Skip to main content

العدد 1126 لصحيفة فبراير

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫‪23‬‬

‫ذو ا‬

‫ل‬ ‫حجة‬

‫‪442‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫ال‬

‫سنة‬

‫ال‬

‫ةع‬

‫موا‬

‫فق‬

‫ال‬ ‫حادي‬

‫‪ 2‬أغ‬

‫شرة‬

‫سط‬

‫س‬ ‫‪021‬‬

‫‪2‬م‬ ‫ال‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫عد‬

‫د‪6‬‬ ‫‪112‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪04‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫لم يستفق من صدمة‬ ‫كورونــا حتى يفاجأ‬ ‫بالفطر األسود‬

‫أعمال التخريب‬

‫ا‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ٍ‬ ‫خ‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ستهتار متعمد ؟!‬

‫‪07‬‬

‫الموت بالجملة !!‬

‫‪14‬‬

‫بعد اإلخفاق العربي األفريقي ‪‎:‬معسكر تركيا يسبق الخيار الصعب‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬


‫المشاشية ‪:‬‬

‫افتتاح املعهد العالي‬ ‫لعلوم التقنية‬

‫افتتح مؤخراً بمنطقة العوينية المعهد العالي‬ ‫لعلوم التقنية بحضور وفد من إدارة المعاهد العليا‬ ‫حيت كان في استقبال رئيس المجلس التسييري‬ ‫االستاذ خالد عبيد واعضاء المجلس التسييري‬ ‫المجلس البلدي قدم شكره‬ ‫لدكتور محمد عمر المشاي الذي كان له الدور‬ ‫االكبر في هذا االنجاز الذي سيوفر الكثير من العناء‬ ‫من اجل إيصال ابنائهم للمناطق االخري ‪.‬‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫اهمال سببه املواطن‬

‫ــــــــــــــــــــــرتازية‬ ‫الحرس البلدي قصر بن غشير مقدم «علي الزليتني»‬ ‫‪ ،‬مدير مكتب االوقاف «مفتاح الجدي» ‪ ،‬مراقب التعليم‬ ‫بالبلدية «البهلول ابوحلفاية» وبحضور السادة اعضاء‬ ‫المجلس البلدي قصر بن غشير ا «سيف الدين رحومة»‬ ‫‪ ،‬ا «عياد عاشور‬

‫ربيانة ‪:‬‬

‫حلحلة طلبيات محطة الكهرباء‬

‫استلمت للبلدية عدد ‪4‬سيارات تابع‬ ‫لشركة البريقة لتسويق النفط محملةالوقود‬ ‫الديزل لمحطة الكهرباء ربيانة وصرح مدير‬ ‫مكتب اعالمي لبلدية ربيانة قايال تاتي هذه‬ ‫طلبية بعد توقفه لمدة ‪10‬ايام السباب ادارية‬ ‫واكــد مدير مكتب لبلدية ربيانة يوسف‬ ‫حمدان تم حلل المشاكل التى تعيق وصول‬ ‫طلبيات مخصصة لمحطة ربيانة الديزل بعد‬ ‫لقايه موخراً مع مدير عام العمليات للمناطق‬ ‫الوسطى والشرقية ومــع مدير النقل شركة‬ ‫البريقة لتسويق النفط‪.‬‬ ‫ومن جانبه اكد السيد مدير النقل شركة‬ ‫البريقة لتسويق النفط انــه تــم تخصيص‬ ‫‪4‬سيارات ناقالت نفط لمحطة ربيانة و يقومون‬

‫زلينت ‪:‬‬

‫بنقل الوقود حسب طلبيات مخصصة لمحطة ربيانة‬ ‫الديزل‪.‬‬

‫تشغيل قسم العزل بالغويالت‬

‫هذا حال بعض غرف التصريف في شارع الجمهورية مكسرة‬ ‫ويتم تغطيتها بحجر حتى ال يقع فيها احد رغم تبديلها عديد المرات‬ ‫اال ان البعض يقوم بركن السيارات عليها وتتحطم الوعي بالمحافظة‬ ‫على امالك الدولة غايب عن معظم المواطنين ‪.‬‬ ‫السيدة سلمى‬

‫توفير اكياس‬ ‫البعض يرمي بمخلفات االكل واالكياس البالستكية في الحدايق‬ ‫ياريت بلدية طرابلس او شركة الخدمات العامة توفر اكياس قمامة‬ ‫لتجميع المخلفات ولهم الشكر ‪.‬‬ ‫اماني رجب‬

‫‪ : 4‬تلتزم كافة جهات العمل االدارية والخدمية بنطاق البلدية‬ ‫بتقليص عدد الموظفين والعمال بها بالنسبة الواردة لقرار رييس مجلس‬ ‫الوزراء رقم ( ‪ ) 178‬لسنة ‪ 2021‬م بحيث التتجاوز ‪ 25‬من عدد‬ ‫الموظفين بها‪.‬‬ ‫‪ : 5‬منع اقامة االفراح والماتم والمناسبات االجتماعية واماكن‬ ‫التجمع‪.‬‬ ‫‪ : 6‬التوعية بضرورة االلتزام باالرشادات وبالمعايير الخاصة‬ ‫بالوقاية من ڤايروس كورونا المستجد‪.‬‬

‫قد يكون حال ً‬

‫ــــــــــــــــــــــــرحيبات‬

‫طرق بلدية طرابلس تحتاج لتقليص عرض الرصيف الفاصل‬ ‫حتى يتم توسيعة الطريق الرييسية وقد تكون حالً الزدحام الذي‬ ‫تشهده العاصمة ‪.‬‬

‫نامل االهتمام‬

‫ضعف الكهرباء يف جميع انحاء عني زاره‬ ‫عقد بديوان المجلس البلدي اجتماعا ً ضم لجنة االٔزمات والطوارئ بالبلدية مع عدد من مدراء‬ ‫المستشفيات القروية والمراكز الصحية بالبلدية وإدارة الخدمات الصحية زليتن ‪.‬‬ ‫تركز االجتماع على ضرورة تكاثف الجهود من أجل تشغيل قسم العزل (جـ) بالغويالت وتوفير‬ ‫العناصر الطبية والطبية المساعدة لتشغيله‪.‬‬ ‫وأكد الحاضرون على استعدادهم لدعم القسم و التواصل مع إدارته لتوفير العناصر الطبية‬ ‫والطبية المساعدة والتعاون في وضع آلية لتدريبهم‪.‬‬

‫كاباو ‪:‬‬

‫دعماً‬ ‫للبنية‬ ‫التحتية‬ ‫الصحية‬

‫قام عميد واعضاء املجلس البلدي كاباو‬ ‫بزيارة ميدانية الى مستوصف مدينة فرسطاء‪،‬‬ ‫الزيارة استهدفت جولة ميدانية داخل اروقة‬ ‫املستوصف‪ ،‬والــذي بــدوره يحتاج الى صيانة‬ ‫كاملة‪ ،‬واستكمال وتوفير بعض االحتياجات‬ ‫االساسية لضمان عمله بالوجه االكمل امام‬ ‫املواطنني‪ ..‬عميد البلدية نوه من خالل الزيارة‬ ‫«ان يكون مشروع االستكمال والصيانة لهذا‬ ‫املرفق احليوي من ضمن املشاريع املستعجلة‬ ‫التي سيشرف املجلس البلدي على انهايه يف‬ ‫الفترة القريبة القادمة ليعود باملنفعة على اهالي‬ ‫بلدة فرسطاء»‪.‬جاءات الزيارة ضمن الترتيبات املتبعة من قبل املجلس البلدي لدعم البنية التحتية الصحية بالبلدية ‪.‬‬

‫هو بسبب زياده الورش والمصانع داخل عين زاره االمر الذي‬ ‫ادي الي ضعف عام في شبكه الكهرباييه عموما داخل نطاق عين‬ ‫زاره علي شركه الكهرباء التحرك االن عن طريق بايقاف تلك الورش‬ ‫والمصانع التي تسحب في الكهرباء بدون عدادات‪.‬‬ ‫مواطن من البلدية‬

‫‪3‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬


‫‪2‬‬

‫حي االندلس ‪:‬‬

‫مـ ــنـ ــاقـ ــشـ ــة‬ ‫مشروع طريق‬ ‫البحر‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬

‫صرخة‪ ..‬امي ال‪!!.‬‬

‫اقيم بقاعة المجلس البلدي حي االندلس اجتماع‬ ‫ضم عميد واعضاء المجلس ومدير المشروعات بالبلدية‬ ‫ومدير مكتب التخطيط العمراني ومدير مكتب االسكان‬ ‫والتعمير مع كل من جهاز مشروعات المواصالت ورييس‬ ‫مجلس شركة االشغال العامة وشركة االشغال العمومية‬ ‫التونسية وقد خصص االجتماع لمناقشة مشروع طريق‬ ‫البحر بالبلدية وتخلل االجتماع عرضا مريي للمقترحات‬ ‫المقدمة من الجهات المنفذة حيث دار نقاش فني بين‬ ‫الحاضرين حول تفاصيل المشروع المتوقع المباشرة في‬ ‫تنفيذه بعد عطلة عيد االضحي المبارك‬

‫قصر بن غشير ‪:‬‬

‫مناقشة االجراءات االحــــــــــــــــ‬

‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫خالل المؤتمر الصحفي الذي أجراه عميد بلدية زليتن بقسم العزل زليتن رفقة رئيس‬ ‫القسم حول النقص الشديد في االٔكسجين دخلت حالة طارئة للقسم كانت مرأة كبيرة‬ ‫ترافقها ابنتها وبينما المؤتمر الصحفي ينقل على الهواء مباشرة فجأة تنطلق صرخات الفتاة‬ ‫بعد صنت أن والدتها فارقت الحياة فكانت صرختها «أمي ال‪ ..‬أمي ال‪ »..‬ارتبك الجميع‬ ‫بينما سارعت العناصر الطبية في إنعاش الحالة ونجحت في ذلك‪ ،‬فهل سيصل صدى هذه‬ ‫الصرخة للمسؤولين وتعكس لهم حجم الكارثة التي يعانيها عزل زليتن؟؟‬ ‫استمر بعد ذلك المؤتمر الصحفي إلى أن اضطر لقطعه بسبب استنفار وحدة‬ ‫االكسوجين بالقسم بسبب قرب نفاذ كميات االٔكسجين في محاولة الستدراك الموقف‬ ‫والبحث عن اسطوانات أكسجين ‪.‬‬ ‫أيام عصيبة يعيشها قسم العزل زليتن من النقص الحاد لالٔكسجين والذي أوضحه‬ ‫عميد البلدية ورئيس القسم متهمين وزارة الصحة بالتلكؤ في وعودها متنبئين بوقوع‬ ‫كارثة نتيجة هذه المشكلة إن لم تقم الوزارة بحلول عاجلة الٕنقاذ االٔرواح بقسم عزل زليتن‪.‬‬ ‫محمد بن عثمان‬

‫نظر ًا لتزايد حــاالت االصابة بڤايروس‬ ‫كورونا المستجد ‪ COVID19‬وتفاقم الوضع‬ ‫الوبايي داخل البلدية االمر الذي يستوجب‬ ‫تكثيف االجراءات االحترازية والوقايية للحد‬ ‫من انتشاره وضمان السالمة العامة للجميع‬ ‫عقد عميد بلدية قصر بن غشير « محمد‬

‫صكوح اجتماع ًا طاري ًا بالسادة مدير مديرية‬ ‫امن النواحي االربع عميد « نور الدين الشتوي»‬ ‫‪ ،‬مدير ادارة الخدمات الصحية قصر بن غشير‬ ‫«نصر الدين ابوشهيوة» ‪ ،‬رييس لجنة فريق‬ ‫الرصد والتقصي واالستجابة السريعة قصر‬ ‫بن غشير «ابراهيم ابونعجة « ‪ ،‬مدير مركز‬

‫طرابلس ‪:‬‬

‫جولة تفقدية حول سري االختبارات الفصلية باملعهد‬

‫صافيناز عمران عطاالله‬

‫تم خالله متابعة الوضع الوبايي وازديــاد حاالت‬ ‫االصابة بڤايروس كورونا وتفاقم الوضع الوبايي داخل‬ ‫البلدية حيت تم االستماع لتوضيح رييس لجنة فريق‬ ‫الرصد والتقصي واالستجابة السريعة قصر بن غشير‬ ‫حول الوضع الوبايي بالبلدية واالجراءات الواجب اتخاذها‬ ‫ث خلص االجتماع لعدة نقاط ‪:‬‬ ‫حي ُ‬ ‫‪ : 1‬تعليق الدراسة بمختلف الموسسات التعليمية‬ ‫بالبلدية الى حين اشعار اخر‪.‬‬ ‫‪ : 2‬قفل المساجد يوم الجمعة واقتصار فتحها على‬

‫اجتماع بلديات الرجبان جادو الـــــــــــــــ‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫اوقات الصالة اليومية مع مراعاة ان تكون المدة بين‬ ‫االقامة خمسة دقايق فقط!‬ ‫‪ : 3‬قفل االسواق التجارية الكبيرة بمختلف انواعها‬ ‫وكذلك االسواق الشعبية االسبوعية وصاالت المناسبات‬ ‫االجتماعية كذلك المقاهي والمطاعم وصاالت االلعاب‬ ‫ويستثنى من ذلك محالت بيع المواد الغذايية الصغيرة‬ ‫والصيدليات والمصحات مع االخذ باالعتبار ضرورة‬ ‫التزام القايمين باتخاذ كافة التدابير االحترازية والوقايية‬ ‫المعمول بها والموصى باتخاذها‬

‫اجرى السيد املدير العام للمعهد العالي للقضاء يف االيام املاضية ‪ ،‬جولة‬ ‫تفقدية لالطمينان على حسن سير عملية االختبارات الفصلية ‪ ،‬واملتعلقة بتقييم‬ ‫التحصيل العلمي والعملي لطالب املعهد ‪.‬‬ ‫رافق السيد املدير العام يف هذه اجلولة السادة املستشارين مدراء ادارتي‬ ‫التاهيل والتدريب و البحوث والدراسات ‪ ،‬ومدير مكتب الدراسة واالمتحانات‬ ‫باملعهد ‪.‬‬ ‫ومتنى السيد املدير العام ومرافقيه يف نهاية اجلولة ‪ ،‬التوفيق والسداد للجميع ‪.‬‬

‫بلديات‬

‫إشراف ‪ :‬ساملة ميلود عطيوة‬

‫ردود‬ ‫ردود‬ ‫ردود‬

‫عقد بمقر مديرية امن جادو اجتماع ضم كل‬ ‫من مديرية امن جادو‪ ،‬وكل من بلدية الرجبان‪ ،‬وبلدية‬ ‫جادو‪ ،‬وبلديةالرحيبات‪ ،‬وذلك بحضور السيد النايب‬ ‫الدكتور‪ /‬علي العيساوي‪ ،‬عضو البرلمان‬ ‫وبصفته مسوول لجنة الصحة بمجلس النواب تم‬ ‫فيه مناقشة حول الوضع الحالي التي تمر بها‬ ‫بلديات الجبل من نقص في االحتياجات المهمة‬ ‫واهمها استكمال مركز العزل بالقريعة واعتماد‬ ‫مراكز العزل والفلترة الموجودة بالبلديات ومعالجة‬ ‫نقص االمكانيات من خالل سرعة الدعم من الدولة‬ ‫وذلك في ضل تسارع تفشي حيث تعهد السيد النايب‬ ‫بمتابعة الجهات المسوولة في الحكومة رفقة بلديات‬ ‫الجبل وذلك لتحمل الحكومة مسوولياتها ‪.‬‬

‫تناولنا في عدة مراسالت من المواطنين حول تحطم سياج‬ ‫الطريق السريع الفاصل بين الطريق وال ــذي سببه الــحــوداث‬ ‫ادارةالــطــواري بشركة الخدمات العامة طرابلس قامت بتسويت‬ ‫وارجاع الحاجز الخرساني المتضرر من جراء حوادث السير بالطريق‬ ‫السريع جهة الغيران كما تم ازالة السياج الحديدي المتضرر من على‬ ‫االسفلت بالطريق السريع فوق كوبري الدرن ‪ ،‬وللعلم توجد بعض‬ ‫الطرق االخرى بها نفس االشكالية ومنها الطريق السريع في االتجاه‬ ‫شرقا ً الى نهاية السريع في البيفي والتي نامل من شركات الخدمات‬ ‫في البلديات صيانتها وازالة العوايق ‪.‬‬


‫مدن بني وليد ومصراتة والخمس وزليتن‪ ،‬وكافة المدن‬ ‫التي يغذيها المسار ‪.‬‬ ‫وأوضــح أن فرق الهندسة العسكرية تؤ ّمن المنطقة‬ ‫خشية وجود متفجرات وألغام مزروعة من الخارجين عن‬ ‫القانون تمهيدا لدخول فرق الصيانة التابعة للجهاز لحصر‬ ‫األضرار ث ّم بدء صيانتها‪.‬‬ ‫وأضاف انه أُلقي القبض ‪ ،‬اليومين الماضيين ‪،‬على‬ ‫جماعة مخربة كانت تحاول استهداف خطوط النهر غربا‬ ‫لزعزعة األمن وقطع المياه عن المنطقة الغربية‪ ،‬ومرجحا‬ ‫أن تكون هذه العملية إحدى أهدافها‪.‬‬

‫الشركة العامة‬ ‫للكهرباء االشتباكات‬ ‫أحدثت مزيدا من‬ ‫األضرار‪ ‬‬

‫فى الوقت الذى تسعى فيه الشركة لرفع القدرات اإلنتاجية لمواكبة‬ ‫الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية نتفاجأ ليلة البارحة بإصابة ثالثة‬ ‫وحــدات توليد بمحطة كهرباء الــزاويــة المزدوجة بعيارات نارية نتيجة‬ ‫االشتباكات الدائرة بمنطقتي الماية والزاوية نتج عنها إصابة الوحدتين‬ ‫األولى والثانية الغازيتين والوحدة االولى البخارية وفقد ما قيمته (‪300‬‬ ‫ميجاوات ) األمر الذى سيترتب عليه الزيادة فى طرح األحمال‪ ،‬وجارى‬ ‫العمل على تقييم األضــرار والقيام باعمال اإلصالحات الطارئة المؤقتة‬ ‫إلعادة الوحدات للعمل وتناشد الشركة كافة الجهات المسؤولة فى الدولة‬ ‫التدخل إليقاف هذه األعمال غير المسؤولة التى اضرت بقطاع الكهرباء‬ ‫وعرقلة خطط الشركة لزيادة اإلنتاج وإنهاء برنامج طرح االحمال ‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــا حتى يفاجأ بالفطر األسود‬

‫األسود‪.‬‬ ‫ألم‬ ‫احمرار مفرط في األماكن المصابة‬ ‫تورم حول الجرح المصاب‬ ‫وتشمل أعـــراض داء الــغــشــاء المخاطي‬ ‫المعوي‪:‬‬ ‫وجع بطن‬ ‫غثيان‬ ‫نزيف الجهاز الهضمي‬ ‫ويشدد المركز على ضرورة التواصل مع األطباء‬ ‫إذا كانت هناك أعــراض يعتقد أنها مرتبطة بهذا‬ ‫الفطر‪ ،‬خاصة وأن سرعة تشخيص المرض يكون لها‬ ‫نتيجة إيجابية غالبا في العالج‪.‬‬ ‫ما هو عالج الفطر األسود؟‬ ‫بــحــســب مـــراكـــز الــســيــطــرة عــلــى‬ ‫األمراض‪ ،‬األمريكية‪ ،‬عالج الفطر األسود‬ ‫هو األدويــة المضادة للفطريات‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه غالبا ما تعطى عن طريق الوريد‪.‬‬ ‫ووفــقــا لــمــراكــز الــســيــطــرة مــن بين‬ ‫األدويــة األكثر شيوعا في عــاج الفطر‬ ‫األســود دواء «أمفوتيريسين ب»‪ ،‬ونفس‬ ‫ال ــدواء الــذي يستخدم حاليا في الهند‬ ‫لمكافحة المرض‪.‬‬ ‫وبحسب «ناشينوال جيوجرافيك»‪،‬‬ ‫فــي الــغــالــب يحتاج الــمــريــض إلــى تلقي‬ ‫الدواء ما بين ‪ 10‬أيام إلى ستة أسابيع‪،‬‬ ‫حــتــى الــتــعــافــي‪ ،‬مــشــيــرا إل ــى أن سرعة‬ ‫تشخيص المرض له عالقة قوية بالعالج‪.‬‬ ‫ونقلت المجلة عــن أطــبــاء أن هذا‬ ‫الــعــاج لــه أيــضــا آث ــار جانبيه خطيرة‪،‬‬ ‫خاصة تلك التي تتعلق بتليف الكلى‪.‬‬ ‫أمــا عــن الــتــدخــل الــجــراحــي لعالج‬ ‫الفطر األســود‪ ،‬فهو ضــروري في حاالت‬ ‫كــثــيــرة إذ يــلــزم إجــــراء جــراحــة لقطع‬ ‫األنسجة الميتة أو المصابة‪.‬‬ ‫وف ــي ال ــح ــاالت األقـــل شـــدة‪ ،‬يقوم‬ ‫األطباء بإزالة الجزء المصاب عن طريق‬ ‫إدخال منظار من خالل تجويف األنف‪ ،‬أما‬ ‫إذا انتشرت العدوى بشكل كبير هنا يحتاج‬

‫ال ــج ــراح ــون‬ ‫إلى إزالة العينين أو عظم الفك‪.‬‬ ‫طرق الوقاية من الفطر األسود‬ ‫بحسب معظم المصادر الطبية‪ ،‬لم يثبت حتى‬ ‫اآلن انتقال الفطر األســود من إنسان إلــى إنسان‪،‬‬ ‫وبالتالي فهو «غير معد»‪ ،‬لكن ال زال هناك رغبة عامة‬ ‫في معرفة طرق الوقاية من اإلصابة بهذا الفطر‪.‬‬ ‫ونقل موقع «بوابة األهرام» المصري‪ ،‬عن الطبيب‬ ‫المتخصص فــي عــاج الحساسية أمــجــد الــحــداد‪،‬‬ ‫مجموعة من التعليمات التي تؤدي بدورها إلى الوقاية‬ ‫من الفطر األسود‪.‬‬ ‫طبيب يفحص مريضا تعافى من فيروس كورونا‬ ‫المستجد وأصــيــب اآلن بالفطر األس ــود فــي جناح‬ ‫بمستشفى حكومي في حيدر أباد‪ ،‬الهند‪ 21 ،‬مايو‪/‬‬ ‫أيار ‪.2021‬‬ ‫طبيب مصري يــحــذر‪ :‬المصاب بهذا المرض‬ ‫«وجبة شهية» للفطر األسود‬ ‫ويقول أمجد إن من بين هذه التعليمات ما له‬ ‫عالقة بتلقي األدوية‪ ،‬وأخرى لها عالقة بالتصرفات‬ ‫اليومية‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫التقليل مــن تعاطي الــكــورتــيــزون والــمــضــادات‬ ‫الــحــيــويــة ع ــدم االحــتــفــاظ بــالــقــمــامــة فــي الــمــنــزل‪،‬‬ ‫والتخلص منها بشكل يومي‪ ،‬وضرورة تطهير وتنظيف‬ ‫سلة المهمالت بعد التخلص من القمامة‪.‬‬ ‫جيدا‬ ‫الحرص على غسل الفواكه والخضراوات ً‬ ‫قبل تناولها أو وضعها في الثالجة التخلص فورا من‬

‫أ ي‬ ‫فاكهة أو خــضــراوات أو مــأكــوالت‬ ‫معطوبة ورمــي الثمار المعطوبة كاملة العمل على‬ ‫تنظيف الثالجات بشكل دوري وفتحها بعض الوقت‬ ‫أثناء عملية التنظيف للقضاء على رطوبتها االهتمام‬ ‫بتهوية الــمــنــزل وقــت وج ــود الشمس للقضاء على‬ ‫الرطوبة ‪.‬‬ ‫تنظيف الحمامات يوميا بالمطهرات‬ ‫التخلص من رطوبة المفروشات والفوط والتأكد‬ ‫من جفافها قبل وضعها في الدوالب‬ ‫التقليل من تناول األغذية المصنعة التي تحتوي‬ ‫على مواد حافظة ‪.‬‬ ‫ما هي نسبة الوفيات من الفطر األسود؟‬ ‫ال توجد دراسات مستفيضة عن نسب الوفيات‬ ‫جراء اإلصابة بالفطر األسود‪ ،‬غير أن بيانات المراكز‬ ‫األمريكية للسيطرة على األمراض والوقاية تشير إلى‬ ‫أن معدل الوفاة جراء اإلصابة بهذا المرض تصل إلى‬ ‫‪.54%‬‬ ‫وأشارت إلى أن هناك تباينا داخل هذه النسبة‬ ‫بناء على حالة المريض األساسية‪ ،‬ونوع الفطريات‪،‬‬ ‫وموقع اإلصابة‪ ،‬وأوضحت بأن معدل الوفيات ‪46‬‬ ‫بين األشخاص المصابين بعدوى الجيوب األنفية‪ ،‬و‬ ‫‪ 76‬للعدوى الرئوية‪ ،‬و ‪ 96‬لــداء الغشاء المخاطي‬ ‫المنتشر‪.‬‬ ‫االسئلة الشائعة حول الفطر االسود‬ ‫أين يوجد داء الفطر األسود؟‬ ‫فطر الغشاء المخاطي أو الفطر االســود‬ ‫هو عدوى فطرية تسببها أنواع معينة من العفن‪.‬‬ ‫تُعرف باسم الفطريات المخاطية‪ .‬توجد في‬ ‫جميع أنحاء الطبيعة (فــي كل مــكــان)‪ ،‬ويمكن‬ ‫الــعــثــور عليها فــي الــتــربــة وال ــم ــواد العضوية‬ ‫المتحللة مثل تدهور الغطاء النباتي‪.‬‬ ‫هل يمكن عالج داء الغشاء المخاطي؟‬ ‫الفطر االسود هو عبارة عن عدوى خطيرة‬ ‫وتحتاج الى عالج مضاد للفطريات مع الدواء‬ ‫وصفة طبية‪.‬‬ ‫كيف يصاب الفرد بالفطريات؟‬ ‫شيوعا هي التي تصيب‬ ‫الفطريات األكثر‬ ‫ً‬ ‫الــجــيــوب االنــفــيــة أو الــرئــتــيــن بــعــد استنشاق‬ ‫الجراثيم الفطرية من الهواء‪.‬‬ ‫أيــضــا على‬ ‫يــمــكــن أن يــحــدث‬ ‫ً‬ ‫الجلد بعد جرح أو حرق أو أي‬ ‫نــوع آخــر مــن إصــابــات الجلد‪.‬‬ ‫يمكن أن يحدث فاشيات صغيرة‬ ‫أو مجموعات مــن داء الغشاء‬ ‫المخاطي في مجموعات معينة‬ ‫مــن األش ــخ ــاص ‪ ،‬مــثــل أولــئــك‬ ‫ال ــذي ــن خــضــعــوا لــعــمــلــيــة زرع‬ ‫أعضاء‪.‬‬

‫‪‎‬الحاج مصطفى‬ ‫ميزران‬ ‫الجزء الثاني‬

‫أمني مازن‬

‫فكان اإلخــال بالثوابت وكــان التعويل على‬ ‫حــضــور الــمــنــاســبــات اإلجــتــمــاعــيــة ف ــي كسب‬ ‫األصوات أي اإلحتكام إلى التقاليد التي ال عالقة‬ ‫لها بمهمة النائب كممثل للشعب وساهر على‬ ‫مصالحه إلى رجل من رجــال العالقات العامة‬ ‫الــمــداوم على زيــارة المرضى وحضور مختلف‬ ‫المناسبات‪ ،‬فكانت خسارة الرجل تحت ستار‬ ‫خلُو‬ ‫العقوبة اإلجتماعية‪ ،‬أما الحقيقة األبعد ِفل ُ‬ ‫الحياة السياسية من التحالفات األقوى المتصلة‬ ‫التسيب و السباق‬ ‫بما بــدا يــطــال الحياة مــن‬ ‫ّ‬ ‫المحموم نحو اإلقتصاد الجديد المتأثر بالنشاط‬ ‫الخدمي الطفيلي الذي ما لبث أن أدى إلى اختفاء‬ ‫وعي يمكنه لو‬ ‫صوت بدأ حياته بأداء ال يخلو من‬ ‫ٍ‬ ‫وجد الرعاية و قد نقول الطموح الكافي أن يكون‬ ‫َ‬ ‫أكثر فاعلية‪ ،‬و حسبه اإلنحياز إلى الرأي القائل‬ ‫أن الدورة الثانية التي انعقدت بطرابلس قد تمت‬ ‫بدون دعوة صريحة إلى مجلس النواب إذ كانت‬ ‫صريحة لمجلس الشيوخ و بالتالي حملت تقليالً‬ ‫من أحقية الــنــواب في المسألة اإلجرائية أي‬ ‫دعوة النواب صراحة إلى دورة و باألحرى جلسة‪،‬‬ ‫فإذا ما رجح الرأي القائل باستيعاب اإلشكالية‬ ‫تبنى مــيــزران المطالبة بعلنية التصويت في‬ ‫قبل‬ ‫انتخابات الرئاسة ليكون من حقه حين لم ُي َ‬ ‫رأيه أن يحتفظ بصوته تجاه العملية اإلنتخابية‬ ‫انطالقا ً من اختيار الرئيس الذي لم ينافسه أي‬ ‫من الموجودين‪ ،‬فحقق ميزران موقفه الرافض‬ ‫في صمت اللهم إال تبريره لإلحتفاظ بصوته كما‬ ‫تنص الالئحة الداخلية للمجلس التي توجب على‬ ‫كل من يحتفظ بصوته أن يبين أسباب اإلحتفاظ‬ ‫عقب إجــراء كل اقــتــراع يحتفظ فيه كل عضو‬ ‫بصوته عسى أن يكون في ذلك ما يرى من يرأس‬ ‫المجلس امكانية معالجته في مسيرة المجلس‬ ‫و قراراته‪.‬‬ ‫‪‎‬انفرد مصطفى مــيــزران بموقف حــازم من‬ ‫الوجود األجنبي في دولة اإلستقالل و المتمثل‬ ‫في القاعدة األمريكية التي تأسست في وقت‬ ‫مبكر من اندحار المحتل اإليطالي و ظلت حيث‬ ‫هي دون أي تفاهم مع الدولة الوليدة‪ ،‬فما كان‬ ‫منه إال أن أثار القضية في األشهر األولــى من‬ ‫انتخاب مجلس الــنــواب‪ ،‬مستهدفا ً مــن إثارته‬ ‫تلك حض السلطة الجديدة على الــدخــول في‬ ‫مفاوضات تبدأ بتجديد اإليــجــار على الوجود‬ ‫و من ثم مدة البقاء‪ ،‬و عندما تحولت المسألة‬ ‫إلى اتفاقية و إلى مدة زمنية ق ُِّد َر لها ما يقرب‬ ‫نصت على إعــادة النظر في‬ ‫من العقدين و إن َّ‬ ‫الشروط بعد مضي عشرة سنوات‪ .‬كان صوت‬ ‫الرجل على رأس المصوتين بالرفض‪ ،‬تماما ً كما‬ ‫فعل مع الوجود البريطاني‪ ،‬و كان قبل ذلك قد‬ ‫ساءل السلطة عن عدد المستخدمين األجانب و‬ ‫جنسياتهم و تخصصاتهم بموجب جدول وضعه‬ ‫في سؤاله‪ ،‬حيث تبين من خالله ضخامة عدد‬ ‫هؤالء المستخدمين و ارتفاع أجورهم و إمكانية‬ ‫الطعن في مبررات‬

‫‪5‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬


‫‪4‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬

‫جهاز النهر الصناعي‬ ‫يعلن تعرض املسار‬ ‫الشرقي ملنظومة‬ ‫الحساونة لعمل تخريبي‬

‫أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي‬ ‫الخميس الماضي‪ ،‬وقــوع انفجار بالمحطة ‪353‬‬ ‫على المسار الشرقي لمنظومة الحساونة؛ إثر قيام‬ ‫مخربين بزرع ألغام متفجرة به‪.‬‬ ‫وقــال الناطق باسم الجهاز صــاح الساعدي‬ ‫في تصريحات إعالمية إن مخربين أقدموا على‬ ‫تفجير المحطة ‪ 353‬التابعة للجهاز المغذية‬ ‫للمسار الشرقي بالقرب من بلدية الشويرف‪ ،‬ما‬ ‫ألحق ضررا كبيرا بها ‪ ،‬مشيرا إلى أن هذا العمل‬ ‫التخريبي سيؤدي إلــى توقف اإلمــداد المائي عن‬

‫لم يستفق العالم من صدمة كورونـــــــــــــــــــــ‬ ‫الفطر األس ــود‪ :‬كل‬ ‫مــا تريد معرفته متى‬ ‫ظ ــه ــر وكـــيـــف يــصــيــب‬ ‫اإلنـــــســـــان وطـــريـــقـــة‬ ‫عالجه‬ ‫مــــــا هــــــو الـــفـــطـــر‬ ‫االســــود؟ فطر الغشاء‬ ‫الــمــخــاطــي أو الــفــطــر‬ ‫األســــــــود هــــو عــــدوى‬ ‫يـــســـبـــبـــهـــا نـــــــوع مــن‬ ‫الفطريات التي تشكل‬ ‫مستعمرات سوداء اللون‬ ‫في األنسجة المصابة‪.‬‬ ‫تعرف اكثر علي مخاطر‬ ‫الــفــطــر االســــود وطــرق‬ ‫الوقاية منه‪.‬‬ ‫لــم يفق العالم من‬ ‫صــدمــة ك ــورون ــا لتأتي‬ ‫صدمة الفطر األســود‪،‬‬ ‫فــبــيــن لــيــلــة وضــحــاهــا‬ ‫ت ــس ــل ــل الــــرعــــب إلـــى‬ ‫نــفــوس الكثيرين بعد‬ ‫كثرة الحديث عن هذا‬ ‫المرض‪ ،‬وكثرة الشائعات‬ ‫التي تحيط به‪.‬‬ ‫مــــع بــــدايــــة شــهــر‬ ‫مـــايـــو‪ /‬آيـــــار الــمــاضــي‬ ‫وبــيــنــمــا ك ــان ــت الــهــنــد‬ ‫تكافح لمواجهة موجة‬ ‫قوية من انتشار فيروس‬ ‫كــــورونــــا الــمــســتــجــد‪،‬‬ ‫وآالف القتلى يوميا‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ومــــــآس ب ــش ــأن انــهــيــار‬ ‫الــمــنــظــومــة الــصــحــيــة‬ ‫هناك‪ ،‬وحكايات مؤلمة‬ ‫عــن انتشار الجثث في‬ ‫كل مكان‪ ،‬جــاءت أخبار‬ ‫مرعبة عن ظهور أعراض‬ ‫فطر الغشاء المخاطي‬ ‫المعروف باسم «الفطر‬ ‫األسود»‪ ،‬في البالد‪ ،‬وزاد‬ ‫القلق مــع إعــان شقيق‬ ‫الممثل المصري‪ ‬الراحل‬ ‫سمير غــانــم‪ ‬بــأن سمير‬ ‫كان مصابا أيضا بمرض‬ ‫الفطر األسود مما أصاب‬ ‫الجميع بالفزع والحيرة‬ ‫وال ــرغ ــب ــة فـــي مــعــرفــة‬ ‫المزيد عن هذا المرض‬ ‫الغامض المخيف‪.‬‬

‫تقارير‬

‫كثر البحث عن هذا الفطر االسود‪ ‬وماهي‬ ‫اسباب اإلصابة به‪ ،‬ومعه كثرت الشائعات عن‬ ‫أعراض الفطر وخطورته وعالجه‪ ،‬خاصة مع‬ ‫إعالن عدد من الــدول العربية ظهور حاالت‬ ‫للفطر األســود فيها‪ ،‬وإعــان‪ ‬وزارة الصحة‬ ‫المصرية‪ ‬تخصيص غ ــرف ع ــزل لمصابي‬ ‫«الفطر األسود»‪.‬‬ ‫ما هو الفطر األسود‪ ،‬وما هي أعراضه‪،‬‬ ‫وكيف يصاب الشخص به‪ ،‬ومن هم األشخاص‬ ‫األكــثــر عرضه لإلصابة بــه‪ ،‬وكذلك‪ ‬ما هي‬ ‫عالقة هذا المرض بفيروس كورونا‪.‬‬ ‫ما هو الفطر األسود‪ ،‬وما هي أعراضه‪،‬‬ ‫وكيف يصاب الشخص به‪ ،‬ومن هم األشخاص‬ ‫األكــثــر عرضه لإلصابة بــه‪ ،‬وكذلك‪ ‬ما هي‬ ‫عالقة هذا المرض بفيروس كورونا‪.‬‬ ‫يــعــرف الــفــطــر األســـود بــأنــه أحــد أنــوع‬ ‫الفطريات ضمن مجموعة من الميكروبات‬ ‫المسببة لألمراض وهي ‪ 4‬أنواع‪ ،‬فيروسات‪،‬‬ ‫بكتيريا‪ ،‬طفيليات‪ ،‬وفطريات‪ ،‬وللعلم الفطر‬ ‫االسود باالنجليزي يسمي‪.Black Fungus ‬‬ ‫و«الفطر األسود» هو من نفس عائلة عفن‬ ‫الخبز و«االستراغكلس» المتواجد في البيئة‬ ‫ومنها مروي الزراعات‪.‬‬ ‫بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية‬ ‫منها في الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬يعرف‬ ‫«الفطر األسود» بأنه عدوى فطرية «خطيرة»‪،‬‬ ‫لكنها في ذات الوقت «نادرة» الحدوث‪.‬‬ ‫وتــشــيــر إل ــى أن اإلنــســان يــصــاب بهذا‬ ‫النوع من الفطريات من البيئة المحيطة به‬ ‫إذا تواجدت هذه الفطريات فيها‪ ،‬في التربة‬ ‫والمواد العضوية المتحللة‪ ،‬مثل األوراق أو‬ ‫أكوام السماد أو الخشب الفاسد‪.‬‬ ‫هل الفطر االسود هو مرض جديد؟‬ ‫المؤكد أن الفطر األســود ليس مرضا‬ ‫جديدا‪ ،‬بل تم تشخصيه منذ سنوات كثيرة‪ ،‬تقول بعض المصادر‬ ‫البحثية أنــه في عــام ‪ ،1885‬بينما تقول مصادر أخــرى أن‬ ‫التشخيص ظهر في ‪.1876‬‬ ‫وتشير مصادر صحفية إلى أنه عام ‪ ،1885‬تم تشخيص‬ ‫أول حالة في العصر الحديث‪ ،‬مصابة بمرض غشاء فطري‬ ‫مخاطي يؤدي هذا المرض إلى نمو عشوائي فطري خطير جدا‬ ‫وقاتل‪ ،‬في مختلف أجهزة الجسم‪ ،‬بينما تشير المراجع الطبية‬ ‫إلى أن هذه السنة شهدت أول بحث منشور عن هذا المرض‬ ‫بينما كانت أول حالة يتم تشخيصها بهذا المرض قبل ذلك‬ ‫بتسع سنوات‪.‬‬ ‫وتقول المراجع‪ ،‬التي اعتمدت عليها وسائل إعالم أجنبية‪،‬‬ ‫أنه عام ‪ 1876‬تم تشخيص أول حالة مصابة بهذا الفطر على‬ ‫يد طبيب الماني يدعي فورنبغر‪ ،‬وكانت تعود لمريض توفي‬ ‫تجمع لنمو فطري‪،‬‬ ‫بالسرطان‪ ،‬عندما الحظ الطبيب األلماني ّ‬ ‫في الرئة اليمنى للمريض‪.‬‬ ‫بعد هــذه الحالة بتسعة أعــوام‪ ،‬قــدم الطبيب األلماني‪-‬‬ ‫النمساوي‪ ،‬أرنولد بالتوف أول بحثا‪ ،‬عن حالة أخرى عالجها‪،‬‬

‫بنفسه‪ ،‬ثم شرحها وكتب عنها‪ ،‬عام ‪.1885‬‬ ‫من هم األكثر إصابة بمرض الفطر؟‬ ‫يعرف الباحثون الفطر األسود بأنه «انتهازي»‪ ،‬حيث يستغل‬ ‫هذا الفطر نقص المناعة عند الشخص ليتمكن منه‪ ،‬لذلك عادة‬ ‫ما يصيب الفطر األشخاص المرضى بنقص المناعة «اإليدز»‪،‬‬ ‫والمصابين بالسرطان ويعالجون باألدوية الكيماوية‪ ،‬وهؤالء‬ ‫زراعــي النخاع والكلي‪ ،‬ومرضى السكري وكذلك األشخاص‬ ‫الذين يتناولون األدويــة بــدون الــرجــوع للطبيب ما تؤثر على‬ ‫مناعتهم وخاصة هــؤالء الذين يتناولون األدويــة الحيوية دون‬ ‫استشارة الطبيب‪ ،‬واألشخاص الذين يتناولون المنشطات‪.‬‬ ‫ويقول توبياس هول‪ ،‬رئيس خدمة األمــراض المعدية في‬ ‫مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في نيويورك‪ ،‬إنه «ليس‬ ‫كل من تعرض للفطر سيصاب بالعدوى»‪.‬‬ ‫ويضيف بحسب‪ ‬مجلة «ناشينوال غيوجرافيك»‪« :‬بالنسبة‬ ‫للقطاع األكبر‪ ،‬إذا كان لديك جهاز مناعي طبيعي‪ ،‬فهذا لقاء‬ ‫صامت بدون أعراض»‪.‬‬ ‫ما عالقة كورونا باإلصابة بالفطر األسود؟‬

‫يشير األطباء إلــى أن هناك عالقة وفــي نفس الوقت ال‬ ‫توجد عالقة‪ ،‬إذ يؤكدون على أن هؤالء الذين يصابون بكورونا‬ ‫ويخضعون لبرنامج عالج‪ ،‬يتعرضون لنقص المناعة‪ ،‬إذ تعمل‬ ‫األدويــة التي تواجه كورونا على مواجهة الفيروس وفي نفس‬ ‫الــوقــت يكون لها تأثير كبير‪ ،‬غالبا‪ ،‬على مناعة المصاب‪،‬‬ ‫وبالتالي يكون المصاب أو المتعافي من كورونا صيدا سهال‬ ‫للفطر األسود‪.‬‬ ‫ويشير األطباء في الوقت ذاتــه إلــى أن هــذا ال يعني أن‬ ‫كل مصاب كوورنا سيصاب بالفطر األسود‪ ،‬لكن األمر يتوقف‬ ‫على مناعة الشخص من جهة والبيئة المحيطة به من جهة‬ ‫أخرى‪ .‬ويؤكد األطباء أن الفطر األسود ليس من بين‪ ‬أعراض‬ ‫كورونا‪ ‬على أي حال‪.‬‬ ‫ما هي أعراض اإلصابة بالفطر األسود؟‬ ‫هناك مجموعة من‪ ‬اعراض الفطر االسود‪ ‬التي يجب معها‬ ‫االنتباه‪ ،‬والتوجه إلى الطبيب المختص فورا‪ ،‬فاإلصابة بالفطر‬ ‫األســود‪ ،‬هي في األســاس عــدوى تنفسية أو جلدية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تتضمن عالمات اإلصابة به أعراض تتعلق بالجهار التنفسي‬ ‫والتهاب في الجيوب األنفية‪.‬‬ ‫وبحسب‪ ‬موقع هيلثي الين‪ ،‬المتخصص في الصحة‪ ،‬وضح‬ ‫انه من بين أعراض اإلصابة بالفطر األسود؛ السعال‪ ،‬والحمى‪،‬‬ ‫وصداع في الرأس‪ ،‬واحتقان باألنف‪ ،‬وألم الجيوب األنفية‪.‬‬ ‫بينما يقسم مــراكــز مكافحة األمـ ــراض والــوقــايــة منها‬ ‫بــالــواليــات الــمــتــحــدة‪ ،‬أعـــراض الــفــطــر األســـود حــســب موقع‬ ‫اإلصابة‪ ،‬وأشار المركز إلى أن‪ ‬أعراض داء الغشاء المخاطي‬ ‫األنفي الدماغي (الجيوب األنفية والدماغ)‪ ،‬عبارة عن‪:‬‬ ‫تورم الوجه من جانب واحد‬ ‫صداع في الرأس‬ ‫احتقان في األنف أو الجيوب األنفية‬ ‫‪ ‬ظهور آفات سوداء على األنف أو الجزء العلوي من‬ ‫الفم سرعان ما تصبح أكثر شدة‬ ‫الحمى‬ ‫بينما تشمل أعراض داء الغشاء المخاطي الرئوي (الرئة)‬ ‫أعراض أخرى من بينها‪:‬‬ ‫الحمى‬ ‫السعال‬ ‫ألم صدر‬ ‫ضيق في التنفس‬ ‫أما في حالة اإلصابة الجلدية فتكون األعراض‪:‬‬ ‫ظهور بثور أو قرح‪ ،‬وقد تتحول المنطقة المصابة إلى اللون‬


‫الموت بالجملة ‪:‬‬

‫جنـــــون السرعة يحصـــــد األرواح‬

‫م ــآس كـثـيــرة فــي األرواح والممتلكات نتيجة ال ـح ــوادث الـمــروريــة‬ ‫تحدث كل يوم بل في كل ساعة يتحسر في ذكراهم ذووهم الذين الحول‬ ‫لهم وال قوة لرد قضاء الله وقدره‪ ،‬وترجع أغلب الحوادث المرورية إلى‬ ‫تهور بعض السائقين والسرعة الجنوبية التي أودت بحياة أرواح شابة‬

‫أرقام في تزايد‬ ‫حـــوادث السير الــتــي بلغت لحد الــمــوارث‬ ‫المأسوية الزال ارقام متزايدة تسجل في السجالت‬ ‫المرورية ومــن أهــم مشاكلها عــدم وجــود جسور‬ ‫عبور للمارة وسرعة السائقين في الطرق العامة‪.‬‬ ‫احصائيات‬ ‫حسب احصائيات وحدة مرور «سوق الجمعة»‬ ‫التي تم تسجيلها خالل شهري العاشر والحادي‬ ‫عشر بــلــغــت‪ 27‬قتيالً وثــاثــة ح ــاالت اصــابــات‬ ‫بليغة‪،‬وبينما احصائية مستشفى شــارع الزاوية‬ ‫لقسم الــحــوادث سجلت خــال الشهر التاسع‬ ‫والعاشر «‪»730‬حــالــة بينهم اربــعــة وفــيــات أما‬ ‫المترددين خالل شهر العاشر وصل»‪»7886‬منها‬ ‫اصابات الحوادث بلغ «‪»219‬والمتوفين‪.2‬‬ ‫معدالت الحوادث‬ ‫تشير التقارير الــدولــيــة أن ليبيا مــن اكثر‬ ‫دول العالم التي تعاني مــن ح ــوادث السيارات‬ ‫وأن «‪»368‬حـــــادث قتل وبــمــعــدل «‪»450‬حــالــة‬ ‫وفــاة كــذلــك»‪»277‬حــادثــا بليغا وبمعدل اصابة‬ ‫«‪»551‬شخصا في الربع الثالث من العام الحالي‪.‬‬ ‫ارقام مسجلة‬ ‫يقول خبراء في مجال الطرق والــمــرور أن‬ ‫األرقام المسجلة في ليبيا بسبب الحوادث المرورية‬ ‫غير عادية وكبيرة بحسب تقرير المنظمة العالمية‬ ‫للصحة التي تصنف ليبيا أعلى دولــة في العالم‬ ‫إذا نظرنا إلى أسوأ دولة في الحوادث المرورية‬ ‫بــلــغــت‪36‬حــالــة قــتــل لــكــل مــائــه أل ــف مــن تــعــداد‬ ‫السكان تلك الدولة‪،‬بينما ليبيا تصل إلى‪73‬حالة‬ ‫قتل بسبب الحوادث المرورية وحسب الوحدات‬ ‫المرورية والتراخيص في ليبيا تقول‪60‬حالة قتل‬ ‫مرورية‪.‬‬ ‫ردع المخالفين‬ ‫ال ــح ــوادث الــمــروريــة كــمــا أش ــار متخصص‬ ‫في مجال الــحــوادث المرورية التعمم على جهة‬

‫كان يفترض أنها ستكون يد ًا عاملة مساهمة في بناء بالدها االقتصادي‬ ‫والمعيشي‪ ،‬ولم تقتصر الحوادث المرورية عن زهق األرواح بل خلفت‬ ‫عــاهــات مستديمة واص ــاب ــات خـطـيــرة للسائقين بسبب ع ــدم االل ـتــزام‬ ‫بالقوانين والسالمة واالشارات المرورية في الطرقات العامة‪.‬‬

‫واحــدة فقط مؤكدا على ضــرورة إعــادة النضر‬ ‫في القوانين والتشريعات المرورية في ليبيا التي‬ ‫تفتقر إلى ردع المخالفين لها من حيث السرعة‬ ‫المتهورة وعدم االلتزام باالشارة الضوئية الحمراء‬ ‫والوقوف عندها والسير في االتجاه المخالف وهي‬ ‫مخالفات تشاهد بشكل يومي وواضح للعيان‪.‬‬ ‫تهور الشباب‬ ‫تشير التقارير إلى تزايد االرقــام المسجلة‬ ‫للحوادث المرورية في الوحدات المرورية خالل‬ ‫الــســنــوات األخــيــرة خــاصــة فئة الــشــبــاب بسبب‬ ‫المرجح دائما السرعة الزائدة والتمور وتجاوز‬ ‫الــســرعــة الــمــســمــوح بــهــا بــاالضــافــة إل ــى اره ــاق‬ ‫السائق أو نومه‪،‬ونقص كفاءة وتجهيز المركبة‬ ‫لشروط األمــن والسالمة بها وقلة تنبيه وتركيز‬ ‫السائق في الطرقات العامة ‪،‬كذلك إلى الظروف‬ ‫المناخية الغير مناسبة والقيادة في حاالت نفسية‬ ‫وانفعالية غير مستقرة واستعمال الهاتف النقال‬ ‫وعدم احترام القواعد واآلداب المرورية والفحص‬ ‫الـ ــدوري للمركبات مــن أجــل التقليل للحوادث‬ ‫المرورية‪.‬‬ ‫السائق هو المسؤول‬ ‫حسب احصائية صدرت عن وزارة الداخلية‬ ‫سجلت‪169‬حالة وفاة نتيجة الحوادث المرورية‬ ‫خالل شهر نوفمبر لعام‪2016‬وعن االحصائية‬ ‫الــمــســجــلــة بـــــإدارة ال ــم ــرور والــتــراخــيــص فقد‬ ‫اصيب‪300‬شخص بين اصابات خفيفة ومتوسطة‬ ‫بينما سجلت قيمة االضرار بنحو ‪2٫6‬مليون دينار‬ ‫ورجحت االحصائيات أن من اسباب هذه الحوادث‬ ‫تعود إلى المركبة والطريق والسائق وتقول التقارير‬ ‫أن السائق يحتمل المسؤولية بنسبة‪% 85‬‬ ‫بنية تحتية متهالكة‬ ‫ترجح كل التقارير واالحصائيات أن السبب‬ ‫الرئيسي للحوادث المرورية هو السائق ثم البنية‬ ‫التحتية المتهالكة التي تحتاج إلى توسعة الطرقات‬ ‫وصيانتها وهــي تخص جهات أخــرى من الدولة‬

‫كالمرافق والمواصالت‪.‬‬ ‫وفيات واصابات بليغة‬ ‫وتشير التقارير االحصائية أن الــحــوادث‬ ‫المرورية في الفترة بين شهر يناير إلى شهر مايو‬ ‫لعام ‪2019‬بلغت الحوادث ‪608‬حادث نتج عنها‬ ‫حــاالت وفيات بلغت‪793‬حالة وفــاة واالصابات‬ ‫البليغة وصلت ‪985‬شخص باالضافة‪756‬حادث‬ ‫وحصيلة الخمسة األشهر ‪2210‬حــادث مروري‪،‬‬ ‫كل التقارير تكرر نفس السبب الرئيسي لحوادث‬ ‫المرور وهو السائق وتهور في الطرقات باالضافة‬ ‫البنية التحتية التي لم يتم اتخاذ المعايير الدورية‬ ‫لصيانة الــطــرق فــي ســابــق الــســنــوات الماضية‬ ‫مــع مــرور احــمــال تمرعلى الطرقات دون وجــود‬ ‫قوانين تخالف هؤالء من فئة السائقين للمركبات‬ ‫التقيلة مما سبب في انهيار وتهالك معظم الطرق‬ ‫الساحلية في ليبيا‪.‬‬ ‫المخصصة المالية‬ ‫وتــقــول التقارير أن عــدم توفير المزانيات‬ ‫والمخصصات المالية للوزارات المعنية بصيانة‬ ‫الطرقات هي أحد االساب لتأخر تنفيذ المشاريع‬ ‫بالصورة المطلوبة والشركات المنفذة للطرقات‬ ‫وصيانتها متوقفة لعدم توفر مخصاصتها المالية‬ ‫السابقة والحالية مع وجود أكثر من جهة عامة‬ ‫تتداخل اختصاصاتها في صينة الطرق الساحلية‬ ‫والطرق داخل المدن وهوسبب آخر لتأخر الصيانة‬ ‫بالطرقات والبنية التحتية لها‪.‬‬ ‫قوانين صارمة‬ ‫توضح التقارير على ضــرورة تطبيق وتفعيل‬ ‫القوانين الصارمة للحد من الحوادث المرورية‬ ‫وضبط ومراقبة المنافذ البرية والبحرية للحد‬ ‫من استيراد السيارات المنتهية الصالحية وغير‬ ‫صالحة لألستخذام في الطرقات والسالمة الفنية‬ ‫للسائق والحركة المرورية عامة مع التشديد في‬ ‫الفحص الفني للمركبات المستوردة‪.‬‬

‫الطاقة‬ ‫الكهربائية‬ ‫الضائعة‬

‫محمد بن زيتون‬

‫خالل فصل الربيع واجلو يكون رائعا ومنعشا وباردا نسبيا‬ ‫وبفضله أستقر التيار الكهربي ولم يعد ينقطع واحلمد هلل ‪,‬‬ ‫إال أنه الشك سيعاني املواطن خالل فصل الصيف وهو قادم‬ ‫كما تعودنا دائما إبان الذروة الصيفية من توقف الوحدات‬ ‫اإلنتاجية وسرقة خطوط الطاقة وتوالي األعطال املختلفة‬ ‫وأسباب عديدة أخرى اهلل أعلم بها ‪.‬‬ ‫مازلنا نشاهد أضــواء عامة تضاء يف رابعة النهار يف‬ ‫الطرقات والشوارع واملحالت والشركات وحتى املنازل والبنايات‬ ‫الضخمة والتي ال حتفل بسعر قيمة الكيلو للتيار الكهربي الذي‬ ‫مازال ب (‪ 20‬درهم) دون أن يلتفت أحد إلى فواتير الكهرباء‬ ‫املتواضعة والتي ال يسندها أي ضغط أمني وقانوني أي تراكم‬ ‫الديون دون تسديد ما عليهم‪.‬‬ ‫الطامة الكبرى تكمن يف تكون آالف الوحدات والفضاءات‬ ‫السكنية العشوائية لألجانب والعرب املقيمني لغرض العمل‬ ‫أو الهجرة املستقبلية الغير شرعية والتوصيالت غير القانونية‬ ‫دون ع ــدادات أو تفتيش أو مراقبة ســواء من البلديات أو‬ ‫جهات اإلختصاص كمؤسسة الكهرباء أو الشرطة الكهربائية‬ ‫أو احلرس البلدي لتنظيم هذه الوحدات السكنية العشوائية‬ ‫املنتشرة يف كل مكان يتربح منها أصحابها دون دفع ما يستحق‬ ‫عليهم من صرف ماء وكهرباء وضرائب وغيرها وهي بؤر‬ ‫مناسبة لتوطن األمراض واألوبئة وانتشارها يف املجتمع‪.‬‬ ‫الطاقة الكهربائية املهدرة بسبب استمرارية تشغيل اإلنارة‬ ‫وآالف املسخنات احلرارية للمياه بكل منطقة والتي تباع بسعر‬ ‫زهيد ملن يشاء وتستخدم يف أوعية املياه للتسخني بشكل‬ ‫مستمر مما يسبب اإلستهالك املتزايد بقطع التيار الكهربي‬ ‫على املواطن والذي ظل يعاني طيلة سنوات عجاف جراء قطع‬ ‫التيار على بيته ومحالته ومزرعته وأضطر صاغرا لشراء‬ ‫مولد كهربي بثمن مرتفع وقطع غيار وصيانة مكلفة والبحث‬ ‫عن مصادر الطاقة املشغلة كاملازوت والبنزين وغيرها بأسعار‬ ‫خيالية ومهربة‪.‬‬ ‫يجب أن يضع املسئول األعلى حدا ملنع كل هذه الطاقة‬ ‫املهدرة بالوسائل الكفيلة لذلك مبا فيها زيادة سعر قيمة التيار‬ ‫املباع مبا يكفل بترشيد قهري للمواطن مع وضع ضوابط‬ ‫ملبادرته بتسديد قيمة فاتورة االستهالك أوال بأول سواء بتقنني‬ ‫مضاعفة الفاتورة بعد مدة من التهرب أو استبدالها بكروت‬ ‫الدفع املسبق املنظمة لذلك كما البد من معاجلة أزمة تأخر‬ ‫املرتبات وإنعدام السيولة بشكل مستمر وليس مؤقتا ً حتى‬ ‫يطالب املواطن بااللتزام ‪.‬‬ ‫إن الدولة ال تعجز حتما يف وضع قوانني مهددة بدفع‬ ‫غرامات كبيرة واحلبس يف حال سرقة الطاقة الكهربائية دون‬ ‫حق يف الوحدات السكنية واملحالت واملنازل والشركات مع‬ ‫تركيب كاميرات مراقبة وإستشعارات رادارية إنذارية ودوريات‬ ‫سيارة وغيرها من عوامل التقنية حول منشآتها للحماية من‬ ‫السرقة والتخريب والتدمير املمنهج‪.‬‬ ‫إضافة إلى إنتقاء فضاءات جديدة آمنة إلنشاء محطات‬ ‫توليد جديدة كتاجوراء وغيرها واللجوء خليارات تركيب‬ ‫الطاقات املتجددة واالستفادة مما حبانا اهلل به من ثروات‬ ‫كالشمس والرياح وغيرها لتقوية قدرات الطاقة الكهربائية‬ ‫وإمكانية إجــراء الصيانات الالزمة يف مواعيدها دون فقد‬ ‫الطاقة بسبب توقف وحدات اإلنتاج املنهكة أصال واملتهالكة‬ ‫كذلك ‪.‬‬ ‫هذه اإلجــراءات الهامة والضرورية ستعود بالنفع على‬ ‫املواطن بترشيد إستهالك الطاقة وعدم قطع التيار الكهربي‬ ‫لساعات طويلة وال حتتاج لتشريعات وال لقيام دولة كما يطمح‬ ‫بها الليبيون وأدوات تنفيذها متوفرة حاليا وتبقى إرادة وعزم‬ ‫املسئولني يف إختبار وامتحان أمام الضمير والشرع والقانون‪.‬‬ ‫واهلل من وراء القصد‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬


‫‪6‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬

‫كورونا تسبب انكماشا اقتصاديا‬

‫ً‬ ‫يعيش عالمنا اليوم وضعا‬ ‫غير مألوف جراء الوباء المعروف‬ ‫بكورونا أو كوفيد ‪ 19‬إذ يعد هذا‬ ‫ً‬ ‫الــوضــع استثنائيا مــن مختلف‬ ‫الــجــوانــب وسيشكل ال محالة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫منعطفا كبيرا في تاريخ الإ نسانية‬ ‫جمعاء‪ ،‬ليس لخطورته فحسب‬ ‫أ‬ ‫بل لثاره الوخيمة على المستوى‬ ‫االقتصادي واالجتماعي والسياسي‬ ‫كذلك‪ ،‬فكما هو معروف أثارت‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫مخاطر الوبــئــة والمـــراض عبر‬ ‫أ‬ ‫الــعــصــور الكثير مــن الســئــلــة‬ ‫والإ شكاليات‪ ،‬و هو النقاش نفسه‬ ‫آ‬ ‫الذي تطرحه الن جائحة كورونا‬ ‫ً‬ ‫باعتبارها ً‬ ‫وباء عالميا‪ ،‬أثر بشكل‬ ‫مباشر على المعامالت الدولية‬ ‫البشرية والتجارية والسياسية‪،‬‬ ‫حيث فــرض تفشي الــوبــاء على‬ ‫الشعوب اتــخــاذ مجموعة من‬ ‫الإجراءات والتدابير االحترازية‪،‬‬ ‫العزل والحجر الصحي والتباعد‬ ‫االجتماعي ومــنــع السفر‪ ،‬مما‬ ‫ً‬ ‫انعكس سلبا على االقتصاد حيث‬ ‫أصبح يعيش حالة مــن الركود‬ ‫الحاد و االنكماش المفاجئ‪ ،‬و‬ ‫بالتالي ظهور أزمة اقتصادية عالمية‬ ‫غير متوقعة‪.‬‬ ‫أ‬ ‫ُويحذر عديد علماء الوبئة‬ ‫من أن تخفيف إجراءات الحجر‬ ‫الصحي على نطاق واسع وبشكل‬ ‫سريع قد يؤدي إلى زيادة معدالت‬ ‫الإ صــابــة‪ ،‬وإن الموجة الثانية‬ ‫من الــوبــاء ستمثل ضربة قوية‬ ‫لالقتصاد العالمي وستكون لها‬ ‫عواقب وخيمة على القطاعات‬ ‫الرئيسة خاصة قطاع الخدمات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تؤد إلى شلل اقتصادي تام‬ ‫ولو لم ِ‬ ‫مثلما حدث في المرة السابقة ‪.‬‬

‫أما منظمة التعاون االقتصادي و التنمية لعام ‪ 2020‬فكانت‬ ‫توقعاتها االقتصادية تتنبأ بسنة من النمو الثابت إن لم يكن‬ ‫بالنمو املتزايد‪ ،‬جاء تفشي الفيروس التاجي‪ ،‬وسبب صدمة كبيرة‬ ‫لالقتصاد العاملي‪ ،‬فقد خفضت املنظمة توقعاتها إلى النصف من‬ ‫‪ 2.9%‬إلى ‪ ،1.5%‬و رمبا تسوء األمور أكثر إلى درجة تسجيل‬ ‫عجز يف الدخل العاملي بقيمة ‪ 2000‬مليار دوالر‪ ،‬مما يعني انهيار‬ ‫االقتصاد العاملي بصفة كلية‪ ،‬ما يشبه الكساد الكبير الذي أعقب‬ ‫األزمة االقتصادية العاملية لسنة ‪ 1929‬حيث لم تسلم منها أي‬ ‫دولة سواء الدول املتقدمة أو النامية بحكم الترابط العاملي بني‬ ‫اقتصاديات الدول‪.‬‬ ‫ومنذ تفشيه ال يزال فيروس كورونا يعيث يف االقتصاد العاملي‬ ‫دمارا حتى أصابه بالشلل‪ ،‬فقد عرقل اإلنتاج واإلمداد والنقل اجلوي‬ ‫عبر العالم‪ ،‬وأضعف الطلب العاملي‪ ،‬وعزل دوال ووضعها حتت‬ ‫احلجر الصحي‪ ،‬وأخرى حتت حظر التجول‪ ،‬وأصاب قطاعات املال‬ ‫والطيران والنقل والسياحة بخسائر فادحة‪.‬االضطراب االقتصادي‬ ‫املفاجئ الذي سببه الفيروس التاجي اجلديد مدمر بشكل كبير‪،‬‬ ‫فعلى سبيل املثال مجال صناعة السفر‪ ،‬هو مؤشر للخسائر التي‬ ‫ضربت القطاعات االقتصادية‪ .‬سببت املخاوف من انتقال العدوى‬ ‫على الطائرات‪ ،‬وإغــاق الــدول حلدودها‪ ،‬ضربة كبيرة لقطاع‬ ‫الطيران‪ ،‬ورداً على ذلك‪ ،‬قلصت شركات الطيران الرحالت اجلوية‬ ‫بشكل حاد ألنها حتاول احلفاظ على اجلدوى التشغيلية واملالية‪،‬‬ ‫كما قامت بتسريح املوظفني‪ .‬و تعتبر اإلجراءات التي اتخذتها الدول‬ ‫ملكافحة تفشي املرض مثل إغالق احلدود والعزلة واحلجر الصحي‪،‬‬ ‫مهمة إلنقاذ الناس‪ ،‬لكنها ستجعل األمور أسوأ بالنسبة لالقتصاد‪،‬‬ ‫وأنها ستغلق قطاعا ً اقتصاديا تلو اآلخر‪.‬‬ ‫وقــد يشهد العالم أســوأ أزمــة اقتصادية‪ ،‬وستعتمد هذه‬ ‫االحتماالت على مدى تفشي الفيروس من حيث الزمان و املكان‪،‬‬ ‫وعمق األزمــة التي سيتسبب فيها‪ .‬لكن كلما طال أمد الصراع‬ ‫ضد فيروس كورونا أدى ذلك إلى تراجع قيمة األصــول املالية‬ ‫لالستثمارات املنجزة مع تزايد أزمة الديون و قلة اإلنتاج مما‬ ‫سيؤدي حتما إلى ظهور حــاالت اإلفــاس االقتصادي و انهيار‬ ‫مفاجئ لقيم و أصول العديد من البورصات العاملية بسبب صعوبة‬ ‫التنبؤ بحركة األسواق‪ .‬وستكون لذلك تبعات اجتماعية و اقتصادية‬ ‫كبيرة وضغوط هائلة على احلكومات لتعزيز االستقرار االقتصادي‬ ‫واالجتماعي من خالل التدابير و اإلجراءات االجتماعية املختلفة‬ ‫و برامج الدعم لتعزيز االستقرار االقتصادي واالجتماعي‪ ،‬ودعم‬ ‫النمو لتفادي الدخول يف انكماش اقتصادي حاد‪ .‬وتعكس هذه‬ ‫التدخالت قلق احلكومات من زعزعة فيروس كورونا لالستقرار‬ ‫االقتصادي واالجتماعي يف بلدانها‪ .‬ومما ال شك فيه أن برامج‬ ‫اإلنقاذ والدعم للقطاعات االقتصادية واالجتماعية املتضررة‬ ‫ستخفف معاناة الكثيرين حول العالم‪ ،‬ولكن أثر التحفيز املالي‬ ‫يبقى محدودا يف إنعاش الطلب يف اقتصاد مشلول وعالم يقبع‬ ‫حتت حجر صحي حتى ينحصر الوباء تدريجيا‪ ،‬والشك أن عالم‬ ‫ما بعد كورونا سيختلف عما قبله‪.‬‬ ‫وسيشكل تفشي فيروس كورونا مع انهيار أسعار النفط ‪ ،‬بعد‬ ‫أن ارتفعت أسعار النفط إلى حوالي ‪ 70‬دوالر للبرميل الواحد‬ ‫هاهي و بدون سابق إنذار تنزل إلى حوالي ‪ 33‬دوالر ‪،‬أثرا سلبيا‬ ‫مزدوجا على دول الشرق األوسط‪ ،‬وسيشكالن حتديا كبيرا للدول‬ ‫التي تعاني من هشاشة أوضاعها االقتصادية واالجتماعية‪.‬ولن‬ ‫يكون من السهل إعادة تشغيل اقتصاد عاملي حديث مترابط بعد‬ ‫انتهاء األزمة‪،‬‬ ‫وكما أدى الكساد الكبير الذي أعقب األزمة املالية العاملية لعام‬ ‫‪ 2008‬إلى ظهور الوضع اجلديد لالقتصاد املتمثل يف استمرار‬ ‫النمو املتدهور‪ ،‬واالستقرار املالي املصطنع‪ ،‬نتوقع تغيير أزمة كورونا‬ ‫التضاريس االقتصادية العاملية‪ .‬فسوف تسرع عملية إزالة العوملة‬ ‫وإلغاء التقارب وإعادة تعريف اإلنتاج واالستهالك يف جميع أنحاء‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫يذكر أن تفشي الفيروس يف ‪ 170‬دولة حول العالم وإصابة‬ ‫نحو ‪ 860‬ألف و‪ 954‬شخص‪ ،‬و ارتفاع الوفيات إلى ‪ 42‬ألفا‬ ‫‪ 368‬حول العالم أدى إلى انهيار البورصات العاملية‪ ،‬وتسجيل‬ ‫خسائر مبليارات الدوالرات يف مختلف أنحاء العالم‪ .‬فانحرفت‬

‫التجارة العاملية مع االزمة الصحية يف الطني عن مسارها؛ حيث‬ ‫تأثر ‪ 80‬باملئة من الناجت املحلي اإلجمالي ‪ ،‬وهي موجة صدمة‬ ‫للتجارة العاملية إذ ُتثّل الصني ربع اإلنتاج العاملي‪ ،‬كما تستهلك‬ ‫‪ 27‬باملئة من إنتاج الكمبيوتر على مستوى العالم‪ ،‬و‪ 60‬باملئة‬ ‫من إنتاج الباراسيتامول‪ ،‬ولكنها أيضا ً ُمقدمة رئيسية للطلب يف‬ ‫آسيا‪ ،‬باإلضافة إلى كونها سوقا ً عامليا ً كبيراً لقطاعات كثيرة؛ مثل‬ ‫القطاعات الكمالية (‪ 35‬باملئة من املبيعات)‪ ،‬والسيارات (‪40‬‬ ‫باملئة من مبيعات فولكس فاجن)‪ ،‬واإللكترونيات (‪ 20‬باملئة من‬ ‫مبيعات آبل)‬ ‫وتُعتبر أمريكا التي تشكل ‪ 25‬باملئة من االقتصاد العاملي بناجت‬ ‫محلي إجمالي بلغ عام ‪ )20.4( 2018‬ترليون دوالر أمريكي األكثر‬ ‫ضرراً‪ ،‬قد أشارت دراسة أن التكلفة املتوقعة للمال املهدر يف أمريكا‬ ‫ميكن أن تصل إلى ‪ 1.7‬تريليون دوالر عام ‪ 2020‬بسبب تفشي‬ ‫فيروس كورونا‪ ،‬واملال املُهدر هنا يعود إلى اإلجراءات االحترازية‬ ‫الناجمة عن تفشي فايروس كورونا مثل تعليق الدروس‪ ،‬وإلغاء تنظيم‬ ‫الكثير من الفعاليات‪ ،‬والتباعد االجتماعي‪ ،‬وتأثير ذلك بشكل كبير‬ ‫على مجموعة كاملة من الصناعات يف الواليات املتحدة‬ ‫ويف تقرير نشرته مجلة “ناشيونال إنترست” األميركية‪ ،‬أكد‬ ‫الكاتب ديزموند الشمان أن شبح موجة ثانية من فيروس كورونا‬ ‫ُيخيم على الواليات املتحدة واقتصاديات العالم‪ ،‬لكن املثير للقلق‬ ‫هو خطاب إدارة ترامب املتفائل الذي يرى أن االقتصاد على أعتاب‬ ‫حالة من االنتعاش بعد أن مر بفترة ركود هي األسوأ منذ عشرات‬ ‫السنني‬ ‫وعبر الكاتب عن أمله يف أال تصر إدارة ترامب على نظرتها‬ ‫ّ‬ ‫املتفائلة بشأن انتعاش االقتصاد الفترة القادمة‪ ،‬مشددا على ضرورة‬ ‫وضع خطط طوارئ متكنها من االستجابة السريعة والفعالة يف حال‬ ‫تعثر االقتصاد مجددا جراء موجة ثانية من فيروس كورونا املستجد‬ ‫يف وقت الحق من هذا العام‬ ‫أما صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش دخل الفرد يف أكثر‬ ‫من ‪ 170‬دولة ‪-‬مع انخفاض الناجت املحلي اإلجمالي العاملي‪ -‬بنسبة‬ ‫‪ 3%‬مع استمرار الركود العاملي خالل العام ‪ .2020‬ومن املتوقع‬ ‫أن يأتي االنتعاش االقتصادي يف العام ‪ 2021‬بشكل جزئي فقط‪،‬‬ ‫لكن قد يستغرق األمر بعض الوقت قبل عودة الطلب إلى مستويات‬ ‫ما قبل فيروس كورونا املستجد‪ .‬وما زلنا غير متيقنني من قدرتنا‬ ‫على خوض مواجهة ثانية أو موجات الحقة من الفيروس ميكنها‬ ‫ً‬ ‫كسادا‪ .‬وسيستمر هذا احلال حتى‬ ‫طويل أو حتى‬ ‫ركودا‬ ‫ً‬ ‫أن تسبب ً‬ ‫اكتشاف اللقاح‪ ،‬الذي تشير التقديرات إلى توفره يف ربيع العام‬ ‫‪2021‬ومــن أجل تــدارك املخاوف التي يعيشها العالم من هذا‬ ‫الفيروس التاجي ‪ ،‬فان يجب على احلكومات أن تنفق يف هذه‬ ‫املرحلة للحيلولة دون وقوع انهيار كارثي قد ُيحدث أضراراً أكبر‬

‫من تلك املتوقعة أن حتدث خالل هذا العام‬ ‫والعمل على استرجاع ثقة املستهلك واملستثمر فقد أكدت‬ ‫دراسة أن مزيجا ً من انخفاض أسعار وضعف الطلب الكلي وتزايد‬ ‫أزمة الديون وتفاقم توزيع الدخل كل ذلك ميكن أن يؤدي إلى دوامة‬ ‫من التراجع جتعل من الوضع أكثر سوءاً يف جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫أما الدول األوروبية تواجه كغيرها من دول العالم ازمات‬ ‫ومشكالت اقتصادية كبيرة بسبب تفشي وباء فيروس كورونا‪ ،‬الذي‬ ‫دفع دول منطقة اليورو واالحتاد األوروبي وكما نقلت بعض املصادر‪،‬‬ ‫إلى فرض قيود صارمة على حركة التنقل بني احلدود‪ ،‬واغالق‬ ‫جزئي يف مفاصل اقتصاداتها‪ ،‬ملنع تفشي اجلائحة‪ ،‬وقالت رئيسة‬ ‫البنك املركزي األوروبي إن من املرجح أن ينكمش اقتصاد منطقة‬ ‫اليورو بني ثمانية باملئة و‪ 12‬باملئة هذا العام إذ يواجه صعوبات‬ ‫لتجاوز أثر جائحة فيروس كورونا‪.‬‬ ‫وكان البنك املركزي األوروبي قال يف وقت سابق إن االقتصاد‬ ‫قد ينكمش بنسبة تتراوح بني خمسة و‪ 12‬باملئة‪ ،‬لكن الجارد التي‬ ‫كانت تتحدث يف حوار مع الشباب‪ ،‬قالت إن التصور ”املعتدل“‬ ‫عفا عليه الزمن بالفعل وإن النتيجة الفعلية ستكون بني التصورين‬ ‫”املتوسط“ و“احلــاد“‪ .‬هذه االزمة الكبيرة دفعت وبحسب بعض‬ ‫املراقبني‪ ،‬دول االحتــاد االوروبــي الى رفع او تخفيف اجــراءات‬ ‫العزل الصارمة‪ ،‬وهو ما اثار قلق ومخاوف العديد من اجلهات‪،‬‬ ‫التي تخشى من تفشي الفيروس مجدداً خصوصا مع عدم وجود‬ ‫عالجات او ادوية خاصة بهذا املرض‪.‬‬ ‫كما كبير اخلبراء االقتصاديني بالبنك املركزي األوروبي أن‬ ‫اقتصاد منطقة اليورو الذي تضرر جراء تفشي فيروس كورونا لن‬ ‫يعود إلى مستويات ما قبل اجلائحة حتى العام املقبل على أبكر‬ ‫تقدير‪ ،‬مضيفا ً أن البنك مستعد إلجراء تعديالت على أدواته عند‬ ‫احلاجة مستبعداً يف جميع األحوال أن يعود النشاط االقتصادي‬ ‫ملستوى ما قبل األزمة قبل ‪ 2021‬إذ لم يكن بعد ذلك على حد‬ ‫قوله‪ .‬من جانب اخر حذر بعض اخلبراء من استمرار اخلالفات‬ ‫واالزمــات بني دول االحتاد االوروبــي‪ ،‬االمر الذي قد يؤدي إلى‬ ‫اشتعال التوترات السياسية التي ميكن أن تفكك دول االحتاد‪،‬‬ ‫وهو ما دفع بعض احلكومات الى تقدمي خطط ومشاريع جديدة‬ ‫لدعم االقتصاد واالبتعاد عن اخلالفات القدمية التي متخضت‬ ‫خالل أزمــة عام ‪ 2009‬املالية‪.‬ويف هذا الشأن قال امللياردير‬ ‫جورج سوروس إن االحتاد األوروبي رمبا يتفكك يف أعقاب جائحة‬ ‫فيروس كورونا ما لم يصدر التكتل سندات دائمة ملساعدة األعضاء‬ ‫الضعفاء مثل إيطاليا‪. .‬واحلل لن يكون باالستجابة الصحيحة‬ ‫من احلكومات والشركات واألفراد ميكن أن حتد من االنكماش‬ ‫االقتصادي القادم وتقصير مدته واملساهمة يف انتعاش أكثر حدة‬ ‫وأقوى وأكثر استدامة‪.‬‬


‫‪‎‬املعادلة‬ ‫الصعبة‬ ‫للتنمية يف‬ ‫ليبيا ‪..‬‬

‫تم تطعيم أكثر‬ ‫من أربعمائة‬ ‫ألف في بلد يبلغ‬ ‫عدد سكانه أكثر‬ ‫من ستة ماليين‬ ‫نسمة‬ ‫أن تعيد النظر في المراكز الصحية‬ ‫الصغيرة فهي تحتاج إلى المزيد من بذل‬ ‫الجهد والعمل ولم تكن متسعة بالداخل‬ ‫فهي محصورة ومساحتها ضيقة ‪ ،‬وتحتاج‬ ‫أيضا ً إلى تعقيم كامل ومنظم فعند زيارتك‬ ‫ألقرب مركز صحي تجده بعيدا كل البعد‬ ‫عن أساسيات النظافة ويحتاج إلى تعقيم‬ ‫كامل ومتابعة دقيقة فالكوادر الطبية تعمل‬ ‫بجد وتبذل مجهودات غير عادية لتذلذل‬ ‫الصعاب وتقديم الخدمات للمواطنين‪.‬‬ ‫وأتــمــنــى أن نــشــاهــد حــمــات تطعيم‬ ‫كاملة ومنظمة بعيدا عــن االزدحــامــات‬

‫والضغوطات فــي االمــاكــن الصغيرة كما‬ ‫ذكرت سلفاً‪.‬‬ ‫ويــقــول أب ــو بــكــر عــويــد‪ :‬إن حمالت‬ ‫التطعيم بصراحة غير مقتنع بها فجل من‬ ‫يذهب ألخذ اللقحاح إنما يذهب لتقوية‬ ‫جهاز المناعة وبالنسبة لي أرى أن االنسان‬ ‫يستطيع أن يتبع سبل الوقاية من لبس‬ ‫الكمامة وعــدم الذهاب ألماكن االزدحــام‬ ‫واستعمال المعقمات هذه وجهة نظري في‬ ‫المضوع‪.‬‬ ‫ويقول السيد عبد السالم ميالد‪ :‬إن‬

‫ما نحتاجه حقيقة هو التحدث باستمرار‬ ‫من خالل لجنة طبية منظمة تساعد الناس‬ ‫من خــال الشرح المتواصل عن الحقنة‬ ‫ومــا تسببه من مظاعفات صحية حسب‬ ‫ما يشاع بين الناس إال أن الناس التزال‬ ‫متخوفة من أخــذ اللقاح السباب صحية‬ ‫قد تحدثبعد أخذ الحقنة هذا ما يتابعونه‬ ‫عبر صفحات التواصل االجتماعي فيجب‬ ‫العمل على كشف الحقائق‪.‬‬

‫أبوبكر المحجوب‬

‫‪‎‬أربعون سنة و ّنيف هي فترة حكم‬ ‫الــنــظــام الــســابــق ‪ ،‬فــهــل كــانــت مفيدة‬ ‫لليبيين فعال ؟ خاصة فيما بتعلق‬ ‫بــبــرامــج الــتــمــنــيــة ‪ ،‬و لــلــجــواب على‬ ‫هذا سندفع بهذه المعادلة الرياضية‬ ‫لتحسم مثل هذا الموضوع الذي الزال‬ ‫يثار حوله الجد ‪ ..‬قدمت هيئة األمم‬ ‫الــمــتــحــدة فــي زم ــن ثـــورة الــفــاتــح من‬ ‫سبتمبر مذكرة بتعداد سكان الوطن‬ ‫العربي ‪ ..‬فكانت تعداد الليبيين في‬ ‫ع ــام ‪1969‬م ‪ ،‬هــو مليونين و ربــع‬ ‫المليون نسمة تقريبا ‪.‬‬ ‫‪‎‬وتعداد التونسيين من نفس العام‬ ‫هــو مليونين و نصف المليون نسمة‬ ‫تقريبا وعند قيام ثــورة السابع عشر‬ ‫مــن فبراير فــي عــام ‪2011‬م قدمت‬ ‫هــيــئــة األمـــم الــمــتــحــدة مــذكــرة أيضا‬ ‫فيها ‪...‬ت ــع ــداد الليبيين هــو خمسة‬ ‫ماليين ورب ــع المليون نسمة تقريبا‬ ‫‪ ..‬وأن تــعــداد التونسيين هــو خمسة‬ ‫عشر مليون ونــصــف المليون تقريبا‬ ‫‪ ..‬أي أن هــنــاك فــاقــدا بــمــا مــقــداره‬ ‫عشرة ماليين نسمة ‪ ..‬علما بــأن ‪..‬‬ ‫العادات والتقاليد عند الليبيين أنهم‬ ‫يــزوجــون أبناءهم بعد بلوغ العشرين‬ ‫عـــام ‪ ..‬بــيــنــمــا الــتــونــســيــيــن يــزوجــون‬ ‫أبناءهم بعد الخامسة والثالثين عام‬ ‫‪ ..‬أيضا تكاليف الفرح والبيت يقوم‬ ‫بتجهيزها األب الليبي ألبنه ‪ ..‬بينما‬ ‫عند التونسيين فالشاب هو من يقوم‬ ‫بتجهيز بيته بــدون مساعدة أبيه إال‬ ‫فيما ندر ‪.‬‬ ‫الثقافة عند الليبيين البد للشباب‬ ‫أن يتزوج في سن مبكرة بقدر اإلمكان‬ ‫و من العيب أن يظل بال زواج ‪,‬بينما‬ ‫عند التونسييين ‪ ..‬تجد األب يقول دع‬ ‫أبني يشوف الدنيا و يذهب لباريس‪,‬‬ ‫ويــســتــمــتــع بــالــدنــيــا قــبــل أن يــتــزوج و‬ ‫يحاصر نفسه بتقاليد الحياة الزوجية‬ ‫‪.‬مــا أردت قوله هو أن البيئة الليبية‬ ‫في تلك الفترة كان بيئة جاذبة لدفع‬ ‫الشباب نحو الحياة الــزوجــيــة بينما‬ ‫نجد عن التونسيين العكس ال يرغبون‬ ‫في تزويج أبناءهم في سن مبكرة ‪..‬‬ ‫والمعروف أيضا أن إمكانيات الليبيين‬ ‫الــمــاديــة أفــضــل بكثير مــن إمكانيات‬ ‫التونسيين المادية ‪ ،‬فهم دولة زراعية‬ ‫و نحن دولــة بترولية و مع هــذا ظهر‬ ‫هذا الفرق الكبير في تعداد السكان ‪..‬‬ ‫‪‎‬ل ــي ــس ث ــم ــة مـ ــن س ــب ــب ج ــوه ــري‬ ‫‪ ,‬رئيسي ‪ ،‬كبير و مــؤثــر و هــو أن‬ ‫سياسات النظام الفاشلة ‪ ،‬هي التي‬ ‫أودت بتآكل الليبيين وفقدهم لعشرة‬ ‫ماليين نسمة من تعداد سكان ليبيا ‪..‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬


‫‪8‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬

‫في ظل مخاوف من تفشي دلتا‬ ‫الليبيون يصطفون في طوابير طويلة ألخذ اللقاح‬

‫‪ /‬خاص‬

‫يرى كثيرون‬ ‫أن حملة التطعيم‬ ‫التي بادر بها المركز‬ ‫الوطني لمكافحة‬ ‫األمراض بأنها ليس‬ ‫السبيل الوحيد‬ ‫للقضاء على انتقال‬ ‫الفيروس ‪ .‬خاصة‬ ‫وأن تعدد اللقاح هو‬ ‫ما زاد األمر تعقيد ًا ‪.‬‬

‫وتنتشر بين‬

‫الناس نظرة الترقب‬ ‫والتوجس من هذه‬ ‫التطعيمات فتراهم‬ ‫بين مؤيد ومعارض‬ ‫وكل يبدي حججه‬ ‫وأسبابه حتى يصل‬ ‫االمر أحيانا حد‬ ‫الجدل والخصومة‬ ‫وحتى من يقتنع‬ ‫بضرورة اللقاح تجد‬ ‫فيهم من يفضل‬ ‫نوعا على نوع من‬ ‫اللقاحات ويعترض‬ ‫على نوع اللقاح نفسه‬

‫*الفيروس اليزال يشكل خطراً‪.‬‬ ‫*أخذ الحقن ما بين مؤيد ومعارض‪.‬‬ ‫*تعدد اللقاح باشكال كثيرة زاد الشكوك‪.‬‬ ‫*حــمــات التطعيمات فــي الخيام لــم ترتقي‬ ‫للمستوى‪.‬‬ ‫*حمالت التطعيمات تجري في أماكن مختلفة‬ ‫غابت فيها سبل الحماية والوقاية من الفيروس‪.‬‬ ‫الحاج علي صالح ‪ .‬لقد بادرت في التسجيل‬ ‫من خالل المنظومة حتى جــاءت ساعة التطعيم‬ ‫فسرعان ما ذهبت إلى أول مركز صحي وأخذت‬ ‫اللقاح الروسي وأما عن حالتي الصحية فالحمدد‬ ‫لله ‪ .‬كنت متخوفا ً فــي بــدايــة األمــر لكن بعدها‬ ‫تقبلت الفكرة وصار كل شيء على أحسن ما يرام‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر قال العميد المبروك الترهوني‪:‬‬

‫إن التطعيم شي أساسي ومهم ألنه حسب ما أعلن‬ ‫عنه من قبل وزارة الصحة تأكدت بأننا من الواجب‬ ‫علينا أخــذ اللقاح ألنــه مــن غير حملة التطعيم‬ ‫ســيــزداد األمــر خطورة فالفيروس اليــزال يشكل‬ ‫خطراً‪.‬‬ ‫وأن الكثير مــن الــنــاس غير مقتنعين بأخذ‬ ‫اللقاح ومازال منهم من يمانع ألخذ الحقنة وهذا‬ ‫أمر طبيعي لكل منها وجهات نظر مختلفة‪.‬‬ ‫وبينما يرى السيد صالح بلقاسم أن حمالت‬ ‫التطعيم كانت غير مقنعة في باديء األمر خاصة‬ ‫وأن أنــواع اللقاح قد تعددت ‪ ..‬ولــم يكن لــوزارة‬ ‫الصحة العمل الحقيق والفعلي لمجابهة هذه‬ ‫الجائحة أعداد الحقن قليلة لم تكن كافية للحد‬ ‫من خطورة الفيروس ‪ ..‬ولو فرضانا أنه تم تطعيم‬

‫أكثر من أربعمائة ألف في بلد يبلغ عدد سكانه‬ ‫أكثر من ستة ماليين نسمة‪.‬‬ ‫ولم نعد نرى من يطبق تدابير السالمة الفعلية‬ ‫من هذا المرض مثل االزدحام وعدم ارتداء الكمامة‬ ‫في االسواق والمحال التجارية وكذلك المنتزهات‬ ‫ناهيك على عدم متابعة التعقيمات المستمرة ‪..‬‬ ‫هذا كله جعل من خطورة المرض تــزداد وتسقط‬ ‫من مرحلة إلى أخرى‪.‬‬ ‫يعقب السيد محمد عطية‪ :‬إن حمالت التطعيم‬ ‫كنت أحلم بها كالتي تجري فــي ال ــدول األخــرى‬ ‫عربية وأوربية عرض اللقاح ومن ثم المبادرة في‬ ‫أخذه وفق شروط صحيحة وسلمية ‪ .‬ليس لدينا‬ ‫فكرة عن اماكن التلقيح في المرحلة القادمة ولكن‬ ‫نتمنى من وزارة الصحة‬

‫ال على مبدأ التلقيح‬ ‫فكان هذا االستطالع‬ ‫لمعرفة أراء الناس‪.‬‬

‫استطالع‪/‬محمد الزرقاني‬

‫حوار‬

‫نتمنى من وزارة‬ ‫الصحة‬ ‫أن تعيد النظر‬ ‫في المراكز‬ ‫الصحية الصغيرة‬ ‫فهي تحتاج إلى‬ ‫المزيد من بذل‬ ‫الجهد‬


‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات السادسة‬ ‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه انور‬

‫السادات جمعة بن احميدة رقم القضية ‪ 2019/2‬املقيدة‬

‫بنيابة املكافحة ‪ 2018/352‬شرق طرابلس االبتدائية‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬

‫ـــــــــــود‬

‫وال يقبلــه‪ ،‬فهــو يســأل عــن الشــمس والقمــر ويســأل‬ ‫لمــاذا يأتــي الليــل وأيــن تذهــب الشــمس ولمــاذا ال‬ ‫يســقط القمــر‪ ،‬يســأل لمــاذا الــذي فــي جســده غيــر‬ ‫الــذي فــي جســد أختــه‪ ،‬يســأل مــن أيــن جــاء ولمــاذا‬ ‫ال ينــام فــي غرفــة نــوم أمــه وأبيــه‪ ،‬يســأل لمــاذا والــد‬ ‫صديقــه يملــك ســيارة كبيــرة فيمــا والــده هــو يملــك‬ ‫ســيارة صغيــرة‪ ،‬هكــذا‪ ،‬وينتهــي فــي خالصتــه أن‬ ‫عقلنــا عاجــز عــن تحقيــق ثقافــة متكاملــة للطفــل‪،‬‬ ‫تعليمية‪،‬بدنيــة‪ ،‬عقليــة‪ ،‬نفســية‪ ،‬اجتماعيــة وتربويــة‪،‬‬ ‫ومــن هنــا اعتقدنــا بحــرج أســئلة األطفــال واحتمينــا‬ ‫بوســائل متعــددة للهــروب منهــا مثــل‪« :‬لمــا تكبــر‬ ‫تعــرف» «عيــب» «اســأل المعلــم» أو «إيــاك أن تســأل‬ ‫هــذا الســؤال مــرة ثانيــة‪.‬‬ ‫محاولة لالكتشاف‬ ‫يقــف الكاتــب رمضــان ســليم عنــد المضمــون‬ ‫الفلســفي الــذي يرســمه غــاف كتــاب «األيــام‬ ‫الجنوبيــة» والتقســيم الزمنــي الــذي يعكســه؛ حيــث‬ ‫يمثــل الجــزء العلــوي صــورة الكاتــب وهــو يرتــدي‬ ‫المعطــف عندمــا كان طالبــا‪ ،‬ثــم صورتــه فــي مرحلــة‬ ‫متقدمــة مــن العمــر بالجــزء الســفلي للغــاف‪ ،‬فهــو‬ ‫يقــدم لنــا مقارنــة بيــن زمنيــن‪ ،‬وعالميــن فــي عالــم‪،‬‬ ‫أو تجربــة يوســف الصغيــر التــي كونــت وعــي يوســف‬ ‫الكبيــر‪.‬‬ ‫ويشــير فــي مالحظتــه إلــى أن الرحلــة هي محاولة‬ ‫لالكتشــاف وفهــم الحيــاة بصــورة أعمــق‪ ،‬لطفــل كان‬ ‫يعيــش فــي زنقــة البــاز بطرابلــس‪ ،‬ليجــد نفســه فــي‬ ‫نقلــة فلكيــة بـ«ونزريــك» ســنة ‪ .1957‬مضيفــا أنــه‬ ‫علــى المســتوى النصــي يمكــن مقاربتهــا ســرديا مــن‬ ‫أســلوب مــا يمكــن تســميته روايــة الطريــق فــي مرحلة‬ ‫أولــى مــن الســيرة‪ ،‬ثــم تتجــه لتقنيــات روايــة المــكان‬ ‫فــي مرحلــة الحقــة عنــد نقطــة الوصــول‪.‬‬ ‫ويلمــح الكاتــب رضــا بــن موســى إلــى أنــه محاولــة‬ ‫لقــراءة ســيرة األيــام الجنوبيــة‪ ،‬حيــث مثلــت ونزريــك‬ ‫صيــرورة الــذات وتجربتهــا المبكــرة‪ ،‬فنقــرأ عــن‬ ‫ســيرة الفتــى الواعــد فــي مرحلــة مفصليــة يحتــدم‬ ‫فيهــا الصــراع بيــن واقــع أليــم‪ ،‬وآخــر أراد أن يكــون‬ ‫للوجــود معنــى‪.‬‬ ‫ويخلــص بــن موســى إلــى أنــه فــي كل تلــك‬ ‫االنفعــاالت واألفــكار واألحــام‪ ،‬تتمظهــر الصــورة‬ ‫األبــرز لمالمــح الســيرة‪ ،‬مصاغــة فــي الســؤال‬ ‫المســكون باإلجابــة‪ ،‬كيــف نغيــر العالــم؟ ويضيــف‬ ‫فــي مالحظــة أن الكتــاب يخــرج مــن كونــه وثيقــة‬ ‫تاريخيــة‪ ،‬وينحــاز إلــى ذاتيــة الســيرة بحكــم تكوينهــا‬ ‫الوجدانــي‪ ،‬وخلفياتهــا االجتماعيــة‪.‬‬ ‫اللغة والمضمون‬ ‫فــي مقاربتهــا المتواضعــة لجماليــات اللغــة‬ ‫والمضمــون فــي مجموعــة «حكايــات العصافيــر»‬

‫حكمت املحكمة حضوريا ً بإدانة املتهم انور السادات جمعة‬

‫بن احميدة عن التهم االولى والثانية والثالثة ومعاقبته عنها‬

‫بالسجن ثالث سنوات وثالث اشهر وتغرميه الف دينار وحرمانه‬ ‫من حقوقه املدنية مدة تنفيذ العقوبة وسنتني بعدها ‪ ،‬وبرائته‬ ‫من التهم الرابعة واخلامسة والسادسة ‪ ،‬وتأمر املحكمة مبصادرة‬ ‫الصــادرة عــن مجلــس الثقافــة العــام «‪،»2008‬‬ ‫حاولــت الشــاعرة حــواء القمــودي إلقــاء الضــوء‬ ‫علــى اســتغالل الكاتــب يوســف الشــريف لجماليــات‬ ‫اللغــة ليرســل مــن خاللهــا المعانــي والمضاميــن التي‬ ‫يريــد لعقــل ذلــك القــارئ الصغيــر وتلــك القارئــة‬ ‫الصغيــرة أن يتفتحــا عليهــا ويكتشــفا إمكاناتهــا فــي‬ ‫إثــراء حياتهمــا‪ ،‬وأول مفتــاح هــو اختيــار الكاتــب‬ ‫لهــذا الكائــن المغــرد الصغيــر القريــب إلــى النفــس‬ ‫الطفلــة‪ ،‬هــذا العصفــور الــذي ُيثــري عشــر حكايــات‪،‬‬ ‫ومــن خاللــه يضــيء الشــريف معانيــه المنتقــاة‬ ‫ومضامينــه الهادفــة‪ ،‬إذا عشــر حكايــات‪ ،‬وفــي‬ ‫اختيــار مفــردة «حكايــة» انحيــاز لفعــل الصداقــة مــع‬ ‫هــؤالء القــراء والقارئــات الصغــار‪ ،‬فالحكايــة التــي‬ ‫تنبثــق عــن الفعــل «حكــى» تمنــح داللــة االنفتــاح علــى‬ ‫الواقــع‪ ،‬فــكأن هــذا الحــدث «المحكــي» وقــع فعــا‪،‬‬ ‫وكأن الكاتــب‪ /‬هــذا الســارد‪ ،‬ماهــو إال أب أو جــد‬ ‫تتكــئ مخيلــة الطفولــة علــى ركبتــه وهو يحكــي‪ ،‬وكأن‬ ‫الكاتــب حيــن ابتعــد عــن كلمــة «قصــة» أراد أن يجعــل‬ ‫مــن «الحكايــة» فعــل مشــاركة يســتطيع الطفــل أن‬ ‫يضيــف إليــه ويرســم تفاصيــل أخــرى فــي الحكايــة‪،‬‬ ‫وقــد تنوعــت أســاليب الكاتــب فــي اختيــار مداخــل‬ ‫الحكايــات‪.‬‬ ‫أول معجم لغوي‬ ‫ويســلط الناقــد يونــس الفنــادي الضوء‬ ‫علــى أحــد أهــم اصــدرات الكاتــب‬ ‫«المعجــم‬ ‫يوســف الشــريف وهــو‬ ‫ُ‬ ‫الميســر لألطفــال» الــذي يعــد أول‬ ‫معجــم لغــوي عربــي مصــور وموجــه‬ ‫لألطفــال علــى مســتوى الوطــن‬ ‫العربــي‪ ،‬قــام بإعــداده وإصــداره‬ ‫ســنة ‪ 2001‬بمدينــة طرابلــس‪.‬‬ ‫موضحــا ً أن هــذا المعجــم‬ ‫التعليمــي التربــوي يقــع فــي‬ ‫أربعمائــة وثمانيــن «‪»480‬‬ ‫صفحــة مــن الحجــم الكبيــر‬ ‫مدعومــا ً ومعــززاً بالعديــد مــن‬ ‫الرســومات الملونــة الجميلــة‬ ‫الموضحــة لــكل حــرف مــن‬ ‫حــروف األبجدية العربية «من‬ ‫األلــف إلــى اليــاء» وتوظيفهــا‬ ‫فنيـا ً لتقريــب المعانــي لذهن‬ ‫الطفــل العربــي الــذي يصــر‬ ‫األســتاذ يوســف الشــريف‬ ‫علــى مخاطبتــه مــن خــال‬ ‫الحــرف والصــورة معــاً‪،‬‬ ‫لتأكيــد أهميــة أدوات‬ ‫الحرفــي‬ ‫التواصــل‬

‫والبصــري والســمعي مجتمعــة فــي تعليــم الفكــر‬ ‫الطفولــي والوصــول بــه إلــى درجــة االســتيعاب‬ ‫والفهــم المطلوبــة‪ ،‬وبالتالــي مســاعدته علــى تحريــك‬ ‫عقلــه ذاتيـا ً والتفكيــر فــي دالالت الصــور المرســومة‬ ‫لهــذا الغــرض وغيرهــا مــن األشــياء األخــرى‪.‬‬ ‫وأشــار الفنــادي فــي إضاءتــه إلــى إجــادة األســتاذ‬ ‫يوســف الشــريف اســتعمال لغــة مخاطبــة مبســطة‬ ‫وهادفــة يمــرر فيهــا بــكل يســر وســهولة معلومــات‬ ‫ومعــارف متنوعــة للطفــل الــذي يخاطبــه فــي تقديمــه‬ ‫للمعجــم «هــذا هــو «المعجــم الميســر لألطفــال»‬ ‫ت أيهــا الطفــل ومــن أجلــك‪ ،‬كتب ُتــه لتســتفيد‬ ‫ـك أن ـ َ‬ ‫لـ َ‬ ‫يســتفيد الكبــا ُر مــن معاجمهــم‪ ،‬وليكــو َن‬ ‫منــه كمــا‬ ‫ُ‬ ‫لــك رفيق ـا ً فــي بيتــك ومدرســتك‪ .‬ويمكــن أيض ـا ً أن‬ ‫يكــو َن أهــم كتـ ٍ‬ ‫ـاب فــي مكتبتــك‪ ،‬يســاعدك ويعطيــك‬ ‫المعرفــة والمتعــة‪ ،‬فــي أي وقــت‪ ،‬وفــي أي مــكان‪.‬‬ ‫ت فيــه‪ ،‬قــدر جهــدي‪ ،‬أن أجعلــه بســيطا ً‬ ‫وقــد حاول ـ ُ‬ ‫ت لــك َّ‬ ‫كل‬ ‫فــي كلماتــه‪ ،‬واضح ـا ً فــي معانيــه‪ ،‬فشــرح ُ‬ ‫ـب الحــروف‬ ‫كلمـ ٍـة فــي أكثــر مــن جملــة‪ ،‬ورتبتــه حسـ َ‬ ‫الهجائيــة ســواء فــي الحــر ِ‬ ‫ف األول أو فــي الحــروف‬ ‫التــي تأتــي بعــده‪ ،‬وهــو فــي هــذا ال يختلــف كثيــراً‬ ‫عــن معاجــم الكبــار‪ ،‬ومــا عليــك إالَّ أن تعــرف ترتيــب‬ ‫الحــروف لتجــد الكلمــة بــكل يســر وبــا عنــاء»‪.‬‬

‫املادة املخدرة املضبوطة ‪.‬‬

‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات‬ ‫نيابة اجلنايات اسم ولقب املحكوم عليه محمد احمد عامر‬ ‫دوزان رقم القضية ‪ 2020/1324‬جنائي املقيدة بنيابة‬ ‫‪2020/22‬‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬ ‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬ ‫بتاريخ ‪2021/6/8‬م قد حكم على املذكور اعاله املهنة موظف‬ ‫محل اإلقامة سوق اجلمعة مركز الدعم واالسناد إلرتكابة‬ ‫جرمية مخدرات بتاريخ ‪ 2020/8/18‬حكمة املحكمة حضوريا ً‬ ‫بادانة املتهم محمد احمد عامر دوزان ومعاقبته بالسجن مع‬ ‫الشغل وتغرميه مبلغ الف دينار مع مصادرة املادة املضبوطة‬ ‫ونشر منطوق احلكم مرتني متتاليتني بثالث اعداد من الصحف‬ ‫املحلية على نفقة املحكوم عليه وبال مصاريف جنائية‪.‬‬

‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات‬ ‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه محمد احمد‬ ‫عبد السالم ابوعجيلة رقم القضية ‪ 2020/1147‬املقيدة بنيابة‬ ‫‪ 2020/206‬الردع‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬ ‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬ ‫بتاريخ ‪2021/3/2‬م قد حكم على املذكور اعاله املهنة عمل حر‬ ‫محل اإلقامة منطقة صياد االدارة االمة للمخدرات مبقتضى‬ ‫املواد ‪1/1‬مكرر ‪ ٫35 1/7 ٫ 2‬إلرتكابة جرمية مخدرات بتاريخ‬ ‫‪2020/3/7‬م حكمة املحكمة حضوريا ً مبعاقبة املتهم محمد احمد‬ ‫عبد السالم ابوعجيلة بالسجن ملدة سبع سنوات وتغرميه خمسة‬ ‫الف دينار عما نسب اليه ومبصادرة املواد املخدرة املضبوطة محل‬ ‫اجلرميةوحرمانه من حقوقه املدنية مدت تنفيذ العقوبة وسنة‬ ‫بعدها ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬


‫‪10‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬

‫يشــخص الشــاعر ســالم العوكلــي مضمــون رؤيــة الكاتــب يوســف الشــريف فــي مؤلفــه «الخالصــة»‬ ‫بالقــول «يغــوص المنقبــون عــن الذهــب فــي الوحــل‪ ،‬يغربلــون أطنانـا ً مــن التــراب كــي يحصلــوا علــى غرامــات‬ ‫قليلــة مــن الذهــب‪ ،‬هــذا مــا يســمونه الخالصــة‪ ،‬بالمعنــى نفســه الــذي يعطيــه الكاتــب يوســف الشــريف‬ ‫لكتابــه «الخالصــة‪ :‬أســئلة وكلمــات» الصــادر عــن مكتبــة طرابلــس العلميــة العالميــة ‪.»2017‬‬ ‫ويــرى مــن خاللــه أن المؤلــف يحــاول بلــورة تجربــة مثقــف شــغوف باألســئلة فــي مجتمــع شــغوف‬ ‫باألجوبــة الجاهــزة‪ ،‬ولــم يســع مــن خــال هــذا الســرد ألن يكتــب ســيرة بالمعنــى األوتوبيوغرافــي‬ ‫التقليــدي‪ ،‬لكنــه عمــل علــى غربلــة معيــش هــذه الســنين الطويلــة مــن أجــل الحصــول علــى خالصــة يقــول‬ ‫عنهــا فــي مفتتحــه اإلجبــاري «هــي ليســت خالصــة ســيرة مــا بيــن ميــاد ومــوت»‪.‬‬

‫الكورونا تخطف كاتب الطفولة‬

‫رحيل صاحب الجـدار واملهر األســــ‬

‫ينســج القــاص والكاتــب‬ ‫يوســف الشــريف عالمــه‬ ‫الســردي متوشــحا بحــس‬ ‫الطفولــة ‪ ،‬مســتندا علــى‬ ‫ذاكــرة ثريــة حافلــة‬ ‫بالصــدام والقلــق ‪،‬لــذا‬ ‫كثيــرا مايصــف مســيرته‬ ‫فــي عقــوده الثمانيــة‬ ‫بســنوات االســئلة التــي‬ ‫اصطــدم فيهــا بالجهــل‬ ‫والمــرض والفقــر ‪.‬‬ ‫ولــم يتوقــف ســيالن‬ ‫عــن‬ ‫الجامــح‬ ‫قلمــه‬ ‫التشــابك مــع المجتمــع‬ ‫وتحوالتــه معبــد ًا طريقــه‬ ‫فــي القصــة ثــم مســتدير ًا‬ ‫إلــى عوالــم الطفولــة‬ ‫وأســئلتها كذلــك‪.‬‬ ‫حــاول الشــريف كمــا‬ ‫شــخص ســابقا واقعــه‬ ‫واقتصاديــا‬ ‫نفســيا‬ ‫واجتماعيــا التمــاس منابــت‬ ‫وقواعــد هــذا التكويــن‬ ‫عبــر االبحــار فــي فضــاء‬ ‫الطفولــة الــذي جهــد فــي‬ ‫معرفــة أفــكاره ومعارفــه‬ ‫وكــذا أصــول تنميــة مداركــه‬ ‫ا لعلميــة ‪.‬‬

‫كلمة الثقافي‬ ‫إعداد ‪:‬‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫المشاركة والتلقي‬ ‫يــرى يوســف الشــريف فــي كتابــه (المنقــذ‬ ‫فــي العمليــة التعليميــة) أن إصالحهــا‬ ‫يقتضــي خلــق األرضيــة الضامنــة لنجاحهــا‬ ‫وذلــك ال يكــون مــن وجهــة نظــره إال إذا‬ ‫توافــرت شــروط منهــا أن يكــون التلميــذ‬ ‫مشــاركا فيهــا وليــس متلقيــا لهــا‪ ،‬وهــذا‬ ‫يعنــي أن مصــادرة قدراتــه العقليــة أو‬ ‫االســتهانة بتأثيرهــا فــي تنميــة معارفــه‬ ‫ووعيــه لــن تجعــل منــه رجــا يســاهم فــي‬ ‫بنــاء مســتقبل بــاده‪ ،‬وعندمــا نقــول مشــاركا‬ ‫فيهــا نعنــي التوقــف نهائيــا عــن تكليفــه‬ ‫بالواجبــات البيتيــة كــي يصبــح الفصــل هــو‬ ‫البيئــة األولــى التــي يتفاعــل فيهــا التلميــذ‬ ‫مــع الموجــه ومــع التالميــذ‪ ،‬كذلــك الموجــه‬ ‫يجــب أن يكــون خادمــا ألســئلة التلميــذ‬ ‫بالشــرح والتوجيــه والتفســير دون أن‬ ‫يحــدد مســارات معينــة يقــرر هــو مــن أيــن‬ ‫تبــدأ وأيــن تنتهــي‪ ،‬هــذه المســارات‪ ،‬وهــذا‬ ‫يعنــي إفســاح المجــال أمامــه للكشــف عــن‬ ‫اهتماماتــه ومهاراتــه التــي تكشــف عــن‬ ‫نزعاتــه العلميــة واألدبيــة؛ بــل وحتــى نزعاتــه‬ ‫وميولــه االجتماعيــة بجوانبهــا المتعــددة‬ ‫وقبــل كل شــيء عــن أســئلته ألن عقلــه فــي‬ ‫هــذه المرحلــة التعليميــة يبــدأ فــي مواجهــة‬ ‫أســئلة كثيــرة ويهمــه أن يجــد مــن يســتمع‬ ‫إليهــا ويشــاركه التفكيــر فيهــا‪.‬‬ ‫العقل التعليمي‬ ‫يقــف األديــب الراحــل فــي مســارات‬ ‫خطوطــه البحثيــة عنــد الســؤال الرئيــس أين‬ ‫نجــد العقــل التعليمــي‪..‬؟ ويجيــب محلــا‬ ‫أن هــذا الســؤال اإلجبــاري هــو المنتــج‬ ‫لــكل أســئلة القطاعــات التعليميــة‪ ،‬ومهمــا‬ ‫تنوعــت واختلفــت واتفقــت أو تصادمــت؛‬ ‫لكنــه مؤجــل لغيــاب شــرط وجــوده «العقــل‬ ‫الحــر»‪ ،‬هــذا الغيــاب تجســد فــي مصــادرة‬ ‫عقــل التلميــذ عــن كل مجريــات العمليــة‬ ‫التعليميــة حتــى تحــول إلــى مجــرد وعــاء‬ ‫اســتقبال لــكل مــا نعتقــد أنــه يصنــع منــه‬ ‫إنســانا ســويا ومواطنــا صالحــا‪ ،‬أقــول هــذا‬ ‫بعــد مســيرة اســتهلكت ســنين تعــد بالعقــود‬ ‫مــن عمــري عبــر طفولتهــا خاصــة فــي المرحلــة‬ ‫األولــى مــن التعليــم األساســي‪ .‬ويخلــص إلــى‬ ‫ُبعــد آخــر مهــم فــي ترقيــة خيــال الطفــل وهــو‬ ‫أن ملكــة التفكيــر ال ملكــة الحفــظ والتلقيــن‬ ‫هــذه هــي المــادة األولــى فــي دســتور العمليــة‬ ‫التعليميــة وأي دفــاع عــن مــا عداهــا إنمــا هــو‬

‫دفــاع عــن الجهــل والظــام كمــا أن الســنوات‬ ‫الثالثــة األولــى أهــم أســس العمليــة التعليميــة‬ ‫وترتكــز علــى إطــاق عقــل الطفــل ليمــارس‬ ‫البحــث عــن المعرفــة وفــق حاجــة جســمه‬ ‫وعقلــه وفــي فضــاء ال يحــد مــن حركتــه‪ ،‬هــذا‬ ‫يعنــي أن الكتــاب والكراســة والقلــم التقليــدي‬ ‫ال وجــود لهــا‪ ،‬والبديــل هــو التعلــم بواســطة‬ ‫المجســمات واألشــكال الهندســية والمكعبــات‬

‫اللغويــة بمختلــف أحجامهــا وألوانهــا وألــواح‬ ‫الكتابــة لتعلــم كتابــة الحــروف والكلمــات‬ ‫واألرقــام‪ ،‬كل هــذا مــع وســائل التعلــم األخــرى‬ ‫ومنهــا التلفزيــون لعــرض البرامــج الترفيهيــة‬ ‫والتعليميــة‪ ،‬والنتيجــة النهائيــة لهــذه المرحلــة‬ ‫أن الطفــل ومــع انتهــاء الســنة الثالثــة يجــب أن‬ ‫قــادرا علــى الكتابــة والقــراءة والقيــام‬ ‫يكــون‬ ‫ً‬ ‫بالعمليــات الحســابية البســيطة‪ ،‬كل هــذا‬

‫مرتبــط بمعلــم هــذه المرحلــة وهــو أقــرب‬ ‫للموجــه منــه للمعلــم وفــق معاييــر ثقافيــة‬ ‫بالدرجــة األولــى‪ .‬وهــي أن الطفــل الــذي ال‬ ‫يســأل هــو طفــل غيــر ســوي‪ ،‬ذلــك ألن مفــردات‬ ‫المحيــط الــذي يعيــش فيــه ويتفاعــل معــه‬ ‫ويأخــذ منــه وتتكــون فيــه شــخصيته ال بــد‬ ‫وأن يثيــر فــي عقلــه ووجدانــه أســئلة كثيــرة‬ ‫ألن اإلنســان ال يتآلــف مــع محيــط ال يعرفــه‬

‫فــي قصــة «طائــر الليــل» مــن مجموعتــه القصصيــة «األقــدام العاريــة» يلمــح الشــريف إلــى المجهــول‬ ‫وتبيــن مالمحــه‪ ،‬وهــو يوظــف كل إمكانــات واقعــه إلــى تقفــي‬ ‫ككائــن خرافــي يحــاول إنزالــه إلــى األرض ُّ‬ ‫هواجــس هــذا الكائــن الخفــي «المجهــول»‪ ،‬نبــض يغــوي مســاءلة العقــل والخيــال وتفجيــر كوامــن تســاؤالته‬ ‫المتواصلــة‪ ،‬يقــول النــص‪« :‬صمــت صاخــب اكتســح الجميــع ـ اســتحال البيــت إلــى مقبــرة امتــص همهمــات‬ ‫النســاء‪ ،‬حــدث كل شــيء كمــا أراد‪ ،‬اختــار المــكان والزمــان ـ عندمــا علــق أحــد أصدقائــه علــى اختيــاره قــال‬ ‫باطمئنــان (متخافــش)‪ ،‬لكــن الخــوف أصبــح ســرادبا بــا نهايــة ـ بــدا المنتظــرون يتراجعــون‪ ،‬بعضهــم‬ ‫تالشــى كنفثــة دخــان ـ والبعــض اآلخــر يبحــث عــن الــدفء فــي زجاجــات تختفــى بيــن اللحــم والثيــاب‪،‬‬ ‫بعــض الرجــال التصقــوا بالجــدار‪ .‬الصغــار أحســوا أن فــي األمــر شــيئ ًا فتجمعــوا يتهامســون يصنعــون مــن‬ ‫المجهــول حكايــة»‪.‬‬ ‫ال يتوقــف هــذا القلــق عنــد األقــدام العاريــة‪ ،‬ولكنــه يتواصــل مــع عملــه الالفــت «الجــدار» وهــو يعايــن‬ ‫غبــار وجــدار وشــخوص عالمــه األول بزنقــة البــاز‪ ،‬معلنـ ًا والدة نمــط حياتــي جديــد‪ ،‬باديـ ًا فــي اإلعــان‬ ‫عــن نفســه بقــوة‪ ،‬ليشــكل فيمــا بعــد مفــازة أخــرى ألســئلة الشــريف‪.‬‬


‫‪‎‬وزارة الشؤون اإلجتماعية تحيي اليوم العاملي للطفل االفريقي‬ ‫‪‎‬أحيت وزارة الشؤون االجتماعية اليوم العالمي للطفل االفريقي بحفل كبير أقيم بمنتزه باب البحر بطرابلس بحضور عدد‬ ‫من السفراء االفارقة ومكتب حقوق الطفل بمنظمة اليونسيف ومجموعة من منظمات المجتمع المدني المهتمة بالطفل وممثلي‬ ‫مكاتب الطفولة بالوزارات كما حضر الحفل رئيس قسم االتحاد األفريقي بإدارة الشؤون األفريقية بوزارة الخارجية السيد‬ ‫عبدالرحيم حشالفة ‪ ،‬وعدد من مدراء االدارات وفروع الشؤون االجتماعية ‪.‬‬ ‫‪‎‬وألقيت خالل االحتفالية عدة كلمات أثنت على اهتمام وزارة الشؤون االجتماعية بهذا اليوم الذي يصادف ‪ 16‬يونيو من كل‬ ‫عام وتسليطها الضوء على حقوق الطفل في افريقيا‬

‫ـــــــــــــــــبطة‬

‫‪‎‬مشروع (املرأة الطموحة )‬ ‫‪ ‎‬برئاسة السيدة جازية عيسي نوقش مشروع المرأة الطموحة هو مشروع يعني بتمكين المرأة‬ ‫اقتصاديا في المجتمع وتدعيم دورها الفاعل فيه لتعزيز مكانتها في المشاركة في مختلف جوانب‬ ‫الحياة العامة ‪ ،‬وصوال إلى ادوار جديدة تستثمر فيها الطاقات والقدرات النسائية وتوظفها‬ ‫لخدمة العملية التنموية بشكل عام‬ ‫المشروع يهدف إلى المساهمة في تخفيف البطالة لدى النساء والمساهمة في تحسين‬ ‫الوضع االقتصادي لهن ورسم مستقبل أكثر استقرار وازدهار للبالد وجاء استجابة الحتياجات‬ ‫النساء خاصة في ظل جائحة الكورنا والتي أثرت بوجه خاص علي النساء والفتيات خاصة‬ ‫النازحات– المطلقات واألرامــل والمعيالت لألسر وذوي اإلعاقة بآثار سلبية مضاعفة على‬ ‫الصعيد االقتصادي‪ ،‬لهن ألن دخلهن أقل بصفة عامة‪ ،‬جاء هذا المشروع الذي استهدف‬ ‫عدد «‪ »20‬من الفتيات والنساء ببلدية «طرابلس» من شريحة النازحات– و المطلقات واألرامل‬ ‫والمعيالت لألسر و ذوي اإلعاقة عبر تدريبهن علي حرفة يدوية ( حرفة الكروشيه )‬ ‫‪‎‬و عن أساسيات التسويق االلكتروني لتسويق منتجاتهن عبر االنترنت تعزيزا لالستجابة‬ ‫الكثر للمعايير الصحية لمنظمة الصحة العالمية في البقاء بالمنزل واستخدام التقنية االلكترونية‬ ‫بالعمل‪.‬‬

‫‪‎‬شــركات ومنظمــات‬ ‫‪‎‬لفتت دراسات عالمية إلى أن عديد المستهلكين ال يدركون أن المنتجات التي يتم تسويقها‬ ‫ال تخضع للتنظيم من قبل إدارة الغذاء والــدواء األمريكية (‪ ،)FDA‬ووفقا ً لقانون المكمالت‬ ‫الغذائية والتثقيف الصحي (‪ )DSHEA‬لعام ‪ ،1994‬تقع على عاتق الشركة المصنعة مسؤولية‬ ‫إثبات أن المكمالت آمنة‪ ،‬وليس كل الشركات المصنعة تمتثل لهذا الشرط‪ ،‬وتم اتهام العديد‬ ‫من المصنعين بتقديم ادعاءات كاذبة حول منتجاتهم‪ ،‬أو إضافة مكونات دوائية إليها أو إنتاج‬ ‫مكمالتهم في ظروف غير حذر أطباء ومختصون من االنسياق وراء إعالنات مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي واإلنترنت حول منتجات إنقاص الوزن‪ ،‬وأكدوا على أهمية لجوء من يعاني من السمنة‬ ‫إلى الطرق الصحية اآلمنة‪.‬‬

‫‪‎‬د ر ا سة‬ ‫نظراً ألن بعض المنتجين لهذه المنتجات‬ ‫يتجنب ذكــر جميع المكونات فــي ملصق‬ ‫المنتج وخاصة الضارة منها‪ ،‬وبالتالي فلن‬ ‫يكون لدى المستهلكين أي طريقة لمعرفة‬ ‫بأنهم كانوا يتناولون منتجات تشكل خطراً‬ ‫على صحتهم‪ ،‬أو بــأن كل عناصر المنتج‬ ‫آمنة على الصحة‪‎.‬ولهذا ننصح المترددين‬ ‫باعتماد نظام غذائي مــتــوازن مع متابعة‬ ‫ورياضية دون اللجوء إلى أدوية أو عمليات‬ ‫أو وأجهزة لها اضرارها على المدى البعيد‬ ‫‪‎‬ويبقى هوس االنجرار وراء أدوية العقاقير‬ ‫التخسيس أمر تشترك فيه رغبة ضعيفة‬ ‫ناشئة من عدم ثقة النقاص وزن ومستغل‬ ‫يعتمد على الدعاية والترويج وهدفه المال‬ ‫ووســائــل تواصل غير مقننة تبسط االمر‬ ‫وتسهل االتصال في غياب رقابة ذاتية اوال‬ ‫وقانونية ثانيا‪.‬‬

‫‪‎‬ا حــذروا العال قــات االعتماد يــة‬

‫تلك ال َعالق ِ‬ ‫حذَ اري من ال َعالق ِ‬ ‫ِ‬ ‫َات‬ ‫عض َعاطِ ف ّيا ً أو مِ َهن ّيا ً‬ ‫اإلعتماد ّية‪َ ،‬‬ ‫‪َ ‎‬‬ ‫َات التي َيدخُلُ فيها َ‬ ‫الب ُ‬ ‫ص ال َفرد ّية لط ٍ‬ ‫ِ‬ ‫خري َن ورِضا ُهم ومن َث َّم تَضي ُع فيها ِ‬ ‫َرف ما‬ ‫للحصو ِل على ُم‬ ‫صفا ُ‬ ‫ت الشخ ِ‬ ‫وافقة اآل َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫خر‪.‬‬ ‫في‬ ‫ث ِ ُيصب َح هذا الشّ خص إضافةً نفس ّيةً للشّ خ ِ‬ ‫ص اآل َ‬ ‫العالقة بحي ُ‬ ‫‪ ‎‬ل َتوضي ِح ذلك‪ ،‬إليكم َهذين ِ‬ ‫المثَالين‪:‬‬ ‫آخر من اإلدمان)‪ .‬زوج ِ‬ ‫ـت َزوجةٌ‪ ،‬و َزوج ِ‬ ‫‪ -‎‬أنـ ِ‬ ‫ك ال يقو ُم‬ ‫(شر َ‬ ‫ب الك ُ​ُحو ِل أو أ ّي ٍ‬ ‫ك ُمدمِ ٌن ُ‬ ‫نوع َ‬ ‫الوقت بأ َّن ِ‬ ‫ك تقُومي َن بِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المطلوبةُ مِ ْن ُه‪ِ .‬‬ ‫بالواجِ‬ ‫كافة‬ ‫تجدي َن مع ُمرو ِر‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫اإلجتماع‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫نزل‬ ‫الم‬ ‫بات‬ ‫ّ‬ ‫َ ّ‬ ‫َ‬ ‫أصد ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مِ‬ ‫قائه أو‬ ‫عائلته أو‬ ‫الجمي ِع سوا ٌء‬ ‫عن‬ ‫إدمانه‬ ‫وع‬ ‫ض‬ ‫مو‬ ‫اء‬ ‫ف‬ ‫بإخ‬ ‫ن‬ ‫ُومي‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫طلوب‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫المها ِ َ‬ ‫َ‬ ‫طي عن إ ْد َم ِ‬ ‫انه وأخطائِ ِه ولك َّن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُحبي َن أ ْن تُغ ّ‬ ‫داخِ‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫لك‬ ‫في‬ ‫ِ‪.‬‬ ‫ب‬ ‫َذ‬ ‫ك‬ ‫لل‬ ‫َررت‬ ‫ط‬ ‫اض‬ ‫ولو‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫حتى ال َع َ‬ ‫غضب ُه ور ّبما يتملّكُ ِ‬ ‫اس بالذّ ِ‬ ‫نب‪.‬‬ ‫ك‬ ‫تخشي َن َ‬ ‫َ‬ ‫اإلحس ُ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫الوقت ُتالحظُ بأ َّن هذا‬ ‫وتعم ُل فــي فــريــقٍ مــع َشـخــصٍ آخر‪ .‬مع ُمــرو ِر‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ك‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ش‬ ‫ـف‬ ‫ـ‬ ‫ظ‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -‎‬أن ـ َ‬ ‫ُ‬ ‫ت ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫صول إلى ال َعمل‪ ،‬ال ُيك ِْمل‬ ‫الو‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫يتأ‬ ‫فهو‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫تدريج‬ ‫عليك‬ ‫اته‬ ‫ي‬ ‫سؤول‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫بتحوي‬ ‫أ‬ ‫يبد‬ ‫الشخص‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الموعِ‬ ‫مِ‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫حد‬ ‫الم‬ ‫د‬ ‫بحسب‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫مما َيضط ّر َك للتأ ُّ‬ ‫ّ‬ ‫خر يوم ّيا ً في الـ ّـدوا ِم حتى تقو َم أن َ‬ ‫المطلو َ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫تفعلُ‬ ‫تجد ُه ُينك ُر‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫يو‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫واجه‬ ‫ن‬ ‫وإ‬ ‫‪،‬‬ ‫ه‬ ‫شاعر‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ُغض‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ُح‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫َّك‬ ‫ن‬ ‫ولك‬ ‫باستياء‬ ‫ذلك‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بعمله‪ .‬أن َ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫َُ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫اإلنت ِ‬ ‫ك باألنان ّي ِة و َعد ِم ِ‬ ‫ماء ل َفري ِق ال َع َمل‪.‬‬ ‫وي َتّهِ ِم َ‬ ‫بل َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لمساعدتِ هم‬ ‫ن‬ ‫اآلخري‬ ‫مع‬ ‫ُها‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫يا‬ ‫الح‬ ‫من‬ ‫ء‬ ‫جز‬ ‫هي‬ ‫يات‬ ‫َّضح‬ ‫ت‬ ‫وال‬ ‫ت‬ ‫نا‬ ‫الحس‬ ‫‪:‬‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫عني‬ ‫‪‎‬اسم‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ّ ً‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ‬ ‫عند الطَر ِ‬ ‫ِ‬ ‫َو ِ‬ ‫لك ْن تنميةُ‬ ‫ت ال تُساعِ د ُهم ع َندما تقو ُم بواجِ باتهِ م‪.‬‬ ‫ف‬ ‫ليس كذلك‪ .‬أن َ‬ ‫اإلعتماد ّية َ‬ ‫َ‬ ‫اآلخر َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ف‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫في‬ ‫ك‬ ‫ريك‬ ‫لش‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ماد‬ ‫اإلعت‬ ‫ة‬ ‫َنمي‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫ة‬ ‫ّاء‬ ‫ن‬ ‫الب‬ ‫ة‬ ‫ساعد‬ ‫الم‬ ‫بين‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ُف‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫َّم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫كيف تَعر َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ‬ ‫تَعل َ‬ ‫ُ‬ ‫ساعِ‬ ‫اآلخر على أ ْن ُيصب َح‬ ‫ف‬ ‫َر‬ ‫ط‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫طاؤك‬ ‫ع‬ ‫هل‬ ‫ؤال‪:‬‬ ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫ك‬ ‫نفس‬ ‫ل‬ ‫أسأ‬ ‫بينهما؟‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ال َف‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫بثمرٍ‬ ‫الشخص َمسؤوالً عن‬ ‫ح‬ ‫صب‬ ‫ي‬ ‫ّى‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫ُؤتي‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ُك‬ ‫ت‬ ‫ساعد‬ ‫م‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫وأ؟‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫أم‬ ‫أفض‬ ‫لَ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫واجِ ِ‬ ‫ّف‬ ‫باته و َمها ّم ِه‪ُ :‬هنا توق ْ‬

‫‪‎‬األمن املعلوماتي وحماية املوظف‬ ‫‪‎‬من خالل سعي مركز الدراسات االجتماعية بوزارة الشؤون االجتماعية إلى الجودة والتميز وذلك بتطبيق‬ ‫معايير رفيعة المستوى ‪ ،‬حيث تم صباح يوم األربعاء الماضي بقاعة االجتماعات بالمركز إنطالق فعاليات‬ ‫البرنامج التدريبي للكادر الوظيفي بالمركز على فترتين تحت عنوان ‪( :‬األمن المعلوماتي) تحت إشراف أ‪/‬‬ ‫محمود أبوراس رئيس قسم التوثيق والمعلومات بالمركز ‪.‬‬ ‫تهدف الدورة إلى توعية موظفي المركز حول المخاطر والتهديدات اإللكترونية في ظل اإلنتشار الواسع‬ ‫إلستخدام األنترنت ووسائل التواصل االجتماعي ‪.‬‬

‫بعثة األمم املتحدة للدعم يف ليبيا ترحب‬ ‫بفتح الطريق الساحلي وتشيد بجهود‬ ‫اللجنة العسكرية املشرتكة‪)5+5( ‬‬ ‫ترحب بعثة األمــم المتحدة للدعم في ليبيا بفتح‬ ‫الطريق الساحلي رسميا ً وذلــك بحضور البعثة وذلك‬ ‫اعتباراً من ‪ 30‬تموز‪ /‬يوليو ‪ .2021‬وتهنئ البعثة‬ ‫الشعب الليبي والسلطات والمؤسسات الوطنية والمحلية‬ ‫واألطــراف المعنية المشاركة في هذه الخطوة الهامة‪،‬‬ ‫وباألخص دور اللجنة العسكرية المشتركة (‪ )5+5‬في‬ ‫هذا اإلنجاز التاريخي‪ .‬وتشيد البعثة في هذا الصدد‬ ‫بالدعم المقدم من المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة‬ ‫الوطنية بقيادة رئيس الــوزراء‪ .‬وشكر المبعوث الخاص‬ ‫رئيس الــوزراء عبد الحميد الدبيبة على صرف رواتب‬ ‫قوات األمن‪.‬‬ ‫وح ّيا المبعوث الخاص لألمين العام ورئيس بعثة‬ ‫األمــم المتحدة للدعم في ليبيا‪ ،‬يــان كوبيش‪ ،‬الجهود‬ ‫المستمرة واإلنــجــازات التي حققتها اللجنة العسكرية‬ ‫المشتركة (‪ )5+5‬ولجانها الفرعية في سبيل إرســاء‬ ‫أسس السالم الدائم في ليبيا‪ .‬وأشار المبعوث الخاص‬ ‫إلى أن افتتاح الطريق الساحلي يعد خطوة أخرى في‬ ‫تعزيز السالم واألمــن واالستقرار في البالد وتوحيد‬ ‫مؤسساتها‪ ،‬مضيفا ً إن العمل المتميز للجنة (‪ )5+5‬هو‬ ‫أيضا ً رسالة إلى قيادات البالد لتنحية خالفاتهم جانبا ً‬ ‫والعمل معا ً لتنفيذ خارطة الطريق وإجراء االنتخابات في‬ ‫‪ 24‬كانون األول‪ /‬ديسمبر‪ .‬‬ ‫وصرح المبعوث الخاص بأنه‪« ،‬إضافة إلى تدابير‬ ‫بناء الثقة الهامة األخــرى التي تم تحقيقها حتى اآلن‪،‬‬ ‫يعد‬ ‫مثل استئناف الرحالت الجوية وتبادل المحتجزين‪ّ ،‬‬ ‫فتح الطريق الساحلي خطوة حيوية لمواصلة تنفيذ اتفاق‬ ‫وقف إطالق النار الموقع في ‪ 23‬تشرين األول‪ /‬أكتوبر‬ ‫‪ ،2020‬وبذات القدر من األهمية لتسهيل‪ ‬حرية حركة‬ ‫التجارة وتقديم الدعم اإلنساني للشعب الليبي»‪ .‬وأضاف‬ ‫الممثل الخاص إن «الخطوة الرئيسية التالية في عملية‬ ‫تنفيذ اتفاق وقف إطالق النار هي الشروع في سحب‬ ‫جميع المرتزقة والمقاتلين األجانب والقوات األجنبية من‬ ‫ليبيا دون تأخير عبر البدء بسحب المجموعات األولى‬ ‫من المرتزقة والمقاتلين األجانب من كال الجانبين‪».‬‬ ‫وقبل‪ ‬فتح الطريق الساحلي‪ ،‬وخالل‪ ‬مكالمة مع‬ ‫المبعوث الخاص‪ ،‬أشادت اللجنة العسكرية المشتركة‬ ‫بالدور الهام الذي يضطلع به المبعوث الخاص والبعثة‬ ‫في دعم عمل اللجنة والتمست هذه األخيرة من المبعوث‬ ‫الخاص استمرار البعثة في تقديم الدعم في سبيل‬ ‫تنفيذ اتفاق وقف إطالق النار‪ .‬ودعت اللجنة العسكرية‬ ‫المشتركة البعثة إلى تيسير عقد اجتماع مع األطراف‬ ‫الــدولــيــة المعنية لمناقشة خــطــة لسحب المرتزقة‬ ‫والمقاتلين األجانب والــقــوات األجنبية من ليبيا دون‬ ‫تأخير‪ .‬كما طالبت اللجنة العسكرية المشتركة سرعة‬ ‫نشر مراقبي وقف إطالق النار التابعين لألمم المتحدة‬ ‫لدعم آلية مراقبة وقف إطالق النار التي تقودها ليبيا‪.‬‬ ‫وأكد المبعوث الخاص من جديد التزام األمم المتحدة‬ ‫واستمرار دعمها لعمل اللجنة العسكرية المشتركة ودعم‬ ‫األمم المتحدة لما تطلبه اللجنة‪ .‬وأكد المبعوث الخاص‬ ‫كوبيش بأنه سيعمل مع جميع األطراف المعنية المحلية‬ ‫والدولية للمضي قدما ً في التنفيذ الكامل التفاق وقف‬ ‫إطالق النار‪.‬‬ ‫ووفقا ً لقرار مجلس األمــن التابع لألمم المتحدة‬ ‫رقــم ‪ 2570‬الــصــادر في ‪ 16‬نيسان‪ /‬أبريل ‪2021‬‬ ‫واتــفــاق وقــف إطــاق الــنــار‪ ،‬تجدد البعثة دعوتها إلى‬ ‫جميع األطراف المعنية المحلية والدولية لإلسراع في‬ ‫تنفيذ االتفاق ودعم الجهود المثالية التي تبذلها اللجنة‬ ‫العسكرية المشتركة‪.)5+5( ‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ 23‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬


‫‪12‬‬

‫‪ 23‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬

‫الصحة العاملية‬ ‫تُح ّذر من سالالت‬ ‫جديدة لكورونا‬

‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬

‫‪‎‬كثرت يف السنوات األخيرة‬ ‫الرغبة لدي السيدات‬ ‫والرجال النقاص الوزن‬ ‫واالعتماد على برامج‬ ‫تخسيس سواء بالعقاقير‬ ‫أو املكمالت الغذائية أو‬ ‫بعمليات التكميم وازداد‬ ‫الهوس واالنتشار وانتشرت‬ ‫مراكز التخسيس يف أكثر‬ ‫من منطقة وبكثير من‬ ‫البرامج الدعائية جلذب‬ ‫املهتمني‬ ‫‪‎‬وعلى الرغم من مخاطر‬ ‫استخدام حبوب ومنتجات‬ ‫التخسيس فإن الطلب‬ ‫عليها يف ارتفاع مستمر‪.‬‬ ‫وتشير الدراسات إلى‬ ‫أن حوالي ‪ 50‬من الذين‬ ‫يعانون من الوزن الزائد‬ ‫يستخدمون حبوب‬ ‫احلمية دون وصفة طبية‪،‬‬ ‫أو املكمالت العشبية‪،‬‬ ‫أو األدوية املوصوفة‬ ‫إلنقاص الوزن‪ ،‬يف حني أن‬ ‫التحذيرات تؤكد على إن‬ ‫لم تكن أدوية إنقاص الوزن‬ ‫تُستخدم ألسباب طبية‬ ‫حتت إشراف الطبيب‪ ،‬فقد‬ ‫تعرض الشخص لألذى‬ ‫باستخدام هذه املنتجات‪.‬‬ ‫‪‎‬ملجرد أن حبوب احلمية أو‬ ‫املكمالت الغذائية تُباع يف‬ ‫عبوات جذابة يف صيدلية‬ ‫محلية‪ ،‬أو من خالل بائع‬ ‫عبر اإلنترنت‪ ،‬ال يعني أنها‬ ‫آمنة‪.‬‬ ‫‪‎‬ففي عام ‪ 2010‬أكد تقرير‬ ‫طبي أن ‪ 62‬من األدوية‬ ‫املشتراة عبر اإلنترنت كانت‬ ‫دون املستوى أو مزيفة‪،‬‬ ‫ولذلك يشير اخلبراء إلى‬ ‫ضرورة مقاضاة شركات‬ ‫حبوب إنقاص الوزن التي‬ ‫تروج ملنتجات خادعة‬ ‫وتظهر أجساما جميلة‬ ‫ونشيطة بطريقة مبالغ‬ ‫فيها‪.‬‬

‫‪‎‬مخاطر‪‎‬حبوب التخسيس املؤجلة وتجارب محــــــــــــــ‬

‫‪‎‬الهوس والدعاية‬ ‫‪‎‬اما عن عامل الجذب والدعاية ‪‎‬فبحسب استطالع‬ ‫مشترك بين الــوكــالــة التنظيمية لــأدويــة؛ ومنتجات‬ ‫الرعاية الصحية ومنظمة التنحيف العالمية فإن هناك‬ ‫واحــدا من كل ‪ 3‬ممن يشترون حبوب التنحيف عبر‬ ‫ً‬ ‫غالبا ما يتم سوء استخدامها‪ ،‬إذ يقع‬ ‫اإلنترنت والتي‬ ‫ً‬ ‫جانب من المشكلة في استهالك هذه المواد دون وصفة‬ ‫طبية أو تناولها ً‬ ‫بدل من وجبة الطعام أو أخذ جرعة أكثر‬ ‫من الموصى بها أو دمجها مع أدوية أخرى للحصول على‬ ‫نتائج أسرع‪ ،‬ما سيؤدي بالنهاية لنتائج كارثية على الرغم‬ ‫من عدم حاجة معظم المستهلكين إلنقاص الوزن ‪.‬‬ ‫‪ ‎‬لتقرير عن إدارة خسارة الوزن‪ ،‬فإن سوق إنقاص‬ ‫الوزن بلغ قيمته نحو ‪ 168.95‬مليار دوالر في عام ‪،‬‬ ‫ومن المتوقع أن يصل إلى ‪ 278.95‬مليار دوالر ‪.‬‬ ‫‪‎‬وقداكتشف في بداية األلفينات العلماء في أمريكا‬ ‫أن بعض الحبوب مثل ال ـــ‪ DNP‬يرفع معدل األيــض‪،‬‬ ‫مما يؤدي إلى حرق الدهون والسعرات الحرارية‪ ،‬فتم‬ ‫تسويقه وتوزيعه كمساعد على التخسيس من خالل كبح‬ ‫الشهية أو تسريع عملية األيض أو منح شعور بالشبع‪.‬‬ ‫‪‎‬تحذيرات ومخاوف‬ ‫‪ ‎‬حــذرت وكالة معايير األغــذيــة قائلة ‪ :‬يمكن أن‬ ‫تؤدي بعض األدوية أو المكمالت إلى «الغثيان والتقيؤ‬ ‫واألرق والتعرق والــدوخــة والــصــداع والتنفس السريع‬ ‫وعدم انتظام ضربات القلب‪ ،‬مما قد يؤدي إلى الغيبوبة‬ ‫والــمــوت»‪ .‬وبالرغم من هــذه التحذيرات وغيرها من‬ ‫الــحــاالت الــتــي سببت الــوفــاة لمتعاطيها‪‎ ..‬فوف ًقا لـ‬ ‫‪ ،Journal Of Medical Toxicity‬فإن الـ ‪DNP‬‬ ‫يرتبط بأكثر من ‪ 60‬حالة وفاة في جميع أنحاء العالم‪،.‬‬ ‫بينهم من تناولوا جرعة زائدة وآخــرون أخذوها لفترة‬ ‫زمنية طويلة قبل أن تنهي حياتهم‪،‬‬ ‫إحدى السيدات قالت إنها فقدت صديقتها بسبب‬ ‫برنامج تخسيس وتــنــاول حبوب بعد أن نقص وزنها‬ ‫حدثت لها مضاعفات ومــع األيــام ماتت تعاطت هذه‬ ‫شهرا‬ ‫العقاقير التي اشترتها عبر اإلنترنت ألكثر من ‪18‬‬ ‫ً‬ ‫قبل أن تزهق حياتها‪.‬‬ ‫‪‎‬يقع جانب من المشكلة في استهالك هذه المواد‬ ‫دون وصفة طبية أو تناولها ً‬ ‫بدل من وجبة الطعام أو أخذ‬ ‫جرعة أكثر من الموصى بها أو دمجها مع أدوية أخرى؛‬ ‫‪‎‬وعاد ًة ما يتم تسويق هذه المنتجات غير القانونية على‬ ‫شبكة اإلنترنت‪ ،‬وهو أمر بالغ الخطورة‪،‬‬ ‫‪‎‬تجارب‬ ‫آمال عبدالله قالت ‪:‬‬ ‫دخلت ٍ‬ ‫لناد رياضي ونظام رجيم كل اسبوع يعطوك‬ ‫نظاما مختلفا وصحيا كل اسبوع نقصت كيلوا او اثنين‬ ‫او نص كيلو ومرات ثابت المهم استمريت لغاية مانقصت‬ ‫عشرين كيلوا وبعدها مستمرة في الرياضة وناكل بس‬ ‫مرات نشد شوية في االكل واحلى شيء بديت واخذة‬ ‫بالي انــي ناكل اكــل صحي طبعا لقيت روحــي كارهة‬

‫االجتماعي‬ ‫إشراف ‪ :‬جناح مصدق‬

‫أعلنت منظمة الصحة العالمية‪ ،‬أن متح ّور “دلتا” من فيروس كورونا المستجد‪ ،‬هي تحذير للعالم من أجل‬ ‫التحرك لقمع الوباء بسرعة قبل أن يتحول مرة أخرى إلى شيء أسوأ‪ ..‬وقال مايكل رايان مدير الطوارئ بمنظمة‬ ‫الصحة العالمية في مؤتمر صحفي‪“ :‬دلتا هي تحذير من أن الفيروس يتطور‪ ،‬ولكنه أيضا دعوة للعمل نحتاج إلى‬ ‫التحرك اآلن قبل ظهور متغيرات أكثر خطورة”‪ ..‬من جهته قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم‬ ‫غيبريسوس‪“ :‬ظهرت حتى اآلن أربعة أنــواع مثيرة للقلق – وسيظل هناك المزيد طالما استمر الفيروس في‬ ‫االنتشار”‪ ..‬وأضاف‪“ :‬نفس اإلجراءات التي طبقناها من قبل ستوقف هذا الفيروس‪ ،‬ال سيما التباعد الجسدي‬ ‫وارتداء األقنعة ونظافة اليدين وتجنب البقاء فترة طويلة داخل األماكن المزدحمة سيئة التهوية”‪.‬‬ ‫وتابع‪“ :‬لقد أصبح الفيروس أكثر فاعلية‪ ،‬وأصبح أسرع‪ ،‬وال تزال خطة اللعب كما هي‪ ،‬لكننا بحاجة إلى تنفيذ‬ ‫خطة لعبتنا وتنفيذها بشكل أكثر كفاءة وفعالية بكثير مما فعلناه من قبل”‪ ..‬وتم اكتشاف المتغير شديد العدوى‬ ‫ألول مرة في الهند‪ ،‬وقالت منظمة الصحة العالمية‪ ،‬إنه ظهر اآلن في ‪ 132‬منطقة‪ ،‬وهو مسؤول جزئيا عن زيادة‬ ‫بنسبة ‪ 80%‬في وفيات فيروس كورونا في أفريقيا خالل األسابيع األربعة الماضية‪.‬‬

‫الــمــشــروب الــغــازي وحتى العصاير مــاعــدا الطبيعية‬ ‫وتعودت ناكل باقل كمية سكر والحمد لله ‪.‬‬ ‫‪‎‬اما كوثر زعموا فقالت‪:‬‬ ‫‪‎‬اني عن نفسي ال احبها مراكز التخسيس الن خشت‬ ‫مركز وليت احرف من قبل حق حرام فيهم ربع سهل‬ ‫ننصح انك دير رجيم ومع المشي واني حق بدياااا في‬ ‫رجيم ومشي وبدياااا ننقص خير من المراكز التتخسيس‬ ‫‪‎‬اما عــايــدة الــرافـعــي قالت ‪ :‬أخبروني صديقات لي‬ ‫ونصحوني ردى بالك اتخشي للمراكز تخسيس خسارة‬ ‫فلوس على الفاضى تنقصى بالغصب وترجعى تسمني‬ ‫اكثر من اﻻول‬ ‫‪‎‬عليا قالت ‪:‬‬ ‫‪‎‬ممتازه قهوه «لينجزي» السوداء للتنحيف وحبوب‬ ‫«السبيرولينا» تؤخذ قبل االكل بساعه للتنحيف وبعد‬ ‫االك ــل لتسمين مشالله عــن تجربه مضمونه معاي‬

‫ومستمرة وحاسة بفرق‬ ‫‪‎‬وتقول مريم علي ‪:‬‬ ‫ت يائسة عندما لجأت إلــى حبوب التخسيس‪،‬‬ ‫كن ُ‬ ‫ت‬ ‫ت أعاني من السمنة منذ طفولتي‪ ،‬ولكنني فقد ُ‬ ‫فكن ُ‬ ‫الكثير مــن ال ــوزن عــن طــريــق الــذهــاب إلــى الــصــاالت‬ ‫الرياضية في أوائــل العشرينيات من عمري‪ ،‬وبعدها‬ ‫فقدت التركيز على وزني وأصبت بالسمنة‪ ،‬حتى اشتريت‬ ‫حبوبا ً إلنقاص الوزن التي يروج لها أحد المشاهير في‬ ‫موقع التواصل االجتماعي «االنستغرام»‪ ،‬والتي بفضلها‬ ‫خسرت ‪ 5‬كيلو خالل ‪ 3‬أيام‪ ،‬وبفضل الحماس واصلت‬ ‫تناولها‪ ،‬حتى بدأت أعاني من آثارها الجانبية‬ ‫‪‎‬وأضافت أصبحت أتعرق وأشعر بالبرودة الشديدة‬ ‫بالوقت نفسه‪ ،‬وازدي ــاد قلبي في الخفقان والرعشة‬ ‫بكامل الجسد‪ ،‬ولم تردعني هذه اآلثــار الجانبية عن‬ ‫التوقف‪ ،‬فهي حبوب المعجزة‪ ،‬إلى أن أصابني ألم شديد‬ ‫بالصدر كاد يؤدي إلى اإلصابة بنوبة قلبية‪.‬‬ ‫أما الدكتورة مالك صميدة اختصاصية تغذية قالت‬ ‫عندما سالناها عن فوائد عقاقير واقراص التخسيس‬ ‫‪‎‬أن بعض منتجات إنقاص الــوزن قد تكون فعالة في‬ ‫خلق شعور باالمتالء أو حرق الدهون أو زيادة التمثيل‬ ‫الغذائي‪ ،‬ولكن تم حظر بعض المكونات الشائعة في هذه‬ ‫المنتجات من قبل إدارة األغذية والعقاقير األميركية‬ ‫(‪ )FDA‬بسبب اآلثار الجانبية الخطيرة التي تسببها‪،‬‬ ‫بما في ذلك زيادة معدل ضربات القلب‪ ،‬ارتفاع ضغط‬ ‫الدم‪ ،‬اإلسهال‪ ،‬مشاكل في الكلى‪ ،‬التهاب وتلف الكبد‬ ‫واليرقان ونزيف المستقيم أو النوبات القلبية والسكتات‬ ‫الدماغية»‪.‬‬ ‫‪‎‬علما بأن الجهات المختصة في الدولة وخارجها‪،‬‬ ‫تعمل على حماية المستهلكين من خالل اإلعــان عن‬ ‫قائمة المنتجات الخطرة‪ ،‬بحيث تمكن المستهلكين‬ ‫من معرفة المنتجات التي ينبغي عليهم االبتعاد عنها‪،‬‬


‫مية‬

‫تماس‬ ‫■ نــوري النجــار‬

‫‪‎‬اكثر من قرن مضى على انطالق اول األلعاب األولمبية‬ ‫التى اسسها الفرنسي دي كوبرتيان في العام ‪ 1896‬ورغم‬ ‫المشاركات المتوالية في العديد من االلعاب اال ان قالئد‬ ‫االولمبياد استعصت على المواهب الليبية الجميع يعلم مدى‬ ‫ما تحمله قالئد االولمبياد من اهمية كبيرة لكافة دول العالم‬ ‫وهى ايضا مجال للصراع بين كبار القوم في العالم واصبحت‬ ‫تنحى منحى سياسي للدول التي تتفاخر بها ايما افتخار وألجل‬ ‫عيون الذهب والفضة والبرونز أصبحت كل دول العالم تستعد‬ ‫للحدث الكبير بالصورة التى يستحقها ونحن في بالدنا ومع‬ ‫تهالك البنية التحتية الغلب االلعاب وعدم الجدية في رسم‬ ‫خطة محكمة في بعض االلعاب القليلة التي يمكن من خاللها‬

‫‪‎‬النصر يتوج ببطولة شباب السلة‬

‫من طوكيو إىل طوكيو املحصلة صفر‬ ‫االقتراب من قالئد االولمبياد والتي لن تكون مشروع البطل‬ ‫االولمبي الذي سمعنا به في سنوات سابقة ولم يتحقق الى‬ ‫يومنا هذا الن البطل االولمبي اليحتاج الى مشروع محدد وهو‬ ‫يأتى من خالل عمل شاق ومضنى من االتحادات الرياضية في‬ ‫كافة االلعاب وصناعة البطل في الدول المتقدمة رياضيا تحتاج‬ ‫الى سنوات فما بالك بالرياضة في بالدنا التى التملك اقل‬ ‫مقومات النجاح فالقالئء التأتي بالعواطف بل بالعمل وتوفير‬ ‫البنية التحتية والكوادر القادرة عدا ذلك فلن يكون لنا نصيب‬

‫في قالئد مهما تعددت المشاركات والمشروعات التى يراد‬ ‫منها صناعة البطل االولمبي‬ ‫‪‎‬الن االوهام التصنع االبطال االبطال يصنعون من منظومة‬ ‫رياضية محكمة التنظيم قادرة على االبداع واال لكنا شاهدنا‬ ‫مشاريع لالبطال في روسيا والمانيا وامريكا والصين‬ ‫‪‎‬اليسو هم االجدر بذلك ومن المعلوم ان رحلة المشاركات‬ ‫الليبية في االلــعــاب االولمبية قد انطلقت في عــام ‪1964‬‬ ‫من القرن الماضي وخالل إحدي عشر مشاركة في االلعاب‬ ‫الماضية والمشاركة الحالية لم يحصل اي رياضي او رياضية‬ ‫ليبية على اي قالدة سواء كانت ذهبية او فضية او برونزية ما‬ ‫يعني ان المحصلة صفر ‪.‬‬

‫الصديق الفوناس رئيس االتحاد الليبي لكرة اليد‬

‫‪‎‬الدوري القادم دوري محرتفني من مجموعة واحدة ب‪ 10،‬فرق‬

‫‪‎‬حاوره نوري الهادي‬

‫‪‎‬حقق فريق النصر بطولة ليبيا لكرة السلة لتحت ‪ 20‬سنة‬ ‫وذلك بعد فوزة في اللقاء النهائي الذي جمعه بفريق الشباب‬ ‫العربي بنتيجة ‪ 60‬مقابل ‪ 52‬في المباراة التي جمعتهما بقاعة‬ ‫طرابلس الكبرى وبحضور رئيس واعضاء االتحاد الليبي لكرة‬ ‫السلة‬ ‫‪‎‬وكانت البطولة قد انطلقت بمواصفات الــدور النصف‬ ‫النهائي بمشاركة اندية النصر والشباب واالهلي بنغازي واالتحاد‬ ‫حيث التقى في النصف النهائي االول النصر مع االتحاد وانتهى‬ ‫لصالح النصر بنتيجة ‪60‬مقابل ‪45‬‬ ‫‪ ‎‬وفي النصف النهائي الثاني والذي جمع الشباب باالهلي‬ ‫بنغازي استطاع الشباب العربي تحقيق الفوز ؤنتيجة‪73‬مقابل‪55‬‬ ‫ليصعد الفريقين الى اللقاء ةلنهائي‬

‫الطناشي يودع مالعب الكرة‬

‫‪‎‬خالل لقاء السويحلي واالتحاد الذي احتضنه ملعب مدينة‬ ‫زليتن في اخر مباريات السويحلي للموسم الحالي ودع الالعب‬ ‫محمد الطناشي مالعب كرة القدم بعد رحلة امتدت الكثر من‬ ‫‪ 20‬سنة دافع خاللها عن غسالة ناديه بكل بساطة وكان في‬ ‫كل المواسم رهن اشارة كل المدربين اللذين تناوب على تدريب‬ ‫الفريق لحظات مؤثرة تلك التي صاحبت خروج الطناشي في‬ ‫آخر مباراة له مع السويحلي امتجزت فيها الدموع بالتمنيات‬ ‫للطناشي بالتوفيق في رحلته القادمة وعند مغادرة الطناشي‬ ‫للملعب حرص الجميع على معانقته وحرصت ادارة السويحلى‬ ‫على تقدم درع والهديا التذكارية عربون وفاء لما قدمه الطانشي‬ ‫للسويحلى خالل رحلته الطويلة مع النادي‬

‫األخيرة‪.‬‬ ‫‪ *‎‬أعلنت إدارة نادي األهلي بنغازي إقالة المدرب الصربي ميلودراغ‪،‬‬ ‫بعد أن فشل في المحافظة على الصدارة؛ وتعيين ناصر الحضيري بدال‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫‪ُ * ‎‬عقد االجتماع االنتخابي للجمعية العمومية باالتحاد الليبي‬ ‫رئيسا‬ ‫للدراجات في مصراتة‪ ،‬وتم انتخاب الدكتور نور الدين التريكي‬ ‫ً‬ ‫لالتحاد‪.‬‬ ‫‪ *‎‬وصفت صفحة جمهور نادي الوحدة بالفيسبوك هبوط فريق النادي‬ ‫للدرجة الثانية في مسابقة الدوري الممتاز باليوم الحزين وطالبت اعضاء‬ ‫مجلس إدارة النادي بتقديم استقالتهم فورا‪.‬‬ ‫‪ *‎‬الالعب محمد الطناشي قائد فريق السويحلي لكرة القدم يعلن‬ ‫اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة حافلة في المالعب الليبية منذ عام ‪.1999‬‬ ‫‪ *‎‬اجتمع رئيس االتحاد العام بشير القنطرى مع الحكام المشاركات‬

‫‪‎‬ش ـهــدت ك ــرة ال ـيــد ف ــي اآلون ــة‬ ‫االخ ـي ــرة عـ ــودة كـبـيــرة بـعــد غـيــاب‬ ‫ت ــواص ــل ل ـق ــراب ــة ال ـمــوس ـم ـيــن من‬ ‫خ ـ ــال ت ـن ـظ ـيــم ال ـم ـس ــاب ـق ــات فــي‬ ‫مختلف الفئات السنية ومسابقة‬ ‫الكبار وحتى مسابقة الكأس كان‬ ‫لـهــا نصيب فــي الـمــوســم الحالى‬ ‫ع ــودة يــأمــل مــن خــالـهــا االت ـحــاد‬ ‫ال ـل ـي ـبــي ل ـك ــرة ال ـي ــد ف ــي ان يضع‬ ‫عجلة اللعبة على القضبان حتى‬ ‫تـعــود اللعبة الــى ســالــف نشاطها‬ ‫أن ي ـ ـكـ ــون لـ ـن ــا م ـ ـكـ ــان بـ ـي ــن دول‬ ‫ال ـقــارة المتقدمة فــي اللعبة عن‬ ‫االنطالقة الجديدة وؤية االتحاد‬ ‫لمستقبل الـلـعـبــة ك ــان لـنــا ح ــوار‬ ‫مع ربــان سفينة كــرة اليد الليبية‬ ‫االستاذ الصديق الفوناس رئيس‬ ‫االت ـحــاد الليبي لـكــرة الـيــد الــذي‬ ‫كانت له هذه الةجابات‬ ‫* ‪‎‬ع ــن ــدم ــا قـ ــررنـ ــا اق ــام ــة‬ ‫الــبــطــولــة بــالــشــكــل الـ ــذي كانت‬ ‫عليه كانت لنا اسبابنا واهمها ان‬ ‫الموسم كان استتنائ واستعداد‬ ‫للموسم الجديد‪.‬‬ ‫* ‪‎‬االتفاق على أن يكون الموسم القادم احترافي بالشكل المطلوب‬ ‫الننا نعامل من قبل االتحاد الدولي وفق معايير االحتراف وفي الواقع نحن‬ ‫ال نطبق اإلحتراف بالصورة الصحيحة وهو مايعجبني نطبق اللوائح التي‬ ‫تطبق في االحتراف ‪.‬‬ ‫*‪‎‬نظام المجموعات كان سيكون غير منصف للفرق وكان من الممكن‬ ‫تأهل فرق ةقل مستوي من اي مجموعة على حساب فرق افضل منها في‬ ‫المجموعه األخرى ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬التجمع في مكان واحــد وتصنيف الفرق اعطى نتائج صحيحة‬ ‫حيث أن كل الفرق التي بلغت الدوري القادم تستحق ذلك وفق النتائج التي‬ ‫حققتها في التجمع الماضي‪.‬‬ ‫* ‪‎‬تواجد عدد ‪ 89‬نــادي بالجمعية العمومية لالتحاد الليبي لكرة‬ ‫اليد ليس لنا به اي عالقة واليمكن لنا ابعاد اي نادي الن النظام االساسي‬ ‫المعمول به قبل ان يتم انتخابنا ينص على ذلــك والتوجد اي شروط‬ ‫النتساب اي نادي لالتحاد‪.‬‬ ‫* ‪‎‬لدينا العديد من األفكار بخصوص المدربين والحكام وهناك دعم‬ ‫كبير من االتحاد الدولى واالتحاد االفريقي لكن الظروف الحالية وخصوصا‬ ‫الوضع الصحي ورائحة كرونا تقف حائل دون ان نقيم دورات خاصة‬ ‫بالحمام والمد بين‪.‬‬ ‫* ‪‎‬دوري الفئات السنية سيكون مختلف في العام القادم وهناك لجنة‬ ‫فنية تشكل من خبراء في اللعبة إلعطاء المشورة الفنية القامة الدوري في‬ ‫الموسم القادم ‪.‬‬ ‫*‪‎‬الدوري القادم سيكون محترف بكل معنى الكلمة من عقود الالعبين‬ ‫الى كل مايتعلق باالحتراف ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬يجب التعود على ظغط المباريات وخاصة في المباريات الرسمية‬ ‫الن التدريب والمباريات اليمكن له جعل الالعب يعيش ظغط ةلزباريات‬ ‫وابسط مثال مباراة الجزيرة الهالل كيف شاهدنا التقارب في المستوى‬ ‫واإلثارة والتسويق منذ الدقيقة االولى حتى نهاية الوقت اإلضافي الثاني ‪.‬‬ ‫‪‎‬ألن التقاعد في المستوى اليمكن أن يطور اللعبة والنتائج ذات السكور‬ ‫الكبير في الفارق التنفع ال الفائز وال الخاسر ‪.‬‬ ‫*‪‎‬االندية التي تهتم بكرة اليد في ليبيا التجوز اصابع اليدين وتواجد‬

‫عشرة فرق في دوري من مجموعة‬ ‫واحدة متقاربة المستوى سيكون‬ ‫لــه مـــردود ايــجــابــي على اللعبة‬ ‫والرفع من مستواها ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬كانت لنا زيــارات لمدينة‬ ‫مصراتة قبل انــطــاق البطولة‬ ‫وعندنا العديد من االجتماعات‬ ‫م ــع اهـ ــل الــلــعــبــة ف ــي الــمــديــنــة‬ ‫وخــاصــة نـــادي الــصــبــاح ون ــادي‬ ‫السويحلي واالخــوة في المدينة‬ ‫الــريــاضــيــة الــكــل ك ــان متجاوب‬ ‫مرحب بالبطولة ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬لم يتم دعــم البطولة من‬ ‫اي جهة ال من مؤسسات الدولة‬ ‫او الجهات الحكومية لم نحصل‬ ‫على درهم واحد كان لدينا بعض‬ ‫الــجــهــات الــراعــيــة وخــاصــة في‬ ‫حقوق النقل المرئي ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬نجاح االتحاد العام يكمن‬ ‫فــي نــجــاح الــلــجــان العاملة وما‬ ‫تطلبه اللجان يجب ان يوفره االتحاد حتى يكون النجاح حليف المسابقة ‪.‬‬ ‫‪‎‬واليمكن لنا ان نتشاور الحكام في عملية جلب الحكام الن ذلك االمر‬ ‫يخص االتحاد ولجنة الحكام فقط وعند لقائي باللجنة اصرت على تواجد‬ ‫طاقم تحكيم أجنبي للمساعده في ادارة عدد من المباريات وهو ماكان‬ ‫* تم تجهيز الصاالت وتم توفير التجهيزات الكاملة لكل اللجان حتى‬ ‫تظهر البطوله بالصورة المطلوبة ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬سياسة االتحاد هي تنفيد ماتقره اللجان التابعة لالتحاد وتواجد‬ ‫طاقم الحكام التونسي الشقيق جاء برغبة من لجنة الحكام وليس للمكتب‬ ‫التنفيذي عالقة بأمور التحكيم والطاقم التونسي الذي ساهم في البطولة‬ ‫هو احد افضل االطقم في تونس ولم يكن طاقم تحكيم عادي ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬المستوى الفني للبطولة كان مميز في عدد من المباريات وخاصة‬ ‫في الدور النصف النهائي وهو ما جعل طاقم الحكام التونسي الشقيق يشيد‬ ‫بمباراة الدور نصف النهائي التي جمعت الهالل مع الجزيره وأبدى إعجابه‬ ‫بها وقال انها مباراة التقل مستوى عن مباريات الدوري التونسي ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬اللجان المشرفه على البطولة بذلت مجهودات كبيره النجاج‬ ‫االستحقاق بد من اللجنة العليا الى لجنة المسابقات الى لجنة التحكيم‬ ‫الكل كان كلية النحل حتى تصل البطولة الى براالمان ‪.‬‬ ‫اتحاد اليد الوحيد الذي استطاع جمع هذا الكم من االندية في مدينة‬ ‫واحدة من تراغن الى البيضاء ومن بنغازي الى زوارة كل المدن الليبية كانت‬ ‫متواجدة في البطولة ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬يحسب لالتحاد انــه استطاع جمع ‪ 18‬فريق في مدينة واحــدة‬ ‫وحقق الهدف المطلوب الن تجميع هذا العدد من أفرق امر صعب خاصة‬ ‫في الظروف الحالية وما تمر به بالدنا تم تجميع الفرق من مختلف المدن‬ ‫الليبية من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب ‪.‬‬ ‫*‪‎‬صحيح ان الدوي كان مظغوط ولكن كل فريق لعب عدد من المباريات‬ ‫يلعبه في عدد من الدوريات التي كانت تقام على مدى عام كامل ‪.‬‬ ‫* ‪‎‬نظام التجمع اليمكن ان يقام فــي مــدة طويله مــن الــوقــت ومــدة‬ ‫االسبوعين كانت كافية القامة التجمع والحصول على المطلوب القامة‬ ‫دوري المحترفين القادم ‪.‬‬

‫‪‎‬تواجد ‪ 89‬نادي بالجمعية العمومية امر سابق االتحاد الحالي‬

‫‪‎‬لدينا العديد من االفكار لتطوير كرة اليد‬

‫فى البطولة االفريقية لألندية النسائية‪ ،‬وشهد االجتماع حضور الحكمات‬ ‫المستهدفات فى البطولة اإلفريقية للفترة القادمة‪.‬‬ ‫‪*‎‬على صابر رئيس البعثة الليبية المشاركة فى أولمبياد طوكيو صرح‬ ‫أن التخوفات من كرورنا تسود على األجواء وااللعاب‪.‬‬ ‫‪ *‎‬شهدت قاعة ‪ 17‬فبراير انطالق بطولة المنطقة الغربية لرفع‬ ‫االثقال للناشئين والكبار وذلك تحت إشراف وبتظيم االتحاد الفرعى لرفع‬ ‫االثقال طرابلس ويشارك فى البطولة ‪ 67‬رباعا من عدة أندية‪.‬‬ ‫‪*‎‬سيتم صرف مبلغ ‪ 30‬ألف دينار ليبى لالعبي نادى االهلى بنغازى‬ ‫فى حالة تتويجهم بالدروى اللبيى الممتاز‪.‬‬ ‫‪* ‎‬انتقل إلــى رحمة الله تعالى اإلعــامــى اللبيى المرحوم بشير‬ ‫البوسيفى بعد معاناة مع المرض‪ ،‬وكان الفقيد قد تراس صحيفة النجم‬ ‫الرياضى الصادرة عن اتحاد كرة القدم اللبيى فى السنوات السابقة‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬


‫‪14‬‬

‫الجويفي يشكل لجنة تحقيق‬

‫‪ 23‬ذو الحجة ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 2‬أغسطس ‪2021‬م‬

‫آراء‬

‫ا‬

‫وزير الرياضة يشكل لجنة للتحقيق في واقعة وفاة العب المنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم المصغرة " أيمن النقريش "‪ .‬اصدر وزير الرياضة "‬ ‫عبدالشفيع الجويفي" قرارا بتشكيل لجنة للتحقيق في واقعة وفاة العب‬ ‫المنتخب الوطني لكرة القدم المصغرة " أيمن النقريش " إثر إصابته‬ ‫بالمالريا بعد مشاركته مع المنتخب في بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت في‬ ‫نيجيريا خالل الفترة من ‪ 7‬إلى ‪ 17‬يوليو الجاري‪ ..‬ويترأس اللجنة وكيل‬ ‫وزارة الرياضة لشؤون االندية السيد جمال ابونوارة ‪.‬‬

‫بعد اإلخفاق العربي األفريقي ‪:‬‬

‫‪‎‬معسكر تركيا يسبق الخيار الصعب‬

‫علي العزابي‬

‫‪‎‬النط من فوق حبال الواقع!‬

‫‪‎‬مسابقات كرة القدم في جميع أنحاء‬ ‫العالم وضعت بقانون واحد وآلية تختلف‬ ‫من دولة إلى أخرى لكنها ال تمس بجوهر‬ ‫اللعبة وقانونها والذي يعرفه الجميع وعلى‬ ‫مختلف ميولهم وانتماءتهم الرياضية‬ ‫فثمة فرق تفوز وتحقق االلقاب وتحرز‬ ‫التراتيب األولى مرة ومرتين وثالث وأخرى‬ ‫ال يحالفها الحظ وتبقى رهينة النتائج‬ ‫السلبية والتي ال تحقق رغبات تلك الفرق‬ ‫وال مشجعيها وبالتالي فأن أمر فوز هذا‬ ‫الفريق أو ذاك مسألة عادية في كرة القدم‬ ‫‪,‬وال ينبغي التهويل أو الخوف من فقدان‬ ‫النتائج أو الهبوط إلى الدرجة األولي فمن‬ ‫يهبط اليوم قد يعود غدا ومن يخسر اليوم‬ ‫يفوز غدا ‪ ،.‬هذه هي ميزة كرة القدم التي‬ ‫ال تلين والتنصاع إال لمن يعطيها من وقته‬ ‫وجهده ويسكب العرق م ــدراراً كي يصل‬ ‫للطموح الــذي ينشده ويبتغيه‪ ،‬ومن هنا‬ ‫حري بنا أن نفكر بعقلية ناضجة وواقعية‬ ‫ونسلم ألحكام الكرة فالهبوط إلى الدرجة‬ ‫األول ــي ليس عيبا ً وال هو حــرام وال هو‬ ‫إنتقاص من قيمة وتاريخ هذا الفريق وليس‬ ‫هو نهاية الدنيا‪ ،‬فالتاريخ الرياضي المحلي‬ ‫و العربي و العالمي يذكرنا دائما ً بأن هناك‬ ‫فرقا ً طالها الهبوط وبقت في القسم األدنى‬ ‫لعام أو عامين أو ثــاث ثــم مــا فتئت أن‬ ‫عادت بجدارة وبقوة وبهيبة أكثر مما كانت‬ ‫عليه من قبل وبدأت تنافس بقوة وتفرض‬ ‫سطوتها على اآلخرين وتفرض احترامها‬ ‫على كثير مــن متتبعي الــكــرة‪‎ ..‬هــذا هو‬ ‫المنطق الذي تسير عليه كرة القدم وعلينا‬ ‫احترامه والوقوف عنده وعدم القفز عليه‪،‬‬ ‫فالبد من فريق فائز وآخر فاقداً للنتيجة‬ ‫وال أقول خاسراً ألن الخسارة في قاموس‬ ‫الــريــاضــة تتنافى مــع طبيعتها الجميلة‬ ‫الراقية والمهذبة ‪.‬‬ ‫‪ ‎‬علينا االمتثال ألحكام الكرة وأن ال‬ ‫نعطيها أكثر مما تستحق ونشرع في خلق‬ ‫األعذار والمبررات ونحاول النط من فوق‬ ‫حــبــال الــواقــع لنخالف الــلــوائــح ونتجاوز‬ ‫المألوف والمتعارف عليه بإفساد جوهر‬ ‫التنافس الرياضي الــذي جعل لالرتقاء‬ ‫بالمستوي الفني ولتطوير اللعبة والعمل‬ ‫على بناء فرق ليبية متماسكة ذات صيت‬ ‫حسن وسمعة كــرويــة تعكس هــذا الحب‬ ‫الــجــارف لها مــن قبل عشاق المستديرة‬ ‫ومتابعيها في كل مكان‪‎ ..‬تجري يوم غدا‬ ‫الثالثاء مراسم قرعة بطولة امم افريقيا‬ ‫لكرة القدم التى تستضيف الكاميرون العام‬ ‫المقبل في قصر المؤتمرات في العاصمة‬ ‫ياوندي ويشارك في البطولة ‪ 24‬منتخب‬ ‫وتنطلق في ‪ 9‬يناير القادم القرعة التى كان‬ ‫مقررات لها يوم ‪ 25‬من يونيو الماضي وتم‬ ‫تأجيلها لعدم جاهزية الكاميرون السباب‬ ‫لوجستية تتعلق بجائحة كورونا وتشارك‬ ‫في البطولة ‪ 7‬منتخبات عربية في سابقة‬ ‫تاريخية لــم تشهدها البطولة على مر‬ ‫التاريخ والمنتخب العربية المشاركة هي‬ ‫مصر والجزائر تونس والمغرب والسودان‬ ‫وموريتانيا وجــزر القمر وغــيــاب فرسان‬ ‫المتوسط عن المحفل االفريقي الكبير‬

‫الرياضة‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫‪‎‬يتحول في الرابع عشر من الشهر الجاري منتخبنا االول‬ ‫لكرة القدم الى تركيا لخوض معسكر اعداد قصير استعدادا‬ ‫لــمــبــاراه الــصــابــون فــي االول مــن الشهر الــقــادم ويستمر‬

‫المعسكر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري تحت‬ ‫اشراف المدرب خافيير‬ ‫‪‎‬كلمنتي وكانت القرعة قد اوقعت منتخبنا في مجموعة‬

‫‪‎‬الكاف يحدد انطالق موسمه الجديد‬ ‫‪‎‬اعلن االتحاد االفريقي لكرة القدم مواعيد الموسم الجديد‬ ‫للمسابقات التي يضمها دلــك بعد ان تم تحديد انطالق الــدور‬ ‫التمهيدي من مسابقتي دوري ابطال افريقيا وكأس االتحاد االفريقي‬ ‫وقال في بيان له ان موسم ‪ 2022. 2021‬سوف يبداء العاشر‬ ‫من سبتمبر القادم بإقامة مباريات الــدور التمهيدي األول يومي‬ ‫‪ 10‬و‪ 12‬من سبتمبر في حين تقاممباريات اإلياب لنفس الدور‬ ‫ايام ‪17‬و‪ 19‬من نفس الشهر وتقام مباريات الدور التمهيدي الثاني‬ ‫في شهر اكتوبر ذهابا ايام ‪15‬و‪ 17‬وايابا ايام ‪22‬و‪ 24‬ويتم في كل‬ ‫موسم اعفاء عدد من االندية من الدور التمهيدي األول والمعلوم‬ ‫ان االتحاد االفريقي قد قلص عدد االندية الليبية المشاركة في‬ ‫مسابقاته الى فريقين بعد ان كانت اربعة وذلك بسبب سوء نتائج‬ ‫االندية الليبية المشاركة في المنافسات االفريقية في المواسم‬ ‫االخيرة‬

‫في أسبوع‬ ‫رصد ‪ :‬هبة الوخي‬

‫صعبة ضمت منتخبات كل من مصر والجابون وانجوال‬ ‫‪‎‬ويجري منتخبنا مبارتين في شهر سبتمبر ومباريات في‬ ‫اكتوبر ومثلها في نوفمبر‬

‫تعزية و نعي ومواساة‬

‫ببالغ األسى و الحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء‬ ‫الله وقدره تنعي االسرة الرياضية في ليبيا وكرة‬ ‫القدم المصغرة خصوصا العب منتخبنا الوطني‬ ‫لكرة القدم المصغرة "أيمن النقريش" الذي انتقل‬ ‫الى الرفيق االعلي بعد تلقيه العالج في دولة تونس‬ ‫‪.‬‬ ‫ربي يتقبله بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح‬ ‫جناته ‪.‬‬ ‫نعزي أنفسنا واســرة نادي التحدي مصراته‬ ‫واألس ــرة الرياضية فــي بــادنــا وتعازينا الــى كل‬ ‫عائلته واصدقائه‬ ‫وندعو ان يتقبله الله بواسع رحمته ومغفرته ‪.‬‬ ‫انا لله وانا اليه راجعون ‪.‬‬ ‫وال حول وال قوة اال بالله العلي العظيم‪.‬‬

‫‪ *‎‬نــعــى رئــيــس حــكــومــة ال ــوح ــدة الوطنية‬ ‫عبدالحميد الدبيبة العب المنتخب الوطني لكرة‬ ‫ُوفي خالل‬ ‫القدم المصغرة أيمن النقريش الذي ت ّ‬ ‫وجوده مع بعثة المنتخب في نيجيريا‪.‬‬ ‫‪ *‎‬أصدر عبد الشفيع الجويفي وزير الرياضة‬ ‫تعليماته بتشكيل لجنة تحقيق فــي واقــعــة وفــاة‬ ‫أيمن النقريش بعد إصابته بمرض المالريا عقب‬ ‫مشاركته في البطولة األفريقية التي أُقيمت في‬ ‫نيجيريا‪.‬‬ ‫‪ *‎‬تترد انباء عبر صفحات الفيسبوك بأن‬ ‫المرحوم أيمن النقريش توفي بسبب عدم تطعيمه‬ ‫أو اخــذ ال ــدواء المضاد للمالريا قبيل مشاركة‬

‫المنتخب في بطولة افريقيا للكرة المصغرة في‬ ‫نيجيريا‪.‬‬ ‫‪ *‎‬أصدر وزير الرياضة عبدالشفيع الجويفي‬ ‫قرارا بتشكيل لجنة مصغرة تتولى إعداد صياغة‬ ‫ً‬ ‫تجميعية لكل الــمــســودات التي تــم تجمعيها من‬ ‫مختلف فعاليات الرياضة بالمدن الليبية بخصوص‬ ‫مسودة قانون عام الرياضة‪.‬‬ ‫‪ *‎‬أعلن نــادي اتحاد الشرطة دخــول حارس‬ ‫المنتخب الليبي لــكــرة الــقــدم المصغرة حسام‬ ‫التومي مرحلة حرجة بعد إصابته بالمالريا خالل‬ ‫مشاركة المنتخب الوطني في البطولة األفريقية في‬ ‫نيجيريا‪.‬‬

‫‪ *‎‬اختار االتحاد الدولي للقوة البدنية ‪52‬‬ ‫حكما إلدارة بطولة العالم للقوة البدنية التي‬ ‫تستضيفها السويد نهاية شهر سبتمبر‪ ،‬وجاء من‬ ‫ضمن الحكام اثنان من ليبيا وهم رفيق الكوافي‬ ‫وخالد مخلوف‪.‬‬ ‫‪ *‎‬الدور الرباعي سيخطف األنظار فالبطل‬ ‫سيت ّوج بهذه النسخة االستثنائية من الدوري الممتاز‬ ‫ُ‬ ‫لكرة القدم وسيتأ ّهل للمشاركة في دوري أبطال‬ ‫أفريقيا الموسم المقبل‪.‬‬ ‫‪ *‎‬أعلن نادي األهلي بنغازي توقيع عقوبات‬ ‫صارمة ضد العبي الفريق األول لكرة القدم؛ بسبب‬ ‫التراجع الكبير في مستوى الالعبين بالمباريات‬


‫نصوص‬

‫ستشتمني‪ ...‬سأضحك‬

‫(الى االستاذ‪ /‬يوسف الشريف)‬

‫عمر الكدي‬

‫وأنا أغرق في أوهامك‬ ‫تعلمت العوم صدفة‬ ‫ها نحن نبتعد عن‬ ‫الشاطي‪،‬‬ ‫وحكايتك لم تنته بعد‬ ‫يحزنني أننا األن غرقي‬ ‫اختفت من أمامنا المرافيء‬ ‫القديمة‬ ‫غرقي‪ ..‬غير أن فقاعاتنا‬ ‫مازالت تتفجر في الهواء‬ ‫الطلق‬ ‫شفافة بين زرقتين‬ ‫أمازلت تبحث عن‬ ‫”طرابلس“‬ ‫بين النفايات‬ ‫يا صديقي لقد ضيعتها‬ ‫وضاعت‬ ‫هل تجدي الحسرة األن؟‬ ‫ولم يبق ما نفرشه لك‬ ‫لتمر متوجا بما رأيت‬ ‫سأستمع الى حكاياتك‬ ‫ونحن نغرق‬ ‫فافرغ ما في جعبتك‬ ‫أو أفرغ ما في رئتيك‬ ‫كي تتفجر الكلمات في وجه الحياة‬ ‫الكلمات التي تبقى بعد الموت‬ ‫أيها الريفي الذي ضيع ”طرابلس»‬ ‫سأعاصرك حتى تعيدها بالحكايات‬ ‫ولنغرق مثلما يغرق‬ ‫ثم يطفو ”سندباد“‬ ‫أراك األن بوجهك ”المنقط»‬ ‫الذي يخافه اللصوص‬ ‫يلمع تحت نعليك رصيف‬ ‫يقود الى المسرات‬ ‫لن تزعجني ظالل األمنيات‬ ‫فأنا ولدت في العاصفة‬ ‫ولم أر ما يستحق الندم‬ ‫لذلك أضحك كلما تذكرتكم‬ ‫تقفون سكارى‪..‬‬ ‫للنشيد الوطني‬ ‫وسأحترم نشيجك العميق‬ ‫والرياح تصفر بين الخرائب‬ ‫فتلثم حتى يدا الغبار‬ ‫وتمتم بما تشاء‬ ‫أذني دهليز عميق يألفه الصدى‬ ‫واذا لم يلمع تحتك الرصيف‬ ‫فليلمع فوقه الحذاء‬ ‫العروس التي ربتت على وجنتيك‬ ‫قد آصبحت شمطاء‬ ‫لذلك ستشتمني كلما تغضب‬ ‫وسأضحك ألنك تدفع الثمن‬ ‫تسرني هذه الطمأنينة‬ ‫كلما رأيتك باسما أو عابسا‬ ‫متأمال خطاك الحافية‬ ‫وخطاي تنتعل خطاك‬ ‫هذه الجدران عالية دون كتفيك‬ ‫البد أن ننحني قليال كي نقفز الزمن‬ ‫وسأضحك ألنك تشمتني‬ ‫وستشتمني ألنني أضحك‬ ‫ونفرغ ما في رئتينا‬ ‫بالشتم والضحك‪.‬‬ ‫‪#‬عمر_الكدي‬ ‫‪23‬‬

‫واو النموس‬ ‫تحت شعار طهورا يا بالدي ‪:‬‬

‫مركز االستجابة ينظم حملة استثنائية‬

‫يعتزم مركز االستجابة السريعة‪( ‬‬ ‫ذ‬ ‫و ال‬ ‫‪ ) 1448‬بالتعاون‪ ‬مع‪ ‬بلدية طرابلس‪ ‬‬ ‫ح‬ ‫ج‬ ‫ة‬ ‫الــمــركــز‪ ‬تــنــظــيــم‪ ‬حــمــلــة اســتــثــنــائــيــة‬ ‫‪442‬‬ ‫‪1‬‬ ‫هـ ـ‬ ‫بــأخــد وســحــب عــيــنــات عــشــوائــيــة من‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫المواطنيين‪ ‬تحت شعار» طهورا يا‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫فق‬ ‫بالدي «‪. ‬‬ ‫‪2‬‬ ‫أغ‬ ‫‪ ‬وت ـ ــه ـ ــدف ال ــح ــم ــل ــة‪ ‬‬ ‫سط‬ ‫س‬ ‫ل ــل ــك ــش ــف وت ــق ــي ــي ــم‬ ‫‪021‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الوضع الوبائي داخل نطاق بلدية‪ ‬طرابلس المركز‪. ‬‬ ‫م‬ ‫‪ ‬وتــشــمــل نــقــاط ســحــب الــعــيــنــات م ــي ــدان الــشــهــداء‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫عد‬ ‫‪،‬وم ــي ــدان الــجــزائــر‪، ‬والــمــركــز الــصــحــي الــمــنــشــيــة‪ ‬‬ ‫د‪6‬‬ ‫أ‬ ‫‪112‬‬ ‫سب‬ ‫و‬ ‫‪،‬وح ــدي ــق ــة االســـــد بــالــظــهــرة ‪ ،‬وســـاحـــة ســوق‬ ‫ع‬ ‫ية‬ ‫الجمهورية بــشــارع الجمهورية‪، ‬وحديقة‬ ‫شا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫مستشفى العيون‪، ‬وامــام‪ ‬مستوصف‬ ‫ا‬ ‫فشلوم‪ ‬ومستوصف‪ ‬السوريالت‬ ‫ل‬ ‫سن‬ ‫ة ال‬ ‫بوسعاية البديري‪. ‬‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.febp.ly‬‬

‫ي‬

‫ةع‬

‫شرة‬

‫حافة العشق‬

‫‪‎‬السحارية‪!!..‬‬ ‫الناجي الحربي‬ ‫ســحــاريــة عــمــتــي ســديــنــا الــخــزنــة األكــثــر‬ ‫أمانا‪..‬كل مدخراتها تحتفظ بها في السحارية‬ ‫‪ ..‬الفضة والحرير والعطور والبخور وبعض‬ ‫اإلكــســســوارات كــالــمــكــحــلــة والــمــشــط والــشــمــلــة‬ ‫الــمــقــزولــة وق ــب ــل ذلـــك الــكــفــن ‪..‬إل ـ ــى جــانــب‬ ‫قشور الرمان و الزعتر والشيح والبربش ‪..‬‬ ‫فعندما تفتح عمتي سدينا سحاريتها تنبعث‬ ‫منها روائــح زكــيــة تطلق عليها أفــواه غــابــة ‪..‬‬ ‫كل ذلك يستقر في قاع السحارية المصنوعة‬ ‫من الخشب الثقيل والمطرزة بمسامير ملونة‬ ‫وصــفــائــح نــحــاســيــة وفــضــيــة بــأشــكــال هندسية‬ ‫مختلفة ورسومات عديدة ‪ ..‬مع مرايا دائرية ‪..‬‬ ‫سحارية عمتي سدينا ثقيلة الوزن ال يستطيع‬ ‫حــمــلــهــا شــخــصــان ‪ ..‬حــتــى أن صــغــار الــتــجــار‬ ‫يــودعــون أموالهم الصغيرة عند عمتي سدينا‬ ‫فتضعها في سحاريتها وتقفلها بإحكام‪ ..‬كان‬ ‫هــذا قــبــل انــتــشــار حــركــة الــمــصــارف بــتــوســع‪..‬‬ ‫كــذلــك نــســاء الــحــي يــودعــن حليهن وأشــيــاءهــن‬ ‫فــي ســحــاريــة عــمــتــي ســديــنــا بــعــيــدا عــن عبث‬ ‫األطفال‪..‬‬ ‫‪‎‬سحارية عمتي سدينا بين الحين واآلخــر‬ ‫وك ــل ــم ــا أقـــدمـــت امـ ـ ــرأة ع ــل ــى زفـــــاف ابــنــتــهــا‬ ‫تستعملها الحاجة فاطيمة التقازة في طقوس‬ ‫فــك بعض الــطــاســم الــخــاصــة بــالــعــذريــة وذلــك‬ ‫باستعمال بعض التعاويذ التي تثير السخرية‬ ‫و ا لضحك ‪. .‬‬ ‫‪‎‬الــحــاجــة فــاطــيــمــة إلــى جــانــب أنــهــا وشــامــة‬ ‫تجيد الــرســم على وجــوه الفتيات فهي خبيرة‬ ‫بــأمــراض األطــفــال وتــطــبــيــب الــنــســاء‪ ..‬ثــقــافــة‬ ‫البدو تتنوع عناصرها بين التقاليد األمازيغية‬ ‫والعادات الليبية القديمة والطقوس اإلغريقية‬ ‫والفينيقية والرومانية المتوارثة ‪..‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 1126 لصحيفة فبراير by الهيئة العامة للصحافة - Issuu