Skip to main content

العدد 33 لصيفة نجوم

Page 1

‫نجـوم‬

‫أكبر انتصار للمنتخب في تصفيات المونديال‬ ‫السنة األولى‬

‫رئيس التحرير‬ ‫كمال رمضان الدريك‬ ‫أسبوعية رياضية فنية تصدر عن الصباح‬ ‫العدد (‪)33‬‬

‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬‬

‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬السعر ( ‪ )1‬دينار‬

‫رضا‬ ‫عطية‬ ‫في مهمة‬ ‫جديدة‬ ‫االتحاد يبدأ رحلته في دوري األبطال من محطة كم كم‬ ‫األهلي طرابلس يطمح لمشاركة ايجابية في كأس الكونفيدرالية‬


‫‪2‬‬

‫ومضات‬

‫إعداد‪ /‬إمحمد ابراهيم‬

‫خبر األمس‬

‫عبدالحفيظ اربيش قرر ترك مهمة تدريب فريق المدينة لغيره‪.‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫خبر اليوم‬

‫خبر الغد‬

‫مدينة إجدابيا كرمت حكامها الذين أداروا أهم‬ ‫وأقوى مباريات كرة القدم في الدوري الليبي‪.‬‬

‫ال ـم ــدرب ص ـبــري ق ـشــوط سـيـتــولــى تــدريــب‬ ‫فريق االفريقي بدرنة‪.‬‬

‫المسابقة‬ ‫الصعبة‬

‫الدنيا قائمة‬ ‫على القائمة!‬

‫قـ ــوب ـ ـلـ ــت قـ ــائ ـ ـمـ ــة م ـن ـت ـخ ـب ـنــا‬ ‫األول لـكــرة ال ـقــدم الـتــي اخـتــارهــا‬ ‫االسـ ـب ــان ــي كـلـيـمـنـتــي ب ـك ـث ـيــر مــن‬ ‫الرفض واالستغراب‪ ،‬بعد أن خلت‬ ‫مــن اس ـمــاء هــي جــديــرة ب ــأن تنال‬ ‫شرف ارتداء الغاللة الوطنية‪.‬‬ ‫وليست هذه المرة األولى التي‬ ‫يـتــم فيها االع ـت ــراض عـلــى قائمة‬ ‫ال ـم ـن ـت ـخــب‪ ،‬ولـ ــن ت ـك ــون األخ ـي ــرة‬ ‫باعتبار اننا تعودنا على ذلك‪.‬‬ ‫اآلن الـ ـمـ ـنـ ـتـ ـخ ــب مـ ـت ــواج ــد‬ ‫ف ــي تــرك ـيــا اس ـت ـع ــدادا ل ـبــدء رحـلــة‬ ‫المنافسة على بلوغ نهائيات كأس‬ ‫العالم‪ 2022‬ولم يعد أمامنا إال‬ ‫الدعاء له بالتوفيق‪.‬‬

‫ات ـح ــاد ك ــرة الـقــدم‬ ‫كـ ـ ـ ـ ــان قـ ـ ـ ــد أعـ ـ ـ ـل ـ ـ ــن أن‬ ‫ال ـم ـســاب ـقــة ال ـم ـم ـتــازة‬ ‫ال ـج ــدي ــدة س ـت ـبــدأ في‬ ‫شهر أكتوبر بمشاركة‬ ‫عـ ـش ــري ــن ف ــريـ ـق ــا مــن‬ ‫مـ ـ ـجـ ـ ـم ـ ــوع ـ ــة واحـ ـ ـ ـ ــدة‬ ‫تتبارى ذهابا وايابا‪.‬‬ ‫شخصيا ال أتوقع‬ ‫أن ت ـ ـقـ ــام ال ـم ـســاب ـقــة‬ ‫بـنـفــس ال ـن ـظــام ال ــذي‬ ‫اعـ ـ ـ ـل ـ ـ ــن عـ ـ ـ ـن ـ ـ ــه‪ ،‬ف ـج ــل‬ ‫الـ ـ ـظ ـ ــروف ال ت ـســاعــد‬ ‫عـ ـل ــى ذلـ ـ ـ ــك‪ ،‬وأنـ ـص ــح‬ ‫اتحاد الكرة بالتفكير‬ ‫ف ــي ال ـم ـســاب ـقــة ال ـتــي‬ ‫يمكن أن تقام‪.‬‬

‫خطوة في االتجاه الصحيح‬

‫في بيان صادر عن الناديين اعلن ناديا االتحاد واالهلي‬ ‫ببنغازي عــن ع ــودة عــاقــات الـتـعــاون الــريــاضــي بينهما بما‬ ‫يعود بالفائدة على الرياضة الليبية‪ ،‬بعد أن كانت العالقة‬ ‫بـيــن المؤسستين االعـ ــرق قــد ش ـهــدت ف ـتــورا بسبب بعض‬ ‫التصرفات المرفوضة من قبل قلة التعي جيدا ماذا يعني‬ ‫التعاون والتحابب بين المؤسسات الرياضية‪.‬‬ ‫وإذ نبارك هذه الخطوة‪ ،‬فإننا ندعو الى تعاون ايجابي‬ ‫وعالقات ود ومحبة بين كل المؤسسات الرياضية ببلدنا‪،‬‬ ‫فالرياضة تقرب وال تبعد‪.‬‬

‫شغب بدون‬ ‫جمهور‬ ‫ب ـ ــال ـ ــرغ ـ ــم مـ ـ ــن أن‬ ‫مـ ـب ــاري ــات ك ـ ــرة ال ـق ــدم‬ ‫أق ـي ـمــت بـ ــدون حـضــور‬ ‫الجمهور إال أن بعض ًا‬ ‫مـ ـنـ ـه ــا لـ ـ ــم ي ـ ـخـ ــل مــن‬ ‫الـ ـشـ ـغ ــب‪ ،‬حـ ـي ــث نـفــذ‬ ‫ه ــذا الـشـغــب م ــن قبل‬ ‫دكـ ـ ـ ــة الـ ـ ـ ـب ـ ـ ــدالء الـ ـت ــي‬ ‫حرصت بعض االندية‬ ‫ب ـ ـتـ ــزويـ ــدهـ ــا ب ــأس ـم ــاء‬ ‫ع ــرف عـلـيـهــا ال ـخــروج‬ ‫ع ـ ــن روح ال ـم ـن ــاف ـس ــة‬ ‫واإلساءة للرياضة‪.‬‬

‫المدينة وترتيب‬ ‫البيت الداخلي‬ ‫أسبوعية رياضية فنية‬ ‫تصدر عن الصباح‬

‫‪nojoom‬‬

‫جل أحباء نــادي المدينة العريق يــرون أن ترتيب البيت الداخلي بــات مهما حتى يحافظ النادي على استقراره‪ ،‬وعلى‬ ‫المشاركة المتميزة في المسابقات المحلية ‪.‬‬ ‫نشير الى ان فريق المدينة لكرة القدم لم يظهر بمستواه في المسابقة الممتازة األخيرة‪ ،‬وخاصة المرحلة الثانية بهدف‬ ‫الهروب من دائرة الفرق المهددة بالهبوط‪.‬‬

‫مدير التحرير‬

‫منسق التحرير‬

‫حليمة التواتي‬

‫نوري ميالد سالم‬

‫تصوير‬

‫طالل أبو سته‬

‫تدقيق لغوي‬

‫تنفيذ وإخراج‬

‫عبدالمجيد البوعيشي عبدالباسط هرودة‬ ‫أحمد قدوشة‬

‫فــرز وطبــاعـة‬ ‫مطابع الهيئة‬ ‫العامة للصحافة‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫ومضات‬

‫العــــدد (‪)33‬‬

‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫األولوية‬ ‫لمسابقة‬ ‫الدرجة األولى‬

‫الطشاني وشاكة وانتظار القرار‬

‫بشغف وثقة كبيرين ينتظر السيدان ابراهيم شاكة وانور الطشاني القرار الذي‬ ‫سيصدر بشأن الطعن الذي تقدما به في عدم نزاهة اجراء انتخابات االتحاد العام‬ ‫لكرة القدم والتي انتهت بفوز عبد الحكيم الطشاني برئاسة االتحاد‪.‬‬ ‫الرجالن تحمال نفقات الطعن والتي تعدت ال ‪ 40‬الف دوالر‪.‬‬

‫بـ ـ ــات عـ ـل ــى االت ـ ـحـ ــاد‬ ‫ال ـ ـعـ ــام لـ ـك ــرة ال ـ ـقـ ــدم ان‬ ‫ي ــول ــي مـســابـقــة ال ــدرج ــة‬ ‫االول ــى اهتمام ًا خــاصـ ًا‪،‬‬ ‫وي ـ ـعـ ــوض ف ــرق ـه ــا إل ـغ ــاء‬ ‫مسابقة ال ـعــام الماضي‬ ‫لـتـحــرم ال ـفــرق الـجــديــرة‬ ‫ب ــال ـص ـع ــود مـ ــن تـحـقـيــق‬ ‫م ـ ـب ـ ـت ـ ـغـ ــاهـ ــا‪،‬خـ ــاصـ ــة ان‬ ‫االنــديــة المنتمية لهذه‬ ‫ال ـم ـس ــاب ـق ــة قـ ــد أن ـف ـقــت‬ ‫كثير ًا من االمــوال البرام‬ ‫الـ ـعـ ـق ــود مـ ــع الــاع ـب ـيــن‬ ‫والمدربين‪.‬‬

‫أين ستكون‬ ‫وجهة عطية؟‬

‫ الـ ـ ـجـ ـ ـمـ ـ ـعـ ـ ـي ـ ــات‬‫ال ـ ـ ـ ـع ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ــوم ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــة هـ ــي‬ ‫الحاضر الغائب داخل‬ ‫االندية‪ ،‬إال ما ندر‪.‬‬

‫لـ ـ ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫‬‫ض ـ ـ ـ ـ ــد االسـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـع ـ ـ ــان ـ ـ ــة‬ ‫بـ ــال ـ ـم ـ ـح ـ ـتـ ــرف ـ ـيـ ــن ف ــي‬ ‫االلـ ـع ــاب ال ـج ـمــاع ـيــة‪،‬‬ ‫لـ ـ ـ ـ ـك ـ ـ ـ ــن ل ـ ـ ـ ـس ـ ـ ـ ـنـ ـ ـ ــا م ـ ــع‬ ‫مـ ـ ـ ـش ـ ـ ــاركـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـه ـ ـ ــم فـ ــي‬ ‫مباريات قليلة ونيلهم‬ ‫امواال كثيرة ‪.‬‬

‫الدراجات في النازل!‬ ‫زمان كان يتوفر لنا دراجــون متميزون‪ ،‬وهو ما جعل الدراجات تهدي ليبيا اول قالدة ذهبية على مستوى الــدورات الرياضية‬ ‫العربية‪ ،‬كما تألقت الدراجات على مستوى البحر المتوسط من خالل الدراج المرحوم احمد الغرياني ‪.‬‬ ‫اآلن تمر رياضة الدراجات ببالدنا بالمرحلة األسوأ من حيث قدرة الدراجين على المنافسة الدولية ‪،‬أي ان اللعبة في النازل‪.‬‬

‫في انتظار‬ ‫انطالق نشاط‬ ‫الكرة الطائرة‬ ‫عودتنا الكرة الطائرة‬ ‫ع ـل ــى أنـ ـه ــا ه ــي ال ـم ـب ــادر‬ ‫ب ـ ـ ــانـ ـ ـ ـط ـ ـ ــاق ن ـ ـشـ ــاط ـ ـهـ ــا‬ ‫ومـســابـقــاتـهــا ب ـيــن بقية‬ ‫االلعاب‪ ،‬وال ندري إذا ما‬ ‫كــانــت الـلـعـبــة ستحافظ‬ ‫عـلــى ه ــذه الـمـيــزة خــال‬ ‫هذه السنة ايضا ؟‬

‫ال ـ ـمـ ــدرب رض ـ ــا عـطـيــة‬ ‫قــرر االكتفاء بالمدة التي‬ ‫قـضــاهــا مــع ن ــادي االتـحــاد‬ ‫ال ـم ـصــراتــي‪ ،‬وال ـتــي جــاءت‬ ‫ايـ ـج ــابـ ـي ــة لـ ـلـ ـغ ــاي ــة وأكـ ـ ــد‬ ‫مـ ــن خ ــال ـه ــا رض ـ ــا عـطـيــة‬ ‫انـ ــه يـمـلــك ف ـك ــر ًا تــدري ـب ـي ـ ًا‬ ‫متطور ًا ‪.‬‬ ‫ع ـط ـي ــة لـ ــم ي ـع ـل ــن عــن‬ ‫وجـهـتــه ال ـقــادمــة‪ ،‬وان كــان‬ ‫ال ـب ـع ــض ي ــرج ــح أن ت ـكــون‬ ‫ب ـ ــأح ـ ــد انـ ـ ــديـ ـ ــة ط ــرابـ ـل ــس‬ ‫الكبيرة‪.‬‬

‫بسرعة‬

‫ م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدارس ك ـ ــرة‬‫الـ ـق ــدم لـلـنــاشـئـيــن لم‬ ‫تحقق أية فوائد فنية‬ ‫ب ـ ـعـ ــد ‪،‬الـ ـ ـ ــواضـ ـ ـ ــح انـ ــه‬ ‫ي ـن ـط ـبــق ع ـل ـي ـهــا مـثــل‬ ‫(المليح يبطا)‪.‬‬

‫هل سيطبق‬ ‫الهبوط؟‬ ‫لـ ـ ــم يـ ـ ـص ـ ــدر اي قـ ـ ــرار‬ ‫ب ـع ــد م ــن ق ـب ــل اتـ ـح ــاد ك ــرة‬ ‫ال ـق ــدم ب ـشــأن اإلعـ ــان عن‬ ‫أسماء الفرق التي ستغادر‬ ‫المسابقة الممتازة‪ ،‬وهذا‬ ‫بـ ـ ـ ــدوره ي ــدع ــم ال ـش ــائ ـع ــات‬ ‫ال ـت ــي ت ـ ــروج ل ـع ــدم تطبيق‬ ‫آل ـي ــة ال ـه ـب ــوط‪ ،‬خ ــاص ــة ان‬ ‫الـفـكــرة مــدعــومــة مــن قبل‬ ‫اعضاء بالمكتب التنفيذي‬ ‫التحاد الكرة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ يستحق المدرب‬‫اسـ ـ ـ ــامـ ـ ـ ــة الـ ـ ـحـ ـ ـم ـ ــادي‬ ‫ل ـ ـقـ ــب أفـ ـ ـض ـ ــل مـ ـ ــدرب‬ ‫كــرة قــدم لعام ‪2021‬‬ ‫فـ ـ ــالـ ـ ــرجـ ـ ــل اس ـ ـت ـ ـطـ ــاع‬ ‫أن ي ــرت ـف ــع ب ـم ـس ـتــوى‬ ‫فريقه االتحاد الى ان‬ ‫وصــل معه الــى منصة‬ ‫التتويج بجدارة‪.‬‬ ‫ ش ـ ـ ـكـ ـ ــرا ل ـ ـنـ ــادي‬‫الهالل الذي لم يترك‬ ‫مدربه التونسي طارق‬ ‫ثـ ــابـ ــت وحـ ـ ـي ـ ــدا أثـ ـن ــاء‬ ‫تعرضه لوعكة صحية‬ ‫ليسجل مبادرة أخرى‬ ‫رائـ ـ ـع ـ ــة ف ـ ــي م ـس ـي ــرت ــه‬ ‫المليئة بما هو رائع‪.‬‬ ‫ وسائل التواصل‬‫االج ـ ـت ـ ـمـ ــاعـ ــي أص ـب ــح‬ ‫يستغلها المتعصبون‬ ‫والغوغائيون للتعبير‬ ‫عـ ـ ــن ح ــالـ ـتـ ـه ــم الـ ـت ــي‬ ‫تـ ـ ـسـ ـ ـتـ ـ ـح ـ ــق ال ـ ـع ـ ـطـ ــف‬ ‫وال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء لـ ـ ـه ـ ــم‬ ‫باالسقامة الرياضية‪.‬‬ ‫ بـعــد س ـنــوات من‬‫ال ـتــألــق ف ــي الـمــاعــب‬ ‫ال ـ ـ ـم ـ ـ ـغـ ـ ــرب ـ ـ ـيـ ـ ــة‪،‬س ـ ـ ـنـ ـ ــد‬ ‫ال ــورفـ ـل ــي فـ ــي ت ـجــربــة‬ ‫اخ ــرى ه ــذه ال ـمــرة في‬ ‫مـ ـ ــاعـ ـ ــب االم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارات‪،‬‬ ‫بالتوفيق‪.‬‬ ‫ م ــداف ــع االه ـلــي‬‫ب ـ ـب ـ ـن ـ ـغـ ــازي الـ ـص ــاع ــد‬ ‫الـ ــواعـ ــد ع ـل ــي يــوســف‬ ‫اصبح هدف ًا ألكثر من‬ ‫ناد للفوز بضمه إليه‪.‬‬ ‫ٍ‬


‫‪4‬‬

‫دوري األبطال‬

‫إعداد‪ /‬مناف بن دلة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫بآمال ال سقف لها‬

‫االتحاد يبدأ رحلته في دوري ً األبطال من محطة كم كم‬

‫استعدادات بطل الممتاز بدأت مبكرا ‪ ..‬والهدف تكرار نسخة ‪2007‬‬

‫ج ـ ـ ــاءت ق ــرع ــة م ـســاب ـقــة‬ ‫دوري أب ـ ـ ـطـ ـ ــال أف ــريـ ـقـ ـي ــا‬ ‫ل ــات ـح ــاد ب ـط ــل ال ـم ـم ـتــاز‬ ‫‪ ،‬فــأوق ـع ـتــه ف ــي مــواجـهــة‬ ‫فـ ـ ــريـ ـ ــق مـ ـ ـت ـ ــواض ـ ــع م ــن‬ ‫زن ـج ـب ــار‪ ،‬ل ـكــن عـلـيــه إن‬ ‫تجاوز الدور التمهيدي‬ ‫أن ي ـ ـقـ ــابـ ــل الـ ـت ــرج ــي‬ ‫ال ـت ــون ـس ــي‪ ،‬وف ـ ــي ح ــال‬ ‫فوزه حينها سيكون في‬ ‫ط ــري ــق م ـف ـتــوح لـبـلــوغ‬ ‫دور المجموعات ألمجد‬ ‫ال ـم ـســاب ـقــات ال ـق ــاري ــة في‬ ‫القارة السمراء‪.‬‬ ‫وبـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ـي ـ ـ ــد ًا عـ ـ ـ ــن هـ ــويـ ــة‬ ‫المنافسين وآمال المسيرين‬ ‫والمشجعين‪ ،‬واصل االتحاد‬ ‫اس ـ ـ ـت ـ ـ ـعـ ـ ــداداتـ ـ ــه لـ ـلـ ـمـ ـش ــارك ــة‬ ‫ال ـق ــاري ــة ال ـت ــي سـتـنـطـلــق في‬ ‫سبتمبر القادم‪ ،‬عبر مواصلة‬ ‫ال ـت ــدري ـب ــات وب ـت ـمــديــد عـقــود‬ ‫بـعــض م ــن الــاع ـب ـيــن‪ ،‬مـ ــرور ًا‬ ‫بالتعاقدات الجديدة‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫المنافس في التمهيدي يملك سجال إفريقيا متواضعا ‪..‬‬ ‫والتأهل يعني مواجهة الترجي التونسي‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫دوري األبطال‬

‫‪5‬‬

‫‪ 16‬مشاركة رسمت تواجد االتحاد على خارطة دوري األبطال ‪..‬‬ ‫سجل فيها ‪ 56‬هدفًا وبلغ نصف النهائي في واحدة منها‬

‫اإلدارة جددت الثقة في المنير والصبو والعيادي‬ ‫والعباسي والمرمى في عهدة معاذ والفرجاني‬ ‫البداية من سبتمبر‬ ‫سيقابل االتـحــاد فــي تمهيدي‬ ‫دوري أبـ ـط ــال أفــري ـق ـيــا ف ــري ــق كم‬ ‫كــم الزنجباري‪ ،‬وستلعب مـبــاراتــا‬ ‫الذهاب والـعــودة في ثالث أسابيع‬ ‫سـبـتـمـبــر ال ـم ـق ـبــل (ت ـل ـعــب م ـب ــاراة‬ ‫الـ ـ ــذهـ ـ ــاب عـ ـل ــى مـ ـلـ ـع ــب الـ ـف ــري ــق‬ ‫الـتـنــزانــي فــي األيـ ــام مــن ‪ 10‬إلــى‬ ‫‪ 12‬مــن الـشـهــر عـلــى أن يستقبل‬ ‫االتحاد ضيفه بين ال ــ‪ 17‬والــ‪19‬‬ ‫من سبتمبر)‪.‬‬ ‫وباشر بطل الدوري تحضيراته‬ ‫لـلـمـشــاركــة ف ــي أم ـج ــد ال ـب ـطــوالت‬ ‫األفــريـقـيــة عـلــى مـسـتــوى األنــديــة‬ ‫لـ ـحـ ـظ ــات بـ ـع ــد ال ـ ـت ـ ـتـ ــويـ ــج‪ ،‬ح ـيــث‬ ‫اختلطت خطوات اإلدارة لضمان‬ ‫ظ ـ ـهـ ــور م ـ ـشـ ــرف عـ ـل ــى ال ـم ـس ـت ــوى‬ ‫الـ ـ ـق ـ ــاري ب ــاحـ ـتـ ـف ــاالت ج ـمــاه ـيــره‬ ‫الصاخبة التي لم تتوقف منذ الـ‪6‬‬ ‫من أغسطس الجاري‪ ،‬عندما أعلن‬

‫عنه بطال للممتاز‪ ،‬للمرة ال ــ‪17‬‬ ‫في تاريخه‪.‬‬ ‫تجديد الثقة‬ ‫أعلنت مصادر مقربة من إدارة‬ ‫االت ـح ــاد ع ــن الـتـجــديــد ل ـعــدد من‬ ‫الالعبين الــذيــن خــاضــوا ال ــدوري‬ ‫ب ـش ـعــار الفريق‪ ،‬أب ــرزه ــم محمد‬ ‫المنير ومعتصم الصبو‪ ،‬إضــافــة‬ ‫للتونسيين غ ــازي الـعـيــادي وعلي‬ ‫الـ ـ ـع ـ ــام ـ ــري‪ ،‬أمـ ـ ــا م ـ ــواط ـ ــن ه ــذي ــن‬ ‫األخـيــريــن شمس الــديــن ال ــذوادي‬ ‫فقد اتخذ قرار باالستغناء عنه‪.‬‬ ‫انتدابات جديدة‬ ‫أم ـ ـ ــا االن ـ ـ ـتـ ـ ــدابـ ـ ــات الـ ـج ــدي ــدة‬ ‫فاستقرت إلــى لحظة ص ــدور هذا‬ ‫الـ ـع ــدد ع ـلــى ع ـمــر ب ــال ـح ــاج العــب‬ ‫الوسط المهاجم لفريق المحلة‪،‬‬ ‫والظهير األيـمــن محمد األجنف‬ ‫الـ ـ ـق ـ ــادم مـ ــن األول ـ ـم ـ ـبـ ــي‪ ،‬مـ ــع نـيــة‬ ‫واضـ ـح ــة إلعـ ـ ــادة ال ــدول ــي محمد‬

‫ال ـط ـب ــال ال ـ ــذي ان ـت ـهــى ع ـق ــده مع‬ ‫شبيبة القبائل الجزائري‪.‬‬ ‫وف ـ ـي ـ ـمـ ــا يـ ـتـ ـعـ ـل ــق ب ـ ــالـ ـ ـم ـ ــدرب‪،‬‬ ‫ف ــا ي ـع ــرف م ــا إذا ك ــان ال ـح ـمــادي‬ ‫المت ّوج مع االتحاد بلقب الــدوري‬ ‫سيستمر مــع الـفــريــق وسيخوض‬ ‫م ـعــه تـجــربـتــه األفــري ـق ـيــة األول ــى‬ ‫كمدرب‪ ،‬أم سيكون لمجلس اإلدارة‬ ‫رأي آخر‪.‬‬ ‫تاريخ مشاركات االتحاد‬ ‫ي ـس ـج ــل االتـ ـ ـح ـ ــاد عـ ـ ـ ــودة إل ــى‬ ‫مسابقة دوري أبطال أفريقيا بعد‬ ‫غ ـيــاب لـ ــ‪ 8‬س ـن ــوات تقريب ًا‪ ،‬حيث‬ ‫ت ـع ــود آخـ ــر م ـش ــارك ــة ل ـل ـفــريــق فــي‬ ‫ه ــذه الـبـطــولــة إل ــى سـنــة ‪،2013‬‬ ‫وي ــومـ ـه ــا شـ ـ ــارك ب ــاعـ ـتـ ـب ــاره ب ـط ـ ًا‬ ‫آلخ ــر نـسـخــة مـقــامــة مــن ال ــدوري‬ ‫(‪ )2010-2009‬وغ ـ ـ ـ ــادر مــن‬ ‫الـ ـ ــدور ال ـت ـم ـه ـيــدي إثـ ــر ال ـخ ـســارة‬ ‫أمــام البنزرتي التونسي ‪ 2-1‬في‬

‫مجموع مباراتي الــذهــاب واإليــاب‬ ‫(‪ 1-1‬ثم ‪.)1-0‬‬ ‫وم ـج ـم ـ ًـا ش ـ ــارك ال ـف ــري ــق في‬ ‫دوري األبـطــال ‪ 16‬مــرة (انسحب‬ ‫فــي اثنتين منها دون أن يخوض‬ ‫أية مباراة سنتي ‪ 1987‬و‪)1989‬‬ ‫وسـجــل خــال مشاركاته هــذه ‪56‬‬ ‫هدف ًا واستقبلت شباكه ‪.59‬‬ ‫النسخة الحلم‬ ‫أما أفضل مشاركات الفريق في‬ ‫أمجد البطوالت األفريقية فتعود‬ ‫إل ـ ــى س ـن ــة ‪ 2007‬ع ـن ــدم ــا نـجــح‬ ‫ف ــي ب ـلــوغ نـصــف الـنـهــائــي وأقـصــي‬ ‫بصعوبة على يد األهلي المصري‪،‬‬ ‫الذي حل وصيف ًا الحق ًا‪.‬‬ ‫وفي تلك النسخة بدأ الفريق‬ ‫ال ــذي ك ــان يـضــم نـخـبــة مــن نجوم‬ ‫ال ـك ــرة الـمـحـلـيــة وي ـق ــوده ال ـمــدرب‬ ‫الصربي برانكو دوري األبطال بقوة‬ ‫مـتـجــاوز ًا مــوغــاس البنيني (‪0-3‬‬

‫‪ ،)1-0 /‬وف ــي دور الـ ـ ــ‪ 32‬أقـصــى‬ ‫فينيس النيجيري (‪،)1-0 / 1-4‬‬ ‫وفــي طريقه إلــى دور المجموعات‬ ‫تجاوز النجم الكونغولي (‪/ 3-1‬‬ ‫‪.)0-2‬‬ ‫وإثــر ذلــك خــاض صــراعـ ًا قوية‬ ‫مع فرق النجم الساحلي التونسي‪،‬‬ ‫شبيبة القبائل الجزائري والجيش‬ ‫الملكي المغربي فــي المجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬وتمكن مــن التأهل ثاني ًا‬ ‫بتحقيقه نـتــائــج إيجابية‪ ،‬حيث‬ ‫تـ ـ ـع ـ ــادل ذه ـ ــابـ ـ ـ ًا م ـ ــع (الـ ـلـ ـيـ ـت ــوال)‬ ‫بنتيجة ‪ 0-0‬وفاز عليه إياب ًا ‪،0-2‬‬ ‫وانتصر على شبيبة القبائل ‪0-1‬‬ ‫بـطــرابـلــس وه ــزم أمــامــه فــي تيزي‬ ‫وزو ‪ ،1-3‬أمـ ــا ال ـج ـيــش الـمـلـكــي‬ ‫المغربي فهزم أمــامــه ذهــابـ ًا ‪0-1‬‬ ‫ثم عاد وانتصر عليه ‪ 0-2‬إياب ًا‪.‬‬ ‫وف ـ ــي ن ـص ــف ال ـن ـه ــائ ــي انـتـهــت‬ ‫ن ـت ـي ـجــة م ــواجـ ـه ــة ال ـ ــذه ـ ــاب أمـ ــام‬ ‫األهـ ـ ـل ـ ــي الـ ـمـ ـص ــري عـ ـل ــى مـلـعــب‬ ‫طرابلس بالتعادل السلبي‪ ،‬وإياب ًا‬ ‫ف ــاز ال ـفــريــق ال ـم ـصــري ال ــذي يعد‬ ‫األقوى أفريقيا بهدف وحيد‪.‬‬ ‫ويـ ــأمـ ــل أب ـ ـنـ ــاء ال ـ ـح ـ ـمـ ــادي أن‬ ‫يعيدوا ذات التجربة هذا الموسم‪،‬‬ ‫ل ـك ــن ع ـل ـي ـهــم أو ًال أن يـ ـتـ ـج ــاوزوا‬ ‫منافسهم التنزاني‪.‬‬ ‫المنافس التنزاني‬ ‫وكـ ــم ك ــم ال ـ ـقـ ــادم م ــن أرخ ـب ـيــل‬ ‫زنـجـبــار ال ــذي يـتـبــع دول ــة تنزانيا‬ ‫وي ـت ـم ـت ــع ب ـح ـك ــم ذاتـ ـ ـ ــي‪ ،‬س ـب ــق لــه‬ ‫الـ ـف ــوز ب ـل ـقــب الـ ـ ـ ــدوري ف ــي ب ــاده‬ ‫مـ ــرة واحـ ـ ــدة س ـنــة ‪ ،1984‬لكنه‬ ‫تـ ـ ـ ّوج ب ـط ـ ًـا لـ ـل ــدوري الــزن ـج ـبــاري‬ ‫فـ ـ ــي سـ ـ ــت م ـ ـنـ ــاس ـ ـبـ ــات (‪،1984‬‬ ‫‪2014 ،2013 ،2004 ،1986‬‬ ‫و‪.)2019‬‬ ‫كـ ـم ــا ت ـم ـك ــن مـ ــن حـ ـص ــد لـقــب‬ ‫ال ـكــأس المحلية (ك ــأس نيريري)‬ ‫ثـ ـ ــاث م ـ ـ ــرات (‪1982 ،1972‬‬ ‫و‪ )1983‬وتـ ّوج أيض ًا في مسابقة‬ ‫ك ــأس زن ـج ـبــار (مــاب ـي ـنــدوزي) سنة‬ ‫‪.2002‬‬ ‫مـ ـ ـ ـش ـ ـ ــارك ـ ـ ــات ال ـ ـ ـفـ ـ ــريـ ـ ــق ع ـل ــى‬ ‫الـ ـمـ ـسـ ـت ــوى األفـ ــري ـ ـقـ ــي ال يـمـكــن‬ ‫وص ـف ـه ــا بالكبيرة‪ ،‬ع ـط ـفــا عـلــى‬ ‫خـ ــروجـ ــه مـ ــن الـ ـ ـ ــدور ال ـت ـم ـه ـيــدي‬ ‫لـ ـ ــدوري األبـ ـط ــال س ـن ـتــي ‪2005‬‬ ‫و‪ 2015‬واإلقـصــاء من ذات الــدور‬ ‫للكونفيدرالية سنة ‪.2011‬‬ ‫واألسـ ـ ـ ـب ـ ـ ــوع الـ ـ ـم ـ ــاض ـ ــي‪ ،‬غ ـ ــادر‬ ‫ال ـ ـفـ ــريـ ــق بـ ـط ــول ــة ش ـ ـ ــرق ووس ـ ــط‬ ‫أفريقيا (سيكافا) من الدور نصف‬ ‫الـ ـنـ ـه ــائ ــي أم ـ ـ ــام ف ــري ــق إك ـس ـب ــرس‬ ‫األوغندي‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫الكونفيدرالية‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫في سابع ظهور له‬

‫األهلي طرابلس يطمح في مشاركة ايجابية في كأس الكونفيدرالية‬ ‫يتطلع األه ـلــي طرابلس‬ ‫إلى ظهور متميز في النسخة‬ ‫ال ـق ــادم ــة م ــن مـســابـقــة كــأس‬ ‫ال ـكــون ـف ـيــدرال ـيــة األفــري ـق ـيــة‪،‬‬ ‫ت ـك ــون أف ـض ــل م ــن مـشــاركــاتــه‬ ‫ال ـ ـسـ ــت الـ ـس ــابـ ـق ــة‪ ،‬وي ـن ـب ـغــي‬ ‫عليه لفعل ذلــك أن يبلغ دور‬ ‫المجموعات ويتجاوزه‪ ،‬إذ أنه‬ ‫بلغ ذات الدور سنة ‪.2016‬‬ ‫وق ــد كــانــت الـقــرعــة رؤومـ ـ ًا‬ ‫بالفريق الــذي حــل ثاني ًا في‬ ‫الـ ـ ــدوري ال ـم ـم ـتــاز الـمـنـصــرم‬ ‫حديث ًا‪ ،‬حيث وضعته في‬ ‫مــواج ـهــة ح ــي الـ ــوادي‬ ‫ن ـي ــاال الـ ـس ــودان ــي في‬ ‫الـ ـ ـ ــدور ال ـت ـم ـه ـيــدي‪،‬‬ ‫وذلك أيام ‪11 ،10‬‬ ‫‪ ،‬أو ‪ 12‬سـبـتـمـبــر‬ ‫ال ـقــادم على ملعب‬ ‫الفريق السوداني‪،‬‬ ‫ثـ ــم الـ ـ ـع ـ ــودة أيـ ــام‬ ‫‪19 ،18 ،17‬‬ ‫مـ ــن ذات ال ـش ـهــر‬ ‫على ملعب طرابلس‬ ‫(إن تــم تـجـهـيــزه) أو‬ ‫بنينا‪.‬‬ ‫وإن نـ ـج ــح فــي‬ ‫تجاوز منافسه هذا‬ ‫ف ـس ـي ـق ــاب ــل ال ـف ــائ ــز‬ ‫م ــن مـ ـب ــارات ــي دخ ـيــل‬ ‫ال ـج ـي ـب ــوت ــي وب ـي ـش ــارا‬ ‫يونايتد مارا التنزاني‪،‬‬ ‫لكنه على أي حــال لن‬ ‫يبلغ دور المجموعات‬ ‫دون أن يصطدم بأحد‬ ‫ال ـ ـ ـفـ ـ ــرق األفـ ــري ـ ـق ـ ـيـ ــة‬ ‫القوية‪.‬‬ ‫وألج ـ ـ ــل ال ـت ــأل ــق‬ ‫ع ـ ـ ـلـ ـ ــى ال ـ ـم ـ ـس ـ ـتـ ــوى‬ ‫القاري‪ ،‬بدأ األهلي‬ ‫ف ــي تـحــديــث كــامــل‬ ‫ل ـ ـ ـم ـ ـ ـن ـ ـ ـظـ ـ ــوم ـ ـ ـتـ ـ ــه‬ ‫الـ ـ ـ ـفـ ـ ـ ـنـ ـ ـ ـي ـ ـ ــة‪ ،‬م ــع‬ ‫تجديد الثقة في‬ ‫ب ـع ــض ال ـع ـنــاصــر‬ ‫ال ـ ـ ـتـ ـ ــي خ ــاض ــت‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ــوس ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫الماضي‪.‬‬

‫االفتتاح سيكون بمواجهة حي الوادي‬ ‫السوداني ‪ ..‬والقرعة صبت في مصلحة األهلي‬ ‫بدء االستعداد‬ ‫ع ــاش وص ـيــف الممتاز‬ ‫أوق ـ ـ ـ ـ ــاتـ ـ ـ ـ ـ ـ ًا ع ـ ـص ـ ـي ـ ـبـ ــة ب ـع ــد‬ ‫الخسارة في نهائي الدوري‪،‬‬ ‫حـيــث عـمــت االحـتـجــاجــات‬ ‫الـ ـ ـجـ ـ ـم ـ ــاهـ ـ ـي ـ ــري ـ ــة م ـ ــواق ـ ــع‬ ‫ال ـ ـتـ ــواصـ ــل االجـ ـتـ ـم ــاع ــي‪،‬‬ ‫وانتقلت إلــى أرض الواقع‪،‬‬ ‫ح ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــث طـ ـ ـ ـ ــالـ ـ ـ ـ ــب ب ـ ـعـ ــض‬ ‫المشجعين مجلس إدارة‬ ‫الـ ـن ــادي باالستقالة‪ ،‬وهــو‬ ‫مـ ــا ردت ع ـل ـي ــه ال ـج ـم ـع ـيــة‬ ‫العمومية بقولها أن فراغ ًا‬ ‫إداري ًا ربما يعصف بالجهود‬ ‫الـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـب ـ ـ ــذول ـ ـ ــة ل ـ ـت ـ ـجـ ــديـ ــد‬ ‫الفريق استعداد ًا للموسم‬ ‫القادم‪ ،‬واأله ــم للمشاركة‬ ‫األفريقية التي ال تفصلنا‬ ‫عنها إال أيام قالئل‪.‬‬ ‫ورغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم هـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذه‬ ‫االضـ ـ ـ ـط ـ ـ ــراب ـ ـ ــات‪ ،‬بـ ــاشـ ــرت‬ ‫اإلدارة فــي تجهيز الفريق‬ ‫ل ـ ـكـ ــأس الكونفيدرالية‪،‬‬ ‫ب ـت ـج ــدي ــد ع ـق ــد ال ـم ــداف ــع‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)33‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫الكونفيدرالية‬

‫‪7‬‬

‫التجهيز للمشاركة القارية يستمر ‪ ..‬ورغبة تمأل اإلدارة في تجاوز العثرات‬ ‫األهلي سجل ‪ 12‬هدفًا في ‪ 6‬مشاركات سابقة وأقصى ما بلغه دور المجموعات‬ ‫التونسي وســام أبوسنينة‪ ،‬والبحث‬ ‫على مدرب يقود الكتيبة األهالوية‪.‬‬ ‫البحث عن مدرب‬ ‫وفي هذا الشأن‪ ،‬تحدثت وسائل‬ ‫إعـ ــام مـحـلـيــة ع ــن ات ـف ــاق سـيـقــود‬ ‫بمقتضاه الـصــربــي ديـغــان أرســوف‬ ‫اإلدارة الـفـنـيــة لــأهـلــي طرابلس‪،‬‬ ‫علم ًا بأنه خاض تجربة في الدوري‬ ‫الليبي مع األهلي بنغازي الموسم‬ ‫الماضي‪ ،‬وحقق معه مسيرة جيدة‬ ‫في الكونفيدرالية األفريقية‪ ،‬قبل‬ ‫أن يضطر للمغادرة‪.‬‬ ‫ولـ ـك ــن هـ ـ ــذه األخـ ـ ـب ـ ــار لـ ــم تـعــد‬ ‫ع ــن كــونـهــا شائعات‪ ،‬ف ــي ظ ــل عــدم‬ ‫تأكيد من القنوات الرسمية لنادي‬ ‫األهـ ـ ـل ـ ــي طـ ــراب ـ ـلـ ــس‪ ،‬والس ـ ـت ـ ـمـ ــرار‬ ‫المدرب الصربي مع فريق الخليج‬ ‫السعودي‪.‬‬ ‫وإلى حين صدور هذه النسخة‬ ‫مــن صحيفتنا لــم يستقر األهـلــي‬ ‫على مدرب‪ ،‬في ظل وجود تأكيدات‬ ‫على عدم رغبة مدربه المؤقت عماد‬ ‫الــدهـمــانــي فــي االس ـت ـمــرار كمدير‬ ‫فني للفريق‪.‬‬ ‫الجورني يدعم الصفوف‬ ‫ال ـت ـعــاقــدات ال ـجــديــدة لألهلي‬ ‫طــراب ـلــس شـمـلــت ال ــاع ــب محمد‬ ‫الجورني‪ ،‬الـمـعــار مــن الصفاقسي‬ ‫التونسي‪ ،‬وبـ ــات ف ــي شـبــه الـمــؤكــد‬ ‫االن ـ ـ ـت ـ ـ ـقـ ـ ــال الـ ـ ــرس ـ ـ ـمـ ـ ــي ل ـم ـح ـم ــد‬ ‫ال ـت ــره ــون ــي إلـ ــى ص ـف ــوف الفريق‪،‬‬ ‫بعد نصف موسم قضاه مـعــار ًا من‬ ‫سموحة المصري‪.‬‬ ‫ك ـم ــا أن ح ـس ــاب ــات م ـق ــرب ــة مــن‬ ‫نادي الترجي التونسي تحدثت عن‬ ‫انـتـقــال الظهير المخضرم سامح‬ ‫الـ ــدربـ ــالـ ــي إلـ ـ ــى ص ـ ـفـ ــوف وص ـي ــف‬ ‫الممتاز‪ ،‬وفـ ــي حـ ــال ص ـحــت هــذه‬ ‫األخبار فستكون هذه التجربة هي‬ ‫الثانية لـلــدولــي التونسي السابق‬ ‫مع األهلي‪.‬‬ ‫لـ ـ ـك ـ ــن ب ـ ـ ـ ــاب ال ـ ـ ـت ـ ـ ـعـ ـ ــاقـ ـ ــدات ل ــم‬ ‫يـغـلــق بعد‪ ،‬وي ــؤك ــد ذل ــك الـحــديــث‬ ‫الـ ـمـ ـت ــواص ــل ع ـ ــن صـ ـفـ ـق ــات ق ــوي ــة‬ ‫سـتـعـقــد ف ــي الـمـسـتـقـبــل القريب‪،‬‬ ‫ويبدو أنها في انتظار اختيار مدرب‬ ‫جديد‪ ،‬الس ـت ـشــارتــه قـبــل الـتــوقـيــع‬ ‫عليها‪.‬‬

‫الجورني عزز صفوف الفريق والترهوني وطد مركزه ‪..‬‬ ‫والصفقات المقبلة في انتظار المدرب الجديد‬

‫خاض خالله ‪ 3‬أدوار‪ ،‬فاز في أولها‬ ‫(الـتـهـمـيــدي) عـلــى أونـ ــزي المالي‬ ‫بنتيجة إجمالية (‪)0-0 / 1-2‬‬ ‫ثم تجاوز الهالل السوداني في دور‬ ‫ال ــ‪ )2-1 / 0-1( 32‬وأخـيــرا هزم‬ ‫على يــد أسـيــك مـيـمــوزا اإلي ـفــواري‬ ‫في الدور التالي – دور الـ‪2-0( 16‬‬ ‫‪.)1-2 /‬‬ ‫وم ـ ـبـ ــاشـ ــرة ان ـت ـق ــل إلـ ـ ــى الـ ـ ــدور‬ ‫الـ ـث ــان ــي (اإلقـ ـ ـص ـ ــائ ـ ــي) م ـ ــن ك ــأس‬ ‫الكونفيدرالية‪ ،‬حـيــث قــابــل مصر‬ ‫المقاصة وأقصاه بعد التعادل في‬ ‫تونس ‪ 1-1‬وفي مصر ‪ ،0-0‬ليبلغ‬ ‫إثر ذلك دور المجموعات‪.‬‬ ‫وضـ ـ ـ ـع ـ ـ ــت ال ـ ـ ـقـ ـ ــرعـ ـ ــة األه ـ ـ ـلـ ـ ــي‬ ‫طــرابـلــس فــي الـمـجـمــوعــة الثانية‬ ‫رف ـقــة ال ـف ـتــح ال ــرب ــاط ــي والـكــوكـبــي‬ ‫ال ـم ــراك ـش ــي ال ـم ـغــرب ـي ـيــن وال ـن ـجــم‬ ‫ال ـس ــاح ـل ــي التونسي‪ ،‬وت ـظ ــاف ــرت‬ ‫ظـ ـ ــروف ع ـ ــدة م ـن ـهــا ال ـل ـع ــب خ ــارج‬ ‫الديار لتمنع األهلي من االستمرار‬ ‫في المنافسة‪ ،‬حيث حل أخيرا في‬ ‫مجموعته‪.‬‬ ‫وفـ ـ ـ ـ ـ ــي مـ ـ ـجـ ـ ـم ـ ــل مـ ـ ـش ـ ــارك ـ ــات ـ ــه‬ ‫بالبطولة‪ ،‬سجل األهلي طرابلس‬ ‫‪ 12‬هدف ًا‪ ،‬ودخل مرماه ‪ 20‬هدف ًا‪.‬‬ ‫ج ـ ـ ــدي ـ ـ ــر ب ـ ـ ــال ـ ـ ــذك ـ ـ ــر أن كـ ـ ــأس‬ ‫الـ ـ ـك ـ ــونـ ـ ـفـ ـ ـي ـ ــدرالـ ـ ـي ـ ــة األفـ ــري ـ ـق ـ ـيـ ــة‬ ‫اس ـت ـحــدثــت س ـنــة ‪ 2004‬كــوريــث‬ ‫لبطولتي األندية األفريقية الفائزة‬ ‫بالكؤوس وكأس االتحاد األفريقي‪،‬‬ ‫وي ـعــد الـصـفــاقـســي الـتــونـســي أكثر‬ ‫المتوجين بها بـ‪ 3‬ألقاب‪.‬‬

‫حي الوادي‬ ‫ال ي ـع ـت ـبــر ح ــي الـ ـ ـ ــوادي نياال‪،‬‬ ‫مـ ـن ــاف ــس األهـ ـ ـل ـ ــي طـ ــراب ـ ـلـ ــس فــي‬ ‫ت ـم ـه ـيــدي ك ـ ــأس الكونفيدرالية‪،‬‬ ‫مــن األنــديــة الكبيرة فــي بالده‪ ،‬وال‬ ‫يملك الشهرة والشعبية والتاريخ‬ ‫الذي يملكه قطبا الكرة السودانية‬ ‫الهالل والمريخ‪ ،‬وقد تأسس النادي‬ ‫الـ ـ ــذي ي ـق ــع مـ ـق ــره ب ـمــدي ـنــة ن ـيــاال‬ ‫بإقليم دارفــور سنة ‪ 1977‬وقضى‬ ‫مـعـظــم س ـن ــوات ــه ب ـع ـي ــد ًا ع ــن دوري‬ ‫األض ــواء‪ ،‬إلــى أن نجح فــي التأهل‬ ‫إلى هذا األخيرة سنة ‪.2016‬‬ ‫وهـ ـ ــذه ال ـم ـش ــارك ــة ه ــي األول ـ ــى‬ ‫للفريق أفريقي ًا‪ ،‬وهو يحتل المركز‬ ‫الرابع في دوري بالده‪ ،‬برصيد ‪38‬‬ ‫نقطة‪ ،‬جمعها مــن ‪ 9‬انتصارات‪،‬‬ ‫المشاركة األبرز‬ ‫الكونفيدرالية هــي السابعة التي ‪ 6‬مــرات سابقة‪ ،‬األولــى منها كانت‬ ‫وفي تلك البطولة‪ ،‬قدم األهلي ‪ 11‬تعادال و‪ 6‬هزائم‪.‬‬ ‫الظهور السابع‬ ‫يظهر فيها األهلي طرابلس‪ ،‬حيث سنة ‪ ،2007‬أما األبرز فحدثت في‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬ ‫ط‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـة‬ ‫هـ ـ ـ ــذه الـ ـنـ ـسـ ـخ ـ‬ ‫طرابلس من دوري األبطال‪ ،‬الذي‬ ‫سبق لــه خــوض غمار البطولة في نسخة عام ‪.2016‬‬


‫‪8‬‬

‫القرعة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫االتحاد في مواجهة بطل زنجبار في تمهيدي دوري األبطال‬ ‫واألهلي بطرابلس يلتقى حي الوادي السوداني‬ ‫المنظمة لدوري أبطال أفريقيا عن منافس فريق االتحاد في‬ ‫اعلنت اللجنة ُ‬ ‫الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال أفريقيا‪.‬‬ ‫وكــانــت قــرعــة دوري األب ـطــال والـكــونـفــدرالـيــة أقيمت فــي العاصمة المصرية‬ ‫القاهرة حيث مثّل ليبيا بــدوري أبطال أفريقيا نــادي االتحاد بينما يحمل راية‬ ‫ليبيا في كأس االتحاد األفريقي نادي األهلي طرابلس‪.‬‬

‫ووضـ ـ ـ ـ ـع ـ ـ ـ ــت ق ـ ــرع ـ ــة‬ ‫الدور التمهيدي من دوري‬ ‫أب ـ ـطـ ــال أف ــري ـق ـي ــا فــريــق‬ ‫االت ـ ـحـ ــاد ب ـط ــل الـ ـ ــدوري‬ ‫الليبى فــى مواجهة بطل‬ ‫زن ـج ـب ــار وف ـ ــى ح ـ ــال تــأهـلــه‬ ‫ل ـلــدور ال ـثــانــى س ـيــواجــه فريق‬ ‫الـتــرجــى التونسى ال ــذي اعفته‬ ‫الـ ـق ــرع ــة مـ ــن خـ ـ ــوض الـ ـ ــدور‬ ‫التمهيدى‪.‬‬ ‫ُي ــذك ــر أن‬ ‫االتـحــاد‬

‫حصل على ورق ــة الـعـبــور إلــى دوري‬ ‫أبطال أفريقيا‪ ،‬بعد تتويجه بلقب‬ ‫الدوري الليبي الممتاز‪ ،‬بينما تمكّ ن‬ ‫األه ـل ــي طــراب ـلــس م ــن ال ـتــأهــل إلــى‬

‫م ــع م ــواج ـه ــة ن ـظ ـي ــره ح ــي ال ـ ــوادي‬ ‫السوداني‪.‬‬ ‫وف ـ ـ ـ ــى حـ ـ ــالـ ـ ــة عـ ـ ـ ـب ـ ـ ــوره ال ـ ـ ـ ــدور‬ ‫ال ـت ـم ـه ـي ــدى سـ ـي ــواج ــه الـ ـف ــائ ــز مــن‬ ‫دخ ـيــل جـيـبــوتــى وب ـي ـشــارا الـتـنــزانــى‬ ‫بدور ‪ 32‬من الكونفدرالية‬ ‫م ــواج ـه ــات سـهـلــة نـسـبـيــا لـفــرق‬ ‫االندية العربية فى تمهيدى ابطال‬ ‫افريقيا‬ ‫ج ــرت م ـس ــاء الـجـمـعــة مــراســم‬ ‫قرعة منافسات األدوار التمهيدية‬ ‫ل ـب ـط ــول ــة دوري أب ـ ـطـ ــال أف ــري ـق ـي ــا‬ ‫للموسم الجديد‪.‬‬ ‫وتـشـهــد نـسـخــة دوري األب ـطــال‬ ‫م ـشــاركــة ‪ 54‬فــري ـقــا ه ــذا الـمــوســم‬ ‫ال ـكــون ـفــدرال ـيــة ب ـعــد ح ـصــولــه على وتـ ــم إعـ ـف ــاء ‪ 10‬أن ــدي ــة م ــن الـ ــدور‬ ‫الوصافة‪.‬‬ ‫التمهيدي وهــي األهـلــي والزمالك‬ ‫ـون‬ ‫ـ‬ ‫ك‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ـراء‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫إ‬ ‫ـد‬ ‫وب ـع ـ‬ ‫(مصر) والرجاء والــوداد (المغرب)‬ ‫فريق االهـلــى طرابلس على موعد والترجي والنجم الساحلي (تونس)‬ ‫وم ــام ـي ـل ــودي ص ــن داونـ ـ ــز ال ـج ـنــوب‬ ‫أفريقي وسيمبا التنزاني ومازيمبي‬ ‫الكونغولي وحوريا الغيني‪.‬‬ ‫وتقام منافسات الدور التمهيدي‬ ‫األول للبطولة أحــد أيــام ‪ 10‬و‪11‬‬ ‫و‪ 12‬س ـب ـت ـم ـبــر‪ -‬ال ـم ـق ـب ــل ب ـجــولــة‬ ‫ال ــذه ــاب وأيـ ــام ‪ 17‬و‪ 18‬و‪ 19‬من‬ ‫نفس الشهر لجولة اإلياب ويالعب‬ ‫االهلى المصرى ‪.‬‬ ‫ح ــام ــل ال ـل ـقــب م ــع ال ـف ــائ ــز من‬ ‫مواجهة جيندارميري بطل النيجر‬ ‫ولـ ــو مــاس ـي ـج ـيــر دي نـ ـج ــوزي بطل‬ ‫بــورونــدي فــي دور ال ـ ‪ 32‬كما يلعب‬ ‫الــزمــالــك الـمـصــري مــع الـفــائــز من‬ ‫مــواجـهــة آرت ــا س ــوالر بـطــل جيبوتي‬ ‫× توسكر الكيني – ويــواجــه ال ــوداد‬ ‫المغربى ‪.‬‬ ‫ال ـفــائــز م ــن ل ـق ــاء ه ــارت ــس أوف‬ ‫أوك ال ـغ ــان ــي ودى ك ـم ـســار الـغـيـنــى‬ ‫بينما يـلـعــب ال ــرج ــاء الـمـغــربــى مع‬ ‫الفائز من مواجهة اويلرز الليبيرى‬ ‫ودى كارا التوجولى‪.‬‬ ‫ويواجه الترجى التونسى الفائز‬ ‫من لقاء االتحاد الليبى وكى ام بطل‬ ‫زنجبار كما يلعب النجم الساحلى‬ ‫مع الفائز من مباراة مقديشو سيتى‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫الصومالى والجيش الرواندى‪.‬‬ ‫ويلتقي حوريا الغيني مع الفائز‬ ‫من مواجهة ستاد مالي وسونابيل‬ ‫الـ ـب ــوركـ ـيـ ـن ــي ف ـي ـم ــا ي ـل ـع ــب سـيـمـبــا‬ ‫ال ـت ـنــزانــي مــع ال ـفــائــز مــن مــواجـهــة‬ ‫جــوان ـي ـنــج جــاالك ـســي الـبــوتـســوانــي‬ ‫ودي إف سي من أفريقيا الوسطى‪.‬‬ ‫ويـ ـلـ ـع ــب صـ ــن داونـ ـ ـ ــز ال ـج ـن ــوب‬ ‫أف ــري ـق ــي م ــع ال ـف ــائ ــز م ــن مــواج ـهــة‬ ‫ب ــون ـج ـي ــدي سـ ـب ــورت ــس ال ـج ــاب ــون ــي‬ ‫ومــان ـي ـمــا ال ـكــون ـغــولــي ك ـمــا يلتقي‬ ‫مازيمبي الكونغولي مع الفائز من‬ ‫مــواجـهــة أمــازولــو الـجـنــوب أفريقي‬ ‫ونياسا بطل ماالوي‪.‬‬ ‫وت ـ ـقـ ــام م ـن ــاف ـس ــات دور ال ـ ـ ــ‪32‬‬ ‫ب ــال ـب ـط ــول ــة أي ـ ـ ــام ‪ 15‬و‪ 16‬و‪17‬‬ ‫أكتوبر المقبل بجولة الذهاب وتقام‬ ‫جولة اإلياب أيام ‪ 22‬و‪ 23‬و‪ 24‬من‬ ‫نفس الشهر‪.‬‬ ‫ك ـ ـ ـ ــاف ي ـ ـك ـ ـشـ ــف ع ـ ـ ــن مـ ــواع ـ ـيـ ــد‬ ‫م ـب ــاري ــات ك ــان ال ـك ـم ــرون وتـصـنـيــف‬ ‫المنتخبات ‪.‬‬ ‫أعـلــن االت ـحــاد األفــريـقــي لكرة‬ ‫ال ـق ــدم ‪ -‬ك ــاف ‪ -‬بـعــض التفاصيل‬ ‫الـ ـ ـخ ـ ــاص ـ ــة ب ــالـ ـنـ ـسـ ـخ ــة ال ـ ـقـ ــادمـ ــة‬ ‫لبطولة كأس األمم اإلفريقية التي‬ ‫تستضيفها الكاميرون‪.‬‬ ‫وت ـ ـ ـس ـ ـ ـت ـ ـ ـض ـ ـ ـيـ ـ ــف ال ـ ـ ـعـ ـ ــاص ـ ـ ـمـ ـ ــة‬ ‫الكاميرونية يــاونــدي يــوم الثالثاء‬ ‫المقبل مراسم قرعة نهائيات كأس‬ ‫األمـ ـ ــم الـ ـت ــي ت ـش ـهــد مـ ـش ــارك ــة ‪24‬‬ ‫منتخبا‪.‬‬ ‫وقال الكاف في بيان عبر موقعه‬ ‫ال ــرسـ ـم ــي إن ال ـب ـط ــول ــة سـ ـق ــام فــي‬ ‫الفترة بين ‪ 9‬يناير و‪ 6‬فبراير‪.‬‬ ‫وتـقــام مـبــاريــات البطولة فــي ‪5‬‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫مدن هي ‪ -‬دواال وياوندي وبافوسام‬ ‫وجاروا وليمبي‪-‬‬ ‫وت ـ ـقـ ــام ال ـ ـم ـ ـبـ ــاراة االف ـت ـتــاح ـيــة‬ ‫م ـســاء األح ــد ‪ 9‬يـنــايــر عـلــى ملعب‬ ‫(أولـ ـيـ ـمـ ـب ــي) ال ـم ـب ـن ــي ح ــديـ ـثـ ـ ًا فــي‬ ‫العاصمة ياوندي‪.‬‬ ‫ويستضيف الملعب أيضا اللقاء‬ ‫النهائي يوم ‪ 6‬فبراير المقبل‪.‬‬ ‫وت ـ ـ ـ ــم تـ ـقـ ـسـ ـي ــم الـ ـمـ ـنـ ـتـ ـخـ ـب ــات‬

‫المشاركة إلى ‪ 4‬مستويات وهى‪:‬‬ ‫المستوى االول ‪:‬‬ ‫الكاميرون (منظمة البطولة) ‪-‬‬ ‫الجزائر (حاملة اللقب) ‪ -‬السنغال‬ ‫ تونس ‪ -‬المغرب – نيجيريا‬‫المستوى الثانى ‪:‬‬ ‫م ـصــر ‪ -‬غ ــان ــا ‪ -‬ك ــوت ديـ ـف ــوار ‪-‬‬ ‫مالي ‪ -‬بوركينا فاسو – غينيا –‬ ‫المستوى الثالث ‪:‬‬

‫القرعة‬

‫‪9‬‬


‫‪10‬‬

‫مؤتمر صحفي‬

‫إعداد‪ /‬زين العابدين بركان‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫التونسي شمام مدرب األخضر‬ ‫التجربة الثالثة ثابتة وناجحة‬

‫كانت‬ ‫ت ـ ـ ـجـ ـ ــربـ ـ ــة‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ــدرب‬ ‫الـ ـ ـت ـ ــونـ ـ ـس ـ ــى‬ ‫سـ ـمـ ـي ــر ش ـم ــام‬ ‫ه ـ ـ ـ ــذا ال ـ ـمـ ــوسـ ــم‬ ‫هــى الثالثة لــه فى‬ ‫مـسـيــرتــه الـتــدريـبـيــة‬ ‫م ـ ـ ـ ــع فـ ـ ـ ــريـ ـ ـ ــق اخـ ـ ـض ـ ــر‬ ‫ال ـب ـي ـض ــاء وه ـ ــو الـ ـم ــدرب‬ ‫الــذى بــدأت عالقته كمدرب‬ ‫األول م ــرة مــع فــريــق االخـضــر‬ ‫فــى الموسم الرياضى ‪– 2010‬‬ ‫‪ 2011‬فــى مــوســم لــم يـكـتــب ل ــه أن‬ ‫يـكـتـمــل وف ــى اول ت ـجــربــة اح ـتــراف ـيــة له‬ ‫بمالعبنا المحلية لكنه عاد مجددا للمرة‬ ‫الثانية عام ‪ 2017‬ليتولى قيادة الفريق من‬

‫جديد لكن تجربته الثالثة هذا الموسم كانت‬ ‫ثــابـتــة ونــاج ـحــة وه ــى االبـ ــرز وح ـقــق خاللها‬ ‫الفريق افضل انجاز يسجله الفريق طوال‬ ‫م ـشــارك ـتــه ف ــى الـ ـ ــدورى الـلـيـبــى ل ـك ــرة ال ـقــدم‬ ‫حـيــن اعـتـلــى ص ــدارة تــرتـيــب ف ــرق مجموعته‬ ‫االولى بجدارة وتأهل كأول مجموعته لمربع‬ ‫الـتـتــويــج الــذهـبــى حـيــث فـقــد نتيجة مـبــاراة‬ ‫ال ــدور نصف النهائى ام ــام االهـلــى طرابلس‬ ‫وت ـ ـ ــوج هـ ــدافـ ــه الـ ـمـ ـخـ ـض ــرم عـ ـب ــد ال ــرح ـم ــن‬ ‫العمامى هدافا للموسم‪ –.‬ويمتلك المدرب‪-‬‬ ‫سمير شمام ‪-‬خبرة وتجربة كبيرة وسبق له ان‬ ‫سجل العديد من النجاحات كمدرب مع عدد‬ ‫مــن فــرق االنــديــة بـتــونــس والبحرين ابــرزهــا‬ ‫المحرق والرفاع الشرقى والمنامة والرفاع‬ ‫كما سبق ان اش ــرف على حـظــوظ المنتخب‬ ‫االولمبى االردنى الذى شارك فى بطولة كأس‬ ‫اسيا التى اقيمت بتايلند‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)33‬‬

‫السنة األولى‬

‫من المالعب‬

‫‪11‬‬

‫الـمـحـتــرف وس ــام ابوسنينة الــذى‬ ‫كـ ــان ال ـم ــداف ــع ال ـم ـح ـتــرف االبـ ــرز‬ ‫ه ــدا الـمــوســم وســاهــم بشكل كبير‬ ‫مــع فــريـقــه االه ـلــى بـطــرابـلــس فى‬ ‫ب ـل ــوغ ال ـفــريــق ال ـم ـب ــاراة الـنـهــائـيــة‬ ‫ال ـت ــى ف ـقــدهــا ب ــرك ــات ال ـتــرج ـيــح‬ ‫ل ـي ـح ــل وص ـي ـف ــا ل ـب ـط ــل ال ـم ــوس ــم‬ ‫وع ـ ـلـ ــى صـ ـعـ ـي ــد ال ـ ـمـ ــدرب ـ ـيـ ــن ك ــان‬ ‫الـ ـم ــدرب ال ـتــون ـســى س ـم ـيــر شـمــام‬ ‫ه ــو ال ـ ـمـ ــدرب الـ ــوافـ ــد االب ـ ـ ــرز ه ــذا‬ ‫الموسم وهــو الـمــدرب ال ــذي نجح‬ ‫فى قيادة فريق االخضر لصدارة‬ ‫تــرت ـيــب فـ ــرق ال ـم ـج ـمــوعــة االولـ ــى‬ ‫والتاهل لمربع التتويج الدهبى‬ ‫األول مــرة بعد غياب طويل وقدم‬ ‫م ــواطـ ـن ــه الـ ـ ـم ـ ــدرب طـ ـ ــارق ثــابــت‬

‫موسما استثنائيا ناجحا مــع فريق‬ ‫الـهــال رغــم تعثر الـفــريــق االزرق فى‬ ‫الجوالت االخيرة وابتعاده عن مربع‬ ‫التتويج الذهبى اال ان ذلــك اليقلل‬ ‫م ــن ق ـي ـمــة وح ـج ــم ال ـج ـهــد و الـعـمــل‬ ‫الكبير الــذي قام به ثابت مع الهالل‬ ‫فى اول تجربة له مع الفريق العريق‬ ‫هــذا الموسم وســار مواطنه المدرب‬ ‫انيس العيساوى على نفس خطوات‬ ‫ال ـن ـجــاح حـيــث نـجــح فــى تــأكـيــد بقاء‬ ‫فريق شياب الجبل فى دورى االضواء‬ ‫ليحل فى المرتبة التاسعة ليتفادى‬ ‫شبح الهبوط ويقوده مجددا بين فرق‬ ‫الدورى الممتاز ويحافظ على مكانه‬ ‫فــى ال ــدورى الممتاز للموسم الــرابــع‬ ‫تواليا‪.‬‬

‫ً‬ ‫الالعب والمدرب التونسي األكثر نجاحا في الدوري الليبي هذا الموسم‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1442‬هـ‬

‫‪ 18‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫شهد ال ــدورى الليبى لكرة القدم‬ ‫هـ ــذا ال ـمــوســم ن ـجــاحــا ك ـب ـيــرا والف ـتــا‬ ‫لالعب المحترف التونسى والمدرب‬ ‫ال ـ ـتـ ــون ـ ـسـ ــى الـ ـ ـ ـ ــذي قـ ـ ـ ــدم االض ـ ــاف ـ ــة‬ ‫والفارق للفرق المحلية التى لعبوا‬ ‫ل ـهــا وداف ـ ـعـ ــوا ع ــن غــالـتـهــا وألــوان ـهــا‬ ‫واش ــرف ــوا عـلــى حظوظها فنيا فعلى‬ ‫صـعـيــد الــاع ـب ـيــن الـمـحـتــرفـيــن كــان‬ ‫ثـ ــاثـ ــى االتـ ـ ـح ـ ــاد الـ ـمـ ـحـ ـت ــرف عـلــى‬ ‫ال ـع ـم ــرى وغ ـ ـ ــازى الـ ـعـ ـي ــادى وش ـمــس‬ ‫الدين الــذاودى هم االبــرز بالتشكيلة‬ ‫الحمراء وكــان لهم دور بــارز فى عودة‬ ‫ال ـفــريــق ال ــى واج ـه ــة ال ـب ـطــوالت بعد‬ ‫غـيــاب وتـتــويــج الفريق بلقب بطولة‬ ‫ال ـ ـ ــدورى ال ـل ـي ـبــى هـ ــذا ال ـم ــوس ــم ولــم‬ ‫يقل عنهما جــودة مواطنهم المدافع‬

‫اكبر انتصار لمنتخبنا الوطني في تصفيات المونديال‬

‫صورة معبرة لنجوم من كل‬ ‫األندية ومن كافة ربوع الوطن‬ ‫خـ ــال م ـه ــرج ــان ال ــوح ــدة الــوط ـن ـيــة ل ـك ــرة الـ ـق ــدم ال ــذي‬ ‫أستضافته مدينة بنغازى خــال الـعــام قبل الماضى والــذي‬ ‫اشتمل على اقــامــة مـبــاراة استعراضية لكرة الـقــدم بمشاركة‬ ‫ن ـجــوم م ــن مـخـتـلــف االن ــدي ــة واالجـ ـي ــال وم ــن مـخـتـلــف مــدن‬ ‫ليبيا التقى هذه السباعى ليقدموا لنا هذه الصورة واللوحة‬ ‫المعبرة التى تجسد اللحمة الوطنية ومــدى عمق العالقة‬ ‫الوطيدة التى تجمع هــؤالء النجوم وهــذه االسـمــاء الكروية‬ ‫الـكـبـيــرة وت ـضــم ال ـص ــورة ك ــل م ــن ال ـم ــدرب الــوط ـنــى الحبيب‬ ‫مبارك والمدافع الصلب حمودة محمد نجم فريق القرضابية‬ ‫بسبها السابق والذي لعب لالهلى بطرابلس ايضا والمدافع‬ ‫الجاد محمد بحر مدافع فريق الظهرة السابق وصالح صولة‬ ‫قائد فريق االهلى طرابلس والصافى ابوبكر نجم الصقور‬ ‫بطبرق بطبرق وفــوزى العيساوى نجم الكرة الليبية الكبير‬ ‫وعبد الــرازق جرانة نجم الوحدة وقائد المنتخب الليبى فى‬ ‫نهائيات بطولة افريقيا التى اقيمت بطرابلس عام ‪.1982‬‬

‫فــى اول ظـهــور لــه وفــى اول مـبــاراة‬ ‫دولية رسمية للمدرب الكرواتى ايليا‬ ‫مـ ــع م ـن ـت ـخ ـب ـنــا الـ ــوط ـ ـن ــى ن ـج ــح ه ــذا‬ ‫الـ ـم ــدرب ف ــى قـ ـي ــادة فــري ـق ـنــا الــوطـنــى‬ ‫األول انتصار خارج الديار امام منتخب‬ ‫ســاوتــومــى وبرينسيب بملعب االخير‬ ‫بـ ـه ــدف ل ـص ـفــر اح ـ ـ ــرزه ه ــداف ــه اح ـمــد‬ ‫المصلى ضمن تصفيات كأس العالم‬ ‫عام ‪ 2006‬ثم عاد منتخبنا الوطنى‬ ‫فى لقاء االيــاب ببنغازى ليسجل اكبر‬ ‫انتصار كانت حصيلته ثمانية اهداف‬ ‫دون مقابل تناوب على احرازها كل من‬

‫ثالث نهائيات حسمت بركالت الترجيح بالدوري الليبي‬ ‫رغــم التاريخ الطويل الحافل بالمواجهات المثيرة على مستوى بطولة‬ ‫الدوري الليبي لكرة القدم‪ ،‬منذ انطالق نسختها األولى في الموسم الرياضي‬ ‫‪ ،64 – 63‬إال أن ثــاث مواجهات نهائية مــن أصــل ســت عشرة مـبــاراة نهائية‬ ‫فاصلة‪ ،‬أقيمت حتى اآلن حسمت عن طريق ركــات الترجيح‪ ،‬حيث كانت أول‬ ‫مباراة تُحسم بفضل ركالت الترجيح هي مباراة فريق الظهرة واألهلي بنغازي‬ ‫بملعب طرابلس في نهائي الدوري الليبي موسم ‪ ،85 – 84‬وحسمها الظهرة‬ ‫لصالحه ألول مرة في تاريخه عقب نهاية زمن الوقت األصلي بدون أهداف‪ ،‬ثم‬ ‫كان نهائي الموسم الرياضي ‪ 2001 – 2000‬بين المدينة والتحدي بملعب‬ ‫طرابلس‪ ،‬وهــو النهائي الثاني الــذي ُيحسم بــركــات الترجيح التي ابتسمت‬ ‫لفريق المدينة عقب انتهاء زمن الوقت األصلي بهدف لهدف‪ ،‬بينما كانت ثالث‬ ‫وآخــر مواجهة نهائية على مستوى ال ــدوري الليبي تُحسم بركالت الترجيح‪،‬‬ ‫هي نهائي بطولة هذا الموسم بين االتحاد واألهلي طرابلس‪ ،‬وحسمها فريق‬ ‫االتحاد لصالحه عقب انتهاء زمن الوقت األصلي بدون اهداف‪.‬‬

‫ثالثية لالعب احمد المصلى وثنائية‬ ‫لـطــارق الـتــائــب وه ــدف واح ــد لكل من‬ ‫مــرعــى الــرمـلــى واح ـمــد سـعــد ومحمد‬ ‫الـكـكـلــى وق ــاد ال ـم ـبــاراة طــاقــم تحكيم‬ ‫تونسى بقيادة هـشــام قـيــراط وضمت‬ ‫تـشـكـيـلــة مـنـتـخـبـنــا الــوط ـنــى ف ــى هــذه‬ ‫ال ـم ـب ــاراة ك ــل م ــن عـبــد ال ـلــه الـعـمــامــى‬ ‫لحراسة المرمى – عمر المريمى –‬ ‫احمد سعد – وليد عصمان – محمد‬ ‫ال ـج ـي ــان ــى – ع ـب ــد ال ـ ـسـ ــام خـمـيــس‬ ‫– اكـ ــرم ال ـه ـمــالــى – طـ ــارق ال ـتــايــب –‬ ‫مصطفى الـقــزيــرى – رضــا الـتــاورغــى‬

‫– احـمــد المصلى ليتأهل منتخبنا‬ ‫الــى دور المجموعات مــن التصفيات‬ ‫ال ـم ــزدوج ــة لـتـصـفـيــات ك ــأس افــريـقـيــا‬ ‫وك ـ ــأس ال ـعــالــم ح ـيــث اوق ـع ــت الـقــرعــة‬ ‫منتخبنا فى المجموعة الثالثة التى‬ ‫ضمت كل من منتخبات ساحل العاج‬ ‫والكمرون ومصر والسودان وبنين وحل‬ ‫منتخبنا فــى الـمــرتـبــة الــرابـعــة وغ ــادر‬ ‫تـصـفـيــات ال ـمــونــديــال لـكـنــه نـجــح فى‬ ‫حجز مقعده والـتــأهــل لنهايات كاس‬ ‫امم افريقيا بمصر عام ‪2006‬‬


‫‪12‬‬

‫فني‬

‫كتبت ‪ :‬ميار صالح الدين‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)33‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1442‬هـ‬

‫‪ 18‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫شخصية في سطور‪ ..‬محمــد الالفـــــي‪..‬‬

‫ٔ‬ ‫الفشل لن يكون ابدًا مقياسا‬ ‫ومنه نتعلم الكثير‬

‫محمد الاليف إنه ثمرة لسيدة‬ ‫عظيمة كانت له الدعم الذي ال‬ ‫يخيب – فهو عرف بحبه الذي فاق‬ ‫الهيام ملحبوبته االٔبدية ليبيا ‪..‬وكان‬ ‫ذلك واضحا ً أشد الوضوح بتقلده‬ ‫دوراً مما ً توجب عنه التعقيب يف‬ ‫محطات حياته التي برزت‬ ‫من خالل منعطفاتها‬ ‫مالمح شخصيته‪.‬‬ ‫ ومن بني تلك‬‫مسيرته‬ ‫املحطات‬ ‫يف االٕعالم التي تعود‬ ‫ملا يقارب الثالثة أعوام‬ ‫وبالتحديد يف عام ‪2018‬‬ ‫ميالدي لكنها لم تكن‬ ‫مبحض صدفة‪ ..‬بل نتيجة‬ ‫عزم يستحق التقدير‪،‬‬ ‫ليغدو حلم الصبي حقا ً‬ ‫الوسط‬ ‫باكتساحه‬ ‫االٕعالمي بعد سعي‬ ‫وعزم حيث بات قامة‬ ‫من قاماته مثبتا ً نفسه‬ ‫وبجدارة كـخامة إخبارية‬ ‫ذات كاريزما عالية ‪ ،‬دون‬ ‫التغافل عن جتاربه االٔخرى‬ ‫يف التقدمي والتمثيل‬ ‫التي تكللت بالنجاح‬ ‫ما بني ما قدمه‬ ‫يف االٕذاعة وصوالً‬ ‫لدوره يف مسلسل‬ ‫تخا ر يف ‪،‬‬ ‫إضافة لذلك‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ‫محبا ً‬ ‫للصيد لة‬ ‫و متعمقا ً‬ ‫يف‬

‫علوم السياسة‪ ،‬شغوفا ً باالٕدارة‬ ‫التي أبدع فيها حينما كان مديراً‬ ‫تنفيذيا لشركة أيقونة الفن أن يجمع‬ ‫اجلانب االٕداري بالعملي بوتيرة‬ ‫تعتمد على الرؤية البعيدة بأسلوب‬ ‫جديد يستهدف نقلةً لالٕعالم الليبي‬ ‫تتضح معاملها من خالل ما مت تنفيذه‬ ‫من أعمال كان على رأسها برنامج‬ ‫إسعاف خولة الرمضاني‪.‬‬ ‫ وعن الهوايات وما تستهويه نفسه‬‫فهو يعشق املطالعة ‪ ،‬التي نشأت‬ ‫معه منذ سن متقدمة بجانب لغة‬ ‫الضاد التي وجدها محل السحر‬ ‫واالجنذاب ملا فيها من جمال بالغي‪،‬‬ ‫وباالٕشارة للرياضة التي كانت إحدى‬ ‫أهم ركائز حياته جنده رياضيا‬ ‫برع يف ثالث رياضات مختلفة عن‬ ‫بعضها اختالفا جذريا بداي ًة بالبحر‬ ‫ً‬ ‫خليل‬ ‫الذي ارتبط به حتى اتخذه‬ ‫تار ًة يسرد له الهموم وتار ًة يف مياهه‬ ‫يسبح متناسيا ً كل احلكايات‪ ،‬ومن‬ ‫بعدها أحب النزال الرياضي حتى‬ ‫تعلم أصول الكيك بوكسينغ‪ ،‬بجانب‬ ‫لعبة أساسها الفكر وما فيه من قوة‬ ‫لتصبح مالزمة له يف كل حني بعدما‬ ‫وجدها متماثلة ومعاني احلياة‬ ‫بخطواتها ومواقفها التي ال حتتمل‬ ‫املضامني لتكون مفضلته لعبة‬ ‫الشطرجن ذات املفاجآت الدائمة‬ ‫التي بالتأكيد حتتاج الصبر والنفس‬ ‫الطويل واالٔهم احلذر وحنكة‬ ‫التخطيط حينما تكاد تُقلب املوازين‪،‬‬ ‫وهذا ماكان له منه النصيب الوفير‪.‬‬ ‫وهنا نتوقف برهةً مع رأي الاليف‬ ‫عن االٕعالم من وجهة نظره‬ ‫وعن أهدافه سواء يف الوسط‬ ‫بالتخصيص‪،‬‬ ‫االٕعالمي‬ ‫واحلياتي بالتعميم‪ ...‬فيقول‬ ‫الاليف ‪..‬‬ ‫(االٕعالم بالنسبة لي يعني‬

‫الكثير‪ ،‬فهو أسلوب حياة يعتمد‬ ‫اعتمادا كليا على الشغف وكأنهما‬ ‫يف معادلة مترابطة‪ ،‬فاالٕعالم بدون‬ ‫الشغف يتخلله النقصان‪ ،‬وهذا‬ ‫فكري الذي أعمل به وأطمح له‬ ‫ً‬ ‫مستقبل‪ ،‬حيث أن الهدف الذي‬ ‫أسعى إليه فاق التعريف الذي يشمل‬ ‫االٕعالم كمصطلح لوصف حالة‬ ‫معينة وإمنا أسعى الستخدام نقاط‬ ‫القوة فيه باعتباره عامال أساسيا‬ ‫يف التأثير على االٔفراد‪ ،‬وذلك بغية‬ ‫االرتقاء بالوطن والهوية الليبية ‪،‬‬ ‫ورفع نسبة الوعي لدى املواطنني‬ ‫الٕصالح واقع مجتمعنا الذي عاش‬ ‫من املعاناة أشدها‪ ،‬إليصال صورة‬ ‫وانعكاس يظهر حقيقة الوطن‬ ‫الغالي وقدرات أبنائه احلقيقة)‪.‬‬ ‫وعن رسالته يف احلياة وما يريد‬ ‫إيصاله للشباب‪ :‬يقول رسالتي‬ ‫أن الفشل لن يكون أبداً مقياسا‪،‬‬ ‫فكلما فشلنا مرة نتعلم الكثير‪،‬‬ ‫احلياة عبارة عن محطات كلما‬ ‫عبرنا محطة خسرنا شيئا واكتسبنا‬ ‫آخر‪ ،‬فيها من العراقيل ما تكسرنا‬ ‫وتتسبب يف سقطاتنا وتعثراتنا هذه‬ ‫احلكاية منذ بدء اخلليقة‪ ،‬لكننا‬ ‫كبشر خلقنا اهلل سبحانه قادرين‪،‬‬ ‫منتلك القدرة على تخطي تلك‬ ‫العقبات واالستمرار‪ ،‬السر يكمن يف‬ ‫العزمية واالٕميان بالنفس ذلك هو‬ ‫االنتصار احلقيقي الذي سيجعلنا‬ ‫على الدوام منتصرين أمام ذواتنا‪،‬‬ ‫ويجلب ُجل االنتصارات الالحقة‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫حاورتها‪..‬نعيمة التواتي‬

‫حوار‬

‫زهرة عرفة في مكاشفة فنية صريحة‪..‬‬

‫‪13‬‬

‫هناك أعمال رمضانية ال ترتقي حتى إلى‬ ‫مستوى مشروع تخرج‬ ‫زهرة عرفة ‪ ..‬فنانة تتسم بالعفوية والبساطة قدمت العديد من األعمال الدرامية‬ ‫المهمة‪ ،‬الندم والنصيب‪ .‬وكان المسرح أيضا حاضرا في مشوارها الفني‪ ..‬فنانتنا زهرة‬ ‫عبرت عن سعادتها بالحوار وكانت البداية ‪..‬‬ ‫لو سردت لنا بداياتك الفنية وتطور مسيرتك في الدراما والمسرح‪ ..‬ماذا تقولين؟‬

‫لدينا كتاب ولدينا مخرجون ولدينا ممثلون وممثالت وكوادر تقنية‪ ،‬ولكننا نفتقر إلى اإلنتاج‪.‬‬

‫كانت البداية الفنية من خالل برنامج‬ ‫األطفال «جنة األزهار» ‪ ،‬ثم اجتهت إلى‬ ‫األعمال املرئية حيث شاركت يف سهرة‬ ‫بعنوان الندم‪ ،‬أما العمل الثاني فكان‬ ‫«رباعية مطلع النور»‪.‬‬ ‫ثم تفرغت للدراسة ‪ ..‬وبعدها بدأت‬ ‫العودة من خالل مشاركتي يف فيلم‬ ‫سينمائي بعنوان الوزارة للمخرج الراحل‬ ‫عبد السالم حسني الذي حتصل على‬ ‫خمس جوائز دولية‪ ،‬كما شاركت‬ ‫بعدة مسرحيات ملسرح الطفل منها‬ ‫الوردة البيضاء‪ ،‬ومسرحية أم بسيسي‬ ‫والعديد من مسرحيات األطفال‪ ،‬وذلك‬ ‫ألنني عضو يف املسرح الوطني للطفل‬ ‫والشباب إلى هذه اللحظة وأمتنى أن‬ ‫نتحدث عن هذا املوضوع مطوال‪.‬‬ ‫وتابعت فنانتنا ‪ ..‬ثم شاركت يف العديد‬ ‫من األعمال املسموعة منها‪ :‬على‬ ‫هامش التاريخ‪ ،‬وقصة وآية ‪ ،‬والكثير‬ ‫من األعمال املسموعة االجتماعية‬ ‫والقومية والدينية ‪..‬وواصلت الفنانة‬ ‫زهرة سرد قصة بداياتها فأكملت‪...‬كما‬ ‫شاركت يف العديد من برامج املنوعات‬ ‫منها ‪ :‬هي هكي‪ ،‬وبحبح يا مبحبح‪،‬‬ ‫وعندكش عندي ‪ ،‬عاخلير يا بالدي‪،‬‬ ‫ومنوعات ليبية‪ ،‬ومن غير نكد‪ ،‬واخلال‬ ‫إسماعيل‪.‬‬ ‫وحول تقييمها الشخصي للدراما‬ ‫الليبية اليوم قالت ‪..‬املشهد الدرامي‬ ‫يف ليبيا يسعى أن يكون يف مستوى‬ ‫ما يشاهده املواطن يف بقية القنوات‬ ‫العربية من جودة الصورة واإلخراج‪،‬‬ ‫ولكن تظل نصوصنا تعاني من أزمة‬ ‫اإلنتاج‪ .‬وأضافت الفنانة‪ ...‬أن لدينا‬ ‫كتاب ولدينا مخرجون ولدينا ممثلون‬ ‫وممثالت وكوادر تقنية‪ ،‬ولكننا نفتقر‬ ‫إلى اإلنتاج ‪..‬فال يوجد لدينا جهات‬ ‫تنتج أعماال درامية كبيرة‪ ،‬كل األعمال‬ ‫التي نشاهدها ‪ ،‬ال إنتاجها البضع‬ ‫مئات من الدنانير ‪ ،‬مما ينعكس سلبا‬ ‫على الدراما الليبية‪ ..‬لذلك حكمنا على‬ ‫الدراما يف هذه الظروف هو مبثابة‬

‫إجحاف لو قارنا الدراما يف ليبيا بأي‬ ‫بلد آخر ‪..‬هو مثل مقارنة طفل عاش‬ ‫يف كنف عائلة ثرية وطفل عاش يف كنف‬ ‫عائلة فقيرة‪.‬‬ ‫وعن أولوياتها عند اختيارها أعمالها‪..‬‬ ‫قالت الفنانة زهرة ‪ ...‬ما يهمني يف‬ ‫أعمالي هو النص يف الدرجة األولى‪..‬‬ ‫ألن النص هو ما يقدم للمشاهد‪،‬‬ ‫وعندما يختار املخرج نصا جيدا فهو‬ ‫بالتأكيد مخرج جيد‪..‬فاملخرج اجليد‬ ‫هو من يبحث عن نص جيد‪.‬‬ ‫وحول أحب أعمالها الدرامية إليها‬

‫وال يتفردوا بأعمالهم وال‬ ‫يستبعدوا الناس الذين‬ ‫سبقتهم فمنهم من يقول‬ ‫نحن الشباب ويجب أن‬ ‫نقدم أعماال كلها شباب‪..‬‬ ‫وهذا خطأ‪ ،‬فاملجتمع‬ ‫مكون من جد وجدة وأم‬ ‫وأبناء وإخوة وأخوات‪،‬‬ ‫وليسوا كلهم شباب‪..‬‬ ‫واختيار األدوار مهم جدا‬ ‫عندما تقدم شابا ً صغيراً‬ ‫أو شابة صغيرة يف دور‬

‫قالت ‪..‬‬ ‫كل أعمالي محببة لدي ألنني أختارها‬ ‫وأجسدها بطريقتي وكما أراها تليق‬ ‫بالنص وأرسمها يف مخيلتي وأجهز‬ ‫مالبسها بنفسي وأقدمها جلمهوري‬ ‫احلبيب‪.‬‬ ‫وعن سؤال ماذا يعني لك املسرح؟‬ ‫أجابت ‪..‬بالنسبة لي أنا فنانة مسرحية‬ ‫وأعشق املسرح‪ ،‬ولكن أيضا األعمال‬ ‫الدرامية لها نكهتها‪ ،‬فهي أيضا محببة‬ ‫لدي فهما يف نفس املرتبة ولكل منهما‬ ‫مزاياه‪.‬وعن اجلوائز الفنية التي‬ ‫حتصلت عليها ‪..‬قالت حتصلت على‬ ‫الكثير من التكرميات وآخرها جائزة‬ ‫سبتيموس جائزة التميز واإلبداع‬ ‫لسنة ‪ 2018‬وعن رأيها كفنانة ‪..‬‬ ‫هل هناك من سيحمل راية الدراما‬ ‫الليبية ويحافظ علي رزانتها وعدم‬ ‫هبوطها؟ قالت‪..‬الساحة الفنية تفتقر‬ ‫إلى العناصر ونطمح إلى انضمام املزيد‬ ‫من الشباب والشابات للمجال الفني‪،‬‬ ‫ولكن هم أيضا يف حاجة ملن يأخذ‬ ‫بيدهم ويدلهم على الطريق الصحيح‪،‬‬ ‫وأن يقتدوا مبن سبقهم يف هذا املجال‪،‬‬

‫األم واألب غير مقنع‪ ،‬وأضافت الفنانة‬ ‫زهرة يوجد لدينا فنانون كبار أطال‬ ‫اهلل يف أعمارهم‪ ،‬ملاذا نبعدهم عن أداء‬ ‫أدوارهم‪ ..‬وواصلت‪ ..‬الشباب يقدمون‬ ‫أدوارهم والكبار أيضا لهم مكان يف‬ ‫األعمال الدرامية الشبابية‪ .‬وتساءلت‬ ‫الفنانة ‪ ..‬فمن هو شاب أو شابة وجسد‬ ‫دور األب أو اجلد‪ ..‬ماذا يجسد عندما‬ ‫يكبر؟ مضيفة‪ ..‬هذا خطأ وقع فيه‬ ‫الكثيرون ونتمنى أن ال نراه يف أعمال‬ ‫قادمة‪.‬‬ ‫وحول تقييمها لألعمال الرمضانية‬ ‫على الشاشة الليبية؟‬ ‫قالت الفنانة زهرة ‪..‬بالنسبة لألعمال‬ ‫الرمضانية هي مبثابة سباق الكل يريد‬ ‫أن يشارك وال يود أن تفوته هذه الفرصة‬ ‫فمنهم من يكون قد جهز عمال وأعطاه‬ ‫حقه من كتابة وإخراج وغيره‪ ،‬ومنهم‬ ‫من قدم مادة ال ترتقي حتى إلى مشروع‬ ‫تخرج مع احترامي للجهود املبذولة ‪...‬‬ ‫وتابعت األعمال الرمضانية هي خليط‬ ‫من األعمال الدرامية واملنوعة الهادفة‬ ‫ومنها أعمال ال تستحق حتى املشاهدة‬ ‫وليس التقييم‪ ،‬وهذا ليس بغريب‪ ..‬فلكل‬

‫الساحة الفنية تفتقر إلى العناصر ونطمح إلى‬ ‫انضمام المزيد من الشباب والشابات للمجال الفني‬

‫شخص قناعته مبا يقدمه من أعمال‪.‬‬ ‫وبالسؤال عن شركات اإلنتاج الفني‪.‬‬ ‫و هل ما تزال تساهم يف دعم‬ ‫وتطوير الدراما الليبية؟‬ ‫قالت الفنانة زهرة نعم‪ ..‬وبكل تأكيد‬ ‫غياب شركات اإلنتاج له دور أساسي يف‬ ‫تأخر الدراما يف ليبيا‪ ،‬فنحن ال منلك‬ ‫إال شركات إنتاج صغيرة ال تستطيع أن‬ ‫تنتج مسلسال من ثالثني حلقة؛ مدة‬ ‫كل حلقة ساعة درامية‪ ..‬وأضافت‪..‬‬ ‫فالكل ينتج مسلسال من خمس عشرة‬ ‫حلقة ملدة ربع ساعة درامية‪ ...‬وأيضا‬ ‫القنوات التي تشتري األعمال أغلبها‬ ‫قنوات الدولة وال توجد قنوات خاصة‬ ‫كثيرة كي يتسنى لشركات اإلنتاج تسويق‬ ‫أعمالها مببالغ تستطيع أن حتقق‬ ‫أرباحا من خاللها‪ ..‬وهذا ما يحد من‬ ‫قيمة أعمالنا الدرامية فالكل يشتكي‬ ‫من قصر املسلسالت وقصر مدتها‪.‬‬ ‫وعن سبب قلة ظهورها يف وسائل‬ ‫اإلعالم املختلفة ؟‬ ‫تساءلت الفنانة زهرة ‪ ..‬إذا كنت‬ ‫تقصدين الظهور يف اللقاءات املرئية‬ ‫واإلذاعية ‪ ..‬فأنا لست ممن يهتم بهذه‬

‫اللقاءات التي حتاول أن تظهر الفنان‬ ‫يف صورة ال تليق به‪ ،‬أو حتاول جتريحه‬ ‫بظروفه‪..‬وتابعت‪...‬‬ ‫واالستخفاف‬ ‫فالفنان بشر ولديه ظروف خاصة‬ ‫مع عائلته وغيرهم‪ ..‬وهو ليس كائنا‬ ‫فضائيا غريبا ً عن البشر‪ ..‬وقالت أنا‬ ‫‪..‬لست مع من يحاول أن يجعل ظروف‬ ‫الفنان مادة للتندر والضحك ‪ ..‬مع‬ ‫احترامي للبرامج املحترمة التي حتاول‬ ‫ان تظهر الفنان بصورة الئقة وتبرز‬ ‫أعماله وتقربه من جمهوره ‪ ..‬كما أنني‬ ‫لست مع القنوات التي تستضيف الفنان‬ ‫وتستقطع زمن وقته لتقدم مادة إذاعية‬ ‫تغطي بها جزءا من وقت البث دون‬ ‫مقابل مادي ‪ ..‬كما يحدث يف كل الدول‬ ‫فاللقاءات هي أيضا جزء من العمل‬ ‫ويجب أن نتقاضى عنها أجورا‪..‬وحول‬ ‫سؤال عن بداياتها املسرحية قالت‬ ‫الفنانة زهرة ‪..‬‬ ‫بالنسبة للمسرح كانت مسرحية لعبة‬ ‫الشطرجن القذرة هي أول أعمالي‬ ‫املسرحية‪ ،‬ثم أوبريت غناوة حب‪،‬‬ ‫ومسرحية مأساة الطيب‪..‬والوصية‬ ‫‪...‬وعاشور يف حي الزهور ‪..‬شادية‬ ‫وفريد يف باب ما اجلديد ‪ ..‬امليراث‬ ‫‪ ...1+1...‬الزردة ‪ ...‬كيف تصنع‬ ‫موسيقى من آالت موسيقية متكسرة‬ ‫ويف ختام احلوار قالت الفنانة زهرة‪..‬‬ ‫وأخيرا أشكرك على االستضافة‬ ‫اجلميلة وعلى رحابة صدرك ‪..‬وأشكر‬ ‫صحيفتكم املوقرة التي تعمل على نشر‬ ‫الفن والثقافة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫منتج اكوا مان‬ ‫يحسم قراره‬ ‫ك ــل األخ ـ ـبـ ــار الـ ـت ــي ت ـحــدثــت‬ ‫خــال الفترة الماضية عــن نيته‬ ‫ف ــي ال ـت ـخ ـلــي ع ــن ال ـن ـج ـمــة امـبــر‬ ‫هيرد وعــدم مشاركتها في الجزء‬ ‫الـثــانــي مــن الـفـيـلــم‪ ،‬وذل ــك ن ــزو ًال‬ ‫عند شريحة كبيرة من الجمهور‬ ‫الذين يحبون النجم جوني ديب‪،‬‬ ‫والــذيــن طــالـبــوا بـعــدم مشاركتها‬ ‫فـ ــي الـ ـعـ ـم ــل‪ ،‬ب ـس ـب ــب خ ــاف ــات ـه ــا‬ ‫القانونية مع ديب‪.‬‬ ‫وقــال ســافــران ‪»:‬مــا يهمنا هو‬ ‫مصلحة الفيلم‪ ،‬والـتــي تقتضي‬ ‫م ـشــاركــة آم ـبــر ه ـيــرد ف ـيــه بـعــدمــا‬ ‫حققت نـجــاحـ ًا كـبـيــر ًا فــي الجزء‬ ‫األول م ـنــه‪ ،‬بـحـســب م ــا ظـهــر في‬ ‫اإليرادات‪ ،‬وأشاد الجمهور بدورها‪،‬‬ ‫ولــم نفكر فــي عــدم مشاركتها في‬ ‫ال ـع ـمــل ألن ـه ــا أص ـب ـحــت ج ـ ــزء ًا ال‬ ‫يتجزأ من الفيلم»‪ ،‬بحسب «ديلي‬ ‫ميل»‪.‬‬

‫«ماريا ايزابيال» ؟‬ ‫هكذا أصبحت اليوم‬

‫م ــن م ـن ــا ال ي ــذك ــر الـمـمـثـلــة‬ ‫المكسيكية مــاريــا ايزابيال التي‬ ‫لمع نجمها قبل سنوات طويلة ‪.‬‬ ‫« ال ـ ـتـ ــي خـ ـطـ ـف ــت األن ـ ـظـ ــار‬ ‫أثـ ـن ــاء عـ ــرض مـسـلـسـلـهــا م ــاري ــا‬ ‫ايــزي ـيــا ‪ ،‬ال تـ ــزال م ــن األس ـمــاء‬ ‫التي يبحث عنها الجمهور على‬ ‫ال ـش ـب ـك ــة ال ـع ـن ـك ـبــوت ـيــة وم ــواق ــع‬ ‫الـ ـت ــواص ــل اإلجـ ـتـ ـم ــاع ــي‪ ،‬وع ـنــد‬ ‫الوصول الى أية نتيجة بال شك‬ ‫ستكون مفاجأة لكل من يبحث‪،‬‬ ‫خ ـصــوصــا أن «اي ــزابـ ـي ــا» وعـلــى‬ ‫ال ــرغ ــم م ــن بـلــوغـهــا ع ـمــر الـ ــ‪51‬‬ ‫عــامـ ًا ال ت ــزال جميلة كما كانت‪،‬‬ ‫وال تزال مالمحها تأسر القلوب‬

‫أخبار فنية‬

‫اعداد صالحة النعاجي‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫حوريات البحر‬ ‫ارتدى مئات األشخاص ذيل سمكة‪ ،‬ووضعوا‬ ‫أكـ ـ ـسـ ـ ـس ـ ــوارات مـ ـل ــون ــة؛ ل ـل ـم ـش ــارك ــة فـ ــي تـجـمــع‬ ‫لحوريات البحر في واليــة فيرجينيا األميركية‬ ‫يــؤكــد منظموه أنــه األكـبــر مــن نــوعــه فــي العالم‪،‬‬ ‫ويستقطب المولعين بهذا العالم مــن مختلف‬ ‫المجاالت‪.‬‬ ‫وأق ـيــم ال ـحــدث الـمـسـمــى «مـيــرمــاجـيــك» في‬ ‫مدينة ماناساس‪.‬‬ ‫الفيلم يشارك في بطولته توماس فيليب‬

‫أونـيــل‪ ،‬عمري هــاردويــك ومولي بــاركــر‪ ،‬وإخــراج‬ ‫مات تشارمان‪.‬‬ ‫ُي ــذك ــر أن ه ــال ــي أص ـب ـحــت م ــؤخ ــرا الــوجــه‬ ‫اإلعالني إلحــدى ماركات المالبس الرياضية‪،‬‬ ‫وشاركت متابعيها بلقطات من الحملة مرتدية‬ ‫المجموعة الجديدة‪.‬‬ ‫وأثبتت هالي أنها ال تــزال تتمتع باللياقة‬ ‫البدنية‪ ،‬وقالت‪« :‬الرياضة تجعلنا نشعر بأننا‬ ‫على قيد الحياة»‪.‬‬

‫نيللي كريم «متوترة»‬ ‫وســط أجــواء من البهجة الفرح‬ ‫وب ـ ـح ـ ـضـ ــور ع ـ ـ ــدد م ـ ــن ن ـ ـجـ ــوم ال ـف ــن‬ ‫احتفلت النجمة الـمـصــريــة‪ ،‬نيللي‬ ‫كـ ــريـ ــم‪ ،‬ب ـع ـق ــد ق ــرانـ ـه ــا عـ ـل ــى الع ــب‬ ‫االس ـك ــواش الـمـصــري ه ـشــام عــاشــور‬ ‫واخـ ـت ــارت نـيـلـلــي الـمـنـتــج الـمـصــري‬ ‫جـمــال ال ـعــدل‪ ،‬الـمـســؤول عــن شركة‬ ‫«الـ ـع ــدل جـ ـ ــروب» ال ـت ــي ت ــول ــت إن ـتــاج‬ ‫معظم مسلسالتها‪ ،‬أن يـكــون وكي ًال‬ ‫لـ ـه ــا‪ ..‬ث ــم ك ـش ـفــت ع ــن ت ــوت ــره ــا‪ ،‬من‬ ‫خالل مداعبة الحضور قائلة‪« :‬مش‬ ‫ع ــارف ــة م ـت ــوت ــرة ل ـي ــه‪ ،‬أصـ ــل دا شــوت‬ ‫واحد مافيش إعادة»‬

‫أمل عرفة‪ ..‬رغم الطالق‬

‫أ ح ــدث ا لـثـنــا ئــي ا لـشـهـيــر فــي ا لــو ســط‬ ‫ا ل ـف ـن ــي ا لـ ـ ـس ـ ــوري‪ :‬ا ل ـن ـج ـم ــة أ م ـ ــل ع ــر ف ــة‪،‬‬ ‫و طـلـيـقـهــا ا لـنـجــم عـبــدا لـمـنـعــم عـمــا يــري‪،‬‬ ‫ن ــو عـ ـ ًا م ــن ا ل ـت ـفــا عــل لـ ــدى ا ل ـج ـم ـهــور فــي‬ ‫مـ ــوا قـ ــع ا ل ـ ـتـ ــوا صـ ــل اال جـ ـتـ ـم ــا ع ــي‪ ،‬ح ـيــث‬ ‫ظ ـهــر ا ل ـث ـنــا ئــي و ه ـمــا‬ ‫ي ـ ـ ـم ـ ـ ـض ـ ـ ـيـ ـ ــان م ـ ـ ـع ـ ـ ـ ًا‬ ‫أوقات ًا عائلية رفقة‬

‫ا بنتيهما ‪.‬‬ ‫وا لـ ـتـ ـق ــى ع ـب ــدا ل ـم ـن ـع ــم ع ـم ــا ي ــري‬ ‫مــع طليقته أ مــل عــر فــة‪ ،‬وابنتيهما‬ ‫(سلمى ومريم) في أحد المطاعم‪،‬‬ ‫بالعاصمة اللبنانية بيروت‪ ،‬إذ ظهر‬ ‫ا ل ـث ـن ــا ئ ــي و هـ ـم ــا يـ ـتـ ـن ــاوالن ا ل ـط ـعــام‬ ‫س ــو ي ـ ًا ‪ ،‬و س ــط أ جـ ــواء مـمـيــزة ســاد تـهــا‬ ‫األلفة وروح المحبة المتبادلة‪.‬‬

‫جوني ديب على منصة التكريم‬ ‫يمنح مهرجان «سان سيباستيان السينمائي» في إسبانيا‬ ‫خالل دورته المقبلة نجم هوليوود جوني ديب الذي خسر‬ ‫دع ــوى تشهير ال ـعــام الـمــاضــي ضــد صحيفة بريطانية‬ ‫اتهمته بتعنيف زوج ـتــه الـســابـقــة‪ ،‬جــائــزة تقديرية‬ ‫عــن مجمل مسيرته ‪..‬وأكـ ــد منظمو المهرجان‬ ‫ان النجم جوني ديب نجم فيلم ( بايرتس اوف‬ ‫دي كاريبين) سيحصل على جائزة ( ونوستيا)‬ ‫فــي حفل ضمن فعاليات مـهــرجــان فــي الثاني‬ ‫والعشرين من سبتمبر القادم‪..‬‬

‫سيرين بين التشويق و الحيرة‬ ‫أثـ ــارت الـفـنــانــة الـلـبـنــانـيــة‪ ،‬سـيــريــن ع ـبــدال ـنــور‪ ،‬حيرة‬ ‫متابعيها بشأن أح ــداث مسلسلها الجديد «دور العمر»‪،‬‬ ‫الذي يجري عرضه هذه األيام‪ .‬ونشرت صور ًا عبر حسابها‬ ‫ال ـخ ــاص عـلــى «إن ـس ـت ـغ ــرام»‪ ،‬وظ ـه ــرت الـفـنــانــة اللبنانية‬ ‫بإطاللة ســوداء أنيقة وجــذابــة‪ ،‬خطفت أنظار جمهورها‬ ‫ومتابعيها‪.‬‬ ‫وعـلـقــت‪ ،‬قــائـلــة‪« :‬م ــا رأي ـكــم حـتــى اآلن فــي مخطط‬ ‫شمس مطر‪ ،‬يا ترى إلى أين تريد أن تصل‪ ،‬إذا كان هدفها‬ ‫أكبر من المال؟ هذا لألذكياء فقط»‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫اعداد نيروز المهدوي‬

‫العــــدد (‪)33‬‬

‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1442‬هـ‬

‫‪ 18‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫كيندال جينر مطالبة بدفع غرامة تقدر بـ‪ 1.8‬مليون دوالر‬ ‫رفعت عالمة أزي ــاء إيطالية دعــوى قضائية ضد‬ ‫عارضة األزياء األميركية كيندال جينر بسبب انتهاكها‬ ‫ب ـشــروط عقد عــرض ازي ــاء يتطب منها الـظـهــور في‬ ‫جلستين وفقا شكوى قانونية حيث شاركت كيندال‬ ‫في اول جلسة من جلستي التصوير المخطط لهما‬

‫محطات فنية‬

‫‪15‬‬

‫و لــم تحضر ابــدا فــي الثانية ووفـقــا للشكوى تسعى‬ ‫العالمة للحصول على تعويضات ال تقل عن ‪108‬‬ ‫مـلـيــون دوالر ‪ ،‬و تـقــول الـشـكــوى ان الـشــركــة دفعت‬ ‫‪ 1035‬مليون دوالر لجينر مسبقا ‪.‬‬

‫في بيتنا روبوت‬

‫ميادة مهنَّ ا سليمان‪ /‬سورية‬ ‫َّ‬

‫ليلى زاهر رغم صغر سنها إال انها اصبحت تخطو بخطوات ثابتة‬ ‫فــي عــالــم الـفــن مــن خــال بعض االدوار الصغيرة وي ــرى البعض ان‬ ‫استمرارية هذه الفنانة قد يساهم مع الوقت في والدة نجمة جديدة‬ ‫يشار ان اخــر عمل لها كــان زاهــر مسلسل فــي بيتنا روب ــوت» بطولة‬ ‫شيماء سيف‪ ،‬ودالل عبدالعزيز‪ ،‬وهشام جمال‪ ،‬تأليف أحمد محيي‬ ‫وأحمد المحمدي‪ ،‬ومن إخراج وليد الحلفاوي‪.‬‬

‫تستعين ياسمين عبد العزيز‬ ‫بطائرة إسعاف‬

‫اع ـ ـلـ ــن ال ـ ـف ـ ـنـ ــان أح ـم ــد‬ ‫العوضي أن زوجته الفنانة‬ ‫يـ ــاس ـ ـم ـ ـيـ ــن ع ـ ـبـ ــد الـ ـع ــزي ــز‬ ‫غـ ـ ـ ــادرت بـ ـط ــائ ــرة إس ـع ــاف‬ ‫مجهزة إلــى جنيف في‬ ‫ّ‬ ‫سويسرا الستكمال‬ ‫عــاجـهــا عقب‬ ‫خـ ـض ــوعـ ـه ــا‬ ‫لـ ـج ــراح ــة‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫انتهاء أزمة‬ ‫بلقيس في مصر‬ ‫انـ ـتـ ـه ــت أزم ـ ـ ــة ال ـم ـط ــرب ــة ال ـي ـم ـن ـيــة‬ ‫بلقيس فتحي مــع نقابة الموسيقيين‬ ‫في مصر‪ ،‬والتي كانت قد أصدرت قرار ًا‬ ‫بـمـنـعـهــا م ــن ال ـغ ـنــاء ف ــي مـصــر بسبب‬ ‫إحيائها حف ًال من دون الحصول على‬ ‫وتوصل الطرفان‬ ‫التصاريح الالزمة‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫الى حل أنهى سوء التفاهم والخالف‬ ‫بينهما‪ ،‬وهــو ما دفــع النقابة للتعاون‬ ‫مع بلقيس مجدداً‪.‬‬

‫رسالة دنيا‬ ‫وج ـه ــت ال ـف ـنــانــة دن ـي ــا سـمـيــر غ ــان ــم رســالــة‬ ‫جديدة إلى الجمهور وأصدقائها بعد مرور أسبوع‬ ‫على وفاة والدتها الفنانة دالل عبدالعزيز‬ ‫ح ـيـ ُـت قــالــت عـبــر صفحتها الـشـخـصـيــة على‬ ‫إنـسـتـغــرام‪« :‬ش ـكــرا لـكــل ال ـنــاس الـلــي بتحبنا‬ ‫وواقفة جنبنا وبتسأل علينا وبتراعي‬ ‫مـ ـش ــاع ــرن ــا‪..‬ده طـبـيـعــي بين‬ ‫األصدقاء و األقارب”‪.‬‬ ‫وأوضحت أن رسالتها‬ ‫ت ـخ ـت ــص بـ ـه ــا ال ـج ـم ـه ــور‬ ‫ب ـ ـش ـ ـكـ ــل أك ـ ـ ـبـ ـ ــر وال ـ ـ ـ ــذي‬ ‫تـعـتـقــده بـمـثــابــة األه ــل‬ ‫ولـ ـي ــس ف ـق ــط ج ـم ـهــور‬ ‫تقدم له أعمال فنية‪.‬‬

‫َلب ْس ُت ُف ْس َت ًانا َقص ْيراً‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫قص ْص ُت َضفائري‬ ‫َ‬ ‫وج)‬ ‫ر‬ ‫(ال‬ ‫من‬ ‫ًا‬ ‫ئ‬ ‫وشي‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫وضع ُت‬ ‫ْ‬ ‫شفتي‬ ‫على‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫(شانيل)‬ ‫راو ُد َك‬ ‫ُأي ِ‬ ‫ضمي؟‬ ‫عن ِّ‬ ‫مالمح َك؟‬ ‫هدوء‬ ‫في َم‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َيـ ـ ـجـ ـ ـيـ ـ ـ ُئـ ـ ـن ـ ــي ُصـ ـ ـ ـ ـ ــراخُ‬ ‫مشاعر َك‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫عاصفة‬ ‫ماقبل‬ ‫ـدوء‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫أه ـ ُ‬ ‫االشتياق؟‬ ‫ِ‬ ‫صار ْحني‬ ‫ِ‬ ‫أحدثَ‬ ‫فلن ِّ‬ ‫ْ‬ ‫بعشق َك اليو َم إنس َّيا‬ ‫ِ‬ ‫قصيرا‬ ‫لبست ُفستانًا‬ ‫قد‬ ‫ُ‬ ‫ها ْ‬ ‫ً‬ ‫غر َ‬ ‫مفاتني؟‬ ‫يك ِ‬ ‫أ ُت ِ‬ ‫يهمني‬ ‫ُّ‬ ‫شعل العشقَ َ‬ ‫أن ُت َ‬ ‫فيك‬ ‫ُ‬ ‫قصائدي‬ ‫أنوثة‬ ‫ِ‬ ‫ف َيحبو قل ُب َك‬ ‫ً‬ ‫ملهوفا إ َل َّي‬ ‫ُ‬ ‫كبرت ياس ِّيدي‪..‬‬ ‫َ‬ ‫فتعال نرقص (ال ّرومبا)‬ ‫عطرك أنفاسي‬ ‫وليعانق‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫خطوةٌ‬ ‫خطوتان‬ ‫‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫أأنا ُهنا َ‬ ‫معك‬ ‫األحالم؟‬ ‫عالم‬ ‫ِ‬ ‫أم في ِ‬ ‫ماع ُ‬ ‫دت أعي‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫الهيام‬ ‫فرط‬ ‫من‬ ‫يكاد‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُيغشى ع َل َّي‬ ‫ُ‬ ‫كبرت يا س ّيدي‪..‬‬ ‫الح ِّب‬ ‫اط ُل ْب َي ِدي في ُ‬ ‫َمهري ْ‬ ‫فقط‪:‬‬ ‫نظرةٌ من عين َ‬ ‫َيك‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫شفتيك‪..‬‬ ‫ابتسامة من‬ ‫وأغدو‪..‬‬ ‫أغدو ُمت َر ً‬ ‫فة‬ ‫لو عانق َْت‬ ‫كفَّ َ‬ ‫مر ًة كفَّ َّي‬ ‫اك َّ‬ ‫َ‬ ‫ألتقيك؟‬ ‫متى‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫عبقُ‬ ‫سمعي‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫صو‬ ‫ف َي‬ ‫ِ َ َ‬ ‫فمي‬ ‫الورد على ِ‬ ‫زهر‬ ‫ُ‬ ‫ُي ُ‬ ‫ُي ِورقُ العشقُ ِبأض ُلعي‬ ‫فيبحثونَ‬ ‫و َيسألونَ‪:‬‬ ‫بيع؟‬ ‫الر ُ‬ ‫أينَ اختَفى َّ‬ ‫زهو‪:‬‬ ‫ُّ‬ ‫وأرد في ٍ‬ ‫هاك ُم ُ‬ ‫ُ‬ ‫انظروا‬ ‫قد نا َم ُهنا‬ ‫ْ‬ ‫في ُمق َلت ََّي!‬


‫بدون ضفاف‬

‫بقلم‪ /‬عبدالرزاق الداهش‬

‫‪16‬‬

‫«نوري السري مات ضرباته سيارة‪ ..‬والسيارة‬ ‫فيات خضرة باألمارة»‪.‬‬ ‫تستدعي ذاكرتي هذا الهتاف الذي كنا نردده‪،‬‬ ‫ذات طفولة‪ ،‬نحن أوالد ذلك الحي‪.‬‬ ‫ك ـن ــا صـ ـغ ــارا ول ـ ــم ي ـك ــن ب ــوس ـع ـن ــا ف ـه ــم ه ــذا‬ ‫المحتوى‪ ،‬هل هو حالة لخطاب تشفي‪ ،‬أم مجرد‬ ‫كالم ال يمكن حمله محمل الكراهية‪.‬‬ ‫كنا ببساطتنا‪ ،‬ولم يكن لدينا قاموس يفيض‬ ‫بمفردات الضغينة‪.‬‬ ‫سكان الحي كانوا من أنصار األهلي‪ ،‬باستثناء‬ ‫واحد اتحاد‪ ،‬وآخر أكثر مي ًال لنادي التحدي‪.‬‬ ‫لم أكــن أســأل نفسي لماذا األهلي طرابلس‪،‬‬ ‫وليس النصر‪ ،‬أو االتحاد‪ ،‬أو الهالل‪.‬‬

‫أهالوي‬ ‫كـ ــان ل ـل ـحــاج س ــال ــم ال ـع ـت ـيــري تــأث ـيــر م ـهــم‪،‬‬ ‫فــالـمــرحــوم يمكنك أن تـجــادلــه فــي كــل ش ــيء إال‬ ‫األهلي طرابلس‪ ،‬ورفيق صرمان‪.‬‬ ‫أول مــرة أشاهد األهلي في ملعب طرابلس‪،‬‬ ‫كــانــت امـ ــام ال ـن ـصــر‪ ،‬ال أن ـســى ك ـيــف ظ ــل جـســدي‬ ‫النحيل معلق ًا‪ ،‬لم تمس قدماي األرض من بداية‬ ‫درج الـطــابــق الـثــانــي‪ ،‬حتى ال ـخــروج مــن الملعب‪،‬‬ ‫بسبب التدافع‪ ،‬واالزدحام‪.‬‬ ‫صحيح كــان الـحــزن يعترينا عندما يخسر‬ ‫فريقنا المحبب‪ ،‬فالمشجع هو العب سلبي‪ ،‬يتأثر‬

‫بالنتائج أكثر من الالعب نفسه‪ ،‬ولكن سرعان ما‬ ‫ننسى كل شيء «بضحكة ولعبة»‪.‬‬ ‫لــم تـكــن ه ـنــاك ضـغـيـنــة‪ ،‬وال أح ـق ــاد‪ ،‬وكــانــت‬ ‫اللعبة الجميلة تحظى بــإشــادة الجميع‪ ،‬وكانت‬ ‫أندية هواة‪ ،‬والعبين هواة‪ ،‬وإدارة متطوعين‪.‬‬ ‫فــي عــام ‪ 2010‬مــرت علينا واقـعــة صــادمــة‪،‬‬ ‫عندما قتل صبي فــي الـعــاشــرة مــن عـمــره بطعنة‬ ‫سكين مــن قـبــل زمـيـلــه فــي ال ـمــدرســة‪ ،‬بسبب كــرة‬ ‫القدم‪ ،‬و(أهلي ‪ ..‬اتحاد)‪.‬‬ ‫إنها محصلة منطقية لتجييش المشاعر‪،‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫األخيــــــــرة‬ ‫سـون مـين‬ ‫عقدة السيتي‬

‫أكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫م ـهــاجــم تــوتـنـهــام‬ ‫هـ ـ ــوت ـ ـ ـس ـ ـ ـب ـ ـ ـيـ ـ ــر س ـ ـ ــون‬ ‫هـيــونــغ مـيــن أن ــه متخصص‬ ‫بـ ــال ـ ـت ـ ـس ـ ـج ـ ـيـ ــل فـ ـ ـ ــي مـ ــرمـ ــى‬ ‫مــانـشـسـتــر سيتي‪ ,‬بــإحــرازه‬ ‫الـ ـه ــدف ال ــوح ـي ــد ف ــي قـمــة‬ ‫الجولة األولى من الدوري‬ ‫اإلنجليزي الممتاز األحد‬ ‫ال ـ ـمـ ــاضـ ــي‪.‬وهـ ــذا ال ـه ــدف‬ ‫ه ــو ال ـ ــ‪ 7‬لــاعــب ال ـكــوري‬ ‫ال ـ ـج ـ ـنـ ــوبـ ــي فـ ـ ــي شـ ـب ــاك‬ ‫(السيتيزن)‪ ,‬حيث سبق‬ ‫ل ــه أن س ـجــل ‪ 3‬أهـ ــداف‬ ‫ض ـ ــد ذات ال ـ ـفـ ــريـ ــق فــي‬ ‫م ـس ــاب ـق ــة دوري أب ـط ــال‬ ‫أوروبـ ـ ـ ـ ــا‪ ,‬و‪ 3‬أخ ـ ـ ــرى فــي‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدوري اإلنـ ـجـ ـلـ ـي ــزي‬ ‫الممتاز‪.‬‬

‫ولعدم قبول النتائج‪ ،‬ولمؤسسات رياضية لم تكن‬ ‫فوق مستوى الشبهات‪.‬‬ ‫كانت الحادثة مؤشر ًا مهم ًا لتحول خطير‪،‬‬ ‫يتعين أن نقف عنده‪ ،‬ألنه يعني سيطرة األحقاد‪،‬‬ ‫والداغما‪ ،‬التعصب األعمى‪.‬‬ ‫فانتشار ثقافة االلتراس تعني‪ ،‬ظهور أجيال‬ ‫مــن الـمـتـعـصـبـيــن‪ ،‬وال ـمــوتــوريــن‪ ،‬مـمــن يــرفـضــون‬ ‫اآلخر‪ ،‬وهم‪ ،‬أو ال أحد‪.‬‬ ‫أين الراسمال البشري من علماء االجتماع؟‬ ‫أين من تهمهم مصلحة ليبيا‪ ،‬ومن يخافون على‬ ‫أجيال قادمة ومنها؟‬ ‫هــل نـحـتــاج مـجــزرة لنفيق مــن هــذه الكومة‬ ‫السياسية؟‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 10‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)33‬‬ ‫‪ 18‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫نصيري يدخل تاريخ الدوري اإلسباني‬ ‫اس ـت ـطــاع الـمـغــربــي يــوســف نـصـيــري مهاجم‬ ‫إشـبـيـلـيــة أن يـسـجــل اس ـمــه ف ــي س ـجــات األرقـ ــام‬ ‫القياسية الـخــاصــة ب ــال ــدوري اإلسباني‪ ,‬بـعــد أن‬ ‫أض ـحــى أك ـثــر الــاع ـب ـيــن تـسـجـيـ ًا ل ــأه ــداف في‬ ‫م ـبــاريــات فــريـقــه األولـ ــى‪ ,‬م ـع ــاد ًال رق ــم األس ـطــورة‬ ‫األرجنتينية ليونيل ميسي‪.‬‬ ‫وتقدم الالعب الدولي المغربي لركلة جزاء‬

‫تحصل عليها فريقه فــي مـبــاراة إشبيلية ورايــو‬ ‫فاليكانو األح ــد الـمــاضــي ضمن األس ـبــوع األول‬ ‫ل ـ ــدوري ك ــرة ال ـق ــدم اإلسباني‪ ,‬وحــول ـهــا في‬ ‫الدقيقة ‪ 19‬إلــى هدف‪ ,‬ثــم أض ــاف زميله‬ ‫األرجـنـتـيـنــي إيــريــك المـيــا هــدف ـ ًا ثاني ًا‬ ‫ف ــي الــدق ـي ـقــة ‪ 55‬أك ــد ب ــه ف ــوز الـفــريــق‬ ‫األندلسي‪.‬‬

‫الذهب يقرب هويتيما‬ ‫من أحالمها‬

‫خطت الكندية جوردين‬ ‫هويتيما خـطــوة كـبـيــرة نحو‬ ‫تـحـقـيــق حـلـمـهــا ب ــأن تصبح‬ ‫أفـ ـض ــل العـ ـب ــة ك ـ ــرة ق ـ ــدم فــي‬ ‫ال ـ ـ ـعـ ـ ــالـ ـ ــم‪ ,‬بـ ـتـ ـت ــويـ ـجـ ـه ــا مــع‬ ‫منتخب بــادهــا بالميدالية‬ ‫الذهبية لمسابقة كرة القدم‬ ‫فــي دورة األل ـع ــاب األولـمـبـيــة‬ ‫الحالية (طوكيو ‪.)2020‬‬

‫دييغو كوستا‬ ‫يودع أوروبا‬ ‫أع ـ ـ ـلـ ـ ــن نـ ـ ـ ـ ـ ــادي أتـ ـلـ ـتـ ـيـ ـك ــو‬ ‫م ــدري ــد أن م ـهــاج ـمــه ال ـســابــق‬ ‫دي ـ ـي ـ ـغـ ــو كـ ــوس ـ ـتـ ــا وقّ ـ ـ ـ ـ ــع ع ـلــى‬ ‫ك ـ ـشـ ــوفـ ــات ن ـ ـ ـ ــادي أت ـل ـي ـت ـكــو‬ ‫مـيـنـيــرو م ـت ـصــدر الـ ــدوري‬ ‫البرازيلي‪ .‬ووصــل مهاجم‬ ‫نــادي تشلسي اإلنجليزي‬ ‫الـســابــق الـبــالــغ مــن العمر‬ ‫‪ 32‬عام ًا بصفة وكي ًال حر ًا‬ ‫بعد فسخ عقده في يونيو‬ ‫ال ـمــاضــي م ــع حــامــل لقب‬ ‫الـ ــدوري اإلسـبــانــي بقيادة‬ ‫المدرب األرجنتيني دييغو‬ ‫سيميوني‪.‬‬

‫المخاطرة في جائزة النمسا الكبرى‬ ‫خــاطــر الـ ــدراج الـجـنــوب أفــريـقــي ب ــراد بايندر‬ ‫حين ق ّرر عدم استبدال دراجته رغم األمطار‪ ،‬وكان‬ ‫مصيب ًا في قــراره إذ أعطت هذه المجازفة ثمارها‬ ‫وخرج منتصر ًا من سباق (موتو جي بي) في جائزة‬ ‫النمسا الكبرى‪ ،‬المرحلة ‪ 11‬مــن بطولة العالم‬ ‫للدراجات النارية‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 33 لصيفة نجوم by الهيئة العامة للصحافة - Issuu