Skip to main content

العدد1119 لصحيفة فبراير

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫‪6‬‬ ‫‪2‬ش‬

‫وا‬ ‫ل‪2‬‬ ‫‪144‬‬

‫هـ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫ال‬

‫ال‬

‫م‬ ‫واف‬

‫سنة‬

‫ق‬

‫ال‬ ‫حادي‬

‫‪07‬‬ ‫يوني‬

‫ة‬ ‫عش‬

‫و‬ ‫‪021‬‬

‫رة‬

‫‪2‬م‬ ‫ال‬

‫عدد‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪9‬‬ ‫‪111‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫‪w‬‬

‫‪04‬‬

‫لماذا ابتعدنـا عن‬ ‫موروثنا الشعبي ‪ ..‬؟!‬

‫االعتصامات ‪..‬‬

‫ح‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫قم أزمات ؟!‬

‫‪06‬‬

‫التعليم التقني‬ ‫أساسه التعليم العام‬ ‫وهذا في اسوأ حاالته‬

‫‪15‬‬

‫مواجهات ساخنة يف صراع الصدارة والهروب من القاع‬

‫‪ww‬‬


‫اجتمع عميد بلدية عين زارة أ‪ .‬عبد الواحد البلوق‬ ‫مع مقدم اكرم الراجحي مدير مكتب شؤون النازحين‬ ‫بناء على تعليمات‬ ‫بــوزارة الداخلية جاء االجتماع‬ ‫ً‬ ‫وزير الداخلية حيث طالب العميد بنقل الصوره التي‬ ‫مؤكدا على ضرورة‬ ‫تعانيها بلدية عين زارة من دمار‬ ‫ً‬ ‫التوصيات العاجلة إلى وزير الداخلية حتى يتم نقلها‬ ‫الي رئيس الحكومة بالتعويضات العاجلة وجبر الض َّرر‬ ‫لألسر المتض َّررة من الحرب و التعويض المباشر ‪.‬‬

‫عين زارة ‪:‬‬

‫مــــنــــاقــــشــــة‬ ‫جــــر الـــضـــرّر‬ ‫والتعويض‬ ‫‪‎‬تاجوراء ‪:‬‬

‫ــــــــــــــة أوباري الغازية‬

‫‪‎‬تفعيل الطرق الحديثة للتعليم التفاعلي‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫‪‎‬اهمال لعدة سنوات !!‬ ‫‪‎‬كوبري الفرناج يحتاج للصيانة والتنظيف حيث يعاني من‬ ‫فترات طويلة من تكدس القمامة ومهمل لعدة سنوات ‪..‬‬ ‫الرجاء من الجهات المختصة االهتمام بهذه المالحظة ‪.‬‬ ‫‪‎‬رجب علي‬

‫‪‎‬بيئة ملوثة ومعاناة املواطن‬ ‫‪‎‬حي األندلس يحتاج للرش بالمبيدات للقضاء على الناموس‬ ‫والذبان من قاعة الشعب حتى كوبري قرقارش (ما شفناش)‬ ‫سيارة الرش ‪ ..‬يجب وضع الحلول للمجاري التي تصب في طريق‬ ‫البحر والتي لها نتائج سلبية على سكان هذه المناطق‪.‬‬ ‫‪‎‬منيرة‬

‫‪‎‬في إطار التعاون المستمر والمتواصل بين مكتب التدريب والتطوير بمراقبة التربية والتعليم‬ ‫تاجوراء و المركز العام للتدريب وتطوير التعليم فرع طرابلس أقيمت بمدرسة تاجوراء المركزية‬ ‫الدورة التدريبية في مجال االستراتيجيات الحديثة في التدريس والتي قدمتها د‪.‬منال الجازوي‬ ‫ت للرفع من مستوى المعلمين على مختلف فئاتهم وتفعيل الطرق الحديثة في‬ ‫الــدورة هدف ْ‬ ‫خصوصا التعليم التفاعلي والنشط كطريقة حل المشكالت وطريقة التعلم التعاوني‬ ‫التدريس‬ ‫ً‬ ‫وطريقة التفكير الناقد‪.‬‬

‫‪‎‬عمارات حي األكواخ إهمال‬ ‫من السكان والدولة‬

‫‪‎‬زوارة ‪:‬‬

‫تهيئة الشواطيء‪‎‬استعدادًا للصيف‬

‫القادم إذا تعاونت البلديات الثالث مع الشركة في استكمال خط ‪220‬‬ ‫أوباري الفجيج وفق الوعاء الزمنی المتفق عليه‪.‬‬ ‫‪‎‬تواصل لجنة تهيئة الشاطيء المشكلة من قبل المجلس البلدي زوارة‪ ،‬ومكتب خدمات النظافة‬ ‫ومراقبة اإلسكان والتعمير زوارة أعمالها في تركيب المظالت على طول شاطيء المدينة استعداداً‬ ‫حاليا بدعم‬ ‫الستقبال فصل الصيف تأتي هذه الخطوة ضمن حملة النظافة الواسعة التي تُقام ً‬ ‫من المجلس البلدي وبإشراف من مكتب خدمات النظافة وبالتعاون مع مراقبة اإلسكان والتعمير‬ ‫زوارة والتى تستهدف إزالة مخلفات البناء وتنظيف الطرقات وطالء البرادورات وإزالة الالفتات‬ ‫من على األرصفة وصيانة أعمدة إنارة الطرقات ‪.‬‬ ‫‪‎‬جاءت هذه الحملة تنفيذاً لما تم اإلتفاق عليه في االجتماع الذي ُعقد في ‪ 24‬أبريل الماضي‬ ‫برئاسة عميد بلدية زوارة السيد حافظ بن ساسي وبحضور عضو المجلس البلدي السيد عصام‬ ‫الهاميسي ومراقب اإلسكان والتعمير زوارة السيد عدلي قطوسة ومدير مكتب خدمات النظافة‬ ‫السيد علي بكة وعضو مجلس اإلدارة بشركة الخدمات العامة بالساحل الغربي م‪ .‬نبيل معمر ‪..‬‬ ‫‪‎‬وتأمل بلدية زوارة من كافة األهالي والمتساكنين المصطافين المحافظة على نظافة الشاطيء‬ ‫واالهتمام به من خالل التعاون مع اللجنة المكلفة بتهيئة الشاطيء ‪.‬‬

‫أبوسليم‬

‫تظاهرة‬ ‫رياضية‬

‫أقيمت ببلدية أبوسليم تظاهرة رياضية باشراف البلدية‬ ‫وبرعاية الجمعية الليبية لرياضة الــدراجــات والمركز الليبي‬ ‫للدراجات شملت الفئات العمرية من عمر ‪ 10‬أعوام إلى ‪14‬‬ ‫عاما شارك فيها عد ٌد من العمالة اإلفريقية بشركة الخدمات‬ ‫ً‬ ‫العامة فرع أبوسليم وذلك الدخال البهجة والسرور والفرح على‬ ‫ما يقومون به من خدمات فى سبيل جعل البيئة نظيفة وخالية‬ ‫من األمراض ‪ ..‬كما شارك فوج أبوسليم للكشافة والمرشدات‪.‬‬ ‫فاز بالترتيب األول محمد عبدالباسط السرتوى ومن العمالة‬ ‫األفريقية الترتيب االول سالم إسماعيل ميكو وقدمت البلدية الشكر‬ ‫لجهاز دعم االستقرار وكل األجهزة األمنية ورجال المرور ومكتب‬ ‫االسعاف والطواريء وقروب صقور الطريق للدراجات الهوائية‬ ‫على التنظيم واالشراف‪.‬‬

‫ت في زيارة ألحد األقارب في حي األكواخ المصاعد‬ ‫‪‎‬كن ُ‬ ‫ت أن مدخل‬ ‫ت على الدرج‪ ،‬وتفاجأ ُ‬ ‫لألسف ال تشتغل وصعد ُ‬ ‫القمامة كان مليئا ً باألكياس واألوراق والسكان ال يبلون واالدرج‬ ‫ت‬ ‫متسخة كأنها مهجورة وال يوجد بها سكان حتى أنني والله خف ُ‬ ‫ت بعد عدة أدرج باب وكأنه باب شقة مفتوح وإذ به‬ ‫عندما وجد ُ‬ ‫حجرة بها مجمع خيوط الكهرباء وعلى يسار باب العمارة حجرة‬ ‫أخرى لها خيط لتوصيل المياه‪‎‬ليست نظيفة‪ ،‬وأنا اصعد كل دور‬ ‫حيث كانت العمارة بها كتابات وبعض الضربات والتصدعات‬ ‫فكيف يسكن كل هؤالء السكان في عمارة غير آمنة لهم من‬ ‫عديد النواحي‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪2‬‬

‫‪‎‬خاص‬

‫‪ /‬فبراير‬

‫‪‎‬املعمورة‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬زلينت ‪:‬‬

‫‪‎‬تكريم املشاركات يف مسابقة القران الكريم‬

‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫آمال الشراد الورفلي‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫وداد بلعيد الجعفري‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫دور الحرس‬ ‫البلدي‬ ‫يف حماية‬ ‫املستهلك‬ ‫‪‎‬أوباري ‪:‬‬

‫‪‎‬مناقشة املراحل األخرية ملشروع محطــــــ‬

‫ت بالمسرح الوطني احتفالية تكريم المشرفات والمشاركات بمسابقة‬ ‫أقيم ْ‬ ‫الهمم للقرآن الكريم فئة االحتياجات الخاصة ‪.‬‬ ‫أصحاب ّ‬ ‫حضر االحتفالية عميد البلدية م‪ .‬مفتاح حمادي رفقة عضو المجلس البلدي‬ ‫أ‪.‬أبوبكر والي و م‪ .‬خلود أبوسنينة عضو المجلس عن مقعد المرأة‪.‬‬ ‫قام أ‪ .‬أبوبكر والي خاللها بتكريم المشرفات والمشاركات بالمسابقة‪‎..‬كما تم‬ ‫تكريم مدير مكتب حماية الطفل واألسرة بمسالتة رائد عائشة الذيب‪.‬‬

‫‪‎‬جادو‬

‫‪‎‬مناقشة آلية توظيف الباحثني العمل‬

‫‪‎‬نــاقــش وكــيــل ديــوان‬ ‫البلدية طــارق البدراني‬ ‫فـ ــي ل ــق ــائ ــه مـ ــع مــديــر‬ ‫مكتب الــشــؤون اإلداري ــة‬ ‫والمالية بمكتب العمل‬ ‫والــتــأهــيــل بــجــادو خالد‬ ‫العائب بحضور يوسف‬ ‫الــعــجــيــلــي م ــدي ــر قسم‬ ‫الــمــحــفــوظــات بالمكتب‬ ‫العمل وضع الباحثين عن‬ ‫عمل وتصنيفهم حسب تمكينهم بالوظائف الشاغرة إن وجدت ‪ ..‬كما تم مناقشة‬ ‫المؤهالتالعلميةوامكانية آلية تنظيم دورات تدريبية في حالة توفرت من قبل الوزارة‪.‬‬

‫بلديات‬

‫إشراف ‪ :‬ساملة ميلود عطيوة‬

‫ردود‬ ‫ردود‬ ‫ردود‬

‫‪‎‬ضمن حمالت التبرع بالدم التي يقوم بها‬ ‫مصرف الدم بطربلس أقيمت بالمستشفى‬ ‫القروي ببلدية المعمورة حملة التبرع بالدم‬ ‫ت هــذه الحملة العناصر الطبية‬ ‫استهدف ْ‬ ‫والطبية المساعدة والعاملين بالمستشفى وتم‬ ‫خالل هذه الحملة كذلك استهدف عدد من‬ ‫المواطنين وشهدت الحملة اقباالً‬ ‫كبيرا من‬ ‫ً‬ ‫المتبرعين ‪.‬‬

‫‪‎‬مــن منبرنا اإلعــامــي ال ــذي يحث فــي عديد‬ ‫المراسالت والـــردود على أهمية العمل التطوعي‬ ‫والتعاون المجتمعي قام بعض أهالي طرابلس بزيارة‬ ‫لبلدية طرابلس المركز وهذا يدل على حس المسؤولية‬ ‫والمشاركةالمجتمعيةبينأهاليومتساكنيالبلديةتجاه‬ ‫بلديتهم والعمل على تذليل الصعاب ومناقشة بعض‬ ‫المشكالت الخدمية ‪ ..‬من جهتنا نرحب بكل الجهود‬ ‫التطوعية في كل البلديات من أجل خدمات افضل ‪.‬‬

‫ضمن التعاون المشترك بين بلديات ال ــوادي‬ ‫والشركة العامة للكهرباء ألتقى بمقر ديوان المجلس‬ ‫البلدی أوباري عمداء بلديات (أوباری والغريفة وبنت‬ ‫بية) وعضو مجلس النواب عن الدائرة السابعة عبدالقادر‬ ‫للكهرباء‬ ‫حسن يحيى مع المدير العام للشركة العامة ُ‬ ‫م‪.‬إبراهيم الفالح وعضو مجلس اإلدارة رضوان خليل‬ ‫والفريق الفني المصاحب لهما من ُمديري إدارات ورؤساء‬ ‫أقسام بالشركة وأيضا مدير المحطة وعدد من مديري‬ ‫الشركات المنفذة لمراحل مشروع محطة أوباری الغازية‪.‬‬ ‫‪‎‬حيث تم مناقشة جملة من المواضيع المهمة كان‬ ‫علی رأسها مناقشة المراحل األخيرة لمشروع محطة‬ ‫أوباری الغازية والمتمثل في متابعة سير العمل بمشروع‬ ‫أبراج خطوط نقل الطاقة جهد ‪ 220‬من محطة الفجيج‬ ‫باتجاه محطة أوباري الغازية حيث طالب المدير العام‬ ‫للشركة من عمداء البلديات بالمنطقة ضرورة الوقوف‬ ‫مع إدارة المحطة الغازية في تنفيذ مراحل هذا المشروع‬ ‫الضخم الذی سينعكس بالنفع علی جميع سكان المنطقة‬ ‫الجنوبية ‪.‬‬ ‫‪‎‬كما أوضح م‪.‬إبراهيم الفالح بأن الشركة العامة‬ ‫للكهرباء تسعی إلی استكمال مراحل هذا المشروع قبل‬ ‫دخول الــذروة الصيفية المقبلة المكانية التغلب علی‬ ‫مشكلة طرح االحمال التی تعاني منها جميع المدن‬ ‫والقُری الليبية في مختلف أنحاء البالد‪.‬‬ ‫‪‎‬ومن خالل حديثه أيضا تقدم بالشكر إلی سكان‬ ‫مدينة أوباری واألجهزة األمنية والعسكرية التی حافظت‬ ‫علی سالمة المحطة بكل ممتلكاتها حيث قام بتكريم‬ ‫عميد البلدية واألجهزة السالفة الذكر علی مجهوداتهم‬ ‫التی بذلوها طيلة الفترة الماضية‪.‬‬ ‫‪‎‬عمداء البلديات بالمنطقة طالبوا من جهتهم المدير‬ ‫العام بضرورة الوقوف معهم وتوفير كل االحتياجات‬ ‫الالزمة من كوابل ومحوالت التی تحتاجها فروع مكاتب‬ ‫الشركة بهذه البلديات للتغلب علی األعطال المفاجئة‬ ‫التی تحدث بين الفينة واألخری بالمنطقة حيث طلب‬ ‫منهم فی هذا السياق ضرورة التواصل معه مباشرة لحل‬ ‫جميع المختنقات التی تعاني منها هذه البلديات وعلی‬ ‫وجه السرعة‪.‬‬

‫‪‎‬القره بوللي ‪:‬‬

‫‪‎‬دورة املختربات‬ ‫والتشخيص املخربي‬ ‫لكوفيد ‪19‬‬

‫‪‎‬وفي نهاية االجتماع أوضــح السيد الفالح أن‬ ‫االختبارات التشغيلية لوحدات التوليد بالمحطة تسير‬ ‫علی احسن ما ُيــرام ومن المتوقع الدخول بجميع‬ ‫الوحدات علی الشبكة العامة قبل دخول شهر سبتمبر‬

‫مؤخرا بقاعة االجتماعات بالمعهد الصحي ببلدية القره‬ ‫ت‬ ‫‪‎‬اختتم ْ‬ ‫ً‬ ‫بوللي الدورة التدريبية‪‎‬بعنوان‪( :‎‬بناء القدرات فيما يتعلق بالتشخيص‬ ‫المخبري والعالج اإلكلينكي لكوفيد‪.)19‬‬ ‫عددا من فنيي المختبرات بالبلدية‪‎،‬الدورة من‬ ‫‪‎‬استهدفت الدورة ً‬ ‫اشراف وتنظيم منظمة ‪ GIZ‬والهيئة الطبية الدولية والصندوق االنمائي‬ ‫التابع لألمم المتحدة ووزارة الصحة‪‎‬تناولت عديد المحاور التي تخص‬ ‫التشخيص في الجانبين النظري والعملي‪ ،‬حاضر في الدورة أ‪ .‬د عائشة‬ ‫قشوط بروفسور في علم الطفليات والمناعة‪.‬‬


‫‪‎‬ابدأ بنفسك‬ ‫فأنهها عن‬ ‫غيها‬ ‫املعرض الليبي التونسي من أجل تذليل الصعوبات أمام املستثمرين‬

‫ت به‬ ‫أقيم‬ ‫مؤخرا ولمدة ثالثة أيام متتالية المنتدى الليبي التونسي والذي كان على أرض معرض طرابلس الدولي وشارك ْ‬ ‫ً‬ ‫‪ 170‬شركة تونسية باإلضافة إلى عدة شركات محلية وذلك للتعريف بهذه الشركات وفتح آفاق التعاون والتبادل االقتصادي‬ ‫بين البلدين‪ ،‬وقد افتتح المعرض الرئيس التونسي ورئيس الحكومة الليبية عبد الحميد ادبيبة ‪ ..‬صحيفة (فبراير) التقت‬ ‫بعديد المشاركين في المعرض ‪..‬‬

‫أجر ْت اللقاءات‪ /‬وداد بلعيد اجلعفري‬

‫بداية كان لنا لقاء مع‪‬:‬‬ ‫التي قالت ‪:‬‬ ‫األستاذ زياد جاموسي الذي قال ‪:‬‬ ‫نحن شركة تونسية خاصة بإنتاج زيت الزيتون‬ ‫كانت زيارتنا لليبيا جـيــدة؛ حيث اطلعنا على وبـ ـع ــض ال ـم ـن ـت ـج ــات األخـ ـ ـ ــرى ال ـم ـس ـت ـخ ـل ـصــة مــن‬ ‫ال ـســوق الـلـيـبــي والـطـلـبــات الـتــى يـحـتــاجـهــا؛ وســوف زيــت الــزيـتــون وتـعــد شركتنا أكـبــر شــركــة تـصــدر زيت‬ ‫يكون هناك تباد ٌل تجاري بيننا ونحن شركتنا عبارة الــزيـتــون ألكـثــر مــن ‪ 45‬دول ــة فــي الـعــالــم بــاإلضــافــة‬ ‫ت بزيارتنا عدة إلى أنها توزع في األســواق المحلية ونحن اشتغلنا‬ ‫عن مجمع لشركات خياطة وقد قام ْ‬ ‫شــركــات‪ ..‬كما كــان لنا لقاء مــع السيدة نهى عيسى فــي الـســوق الليبي ونــريــد أن نشتغل اآلن مــع ليبيا‬ ‫صــاحـبــة شــركــة خــاصــة بــالـمـكـمــات الـغــذائـيــة حيث وحضرت عديد الشركات تريد أن تتعاون معنا وتريد‬ ‫ت نحن في تونس نصنع في المكمالت الغذائية شراء زيت الزيتون‪.‬‬ ‫قال ْ‬ ‫فـيـتــامـيـنــات ومـسـتـخـلـصــات طـبـيـعـيــة م ــن الطبيعة‬ ‫أمين عشان شركة دعاية وإعالن قال‪:‬‬ ‫وال ـم ـع ــادن شــارك ـنــا ف ــي ال ـم ـعــرض الـتــونـســي الليبي‬ ‫كانت المشاركة لنا الحق ناجحة بحضور كبير‬ ‫لتوسيع الـشــراكــة مــع األخ ــوة فــي ليبيا حتى يكون وهناك إقبال على المعرض وشركات تريد التعامل‬ ‫المنتج التونسي‬ ‫ـوصــا بـعــدمــا عــرفــوا مــن خ ــال الـمـعــرض‬ ‫حاضرا في األسواق الليبية ونعيد مـعـنــا خـصـ ً‬ ‫ً‬ ‫التعاون أخذنا عدة طلبات من خالل المشاركة في معلومات عــن الـشــركــة والـحـمــد لله ولــديـنــا خبرات‬ ‫المعرض وإن شاء الله نتوصل مع إخواننا الليبيين موجودة‪.‬‬ ‫وكيل في ليبيا‪.‬‬ ‫الدكتوره ألفت الكيالني أستاذة جامعية لديها‬ ‫ويكون لنا ٌ‬ ‫نحن سعداء بوجودنا هنا في ليبيا وربي يحفظ مصنع لتصنيع المواد المعقمة قالت ‪:‬‬ ‫البلدين ويكونا في أمن وأمان‪.‬‬ ‫ل ــديـ ـن ــا م ـع ـق ـم ــات لـ ــأرض ـ ـيـ ــات ومـ ـعـ ـق ــم ب ـخ ــاخ‬ ‫كما كان لنا لقاء مع السيدة شيماء عبد الناظر لــأقـمـشــة وم ـع ـقــم وص ــاب ــون لـلـيــديــن وتـشـكـيـلــة من‬ ‫الروائح الطيبة ونشتغل على‬ ‫م ـع ـق ـمــات ب ـهــا مـعـطــر ولــديـنــا‬ ‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫مجموعة مــن م ــواد التجميل‬ ‫الـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـق ـ ـ ــاوم ـ ـ ــة لـ ـلـ ـتـ ـج ــاعـ ـي ــد‬ ‫دائرة اجلنايات‬ ‫واالن ـت ـفــاخ وال ـهــاالت ال ـســوداء‬ ‫ون ـحــن مـتـخـصـصــون ف ــي هــذا‬ ‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه احمد‬ ‫ال ـم ـجــال ولــديـنــا تشكيلة من‬ ‫عبدالرحمن محمد اندار رقم القضية ‪ 2016/208‬جنائي‬ ‫مـ ــواد ال ـت ـج ـم ـيــل ذات اب ـت ـكــار‬ ‫وه ـ ــذا ال ـش ـغ ــل جـ ــاء ب ـع ــد ‪15‬‬ ‫املقيدة بنيابة ‪ 2015/103‬حتت رقم ‪2015-739‬‬ ‫ع ــامـ ـ ًا م ــن الـ ـخـ ـب ــرة وال ـب ـحــث‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬ ‫العلمي والمعقمات موجودة‬ ‫ب ـك ـثــرة ف ــي الـ ـس ــوق ال ـتــون ـســي‬ ‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬ ‫ون ـ ـ ـ ـ ـ ــال الـ ـ ـمـ ـ ـنـ ـ ـت ـ ــوج اعـ ـ ـج ـ ــاب‬ ‫ال ـ َّنــاس ول ــه رواج جـيــد وســوف‬ ‫بتاريخ ‪2016/11/21‬م قد حكم على املذكور اعاله املهنة‬ ‫ن ــدخ ــل ع ـلــى م ـ ــواد الـتـجـمـيــل‬ ‫طالب محل اإلقامة غوط الشعال مبقتضى املواد ‪ 1،1‬مكرر‬ ‫وبـ ــاألخـ ــص مـ ـ ــواد الـتـجـمـيــل‬ ‫‪ 46،42،35،1،7،2‬إلرتكابة جرمية جتارة املخدرات بتاريخ‬ ‫الـمـقــاومــة للتجاعيد ولدينا‬ ‫فيها براعة اختراع ونتمنى أن‬ ‫‪2015/09/12‬م حكمة املحكمة حضوريا ً مبعاقبة احمد‬ ‫تسويق في ليبيا وقد‬ ‫يكون لنا‬ ‫ٌ‬ ‫عبدالرحمن اندار بالسجن سبع سنوات وتغرميه ثالثة االف‬ ‫اخ ـت ــرن ــا ال ــوك ـي ــل الـ ــذي ســوف‬ ‫يـمـثـلـنــا ف ــي األس ـ ــواق الليبية‬ ‫دينار عما نسب اليه ونشر ملخص احلكم مرتني متتاليتني‬ ‫‪‎‬وم ـ ــن خ ـ ــال ال ـم ـع ــرض رأي ـن ــا‬ ‫بثالث جرائد محلية وحرمانه من حقوقه املدنية مدة تنفيد‬ ‫زي ــارات المسؤولين والحظنا‬ ‫االهـتـمــام بالمنتوج التونسي‬ ‫العقوبة وسنة بعدها بدون مصاريف جنائية‬ ‫وهـ ـ ــذا ش ـ ــيء مـ ـف ــرح وس ـي ـكــون‬ ‫بـيــن ليبيا وتــونــس ت ـبــاد ٌل ألن‬

‫في األصــل الليبي يحب التونسي‪ ،‬والتونسي يحب‬ ‫الليبي وعندهما ثقة متبادلة بين بعضهم البعض‪،‬‬ ‫وك ــذل ــك ف ــي الـمـنـتــوج ونـتـمـنــى أن تــرجــع الـعــاقــات‬ ‫مثل قبل وأحسن ‪‎‬ويكون فيه شغل جيد مع الطرف‬ ‫الليبي‪.‬‬ ‫آدم ع ـب ـي ــدي مـ ــن ت ــون ــس مـ ــن ش ــرك ــة األلـ ـع ــاب‬ ‫التثقيفية‬ ‫قــال إنـهــا شــركــة تونسية تهتم بالطفل ولدينا‬ ‫ألعاب تعليمية اسمها (تنوير العقول)‪ ،‬ونحن نبحث‬ ‫في ليبيا عن من يفهم شغلنا ‪‎‬حتى نستثمر ونبيع‬ ‫في ليبيا والكل أعجب بفكرة هذه األلعاب التي تم‬ ‫عرضها وهذه الزيارة لها مردو ٌد كبير اقتصادي على‬ ‫تونس وليبيا ونريد أن يكون لنا شراكة مع الليبيين‬ ‫وتـشـغـيــل ال ـش ـبــاب الـلـيـبــي وال ـتــون ـســي وت ـم ــت زي ــارة‬ ‫ـوصــا األلـعــاب‬ ‫الـجـنــاح اعـجــب ال ــزوار بــالـعــرض خـصـ ً‬ ‫باللغة العربية واالل ـعــاب الـتــي باللغة اإلنجليزية‬ ‫وعــدن ـهــم بــالــرجــوع وبــاح ـضــار مــا طـلـبــوا نـحــن اآلن‬ ‫نبحث عــن وكـيــل فــي ليبيا لـتــوزيــع منتجاتنا وجــاء‬ ‫الـحـقـيـقــة ع ــدة أش ـخــاص أعـطــونــا مـعـلــومــات عنهم‬ ‫وسوف يكون لنا شغل مع بعضنا‪.‬‬ ‫‪‎‬األسـ ـ ـت ـ ــاذ أنـ ـي ــس الـ ـج ــزي ــري ‪‎‬رئـ ـي ــس مـجـلــس‬ ‫األعـ ـم ــال ال ـتــون ـســي اإلف ــري ـق ــي الـ ــذي ق ــال ‪ :‬هـنــاك‬ ‫خطوات طيبة حيث تم فتح اعتمادات على الحدود‬ ‫البرية ‪ ..‬كما قال السيد عبد الحميد ادبيبه وهناك‬ ‫ات ـف ــاق ـي ــات ب ــري ــة لـتـسـهـيــل ح ــرك ــة ال ـت ـج ــارة وحــركــة‬ ‫التنقل بين الدولتين تونس وليبيا وطالبنا بشيئين‬ ‫حل مشكالت بوابات الدخول والخروج التي مازالت‬ ‫قائمة حتى وقتنا الحالي فهل يعقل البوابة طوابير‬ ‫م ــن ال ـج ــان ــب ال ـتــون ـســي وال ـج ــان ــب ال ـل ـي ـبــي ويـبـقــى‬ ‫الشخص ينتظر باليوم‪ ..‬يا إخواني افتحوا البوابات‬ ‫ن ـح ــن ش ـع ــب واحـ ـ ــد والـ ـ ـح ـ ــدود ع ـم ـل ـهــا االس ـت ـع ـم ــار‬ ‫الستغاللنا ونحن نشتغل في أوروبا وعالقتنا كبيرة‬ ‫بنسبة ‪ % 75‬فلو يحضر لنا المنتوج الليبي لتونس‬ ‫يتم تصديره ألوروبا والمنتج التونسي تصدره ليبيا‬ ‫ألفــري ـق ـيــا وهـ ــذا ف ـيــه ف ــائ ــدة لـلـبـلــديــن‬ ‫وي ـف ـتــح آف ــاق ـ ًا ومـسـتـقـبـاً واع ـ ــد ًا بين‬ ‫بلدينا حتى نشتغل عليه فــى المدى‬ ‫القريب والبعيد‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ــال الـ ـسـ ـي ــد يـ ــس عـ ـب ــد الـ ـل ــوي‬ ‫مــديــر شــركــة ون افــريـقـيــا للبرمجيات‬ ‫اإلع ــام ـي ــة قــدم ـنــا مـنـلـتــونــس لليبيا‬ ‫لنرى كيفية التعامل واالستثمار في‬ ‫لـيـبـيــا ون ــري ــد أن ن ـق ــدم ل ـهــم خــدمــات‬ ‫ونتمنى أن ننجح في كسب ثقة الشعب‬ ‫الليبي‪.‬‬

‫أمني مازن‬

‫ت فــي الــســابــع والــعــشــريــن مــن شهرنا‬ ‫‪‎‬كــن ـ ُ‬ ‫الربيعي هــذا الــذي يوشك أن يلفظ أنفاسه‬ ‫يهدد حياتنا‬ ‫لصيف نأمل أال يكون حامالً لما ّ‬ ‫الطبيعية والسياسية مستأنسا ً بحشد من‬ ‫الحشود التى طالما حرص العزيز الدكتور نجيب‬ ‫الحصادي على تفعيلها بالمساهمة الشخصية‬ ‫وتحفيز من يثق في جديته لحضورها الختتام‬ ‫الندوة العلمية التى حملت عنوان (دور القانون‬ ‫في المصالحة الوطنية) تلك التى أقيمت من‬ ‫طرف المركز القانوني التابع لجامعة بنغازي‬ ‫فــي جلسات ُعـ ِـقــد ْ‬ ‫ت فــي أكثر فضاء جامعي‬ ‫وأوراق جمعت بين البحث واإلستبيان والتعويل‬ ‫عــلــى قــواعــد الــبــيــانــات‪ ،‬هــو حــضــورٌ شــد من‬ ‫أثرى فيه األُستاذان رضى بن موسى وإبراهيم‬ ‫حميدان تلبية لدعوة وجهت إلى جمعية اآلداب‬ ‫والــفــنــون الــتــى تــســعــى لــإســهــام فــي الــحــيــاة‬ ‫الثقافية قدر المستطاع‪ ،‬فأمكن اإلنصات إلى‬ ‫المكل َّفين سلفا ً‬ ‫مجموعة األبحاث المعدة من ُ‬ ‫ومساهمة مكتوبة من المجلس الوطني الذي‬ ‫استضاف الــنــشــاط‪ ،‬وأخ ــرى ألقتها المثقفة‬ ‫سعاد الوحيدي باسم المجلس الرئاسي‪ ،‬تالها‬ ‫مجتمعة حــوار شــارك فيه عديد الحاضرين‬ ‫بجدية واضعي اليد من حضر بجدية أيضا‬ ‫أمــاً فــي أن يتمكن المنظمون مــن التوثيق‬ ‫المنتظر الحقا‪ ،‬فوجدتني هنا مدع ٌو لتدوين‬ ‫ما أعلنته من االمتنان لجهود الجميع من تحية‬ ‫الدكتور الحصادي على حرصه الــدائــم على‬ ‫اإلحاطة بما يخطط له ويسهم فيه‪ ،‬وإفساح‬ ‫المجال لكل من يأنس فيه الحماس لكل نشاط‬ ‫جمعي‪ ،‬وال سيما حين يــرى في الحضور ما‬ ‫يقطع الطريق على المتطوعين باالقصاء‪ ،‬مع‬ ‫التذكير بأن المصالحة الوطنية لن تنجح ما‬ ‫لم ينظر إليها كمصلحة مشتركة وليست مِ نَّ ة‬ ‫من طــرف قــوي على آخــر ضعيف‪ ،‬وال سبيل‬ ‫إليها لمن يتبنون فكرة الحذر من ذوي األفكار‬ ‫السياسية‪ ،‬وما جاء في ورقة المجلس الوطني‬ ‫حول الجدليين و المؤدلجين إذ ال وجود للجدية‬ ‫من دون الهوية الفكرية‪ ،‬وال قدرة على اإلنجاز‬ ‫وإنتاج المشترك من دون الحصيلة المعرفية‬ ‫وبالتالي فإن الحذر الذي قد يكون ال مهرب‬ ‫مــنــه‪ ،‬هــو ضــآلــة الــصــدق أو تسخير المجال‬ ‫لالستفادة الخاصة‪ ،‬أو التخريب المتعمد مما‬ ‫يوجب على المجلس الرئاسي الذي جعل من‬ ‫أولوياته تحقيق المصالحة الوطنية‪ ،‬والتى حض‬ ‫عليها المجتمع الدولي لمجرد اعترافه بالذين‬ ‫تقدموا انتفاضة فبراير من الداخل ولم يصلوا‬ ‫بعد أن أعلن الناتو موقفه أن يصحح مسار‬ ‫المصالحة الوطنية باإلشراف عليها صراحة‬ ‫ومــن دون تحويلها إلــى بيروقراطية تقودها‬ ‫مفوضية وسيارات فخمة وسفريات هنا وهناك‬ ‫وإنما هي ببساطة امتالك عدد من الفضائيات‬ ‫الحاملة اسم ليبيا الوطنية أو الرسمية أو أي‬ ‫اســم من هــذا النوع تتبنى الخطاب الثقافي‬ ‫الهادف و الواعظ الديني القائم على الحكمة‬ ‫والموعظة الحسنة مــع التفريق بين التنبيه‬ ‫لألخطاء قصد اإلصالح وأساليب التخوين وكل‬ ‫ما يبيح إهــدار دماء المواطن ظلما ً وعدواناً‪،‬‬ ‫وأن يكون شعار الجميع ‪( :‬ابدأ بنفسك فاننهها‬ ‫ت عظيم)‪.‬‬ ‫عن غيها ‪ ..‬فإذا انتهت عنه فأن َ‬

‫‪5‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪4‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬

‫إنــهــا حقيقة‬ ‫واضــحــة وجلية‬ ‫فما أبــعــد اليوم‬ ‫عن األمس ونحن‬ ‫نــشــاهــد الكثير‬ ‫مــن األشــيــاء من‬ ‫الموروث الشعبي‬ ‫العريق قد أخذ‬ ‫فــــي االخـــتـــفـــاء‬ ‫واالبــتــعــاد رغــم‬ ‫ان هــذا الموروث‬ ‫يحمل في طياته‬ ‫ثقافة تعود إلى‬ ‫الــمــاضــي الـــذي‬ ‫هو ليس بالبعيد‬ ‫وتـــلـــك الــقــيــمــة‬ ‫الـــفـــنـــيـــة الــتــي‬ ‫تـــتـــرتـــب عــلــيــه‬ ‫وكـــذلـــك تــربــت‬ ‫عــلــيــه أمــهــاتــنــا‬ ‫وأبــاؤنــا وجداتنا‬ ‫وبــخــصــوص هذا‬ ‫االبــتــعــاد الــذي‬ ‫ن ــش ــه ــده ال ــي ــوم‬ ‫قامت الصحيفة‬ ‫بـــــإجـــــراء عـــدة‬ ‫لـــــــقـــــــاءات مــع‬ ‫الــمــواطــنــيــن ‪..‬‬ ‫والــبــدايــة كانت‬ ‫مع‪:‬‬ ‫حاور‬ ‫فاطمة سالم عبيد‬

‫متابعات‬

‫الحاج جمعة صالح‬ ‫الذي أشار في حديثه‬ ‫عن هذا االبتعاد قائال‬ ‫‪:‬‬ ‫ف ــي الــحــقــيــقــة فــعـاً‬ ‫يا ابنتي لقد ابتعدنا عن‬ ‫موروثنا الشعبي األصيل‬ ‫حتى فــي طريقة تربيتنا‬ ‫ألب ــن ــات ــن ــا لـ ــم ت ــع ــد مــثــل‬ ‫السابق في الماضي كانت‬ ‫هناك أساليب رائعة تقوم‬ ‫بها األم الليبية في تربية‬ ‫أطفالها منذ الوالدة وهذه‬ ‫األساليب نجدها حتى في‬ ‫األغــانــي التي ت ــر َّدد على‬ ‫مسمع الــمــولــود الجديد‬ ‫ومنها على سبيل المثال‬ ‫«الــهــدهــدة» الــتــي تقولها‬ ‫األم عندما يخلد طفلها‬ ‫للنوم حيث تقول‪:‬‬ ‫هـ ــوهـ ــا هـ ــوهـ ــا ه ــات ــي‬ ‫النوم‬ ‫لوليدي منام اليوم‬ ‫وتسترسل في اإلنــشــاد بهذه الطريقة حتى ينام؛‬ ‫ولهذا نتمنى العودة للموروث الليبي األصيل بــدالً من‬ ‫استعمال الموسيقا الغربية للطفل حين يريد النوم‪.‬‬ ‫وكذلك شاركتنا الحديث ‪ ..‬المعلمة انشراح علي‬ ‫عن أهمية هذا الموضوع ألنه يتكلم عن تاريخنا الليبي‬ ‫عبر الموروث الشعبي الجميل فقالت ‪:‬‬ ‫ت مثل األمهات الالتي حضرنا وعشن‬ ‫أم اليوم ليس ْ‬ ‫زمن (خبزة الفرن أو مخض الحليب)وغيرها من األعمال‬ ‫اليدوية التي تعودت عليها صحيح كما‬ ‫ت «أم الــيــوم» غــابــت عنها‬ ‫قــل ـ ُ‬ ‫بعض العادات والتقاليد الليبية‬ ‫التي منها المأثور الشعبي فأين‬ ‫هي كلماتنا القديمة التي كانت‬ ‫األم تر َّددها عندما يخطو طفلها‬ ‫خطواته األول ــى «الــمــشــي»؟ حين‬ ‫كانت تردد وتقول‬ ‫ديدش حب الرمان‬ ‫ديدش خبزه ودهان ‪.‬‬ ‫ديدش بدل خطواته‬

‫ديدش ياسعد خواته‬ ‫انظري كيف هي جميلة هذا الكلمات التي تركها لنا‬ ‫آباؤنا وأجدادنا كما موروث شعبي ومن هذا اللقاء أتمنى‬ ‫من كل األمــهــات الــرجــوع إلــى عاداتنا األصيلة الليبية‬ ‫والتعامل معها ألنها كنز ثمين‪.‬‬ ‫أما المعلمة سميرة خليفة ‪:‬‬ ‫تحدثت بكل إسهاب عن جمال موروثنا الليبي العريق‬ ‫قائلة ‪:‬‬ ‫كم هي جميلة عاداتنا وتقاليدنا الليبية نحن الليبيين‬ ‫لنا تــراث شعبي قديم فيه األصــالــة الليبية التي تعد‬ ‫تاريخا ً حضاريا ً يحمل أمجادنا وثقافتنا العلمية والمأثور‬ ‫الشعبي هو أداة فعالة في حياتنا االجتماعية والبد أن‬ ‫نعود أطفالنا منذ سن مبكرة على هذه العادات ونحاول‬ ‫بقدر االمكان غرس القيمة التربوية التي منها الموروث‬ ‫الشعبي الليبي المأثور ألنه وكما يعلم الجميع نعيش في‬ ‫عصر «العولمة» ونخشى على هذا المأثور من الضياع‬ ‫في زمن كهذا الزمن ألن الرجوع إلى القديم يعد مدرسة‬ ‫قائمة في حد ذاتها وعليه على األســرة الليبية تنشئت‬ ‫أطفالها على قيم نبيلة تعود إلى زمن المأثور الشعبي‬ ‫الذي مازال ينبض رغم قلته‪.‬‬

‫أما الحاجة سعيدة‬ ‫محمد ‪:‬‬ ‫ربـــة بــيــت فــقــالــت‪:‬‬ ‫عــاداتــنــا وتــقــالــيــدنــا أي ــام‬ ‫زمــان لــم تعد مــوجــودة إال‬ ‫نـــادراً الــيــوم تغير كــل شئ‬ ‫حيث أصبح «العصر عصر‬ ‫العولمة» ولم يعد موجوداً‬ ‫زمن المأثور الشعبي الليبي‬ ‫وحــتــى األغ ــان ــي الــتــراثــيــة‬ ‫الجميلة لــم نعد نسمعها‬ ‫حتى أمهات اليوم البعض‬ ‫منهن ال يعرفونها أص ـاً‬ ‫ٍ‬ ‫أغـــان‬ ‫فــمــنــذ زمـــن هــنــاك‬ ‫شعبية ليبية تتغنى بها‬ ‫الــمــرأة في مناسبات عدة‬ ‫فعندما يبدأ الطفل يخطو‬ ‫«يمشي» هناك أبيات تقال‬ ‫له‪.‬‬ ‫وكــذلــك كــلــمــات تقال‬ ‫عندما تريد األم مداعبة‬ ‫طــفــلــهــا خ ــاص ــة إذا كــان‬ ‫«ولدا» حيث نراها تقول له وهي تلعبه‪:‬‬ ‫ً‬ ‫بيك جبر وبيك جبر وال نشبح عازا وال شر ** بيك‬ ‫جبر سلم وليدي عمار الدار‬ ‫غير أكبر بس اندير ولك عدة وفرس ** انديرو لك‬ ‫عدة وحالط‬ ‫وزوز غدارة تحت الباط تجي من غادي تدعفس‪.‬‬ ‫هذه بعض الكلمات وهناك غيرها من جهات تهتم‬ ‫بهذا المأثور الشعبي‪.‬‬ ‫ت اآلراء على‬ ‫خ ــاص ــة هـ ــذه ال ـم ـتــاب ـعــة لقد اجــمــعـ ْ‬ ‫ضــرورة عودتنا إلــى عاداتنا وتقاليدنا الشعبية وذلك‬ ‫المأثور األصيل الذي يرجع بنا إلى حضارة جد عريقة‬ ‫أسسها أجدادنا وآباؤنا منذ زمن ونحن اليوم نطالب‬ ‫كتابنا وأدباءنا األفاضل جمع هذا المأثور والمحافظة‬ ‫عليه من الضياع وكذلك نطلب كل أم أن تعلم أطفالها‬ ‫الموروث حتى عن لباسنا القديم التراثي الذي يشمل‬ ‫البدلة العربية بكل أنواعها ودور األم يظل دوراً مهما ً‬ ‫داخل كل أسرة ليبية تريد المحافظة على هذا الموروث‬ ‫العريق ‪..‬‬


‫‪ ،‬والجدير بالذكر ان حزب المؤتمر الوطني الحر قد تأسس‬ ‫واعتُ مد كحزب من لجنة شؤون األحــزاب في العام ‪ 2012‬م‬ ‫جمد الحزب كل اعماله ونشاطاته سنة ‪ 2014‬م نظرا لما‬ ‫َو َ‬ ‫مرت به البلد من تجاذبات سياسيه وحروب حيت اعتمد الحزب‬ ‫طيلة هــذه الفترة في أغلب نشاطاته على بعض المنظمات‬ ‫المدنية الثقافية والدفع اتجاه المصالحة ولم شمل الليبين من‬ ‫خالل امسيات شعرية وفنية ومحاضرات وورش عمل استهدفت‬ ‫كافة النخب الليبية ‪.‬‬

‫ـــــــــــــــــبديلة‬

‫الجديدة من وجود البنية األساسية للتوزيع واالستهالك مما يقلل من‬ ‫تكاليفه‪ ،‬ونظراً النحسار حجة أمن اإلمدادات كما ورد سابقا ً ‪ ،‬فإن‬ ‫العامل الكبير الذي سوف يؤثر على مستقبل الطلب على النفط هو‬ ‫مدى مالءمته للمتطلبات البيئية الدولية‪.‬‬ ‫وستكون المصادر األكثر تأثيراً على حصة استهالك النفط هي‬ ‫المصادر المبتكرة تقنيا ً والموجهة إلى خفض استهالك النفط في‬ ‫مجال المواصالت‪ .‬لذا من الضروري أن تبادر الدول المنتجة للنفط‬ ‫إلى رصد إمكانات مادية في مجال األبحاث سواء األكاديمية منها‬ ‫أو الصناعية تهدف إلى إنتاج أنواع وقود نظيفة مشتقة من النفط‬ ‫تتناسب مع التوجهات الدولية للمحافظة على البيئة والتقليل من‬ ‫تلوثها‪ .‬وفي هذا اإلطار تبذل جهود كبيرة في شركة أرامكو السعودية‬ ‫لتحقيق هذا الهدف عن طريق تشجيع األبحاث والدراسات الرامية‬ ‫إلى تعزيز مكانة النفط بيئيا ً واقتصادياً‪.‬‬

‫االنتخابات الرئاسية‬ ‫والنيابية هل ستكون‬ ‫نزيهة وعادلة ؟‬

‫االعتصامات ‪ ..‬حلول ام تفاقم ازمات‬

‫وكاالت‬ ‫اعلنت مواقع رسمية اليوم عن انطالق اعتصامات لمظفي قطاع الصحة‬ ‫تشمل كافة المركز الصحية في ليبيا ‪ ..‬فهل ستكون هذه االعتصامات اساس‬ ‫لحلحلة اشكالية تدني المستوى المعيشي لموظفي هــذا القطاع وغيره ام‬ ‫انها وقفات تزيد من حدة ازمات هذا القطاع الحيوي المهم وخاصة في ظل‬ ‫جائحة كورونا ‪..‬‬ ‫حيث وجهت نقابة األطباء رسالة إلى أعضائها بخطوات اإلضراب‬ ‫وجهت النقابة العامة لألطباء رسالة إلى جميع أعضائها المشاركين في‬ ‫اإلضراب الذي أعلنته أمس االول السبت‪ ،‬لتوضيح مواعيد اإلضراب وخطواته‬ ‫وآلياته‪.‬‬ ‫وذكرت النقابة‪ ،‬في بيان لها امس األحد‪« ،‬أن اإلضراب سيكون ثالث ساعات‬ ‫يوميا في مكان العمل‪ ،‬وسيكون اليوم األول فقط وقفة أمــام مقر الحكومة‬ ‫بطريق السكة للموجودين طرابلس أو يمكنهم الوصول إليها‪.‬‬ ‫وأوضـحــت النقابة العامة لألطباء فــي رسالتها إلــى جميع أعضائها‪ ،‬أن‬ ‫باقي األسبوع سيكون في مكان العمل‪ ،‬وبقية المدن في مكان العمل منذ اليوم‬ ‫األول‪.‬‬ ‫وفــي هــذا الـسـيــاق صــرح وزي ــر الـصـحــة بحكومة الــوحــدة الوطنية السيد‬ ‫علي الزناتي بأن مطالب العاملين في القطاع الطبي مشروعة موجها نداء‬ ‫إلى العناصر الطبية بوزارة الصحة‪ ،‬بعدم إجراء أي إضراب جزئي عن العمل‬ ‫‪ ،‬مؤكدا على مشروعية طلبات األطـبــاء الخاصة باحتياجاتهم المالية‪ ،‬وأن‬ ‫الحكومة تعمل في صمت من أجل تحقيق كافة مطالبهم‪.‬‬

‫ــــــــــــشرتكة للجنة املتابعة الدولية املعنية بليبيا‬ ‫االنتخابي الالزم‪ ..‬كما وندعو السلطات والمؤسسات والمجتمع ووسائل‬ ‫اإلعــام إلى تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مشاركة كاملة وفعالة‬ ‫وهادفة للمرأة في عملية االنتقال الديمقراطي واالنتخابات والمصالحة‬ ‫الوطنية وفي الحياة االقتصادية واالجتماعية في البالد‪.‬‬ ‫ونشيد بالخطوات األولى للمجلس الرئاسي نحو مصالحة وطنية‬ ‫شاملة وقائمة على الحقوق والعدالة االنتقالية‪ ،‬وهي مهمة أيضا ً لتهيئة‬ ‫الظروف المواتية إلجــراء انتخابات وطنية شاملة في كانون األول‪/‬‬ ‫ديسمبر بحرية ونزاهة وأمان ولقبول نتائجها‪.‬‬ ‫ونناشد السلطة التنفيذية المؤقتة والمؤسسات والسلطات في ليبيا‬ ‫إلى اتباع وتنفيذ مبادئ حقوق اإلنسان والقانون الدولي اإلنساني بشكل‬ ‫كامل‪ ،‬بما في ذلك عند التعامل مع النازحين والمهاجرين والالجئين‪،‬‬ ‫وعند التعامل مع حاالت االعتقال واالحتجاز التعسفي‪ ،‬وعند اتخاذ‬ ‫إجـــراءات بشأن المساءلة الكاملة عــن الــجــرائــم‪ ..‬ونحث األطــراف‬ ‫المحلية والخارجية على اتخاذ خطوات عملية لبدء التنفيذ الكامل‬ ‫التفاق وقف إطالق النار‪ ،‬بما في ذلك من خالل سحب جميع القوات‬ ‫األجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير‪ ،‬بما يتماشى مع قرار مجلس‬

‫األمن رقم ‪ 2570‬وذلك إلثبات التزامهم بحظر التسليح وغير ذلك من‬ ‫اإلجــراءات ذات الصلة وذلك عبر التنفيذ الكامل لقرار مجلس األمن‬ ‫رقم ‪ 2571‬لسنة‪ 2021‬وغيره من القرارات‪.‬‬ ‫وندعو جميع األطــراف المحلية إلى االمتناع عن أية أعمال من‬ ‫شأنها عرقلة عمل الحكومة المؤقتة في جميع أنحاء‬ ‫البالد وتعطيل العملية السياسية‪ ..‬كما ندعو مجلس‬ ‫النواب إلى اعتماد الميزانية الموحدة‪ ،‬حيث إن عدم‬ ‫وجـــود مــيــزانــيــة مــوحــدة مــن شــأنــه أن يــضــع عقبات‬ ‫ومعوقات في طريق الحكومة لتحسين تقديم الخدمات‬ ‫األساسية للسكان في جميع أنحاء ليبيا‪ ،‬بما في ذلك‬ ‫توفير الكهرباء واالستجابة لجائحة كــورونــا (كوفيد‬ ‫‪ ،)19‬ولتوحيد مؤسسات الدولة وقيامها بعملها على‬ ‫الوجه األمثل‪ ،‬بما في ذلك الجيش والمؤسسات األمنية‬ ‫واالقــتــصــاديــة والتعليمية‪ ..‬وجــدد الــمــشــاركــون تأكيد‬ ‫التزامهم الثابت بمواصلة دعم ليبيا وشعبها من أجل‬ ‫وحدة البالد واستقرارها وأمنها وسيادتها وازدهارها‪.‬‬

‫محمد بن زيتون‬

‫قــرار لجنة الــحــوار المسيرة والمنتقاة بعناية أممية‬ ‫بخصوص االنتخابات الرئاسية والنيابية ظاهره الرحمة‬ ‫وباطنه العذاب ‪ ,‬إذ أستبعد الدستور الذي اختارته األمة‬ ‫رغم عيوبه وولد بعد سنوات عجاف ومعاناة الهيئة المنتخبة‬ ‫شعبيا واستبدل بقاعدة دستورية وضعته لجنة قانونية‬ ‫كذلك مشكلة بانتقاء أممي ورغم أننا لم نتأكد من موافقة‬ ‫مجلس الحوار ومتى تكون جاهزة لالستحقاق االنتخابي‬ ‫وال ماهي بنودها المجهولة ذات الجذال المستمر بشأن‬ ‫التخوف من تمكن تسلق حفتر ومن معه سلم عرش السلطة‬ ‫انتخابيا بدال من القفز عسكريا عليه حيث لم يتأنى له ذلك‬ ‫في المحاولة الفاشلة السابقة‪.‬‬ ‫السؤال الرئيسي كيف ستكون االنتخابات المقبلة نزيهة‬ ‫وعادلة ومنصفة وشفافة وهل سيتمكن مراقبو الخصوم‬ ‫للمرشحين حضور يوم التصويت في كل أنحاء ليبيا وهل‬ ‫ستكون ضمانة بعدم تزوير االنتخابات والتالعب باألصوات‬ ‫في مناطق سيطرة حفتر في الشرق كله والجنوب كذلك‬ ‫سرت وما حولها والجفرة والتي ترزح تحت احتالل روسي‬ ‫جنجاويدي حفتري مشترك كذلك بعض المناطق في‬ ‫الغرب الليبي تميل إلى الحكم العسكري وإعادة استنساخ‬ ‫التجربة المصرية السيساوية ‪.‬؟‬ ‫كذلك نتساءل عمن سيؤمن هــذه االنتخابات خاصة‬ ‫في الشرق والجنوب وأي قوات وأجهزة أمنية وهل ستسمح‬ ‫قيادة عملية اإلنقالب بذلك أو هل ستحميها بقواتها من‬ ‫جنجاويد ومداخلة وعصابات هاجانا ومليشيات المافيا‬ ‫والتي منعت زيارة رئيس الوزراء الحالي لحكومة تعد وطنية‬ ‫لمدينة بنغازي حتى اليوم ومازلنا نسمع تصريحات الناطق‬ ‫بسم حفتر بالعودة للحرب والمعارك وغيرها‪.‬؟‬ ‫مازلنا نذكر كيف مناصرو الكرامة مزقوا الالفتات‬ ‫والمعلقات الدعائية وحرقوا ودمــروا المواقع االنتخابية‬ ‫رفضا لها سابقا بتشيع من قيادتهم المنقلبة والذي عين‬ ‫ضباطه بدال من عمداء بلديات منتخبين شعبيا ‪ ,‬وهل‬ ‫سيجرأ طــاب الترشح من ذوي الوطنية والكفاءة بتلك‬ ‫المناطق المسيطر عليها حفتر الترشح بسهولة دون ضغط‬ ‫وتهديد وكيف سيترشح المهجرون من الشرق والجنوب في‬ ‫مناطق غير وطنهم الترشح والفوز بنزاهة وعدالة ؟‬ ‫حتى لو صدر قرار أممي بأشراف أمني دولي بقوات‬ ‫دولية ستكون له عواقب وخيمة كنوع من الرفض الشعبي‬ ‫ناهيك أن تجربة القوات الدولية في دولــة البوسنة أثناء‬ ‫الحرب الصربية العرقية لم تكن نزيهة البتة كذلك جنوب‬ ‫لبنان كما أن األمم المتحدة لم تدين حفتر رسميا حتى اليوم‬ ‫حقوقيا أو سياسيا كمجرم حرب بمعنى قد تكون كلها‬ ‫مقدمات إلعتالئه أو ابنه أو عقيله صالح السلطة في ليبيا‬ ‫بالوسيلة الناعمة‪.‬‬ ‫الوقت يكاد ينفذ من حكومة الــوحــدة الوطنية التي‬ ‫جاءت أصال لمهمة االستحقاق االنتخابي في ‪ 24‬ديسمبر‬ ‫المقبل خصوصا دون أن تتم موافقة مجلس النواب الذي‬ ‫أحيته لجنة الحوار مؤقتا ً على الميزانية التي رهنها باختيار‬ ‫أشخاص بعينهم لمناصب سيادية هامة قد تلعب دورا في‬ ‫قبل وخــال وما بعد االنتخابات مثل نائب رئيس الــوزراء‬ ‫ووزير الدفاع وقائد الجيش والمصرف المركزي وغيرهم‬ ‫‪ ,‬علما بأن الفترة الباقية خمسة أشهر فقط ‪.‬‬ ‫وبناءاً على ما تقدم يعد نجاح االنتخابات النزيهة التي‬ ‫ستلبي مطلب الجماهير الشعبية بحق في موعدها المقرر‬ ‫معجزة إالهية ‪ ,‬وإن لم يتسع الوقت وتأجلت لموعد جديد‬ ‫بعد سنة أو أكثر فستكون الحكومة الوطنية المكلفة أمميا‬ ‫كارثة وطنية لها ما بعدها وإن غدا لناضره لقريب ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪6‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬

‫الطاقة النووية‪ ،‬الطاقة‬ ‫الهوائية‪ ،‬الطاقة الشمسية‪..‬‬ ‫واآلن الهيدروجني‪ .‬عناوين‬ ‫تضج بها وسائل اإلعالم‬ ‫موسمي ًا وكأن العالم الذي‬ ‫يبحث عن بديل للزيت بات‬ ‫على وشك الوصول إلى‬ ‫ضالته‪ .‬فلما هذا البحث‬ ‫عن بديل للزيت؟ وهل هناك‬ ‫بديل فعالً خالل املستقبل‬ ‫املنظور؟ اختصاصي‬ ‫التخطيط والتحليل محمد‬ ‫عبدالرحمن الفهيد يناقش‬ ‫هذه اإلشكالية فيما يلي‪..‬‬ ‫شهدت مصادر الطاقة‬ ‫منذ أن بدأ اإلنسان باكتشاف‬ ‫النار ألغراض التدفئة‬ ‫والطبخ واإلنارة حتوالت‬ ‫دراماتيكية على مر العصور‪.‬‬ ‫فقد استمر استخدام‬ ‫اخلشب واملواد الصلبة‬ ‫األخرى باإلضافة إلى الزيوت‬ ‫املستخرجة من احليوانات‬ ‫والنباتات يف إنتاج الطاقة‬ ‫الالزمة لتلك األغراض على‬ ‫مدى عصور طويلة‪ ،‬حتى بدأ‬ ‫اإلنسان يف استخدام مصادر‬ ‫الطاقة تلك يف التصنيع‬ ‫وخاصة يف تصنيع املعادن‪.‬‬ ‫ومع مطلع القرن الثامن‬ ‫عشر‪ ،‬مت اكتشاف الفحم‬ ‫كمصدر مهم ورئيس للطاقة‬ ‫فحل محل اخلشب وأصبح‬ ‫عامالً رئيس ًا يف قيام الثورة‬ ‫الصناعية وقطاع املواصالت‪.‬‬ ‫وتأتي نقطة التحول الثانية‬ ‫مع اكتشاف البترول يف بداية‬ ‫القرن التاسع عشر مما أدى‬ ‫إلى تطور كبير يف مجالي‬ ‫النقل والصناعة على حد‬ ‫سواء‪.‬‬

‫تقرير‬

‫ح‬ ‫ز‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫ؤ‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫خب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ئ‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫له‬

‫وعند تتبع مراحل االنتقال من مصدر معين للطاقة إلى آخر‬ ‫يالحظ أن نوعية التحول كانت في جودة الوقود‪ .‬فالفحم مثالً‬ ‫تنتج عنه طاقة أكبر من الخشب وغيره من أنواع الوقود الصلب‬ ‫األخرى‪ ،‬وكذلك البترول تنتج عنه طاقة أكبر من الفحم‪.‬‬ ‫لــذا يمكن الــقــول أن الــتــطــور التقني أدى إلــى التحول‬ ‫الستخدام أنواع من الوقود ذات جودة أعلى من سابقتها‪ ،‬مما‬ ‫أدى بدوره إلى نمو إطرادي في المجال الصناعي‪ ،‬وبالتالي في‬ ‫المجال االقتصادي‪ .‬وبهذا أصبح البترول مصدر الطاقة األكثر‬ ‫قبوالً لدى المستهلك حتى عام ‪1973‬م حين وقعت حرب أكتوبر‬ ‫وما تبعها من تهديدات بفرض حظر على صادرات البترول من‬ ‫الــدول العربية إلــى بعض الــدول الصناعية المستوردة‪ ،‬مما‬ ‫أدى إلى ظهور محور جديد في مجال الطاقة أال وهو المحور‬ ‫السياسي أو ما يسمى بسياسات تأمين مصادر الطاقة‪.‬‬ ‫انبثقت عن ظهور هذا المحور اتجاهات عدة‪ ،‬منها توجه‬ ‫الدول الصناعية في أمريكا وأوروبا الغربية واليابان إلى تطوير‬ ‫تقنية االستهالك وضخ أموال طائلة في مجال البحوث بهدف‬ ‫إيجاد مصادر جديدة للطاقة‪ .‬وفي المقابل اتجهت الدول النامية‬ ‫إلى مواصلة مسيرة االستهالك من البترول لتدعيم برامجها‬ ‫التنموية واالقتصادية‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬لم تقف التحديات للبترول عند هذا الحد‪.‬‬ ‫ففي الثمانينيات ظهرت إلى حيز الوجود تحديات جديدة‬ ‫أال وهي عوامل البيئة مما أدى إلى استبدال جزء كبير من الفحم‬ ‫والبترول بالغاز الطبيعي وخاصة في مجال توليد الكهرباء‪.‬‬ ‫وتجاوبا ً مع مطالب ناشطي البيئة وألهــداف اقتصادية‬ ‫ومالية بحتة؛ س ـ ّن العالم الغربي الضرائب على المنتجات‬ ‫البترولية لتصبح هذه الضرائب مصدر دخل لتلك الحكومات‬ ‫ال يمكنها التخلّي عنه‪.‬‬ ‫وقبل التطرق إلى ما يواجه البترول من تحديات في هذا‬ ‫المجال‪ ،‬يجب استعراض أنواع مصادر الطاقة‪ ،‬التي تنقسم إلى‬ ‫قسمين رئيسين وهما طاقة متجددة(‪ )1‬وطاقة غير متجددة‪.‬‬ ‫حيث تعتبر الطاقة الناتجة عن استخدام الفحم والبترول والغاز‬ ‫الطبيعي واليورانيوم (الطاقة النووية) من أنــواع الطاقة غير‬ ‫المتجددة بينما تعتبر الطاقة الناتجة عن استخدام قوة اندفاع‬ ‫المياه (الطاقة المائية) والطاقة الناتجة عن الحرارة المنبعثة‬ ‫من باطن األرض (‪ )Geothermal‬والطاقة الشمسية (‪)Solar‬‬ ‫والطاقة الهوائية (‪ )Wind‬والطاقة الناتجة عن حركة األمواج‬ ‫في البحار والمحيطات (‪ )Tide‬والطاقة الناتجة عن حرق‬ ‫المواد العضوية لبقايا النباتات والحيوانات وفضالت الكائنات‬ ‫الحية (‪ )Biomass‬سواء الصلب منها أو السائلة أو الغازية من‬ ‫أنواع الطاقة المتجددة‪.‬‬ ‫ويوضح الرسم البياني (رقم ‪ )1‬أنواع الطاقة المستخدمة‬ ‫حاليا ً في العالم وحصة كل منها في االستخدام العالمي لعام‬ ‫‪2001‬م‪.‬‬ ‫وحيث أن موضوع هذا المقال هو بدائل النفط فيمكننا‬ ‫استبعاد األنــواع التي ثبت عدم جــدوى منافستها للبترول في‬ ‫المجاالت الرئيسية الستخدامه بشكل غــالــب‪ .‬حيث يوضح‬ ‫الرسم البياني (رقــم ‪ )2‬حصة كل نــوع من أنــواع الــوقــود في‬ ‫االستهالك العالمي للطاقة في عام ‪2001‬م بالمقارنة مع عام‬ ‫‪1990‬م‪ .‬ويتضح من ذلــك تراجع حصة الفحم وإلــى حد ما‬ ‫تراجع حصة النفط‪ ،‬لصالح الغاز الطبيعي والطاقة النووية‬ ‫وأنواع الطاقة المتجددة‪.‬‬ ‫إن معظم اإلحالل الذي حصل كان في مجال إنتاج الكهرباء‬ ‫والتدفئة‪ ،‬حيث زادت حصة الغاز الطبيعي بشكل أكبر والطاقة‬ ‫النووية والمتجددة بشكل محدود في هذين المجالين‪ ،‬بينما‬ ‫حافظ النفط على سيطرته الكاملة في مجال المواصالت‪.‬‬ ‫لذا اتجهت جهود الدول الكبرى المستهلكة للطاقة في مجال‬ ‫المواصالت إلــى محاولة إيجاد أنــواع وقــود بديلة للنفط في‬ ‫هذا المجال‪ .‬وكان وراء ذلك دوافع عدة‪ ،‬ولكن الدافع الرئيسي‬ ‫المعلن هو تقليل التلوث الناتج عن حرق المنتجات النفطية‪.‬‬ ‫ورصدت ميزانيات هائلة سواء حكومية أو خاصة للوصول إلى‬ ‫تحقيق هذا الهدف‪ .‬وتمخضت هذه المحاوالت عن اكتشافات‬ ‫عدة نذكر منها التالي‪:‬‬ ‫استخدام الطاقة الشمسية في المركبات‪ .‬ولم تحقق هذه‬ ‫التقنية تقدما ً يذكر في هذا المجال ولم تشكل تهديداً للنفط؛‬ ‫إما بسبب تكاليفها الباهظة‪ ،‬أو لعدم مالءمتها ألنواع المركبات‬ ‫بشكل عملي‪.‬‬ ‫استخدام الكحول ذي المصدر النباتي (الميثانول) كوقود‬ ‫بديل أو بإضافته إلى الوقود المنتج من النفط (الجازولين)‬ ‫بنسب معينة‪ .‬ولكن ظل ذلك بشكل محدود نظراً لمحدودية‬ ‫المنتج أو لصعوبات تقنية أو بسبب األضــرار البيئية الناتجة‬ ‫عنه‪ .‬ولكنه في اآلونــة األخيرة عــاد إلــى حيز االستخدام في‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية وذلــك لتشجيع القطاع الزراعي‬ ‫المنتج له هناك‪ ،‬ولكن هذا االستخدام ال يزال على نطاق ضيق‪.‬‬ ‫استخدام الغاز الطبيعي كوقود لوسائل المواصالت‪.‬‬ ‫وقد القى هذا البديل انتشاراً محدوداً واستخدم خاصة في‬ ‫وسائل النقل العام‪ ،‬وذلك بسبب صعوبة تخزينه وعدم انتشار‬ ‫وسائل التوزيع المناسبة لذلك والمخاطر التي قد تنجم عنه في‬ ‫حالة الحوادث‪.‬‬

‫اقيم خالل األيام القليلة الماضية بقاعة منتدى المناضل‬ ‫بشير السعداوي الثقافي الكائن بمدينة طرابلس اجتماع‬ ‫المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني الحر لسنة ‪2021‬م‬ ‫‪ ،‬وتمخض اإلجتماع عن اعتماد النظام األساسي و انتخاب‬ ‫كرئيسا للحزب والسيدة ‪ :‬خيرية‬ ‫السيد ‪ :‬فتح الله السعداوي‬ ‫ً‬ ‫أيضا انتخاب األمانة العامة للحزب‬ ‫الجعط نائبة عنه ‪ ،‬كما تم‬ ‫ً‬ ‫‪ ،‬وأ ّد كل المنتخبون اليمين القانوني أمــام رئاسة المؤتمر‬ ‫جهدا في خدمة الحزب لصالح الوطن‬ ‫العام بأن ال يدخروا‬ ‫ً‬

‫النفط وتحديات الطاقة الــــــ‬

‫وجهات النظر بين المنتجين والمستهلكين من خالل منتدى‬ ‫الطاقة الدولي الذي أنشئت أمانته في المملكة‪.‬‬ ‫السبب الثاني‪:‬‬ ‫التلوث البيئي‪ .‬وهــو التلوث الناتج عن استخدام الوقود‬ ‫األحفوري ومشتقاته في إنتاج الكهرباء وفي وسائل المواصالت‬ ‫وما ينتج عن ذلك من ملوثات مثل غازات الكربون والنتروجين‬ ‫والملوثات المعدنية األخــرى واآلثــار المترتبة عليها كظاهرة‬ ‫االحتباس الــحــراري‪ .‬ورغــم قبول هــذا األمــر عالميا ً ‪ ،‬إال أن‬ ‫الــدول الصناعية المنتجة للفحم – وهو أكثر تلويثا ً من أنواع‬ ‫الطاقة األخرى – تسعى إلى ترويجه كسلعة بديلة للبترول عن‬ ‫طريق إعانات ضريبية ومالية عالية وعن طريق تشجيع األبحاث‬ ‫الرامية إلى تنظيفه من الملوثات‪.‬‬ ‫ونظراً لما يمتاز به النفط من خصائص أهمها سهولة نقله‬ ‫من أماكن إنتاجه إلى أماكن استهالكه بالمقارنة مع أنواع الوقود‬ ‫األخــرى‪ ،‬وكذلك سهولة تخزينه ومــا يمتاز به على التقنيات‬

‫اســتــخــدام تقنيات مبتكرة تعتمد عــلــى اســتــخــدام غــاز‬ ‫الهيدروجين كوسيط في الطاقة المستهلكة مثل تقنية خلية‬ ‫الوقود (‪ .)Fuel cell‬وتستخدم هذه التقنية حاليا الجازولين‬ ‫إلنــتــاج الهيدروجين‪ .‬وال تــزال تكاليف هــذه التقنية مرتفعة‬ ‫بالمقارنة مع االستخدام المباشر للوقود المنتج من النفط‪.‬‬ ‫وهناك تقنيات أخــرى كثيرة ال يتسع المجال هنا لذكر‬ ‫خصائصها مثل تقنيات المحركات المهجنة (‪)hybrid cars‬‬ ‫مزدوجة المصدر‪ ،‬والتي تستخدم الجازولين والكهرباء كمصدر‬ ‫للطاقة‪ .‬وهذه التقنيات إما أن تكون في طور البحث والتطوير‬ ‫أو في طور التجريب‪ .‬وبشكل عام يمكن القول أن تأثيرها لن‬ ‫يكون كبيراً على حصة النفط في االستهالك العالمي للطاقة‬ ‫خالل العقدين القادمين‪ ،‬حسب توقعات إدارة معلومات الطاقة‬ ‫األمريكية الموضحة في الرسم البياني (رقم ‪.)3‬‬ ‫الخالصة‬ ‫يتضح مما سبق أن الدول الكبرى المستهلكة للطاقة ترصد‬ ‫إمــكــانــات مــاديــة هــائــلــة في‬ ‫محاولة إليجاد بدائل للنفط‬ ‫وذلك ألسباب عديدة‪.‬‬ ‫ال ــس ــب ــب األول‪ :‬أم ــن‬ ‫اإلمـــــــدادات‪ .‬تــســعــى الـــدول‬ ‫الــصــنــاعــيــة المستهلكة إلــى‬ ‫تعزيز أمن وصــول إمداداتها‬ ‫النفطية مــن أمــاكــن إنتاجها‬ ‫يرحب المبعوث الخاص لألمم المتحدة‪ ،‬يان كوبيش‪ ،‬والرئيس المشارك‪،‬‬ ‫إلــى مناطق استهالكها دون‬ ‫السفير سيمون جيسبولر‪ ،‬أشد الترحيب بمشاركة وزيرة الخارجية الليبية‪ ،‬نجالء‬ ‫ان ــق ــط ــاع‪ ،‬وتـ ــحـ ــاول تــقــلــيــل‬ ‫المنقوش‪ ،‬والمستشار االتحادي ووزير الخارجية السويسري‪ ،‬إغناسيو كاسيس‪،‬‬ ‫اعـــتـــمـــادهـــا ع ــل ــى الــنــفــط‬ ‫في االجتماع رفيع المستوى للجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا والمنعقد في ‪2‬‬ ‫كمصدر رئيس لتقليل مخاطر‬ ‫حزيران‪ /‬يونيو ‪ ..2021‬ورحب المشاركون بالمجلس الرئاسي المؤقت وحكومة‬ ‫انقطاعه‪.‬‬ ‫الوحدة الوطنية المؤقتة المكلفة بقيادة البالد حتى موعد االنتخابات البرلمانية‬ ‫وقـــــد أث ــب ــت ــت الـــــدول‬ ‫الــمــنــتــجــة لــلــنــفــط مــن أوبــك‬ ‫والرئاسية الوطنية في ‪ 24‬كانون األول‪ /‬ديسمبر ‪ ،2021‬وفقا ً لخارطة الطريق‬ ‫وعلى رأسها المملكة العربية‬ ‫التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي وعلى النحو الذي دعا إليه القرار‬ ‫السعودية قدرتها على تأمين‬ ‫‪ 2570‬لسنة ‪ .2021‬وشدد المجتمعون على أهمية التنفيذ الكامل ألحكام هذا‬ ‫ســامــة اإلمـــــــدادات لــلــدول‬ ‫القرار وغيره من قرارات مجلس األمن ذات الصلة‪ ..‬ورحب المشاركون بتعيين‬ ‫المستهلكة خ ــال األزمـــات‬ ‫الوزيرة نجالء المنقوش ونساء أخريات في الحكومة‪ ،‬وذ ّكــروا بالتزام السلطة‬ ‫والــتــوتــرات الــدولــيــة وارتــفــاع‬ ‫التنفيذية المؤقتة بتعيين ‪ 30‬بالمائة على األقل من النساء في مناصب عليا‬ ‫الطلب وبأسعار مناسبة لكال‬ ‫وحثوا على تنفيذ ذلك‪ ..‬وعقب انعقاد ملتقى الحوار السياسي الليبي في ‪27-26‬‬ ‫الطرفين‪ .‬وال تــزال المملكة‬ ‫أيار‪ /‬مايو ‪ 2021‬وإحالة نتائج االجتماع إلى مجلس النواب‪ ،‬بما في ذلك مقترح‬ ‫ودول أوبـ ــك األخــــرى تــؤكــد‬ ‫اللجنة القانونية المنبثقة عن الملتقى بشأن القاعدة الدستورية لالنتخابات‪،‬‬ ‫حرصها على ذلك األمر الذي‬ ‫ندعو مجلس النواب إلى إيضاح القاعدة الدستورية لالنتخابات وسن التشريع‬ ‫تجسد دعمها للحوار وتقريب‬ ‫ّ‬

‫بيان الرئاسة املــــــــــــــــــــــــــ‬


‫ــــفبراير‬

‫ـــــــعام في اسوأ حاالته‬ ‫؟‬ ‫نعم الجميع معني بــالــزيــادة دون استثناء عــالٍ‬ ‫ومــتــوســط‪ ،‬معاهد وكليات ومــن يتبعها مــن هيئات‬ ‫تدريس ‪ 24‬ألف مدرس تابعين للتعليم التقني يضمهم‬ ‫القرار وهم من المستهدفين بالزيادة‪.‬‬ ‫وماذا عن االحتياط ‪ ..‬هل هو معني بالزيادة ؟‬ ‫حاليا‬ ‫نعم هناك آلية الحتواء الجميع يعمل عليها‬ ‫ً‬ ‫الـســؤال الــذي يلح اآلن ‪ ..‬كيف ستعالجون األمــر‬ ‫فــي تـعــديــل الـمــرتـبــات حـســب الــدرجــة الــوظـيـفـيــة ‪ ..‬أم‬ ‫الخبرة والكفاءة‪ ..‬أم الحصص ومستوى األداء؟‬ ‫بصراحة األمــر فعالً تــم مناقشته فــا يستوي‬ ‫عطاء مع حديث التخرج أو‬ ‫صاحب الخبرة واألفضل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حاليا نحن مجبرون‬ ‫ولكن‬ ‫‪،‬‬ ‫ال‬ ‫الدخيل على التعليم مث‬ ‫ً‬ ‫على زيادة الكل حسب الدرجة وأما عالوة الحصة أو‬ ‫التمييز لوحدها لكن األمر سينفذ حسب المتاح اآلن‬ ‫إلى أن تتخذ آلية مقنَّنة فيما بعد‪.‬‬ ‫أين العنصر النسائي من إدارات التعليم التقني؟‬ ‫موجود وله حضوره؛ هناك معاهد إداراتــهــا من‬ ‫العنصر النسائي؛ هناك لجنة لمتابعة االمتحانات‬ ‫ت إدارتها بقيادة سيدة من بنغازي؛ فقط هناك‬ ‫شكل ْ‬ ‫خصوصا‬ ‫والمداومة‬ ‫الحضور‬ ‫في‬ ‫المرأة‬ ‫تواجه‬ ‫صعوبة‬ ‫ً‬ ‫إذا كانت؛ واالجتماعات في مدن مختلفة هذا ما يعيق‬ ‫عملها صراحة؛ فمديرات المعاهد أو الــمــدارس ال‬ ‫دائما مواكبة االجتماعات وحضورها وإال‬ ‫يستطعن‬ ‫ً‬ ‫حرجا في توليها إدارات معاهد أو‬ ‫نرى‬ ‫وال‬ ‫المانع‬ ‫فما‬ ‫ً‬ ‫كليات التعليم التقني‪.‬‬ ‫ماهي خطة عملكم بشأن تطوير المعامل والورش‬ ‫ودعمها بالمعدات الحديثة مع العلم أن أكثر من ‪15‬‬ ‫سنة لم تدخل معدات جديدة لــورش ومعامل التعليم‬ ‫التقني ؟‬ ‫لــديــنــا دراســـة كــامــلــة بــهــذا الــخــصــوص متوقفة‬ ‫على الميزانية حال ما تُمنح الميزانية ستكون هناك‬ ‫تجهيزات وتحديث للمعامل والــورش األمــر متوقف‬ ‫على االعتمادات بالداخل والخارج منذ الـ‪ 2012‬لم‬ ‫تمنح اعتمادات ال داخلية وخارجية وظل األمر رهن‬ ‫توفر الميزانية حاجاتنا مدروسة وخطتنا وما يحتاجه‬ ‫الطالب مدرج فقط ننتظر الدعم المالي ‪ 25 ..‬مليون‬ ‫دينار تحتاجها معاهد تض َّرر ْ‬ ‫ت في الحرب ومعاهد‬ ‫ت لــلــســرقــات والــنــهــب فــي سبها وبــنــي وليد‬ ‫تــعــرضـ ْ‬ ‫وطرابلس وغيرها‪.‬‬ ‫كيف عالجت الـعــبء الوظيفي (الـلــود) وم ــاذا عن‬ ‫االفراجات وتسكين المعلمين ؟‬ ‫من أكبر المشكالت التي واجهتني هي المرتبات‬ ‫المتوقفة منذ ‪ 2016‬بسبب منظومة للشرق‪ ،‬ومنظومة‬ ‫للغرب توقفت ألن الكل يدخل ديوان المحاسبة اوقف‬ ‫المرتبات على الجميع وبدأ برنامج المالك الوظيفي‬ ‫والتسكين لتالفي هذه المشكلة‪ ،‬ولكي تمكن ال بد‬ ‫من شــروط عندنا إلى حصر المالك الوظيفي لكل‬ ‫مؤسسة تابعة للتعليم التقني والفني ووجهنا اإلدارات‬ ‫ووضعنا آلية عمل لكل من يتبع المعاهد أو الكليات‪.‬‬ ‫لدينا دكاترة ومدرسون لم يتقاضوا مرتباتهم منذ‬ ‫‪ 2017‬هناك عج ٌز للتعليم بمجملها سبعة مليارات‬ ‫عجز التعليم التقني لــعــاوة الحصة مــائــة مليون‪،‬‬ ‫مدرسون ومدربون لم يتقاضوا عالوة الحصة عددهم‬

‫‪ ..‬أكثر من‬ ‫عاما‬ ‫‪ً 13‬‬ ‫والتعليم‬ ‫التقني‬ ‫لم يتطور‬ ‫وتدخل ورشه‬ ‫قطع جديدة‬ ‫‪..‬ال برامج‬ ‫لصيانة المباني‬ ‫المتض ّررة‬ ‫والتعليم التقني‬ ‫من دون ميزانية‬

‫‪..‬الكل في‬ ‫التعليم التقني‬ ‫معنيون بالزيادة‬ ‫كليات ومعاهد‬ ‫عليا ومتوسطة‬

‫‪ 14‬ألف في المعاهد المتوسطة كل هذا يشكل عبء ونحن‬ ‫بصدد حلحلته والعمل على االفراجات‪ ،‬وحصول المعلمين‬ ‫َّ‬ ‫على حقوقهم‪.‬‬ ‫التعليم التقني والفني هل يعاني من تكدس وظيفي؟‬ ‫ابدا على اإلطالق ال شيء أمام التعليم العالي والعام‬ ‫ً‬ ‫هــل لديكم بــرنــامــج تــدريـبــي لـلـكــوادر والـمــدربـيــن تسعون‬ ‫لتحقيقه؟‬ ‫نعم لدينا برنامج تدريبي للكوادر فيما يخص التسكين‬ ‫المتغير كل عــام وتطوير األداء وبرامج شراكة مع تونس‬ ‫وغــيــرهــا بــشــأن الــتــدريــب نعمل عليه وداخــلـ ًـيــا مــع شركة‬ ‫الكهرباء‪ ،‬وشركة النفط‪ ،‬وشركة ليبية مالطية األمر ينتظر‬ ‫الميزانية فقط لدينا اهتمامات بالمؤتمر التقني الذي‬ ‫مهما يستحق‬ ‫نسعى إلطالق للمرة الرابعة والذي يعد حد ًثا ً‬ ‫االهتمام واالستفادة من الورقات البحثية المقدمة فيه كل‬ ‫ذلك ضمن برامجنا التطويرية والتدريبية‪.‬‬ ‫هل اإلفاد ضمن هذا البرنامج؟‪ ،‬وماذا بخصوصه لهيئات‬ ‫التعليم والطلبة المتميزين؟‬ ‫فيما يخص الطلبة نحن نرشح فقط أما التعليم العالي‬ ‫فهو المسؤول عــن اإلف ــاد وفــق شــروط مــحـ َّـددة مــن إدارة‬ ‫بصدد تجهيزها للطلبة وللحصول على درجتي‬ ‫البعثات ونحن‬ ‫َّ‬ ‫(الماجستير والدكتوراه) ألعضاء هيئات تعليم؛ هناك برنامج‬ ‫لطلبة المعاهد المتوسطة بخصوص األوائــل منهم من له‬ ‫الحق في اإلفاد إلكمال دراسته في العالي أو بالخارج ألول‬

‫مرة يحدث بأن يأخذ طالب المعهد المتوسط التقني‬ ‫على دبلوم تمهيدي لفصلين دراسيين أي زيــادة في‬ ‫عدد الحصص حتى يلتحق بالتعليم العالي والحصول‬ ‫على البكالوريس إلكمال تحضير الماجستير وغيره‬ ‫خريجا التحقوا بأكاديمية جنزور وهذا تم‬ ‫لدينا ‪20‬‬ ‫ً‬ ‫باالتفاق بين الوزارة والتعليم العالي‪.‬‬ ‫الصدد ماذا عن المنحة الدراسية للطالب‬ ‫في هذا‬ ‫َّ‬ ‫أين وصل أمرها؟‬ ‫ب مع ابتسامة ‪ ..‬الصراحة وبكل شفافية‬ ‫أجــا َ‬ ‫األمر بحاجة إلى نظر الحكومة تدرس الطالب وتمنح‬ ‫زيادات ومطالبة بمنحة طالبية فيه نوع من االرباك؛‬ ‫ولكن هناك تصوراً في طــور الــدراســة بهذا الشأن‬ ‫ُلب منا إرســال العدد اإلجمالي‬ ‫خصوصا بعد أن ط َ‬ ‫ً‬ ‫للطلبة التابعين للتعليم التقني واألمــر في النهاية‬ ‫خيرا في ذلك نحن نولي‬ ‫ٌ‬ ‫متوقف على الميزانية ونأمل ً‬ ‫أهمية للطالب وما يقدمه من مشروعات مميزة نهتم‬ ‫بها وندعمها ولدينا مشروعات لطلبة يستحقون اإلفاد‬ ‫والتدريب تضاهي مشروعات أخرى في دول الجوار‪.‬‬ ‫ضمن الشراكة الخارجية أين وصلتم مع المعهد‬ ‫ال ـث ـقــافــي ال ـبــري ـطــانــي ب ـخ ـصــوص ال ـت ـطــويــر وتـنـفـيــد‬ ‫برنامج االتحاد األوروبي؟‬ ‫البرنامج توقف في ‪ 2019‬واآلن اعدنا تفعيله‬ ‫حيث تم تشكيل لجنة من مدير إدارة الكليات وإدارة‬ ‫المعاهد العليا وإدارة المعاهد المتوسطة في السابق‬ ‫واآلن نكمل عملها هناك مبلغ أربعة ماليين يورو أو‬ ‫ف منها مليون أو مليون‬ ‫دوالر‬ ‫ص ِر َ‬ ‫مخصصة للتدريب ُ‬ ‫ّ‬ ‫ونــصــف الــمــلــيــون؛ وعــنــدمــا ج ــاءت الجائحة توقف‬ ‫البرنامج اآلن طالبنا باالسراع في تفعيل األمر ما‬ ‫بين مدير اإلدارة اإلقليمي البريطاني‪ ،‬ومدير إدارة‬ ‫ت‬ ‫مساعد له ليبي ووكيل وزارة التعليم ساب ًقا استهدف ْ‬ ‫وبصدد‬ ‫الخطة المعاهد العليا والمتوسطة والكليات‬ ‫َّ‬ ‫تفعيل البرنامج التدريبي مع المعهد البريطاني والكل‬ ‫ف بالتدريب دون استثناء‪.‬‬ ‫مستهد ٌ‬ ‫هــل بــدأتــم فــي بــرنــامــج الصيانة لبعض المعاهد‬ ‫المتض ّررة جراء الحرب‪ ،‬وكذلك المعامل والكليات ؟‬ ‫بكل شفافية لم نبدأ في أية صيانة ألي معهد‬ ‫متوقف على الميزانية‬ ‫أو ورشــة متض ّررة؛ والسبب‬ ‫ٌ‬ ‫لدينا دراسات لكشف األضرار جاهزة بما فيها عدد‬ ‫المؤسسات المتض َّررة؛ اضرار لحقت المباني والتي‬ ‫ت‬ ‫تحتاج لعشرين مليون دينار‪ ،‬وأربعين‬ ‫سرق ْ‬ ‫معهدا ُ‬ ‫ً‬ ‫ت؛ وإلــى اآلن ال نملك‬ ‫محتوياتها بالكامل‪ ،‬وحطم ْ‬ ‫ميزانية للصيانة وال إلى دعم الورش والمعامل‪.‬‬ ‫أخيرا ما الذي تتمنونه؟ وماذا لديكم لتعرجوا به‬ ‫ً‬ ‫في الختام؟‬ ‫نتمنى من الحكومة دعمنا والوقوف مع التعليم‬ ‫التقني ومساعدته لتجاوز المعوقات ودعمه سواء من‬ ‫بند الطواريء أو من الميزانية المهم أن يولى التعليم‬ ‫التقني دعم كبير ومساعدة هذا ما اتمناه ونعول عليه‬ ‫شاكرين تواصلكم واهتمامكم ‪..‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪8‬‬

‫وزير التعليم التقني والفني‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬

‫د‪.‬يخلف السيفاو لـــــــ‬

‫التعليم التقني أساسه التعليم العام والتعليم الـــــــ‬

‫‪ /‬خاص‬

‫مخرجات العملية‬ ‫التعليمية الناجحة‬ ‫هي التي يمتصها سوق‬ ‫العمل وتسهم بشكل‬ ‫كبير في إدارة عجلة‬ ‫االقتصاد المحلي وبما‬ ‫أن التعليم التقني تعلي ٌم‬ ‫يعتمد على الجانب‬ ‫طلبا‬ ‫العملي واألكثر ً‬ ‫في الحياة المعاشة‬ ‫أصبح ْت عملية دعمه‬ ‫وتطويره أساسية‬ ‫للنهوض بهذا القطاع‬ ‫ودفعه وتدريب عناصره‬ ‫وتوفير كل ما أمكن‬ ‫بتحديثه ومتابعته‬ ‫للجديد عن خ ّطط‬ ‫التعليم التقني والوزارة‬ ‫المستحدثة والمعوقات‬ ‫وبرامج التدريب والمعلم‬ ‫واحتياجاته التقينا‬ ‫الوزير السيد يخلف‬ ‫السيفاو وحاورناه في‬ ‫جملة من القضايا‬ ‫البداية كانت ‪..‬‬ ‫حاورته ‪ /‬جناح مصدق‬ ‫تصوير ‪ /‬صالح الطبال‬

‫بــدايــة حدثنا عــن الـمــؤسـســات التابعة‬ ‫لـلـتـعـلـيــم ال ـت ـق ـنــي‪ ،‬وال ـف ـنــي وعـ ــدد ال ـطــاب‬ ‫وهيئات التدريس اجماالً؟‬ ‫اشكر تواصلكم في البدء ونرحب بكم‬ ‫ونثمن مجهوداتكم ‪ ..‬بخصوص التعليم‬ ‫التقني والفني يتبعه عدد المعاهد العليا‬ ‫عاليا فــي ليبيا و‪ 47‬كلية‬ ‫معهدا‬ ‫‪123‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تقنية بين إدارية وهندسية؛ تختلف حسب‬ ‫التخصص مثل العلوم اإلدارية والمالية في‬ ‫السياحية هناك كليات للفندقة والصيد‬ ‫الــبــحــري وغــيــرهــا فــي مناطق أخ ــرى في‬ ‫بــن عــاشــور وغــيــرهــا أي حــوالــي ‪ 80‬أو‬ ‫ـصــصــات صغيرة‬ ‫‪83‬‬ ‫تخصصا بــيــن تــخـ ّ‬ ‫ً‬ ‫مثل الصيد البحري وصيانة الشبكات‬ ‫وعــددهــا مــحــدو ٌد وبــيــن تخصصات عليا‬ ‫وأعدادها أكثر أما أعضاء هيئة التدريس‬ ‫‪ 2856‬عضو هيئة تــدريــس والمعيدون‬ ‫معيدا فــي المعاهد أما‬ ‫حــوالــي ‪2830‬‬ ‫ً‬ ‫بالنسبة لعدد الطلبة في المعاهد العليا‬ ‫فــهــو ‪ 36000‬أل ــف طــالــب بينما عــدد‬ ‫مكتبا للمعاهد‬ ‫المعاهد المتوسطة ‪27‬‬ ‫ً‬ ‫المتوسطة المعاهد فــي ليبيا بالكامل‬ ‫معهدا مقسمة على ‪ 27‬منطقة أو‬ ‫‪372‬‬ ‫ً‬ ‫مكتب؛ الجبل الغربي مثالً أكبر مكتب‬ ‫يضم أربعين تخصص متوسط بين حاسوب‬ ‫وسمكرة وحدادة وغيرها ومن بعده مكاتب‬ ‫(طرابلس والجنوب والمنطقة الشرقية)؛‬ ‫كل منطقة يتبعها مكاتب ومعاهد متوسطة‬ ‫خاصة بها‪.‬‬ ‫وه ــل ه ـن ــاك تـ ـ ــواز ٌن ب ـيــن ع ــدد ال ـطــاب‬ ‫والـمـعـلـمـيــن واسـتـقــالـيــة إداريـ ــة للمعاهد‬ ‫والكليات؟‬ ‫نعم هناك ما يسد حاجة الطلبة من‬ ‫االحتياجات التعليمية المتمثلة في هيئة‬ ‫التدريس ألننا محكومون بمالك وظيفي‬ ‫ولكل معهد ذمة مالية مستقلة‪ ،‬ومراقب‬ ‫مالي وآلية صرف تسييرية‪.‬‬ ‫ما هي رؤيتكم للعملية التعليمية‪ ،‬وما الخطة‬ ‫التي تنتهيجونها منذ توليكم المنصب؟‬ ‫رؤيــتــنــا تكمن فــي االهــتــمــام والــدفــع‬ ‫بالتعليم التقني وتطويره ألنه هو ما يعول‬ ‫عليه فــي إدارة عجلة االقــتــصــاد‪ ،‬ونمو‬ ‫البلد لدينا خطة المئة يوم وضعتها رئاسة‬

‫العبء الوظيفي‬

‫حوار في إطار الحلحلة طالما توفرت الميزانية‬

‫يجب إعادة‬ ‫النظر في التعليم‬ ‫التقني ودعمه‬ ‫للمســــــــــــا همة‬ ‫الفـاعلة في سوق‬ ‫العمل‬

‫حددنا احتياجاتنا ووضعنا لجانا ً‬ ‫الوزراء َّ‬ ‫وخططا ً للمعاهد والكليات وشرعنا‬ ‫في تنفيذها ‪ ..‬جوهرها تطوير التعليم‬ ‫الــتــقــنــي‪ ،‬وتــفــعــيــل الــتــعــاون اإلقليمي‬ ‫الدولي من خالل برامج الشراكة وتأهيل‬ ‫الــبــاحــثــيــن عــن عــمــل والــمــســاهــمــة في‬ ‫تطوير سوق العمل في ليبيا‪ ،‬والتنمية‬ ‫البشرية المستدامة واالهتمام بالبحوث‬ ‫والدراسات العلمية نحن بدأنا خطوات‬ ‫في الخطة ونراهن عليها وعلى نتائجها‪.‬‬ ‫هل أنتم راضون عن أدائكم فيها؟‬ ‫نعم كل الرضى‪ ،‬والحمد لله ونعمل‬ ‫على اكــمــال برنامج الخطة للمئة يوم‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫أكـ ـث ــر الـ ـمـ ـع ــوق ــات الـ ـت ــي واج ـه ـت ـكــم‬ ‫ماهي؟‬ ‫نظرة النَّاس وتوقف التعليم التقني‬ ‫عــن الــتــطــور واالس ــت ــح ــداث ألكــثــر من‬ ‫‪15‬عاما لم يتطور التعليم التقني ولم‬ ‫ً‬ ‫يجد من يهتم به ويطوره األمــر بحاجة‬ ‫إلى ميزانيات مرصودة لتحديثه وتطويره‬ ‫رغــم صــرف ميزانيات في ال ـــ‪ 2014‬و‬ ‫ت محاوالت‬ ‫‪ 2015‬لكن دون جدوى ظل ْ‬ ‫لم تـ ِ‬ ‫ـؤت ثمارها مع كل ق ــرارات اإلفــاد‬ ‫للمعلمين والمدربين‪ ،‬ولكن ظل التعليم‬ ‫التقني يعاني التكلس إضافة إلى نظرة‬ ‫النَّاس للتعليم المهني أو التقني؛ فالنَّاس‬ ‫ب‬ ‫تنظر له نظرة دونية جل تركيزها منص ٌ‬ ‫على الطب والهندسة وغيرهما؛ بينما‬ ‫التعليم التقني يحظى بنظرة أقل أهمية‬ ‫وطلبا في واقع الحياة‬ ‫مع إنه األكثر دخالً ً‬ ‫المعاشة وهذا ما نعمل على تغييره في‬ ‫نظرة النَّاس ألن سوق العمل بحاجتهم‬ ‫ٍ‬ ‫متدن في ليبيا‬ ‫أكثر من غيرهم‪ ،‬فالتعليم‬ ‫ومخرجات العملية التعليمية بحاجة إلى‬ ‫بذل الكثير لنرتقي للمستوى المطلوب‬ ‫والفاعل‪.‬‬ ‫فيما يخص قــانــون رقــم ( ‪ ) 4‬وقــرار‬ ‫تعديل المرتبات للمعلمين‪ ،‬هل الجميع‬ ‫معني بالزيادة (تعليم متوسط ومدربين)‬


‫منى السابر وحال التر ك‬

‫نفــت منــى الســابر عبــر فيديــو نشــرته علــى‬ ‫حســاباتها علــى شــبكات التواصــل االجتماعــي‬ ‫كالم اإلعالميــة أروى حــول إخفائهــا مصالحتها‬ ‫مــع ابنتهــا الفنانــة البحرينيــة حــا التــرك‪،‬‬ ‫بعدمــا عاديتهــا مرتيــن فــي حســابها الرســمي‬ ‫علــى تطبيــق "انســتغرام"‪.‬‬ ‫وأ ّكــدت الســابر فــي الحديــث الــذي جمعهــا‬

‫لمسة وفاة‬ ‫الراحل أحمد سيفاو ورحلته مع الفن الفوتوغرايف‬

‫بالمستشــارة القانونيــة ربــا الخالــد أن‬ ‫المصالحــة لــم تتــم‪ ،‬ولكــن ذلــك ال يمنعهــا كأم‬ ‫مــن الفــرح فــي مناســبة عيــد ميــاد ابنتهــا‬ ‫وتقديــم التهانــي لهــا‪.‬‬ ‫وأشــارت إلــى أ ّن التواصــل مقطــوع بينهمــا‪،‬‬ ‫مضيفــةً‪ :‬أنــا بقــول اللــه يهديهــا وينــوره‬ ‫بصير تهــا ‪.‬‬

‫ترك بصمة في فن‬ ‫التصوير الفوتوغرافي‬ ‫‪1‬‬

‫ـ ـ ـ ــودان على ال ّس ـ ـَاحات املحلية والعربية والعاملية‬

‫عــن ســفر الفنانيــن عبداللــه جمــال‬ ‫الديــن الميــادي إلــى تركيــا‪ ،‬وبشــير‬ ‫فهمــي فحيمــه‪ ،‬والشــيخ أحمــد‬ ‫الســنوات‬ ‫شــاهين إلــى تونــس‪ ،‬فــي َّ‬ ‫األولــى مــن القــرن العشــرين‪ ،‬وجهودهــم‬ ‫الكبيــرة فــي نشــر فنــون الغنــاء الليبــي‬ ‫والمعاصــر فــي تلــك الربــوع‪.‬‬ ‫التراثــي ُ‬ ‫كمــا تذكــر المصــادر تســجيالت‬ ‫الفنانيــن الليبيين ألغانيهم وموســيقاهم‬ ‫الجميلــة فــي العقــود األولــى مــن القــرن‬ ‫تمــت فــي ألمانيــا‪،‬‬ ‫الماضــي التــي َّ‬ ‫وإيطاليــا‪ ،‬وبريطانيــا‪ ،‬والتــي كانــت ُتــذاع‬ ‫مــن إذاعــات (لنــدن‪ ،‬وباريــس‪ ،‬والشــرق‬ ‫األدنــى‪ ،‬ومونــت كارلــو)‪ُ .‬يضــاف إلــى‬ ‫ذلــك‪ ،‬الدكتــور عبــد الغنــي الهــاوي‪،‬‬ ‫الــذي درس وأقــام فــي مدينــة أنقــرة‬ ‫عــام‪ ،‬ونشــر‬ ‫بتركيــا لمــدة عشــرين‬ ‫ً‬ ‫فيهــا موســيقاه الليبيــة المتطــورة خــال‬ ‫الســنوات‪ .‬ومــا قــام بــه الفنانــان‬ ‫تلــك َّ‬ ‫(أحمــد فكــرون‪ ،‬وناصــر المــزداوي)‪،‬‬ ‫اللــذان كانــت لهمــا الريــادة والقيــادة‬ ‫المعاصــرة‬ ‫فــي تأســيس األغنيــة الشــبابية العربيــة ُ‬ ‫الحقيقيــة فــي منتصــف ســبعينيات القــرن الماضــي‪،‬‬ ‫بتســجيالتهما الغنائيــة الناجحــة فــي رومــا‪ ،‬ولنــدن‪،‬‬ ‫وباريــس‪ ،‬ومصــر‪ ،‬ولبنــان‪ ،‬والمغــرب‪ ،‬وحتــى أمريــكا‬ ‫الالتينيــة‪ .‬وال ننســى جهــود الفنــان محمــد حســن فــي‬ ‫نشــر أغانــي الخيمــة الليبيــة فــي كثيــر مــن األقطــار‬ ‫العربيــة والبلــدان الغربيــة‪ ،‬إلــى جانــب الفنــان إبراهيــم‬ ‫ـجل عديــد األعمــال‬ ‫فهمــي‪ ،‬الــذي أقــام فــي مصــر وسـ َّ‬ ‫الغنائيــة لمطربيــن ومطربــات عــرب‪ .‬وال ننســى مــا قام‬

‫بــه الشــاب جيالنــي‪ ،‬وأيمــن العتــر‪،‬‬ ‫واألخــوان البــدري وناصــر الكلبــاش‪.‬‬ ‫سســين‬ ‫وكذلــك جهــود المشــايخ المؤ ِّ‬ ‫والموشــحات‬ ‫لفــرق المألــوف‬ ‫ُ‬ ‫والمدائــح النبويــة‪ ،‬مثــل فــرق‪:‬‬ ‫الشــيخ محمــد قنيــص‪ ،‬والشــيخ‬ ‫حســن عريبــي‪ ،‬وفرقــة الشــروق‪،‬‬ ‫وفرقــة مصراتــة‪ ،‬وفرقــة الزاويــة‪،‬‬ ‫وفرقــة تاجــوراء‪ ،‬ومســاهمة هــذه‬ ‫المتخصصــة‪ ،‬خــال العقــود‬ ‫الفــرق‬ ‫ّ‬ ‫الماضيــة فــي نشــر وأداء هــذا‬ ‫التــراث الغنائــي الليبــي األصيــل فــي‬ ‫الداخــل والخــارج‪.‬‬ ‫طــوال هــذه الفتــرة أكيــد‬ ‫أســتاذ عبــد اللــه لكــم مشــاركات‬ ‫عــدة حدثنــا عنهــا ؟‬ ‫ت فــي عديــد‬ ‫لقــد شــارك ُ‬ ‫المؤتمــرات والنَّــدوات الموســيقية‬ ‫ُ‬ ‫الموســيقا العربيــة‬ ‫منــذ عــام ‪ 1992‬فــي ُمؤتمــر ُ‬ ‫األول‪ ،‬الــذي ُعقــد بإشــراف الدكتــورة رتيبهــة حفنــي‪،‬‬ ‫ودار األوبــرا المصريــة بالقاهــرة‪ ،‬اســتمرت بعدهــا‬ ‫المشــاركات فــي المؤتمــر ذاتــه لعــدة ســنوات متواليــة‪،‬‬ ‫المشــاركة فــي ُمؤتمــرات ونــدوات ُعقــدت‬ ‫إلــى جانــب ُ‬ ‫عمــان‪ ،‬بيــروت‪ ،‬الجزائــر‪،‬‬ ‫فــي‪( :‬صنعــاء‪ ،‬بغــداد‪َّ ،‬‬ ‫قســنطينه‪ ،‬بجايــه‪ ،‬بوســعاده‪ ،‬الربــاط‪ ،‬الــدار‬ ‫البيضــاء‪ ،‬أنقــره‪ ،‬اســطنبول‪ ،‬أنطاليــا‪ ،‬مســقط ‪-‬‬ ‫ُعمــان (م َّرتيــن)‪ ،‬وسالســبورغ بالنمســا)‪ ،‬إلــى جانــب‬

‫الفترة األخيرة‬ ‫كان الظهور‬ ‫الطاغي للفنانين‬ ‫حاتم الكور‬ ‫وأخيه وليد‬

‫يسرا ترقص مع عمرو دياب‬ ‫ت الفنانــة يســرا‪ ،‬حملــة هجــوم عنيفــة‬ ‫واجه ـ ْ‬ ‫بعــد انتشــار فيديــو كشــف حضورهــا حفــل‬ ‫زفــاف بالجونــة‪ ،‬وظهــرت وهــي ترقــص علــى‬ ‫أغنيــات عمــرو ديــاب‪ ،‬الــذي أحيــا حفــل الزفــاف‪،‬‬ ‫وذلــك عقــب ســاعات قليلــة مــن تشــييع جثمــان‬ ‫الفنــان القديــر ســمير غانــم وقابــل الجمهــور‬ ‫يســرا بانتقــادات الذعــة عــن طريــق تعليقــات‬ ‫علــى حســابها بموقــع التواصــل االجتماعــي‬ ‫(إنســتغرام) ممــا جعلهــا تغلــق خاصيــة التعليقــات‬ ‫علــى صــورة نعيهــا لســمير غانــم بســبب الهجــوم‬

‫عليهــا فــي التعليقــات مــن قبــل الجمهــور‪.‬‬ ‫وكانــت يســرا قــد نشــر ْ‬ ‫ت صــورة جمعتهــا‬ ‫بســمير غانــم وعلقــت عليهــا قائلــة‪:‬‬ ‫(صديقــي وحبيبــي وحبيــب الــكل وجــع القلــب‬ ‫علــى فراقــك مــا يتوصفــش‪ ،‬كن ـ َت قيمــة وقامــة‬ ‫فنيــة لــن تعــوض‪ ،‬رســم َت الضحكــة علــى وشــوش‬ ‫المالييــن ياســمورة وغيابــك واجــع قلوبنــا كلنــا‪.‬‬ ‫إنــا للــه وإنــا إليــه راجعــون ‪ ..‬ربنــا يصبرنــا جميع ـ ًا‬ ‫علــى فراقــك يــا حبيبــي ويصبــر دنيــا وإيمــي‬ ‫ويشــفي دالل قــادر يــا كريــم)‪.‬‬

‫ت مــا‬ ‫طرابلــس‪ ،‬ومصراتــه‪ ،‬وهــون‪ ،‬ومــرزق‪ .‬وقــد جمعـ ُ‬ ‫ت بــه فــي تلــك المؤتمــرات مــن بحــوث ودراســات‬ ‫شــارك ُ‬ ‫موســيقية زادت عــن العشــرين بح ًثــا ودراســة فــي‬ ‫جزأيــن مــن كتــاب (معــارف موســيقية)‪ ،‬طُبــع منهــا‬ ‫الجــزء الثانــي عــن طريــق إدارة الكتــاب والنشــر‪ ،‬الهيئــة‬ ‫العامــة للثقافــة‪ ،‬و ُعــرض بمعــرض الكتــاب فــي أواخــر‬ ‫شــهر ديســمبر الماضــي بمدينــة طرابلــس‪ ،‬كان مــن‬ ‫المفــروض أن ُينشــر الجــزء األول مــن هــذا الكتــاب عــن‬ ‫طريــق المركــز القومــي لدراســات وبحــوث الموســيقا‬ ‫العربيــة عــام ‪ ،2013‬حيــن كان يرأســه الصديــق‬ ‫ـي العزيــز‪ ،‬رفيــق الــدرب ألكثــر مــن نصــف قــرن‪،‬‬ ‫الوفـ ِّ‬ ‫المرحــوم األســتاذ الشــيخ الفنــان عبــد الرحمــن قنِّيــوه‪،‬‬ ‫حيــث ت ـ َّم إرســال مخطــوط هــذا الكتــاب إلــى جانــب‬ ‫ســبع مخطوطــات مــع كتــب تخصصيــة أخــرى إلــى‬ ‫بيــروت ليتـ ّم طباعتهــا فــي دار (آدم) للطباعــة والنشــر‪،‬‬ ‫ولكــن لعــدم توفيــر التَّغطيــة الماليــة‪ ،‬ال زالــت تلــك‬ ‫الكتــب تقبــع جاهــزة للطباعــة والنشــر‪ ،‬فــي المخــازن‬ ‫الكئيبــة لتلــك الـ ّـدار‪ ،‬لعــل اللّــه يــأذن بطباعتها ونشــرها‬ ‫قريبــا‪ .‬علــى فكــرة مــن بيــن تلــك الكتــب‬ ‫وفــك أســرها ً‬ ‫الموســيقية‪ ،‬إلــى جانــب كتابــي (معــارف موســيقية)‪،‬‬ ‫ثــاث رســائل ماجســتير لألســاتذة‪ :‬ناصــر آغــا‪،‬‬ ‫وناصــر بــن جابــر‪ ،‬وشــكري خــزام‪ ،‬وأطروحــة دكتــوراه‬ ‫لـــ محمــد الككلــي‪ ،‬إلــى جانــب مســيرة المرحــوم الفنــان‬ ‫محمــد مرشــان الحياتيــة والفنيــة‪ ،‬مــن تأليــف األســتاذ‬ ‫الدبلوماســي مفتــاح الفرجانــي سويســي‪ ،‬وكتــاب عــن‬ ‫رحلــة مســح ميدانــي لتــراث مدينــة أوبــاري الموســيقي‬ ‫الشــعبي‪ ،‬قــام بهــا األســاتذة‪ :‬عبداللــه هويــدي‪،‬‬ ‫ومحمــد بالنَّــور‪ ،‬وعبــد الحفيــظ نشــنوش‪ ،‬والدكتــور‬ ‫ناصــر بــن جابــر عــام ‪ ،2012‬وكتــاب عــن النشــاط‬ ‫الثقافــي للمركــز خــال الســنوات الماضيــة‪.‬‬ ‫كيــف جــاءت مشــاركتك مــع القلــم والكتابــة‬ ‫فــي الصحــف وتقديــم البرامــج اإلذاعيــة ؟‬ ‫الصحــف‬ ‫ت بالكتابــة فــي مجموعــة مــن‬ ‫شــارك ُ‬ ‫ُّ‬ ‫والمجــات منــذ عــام ‪ ،1978‬أذكــر منهــا‪ :‬طالئــع‬ ‫الفاتــح (ســابقا)‪ ،‬الملــف الفنــي بصحيفــة الجماهيريــة‬ ‫(ســابقا)‪ ،‬صحــف (الشــط‪ ،‬الجماهيــر (مصراتــة)‪،‬‬ ‫أويــا‪ ،‬وطنــي)‪ ،‬مجــات (المؤتمــر‪ ،‬تــراث الشــعب‪،‬‬ ‫(عمــان ‪ -‬األردن)‪ ،‬مجلــة أفانيــن‪،‬‬ ‫البحــث الموســيقي َّ‬ ‫الســامر‪ ،‬مجلــة رحلــة زمــن‪.‬‬ ‫مجلــة َّ‬ ‫ت برامــج إذاعيــة مســموعة ومرئيــة‬ ‫أعـ ّـدد ُ‬ ‫وقدم ـ ُ‬ ‫ت َّ‬ ‫بيــن عامــي ‪ 1977‬و‪ ،2000‬مــن بينهــا‪ :‬برنامــج مــع‬ ‫الموســيقى‪ ،‬مرئــي أســبوعي مدتــه نصــف ســاعة‪،‬‬ ‫ســجلت مــع رواد الموســيقى‬ ‫ســهرات موســيقية ُ‬ ‫والغنــاء فــي بالدنــا‪ ،‬بعضهــا بالتَّعــاون مــع الفنــان‬ ‫المرحــوم عامــر الحجاجــي‪ ،‬كالم فــي الموســيقى‬ ‫مســموع أســبوعي فــي إذاعــة الجماهيريــة (ســابقا)‪،‬‬ ‫طابــت أوقاتــي‪ ،‬ومــن أغانــي زمــان‪ ،‬وموســيقى وألحــان‪،‬‬ ‫مســموعة فــي إذاعــة طرابلــس المحليــة‪.‬‬ ‫ت منــذ عــام ‪ 2013‬مندوبيــة دولــة ليبيــا فــي‬ ‫اشــتغل ُ‬ ‫المجمــع العربــي للموســيقى التابــع لجامعــة الــدول‬ ‫عمــان ‪ -‬األردن‪ ،‬كمــا أُشــغل منــذ‬ ‫العربيــة‪ ،‬ومقــره فــي َّ‬ ‫فتــرة عضويــة هيئــة تحريــر مجلــة البحــث الموســيقي‬ ‫المحكّمــة التــي ُيصدرهــا المجمــع‪ ..‬لــي عــدد كبيــر مــن‬ ‫ُ‬ ‫والمتطــورة‬ ‫والمؤلفــات الموســيقية التقليديــة‪ُ ،‬‬ ‫األلحــان ُ‬ ‫تــر‬ ‫تقبــع فــي أدراج مكتبتــي منــذ عقــود طويلــة‪ ،‬لــم َ‬ ‫ال ُّنــور بعــد‪ ،‬لغيــاب الدعــم والتشــجيع‪.‬‬

‫ت ‪ :‬فاطمة سالم عبيد‬ ‫كتب ْ‬

‫رحــل عنــا المصــور «أحمــد الســيفاو» بعدمــا جــال‬ ‫بالكاميــرا فــي مجــاالت عــدة ثقافيــة وفنيــة ليبيــة‬ ‫ت بالنجــاح والعطــاء‬ ‫بعــد رحلــة فنيــة جميلــة تكللــ ْ‬ ‫ت ‪ 35‬عامــاً‪.‬‬ ‫دامــ ْ‬ ‫يعــد «أحمــد الســيفاو» أحــد أبــرز المص ِّوريــن‬ ‫الليبييــن‪ ،‬عــرف فــي بداياتــه بحبــه لتصويــر العناصــر‬ ‫باللونيــن األبيــض واألســود‪ ،‬نظــم عديــد المعــارض‬ ‫الشــخصية وشــارك فــي عــدة محافــل فنيــة محليــة‬ ‫وعربيــة‪ ،‬وحــازت بعــض صــوره جوائــز عالميــة‪ .‬‬ ‫وكان قــد تعــرض الســيفاو ألزمــة صحيــة خــال‬ ‫العــام ‪ ،2019‬نقــل علــى إثرهــا إلــى مستشــفى‬ ‫نالــوت‪.‬‬ ‫كتــب عــد ٌد مــن الصحفييــن والفنانيــن علــى‬ ‫صفحــات التواصــل االجتماعــي حينهــا منشــورات‬ ‫ومنــددة بتجاهــل المؤسســات الحكوميــة‬ ‫تضامنيــة‬ ‫ّ‬ ‫ألحــد أهــم وأبــرز المصوريــن الصحفييــن فــي ليبيــا‪.‬‬ ‫وكانــت تجربــة الســيفاو‪ ،‬التــي تزيــد علــى ‪35‬‬ ‫عامــاً‪ ،‬كفيلــة بــأن تجعلــه مــن رواد فــن التصويــر‬ ‫الفوتوغرافــي فــي ليبيــا‪.‬‬ ‫وشــكلت الهوايــة والدراســة والممارســة عنــد‬ ‫مفصليــا‪ ،‬مكنتــه مــن امتــاك حــس‬ ‫الســيفاو منعط ًفــا‬ ‫ً‬ ‫معرفــي الكتشــاف العوالــم الخفيــة للعدســة‪،.‬‬ ‫ربمــا يكــون فـ ّن التصويــر الفوتوغرافــي ‪ ‬فــي ليبيــا‬ ‫خاضعــا لمغامــرة التجريــب‪ ،‬إال أن ذلــك ال‬ ‫الزال‬ ‫ً‬ ‫يعنــي عــدم وصــول بعــض الفنانيــن إلــى المســتوى‬ ‫االحترافــي أُســوة بمــا هــو موجــود فــي مــدارس‬ ‫التصويــر الحديثــة‪ ،‬وبالنظــر إلــى بعــض تلــك األعمال‬ ‫نلحــظ التمــازج بيــن الفونوغــراف والتشــكيل فــي‬ ‫الصــورة‪ ،‬مــا يعكــس حالــة التشــبع للفنــان مــن األول‬ ‫لينتقــل إلــى األخيــر والعكــس‪ ،‬كمــا أن خــوض فناننــي‬ ‫الفوتوغرافــي فــي تفاصيــل تقنيــة الكاميــرا لــم‬ ‫يمنــع أن تظــل الطبيعــة هــي الملمــح األبــرز‪ ،‬ومنتــج‬ ‫الواقعيــة الملهــم‪ ،‬برغــم كل مغامــرات التجريــد‬ ‫والبحــث عــن عوالم‪ ‬افتراضيــة وإيحائيــة كالفــن‪.‬‬ ‫وباالقتــراب مــن فــن الفوتوغرافــي الليبــي كمثــال‬ ‫يعايــن أبعــاده التجريبيــة‪ ،‬نتوقــف عنــد أعمــال الفنان‬ ‫الراحــل أحمــد الســيفاو‪ ،‬وإنــه كان لــه وجهــة ‪ ‬نظــر‬ ‫تختلــف فــي القواعــد التــي يجــب اعتمادهــا كمنطلــق‬ ‫للفنــان المحتــرف‪ ،‬إال أن ‪ ‬اإلطــار العــام يبقــى‬ ‫ً‬ ‫مشــتمل علــى عديــد نقــاط التقاطــع التــي تعــ َّزز‬ ‫قــدرة اســتيعاب الفضــاء الفوتوغرافــي لمفــردات‬ ‫الفــن البصــري كيفمــا كان اتجاهــه‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪10‬‬

‫أصالة ترد على وصف أحالم لها باملجنونة‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬

‫أخبار فنية‬

‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬

‫بقلم لطفية سالم‬

‫أيــدت الفنانــة الســورية أصالــة نصــري‬ ‫ّ‬ ‫كالم نظيرتهــا اإلماراتيــة أحــام الشامســي‬ ‫عنهمــا‪ ،‬حيــن قالــت فــي برنامــج (كاربــول‬ ‫كاريوكــي)‪ :‬نحــن أخــوات‪ ،‬ومجانيــن‪ ،‬تعلميــن‬ ‫كــم أحبــك وخلــص كبرنــا ممازحــة أنــا ‪25‬‬ ‫ســنة وأنــت ‪ 24‬ســنة‪ ،‬مــا يصيــر تعمليــن‬ ‫هــال قصــص‪.‬‬

‫وقالــت نصــري فــي تصريحــات لبرنامــج‬ ‫(إي تــي بالعربــي)‪ :‬مــدام قالــت إننــا‬ ‫(مجانيــن)؛ فهــي علــى صــواب‪ ،‬مضيفـةً عــن‬ ‫عالقتهــا بـ(الملكــة)‪ :‬أنــا مبســوطة بالمرحلــة‬ ‫الملكيــة اللــي عايشــينا فيهــا أنــا وحلومــة‬ ‫حبايــب‪ ،‬حبايــب كل العمــر‪.‬‬

‫فبراير مع الدكتور عبد اهلل السباعي يف حديث ال يخلو من الشفافية عن املوسيقية واألدب‬ ‫في الحقيقة‬ ‫لن اتحدث طويال‬ ‫عن القامة األدبية‬ ‫التي هي معنا اليوم‬ ‫في حور ال يخلو‬ ‫من الشفافية إنه‬ ‫الدكتور عبد الله‬ ‫مختار السباعي‬ ‫مواليد مدينة‬ ‫مصراتة ‪،1943‬‬ ‫أستاذ سابق بكلية‬ ‫الفنون واإلعالم‪،‬‬ ‫حاصل على درجة‬ ‫الدكتوراه في مجال‬ ‫فلسفة الفنون من‬ ‫أكاديمية الفنون‬ ‫بمدينة القاهرة‬ ‫العام ‪ ،1996‬شارك‬ ‫بمجموعة من‬ ‫األبحاث في مجال‬ ‫الموسيقى في‬ ‫الكثير من المدن‬ ‫العربية واألوروبية‬ ‫منها إيطاليا وأنقرة‬ ‫وإسطنبول والقاهرة‬ ‫وسالوسبورغ‬ ‫بالنمسا والرباط‪،‬‬ ‫أسهم بمنشورات‬ ‫مهمة منها فصدر له‬ ‫كتاب تراث النوبة‬ ‫األندلسية في ليبيا‬ ‫العام ‪ ،2001‬وتراث‬ ‫الغناء التقليدي‬ ‫والشعبي العام‬ ‫‪ ،2007‬وكالم في‬ ‫الموسيقى العام‬ ‫‪ ،2008‬سنعرف‬ ‫عنه المزيد مع‬ ‫دكتورنا السباعي ‪..‬‬

‫فاطمة سالم عبيد‬

‫إشراف ‪:‬‬

‫الفني‬

‫فاطمة سالم عبيد‬

‫املوسيقا والغناء الليبي موجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫فــي عــام ‪ 1949‬انتقلنــا إلــى للســكن فــي بيــت جديــد‬ ‫بنــاه الوالــد فــي شــارع القاضــي‪ ،‬الــذي يقــع خلــف ســوق‬ ‫ت فــي‬ ‫التركــه (العتــق)‪ ،‬بجــوار ســوق مصراتــة‪ ،‬وكنــ ُ‬ ‫فضــل لكــرة (الشخشــير)‪.‬‬ ‫الم َّ‬ ‫ســاعات العشــ َّية‪ ،‬ملعبنــا ُ‬ ‫قريبا من دار سينما مصراتة‪.‬‬ ‫بيتنا الجديد كان ً‬ ‫ت مــن خــال مشــاهدة‪،‬‬ ‫مدرســتي الثانيــة‪ :‬التــي حفظــ ُ‬ ‫يوميــا‪،‬‬ ‫األفــام العربيــة التــي كانــت تُعــرض علــى شاشــتها ً‬ ‫ت آلــة‬ ‫الكثيــر مــن األغانــي المصريــة‪ ،‬وعشــق ُ‬ ‫العــود التــي كنــت أشــاهدها فــي تلــك األفــام‬ ‫الغنائيــة االســتعراضية‪.‬‬ ‫مدرســتي الثالثــة‪ :‬األغانــي التــي كانــت تُبــث‬ ‫مــن جهــاز راديــو (ماريللــي) الــذي اشــتراه والــدي‬ ‫الســكن فــي البيــت الجديــد‪.‬‬ ‫بمجــرد َّ‬ ‫بــدأت دراســتي االبتدائيــة فــي مدرســة‬ ‫مصراتــة المركزيــة حتــى بدايــة الصــف الرابــع‪،‬‬ ‫بعدهــا انتقــل والــدي للعمــل بمتصرفيــة‬ ‫الخمــس‪ ،‬حيــث اســتكملت دراســة‬ ‫الصفيــن الرابــع والخامــس‪ ،‬بعدهــا‬ ‫انتقــل الوالــد إلــى مدينــة ترهونــة‬ ‫التــي لــم نســتقر بهــا طويــا‪ً.‬‬ ‫ثــم انتقلنــا إلــى مدينــة زليطــن‬ ‫ت دراســة الصــف‬ ‫حيــث اســتكمل ُ‬ ‫الســادس وأولــى إعــدادي‪ ،‬حيــث‬ ‫َّ‬ ‫ت مــع زمــاء الدراســة‬ ‫ســاهم ُ‬ ‫فــي تأســيس أول فرقــة كشــاف‬ ‫بالمدرســة‪ ،‬بعدهــا عــام ‪،1958‬‬ ‫ت‬ ‫رجعنــا إلــى مصراتــة حيــث اســتكمل ُ‬ ‫دراســة الصــف الثانــي إعــدادي وأولــى‪ ،‬وثانيــة‪،‬‬ ‫وثالثــة ثانــوي‪.‬‬ ‫فــي عــام ‪ 1961‬بعــد حصولــي علــى الثانويــة‬ ‫ت إلــى بنغــازي الســتكمال دراســتي بقســم التاريــخ‬ ‫العامــة ســافر ُ‬ ‫ بكليــة اآلداب والتربيــة ‪ -‬الجامعــة الليبيــة‪ ،‬وفــي العــام نفســه‬‫الســماع‬ ‫بــدأ ُ‬ ‫ت فــي دراســة العــزف علــى آلــة العــود بطريقــة َّ‬ ‫بمدرســة المرحــوم األســتاذ مصطفــى المســتيري الخاصــة‪ ،‬التــي‬ ‫المتفــرع‬ ‫كانــت تقــع فــي شــارع الشــويخات ُ‬ ‫مــن شــارع عمــرو بــن العــاص‪.‬‬ ‫الغريــب أن تكاليــف الدراســة كانــت‬ ‫جنيه ـا ً ونصــف الجنيــه ُمقابــل اثنتــي عشــرة‬ ‫ت آلــة عــود قديــم‬ ‫حصــة شــهريا‪ ،‬واشــتري ُ‬ ‫ت‬ ‫ُمســتعمل بخمســة جنيهــات‪ .‬بعدهــا واصل ـ ُ‬ ‫دراســتي الموســيقية مــع األســتاذ خليــل‬ ‫ســس أول‬ ‫الســوري) الــذي أ َّ‬ ‫بكــري (العربــي ُّ‬ ‫قســم للنشــاط الموســيقي الطالبــي بكليــات‬ ‫الجامعــة الليبيــة آنــذاك‪.... ،‬‬ ‫وكان لنــا نشــاط موســيقي كبيــر خــال‬ ‫ســنوات الدراســة مــع الزمــاء‪ :‬الرحــل‬ ‫عبدالرحمــن قنيــوة‪ ،‬ويوســف العالــم‪،‬‬ ‫والراحــل وحيــد خالــد‪ ،‬وعلــي زيــو‪ ،‬وفــرج‬ ‫قشــوط‪ ،‬وفضيــل الفضيــل‪ ،‬ومبــروك‬ ‫المســاتي‪ ،‬وعثمــان صبحــي‪ ،‬وعبدالحفيــظ‬ ‫الشــريف‪ ،‬وعلــي ماهــر‪ ،‬وغيرهــم الكثيــر مــن‬ ‫الزمــاء‪.‬‬ ‫بعــد حصولــي علــى درجــة الليســانس‬ ‫مدرســا بمــدارس‬ ‫عــام ‪ ،1965‬تــ َّم تعيينــي‬ ‫ً‬ ‫مصراتــة اإلعداديــة والثانويــة‪.‬‬ ‫ت إلــى جانــب عملــي فــي التدريــس بتأســيس‬ ‫حيــث قمــ ُ‬ ‫فرقــة النــادي األهلــي المصراتــي الموســيقية‪ ،‬وفرقــة النشــاط‬

‫المدرســي بمــدارس مصراتــة‪ ،‬وكانــت فر ًقــا ناجحــة ولهــا نشــاط‬ ‫موســيقي كبيــر داخــل البــاد وخارجهــا‪.‬‬ ‫ت إلــى بنغــازي الســتالم‬ ‫فــي منتصــف عــام ‪ُ 1970‬عــد ُ‬ ‫مهمــة اإلشــراف علــى النشــاط الموســيقي الجامعــي بترشــيح‬ ‫مــن األســتاذ خليــل بكــري‪ ،‬الــذي أنهــى عقــد عملــه مــع الجامعــة‬ ‫وســافر نهائيــا إلــى إيطاليــا‪ .‬خــال األعــوام ‪1976 - 1972‬‬ ‫ت إلــى القاهــرة ُموفـ ًـدا فــي بعثــة دراســية مــن قبــل إدارة‬ ‫ســافر ُ‬ ‫الجامعــة الليبيــة‪ ،‬للدراســة بالمعهــد العالــي‬ ‫للموســيقا العربيــة فــي تخصــص التأليــف والتوزيع‬ ‫لي‪،‬‬ ‫الموســيقي‪ ،‬وهــي أول دراســة نظاميــة أُتيحــت ّ‬ ‫ت للعمــل فــي وظيفــة‬ ‫وفــي عــام ‪ 1978‬انتقل ـ ُ‬ ‫ُمعيــد بقســم التربيــة الفنيــة والموســيقية بكليــة‬ ‫التربيــة بجامعــة طرابلــس (الفاتــح ســابقا)‪،‬‬ ‫ت إلــى الواليــات‬ ‫وفــي العــام نفســه ســافر ُ‬ ‫المتحــدة األمريكيــة الســتكمال دراســتي العليــا‬ ‫والحصــول علــى درجــة الماجســتير فــي التربيــة‬ ‫الموســيقية ‪.‬‬ ‫مــن كان لــه عظيــم األثــر فــي حياتــك‬ ‫(الخاصــة والمهنيــة)؟‬ ‫جميــع مــن علَّمنــي طــوال مســيرتي العلميــة‬ ‫والفنيــة التــي وصلــت إلــى ســبعة وعشــرين عاما‬ ‫لهــم الفضــل األكبــر فــي تعليمــي وتوجيهــي‪،‬‬ ‫جميعــا كل تقديــر واحتــرام‪.‬‬ ‫وأنــا أكــ ُّن لهــم‬ ‫ً‬ ‫عامــا‬ ‫عشــر‬ ‫خمســة‬ ‫ت‬ ‫درســ‬ ‫أنــا‬ ‫وعلــى فكــرة‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫دراســة عاديــة شــملت المراحــل‪ :‬االبتدائيــة‪،‬‬ ‫واإلعداديــة ‪ -‬حيــث كنــا آخــر دفعــة درســت‬ ‫اإلعداديــة عاميــن فقــط‪ ،‬بعدنــا مباشــرة‬ ‫أصبحــت ثالثــة ‪ -‬والمرحلــة الثانويــة‪ ،‬والجامعيــة‪ ،‬بعدهــا‬ ‫والتخصــص فيهــا اثنــى عشــر عامــا‬ ‫ت لدراســة الموســيقى‬ ‫اتجهـ ُ‬ ‫ّ‬ ‫أخــرى فــي مراحــل البكالوريــوس‪ ،‬والماجســتير‪ ،‬والدكتــوراه‪ ،‬وإذا‬ ‫ت عليــه‬ ‫أضفنــا لهــذه الشــهادات ليســانس اآلداب‪ ،‬الــذي تحصلـ ُ‬ ‫عــام ‪ُ 1965‬يصبــح عددهــا أربــع شــهادات جامعيــة‪.‬‬ ‫عامــا مــن عمــري‬ ‫وهــذا مــا جعلنــي أُمضــي ســبعة وعشــرين ً‬ ‫فــي الدراســة والتحصيــل العلمــي‪ ،‬كانــت فعــا مــن أجمل ســنوات‬ ‫الســبب فــي هــذا الكــم الهائــل مــن‬ ‫العمــر وأروعهــا‪ .‬الــذي كان َّ‬ ‫ســنوات الدراســة الطويلــة‪ ،‬والــذي كان لــه األثــر الكبيــر فــي‬ ‫(الســوري)‬ ‫توجيــه حياتــي و ُمســتقبلي‪ ،‬هــو األســتاذ خليــل بكــري ُّ‬ ‫الــذي نقلنــي مــن مهمــة التدريــس فــي مــدارس مصراتــة الثانويــة‬ ‫إلــى العمــل فــي قســم النشــاط الموســيقي بالجامعــة الليبيــة فــي‬ ‫لــي فرصــة مواصلــة دراســتي الموســيقية‬ ‫بنغــازي‪ ،‬ممــا أتــاح َّ‬ ‫التخصصيــة بالخــارج وانتهــت بحصولــي علــى درجــة الدكتــوراه‬ ‫ت فــي‬ ‫ت التحصــل عليهــا لــو بقيــ ُ‬ ‫عــام ‪ ،1996‬التــي مــا كنــ ُ‬ ‫وظيفــة مــدرس مــواد اجتماعيــة فــي مــدارس مصراتــة آنــذاك ‪.‬‬ ‫كيــف يــرى د‪.‬الســباعي المشــهد الثقافــي والفنــي‬ ‫الليبــي اليــوم؟‬ ‫وتمــر بهــا بالدنــا‬ ‫الصعبــة التــي مــ َّرت‬ ‫برغــم كل الظــروف َّ‬ ‫ُّ‬ ‫العزيــزة‪ ،‬أرى المشــهد الثقافــي والفنــي فــي وضــع ال بــأس بــه‪،‬‬ ‫حيــث تُبــذل الكثيــر مــن الجهــود مــن قبــل األدبــاء‪ ،‬والفنانيــن علــى‬ ‫اختــاف تخصصاتهــم‪ ،‬لمواصلــة العطــاء واإلنتــاج األدبي والفني‬ ‫فــي جميــع ربــوع بالدنــا الحبيبــة‪ ،‬فــي هذه الظــروف الراهنة‪ ،‬وما‬ ‫ينقصهــم فــي الحقيقــة هــو اســتمرار الدعــم المعنــوي والمــادي‪،‬‬ ‫الــذي يحتاجونــه كثيـ ًـرا لمواصلــة هــذه المســيرة الرائعــة‪ ،‬التــي‬ ‫يعملــون علــى اســتمرارها وعــدم انقطاعهــا‪.‬‬ ‫مِ ــنْ وجهــة نظــرك هــل لليبيــا مكانــة موســيقية ضمــن‬ ‫الموســيقى العربيــة والعالميــة ؟‬ ‫الســاحات (المحلية‬ ‫الموســيقى والغنــاء الليبــي موجــودان علــى َّ‬ ‫والعربيــة والعالميــة) منــذ عقــود طويلــة‪ ،‬حيــث تذكــر المصــادر‬

‫ُسمعة‬ ‫وقزقيزة‬ ‫مشوارهما امتد‬ ‫لعشر سنوات‬ ‫مع المنولوج‬

‫من يكون عبد الله السباعي ؟‬ ‫مــن الطبيعــي أكــون إنســانا ً بســيطا ً ارتبــط تاريــخ ميــادي‬ ‫‪1943‬بانتهــاء الحــرب العالميــة الثانيــة فــي شــمال أفريقيــا‪،‬‬ ‫نهزمــا مــن قبــل قــوات الحلفــاء‪،‬‬ ‫وخــروج ُ‬ ‫المســتعمر اإليطالــي ُم ً‬ ‫التــي ســيطر ْ‬ ‫ت علــى البــاد وحكمتهــا حتــى إعــان اســتقاللها‬ ‫عــام‪ ،1951‬فيمــا ُعــرف بعهــد اإلدارة‬ ‫ت االبــن الثالــث فــي أســرتي‪،‬‬ ‫العســكرية‪ .‬كنــ ُ‬ ‫حيــث ســبقني أخــواي أحمــد‪ ،‬ومحمــد ثــم‬ ‫لقحتنــي أختــي عائشــة‪.‬‬ ‫ت عمــري األولــى فــي بيــت‬ ‫ت ســنوا ُ‬ ‫عشــ ُ‬ ‫المالصــق للزاويــة‬ ‫عائلــة ِّ‬ ‫الســباعي الكبيــر ُ‬ ‫العيســاوية فــي وســط مدينــة مصراتــة‬ ‫سســها جدنــا األكبــر الشــريف‬ ‫الزاويــة التــي أ َّ‬ ‫الســباعي الحســني اإلدريســي‬ ‫الشــيخ‬ ‫امحمــد ِّ‬ ‫ِّ‬ ‫المغربــي األصــل عــام ‪ ،1842‬ومنهــا بــدأ‬ ‫سســها‬ ‫فــي نشــر الطريقــة العيســاوية‪ ،‬التــي أ َّ‬ ‫الشــيخ الكامــل ســيدي امحمــد الهــادي بــن‬ ‫عيســى فــي مدينــة مكنــاس المغربيــة منــذ مــا‬ ‫يزيــد عــن الخمســمائة عــام‪.‬‬ ‫لــكل مبــدع فــي مجــال األدب والفــن‬ ‫الموســيقي البــد أن تكــون لــه بدايــة فــي‬ ‫حياتــه حتــى يصــل لهــذا العطــاء الباهــر‬ ‫أســتاذي الفاضــل كيــف كانــت بدايتــك ؟‬ ‫نعــم بدايتــي الفنيــة كانــت فــي تلــك الزاويــة‬ ‫الصوفيــة العريقــة‪ ،‬مدرســتي الحقيقيــة األولــى‬ ‫ُّ‬ ‫فــي تعلــم العــزف علــى اآلالت الرقيــة اإليقاعيــة‪ ،‬وأداء وحفــظ‬ ‫فنــون قصائــد المديــح النبــوي‪ ،‬ونوبــات المألــوف الليبــي‪.‬‬

‫األغنية‬ ‫مع عبده‬ ‫الطرابلسي‬ ‫في أعماله‬ ‫المسرحية‬

‫باسم ياخور يزور عدة محال للمأكوالت الشامية‬ ‫‪ ‬نشــر الممثــل الســوري باســم ياخــور عبــر قناتــه الرســمية‬ ‫علــى موقــع التواصــل االجتماعــي «يوتيــوب» مقطــع فيديــو‬ ‫وهــو يقــوم بجولــة علــى عــدة أماكــن لبيــع المأكــوالت الشــامية‬ ‫الشــهيرة فــي دمشــق حيــث بــدأ باســم رحلتــه بدايــة مــن‬ ‫«التمــاري كعــك» ومــن ثــم محــال الفطائــر والمعجنــات‬

‫فــي الشــام القديمــة وكذلــك زار محــال بيــع الشــاورما وبيــع‬ ‫عصائــر وســلطة الفواكــه وليتبعهــا بزيــارة محــل لبيــع «فــروج‬ ‫بروســتد» وكذلــك محــال لبيــع «الفــول النابت»‪ ،‬و«الصبــار»‪.. ‬‬ ‫وأخيــراً قــام بزيــارة لمحــل لبيــع رؤوس الغنــم والســجقات‬ ‫والمقــادم وهــي وجبــة شــهيرة فــي دمشــق‪.‬‬


‫‪‎‬مؤتمر‬ ‫األسرة الليبية‬ ‫وتشخيص الواقع‬ ‫واستشراف‬ ‫املستقبل‬

‫تحت رعاية وزارة الــشــؤؤون االجتماعية وبعض الجهات‬ ‫األخرى وبمشاركة عدد من الخبراء واالكاديمين اقام مركز البحوت‬ ‫واالستشارات بجامعه بنغازي يومي ‪ 02-01‬يونيو الجاري مؤتمر‬ ‫األسرة الليبية‪ ،‬تشخيص الواقع واستشراف المستقبل وذلك تحت‬ ‫شعار ‪( :‬أسرة ليبية متماسكة تساهم في استقرار المجتمع) حيث‬ ‫تم عرض عديد الورقات البحثية والدراسات التي تناقش أهم‬ ‫قضايا االسرة باعتبارها النواة واللبنة األساسية في بناء المجتمع‬ ‫ونسيجه االجتماعي‪ .‬مثل الوزارة في فعاليات هذا المؤتمر السيد‬ ‫د‪.‬علي مختار مستشار الــوزاره للشؤون االجتماعيه وعــدد من‬ ‫موظفي اإلدارات بالوزارة وبعض الجهات التابعة وبحضور عدد‬ ‫من المهتمين بقضايا األسرة والمجتمع‪.‬‬

‫ـــــــــــيماألسرة)؟‬

‫من استشارات للمرضى الذين يتر ّددون عليه‬ ‫فــي الــعــيــادة”؛ هــنــاك مــحــاوالت مــن بعض‬ ‫الجمعيات المهتمة باألسرة والمنظمة حديثة‬ ‫ولكن م ــازال األمــر بحاجة لتوعية وبرامج‬ ‫نثقيفية ‪..‬‬ ‫‪‎‬أ ّما فيما يتعلق بطرق منع الحمل وتنظيم‬ ‫اإلنــجــاب أخبرتنا (االس ـت ـش ــار ّي ــة) ال ـه ــام نــور‬ ‫ال ــدي ــن أ ّنــهــا تــقـ ّـدم الــخــيــارات للمراجِ عات‬

‫‪‎‬نظام التحول والعدالة االجتماعية‬ ‫‪‎‬بدعوة كريمة من األمين العام للجنة العليا للطفولة األستاذ‬ ‫حسام الدين بحيري لمركز الدراسات االجتماعية بوزارة الشؤون‬ ‫اإلجتماعية لحضور ورشة عمل بعنوان‪( :‬نظام التح ّول والعدالة‬ ‫التصالحية)‪‎..‬وتفعيالً إلتفاقية التعاون المبرمة بين مركز الدراسات‬ ‫اإلجتماعية واللجنة العليا للطفولة حضرت صباح الثالثاء الموافق‬ ‫‪2021/6/1‬م السيدة زهرة عويد مدير إدارة البحوث والدراسات‬ ‫بالمركز ورشة عمل من أجل إعداد مسودة قانون شامل لوضع آلية‬ ‫التنفيذ والعمل عليها‪.‬‬

‫واللواتي في كثير من األحيان يطلبن منها‬ ‫أخذ القرار بدال عنهن؛ لعدم وجود وعي‬ ‫كـ ٍ‬ ‫ـاف لديهن لتحديد الطريقة المناسبة‬ ‫لهن‪.‬‬ ‫‪‎‬كـ ـم ــا كـ ــانـ ــت (االسـ ـ ـتـ ـ ـش ـ ــار ّي ـ ــة) تـ ـق ـ ّـدم‬ ‫استشاراتها ألخــريــات‪ ،‬لــديـهـ ّـن وعــي ج ّيد‬ ‫بتحديد الطرق المناسبة لهن‪ ،‬وأضافت‪:‬‬ ‫أ ّن بعض األزواج هم من يلجاؤون لوسائل‬ ‫العد والعازل والقذف‬ ‫المنع‪ ،‬ومنها طريقة ّ‬ ‫الخارجي‪ ،‬ومنهم من يلجأ – وهذا نادر –‬ ‫لطريقة الربط (القناة الدافقة للحيوانات‬ ‫المنو ّية) بدالً من زوجته‪ ،‬مق ّررا أن يتخذ‬ ‫ق ــرارا نهائيا‪ ،‬باستحالة أن ينجب مرة‬ ‫أخري‪.‬‬ ‫‪‎‬واضــافــت أن أسباب تحديد النسل‬ ‫وتنظيمه تــتــعـ ّـدد‪ ،‬بين ظ ــروف األ ّمــهــات‬ ‫العامالت والالتي يدرسن‪ ،‬وضيق السكن‬ ‫أحــيــانــا‪ ،‬وبــعــض الــحــاالت ممن ينجبون‬ ‫أطفاال مش ّوهين‪ ،‬وغيرها من األسباب‪.‬‬ ‫‪ُ ‎‬مــشــيــرة إلـ ــى أ ّن تــغ ـ ّيــر الــظــروف‬ ‫االجتماعية واالقتصادية للنَّاس غ ّير ‪.‬‬ ‫‪‎‬غ ّيرت سلوكهم؛ إذ أنّه قبل نحو ثالثة‬ ‫عقود‪ ،‬كان عدد أفراد األسرة يصل للعشرة‬ ‫سط‬ ‫أبناء‪ ،‬لكن األمر بدأ يتغ ّير وقلّ متو ّ‬ ‫عدد أفراد األسرة للنصف تقريبا‪ ،‬معلّلة‬ ‫بعدة أسباب‪ ،‬منها‪ :‬زيادة نسبة النساء‬ ‫هذا ّ‬ ‫العامالت وصعوبة المعيشة‪.‬‬ ‫‪‎‬اعتراضات وردود‬ ‫‪‎‬وفــي س ــؤال مباشر لـلـشـيــخ محمد‬ ‫الصادق عن عدم االعتراض على تنظيم‬ ‫األسرة من الناحية الدينية قال إن االمر‬ ‫إذا كان لضرورة أو لصحة األم أو الرضاعة‬ ‫أو ألسباب أخرى تعود بالنفع ولمصلحة‬ ‫األم فال مانع من استخدام وسائل تنظيم‬ ‫الحمل والنَّاس ‪ ..‬أما القطع نهائي فهذا‬ ‫محرم ونحن أمة مطالبة بالتباهي بنسبها‬ ‫ودينا يحثنا على ذلك‪.‬‬ ‫‪‎‬رضى الشريف مهندس ميداني يقول ‪:‬‬ ‫أنا ضد استخدام موانع الحمل وتحديد‬ ‫الــنــســل االوالد نعمة وم ــا خصنا بــهــا الله‬ ‫فهي لحكمة يعلمها هو نحن قاصرون على‬ ‫استيعابها لهذا ليكن األمر حسبما يريد الله‬ ‫وال أرى ضــرورة الستخدام وسائل لتحديد‬ ‫النسل ونحن شعب عددنا بسيط إذا ما قورنا‬

‫بغيرنا فلماذا نلجأ لهذه االدوي ــة التي هي‬ ‫مضرة في آخر األمر ‪.‬‬ ‫أرقام ونسب‬ ‫‪‎‬حسب مسح أقامته مصلحة اإلحصاءات‬ ‫والــتــعــداد ووزارة الصحة اعتبر أن تنظيم‬ ‫األسرة اي تحديد النسل يوفّر لألزواج‪ ،‬الخيار‬ ‫المناسب للتحكّم بموعد إنــجــاب األطفال‬ ‫وعددهم‪ ،‬والفترة الفاصلة بين كلّ ولد وآخر‪،‬‬ ‫بحسب ظــروف األزواج ومقدرتهم‪ ،‬وباتفاقٍ‬ ‫الصحي‪ ،‬الذي يضمن‬ ‫بينهما‪ ،‬ضمن اإلطار‬ ‫ّ‬ ‫صحة األم والطفل معا‪.‬‬ ‫‪‎‬وقد أشارت نتائج المسح الوطني الليبي‬ ‫لصحة األسرة والصادر في العام ‪ 2014‬عن‬ ‫مصلحة اإلحصاء والتعداد ووزارة الصحة‬ ‫إلــى أن نسبة االســتــخــدام الحالي لوسائل‬ ‫تنظيم األســرة؛ بلغت بين السيدات في ذلك‬ ‫الوقت‪ ،‬في عمر ‪ 49 – 15‬سنة‪،% 27.7 :‬‬ ‫بحيث تستخدم ‪ % 16.3‬منهن وسائل حديثة‬ ‫‪‎ ..‬ذكــرت بيانات المسح‪ :‬أ ّن أكثر الوسائل‬ ‫ث بلغت‬ ‫الحديثة‬ ‫انتشارا كانت الحبوب‪ ،‬حي ُ‬ ‫ً‬ ‫نسبة استخدامها ‪ ،% 8.2‬يليها اللولب بنسبة‬ ‫تقدم‬ ‫‪ .% 3.9‬وتو ّ‬ ‫ضح البيانات أن الصيدليات ّ‬ ‫‪ % 49.1‬من الوسائل المستخدمة‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ % 18.8‬للمصادر الحكومية (المستشفيات‬ ‫العامة والمراكز الصحية)‪.‬‬ ‫‪‎‬وحــول مــن يتّخذ قــرار االســتــخــدام في‬ ‫األسرة‪ ،‬ذكر المسح أن ‪ % 67.5‬من النساء‬ ‫ذكرن أنه قرار مشترك‪ ،‬وأن ‪ % 16.9‬ذكرن‬ ‫أنه قرار الزوجة باألساس‪.‬‬ ‫‪‎‬أما بالنسبة للرغبة في إنجاب طفل آخر‬ ‫تب ّين من نتائج المسح أن ‪ % 55.8‬يرغبن‬ ‫فــي ذل ــك‪ .‬وترتفع هــذه النسبة فــي الريف‬ ‫إلــى ‪ ،% 59.3‬كما أنها ترتفع بين النساء‬ ‫صغيرات السن‪ ،‬مقارنة بكبيرات السن‪ ،‬وقد‬ ‫الملباة من خدمات‬ ‫بلغت نسبة الحاجات غير‬ ‫ّ‬ ‫تنظيم األسرة ‪ % 40.2‬منها ‪ % 31.3‬بغرض‬ ‫المباعدة‪ % 8.9 ،‬بغرض التوقف عن اإلنجاب‬ ‫ُ‬ ‫‪‎‬ويبقى السؤال األهم هل الليبيون‬ ‫بحاجة لتحديد الـنـســل ؟؛ ‪‎‬وتـقـنـيـنــه إذا ما‬ ‫قــورنــوا بغيرهم من الــدول ؟؛ وهــل عــدد سبعة‬ ‫ماليين نسمة يجبر األسرة على التوقف وعدم‬ ‫زي ــادة الـعــدد؟ أمــا أن هـنــاك دواف ــع مستحدثة‬ ‫ت نـفـسـهــا وأص ـب ــح ال ـخ ـيــار أم ـ ـ ًـرا واق ـ ًـع ــا‬ ‫ف ــرض ـ ْ‬ ‫ومناسبا للجميع ؟!‪.‬‬ ‫ً‬

‫مناقشــة الصعو بــات واملشــكالت التــي تتعــرض لهــا ا ملــرأة‬

‫‪ ..‬السيدة نجوى الغويلي مديرة إدارة التواصل واالستقطاب بالوحدة‪.‬‬ ‫تناول االجتماع العديد من المواضيع والقضايا التي تهم المرأة‬ ‫الليبية ومناقشة المشكالت والصعوبات التي تتعرض لها المرأة الليبية‬ ‫في الوضع الراهن‪.‬‬ ‫وقــد تم طــرح ملف التحديات التي تواجه السيدات في أداء‬ ‫أعمالهن وكيف يمكننا معا ً مواجهة كل التحديات‪ ،‬وأكدت الدكتورة ‪:‬‬ ‫ليلى الالفي‪ ،‬أن التحديات ليست نهاية المطاف بل هي والدة جديدة‪،‬‬ ‫لنبلغ األهداف‪ ،‬وأ َّن طريق النجاج والتم ِّيز ليس سهالً وال ُممهداً وإ َّن‬ ‫هذه التحديات هي من تولد النجاحات اإلنجازات وأنه ليس هناك‬ ‫شيئا ً مستحيالً‪ ،‬ألن المشكالت والتحديات ال تواجه المرأة الليبية‬ ‫فحسب وإنما هي تحديات عالمية نسبية تُعانى منها النساء في كافة‬

‫انحاء العالم‪.‬‬ ‫كما نوهت سيادة الدكتورة‪ :‬ليلى الالفي على أهمية التنسيق بين‬ ‫جميع مديرات مكاتب دعم وتمكين المرأة بجميع قطاعات الدولة بما‬ ‫يحقق األهداف المرجوة‪.‬‬ ‫وأش ــارت ألهمية اإلس ــراع واإلنــجــاز فــي مــشــروع إنــشــاء قاعدة‬ ‫البيانات الشاملة التي تم البدء في تنفيذها عن الموظفات والعامالت‬ ‫بجميع قطاعات ومؤسسات وهيئات الدولة الليبية من خالل ضرورة‬ ‫المعد مسبقا ً من قبل وحدة دعم‬ ‫استكمال وتعبئة االستبيان اإللكتروني ُ‬ ‫وتمكين المرأة؛ لما لهذا الموضوع من أهمية وغاية قصوى تُبنى عليها‬ ‫المؤشرات والخطط والبرامج المستقبلية‪ ،‬اذ ال خطة مستقبلية بدون‬ ‫احصائيات ‪.‬‬

‫‪‎‬منصة رقمية ملنحة الزوجة واالوالد‬ ‫‪‎‬فــي إطــار حــرص وزارة الــشــؤون االجتماعية على خدمة‬ ‫المواطنين وحل مشكالتهم وتمكينهم من التواصل مع الــوزارة‬ ‫فيما يتعلق بمنحة الزوجة واألوالد ‪‎ ..‬اطلقت الــوزاراة يوم ‪11‬‬ ‫مايو ‪ 2021‬منصة رقمية للتواصل والتي من خاللها يتمكن‬ ‫المواطن الكريم من الحصول على الخدمات التالية ‪:‬‬

‫* االستفسار عن البيانات األسرية الخاصة به والتأكد من‬ ‫صحتها‪.‬‬ ‫‪ *‎‬تحديث البيانات المصرفية الخاصة به حيث بإمكانه‬ ‫تغيير الحساب المصرفي الذي يرغب في استالم المنحة من‬ ‫خالله في المراحل القادمة‪.‬‬

‫القوى السياسية‬ ‫وآليات صنع‬ ‫االنتخابات ‪..‬‬

‫أبوبكر فتحي المحجوب‬

‫كلما مررت على ساحة الحرية ‪ ,‬حاولت أن استعيد صورة شعب ثائر‬ ‫خرج يوم السابع عشر من فبراير من عام ‪2011‬م و قبله بيومين كانت‬ ‫هناك مظاهرة حاشدة في مدينة البيضاء بالجبل األخضر ‪ ,‬و هي ليست‬ ‫األولى أيضا فقبلها كانت هناك العديد من المظاهرات و االنقالبات ‪ .‬ما‬ ‫يلفت النظر في هذه الصورة ‪ ,‬أن هذا الخروج شمل معظم المناطق‬ ‫الليبية بمختلف فئاتهم و انتماءاتهم السياسية و أوضاعهم االجتماعية‬ ‫‪ ,‬فقد اشترك الجميع في حلم قديم بالتغيير ‪ ,‬ينشدون فيه العدالة‬ ‫والمساواة و الحرية والكرامة اإلنسانية ‪.‬‬ ‫فكلما استعدت هذه الصورة ‪ ,‬أطلّت أمامي صورة أخرى يعيشها‬ ‫الليبيون اآلن ‪ ,‬حيث االنقسامات و الصراعات والمعارك الوهمية حول‬ ‫أشياء ال وجود لها ‪ .‬فهذا الشعب الذي ثار على االستبداد هو نفسه يصارع‬ ‫اآلن بعضه بعضا تحت شعارات دينية و ليبرالية و علمانية ‪ .‬و انقسم تحت‬ ‫زعامات مختلفة لم تحاول أن تتفق على شيء ‪ ,‬بل ربما وجدت في حرب‬ ‫االنقسامات ما يمأل الفراغ أو يرضي بعض الطموحات ‪ .‬و الغريب أن‬ ‫مجرد النظر في خريطة تلك االنقسامات في الشارع الليبي ‪ ,‬نجدها تلقى‬ ‫بنا في دوامة الحزن الثقيل لما وصلت إليه أحوالنا ‪..‬‬ ‫نحن أمام تيارات دينية كان األجدر بها أن تسمو فوق كل الصراعات‬ ‫بحكم االنتماء و بحكم التجربة ‪ ,‬إنها تيارات اختارت طريق الله ليكون‬ ‫نبراسا و هديا و مــاذا ‪ ..‬و هي تيارات عاشت تجربة قاسية في ظل‬ ‫القمع السياسي واالستبداد و غياب الحريات ‪ ,‬و كان ينبغي أن يتخلص‬ ‫المجتمع من كل هــذه اآلثــار السلبية ‪ ,‬إنها تــيــارات خرجت من ظالم‬ ‫السجون و المعتقالت و معها حلم قديم في تحقيق العدالة والمساواة‬ ‫والحريات في الفكر والسلوك ‪..‬‬ ‫إن الصورة التي شاهدتها عند انطالقة ثورة فبراير قد جمعت كل‬ ‫التيارات الدينية و السياسية و انصهرت في المجتمع و عاشت مع كل‬ ‫فئات الشعب لحظة تاريخية نادرة و كان ينبغي لهذه الصورة أن يتمسك‬ ‫بها الجميع ‪ ,‬و لكن ما حدث كان عكس هذه الصورة و صار كل تيار يرى‬ ‫مصلحة الوطن من مصلحته ‪ ,‬فابتعدت الرؤيا و زادت المشاحنات و كل‬ ‫منهم يرى في نفسه هو صاحب الثورة و هو األحق بالسلطة و ما يتبعها‬ ‫‪ ,‬و هذا الخالف أنتج سلطة على أرض الواقع من عدة قوى صارت هي‬ ‫أيضا من ضمن المشهد ‪ ,‬فهي اليوم ترى نفسها أحق بهذه الثورة التي ال‬ ‫رأس لها و بالتالي فهي األجدر بتولي السلطة رغم اختالف المسميات ‪..‬‬ ‫اليوم الجميع يعاني االنقسامات و الوطن يعاني التشرذم في ظل هذا‬ ‫االنقسامات ‪ ,‬مما شجع اآلخر على أن يتدخل بكل عنجهية و سفور ‪,‬‬ ‫و أن يزيد من هذه االنقسامات لهذه التيارات إلى تيارات أخرى ‪ ,‬والتي‬ ‫لها أكثر من صفة ‪ .‬ليوفر قاعدة شعبية من المعارضين السائرين في مثل‬ ‫سلوكيات اإلسالميين فهي سلوكيات متعددة الهوى واأللــوان ‪..‬فصارت‬ ‫سمة يتصف بها الحراك الليبي في كل أنحاء ليبيا ناهيك عن غياب دور‬ ‫األحزاب و منظمات المجتمع المدني في الحياة السياسية التي تمر بها‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫أن هذه القوى تعاني كل ظواهر الفشل المبكر ‪ ,‬ألنها جميعا خارج‬ ‫نطاق المنافسة بصورتها الحالية ‪ ,‬إن أزمتها الحقيقية في أنها تحمل أكثر‬ ‫من زعامة و ال شك أن تعدد الزعامات بهذه الصورة يخلق بينها تناقضات‬ ‫تتجاوز التناقضات القائمة حاليا مع التيارات الدينية ‪..‬فنحن أمام أكثر من‬ ‫رمز و أكثر من زعيم فهل ممكن أن يجلس كل هؤالء جميعا و االتفاق على‬ ‫كلمة واحدة و هدف واحد‪.‬‬ ‫فإذا كان هذا هو التفكير من أجل الوصول إلى السلطة فمتى نرى‬ ‫صيغة لتداول السلطة عن إيمان وقناعة و إذا كان التيار الليبرالي هو أيضا‬ ‫غير معترف بالقوى األخرى فما هي الديمقراطية التي نريدها ‪ ,‬هل هي‬ ‫ديمقراطية التيار و الفكر الواحد إذا المأساة واحدة عند الطرفين ‪.‬‬ ‫فإذا كان هناك أزمة تعيشها التيارات اإلسالمية رغم وصولها للسلطة‬ ‫فإن هناك أزمة أكبر تعيشها المعارضة في الشارع الليبي ألنها لم تستطيع‬ ‫حتى اآلن توحيد قواها المنقسمة على نفسها و تقديم برنامج واضح‬ ‫أمام الشعب يمكن من خالله توحيد اإلرادة الشعبية ‪ ,‬نحن أمام كيانات‬ ‫سياسية ال تتجاوز حدود الرؤوس و القيادات و لكنها لم تستطع حتى هذه‬ ‫اللحظة أن تمد جذورها مع بقية المجتمع ‪ ..‬أنها عبارة عن اجتماعات و‬ ‫تجمعات ‪ ,‬و لقاءات تظهر عبر الفضائيات و هي لم تتجاوز حدود المدن‬ ‫الكبرى ‪ ,‬و هذه ال تستطيع أن تقيم حال لهذا الحراك الليبي ‪ ,‬و من‬ ‫هنا فاألمر األكثر تشجيعا هي تلك األحزاب و الجمعيات التي لها صبغة‬ ‫وطنية‪ ,‬و التي ال هي دينية و ال علمانية و ال ليبرالية ‪ ,‬بل تمثل المدرسة‬ ‫األولى بحق للوطنية الليبية ‪ ,‬و هي موزّعة على كامل التراب الليبي‪ ,‬و‬ ‫يبقى األمل في الشباب الليبي الواعي لدوره التاريخي بالمشاركة في مرحلة‬ ‫« من الثورة إلى الدولة « هؤالء الذين صقلتهم ثورة فبراير‪ ,‬و هم الذين‬ ‫ينطلقون من الثوابت التاريخية والنضالية و هم األقرب إلى النجاح ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪12‬‬

‫‪‎‬ذوو االحتياجات الخاصة وأولوية االهتمام والدعم يف ملف الشراكة بني الوزارات‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬ح‬

‫ول األس‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫وا‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫وا‬ ‫ف‬ ‫ع‬

‫‪‎‬قدميا كان احتضان األسرة‬ ‫لعدد كبير من األبناء‬ ‫عالمة على القدرة والتميز‬ ‫والعزوة ومحل فخر رغم كل‬ ‫ما كانت متر به األسر آنذاك‬ ‫من ظروف اقتصادية صعبة‬ ‫إال أن أمر اجناب األطفال‬ ‫واإلكثار منهم أمر ال خالف‬ ‫عليه يف جميع األوساط‬ ‫املثقفة أو العادية وكل‬ ‫الطبقات الفقيرة أو الغنية‬ ‫مع تغير احلياة واالنفتاح‬ ‫وجتارب العالم من حولنا‬ ‫ودول اجلوار يف حتديد‬ ‫النسل وتنظيم األسرة حيث‬ ‫قل متوسط عدد االطفال‬ ‫يف األسر إلى النصف بعد‬ ‫إن كان يصل إلى العشرة‬ ‫وأكثر يف احلقب املاضية‬ ‫وحتى وقت قريب والن‬ ‫احلاجة إلى تنظيم األسرة‬ ‫أمرا‬ ‫أو حتديد النسل بات ً‬ ‫ضروري ًا لكثير من األسر‬ ‫ولعدة أسباب مختلفة‬ ‫اقتصادية أو اجتماعية أو‬ ‫ظروف عمل املرأة وتعليمها‬ ‫واحلروب وغيرها وقف‬ ‫الليبيون ازواجا وزوجات‬ ‫أمام خيار تنظيم األسرة‬ ‫وحتديد عدد األوالد أو‬ ‫تنظيم الفترة بني والدة‬ ‫وثانية كخيار استدعته‬ ‫طبيعة احلياة ومتغيراتها‬ ‫والظروف املتحكمة فيها‬

‫‪‎‬هلالليبيونبحاجةلتحديدالنسل‪(..‬تنظـــــــــــــــ‬

‫‪‎‬تجارب وآراء‬ ‫‪‎‬تـقــول عـلـيــاء الـطــرابـلـســي أم ألربـعــة‬ ‫أبناء‬ ‫انا سيدة عاملة ومنذ البداية ق ّررنا انا وزوجي تنظيم‬ ‫أمــر انــجــاب االطــفــال حتى تتحسن ظروفنا االقتصادية‬ ‫انجبنا االول وبقيت سنتين ثم جاء الثاني وبسبب حادث‬ ‫سير اثر على صحتي ابتعدنا عن انجاب طفل ثالث ولكن‬ ‫شاءت األقدار رغم اخذي لحبوب منع حمل أن يأتي الحمل‬ ‫الثالث مفاجئا لنا واألكثر دهشة أن يكون حملي التوأم طبع‬ ‫صعب جدا علي الحمل والعناية وأوالدي توقف لسنتين عن‬ ‫شغلي وصحتي تأثرت قررنا اللجوء إلى وسيلة منع مضمونة‬ ‫مثل االولى ولي اكثر من أربعة سنوات وانا اعتمدها‪.‬‬ ‫‪‎‬اما آمال الزوبي معلمة وأم لطفل واحد قالت ‪:‬‬ ‫عن تنظيم النسل انها لم تكن مستعدة النجاب طفل ٍ‬ ‫ثان‬ ‫حين علمت بأنها حامل حيث كان عمر طفلها االول ستة‬ ‫أشهر فقط عولت على الرضاعة الطبيعية كمانع لكن االمر‬ ‫لم ينجح وبعد والدتي افكر فعليا في منظم للنسل يتناسب‬ ‫وصحيتي إضافة إلى الظروف االقتصادية فأنا اسكن في‬ ‫منزل بااليجار وهذا السبب كان وراء عدم رغبتها إنجاب‬ ‫أطفال بشكل متتالٍ ‪.‬‬ ‫‪‎‬عائشة قويدر سيدة عاملة في مجال التمريض تقول‪:‬‬ ‫بانها تفكر في االكتفاء بعدد اربعة ابناء بعد أن حاولت‬ ‫مرارا وتكرارا تنظيم االمر ولم تنجح بوسائل معروفة ‪.‬‬ ‫‪ ‎‬قالت‪ :‬إنّها وزوجها استخدما طرقا غير دوائية لتجنب‬ ‫الحمل‪ ،‬مثل‪ :‬نظام العزل واستخدام الواقي الذكري‪ .‬لك ّن‬ ‫األمر لم ينجح لذا التوقف عن الحمل بعد الطفل الرابع قرار‬ ‫مشترك توصلنا له ونحن بصدد تنفيذه‪.‬‬ ‫‪‎‬سميرة التائب سيدة ثالثنية محاسبة إدارية أضافت‬ ‫ت لتعاطي أق ــراص منع الحمل لمدة سنة‬ ‫‪ ‎‬اضــط ـ ّرر ُ‬ ‫ونصف السنة ثم توقفت لرغبتي في إنجاب أخ البني أو‬ ‫يحملني يوما‬ ‫اخت‪‎ ،‬وهذا باالتفاق بيني وبين زوجــي‪ ،‬ولم ّ‬ ‫مسؤولية الحمل‪ ،‬حتى لو تم ضد إرادتنا‪ ،‬على الرغم من‬ ‫رغبته في أن ننجب ‪ 4‬أطفال‪ ،‬وأنا من كان لد ّي إصرا ٌر أن‬ ‫نتوقف عن اإلنجاب بعد األول بسبب العمل وصعوبة العناية‬ ‫والتربية بالطفل‪.‬‬ ‫‪‎‬للطب رأيه‬ ‫‪‎‬الـصـيــدلــي عـبــد الـمــالــك الـنــائـلــي ك ــان يـقــف فــي إحــدى‬ ‫صيدليات طرابلس وسط البلد أوضح بهذا الخصوص‬

‫االجتماعي‬ ‫إشراف ‪ :‬جناح مصدق‬

‫‪‎‬في إطار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة استقبلت‬ ‫معالي وزير الشؤون االجتماعية وفاء أبوبكر الكيالني بمكتبها في‬ ‫ديوان وزارة الشؤون االجتماعية صباح السبت ‪2021/05/29‬‬ ‫معالي وزير العمل والتأهيل علي العابد الرضا حيث تناول اللقاء‬ ‫استعراض ومناقشة جملة من الموضوعات المهمة في مقدمتها‬ ‫االهتمام باألشخاص ذوي االعاقة من حيث تدريبهم وتأهيلهم‬

‫من ب‬

‫ريد اال‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫عي‬

‫ليتمكنوا من دخول سوق العمل كما تمت مناقشة دراسة امكانية‬ ‫دعم وتشجيع أصحاب المعاشات من ذوي الدخل المحدود من‬ ‫خالل التكوين والتدريب ليتمكنوا من تأسيس مشروعات صغرى‬ ‫لهم تمكنهم من رفع مستوى دخولهم إلى ذلك اتفق الجانبان على‬ ‫أهمية استمرار التعاون بين الوزراتين بما يخدم مصلحة الوطن‬ ‫والمواطن‪.‬‬

‫‪‎‬ذكر أنّه وخالل فترة الحرب في ‪ ،2014‬وما بعدها من‬ ‫السنوات‪ ،‬زاد الطلب على موانع الحمل التي تتناولها النساء‪،‬‬ ‫وأشهرها كان األقراص‪.‬‬ ‫‪‎‬ويعتقد الصيدلي أ ّن تر ّدي الوضع االقتصادي‪ ،‬والخوف‬ ‫السبب وراء ذلك‪ ،‬غير أنّه‬ ‫من عدم االستقرار‪ ،‬والنزوح‪ ،‬كان ّ‬ ‫الحظ بعد االستقرار النسبي الذي تشهده األوضاع خالل‬ ‫هــذا العام زاد الطلب على األدويــة المنشّ طة‪ ،‬وعالجات‬ ‫يؤشر على الرغبة‬ ‫المشكالت اإلنجابية‪ ،‬لكال الجنسين؛ ما ّ‬ ‫كبيرا على الموانع ‪.‬‬ ‫في اإلنجابية إن اإلقبال كان ً‬ ‫‪‎‬أدوية وأقراص‬ ‫فيما يخص نوعية األدويــة‪ ..‬كثير من السيدات تعمد‬ ‫إلــى مــوانــع حمل حسب توجيه مــن قريبة أو صديقة أو‬ ‫تجربة اخت فتلجأ إلى المانع حسبما تراه هي وما يتناسب‬ ‫وصحتها أو بما تشور به الطبيبة المتابعة التي من المفترض‬ ‫هــي المسؤولة على توجية وتنوير السيدة الــمــقـ َّررة أن‬ ‫تستخدم المانع واالدوية أنواع مختلفة امتألت بها األسواق‬ ‫كبيرا وفي مجملها‪.‬‬ ‫والصيدليات والقت‬ ‫ً‬ ‫رواجا ً‬ ‫تتسبب‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫أدوي‬ ‫ّها‬ ‫ن‬ ‫وأ‬ ‫للنساء‪،‬‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫‪ ‎‬مو ّجهة‬ ‫ّ‬ ‫في مضاعفات نفسية لتأثيرها على الهرمونات‪ ،‬وتأثيرات‬ ‫عضوية على المدى البعيد‪ ،‬بينما يستخدم الرجال وسائل‬ ‫وقائية أثناء الممارسة الجنسية‪.‬‬ ‫يخص كفاءة األدوية تقول الطبيبة هناء صالح‬ ‫‪‎‬وفيما‬ ‫ّ‬ ‫أ ّن األمر مرتب ٌ‬ ‫ط بمدى وعي النساء في استخدام األدوية‪،‬‬ ‫وكذلك األوضاع الصحية له ّن‪.‬‬ ‫كما أن سبب زيادة الطلب على أدوية تنظيم اإلنجاب‪،‬‬

‫ناتج عن زيــادة عرض األدويــة‪ ،‬النفتاح السوق وعشوائية‬ ‫الــوصــف بعد الــعــام ‪ ،2011‬وكــذلــك تغير ثقافة النَّاس‬ ‫وظروفهم‪ ،‬وربما خوفهم من عدم استقرار الحياة‪.‬‬ ‫‪‎‬وعن مسؤولية التوعية بالتنظيم األسري قالت الدكتورة‬ ‫هناء طبيب النساء والتوليد في مستشفى طرابلس الطبي ‪:‬‬ ‫سسات الدولة المعنية‪،‬‬ ‫‪‎‬ال توجد برامج توعوية من مؤ ّ‬ ‫المتمثلة في مراكز األمومة والطفولة وطب المجتمع ووسائل‬ ‫يقدمه الطبيب‬ ‫اإلعالم‪ ،‬للتثقيف بتنظيم األسرة‪ ،‬باستثناء ما ّ‬

‫‪‎‬وفقا ً ألهــداف خطة وحــدة دعــم وتمكين المرأة‬ ‫برئاسة مجلس ال ــوزراء التي من أولوياتها تأسيس‬ ‫مكاتب تُعنى بدعم وتمكين المرأة على مستوى الوزارات‬ ‫والهيئات وكافة مؤسسات الدولة‪ ،‬و ُمتابعة سير العمل‬ ‫بها؛ عقدت رئيسة وحدة دعم وتمكين المرأة الدكتورة‬ ‫«ليلى الالفي» اجتماعا ً ضم كالً من‪ :‬عميد سامية‬ ‫العرامي‪ -‬مديرة مكتب شؤون المرأة المكلف بوزارة‬ ‫الداخلية ‪ ..‬عقيد‪ :‬نفسية البكوش ‪ -‬عن مكتب شؤون‬ ‫المرأة بكلية ضابطات الشرطة ومتعاونة في وزارة‬ ‫الداخلية ‪ ..‬السيدة‪ :‬زاهية المنفى مديرة مكتب شؤون‬ ‫المرأة والطفل باللجنة الوطنية لحقوق اإلنسان بليبيا‬

‫‪‎‬أنا السيدة (م‪ .‬ع) أم لطفلة انجبتها في السجن الذي دخلته في قضية أخالقية وعوقبت بالسجن حتى انقضت‬ ‫سبل الحياة ال مال وال عمل مع‬ ‫المدة ولدت ابنتي داخل اسواره بعد خروجي قاطعني الجميع وسدت في وجهي ُ‬ ‫طفلة بحاجة لضروريات الحياة؛ ولوال مساعدة أصحاب الخير لمتنا من الجوع والبرد ‪.‬‬ ‫ال اطلب الكثير فقط اتمنى أن احظى بفرصة عمل تمكني من تأمين حاجات ابنتي‪ ،‬وحاجاتي دون مذلة أو‬ ‫ت ثمنه من عمري ومستقبلي‪.‬‬ ‫لي هذا ؟! ‪ ..‬أم أنني ساعاقب مدى الحياة على ذنب دفع ُ‬ ‫منقصة فهل يحق ّ‬


‫مية‬

‫تماس‬ ‫■ نــوري النجــار‬

‫المتابع لرحلة المنتخب الوطني االول لكرة القدم‬ ‫في العقد السابق يالحظ وبكل سهولة كم االمــوال التي‬ ‫اهدرت بدون ان نحقق منها اي نتيجة تذكر وتناوب على‬ ‫تدريب منتخبنا العديد من االسماء منها المحلي واالجنبي‬ ‫وفي االغلب لم تحقق المطلوب على صعيد النتائج واالداء‬ ‫وفي كل او اغلب المرات ال تنتهي المغامرة نهاية طبيعية‬ ‫بل تكون المحاكم هي الفيصل في الموضوع من باكيتا‬ ‫الى كليمنتي مرورا بالعديد من االسماء وحتى المحليين‬ ‫لهم صوالت وجــوالت مع اتحادات الكرة المتعاقبة على‬

‫كليمنتي من جديد‬ ‫سدة االتحاد واليوم يعود كليمنتي من جديد الى تدريب‬ ‫منتخبنا الوطني وال اظن ان العود احمد له ولنا الن ما‬ ‫نراه من مستوى في الدوري المحلي ال يبعث في اي محب‬ ‫للكرة الليبية االمل وارى ان مغادرة كليمنتي لدفة منتخبنا‬ ‫لن تكون بعيدة ولن تستمر الرحلة الكثر من مبارتين او‬

‫ثالثة على اقصى تقدير وعلى االتحاد التفكير في مرتبات‬ ‫كليمنتي مــن االن حتى ال تكون المحاكم هــي الوسيلة‬ ‫الوحيدة للتفاهم كما هي العادة في كل المرات السابقة‬ ‫يطفي من اهــدار االم ــوال دون مــردود ولــو بسيط‬ ‫لما ال تحول االموال المهدرة الى مدارس الناشئين وبناء‬ ‫المالعب ابناء جيل من المواهب القادرة على المنافسة‬ ‫في االعوام القادمة ويكفي من الهزائم المتوالية وبفارق‬ ‫لم نشاهده في السابق ايام كانت كرتنا قريبة من المستوى‬ ‫العربي واالفريقي في ثمانينات تلعقد الماضي‬

‫ــــــدارة والهروب من القاع‬ ‫مع االهلي في ملعب طربلس يبين قيمة الزاد البشري للفريق ورغم‬ ‫ابتعاد النصراط عن االولمبي وحضور التونسي الزواغي فان مباراة‬ ‫الفريقين تعد بمستوى كبير بين خامس الترتيب المحلة ب‬ ‫سادس الترتيب ب‪ 16‬نقطة واالولمبي العاشر ب‪ 11‬نقطة‬

‫الوحدة والشط والهروب من قاع الترتيب‬ ‫المتابع للدوري الممتاز يالحظ الوضعية الغير الئقة لفريقي‬ ‫الوحدة والشط في مؤخرة فرق الدوري‬ ‫ةلقاء الفريقين نساء الخميس القادم بملعب طرابلس سيكون‬ ‫فرصة الحد الفريقين للتعويض وبدء مرحلة الهروب من القاع او‬ ‫بقاء االمور في نصابها في حالة خروج الفريقين من اللقاء بالتعادل‬ ‫الغير مرضي الي منهما الوحدة يدخل المباراة في المركز الحادي‬ ‫عشر قبل االخير ب‪ 8‬نقاط والشط في المركز الثاني عشر االخير‬ ‫ب‪ 7‬نقاط‬ ‫االتحاد المتصدر والمدينة المتعثر‬ ‫مواجهة من العيار الثقيل تجمع مساء الجمعة بين االتحاد‬ ‫متصدر المجموعة مع المدينة في وسط الترتيب االتحاد بخطوات‬ ‫ثابتة نحو الرباعي الباحث عن التتويج والمدينة المتعثر بسلسة من‬ ‫النتائج السلبية التي جعلت السنفاز يغادر دفة تدريب الحواتة ويعود‬ ‫حفاظي على عجل من طبرق لتعديل اوتر جوقة المدينة لقاء ورغم‬ ‫وضعية الفريقين اال ان الندية واالثارة ستكون هي العنوان كما هي‬ ‫كل لقاءت الفريقين على مر التاريخ‬ ‫الخمس والخمس لقاء وسط الترتيب‬ ‫اخر مباريات االسبوع الثاني تجمع الخمس الذي يقدم موسم‬ ‫مميز رفقة حمدي بطاو ورفيق صرمان الطامح الى الصعود في‬ ‫سلم الترتيب بصورة كبيرة بعد التعاقد مع نجم الكرة التونسية‬ ‫السابق والــمــدرب الحالي حسان القابسي الــذي قــص شريط‬ ‫المباريات مع رفيق بفوز كبير على االولمبي المباراة تعد بالكثير‬ ‫والنقاط لها اهمية كبيرة للفريقين الخمس لالقتراب من الصدارة‬ ‫ورفيق لتعزيز مكانه في المنطقة الدافئة ‪.‬‬

‫تأهل ثمانية فرق لنهائيات بطولة ليبيا لكرة اليد‬

‫تحتضن صالة األلعاب الرياضية بنادي الجزيرة‬ ‫زوارة‪ ،‬فعاليات نهائيات بطولة ليبيا لكرة اليد لفئة‬ ‫الناشئين‪ ،‬خــال الفترة من ‪ 7‬إلــى ‪ 11‬من يونيو‬ ‫الــجــاري‪ .‬وتأهلت إلــى نهائيات الموسم الرياضي‬ ‫‪ 2020/2021‬ثمانية فــرق‪ ،‬مــن أربــعــة مناطق‬ ‫رياضية باالتحاد الليبي لكرة اليد‪.‬‬ ‫وتأهل عن المنطقة األولى فريق الجزيرة زوارة‬ ‫فب الترتيب األول‪ ،‬واألولمبي الزاوية في الترتيب‬ ‫الثاني‪ ،‬وعن المنطقة الثانية فريق الهالل في الترتيب‬

‫األول‪ ،‬واألهلي بنغازي في الترتيب الثاني‪.‬‬ ‫وتأهل عن المنطقة الرابعة فريق السالوي في‬ ‫الترتيب األول‪ ،‬وفريق القيروان في الترتيب الثاني‪،‬‬ ‫فيما اعتذرت فرق المنطقة الثالثة عن المشاركة‪.‬‬ ‫وك ــان االتــحــاد الليبي قــد أعــلــن عــن الــمــدن‬ ‫والقاعات التي ستحتضن نهائيات بطولة ليبيا لجميع‬ ‫الفئات‪ ،‬حيث ستقام نهائيات فئة األشبال بمدينة‬ ‫المرج‪ ،‬وفئة األواسط في مدينة سبها‪ ،‬وفئة الكبار‬ ‫في مدينة مصراتة‬

‫مدينتي مصراته وبنغازي‪.‬‬ ‫* تم فى الزنتان وضع حجر األساس إلنشاء مضمار الفروسية‬ ‫لتطوير رياضة الفروسية فى الزنتان‪.‬‬ ‫* انطلفت فــى قاعة االتــحــاد العسكرى بطرابلس البطولة‬ ‫التنشيطية التحاد المالكمة باسم المرحوم رمضان العربى‪.‬‬ ‫* تم فى طرابلس بمضمار الحديقة الجديدة تنظيم مسابقة‬ ‫الرياضيين لفئة الناشئين بإشراف االتحاد الفرعى للدراجات‪.‬‬ ‫* اقيم فى مدينة بنغازى دورى االحتياجات الخاصة لكرة السلة‪.‬‬ ‫* الالعب سالم المسالتى تعرض لإلصابة خالل مباراة السوبر‬

‫منتخب املصغرة‬ ‫يف نهائيات‬ ‫نيجرييا‬ ‫ذكــــــــــر‪ ‬م ــك ــت ــب‬ ‫اإلعـــــام بــاتــحــاد كــرة‬ ‫ال ــق ــدم الــمــصــغــرة‪ ‬ان‬ ‫لــيــبــيــا س ــت ــش ــارك فــي‬ ‫بطولة أفريقيا الثانية‬ ‫لــكــرة الــقــدم المصغرة‬ ‫والتي ستقام بنيجيريا‬ ‫في‪ ‬يوليو المقبل‪.‬‬ ‫وس ـ ــي ـ ــش ـ ــارك فــي‬ ‫الــبــطــولــة‪ 16 ‬منتخبا‬ ‫هــي‪ :‬ليبيا‪ ،‬نيجيريا‪ ،‬‬ ‫الــمــغــرب ‪ ،‬الــجــزائــر‪ ،‬‬ ‫تونس ‪ ،‬بوركينا فاسو‬ ‫‪ ،‬زامبيا‪ ،‬رواندة‪ ،‬ساحل‬ ‫العاج ‪ ،‬مصر‪ ،‬بنين‪ ،‬‬ ‫الــصــومــال ‪ ،‬جيبوتي‬ ‫‪ ،‬جـــنـــوب أف ــري ــق ــي ــا‪ ،‬‬ ‫السنغال ‪ ،‬وغانا ‪.‬‬

‫مابين النصر واالتحاد وغادر للعالج خارج لبيبا‪.‬‬ ‫* انضمام الالعب اللبيى محمد رجب إلى نادى المدينة قادما‬ ‫من نادى الصقور‪.‬‬ ‫رئيسا لالتحاد الليبي لكرة‬ ‫* انتخاب قائمة الدكتور فؤاد برغش‬ ‫ً‬ ‫السلة لوالية ثانية‪.‬‬ ‫* مدينة الــزاويــة تستضيف ورش ــة عمل حــول ا َلمنشطات‬ ‫الرياضية‪.‬‬ ‫* جرى في مدينة مصراته استقبال حافل لبطل رياضة رفع‬ ‫االثقال أحمد زريبة‪.‬‬

‫منتخبنا يستعد يف تونس‬ ‫تأهبا للقاء السودان بالدوحة‬ ‫يبدأ المنتخب الوطني لكرة القدم تحضيراته الفعلية لمواجهة منتخب السودان‬ ‫بالدوحة في الــدور المؤهل لنهائيات بطولة العرب التى ستقام بقطر خالل شهر‬ ‫ديسمبر المقبل سيدخل منتخبنا معسكره في تونس في العاشرمن شهر الجاري‬ ‫بقيادة مدربه الجديد القديم االسباني خافيير كليمنتي بتونس في ‪ 10‬من الشهر‬ ‫الجاري ‪ .‬وسيخوض من خالله مباراة ودية مع منتخب ليبيريا يوم ‪ 14‬المواجهة التي‬ ‫تعد االختبار الوحيد لمنتخبنا قبل لقاء السودان ‪.‬‬ ‫ومن المتوقع أن تشهد قائمة المنتخب انضمام بعض االسماء الجديدة حيث يقوم‬ ‫كليمنتي بمتابعة بعض مباريات الدوري المحلي خالل هذه الفترة خاضة في ظل‬ ‫التألق الالفت لعدد من الالعبين من فرق مقدمة الترتيب في المجموعتين‬ ‫هذا وسيتحول منتخبنا مباشرة من تونس الى الدوحة قبل موعد المباراة المقررة‬ ‫في التاسع عشر من هذا الشهر بعد فشل مساعي اتحاد الكرة في طلب التاجيل الذي‬ ‫رفض من قبل الفيفا ‪.‬‬

‫تهنئة بزفاف‬ ‫تعالت زغاريد الفرحة وازدان بيت عائلة الوافي بأبهى حلله بمناسبة‬ ‫عقد قران ابنهم «عبد الكريم الوافي» وبهاذه المناسبة السعيدة أتمنى‬ ‫له أطيب وأحر األماني القلبية الصادقة بالتوفيق وأن يرزقه الله الذرية‬ ‫الصالحة داعيا الله تعالى أن «يبارك لهما وعليهما ويجمع بينهما في خير»‪.‬‬ ‫عن العائلة‪ :‬حافظ بن حمودة‬

‫‪15‬‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪14‬‬

‫برغش رئيسا لالتحاد الليبي لكرة السلة لوالية ثانية‬

‫‪ 26‬شوال ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 7‬يونيو ‪2021‬م‬

‫آراء‬

‫ا‬

‫صحة ليك يا‬ ‫كليمنتي!‬

‫انتخب أعضاء الجمعية العمومية باالتحاد الليبي لكرة السلة‪،‬‬ ‫رئيسا لالتحاد الليبي لكرة السلة لوالية ثانية‬ ‫الدكتور فؤاد برغش ً‬ ‫تواليا‪ ،‬مجددة الثقة به ليكون على هرم االتحاد لمدة أربعة سنوات‬ ‫ً‬ ‫قادمة‪. .‬هذا وقد جرت العملية االنتخابية التي ترشحت لها قائمتان‬ ‫فقط بقاعة االجتماعات باألكاديمية األولمبية‪ ،‬حيث أسفرت نتائجها‬ ‫عن فوز قائمة الدكتور فؤاد برغش‪ ،‬بعد الحصول على ( ‪ ) 40‬صو ًتا‪،‬‬

‫الدوري الممتاز‬ ‫■ نــوري الهادي‬

‫علي العزابي‬

‫ضرب رئيس اتحاد الكرة الليبي الحالي‬ ‫بكل األراء والــمــطــالــب وال ــن ــداءات بعدم‬ ‫إســتــجــاب األســبــانــي خافيير كليمنتي‬ ‫والتعاقد معه لتدريب المنتخب الليبي بعد‬ ‫اإلستغناء عنه وإقالته مــن سلفه رئيس‬ ‫األتحاد األسبق أنور الطشاني قبل خمس‬ ‫سنوات مضت إثر الخسارة الموجعة على‬ ‫يد المنتخب الكونغوالي برباعية نظيفه‬ ‫ضمن التصفيات المؤهلة الي كأس العالم‬ ‫والــتــي أفــاضــت الــكــأس بعد سلسلة من‬ ‫النكسات والخيبات التي هزت المنتخب‬ ‫الليبي وأبعدته عن كثير من اإلستحقاقات‬ ‫الــكــرويــة الــهــامــة فــي طليعتها فشله في‬ ‫الترشح بالمنتخب الليبي الي نهائيات األمم‬ ‫األفريقية وخروجه في العام ألفين وخمسة‬ ‫عشر أم ــام المنتخب الــروانــدي بتعادله‬ ‫السلبي ذهابا وخسارته بثالثية إيابا وأتبعها‬ ‫بخروج مماثل من نفس العام من الترشح‬ ‫لكأس بطولة المحليين بعد أن حل ثالثا‬ ‫في مجموعته التي ضمت منتخبي المغرب‬ ‫وتونس‪.‬‬ ‫إزاء كــل تلك اإلخــفــاقــات التي انهالت‬ ‫عليى رأس المنتخب فــي عهد العجوز‬ ‫كليمنتي وإصــراره علي عدم الحضور الي‬ ‫ليبيا بذريعة الــظــروف األمنية ورفضه‬ ‫القاطع طيلة واليته التدريبية بعدم تكليف‬ ‫أي مدرب محلي مساعد له في مهامه ولم‬ ‫يأبه أو يأخذ بمشورة أحد بل استبد برأيه‬ ‫وختم مشواره باإلشتكاء فينا لدي الفيفا‬ ‫مطالبا بحقوقه مثلما فعل أسالفه الذين‬ ‫من قبله كالبرازيلي باكتيا‪ !.‬فضال على أن‬ ‫السيد كليمنتي أخلف بكل وعوده التي التزم‬ ‫بها أثناء تكليفه بتدريب المنتخب الليبي‬ ‫فــي حفل توقيع العقد معه في المؤتمر‬ ‫الصحفي الذي أقيم في الثاني عشر من‬ ‫أكتوبر من العام ألفين وثالثة عشر حيث‬ ‫تعهد إنه سيكون مع المنتخب طوال الوقت‬ ‫وإذ لم يكن هناك أي التزام البأس من أخذ‬ ‫بعض اإلجازات بين الحين واآلخر لكنه نكث‬ ‫بوعده ولم يحضر الي ليبيا مطلقا ودرب‬ ‫المنتخب بالمراسلة!!‬ ‫ووعد بوصول المنتخب الي أمم أفريقيا‬ ‫لعام ألفين وخمسة عشر لكن منتخبنا‬ ‫خرج من التصفيات وأبدى ترحيبه باختيار‬ ‫مساعد محلي غير أنه رفض وجوده فيما‬ ‫بعد ووعد بإجراء لقاءات مع مدربي الدوري‬ ‫الليبي لمعرفة وجهات نظرهم والتعرف‬ ‫علي رؤاهم وأفكارهم في تدريب المنتخب‬ ‫وإلقاء بعض المحاضرات عليهم ولم يف‬ ‫بذلك‬ ‫هــذا هــو السيد كليمنتي ال ــذي أعــاده‬ ‫إلينا وغصبا عنا إتحادنا الموقر لقيادة‬ ‫منتخبنا بعد غيابه لخمس سنوات ظل فيها‬ ‫عاطال عن العمل منزويا بعيدا عن األنظار‬ ‫حتي جاءته هذه الفرصة فاستثمرها خير‬ ‫إستثمار وجــاء ومــن معه مــن بني جلدته‬ ‫األسبان لجني المكاسب واألرباح من اليورو‬ ‫والدوالر!!‬

‫الرياضة‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫في المقابل تحصلت القائمة المتقدمة لالنتخاب على عدد ( ‪18‬‬ ‫) والتي يترأسها العب الوحدة األسبق على بن شعبان‪ ..‬وضمت‬ ‫القائمة الفائزة إلى جانب رئيسها الدكتور فؤاد برغش‪ ،‬صالح‬ ‫عاما‪ ،‬ومحمد صالح‬ ‫نائبا للرئيس‪ ،‬وجمال أبوركبة أمي ًنا ً‬ ‫الجماعي ً‬ ‫أمين صندوق‪ ،‬وعضوية كلّ من فرج السوداني‪ ،‬وخالد إبراهيم‪،‬‬ ‫وعمران شبش‪ ،‬وفرج سليمان‪ ،‬وعضو نسائي وفاء األحول‪.‬‬

‫مواجهات ساخنة يف صـــــراع الصـــــ‬

‫يدخل ال ــدوري الممتاز لكرة القدم اسبوعه الثاني‬ ‫إيــاب بموجهات قوية بين فــرق تسعى الــى االقــتــراب من‬ ‫مركزي رباعي التتويج على غرار االهلي طرابلس واالتحاد‬ ‫المصراتي والسويحلي ومباريات اخرى تبحث فيها فرق‬

‫الشط والوحدة للهروب من قاع الترتيب ويبرز في لقاءت‬ ‫الثالثاء ديربي مصراتة بين االتحاد المنتشي بالفوز على‬ ‫الشط بهدفين والسويحلي العائد بفوز مهم من ملعب‬ ‫طرابلس على المدينة فوز االتحاد يجعله منافس قوي على‬

‫احدى بطاقتي العبور الى الرباعي وفوز السويحلى يقربه‬ ‫بصورة كبيرة من فرق الصدارة‬ ‫قبل اللقاء يدخل االتحاد المصراتي برصيد ‪ 23‬نقطة‬ ‫في المركز الثالث والسويحلي رابعا ب‪ 18‬نقطة اما لقاء‬ ‫ملعب طرابلس فسيكون فيه التنافس بين االهلي المتعثر‬ ‫امــام المحلة وابوسليم السعيد بالفوز على الوحدة لقاء‬ ‫الفريقين في مرحلة الذهاب كان عامر بالندية واالثــارة‬ ‫وانتهى بالتعادل االيجابي بهدفين في كل شبكة ومباراة الغد‬ ‫ستكون فيها النقاط الثالث مهمة لكال الفريقين االهلي من‬ ‫اجل االقتراب من رباعي التتويج وابوسليم لبلوغ المنطقة‬ ‫الدافئة ولما ال االقتراب من الفرق الطامحة في رباعي‬ ‫التتويج‬ ‫قبل اللقاء يحل االهلي طرابلس في المركز الثاني‬ ‫برصيد ‪ 24‬نقطة اما ابوسليم فيحل في المركز‬ ‫التاسع ب‪ 12‬نقطة‬ ‫المحلة واثق الخطوة واالولمبي المتحفز‬ ‫ملعب الزاوية سيكون على موعد الثالثاء مع مباراة‬ ‫واعدة بين احد المحلة احد افضل فرق الدوري اداء ونتائج‬ ‫بفضل مجموعة مميزة من الالعبين‬ ‫المغمورين ومــدرب سجل اسمه بين افضل مدربي‬ ‫الــدوري الممتاز وهــو المدرب حسين الدالي الــذي قدم‬ ‫المحلة في ابهى صورة‬ ‫اما االولمبيالذي وان خانته النتائج في بعض المباريات‬ ‫اال انه هو االخــر اليقل مستوى عن منافسه وقــدم رفقة‬ ‫المدرب مروان النصراط مباريات في المستوى ولعل تعادله‬

‫القـــــوة البدنية ‪ ..‬اجتمــــــاعات تحضريية‬ ‫ملهـــــــــرجان صيف ‪2021‬‬

‫ب ــدأت خــال اليومين الماضيين الجلسات الممهدة‬ ‫الجتماعات اللجنة التحضرية لمهرجان صيف ‪ 2021‬للقوة‬ ‫البدنية بحضور رئيس االتحاد الفرعي للقوة البدنية بالمنطقة‬ ‫الغربية‪ ‬المهندس محمد البابور‪ ‬و نائب رئيس االتحاد الفرعي‬ ‫رئيس اللجنة التحضرية للمهرجان " محمد المحجوب " و نائب‬ ‫رئيس اللجنة التحضيرية المدير التنفيذي للمهرجان "محمد‬ ‫المدنيني ولفيف من الرعاة والمهتمين بالمجال الرياضي‪.‬‬

‫في أسبوع‬ ‫رصد ‪ :‬هبة الوخي‬

‫‪ ‬وعقد على هامش هذه الجلسة لقاء فني ضم لفيف من‬ ‫المختصين في المجال اإلعالمي الرياضي حول الجوانب‬ ‫الفنية لمراحل المنافسات وآلية إبرازها عبر وسائل اإلعالم ‪.‬‬ ‫وقد نوه رئيس االتحاد الفرعي للقوة البدنية بضرورة العمل‬ ‫على توفير إقامة للراغبين في الدخول للمنافسات من كافة‬ ‫ربوع ليبيا ‪ .‬‬ ‫من جانب آخــر تلقت اللجنة التحضيرية وعــود بتوفير‬ ‫مكافأت مادية وعينية مزجية تكون حافزا لمنافسات قوية على‬ ‫مربع اللعب‪ .‬‬ ‫هذا ويعكف لفيف من اللجان الفنية المختصة باالتحاد‬ ‫الفرعي على إعــداد دراســة شاملة لعدد الرياضين الممكن‬ ‫استيعابهم والطاقم التحكيمي والفني المصاحب لمراحل‬ ‫البطولة ‪.‬‬ ‫‪ ‬وأكد رئيس االتحاد الفرعي في هذا الشأن على تواصله‬ ‫مع الحكام الوطنيين الدوليين في هذه اللعبة إضافة لتبادل‬ ‫الخبرات بما يضمن سالمة كافة مراحلها من خالل متابعة‬ ‫طبية مختصة‪ .‬‬ ‫هذا وأفادت اللجنة التحضيرية لمهرجان صيف ‪2021‬‬ ‫للقوة البدنية انــه سيعلن في وقــت الحــق عن تاريخ ومكان‬ ‫البطولة بعد جملة من المشاورات الفنية مع المعنيين ‪.‬‬

‫* وزيــر الرياضة عبد الشفيع الجويفي‬ ‫يشيد باللجنة المشكلة إلعداد مسودة قانون‬ ‫عام الرياضة‪.‬‬ ‫* انطالق أعمال لجنة إعداد مسودة قانون‬ ‫الرياضة بليبيا‪.‬‬ ‫* فند محمد قريميدة المراقب األمني‬ ‫باالتحاد اإلفريقي لكرة القدم والمستشار‬ ‫األولــمــبــي للجنة األولمبية الليبية‪ ،‬األنباء‬ ‫المتداولة حول إعادة االتحاد اإلفريقي لكرة‬

‫القدم “الكاف” الحظر على المالعب الليبية‪.‬‬ ‫* مشاركة ليبيا في بطولة أفريقيا الثانية‬ ‫لكرة القدم المصغرة والتي تستضيفها نيجيريا‬ ‫في الفترة من ‪ 7‬إلى ‪ 18‬يوليو المقبل‪.‬‬ ‫* مــؤتــمــر صحفي فــي بــنــغــازي لتقديم‬ ‫االسباني خافيير كليمنتي المدرب الجديد‬ ‫لمنتخب ليبيا‪.‬‬ ‫*المنتخب الوطني لــكــرة الــقــدم يستعد‬ ‫لمعسكر تدريبي في تونس‪.‬‬

‫“الطبال” يقود الشبيبة‬ ‫لنصف نهائي الكأس‬

‫قاد النجم‬ ‫شبيبة القبائل الجالليبي “محمد الطبال” فريق‬ ‫النهائي من بط زائري للتأهل إلى الدور قبل‬ ‫ولة كأس الرابطة الجزائرية‪،‬‬ ‫مسجال ه ـدف‬ ‫على اتحاد بس مــن هدفين فــاز بهما فريقه‬ ‫دور الثمانية للمسكرة الجمعة‪ ،‬ضمن مباريات‬ ‫شبيبة القبائل ا ابقة‪ ..‬وسجل الطبال هدف‬ ‫“رزقي حمرون”ألول في الدقيقه ‪ ،21‬وأضاف‬ ‫في الدقيقة ‪ 68‬الهدف الثاني من ركلة جزاء‬ ‫الدور قبل النهائي ‪.‬وسيلتقي شبيبة القبائل في‬ ‫ووداد تلمسان ‪.‬‬

‫* تعهد اتحاد كرة القدم بأنه سيتابع تقارير‬ ‫مباراة السوبر التي جمعت فريقي االتحاد‬ ‫والنصر ؛ وكذلك مالحظات المذكرة التي‬ ‫تقدم بها نادي االتحاد ‪ ،‬مؤكدا أن اتحاد الكرة‬ ‫يقف على مسافة واحدة من كل الفرق‪.‬‬ ‫* أكد رئيس االتحاد الليبي للشطرنج فوزي‬ ‫بورجعه أنــه جــارٍ التجهيز لتنظيم بطولتين‬ ‫للشطرنج‪ ،‬بطولة األندية وبطولة ليبيا للفردي‪،‬‬ ‫وذلك قبل نهاية أغسطس المقبل وباستضافة‬


‫غانيون‬

‫ع املاشي‬

‫حافة العشق‬

‫قصة «اضحك وتبكي»! األمم المتحدة تؤكد حتمية أن تكون عملية المصالحة الوطنية بقيادة ليبية ‪‎‬لعنة‬ ‫الحرية‪!!..‬‬ ‫حضرت السيدة جورجيت‪ ،‬األمينة العامة المساعدة‬ ‫لــأمــم الــمــتــحــدة‪ ،‬الممثلة المقيمة ومنسقة الــشــؤون‬ ‫اإلنسانية في ليبيا ‪ ،‬إطالق سلسلة من ورش العمل حول‬ ‫المصالحة الوطنية‪ ،‬والتي نظمها وقادها عضوا المجلس‬ ‫الرئاسي السيد موسى الكوني والسيد عبد الله الالفي‪،‬‬ ‫بحضور وزير العدل ووزير الدولة لشؤون النازحين داخليا‬ ‫وحقوق اإلنسان‪ ،‬وبمشاركة عبر االتصال المرئي لسفيرة‬ ‫االتحاد األفريقي لدى ليبيا‪ ..‬سيغطي المنتدى األول على‬ ‫مدى يومين العديد من الموضوعات بما في ذلك توضيح‬ ‫المبادئ األساسية للمصالحة ‪ ،‬وهيكل المفوضية الوطنية‬

‫يــقــال أن العاملين التابعين ل ــوزارة‬ ‫الصحة من اطباء وتمريض وغيرهم‪ ،‬سوف‬ ‫ينفذون اضرابا جزئيا عن العمل!!‬ ‫خــبــر يــمــكــن ادراج ـ ــه تــحــت عــنــوان‪:‬‬ ‫المضحك الــمــبــكــي‪ ،‬فــهــل الــعــامــلــون في‬ ‫الصحة كــانــوا يعملون ليل نــهــار‪ ،‬وعلى‪،‬‬ ‫(سنجة عشرة)‪.‬‬ ‫أربعة أخماس العاملين التابعين لوزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬ويتقاضون مرتباتهم من الخزينة‬ ‫العامة‪ ،‬وال يعملون‪ ،‬أو تسعين بالمئة من‬ ‫جهدهم‪ ،‬ومن وقتهم‪ ،‬للعيادات والمصحات‬ ‫الخاصة‪.‬‬ ‫هناك أكثر من ‪ 140‬ألفا ً يعملون‪ ،‬أو‬ ‫يتقاضون مرتباتهم من الصحة‪ ،‬هل هناك‬ ‫حتى ‪ 30‬ألفا ً يعملون؟‬ ‫وهل ستوقف مرتبات من سيقومون‬ ‫باإلضراب المعلن‪ ،‬باعتبار إن اإلضــراب‬ ‫غير الشرعي أغلبهم ينفذه منذ وقت؟‬ ‫وه ــل يـــدري هـــؤالء أن اإلض ــراب ــات‬ ‫ممنوعة على بعض المهن على رأسهم‬ ‫العاملين في القطاع الصحي؟‬ ‫ومـ ــن سـ ــوف يــتــضــرر م ــن إضـ ــراب‬ ‫اإلطباء المواطن الغلبان أو وزير الصحة‪،‬‬ ‫أو المالية؟‬ ‫بقلم سين من الناس‬

‫األمل في عدد جديد‬ ‫صدر العدد ‪ 423‬من مجلة األمــل يحمل في‬ ‫طياته عديد الموضوعات المتنوعة والمتناسبة مع‬ ‫الشريحة التي تستهدفها‬ ‫‪،‬وهـــي شــريــحــة األطــفــال‬ ‫وكــانــت الــمــواضــيــع فيها‬ ‫متنوعة منها الــديــنــيــة ‪،‬‬ ‫واألدبية‪ ،‬متمثلة مجموعة‬ ‫قصص بــأقــام موهوبين‬ ‫وم ــع ــل ــوم ــات جــغــرافــيــة‬ ‫وتاريخية وثقافية متنوعة‬ ‫وتعليمية‪ ،‬وتفاعلية وهي‬ ‫فقرة لون ‪.‬‬

‫نصوص‬

‫العليا للمصالحة ولجانها الفرعية‪ ،‬فضالً عن واليتها‪،‬‬ ‫واستقالليتها‪ ،‬والدعم الالزم لتنفيذ واليتها‪.‬‬ ‫‪ ‬وألقت األمينة العامة المساعدة‪ ،‬غانيون‪ ،‬كلمة في‬ ‫حفل االفتتاح خالل األيام الماضية أكدت على دعم األمم‬ ‫المتحدة للسلطات الليبية في إنشاء عملية مصالحة وطنية‬ ‫شاملة وشاملة‪ .‬وقالت السيدة غانيون ‪:‬‬ ‫«نــحــن ن ــدرك أهمية هــذه الــمــبــادرة الــتــي أطلقها‬ ‫المجلس الرئاسي ‪ -‬باعتبارها جوهرية إلرســاء أسس‬ ‫عملية مصالحة وطنية طويلة األمــد‪ ،‬بل وبنفس القدر‬ ‫واألهــمــيــة‪ ،‬هــي ضــروريــة لتعزيز الــوحــدة والتماسك‬ ‫االجتماعي قبل انتخابات شهر ديسمبر‪ ،‬وذلك على النحو‬ ‫الذي أكده مجلس األمن التابع لألمم المتحدة في قراره‬ ‫رقم ‪ )2021( 2570‬الصادر في ‪ 16‬أبريل»‪.‬‬ ‫‪ ‬كما أكــدت موقف األمــم المتحدة بشأن حتمية أن‬ ‫تكون عملية المصالحة الوطنية بقيادة ليبية وبطريقة‬ ‫تــشــاركــيــة وقــائــمــة عــلــى الــحــقــوق تتمحور ح ــول حقوق‬ ‫واحتياجات العديد من ضحايا انتهاكات حقوق اإلنسان في‬ ‫جميع أنحاء ليبيا‪.‬‬ ‫‪ ‬تهنئ األمم المتحدة في ليبيا قيادة المجلس الرئاسي‬ ‫على إرســاء األســس لعملية مصالحة وطنية ترتكز على‬ ‫المبادئ األساسية للعدالة وحقوق اإلنسان والتي تعتبر‬ ‫حاسمة لضمان السالم واالستقرار على المدى الطويل‬ ‫في ليبيا‪ ،‬وتعيد تأكيدها الكامل‪ . .‬دعم هذه العملية التي‬ ‫يقودها الليبيون‪ ..‬وحضر الفعالية الممثل المقيم لبرنامج‬ ‫األمــم المتحدة اإلنمائي‪ ،‬ومديرة دائــرة حقوق اإلنسان‬ ‫وسيادة القانون والعدالة االنتقالي لدى بعثة األمم المتحدة‬ ‫للدعم في ليبيا‪.‬‬

‫سالم لحبك‬ ‫الجديدي‬

‫علوت ضعفي‬ ‫كخرساء مجهدة‬ ‫تتعرق عند اول لقاء‬ ‫رأيتك أمامي‬ ‫تطبق األفواه‬ ‫ألسنة النار‬ ‫كغجرية سرك‬ ‫تقفز الحبل‬ ‫مرتعشة‬ ‫تخاف خيبة‬ ‫العرض الساخن !‬ ‫وال ينحنى لها الجمهور‬ ‫‪...‬‬ ‫فركت أصابعي‬ ‫تقاطر دمعي‬ ‫بعرضي المنفرد‬ ‫اكتفيت بعرضي المنفرد‬ ‫ومكان يتسع لغيري ‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫تمنيات على عتبة النظر‬ ‫ويح تلك المسافة الجارحة‬ ‫انتظرت خط قدمك‬ ‫بأنانية امرأة‬ ‫هزتها حنين اللحظة‬ ‫وثقب باب‬ ‫كان مرصودا‬

‫‪26‬‬

‫أ‬

‫ش‬ ‫وال‬

‫‪2‬‬ ‫‪144‬‬

‫هـ ـ‬

‫ال‬

‫موا‬

‫فق‬

‫‪7‬ي‬

‫ونيو‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬م‬ ‫دد‬

‫سب‬

‫‪9‬‬ ‫‪111‬‬

‫شا‬

‫ملة‬ ‫ال‬

‫سن‬

‫ةا‬ ‫لحا‬

‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.febp.ly‬‬

‫دي‬

‫ةع‬

‫شرة‬

‫ت أقطع المسافة التي بين بيتي وبين مقر عملي في‬ ‫كن ُ‬ ‫أقل من ربع ساعة ‪ ..‬كان ذلك قبل اندالع مقولة (ليبيا حرة)‪،‬‬ ‫وقبل أن تغزونا لعنة الحرية ‪ ..‬وقبل أن تجتاحنا خردة أوروبا‬ ‫واليابان لتطبق على أنفاس شوارعنا وأزقتنا‪..‬‬ ‫اليوم بات من المفترض أن أصحو مبكراً كي أعبر جزر‬ ‫الدوارن المكتظة كي أصل إلى مقر عملي قبل أن يغلق رئيسنا‬ ‫سجل الحضور ‪ ..‬خالل المسافة التي حدثتكم عنها وهي‬ ‫قصيرة جداً حيث ال تتجاوز الثالثة كيلومترات وقبل يومين‬ ‫ت شاهد عيان ألربع معارك ضارية سببها غياب الذوق‬ ‫كن ُ‬ ‫في قيادة السيارات وضيق صدور بعض ‪ ..‬بل ‪ ..‬قل أغلب‬ ‫السائقين ‪.‬‬ ‫ت كما تعودنا مشاهدتها تنتهي بأقل‬ ‫كانت المعارك ليس ْ‬ ‫كلمات الشتم والسب وكلٌ يذهب إلى سبيل حاله ‪ ..‬لكن تلك‬ ‫المشاجرات كانت باألسلحة والبارود‪..‬فيها جريح وجارح‪..‬‬ ‫مختلف األسلحة رأيتها بأم عيني تخرج من تحت مقاعد‬ ‫السيارات وتصوب نحو البشر ‪ ..‬من أجل لحظة لو تنازل‬ ‫أحدهم عنها لصارت األمور بكل بساطة وليونة ‪.‬‬ ‫لعل ذلك من فرط الحرية هذه اللعنة التي بدأنا نحصد‬ ‫شرورها ونتائجها الوخيمة ألننا وبكل شفافية لم نستخدمها‬ ‫ت عن السبب في المشاجرة األولى‬ ‫كما يجب ‪ ..‬عندما سأل ُ‬ ‫ت‬ ‫لي أحد المارة ‪ :‬ليبيا حرة يا حاج ‪ ..‬وفي الثانية همس ُ‬ ‫قال َّ‬ ‫ألحد المشاهدين سائالً عن السبب أجابني ‪( :‬سكارى وليبيا‬ ‫حرة) ‪..‬‬ ‫ت برصد الحالة‬ ‫وفي الثالثة ق َّرر ُ‬ ‫ت عدم السؤال واكتفي ُ‬ ‫ت أعرف اإلجابة ‪..‬‬ ‫ألنني كن ُ‬ ‫لعنة الحرية تطاردنا في كل زنقة وفي كل درب ‪ ..‬فمن‬ ‫عليك أن‬ ‫األمور العادية جداً والتي تندرج تحت (ليبيا حرة)‬ ‫َ‬ ‫تتوقع من سائق طائش مخالفة إشــارة المرور ليستقر في‬ ‫حضن سيارتك ‪..‬‬ ‫وعليك أن تتألم كثيراً عندما تــرى مصابيح البيوت‬ ‫‪‎‬‬ ‫َ‬ ‫الخارجية مضاءة نهاراً ضاربين بالحد من استخدامها عرض‬ ‫الشارع وتنسى نصيحة وزارة الكهرباء التي تدعو في كل حين‬ ‫إلى التقليل من استهالك الطاقة الكهربائية ‪..‬‬ ‫‪‎‬وعليك أن تنتظر ساعات طوال حتى تنتهي نوبة التمتيع‬ ‫َ‬ ‫على الطريق السريع أو في أي ميدان من الميادين الحيوية‬ ‫المزدحمة تحت وابل من الغبار وروائح اإلطارات الكريهة ‪..‬‬ ‫‪‎‬وعليك أن تتقبل رمي القمامة بابتسامة حانية بجانب‬ ‫َ‬ ‫المخصص لها دون أن يكلف صاحبها المواطن‬ ‫الصندوق‬ ‫ّ‬ ‫الحر عناء وضعها في المكان المناسب ‪..‬‬ ‫‪‎‬وعليك أن تودع أسرتك قبل أن تسحب باب بيتك خلفك‬ ‫َ‬ ‫فقد ال تعود إال مسجى لسبب من هذه األسباب بداعي ليبيا‬ ‫حرة ‪..‬‬ ‫كل هذا يحدث تحت مقولة (ليبيا حرة) ‪..‬‬ ‫فإذا ما كانت الحرية بهذا السلوك المشين واألسلوب‬ ‫المخزي الذي ال يدل إال على االستهتار وقلة األدب وسقوط‬ ‫األخــاق وانحطاطها فإنني ولعل األغلب من أبناء جيلي‬ ‫يفضلون العودة إلى القيود ‪ ..‬فقد كنا تحت وطأتها أكثر أمانا ً‬ ‫وأمنا ً ‪..‬‬ ‫ولتذهب الحرية إلى الجحيم ‪..‬‬

‫أسعار العمالت مقابل الدينار الليبي‬ ‫الع‬

‫و‬ ‫عية‬

‫الناجي الحربي‬

‫شحات‬

‫الدوالر االمريكي‬

‫‪5.7‬‬

‫اليورو االوروبي‬

‫‪6.11‬‬

‫الجنيه المصري‬

‫‪0.33‬‬

‫اليرة التركية‬

‫‪0.72‬‬

‫الدينار التونسي‬

‫‪1.70‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد1119 لصحيفة فبراير by الهيئة العامة للصحافة - Issuu