Skip to main content

صحيفة فبراير العدد 1114

Page 1

‫أ‬

‫سبو‬

‫‪1‬‬ ‫‪ 2‬رم‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ن‬

‫‪442‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫عي‬ ‫ةش‬

‫ا‬

‫ملة‬

‫ال‬

‫ال‬

‫سنة‬

‫موا‬

‫فق‬

‫ال‬ ‫حادي‬

‫ةع‬

‫‪ 3‬ما‬

‫يو ‪1‬‬ ‫‪202‬‬

‫شرة‬

‫م‬ ‫ال‬

‫عدد‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪4‬‬ ‫‪111‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫‪04‬‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬

‫االستعدادات النطالق المؤتمر‬ ‫األول التحاد المصحات الليبي‬

‫« بالك آوت »‬

‫الحقيقة المفقودة‬

‫‪10‬‬

‫ذاكرة الفاخري في‬ ‫ضيافة بيت اسكندر‬

‫‪14‬‬

‫منتخبنا وكأس العرب ‪ ..‬تفاؤل وقلق من لقاء السودان‬


‫غات ‪:‬‬

‫مناقشة اختيار‬ ‫موقع لغاز الطهي‬

‫استقبل عميد وأعضاء المجلس البلدي غات فري ًقا من الفنيين‬ ‫والمهندسين المكلفين من شركة البريقة للنفط والغاز الختيار موقع‬ ‫النشاء دوار غاز الطهي في البلدية كما عقد اجتماع بقاعة المجلس‬ ‫مع الفنيين والمهندسين وبحضور مدير مكتب المشروعات بالمجلس‬ ‫لمناقشة المواصفات المطلوبة الختيار الموقع وقام العميد بجولة مع‬ ‫الفريق على المواقع المقترحة من مكتب التخطيط العمراني بالبلدية‬ ‫بالتنسيق مع مكتب أمالك الدولة بالبلدية رفقة كل من عضو المجلس‬ ‫البلدي المكلف بملف الوقود والغاز بالمجلس وكيل ديوان المجلس‬ ‫البلدي غات مراقب مراقبة االقتصاد بالبلدية ومندوب عن التخطيط‬ ‫العمراني بالبلدية ورئيس قسم المشروعات بالبلدية‪.‬‬

‫ــــــــاح مدرسة نموذجية‬

‫خاص‪ /‬فبراير طرابلس‪:‬‬

‫االجتماع الدوري لقسم البيئة وعلوم‬ ‫األغذية والتطبيقات الحيوية‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫أسواق جديدة‬ ‫خالل شهر رمضان المبارك تنتشر أماكن بيع الخضراوات‬ ‫بشكل كبير لماذا ال يتم تخصيص أسواق كبيرة بتصاميم عالية‬ ‫وعلى طــراز جديد مثل أســواق الــدول األخــرى اعتقد أنه من‬ ‫تخصص بلدية طرابلس المركز‪.‬‬

‫ملدة طويلة‬ ‫مصرف الجمهورية فــرع (بــن الخير) يتأخر فــي تنزيل‬ ‫جدا لماذا هذه التاخير ؟‪ ..‬تعبنا من هذه‬ ‫الحوافظ لمدة طويلة ً‬ ‫العراقيل‪.‬‬ ‫عصام‬

‫معاش لقوا وين يكتبوا!!‬

‫تنفيذا لتوجيهات إدارة البحوث والدراسات العلمية بضرورة‬ ‫ً‬ ‫التواصل العلمي وضمن نشاطات قسم البيئة وعلوم األغذية‬ ‫والتطبيقات الحيوية عقد االجتماع الــدوري لقسم البيئة وعلوم‬ ‫األغذية والتطبيقات الحيوية بمركز بحوث التقنيات الحيوية بحضور‬ ‫عدة بحاث بالقسم تمت فيه مناقشة إدامة التواصل والنشاط العلمي‬ ‫من خالل إقامة المحاضرات وورش العمل بشكل دوري ونشر البحوث‬ ‫العلمية وألقى األستاذ مصطفى العاقل محاضرة بعنوان تنسيق‬ ‫وتنفيذ مهام تجميع المواد الوراثية النباتية (بذور‪ -‬أجزاء خضرية)‬ ‫تناول فيها كيفية التخطيط كما تم النقاش حول اهتمام مركز البحوث‬ ‫بنشر نتائج األبحاث العلمية في المجالت المحكمة والتي تتبنى‬ ‫المعايير العلمية الرصينة في دوريات علمية متخصصة لكي تستمر‬ ‫األبحاث وتتكامل نتائجها وأهدافها بهدف تعريف العلماء والباحثين‬ ‫على نتائج البحوث والدراسات في المركز‪.‬‬ ‫وتم تذكير الباحثين باحترام أخالقيات البحث العلمي والضوابط‬ ‫العلمية المتبعة في األبحاث العلمية والعمل على رفــع مستوى‬ ‫األبحاث المقدمة للنشر واالبتعاد عن السطح ّية والعموميات وانتهى‬ ‫االجتماع بالوقوف على االعداد لبعض النشاطات العلمية المستقبلية‬ ‫واالستفسارات المتعلقة بآلية انجاز البحوث التطبيقية وغيرها من‬ ‫المتعلقات التي ترتقي بمسيرة البحوث في ليبيا‪.‬‬

‫ه ــذا معلم‬ ‫أثري في طريق‬ ‫الشط ال اعرف‬ ‫ماهو بالتحديد‬ ‫ت‬ ‫ولــكــن الحــظ ـ ُ‬ ‫كــــتــــابــــة عــلــى‬ ‫جــــدرانــــه مــمــا‬ ‫ش ـ ــوه الــمــنــظــر‬ ‫نــتــســاءل لــمــاذا‬ ‫ه ــذا التخريب‬ ‫والتشويه لهذه‬ ‫المعالم األثرية؟!‬ ‫سمية‬ ‫مواطنة مرت‬ ‫من المكان‬

‫مقترح‬ ‫لو يتم انشاء أو توفير حمامات عامة والسماح بترخيص‬ ‫إنشائها من قبل الخواص وبمقابل وخاصة في أماكن الترفيهية‬ ‫والحدائق ‪.‬‬

‫ظواهر سلبية‬

‫خاص فبراير‬ ‫الــفــصــول بــمــا يتماشى مــع الفئات‬ ‫العمرية للتالميذ كما يوجد بها مكتبة‬ ‫خاصة بكتب األطفال ذات طابع مميز‬ ‫وكذلك تم تجهيز دورات مياه بأفضل‬ ‫التجهيزات كما يــوجــد بالمدرسة‬ ‫معامل حاسوب بتقنية عالية‪..‬وسيتم‬ ‫تجهيز المالعب والساحات الخاصة‬ ‫بالتالميذ وذلــك من ألعاب تتماشى‬ ‫مع فئة التالميذ الذين يدرسون بهذه‬

‫المدرسة وكذلك المقصف الذي يقدم‬ ‫وجبات اإلفطار تعد هذه المؤسسة من‬ ‫المؤسسات التعليمية الممتازة عميد‬ ‫بلدية طرابلس المركز إبراهيم الخليفي‬ ‫زار المدرسة رفقة الفريق المصاحب‬ ‫له المركز لمتابعة سير العمل‪.‬‬ ‫بدوره أكد لمديرة المدرسة دعمه‬ ‫الــدائــم والمستمر مــن خــال مكتب‬ ‫مراقبة التعليم بالبلدية‪.‬‬

‫مراقبة االسكان والتعمير زوارة وهي احد القطاعات المساهمة في الحملة منذ‬ ‫انطالقها ‪ .‬وسيتم وضع وتحديد جدول زمني للمرحلتي الثانية والثالثة للحملة التي‬ ‫تستهدف إزالة مخلفات البناء وتنظيف وإزالة الرمال من الشوارع الرئيسة كما قام‬ ‫عميد البلدية رفقة مدير مكتب خدمات النظافة على هامش االجتماع بجولة ميدانية‬ ‫شملت االٔحياء السكنية والطرق والشوارع واالٔزقة بالمدينة لالٕطالع والوقوف على‬ ‫وضع النظافة بها وتسجيل المالحظات لمتابعتها مع شركة خدمات النظافة بالبلدية‬ ‫وسيتم التنسيق مع كافة الجهات ذات العالقة للمساهمة في هذه الحملة التي تهدف‬ ‫إإلى توفير بيئة نظيفة وإظهار المدينة بالمظهر الالئق‪.‬‬

‫ردود‬ ‫ردود‬ ‫ردود‬

‫نشرنا خالل األعداد الماضية‬ ‫مــراســلــة حـ ــول ت ــراك ــم الــقــمــامــة‬ ‫والمخلفات وتجمع للمياه في نفق‬ ‫ت‬ ‫تحت المدينة الــكــورنــيــش علم ْ‬ ‫الصحيفة أن بلدية طرابلس المركز‬ ‫قامت بأعمال تنظيف النفق ودعت‬ ‫المواطنين المحافظة على نظافة‬ ‫النفق ألنــه يمثل عــامـاً للسالمة‬ ‫الــعــامــة مــن ال ــح ــوادث الــمــروريــة‬ ‫وبدورنا ندعو المواطنين بالمساهمة‬ ‫في الحفاظ على خلق بيئة نظيف‬ ‫ومراعاة جمال األماكن العامة خدمة‬ ‫للصالح العام والخاص ‪.‬‬

‫بلدية سواني بن آدم انطالق حملة التطعيم‬ ‫البعض سامحهم الله يقومون برمي مخلفات البناء بالطريق‬ ‫الساحلي بجانب قسم مرور تاجوراء لماذا هذا التصرفات غير‬ ‫مسؤولة والتي تظهر المدينة بشكل غير الئق‪.‬‬

‫ت حملة التطعيمات ضد فيروس كورونا ببلدية سواني‬ ‫انطلق ْ‬ ‫بن آدم والتي يشرف عليها المركز الوطني لمكافحة االٔمراض‬ ‫وإدارة الخدمات الصحية ببلدية سواني بن آدم وتستهدف المرحلة‬ ‫االٔولى من حملة التطعيمات ضد فيروس كورونا االٔشخاص كبار‬ ‫السن والذين قاموا بالتسجيل في المنظومه االكترونية الخاصة‬ ‫بالتطعيمات هذا وأفادنا مدير مكتب الرعاية الصحية االٔولية ببلدية‬ ‫سواني بن آدم بأنه تم تجهيز أربعة مراكز للتطعيمات موزعة على‬ ‫مختص من‬ ‫مختلف فروع البلدية ويوجد بكل مركز تطعيم دكتو ٌر‬ ‫ٌ‬ ‫أجل الكشف على االٔشخاص الذين سيتم تطعيمهم وبأن االٔشخاص‬ ‫الذين تم تسجيلهم في المراكز التطعيمات بالبلدية في المرحلة‬ ‫االٔولى للكبار السن عددهم ‪ 680‬شخصاً‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬


‫‪2‬‬

‫صرمان ‪:‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬

‫تنفيذ مشروعات‬

‫خا‬

‫تاجوراء ‪:‬‬

‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫قام رئيس المجلس التسييري صرمان‬ ‫بتسليم موقع مشروع رصف طريق البيطرة‬ ‫مدرسة سليمان خاطر‪ ،‬وطريق القمودية‬ ‫للشركة المنفذة بحضور مهندسي جهاز‬ ‫مصلحة الــطــرق والــجــســور فــرع الغربية‬ ‫وجار العمل على تفعيل كافة المشروعات‬ ‫المتوقفة ورصــف الطرق الجديدة داخل‬ ‫نطاق البلدية بشكل عام ‪ ..‬يأتي هذا للرفع‬ ‫من الجانب الخدمي والدفع بالمشروعات‬ ‫المتوقفة والجديدة داخل البلدية‪.‬‬

‫حملة تنظيف إزالة األعشاب الجافة‬

‫ص فبراير‬

‫طرابلس‬

‫افتتـــــــــــــــ‬

‫ت شركة الخدمات العامة تاجوراء بحملة تنظيف الزالة األعشاب الجافة‬ ‫قام ْ‬ ‫من فناء محطة تحويل (جهد ‪ 30/220‬ك‪.‬ف شرق طرابلس) باشراف إدارة‬ ‫السالمة العامة بالشركة وبالتنسيق مع قسم التشغيل بالمحطة لتأمين العمل‬ ‫وفق إجراءات السالمة‪ ،‬وتنفيذ لالتفاق الذي تم بحضور المدير العام للشركة‬ ‫العامة للكهرباء بضرورة تكاتف الجهود لحماية المحطة من مخلّفات مكب‬ ‫القمامة المالصق للمحطة وتم التعاون في انجاز العمل بالكامل دون أي التزام‬ ‫مالي على الشركة حيث تعد األعشاب الجافة من أكثر التحديات التي تواجه‬ ‫فرق االطفاء أثناء نشوب الحرائق ‪.‬‬

‫حي األندلس ‪:‬‬ ‫آمال الشراد الورفلي‬

‫حملة لرتشيد استهالك الطاقة‬ ‫خولة بنت االزور اسم إلحدى المدارس‬ ‫الواقعة بنطاق بلدية طرابلس المركز هي‬ ‫إحدى المدارس المهملة والتي بقيت لمدة‬ ‫عشرين سنة دون أي اهتمام وكادت أن تكون‬ ‫مجرد مبنى خاوي على عروشه ‪.‬‬ ‫وبمتابعة بلدية طرابلس المركز وجهود‬ ‫الخيرين الــذيــن اخــلــصــوا النية للوطن‬ ‫يدا ٍ‬ ‫بيد حتى تصبح هذه المؤسسة‬ ‫وعملوا ً‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫وداد بلعيد الجعفري‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫ت الحملة الوطنية لترشيد استهالك الطاقة من بلدية حي األندلس‬ ‫انطلق ْ‬ ‫وذلك بعد االجتماع الذي جمع العميد و األعضاء و مسؤولي القطاعات بالبلدية‬ ‫مع مسؤولي الشركة العامة للكهرباء بطرابلس ومديري الدوائر التوزيع السراج‬ ‫وحي االندلس تم خالله اإلعالن عن انطالق الحملة شملت عدة محاور وهي ‪:‬‬ ‫المباشرة بأعمال الدعاية واإلعالن لغرض الترشيد مخاطبة القطاعات‬ ‫لعمل الخطوات العملية في هذا اإلطــار لترشيد المواطنين بأهمية تقنية‬ ‫استهالك الطاقة تم تشكيل لجنة للمباشرة في قطع التوصيالت غير الشرعية‬ ‫بعد حملة االشهار‪.‬‬

‫مصراتة ‪:‬‬

‫بلديات‬ ‫عطيوة تنفيذ مشروعات‬ ‫إشراف ‪ :‬ساملة ميلود‬ ‫البنية التحتية‬

‫تتواصل األعمال التمهيدية لرصف‬ ‫الطريق الوسطى الرابط بين بوابة الدافنية‬ ‫وطريق العلوي بطول ‪ 6‬كيلو مترات بالفرع‬ ‫البلدي الدافنية باشراف جهاز مشروعات‬ ‫ال ــم ــواص ــات مــصــراتــة وتــنــفــيــذ شــركــة‬ ‫«الشكران» للمقاوالت العامة واالستثمار‬ ‫العقاري تأتي هذه األعمال ضمن مجهودات‬ ‫المجلس البلدي مصراتة في تنفيذ عدة‬ ‫مشروعات للبنية التحتية بالبلدية‪.‬‬

‫زوارة ‪:‬‬

‫متابعة سري عمل‬ ‫خدمات النظافة‬

‫التعليمية منارة علم وشعلة مضيئة ألبناء‬ ‫الوطن المدرسة أصبحت من المدارس‬ ‫النموذجية التي تتوفر بها كل الشروط‬ ‫المالئمة للعملية التربوية والتعليمية للتعليم‬ ‫االبتدائي للمدرسة تضم فصوالً وممرات‬ ‫وقاعات دراسية كذلك تتوفر بها كل شروط‬ ‫السالمة ومزودة بكاميرات مراقبة ويوجد‬ ‫بكل فصل سبورة ذكية وكذلك تتميز ألوان‬

‫عقد عميد بلدية زوارة حافظ بن ساسي اجتماعا ً بمقر‬ ‫ديــوان البلدية مع مدير مكتب خدمات النظافة زوارة علي‬ ‫بكة بحضور أعضاء المجلس البلدي عصام الهاميسي وأنور‬ ‫أبوالشواشي االاجتماع جاء في إطار اهتمام المجلس البلدي‬ ‫بالنظافة العامة والبيئة بالبلدية ومتابعة عمل شركة خدمات‬ ‫النظافة حيث تمت مناقشة لوضع آلية سريعة القامة حملة‬ ‫نظافة واسعة النطاق من ثالث مراحل وهي االستمرار في‬ ‫حملة تنظيف وتهيئة الشاطي كمرحلة االٔولى بالتنسيق مع‬


‫ليبيا و تونس‬ ‫و مواعيد‬ ‫التطور‬

‫رئيس حكومة الوحدة الوطنية يزور مشروع محطة كهرباء غرب طرابلس‬

‫بمناسبة عيد العمال‪ ،‬قــام رئيس حكومة الــوحــدة الوطنية‬ ‫السيد عبدالحميد الدبيبه مساء يــوم السبت الــمــوافــق مايو‬ ‫بــزيــارة إلــى مــشــروع محطة غــرب طرابلس‪ ،‬رفقة وزيــر الدولة‬ ‫لــشــؤون رئيس الحكومة ومجلس الــوزراء السيد‪/‬عادل جمعة‪،‬‬ ‫ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء المهندس‪/‬وئام‬

‫الــعــبــدلــي‪ .‬هــذا وكــان فــي اســتــقــبــال الــســيــد الــرئــيــس ومرافقيه‬ ‫المهندسون والفنيون العاملون بالمشروع‪ ،‬حيث شارك السيد‬ ‫الرئيس العاملين بالمشروع وجبة اإلفطار‪ ،‬وأطلع على المراحل‬ ‫الزمنية إلتــمــام المشروع والــذي سيضيف للشبكة الكهربائية‬ ‫‪670‬ميجا وات ‪٠‬‬

‫أمني مازن‬

‫يؤكد تحول الرئيس التونسي األستاذ قيس سعيد‬ ‫إلى بالدنا فور الفراغ من اجراءات التسليم و اإلستالم‬ ‫بين سلطة األمر الواقع و األخرى الناتجة عن مصادقة‬ ‫المحكمة العليا و مجلس النواب أن تونس الشرعية ما‬ ‫تــزال حريصة على صون تقاليدها القائمة على تجنّب‬ ‫اإلصــطــفــاف و تــحــاشــي مــنــزلــقــات الــتــأجــيــج‪ ،‬فــا يجد‬ ‫المراقب المسكون بدعم أسباب التفاؤل و واجب التثمين‬ ‫لكل جهد يصب في اتجاه جمع الشمل الليبي و نبذ كل‬ ‫مــا يدفع نحو الفرقة و مــحــاوالت الفتنة‪ ،‬األمــر الــذي‬ ‫ال نملك أمامه نحن معشر المنحازين للخيار المغاربي‬ ‫كخطوة للمشروع الوحدوي الشامل إال أن نُعرِب عن بالغ‬ ‫الترحيب بالضيف الكبير ليس فقط بصفته اإلعتبارية‪،‬‬ ‫و إنما لما للقاعدة الشعبية التي ب ّْو أته حكم تونس و لم‬ ‫تخف طالئعها طيلة الفترات الماضية دعواتها بضرورة‬ ‫أن يــرعــى الــتــواصــل مــع السلطات الليبية و عــدم ترك‬ ‫المجال أمام هواة اإلصطفاف‪ ،‬و الذين ال تمثل أوطانهم‬ ‫أولوية أولوياتهم‪ ،‬فيما رأينا قيس سعيد يمتنع عن أي‬ ‫تعليق حتى كانت هــذه السانحة التي أوجدتها مراسم‬ ‫اإلستالم المؤ َّيد بهذا الزخم الدولي و العربي مما يعني‬ ‫أن صفحة قلقة قد ط ُِو َيت‪ ،‬و أخرى واعــدة قد ف ُِت َحت‪،‬‬ ‫و سيظهر أثــرهــا اإليــجــابــي قريبا‪ ،‬أمــا إذا وضعنا في‬ ‫اإلعــتــبــار أن تــونــس تاريخيا ً تعتبر إلــى حــد كبير تمثل‬ ‫المؤشر لما يلوح في األفق الدولي من مواقف حاسمة‪،‬‬ ‫فــلــيــس مــن قــبــيــل الــتــم ـ ّنــي أن ن ــرى فــي تــحــول الــرئــيــس‬ ‫التونسي ما يبشر بمرحلة جديدة و باألحرى متجددة‬ ‫ليس فيها مــجــال لكل مــا يعكر صفو ا ألُ خُـــ َّو ة أو يعبث‬ ‫بــالــصــالــح الــمــشــتــرك‪ ،‬و مــا ذلــك إال ألن رئيسها الــذي‬ ‫يمثل الشرعية قد آنس في السلطة الليبية الجديدة ما‬ ‫ارتقى إلى الشرعية و حظي بالرعاية الحقيقية فقرر‬ ‫أن يــكــون الــســابــق بالحضور مما يــوجــب على كــل ليبي‬ ‫صادق الوطنية أن يثق بأن كل شيء على ما يرام‪ .‬مع كل‬ ‫مشاعر الترحيب بالضيف العزيز لثقتنا أنه لن يطرح‬ ‫المنكر و يضمن لتونس‬ ‫سوى ما يدعو للمعروف و ينكر ُ‬ ‫و ليبيا مزيد التطور‪.‬‬

‫وزراء الشؤون االجتماعية واالقتصاد ووزير الدولة لشؤون املراة يشاركون نزالء دار الوفاء افطارهم‬

‫شاركت معالي وزيــرة الشؤون االجتماعية وفــاء ابوبكر الكيالني صحبة وزيــر االقتصاد ووزيــرة‬ ‫الدولة لشؤون المراة نزالء دار الوفاء افطارهم مساء الجمعة قامت بعدها صحبة الضيوف بجولة‬ ‫في اجنحة الــدار استمعت خاللها الى مالحظات النزالء والعاملين مؤكدة بان الــدار من االولويات‬ ‫في خطة عمل االوزارة قامت بعدها بتقديم بعض المعدات والمستلزمات شملت الكراسي المتحركة‬ ‫والعكازات ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬


‫‪4‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬

‫العمل على انجاح‬ ‫باكورة اتحاد‬ ‫المصحات المتمثل‬ ‫في المؤتمر األول‬ ‫والعمل على البرنامج‬ ‫الزمني للمؤتمر‬ ‫ومتابعة الخطوات‬ ‫التنفيذية للمؤتمر‬ ‫دور إعالمي مهم‬ ‫لتغطية مجريات‬ ‫أعمال المؤتمر عبر‬ ‫القنوات والراديو‬ ‫والصحف‬

‫عندما تغيب‬ ‫اإلنــــســــانــــيــــة‬ ‫وعـــــنـــــدمـــــا ال‬ ‫نــضــبــط النفس‬ ‫واألعـــــــصـــــــاب‬ ‫تـــقـــع جــريــمــة‬ ‫بـــــشـــــعـــــة فـــي‬ ‫مــنــطــقــة كــابــاو‬ ‫راح ضــحــيــتــهــا‬ ‫طفالن وأب وأم‬ ‫نتيجة لخالف‬ ‫عـــن مـــيـــراث أو‬ ‫عقار وبوحشية‬ ‫قــــتــــل جــمــيــع‬ ‫أفـــــراد األســــرة‬ ‫صحيفة فبر ا ير‬ ‫تعرض تفاصيل‬ ‫هذه الجريمة‪.‬‬

‫تقرير‬

‫االستعدادات النطالق املؤتمر األول التحاد املصحات الليبي‬

‫عبد المولى الشوشان‬

‫ضمن الدور المجتمعي الذي يضطلع به اتحاد المصحات‬ ‫الليبي عقد صباح يوم السبت ‪ 1‬مايو ‪ 2021‬االجتماع الثالث‬ ‫بمقر االتحاد وذلك للتحضير النطالق فعاليات المؤتمر األول‬ ‫التحاد المصحات الليبي المزمع عقده يوم ‪ 22‬مايو ‪2021‬‬ ‫حضر االجتماع السيد رئيس اتحاد المصحات الخاصة‬ ‫الدكتور خليفة البكوش ود‪.‬ال ــزروق الــزائــدي رئيس اللجنة‬ ‫التحضيرية ود‪ .‬علي خليل و د‪.‬عبد الفتاح ابوشعالة واالستاذ‬ ‫إبراهيم أبوظهير أعضاء اللجان التحضيرية للمؤتمر وذلك‬ ‫لــلــوقــوف عــلــى اخــر الــمــســتــجــدات حــول االســتــعــدادات حيث‬ ‫اطلع الحضور على جدول أعمال االجتماع السابق والبنود‬ ‫التي تــم إنــجــازهــا مــن أعــمــال وفــق المهام الموكلة ألعضاء‬ ‫اللجان العاملة‪ ،‬كما تناول المجتمعون آلية العمل من حيث‬ ‫الموعد النهائي للمؤتمر والمشاركات الداخلية والخارجية‬ ‫ومراسم االستقبال واإلقامة وأوراق العمل التي ستقدم وزمن‬ ‫استالمها من المشاركين‪.‬‬ ‫وعلى الصعيد نفسه عرج الحضور في حديثهم عن الدور‬ ‫االعالمي المهم ومجريات التغطية اإلخبارية عبر القنوات‬ ‫والراديو والصحف فضال عن قنوات السوشيال ميديا بشكل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫كــمــا أك ــد الــدكــتــور خــلــيــفــة بــأنــه تــم الــتــواصــل مــع بعض‬ ‫االتحادات وقد أبدوا استعدادهم للحضور ‪.‬‬ ‫وقام رئيس اللجنة التحضيرية باعطاء المجال للدكتور‬ ‫جــبــريــل هــويــدي نــائــب رئــيــس االت ــح ــاد الــلــيــبــي للمصحات‬ ‫والمتواجد بمدينة بنغازي الفرصة عبر االتصال به هاتفيا‬ ‫حيث أبدى ترحيبه بالخطوات الحثيثة التي تقوم بها اللجان‬ ‫العاملة النجاح باكورة االتحاد المتمثلة في المؤتمر األول‬ ‫وتم االتفاق علي البرنامج الزمني للمؤتمر ومتابعة الخطوات‬ ‫التنفيذية للمؤتمر‪.‬‬

‫جريمة بشعة تهز كاباو‬ ‫المصدر ‪ /‬المجلس البلدي كابو‬ ‫عقد يــوم الجمعة بــديــوان المجلس البلدي كــابــاو اجتماع أمني استثنائي موسع‬ ‫بحضور مساعد الشؤون األمنية ورؤســاء مراكز الشرطة داخل البلدية وجهاز الدعم‬ ‫المركزي‪،‬‬ ‫استعرض االجتماع اإلجــراءات األمنية التي تشهدها البلدية ومستجدات القضية‬ ‫األخيرة التى راح ضحيتها المرحوم بإذن الله فاضل عاشور وزوجته وأطفاله وتتبع‬ ‫مجريات القضية بعد القبض على المتهمين بإرتكابهم هده الجريمة البشعة ومثولهم‬ ‫أمام العدالة والــذي بــدوره يتقدم المجلس البلدي بالشكر والتقدير على مجهودات‬ ‫األجهزة األمنية ورجال مدينة كاباو على وقفتهم الجادة وكشف الجريمة والقبض على‬ ‫المتهمين بعد مرور ساعات قليلة على الواقعة‬ ‫وشد د المجلس البلدي واألجهزة االمنية خالل االجتماع على ضرورة الضرب ٍ‬ ‫بيد‬ ‫ّ‬ ‫من حديد وبقوة القانون لكل الخارجين عليه‪.‬‬ ‫أكد عميد البلدية في كلمته مع األجهزة األمنية على وجوب مساءلة الجميع في‬ ‫الفترة القادمة دون استثناء والعمل بمبدأ ال أحد فوق القانون ويتحمل كل شخص من‬ ‫كان يكون نتائج أخطائه وايضاء العمل والتنسيق سويا كل في إطار تخصصه من أجل‬ ‫ان تبقى كل مناطق البلدية آمنة من يد العابثين بها والقبض على كل من يسبب في‬ ‫اإلخالل االمني داخل ناطق البلدية من قبل األجهزة األمنية‪.‬‬


‫هناك توقعات‬ ‫بأن تواجه ليبيا‬ ‫فقراً مائياً خالل‬ ‫السنوات القادم‬

‫السر وراء‬ ‫استبعاد‬ ‫الدستور‬

‫غطية زيادة‬

‫فإن ‪ % 95‬جوفية‪ ،‬و‪ % 2.3‬سطحية‪ ،‬و‪0.9%‬‬ ‫محالة‪ ،‬و‪ % 0.66‬من مياه الصرف الصحي‬ ‫المعالجة‪.‬‬ ‫ودع ــت ال ــدراس ــة إل ــي ضـ ــرورة إع ــادة‬ ‫استعمال مياه الصرف الصحي المعالجة‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن السعات التصميمية المنفذة‬ ‫حوالي ‪ 450‬ألف متر مكعب‪ ،‬بينما السعات‬ ‫التشغيلية تبلغ نحو ‪ 150‬ألف متر مكعب‬ ‫يومياً‪.‬‬ ‫ومن ناحية استيراد المياه من الخارج‪،‬‬ ‫أعطت الدراسة خيارات من عدة دول‪ ،‬منها‬ ‫تركيا والغابون‪ ،‬وطالبت الــدراســة بإعادة‬ ‫النظر في استثمار مياه النهر الصناعي‪،‬‬ ‫وذلــك بإعطاء األولوية لإلمداد الحضري‬ ‫في المناطق الداخلية التي ال يمكن تغذيتها‬ ‫بمياه التحلية‪ ،‬وإعــادة النظر في أولويات‬ ‫ونسب توزيع المخصصات المائية و فى رؤيه‬ ‫علمية اخرى قال خبير في المياه الجوفية‪،‬‬ ‫سعد الدين الغرياني‪ ، ،‬إن هناك عجزاَ مائيا ً‬ ‫سنوياً‪ ،‬يقدر بنصف مليار متر مكعب‪.‬‬ ‫ولعل جمله هذه التهديدات التي تندر‬ ‫بوجود أزمــة حقيقية هي ما أكدها أحد‬ ‫المسؤولين فــى إدارة اإلع ــام فــي وزارة‬ ‫الــمــوارد المائية في الحكومة الليبية بأن‬ ‫هناك توقعات بأن تواجه ليبيا فقراً مائي ًا‬ ‫خــال السنوات الــقــادمــة‪ ،‬مشيراً إلــى أن‬

‫المياه التي يعتمد عليها النهر الصناعي‪،‬‬ ‫غير متجددة‪ ،‬باإلضافة إلى مشاكل تواجه‬ ‫مصادر المياه األخرى‪.‬‬ ‫وأوضـــح أن التغذية السنوية للمياه‬ ‫الجوفية في حدود ‪ 250‬مليون متر مكعب‪،‬‬ ‫يقدر بمليار متر مكعب‬ ‫بينما االستهالك ّ‬ ‫فاليبيا بلد محدود الموارد الطبيعية بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬تشكل الصحراء القاحلة ‪ % 90‬من‬ ‫مساحته المقدرة بنحو ‪ 1.8‬مليون كيلومتر‬ ‫مربع وهو ما يشكل تهديد حقيقي وجدى‬ ‫يتطلب منا العمل الفوري والجاد للحلول دون‬ ‫الوقوع في لب األزمة ‪.‬‬ ‫ولهذا وحسب الــدرســات العلمية فان‬ ‫فــكــرة تحلية مــيــاه البحر تعد استنباطا‬ ‫مباشرا للدورة الهيدرولوجية التي تحدث‬ ‫في الطبيعية‪ ،‬عندما يتصاعد بخار الماء‬ ‫من البحار و المحيطات وبقية المسطحات‬ ‫المائية بفعل حرارة الشمس‪ ،‬ثم يتكاثف في‬ ‫أعلى الجو ليسقط من جديد على األرض‬ ‫بشكل أمطار أو ثلوج‪.‬‬ ‫أما فيما يخص ليبيا فقد كانت بداية‬ ‫تجربتها مع تحلية مياه البحر عام ‪1962‬‬ ‫حيث انشئت أول محطة لتحلية مياه البحر‬ ‫بمدينة السدرة لتزود شركة أسو النفطية‬ ‫بالمياه العذبة‪ ،‬ثم تطورت صناعة تحلية المياه‬ ‫في سبعينات القرن الماضي إلى ان وصل‬

‫عـ ــددهـ ــا‬ ‫الــحــالــي إل ــى ‪ 30‬محطة بلغت طاقتها‬ ‫االنــتــجــايــة ‪ 683000‬مــتــرا مكعبا في‬ ‫اليوم‪ ..‬وحسب التقرير التى وردت بالوسائل‬ ‫االعالمية تشمل كل الطرائق الموجودة في‬ ‫العالم و التي يمكن عرضها بايجاز كما ياتي‪:‬‬ ‫التقنيات الحرارية و تشمل ما يأتي‪:‬‬ ‫طريقة التقطير المتعدد التأثير و تتخلص‬ ‫بتمرير مياه البحر على اسطح أنابيب ساخنة‬ ‫جدا فتتنقل حرارة اسطح األنابيب إلى المياه‬ ‫فتتبخر ثم يعرض البخار إلى اسطح باردة‬ ‫لتكاثف متحوال إلى مياه عذبة‪.‬‬ ‫ثانيا طريقة التبخر الوميضي متعدد‬ ‫الــمــراحــل وهــي مــن أكــثــر طــرائــق التحلية‬ ‫انتشارا في العالم و تعتمد على حقيقة ان‬ ‫الماء يغلي عند درجــات أقل‪ ،‬كلما استمر‬ ‫تعرضه إلى ضغط منخفض‪ ،‬فعندما يتم‬ ‫تسخين الماء يدفع إلى حجرات الضغط‬ ‫إلى أن يحدث له غليان مباشر‪ ،‬فيتحول إلى‬ ‫ما يسمى بالبخار الويمضي وهذا البخار‪..‬‬ ‫ويتضح بأن محطات تحلية مياه البحر في‬ ‫ليبيا البالغ عددها ‪ 30‬محطة‪ ،‬تنتج حسب‬ ‫التصاميم المعدة ‪ 467600‬مترا مكعبا‬ ‫في اليوم الواحد تتوزع توزيعا خطيا على‬ ‫امتداد ساحل البحر المتوسط ابتداء من‬ ‫مدينة بنغازي شرقا و انتهاء بمدينة زوارة‬ ‫غربا‪.‬‬ ‫لكن الذي يبدو أن هناك ‪ 14‬محطة أي‬ ‫بنسبة ‪ 38‬بالمائة من مجموع المحطات‬ ‫متوقعة عن العمل بشكل نهائي في حين‬ ‫توجد ثالث محطات تحت التنفيذ الذي لم‬ ‫ينجز لحد كتابة هذا البحث في عام ‪،2008‬‬ ‫وهناك خمس محطات ال تتوفر عن كميات‬ ‫انتجها بيانات بسبب استمرار تعطل عمليها‪،‬‬ ‫السببا فنية وتقنية مع وجود محطة واحدة‬ ‫لم تنفذ حتى الوقت الحاضر‪.‬‬ ‫تــؤدي كــل هــذه االشكاليات إلــى عدم‬ ‫انتظام ضخ الكميات المطلوبة حسب الطاقة‬ ‫التصميمة لكل محطة و بالتالي حصول غجز‬ ‫مــائــي‪ ،‬إذ ان المفروض بالمحطات انها‬ ‫وضعت لكي تغطي حاجة المناطق‬ ‫على ضــوء طاقتها االنتاجية وحجم‬ ‫المنطقة السكنية‪ .‬وهــو ما سيجعل‬ ‫من ليبيا ستعاني عجزا مائيا مستمرا‪،‬‬ ‫إذا ما توفر من موارد مائية ال يوازي‬ ‫الحاجة المتزايدة‪ ،‬وفضال عن ذلك‬ ‫فــأن الــتــوقــعــات تشير إلــى أن هذا‬ ‫العجز سوف يتزايد بمعدالت ال يمكن‬ ‫مواجهتها مستقبال‪ ،‬ال سيما أن ليبيا‬ ‫قامت باستغالل جميع ما يتوفر من‬ ‫موارد مائية تقليدية‪.‬‬

‫محمد بن زيتون‬

‫اعلن عن وضع قاعدة دستورية انتخابية من قبل‬ ‫اللجنة القانونية الخاصة بجماعة الحوار الخمس‬ ‫وسبعين المختارين بعناية من قبل البعثة األممية‬ ‫كلجنة الحوار الوطني والتي تمخضت واختارت رئيس‬ ‫وورئاسة حكومة الوحدة الوطنية ‪ ,‬ونحن لسنا‬ ‫بصدد الطعن في هذه الحكومة أو غيرها حتى يتبين‬ ‫لنا الخيط األبيض من الخيط األسود ونعرف اين‬ ‫ستميل كفتها هل ألى صالح هذا الشعب المطحون‬ ‫والذي عانى كثيرا بفعل تصرفات هذه البعثة األممية‬ ‫وسياستها التي تنص على عدم موت الذئب واال تفنى‬ ‫الغنم وتحابي مواربة جماعة المنقلبين منذ أعالن‬ ‫انقالبهم ‪.‬‬ ‫مازلنا نأمل من هذه الحكومة اصالح ما يمكن‬ ‫اصالحه ونعتقد أن سليل شيخ الجهاد لن يخيب ان‬ ‫شاء الله وكذلك ابن مصراته البار اال أننا تعترينا‬ ‫بعض المخاوف اتجاه البعثة األممية التي حاكت‬ ‫فصىول هــذه المسرحيات الهزلية وكــان يمكنها‬ ‫اللجوء الــى البرلمان والمجلس األعلى المخول‬ ‫والمنتخب على ان تنعقد جلساته في طرابلس كما‬ ‫أنعقدت بصرمان أو غدامس بدال من نسبة قليلة في‬ ‫لجنة الحوار ال تغني وال تسمن من جوع فان عدد ‪13‬‬ ‫نائبا من الطرفين ال يمثلون حتى عشرة في المائة‬ ‫من الشعب الليبي ‪.‬‬ ‫إن مجرد اختيار مصر ألنعقاد اللجنة الدستورية‬ ‫المشكلة للتشاور حول الدستور ومرتان متتالياتان‬ ‫بــدال مــن بلد محايد مثل تونس أو غيرها كفيل‬ ‫بالتعرف على النتيجة المطلوبة وهــو استبعاد‬ ‫الدستور الذي وضعته هيئة منتخبة رسميا وشعبيا‬ ‫انتظر الليبيون بكل لهفة وترقب طيلة سنوات عجاف‬ ‫والدته الميمونة وكابد أعضاء الهيئة ظروف قاسية‬ ‫وصعبة وتحت تهديد السالح بالقتل والمضايقات‬ ‫المستمرة ‪.‬‬ ‫ولم تخمد الفرحة الغامرة بوالدته إال بعد ركونه‬ ‫في ادراج ذلك البرلمان الساقط قانونا والمنتهي‬ ‫واليته عندما سلم اليه للمصادقة وجرت محاوالت‬ ‫عدة لوأده ال لشئ إال أنه ال يلبي تطلعات المنقلبين‬ ‫من حيث استبعاد العسكر ومزدوجي الجنسية وحدد‬ ‫عمرا للمترشح يمكن للوطن اإلستفادة منه ‪.‬‬ ‫الــيــوم يــغــرد ممثل البعثة مــخــرج المسرحية‬ ‫الجديد ضرورة وضع قاعدة دستورية تلبي احتياجات‬ ‫المطلوب ترشيحهم مستقبال كثوب مفصل تماما‬ ‫عليهم واشاح بوجهه عن الدستور الجاهز واألساسي‬ ‫رغم بعض عيوبه التي يراها البعض اال أن القاعدة‬ ‫الدستورية ستكون طامة كبرى على الوطن وسيتم‬ ‫التالعب بالكلمات والمعاني وحذف كل ما ال يلبي‬ ‫غرض الطامعين في السلطة ويمكنهم من انقالب‬ ‫ناعم يمكن ان يغير فترة الحكم من ‪ 4‬حتى ‪40‬‬ ‫إن طال بهم العمر هم واوالدهم ‪ ,‬وعلينا التذكير‬ ‫بدساتير وضعت لدول أريد منها اال تقوم لها قائمة‬ ‫مثل تركيا والمانيا واليابان وغيرها بصفتها مهزومة‬ ‫في الحرب ‪.‬‬ ‫نحن نتمنى أن نحضى بدستور يحمي المواطن‬ ‫من بطش الحاكم ويضع حقوق وواجبات دستورية‬ ‫للجميع ويبني ويعمر ويحافظ على مبادئ ثورة السابع‬ ‫عشر من فبراير في الحرية والعدالة واإلستقالل‬ ‫الذي ضحى عليه أجدادنا بالنفس والنفيس ونؤكد‬ ‫على قولة شيخ المجاهدين (نحن ال نهزم ننتصر‬ ‫أو نموت)‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬


‫‪6‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬

‫املياه الجوفية‬ ‫هي املصدر الرئيس‬ ‫املتاح لتغطية زيادة‬ ‫الطلب عليها‬

‫حسب تقارير محلية وما صرح به املسؤولون‬ ‫فبراير خاص‬

‫بـعــد ال ـظ ــروف الـصـعـبــة الـتــي مــرت‬ ‫ع ـلــى ب ــادن ــا ال ـح ـب ـي ـبــة ومـ ــا خلفته‬ ‫ه ــده ال ـحــرب مــن أث ــار طــالــت معظم‬ ‫القطاعات الحيوية ولعل أهمها على‬ ‫اآلطالق قطاعي الكهرباء والمياه فا‬ ‫ليبيا لم تعد تواجه مخاطر تدهور‬ ‫أوضــاعـهــا االقـتـصــاديــة فـقــط‪ ،‬بسبب‬ ‫اح ـتــدام ال ـصــراع السياسي والعنف‪،‬‬ ‫وإن ـمــا أص ـبــح الـبـلــد الـغـنــي بالنفط‪،‬‬ ‫مـ ـه ــدد ًا ب ــال ــدخ ــول ف ــي مــرح ـلــة فقر‬ ‫م ــائ ــي وهـ ــو م ــا ي ـن ــذر ح ـت ـمــا بـتـفــاقــم‬ ‫األوضاع المعيشية في البالد وهو ما‬ ‫يجعل ليبيا بحاجة مــاســة النتهاج‬ ‫س ـيــاســة ج ــدي ــدة ف ــي إدارة م ــوارده ــا‬ ‫المائية‪ ،‬ناهيك عن التعرض الجلي‬ ‫ل ــاسـ ـتـ ـه ــاك غـ ـي ــر راش ـ ـ ــد فـ ــي كــافــة‬ ‫االس ـت ـع ـمــاالت‪ ،‬وه ــو مــا يــدخـلـنــا في‬ ‫ع ـج ــز َا مــائ ـي ـ ًا س ـن ــوي ـ ًا‪ ،‬ي ـق ــدر بنصف‬ ‫مليار متر مكعب وبــأن أسباب األزمة‬ ‫الـمــائـيــة ت ـنــدرج أس ــاس ــا فــي الـتــوســع‬ ‫فـ ــي الـ ـنـ ـش ــاط الـ ـ ــزراعـ ـ ــي‪ ،‬وال سـيـمــا‬ ‫المحاصيل الشرهة للمياه‪ ،‬والتدني‬ ‫ف ـ ــي كـ ـ ـف ـ ــاءة نـ ـظ ــم ال ـ ـ ـ ــري‪ ،‬والـ ـف ــاق ــد‬ ‫ف ــي اإلنـ ـت ــاج ال ــزراع ــي‪.‬ك ـم ــا أك ــد أحــد‬ ‫الخبراء وهو ما يضطرنا بالضرورة‬ ‫التخاذ إجراءات سريعة وحاسمة من‬ ‫أج ــل تــافــي الــوضــع‪.‬ال ـحــالــي بكافة‬ ‫م ــؤش ــرات ــه وهـ ــو م ــا ي ـت ـط ـلــب تـكــاثــف‬ ‫الـجـهــود المجتمعية ووزارة الـمــوارد‬ ‫ال ـمــائ ـيــة إلي ـج ــاد ال ـح ـلــول الـفـعــالــة‬ ‫والجذرية برؤية علمية بحثه‪ ،‬لوضع‬ ‫ال ـتــداب ـيــر ال ـت ــي م ــن شــأن ـهــا تحقيق‬ ‫تـخـطــي ه ــذا ال ـخ ـلــل الـكـبـيــر خــاصــة‬ ‫وأن ـن ــا نـمـلــك إم ـك ــان ــات تـعــوضـنــا عن‬ ‫س ـيــاســة اس ـت ـن ــزاف ال ـم ـيــاه الـجــوفـيــة‬ ‫المحدودة هده اإلمكانيات التي منها‬ ‫امتالكنا لساحل يقارب “‪ 2000‬كيلو‬ ‫متر على البحر المتوسط‬

‫تقارير‬

‫إشراف ‪ :‬القسم السياسي‬

‫املياه ‪ ..‬الجوفية هي املصدر الرئيس املتاح لتغ‬ ‫فحسب تقارير محلية وما صرح به المسؤولون‬ ‫وضحوا بان الموارد المائية في ليبيا تنحصر في‬ ‫المياه الجوفية‪ ،‬والتي تمثل حوالي “‪ % 96‬من‬ ‫أجمالي الموارد المائية المستهلكة رغم معاناتها‬ ‫من شح التغذية‪ ،‬حيث ال تتجاوز التغذية السنوية‬ ‫حوالي “‪ % 1‬من االستهالك الحالي‪.‬‬ ‫و أن المياه الجوفية هي المصدر الرئيسي المتاح‬ ‫لتغطية زيادة طلب المياه ألغراض مختلفة‪ ،‬إذ تبلغ‬ ‫االستخدامات الصناعية حوالي “‪ ،% 10‬والحضرية‬ ‫“‪ ،% 2 1‬والزراعية “‪ ،% 78‬األمر الذي يحتم اعتبار‬ ‫المياه مورداً وطنيا ً استراتيجيا ً والذي يشكل أساس‬ ‫أي خطة تنموية يجب الحفاظ عليه‪ .‬وهو ما وضحه‬ ‫وبصورة جلية المؤتمر اإلعالمي الدى عقد في ‪7‬‬ ‫يونيو ‪2015‬م‪ .‬حول المخاطر التي تهدد اإلمداد‬ ‫المائي من منظومة الحساونة ‪ -‬سهل الجفارة للنهر‬ ‫الصناعي‪ ،‬حيث تم فيها عرض لمخطط ومكونات‬ ‫المنظومة ومشاكل اإلمــداد المائي التي تواجهها‬ ‫المنظومة من قبل مهندسي المنظومة حيث أصدرت‬ ‫وزارة الموارد المائية في نهاية المؤتمر بيانا حول‬ ‫المخاطر التي تهدد اإلمــداد المائي من منظومة‬ ‫الحساونة ‪ -‬الجفارة للنهر الصناعي‪ .‬وهذا نص‬ ‫البيان‪(( :‬سعيا من وزارة الموارد المائية لتوضيح‬ ‫الوضع الحالي لإلمداد المائي‪ ،‬والظروف التشغيلية‬ ‫التي تواجه المنظومات المختلفة إلنتاج ونقل المياه‬ ‫من مصادرها إلى مواطن استهالكها‪ ،‬كي يدرك جميع‬ ‫المواطنين والمسئولين مدى أهمية التعاون وتضافر‬ ‫الجهود في سبيل المحافظة على الوضع الحالي من‬ ‫جهة‪ ،‬والسعي للوصول إلى ظروف تسمح بالبدء‬ ‫في تنفيذ الخطط واالستراتيجيات التي وضعتها‬ ‫الوزارة لضمان تقديم خدمات المياه لكافة مجاالت‬ ‫االستهالك وباألخص مجال االستهالك الحضري‬ ‫للمياه‪ ..‬فقد رأينا إقامة هذا المؤتمر اإلعالمي‬ ‫الذي يهدف لتعريف اإلعالميين بمختلف وسائل‬ ‫اإلعالم بالظروف الحالية التي تهدد اإلمداد المائي‬ ‫من منظومة جبل الحساونة – سهل الجفارة للنهر‬ ‫الصناعي والتي تعتبر من أهم منظومات اإلمداد‬ ‫المائي بالبالد كونها المغذي الرئيسي لمعظم المدن‬ ‫الساحلية بالمياه الصالحة لالستخدام الحضري‬ ‫وأكثر المنظومات تعرضا لالعتداء والتخريب جراء‬ ‫السرقات والتوصيالت غير الشرعية التي تسببت‬ ‫ف ــي انــخــفــاض إنــتــاج‬

‫المياه وإهدار الكثير منها وانقطاعها لمرات عديدة‬ ‫لساعات بل وأيام نتيجة أعمال صيانة كلفت الوزارة‬ ‫أمواال طائلة يمكن أن تكفي الستكمال باقي مكونات‬ ‫منظومات النهر الصناعي‪ ،‬وكذلك المخاطر التي قد‬ ‫تحدث نتيجة التعدي على المنظومة بالتوصيالت‬ ‫غير الشرعية‬

‫التي تهدد بانهيار أجــزاء منها قد تؤدي النقطاع‬ ‫اإلمداد المائي لمدة طويلة‪ ،‬خاصة وأنها المصدر‬ ‫الوحيد لإلمداد المائي ألغلب مناطق ومدن غرب‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫كما وجهت دعوة إلى دار اإلفتاء الليبية ووزارة‬ ‫األوقاف والشؤون الدينية إلمكانية المساهمة من‬ ‫خالل توجيه الخطاب الديني عبر فتاوى شرعية‬ ‫وإرشاد المواطنين وذلك من خالل تناول المسألة‬ ‫في الخطب والدروس الدينية بالمساجد للمحافظة‬ ‫على المياه والمحافظة على مكونات المنظومة‬ ‫وغيرها من منظومات اإلمداد المائي وعدم العبث‬ ‫بها وبالتالي العبث بمصير المواطنين وحرمانهم‬ ‫من نعمة المياه‪.)).‬‬ ‫وفــى هــذا الــصــدد أك ــدت دراس ــة مطلع عام‬ ‫‪ 2010‬حول الوضع المائي في ليبيا ‪ ،2025‬أن‬ ‫حصة الفرد من المياه المتجددة تعتبر من أقل دول‬ ‫العالم‪ ،‬بحسب الدراسة‪ ،‬وأن الحد األقصى من‬ ‫المياه الجوفية والسطحية حوالي ‪ 4‬مليارات متر‬ ‫مكعب في السنة وغير تقليدية (تحلية وغيرها)‪،‬‬ ‫حــوالــي مليار متر مكعب فــي الــســنــة‪ ..‬وقسمت‬ ‫الدراسة الموارد المائية إلى تقليدية مثل الجوفية‬ ‫والسطحية‪ ،‬وغير تقليدية متمثلة في النهر الصناعي‬ ‫وتحلية المياه‪ ،‬ومياه الصرف الصحي المعالجة‪،‬‬ ‫ونقل المياه من خارج الحدود‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بحصص الموارد المائية المتاحة‪،‬‬


‫النساء الليبيات يشرتين‬ ‫األواني وكأنما كن يأكلن‬ ‫يف (سطول زواق)‬

‫جديدة تتسابق النساء من تشتري بسعر أكبر‬ ‫واغلى لكي تذكر ذلك ألهلها وللجميع وكذلك‬ ‫أوان ــي التقديم فــي العيد وه ــذا كله لصالح‬ ‫التاجر‪.‬‬ ‫كما التقينا باألستاذ عمران العياشي الذي‬ ‫قــال إن ظهور صفحات فــي مــواقــع التواصل‬ ‫االجتماعي للعديد من المستلزمات التي تغري‬ ‫المرأة ولعل هذا كل اهتمامها فتتصفح وتنتقل‬ ‫من صفحة إلى أخرى لترى كل العروض ولربما‬ ‫ال تتعب هناك من األشياء التي تعجبها تاتي‬ ‫إلى منزلها بدفع خدمة التوصيل وما يحز في‬ ‫النفس أحيانا كثيرة يكون ذلك إهــدارا للمال‬

‫وت ــك ــل ــف ــة‬ ‫ت ــزداد إلى‬ ‫رب األسرة‬ ‫لـــــــــكـــــــــي‬ ‫يــــــرضــــــي‬ ‫كــــــــل مـــن‬ ‫البيت هذه‬ ‫موضه وتقنعه بكل ما لديها لم يعد موضه وسوف‬ ‫تكون مهزلة اذا قدمت فيه وكذلك المالبس‬ ‫وكل ذلك يدخل تحت مسمى التقليد فليس من‬ ‫المعقول أن تشتري مثال السيدة مواد منزلية‬ ‫بمبلغ ‪1000‬وفستان لفتاة صغيرة ‪300،400‬‬ ‫واكثر من ذلك مما يتثر التسأل عند البعض‬

‫في ماذا كانت تطبخ ولماذا تبالغ في دفع ثمن‬ ‫فستان وهو ال يساوي ذلك الثمن وهذا التحسه‬ ‫المرأة بحكم بعضهن ال تشتغل وما يهمها صرف‬ ‫كل مافي جيب الرجل والضغط عليه لتدبر امره‬ ‫وتتهمه انه مقصر وال يصرف عنها وال عن بيته‪.‬‬ ‫من جهته قال األستاذ خالد‬ ‫انه موضوع ال يختلف عنه اثنان أنه تذبير‬ ‫وان ــا اعــتــبــره مــجــرد مظاهر‬ ‫وعــادة سيئة مرتبطة بالشهر‬ ‫الــكــريــم لــأســف فقد أصبح‬ ‫رمضان مقترن فاالكل والبذخ‬ ‫في الموائد‬ ‫ذكـ ــرنـ ــي ب ــق ــول شــخــص‬ ‫عندما قال عندما أرى النساء‬ ‫الــلــيــبــيــات يــشــتــريــن األوانـ ــي‬ ‫وكأنهن كن يطهين االكــل في‬ ‫سطول زواق‪.‬‬

‫على الرصيف‬

‫التجار‬ ‫فجار إال‬

‫محمد عبد اهلل احلارس‬‬

‫يعتبر العديد مــن التجار أن شهر‬ ‫رمضان فرصة كبيرة للربح المضاعف‬ ‫المبني على احــتــيــاج المواطنين دون‬ ‫أن يراعي مشاعر الرأفة والرحمة في‬ ‫تجارته وتعامالته‪..‬‬ ‫يأتي هــذا الشهر حامالً الخير كل‬ ‫الخير بالصيام والقيام‪ ،‬فيحوله بعض‬ ‫النَّ اس إلى فرص للتنزه والبيع والشراء‪،‬‬ ‫مما يساعد أولئك التجار على ممارسة‬ ‫كل أنــواع الفجور والظلم والغش ضد‬ ‫عباد الله الصائمين‪!!..‬‬ ‫يخبرنا النبي ﷺ عن أنــواع كثيرة‬ ‫من التجار فمنهم القائم بالقسط ومنهم‬ ‫الفاجر الغاش للراعي والرعية‪ ،‬ومنهم‬ ‫التقي الورع؛ وذلك حسب أحوال التاجر‬ ‫وأنواعه؛ ومن ذلك‪:‬‬ ‫يحدثنا رفــاعــة عــن أبــيــه أنــه خرج‬ ‫مع رســول الله ﷺ إلى المصلى فوجد‬ ‫النَّ اس يتبايعون؛ فقال‪« :‬يا معشر التجار‬ ‫ـ فاستجابوا لــرســول الله ﷺ ورفعوا‬ ‫أعناقهم وأبصارهم ـ فقال‪ :‬إن التجار‬ ‫يبعثون يوم القيامة فجاراً إال من اتقى‬ ‫وبر وصــدق» وهذا دليل واضح ال لبس‬ ‫فيه وال غموض أن تقوى الله وهنا القصد‬ ‫منها عدم ارتكاب الكبيرة والصغيرة من‬ ‫غش وخيانة وكذب وبمعنى آخر أحسن‬ ‫للنَّ اس في التجارة وأقام طاعة ربه ولم‬ ‫تشغله التجارة عن ذلك شيء‪ ،‬كما أنه‬ ‫كــان صادقا في يمينه التي يحلف بها‬ ‫وسائر كالمه عن بضاعته‪.‬‬ ‫فهم أنه لما كان ديدن‬ ‫وبهذا المعنى ُي َ‬ ‫التجار الكذب والتدليس في المعامالت‪،‬‬ ‫على ترويج السلع بأيمان كاذبة‬ ‫والتهالك ٰ‬ ‫ح ِكم عليهم بالفجور‬ ‫األحيان‬ ‫في كثير من‬ ‫ُ‬ ‫إال من اتقى المحارم وصدق في حديثه‬ ‫ويمينه‪..‬‬ ‫ويأتي حديث آخر في مسند اإلمام‬ ‫أحــمــد مــوضــحــا هـــذا الــمــعــنــى‪ :‬فعن‬ ‫عبدالرحمن بن شبل قال رسول الله ﷺ‪:‬‬ ‫«إن التجار هم الفجار‪ ،‬قيل يا رسول الله‬ ‫أوليس قد أحــل الله البيع؟ قــال‪ :‬بلى‪،‬‬ ‫ويحلفون‬ ‫ولكنهم يحدثون فـ َـيــكـ ِـذبــون‪َ ،‬‬ ‫فيأتمرون)‬ ‫ولــــذا أنــصــح إخ ــوت ــي الــتــجــار‪ :‬أن‬ ‫يتقوا اللَّه في تجارتهم وأال يغلوا في‬ ‫أسعارهم وأن يكتفوا بالكسب القليل‬ ‫الحالل الطيب‪ ،‬ألنــه أدعــى للبركة في‬ ‫الــمــال والــولــد والــعــمــر‪ ،‬كما أن األجــر‬ ‫أساسه ومن الله تعالى وليس من البشر‬ ‫ولذلك فإن التاجر الصدوق األمين له‬ ‫الدرجات العالية كما أخبر النبي ﷺ؛‬ ‫فعن أبي سعيد الخدري قال رسول الله‬ ‫ﷺ «التاجر الصدوق األمين مع النبيين‬ ‫والصديقين والشهداء»‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬


‫‪8‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬

‫شــغــف الــنــســاء‬ ‫بــــشــــراء الـــمـــواد‬ ‫المنزلية والمالبس‬ ‫في عــدة مناسبات‬ ‫ولعلها أهمها شهر‬ ‫رمــضــان حتى بات‬ ‫هناك سؤا ٌل محير‬ ‫لــدى الجميع أين‬ ‫تـــذهـــب الــنــســاء‬ ‫بــكــل م ــا تشتريه‬ ‫من أوانــي ومالبس‬ ‫وهــل هي محتاجة‬ ‫لكل مــا تشتري أم‬ ‫هو إســراف وتبذير‬ ‫وت ــب ـ ٍ‬ ‫ـاه حــتــى بــات‬ ‫عـــادة استهالكية‬ ‫ضـــــارة بــاقــتــصــاد‬ ‫األســـــــرة لــأســف‬ ‫الـــشـــديـــد بــعــض‬ ‫األسر محتاجة إلى‬ ‫تدبير جيد حتى‬ ‫ال تــركــن إلـــــي ما‬ ‫تشتريه‪.‬‬

‫متابعة‬ ‫‪‎‬وداد اجلعفري‬

‫التجار يستغلون شهر رمضان لرفع األسعار‬ ‫شغف املرأة للتسوق والشراء يف رمضان‬ ‫موضوعنا حول االستهالك في شهر رمضان‪...‬‬ ‫حيث التقينا بــاألخــت صــالـحــة التي قالت كل‬ ‫عام ورمضان يهل علينا باألوضاع ذاتها والمواقف‬ ‫المتكررة ولــعــل اهمها وأولــهــا اإلسـ ــراف والــغــاء‬ ‫ويتفق في ذلك كل المستويات المعيشة هى ثقافة‬ ‫ترسخت وتجذرت مع الوقت منذ االعــداد للشهر‬ ‫وانتهاء بتجهيزات‬ ‫مرورا بمصاريفه اليومية‬ ‫الكريم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫العيد أجل يستحق الشهر الكريم وضعا استنائيا‬ ‫وتجهيزات تختلف على سائر األيام اآلن المبالغة فى‬ ‫ذلك يدخله في إطار التبذير فما الداعى لالواني‬ ‫المطبخية الجديدة فى وقت انه ذات السيدة كانت‬ ‫قد اشترت العام الماضي أواني جديدة هذا يدخل‬ ‫في إطار الالمعقول ويخرج الشهر عن مضمونه كونه‬ ‫شهر عبادة وتقى وصديقة باإلضافة إلى المبالغة في‬ ‫األسعار بشكل مبالغ فيه وكان الشهر فرصة للثراء‬ ‫السريع متناسين كونه شهر مودة وتراحم‪.‬‬ ‫قبل شهر رمضان المبارك تكثر العروض في‬ ‫ت هذا العام سباقا‬ ‫محال بيع المواد المنزلية والحظ ُ‬ ‫رهيبا من قبل التجار في عــرض االوانــي باشكال‬ ‫مختلفة حــاجــات ضــروريــة وغير ضــروريــة وطبعا‬ ‫تتسابق النساء في الشراء وأصبحت كأنها موضة‬ ‫الزم كل شيء جديد وأخيرا تم عرض قالية هوائية‬ ‫وكل مراة (تجري وال تدري ) لشرائها كأنها بتغني‬ ‫عن الموت صحيح أن الزيت غال ولكن اليتم استغالل‬ ‫الناس بطرق أخــرى عبر العرض والتسويق بشكل‬ ‫استفزازي لماذا هذا الجنون في شراء مستلزمات‬ ‫قد تترك في رفــوف (الــدواليــب) في وقــت قد يتم‬ ‫استغالل تلك المبالغ في أمور أكثر فائدة والمعروف‬ ‫ان االسر الليبية تحب شراء االواني في كل االوقات‬ ‫حصرا على مواسم معينة‪.‬‬ ‫وليس‬ ‫ً‬ ‫س ــال ــم سـعـيــد ‪ ..‬االســـراف هــو أحــد الظواهر‬ ‫السلبية التي ارتبطت لالسف الشديد بشهر رمضان‬ ‫الــمــبــارك وتمثلت فــي اإلقــبــال الكبير على شــراء‬ ‫السلع التي لم تقتصر على المواد الغذائية فقط بل‬ ‫تعدت ذلك إلى شراء المواد المنزلية على اختالفها‬ ‫كالصحون واالوانـ ــي واألجــهــزة الكهربائية فنرى‬ ‫محال المواد المنزلية تكتظ بالزبائن من النساء في‬ ‫الغالب قبل بداية شهر رمضان الكريم وأثنائه ونرى‬ ‫بالمقابل ارتفاعا هائال ألسعار هذه المواد نتيجة‬ ‫للطلب عليها وهنا تبرز سلبية أخرى موازية لظاهرة‬ ‫الطلب على هذه المواد وهي سلبية التجار وجشعهم‬ ‫برفع اسعارها إلــى إضعاف قيمتها الحقيقية في‬ ‫سائر شهور السنة والغريب في األمر كذلك أن هذه‬ ‫الظاهرة أصبحت عــادة فهناك من يشترون هذه‬ ‫المواد لغرض تجديد مستلزمات مطابخهم وليس‬

‫للحاجة الحقيقية لها بينما يتناقض هذا السلوك‬ ‫تماما مع ما يحثنا عليه ديننا الحنيف الذي يأمرنا‬ ‫بــعــدم االسـ ــراف كما يتناقض كــذلــك مــع مقاصد‬ ‫شريعتنا والغاية من الصيام في هذا الشهر الفضيل‬ ‫التي تتجلى في تغليب الجانب المالئكي لدى االنسان‬ ‫على الجانب المادي واالقبال على العبادة والطاعات‬ ‫المختلفة ‪..‬‬ ‫األخت سوسن‬ ‫قالت عندما ظهرت التقنية ووسائل التواصل‬ ‫االجتماعي أصبحت النساء تتسابق على شراء كل‬ ‫شــيء جديد لتتباهى به عند زميالتها واقربائها‬ ‫ولربما لتغيظهم بكل ما تشتري لتبين لهم انها احسن‬ ‫ماديا منهم مما تجعل بعضهن ينغصن على ازوجهن‬ ‫ويتسابقن في السرف ومن ثم ركن األوانــي األولى‬ ‫في المخزن‬ ‫وكــــــذلــــــك‬ ‫ال ــم ــاب ــس‬ ‫وعـــــــــــرض‬ ‫األســـــعـــــار‬ ‫واالشــــيــــاء‬ ‫واالكــــــــــــــل‬

‫تربز سلبية موازية لظاهرة‬ ‫الطلب على هذه املواد وهي‬ ‫سلبية التجار وجشعهم برفع‬ ‫أسعارها‬

‫وهذه لالسف عادات سيئة جدا الن هذه التصرفات‬ ‫أحيانا تكون مقصوده وتوثر في نفسية من ليس‬ ‫القدرة على الشراء أو إمكانياته ال تسمح وتصبح‬ ‫النساء شغلهم الشاغل التصوير والــشــراء ضاربة‬ ‫عرض الحائط التزاماتها العائلية األخرى لهذا أرى‬ ‫أن هناك أشياء أخرى مهمه يجب أن تهتم بها المرأة‬ ‫وال داعي لتكرار ما هو موجود فيها‪.‬‬ ‫كما قــال األســتــاذ عبدالحكيم أرى أن المرأة‬ ‫تتابع كل ما هو جديد وليس كل ما تحتاج وألجل‬ ‫ذلك تشتغل الشركات والمصانع التي تصنع اآلالت‬ ‫والــمــواد الكهربائية وكــذلــك المالبس فهناك كل‬ ‫سنة وقبل شهر رمضان هناك تصاميم وتشكيالت‬ ‫جديدة لجذب الزبائن ولعل من ضمنها هذه السنة‬ ‫القالية الكهربائية واالواني الخشبية التى توجد في‬ ‫المحالت بشكل كبير ومن ثم المالبس بتشكيالت‬


‫‪‎‬كتاب العهد الملكي وأزمة الحكم في ليبيا‬

‫أتيليه‬

‫مؤخــرا للدكتــور محمــد صكــر الحســناوي عــن دار الــرواد للنشــر‬ ‫‪‎‬صــدر‬ ‫ً‬ ‫والتوزيــع‪ ،‬كتــاب (العهــد الملكــي وأزمــة الحكــم فــي ليبيــا) للدكتــور محمــد صكــر‬ ‫الحســناوي الكتــاب يــدرس الجانــب التاريخــي للعالقــات الدوليــة لليبيــا بمــا فــي‬ ‫ذلــك وجــود القواعــد األجنبيــة‪.‬‬ ‫الكتــاب يعــد اضافــة للمكتبــة التاريخيــة التــي تعنــى بتاريــخ التحــوالت‬ ‫االقتصاديــة واالجتماعيــة والسياســية لبالدنــا خــال هــذه الفتــرة مــن تاريخــه‪.‬‬

‫للفنان عادل الفورتية‬

‫‪‎‬نقد ‪:‬‬

‫‪‎‬السرد واملقاومة‪ :‬بناء الوعي الوطني يف الخطاب الروائي الليبي‬ ‫‪‎‬علي السياري‬

‫‪‎‬ســعت الروايــة الليبيــة منــذ ظهورهــا فــي‬ ‫منتصــف القــرن العشــرين إلــى مســاءلة العالقــة‬ ‫بيــن خطــاب الســلطة والخطابــات المناوئــة لــه‪.‬‬ ‫ولقــد مــ ّرت هــذه المســاءلة بمراحــل مختلفــة‬ ‫وأشــكال شـتّى إذ تـ ّم فــي البدايــة طــرح مســألة‬ ‫ِ‬ ‫المســتعمر‬ ‫الثقافــة الوطن ّيــة فــي مواجهــة‬ ‫الــذي يمثّــل الســلطة العســكرية األجنب ّيــة أو‬ ‫الســلطة الثقافيــة المركزيــة واإلمبرياليــة‪،‬‬ ‫فظهــر خطــاب المث ّقــف طارحــا قضايــا ثقافتــه‬ ‫المحلّيــة ومحــاوال تفكيــك ســلطة الثقافــة‬ ‫األجنبــي‬ ‫األجنبيــة التــي يســعى المســتعمر‬ ‫ّ‬ ‫إلــى إحاللهــا فــي ليبيــا وفــي كل المســتعمرات‬ ‫فــي العالــم الثالــث‪ .‬ويتجلّــى ذلــك بوضــوح فــي‬ ‫ــمي فــي تاريــخ الروايــة الليبيــة بمرحلــة‬ ‫مــا ُ‬ ‫س ّ‬ ‫الروايــة الوطن ّيــة‪ ،‬وهــي التــي تمتـ ّـد مــن النشــأة‬ ‫إلــى حــدود منتصــف الســبعينات حيــث و ّ‬ ‫ظــف‬ ‫روائيــو هــذه المرحلــة التاريــخ النضالــي للشــعب‬ ‫ضــد االســتعمار اإليطالــي‪ ،‬وقــد مثّــل‬ ‫الليبــي‬ ‫ّ‬ ‫تاريــخ حركــة التحريــر الليبيــة مــدار أســئلة‬ ‫المتــن الحكائــي لتجاربهــم الروائيــة‪ ،‬وذلــك‬ ‫مــن خــال اســترجاع ذلــك التاريــخ فــي العصــر‬ ‫الراهــن‪ ،‬وتم ُثّــل بعــض عناصــره وأبرزهــا‬ ‫أمكنتــه وشــخوصه وأحداثــه فــي صياغــة‬ ‫تمجيد ّيــة منفعلــة ومتأ ّثــرة بلحظــات االســتقالل‬ ‫والنصــر‪ ،‬ومــا تو ّلــد عنهمــا مــن مشــاعر نخــوة‬ ‫ورغبــة فــي إثبــات مق ّومــات الهو ّيــة المســتلبة‬ ‫والتعبيــر عــن الموقــف السياســي‪.‬‬ ‫‪‎‬وقــد بــدا خطــاب المث ّقــف‪ ،‬فــي هــذه الروايات‬ ‫المبكّــرة فــي تاريــخ الروايــة الليبيــة‪ ،‬رافضــا‬ ‫لســلطة المســتعمر وســلطة االمبرياليــة الثقافيــة‬ ‫والمركزيــة الغربيــة‪ ،‬وهــو مــا يتجلّــى فــي بعــض‬ ‫محمــد علــي عمــر مثــل “أقــوى مــن‬ ‫روايــات‬ ‫ّ‬ ‫الحــرب” (‪“ ،)1962‬حصــار الكــوف” (‪،)1964‬‬ ‫“أنــا والوطــن” (‪ ،)1974‬وبعــض روايــات‬ ‫القمــودي مثــل ” انتقــام الســجين”‬ ‫محمــد صالــح ّ‬ ‫ّ‬ ‫(‪“ ،)1970‬دمــاء علــى النخيــل” (‪ )1973‬و”‬ ‫أغلــى مــن الحيــاة” (‪ .)1973‬فلقــد احتــوت‬ ‫هــذه الروايــات علــى صــور نمط ّيــة للمثقّــف‬ ‫التقليــدي الــذي يحلــم بتخ ّ‬ ‫طــي حاجــز االســتعمار‬ ‫ومخلّفاتــه وإحــال الثقافــة الوطن ّيــة بــدل الثقافــة‬ ‫األجنبيــة وتخ ّ‬ ‫طــي مظاهــر التخلّــف االجتماعــي‬ ‫واالقتصــادي والســير بليبيــا المســتقلّة نحــو‬ ‫التقـ ّـدم‪ .‬وفــي هــذه المرحلــة لــم يواجــه المث ّقــف‬ ‫فــي الروايــة الليبيــة اســتبداد الســلطة السياس ـ ّية‬ ‫ـي‬ ‫المحلّيــة ولك ّنــه واجــه ســلطة المســتعمر األجنبـ ّ‬ ‫والثقافــة األجنب ّيــة‪.‬‬ ‫‪‎‬ومــن األشــكال األخــرى للمواجهــة بيــن‬ ‫الســلطة وخطــاب المثقّــف فــي الروايــة الليبيــة‪،‬‬ ‫خــرة‪،‬‬ ‫ســواء فــي مراحلهــا‬ ‫المتقدمــة أو حتــى المتأ ّ‬ ‫ّ‬ ‫هــي عالقــة المــرأة (باعتبارهــا حاملــة لخطــاب‬ ‫ثقافــي ذي خصوص ّيــة) بالســلطة بجميــع‬

‫‪‎‬إقليم‬ ‫ابيكندينوش‬

‫معبــر عــن‬ ‫أشــكالها‪ .‬فالمــرأة هــي كائــن ثقافــي ّ‬ ‫ثقافــة هامشــ ّية فــي مجتمعــات عرب ّيــة متخلّفــة‬ ‫ال تقيــم وزنــا للهامــش‪ ،‬وهــي حاملــة ألنســاقها‬ ‫الثقافيــة التــي تم ّيزهــا عــن الرجــل‪ .‬ومــن هنــا‪،‬‬ ‫ضــد ســلط‬ ‫فإنّهــا تخــوض “حربهــا الثقافيــة”‬ ‫ّ‬ ‫مقدمتهــا الســلطة الذكوريــة‬ ‫متعــددة تأتــي فــي ّ‬ ‫ّ‬ ‫(أو الهيمنــة الذكوريــة بعبــارة بييــر بورديــو)‪،‬‬ ‫حيــث إ ّن المجتمعــات العرب ّيــة‪ ،‬ومنهــا المجتمــع‬ ‫الليبــي‪ ،‬جميعهــا ذات طابــع ذكــوري وبنيــة فحول ّيــة‬ ‫تراتب ّيــة‪.‬‬ ‫‪‎‬ولقــد واجهــت المــرأة المثقّفــة فــي الروايــة‬ ‫الليب ّيــة “الفحــل االجتماعــي” متمثّــا فــي األب‬ ‫والــزوج واألخ والمر ّبــي وغيــره‪ ،‬كمــا واجهــت‬ ‫الفحــل السياســي متم ّثــا فــي الســلطة السياســية‬ ‫ـتمدت المــرأة الليبيــة المثقّفــة‬ ‫وأجهزتهــا‪ .‬وقــد اسـ ّ‬ ‫عناصــر وعيهــا بقضاياهــا من بيئــة خارج ّية تمثّلت‬ ‫فــي الحــركات النســوية العالميــة الداعيــة إلــى‬ ‫تحــ ّرر المــرأة والدفــاع عــن حقوقهــا وقضاياهــا‬ ‫فــي كل بلــدان العالــم‪ ،‬ومــن البيئــة المحلّيــة حيــث‬ ‫ـجع المــرأة علــى التعليــم‬ ‫م ّثــل االســتقالل حدثــا شـ ّ‬ ‫والعمــل ومواجهــة الســلطة االجتماعيــة الذكوريــة‪،‬‬ ‫وقــد أ ّدى ذلــك إلــى بلــورة وعــي المــرأة الليبيــة‬ ‫المثقّفــة بكيانهــا باعتبارهــا أنثــى‪ ،‬وكذلــك وعيهــا‬ ‫بدورهــا باعتبارهــا عنصــرا فاعــا فــي المجتمــع‪،‬‬ ‫وهــو مــا عــ ّزز نزوعهــا إلــى التحــ ّرر مــن أشــكال‬ ‫القهــر االجتماعــي المســلّطة عليهــا‪.‬‬

‫الليبــي‬ ‫‪‎‬الكاتــب‬ ‫عبدالرحمــن‬ ‫الشــاب‬ ‫امنيصيــر أعلــن عــن‬ ‫قــرب صــدور روايتــه‬ ‫األولــى بعنــوان (إقليــم‬ ‫ابيكندينــوش)‪ ،‬عــن دار‬ ‫األمــل للنشــر اإللكترونــي‪.‬‬ ‫الكاتــب الواعــد ســبق وأن‬ ‫إصــدر مجموعــة شــعرية ‪.‬‬

‫‪‎‬ولقــد ظهــر هــذا النمــوذج للمــرأة المثقّفــة‬ ‫التــي تواجــه اســتبداد الســلطة الذكوريــة‬ ‫فــي روايــات نســائ ّية باألســاس لعــلّ‬ ‫أهمهــا‬ ‫ّ‬ ‫“المظــروف األزرق” لمرض ّيــة الن ّعــاس‪،‬‬ ‫“البصمــات” لشــريفة القيــادي‪“ ،‬المــرأة التــي‬ ‫اســتنطقت الطبيعــة” لنــادرة العويتــي‪“ ،‬رجــل‬ ‫لروايــة واحــدة” لفوزيــة الشــابي و”الهجــرة‬ ‫علــى مــدار الحمــل” لــرزان نعيــم المغربــي‬ ‫وغيرهــا‪.‬‬ ‫‪‎‬وإلــى جانــب ذلــك‪ ،‬مثّلــت الســلطة‬ ‫السياســية إحــدى أهــ ّم القضايــا التــي تــ ّم‬ ‫طرحهــا فــي الروايــة الليبيــة خــال عقــد‬ ‫الثمانينــات تحديــدا‪ ،‬فهــي قــد شـكّلت الهاجــس‬ ‫الرئيــس لعــدد مــن الروائييــن لعــلّ أبرزهــم‬ ‫صــادق النّيهــوم الــذي انشــغل بالفكــر والفلســفة‬ ‫أكثــر مــن انشــغاله بالكتابــة الروائيــة‪ .‬ولقــد‬ ‫صــ ّورت الروايــة ذات التو ّجــه السياســي‬ ‫المثقّــف باعتبــاره صوتــا معارضــا لالســتبداد‬ ‫وحامــا لهمــوم المجموعــة ومفكّــرا نيابــة عــن‬ ‫ال ّنــاس‪ ،‬ولك ّنــه عــادة مــا يمنــى بالخيبــات و ُيتّهــم‬ ‫بانفصالــه عــن واقعــه وغيــاب التواصــل بينــه‬ ‫وبيــن اآلخريــن‪ .‬والمالحــظ أ ّن صــورة المث ّقــف‬ ‫فــي هــذا الصنــف مــن الروايــات تخفــي وراءهــا‬ ‫يعبــر بعــض الروائييــن‬ ‫عــادة صــورة الكاتــب إذ ّ‬ ‫عــن آرائهــم وإيديولوج ّياتهــم بواســطة‬ ‫شــخص ّياتهم التــي يبتدعونهــا فــي أعمالهــم‬ ‫الروائ ّيــة‪ ،‬وهــو تعبيــر يتــ ّم وفــق صيــغ مباشــرة‬ ‫كمــا هــو الحــال فــي روايــة “وميــض لجــدار الليــل”‬ ‫(‪ )1984‬ألحمــد نصــر‪ .‬ولقــد عالــج مــن خاللهــا‬ ‫إخفــاق التجربــة الديمقراط ّيــة فــي االنتخابــات‬ ‫معمــر‬ ‫النيابيــة التــي عاشــتها ليبيــا قبــل وصــول ّ‬ ‫القذافــي إلــى الســلطة عــام ‪ ،1969‬وتُعتبــر هــذه‬ ‫الروايــة تصويــرا لخيبــة أمــل المثقفيــن الليبييــن‬ ‫فــي مــآالت الوضــع السياســي بعــد االســتقالل‪.‬‬ ‫‪‎‬كمــا أ ّن التعبيــر عــن المواقــف السياســية‬ ‫فــي الروايــة الليبيــة يتــ ّم أيضــا وفــق صيــغ غيــر‬ ‫مباشــرة كمــا هــو الحــال فــي روايــة “الحيوانــات”‬ ‫(ط‪ )1984 ،1‬لصــادق النيهــوم (أو كذلــك فــي‬ ‫روايتــه “القــرود”)‪ .‬وتبــدو مالمســة الســلطة‬ ‫السياســية وتحريــك ســواكنها أكثــر جــرأة فــي‬ ‫روايــة “الحيوانــات” رغــم لجــوء الكاتــب إلــى‬ ‫حيلــة القنــاع للتعبيــر عــن مواقــف الشــخص ّيات‬ ‫ورؤاهــم (ومــن ورائهــا مواقفــه ورؤاه الشــخص ّية)‬ ‫إذ اســتعار أســلوبا تراث ّيــا وهــو أســلوب الحكايــة‬ ‫يقســم الحيوانــات‬ ‫المثَل ّيــة لكتابــة روايتــه‪ .‬فهــو ّ‬ ‫َ‬ ‫إلــى أدوار مختلفــة بعضهــا يضطلــع بــدور الســلطة‬ ‫السياســية بمختلــف تفريعاتهــا وبعضهــا يضطلــع‬ ‫بــدور الشــعب بــكل فئاتــه المثقّفــة وغيــر المثقّفــة‪.‬‬ ‫‪‎‬ولعـ ّـل طرافــة هــذه الروايــة تكمــن فــي جرأتهــا‪،‬‬ ‫باعتبارهــا قــد عالجــت‪ ،‬بأســلوب ســاخر‪ ،‬الســلطة‬ ‫السياســية االســتبدادية التــي تفتقــر إ‬

‫‪‎‬صدور رواية‬ ‫‪‎‬عــن مؤسســة يســطرون‬ ‫للطباعــة والنشــر والتوزيــع‪،‬‬ ‫قريبــا روايــة‬ ‫القاهــرة‪ .‬تصــدر‬ ‫ً‬ ‫(لــن ترضــى عنــك رومــا)‪ ،‬للكاتــب‬ ‫فتحــي محمــد مســعود الــذي‬ ‫ســبق إن صــدر لــه‪ :‬حكايــات‬ ‫حكيــم وحكايــات طيــب‪ ،‬و أوره‬ ‫ســالم و أســطورة شــفاء جــرف‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬


‫‪10‬‬

‫‪‎‬الصورة النمطية للمرأة في المسرح الليبي‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬قصة‪:‬‬

‫‪‎‬شعر‬

‫‪‎‬أسماء مصطفى‬

‫■ ‪‎‎‬محمد عبدالله‬

‫‪‎‬شوارع مزدحمة‬ ‫ت‬ ‫‪‎‬الجــدار الذي كتب ُ‬ ‫‪‎‬عليه اسمك‬ ‫ِ‬ ‫عنك‬ ‫ـيئا‬ ‫‪‎‬ال يعرف شـ ً‬ ‫‪‎‬أو كــم أنـ ِ‬ ‫ـت جميلة ألضع‬ ‫‪‎‬اسمك عليه‬ ‫‪‎‬يتعامــل معــه كعالمــة‬ ‫تميــز ه‬ ‫‪‎‬عــن باقي الجدران ‪،‬‬ ‫‪‎‬يتعامــل معه كجرح‬ ‫‪‎‬في جســده يداويه‬ ‫‪‎‬كل يــوم ويتألم ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫عنك‬ ‫‪‎‬وبعــد أن أخبرتــه‬ ‫‪‎‬التأم جرحه‬ ‫‪‎‬وكبــر جرحي ‪.‬‬ ‫‪......‬‬ ‫‪‎‬أنــا من الداخل‬ ‫‪‎‬شوارع مزدحمة‬ ‫‪‎‬وأزقــة ال تصلــح إال‬ ‫للســكا ر ى‬ ‫‪‎‬والمشردين‬ ‫‪‎‬أنــا مــن الداخــل حــي‬ ‫شــعبي‬ ‫‪‎‬كل سكانه‬ ‫‪‎‬يعيشــون على‬ ‫‪‎‬ســماع صوتك ‪.‬‬ ‫‪.......‬‬ ‫‪‎‬ال أحبك‬ ‫‪‎‬علــى نار هادئة‬ ‫‪‎‬أحبــك علــى أعلــى‬ ‫الحــرارة‬ ‫درجــات‬ ‫‪‎‬أحــب صوت غليانك‬ ‫‪‎‬ورائحة االحتراق‬ ‫‪‎‬أحــب عدم نضوجك‬ ‫‪‎‬وعــدم معرفة المقادير‬ ‫‪‎‬ال أريـ ِ‬ ‫ـدك جاهزة لألكل‬ ‫‪‎‬أحبك ناقصة االســتواء‪.‬‬

‫إعداد ‪:‬‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫‪‎‬مطر خفيف‬

‫‪‎‬نظــر إلــى ســاعته‪ ،‬عندمــا بلغت الشــمس قبة‬ ‫الســماء والعــرق يتصبــب مــن جبينــه‪ ،‬وتتدحــرج‬ ‫حباتــه مــن بيــن كتفيــه مكونــة نهــرا صغيرا أســفل‬ ‫ظهــره‪ ..‬إنهــا الواحــدة ظهــرا‪ ..‬آه‪ ..‬هــو واقــف‬ ‫فــي انتظارهــا منــذ الثامنــة‪ ..‬ليــس عــدال أن‬ ‫تتأخــر بهــذه الصــورة‪ ..‬لــم يكــن وحــده‪ ..‬جمــع‬ ‫كبيــر ينتظــر وصولهــا بفــارغ الصبــر‪ ..‬ســبحان‬ ‫مغيــر األحــوال أصبحــت نجمــة‪ ..‬لهــا شــأن‬ ‫كبيــر‪ ..‬والــكل يطلــب ودهــا بعــد ان كانــت يومــا‬ ‫مــا نكــرة‪ ..‬بــل رخيصــة بــا قيمــة وال ســعر‪..‬‬ ‫‪‎‬أختلــس النظــر للرجــل الواقــف بجانبــه‪ ،‬وجــده‬ ‫يدخــن ســيجارته بهــدوء حســده عليــه‪ ،‬وكأنــه‬ ‫رغــم تأخيرهــا وداللهــا المبالــغ بــه‪ ،‬لــم يســأم‬ ‫انتظارهــا وال بانــت علــى وجهــه عالمــات الضيــق‬ ‫مــن لســعات الريــح الســاخنة والجــو الخانــق‪،‬‬ ‫التــي تضافــرت مــع قلــق والترقــب‪ ،‬وكونــت حلفــا‬

‫تصعــب الســكينة والجلــد أمامــه‪.‬‬ ‫‪‎‬انتبــه الرجــل لنظراتــه وتعجبــه‪ ..‬وقــال لــه‬ ‫بحنكــة الخبيــر‪ ..‬المهــم ان تصــل‪ ..‬كلــه يهــون‬ ‫فــي ســبيلها‪ ..‬لقــد أعتدنــا ترقبهــا‪ ،‬باألمــس‬ ‫كنــت هنــا‪ ..‬وقبلــه ايضــا‪ ..‬ولــم أحظــى بهــا‪..‬‬ ‫أمــا اليــوم فقــد أكــد الجميــع وصولهــا‪ ..‬اصبــر‪..‬‬ ‫واضــح إنــك لــم تعتــد هــذا األمــر‪..‬‬ ‫‪‎‬نعــم!! هــو لــم يعتــد هــذا األمــر‪ ،‬كان أبــوه‬ ‫هــو مــن يقــوم بهــذه المهمــة دائمــا‪ ،‬اآلن فقــط‬ ‫فهــم نظــرة أمــه المشــفقة عنــد عودتــه (رحمــك‬ ‫اللــه يــا أبــي لــم أكــن أعــرف إنــك تحمــل عنــي كل‬ ‫هــذا العــبء)‪ ..‬ظــل يترحــم علــى أبيــه ويســتغفر‬ ‫لــه إلــى ان ســمع جلبــة بالقــرب منــه‪ ..‬نظــر‬ ‫إلــى مصدرهــا‪ ..‬هــا قــد اتــت أخيــرا‪ ..‬ســيارة‬ ‫النقــل التــي تحملهــا‪ ..‬وصلــت أخيــرا‪ ..‬أســطوانة‬ ‫الغــاز‪.‬‬

‫ذاكرة الفاخري في ضيافة بيت اسكندر‬ ‫اســتضاف بيــت إســكندر للفنــون والثقافــة‪،‬‬ ‫الجمعــة‪ ،‬تحــت عنــوان «تجــارب» الفنــان‬ ‫التشــكيلي القذافــي الفاخــري فــي أمســية‬ ‫جمعــت بيــن التشــكيل والموســيقى‪ ،‬أدارهــا‬ ‫الشــاعر محمــد الدنقلــي ورافقــه الفنــان مــراد‬ ‫إســكندر مــع فرقــة مــن العازفيــن‬ ‫فــي وصلــة غنائيــة قــدم خاللهــا‬ ‫عــددا مــن األعمــال لكبــار المطربيــن‬ ‫الليبييــن‪ ،‬وتحــدث خاللهــا الفاخــري‬ ‫عــن تجربتــه الفنيــة ابتــداء مــن‬ ‫خطواتــه األولــى نحــو المدرســة‬ ‫حتــى احترافــه عالــم الريشــة‬ ‫واللــون‪ ،‬كمــا قــدم إحاطــة عــن أهــم‬ ‫الخطــوط التــي ســارت فيهــا تجربــة‬ ‫الفــن التشــكيلي الليبــي‪ ،‬ورؤيتــه‬ ‫الفنيــة لهــذه التحــوالت‪ ،‬وكيــف‬ ‫يمكــن لألجيــال االشــتغال علــى فــن‬ ‫يضيــف لهــذه الرحلــة وال يستنســخ‬ ‫األســاليب الســابقة ويقــع بالتالــي‬ ‫فــي مــأزق التكــرار‪.‬‬ ‫وتحــدث الفنــان محمــد الغرياني‬ ‫رئيــس الجمعيــة الليبيــة للتشــكيل‬ ‫عــن المراحــل الجيليــة لهــذا الفــن‪،‬‬ ‫مســتذكرا األســماء الــرواد وصــوال‬ ‫للجيــل الحالــي‪ ،‬واختتمــت األمســية‬ ‫بتكريــم أصغــر عضــو فــي بيــت‬ ‫إســكندر وهــو الشــاب محمــد شــعبان‬ ‫الجورنــي وتســليمه هديــة رمزيــة‬

‫‪‎‬رواية غاندي‬

‫كلمة الثقافي‬

‫صدر خالل الفترة املاضية لإلعالمية املتميزة وعضو هيئة التدريس‬ ‫مبعهد علي الشعالية للموسيقي واملسرح مرمي العجيلي صدر لها‬ ‫كتابها (الصورة النمطية للمرأة يف املسرح الليبي) والذي يتناول حضور‬ ‫املرأة يف املسرح الليبي ‪.‬‬

‫قريبــا العمــل‬ ‫‪‎‬يصــدر‬ ‫ً‬ ‫الروائــي األول للشــاعر حمــزة‬ ‫الفــاح تحــت عنــوان (غانــدي)‬ ‫وذلــك عــن دار البيــان للنشــر‬ ‫والتوزيــع ببنغــازي‪ ،‬وســتكون‬ ‫الروايــة مــن ضمــن الكتــب‬ ‫المعروضــة بمعــرض القاهــرة‬ ‫الدولــي القــادم‪.‬‬

‫تقديــرا لنشــاطه‪.‬‬ ‫كمــا توقــف الباحــث مصطفــى حقيــة‬ ‫والشــيخ بــن ســعيد عــن بعــض اعــام‬ ‫وشــخصيات مــن المدينــة القديمــة كان لهــا‬ ‫حضورهــا االدبــي والفنــي ‪.‬‬

‫تراث الشعب في إصدار جديد‬ ‫صــدر العــدد (‪ )72‬مــن مجلــة (تــراث الشــعب)‪،‬‬ ‫وهــي مطبوعــة فصليــة محكمــة تصــدر عــن الهيئــة‬ ‫العامــة للثقافــة‪ ،‬يــرأس تحريرهــا الدكتــور محمــد‬ ‫أحمــد وريــث‪ ،‬تعنــى بالتــراث الشــفهي والكتابــي‪..‬‬ ‫وتناولــت المجلــة فــي عددهــا الخــاص بمناســبة‬ ‫عامــا علــى تأسيســها‪ ،‬جملــة مــن‬ ‫مــرور أربعيــن ً‬ ‫الموضوعــات الباحثــة فــي عوالــم اللغــة والفكــر‬ ‫واألمثــال الشــعبية ونشــر شــواهد مــن األثــر الكتابــي‬ ‫لــرواد فــي فضــاء التاريــخ واألدب‪.‬‬ ‫وأشــار رئيــس التحريــر فــي افتتاحيــة العــدد‬

‫إلــى مســيرة المجلــة التــي رأت ال َّنــور عــام ‪1980‬‬ ‫وتبنيهــا لركنيــن مــن أهــم أركان الثقافــة العربيــة‪،‬‬ ‫وهمــا التــراث المكتــوب بالفصحــى والمأثــور‬ ‫الشــفوي المتــداول بالعاميــة‪ ،‬مضي ًفــا بالقــول‪( :‬مر ْ‬ ‫ت‬ ‫تــراث الشــعب خــال األعــوام األربعيــن بفتــرات‬ ‫ت فيهــا مــن تقلــب الجهــات التــي كانــت تتولــى‬ ‫عان ـ ْ‬ ‫اإلنفــاق علــى طباعتهــا بيــن اإللغــاء والتغييــر‪ ،‬وتنــازع‬ ‫تبعيــة إصدارهــا‪ ،‬ومــع ذلــك واصلــت وبــدت أكثــر‬ ‫إصــرارا علــى االســتمرار)‪.‬‬ ‫ً‬


‫السواك‬ ‫للصائم‬

‫‪‎‬السواك ‪ ..‬سنة من سنن المصطفى عليه الصالة والمسالم‪ ،‬التي حث عليها‪ ،‬وأكد على فعلها‪،‬‬ ‫وداوم على مالزمتها في كل وقت وحين‪ ،‬ورغب فيها بقوله صلى اللَّه عليه وسلم‪« :‬السواك مطهرة‬ ‫للفم‪ ،‬مرضاة للرب» رواه أحمد‪‎..‬فهو باإلضافة إلى أنه أداة لتنظيف الفم وتطهير األسنان‪ ،‬مما يكون‬ ‫قد ِ‬ ‫علق بها من األطعمة‪ ،‬فإنه موجب لمرضاة الباري جل وعال‪ ،‬ألن النظافة مطلب ضروري دعا إليه‬ ‫اإلسالم‪ ،‬وحث أفراده على التنظيف في جميع أحوالهم‪‎.‬وقد د َلّت السنة على تأكيد االستياك في عدة‬ ‫مواضع‪ ،‬منها عند إرادة الوضوء‪ ،‬فهو من سنَّنه‪ ،‬لقوله صلى الله عليه وسلم‪« :‬لوال أن أشق على أمتي‬ ‫ألمرتهم بالسواك مع كل وضوء»‪ .‬رواه البخاري‪ ،‬وكذلك عند الصالة‪ ،‬وعند القيام من الليل‪ ،‬لما روى‬ ‫حذيفة رضي الله عنه قال‪« :‬كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يسوك فاه بالسواك»‪.‬‬ ‫تغير رائحة الفم‪ ،‬فهو ُيعين على إزالة البقايا التي تتراكم‬ ‫متفق عليه‪ ،‬وكذا عند قراءة القرآن‪ ،‬وعند َّ‬ ‫يؤدي بقاؤها إلى انبعاث الروائح الكريهة من الفم‪ ،‬فيتضايق منها اآلخرون‪ ،‬وتتأذى‬ ‫على األسنان‪ ،‬والتي ِ ّ‬ ‫منها المالئكة‪ ،‬فيعين السواك على إزالتها وذهابها‪‎ .‬وقد كان عليه الصالة والسالم يتسوك ويحافظ‬ ‫على ذلك حتى في نهار صيامه‪ ،‬وسواء أكان ذلك أول النهار أم آخره‪.‬‬

‫شهر الكريم‬

‫ال ــم ــس ــل ــم ف ـ ــي هـــذه‬ ‫الــحــيــاة م ــع ــرض لــلــوقــوع‬ ‫في المخالفات‪ ،‬وارتكاب‬ ‫الــذنــوب والسيئات وكثرة‬ ‫الهفوات وهذا أمر ال يكاد‬ ‫يــخــلــو مــنــه أحـ ــد‪ ،‬ولــذلــك‬ ‫شرع االستغفار والتوبة من‬ ‫الذنوب‪ ،‬قال عليه الصالة‬ ‫والــســام‪« :‬والـ ــذي نفسي‬ ‫بيده لــو لــم تذنبوا لذهب‬ ‫الله بكم ولجاء بقوم يذنبون‬ ‫فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» رواه مسلم‬ ‫لكن المسلم إذا ذكّر تذكّر‪ ،‬وإذا وعظ اتعظ‪،‬‬ ‫ولــم يصر على ذنوبه ومعاصيه‪ ،‬السيما وهو‬ ‫يسمع آيات الله تتلى عليه في صلواته‪ ،‬وتكثر‬ ‫ق ــراءة الــقــرآن فــي هــذا الشهر العظيم‪ ،‬شهر‬ ‫رمضان الذي أنزل فيه القرآن‪ ،‬هذه اآليات التي‬ ‫فيها الوعد والوعيد‪ ،‬فيرق فــؤاده‪ ،‬ويعود إلى‬ ‫صوابه‪ ،‬وهو يسمع ما أعده الله تعالى للعصاة‬ ‫والمجرمين‪ ،‬والطغاة والمتكبرين مــن عظيم‬ ‫العذاب‪ ،‬وأليم العقاب‪َ { ،‬فال َِّذي َن َك َف ُروا ُق ِّ‬ ‫ت‬ ‫ط َع ْ‬ ‫ب مِ ْن َف ْو ِق رُؤُوسِ هِ ُم ال َْح ِمي ُم‬ ‫َل ُه ْم ثِ َيا ٌ‬ ‫ب مِ ْن َنارٍ ُي َ‬ ‫ص ُّ‬ ‫ص َه ُر بِ ِه َما ِفي بُطُونِ هِ ْم َوال ُْجلُو ُد َو َل ُه ْم َم َقامِ ُع‬ ‫ُي ْ‬ ‫خ ُر ُجوا مِ ن َْها مِ ْن َغ ٍّم‬ ‫ح ِد ٍيد ُكل َ​َّما أَرَا ُدوا أَ ْن َي ْ‬ ‫مِ ْن َ‬ ‫ب ال َْحرِي ِق} [سورة‬ ‫يها َوذُو ُق ــوا َعــذَ ا َ‬ ‫أُعِ ــيـ ُـدوا ِف َ‬ ‫الحج‪ ،‬اآليات (‪. ] )22-19‬‬ ‫فيرغم نفسه على اإلقـــاع عــن الــذنــوب‪،‬‬ ‫ويعزم على التوبة‪ ،‬ويندم على ما بــدر منه من‬ ‫خلل وتقصير‪ ،‬ويتردد على مسامعه النداء اإللهي‬ ‫له‪ ،‬ويسمعه من اإلمام وهو يقرأ اآلية في صالة‬

‫التوبة‬

‫ال ــت ــراوي ــح‪ ،‬ف ــي ــزداد عزما‬ ‫{يا‬ ‫وتصميما‪ ،‬على التوبة َ‬ ‫أ َُّي َها ال َِّذي َن آ َمنُوا تُوبُوا إِ َلى‬ ‫صوحا ً َع َسى رَبُّكُ ْم‬ ‫الل َِّه َت ْوبَةً َن ُ‬ ‫س ِّيئَاتِ كُ ْم‬ ‫أَ ْن ُيكَف َِّر َع ْنكُ ْم َ‬ ‫َو ُيـ ْـدخِ ـلَ ـكُ ـ ْم َجــن ٍ‬ ‫ـج ـرِي‬ ‫َّــات َتـ ْ‬ ‫َح ِت َها األَ ْنـ َـهــارُ} [سورة‬ ‫مِ ْن ت ْ‬ ‫التحريم‪ ،‬اآلية (‪. ] )8‬‬ ‫روى أبــو هــريــرة رضي‬ ‫الــلــه عــنــه‪ ،‬أن رســـول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫«من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب‬ ‫الله عليه» رواه مسلم‪ .‬وقال عليه الصالة والسالم‪:‬‬ ‫«إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء‬ ‫النهار‪ ،‬ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل‪،‬‬ ‫حتى تطلع الشمس مغربها»‪ ،‬رواه مسلم‪.‬‬ ‫فالله تعالى لطيف بعباده‪ ،‬عفو غفور‪ ،‬إذا‬ ‫رأى إقبال عبده عليه‪ ،‬قبل منه وتجاوز عنه‪،‬‬ ‫قــال صلى الــلــه عليه وســلــم‪« :‬لــلــه أشــد فرحا‬ ‫بتوبة عبده حين يتوب إليه‪ ،‬من أحدكم كان على‬ ‫راحلته بأرض فالة‪ ،‬فانفلتت منه‪ ،‬وعليها طعامه‬ ‫وشرابه‪ ،‬فأيس منها‪ ،‬فأتى شجرة‪ ،‬فاضطجع في‬ ‫ظلها قد أيس من راحلته‪ ،‬فبينما هو كذلك‪ ،‬إذا‬ ‫هو بها قائمة عنده‪ ،‬فأخذ بخطامها‪ ،‬ثم قال من‬ ‫شدة الفرح‪ :‬اللهم أنت عبدي وأنا ربك‪ ،‬أخطأ‬ ‫من شدة الفرح» رواه مسلم‪ .‬فتب إلى الله تعالى‬ ‫أيها المقصر والمفرط في جنب الله‪ ،‬فأنت في‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬شهر التوبة والغفران‪ ،‬عسى أن‬ ‫تفوز برضا الرحمن‪ ،‬وتسعد سعادة أبدية في‬ ‫نعيم الجنان‪.‬‬

‫املسارعة إىل فعل الخريات‬

‫المسلم كل لحظاتها‪ ،‬وال يضيع شيئًا من‬ ‫أوقاتها‪ ،‬بل يستغل كل لحظة فيها‪ ،‬بكل‬ ‫عمل صالح يقربه من خالقه‪ ،‬ينتقل من‬ ‫عبادة إلى أخرى‪ ،‬ومن طاعة إلى مثلها‪،‬‬ ‫فهو إمــا يتلو آي ــات رب ــه‪ ،‬يــر َّددهــا على‬ ‫لسانه‪ ،‬يتأمل في معانيها‪ ،‬ويتفكر في‬ ‫إعجاز ألفاظها ومبانيها‪ ،‬وإما أن يشغل‬ ‫نفسه بالركوع والسجود‪ ،‬والقيام بين يدي‬ ‫الحي المعبود‪ ،‬وإما يخفَّف عن المساكين‬ ‫والمحتاجين ما يجدونه من الضيق وقلة‬ ‫ذات اليد‪ ،‬فيعينهم ويصلهم بشيء يرجو‬ ‫ثوابه من اللّه تعالى‪ ،‬فالنفس أيها األخ‬ ‫المسلم‪ ،‬إذا لم تشغلها بالطاعة‪ ،‬شغلتك‬ ‫بالمعصية‪ ،‬واقتادك هواها إلى ما يغضب‬ ‫خالقك‪ ،‬فاحذر أن يراك حيث نهاك‪ ،‬وأن‬ ‫يفتقدك حيث أمرك‪.‬‬

‫خلق اللُّه اإلنسا َن في هذه الحياة‪ ،‬لعبادته‪:‬‬ ‫ت ا ْلـ ِ‬ ‫ـس إِ الَّ ِلـ َـيـ ْـعـ ُـبـ ُـدونِ) [سورة‬ ‫خ َل ْق ُ‬ ‫(و َمــا َ‬ ‫َ‬ ‫ـجـ َّـن َوا ِأل ْن ـ َ‬ ‫الـ ــذاريـ ــات‪ ،‬اآليـ ــة (‪] )56‬‬ ‫ولــم يوجده ليعمرها بجمع‬ ‫حــطــامــهــا‪ ،‬وتــتــبــع زخــارفــهــا‬ ‫وملذاتها‪ ،‬ومجاراة اآلخرين‬ ‫في زينتها ومتاعها‪ ،‬وعمره‬ ‫فــي ه ــذه الــحــيــاة مــحــدود‪،‬‬ ‫ومدة بقائه بها قصيرة‪ ،‬ولن‬ ‫يتمكن مــن إضــافــة دقيقة‬ ‫واحدة على ما ُكتب له فيها‪،‬‬ ‫اء‬ ‫(و َل ْن ُي َؤ ِّ‬ ‫خ َر ال َّل ُه َنفْس ًا إِ َذا َ‬ ‫ج َ‬ ‫َ‬ ‫ج ـ ُل ـ َـه ــا) [ســورة المنافقون‪،‬‬ ‫أَ َ‬ ‫اآلية (‪ ] )11‬ولن يقدر على‬ ‫ـاء‬ ‫ـضــا‪َ ( ،‬فـ ـ ـ ــإِ َذا َ‬ ‫جـ َ‬ ‫النقص أيـ ً‬ ‫جل ُ​ُه ْم ال َي ْس َتأْخِ ُرو َن َسا َعةً َوال َي ْس َتق ِْد ُمو َن) [سورة‬ ‫أَ َ‬ ‫األعراف‪ ،‬اآلية (‪. ] )34‬‬ ‫ت أيها المسلم العاقل‪ ،‬تدرك ماهيتك‬ ‫فإذا كن ُ‬ ‫مقيما‪ ،‬وأن‬ ‫ولست‬ ‫مسافر‬ ‫وأنك‬ ‫الحياة‪،‬‬ ‫في هذه‬ ‫ً‬ ‫ت مقبلٌ على لحظة تلفظ فيها‬ ‫عمرك سينتهي‪ ،‬وأن َ‬ ‫أنفاسك وتغادر‪ ،‬مهما طال عمرك‪ ،‬ولو جاوزت‬ ‫المائة‪ ،‬فلماذا اللهو والغفلة‪ ،‬ولماذا التسويف‬

‫والتأخير‪ ،‬والمماطلة والتأجيل؟ في كل يوم ترمي‬ ‫غدا‬ ‫بك نفسك األمارة بالسوء إلى تأجيل العمل‪ً ،‬‬ ‫أعــمــل‪ ،‬غـ ًـدا أعــمــل‪ ،‬وهكذا‬ ‫ت سنّي عمرك‬ ‫حتى تص َّرم ْ‬ ‫وأن ــت فــي لــهــوك وغفلتك‪،‬‬ ‫أما ترى الموت ينقض دون‬ ‫هوادة على من هم في سنك‪،‬‬ ‫ومن هم أصغر وأكبر منك‪،‬‬ ‫لــمــاذا لــم يكن لــك فــي ذلك‬ ‫عظة وعبرة؟‬ ‫انــهــض أيــهــا الحبيب‪،‬‬ ‫واســتــدرك ما مضى وفــات‪،‬‬ ‫فــــربــــك ي ــغ ــف ــر الــــــــزالت‪،‬‬ ‫ويقيل العثرات‪ ،‬ويعفو عن‬ ‫الــســيــئــات‪ ،‬أنــت فــي موسم‬ ‫العبادة‪ ،‬ووقت الطاعة‪ ،‬أنت في أفضل الشهور‪،‬‬ ‫في شهر رمضان‪ ،‬الذي يعتق الله فيه عباده من‬ ‫النيران‪ ،‬تب إلى الله‪ ،‬واستغفره عن ما مضى فإن‬ ‫ربك غفور رحيم‪ ،‬يفرح بتوبة عبده إذا رجع إليه‬ ‫مقرا معترفا بذنوبه‪ ،‬ر ّدد‪ :‬أستغفرك وأتوب إليك‪،‬‬ ‫أستغفرك وأتوب إليك‪ .‬هذا هو موسم تخليص‬ ‫الرقاب من النيران‪ ،‬والفوز بنعيم الجنان‪.‬‬

‫هل ح ًقا نحن نصوم رمضان ؟!‬ ‫ـعيا وراء كســب الــرزق الحــال‪.‬‬ ‫الصيــام حركــة فــي النهــار سـ ً‬ ‫وهــو حركــة فــي الليــل فــي صــاة التراويــح‪ ،‬وهــو دعــوة لجســم ســليم‬ ‫‪ ..‬وقلــب تائــب للــه‪ ،‬طامــع فــي رحمتــه؛ ولكــن لألســف الشــديد‪،‬‬ ‫فــإن الصيــام الــذي يمارســه البعــض منــا‪ ،‬ليــس هــو الصيــام الــذي‬ ‫ب ألتفــه األســباب‬ ‫شــرعه الخالــق‪ ،‬فهــو نــو ٌم لمعظــم النهــار‪ ،‬وغض ـ ٌ‬ ‫بدعــوى الصيــام‪.‬‬

‫فالصيــام عنــد البعــض كســل جســدي‪ ،‬وانفعــال نفســي فــي‬ ‫النهــار‪ ،‬وتخمــة وســهر فــي اللهــو والعبــث فــي ليــل رمضــان‪.‬‬ ‫حرامــا أن نضيــع هــذا الموســم الفيــاض بالخيــرات كل‬ ‫أليــس‬ ‫ً‬ ‫عــام ؟!‪.‬‬ ‫وموســما للصحــة‬ ‫والعبــادة‪،‬‬ ‫للطاعــة‬ ‫ا‬ ‫موســم‬ ‫رمضــان‬ ‫أليــس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والســعادة‪ ،‬وفــوق هــذا وذاك رحمــة ومغفــرة وعت ًقــا مــن النَّــار ؟!‬

‫فتح مكة‬

‫أراد الــلــه ‪-‬ســبــحــانــه وتــعــالــى‪ -‬أن يــدخــل الــرســول‬ ‫والمؤمنون مكّةَ فاتحين لها‪ُ ،‬منتزِعينها من أيدي قريشٍ ‪،‬‬ ‫طهرين لها من األوثان‪ُ ،‬معيدين إليها مكانتها األولى في‬ ‫و ُم ّ‬ ‫األمن والطهارة‪ ،‬وذلك في العشرين من رمضان سنة ثمانٍ‬ ‫للهجرة بعد أن عايش المسلمون ظلم قريش‪ ،‬وعداءهم‬ ‫ويسمى فتح مكة‬ ‫سخ الدين في قلوبهم ‪،‬‬ ‫لإلسالم وأهله‪ ،‬وتر ُّ‬ ‫ّ‬ ‫أيضا‪ :‬بالفتح األعظم‪ ]٣[،‬والفتح المبين‪.‬‬ ‫سبب فتح مكة‬ ‫السبب المباشر في فتح مكّة؛‬ ‫كــان صلح الحديبية‬ ‫َّ‬ ‫فبعد أن تعاهد الرسول مع قريش في ذلك الصلح على‬ ‫ح ّرية انحياز األفــراد والجماعات إلى الطرف المختار‪،‬‬ ‫والدخول في دينه ومعتقده‪ ،‬فمن أراد أن يدخل في حِ لف‬ ‫الرسول ‪-‬صلّى الله عليه وسلّم‪ -‬فله ذلــك‪ ،‬ومن أراد أن‬ ‫ٍ‬ ‫اعتداء على أ ّي‬ ‫يدخل في حِ لف قريشٍ دخل فيه‪ ،‬وأ ّن أ ّي‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫اعتداء على الطرف‬ ‫متحالفة مع أحد الطرفين ُيعتبر‬ ‫قبيلة‬ ‫ً‬ ‫نفسه‪ ،‬فانحازت بنو بكر إلى قريش‪ ،‬وانحازت بنو خزاعة‬ ‫الصلح‬ ‫إلى رسول الله‪ -‬صلّى الله عليه وسلّم‪،-‬‬ ‫ودعم هذا ُّ‬ ‫َ‬ ‫المتحارب َتين في الجاهلية‪ّ ،‬إل أنّه لم‬ ‫األمن بين القبيل َتين ُ‬ ‫يدم طويالً؛ ففي العام الثامن للهجرة وفي شهر شعبان‬ ‫بالتحديد دبّرت بنو بكر مع قريش مكيدة‪ ،‬وخ ّ‬ ‫ططوا للتآمر‬ ‫على بني خزاعة في مكّة؛ ظ ّنا ً منهم بأ ّن األخبار لن تصل‬ ‫إلــى الرسول في المدينة؛ ُلبعده عنهم‪ ،‬وانتهزوا فرصة‬ ‫انشغال المسلمين بأمر الدعوة وإرسال السرايا‪ ،‬فأغار بنو‬ ‫أمدتهم قريش بالسالح‪،‬‬ ‫بكر على بني خزاعة ليالً بعد أن ّ‬ ‫وقتلوا منهم ثالث ًة وعشرين شخصاً‪ ،‬أغلبهم من النساء‬ ‫واألطفال والشيوخ‪ ،‬وذلك بالقُرب من بئر الوتر‪ ،‬فهربوا إلى‬ ‫الحرم‪ ،‬ولم تأخذ بنو بكرٍ بحرمة البيت‪ ،‬واستغلّوا فرصتهم‪،‬‬ ‫وأخذوا بثأرهم‪ ]٤[]٥[.‬كان هذا االعتداء انتهاكا ً لبنود صلح‬ ‫واعتداء مباشراً على رسول الله ‪-‬صلّى الله عليه‬ ‫الحديبية‬ ‫ً‬ ‫وسلّم‪ -‬وعلى المسلمين‪ ،‬فتو ّجه قوم خزاعة بعد ذلك إلى‬ ‫دار بديل بن ورقاء الجئين إليه‪ ،‬ومستجيرين به‪ ،‬وفي هذه‬ ‫األثناء كان عمرو بن سالم قد ذهب إلى الرسول في المدينة‬ ‫نشداً أبياتا ً من ّ ِ‬ ‫ُيخبره بما حدث ُم ِ‬ ‫الشعر َيصف فيها الوضع‬ ‫الذي حصل لهم من القتل‪ ،‬و ُم ِ‬ ‫ذكّراً بالعهد مع رسول الله‪،‬‬ ‫فأجابه رسول الله ‪-‬صلّى الله عليه وسلم‪( :‬ن ِ‬ ‫ت يا عمرو‬ ‫ُصر َ‬ ‫ب َن سالمٍ )‪.‬‬

‫قراءة القرآن‬

‫يــدرك المسلم الــواعــي قيمة هــذا الشهر الكريم‪،‬‬ ‫وعظمة أيامه ولياليه‪ ،‬فيعمرها بالطاعة‪ ،‬ويقضيها في‬ ‫التقرب والعبادة‪ ،‬ويكثر من األعمال الصالحة‪ ،‬التي تزيده‬ ‫وقربا من اللّه تعالى‪.‬‬ ‫رفعة‬ ‫ً‬ ‫ومن األعمال الصالحة‪ ،‬والعبادات المهمة التي تتأكد‬ ‫في شهر رمضان‪ ،‬تالوة القرآن الكريم‪ ،‬فإن له خاصية‬ ‫(ش ْه ُر‬ ‫في هذا الشهر‪ ،‬كيف وهو قد أنزل في رمضان‪َ :‬‬ ‫َّاس َو َب ِّي َن ٍ‬ ‫ـضــا َن ا َّلـ ِـذي أُ ْن ـ ِز َل ِف ِ‬ ‫ات مِ َن‬ ‫ـدى ِللن ِ‬ ‫رَ َمـ َ‬ ‫يه ا ْلـ ُقـ ْرآ ُن ُهـ ً‬ ‫ا ْلـ ُـهـ َـدى َوا ْلـ ُفـ ْر َقــانِ) [سورة البقرة‪ ،‬آية (‪ ] )185‬وال أدل‬ ‫من التأكيد على االهتمام به في هذا الشهر من قول ابن‬ ‫عباس رضي الله عنهما‪« :‬وكان جبريل يلقاه‪ ،‬أي النبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كل ليلة من رمضان فيدارسه‬ ‫القرآن»‪.‬‬ ‫فهذا يدل على استحباب اإلكثار من تالوة القرآن‬ ‫في هذه األيام والليالي المباركة‪ ،‬حتى ينال القارئ األجر‬ ‫الذي أعده الله تعالى للتالين كالمه‪ ،‬والمتعلقين بكتابه‪،‬‬ ‫قال صلى الله عليه وسلم‪« :‬من قرأ حر ًفا من كتاب الله‬ ‫فله به حسنة‪ ،‬والحسنة بعشر أمثالها‪ ،‬ال أقــول‪( :‬ألم)‬ ‫حرف‪ ،‬ولكن ألف حرف‪ ،‬والم حرف‪ ،‬وميم حرف» رواه‬ ‫الترمذي‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪ 2021‬م‬


‫‪12‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪ 2021‬م‬

‫أهمية‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫رمضان‬

‫ت اإلنسان عمره‪ ،‬وهو مادة حياته األبد ّية في النعيم‬ ‫وق ُ‬ ‫المقيم‪ ،‬ومادة معيشته الضنك في العذاب األليم‪ ،‬ومن عجائبه‬ ‫فم ْن قطعه في طاعة‬ ‫سريعا‬ ‫أنه يمر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سريعا‪ ،‬دون أن نشعر به‪َ ،‬‬ ‫اللَّه تعالى‪ ،‬وأمضاه في عبادته فهنيئًا له‪ ،‬ومن أمضاه في اللهو‬ ‫والغفلة‪ ،‬واألماني الباطلة‪ ،‬فموته خي ٌر من حياته‪ ،‬وسيندم حين‬ ‫ال ينفع الندم‪..‬أوصى أحد الصالحين أخاه فقال‪(:‬ياأخي اعلم‬ ‫أن الليل والنهار‪ ،‬مراحل تنزل بالنّاس مرحلة مرحلة‪ ،‬حتى‬ ‫ليلك‬ ‫ت أن تقدم في‬ ‫َ‬ ‫تنتهي بهم إلى آخر سفرهم‪ ،‬فإن استطع َ‬ ‫زادا لما بين يديك فأفعل‪ ،‬فإن انقطاع السفر عن‬ ‫َ‬ ‫ونهارك ً‬

‫االعتكاف‬ ‫م ــن تــلــك الــمــواســم‬ ‫الفاضلة شهر رمضان‪،‬‬ ‫الـ ــذي يــتــك ـ ّرر كــل عــام‪،‬‬ ‫ويــســتــقــبــلــه الــمــســلــمــون‬ ‫بـ ــالـ ــفـ ــرح والـــــســـــرور‪،‬‬ ‫واالســتــبــشــار والــحــبــور‪،‬‬ ‫إذ يــبــعــث فــي نفوسهم‬ ‫حب الطاعة‪ ،‬ويحفزها‬ ‫عـ ــلـ ــى ك ـ ــث ـ ــرة ال ــع ــم ــل‬ ‫والــعــبــادة‪ ،‬وينبه قلوبهم‬ ‫مــن إعــراضــهــا وغفلتها‬ ‫ويــوقــظــهــا م ــن سباتها‬ ‫ورقدتها‪.‬‬ ‫‪‎‬فهم يترقبون قدومه‪،‬‬ ‫فرحا‬ ‫وتتهلَّل وجوههم‬ ‫ً‬ ‫بــحــلــولــه‪ ،‬إذ ه ــو شهر‬ ‫الــصــيــام والــقــيــام‪ ،‬فيه‬ ‫تــضــاعــف الــحــســنــات‪،‬‬ ‫وترفع الــدرجــات‪ ،‬وتقال‬ ‫العثرات‪ ،‬وتمحى الذنوب‬ ‫والــســيــئــات‪ ،‬فــيــه تفتح‬ ‫أبــــواب الــجــنــان‪ ،‬وتغلق‬ ‫أبــواب الجحيم والنيران‬ ‫ويصفد كل مارد شيطان‪،‬‬ ‫قــــــال ع ــل ــي ــه الـــصـــاة‬ ‫والــــســــام‪( :‬مــــن صــام‬ ‫واحتسابا‬ ‫رمضان إيما ًنا‬ ‫ً‬ ‫غفر له ما تقدم من ذنبه‪،‬‬ ‫ومن قام رمضان إيما ًنا‬ ‫ـابــا غــفــر لــه ما‬ ‫واحــتــسـ ً‬ ‫تقدم من ذنبه) ‪ ..‬متفق‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫فالحمد لــلــه الــذي‬ ‫فضل شهر رمضان على‬ ‫ســائــر الــشــهــور‪ ،‬وجعل‬ ‫سب ًبا في تكفير‬ ‫الصيام َّ‬ ‫الــســيــئــات ومــضــاعــفــة‬ ‫األجور‪ ،‬وأشهد أن ال إله‬ ‫إال اللَّه وحــده ال شريك‬ ‫لـ ــه ال ــغ ــف ــور ال ــش ــك ــور‪،‬‬ ‫والــــــصــــــاة والــــســــام‬ ‫األتــمــان األكــمــان على‬ ‫ســيــدنــا ونــبــيــنــا محمد‬ ‫إمــام الصائمين‪ ،‬وقائد‬ ‫الــغــر المحجلين‪ ،‬الــذي‬ ‫كـــــان يــبــشــر أصــحــابــه‬ ‫بقدوم رمضان‪ ،‬ويحثهم‬ ‫عــلــى االســتــعــداد لعمل‬ ‫الصالحات وطلب العفو‬ ‫والـــرضـــوان‪ ،‬وعــلــى آلــه‬ ‫وصحبه أجمعين‪ ،‬ومن‬ ‫تبعهم بإحسان إلــى يوم‬ ‫الدين‪.‬‬

‫ت‪« :‬كان رسول‬ ‫في الصحيحين‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها قال ْ‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر األواخر من رمضان‪ ،‬حتى‬ ‫توفاه الله تعالى»‪ .‬وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‪ ،‬قال‪« :‬كان‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان‪ ،‬عشرة أيام‪ ،‬فلما‬ ‫يوما» رواه البخاري‪.‬‬ ‫كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين ً‬ ‫االعتكاف ‪ ..‬سنة مؤكدة‪ ،‬ويتأكد في رمضان‪ ،‬وفي العشر األواخر‬ ‫خاصة‪ ،‬وهو عبادة يخلو فيها العبد لطاعة ربه‪ ،‬فيقطع عالقته بالدنيا‬ ‫ومشاغلها‪ ،‬التي ألهته عن اإلكثار من عبادة ربه في سالف األيام‪،‬‬ ‫خاصا بهذه األمة‪ ،‬بل كان معرو ًفا من قبل‪ ،‬يدل عليه‬ ‫واالعتكاف ليس‬ ‫ً‬ ‫ين‬ ‫يل أَ ْن ط َِّه َرا َب ْي ِت َي ِلل َّ‬ ‫طائِ ِف َ‬ ‫(و َعهِ ْد َنا إِ َلى إِ ْب َراهِ ي َم َوإِ ْس َماعِ َ‬ ‫قوله تعالى‪َ :‬‬ ‫السج ِ‬ ‫ُود) [سورة البقرة‪ ،‬اآلية (‪. ] )125‬‬ ‫َوال َْع ِاك ِف َ‬ ‫الر َّك ِع ُّ‬ ‫ين َو ُّ‬ ‫وقد حرص الصحابة رضي الله عنهم‪ ،‬على التأسي بالحبيب‬ ‫المصطفى عليه الصالة والــســام‪ ،‬في أقواله وأفعاله‪ ،‬ومــن ذلك‬ ‫اقتداؤهم به في هذه العبادة العظيمة‪ ،‬فقد اعتكفوا معه في حياته‪،‬‬ ‫وواظبوا اعلى سنته بعد وفاته‪ ،‬وكذلك أزواجه أمهات المؤمنين رضي‬ ‫الله عنهم اعتكفن بعده‪.‬‬ ‫طلبا‬ ‫األواخر‬ ‫العشر‬ ‫في‬ ‫والسالم‪،‬‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫إنما كان يعتكف‬ ‫ً‬ ‫ورجاء لموافقتها‪ ،‬وسؤال اللّه تعالى من فضله ورحمته‪،‬‬ ‫لليلة القدر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وقاعدا‪ ،‬ويصلي ما شاء اللّه من النوافل‪،،‬‬ ‫قائما‬ ‫بذكره‬ ‫ربه‬ ‫فيناجي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ويتلو كتاب ربــه‪ ،‬وهكذا فــإن المعتكف ينبغي له أن يشغل أوقــات‬ ‫اعتكافه كلها بسائر أنواع العبادات‪ ،‬من صالة وذكر‪ ،‬وقراءة قرآن‪،‬‬ ‫وتمجيد وتحميد‪ ،‬وثناء على اللّه تعالى‪ ،‬ألن االعتكاف انقطاع اإلنسان‬ ‫عن المشاغل والتفرغ لعبادة الله تعالى‪ ،‬ولذلك فإن عليه أن يتجنب‬ ‫كل حديث دنيوي يشغله عن الطاعة‪ ،‬ويلهيه عن العبادة‪ ،‬فهو قد حبس‬ ‫نفسه على طاعة الله وذكره‪ ،‬وقطع كل شيء يلهيه عنه‪ ،‬وعكف بقلبه‬ ‫وقالبه على ربه وما يقربه منه‪.‬‬ ‫وال يصح االعتكاف إال في مسجد من المساجد التي تقام فيها‬ ‫صــاة الجماعة‪ ،‬وفــي المسجد الجامع أفضل‪ ،‬وأفضل ذلــك كله‬ ‫االعتكاف في أحد الحرمين الشريفين‪ ،‬ويفسد االعتكاف بالجماع‪،‬‬ ‫أو الخروج من المسجد لغير حاجة‪ ،‬فإن كان خروجه ألمر البد منه‪،‬‬ ‫كقضاء حاجته‪ ،‬أو طهارته ووضوئه‪ ،‬أو ألكل أو شرب‪ ،‬فال بأس بذلك‪،‬‬ ‫وال يبطل اعتكافه‪ ،‬أما الخروج لفعل طاعة من الطاعات‪ ،‬كزيارة‬ ‫المرضى‪ ،‬وتشييع الجنائز ونحو ذلك فهذا ال يجوز إال إذا اشترط‬ ‫الخروج لذلك عند ابتداء اعتكافه‪ .‬ونية الدخول في هذه العبادة‬ ‫ركــن‪ ،‬إذ يا يصح االعتكاف دون نية‪ ،‬لقوله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫«إنما األعمال بالنيات»‪ ،‬وال يلزم أن يعتكف المسلم العشر كلها‪ ،‬بل لو‬ ‫اعتكف بعضها صح اعتكافه‪ ،‬فإن أقله يوم وليلة‪ ،‬على الصحيح من‬ ‫أقوال العلماء‪.‬‬ ‫ومما يالحظ أن هذه السنة قد رغب كثير من النّاس في هذا‬ ‫الهمم‪،‬‬ ‫الــزمــن عنها‪ ،‬وقــل عمل ال ـ ّنــاس بها‪ ،‬ومــا ذاك إال لقصور‬ ‫ّ‬ ‫واالنشغال‪ .‬بملذات هذه الحياة وزخارفها‪ ،‬فإلى اللّه المشتكى وهو‬ ‫المستعان‪ ،‬وعليه التكالن‪.‬‬

‫االستغفار‬

‫رمضان والصيام‬

‫فــي شهر رمــضــان يجد المؤمن نفسه قريبة مــن أعمال‬ ‫الخير‪ ،‬تنقاد معه إلى األعمال الصالحة‪ ،‬فيغتنم هذه الفرصة‪،‬‬ ‫ألن النفس أمــارة بالسوء‪ ،‬وإذا لم يشغلها صاحبها بالطاعة‪،‬‬ ‫شغلته بالمعاصي‪ ،‬إذا هو يروضها في هذا الشهر إذ هي قابلة‬ ‫لذلك‪ ،‬ويأمل أن تستمر وتبقى وهي تألف الخير وتحبه‪ .‬فعليه‬ ‫أن يعودها على ذكر خالقها‪ ،‬وأن يكثر من االستغفار ويالزمه‪،‬‬ ‫فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله تعالى يرضى عن‬

‫قريب‪ ،‬واالرتحال وشيك‪ ،‬فتزود لرحلتك إلى الدار اآلخرة‪،‬‬ ‫ت قــاض من أمــرك قبل أن يفاجئك الموت‪..‬‬ ‫واقــض ما أن ـ َ‬ ‫إن أوقــات رمضان أغلى األوق ــات وأنفسها‪ ،‬فلذلك يجب‬ ‫استغاللها بالطاعة أحسن استغالل‪ ،‬واغتنامها قبل ذهابها‪،‬‬ ‫والمبادرة إلى عمارتها بالعبادة‪ ،‬والتقرب من الخالق جل في‬ ‫عاله‪ ،‬فال تضيعها فيما ال يفيد‪ ،‬وال تصرفها إال فيما ينجيك‬ ‫يوم الوعيد‪ ،‬تُرى كم من الساعات تهدر في رمضان‪ ،‬في الليل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وتنقالت‪ ،‬وفي النهار نو ٌم وغفلة عن‬ ‫ب‬ ‫سه ٌر‬ ‫وجلسات‪ ،‬ولع ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الصلوات‪.‬‬ ‫وتخلف عن‬ ‫الطاعات‪،‬‬ ‫ٌ‬

‫العشر األواخر أفضل أيام الش‬

‫العشر األواخــر هي أفضل أيــام هذا الشهر‬ ‫الكريم‪ ،‬وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم‬ ‫بأنها عتق من الـ َّنــار‪ ،‬ولذلك كــان عليه الصالة‬ ‫والسالم يضاعف عبادته فيها‪ ،‬ويتقرب إلى ربه‬ ‫بأنواع الطاعات‪ ،‬ال يفتأ يصلي أو يقرأ أو يذكر‬ ‫الله في كل حين ووقت‪ ،‬قالت عائشة رضي الله‬ ‫عنها في وصف عبادة النبي صلى الله عليه وسلم‬ ‫في هذه العشر‪« :‬كان إذا دخلت العشر األواخر‬ ‫وشد مئزره»‪.‬‬ ‫من رمضان‪ ،‬أحيا ليله‪ ،‬وأيقظ أهله‪َّ ،‬‬ ‫متفق عليه‪.‬‬ ‫لقد كان عليه الصالة والسالم‪ ،‬يخص هذه‬ ‫العشر بأعمال جليلة‪ ،‬ويكثر فيها من العبادة‪،‬‬ ‫ويعمل أعماالً ال يعملها في بقية الشهر‪ ،‬فكان‬ ‫خاضعا متذلالً‬ ‫قائما بين يدي ربه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫يحيي الليل ً‬ ‫يسأله من فضله العظيم‪ ،‬وكــان ينقطع عن كل‬ ‫شواغل الدنيا‪ ،‬حتى إنــه يعتزل نساءه في هذه‬

‫العشر المباركة‪ ،‬وكــان في ليالي العشر يجعل‬ ‫عشاءه سحورًا‪ ،‬ويغتسل كل ليلة من لياليها بين‬ ‫المغرب والــعــشــاء‪ ،‬ويــحــث أهــلــه على االجتهاد‬ ‫واإلكثار فى العباة فيها‪ ،‬فقد ورد أنه كان يطرق‬ ‫فاطمة وعليا رضي الله عنهما ليال‪ ،‬ويقول لهما‪:‬‬ ‫«أال تقومان فتصليان»‪ ،‬وكان يوقظ عائشة بالليل‬ ‫إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر‪.‬‬ ‫ومن هذا يؤخذ استحباب إيقاظ أحد الزوجين‬ ‫لآلخر‪ ،‬والحرص على ذلك‪ ،‬ويتأكد في مثل هذه‬ ‫األيام المباركة‪ ،‬فإن فيه إعانة على الطاعة‪ ،‬ورد‬ ‫أن عمر رضي الله عنه كان يصلي من الليل ما شاء‬ ‫الله أن يصلي‪ ،‬حتى إذا كان نصف الليل‪ ،‬أيقظ‬ ‫أهله للصالة‪ ،‬يقول لهم‪ :‬الصالة الصالة‪ ،‬ويتلو‬ ‫ط ِب ْر َع َل ْي َها)‬ ‫ص َ‬ ‫الصال ِة َوا ْ‬ ‫(وأْ ُم ـ ْر أَ ْه َل َ‬ ‫ك بِ َّ‬ ‫هذه اآلية َ‬ ‫[سورة طه اآلية (‪. ] )132‬‬ ‫إن هذه الليالي الفاضلة‪ ،‬ينبغي أن يستثمر‬

‫عبده إذا استغفر‪ ،‬وأكد عليه الصالة والسالم على االستكثار من‬ ‫االستغفار في شهر رمضان‪ ،‬شهر المغفرة والرضوان‪ ،‬والعتق من‬ ‫النيران‪ ،‬ففي حديث سلمان رضي الله عنه أنه صلى الله عليه‬ ‫وسلم قال‪(:‬فاستكثروا فيه من أربع خصال‪ :‬خصلتين ترضون بهما‬ ‫ربكم)‪ ،‬وذكرهما وهما‪«:‬شهادة أن ال إله إال الله‪ ،‬واالستغفار» رواه‬ ‫أبوخزيمة‪ .‬فاالستغفار من أعظم أسباب المغفرة والعتق من النّار؛‬ ‫ألنه دعاء‪ ،‬ودعاء الصائم مستجاب في حال صيامه وعند فطره‪.‬‬


‫مية‬

‫تماس‬ ‫■ نــوري النجــار‬

‫بعد طول انتظار وسجال اطــول لعبت مباراة القمة‬ ‫الديربي الكبير وعــديــد االســمــاء االخ ــرى التي سميت‬ ‫بها مــبــاراة االهــلــي واالتــحــاد او االتــحــاد واالهــلــي والن‬ ‫المستضيف في المباراة االتحاد تم تسميته هو االول من‬ ‫قبل معلقي المباراة الجميع كان يطمع ويطمح في مشاهدة‬ ‫مباراة تليق بقطبي الكرة الليبية مع وجود االسماء الرنانة‬ ‫في كلتا التشكيلتين لكن المباراة جــاءت سلبية في كل‬ ‫شئ حيث سيطر عامل الخوف من النتيجة على تفكير‬

‫املباراة السلبية‬ ‫الالعبين ولم نر تلك االلعاب التي تجد الطريق الى الشباك‬ ‫ورغم حصول الفريقين على فرص التهديف وخاصة من‬ ‫جانب االهلي اال ان االقــدام المرتعشة اليمكن ان تصل‬ ‫الى الشباك فسيطرت الرعونة على كل االلعاب في المربع‬ ‫االخير قمة لم تفي باقل الوعود ولم يكن لها من كلمة قمة‬ ‫اال الكلمة متى نشاهد كرة قدم مثل تلتي تمارس في كل‬

‫دول العالم الن مانراه في مالعبنا هي لعبة اخرى غير التي‬ ‫نراها في كل الدوريات االوربية وحتى العربية ام ان هامل‬ ‫تلخوف من النتيجة سيبقى هو المسيطر وتبقى االمور على‬ ‫نفس الحال الى ان يغير الله امر ماذا ينقص الالعبين‬ ‫اللذين يتقاضون االموال الطائلة والتي تنجاوز في بعضها‬ ‫المليون دينار في مقابل اداء البساوي عشرات الذنانير‬ ‫هناك حاجة كبيرة الى اعادة بناء للكرة الليبية من االساس‬ ‫وعاى كل المستويات ‪.‬‬

‫من سيخلف زوران ؟‬ ‫مــصــادر مطلعة بــاتــحــاد الــكــرة‪،‬‬ ‫اكدت ان االتحاد يسعى إلى التعاقد‬ ‫مع مدير فني جديد للمنتخب الوطني‬ ‫األول لــكــرة ال ــق ــدم‪ ،‬خــلــفــا لــلــمــدرب‬ ‫الــحــالــي زوران فيليبوفيتش‪ ،‬الــذي‬ ‫سيتم تكليفه بالمنتخبات السنية‬ ‫إلع ــداد منتخبات للمستقبل‪ .‬ومن‬ ‫المنتظر ان يتم الكشف‪ ‬عنه خالل‬ ‫األيام القليلة المقبلة‪ ،‬القتراب موعد‬ ‫تصفيات كــأس الــعــالــم لــكــرة الــقــدم‬ ‫خالل شهر يونيو المقبل‪ ،‬وأن هناك‬ ‫خمسة أسماء مطروحة منهم مدربون‬ ‫عرب وأجانب‪.‬‬

‫رئيس «الفيفا» يزور ليبيا‬ ‫أكد جياني انفانتينو دعمه الكامل لالتحاد الليبي‬ ‫والكرة الليبية والمنتخبات الليبية‪ ،‬من خالل االجتماع‬ ‫الذي عقده رئيس االتحاد عبد الحكيم الشلماني‪ ،‬مع‬ ‫رئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو‪ ،‬بحضور األمين العام‬

‫لالتحاد الليبي لكرة القدم عبدالناصر الصويعي‪ ،‬وهاشم‬ ‫محمد سعد الله عضو مجلس إدارة االتحاد الليبي لكرة‬ ‫الــقــدم‪ ،‬وذلــك على هامش مــراســم قرعة كــأس العرب‬ ‫‪ ،2021‬والتي أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة‪.‬‬

‫وتم خالل هذا اإلجتماع دعوة رئيس اإلتحاد الدولي‬ ‫لكرة القدم إلى زيارة ليبيا خالل الفترة القريبة القادمة‬ ‫بحسب ما نقلت الصفحة الرسمية لالتحاد الليبي على‬ ‫فيسبوك‪.‬‬

‫عودة قوية مرتقبة لدوري كرة اليد‬ ‫دوري محترفين‪ ،‬وسيسمح لألندية بجلب العبين‬ ‫أجانب ولهم حق المشاركة‪ ،‬على أن يكون عدد الفرق‬ ‫المشاركة في المسابقة‪ ،‬من ‪ 8‬إلى ‪ 10‬فرق فقط‪،‬‬ ‫خالل الموسم المقبل‪ ،‬حتى تشتد المنافسة بينهم‪.‬‬ ‫ويرى الزياني أن اتحاد اللعبة يسعى بكل طاقته لطوير‬ ‫اللعبة‪ ،‬وتــرتــب كافة األم ــور المادية والفنية لهذا‪،‬‬ ‫خاصة وأن وزارة الرياضة دعمت االتحاد ماديا‪ ،‬تجعله‬ ‫يستطيع من خاللها إقامة المباريات‪ ،‬في ظل تواجد‬ ‫أكثر من ملعب جاهز من اآلن إلقامة المباريات عليه‪،‬‬ ‫معتبرا أن الموسم المقبل سيكون انطالقة حقيقة‬ ‫لكرة اليد الليبية في المحافل اإلقليمية والمحلية‪.‬‬ ‫وشــدد على أن اتحاد كرة اليد الحالي نجح في‬ ‫االســتــفــادة مــن كــافــة الــتــجــارب الرياضية السابقة‪،‬‬ ‫ومعالجة أخطار الماضي‪ ،‬من أجل النهوض باللعبة‪،‬‬ ‫وتم إعداد خطة محكمة لتدارك المعوقات التي كانت‬ ‫تحول دون عودة النشاط الرياضي‪ ،‬وإعــداد منتخب‬ ‫قوي قادر على المنافسة‪ .‬واختتم الزياني‪ ،‬بأن عودة‬ ‫المنتخب الليبي للمنافسات أصبح أمرا ال غنى عنه‬ ‫ولذلك تم وضــع خطة إلعــداد كافة المنتخبات من‬ ‫الفئات العمرية المختلفة الستحقاقات المقبلة‪ ،‬وهذه‬ ‫سياسة المكتب التنفيذي عدم الغياب عن المشاركات‬ ‫الخارجية ألهميتها الوطنية والفنية‪.‬‬

‫تعيش الــريــاضــة الليبية هــذه األيـــام‪ ،‬حــالــة من‬ ‫االنتعاشة والنــفــراجــة‪ ،‬حيث تستعد مسابقات كرة‬ ‫اليد في البالد للعودة بقوة‪ ،‬بعد قرار اتحاد كرة اليد‪،‬‬ ‫بوضع خطة محكمة وقريبة للبدء في المنافسات بين‬ ‫عدد كبير من األندية المتعطشة للمسابقات المحلية‬ ‫والقارية‪.‬‬ ‫وقــال نائب رئيس اتحاد كرة اليد الليبي جمال‬ ‫الزياني لسكاي نيوز عربية‪ ،‬إن اتحاد اللعبة مصمم‬ ‫على عودة نشاط كرة اليد إلى المسابقات من خالل‬ ‫بطولة الدوري للدرجة األولي للرجال من خالل تجمع‬ ‫عــام لجميع الفرق في مكان واحــد أو مدينة واحد‬ ‫لتأهيل للموسم القادم وتطبيق الالئحة المعتمدة من‬ ‫الجمعية العمومية‪.‬‬ ‫وأضــاف الزياني‪ ،‬أن انطالقة مسابقة الــدوري‬ ‫لكرة اليد‪ ،‬سيكون في شهر يونيو المقبل‪ ،‬بعد أن‬ ‫يتم تأهيل الفرق‪ ،‬مرجعا التأخير في بدء المسابقة‬ ‫للظروف التي كانت محيطة بالبالد خالل الفترات‬ ‫الماضية‪ ،‬ومع بداية عودة الحياة إلى مجاريها سعى‬ ‫اتحاد اليد بكل قوة إلى إقامة المنافسات سيما وأن‬ ‫كرة اليد الليبية لها باع طويل في القارة األفريقية ومن‬ ‫خالل المنافسات العربية‪.‬‬ ‫وتــابــع‪" :‬نظام المسابقة للعام الجديد‪ ،‬سيكون‬

‫■ صــدور حكم قضائي ببطالن إسقاط‬ ‫الــنــائــب األول لــرئــيــس األولــمــبــيــة محسن‬ ‫السباعي‪.‬‬ ‫■ توقفت مــبــاراة األولــمــبــي والــوحــدة ‪،‬‬ ‫بــالــدوري الليبي الممتاز‪ ،‬قبل دقيقتين من‬ ‫نهايتها‪ ،‬بسبب انقطاع الكهرباء عن ملعب‬ ‫زوارة‪ .‬وجاء توقف المباراة والنتيجة تشير إلى‬ ‫تعادل الفريقين سلبيا‪.‬‬ ‫■ بطولة دولية ودية للقوة البدنية مشتركة‬ ‫بين ليبيا وتونس من تاريخ التاسع والعشرين‬

‫مــن شــهــر يــولــيــو الــمــقــبــل وحــتــى األول من‬ ‫أغــســطــس ســتــقــام بــتــونــس ضــمــن اســتــعــداد‬ ‫المنتخبين لالستحقاقات الدولية ‪.‬‬ ‫■ أعلن فريق االتحاد لكرة اليد عن تعاقده‬ ‫مع الالعب الليبيى معتز الشطى‪.‬‬ ‫■ انطالق دورى المرحوم بشير افتوحة فى‬ ‫المطرد بمشاركة ‪ 16‬فريق من مدن المطرد‬ ‫وصــرمــان ويستمر ال ــدورى طيلة أيــام شهر‬ ‫رمضان‪.‬‬ ‫■ بدء دورى مدرسة عمر بن الخطاب للكرة‬

‫القدم الخماسية في مدينة البيضاء بمشاركة‬ ‫جميع مناطق الجبل األخضر من مدن شحات‬ ‫والمرج‪.‬‬ ‫■ انطلقت فــى مــديــنــة طــبــرق البطولة‬ ‫المفتوحة للشطرنج ويشارك فيه ‪ 40‬رياضيا‪.‬‬ ‫■ بــدأ المحترف الليبي فــي كــرة السلة‬ ‫محمد الساعدي تجربته االحترافية مع فريق‬ ‫الديوانية السنغالي الــذي يستعد للمشاركة‬ ‫ببطولة أفــريــقــيــا فــي الــعــاصــمــة الــروانــديــة‬ ‫كيغالي‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬


‫‪14‬‬

‫الجمعة ديربي األهلي بنغازي والنصر‬ ‫يحتضن ملعب شهداء بيننا الدولي الجمعة المقبل اللقاء المؤجل من الجولة‬ ‫الثالثة للمجموعة األول من منافسات في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم الذي‬ ‫سيجمع فريقي األهلي بنغازي والنصر في مواجهة مثيرة وديربي واعد بالتشويق‬ ‫واالثارة وقبل هذه المواجهة يملك النصر ‪ 19‬نقطة من ‪ 7‬جوالت بينما يملك االهلى‬ ‫‪ 9‬نقاط من ثالث مواجهات فقط خاضها في الدوري بسبب التزامته في البطولة‬ ‫القارية التي غادرها االربعاء الماضي بالخسارة أمام وفاق سطيف ‪.‬‬

‫‪ 21‬رمضان ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 03‬مايو ‪2021‬م‬

‫منتخبنا وكأس العرب ‪..‬‬

‫آراء‬

‫تفاؤل وقلق من لقاء السودان‬

‫علي العزابي‬

‫للمدرب الناجح أساسيات‬ ‫مــجــال الــتــدريــب خــاصــة فــي كــرة‬ ‫القدم المحلية يحظى بشعبية واهتمام‬ ‫له مكانة معينة في الوسط الرياضي‬ ‫وثمة أسماء محددة ومحصورة في‬ ‫دائرة قد ال تتسع تتمتع بقدر كبير من‬ ‫االحترام والهيبة تحاول أن ترفع من‬ ‫مستواها وتجدد في أسلوبها‬ ‫وتنظر إلى مجال التدريب على أنه‬ ‫علم قائم بذاته ال يجوز فيه التسيب أو‬ ‫التقصير أو التراخي عن أداء المهمة‬ ‫وتــحــاول أن تقدم الجديد باالطالع‬ ‫والمتابعة واالســتــزادة من أي فرصة‬ ‫قد تتاح أمامها لتواكب مشوار التقدم‬ ‫واللحاق بركب العصر وما آل إليه هذا‬ ‫المجال من تطور في مختلف الدول‬ ‫التي قطعت خطوات في عالم كرة‬ ‫القدم والتدريب على وجه الخصوص‪.‬‬ ‫والبد ألي مدرب من أساسيات لكي‬ ‫يكون في المستوى المأمول يحمل‬ ‫صفات المدرب الناجح القادر على‬ ‫القيادة المتمكن من مجاله باستطاعته‬ ‫اإلفادة واالستفادة له أسلوبه الخاص‬ ‫يؤثر في من حوله له القدرة على‬ ‫االبــتــكــار واإلبـــــداع مــتــطــور يعايش‬ ‫المجال بعلمية‪ ،‬اليعتمد على الصدفة‬ ‫بل ينحو في اتجاه التخطيط السليم‬ ‫الموصل إلــى الهدف ومــن الصفات‬ ‫التي يجب أن تتوفر في المدرب أن‬ ‫يكون قوي الشخصية أثناء التدريب‬ ‫وداخـــل الــمــبــاراة وأبـــا ً عطوفا ً على‬ ‫الالعبين خارج مضمار اللعب‪.‬‬ ‫ويفضل في المدرب أن يكون قد‬ ‫مــارس اللعبة ويعرف خفايا وخبايا‬ ‫عــدة أم ــور فنية تدريبية والب ــد من‬ ‫الخبرة الكافية بحيث يستطيع أن‬ ‫يحدد المسار الذي سيسلكه في عالم‬ ‫التدريب ومــن العوامل الهامة التي‬ ‫تساعد المدرب على القيام بواجبه‬ ‫على أكمل وجــه منحه الصالحيات‬ ‫الكاملة في تولي مهمة التدريب وعدم‬ ‫التدخل في شؤونه وأن يرسل المدرب‬ ‫في دورات عالية المستوى ال تقل عن‬ ‫عام إلى الدول المتقدمة كروياً‪ ،‬حيث‬ ‫يطلع ويلم بالكثير من النواحي التي قد‬ ‫ال تتوفر له في مالعب بالده‪..‬‬ ‫هذه كلها وربما هناك أشياء أكثر‬ ‫تعطي للمدرب المحلي أو حتى العربي‬ ‫المكانة التي يريدها ويتمنى أن يجد‬ ‫فيها نفسه ويحقق من خاللها مراده‬ ‫ومبتغاه وهذه مسؤولية الجميع خاصة‬ ‫من يهمهم أمر تسيير الكرة في كثير‬ ‫من البلدان‪.‬‬

‫الرياضة‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫يخوض منتخبنا األول لكرة القدم نهاية شهر نوفمبر‬ ‫القادم لقاء فاصال لتحديد المتأهل لكأس العرب المزمع‬ ‫إقامتها بقطر شهر ديسمبر القادم وأوقعت القرعة منتخبنا‬ ‫أمام نظيره السوداني لقاء يعد بالكثير خاصة وان مباريات‬ ‫منتخبنا مع السودان كانت ندية وذات اقاع مشوق والكل‬

‫يتذكر لقاء األياب في تصفيات كأس العالم عام ‪1986‬‬ ‫يوم امطر منتخبنا شباك حامد بريمة برباعية ما يجعلنا‬ ‫نتفائل بقدرة المنتخب الوطنى على المرور إلى النهائيات‬ ‫لكن ذلك التفاؤل مشوب بحذر كبير خاصة في ظل االجواء‬ ‫السيئة التي تعيشها كرتنا المحلية وتواصل االخفاقات‬

‫على كافة المستويات والفرسان أمام فرصة لطى الصفحة‬ ‫السيئة واسعاد جماهير الكرة الليبية رغم أن ماهو بعد‬ ‫التصفيات أكثر صعوبة عندما تكون المواجهة أمام منتخب‬ ‫الجزائر ومصر في المجموعة الرابعة إن كان لنا نصيب‬ ‫في العبور والتأهل أمام السودان‪.‬‬

‫مباريات الجولة‬ ‫‪ 9‬للدوري املمتاز‬ ‫االثنين ‪ -‬النصر ‪ -‬األنوار‬ ‫التحدى ‪ -‬األهلى بنغازي‬ ‫الشط ‪ -‬االتحاد‬ ‫الثالثاء ‪ -‬نجوم اجدابيا ‪ -‬خليج‬ ‫سرت‬ ‫االهلى طرابلس ‪ -‬االولمبي‬ ‫االتحاد المصراتي ‪ -‬رفيق‬ ‫االربعاء ‪ -‬ابوسليم ‪ -‬السويحلى‬ ‫الخميس ‪ -‬المحلى ‪ -‬الوحدة‬

‫كأس العالم ‪2012‬‬

‫سند إىل أين ؟‬

‫في أسبوع‬ ‫رصد ‪ :‬هبة الوخي‬

‫■ طالبت جماهير نــادي الترجي الرياضي‬ ‫التونسي إدارة نــادي بــاب سويقة بالتعاقد مع‬ ‫الــاعــب الليبي أحــمــد بــن علي العــب كرتوني‬ ‫اإليطالي‪.‬‬ ‫■ قال نجم الكرة السودانية هيثم مصطفى‬ ‫أن منتخب صقور الــوديــان أعــاد نفسه ويقدم‬ ‫آداء جيدا ومتطورا ونحن قــادرون على أحداث‬ ‫المفاجأة أمام ليبيا والتأهل لكأس العرب‪.‬‬ ‫■ يتواصل غياب العبنا الدولي حمدو الهوني‬ ‫عن فريق النجمة المتوج بلقب البطولة التونسية‬

‫بــات الالعب الــدولــى الليبي سند الورفلي‬ ‫مــدافــع فريق الــرجــاء البيضاوي مــن بين ثالثة‬ ‫العيبين بأولوية التمديد مع الفريق البيضاوى‬ ‫ووفقا لمصادر الرجاء بشأن التجديد مع سند‬ ‫الورفلى فإن السبب الرئيس وراء عدم رغبة إدارة‬ ‫الرجاء تجديد تعاقدها معه بسبب مرتبه المرتفع‬ ‫باالضافة إلــى المكافآت المالية التي ال قدرة‬ ‫إلدارة الفريق عليها في ظل االزمــة االقتصادية‬ ‫الراهنة حيث يتجاوز مطالبه المالية كل موسم‬ ‫‪4000‬ألف دوالر ‪.‬‬ ‫حيث تأكد غيابه عن لقاء الديربي أمام األفريقي‬ ‫يــوم اإلربــعــاء المقبل بسبب خضوعه لبرنامج‬ ‫تأهيل من اإلصابة‪.‬‬ ‫■ حدد االتحاد العربي لكرة القدم يوم ‪21‬‬ ‫أغسطس القادم موعداً للمباراة النهائية لكأس‬ ‫محمد الــســادس لألندية البطلة التي ستجمع‬ ‫الرجاء البيضاوي والمغرب واتحاد جدة وذلك‬ ‫بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫■ قــام وزيــر الشباب السيد فتح الله الزني‬ ‫بزيارة إلى مدينة غريان‪ ،‬وتطرقت الزيارة لبحث‬

‫البرامج الشبابية بالبلدية‪ ،‬إضافة لطرح المشاكل‬ ‫والعراقيل والحلول الجذرية لها‪.‬‬ ‫■ نال فريق السويحلي للكرة الطائرة المرتبة‬ ‫الثالثة‪ ،‬في بطولة أفريقيا لألندية‪ ،‬عقب فوزه‬ ‫على األولمبي القليبي التونسي بنتيجة ثالثة‬ ‫أشواط دون رد‪ ،‬محققا بذلك الميدالية البرونزية‪.‬‬ ‫■ و ّدع فريق األهلي بنغازي لكرة القدم دور‬ ‫المجموعات للكونفدرالية األفــريــقــيــة‪ ،‬عقب‬ ‫خسارته أمام مستضيفة وفاق سطيف الجزائري‬ ‫بنتيجة هدف وحيد‪.‬‬


‫توفير بدائل للطاقة الكهربائية للحفاظ على اللقاح‬

‫ع املاشي‬

‫جهاز لمكافحة االحتيال‬

‫كلما تتصفح الحوادث في حسابك‬ ‫عــلــى مــوقــع (فــيــس بــــوك)‪ ،‬البـــد أن‬ ‫تــصــادفــك إعـــانـــات عــلــى مــنــتــجــات‬ ‫مختلف ‪.‬‬ ‫دواء يقضي على مرض السكري‪،‬‬ ‫ووداعا إلبر «االنسولين»‪.‬‬ ‫دواء سحري النبات الشعر‪ ،‬وابتهج‬ ‫فال صلع بعد اليوم‪.‬‬ ‫دواء آخـ ــر لــتــنــظــيــف الــقــولــون‪،‬‬ ‫وجـــــورب مــعــجــزة لــمــســمــار ال ــق ــدم‪،‬‬ ‫وقميص لتعديل تقوس الظهر‪ ،‬ومفتاح‬ ‫(ال ادري ألي غرض)‪.‬‬ ‫الشراء بخدمات التوصيل‪ ،‬وتدفع‬ ‫على الباب وبعد ذلك (سالمتك)‪.‬‬ ‫اتصور أن األجهزة األمنية معنية‬ ‫بضبط‪ ،‬هــذا التحايل والنصب على‬ ‫الــنَّ ــاس‪ ،‬من قبل مجهولين ليس لهم‬ ‫ترخيص‪ ،‬وال ضمير‪.‬‬

‫أوصت اللجنة العليا لمتابعة الحملة الوطنية للتطعيم بلقاح ضد كورونا أخذ الحذر‬ ‫بتوفير بدائل للطاقة الكهربائية للحفاظ على اللقاح‪.‬‬ ‫وحذرت اللجنة العليا المنبثقة عن مركز الرقابة على األغذية واألدوية من تعرض‬ ‫اللقاح للفساد نتيجة انخفاض درجات التبريد بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة‪.‬‬ ‫وشددت اللجنة العليا لمتابعة حملة التطعيم على الجهات المسؤولة بضرورة توفير‬ ‫بدائل للطاقة الكهربائية خوفا على اللقاح‪.‬‬ ‫تشهد ليبيا هذه األيام أزمة انقطاع الكهرباء المتواصلة منذ سنوات حيث تتجاوز‬ ‫ساعات القطع في بعض المناطق والمدن الـ‪ 12‬ساعة مع ارتفاع كبير لدرجات الحرارة‪.‬‬

‫نصوص‬

‫لسبع خلون ونيّف‬ ‫ٍ‬

‫عاشور الطويبي‬

‫كأنّك تحديقة الروح في الفراغ‪.‬‬ ‫كأنّك خيط العنكبوت القرمزية‪.‬‬ ‫القبرة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫كأنك لهفة ّ‬ ‫ّك ضو ُء ينوس بين ليل و ليل‪.‬‬ ‫كأن َ‬ ‫ويحي‪ ،‬كيف أسير مع نهر يغيب؟‬ ‫الطائ ُر ال يرى حيرة الخنفساء‪،‬‬ ‫وال يرغب في معرفة ما الذي يفعله‬ ‫الوعل بقرنين وذيلٍ قصير‪.‬‬ ‫أحــامــه تــتــســاقــط كــمــا تتساقط‬ ‫حبات التين الناضجة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ط ـ ّيـ ٍـة‪ ،‬والمدى‬ ‫السهلُ ‪ّ ،‬‬ ‫ط ّية فــوق َ‬ ‫زور ٌق في السماء‪.‬‬ ‫صهو ُة المغنّين بح ٌر‪.‬‬ ‫ما تفعلُ المرأة بكآبة على كفّها؟‬ ‫ما تفعلُ بنغمة مكرورة؟‬ ‫ما تفعلُ بقيلولة موحشة؟‬ ‫ما تفعلُ ببحرٍ يخسر ميزان قلبه؟‬ ‫ٍ‬ ‫ما تفعلُ‬ ‫بسماء مخادعة؟‬ ‫ٍ‬ ‫ما تفعلُ بشرفة غادرتها الحياة؟‬ ‫ما تفعلُ بقصيدتي هذه؟‬ ‫البـ ّـد من ٍ‬ ‫محو وقــد دنــت الساعة‪،‬‬ ‫جرس في أعلى الجبل‪.‬‬ ‫ور ّن‬ ‫ٌ‬ ‫ت عينيك أو‬ ‫ـضـ َ‬ ‫إن أغــمـ ّ‬ ‫تركتهما مفتوحتين‪ ،‬فليس‬ ‫س ـ ـــوى ت ــي ــه وغــيــبــوبــة‬ ‫كبيرين‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪ 2‬رم‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ن‬

‫أ‬

‫‪2‬‬ ‫‪144‬‬

‫هـ ـ‬

‫ال‬

‫سب‬

‫فــرج أحــد أثــريــاء وعــقــاء القرية‬ ‫‪ ..‬كــان بيته يعج بــأصــوات الــدفــوف‬ ‫والدرابيك احتفاال بزواج ابنته مبروكة‪..‬‬ ‫كــانــت م ــراس ــم ال ــف ــرح غــايــة في‬ ‫البساطة رغــم حــالــة الــتــرف والغنى‬ ‫التي يوفرها الحاج فرج تاجر الجملة‬ ‫وشريك أكبر تجار المواد الغذائية في‬ ‫المنطقة ‪..‬‬ ‫لم تكن قريتنا تعرف الكوافير وال‬ ‫الصاالت وال المطربات وال النامصات‬ ‫‪ ..‬كــل شــيء يتم داخــل بيت العروس‬ ‫‪ ..‬الحنة والعطور الشعبية والخلوط‬ ‫الــمــتــواضــع ووجـــبـــة ال ــع ــش ــاء بــأقــل‬ ‫التكاليف‪ ..‬حتى العريس كان من مدينة‬ ‫كثيرا‪ ..‬قيل إن المعرفة‬ ‫تبعد عن قريتنا‬ ‫ً‬ ‫عن عن عن ‪ ..‬ال مدار وال ليبيانا وال‬ ‫فيس بوك‪ ..‬وقتئذ‪..‬‬ ‫النساء يدخلن منزل عيت الحاج‬ ‫فرج وهن يزغردن‪ ..‬فيما كانت إحدى‬ ‫العجائز تتوجه نحو الــعــروس وعلى‬ ‫انفراد أخذت تسرد لها وصايا لحياتها‬ ‫الجديدة ‪ ..‬قالت فيما قالت لمبروكة‪:‬‬ ‫يابنتي‪ ..‬راك طالعه مــن حــوش عز‬ ‫‪ ..‬خليك سميعه مطيعه لراجلك‪..‬‬ ‫شوفي وين ينظر ‪ ..‬وتفقدي وين يحط‬ ‫خشمه‪ ..‬وخليه مــا يلحظ فيك غير‬ ‫الحاجة السمحة ‪ ..‬وال يشم منك غير‬ ‫البنه الطيبة ‪ ..‬حافظي على مواعيد‬ ‫أوكــالــه‪ ..‬ووق ــت القايله والــنــوم راك‬ ‫تعلي حسك‪ ..‬حافظي على فلوسه‪..‬‬ ‫وردي بالك تحكي سره لحد ‪ ..‬أفرحي‬ ‫لــفــرحــه‪ ..‬وأحــزنــي لــحــزنــه‪ ..‬حاجة‬ ‫أخرى نوصيك عليها راه رزق اليدين‬ ‫خير مــن مــيــراث الــجــديــن ‪ ...‬وربــي‬ ‫يرعاك ويحفظك‪..‬‬ ‫كانت مبروكة تستمع لوصايا العجوز‬ ‫الطيبة باهتمام شديد فيما تهز رأسها‬ ‫في إشارة إلى السمع والمحافظة على‬ ‫الوصايا الثمينة ‪..‬‬

‫‪03‬‬

‫ماي‬ ‫و‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬م‬ ‫‪4‬‬ ‫‪111‬‬

‫شا‬

‫ملة‬ ‫سن‬

‫ةا‬ ‫لحا‬

‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.febp.ly‬‬

‫الناجي الحربي‬

‫موا‬

‫فق‬

‫دد‬

‫ال‬

‫وصايا من‬ ‫ذهب‪!!..‬‬

‫أسعار العمالت مقابل الدينار الليبي‬

‫الع‬

‫و‬ ‫عية‬

‫حافة العشق‬

‫دي‬

‫الدوالر االمريكي‬

‫‪5.11‬‬

‫اليورو االوروبي‬

‫‪6.14‬‬

‫الجنيه المصري‬

‫‪0.33‬‬

‫ةع‬

‫اليرة التركية‬ ‫شرة‬

‫جمال دعوب‬

‫الدينار التونسي‬

‫‪0.72‬‬ ‫‪1.70‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
صحيفة فبراير العدد 1114 by الهيئة العامة للصحافة - Issuu