Skip to main content

العدد 17 لصحيفة نجوم

Page 1

‫نجـوم‬

‫األهلي طرابلس يجمع ثنائية الدوري والكأس‬ ‫رئيس التحرير‬ ‫كمال رمضان الدريك‬ ‫أسبوعية رياضية فنية تصدر عن الصباح‬

‫السنة األولى‬

‫العدد (‪)17‬‬

‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬السعر ( ‪ )1‬دينار‬

‫ليفا‪ ..‬يزيد مخاوف البايرن‬ ‫ص ‪١١-10‬‬

‫الفخراني يعود للشاشة‬

‫ص ‪15-14‬‬

‫حكايات بنات‬

‫ص ‪15-14‬‬

‫يتجدد‬ ‫المشوار‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫الكونفيدرالية‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫‪3‬‬

‫ا‬ ‫أل‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫دا‬

‫ا‬ ‫أل‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ ـي جوهانسبرغ‬ ‫الجولة القادمة ستحدد إمكانية‬

‫كتب ‪/‬مناف بن دلة ‪:‬‬

‫التأهل‬ ‫إلى ربع النهائي من عدمها‬

‫فـ ـق ــد األهـ ـ ـل ـ ــي ب ـ ـن ـ ـغـ ــازي ن ـت ـي ـجــة‬ ‫مباراته مع أورالنــدو بايرتس الجنوب‬ ‫أفريقي‪ ,‬فــي أول ــى ج ــوالت اإلي ــاب من‬ ‫دور المجموعات بكأس الكونفيدرالية‬ ‫األفريقية (المجموعة األولى)‪ ,‬أمس‬ ‫األول األحـ ـ ــد‪ ,‬بـنـتـيـجــة ‪ ,0-3‬لتقل‬ ‫فــرصــه فــي بـلــوغ ربــع النهائي‪ ,‬دون أن‬ ‫تتالشى تماما‪.‬‬ ‫ودف ـ ــع األهـ ـل ــي نـتـيـجــة ال ـغ ـيــابــات‬ ‫ال ـ ـك ـ ـث ـ ـيـ ــرة الـ ـ ـت ـ ــي لـ ـحـ ـق ــت ب ـص ـف ــوف ــه‬ ‫واضطرت جهازه الفني إلى االستعانة‬ ‫بالعبين تنقصهم الخبرة‪ ,‬وتبع ذلك‬ ‫تـ ــراجـ ــع فـ ــي ال ـم ـس ـت ــوى وه ــزيـ ـم ــة لــم‬ ‫يتلقها الـفــريــق وهــو يــواجــه فــي أدوار‬ ‫ســابـقــة فــرقــا ذات ب ــاع عـلــى المستوى‬ ‫القاري كالترجي التونسي‪.‬‬ ‫موقف صعب‬ ‫وجد الجهاز الفني لألهلي نفسه‬ ‫في موقف ال يحسد عليه‪ ,‬وهو يخوض‬ ‫مـ ـب ــاراة خ ـ ــارج ال ــدي ــار ب ـ ــدون ال ـم ــدرب‬ ‫الـ ـص ــرب ــي دي ـ ـغـ ــان أرسـ ـ ـ ــوف ال ـم ـص ــاب‬ ‫بـفـيــروس كورونا‪ ,‬وكــذلــك مــع غيابات‬ ‫في صفوف الالعبين‪ ,‬تخطت الـ‪,12‬‬ ‫م ــا ب ـيــن إص ــاب ــات وإبـ ـع ــاد بـ ـق ــرار فني‬ ‫أو إداري‪ ,‬أو نتيجة نـيــل بـطــاقــات في‬ ‫المباريات السابقة‪ ,‬ولجأ إلى العبين‬ ‫لــم يسبق لهم اللعب على المستوى‬ ‫القاري‪ ,‬كحارس الشباب زبير الزوي‪.‬‬ ‫ون ـت ـي ـجــة ل ــذل ــك ت ــراج ــع ال ـفــريــق‬ ‫للخلف منذ البداية محاوال الخروج‬ ‫بأخف األضرار‪ ,‬لكن سوءا في التغطية‬ ‫الــدفــاعـيــة إلح ــدى ال ـكــرات المرفوعة‬ ‫م ــن ض ــرب ــة رك ـن ـي ــة أوقـ ـ ــع الـ ـك ــرة أم ــام‬ ‫نياوزا الــذي سددها ضعيفة لتتجاوز‬ ‫خط المرمى وتعلن عن الهدف األول‬ ‫للمضيف في الدقيقة ‪.26‬‬ ‫واس ـت ـم ــرت م ـع ــان ــاة دف ـ ــاع األه ـلــي‬ ‫مــع الـكــرات العالية‪ ,‬والـتــي جــاء منها‬

‫الهدف الثاني في الدقيقة ‪ 40‬برأسية‬ ‫ت ـش ـي ـغــوفــات ـســو م ــاب ــاس ــو اص ـط ــدم ــت‬ ‫ب ـمــدافــع وغــال ـطــت ال ـ ـحـ ــارس‪ ,‬ليعلن‬ ‫الحكم المالي كاليلو ت ــراوري بعدها‬ ‫بخمس دقــائــق نهاية الحصة األولــى‬ ‫من المباراة وممثل ليبيا الوحيد على‬ ‫المستوى األفريقي متأخر بهدفين‪.‬‬ ‫تواصل األخطاء‬ ‫لم يتغير الحال كثيرا في الشوط‬ ‫الثاني‪ ,‬حيث استمر هـجــوم قراصنة‬ ‫أورالندو مقابل دفاع مهزوز من األهلي‪,‬‬

‫فوز وفاق سطيف‬ ‫أحيا آمال األهلي لكنه‬ ‫أضاف منافسا جديدا‬ ‫غيابات عديدة فتت‬ ‫في عضد زمالء الثلبة‬ ‫وأثقلت كاهلهم‬ ‫الذي بدا غير قادر على مجاراة الفريق‬ ‫الجنوب أفريقي‪.‬‬ ‫وأسفر استمرار سيطرة المضيف‬ ‫عـ ــن ه ـ ــدف ث ــال ــث فـ ــي ال ــدق ـي ـق ــة ‪70‬‬ ‫بــأقــدام كابيلو دالميني الــذي استغل‬ ‫كرة صدها حــارس األهلي زبير الزوي‬ ‫وس ـ ــدده ـ ــا بـ ـق ــوة وس ـ ــط دف ـ ـ ــاع اك ـت ـفــى‬

‫ب ـم ـشــاهــدت ـهــا وه ـ ــي ت ـمــزق‬ ‫الشباك‪.‬‬ ‫وبـ ـ ـه ـ ــذا الـ ـ ـف ـ ــوز ض ـمــن‬ ‫أورالنـ ـ ــدو ال ـتــأهــل إل ــى ربــع‬ ‫النهائي مهما كانت نتائج‬ ‫الجولتين األخيرتين‪ ,‬إثر‬ ‫وصوله للنقطة الثامنة‪.‬‬ ‫بطاقة المباراة‬ ‫أوالرنـ ـ ـ ــدو ب ــاي ــرات ــس ‪x‬‬ ‫األهلي بنغازي‬ ‫الـ ـج ــول ــة ال ــرابـ ـع ــة مــن‬ ‫دور المجموعات (كأس الكونفيدرالية‬ ‫األفريقية)‬ ‫ال ـم ـل ـع ــب ‪ :‬أورالن ـ ـ ـ ـ ــدو – مــدي ـنــة‬ ‫جوهانسبرغ‬ ‫الزمان ‪ :‬األحد ‪ 11‬أبريل ‪2021‬‬ ‫‪ ..‬الساعة ‪ 6‬مساء بتوقيت ليبيا‬ ‫النتيجة ‪ 0-3 :‬لصالح أورالندو‬ ‫نسبة السيطرة على اللعب ‪% 63 :‬‬ ‫ألوالندو‪ % 37 ,‬لألهلي‪.‬‬ ‫مسجلو األهـ ــداف ‪ :‬نتسيكيليلو‬ ‫نياوزا‪ ,‬كابيلو دالميني‪ ,‬تشيغوفاتسو‬ ‫ماباسو‬ ‫تـشـكـيـلــة األهـ ـل ــي بـ ـنـ ـغ ــازي‪ :‬زب ـيــر‬ ‫الزوي ‪ ،‬أبوبكر بوعقيلة‪ ،‬علي يوسف‪،‬‬ ‫حــامــد الـثـلـبــة‪ ،‬سعيد الـنــايـلــي (سعد‬ ‫محمد) ‪ ،‬الشامخ العبيدي ‪ ،‬مانديال‪،‬‬ ‫س ـف ـي ــان ت ـش ـي ـكــو (ج ـب ــري ــل م ــرس ــال)‪،‬‬ ‫المعتصم التائب‪ ,‬طه الشريف‪ ،‬علي‬ ‫مرعي (أحمد عبد الله)‪.‬‬ ‫تشكيلة أورالن ــدو بايراتس ‪ :‬واين‬ ‫سانديالندس‪ ,‬هــابــي ج ـيــل (ثــوالنــي‬ ‫هالتشوايو)‪ ,‬نـتـسـيـكـيـلـيـلــو نياوزا‪,‬‬ ‫سـيـفـيـسـيــل ندلوفو‪ ,‬بــاس ـي ـكــا ماكو‪,‬‬ ‫فرانك مانغو‪ ,‬بين موتشواري (كولينز‬ ‫مكغاكا)‪ ,‬فـ ــورتـ ــن ماكارينغ‪ ,‬ديـ ــون‬ ‫هوتو (آبيل ماباسو)‪ ,‬كابيلو دالميني‬ ‫(فيسينت باول)‪ ,‬تشيغوفاتسو ماباسو‬ ‫(وايد جوست)‬

‫مكره أخاك‬ ‫رغ ـ ــم أن ال ـل ـع ــب ع ـل ــى ال ـم ـس ـتــوى‬ ‫الـ ـق ــاري تـقـتـضــي أن ي ـك ــون أي فــريــق‬ ‫مشارك على أتــم االستعداد‪ ,‬ومجهزا‬ ‫ب ــأك ـث ــر م ــن ‪ 18‬العـ ـب ــا قـ ــادريـ ــن عـلــى‬ ‫مقارعة الخصوم‪ ,‬إال أن الغيابات التي‬ ‫اج ـت ـم ـعــت ع ـلــى تـشـكـيـلــة األهـ ـل ــي في‬ ‫هــذه المباراة جعلت من العسير على‬ ‫ال ـفــريــق ال ـخ ــروج بنتيجة ج ـيــدة من‬ ‫جوهانسبرغ‪.‬‬ ‫ف ــإل ــى ج ــان ــب ال ـ ـمـ ــدرب الـ ـ ــذي لــم‬ ‫ي ـ ـغـ ــادر بـ ـنـ ـغ ــازي إلص ــابـ ـت ــه ب ـف ـي ــروس‬ ‫كورونا‪ ,‬وعبد الله العرفي الذي خضع‬ ‫لجراحة مؤخرا‪ ,‬غاب عن األهلي ‪12‬‬ ‫العبا أبرزهم الحارسان األول والثاني‬ ‫(م ــراد الوحيشي وج ــواد رزق) وكذلك‬ ‫المهاجم إبــراهـيــم أبــودبــوس ومحمد‬ ‫التاورغي‪.‬‬ ‫وكــان الـنــادي قــد أعلن عــن إصابة‬ ‫خـ ـم ــس عـ ـيـ ـن ــات م ـ ــن ب ـع ـث ــة ال ـف ــري ــق‬ ‫ال ـم ــوج ــودة ف ــي ج ـنــوب أفــري ـق ـيــا‪ ،‬بين‬ ‫الرياضيين والطاقم الفني للفريق‪،‬‬ ‫ح ـيــث أص ـي ــب العـ ــب ال ــوس ــط محمد‬ ‫الـعـكـشــي وال ـم ــداف ــع طــاهــر ب ــن عــامــر‬ ‫والعــب الوسط الشاب أحمد التائب‪،‬‬ ‫ومـ ـس ــاع ــد ال ـ ـمـ ــدرب أنـ ـي ــس الــرب ـي ـعــي‬ ‫والصربي إيفان زوريتش‪.‬‬ ‫ك ـم ــا س ــاه ـم ــت ال ــرح ـل ــة ال ـطــوي ـلــة‬

‫للفريق من بنغازي إلــى جوهانسبرغ‬ ‫مــرورا باالسكندرية والقاهرة ‪ ,‬والتي‬ ‫اس ـ ـت ـ ـمـ ــرت ألك ـ ـثـ ــر م ـ ــن ‪ 10‬س ــاع ــات‬ ‫ف ــي إره ـ ــاق الــاع ـب ـيــن وال ـتــأث ـيــر على‬ ‫مستواهم البدني في المباراة‪.‬‬ ‫األمل باق‬ ‫فـ ـ ــوز وف ـ ـ ــاق س ـط ـي ــف الـ ـج ــزائ ــري‬ ‫بثالثية نظيفة على إنيمبا النيجيري‬ ‫أحـيــا آم ــال األهلي‪ ,‬ال ــذي ظــل ثالثا‪,‬‬ ‫ل ـكــن ب ـف ــارق نـقـطـتـيــن خ ـلــف الـفــريــق‬ ‫النيجيري‪ ,‬وب ـن ـفــس رص ـي ــد ال ــوف ــاق‬ ‫الجزائري‪.‬‬ ‫وسـتـكــون الـجــولــة الـقــادمــة مهمة‬ ‫لتحديد هــويــة المترشحين إلــى ربع‬ ‫النهائي عن المجموعة األولى‪ ,‬حيث‬ ‫يستقبل األه ـل ــي إنـيـمـبــا عـلــى ملعب‬ ‫بنينا ي ــوم الـ ــ‪ 21‬مــن أبــريــل الجاري‪,‬‬ ‫وهــو ذات الـيــوم الــذي يلعب فيه وفــاق‬ ‫سطيف مع مضيفه أورالنــدو الجنوب‬ ‫أفريقي‪.‬‬ ‫وفيما يلي ترتيب فرق المجموعة‬ ‫األولى بعد نهاية الجولة الرابعة‪-:‬‬ ‫أورالن ـ ـ ـ ـ ـ ــدو ب ـ ــاي ـ ــرات ـ ــس – ج ـن ــوب‬ ‫أفريقيا ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫إنيمبا – نيجيريا ‪ 6‬نقاط‪.‬‬ ‫األهلي بنغازي ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫وفاق سطيف – الجزائر ‪ 4‬نقاط‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫الدوري‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫السنة األولى‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫ضمن لقاءات األسبوع السابع للدوري الممتاز‬

‫األهلي طرابلس يبعثر أوراق الوحدة ‪ ..‬واالتحاد يعبر أبوسليم‬ ‫النصر يتجاوز التعاون ‪ ..‬والهالل ينتزع فوزا صعبا من‬

‫األخضر يواصل تألقه ‪ ..‬والسويحلي يحقق فوزه الثاني‬

‫نجوم خاص ‪:‬‬ ‫عادت عجلة دوري كرة القدم الممتاز‬ ‫إل ــى ال ـ ـ ــدوران مجددا‪ ,‬ب ـعــد أســاب ـيــع من‬ ‫الـ ـغـ ـي ــاب ف ــرض ـت ـه ــا األجـ ـ ـن ـ ــدة ال ــدولـ ـي ــة‬ ‫للمنتخب – أو رؤي ــة لجنة المسابقات‬ ‫التابعة التحاد كرة القدم باألصح – والتي‬ ‫وجــدت فــي آخــر جولتين مــن التصفيات‬ ‫المؤهلة إلــى كــأس أفريقيا الـعــام القادم‬ ‫فرصة للتوقف ومراجعة الحسابات‪ ,‬مع‬ ‫إتــاحــة فــرصــة إلج ــراء انتخابات مجلس‬ ‫إدارة االتحاد‪ ,‬والتي أسفرت عن فوز قائمة‬ ‫عبد الحكيم الشلماني في طبرق‪.‬‬ ‫وع ـلــى م ــدى ثــاثــة أيـ ــام مـطـلــع هــذا‬ ‫األسبوع لعبت ‪ 11‬مباراة لحساب الجولة‬ ‫السابعة‪ ,‬م ــع اسـ ـتـ ـم ــرار غ ـي ــاب األه ـل ــي‬ ‫بنغازي المنشغل بمشاركته األفريقية‪,‬‬ ‫ولـ ـك ــن ي ـظ ــل م ـص ـيــر الـ ـ ـ ــدوري مجهوال‪,‬‬ ‫ف ــي ظ ــل ت ـض ــارب األن ـب ــاء ح ــول اسـتـمــرار‬ ‫البطولة خالل شهر رمضان المبارك‪.‬‬ ‫بين المقدمة والمؤخرة‬ ‫الـ ـب ــداي ــة ك ــان ــت ال ـج ـم ـعــة الـمــاضـيــة‬ ‫بمباراة جمعت النصر ومضيفه التعاون‬ ‫ال ـمـتـنــاف ـسـيــن ف ــي ال ـم ـج ـمــوعــة األول ـ ــى‪,‬‬ ‫اس ـت ـط ــاع خ ــال ـه ــا ال ـن ـص ــر م ــن تـسـجـيــل‬ ‫هدفين عبر أحمد فاروق وعزو بنينا‪ ,‬دون‬ ‫أن تستقبل شباكه أي هدف‪ ,‬فعاد بنصر‬ ‫ثمين من خارج الديار‪.‬‬ ‫وبهذا الفوز وصل النصر إلى النقطة‬ ‫الـ‪ ,16‬فيما ظل رصيد التعاون على حاله‬ ‫السابق بـ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫وفـ ـ ـ ـ ــي نـ ـ ـف ـ ــس الـ ـ ـت ـ ــوقـ ـ ـي ـ ــت ولـ ـ ـ ـ ــذات‬ ‫المجموعة‪ ,‬تـعــادل دارن ــس واألن ــوار على‬ ‫ملعب درنة‪ ,‬حيث سجل ألصحاب األرض‬ ‫محمد الـعــوامــي وع ــادل للضيف الـقــادم‬ ‫من األبيار علي عز الدين‪.‬‬ ‫وب ــذل ــك أض ـح ــى ل ــدارن ــس ‪ 4‬نـقــاط‬ ‫وأضــاف األن ــوار نقطة أخــرى إلــى نقطته‬ ‫السابقة وصار يملك نقطتين‪.‬‬ ‫وكـ ـ ــان ن ـص ـيــب ال ـم ـج ـمــوعــة ال ـثــان ـيــة‬ ‫فــي ي ــوم الجمعة م ـبــاراة واحـ ــدة‪ ,‬جمعت‬

‫المحلة والشط‪ ,‬وآل ــت نتيجتها لــأول‬ ‫ب ـه ــدف وح ـي ــد م ــن تــوق ـيــع ع ـبــد الـمـنـعــم‬ ‫عكاشة‪.‬‬ ‫وبـ ــات ف ــي رص ـي ــد الـمـحـلــة ‪ 9‬نـقــاط‬ ‫اآلن‪ ,‬أما الشط فلم يفارق نقاطه األربع‪.‬‬ ‫وال ـت ـقــى أول ــى م ـبــاريــات ي ــوم السبت‬ ‫ن ـج ــوم أج ــداب ـي ــا وال ـت ـح ــدي ع ـلــى ملعب‬ ‫مــديـنــة أجــداب ـيــا (الـمـجـمــوعــة األول ـ ــى)‪,‬‬ ‫ومــا أف ــادت هجمات الفريقين مــن شيء‪,‬‬ ‫وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي‪.‬‬ ‫وبتقاسم الفريقين نقطة التعادل‪,‬‬ ‫أض ـ ـحـ ــى رص ـ ـيـ ــد ال ـ ـف ـ ـهـ ــود ‪ 13‬نقطة‪,‬‬ ‫والنجوم ‪.5‬‬ ‫ممنوع التعادل‬ ‫كـ ـم ــا شـ ـه ــد ي ـ ـ ــوم الـ ـسـ ـب ــت م ــواج ـه ــة‬ ‫كـبـيــرة بـيــن األه ـل ــي طــراب ـلــس والوحدة‪,‬‬ ‫انتهت لصالح األهلي بهدفين نظيفين‪,‬‬ ‫سجلهما هداف المسابقة معتز المهدي‬ ‫من ركلة جــزاء وأســامــة شطيبة‪ ,‬فأضاف‬ ‫المنتصر ‪ 3‬نقاط إلى رصيده الذي بلغ‬ ‫‪ 15‬نقطة‪ ,‬مؤكدا صدارته‪ ,‬وظل الخاسر‬ ‫برصيده السابق (‪ 7‬نقاط)‪.‬‬ ‫وتمكن السويحلي من تحقيق فوزه‬ ‫الـثــانــي هــذا الموسم‪ ,‬وج ــاء على حساب‬ ‫رفيق‪ ,‬في المباراة التي احتضنها ملعب‬ ‫صبراتة‪ ,‬وكـ ـ ــان ب ـط ـل ـهــا العـ ــب مـنـتـخــب‬ ‫الشباب نــور الــديــن القليب‪ ,‬الــذي سجل‬ ‫الهدف الوحيد‪.‬‬ ‫لكن أبرز ما شهدته المباراة تمثل في‬ ‫لعب رفيق بـ ‪ 12‬العبا لمدة ‪ 25‬دقيقة‬ ‫وقيامه أيـضــا بــإجــراء ســت تبديالت‪ ,‬في‬ ‫مخالفة واضحة لقوانين اللعبة‪.‬‬ ‫وه ـكــذا ب ــات للسويحلي ‪ 10‬نقاط‪,‬‬ ‫أما رفيق فلم يتجاوز النقطة الـ‪ 7‬بعد‪.‬‬ ‫وف ـ ـ ــي م ـ ـصـ ــراتـ ــة اس ـ ـت ـ ـفـ ــاد االت ـ ـحـ ــاد‬ ‫ال ـم ـص ــرات ــي مـ ــن ع ــام ــل األرض وح ـقــق‬ ‫عــودة مهمة على ضيفه األولمبي ‪,1-2‬‬ ‫حيث تقدم للضيوف أحمد الزياني‪ ,‬إال‬ ‫أن المضيف تمكن من التهديف مرتين‬ ‫عبر كل من الكاميروني كرست مابوندي‬

‫أسبوعية رياضية فنية‬ ‫تصدر عن صحيفة الصباح‬

‫‪nojoom‬‬

‫وأحمد القديري‪.‬‬ ‫وبــذلــك أص ـبــح االت ـح ــاد الـمـصــراتــي‬ ‫يملك ‪ 10‬نقاط في رصيده‪ ,‬فيما تجمد‬ ‫رصيد األولمبي عند النقطة الـ‪.8‬‬ ‫صراع الصدارة‬ ‫يوم األحد لم يترك االتحاد الفرصة‬ ‫تفوته واستطاع تحقيق فوز على حساب‬ ‫أبوسليم بنتيجة ‪ , 0-2‬جعله على قدم‬ ‫المساواة مع األهلي طرابلس في صدارة‬ ‫المجموعة الثانية‪.‬‬ ‫وسجل لالتحاد مهاجماه المخضرم‬ ‫م ـح ـمــد زع ـب ـي ــة والـ ــواعـ ــد م ـع ــاذ عيسى‪,‬‬ ‫وأص ـب ــح يـمـلــك ف ــي رص ـي ــده ‪ 15‬نقطة‪,‬‬ ‫وظ ـ ــل أب ــوس ـل ـي ــم ب ــرصـ ـي ــده الـ ـس ــاب ــق مــن‬ ‫النقاط (‪.)5‬‬ ‫وح ـ ـقـ ــق الـ ـخـ ـم ــس ان ـ ـت ـ ـصـ ــارا م ـه ـمــا‬ ‫عـلــى ح ـســاب الـمــديـنــة بهدفين‪ ,‬وسجل‬ ‫للمنتصر عـبــدالـلــه بــن خـلـيــل ويـعـقــوب‬ ‫ع ـبــد الله‪ ,‬فـيـمــا ج ــاء ه ــدف (ال ـحــواتــة)‬

‫مدير التحرير‬

‫منسق حترير‬

‫حليمة التواتي‬

‫نوري ميالد سالم‬

‫تصوير‬

‫طالل أبو سته‬

‫بواسطة ســالــم عبلو‪ ,‬علما بــأن المباراة‬ ‫أقيمت على ملعب الخمس‪.‬‬ ‫وب ــذل ــك بـ ــات ال ـخ ـمــس ثــال ـثــا بـ ــ‪11‬‬ ‫نقطة‪ ,‬فيما ظل رصيد المدينة ‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫العالمة الكاملة‬ ‫أما صدارة المجموعة األولى فعادت‬ ‫إلى األخضر الذي تمكن من قلب الطاولة‬ ‫على خليج سرت والفوز ‪ ,1-3‬حيث تقدم‬ ‫هذا األخير بهدف المالي علي جيندو‪ ,‬إال‬ ‫أن أبناء مدينة البيضاء تمكنوا من إدراك‬ ‫التعادل عبر ضربة جــزاء نفذها القائد‬ ‫عبد الرحمن العمامي‪ ,‬ثم أضاف المالي‬ ‫اآلخ ـ ــر أمـ ـ ــادو هــدف ـيــن لألخضر‪ ,‬ال ــذي‬ ‫استمر في تحقيقه العالمة الكاملة (‪18‬‬ ‫نقطة من ‪ 6‬مباريات)‪.‬‬ ‫وفي مباراة أخرى لحساب المجموعة‬ ‫األولـ ــى‪ ,‬ان ـتــزع ال ـهــال ف ــوزا مــن مضيفه‬ ‫ال ـصــداقــة ‪ ,1-2‬حـيــث سـجــل المضيف‬ ‫أوال عبر الـمــالــي علي جيندو‪ ,‬ثــم عــادل‬

‫تدقيق لغوي‬

‫فيصل البدري الكفة‪ ,‬وأضاف زميله أنس‬ ‫المصراتي هدفا ثانيا للـ(هيالهوبا)‪.‬‬ ‫وبـ ــذلـ ــك أض ـ ـ ــاف ال ـ ـهـ ــال ‪ 3‬ن ـق ــاط‬ ‫لـ ــرص ـ ـيـ ــده الـ ـ ـ ــذي أض ـ ـحـ ــى ‪ 14‬نقطة‪,‬‬ ‫م ـت ـم ــوض ـع ــا فـ ــي الـ ـم ــرك ــز ال ـ ـثـ ــالـ ــث‪ ,‬أم ــا‬ ‫الـصــداقــة فظلت نقاطه السبع كما هي‬ ‫لم تتغير‪.‬‬

‫ترقبوا في العدد القادم‬ ‫نحتاج مسابقات تحكمها اللوائح‬ ‫والقوانين ال العواطف واالنتماءات ‪..‬‬ ‫الـمــدرب الوطني ضحية إخفاقات‬ ‫إدارات األن ـ ــدي ـ ــة وال ــاعـ ـبـ ـي ــن لـ ـق ــاء ال‬ ‫تنقصه الصراحة والوضوح مع المدرب‬ ‫الـمـجـتـهــد حـبـيــب م ـب ــارك مـ ــدرب فــريــق‬ ‫المستقبل‬ ‫فانتظرونا ‪..‬‬

‫تنفيذ وإخراج‬

‫أبوبكر يوسف المسالتي عبدالباسط هرودة‬ ‫أحمد قدوشة‬

‫فــرز وطبــاعـة‬ ‫مطابع الهيئة‬ ‫العامة للصحافة‬


‫أنموذج رائع‬

‫بصراحة‬

‫بقلم ‪ :‬عون ماضي‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫عبدالكريم مانيطه اسم ارتبط بلعبة الفن النبيل «المالكمة» العبا‬ ‫ومدربا واداريا‪.‬‬ ‫الرجل ال اعرفه ولم التقه يوما ولكن شدتني حرقته وحرصه على‬ ‫اللعبة التي أحبها وعشقها وبذل أقصى الجهود للرفع من مستواها‬ ‫الفني بتقلده رئــاســة اللجنة الفنية باتحاد المالكمة ‪..‬الــرجــل وفي‬ ‫ح ــوار إذاع ــي اعـلــن على ال ـهــواء مـبــاشــرة استقالته مــن جميع مهامه‬ ‫الفنية واإلداريــة والتنظيمية في اتحاد المالكمة ليس لعجزه أو عدم‬ ‫قدرته على اإلضافة وإنما احتجاجا على الالمباالة وعــدم االهتمام‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫محترفون‬

‫العــــدد (‪)17‬‬ ‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫«ال ـهــونــي هــو تــرمــومـتــر تــألــق الـتــرجــي»‬ ‫لتؤكد مكانة الالعب في أكثر األندية‬ ‫التونسية بطوالت وشهرة‪.‬‬ ‫ول ـ ـعـ ــب ح ـ ـمـ ــدو بـ ـشـ ـع ــار الـ ـت ــرج ــي‬ ‫فـ ــي ‪ 67‬مـ ـ ـب ـ ــاراة س ــاه ــم خ ــال ـه ــا فــي‬ ‫‪ 29‬هــدفــا مــا بـيــن صـنــاعــة وتسجيل‪،‬‬ ‫وخ ـ ـ ـ ــال م ــوسـ ـمـ ـي ــن ف ـ ـ ــاز مـ ـع ــه ب ـل ـقــب‬ ‫الــدوري التونسي مرتين‪ ،‬دوري أبطال‬ ‫إفــريـقـيــا مــوســم ‪ 2019-2018‬بعد‬ ‫ن ـهــائــي ل ــم يـكـتـمــل إي ــاب ــه م ــع ال ـ ــوداد‬ ‫المغربي‪ ،‬وكأس السوبر التونسي في‬ ‫مناسبتين‪ ،‬ويواصل اآلن تألقه مع‬ ‫فريقه الذي يحتل صــدارة الرابطة‬ ‫الـتــونـسـيــة الـمـحـتــرفــة (ال ـ ــدوري)‬ ‫بفارق ‪ 6‬نقاط ومـبــاراة أقــل عن‬ ‫مــاحـقــه الـنـجــم الساحلي‪،‬‬ ‫كما أن (المكشخة) ضمنوا‬ ‫تــأهـلـهــم إل ــى رب ــع نـهــائــي‬ ‫دوري أب ـطــال إفريقيا‬ ‫ك ـ ـ ــأول لـلـمـجـمــوعــة‬ ‫الرابعة‪.‬‬ ‫عـــــلـــــى‬ ‫خـــــطـــــى‬ ‫رونالدو‬ ‫وسـجــل‬ ‫الـهــونــي رقـمــا قياسيا‬ ‫فـ ــي كـ ـ ــأس الـ ـع ــال ــم ل ــأن ــدي ــة‬ ‫ف ــي نـسـخـتـهــا الـ ـ ــ‪ ، 16‬بتسجيله‬ ‫ثالثية فــي شباك السد القطري‬ ‫المضيف‪ ،‬ب ــات إثــرهــا أول العــب‬ ‫يوقع على (هاتريك) في البطولة‪،‬‬ ‫وكذلك األول الذي يفعلها مع ناد‬ ‫تونسي في مونديال األندية‪.‬‬ ‫وك ــان ال ـهــونــي هــو راب ــع العــب‬ ‫يسجل ثالثية في تاريخ البطولة‪،‬‬ ‫بعد األوروغــوايــانــي لويس سواريز‬ ‫(سنة ‪ )2015‬عندما مثل برشلونة‪،‬‬ ‫الـبــرتـغــالــي كريستيانو رون ــال ــدو (سنة‬ ‫‪ ،)2016‬والويلزي غاريث بيل (سنة‬ ‫‪ )2018‬وكــاهـمــا كــان فــي صفوف‬ ‫ريال مدريد‪.‬‬

‫من قبل الجهات المسؤولة رياضيا وتجاهلها للعبة شخصيا بقدر ما‬ ‫اكبرت فيه حرصه واهتمامه وغيرته بقدر أسفي على خسارة شخصية‬ ‫رياضية بهذا الحجم في وقــت نحن في أمــس الحاجة إلــى مثل هذه‬ ‫الخبرات في كل اتحاداتنا الرياضية ولكن ومن جهة أخرى فقد ضرب‬ ‫(مانيطة) مثال رائعا ألولئك المتمترسين في أروقــة جل االتحادات‬ ‫العامة واللجنة األولمبية الملتصقين بالكراسي رغم فشلهم الفاضح‬ ‫فــي إدارة األلـعــاب الـتــي يديرونها ‪..‬تحية صــادقــة لمانيطه وتـبــا لكل‬ ‫الفاشلين ‪.‬‬

‫كـــمـــا أصــبـــح ن‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫عا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ال ـ ـ ــاع ـ ـ ــب ال ـ ـ ــذي‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫صبته‬ ‫ا‬ ‫ـب‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـق ـ ـ ـ ــاس ـ ـ ـ ــم لـ ـ ـق ـ ـ‬ ‫لل‬ ‫ـ‬ ‫(‬ ‫ذ‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ه ـ ـ ــداف ال ـب ـط ــول‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫السد‪،‬‬ ‫م ــع م ـهــاجــم‬ ‫د‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫)‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ال ـج ــزائ ــري ب ـغــداد‬ ‫أنظار بقي جذبت‬ ‫بـ ـ ــو نـ ـ ـج ـ ــاح ث ــال ــث‬ ‫لمونديال‬ ‫الهدافين العرب‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫أبوتريكة‬ ‫محمد‬ ‫المصري‬ ‫األندية‪ ،‬بعد‬ ‫ق‬ ‫(‪ 4‬أهداف) وبونجاح (‪ 3‬أهداف)‪.‬‬ ‫ال ــ‪31‬‬

‫بداية النجاح‬ ‫بداية حمدو األولى كانت مع فريق‬ ‫الظهرة‪ ،‬ثــم مــا لبث أن انتقل لألهلي‬ ‫طرابلس وتدرج معه في الفئات السنية‬ ‫إلى أن بلغ فريقه األول وت ّوج معه بلقب‬ ‫الدوري موسم ‪ ..2014‬وشكلت ألعاب‬ ‫البحر المتوسط في ميرسين التركية‬ ‫سنة ‪ 2013‬منعطفا مهما في مسيرة‬ ‫الالعب‪ ،‬الــذي تألق مع منتخب ليبيا‬ ‫وب ـل ــغ م ـعــه ن ـصــف النهائي‪ ،‬وتـحـصــل‬ ‫يومها على عرض من غلطة سراي‪ ،‬إال‬ ‫أن صغر سنه ورفــض األهلي طرابلس‬ ‫في التفريط فيه منعاه من التوجه إلى‬ ‫إسطنبول‪.‬‬ ‫المغامرة البرتغالية‬ ‫وف ــي أواخ ـ ــر ف ـبــرايــر ‪ 2016‬يمم‬ ‫ال ــاع ــب ش ـطــر ال ـبــرت ـغــال وان ـض ــم إلــى‬ ‫سانتا كالرا الذي كان ينشط حينها في‬ ‫دوري الدرجة الثانية ولعب في صفوفه‬ ‫موسمين‪ ،‬لـعــب خــالـهـمــا ‪ 13‬مـبــاراة‬ ‫وسجل ‪ 3‬أهداف‪.‬‬ ‫وانتقل إثر ذلك إلى الفريق الثاني‬ ‫لبنفيكا (يلعب في الدرجة الثانية) إال‬ ‫أنه لم يخض معه أية مباراة‪ ،‬ثم توجه‬ ‫لتشيفاس على سبيل اإلعارة‪ ،‬وخاض‬ ‫م ـع ــه ‪ 38‬م ـ ـبـ ــاراة ف ــي دوري ال ــدرج ــة‬ ‫األولــى والـكــأس البرتغاليين‪ ،‬مسجال‬ ‫هدفين فقط‪.‬‬ ‫وع ــاد حـمــدو إلــى بنفيكا (ب) مرة‬ ‫أخ ــرى بعد انـتـهــاء إعــارتــه لتشيفاس‪،‬‬ ‫ليعار الحقا إلــى ديبورتيفو آفيس في‬

‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن يـ ـ ـ ـن ـ ـ ــاي ـ ـ ــر‬ ‫‪ 2018‬والـ ـ ــذي بلغ‬ ‫مـ ـع ــه رب ـ ـ ــع نـ ـه ــائ ــي ك ــأس‬ ‫البرتغال سنة ‪،2018‬‬ ‫ولـعــب فــي صفوفه ‪20‬‬ ‫مـ ـب ــاراة س ـجــل فـيـهــا ‪3‬‬ ‫أهداف‪ ،‬قبل االنتقال‬ ‫إلى الترجي‪.‬‬ ‫مع الفرسان‬ ‫ومــع المنتخب‬ ‫ال ـ ــوطـ ـ ـن ـ ــي‪ ،‬م ـث ـلــت‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ـ ـ ــاراة‬ ‫أمـ ـ ـ ــام روانـ ـ ـ ــدا‬ ‫ف ـ ـ ـ ــي ال ـ ـ ـ ـ ــدور‬ ‫الـتـمـهـيــدي‬ ‫لتصفيا ت‬ ‫ك ـ ــأس أم ــم‬ ‫إفـ ــري ـ ـق ـ ـيـ ــا‬ ‫‪2015‬‬ ‫أ و ل‬ ‫ظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــور ل ـ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـ ــونـ ـ ـ ـ ــي‪ ،‬ث ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫اس ـت ـمــرت مـسـيــرة ال ــاع ــب م ــع فــرســان‬ ‫المتوسط إلــى م ـبــاراة تــونــس األسـبــوع‬ ‫ق ـ ـبـ ــل ال ـ ـ ـمـ ـ ــاضـ ـ ــي‪ ..‬وخ ـ ـ ـ ــاض الـ ــاعـ ــب‬ ‫بقميص المنتخب ‪ 24‬مباراة (رسمية‬ ‫وودية) وسجل ‪ 4‬أهداف‪ ،‬ومرر ‪ 3‬كرات‬ ‫حاسمة أسفرت عن أهداف لمنتخبنا‪،‬‬ ‫كما تحصل على بطاقة حمراء واحدة‬ ‫كانت أمام تنزانيا في ذهاب التصفيات‬ ‫الـ ـم ــؤهـ ـل ــة إلـ ـ ــى كـ ـ ــأس إف ــريـ ـقـ ـي ــا ال ـتــي‬ ‫ستنظمها الكاميرون العام المقبل‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫‪4‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫محترفون‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫الهوني يقترب من نادي القرن‬

‫هل ينجح حمدو فيما فشل فيه التايب وبن صويد والمصلي ؟‬ ‫نجوم خاص ‪:‬‬ ‫تباينت اآلراء حوله في اآلونة األخيرة ‪ ..‬بين مدع أنه ال يلعب بقتالية مع المنتخب مثلما يفعل مع الترجي‪ ،‬وقائل إنه‬ ‫غير مسؤول عن إخفاقات فرسان المتوسط‪ ،‬لكن الجميع يتوافق على أنه أحد أبرز الالعبين الليبيين حاليا‪ ،‬وأنه يقدم‬ ‫مع شيخ األندية التونسية مستوى يضعه في المستوى األول هناك‪ ،‬سائرا على خطى النجم السابق طارق التائب‪،‬‬ ‫الذي جعل الجماهير الليبية تتابع البطولة التونسية بشكل غير مسبوق ‪..‬إنه حمدو الهوني‪.‬‬

‫ثالثيته في شباك السد وضعته على قدم المساواة مع سواريز ورونالدو‬

‫نحو‬ ‫األهلي‬ ‫وه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذه‬ ‫األيـ ـ ـ ـ ـ ــام ال ي ـع ـلــو‬ ‫خـبــر يتعلق ب ـكــرة ال ـقــدم فــي كل‬ ‫من مصر وتونس عن رغبة األهلي‬ ‫الـ ـمـ ـص ــري فـ ــي الـ ـظـ ـف ــر ب ـخ ــدم ــات‬ ‫حمدو‪ ،‬حـيــث أك ــدت تـقــاريــر إعالمية‬ ‫مصرية أن نادي القرن في إفريقيا قد‬ ‫تحصل على موافقة الالعب المبدئية‬ ‫لالنتقال إليه‪ ،‬فيما اعترض على ذلك‪،‬‬ ‫مـعـتـبــرا األم ــر بــرمـتــه م ـن ــاورة مصرية‬ ‫لقض مضجع الـتــرجــي قبل الــوصــول‬ ‫إلى األدوار المتقدمة في دوري أبطال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬والـتــي يتنافس الفريقان –‬ ‫كالعادة – على لقبها‪ ..‬وأوضــح مصدر‬ ‫داخل بطل تونس في المواسم األربعة‬ ‫األخـيــرة تواليا أن الهوني مرتبط مع‬ ‫الـنــادي بعقد يمتد إلــى سنة ‪،2023‬‬ ‫ولذلك فإنه لن يرحل عنه‬ ‫الصيف القادم‪.‬‬ ‫هـــل يــقــص الــهــونــي‬ ‫الشريط ؟‬ ‫وإذا مـ ـ ــا ت ـ ـمـ ــت ص ـف ـقــة‬ ‫االن ـت ـقــال ه ــذه‪ ،‬سـيـكــون الـهــونــي أول‬

‫الع ــب ليبي يحمل ألـ ــوان وشـعــار‬ ‫األه ـلــي المصري‪ ،‬ال ــذي يعد‬ ‫أعـ ـظ ــم األنـ ــديـ ــة ف ــي إفــري ـق ـيــا‬ ‫وأكثرها تحقيقا لأللقاب‪.‬‬ ‫وطـ ـ ــوال ت ــاري ــخ الـ ـن ــادي الـمـصــري‬ ‫ال ـ ــذي يـمـتــد إلـ ــى س ـنــة ‪ 1907‬خلت‬ ‫ت ـش ـك ـي ـل ـت ــه األول ـ ـ ـ ـ ــى مـ ـ ــن ال ــاعـ ـبـ ـي ــن‬ ‫الليبيين‪ ،‬رغم أن بعضا منهم كان قاب‬ ‫قوسين أو أدنى من االنضمام للـ(قلعة‬ ‫الحمراء)‪ ،‬مثل نجم األهـلــي بنغازي‬ ‫والمنتخب الــوطـنــي سابقا أحـمــد بن‬ ‫صويد‪ ،‬ال ــذي أذه ــل األه ـلــي القاهري‬ ‫في مباراة ودية جمعت الفريقين سنة‬ ‫‪ 1963‬ودفـ ـع ــت هـ ــذا األخـ ـي ــر لطلب‬ ‫انضمامه‪ ،‬لكن االنتقال لم يكتمل‪.‬‬ ‫كما كــان المهاجم أحمد المصلي‬ ‫على أعتاب االنتقال إلــى األهلي سنة‬ ‫‪ ،2005‬ويــوم ـهــا ك ــان إداريـ ـ ــو ال ـنــادي‬ ‫الـمـصــري يـضـعــون الـلـمـســات األخـيــرة‬ ‫على عقد االنتقال‪ ،‬في انتظار وصول‬ ‫ال ــاع ــب إلـ ــى الـ ـق ــاه ــرة‪ ،‬ل ـكــن الـكـشــف‬ ‫الـطـبــي أبـ ــان ع ــن إص ــاب ــة يـعــانــي منها‬ ‫المصلي‪ ،‬وتوقف كل شيء وعاد مهاجم‬ ‫المنتخب الوطني – حينها‪ -‬أدراج ــه‬ ‫إلــى ليبيا‪ ..‬وك ــان عــام ‪ 2001‬شاهدا‬ ‫على المفاوضات األشهر لبطل مصر‬ ‫لــ‪ 42‬مرة مع العب ليبي‪ ،‬عندما طار‬ ‫الــدولــي السابق طــارق التائب‪ ،‬والــذي‬ ‫كان العبا في صفوف النجم الساحلي‬ ‫التونسي حينها‪ ،‬إلى القاهرة لتوقيع‬ ‫عقد مع األهلي‪.‬‬

‫وعلق التائب قبل أشهر على تلك‬ ‫ال ـم ـف ــاوض ــات ق ــائ ــا ‪« :‬أول زي ـ ـ ــارة لــي‬ ‫لـلـنــادي األهـلــي كــانــت فــي عــام ‪2001‬‬ ‫بعد م ـبــاراة ري ــال مــدريــد‪ ،‬ووقـتـهــا كنت‬ ‫العبا فــي النجم الساحلي»‪ .‬وأضــاف‪:‬‬ ‫«تفاوض معي عدلي القيعي‪ ،‬مستشار‬ ‫ال ـ ـت ـ ـسـ ــويـ ــق فـ ـ ــي األه ـ ـ ـلـ ـ ــي الـ ـمـ ـص ــري‬ ‫ومهندس صفقاته‪ ،‬بحضور الفنانين‬ ‫فاروق الفيشاوي وصالح السعدني‪ ،‬ولم‬ ‫يحدث نصيب »‪.‬‬ ‫التألق بلون الذهب والدم‬ ‫اختيار األهلي الذي يعتبر الفريق‬ ‫األق ـ ــوى إفــري ـق ـيــا لـلـهــونــي ج ــاء نتاجا‬ ‫لتألقه الكبير مــع الـتــرجــي التونسي‬ ‫م ـن ــذ ان ـض ـم ــام ــه إلـ ـي ــه س ـن ــة ‪،2019‬‬ ‫قادما من ديبورتيفو أفيش البرتغالي‪..‬‬ ‫ولــم يــدر بخلد مسيري نــادي (الذهب‬ ‫والـ ـ ــدم) ك ـمــا يـطـلــق عـلـيــه ف ــي تونس‪،‬‬ ‫أن لـجــوءهــم للهوني‪ ،‬بــاعـتـبــاره العبا‬ ‫مـغــاربـيــا يـعــامــل كالمحلي ويــزيــد من‬ ‫إم ـكــان ـيــة ض ــم م ـح ـتــرف أج ـن ـبــي آخ ــر‪،‬‬ ‫سيمكنهم مــن جــوهــرة ثمينة‪ ،‬تساهم‬ ‫بقوة في تتويجات الفريق الالحقة‪.‬‬ ‫ومــا هــي إال مـبــاريــات قليلة‪ ،‬حتى‬ ‫أضحى الهوني النجم األول للترجي‬ ‫متجاوزا طه ياسين الخنيسي وأنيس‬ ‫الـبــدري صاحب التجربة الفاشلة مع‬ ‫االتحاد السعودي‪ ،‬وجــاءت تصريحات‬ ‫م ــدرب (الـمـكـشـخــة) مـعـيــن الشعباني‬ ‫الـتــي تلت مــواجـهــة الــزمــالــك فــي أولــى‬ ‫ج ــوالت اإلي ــاب مــن دوري األبـطــال بأن‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫كأس السلة‬

‫العــــدد (‪)17‬‬ ‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫‪7‬‬

‫في نهاية موسم استثنائي‬

‫سلة األهلي طرابلس تحرز ثنائية الكأس والبطولة‬ ‫أنـ ـه ــى ف ــري ــق ك ــرة‬ ‫السلة بنادي األهلي‬ ‫ط ـ ــرابـ ـ ـل ـ ــس م ــوس ـم ــا‬ ‫استثنائيا أكد خالله‬ ‫تـ ـف ــوق ــه عـ ـل ــى ب ـق ـيــة‬ ‫المنافسين بــإحــرازه‬ ‫لقبي اللعبة محليا‪،‬‬ ‫ب ـ ـت ـ ـتـ ــوي ـ ـجـ ــه م ـ ـسـ ــاء‬ ‫ال ـج ـم ـع ــة ال ـمــاض ـيــة‬ ‫ب ــالـ ـك ــأس م ـ ــن ق ــاع ــة‬ ‫ط ــرابـ ـل ــس الـ ـكـ ـب ــرى‪،‬‬ ‫ليكون رديفا للدوري‬ ‫ال ــذي ن ــال لقبه قبل‬ ‫أيام في بنغازي‪.‬‬

‫قسنطيني ‪ :‬نهائي الكأس‬ ‫كان كبيرا على المستويين‬ ‫الفني والتنظيمي‬

‫بدروش وزمالؤه أكدوا أنهم األفضل هذا الموسم ‪ ..‬والنصر كان خصما عنيدا‬ ‫وأك ـ ـ ــد الع ـ ـبـ ــو األه ـ ـلـ ــي فــي‬ ‫نهاية األسـبــوع الماضي‪ ،‬على‬ ‫عل ّو كعبهم‪ ،‬بتفوقهم الواضح‬ ‫فــي النهائي الــذي قــاده طاقم‬ ‫تحكيم تونسي تك ّون من هيكل‬ ‫ق ـس ـن ـط ـي ـنــي‪ ،‬س ــام ــي بــال ـغــارق‬ ‫وأي ـم ــن ش ـق ــرون ع ـلــى الـنـصــر‪،‬‬ ‫أقـ ــوى ال ـف ــرق ع ـلــى الـمـسـتــوى‬ ‫المحلي‪ ،‬وبنتيجة ‪.79-87‬‬ ‫وب ـعــد نـهــايــة ال ـم ـبــاراة ق ــام كــل مــن وزيــر‬ ‫ال ــري ــاض ــة ورئـ ـي ــس ال ـل ـج ـنــة األول ـم ـب ـيــة‬ ‫رفقة مسؤولي اتحاد السلة بمنح فريق‬ ‫الـنـصــر قــائــد الـتــرتـيــب الـثــانــي وتسلم‬ ‫كــأس ليبيا لفريق األهـلــي‪ ،‬لتنتهي إثر‬ ‫ذلك مراسم التتويج الرسمية‬ ‫وتـبــدأ احـتـفــاالت العـبــي بطل‬ ‫الثنائية‪.‬‬ ‫اللقب الرابع‬ ‫وهـ ـ ــذا ال ـل ـق ــب ه ــو ال ــراب ــع‬ ‫ل ــأه ـل ــي‪ ،‬وقـ ــد وص ـف ــه نـجـمــه‬ ‫ن ـس ـي ــم ب ـ ـ ـ ــدروش بـ ــأنـ ــه ن ـهــايــة‬ ‫لموسم استثنائي‪ ،‬مضيفا أنه‬

‫ات‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫نج‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫وأ‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫دي‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫مو‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫أي‬ ‫ىأ‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫«الـ ـ ـتـ ـ ـت ـ ــوي ـ ــج»‬ ‫جه‬ ‫جـ ـ ـ ـ ـ ــاء نـ ـ ـتـ ـ ـيـ ـ ـج ـ ــة عـ ـم ــل‬ ‫جماعي وعـلــى حـســاب فــريــق كبير‪.‬‬ ‫وكــان الالعب الــذي اختير أفضل جناح‬ ‫ف ــي ال ـ ــدوري الـلـيـبــي ق ــد اسـتـبــق نهائي‬ ‫ال ـكــأس بــوعــد قـطـعــه عـلــى نـفـســه تجاه‬

‫جماهير فريقه بتحقيق الثنائية‬ ‫ومــواص ـلــة الـعـمــل لـحـصــد األل ـقــاب‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫جكسون األفضل‬ ‫آلــت جائزة أفضل العــب في لقاء‬ ‫نهائي الكأس (إم في بي ) والتي أشرف‬ ‫عـلــي اخـتـيــاهــا ات ـحــاد اللعبة بالتعاون‬ ‫مــع صفحة «ك ــرة الـسـلــة الـلـيـبـيــة» على‬ ‫موقع التواصل االجتماعي «فيسبوك»‬

‫إل ــى مـحـتــرف األه ـل ــي طــراب ـلــس دواي ــن‬ ‫ج ـك ـســون‪ .‬وجـ ــاء ه ــذا االخ ـت ـيــار نتيجة‬ ‫لتألق األمريكي بتسجيله ‪ 38‬نقطة‪،‬‬ ‫إضــافــة لقيامه ب ـ ‪ 8‬متابعات و‪ 5‬قطع‬ ‫للكرات واعتراض وحيد‪.‬‬ ‫إشادة تونسية‬ ‫ح ـك ــم الـ ـنـ ـه ــائ ــي‪ ،‬ال ـت ــون ـس ــي هـيـكــل‬ ‫قـسـنـطـيـنــي أش ـ ــاد بـتـنـظـيــم اتـ ـح ــاد كــرة‬ ‫السلة ببطولتي الدوري والكأس‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن المباراة الخاتمة للموسم حفل كبير‬ ‫ق ــدم خــالــه الع ـبــو الـفــريـقـيــن مستوى‬ ‫فـنـيــا م ـم ـت ــازا‪ ،‬ل ـي ـكــون ‪ -‬ح ـســب قــولــه‪-،‬‬ ‫تـتــويـجــا مـثــالـيــا لـمـجـهــودات القائمين‬ ‫على اللعبة في ليبيا‪.‬‬ ‫اللقاء في الموسم القادم‬ ‫وبـ ـ ـه ـ ــذا ي ـ ـكـ ــون ق ـ ــد أسـ ـ ـ ــدل ال ـس ـت ــار‬ ‫علىموسم كــرة السلة المحلي‪ ،‬والــذي‬ ‫اسـتـطــاع ات ـحــاد اللعبة تنظيمه بشكل‬ ‫رائع والوصول به إلى بر األمان‪ ،‬رغم كل‬ ‫العراقيل المحيطة‪ ،‬فاستحق اإلشادات‬ ‫التي انهالت عليه من أطراف عدة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حراس المرمى‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫ُ‬ ‫إذا أردت أن تحرز البطوالت واأللقاب فالبد أن تمتلك‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫الجزء األول‬

‫حارســـًا ممتـــازًا‬

‫إذا كنت تمتلك حارس مرمى ممتازا فثق أن بإمكانك التقدم باستمرار إلى األمام‪ ..‬هذا مايراه‬ ‫المديرون الفن ّيون ألندية الدوري اإلنجليزي وفي مقدمتهم جوزيه مورينهو الذي يرى أن قيمة‬ ‫الحساس الذي‬ ‫أي فريق كبير ترجع لقوة دفاعه وفي مقدمتهم حارس المرمى‪ ..‬إن المكان‬ ‫ّ‬ ‫اليغتفر خطؤه هو حراسة المرمى والدليل أن الجماهير الرياضية قد تغفر لنجم معين أضاع‬ ‫ُ‬ ‫ضربة جزاء أو أهدر فرص ًا محققة إلحراز األهداف أو أخفق كمدافع في منع مهاجم منافس‬ ‫من مرواغته وأحرز هذا في شباكه ولكنها أبد ًا التغتفر لحارس مرمى اخفق في التصدي لكرة‬ ‫هدف أو تساهل في التعامل مع تسديدة خفيفة تغالط تحركه وتدخل شباكه وبالتالى خطأ‬ ‫وينسب إليه كل هفوات واخطاء غيره في بعض األحيان رغم أن زمالءه يشاركونه‬ ‫الحارس قاتل ‪ُ ،‬‬ ‫في كثير من النتائج السلبية ويكونون شركاء كذلك في النتائج اإليجابية‬ ‫■ كتب ‪ :‬نوري ميالد‬ ‫‪ ..‬وبـنـيــت ال ـك ــرة الـحــديـثــة عـلــى أن‬ ‫حارس المرمي لم يعد مجرد صاد لكرات‬ ‫هجوم الـفــرق األخ ــرى بــل مدافع ًا يلعب‬ ‫“ك ـل ـب ـيــرو” خ ـلــف الـمـهــاجـمـيــن وصــان ـع ـ ًا‬ ‫لــألـعــاب بــالـكــرات الـطــويـلــة فــي الخلف‬ ‫وأحـ ــد الـمـســاهـمـيــن ف ــي نـقــل ال ـك ــرة من‬ ‫الـخـلــف لـلـظـهـيــريــن وتـنـفـيــذ الـضــربــات‬ ‫ال ـح ــرة ال ـم ـبــاشــرة ف ــي مـنـتـصــف ملعبه‬ ‫ب ــل وصـ ــل ب ــه األم ـ ــر إلـ ــى ال ـم ـش ــارك ــة في‬ ‫الهجمات أثـنــاء تنفيذ الــركــات الحرة‬ ‫والركنية وتنفيذ الضربات الحرة وركالت‬ ‫الترجيج‪ ،‬صــار الحارس ذا أهمية كبرى‬ ‫ف ــي تـطـبـيــق خـطــة الـلـعــب ال ـتــي يضعها‬ ‫رات جديدة ولذا بدأت‬ ‫المدرب وفق تص ّو ٍ‬ ‫ال ـف ــرق ال ـعــال ـم ـيــة تـعـتـمــد ع ـلــى اخـتـيــار‬ ‫أف ـضــل الـ ـح ــراس ف ــي ال ـعــالــم ب ــل تسعى‬ ‫إليـجــاد حــارسـيــن صاحبي كـفــاءة عالية‬ ‫ليكونا قــادريــن على لعب األدوار األولــى‬ ‫ف ــي ال ـب ـط ــوالت الـمـحـلـيــة واألوروب ـ ـيـ ــة‪..‬‬ ‫كــالــريــال وبــرشـلــونــة وال ـيــوفــي وال ـبــايــرن‬ ‫واليونايتد والسيتي وتشلسي وليفربول‪.‬‬ ‫‪.‬وأثبتت كرة القدم أن من يملك حارس ًا‬ ‫م ـم ـتــاز ًا فــإنــه ب ـم ـقــدوره إح ـ ــراز األل ـقــاب‬ ‫وال ـب ـطــوالت‪ ،‬وك ــم مــن فــريــق كبير خسر‬ ‫ل ـق ـب ـ ًا أو ب ـط ــول ــة ب ـس ـبــب ض ـع ــف ح ــارس‬ ‫مرماه مثلما حدث مع البرازيل في كأس‬ ‫العالم ‪1982‬م بإسبانيا‪ .‬عندما لقب‬ ‫بمنتخب ال ـس ـحــرة حـيــث ق ـ ّـدم ك ــرة قــدم‬ ‫لم يتكرر مثلها في كــؤوس العالم إال أن‬ ‫ضعف الـحــارس أدى بالفريق للخسارة‬ ‫أمــام إيطاليا والخروج من الــدور الثاني‬ ‫بعدما كان مرشح ًا إلحراز اللقب وخسر‬ ‫فريق ليفربول رابطة األبـطــال الموسم‬ ‫الماضى أمــام ريــال مدريد بسبب ضعف‬ ‫حارس مرماه‪. .‬أما على النقيض فنجد‬ ‫أن حارس ًا مثل عصام الحضرى ساهم في‬ ‫تتويج بــاده بكأس إفريقيا ثــاث مــرات‬ ‫متتالية إلى جانب التشيكي بيترتشيك‬ ‫مــع تشلسي‪ ،‬وبــوفــون مــع اليوفي‪ ،‬ونوير‬ ‫مــع الـبــايــرن وكــاسـيــاس مــع ري ــال مدريد‬ ‫وديرشتينغن مع برشلونة وغيرهم كثير‪.‬‬ ‫‪.‬وأما على الصعيد المحلى فنجد تاريخ‬ ‫الـكــرة الليبية حمل أسـمــاء ح ــراس كبار‬ ‫تمترسوا فــي مرماهم وذادوا عــن عرين‬ ‫فرقهم بكل مهارة ووصل التنافس أشده‬

‫التسعينيات وه ــي األق ــل مـشــاركــة على‬ ‫صعيد المنتخب علي ســويــدان‪ ،‬وسمير‬ ‫ع ـبــود‪ ،‬وع ــادل خـلـيـفــة‪ .‬أم ــا فــي األلفية‬ ‫فنجد سمير عبود كان األبرز بعد اعتزال‬ ‫شنقب‪ ،‬وعلي سويدان‪ ،‬مع ظهور مفتاح‬ ‫غـ ــزالـ ــة‪ ،‬وأحـ ـم ــد الـ ـعـ ـم ــاري‪ ،‬وع ـبــدال ـلــه‬ ‫العمامي‪..‬‬ ‫حراس برادلي‬ ‫الـ ـم ــدرب اإلن ـج ـل ـي ــزي رون ب ــرادل ــي‬ ‫عـنــدمــا تــو ّلــى تــدريــب المنتخب الليبي‬ ‫يعتبر األن ـجــح عـلــى مــر تــاريـخـهــا ليس‬ ‫باإلنجازات‪ ،‬بل بالعمل الرائع الذي قام‬ ‫به فغير مفاهيم عديدة ظلت سائدة ألكثر‬ ‫من عقد وغير جلد المنتخب بنسبة كبيرة‬ ‫وأعـ ـ ـ ـ ـ ـط ـ ـ ـ ـ ــى‬ ‫ال ـف ــرص ــة‬

‫ف ـ ــي ع ـ ـقـ ــدى ال ـس ـب ـع ـي ـنــات‬ ‫والثمانينات على من يكون‬ ‫حارس ًا لمرمى المنتخب‪..‬‬ ‫‫أجيال وراء أجيال‬‬ ‫شـهــدت الـكــرة الليبية‬ ‫عـبــر تــاريـخـهــا ح ــراس ـ ًا من‬ ‫ال ـطــراز الــرفـيــع فـفــي عقد‬ ‫الخمسن ّيات كان سليم بن‬ ‫زايـ ــد‪ ،‬وع ـبــدال ـســام كــريــم‪،‬‬ ‫وإب ــراه ـي ــم ال ـم ـص ــري وفــي‬ ‫الستينات ازداد التنافس‬ ‫ب ــانـ ـط ــاق ال ـ ـ ـ ــدوري ال ـع ــام‬

‫وش ــاه ــدن ــا ب ـ ــزوغ أس ـمــاء‬ ‫رائعة على غرار علي الوش‪،‬‬ ‫والبهلول عبود وعلي أبوعود‬ ‫أما في السبعينات فقد اختار المدربون‬ ‫المتعاقبون على تــدريــب المنتخب في‬ ‫االخ ـت ـي ــارات حـيــث نـجــد أس ـمــاء محمد‬ ‫م ـف ـت ــاح‪ ،‬ورمـ ـض ــان ال ـم ـص ــري‪ ،‬ومـحـمــد‬ ‫العقوري‪ ،‬والفيتوري رجب ومحمد الغا‪،‬‬ ‫وخليفة أبونوارة ‪ ..‬وبرز في الثمانينيات‬ ‫مصباح شنقب‪ ،‬ورمزي الكوافي والطاهر‬ ‫سـ ـع ــد‪ ،‬ومـ ـحـ ـف ــوظ ال ـ ـه ـ ــادي‪ ،‬ورمـ ـض ــان‬ ‫الـشـبـلــي ودخـ ــل ع ـلــى ال ـخــط ف ــي حقبة‬

‫لـ ـم ــواه ــب عـ ــديـ ــدة مـ ــن كــل‬ ‫أن ــدي ــة الـ ـ ـ ــدوري ال ـل ـي ـبــي ول ــم‬ ‫ي ـق ـت ـصــر ع ـل ــى م ـن ـط ـقــة أو ن ــاد‬ ‫معين‪ ،‬وعلى صعيد حراس المرمى‬ ‫فـ ـق ــد اعـ ـتـ ـم ــد عـ ـل ــى الـ ـفـ ـيـ ـت ــوري رج ــب‬ ‫ومحمد الغ ــا‪ ،‬وأعـطــى الـفــرصــة لناصر‬ ‫المصراتي مــن الـشــرطــة‪ ،‬وبشير غريبة‬ ‫مــن ال ـجــزيــرة ومـعـهــم عـلــي الغ ــا حــارس‬ ‫األهلي بطرابلس قبل انتقاله لالتحاد‪..‬‬ ‫وكــان نقطة قــوة حراسة المرمي بوجود‬ ‫عمالقين هما الفيتوري رجــب‪ ،‬ومحمد‬ ‫الغا‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫السلة‬

‫العــــدد (‪)17‬‬ ‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫‪9‬‬

‫ّ‬ ‫األهلي بنغازي يعول على المستقبل ‪ ..‬واإلشادات تنهال على مدرب اليرموك‬ ‫ماكينة األهداف موسى عبد العليم دخل قلوب الجماهير بقدراته الفنية وأخالقه الرفيعة‬

‫المروج ‪ 15 ..‬نقطة‬ ‫األهلي بنغازي ‪ 14 ..‬نقطة‬ ‫اليرموك ‪ 10 ..‬نقاط‬ ‫اللقب لألجدر‬ ‫كان األهلي طرابلس ومنذ بداية‬ ‫الـ ـ ـ ــدور ال ـ ـسـ ــداسـ ــي الـ ـف ــري ــق األقـ ـ ــوى‬ ‫واألكثر تنظيما‪ ،‬وساهم تواجد نخبة‬ ‫مــن أف ـضــل الــاعـبـيــن المحليين في‬ ‫صـفــوفــه فــي تـبــوئــه صـ ــدارة الترتيب‪،‬‬ ‫ولـ ـ ـ ــوال الـ ـه ــزيـ ـم ــة ف ـ ــي ثـ ــانـ ــي ج ـ ــوالت‬ ‫اإليــاب أمام النصر‪ ،‬الستطاع تحقيق‬ ‫العالمة الكاملة واالنتصار في جميع‬ ‫ال ـم ـبــاريــات‪ .‬وب ــدا واض ـح ــا أن محمد‬ ‫الساعدي‪ ،‬ونـسـيــم بـ ــدروش ومحمود‬ ‫بلحاج‪ ،‬إضــافــة إل ــى األمــريـكــي دواي ــن‬ ‫جــاك ـســون ش ـك ـلــوا م ــا يـمـكــن تسميته‬ ‫(خ ـل ـطــة س ـح ــري ــة) ي ـص ـعــب إيقافها‪،‬‬ ‫فتوالت االنتصارات‪ ،‬وبفوارق شاسعة‬ ‫أحيانا ‪ ..‬وكان التتويج باللقب نهاية‬ ‫طبيعية لمثل هذا النجاح‪ .‬وال يمكن‬ ‫ب ــأي ح ــال مــن األحـ ــوال نـسـيــان ال ــدور‬ ‫الكبير الذي قام به المدرب التونسي‬ ‫عـبــد الـمـنـعــم ع ــون‪ ،‬والـ ــذي أرج ــع في‬ ‫خص به حساب اتحاد السلة‬ ‫تصريح ّ‬ ‫عـلــى مــوقــع (فـيـسـبــوك) ه ــذا الـتـفــوق‬ ‫إلى تعاضد كل الجهات بدءا من إدارة‬ ‫الفريق وانتهاء بالالعبين‪.‬‬ ‫ك ـ ـمـ ــا شـ ـ ـ ــدد عـ ـ ـ ــون ع ـ ـلـ ــى أه ـم ـي ــة‬ ‫اسـتـمــراريــة التشكيلة األه ــاوي ــة مع‬ ‫بعضها ألكـثــر مــن موسمين‪ ،‬مــا أتــاح‬ ‫ال ـفــرصــة لـبـنــاء فــريــق يـعـتـمــد اللعب‬ ‫ال ـج ـم ــاع ــي الـ ـ ــذي «يـ ـحـ ـب ــذه»‪ ،‬م ــؤك ــدا‬ ‫عـلــى أن ه ــذا هــو الـسـبــب الــرئـيــس في‬ ‫تحقيق لقب الموسم الحالي‪ ،‬والذي‬ ‫اعتبره منطقيا‪ ،‬ألن فريقه كان األكثر‬ ‫استعدادا‪.‬‬ ‫النجم (السوبر)‬ ‫ف ــاج ــأ االتـ ـح ــاد ال ـج ـم ـيــع وتـمـكــن‬ ‫من تحقيق المركز الثاني‪ ،‬في إنجاز‬ ‫ي ـح ـس ــب ل ــاع ـب ـي ــه ال ـ ـش ـ ـبـ ــاب‪ ،‬ال ــذي ــن‬ ‫يـسـعــون إل ــى ت ـكــرار مــا فعله أسالفهم‬ ‫الذين ت ّوجوا باللقب في ‪ 17‬مناسبة‬ ‫(رقم قياسي على المستوى المحلي)‪.‬‬ ‫ويمكن القول أن ما حققه االتحاد‬ ‫ينسب الفضل فيه بنسبة كبيرة إلى‬ ‫ال ـم ـح ـت ــرف األم ــريـ ـك ــي م ــوس ــى عـبــد‬ ‫العليم‪ ،‬ال ـ ــذي ح ـقــق ل ــوح ــده ‪300‬‬ ‫ن ـق ـطــة (مـ ــن ‪ 700‬سـجـلـهــا فــري ـقــه)‬ ‫ك ــأفـ ـض ــل العـ ـ ــب مـ ــن حـ ـي ــث تـسـجـيــل‬ ‫النقاط‪ ،‬وكان لحضوره أثر كبير على‬ ‫الفريق‪ ،‬م ــا دفـ ــع ب ـعــض الـمـتــابـعـيــن‬ ‫ل ـل ـقــول ب ــأن ــه أف ـض ــل م ـح ـتــرف وط ــأت‬ ‫ق ــدم ــاه الـ ـ ــدوري المحلي‪ ،‬معتبرين‬

‫تبدلت أحوال الفرق في اإلياب ‪ ..‬تألق للنصر واالتحاد مقابل تراجع المروج‬ ‫تواجده إضافة ستؤتي أكلها لالتحاد‬ ‫والسلة الليبية ‪.‬‬ ‫واستطاع موسى أن يحصد شعبية‬ ‫كبيرة بين عشاق كــرة السلة الليبية‪،‬‬ ‫نظير ما قدمه‪ ،‬إضافة إلــى االنطباع‬ ‫ال ــذي تــركــه لــدى جميع المشجعين‪،‬‬ ‫ب ــأن ــه العـ ــب يـتـمـتــع ب ــأخ ــاق عــال ـيــة‪.‬‬ ‫وقد انتشر مقطع فيديو له وهو يتلو‬ ‫الـ ـق ــرآن ب ـل ـســان قويم‪ ،‬وسـ ــط العـبــي‬ ‫االت ـحــاد بمقر إقــامــة الـفــريــق بفندق‬ ‫تيبستي‪ ،‬مــا جـعــل كثيرين يـتــذكــرون‬ ‫ف ـيــديــو ق ــدي ــم ل ــاع ــب – ع ـنــدمــا كــان‬

‫محترفا في صفوف الوكرة القطري‪،‬‬ ‫وهو يكاد يطير فرحا لعودة المصلين‬ ‫إلى المساجد‪ ،‬بعد رفع الحظر الذي‬ ‫فرضته جائحة كورونا‪.‬‬ ‫من حال إلى حال‬ ‫ظهر النصر بمستوى مغاير في‬ ‫المرحلة الثانية من الــدور الختامي‪،‬‬ ‫وك ــأن اسـتـبــدال مــدربــه الصربي نيناد‬ ‫ك ــرزت ــش بــالــوط ـنــي مـ ـ ــروان بــوغــوي ـلــة‬ ‫قــد أطـلــق العنان لــزمــاء عبد ال ــرازق‬ ‫التركي فــي إظـهــار إمكاناتهم وحصد‬ ‫النقاط‪ .‬وفي إياب السداسي‪ ،‬استطاع‬

‫ال ـن ـصــر تـحـقـيــق ال ـف ــوز ف ــي أول أرب ــع‬ ‫مباريات‪ ،‬فـفــاز على الـيــرمــوك بفارق‬ ‫كبير (‪ ،)62-110‬ثم أكــد استفاقته‬ ‫بـتـجــاوز ال ـم ــروج الـعـنـيــد (‪،)68-81‬‬ ‫ثم بلغ األداء النصراوي ذروته بهزيمة‬ ‫األهلي طرابلس الذي حقق االنتصار‬ ‫في كل مبارياته السابقة (‪،)93-98‬‬ ‫وأتبعها بفوز فــي ديــربــي بنغازي على‬ ‫األهـلــي (‪ )66-103‬قبل أن يسقط‬ ‫أخـ ـي ــرا أمـ ـ ــام االت ـ ـحـ ــاد بـ ـف ــارق نـقـطــة‬ ‫(‪ .)101-102‬وت ــأل ــق ف ــي صـفــوف‬ ‫النصر محترفه األمريكي ترفل كوين‪،‬‬

‫إضــافــة ل ـقــائــده عـبــد ال ـ ــرازق التركي‪،‬‬ ‫وزيــن الدين مكراز الــذي ت ـ ّوج بجائزة‬ ‫أفـضــل صــانــع ألعاب‪ ،‬والــواعــد محمد‬ ‫بوزقية‪.‬‬ ‫للخبرة كلمتها‬ ‫فــي المقابل‪ ،‬تــراجــع أداء المروج‬ ‫كـثـيــرا فــي الـمــرحـلــة الثانية‪ ،‬وانتقل‬ ‫مــن مـنــافــس عـلــى الـلـقــب فــي مرحلة‬ ‫الــذهــاب إلــى راب ــع الترتيب‪ ،‬لكن هذا‬ ‫التأخر الــذي عــزاه البعض إلى نقص‬ ‫الـخـبــرة وع ــدم وج ــود الـبــديــل الجاهز‬ ‫لن يبخس من قدر أبناء مدينة المرج‬ ‫الــذيــن كــانــوا خصوما ال يستهان بهم‬ ‫في معظم المباريات‪ .‬وبرز مع المروج‬ ‫العبه المتميز غيث الرحمن مفتاح‬ ‫ومحترفه األمريكي كيڤن ميرفي‪.‬‬ ‫بسام المجتهد‬ ‫أش ـ ـ ــاد م ـت ــاب ـع ــو ال ـ ـ ـ ــدوري ب ـم ــدرب‬ ‫اليرموك بسام التركي‪ ،‬الذي استطاع‬ ‫بإمكانات محدودة وبالعبين محليين‬ ‫فقط أن يجد لفريقه مكانا بين كبار‬ ‫اللعبة‪ ،‬األمر الذي كان شافعا له رغم‬ ‫عدم تحقيق أبناء جنزور ألي انتصار‬ ‫خالل السداسي‪ .‬ولم يغب عن اتحاد‬ ‫اللعبة أن يكيل المديح للتركي‪ ،‬حيث‬ ‫كتب فــي منشور بحسابه على موقع‬ ‫(فـيـسـبــوك) ‪« :‬ال ـيــرمــوك هــو الـفــريــق‬ ‫الوحيد الذي دخل للنهائيات بمدرب‬ ‫مـحـلــي وه ــو الـ ـم ــدرب ب ـس ــام ال ـتــركــي‪،‬‬ ‫ول ـ ــم ي ـس ـت ـعــن ب ــاع ــب أج ـن ـب ــي وق ـ ـ ّـدم‬ ‫مستوى طي ًبا في المرحلة األولى من‬ ‫النهائيات»‪.‬‬ ‫النجاح األكبر‬ ‫قبل أن نختتم الحديث عن دوري‬ ‫ه ــذا الموسم‪ ،‬الب ــد أن نــرفــع القبعة‬ ‫اح ـتــرامــا الت ـحــاد ك ــرة السلة‪ ،‬وال ــذي‬ ‫ن ـجــح ف ــي تـنـظـيــم م ـســاب ـقــاتــه بشكل‬ ‫متميز‪ ،‬واستطاع رغــم الـظــروف التي‬ ‫واك ـ ـبـ ــت ال ـ ـبـ ــدايـ ــات‪ ،‬الس ـي ـم ــا ان ـت ـشــار‬ ‫جائحة كورونا في الوصول بالموسم‬ ‫إل ــى ب ــر األمـ ـ ــان‪ .‬وش ـمــل ن ـجــاح اتـحــاد‬ ‫ال ـل ـع ـبــة ف ــي تـنـظـيــم ال ـم ـب ــاري ــات وفــق‬ ‫الـمــواعـيــد الـتــي اتـفــق عليها مسبقا‪،‬‬ ‫إضافة للتغطية اإلعالمية المتميزة‪.‬‬ ‫ول ـيــس أدل عـلــى ن ـجــاح ات ـحــاد السلة‬ ‫م ــن ال ـم ـتــاب ـعــة ال ـك ـب ـيــرة ال ـت ــي حظي‬ ‫بها الـ ــدوري‪ ،‬حيث انـضــم إلــى محبي‬ ‫الـ ـك ــرة ال ـبــرت ـقــال ـيــة م ـش ـج ـعــون جدد‪،‬‬ ‫إس ـت ـهــوت ـهــم ال ـم ـنــاف ـســة ال ـق ــوي ــة بين‬ ‫الـفــرق والتنظيم المحكم‪ ،‬فأضحوا‬ ‫متابعين للسداسي‪ ،‬الذي استطاع أن‬ ‫يسرق األضــواء من كرة القدم‪ ،‬اللعبة‬ ‫الشعبية األولى في البالد‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫السلة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)17‬‬ ‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫ختام موسم الكرة البرتقالية‬

‫السلة تتربع على عرش األلعاب وتسرق األضواء من كرة القدم‬ ‫سيطر العبو األهلي طرابلس المتوج بلقبه السادس على الجوائز الفردية‬

‫طوت بداية هذا األسبوع آخر صفحات الموسم المحلي لكرة السلة‪ ،‬بنهائي الكأس الذي جمع األهلي طرابلس والنصر يوم الجمعة الماضي‪،‬‬ ‫وأفضى إلى تتويج األهلي وإن وكان الــدوري قد أفصح عن كامل أســراره قبل ذلك بأيام‪ ،‬عندما تمكن رفقاء محمد الساعدي من الظفر باللقب‬ ‫السادس في تاريخ األهلي طرابلس‪ ،‬منهين موسما متميزا كانوا فيه الرقم األبرز بشهادة الجميع‪.‬‬

‫يوم الحسم‬ ‫مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـب ـ ـ ـ ـ ـ ــاراة‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـح ـ ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ــم ف ـ ــي‬ ‫الـ ـ ـ ـ ــدوري – إن صـ ـ ــح ل ـ ـنـ ــا قـ ــول‬ ‫ذلــك كــانــت فــي الـجــولــة قبل األخـيــرة‬ ‫مــن إي ــاب الـ ــدور السداسي‪ ،‬وجمعت‬ ‫األهلي طرابلس والمروج‪ ،‬حيث مكّ ن‬ ‫فوز األول فيها بنتيجة ‪ 54-88‬من‬ ‫ضمان التتويج باللقب‪ ،‬وبعد نهاية‬ ‫الـمـبــاراة مـبــاشــرة تــزامـنــت احتفاالت‬ ‫الالعبين بمجمع سليمان الضراط‬ ‫ببنغازي‪ ،‬مع أخرى من جمهور الفريق‬ ‫بطرابلس‪ .‬وفــي تفاصيل اللقاء بدا‬ ‫األهـلــي مـصــرا على الفوز‪ ،‬واستطاع‬ ‫أن ينهي الربع األول لمصلحته بفارق‬ ‫‪ 10‬ن ـقــاط (‪ ،)10 – 20‬وتـضـعــاف‬ ‫هذا التفوق في الربع الثاني إلى ‪16‬‬ ‫نـقـطــة (‪ .)14-30‬وم ـثــل سابقيها‪،‬‬ ‫كــانــت الفترة الثالثة أهــاويــة بفارق‬ ‫‪ 9‬نقاط (‪ )-17 26‬نقطة‪ ،‬وكذلك‬ ‫آخر األربــاع‪ .‬وتلى تلك المباراة لقاء‬ ‫ال ـيــرمــوك باالتحاد‪ ،‬وال ـ ــذي حسمه‬ ‫األخير لمصلحته بفارق سلة وحيدة‬ ‫(‪ )68-70‬نقطة‪ ،‬ثم كان الموعد مع‬

‫(ديربي) بنغازي بين األهلي والنصر‪،‬‬ ‫وف ـ ـيـ ــه كـ ـ ــان ال ـ ـت ـ ـفـ ــوق ج ـل ـي ــا ل ـل ـن ـصــر‬ ‫المنتصر ب ـفــارق ‪ 37‬نـقـطــة‪ ،‬وبــواقــع‬ ‫‪ 103‬مقابل ‪ 66‬نقطة‪.‬‬ ‫الجولة األخيرة‬ ‫وك ــان ال ـيــوم الـخـتــامــي احتفاليا‬ ‫أكثر منه حاسما‪ ،‬حيث أن الرؤية قد‬ ‫اتضحت مسبقا‪ ،‬وفــي أولــى مبارياته‬ ‫اس ـت ـط ــاع االت ـ ـحـ ــاد ب ـف ـضــل مـحـتــرفــه‬ ‫مــوســى عبد العليم أن يلحق خسارة‬ ‫بالنصر‪ ،‬بنتيجة (‪ ،)18 - 102‬ثم‬ ‫انتصر الـمــروج على اليرموك بفارق‬ ‫‪ 18‬نـقـطــة (‪ .)63 – 81‬وف ــي آخــر‬ ‫المباريات‪ ،‬واص ــل األه ـلــي طــرابـلــس‬ ‫تــألـقــه وان ـت ـصــر عـلــى ح ـســاب األهـلــي‬ ‫بنغازي بفارق ‪ 15‬نقطة (‪.)65-80‬‬ ‫وعـ ـق ــب انـ ـتـ ـه ــاء هـ ـ ــذه ال ـ ـم ـ ـبـ ــاراة‪،‬‬ ‫ت ـ ّوج العـبــو األهـلــي طــرابـلــس باللقب‬ ‫رسميا‪ ،‬وتحولت أرض مجمع سليمان‬ ‫الـضــراط إلــى ساحة احتفال لالعبي‬ ‫الفريق وجهازه الفني‪.‬‬ ‫مسك الختام‬ ‫ح ـ ـفـ ــل ال ـ ـت ـ ـتـ ــويـ ــج ش ـ ـمـ ــل أيـ ـض ــا‬ ‫الــوصـيــف االت ـحــاد وصــاحــب الترتيب‬

‫ال ـثــالــث النصر‪ ،‬إض ــاف ــة إل ــى تسليم‬ ‫ال ـجــوائــز ال ـفــرديــة إل ــى مستحقيها‪،‬‬ ‫وف ـق ــا الخ ـت ـي ــار م ـش ـتــرك ب ـيــن ات ـحــاد‬ ‫الـلـعـبــة وخ ـب ــراء صـفـحــة (ك ــرة السلة‬ ‫الليبية) على موقع (فيسبوك)‪ .‬هذه‬ ‫االخـ ـتـ ـي ــارات اع ـت ـمــد واض ـع ــوه ــا على‬

‫اإلحصاءات‪ ،‬وبشكل يتسق مع ما هو‬ ‫مــوجــود فــي بـطــوالت السلة العالمية‬ ‫وع ـ ـلـ ــى رأسـ ـ ـه ـ ــا ال ـ ـ ـ ـ ــدوري األم ــريـ ـك ــي‬ ‫للمحترفين (إن بي إيه)‪.‬‬ ‫وكما كــان متوقعا‪ ،‬اختير محمد‬ ‫الـ ـس ــاع ــدي العـ ــب األهـ ـل ــي طــراب ـلــس‬ ‫كــأف ـضــل الع ــب ف ــي ال ـ ـ ــدوري‪ ،‬وذه ـبــت‬ ‫جائزة أفضل العبي النهائيات (الدور‬ ‫السداسي) إلى األمريكي موسى عبد‬ ‫ال ـع ـل ـيــم العـ ــب االت ـ ـحـ ــاد‪ ،‬والـ ـ ــذي نــال‬ ‫أي ـضــا جــائــزتــي األف ـضــل فــي تسجيل‬ ‫النقاط والرميات الثالثية‪.‬‬ ‫وآل ــت جــائــزة أفـضــل صــانــع ألعاب‬ ‫إل ـ ــى الع ـ ــب ال ـن ـص ــر زي ـ ــن ال ـع ــاب ــدي ــن‬ ‫مـ ـك ــراز‪ ،‬ووق ـ ــع االخ ـت ـي ــار ع ـلــى نسيم‬ ‫بـ ـ ـ ـ ــدروش الع ـ ـ ــب األهـ ـ ـل ـ ــي ط ــرابـ ـل ــس‬ ‫كــأفـضــل جناح‪ ،‬وك ــان األه ـلــي بنغازي‬ ‫حــاضــرا بالعبيه إسماعيل الجهمي‬ ‫الذي اختير كأفضل العب ينشط في‬ ‫المركز(‪ )3‬وسفيان الشويهدي أفضل‬ ‫الع ــب يـشـغــل ال ـمــركــز (‪ .)4‬وتحصل‬ ‫الع ــب ال ـيــرمــوك مهند الـســويــح على‬ ‫جــائــزة أف ـضــل الع ــب صاعد‪ ،‬وذهـبــت‬ ‫جائزة أفضل العب متطور إلى العب‬ ‫االت ـحــاد أحـمــد الفالح‪ ،‬وك ــان اختيار‬ ‫نـجــم ال ـم ــروج غـيــث الــرح ـمــن مفتاح‬ ‫كأفضل العب في المركز (‪ )5‬منطقيا‬ ‫جدا‪ ،‬أمــا جــائــزة أفـضــل مــدافــع فكان‬ ‫منتهاها إلــى العــب األهـلــي طرابلس‬ ‫محمود بلحاج‪ .‬واختير زميل بلحاج‪،‬‬ ‫األم ــري ـك ــي دواي ـ ــن جــاك ـســون كــأفـضــل‬ ‫العب أجنبي‪ ،‬وتحصل التونسي عبد‬ ‫المنعم عــون مــدرب األهـلــي طرابلس‬ ‫ع ـلــى ج ــائ ــزة أفـ ــض مـ ـ ــدرب‪ ،‬وك ـم ــا هو‬ ‫واض ــح فـقــد سيطر األه ـلــي طرابلس‬ ‫عـ ـل ــى م ـع ـظ ــم الـ ـ ـج ـ ــوائ ـ ــز‪ ،‬وعـ ـ ـ ـ ّـد ه ــذا‬ ‫منطقيا ألن ــه الـفــريــق األقـ ــوى الــذي‬ ‫حصد اللقب عن جدارة واستحقاق‪.‬‬ ‫الترتيب النهائي لدوي ‪2020‬‬ ‫– ‪2021‬‬ ‫األهلي طرابلس ‪ 19 ..‬نقطة‬ ‫االتحاد ‪ 16 ..‬نقطة‬ ‫النصر ‪ 16 ..‬نقطة‬


‫ضربة حرة‬

‫● كثيرون هم من مثلوا بالدنا الحبيبة أحسن تمثيل في جميع األلعاب‬ ‫الرياضية وكــانــوا فــي المستوى الــريــاضــي العالي واألخــاقــي الــراقــي‪...‬ولـكــن‬ ‫ولــأســف الـشــديــد هـنــاك منهم مــن س ــاءت ظــروفـهــم األجتماعية وال ـمــاديــة‪...‬‬ ‫ولــم تحرك أنديتهم الــذيــن لعبوا فيها ســاكـنـ ًا‪...‬لــم تسأل عليهم!‪...‬لم تتابع‬ ‫وضـعـهــم!‪...‬لــم ت ــزوره ــم!!!‪ ..‬لــم تـكـ ّرمـهــم!‪.‬وهــذا اعتبره نـكــرانـ ًا للجميل وعــدم‬ ‫الوفاء‬ ‫● وفي هذا األمر لدي اقتراح إيجابي ًا ‪..‬ويمثل جميع من له عالقة بالرياضة‬ ‫ببالدنا وهــو إنشاء صندوق تحت اســم{{ صندوق التعاون الرياضي}} وهذا‬ ‫من شانه مساعدة هــؤالء الذين كانت لهم صوالتهم وجوالتهم في المالعب‬

‫بقلم‪ /‬عمر الغزواني‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫متى نرى صندوق التعاون الرياضي؟‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫راشفورد يدخل التاريخ‬

‫الـ‪ 8‬من أبريل يرتبط‬ ‫بشكل وثيق مع غريزمان‬ ‫اخ ـ ـتـ ــار الـ ــدولـ ــي ال ـف ــرن ـس ــي أنـ ـط ــوان‬ ‫غــريــزمــان نجم برشلونة اإلس ـبــانــي‪ ،‬اسم‬ ‫(ألـبــا) لمولودته الـجــديــدة الـتــي انضمت‬ ‫إلــى عائلته األسـبــوع الماضي‪ ،‬بحسب ما‬ ‫ذكره هو نفسه عبر حسابه الرسمي بموقع‬ ‫(إنـسـتـغــرام)‪ ..‬وولــدت ألبا في الثامن من‬ ‫أبريل الجاري‪ ،‬في مصادفة غريبة حيث‬ ‫أن شقيقيها ميا وأمارو ولدا في ذات اليوم‬ ‫من سنتي ‪ 2016‬و‪ 2018‬على التوالي‪..‬‬ ‫وبذلك سيحتفل غريزمان وزوجته إريكا‬ ‫تشوبيرينا بعيد مـيــاد أوالده ــم الثالثة‬ ‫بنفس اليوم بدال من االحتفال في ثالثة‬ ‫أيام متفرقة من كل عام‪.‬‬

‫ب ـ ـ ــات م ـ ـ ــارك ـ ـ ــوس راشـ ـ ـ ـف ـ ـ ــورد م ـه ــاج ــم‬ ‫مانشستر يونايتد‪ ،‬راب ــع الع ــب مــن فريق‬ ‫إنـ ـجـ ـلـ ـي ــزي يـ ـص ــل إلـ ـ ــى ‪ 20‬ه ــدف ــا‬ ‫بـ ـجـ ـمـ ـي ــع الـ ـ ـمـ ـ ـس ـ ــابـ ـ ـق ـ ــات ه ـ ــذا‬ ‫الموسم‪ ،‬بـعــد مـحـمــد صــاح‬ ‫هــداف ليفربول وه ــاري كين‬ ‫مهاجم توتنهام‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫زم ـي ـلــه ال ـم ـتــألــق فــرنــانــديــز‪.‬‬ ‫وسجل راشـفــورد هــدف فريقه‬ ‫األول ف ـ ــي ش ـ ـبـ ــاك ال ـم ـض ـي ــف‬ ‫غــرنــاطــة اإلس ـب ــان ــي‪ ،‬الـخـمـيــس‬ ‫الـمــاضــي ثــم ضــاعــف فرنانديز‬ ‫الـ ـغـ ـل ــة ل ـل ـش ـي ــاط ـي ــن الحمر‪،‬‬ ‫الــذيــن أنـهــوا اللقاء متقدمين‬ ‫‪ .0-2‬وبـ ـع ــد الـ ـلـ ـق ــاء‪ ،‬وص ــف‬ ‫أولـ ــي ج ــون ــار ســول ـشــار م ــدرب‬ ‫مانشستر يونايتد الثنائي‬ ‫ماركوس راشفورد وبرونو‬ ‫فرنانديز‪،‬‬

‫طوكيو ستكون المحطة األخيرة‬ ‫للعداءة الذهبية‬

‫ستكون مشاركة األميركية أليسون فيليكس‬ ‫فــي أولـمـبـيــاد طوكيو المقبل‪ ،‬األخ ـيــرة في‬ ‫األلـ ـع ــاب الـصـيـفـيــة بـحـســب م ــا أعـلـنــت‬ ‫الـ ـع ــداءة ال ـبــال ـغــة ‪ 35‬عــامــا دون أن‬ ‫تكشف عن موعد اعتزالها‪.‬‬ ‫وكـ ـشـ ـف ــت ف ـي ـل ـي ـك ــس‪ ،‬وه ــي‬ ‫ال ـعــداءة الــوحـيــدة فــي مضمار‬ ‫ألـ ـ ـع ـ ــاب الـ ـ ـق ـ ــوى ال ـم ـت ـ ّوج ــة‬ ‫ب ـســت ذه ـب ـي ــات أول ـم ـب ـيــة‪،‬‬ ‫أن أولـ ـمـ ـبـ ـي ــاد طــوك ـيــو‬ ‫س ـي ـكــون األخ ـي ــر لها‪،‬‬ ‫ل ـك ـن ـه ــا ق ـ ــد ت ـس ـت ـمــر‬ ‫فــي المنافسات بعد‬ ‫األلـ ـ ـع ـ ــاب ال ـمــؤج ـلــة‬ ‫مـ ــن ص ـي ــف ‪2020‬‬ ‫إلى يوليو المقبل‪.‬‬ ‫وس ـ ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ـ ـشـ ـ ـ ـ ــارك‬ ‫الـ ـ ـع ـ ــداءة ال ـم ـتــوجــة‬ ‫بتسع قالئد أولمبية‬ ‫(س ــت ذه ـب ـيــة وث ــاث‬ ‫ف ـض ـيــة) ف ــي طــوكـيــو‬ ‫فـ ـ ـ ــي أولـ ـ ـمـ ـ ـبـ ـ ـي ـ ــاده ـ ــا‬ ‫الخامس‪.‬‬

‫المحلية والخارجية‬ ‫** فمتى نــرى هــذا الصندوق بــادارتــه الرياضية المتكاملة؟ ومتى نرى‬ ‫توزيع عوائد على هؤالء الرياضيين الذين اآلن يسألون الناس الحاف ًا وظروفهم‬ ‫قاسية للغاية ؟ وهـنــاك العـبــون العـمــل لهم وظــروفـهــم تـســاء كــل يــوم‪..‬وايـضــا‬ ‫الننسى أسر الرياضيين الذين انتقلوا إلى الرفيق األعلى وهم اآلن وابناؤهم‬ ‫ـس الحاجة للعون والمساعدة‪....‬انا على يقين أن اقتراحي سينظر له‬ ‫في أمـ ّ‬ ‫ويوخذ به ألن ببالدنا الرائعة انــاس خيرين وخصوصا في الرياضة واهدافها‬ ‫ُ‬ ‫النبيلة السامية‬ ‫‪...‬والى لقاء جديد‪...‬دمتم‬

‫العالمية‬ ‫ليفاندوفسكي يزيد‬ ‫مخاوف جماهير البايرن‬

‫ازدادت مخاوف جماهير بايرن ميونخ‬ ‫األلماني من إقصاء أوروبي بعد تصريحات‬ ‫مهاجم فريقهم روبرت ليفاندوفسكي قال‬ ‫فيها بأنه لن يكون حــاضـ ًـرا في إيــاب الــدور‬ ‫ربـ ــع ال ـن ـه ــائ ــي م ــن دوري األب ـ ـطـ ــال ضــد‬ ‫بــاريــس س ــان جــرمــان الـفــرنـســي‪..‬‬ ‫وغ ـ ــاب ال ــدول ــي ال ـبــول ـنــدي عن‬ ‫م ـب ــاراة ال ــذه ــاب ال ـتــي ف ــاز بها‬ ‫الـ ـن ــادي ال ـب ــاري ـس ــي ‪ 2-3‬في‬ ‫معقل النادي البفاري (أليانز‬ ‫أري ـن ــا) لـيـصـ ّـعــب الـمـهـمــة على‬ ‫حامل اللقب في لقاء العودة‪..‬‬ ‫وقـ ــال ل ـي ـفــانــدوف ـس ـكــي‪ »:‬حـيــال‬ ‫إمكانية عودته «كال‪ ،‬كال‪ ،‬الوقت ال‬ ‫مبكرا‪ .‬عندما أشعر بحال‬ ‫يــزال‬ ‫ً‬ ‫متأكدا‪ ،‬ســأعــود»‪..‬‬ ‫أفضل وأكــون‬ ‫ً‬ ‫وتـعـ ّرض متصدر ترتيب هدافي‬ ‫(ال ـب ــون ــدس ـل ـي ـغ ــا) اللـ ـ ـت ـ ــواء فــي‬ ‫الـ ــرك ـ ـبـ ــة خ ـ ـ ــال مـ ـش ــاركـ ـت ــه مــع‬ ‫منتخب بالده في النافذة الدولية‬ ‫أواخر الشهر الماضي‪.‬‬

‫مبابي يحسم أمره‬ ‫ذكرت إذاعة إسبانية أن نجم باريس سان‬ ‫جيرمان الشاب كيليان مبابي حسم موقفه النهائي‪ ،‬وأبلغ‬ ‫إدارة نــاديــه ب ـقــراره بخصوص مستقبله فــي الـمــوســم المقبل‪.‬‬ ‫وأبدى المهاجم البالغ ‪ 22‬عاما‪ ،‬رغبته الصريحة في مغادرة النادي‬ ‫في يونيو المقبل‪ ،‬وفقا لما أكدته إذاعة (كادينا سير) حيث يرغب‬ ‫مبابي باالنتقال إلى ريال مدريد خالل فترة االنتقاالت الصيفية‬ ‫القادمة‪ ..‬وأفادت بأن الالعب قرر بشكل نهائي االنضمام للملكي‪،‬‬ ‫الــذي يعمل على الجمع بينه وبين إيرلينغ هاالند هــداف بوروسيا‬ ‫دورتموند األلماني في الموسم المقبل أيضا‪ ..‬من جانبها أكدت‬ ‫صحيفة (آس) اإلسبانية أن الالعب على اتصال مستمر مع‬ ‫زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد خالل الفترة الماضية‪..‬‬ ‫وينتهي عقد مبابي مع النادي الباريسي في يونيو ‪2022‬‬ ‫وسط محاوالت مستمرة من باريس إلقناعه باالستمرار‬ ‫وعدم الرحيل عن النادي‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫االرتباط النفسي‬

‫عن بعد‬ ‫نـظــرا لـعــدم وج ــود االخـتـصــاصــي والـمـعــد النفسي‬ ‫ض ـمــن ال ـط ــاق ــم ال ـف ـنــي ل ـكــي ي ـتــابــع ك ــل االض ـط ــراب ــات‬ ‫وال ـصــراعــات النفسية أوال ب ــأول ‪.‬كـمــا هــو ح ــال بعض‬ ‫منفدي ضربة الجزاء أو ضربات الترجيح ومع ضياع‬ ‫أول تسديد لضربة جــزاء وأحيانا ضياع ضربة اخرى‬ ‫يـجـعــل ه ــذا ال ــاع ــب والـ ــذي ق ــد ي ـكــون نـجـمــا مـشـهــور ًا‬ ‫يبتعد عــن منطقة الـجــزاء مجرد إعــان حكم المبارة‬ ‫عــن ضــربــة ج ــزاء لـصــالــح فــريـقــه وذل ــك نتيجة لــوجــود‬ ‫االرتـبــاط النفسي والخوف من ضياع هــده والتسديدة‬

‫‪10‬‬

‫تكبيد فريقه خـســارة المبارة أو البطولة نتجية لعدم‬ ‫فك االرتـبــاط النفسي فهل يعي الجميع أهمية وجود‬ ‫االخصائي النفسي او ليس بعد‬ ‫ما بين األسماء والمحتويات‬ ‫كثيرا خــاصــة فــي دول الـعــالــم الـثــالــث وال ــذي نحن‬ ‫جزء منه مانجد فريق ًا لنادي كبير في االسم والتاريخ‬ ‫وال ـب ـط ــوالت م ــا يـمــر بـمــرحـلــة تـجــديــد وه ــي م ــا تـعــرف‬ ‫باالحالل واالبدال حيث يفتقر الفريق والنادي للجنة‬ ‫الفنية التي تعتمد منهجية تكوين وتركيبة الفريق الذي‬

‫يجب أن يتكون من عناصر الخبرة الدولية وتمثل ‪40‬‬ ‫‪.%‬وعناصر شابة تعتمد على القوة والسرعة والموهبة‬ ‫وهي تشكل ‪ % 40‬باالضافة لعناصر جديدة تدفع بها‬ ‫اللجنة الفنية من فرق األدني بالنادي مايعرف بفريق‬ ‫األواس ــط تحت ‪.18‬س ـنــة االم ــر ال ــذي يجعل مــن هدة‬ ‫الفرق تمر بتجديد وتتخلى عن عناصر الخبرة وقد‬ ‫تصل الى ‪.% 20‬في حين تعتمد على العناصر الشابة‬ ‫بنسبة ‪ % 70‬وتكون نسبة الدفع بالوجوه الجديدة‪.‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العالمية‬ ‫كلوب يستقبل هدية غير متوقعة‬ ‫أه ــدت شــركــة إسبانية نـمــوذجــا مصغرا لملعب ألفريدو‬ ‫دي سـتـيـفــانــو إل ــى مـ ــدرب لـيـفــربــول ي ــورغ ــن ك ـلــوب ردا على‬ ‫وصفه الميدان بأنه ملعب تدريبات قبل أن يخسر فريقه‬ ‫‪ 1-3‬أمــام ريــال مدريد‪ .‬وقــال خوسيه غيريرو مدير شركة‬ ‫«إلفين فــورس» التي تصمم نماذج مصغرة ثالثية األبعاد‬ ‫لمالعب كرة القدم «نعرف أن يورغن يتحلى بروح الدعابة‬ ‫وأن ــا متأكد أنــه سيفهم الهدية بالطريقة الصحيحة»‪..‬‬ ‫وأضاف ‪ « :‬سنرسل له أيضا نموذجا مصغرا لملعب (واندا‬ ‫ميتروبوليتان) ليكون تذكرة رائعة بلقب دوري األبطال‬ ‫الذي فاز به»‪ .‬وكان كلوب قد صرح قبل المباراة التي‬ ‫جمعت فريقه ليفربول بريال مدريد في ربع نهائي‬ ‫دوري األبطال وانتهت لصالح (ملكي إسبانيا)‬ ‫‪ 1-3‬أن ــه سيشعر بــراحــة أكـبــر مــن الـلـعــب في‬ ‫(أل ـفــريــدو دي سـتـيـفــانــو) ال ــذي يستخدمه‬ ‫ري ــال ملعبا بــديــا‪ ،‬بـسـبــب ال ـت ـجــديــدات في‬ ‫(سانتياغو برنابيو)‪.‬‬

‫‪2-1‬‬

‫بقلم‪ /‬عبدالفتاح قمبيج‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫العــــدد (‪)17‬‬ ‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫بيرلو ‪( ..‬مايسترو) يقاتل للبقاء في منصبه‬

‫أكــد أنــدريــا بيرلو أنــه يريد إثبات قدرته على البقاء مدرب ًا‬ ‫ليوفنتوس الموسم المقبل في الوقت الــذي يعاني فيه بطل‬ ‫ال ــدوري اإليطالي لكرة الـقــدم فــي المواسم التسعة األخيرة‬ ‫في سعيه إلى لقب عاشر تواليا وخرج مبكر ًا من دوري أبطال‬ ‫أوروبــا‪ .‬وقال بيرلو الملقب بـ(المايسترو) ‪« :‬من الطبيعي أن‬ ‫يكون للنتائج تأثير على عمل المدربين‪ ،‬سيتعين علي أن أثبت‬ ‫قدرتي على البقاء مدربا ليوفنتوس العام المقبل»‪.‬‬ ‫وأكد المدرب الذي يخوض موسمه األول بسن‬ ‫الــ‪ 41‬عاما‪ ،‬أن أنييلي أبلغه شخصي ًا بلقائه‬ ‫األخ ـيــر الـ ــودي مــع ال ـم ــدرب الـســابــق للنادي‬ ‫ماسيميليانو ألـيـغــري ال ــذي ق ــاد يوفنتوس‬ ‫إلى لقب الدوري خمس مرات والذي رشحته‬ ‫وسائل اإلعالم اإليطالية للعودة إلى اإلدارة‬ ‫الـفـنـيــة ل ـفــريــق ال ـس ـيــدة الـ ـعـ ـج ــوز»‪ ..‬وق ــال‬ ‫المتوج بكأس العالم ‪« 2006‬إلــى جانب‬ ‫كرة القدم‪ ،‬تبقى الصداقات‪ ،‬هذا طبيعي»‪.‬‬

‫بوفون يسخر من نفسه‬ ‫ل ـجــأ جـيــانـلــويـجــي ب ــوف ــون حـ ــارس يــوفـنـتــوس‬ ‫اإليطالي للرد بشيء من السخرية على التقارير‬ ‫التي أشارت إلى أنه لعب دورا أساسيا في فوز فريقه‬ ‫أمام نابولي ‪ 1-2‬في المباراة المؤجلة من الجولة‬ ‫الثالثة من الدوري اإليطالي لكرة القدم‪ .‬وأشادت‬ ‫بعض الصحف ببطل كأس العالم‪ ،‬باعتباره أحد‬ ‫أفضل الالعبين على أرض الملعب وأنــه منح‬ ‫الفريق‪ ،‬األمــان الــذي غاب مع زميله الحارس‬ ‫البولندي فويتشيك تشيزني في المباريات‬ ‫األخ ـ ـ ـيـ ـ ــرة‪ ،‬وسـ ــاهـ ــم فـ ــي ب ـن ــاء اللعب من‬ ‫بوفون‬ ‫ال ـخ ـلــف‪ .‬وج ــاء رد‬ ‫عـ ـ ـب ـ ــر حـ ـس ــاب ــه‬ ‫ال ـ ـ ـ ــرسـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ــي‬ ‫ع ـ ـلـ ــى م ــوق ــع‬ ‫(ت ـ ـ ــويـ ـ ـ ـت ـ ـ ــر)‬ ‫ب ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـشـ ـ ـ ــره‬ ‫صـ ـ ــورة ل ــه أث ـن ــاء‬ ‫تشتيت إحدى الكرات‬ ‫إلى األمــام‪ ،‬وكتب عليها‬ ‫«بناء اللعب من الخلف‪..‬‬ ‫ن ـس ـخ ــة ب ـ ــوف ـ ــون» وأرف ـق ـه ــا‬ ‫بـ(إيموجي ضاحك)‪.‬‬

‫أحالم حمراوي ال تتوقف‬ ‫ك ـش ـفــت العـ ـب ــة الـ ـق ــدم ال ـفــرن ـس ـيــة خـ ـي ــرة ح ـ ـمـ ــراوي عــن‬ ‫تطلعاتها بنيل لقب دوري أبطال أوروب ــا مع فريقها الحالي‬ ‫اإلسـ ـب ــان ــي‪ ،‬ل ـي ـكــون هـ ــذا ال ـل ـقــب حــال‬ ‫ب ــرشـ ـل ــون ــة‬ ‫تـحـقـيـقــه ال ـث ــان ــي ف ــي مـسـيــرتـهــا‬ ‫بـعــد أول رفـعـتــه عـنــدمــا كــانــت‬ ‫فــي صفوف أولمبيك ليون‪.‬‬ ‫وقالت الالعبة البالغة من‬ ‫العمر ‪ 31‬سنة في مقابلة‬ ‫صحافية ‪« :‬أري ــد تحقيق‬ ‫دوري أبـ ـط ــال أوروب ـ ـ ــا مع‬ ‫ب ــرشـ ـل ــون ــة‪ ،‬حـ ـي ــن تـلـعــب‬ ‫لفريق جــديــد يجب أن‬ ‫تقدم األفضل‪ ،‬التتويج‬ ‫بأول دوري أبطال أوروبي‬ ‫في تاريخ النادي سيكون‬ ‫أم ـ ـ ـ ــر عـ ـ ـظـ ـ ـي ـ ــم»‪ .‬وعـ ـل ــى‬ ‫ال ـم ـس ـتــوى الـشـخـصــي‪،‬‬ ‫أف ـ ــادت خ ـيــرة برغبتها‬ ‫ف ــي زي ـ ـ ــارة ب ـل ــده ــا األم‬ ‫ال ـ ـ ـ ـجـ ـ ـ ــزائـ ـ ـ ــر‪ ،‬لـ ـ ــزيـ ـ ــارة‬ ‫أقـ ـ ــاربـ ـ ــي‪ ،‬وب ــال ـن ـس ـب ــة‬ ‫إل ـي ـهــم أم ــر مــدهــش‬ ‫أن يلعب جــزائــري‬ ‫ل ـ ـ ـفـ ـ ــريـ ـ ــق مـ ـث ــل‬ ‫برشلونة»‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫أخبار فنية‬

‫حارة القبة‬

‫زوج تحت اإلقامة الجبرية‬

‫ح ـ ـ ـ ـ ــارة ال ـ ـق ـ ـبـ ــة م ـس ـل ـس ــل‬ ‫ت ـل ـفــزيــونــي درامـ ـ ــي اجـتـمــاعــي‬ ‫سوري من نوع البيئة الشامية‬ ‫مــن إنـتــاج عــاج لــإنـتــاج الفني‬ ‫س ـي ـتــم ع ــرض ــه خـ ــال رم ـضــان‬ ‫‪ 2021‬م ـ ــن بـ ـط ــول ــة ع ـب ــاس‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ــوري وسـ ـ ـ ــافـ ـ ـ ــة مـ ـعـ ـم ــار‬ ‫وال ـع ــدي ــد م ــن ن ـج ــوم ال ــدرام ــا‬ ‫السورية ‪ .‬تدور أحداث مسلسل‬ ‫حـ ــارة ال ـق ـبــة ح ــول الـحـكــايــات‬ ‫والقصص بالمنطقة الشامية‪.‬‬

‫من بين األعمال الكويتية المستهدفة‬ ‫ف ــي رم ـض ــان مـسـلـســل زوج ت ـحــت اإلقــامــة‬ ‫ال ـج ـب ــري ــة ويـ ــرصـ ــد حـ ـك ــاي ــة رج ـ ــل لــديــه‬ ‫عـ ــاقـ ــات ن ـس ــائ ـي ــة م ـ ـت ـ ـعـ ــددة‪ .‬كـ ـم ــا أن لــه‬ ‫العديد من الزيجات‪ .‬وهــذا يوقعه للزواج‬ ‫للمرة الثالثة‪ .‬وتتوالى األحــداث الشيقة‬ ‫وال ـق ـص ــص الـمـمـتـعــة ال ـت ــي ال ت ـخ ـلــو من‬ ‫المواقف الطريفة والمشوقة العمل من‬ ‫بطولة زياد يرجى ونادين الراسي وهبة نور‬ ‫وآخرين كاتب العمل زهير قنوع واإلخــراج‬ ‫للمخرج نبيل لبس ‪.‬‬

‫«بين السما واألرض»‬

‫نسل األغراب‬

‫مـسـلـسـســل «ن ـســل األغ ـ ـ ــراب»‪ ،‬سيتم‬ ‫عرضه في رمضان وهو من المسلسالت‬ ‫ال ـم ـص ــري ــه الـ ـت ــي ت ـن ـت ـمــي إل ـ ــى ال ــدرام ــا‬ ‫الصعيدية‪ ،‬حيث ُيجسد أحمد السقا‪،‬‬ ‫دور ش ـخــص ُي ــدع ــى «غـ ـف ــران ال ـغــريــب»‪،‬‬ ‫بينما يظهر أمير كــرارة‪ ،‬في دور شقيقه‬ ‫«عـســاف الـغــريــب»‪ ،‬وتقع بينهما العديد‬ ‫مــن الـمـشـكــات بسبب الـنـســاء والـغـيــرة‬ ‫الشديدة ويتصارعان سو ًيا ويحاول كل‬ ‫منهما االنتصار لنفسه ولو على حساب‬ ‫اآلخـ ــر ف ـضـ ًـا ع ــن أن ك ــل مـنـهـمــا م ــن أم‬ ‫مختلفة‬

‫ق ـص ــة م ـس ـل ـســل «بـ ـي ــن ال ـس ـمــا‬ ‫واألرض» مـسـتــوحــاة أحــداثـهــا من‬ ‫رواي ـ ــة تـحـمــل االسـ ــم ذاتـ ــه لــأديــب‬ ‫العالمي الراحل نجيب محفوظ‪،‬‬ ‫وتــدور أحــداث المسلسل‪ ،‬حول‬ ‫تعطل مصعد كهربائي فــي إحــدى‬ ‫ع ـم ــارات أح ـي ــاء ال ـق ــاه ــرة‪ ،‬بــركــابــه‬ ‫بـ ـي ــن ال ـ ـس ـ ـمـ ــاء واألرض‪ ،‬ح ـيــث‬ ‫ي ـت ـعــرض ال ــرك ــاب ال ـم ـتــواجــدون‬ ‫داخــل المصعد لمشكالت عدة‪،‬‬ ‫وكل شخص منهم لديه مواقف‬ ‫وذكــريــات مختلفة عــن اآلخــر‪.‬‬ ‫العمل من بطولة هاني سالمة‪،‬‬ ‫درة‪ ،‬يسرا اللوزي‪ ،‬سوسن بدر‪،‬‬ ‫ن ـ ـجـ ــاء بـ ـ ـ ــدر‪ ،‬نـ ـ ــورهـ ـ ــان‪ ،‬ن ــدى‬ ‫م ـ ــوس ـ ــى‪ ،‬أح ـ ـمـ ــد ب ـ ــدي ـ ــر‪ ،‬م ـنــى‬ ‫ع ـبــدال ـغ ـنــي‪ ،‬م ـح ـمــود الـلـيـثــي‪،‬‬ ‫وأح ـمــد ال ـس ـل ـكــاوي‪ ،‬والـعـمــل‬ ‫مــن سيناريو وح ــوار إســام‬ ‫ح ـ ــاف ـ ــظ‪ ،‬وإخ ـ ـ ـ ــراج‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـح ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫العدل‪.‬‬

‫‪13‬‬ ‫ميادة مهنَّ ا سليمان‪ /‬سورية‬ ‫َّ‬

‫ُ َّ‬ ‫ِخصام العش ِاق‬

‫آذيت مهج َتهُ‬ ‫إذا ِ‬ ‫الج ْر ُح‬ ‫وأوج َع قل َبهُ ُ‬ ‫هد َمهُ‬ ‫الوفْ ِق َّ‬ ‫َوقص َر ِ‬ ‫صر ُح‬ ‫ولم َي ْب ِن َ‬ ‫ْ‬ ‫الج َوى ْ‬

‫ُ‬ ‫نغمة األش َعا‬ ‫َوبا َت ْت‬ ‫ِر‪ ،‬ال شَ ْد ٌو وال َص ْد ُح‬ ‫صارت ُح َّج ُة األعذا‬ ‫َو‬ ‫ْ‬ ‫رجى لها َط ْر ُح‬ ‫ِر‪ ،‬ال ُي َ‬ ‫ُّ‬ ‫رائع الكتما‬ ‫وكل َذ ِ‬ ‫ِن‪ ،‬ال ُيجدي لها شَ ْر ُح‬ ‫فال ُتفشي لهُ س ًّرا‬ ‫َض ُح‬ ‫فعيب في الهوى الف ْ‬ ‫ٌ‬ ‫َوال َتبكي‪َ ،‬وال َتنسي‪:‬‬ ‫وح‬ ‫مس وال َب ُ‬ ‫َسيأتي ال َه ُ‬ ‫وع ٌ‬ ‫ظة‬ ‫َوفي‬ ‫األقدار َم ِ‬ ‫ِ‬ ‫إن دنَا ال َب ْر ُح‬ ‫صبرا ْ‬ ‫َف ً‬

‫«لعبة نيوتن»‬

‫وج َع ٍة‬ ‫وال َتأسي ِل ُم ِ‬ ‫الفر ُح‬ ‫سيعقُ ُب دم َعها ْ‬

‫تعود منى زكي‪ ،‬إلى الدراما التليفزيونية بعد‬ ‫ـوات من الغياب‪ ،‬من خــال مسلسل يــدور في‬ ‫سـنـ ٍ‬ ‫إطار اإلثارة والتشويق يحمل اسم «لعبة نيوتن»‪،‬‬ ‫ويـعــرض حصر ًيا عبر قـنــوات «‪،»dmc‬‬ ‫ُ‬ ‫وي ـش ــارك ـه ــا ال ـب ـطــولــة مـحـمــد ف ــراج‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫محمد م ـم ــدوح‪ ،‬عــائـشــة بــن أحـمــد‪،‬‬ ‫سيد رجب‪ ،‬ومايان السيد‪ ،‬وهو من‬ ‫تأليف وإخراج تامر محسن‪.‬‬ ‫وت ــدور أح ــداث «لعبة نيوتن»‬ ‫حـ ــول زوج ـ ــة ت ـن ـشــأ بـيـنـهــا وبـيــن‬ ‫زوجـهــا العديد مــن الخالفات‪،‬‬ ‫بـعــد قـصــة حــب ص ــارت حديث‬ ‫الجميع‪ ،‬فتقرر إنهاء حياتها‬ ‫ال ـ ـ ــزوجـ ـ ـ ـي ـ ـ ــة‪ ،‬وت ـ ـب ـ ـت ـ ـعـ ــد ع ــن‬ ‫الـمـشـكــات ال ـتــي تــواجـهـهــا‪،‬‬ ‫وتقرر السفر للخارج‪ ،‬حيث‬ ‫تـ ـعـ ـي ــش م ـ ـش ـ ـكـ ــات ك ـث ـي ــرة‬ ‫وبجانبها بعض األصدقاء‬ ‫الــذيــن يـحــاولــون السيطرة‬ ‫على الموقف‪.‬‬

‫أشواق‬ ‫َّات‬ ‫وفي جن ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َوح‬ ‫هر والف ُ‬ ‫س َيلهو الزَّ ُ‬ ‫الح ِّب‬ ‫ِ‬ ‫وأبدي لهف َة ُ‬ ‫الصل ُْح‬ ‫ْ‬ ‫فقد َيأتي ِبها ُّ‬ ‫وغنِّي في ال َوفا َلحنًا‬ ‫فقد ُيشفَى ِبه الق َْر ُح‬ ‫ْ‬ ‫أغضى‪ ،‬ف َيا ً‬ ‫أهل‪:‬‬ ‫فإن َ‬ ‫ْ‬ ‫عود ُ‬ ‫لح‬ ‫الخبزُ ِ‬ ‫َي ُ‬ ‫والم ُ‬ ‫و َيشدو في ال َهوى ط َر ًبا‬ ‫والج ْر ُح‬ ‫الحزنُ‬ ‫ُ‬ ‫وينسى ُ‬ ‫َ‬


‫القلب ما ينساكم‬

‫ومضة‬

‫بقلم ‪:‬الصغير بلقاسم‬

‫‪12‬‬

‫كلنا يعلم الجهود والتكاليف التي تتطلبها مثل هذه البرامج حتى تصل‬ ‫المتلقي ويسعد بها وهذا يالزمه بعض النقائص واألخطاء والنقد والرأي‬ ‫المخالف الــذي ال ينتقص من الجهود المبذولة في إظهارها وتقديمها‬ ‫ونرى في برنامج القلب ما ينساكم ذلك‪ ،‬ولكن لنا بعض اآلراء وقد تكون‬ ‫غير صائبة وهي إن الجمع بين القمم والقامات العالية مثل الفنان القدير‬ ‫عبداللطيف حويل والموسوعة الفنية مصطفى حقية باإلضافة للفنان‬ ‫راسم فخري والواحد منهم يحتاج إلى حلقات والجمع بينهم ال يعطيهم‬ ‫حقهم في حلقة فقط وكان األفضل والجيد جمع المذيعين عطاء الله‬ ‫المزوغي وسالم رحيم وعبدالله عبدالسالم في حلقة واحدة تم الحديث‬

‫أخبار فنية‬

‫■ إعداد ‪ :‬نيروز البهلول بدوي‬

‫‪2/2‬‬

‫فيها عن اإلذاعــة والمذيعين وجمع ممثلي الفكاهة صالح الشخي وعيد‬ ‫سعيد وعبدالسالم الهواري والمخرج بلعم وتقديم البرامج حتى يثريها‬ ‫ه ــؤالء الـخـبــراء بخبراتهم وتجاربهم موضحين لألجيال الـجــديــدة من‬ ‫اإلعالمين في مجالهم خفايا هذا المجال ورغم هذه المالحظات فإن مثل‬ ‫هذه البرامج بروعتها نحن في حاجة ماسة إليها بشكلها الحالي ونأمل‬ ‫وننتظر األفضل حتى نبقى متابعين ومتلقين لبرامج قنواتنا الليبية التي‬ ‫يجب أن تكون هي األقرب إلينا واألفيد لنا واألمتع ويجب أال ينسى القلب‬ ‫كل مبدعينا في كافة المجاالت الفنية والرياضية وغيرها‪.‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫مسلسل النمر‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫«نجيب زاهي زركش»‬

‫ي ـ ـعـ ــود م ـح ـم ــد إمـ ـ ـ ــام ف ـ ــي رمـ ـض ــان‬ ‫‪ ،2021‬بمسلسل «ال ـن ـمــر»‪ ،‬بــأحــداث‬ ‫مليئة بــاإلثــارة والـتـشــويــق‪ ،‬وهــو من‬ ‫بطولة هنا الزاهد‪ ،‬نرمين الفقي‪،‬‬ ‫مـ ـحـ ـم ــد ريـ ـ ـ ـ ــاض‪ ،‬وم ـ ـ ــن ت ــأل ـي ــف‬ ‫محمد صالح العزب‪ ،‬وإخــراج‬ ‫شيرين عادل‬ ‫تـ ـ ـ ـ ـ ــدور أح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــداث ه ـ ــذا‬ ‫الـعـمــل فــي إط ــار الــدرامــا‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـم ـ ــزوج ـ ــة ب ـ ـ ــاإلث ـ ـ ــارة‬ ‫والـ ـتـ ـش ــوي ــق‪ ،‬حـ ـ ــول ش ــاب‬ ‫ص ـ ـع ـ ـيـ ــدي يـ ـ ـه ـ ــرب مــن‬ ‫الـ ـث ــأر إلـ ــى ال ـق ــاه ــرة‪،‬‬ ‫ويـعـمــل ف ــي مـحــاالت‬ ‫الـ ـ ـ ـص ـ ـ ــاغ ـ ـ ــة‪ ،‬وتـ ـنـ ـش ــأ‬ ‫ب ـي ـن ــه وب ـ ـيـ ــن ال ـت ــاج ــر‬ ‫الشرير عنتر العديد من‬ ‫الصراعات‬

‫م ـ ـنـ ــذ آخـ ـ ـ ــر أعـ ـم ــال ــه‬ ‫ال ـ ـ ــدرامـ ـ ـ ـي ـ ـ ــة «ب ــالـ ـحـ ـج ــم‬ ‫ال ـع ــائ ـل ــي»‪ ،‬ي ـع ــود ال ـف ـنــان‬ ‫يـ ـ ـحـ ـ ـي ـ ــى ال ـ ـ ـف ـ ـ ـخـ ـ ــرانـ ـ ــي‪،‬‬ ‫بـ ـمـ ـسـ ـلـ ـس ــل اجـ ـتـ ـم ــاع ــي‬ ‫كوميدي في رمضان هذا‬ ‫العام‪ ،‬يحمل اسم «نجيب‬ ‫المقرر‬ ‫زاهي زركش»‪ ،‬ومن ُ‬ ‫عرضه حصر ًيا عبر قناتي‬ ‫«‪ »ON‬و«‪ ON‬درام ـ ـ ـ ــا»‬ ‫طوال شهر رمضان‪.‬‬ ‫«نـ ـ ـ ـ ـجـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ــب زاهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫زركـ ـ ـ ــش» ب ـط ــول ــة ال ـف ـن ــان‬ ‫يـحـيــى الـفـخــرانــي وهــالــة‬ ‫مـ ــرزوق ومـحـمــد محمود‬ ‫ومـ ـ ـن ـ ــا عـ ـ ـ ـ ـ ــادل‪ ،‬وت ــألـ ـي ــف‬ ‫عـ ـ ـب ـ ــدال ـ ــرحـ ـ ـي ـ ــم كـ ـ ـم ـ ــال‪،‬‬ ‫وإخراج شادي الفخراني‪.‬‬

‫حكايات بنات‬

‫شـ ـغـ ـل ــت‬ ‫الـ ـص ــديـ ـقـ ـت ــان صـ ـب ــا مـ ـب ــارك‬ ‫ودينا الشربيني رواد السوشيال‬ ‫م ـي ــدي ــا ب ـع ــد م ـشــارك ـت ـه ـمــا عـبــر‬ ‫ح ـ ـسـ ــابـ ــات االن ـ ـس ـ ـت ـ ـجـ ــرام ص ـ ـ ــور ًا‬ ‫تجمعهما معا في عيد ميالد صبا‬ ‫منذ فترة ماضية وكــان بينهم وصلة‬ ‫مــن ال ـحــب عـبــر حسابتهما الـخــاصــة‬ ‫والـثـنــائــي جمعهما مسلسل حكايات‬ ‫بنات فــي أجــزائــه الثالثة حيث كانتا‬ ‫ف ــي ب ــداي ــة مـسـيــرتـهـمــا الـفـنـيــة‬ ‫وم ـنــذ ذل ــك ال ــوق ــت أصبحتا‬ ‫لـ ـي ــس فـ ـق ــط ف ـ ــي ال ـت ـم ـث ـيــل‬ ‫صديقتين مقربتين بل في‬ ‫الحقيقة‪.‬‬

‫«ممنوع التجول» في رمضان‬

‫يـعــود النجم الـسـعــودي نــاصــر القصبي فــي «مـمـنــوع ال ـت ـج ـ ّول» على «إم‬ ‫تعايش الناس مع الظروف‬ ‫ليسلط الضوء على كيفية ُ‬ ‫بي ســي» في رمـضــان‪ّ ،‬‬ ‫تباعد اجتماعي وإقفال‬ ‫االستثنائية التي فرضها وبــاء كورونا على العالم من‬ ‫ٍ‬ ‫لـلـمـطــارات والتعليم عــن بعد وغـيــر ذل ــك‪ .‬فــي تــوصـيـ ٍـف درام ــي لمعاناة الناس‬ ‫بشكل عام»‪ .‬يجمع‬ ‫خالل السنة الفائتة والحالية‪ ،‬وما حدث ويحدث في العالم‬ ‫ٍ‬ ‫العمل إلى جانب ناصر القصبي ك ًال من حبيب الحبيب‪ ،‬وراشد الشمراني‪ ،‬وفايز‬ ‫المالكي‪ ،‬وإلهام علي‪ ،‬وأسيل عمران‪ ،‬وعبد المجيد الرهيدي‪ ،‬وعلي الحميدي‪،‬‬ ‫وخالد الفراج‪ ،‬وهبة الحسين‪ ،‬وفاطمة الحوسني‪ ،‬وماجد مطرب فواز وآخرين‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫حوار‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫تم‬ ‫مقارنته بما يتم اليوم‬ ‫و ك ـ ــان ح ــري ـص ــا ج ــدا‬ ‫ع ـل ــى صـ ـ ــورة ال ـف ـنــان‬ ‫الليبي‬ ‫وه ـي ـب ـتــه ‪،‬‬ ‫وك ـ ــان ـ ــت تـلــك‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـفـ ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ــرة‬ ‫جـ ـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـ ــدة‬ ‫بــالـنـسـبــة‬ ‫لي ‪.‬‬ ‫كيف‬ ‫كـــــانـــــت‬ ‫ســــمــــات‬ ‫ا لمر حلة‬ ‫الــتــي تلت‬ ‫قـــرار التوقف‬ ‫عن الغناء ؟‬ ‫_ ت ــم اع ـت ـم ــادي‬ ‫ك ـم ـل ـح ـنــة و صـنـفــت‬ ‫ضمن أرب ــع أو خمس‬ ‫مـ ـلـ ـحـ ـن ــات ل ـي ـب ـي ــات‬ ‫و عـ ـل ــى ال ـم ـس ـت ــوى‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـع ـ ـ ـ ــرب ـ ـ ـ ــي كـ ـ ــانـ ـ ــت‬ ‫أس ـم ــاؤن ــا م ـطــروحــة‬ ‫ع ـل ــى ال ـ ـ ـ ــدوام ن ـظــرا‬ ‫لندرة وجود العنصر‬ ‫النسائي فــي مجال‬ ‫التلحين كما أنني‬ ‫ت ــوجـ ـه ــت ل ـك ـتــابــة‬ ‫األغاني و إنتاجها‬ ‫ع ـم ـلــت م ــع شــركــة‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورس و‬ ‫كـ ــانـ ــت ت ـجــربــة‬ ‫جيدة و سمتها‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـ ــزارة االن ـ ـ ـتـ ـ ــاج‬ ‫ق ـ ـ ـمـ ـ ــت خـ ــال ـ ـهـ ــا‬ ‫بـتـلـحـيــن حــوالــي‬ ‫‪ 27‬ع ـم ــا غـنــائـيــا‬ ‫مختلفا تلتهم رحالت عمل‬ ‫ال ـ ــى ت ــون ــس و األردن و‬ ‫االمارات ‪.‬‬ ‫مشاركتك‬ ‫فــــــي «زي‬ ‫الــنــجــوم»‬

‫وتــحــصــلــك‬ ‫على ترتيب متقدم ألــم تضف‬ ‫شيئا لك على الصعيد الفني ؟‬ ‫بــالـعـكــس «زي ال ـن ـج ــوم» فتحت‬ ‫ل ــي أب ــواب ــا ك ـث ـيــرة و ف ــرص ــا لـلـظـهــور‬ ‫عــربـيــا مــن خ ــال عـقــود جــاءتـنــي من‬ ‫الكويت و مــن لبنان لكني عــدت إلى‬ ‫ليبيا بعد انتهاء البرنامج ولظروف‬ ‫خــاصــة حينها لــم أتمكن مــن الـعــودة‬ ‫الستكمال إجراءات توقيع العقود ‪..‬‬ ‫مــاذا طلب منك اإلعالمي‬ ‫بشير بالعو بعد عــودتــك من‬ ‫البرنامج؟‬ ‫_ األس ـتــاذ بشير بــاعــو ك ــان أول‬ ‫م ــن اسـتـقـبـلـنــي و اجـ ــرى م ـعــي ح ــورا‬ ‫لمجلة اإلذاع ــة ومــن خالله طالبني‬ ‫بالتخلي عن عباءة أحالم و أن يكون‬ ‫لــي خطي ولــونــي الـخــاص بعيدا عن‬ ‫التشبه بأحد ‪،‬‬ ‫و هنا يهمني أن أذكر أن األستاذ‬ ‫بشير هو من أدخلني لقناة الشبابية‬ ‫الـفـضــائـيــة ك ـم ـعــدة وم ـقــدمــة بــرامــج‬ ‫تـحــت إدارت ـ ــه وه ــو صــاحــب فـضــل في‬ ‫ذلك ‪ .‬التجــربة اإلعــالمية في دخولي‬ ‫لـلـمـجــال اإلع ــام ــي م ــن خ ــال قـنــاة‬ ‫الليبية كــأول كــادر مذيعين ومقدمي‬ ‫برامج ومعدين تدربت للعمل بالقناة‬ ‫لكني بعد ذلك غادرت لقناة الشبابية‬ ‫بإدارة األستاذ بشير بالعو و من بعده‬ ‫مع األستاذ طارق العالم واستمريت‬ ‫في العمل بها إلى أن توقفت عن البث‬ ‫‪...‬‬ ‫على أي أساس تستندين في‬ ‫اتخاذ قراراتك من طي المراحل‬ ‫إلى تنقلك في العمل و تدرجك‬ ‫من مرحلة ألخرى ؟‬ ‫_ أدرس الوضع العام أوال و‬ ‫أقيم ما أنا فيه هل يستحق مني‬ ‫الـمـتــابـعــة و ال ـع ـطــاء أم ال؟ فعندما‬ ‫أواجه سوء تقدير في أي مكان أعمل‬ ‫بــه يدفعني هــذا للتخلي عنه مهما‬ ‫كان وأطوي صفحته نهائيا ‪.‬‬ ‫ما الذي قدمه لك العمل في‬ ‫المجال اإلعالمي ؟‬ ‫_ ال ش ــيء إل ــى ه ــذه الـلـحـظــة ‪،‬‬ ‫نعمل بجد و اجتهاد و مهنية وال نجني‬ ‫ســوى ســوء التقدير والظلم المهني‬ ‫من أشخاص في مواقع مسؤولية قد‬ ‫ال يـفـهـمــون‬

‫قـيـمــة‬ ‫ع ـطــاء االع ــام ــي الـلـيـبــي و مهنيته‬ ‫مـقــارنــة بغيره فــي ال ــدول االخ ــرى أو‬ ‫أنهم ال يمكنهم تقديم األفضل لنا أو‬ ‫ألن الفئة األكثر منا ال يمكنها تقديم‬ ‫مقابل أكثر من المقابل المهني ‪...‬‬ ‫بعد توقفك عن العمل لفترة‬ ‫قررت الذهاب لبنغازي لماذا ؟‬ ‫انـتـقـلــت لـبـنـغــازي وع ـشــت فيها‬ ‫ل ـمــدة عــامـيــن ون ـصــف عـمـلــت هـنــاك‬ ‫مستشارة إعالمية لمؤسسة خيرية‬ ‫وم ــن خ ــال ت ــواج ــدي ه ـنــاك ج ــددت‬ ‫ع ــاق ـت ــي ب ـم ــن عــرف ـت ـهــم س ــاب ـق ــا مــن‬ ‫ف ـنــان ـيــن و اع ــام ـي ـي ــن م ـم ــن عـمـلــت‬ ‫وتعاملت معهم أيام الشبابية جهزت‬ ‫أعـ ـ ـم ـ ــاال غـ ـن ــائـ ـي ــة وك ـ ــان ـ ــت األجـ ـ ـ ــواء‬ ‫ج ــد إيـجــابـيــة مـمــا ســاهــم ف ــي تـجــدد‬ ‫طــاقــة الـعـمــل وال ـن ـشــاط عـنــدي ‪،‬كما‬ ‫انـنــي كلفت بعضوية اللجنة العليا‬ ‫لمهرجان االغنية الشعبية ‪2018‬‬ ‫وك ــان ــت ل ــي م ـشــاركــة لـحـنـيــة فـيــه من‬ ‫كـلـمــات الـشــاعــر عـبــدالـبــاســط اغنية‬ ‫وغ ـن ــاء ال ـف ـنــان ع ـبــدال ـســام رزق من‬ ‫جهة أخرى تحصلت على إيجاز لنشر‬ ‫أول ديوان شعر لي ثم سافرت لمصر‬ ‫و أي ـضــا كــانــت ه ـنــاك م ـشــاريــع فنية‬ ‫مع عدد من الفنانين هناك و حاليا‬ ‫أعمل على استكمالها‪.‬‬ ‫قــرابــة عــشــر ســنــوات من‬ ‫التوقف عن العمل اإلعالمي‪..‬ما‬ ‫سبب التوقف؟‬ ‫سـبــب الـغـيــاب مــامــرت بــه الـبــاد‬ ‫وهذا االمر ليس خفيا على احد…‪.‬‬

‫‪15‬‬ ‫ماهي نوعية البرامج التي‬ ‫قــمــت بـــإعـــدادهـــا فـــي راديــــو‬ ‫المركز‪..‬؟‬ ‫ال ابالغ بالقول أعــددت وشاركت‬ ‫ف ــي إع ـ ـ ــداد وق ــدم ــت م ـخ ـت ـلــف انـ ــواع‬ ‫ال ـبــرامــج الـصـبــاحـيــة‪ ،‬االجـتـمــاعـيــة‪،‬‬ ‫الــريــاضـيــة‪ ،‬الثقافية وهــي البرنامج‬ ‫الـصـبــاحــي عـيــش صـبــاحــك وه ــو من‬ ‫اع ــدادي‪ ،‬برنامج مــن قلب العاصمة‬ ‫من اعدادي وقدمته في أولى حلقاته‬ ‫فقط‪ ،‬برنامج ريمونتادا من اعدادي‬ ‫و ب ــرن ــام ــج نـ ــون ال ـن ـس ــوة ش ــارك ــت في‬ ‫إعداده‪.‬‬ ‫ماذا عن التقديم المرئي ؟‬ ‫اعتقد بانه سيالقي ذات مصير‬ ‫ال ـغ ـنــاء ‪ ..‬ه ــي فـقــط مـســألــة وق ــت ‪..‬‬ ‫ال ـقــرار ال ــذي ات ـخــذه ال اتــراجــع عنه‬ ‫ل ــذل ــك الزال االم ـ ــر ت ـحــت ال ــدراس ــة‬ ‫وليس قيد التنفيذ ‪ .‬اكثر من عشرين‬ ‫عاما فترة كافية وتسمح لك بإعطاء‬ ‫رأيــك فيما نشاهده الـيــوم مــن طفرة‬ ‫االعالميين وظهور أجيال جديدة ‪..‬‬ ‫من االسماء الموجودة ممن‬ ‫تــريــن فــيــه ســمــات االعــامــي‬ ‫الناجح‬ ‫و الحقيقي ؟‬ ‫ال استطيع تسمية أحــد بعينه ‪،‬‬ ‫الـيــوم الـكــل إعــامــي مــن يملك و من‬ ‫ال يملك هــذه الصفة بكل قدسيتها‬ ‫أصبحت سهلة التداول ‪.‬‬ ‫ماذا عن القادم من مشاريعك‬ ‫األخرى ؟‬ ‫فنيا ‪...‬توجد عدة أعمال غنائية‬ ‫منها ماهو تحت التنفيذ في مراحل‬ ‫متقدمة ومنها مــاهــو قيد التجهيز‬ ‫منها عمل ليش الـخــوف مــن كلمات‬ ‫يونس بن نيران‬ ‫و ألـ ـح ــان ــي وال ـ ـغ ـ ـنـ ــاء ل ـل ـف ـنــانــة‬ ‫رحـ ــاب سـعــد ‪ ،‬عـمــل ي ــا خ ــوي كلمات‬ ‫ال ـشــاعــر ع ـلــي ال ـف ـي ـتــوري و ألـحــانــي‬ ‫وعـمــل اجـتـمــاعــي يحكي عــن أطـفــال‬ ‫الـ ـ ـ ــداون ال ـك ـل ـم ــات ل ـل ـشــاعــر مـحـمــد‬ ‫محمود الجويفي و ألحاني وسيتم‬ ‫تـسـجـيـلــه قــري ـبــا ‪ ..‬إع ــام ـي ــا ‪ ..‬بعد‬ ‫انـضـمــامــي رسـمـيــا لـفــريــق عـمــل قناة‬ ‫لـيـبـيــا الــريــاض ـيــة حــالـيــا أع ـمــل على‬ ‫إعـ ــداد س ـهــرات رمـضــانـيــة بــواقــع ‪15‬‬ ‫سهرة تستضيف شخصيات رياضية‬ ‫و فنية ( حسب مــا قيل لنا وال شيء‬ ‫مؤكد حتى الساعة ) ‪ .‬أما في الجانب‬ ‫األدب ـ ــي ب ـيــن ي ــدي م ـخ ـطــوط شـعــري‬ ‫مـجــاز جــاهــز للطباعة و أعـمــل على‬ ‫استكمال رواية بدأتها منذ فترة و هي‬ ‫التجربة االولى لي في هذا المجال ‪،‬‬ ‫وفي الواقع توجهت للنواحي األدبية‬ ‫و عيني على السياسة و هــي طموح‬ ‫اسـ ـع ــى ل ــه م ــع أي ج ـه ــة ل ـه ــا عــاقــة‬ ‫بسيادة الدولة ‪.‬‬

‫ما الذي دفعك للعودة؟‬ ‫ح ـب ــي وش ـغ ـف ــي ل ـم ـه ـن ـتــي ال ـتــي‬ ‫ات ـع ـب ـنــي ه ـجــرهــا الـ ـقـ ـس ــري‪ ...‬واول‬ ‫محطة لــي عند ال ـعــودة كــانــت ضمن‬ ‫كـ ــادر رادي ـ ــو ال ـمــركــز الـ ــذي اسـتـنــزف‬ ‫عصارة السنين الماضية من العمل‬ ‫وك ــان كــل ذلــك عــن طيب خــاطــر فقد‬ ‫كـنــت اج ــدد نـشــاطــي وعـنــدمــا حانت‬ ‫ال ـف ــرص ــة ان ـط ـل ـقــت ل ـل ـب ـحــث ع ــن ما‬ ‫يناسبني ووج ــدت ان معدة للبرامج‬ ‫هو التخصص االنسب الذي يروقني‬ ‫بعيد ًا عن اإلعــام ودائــرة‬ ‫اآلن بــاالضــافــة المـتـهــانــي التقديم الـــضـــوء مـــن ال ــم ــاح ــظ انــك‬ ‫االذاعي‬ ‫شخصية متكتمة عــن حياتها‬ ‫الشخصية‪..‬لماذا؟‬ ‫قلتيها «حياتها الشخصية ‪..».‬‬ ‫إذن هي حياتي الشخصية وال اعتقد‬ ‫ب ــان ام ــر زواج ـ ــي او طــاقــي او غـيــره‬ ‫يعني احــدا ‪ ..‬زد على ذلــك انــي ممن‬ ‫ال يقحمن الـعــائـلــة وشــؤون ـهــا داخــل‬ ‫المجال ‪ ..‬اسرتي خط احمر‪.‬‬

‫أسرتي خط أحمر‬

‫ل‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫نصر النسائي‬


‫‪14‬‬

‫حوار‬

‫إعداد‪ :‬هند التواتي‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)17‬‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫اإلعالمية حنان الرويعي لـ «نجوم» ‪...‬‬

‫ســوء التقدير يدفعني للتخــلي عن أي مكان ومهما كان‬ ‫■ حاورته ‪ /‬هند التواتي‬ ‫■ عدسة ‪ /‬ضو المديهين‬ ‫اإلعالمية حنان الرويعي‬ ‫ل ـل ـن ـجــوم ‪ ...‬سـ ـ ـ ــوء ال ـت ـقــديــر‬ ‫يدفعني للتخــلي ‪ ..‬حاورتها‬ ‫‪ /‬هـنــد ال ـتــواتــي عــدســة ‪ /‬ضو‬ ‫المديهين‬ ‫عمرها الفني واإلعالمي‬ ‫واحد وعشرون عاما‪ ،‬التقيتها‬ ‫للمرة األولى بعد تسع سنوات‬ ‫م ــن ب ــداي ـت ـه ــا وتـ ـح ــدي ــدا ع ــام‬ ‫‪ 2010‬فــي ذاك الــوقــت كانت‬ ‫تـعـمــل م ـعــدة وم ـقــدمــة بــرامــج‬ ‫فــي قـنــاة الشبابية الفضائية‬ ‫ح ــاورتـ ـه ــا ع ـب ــر ص ـف ـح ــات كــل‬ ‫الـ ـفـ ـن ــون‪ ،‬ك ــان ــت ت ـلــك ال ـشــابــة‬ ‫المفعمة بالحيوية والمدافعة‬ ‫ب ـشــراســة ع ــن ح ـقــوق زمــائـهــا‬ ‫بالقناة ‪ ..‬الـيــوم عــدت مجددا‬ ‫والـتـقـيــت بـهــا بـعــد اثـنــي عشر‬ ‫عاما يمكننا القول إن اللقاء‬ ‫كـ ــان ص ــدف ــة‪ ،‬ل ـلــوه ـلــة األولـ ــى‬ ‫بدا لي أن الزمن لم يغير فيها‬ ‫شـيـئــا ‪ ،‬م ــازال ــت ت ـلــك الـشــابــة‬ ‫ال ـم ـح ــاف ـظ ــة ع ـل ــى حـيــويـتـهــا‬ ‫و ابـتـســامـتـهــا وع ـفــوي ـت ـهــا في‬ ‫ال ـح ــدي ــث ل ـكــن ع ـنــد الـتـعـمــق‬ ‫في الحوار رأيت سيدة محاورة‬ ‫لبقة زادتها السنون و الخبرة‬ ‫المهنية ثقافة وتنوعا وثــراء‬ ‫فـ ـك ــري ــا وإرادة وهـ ـ ــو ال ــاف ــت‬ ‫فــي األم ــر بـعــد كــل الـصــدمــات‬ ‫والخيبات المهنية داخل ليبيا‬ ‫وخ ــارجـ ـه ــا ل ــم ي ـخ ــف عــزم ـهــا‬ ‫ولـ ـ ــم ي ـ ـهـ ــدأ ش ـغ ـف ـه ــا بــال ـع ـمــل‬ ‫االعـ ــامـ ــي وال ـف ـن ــي كـمـلـحـنــة‬ ‫و ك ــاتـ ـب ــة كـ ـلـ ـم ــات ال بـ ــل إن ـهــا‬ ‫سلكت طريق األدب من خالل‬ ‫دي ـ ـ ــوان شـ ـع ــري مـ ـج ــاز لـلـنـشــر‬ ‫ول ــم يـنـشــر بـعــد ومـخـطــوطــات‬ ‫لــروايــة فــي طريقها لالنتهاء‬ ‫من كتابتها ‪ ..‬حنان الرويعي‬ ‫االعــام ـيــة ‪،‬الـمـلـحـنــة‪،‬مــدربــة‬ ‫الـتـنـمـيــة الـبـشــريــة وال ـشــاعــرة‬ ‫‪..‬ح ــوار مفتوح أجــريـنــاه أثناء‬ ‫زيــارتـهــا لمقر صحيفة نجوم‬ ‫ل ــم نــرســم ل ــه مــامــح أو نضع‬ ‫خــارطــة مهنية كـمــا هــي عــادة‬ ‫ك ـ ــل الـ ـ ـ ـح ـ ـ ــوارات ال ـص ـح ــاف ـي ــة‬ ‫كانت كــل المواضيع مفتوحة‬ ‫و معروضة للحديث والنقاش‬ ‫ن ـت ـي ـج ـت ـه ــا ت ـ ـقـ ــرؤون ـ ـهـ ــا ع ـبــر‬ ‫األسطر القادمة ‪..‬‬

‫طويت صفحة الغناء والكورال من حياتي‬

‫م ــراح ــل مـطــويــة‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ــن مـ ـ ـسـ ـ ـي ـ ــرتـ ـ ـه ـ ــا‬ ‫الـ ـمـ ـهـ ـنـ ـي ــة ت ـح ــدث ــت‬ ‫ح ـ ـنـ ــان الـ ــروي ـ ـعـ ــي عــن‬ ‫الـ ـص ــدف ــة فـ ــي ح ـيــات ـهــا‬ ‫بـ ـ ــدايـ ـ ــة ع ـن ــدم ــا‬ ‫قـ ـ ـ ـ ــادت ـ ـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـ ــا‬

‫ل ــال ـت ـح ــاق ب ـم ـع ـهــد جـ ـم ــال ال ــدي ــن‬ ‫الـ ـمـ ـي ــادي ب ـ ـ ـ ــإدارة ال ـ ــراح ـ ــل عــامــر‬ ‫الـحـجــاجــي ال ــذي وصـفـتــه بــأنــه من‬ ‫ســانــدهــا ودع ـم ـهــا ل ــدخ ــول المعهد‬ ‫وأنه أول من اعترف بها كملحنة من‬ ‫خالل عمل «على مابيا» من كلماتها‬ ‫وأل ـح ــان ـه ــا ‪،‬ك ــان ــت الـ ـب ــداي ــة األولـ ــى‬ ‫ضمن المجموعة الصوتية بفرقة‬ ‫الـمـعـهــد « ك ـ ــورال » وت ــدرج ــت منها‬ ‫لـفــرقــة ال ـمــألــوف و الـمــوشـحــات ثم‬ ‫فــرقــة اإلذاع ــة الموسيقية ثــم كانت‬ ‫تجربتها مع فرقة الخيمة الغنائية‬ ‫لـلــراحــل محمد حسن وكانت‬ ‫ت ـج ــرب ــة م ـت ـم ـي ــزة فــي‬ ‫مسيرتها على حد‬ ‫تـ ـعـ ـبـ ـي ــره ــا‪ ،‬آخ ــر‬ ‫مـ ـش ــارك ــاتـ ـه ــا‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫الـ ـمـ ـجـ ـم ــوع ــة الـ ـص ــوتـ ـي ــة كـ ـ ــان ع ــام‬ ‫‪ 2004‬في مهرجان األغنية الليبية‬ ‫و عام ‪ 2005‬شاركت حنان الرويعي‬ ‫فــي الـبــرنــامــج الـعــربــي الـشـهـيــر «زي‬ ‫ال ـن ـجــوم» وتـحـصـلــت عـلــى الـتــرتـيــب‬ ‫الثالث‬ ‫ومــن ثــم وألسـبــاب خــاصــة قــررت‬ ‫التوقف عن الغناء وقالت «منذ ذلك‬ ‫الوقت طويت صفحة الغناء‬ ‫و الكورال من حياتي ‪”.‬‬ ‫وصـــفـــت ت ــج ــرب ــت ــك مــع‬ ‫المجموعة الصوتية الغنائية‬ ‫بالمتميزة ‪..‬لماذا؟‬ ‫بــدايــة كنت مــن أوائ ــل الدفعات‬ ‫الـنـســائـيــة ال ـتــي عـمـلــت كمجموعة‬ ‫ص ــوت ـي ــة ب ـف ــرق ــة اإلذاعـ ـ ـ ــة ع ـم ــوم ــا و‬ ‫فــرقــة الـخـيـمــة أع ـت ـقــد أن ـنــي ضمن‬ ‫ال ـم ـج ـمــوعــة األولـ ـ ــى ال ـت ــي شــاركــت‬ ‫الفرقة ‪،‬في بداية األمر كان للراحل‬ ‫محمد حسن بعض التحفظات على‬ ‫مـشــاركــة أص ــوات نسائية فــي ك ــورال‬ ‫الـفــرقــة لكن بعد سماعه ألصواتنا‬ ‫أث ـن ــاء ال ـتــدري ـبــات فــوجــئ بمستوى‬ ‫األص ــوات الـمــوجــودة و قــال « هاذين‬ ‫فنانات مش كورال » ومن المعروف أنه‬ ‫ال يجامل في العمل شاركنا الفرقة‬ ‫في عدة حفالت و رحالت داخل ليبيا‬ ‫وخــارجـهــا و هنا يمكنني الـقــول إنه‬ ‫وإنصافا في العمل كان محمد حسن‬ ‫كــان معطاء لكل من عمل معه رغم‬ ‫أنه كان يتحصل على الفتات إذا ما‬


‫نجــوم‬

‫السنة األولى‬ ‫الثالثاء ‪ 1‬رمضان ‪1442‬هـ‬

‫‪ 13‬إبريل ‪ 2021‬م‬

‫العـ ــدد (‪)17‬‬

‫‪ 17‬رمضان غزوة بدر الكبرى‬ ‫‪ 20‬رمضان فتح مكة‬ ‫‪ 27‬رمضان ليلة القدر‬ ‫كل عام وأنتم بخير‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 17 لصحيفة نجوم by الهيئة العامة للصحافة - Issuu