبتـه لـنـا‬ ‫بـل عنـدما نخـبره نحن ‪ ..‬أنه ال مـزيد من األسئلـة في جعبتـنا لـه‬ ‫ال تكف عن األسئلة ‪ ..‬ال تكـف عن التـرحـال ‪.‬‬

‫‪127‬‬


‫دعونا نـمتلك جـدوال ممـلوءا بالـحب ‪ ..‬بالفرح‬ ‫أو على األقل بالرغبة الشديدة في الحـصول على أحـدهمـا ‪ ..‬بل كليهما‬ ‫هللا أقرب و أكـرم‬

‫‪128‬‬


‫لمـاذا ‪...‬‬ ‫فـي لحـظـات الـفـرح و الفـخـر‬ ‫نـدعـي هللا بـأن " نخـتـلف عـن اآلخـريـن "‬ ‫وفي لحظـات األلـم و الخـوف‬ ‫نـدعـي هللا بـأن " نتشـابه مع اآلخـريـن " ؟ !!‬

‫‪129‬‬


‫دون ‪..‬‬ ‫لست محتـرفا و ال أحـد يطالبك باالحتراف ‪..‬‬ ‫فقط صادق قلمك ‪ ..‬و انـثر قليال منك على الورق ‪..‬‬ ‫ليس لآلخـرين ‪ ..‬بل لك وحـدك ‪..‬‬ ‫غدا‪ ..‬ستحتاج أن تعود للوراء قليال ‪..‬‬ ‫احرص على أن تكون موجـودا حينها ‪..‬‬ ‫احتفظ لنفسك بـ( تـاريخك )‬ ‫دون‬

‫تمت‬

‫‪131‬‬

على أجنحة الطير  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you