Skip to main content

العدد 38 لصحيفة نجوم

Page 1

‫نجـوم‬

‫السنة األولى‬

‫رئيس التحرير‬ ‫كمال رمضان الدريك‬ ‫أسبوعية رياضية فنية تصدر عن الصباح‬ ‫العدد (‪)38‬‬

‫االربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ ‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م السعر ( ‪ )1‬دينار‬

‫الدوري في منتصف أكتوبر‬

‫بعد فوزه اإلفريقي‬

‫االتحاد يضرب‬ ‫ً‬ ‫موعدا مع الترجي‬ ‫ص‪8‬‬

‫رباعية أهالوية‬ ‫في الكونفيدرالية‬ ‫ص‪9‬‬

‫ُعبدالله سالمة‪:‬‬

‫أؤمن بالتخصص‬ ‫وأحترم آراء‬ ‫المخرج والمنتج!‬ ‫ص ‪١٤‬‬


‫‪2‬‬

‫ومضات‬

‫إعداد‪ /‬إمحمد ابراهيم‬

‫خبر األمس‬

‫فريق المدينة اكمل التعاقدات الجديدة‪ ،‬وطاقمه‬ ‫الفني بقيادة محمد إسماعيل يعد بأن يكون المدينة‬ ‫في المستوى والترتيب الذي يرضي عشاقه ‪.‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫خبر اليوم‬

‫خبر الغد‬

‫وسائل اإلعالم المصرية أصبحت تمنح مساحات‬ ‫مكتوبة واخرى على الهوى لمباريات منتخبنا ضمن‬ ‫تصفيات كأس العالم لكرة القدم ‪.‬‬

‫معسكر تــدريــب آخــر سيقيمه منتخبنا فــي تــركـيــا‪ ،‬هذه‬ ‫المرة استعدادا لمباراة المنتخب المصري ضمن تصفيات‬ ‫كأس العالم لكرة القدم ‪.2022‬‬

‫بسرعة‬

‫االنتماء في الثالجة‬

‫ إع ـ ـ ـ ــداد ال ـم ــدرب ـي ــن‬‫وت ــأه ـي ـل ـه ــم مـ ــن ش ــأن ــه ان‬ ‫يرتقي بالمستوى الفني‬ ‫لكل االلعاب ‪.‬‬

‫بـ ــات ع ـلــى ال ـج ـمــاه ـيــر الــريــاض ـيــة ان تعد‬ ‫نفسها لتقبل الــواقــع الـجــديــد فــي الــريــاضــة‪،‬‬ ‫حيث أن مسألة االنـتـمــاء بــاتــت مــن الماضي‪،‬‬ ‫وك ــل ريــاضــي يمكن لــه ارتـ ــداء غــالــة اي نــادي‬ ‫يلبي رغـبــاتــه الـمــاديــة إال مــا نــدر بالطبع‪ ،‬لذا‬ ‫تـعــامـلــوا م ــع األمـ ــور ه ـكــذا وتـيـقـنــوا أن الـمــال‬ ‫يحرك الرياضة ويغري النفوس‪ ،‬ولكل رياضي‬ ‫ثمن‪ ،‬إن االنتماء اليخص المشجعين فقط‪.‬‬

‫ مجمع رجب عكاشة‬‫ت ـح ــت س ـي ـط ــرة ال ـص ـيــانــة‬ ‫البطيئة جدا‪.‬‬ ‫ ف ــي ال ــري ــاض ــة ليس‬‫هـ ـ ـن ـ ــاك أع ـ ـ ـمـ ـ ــال س ـ ـنـ ــة أو‬ ‫سـ ـ ـن ـ ــوات‪....‬وال ـ ــدلـ ـ ـي ـ ــل مــا‬ ‫ت ـ ـ ـعـ ـ ــرض ل ـ ـ ــه ال ـم ـع ـت ـص ــم‬ ‫المصراتي من نقد المبرر‬ ‫له‪.‬‬

‫للعلم‬ ‫ال ـض ـيــف خـفـيــف ال ـظــل ذل ــك الـ ــذي يـقــدم‬ ‫ال ـت ـح ـيــة ل ـك ــل ال ـم ـش ــاه ــدي ــن‪ ،‬وال ي ـخ ــص بـهــا‬ ‫جماهير ناديه فقط‪.‬‬

‫إقالة لجنة الكرة المصغرة‬

‫ مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن عـ ـ ـ ـج ـ ـ ــائ ـ ـ ــب‬‫الـتـحـكـيــم ف ــي ك ــرة ال ـقــدم‬ ‫ب ـبــادنــا‪ ،‬أن الـحـكــم الــذي‬ ‫أدار اهم واقــوى المباريات‬ ‫ال ي ـت ـح ـص ــل ع ـ ـلـ ــى ل ـقــب‬ ‫أفضل حكم في الموسم‪.‬‬

‫الدوري في ‪ 22‬أكتوبر‬ ‫كما كان متوقعا‪ ،‬لن يبدأ الــدوري الممتاز لكرة القدم في اول شهر اكتوبر القادم‪ ،‬ورحــل الى‬ ‫الثاني والعشرين من نفس الشهر‪.‬‬ ‫نأمل أن يكون ذلك موعد نهائيات‪.‬‬

‫ ع ـ ـج ـ ـبـ ــي م ـ ـ ــن هـ ــذه‬‫الـ ـجـ ـمـ ـعـ ـي ــات ال ـع ـم ــوم ـي ــة‬ ‫ب ـب ـعــض االن ـ ــدي ـ ــة‪ ،‬ام ـ ــا أن‬ ‫تتدخل في غير شؤونها‪ ،‬او‬ ‫تكون بال دور‪.‬‬

‫قمة‬ ‫برج العرب‬

‫السيد وزير الرياضة‪ ،‬واستنادا على المواد‬ ‫ال ـت ــي تـمـكـنــه م ــن ذلـ ــك ‪،‬أصـ ـ ــدر قـ ـ ــرارا بــإقــامــة‬ ‫اللجنة التسييرة لكرة القدم المصغرة‪ ،‬يأتي‬ ‫هـ ــذا ض ـمــن ت ــداع ـي ــات إص ــاب ــة عـ ــدد م ــن بعثة‬ ‫منتخبنا لـكــرة ال ـقــدم الـمـصـغــرة الـتــي اصيب‬ ‫معظم اف ــراده ــا بــال ـمــاريــا‪ ،‬اضــافــة إل ــى حالة‬ ‫وفاة خالل المشاركة في التصفيات االفريقية‬ ‫المؤهلة الى نهائيات كاس العالم‪.‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫أسبوعية رياضية فنية‬ ‫تصدر عن الصباح‬

‫ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرر‬ ‫االتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاد‬ ‫ال ـم ـصــري لكرة‬ ‫القدم في مصر‬ ‫إق ـ ــام ـ ــة م ـ ـبـ ــاراة‬ ‫م ـ ـ ـن ـ ـ ـت ـ ـ ـخ ـ ـ ـب ـ ـ ـنـ ـ ــا‬ ‫ضمن تصفيات‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ــؤهـ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ــة‬ ‫لـ ـك ــأس ال ـع ــال ــم‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ــع نـ ـ ـظـ ـ ـي ـ ــره‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ـ ـص ـ ـ ـ ـ ــري‬ ‫ب ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـ ــرج ال ـ ـ ـعـ ـ ــرب‬ ‫بــاالس ـك ـنــدريــة‪،‬‬ ‫المباراة ستقام‬ ‫فــي التاسع من‬ ‫ش ـ ـهـ ــر اك ـ ـتـ ــوبـ ــر‬ ‫القادم ‪.‬‬

‫مدير التحرير‬

‫منسق التحرير‬

‫حليمة التواتي‬

‫نوري ميالد سالم‬

‫تصوير‬

‫طالل أبو سته‬

‫تدقيق لغوي‬

‫عبدالمجيد البوعيشي‬

‫تنفيذ وإخراج‬

‫عبدالباسط هرودة‬ ‫أحمد قدوشة‬

‫فــرز وطبــاعـة‬ ‫مطابع الهيئة‬ ‫العامة للصحافة‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫ومضات‬

‫العــــدد (‪)38‬‬ ‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫نائب رئيس اتحاد كرة القدم واإلجابة المبهمة‬ ‫كــان بــوســع السيد نــائــب رئـيــس االتـحــاد الـعــام لـكــرة القدم‬ ‫أن يطمئن ال ـشــارع الــريــاضــي ويــوضــح لـلــرأي الـعــام الرياضي‬ ‫كيفية اقامة الدوري الممتاز الجديد‪،‬لكن الرجل قال لنا أثناء‬ ‫ظهوره في احدى القنوات المرئية التي تبث من خارج ليبيا‪ :‬ان‬ ‫الدوري سيقام من مجموعتين ‪،‬ثم تصعد خمسة فرق بنقاطها‬ ‫ال ــى الـمــرحـلــة ال ـثــان ـيــة‪ ،‬ث ــم تـصـعــد أرب ـع ــة ف ــرق اث ـن ــان م ــن كل‬ ‫مجموعة‪،‬وهنا اختلط علينا االمر‪ ،‬ليقول السيد نائب رئيس‬

‫االتحاد العام لكرة القدم اننا على استعداد لتلقي المقترحات‬ ‫بشأن الدوري‪.‬‬ ‫كما ان السيد النائب التقى باليوم الشديد على االندية‬ ‫من حيث التعاقد مع المواهب التي تنتجها االندية االخرى‬ ‫ض ــارب ــا الـمـثــل بــاالت ـحــاد وااله ـل ــي ب ـطــراب ـلــس‪ ،‬ون ــذك ــر السيد‬ ‫النائب ان انتقال الالعبين تضبطه الئحة مــن قبل االتحاد‬ ‫العام‪ ،‬وبامكان اتحاد الكرة إقرار عدم االنتقال لنرجع عصورا‬

‫‪3‬‬

‫الى الــوراء‪ ،‬ثم ان االنتقال ليس عيبا وهو معمول به في كافة‬ ‫دول العالم‪ ،‬كما الماضي والحاضر يؤكدان لنا أن هناك أندية‬ ‫متخصصة في اكتشاف المواهب وهي تستفيد من ذلك ماديا‪،‬‬ ‫وفي المقابل هناك أندية تستوعب هذه المواهب وتمنح لها‬ ‫فرصة اإلبداع والتألق مقابل حصولها على مبالغ مالية كبيرة‪،‬‬ ‫اي ان كل االطراف مستفيدة‪.‬‬

‫حسين البوسيفي رئيس لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم‪:‬‬

‫لم يتصل بي المكتب التنفيذي منذ إقامة المباراة النهائية‬ ‫أعرف السيد حسين البوسيفي منذ نصف قرن‪ ،‬وهو انسان طيب وبشوش يعالج المشاكل والمختنقات بهدوء‬ ‫دون انفعال‪ ،‬محب للرياضة ويعشق كرة القدم وقد مارسها ايضا‪.‬‬ ‫اتصلت بالسيد البوسيفي‬ ‫ألعرف منه أكثر عن الدوري‬ ‫الجديد فقال‪:‬‬ ‫ف ــي ال ـح ـق ـي ـقــة ل ـيــس ل ــي علم‬ ‫بهذا الدوري‪ ،‬ولم يتصل بي اتحاد‬ ‫الـ ـك ــرة ال ـب ـث ــة‪ ،‬بــإس ـت ـث ـنــاء ات ـص ــال‬ ‫تلقيته االسبوع الماضي من قبل‬ ‫ال ـس ـي ــد ع ـبــدال ـح ـك ـيــم الـشـلـمــانــي‬ ‫دعــانــي أبلغني خــالــه إقــالــة عضو‬ ‫لجنة المسابقات الــرجــل النشط‬ ‫محمد االسود‪،‬وابلغني بأنني باق‬ ‫ف ــي لـجـنــة الـمـســابـقــات فــاعـتــذرت‬ ‫النني ال استطيع العمل في أجواء‬ ‫غير مريحة تعرقلني‪.‬‬ ‫قــلــت لــه ومــاهــي اســبــاب‬ ‫إقالة االسود؟‬ ‫ف ـ ـ ـقـ ـ ــال‪ :‬هـ ـ ــو س ـ ـبـ ــب م ـض ـحــك‬ ‫ومـحـيــر اي ـض ــا‪ ،‬وك ــل م ــا ف ــي األم ــر‬ ‫أن ع ـض ــو ب ــال ـم ـك ـت ــب ال ـت ـن ـف ـيــذي‬ ‫ط ـل ــب الـ ـ ـق ـ ــرارات الـ ـت ــي اص ــدرت ـه ــا‬ ‫لـ ـجـ ـن ــة ال ـ ـم ـ ـسـ ــاب ـ ـقـ ــات‪ ،‬اسـ ـتـ ـج ــاب‬ ‫الـسـيــد محمد االسـ ــود لــذلــك من‬ ‫حـيــث ال ـم ـبــدأ‪ ،‬وق ـلــت ل ــه يـجــب أن‬ ‫ي ـتــم ذلـ ــك ب ــرس ــال ــة رس ـم ـي ــة‪ ،‬أبـلــغ‬ ‫الـ ـسـ ـي ــد االس ـ ـ ـ ــود عـ ـض ــو ال ـم ـك ـتــب‬ ‫التنفيذي ذلــك‪ ،‬لتصل الــى لجنة‬ ‫المسابقات رســالــة مكتوبة باليد‬ ‫وغ ـيــر مـخـتــومــة‪،‬فــرضـنــا ذل ــك ولــم‬ ‫نـسـلــم ع ـضــو الـمـكـتــب الـتـنـفـيــذي‬ ‫قــراراتـنــا‪،‬بــل انــه تحجج بأنه ليس‬ ‫لديه ختم‪.‬‬ ‫ويـ ـ ـق ـ ــول الـ ـسـ ـي ــد ال ـب ــوس ـي ـف ــي‬ ‫ال ـج ـم ـي ــع يـ ـع ــرف الـ ـجـ ـه ــود ال ـت ــي‬ ‫يـ ـب ــذلـ ـه ــا ال ـ ــرج ـ ــل الـ ـنـ ـش ــط ج ــدا‬ ‫محمد االس ــود الــذي يوفر للجنة‬ ‫ال ـم ـس ــاب ـق ــات ال ـق ــرط ــاس ـي ــة ‪،‬وف ــي‬ ‫بـعــض األح ـيــان نعمل فــي مكتبه‪،‬‬ ‫وكـ ــان ي ـجــب أن يـشـكــر ال ان يـقــال‬ ‫اسـتـجــابــة ل ـمــزاج عـضــو بالمكتب‬ ‫التنفيذي‪.‬‬

‫إقالة أحد أعضاء‬ ‫لجنة المسابقات‬ ‫بسبب مضحك!‬ ‫ما أتقاضاه‬ ‫يتساوى مع معاش‬ ‫المتقاعدين‬

‫وق ــال الـبــوسـيـفــي ان ال ـظــروف‬ ‫ال تـشـجــع عـلــى االس ـت ـم ــرار النـنــي‬ ‫احرص دائما على التعامل باسلوب‬ ‫حـ ـض ــاري يـ ـس ــوده ال ـ ــود وال ـت ـع ــاون‬ ‫ألجــل المصلحة العامة‪،‬ولالسف‬ ‫فــإن اتحاد الكرة ضعيف في كثير‬ ‫مـ ــن ال ـ ـمـ ــواقـ ــف‪،‬واذكـ ــر ه ـن ــا فـقــط‬ ‫برئيس اح ــدى الـلـجــان ال ــذي قال‬ ‫للمكتبه التنفيذي اذا مــا فكرتم‬ ‫في إقالتي فانني سأكشف المستور‬ ‫ب ــدءا مــن انـتـخــابــات ات ـحــاد الـكــرة‪،‬‬ ‫وقــال لهم سأبقى اربــع سنوات في‬ ‫مهامي مثلكم‪.‬‬ ‫وقلت للبوسيفي يقال إن‬ ‫اتحاد الكرة يمنحك ثالثة‬ ‫آالف دينار شهريا‬ ‫فابتسم وقــال‪ :‬قبل أن اجيبك‬ ‫اعلمك ان رئيس لجنة المسابقات‬ ‫ب ــاالت ـح ــاد ال ـس ـع ــودي ل ـكــرة ال ـقــدم‬

‫يـتـقــاضــى ‪ 24‬ال ــف دوالر شـهــريــا‪،‬‬ ‫وان رئ ـ ـيـ ــس ل ـج ـن ــة ال ـم ـس ــاب ـق ــات‬ ‫باتحاد الكرة الجزائري يتقاضى‬ ‫‪4‬آالف يــورو شهريا‪ ،‬وال غريب ان‬ ‫اقول لك كم يتقاضى رئيس لجنة‬ ‫المسابقات بالجامعة التونسية‬ ‫لـكــرة ال ـق ــدم‪.....‬ث ــم قـلــت لــه وانــت‬ ‫فـقــال‪ :‬خمسمائة ديـنــار‪ ،‬فقلت له‬ ‫مـثــل مـعــاش الـمـتـقــاعــديــن ليقول‬ ‫أنــا لــم آت الــى هــذا المجال ألجل‬ ‫المال‪ ،‬بل ألجل خدمة المصلحة‬ ‫العامة ‪.‬‬ ‫ ق ــل ــت لــــه هــــل يــعــنــي‬‫هــذا انــك استقلت مــن لجنة‬ ‫المسابقات؟‬ ‫ف ـقــال‪ :‬هــل عــزمــت عـلـيــه‪ ،‬وقــد‬ ‫يـ ـك ــون هـ ـن ــاك جـ ــديـ ــد‪ ،‬وقـ ـ ــد أج ــد‬ ‫نفسي محرجا امام شخصيات من‬ ‫خ ــارج ات ـحــاد ال ـكــرة حــريـصــة على‬ ‫المصلحة العامة‪ ،‬وفي كل االحوال‬ ‫فانني لــن اق ــود لجنة المسابقات‬ ‫فــي الــوقــت الحالي او بعد سنوات‬ ‫مالم أكن اعرف زمالئي في اللجنة‬ ‫ج ـي ــدا‪ ،‬اي ان ـنــي اعـ ــرف قــدرات ـهــم‪،‬‬ ‫ولجان كهذه يبدأ نجاحها بتوافق‬ ‫اعـ ـض ــائـ ـه ــا‪ ،‬وال ي ـم ـك ــن ان ت ـكــون‬ ‫العضوية بها ألجل الخصخصة او‬ ‫ارضاء او مجاملة احد‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ـ ــال ال ـ ـبـ ــوس ـ ـي ـ ـفـ ــي‪ :‬اح ـ ـتـ ــرم‬ ‫الـجـمـيــع‪ ،‬واعـ ــرف جـيــدا الـظــروف‬ ‫والـ ـضـ ـغ ــوط الـ ـت ــي ي ـع ــان ــي رئ ـيــس‬ ‫اتـ ـح ــاد ال ـ ـكـ ــرة‪ ،‬وق ـ ــد اوضـ ـ ــح ذل ــك‬ ‫بالتفاصيل في مرة قادمة ‪.‬‬ ‫شكرت السيد البوسيفي على‬ ‫صراحته وعلى ما بذله من جهود‬ ‫ف ــي نـ ـج ــاح ال ـم ـســاب ـقــة ال ـم ـم ـتــازة‬ ‫االخ ـي ــرة‪ ،‬وقـلــت لــه ان ــا مـصــر على‬ ‫عدم انسحاب الكفاءات الصادقة‪،‬‬ ‫وال ـتــي هـمـهــا مصلحة ك ــرة الـقــدم‬ ‫الليبية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تصفيات المونديال‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫ٌ‬ ‫كل له تطلعاته وأوطاره‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)38‬‬ ‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫كيف ينظر مدربو مجموعة منتخبنا في‬ ‫تصفيات كأس العالم إلى المباريات القادمة ؟‬ ‫يتجاوز صراع منتخبات المجموعة السادسة في التصفيات األفريقية المؤهلة لكأس العالم القادم في قطر‪ ,‬والتي ينافس‬ ‫فيها منتخبنا‪ ,‬الملعب بما يضمه من ‪ 22‬العب ًا‪ ,‬إلى المدربين واألطقم الفنية والحكام ولجان االتحادين الدولي واألفريقي‬ ‫المشرفة على تنظيم المباريات‪.‬‬ ‫وإن كان الحديث ما يزال مبكر ًا حول الحكام‪ ,‬فأسماؤهم ال يعلن عنها إال قبل وقت وجيز من المباريات‪ ,‬وهو – أي‬ ‫الحديث‪ -‬غير ذي جدوى حول اللجان المشرفة‪ ,‬ألنها ورغم دورها الكبير‪ ,‬تبقى حبيسة الكواليس‪,‬‬ ‫فإنه يكتسب أهمية كبرى عندما يتوجه صوب المدربين‪ ,‬ألنهم العقل المدبر والفكر الذي يتجسد‬ ‫على أرض الملعب‪.‬‬ ‫ويتنافس في هذه المجموعة أربعة مدربين من ثالث جنسيات‪ ,‬يمثلون مدارس مختلفة ورؤى‬ ‫متباينة‪ ,‬وبعد جولتين بدأت تطلعاتهم تتناسب مع ما حققته فرقهم‪ ,‬وقد‬ ‫انعكس ذلك على تصريحاتهم‪ ,‬التي أظهرت ‪ -‬رغم أنها لم تحد عن طريق‬ ‫الدبلوماسية الكروية – نظرتهم لحقيقة األمور‪.‬‬

‫كليمنتي يخطط لمفاجأة الفراعنة‬ ‫في أرضهم ‪ ..‬فهل سيبني خطته‬ ‫على الثالثي المحترف ؟‬ ‫كليمنتي الحذر‬ ‫نبدأ باإلسباني خافيير كليمنتي‬ ‫م ـ ــدرب ال ـم ـن ـت ـخــب الوطني‪ ,‬ال ــذي‬ ‫نـ ـج ــح فـ ـ ــي ت ـح ـق ـي ــق إن ـ ـ ـجـ ـ ــاز ي ـش ـبــه‬ ‫المعجزة‪ ,‬بـبـثــه ال ـ ــروح ف ــي فــرســان‬ ‫المتوسط‪ ,‬بعد أن أنهكتهم الخسائر‬ ‫المتالحقة في التصفيات المؤهلة‬ ‫لكأس أفريقيا‪ ,‬المقرر تنظيمها في‬ ‫الكاميرون مطلع العام القادم‪.‬‬ ‫ويـبــدو الـعـجــوز الباسكي واقعي ًا‬ ‫ف ــي ن ـظــرتــه لـمـسـتـقـبــل الـمـجـمــوعــة‬ ‫ال ـ ـ ـسـ ـ ــادسـ ـ ــة‪ ,‬ف ـ ـهـ ــو لـ ـ ــم يـ ـ ـف ـ ــرط فــي‬ ‫التفاؤل بالرغم من تصدر الفرسان‬ ‫للمجموعة بـفــوزيــن أحــدهـمــا خــارج‬ ‫الــديــار على حساب أنغوال‪ ,‬وأكــد في‬ ‫آخ ــر ت ـصــري ـحــات أدلـ ــى ب ـهــا لــوســائــل‬ ‫اإلعـ ــام أن المنتخب الـمـصــري هو‬ ‫ال ـمــرشــح األوف ـ ــر ح ـظ ـ ًا ل ـت ـجــاوز دور‬ ‫المجموعات‪.‬‬ ‫لـكــن ال ـمــدرب الـســابــق لمنتخب‬ ‫إسبانيا استدرك بتذكيره أن العبرة‬ ‫بــالـنـتــائــج الـمـحـقـقــة ف ــي الميدان‪,‬‬ ‫موضح ًا بأنه سينتهج أسلوب ًا مغاير ًا‬ ‫ف ــي م ـب ــارات ــي ال ـف ــرس ــان وال ـفــراع ـنــة‬ ‫القادمتين‪.‬‬ ‫وتتداول أخبار عن رغبة كليمنتي‬

‫كاتاال ‪ ..‬الرجل الخفي وراء العجوز الباسكي ‪..‬‬ ‫يضع اللمسات األخيرة لمعسكر مباراة مصر‬

‫إع ـطــاء الـفــرصــة للثالثي المحترف‬ ‫إس ـم ــاع ـي ــل الـ ـ ـت ـ ــاج ـ ــوري‪ ,‬ال ـم ـع ـت ـصــم‬ ‫ال ـم ـص ــرات ــي والـ ـع ــائ ــد م ــن االعـ ـت ــزال‬ ‫أح ـ ـمـ ــد بـ ــن عـ ـل ــي أم ـ ـ ــام م ـ ـصـ ــر‪ ,‬لـكــن‬ ‫المشاركة الفعلية من عدمها مرتهنة‬ ‫بــاألسـمــاء الـتــي ستستدعى للتجمع‬ ‫ق ـبــل م ــواج ـه ــة (ب ـ ــرج ال ـ ـعـ ــرب) بــدايــة‬ ‫أكتوبر المقبل‪.‬‬ ‫وخـلــف ال ـمــدرب اإلسباني‪ ,‬يقف‬

‫م ــواط ـن ــه ومـ ـس ــاع ــده رام ـ ـ ــون كاتاال‪,‬‬ ‫الـمــديــر الفني لــاتـحــاد الليبي لكرة‬ ‫القدم‪ ,‬وال ــذي يعد المستشار األول‬ ‫لكليمنتي‪ ,‬فــا يـخـطــو ه ــذا األخـيــر‬ ‫خطوة دون أن يكون لكاتاال رأي فيها‪.‬‬ ‫وقد كان لهذا األخير اجتماع مع‬ ‫اتحاد كرة‪ ,‬ناقش وضــع أســس متينة‬ ‫لتجربة يـبــدو أنـهــا ستمتد إلــى قــادم‬ ‫السنوات‪ ,‬حيث بحث الجانبان وضع‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫كيروش يستخدم‬ ‫الحماس وسيلة‬ ‫لنيل مآربه ‪..‬‬ ‫ويستثني التاريخ‬ ‫من التأثير على‬ ‫موقعة (برج‬ ‫العرب)‬ ‫أسس تدريبية لجميع الفئات السنية‬ ‫المختلفة‪ ,‬والشكل األنـســب لدوريي‬ ‫الممتاز والــدرجــة األول ــى مستقب ًال‪,‬‬ ‫كما كانت االستعدادات لمواجهة مصر‬ ‫مرتين الشهر القادم حاضرة في هذا‬ ‫االجتماع‪.‬‬ ‫كيروش يبدأ مهمته‬ ‫م ـن ــاف ـس ـن ــا ال ـ ـ ـقـ ـ ــادم (ال ـم ـن ـت ـخ ــب‬ ‫المصري) يملك جهاز ًا فني ًا جديداً‪,‬‬ ‫بدا لتوه في وضع الخطوط الرئيسة‬ ‫للطريقة التي سيلعب بها الفراعنة‬ ‫بقية مبارياتهم‪ ,‬وأوالهـمــا مواجهتي‬ ‫(ب ــرج ال ـع ــرب) و(ش ـه ــداء بـنـيـنــا) أمــام‬ ‫منتخبنا‪.‬‬ ‫وبـعــد أن أقـيــل حـســام ال ـبــدري من‬ ‫منصبه بـسـبــب األداء ال ـبــاهــت الــذي‬ ‫ظـ ـه ــر ب ـ ــه رفـ ـ ـق ـ ــاء م ـح ـم ــد الـ ـشـ ـن ــاوي‬ ‫فـ ــي مـ ـب ــارات ــي أن ـ ـغـ ــوال وال ـ ـغـ ــابـ ــون فــي‬ ‫التصفيات المونديالية‪ ,‬وما تسبب به‬ ‫هذا األداء من تراجع مصر إلى المركز‬ ‫الثاني خلف فرسان المتوسط‪ ,‬أوكلت‬ ‫مهمة اإلدارة الفنية لبطل أفريقيا في‬ ‫‪ 7‬مناسبات إلى كارلوس كيروش‪.‬‬ ‫وخ ــال المؤتمر الصحفي الــذي‬ ‫عـ ـق ــد ب ـم ـن ــاس ـب ــة ت ـق ــدي ـم ــه ل ــوس ــائ ــل‬ ‫اإلعالم‪ ,‬حاول البرتغالي الذي أشرف‬ ‫سابق ًا على تدريب فرق عريقة كريال‬ ‫مـ ــدريـ ــد اإلسـ ـب ــان ــي وقـ ـ ــاد مـنـتـخـبــات‬ ‫ال ـب ــرت ـغ ــال وإي ـ ـ ــران ب ــث ال ـح ـم ــاس في‬ ‫نفوس من حوله بالقول ‪ :‬ال بديل عن‬

‫تصفيات المونديال‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫راض عما قدمه مع منتخب الغزالن‬ ‫غونسالفيس‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫السوداء ‪ ..‬ويطمح لألفضل مستقبال‬ ‫الـفــوز فــي مـبــاراتـنــا الـقــادمــة حتى إذا‬ ‫لعبنا على أرض رملية»‪.‬‬ ‫ول ــم يـغـفــل ك ـي ــروش ع ــن الـنـتــائــج‬ ‫القوية لمنتخبنا الذي حقق قفزة هي‬ ‫األكـبــر فــي تصنيف منتخبات العالم‬ ‫الجديد‪ ,‬الصادر عن االتحاد الدولي‬ ‫للعبة (الـفـيـفــا) بتقدمه ‪ 12‬مــركــز ًا‬ ‫(مــن ‪ 122‬إلــى ‪ )110‬مقابل تراجع‬ ‫مصر مركزين للخلف (مــن ‪ 46‬إلى‬ ‫‪ ,)48‬معتبر ًا أن فــارق التاريخ الــذي‬ ‫يصب في مصلحة الفراعنة غير مهم‬ ‫مقارنة بما سيحدث في المباراتين‪,‬‬ ‫واصف ًا التاريخ بـ»مصدر فخـر لكنه ال‬ ‫يمنح أفضلية الفـوز»‪.‬‬ ‫وحاول المدرب البرتغالي أن يبدو‬ ‫عمليا بـقــولــه أن الــوقــت اآلن مكرس‬ ‫للعمل‪ ,‬ال للحديث‪ ,‬كاشف ًا عن هدفه‬ ‫الرئيس بالوصول إلى منتخب مصر‬ ‫إلى كأس العالم‪.‬‬ ‫نوفو المتفائل‬ ‫أما الفرنسي باتريس نوفو مدرب‬ ‫المنتخب الغابوني‪ ,‬فـيـبــدو غـيــر آبــه‬ ‫باالنتقادات الحادة التي وجهت إليه‬ ‫من قبل الصحافة ووسائل اإلعالم في‬ ‫الغابون‪ ,‬عقب الخسارة أمام منتخبنا‬

‫ثم التعادل مع مصر‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ن ــوف ــو ف ــي ح ـ ــوار م ــع مــوقــع‬ ‫صحيفة (ل ــو يــون ـيــون) الـغــابــونـيــة ‪« :‬‬ ‫مازلت أؤمن بحظوظ النمور الغابونية‬ ‫ف ــي ال ـتــأهــل ل ـكــأس العالم‪ ,‬ويـلــزمـنــا‬ ‫فقط حصد ‪ 9‬نقاط مــن مواجهاتنا‬ ‫القادمة أمام أنغوال وليبيا»‪ ,‬ويضيف‪:‬‬ ‫«ثم ستكون المواجهة الحاسمة أمام‬

‫سـتـضـفــي م ــزي ــد ًا من‬ ‫ال ـ ـث ـ ـبـ ــات عـ ـل ــى دف ـ ــاع‬ ‫النمور‪.‬‬ ‫وطــالــب نــوفــو من‬ ‫الجماهير الغابونية‬ ‫ال ـص ـبــر ع ـلــى منتخبها‪,‬‬ ‫قائ ًال أن جزئيات صغيرة‬ ‫ه ــي م ــن ح ــرم ــت فــريـقــه‬ ‫مـ ـ ــن نـ ـ ـق ـ ــاط مـ ـب ــاراتـ ـي ــه‬ ‫الـ ـ ـس ـ ــابـ ـ ـقـ ـ ـتـ ـ ـي ـ ــن‪ ,‬م ـن ـه ــا‬ ‫ال ـت ـح ـك ـيــم الـ ـ ــذي أبـ ــدى‬ ‫امتعاض ًا اتجاهه‪.‬‬ ‫وأكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرب‬ ‫ال ـن ـمــور الـغــابــونـيــة أنهم‬ ‫اس ـ ـت ـ ـفـ ــادوا مـ ــن ال ـ ــدرس‬ ‫فـ ـ ـ ـ ــي الـ ـ ـم ـ ــواجـ ـ ـهـ ـ ـتـ ـ ـي ـ ــن‬ ‫السابقتين‪ ,‬م ـش ـب ـه ـ ًا‬ ‫وضــع فريقه بالمنتخب‬ ‫الـفــرنـســي سـنــة ‪,1993‬‬ ‫ال ــذي صـعــق عـلــى أرضــه‬ ‫أمام بلغاريا في تصفيات‬ ‫مونديال أمريكا‪ ,‬ثم عاد‬ ‫بـ ـع ــد ‪ 4‬س ـ ـنـ ــوات ل ـي ـتــوج‬ ‫بكأس العالم‪.‬‬

‫غــونــســالــفــيــس‬ ‫الفخور‬ ‫سـ ـ ـت ـ ــواج ـ ــه أن ـ ـغـ ــوال‬ ‫ف ــي م ـب ــارات ـه ــا الـ ـق ــادم ــة مـضـيـفـتـهــا‬ ‫أنغوال‪ ,‬ال ـتــي ن ـجــح مــدرب ـهــا ال ـشــاب‬ ‫ب ـ ـيـ ــدرو غ ــون ـس ــال ـف ـي ــس فـ ــي ص ـنــاعــة‬ ‫أداء جيداً‪ ,‬على الرغم‬ ‫منتخب يقدم ً‬ ‫ـال من‬ ‫مــن حـلــولــه أخ ـي ــر ًا بــرصـيــد خ ـ ٍ‬ ‫النقاط‪.‬‬ ‫واسـ ـ ـتـ ـ ـط ـ ــاع مـ ـنـ ـتـ ـخ ــب الـ ـ ـغ ـ ــزالن‬

‫نوفو متفائل بأن الغابون ستبلغ الدور‬ ‫القادم ويشبه رفقاء أوباميانغ‬ ‫بالمنتخب الفرنسي‬ ‫مصر على أرضها ‪ ..‬أنا واثق من ذلك»‪.‬‬ ‫ومع توالي األسئلة تتالشى الثقة‬ ‫تدريجيا عند المدرب الفرنسي ويبدأ‬ ‫يعدد في مزايا ما قام به مع منتخب‬ ‫الغابون‪ ,‬مثني ًا على بيير أوباميانغ‬ ‫ورفاقه‪ ,‬السـيـمــا قـلــب ال ــدف ــاع ديــديــه‬ ‫ندونغ‪ ,‬الـ ــذي اع ـت ـبــره م ـفــاجــأة س ــارة‬

‫ال ـس ــوداء تـسـ ّيــد مـبــاراتـيــه أم ــام مصر‬ ‫في القاهرة ومنتخبنا في لواندا‪ ,‬إال‬ ‫أن ــه افـتـقــد الـلـمـســة األخيرة‪ ,‬فخسر‬ ‫في األولــى بهدف من ركلة جــزاء أثير‬ ‫حولها الجدل‪ ,‬ول ــذغ فــي الثانية من‬ ‫هجمة سريعة أنهاها متوسط ميدان‬ ‫الفرسان الشاب عمر الخوجة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫وي ـ ـ ـحـ ـ ــاول ال ـ ـ ـمـ ـ ــدرب ال ـب ــرت ـغ ــال ــي‬ ‫ألنغوال أن يجد ح ًال للعقم الهجومي‪,‬‬ ‫ألن ــه يـعـلــم أن أي نـتـيـجــة غـيــر الـفــوز‬ ‫ع ـن ــدم ــا ي ـق ــاب ــل أن ـ ـغـ ــوال ع ـل ــى مـلـعــب‬ ‫(شهداء ‪ 11‬نوفمبر) بلواندا ستعني‬ ‫إقصاؤه فعلي ًا من السباق على التأهل‬ ‫إلى الدور القادم‪.‬‬ ‫وي ـبــدو غونسالفيس مــرتــاحـ ًا في‬ ‫عمله مع الغزالن السوداء‪ ,‬حيث صرح‬ ‫لـمـحـطــة تـلـفــزيــونـيــة مـحـلـيــة تــدعــى‬ ‫(زيمبو) أنه يشعر بالفخر لما قدمه‬ ‫مــع المنتخب األنغولي‪ ,‬جــازم ـ ًا بأن‬ ‫القادم أفضل وإن لم يتحقق في هذه‬ ‫التصفيات‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫سيرة العب‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫قيصر الكرة الليبية الهاشمي البهلول‬

‫قاد فريقه األهلي بطرابلس‬ ‫إلى منصات التتويج العبًا ومدربًا‬

‫وقاده ألول نهائي إفريقي ووصل مع منتخبنا للمرحلة الحاسمة لتصفيات المونديال‬ ‫هو من أبرز نجوم وأساطير الكرة الليبية الذين قدموا لها الكثير العبا بارعا وقائدا ومدربا قديرا وشخصية‬ ‫قيادية حظيت بتقدير واحترام كل االسرة الرياضية التي تتمنى لها الشفاء العاجل جراء االزمة الصحية‬ ‫التي يمر بها خالل هذه الفترة والتي ندعو للمولى عز وجل ان يمن عليه بالشفاء ‪ -‬ويسعدنا اليوم ان نسلط‬ ‫الضوء على مسيرة قيصر الكرة الليبية الهاشمي البهلول العبا ومدربا فهو تاريخ حافل زاخر بالعطاء والمحطات‬ ‫المضيئة في مشواره الكروي الحافل ومسيرته الطويلة الناصعة‪.‬‬

‫زين العابدين بركان‬ ‫حـكــايـتــه م ــع ك ــرة ال ـق ــدم ب ـ ــدأت مـبـكــرا‬ ‫فــي منتصف الخمسينات بـســاحــات وأزقــة‬ ‫المدينة القديمة وفي العام ‪ 1958‬اختير‬ ‫للعب بفريق مدرسة المدينة القديمة‪.‬‬ ‫ف ـ ــي آواخ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـعـ ـ ــام ‪ 1959‬ال ـت ـحــق‬ ‫الـهــاشـمــى بـ ــأول فــريــق لـفـئــة االش ـب ــال يتم‬ ‫تـكــويـنــه بــال ـنــادي األه ـلــي بـطــرابـلــس تحت‬ ‫إشراف المدرب مصطفى الرقيعي‪.‬‬ ‫في موسم ‪ ،1964/63‬دفع به المدرب‬ ‫الجزائري ( أحمد بلفول) للعب بالفريق‬ ‫االول وخـ ــاض ‪-‬اولـ ــى م ـبــاريــاتــه الــرسـمـيــة‬ ‫أمام فريق األهلي بنغازي في نهائي بطولة‬ ‫الـ ـ ـ ــدوري ال ـل ـي ـبــي ف ــي ن ـس ـخ ـتــه االول ـ ـ ــى فــي‬ ‫الموسم الرياضي ‪ 64/63‬ليتوج ببطولة‬ ‫النسخة االولى لبطولة الدوري الليبي‪.‬‬ ‫ل ـع ــب ال ـه ــاش ـم ــي فـ ــي بـ ــدايـ ــة م ـس ـيــرتــه‬ ‫الـكــرويــة فــي مــركــز الـجـنــاح األي ـســر غـيــر ان‬ ‫ال ـم ــدرب الـيــوغـســافــي (ب ــوزف ـي ـت ــش) أع ــاد‬

‫اكتشافه واعادته للعب كمتوسط دفاع أثناء‬ ‫توليه تدريب المنتخب الوطني الذي كان‬ ‫يستعد للمشاركة في الــدورة العربية التي‬ ‫ج ــرت بــالـقــاهــرة ع ــام ‪ 1965‬وه ــو الـمــركــز‬ ‫الـ ــذي اس ـت ـمــر ب ـهــا الع ـبــا ومــداف ـعــا وقــائــدا‬ ‫مـتـمـيــزا ح ـتــى اع ـت ــزال ــه ال ـمــاعــب محليا‬ ‫ودوليا عام ‪.1976‬‬ ‫تـ ـ ــوج الـ ـه ــاشـ ـم ــي م ـ ــع ف ــريـ ـق ــه االهـ ـل ــي‬ ‫بـطــرابـلــس كــاعــب بـثــاث ب ـطــوالت محلية‬ ‫خالل مواسم السبعينات‪.‬‬ ‫فــي آواخ ــر الـعــام ‪ ،1964‬اختير ألول‬ ‫مرة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني حيث‬ ‫لـعــب أم ــام منتخب رومــان ـيــا وه ــي الـمـبــاراة‬ ‫األولى دوليا له مع المنتخب الوطني الذي‬ ‫خــاض معه أول مـبــاراة دولية رسمية أمام‬ ‫المنتخب العماني في الدورة العربية التي‬ ‫أقيمت بــالـقــاهــرة عــام ‪ 1965‬ومــن يومها‬ ‫اصبح العبا اساسيا بمنتخبنا الوطني بل‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫سيرة العب‬

‫اعتزل اللعب عقب تعرضه إلصابة خطرة في مباراة ليبيا والجزائر الشهيرة (بطرابلس)‬

‫‪7‬‬

‫درب أفضل نجوم الكرة الليبية كالعيساوي وباني والبشاري‬ ‫من ابرز نجومه‪.‬‬ ‫كــان الهاشمي ضمن التشكيلة االساسية‬ ‫لمنتخبنا فــي اول ظـهــور لــه عــام ‪ 1967‬في‬ ‫تصفيات امــم افريقيا امــام مصر وايـضــا كان‬ ‫ض ـمــن الـتـشـكـيـلــة االس ــاس ـي ــة ف ــي اول ظـهــور‬ ‫لمنتخبنا في تصفيات المونديال عام ‪1969‬‬ ‫امام منتخب اثيوبيا ‪.‬‬ ‫ومـ ـ ــع ال ـم ـن ـت ـخ ــب الـ ــوط ـ ـنـ ــي ك ــان ــت أمـ ــام‬ ‫المنتخب المصري في تصفيات بطولة امم‬ ‫افريقيا عام ‪ 1967‬بملعب القاهرة ‪.‬‬ ‫س ـج ــل م ــع مـنـتـخـبـنــا ال ــوطـ ـن ــي ال ـعــديــد‬ ‫م ــن االه ـ ــداف ال ـحــاس ـمــة رغ ــم قـلـتـهــا وتبقى‬ ‫اج ـم ـل ـه ــا هـ ــدفـ ــه فـ ــي م ــرم ــى حـ ـ ــارس مــرمــى‬ ‫الـمـنـتـخــب الـتــونـســي الـشـهـيــر ب ــ(ع ـتــوقــة) في‬ ‫لقاء المنتخبين الــذي جــرى بطرابلس عام‬ ‫‪.1970‬‬ ‫وأسفر عن فــوز منتخبنا الوطني بثالثة‬ ‫اه ـ ــداف ل ـهــدف ـيــن وه ــدف ــه ف ــي ش ـبــاك ح ــارس‬ ‫مرمى المنتخب المغربي العمالق هــزاز في‬ ‫مـ ـب ــاراة الـمـنـتـخـبـيــن الـلـيـبــي وال ـم ـغــربــي عــام‬ ‫‪ 1975‬بــالــربــاط والمنتهية بفوز المنتخب‬ ‫الـمـغــربــي بـهــدفـيــن ل ـهــدف ضـمــن التصفيات‬ ‫االولمبية ‪ ..‬والهاشمي هو صاحب اول هدف‬ ‫ليبي في بطوالت كأس فلسطين في نسختها‬ ‫االولـ ـ ـ ــى بـ ــال ـ ـعـ ــراق ع ـ ــام ‪ 1972‬فـ ــي ش ـبــاك‬ ‫المنتخب الكويتي‪.‬‬ ‫اع ـ ـتـ ــزل الـ ـلـ ـع ــب عـ ـق ــب تـ ـع ــرض ــه إلص ــاب ــة‬ ‫خـطــرة فــي م ـبــاراة ليبيا وال ـجــزائــر الشهيرة‬ ‫(ب ـطــراب ـلــس) عـ ــام‪ 1976 -‬ضـمــن تصفيات‬ ‫بطولة كأس العالم‪.‬‬ ‫عقب اعتزاله المالعب تولى تدريب فريق‬ ‫األه ـلــي بـطــرابـلــس و نـجــح فــي ق ـيــادة الفريق‬ ‫للفوز ببطولة الدوري في مناسبتين ‪.‬‬ ‫أثـنــاء توليه مهمة تــدريــب فريقه األهلي‬ ‫بطرابلس خــاض الفريق غمار المنافسة في‬ ‫عدة بطوالت عربية وإفريقية ابرزها منافسات‬ ‫بطولة األندية األفريقية حاملة الكؤوس عام‬ ‫‪ -1984‬ويومها قــاد الفريق لـلــدور النهائي‬ ‫االفــريـقــى بـعــد ان اط ــاح بــأقــوى ف ــرق االنــديــة‬ ‫العربية واالفريقية ابــرزهــا النجم الرياضي‬ ‫الساحلي التونسي والزرافة السنغالي والسهام‬ ‫الحمراء الزامبي وكــانــون يــاونــدي الكمروني‬ ‫وانسحب امام االهلي المصري ‪.‬‬

‫عام ‪ ..1964‬اختير ألول مرة‬ ‫في صفوف المنتخب الوطني‬

‫تــوج الهاشمي البهلول مـشــواره الرياضي‬ ‫بتدريب المنتخب الوطني عام ‪ 1985‬قاده‬ ‫الى المحطة االخيرة من تصفيات بطولة امم‬ ‫افريقيا و المرحلة االخ ـيــرة والحاسمة من‬ ‫تصفيات بطولة كأس العالم المكسيك ‪1986‬‬

‫ وخرج‬‫في آخر‬ ‫منافسات التصفيات ام ــام منتخب المغرب‬ ‫بفارق االهداف بعد ان حقق انتصارات مدوية‬ ‫ونـجــح فــي ال ـفــوز واق ـصــاء اق ــوى المنتخبات‬ ‫عـلــى واج ـه ـتــي تـصـفـيــات ال ـك ــان وال ـمــونــديــال‬

‫ابرزها السودان وتونس وغانا‪.‬‬ ‫درب عدة فرق أخرى منها الوحدة واالتحاد‬ ‫العسكري والمنتخب العسكري وحقق نتائج‬ ‫ممتازة مع المنتخب العسكري‪.‬‬ ‫ودرب عـ ـ ــدة نـ ـج ــوم ك ــالـ ـعـ ـيـ ـس ــاوي وب ــان ــي‬ ‫وال ـ ـب ـ ـشـ ــاري وشـ ـنـ ـق ــب والـ ـمـ ـع ــدان ــي وس ــاس ــي‬ ‫العجيلي وغيرهم‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫رابطة األبطال‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)38‬‬ ‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫بانتصاره في مباراته الـ‪ 53‬على المستوى القاري‬

‫االتحاد يضرب موعدًا مع الترجي في دوري أبطال أفريقيا‬ ‫ن ـ ــال االتـ ـ ـح ـ ــاد مـ ــا ك ـ ــان ي ـص ـب ــو إل ـيــه‬ ‫وانـتـصــر بهدفين نظيفين عـلــى ضيفه‬ ‫كــم كــم الــزنـجـبــاري األح ــد الماضي‪ ,‬في‬ ‫الــدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال‬ ‫أفريقيا‪ ,‬ضارب ًا بذلك موعد ًا مع الترجي‬ ‫التونسي في الدور األول للبطولة الشهر‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وبـ ـ ــدا االت ـ ـحـ ــاد ب ـع ـي ــد ًا ع ــن م ـس ـتــواه‬ ‫المعهود‪ ,‬خاصة في الشوط األول‪ ,‬إال أنه‬ ‫حقق المهم وتـجــاوز ضيفه المتواضع‪,‬‬ ‫مسج ًال االنتصار في مباراته األفريقية‬ ‫الـ‪ ,53‬والـتــي شـهــدت توقيع المخضرم‬ ‫محمد زعبية هدف ًا نصبه هداف ًا للفريق‬ ‫عـلــى الـمـسـتــوى القاري‪ ,‬بــال ـشــراكــة مع‬ ‫زميله السابق سالم الرواني‪.‬‬ ‫بدوره‪ ,‬ظهر كم كم بشكل أفضل من‬ ‫مباراته السابقة‪ ,‬واستطاع الوصول إلى‬ ‫مرمى معاذ الالفي في بعض المناسبات‪,‬‬ ‫لكنه لم يشكل تهديد ًا حقيقيا يؤرق بال‬ ‫االتحاد ومدربه أسامة الحمادي‪.‬‬ ‫شوط باهت‬ ‫جاء شوط المباراة األول فاتر ًا وخال‬ ‫من الجمل التكتيكية واللمحات الفنية‪,‬‬ ‫وب ـ ـ ــدا ال ـت ـك ــاس ــل واضـ ـ ـحـ ـ ـ ًا ع ـل ــى الع ـبــي‬ ‫االتحاد‪ ,‬وس ــاه ــم إح ـســاس ـهــم بــالـتـفــوق‬ ‫على منافسهم في ظهورهم بشكل سيء‪,‬‬ ‫وسـ ـم ــح ل ــاع ـب ــي ك ـم ـكــم ب ــال ــوص ــول إل ــى‬ ‫مـنـطـقــة جـ ــزاء االت ـح ــاد وت ـهــديــد مــرمــى‬ ‫معاذ الالفي بدء ًا من الدقيقة الثالثة‪.‬‬ ‫وت ـ ــأخ ـ ــرت مـ ـ ـح ـ ــاوالت االتـ ـ ـح ـ ــاد إل ــى‬ ‫الدقيقة ال ــ‪ 14‬عندما استلم التونسي‬ ‫غ ـ ـ ــازي ال ـ ـع ـ ـيـ ــادي كـ ـ ــرة مـ ــن ض ــرب ــة ح ــرة‬ ‫وســددهــا بجانب القائم‪ ,‬ثم توغل معاذ‬ ‫عيسى ومرر إلى زعبية في الدقيقة ‪,28‬‬ ‫لكن محاولة قائد بطل ال ــدوري الليبي‬ ‫تحولت إلى ركنية‪.‬‬ ‫وس ـ ــدد ع ـبــد ال ـع ــاط ــي ال ـع ـبــاســي من‬ ‫خــارج المنطقة دون جــدوى في الدقيقة‬ ‫‪ ,29‬وح ــذا ال ـم ـهــدي ال ـهــونــي ح ــذوه في‬ ‫الدقيقة ‪ 36‬وتحصل على ذات النتيجة‪.‬‬ ‫وقبل النهاية بدقيقتين عــاد كــم كم‬ ‫لتهديد مرمى االتـحــاد بكرة ســددت من‬ ‫خ ــارج منطقة ال ـجــزاء تــألــق الــافــي في‬

‫إبعادها إلى ركنية‪.‬‬ ‫وبعد دقيقة واح ــدة محتسبة كوقت‬ ‫ب ــدل الضائع‪ ,‬أع ـلــن ال ـح ـكــم الـمـصــري‬ ‫أحمد الغندور عــن نهاية الـشــوط األول‬ ‫بالتعادل السلبي‪.‬‬ ‫كارة المنقذ‬ ‫تحسن مستوى االتحاد في الشوط‬ ‫الثاني‪ ,‬وس ــاه ــم دخ ـ ــول ي ــوس ــف ك ــارة‬ ‫ب ــديـ ـ ً‬ ‫ا لـ ـغ ــازي الـ ـعـ ـي ــادي ف ــي تـنـشـيــط‬ ‫وســط االتحاد‪ ,‬واسـتـطــاع هــذا األخير‬ ‫اف ـت ـت ــاح ال ـت ـس ـج ـيــل ف ــي الــدق ـي ـقــة ‪53‬‬ ‫بتسديدة رائعة غالطت حارس الفريق‬ ‫الزنجباري‪.‬‬ ‫وجـ ـ ـ ـ ــاء هـ ـ ـ ــدف االتـ ـ ـ ـح ـ ـ ــاد الـ ـث ــان ــي‬ ‫بــواس ـطــة مـحـمــد زع ـب ـيــة ف ــي الــدقـيـقــة‬ ‫‪ 73‬مــن عــامــة الجزاء‪ ,‬وك ــاد النشط‬ ‫عـمــر الـخــوجــة أن يضيف هــدف ـ ًا ثالث ًا‬ ‫ـامــا ب ـحــارس الـمــرمــى إال أنــه‬ ‫ان ـفــرد تـمـ ً‬ ‫سددها بشكل غريب ليمسكها الحارس‬ ‫بسهولة‪.‬‬ ‫وبــذلــك أعــاد االتـحــاد الـفــوز على كم‬ ‫ك ــم ب ـ ــذات الـنـتـيـجــة ال ـت ــي سـجـلـهــا على‬ ‫ملعب (أماني) ذهاب ًا‪.‬‬ ‫تشكيلة االتحاد‬ ‫اختار أسامة الحمادي‪ ,‬والذي خاض‬ ‫ه ــذه ال ـم ـب ــاراة ك ـم ــدرب ق ـبــل أن يـتـحــول‬ ‫إلــى مهمة المساعد لـلـمــدرب الجديد‪,‬‬

‫اإليـطــالــي جيوسيبي سانينو‪ ,‬الـمـبــاراة‬ ‫بتشكيلة تتكون من ‪- :‬‬ ‫معاذ الالفي‪ ,‬علي الصويعي‪ ,‬ناجي‬ ‫درا‪ ,‬المعتصم الصبو‪ ,‬المهدي الهوني‬ ‫‪ ,‬عـمــر الخوجة‪ ,‬غ ــازي العيادي‪ ,‬ربيع‬ ‫ال ـ ـشـ ــادي‪ ,‬م ـع ــاذ عيسى‪ ,‬ع ـبــد ال ـعــاطــي‬ ‫العباسي‪ ,‬محمد زعبية‪.‬‬ ‫والحق ًا استعان المدرب بيوسف كارة‪,‬‬ ‫عمر بلحاج‪ ,‬عبد العزيز اللصي وأحمد‬ ‫الهرام من دكة البدالء‪.‬‬ ‫الهداف التاريخي‬ ‫أض ـح ــى ال ـم ـخ ـضــرم م ـح ـمــد زعـبـيــة‬ ‫ال ـ ـ ـهـ ـ ــداف ال ـ ـتـ ــاري ـ ـخـ ــي لـ ــات ـ ـحـ ــاد ع ـلــى‬ ‫المستوى األفريقي‪ ,‬بتسجيله الهدف‬ ‫الثاني لفريقه‪ ,‬وهــو ال ــ‪ 12‬في مسيرته‬ ‫مــع االت ـحــاد قاري ًا‪ ,‬مـتـســاويـ ًا مــع زميله‬ ‫السابق سالم الرواني‪.‬‬ ‫وجه لوجه مع الترجي‬ ‫ي ـخــوض االت ـح ــاد م ـب ــاراة مــن الـعـيــار‬ ‫الـثـقـيــل ف ــي ال ـ ــدور الـ ـق ــادم م ــع الـتــرجــي‬ ‫التونسي‪ ,‬أح ــد ك ـبــار ال ـق ــارة األفــريـقـيــة‬ ‫والـمـتــوج فــي ‪ 4‬مـنــاسـبــات ســابـقــة بلقب‬ ‫دوري األبطال‪..‬وسيخوض بطل الــدوري‬ ‫ال ـم ـن ـص ــرم م ـ ـبـ ــاراة الـ ــذهـ ــاب ع ـل ــى أرض ــه‬ ‫فــي األي ــام الــواقـعــة بين ‪ 15‬و‪ 17‬أكتوبر‬ ‫القادم‪ ,‬أمــا اإليــاب فسيلعب في تونس‬ ‫بين ‪ 22‬و‪ 24‬من ذات الشهر‪.‬‬

‫مواجهة صعبة مع الترجي في الدور القادم ‪ ..‬النصف األول سيلعب في ليبيا والثاني في تونس‬

‫زعبية يصبح الهداف التاريخي لالتحاد‬ ‫أفريقيًا بالشراكة‬ ‫مع زميله السابق سالم الرواني‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫الكونفيدرالية‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪ 1443‬هـــ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫‪9‬‬

‫ً ً ً‬ ‫محققا فوزا كبيرا‬

‫األهلي طرابلس يتجاوز حي الوادي السوداني ويبلغ الدور األول للكونفيدرالية‬

‫االنتصار باألربعة هو األكبر لألهلي في الكونفيدرالية ‪ ..‬ورصيد أهداف الفريق في البطولة يقفز إلى ‪ 16‬هدفًا‬ ‫زمالء نشنوش سيطروا على المباراة منذ بدايتها ولم يفسحوا المجال أمام الضيف المفتقد للخبرة واإلمكانات الفنية‬ ‫ضرب األهلي طرابلس بقوة في أول‬ ‫مباراة له بكأس الكونفيدرالية األفريقية‬ ‫وتجاوز ضيفه حي الوادي نياال السوداني‬ ‫برباعية نظيفة‪ ..‬مساء األحد الماضي‬ ‫على ملعب شهداء بنينا بمدينة بنغازي‪..‬‬ ‫حاجز ًا بذلك موعد ًا مع بياشارا التنزاني‬ ‫في الدور األول من البطولة‪.‬‬ ‫ولعبت المباراة من طرف واحد‪,‬‬ ‫حيث تس ّيدها األهلي طرابلس منذ‬ ‫بدايتها وإلى حين إعالن الحكم عن‬ ‫نهايتها‪..‬وأبان خاللها زمالء القائد‬ ‫محمد نشنوش عن رغبتهم في المضي‬ ‫قدم ًا نحو دور المجموعات‪.‬‬ ‫أما الضيف السوداني فلم يستطع‬ ‫مجاراة األهلي وبدا فاقد ًا لإلمكانات‬ ‫الفنية والخبرة الالزمتين لتجاوز‬ ‫منافسه‪..‬واستسلم منذ البداية فاسح ًا‬ ‫المجال أمام الترهوني ورفاقه‪..‬وزاد‬ ‫من معاناته طرد أحد العبيه قبل نهاية‬ ‫الشوط األول‪.‬‬ ‫بدون مقدمات‬ ‫لم يمهل األهلي ضيفه كثير ًا‬ ‫وباغته بهدف مبكر في الدقيقة السابعة‬ ‫عن طريق الظهير علي معتوق‪ ..‬ثم‬ ‫ضاعف صالح الطاهر من حصة فريقه‬ ‫التهديفية في الدقيقة ‪ ..35‬بعد‬ ‫تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء‪.‬‬ ‫وواصل وصيف الدوري في الموسم‬ ‫الماضي سيطرته على مجريات اللعب‬ ‫في النصف الثاني من المباراة‪ ..‬وزاد‬

‫الموعد القادم مع‬ ‫بياشارا التنزاني ‪..‬‬ ‫الذهاب في مدينة‬ ‫موسوما واإلياب على‬ ‫ملعب بنينا‬ ‫من غلته عبر المتألق محمد الترهوني‬ ‫الذي تكفل بتسجيل الهدفين الثالث‬ ‫والرابع في الدقيقتين ‪ 81 ،67‬من عمر‬ ‫المباراة‪.‬‬ ‫فرسان االنتصار‬ ‫دخل األهلي المباراة بتشكيلة تتكون‬ ‫من‪ :‬محمد نشنوش‪ ،‬منصور رزق‪ ،‬أسامة‬ ‫شطيبة‪ ،‬محمود عكاشة‪ ،‬محمد شتيوي‪،‬‬ ‫محمد مفتاح‪ ،‬بدر حسن‪ ،‬محمد‬ ‫الجورني‪ ،‬محمد الترهوني‪ ،‬علي معتوق‪،‬‬ ‫صالح الطاهر‪.‬‬ ‫ثم استعان الجهاز الفني بكل من‬ ‫معتز المهدي وعبد الرحمن أبوسنينة‪..‬‬ ‫كبديلين لصالح الطاهر ومحمد‬ ‫الجورني على التوالي‪.‬‬

‫بداية مبشرة‬ ‫أبلى الفريق حسن ًا في أول ظهور‬ ‫له تحت قيادة مدربه برنارد سيموندي‪..‬‬ ‫وهو ما جعل مناصري األهلي طرابلس‬ ‫يستبشرون خير ًا بالمدير الفني‬ ‫الفرنسي‪..‬حيث جاءت معظم التعليقات‬ ‫التي ملئت مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫مساندة للرسم التكتيكي الذي وضعه‬ ‫سيموندي والتشكيلة المختارة من قبله‪.‬‬ ‫ورغم أن هذا الحكم يعد سابق ًا‬ ‫ألوانه‪..‬إال أن االنطباعات األولى تبعث‬ ‫على التفاؤل بشأن مشاركة متميزة‬ ‫لألهلي على المستوى األفريقي‪.‬‬ ‫التأهل من مباراة واحدة‬ ‫تمكن األهلي طرابلس من ضمان‬ ‫المرور إلى الدور األول من كأس‬ ‫الكونفيدرالية عبر مباراة واحدة في‬ ‫التمهيدي‪ ..‬إذ اقتصرت مواجهته لحي‬ ‫الوادي نياال السوداني على موقعة بنينا‬ ‫فقط‪ ..‬بعد أن قرر االتحاد األفريقي لكرة‬ ‫القدم (الكاف) إلغاء مواجهة الذهاب‪..‬‬ ‫التي كانت مقررة في السودان األسبوع‬ ‫الماضي‪ ..‬بعد أن تعذر لعبها‪ ..‬ففشل‬ ‫الفريق السوداني في توفير ملعب مناسب‬ ‫تجرى عليه‪.‬‬ ‫المنافس القادم‬ ‫سيواجه األهلي طرابلس في الدور‬ ‫القادم بياشارا التنزاني‪ ..‬الذي تمكن‬ ‫بدوره من تجاوز دخيل الجيبوتي ذهاب ًا‬ ‫وإياب ًا بنتيجة ‪ 0-1‬و‪ 0-2‬على التوالي‪.‬‬

‫وستجرى مباراة الذهاب‬ ‫في تنزانيا بين ‪ 15‬و‪17‬‬ ‫القادم‪..‬‬ ‫أكتوبر‬ ‫أما لقاء‬ ‫ا لعو د ة‬ ‫على‬ ‫فسيلعب‬ ‫بنينا في أحد األيام‬ ‫ملعب‬ ‫الواقعة بين ‪ 22‬و‪ 24‬من ذات‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫واحتل بياشارا المركز الرابع‬ ‫في الدوري التنزاني الممتاز‬ ‫الموسم الماضي‪ ..‬وقد‬ ‫تأسس سنة ‪..1990‬‬ ‫ويقع مقره بمدينة‬ ‫موسوما في الشمال‬ ‫الغربي من البالد‪..‬‬ ‫ويحتضن ملعب كارومي‬ ‫مبارياته بالدوري المحلي أو‬ ‫المسابقات األفريقية‪.‬‬ ‫أكبر انتصار‬ ‫ارتفع عدد األهداف التي سجلها‬ ‫األهلي في مسابقة الكونفيدرالية‬ ‫إلى ‪ 16‬هدف ًا‪ ..‬حيث ساهمت األهداف‬ ‫المسجلة في لقاء األحد‪ ..‬والذي يعتبر‬ ‫أكبر انتصار للفريق في هذه البطولة في‬ ‫رفع حصيلته التهديفية بثاني مسابقات‬ ‫األندية التي ينظمها (الكاف)‪.‬‬ ‫وسبق لألهلي أن شارك في هذه‬ ‫المسابقة في ‪ 6‬مرات سابقة‪ ..‬سجل‬ ‫خاللها ‪ 12‬هدف ًا‪..‬واستقبلت شباكه ‪.20‬‬


‫‪10‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العالمية‬

‫منزل العب تشيلسي يتعرض للسطو‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪ 1443‬هـــ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫لوثارو مارتينيز يدخل نادي المئة‬ ‫سجل لوثارو مارتينيز هدفه المئة في الدوري اإليطالي‪ ,‬منصب ًا نفسه بط ًال‬ ‫لليلة تألق فيها فريقه إنتر واكتسح ضيفه بولونيا بسداسية‪.‬‬ ‫فريقه فــي س ــادس دقــائــق المباراة‬ ‫وافتتح الدولي األرجنتيني أهداف‬ ‫الجولة الرابعة من (السيريا أ)‪,‬‬ ‫الـتــي لعبت لحساب‬ ‫ثم أضاف كل من ميالن سكرينيار‬ ‫ون ـي ـكــولــو ب ــاري ــا وم ــات ـي ــاس فيتشينو‬ ‫األه ــداف الـثــاثــة الـتــالـيــة فــي الــدقــائــق‬ ‫و‪ 30‬و‪ 34‬و‪.54‬‬ ‫والح ـق ـ ًا سجل المهاجم البوسني إدي ــن دجيكو‬ ‫الهدفين الخامس والسادس إلنتر ميالن في الدقيقتين ‪ 63‬و‪.68‬‬ ‫وتكفل آرثر ثيت بتسجيل الهدف الوحيد لفريق بولونيا في الدقيقة ‪.86‬‬

‫تعرض منزل العب فريق تشيلسي االنجليزي‪ ،‬ريس جيمس‪،‬‬ ‫للسطو أثناء مشاركته في مباراة فريقه األسبوع الماضي أمام‬ ‫زينيت بطرسبرغ في دوري أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫وقــال المدافع‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 21‬عاما‪ ،‬إن الميدالية‬ ‫التي فــاز بها مــع المنتخب االنجليزي فــي نهائي كــأس أوروبــا‬ ‫‪ 2020‬سرقت منه‪ ,‬كما أخــذ اللصوص ميدالية دوري أبطال‬ ‫أوروب ــا‪ ،‬وميدالية كــأس الـســوبــر األوروب ـيــة أي ـضــا‪.‬وأوضــح «وبما‬ ‫أنني ال أتــرك أبــدا أيــة مجوهرات في بيتي‪ ،‬فكل ما أخــذوه كان‬ ‫الميداليات التي حصلت عليها مع فريق تشيلسي و المنتخب‬ ‫االنجليزي‪ ,‬وه ــذه الـمـيــدالـيــات تمثل شــرفــا حــزتــه ال يمكن أن‬ ‫يؤخذ منى حتى إذا استولوا على الميداليات»‪.‬‬

‫مارجو روبي‬ ‫متيمة الرانجرز باألصفر واألحمر‬

‫صالح خصم مرتقب لمنتخبنا‬ ‫أض ـحــى مـحـمــد صــاح‬ ‫ج ـ ـ ــاه ـ ـ ــز ًا لـ ـلـ ـع ــب م ـ ـبـ ــاراتـ ــي‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـنـ ـ ـتـ ـ ـخ ـ ــب ال ـ ـم ـ ـص ـ ــري‬ ‫الـقــادمـتـيــن أم ــام منتخبنا‬ ‫األول‪ ,‬ف ــي ت ـص ـف ـيــات كــأس‬ ‫العالم (قطر ‪ )2022‬بعد‬ ‫أن أع ـل ـنــت بــريـطــانـيــا إزال ــة‬ ‫مصر عن القائمة الحمراء‬ ‫ل ـ ـف ـ ـيـ ــروس كـ ـ ــورونـ ـ ــا‪..‬وكـ ـ ــان‬ ‫صالح مهاجم ليفربول غاب‬ ‫ع ــن الـ ـمـ ـب ــاراة األولـ ـ ــى أم ــام‬ ‫أن ـغ ــوال ف ــي وق ــت س ــاب ــق من‬ ‫الشهر الحالي فــي القاهرة‬

‫والـتــي عانى فيها الفراعنة‬ ‫لـلـفــوز بـهــدف وح ـيــد‪ ،‬وذلــك‬ ‫بسبب قيود الحجر الصحي‬ ‫الـ ـخ ــاص ب ـف ـي ــروس ك ــوورن ــا‬ ‫التي تفرضها بريطانيا على‬ ‫الوافدين من دول المنطقة‬ ‫الحمراء ومن بينها مصر‪.‬‬ ‫وال ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــق ال ـ ـ ــاع ـ ـ ــب‬ ‫بصفوف منتخب الفراعنة‬ ‫ف ـ ـ ــي ل ـ ـي ـ ـبـ ــروف ـ ـيـ ــل لـ ـخ ــوض‬ ‫الـ ـم ــواجـ ـه ــة الـ ـق ــوي ــة أم ـ ــام‬ ‫الغابون في الجولة الثانية‬ ‫التي انتهت بالتعادل ‪.1-1‬‬

‫كومان يخضع لجراحة في قلبه‬ ‫خـ ـض ــع الـ ـف ــرنـ ـس ــي كـيـنـغـسـلــي‬ ‫ك ــوم ــان ج ـن ــاح ب ــاي ــرن مـيــونـيــخ‬ ‫لجراحة في قلبه لتصحيح‬ ‫ع ـ ـ ـ ــدم ان ـ ـت ـ ـظ ـ ــام ض ـ ــرب ـ ــات‬ ‫القلب‪ ،‬وفــق مــا أعلن بطل‬ ‫ألمانيا‪ . .‬وقال المدرب يوليان‬ ‫ناغلسمان أنه من المتوقع أن‬ ‫ي ـع ــود ال ــاع ــب إل ــى الـتـمــاريــن‬ ‫فـ ــي غـ ـض ــون أس ـب ــوع ـي ــن «كـ ــان‬ ‫يعاني من عــدم انتظام بسيط‬ ‫فــي ضــربــات القلب وفــي القلب‬ ‫‪ ..‬لقد أجرينا تخطيط كهربائي‬ ‫للقلب لـلـمــدى الـطــويــل وخضع‬ ‫لهذه العملية»‪.‬‬

‫تتوق نجمة هوليوود مارجو روبي إلى عودة‬ ‫الجماهير إلىمالعب دوري الوطني األمريكي‬ ‫لهوكي الجليد‪ ،‬لتتمكن مــن مساندة فريقها‬ ‫المفضل نيويورك رانجرز‪.‬‬ ‫ودائـمــا ما الحــظ جمهور الفريق الفنانة‬ ‫الشقراء متلحفة بشعار «الرانجرز»‪ ،‬حيث تعود‬ ‫ب ــداي ــة ق ـصــة ال ـع ـشــق ه ــذه إل ــى س ـنــة ‪،2010‬‬ ‫عندما انتقلت الممثلة األسترالية‬ ‫الـ ـت ــي ن ــاف ـس ــت م ــرت ـي ــن عـلــى‬ ‫ج ـ ـ ــوائ ـ ـ ــز األوسـ ـ ـ ـ ـك ـ ـ ـ ــار إلـ ــى‬ ‫نـ ـ ـي ـ ــوي ـ ــورك‪ ،‬وال ـت ـح ـق ــت‬ ‫بفريق الـهــواة بالنادي‬ ‫الرانجرز‪.‬‬ ‫وسـ ـ ـ ــواء ظ ـهــرت‬ ‫صاحبة دور الملكة‬ ‫إل ـي ــزاب ـي ــث األولـ ــى‬ ‫ف ـ ـ ـ ـ ـ ــي م ـ ـس ـ ـل ـ ـسـ ــل‬ ‫(م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاري مـ ـلـ ـك ــة‬ ‫أس ـ ـ ـك ـ ـ ـت ـ ـ ـل ـ ـ ـنـ ـ ــدا)‬ ‫ب ـش ـعــر أح ـم ــر أو‬ ‫أص ـ ـف ـ ــر‪ ،‬ف ــإن ـه ــا‬ ‫ل ــن تـتــوقــف عن‬ ‫تشجيع فريقها‬ ‫المفضل‪.‬‬

‫ستيرلينغ مطلوب من برشلونة‬ ‫أف ـ ــادت صـحـيـفــة (سـ ـب ــورت) الـكــاتــالــونـيــة ب ــأن بــرشـلــونــة‬ ‫يسعى للحصول على خــدمــات الجناح الــدولــي اإلنجليزي‬ ‫رحيم ستيرلينغ من مانشستر سيتي خالل فترة االنتقاالت‬ ‫الشتوية أوائل ‪.2022‬‬ ‫وأشارت الصحيفة إلى أنّ (البلوغرانا) قد يتخلى مقابل‬ ‫ستيرينغ عــن العـبــه الـفــرنـســي عـثـمــان ديمبيلي أو سيرجيو‬ ‫التوصل إلى‬ ‫روبرتو لبطل الــدوري الممتاز‪ ..‬وما يعزّز إمكانية‬ ‫ّ‬ ‫مهمش ًا‬ ‫اتفاق بحسب (سبورت) أنّ الدولي اإلنجليزي وجد نفسه ّ‬ ‫في مستهل الموسم الجديد من الدوري الممتاز في ظلّ انضمام‬ ‫جاك غريليش من أستون فيال ووجود النجم البلجيكي كيفن دي‬ ‫بروين‪ ،‬الجزائري رياض محرز‪ ،‬اإلسباني فيران توريس‪ ،‬البرازيلي‬ ‫غابريال جيزوس وفيل فودن‪.‬‬

‫روسي يشعر باإلحباط‬ ‫قــال ال ــدراج اإليـطــالــي فالنتينو روس ــي أ ّن ــه «مـحـبـ ٌـط للغاية» حيال‬ ‫حادثه في تصفيات جائزة سان مارينو الكبرى للموتو جي بي والذي ألقى‬ ‫به إلى المركز الـ ‪ 23‬قبل االنطالق‪.‬‬ ‫وسقط سائق (بيتروناس ياماها) عن د ّراجته بعد مرور خمس دقائق‬ ‫فقط من عمر القسم األ ّول من تصفيات ميزانو عند المنعطف ال ـ ‪15‬‬ ‫األيسر‪.‬‬ ‫وكــان ذلــك حــادث روســي الـثــانــي بعد سقوطه على سرعة عالية في‬ ‫التجارب الح ّرة الثالثة‪ ،‬واعترف بأنّ سقوطه في التصفيات أزعجه ألنّه‬ ‫شعر بأنّ بوسعه تقديم أداء ج ّيد‪.‬‬

‫بيليه يعود‬ ‫إلى العناية المركزة‬ ‫ع ــاد أسـ ـط ــورة ك ــرة ال ـق ــدم ال ـبــرازي ـل ـيــة‬ ‫بيليه الـبــالــغ ‪ 80‬عــامـ ًا لفترة وجـيــزة إلى‬ ‫العناية المركزة بعد معاناته من صعوبات‬ ‫فــي الـتـنـفــس‪ ،‬بـحـســب مــا أع ـلــن مستشفى‬ ‫أي ـن ـش ـت ــاي ــن فـ ــي س ـ ــاو بـ ــاولـ ــو ح ـي ــث خـضــع‬ ‫لجراحة مطلع الشهر الجاري‪.‬‬ ‫واعـ ـتـ ـب ــر ال ـم ـس ـت ـش ـفــى ه ـ ــذا اإلج ـ ـ ــراء‬ ‫«وقائي ًا»‪ ,‬وتــابــع ‪« :‬ه ــو فــي حــالــة مستقرة‬ ‫راهـنـ ًا من ناحية القلب واألوعـيــة الدموية‬ ‫والتنفس»‪.‬‬ ‫وكـ ـ ـ ـ ـ ــان بـ ـيـ ـلـ ـي ــه ق ـ ـ ــد خـ ـ ـض ـ ــع ف ــي‬ ‫‪ 4‬س ـ ـب ـ ـت ـ ـم ـ ـبـ ــر الـ ـ ـ ـ ـج ـ ـ ـ ــاري ف ــي‬ ‫المستشفى عينه‪ ،‬لجراحة‬ ‫إلزال ــة ورم فــي القولون‪،‬‬ ‫ت ـ ــم اكـ ـتـ ـش ــاف ــه خ ــال‬ ‫فحوص روتينية‪.‬‬ ‫وت ـ ـ ـ ـ ـ ــده ـ ـ ـ ـ ـ ــورت‬ ‫ص ـ ـحـ ــة أسـ ـ ـط ـ ــورة‬ ‫ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة الـ ـ ـ ـ ـق ـ ـ ـ ــدم‬ ‫ال ـ ـ ـحـ ـ ــائـ ـ ــز ع ـل ــى‬ ‫كأس العالم في‬ ‫‪ 3‬مناسبات‪,‬‬ ‫فـ ــي ال ـس ـن ــوات‬ ‫األخـ ـ ـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـ ـ ــرة‪،‬‬ ‫وأدخ ـ ــل م ــرات‬ ‫ع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدة إلـ ـ ـ ـ ــى‬ ‫الـمـسـتـشـفــى‪،‬‬ ‫كان آخرها في‬ ‫أب ــري ــل ‪2019‬‬ ‫فـ ـ ـ ـ ــي بـ ـ ـ ــاريـ ـ ـ ــس‪،‬‬ ‫بـ ـسـ ـب ــب الـ ـتـ ـه ــاب‬ ‫حــاد فــي المسالك‬ ‫البولية‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪ 1443‬هـــ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫مارادونا حاضر في مالعب التنس‬ ‫شهدت مواجهة األرجنتين وبيالروس في‬ ‫تصفيات كــأس ديفيز للتنس تكريم ًا خاص ًا‬ ‫ألسطورة كرة القدم األرجنتينية الراحل دييغو‬ ‫أرماندو مارادونا‪.‬‬ ‫ودخــل الفريق األرجنتيني الــذي يتألف‬ ‫من دييغو شوارتزمان‪ ،‬وجويدو بيال‪ ،‬وفيدريكو‬ ‫ك ـ ــوري ـ ــا‪ ،‬وهـ ــوراس ـ ـيـ ــو زي ـ ـبـ ــالـ ــوس‪ ،‬ومــاك ـس ـي ـمــو‬ ‫غونزاليس‪ ،‬إلــى جانب قائد الفريق غاستون‬ ‫غاوديو‪ ،‬والعب التنس السابق ماريانو زاباليتا‪،‬‬ ‫الملعب بالقميص الوطني الحامل للرقم ‪10‬‬ ‫مع اسم النجم الراحل مارادونا‪.‬‬ ‫كما أطلق الالعبون بالونات زرقاء وبيضاء‪ ،‬وسط‬ ‫تصفيق حار تكريما لروح األسطورة الراحل‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم تسليم قميص حمله الــاعـبــون‪ ،‬البنة مــارادونــا‬

‫بيل أول الغائبين‬ ‫عن الكالسيكو‬

‫العالمية‬

‫‪11‬‬

‫األرقام القياسية تتهاوى تحت‬ ‫أقدام ليفاندوفسكي‬

‫ووالــدت ـهــا كـلــوديــا فـيــافـيـنــي‪ ،‬الـلـتـيــن تــواجــدتــا على‬ ‫المدرجات‪.‬‬ ‫وحقق مارادونا‪ ،‬الذي توفي في نوفمبر ‪2020‬‬ ‫بعد فـتــرة وجـيــزة مــن االحـتـفــال بعيد‬ ‫ميالده الستين‪ ،‬مجد كرة القدم‬ ‫بفوزه بكأس العالم ‪ 1986‬في‬ ‫المكسيك‪ ،‬والـتــي توجته‬ ‫كأحد أفضل الالعبين‬ ‫على اإلطالق‪.‬‬

‫أصبح غاريث بيل أول العب يتأكد غيابه عن‬ ‫الكالسيكو اإلسباني الذي سيجمع ريال مدريد‬ ‫وبرشلونة في الـ‪ 24‬من أكتوبر القادم‪.‬‬ ‫وتسببت إصابة تعرض لها الالعب الويلزي‬ ‫قبل مواجهة فريقه ريال مدريد وسيلتا فيجو في‬ ‫الــدوري المحلي‪ ,‬في ابتعاده عن المالعب لفترة‬ ‫تتراوح بين ‪ 8‬و‪ 10‬أسابيع‪ ,‬بحسب إذاعــة (كادينا‬ ‫كوبي) اإلسبانية‪.‬‬ ‫واع ـت ـبــر ذات ال ـم ـصــدر ه ــذه اإلص ــاب ــة س ـب ـب ـ ًا في‬ ‫خ ـي ـبــة أمـ ــل ك ـب ـيــرة ل ــاع ــب‪ ،‬ألنـ ــه ش ـعــر ب ــاالرت ـي ــاح‬ ‫والــرضــا عن مشروع أنشيلوتي‪ ،‬خصوصا في‬ ‫األس ــاب ـي ــع األول ـ ــى م ــن ال ـمــوســم بعد‬ ‫عــودتــه لــريــال مــدريــد‪ ،‬حيث‬ ‫لـ ـع ــب ُمـ ـ ـ ـع ـ ـ ــا ًرا خ ــال‬ ‫الموسم الماضي‬ ‫فـ ـ ــي ت ــوتـ ـنـ ـه ــام‬ ‫اإلنجليزي»‪.‬‬

‫واص ــل ال ـبــول ـنــدي‪ ،‬روبـ ــرت لـيـفــانــدوفـسـكــي‪،‬‬ ‫مهاجم بايرن ميونيخ‪ ،‬تحطيم األرقام بهز شباك‬ ‫المنافسين دون توقف‪ ،‬وآخرها كونه أول العب‬ ‫في تاريخ الدوري األلماني يسجل في ‪ 13‬مباراة‬ ‫متتالية على أرض فريقه‪ ،‬بعدما كان يتساوى مع‬ ‫غيرد مولر‪ ،‬ويوب هاينكس بـ ‪ 12‬مباراة متتالية‪.‬‬ ‫كما رفع رصيده إلى سبعة أهداف في صدارة‬ ‫ترتيب الهدافين‪ ،‬متفوق ًا على النرويجي الشاب‬ ‫إرلينغ هاالند‪ ،‬نجم بوروسيا دورتموند‪.‬‬ ‫وبهدفه فــي مرمى بــوخــوم رفع‬ ‫ليفاندوفسكي سلسلة المباريات‬ ‫الـمـتـتــالـيــة ال ـتــي س ـجــل فيها‬ ‫إل ــى ‪ 19‬م ـبــاراة فــي جميع‬ ‫المسابقات‪.‬‬ ‫ي ــذك ــر أن الـ ـمـ ـب ــاراة‬ ‫انـ ـ ـتـ ـ ـه ـ ــت ب ـ ـ ـفـ ـ ــوز ك ــاس ــح‬ ‫لـ ـلـ ـعـ ـم ــاق الـ ـ ـب ـ ــاف ـ ــاري‬ ‫على ضيفه بسباعية‬ ‫نظيفة‪.‬‬

‫غوارديوال يرفض‬ ‫االعتذار لجماهير‬ ‫السيتيزن‬

‫ليفانتي ّ‬ ‫عدو‬ ‫لالنتصارات‬

‫بـ ــات لـيـفــانـتــي والـ ـف ــوز نـقـيـضـيــن ف ــي الـنـسـخــة‬ ‫الحالية لــدوري كرة القدم اإلسباني‪ ,‬حيث لم يحرز‬ ‫الفريق أي انتصار خالل الجوالت الماضية‪ ,‬فاكتفى‬ ‫بالتعادل في أربع مباريات والخسارة في الخامسة‪.‬‬ ‫وآلـ ــت نـتـيـجــة آخ ــر م ـب ــاراة لـلـفــريــق ف ــي (الـلـيـغــا)‬ ‫والتي جمعته السبت الماضي بإلتشي على أرض هذا‬ ‫األخير‪ ,‬بالتعادل بهدف لمثله‪ ,‬حيث افتتح المضيف‬ ‫التسجيل فــي الدقيقة ‪ 33‬بــواسـطــة لــوكــاس بيريز‪,‬‬ ‫وتعادل لليفنتي خوسيه نوغاليس في الدقيقة ‪.55‬‬

‫رف ـ ــض ب ـي ــب غ ـ ــواردي ـ ــوال م ــدرب‬ ‫فريق مانشستر سيتي االنجليزي‬ ‫االعـ ـت ــذار ع ــن دع ــوت ــه لـلـمــزيــد من‬ ‫ال ـم ـش ـج ـع ـيــن ل ـح ـض ــور م ـب ــاري ــات‬ ‫فريقه‪ ،‬على الرغم من االنتقادات‬ ‫ال ـتــي ت ـعــرض لـهــا مــن قـبــل رابـطــة‬ ‫المشجعين‪.‬‬ ‫وقـ ـ ـ ــد تـ ـ ـع ـ ــرض غ ـ ـ ــواردي ـ ـ ــوال‬ ‫الن ـ ـ ـت ـ ـ ـقـ ـ ــادات مـ ـ ــن ق ـ ـبـ ــل راب ـ ـطـ ــة‬ ‫ال ـم ـش ـج ـع ـي ــن‪ ،‬ولـ ـكـ ـن ــه قـ ـ ــال إن‬ ‫«ت ـص ــري ـح ــات ــه أسـ ـ ــيء فهمها»‪,‬‬ ‫وأض ــاف ‪« :‬تــأويــل الـكــام يبقى‬ ‫تأوي ًال‪ ،‬فلن أعتذر‪ .‬أدرك مدى‬ ‫صعوبة الظروف التي مررنا بها‬ ‫الموسم الماضي»‪.‬‬ ‫وع ـ ـ ـ ـ ــادة مـ ـ ــا يـ ـ ـك ـ ــون حـ ـض ــور‬ ‫مـشـجـعــي مــانـشـسـتــر سـيـتــي في‬ ‫مـ ـب ــاري ــات دوري أبـ ـط ــال أوروبـ ـ ــا‬ ‫أقــل مــن حضورهم فــي مباريات‬ ‫الدوري االنجليزي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫أبيض وأسود‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)38‬‬ ‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫ُ‬ ‫بكاء كالضحك وحكاية المهرج لدى الفنانين‬ ‫ّ‬ ‫لعنة المهرج ‪ ..‬تصيب الكثير من الفنانين ‪ ..‬أواخر العمر‬

‫في مستهل هذا الحديث‪ ،‬ونحن نتكلم عن بعض الفنانين الذين انتهوا نهاية مؤسفة بحيث ذاقوا مرارة فراقهم للفن وهم أحياء قبل مماتهم‪ ،‬وهو في الحقيقة‬ ‫موت حقيقي ال مجازي‪ ،‬وإذ ما حدث هذا لفنانين معروفين على المستوى الوطن العربي‪ ،‬فما بالك بالفنانين الليبيين التي تحاول الذاكرة التقاطهم‪ ،‬ولكن‬ ‫من ستتذكّر وهم يتساقطون من الذاكرة إلى القلب ؟! خالفا لمن توفاهم الله على األقل نستحضر اآلن وفي البال فنان كبير مثل «عبد اللطيف حويل» اطال‬ ‫الله عمره‪ ،‬وغيره ممن بقوا في بيات محنة الذاكرة المنسية‪ ،‬وعدم االهتمام‪ ،‬نهيك عن الكتّاب واألدبــاء والرياضيين‪ ،‬وكل من أضاف في مجال إبداعه ‪ .‬نظرة‬ ‫لواقع حالهم اآلن‪ ،‬نرى في مأساة عدم الوفاء‪ ،‬وتكريم الفنان في حياته‪ ،‬لعنة أصابت ذاكرتنا الثقافية والفنية والرياضية‪ ،‬وحنين موجع ال نبرأ منه ‪،‬ونحن نسمع‬ ‫حد فقدانهم للرعاية الصحية أواخر حياتهم !‬ ‫تفاصيل مؤسفة لبعض الفنانين العرب فيما سبق‪ ،‬ومنهم من واجه عنتا‪ ،‬وصل ّ‬

‫كتب ‪ :‬عبدالحكيم كشاد‬ ‫هذا مأساة تالحق فنانين‬ ‫نذروا أنفسهم لفنهم‪ ،‬واعتبره‬ ‫الـمـجـتـمــع والـ ــدولـ ــة م ــن بــاب‬ ‫الكماليات ؟!‬ ‫يذكرني «إسماعيل ياسين»‬ ‫ال ـف ـنــان ال ـم ـصــري الـكــومـيــدي‬ ‫بـمـحـنــة ال ـم ـه ـ ّرج الـ ــذي أسـعــد‬ ‫السرك‬ ‫الناس طوال عمره في ِّ‬ ‫وت ـك ــون نـهــايـتــه ع ـنــدمــا يـحــال‬ ‫على الـمـعــاش وحـيــدا وحزينا‬ ‫وتنتزع روحــه قبل عمله الذي‬ ‫ع ــاش مـنــه وي ـك ــون ف ــي الــواقــع‬ ‫ً‬ ‫حقيقة ال مجازا ‪« .‬إسماعيل‬ ‫مات‬ ‫ي ــاسـ ـي ــن» الـ ـ ــذي ت ــر ّب ـي ـن ــا عـلــى‬ ‫سلسلة أفالمه طوال طفولتنا‬ ‫وشـبــابـنــا حـتــى قـيــل ال ينتهي‬ ‫«إسماعيل ياسين» مدام هناك‬ ‫طفال عربيا‪ ،‬أعــادنــا الــى لعنة‬ ‫ال ـم ـهــرج ف ــي آخ ــر أي ــام ــه ربـمــا‬ ‫حي ّرته شخصيا هــذه النهاية‬ ‫بالذات وهو من أضحك الناس‬ ‫عمرا ! ‪ ..‬المحنة التي واجهها‬ ‫«إسماعيل ياسين» وحيدا غير‬ ‫ـدق بــأن الــذي عــاش عمره‬ ‫مـصـ ٍ‬ ‫يضحك الناس ويدخل السرور‬ ‫على قلوبهم ينتهي منسيا وحيدا‬ ‫وحــزي ـنــا يـسـتـجــدي الــرغ ـيــف في‬ ‫أحد مالهي القاهرة مضطرا غير‬ ‫سعيد ! ‪ .‬هل ذاكرة الناس ضعيفة‬ ‫ٍ‬ ‫لـهــذا الـحــد‪ ،‬أمــا أن ضريبة الفن‬ ‫الـتــي تصل بالفنان حـ َّـد العشق‪،‬‬ ‫يــدفـعـهــا الـفـنــان مــرغـمــا وه ــو من‬ ‫ع ــاش ال ي ــرى س ــوى فـنــه؟ ‪ .‬بــدايــة‬

‫إسماعيل ياسين ‪:‬‬ ‫أضحك الناس عمرًا‪..‬‬ ‫ومات مكتئبًا !‬ ‫شيزوفرينيا سعاد‬ ‫حسني ‪ :‬قادتها إلى‬ ‫النهاية المأساوية‬ ‫ستينيات القرن الماضي‪ ،‬تنحسر‬ ‫األضـ ــواء عــن «إسـمــاعـيــل ياسين»‬ ‫وبـ ـ ــدا ف ــي آخ ـ ــر اف ــام ــه «ال ــرغ ـب ــة‬ ‫والـضـيــاع» فــي إش ــارة إلــى التوقف‬ ‫وأزمـ ـ ـ ــة ص ـح ـيــة ا ّدت ال ـ ــى وف ــات ــه‬ ‫أثـنــاء تصوير المشاهد األخـيــرة‬ ‫مــن الـفـيـلــم‪ ،‬لـيـســدل الـسـتــار عن‬ ‫فـنــان شغل الـنــاس فــي زمــن الفن‬

‫الـجـمـيــل ‪ ...‬شــزوفــري ـن ـيــا «س ـعــاد‬ ‫حـسـنــي» حـكــايــة أخ ــرى ‪..‬الـفـنــانــة‬ ‫الـ ـ ـت ـ ــي تـ ــرب ـ ـعـ ــت ع ـ ـلـ ــى ال ـس ـي ـن ـم ــا‬ ‫المصرية كسندريال جميلة طوال‬ ‫سـ ـن ــوات ح ـت ــى أص ـب ـح ــت أي ـقــونــة‬ ‫جيلها وك ــادت أن تـكــون عـقــدة كل‬ ‫من أتى بعدها من الفنانات‪ ،‬ربما‬ ‫جسدت‬ ‫مالم تفهمه سعاد كونها‬ ‫ّ‬

‫روح مصرية فــي قيمة أف ــام وهو‬ ‫مــا أرب ــك إنسانيتها فــي االس ــاس‪،‬‬ ‫وكانت سترضى بحتمية النهاية‬ ‫ل ـح ـك ــم الـ ــزمـ ــن وال ـ ـسـ ــن لـ ــو أن ـهــا‬ ‫رض ـيــت بـمــا وص ـلــت إل ـيــه وعــرفــت‬ ‫مــا جـســدتــه‪ ،‬لكنها فــي الحقيقة‬ ‫كأنها لــم تـصــدق نفسها ان تكون‬ ‫ب ـه ــذا ال ـش ـكــل ذات ص ـب ــاح ‪ -‬وهــي‬ ‫تصحو على هواجس زمان ومكان‬ ‫م ـخ ـت ـل ــف‪ -‬ح ـت ــى أنـ ـك ــرت ــه !! وال‬ ‫بــالـفـشــل ال ـف ـنــي الـ ــذي يـمـكــن أن‬ ‫يالحق الفنان بحكم تغير الزمن‬ ‫أيضا‪ ،‬تذكرني ما كتبته سعاد يوما‬ ‫عن حالتها والتغ ّير الذي أصبحت‬ ‫عـلـيــه ب ــأح ــد شـخـصـيــات «كــاف ـكــا»‬ ‫الذي صحى ذات يوم ليجد نفسه‬ ‫مسخا !! كم يكون المعنى مؤلما‬ ‫إذا استسلم لــه اإلن ـســان‪ ،‬ومرعبا‬ ‫أن يكون شاغله‪ ،‬كما حدث لسعاد‬ ‫وهــي تصحى على هــذا الكابوس‬ ‫ذات صباح‪ ،‬غير مصدقة التغي ّرات‬ ‫التي تصاحب اإلنسان بيولوجيا‬ ‫ونفسيا بحكم الزمن‪ ،‬وهــو سؤال‬ ‫بــديـهــي لـمــواجـهــة اإلن ـس ــان قــدره‬ ‫بوعي مسبق كوننا كائنات متبدلة‬ ‫فـ ــي أطـ ـ ــوارهـ ـ ــا ‪ ..‬ومـ ـ ـ ــاذا نـنـتـظــر‬ ‫بعد؟! زيف الكالم الذي يبعد بنا‬ ‫عــن حقيقتنا كـبـشــر؟ وه ــل نحن‬ ‫ن ـح ـتــاج م ــن ي ــز ّي ــف واقـ ــع مــراحــل‬ ‫حياتنا ؟ بل كان الزال لألسف في‬ ‫وعــي سـعــاد الـبــاطــن وخيالها من‬ ‫وهم «زوزو» ما التبس على الوعي‬ ‫بالواقع من ظل شباب زائل !‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫لقاء‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫الفنان هاني الشارف‬

‫‪13‬‬

‫األغنية الليبية تحتاج للدعم واإلنتاج فقط‬

‫حكاية هاني الشارف مع الفن‬ ‫الحكاية بدأت منذ صغري مع‬ ‫أغاني هاني شاكر وقد التقيت به في‬ ‫طرابلس أيام االبتدائية وتشرفت‬ ‫بحضور حفلة له وأظهرت موهبتي‬ ‫حينها فشجعني‪..‬وأكملت ذلك‬ ‫بالغناء في عيد الطفل‪ ،‬ومن بعدها‬ ‫في المرحلة اإلعدادية شاركت في‬ ‫ختام األسبوع الثقافي في الغناء‬ ‫والتحقت مع عام ‪ 2004‬بالفرقة‬ ‫الوطنية للتمثيل مع المرحوم كامل‬ ‫الفزاني‪ ،‬ومن بعد ذلك انضممت‬ ‫لفرقة أبناء الشهداء للتمثيل وكان‬ ‫هذا لفترة قصيرة‪ ..‬ومن ثم انتقلت‬ ‫الى فرقة المسرح الجديد ومن بعدها‬ ‫فرقة الجيل الصاعد وفرقة األنوار‬ ‫مع الفنان القدير عبد الله الشاوش‪.‬‬ ‫وأكمل بدخولي معهد جمال‬ ‫الدين الذي اخترت فيه تخصص‬ ‫المسرح والتمثيل رغما من أن مديره‬ ‫حينها أعجب بصوتي وحاول اقناعي‬ ‫بالموسيقى لكنني أحب المسرح‬ ‫وهو رغبتي ومن هناك تحصلت على‬ ‫الترتيب األول في قسم المسرح‪..‬‬ ‫ومن هناك كانت انطالقتي‪..‬‬ ‫هاني الشارف والمسرح‬ ‫صرح بأن المسرح حكاية ورواية‬ ‫موضوعه في كل الزوايا‪ ،‬فبالنسبة له‬ ‫هو مكان لالبداع ينقل الواقع ويرسم‬ ‫الشخصيات‪ ،‬حيث أن المسرح هو‬ ‫من يجعل الفنان نجم دراما وسينما‪..‬‬ ‫وعن األغنية قال‪:‬‬ ‫األغنية الليبية تحتاج للدعم‬ ‫واإلنتاج فقط حيث لدينا من القدرات‬ ‫ما يجعلنا نبرز عربيا‪ ،‬وأغانينا بدأت‬ ‫في االزدهار بعد غياب طويل‪ ،‬وأتمنى‬ ‫قيام مهرجانات خاصة باألغنية‬ ‫الليبية‪.‬‬ ‫وصرح لنجوم عن اللون الذي‬ ‫يميل له‪ :‬اميل لألغنية الشرقية‬ ‫والطرب منذ صغري‪ ،‬كما واألعمال‬ ‫الحزينة التي تجسد خيانة الحبيب‬ ‫ألن اإلحساس فيها عميق ومعبر‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬ان اللحن ومضمون‬ ‫الكلمة هو األساس ألي اغنية‪ ،‬كما‬ ‫والفنان تماما كما العجين يبدع‬ ‫في أي عمل ألن الفن حس رهيب‬ ‫وحينما يتأثر الفنان يكون دليال على‬ ‫تميز العمل وتكامله فالفن كتلة من‬ ‫المشاعر واألحاسيس وذلك الينطبق‬ ‫فقط على الموسيقى بل حتى على‬ ‫التمثيل‪.‬‬ ‫وعن طموح هاني الشارف‬ ‫أجابنا‪ :‬أطمح ألن أكون نجم‬ ‫أشرف وطني عربيا‪ ،‬وذاك ليس‬ ‫بالمستحيل ان وجد الدعم واإلنتاج‬ ‫حيث أريد المشاركة باألعمال الفنية‬ ‫العربية سواء باألغاني أو التمثيل‪.‬‬ ‫بمن تأثر هاني الشريف؟‬ ‫أعرب لنجوم فقال بالفنان هاني‬

‫وفــي سياق رسالة نجوم الفنية كــان ال بد من دعــم المواهب وإظهار قــدرات الشباب‪ ،‬ليكون ضيف نجوم هذا‬ ‫األسبوع الفنان هاني الشارف صاحب الصوت الجميل والمميز‪..‬ليصرح قائال بأنه ال يستطيع التفريق بين الغناء‬ ‫والتمثيل فكالهما جزء منه‪ ،‬وهما العشق الذي ال ينضب له وما بين المسرح والموسيقى خيط مكمل‪..‬‬ ‫ويكمل ‪ :‬أنا فنان شامل وجدت نفسي ما بين عشق التمثيل والغناء والتلحين وكتابة األغاني واألفالم‪..‬ليضيف‬ ‫في هذا الصدد عن التمثيل بأنه األقرب له‪ ..‬ويسرد لنا بدء شغفه بدخوله معهد جمال الدين الميالدي للموسيقى‬ ‫والمسرح ليدرس التمثيل ويمارسه‪ ..‬ويكمل عن اللحن فيقول‪ :‬هو الحس الفني الكبير الذي ينقل الكلمة المكتوبة‬ ‫الى كلمة مسموعة ويعتبر اللحن شيئا أساسيا ومهما‪ ،‬ولي عدد من األعمال باللهجة الشرقية والغربية من كلماتي‬ ‫وألحاني‪.‬‬

‫لقاء‪ :‬ميار صالح الدين‬

‫ّ‬ ‫رسالتي هي نقابة فنية تحمي حقوقنا وتفعل المهرجانات واألنشطة الفنية‬ ‫شاكر والموسيقار محمد عبد الوهاب‬ ‫وأكمل كذلك النجم عمرو دياب‪..‬‬ ‫وعن أعمال هاني الشارف‪..‬‬ ‫أخبرنا أن له أعمال داخل معهد‬ ‫جمال الدين ‪ ،‬وغير ذلك مسرحية‬ ‫األم والمحارب وحكاية عطية ‪،‬‬ ‫باإلضافة الى المرشد ومسرحية ابن‬ ‫بطوطة‪..‬ويضيف فيما يتعلق بشق‬ ‫الموسيقى « كتبت عمل وطني صغير‬ ‫لدولة مصر الشقيقة ولحنته‪ ،‬حيث‬

‫أنني أحب مصر وتربطني عالقة‬ ‫كبيرة من الفنانين العرب كما وأشكر‬ ‫من هذا المنبر اإلعالمي وائل فل‬ ‫على دعوته لي في لقاء مفتوح في‬ ‫برنامج النجوم‪..‬‬ ‫ويكمل عن مشاركته في األعمال‬ ‫التلفزيونية فقال‪ :‬شاركت في‬ ‫كعيب‬ ‫القابينة ‪ 2‬مع أحمد‬ ‫وأنور البلعزي‪،‬‬ ‫وشاركت في‬

‫ً‬ ‫لدينا من القدرات ما يجعلنا نبرز عربيا‬

‫أتمنى قيام مهرجانات خاصة‬ ‫باألغنية الليبية‬

‫التمثيلية من برنامج كن المختلف‬ ‫مع المدرب أنس بن عمران وكذلك‬ ‫برنامج تذكرات فنية‪.‬‬ ‫أما عن جديد هاني شاكر‬ ‫أعمل على كتابة فيلمين ومما‬ ‫ال شك فيه أن األعمال بحاجة لوقت‬ ‫ودعم مادي‪ ،‬كما أن احد األفالم‬ ‫تحاكي قصة عشق قوية تنتهي بفراق‬ ‫مر‪..‬ويضيف قائال أن الفيلم يحتوي‬ ‫على أغنية تعبر عن القصة‪.‬‬ ‫ويكمل الشارف بالقول‬ ‫أن له عمل بطولة‬ ‫في‬

‫القريب والفضل يعود لطارق مادي‬ ‫وبشير الضاوي على اتاحتهم المجال‬ ‫له ‪ ،‬ويسرد الشارف التفاصيل‬ ‫فيصرح‪ :‬هذا عمل شبابي يهدف لنقل‬ ‫واقع الشباب ما بين الحرب والهجرة‬ ‫ويتطرق لحال المرأة الليبية سواء‬ ‫األرملة أو المطلقة كما وسيكون لهذا‬ ‫العمل مشاركة عربية‪ ،‬كما وسيكون‬ ‫لي دور بطولة في عمل تلفزيوني من‬ ‫اخراج بشير الضاوي كذلك‪.‬‬ ‫أما وعن رسالته وما يريد‪..‬‬ ‫قال الشارف‪ :‬رسالتي هي‬ ‫نقابة فنية تحمي حقوقنا وتفعل‬ ‫المهرجانات واألنشطة الفنية‬ ‫سواء الموسيقية أو المسرحية‪ .‬كما‬ ‫وأتمنى أن يكون لنا شركات انتاج‬ ‫أكثر في ليبيا‪ ..‬وبدون شك نحتاج‬ ‫لمسرح حيث أننا ورغم الصعاب‬ ‫وقلة اإلمكانات نسعى لالستمرار‬ ‫في طريقنا للنجاح والنجاح ال يأتي‬ ‫بسهولة بل يأتي بالكفاح وحبنا‬ ‫لعلمنا هو الدافع الوحيد لنا للمضي‬ ‫الى األمام‪..‬وفي ختام حوارنا اشكر‬ ‫صحيفة نجوم على هذا الحوار‬ ‫الممتع وشكل خاص لرئيس التحرير‬ ‫األستاذ كمال الدريك على دعمه‪،‬‬ ‫والشكر موصول للصحفية ميار‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫حوار‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫ُ‬ ‫أؤمن بالتخصص وأحترم آراء المخرج والمنتج!‬ ‫عبدالله سالمة ل «نجوم»‪:‬‬

‫شاب سطع اسمه مؤخرا بعدما أحدثت تجربته نقلة نوعية ومختلفة في األعمال الدعائية الليبية‪ ،‬كما‬ ‫أمتعنا رمضان الماضي بسيناريو يحاكي حكايا المواطن من خالل مسلسله الرمضاني الذي جمع فيه مابين‬ ‫الكتابة والتمثيل‪ ..‬في هذا األسبوع تستضيف «نجوم» الكاتب الشاب «عبد الله سالمة»‪ ،‬الذي استهل حديثه‬ ‫إلينا قائال‪ :‬القلم لغة خاصة وليس محض أداة كتابة‪ ..‬فهو المرآة التي تعكس أعماق حاملها وهو الصوت‬ ‫الــذي يقرأ وال يسمع‪ ..‬فالقلم تماما كما المحرر الــذي يحرر الفكرة التي تعتبر أســاس أي عمل ناجح‬ ‫فالتقاء خربشات القلم والفكر هو ما يخلق اإلبداع دوما‪.‬‬

‫حوار‪ :‬ميار صالح الدين‬

‫ُ‬ ‫أصر على وضع بصمة مختلفة تتناسب والمنتج لتسويقه بصورة صحيحة بعيدًا عن النمطية والتكرار‬ ‫يواصل عبد الله سالمة فيتحدث عن‬ ‫بــدايــاتــه ف ـي ـقــول‪ :‬لــم تـكــن ال ـبــدايــة سهلة‪،‬‬ ‫وب ــالـ ـب ــداي ــة أعـ ـ ــود ل ـص ـغ ــري وبــال ـت ـحــديــد‬ ‫للمرحلة الـثــانــويــة فـهــي نقطة االنـطــاق‬ ‫حيث بدأت بتعلم كتابة السيناريو لتنطلق‬ ‫أفـ ـك ــاري وأع ـم ــال ــي‪..‬وي ـض ـي ــف‪« :‬ل ــم أع ــرف‬ ‫كيفية تسويق أعمالي وإيصالها للشركات‬ ‫المنتجة أو القنوات حتى قدمني صديقي‬ ‫الفنان القدير «عبد السالم التريكي» الذي‬ ‫أعجب بما أكتب‪ ،‬ومن هناك كانت فرصتي‬ ‫لتكوين عالقات جيدة بالوسط الفني‪.‬‬ ‫تفكير مختلف‬ ‫وحـ ـ ــول ت ـجــرب ـتــه ف ــي اإلع ـ ــان ـ ــات ذات‬ ‫الصدى يعود بنا عبد الله سالمة للمشكلة‬ ‫األزلـ ـي ــة ف ــي ال ـت ـل ـفــزيــون ال ـل ـي ـبــي فيصف‬ ‫واقعنا قائال‪« :‬في العادة نشاهد مسلسالتنا‬ ‫وبرامجنا على التلفزيون ونكتم الصوت‬ ‫فــي ال ـفــواصــل ون ـقــوم ب ــإج ــراء أي عـمــل أو‬ ‫اتصال‪ ،‬أمــا عني فالوضع مختلف تماما‪،‬‬ ‫فقد كنت منذ صغري استمتع بمشاهدة‬ ‫اإلع ـ ــان ـ ــات وأف ـ ـكـ ــارهـ ــا وجـ ـ ـ ــودة ص ــورت ـه ــا‪،‬‬ ‫وعندما أشاهد القنوات العربية كالمصرية‬ ‫م ـثــا ك ــان يـنـتــابـنــي ن ــوع م ــن ال ـغ ـيــرة على‬ ‫الشاشة الليبية»‪.‬‬ ‫وقد كان «سالمة» دائما يسأل عن أسباب‬ ‫القصور في الجانب الدعائي فيقول‪« :‬من‬ ‫الـلــه عـلـ ّـي بــالـفــرصــة الــذهـبـيــة وه ــي إعــان‬ ‫أولـمــان»‪ ..‬ويكمل‪ :‬كــان اإلعــان أول فرصة‬ ‫حقيقية فــي التجربة اإلعــانـيــة ففجرت‬ ‫بداخلي من األفكار الكثير‪ ..‬وبفضل الله‬ ‫نجح‪ ،‬ونال استحسان الجمهور وأهل الفن‬ ‫لتتهافت ال ـعــروض بـعــدهــا‪ ،‬وم ــن هـنــا بــات‬ ‫األم ــر كــالـتـحــدي‪ ،‬فـفــي كــل م ــرة أص ــر على‬ ‫وض ــع بـصـمــة مختلفة تـتـنــاســب والمنتج‬ ‫ل ـت ـســوي ـقــه بـ ـص ــورة ص ـح ـي ـحــة ب ـع ـي ــدا عــن‬ ‫النمطية والتكرار‪.‬‬ ‫تجربة كتابة السيناريو‬

‫يقول سالمة عن تجربته مع السيناريو‪:‬‬ ‫«أعيش أكثر من حياة‪ ..‬من خــال كتابتي‬ ‫للسيناريوهات معلال ذلك بأنه يعيش دور‬ ‫كل شخصية يكتبها ويشعر بكل مشاعرها‬ ‫أثناء الكتابة خصوصا في الدراما لتكون‬ ‫ردود األفعال أكثر واقعية‪ ..‬ويكمل‪ :‬أفادني‬ ‫علم النفس وجعلني متمكنا مــن تحليل‬ ‫الشخصيات‪ ،‬فالكاتب م ـســؤول ام ــام الله‬ ‫ونفسه والمجتمع بأن يكون ذا فكر ووعي‪،‬‬ ‫اذ أن ــه يـصــدر بـكـتــابــاتــه رســائــل لمجتمعه‬ ‫تضعه أمام مسؤولية إنسانية‪.‬‬ ‫مسلسل ‪C13‬‬

‫وعــن مسلسل ‪ C13‬قــال ســامــة‪ :‬هذا الـصـعــوبــات ال ـتــي واجـهـتـنــا وعــرقـلــة إنـتــاج‬ ‫الـمـسـلـســل ه ــو درسـ ــي األول ف ــي الـمـجــال العمل إال أنه أبصر النور ووصل للمشاهد‪.‬‬ ‫الفني‪ ..‬وهو أول عمل درامي من أعمالي‪..‬‬ ‫نفي المشاركة‬ ‫ويحدثنا عن المسلسل فيقول‪ :‬إنه سلسلة‬ ‫ويـ ـ ــرد س ــام ــة ع ـل ــى اإلش ـ ــاع ـ ــات ح ــول‬ ‫قـصـصـيــة مـنـفـصـلــة ف ــي ح ـل ـقــات تستقل‬ ‫كــل منها عــن األخ ــرى لتعالج عــدة قضايا مشاركته في التمثيل بالمسلسل قائال‪ :‬هذا‬ ‫عار عن الصحة تماما‪ ،‬فطبيعتي أن‬ ‫اج ـت ـمــاع ـيــة وإن ـس ــان ـي ــة ون ـف ـس ـيــة بــرســائــل الكالم ٍ‬ ‫أق ــوم بــاقـتــراح األس ـمــاء لكن ذلــك ال يصل‬ ‫مهمة‪.‬‬ ‫ويواصل‪ :‬أفادني المسلسل في تكوين لــدرجــة فرضها وإنـمــا اليـصــال ماتخيلته‪،‬‬ ‫الـ ـخـ ـب ــرة‪ ،‬وم ــواكـ ـب ــة كـ ــل مـ ــراحـ ــل ال ـع ـمــل‪ ،‬ألنـنــي مــؤمــن بـمـبــدأ الـتـخـصــص‪ ،‬وأحـتــرم‬ ‫وجعلتني اتعامل مع مجموعة كبيرة من ج ــدا آراء ال ـم ـخــرج وال ـم ـن ـتــج‪ ..‬ويـضـيــف‪:‬‬ ‫الفنانين والفنانات مما ساهم في انتشاري فيما يخص الشخصيات التي لعبتها فقد‬ ‫داخ ــل الــوســط الـفـنــي‪ ،‬حـيــث أن ــه ورغ ــم كم كــان األم ــر بقناعة تــامــة مــن صـنــاع العمل‬ ‫وال ـم ـشــارك ـيــن ف ــي ال ـح ـل ـقــات وبـشـهــادتـهــم‬ ‫جميعا‪ ،‬وقد كانت تجربة أحببت خوضها‬ ‫وال أفكر في إعادتها حاليا‪.‬‬ ‫بين اإلعالنات والسيناريو‬ ‫يقول عبد الله سالمة عن العالقة بين‬ ‫كتابة اإلعالنات والسيناريو واإلعداد‪ :‬لكل‬ ‫شــي شـغــف خ ــاص ومـتـعــة خــاصــة وأسـلــوب‬ ‫مـخـتـلــف‪ ،‬وي ــؤك ــد ‪ :‬أحـبـبــت ك ــل م ــا قدمته‬ ‫ووجدت نفسي فيهم جميعا‪ ،‬إال أن تجربة‬ ‫اإلع ــان ــات كــانــت أل ـطــف وأك ـثــر ســرعــة في‬ ‫االنتشار‪ ،‬والزلــت أعمل على أعمال كبيرة‬ ‫ومهمة ســواء في المسلسالت أوالبرامج‪..‬‬ ‫ويشير إلى أن لديه الكثير ليقدمه والعديد‬ ‫من األفكار ليطرحها فهو لم يكشف أوراقه‬ ‫بعد‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬ ‫وحول نظرته للواقع اإلعالمي والفني‬ ‫اليوم يشير سالمة إلى أن الحالة اإلعالمية‬ ‫والفنية تشهد نهضة وازده ــار ًا جمي ًال في‬ ‫ال ـف ـتــرة األخ ـي ــرة ل ـعــدة أس ـب ــاب‪ ،‬ويـســردهــا‬ ‫ق ــائ ــا‪ :‬مـنـهــا وجـ ــود ال ـق ـنــوات ال ـتــى تعمل‬ ‫بـمـسـتــوى ال يـقــل عــن مـسـتــويــات الـقـنــوات‬ ‫الـعــربـيــة‪ ،‬وعـ ــودة نـجـمــات الــزمــن الجميل‬ ‫للساحة مثل الـقــديــرات لطفية إبراهيم‪،‬‬ ‫وم ـه ـي ـب ــة ن ـج ـي ــب‪ ،‬وه ـ ـ ــدى ع ـبــدال ـل ـط ـيــف‪،‬‬ ‫وخدوجة صبري‪ ،‬والنجمتين المفضلتين‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫حوار‬

‫العــــدد (‪)38‬‬

‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫ُ‬ ‫عندما أشاهد القنوات العربية كالمصرية مثال‪..‬‬ ‫كان ينتابني نوع من الغيرة على الشاشة الليبية!‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أجهز لبرنامج يطرح عدة قضايا جريئة لم تطرح‬ ‫من قبل على الشاشة الليبية‬ ‫لدي‪ ،‬بسمة األطرش وثريا محمد ويضيف‪:‬‬ ‫ناهيك عــن اسـتـمــرار الـقــديــرة زبـيــدة قاسم‬ ‫والنجمة المميزة خولة سليمان‪ ،‬امــا كبار‬ ‫فنانينا فهم موجودون في أغلب األعمال‪..‬‬ ‫وينوه سالمة بأن من أسباب االزدهــار أيضا‬ ‫ه ــو اإلن ـت ــاج الـضـخــم لــأع ـمــال مـثــل غسق‬ ‫وزنقة الريح وتخاريف‪ ،‬فهي حسب وصفه‬ ‫أع ـم ــال م ـشــرفــة‪ ،‬ك ـمــا ال يـغـفــل ســامــة عن‬ ‫وج ــود بـعــض ال ــوج ــوه ال ـجــديــدة الـمــوهــوبــة‬ ‫ح ـقــا‪ ،‬وال ـطــام ـحــة وال ـش ـغــوفــة بــالـعـمــل في‬ ‫المجال الفني واإلعالمي بمختلف فروعه‪.‬‬ ‫جديد سالمة‬ ‫وع ــن أع ـمــالــه ال ـج ــدي ــدة‪ ..‬ق ــال ســامــة‪:‬‬ ‫«اولمان» بدون منازع هو أبرز أعمالي‪ ..‬كما‬ ‫وق ــد قــدمــت مسلسلين وأك ـثــر مــن بــرنــامــج‬ ‫ومجموعة من اإلعالنات وجميعها ناجحة‬ ‫ومحببة للمشاهد‪ ،‬لكن «اولمان» كان عالمة‬ ‫فارقة في مسيرة أعمالي‪.‬‬ ‫ويـضـيــف‪ :‬أم ــا عــن جــديــدي فــأنــا أعمل‬ ‫حــالـيــا عـلــى كـتــابــة الـحـلـقــات األخ ـي ــرة من‬ ‫مسلسل رمـضــانــي سـيـكــون مـفــاجــأة مميزة‬ ‫وب ـ ـ ـ ــارزة ل ـل ـم ـش ــاه ــد‪ ..‬ح ـي ــث ي ـض ــم ال ـع ـمــل‬ ‫مـجـمــوعــة مــن أل ـمــع ال ـن ـجــوم‪ ،‬وه ــو بـعـنــوان‬ ‫«سعادة الجدة»‪.‬‬ ‫برامج سالمة‬ ‫وف ـي ـمــا ي ـخــص ال ـب ــرام ــج ت ـط ــرق لـكــونــه‬ ‫يجهز لبرنامج يطرح عدة قضايا جريئة لم‬ ‫تطرح من قبل على الشاشة الليبية‪ ،‬ويأتي‬ ‫بــال ـم ـشــاركــة م ــع ال ـم ـخــرج «ع ـلــي ال ـم ـشــري»‬ ‫والموسيقي «رياض عزيز» وذلك في العمل‬ ‫ع ـلــى م ـنــوعــة غ ـنــائ ـيــة ت ـع ـيــدنــا ألي ـ ــام الـفــن‬ ‫الجميل بأسلوب حديث للطرح والتصوير‪.‬‬ ‫وعن طموحه المهني‬ ‫أج ـ ــاب‪ :‬طـمــوحــاتــي بـ ــدأت ف ــي التحقق‬ ‫شـيـئــا فـشـيـئــا وم ــع تـحـقـيــق ك ــل ه ــدف تكبر‬ ‫األحــام وتــزداد األه ــداف‪ ..‬ويكمل‪ :‬أنا على‬ ‫يقين تام في الله وبكونه سيحقق لي فكرة‬ ‫عمل روائي ضخم أعمل على كتابته وتنفيذ‬ ‫بــرامـجــي ذات األف ـكــار الـجــديــدة لكن يبقى‬ ‫ذلك كخطوة ثانية‪.‬‬ ‫ويضيف‪ :‬أريــد الــوصــول عربيا وسأصل‬ ‫بعون الـلــه‪ ،‬حيث أن الخطوة بــدأت ترتسم‬ ‫مالمحها لبعض األحـ ــداث وال ـع ــروض في‬ ‫الفترات األخيرة‪.‬‬ ‫وعن داعميه عبر مسيرته الفنية يقول‬

‫فعليا لم أتلق اي دعم إال التوفيق‬ ‫عبد الله‪ً :‬‬ ‫مــن عند الله سبحانه وتعالى‪ ،‬هــو الملهم‬ ‫الذي يهبني األفكار التى صنعت بها اسمي‪،‬‬ ‫وهو المسخر لكل إنسان وجدته في مسيرتي‬ ‫ً‬ ‫ففعل الثقة في الله عز‬ ‫وسهل لي شيء ما‪،‬‬ ‫وجل والتوكل عليه فيها قوة عظيمة تدفع‬ ‫بي لألمام‪ ،‬ويضيف‪ :‬على الصعيد العائلي‬ ‫دائـمــا ترافقني دع ــوات الــوالــديــن حفظهما‬ ‫الله‪ ،‬مع متابعة لكل أعمالي وتوجيهاتهم‬ ‫ونصائحهم لــي بتقديم األفـضــل واألمـثــل‪،‬‬ ‫وال أنـســى دع ــم الـعــائـلــة‪ ،‬األع ـمــام والـعـمــات‬ ‫والـخــاالت جميعهم‪ ،‬فهم سعداء جــدا بكل‬ ‫نجاح أقدمه ولهم كامل شكري ومحبتي‪..‬‬ ‫دون أن أن ـس ــى دعـ ــم أص ــدق ــائ ــي ووقــوف ـهــم‬ ‫بجانبي وال يتسع المجال لذكرهم باالسم‬ ‫ولهم كل المحبة‪ ..‬أما بالنسبة للفن فالشكر‬ ‫األول للفنان «عبدالسالم التريكي» الــذي‬ ‫كــان سببا فــي تــواجــدي كما أسلفت الــذكــر‪،‬‬ ‫ثم للصديقتين واألختين الفنانتين «ثريا‬ ‫محمد» و«خولة سليمان» هما رفيقتا الدرب‬ ‫والنجاح وهما أكثر من فنانات بل صديقات‬ ‫مــن ال ــدرج ــة األولـ ــى بالنسبة ل ــي‪ ..‬كـمــا أن‬ ‫الصديقة واألخت الكبرى أم عزو التى كانت‬ ‫مـتــابـعــة لــي فــي كــل خ ـطــواتــي‪ ..‬كـمــا أتـقــدم‬ ‫بوافر الشكر لإلنسانة الرائعة واالستثنائية‬ ‫«دي ـن ــا ال ـم ـح ـم ــود»‪ ،‬والـ ـ ــذي وص ـف ـهــا قــائــا‪:‬‬

‫أفادني علم‬ ‫النفس وجعلني‬ ‫متمكنا من تحليل‬ ‫الشخصيات‬

‫هــي الـعـنـصــر الـخـفــي فــي نـجــاح أغلب‬ ‫اإلعــانــات الموجودة حاليا‪ ،‬هي‬ ‫الدعم والموقف النبيل وهي‬ ‫االسـ ـ ــم الـ ـ ــذي ات ـ ـفـ ــاءل بــه‬ ‫جــدا منذ نجاحنا سويا‬ ‫في إعالن «اولمان» ‪.‬‬ ‫و تـ ـحـ ـي ــة خ ــاص ــة‬ ‫ل ـ ـصـ ــدي ـ ـقـ ــي وأخ ـ ـ ــي‬ ‫ورفـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ــق الـ ـ ـنـ ـ ـج ـ ــاح‬ ‫«م ـح ـمــد أبــوظ ـه ـيــر»‪،‬‬ ‫اإلن ـ ـ ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـ ــان ال ـ ـ ـ ـ ــذي‬ ‫استمتع بالعمل معه‬ ‫وسـ ـنـ ـكـ ـم ــل ال ـ ـم ـ ـشـ ــوار‬ ‫سويا بعون الله ‪.‬‬ ‫وي ـ ـ ـ ـك ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ــل سـ ـ ـ ــامـ ـ ـ ــة‪:‬‬ ‫ك ــل ال ـش ـك ــر ل ـك ــل ال ـف ـنــان ـيــن‬ ‫واألصــدقــاء والمتابعين على‬ ‫كلماتهم الجميلة وتشجيعهم‬ ‫الدائم والشكر لك على اختيارك‬ ‫لي وإتاحة الفرصة إلحقاق الحق‬ ‫وشكر من استحق الشكر ‪.‬‬ ‫ويختم عبدالله سالمة حديثه‬ ‫ل «ن ـ ـجـ ــوم» ق ــائ ــا‪ :‬بــال ـف ـعــل أتـمـنــى‬ ‫وأسـعــى جــاهـ ًـدا بــأن أرف ــع مــن مستوى‬ ‫الــوعــي ال ـعــام وأض ــع بصمتي الخاصة‬ ‫قبل تركي للمجال الفني‪ ،‬والشكر موصول‬ ‫لكل من يتابعني ويقرأ لقائي ولمن تحدث‬ ‫عني وعــن أعمالي ولــو بكلمة طيبة فأنتم‬ ‫م ـ ـ ــن يـ ــدف ـ ـع ـ ـنـ ــي ن ـح ــو‬ ‫االسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ـ ــرار‬ ‫والنجاح‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫األخيــــــــرة‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 15‬صفر ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)38‬‬ ‫‪ 22‬سبتمبر ‪ 2021‬م‬

‫بيدرو سعيد‬ ‫مع كالياري‬

‫مورينهو يروض الذئاب‬

‫يشعر ج ــواو بـيــدرو بالسعادة‬ ‫هـ ــذه األي ـ ـ ــام‪ ،‬ال ـت ــي ت ـش ـهــد تــألـقــه‬ ‫م ــع ف ــري ــق ك ــالـ ـي ــاري اإلي ـط ــال ــي‪،‬‬ ‫حيث بات ثاني مهاجم في تاريخ‬ ‫الـ ـ ـن ـ ــادي ي ـس ـج ــل ‪ 4‬أهـ ـ ـ ــداف فــي‬ ‫مبارياته األربع األولى‪ ،‬منذ البدء‬ ‫فـ ــي احـ ـتـ ـس ــاب الـ ـنـ ـق ــاط ال ـث ــاث‬ ‫بـ«الكالتشيو»‪ .‬وسـجــل المهاجم‬ ‫ال ـب ــرازي ـل ــي الـ ـ ــذي ي ـق ـضــي عــامــه‬ ‫السادس مع كالياري هدف فريقه‬ ‫األول ف ــي م ـ ـبـ ــاراة الزيـ ـ ــو األح ــد‬ ‫الماضي‪ ،‬في الجولة الرابعة من‬ ‫«السيريا أ»‪ ،‬ليضيفه إلى أهدافه‬ ‫السابقة في مرمى كل من سبيزيا‪،‬‬ ‫جنوى وميالن على التوالي‪.‬‬

‫أشادة الصحافة االيطالية بالطريقة‬ ‫التي يتعامل بها مورينهو مع العبيه في‬ ‫ناديه الجديد رومــا واضــافــت ان مورينهو‬ ‫في زمن قصير استطاع ان يغير الكثير من‬ ‫المفاهيم في النادي العاصمي وبينت انه‬ ‫ليس من السهولة ترويض الذئاب واشارت‬ ‫إلى الدور الذي قام به في السابق المدرب‬ ‫كابيلو مع الفريق حتى توج بالبطولة عام‬ ‫‪. 2001‬‬

‫«الفيفا» ّ‬ ‫مصر على تنظيم‬ ‫كأس العالم كل عامين‬

‫كورنيكوفا إلى بالد العم سام‬

‫أع ـل ــن االتـ ـح ــاد ال ــدول ــي ل ـك ــرة ال ـقــدم‬ ‫«ال ـف ـي ـفــا»‪ ،‬أن ــه يـعـتــزم عـقــد اج ـت ـمــاع قمة‬ ‫اف ـتــراضــي فــي ال ـ ــ‪ 30‬مــن الـشـهــر الحالي‬ ‫لـلـتـشــاور مــع االتـ ـح ــادات األع ـض ــاء بشأن‬ ‫مشروع إقامة كأس العالم كل عامين‪.‬‬ ‫وقـ ـ ـ ــال ف ـ ــي بـ ـ ـي ـ ــان‪« :‬ع ـ ـقـ ــب ال ـ ــدع ـ ــوات‬ ‫الموجهة في أوائــل سبتمبر إلــى أصحاب‬ ‫المصلحة‪ ،‬بما في ذلك جميع االتحادات‬ ‫الـقــاريــة‪ ،‬ستعقد مناقشات فــي األسابيع‬ ‫المقبلة»‪.‬‬ ‫وطفت فكرة تنظيم كــأس العالم مرة‬ ‫كــل عــامـيــن ب ــدال مــن كــل ‪ 4‬أعـ ــوام‪ ،‬والـتــي‬ ‫ظـهــرت دون ج ــدوى فــي التسعينيات‪ ،‬في‬ ‫أوائـ ــل مـ ــارس ال ـمــاضــي م ــن قـبــل ال ـمــدرب‬ ‫الـ ـس ــاب ــق ألرسـ ـ ـن ـ ــال اإلنـ ـجـ ـلـ ـي ــزي‪ ،‬مــديــر‬ ‫الـتـطــويــر فــي الــ»فـيـفــا» حــالـيــا‪ ،‬الفرنسي‬ ‫أرسـ ـي ــن ف ـي ـن ـغــر‪ ،‬ل ـكــن واجـ ـه ــت ف ــي األيـ ــام‬ ‫القليلة الماضية معارضة كبيرة‪ ،‬السيما‬ ‫من االتحادات األوروبية‪.‬‬

‫تـعـيــش لـعـبــة الـتـنــس الـنـســائـيــة ه ــذه األيـ ــام ب ــرزخ ـ ًا بـيــن زمـنـيــن‪ ،‬مــع ظ ـهــور ب ـطــات جــديــدات‬ ‫كالبريطانية الــواعــدة إيما رادوكــانــو الـفــائــزة مــؤخــر ًا ببطولة أمريكا المفتوحة ومنافستها في‬ ‫النهائي الكندية ليلى فرنانديس‪ ،‬إضافة لمواطنة هــذه األخـيــرة بيانكا أندريسكو‪ ،‬لكن روسيا‬ ‫تبدو بعيدة عن كل هذه المنافسة‪ ..‬ويعيش محبو اللعبة في موسكو وسان بطرسبرغ على أمجاد‬ ‫سابقة لماريا شارابوفا ومواطنتها أنا كورنيكوفا‪ ،‬صاحبتا الشعبية الكبيرة‪ ،‬لجمالهن قبل أدائهن‪.‬‬ ‫وكانت شارابوفا‪ ،‬وهي أكثر الالعبات الروسيات إنجاز ًا في التنس قد صرحت بأنها انتقلت للواليات‬ ‫المتحدة في ذات السن الذي سافرت فيه كورنيكوفا إلى بالد العم سام‪ ..‬وأضافت أنها اضطرت في‬ ‫مرات عدة الرتداء مالبس مواطنتها التي تكبرها بخمس سنوات واستعملت أدواتها أيض ًا‪ ،‬قبل أن‬ ‫تنطلق إلى عالم البطوالت المحترفة‪.‬‬

‫دوري عربي ينقذ خاميس‬

‫ذكــرت شبكة «سكاي سبورتس» العالمية أن‬ ‫صانع ألعاب منتخب كولومبيا ونــادي إيفرتون‬ ‫اإلنـ ـجـ ـلـ ـي ــزي‪ ،‬خ ــام ـي ــس روديـ ـغـ ـي ــز‪ ،‬ق ــري ــب مــن‬ ‫االنتقال إلــى دوري عربي خــال األيــام القليلة‬ ‫المقبلة‪ .‬وأفادت‪ ‬الشبكة أن الالعب يقترب من‬ ‫االنـتـقــال إلــى ال ــدوري الـقـطــري‪ ،‬وتـحــديــدا إلى‬ ‫نادي الريان‪ .‬ويعيش نجم ريال مدريد السابق‬ ‫أوقات ًا غير مستقرة‪ ،‬بعد رحيل اإليطالي كارلو‬ ‫أنـشـيـلــوتــي مـ ــدرب إي ـف ــرت ــون إل ــى ريـ ــال مــدريــد‬ ‫اإلسـبــانــي‪ ،‬وتــولــي رافــايــل بينتيز المهمة خلفا‬ ‫لــه‪ ،‬فهو لــم يـشــارك فــي أيــة مـبــاراة مــع إيفرتون‬ ‫في الموسم الحالي‪ ،‬بسبب اإلصابة منذ شهر‬ ‫أغسطس الماضي‪.‬‬

‫ً‬ ‫فاتي يضع شرطا لقبوله‬ ‫الرقم ‪ 10‬مع برشلونة‬

‫اش ـ ـ ـتـ ـ ــرط ال ـ ـ ـ ّـاع ـ ـ ــب ال ـ ـشـ ــاب‬ ‫أنسو فاتي موافقة قــادة برشلونة‬ ‫اإلسـ ـب ــان ــي الرت ـ ـ ـ ــداء الـ ــرقـ ــم ‪10‬‬ ‫الذي كان يحمله أسطورة الفريق‬ ‫األرجـ ـنـ ـتـ ـيـ ـن ــي لـ ـي ــونـ ـي ــل م ـي ـســي‬ ‫المنتقل إلى باريس سان جرمان‬ ‫الفرنسي‪ ،‬بحسب رئـيــس الـنــادي‬ ‫جوان البورتا‪ ،‬فيما يبدو أن عودته‬ ‫ـأخ ــر ل ـعــدم‬ ‫إل ـ ــى الـ ـم ــاع ــب س ـت ـت ـ ّ‬ ‫تعافيه نهائ ًّيا من اإلصابة‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 38 لصحيفة نجوم by الهيئة العامة للصحافة - Issuu