Skip to main content

صحيفة الصباح العدد 160

Page 1

‫نحو تحقيق مبدأ العدالة االجتماعية‬

‫المجلس الرئاسي يقرر توحيد جدول المرتبات للعاملين بالقطاع العام وتخفيض مرتبات المسؤولين الحكوميين‬

‫وزارة الداخلية ‪ :‬وفاة ‪ 450‬شخصًا في ‪ 368‬حادثًا مروريًا خالل ‪ ٣‬أشهر‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫عبدالرزاق مسعود الداهش‬ ‫رئيس التحرير المسؤول‬ ‫نورالدين محمد عبعوب‬ ‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫االربعاء ‪ ١٦‬ربيع األول ‪١٤٤١‬‬

‫الموافق ‪ ١٣‬نوفمبر ‪2019‬‬

‫يوميـة شاملـة تصـدر عـن الهيئـة العامة للصحـافـة‬

‫الثمن ‪ :‬دينار‬

‫‪WWW. ALSABAAH.LY‬‬

‫بــــــوضوح‬

‫في العدد‬

‫مالعب لركل الرؤوس!‬

‫األخيرة‬

‫فوزي البشتي‬

‫مرآة التحوالت الكبرى‬

‫منصور بوشناف‬

‫اتجــــاه ممنـــــــوع‬

‫في امللحق الفني‬

‫تشكيل يوسف السيفاو ‪ ..‬معيتيق رهن الحروف‬

‫ص‪6‬‬

‫في اجتماعين منفصلين‬

‫فارس برطوع‬ ‫حكاية‬

‫السنـة األولــى‬

‫العــدد ‪١٦٠‬‬

‫السراج يبحث ملف االستثمارات الليبية في الخارج‬ ‫ويطلع على تقرير عن مشاريع توليد الطاقة‬

‫محمد الدنقلي‬ ‫حكايتنا‬

‫رمضان عريبي ‪ :‬نحن على أعتاب ‪ .. 2020‬وال يوجد‬ ‫اهتمام بالنشاط الفني‬

‫ص‪7‬‬

‫إلى حين االنتهاء من التحقيق والبحث‬

‫الرقابة اإلدارية توقف التعامل‬ ‫مع شركة هندية لتوريد األدوية‬ ‫أصـــدرت هيئـــة الرقابـــة اإلداريـــة خطابـــا‬ ‫طالبـــت فيـــه إيقـــاف التعامـــل مـــع إحـــدى‬ ‫الشـــركات الهنديـــة المـــوردة لألدويـــة لليبيـــا‬ ‫تحـــت أســـم “تكســـوفارما” مـــع التحفـــظ علـــى‬ ‫جمي ــع الش ــحنات الخاص ــة به ــا وإل ــزام الجه ــات‬ ‫الخاضع ــة له ــا بالتحف ــظ عل ــى جمي ــع ش ــحنات‬ ‫الشــركة إلــى حيــن االنتهــاء مــن إجــراءات البحــث‬ ‫والتحقيـــق فـــي القضيـــة‪ ،‬والتـــي تعـــد العالمـــة‬ ‫التجاريــة المســجلة مــن إحــدى الشــركات الليبيــة‪،‬‬ ‫رق ــم ‪ 19‬لس ــنة ‪ 2019‬والمتعلق ــة بتقري ــر لجن ــة‬ ‫تقييــم المصــادرة بــإدارة األمــن االقتصــادي حــول‬ ‫األدوي ــة الهندي ــة الم ــزورة والت ــي قام ــت الش ــركة‬ ‫بتوريدهـــا‪.‬‬

‫لرفع جاهزية عناصره‬

‫تخصيص قيمة مالية لتنفيذ برنامج‬ ‫تدريبي بجهاز اإلسعاف والطوارئ‬ ‫الصباح ‪ -‬خاص‬ ‫وافـــق الوكيـــل العـــام لـــوزارة الصحـــة الســـيد‬ ‫محمـــد هيثـــم عيســـى علـــى تخصيـــص قيمـــة‬ ‫ماليـــة لتنفيـــذ برنامـــج تدريبـــي لرفـــع جاهزيـــة‬ ‫العناص ــر العامل ــة بجه ــاز اإلس ــعاف والط ــوارئ‪.‬‬ ‫وقـــال رئيـــس جهـــاز اإلســـعاف والطـــوارئ‬ ‫الســـيد «مصطفـــى كريمـــة» إن الجهـــاز تحصـــل‬ ‫عل ــى موافق ــة الوكي ــل الع ــام عل ــى تنفي ــذ برنام ــج‬ ‫تدريبــي فــي دولــة تركيــا لرفــع خبــرات العامليــن‬ ‫بالجهـــاز مـــن أطبـــاء ومســـعفين وعناصـــر أمـــن‬ ‫وبيـــن رئيـــس الجهـــاز أن البرنامـــج‬ ‫وســـامة‪ّ ..‬‬ ‫التدريبـــي ســـيتناول تدريبـــات عمليـــة متقدمـــة‬ ‫فـــي اإلخـــاء واإلنقـــاذ وإســـعاف الجرحـــى‪.‬‬

‫الصباح – وكاالت‬ ‫عقـــد رئيـــس المجلـــس الرئاســـي لحكومـــة الوفـــاق‬ ‫الوطنــي‪ ،‬فائــز الســراج‪ ، ،‬بمقــر المجلــس فــي العاصمــة‬ ‫طرابلـــس اجتماعيـــن منفصليـــن مـــع كل مـــن رئيـــس‬ ‫مجلـــس اإلدارة والمديـــر التنفيـــذي للمؤسســـة الليبيـــة‬ ‫لالســتثمار علــي محمــود ورئيــس مجلــس إدارة الشــركة‬ ‫الليبيـــة لالســـتثمارات الخارجيـــة مصطفـــى الخطـــاب‬ ‫والمدي ــر الع ــام للش ــركة س ــالم حني ــش‪.‬‬ ‫االجتمـــاع جمـــع الســـراج مـــع رئيـــس المؤسســـة‬ ‫الليبيـــة لالســـتثمار علـــي محمـــود وجـــرى خاللـــه‬ ‫مناقشـــة اســـتراتيجية المؤسســـة بشـــأن الحوكمـــة‬ ‫وإعــداد التقاريــر وإقفــال الميزانيــات وتحســين العمليــة‬ ‫التشـــغيلية والرقابـــة الداخليـــة التـــي بدأتهـــا‪.‬‬ ‫االجتمـــاع تطـــرق أيضـــا إلـــى مناقشـــة الخطـــوات‬

‫التـــي اتخذتهـــا المؤسســـة الليبيـــة لالســـتثمار فيمـــا‬ ‫يخــص اإلشــراف علــى القضايــا القانونيــة واســتراتيجية‬ ‫المؤسســـة بشـــأن حمايـــة األصـــول‪.‬‬ ‫االجتمــاع الثانــي‪ ،‬ناقــش خاللــه مــع رئيــس مجلــس‬ ‫إدارة المؤسســـة الليبيـــة لالســـتثمار علـــي محمـــود‬ ‫ورئيـــس مجلـــس إدارة الشـــركة الليبيـــة لالســـتثمارات‬ ‫الخارجي ــة مصطف ــى الخط ــاب والمدي ــر الع ــام للش ــركة‬ ‫ســالم حنيــش‪ ،‬ملــف االســتثمارات الليبيــة فــي الخــارج‪.‬‬ ‫وأوضـــح المكتـــب اإلعالمـــي لرئيـــس المجلـــس‬ ‫الرئاســـي أن االجتمـــاع تنـــاول الشـــركة الليبيـــة‬ ‫لالس ــتثمارات الخارجي ــة‪ ،‬وتط ــرق إل ــى آلي ــات متابع ــة‬ ‫اســـتثمارات الشـــركة وســـبل تطويرهـــا‪ ،‬كمـــا أحيـــط‬ ‫الســـراج بأهـــم مـــا تـــم إنجـــازه والوضـــع الحالـــي‬ ‫لالســـتثمارات فـــي الخـــارج وأبـــدى مالحظاتـــه‬

‫با لخصـــو ص ‪.‬‬ ‫كمـــا عقـــد رئيـــس المجلـــس الرئاســـي لحكومـــة‬ ‫الوف ــاق الوطن ــي فائ ــز الس ــراج ‪ ،‬اجتماعــا ً م ــع رئي ــس‬ ‫مجل ــس إدارة الش ــركة العام ــة للكهرب ــاء المهن ــدس عب ــد‬ ‫المجي ــد حم ــزة‪ ،‬بحض ــور مستش ــاري الرئي ــس لش ــؤون‬ ‫الطاق ــة د‪.‬محم ــد ماش ــينة‪ ،‬والس ــيد إبراهي ــم الف ــاح‪،‬‬ ‫وذل ــك بمق ــر المجل ــس بالعاصم ــة طرابل ــس‪.‬‬ ‫واطل ــع الس ــيد الرئي ــس خ ــال االجتم ــاع عل ــى تقري ــر‬ ‫عــن مشــاريع توليــد الطاقــة الكهربائيــة المتوقفــة‪ ،‬حيــث‬ ‫تــم مناقشــة التدابيــر الالزمــة لدفــع الشــركات المنفــذة‬ ‫للعــودة الســتكمالها ‪.‬‬ ‫كم ــا ت ــم مناقش ــة الخط ــة التش ــغيلية للش ــركة وس ــبل‬ ‫تســريع وتيــرة العمــل‪ ،‬وحلحلــة مــا تواجهــه الشــركة مــن‬ ‫مصاع ــب‪.‬‬

‫على خلفية الصيانة وأعمال التوسعة‬

‫مطار معيتيقة يعلن تأخر استئناف رحالته‬ ‫الصباح ‪ -‬وكاالت‬ ‫أعلنــت إدارة مطــار معيتيقــة تأخــر عــودة‬ ‫المالحـــة لحيـــن االنتهـــاء مـــن الصيانـــة‬ ‫والتوس ــعة المقررتي ــن ف ــي الم ــكان‪.‬‬ ‫وأفـــادت اإلدراة بحســـابها الرســـمي‬ ‫بـــأن وفـــد البعثـــة ووزارتـــي المواصـــات‬ ‫والداخليـــة عنـــد جولتهـــم فـــي المطـــار‬ ‫أواخـــر أكتوبـــر‪ ،‬خلصـــوا إلـــى فتحـــه‬ ‫واســـتئناف العمـــل فيـــه بمجـــرد انتهـــاء‬ ‫الصيانـــة والتوســـعة آنـــذاك‪.‬‬ ‫وذكـــر المســـؤولون بالمطـــار أن تهاطـــل‬ ‫المطـــار أيضـــا علـــى طرابلـــس األيـــام‬ ‫الماضيـــة تســـبب فـــي أضـــرار بالســـقف‪،‬‬

‫عبدالرزاق الداهش‬

‫النائب أحمد معيتيق يلتقي‬ ‫الممثل الخاص لألمين العام‬ ‫لألمم المتحدة ومنسق‬ ‫الشؤون اإلنسانية في ليبيا‬

‫وكذلـــك فـــي أنابيـــب تصريـــف الميـــاه‪،‬‬ ‫م ــا اضط ــر إل ــى تأجي ــل الب ــدء بالتش ــغيل‬ ‫الفعلـــي لحيـــن االنتهـــاء مـــن الصيانـــة‪.‬‬ ‫وأوضحـــت إدارة المطـــار أن الصيانـــة‬ ‫تمثلـــت كذلـــك بنقـــل أجهـــزة التفتيـــش‬ ‫األمن ــي م ــن مكانه ــا الس ــابق لتصب ــح خل ــف‬ ‫الجـــوازات بصالـــة المغـــادرة‪.‬‬ ‫وأفـــاد المكتـــب اإلعالمـــي للمطـــار‬ ‫أن هـــذه الجزئيـــة مـــن الصيانـــة تجعـــل‬ ‫المس ــافر جاه ــزا للمغ ــادرة بمج ــرد دخول ــه‬ ‫للصالـــة‪ ،‬وتختصـــر مرحلـــة التفتيـــش‬ ‫األمنـــي قبـــل الرحلـــة‪ ،‬لتفـــادي جـــزء مـــن‬ ‫التأخيـــر الحاصـــل للرحـــات‪.‬‬

‫الكرملين‪ :‬اتصال هاتفي بين بوتين وميركل لبحث األوضاع في ليبيا‬ ‫الصباح ‪ -‬وكاالت‬ ‫بحـــث الرئيـــس الروســـي‪ ،‬فالديميـــر‬ ‫بوتيـــن‪ ،‬فـــي اتصـــال هاتفـــي‪ ،‬مـــع‬ ‫المستشـــارة األلمانيـــة‪ ،‬أنغيـــا ميـــركل‪،‬‬ ‫الوضـــع فـــي ليبيـــا‪.‬‬ ‫وأيـــد الزعيمـــان خـــال حديثهمـــا‬ ‫الوقـــف العاجـــل وغيـــر المشـــروط‬ ‫للعمليـــات القتاليـــة‪ ،‬كمـــا بحثـــا الوضـــع‬

‫انقلـــب الوســـط الرياضـــي‪ ،‬وغيـــر الرياضـــي‬ ‫علـــى العـــب كـــرة قـــدم كرواتـــي‪ ،‬بســـبب واقعـــة‬ ‫اثـــارت اســـتياء جمهـــوره‪ ،‬قبـــل جمهـــور الفريـــق‬ ‫المنافــس لــه‪ ،‬خــال إحــدى مباريــات دوري الكــرة‪.‬‬ ‫كانــت أربــع دجاجــات‪ ،‬قــد تســللت إلــى الملعــب‪،‬‬ ‫قبــل أن تقتحــم المســتطيل األخضــر للمبــاراة‪.‬‬ ‫الالع ــب إيق ــان غازدي ــك‪ ،‬أخ ــذ يرك ــض خل ــف‬ ‫هــذه األجســام الغريبــة ‪ ،‬ليــركل إحــدى الدجاجــات‬ ‫األرب ــع‪ ،‬ث ــم يرم ــي به ــا خ ــارج س ــياج الملع ــب‪.‬‬ ‫حكـــم المبـــاراة لـــم يتـــردد فـــي رفـــع البطاقـــة‬ ‫الحمـــراء مباشـــرة فـــي وجـــه الالعـــب‪ ،‬ليطـــرده‬ ‫بســـبب ســـلوكه غيـــر الرياضـــي‪.‬‬ ‫الركل ــة كان ــت قوي ــة‪ ،‬وأدت إل ــى تهش ــيم عظ ــام‬ ‫الدجاجـــة‪ ،‬وموتهـــا فـــي الحـــال‪ ،‬وهـــذه جمعيـــة‬ ‫للدف ــاع ع ــن الحي ــوان تعل ــن حال ــة النفي ــر الع ــام‬ ‫بيـــن صفوفهـــا‪.‬‬ ‫الجمعي ــة ب ــدأت معركته ــا ض ــد الالع ــب ببي ــان‬ ‫شـــديد اللهجـــة‪ ،‬تصـــف فيـــه ســـلوك الالعـــب‪،‬‬ ‫بالفع ــل المخ ــزي‪ ،‬والجب ــان تج ــاه حي ــوان ب ــريء‪.‬‬ ‫وأكثــر مــن اإلدانــة‪ ،‬باشــرت الجمعيــة اجــراءات‬ ‫رفـــع قضيـــة ضـــد الالعـــب الكرواتـــي‪ ،‬تتهمـــه‬ ‫بجريمــة تعذيــب‪ ،‬وقتــل دجاجــة‪ ،‬بصــورة وحشــية‪،‬‬ ‫وقـــد يواجـــه هـــذا الالعـــب‪ ،‬أو المتهـــم عقوبـــة‬ ‫بالس ــجن لم ــدة تص ــل إل ــى ع ــام كام ــل‪.‬‬ ‫الالع ــب م ــن جهت ــه‪ ،‬ح ــاول الدف ــاع ع ــن نفس ــه‪،‬‬ ‫وأقس ــم بأن ــه يح ــب الحيوان ــات‪ ،‬وحت ــى أن ــه ي ــأوي‬ ‫بعضهـــا‪ ،‬وقـــال بـــأن الضربـــة جـــاءت بالخطـــأ‪،‬‬ ‫وع ــن غي ــر قص ــد جنائ ــي أو غي ــر جنائ ــي‪.‬‬ ‫الدجاج ــة الضحي ــة ال أح ــد يع ــرف اس ــمها‪ ،‬وال‬ ‫نســبها‪ ،‬وليــس لهــا رقــم وطنــي‪ ،‬وقــد تكــون هاربــة‬ ‫مــن إحــدى ســلخانات الدجــاج القريبــة‪.‬‬ ‫الســـؤال‪ :‬هـــؤالء اآلالف مـــن الشـــباب الذيـــن‬ ‫مات ــوا‪ ،‬ويموت ــون‪ ،‬ف ــي ح ــرب عبثي ــة‪ ،‬عل ــى ح ــواف‬ ‫طرابل ــس‪ ،‬ف ــي رقب ــة م ــن؟‬ ‫م ــن يرف ــع البطاق ــة الحم ــراء ف ــي وج ــه الع ــب‬ ‫المـــوت؟ مـــن يحاكـــم القاتـــل الـــذي لـــم يرتكـــب‬ ‫جريم ــة قت ــل دجاج ــة‪ ،‬ب ــل ركل حل ــم ش ــعب ف ــي‬ ‫دولـــة مســـتقرة‪ ،‬وديمقراطيـــة ؟!‬

‫فــي ســوريا وأكــدا ضــرورة حــل المشــاكل‬ ‫اإلنســـانية هنـــاك‪.‬‬ ‫وج ــاء ف ــي بي ــان المكت ــب الصحاف ــي‬ ‫للكرمليـــن‪« :‬أيـــد الزعيمـــان الوقـــف‬ ‫العاجـــل وغيـــر المشـــروط للعمليـــات‬ ‫القتاليـــة فـــي ليبيـــا‪ .‬وأشـــاد الرئيـــس‬ ‫الروســـي بجهـــود الوســـاطة األلمانيـــة‬ ‫الراميـــة إلـــى اســـتئناف الحـــوار الليبـــي‬

‫وإشــراك المجتمــع الدولــي بنشــاط أكبــر‬ ‫ف ــي البح ــث ع ــن ح ــل س ــلمي للمش ــكلة»‪.‬‬ ‫كمـــا بحـــث القائـــدان الوضـــع فـــي‬ ‫ســـوريا‪ ،‬وركـــزا علـــى أهميـــة حـــل‬ ‫المشـــاكل اإلنســـانية فـــي ســـوريا‪ ،‬بمـــا‬ ‫فـــي ذلـــك ضمـــان عـــودة الالجئيـــن‪.‬‬ ‫ه ــذا وت ــدور ف ــي العاصم ــة طرابل ــس‬ ‫ومحيطهـــا‪ ،‬منـــذ الرابـــع مـــن ‪ /‬أبريـــل‬

‫الماض ــي‪ ،‬مع ــارك متواصل ــة بي ــن ق ــوات‬ ‫خليفـــة حفتـــر‪ ،‬وقـــوات تابعـــة لحكومـــة‬ ‫الوفـــاق‪ ،‬خلفـــت مئـــات القتلـــى وآالف‬ ‫الجرحـــى‪ ،‬حســـب منظمـــة الصحـــة‬ ‫العالمي ــة‪ ،‬فيم ــا تق ــدر المنظم ــة الدولي ــة‬ ‫للهجـــرة أعـــداد النازحيـــن بعشـــرات‬ ‫اآلالف‪ ،‬الذيـــن يفـــرون مـــن ديارهـــم‬ ‫بســـبب االشـــتباكات المســـلحة‪.‬‬

‫الصباح ‪ -‬وكاالت‬ ‫تر ّك ــز االجتم ــاع ال ــذي عق ــده النائ ــب بالمجل ــس‬ ‫الرئاس ــي « أحم ــد معيتي ــق»‪ ،‬م ــع الممث ــل الخ ــاص‬ ‫لألميـــن العـــام لألمـــم المتحـــدة «غســـان ســـامة»‬ ‫ومنســـق الشـــؤون اإلنســـانية فـــي ليبيـــا « يعقـــوب‬ ‫الحلـــو» ‪ ،‬حـــول ملـــف النازحيـــن ‪ ،‬واالســـتراتيجية‬ ‫الت ــي يت ــم م ــن خالله ــا التعام ــل م ــع المل ــف‪ .‬وحس ــب‬ ‫إدارة التواصـــل واإلعـــام برئاســـة مجلـــس الـــوزراء‬ ‫‪ ،‬أكـــد النائـــب علـــى أهميـــة العمـــل الـــذي تقـــوم بـــه‬ ‫اللجن ــة العلي ــا للنازحي ــن بوضعه ــا اآللي ــات الالزم ــة ‪،‬‬ ‫لمعالجــة ملــف النازحيــن بالكامــل وتذليــل الصعوبــات‬ ‫الت ــي يواجهونه ــا ‪ ،‬حي ــث ت ــم التأكي ــد عل ــى التنس ــيق‬ ‫مـــع البعثـــة لوضـــع اســـتراتيجية للتعامـــل مـــع ملـــف‬ ‫النازحيـــن وحلحلتـــه ‪.‬‬


‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫األربعاء ‪ ١٦‬ربيع األول ‪١٤٤١‬‬

‫‪3‬‬

‫‪WWW. alsabaah.ly‬‬

‫الموافق ‪ ١٣‬نوفمبر ‪2019‬‬

‫العدد ‪١٦٠ :‬‬

‫تقارير‬

‫السن ــة األولى‬

‫بشأن إعادة املهاجرين غير الشرعيني‬

‫السفارة الليبية بفاليتا تنفي وجود اتفاق سري بين ليبيا ومالطا‬ ‫الصباح وكاالت‬ ‫نفـــت الســـفارة الليبية في فاليتـــا‪« ،‬نفيا قاطعا»‬ ‫مـــا نشـــرته صحيفة «صنـــداي تايمـــز» المالطية يوم‬ ‫األحـــد الماضي‪ ،‬بشـــأن توقيع اتفاق ســـري بين ليبيا‬ ‫ومالطا بشـــأن إعادة المهاجرين غير الشـــرعيين إلى‬ ‫ليبيا ‪.‬‬ ‫وأكـــدت الســـفارة الليبية في البيان الذي نشـــرته‬ ‫إدارة التواصـــل واإلعالم برئاســـة مجلس الوزراء عبر‬ ‫صفحتهـــا علـــى «فيســـبوك» أنـــه «فـــي الوقـــت الذي‬ ‫ال توجـــد فيـــه أيـــه اتفاقات ســـرية بيـــن الحكومتين‪،‬‬ ‫فإنهمـــا تتعاونان بشـــكل وثيق وشـــفاف‪.‬‬

‫فيمـــا يخـــص مســـائل الهجـــرة غيـــر الشـــرعية‬ ‫وأنشـــطة التهريـــب عبر البحـــر المتوســـط‪ ،‬في إطار‬ ‫الشـــراكة ‪ ،5+5‬وبموجـــب التزاماتهما وفقـــا للقانون‬ ‫الدولـــي والقانـــون اإلنســـاني الدولي»‪.‬‬ ‫وأشـــارت الســـفارة الليبيـــة فـــي مالطا فـــي هذا‬ ‫الصـــدد إلـــى أنه «بفضل تعـــاون الحكومـــة الليبية مع‬ ‫كل مـــن مالطـــا وإيطاليـــا وغيرهما مـــن دول االتحاد‬ ‫األوروبي‪.‬‬ ‫قـــد أمكن إنقـــاذ أرواح اآلالف مـــن األبرياء على‬ ‫امتداد العقـــد الماضي»‪.‬‬ ‫كان ناطق باســـم الحكومـــة المالطية نفى ‪ ،‬وجود‬

‫اتفاق ســـري بين طرابلس وفاليتا إلعـــادة المهاجرين‬ ‫دائما وف ًقا للقانون‬ ‫إلـــى ليبيا‪ ،‬وقال‪« :‬إن مالطا تعمـــل ً‬ ‫واالتفاقيات الدولية»‪.‬‬ ‫وكشـــفت صحيفة «صنـــداي تايمـــز أوف مالطا»‪،‬‬ ‫فـــي عددهـــا الصادر يـــوم األحد الماضي فـــي فاليتا‬ ‫أن حكومـــة مالطا وقعـــت اتفاقية مع خفر الســـواحل‬ ‫الليبـــي العتراض المراكـــب المحملة بالمهاجرين غير‬ ‫الشـــرعيين فـــي الجزيرة وإعادتهـــم إلى ليبيا‪.‬‬ ‫وقالـــت صحيفة «صنداي تايمـــز أوف مالطا» إنه‬ ‫بموجب االتفـــاق يدخل خفر الســـواحل الليبي بالفعل‬ ‫إلـــى منطقـــة اإلنقـــاذ واإلنعـــاش فـــي مالطـــا لجمـــع‬

‫مدير فرع صندوق التضامن االجتماعي الجفارة في لقاء مع الصباح ‪:‬ـ‬

‫تزايدت الطلبات المقدمة على المعاش األساسي‬ ‫في اآلونة األخيرة عن معدلها الطبيعي‬ ‫يكتســـي صنـــدوق التضامـــن االجتماعـــي فـــرع الجفـــارة‬ ‫خصوصيـــة تتمثـــل فـــي كونه يقـــع ضمـــن مناطق االشـــتباك‬ ‫المســـتمرة من فترة بجنوب العاصمة طرابلـــس ‪ ..‬فكيف يعمل‬ ‫هـــذا الفـــرع ؟ ‪ ،‬وكيـــف يتواصل مـــع مهامه ؟‪ ،‬وهـــل يقدم خالل‬ ‫هـــذه الفتـــرة دعـــم للمواطنين مـــن ســـكان المنطقـــة القريبة‬

‫لالشـــتباكات ؟‪ .. ،‬هذا وغيره من األســـئلة حملناها معنا للسيد‬ ‫رمزي محمود الشـــديد مديـــر الفرع الذي اســـتقبلنا بمقر إدارة‬ ‫الفـــرع المؤقت فـــي مركز تنميـــة القـــدرات الذهنيـــة بجنزور‬ ‫وقـــد كانـــت بدايـــة الحـــوار بالتعريف ببعـــض جوانـــب العمل‬ ‫بالفـــرع حيث بادرنـــا قائالً‪:‬ـ‬

‫االعانة المنزلية تم تعديلها بقرار من المجلس الرئاسي‬ ‫لتصبح ‪ 450‬دينار‪ ..‬وهي شبه متوقفة منذ فترة طويلة‬

‫طالعوا في األعداد القادمة‬ ‫المركز الوطني لمكافة األمراض ‪:‬‬ ‫أعراض اللشمانيا تبدأ بعد ‪ 6‬أشهر من اإلصابة‬ ‫بلسعة ذبابة الرمل‬ ‫اليوجدحصر الحاالت المصابة بالمرض هذا العام‬ ‫بينما وصلت العام الماضي إلى ‪ 2600‬حالة‬ ‫أحيان ًا مريض اللشمانيا يعالج نفسه بنفسه عن‬ ‫طريق مناعة الجسم ‪ ..‬وأحيان ًا أخرى يحتاج للعالج‬ ‫بالحقن‬ ‫لم يتم تسجيل إصابات داخل مدينة طرابلس‬ ‫أدوية اللشمانيا متوفرة ‪ ..‬وتكفي حتى العام القادم‬

‫ـ فـــي البدايـــة أحييكـــم وأحـــي مـــن‬ ‫خاللكـــم قراء صحيفـــة الصبـــاح ‪ ،‬وأود‬ ‫أن أشـــير إلـــى أن فـــرع الجفـــارة ‪ ،‬هـــو‬ ‫أحـــد الفـــروع التابعـــة للهيئـــة العامـــة‬ ‫لصنـــدوق التضامـــن االجتماعـــي ‪ ،‬وهو‬ ‫يغطـــي بخدماتـــه رقعة جغرافية واســـعة‬ ‫‪ ،‬تتواجـــد بهـــا كثافـــة ســـكانية تنتشـــر‬ ‫على اتســـاع هذه المســـاحة ‪ ،‬ومن حيث‬ ‫المكونـــات اإلداريـــة فـــإن إدارة الفـــرع‬ ‫تشـــتمل علـــى عـــدة أقســـام ووحـــدات‬ ‫إداريـــة ‪ ،‬تقوم فـــي عمومهـــا بمهام عمل‬ ‫ذات عالقـــة مباشـــرة وغيـــر مباشـــرة‬ ‫بتقديـــم المنافـــع والخدمـــات التضامنية‬ ‫لمســـتحقيها مـــن المواطنيـــن‪ ،‬ويشـــتمل‬ ‫الفـــرع علـــى عـــدة وحـــدات ومكاتـــب‬ ‫للخدمـــات التضامنيـــة ‪ ،‬موزعـــة علـــى‬ ‫عـــدة نقـــاط مـــن المنطقة التـــي يغطيها‬ ‫‪ ،‬وتختـــص هـــذه المكاتـــب بمســـاعدة‬ ‫المواطنين باســـتقبال طلباتهم المختلفة‬ ‫وإحالتهـــا إلى إدارة الفـــرع ‪ ،‬كما ان لفرع‬ ‫الجفـــارة ثالثة مراكـــز معاقين ‪ .‬تابعة له‬ ‫‪ ،‬وهـــي مركز تنمية القـــدرات الذهنية ‪،‬‬ ‫ومركزي غرناطة واشـــبيلية لرعاية ذوي‬ ‫االحتياجـــات الخاصـــة ذهنيا ثم ســـألنا‬ ‫أين يتمحـــور العمل داخـــل إدارة الفرع ؟‬ ‫فأجابنـــا قائـــاً الفرع بكل تقســـيماته‬ ‫اإلداريـــة ‪ ،‬يعمـــل كالجســـم الواحـــد‬ ‫فجميـــع المكونات تكمـــل بعضها البعض‬ ‫‪ ،‬وإذا كان هنـــاك بالفعـــل قســـم يتمحور‬ ‫حولـــه العمـــل فهـــو بـــكل تأكيـــد قســـم‬ ‫المعاش األساســـي ‪ ،‬الـــذي يعمل به عدد‬ ‫مـــن الموظفين الموزعيـــن على مجموعة‬ ‫مـــن الوحـــدات اإلداريـــة ‪ ،‬ويختص هذا‬ ‫القســـم ‪ ،‬كما تشـــير تســـميته ‪ ،‬بالتعامل‬ ‫مـــع المواطـــن فيمـــا يتعلـــق بإجـــراءات‬ ‫المعـــاش األساســـي المختلفـــة ويتواصل‬ ‫فـــي عملـــه مـــع المواطنين مـــن أصحاب‬

‫المعـــاش األساســـي مـــن حيث اســـتالم‬ ‫الطلبـــات للحـــاالت االجتماعيـــة وعرض‬ ‫فئـــة العجـــز منهـــا علـــى اللجنـــة الطبية‬ ‫‪ ،‬ومراجعتهـــا جميعـــا قبـــل إحالتهـــا إلى‬ ‫إدارة الهيئـــة العامـــة لصنـــدوق التضامن‬ ‫االجتماعي كإجراء أخير ‪ ،‬وهذا القســـم‬ ‫يتواجـــد حاليـــا بمنطقة الزهـــراء نتيجة‬ ‫لألوضـــاع الراهنة ‪ ،‬وهو لـــم يتوقف عن‬ ‫تقديم الخدمة للمواطنين ‪ ،‬كذلك هناك‬ ‫قســـم شـــؤون المعاقين‪ ،‬وهو أيضا ً يعتبر‬ ‫مـــن األقســـام المحوريـــة داخـــل الفـــرع‬ ‫‪ ،‬إذ أنـــه مختـــص بالتعامـــل مع شـــريحة‬ ‫ذوي االحتياجـــات الخاصـــة بالمنطقة ‪،‬‬ ‫ويشـــرف بشكل مباشـــر على سير العمل‬ ‫داخـــل مراكـــز المعاقين الثـــاث التابعة‬ ‫للفـــرع ‪ ،‬غرناطـــة ‪ ،‬وإشـــبيلية ‪ ،‬ومركـــز‬

‫سنشرع‬ ‫قريب ًا في‬ ‫استقبال طلبات‬ ‫المواطنين‬ ‫النازحين ‪..‬‬ ‫والبث فيها‬ ‫وتقديم‬ ‫المساعدات‬

‫تنميـــة القـــدرات الذهنيـــة وهـــو مركـــز‬ ‫تدريبـــي تعليمـــي ‪ ،‬أما مركـــزي غرناطة‬ ‫وإشـــبيلية فهمـــا لرعايـــة وتأهيـــل ذوي‬ ‫االحتياجـــات الخاصـــة ذهنيا ‪.‬‬ ‫كـــم يبلـــغ أجمالـــي المعاشـــات‬ ‫المقدمـــة داخـــل فـــرع الجفـــارة ؟‬ ‫ـ حاليـــا ً العدد الموجود يقارب ســـبعة‬ ‫عشـــر ألفا ً كمعـــاش ‪ ،‬والرقـــم غير تابث‬ ‫اذ أنـــه يرتفع شـــهريا ‪ ،‬خاصة في اآلونة‬ ‫األخيـــرة ‪ ،‬فقـــد لوحـــظ أن الطلبـــات‬ ‫المقدمـــة علـــى المعـــاش األساســـي‬ ‫تزايـــدت عن معدلها الطبيعي ‪ ،‬وبالذات‬ ‫في فئـــة معينة مـــن فئات المعـــاش وهو‬ ‫أمر يحتاج إلى دراســـة جدية تستكشـــف‬ ‫األســـباب فقد تكـــون اجتماعية بالدرجة‬ ‫األولـــى مما يســـتوجب معالجتها والتنبيه‬ ‫إليها ‪.‬‬ ‫كيـــف تنظـــم العالقـــة مـــا بيـــن‬ ‫الفـــرع وشـــريحة المعاقيـــن ؟‬ ‫ـ مـــن أولويـــات العمـــل لدينـــا ‪ ،‬خدمة‬ ‫شـــريحة المعاقيـــن ‪ ،‬وكل المكاتـــب‬ ‫والوحـــدات الموزعـــة علـــى الرقعـــة‬ ‫الجغرافيـــة لمنطقة الجفـــارة ‪ ،‬يوجد بها‬ ‫قســـم يختص بتوفير خدمـــات المعاقين‬ ‫‪ ،‬ويوجـــد قســـم بالفـــرع ذكرته ســـابقا ‪،‬‬ ‫يقـــوم بنفـــس العمل ويشـــرف على ثالث‬ ‫مراكـــز معاقيـــن اثنيـــن منهـــا إيوائيـــة ‪،‬‬ ‫وتتمثـــل الخدمـــات التي تقدم لشـــريحة‬ ‫ذوي االحتياجـــات الخاصـــة فـــي توفيـــر‬ ‫األدوات التـــي تســـاعدهم فـــي الحركـــة‬ ‫والتنقـــل وإصدار بطاقـــات التعريف بهم‬ ‫‪ ،‬وتقديـــم المنفعة المنزليـــة وغيرها من‬ ‫الخدمـــات ‪.‬‬ ‫المنفعة المنزلية لمن تصرف ؟‬ ‫ـ تصرف لـــذوي االحتياجات الخاصة‬ ‫الذيـــن تســـتلزم ظروفهـــم الصحيـــة ‪ ،‬أن‬ ‫يكونـــوا في أحـــد مراكز الرعايـــة التابعة‬

‫للصنـــدوق ‪ ،‬لكنهـــم متواجديـــن داخـــل‬ ‫بيوتهـــم ‪ ،‬لهذا تصرف لهـــم هذه المنحة‬ ‫التي تســـمى باإلعانـــة المنزلية ‪.‬‬ ‫كـــم تبلـــغ قيمتهـــا وهـــل هـــي‬ ‫منتظمـــة ؟‬ ‫ـ حوالـــي ‪ 150‬دينـــار شـــهريا ‪ ،‬وقـــد‬ ‫تـــم تعديلها بقرار من المجلس الرئاســـي‬ ‫لتصبـــح ‪ 450‬دينـــاراً‪ ..‬وللحقيقـــة هـــي‬ ‫شـــبه متوقفـــة منذ فتـــرة طويلة ‪.‬‬ ‫لماذا ؟‬ ‫ـ لعـــدم إحالـــة مخصصاتهـــا مـــن قبل‬ ‫وزارة الماليـــة ‪.‬‬ ‫بعـــض المواطنيـــن يشـــكو مـــن‬ ‫عـــدم قبـــول حـــاالت جديـــدة‬ ‫بمراكـــز المعاقين التابعـــة لكم ‪ .‬ما‬ ‫هـــي األســـباب ؟‬ ‫ـ لدينـــا موظفيـــن مختصيـــن يعملـــون‬ ‫في قســـم المعاقين ‪ ،‬مـــن مهامهم النظر‬ ‫فـــي قبول الحـــاالت بالمراكـــز اإليوائية‬ ‫بالتنســـيق مع إدارات المراكـــز ‪ ،‬لمعرفة‬ ‫اســـتعداد المركـــز مـــن عدمـــه لقبـــول‬ ‫الحالـــة ‪ ،‬وهـــل تتماشـــى مع مـــا نقدمه‬ ‫مـــن خدمـــات أو ال ‪ ،‬فهنالـــك حـــاالت ال‬ ‫يتوفـــر فـــي المركـــز خدمـــات لهـــا ‪ ،‬من‬ ‫حيـــث « مســـتوى االعاقـــة » لهـــذا ال‬ ‫نســـتطيع اســـتقبالها وهـــذا ال يعد عدم‬ ‫قبـــول للحـــاالت ‪ ،‬أنمـــا هو عـــدم توافق‬ ‫للحالـــة مـــع ما نقدمـــه من رعايـــة ‪ ،‬كما‬ ‫أن الطاقة االســـتيعابية للمركز ‪ ،‬لها دور‬ ‫فـــي قبول الحـــاالت ‪ ،‬فالمراكـــز مرتبطة‬ ‫بقـــدرات تشـــمل ‪ ،‬ســـعة المـــكان وعـــدد‬ ‫الموظفيـــن ‪ .. ،‬المركـــز ال يســـتطيع أن‬ ‫يقبـــل حالة ثم ال يجد لها مكانا ً مناســـبا ً‬ ‫تنـــام فيـــه أو ال يوفـــر موظف يقـــدم لها‬ ‫خدمـــات الرعاية المختلفـــة ‪ ،‬والمراكز‬ ‫التـــي لدينـــا تعنـــى بـــذوي االحتياجـــات‬ ‫الخاصـــة ذهنيـــا ً ‪ ،‬يعنـــي أن الحالة التي‬ ‫تتواجـــد بالمركـــز لديهـــا تخلـــف ذهني‪،‬‬ ‫وقـــد ال تســـتطيع حتـــى أن تأكل بشـــكل‬ ‫اعتيادي ‪ ،‬وال تســـتطيع قضـــاء حاجاتها‬ ‫واالســـتحمام ‪ ..‬وغيرهـــا من األمور التي‬ ‫تســـتوجب وجـــود موظـــف يتابـــع الحالة‬

‫حوار وتصوير ‪ :‬أحمد غومة‬

‫نتمنى أن‬ ‫تكون هناك‬ ‫رؤية منصفة‬ ‫لمرتبات موظفي‬ ‫صندوق التضامن‬ ‫االجتماعي‬ ‫طـــوال الوقـــت ‪ ..‬ونحـــن بحاجـــة لعدد‬ ‫موظفيـــن يتناســـب مـــع عـــدد الحـــاالت‬ ‫التـــي لدينا ‪.‬‬ ‫هـــل تقدمـــون إعانـــات أو أي نوع‬ ‫من المســـاعدات لألســـر المتضررة‬ ‫من االشـــتباكات؟‬ ‫ـ فـــي الســـابق لـــم يكـــن لدينـــا إال‬ ‫العمـــل ضمـــن الســـياق المعتـــاد وهـــو‬ ‫تقديـــم المســـاعدات فـــي حـــاالت‬ ‫الكـــوارث الطبيعيـــة والحرائـــق ‪ ،‬وذلـــك‬ ‫مـــن خـــال قســـم التنميـــة االجتماعيـــة‬ ‫بالفـــرع ‪ ،‬والـــذي ســـبق له وأن اســـتقبل‬ ‫العديـــد مـــن الطلبـــات في هـــذا الجانب‬ ‫( الكـــوارث الطبيعيـــة والحرائـــق ) وتـــم‬ ‫تقديـــم المســـاعدات لتلـــك الحـــاالت ‪،‬‬ ‫لكـــن مؤخـــراً تمت إحالـــة مهمـــة تقديم‬ ‫المســـاعدات للنازحين إلى الهيئة العامة‬ ‫لصنـــدوق التضامن االجتماعـــي ‪ ،‬وبإذن‬ ‫الله سيشـــرع فـــرع الجفارة اعتبـــاراً من‬ ‫األســـبوع القـــادم فـــي اســـتقبال طلبات‬ ‫المواطنيـــن النازحيـــن ‪ ،‬والبـــث فيهـــا‬ ‫وتقديـــم المســـاعدات بأيســـر الســـبل‪.‬‬


WWW.ALSABAAH.LY

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

2 ‫ﺷﺆون ﻣﺤﻠﻴــﺔ‬

E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

١٦٠ : ‫اﻟﻌﺪد‬

2019 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒـﺮ‬١٣ ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ‬

١٤٤١ ‫ رﺑﻴﻊ اﻷول‬١٦ ‫اﻻرﺑﻌﺎء‬

‫ﻧﺘﺞ أﻏﻠﺒﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﺠﺎوز اﻟﺴﺮﻋﺔ اﻟﻤﺴﻤﻮح ﺑﻬﺎ وﻗﻠﺔ ﻛﻔﺎءة اﻟﺴﺎﺋﻖ وﻧﻘﺺ ﻛﻔﺎءة اﻟﺴﻴﺎرات‬

‫ ﺣﺎدﺛﴼ ﻣﺮورﻳﴼ ﺧﻼل أﺷﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ وأﻏﺴﻄﺲ وﺳﺒﺘﻤﺒﺮ‬٣٦٨ ‫ ﺷﺨﺼﺎ ﻓﻲ‬٤٥٠ ‫ وﻓﺎة‬: ‫وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‬ ·eM²‡‡ ð w‡‡² « öJ‡‡AL « r‡‡¼√ s‡‡ Ë ¨l‡‡L²−LK o‡‡K Ë f‡‡łU¼ w‡‡ U‡‡FL²−L « ·bN²‡‡ ðË W¹d‡‡A³ « U‡‡ UD «Ë W‡‡¹œUL « œ—«u‡‡L « ÆÍd‡‡A³ « d‡‡BMF « u‡‡¼Ë U‡‡NðU uI r‡‡¼√ v‡‡B √ c‡‡š√ W‡‡ UF « ‚d‡‡D « w b ²‡‡ l‡‡OLł ¨…—«“u‡‡ « X‡‡ŽœË b‡‡Ž«uI «Ë r‡‡EM « ŸU‡‡³ð≈Ë r‡‡NðU³ d …œU‡‡O b‡‡MŽ ÁU‡‡³²½ô« U‡‡ł—œ Ác‡‡¼ Ÿu‡‡ Ë s‡‡ b‡‡×K p‡‡ –Ë ¨W‡‡ UF « W ö‡‡ « v‡‡KŽ Î U‡þUHŠ W‡‡¹—ËdL « Æs‡‡¹dO¦J « Õ«Ë—√ b‡‡B×ð X‡‡ðUÐ w‡‡² « Àœ«u‡‡× «

‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻷﻣﺮاض ﻳﻮزع ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﺗﻄﻌﻴﻤﺎت اﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰا ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﻟﻴﺒﻴﺎ‬

ÆUB ‡‡ý 439 Ÿu‡‡ Ë v‡‡ ≈ ÍœR‡‡ð w‡‡² « q‡‡ «uF « d‡‡¦ √ Ê√ v‡‡ ≈ ¨…—«“u‡‡ « —U‡‡ý√Ë …¡U‡‡H W‡‡K Ë U‡‡NÐ ÕuL‡‡ L « WŽd‡‡ « “ËU‡‡−ð w‡‡¼ W‡‡¹—ËdL « Àœ«u‡‡× « W‡‡H U L «Ë ¨©W‡‡³ dL «® q‡‡IM « WKO‡‡ÝË e‡‡ON−ðË …¡U‡‡H h‡‡I½Ë ¨ozU‡‡ « ·Ëd‡‡þ w‡‡ …œU‡‡OI «Ë ¨ozU‡‡ « s‡‡ e‡‡O d² «Ë ÁU‡‡³²½ô« Âb‡‡ŽË W‡‡¹—ËdL « ÆW‡‡¹u W‡‡O UFH½«Ë WO‡‡ H½ ôU‡‡Š w‡‡ …œU‡‡OI «Ë ¨W³‡‡ÝUM d‡‡Ož W‡‡OšUM d‡‡³ √ X‡‡×³ √ W‡‡¹—ËdL « Àœ«u‡‡× « Ê√ ¨W‡‡OKš«b « …—«“Ë √—Ë

‫اﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﺰاﻳﺪ اﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮاض اﻟﻌﻴﻮن‬

‫ ﺧﺎص‬/‫اﻟﺼﺒﺎح‬ Âu‡‡¹ f‡‡KЫdÞ Êu‡‡OF « vH‡‡A² q³I²‡‡Ý« W‡‡O U{≈ ôU‡‡Š d‡‡AŽ ‰Ë_« f‡‡ √Ë f‡‡ √ WIDMLÐ d‡‡A²M¹ Íc‡‡ « »U‡‡Ðc « l‡‡ KÐ W‡‡ÐUB —U‡‡A²½« W‡‡−O²½ U‡‡NOŠ«u{Ë W‡‡FL− « ‚u‡‡Ý W‡‡IO²OF —U‡‡DLÐ V‡‡J œu‡‡łËË W‡‡ ULI « Êu‡‡I «dL «Ë Êu‡‡ÐUBL « Áb‡‡ √ U‡‡ «c‡‡¼ d‡‡A²½« W‡‡ÐUÐc « s‡‡ d‡‡³ « …d‡‡AŠ œu‡‡łuÐ V‡‡JL « À«bײ‡‡Ý« l‡‡ «c‡‡ UÐ …d‡‡²H « Ác‡‡¼ b‡‡ R¹Ë W‡‡IDML « p‡‡K²Ð Ϋd‡‡šR `‡‡²² « Íc‡‡ « ‚u‡‡Ý ÊUJ‡‡Ý s‡‡ ö‡‡zUF « l‡‡OLł Ê√ d‡‡³ « b‡‡Š√ w‡‡ðU½e « W‡‡LÞU X‡‡Łb×ð b‡‡ Ë W‡‡FL− « vH‡‡A² L « w‡‡ ·UF‡‡Ýù« r‡‡ IÐ s‡‡OK UF « …d‡‡A× « WF‡‡ KÐ ÊËdF‡‡A¹ s‡‡OÐUBL « Ê≈ ·d‡‡Bð Êü«Ë V‡‡N²KðU UŽd‡‡ÝË …—U‡‡C « n‡‡¦J Ãö‡‡ŽË W‡‡¹uOŠ «œU‡‡C r‡‡N ŒU‡‡H²½ô« ‰«Ë“Ë »U‡‡N² ù« v‡‡KŽ ¡U‡‡CIK ÕU‡‡³B « X‡‡½U Ë ¨WF‡‡ K « p‡‡Kð s‡‡Ž Z‡‡ðUM « ôU‡‡× « i‡‡FÐ ÷d‡‡Fð d‡‡³š d‡‡A½ b‡‡

b‡‡ Q²¹ r‡‡ åvH‡‡A² L « Ê≈ ô≈ U‡‡N WNÐU‡‡A …d‡‡A²ML « «d‡‡A×K sOÐUBL « ÷d‡‡Fð s‡‡ «Ëb‡‡ Qð s‡‡OMÞ«uL « s‡‡J W‡‡ ULI « œu‡‡łË s‡‡ Ê≈ w‡‡ðU½e « X‡‡ U{√Ë …d‡‡A× « œu‡‡łË s‡‡ «œU‡‡OŽ w‡‡ X‡‡− UŽ W‡‡ÐUB ôU‡‡Š „U‡‡M¼ ÆÈd‡‡š√ W‡‡¹bKł

WMׇ‡ý l‡‡¹“u²Ð ÷«d‡‡ _« W‡‡× UJL w‡‡MÞu « e‡‡ dL « ÂU‡‡

ÆU‡‡O³O U‡‡¹bKÐ W‡‡ U v‡‡KŽ «e‡‡½uKH½ù« ÷d‡‡ b‡‡{ U‡‡LOFD² « ‚œUB « ò fKЫdÞ ≠ ULOFD² « Z‡‡ U½d³ Íc‡‡OHM² « d‡‡¹bL « b‡‡ √Ë v‡‡KŽ «e‡‡½uKH½ù« W‡‡× UJLÐ W‡‡ U « U‡‡ŠUIK « l‡‡¹“uð r‡‡ð t‡‡½QÐ åq‡‡OKONÐ ÷d‡‡ b‡‡{ W‡‡OMÞu « W‡‡KL× « ‚ö‡‡D½ô «œ«bF²‡‡Ý« œö‡‡³ « ¡U‡‡ł—√ W‡‡ U Æd‡‡³L u½ 16 o‡‡ «uL « q‡‡³IL « X³‡‡ « «e‡‡½uKH½ô« U‡‡NF¹“uð r²O‡‡Ý f‡‡KЫdÞ W‡‡¹bKÐ U‡‡BB Ê√ v‡‡ ≈ q‡‡OKONÐ —U‡‡ý√Ë Æ¡U‡‡FЗ_« Âu‡‡O « ÕU‡‡³ W‡‡O×B « e‡‡ «dL « W‡‡ U v‡‡KŽ «e‡‡½uKH½ô« ÷d‡‡ W‡‡× UJL W‡‡OMÞu « W‡‡KL× « Ê√ v‡‡ ≈ —U‡‡A¹ u‡‡ bI ≠ q‡‡ «u× « ¡U‡‡ M « ≠ ∫ w‡‡¼Ë W‡‡O U² « U‡‡¾H « ·bN²‡‡ ð ≠ Î U‡ UŽ 55 r‡‡¼—ULŽ√ “ËU‡‡−²ð w‡‡² « ’U ‡‡ý_« ≠ W‡‡O×B « W‡‡ b « ÆW‡‡M e ÷«d‡‡ QÐ Êu‡‡ÐUBL «

450 …U‡‡ Ë s‡‡Ž ¨w‡‡MÞu « ‚U‡‡ u « W‡‡ uJ×Ð W‡‡OKš«b « …—«“Ë X‡‡MKŽ√ u‡‡O u¹ dN‡‡ý√ ‰ö‡‡š Î U‡‡¹—Ëd Î U‡‡ŁœUŠ 368 Ÿu‡‡ Ë ¡«d‡‡ł UB ‡‡ý W‡‡OzUBŠù« V‡‡ ×Ð p‡‡ –Ë ¨2019 ÂU‡‡Ž s‡‡ d³L²³‡‡ÝË fD‡‡ ž√Ë ÆU‡‡O³O w‡‡ o‡‡ÞUML UÐ s‡‡ _« U‡‡¹d¹bLÐ WK−‡‡ L « W‡‡¹—ËdL « v‡‡ ≈ X‡‡K Ë b‡‡ W‡‡GOK³ « Àœ«u‡‡× « œb‡‡Ž Ê√ ¨ …—«“u‡‡ « X‡‡×{Ë√Ë ÆUB ‡‡ý 551 W‡‡ÐU ≈ U‡‡NMŽ Z‡‡²½ U‡‡ŁœUŠ 277 W‡‡ÐU ≈ U‡‡NMŽ Z‡‡²½ U‡‡ŁœUŠ 185 WDO‡‡ ³ « Àœ«u‡‡× « X‡‡GKÐ U‡‡LO

‫ ﺳﺮﻳﺮ‬60 ‫ﺑﺴﻌﺔ‬ ‫اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻳﺼﺪر ﻗﺮارﴽ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﺻﺤﻲ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺴﺮت‬

‫ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﺤﻤﺪ‬: ‫ﻛﺘﺒﺖ‬ q‡‡¹uײРw‡‡CI¹ Íc‡‡ «Ë 1107 r‡‡ — —«d‡‡I « ¨‚U‡‡ u « W‡‡ uJ× w‡‡ÝUzd « f‡‡K−L « —b‡‡ √ t‡‡²OF³ð œu‡‡Fð Ê√ v‡‡KŽ ¨«d¹d‡‡Ý 60 WF‡‡ Ð ÍËd‡‡ vH‡‡A² v‡‡ ≈ ÍœU‡‡¼ u‡‡Ð√ w‡‡×B « e‡‡ dL « ÆWKI²‡‡ L « W‡‡O UL « W‡‡ c «Ë W‡‡¹—U³²Žô« WOB ‡‡A « t‡‡ Êu‡‡JðË W‡‡×B « …—«“Ë v‡‡ ≈ U‡‡LŽ«œ ÊuJO‡‡Ý t‡‡½√ b‡‡ √Ë —«d‡‡I « «c‡‡N U‡‡N½UM² « s‡‡Ž d‡‡Ý W‡‡¹bKÐ X‡‡ÐdŽ√ U‡‡N²Nł s‡‡ Æ d‡‡Ý W‡‡FL−L « …œU‡‡OF «Ë ¡UMO‡‡Ý s‡‡Ð« vH‡‡A² L UO‡‡ÝUÝ√ W‡‡ “ö « «¡«d‡‡łù« –U‡‡ ð« W‡‡×B « …—«“Ë v u²²‡‡Ý ¨ w‡‡ÝUzd « f‡‡K−L « —«d‡‡I Î U‡‡I ËË Æ…c‡‡ UM « UF¹d‡‡A² « l‡‡ o‡‡ «u²¹ U‡‡LÐ vH‡‡A² L « r‡‡OEM²

‫ ﻧﺨﻠﺔ واﻟﻌﺪد ﻓﻲ ﺗﺰاﻳﺪ ﻣﺴﺘﻤﺮ‬268 ‫أﺗﻠﻔﺖ‬

ُ ‫ ﻫﺬه اﻵﻓﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮا ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ‬: ‫ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺴﻮﺳﺔ اﻟﺤﻤﺮاء‬

‫ﺗﻌﺰﻳــﺔ‬

v‡‡ ≈ W‡‡O³KI « …U‡‡Ý«uL «Ë Í“U‡‡F² « d‡‡ŠQÐ Âb‡‡I²½ t‡‡ —u‡‡HGL « …U‡‡ Ë w‡‡ ©w‡‡MždL « Âö‡‡Ý≈® q‡‡O e « w‡‡KF « t‡‡K « sOKzU‡‡Ý ÆÆ©Áb‡‡ «Ë® v‡‡ UFð t‡‡K « Ê–U‡‡Ð q‡‡OLł t‡‡¹Ë–Ë t‡‡K¼√ r‡‡NK¹Ë t‡‡²LŠdÐ b‡‡OIH « b‡‡LG²¹ Ê√ d‡‡¹bI « ÆÊu‡‡Fł«— t‡‡O ≈ U‡‡½≈Ë t‡‡K U‡‡½≈ ÆÆÊ«uK‡‡ «Ë d‡‡³B « ‫اﻟﺰﻣﻼء واﻟﺰﻣﻴﻼت ﺑﺈدارة اﻟﺒﺮاﻣﺞ واﻷﻧﺸــﻄﺔ‬ ‫ ﻓﺎﻃﻤﺔ‬: ‫ﻋﻨﻬﻢ‬

s‡‡ Ϋb‡‡ «— œb‡‡N¹ d‡‡Dš ¡—b‡‡ v‡‡KŽ W‡‡ ËbK w‡‡ uI «Ë w‡‡z«cG « s‡‡ _« b‡‡ «Ë— Æs‡‡OO³OK Î UO‡‡ Oz— Î U‡‡ðu ËÆÆ …d‡‡Ý_ Íd‡‡¹bIðË ÍdJ‡‡ý Âb‡‡ √ W‡‡ŠUð≈Ë l¹d‡‡ « U‡‡NÐËU−ð v‡‡KŽ W‡‡HO×B « Æ U‡‡M WŠU‡‡ L « Ác‡‡¼ l‡‡OL− « v‡‡ ≈ w‡‡z«b½ «d‡‡Oš√ —d‡‡ √Ë s‡‡JL¹ U‡‡ –U‡‡I½≈Ë …bŽU‡‡ L « r‡‡¹bI² ÆU‡‡MKO ½ s‡‡ Á–U‡‡I½≈

W‡‡OK×L « Âö‡‡Žù« qzU‡‡ÝuÐ V‡‡O¼√ WŽuL‡‡ Ë …¡Ëd‡‡I ® U‡‡N ö²š« v‡‡KŽ U‡‡MKO ½ V‡‡OB¹ U‡‡NÐ ÂU‡‡L²¼ôUÐ ©W‡‡Ozd Ë …d‡‡A× « Ác‡‡¼ v‡‡KŽ ¡u‡‡C « jOK‡‡ ðË w‡‡CIð Ë w‡‡z«cG « s‡‡ _UÐ d‡‡Cð w‡‡² « —U−‡‡ý√ s‡‡ WF‡‡ÝUý UŠU‡‡ v‡‡KŽ Æ q‡‡O M « WOL‡‡Ý— ·«d‡‡Þ_« l‡‡OLł v‡‡KŽ w‡‡G³M¹ q‡‡LF «Ë U‡‡F n‡‡ŁUJ² « W‡‡¹dOšË W‡‡OK¼√Ë

s‡‡OÐ W‡‡ d×K “ö‡‡ « œu‡‡ u « h‡‡I½Ë d‡‡šü d‡‡¦ √ U‡‡L¼ Ÿ—«e‡‡L « w‡‡ W‡‡ÐU ù« o‡‡ÞUM W‡‡M−K « q‡‡LŽ t‡‡ł«uð w‡‡² « U‡‡ÐuFB « W‡‡¹bIM « W uO‡‡ « `‡‡ý v‡‡ ≈ W‡‡ U{ùUÐ Âb‡‡Ž Ë ‰U‡‡LF « œ«b‡‡ U‡‡M W‡‡BB L « s‡‡I× « …e‡‡Nł√Ë W‡‡× UJL « W‡‡¹Ëœ√ d‡‡ uð Æ W‡‡ U « w‡‡ q‡‡LFð W‡‡M−K « ÊS‡‡ —U‡‡B²šUÐË Æ U‡‡½UJ ù« q‡‡ QÐË W‡‡³F ·Ëd‡‡þ

‫ اﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‬: ‫ﻣﺘﺎﺑﻌــﻪ‬ W‡‡O{UL « …d‡‡²H « ‰ö‡‡š d‡‡A²½« U‡‡NOKŽ o‡‡KÞ√ ÆÆ q‡‡O M UÐ …—U‡‡{ …d‡‡AŠ Ë√ ÆÆ ¡«d‡‡L× « q‡‡O M « W‡‡ÝuÝ ® vL‡‡ …d‡‡A× « Ác‡‡¼ d‡‡ Mð Y‡‡OŠ © q‡‡O M « “b‡‡¹≈ ÆÆ U‡‡NOKŽ w‡‡CIðË U‡‡NILŽ w‡‡ W‡‡K M « Èd‡‡š_ W‡‡K ½ s‡‡ …d‡‡A× « Ác‡‡¼ q‡‡I²MðË Æ U‡‡ dO « t‡‡I¹dDÐ b‡‡ «u²ðË «c‡‡J¼ Ë qJ‡‡AÐ d‡‡ _« «c‡‡¼ r‡‡ UH² «d‡‡E½ Ë s‡‡OŽ—«eL « ÈËUJ‡‡ý b‡‡¹«eð Ë ÆÆ d‡‡ODš Æ …d‡‡A× « Ác‡‡¼ s‡‡ s‡‡OB² L « s‡‡ W‡‡M− XKJ‡‡ý Ë U‡‡¼dBŠ Ë U‡‡N²FÐU²L s‡‡OOŽ«—e « b‡‡LŠ√ ”b‡‡MNL « r‡‡¼bŠ√ ÆÆ U‡‡N²× UJ U‡‡M ÊU Íc‡‡ « s‡‡¹d ÍœU‡‡N «b³Ž `‡‡ U ∫ d‡‡OBI « —«u‡‡× « «c‡‡¼ t‡‡F s‡‡Ž q‡‡I¹ ô U‡‡ s‡‡Ž n‡‡AJ « r‡‡ð WŠU‡‡ v‡‡KŽ t‡‡Ž“u ÆÆ W‡‡K ½ 10960 q‡‡O M « œb‡‡Ž s‡‡O³ð Ë —U‡‡²J¼ 149 W‡‡− UF U‡‡O UŠ r‡‡²¹Ë ÆÆ268 »U‡‡BL « U‡‡¹dš√ 59 U‡‡M bŽ√Ë W‡‡K ½ 209 œb‡‡Ž v‡‡ ≈ W‡‡ «eL « qzU‡‡ H « œb‡‡Ž q‡‡ Ë U‡‡LO U‡‡NÐ W‡‡Ž—e 46 U‡‡M¹UŽ ÎôU‡‡Lł≈Ë 1125 WŠU‡‡ v‡‡KŽ W‡‡K ½ 161570 s‡‡ d‡‡¦ √ Æ —U‡‡²J¼ 2112 w‡‡MÞu « e‡‡ dL « v‡‡ ≈ W‡‡O×ð t‡‡łË√ U‡‡½b¹Ëe² w‡‡Ž«—e « d‡‡−× « Ë W‡‡¹U uK U‡‡½UJ ù« V‡‡ Š f‡‡ÐöL « Ë W‡‡¹Ëœ_UÐ Ær‡‡N¹b …d‡‡ u²L « …Ëd‡‡¦ « Ë W‡‡Ž«—e « …—«“Ë v‡‡ ≈ p‡‡ c Ë j‡‡OD ² « f‡‡K− Ë W‡‡¹d׳ « Ë W‡‡O½«uO× « w‡‡² « U‡‡N−K v‡‡ ≈ W‡‡ U{ùUÐ ÂU‡‡F « q‡‡LF « ‘—Ë v‡‡KŽ X d‡‡ý«√Ë X‡‡LE½ …d‡‡A× « Ác‡‡¼ d‡‡D « «c‡‡¼ ‰u‡‡Š W‡‡OLKF « ÆU‡‡NM W‡‡¹U u « ‚d‡‡ÞË U‡‡N²× UJ Ë ÊUJ‡‡ s‡‡ q‡‡IM « qzU‡‡ÝË d‡‡ uð Âb‡‡Ž

‫ﻣﻮاﻗﻴﺖ اﻟﺼﻼة‬ 06 : 07 ‫اﻟﻔﺠﺮ‬ 07 : 34 ‫اﻟﺸﺮوق‬ 12 : 55 ‫اﻟﻈﻬﺮ‬ 15 : 46 ‫اﻟﻌﺼﺮ‬ 18 : 11 ‫اﻟﻤﻐﺮب‬ 19 : 34 ‫اﻟﻌﺸﺎء‬

‫ﻳﻮﻣﻴـﺔ ﺷﺎﻣﻠـﺔ ﺗﺼـﺪر ﻋـﻦ‬ ‫اﻟﻬﻴﺌـﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺼﺤـﺎﻓـﺔ‬

‫ﻣﺪﻳﺮا اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻓﺘﺤﻴﺔ ﺣﺴﻦ اﻟﺠﺪﻳﺪي‬ ‫ﻛﻤﺎل رﻣﻀﺎن اﻟﺪرﻳﻚ‬ ‫رؤﺳﺎء اﻷﻗﺴﺎم‬ ‫ ﻃﺎرق ﺑﺮﻳﺪﻋﺔ‬.. ‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺒﺎﺳﻂ أﺑﻮدﻳﺔ‬.. ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬ ‫ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﺮ ﺑﺸﻴﺮ اﻟﺸﺮﻳﻒ‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ‬ ‫ﺻﺒﺮي اﻟﻬﺎدي اﻟﻤﻬﻴﺪوي‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﺰاﻧﻲ‬ ‫اﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﻔﻨﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎف ﺑﻦ دﻟﺔ‬

‫اﻟﺒﺮﻳﺪ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‬ WWW. ALSABAAH.LY E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

‫اﻟﻌﻨﻮان‬

‫ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺳﺎﺑﻘﴼ‬- ‫ ﻓﺒﺮاﻳﺮ‬١٧ ‫ﺷﺎرع‬


‫رمضان عريبي ‪..‬‬

‫الفنـــي‬ ‫الصبـــــــاح ‪05‬‬

‫نحن على أعتاب ‪ ..٢٠٢٠‬ال دعم‪ ..‬ال أهتمام‬ ‫من المكلفين برعاية النشاط الفني‬ ‫االربعاء ‪ 16‬ربيع األول ‪ - 1441‬الموافق ‪ ١٣‬نوفمبر ‪ 2019‬م‬

‫مدير التحرير ‪ /‬حليمة التواتي‬ ‫إخراج وتنفيذ ‪ /‬منجي المريمي‬

‫السنـــة األولى‬

‫الطاهر القبايلي يصرح ‪...‬‬

‫محمد علي الدنقلي ‪..‬‬

‫الدراما الليبية تتجه نحو التميز‬

‫حكايتنا‪..‬‬

‫اردت اال يفوتني ان‬ ‫اسجل انطباعي عن جتربتي التي‬ ‫عشتها مع أسرة مسلسل بارانويا التي‬ ‫اعتبرها أضافت الي مسيرتي الفنيه التي استمرت‬ ‫فترت نصف قرن وال يفوتني ان اثني بدور املبدع املتميز‬ ‫سراج هويدي ومدى التزامه ومتابعته لكل كبيره وصغيره‬ ‫للحوار وحرصه على شد املشاهد واشراكه ووضعه داخل العمل‬ ‫الدرامي ومتابعة هدا النوع من األعمال وهدا يشعرني بأن الدراما‬ ‫الليبيه تتجه نحو التميز‪........،،،،،،‬‬ ‫وان أعرب عن مدى سعادتي وسروري‬ ‫بانضمامي لهده األسرة من خالل هدا‬ ‫العمل‪.....‬‬ ‫وكذلك دور املخرج املتألق محمد التريكي‬ ‫وقيادته لفريق العمل بكل حرفيه واسلوبه الراقي يف‬ ‫التعامل‪ ....‬فكان اليقل مستوى عند كل من تعاملت‬ ‫معهم طيلة مسيرتي الفنيه من مخرجني عرب وأجانب‬ ‫اما عن أسرة احلاج املبروك أبناء وزوجاته الفنانه‬ ‫القديره خدوجه صبري والفنان املبدعة ماجده الدكتور فكل‬ ‫ماتطلبه النص من قسوة وتسلط بالنسبه لالب وحقد وكراهية‬ ‫بالنسبة لألبناء ينتهي ويتالشى مبجرد ترك موقع التصوير‬ ‫ويسود مكانه احلب والود واالحترام األمر جعلني احس باني‬ ‫اتعامل مع ممثلني محترفني‪،،،،،،‬‬ ‫واليفوتني ايضا ان‬ ‫أثنى على دور مدير اإلنتاج‬ ‫جناح اجلبراني الهتمامه‬ ‫وحرصه على توفير كل سبل‬ ‫الراحه لكل فريق العمل‪.....‬‬ ‫بكل صدق كان فريق عمل‬ ‫رائع جدا مترابط كنا اسرة‬ ‫واحدة وحني افترقنا كان األمر‬ ‫مؤتر لنا جميعا‬ ‫وارجع الفضل إلى‬ ‫االستاذ سراج الهويدي‬ ‫واملخرج محمد التريكي‬ ‫وقيادتهما لفريق العمل‪.....‬‬ ‫والشكر كل الشكر لكل‬ ‫من تابع هدا املسلسل‬ ‫وأبدى رأيه‪.....‬‬

‫أخبار‪..‬‬

‫كتب ‪ /‬جمال خراز‬ ‫بعد انتهائه من جتسيد احد ادوار‬ ‫البطولة ضمن احداث املسلسل الكبير ((‬ ‫نقارش )) للكاتب فتحى القابسى ومن اخراج‬ ‫الفنان على القديرى يستعد هذه االيام‬ ‫الفنان الكبير فضيل بوعجيلة للمشاركة‬ ‫بسلسلة حجر صوان اجلزء االول مسلسل‬ ‫السرج للكاتبة الفنانة جنالء المني ومن‬ ‫اخراج الفنان على القديرى ومن انتاج شركة‬ ‫فالمينجو لالنتاج الفنى التى يديرها الفنان‬ ‫خالد املنصورى‪ ..‬والفنان فضيل بوعجيلة‬ ‫يعتبر واحد من اهم املمثلني الليبني على‬ ‫االطالق وصاحب تاريخ فنى كبير وحافل ‪.‬‬

‫جديد الفنان‬ ‫فضيل بوعجيلة‬

‫أكرم‬ ‫األسطورة‬ ‫يتغنى‬ ‫بالنبي‬

‫رسول اهلل يا نور ًا جتلّى بك‬ ‫اخللق على اهلل استدلى‬ ‫لقد أحرزت يف اجلوزاء ّ‬ ‫ظلً‬ ‫ونور ًا منك يف العرش استقل‬ ‫بهذا الكلمات تغنى الفنان اكرم‬ ‫االسطورة وذلك مبناسبة‬ ‫املولد النبى الشريف‬ ‫والعمل من كلمات‬ ‫واحلان الفنان ياسر‬ ‫جنم وقام باخراج‬ ‫الفيديو كليب انس‬ ‫املقصبى‬ ‫ا جلد ير‬ ‫بالذكر ان الفنان‬ ‫االسطورة‬ ‫اكرم‬ ‫قدم العديد من‬ ‫االعمال املسرحية‬ ‫والتلفزيونية ممثال منهن‬ ‫مسرحية افرح بيا وهو عضو‬ ‫فى فرقة ديزنى الغنائية‬

‫فرقة الركح‬ ‫الدولي ومشاركة‬ ‫خارجية‬ ‫تشارك االيام القادمة فرقة الركح الدولي ضمن فعاليات مهرجان مسرح بال‬ ‫إنتاج الدولي يف دورته العاشرة دورة الفنان الراحل طلعت زكريا بجمهورية مصر‬ ‫العربية خالل الفترة من ‪ 17‬إلى ‪ 22‬نوفمبر ‪ 2019‬وذلك بالعمل املسرحي‬ ‫كسور موزونة‪ ..‬متنافسة مع العديد من العروض املسرحية من كوريا وتونس‬ ‫ومصر وسلطنة عمان وسويسرا وفرنسا وفلسطني وإيطاليا‬ ‫كسور موزونة ‪ :‬مقتبسه عن القصة القصيرة اخلوف للكاتب السوري مرداس‬ ‫بدلة‪ ،‬تشخيص أحمد املطردي‪ ،‬إعداد وإخراج وسيم بورويص‬

‫العدد ‪160 :‬‬

‫دوائر‬

‫مادامك لهفة املشكاة ‪،‬‬ ‫وأسراب الضياء املغرور ‪..‬‬ ‫و وهج النار ‪ ،‬وضحك الزيت ‪،‬‬ ‫وفوضى اللون يف البلور ‪..‬؟‬ ‫ليه عليك ما قلتي لقلبي ‪:‬‬ ‫باش يكون بخور ‪ ..‬؟‬ ‫ويتشكل على كيفك ‪:‬‬ ‫قباب ‪ ،‬وأعمده ‪ ،‬وقصور ‪..‬‬ ‫وإيوان ‪ ،‬وعرش ‪ ،‬وتاج ‪،‬‬ ‫وديباج ‪ ،‬أريك حرير ‪..‬‬ ‫ويستضر ملوك اجلان ‪..‬‬ ‫ويترجم لوغات الطير ‪..‬‬ ‫البلقيس ‪ ،‬وال عشتار ‪ ،‬وﻻ زوبا‬ ‫وال بترا ‪ ..‬أنتي اللي َمليكه غير ‪..‬‬ ‫نسى الوقت وقته ‪..‬‬ ‫هواك ّ‬ ‫وأسير ما اسماه أسير ‪..‬‬ ‫جزء من قصيدة حكايتنا‬ ‫ديوان ابصر كيف ‪2006‬‬

‫تكريم الفنان‬ ‫أحمد إبراهيم حسن‬

‫شهد مهرجان صنع فى ليبيا الدورة‬ ‫االولى مبدينة اجدابيا الشمس والشعر‬ ‫تكرمي الفنان والكاتب ابن مدينة املرج‬ ‫على مسيرته الفنية الرائدة وكرم معه‬ ‫املخرج الكبير عياد مكائيل احد اساطير‬ ‫الدراما الليبية‬ ‫واجلدير بالذكر ان الفنان احمد‬ ‫ابراهيم حتصل على اجلوائز االربعة‬ ‫مهمة ضمن فعاليات دورات املهرجان‬ ‫الوطنى للفنون املسرحية اكبر تظاهرة‬ ‫مسرحية على مستوى ليبيا وحاليا يدير‬ ‫فرقة شموس ليبيا للفنون املسرحية‬ ‫مبدينة املرج‬

‫حكاية مبدع في صلة جديدة‬

‫جديداالذاعي والصحفي نوري حسني حيث انطلق‬ ‫االسبوع املاضي ببرنامج ((حكاية مبدع)) وذلك‬ ‫ضمن‬ ‫موسمة الثالث لهذا العام ‪ ..‬أطلق هذا البرنامج‬ ‫ويحلته اجلديدة عبر راديو غرب طرابلس كل يوم‬ ‫الث‬ ‫الثاء‬ ‫عند‬ ‫ال‬ ‫ساعة‬ ‫الس‬ ‫ادسة‬ ‫مساء مشاركة يف التثدمي الصاعده احالم االزعر‪..‬‬ ‫وكان‬ ‫ضيف‬ ‫اولى‬ ‫ح‬ ‫لقات‬ ‫حكاية مبدع الفنان املتميز‬ ‫عبداهلل االسود‪ ..‬حيث طل االسود عبر نافده غرب‬ ‫طرا‬ ‫بلس على محبينه بعد طول غياب ‪ ..‬والج……‪ .‬با‬ ‫لذكر‬ ‫بر‬ ‫نامج‬ ‫حكاية مبدع سيكون مفتوح امام جميع‬ ‫امل‬ ‫دعني‬ ‫وفى‬ ‫كل‬ ‫املج‬ ‫االت‬ ‫هذا‬ ‫املن‬ ‫لهم على قيد احلياة‬ ‫ومن توفا لهم األحل فسوف تكون هناك مشاركات‬ ‫املست‬ ‫معني‬ ‫حا‬ ‫ضره‬ ‫اثناء‬ ‫بث‬ ‫البر‬ ‫نامج على الهواء م‬ ‫باشر ًا‪ ..…… .‬ويتوجه االعالمي نوري حسني بالشكر‬ ‫ل‬ ‫سيد عبداحلكيم سويد مدير راديو غرب طرابلس و‬ ‫دعمه‬ ‫لهذا‬ ‫البر‬ ‫نامج كما بشر كل الزمالء واالعالمني‬ ‫بالراديو‪.‬‬

‫رحـــــــــاب‪..‬‬ ‫تنتهي من تصوير‬ ‫آخر أغانيها‬ ‫انتهت الفنانة «رحاب » من تصوير أغنيتها «نقولها‬ ‫ونكتبها» وذلك بعد ان أنهت تسجيلها صوتيا ‪..‬املدة‬ ‫املاضية‬ ‫ويف تصريح خاص لبوابة افريقيا قالت الفنانة‬ ‫رحاب أن األغنية من كلمات الشاعر الكبير محمد‬ ‫محمود اجلويفي وأحلان املوسيقار ناصف محمود‪. .‬‬ ‫وأضافت رحاب عن فريق العمل املوسيقي الذي رافقها‬ ‫يف تصوير العمل إنه تكون من عازف العود محمد‬ ‫املجبري وعازيف الكمان نوري السراوي ومصطفى‬ ‫االسكندراني وقام بتنفيذ املوسيقي املنفد محمد‬ ‫فركاش ‪ ،‬أما التسجيل الصوتي فكان للمبدع واملوزع‬ ‫املوسيقي عالء العلواني واشرف على هندسة الصوت‬ ‫واملكساج الفنان نزار ناصف‪..‬وعن التصوير ومواقعه‬ ‫قالت رحاب أن فريق التصوير تكون من فريقني حيث‬ ‫أن التصوير كان بني مدينتي طرابلس وبنغازي واشرف‬ ‫على فريق تصوير طرابلس الفنان عبدالباسط اللبه‪،‬‬ ‫أما فريق تصوير بنغازي فكان بادارة مفتاح العبيدي‬ ‫‪ ..‬وأشرف على االضاءة الفنان نادر نوري ‪..‬العمل من‬ ‫انتاج الشاعر محمد محمود اجلويفي ‪ ..‬اما اإلخراج‬ ‫فكان للمخرح للمميز مفتاح العبيد‪.‬‬

‫الفنان والموزع الموسيقي عالء العلواني‬

‫انتهيت من ثالثة أعمال ‪ ..‬ورابع خصص لخريف هون «‪»23‬‬ ‫التقاه ‪ /‬زكريا محمد‬ ‫يف لقاء مع الفنان واملوزع املوسيقي «عالء‬ ‫العلواني» خص به وحول سؤالنا عن جديده يف‬ ‫العمل املوسيقي ‪ ..‬أجاب عالء بإنه أنتهى املدة‬ ‫املاضية من العمل على أغنية الفنان «عبدو‬ ‫شبشوب» وهي من احلانه وتوزيعي حسب قوله‪،‬‬ ‫وهي نوع موسيقي جديد لم يشتغل عليه‬ ‫سابقا كثيرا يف ليبيا إال مانذر‪ ،‬فموسيقى‬ ‫العمل تنتمي للموسيقى الالتينية (التينو)‬ ‫والعمل قيد التصوير اآلن بعد اإلنتهاء من‬ ‫تسجيلة صوتيا ‪.‬‬

‫والعمل الثاني هو عمل للفنان «ربيع تاتا‬ ‫« بعنوان » الليل ه ّون» وهو من احلان عبد‬ ‫الباسط احلاسي وتوزيعي ايضا ‪..‬‬ ‫العلواني أضاف ثالث هذه األعمال هو‬ ‫عمل للفنانة «رانيا» وهذا العمل يعد ثاني عمل‬ ‫لها‪ ،‬وهو من كلماتها واحلانها وقمت بتسجيله‬ ‫وتوزيعه موسيقيا ‪ ،‬وأضاف العلواني العمل‬ ‫جد ًا جميل وادعوا كل ذواق للموسيقى الراقية‬ ‫لإلستماع اليه ‪.‬‬ ‫وأختتم العلواني حديثه بأن آخر عمل‬

‫اشتغلت عليه هو عمل «أنت الغالء » للشاعر‬ ‫والفنان «كمال بوزيد»‪ ،‬وبعد أن أنتهينا من‬ ‫تسجيله موسيقيا قدمناه وشاركنا به مؤخرا‬ ‫يف مهرجان خريف هون «‪ »23‬وهو من‬ ‫احلان وغناء «حامت رخيض» وقد نال العمل‬ ‫استحسان جمهور املهرجان ‪.‬‬ ‫العلواني مدرسة يف مجال التوزيع‬ ‫املوسيقي بليبيا وهو رقم صعب فنيا فهو اسم‬ ‫جتاوزت شهرته النطاق املحلي إلى النطاق‬ ‫العربي واالقليمي ‪.‬‬


WWW.ALSABAAH.LY

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

4

E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

160 : ‫اﻟﻌﺪد‬

2019 ‫ ﻧﻮﻓﻤﺒـﺮ‬13 ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ‬

‫ﻳﻤﻨﻲ ﻳﻄﻌﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺧﺸﺒﺔ ﻣﺴﺮح ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ r‡‡łUNL « v‡‡KŽ i‡‡³I « ¡U‡‡I « r‡‡ð t‡‡½√ Àb‡‡×²L « ·U‡‡{√Ë j‡‡³{ r‡‡ð U‡‡L ¨“W‡‡OMLO « WO‡‡ M− « q‡‡L×¹ r‡‡OI ” t‡‡½√ s‡‡O³ðË Æt‡‡ð“u×Ð Âb ²‡‡ L « sOJ‡‡ « s‡‡OÐUBLK W‡‡O³D « W‡‡¹UŽd « r‡‡¹bIð Èd‡‡ł t‡‡½√ v‡‡ ≈ —U‡‡ý√Ë Ë√ ¨rNðUO‡‡ Mł œb‡‡×¹ Ê√ ÊËœ ¨WO×D‡‡Ý ÕËd‡‡− «u‡‡{dFð s‡‡¹c « Æs‡‡FD « W‡‡ŁœUŠ V‡‡Jðd l‡‡ «Ëœ w‡‡² « l‡‡ «uL « s‡‡ …b‡‡Š«Ë w‡‡¼ t‡‡K « b‡‡³Ž p‡‡KL « W‡‡I¹bŠË ¨s¹dN‡‡A dL²‡‡ ð w‡‡² « ÷U‡‡¹d « r‡‡Ýu U‡‡O UF nOC²‡‡ ð ÂU‡‡ √ …œb‡‡A²L « W‡‡JKLL « `‡‡²H W‡‡O uJŠ W‡‡KLŠ s‡‡ ¡e‡‡ł u‡‡¼Ë Æj‡‡HM « v‡‡KŽ b‡‡L²F¹ Íc‡‡ « U‡‡¼œUB² « l‡‡¹uMðË WŠUO‡‡ « U‡‡Šö ≈ ÊULK‡‡Ý s‡‡Ð b‡‡L× d‡‡O _« b‡‡NF « w‡‡ Ë Èd‡‡ł√Ë ö‡‡H× « W‡‡ U SÐ U‡‡N³łuLÐ `L‡‡Ý W¹œuF‡‡ « w‡‡ …d‡‡O³ …œU‡‡OIÐ …√d‡‡LK `L‡‡ÝË ULMO‡‡ « —Ëœ `‡‡² …œU‡‡Ž≈Ë ¨WOIO‡‡ÝuL « ÆW‡‡JKLL « Y‡‡¹bײ tŽËd‡‡A —U‡‡Þ≈ w‡‡ …—UO‡‡ « X UC²‡‡Ý« ¨j‡‡I s‡‡O UŽ q‡‡³ W‡‡KO ² s‡‡Jð r‡‡ ÷Ëd‡‡Ž w‡‡ Ë “”≈ w‡‡ð w‡‡Ð” W‡‡ d q‡‡¦ s‡‡OOL UŽ s‡‡O½UMH ö‡‡HŠ W¹œuF‡‡ « w‡‡²HO »«d‡‡ « w‡‡MG Ë Êu‡‡ Uł X‡‡O½UłË W‡‡OÐuM− « W‡‡¹—uJ « ÆXM‡‡Ý q‡‡¦ ‰U‡‡šœ≈ Ê√ s‡‡ ÊË—c‡‡×¹ sO¹œuF‡‡ « sO ËR‡‡ L « s‡‡J W‡‡E U×L « W‡‡ŽeM « w‡‡ ‚—U‡‡ž l‡‡L²− w‡‡ U‡‡Šö ù« Ác‡‡¼ Æd‡‡ÞU L UÐ ·u‡‡H×

‫ﺗﻘﺎرﻳﺮ‬

١٤٤١ ‫ رﺑﻴﻊ اﻷول‬16 ‫اﻷرﺑﻌﺎء‬

‫ وﻛﺎﻻت‬- ‫اﻟﺼﺒﺎح‬ Õd‡‡ W³‡‡Aš v‡‡KŽ s‡‡OK¦L W‡‡ŁöŁ w‡‡ML¹ h ‡‡ý s‡‡FÞ W‡‡L UF « w‡‡ e‡‡¹eF « b‡‡³Ž s‡‡Ð t‡‡K « b‡‡³Ž p‡‡KL « W‡‡I¹bŠ V‡‡ Š “WO×D‡‡Ý” U‡‡ÐU ù r‡‡N{dFð s‡‡Ž dH‡‡Ý√ U‡‡ ¨÷U‡‡¹d « c‡‡HM X‡‡H Ë√ w‡‡² « ¨W¹œuF‡‡ « WÞd‡‡A « r‡‡ÝUÐ Àb‡‡×²L « W³‡‡A « v‡‡ ≈ r‡‡łUNL « œu‡‡FBÐ Êu‡‡K¦LL « Q‡‡łUHðË ÆW‡‡OKLF « d‡‡A²½« u‡‡¹bO d‡‡Nþ√ U‡‡ V‡‡ Š ¨U‡‡NM œ«d‡‡ _ U‡‡MFÞ t‡‡OłuðË Æw‡‡ŽUL²łô« q‡‡ «u² « l‡‡ «u v‡‡KŽ s‡‡O½UM W‡‡ŁöŁ s‡‡FÞ U‡‡OML¹ ö‡‡ł— Ê≈ W¹œuF‡‡ « WÞd‡‡A « X‡‡ U

¨÷U‡‡¹d « W¹œuF‡‡ « W‡‡L UF « w‡‡ wŠd‡‡ ÷d‡‡Ž ‰ö‡‡š W‡‡JKLL « √b‡‡Ð Ê√ c‡‡M U‡‡NŽu½ s‡‡ v‡‡ Ë_« w‡‡¼ W‡‡ŁœUŠ w‡‡ w‡‡² «Ë t‡‡O d² « v‡‡KŽ W‡‡Žu{uL « œu‡‡OI « n‡‡OH ²Ð W‡‡E U×L « Æœu‡‡IF œu‡‡Fð wL‡‡Ýd « Êu‡‡¹eHK² « Ád‡‡Nþ√ Ê√ b‡‡FÐ Íb‡‡²FL « n‡‡O uð r‡‡ðË ‰ö‡‡š t‡‡K « b‡‡³Ž p‡‡KL « W‡‡I¹bŠ w‡‡ Õd‡‡ L « W³‡‡Aš r‡‡×²I¹ ÆW‡‡O³Mł√ W‡‡ d t‡‡½√ «b‡‡Ð U‡‡L wIO‡‡Ýu ÷d‡‡Ž X‡‡K UFð” W‡‡OM _« …e‡‡Nł_« Ê√ WÞd‡‡A « r‡‡ÝUÐ Àb‡‡×² ‰U‡‡ Ë ¡U‡‡CŽ√ s‡‡ …√d‡‡ «Ë s‡‡OKł— v‡‡KŽ s‡‡FD UÐ ¡«b‡‡²Ž« W‡‡ UŠ l‡‡ U‡‡O UFH « Èb‡‡Šù U‡‡OŠ U‡‡{dŽ r‡‡NL¹bIð ‰ö‡‡š WOŠd‡‡ W‡‡ d e‡‡¹eF « b‡‡³Ž s‡‡Ð t‡‡K « b‡‡³Ž p‡‡KL « W‡‡I¹bŠ Õd‡‡ v‡‡KŽ W‡‡ UIL « Æ“e‡‡KL « w‡‡×Ð

‫إﻃــﻼق ﺻﻮارﻳــﺦ ﻣــﻦ ﻏﺰة ﻋﻠﻰ إﺳــﺮاﺋﻴﻞ ﺑﻌــﺪ اﻏﺘﻴﺎل‬ ‫ﻗﻴــﺎدي ﻓــﻲ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺠﻬﺎد اﻹﺳــﻼﻣﻲ‬ tL‡‡Ý« d‡‡ – Âb‡‡Ž V‡‡KÞ Íc‡‡ « ‰ËR‡‡ L « ‰U‡‡ Ë t‡‡²łË“Ë U‡‡DF « u‡‡Ð√ ¡U‡‡NÐ d‡‡O³J « b‡‡zUI « bN‡‡A²Ý«ò w‡‡Š w‡‡ t‡‡ eM X bN²‡‡Ý« W‡‡O½uON …—U‡‡ž w‡‡ ÆåWOŽU−‡‡A « «d‡‡³J d‡‡³Ž …e‡‡ž w‡‡ …b‡‡Ž błU‡‡ X‡‡F½Ë u‡‡Ð√® U‡‡DF « u‡‡Ð√ ¡U‡‡NÐ d‡‡O³J « b‡‡zUI «ò u‡‡B « bN‡‡A²Ý«ò ÊU‡‡OÐ w‡‡ W‡‡×B « …—«“Ë X‡‡ U Ë Æå©rOK‡‡Ý w‡‡ ÊËd‡‡š¬ W‡‡ŁöŁ V‡‡O √Ë …bO‡‡Ý U‡‡LNMOÐ ÊU‡‡MÞ«u ÆåWOŽU−‡‡A « w‡‡Š W‡‡FÐU² « W‡‡OKš«b « …—«“Ë X‡‡ U d‡‡š¬ ÊU‡‡OÐ w‡‡ Ë ·«bN²‡‡Ý« U‡‡OŽ«bð l‡‡ÐU²ðò U‡‡N½≈ ¨…e‡‡ž w‡‡ ”U‡‡L× w‡‡ W‡‡ ËUIL « …œU‡‡ b‡‡Š_ wKOz«d‡‡Ýù« ‰ö‡‡²Šô« …e‡‡Nł_« c‡‡ ð« b‡‡ Ë ¨Âu‡‡O « d‡‡− WOŽU−‡‡A « w‡‡Š ÆåW‡‡ “ö « d‡‡OЫb² « WÞd‡‡A «Ë W‡‡OM _« ¨ÊU‡‡OŽ œuN‡‡ý s‡‡Ž WO‡‡ ½dH « ¡U‡‡³½_« W‡‡ U Ë X‡‡KI½Ë …e‡‡ž s‡‡ a‡‡¹—«uB « s‡‡ «œb‡‡Ž «u‡‡IKÞ√ sO×K‡‡ Ê√ ÆWOKOz«d‡‡Ýù« o‡‡ÞUML « ÁU‡‡−ð

‫ﻓﺘﺢ أﺑﻮاب ﺳﺠﻦ »ﻃﺮة« أﻣﺎم اﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ‬ ‫ﻟﺪﺣﺾ اﺗﻬﺎﻣﺎت ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻛﺎت ﺣﻘﻮﻗﻴﺔ‬

ôU Ë ≠ ÕU³B « w‡‡ dON‡‡A « …d‡‡Þ s−‡‡Ý l‡‡L− »«u‡‡Ð√ 2019 d‡‡³L u½≠ 11 W‡‡¹dBL « UDK‡‡ « X‡‡×² W uJ× « b‡‡{ W‡‡K «u²L « «œU‡‡I²½ô« `‡‡O×B² …—œU‡‡½ W‡‡F «Ë w‡‡ ¨s‡‡OO öŽù«Ë s‡‡OO U×BK ¨…d‡‡¼UI « ÆÊu−‡‡ « w‡‡ W‡‡O uIŠ U U‡‡N²½« ÊQ‡‡AÐ ·«d‡‡Þ_« v‡‡KŽ l‡‡ «u « Êu−‡‡ « l‡‡L− w‡‡ …œb‡‡A W‡‡OM √ «¡«d‡‡ł≈ j‡‡ÝË W‡‡O öŽ≈ W‡‡ uł w‡‡ Ë Æ¡UM−‡‡ « U‡‡NFMB¹ ÀU‡‡Ł√ l‡‡D ”d‡‡Ð f‡‡½«d W‡‡ U Ë w‡‡O U× v‡‡KŽ ÷d‡‡ŽÔ ¨…d‡‡¼UIK W‡‡OÐuM− « Âb‡‡ …d‡‡ …«—U‡‡³ …b¼U‡‡A Ë ¨ÂU‡‡FM «Ë —U‡‡IÐ_« w‡‡ðdOEŠË s−‡‡ « Ÿ—«e‡‡ …—U‡‡¹“ W‡‡ u− « XKL‡‡ý p‡‡ c Æ¡UM−‡‡ « sOÐ …d‡‡OB

w‡‡ W —U‡‡ALK n‡‡OMł v‡‡ ≈ s‡‡O¹dBL « sO ËR‡‡ L « t‡‡łuð s‡‡ s‡‡O u¹ q‡‡³ …d‡‡Þ …—U‡‡¹“ W‡‡ d w‡‡ðQðË Æ…b‡‡×²L « r‡‡ ú l‡‡ÐU² « ÊU‡‡ ½ù« ‚u‡‡IŠ f‡‡K−L Y‡‡ U¦ « q U‡‡A « Í—Ëb‡‡ « ÷«dF²‡‡Ýô« Áb‡‡Ž√ d‡‡³L u½ 8 W‡‡FL− « Âu‡‡¹ d‡‡AÔ½ d‡‡¹dIð v‡‡KŽ UDK‡‡ « s‡‡ «œ— d‡‡³L u½ 11 …—U‡‡¹“ d‡‡³²FðË ¡U‡‡MŁ√ u‡‡O½u¹Ø w‡‡ w‡‡Ýd b‡‡L× o³‡‡Ý_« f‡‡Ozd « …U‡‡ Ë ‰u‡‡Š …b‡‡×²L « r‡‡ _« l‡‡ Êu‡‡½ËUF² ¡«d‡‡³š ÆåW‡‡ Ëb « W‡‡I «uLÐ wH‡‡ Fð ‰U‡‡O²ž«ò v‡‡ ≈ v‡‡ d¹ Ê√ s‡‡JL¹ q‡‡BŠ U‡‡ ÊÒ √ «Ëd‡‡³²Ž«Ë t‡‡²L U× W‡‡ Kł ¨WO‡‡AŠË U‡‡N½uJÐ ô≈ U‡‡NH Ë s‡‡JL¹ ô ·Ëd‡‡þ w‡‡ ò Î U½u−‡‡ ÊU w‡‡Ýd ÊÒ ≈ ÊU‡‡OÐ w‡‡ ¡«d‡‡³ « ‰U‡‡ Ë Æå…dÞ s−‡‡Ý w‡‡ «uM‡‡Ý f‡‡L tM−‡‡Ý ‰ö‡‡š U‡‡ uBš Âö‡‡Žù« qzU‡‡ÝË l‡‡ q‡‡ UF² UÐ W‡‡ÞuML « W‡‡O uJ× « W‡‡N− « ¨ U öF²‡‡Ýö W‡‡ UF « W‡‡¾ON « d‡‡A½ Ë U‡‡NÐ ÂU‡‡ W‡‡L¹b …—U‡‡¹“ s‡‡Ž u‡‡¹bO l‡‡DI ¨ 2019 d‡‡³L u½ 10 b‡‡Š_« Âu‡‡¹ ¨œö‡‡³ « w‡‡ W‡‡O³Mł_« rN «R‡‡ ¡UM−‡‡ « W‡‡KÐUI Ë d‡‡Ðu² √Ø 22 w‡‡ t‡‡ H½ Êu−‡‡ « l‡‡L−L W‡‡ Ëb « s‡‡ √ W‡‡ÐUO½ s‡‡ b‡‡ Ë Æ UO³K‡‡ «Ë U‡‡OÐU−¹ô« s‡‡Ž q‡‡³ s‡‡ WLO‡‡ − « U U‡‡N²½ô« s‡‡Ž Y‡‡¹œUŠ_« q i‡‡Šœ r‡‡ð d‡‡³L u½ 11 s‡‡OMŁù« Âu‡‡¹ …—U‡‡¹“ w‡‡ Ë ÆÂb‡‡ …d‡‡ Âu‡‡−½Ë sOO‡‡ÝUOÝË W‡‡O öŽ≈ UOB ‡‡ý r‡‡Cð WO‡‡ÝULŠ W‡‡ŽuL− ¨ås‡‡OF s−‡‡Ý t‡‡M d‡‡¦ √ l‡‡−²M «c‡‡¼ò w‡‡ O K b‡‡¹R w‡‡½UL dÐ u‡‡¼Ë ¨ Íd‡‡JÐ v‡‡HDB ‰U‡‡ Ë W‡‡K UF ò Êu‡‡K UF¹ ¡ôe‡‡M « ÊQ‡‡Ð Õd‡‡ Ë ÆoÐU‡‡ UÐ W‡‡½—UI s−‡‡ « ÁbN‡‡ý Íc‡‡ « —u‡‡D² « v‡‡ ≈ «dO‡‡A Æåd‡‡A³ UÐ o‡‡OKð X‡‡½U U‡‡N½≈ Îö‡ zU Íd‡‡JÐ œ— ¨Êu−‡‡ « q‡‡š«œ W‡‡K UFL « ¡u‡‡Ý s‡‡Ž W‡‡IÒŁuL « d‡‡¹—UI² « s‡‡Ž t «R‡‡ ÐË Æv‡‡{uH « Ÿ—e‡‡ åd‡‡B ·bN²‡‡ ðò w‡‡ ÊU‡‡ ½ù« ‚u‡‡IŠ W‡‡M−K w‡‡ U× « f‡‡Ozd «Ë oÐU‡‡Ý wÞd‡‡ý u‡‡¼Ë b‡‡ÐUŽ ¡ö‡‡Ž ‰U‡‡ ¨t‡‡²Nł s‡‡ d‡‡O¦J « „U‡‡M¼Ë i‡‡¹d² « Ë√ Âb‡‡I « …d‡‡ V‡‡F r‡‡NMJL¹ Ær‡‡NM¹“U½“ w‡‡ Êu‡‡ K−¹ ô ¡UM−‡‡ «ò ÊU‡‡L d³ « Æår‡‡N WD‡‡A½_« s‡‡ w ËR‡‡ q‡‡³ s‡‡ ¡UM−‡‡ « l‡‡ Y‡‡¹b× « s‡‡ …—U‡‡¹e « ‰ö‡‡š s‡‡Oðd ”d‡‡Ð f‡‡½«d W‡‡ U Ë X‡‡FM Ô Ë Æs−‡‡ « c‡‡M ·u‡‡ uL « d‡‡ U³ « b‡‡L× w‡‡ uI× « w‡‡ U×L « …d‡‡Ý√ X‡‡ U ¨w‡‡ŽUL²łô« q‡‡ «u² « l‡‡ «u v‡‡KŽË Æd‡‡³L u½ 11 s‡‡OMŁù« Âu‡‡¹ W‡‡O öŽ≈ W‡‡ uł V³‡‡ Ð t‡‡²¹ƒ— s‡‡ «u‡‡FM Ô r‡‡N½≈ d³L²³‡‡Ý؉uK¹√ q‡‡š«œ WLO‡‡ ł U U‡‡N²½« »UJ‡‡ð—UÐ ÂU‡‡E²½UÐ W‡‡¹dBL « UDK‡‡ « ÊU‡‡ ½ù« ‚u‡‡IŠ U‡‡ŽULł r‡‡N²ðË Æw‡‡³D « ‰U‡‡L¼ù«Ë ÿU‡‡E² ô«Ë V‡‡¹cF² « p‡‡ – w‡‡ U‡‡LÐ Êu−‡‡ « ¨sOO{UL « s¹dN‡‡A « ‰öš h ‡‡ý 4000 v «uŠ nO uð v‡‡ « W‡‡OK× W‡‡O uIŠ U‡‡LEM —U‡‡ý√Ë X‡‡łdš …œËb‡‡× Ë …—œU‡‡½ U‡‡łU−²Š« d‡‡Ł≈ ¨Êu‡‡O U× Ë U‡‡F Uł …cðU‡‡Ý√Ë ¡UD‡‡A½Ë Êu‡‡ U× r‡‡NMOÐ Æw‡‡ O « ÕU‡‡²H « b‡‡³Ž w‡‡ U× « f‡‡Ozd « b‡‡{ …b‡‡¹bŽ Êb‡‡ w‡‡ d³L²³‡‡Ý؉uK¹√

…—«“Ë w‡‡ —b‡‡B s‡‡KŽ√ U‡‡ o‡‡ Ë ¨W‡‡OMO²Mł—_« …—UH‡‡ « v‡‡ ≈ W‡‡ uJŠ ¡«—“Ë s‡‡ œb‡‡Ž ‰UI²‡‡Ý«Ë Æ”d‡‡¹« ”u‡‡M¹uÐ w‡‡ W‡‡Oł—U « U‡‡³zU½ 20 Q‡‡− Ë ¨w‡‡×M² « t‡‡½öŽ≈ b‡‡FÐ UNO ËR‡‡ Ë f‡‡O «—u —U‡‡Ł√Ë ÆpO‡‡ JL « dOH‡‡Ý W‡‡ U ≈ d‡‡IL «d‡‡O³ U‡‡O uJŠ ôËR‡‡ Ë ¨WO ËR‡‡ L « l u w U‡‡Ð s‡‡LŽ ôƒU‡‡ ð W‡‡O U²²L « ôUI²‡‡Ýô« Æ«d‡‡OMO UO‡‡Ý—Už Ë—U‡‡H √ f‡‡Ozd « V‡‡zU½ W UI²‡‡Ý« l‡‡ U‡‡ uBš W‡‡³zU½ b‡‡Ð√ »«u‡‡M «Ë ŒuO‡‡A « w‡‡ K− U‡‡ Oz— ‰UI²‡‡Ý« U‡‡ bFÐË w‡‡ u² U¼œ«bF²‡‡Ý« b‡‡Š_« e‡‡O½¬ s‡‡O½Uł »«u‡‡M « f‡‡K− f‡‡Oz— f‡‡O «—u ÊU Ë WO ËR‡‡ L « q‡‡L×ð œö‡‡³K W‡‡² RL « W‡‡ÝUzd « e‡‡HK² »U‡‡Dš w‡‡ t² UI²‡‡Ý« b‡‡Š_« s‡‡KŽ√ b‡‡ U‡‡ UŽ 60 m‡‡ U³ « Ÿ—«u‡‡ý ôU‡‡H²Šô« X‡‡LŽËÆÀ«bŠ_« t‡‡O XŽ—U‡‡ ð Âu‡‡¹ w‡‡ Ò ¨r‡‡¼œöÐ Âö‡‡ŽQÐ Õd‡‡ w‡‡ Êu‡‡−²×L « ÕuÒ ‡ Ë —u‡‡H « v‡‡KŽ “U‡‡Ðô ‰≈ W‡‡M¹b Ë “U‡‡Ðô w‡‡ U‡‡IŠô X‡‡F Ë V‡‡N½Ë n‡‡MŽ À«b‡‡Š√ sÒ ‡ J q‡‡³ U u‡‡JK U‡‡Ž—«e ÊU Íc‡‡ « f‡‡O «—u r‡‡NÒð« Æ…—ËU‡‡−L « u‡‡² √ ÂU‡‡F « w‡‡ s‡‡OOK _« ÊUJ‡‡ « s‡‡ œö‡‡³K f‡‡Oz— ‰Ë√ `‡‡³B¹ Ê√ u‡‡AðU U Ëb‡‡½U½d f‡‡¹u Ë U‡‡ O W‡‡{—UFL « w‡‡LOŽ“ 2006 f‡‡Ozd « V‡‡ŠÒ — s‡‡OMŁù«ËÆ“»öI½ô j‡‡OD ² «“‡ÐË “W‡‡¹dBMF «“‡Ð U‡‡¼d³²Ž« w‡‡² « f‡‡O «—u W UI²‡‡ÝUÐ V‡‡ «dð b‡‡ U½Ëœ w‡‡ dO _« …d‡‡JK w‡‡ÐdG « n‡‡BM « w‡‡ W‡‡OÞ«d uL¹bK W‡‡LN W‡‡E× ” ‰U‡‡ Ë ÆÁ—ËœË w‡‡HO u³ « g‡‡O− « n‡‡ uLÐ «bO‡‡A ¨“W‡‡O{—_« d‡‡Ož W‡‡LE½_« v‡‡ ≈ W‡‡¹u W U‡‡Ý— t‡‡łuð À«b‡‡Š_« Ác‡‡¼” Ê≈ V‡‡ «dð …œ«—≈Ë W‡‡OÞ«d uL¹b « ÊQ‡‡Ð «u‡‡ž«—UJO½Ë ö‡‡¹ËeM w‡‡ WOŽd‡‡A « ƨ“·U‡‡DL « W‡‡¹UN½ w‡‡ U‡‡Lz«œ Ê«œu‡‡ ð VF‡‡A «

w‡‡ U‡‡C¹√ X‡‡IKD½« —«c‡‡½ù« «—UH‡‡Ý Ê√ ©X‡‡½ ͫˮ b‡‡O Qð œd‡‡¹ r‡‡ s‡‡J ¨V‡‡OÐ√ q‡‡ð W‡‡¹—U−² « W‡‡L UF « ÆwL‡‡Ý— WOMOD‡‡ KH « w ö‡‡Ýù« œU‡‡N− « W‡‡ dŠ X‡‡ U Ë UNO ËR‡‡ b‡‡Š√ ‰e‡‡M U‡‡C¹√ ·bN²‡‡Ý« U‡‡ u−¼ Ê≈ q‡‡²I s‡‡Ž dH‡‡Ý√ U‡‡L ¡U‡‡Łö¦ « Âu‡‡O « o‡‡A œ w‡‡ s‡‡ q‡‡OK b‡‡FÐ ¨…e‡‡ž s‡‡ ÊU‡‡OÐ w‡‡ W‡‡×{u ¨t‡‡MЫ ¨—U‡‡³J « U‡‡NðœU b‡‡Š√ X‡‡K² WOKOz«d‡‡Ý≈ W‡‡¹uł …—U‡‡ž Âd‡‡ √ u‡‡¼ o‡‡A œ w‡‡ ·bN²‡‡ L « ‰ËR‡‡ L « Ê√ w‡‡ h ‡‡ý Í√ œU‡‡N− « ÊU‡‡OÐ r‡‡N²¹ r‡‡ Ë ¨Í—u‡‡−F « s‡‡Ž wKOz«d‡‡Ýù« g‡‡O− « l‡‡M² «Ë Æo‡‡A œ Âu‡‡−¼ Æo‡‡OKF² « ‰ËR‡‡ Ë W‡‡O³Þ —œU‡‡B b‡‡ √ ¨U‡‡N²Nł s‡‡ Ë …œU‡‡I « b‡‡Š√ q‡‡²I w ö‡‡Ýù« œU‡‡N− « W‡‡ dŠ w‡‡ …—U‡‡ž w‡‡ t‡‡²łË“ l‡‡ W‡‡ d×K s‡‡¹“—U³ « sO¹dJ‡‡ F « t‡‡ eM X bN²‡‡Ý« ¡U‡‡Łö¦ « d‡‡− WOKOz«d‡‡Ý≈ W‡‡¹uł Æ…e‡‡ž W‡‡M¹b ‚d‡‡ý

ôU Ë≠ ÕU³B « a¹—«uB « s‡‡ b‡‡¹bF « Ê≈ wKOz«d‡‡Ýù« g‡‡O− « ‰U‡‡

—b‡‡BL « f‡‡H½ ÊU Ë ÆÁœö‡‡Ð ÁU‡‡−ðUÐ …e‡‡ž s‡‡ X‡‡IKÞ√ Êb‡‡ w‡‡ —«c‡‡½ù« «—U‡‡H ‚ö‡‡Þ≈ r‡‡ð t‡‡½√ s‡‡KŽ√ b‡‡

¨W‡‡OšË—U U‡‡L−¼ s‡‡ «d‡‡¹c×ð qOz«d‡‡Ý≈ j‡‡ÝuÐ qOz«d‡‡Ý≈ ‰U‡‡O²ž« b‡‡FÐ p‡‡ – ¡U‡‡łË Æ…e‡‡ž s‡‡ U‡‡ öD½« w‡‡ t‡‡²łË“Ë w ö‡‡Ýù« œU‡‡N− « W‡‡ dŠ s‡‡ b‡‡zUI ÆŸU‡‡DI « s‡‡ W‡‡IKDML « a‡‡¹—«uB « s‡‡ b‡‡¹bF « XDI‡‡Ý q‡‡ð w‡‡ g‡‡O− « t‡‡MKŽ√ U‡‡ o‡‡ Ë ¨qOz«d‡‡Ý≈ v‡‡KŽ …e‡‡ž «—U‡‡H Ê√ s‡‡KŽ√ b‡‡ —b‡‡BL « f‡‡H½ ÊU Ë ÆV‡‡OÐ√ w‡‡ qOz«d‡‡Ý≈ j‡‡ÝuÐ Êb‡‡ w‡‡ X‡‡IKD½« —«c‡‡½ù« ¨…e‡‡ž s‡‡ W‡‡KL²× W‡‡OšË—U U‡‡L−¼ s‡‡ d‡‡¹c×ð œU‡‡N− « W‡‡ d× «d‡‡O³ «b‡‡zU qOz«d‡‡Ý≈ X‡‡K² Ê√ b‡‡FÐ t‡‡MKŽ√ U‡‡ V‡‡ Š ¨…e‡‡ž w‡‡ t‡‡²łË“Ë w ö‡‡Ýù« ÆwKOz«d‡‡Ýù« g‡‡O− « wKOz«d‡‡Ýù« Í—U‡‡³šù« w‡‡½Ëd²J ù« l‡‡ uL « d‡‡ –Ë

ُ ‫ ﻣﻮراﻟﻴﺲ‬..‫ﺑﻌﺪ اﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ اﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ‬ ‫ﻳﺘﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﻌﻮدة إﻟﻰ ﺑﻮﻟﻴﻔﻴﺎ‬ b‡‡ Ë Æ“ «“ËU‡‡−ð bN‡‡ý W‡‡OHO u³ « WÞd‡‡A « Ê_ q‡‡šb² «” v‡‡ ≈ Ë√ ‚«d‡‡Šù œö‡‡³ « ¡U‡‡×½√ w‡‡ WÞd‡‡A « U‡‡MJŁ i‡‡FÐ X‡‡{dFð uŽbM‡‡Ý” “U‡‡Ðô w‡‡ s‡‡OO U×BK e‡‡O½¬ X‡‡ U Ë Æs‡‡OMŁù« V‡‡N½ …œ«—≈ f‡‡JFð W‡‡OÐU ²½« W‡‡OKLŽ” v‡‡ ≈ …dO‡‡A ¨“ U‡‡ÐU ²½« ¡«d‡‡łù …b‡‡¹dGð w‡‡ f‡‡O «—uL s‡‡¹d UM n‡‡O u𠨓s‡‡OOHO u³ « l‡‡OLł w‡‡² «Ë U u‡‡J « W‡‡Ž«—eÐ …—uN‡‡AL « Í—UÐU‡‡Að W‡‡IDM s‡‡ U‡‡NIKÞ√ W‡‡zbNð” v‡‡ ≈ W‡‡{—UFL « f‡‡O «—u U‡‡Žœ «u‡‡ł U‡‡NO ≈ q‡‡I²½« ‰U‡‡LŽ_ t‡‡¹d UM s‡‡ œb‡‡Ž ÷dÒ ‡Fð U‡‡ bFÐ “œö‡‡³ « w‡‡ ŸU‡‡{Ë_« s‡‡OO½b ”d‡‡Ð f‡‡½«d W‡‡ U Ë Ë—u‡‡B b¼U‡‡ýË Æ“U‡‡Ðô w‡‡ n‡‡MŽ s‡‡¹d UM l‡‡ U‡‡Nł«u b‡‡FÐ ’U ‡‡ý_ U‡‡HO uð ÊËd‡‡−¹ s‡‡L œb‡‡Ž l‡‡O dð r‡‡ðË ÆWÞd‡‡A « l‡‡ ÊËU‡‡F² UÐ U‡‡½UOŠ√ ¨f‡‡O «—uL Æ·e‡‡M¹ r‡‡NCFÐË r‡‡¼—uNþ n‡‡Kš r‡‡N¹b¹√Ë Ÿ—«u‡‡A « w‡‡ «u‡‡H Ë√ s‡‡ U‡‡¾L « «Ë√— r‡‡N½≈ ”d‡‡Ð f‡‡½«d u‡‡Ý«d ‰U‡‡ ¡U‡‡MŁ_« w‡‡ W‡‡M¹b s‡‡ X‡‡IKD½« …dO‡‡ w‡‡ Êu —U‡‡A¹ f‡‡O «—u Íd‡‡ UM w‡‡ U d‡‡A «Ë ‰U‡‡×L « X‡‡IKž√Ë Æ“U‡‡Ðô v‡‡ ≈ ôu‡‡ Ë u‡‡² √ ‰≈ w‡‡ Ë W‡‡L UF « s‡‡ ¡U‡‡×½√ w‡‡ XK−‡ Ò ‡Ý V‡‡N½ ‰U‡‡LŽ√ …«b‡‡ž “U‡‡Ðô Í—u‡‡¹ d‡‡OL¹œö WÞd‡‡A « b‡‡zU ‰U‡‡ Ë Æ…—ËU‡‡−L « u‡‡² √ ‰≈ W‡‡M¹b ‰ö‡‡š r‡‡¼e «d r‡‡N²O³ UGÐ «u‡‡ “ô s‡‡¹c « Ád‡‡ UMŽ Ê≈ ÊËd‡‡¹b U r‡‡NMOÐ s‡‡ d‡‡¦ r‡‡C½«Ë W‡‡FL− « X‡‡F b½« w‡‡² « VG‡‡A « ‰U‡‡LŽ√ s‡‡O _« s‡‡J Æs‡‡ _« k‡‡H× Ÿ—«u‡‡A « v‡‡ ≈ ÊËœuFO‡‡Ý ¨s‡‡O−²×LK s‡‡ t‡‡IK s‡‡Ž »d‡‡Ž√ ‘d‡‡Oðuž u‡‡O½uD½√ …b‡‡×²L « r‡‡ ú ÂU‡‡F « W‡‡O dO _« ‰Ëb‡‡ « W‡‡LEM X‡‡Žœ U‡‡L ¨W‡‡OM _« ŸU‡‡{Ë_« —u‡‡¼bð X‡‡Žœ p‡‡ c Æ“Êu‡‡½UI « …œUO‡‡Ý «d‡‡²Š«Ë Âö‡‡ « ¡U‡‡Ý—≈” v‡‡ ≈ b‡‡IŽ v‡‡ ≈ w‡‡HO u³ « ”d‡‡G½uJ « sDM‡‡ý«Ë U‡‡¼dI Ë W‡‡LEML « …b‡‡¹bł W‡‡OÐU ²½« UDK‡‡Ý qOJ‡‡Að” q‡‡ł√ s‡‡ W‡‡z—UÞ W‡‡ Kł U‡‡ŽUL²ł« W‡‡LEML « b‡‡IFðË Æ“…b‡‡¹bł W‡‡OÐU ²½« W‡‡OKLŽ ÊU‡‡LC U‡‡ bFÐ …u‡‡Žb « ¡U‡‡łË ÆU‡‡OHO uÐ w‡‡ ŸU‡‡{Ë_« Y‡‡×³ ¡U‡‡Łö¦ « WÞd‡‡A « s‡‡Ž ‰ËR‡‡ L « Ëd‡‡O Ë— ”u‡‡ —U s‡‡ _« d‡‡¹“Ë Q‡‡−

‫ وﻛﺎﻻت‬- ‫اﻟﺼﺒﺎح‬ v‡‡ ≈ Áœö‡‡Ð f‡‡O «—u u‡‡H¹« oÐU‡‡ « w‡‡HO u³ « f‡‡Ozd « —œU‡‡ž b‡‡NFð X‡‡ Ë w‡‡ ¨w‡‡ÝUO « ¡u‡‡−K « t‡‡²×M w‡‡² « pO‡‡ JL « U‡‡ bFÐ n‡‡MŽ ‰U‡‡LŽ_ Íb‡‡B² « w‡‡ WÞd‡‡A « …bŽU‡‡ g‡‡O− « ÆWDK‡‡ « w‡‡ ⁄«d‡‡HÐ W‡‡¾łUHL « f‡‡Ozd « W UI²‡‡Ý« X³³‡‡ ð s‡‡O½Uł W‡‡{—UFL « »«u‡‡M « f‡‡K− f‡‡Oz— W‡‡³zU½ b‡‡NFðË Ò U‡‡ÐU ²½« ¡«d‡‡ł≈ œö‡‡³K W‡‡² RL « W‡‡ÝUzd « v u²²‡‡Ý w‡‡² « e‡‡O½¬ W‡‡LEM Ë …b‡‡×²L « r‡‡ _« X‡‡½U Ë ÆWO‡‡ÝUO « W‡‡ “_« ¡U‡‡N½ù U‡‡ bMŽ œö‡‡³ « w‡‡ w‡‡M √ ÊU‡‡²K s‡‡ U‡‡² uÒ ð W‡‡O dO _« ‰Ëb‡‡ « v‡‡ ≈ r‡‡NCFÐ Q‡‡− Ë ¡«—“u‡‡ «Ë sO ËR‡‡ L « «d‡‡AŽ ‰UI²‡‡Ý« wJO‡‡ JL « WOł—U « d‡‡¹“uÐ f‡‡O «—u q‡‡Bð«Ë ÆW‡‡O³Mł√ «—UH‡‡Ý w‡‡ ” t‡‡½≈ ö‡‡zU b‡‡FÐ U‡‡LO œdÒ ‡žË ¡u‡‡−K « V‡‡KD œ—«d‡‡Ð≈ uKO‡‡Ý—U v‡‡KŽ X‡‡I «Ë Áœö‡‡Ð Ê√ œ—«d‡‡Ð≈ b‡‡ √Ë Æ“pO‡‡ JL « v‡‡ ≈ t‡‡I¹dÞ s‡‡OMŁù« …d‡‡šQ² WŽU‡‡Ý w‡‡ s‡‡KŽ√Ë ¡u‡‡−K « o‡‡Š f‡‡O «—u `‡‡M b‡‡ ” oÐU‡‡ « f‡‡Ozd « U‡‡NM² v‡‡KŽ WOJO‡‡ J W¹dJ‡‡ Ž …d‡‡zUÞ Ê≈ U‡‡I Ë” œ—«d‡‡Ð≈ ·U‡‡{√Ë Æ“f‡‡O «—u U‡‡NM² v‡‡KŽË ÆÆÆ X‡‡FK √ t‡‡ðUOŠ –U‡‡I½≈ r‡‡ð ÆpO‡‡ JL « W‡‡¹ULŠ X‡‡×ð t‡‡½≈ ¨W‡‡O Ëb « «œU‡‡FLK b‡‡NFðË t‡‡ U‡‡N²¹UL× pO‡‡ JL « f‡‡O «—u dJ‡‡ýË Æ“t² ö‡‡ÝË …«b‡‡ž À«b‡‡Š_« ¡UłËÆ“UÞU‡‡A½ d‡‡¦ √Ë Èu‡‡ √” Áœö‡‡Ð v‡‡ ≈ …œu‡‡F « r‡‡Žœ d‡‡ š U‡‡ bFÐ ©U‡‡ UŽ 60® f‡‡O «—uL W‡‡¾łUHL « W UI²‡‡Ýô« …b‡‡ýU× « «d‡‡¼UE² « s‡‡ lOÐU‡‡Ý√ W‡‡ŁöŁ »U‡‡IŽ√ w‡‡ g‡‡O− « W‡‡¹ôu ‰b‡‡−K …d‡‡O¦L « U‡‡ÐU ²½ô« w‡‡ Á“u‡‡ v‡‡KŽ U‡‡łU−²Š« w‡‡ ÊU‡‡LO U e‡‡ UO Ë ‰«d‡‡M− « ‰U ËÆW¹—u²‡‡Ýœ d‡‡Ož W‡‡FЫ— X‡‡ U ¨ W×K‡‡ L « «u‡‡IK W¹dJ‡‡ F « …œU‡‡OI «” Ê≈ e‡‡HK² »U‡‡Dš ¡U‡‡ b « W‡‡ «—≈ l‡‡ML WÞd‡‡A « l‡‡ W d²‡‡A U‡‡OKLF V‡‡Oðd² UÐ w‡‡ ’U ‡‡ý√ W‡‡ŁöŁ q‡‡² ËÆ“WOHO u³ « W‡‡KzUF « q‡‡š«œ ‰U‡‡²² ô«Ë oÐU‡‡Ý X‡‡ Ë w‡‡ Ë Æ‰b‡‡−K …d‡‡O¦L « U‡‡ÐU ²½ô« c‡‡M U‡‡Nł«u ÊU‡‡LO U ‰«d‡‡M− « U‡‡OJOM¹—UÐ tO‡‡Ýuš “U‡‡Ðô WÞd‡‡ý b‡‡zU U‡‡Žœ

ُ ‫ﱠ‬ ‫ ﺷــﺨﺼﴼ ﺑﺴــﺒﺐ رﻓــﻊ اﻟﺮاﻳــﺔ‬42 ‫ﺑــﺪء ﻣﺤﺎﻛﻤــﺔ‬ ‫اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻣﻈﺎﻫــﺮة ﻟﻠﺤــﺮاك اﻟﺠﺰاﺋــﺮي‬ lML¹ U Êu½UI « w błu¹ ô” t½√ vKŽ UF «dL « bL²Ž«Ë ÆsOLN² …bŽ d UMŽ s dBMŽ WOG¹“U _« Ê√ vKŽ h½ —u²Ýb « qÐ ¨WOG¹“U _« W¹«d « l — ô WOC w ” «¡«dłù« ‰uÞ vKŽ Êu U×L « Z²Š« UL Æ“WOMÞu « W¹uN « d{U× ÈuÝ tO błu¹ ô nKL « Ê√ qO bÐ oOIײ « s dNý√ WFЗ√ VKD²ð q UL t²F «d ‰öš ¨ÍdÞUš r UÝ w U×L « V UÞ ¨t³½Uł s Ë Æ“ŸUL²Ý« w błu¹ ô” lÐUðË Æ “rN —«c²Žô« r¹bIðË sOLN²L « qJ …¡«d³ «“‡Ð sO U×L « ¨w{UI « s Íe — ¡«dłS p – VKÞ bLFð wMJ —«c²Žô« √b³ Êu½UI « ÂUEM «Ë w³FA « „«d× « sOÐ W¹b¹b× « WC³I « w szU¼— »U³A « ¡ôR¼ Ê_ fOz— d¹c×ð …«bž uO½u¹ 21 w WF³ « sOLN²L « nO uð rðË Æ“r U× « cM W Ëb « w ÍuI « qłd « ¨` U b¹U bLŠ√ o¹dH « gO− « ÊU —√ W¹«— Í√ l — s ¨q¹dÐ√ØÊU O½ 2 w WIOKHðuÐ e¹eF « b³Ž fOzd « W UI²Ý« u×½ lL−ð WLJ×L « ×UšË Æ «d¼UEL « ‰öš Ídz«e− « rKF « dOž Èdš√ Õ«dÝ «uIKÞ√” ÊuH²N¹ r¼Ë ¨WÞdAK nO¦ —UA²½« jÝË h ý 200 Ø»¬ w ©‚dý® WÐUMŽ w²LJ×L o³Ý t½√d c¹ Æ“WKðU WDKÝ“Ë “szU¼d « rð s¹d¼UE² sŽ U²łd √ Ê√ d³L²³Ý؉uK¹√ w ©»dž® r½UG² Ë fD ž√ ‰Ëú «uMÝ dAŽ s− « WÐUOM « X³KÞ Ê√ bFÐ ¨ULN UN H½ WLN² « tOłuð Æw½U¦K sO²MŁ«Ë

‫ وﻛﺎﻻت‬- ‫اﻟﺼﺒﺎح‬ W ö Ð ”U L «” WLN²Ð 42 q √ s s¹d¼UE² WF³Ý WL U× √bÐ U¼bNAð w² « «d¼UEL « ‰öš WOG¹“U _« W¹«d « l — bFÐ “sÞu « …bŠË …«bž uO½u¹Ø 21 w WF³ « sOLN²L « nO uð rðË ÆdNý√ WF ð cM dz«e− « Èdš√ W¹«— Í√ l — s ` U b¹U bLŠ√ o¹dH « gO− « ÊU —√ fOz— d¹c×ð ÍbO Ð `M− « WLJ×L « XIKD½« Æ «d¼UEL « ‰öš Ídz«e− « rKF « dOž 42 q √ s s¹d¼UE² WF³Ý WL U× ¨WL UF « dz«e− « jÝuÐ bL× « ‰öš WOG¹“U _« W¹«d « l — bFÐ “sÞu « …bŠË W ö Ð ”U L «” WLN²Ð W U Ë qÝ«d V ×Ð ¨dNý√ WF ð cM dz«e− « U¼bNAð w² « «d¼UEL « ¨WF³Ý r¼œbŽË sOLN²L « s v Ë_« WŽuL−L « r¹bIð rðË ÆWO ½dH « ¡U³½_« …¡«d √bÐ YOŠ ¨sOLN²L « dÝ√Ë sO U×L UÐ U¼dš¬ sŽ WE²J WŽU w W «dž —UM¹œ n √ 100Ë sO²MÝ s− «” X³KÞ w² « WÐUOM « UÝUL² «Ë rN² « W¾O¼ ¡UCŽ√ bŠ√ ÍdÞUš r UÝ w U×L « d – U V ×Ð ¨“ U¹«d « e−ŠË sOLN²L « œbŽ Ê√ Õ«d ‚—UÞ w U×L « b √Ë ÆWO ½dH « ¡U³½_« W U u ŸU b « X×ð WF ðË X RL « f³× « w «u½U 33 rNM 42 WL U×L UÐ sOOMFL « 70 u×½ s ÊuJ²L « ŸU b « UF «d vKŽ —Ëb « ¡Uł rŁ ÆWOzUCI « WÐU d « rC¹ bŠ«Ë nKLÐ WŽuL− q XKHJð ¨ UŽuL− …bŽ v ≈ «uL I½« UO U×

‫اﻋﻼﻧـــــﺎت اﺟﺘﻤﺎﻋﻴـــــﺔ‬ ‫ أﻋﻠـــﻦ أﻧـــﺎ ﺳـــﻤﻴﺮة ﻋﻠﻲ اﺑﻮاﻟﻘﺎﺳـــﻢ‬- 3 ‫ وﻟﻴـــﺲ ﻛﻤﺎ ﺟﺎء‬1984 ‫ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻣـــﻦ ﻣﻮاﻟﻴـــﺪ‬ . ‫ﺑﺎﻟﺴـــﺠﻞ اﻟﻤﺪﻧﻰ اﺑﻮﺳـــﻠﻴﻢ‬ ‫ ﻧﻌﻠـــﻦ ﻧﺤـــﻦ أﺑﻨـــﺎء إﺑﺮاﻫﻴـــﻢ ﻣﺤﻤﺪ‬- 3 ‫اﻣﺒﻴﻮة اﻟﺰﻧﺘﺎﻧﻲ )ﻋﺒﺪ اﻟﺴـــﻼم – إﺳـــﻤﺎﻋﻴﻞ‬ ‫– ﺳـــﺎﻟﻤﺔ – ﻣﺮﻳـــﻢ – اﻓﻄﻮﻣـــﺔ – آﻣﻨـــﺔ( ﺑﺄن‬ ,‫ وﻟﻴـــﺲ اﻟﺰﻧﺘﺎﻧﻲ‬, ‫ﻟﻘﺒﻨـــﺎ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻫﻮ اﻣﺒﻴﻮة‬ .‫ﻛﻤـــﺎ ﺟﺎء ﺑﺎﻟﺴـــﺠﻞ اﻟﻤﺪﻧـــﻲ زﻟﺔ‬ ‫ أﻋﻠـــﻦ أﻧﺎ اﻟﺼـــﺎدق ﻓﺘﺢ اﻟﻠـــﻪ ﻣﺤﻤﺪ‬- 3 ‫اﻣﺒﻴـــﻮة اﻟﺰﻧﺘﺎﻧـــﻲ ﺑـــﺄن ﻟﻘﺒﻲ وﻟﻘـــﺐ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ‬ ‫ ﻛﻤﺎ‬,‫ وﻟﻴﺲ اﻟﺰﻧﺘﺎﻧـــﻲ‬,‫اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻫـــﻮ اﻣﺒﻴـــﻮة‬ .‫ﺟـــﺎء ﻓﻲ اﻟﺴـــﺠﻞ اﻟﻤﺪﻧـــﻲ زﻟﺔ‬ ‫ أﻋﻠـــﻦ أﻧـــﺎ اﻟﻤﺨﺘﺎر ﺳـــﻌﺪ ﻣﺪﻟﻞ ﺑﺄن‬- 3 ‫ﻫﺬا ﻫﻮ اﺳـــﻤﻲ وﻟﻘﺒـــﻲ اﻟﺼﺤﻴـــﺢ وﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ‬ .‫ﺟﺎء ﺑﺎﻟﺴـــﺠﻞ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻃـــﻦ اﻟﺠﺒﻞ‬ ‫ أﻋﻠـــﻦ أﻧﺎ وﻟﻴﺪ اﻟﻤﺨﺘﺎر ﺳـــﻌﺪ ﻣﺪﻟﻞ‬- 3 ‫ﺑﺄن ﻫـــﺬا ﻫﻮ اﺳـــﻤﻲ وﻟﻘﺒﻲ اﻟﺼﺤﻴـــﺢ وﻟﻴﺲ‬ .‫ﻛﻤـــﺎ ﺟﺎء ﺑﺎﻟﺴـــﺠﻞ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻃـــﻦ اﻟﺠﺒﻞ‬ “‫أﻋﻠﻦ أﻧـــﺎ ”رﺣﻤﺔ أﺑﻮﺷـــﻨﺎف رﻣﻀﺎن‬- 3 ‫ وﻟﻴﺲ ﻛﻤـــﺎ ﺟﺎء‬1962 ‫ﺑﺄﻧﻨـــﻲ ﻣـــﻦ ﻣﻮاﻟﻴـــﺪ‬ .‫ﺑﺴـــﺠﻼت ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺑـــﻦ وﻟﻴﺪ‬ ‫أﻋﻠـــﻦ أﻧـــﺎ ﻟﻴﻨـــﺎ ﺿﻴـــﻒ اﷲ ﺧﻠﻴﻔـــﺔ‬- 1 ،‫ﺿﻴـــﻒ اﷲ أن ﻫـــﺬا ﻫـــﻮ اﺳـــﻤﻲ اﻟﺼﺤﻴـــﺢ‬ ‫وﻟﻴـــﺲ ﻛﻤـــﺎ ﺟـــﺎء ﺑﺎﻟﺴـــﺠﻞ اﳌﺪﻧـــﻲ اﻟﻐﺰاﻳﺎ‬


‫‪07‬‬

‫‪WWW. ALSSABAH.LY‬‬

‫االربعاء ‪ 16‬ربيع األول ‪1441‬‬

‫املوافق ‪ 13‬نوفمبر ‪2019‬‬

‫العدد ‪160 :‬‬

‫الفنـــــــي‬

‫السن ــة األولى‬

‫حـــوار ‪ ..‬رمضان عريبي ‪ ..‬نحن على أعتاب‪ ٢٠٢٠..‬وال دعم وال تمويل‬ ‫وال أهتمام من المكلفين برعاية النشاط الفني بأنواعه‬ ‫رمضان عريبي فنان قدير و ممثل ومخرج من مدينة‬ ‫البيضاء ‪ ،‬كانت بدايته التي جتاوزت العقدين من‬ ‫قدمت كممثل للتلفزيون العديد‬ ‫العمل الفني من خالل ركح املسرح ‪ ،‬من هناك منت‬ ‫من األعمال‪ .‬منها مسلسل «صابرين «‬ ‫ومسلسل « النصيب « وعمل‪« .‬شخبط‬ ‫موهبته وتراكمت خبرته والتي أدت إلى متيزه‬ ‫شخابيط « وأخير ًا مسلسل « بارانويا « ‪.‬‬ ‫يف كل أعماله والتي كان آخرها مشاركته املميزة‬ ‫رغم ندرة األعمال السينمائية‬ ‫عرض املدة‬ ‫بليبيا‪ ..‬لكننا نعلم أن لك مشاركاتك‬ ‫بالعمل املرئي «بانوريا « والذي ُ‬ ‫السينمائية لكن أغلب الليبيني اليعلم ذلك‬ ‫املاضية ‪ ..‬ومسرحية « زيارة ذات مساء‬ ‫‪ ..‬ماهي هذه االعمال ؟‬ ‫« والتي عرضت هي االخرى مؤخر ًا‬ ‫نعم وكان لي الشرف باملشاركة بهذه األعمال‬ ‫مبهرجان « درنة الزاهرة « ‪.‬‬ ‫على الشاشة الكبيرة ‪ ،‬فقدمت فيلم « بشير والوزير‬ ‫البحر» و « بائع الكالم «‪.‬‬

‫وماذا عن العمل التلفزيوني ؟‪.‬‬

‫زكريا العنقودي‬ ‫ ‬ ‫كثير من‬ ‫الفنانني بليبيا‬ ‫ال يعطيهم االعالم‬ ‫حقهم وال ينصفهم ‪ ،‬رغم متيزهم‬ ‫ورغم جودة أدائهم ‪ ،‬سوى على الركح أو أمام الكاميرا أو‬ ‫خلفها ‪ ...‬و «الصباح الفني» تعمل عكس السائد إعالميا‬ ‫فتلتقط كل الوجوه الفنية التي تستحق‬ ‫نتيجة تاريخها الفني وزخم ماقدمته من‬ ‫أعمال ومبستوى يصل حد التميز فتسلط‬ ‫الضوء على مجمل نشاطهم الفني وحجم‬ ‫مشاركاتهم فتعمل على توثيق مسيرتهم‬ ‫الفنية وحكايتهم املثقلة باجلهد والعطاء‬ ‫بالعمل يف هذا املجال والذي ال يدفعهم‬ ‫على االستمرار فيه إال الشغف ‪....‬ومن‬ ‫هذا املنطلق كان لنا هذا احلوار مع‬ ‫الفنان واملبدع ( رمضان عريبي ) وهكذا‬ ‫كانت إجاباته على أسئلتنا ‪..‬‬

‫« إخراج أحمد التمساح نص فتحي القابسي ‪ ،‬و فيلم‬ ‫« الغريب « إخراج عزالدين املهدي تاليف جنالء األمني‬ ‫‪ ..‬أما انعدام العلم بهذه االعمال وقليل عدد من تابعها‬ ‫وعلم عنها من اجلمهور فيعود ألسباب عديدة فالسينما‬ ‫صناعة كبيرة ومن أهم أركانها الدعاية واإلعالم ‪..‬وأنت‬ ‫سبق ونوهت يف كواليس حديثنا إن اإلعالم بليبيا (‬ ‫ياخد بالوجوه والعالقات ) فهذه األفالم ال تاخد حقها‬ ‫إعالميا‪ ،‬فالدعاية السينمائية فالوجود لها أصال‪ ،‬أما‬ ‫هذه األعمال فقد ثم إجنازها باقل ماميكن من إمكانيات‬

‫لنبدأ تقليديا من اين كانت‬ ‫البدايات وماهي األعمال التي‬ ‫انطلقت منها ؟‪..‬‬

‫كانت بدايتي مع فرقة «هواة‬ ‫الفن» مبدينة البيضاء وقدمت‬ ‫مسرحية «غريق يابحر لوالف‬ ‫« ومسرحية «الكساكا « بعد ذلك‬ ‫كانت النقلة لفرقة « املسرح احلديث‬ ‫البيضاء « ومن خاللها قدمت أغلب‬ ‫أعمالي املسرحية ومنها العمل املسرحي‬ ‫«سرحان» ‪« .‬كالب واجراس» ‪« .‬املدير» ‪».‬‬ ‫تشنج» ‪« .‬رجل من الصحراء «‪« .‬عمي‬ ‫الغول» ‪« .‬بالعود يامسعود» ‪« .‬اخلوف‬ ‫« ‪« .‬يامطر يا عمتي»‪ ».‬حكايا ليل «‪« .‬‬ ‫األبواب» « يف منهم واجد « و» زيارة ذات‬ ‫مساء « و» وجه آخر» و» الزردة «و» الشاهد‬

‫فال دولة تهتم والجهة مسؤولة‬ ‫يعنيها األمر ‪.....‬صدقني لوال‬ ‫شغفنا باملهنة ولوال رغبتنا يف أن‬ ‫تستمر وتصل لألجيال القادمة ملا‬ ‫اقدمنا على العمل بها وانت تعلم‬ ‫كم تكلف مثل هذه األعمال من‬ ‫معاناة للفنان معنويا وماديا ‪...‬‬ ‫وسأضيف موكدا لك ذلك لقد‬ ‫اخرجت فيلم قصير تاليف جنالء‬ ‫األمني ومتثيلي فيلم رغم الظروف‬ ‫التي متر بها أية جتربة سينمائية‬ ‫« املغامرة ياصديقي « عرق وجهد‬ ‫ودم وانعدام الدعم لكننا جتاوزنا كل العثراث وجنحنا‬ ‫ويف إجنازه واإلنتهاء منه إلى آخر مراحله لكن لالسف‬ ‫لم نوفق يف عرضه الى االن‪ ،‬وايضا لنفس الظروف التي‬ ‫ذكرت سابقا ‪.‬‬

‫من هذا التاريخ الفني والرصيد الكبير من األعمال‬ ‫جند إنك قد تعاملت مع أغلب املخرجني بليبيا هل‬ ‫تفيد املتابع باسمائهم ؟‬

‫ابتسم ر مضان وهو يجيبنا بقوله (نعم لرمبا هذا‬ ‫حظي السعيد ) وكما عددت لك رصيد أعمالي فترتب‬ ‫على هذا إنها كما تنوعت يف مضمونها و‬ ‫يف حكاياتها ونصوصها فكذلك تنوعت‬ ‫ومتيزت بعدد كبير من مخرجني ليبيا‬ ‫املميزين الذين عملت معهم وأشرفوا‬ ‫عليها ‪ ،‬وهذا مما زاد يف إثراء جتربتي‬ ‫كممثل وكمخرج فيما بعد ‪...‬‬ ‫وأهم هذه األسماء هم‬ ‫املخرج عزالدين املهدي ‪ .‬املخرج‬ ‫عبداحلفيظ الشريف ‪ .‬املخرج‬ ‫عبدالعالي ‪ .‬شعيب ‪.‬املخرج خالد‬ ‫الشيخي ‪ .‬املخرج مفتاح بادي ‪.‬‬ ‫املخرج أحمد متساح ‪ .‬املخرج فرج‬ ‫بوفاخرة ‪ .‬املخرج الشريف بوغزيل‬ ‫‪ .‬املخرج عبدالرحمن عباس‬ ‫‪ .‬املخرج أكرم عبدالسميع ‪.‬‬ ‫املخرج حسن ميكائيل ‪ .‬املخرج‬ ‫سعد امحارب ‪ .‬وأخير ًا محمد‬ ‫التريكي ‪.‬‬ ‫وماذا عن الكتّاب‬

‫اجاب عريبي ‪ ..‬تعاملت مع‬ ‫أهم كتاب ليبيا ومنهم الكاتب‬ ‫منصور بوشناف ‪ .‬والكاتب‬ ‫سراج هويدي ‪ .‬وعلي اجلهاني‬ ‫وعبدالعزيز الزني ‪ .‬وجنالء‬ ‫األمني ‪.‬‬ ‫من خالل هذا الزخم من‬

‫مرايا فنية‬ ‫بقلم جمال الخراز‬

‫(( من المأثور ))‬ ‫ســقوط اإلنســان ليــس فشـاً ‪ ..‬ولكــن الفشــل أن يبقــى‬ ‫حيــث ســقط ! ‪ - .‬تومــاس أديســون‪.‬‬

‫((‪ ‬إيجابي جدا ))‬

‫ا أل عما ل‬ ‫فأكيد أن لديك مشاركات مبهرجانات عربية أو اقليمية‬ ‫نعم شاركت بعدد من املهرجانات ‪ ،‬منها مهرجان‬ ‫القاهرة للمسرح التجريبي من‪ 2001‬إلى ‪ .2005‬اي‬ ‫ألربع سنوات متتالية ‪ ،‬أيضا مهرجان بورسعيد ‪ .‬كذلك‬ ‫مهرجان املغرب بالرابط و مراكش ‪.‬‬ ‫واجلوائز ماذا عنها؟‬

‫حتصلت على جائز أفضل ممثل ثاني يف املهرجان‬ ‫الوطني على مستوى ليبيا ‪،‬وجائزة أفضل ممثل يف‬ ‫املهرجان اجلامعي ‪..‬‬ ‫وماذا عن آخر عمل قدمته ؟‬

‫ـ كان العمل املسرحي « زيارة ذات مساء « عمل مسرحي‬ ‫عصري من بطولتي منفردا «منو دراما « كما إنه ينتمي‬ ‫ملسرح « كيرو دراما « وهو مزج العمل املسرحي بالسينما ‪..‬‬ ‫وقدمناه مؤخرا مبهرجان «درنة الزاهرة « وهو من تأليف‬ ‫عبد العزيز الزني وإخراج حسن ميكأئيل وقد نال هذا‬ ‫العمل استحسان اجلمهور كما إنه أيضا وثق مرئيا ‪.‬‬

‫وماذا نتتظر من رمضان عريبي يف الفترة القادمة ؟‬

‫ال إجابة لدي اآلن‪ ....‬فقط انتظروني يف شهر‬ ‫رمضان القادم ‪....‬‬ ‫وبعد احلوصلة على مجمل أعمال فناننا‪ ،‬وكما‬ ‫العادة كلما حاورنا مبدع وعامل باملجال الفني نحس‬ ‫مبعاناة هذه الشريحة والتي يفترض إنها نخبة املجتمع‬ ‫ومن يقاس من خاللها مستوى وعي الشعوب ومن خاللها‬ ‫أيضا تنهض هذه الشعوب فاخبرنا رمضان عريبي‬ ‫متحسرا على حال الفن بليبيا بقوله‪:‬‬ ‫لألسف ومع أننا على أعتاب العام ‪ 2020..‬فال دعم‬ ‫وال متويل وال اهتمام من قبل املكلفني برعاية النشاط‬ ‫الفني بكل انواعه ‪ ..‬مسرح دراما تلفزيون اذاعة تشكيل‬ ‫موسيقى الخ ‪ ..‬وأقصد هنا الدولة بالتحديد ‪ ،‬فالدول‬ ‫هي من تدفع بفنونها وفنانيها ألنهم املعبر على مستوى‬ ‫وعي املجتمع وثقافته وهم من يضعه يف خانة حضارة‬ ‫العالم بل هم من يضعونه يف ممشى التاريخ ‪ ،‬لألسف يف‬ ‫ليبيا التوجد هذه الرؤيا الثاقبة والصائبة جتاه الفنون‬ ‫بل ما يحدث عكس ذلك متاما ‪.‬‬

‫ـــــــــــر اإلقـتبــــاس فـــــي الكتــــابــة السينمائيــة‬

‫متطلبات خاصة‪ ،‬أما األدب فهو عمل فردي‪ُ ،‬يسأل عنه صاحبه‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫لنجيب محفوظ ولع بالسينما منذ كان طفال صغير ًا‬ ‫يشاهد األفالم الصامتة يف سينما الكلوب أفندي‪ ،‬وهو يذكر‬ ‫تلك األيام عندما كان يف اخلامسة من عمره‪ ،‬وكيف أنه كان‬ ‫يستغرق يف حلم السينما فال يود الصحو منه‪ ،‬إال عندما تأتي‬ ‫كلمة النهاية‪ ،‬والتي قال أنه كان يكرهها‪ ،‬ألنها ستعيده إلى دنيا‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫كان للمخرج صالح أبو سيف دور ًا كبير ًا يف ج ّر جنيب‬ ‫محفوظ إلى السينما‪ ،‬فقد قرأ بعض رواياته املنشورة يف‬ ‫البدايات‪ ،‬ومن ذلك‪ :‬عبث االقدار‪ ،‬ورادوبيس‪ ،‬ورمبا القاهرة‬ ‫اجلديدة التي نشرت متسلسلة ايضا حتت أسم «فضيحة يف‬ ‫القاهرة»‪ .‬ورمبا ملس أبو سيف إهتماما بالصورة داخل ثنايا‬ ‫الروايات املحفوظية‪ ،‬وهذا ما شجعه على أن يعرض عليه‬ ‫كتابة السيناريو ألحد األفالم‪ ،‬وألسباب مالية قبل جنيب‬ ‫محفوظ العرض‪.‬‬ ‫ومبساعدة أبو سيف عرف الكيفية التي يكتب بها‬ ‫السيناريو‪ ،‬وكان ذلك يف أسبوعني‪ ،‬باإلضافة إلى قراءات جنيب‬ ‫يف كتب لها عالقة بالسينما بشكل عام‪.‬‬ ‫كانت الكتابة ثنائية مشتركة مع صالح ابوسيف يف‬ ‫فيلمني ‪ ..‬األول « مغامرات عنتر وعبله»‪ ،‬والثاني» لك يوم يا‬ ‫ظالم»‪ .‬ومع بعض النجاح املتحقق وإضافة حوار سينمائي‬ ‫كتبه يف الفيلم األول بيرم التونسي ‪ ،‬ويف الفيلم الثاني ابو‬ ‫السعود االبياري حتولت كتابة السيناريو إلى ما يشبه املهنة‬ ‫التي أدرت دخالً معقوالً على جنيب محفوظ ‪ ..‬حوالي مائة‬ ‫جنيه لكل سيناريو (بدون حوار)‪.‬‬ ‫تقول املعلومات بأن أول فيلم عرض وكتب له جنيب‬ ‫محفوظ السيناريو‪ ،‬وهو فيلم «املنتقم»‪ ،‬عام ‪ .1947‬يلي‬ ‫ذلك فيلم «مغامرات عنتر وعبله»‪ ،‬عام ‪ .1948‬ثم فيلم «لك‬ ‫يوم يا ظالم»‪ ،‬عام ‪ .1951‬ثم كانت النقلة املتميزة بفيلم « ريا‬ ‫وسكينة»‪ ،‬عام ‪ .1953‬يلي ذلك فيلم جيد آخر وهو «الوحش»‪،‬‬ ‫عام ‪ .1954‬وكل األفالم اجنزت مشتركة يف كتابة السيناريو‬ ‫مع صالح أبو سيف‪.‬‬ ‫يف مرحلة اخرى‪ ،‬أضاف جنيب محفوظ فيلم ًا إجتماعي ًا‬ ‫عن قصة لفريد شوقي‪ ،‬وهو فيلم «جعلوني مجرم ًا» واخرج‬ ‫الفيلم عاطف سالم عام ‪ .1954‬ورغم إن كل األفالم السابقة‬

‫لها بعد إجتماعي‪ ،‬إال أن الفيلم االخير كان له طابع ًا اجتماعي ًا‬ ‫واضح ًا‪ ،‬يبتعد عن احلركة واملغامرة التي يضيفها أحيانا‬ ‫صالح أبو سيف‪ .‬ومن األفالم املتميزة فيلم احلركة «فتوات‬ ‫احلسينية» عام ‪ .1954‬وسوف نلحظ أن سر إهتمام جنيب‬ ‫محفوظ بالفتوات‪ ،‬قد جاء انطالق ًا من سياريو هذا الفيلم‬ ‫الذي شارك يف كتابته نيازي مصطفى مع اإلخراج مثلما حدث‬ ‫مع فيلم «جعلوني مجرما» مع املخرج عاطف سالم‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 1955‬يشترك جنيب محفوظ مع املخرج توفيق‬ ‫صالح يف سيناريو فيلم «درب املهابيل» وهو من األفالم املهمة‬ ‫يف تاريخ السينما املصرية‪ ،‬ملا يتسم به من واقعية إجتماعية‬ ‫نقدية لألفراد واملجتمع‪.‬‬ ‫هناك عودة إلى صالح أبوسيف يف فيلم « مجرم يف إجازة»‬ ‫والفيلم األهم « الفتوة»‪ ،‬عام ‪ .1959‬وتتوالى االفالم بعد ذلك‬ ‫‪ ..‬النمرود‪ ،‬ساحر النساء‪ ،‬الطريق املسدود‪ ،‬جميلة بو حيرد‪،‬‬ ‫فيلم اهلل اكبر‪ ،‬ثمن احلرية‪ ،‬احنا التالمذة‪ ،‬الناصر صالح‬ ‫الدين‪ ،‬شيء من العذاب‪ ،‬بئر احلرمان‪ ،‬الهاربة‪ ،‬دالل املصرية‪،‬‬ ‫إمبراطورية ميم‪ ،‬توحيده‪ ،‬ذات الوجهني‪ ،‬واملجرم‪ .‬أثناء ذلك‬ ‫ويف عام ‪ 1959‬كتب جنيب محفوظ قصة متميزة لفيلم‬ ‫جديد من نوعه على السينما املصرية وهو فيلم «بني السماء‬ ‫واالرض»‪ ،‬حيث يتم رصد مجموعة من الشخصيات التي تركب‬ ‫مصعدا واحدا ليتوقف بها فترة من الزمن ولتكشف األحداث‬ ‫عن شخصيات متفرقة‪ ،‬وكل شخصية لها عاملها اخلاص بها‪.‬‬ ‫ال بد أن نشير ايضا إلى فيلم متميز آخر كتبه باألشتراك‬ ‫مع املخرج يوسف شاهني ونقصد فيلم «االختيار»‪ ،‬عام‬ ‫‪ .1971‬صحيح إنه كانت هناك مشاركة ثنائية سابقة بني‬ ‫األسمني‪ ،‬ولكن التجربة الثانية ذات طابع سياسي تاريخي‬ ‫ونقصد «الناصر صالح الدين»‪ ،‬عام ‪ .1963‬والتجربة االولى‬ ‫إعالمية و دعائية سياسية ذات طابع نضالي‪ ،‬ونقصد الفيلم‬ ‫املتواضع «جميلة بو حيرد» عام ‪.1959‬‬ ‫يبقى فيلم «االختيار» بعيدا عن الدراما املعتادة‪ ،‬يقوم‬ ‫على حتليل شخصية واحدة تقريب ًا يف شكل تؤامني وهو‬ ‫استمرار ملا كتبه محفوظ من قصص وروايات نفسية مثل‪:‬‬ ‫السراب‪ ،‬وذات الوجهني‪ .‬وما عاجله يف سيناريو بئر احلرمان‬ ‫عن رواية إلحسان عبد القدوس‪.‬‬ ‫وهكذا تعامل جنيب محفوظ مع معظم املخرجني ومنهم‬ ‫صالح أبو سيف‪ ،‬نيازي مصطفى‪ ،‬كمال الشيخ‪ ،‬حسام الدين‬ ‫مصطفى‪ ،‬توفيق صالح‪ ،‬حسن رمزي‪ ،‬يوسف شاهني‪ ،‬نور‬ ‫الدمرداش‪ ،‬حسن اإلمام‪ ،‬حسني كمال‪ ،‬حسام الدين مصطفى‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى فيلم «ساحر النساء» لفطني عبد الوهاب والذي‬ ‫كتب قصته‪ ،‬وكتب ايضا سيناريو فيلم «اهلل أكبر» إلبراهيم‬ ‫السيد‪.‬‬ ‫رغم كثرة روايات جنيب محفوظ املقتبسة للسينما‪،‬‬ ‫وايضا كثرة القصص القصيرة‪ ،‬إال أنه ظل يحرص على عدم‬ ‫كتابة أي سيناريو لرواياته وقصصه فاختار أعمال غيره ولم‬ ‫يقترب من اعماله‪ .‬ومن اشهر القصص التي تفاعل معها‬ ‫وكانت مكتوبة باقالم كتاب آخرين بئر احلرمان‪ ،‬امبراطورية‬ ‫ميم‪ ،‬شباب امرأة‪ ،‬املذنبون‪ ،‬أميرة حبي انا‪ ،‬املطارد‪ ،‬شهد امللكة‪،‬‬ ‫وغير ذلك من األعمال‪.‬‬ ‫أما ملاذا لم يكتب جنيب محفوظ سيناريوهات رواياته أو‬ ‫قصصه؟ فلذلك تفسيرات كثيرة‪ ،‬منها صعوبة إقتراب الكاتب‬ ‫من اعماله بعد اإلنتهاء منها‪ .‬ألنه سوف يجري تغييرات‬ ‫وإضافات وهذا غير مقبول من الكاتب نفسه‪ ،‬بينما يقبل االمر‬ ‫من سيناريست آخر‪.‬‬ ‫لنا جترية مع الكاتب العاملي ماركيز‪ ،‬فقد كتب‬ ‫سيناريوهات كثيرة للسينما املكسيكية‪ ،‬والسينما الكوبية‪،‬‬ ‫وأسس ورشة لكتابة السيناريو‪ ،‬لكنه لم يعالج رواياته وتركها‬ ‫لغيره‪.‬‬ ‫مهما يكن من أمر‪ ،‬ومهما كانت نوعية النظرة التي يرى‬ ‫بها جنيب محفوظ السينما‪ ،‬إال أنه يدرك ان العمل املكتوب هو‬ ‫أكثر قرب ًا من صاحبه‪ ،‬وهو املعبر عن وجهة نظره‪ ،‬وإن الكتاب‬

‫قابل لتعدد القراءات‪ ،‬بعكس السينما التي تسير احيانا‬ ‫نحو تسطيح االحداث‪ .‬ورغم أن الكاتب جنيب محفوظ‬ ‫ال يعلق على األفالم املقتبسة عن رواياته‪ ،‬إال أنه ال يراها‬ ‫بشكل إيجابي عدا القليل ‪ ،‬ومن ذلك تعليقه السلبي على‬ ‫الطريقة التي قدمت بها الثالثية ( بني القصرين‪ ،‬قصر‬ ‫أن يتحرر‬ ‫الشوق‪ ،‬السكرية) ومن الطبيعي‬ ‫الكاتب من دائرة اعماله‪ ،‬عندما‬ ‫يقبل على روايات اخرى لغيره‬ ‫‪ ،‬كما يف اعمال إحسان عبد‬ ‫القدوس مثال‪ ،‬والتي منحها‬ ‫ابعاد ًا اجتماعية ال تتوفر عليها‬ ‫يف األصل كما يف فيلم انا حرة‬ ‫وفيلم الطريق املسدود‪ ،‬وكذلك يف‬ ‫فيلم آخر اكثر اقتراب ًا من اجلانب‬ ‫النفسي وهو بئر احلرمان‪.‬‬ ‫ونشير هنا ايضا إلى‬ ‫أن جنيب محفوظ ال يحب‬ ‫أن يتعامل مع األدب العاملي‬ ‫مقتبس ًا عندما يكتب السيناريو‪،‬‬ ‫إال يف حاالت نادرة ويف الغالب‬ ‫تكون الفكرة قادمة من شخص‬ ‫اخر كما حدث يف رواية «تيريز‬ ‫راكان»‪ ،‬للكاتب اميل زوال والتي‬ ‫قدمت مرتني األولى «لك يوم‬ ‫يا ظالم» والثانية بعنوان‬ ‫«املجرم»‪.‬‬ ‫مع مرور الزمن‪ ،‬صار‬ ‫جنيب محفوظ محترف ًا يف كتابة السيناريو‪ ،‬وخصوص ًا‬ ‫منذ أن تولى مهمة إدارة الرقابة السينمائية وكذلك مدير عام‬ ‫مؤسسة السينما‪ .‬ويف جميع االحوال كان هناك فاصل واضح‬ ‫بني جنيب محفوظ الروائي وجنيب محفوظ كاتب ًا للسيناريو‪.‬‬ ‫من ضمن النقاشات التي جاءت على هامش إحدى‬ ‫الندوات يف مهرجان دمشق السينمائي الدولي ما اورده‬ ‫أحد املتسائلني حول األسباب التي جعلت األدب املحفوظي‬ ‫محصور ًا يف مصر فقط ولم يتم االهتمام به عاملي ًا‪،‬‬ ‫مبعنى انه لم تقدم السينما العاملية أي رواية من‬ ‫روايات محفوظ إلى السينما‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬لقد حدث ذلك بعد حصول‬ ‫جنيب محفوظ على جائزة نوبل‬ ‫العاملية (‪ )1988‬وعن طريق‬ ‫السينما املكسيكية‪ ،‬بفيلم بداية‬ ‫ونهاية‪ ،‬ملخرجه املكسيكي « ارتور‬ ‫ريبيستني» وبعد ذلك فيلم «زقاق‬ ‫املدق» والتي قُدم حتت‬ ‫عنوان «حارة املعجزات»‬ ‫خورخي‬ ‫ملخرجه‬ ‫فوتس‪.‬‬ ‫عدا ذلك لم‬ ‫يتم انتاج أي فيلم‪،‬‬ ‫والتساؤل يطال السينما‬ ‫يف بلدان عربية ايضا‪ ،‬حيث‬ ‫لم تقم السينما املغربية أو‬ ‫التونسية أو اجلزائرية أو‬ ‫السورية أو اللبنانية‪،‬‬ ‫باقتباس أي رواية‬ ‫ملحفو ظ ‪،‬‬ ‫حسب‬

‫الحظنــا يف هــذه الســنة خطــوه‪ ‬ايجابيــة و(( جيــدة ))‬ ‫وحتســب‪ ‬ملــن قــام بهــا‪ ‬فــى اجتــاه خدمــة الدرامــا الليبيــة‪ ‬‬ ‫وقــد متثلــت بالشــروع‪ ‬املبكــر فــى تنفيــذ املسلســات‪ ‬‬ ‫واألعمــال الفنيــة‪ ‬بحيــث يكــون هنــاك وقــت كايف إلنتــاج‬ ‫أفضــل مــا ميكــن إنتاجــه‪ ‬مــن مسلســات‪ ‬وأعمــال فنيــة‬ ‫‪..‬دون اخلــوف‪ ‬مــن عــدم‪ ‬اكتمالهــا أو‪ ‬عــدم (( تســويقها))‪ ‬‬ ‫خــال الشــهر الفضيــل وأن أصبــح حتــى التســويق‪ ‬فــى‬ ‫الشــهر الفضيل‪ ‬ضعيف ال يرتقى للطموحات املشــروعة‪. ‬‬ ‫واحلقيقــة أن الدرامــا الليبيــة‪ ‬عانــت‪ ‬فــى األعــوام‪ ‬‬ ‫املآضيــة‪ ‬مــن تراجــع فنــى‪ ‬كبيــر فــى مســتوى مــا مت تقدميــه‪ ‬‬ ‫إلــى املشــاهد‪ ‬الليبــي‪ ‬خــال شــهر رمضــان املبــارك‪(( ‬موســم‬ ‫الدرامــا‪ ‬فــى ليبيــا والوطــن العربــى)) اللهــم ســوى بعــض‬ ‫األعمــال الدراميــة‪ ‬املعــدودة‪ ‬التــى اســتطعت أن تشــد‬ ‫املشــاهد الليبــي ولــو قليــا‪ ‬فــى ظــل ســيطرة الدرامــا‬ ‫الســورية واملصريــة‪ ‬وحتــى اخلليجيــة علــى إنتــاج‪ ‬الدرامــا‬ ‫العربيــة فــى الشــهر الفضيــل‪. ‬‬

‫(( كالكيت‪ ‬ثاني مرة‪)) ‬‬

‫(( مقصــودة )) واهلل ‪..‬آخــر التقليعــات فــى املداخــات‬ ‫التلفزيونيــة فــى القنــوات الفضائيــة الليبيــة والعربيــة‪ ‬‬ ‫‪..‬هــو ظهــور الناشــط واملحلــل خلــف مكتبتــه العامــرة‪ ‬‬ ‫مبئــات الكتــب‪ ..‬إليصــال فكــرة (( صاحبنــا مثقــف )) رغــم‬ ‫بــروز دالالت أخــرى‪ ‬عكســية تــدل علــى أن‪ ‬الكتــب اغلبهــا‬ ‫حديثــة ولــم‪ ‬تقــرأ بعــد‪.. ‬وحديثــه املتواضــع علمــا‪ ‬ولغتــا؟‬

‫(ومضه ))‬

‫نحــن لــم نســتطع املحافظــة على((‪ ‬احلقــوق‬ ‫املحفوظــة )) ‪ ..‬مــا بالــك‪ ‬ب ـ ((األفــكار))‪ ‬املســروقة؟‬ ‫‪ ‬رغم أننا ال نغفل أن األفكار على ((‪ ‬قارعة الطريق))‪ ‬‬ ‫واالختالف يكمن يف طريقة التناول ‪.‬‬ ‫وأخيرا ربى يحفظكم يا هلي‬

‫حديث السينما‬ ‫بقلم ‪ /‬صبري النعال‬

‫هل تعلم …‪.‬؟‬ ‫( ‪)2-2‬‬

‫الضرورة ومبا يتناسب مع الظرف‬ ‫اإلجتماعي واملسار السياسي لكل‬ ‫دولة عربية‪.‬‬ ‫ال إجابة واضحة‪ ،‬فمن الصعب‬ ‫تصور أن تنتج أي دولة عربية فيلم ًا‬ ‫يعتمد على رواية عربية صدرت‬ ‫يف دولة عربية أخرى‪ ،‬بسبب قلة‬ ‫االنتاج السينمائي بصفة عامة‪،‬‬ ‫ولعدم الرغبة يف تكرار األفالم‪،‬‬ ‫وامكانات الصرف اإلنتاجي الكبيرة‪،‬‬ ‫و للصعو بة ‪،‬‬ ‫والعتبارات اقليمية عربية‪ .‬األمر نفسه ينطبق على السينما‬ ‫يف مصر‪ ،‬والتي لم متتد يدها إلى أي رواية عربية لتقوم‬ ‫بتمصيرها‪ ،‬رغم ان هناك روايات جيدة صدرت يف عدة اقطار‬ ‫عربية‪.‬‬ ‫والواقع أن اإلنتاج العربي املشترك مع دول العالم ضعيف‬ ‫إلى حد كبير‪ ،‬وهو أمر يقلل من‬ ‫فرص اقتباس الروايات‬ ‫العربية بصفة عامة‪،‬‬ ‫رغم أن الرؤى العاملية‬ ‫بقراءة‬ ‫تسمح‬ ‫األعمال األدبية‬ ‫العربية بعيون‬ ‫فيها‬ ‫واسعة‪،‬‬ ‫تباين يف املسارات‬ ‫و مستو يا ت‬ ‫التحليل وفيها‬ ‫ايضا إستكشاف‬ ‫مغاير للنصوص‬ ‫والتعبير عن‬ ‫بصري ًا‬ ‫ذلك‬ ‫وسمعي ًا ودرامي ًا‪.‬‬

‫‪ - 7‬هل تعلم بأنه يف يوم ‪ 1/8/1973‬مت عر أول‬ ‫فيلم روائي عربي ليبي بقاعة دار عرض الزهراء بطرابلس‬ ‫بعنوان ( عندما يقسو القدر ) قصة عمر الشريف وإخراج‬ ‫عبداهلل الزروق وإنتاج علي الهلودي ( الشركة الليبية‬ ‫لإلعالن واإلنتاج السينمائي ) وتصوير املصور الليبي‬ ‫عبداملجيد حميد وبطولة عمر الشويرف وزهرة مصباح ‪.‬‬ ‫‪ - 8‬هل تعلم أن فيلم ( السفراء ) هو إنتاج ليبي‬ ‫تونسي فرنسي أسهمت فيه املؤسسة العامة للخيالة بنسبة‬ ‫( ‪ ) %14.5‬من رأس املال وبدأ تنفيذه يف العام ( ‪) 1975‬‬ ‫ومت عرضه يف العام ( ‪ ) 1976‬و ُيعالج هذا الفيلم قضية‬ ‫العمالة العربية يف فرنسا وما تتعرض له من اضطهاد‬ ‫وتهميش والفيلم من إخراج ( ناصر القطاري ) التونسي‬ ‫اجلنسية ومن بطولة الطاهر القبائلي وعمر الشويرف‬ ‫من ليبيا ومحمد حمام من مصر وسيد علي كويرت‬ ‫من اجلزائر وهو بطل فيلم ( سنوات اجلمر ) للمخرج‬ ‫اجلزائري ( محمد األخضر حامينا ) احلائز على السعفة‬ ‫الذهبية مبهرجان كان السينمائي ‪.‬‬ ‫‪ - 9‬وهل تعلم بأن فيلم ( الضوء األخضر ) والذي‬ ‫أنتجته املؤسسة العامة للخيالة يف العام ( ‪) 1975‬‬ ‫وجتسدت أحداثه حول الصراع االجتماعي والسياسي‬ ‫يف املجتمع الليبي واإلرهاصات السياسية والفكرية‬ ‫ماقبل انقالب سبتمبر ( ‪ ) 1969‬ومت االنتهاء من تنفيذ‬ ‫الفيلم وعرضه يف سنة ( ‪ )1976‬وهو من إخراج عبداهلل‬ ‫املصباحي املغربي اجلنسية ومن بطولة فريد شوقي‬ ‫ويحيى شاهني وليلى حمادة وعبدالوهاب الدوكالي وسعاد‬ ‫أمني والطاهر القبائلي من ليبيا وميشال ثابت م ـ ــن‬ ‫لبنان ‪.‬‬ ‫‪ - 10‬هل تعلم بأن عدد األفالم العربية الليبية‬ ‫املنتجة محلي ًا والتي حتصلت على جوائز يف املهرجانات‬ ‫الدولية والعاملية خالل الفترة من العام ‪1988 - 1976‬‬ ‫وعددها سبعة أفالم وهي كاآلتي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬فيلم لن تغرب الشمس عن مدينتي حتصل‬ ‫على جائزة شعار املهرجان باالحتاد السوفييتي يف العام‬ ‫‪ 1974‬م ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬فيلم السفراء حتصل على القالدة الفضية من‬ ‫مهرجان لشبونة بإسبانيا يف العام ‪ 1976‬م كما حتصل‬ ‫فيلم السفراء على جائز الثأنيت الذهبي والتي تعتبر‬ ‫اجلائزة الكبري مبهرجان قرطاج عام ‪1976‬م ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬فيلم جوهر الصحراء حتصل على جائز‬ ‫املهندسني املعماريني بروسيا يف العام ‪ 1976‬م ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬الفروسية حتصل على جائز االمتياز لألفالم‬ ‫الرياضية بتونس عام ‪1976‬م ‪.‬‬ ‫‪ - 5‬فيلم مذبحة صبرا وشاتيال حاز على جائزة‬ ‫السيف الذهبي مبهرجان دمشق الدولي يف العام ( ‪1983‬‬ ‫( وتعتبر هذه اجلائزة من أبرز جوائز املهرجان املذكور ‪.‬‬ ‫‪ - 6‬فيلم الشظية حتصل على اجلائزة الفضية‬ ‫مبهرجان بيونغ يانغ بكوريا الشمالية ألحسن فيلم عام‬ ‫‪ 1987‬م ‪.‬‬ ‫‪ - 7‬حتصل الفنان علي العريبي على اجلائزة‬ ‫الفضية ألحسن ممثل عن دور احلطاب يف فيلم الشظية‬ ‫يف العام ‪ 1987‬م وهو من إخراج الفنان الراحل محمـ ـ ـ ــد‬ ‫الفرجاني ‪.‬‬ ‫كل هذه اإلجنازات صدر يف حقها قرار اللجنة الشعبية‬ ‫العامة يف العام ‪ 2003‬م بحل الشركة العامة للخيالة‬ ‫وتصفيتها ‪ ..‬؟‬ ‫وإلى لقاء جديد‪.‬‬


‫‪06‬‬

‫‪WWW. ALSSABAH.LY‬‬

‫اﻟﻔﻨـــــــﻲ‬

‫اﻻرﺑﻌﺎء ‪ 16‬رﺑﻴﻊ اﻷول ‪1441‬‬

‫اﳌﻮاﻓﻖ ‪ 13‬ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪2019‬‬

‫اﻟﻌﺪد ‪160 :‬‬

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

‫وﻣﻀــﺔ‬ ‫اﻟﺼﻐﻴﺮ أﺑﻮاﻟﻘﺎﺳﻢ‬

‫ﻟﻤﻦ ﺗﻐﻨﻲ‬ ‫اﻹذاﻋﺎت؟‬

‫ذاﻛــﺮة ‪..‬‬

‫ﻋﻨﺪﻟﻴﺐ ﻟﻴﺒﻴﺎ‬

‫* أول ﻓﻨﺎن ﺗُﺬاع أﻏﺎﻧﻴﻪ ﰲ ﻫﻴﺌﺔ اﻹذاﻋﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ اﻟـــ ) ب‪ .‬ب ‪ .‬ﺳﻲ ( ﰲ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫* أول ﻓﻨﺎن ﻟﻴﺒﻲ ﻳﻨﺎل ﺟﺎﺋﺰة ﻣﻦ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﺑﺤﻀﻮر ﻣﻠﻜﺔ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‪.‬‬ ‫* ﻫﺬا اﻟﻔﻨﺎن ﳝﺜﻞ روح اﻷﻏﻨﻴﺔ اﻟﻄﺮاﺑﻠﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻠﻖ أي اﻫﺘﻤﺎم ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﻣﻦ ﺑﻼدﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ‪.‬‬ ‫* ﻫﺬا اﻟﻔﻨﺎن ﻇ ُِﻠ َﻢ ﻛﺜﻴﺮ ًا وﻟﻢ َ‬ ‫* ﰎ ﻧﺸﺮ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻋﻦ اﻟﻔﻨﺎن اﻟﺮاﺣﻞ ﺳﻼم ﻗﺪري ﰲ ‪ 5‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2015‬م ﲟﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﺮور‬ ‫ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ وﻓﺎﺗﻪ ﰲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻓﺒﺮاﻳﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﺗﺐ ﻫﺬه اﻟﺬاﻛﺮة ﻟﺴﻼم ﻗﺪري ‪.‬‬ ‫اﳌﻄﺮب اﻟﻌﺎزف ﺳﻼم ﻗﺪري ‪ 1934‬ـ ‪2014‬م‬

‫أ‪ .‬ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ دﻋﻔﻮس‬

‫ﰲ‬ ‫ُو ِﻟ َﺪ‬ ‫ﻃﺮاﺑﻠﺲ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﻘﺪﳝﺔ وﰲ أﻋﺮق‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء ﻋﺎم ‪1934‬م ﻣﻦ اﻟﻘﺮن‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ واﺳﻤﻪ اﳊﻘﻴﻘﻲ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‬ ‫اﻟﺼﺎدق ﻋﺒﺪاﻟﻘﺎدر اﳉﺰﻳﺮي ﻟﻘﺐ ﺑﺴﻼم‬ ‫ﻗﺪري ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﻨﺎن واﳌﻠﺤﻦ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻛﺎﻇﻢ ﻧﺪﱘ‬ ‫ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﺎم ‪1952‬م وﻫﻮ ﰲ ﺳﻦ ﺻﻐﻴﺮة ﻻﺗﺘﺠﺎوز‬ ‫‪18‬ﺳﻨﺔ وذﻟﻚ ﺑﺄﺧﺬ اﺳﻤﻪ اﻷول ﺳﻼم ﻣﻦ ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم‬ ‫وﻟﻘﺒﻪ ﻗﺪري ﻣﻦ اﺳﻢ ﺟﺪه ﻋﺒﺪاﻟﻘﺎدر وأﺻﺒﺢ ﻣﺸﻬﻮر ًا ﺑﺴﻼم‬ ‫ﻗﺪري ﻣﻄﺮب ﻣﺘﻌﺪد اﳌﻮاﻫﺐ وﻳﻌﺰف ﻋﻠﻰ آﻻت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﺜﻞ آﻻت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ اﻷداء ﻟﻠﻨﻐﻢ واﻟﺼﻮت وﻟﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ اﻟﺴﻤﻌﻲ ﻟﻠﻤﺘﻠﻘﻲ وﻫﻮ ﻣﺘﻌﺪد اﳌﻮاﻫﺐ ﻣﻦ اﻟﻌﺰف ﻋﻠﻰ اﻵﻻت‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻣﻮﻫﺒﺔ اﻟﻐﻨﺎء ﺑﻔﻀﻞ اﻟﺼﻮت اﻟﺸﺠﻲ اﻟﺬي ﻳﺤﻤﻞ‬ ‫ﻧﺒﺮة ﺣﺰﻳﻨﺔ ﳑﻠﺆة ﻋﺎﻃﻔﺔ وﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷﻏﺎﻧﻲ واﳌﻮﺿﻮﻋﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺮوﻳﻬﺎ ﻛﻞ أﻏﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﻮان اﻷﻏﻨﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻜﻠﻤﺎت واﻷﳊﺎن واﻟﻐﻨﺎء ‪.‬‬ ‫وﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮه اﺳﺘﻄﺎع أن ﻳﺘﻌﻠﻢ اﳌﻘﺎﻣﺎت واﻷﻧﻐﺎم وﻳﺘﺬوق ﺳﺤﺮﻫﺎ وﻳﻨﻘﻠﻬﺎ‬ ‫ﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ أﻛﻤﻞ وأﺟﻤﻞ ﺻﻮت‪.‬‬ ‫وﰲ ﺑﺪاﻳﺎﺗﻪ ﺗﻌﻠﻢ ﻓﻦ اﳌﺪاﺋﺢ واﻟﺘﻮاﺷﻴﺢ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﳌﺄﻟﻮف وﺑﺪأت ﻣﻮاﻫﺒﻪ‬ ‫ﺗﺘﺰاﻳﺪ ﻣﻦ اﻵﻻت اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻐﺮاﻓﻴﺖ واﻟﻨﺤﺖ إﻟﻰ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم واﻟﻠﻐﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺪأ اﻟﻐﻨﺎء ﰲ ﻋﻤﺮ ‪ 18‬ﺳﻨﺔ ﰲ ﺳﻨﺔ ‪1952‬م ﻣﻊ ﺑﺪء اﻓﺘﺘﺎح اﻹذاﻋﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ‬ ‫اﳌﺴﻤﻮﻋﺔ وﻣﻨﻬﺎ اﻋﺘﻤﺪ ﻛﻌﻀﻮ ﰲ ﻓﺮﻗﺔ اﻹذاﻋﺔ ﻛﻌﺎزف‪.‬‬ ‫ﻗﺪم أول أﻏﻨﻴﺔ ﰲ ﺳﻨﺔ ‪1957‬م ﰲ اﻹذاﻋﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ وﻫﺬه اﻷﻏﻨﻴﺔ اﻟﺸﻬﻴﺮة ) ﺣﺒﻴﺖ‬ ‫ﻣﺎ ﻗﺪرﺗﺶ ﻧﺒﲔ ﺣﺒﻲ ( وﻗﺪ ﳊﻨﻬﺎ ﻟﻪ اﻟﻔﻨﺎن اﻟﻜﺒﻴﺮ اﳌﺮﺣﻮم ﻛﺎﻇﻢ ﻧﺪﱘ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ‪ ،‬وﻷن‬ ‫اﻟﻐﻨﺎء ﻛﺎن ﺧﺎرج اﻫﺘﻤﺎم اﻟﻌﺎﺋﻼت واﻷﺳﺮ ﰲ وﺟﻪ اﻟﻌﻤﻮم ﻟﺪرﺟﺔ أﻧﻪ أﺧﻔﻰ ﻛﻞ ذﻟﻚ إﻻ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ أﻋﻮام ﻣﻦ اﺣﺘﺮاﻓﻪ اﻟﻐﻨﺎء وأﺻﺒﺢ أﻣﺮ ًا واﻗﻌﻴ ًﺎ وأﺻﺒﺢ ﻣﻌﺮوﻓ ًﺎ ﺑﲔ اﻟﻨﺎس ﰲ‬ ‫ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ‪ ..‬وﰲ ﻋﺎم ‪1957‬م ﻗﺪم أﺷﻬﺮ أﻏﺎﻧﻴﻪ اﳉﻤﻴﻠﺔ اﳌﻌﻨﻮﻧﺔ ) ﺳﺎﻓﺮ ﻣﺎ زال ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫ﺗﺮﻳﺪه ( وﻫﻲ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻷﻏﺎﻧﻲ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺬاع ﰲ اﻟـ ـ ) ب‪ .‬ب‪ .‬ﺳﻲ ( أﺳﺒﻮﻋﻴ ًﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒ ًﺎ‬ ‫وﻋﺒﺮ )رادﻳﻮات ( ﺗﻮﻧﺲ واﳌﻐﺮب واﳉﺰاﺋﺮ واﻟﻘﺎﻫﺮة ‪.‬‬

‫ﻋﺪﻧﺎن ﻣﻌﻴﺘﻴﻖ‬ ‫َ‬ ‫رﻫﻦ اﻟﺤﺮف‬ ‫ﻟﻨﺘﻘﺎﺳﻢ اﻻﺑﺪاع ﻣﻌﺎ ﻫﻨﺎ ؛ ﰲ ﻫﺬه اﻟﻠﻴﻠﺔ ﺣﻴﺚ اﻻﺣﺘﻔﺎﻻت‬ ‫ﺗﻌﻢ اﻻرﺟﺎء ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻲ ‪ ..‬ﻣﻨﻚ اﻟﻔﻦ و اﻟﻠﻮن و اﳌﺴﺎﺣﺔ و‬ ‫ﲟﻌﻨﻰ أﺧﺮ‬ ‫اﻻﻃﺎر و ﻣﻨﻲ اﻻﺣﺴﺎس و اﳊﺮف و اﻟﻜﻠﻤﺎت ؛‬ ‫ً‬ ‫دﻋﻨﻲ أﻧﺴﻠﺦ ﻋﻦ ذاﺗﻲ و اﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻲ ﻓﻨﺎﻧﺎ ﻣﺜﻠﻚ و أﲢﻮل‬ ‫ﺾ ﻣﻦ اﻋﻤﺎﻟﻚ ‪ ..‬أﻋﻴﺪ‬ ‫ﺑﻜﻴﻨﻮﻧﺘﻲ اﻟﻰ ﻣﺮاﻳﺎ ﻋﺎﻛﺴﺔ ﻟﺒﻌ ِ‬ ‫ﻗﺮاءﺗﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ‪.‬‬

‫ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺴﻴﻔﺎو‬

‫اﻟﻔﻨﺎن ﻋﺪﻧﺎن ﻣﻌﻴﺘﻴﻖ ﻧﺴﻤﺔ ﻗﻠﻘﺔ ﲡﻮب ﻧﻮاح اﻟﻮﺟﺪان اﻻﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﺗﻐﻄﻲ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﻣﺴﺎﺣﺎت ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ‪ ،‬ﲤﺲ ﺟﻮاﻧﺐ اﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وروﺣﻴﺔ‬ ‫ﺑﺨﻠﺠﺎﺗﻬﺎ و ﻋﻔﻮﻳﺘﻬﺎ‪ ..‬أﺗﻘﺎن وﺣﺴﻦ اﺧﺘﻴﺎر ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻊ ﰲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻣﻦ‬ ‫أدب اﻧﺴﺎﻧﻲ ﻣﻜﺘﻮ ِب او ﻣﺴﻤﻮع ‪ ..‬ﻣﻘﺮؤ أم ﻣﺮﺳﻮم ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻔﻮت ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‫اﻻﺷﻴﺎء ﻣﻬﻤﺎ ﺑﺪت ﻟﻼﺧﺮﻳﻦ اﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ذات ﻗﻴﻤﺔ ‪.‬‬ ‫ﰲ ﺑﺎﻛﻮرة أﻋﻤﺎﻟﻪ ﺗﺘﺤﻮل اﻟﻨﻘﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ اﻟﻰ ﺧﻂ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺪور‬ ‫ﺣﻮل اﻟﻠﻮﺣﺔ راﺳﻤﺎ ﻣﻨﻌﺮﺟﺎت وزواﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﺣﺎدة ﺗﺘﺪاﺧﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﺎرة و ﺗﻨﻌﺮج أﺧﺮى ﺗﺘﺴﻄﺢ ﻫﻨﺎ و ﺗﻀﻴﻖ ﻫﻨﺎك ﻋﺎﻛﺴﺔ أوﺟ ٌﻪ واﻃﺮاﻓ ًﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ اﺳﻜﺘﺸﺎت ﻳﻈﻦ اﻟﺮأﺋﻲ ﻟﻬﺎ ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ اﻻوﻟﻰ أﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺪو ﻋﻦ‬ ‫ﻛﻮﻧﻬﺎ رﺳﻮﻣﺎت ﺳﻬﻠﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﺴﻴﻄﺔ اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎ واﻧﻪ أﺑﺎن ﻫﺬه‬ ‫اﳌﺮﺣﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﺨﻴﺎ ﰲ دﻟﻖ اﻻﻟﻮان ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻮﺣﺔ ﻓﺎﳋﻄﻮط اﻟﺴﻮداء‬ ‫واﻻﻋﻤﺎل اﻟﺮﻣﺎدﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﺔ اﻟﻌﺘﺒﺔ اﻻوﻟﻰ ﻟﺪﻳﻪ ‪ ..‬وﻻ ﻋﺠﺐ ﰲ ذﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻮ ﰲ ﻓﺘﺮة اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎت ﻛﺎن ﰲ ﻃﻮر اﻻﻧﺒﺎت واﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻣﺤﺎوﻻ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫أﺳﻔﺎره و ﲡﺎرﺑﻪ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ وﺻﻔﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﲤﻜﻨﻪ ﻣﻦ أﺳﺘﻐﻼل ﻛﻢ‬ ‫اﳌﻌﺮﻓﺔ و اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺆرق ﻣﻀﺠﻌﻪ ﻷﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﺣﺴﻦ وﺟﻪ‬ ‫‪ ،‬ﻓﺒﺪا ﺣﺬرا ﻳﻨﺤﻮ ﻣﻨﺤﻰ اﻟﺒﺴﺎﻃﺔ و اﻟﺪﻗﺔ ‪ ..‬ﻗﺒﻞ ان ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﻚ‬ ‫راس اﳋﻴﻂ اﻻول ‪ ،‬ﻟﻴﻤﺎرس ﻣﺠﻮن اﻟﻠﻮن و ﻟﻴﺘﺤﻮل أﻟﻰ اﻛﺜﺮ ﺣﺎﲤﻴﺔ‬ ‫ﻣﻊ اﻻﺣﻤﺮ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺬي ﻛﺎﻧﺖ أﻋﻤﺎﻟﻪ ﺗﺸﻜﻮ ﻓﻘﺮﻫﺎ ﻣﻨﻪ ‪ ..‬ﻟﻴﺼﺮخ ﻫﺬا‬ ‫ِ‬ ‫ﻟﻮﺣﺎت ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻣﻌﻠﻨﺎ ﻋﻦ وﺟﻮده ﺑﻘﻮة ) ﻟﻮﺣﺔ اﻟﻔﺠﺮ اﻻﺣﻤﺮ‬ ‫اﻟﻠﻮن ﰲ‬ ‫ أﺣﺘﺮاق ‪ -‬اﻟﺴﺤﺎﺑﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة واﳊﻘﻮل اﳊﻤﺮاء ‪ ..‬اﻟﺦ اﻟﺦ (‪ ..‬ﻫﻮ ﺣﺎﻟﺔ‬‫وﺟﺪاﻧﻴﺔ و اﻧﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﳊﺎﻟﺔ اﻻﻧﺴﺠﺎم ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻣﻊ أﺑﻄﺎل ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ اﻟﺜﻼث ) اﻟﺴﻤﻜﺔ و‬

‫اﻟﺜﻮر و ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ وﺟﻪ اﻻﻧﺴﺎن ( اذ ﻻ ﻳﻜﺎد ﻳﺨﻠﻮ ﻋﻤﻞ واﺣﺪ ﻣﻦ أﺣﺪ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺜﻼث ‪ ..‬ﻓﺎﻟﺜﻮر ﻫﻮ دوﻣﺎ رﻣﺰ اﻟﻘﻮة واﳋﺼﻮﺑﺔ ﻋﺒﺮ ﻛﻞ‬ ‫اﳊﻀﺎرات ﻓﺎﻟﺜﻮر آﺑﻴﺲ ﻟﺪى اﻟﻔﺮاﻋﻨﺔ ﻫﻮ ذاﺗﻪ اﻟﺜﻮر ﻣﻴﺜﺮا ﻟﺪى ﺣﻀﺎرة‬ ‫ﻓﺎرس ﻫﻮ رﻣﺰ اﳊﻜﻤﺔ واﻟﻘﺪرة واﳋﺼﻮﺑﺔ ‪ ،‬اﻣﺎ اﻟﺴﻤﻜﺔ ﻓﻬﻲ رﻣﺰ اﻟﻨﻤﺎء‬ ‫واﻟﺘﺤﻮل واﻻﻧﻔﻌﺎل واﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺮﻣﺰ اﻟﻰ اﳋﻼص وﻫﺬه ﻛﻠﻬﺎ ) ان اﺿﻔﻨﺎ‬ ‫اﻟﻴﻬﺎ ﻣﻔﻬﻮم اﻻﻧﺴﺎن ( ﺗﺪل ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺼﺮاع اﳌﺪوي داﺧﻞ أﻋﻤﺎﻟﻪ ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫و ﻫﻮ و ان ﻛﺎن ﻣﺪوﻳﺎ أﻻ اﻧﻪ ﻣﻜﺒﻮت ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﳑﻮﻫﺔ ﻻ ﻳﺼﻞ اﻟﻴﻬﺎ اﻻ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﻗﺪرٍ ﻋﺎلٍ ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺤﻴﺺ واﳌﻼﺣﻈﺔ ‪ ..‬ﻟﻬﺬا ﻓﺄﻋﻤﺎﻟﻪ ﻛﻔﻨﺎ ِن‬ ‫ﺿﻠﻴﻊ ﻟﻪ ﺑﺎع ﰲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻠﻮن ‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﺳﻠﻔﺖ ‪ ،‬ﺗﺒﺪو ﺑﺒﺴﺎﻃﺘﻬﺎ و ﺳﻬﻮﻟﺘﻬﺎ‬ ‫ﺳﻬﻠﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ واﻟﻔﻜﺮة ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺬﻫﻞ اﳌﺨﺘﺺ واﻟﺒﺎﺣﺚ ‪.‬‬ ‫اﻟﻔﻨﺎن ﻋﺪﻧﺎن ﻣﻌﻴﺘﻴﻖ ﻳﻔﻬﻢ اﺻﻮل اﻟﻠﻌﺒﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺟﻴﺪا‬ ‫ﻳﺘﺴﻠﻞ ﺑﺤﻨﻜﺔ اﻟﻰ ﻟﺐ اﳌﻮﺿﻮع و ﻳﺠﻬﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻗﻞ ﻗﺪر ﳑﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﻠﻮن‬ ‫وﻣﻦ أﺳﻬﻞ زاوﻳﺔ ﻳﺒﺪأ ﰲ وﺿﻊ ﻧﻘﻄﺘﻪ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﺮﺑﻞ اﻟﻰ ِ‬ ‫ﺧﻂ ﳝﻮج‬ ‫وﻳﺘﻠﻮى ﻣﻨﺠﺰا ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﺗﻜﻮﻳﻨﺎ ﺑﺪﻳﻌﺎ ﻣﺤﺒﺒﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ اﻟﻰ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ ﻳﺤﺚ اﳌﺸﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎورة اﻟﻨﻔﺲ دون ﺗﺮدد ‪ ..‬ﻓﻠﻜﻞ ﻋﻤﻞ ﻗﺼﺔ‬ ‫وﻟﻜﻞ ﻋﻤﻞ ﻏﺮض روﺣﻲ ﻳﺤﺎول ﺑﻪ ﻣﺲ ﺟﺮح ﻣﺎ داﺧﻞ أودﻳﺔ اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ اﳌﻠﻰء ﺑﺨﻴﺒﺎت ﻫﺬا اﻟﺰﻣﻦ اﻟﺬي ﺗﻌﻴﺸﻪ ‪.‬‬

‫وﺑﻌﺪ ذﻟﻚ أﺻﺒﺢ رﺻﻴﺪ ﺳﻼم ﻗﺪري أﻛﺜﺮ ﻣﻦ )‪(400‬‬ ‫أرﺑﻌﻤﺎﺋﺔ أﻏﻨﻴﺔ وﻗﺪ ﳊﻦ اﻟﻔﻨﺎن ﻛﺎﻇﻢ ﻧﺪﱘ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ )‪ (100‬أﻏﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﲔ )‪ (150‬أﻏﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﺴﻼم ﻗﺪري‪.‬‬ ‫وﻗﺪ اﻧﻔﺮد ﺑﺎﻷﻏﻨﻴﺔ اﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﳌﻤﻴﺰة اﻟﺘﻲ ﲤﺜﻞ اﳊﺎﺿﺮة ﻃﺮاﺑﻠﺲ ﺑﻜﻞ‬ ‫أﺟﻮاﺋﻬﺎ وﺗﻌﺎﺑﻴﺮﻫﺎ وﺟﻤﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ اﳌﺤﺒﻮﺑﺔ ﰲ ﻗﻠﻮب اﳌﺴﺘﻤﻌﲔ ﻧﺴﺎء ورﺟﺎل ﺷﺒﺎن وﺷﺎﺑﺎت ‪.‬‬ ‫وﺟﺎءت اﻷﻏﻨﻴﺘﺎن ﻣﺘﺴﻠﺴﻠﺘﺎن ﻣﻦ ) ﺣﺒﻴﺖ ﻣﺎ ﻗﺪرﺗﺶ أﻧﺒﲔ ﺣﺒﻲ ( إﻟﻰ ) ﺳﺎﻓﺮ ﻣﺎ زال‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ ﺗﺮﻳﺪه ( ﺣﺘﻰ ﺟﺎءت اﻷﻏﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ زادت ﻣﻦ رﺻﻴﺪ ﺳﻼم ﻗﺪري وﺳﺠﻠﺖ أﻛﺜﺮ اﻷﻏﺎﻧﻲ‬ ‫ﺣﻀﻮر ًا ﰲ وﻗﺘﻬﺎ ﺑﻞ وﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬا وﻧﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ) ﻣﺮﺑﻮع اﻟﻄﻮل ( وﺛﻤﺔ أﻏﻨﻴﺎت ﻛﺜﻴﺮة‬ ‫ﻻﺗﻨﺴﻰ أﺑﺪ ًا وﻫﻲ ﰲ أرﺷﻴﻒ اﻹذاﻋﺔ وﰲ ذاﻛﺮة اﻟﻔﻦ اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ اﻟﻠﻴﺒﻲ وﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬه اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ‪:‬‬ ‫ﻋﺮﺟﻮن ﻓﻞ ‪ ،‬ﺟﺮت اﻟﺴﻮاﻗﻲ ‪ ،‬واﷲ ﻣﺸﻮا ‪ ،‬ﻣﻨﺪﻳﻠﻬﺎ اﻟﻮردي ‪ ،‬أﻧﺖ ﻋﻔﻴﻔﺔ ‪ ،‬ﻻ اﺗﻐﻴﺒﻚ ‪ ،‬أﻧﺸﺪ‬ ‫ﻳﺎﺳﻴﺪ اﳊﻠﻮﻳﻦ ‪ ،‬ﺑﻌﺪت ﻋﻨﻲ ‪ ،‬ﻏﻮاﻟﻲ ﻳﺎ ﻏﻮاﻟﻲ ‪ ،‬ﰲ ﻇﻞ اﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ‪ ،‬ﻟﻮ ﺗﺆﻣﺮﻳﻨﻲ ‪ ،‬ﻳﺎ أﻣﻴﻤﺔ‬ ‫‪ ،‬ﺳﺎﻓﺮ ﻣﺎ زال ﻋﻴﻨﻲ ﺗﺮﻳﺪه ‪ ،‬وﻣﺮﺑﻮع اﻟﻄﻮل ‪.‬‬ ‫* رﺻﻴﺪ اﻷﻏﺎﻧﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ )‪ (400‬أﻏﻨﻴﺔ وﺗﺴﺠﻴﻼت وﺗﻘﺎﻃﻴﻖ ﻟﻢ ﺗُﺬع ‪.‬‬ ‫* وﻣﻦ أﻫﻢ اﳉﻮاﺋﺰ اﻟﺘﻲ ﻧﺎﻟﻬﺎ وﲢﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ وﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﳌﺎﺿﻲ ﻗﺒﻞ‬ ‫وﻓﺎﺗﻪ ﺑﺴﻨﻮات ﻛﺜﻴﺮة وﻣﻦ أﻫﻤﻬﺎ‪:‬‬ ‫* اﳉﺎﺋﺰة اﻷوﻟﻰ ﰲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻜﻮﺗﻪ ﺑﺒﻠﺠﻴﻜﺎ ﺧﻼل ﻋﺮض اﻓﺘﺘﺤﺘﻪ ﻣﻠﻜﺔ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‪.‬‬ ‫* اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﰲ ﻣﻬﺮﺟﺎن ﻗﺮﻃﺎج‪.‬‬ ‫* اﳉﺎﺋﺰة اﻷوﻟﻰ ﰲ اﳉﺰاﺋﺮ أﺛﻨﺎء اﻧﻌﻘﺎد اﳌﺆﲤﺮ اﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ‪.‬‬ ‫* ﻓﺎزت أﻏﻨﻴﺘﻪ ) ﻣﺮﺑﻮع اﻟﻄﻮل ( ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻷول ﰲ ﻣﻬﺮﺟﺎن اﳌﻐﺮب اﻟﻌﺮﺑﻲ ﰲ اﳌﻐﺮب‬ ‫ﰲ ﺳﻨﺔ ‪1970‬م‪.‬‬ ‫ﳊﻦ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ ‪1957‬م ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ وﻓﺎﺗﻪ رﺣﻤﺔ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ أﺷﻬﺮ أﻏﺎﻧﻴﻪ ) ﺳﺎﻓﺮ ﻣﺎ زال ﻋﻴﻨﻲ ﺗﺮﻳﺪه ( و) ﻣﺮﺑﻮع اﻟﻄﻮل ( و) ﻣﻨﺪﻳﻠﻬﺎ اﻟﻮردي(‪..‬‬ ‫ﻟﻘﺐ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎن اﻟﻌﺎزف واﻟﻌﻨﺪﻟﻴﺐ‪.‬‬ ‫* ﳝﻠﻚ ﻣﺤﻞ ﰲ أﺷﻬﺮ ﺷﻮارع اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ وﰲ آﺧﺮ اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺜﻼث ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻣﺮض‬ ‫أﻗﻌﺪه وﺗﻮﻓﻰ ﻳﻮم اﳉﻤﻌﺔ اﳌﻮاﻓﻖ ‪ 17‬اﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2014‬م‪.‬‬ ‫أﻫﻢ اﳌﻼﺣﻈﺎت‪:‬‬ ‫ﻛﻨﺖ ﻗﺪ دﻋﻮت اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻀﺮورة إﻃﻼق ﺟﺎﺋﺰة ﲢﻤﻞ اﺳﻢ اﻟﻔﻨﺎن ﺳﻼم‬ ‫ﻗﺪري وأن ُﻳﻄﻠﻖ اﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ أﺣﺪ اﳌﻴﺎدﻳﻦ أو اﳌﻌﺎﻫﺪ اﻟﻔﻨﻴﺔ أو اﳌﺪارس أو اﻟﺸﻮارع‪.‬‬ ‫ﻓﻤﺎذا ﻧﻘﻮل ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﰲ ذﻛﺮى وﻓﺎﺗﻪ ﻟﺒﻘﻴﺔ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ وﻟﻬﺬه اﻟﺬاﻛﺮة اﳉﻤﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻧُﺨﺒﺔ ﻣﻨﻬﻢ وﻋﻠﻰ رأﺳﻬﻢ اﻟﻔﻘﻴﺪ ﺳﻼم ﻗﺪري ‪.‬‬ ‫وﰲ ذﻛﺮاه اﳋﺎﻣﺴﺔ ﻧﺄﻣﻞ أن ﻳﺘﻢ ﲡﻤﻴﻊ أﻏﺎﻧﻴﻪ ﰲ ﻛﺘﺎب ﳊﻔﻆ اﻟﺬاﻛﺮة اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ودﻋﻮة ﻣﺮة أﺧﺮى ﻟﻼﻫﺘﻤﺎم ﺑﻨﺨﺒﺔ اﻟﺬاﻛﺮة اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﺘﺎرﻳﺨﻬﺎ اﻟﻔﻨﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻀﻴﺎع‪.‬‬

‫ﻟﻌﻞ ﻣﻮﺟﺔ اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻌﻴﺎدات واﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎت واﻷﺳﻮاق‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺷﺠّﻌﺖ ُﲡﱠﺎرﻫﺎ وﻏﻴﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻮض اﳌﺠﺎل‬ ‫اﻹذاﻋﻲ اﳌﺴﻤﻮع واﳌﺮﺋﻲ وﺟﻌﻠﺖ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺘﻮﻟﻰ وﳝﺘﻠﻚ‬ ‫اﻟﻘﻨﻮات اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ ‪ ،‬وﻗﺪ ﻧﺘﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ اﳌﻠﻜﻴﺔ وﻟﻜﻦ ﻣﺎذا‬ ‫ﻧﻘﻮل ﻋﻦ إدارﺗﻬﺎ ؟ واﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻜﻮن ﺑﻘﻴﺎدة ﻣﻬﻨﻴﲔ ﰲ‬ ‫ﻫﺬا اﳌﺠﺎل واﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺘﺎرون اﳌﻌﺪﻳﻦ واﳌﻘﺪﻣﲔ وﻏﻴﺮﻫﻢ‬ ‫ﻫﻜﺬا ﻳﺠﺐ أن ﻳﻜﻮن وﻟﻜﻦ اﻟﻮاﻗﻊ ﻳﻌﺎرض ﻫﺬا ﺑﺸﺪة ﻓﻤﺜﻼً‬ ‫ﻘﺪم ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻻﻳﻨﻄﻖ أﺳﻤﺎء اﳌﺪن واﳌﻨﺎﻃﻖ ﺻﺤﻴﺤﺔ‬ ‫ُﻣ ّ‬ ‫وﻗﻨﺎة ُﻳﺴﺎرع وﻳﺘﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺑﻬﺎ ﻹﺑﺮاز وإﻇﻬﺎر ﻣﻘﺪرﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻄﻖ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻔﻨﻮن ﰲ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫واﻹذاﻋﺔ أو اﻟﻘﻨﺎة ﺗﺒﺎرك ذﻟﻚ وﺗﺆﻳﺪه ﺑﺘﺴﻤﻴﺔ ﺑﺮاﻣﺠﻬﺎ‬ ‫ﺑﻠﻐﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‪ :‬اﺳﺘﻮدﻳﻮ ‪ -‬ﻣﺎﻳﻚ ‪ -‬ﺳﺒﻮﻧﺪة ‪ -‬ﭬﻴﻢ ‪.‬‬ ‫إن اﻧﺘﺸﺎر ﻫﺬه اﻟﻘﻨﻮات ﻷﺟﻞ اﻟﺮﺑﺢ اﻟﺘﺠﺎري ﺟﻌﻠﻬﺎ‬ ‫ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺄي ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄرﺧﺾ اﻷﺛﻤﺎن وﻻﺗﻨﻈﺮ إﻟﻰ‬ ‫ﻣﻘﺪرﺗﻪ اﳌﻬﻨﻴﺔ ﰲ أي ﻣﺠﺎل ﻓﻼ اﺧﺘﺒﺎر وﻻﺷﺮوط ورﲟﺎ‬ ‫ﻻﻋﻘﻮد واﺿﺤﺔ وﻫﻨﺎ ﻻﻧﻌﻤﻢ وﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻳﺆﻛﺪ ﺿﻌﻒ‬ ‫اﳌﺴﺘﻮى اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﳉﻬﺎت اﳌﻌﻨﻴﺔ اﳌﺮاﻗﺒﺔ واﳌﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫وﻗﺒﻠﻬﺎ اﻻﺷﺘﺮاط واﻟﺘﺸﺪد ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻹﻧﺸﺎء واﻹﺷﻬﺎر وﰲ‬ ‫اﻟﺸﺮوط اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺗﻮاﻓﺮﻫﺎ ﰲ اﻟﻌﺎﻣﻠﲔ ﰲ ﻫﺬا اﳌﺠﺎل‬ ‫وﰲ اﳋﻄﺎب اﻹﻋﻼﻣﻲ اﳌﺘﺰن اﳌﻔﻴﺪ ﻟﻠﻤﺴﺘﻤﻊ واﳌﺸﺎﻫﺪ‬ ‫اﳌﺘﻠﻘﻲ ﻋﺎﻣﺔ اﻟﺬي ﻻ ُﻳﺤﺘﺮم ﺑﺎﺣﺘﺮام اﻟﻮﻗﺖ واﳌﻮاﻋﻴﺪ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻻﺗﻠﺘﺰم اﻟﺒﺮاﻣﺞ ﲟﻮاﻋﻴﺪﻫﺎ ﻛﺎﻷﺧﺒﺎر واﻟﺸﺮﻳﻂ‬ ‫اﻹﺧﺒﺎري ﻻﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺘﺤﺪﻳﺜﻪ ﰲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻗﺪ ﻻﻧﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﻛﻤﺠﺘﻤﻊ وﺟﻬﺎت ﻣﺴﺆوﻟﺔ اﻟﺴﻴﻄﺮة وﺗﻮﺟﻴﻪ وﻣﺤﺎﺳﺒﺔ‬ ‫اﻟﻘﻨﻮات اﳋﺎﺻﺔ وﻟﻬﺬا ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﻨﻮاﺗﻨﺎ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫اﻻﻧﺘﺒﺎه ﻟﻬﺬه اﳌﻼﺣﻈﺎت وأن ﺗﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺑﺼﺪر رﺣﺐ وﺗﺮد‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ إن ﻟﺰم اﻷﻣﺮ ﻷن اﻷﺧﻄﺎء ﻋﺪﻳﺪ وﳝﻜﻦ إﺻﻼﺣﻬﺎ‬ ‫وﺗﻔﺎدﻳﻬﺎ إذا ﻓﻜﺮت ﰲ رﺳﺎﻟﺘﻬﺎ واﺳﻤﻬﺎ ‪.‬‬ ‫ﻗﻨﺎة ﻟﻴﺒﻴﺎ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻗﺪﻣﺖ وﻻزاﻟﺖ ﺧﺪﻣﺎت ﺟﻠﻴﻠﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪ اﻟﻠﻴﺒﻲ واﻟﺬي ﻓﺮح ﺑﻌﻮدﺗﻬﺎ أﳝﺎ ﻓﺮح وﻻﳝﻜﻦ‬ ‫ﲡﺎﻫﻞ ﻋﻄﺎﺋﻬﺎ أو ﻧﻜﺮان ﺟﻤﻴﻠﻬﺎ وﻟﻜﻦ ﻟﻨﺎ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﳌﻼﺣﻈﺎت ﻣﻨﻬﺎ ‪ -:‬اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻟﻸﻟﻔﺎظ واﻟﻜﻠﻤﺎت‬ ‫اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ وﺧﺎﺻﺔ ﰲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﺘﻨﺎول اﻟﻜﺮة اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳﺘﺒﺎرى اﳌﺘﺤﺎورون ﰲ أﻳﻬﻢ ﻳﺴﺒﻖ اﻵﺧﺮ ﰲ اﺳﺘﻌﻤﺎل ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ أﺳﻤﺎء ﺑﻌﺾ اﻟﺒﺮاﻣﺞ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫وﻫﻨﺎك اﻟﻨﻄﻖ اﳌﺨﻄﻲء ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻗﻮل‬ ‫أﺣﺪﻫﻢ ﰲ دﻋﺎﻳﺔ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ُﻳﺸﺎر ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎن واﻟﺼﺤﻴﺢ ُﻳﺸﺎد‬ ‫إﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎن اﻟﺬي ﻫﻮ اﻷﺻﺒﻊ واﻟﺬي ﺗﻜﻮن ﺑﻪ اﻹﺷﺎرة وﻏﻴﺮ‬ ‫ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﻬﻨﺎت أو ُﻛﺜﺮة اﻟﻀﻴﻮف ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺠﻠﺴﻮن ﻣﺘﺮاﺻﲔ‬ ‫ﻛﺎﻟﺘﻼﻣﻴﺬ أو )ﻳﺪﻟﺪﻟﻮن( أرﺟﻠﻬﻢ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﺟﺎﻟﺴﻮن ﻋﻠﻰ ﺳﻮر‬ ‫‪ ..‬ﻣﺜﻞ ﻋﺪم ذﻛﺮ اﺳﻢ اﻟﻀﻴﻒ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ وﻻﻳﺬﻛﺮ‬ ‫إﻻ اﺳﻤﻪ اﻷول ‪.‬‬ ‫وﻛﻞ ﻣﺎﻗﻠﻨﺎه ﻻﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء وﻣﻜﺎﻧﺔ ﻗﻨﺎة ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ وﻟﻴﺴﺘﻤﺮ اﻟﻌﻄﺎء ‪.‬‬

‫ﺳﻴﻨﻤﺎ ‪..‬‬

‫ﻣﻈﺎﻫـــــــــــــــــ‬

‫ﻳﻨﻈﺮ ﻧﻘﺎد اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ إﻟﻰ اﳉﻬﺪ اﻟﺬي ﻗﺪﻣﻪ‬ ‫ﳒﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮظ ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‪ ،‬ﻛﺎﺗﺒ ًﺎ‬ ‫ﻟﻠﺴﻴﻨﺎرﻳﻮ‪ ،‬ﻋﻠﻰ إﻧﻪ ﺟﻬﺪ ﳝﺜﻞ أﺣﺪ دﻋﺎﺋﻢ‬ ‫اﻷﻧﺘﺎج اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﳝﻜﻦ‬ ‫أن ﺗﻔﺮد ﻟﻪ اﻟﺼﻔﺤﺎت ﻟﻮﺣﺪه‪ ،‬واﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﺐ ﺗﺎرﻳﺨﻴ ًﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ﻳﻌﻮد إﻟﻰ ﻋﺎم ‪1947‬‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻧﻬﻰ ﳒﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮظ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ‬ ‫ﻓﻴﻠﻢ »ﻣﻐﺎﻣﺮات ﻋﻨﺘﺮ وﻋﺒﻠﻪ«‪ ،‬ﻟﻠﻤﺨﺮج ﺻﻼح‬ ‫أﺑﻮ ﺳﻴﻒ‪.‬‬ ‫ﻟﻨﺘﺮك ﺟﺎﻧﺒ ًﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ رواﻳﺎت وﻗﺼﺺ ﳒﻴﺐ‬ ‫ﻣﺤﻔﻮظ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎل اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﻳﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﺮواﻳﺎت ﻟﻜﻲ ﺗﻘﺮأ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل‪ .‬أﻣﺎ اﻷﻓﻼم‬ ‫ﻓﻬﻲ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺘّﺎب ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ‪ ،‬وﻣﺨﺮﺟﲔ‪،‬‬ ‫وإن ﻛﺎن اﻟﻔﻴﻠﻢ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﺘﺒﺎس‪.‬‬

‫رﻣﻀﺎن ﺳﻠﻴﻢ‬ ‫إن اﻗﺘﺒﺎس رواﻳﺎت ﳒﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮظ وﲢﻮﻳﻠﻬﺎ إﻟﻰ أﻓﻼم ﻛﺎن‬ ‫ﺧﻄﻮة ﺟﻴﺪة ﻧﺤﻮ دﻋﻢ اﻻﻧﺘﺎج اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺑﺄﻓﻼم ﻣﺎزاﻟﺖ ﺗﺬﻛﺮ إﻟﻰ‬ ‫اﻵن وﻣﻦ ذﻟﻚ‪ :‬ﺑﺪاﻳﺔ وﻧﻬﺎﻳﺔ‪ ،‬اﻟﻠﺺ واﻟﻜﻼب‪ ،‬اﻟﻘﺎﻫﺮة ‪ ،30‬اﻟﺜﻼﺛﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺧﺎن اﳋﻠﻴﻠﻲ‪ ،‬زﻗﺎق اﳌﺪق‪ ،‬اﻟﺴﺮاب‪ ،‬ﻣﻴﺮاﻣﺎر‪ ،‬ﺛﺮﺛﺮة ﻓﻮق اﻟﻨﻴﻞ‪،‬‬ ‫اﻟﺴﻤﺎن واﳋﺮﻳﻒ‪ ،‬اﻟﻄﺮﻳﻖ‪،‬‬ ‫اﻟﻜﺮﻧﻚ‪ ،‬ﺣﺐ ﲢﺖ اﳌﻄﺮ‪ ،‬ﻗﻠﺐ اﻟﻠﻴﻞ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺸﺤﺎذ‪ ،‬اﳊﺮاﻓﻴﺶ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ أﻓﻼم اﻋﺘﻤﺪت ﻋﻠﻰ ﻗﺼﺺ‬ ‫ﻗﺼﻴﺮة ﻣﺜﻞ‪ :‬دﻧﻴﺎ اﷲ‪ ،‬اﳋﺎﺋﻨﺔ‪ ،‬اﳊﺐ ﻓﻮق ﻫﻀﺒﺔ اﻟﻬﺮم‪ ،‬اﳉﻮع‪،‬‬ ‫واﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺗﻄﻮل ‪..‬‬ ‫ﳒﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮظ ﻫﺬا اﻟﺬي ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻛﺎﺗﺒ ًﺎ ﻟﻸدب‪ ،‬وأﻫﻢ أﻋﻼم‬ ‫اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﳊﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻶداب‪ ،‬ادﻳﺐ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﳒﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮظ ﻛﺎﺗﺐ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ اﻷﻓﻼم ذﻟﻚ ان ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﺴﻴﻨﺎرﻳﻮ ﻣﻬﻨﺔ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ‪ ،‬ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻘﻨﻴﺔ واﺣﺘﺮاف ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻬﺎرات ﻣﻌﻴﻨﺔ‪ ،‬ﻣﺮﺗﺒﻄﻪ‬ ‫ﺑﺪوران ﻋﺠﻠﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﰲ ﻣﺼﺮ‪ ،‬ﻷن اﻟﻔﻴﻠﻢ ﻋﻤﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻟﻪ‬


‫‪E MAIL : INFO @ALSABAAH.LY‬‬

‫األربعاء ‪ 16‬ربيع األول ‪1441‬‬

‫‪9‬‬

‫‪WWW. alsabaah.ly‬‬

‫الموافق ‪ 13‬نوفمبر ‪2019‬‬

‫العدد ‪160 :‬‬

‫السن ــة األولى‬

‫آراء‬

‫ذكرى غياب‬ ‫صاحب‬ ‫الكوفية‬ ‫«الطائرة»‬

‫رؤى‬

‫العجيلي العبيدي‬

‫في األزمة الراهنة…‬ ‫من خالل ماتشهده الساحة الليبية من أحداث يتأكد‬ ‫للجميع دائما ً أن الحل لألزمات البد وأن ينبثق من اإلرادة‬ ‫الليبية فهي المعنية بالدرجة األولى باألزمات الراهنة‬ ‫المتمثلة في الحرب على العاصمة وبقية األزمات األخرى‬ ‫المترتبة عن ثمانية أعوام من عمر تلك األزمات حين‬ ‫راوحت القضايا في مكانها ومثل تلك القناعة الموجودة‬ ‫لدى الليبيين ويجب أن تدركها جيداً األطراف كافة‬ ‫المتداخلة في «الملف» الليبي بصورة عامة بداية من األمم‬ ‫المتحدة ذاتها ومروراً بالتحركات اإلقليمية ووصوالً إلى‬ ‫مايجري حاليا ً من ترتيبات وتحضيرات لما ُيعرف بمؤتمر‬ ‫«برلين» الدولي المزمع التئامه أوائل ديسمبر القادم ‪،‬‬ ‫وحين نركز على إن الليبيين هم «الفاعلون» األساسيون‬ ‫في المشهد السياسي فإن ذلك ضرورة أن يكون صوتهم‬ ‫ورؤيتهم مسموع ومشهود لألطراف اإلقليمية والدولية‬ ‫وقد الحظ المراقبون خالل متابعتهم مثال لبعض‬ ‫المؤتمرات التي انعقدت مؤخراً تحت يافطة إيجاد حلول‬ ‫ألزمات ليبيا كيف أن بعض وفود الدول المشاركة خاصة‬ ‫فيما عرف بمجموعة العشرة نسبة إلى الدول العشر‬ ‫في مؤتمر دولي على هامش االفتتاح الدوري للجمعية‬ ‫العامة الدورة ‪ -74-‬الذين التقوا تحت الشعار (ايجاد‬ ‫حلول لألزمة الليبية) لم يتطرقوا الى المسائل الجوهرية‬ ‫الراهنة التي يأتي على رأسها العدوان على ضواحي‬ ‫العاصمة الذي دخل شهره الثامن وماخلفه من ضحايا‬ ‫ودمار وأزمات نفسية لحقت بالمواطن الذي أصبح نازحا ً‬ ‫في بالده وأرقام الضحايا والنازحين مرصودة من طرف‬ ‫منظمات األمم المتحدة بمختلف مسمياتها سواء كانت‬

‫إرادة الليبيين هي المرجعية واألساس‬

‫منظمة الصحة العالمية أو الطفولة وغيرهما التي تنتشر‬ ‫تقاريرها عادة ومن المفترض أن يطلع عليها الجميع ولكن‬ ‫وكما ذكرنا فإن بعض الوفود في مؤتمر العشر تحدثوا عن‬ ‫أشياء غير جوهرية بل وحتى مجافية للحقيقة وبعيدة عن‬ ‫الواقع كشفت عن تعمد من جانب تلك األطراف عن ذكر‬ ‫الحقائق وقد أشارت «مخرجات» مؤتمر البلدان العشر‬ ‫على ذلك حيث تضمن البيان الختامي لهما «تجاهالً»‬ ‫للمأساة التي يعيشها المواطن الليبي في ظل الحرب‬ ‫التي تُشن على ضواحي العاصمة وما أفرزته من تأثيرات‬ ‫نفسية ومادية وراحوا يتحدثون عما اسموه بالتوزيع‬ ‫العادل للموارد وبإنشاء ما اسموه أيضا ً بمجلس أمن‬ ‫وطني!! ومثل تلك اإلشارات كشفت كما أشرنا عن تعمد‬ ‫بعض األطراف في مؤتمر العشر «القفز» فوق األشياء‬

‫الجوهرية والتمسك بأشياء اليجوز حتى مجرد طرحها‬ ‫في مثل تلك المؤتمرات وهنا يتساءل المراقبون أي‬ ‫مجلس أمن وطني يمكن الحديث عنه أوحتى مجرد طرحه‬ ‫والبالد تشهد حربا ً «ضروسا» على عاصمة كل الليبيين‬ ‫وتشهد أيضا ً أجساما ً «موازية» للشرعية القائمة في‬ ‫العاصمة والمخالفة لالتفاق السياسي الذي تم التوصل‬ ‫إليه في مدينة «الصخيرات» المغربية ويتساءل المراقبون‬ ‫كذلك حول حديث بعض أطراف مجموعة (العشر) عما‬ ‫أسموه بالتوزيع العادل للموارد وهو الحديث الذي يدل‬ ‫على «خ ُِبث» ُمتعمد وكما معلوم و ُمعلن أمام جميع دول‬ ‫العالم وأشار إليه صراحة رئيس المجلس الرئاسي خالل‬ ‫وجوده في نيويورك على هامش الدورة العادية للجمعية‬ ‫العامة حين ذكر يوم ‪9-28‬مام المشاركين في ندوة‬

‫جامعة «جونز هويكنز» األمريكية بأن ميزانية ليبيا ‪%65‬‬ ‫منها عبارة عن رواتب تصرف«لكافة»الليبيين وأضاف إلى‬ ‫ذلك قوله بأن اعضاء حكومة «الوفاق» ينتمون لمختلف‬ ‫مناطق ليبيا وهي إشارات واضحة على أن موارد البالد‬ ‫يستفيد منها كافة الليبيين إقتصاديا ً ونفس الشيء‬ ‫سياسيا ً في التمثيل الوزاري لكافة مناطق البالد في‬ ‫حكومة «الوفاق» فضالً عن مسارات أخرى تمثلت في‬ ‫إدماج التشكيالت العسكرية بالجيش الليبي وكلها مسائل‬ ‫تدل على أن العدالة القائمة فعليا ً في البالد تدحض‬ ‫«وخُبث» أولئك الذين طالبوا بمثل تلك األشياء‬ ‫مزاعم َ‬ ‫في مجموعة العشر!! وكما ذكرنا في البداية فإن ثوابت‬ ‫حكومة«الوفاق» سواء في مسألة العدوان الراهن على‬ ‫العاصمة يجب أن تكون على رأس جدول أعمال أي مؤتمر‬ ‫دولي في «برلين» أوغيرها‪ -‬وأي حديث عن وقف إطالق‬ ‫النار مثالً يرتبط بانسحاب القوات المعتدية من حيث‬ ‫جاءت وبأن يكون االلتزام باالتفاق السياسي واألجسام‬ ‫المنبثقة عنه «مرجعية» أساسية ألي حوار أو اتفاق مع‬ ‫ضرورة الوقف الفوري للمؤسسات الموازية لحكومة‬ ‫«الوفاق» وهي مسائل تشكل في مجملها إرادة الليبيين‬ ‫في وضع أسس الدولة المدنية الحديثة بداية من إنجاز‬ ‫الدستور الدائم واإلشراف على االستفتاء عليه ‪ -‬مروراً‬ ‫بإجراء االنتخابات البرلمانية والرئاسية وصوالً إلى‬ ‫الدولة الرسمية التي تشكل هوية الليبيين وحضورهم‬ ‫الفاعل على كافة المستويات اإلقليمية والدولية‪.‬‬

‫عندما أعلن نبأ اختفاء طائرة األنتونوف‪،‬‬ ‫التي كانت تقل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات‬ ‫من السودان إلى ليبيا‪ ،‬في السابع من أبريل العام‬ ‫‪ ،1992‬كتبت في مجلة الموقف العربي مقاال‪،‬‬ ‫قلت فيه « انتاب كثيرين إحساس ما‪ ،‬بأنهم كانوا‬ ‫يتوقعون أن يسمعوا يوما ما‪ ،‬عن حادث مثل هذا‪،‬‬ ‫سيقع في بقعة ما في األرض أو في السماء‪ ،‬ذلك‬ ‫أن حياة عرفات منذ وجوده على رأس منظمة‬ ‫التحرير الفلسطينية‪ ،‬ارتبطت بالطائرة‪ ،‬إذ‬ ‫يعيش طوال هذه السنين طائرا متنقال‪ ،‬واقترنت‬ ‫المفاصل المصيرية من حياته بالطائرة‪ ،‬ففي‬ ‫عام ‪ ،1982‬كان يمكن أن يكون ضحية قصف‬ ‫الطائرات اإلسرائيلية خالل االجتياح الصهيوني‬ ‫للبنان‪ ،‬وفي عام ‪ ،1985‬لعبت المصادفة‬ ‫دورها في إنقاذه من قصف طائرات إسرائيلية‪،‬‬ ‫لمقر منظمة التحرير في تونس‪ ..‬واليوم ينجو‬ ‫بأعجوبة من موت محقق سببه الطائرة‪ ..‬لذلك‬ ‫ستظل الطائرة تشكل جزءا أساسيا من حياة‬ ‫عرفات‪ ،‬ليس على المستوى الشخصي فقط‪ ،‬بل‬ ‫على مستوى المواقف أيضا‪ ،‬فهو إما أن يكون‬ ‫ناجيا من قصفها وتكون تلك حاالت الصدام‬ ‫والمواجهة‪ ،‬وإما أنه ينتقل على متنها ليتحدث‬ ‫عن السالم والتفاوض ‪ ،‬ولعل المفارقة األبرز هنا‬ ‫هي أن الطائرة التي كانت دوما سببا في جعل‬ ‫عرفات حاضرا ال يغيب‪ ،‬هي التي كانت سببا‬ ‫في اختفائه»‪.‬‬ ‫في مثل هذا اليوم من العام ‪ 2004‬تذكرت‬ ‫كل هذا وأنا أشاهد طائرة (إيرباص) التابعة‬ ‫للسالح الجوي الفرنسي‪ ،‬في إحدى القواعد‬ ‫العسكرية الفرنسية‪ ،‬تستعد لنقل جثمانه إلى‬ ‫القاهرة‪ ،‬قبل أن يشيع منها إلى مدينة رام الله‪،‬‬ ‫ليدفن هناك على أرض فلسطين‪ ..‬ربما سيظل‬ ‫موت «الختيار لغزا‪ ،‬وربما أثار أداؤه السياسي‬ ‫بعض الجدل‪ ،‬وربما زايد خصومه على وطنيته‪،‬‬ ‫لكن ما ليس لغزا‪ ،‬وما ليس بشأنه جدال‪ ،‬وما ال‬ ‫مزايدة عليه‪ ،‬هو شخصية «أبوعمار» التي صارت‬ ‫رمزا للفلسطينيين‪ ،‬ببدلته العسكرية وكوفيته‪،‬‬ ‫وصموده‪ ،‬واعتزازه بشعبه‪ ،‬الذي يحرص على‬ ‫وصفه بـشعب الجبارين وإيمانه بالنصر والعودة‬ ‫إلى فلسطين المحررة المستقلة‪ ،‬فاوض أبوعمار‬ ‫واجتهد‪ ،‬متمسكا بما شدد عليه مما يعتبره‬ ‫«القرار الفلسطيني المستقل» ولم يكن ذلك‬ ‫سهال وسط محاوالت لم تتوقف منذ النكبة‪ ،‬ثم‬ ‫النكسة للسطو على القرار الفلسطيني‪ ،‬ودفع‬ ‫ثمن ذلك حروبا وحصارا ونفيا‪ ،‬ليعود في كل‬ ‫م ّرة راسما بأصبعين إشارة النصر مع ابتسامته‬ ‫المعهودة ذات الداللة ‪..‬‬ ‫رحم الله القائد الفلسطيني ياسر عرفات‬ ‫ورفاقه من قادة المقاومة الفلسطينية‪ ،‬وعزز‬ ‫صمود الشعب الفلسطيني وت ّوجه بنصر قريب‪.‬‬

‫بشير زعبية‬

‫عبدالباري رشيد‬

‫نقالً عن صفحته الشخصية‬

‫هل تنجح الموجة الثانية من انتفاضات الربيع العربي؟‬ ‫لم تمض بضع سنوات على انطالق الموجة األولى من‬ ‫انتفاضات الربيع العربي‪ ،‬حتى بدأت تخبو تدريجيا ً آمال‬ ‫الماليين التي هتفت في الشوارع والساحات العربية ‪،‬‬ ‫مطالبة بسقوط األنظمة السياسية ‪ ،‬فمع نهاية العام ‪،2013‬‬ ‫نجحت أنظمة استبداد عربية في االحتفاظ بالسلطة ‪ ،‬أو‬ ‫مستبدون جدد من رجال الحرس القديم ‪ ،‬أو تم‬ ‫استعادها‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫أهلية مدمرة‪ .‬مع الفشل‬ ‫حروب‬ ‫الصراع عليها في صيغة‬ ‫الذي أرخى سدوله هنا وهناك ‪ ،‬انسحب المتظاهرون من‬ ‫الساحات ‪ ،‬واستمر تغييب الفرص السياسية واالقتصادية‪،‬‬ ‫يقض مضاجعهم‪.‬‬ ‫على الرغم من فشلها‪ ،‬أطلقت انتفاضات الموجة‬ ‫األولى الطاقات السياسية في العالم العربي‪ ،‬وانطلقت‬ ‫الموجة الثانية من االنتفاضات مؤكّدة أن أنظمة االستبداد‬ ‫لم تستوعب الدرس جيدا‪ ،‬واستمرت باالحتماء بسلطويتها‪،‬‬ ‫ولم تُحسن استغالل فُرص التهدئة التي منحها إياها الشارع‬ ‫إلجراء اإلصالحات السياسية واالقتصادية المطلوبة‪ ،‬فكان‬ ‫مجددا مواجهة شارع منتفض‪ ،‬لم تعد تُجدي معه نفعا‬ ‫عليها ّ‬ ‫محاوالت تشويهه سياسيا وأخالقيا‪ ،‬وال تخويفه بنظريات‬ ‫المؤامرة‪ ،‬أو ترهيبه بالفوضى والفراغ‪ ،‬فجلَّ ما يخشاه‬ ‫الشارع العربي اليوم هو إعادة تدوير السلطة إلعادة إنتاج‬ ‫النظام القديم الذي احتكر صناعة القرار والفشل في إدارة‬ ‫شؤونه في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫تمسكا بسلمية‬ ‫الشارع العربي اليوم أكثر خبرة‪ ،‬وأكثر ّ‬ ‫الحراك الجماهيري‪ ،‬على الرغم من محاوالت تركيعه عبر‬ ‫القمع العنيف لالحتجاجات‪ ،‬فصمد متظاهروا السودان‬ ‫السلميون أمام عنف الجيش‪ ،‬وقمع رجال الشرطة‪ ،‬ما‬ ‫ف ّوت على نظام عمر البشير فرص تشويه الحراك الذي‬ ‫استقطب تعاطفا داخليا وخارجيا واسعا‪ ،‬اضطر معه الجيش‬ ‫لإلذعان‪ ،‬والنزول‪ ،‬بعد ٍ‬ ‫عناد‪ ،‬عند مطالب الجماهير‪ ،‬ولم‬ ‫يلجم الشارع اللبناني إجبار بعض المحتجين‪ ،‬تحت التهديد‬ ‫أو التعذيب‪ ،‬على االعتذار العلني من النخب الفاسدة على‬ ‫بالتنحي‪ ،‬وال اعتداءات البلطجية المأجورين‬ ‫مطالبتهم لها‬ ‫ّ‬ ‫على حراكهم السلمي‪ ،‬وعلى الرغم من خسارتهم حوالي‬ ‫ثالثمائة شهيد‪ ،‬يمضي العراقيون في مواجهة وحشية قوات‬ ‫األمن بصدورهم العارية‪.‬‬ ‫بدا متظاهروا الموجة الثانية أكثر ثقة بالنفس‪ ،‬وتأكّد‬ ‫انعدام ثقتهم ليس بالنظام السياسي ورمزه وحسب‪ ،‬بل‬ ‫المعارِضة منها‪ .‬لذلك‬ ‫أيضا باألحزاب السياسية حتى ُ‬ ‫رفض المنتفضون في لبنان اقتراحات رئيس الوزراء سعد‬

‫وتمسكوا باستقالته ورجال حكومته‪،‬‬ ‫الحريري لإلصالح‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ولم يكونوا معترضين على مضمون خطاب الرئيس ميشيل‬ ‫عون‪ ،‬وال محتواه من رسائل‪ ،‬بقدر ما استقبلت تلك الرسائل‬ ‫بالتشكيك في مرسلها‪ .‬وال يعارض الجزائريون العملية‬ ‫الديمقراطية‪ ،‬ممثلة في االنتخابات الرئاسية‪ ،‬بل يعارضون‬ ‫ٍ‬ ‫انتخابات يتحكّم بها رموز االستبداد القديم‪ .‬إلى جانب‬ ‫الحكومات‪ ،‬يضع المحتجون قوى المعارضة في سلة العجز‬ ‫ويفضلون المغامرة انطالقا من‬ ‫عن الوفاء بوعود اإلصالح‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫«صفر سياسي» (أدرك المتظاهرون في لبنان حاجتهم لخيام‬ ‫المناقشات السياسية التي انتشرت في ساحات االعتصام)‪.‬‬ ‫طوال عقود‪ ،‬احتكرت األنظمة السياسية المجال‬ ‫العام‪ ،‬وحلّت سياسة الفرد الواحد مكان المؤسسات‬ ‫الفاعلة والديمقراطية‪ ،‬وباستثناء المؤسسة األمنية لم‬ ‫سسات الدولة‪ ،‬ما‬ ‫تسع األنظمة العربية إلى تطوير مؤ ّ‬

‫ترك فراغا في القيادة لدى النظام والمعارضة على حد‬ ‫سواء‪ .‬استطاع التونسيون سد الفراغ المؤسساتي‪ ،‬بعد‬ ‫إطاحة زين العابدين بن علي‪ ،‬بأن سارعوا إلى المأسسة‬ ‫وتدعيم روافعها الديمقراطية‪ ،‬فأثبتت مؤسساتهم الفتية‬ ‫جدارتها في العملية االنتقالية‪ ،‬وكذلك في تأمين تداول‬ ‫سلمي للسلطة بعد رحيل الرئيس الباجي السبسي‪ .‬لكن‬ ‫في غيرها‪ ،‬أ ّدت حالة الفراغ‪ ،‬وعجز المعارضة عن تطوير‬ ‫مؤسسات تشريعية وحزبية ديمقراطية‪ ،‬إلى جانب عوامل‬ ‫أخرى‪ ،‬إلى انهيار الدولة وتغ ّول السلطة‪ ،‬والدخول في دوامة‬ ‫الحروب األهلية‪ ،‬أو إلى نجاح الدولة العميقة في ثورتها‬ ‫المضادة‪.‬‬ ‫جدية‬ ‫واليوم تواجه فرص نجاح الموجة الثانية مخاطر ّ‬ ‫ٍ‬ ‫بمؤسسات فاعلة‪ ،‬ذات كفاءة في‬ ‫على طريق ضمان بناء دولة‬ ‫إدارة الشؤون االجتماعية‪ ،‬االقتصادية والسياسية‪ ،‬في ظل‬

‫تصدع األحزاب السياسية‪ ،‬وحالة عدم االستقرار السياسي‬ ‫ّ‬ ‫التي برهنت‪ ،‬خالل الموجة األولى‪ ،‬عجز هذا الفصيل أو‬ ‫تحمل أعباء الحكم (تجربة اإلخوان المسلمين في‬ ‫ذاك عن ّ‬ ‫مصر مثال)‪ .‬وعلى الرغم من رفض السودانيين والجزائريين‬ ‫يهدد‬ ‫حكم العسكر‪ ،‬ال تزال مؤسساتهم المدنية ضعيفة‪ ،‬ما ّ‬ ‫ما تم إحرازه حتى اآلن‪ ،‬وال تزال احتماالت العودة إلى‬ ‫استبداد الفرد المدعوم من المؤسسة العسكرية قائمة‪.‬‬ ‫ال تبدو مخاطر انعدام الفراغ المؤسساتي أقل حدة‬ ‫في حالتي لبنان والعراق‪ ،‬المتمتعين بنظامين ديمقراطيين‪،‬‬ ‫لكنهما قائمان على المحاصصة الطائفية التي كانت سببا‬ ‫رئيسا لفساد المؤسسات وفشلها‪ ،‬وعجز الحكومات‪ ،‬وعرقلة‬ ‫تشكيلها‪ .‬مع ذلك‪ ،‬بدأت االحتجاجات‪ ،‬ورد الفعل العنيف‬ ‫من السلطة في العراق‪ ،‬وقد ح ّ‬ ‫طمت أسطورة الطائفية التي‬ ‫ترعاها الدولة بوصفها مبدأ تنظيميا للسلطة السياسية‪،‬‬

‫فلم يستثن اللبنانيون أحدا من زعماء الطوائف‪ ،‬وأزالوا‬ ‫صورهم «كلّن يعني كلّن» من الساحات والشوارع‪ .‬وفي‬ ‫العراق‪ ،‬حيث الشيعة يقودون الحكومة‪ ،‬تركزت االحتجاجات‬ ‫في المدن والمناطق الجنوبية ذات الغالبية الشيعية‪ ،‬والتي‬ ‫لم تكتف الشبيبة الغاضبة فيها بإدانة قياداتهم السياسية‪،‬‬ ‫تعدتها لتربط مظالمها (تفشّ ي الفساد‪ ،‬البطالة‪ ،‬سوء‬ ‫بل ّ‬ ‫الخدمات ‪ )..‬بالتدخل اإليراني‪ ،‬ورفعوا شعار‪« :‬باسم الدين‬ ‫باكونا (سرقونا) الحرامية»‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫طائفية‬ ‫تبدو مهمة المتظاهرين هنا أصعب مع‬ ‫تشكل جزءا من الهياكل السياسية األساسية‪ .‬ومع عفوية‬ ‫المظاهرات وزخمها‪ ،‬حجب تركيز المتظاهرين على‬ ‫المطالب االجتماعية واالقتصادية بلورة بديل سياسي واضح‬ ‫يهدد مستقبل هذه التظاهرات وإنجازاتها‪ ،‬سيما‬ ‫المعالم‪ ،‬ما ّ‬ ‫وأن وكالء‬ ‫الطوائف في كال البلدين ما زالوا يدافعون بقوة عن‬ ‫سياسات الهوية الطائفية التي تؤ ّمن مصالحهم‪ ،‬مراهنين‬ ‫على بقاء التنافر المجتمعي لعرقلة مظاهرات الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬ما يثير القلق حيال قدرة المشاعر العلمانية التي‬ ‫تسود الشارعين‪ ،‬العراقي واللبناني‪ ،‬على الصمود طويال في‬ ‫وجه الهياكل السلطوية الطائفية الراسخة‪ .‬في حال نجاح‬ ‫هؤالء الزعماء‪ ،‬ومع اإلنهاك في معركة الشارع طويلة األمد‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫بوعود لإلصالح‪ ،‬أو بإصالحات‬ ‫قد يكتفي المتظاهرون‬ ‫جزئية تتم تحت عملية الفساد ذاتها التي تقودها النخب‬ ‫الحاكمة‪.‬‬ ‫القضاء على الطائفية السياسية‪ ،‬ومستلزماتها من‬ ‫المحاصصة على الدولة‪ ،‬يحتاج إلى أكثر من تم ّرد شعبي‪،‬‬ ‫عفوي‪ ،‬بل على المتظاهرين إعادة تنظيم صفوفهم إلنتاج‬ ‫حراك ثوري منظم‪ ،‬مدعوم بحركة سياسية ذات قاعدة‬ ‫جماهيرية عريضة‪ ،‬ال تسعى فقط إلى تحسين مستويات‬ ‫ٍ‬ ‫مواطنة حقيقية‪ ،‬بتوسل التغيير الجذري‬ ‫المعيشة‪ ،‬بل إلى‬ ‫المك ّرسة (بموجب «الطائفة» لبنانيا‪،‬‬ ‫في الهيكلية السياسية ُ‬ ‫والقانون الفيدرالي عراقيا)‪ ،‬ما يتطلّب قيادة سياسية‬ ‫مسؤولة‪ ،‬تحوز شرعية تمثيل قاعدتها الشعبية التي تمكنها‬ ‫من النجاح في أي عملية انتخابية قادمة‪ ،‬والمشاركة في‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ديمقراطية‬ ‫مؤسسات‬ ‫صياغة دستورٍ جديد‪ ،‬وضمان بناء‬ ‫فاعلة‪ ،‬تسمح بتوسيع قاعدة صنع القرار‪ ،‬في ظل دولةٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مدنية‪.‬‬

‫حسام أبو حامد‪/‬العربي الجديد‬


‫‪08‬‬

‫‪WWW. ALSSABAH.LY‬‬

‫الفنـــــــي‬ ‫ألـــوان ‪..‬‬

‫االربعاء ‪ 16‬ربيع األول ‪1441‬‬

‫صالح قادربوه‬

‫كاندنسكي‪..‬‬ ‫قبة اللون التجريدي‬ ‫الذي يتنفس فنًا‬

‫يف قصيدتي ( ليه يا بنفسج ) ضمن ديواني ( التأويل الوردي‬ ‫لبياض الكوكب ) أحلت على ما يحدثه اللون من فارق شعوري‬ ‫واختالل الزم‪ ،‬وما يضيفه من وعي مفاهيمي‪ ،‬وما ينشره من إرث‬ ‫تفكير للصلة بني ما للحي وما حوله‪ ،‬مختارا من األلوان املعهودة‬ ‫املنقودة الناقدة األزرق والبني واألبيض واألحمر‪ (( ،‬ليس بإمكان‬ ‫النص أن يفخخ البياض ))‪ (( ،‬ليس بإمكاننا أن نخمن الزرقة يف‬ ‫مائة صفحة تتحدث عن البحر ما لم نتورط يف البلل ))‪ (( ،‬أثق يف‬ ‫األزرق ‪ /‬أحتاور أحيانا مع البني ‪ /‬األحمر ال يشبهني ))‪.‬‬ ‫األلوان التي تكسب احلقل التشكيل وتكتسب منه عظمتها‪،‬‬ ‫وما يشبه قداستها‪ ،‬هي حفل تأويل األثر‪ ،‬وما يظل من االكتراث‬ ‫بالزمن وأمكنته‪ ،‬وأنا هنا بالطبع أقصد األلوان جميعها‪،‬‬ ‫األساسية منها ومشتقاتها‪ ،‬وما قد يشتق منها مستقبال‪.‬‬ ‫الفنان الروسي واسيلي كاندنسكي ‪ 1944-1866‬أحد‬ ‫منظري الفن احلديث ومؤسسي التيار التجريدي الذي أعاد فتح‬ ‫باب النقاش حول اللون وإمكانياته واحتماالته وحتوالته‪ ،‬وآفاقه‬ ‫التعبيرية الصادرة عن فهم عميق للمكونات األولية وعالقاتها‪،‬‬ ‫ومؤسس مدرسة الفارس األزرق‪ ،‬تقول عنه زهراء مجدي‪:‬‬ ‫((آمن كاندينسكي أ َّن اللون قادر على صناعة التواصل الداخلي‬ ‫للمشاهدين مع أرواحهم‪ .‬اعتقد كذلك برمزية بعض األلوان‬ ‫واالستجابات التي ميكن أن حتدثها يف نفس املشاهد‪ .‬اعتقد‬

‫كا ند ينسكي‬ ‫ً‬ ‫مثل‬ ‫بأن اللون األصفر‬ ‫نوعا من اإلزعاج‪ ،‬يف حني‬ ‫يضفي ً‬ ‫ً‬ ‫أشكال من التطلعات والتجليات‬ ‫يثير األزرق‬ ‫الروحية‪ .‬استخدم كاندينسكي تلك االستجابات‬ ‫التي تثيرها األلوان بالنفس يف صناعة لغة يفهمها‬ ‫أغلب الناس من لوحاته‪ ،‬كنوع من التواصل بينه وبني‬ ‫العالم‪ .‬حتى وإن لم تفهم لوحة كاندينسكي فإنك سوف تخرج‬ ‫بشعور معني أراده كاندينسكي أن يثار بداخلك‪ .‬هذه نقطة القوة‬ ‫يف أعماله اخلالدة))‪.‬‬ ‫وهو من أشهر من مزجوا اللون باملوسيقى يف لوحاته‪ ،‬إلعطاء‬ ‫ذلك األثر احلار للوعي الروحي باملمكن البصري يف حلقة متكاملة‪،‬‬ ‫يقول محمد السيد الطناوي‪(( :‬اعتقد كاندنيسكي أن لكل نغمة وقعها‬ ‫اللوني الذي يتناسب يف الدرجة مع قوة النغمة‪ ،‬وأن درجة اإلشباع اللوني‬ ‫وعبر التشكيلي الروسي عن هذه احلالة يف إحدى‬ ‫تتوافق مع مساحة الصوت‪ّ .‬‬ ‫كتاباته قائالً‪« :‬اللون هو لوحة املفاتيح‪ ،‬العيون هي التناسق‪ ،‬الروح هي البيانو‬ ‫متعدد األوتار‪ .‬الفنان هو اليد التي تعزف‪ ،‬تلمس مفتاح ًا هنا أو هناك لتبدع‬ ‫ٍ‬ ‫اهتزازات روحيةً ال تتوقف»‬ ‫اللون‪ ،‬بحسب تصور كاندينسكي‪ ،‬هو إيحاء لغوي مستمد من تداخل‬ ‫الدالالت العقلية بالدالالت املسموعة‪ ،‬ليكتسب كل منهما خصائص األخرى؛‬ ‫فتمتزج طبيعة اللون البصرية بطبيعة الصوت السمعية‪ .‬يرى كاندينسكي أن‬ ‫هذا املزيج يكون قادر ًا على أن ميس عوالم اإلنسان الداخلية كما اخلارجية‪.‬‬ ‫املوسيقى‪ ،‬وفق التشكيلي الروسي‪ ،‬إذن هي ألوان غير مرئية‪ ،‬ومن خالل‬ ‫مذهبه الفني يستطيع الرسام أن يجمع بني الصورتني‪ :‬املرئية (األلوان)‬ ‫والالمرئية (املوسيقى)‪ ،‬لينفجر اللون بالعاطفة‪ ،‬مك ّون ًا بقع ًا دائرية‬ ‫متحررة من األشكال العضوية‪ ،‬كما يف لوحات كاندينسكي‪ ،‬الذي نظّر يف‬ ‫كتاباته إلى أن اللون هو األكثر تعبير ًا عن الالمرئي‪.‬‬ ‫هدف كاندينسكي إلى حترير الفن التشكيلي من سطوة التمثيل‬ ‫الصوري‪ ،‬واضع ًا نظاما غير خاضع لـ «الضرورات اخلارجية» ليعبر‬ ‫عن «الداخلية» منها‪ ،‬التي تستمد إلهامها من املوسيقى‬ ‫بالدرجة األولى‪ .‬ولتعميق إظهار اجلانب الداخلي‪ ،‬استعمل‬ ‫موسيقار األلوان اإليقاع والوتريات يف خدمة اللون‪،‬‬ ‫وذلك يف محاولة لـ «خلق نظام من الرموز متحرر‬ ‫إزاء كل ضرورة خارجية‪ ..‬بهدف التعبير عن‬ ‫ضرورة داخلية))‪.‬‬

‫املوافق ‪ 13‬نوفمبر ‪2019‬‬

‫العدد ‪160 :‬‬

‫السن ــة األولى‬

‫(شاعر درنة )‬

‫فارس برطوع‬

‫حكاية ‪..‬‬ ‫فوق الغال ‪..‬‬ ‫ودي غال نزيدك ؛؛‬ ‫من قلب امتال بشواق‬ ‫و أحساس خايف يجرحه تنهيدك‬ ‫خذنا خطاوي تايها صوبك‬ ‫عشق أبسط تفاصيلك‬ ‫عطرك رقة أسلوبك‬ ‫خيال أدمن على تكرار جتسيدك ؛؛‬ ‫روح تخاف من حزنك‬ ‫وراحة نظرتي حسنك‬ ‫وصوت أعتاد ترديدك ؛؛‬ ‫برغم عن كل الغياب‬ ‫حتى مسافات العذاب تريدك ؛؛‬ ‫حيرة جنون تغار‬ ‫ماللي ينطقه أسمك‬ ‫ومن غمزة علي خدك‬ ‫ومن نسمة ملست جيدك ؛؛‬ ‫كالم حاير علي أبداع رسمك‬ ‫من رقة تواضع فيك‬ ‫من طيبك ‪..‬‬ ‫انا اسف خذلني الصبر‬ ‫ومن ظيم الضما جيتك‬ ‫نهديلك حكاية عمر‬ ‫شمعة تذوب يف عيدك ؛؛‬

‫ضفاف ‪..‬‬

‫عبد الحكيم كشاد‬

‫سينما نيجاتيف‬

‫كتب «غسان كنفاني»‬ ‫عن الهجرة الفلسطينية منذ‬ ‫حرب اليهود األولى مع العرب‬ ‫‪،‬وبداية واقع االحتالل يف‬ ‫نهاية األربعينيات رغم أنه هاجر مبكرا من فلسطني لكنها بقيت يف قلبه ويف‬ ‫كل منجزه الروائي واألدبي «رجال يف الشمس» قدمتها السينما السورية يف‬ ‫بداية السبعينيات ضمن نتاجها السينمائي األول يف فيلم «املخدوعون» هي‬ ‫روايته األولى التي كتبها يف بيروت ‪.‬‬

‫المخدوعـ ـ ـ ــون ‪ ..‬ضحاي ـ ـ ــا بين جالد وقض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية !‬

‫إن قدمي اإلنسان لن تهدأ على األرض من السفر طاملا‬ ‫جتسه وال عني تراه تلك محنة الوجود‬ ‫أن هناك وطنا ال قدم ّ‬ ‫األزلية ‪ .‬جسد معاف وأمن يعطي لهذا الوجود استقرارا‬ ‫قائما منذ أن وضع اإلنسان قدمه على األرض خاصة أن‬ ‫الرواية تبحث يف ذوات متفرقة وإن جمعتها املعاناة الواحدة‬ ‫فوق أرض مشتركة ‪ .‬هذه الهجرة امللعونة التي تالحق نسغ‬ ‫ب هناك يف مسقط‬ ‫اإلنسان وتظل‬ ‫ّ‬ ‫حتن إلى جذوره وتص ّ‬ ‫رأسه مهما بعد لن تكون هينة أنها مكمن ضعفه خاصة‬ ‫وأنها مغموسة بذل احلاجة لوجود احلياة يف الذات اساسا‬ ‫ماديا ومعنويا فأي ذل حني يتع ّرى اإلنسان ويجوع ويفقد‬ ‫وطنا يراه يضيق به كأقسى ما تكون املعاناة ليصبح شعبا من‬ ‫الالجئني بني عتبات األوطان الشقيقة وغير الشقيقة !‬ ‫فلسطني هي أفدح نكبة لشعب على وجه األرض ذلك أن‬ ‫حد على ظلم شعب كالشعب‬ ‫حدت كما لم تتو ّ‬ ‫سياسة العالم تو ّ‬ ‫الفلسطيني لتتحول األرض نفسها إلى بيئة طاردة لشعبها‬ ‫وتتضافر كل العوامل على هجرة تستمر ما يشارف على‬ ‫القرن يف كل أنحاء العالم كأن الفلسطيني «املاركة املسجلة»‬ ‫للتشرد والضياع فأي وصمة يف جبني هذا العالم ؟! يف فيلم‬ ‫عن رواية أدبية يجسد هذه الهجرة املاكرة بكل نياتها الفردية‬ ‫املستحقة واملعيبة أيضا‪ ،‬ذلك الشرخ الذي عاشه الفلسطيني‬ ‫من الداخل بينه وبني كيان يراه يتمزق وهو يعكس تناقض‬ ‫وجوده بل حقه يف احلياة إن «املخدوعون» كانوا يف احلقيقة‬ ‫اشبه بالقابض على جمر بني محتل بغيض ميارس عليه‬ ‫اشنع تطهير عرقي وخيانة ذوي القربى األشد مضاضة ‪..‬‬ ‫هؤالء املخدوعون الذين يبدأون من خراب الوطن وينتهون‬ ‫بأجساد ملقاة بعد رحلة املوت هذه ! هجرات غير شرعية يف‬ ‫خيباتها وطن جريح ومجهول ليس له ضريح‪ .‬كأن لسان حال‬

‫قنبلة في موقع‬ ‫تصوير فيلم إنجلينا‬ ‫جولي الجديد‪!...‬‬

‫وكاالت‪...‬‬ ‫مت إخالء موقع تصوير فيلم مارفل اجلديد‪ The Eternals ‬من فريق‬ ‫العمل بعد العثورعلى قنبلة يف منتصف مكان التصوير‪ ،‬حسبما ذكرت‬ ‫تقارير صحفية على إثرها مت نقل فريق التمثيل والطاقم الفني‪ ،‬ومن بينهم‬ ‫أجنلينا جولي وريتشارد مادن‪ ،‬إلى مكان آمن بجزرالكناري‪ ،‬وتوقف التصوير‬ ‫لفترة بعد إحضارمحترفني لفحص القنبلة وإبطال مفعولها ليتم استئناف‬ ‫التصويريف املوقع من جديد بعد تأمينه‪ ،‬وحتي اآلن لم تتاح أي معلومات عن‬ ‫القنبلة ومن أين جاءت ومن وضعها يف موقع التصوير‪ ،‬وبالرجوع إلي تاريخ‬ ‫املكان وجد أن اجليش األملاني قد استخدم هذا املكان خالل احلرب العاملية‬ ‫الثانية كقاعدة للجيش‪.‬ويضم فريق ممثلني فيلم ‪ The Eternals‬أجنلينا‬ ‫جولي‪ ،‬سلمى حايك‪ ،‬ولورين ريدلوف‪ ،‬وبريان تايري هنري‪ ،‬وغيرهم‪.‬‬

‫الفلسطيني القائل ‪ :‬مرحى لعمر انقضى وملوت لم يتحقق !‬ ‫يف هذه الدوامة كما يلمح الفيلم يصبح العرب مجرد‬ ‫فئران ال يخدع البصر بأن يصبحوا ثعالبا يوما‪ ،‬الفأر الكبير‬ ‫يأكل الفأر الصغير فوق أرض امللح هذه !!‬ ‫الكل يف «رجال حتت الشمس» مخدوعون وضحايا يف‬ ‫بيئة طاردة كهذه يكثر النصب سواء يف الداخل أو اخلارج كل‬ ‫يغني على لياله نعم «أبو مروان» يتخلّى عن أطفاله األربعة‬ ‫ويتزوج على امرأته الزوجة الثانية الكسيحة من حرب اليهود‬ ‫والتي حققت له احلياة املريحة يف ظل بيت آمن ‪« ،‬مروان»‬ ‫الذي اختار الهجرة بعد أن ترك املدرسة مضطرا بني أم وأربعة‬ ‫افواه تنظر الطعام ‪« .‬أسعد» الذي اضطر هو اآلخر مرغما‬ ‫على الزواج من ابنة العم وذل اخلمسني ليرة التي استلمها‬ ‫من العم نظير ذلك الزواج لتساعده على السفر ‪ .‬العم « أبو‬ ‫قيس» املسن الذي يحلم بأرض وبيت على أرض الوطن وتربية‬

‫طفليه هو اآلخر كان على درب‬ ‫اجللجلة ‪« .‬أبو اخليزران «‬ ‫منط أخر من الرجال بدأ نقيا‬ ‫ثم إلى وصولي نفعي ميثل‬ ‫القيادة اخلائنة هو ضحية‬ ‫مؤامرة أكبر منه أيضا فيلم‬ ‫ببساطته‬ ‫«املخدوعون»‬ ‫حافظ على رواية األصل‬ ‫ومتكن السيناريو السلس‬ ‫أن يوصل احداث الرواية‬ ‫رغم أنها ككتابة أدبية تتكلم عن شخصيات لم يكن‬ ‫الصراع االجتماعي هو األهم يف الرواية رغم أنه يتعرض‬ ‫ألسباب الهجرة ودواعي السفر املعيشية الصعبة آنذاك‬ ‫والفلسطينيون الذين يتحولون إلى الجئني يف وطنهم !‬ ‫ولهذا لم يتخذ مروان من أبيه موقفا بل متنّى على أمه أن‬ ‫تسامحه يف رسائله وهو رغم كل شيء ما يزال يحبهم حتى‬ ‫الزوجة الثانية كانت من احلنان أن تدعو ملروان وهو يودعهم‬ ‫مسافرا ‪،‬الفيلم والرواية يف األصل يصوران لوحات وتعلق‬ ‫الضحية على رقبة اجلالد احلقيقي أصل املشكلة « املحتل «‬ ‫يف نكبة وطن ومصير شعب ضيع أمام مرأى العالم !‬ ‫يقول اسعد «ألبو اخليزران» (على كل حال نحن حطينا‬ ‫مصيرنا بيدك يا تخذنا على اجلنة أو النار) مع ضحكات «أبو‬ ‫اخليزران» املتهتكة املاجنة هذه إشارة أخرى من وجهة نظر‬ ‫الكاتب إلى قضية أصبح ووجودها بني يدي القيادة العربية‬ ‫املفككة يف لعبة سياسية حافظ كل منها على مركز القيادة‬ ‫الوهمي وهي طعنة أخرى واجهها الفلسطينيون من الداخل‬ ‫! يرد «أبو اخليزران» ( قولك يعني أنا مالك ؟!) ‪ ..‬اسعد‬

‫(ال نقول مالكا بس انت‬ ‫قائدنا !) يقول أسعد‬ ‫مرتبكا (اعتمادنا عليك )‬ ‫مع ضحكات أبو اخليزران‬ ‫املستمرة كأنها يف ملهاة‬ ‫ساخرة ووسط هذا‬ ‫الضحك يفاجأ بسؤال‬ ‫أسعد السؤال الذي كشف‬ ‫احلقيقة ( انت متجوز‬ ‫يا أبو اخليزران) ونفاجأ‬ ‫مخصي أثر عملية‬ ‫بأنه‬ ‫ٌّ‬ ‫بعد إصابته يف احلرب كفر بعدها بكل احلروب ! كيف لقائد‬ ‫ي كفاح هو وحال األمة‬ ‫مخصي أن تولد احلياة من ضلعه ‪،‬وأ ّ‬ ‫ٍّ‬ ‫مخصي ال يرجى من شفاء لنفسه‬ ‫بني وطن مغتصب وقائد‬ ‫ّ‬ ‫وال لغيره بل ما زاده ذلك اال تآمرا وانحرافا ومروقا ‪..‬‬ ‫يبقى أن «غسان كنفاني» قال ذلك يف البدايات‪ ،‬سنوات‬ ‫التوهج واحلماس‪ ،‬كأنه تنبأ بواقع أمة ليس بخير‪ ،‬ونبوءة‬ ‫كشر عن أنيابه مبكرا لقضية أمة مض ّيعة !‬ ‫واقع ّ‬ ‫بني وطن سليب وعدو ماكر وشقيق مخادع ‪ ...‬فكيف‬ ‫اهتبلت خواطرنا ومضينا نعبر بوابات املستحيل ؟!‬

‫هـــــامــــش‬ ‫فيلم «املخدوعون» عن رواية الكاتب الفلسطيني «غسان كنفاني» «رجال‬ ‫«بسم‬ ‫يف الشمس» بطولة «عبد الرحمن آل رشى» «محمد خير حلواني» ّ‬ ‫لطفى» و»ثناء دبسي» من إنتاج املؤسسة العامة للسينما السورية‬ ‫‪.1972‬‬

‫كامل العدد بإمضاء عمر خيرت‬

‫وكاالت‪..‬‬ ‫افتتح املوسيقار عمر خيرت حفله بالدورة‬ ‫الثامنة و العشرين من‪ ‬مهرجان املوسيقى‪ ‬املقام‬ ‫على املسرح الكبير داخل دار األوبرا مبقطوعته‬ ‫الشهيرة‪ ‬تتر‪ ‬مسلسل ضمير آبلة حكمت كما‬ ‫عزف خيرت مجموعة من أجمل مقطوعاته‬ ‫املوسيقية على مدار مشواره الفنى الطويل‪ ،‬منها‬ ‫«خلى بالك من عقلك‪ ،‬مسألة مبدأ‪ ،‬زى الهوا‪،‬‬ ‫اخلواجة عبد القادر‪ ،‬جيران الهنا‪ ،‬عارفة‪ ،‬مكان‬ ‫فى القلب‪ ،‬أنت املصري‪ ،‬امتى الزمان يسمح يا‬ ‫جميل‪ ،‬فيها حاجة حلوة‪ ،‬مافيا‪ ،‬جيران الهنا‪،‬‬ ‫هى دى احلياة‪ 100 ،‬سنة سينما‪ ،‬النوم فى‬ ‫العسل‪ ،‬البخيل وأنا‪ ،‬إعدام ميت»‪ . ،‬وقدم خيرت‬ ‫فى احلفل صولو الكمان حسام شحاتة لتقدمي‬ ‫أحد املقطوعات املوسيقية‪ ،‬وقال خيرت فى بداية‬ ‫احلفل‪« :‬إنه أسعد يوم فى تاريخ البشرية علشان‬ ‫مولد املصطفى صلى اهلل عليه وسلم وكل سنة‬ ‫واجلميع بخير»‪.‬‬ ‫وأحيا حفالت املهرجان على املسرح الكبير‬ ‫عدد كبير من مطربني مصر والوطن العربى‬ ‫أبرزهم‪ ،‬محمد منير‪ ،‬مدحت صالح‪ ،‬مروان‬ ‫خورى‪ ،‬محمد احللو‪ ،‬هانى شاكر‪ ،‬أنغام ‪ ..‬وتشارك‬ ‫فى املهرجان ‪ 22‬فرقة موسيقية هى فرقة‬ ‫الفنان محمد منير‪ ،‬الفرقة السلطانية االولى‬

‫للموسيقى والفنون الشعبية (عمان)‪،‬‬ ‫فرقة عبد احلليم نويرة للموسيقى‬ ‫العربية بقيادة كل من املايسترو صالح‬ ‫غباشى واملايسترو أحمد عامر‪ ،‬فرقة‬ ‫املايسترو مصطفى حلمى‪ ،‬فرقة احلفنى‬ ‫بقيادة املايستروهشام نبوى وغيرهم‪.‬‬ ‫أكد عمر خيرت علي اعتزازه‬ ‫بالتواجد يف فاعليات مهرجان املوسيقي‬ ‫العربية‬ ‫حرص عمر خيرت على االحتفال‬ ‫باملولد النبوي بالتأكيد علي أن اليوم هو‬ ‫األسعد فى تاريخ البشرية‪.‬‬


‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫االربعاء ‪ ١٦‬ربيع األول ‪١٤٤١‬‬

‫‪11‬‬

‫‪WWW. alsabaah.ly‬‬

‫الموافق ‪ ١٣‬نوفمبر ‪2019‬‬

‫العدد ‪١٦٠ :‬‬

‫رياضـــــة‬

‫السن ــة األولى‬

‫ُ‬ ‫الصباح تستطلع اآلراء حول مباراة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫منتخبنا أمام المنتخب التونسي‬ ‫قُبيل المواجهة في افتتاح تصفيات ( أفكون ‪) 2021‬‬

‫رويـــد ًا رويد ًا يقتـــرب موعد المباراة المهمة التي ســـتجمع‬ ‫المنتخبيـــن الشـــقيقين الليبـــي والتونســـي فـــي افتتـــاح‬ ‫التصفيـــات المؤدية إلى نهائيـــات البطولـــة اإلفريقية لكرة‬ ‫القـــدم التـــي ســـتقام فـــي الكاميـــرون ســـنة ‪ ، 2020‬حيـــث‬ ‫ســـيكون ملعب رادس مســـرحا للقاء جديد يجمـــع منتخبنا‬ ‫مـــع المنتخب التونســـي الجمعة‪ ،‬وبالتأكيد فـــإن هذا اللقاء‬ ‫ســـوف لن يخرج عـــن القاعدة وســـيكون كغيره مـــن اللقاءات‬ ‫مـــن حيث قـــوة التنافـــس وحـــرص كل منتخب علـــى تأكيد‬ ‫علـــو كعبـــه ‪ ،‬وســـيحرص كالهمـــا علـــى أن تكـــون بدايتـــه‬ ‫ومواكبـــة منهـــا لهذه المباراة المهمة ‪،‬اســـتطلعت‬ ‫اراء عـــدد مـــن الشـــخصيات الرياضـــة لتتعرف من‬ ‫خاللهـــا علـــى نبض الشـــارع الرياضـــي وكيف ينظر‬ ‫لعـــده المبـــاراة التـــي نتمنـــى أن تكون بدايـــة موفقة‬ ‫لمنتخبـــا الذي يتوق الـــى بلوغ النهائيـــات االفريقية‬ ‫المقبلـــة ببـــاد روجي ميال‪.‬‬ ‫البنزرتي واثق من نفسه‬ ‫وكان المـــدرب فـــوزي البنزوتي قد قـــال في لقاء‬ ‫مـــع (الصباح الرياضي ) فـــي الحقيقة هي مباراة‬ ‫دربـــي قوي ‪ ،‬وعن نفســـي أجدها مبـــاراة هامة مثل‬ ‫كلـــب المباريـــات التـــي عادة مـــا تجمـــع المنتخبين‬ ‫‪ ،‬وهـــي ديربي مـــن الديريـــات العربيـــة القوية وهي‬ ‫تحتمـــل كل التوقعـــات خاصـــة أن النتائـــج الســـابقة‬ ‫للمنتخـــب الليبـــي أمـــام المنتخـــب التونســـي جلهـــا‬ ‫ايجابية ‪.‬‬

‫ رمضان المصري ‪:‬‬‫الالعب الليبي تعود‬ ‫اللعب في الظروف‬ ‫الصعبة‬

‫الالعب الليبي تعود اللعب في الظروف‬ ‫الصعبة‬ ‫لحـــارس الدولـــي رمضـــان المصري الـــذي تألق‬ ‫فـــي الســـبعينيات مـــع االتحـــاد والمنتخـــب قـــال ‪:‬‬ ‫الحديـــث عـــن المنتخب فـــي غياب الـــدوري ضرب‬ ‫مـــن الخيـــال ‪ ،‬فوجود الدوري يعنـــي الخطوة االولى‬ ‫إلعـــداد منتخـــب جيـــد ‪ ،‬شـــخصيا أدعـــو مـــن كل‬ ‫قلبـــي بالتوفيـــق لمنتخبنا برغم كل الظـــروف ‪ ،‬لكن‬ ‫أشـــدد هنا على ضرورة العمل علـــى ان يكون هناك‬ ‫دوري منظـــم تحكمـــه لوائح صريحـــة عندها يمكننا‬ ‫أن نشـــكل منتخبا جيـــدا نســـتطيع أن نتوقع نتائجه‬ ‫الجيـــدة ‪ ،‬وألنني مـــن المتفائلين دائما فالذي متأكد‬ ‫منـــه أن المنتخـــب الليبي لم يكن في يـــوم من االيام‬ ‫لقمة ســـائغة ألحد والالعب الليبـــي تعود اللعب في‬ ‫الظروف الســـيئة ‪ ،‬وأجـــدد القول كل العبي منتخبنا‬ ‫وفقكـــم الله فـــي هذه المهمة الكبيرة فتشـــريف كرة‬

‫ سالم عدال ‪:‬‬‫الظفر بنقطة التعادل‬ ‫شيء ايجابي‬

‫إستطالع ‪ /‬إمحمد إبراهيم‬

‫مـــع التصفيـــات موفقـــة وايجابيـــة ‪ ،‬وإذا كان‬ ‫المنتخب التونســـي ســـيعول كثير ًا على مسألة‬ ‫االرض والجمهـــور فإن منتخبنـــا قد تجاوز هذه‬ ‫المرحلـــة بعـــد أن تعـــود علـــى أداء المباريـــات‬ ‫بعيـــدا عـــن األرض وفـــي غيـــاب جماهيـــره مـــا‬ ‫يجعـــل كل الحســـابات ممكنة ‪ ،‬والمؤكـــد هنا ان‬ ‫المنتخب التونســـي يعـــي جيدا أنه ســـيكون في‬ ‫مواجهـــة منتخب عنيد يثق فـــي امكانياته ويؤمن‬ ‫بحظوظـــه وقـــد تعود علـــى تحـــدي كل الظروف ‪.‬‬

‫القـــد الليبية أجـــده مهمة تســـتحق التضحية ‪.‬‬ ‫الظفر بنقطة التعادل شيء ايجابي‬ ‫بـــدوره حيـــا الحكـــم الدولي ســـالم عدال أســـرة‬ ‫( الصبـــاح الرياضـــي ) التـــي تذكرتـــه دون غيرهـــا‬ ‫وحرصـــت علـــى معرفـــة وجهة نظـــره حـــول مباراة‬ ‫منتخبنـــا مـــع المنتخب التونســـي ضمـــن التصفيات‬ ‫االفريقيـــة ‪،‬وأنـــا ممنـــون لمبادرتكـــم هـــذه والكالم‬ ‫للدولـــي ســـالم عدال الـــذي قال ان مبـــاراة منتخبنا‬ ‫مـــع المنتخـــب التونســـي عـــادة مـــا تكـــون قويـــة بل‬ ‫ان منتخبنـــا عودنـــا علـــى االداء الجيـــد والنتائـــج‬ ‫المرضيـــة في المباريات التي تقـــام بتونس ‪،‬وهو ما‬ ‫يجعلنـــا متفائليـــن لنتيجـــة المبـــاراة وألداء منتخبنا‪،‬‬ ‫وقال الدولي ســـالم عدال في هـــذه المباراة بالذات‬ ‫فأنـــا أتوقـــع أن يكـــون أداء طاقـــم التحكيـــم مرضيا‬ ‫للطرفيـــن وأعنـــي بذلـــك الطاقـــم المصـــري الذي‬ ‫سيتوســـط المنتخبيـــن فهـــو كذلـــك يريـــد النجـــاح‬ ‫وهـــذا النجـــاح ال يتحقـــق اال بالعدل بيـــن الطرفين‬ ‫‪ ،‬وقـــال خبيـــر التحكيم ســـالم عـــدال ان المباريات‬ ‫التـــي تتأثر بقرار الحكم التي تقـــام بخروج المغلوب‬ ‫مباريـــات جمـــع النقـــاط يديرها الحكـــم في ظروف‬ ‫نفســـية أفضل كما أن الفريقين المتنافســـين يكونان‬ ‫تحـــت ضغـــط أقل ‪.‬‬ ‫وقـــال الدولـــي المتقاعـــد ان غيـــاب الـــدوري‬ ‫الليبـــي ليـــس في صالـــح المنتخـــب وكل دول العالم‬ ‫تعـــد منتخباتهـــا مـــن خـــال الحـــرص علـــى اقامة‬ ‫الـــدوري فـــي أفضـــل الظـــروف ‪ ،‬ولكن نحـــن اليوم‬ ‫أمام ظـــروف غير طبيعية يمر بهـــا المنتخب الليبي‬ ‫فمنتخبنا يخـــوض المباريات خـــارج ملعبه والدوري‬ ‫الليبـــي غائب وان وجد فهو ال يســـير ســـيرا طبيعيا‬ ‫‪ ،‬وأمـــام هـــذه المعطيـــات ال أجد الدعـــاء بأن يوفق‬ ‫اللـــه العبينـــا فـــي رســـم البســـمة علـــى محيـــا كل‬ ‫الليبييـــن فالرياضـــة تجمعنـــا وتوحد مشـــاعرنا ‪.‬‬

‫ عبدالباسط النعاس ‪:‬‬‫في الرياضة ليس هناك‬ ‫مستحيل‬ ‫في الرياضة ليس هناك مستحيل‬ ‫فيمـــا قال االســـتاذ عبدالباســـط النعـــاس مدرب‬ ‫منتخبنا للخماســـيات ان منتخبنـــا االول لكرة القدم‬ ‫علـــى موعد مع مبـــاراة مهمة ســـتكون مفتاح خوض‬ ‫التصفيـــات االفريقيـــة ‪ ،‬وان كانـــت القرعـــة قـــد‬ ‫وضعتـــه في مواجهـــة المنتخب التونســـي في ملعب‬ ‫رادس فان ذلك أجـــده امتحانا ً جيداً لعزيمة وارادة‬ ‫منتخبنـــا حتى يعبر عـــن جدارتـــه وكفاءته ‪ ،‬صحيح‬ ‫أن المنتخـــب التونســـي لـــه تجربـــة كبيـــرة وخـــاض‬ ‫نهائيـــات إفريقيـــة كثيـــرة كمـــا أنه لعب مـــرات عدة‬ ‫في نهائيـــات كاس العالم كما أنـــه منتخب محظوظ‬ ‫‪ ،‬لكـــن كل ذلـــك ال يجعـــل المنتخـــب الليبـــي يفرط‬ ‫فـــي حظوظـــه وعليـــه أن يثـــق في نفســـه جيـــدا بل‬ ‫يســـتفيد مـــن الثقـــة الزائـــدة التـــي ســـيكون عليهـــا‬

‫المنافـــس ‪ ،‬واذا ما فاز منتخبتـــا فان ذلك أمر جيد‬ ‫للغايـــة ‪ ،‬وإذا مـــا خرجنا بنقطة التعـــادل فإن االمر‬ ‫ســـيكون جيـــدا كذلـــك ‪،‬أقول هـــذا وأنا اعـــي جيدا‬ ‫صعوبـــة المهمـــة التي تنتظر منتخبنـــا لكن عالقتي‬ ‫وتجربتـــي مـــع الرياضـــة علمتنـــي ان فـــي الرياضة‬ ‫ليس هناك مســـتحيل فـــكل مســـتحيل ممكن ‪ ،‬ومن‬ ‫الممكـــن أن يخرج منتخبنا أمام المنتخب التونســـي‬ ‫بنتيجـــة ترضينـــا جميعا ‪.‬‬ ‫وقلـــت لألســـتاذ عبدالباســـط النعـــاس مـــا هـــو‬ ‫برنامـــج اعـــداد منتخبنـــا لكـــرة القـــدم الخماســـية‬ ‫بعـــد أن زاح المنتخـــب الجزائـــري وتأهـــل بجـــدارة‬ ‫الـــى نهائيـــات البطولـــة االفريقيـــة أزاح المنتخـــب‬ ‫الجزائـــري وتأهـــل بجدارة الـــى نهائيـــات البطولة‬

‫ مسعود الرابطي ‪:‬‬‫البنزرتي يعرف مفاتيح‬ ‫المنتخب التونسي ‪.‬‬ ‫االفريقيـــة التـــي ســـتقام بالمغـــرب فقـــال ان اتحاد‬ ‫الكـــرة قال لنـــا انتظـــروا ‪ ،‬وال ندري مـــا المقصود‬ ‫من ذلـــك ‪ ،‬عموما اذا واصلـــت المهمة مع المنتخب‬ ‫فإننـــي ســـأحرص علـــى اعـــداده االعـــداد االمثـــل‬ ‫خاصـــة ان النهائيات االفريقيـــة مؤهلة الى نهائيات‬ ‫كأس العالـــم ‪ ،‬فالمنتخبـــات التي ســـتحرز التراتيب‬ ‫الثالثـــة االولى ســـتتأهل الـــى نهائيـــات كأس العالم‬ ‫البنزرتـــي يعـــرف مفاتيـــح المنتخب التونســـي‬ ‫أمـــا الالعـــب المخضـــرم مســـعود الرابطـــي‬ ‫الـــذي ســـبق لـــه ارتـــداء غاللـــة المنتخب فـــي كثير‬ ‫مـــن المباريـــات فقـــال ان االعتمـــاد علـــى الالعبين‬ ‫المحترفيـــن والذيـــن يلعبـــون في الخـــارج هو الحل‬ ‫االمثـــل ‪ ،‬وقـــد الحـــظ الجميـــع أن منتخبنـــا عندما‬ ‫اعتمـــد علـــى الالعبيـــن الذيـــن يلعبون فـــي الخارج‬ ‫قـــد أدى جيدا وتحديـــدا في المبـــاراة التي أجراها‬ ‫منتخبنـــا وديا أمام منتخب المغرب ‪ ،‬واالعتماد على‬ ‫الالعـــب المتوعد على اللعب وأجـــواء المباريات من‬ ‫االشـــياء المهمة ‪ ،‬وأنا لســـت من ضمـــن المغامرين‬ ‫الذيـــن يزجـــون بالالعبيـــن المتوقفين علـــى اللعب ‪،‬‬ ‫بـــل أن أولوية اللعـــب لالعب الجاهز نفســـيا وبدنيا‬ ‫وهـــذه االشـــياء مـــن المؤكد انهـــا ال تتوفـــر لالعب‬ ‫المتوقـــف عـــن اللعـــب ‪ ،‬وقـــال مســـعود الرابطي ان‬ ‫المـــدرب فـــوزي البنزرتي حتـــى يعد منتخبـــا جيدا‬ ‫فـــي اســـبوعين أو أقـــل ‪ ،‬لكنه ســـيعتمد باألســـاس‬ ‫علـــى معرفتـــه التامـــة لظـــروف المنتخب التونســـي‬ ‫ومســـتوى الالعبيـــن وهـــذا أجـــده مـــن االيجابيات‬ ‫فخطـــة لعـــب منتخبنا ســـتكون ومبنيـــة على ظروف‬ ‫المنتخـــب التونســـي وفـــق قـــراءة فـــوزي البنزرتـــي‬ ‫الفنيـــة وســـيعمل علـــى القـــراءة الجيـــدة للطرفيـــن‬ ‫فالمنتخـــب التونســـي بالنســـبة لـــه كتـــاب مفتـــوح‬ ‫وهـــو مـــا يجعلنـــا نتفـــاءل بخـــروج منتخبنـــا بنتيجة‬ ‫جيدة ومشـــجعة لخـــوض بقية التصفيات المشـــوار‬

‫اإلفريقي‬ ‫بجدارة ‪.‬‬ ‫و تســـا ء ل‬ ‫د‬ ‫مســـعو‬ ‫الرابطي ان اصرار‬ ‫الدولـــي‬ ‫االتحـــاد‬ ‫واالتحـــاد االفريقـــي على‬ ‫حرمـــان المنتخـــب الليبي من‬ ‫خـــوض المباريـــات علـــى ارضـــه‬ ‫وكذلـــك الفـــرق الليبية وقـــال ان الحرب‬ ‫الدائـــرة بالعراق لم تشـــهدها ليبيـــا ‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫تـــم رفـــع الحظـــر علـــى المالعـــب العراقيـــة وثبت‬ ‫وجـــدد هـــذا الحظر علـــى المالعـــب الليبيـــة وبات‬ ‫علـــى مســـؤولي اتحاد الكـــرة بالتحـــرك الجاد حتى‬ ‫يتـــم رفـــع الحظر علـــى مالعبنا حتى تتمكـــن فرقنا‬ ‫ومنتخباتنـــا مـــن اللعـــب بنفس الظـــروف التي يلعب‬ ‫بهـــا غيرنا ‪ ،‬وأكرر ان مســـؤولي اتحاد الكرة البد أن‬ ‫يركـــزوا كل جهودهـــم ألجل رفع هـــذا الحظر الذي‬ ‫أضـــر بكـــرة القـــدم الليبية وجعـــل نتائجهـــا تتراجع‬ ‫كمـــا انه جعـــل الفـــرق تتكبد خســـائر ماديـــة كبيرة‬ ‫ألجـــراء المباريـــات كمـــا انـــه حـــرم جماهيرنـــا من‬ ‫تشـــجيع وتحفيـــز العبيهـــا لتقديم المســـتوى الفني‬ ‫المأمـــول والنتائج التـــي تتفق واالمكانيـــات الكبيرة‬ ‫التـــي يتمتـــع بهـــا الالعـــب الليبـــي ‪.‬‬ ‫مطلوب من المحترفين أن يعبروا عن تميزهم‬ ‫فيمـــا قـــال الدولـــي الســـابق صالح صولـــة أحد‬

‫ صالح صولة ‪:‬‬‫مطلوب من المحترفين‬ ‫أن يعبروا عن تميزهم‬ ‫االســـماء التـــي أدت للمنتخـــب بامتيـــاز ان مبـــاراة‬ ‫منتخبنـــا مع المنتخب التونســـي ديربـــي عربي قوي‬ ‫‪ ،‬وان كانـــت ظـــروف االســـتعداد تميـــل الـــى صالح‬ ‫االشـــقاء فـــان النتائـــج ليســـت كذلـــك ‪ ،‬ويتذكـــر‬ ‫أشـــقاؤنا التونســـيين جيدا ان المنتخـــب الليبي أول‬ ‫مـــن فـــاز على المنتخـــب التونســـي بعد مشـــاركتهم‬ ‫الجيـــدة في نهائيـــات كأس العالم باألرجنتين ســـنة‬ ‫‪ 1978‬أي ان مبـــاراة منتخبنـــا أمـــام المنتخـــب‬ ‫التونســـي ال يحكمهـــا االســـتعداد فقـــط فالرياضي‬ ‫الليبـــي يؤدي أمـــام المنتخـــب التونســـي ‪. % 100‬‬ ‫وقـــال صالـــح صولة ان مبـــاراة الغد هـــي بمثابة‬ ‫امتحـــان لالعبينـــا المحترفين وهم أمام مســـؤولية‬ ‫كبيـــرة مـــن حيـــث تقديـــم مبـــاراة وتحقيـــق النتيجة‬ ‫المطلوبـــة حتى تكون بداية منتخبنـــا في التصفيات‬ ‫االفريقية مشـــجعة ومطمئنة وتضـــع منتخبنا ضمن‬ ‫المنتخبات التي تشـــق طريقها نحو بلـــوغ النهائيات‬ ‫القادمـــة والتي ســـتقام بالكاميرون ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫الرياضة‬

‫األربعاء ‪ 16‬ربيع األول ‪١٤٤١‬‬

‫الموافق ‪ 13‬نوفمبـر ‪2019‬‬

‫العدد ‪160 :‬‬

‫‪WWW.ALSABAAH.LY‬‬

‫السن ــة األولى‬

‫إعداد ـ عبداللطيف الرباع ‪ -‬محمد ترفاس‬

‫تحضيــــر ًا لمبـــــاراة «رادس» ‪:‬‬

‫المصراتي والالفي يلتحقان «بفرسان المتوسط»‬

‫الغول ينضم إلى‬ ‫طائرة الترجي‬ ‫انتقــل الالعــب الدولــي‬ ‫محمدالغــول العــب فريــق‬ ‫الســويحلي للكــرة الطائــرة الــى‬ ‫فريــق الترجــي علــى ســبيل‬ ‫االعــارة لمــده موســم واحــد‬ ‫‪2020/2019‬بعــد موافقــة‬ ‫نــادي الســويحلي مقابــل مبلــغ‬ ‫مالــي لــم تعلــن إدارة النــادي‬ ‫عنــه‬ ‫ويعتبــر هــذا ثانــي موســم لــه‬ ‫مــع فريــق الترجــي وقــد تحصــل معهــم علــى الــدوري التونســي الممتــاز وتحصــل‬ ‫علــى المركــز الثانــي فــي البطولــة العربيــة وتحصــل علــى أفضــل العــب صــد فــي‬ ‫البطولــة العربيــة‪.‬‬

‫تواصــل التحاق الالعبيــن المحترفين‬ ‫بمعســكر إعــداد منتخبنــا الوطنــي األول‬ ‫لكــرة القــدم ‪ ،‬المقــام حاليــا بمدينــة‬ ‫سوســة التونســية ‪ ،‬اســتعدادا لمواجهــة‬ ‫تونــس وتنزانيــا ضمــن ذهــاب الجولــة‬ ‫األولــى مــن تصفيــات كأس أمــم إفريقيــا‬ ‫بالكاميــرون ‪.2021‬‬ ‫وأفــاد االتحــاد الليبــي لكــرة القــدم‬ ‫عبــر صفحتــه الرســمية بالتحــاق كل مــن‬

‫المعتصــم المصراتــي العــب فيتوريــا‬ ‫غيماريــش وســند الورفلــي (الرجــاء‬ ‫البيضــاوي المغربي)حمــدو الهونــي‬ ‫(الترجــي التونســي)‪ ،‬مؤيــد الالفــي‬ ‫(اتحــاد العاصمــة الجزائــري)‪ ،‬علــي‬ ‫معتــوق (الملعــب التونســي)‪ ،‬وثنائــي‬ ‫فريــق النجــم الســاحلي التونســي أنيــس‬ ‫ســلتو و مهنــد عيســى ‪.‬‬ ‫وأوضــح االتحــاد أن عــدد الالعبيــن‬

‫المحترفيــن الذيــن التحقــوا بمعســكر‬ ‫المنتخــب حتــى اآلن وصــل إلــى ‪15‬‬ ‫العبــا ‪ ،‬فــي انتظــار وصــول باقــي‬ ‫الالعبيــن‪.‬‬ ‫ويواصــل المنتخــب تدريباتــه اليوميــة‬ ‫بمعســكر سوســة تحــت قيــادة مدربــه‬ ‫التونســي فــوزي البنزرتــي وطاقمــه‬ ‫الفنــي اســتعدادا للمواجهتيــن القادمتين‬ ‫أمــام المنتخبيــن التونســي والتنزانــي‬

‫ضمــن تصفيــات الــكان الكاميــرون‬ ‫‪2021‬‬ ‫وشــارك فــي التدريبــات خــال‬ ‫اليوميــن الماضييــن معظــم الالعبيــن‬ ‫المحترفيــن والمحلييــن ‪.‬‬ ‫وكان الالعب محمد صولة المحترف‬ ‫ضمــن صفــوف فريــق الرفــاع البحرينــي‬ ‫أول الملتحقيــن بمعســكر المنتخــب ثــم‬ ‫انضــم صالــح الطاهــر وزكريــا الهريــش‪،‬‬

‫المحترفــان فــي صفــوف فريــق اتحــاد‬ ‫طنجــة المغربــي‪ ،‬بمعســكر الفرســان‪.‬‬ ‫كمــا انضــم قبــل يوميــن الخماســي‪،‬‬ ‫إســماعيل التاجــوري ومحمــد الترهونــي‬ ‫وأحمــد شــلبي ومفتــاح طقطــق‪ ،‬وبــدر‬ ‫حســن للمعســكر‪ /‬والحقــا وصــل‬ ‫الثالثــي المكــون مــن مؤيــد الالفــي‬ ‫وحمــدو الهونــي وعلــي معتــوق‪ ،‬وتبعهــم‬ ‫ســند الورفلــي قادمــا مــن المغــرب‪.‬‬

‫سلة النصرتتأهل للمرحلة‬ ‫الثانية من التصفيات‬ ‫اإلفريقية‬ ‫تأهــل ممثــل ليبيــا فريــق النصــر‬ ‫إلــى المرحلــة الثانيــة مــن تصفيــات‬ ‫البطولــة اإلفريقيــة لكــرة الســلة‬ ‫لألنديــة ‪ ،‬حســب مــا أعلنــه االتحــاد‬ ‫اإلفريقــي للعبــة باضافــة أربعــة فــرق‬ ‫إلــى الفــرق االثنــي عشــر المتأهلــة‬ ‫للــدور الثانــي عــن المنطقتيــن‬ ‫الشــرقية والغربيــة وهــي فريــق‬ ‫النصــر (ليبيا) وفريــق أس مازيمبيس‬ ‫(الكونغــو) وفريــق كوبرا(جنــوب‬ ‫الســودان) وفريــق جــي كــي تــي‬ ‫(تنزانيــا) لتشــارك فــي المرحلــة‬ ‫المقبلــة‪ ..‬هــذا وتلقــت إدارة نــادي‬ ‫النصــر اتصــاال هاتفيــا مــن األميــن‬ ‫العــام لالتحــاد األفريقــي لكــرة الســلة‬ ‫مفــاده أن االتحــاد اإلفريقــي قــد‬ ‫منــح فريــق النصــر البطاقــة البيضــاء‬ ‫للمشــاركة فــي المرحلــة الثانيــة مــن‬ ‫التصفيــات اإلفريقيــة لألنديــة التــي‬ ‫تحتضنهــا الكاميــرون‪ .‬وكان ممثــل‬ ‫ليبيــا فريــق النصــر قــد حــل فــي‬ ‫المركــز الثالــث بالمجموعــة األولــى‬ ‫للمنطقــة الغربيــة‪ ،‬التــي تصدرهــا‬ ‫فريــق البوليــس المالــي‪ ،‬والمجمــع‬ ‫البترولــي الجزائــري ثانيــا‪.‬‬

‫المنتخب الوطني للكرة الحديدية ينهي‬ ‫مشاركته اإليجابية في بطولة العالم بتركيا‬ ‫أنهــى منتخبنــا الوطنــي للكــرة‬ ‫الحديديــة فئــة كبــار (تخصــص‪-‬‬ ‫طويــل) مشــاركته اإليجابيــة فــي بطولــة‬ ‫العالــم بتركيــا بوصولــه إلــى الــدور‬ ‫ربــع النهائــي فــي تخصــص (المركــب)‬ ‫وخســارة الالعــب «هيثــم فيــاض»‬ ‫نتيجــة مباراتــه أمــام التونســي «أشــرف‬ ‫زواوي»‪.‬‬ ‫وجــاءت نتائــج منتخبنــا الوطنــي‬ ‫خــال هــذه البطولــة التــي اقيمــت‬

‫بمدينــة مرســين التركيــة علــى النحــو‬ ‫التالــي‪:‬‬ ‫فــي تخصــص (المركــب) فقــد‬ ‫منتخبنــا الوطنــي مباراتــه األولــى أمــام‬ ‫منتخــب أســتونيا بنتيجــة ‪ 15‬مقابــل‬ ‫‪ ،22‬كمــا فقــد مباراتــه األولــى فــي‬ ‫تخصــص (الزوجــي) أمــام ســلوفينيا‬ ‫بالوقــت بنتيجــة ‪ 3‬مقابــل ‪ 11‬فــي‬ ‫تخصــص (التقليــدي فــردي) فقــد‬ ‫العــب منتخبنــا الوطنــي «أحمــد‬

‫فيــاض» مباراتــه الثانيــة أمــام التونســي‬ ‫«حمــادي الشوشــان» بنتيجــة ‪10‬‬ ‫مقابــل ‪ .11‬فــي تخصــص (المركــب)‬ ‫فــاز العــب منتخبنــا الوطنــي «هيثــم‬ ‫فيــاض» علــى العــب المنتخــب‬ ‫اإليطالــي «إيمانويــل» بنتيجــة ‪24‬‬ ‫مقابــل ‪ ،23‬بعــد مبــاراة دراماتيكيــة‬ ‫آلــت إلــى جولــة فاصلــة‪.‬‬ ‫تأهــل العــب منتخبنــا الوطنــي «هيثم‬ ‫فيــاض» إلــى ربــع النهائــي تخصــص‬

‫طويــل (مركــب) بعــد التغلــب علــى‬ ‫الالعــب األســتوني «آرتيــن» بنتيجــة‬ ‫‪ 19‬مقابــل ‪.13‬‬ ‫هــذا ومثــل منتخبنــا الوطنــي للكــرة‬ ‫الحديديــة فــي هــذه البطولــة‪ ،‬التــي‬ ‫تواصلــت علــى مــدى ســتة أيــام‪،‬‬ ‫الالعبــان «هيثــم وأحمــد فيــاض» تحــت‬ ‫إشــراف المــدرب «عدنــان باعيســى»‪،‬‬ ‫التــي شــهدت مشــاركة ‪ 113‬العبــا‬ ‫يمثلــون منتخبــات ‪ 23‬دولــة‪.‬‬

‫انطالق مباريات األسبوع ‪11‬‬ ‫لدوري براعم القدم ببنغازي‬ ‫“منتخب القوى” ُيعسكر بالجزائر‬ ‫يدخــل المنتخــب الوطنــي أللعــاب القــوى يــوم ‪ 20‬نوفمبــر الجــاري معســكراً خارجيـا ً‬ ‫فــي الجزائــر وذلــك تنفيــذاً التفاقيــة التعــاون المشــترك الموقعــة مطلــع هــذا الشــهر‬ ‫بيــن االتحــاد الليبــي أللعــاب القــوى واالتحاديــة الجزائريــة أللعــاب القــوى والتــي‬ ‫نصــت علــى تعزيــز العالقــات الثنائيــة وتنميــة التعــاون المتبــادل فــي المجاليــن الفنــي‬ ‫واإلداري إلــى جانــب إقامــة المعســكرات التدريبيــة‪.‬‬ ‫وســيتواصل هــذا المعســكر لمــدة ســتة أشــهر يقــوم خاللهــا المــدرب الجزائــري‬ ‫لمنتخبنــا “بشــير مريــش” بإعــداد وتأهيــل رياضييــه لالســتحقاقات القاريــة والدوليــة‬ ‫القادمــة وذلــك مــن خــال المشــاركة بالعديــد مــن البطــوالت الوديــة بالجزائــر‪.‬‬

‫اجتماع إلدارات ومكاتب الهيئة‬ ‫العامة للشباب والرياضة‬

‫عقــد رئيــس الهيئــة العامــة للشــباب والرياضــة بشــير القنطــري صبــاح األثنيــن‬ ‫اجتماعــا مــع ُمديــري اإلدارات والمكاتــب بمقــر ديــوان الهيئــة و تنــاول االجتمــاع بحــث‬ ‫ً‬ ‫المقدمــة مــن‬ ‫و ُمتابعــة آليــة ســير العمــل داخــل الديــوان‪ ،‬و ُمراجعــة وتنفيــذ التقاريــر ُ‬ ‫اإلدارات ‪ ،‬كمــا تــم اســتعراض بنــود االجتمــاع القــادم مــع الفــروع التابعــه للهيئــة ‪،‬‬ ‫مؤكــدا علــى أهميــة مراجعــة لوائــح االســتثمار والنظــام األساســي المتعلــق باالتحــادات‬ ‫الرياضيــة كمــا تــم التطــرق للخطــة التدريبيــة والمشــاريع الشــبابية والرياضيــة‬ ‫المســتهدفة لســنة ‪2020‬‬

‫يتجــدد الموعــد هــذا االســبوع مــع ســبع مباريــات فــى‬ ‫األســبوع الحــادي عشــر لــدوري براعــم كــرة القــدم ببنغــازي‬ ‫براعــم شــمال بنغــازي ويســتضيف براعــم خالــد بــن الوليــد‬ ‫بقيــادة الحكــم رافــع الحوتــي والمســاعدين هشــام اشــتيوي‬ ‫وعصــام اشــتيوي والطيــران ويلتقــى براعــم الهــدف علــى‬ ‫ارضيــة ملعــب خالــد بــن الوليــد بقيــادة الحكــم محمد نبوس‬ ‫والمســاعدين احمــد ضيــف وبــكار ادريــس وبراعــم اهلــي‬ ‫بنغــازي يســتضيف اســتارز بقيــادة الحكــم المنــذر نتفــه‬ ‫والمســاعدين عبداللــه شــكري ومحمــد لطفــي وعلــى ملعــب‬ ‫نــادي الســد ســيجمع اللقــاء براعــم اطلــس مــع النجمــه‬ ‫الحكــم محمــد العفــاس والمســاعدين ســالم المراكبــي‬ ‫ومنيــر الــزالوي وبراعــم التحــدي يحــل ضيفــا علــى بنغــازي‬ ‫الجديــده الحكــم بشــير السوســي والمســاعدين عصــام‬ ‫الترهونــي وخالــد ســعد وبملعــب بنينــا ســتقام مباراتــان‬ ‫األولــى تجمــع االخضــر مــع الســواعد بــادارة الحكــم‬ ‫عبداللــه مــأزق والمســاعدين محســن القديــري واصيــل‬ ‫الشــيخي ويعقبهــا مبــاراة براعــم المــروج والتعــاون والحكــم‬

‫حســن الكوافــي واحمــد اشــتيوي وربيــع الشوشــان ‪ ..‬يشــار‬ ‫إلــى أن منتصــف هــذا األســبوع شــهد إقامــة ثــاث مباريــات‬ ‫فــي مســابقة االمــال انتهــت بــوز النهــر علــى المختــار بثالثــة‬ ‫أهــداف مقابــل هــدف ‪ .‬والســلفيوم علــى اطلــس ثالثــة‬ ‫أهــداف مقابــل صفــر وآمــال بوعطنــي علــى المجاهــد‬ ‫بأربعــة أهــداف مقابــل ثالثــة اهــداف‪.‬‬

‫البريكي ينهي مشاركته في دورة الحكام‬ ‫اختتــم الحكــم الدولــي الليبــي فــي لعبــة كــرة الســلة توفيــق‬ ‫البريكــي مشــاركته فــي الــدورة التدريبيــة المتقدمــة فــي مجــال‬ ‫التحكيــم والتــي نظمهــا االتحــاد اإلفريقــي فــي العاصمــة‬ ‫اإليفواريــة أبيدجــان بدايــة مــن الثالــث حتــى التاســع مــن شــهر‬ ‫نوفمبــر الحالــي‪.‬‬ ‫ومثّــل البريكــي ليبيــا فــي هــذه الــدورة بترشــيح مــن قبــل‬ ‫المكتــب التنفيــذي لالتحــاد الليبــي لكــرة الســلة بمشــاركة ‪21‬‬ ‫متدربــا مــن أنحــاء القــارة‬

‫انطالق بطولة البلياردو األولى‬ ‫بالمنطقة الغربية‬ ‫برعايــة مكتــب الشــباب والرياضــة صبراتــة انطلقــت البطولــة األولــى للبليــاردو‬ ‫علــى مســتوى المنطقــة الغربيــة التي تســتضيفها قاعة البياضــة للبلياردو بصبراتة‬ ‫حيــث يشــارك فــي البطولــة عــدد مــن الالعبيــن مــن مختلــف مــدن ومناطــق‬ ‫المنطقــة الغربيــة وتأتــي هــذة البطولــة بحســب القائميــن عليهــا للتعريــف بلعبــة‬ ‫البليــاردو ونشــرها خاصــة بيــن فئــة الشــباب وأيضـا ً لتشــجيع وتحفيــز ممارســيها‬ ‫مــن جميــع الفئــات العمريــة وإبــراز مواهبهــم وامكانياتهــم‪ ،‬هــذا وتــم علــى هامــش‬ ‫االفتتــاح تكريــم لمكتــب الشــباب والرياضــة بصبراتــة لوقوفهــم ودعمهــم للرياضــة‬ ‫بشــكل عــام داخــل بلديــة صبراتــة ورعايتهــم لهــذة البطولــة التــي تعــد األولــى مــن‬ ‫نوعهــا فــي المنطقــة الغربيــة‪.‬‬

‫الجمل بطال لنخبة التنس‬

‫تــوج الالعــب محمــد الجمــل ببطولــة النخبــة للكبــار للتنــس وجــاء الالعــب‬ ‫محمــد المهــدي فــى الترتيــب الثانــي ‪.‬‬ ‫كمــا توجــت الالعبــة ازار ابوحلقــة بــكأس النخبــة للبنــات وجــاءت الالعبــة‬ ‫ســيما فكــرون فــي الترتيــب الثانــي وفــي بطولــة الناشــئين تــوج الالعــب ارجــوان‬ ‫رفيــق بالترتيــب األول وجــاء ثانيــا الالعــب مالــك فلفــل وتــوج الالعــب مؤنــس‬ ‫شــحاته بــكأس الناشــئين تحــت ‪ 12‬عامــا علــى الترتيــب األول و جــاء ثانيــا‬ ‫الالعــب احمــد رفيــق ‪.‬‬ ‫فــى ختــام البطولــة ألقــى رئيــس اتحــاد طرابلــس للتنــس و االســكواش ومديــر‬ ‫البطولــة االســتاذ علــي قشــوط كلمــة هنــأ فيهــا الرياضييــن المتحصليــن علــى‬ ‫التراتيــب األولــى متمنيــا لهــم التفــوق فــي قــادم المســابقات‪ ،‬ثــم وزعــت الكــؤوس‬ ‫والميداليات على المتوجين و شــهائد التقدير على كل المشــاركين والمســاهمين‬ ‫فــى نجــاح البطولــة مــن حــكام و رياضييــن باالضافــة إلــى القنــوات االعالميــة‬ ‫التــى ســاهمت فــى التغطيــه االعالميــة ‪.‬‬

‫تركيب العشب الصناعي لملعب‬ ‫نادي التصدى‬ ‫أكــد مصــدر بالهيئــة العامــة للشــباب والرياضــة أن مشــاريع الصيانــة والتطويــر‬ ‫الواقعــة فــي نطــاق مصراتــة تســير بشــكل جيــد وممتــاز ‪ ،‬مؤكــدا علــى دخــول‬ ‫مشــروع نــادي التصــدي مراحلــه النهائيــة وذلــك بتركيــب العشــب الصناعــي‬ ‫للملعــب بعــد مــروره بعــدة مراحــل مــن الصيانــة والتطويــر ‪ ،‬وقــد أثنــى رئيــس فــرع‬ ‫الهيئــة العامــة للشــباب والرياضــة بمصراتــة أســامة ســميو علــى المجهــودات التــي‬ ‫تقــوم بهــا الهيئــة مــن أجــل رفــع مســتوى البنيــة التحتيــة التــي ســتعود بالفائــدة علــى‬ ‫الشــباب ‪ ،‬بتوفيــر البيئــة الرياضيــة الجيــدة فــي كل مناطــق ليبيــا‪.‬‬


‫رئيس وزراء بريطانيا يشارك في تنظيف الشوارع‬ ‫زار رئيــس وزراء بريطانيــا بوريــس جونســون‬ ‫مدينــة ديربيشــاير شــمال إنجلتــرا‪ ،‬التــي اجتاحتهــا‬ ‫الفيضانــات‪ ،‬الخميــس الماضــي‪ .‬وشــوهد جونســون‬ ‫وهــو يقــوم بالمشــاركة فــي مســح أرضيــة أحــد‬ ‫المحــات التــي غمرتهــا الميــاه‪.‬‬ ‫وانتشــرت مقاطــع فيديــو لجونســون وهــو يمســك‬

‫األربعاء ‪ 16‬ربيع األول ‪ - ١٤٤١‬الموافق ‪ 13‬نوفمبر ‪٢٠١٩‬‬

‫بالممســحة ويحركهــا‪ ،‬عبــر مواقــع التواصــل‬ ‫االجتماعــي‪ ،‬وقــد صاحــب تلــك اللقطــات عــدد مــن‬ ‫التعليقــات الســاخرة‪ ،‬وفقــا ً لصحيفــة «ميــرور»‪.‬‬ ‫وتســبب جونســون أيضـا ً فــي جــدل خــال زيارتــه‪،‬‬ ‫إلشــارته إلــى أن الفيضــان لــم يكــن «حالــة طــوارئ‬ ‫وطنيــة»‪ ،‬إذ صــرح للصحافييــن بأنــه علــى الرغــم‬

‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫األخيرة‬

‫مــن أن الحكومــة مســتعدة للقيــام بــكل مــا يلــزم‬ ‫للمســاعدة‪ ،‬فــإن الفيضانــات «ال تبــدو وكأنهــا شــيء‬ ‫نحتــاج إلــى تصعيــده إلــى مســتوى حالــة الطــوارئ‬ ‫الوطنيــة»‪.‬‬ ‫يشــار إلــى أنــه مــن المقــرر إجــراء انتخابــات عامة‬ ‫مبكــرة فــي بريطانيــا‪ ،‬يــوم ‪ 12‬ديســمبر القادم‪.‬‬

‫السنـة األولــى‬

‫‪WWW. ALSABAAH.LY‬‬

‫العــدد ‪160‬‬

‫وفاة سيدة بسبب‬ ‫خالط الكيك‬

‫نقطة نظام‬

‫مرآة التحوالت‬ ‫الكبرى‬ ‫فوزي البشتي‬

‫توفيــت ربــة منــزل فرنســية‪ ،‬األحــد‪ ،‬بعــد‬ ‫أن علــق وشــاحها فــي خــاط كهربائــي أثنــاء‬ ‫قيامهــا بتحضيــر حلويــات إلبنهــا‪.‬‬ ‫وأفــادت فــرق اإلســعاف والشــرطة أن‬ ‫امــرأة‪ ،‬تبلــغ مــن العمــر ‪ 58‬عامــا‪ ،‬توفيــت‬ ‫اختناقــا عندمــا علــق وشــاحها فــي الخــاط‬ ‫الكهربائــي‪.‬‬ ‫وأوضحــت الشــرطة أن المــرأة‬ ‫الخمســينية كانــت تعــد الحلويــات مــع ابنهــا‬ ‫عندمــا وقعــت الحادثــة المؤســفة‪ ،‬مشــيرة‬ ‫إلــى أن ابــن الضحيــة‪ ،‬البالــغ مــن العمــر‬ ‫‪ 15‬عامــا‪ ،‬كان إلــى جانبهــا فــي الشــقة عنــد‬ ‫وقــوع الحــادث‪ ،‬بحســب فرانــس بــرس‪.‬‬ ‫وقالــت الشــرطة إن االبــن ســارع‬ ‫إلــى االتصــال بالشــرطة طلبــا للنجــدة‬ ‫و ا لمســا عد ة ‪.‬‬ ‫وبنــاء علــى نصائــح فــرق اإلســعاف ســارع‬ ‫ابــن الضحيــة إلــى قطــع التيــار الكهربائــي‬ ‫عــن الخــاط‪ ،‬ومــزق الوشــاح الــذي كانــت‬ ‫تضعــه والدتــه‪ ،‬وفــق مــا أوضحــت المصــادر‬ ‫نفســها‪.‬‬ ‫وعندمــا وصــل فريــق اإلســعاف إلــى‬ ‫الشــقة‪ ،‬حــاول المســعفون انعــاش الســيدة‪،‬‬ ‫التــي لــم يكشــف عــن هويتهــا أو مــكان‬ ‫إقامتهــا‪ ،‬لكــن مــن دون جــدوى‪.‬‬

‫منصور بوشناف‬

‫كاركاتير‬

‫اتجــــاه ممنـــــــوع‬

‫منــذ اربعيــن ســنة او يزيــد اذكــر اننــي قرأت مســرحية‬ ‫فرنســية طريفــة ‪ ،‬ال اذكــر اســم كاتبهــا االن ولــن ابحــث‬ ‫عنــه علــى ايــة حــال وبامــكان مــن يريــد معرفتــه ان يجــده‬ ‫بيســر بالتأكيــد ‪ ،‬عنــوان المســرحية كان «اتجــاه ممنــوع»‬ ‫وفيهــا يخــرج االطفــال مــن ارحــام امهاتهــم القاصــرات‬ ‫بلحيهــم الطويلــة ليعيشــوا طفولتهــم فــي هيئــة شــيوخ‬ ‫عابثيــن اليتوقفــون عــن اللعــب والعبــث بــكل شــيء بينمــا‬ ‫القصروامهاتهــم القاصــرات يفكــرون‬ ‫يجلــس اباؤهــم‬ ‫ّ‬ ‫ويتدارســون شــؤون الحيــاة والمــوت والبعــث واالقتصــاد‬ ‫والسياســة والحــرام والحــال وفــي اثنــاء كل ذلــك‬ ‫اليتوقفــون عــن نهــر ابنائهــم «الشــيوخ» مطالبيــن اياهــم‬ ‫بالتوقــف عــن العبــث بالبيــت وتكســير محتوياتــه واذاء‬ ‫بعضهــم البعــض ‪.‬‬ ‫مســيرة البشــر فــي تلــك المســرحية العابثــة يبــدأ‬ ‫بالشــيخوخة ‪ ،‬فيولــد االنســان شــيخا فــي الســتين‬ ‫لينحــدر كل عــام نحــو الشــباب والصبــا والطفولــة ‪،‬‬ ‫ليعــود الــى رحــم االم نطفــة ليتحلــل بعدهــا الــى بويضــة‬

‫وحيــوان منــوي ليــذوب كالهمــا ويتالشــى فــي متاهــات‬ ‫الرحــم وظلماتــه نحــو العــدم ‪.‬‬ ‫تلــك كوميديــا فرنســية بيضــاء ولــدت والشــك مــن‬ ‫رحــم ســوداوية «كافــكا» و «البيــر كامــو» ‪ ،‬وهــي وبالتأكيد‬ ‫«عــود ابــدي» نيتشــوي وقــد قلبــت دورتــه راســا علــى‬ ‫عقــب ‪.‬‬ ‫القلــب راســا علــى عقــب احتــل فــي الغقــل االوروبــي‬ ‫مكانــا هامــا وخطيــرا منــذ افالطــون وارســطو وحتــى‬ ‫هيجــل وماركــس وفرويــد ويونــج وهوميــروس وجيمــس‬ ‫جويــس ‪ ،‬فلقــد ظلــوا يقلبــون االمــور راســا علــى عقــب‬ ‫فــي عقــول قرائهــم واتباعهــم فهــم اليثبتــون علــى تصــور‬ ‫واحــد وثابــت للحيــاة ‪ ،‬بــل يقلبــون القناعــات راســا علــى‬ ‫عقــب دونمــا توقــف و»دون اتهــام بالتســلق او التلــون «‬ ‫كمــا نصــف هــذا الفعــل االوروبــي المعتــاد والشــائن‬ ‫حســب تصوراتنــا التــي نفاخر بثباتهــا وتصلبها الصنمي‬ ‫خــارج الزمــن الدائــم الســيولة والجريــان‪.‬‬ ‫لعبــة مســرحية «اتجــاه ممنــوع» قــد التكــون اال حنينا‬

‫الضباب يعم نيودلهي‬ ‫لــف الضبــاب مجــددا العاصمــة الهنديــة‬ ‫‪ ،‬وســجل مؤشــر جــودة الهــواء فــي الســفارة‬ ‫األميركيــة فــي نيودلهــي معــدالت «خطــرة»‬ ‫عنــد ‪ 497‬بحلــول الســاعة ‪ ،06:3‬كمــا‬ ‫وصلــت معــدالت الجســيمات المحمولــة‬ ‫جــوا‪ ،‬والتــي بمقدورهــا الوصــول إلــى عمــق‬ ‫الرؤيــة‪ ،‬إلــى مــا يقــرب مــن ‪ 700‬جســيم‬ ‫فــي أجــزاء عــدة مــن المدينــة‪.‬‬ ‫ويزيــد ذلــك عشــر مــرات عــن الحــد‬ ‫اآلمــن الموصــى بــه وهــو ‪ 60‬للجســيمات‬ ‫المحمولــة جــوا‪.‬‬

‫للعــودة لرحــم االم بعــد رحلــة طويلــة مــن الفطــام وقــد‬ ‫التكــون اال عرضــا كوميديــا للمثــل الليبــي القائــل «اولنــا‬ ‫صغــار وعقابنــا صغــار» ولكنهــا تظــل التقاطــة مختلفــة‬ ‫لمســيرة العقــل البشــري بــل وللحيــاة االنســانية برمتهــا ‪.‬‬ ‫هــذا العبــث الفرنســي يبــدو لــي االن عمــا تســجيليا‬ ‫شــديد الواقعيــة بمجــرد القــاء نظــرة ولــو ســريغة علــى‬ ‫مشــهدنا الحياتــي اليومــي فهاهــم اطفالنــا الملتحــون‬ ‫يعبثــون بمحتويــات بيوتنــا بــل ويلعبــون الكــرة بــرؤوس‬ ‫اشــقائهم بينمــا نجلــس نحــن وقــد فقدنــا لحينــا الطويلــة‬ ‫نناقــش المــوت والحيــاة والجنــة والجحيــم وتكاليــف‬ ‫الحيــاة التــي التتوقــف عــن االرتفــاع ‪.‬‬ ‫ان اطفالنــا يخرجــون الــى هــذه الدنيــا بلحــي طويلــة‬ ‫وثقيلــة مــن الهمــوم وفقــدان االمــل ‪ ،‬يســكنهم العنــف‬ ‫واليــرون غيــره اداة للخــاص مــن مــأزق الحيــاة الــذي‬ ‫وجــدوا انفســهم فيــه‬ ‫يبــدو هــذا العبــث جليــا فــي حياتنــا وحيــاة مــن حولنــا‬ ‫‪ ،‬فهــا نحــن كبــار الســن نصغــر ونتالشــى فــي ماضينــا‬

‫‪ ،‬حالميــن بالعــودة الــى المنابــع االولــى ورحــم االم‬ ‫المظلــم والتالشــي هنــاك هربــا مــن كل هــذا الخــراب‬ ‫الــذي يحدثــه ابناؤنــا العابثــون بــكل شــيء حتــى رؤوســنا‬ ‫ورؤوس اشــقائهم ‪.‬‬ ‫«اتجــاه ممنــوع» المســرحية التــي عاشــتها اوروبــا‬ ‫وفرنســا عبــر حــروب كثيــرة نعيشــها اآلن بــكل عبثهــا‬ ‫وعنفهــا ‪ ،‬نعيــش عــودة باتجــاه العــدم حربــا وقودهــا‬ ‫النــاس والحجــارة ‪.‬‬ ‫هــذا العبــث الــذي نعيــش هو بالتأكيد ذروة مســرحية‬ ‫عشــناها لقــرون طويلــة ربمــا بــدأت احداثهــا منــذ الفتنة‬ ‫الكبــرى وحتــى فتنتنــا الحديثة ‪.‬‬ ‫ربمــا مخرجنــا الوحيــد هــو ايقــاف هــذا العــرض‬ ‫المرعــب مــن اجــل «اتجــاه مشــروع» يعيــد للحيــاة‬ ‫معناهــا ويوجــه عيوننــا نحــو المســتقبل واالمــل بــدل‬ ‫هــذا االندفــاع الجنونــي نحــو المــوت ‪ ،‬نحــو الماضــي ‪،‬‬ ‫نحــو الرحــم ‪.‬‬

‫بريطاني يشارك في ماراثون بـ‪ 196‬دولة‬ ‫أصبــح البريطانــي (باتــر) (‪ 30‬عامـاً) أول شــخص يكمــل‬ ‫ســباقا ً للماراثــون فــي جميــع الــدول الـــ‪ 196‬المعتــرف بهــا‬ ‫مــن األمــم المتحــدة‪ ،‬وأنهــى آخــر تحـ ٍـد فــي اليونــان‪.‬‬ ‫وشــارك باتــر‪ ،‬وهــو مصرفــي ســابق مــن مقاطعة دورســت‬ ‫فــي جنــوب غربــي إنجلتــرا‪ ،‬فــي ماراثونــه األول وهــو فــي‬ ‫ســن الـــ‪ ،11‬حســب شــبكة «ســي إن إن» األميركيــة‪ ..‬وجــاءت‬ ‫فكــرة التحــدي (خــوض ماراثــون علــى األقــل فــي كل دولة من‬ ‫دول العالــم الـــ‪ )196‬عندمــا التقــى باتــر خــال ســباق فــي‬ ‫الصحــراء الكبــرى برجــل يعانــي مــن ســرطان البروســتاتا‪.‬‬ ‫وجمــع باتــر حتــى اآلن أكثــر مــن ‪ 80‬ألــف دوالر لصالــح‬ ‫جمعيــة خيريــة لعــاج الســرطان فــي المملكــة المتحــدة‪. .‬‬

‫وخــال رحلتــه المكوكيــة حــول العالــم اســتخدم باتــر ‪10‬‬ ‫جــوازات ســفر‪ ،‬وكان يعــود فــي بعــض األحيــان إلــى بــاده‬ ‫لمــدة ‪ 24‬ســاعة فقــط للحصــول علــى تأشــيرة جديــدة‬ ‫ثــم يواصــل الرحلــة‪ .‬وقــد و ّثــق مغامراتهــا فــي صــور علــى‬ ‫حســابه بموقــع «إنســتغرام»‪ ،‬وقــال‪« :‬تعرضــت للعــض مــن‬ ‫كالب‪ ،‬وللســرقة‪ ،‬و ُوضِ عــت فــي زنزانــة‪ ...‬لكــن كان هنــاك‬ ‫الكثيــر مــن الذكريــات الجيــدة»‪.‬‬ ‫وخــاض باتــر حتــى اآلن مــا مجموعــه ‪ 592‬ماراثونــاً‪،‬‬ ‫لكنــه ال يخطــط ألخــذ قســط طويــل مــن الراحــة حاليــاً‪،‬‬ ‫مؤكــداً‪« :‬ســتمضي بضعــة أيــام‪ ،‬ثــم ســأبدأ التفكيــر فــي‬ ‫الركــض مــرة أخــرى»‪.‬‬

‫عندمــا كتــب «البرتومورافيــا» روايتــه األولــى‬ ‫«الالمبالــون» فــي العشــرين مــن عمــره بــدا فــي‬ ‫ذلــك الوقــت وكأنــه ال يأبــه لحيــاة مســكونة‬ ‫بالغمــوض اليهمهــا أن تقيــم االعتبــار للشــراكة‬ ‫االنســانية التــي يبتعــد عنهــا اولئــك الرجــال‬ ‫الغربــاء الذيــن عنــي بتصويــر واقــع غربتهــم‬ ‫المزدوجــة عــن انفســهم مــن ناحيــة وعــن العالــم‬ ‫مــن ناحيــة اخــرى ‪.‬‬ ‫هــذه الســورة لــم تكــن إال اســتقراء ســطحيا‬ ‫لمــا كــرس برتومورافيــا معظــم جهــده مــن أجــل‬ ‫الوصــول اليــه‪ ،‬تحقيــق نــوع آخــر مــن االندمــاج‬ ‫االجتماعــي والحريــة ومقاومــة التســلط والعنــف‬ ‫الدكتاتــوري والفاشــية التــي تســحق اإلنســان‬ ‫بأســنان مــن حديــد‪.‬‬ ‫ظــل «البرتومورافيــا» الــذي كان مــن اكبــر مــن‬ ‫ودعــوا نهايــات القــرن الماضــي «توفــي ســنة‬ ‫‪ »1990‬يركــز حــول هذا الموضوع طوال حياته‪،‬‬ ‫كان يقــول «الكتــاب الجيــدون كالموســيقيين‬ ‫الجيديــن‪ ،‬يكــررون أنفســهم بنغمــات مختلفــة‬ ‫جاهديــن إلــى فهــم الموضــوع الــذي ولــدوا مــن‬ ‫اجــل فهمــه ‪ ،‬إال أن براعــة «مورافيــا» لــم تكــن‬ ‫ينظــر إلــى عملــه إال ببســاطة شــديدة «أحــب أن‬ ‫أروي قصصــا لنفســي وانــا اعمــل مــع الكلمــات‪،‬‬ ‫وال احــب االفــكار العامــة‪ ،‬وال احمــل االدب علــى‬ ‫محمــل الجــد » ولكنــه مــع ذلــك كان يعيــد كتابــة‬ ‫الروايــة مرتيــن وثالثــا وحتــى عشــر مــرات‪ ،‬ولــم‬ ‫يكــن مجــرد أنــه الحقيقــة التــي تنبــع أدبــا لصيقــا‬ ‫بهمــا‪.‬‬ ‫بعــد كتابــي «الطموحــات الخائبــة» و «الحيــاة‬ ‫اللعــوب اللذيــن صــدرا عــام ‪ 1935‬غــادر‬ ‫مورافيــا الــي الواليــات المتحــدة والصيــن والهنــد‬ ‫تجنبــا للبطــش الفاشــي الــذي ركــب ايطاليــا ‪.‬‬ ‫وعندمــا عــاد الــي ايطاليــا عــام ‪ 1947‬كتــب‬ ‫«اوغســطينر» و «الروائيــة الجميلــة» عــام ‪1947‬‬ ‫م و « العصيــان » ‪ 1948‬و «االزدراء» عــام‬ ‫‪ 1954‬م إال ان مؤلفاتــه «المثالــي» و«الضجــر»‬ ‫التــي ترجمــت الــي العربيــة تحــت عنوان «الســأم»‬ ‫وصــدرت عــام ‪ 1960‬و«االنتبــاه ‪1965‬م‬ ‫اتخــذت منهجــا متشــائما فــي الوقــت الــذي كان‬ ‫يبحــث فيــه عــن رؤيــة فكريــة مختلفــة ليجدهــا‬ ‫تتــراوح بيــن الماركســية ومدرســة التحليــل‬ ‫النفســي الفرويديــة وقــد جســد تلــك المراوحــة‬ ‫فــي روايتــه «ديزيدديريــا» التــي حمــل فيهــا علــى‬ ‫الضيــق الــذي تواجهــه البرجوازيــة‪ ،‬ومثلمــا انتقــد‬ ‫الفاشــية لــم يفتــه انتقــاد الفاســدين فــي مجتمــع‬ ‫الطبقة الوســطى في تشيوتشــيارا ‪1957‬م التي‬ ‫تحولــت الــي شــرط ســينمائي اخرجــه نيتوريــودي‬ ‫ســيكا «مــزج فيــه مورافيــا بيــن التاريــخ والواقــع‬ ‫ليجســد قصــة امــراة وابنتهــا تعرضــا لالغتصــاب‬ ‫علــى يــد الفقــرات التــي جــاءت لتحريــر ايطاليــا‬ ‫مــن الفاشــية وفــي الرحلــة الــي رومــا التــي‬ ‫وضعهــا عــام ‪1980‬م عــاد «مورافيــا» الــي‬ ‫موضــوع المراهقــة والبحــث عــن االب كمــا قــال‪.‬‬ ‫بإيجــاز كان مورافيــا مــرآة عصــره فــي تحليــل‬ ‫مجتمــع قيــد التغييــر وباختصــار اعطونــي روائيــا‬ ‫عربيــا فعــل اكثــر مــن البــكاء علــى االطــال‬ ‫والترســل الــي رؤســائه فــي اتحــادات الكتــاب مــن‬ ‫أجــل تذكــرة ســفر وحفنــه مــن الــدوالرات‪.‬‬

‫اسم «جاك شيراك» على‬ ‫أحد شوارع أبوظبي‬

‫وجـــــــوه‬ ‫ســميرة بن سعيد بين النهرين‬

‫من «الشوق صحاني» إلى «مش حتنازل عنك»‬ ‫مــن نهــر الرقــراق‪ ،‬إلــى نهــر النيــل حاولــت أن تكــون نهــر ثالثــا‪ ،‬بعطــاء أخــر‪،‬‬ ‫وتدفــق أخــر‪،‬‬ ‫تقدم األغنية التي تدخل دونما استئذان‪ ،‬لتعلن ربط إقامتها في الذاكرة‪.‬‬ ‫أنها سميرة بن سعيد‪.‬‬ ‫مغربية بقدرها‪ ،‬مصرية باختيارها‪.‬‬ ‫ال يمكــن نذكرهــا دون أن نتذكــر أغنيتهــا‪« ،‬ع البــال حبــك»‪ ،‬وقبــل وأهــم مــن‬ ‫ذلــك رائعتهــا‪« ،‬مــش حتنــازل عنــك أبــدا‪ ..‬مهمــا يكــون»‪.‬‬ ‫اســمها بالكامــل ســميرة عبــد الــرزاق بــن ســعيد‪ ،‬ولــدت فــى العاصمــة‬ ‫ـجيع مــن أســرتها‪ ،‬ثــم مشــاركتها فــى برنامج‬ ‫المغربيــة الربــاط‪ ،‬بــدأت الغنــاء بتشـ ٍ‬ ‫«مواهــب» الغنائــي‪.‬‬ ‫اســتطاعت ســميرة جــذب األنظــار إليهــا لمــا تملكــه مــن موهبــة غنائيــة فريدة‬ ‫وطاقــة صوتيــة ممتعة‪.‬‬ ‫أصــدرت عــدد مــن األغانــي باللهجــة المغربيــة منهــا «كيفــاش تالقينــا‪ ،‬أنــا‬ ‫مغلوبــة وآش بينــى وبينــو»‪ ،‬ثــم كان األلبــوم األول بعنــوان «لقــاء» فــي ســن ‪11‬‬ ‫عامــا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفــى منتصــف ســبعينيات القــرن الماضــي‪ ،‬غــادرت نحــو مصــر‪ ،‬وتعرفــت‬ ‫علــى عــدد كبيــر مــن صنــاع الموســيقى فــي القاهــرة‪ ،‬منهــم الملحنيــن محمــد‬ ‫الموجــي‪ ،‬محمــد ســلطان والموســيقار بليــغ حمــدي‪ ،‬الــذى تعاونــت معــه فــي‬ ‫ألبومــات «خــاص حبينــا»‪« ،‬أحــام األميــرة»‪« ،‬توهــه وماليــش عنــوان»‪.‬‬ ‫لســميرة أغانيهــا الليبيــة منهــا «يــا دمــع مالــي العيــن» واألهــم «الشــوق‬ ‫صحانــي»‪.‬‬ ‫«الشوق صحاني في عز نزمي‬ ‫علي ‪ -‬طيف محبوبي هنا‬ ‫نادى ّ‬ ‫علي»‪.‬‬ ‫سلّم ّ‬

‫وضعــت الفتــة تحمــل عبــارة «شــارع جــاك‬ ‫شــيراك» عنــد مدخــل «اللوفــر أبوظبــي»‪،‬‬ ‫مشــابهة للوحــة اإلرشــادية عنــد بدايــة‬ ‫ونهايــة الشــارع الــذي يحمــل اســم الرئيــس‬ ‫الفرنســي الراحــل‪ ،‬والواقــع بالقــرب مــن‬ ‫المتحــف فــي جزيــرة الســعديات اإلماراتية‪.‬‬ ‫وفــي حفــل مقتضــب داخــل المتحــف‪،‬‬ ‫ُوضعــت صــور لشــيراك مــع مؤســس دولــة‬ ‫اإلمــارات الشــيخ زايــد بــن ســلطان آل‬ ‫نهيــان‪ ،‬فــي ممــر يقــود نحــو غرفــة ُعل ِّقــت‬ ‫علــى جدرانهــا صــور ضخمــة للمســؤولين‬ ‫الراحليــن‪.‬‬ ‫وقال الســفير اإلماراتي لدى فرنســا علي‬ ‫عبــد اللــه األحمــد‪« :‬ذكــرى جــاك شــيراك‬ ‫ســتبقى راســخة فــي قلــب اإلمــارات»‪.‬‬ ‫وتوفــي الرئيــس الفرنســي األســبق الــذي‬ ‫طبــع الحيــاة السياســية الفرنســية علــى‬ ‫مــدى عقــود فــي ســبتمبر (أيلــول) عــن ‪86‬‬ ‫عام ـاً‪.‬‬ ‫وتولــى شــيراك رئاســة الجمهوريــة‬ ‫الفرنســية بيــن ‪ 1995‬و‪ ،2007‬وأمضــى‬ ‫‪ 12‬عامــا ً فــي قصــر اإلليزيــه‪ ،‬مــا جعلــه‬ ‫الرئيــس الفرنســي الــذي قضــى أطــول‬ ‫فتــرة فــي الســلطة بعــد الحــرب‪ ،‬بعــد ســلفه‬ ‫االشــتراكي فرنســوا ميتــران‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook