Skip to main content

صحيفة نجوم العدد 15

Page 1

‫ً‬ ‫األهلي طرابلس يتوج بطال‬ ‫منتخبنا يودع تصفيات كأس إفريقيا‬

‫نجـوم‬

‫سيناريو‬ ‫األبطال‬

‫رئيس التحرير‬ ‫كمال رمضان الدريك‬ ‫أسبوعية رياضية فنية تصدر عن الصباح‬ ‫السنة األولى‬

‫العدد (‪)15‬‬

‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬‬

‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬السعر ( ‪ )1‬دينار‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫وت ـكــونــت الـلـجـنــة م ــن الـحـكــام‬ ‫الدوليين‪ ..‬وهم اإلخوة‪ /‬كمال‬ ‫ســالــم درب ــي ومحمد بالقاسم‬ ‫عـ ـ ـب ـ ــدالـ ـ ـع ـ ــاط ـ ــي ومـ ـ ـس ـ ــاع ـ ــدي‬ ‫ال ـ ـم ـ ـحـ ــاضـ ــريـ ــن االخ ـ ـ ــوي ـ ـ ــن‪/‬‬ ‫احـمــد غ ــرور ويحيى الــزوكــي‪..‬‬ ‫وكـ ـ ــان ال ـب ــرن ــام ــج الـتـحـكـيـمــي‬ ‫والمحاضرات حول قانون كرة‬ ‫الـ ـي ــد‪ ..-18-‬قــاعــدة اللعب ‪-‬‬ ‫تطبيقات عملية ‪ -‬امتحانات‬ ‫عملية وتحريرية‬ ‫فــعــالــيــات ونــجــاحــات‬ ‫مثمرة‬ ‫‪ .1‬عـ ـل ــى م ـ ـ ــدار االسـ ـب ــوع‬ ‫وفــق المشاركون المنخرطون‬ ‫وسجل‬ ‫بالدورة فهم ًا والتزام ًا ُ‬ ‫لها التوفيق والـنـجــاح الباهر‬ ‫تنظيم ًا ومشاركة وذلك بفضل‬ ‫اتحادها وعناصرها الجادين‬ ‫على احياء اللعبة كما عرفها‬ ‫الجميع على مستوى الوطن‬ ‫والمنطقة التى لها امتدادها‬ ‫الـ ـ ــواسـ ـ ــع مـ ـ ــن االب ـ ـ ـيـ ـ ــار ح ـتــى‬ ‫المنطقة الشرقية‪.‬‬

‫متابعة‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫مــســك الــخــتــام‪ ..‬ويــد‬ ‫واحدة‬ ‫وفـ ـ ـ ــي ال ـ ـن ـ ـهـ ــايـ ــة اح ـت ـض ــن‬ ‫ن ــادي دارن ــس الحفل الختامي‬ ‫بحضور االخوة‪ /‬جمال الزياني‬ ‫نائب االتحاد العام للعبة وسعد‬ ‫ال ـش ـلــوي ع ـضــو االتـ ـح ــاد ال ـعــام‬ ‫للعبة واللجنة المشكلة للدورة‬ ‫واتحاد المنطقة الرابعة ولفيف‬ ‫من الضيوف الكرام وفيه القيت‬ ‫الكلمات ‪ ..‬وتــم تكريم العديد‬

‫مـ ـ ــن الـ ـشـ ـخـ ـصـ ـي ــات اإلداريـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫والرياضية والتحكيمية‪ ..‬فقد‬ ‫ُكـ ـ ــرم ال ـم ـس ـت ـشــار عـبــدالـمـنـعــم‬ ‫الغيثي عميد الـبـلــديــة ومــديــر‬ ‫مـكـتـبــه االخ ح ـســن م ــذك ــور ثم‬ ‫تــوالــى الـتـكــريــم ُف ـكــرم االخ ــوة‪/‬‬ ‫ال ـم ـس ـت ـش ــار رمـ ـض ــان الـ ـ ــزالوي‬ ‫وص ـ ـ ــال ـ ـ ــح الـ ـ ـب ـ ــرغـ ـ ـث ـ ــي وع ـ ــزي ـ ــز‬ ‫الـ ـن ــويـ ـص ــري وجـ ـمـ ـع ــة الـ ـه ــرام‬ ‫وع ـبــدال ـم ـن ـعــم ال ـش ـيــخ وقـ ــدري‬ ‫الـ ـكـ ـي ــان ــي وايـ ـ ـم ـ ــن ال ـه ـن ـي ــد‪..‬‬

‫ومصنع اسمنت الفتايح ونادي‬ ‫دارنـ ـ ـ ـ ــس ال ـ ــري ـ ــاض ـ ــي وال ـ ـهـ ــال‬ ‫االحمر وشركة تونا والكيالني‬ ‫للمياه‪.‬‬ ‫تتويج واستحقاق‬ ‫وق ـ ـ ــد ت ـ ـ ــوج الـ ـمـ ـح ــاض ــران‬ ‫رمـ ـض ــان ام ـح ـمــد ال ـم ـس ـمــاري‬ ‫ومحمد بالقاسم عبدالعاطي‬ ‫بتوسيم وتكريم (درع العطاء‬ ‫وال ـ ــوف ـ ــاء) ن ـظ ـيــر اخــاص ـه ـمــا‬ ‫منقطع النظير‪.‬‬ ‫تحية و ثناء‬ ‫فــي الـنـهــايــة نـقــدم شكرنا‬ ‫وثـ ـن ــاءن ــا ل ـك ــل م ــن س ــاه ــم فــي‬ ‫انـ ـج ــاح ون ـس ــق ف ـعــال ـيــات هــذه‬ ‫ال ـ ـ ـ ــدورة ال ـت ــأه ـي ـل ـي ــة ال ــرائ ـع ــة‬ ‫والمهمة‪ ...‬سائلين المولى عز‬ ‫وجــل ان يوفق الجميع ولتكن‬ ‫ايــديـنــا متشابكة ببعضها من‬ ‫اجل النهوض بها‪ .‬وفي النهاية‬ ‫قـ ـ ـ ــدم الـ ـمـ ـنـ ـظـ ـمـ ــون ش ـك ــره ــم‬ ‫لـصـحـيـفــة (ن ـ ـجـ ــوم) متمنين‬ ‫لـ ـه ــم ال ـ ـن ـ ـجـ ــاحـ ــات م ـ ــع ع ــال ــم‬ ‫الحرف الرياضي والفني‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫متابعة‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫حدت في درنة‬

‫دورة لتأهيل المدربين وحكام كرة اليد‬

‫■ كتب‪/‬عمر الغزواني‬ ‫تحت إشراف االتحاد العام الليبي‬ ‫وات ـح ــاد المنطقة الــراب ـعــة لـكــرة اليد‬ ‫وبــرعــايــة الـمـجـلــس الـبـلــدي وجمعية‬ ‫الـ ـه ــال االحـ ـم ــر ب ــدرن ــة‪...‬اح ـت ـض ـن ــت‬ ‫مـ ــدي ـ ـنـ ــة‪ ..‬ف ـ ــي ال ـ ـف ـ ـتـ ــرة م ـ ــن ‪3/20‬‬ ‫الى‪3/25‬منه عام‪2021‬م دورة تأهيل‬ ‫المدربين والحكام على مستوى اتحاد‬ ‫المنطقة الذي تبدأ حدوده من االبيار‬ ‫غــربــا ح ـتــى ال ـح ــدود ال ـشــرق ـيــة‪...‬هــذا‬ ‫وقــد رشحت أنــديــة اإلفريقي ودارنــس‬ ‫وال ـن ـج ــوم ونـ ـس ــور م ــرت ــوب ــة واألخ ـض ــر‬ ‫والقيروان والمروج و الكفاح والكرامة‬ ‫واألنوار والسالوي مدربين وحكاما من‬ ‫اجل االلتحاق بهذه الدورة ووصل عدد‬ ‫المشاركين رإلى{‪ }35‬متدربا ‪..‬‬

‫أسبوعية رياضية فنية‬ ‫تصدر عن صحيفة الصباح‬

‫‪nojoom‬‬

‫المحاضرات والمحاضرون‬ ‫أو ًال‪ /‬دورة اعـ ـ ـ ــداد وت ــأه ـي ــل‬ ‫ال ـم ــدرب ـي ــن ت ـك ــون ــت ال ـل ـج ـنــة مــن‬ ‫االخـ ـ ــوه‪ /‬ابــوب ـكــر يــوســف الــزوكــي‬ ‫ورمضان امحمد المسماري ورائد‬ ‫محمد الصرماني ( محاضر في‬ ‫جــانــب اصــابــات الـمــاعــب) اسامة‬ ‫الــورشـفــانــي ( محاضر فــي جانب‬ ‫حراس المرمى) اما المحاضرات‬ ‫ال ـقــادمــة وه ــي مـ ــواد الـ ـ ــدورة فقد‬ ‫كانت للمذكورين آنف ًا وهي‪:‬‬ ‫ماهية التدريب ‪ -‬طرق تعليم‬ ‫كــرة الـيــد ‪ -‬تصحيح االخ ـطــاء ‪-‬‬ ‫التخطيط ‪ -‬التنظيم والـقـيــادة‬ ‫ ح ـ ـ ــارس الـ ـم ــرم ــي ‪ -‬اص ــاب ــات‬‫الـ ـم ــاع ــب ‪ -‬اخـ ـتـ ـي ــار الع ـ ــب ك ــرة‬ ‫اليد ‪ -‬اعــداد البرنامج التدريبي‬ ‫للناشئين ‪ -‬كيفية إعــداد الخطة‬ ‫الـ ـسـ ـن ــوي ــة لـ ـلـ ـف ــري ــق ‪ -‬م ـ ـهـ ــارات‬ ‫ال ــاع ــب ( ال ـم ـه ــاج ــم وال ـم ــداف ــع‬ ‫بالكرة وبــدون الكرة ‪ -‬التشكيالت‬ ‫الهجومية والدفاعية)‪.‬‬ ‫ث ــان ـي ـ ًا‪ /‬دورة اعـ ـ ــداد ال ـح ـكــام‬ ‫مدير التحرير‬

‫منسق حترير‬

‫حليمة التواتي‬

‫نوري ميالد سالم‬

‫تصوير‬

‫طالل أبو سته‬

‫تدقيق لغوي‬

‫تنفيذ وإخراج‬

‫أبوبكر يوسف المسالتي عبدالباسط هرودة‬ ‫أحمد قدوشة‬

‫فــرز وطبــاعـة‬ ‫مطابع الهيئة‬ ‫العامة للصحافة‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)15‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫الكونفيدرالية‬

‫حضور النجــــــــــــــوم القـــدامى ساهــــــــم في رفع معنويات الالعبين‬

‫اللعب على أرضية بنينا ‪..‬‬ ‫نقطة قوة يمكن االستفادة منها‬

‫األهلي أن يستفيد من عامل األرض‪،‬‬ ‫ومــن معرفة العبيه الكبيرة بأرضية‬ ‫الملعب في تحقيق فــوز سيضعه في‬ ‫صدارة المجموعة األولى‪.‬‬ ‫عــلــي يــوســف مــســتــمــر مع‬ ‫األهلي‬ ‫وق ــع ال ـمــدافــع عـلــي يــوســف على‬ ‫عقد يمدد بقاءه في صفوف االٔهلي‬ ‫لـخـمــس س ـن ــوات قادمة‪ ،‬لـيـكــون هــذا‬ ‫العقد هــو األول فــي مسيرته‪ ..‬ويعد‬ ‫الــاعــب الـبــالــغ مــن العمر ‪ 20‬عاما‬ ‫أحد االكتشافات الحديثة في األهلي‬ ‫ب ـ ـ ـن ـ ـ ـغـ ـ ــازي‪،‬‬

‫حيث تـ ّـم تصعيده مــن فئة األواســط‬ ‫هذا الموسم‪ ،‬واستطاع إثبات وجوده‬ ‫ب ـمــا قــدمــه م ــن أداء ع ـلــى الـمـسـتــوى‬ ‫الـ ــدفـ ــاعـ ــي‪ ..‬وكـ ـ ــان ع ـل ــي قـ ــد اخ ـت ـيــر‬ ‫ضـمــن التشكيلة الـمـثــالـيــة للجولة‬ ‫الماضية من مسابقة الكونفيدرالية‪،‬‬ ‫ثم جاء ضمه من قبل المدرب زوران‬ ‫فـيـلـيـبــوفـيـتــش لـتـشـكـيـلــة المنتخب‬ ‫األول الـتــي واج ـهــت تــونــس وتـنــزانـيــا‬ ‫ع ـل ــى الـ ـت ــوال ــي فـ ــي ت ـص ـف ـي ــات ك ــأس‬ ‫إفــريـقـيــا لـتــؤكــد عـلــى قيمة الــاعــب‬ ‫وجودة ما يقدمه‪.‬‬ ‫العرفي يخضع للجراحة‬

‫خضع عبدالله العرفي متوسط‬ ‫األه ـل ــي الـجـمـعــة الـمــاضـيــة لعملية‬ ‫جــراح ـيــة ف ــي ال ـغ ـضــروف المفصلي‬ ‫للركبة‪ ،‬أجريت له بدولة تونس‪ ،‬بعد‬ ‫اإلصــابــة الـتــي تـعــرض لـهــا مــؤخـ ًـرا‪..‬‬ ‫وسيغيب العرفي عن المالعب لمدة‬ ‫تتراوح ما بين ‪ 3‬إلــى ‪ 4‬أسابيع‪ ،‬من‬ ‫أج ــل ال ـت ـعــافــي م ــن ال ـج ــراح ــة‪ ..‬ولــن‬ ‫ي ـل ـعــب ال ـع ــرف ــي ف ــي مـ ـب ــاراة أوالن ـ ــدو‬ ‫بايرتس حتى إن لم يخضع للجراحة‪،‬‬ ‫كونه قد تحصل على بطاقة حمراء‬ ‫في مواجهة وفاق سطيف الماضية‪.‬‬ ‫أول مواجهة للقراصنة‬ ‫لــم يـسـبــق لــأهـلــي مــواجـهــة‬

‫أوالرنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدو‬ ‫بـ ـ ـ ــايـ ـ ـ ــرتـ ـ ـ ــس‬ ‫سـ ــاب ـ ـقـ ــا‪ ،‬ول ــم‬ ‫ي ـ ـل ـ ـتـ ــق خ ـ ــال‬ ‫م ـ ـ ـشـ ـ ــاركـ ـ ــاتـ ـ ــه‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـق ـ ـ ـ ـ ـ ــاري ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫الـ ـ ـس ـ ــابـ ـ ـق ـ ــة إال‬ ‫مـ ــع ف ــري ــق واحـ ــد‬ ‫م ــن ج ـنــوب إفريقيا‪ ،‬هو‬ ‫ماميلودي صن داونز‪ ،‬حيث‬ ‫ت ـقــابــل ال ـفــري ـقــان ف ــي الـ ــدور‬ ‫الـتـمـهـيــدي ال ـثــانــي م ــن دوري‬ ‫أبطال إفريقيا لموسم ‪2018‬‬ ‫ ‪ .2019‬وفــي مــواجـهــة الــذهــاب‬‫بتلك البطولة‪ ،‬تعادل الفريقان سلبيا‬ ‫ع ـلــى أرضـ ـي ــة م ـل ـعــب (ب ـت ــروس ـب ــورت)‬ ‫بــالـعــاصـمــة ال ـم ـصــريــة القاهرة‪ ،‬ثم‬ ‫تمكن الـفــريــق الـجـنــوب إفــريـقــي من‬ ‫الفوز إيابا برباعية‪ ،‬فانتقل األهلي‬ ‫إل ــى ك ــأس الكونفيدرالية‪ ،‬لـكـنــه لم‬ ‫يستمر طويال هناك وخــرج على يد‬ ‫نصر حسين داي الجزائري‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫‪4‬‬

‫الكونفيدرالية‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫بمعنـــــــويات عاليـــة‬

‫األهلي بنغازي يواصل استعداده‬ ‫لمباراة أوالرندو بايراتس‬ ‫أولى مواجهات القراصنة ‪ ..‬هل ستسفر عن فوز يقربه لربع النهائي ؟‬ ‫يواصل فريق كرة القدم األول بنادي األهلي بنغازي تدريباته استعدادا‬ ‫لمباراته األحد القادم في ثالث جوالت دوري المجموعات من مسابقة كأس‬ ‫الكونفيدرالية اإلفريقية التي تجمعه بمتصدر المجموعة األولى أورالندو‬ ‫بــايــراتــس الـجـنــوب إفــريـقــي‪ ،‬علما بأنها األول ــى لألهلي على ملعب بنينا‬ ‫بمدينة بنغازي‪.‬‬ ‫وتـبــدو األم ــور ســائــرة بشكل جيد‬ ‫منذ أن حقق الفريق فــوزا مهما في‬ ‫الجولة الماضية على حساب وفــاق‬ ‫س ـط ـيــف الـ ـج ــزائ ــري العريق‪ ،‬حيث‬ ‫تـظـهــر روح الــاعـبـيــن الـمـعـنــويــة في‬ ‫ذروت ـ ـهـ ــا أثـ ـن ــاء تــأدي ـت ـهــم للتمارين‪،‬‬ ‫وقـ ـ ــد ب ـل ــغ الـ ـحـ ـم ــاس الـ ـعـ ـن ــان‪ ،‬عـلــى‬ ‫أمــل االسـتـمــرار فــي تحقيق النتائج‬ ‫اإليجابية‪ ،‬التي ستضع زمالء حامد‬ ‫الثلبة على رأس المجموعة‪.‬‬ ‫تواصل االستعداد‬ ‫انضم الالعبون الذين كانوا مع‬ ‫المنتخب في مواجهتيه األخيرتين‬ ‫ب ـت ـص ـف ـيــات ك ـ ــأس أف ــري ـق ـي ــا ‪2022‬‬ ‫بالكاميرون إلى زمالئهم‪ ،‬وانتظمت‬ ‫التمرينات بالطريقة التي خطط لها‬ ‫الـمــدرب الصربي ديـغــان أرسوف‪ ،‬في‬ ‫انتظار األحــد القادم‪ ،‬حيث ستحدد‬ ‫موقعة بنينا أمــام قراصنة أورالن ــدو‬ ‫بشكل كبير مــامــح المتأهلين إلــى‬ ‫الدور القادم‪.‬‬

‫حضور النجوم القدامى‬ ‫وألن أه ـم ـيــة ال ـج ــان ــب الـنـفـســي‬ ‫ال تـ ـخـ ـف ــى الـ ـمـ ـسـ ـ ّي ــري ــن ال ـف ـن ـي ـيــن‬ ‫واإلداريين‪ ،‬فقد عمدوا إلى استدعاء‬ ‫مجموعة من نجوم األهلي القدامى‬ ‫ورم ــوزه إلــى التدريبات‪ ،‬بغية تحفيز‬ ‫الــاع ـب ـيــن الـحــالـيـيــن ع ـلــى ب ــذل كل‬ ‫م ــا ي ـم ـل ـكــون م ــن ج ـهــد ف ــي ال ـم ـبــاراة‬ ‫القادمة‪ ،‬الـتــي تعتبر ب ــدون مبالغة‬ ‫مـفـتــاح ال ــوص ــول إل ــى رب ــع الـنـهــائــي‪.‬‬ ‫وبالتوازي مع التركيز على الجانب‬ ‫النفسي‪ ،‬قــامــت إدارة األه ـلــي بمنح‬ ‫مـكــافــآت استثنائية لالعبي الفريق‬ ‫والطاقم الفني بعد فوزهم في مباراة‬ ‫وفاق سطيف‪.‬‬ ‫بين جنبات بنينا‬ ‫سيخوض األهلي بنغازي مباراته‬ ‫األولـ ـ ـ ــى قـ ــاريـ ــا هـ ـ ــذا الـ ـم ــوس ــم عـلــى‬ ‫مـلـعــب بـنـيـنــا بـمــديـنــة بنغازي‪ ،‬بعد‬ ‫ق ــرار االت ـحــاد األفــريـقــي لـكــرة القدم‬ ‫رف ــع الـحـظــر عــن الـمــاعــب الليبية‪،‬‬ ‫والـ ـ ــذي دام لـسـبــع س ـ ـنـ ــوات‪ ..‬ويــأمــل‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫المنتخب‬

‫‪7‬‬

‫الغضب يجتاح الشارع الرياضي ‪ ..‬واالتهامات بسوء اإلدارة والفشل الذريع تطال اتحاد الكرة‬ ‫واضح‪ ,‬وانحصر أغلبها حينها على األبواب‪.‬‬ ‫على اختيارات المدرب لالعبين‬ ‫الموعد فــي تصفيات‬ ‫وتجاهله لبعض الوجوه البارزة‬ ‫في الــدوري المحلي‪ ,‬وتفضيله المونديال‬ ‫بـعــد م ـب ــاراة تـنــزانـيــا اليوم‪,‬‬ ‫الع ـب ـي ــن آخ ــري ــن ل ــم ي ـش ــارك ــوا‬ ‫ك ـث ـي ــرا أو ي ـ ـمـ ــروا ب ـف ـت ــرة فـ ــراغ سـيـنـتـظــر مـنـتـخـبـنــا إلـ ــى آخ ــر‬ ‫أي ــام شهر مــايــو القادم‪ ,‬ليقابل‬ ‫مؤخرا‪.‬‬ ‫وبـ ـع ــد ال ـ ـم ـ ـبـ ــاراة ان ـف ـجــرت مـنـتـخــب ال ـغ ــاب ــون ع ـلــى ملعب‬ ‫الـتـعـلـيـقــات ال ـغــاض ـبــة وطــالــب ه ــذا األخير‪ ,‬فــي أول ــى جــوالت‬ ‫كثير من المتابعين بوضع حل دور المجموعات من التصفيات‬ ‫ج ــذري للمنتخب ال ــذي أصبح المؤهلة لمونديال قطر‪.‬‬ ‫وبـ ـ ـ ـع ـ ـ ــد ه ـ ـ ـ ـ ــذه الـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـب ـ ـ ــاراة‬ ‫ي ـع ــان ــي فـ ــي الـ ـفـ ـت ــرة األخ ـ ـيـ ــرة‪,‬‬ ‫السيما وأن التصفيات المؤهلة ب ـ ــأسـ ـ ـب ـ ــوعـ ـ ـي ـ ــن‪ ,‬س ـي ـس ـت ـض ـي ــف‬ ‫إلــى كــأس العالم ‪ 2022‬باتت ال ـفــرســان المنتخب المصري‬

‫في الجولة الثانية على ملعب‬ ‫بنينا‪ ,‬ما يعني أن على الجهاز‬ ‫الـفـنــي لمنتخبنا اإلسـ ــراع في‬ ‫ت ـ ـ ـ ــدارك الـ ـم ــوق ــف وال ـت ـج ـه ـيــز‬ ‫لـ ـلـ ـظـ ـه ــور بـ ـشـ ـك ــل أفـ ـ ـض ـ ــل فــي‬ ‫تصفيات كأس العالم‪.‬‬ ‫وحقق منتخب الغابون في‬ ‫الجولة الماضية من تصفيات‬ ‫البطولة القارية (كان ‪)2021‬‬ ‫انـ ـتـ ـص ــارا ك ـب ـي ــرا ع ـل ــى ح ـســاب‬ ‫الكونغو الديمقراطية القوية‪,‬‬ ‫بلغ قوامه ثالثة أهداف نظيفة‪,‬‬ ‫وضمن بذلك التأهل متصدرا‬ ‫ال ـم ـج ـم ــوع ــة ال ـ ــرابـ ـ ـع ـ ــة‪ ,‬رف ـق ــة‬

‫وص ـي ـف ــه (ال ـ ـمـ ــؤقـ ــت) مـنـتـخــب‬ ‫غامبيا صــاحــب نفس الرصيد‬ ‫من النقاط‪.‬‬ ‫أم ـ ــا ال ـم ـن ـت ـخــب ال ـم ـصــري‬ ‫وع ـل ــى ال ــرغ ــم م ــن ت ـع ــادل ــه مــع‬ ‫مضيفه الكيني بـهــدف لمثله‪,‬‬ ‫إال أنه نجح في التأهل لنهائيات‬ ‫كــأس أمــم إفريقيا للمرة الــ‪25‬‬ ‫في تاريخه‪ ,‬ورافقه في ذلك عن‬ ‫الـمـجـمــوعــة الـســابـعــة منتخب‬ ‫ج ــزر القمر‪ ,‬الـ ــذي سـيـتــواجــد‬ ‫في الحدث القاري العام القادم‬ ‫ألول مرة في تاريخه‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫المنتخب‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫بأداء باهت وخسائر متتالية‬

‫منتخبنا يودع تصفيات كأس إفريقيا‬ ‫حلم (الكان) انتهى ‪ ..‬وال تفصلنا إال أسابيع قالئل عن تصفيات المونديال‬ ‫جدل حول أداء المحترفين وغيابهم عن موقعة دار السالم ‪ ..‬واتحاد الكرة يختلق األعذار‬

‫دخل منتخبنا الجولة األخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا لكرة القدم‪,‬‬

‫هروب أم اتفاق ؟‬ ‫وهو فاقد لكل الحظوظ في الوصول إلى نهائياتها المقررة في الكاميرون العام القادم‪ ,‬في‬ ‫وقبل هــذه المواجهة التي لعبت‬ ‫األحــد الماضي‪ ,‬انفض عن المنتخب‬ ‫مشهد تكرر كثيرا‪ ,‬وتكررت معه الشكاوى والتذمرات دون تغيير واقعي يذكر‪.‬‬ ‫خمسة من محترفيه‪ ,‬آثــروا العودة إلى‬ ‫وبعد خسائر متتالية‪ ,‬كان طبيعيا أن يتذيل منتخبنا ترتيب المجموعة العاشرة البلدان التي ينشطون في دورياتها‪ ,‬بعد‬ ‫أن تبخر حلم (الكان)‪ ,‬وتباينت األخبار‬ ‫ويتنحى بعيدا‪ ,‬مفسحا المجال أمام تونس القوية وغينيا االستوائية التي أطاحت‬ ‫حــول هــذا التصرف‪ ,‬فـعــده البعض هروبا‬ ‫بـ«فرسان المتوسط» في مناسبتين‪ ,‬وارتضى رفقة تنزانيا لعب األدوار الهامشية م ــن ال ـم ـســؤول ـيــة ون ـكــوصــا ع ــن أداء مهمة‬ ‫وطنية‪ ,‬وإن كانت بدون فائدة تذكر‪.‬‬ ‫وأن تكون مباراتهما األخيرة في دار السالم مجرد «تحصيل حاصل»‪.‬‬ ‫أما اتحاد كرة القدم‪ ,‬فأوضح عبر حسابه‬ ‫على موقع (تويتر) أن اتفاقا مسبقا مع أندية‬ ‫أولئك الالعبين قضى بعودتهم إن فشل المنتخب‬ ‫في مهمته أمام تونس‪.‬‬

‫(‪.)39‬‬ ‫ومع بداية الشوط الثاني ضغط الضيوف وتمكنوا من التقدم‬ ‫عبر سيف الدين الجزيري‪ ،‬في الدقيقة (‪ ،)48‬ثم أضافوا الهدف‬ ‫الثالث في الدقيقة (‪ )51‬عن طريق محمد دراغر‪ ,‬بيد أن الالفي‬ ‫استطاع تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة (‪ ,)54‬ما أحيى األمل‬ ‫بعودة منتخبنا مجددا‪.‬‬ ‫وقــرب نهاية الدقائق التسعين بــدأت اللياقة البدنية لمنتخبنا‬ ‫فــي الـهـبــوط وت ــزام ــن ذل ــك مــع ان ـح ــدار مـعـنــويــات أغ ـلــب الالعبين‪,‬‬ ‫واستغل المنتخب التونسي ذلــك وأض ــاف هدفا رابـعــا فــي الدقيقة‬ ‫(‪ )84‬بواسطة أنيس بن سليمان‪ ،‬قبل أن يعود سيف الدين الجزيري‬ ‫ويسجل هدفا شخصيا ثانيا وخامسا لمنتخب بــاده في الدقيقة‬ ‫(‪.)90‬‬ ‫يشار إلى أن منتخب تونس كان قد ضمن التأهل إلى نهائيات أمم‬ ‫إفريقيا منذ الجولة الماضية؛ حيث يحتل بهذا الفوز نسور قرطاج‬ ‫صــدارة المجموعة العاشرة برصيد ‪ 13‬نقطة بعد أربعة انتصارات‬ ‫وتعادل وحيد‪.‬‬

‫هزيمة داخل الديار‬ ‫وكــانــت مـبــاراة المنتخب أم ــام نظيره التونسي‪ ,‬وهي‬ ‫األول ــى لــه داخــل الـبــاد منذ سبع سـنــوات قــد شكلت صدمة‬ ‫الغضب يجتاح الشارع الرياضي‬ ‫لمحبي كرة القدم في ليبيا وأصابتهم بخيبة أمل كبيرة بدت‬ ‫أثارت نتيجة المباراة وفقدان منتخبنا حظوظه في التأهل إلى‬ ‫منطقية‪ ,‬بعد أن شاهدوا منتخب بالدهم وهو يسقط بالخمسة‬ ‫(كان ‪ )2021‬موجة غضب عارمة في مواقع التواصل االجتماعي‪,‬‬ ‫أمام ضيف ضمن الترشح مسبقا‪.‬‬ ‫ورغم أن منتخبنا كان هو المبادر بالتسجيل عبر مؤيد الالفي في الـتــي ضجت بتعليقات منتقدة ألداء الالعبين والــرســم التكتيكي‬ ‫الدقيقة (‪ )22‬من زمن المباراة‪ ,‬إال أنه قبل أن يعيد ياسين مرياح الذي انتهجه المدرب زوران فيليبوفيتش‪.‬‬ ‫وكانت هــذه االنتقادات قد ظهرت قبل المباراة لكن بشكل غير‬ ‫المباراة إلى بدايتها بإحرازه هدف التعادل لصالح تونس في الدقيقة‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫السلة‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫‪9‬‬

‫النصر دخل المنافسة بمستوى متذبذب واألهلي بنغازي‬ ‫ّ‬ ‫يعول على المستقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبل‬ ‫االتحاد ‪ X‬اليرموك ‪48-61‬‬ ‫األهلي طرابلس ‪ X‬المروج ‪-91‬‬

‫وعـ ـل ــى م ـس ـت ــوى الالعبين‪ ,‬ك ــان‬ ‫ثالثي األهلي طرابلس نسيم بدروش‪,‬‬ ‫مـحـمــد ال ـســاعــدي و دواي ـ ــن جــاكـســون‬ ‫األبـ ـ ــرز وس ــاه ـم ــوا ف ــي وج ـ ــود فــريـقـهــم‬ ‫بــالـمــركــز األول‪ ,‬وكــذلــك ب ــدت لمسات‬ ‫كيفن مــورفــي وغيث الرحمن واضحة‬ ‫مع المروج‪.‬‬ ‫وب ــاإلض ــاف ــة‬

‫ل ـهــؤالء الالعبين‪ ,‬يستحق محترف‬ ‫االت ـحــاد مــوســى عـبــد العليم أن يكون‬ ‫ب ـيــن األفضل‪ ,‬الس ـت ـطــاع ـتــه تسجيل‬ ‫‪ 113‬نقطة‪ ,‬متصدرا قائمة الهدافين‪,‬‬ ‫كما بــرز العــب األهـلــي بنغازي سفيان‬ ‫الشويهدي‪ ,‬وك ــذل ــك مـهـنــد الـســويــح‬ ‫ال ــذي كــان نجمة مضيئة فــي مشاركة‬ ‫اليرموك‪.‬‬ ‫النتائج الكاملة لمرحلة الذهاب‬ ‫اليوم األول‬ ‫األه ـ ـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫طـ ـ ــراب ـ ـ ـلـ ـ ــس ‪X‬‬ ‫االتـ ـح ــاد ‪-76‬‬ ‫‪48‬‬ ‫الـ ـ ـ ـم ـ ـ ــروج ‪X‬‬ ‫األهـ ـ ـل ـ ــي ب ـن ـغ ــازي‬ ‫‪73-77‬‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـ ـ ـصـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪X‬‬ ‫اليرموك ‪65-67‬‬ ‫اليوم الثاني‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروج ‪X‬‬ ‫النصر ‪63-65‬‬ ‫األهـ ـل ــي ب ـن ـغــازي‬ ‫‪ X‬االتحاد ‪76-81‬‬ ‫األهـلــي طرابلس‬ ‫‪ X‬الـ ـي ــرم ــوك ‪-93‬‬ ‫‪45‬‬ ‫اليوم الثالث‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروج ‪X‬‬ ‫االتحاد ‪50-67‬‬ ‫األهـلــي طرابلس‬ ‫‪ X‬النصر ‪71-90‬‬ ‫األهـ ـل ــي ب ـن ـغــازي‬ ‫‪ X‬الـيــرمــوك ‪-71‬‬ ‫‪60‬‬ ‫اليوم الرابع‬ ‫النصر ‪ X‬األهلي‬ ‫بنغازي ‪47-71‬‬

‫غ‬ ‫ي‬ ‫ث‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫أن مستقبل‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ح‬ ‫ند‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫رة‬

‫‪61‬‬ ‫تميز كرة السلة الليبية‬ ‫ّ‬ ‫نقلت كل مباريات مرحلة الذهاب‬ ‫على قناة ليبيا الرياضية‪ ,‬التي أكدت‬ ‫عـلــى ح ـضــورهــا ف ــي كــافــة الـمـنــافـســات‬ ‫المحلية‪ ,‬األم ــر ال ــذي تستحق عليه‬ ‫الشكر‪ ,‬بيد أن هـنــاك نقائص الزمــت‬ ‫هذا النقل وجب التنبيه عليها‪.‬‬ ‫فـفــي كــل المباريات‪ ,‬خـلــت شاشة‬ ‫القناة من أية إشارة للتوقيت والنتيجة‪,‬‬ ‫وهما أمران بالغا األهمية لمتابعي كرة‬ ‫السلة‪ ,‬الـتــي تتغير نتيجتها بين‬ ‫ثــانـيــة وأخـ ــرى‪ ,‬كـمــا أن الـتــزامــن‬ ‫بين الصوت والصورة كان غائبا‬ ‫فــي بعض اللحظات‪ ,‬إضافة‬ ‫إلى تداخل اإلعادات‪ ,‬بسبب‬ ‫االخ ـت ـيــار ال ـس ــيء لتوقيتها‬ ‫مع مجريات المباريات‪.‬‬ ‫وض ـ ـمـ ــن ال ـ ـحـ ــديـ ــث عــن‬ ‫ال ـت ـغ ـط ـي ــة اإلعـ ــام ـ ـيـ ــة‪ ,‬ال‬ ‫يمكننا تـجــاهــل الـحـســاب‬ ‫الرسمي التحاد كرة السلة‬ ‫على مــوقــع (فيسبوك)‪,‬‬ ‫والذي أمد زائريه بآخر‬ ‫الـمـعـلــومــات والصور‪,‬‬ ‫والتي تضمنت تقارير‬ ‫عن المباريات بعيد‬ ‫انتهائها‪.‬‬ ‫ك ـ ـ ـ ــذل ـ ـ ـ ــك ب ـ ـ ــرز‬ ‫حساب يحمل اسم‬ ‫(كرة السلة الليبية)‬ ‫على موقع التواصل‬ ‫االجـ ـتـ ـم ــاع ــي األزرق‪,‬‬ ‫كأحد أفضل المراجع التي‬ ‫يــركــن إلـيـهــا لمتابعة البطولة‪,‬‬ ‫حـيــث ق ــدم الـمـشــرفــون عليه‪ ,‬وهــم‬ ‫عـلــى م ــا ي ـبــدو م ــن مـتــابـعــي اللعبة‬ ‫الجيدين‪ ,‬إح ـص ــائ ـي ــات ق ـ ّي ـمــة جدا‪,‬‬ ‫مدعمة بتصاميم جرافيكس تحاكي‬ ‫ما نشاهده في المواقع العالمية‪.‬‬ ‫ه ـ ـ ــذا ال ـ ـح ـ ـسـ ــاب ال ـ ـ ـ ــذي ي ـس ـت ـحــق‬ ‫الـقــائـمــون عليه تحية وإشـ ــادة كبيرة‪,‬‬ ‫كـ ـ ــان لـ ــه صـ ـ ــدى بـ ـي ــن م ـح ـب ــي ال ـل ـع ـبــة‬ ‫والرياضة الليبية عموما‪,‬حيث وصل‬

‫عــدد متابعيه‬ ‫والـمـعـجـبـيــن‬ ‫ب ــه إل ـ ــى ‪60‬‬ ‫ألفا‪.‬‬

‫ال‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ة‬ ‫‪.‬‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫‪ .‬واألمريكي‬ ‫ى‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫جم‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫ماكينة‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫ال‬ ‫تتوقف‬


‫‪8‬‬

‫السلة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)15‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫اللقب بين األهلي طرابلس والمروج‬

‫انتهاء ذهاب سداسي السلة ‪..‬‬

‫واإلياب ينطلق في بنغازي الخميس المقبل‬ ‫بلغت إثارة ذهاب الدور السداسي الختامي لدوري السلة ذروتها في يومه الرابع السبت الماضي‪ ,‬خالل‬ ‫المباراة التي جمعت أقوى المرشحين على اللقب األهلي طرابلس والمروج‪ ,‬والتي آلت في نتيجتها لمصلحة‬ ‫األول بفارق ‪ 30‬نقطة (‪ ,)61-91‬مما يعني أن زمالء محمد الساعدي سيدخلون مرحلة اإلياب وهم يملكون‬ ‫أسبقية مقارنة ببقية المنافسين‪.‬‬ ‫ويدين األهلي طرابلس بالفضل إلى مجموعة من العبيه المحليين على رأسهم نسيم بدروش ومحمد‬ ‫الساعدي‪ ,‬صاحبا الرقم األعلى في التمريرات الحاسمة‪ ,‬باإلضافة إلى المحترف األمريكي دواين جاكسون‪ ,‬الذي‬ ‫قدم اإلضافة لفريقه‪ ,‬الذي لم يحسم اللقب بعد‪.‬‬

‫الساعدي وبدروش وجاكسون قادوا فريقهم إلى الصدارة باقتدار ‪..‬‬ ‫وترقب من المروج لالنقضاض على المركز األول‬ ‫وي ــواج ــه متصدر‬ ‫ال ـ ــذه ـ ــاب خ ـطــرا‬ ‫ح ـ ـق ـ ـي ـ ـق ـ ـيـ ــا م ــن‬ ‫الـ ـ ـ ـم ـ ـ ــروج الـ ـ ــذي‬ ‫كـشــر عــن أنيابه‬ ‫وظهر بمستوى‬ ‫كبير‪ ,‬مستعينا‬ ‫بإمكانات العبه‬ ‫األم ــري ـك ــي كيفن‬ ‫مـ ـ ـ ــورفـ ـ ـ ــي‪ ,‬ونـ ـجـ ـم ــه‬ ‫الصاعد غيث الرحمن‬ ‫ال ـ ــذي ي ـع ـت ـبــره ك ـث ـي ــرون مـسـتـقـبــل الـسـلــة‬ ‫الليبية‪ ,‬وينتظر الفريق الملقب بـ(الكوبرا)‬ ‫مــرح ـلــة اإليـ ـ ــاب ل ـي ــواص ــل م ـح ــاوالت ــه في‬ ‫تجاوز الفرق الخمسة األخرى‪.‬‬ ‫وغـيــر بعيد يتربص النصر صاحب‬ ‫آخ ـ ــر ل ـق ــب فـ ــي الـ ـ ـ ـ ــدوري‪ ,‬وال ـ ـ ــذي يـمــر‬ ‫بتذبذب في المستوى‪ ,‬وكذلك األهلي‬

‫بـنـغــازي الـمـعـتـمــد فــي ه ــذا الـمــوســم على‬ ‫عناصر شابة‪ ,‬أمــا االت ـحــاد فظهر كفريق‬ ‫الـ ــاعـ ــب ال ـ ــواح ـ ــد‪ ,‬فـ ــي ظـ ــل ت ــأل ــق الع ـبــه‬ ‫األمريكي موسى عبد العليم دونا عن بقية‬ ‫الالعبين‪ ,‬ولم يكن بإمكان اليرموك أفضل‬ ‫مما كان‪ ,‬ويكفيه أنه قدم موهبة بإمكانات‬ ‫مهند السويح‪.‬‬ ‫الترتيب العام‬ ‫بعد نهاية المرحلة األولى من مرحلة‬ ‫التتويج‪ ,‬يتصدر األهـلــي طرابلس الفرق‬ ‫الستة بـ‪ 10‬نقاط‪ ,‬يليه المروج بـ‪ 9‬نقاط‪,‬‬ ‫ث ــم ال ـن ـصــر بـ ــ‪ , 7‬فــاأله ـلــي ب ـن ـغــازي ال ــذي‬ ‫يمتلك ‪ 5‬نـقــاط فــي رصيده‪ ,‬ويــأتــي بعده‬ ‫االتحاد صاحب النقاط الخمس أيضا ثم‬ ‫اليرموك وله ‪ 3‬نقاط فقط‪.‬‬ ‫الملتقى في بنغازي‬ ‫تنطلق منافسات مرحلة اإلي ــاب يوم‬ ‫ال ـخ ـم ـيــس ال ـ ـقـ ــادم‪ ,‬وت ـل ـعــب ك ــل م ـبــاريــاتــه‬

‫بمجمع سليمان الضراط بمدينة بنغازي‪.‬‬ ‫وسيكون جدول هذه المرحلة مشابها‬ ‫للذهاب‪ ,‬لكن المباريات قد يطغى عليها‬ ‫ال ـح ــذر خــاصــة م ــن ف ــرق المقدمة‪ ,‬الـتــي‬ ‫ستحاول قدر اإلمكان تفادي الخسارة بأية‬ ‫طريقة‪.‬‬ ‫ويـتـحـكــم ع ــام ــان أســاس ـيــان ف ــي سير‬ ‫مـ ـب ــاري ــات ال ـ ـ ــدور الـ ـ ـق ـ ــادم‪ ,‬ح ـي ــث س ـي ـكــون‬ ‫المستوى البدني وخـبــرة الـفــرق ببعضها‬ ‫بعضا كخطين متوازيين يسيران الفرق‬ ‫الستة في الجوالت الخمسة لإلياب‪.‬‬ ‫بدروش وغيث أفضل الالعبين‬ ‫كــان التنافس الكبير والندية واإلثــارة‬ ‫عـنــوانــا لــذهــاب ال ــدور السداسي‪ ,‬وتميزت‬ ‫م ـع ـظــم ال ـم ـب ــاري ــات ب ـم ـس ـتــوى ف ـن ــي جـيــد‬ ‫وتقارب في األداء والنتيجة‪ ,‬ولــم يستطع‬ ‫األهلي طرابلس االنفراد بالصدارة إال في‬ ‫اليوم قبل األخير‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫عجز عنه تــوم كروز‪ ،‬كــادت تنجح فيه‬ ‫كيت هدسون‪ ،‬التي أحبت كرة القدم‪،‬‬ ‫ل ـك ـن ـهــا ف ـض ـلــت ع ـل ـي ـهــا الـ ــرقـ ــص ثــم‬ ‫التمثيل الحقا‪ ،‬وحذا حذوها المغني‬ ‫وال ـم ـم ـثــل جــاس ـتــن تمبرلك‪ ،‬بـتــركــه‬ ‫الجولف الذي كان هواية طفولته‪.‬‬ ‫أبطال هنا وهناك‬ ‫عند الحديث عن أبطال الرياضة‬ ‫مــن الفنانين سيذكر الجميع بطل‬ ‫أشــرطــة (األك ـش ــن) جـيـســون ستاثام‪،‬‬ ‫الذي أمضى ‪ 12‬عاما مع المنتخب‬ ‫الوطني البريطاني للغوص‪ ،‬وقد كان‬ ‫في المرتبة ‪ 12‬عالميا عام ‪،1992‬‬ ‫وبدأت مسيرته الفنية بالصدفة‪.‬‬ ‫وكــذلــك الشيف ج ــوردون رامــزي‬ ‫الـ ـ ــذي يـ ـق ــدم م ـج ـمــوعــة م ــن ب ــرام ــج‬ ‫وم ـس ــاب ـق ــات ال ـط ـب ــخ ال ـم ـم ـي ــزة عـبــر‬ ‫قـنــوات شهيرة ومـعــروفــة‪ ،‬وال ــذي كان‬ ‫في شبابه يلعب كرة القدم مع فريق‬ ‫ري ـن ـجــرز األس ـك ـت ـل ـنــدي الشهير‪ ،‬في‬ ‫منتصف ثمانينات ال ـقــرن الماضي‬ ‫لـكــن إصــابـتــه فــي الــركـبــة دفـعـتــه إلــى‬ ‫ال ـت ـخ ـلــي ع ــن ال ـل ـعــب وال ـت ــوج ــه إلــى‬ ‫تلفزيون الواقع‪.‬‬ ‫ك ـ ـمـ ــا نـ ــاف ـ ـسـ ــت جـ ــري ـ ـنـ ــا داف ـ ـيـ ــس‬ ‫الـحــائــزة عـلــى جــائــزة األوسكار‪ ،‬ذات‬ ‫مــرة للحصول على مقعد فــي فريق‬ ‫الرماية األولمبي األمريكي وبالرغم‬ ‫م ــن ع ــدم تـمـكـنـهــا م ــن ال ــوص ــول إلــى‬ ‫الفريق إال أنها حققت ترتيب ًا مميز ًا‬ ‫فقد احتلت الترتيب رقم ‪ 4‬من أصل‬ ‫‪.300‬‬ ‫الوضع انقلب عربيا‬ ‫ع ــربـ ـي ــا ي ـ ـبـ ــدو األم ـ ـ ــر معكوسا‪،‬‬ ‫فـنـجــوم الــريــاضــة خــاصــة ك ــرة الـقــدم‬ ‫ي ـت ـج ـه ــون ل ـل ـت ـم ـث ـيــل وال ـ ـغ ـ ـنـ ــاء بـعــد‬ ‫أف ــول نجمهم فــي المالعب‪ ،‬ومحبو‬ ‫الـسـيـنـمــا الـعــربـيــة ي ـتــذكــرون ح ــارس‬ ‫المرمى المصري إكرامي الذي شارك‬ ‫في عدة أشرطة في ثمانينيات القرن‬ ‫ال ـمــاضــي وال ـش ـحــات ال ـم ـبــروك بطل‬ ‫ال ـعــالــم فــي ك ـمــال األج ـس ــام ويــوســف‬ ‫منصور الــذي بــدأ حياته العــب كونغ‬ ‫ف ــو‪ ،‬وعـ ــاش ف ــى ال ــوالي ــات الـمـتـحــدة‬ ‫فترة طويلة‪ ،‬ثم عاد إلى مصر واتجه‬ ‫للفن‪ ،‬واشتهر بأدواره التى تقوم على‬ ‫فنون اللعبة القتالية‪.‬‬ ‫إال أن هــذا األمــر ال يبدو حديثا‬ ‫فـهــو قــديــم ق ــدم السينما المصرية‪،‬‬ ‫فــزكــي رسـتــم كــان بطال فــي لعبة رفع‬ ‫األثـقــال ثــم أضحى نجما مــن نجوم‬ ‫أش ــرط ــة األب ـي ــض واألس ـ ـ ــود‪ ،‬وأح ـمــد‬ ‫مظهر كان من العبي منتخب مصر‬ ‫للفروسية وفــي نفس الوقت‬ ‫ن ـج ـمــا للشباك‪ ،‬وأح ـم ــد‬ ‫رمزي مارس المالكمة في‬ ‫بداياته ثم تركها ليتفرغ‬ ‫للفن‪.‬‬ ‫أم ـ ـ ـ ــا أح ـ ـ ـمـ ـ ــد ب ـ ـ ـ ــرادة‬ ‫فـ ـ ـمـ ـ ـ ّث ـ ــل اسـ ـ ـ ـ ـ ــوأ مـ ـ ـ ــا ف ــي‬ ‫الـ ـ ـت ـ ــزاوج ب ـي ــن ال ــري ــاض ــة‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫والفن‪ ،‬فبعد بدايات مبهرة في لعبة‬ ‫االسكواش جعلت الكثيرين يتنبؤون‬ ‫بــأنــه سـيـكــون أح ــد أساطيرها‪ ،‬تــرك‬ ‫اللعبة بشكل مفاجىء واقتحم عالم‬ ‫الغناء والتمثيل بشكل فج‪ ،‬فال أصبح‬ ‫ب ـط ــا فـ ــي االس ـ ـ ـكـ ـ ــواش وال أض ـحــى‬ ‫نجما فنيا‪ ،‬ويخالفه في ذلك أحمد‬ ‫صـ ــاح ح ـس ـنــي ال ـ ــذي كـ ــان مـهــاجـ ًـمــا‬ ‫م ـعــه‬ ‫للنادي األهـلــي وحقق‬ ‫ال ـ ـ ـعـ ـ ــديـ ـ ــد م ــن‬ ‫ال ـب ـط ــوالت‪،‬‬ ‫ثـ ــم حـقــق‬ ‫الح ـ ـقـ ــا‬ ‫ش ـه ــرة‬

‫ونجومية في الفن‪.‬‬ ‫تـــداخـــل كــبــيــر بــيــن الــفــن‬ ‫والرياضة محليا‬ ‫ع ـلــى ال ـم ـس ـتــوى ال ـم ـح ـلــي يـبــدو‬ ‫األم ــر أكـثــر تــداخــا خــاصــة مــع بقاء‬ ‫الرياضة في كنف الهواية‪ ،‬وكثير من‬ ‫الـفـنــانـيــن م ــارس ــوا الــريــاضــة كـهــوايــة‬ ‫خاصة في الخمسينيات والستينيات‪،‬‬ ‫أبــرزهــم ســام ق ــدري ال ــذي يعد أحد‬ ‫أع ـم ــدة ال ـغ ـنــاء الليبي‪ ،‬وال ـ ــذي كــان‬ ‫العـ ـب ــا ب ـص ـف ــوف ف ــري ــق ك ـ ــرة ال ـق ــدم‬ ‫بـ ـن ــادي االتـ ـح ــاد ف ــي الـخـمـسـيـنـيــات‬ ‫والستينيات‪ ،‬وف ــي الـسـبـعـنـيــات كــان‬ ‫الفنان عبد المجيد حقيق العبا مع‬ ‫األهـلــي طرابلس‪ ،‬فيما لعب الفنان‬ ‫م ـح ـمــود ك ــري ــم م ــع الظهرة‪ ،‬واألم ــر‬ ‫يطول إن أردنــا سبر أغــوار هذا الباب‪،‬‬ ‫الــذي يحتاج موضوعا مخصصا له‬ ‫إليفائه حقه‪.‬‬ ‫وخـ ــاصـ ــة ال ـ ـقـ ــول إن ال ــري ــاض ــة‬ ‫والـ ـف ــن وإن ك ــان ــا م ـخ ـت ـل ـف ـيــن فـهـمــا‬ ‫بوابتان لشيء واحد‪ ،‬عماده الجمال‬ ‫وذروة سنامه األناقة والذوق الرفيع‪،‬‬ ‫وطبيعي أن يجمع بينهما‬ ‫أنـ ـ ـ ـ ـ ــاس أحـ ـ ـ ـب ـ ـ ــوا الـ ـف ــن‬ ‫ووج ــدوا أنفسهم في‬ ‫الرياضة‪ ،‬أو مارسوا‬ ‫ال ــري ــاض ــة ون ــال ــوا‬ ‫الـ ـ ـ ـشـ ـ ـ ـه ـ ـ ــرة عـ ـب ــر‬ ‫الفن‪.‬‬

‫جورج كلوني كان العبا للبيسبول‬ ‫كيت هدسون نجحت فيما فشل فيه اآلخرون‬

‫العالمية‬

‫توم كروز‬ ‫عشق‬ ‫الكرة‬ ‫وكانت‬ ‫مهمته‬ ‫المستحيلة ‪..‬‬

‫‪11‬‬


‫‪10‬‬

‫العالمية‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫بين الفن والرياضة‬

‫نجوم برعوا على المالعب وازدادوا تألقًا أمام الشاشات‬ ‫اختلف الوضع عربيا واعتبرت السينما بيتا للمعتزلين من الرياضة‬

‫الرياضة والفن صنوان ‪ ..‬وجهان لعملة واحدة‪ ،‬فهما تجسيد للجمال‪ ،‬ووسيلة لبلوغ الكمال‪ ،‬ومرآة للمجتمعات‪ ،‬ودعوة إلعالء القيم اإلنسانية واالبتعاد عن‬ ‫كل ما يثير الشقاق بين البشر‪ ..‬فال غرو إذن أن ترتبط الرياضة والفن عبر عدة حلقات كونت سلسلة طويلة عبر زمن جاوز القرن‪ ،‬تمازجت فيها الرياضة بالفن‪،‬‬ ‫حتى أضحى الفصل بينهما أمرا يكاد يكون مستحيال‪ ..‬أولى تلك الحلقات وأكثرها وضوحا تمثلت في األعمال التي خلّد بها الفن حياة أبطال رياضيين‪ ،‬كمثل‬ ‫شريط (علي) للنجم ويل سميث‪ ،‬والذي تناول سيرة بطل المالكمة الراحل محمد علي كالي مبرزا دوره في محاربة العنصرية ونبذ العنف واالنتصار لقيم‬ ‫التسامح والتآخي‪.‬‬ ‫وربما لم يكن المالكم جيك‬ ‫الموتا ليحصد كل هذه الشهرة‬ ‫لو لم تعرفه األجيال الجديدة‬ ‫مـ ــن خ ـ ــال إح ـ ـ ــدى أي ـق ــون ــات‬ ‫هــول ـيــوود (روبـ ـ ــرت دي ن ـيــرو)‬ ‫(‬ ‫فـ ـ ـ ــي شـ ــريـ ــط‬ ‫راج ـ ـي ـ ـنـ ــغ‬ ‫ب ــول)‪،‬‬

‫جيسون‬ ‫ساتاثام‬ ‫ّ‬ ‫مثل‬ ‫بريطانيا‬ ‫في رياضة‬ ‫الغوص‬

‫ويـ ـ ـش ـ ــارك الم ـ ــوت ـ ــا ف ـ ــي هـ ـ ــذا الـ ـش ــأن‬ ‫ريــاض ـيــون ك ـثــر‪ .‬أم ــا ثــانــي الـحـلـقــات‬ ‫ف ـهــي ال ـص ــداق ــات ال ـت ــي جـمـعــت بين‬ ‫أهـ ــل ال ـف ــن وال ــري ــاض ــة‪ ،‬ك ـت ـلــك الـتــي‬ ‫تجمع أسـطــورة كــرة القدم البرازيلى‬ ‫بيليه ومطرب البوب العالمى مايك‬ ‫ه ــوكـ ـن ــال‪ ،‬او الـ ـع ــاق ــة الـ ـق ــوي ــة بـيــن‬ ‫الــاعــب اإلنجليزى المعتزل ديفيد‬ ‫ب ـي ـك ـه ــام والـ ـمـ ـمـ ـث ــل األمـ ــري ـ ـكـ ــى ت ــوم‬ ‫ك ــروز بطل سلسلة أشــرطــة (المهمة‬ ‫المستحيلة) الشهيرة ‪ ،‬وملك مالعب‬ ‫ال ـس ـلــة األم ــري ـك ـي ــة ل ـي ـب ــرون جيمس‬ ‫وجـ ـ ـ ـ ــوردان هـ ـن ــدرس ــون ن ـج ــم فــري ـقــه‬ ‫المفضل ليفربول‪.‬‬ ‫ودون أن نطيل الحديث عن بقية‬ ‫الحلقات‪ ،‬سنركز على ثالثتها‪ ،‬والذي‬ ‫يبدو أقــل شهرة وأخـفــت وضــوحــا من‬ ‫ســاب ـق ـيــه‪ ،‬ح ـيــث س ـن ـت ـعــرض ألب ـطــال‬ ‫ال ـف ــن ال ــذي ــن ول ـج ــوا ذات ي ــوم عــالــم‬ ‫الرياضة‪ ،‬ثم انتقلوا للعمل على ركح‬ ‫مسرح أو في (لوكيشن) شريط أو عبر‬ ‫الـتـلـفــزيــون‪ ،‬بـعــد أن أب ـع ــدوا قـســرا أو‬ ‫طوعا عن المالعب‪.‬‬ ‫هواة الرياضة محترفو الفن‬ ‫نبدأ بنجوم استهوتهم الرياضة‬ ‫فــي بداياتهم ثــم مــا لبثوا أن تركوها‬ ‫وركزوا على الفن بأقسامه المختلفة‪،‬‬ ‫وأولـهــم نجم السينما الشهير جورج‬ ‫كلوني ‪ ،‬الــذي مــارس لعبة البيسبول‬ ‫خــال فـتــرات شبابه‪ ،‬وقــرر االنضمام‬ ‫لـفــريــق سـيـنـسـيـنــاتــي ري ـ ــدز‪ ،‬لـكـنــه لم‬ ‫ينجح فــي تـجــارب األداء فاتجه إلى‬ ‫الـتـمـثـيــل ون ـجــح فـيــه مـحـقـقــا شـهــر ًة‬ ‫عــالـمـيــة‪ .‬ومـثـلــه إد أون ـيــل ال ــذي كــان‬ ‫العب خط دفاع في فريق لكرة القدم‬ ‫األمريكية ووقــع عقدا في شبابه مع‬ ‫فريق بيتسبرغ ستيلرز ‪ ،‬لكنه تخلى‬ ‫عنه فــي المعسكر الصيفي لينتهي‬ ‫بذلك حلمه الرياضي ويـبــدأ واقعه‬ ‫السينمائي‪.‬‬ ‫أمـ ـ ــا الـ ـنـ ـج ــم ال ـش ـه ـي ــر ديـ ـن ــزل‬ ‫واشنطن فكان العبا لكرة السلة في‬ ‫جامعة فوردام‪ ،‬وكذلك فعلت نجمة‬ ‫سلسلة هــاري بوتر‪ ،‬إيما واتسون‪،‬‬ ‫عندما كانت إحــدى العبات فريق‬ ‫الجامعة للهوكي‪.‬‬ ‫التألق في كل مجال‬ ‫وكـ ـم ــا كـ ـ ــان هـ ـن ــاك ف ـن ــان ــون‬ ‫م ــارس ــوا ال ــري ــاض ــة ك ـه ــواي ــة في‬

‫الـ ـ ـب ـ ــداي ـ ــات‪ ،‬ارتـ ـ ـق ـ ــى آخـ ـ ــرون‬ ‫مصاف االحتراف في ألعاب‬ ‫ريــاضـيــة بعينها‪ ،‬ثــم أجـبــروا‬ ‫ل ـس ـبــب مـ ــن األس ـ ـبـ ــاب عـلــى‬ ‫تركها والـتـحــول نحو الفن‪،‬‬ ‫مـنـهــم مـ ــارك ه ــارم ــان بطل‬ ‫سـلـسـلــة (إن س ــي آي إس)‬ ‫التلفزيونية‪ ،‬وال ــذي لعب‬ ‫ل ـمــوس ـم ـيــن ف ــي دوري كــرة‬ ‫الـقــدم األمريكية‪ ،‬مقتديا‬ ‫ب ـ ــوال ـ ــده ال ـ ـ ــذي ك ـ ــان أح ــد‬ ‫أبطال اللعبة‪.‬‬ ‫ال ـم ـغ ـن ـيــة ال ـح ـس ـنــاء‬ ‫ش ـي ــرل كـ ــرو ك ــان ــت بـطـلــة‬ ‫لـ ـلـ ـع ــدو ف ـ ــي الـ ـث ــان ــوي ــة‪،‬‬ ‫وال ـ ـم ـ ـغ ـ ـن ـ ـيـ ــة الـ ـكـ ـن ــدي ــة‬ ‫ال ـش ـه ـيــرة أف ــري ــل الفـيــن‬ ‫الملقبة بـ(األميرة) كانت‬ ‫من العبات مدرستها في‬ ‫ال ـت ــزل ــج ع ـلــى الجليد‪،‬‬ ‫ف ـي ـمــا م ــارس ــت بــريـتـنــي‬ ‫سـ ـ ـبـ ـ ـي ـ ــرز الـ ـ ـسـ ـ ـل ـ ــة ف ــي‬ ‫ال ـمــرح ـلــة الجامعية‪،‬‬ ‫ولـ ـع ــب الـ ـمـ ـص ــارع ثــم‬ ‫الـ ـمـ ـمـ ـث ــل ال ـش ـه ـيــر‬ ‫فـ ــي‬ ‫(روك)‬ ‫فريق كرة القدم‬ ‫األمـ ـ ــري ـ ـ ـك ـ ـ ـيـ ـ ــة‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـج ـ ـ ـ ــامـ ـ ـ ـ ـع ـ ـ ـ ــة‬ ‫ميامي‪.‬‬ ‫ويبدو أن‬ ‫صـ ــداقـ ــة ت ــوم‬ ‫كروز لبيكهام‬ ‫ك ـ ـ ــان م ــرده ــا‬ ‫ع ـ ـشـ ــق األول‬ ‫ل ـكــرة القدم‪،‬‬ ‫وه ـ ـ ــو ع ـشــق‬ ‫لــم يتحول‬ ‫إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‬ ‫احـ ـ ـت ـ ــراف‬ ‫ربـ ـم ــا ألن‬ ‫الـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـع ـ ـ ــب‬ ‫بـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـه ـ ـ ــارة‬ ‫كـ ــان مهمة‬ ‫مـسـتـحـيـلــة‬ ‫ع ـ ـ ـلـ ـ ــى ن ـج ــم‬ ‫ه ـ ـ ـ ــولـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ــوود‬ ‫الشهير‪.‬‬ ‫وم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬


‫اإلفريقي العريق‬

‫ضربة حرة‬ ‫من اليعرف فريق االفريقي واسمه القديم اتحاد درنة‪...‬هذا الفريق الذي كان‬ ‫في السنين الماضية يقارع جميع الفرق التى لها باع وعراقة في عالم كرة القدم‪...‬‬ ‫وذلــك بحصده النتائج الباهرة وتقديمه العروض الرائعة التى اشــادت بها اغلب‬ ‫الصحف واالقالم الرياضية ببالدنا الحبيبة‪.‬‬ ‫هذا الفريق غاب عن انظارنا وانظار مسابقات االضواء منذ عام ‪1998‬م‬ ‫وحسب متابعتي لهذا النادي فقد علمت انه جلب هذا العام طاقم ًا تدريبي ًا من‬ ‫تونس الشقيقة‪..‬عاقد ًا العزم بادارته الشابة الممزوجة بعناصر الخبرة والحنكة‬ ‫إعادة هذا الفريق إلى مكانه الطبيعي بين الكبار واالسئلة التى نطرحها بعد هذه‬ ‫السطور‪.‬‬ ‫هل جاء الوقت المناسب والحقيقي لعودته ومشاهدة كرته الجميلة والرائعة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬

‫أخبار فنية‬

‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫الـــــــورود الجريحـــــــة‬

‫■ كتب ‪ /‬محمد بنور‬ ‫يـسـتـعــد ال ـم ـخــرج ال ـم ـســرحــي ج ـمــال حـمــدي‬ ‫للعودة مــن جديد إلج ــراء التدريبات المسرحية‬ ‫على العمل المسرحي الــورود الجريحة ‪ ،‬العرض‬ ‫مــن تأليف الـفـنــان الــراحــل مصطفى المصراتي‬ ‫و هــو عمل فــي إطــار اجتماعي يعالج عــدة قضايا‬ ‫سلبية يعيشها الشباب وكيفية الوصول لمعالجتها‬ ‫واالنخراط في المجتمع بشكل إيجابي ‪ ...‬العمل‬ ‫يـ ـش ــارك ف ـي ــه عـ ــدد م ــن األس ـ ـمـ ــاء الـ ـص ــاع ــدة إل ــى‬ ‫الجانب الفنان القدير سعد الجازوي و الممثلين‬ ‫محمد عبادي ‪ ،‬محمد دغيم ‪ ،‬مصطفى البوسيفي‬ ‫‪ ،‬مصطفى ومحمد حمدي ‪ ..‬يشار إلى أن العرض‬ ‫الـمـســرحــي ال ـ ــورود الـجــريـحــة ت ــم عــرضــه الـفـتــرة‬ ‫الماضية في مدينتي غريان وزليطن‬ ‫ومن المتوقع أن يتم عرضه في األيام القادمة‬ ‫في مدن أخرى منها مدينة مصراتة ‪.‬‬

‫نادين نجيم وسر ثروتها المفاجئ‬

‫اختارت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم أن ترد على األخبار التي تداولتها مواقع‬ ‫الـتــواصــل االجـتـمــاعــي‪ ،‬والـتــي أفــادت‬ ‫إخـ ـب ــاري ــة وبـ ـع ــض رواد م ـن ـصــات‬ ‫وشـ ــاركـ ــت ن ــادي ــن ن ـج ـيــم خ ـب ــر ًا‬ ‫بأنها أصبحت «مليارديرة»‪.‬‬ ‫ف ـ ــي حـ ـس ــابـ ـه ــا عـ ـل ــى م ــوق ــع‬ ‫عـبــر خــاصـيــة «ال ـس ـتــوري»‬ ‫بـ ـعـ ـن ــوان‪« :‬رسـ ـمـ ـيـ ـ ًا ن ــادي ــن‬ ‫«انـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـغ ـ ـ ــرام» وجـ ـ ـ ــاء‬ ‫مـلـيــارديــرة وه ــذه ثــروتـهــا»‪،‬‬ ‫ن ـ ـ ـج ـ ـ ـيـ ـ ــم أص ـ ـ ـب ـ ـ ـحـ ـ ــت‬ ‫الكبير الذي شاهد «فلتر»‬ ‫وذلـ ـ ـ ــك ب ـس ـب ــب الـ ـع ــدد‬ ‫وقــالــت نــاديــن إنـهــا تتمنى‬ ‫أط ـ ـل ـ ـق ـ ـتـ ــه مـ ـ ـ ــؤخـ ـ ـ ــراً‪..‬‬ ‫كما يـتــردد‪ ،‬وإذا حــدث هذا‬ ‫أن تـصـبــح «م ـل ـيــارديــرة»‬ ‫واألجمل هي محبة الناس‪..‬‬ ‫س ـت ـظ ــل ال ـ ـ ـثـ ـ ــروة األكـ ـب ــر‬ ‫مع النجم السوري قصي خولي‬ ‫وتخوض نادين نجيم ثنائية‬ ‫عشرين»‪ ،‬يسلط الضوء على األحياء‬ ‫م ـ ــن خ ـ ـ ــال م ـس ـل ـس ــل «عـ ـش ــري ــن‬ ‫الشعبية الفقيرة والبسطاء ل ُيق ّرب الجمهور من هذه العوالم الموجودة بكثرة في واقعنا‪.‬‬

‫استبعاد سارة من مسلسل حرب أهلية‬

‫التى تذكرنا بمتميزيه االفذاذ امثال‪ /‬الغزواني وآل الباح وآل ادوال وفتحي سلطان‬ ‫وعــوض عــون ورقــص وناصر الفيتوري وبــدر والفريطيس وبوونيسة وعبدالعزيز‬ ‫الماجري والشويهدي والعائش وغيرهم كثيرون؟‬ ‫هل آن األوان لكي نستمتع بكرته الساحرة وهدير جمهوره الذواق المعطاء؟‬ ‫نعم سيأتي الــوقــت المناسب كــي تتحقق هــذا االم ــور متى تــوفــرت المتابعة‬ ‫والتخطيط والعمل واالخــاص الرياضي الحقيقي والتفاف رياضييه القدامى‬ ‫بتقديم النصح واالرشاد لهذا الفريق الشاب النابض حيوية ووعي ًا‪.‬‬ ‫حينها سنشاهد العريق في دوري االض ــواء يقارع الفرق تلو الفرق الباهرة‬ ‫مثلما كان‪.‬‬

‫يبدو أن األزمــة القائمة بين الممثلة التونسية ســارة التونسي وشركة العدل جــروب‪،‬‬ ‫المنتجة لمسلسل «حرب أهلية»‪ ،‬لن تمر مرور الكرام السيما وأن سارة بدأت في الرد على ما‬ ‫جديدلألزمة‪ ،‬لجأت الشركة المنتجة‬ ‫أثير بشأن تفاصيل األزم ــة‪ ..‬وفــي تطور‬ ‫التونسي من خالل مستشارها‬ ‫ل ـل ـت ـق ــاض ــي ب ـي ـن ـهــا وبـ ـي ــن سـ ــارة‬ ‫مطالبتها بتعويض مالي‬ ‫الـ ـ ـق ـ ــان ـ ــون ـ ــي‪ ،‬حـ ـ ـي ـ ــث ت ـم ــت‬ ‫ل ـ ـهـ ــا الـ ـ ـش ـ ــرك ـ ــة‪ ..‬وأك ـ ــد‬ ‫عن الخسائر التي تعرضت‬ ‫عباس‪ ،‬الوكيل القانوني‬ ‫المستشار القانوني هيثم‬ ‫تعويض أمام المحكمة‬ ‫لـلـشــركــة‪ ،‬أن ــه أق ــام دعــوى‬ ‫ضـ ــد س ـ ــارة ال ـت ــون ـس ــي‪،‬‬ ‫االقـ ـتـ ـص ــادي ــة ف ــي مـصــر‬ ‫ق ـي ـم ـت ــه ‪ 10‬م ــاي ـي ــن‬ ‫مـطــالـبـ ًا إيــاهــا بتعويض‬ ‫يعادل (‪634،112.80‬‬ ‫ج ـ ـن ـ ـيـ ــه م ـ ـ ـصـ ـ ــري أي م ــا‬ ‫الـتـعــاقــدي‪ ..‬وأض ــاف هيثم‬ ‫دوالراً) وذلك بسبب اإلخالل‬ ‫الـفـنــانــة بتنفيذ بـنــود عقدها‬ ‫ع ـبــاس‪ ،‬فــي ب ـيــان ل ــه‪« :‬ل ــم تلتزم‬ ‫حـصــولـهــا عـلــى تـصــريــح بــالـعـمــل وفــق‬ ‫بالعمل بمسلسل (حــرب أهـلـيــة)‪ ،‬لعدم‬ ‫قانون العمل المصري ونقابة المهن التمثيلية»‪ ..‬وأشار في بيانه إلى أنه تم تحديد جلسة‬ ‫بتاريخ ‪ 30‬مارس ‪ 2021‬الجاري للنظر في القضية أمام هيئة التحضير بالمحكمة‪.‬‬

‫بعد غياب ‪ 19‬عام ًا‬

‫شريهان تعود في رمضان‬

‫تظهر الـنـجـمــة شــريـهــان فــي رم ـضــان ال ـق ــادم بعد‬ ‫طول غياب تجاوز الـ‪ 19‬عام ًا من الظهور الفني‪ ،‬حيث‬ ‫يجمعها تعاون فني في هذا اإلعالن الترويجي إلحدى‬ ‫ش ــرك ــات االتـ ـص ــاالت ال ـم ـصــريــة‪ ،‬وي ـتــم تـقــديـمــه في‬ ‫فقرات فنية على مدار الشهر الكريم‪ ..‬اإلعالن‬ ‫الترويجي هو عبارة عن إنتاج ُموسيقي‬ ‫غنائي اسـتـعــراضــي ضـخــم‪ ،‬تستعيد‬ ‫فـيــه شــري ـهــان ذك ــري ــات الـثـمــانـيـنــات‬ ‫وفــوازيــر رمـضــان‪ ،‬كما يحتوي على‬ ‫ِع ّدة رقصات واستعراضات للفنانة‬ ‫شريهان‪ ،‬حيث تقوم إحــدى الفرق‬ ‫الفنية األوروبية بمشاركة الفنانة‬ ‫ال ـك ـب ـيــرة ف ــي ه ــذا ال ـع ـمــل‪ ،‬تحت‬ ‫إخ ــراج الـمـخــرج محمد شاكر‬ ‫خضير‪.‬‬

‫يسرا‪ :‬أنافس نفسي‬ ‫تعود يسرا في درامــا‬ ‫رم ـ ـضـ ــان مـ ــن خ ــال‬ ‫«حرب أهلية» فهل‬ ‫سنرى جرعات من‬ ‫األك ـشــن أو اإلسـقــاطــات‬ ‫ال ـس ـي ــاس ـي ــة ض ـم ــن أح ـ ــداث‬ ‫ال ـم ـس ـل ـســل؟ ‪ .‬وص ــرح ــت يـســرا‬ ‫ف ــي ال ـبــدايــة ان ـهــا سـعـيــدة بـهــذه‬ ‫التجربة ألنها تحمل مفاجآت‬ ‫جــديــدة تـهــم األسـ ــرة المصرية‬ ‫كلها‪ ،‬ولكن في البداية اعترضت‬ ‫على اسم المسلسل «حرب أهلية»‬ ‫إال أنــه وبـعــد أن ق ــرأت السيناريو‬ ‫كام ًال أقتنعت به ألنــه يعبر عن‬ ‫الحالة االجتماعية الخاصة‬ ‫ب ـ ـكـ ــل ال ـ ـب ـ ـيـ ــوت الـ ـمـ ـص ــري ــة‪.‬‬ ‫وتشبيه اس ــم ممكن تعتبره‬ ‫مـ ـ ـ ـج ـ ـ ــازيـ ـ ـ ـ ًا‪ ،‬فـ ـ ـه ـ ــو ي ـ ـت ـ ـنـ ــاول‬ ‫الـ ـح ــروب ال ـت ــي ت ـنــدلــع بين‬ ‫األســر المصرية والخالفات‬ ‫الشديدة التي لــو تجاهلناها‬ ‫قد تندلع نيرانها مثل الحروب‪..‬‬ ‫ل ـك ــن ال ـم ـس ـل ـســل ل ـي ــس فـيــه‬ ‫«أك ـ ـ ـشـ ـ ــن» وال إسـ ـق ــاط ــات‬ ‫س ـ ـيـ ــاس ـ ـيـ ــة‪ ،‬وإن ـ ـ ـمـ ـ ــا مــن‬ ‫الممكن أن تكون هناك‬ ‫إس ـ ـ ـ ـقـ ـ ـ ــاطـ ـ ـ ــات عـ ـل ــى‬ ‫ال ـ ـق ـ ـضـ ــايـ ــا الـ ـت ــى‬ ‫نـ ـ ــراهـ ـ ــا ي ــومـ ـيـ ـ ًا‬ ‫داخــل عــدد من‬ ‫الـ ـ ـ ـع ـ ـ ــائ ـ ـ ــات‬ ‫المصرية‪.‬‬

‫بقلم‪ /‬عمر الغزواني‬

‫‪13‬‬


‫هل نستفيد من الماضي؟‬

‫بصراحة‬

‫بقلم ‪ :‬عون ماضي‬

‫‪12‬‬

‫اآلن وبعد أن انفض المولد وتم اختيار رئيس إتحاد الكرة الجديد القديم‬ ‫يجب أن نستفيد مــن ال ــدروس الماضية ونعيد ترتيب البيت الــداخـلــي على‬ ‫أســس وقــواعــد علمية صحيحة ونـتـجــاوز كــل الـخــافــات وتصفية الحسابات‬ ‫والحساسيات ونلتفت لما تعانيه الـكــرة الليبية مــن مختنقات إداري ــة وفنية‬ ‫والصعوبات التي تواجهها ونفتح صفحة جديدة ملؤها الحب والتآلف ونضع‬ ‫مصلحة الكرة الليبية فــوق كل اعتبار وننصح السيد رئيس االتحاد العام أن‬ ‫يبادر بوضع الضوابط الالزمة واحتواء الجميع بمن فيهم معارضوه وهو من‬ ‫خيرة كواليس االتـحــاد لــذا عليه الـمـبــادرة بتشكيل عــدد مــن اللجان اإلداري ــة‬

‫اخبار فنية‬

‫إعداد ‪ :‬هند التواتي‬

‫عودة الثنائيات ‪...‬‬

‫ظهرت في تسعينات القرن الماضي و ماقبلها بفترة فكرة الثنائيات الفنية من خالل‬ ‫المنوعة الرمضانية وقد القت أغلب الثنائيات نجاحا جماهيريا نظرا لالنسجام الفني‬ ‫واإلنساني بين من جسدوها ‪ ،‬في هذه المساحة الخبرية نستعرض تجربتين مختلفتين‬ ‫قدمتا المنوعة بشكل متميز و متفرد لعدة سنوات ثم شاءت الظروف أن تتوقف التجربة‬ ‫لتعود هذه السنة في رمضان ‪ 2021‬وتجمعهم أعمال مشتركة في المنوعة و الدراما ‪...‬‬

‫قــــالوها‬

‫بعد تــوقــف لـمــدة ‪ 11‬سنة تـعــود المنوعة‬ ‫الرمضانية «قالوها» لتجمع نجميها الرئيسين‬ ‫خالد كافو و عبدالباسط أبوقندة بعد انقطاع‬ ‫عن األعـمــال المشتركة لعدة سنوات ‪ ،‬قالوها‬ ‫من المنوعات التي القــت نجاحا كبيرا وكانت‬ ‫السبب في نجومية قطبيها ‪ ..‬من جهة أخرى‬ ‫تـجـمــع ال ــدرام ــا الـنـجـمـيــن ف ــي ال ـج ــزء الـثــانــي‬ ‫من مسلسل زنقة الريح للكاتب عبد الرحمن‬ ‫حقيق و إخراج األستاذ عبد السالم رزق صحبة‬ ‫نخبة من نجوم الدراما المحلية و التونسية‬ ‫وي ـ ـشـ ــارك ع ـبــد ال ـب ــاس ــط أب ــوقـ ـن ــدة ضمن‬ ‫مجموعة الفنانين الذين انضموا للعمل في‬ ‫جــزئــه الـثــانــي أمــا كــافــو فقد ش ــارك فــي الجزء‬ ‫األول بـشـخـصـيــة «ال ـب ــي لـطـفــي » ‪ ..‬و أخ ـيــرا‬ ‫يـشــارك أبوقندة فــي الملحمة الــدرامـيــة غسق‬ ‫مــن تأليف ســراج هــويــدي و إخ ــراج أســامــة رزق‬ ‫و كل هذه األعمال جاهزة للعرض في رمضان‬

‫لمة خدوجة و كحلول‬

‫م ــن ال ـم ـنــوعــات الـقــديـمــة ال ـم ـت ـجــددة ال ـتــي جمعت‬ ‫النجمين خدوجة صبري و فتحي كحلول « اللمة» تعود‬ ‫في رمضان للعام الثاني على التوالي على شاشة سالم‪،‬‬ ‫اللمة أيضا من المنوعات التي توقفت لظروف مختلفة‬ ‫و انشغال نجومها في أعمال فردية ليعود بهم الحنين‬ ‫وم ـطــال ـبــات ال ـج ـم ـهــور ف ــي ت ـجــديــد ن ـجــاحــات الـمــاضــي‬ ‫بـشـكــل اك ـثــر تـمــاشـيــا م ــع مـتـطـلـبــات الـعـصــر‪،‬‬ ‫منوعة اللمة اليوم هي األقــرب لحكايات‬ ‫البسباسي لكنها بشكل مرئي مع وجود‬ ‫المسابقات‬ ‫والـ ـج ــوائ ــز ‪ ..‬ي ــذك ــر أن الـنـجـمــة‬ ‫خــدوجــة صـبــري حاليا فــي زي ــارة إلى‬ ‫طــرابـلــس وق ــد شــاركــت فــي احتفالية‬ ‫قناة سالم التي أعلنت فيها القناة عن‬ ‫خارطتها البرامجية لشهر رمضان‬ ‫‪ 2021‬و ق ــد تـخـلــل ال ـح ـفــل عــدة‬ ‫ت ـكــري ـمــات مـنـهــا ت ـكــريــم خــدوجــة‬ ‫ال ـت ــي اع ـت ـبــرت أن تـكــريـمـهــا من‬ ‫طــراب ـلــس ب ـعــد غـيــابـهــا لـسـنــوات‬ ‫هــو األه ــم واألغ ـل ــى بالنسبة لها‬ ‫وتشارك خدوجة على مستوى الدراما‬ ‫في ملحمة غسق صحبة نجوم الدراما‬ ‫المحلية والعربية ‪ ..‬أما النجم فتحي‬ ‫ك ـح ـل ــول فـ ـيـ ـش ــارك فـ ــي ال ـج ــزء‬ ‫الـ ـث ــان ــي مـ ــن م ـس ـل ـســل زن ـقــة‬ ‫الريح والذي كان أحد أبطاله‬ ‫فـ ــي ال ـ ـجـ ــزء األول ب ـش ـخ ـص ـيــة «‬ ‫األسطى نجيب النوال «‬

‫والفنية من ذوي الخبرة في المجال الرياضي وتحميلها مسؤولية النهوض‬ ‫بالكرة المحلية وهنا اقترح استحداث لجنة تسمى لجنة التطوير تكون مهمتها‬ ‫اقتراح البرامج التي تساهم في تطوير اللعبة بالتوازي مع استحداث لجنة‬ ‫فنية من المدربين والالعبين الدوليين من ذوي الخبرة تكون مهمتها اختيار‬ ‫األطقم الفنية للمنتخبات الوطنية خصوصا الفئات السنية لكرة القدم وما‬ ‫هو أهم تشكيل لجنة لدراسة وإعــادة النظر في اللوائح والقوانين المنظمة‬ ‫للمسابقات وتنظيف أروقة االتحاد من الوجوه التي استوطنت دهاليز االتحاد‬ ‫وصارت الوريث الشرعي للكرة الليبية‪..‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫فضيلة قلب األســد‬ ‫أعـ ـ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ـ ــن ن ـ ـجـ ــم‬ ‫الـ ـك ــومـ ـي ــدي ــا ح ــات ــم‬ ‫الـ ـ ـك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور عـ ـ ـ ــن ب ـ ــدء‬ ‫ت ـ ـصـ ــويـ ــر م ـ ـنـ ــوعـ ــة «‬ ‫فـضـيـلــة قـلــب األس ــد‬ ‫» ويأتي اإلعــان بعد‬ ‫ت ـس ــاؤالت ع ــدة حــول‬ ‫ظـ ـ ـه ـ ــور ح ـ ــات ـ ــم هـ ــذا‬ ‫ال ـ ـ ـعـ ـ ــام ‪ ،‬ش ـخ ـص ـيــة‬ ‫ف ـض ـي ـلــة ه ــي إح ــدى‬ ‫ال ـ ـ ـ ـش ـ ـ ـ ـخ ـ ـ ـ ـص ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــات‬ ‫الـ ـك ــومـ ـي ــدي ــة ال ـت ــي‬ ‫ل ـع ـب ـهــا الـ ـك ــور ال ـع ــام‬ ‫الـمــاضــي فــي منوعة‬ ‫صالح بن ميلود ‪.‬‬

‫األم تعيد عادل‬ ‫عبدالمجيد للغناء‬ ‫بعد غياب طويل ‪..‬خبر أسعد‬ ‫كل محبي وعشاق صوت وفن الكبير‬ ‫عــــادل عــبــدالــمــجــيــد ه ــو عــودتــه‬ ‫لــلــســاحــة الــغــنــائــيــة بــعــد توقفه‬ ‫واستمراره كملحن فقط ‪ ...‬العمل‬ ‫الذي عاد بصاحب الصوت الدافىء‬ ‫عمل اجتماعي يحكي عن األم وهو‬ ‫من كلمات محمد التمامي وألحان‬ ‫عـــادل عبدالمجيد ويــتــم حالي ًا‬ ‫تسجيله وتنفيذه ليعرض أو يذاع في‬ ‫الفترة القليلة القادمة و يآتي ذلك‬ ‫بعد انتظار ‪ 18‬سنة من االتفاق بينه‬ ‫و بين كاتب الكلمات‬ ‫يذكر آن آخر آعمال الفنان عادل‬ ‫كان اغنية يفك وحلها للشاعر محمد‬ ‫محود الجويفي ‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫مــــــاذا‬ ‫أضافت لك الزمن الجميل؟ وما الذي أخذته‬ ‫منك ؟‬ ‫أضافت لي اكتساب مهارة الوقوف على المسرح‬ ‫والتفاعل مع الجمهور ليكون الحضور على الركح‬ ‫متكامال‪ ،‬أيضا استفدت جدا من البروفات المكثفة‬ ‫التي تجريها الفرقة وال ننسى أن الزمن الجميل‬ ‫ه ــي م ــن عــرفــت ال ـم ـت ـل ـق ــي بـ ـص ــوت مـصـطـفــى‬ ‫المجيد ‪....‬‬ ‫عـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــادل ع ـ ـبـ ــد‬ ‫أمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا مـ ــا‬ ‫أخ ـ ــذت ـ ــه وه ــو‬ ‫مـ ـ ــا اعـ ـتـ ـب ــره‬ ‫ض ــريـ ـب ــة ال ـع ـمــل‬ ‫الـ ـ ـجـ ـ ـم ـ ــاع ـ ــي وه ـ ــو‬ ‫أن ي ـك ــون ال ـن ـجــاح‬ ‫جـ ـم ــاعـ ـي ــا أي أنـ ـن ــي‬ ‫لـ ــم أظـ ـه ــر ب ـش ـكــل فـ ـ ــردي وواض ـ ــح‬ ‫ل ـل ـج ـم ـهــور ح ـت ــى م ــن خ ـ ــال أعـ ـم ــال مـسـتـقـلــة‬ ‫بعيدا عن الزمن الجميل إلى هذه اللحظة إذا ما‬ ‫استثنينا بعض التجارب البسيطة ‪.‬‬ ‫ما هي مشاريع الزمن الجميل القادمة؟‬ ‫ستكون لنا أعمال دينية قديمة وحديثة جاهزة‬ ‫للعرض في رمضان بإذن الله ‪.‬‬ ‫ما هو اللون الغنائي أو الخط الذي تود‬ ‫السير فيه ؟‬ ‫الـلــون اإلذاع ــي الكالسيكي واألع ـمــال الليبية‬ ‫األص ـي ـل ــة ع ـل ــى درب ف ـنــان ـيــن ن ـش ــأن ــا ع ـل ــى س ـمــاع‬ ‫أص ــوات ـه ــم بــال ـك ـل ـمــة ال ــراق ـي ــة الــرص ـي ـنــة وال ـل ـحــن‬ ‫ال ـش ـج ــي‪ ،‬أعـ ـم ــال ال ـعــائ ـلــة ال ـل ـي ـب ـيــة ال ـب ـع ـيــدة عن‬ ‫االسفاف وقلة الــذوق ‪ ...‬ايضا أنا من عشاق الفن‬ ‫الشعبي كمستمع ولي مشاركات في بعض الحفالت‬ ‫مع األصدقاء والجلسات الفنية‪ ،‬هذا من باب كسر‬ ‫الروتين ومحبة مني لهذا اللون الغنائي‪ ،‬لكن ال‬ ‫أريد أن أسوق السمي كفنان شعبي ‪.‬‬ ‫لمن تستمع من الفنانين الشعبيين ؟‬ ‫لكل عمل جيد ومــوزون أستمع ويعجبني جدا‬ ‫الـفـنــان رم ــزي شـهــوب فــي بـنـغــازي فـهــو يـقــدم لونا‬ ‫شعبيا هادفا واألقرب للطربي منه لإليقاعي ‪.‬‬ ‫الغناء اإلذاعــي أو الكالسيكي إنتاجيا‬ ‫غير موفق وال يحظى بقبول أي منتج رغم‬ ‫ندرتهم ‪ ..‬هل فكرت في إعادة النظر وتغيير‬ ‫لونك الغنائي ؟‬ ‫ال أجــد نفسي فــي أي لــون غنائي آخ ــر‪ ،‬وبــدل‬ ‫أن أبتعد أنــا وغـيــري عــن غـنــاء هــذا الـلــون الــراقــي‬ ‫واألصـيــل والتوجه حسب رغبة مــن ينتج لـمــاذا ال‬ ‫يتم دعم األغنية الليبية إنتاجيا وإظهارها بشكل‬ ‫يليق بها وبعراقتها وآصالتها أسوة بكل دول العالم‬ ‫خاصة أننا دولة قادرة ماديا ولدينا كافة اإلمكانات‬ ‫لتحقيق مكانة متقدمة فنيا؟ ‪.‬‬ ‫ال تحب أن تنعت نفسك بكلمة الفنان‬ ‫لماذا ‪..‬؟‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫الصفات‬ ‫االبــداعـيــة حسب وجـهــة نـظــري كالفنان والشاعر‬ ‫والموسيقار وغيرها صفات يطلقها إما المتلقي‬ ‫أو الخضوع الختبار القدرات أمام لجنة لها قيمة‬ ‫فنية ووزن‪ ،‬أمــا ما يحدث ونــراه في ظل غياب دور‬ ‫نقابة الفنانين أن كلمة فنان أصبحت تجارية لدى‬ ‫البعض ومهنة يسترزق بها أمــام المسؤول أو من‬

‫ك‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫صبحت تجار ةي‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫عض‬

‫حوار‬

‫يـ ـمـ ـكـ ـن ــه‬ ‫تقديم الدعم المادي لما يقدمه بعيدا عن قدسية‬ ‫الوصف والمعنى الحقيقي لكلمة فنان لألسف ‪.‬‬ ‫عالقتك بالفنان عــادل عبد المجيد‬ ‫إنسانيا وفنيا ‪..‬كيف هي ؟‬ ‫عــادل عبد المجيد اإلنـســان « األب » الحنون‬ ‫دافىء يحمل الكثير من مالمح الطفولة وبراءتها‬

‫‪15‬‬ ‫رغم تقدمه بالعمر متواضع‬ ‫جـ ـ ـ ــدا وقـ ـ ــريـ ـ ــب مـ ـ ــن ال ـ ـنـ ــاس‬ ‫بدرجة كبيرة وهذا ما تعلمته‬ ‫م ـن ــه ب ـح ـكــم ق ــرب ــي ال ـشــديــد‬ ‫منه وتعلقي به‪ ،‬أما فنيا فقد‬ ‫تـعـلـمــت م ـنــه ال ـتــأنــي وال ــدق ــة‬ ‫في اختيار األعمال والحرص‬ ‫على مــا أقــدمــه والتركيز على‬ ‫جودة العمل وإن قل ‪...‬‬ ‫لــمــاذا لــم نــشــاهــدكــم في‬ ‫عــمــل غــنــائــي مــشــتــرك‬ ‫«دويتو» ؟‬ ‫كـ ــان والـ ـ ــدي دائ ـ ــم الــرفــض‬ ‫لـفـكــرة الـغـنــاء الـمـشـتــرك حتى‬ ‫ال أحـســب عليه فنيا فهو يريد‬ ‫لــي أن ت ـكــون تـجــربـتــي مستقلة‬ ‫عنه وتعاملي معه فنيا كملحن‬ ‫ف ـقــط وه ــو يـعــامـلـنــي ع ـلــى خط‬ ‫واحد مع كل الفنانين دون تحيز‬ ‫واغلب أعمالي الفردية كانت من‬

‫ألحانه ‪.‬‬ ‫مــن الــمــعــروف أن الــفــنــان عـــادل عبد‬ ‫المجيد كان يرفض دخولك للمجال الفني‬ ‫‪..‬كيف أقنعته للحد الذي يصبح فيها ملحنا‬ ‫ألعمالك ؟!‬ ‫صـحـيــح ك ــان راف ـض ــا دخ ــول ــي ال ـم ـجــال الفني‬ ‫ويفضل أن استكمل دراسـتــي فــي مجال بعيد عن‬ ‫الـفــن وكـنــت حريصا أن ألـبــي رغبته وه ــذا مــا أخر‬ ‫دخــولــي لـلـمـجــال وال ـغ ـنــاء إل ــى ع ــام ‪ 2015‬حيث‬ ‫انفجرت لدي الرغبة والطاقة المكبوتة في الغناء‬ ‫ولم أتمكن من منعها أكثر ‪،‬كان والدي تلك الفترة‬ ‫فــي سـفــر خ ــارج ال ـبــاد اتـصـلــت بــه وأث ـنــاء حديثنا‬ ‫أخبرته عن رغبتي في الغناء وعن فكرة عمل يدعو‬ ‫للتسامح والمصالحة لبناء اإلنسان « الفكرة كانت‬ ‫حينها حيلة بسيطة مني لجس النبض » وكانت‬ ‫المفاجأة أن أعجبته الفكرة وطلب مني التوجه‬ ‫للشاعر الغنائي الراحل فرج المذبل ليتم تهذيب‬ ‫الفكرة وخروجها في شكل نص غنائي قام الوالد‬ ‫بتلحينه فكان عمل « حلو السماح » الــذي تغنيت‬ ‫به وكانت البداية ‪.‬‬ ‫هل تعاونت مع ملحنين آخرين غير عادل‬ ‫عبد المجيد؟ وهل لديك رغبة في التعاون‬ ‫مع ملحن محدد ؟‬ ‫كان لدي تعاون مع الموسيقار ناصف محمود‬ ‫في «أوبريت» أرض المحبة‪ ،‬أما من يعجبني أو أود‬ ‫التعاون معه فهو الصديق الدكتور تامر العلواني‬ ‫م ــن الـمـبــدعـيــن ال ــذي ــن ظـلـمــوا أنـفـسـهــم ُ‬ ‫وظـلـمــوا‬ ‫فنيا فـهــو فـنــان ومـلـحــن ذو شخصية خــاصــة جــدا‬ ‫في العزف والغناء إحساسه عال بالكلمة واللحن‬ ‫ولديه منطقته الخاصة التي ال ينافسه فيها أحد‬ ‫مــن خ ــال تـمـيــزه فــي تلحين ال ـنــص المحكي‬ ‫لكبار شعراء المحكية الصيد‬ ‫ال ــرق ـي ـع ــي‪ ،‬م ـح ـمــد الــدن ـق ـلــي‪،‬‬ ‫س ــال ــم الـ ـع ــال ــم وعـ ـب ــد الـمـنـعــم‬ ‫ال ـف ـل ـي ـل ـيــح‪ ،‬رأيـ ـت ــه ي ـع ــزف ألول‬ ‫مــرة فــي تجمع تــانــاروت وعرفني‬ ‫بــه الـصــديــق أحـمــد الــزلـيـطـنــي ومنذ‬ ‫ذلــك الوقت استمرت عالقتنا إنسانيا‬ ‫وننتظر الفرصة لنتوجها بعمل غنائي‬ ‫مشترك ‪.‬‬ ‫بــعــيــدا عــن الــفــن كــيــف هــي عالقتك‬ ‫بالصحافة ؟‬ ‫قـلـيــل ال ـظ ـهــور صـحــافـيــا وإعــام ـيــا وعــاقـتــي‬ ‫ف ــي ال ـع ـمــوم أك ـثــر م ــن ج ـيــدة م ــع م ــن أعــرف ـهــم من‬ ‫الصحفيين واإلعالميين‪.‬‬ ‫وبالرياضة ‪..‬؟‬ ‫مـتــابــع فـقــط وم ــن مـشـجـعــي األه ـل ــي بـنـغــازي‬ ‫محليا وعالميا اشجع اإلنترميالن ‪.‬‬

‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ُ ن الذين‬ ‫ظل‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫سهم وظلموا فن ً‬ ‫يا‬


‫‪14‬‬

‫حوار‬

‫إعداد‪ :‬هند التواتي‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)15‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫الفنان مصطفى عادل عبد المجيد ل «نجوم» ‪...‬‬

‫بـ ــدأت الف ــن بحيلة وجس نبــض ‪!..‬‬ ‫توقفت لبرهة قبل البدء‬ ‫فــي الكتابة ألحــدد المالمح‬ ‫التي سأقدم بها ضيف حوار‬ ‫«نـ ـ ـج ـ ــوم» لـ ـه ــذا ال ـ ـعـ ــدد فـهــل‬ ‫س ــأق ــدم ــه مـ ــن واق ـ ـ ــع بـيـئـتــه‬ ‫الفنية الـتــي ولــد ونـشــأ فيها‬ ‫وجينات الفنان التي يحملها‬ ‫ف ــي دم ـ ــه ك ــون ــه اب ـ ــن ال ـف ـنــان‬ ‫ال ـ ـقـ ــديـ ــر صـ ــاحـ ــب الـ ـص ــوت‬ ‫واإلحـ ـس ــاس ال ــداف ــئ « عــادل‬ ‫عـبــد الـمـجـيــد » أم أقــدمــه‬ ‫بـ ـشـ ـخـ ـصـ ـيـ ـت ــه ال ـ ـخـ ــاصـ ــة‬ ‫وهــوي ـتــه الـمـسـتـقـلــة الـتــي‬ ‫يعمل بجد وجهد ليصنعها‬ ‫بعيدا عن اسم والده ودونما‬ ‫أي مساس برصيده‬ ‫ال ـف ـنــي ومـحـبــة‬ ‫الجمهور له ؟‪..‬‬

‫ال أريد أن أسوق‬ ‫السمي كفنان شعبي‬

‫■ حاورته ‪ /‬هند التواتي‬ ‫■ عدسة ‪ /‬طالل أبوستة‬

‫مصطفى عــادل عبد المجيد فنان‬ ‫ش ــاب يـمـتـلــك كــافــة ال ـم ـقــومــات الفنية‬ ‫ليكون وباستحقاق من األسماء المهمة‬ ‫ف ـ ــي ج ـي ـل ــه ال ـ ـتـ ــي س ـت ـت ـص ــدر ال ـم ـش ـهــد‬ ‫الغنائي فــي ليبيا إذا مــا تــوافــرت البيئة‬ ‫الصحية والصحيحة لإلبداع‪ ،‬في زيارته‬ ‫ال ـم ـفــاج ـئــة ل ـطــراب ـلــس حـظـيـنــا بـشــرف‬ ‫ســاعــات زار فيها مـقــر صحيفة «نـجــوم»‬ ‫وك ــان لنا معه حــديــث ودي صحبة عدد‬ ‫م ــن الـ ــزمـ ــاء أك ـث ــر م ـن ــه ح ـ ـ ــوارا رسـمـيــا‬ ‫أخذتنا محاوره من تجربته الفنية إلى‬ ‫عــاقـتــه ب ــوال ــده ومــواض ـيــع مـتـعــددة عن‬ ‫الفن والموسيقى ومستقبلها في بالدنا‬ ‫ف ــي ظ ــل م ــا تـعـيـشــه األغ ـن ـي ــة الـلـيـبـيــة‬ ‫وفـ ـن ــان ــوه ــا مـ ــن رك ـ ـ ــود وضـ ـع ــف ووهـ ــن‬ ‫إنتاجي كبير لفئة األغنية الكالسيكية‬ ‫لحساب أنــواع أخــرى من األغاني التي‬ ‫أصـ ـبـ ـح ــت هـ ــي ال ـم ـت ـح ـك ــم فـ ــي س ــوق‬ ‫األغ ـ ـن ـ ـيـ ــة وإن ـ ـتـ ــاج ـ ـهـ ــا رغ ــم‬ ‫تدني مستواها‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـفـ ـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـ ــي‪،‬‬ ‫حـ ــديـ ــث ذو‬ ‫ش ـج ــون‬

‫خضناه بـمــرارة لكن سرعان ما أعــاد لنا‬ ‫الفنان الطموح بــارقــة األمــل بمستقبل‬ ‫أفضل لألغنية وفرسانها الشباب عند‬ ‫سماعنا لـصــوتــه فــي أج ــزاء مــن أعماله‬ ‫وألن عبر صفحاتنا الورقية ال مساحة‬ ‫ألن ن ـس ـم ـع ـك ــم صـ ــوتـ ــه س ـن ـف ـس ــح ل ـكــم‬ ‫المجال لقراءة ما يقول وللتعرف عليه‬ ‫أكثر ‪..‬‬ ‫الــبــدايــة مــن اآلخـــر ‪ ..‬مــا هو‬ ‫جديدك الفني ؟‬ ‫س ـنــدخــل األسـ ـب ــوع الـ ـق ــادم ‪ ،‬أث ـنــاء‬ ‫صـ ــدور ال ـع ــدد ي ـك ــون ال ـف ـنــان مصطفى‬ ‫عـ ـ ـ ــادل ق ـ ــد دخ ـ ـ ــل ف ـع ـل ـي ــا « اس ـ ـتـ ــوديـ ــو»‬ ‫التسجيل لتنفيذ عملين األول بعنوان‬ ‫«ويـ ــن ك ـنــت غ ــاي ــب» م ــن ك ـل ـمــات وأل ـحــان‬ ‫صــديـقــي الـفـنــان أصـيــل فــرحــات وأيـضــا‬ ‫لتسجيل أغنية «اللي عين يا داهــا دوا»‬ ‫وه ــي لـلـفـنــانــة ال ــراح ـل ــة فــاط ـمــة أحـمــد‬ ‫مــن كـلـمــات الــراحــل سليمان الترهوني‬ ‫وألـ ـح ــان ال ـف ـن ــان ع ـ ــادل ع ـبــد الـمـجـيــد‪،‬‬ ‫العمل لم يسجل بشكل رسمي تسجيل‬ ‫اس ـت ــودي ــو إن ـم ــا تـغـنــت ب ــه ال ــراح ـل ــة مــرة‬ ‫واحدة سنة ‪ 1984‬في الخيمة الغنائية‬ ‫لذلك هذا العمل ال يعتبر إعادة تسجيل‬ ‫‪.‬‬ ‫فــرقــة الــزمــن الجميل كيف‬ ‫تكونت؟ وماهي فكرتها ؟ ولماذا‬ ‫الزمن الجميل ؟‬ ‫الـفــرقــة كــانــت م ــوج ــودة فــي سـنــوات‬ ‫م ـضــت ب ــأع ـض ــاء آخ ــري ــن ومـ ــع الــوقــت‬ ‫تــوقـفــت الـفــرقــة وانـفـصــل أعـضــاؤهــا‬ ‫إلى أن قرر عازف القانون األستاذ‬ ‫أحـمــد الزليطني إحـيــاء الزمن‬ ‫الـجـمـيــل ب ــأص ــوات شــابــة وكــان‬ ‫ل ــي ال ـش ــرف أن أك ـ ــون منهم‬ ‫ص ـح ـب ــة بـ ــاقـ ــي الـ ـشـ ـب ــاب‪،‬‬ ‫ف ـ ـكـ ــرت ـ ـهـ ــا كـ ـ ـم ـ ــا اتـ ـض ــح‬

‫للمشاهد والمستمع من خالل أعمالها‬ ‫ه ــي إعـ ـ ــادة األعـ ـم ــال ال ـقــدي ـمــة وتـكــريــم‬ ‫ال ـف ـنــان ـيــن ب ــإع ــادة غ ـن ــاء هـ ــذه األع ـم ــال‬ ‫مع المحافظة على الحق األدبــي لهذه‬ ‫األعـمــال الغنائية ومــن تغنى بها ســواء‬ ‫بــأخــذ الـمــوافـقــة أو بــاإلشــارة إلــى صناع‬ ‫العمل األصليين في « تتر» األغنية أثناء‬ ‫تصويرها ‪.‬‬ ‫ما اإلضافة التي تقدمونها عند‬ ‫إعادة غناء عمل اشتهر في سنوات‬ ‫مضت بصوت من تغنى به؟‬ ‫أنا ضد إعادة األغاني التي اشتهرت‬ ‫قــديـمــا بـصــوت فـنــان أو فـنــانــة وحـصــدت‬ ‫نجاحا وصنعت قاعدة ذهبية للعمل في‬ ‫هــذه الحالة ال يمكنني أن أضيف شيئا‬ ‫للعمل إنما بعض األعمال التي ال تأخذ‬ ‫حقها مــن االنتشار رغــم تكامل عناصر‬ ‫ال ـع ـم ــل ال ـن ــاج ــح ف ـي ـهــا أو الـ ـت ــي تـنـجــح‬ ‫لفترة ثــم تــدخــل حيز النسيان هــي من‬ ‫نعمل على إعادة إحيائها وتنشيط ذاكرة‬ ‫الـمـتـلـقــي بـهــا بـشـكــل يـحـمــل م ــن طــابــع‬ ‫الزمن الجميل بأصوات شابة ‪.‬‬ ‫الــزمــن الجميل كفرقة تضم‬ ‫عــــددا مــن األصـــــوات وجميعكم‬ ‫شباب في مراحل عمرية متقاربة‬ ‫وخامات صوت مميزة ‪ ..‬كيف هي‬ ‫العالقة بينكم ؟‬ ‫عــاق ـت ـنــا رائ ـ ـعـ ــة‪ ،‬وه ـ ــذا واض ـ ــح من‬ ‫خــال كل األعـمــال التي صورناها نحن‬ ‫ف ــري ــق ع ـم ــل م ـت ـكــامــل وعـ ـل ــى الـصـعـيــد‬ ‫الشخصي إخوة وأصدقاء ‪.‬‬ ‫والغيرة الفنية ‪..‬؟‬ ‫ال وجود لها‪ ،‬غيرتنا تنصب على‬ ‫الـ ـعـ ـم ــل لـ ـك ــي ي ـ ـكـ ــون األف ـ ـضـ ــل وي ـظ ـهــر‬ ‫للمتلقي بصورة ترفع من مستوى العمل‬ ‫والفرقة ‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫األخيــــــــرة‬

‫جــورجيـــــنا مكان (الدون)‬ ‫نـ ـش ــرت عـ ــارضـ ــة األزيـ ـ ــاء‬ ‫اإلس ـ ـ ـبـ ـ ــان ـ ـ ـيـ ـ ــة ج ــورجـ ـيـ ـن ــا‬ ‫رودريـ ـ ـ ـ ـ ـغـ ـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـ ــز ص ـ ــديـ ـ ـق ـ ــة‬ ‫ال ـب ــرت ـغ ــال ــي كــري ـس ـت ـيــانــو‬ ‫رونـ ــالـ ــدو ن ـجــم يــوفـنـتــوس‬ ‫اإلي ـطــالــي مـقـطــع فيديو‬ ‫عـ ـب ــر حـ ـس ــابـ ـه ــا ب ـم ــوق ــع‬ ‫(إن ـس ـت ـغــرام) تـظـهــر فيه‬ ‫وه ــي ت ـســاعــد مــات ـيــو بن‬ ‫رونالدو الصغير في صقل‬ ‫مـ ـه ــارات ــه ف ــي كـ ــرة ال ـق ــدم‪.‬‬ ‫ووقـفــت جورجينا وماتيو‬ ‫أمـ ــام ال ـك ــرة وكـ ــأن األخـيــر‬ ‫ي ـنــوي تـنـفـيــذ رك ـلــة ج ــزاء‬ ‫باتجاه مرمى أخيه الكبير‬ ‫ال ــذي تــرك رفــاقــه للحظات‬ ‫وتمركز في منتصف المرمى‬ ‫ل ـي ـل ـعــب دور الـ ـ ـح ـ ــارس‪ ،‬وب ــدت‬ ‫وكأنها تقنع ماتيو على تسديد‬ ‫الكرة‪ .‬وعلى غير المعتاد ظهرت‬ ‫ع ــارض ــة األزيـ ـ ــاء ف ــي حــديـقــة الـمـنــزل‬ ‫عـ ـل ــى ال ـم ـس ـت ـط ـي ــل األخ ـ ـ ـضـ ـ ــر‪ ،‬وه ــو‬ ‫ال ـم ـكــان الـ ــذي ي ــواظ ــب ف ـيــه رون ــال ــدو‬ ‫على ممارسة كــرة الـقــدم رفقة‬ ‫أوالده لتنمية مهاراتهم‬ ‫الكروية‪.‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 16‬شعبان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)15‬‬ ‫‪ 30‬مارس ‪ 2021‬م‬

‫رقم تاريخي لمبابي‬ ‫بــات كيليان مبابي مهاجم بــاريــس ســان جيرمان‪،‬‬ ‫والبالغ ‪ 22‬عاما‪ ،‬أصغر العب يصل إلى ‪ 100‬هدف‬ ‫في الــدوري الفرنسي للدرجة األول ــى‪ ..‬وسجل مبابي‬ ‫األسبوع الماضي ثنائية في شباك أولمبيك ليون‪ ،‬رافعا‬ ‫رصيده إلى ‪ 100‬هدف في الــدوري الفرنسي‪ ..‬ووفقا‬ ‫لـشـبـكــة (س ـك ــواك ــا) ل ــإح ـص ــاءات حقق‬ ‫مـبــابــي مـئــويـتــه األولـ ــى خ ــال ‪142‬‬ ‫م ـبــاراة‪ ،‬بــواقــع ‪ 84‬هــدفــا بقميص‬ ‫(بـ ـ ــي إس جـ ـ ــي) و‪ 16‬بـقـمـيــص‬ ‫نــاديــه الـســابــق مــونــاكــو‪ ..‬ويعد‬ ‫مهاجم منتخب الــديــوك أحد‬ ‫أب ــرز الالعبين على الساحة‬ ‫العالمية‪ ،‬وي ــرش ـح ــه كثير‬ ‫مـ ــن ال ـم ـت ــاب ـع ـي ــن العـ ـت ــاء‬ ‫ع ــرش ك ــرة ال ـقــدم بـعــد تقدم‬ ‫ميسي وكريستيانو رونالدو‬ ‫فـ ــي الـ ـعـ ـم ــر‪ ،‬كـ ـم ــا أن‬ ‫أندية عدة أبرزها‬ ‫ري ـ ـ ـ ـ ــال م ـ ــدري ـ ــد‬ ‫اإلسـ ـ ـ ـ ـب ـ ـ ـ ــان ـ ـ ـ ــي‬ ‫وم ــانـ ـشـ ـسـ ـت ــر‬ ‫س ـ ـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫اإلنجليزي‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـع ـ ـ ـ ــى‬ ‫ل ـ ـ ـل ـ ـ ـظ ـ ـ ـفـ ـ ــر‬ ‫بخدماته‪.‬‬

‫وجهة سارة المستقبلية‬

‫ت ـثــار ت ـس ــاؤالت ع ــدة ع ــن ال ـفــريــق الـ ــذي ستشجعه‬ ‫الصحفية الرياضية اإلسبانية سارة كاربونيرو مستقبال‪،‬‬ ‫وهل ستظل وفية لريال مدريد‪ ،‬بعد انفصالها مؤخرا عن‬ ‫الـحــارس التاريخي للـ(ميرينغي) إيكر كاسياس؟ وأعلن‬ ‫عن هذا االنفصال ببيان جاء فيه ‪« :‬اليوم حبنا كشريكين‬ ‫يــأخــذ مـنـحــى ج ــدي ــدا ‪ ..‬س ــوف نـسـتـمــر مـعــا ف ــي مهامنا‬ ‫كآباء مخلصين البنينا مارتين ولوكاس»‪ .‬وخرجت عالقة‬ ‫كاسياس وســارة إلــى العلن عــام ‪ ،2009‬حتى تزوجا في‬ ‫‪ 20‬مارس من عام ‪ .2016‬وكانت سارة من األشخاص‬ ‫الذين حققوا شهرة كبيرة في كأس العالم ‪2010‬‬ ‫بجنوب إفريقيا‪ ،‬حيث اتهما مــدرب منتخب‬ ‫(ال ــاروخ ــا) دي ــل بــوسـكــي بتشتيت انـتـبــاه‬ ‫كاسياس أثـنــاء وقوفها خلف المرمى‬ ‫اإلسباني‪.‬‬

‫ميسي يمارس هوايته المفضلة‬

‫حـمـلــت ال ـســداس ـيــة ال ـت ــي دك ب ـهــا فــريــق‬ ‫برشلونة شباك مضيفه ريــال سوسييداد‬ ‫األس ـ ـبـ ــوع الماضي‪ ،‬ض ـم ــن م ـب ــاري ــات‬ ‫الجولة الـ‪ 28‬الدوري اإلسباني لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬رقما قياسيا جديدا لقائد‬ ‫(الـبـلــوغــرانــا) ميسي‪ ،‬ال ــذي أصبح‬ ‫تـحـطـيــم األرق ـ ـ ــام ال ـق ـيــاس ـيــة هــوايــة‬ ‫مفضلة له‪ ..‬وصالذي أصبح أكثر العب‬ ‫خــوضــا للمباريات فــي تــاريــخ ال ـنــادي‪ ،‬بواقع‬ ‫‪ 768‬م ـب ــاراة‪ ،‬متخطيا تـشــابــي هـيــرنــانــديــز‬ ‫ص ــاح ــب الـ ـ ـ ــ‪ 767‬م ـ ـبـ ــاراة‪ ..‬ك ـمــا بـ ــات ميسي‬ ‫ب ـهــدف ـيــه األخيرين‪ ،‬أك ـث ــر من‬ ‫سجل في مرمى ريال سوسييداد‬ ‫على ملعب ريــالــي أريـنــا برصيد‬ ‫‪ 6‬أه ــداف‪ ،‬بالتساوي مــع غاريث‬ ‫بيل‪ ،‬نجم توتنهام الحالي وريال‬ ‫مدريد سابقا‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
صحيفة نجوم العدد 15 by الهيئة العامة للصحافة - Issuu