Skip to main content

العدد 1120لصحيفة فبراير

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫‪4‬ذ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫يا‬

‫لق‬ ‫عدة‬

‫‪442‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫ال‬

‫سنة‬

‫ةع‬

‫الم‬

‫وا‬ ‫فق‬

‫ال‬ ‫حادي‬

‫‪14‬‬

‫شرة‬

‫يون‬

‫يو ‪1‬‬ ‫‪202‬‬

‫م‬ ‫ال‬

‫عدد‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪0‬‬ ‫‪112‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫‪05‬‬

‫‪‎‬األسـاس القـانوني‬ ‫لاللتـزام باإلعـالم‬

‫‪07‬‬

‫المشروعات الصغرى‬

‫آ‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ش‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫هملة‪..‬‬ ‫أ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫غائبة ؟!‬

‫اختبار وحيد قبل مباراة الدوحة ‪ ..‬منتخبنا يالقي ليبرييا استعداداً ملواجهة السودان‬

‫‪‎‬المؤتمر األول التحاد‬ ‫المصحات الليبي في‬ ‫نسخته األولى‬

‫‪15‬‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬


‫الجميل‬

‫أقيمت بالمركز الثقافي المنشية ورشة‬ ‫عمل بعنوان (خطاب الكراهية) و هدفت الجلسة‬ ‫للم شمل الوطن واالبتعاد عن نشر الخطابات‬ ‫الكراهية والتي تمزق أبناء الوطن الواحد أدارت‬ ‫الجلسة االستاذة عواطف الكامل كعال عضو‬ ‫المجلس التسييري لبلدية المنشية الجميل وفي‬ ‫الختام تقدمت بالشكر والتقدير إلى السيدات‬ ‫على تلبية الدعوة والمشاركة‪. . .‬‬

‫ورشـــــــة عــمــل‬ ‫باملركز الثقايف‬ ‫املنشية‬ ‫احلوامد‬

‫ـــــــالي والبحث العلمي‬ ‫ـــــــي زيارة للبلدية‬

‫مناقشة احتياجات مكتب الزراعة‬

‫زلطن ‪:‬‬

‫يــاريــت‬ ‫أ حيا ؤ ه‬ ‫من جديد‬

‫هكي هلبة !!‬

‫دينارا‬ ‫ليس من المعقول أن تصل ( العشة ) على البحر ‪150‬‬ ‫ً‬ ‫هذا استغالل ‪ ..‬على الجهات ذات االختصاص والبلديات المطلة‬ ‫على البحر اخذ التدابير الالزمة للحد من هذا االستغالل وتحديد‬ ‫تسعيرة مناسبة‪. .‬‬

‫صيانة حقانية‬ ‫ت في زيارة لمعرض طرابلس الدولي‬ ‫خالل األيام الماضية كن ُ‬ ‫ت تهالك البنية التحتية للمعرض وهذه الصورة لغرفة تصريف‬ ‫الحظ ُ‬ ‫المياه مغلقة والمياه متجمعة حولها المعرض يحتاج لوقفة جادة‬ ‫وصيانة متكاملة لالجنحة والحديقة وليس صيانة على الماشي النه‬ ‫معلم مهم في طرابلس ويجب االستعداد لتنظيم التظاهرات والعرض‬ ‫أمام الدول االخرى حتى يكون في أبهى حلة‪.‬‬ ‫اريج امحمد‬

‫ايعقل حفر في أهم شوارع العاصمة هذه الحفرة مرمية فيها‬ ‫ت به وكدت اسقط أثناء مروري من الشارع‬ ‫عمود حديدي تعثر ُ‬ ‫‪ ..‬يابلدية طرابلس المركز ارجو االنتباه وصيانة الحفر النه فيه‬ ‫كبير السن والصغير وذوو االعاقة ثم إانه منظر غير جميل لشوارع‬ ‫العاصمة ‪ ..‬ولكم الشكر‪.‬‬

‫أم أحمد‬

‫لضمان استمرار التيار الكهربائي‬

‫مــــســــرح (فــيــلــم‬ ‫الزهراء) في شارع ‪24‬‬ ‫ديسمبر مغلق وتتراكم‬ ‫بــه المخلفات الورقية‬ ‫والبالستيكية مما يسبب‬ ‫تكاثر الــقــوارض لماذا‬ ‫هــذا االهــمــال ‪ ..‬نرجو‬ ‫من الجهة التي يتبعها‬ ‫االهــتــمــام بــه وتنظيفه‬ ‫وإحيائه من جديد‪.‬‬

‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫ليس مقبو ال ً ألنه شارع مهم‬

‫زار فريق من المركز الوطني للصحة الحيوانية البلدية و عقد اجتماع ضم الفريق وأعضاء‬ ‫المجلس البلدي ومدير مكتب الزراعة بالبلدية ومدير قسم البيطرى تم خالله مناقشة االحتياجات‬ ‫والصعوبات التي تواجه مكتب الزراعة خاصة في مجال الثروة الحيوانية‪.‬‬ ‫كما أقيمت بعض الزيارات للوحدات البيطرية بالمحالت وأخرى ميدانية لبعض من مربي‬ ‫االغنام قدمت فيها بعض االٕرشادات والتوجيهات التي تساعد المربين وتم توفير بعض الحقائب‬ ‫واالٔدوية البيطرية كالتسمم المعوي الذي سيتم توزيعه خالل االٔيام القليلة المقبلة تأتي الزيارة‬ ‫ضمن الجهود التي يقوم بها مكتب الزراعة بالبلدية وبالتنسيق مع المجلس البلدي الحوامد‪. .‬‬

‫ما لحق بهم من ارتفاع تكلفة المياه في المراعي ‪ .‬كما تم التطرق الي مشكلة‬ ‫انتشار مرض اللشمانيا وبعض االصابات المسجلة وكانت نتائج وعرض تلك‬ ‫المشاكل االتي‪ :‬ــ تكليف مدير مكتب الزراعة بالبلدية بضرورة التواصل الفوري‬ ‫والمباشر مع مكتب الوزير معززا بكل مشاكل واحتياجات ومطالب البلدية‬ ‫واعدا ومتعهدا على حل كل ما يمكن من مشاكل القطاع بالبلدية‬ ‫ــ فيما يخص اصابات مرض اللشمانيا المسجلة بالبلدية والتي تتلقى في‬ ‫عالجها بمركز الرعاية الصحية بالبلدية طلب معالي الوزير موافاته بكتاب‬ ‫رسمي وبتقرير فني عن ذلك الٕرسال فريق بحثي متخصص من الوزارة للعمل‬ ‫سويا مع البلدية بالخصوص‪.‬‬ ‫الصحيفة كانت وعبر صفحاتها عرضت معاناة البلدية في ايجاد حلول‬ ‫لمشكلة عدم توفر المياه ‪ ..‬كما استعرضت خالل العام الماضي انتشار مرض‬ ‫اللشمانيا من جهتها ستكون الصحيفة في الموعد لمواكبة تنفيذ المشروعات‬ ‫المقرر انجازها ‪.‬‬

‫مراسالتكم‬

‫قامت مؤخرا فرقة صيانة الساحل الغربي صبراتة باجراء صيانة على برج البداية من ناحية‬ ‫زلطن وذلك لعرض تصليح خط أبي كماش زلطن رقم (‪ )1‬لضمان استمرارية التيار الكهربائي‬ ‫داخل مدينة زلطن‪.‬‬

‫نداء عاجل إلى السادة املسؤولني يف‬ ‫شرطة املرور نحن يف حاجة للحزم‬ ‫في بداية مقالي أحيي رجال شرطة المرور المخلصين ولكن‬ ‫لألسف الشديد نالحظ عدم المباالة من سائقي المركبات وعدم‬ ‫احترام رجال شرطة المرور حيث أصبح التهور في القيادة وعدم‬ ‫االهتمام بــاالجــراءات القانونية للمركبات من تركيب اللوحات‬ ‫المعدنية والتأمين اإلجباري والدمغة ( البل) حيث نالحظ عدد‬ ‫كبير من سائقي المركبات لم يحترموا االشارات المرورية ويقودون‬ ‫في سياراتهك في االتجاه المعاكس مما يسبب عرقلة كبيرة في‬ ‫حركة المرور وعــدم احترام االش ــارات الضوئية والقيادة بدون‬ ‫رخص رسمية أما لومي على رجال المرور هو عدم ردع السائقين‬ ‫والسائقات المتهورين واتخاذ االجراءات القانونية الصارمة ضد‬ ‫أوالئك الخارجين عن القانون علما ً بأن ضحايا حوادث المرور في‬ ‫السنة الواحدة يبلغ اآلالف بين القتلى ناهيك عن الخسائر المادية‬ ‫الكبيرة لذلك يجب على رجال المرور تطبيق قانون المرور الليبي‬ ‫ضد المخالفين بما في ذلك تحرير المخالفات المرورية المادية‬ ‫كذلك حجز السيارات المخالفة للقانون وإحالة المخالفين إلى نيابة‬ ‫المرور والقضاء الليبي حتى يتم إيقاف نزيف الدم من جراء الحوادث‬ ‫المرورية وفي ختام مقالي هذا ال أنسى الدعم والجهد الكبير الذي‬ ‫قدمه معالي وزير الداخلية لشرطة المرور من توفير المركبات‬ ‫الحديثة المجهزة والزي الرسمي الممتاز ( القيافة) واإلمكانيات‬ ‫الكبيرة إخوتي المسؤولين من رجال المرور انتم مسؤولون أمام الله‬ ‫وأمام الوطن إليقاف الخسائر البشرية والمادية من جراء حوادث‬ ‫المرور اللهم إني قد بلغت والله الموفق ‪.‬‬ ‫عادل حمزة‬

‫‪3‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪2‬‬

‫إسبيعة‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬

‫العزيزية‬

‫جلسة حوارية من أجل مشاركة فاعلة‬

‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫خاص فبراير‬ ‫تحت شعار (دور المجتمع المدني في التوعية االنتخابية) ومن أجل إنجاح‬ ‫العملية االنتخابية المزمع إقامتها في ديسمبر المقبل نظم مكتب االٕدارة االنتخابية‬ ‫العزيزية الجلسة الحوارية الثانيه من أجل إنجاح العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫حضر فعاليات الجلسة أعضاء مكتب االٕدارة االنتخابية العزيزية وعدد من‬ ‫مؤسسات المجتمع المدني تم فيها مناقشة عدد من البنود المدرجة على جدول‬ ‫االٔعمال منها تحديد نقاط العالقات بين المفوضية ومؤسسات المجتمع والمسؤولية‬ ‫التوعوية على عاتق الطرفين وتحديات والمشاكل التي واجهتها مؤسسات المجتمع‬ ‫المدني في التواصل مع المفوضية وكذلك تقييم أداء المجتمع المدني في مجال‬ ‫التوعية خالل االنتخابات السابقة هذا وأكد الحاضرون على ضرورة التنسيق الجهود‬ ‫من أجل إنجاح االنتخابات و الدور المهم للمؤسسات المجتمع المدني و وسائل االٕعالم‬ ‫في توعوية المواطنين من أجل مشاركة فاعلة في االنتخابات القادمة‪.‬‬

‫زوارة‬ ‫آمال الشراد الورفلي‬

‫جائزة زوارة لحفظ القرآن الكريم‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫وداد بلعيد الجعفري‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫اختتمت مسابقة جائزة زوارة لحفظ القران الكريم في دورتها الثانية للذكور‬ ‫والتي اقيمت بمسجد (باب السالم) تحت إشراف وتنظيم من جمعية السراج الدعوية‬ ‫الخيرية وبمشاركة ‪ 55‬متسابيقاً‪ . .‬بحضور عميد البلدية وعضو المجلس البلدي‬ ‫انور ابو الشواشي ‪ ..‬عميد البلدية القى كلمة بالمناسبة شكر فيها المنظمون لهذه‬ ‫الجائزة واللجنة االٕدارية لمسجد باب السالم متمنيا ً التوفيق لكافة المشاركين مؤكداً‬ ‫على أهمية تنظيم المزيد من هذه المسابقات واالنشطة بين ابناء مدينة زوارة ‪.‬‬ ‫واستمرت المسابقة من‪ 31‬مايو إلى ‪ 3‬يونيو وتنافس المتسابقون في حفظ‬ ‫القرآن الكريم كامالً وثلث أرباع القرآن ونصف القرآن وخمس أجزاء القرآن وربع‬ ‫القرآن وجزء قد سمع وجزء تبارك وجزء عامة ‪.‬‬ ‫والجدير بالذكر أن جمعية السراج الدعوية الخيرية قد نظمت النسخة االٔولى‬ ‫من الجائزة خالل شهر رمضان ‪. 2019‬‬

‫بلديات‬

‫إشراف ‪ :‬ساملة ميلود عطيوة‬

‫ردود‬ ‫ردود‬ ‫ردود‬

‫جولة‬ ‫تفتيشية‬ ‫بوادي‬ ‫الهرية‬

‫ق ــام أعــضــاء مــركــز الــحــرس البلدي‬ ‫إسبيعة بجولة تفتيشية شملت منطقة وادي‬ ‫الهيرة داخل الحدود االٔدارية للمركز اختصت‬ ‫بالتفتيش علي االنشطة االقتصادية من حيث‬ ‫انتهاء الصالحية والشهائد الصحية للعاملين‬ ‫والنظافة العامة حيت تم ضبط العديد من‬ ‫المخالفات وبناء على ذلك أتخذت االجراءات‬ ‫القانونية حيال المخالفين‪..‬‬

‫جادو‬

‫وزراء املوارد املائية والتعليم العــــــــــــــــ‬ ‫والزراعة والثروة الحيوانية فـــــــــــــــ‬

‫بـ ـ ـل ـ ــدي جـ ـ ـ ـ ــادو ع ـ ـبـ ــر تـ ــواص ـ ـلـ ــه‬ ‫الـ ـمـ ـب ــاش ــر والـ ـمـ ـسـ ـتـ ـم ــر م ـ ــع ع ــدي ــد‬ ‫االط ـ ـ ـ ـ ــراف الـ ـحـ ـك ــومـ ـي ــة ب ـح ـك ــوم ــة‬ ‫الـ ــوحـ ــدة ال ــوط ـن ـي ــة وبـ ـك ــل ال ـج ـهــات‬ ‫ال ـتــي لـهــا عــاقــة بـخــدمــة الـمــواطــن‬ ‫ب ــال ـب ـل ــدي ــة وم ـ ــن أج ـ ــل حـ ــل مـشـكـلــة‬ ‫المياه بالبلدية‪.‬‬ ‫زار وزير الموارد المائية الدكتور‬ ‫ط ـ ـ ـ ــارق أبـ ــوف ـ ـل ـ ـي ـ ـقـ ــة رفـ ـ ـق ـ ــة وزي ـ ـ ــري‬ ‫الـتـعـلـيــم ال ـعــالــي وال ـب ـحــث الـعـلـمــي‬ ‫وال ــزراع ــة وال ـثــروة الحيوانية حيث‬ ‫ع ـقــد ال ـس ـيــد الـ ــوزيـ ــر ف ـ ــورا وصــولــه‬ ‫اجتماعا موسعا مع رئيس وعضاء‬ ‫ال ـم ـج ـلــس ال ـب ـل ــدي ج ـ ــادو بـحـضــور‬ ‫فريق اللجنة المشرفة على مشروع‬ ‫م ـيــاه آب ــار ظــاهــر ج ــادو ( الـمـتـلــوي)‬ ‫وم ـ ـسـ ــؤولـ ــي مـ ــركـ ــز خـ ــدمـ ــات ش ــرك ــة‬ ‫ال ـم ـيــاه وال ـص ــرف الـصـحــي ب ـجــادو ‪،‬‬ ‫اضــافــة ال ــى م ـخ ـتــاري ال ـم ـحــات تم‬ ‫خالل الزيارة استعراض احتياجات‬ ‫الـمـشــروع والمتمثلة فــي استكمال‬ ‫مــا تبقى مــن أعـمــال لموقع الحقل‬ ‫وتـ ــوف ـ ـيـ ــر ك ـ ــل مـ ـسـ ـتـ ـل ــزم ــات االٓبـ ـ ـ ــار‬ ‫وتشغيلها وربطها بخزان التجميع‬ ‫بالحقل وتمديد الخطوط الرئيسة‬ ‫وال ـفــرع ـيــة ورب ـط ـهــا بــال ـقــرى لتصل‬ ‫المياه لـخــزانــات الـتــوزيــع ومعالجة‬ ‫مختنقات شبكات التوزيع الداخلية‬ ‫بــالـقــرى بـمــا فيها اسـتـحــداث مسار‬ ‫تــزويــد قــريــة (ايـطــرمـيـســن) وانـشــاء‬ ‫عـ ــدد م ــن خ ــزان ــات ال ـم ـيــاه الـعـلــويــة‬ ‫فــي الـقــرى‪ ،‬وكــذلــك معاناة االهالي‬ ‫ب ـجــادو الـمــركــز مــن مشكلة الـتـلــوث‬ ‫ال ـب ـي ـئــي ال ـت ــي سـبـبـتـهــا ( الـ ـبـ ـي ــارة )‬ ‫لسنوات طويلة وكانت نتائج اللقاء‬ ‫وعرض تلك المشكالت والمعوقات‬ ‫واالحتياجات القرارات التالية ‪:‬‬

‫في اطار السعي من اجل خلق بيئة نظيفة خاليه من التلوث‬ ‫واالهتمام بالمظهر العام للمدينة وتحسين و تنظيف الحدائق وبأقل‬ ‫االمكانات ومن خالل الجهود المبذولة من الجنود المجهولين قام‬ ‫العاملون بوحدة الحدائق بمركز الخدمات صبراتة بتنظيف حديقة‬ ‫(البياضة ) المطلة على الطريق الساحلي وتشغيل النافورة الموجودة‬ ‫بالداخل وكذلك تهذيب االشجار وتنظيفها وحصد العشب وجعل‬ ‫منها حديقة تستقبل الزوار المارة من المدينة‪.‬‬ ‫ومن منبرنا اإلعالمي نثمن دور الجهود المبذولة من العاملين‬ ‫والمتطوعين ‪..‬‬

‫ــ أعطى السيد الوزير االذن للمجلس البلدي جادو في اختيار‬ ‫وتزكية الشركات المتخصصة والتي يراها أن لها القدرة لتنفيذ‬ ‫االٔعمال المطلوبة للتعاقد معها لتنفيذ كل االٔعمال المستهدفة من‬ ‫المشروع حتى تصل المياه الي كل القرى‬ ‫ــ أعطى االٕذن بالتعاقد والتكليف المباشر للشركة المكلفة‬ ‫لتركيب محطة معالجة مياه الصرف الصحي بجادو المركز‬ ‫(البيارة)‪ .. .‬وفي سياق متصل اطلع عميد البلدية السيد عمر‬ ‫موسى طابونة وزير الزراعة والثروة الحيوانية الدكتور حمد المريمي‬ ‫على الصعوبات والمشاكل التي يواجهها قطاع الزراعة بالبلدية‬ ‫خاصة ما يتعلق باالٔوبئة الموسمية لألغنام والتي تنتشر بالمنطقة‬ ‫وسبل مكافحتها من خالل توفير االٔدوية واللقاحات المدعومة‬ ‫الخاصة بالمواشي‪ ،‬وكذلك معاناة مربي المواشي من الجفاف‬ ‫الشديد الذي تسبب في انعدام االعالف وارتفاع اسعارها وتأكيد‬


‫في الدول المهمة قد انشقوا عليه بما فيهم وزير خارجيته ومندوبه في الجامعة‬ ‫العربية ومن كان شريكه في ثورة سبتمبر‪‎ ..‬ونعود إلى مناقشة المؤامرة‪...‬‬ ‫ونقول لقد استطاع النظام الليبي أن يحول الصراع بينه وبين الشعب الليبي‪،‬‬ ‫من صورة خروج ضده إلى تصوير الواقعة على أنها مواجهة بين الشعب الليبي‬ ‫وحلف الناتو‪ ،‬على عكس حقيقة الحال أن المواجهة الحقيقية كانت بين النظام‬ ‫وشعبه‪ ،‬وساعد على ذلك طلب األمين العام لجامعة الدول العربية مجلس األمن‬ ‫في التدخل لحماية المدنيين‪ ،‬الذي اتضح أنه حق أريد به باطل‪‎ ..‬وحيث أن‬ ‫الثورات العربية ومنها الليبية قد خرجت وبدأت من مجمع المحاكم في بنغازي‬ ‫ومصراتة وطرابلس وقبل ذلك في كل من البيضاء والزنتان ‪‎..‬وأنها انتفاضات‬ ‫شعبية حقا قدمت لها وقفات السبت الذي كان أهالي أبو سليم وراءها وأيضا‬ ‫المحاميين وما تعرضت له نقابتهم‪‎..‬وفرضهم انتخابات نقابة بنغازي غصبا عن‬

‫إرادة السلطة في ذلك الوقت ‪‎..‬فإن هذا الوعي لدى الشعوب العربية لم يرق‬ ‫للغرب الصليبي عموما‪ ،‬فتدخلوا في الشأن الليبي وأنكروا عليه أنه نادى بحريته‬ ‫وتقرير مصيره فاجهضوا نجاح ثورته‪ .‬ساعدهم في ذلك بعض المتخاذلين من‬ ‫األنظمة السابقة الذين يتصورون نجاحهم في اخفاقات الثورة‪.‬‬ ‫‪‎‬وبالتالي نقول إن ما تعرضت له ليبيا وباقي الدول العربية هو فعال مؤامرة‬ ‫على شعوبها وليس على أنظمتها الفاسدة‪.‬‬ ‫‪‎‬وخالصة القول أن معمر القذافي قد استكثر على الشعب الليبي أن ينتفض‬ ‫ضده ويطالب بحريته بدليل قوله (من أنتم؟)‪.‬‬ ‫‪ ‎‬أعود وأقول لم يعد ينفع البكاء على اللبن المسكوب‪...‬‬ ‫‪ ‎‬فتعالوا نبني وطنا ً يحتاج إلى جهود المواطنين ويسع الجميع‪ ،‬لكي ال نصبح‬ ‫نادمين جميعا ً على ما سيؤول إليه حالنا‪.‬‬

‫بقلم د‪ .‬عبد الله البيباص‬

‫‪‎‬األسـاس القـانوني لاللتـزام باإلعـالم‬ ‫‪‎‬يتمثل أســاس االلــتــزام‬ ‫بــــاإلعــــام فــــي ال ــق ــان ــون‬ ‫المدني(أوالً) وفي موضوع‬ ‫حماية المستهلك (ثانياً)‬ ‫فيما سيأتي بيانه‪:‬‬ ‫‪‎‬أوالً‪ :‬أســـاس االلــتــزام‬ ‫بــــاإلعــــام فــــي ال ــق ــان ــون‬ ‫المدني‪:‬‬ ‫‪‎‬تباينت وجــهــات النظر‬ ‫حـــول األســـــاس الــقــانــونــي‬ ‫لاللتزام باإلعالم‪ ،‬فالبعض‬ ‫رده إلى نظرية عيوب اإلرادة‬ ‫من غلط وتدليس‪ ،‬والبعض‬ ‫اآلخر إلى مبدأ حسن النية‬ ‫ومــشــتــمــات الــعــقــد ويــرى‬ ‫آخرون بأن االلتزام باإلعالم يرجع أسـاسه القانوني إلى‬ ‫العلم بالمبيع علمـا ً كافيـا ً نافيـا ً للجهالة‪ ،‬والبعض منهم‬ ‫يعتبر االلتزام باإلعالم مكمالً لاللتزام بالسالمة‪ ،‬وأيضا ً‬ ‫يرى جانب من الفقه الفرنسي أن االلتزام باإلعالم يجد‬ ‫أساسه في االلتزام بضمان العيب الخفي‪ ،‬واالتجاه اآلخر‬ ‫في الفقه يرى أن االلتزام بالتسليم يعتبر أساسا ً لاللتزام‬ ‫باإلعالم‪.‬‬ ‫‪‎‬بالرغم مما أورده الفقه بشأن األساس القانوني لاللتزام‬ ‫باإلعالم ورده إلى عدة التزامات في ُمجملها تمثل أساسا ً‬ ‫لاللتزام باإلعالم إال أني أرى أن ما رجحه الفقه يندرج‬ ‫تحت طائلة حسن النية في التعاقد مما يجعل العقد خاليا ً‬ ‫من أي عيب من شأنه أن يضر بسالمته أو توازنه‪.‬‬ ‫‪‎‬حيث ُيفترض أســاس االلــتــزام بــاإلعــام فــي القانون‬ ‫المدني قيامه على حسن النية‪ ،‬وقد استقــر الفقه والقضـاء‬ ‫على وجــوب االلتزام بالتفاوض بحسن نية‪ ،‬بحيث يتسم‬ ‫سلوك المتفــاوض بالنزاهة واألمانـة والثقة‪ ،‬وأن يمتنع عن‬ ‫كل ما من شأنه إعـاقة المفاوضـات أو فشلها‪ ،‬أو اتباع‬ ‫أسلوب الحيلة والمراوغة بغية اإلضــرار بالطرف اآلخر‪.‬‬ ‫وهذا ما نصت عليه المادة (‪148‬ق‪.‬م‪.‬ل) على أنه «يجب‬ ‫تنفيذ العقــــد طبقا ً لما اشتمل عليه‪ ،‬وبالطريقة التي تتفق‬ ‫مع ما يوجبه حسن النية»‪.‬‬ ‫‪‎‬حيث يتضح من النص السابق أن مبدأ حسن النية واجب‬ ‫في كل العقود بصرف النظـــــــر عن نوعها وموضوعها‬ ‫وهــذا ما تقتضيه قواعد العدالة واألنــصــاف‪ ،‬وطالما أن‬ ‫عقد الكفالة هو عقد كغيره من العقود يخضع للقواعد‬ ‫العامة والخاصة‪ ،‬فإن مبدأ حسن النية من المبادئ التي‬ ‫تحكم هــذا العقد‪ ،‬وأيــضـا ً هناك نصوص متفرقــــة في‬ ‫القانون المدني تنص على مبدأ حسن النية في التعــامل‬ ‫بين األطراف المتعـــــــــاقدة بصرف النظر عن طبيعـــــــــة‬ ‫المعاملة‪ ،‬مثالً نص المــــــادة (‪124‬ق‪.‬م‪.‬ل) بشأن الغلط‪،‬‬ ‫حيث نصت على أنه «ليس لمن وقع في غلط أن يتمسك به‬ ‫على وجه يتعارض مع ما يقضي به حسن النية»‪.‬‬ ‫‪‎‬ويتبين مــن النص أن مبدأ حسن النية مفترض في‬ ‫المعامالت أيا ً كان الطرف المتعـــاقد دائنــا ً أو مدينا ً أو‬ ‫ُ‬ ‫كفيالً‪ ،‬فالعبرة بالنزاهة واألمانة والثقة في التعامل بغية‬ ‫الوصول للهدف المنشـود وهو خلق نوع من التوزان في‬ ‫العقود وحمـاية األطراف الضعيفة في العالقــة التعاقديـة‪.‬‬ ‫‪‎‬كما أن حسن النيـة يفترض في عقـــــد الكفـــالة قائم‬ ‫على أساس االلتزام باإلعالم‪ ،‬والتبصير‪ ،‬والتعاون‪ ،‬والنصح‬

‫مفاهيم‬ ‫قانونية‬

‫‪‎‬ملسة تشريعية‬ ‫مأمولة لتحرير‬ ‫الواقع من‬ ‫الجمود (املسنني‬ ‫نموذجاً)‬

‫بين الدائن والكفيل‪.‬‬ ‫‪‎‬حيث أن مبــدأ حسن‬ ‫ال ــن ــي ــة يـــفـــرض الـــتـــزامـــا ً‬ ‫بالتعاون على المتعاقدين‬ ‫فــي مرحلتي إبـــرام العقد‬ ‫وتنفيذه‪.‬‬ ‫‪‎‬وكذلك قضت المحكمة‬ ‫العليا بمبدأ حسن النية‬ ‫فــي عقد اإليــجــار بالحكم‬ ‫اآلتــــي «إن عــقــد الــمــؤجــر‬ ‫ال ــذي ال يملك العين وإن‬ ‫كان صحيحا ً في خصوص‬ ‫عالقته مع المستأجر فإنه‬ ‫ال يــكــون نـــــافــذاً ف ــي حق‬ ‫المالك إال إذا كان المؤجر‬ ‫حائزاً للعين وكـان المستأجر حسن النيـة فــإذا لم يكن‬ ‫المؤجر حائزاً لها أو كان المستأجر سيء النية فإن العقد‬ ‫ال يكون نافذاً على المالك ويستطيع ما لم ُيقر اإليجار أن‬ ‫يسترد العين من تحت يد المستأجر باعتباره غاصبا ً وال‬ ‫يتقيد بالمواعيد المقررة بالتنبيه باإلخالء وبانقضاء المدة‬ ‫المبينة للتنبيه في العقد النتهاء اإليجار»‪.‬‬ ‫‪‎‬وقد قضت محكمة النقض الفرنسية بالقول‪« :‬يفترض‬ ‫التزام حسن النية وجود رابطة تعاقدية بين الطرفين وتزول‬ ‫هذه الروابط عندما ال يتحقق شرط التعليق الذي كانت‬ ‫خاضعة له»‪.‬‬ ‫‪ ‎‬كما قضت في حكم آخر‪« :‬أن الدائن الذي أثبت امتناعه‬ ‫عن توجيه أي إنــذار مسبـق‪ ،‬قبل نهاية الفترة التعاقدية‬ ‫األولــى البالغة أربــع سنوات‪ ،‬وقــد تــرك الدائن االتفاقية‬ ‫تتجـــــدد ضمنيا ً لمدة سنتين إضافيتين‪ ،‬بشروط خـالية من‬ ‫حسن النيـة‪ ،‬مستفيـداً من صمت الكفيـل المتعاقد معه في‬ ‫إطالة األمــد‪ ،‬وهذا وضع ال يمكن أن يسري إال لمصلحته‬ ‫فقط»‪.‬‬ ‫‪‎‬ويتبع في العدد القادم جزء آخر من الرسالة متعلق‬ ‫باألساس القانوني لاللتزام باإلعالم في القانون المدني‪.‬‬ ‫‪‎‬الــجــزء الــخــامــس مــن رســالــة الماجستير الموسومة‬ ‫((بالحماية القانونية للكفيل الشخصي)) التي نُوقشت يوم‬ ‫‪2021_4_1‬م بكلية القانون _ جامعة طرابلس‪.‬‬

‫الحقوق العينية األصيلة‬

‫صــــدر ك ــت ــاب عـــن شــركــة‬ ‫فــيــنــيــســيــا لــلــطــبــاعــة والــنــشــر‬ ‫والــتــوزيــع الــمــحــدودة للمؤلف‬ ‫الدكتور ‪ :‬الحبيب خليفة جبودة‬ ‫‪ ،‬الحقوق العينية األصلية ‪-‬‬ ‫األحكام والمصادر سنة ‪2020‬‬ ‫م‪.‬‬ ‫تــنــاول فــيــه أه ــم الــحــقــوق‬ ‫العينية األصلية بداية من حق‬ ‫الملكية ‪ ،‬اإلنتفاع اإلستعمال‬ ‫السكني المغارسة ‪ ،‬المززارعة‬ ‫والمسافات ‪ ،‬االرتقاء ‪.‬‬

‫المتعـاقد بأن‬ ‫‪‎‬االلتزام باإلعالم‪ :‬عرف الفقه االلتزام باإلعالم بأنه (التزام ُ‬ ‫المتعـاقد معه كل بيــان أو إشــارة أو واقعة تتعلق بمحل‬ ‫ُيقدم للطرف اآلخر ُ‬ ‫المتعـاقد اآلخـــر بمعرفتهـا‪ ،‬لتنوير إرادته ورضاه بعقد الكفالة)‪.‬‬ ‫العقــد‪ ،‬ويهتم ُ‬ ‫‪‎‬كما ويعرفه البعض اآلخر بأنه (التزام سـابق على التعـــاقد يتعلق بالتزام‬ ‫أحــــد المتعاقدين بأن يقدم للمتعاقد اآلخر عند تكوين العقد‪ ،‬البيانات الالزمة‬ ‫إليجاد رضا سليم كامل متنور على علم بكافة تفاصيل هذا العقد)‪.‬‬

‫‪‎‬اضطلعت وزارة الداخلية أخيراً باستصدار قرار‬ ‫تحت مسمى حماية الطفل واألســرة‪ ،‬يهدف القرار‬ ‫بعينه إلى حماية الطفولة وما يحيق بها من مساس‬ ‫معنوي أو نفسي أو مــادي‪ ،‬باعتبار الطفولة جوهر‬ ‫ال يمس وهو يحمل في طياته العديد من المغازي‬ ‫التي تمس الفطرة والــبــراءة‪ ،‬إال أن هــذا المشروع‬ ‫التي اضطلعت به وزارة الداخلية باستحداثها لمكتب‬ ‫حماية الطفل واألسرة‪ ،‬الذي أضحى كوكبة تلوح في‬ ‫سماء بالدنا تستمد مالمحها من اللمسات الحضارية‬ ‫المعمول بها في ربوع العالم المتحضر وكذلك من‬ ‫حاضنة الفطرة والطبيعة التي تعود مكوناتها إلى‬ ‫السجايا النفسية‪ ،‬والروحية التي أودعها الله في‬ ‫نفوس البشرية‪ ،‬وال يسعنا القول أن ما قام به مكتب‬ ‫حماية الطفل واألسرة‪ ،‬من انجازات على الرغم من‬ ‫حــداثــة فكرته وتــاريــخ إنشائه شكل مسيرة طويلة‬ ‫تبرهن على التعطش لهذا المكتب‪.‬‬ ‫‪‎‬ال لشيء ولكنه لسالمة التوافقية مع الطبيعة‬ ‫اإلنسانية واالجــتــمــاعــيــة‪ ،‬مـــروراً بــأن مــدلــول لفظ‬ ‫الحماية ال يتجزأ وفي هذا الخضم انقدحت النوازع‬ ‫االبتكارية المفعلة في أعماق أحد عناصر المكتب‬ ‫وهــي األســتــاذة سالمة علي خليفة‪ ،‬والــتــي طالعت‬ ‫المشهد بسؤال غاية في األهمية وهو سؤال عميق‬ ‫الــداللــة‪ ،‬بقولها إن وزارة الداخلية قدمت انجازاً‬ ‫حضاريا ً وثقافيا ً وتربويا ً ومعنويا ً غير مسبوق‪ ،‬إال‬ ‫أنها يا حبذا لو أعطى هــذا المشروع مصداقيته‬ ‫المتكاملة ال أحدثنا لمسة تطويرية تحت مسمى‬ ‫مكتب حماية الطفل واألسرة‪ ،‬وما أنيط به من مهام‬ ‫مسمى آخــر وهــو مكتب حماية المسنين وبالتالي‬ ‫فإن المقاصد تكون قد تحققت وتطابقت مع مكامن‬ ‫المعاني البشرية بداية من الطفل ونهاية بالمسن‬ ‫وأوردت الباحثة قائلة لألسف إن كثيراً من المسنين‬ ‫الزالــوا قابعين في بيوتهم تأكلهم الهموم واألحــزان‪،‬‬ ‫وهــم يتجرعون الــمــرارة على الرغم من أن بعضهم‬ ‫بل جميعهم يعتبرون مكتبات متحركة يا حبذا لو‬ ‫اضطلعنا بفرق عمل تستنطق حصيلتهم وهي في حد‬ ‫ذاتها كما معلوماتيا ً تاريخيا ً علميا ً ثقافياً‪.‬‬ ‫‪ ‎‬ويتم تدوين هذه الحصيلة وإيداعها في معاجم‬ ‫أو كتب تكون صورة مرآوية لألجيال القادمة ولألسف‬ ‫الشديد إن التنكر لهذه الشريحة من قبل المجتمع‬ ‫يعتبر جحودا لهم على الرغم من أنهم أفنوا زهرة‬ ‫شبابهم من أجل األجيال الحاضرة في كافة الميادين‬ ‫علما ً بــأن نفسية ه ــؤالء المسنين ال تختلف عن‬ ‫نفسية األطفال‪ ،‬لذا تهيب الباحثة بــوزارة الداخلية‬ ‫استحداث هذا المكتب المأمول وإسناده إلى مهام‬ ‫مكتب حماية الطفل واألســرة‪ ،‬حتى تكتمل الرسالة‬ ‫الحضارية بكافة مغازيها ومعانيها‪.‬‬ ‫‪ ‎‬لــذا نوصي ونهيب بالمؤسسة التشريعية أن‬ ‫تستحدث تشريعا ً يحوي هــذه المضامين المتعلقة‬ ‫بالشيخوخة وحمايتها على الصعيدين النفسي‬ ‫والمعنوي‪ ،‬آخذين في االعتبار إن التهميش المعنوي‬ ‫هو أشد وطأة من الحرمان من الطعام‪.‬‬ ‫‪ ‎‬ذلك وبهذا اإلنجاز يتحرر الشيوخ من زنزانة‬ ‫البيوت السوداوية و ينطلقوا نحو الفضاء الفسيح‪،‬‬ ‫وبالتالي نكون قد تشبعنا بمعاني الحضارة حقاً‪.‬‬ ‫‪‎‬علما ب ــأن مكتب حــمــايــة الــطــفــل واألســــرة قد‬ ‫تشكلت مالمحه المادية‪ ،‬وأضحى كوكبا ً يلوح في‬ ‫األفق تشرأب له األعناق وتتجه إليه األنظار فتحية‬ ‫للقائمين عليه وطوبى لهم‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪‎‬حديث األسبـ ـ ــوع‬

‫‪4‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬إنها مؤامرة ولكن ضد من؟‬

‫‪‎‬ثار الجدل واحتدم النقاش حول ثورات الربيع العربي‪ ،‬حيث‬ ‫أنكر بعض مؤيدي األنظمة العربية الدكتاتورية هذه الثورات‪،‬‬ ‫قائلين إنها مؤامرة عربية!!!‪‎.‬والحق يقال إنها مؤامرة غربية فعالً‬ ‫وسنأتي إلى توضيح ذلك الحقاً‪‎.‬ولم يفكر هؤالء لعدة أسباب في‬ ‫المعاناة التي تعرضت لها هذه الشعوب‪ ،‬والمحاوالت المتكررة‬ ‫لتحقيق أحالمها التي أجهضت في كثير من األحيان‪ ،‬ولم ينتبه‬ ‫أ‪ .‬محمد إبراهيم العالقي أحد إلى أنه من غير الممكن عقال اإليحاء للتونسي البوعزيزي!‬ ‫حرق نفسه احتجاجا على معاملة الدرك التونسي له‪‎..‬ولم يفكر‬

‫أحدا بأن وزيراً سابقا ً وممثال لليبيا في هيئة األمم المتحدة ونائبه‬ ‫إبراهيم الدباشي (الرجل الوطني المعروف)‪ ،‬لديه جميع المميزات‬ ‫التي يحلم أي إنسان بتحقيقها‪ ،‬أن ينضم إلى انتفاضة شعبه في‬ ‫موقف يسجله التاريخ كأول دبلوماسي‪ ،‬ينتصر لشعبه وينضم إليه‬ ‫وهو ممثل للنظام الرسمي في بالده‪ ،‬الذي انتظره كثيرا أن يصلح‬ ‫من حاله ولكن دون جدوى‪‎..‬ففاض به الكيل وانضم لشعبه ألنه‬ ‫يدري أكثر من غيره شراسة النظام الذي يمثله‪ ،‬ومعه كامل البعثة‬ ‫الليبية في األمم المتحدة‪ .‎.‬والحق ُيقال أن معظم سفراء النظام‬

‫‪‎‬أزمة التشريعات يف ليبيا بني الواقع والطموح‬ ‫‪‎‬التنازع يف القوانني‬ ‫أمر ترفضه التشريعات‪،‬‬ ‫ذلك ألنه مدعاة للتداخل‬ ‫واللبس‪ ،‬إن السياسة‬ ‫التشريعية تؤمن بأحادية‬ ‫التشريع‪ ،‬فإذا ما مت سن‬ ‫تشريع معني يكون هو‬ ‫املصدر الواجب التطبيق‬ ‫وحده دون سواه‪.‬‬ ‫‪‎‬وإذا ما مت استحداث‬ ‫تشريع آخر يلغى التشريع‬ ‫األول وال يبقى‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإن معيار األحادية يكون‬ ‫قائم ًا‪.‬‬ ‫‪ ‎‬إال أن املشهد الليبي‬ ‫احلالي ُيطالعنا مبصدرين‬ ‫للتشريع جلهتني كال منهما‬ ‫سنت تشريع ًا خاص ًا‪ ،‬األمر‬ ‫الذي أدى إلى التناقض‬ ‫من حيث التطبيق أمام‬ ‫القضاء‪.‬‬ ‫‪‎‬وقد نص االتفاق‬ ‫السياسي على وجوب‬ ‫تشكيل جلنة من مجلس‬ ‫النواب ومجلس الدولة‪،‬‬ ‫لرفع التناقض التشريعي‬ ‫والذي أربك عمل اإلدارة‬ ‫والقضاء‪....‬الخ‪.‬‬ ‫‪ ‎‬باإلضافة إلى النقص‬ ‫التشريعي الذي يوجب على‬ ‫املشرع التدخل لسد هذا‬ ‫النقص‪ ،‬كما أننا بحاجة‬ ‫ماسة إلى سلطة لها القدرة‬ ‫للعمل بجدية على إنفاذ‬ ‫القانون يف جميع فروعه ‪.‬‬

‫‪‎‬ويظهر التناقض التشريعي جليا في صورته في قانون‬ ‫الوصية الواجبة‪ ،‬حيث درجت المحاكم في الشرق الليبي‬ ‫على تطبيقها‪ ،‬في حين قام المؤتمر الوطني في وقت مبكر‬ ‫بإلغاءها‪ ،‬واعتبارها كأن لم تكن‪.‬‬ ‫‪‎‬نسأل الله أن يتم التوافق لحسم االختالفات بين الشرق‬ ‫والغرب وتوحيد للمؤسسة التشريعية‪.‬‬ ‫‪‎‬وقد أضحت ُجل تشريعاتنا مهملة (غير مفعلة) سواء‬ ‫من المواطنين أو من الجهات التي أنيط بها ذلك وهذا ما‬ ‫رأيناه وما سلطنا الضوء عليه من خالل عدة حوارات قمنا‬ ‫بها للوقوف على هذه المشاكل التي ستصبح إشكاليات فيما‬ ‫بعد إن لم تعالج من ذوي االختصاص‪.‬‬ ‫‪‎‬ففي حــوار مع السيدة ربيعة مــادي المريمي‪.‬‬ ‫رئيس قسم الرقابة البيئية والمختبرات بمكتب‬ ‫اإلصــحــاح البيئي بالبلدية ســابــقـ ًا‪ ،‬ورئــيــس قسم‬ ‫الشؤون التعليمية بمكتب التعليم الثانوي بمراقبة‬ ‫تعليم زوارة حالي ًا‪.‬‬ ‫‪‎‬فقد أشارت إلى أن العيش في بيئة نظيفة هو حق من‬ ‫حقوق اإلنسان‪ .‬وهو ما أكدت عليه منظمة األمم المتحدة‬ ‫في ‪1984‬م وواجب عليه حماية وتحسين البيئة لألجيال‬ ‫الحالية والقادمة‪ .‬فقد نصت المادة ‪ 25‬من اإلعالن العالمي‬ ‫لحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫‪‎‬إن اإلنــســان يــؤثــر على البيئة بسلوكياته المختلفة‬ ‫فيحافظ عليها أحيانا‪ ،‬ويلوثها أحيانا أخرى‪ .‬وهذا التلوث‬ ‫بدوره ينعكس سلبا ً او إيجاباً‪ ،‬على صحته ولكن ما نراه اآلن‬ ‫في أغلب المدن الليبية هو تلويث للبيئة والعبث بالمقدرات‬

‫ومضا‬ ‫ت قانونية‬

‫حق العدول‬ ‫قانونية‬

‫إعداد وإشراف ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬وفاء ميلود ساسي‬

‫البيئية‪.‬‬ ‫‪ ‎‬فنرى تراكم للقمامة في أماكن مكشوفة تتسبب في‬ ‫زيادة انتشار بعض األمراض وتكاثر الحشرات والحيوانات‬ ‫الناقلة لألمراض مثل اللشمانيا‪.‬‬ ‫‪‎‬وقــد أش ــارت أيــضــا إلــى نقص الــوعــي والثقافة لدى‬ ‫المواطن جعلت من حجم األضرار يزداد يوما ً بعد يوم‪.‬‬ ‫‪‎‬وهذه جريمة جعلت اإلنسان جانيا ومجنيا عليه في نفس‬ ‫الوقت‪ ،‬وكل هذه الصور من التلوث واإلجرام في حق البيئة‬ ‫جعلت اإلنسان هو المتهم‪ ،‬وهو المتضرر من نتائج أفعاله‪.‬‬ ‫‪ ‎‬وقد أصدرت العديد من القوانين منها القانون رقم ‪13‬‬ ‫لسنة ‪1984‬م بشأن األحكام الخاصة بالنظافة العامة التي‬ ‫تناولت مختلف عناصر البيئة بالتنظيم والحماية‪.‬‬ ‫‪‎‬ورغم وجود كم من القوانين البيئية الصادرة في هذا‬ ‫الشأن‪ ،‬إال أنه ال توجد في المقابل نسبة مماثلة من األحكام‬ ‫القضائية الصادرة لها‪ ،‬يرجع هذا إما لنقص في الوعي‬ ‫البيئي لدى األفراد‪ ،‬وإما النتهاء فترة تطبيق معظم القضايا‪،‬‬ ‫وإما لتقاعس الجهات اإلداريــة المختصة بتطبيق ومراقبة‬ ‫تنفيذ هذه القوانين‪ .‬أو قد يكون ذلك راجعا لصعوبة إثبات‬ ‫هذه الجرائم‪.‬‬ ‫‪‎‬وفــي هــذا اإلط ــار تــم إص ــدار القانون رقــم (‪ )7‬لسنة‬ ‫‪1982‬م في شأن حماية البيئة‪ ،‬ثم صدر القانون رقم ‪15‬‬ ‫لسنة ‪2003‬م في شأن حماية وتحسين البيئة‪ ،‬والذي ألغى‬ ‫القانون رقم ‪ 7‬لسنة ‪1982‬م‪ ،‬إال أن الالئحة التنفيذية‬ ‫للقانون رقم ‪ 7‬لسنة ‪1982‬م‪ ،‬ال يزال العمل بها قائما إلى‬ ‫أن يتم إصدار الالئحة الجديدة بشأن القانون رقم ‪ 15‬لسنة‬ ‫‪2003‬م‪.‬‬ ‫‪‎‬وختاما قدمت مقترحا للجهات المسؤولة باإلسراع‬ ‫بتفعيل الالئحة الجديدة بشأن القانون رقــم ‪ 15‬لسنة‬ ‫‪2003‬م‪.‬‬ ‫‪‎‬مــن مــنــطــلــق‪ ....‬بيئتنا هــي حــيــاتــنــا‪ ،‬وبــالــتــالــي يجب‬ ‫المحافظة عليها لألجيال القادمة‪.‬‬ ‫وفي حوار مع األستاذة أمال المالطي مدير دعم‬ ‫وتمكين المرأة بــوزارة التعليم العالي حول حقوق‬ ‫المرأة والمشاكل والتحديات التي تواجهها والسبل‬ ‫لحلها‪.‬‬ ‫هل وضعتم حلوالً لمشكلة زواج المرأة الليبية من أجنبي‬ ‫التي أثرت سلبا على األطفال؟‬ ‫أجابت بقولها‪.....‬اشتغلنا على مراجعة كل القوانين‬ ‫المحلية ومنها (قانون العمل‪ ،‬قانون العقوبات‪ ،‬قانون األحوال‬ ‫الشخصية) والقرارات واالتفاقيات التي كانت ليبيا طرفا ً‬

‫طبقا ً للقاعدة العامة في العقود أن «العقد شريعة‬ ‫المتعاقدين» فال يجوز نقضه أو تعديله أو التحلل‬ ‫جل التشريعات‬ ‫منه إال بإرادة الطرفين ولكن أجمعت ُ‬ ‫فيما عدا القانون الليبي‪ ،‬على الخروج عن األصل‬ ‫العام العتبارات هامة وهي لحماية الطرف الضعيف‬ ‫فــي الــعــاقــة وإعــــادة ال ــت ــوازن الــعــقــدي خــاصــة مع‬ ‫قصور النظرية التقليدية وعجزها عن احتواء كافة‬ ‫المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على العملية‬

‫مبدأ من املحكمة العليا‬

‫‪‎‬نيابة عمومية _ إن تدخل النيابة في القضايا الخاصة‬ ‫بالقصر وعديمي األهلية جــوازي عمالً بالمادة ‪108‬‬ ‫مرافعات‪.‬‬ ‫‪‎‬إن تــدخــل الــنــيــابــة فــي الــقــضــايــا الــخــاصــة بالقصر‬ ‫وعديمي األهلية جوازي لها عمالً بالمادة ‪ 108‬من قانون‬

‫فيها‪.‬‬ ‫وقد قمنا بتعديل القوانين وهذه القوانين تبلورت بلجنة‬ ‫قانونية متخصصة ثم عرضت على البرلمان وعلى المجلس‬ ‫األعلى للدولة و نتمنى أن ترى النور في الفترة القادمة‪.‬‬ ‫وقد أشارت إلى أن هناك قوانين مجحفة بالمرأة والتي‬ ‫من بينها (زواج المرأة المغتصبة من مغتصبها هذه المادة‬ ‫طالبنا بإلغائها)‪.‬‬ ‫ما هو البديل لهذه المادة؟‬ ‫أجابت بقولها‪ ...‬أهل االختصاص من وضعوا البديل‬ ‫وهو معاقبة الجاني وإعطاء الخيار للمغتصبة ما تريد دون‬ ‫الضغط عليها أو إجبارها‪.‬‬ ‫وقد أشــارت من خالل الحديث عن قانون االنتخابات‬ ‫وقانون الهيئة التأسيسية و إلى تمنيها وصول المرأة إلى‬ ‫مواقع صنع القرار وأن يكون هناك تمثيال عادال‪.‬‬ ‫حق المرأة الليبية المتزوجة من أجنبي‬ ‫اشتغلنا على هذا الموضوع أنا و جمعية «ليبية وابني‬ ‫غريب» وقد وفقنا في وزارة التعليم في أن الليبية المتزوجة‬ ‫بأجنبي يدرس أبنائها بالمدارس الليبية أسوة بغيرهم بدون‬ ‫دفع أي مبلغ مالي‪.‬‬ ‫وقــد أشــادت آمــال المالطي للدور الــذي يلعبه مكتب‬ ‫دعم وتمكين المرأة في حماية حقوق المرأة بمجال عملها‪،‬‬ ‫وخاصة الممارسات التي تنتقص من كرامتها وكيانها‪ ،‬والعمل‬ ‫على المساواة بينها وبين الرجل في الحقوق والمزايا‪ ،‬وهذا‬ ‫مما جعلهم يبادرون بالمساهمة في تضمين المادة «‪»49‬‬ ‫بمشروع الدستور الليبي لضمان حقوق المرأة‪.‬‬

‫التعاقدية وحلحلة كافة اإلشكاليات الناجمة عنها‪.‬‬ ‫فبعد إبرام العقد قد تطرأ مستجدات أو تغيرات‬ ‫على العقد أو أطرافه‪ ،‬تجعل مسألة التحلل من العقد‬ ‫أمر ال مفر منه فالقاعدة الفقهية تقول «الضرورات‬ ‫تبيح المحظورات»‪ ،‬ومن هنا يمكن القول بإمكانية‬ ‫العدول عن العقــــــــــــــد في أي وقت شريطـــــــــة أن‬ ‫يكون قبل تنفيذه لكي ال ُيضـار المتعاقد اآلخر من‬ ‫العدول‪.‬‬

‫المرافعات‪ ،‬ومن ثم ال يقبل الطعن في الحكم الصادر في‬ ‫قضية من هذا القبيل احتجاجا ً بعد دخول النيابة فيها إذ‬ ‫األمر للنيابة وحدها في تقدير مالئمة التدخل أو االمتناع‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫‪‎‬طعن مدني‪ 4/21 ،‬ق‪1960/6/30 ،‬م‪ ،‬ج‪/2‬م‪.138،‬‬


‫الطاقة الكهربائية‬ ‫الضائعة‬

‫‪‎‬املؤتمر األول التحاد املصحات الليبي يف نسخته األوىل‬

‫متابعة ‪ /‬عبدالمولي الشوشان‬ ‫‪‎‬انطلقت صباح يــوم السبت الموافق ‪ 12‬يونيو‬ ‫بفندق كورونثيا بطرابلس أعمال المؤتمر ‪2021‪‬‬ ‫األول التحاد المصحات الليبي تحت شعار (المصحات‬ ‫الخاصة بين الحاضر والمستقبل)‪ ،‬هذا وقد حضر‬ ‫فــعــالــيــات الــمــؤتــمــر كــا مــن رئــيــس حــكــومــة الــوحــدة‬ ‫الوطنية “عبدالحميد الدبيبة”‪ ،‬و نائب رئيس المجلس‬ ‫الرئاسي “عبدالله الالفي”‪ ،‬ورئيس ديوان المحاسبة‬ ‫الــســيــد “خــالــد شــكــشــك”‪ ،‬ومــحــافــظ مــصــرف ليبيا‬ ‫المركزي “الصديق الكبير”‪،‬و عضو مجلس النواب د‬ ‫‪ .‬ايمن سيف النصر ووزير الصحة “د ‪.‬علي الزناتي”‪،‬‬ ‫ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ورئيس الحكومة‬ ‫‪“”.‬‎‬عادل جمعةباإلضافة إلى حضور مشاركة اقليمية‬ ‫لنقل تجاربهم و نجاحاتهم و معوقاتهم وارتباطاتها‬ ‫بالمصحات الليبية ومشاريعها المستقبلية‪.‬‬ ‫‪‎‬وقــد ب ــدأت الفعاليات بــقــراءة آي ــات بينات من‬ ‫القرآن الكريم تلى ذلك تحية النشيد الوطني ومن تم‬ ‫توالت الكلمات التي بدأها الدكتور الــزروق الزائدي‬ ‫رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر والذي بدوره طلب‬ ‫من الحضور الوقوف لحظة صمت ترحما على أرواح‬ ‫الشهداء‪ ،‬بعدها قدم التحية للحضور على‬ ‫تــواجــدهــم ال ــذي يعد دعــم لــهــذه الخطوة‬ ‫الــتــي هــي بــدايــة لــبــرامــج هــادفــة يصبوا‬ ‫االتحاد لتحقيقها من حيث جودة الخدمات‬ ‫واألسعار‪ ،‬كما أشار بأنه سيتم إنشاء مركز‬ ‫مهارات ومحاكاة لواقع التدريب الطبي و‬ ‫الذي سيكون منارة لكل األطباء من جميع‬ ‫المناطق‪ ،‬والمواصفات فضال عن تقليص‬ ‫الهوة بين المواطن و المصحات‪.‬‬ ‫‪‎‬من جهته تحدث نائب رئيس المجلس‬ ‫الرئاسي السيد عبدالله الالفي حول توطين‬ ‫العالج بالداخل وأكــد على ضــرورة العمل‬ ‫لتنفيذ شراكة نموذجية بين القطاعين العام‬ ‫والخاص والعمل ببرامج التأمين الصحي‬ ‫الــذي يضمن للمواطن الخدمة الصحية‬ ‫ذات الجودة ودعا وزارة االقتصاد والصحة‬ ‫إلــى التنسيق مــع وزارة الصحة واتــحــاد‬ ‫المصحات العتماد تسعيرة موحدة ال ترهق‬ ‫كاهل المواطن‪.‬‬ ‫‪‎‬كما أعطيت الكلمة للدكتور خليفة‬ ‫البكوش رئيس اتــحــاد المصحات الليبي‬ ‫الذي سلط األضواء على عدة محاور مهمة‬ ‫و التي تم تناولها وألول مــرة فيما يخص‬ ‫الــقــطــاع الصحي الــخــاص‪ ،‬وعــلــى رأسها‬ ‫الــجــودة والتقييم وذل ــك لــلــخــروج بقائمة‬ ‫بها مجموعة مــن الــمــواصــفــات لتصنيف‬ ‫المصحات حسب اإلمكانيات والخدمات‬ ‫التي تقدم ورفع معايير الجودة‪ ،‬وتوضيح‬ ‫تفصيلي لخطط االتحاد الليبي للمصحات‬ ‫الخاصة فيما يخص التدريب الطبي من‬ ‫خالل الشراكة مع الدولة في تطوير النظام‬ ‫الصحي و السعي إلــى تدريب الخريجين‬ ‫وفنيي المختبرات والتخدير والتمريض و‬ ‫العناية و حديثي الــوالدة و كذلك األطباء‬ ‫بمختلف الــتــخــصــصــات مــن منطلق أن‬ ‫االتحاد شريك لــوزارة الصحة في تنظيم‬ ‫المصحات الخاصة وتحديث المنظومة‬ ‫الصحية بشكل عام‪.‬‬ ‫‪‎‬وكان لكلمة السيد عبدالحميد الدبيبة‬ ‫رئيس الحكومة أثرا كبيرا على أهمية هذا‬ ‫الحدث والتي ركز فيها على أهمية القطاع‬ ‫الخاص في هذه المرحلة الصعبة التي تمر‬ ‫بها البالد‪.‬‬ ‫‪‎‬وأشــار السيد رئيس حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية أن من شأن هذا الحدث المساعدة‬ ‫في تحسين الوضع الصحي في البالد إذا‬ ‫ما تم استغالله بالشكل المناسب‪ ،‬مضيفا ً‬ ‫أن وج ــود قــطــاع خــاص قــوي ومنظم في‬ ‫نظرا لما‬ ‫مختلف المجاالت أمر مهم ً‬ ‫جدا‪ً ،‬‬ ‫تصنعه المنافسة من تطوير في المنتجات‬ ‫والــخــدمــات‪ ،‬ومــن شأنه ايضا أن يساعد‬ ‫المستشفيات والمستوصفات العامة في‬ ‫التعامل مــع الــعــدد الكبير مــن المرضى‬ ‫خاصة خالل األزمــات الصحية مثل أزمة‬

‫(كورونا)‪.‬‬ ‫‪‎‬عــلــى الصعيد نفسه تــحــدث السيد‬ ‫خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة حول‬ ‫المسائل القانونية وضرورة تنظيم القطاع‬ ‫الخاص ومراقبته بالشكل الــذي يساعده‬ ‫في أداء مهامه بالشكل المطلوب لتوفير‬ ‫الخدمات بأعلى جودة لعموم المواطنين‪ ،‬و‬ ‫أنه من المهم عدم االكتفاء بالمدن الرئيسية‬ ‫والوصول بخدمات القطاع الصحي الخاص‬ ‫إلى المناطق البعيدة والداخلية‪ ،‬داعيا ً إلى‬ ‫تطوير القطاع الصحي الخاص والوصول‬ ‫به إلى مستويات عالية من الجودة‪ ،‬حتى‬ ‫يتمكن من توفير احتياجاتنا من الخدمات‬ ‫الصحية بشكل يغني عــن إنــفــاق ماليين‬ ‫الدوالرات على العالج بالخارج‪.‬‬ ‫‪‎‬مــن جهته أثنى معالي وزيــر الصحة‬ ‫الــدكــتــور علي الــزنــاتــي على هــذه الــبــادرة‬ ‫الهامة من قبل أعضاء اتحاد المصحات‬ ‫الليبي لتوطين الــعــاج بــالــداخــل مشيرا‬ ‫بأن مثل هذه البرامج تساهم في النهوض‬ ‫بالقطاع الصحي عندما تتوحد األهــداف‬ ‫بالشراكة بين القطاع العام والخاص‪.‬‬ ‫‪‎‬وعلى هامش المؤتمر انعقد اجتماع‬ ‫الجمعية العمومية لالتحاد والــذي أعلن‬ ‫عليه في وقت سابق‪.‬‬ ‫‪‎‬وقــد تباحث المجتمعون عــدة نقاط‬ ‫مهمة وابرزاها النجاح الملموس الذي شهده‬ ‫المؤتمر بحضور عــدد مــن الشخصيات‬ ‫االعــتــبــاريــة وفــي مقدمتهم السيد رئيس‬ ‫حكومة الوحدة الوطنية على أن تكون كلمته‬ ‫وتوصيات المؤتمر مناهج عمل يطبق على‬ ‫أرض الواقع‪.‬‬ ‫‪‎‬كما ناقش الحضور مسألة األنتساب‬ ‫لالتحاد من قبل المصحات الراغبة في ذلك‬ ‫على أن تلتزم كسابقاتها بشروط األنتساب‪،‬‬ ‫أيضا تم الحدث حول ماكان الوقت مناسبا‬ ‫الدمــاج العيادات ومراكز خدمات االسنان‬ ‫لالتحاد أم أن هذه الخطوة سابقة ألوانها‬ ‫سيما وأن المصحات تسير بشكل أكثر‬ ‫انضباط وبأقل مشاكل‪.‬‬ ‫‪‎‬كما حدد في االجتماع انعقاد االجتماع‬ ‫الــــــقــــــادم والـــــــذي‬ ‫سيوافق نهاية السنة‬ ‫ال ــح ــال ــي ــة‪ ،‬وحـ ــول‬ ‫الــجــانــب اإلعــامــي‬ ‫كـــــــــان الــــحــــديــــث‬ ‫بــامــكــانــيــة تـ ــدارس‬ ‫أمر اصدار مطبوعة‬ ‫دوريـــة يــتــم االتــفــاق‬ ‫عــلــى ص ــدوره ــا إن‬ ‫كان فصلي أو نصف‬ ‫سنوي أو سنوي‪.‬‬

‫محمد بن زيتون‬ ‫وباردا‬ ‫ومنعشا‬ ‫رائعا‬ ‫خالل فصل الربيع والجو يكون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نسبيا وبفضله استقر التيار الكهربي ولــم يعد ينقطع‬ ‫ً‬ ‫والحمد لله؛ إال أنه الشك سيعاني المواطن خالل فصل‬ ‫الصيف لهذا العام كما تعودنا دائما إبان الذروة الصيفية‬ ‫مــن توقف الــوحــدات اإلنتاجية وســرقــة خطوط الطاقة‬ ‫وتوالي األعطال المختلفة وأسباب عديدة أخرى الله أعلم‬ ‫بها ‪.‬‬ ‫أضواء عامة تضاء في رابعة النهار في‬ ‫نشاهد‬ ‫مازلنا‬ ‫ً‬ ‫الطرقات والــشــوارع والمحال والشركات وحتى المنازل‬ ‫والبنايات الضخمة والتي ال تحفل بسعر قيمة الكيلو للتيار‬ ‫درهما) دون أن يلتفت أحد‬ ‫الكهربي الذي مازال بـ (‪20‬‬ ‫ً‬ ‫إلى فواتير الكهرباء المتواضعة والتي ال يسندها أي ضغط‬ ‫أمني وقانوني أي تراكم الديون دون تسديد ما عليهم‪.‬‬ ‫الــطــامــة الــكــبــرى تكمن فــي تــكــون آالف الــوحــدات‬ ‫والفضاءات السكنية العشوائية لألجانب والعرب المقيمين‬ ‫لــغــرض الــعــمــل أو الــهــجــرة المستقبلية غــيــر الشرعية‬ ‫والتوصيالت غير القانونية دون عــدادات أو تفتيش أو‬ ‫مراقبة سواء من البلديات أو جهات اإلختصاص كمؤسسة‬ ‫الكهرباء أو الشرطة الكهربائية أو الحرس البلدي لتنظيم‬ ‫هذه الوحدات السكنية العشوائية المنتشرة في كل مكان‬ ‫يتربح منها أصحابها دون دفع ما يستحق عليهم من صرف‬ ‫ماء وكهرباء وضرائب وغيرها وهي بؤر مناسبة لتوطن‬ ‫األمراض واألوبئة وانتشارها في المجتمع‪.‬‬ ‫الطاقة الكهربائية المهدرة بسبب استمرارية تشغيل‬ ‫اإلن ــارة وآالف المسخنات الحرارية للمياه بكل منطقة‬ ‫والتي تباع بسعر زهيد لمن يشاء وتستخدم في أوعية‬ ‫المياه للتسخين بشكل مستمر مما يسبب اإلستهالك‬ ‫المتزايد بقطع التيار الكهربي على المواطن والــذي ظل‬ ‫يعاني طيلة سنوات عجاف جــراء قطع التيار على بيته‬ ‫ومحالته ومزرعته وأضطر صاغرا لشراء مولد كهربي‬ ‫بثمن مرتفع وقطع غيار وصيانة مكلفة والبحث عن مصادر‬ ‫الطاقة المشغلة كالمازوت والبنزين وغيرها بأسعار خيالية‬ ‫ومهربة‪.‬‬ ‫يجب أن يضع المسؤول األعلى حـ ًـدا لمنع كل هذه‬ ‫الطاقة المهدرة بالوسائل الكفيلة لذلك بما فيها زيادة‬ ‫سعر قيمة التيار المباع بما يكفل بترشيد قهري للمواطن‬ ‫مع وضع ضوابط لمبادرته بتسديد قيمة فاتورة االستهالك‬ ‫أوال بــأول ســواء بتقنين مضاعفة الفاتورة بعد مــدة من‬ ‫التهرب أو استبدالها بكروت الدفع المسبق المنظمة لذلك‬ ‫كما البد من معالجة أزمة تأخر المرتبات وإنعدام السيولة‬ ‫بشكل مستمر وليس مؤقتا ً حتى يطالب المواطن بااللتزام ‪.‬‬ ‫مهددة بدفع‬ ‫إن الدولة ال تعجز حتما في وضع قوانين َّ‬ ‫غرامات كبيرة والحبس في حال سرقة الطاقة الكهربائية‬ ‫دون حــق فــي الــوحــدات السكنية والــمــحــال والــمــنــازل‬ ‫والشركات مع تركيب كاميرات مراقبة وإستشعارات رادارية‬ ‫إنذارية ودوريــات سيارة وغيرها من عوامل التقنية حول‬ ‫منشآتها للحماية من السرقة والتخريب والتدمير الممنهج‪.‬‬ ‫إضــافــة إلــى إنــتــقــاء فــضــاءات جــديــدة آمــنــة إلنشاء‬ ‫محطات توليد جديدة كتاجوراء وغيرها واللجوء لخيارات‬ ‫المتجددة واالســتــفــادة مما حبانا الله‬ ‫تركيب الطاقات‬ ‫َّ‬ ‫به من ثــروات كالشمس والــريــاح وغيرها لتقوية قــدرات‬ ‫الطاقة الكهربائية وإمكانية إجراء الصيانات الالزمة في‬ ‫مواعيدها دون فقد الطاقة بسبب توقف وحدات اإلنتاج‬ ‫المنهكة أصال والمتهالكة كذلك ‪.‬‬ ‫هــذه اإلجـــراءات المهمة والــضــروريــة ستعود بالنفع‬ ‫على المواطن بترشيد إستهالك الطاقة وعدم قطع التيار‬ ‫الكهربي لساعات طويلة وال تحتاج لتشريعات وال لقيام‬ ‫دولة كما يطمح بها الليبيون وأدوات تنفيذها متوفرة حاليا‬ ‫وتبقى إرادة وعزم المسؤولين في إختبار وامتحان أمام‬ ‫الضمير والشرع والقانون‪..‬‬ ‫والله من وراء القصد‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪6‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬ ‫قضية مكافحة الفساد‬ ‫تُعد القضية الرئيسة بالنسبة‬ ‫جلميع دول العالم سواء أكانت‬ ‫دوالً متقدمة أم نامية فالفساد‬ ‫بأشكاله املختلفة ظاهرة منتشرة‬ ‫فى جميع الدول ولكن بدرجات‬ ‫متفاوتة من حيث مدى خطورته‬ ‫على النظم اإلدارية و االجتماعية‬ ‫و االقتصادية و السياسية القائمة‬ ‫ویظل الفارق بین مجتمع وآخر‬ ‫غیر متمثلٍ فی وجود الفساد أو‬ ‫عدم وجوده‪ ،‬فهو موجو ٌد فی جمیع‬ ‫احلاالت‪ ،‬لکن الفارق یتمثل فی‬ ‫درجة انتشار الفساد من جانب‪،‬‬ ‫ومدى القدرة على مکافحة‬ ‫الفساد فی حالة ظهوره من جانب‬ ‫آخر‬ ‫وإميان ًا من الدول واملنظمات‬ ‫الدولية بخطورة الفساد وآثاره‬ ‫املدمرة على إمكانات الدول‬ ‫واملجتمعات والشعوب فقد سعت‬ ‫األمم املتحدة إلى وضع اتفاقية‬ ‫دولية ملكافحة الفساد بغرض‬ ‫تنسيق اجلهود الدولية ملكافحته‬ ‫من خالل تعزيز النظم الوطنية‬ ‫لتكون انطالقة جلميع الدول‬ ‫وأفراد املجتمع الدولى للسعى‬ ‫احلثيث نحو محاصرته ومكافحته‬ ‫‪ ..‬وبالفعل وضعت اتفاقية األمم‬ ‫املتحدة ملكافحة الفساد التى‬ ‫اعتمدتها اجلمعية العامة لألمم‬ ‫املتحدة مبوجب قرارها رقم ‪4/58‬‬ ‫املؤرخ فى ‪ 2003/10/21‬و قد‬ ‫انضم لهذه االتفاقية عديد الدول‬ ‫إميان ًا منها بأن قضية مكافحة‬ ‫الفساد وخصوص ًا عقب الثورات‬ ‫بحيث لم تعد شأن ًا داخلي ًا خالص ًا‬ ‫بل أن األمر يحتاج إلى تضافر‬ ‫اجلهود الدولية ملواجهته وكذا‬ ‫تدعيم النظم الداخلية حتى تكون‬ ‫أكثر فاعلية فى مكافحته ‪.‬‬ ‫فالفساد فعل إجرامي ال‬ ‫أخالقي وخيانة لألمانة املستودعة‬ ‫من الشعب‪ .‬وض ّرره يكون أشد‬ ‫جسامة يف أوقات األزمات‪ ،‬كما‬ ‫يف الوقت احلالي الذي يكابد‬ ‫فيه العالم جائحة كوفيد‪.-19‬‬ ‫والتعامل مع هذا الفيروس يخلق‬ ‫فرصا جديدة الستغالل ضعف‬ ‫ً‬ ‫الرقابة وعدم كفاية الشفافية‪،‬‬ ‫بعيدا‬ ‫حيث يتم تسريب األموال ً‬ ‫عن النَّاس يف أوقات هم فيها أحوج‬ ‫ما يكونون إلى تلك األموال كما‬ ‫ورد فى بيان األمني العام‪ :‬الفساد‬ ‫يف سياق مرض كوفيد‪-19‬من‬ ‫أجل التعايف حتت راية النزاهة‬ ‫ولهذا اتخذت الدول يف جميع‬ ‫أنحاء العالم تدابير مهمة‬ ‫للتصدي حلالة الطوارئ الصحية‬ ‫ولتجنب االنهيار االقتصادي‬ ‫العاملي‪ ،‬فحشدت على عجل أموال‬ ‫باملليارات لشراء املعدات الطبية‬ ‫وبناء شبكة أمان اقتصادية‬ ‫للمواطنني والشركات املنكوبة‪ .‬غير‬ ‫أن االستجابات العاجلة املطلوبة‬ ‫دفعت بعض الدول إلى التساهل‬ ‫التجاري والرقابة واملساءلة‬ ‫لتحقيق تأثير سريع‪ ،‬وهو ما أدى‬ ‫بالتالي إلى وجود فرص كبيرة‬ ‫للفساد‪.‬‬

‫تقرير‬

‫الوقت الجدي ملكافحة الفساد (من أجل التعايف تحت راية النزاهة)‬ ‫يسلط تقرير «التعافي تحت رايــة النزاهة»‬ ‫الضوء على أنه مسألة امكانية تحقيق انتعاش‬ ‫أفــضــل يتطلب وضــع تــدابــيــر فــعــالــة للحد من‬ ‫الفساد‪ ،‬كما يؤكد كذلك على أن التعافي الشامل‬ ‫من مرض فيروس كورونا (كوفيد‪ )-19‬ال يمكن‬ ‫تحقيقه إال من خالل اعتماد مبادئ النزاهة‪..‬‬ ‫يتطلب الحد من مخاطر سوء اإلدارة والفساد‬ ‫أثناء جاائحة كوفيد ‪ 19 -‬مشاركة هيئات قوية‬ ‫لمكافحة الــفــســاد‪ ،‬وإش ــراف أفضل على حزم‬ ‫الــدعــم المقدمة فــي حــاالت الــطــوارئ‪ ،‬وإدارة‬ ‫انفتاحا وشفافية‪،‬‬ ‫المشتريات العامة بصورة أكثر‬ ‫ً‬ ‫وتعزيز امتثال القطاع الخاص بمعايير مكافحة‬ ‫الفساد‪ .‬وفضال عن ذلك‪ ،‬تحتاج البلدان كذلك‬ ‫إلــى ضمان دعــم وحماية المبلغين عن الفساد‬ ‫والصحفيين الذين يكشفونه في أثناء الجائحة‪،‬‬ ‫وجعل أطــر مكافحة الفساد الوطنية متماشية‬ ‫مع اتفاقية األمــم المتحدة لمكافحة الفساد‪.‬‬ ‫(المصدر صفحة ألالمم المتحدة)‪..‬أما األستاذ حسين سالم مرجين‬ ‫يرى أنه (ومع دخول العالم األلفية الثالثة تجاوز مفهوم الفساد وآثاره‬ ‫حدود المستوى الــدول الوطنية‪ ،‬إلى المستوى العالمي؛ وأضحت‬ ‫ظاهرة الفساد من الظواهر التي تشغل تفكير الكثير من الدول‬ ‫والمنظمات اإلقليمية والدولية‪ ،‬وهذا ما دفع بمنظمة األمم المتحدة‬ ‫محليا أنما هو ظاهرة عبر‬ ‫إلى التأكيد كون الفساد؛ «لــم يعد شأنا‬ ‫ً‬ ‫الوطنية تمس كــل المجتمعات واالقـتـصــاديــات؛ مما يجعل التعاون‬ ‫ضروريا» (اتفاقية األمم المتحدة‬ ‫الدولي على منعه ومكافحته أمرا‬ ‫ً‬ ‫لمكافحة الفساد‪ ،2003 ،‬ص‪ )4‬لذا برزت أهمية مكافحة الفساد‬ ‫كقضية محورية في جميع أنحاء العالم‪ ،‬من خالل متابعة وتقييم‬ ‫مؤسسات الدولة‪ ،‬وإرساء وترويج الممارسات الفعالة التي تستهدف‬ ‫منع الفساد ومكافحته‪ ،‬إضافة إلى التأكد مدى فاعلية التشريعات‪،‬‬ ‫واللوائح المناط بها منع ومكافحة الفساد‪ ..‬وبهذا يمكن اقول بأن‬ ‫الفساد « يعد وبــاء ال ُيــرى بالعين المجردة ؛ فهو ُيصيب العقول‬ ‫ويتغلغل في األفكار؛ حتى يصبح ثقافة عامة‪ ،‬يصعب احتواءه‪ ،‬أو‬ ‫عالجه بسهولة‪ ،‬وال ُيعرف إال بأعراضه وآثاره التي تظهر على كيان‬ ‫الدولة‪ ،‬واقتصادها‪ ،‬فيؤدي إلى تعطيل‪ ،‬وتقويض سيادة القانون‪،‬‬ ‫ويعرقل التنمية‪ ،‬ويستنزف الــمــوارد‪ ،‬والــمــقــدرات‪ ،‬ويهدد بالفقر‬ ‫والفشل»‪(.‬تقرير ديــوان المحاسبة ليبيا‪ ،2017 ،‬ص ‪ ..)75‬ومع‬ ‫بداية الحراك المجتمعي في المنطقة العربية مع نهاية ‪2010‬م‪،‬‬ ‫وبدايات‪2011‬م‪ُ ،‬ليشكل الفساد أحد أهم أسبابه ودواعيه‪ ،‬حيث‬ ‫انتجت تلك النظم السياسية العديد من الممارسات والسلوكيات‬ ‫ـزء من سيرورتها‪،‬‬ ‫والمواقف التي اتسمت بالفساد‪ ،‬حتى صار جـ ً‬ ‫فأصبح مع مرور الوقت عبارة عن طاقة هائلة انفجرت من خالل‬ ‫الحراك المجتمعي العربي‪ ،‬وفي هذا السياق شهدت ليبيا حراك‬ ‫مجتمعي العام ‪2011‬م‪ ،‬والذي أدى إلى سقوط النظام السياسي‪،‬‬ ‫حيث كان انتشار الفساد والمناخات المحفزة له أحد أهم أسبابه؛‬ ‫وذلك بالرغم من تبني النظام السياسي السابق للعديد من القوانين‬ ‫والسياسات وبرامج التي تدعو إلى منع ومكافحة الفساد‪ ،‬لكنها‬ ‫كانت تفتقد إلى وجود ممارسات وسلوكيات جادة وفعلية‪ ،‬بالتالي‬ ‫لم ينجو النظام السياسي من الوقوع في براثن الفساد‪ .).‬ولهذا كان‬ ‫والبد من وجود الدور الفعال لهيئة مكافحة الفساد‪ .‬ليبيا التى تنص‬ ‫مواده على التالى ‪ ..:‬المادة (‪ : )1‬تنشأ بموجب هذا القانون هيئة‬ ‫عامة تسمى (هيئة مكافحة الفساد) تكون لها الشخصية االعتبارية‬ ‫والذمة المالية المستقلة وتتمتع باالستقالل اإلداري والمالي وتكون‬ ‫لها ميزانية خاصة ضمن الموازنة العامة للدولة‪ ..‬المادة (‪: )2‬‬ ‫يكون المقر الرئيس للهيئة بمدينة طرابلس‪ ,‬ويكون لها فروع داخل‬ ‫ليبيا بقرار من مجلس إدارة الهيئة‪ ..‬المادة (‪ : )3‬يكون للهيئة لوائح‬ ‫داخلية تنظم عملها تصدر عن مجالس إدارة الهيئة‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )4‬تهدف الهيئة إلى ما يلي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬الكشف عن مواطن الفساد بجميع أنواعه وأشكاله بما‬ ‫في ذلك الفساد المالي واإلداري‪ - 2..‬وضع سياسات فعالة للوقاية‬ ‫من الفساد ومكافحته وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العالقة في‬ ‫الداخل والخارج‪ - 3 .‬اتخاذ اإلجراءات الالزمة للوقاية من الفساد‬ ‫واســتــرداد األمــوال والعائدات الناتجة عنه‪ - 4 ..‬المساهمة في‬ ‫وضع األسماء المضافة إلى قوائم الحراسة وفقا ألحكام القانون‬ ‫رقم ‪2012 /36‬م‪ .‬والتعديل بالقانون رقم ‪2012 /47‬م‪ .‬بشأن‬ ‫إدارة أمــوال وممتلكات بعض األشــخــاص‪ - 5..‬التعاون مع الدول‬ ‫والمنظمات الدولية واإلقليمية واالستفادة من البرامج والمشاريع‬ ‫الدولية الرامية إلى مكافحة الفساد‪ - 6..‬إرســاء مبدأ للنزاهة‬ ‫والشفافية في معامالت كافة القطاعات الحكومية واألهلية في‬ ‫الشؤون االقتصادية والمالية واإلداري ــة بما يكفل تحقيق اإلدارة‬ ‫الرشيدة ألم ــوال الــدولــة واالســتــخــدام األمــثــل لــمــواردهــا والسعي‬ ‫إلى تفعيل كافة القوانين والقرارات الداعمة لها‪ - 7..‬تفعيل دور‬ ‫مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في المشاركة الفاعلة والنشطة‬ ‫في محاربة الفساد ومكافحته وتوعية أفــراد المجتمع بمخاطر‬ ‫الفساد ووسائله وإرشادهم إلى أساليب الوقاية منه‪ - 8..‬تعزيز‬ ‫مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة‪ ..‬المادة (‪ : )5‬تسري‬ ‫أحكام هذا القانون على المسائل اآلتية‪ - 1 :‬الجرائم ضد اإلدارة‬ ‫العامة والجرائم المخلة بالثقة العامة المنصوص عليها في قانون‬ ‫العقوبات‪ - 2 .‬جرائم غسل األموال المنصوص عليها في القانون‬ ‫رقم (‪ )2‬لسنة (‪ )2005‬بشأن غسل األموال‪ - 3 .‬الجرائم المعاقب‬ ‫عنها في قانون الجرائم االقتصادية رقم ‪ - 4 .1979 /2‬الجرائم‬

‫الماسة باألموال العامة‪ - 5 .‬الجرائم المنصوص عليها في القانون‬ ‫رقم ‪ 1985 /22‬بشأن محاربة إساءة استعمال الوظيفية أو المهنة‪.‬‬ ‫‪ - 6‬الجرائم المنصوص عليها في القانون رقم ‪ 6‬لسنة ‪ 1985‬بشأن‬ ‫تجريم الوساطة والمحسوبية‪ 7- .‬الجرائم المنصوص عليها في‬ ‫القانون رقم ‪ 3‬لسنة ‪ 1986‬بشأن من أين لك هذا؟‪ - 8 .‬الجرائم‬ ‫المنصوص عليها في القانون رقم ‪ 1994 /10‬بشأن التطهير‪.‬‬ ‫‪ - 9‬مخالفة قواعد العقود اإلدارية والمناقصات والمزايدات‪10 .‬‬ ‫ المخالفات اإلدارية والمالية التي يرتكبها الموظفون العامون‪11 .‬‬‫ متابعة تنفيذ اتفاقية األمم المتحدة لمكافحة الفساد‪ ..‬المادة‬‫(‪ : )6‬للهيئة في سبيل تحقيق أهدافها القيام بالمهام التالية‪1 :‬‬ ‫ إعــداد وتنفيذ السياسات العامة الهادفة إلى مكافحة الفساد‪.‬‬‫‪ - 2‬وضــع إستراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الفساد وإعــداد‬ ‫الخطط والبرامج المنفذة لها‪ - 3 .‬اتخاذ التدابير الكفيلة بمشاركة‬ ‫منظمات المجتمع المدني المناهضة للفساد في التعريف بمخاطر‬ ‫الفساد وآثــاره على التنمية االقتصادية واالجتماعية والسياسية‪.‬‬ ‫‪ - 4‬مراجعة التشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد لمعرفة مدى‬ ‫فعاليتها واقتراح تعديلها عند االقتضاء‪ - 5 .‬تلقي إقرارات الذمة‬ ‫المالية وحفظها وطلب أية بيانات أو إيضاحات تتعلق بها‪- 6 .‬‬ ‫التحقيق مع مرتكبي جرائم الفساد وإحالتهم إلى القضاء‪ - 7 .‬تمثيل‬ ‫ليبيا في المؤتمرات والمحافل الدولية المتعلقة بمكافحة الفساد‪.‬‬ ‫‪ - 8‬التعاون مع الدول والمنظمات الدولية واإلقليمية والعربية ذات‬ ‫الصلة بمكافحة الفساد والمشاركة في البرامج الدولية الرامية‬ ‫إلــى منع الفساد‪ 9- .‬التنسيق مع كافة أجهزة الدولة في تعزيز‬ ‫وتطوير التدابير الالزمة للوقاية من الفساد وتحديث آليات ووسائل‬ ‫لمكافحته‪ 10- .‬العمل مع وسائل اإلعــام على توعية المجتمع‬ ‫وتبصيره بمخاطر الفساد وآثــاره وكيفية الوقاية منه ومكافحته‪.‬‬ ‫‪ 11‬جمع المعلومات المتعلقة بالفساد بكافة صوره وأشكاله والعمل‬‫على إيجاد قواعد بيانات وأنظمة معلومات‪ 12- .‬تبادل المعلومات‬ ‫مع الجهات والمنظمات المعنية بقضايا الفساد في الداخل والخارج‪.‬‬ ‫‪ 13‬اتخاذ اإلجراءات والتدابير الالزمة السترداد األموال الناتجة‬‫عن جرائم الفساد بالتنسيق مع الجهات ذات العالقة‪ 14- .‬مراجعة‬ ‫وتقييم التقارير الصادرة عن المنظمات المحلية واإلقليمية والدولية‬ ‫المتعلقة بمكافحة الفساد واالطالع على وضع الحكومة الليبية فيها‬ ‫واتخاذ اإلجراءات المناسبة حيالها‪ 15- .‬نشر تقارير دورية تبين‬ ‫الفساد بما في ذلك الوساطة والمحسوبية في مؤسسات الدولة‬ ‫وإداراتها العامة‪ 16- .‬إعداد مشروع موازنتها ليتم إدراجها ضمن‬ ‫الموازنة العامة للدولة‪ 17- .‬إعداد حسابها الختامي إلدراجه ضمن‬ ‫الحساب الختامي للدولة‪ ..‬المادة (‪ : )7‬تدار الهيئة بمجلس إدارة‬ ‫يتكون من رئيس ونائب للرئيس وأربعة عشر أعضاء ممن يتصفون‬ ‫بالعدالة والنزاهة والحيدة والخبرة في مجال الشفافية ومكافحة‬ ‫الفساد يصدر بتشكيله قرار من المجلس الوطني االنتقالي‪ .‬وتكون‬ ‫مدة العضوية في المجلس أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة‪,‬‬ ‫ويكون عمل الرئيس ونائبه على سبيل التفرغ‪ ..‬المادة (‪ : )8‬يقسم‬ ‫رئيس مجلس إدارة الهيئة واألعضاء قبل مباشرتهم أعمالهم أمام‬ ‫المجلس الوطني االنتقالي اليمين التالية‪( -:‬أقسم بالله العظيم أن‬ ‫أكون مخلصا لليبيا وأن أحترم الدستور والقوانين واألنظمة وأن أقوم‬ ‫بالمهام الموكلة إلي بصدق وأمانة وأن أحافظ على أسرار مهمتي)‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )9‬يشترط في رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة ما‬ ‫يلي‪ 1- -:‬أن يكون متمتعا بالجنسية الليبية وال يتمتع بأية جنسية‬ ‫أخرى‪ 2- .‬أن تكون له خبرة متخصصة في قضايا الشفافية ومكافحة‬ ‫الفساد‪ 3- .‬أن يكون من المشهود لهم بالنزاهة وحسن السمعة‪4- .‬‬ ‫أن ال يكون قد صدر بحقه حكم قضائي في جناية أو جنحة مخلة‬ ‫بالشرف أو األمانة‪ ..‬المادة (‪ : )10‬تحدد مرتبات ومزايا رئيس‬ ‫مجلس إدارة الهيئة بقرار من المجلس الوطني االنتقالي‪ ,‬كما تحدد‬ ‫مرتبات العاملين اآلخرين بالهيئة بقرار من مجلس إدارة الهيئة‪ .‬وال‬ ‫يجوز ألي من المذكورين في الفقرة السابقة الحصول على مزايا‬ ‫غير المشار إليها في هذه الــمــادة‪ ..‬المادة (‪ : )11‬يتولى رئيس‬ ‫الهيئة ما يلي‪ 1- :‬تمثيل الهيئة في صالتها بالغير وأمام القضاء‪.‬‬ ‫‪ 2‬اإلشــراف اإلداري والمالي على الهيئة والموظفين والعاملين‬‫فيها‪ 3- .‬إصــدار الــقــرارات الالزمة لتنفيذ مهام الهيئة وتحقيق‬ ‫أهدافها‪ 4- .‬إقرار مشروع الموازنة السنوية للهيئة وتقديمها إلى‬ ‫المجلس الوطني االنتقالي أو من يحل محله العتمادها‪ 5- .‬تشكيل‬ ‫اللجان الالزمة لعمل الهيئة وتحديد مهامها‪ 6- .‬إعداد تقارير عن‬

‫نشاط الهيئة ورفعها إلى رئيس المجلس الوطني‬ ‫االنتقالي أو من يحل محله‪ 7- .‬التوقيع على‬ ‫العقود التي تبرمها الهيئة‪ 8- .‬أية مهام أخرى‬ ‫لها عالقة بعمل الهيئة‪ .‬ولرئيس الهيئة تفويض‬ ‫بعض اختصاصاته المنصوص عليها في هذا‬ ‫القانون لنائبه أو ألي من أعضاء الهيئة على أن‬ ‫يكون التفويض خطيا ولمدة محددة‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )12‬لرئيس الهيئة تعيين أو ندب‬ ‫أو إعارة عدد كاف من الموظفين لتمكين الهيئة‬ ‫من القيام بمهامها وفقا للتشريعات النافذة‪,‬‬ ‫ويــتــم تــحــديــد درجــاتــهــم ورواتــبــهــم ومكافآتهم‬ ‫وعالواتهم وجميع حقوقهم الوظيفية والمالية‬ ‫بموجب نظام خاص يصدر بذلك‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )13‬يجوز ندب أعضاء النيابة‬ ‫العامة للقيام بالتحقيق في الجرائم المنصوص‬ ‫عليها فــي ه ــذا الــقــانــون ويــكــون الــنــدب وفقا‬ ‫لقانون نظام القضاء‪ .‬كما يجوز أيضا ندب أو‬ ‫إعــارة أي من ضباط أو أفــراد األجهزة األمنية‬ ‫والعسكرية أو أي من موظفي وزارات الدولة والمؤسسات العامة‬ ‫للعمل لدى الهيئة وذلك بقرار من رئيس مجلس إدارة الهيئة بعد‬ ‫موافقة جهات عملهم األصلية‪ ..‬المادة (‪ : )14‬ال يجوز اتخاذ أي‬ ‫إجراء من إجراءات االستدالل أو التحقيق مع عضو الهيئة أو رفع‬ ‫الدعوى الجنائية عليه إال بإذن كتابي من رئيس المجلس الوطني‬ ‫االنتقالي‪ ..‬المادة (‪ : )15‬إذا ارتكب العاملون بالهيئة أية جريمة‬ ‫من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون تضاعف في حقهم‬ ‫العقوبات المقررة للجريمة إلى ضعفيها مع الحرمان من الحقوق‬ ‫المدنية حرمانا دائماً‪ ..‬المادة (‪ : )16‬يكون لموظفي الهيئة الذين‬ ‫يصدر بتحديدهم قرار من رئيس الهيئة‪ ,‬صفة مأموري الضبط‬ ‫القضائي فيما يتعلق بتنفيذ أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )17‬يكون للهيئة موازنة مستقلة تدرج ضمن الموازنة‬ ‫العامة للدولة ويتبع في إعــدادهــا القواعد واإلج ــراءات المنظمة‬ ‫للموازنة العامة للدولة‪ ..‬المادة (‪ : )18‬على كل من لديه معلومات‬ ‫جدية أو وثائق بشأن جريمة فساد منصوص عليها في هذا القانون‬ ‫أن يقدم بالغا عنها إلــى الهيئة‪ ..‬المادة (‪ : )19‬طلب الحجز‬ ‫واالطالع واالستعانة بالخبراء لرئيس الهيئة أن يأمر بحجز أي أموال‬ ‫يشتبه في أنها متحصله من جريمة فساد حجزا تحفظيا وذلك تحت‬ ‫أي يد كانت‪ ..‬المادة (‪ : )20‬لموظفي الهيئة المشار إليهم في‬ ‫المادة (‪ )16‬االطالع على دفاتر المشتبه فيه كما لهم الحصول على‬ ‫المعلومات من الدوائر الرسمية وغير الرسمية وأن يستعينوا في أداء‬ ‫مهامهم بمن يرون االستعانة بهم من الخبراء والمختصين‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )21‬على المصارف والمؤسسات المالية أن توافي‬ ‫للهيئة بمعلومات عن أي تحويالت يشتبه في أنها تحتوي جريمة‬ ‫فساد‪ ,‬كما يجب عليها أن تقدم للهيئة بناء على طلبها تقارير عن‬ ‫حركة النقود والصكوك مع األخذ في االعتبار عدم عرقلة حركة‬ ‫رأس المال‪ ,‬وعليها أن تمكن الهيئة من االطــاع على السجالت‬ ‫المصرفية المتعلقة بالمعلومات المشار إليها في الفقرة األولى من‬ ‫هذه المادة ولو كانت سرية‪ .‬وعلى العاملين بالهيئة عدم إفشاء سرية‬ ‫ما يطلعون عليه بحكم عملهم وإال تعرضوا للمساءلة القانونية‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )22‬للهيئة أن تطلب من أي شخص بيان المصدر‬ ‫المشروع ألمواله وخاصة تلك التي يشتبه في أنها متحصلة من‬ ‫جريمة‪ ..‬المادة (‪ : )23‬يترتب على صــدور حكم نهائي باإلدانة‬ ‫في الجرائم الخاضعة ألحكام هذا القانون ما يلي‪ 1- -:‬الحرمان‬ ‫من الحقوق المدنية وفقا لقانون العقوبات‪ 2- .‬عدم الصالحية‬ ‫لتولي أية وظيفة أو البقاء فيها أو الترشح ألية وظيفة‪ 3- .‬عدم‬ ‫حمل األوسمة واألنواط ورتب الشرف‪ 4- .‬عدم قبول شهادته أمام‬ ‫القضاء‪ 5- .‬عدم منحه شهادة حسن السيرة والسلوك‪ 6- .‬عدم‬ ‫الصالحية لتولي شئون الوصاية والقوامة‪ ..‬المادة (‪ : )24‬عدم‬ ‫خضوع قضايا الفساد للتقادم ال تخضع جرائم الفساد والدعاوى‬ ‫المدنية والجنائية المتعلقة بها للتقادم‪.‬‬ ‫المادة (‪ : )25‬يجب على الهيئة اتــخــاذ التدابير الالزمة‬ ‫لحماية الشهود والخبراء والمبلغين عن الجرائم من أي اعتداء قد‬ ‫يقع عليهم بسبب الشهادة أو الخبرة أو التبليغ‪ ..‬المادة (‪: )26‬‬ ‫يلغى جهاز التفتيش والرقابة الشعبية‪ ,‬كما يلغى جهاز المراجعة‬ ‫المالية وتؤول اختصاصات كل منهما إلى الهيئة المنشأة بموجب‬ ‫أحكام هذا القانون وذلك مع مراعاة اختصاصات ديوان المحاسبة‬ ‫بمراجعة حسابات الدولة وغيرها من الجهات الخاضعة لمراجعته‪,‬‬ ‫وتلغى لجان التطهير المنصوص عليها في القانون رقم ‪1997 /10‬‬ ‫وتتولى الهيئة المهام المسند إليها في القانون المذكور‪ .‬كما يلغى كل‬ ‫حكم يخالف أحكام هذا القانون‪.‬‬ ‫أخيرا ‪ ..‬يمكن القول بأنه ‪ :‬يتوجب أن تكون عمليات مكافحة‬ ‫ً‬ ‫الفساد نابعة من الوعي الذاتي والجمعي بأهميتها‪ ،‬والحاجة إليها‪،‬‬ ‫قبل فرضها بقوة القانون‪ ،‬وذلك بالتحلي بالخلق القويم‪ ،‬والعمل‬ ‫بأمانة‪ ،‬ونزاهة‪ ،‬وااللتزام بالقوانين واللوائح المنظمة‪ ،‬كما أن األمر‬ ‫بحاجة قبل ذلك إلى التزام الحكومة والوزراء بالقوانين والمعايير‬ ‫ذات العالقة بالحوكمة واإلدارة الرشيدة « فالناس على دين ملوكهم‬ ‫«‪ ..‬إن الدولة الليبية لن تستطيع مواجهة الفساد إال من خالل الوعي‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺜﻘﻴـﻒ الجمعي المرتكز على توضيح المخاطر واآلثار السلبية‬ ‫التي تحدثها عمليات الفساد‪ ،‬إضافة إلى أهمية تفعيل المنظومة‬ ‫القانونية‪ ،‬وتحقيق االنصاف والعدالة أمام القانون وايقاع العقاب‬ ‫الرداع على الفاسدين‪.‬‬


‫تستهدف خطتنا‬ ‫توظيف ‪ 25‬ألف‬ ‫شاب‬

‫ت كل هذه الخطط للدولة‬ ‫لهذا الغرض؛ وقدم ُ‬ ‫والقت القبول واالستحسان؛ وسيتم اعتمادها‬ ‫قريبا إال أن الظروف الراهنة وتأخر اعتماد‬ ‫ً‬ ‫سببا في تأخيرها‪.‬‬ ‫الميزانية كان ً‬ ‫والــمــشــروعــات الــصــغــرى والمتوسطة‬ ‫تسهم فــي خلق فــرص عمل لفئة الشباب‬ ‫وطــالــبــي الــخــدمــة؛ حيث لدينا ‪100‬أل ــف‬ ‫سنويا وطالب خدمة يدخل إلى سوق‬ ‫خريج‬ ‫ً‬ ‫العمل؛ وليس أمامهم إال الدخول في الوظيفة‬ ‫الــعــامــة؛ وهــنــا نحن نــهــدف بالمشروعات‬ ‫الصغرى والمتوسطة خلق بيئة عمل في‬ ‫القطاع الخاص خارج الدولة بحيث تخفف‬ ‫العبء على الميزانية للدولة؛ وبذلك نفتح‬ ‫آفاق العمل للشباب والخريجين منها نستفيد‬ ‫بالتنوع االقتصادي الرطني والتنمية ألنه‬ ‫عندما تطالب بإنشاء مشروع وتقوم بتشغيله‬ ‫تُجنب الميزانية العامة للدولة من التكلفة‬ ‫العالية؛ وفــي الوقت نفسه أصبح المتقدم‬ ‫من طالب عمل إلــى باعث مشروع إنتاجي‬ ‫خدمي وبذلك يتم تشغيل وخلق فرص عمل‬ ‫لآلخرين ألن الدولة عليها أعباء ومسؤوليات‬ ‫ف ـ ــي فـــتـــح قـــنـــوات‬ ‫التشغيل في القطاع‬ ‫الـــــخـــــاص؛ ونـــبـــدأ‬ ‫هــنــا بــالــمــشــروعــات‬ ‫المتناهية الــغــرض‬ ‫من أجل خلق بيئة‬ ‫توظيف مواتية لفئة‬ ‫ال ــش ــب ــاب وطــالــبــي‬ ‫الــــخــــدمــــة بــصــفــة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫ونــــــقــــــول فــئــة‬ ‫الشباب ألنها الفئة‬

‫نسعى لتوفير منحة‬ ‫إنطالقية وذلك‬ ‫للمساعدة على تحويل‬ ‫أفكار المشروعات إلى‬ ‫أعمال ناجحة‬ ‫الواعدة والطالبة للخدمة في سوق العمل؛‬ ‫لذلك هــذه المسؤولية قائمة على الدولة؛‬ ‫ويجب أخذها بعين االعتبار لفتح آفاق العمل‬ ‫من دون الوظيفة العامة؛ حيث يصبح الشاب‬ ‫المتخرج أمامه الفرص موجودة؛ ومتاحة‪،‬‬

‫ولكن في ظل ما هو حاصل إمامنا اليوم أسهم‬ ‫في تضييق الفرص واآلفاق أمام الشباب‪.‬‬ ‫سنويا في‬ ‫ويقدر عدد طالبي الخدمة‬ ‫ً‬ ‫ليبيا بـــ‪ 100‬ألــف خريج يدخلون السوق؛‬ ‫وهذا العدد من حقه الحصول على عمل في‬ ‫الدولة الليبية؛ وإذا كانت الدولة لم تهيئي‬ ‫الشغل في القطاع الخاص والمشروعات‬ ‫الــصــغــرى والمتوسطة؛ وبالتالي إلــى أين‬ ‫ســيــذهــبــون؟؛ مــا لــم تــوفــر لهم وظــائــف في‬ ‫الدولة؛ وبذلك يتم زيادة المرتبات من الدولة‬ ‫واتجاههم إلى مجاالت أخرى لكسب عيشهم‬ ‫ألنهم بحاجة إلى مصدر دخل ليكون الشباب‬ ‫أنفسهم؛ ويعولون أسرهم؛ وهــذه مسؤولية‬ ‫الــدولــة وضـ ــرورة صــرف الماليين لتنمية‬ ‫القطاع الخاص ألنه في المدى الطويل يعتبر‬ ‫ت‬ ‫نجاحا؛ ولكن لألسف هــذه األفكار ليس ْ‬ ‫ً‬ ‫مدروسة لدى المسؤولين في الدولة‪.‬‬ ‫نأمل أن هذه األفكار تتغير؛ وأن نتجه‬ ‫لتحقيق ف ــرص عــمــل عــادلــة للشباب من‬ ‫خالل تنمية القطاع الخاص‪ ،‬والمشروعات‬ ‫الصغرى والمتوسطة‪.‬‬ ‫وها نحن اليوم بصدد افتتاح الحاضنة‬ ‫التكنولوجية برعاية رواد األعمال‪ ،‬والشركات‬ ‫الــنــاشــئــة خ ــال مــراحــل الــتــطــويــر المبكر‬ ‫مــن خــال حزمة مــن الــخــدمــات المقدمة؛‬ ‫والمتمثلة في مساحات االحتضانفي فضاء‬ ‫الــعــمــل الــمــشــتــرك وبــنــيــة تحتية متكاملة‬ ‫مــن الــبــرامــج الــخــاصــة بتقنية المعلومات‬ ‫و«االنترنت»‪ ،‬والمعدات‪ ،‬المكتبية‪ ،‬وخدمات‬ ‫السكرتارية‪ ،‬باإلضافة إلــى امكانية توفير‬ ‫منحة إنــطــاقــيــة؛ وذل ــك للمساعدة على‬ ‫تحويل أفكار المشروعات إلى أعمال ناجحة؛‬ ‫وتهدف الحاضنة إلى تشجيع وزيادة الوعي‬ ‫بريادة األعمال في المجاالت التكنولوجية‬ ‫واســتــقــطــاب أصــحــاب األفــكــار االبــتــكــاريــة‬ ‫لراغبين في بعث مشروعات ريادية؛ وأيضا ً‬ ‫المساهمة في خلق بيئة أعمال الطالق ونمو‬ ‫ودعــم الشركات الناشئة؛ والمساهمة في‬ ‫برامج نقل وتوطين التكنولوجيا‪ ،‬وتطوير‬ ‫شبكة محلية وإقليمية ودولــيــة مــن شركاء‬ ‫األعمال لدعم الرياديين‪.‬‬ ‫وتقدم الحاضنة عديد الخدمات منها‬ ‫توفير مكان مناسب لعمل المشروع المحتضن‬ ‫داخل الحاضنة؛ وتوفير التجهيزات المكتبية‬ ‫األساسية الالزمة لعمل المشروع وتجهيزات‬ ‫الحاسوب؛ وخدمات «االنترنت»‪.‬‬ ‫كـــــــمـــــــا تـــــقـــــدم‬ ‫الــحــاضــنــة حــزمــة من‬ ‫ال ـ ــدورات التدريبية؛‬ ‫واالستشارات التقنية‬ ‫الــمــمــكــنــة؛ وامــكــانــيــة‬ ‫توفير منحة إنطالقية‪.‬‬

‫عن الكوني‬ ‫و بوجناح و‬ ‫توحيد المسار‬

‫أمني مازن‬

‫نقلت الفضائيات وقــائــع اإلجــتــمــاع الــذي‬ ‫حضره نائب رئيس الحكومة السيد رمضان‬ ‫بوجناح مــع بعض الفاعليات اإلجتماعية‪bb‬‬ ‫بالجنوب باعتباره قــد حمل صفته هــذه من‬ ‫ذلك المدخل شأنه شأن السيد موسى الكوني‬ ‫الذي سبق له حضور اجتماع مماثل أعلن فيه‬ ‫«أي الكوني» عزمه على تأسيس مقر للمجلس‬ ‫الرئاسي هناك و اإلتــفــاق مــع السيد بوجناح‬ ‫للقيام بــذات الخطوة‪ ،‬و قد كــان أهــم ما دعا‬ ‫إليه السيد بوجناح وجوب تشكيل لجنة يختارها‬ ‫الحاضرون و من يشاركهم المسئولية و باألحرى‬ ‫اإلهتمام‪ ،‬يكون من مهامها التبصير بالنواقص‬ ‫الــتــي يــعــانــي منها األهـــل هــنــاك و الــتــي على‬ ‫رأسها «بحسب بوجناح» التهميش‪ ،‬هذه العبارة‬ ‫ُـــدرَت حق قدرها فسيتوفر الحد‬ ‫التي متى ق ِّ‬ ‫األعلى من الفاعلية و التي بــدأت منذ اتفاق‬ ‫الصخيرات و تشكيل مجلس الدولة و العبث‬ ‫برئاسته و تغويل مهمته و فتحه ألبواب التذ ّمر‬ ‫ِ‬ ‫تأت إال بما يدمر كل شيء بال هوادة‬ ‫التي لم‬ ‫مما يجعل لدعوة بوجناح لعموم المعنيين كي‬ ‫يشكلوا اللجنة المطلوبة خاصةً و أنه قد قرن‬ ‫توجهه هذا بتوكيده أن صفة نائب رئيس حكومة‬ ‫ال تعني شيئا ما لم تقترن باإلختصاص الذي‬ ‫ُي َمك ّنه من أداء مهمته‪ ،‬و التي يرى غيره أيضا‬ ‫أنها لن تكتمل بــدون اتفاق متساكني الجنوب‬ ‫على تحديد هــذا الـ ُـمــكـ َّون الجغرافي و الــذي‬ ‫تسعى بعض األطــراف إلى تمييعه بالتسميات‬ ‫التي ال هم لها سوى تمرير قطار اإلستفادة و‬ ‫اإلستفراد بالمجموعات أوالً و ابتالع الوطن‬ ‫للجهويات ثانيا‪ ،‬فتكون وجهة بوجناح هذه و إلى‬ ‫جانبه الكوني خطوة عملية لتبادل المشورة و‬ ‫الخبرة و الوقوف على حقيقة التهميش الذي‬ ‫لن يكون للتساهل معه أو عدم تقديره حق قدره‬ ‫سوى العبث بما هو أكبر‪ ،‬ذلك أن اللجان التي‬ ‫ُشك َّل لمثل هذه المهام فإن التقاء أعضائها‬ ‫قد ت َ‬ ‫و تبادلهم ال ــرأي فــي هــذا الــشــأن أو ذاك لن‬ ‫يقف أثره على المواضيع المحلية و إنما سيعم‬ ‫مختلف الشئون و ستمتد أثاره التوعوية على‬ ‫ما يهم الوطن ككل و مكاشفة الفاعلين لبعضهم‬ ‫ض َّيقة من الوصول إلى‬ ‫الم َ‬ ‫البعض لما للجلسات ُ‬ ‫المعاني األبعد و األهداف األكبر‪ ،‬و ليس خارج‬ ‫ذلك التناصح حول السلبيات و أساليب التغفيل‪،‬‬ ‫إذ كثيرا ما يتخذ المكلفون بهذه المسئولية أو‬ ‫تلك من وجودهم بعيدين عن أهلهم و األرومة‬ ‫التي دفعت بهم‪ ،‬لغياب التبصير بأمور كثيرة‬ ‫كــان مــن الممكن تالفيها مبكرا إن بوقف ما‬ ‫يعتريها من السلبي المحتاج إلــى اإليقاف أو‬ ‫اإليجابي المحتاج للرعاية‪ .‬و ليحذر الذين قد‬ ‫يــرون في مثل هــذه التوجهات دفعا ً لما يضر‬ ‫الوحدة الوطنية‪ ،‬فالوحدة الوطنية الحقيقية‬ ‫هي تلك التي تأخذ من الكبار لتابعيهم الصغار‪،‬‬ ‫خاصةً حينما يكون هؤالء الصغار لديهم النوعية‬ ‫البشرية و المساحة الجغرافية و الصالت‬ ‫الدولية‪ ،‬و الوعي الذي يفرق بين التضحية و‬ ‫الضعف‪ ،‬و الكرم و السذاجة‪ ،‬و عسى أن يكون‬ ‫فــي بوجناح و الكوني مــا يسهم فــي تصحيح‬ ‫المسار‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪8‬‬

‫مدير البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة ‪:‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪ /‬خاص‬ ‫ي ــن ــه ــض ال ــع ــام ــل‬ ‫الـــــتـــــنـــــمـــــوي ع ــل ــى‬ ‫مجموعة مــن األســس‬ ‫وال ــق ــواع ــد الــتــي من‬ ‫شأنها تعزيز قاعدة‬ ‫البناء االقتصادي على‬ ‫مستواه العام والخاص ‪،‬‬ ‫لذا تبنى الدول رؤيتها‬ ‫على تيارات عدة تكون‬ ‫فـــي مــجــمــلــهــا روافــــد‬ ‫لمسارها الرئيس‪.‬‬ ‫ومـــــن ض ــم ــن تــلــك‬ ‫الــــــدعــــــامــــــات هــي‬ ‫المشروعات‬

‫الصغرى‬

‫الــتــي تــحــاول حلحلة‬ ‫جـــــزء مــــن الــمــشــكــل‬ ‫الـــمـــادي عــلــى صعيد‬ ‫األســـــــــرة والـــــدولـــــة‬ ‫فــــي مــنــحــى أعـــلـــى ‪.‬‬ ‫ولتسليط الضوء على‬ ‫هذا الموضوع كان لنا‬ ‫حوار مع‪ :‬عبد الناصر‬ ‫أبوزقية مدير البرنامج‬ ‫الوطني‬

‫نقوم بهذه األنشطة من خالل مجموعة‬ ‫من المراكز المهتمة بشؤون اإلعمار‬ ‫وحاضنات المشروعات‬

‫المشروعات الصغرى‪ :‬منظور لرؤية مستقبلية‬ ‫الــبــرنــامــج الــوطــنــي لــلــمــشــروعــات‬ ‫الـــصـــغـــرى وال ــم ــت ــوس ــط ــة كــجــهــة أو‬ ‫مؤسسة معنية بالمشروعات الصغرى‬ ‫والمتوسطة في ليبيا جهة تتبع وزارة‬ ‫االقتصاد والتجارة؛ التي تهدف إلى دعم‬ ‫ـواء أكــانــت مشروعات‬ ‫الــمــشــروعــات س ـ ً‬ ‫ناشئة أم مشروعات قائمة مــن خالل‬ ‫تقديم سلة تحوي مجموعة من الخدمات‬ ‫متمثلة فــي االســتــشــارات والــدراســات‬ ‫الــتــي تعد مساعدة فــي إع ــداد جدولة‬ ‫اقتصادية؛ وكذلك المساعدة فيها بعد‬ ‫المشروع؛ وذلــك بالتواصل مع الجهات‬ ‫المختصة في كل المجاالت المختلفة؛‬ ‫ســواء ضمان االقــتــراض من المصارف‬ ‫الــتــجــاريــة؛ ونــقــوم بــهــذه األنــشــطــة من‬ ‫خــال مجموعة مــن الــمــراكــز المهتمة‬ ‫بشؤون اإلعمار وحاضنات المشروعات‬ ‫والذرع الفنية التابعة للبرنامج الوطني‬ ‫للمشروعات الصغرى والمتوسطة‪.‬‬ ‫ومــثــال عــلــى ذل ــك إنــشــاء الــمــراكــز‬ ‫المختصة طرابلس‪ ،‬ومصراته والزاوية‬ ‫وغريان‪ ،‬وبنغازي‪ ،‬ودرنة‪ ،‬وسبها‪ ،‬وغيرها‬ ‫من المدن الليبية‪.‬‬ ‫ويعد الــحــدث الــيــوم والمتمثل في‬ ‫افــتــتــاح الــحــاضــنــة الــتــقــنــيــة؛ وحاضنة‬ ‫تقنية الــمــعــلــومــات مــن حــيــث الشكل‬ ‫واإلجـ ــراءات؛ وتعتبر األولــى من نوعها‬ ‫حكومياً؛ وهــنــاك حاضنات خــاصــة أو‬ ‫مــنــشــآت ومــنــظــمــات غــيــر حكومية في‬ ‫ليبيا؛ ولكن هذه الحاضنة هي حاضنة‬ ‫تتبع الــبــرنــامــج الــوطــنــي للمشروعات‬ ‫الصغرى والمتوسطة تهدف لتبني أفكار‬ ‫الرياديين؛ وأصــحــاب األفــكــار الريادية‬ ‫واإلبداعية وتخصيص مساحة مكتبية‬ ‫وتوفير بيئة عمل ناجحة لهم وتقديم‬ ‫االستشارات الفنية من أجل تمكينهم وأن‬ ‫ترى أفكارهم النَّور مع امكانية تسويقها‬

‫للمشروعات‬

‫الصغرى والمتوسطة‪.‬‬ ‫والذي تحدث إلينا‬ ‫مستهل اللقاء بالقول ‪:‬‬ ‫حاوره ‪ /‬علي الرحيبي‬ ‫تصوير ‪ /‬مخلص العجيلي‬

‫حوار‬

‫يقدر عدد طالبي الخدمة‬ ‫سنويا في ليبيا بـ‪ 100‬ألف‬ ‫ً‬ ‫خريج يدخلون السوق؛ وهذا‬ ‫العدد من حقه الحصول على‬ ‫عمل في الدولة الليبية‬

‫لتكون النَّواة األولــى إلنشاء مشروعات‬ ‫ناجحة مستقبلية‪.‬‬ ‫ونحن كبرنامج وطني للمشروعات‬ ‫الصغرى والمتوسطة نتعاون مع باقي‬ ‫سواء أكانت‬ ‫المؤسسات في الدولة الليبية‬ ‫ً‬ ‫عامة أم خاصة؛ وهذا التعاون يعني على‬ ‫سبيل المثال نحن نمثل حلقة الدعم‬ ‫الفني المتمثل في تقديم الدعم لدراسة‬ ‫الجدولة االقتصادية من ناحية التدريب‬ ‫واالســتــشــارات وتهيئة بيئة المشروع؛‬ ‫كذلك هناك مؤسسات أخرى في الدولة‬ ‫الليبية مكملةلعمل المشروعات الصغرى‬ ‫والمتوسطة ؛ على سبيل المثال (مركز‬ ‫تنمية الصادرات) وهو معني بمساعدة‬ ‫ـوصــا خــارج‬ ‫التسويق للمنتوجات خــصـ ً‬ ‫ليبيا مثل صندوق ضمان االئتمان؛ وهو‬ ‫مؤسسة تقوم بضمان تمويل المشروعات‬ ‫لدى المصارف التجارية؛ بمعنى آخر أن‬ ‫عملها ونجاحها مرتبط بتعاون مع باقي‬ ‫المؤسسات في الــدولــة؛ ولهذا السبب‬ ‫اقترحنا على الحكومة‪ ،‬ووزارة االقتصاد‬ ‫ت بــمــنــظــومــة‬ ‫إنـــشـــاء مــنــظــومــة ســمــي ـ ْ‬ ‫دع ــم واس ــن ــاد الــمــشــروعــات الــصــغــرى‬ ‫والمتوسطة فــي ليبيا؛ وتــم اقتراحها‬ ‫على الحكومة؛ والقت استحسان الوزارة‬ ‫ونــأمــل أن يــتــم اطــاقــهــا قــريـ ًـبــا بدمج‬ ‫كافة القطاعات المعنية بالمشروعات‬ ‫الصغرى والمتوسط؛ ودمجها في إطار‬ ‫واحــد؛ لكي يتم تفعيل العمل المشترك‬ ‫وتقليل الوقت والتكلفة واالستفادة من‬ ‫كافة المزايا الموجودة في الجهات العامة‬ ‫في الدولة الليبية‪.‬‬ ‫وقدمنا في بداية شهر أبريل الخطة‬ ‫الــوطــنــيــة لتمويل ودعـــم الــمــشــروعــات‬ ‫الصغرى والمتوسطة‪.‬‬ ‫تعتمد هــذه الخطة الوطنية على‬ ‫ثــاثــة عناصر أســاســيــة؛ وهــي الخطة‬ ‫المعنية بتوظيف الشباب؛ وتستهدف‬ ‫الخطة ‪ 25‬ألــف شــاب فيما أسميناه‬ ‫المشروعات المتناهية الصغر؛ وكذلك‬ ‫الخطة الوطنية لتمويل المشروعات‬ ‫الــصــغــرى؛ وأي ــضـ ـا ً الــخــطــة الوطنية‬ ‫لتمويل المشروعات باستخدام األدوات‬ ‫المالية غير المصرفية؛ وباإلضافة إلى‬ ‫هذا وذاك قمنا بتقديم مقترح مع هيئة‬ ‫اإلشراف والرقابة على األسواق المالية‬ ‫إلنــشــاء بــورصــة للمشروعات الصغرى‬ ‫والــمــتــوســطــة اســــوة بــمــا ه ــو مــوجــود‬ ‫فــي ال ــدول األخـــرى؛ حيث يكون لدينا‬ ‫بورصات تمويلية للمشروعات الصغرى‬ ‫والمتوسطة وتستخدم هذه البورصات‬ ‫لتمويل المشروعات‪.‬‬ ‫ونحن نأمل في ليبيا إنشاء بورصات‬

‫نحن نتعاون مع باقي المؤسسات في الدولة الليبية سوا ًء أكانت عامة أم خاصة‬


‫صدور‬ ‫مجلة‬ ‫الليبي‬

‫‪‎‬صــدر أيضــا مؤخــرا العــدد الجديــد مــن مجلــة الليبــي وهــو‬ ‫العددالتاســع عشــر ‪ 29‬لشــهر مايــو العــام ‪ ،2021‬الســنة الثالثــة‪،‬‬ ‫‪‎‬احتــوت المجلــة علــى تنويعــة جميلــة ومهمــة مــن المقــاالت‬ ‫واالبداعــات األدبيــة‬ ‫‪‎‬والدراســات المتميــزة الجديــر بالذكــر أنهــا مطبوعــة شــهرية‬ ‫ثقافيــة تصــدر عــن مؤسســة الخدمــات اإلعالميــة‬ ‫‪‎‬تصـ ّـدر العــدد غــاف جميــل يعبــر عــن حيــاة الطــوارق فــي بالدنــا‬ ‫بعنــوان "جمالهــا التذعــن للعطــش"‪.‬‬

‫أتيليه‬

‫مريم الصيد‬

‫‪‎‬عشرة كتب دفعة واحدة من دار الفرجاني‬

‫ت مكتبــة‬ ‫‪‎‬دفعــة واحــدة طرحــ ْ‬ ‫الفرجانــي عشــرة عناويــن للتوزيــع بعــد‬ ‫ت كتبــا ً لمؤلفيــن تلقــى‬ ‫طباعتهــا شــمل ْ‬ ‫اهتمامــا‪.‬‬ ‫كتبهــم‬ ‫ً‬ ‫تأتــي هــذه الدفعــة ضمــن اهتمــام (دار‬ ‫الفرجانــي) لتشــجيع حركــة نشــر الكتــاب‬ ‫وقريبــا‬ ‫الليبــي وبثمــن مشــجع لإلقتنــاء‬ ‫ً‬ ‫ســيتم عرضهــا فــي المكتبــات ‪.‬‬ ‫‪‎‬وهــذه قائمــة ما تم طباعته‪:‬‬ ‫‪‎‬روايــات‪( :‬العلكــة‪ ،‬الكلــب الذهبــي؛‬ ‫للكاتــب) منصــور أبوشــناف‪.‬‬

‫‪‎‬روايــات‪( :‬يبــوال ‪ ،76‬اشــتهاء‪ ،‬طقــس؛‬ ‫للروائــي) أميــر تــاج الســر‪.‬‬ ‫‪‎‬مقــاالت‪( :‬يــد التاريــخ ‪ /‬روايــة‪ :‬نهارات‬ ‫لندنيــة)؛ الكاتــب جمعــة بوكليب‪.‬‬ ‫‪‎‬روايــات‪( :‬تيتانيــكات أفريقيــة‪ ،‬فــي‬ ‫بــاد البونــت)؛ الروائــي أبوبكــر حامــد‬ ‫كهــال‪.‬‬ ‫‪‎‬رواية‪(:‬الشــاطئ الرابــع)؛ للكاتبــة‬ ‫«فرجينيــا بايلــي»‪ ،‬ترجمــة‪ /‬فــرج‬ ‫ا لتر هو نــي ‪.‬‬

‫‪‎‬إصدارات جناح مكتبة الكون‬

‫‪‎‬ستشــارك مكتبــة الكــون للنشــر والطباعــة والتوزيــع‬ ‫بمعــرض القاهــرة الدولــي للكتــاب فــي الفتــرة مــا بيــن ‪30‬‬ ‫يونيــو ‪ 15 -‬يوليــو ‪ .2021‬بعــدة عناويــن ضمــن خطتهــا‬ ‫لتشــجيع المؤلــف الليبــي‪.‬‬

‫صدور‬ ‫صحيفة‬ ‫أوكر‬

‫صدور مجلة رؤى‬ ‫‪‎‬برعايــة وكالــة األنبــاء الليبيــة‪ ،‬صــدر مؤخــر العــدد الجديــد مــن مجلــة (رؤى) الفصليــة‬ ‫وهوالعــدد (الثالــث واألربعــون) مــن المجلــة الفصليــة ‪.‬‬ ‫‪‎‬وكعادتهــا جــاءت رؤى‬ ‫مزدانــة بعديــد المواضيــع‬ ‫والتــي ســاهم بهــا أســماء‬ ‫مهمــة لكتَّــاب عــرب مــن‬ ‫(ليبيــا وتونــس والجزائــر‬ ‫والمغــرب ومصــر وفلســطين‬ ‫وســوريا والعــراق واليمــن)‬ ‫وحــوت المجلــة أبوابــا للفكــر‬ ‫والترجمــة والمقــاالت النقديــة‬ ‫األدبيــة‬ ‫‪‎‬والدراســات‬ ‫و ا لشــعر ‪.‬‬

‫‪‎‬خــال المــدة الماضيــة صــدر العــدد الجديــد مــن صحيفــة (أوكــر)‬ ‫التــي تختــص بالفنــون التشــكيلية وهــو العــدد ‪ – 19‬الســنة الثانيــة‪،‬‬ ‫وجــاء حافــاً بشــتى المواضيــع منهــا الموضــوع المتعلــق بســؤال الفــن‬ ‫فــي المجتمــع العربــي بعنــوان ‪ :‬متــى تنتعــش ســوق التشــكيل العربــي؟‬ ‫اســتطالعا عــن الهــم الجمالــي والبعــد التاريخــي‬ ‫وايضــا حــوى العــدد‬ ‫ً‬ ‫فــي طقــوس العيــد‪ ،‬وبالعــدد صفحــات للنقــد والنصــوص والحــوار‬ ‫والمتابعــات الفنيــة‪.‬‬ ‫‪‎‬يأتــي العــدد فــي وقــت قلــت فيــه الصحــف والمجــات ذات االهتمــام‬ ‫بالطابــع الفنــي التشــكيلي العربــي‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪10‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬

‫صدر مؤخرا العدد السادس والعشرون‬ ‫من مجلة املكتبات واملعلومات‪ ،‬عدد يونيو‬ ‫‪‎2021‬والذي حوى الكثير من املوضوعات‬ ‫املختصة باملكتبات واملعلومات والثقافة‬ ‫ومنها مواضيع عن استخدام تكنولوجيا‬ ‫املعلومات واالتصاالت يف ظل جائحة كورونا‬

‫وتأثيرها على خدمات املكتبات واملعلومات‬ ‫واألرشيف‪ ،‬وآليات جمع وحفظ التراث‬ ‫الفكري الوطني يف ليبيا‪ .‬وغيرها من‬ ‫املواضيع‬ ‫‪‎‬مع العلم أنها مجلة علمية محكمة‪ ،‬تصدر‬ ‫نصف سنوية‪.‬‬

‫‪‎‬نقد ‪:‬‬

‫‪‎‬شعر‬

‫‪‎‬رسالة‬

‫■‪‎‬نورهان الطشاني‬ ‫‪‎‬ما لم تخبركم به رســالتي‬ ‫جدا‬ ‫‪‎‬هو أنني مســتاءة ً‬ ‫‪‎‬وأنني على مشــارف الموت‬ ‫‪‎‬وأنني مشــتاقة إلى أحدهم‬ ‫‪‎‬وأن أحدهم يشــبه الشمس‬ ‫‪‎‬جعل رســالتي محروقة‪.‬‬ ‫‪‎‬ما لم تخبركم به رســالتي‬ ‫‪‎‬هــو أن الدخان ال يحجب‬ ‫‪‎‬أكثر من أنه يكشــف الفضائح‬ ‫‪‎‬وأن فضيحة ما‪‎‬ســتعلن‪..‬‬ ‫‪‎‬بعد موت الشــجر‬ ‫‪‎‬وأنني عمياء‬ ‫أقدم الكعك للمقابر‪.‬‬ ‫‪‎‬ومــع ذلــك ّ‬ ‫‪‎‬ما لم تخبركم به رســالتي‬ ‫كثيرا هذه الليلة‬ ‫‪‎‬هــو أننــي بكي ُ‬ ‫ت ً‬ ‫‪‎‬وأن هــذه الليلــة لــم تكــن مختلفــة‬ ‫عــن ســابقاتها‬ ‫‪‎‬وأننــي فيما مضى‬ ‫‪‎‬لم أكن ســلحفاة أو عصفورة‬ ‫‪‎‬أو ضوء‪.‬‬ ‫‪‎‬ما لم تخبركم به رســالتي‬ ‫‪‎‬أن رســالتي ليســت نذير سوء‬ ‫‪‎‬وأننا‪..‬‬ ‫‪‎‬أنــا وظلّــي ونظارتــي التــي نفــذ‬ ‫منهــا الكــون‬ ‫‪‎‬نختبــر كيف تكون الدعابة‬ ‫‪‎‬بلغة المساجين‪.‬‬

‫كلمة الثقافي‬ ‫إعداد ‪:‬‬

‫مجلة المكتبات والمعلومات‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫االستعارة االتجاهية ‬

‫ينمــاز هــذا ال َّنــوع مــن االســتعارة بأنــه يرتبــط باالتجــاه‬ ‫الفضائــي نحــو‪ :‬عــال‪ -‬منخفــض‪ ،‬داخــل‪ -‬خــارج‪ ،‬أمــام‪-‬‬ ‫خلــف‪ ،‬حيــث تنبــع هاتــه االتجاهــات الفضائيــة مــن كــون‬ ‫أجســادنا لهــا هــذا الشــكل الــذي هــي عليــه‪ ،‬وكونهــا تشــتغل‬ ‫بهــذا الشــكل فــي محيطنــا الفيزيائــي‪ ،‬ومــن ث ـ ّم تُعطــي هــذه‬ ‫االســتعارات االتجاه ّيــة التص ـ ّورات تو ّج ًهــا فضائ ًّيــا كمــا فــي‬ ‫تص ـ ّور‪ :‬الســعادة فــوق (االســتعارات التــي نحيــا بهــا‪.)33 ،‬‬ ‫تتخــذ حركــة األجســاد واألشــياء فــي ح ّيــز مكانــي‬ ‫اتجا ًهــا مع ّي ًنــا نحــو األعلــى أو األســفل‪ ،‬أو إلــى األمــام أو‬ ‫الخلــف‪ ،‬وهــو مــا ُيشــ ّيد االســتعارة االتجاه ّيــة التــي تتســم‬ ‫بأنهــا غيــر اعتباط ّيــة‪ ،‬وإنمــا توجــد مرتكزاتهــا فــي تجاربنــا‬ ‫الفيزيائيــة والثقاف ّيــة (المرجــع نفســه‪)33 ،‬؛ أي أ ّن عالقــة‬ ‫مهمــا فــي تشــكيل تص ّوراتنــا‬ ‫اإلنســان بالمــكان تلعــب دورًا ًّ‬ ‫الفضائيــة التــي "تنبثــق مــن تجربتنــا الفضائيــة المســتم ّرة؛‬ ‫أي مــن تفاعلنــا مــع محيطنــا الفيزيائــي‪ ،‬والتصــورات‬ ‫التــي تنبثــق بهــذه الكيفيــة تجعلنــا نعيــش بالطريقــة األكثــر‬ ‫جوهريــة (المرجــع نفســه‪ ،)77 ،‬وبمــا أ ّن حركــة األجســاد‬ ‫واألشــياء تتخــذ عــدة اتجاهــات إلــى األمــام‪ -‬الخلــف‪ ،‬أو‬ ‫إلــى أعلــى‪ -‬أســفل‪ ،‬فإنــه يمكــن أ ْن نم ّيــز بيــن نوعيــن مــن‬

‫االســتعارة االتجاهيــة مســتثمرين مقــوالت جــورج اليكــوف‪،‬‬ ‫يخصــا هذيــن النوعيــن بدراســة‬ ‫ومــارك جونســن اللذيــن لــم‬ ‫ّ‬ ‫مســتقلة‪ ،‬وقــد ورد فــي ســياق حديثهمــا مصطلــح االســتعارة‬ ‫العموديــة‪ ،‬ونوعــا االســتعارة االتجاه ّيــة المقترحــان همــا‪:‬‬ ‫االســتعارة األفقيــة‪ ،‬واالســتعارة العموديــة‪.‬‬ ‫ُعــد اســتعارة (الزمــن شــيء متحــ ّرك) واحــدة مــن‬ ‫ت ّ‬ ‫االســتعارات األفقيــة الكبــرى التــي تحكــم تص ّوراتنــا عــن‬ ‫جســد عالقــة الزمــن‬ ‫الزمــن‪ ،‬وضمــن هــذا التصــ ّور الــذي ُي ّ‬ ‫باإلنســان نُم ّيــز بيــن حالتيــن فرعيتيــن لمــرور الزمــن‪ ،‬فــي‬ ‫األولــى نحــن نتحــ ّرك والزمــن ســاكن‪ ،‬وفــي الثانيــة الزمــن‬ ‫يتحــ ّرك ونحــن ســاكنون‪ ،‬ومــا يجمــع بيــن هذيــن النمطيــن‬ ‫نســب ّية الحركــة‪ ،‬ووجــود المســتقبل فــي األمــام والماضــي فــي‬ ‫الخلــف (المرجــع نفســه‪ ،)62 ،‬ففــي حيــن نعبــر الماضــي‬ ‫مــن خــال بعــض االســتعارات‪ ،‬نقــف منتظريــن مجــيء‬ ‫المســتقبل الــذي يتموقــع فــي األمــام بعكــس الماضــي الــذي‬ ‫ُيوجــد فــي الخلــف وفــق هــذا التص ـ ّور االســتعاري‪ ،‬وهــو مــا‬ ‫ُيضفــي ســمات مكانيــة علــى الزمــن‪ ،‬فاألمــام والخلــف ُبعــدان‬ ‫مكان ّيــان‪ ،‬مــن هنــا نعايــن حركــة الزمــن واإلنســان المتبادلــة‬ ‫نحــو األمــام والخلــف بوصفهــا اســتعارة أفقيــة‪.‬‬

‫عبدالحفيظ العابد‬ ‫تُشــكّل ثنائيــة فــوق‪ -‬تحــت أســاس هــذا التصــ ّور‬ ‫االســتعاري العمــودي‪ ،‬فتموضــع الســعادة فــوق يقتضــي‬ ‫بالضــرورة أ ْن يكــون الحــزن تحــت‪ ،‬وهــو أمــر يمكــن تعميمــه‬ ‫علــى ثنائ ّيــات أخــرى؛ إذ "إ ّن لــكلّ اســتعارة فضائيــة‬ ‫ُحــدد نســ ًقا‬ ‫نســق ّية داخل ّيــة‪ ،‬فاســتعارة الســعادة فــوق ت ّ‬ ‫منســجما مــن االســتعارات‪ ،‬وليــس مجموعــة مــن الحــاالت‬ ‫ً‬ ‫والصدفويــة (المرجــع نفســه‪ ،)37 ،‬كمــا أ ّن هــذا‬ ‫المعزولــة‬ ‫ّ‬ ‫التصــ ّور االســتعاري لوجــود األشــياء فــوق أو تحــت ُيشــكّل‬ ‫نســ ًقا خارج ًّيــا يحقّــق انســجام االســتعارات فيمــا بينهــا‪،‬‬ ‫حيــث "هنــاك نســق ّية خارج ّيــة شــاملة لمختلــف اســتعارات‬ ‫التفضيــة‪ ،‬وهــذه النســقية تحكــم االنســجام الحاصــل بيــن‬ ‫هــذه االســتعارات‪ ،‬هكــذا تُعطينــا اســتعارة‪ ،‬الجيــد فــوق‪،‬‬ ‫تو ّج ًهــا نحــو األعلــى داخــل فكــرة الرفــاه والســعادة‪ ،‬وهــذا‬ ‫التو ّجــه ينســجم مــع حــاالت خاصــة مثــل‪ :‬الســعادة فــوق‪،‬‬ ‫والصحــة فــوق‪ ،‬والحيــاة فــوق (المرجــع نفســه‪)37 ،‬؛ أي‬ ‫أ ّن هنــاك نوعيــن مــن االتســاق الداخلــي والخارجــي‪ ،‬األول‬ ‫يضبــط بنيــة االســتعارة نفســها‪ ،‬والثانــي يحقّــق االنســجام‬ ‫بيــن اســتعارة مــا واســتعارات أخــرى تنــدرج تحــت هــذا‬ ‫التصــ ّور العمــودي لألشــياء‪.‬‬

‫صالون هدى العبيدي الثقافي‬

‫أمسية يُحييها الشاعر حسني الرياني‬

‫نظــم صالــون هــدى العبيــدي الثقافــي مســاء يــوم األربعــاء ‪ 9‬يونيــو‬ ‫‪2021‬م فــي طرابلــس بالتعــاون مــع مركــز (‪ ) M.A.Y.A‬لإلستشــارات‬ ‫والتدريــب ومكتــب الفتــاة بالوكالــة المغاربيــة والمؤسســة الدوليــة لتنميــة‬ ‫اإلنســان ســادس أمســياته الثقافيــة بعنــوان (رحلــة فكــر)‪ ،‬أحياهــا‬ ‫الشــاعر "حســين الريانــي" وســط حضــور لفيــف مــن المثقفيــن والكتــاب‬ ‫والفنانيــن والمتهميــن‪ ،‬وأدار األمســية الشــاعر واإلعالمــي "عبــد القــادر‬ ‫ال ُعرابــي" الــذي عــ ّرف بالشــاعر وقــدم نبــذة مقتضبــة عــن محطــات‬ ‫فــي مســيرته الشــعرية فهــو أصيــل بلــدة الرياينــة بالجبــل الغربــي‬ ‫عــام ‪1952‬م اهتــدى لكتابــة الشعرالشــعبي فــي مطالــع حياتــه‪ ،‬لديــه‬ ‫مشــاركات محليــة وعربيــة متعــددة باإلضافــة إدارتــه وإشــرافه علــى‬ ‫الكثيــر مــن المســابقات األدبيــة والفنيــة‪ ،‬و ُيشــار إلــى أن الريانــي يمتــاز‬ ‫بأســلوب شــعري ســلس ومفــردات يغلــب عليهــا الطابــع الغزلــي الســهل‬ ‫الممتنــع‪.‬‬ ‫ومــن ثــم أفــاض الشــاعر فــي إلقــاء باقــة زاخــرة مــن نصوصــه التــي‬ ‫القــت إستحســان وتفاعــل الحضــور وأنشــد الشــاعر أولــى قصائــده حيــث‬ ‫يخاطــب فيهــا امــرأة فلســطينية (ال تن ّوحــي وال تقلقــي راحتنــا ‪،‬عياطــك‬ ‫يديــر الفتنــة وماتــت ضمايرنــا ونحنــا متنــا‪ ،‬نواحــك ايديــر إزعــاج نواحــك‬ ‫يســبب دربكــة وإحــراج نواحــك وصــل حتــى بــراج العــاج وكســر جــدار‬ ‫الصمــت فــي لمتنــا ال تنوحــي الموضــوع مــا يحتــاج رانــك طعنتــي فــي‬ ‫عزمنــا وقوتنــا وغيــر أصبــري صيروهــا تفــراج)‪ ،‬وفــي قصيــدة يحــاول‬ ‫الشــاعر قــول ذاتيتــه والبحــث عــن تفســير للغــز الحجــر(كان الحجــر‬ ‫للبنــي ولألســوار وأصنــام للكفــار‪ ،‬كان الحجــر للرجــم عنــد الحــاج وكان‬ ‫الحجــر بــاش تنبنــي األبــراج صــار الحجــر وهــاج يشــعل لهيــب ونــار)‪.‬‬

‫وفــي قصيدتــه الشــهيرة المعنونــة بـــ حــواء يتـ ّوج المــرأة بعــرش مــن‬ ‫الغــزل فيقــول ( حــواء حنونــة ولقبهــا الــودادة وهــي حلــم كل فــارس بلــغ‬ ‫مــراده‪ ،‬حــواء قديــم خبرهــا مــن ضلــع أدم ربنــا صورهــا أم الخالئــق‬ ‫خالقــي صخرهــا وعيشــة رفــق فــي رحلتــه وقعــاده) ويواصــل الشــاعر‬ ‫التغنــي بالمــرأة بلغــة الشــعر (لــو تطلــع مــن الحــوش ســميرة نــاس كتيــرة‬ ‫فــي جرتهــا تديــر مســيرة‪ ،‬لــو تطلــع وتمــد خطاهــا مــن مخطاهــا تفــزع‬ ‫الحبلــى‬ ‫كل النــاس وراهــا) وتوالــت طــوال فضــاء األمســية جعبــة الريانــي ُ‬ ‫بالكثيــر مــن القصائــد لتُختتــم األمســية بتكريــم نجــل الراحــل "علــي‬ ‫فهمــي خشــيم" وعــدد مــن اإلعالمييــن والفنانيــن ‪.‬‬

‫‪‎‬كتاب العهد الملكي وأزمة الحكم في ليبيا‬ ‫مؤخــرا للدكتــور محمــد صكــر الحســناوي عــن دار الــرواد للنشــر‬ ‫‪‎‬صــدر‬ ‫ً‬ ‫والتوزيــع‪ ،‬كتــاب (العهــد الملكــي وأزمــة الحكــم فــي ليبيــا) للدكتــور محمــد صكــر‬ ‫الحســناوي الكتــاب يــدرس الجانــب التاريخــي للعالقــات الدوليــة لليبيــا بمــا فــي‬ ‫ذلــك وجــود القواعــد األجنبيــة‪.‬‬ ‫الكتــاب يعــد اضافــة للمكتبــة التاريخيــة التــي تعنــى بتاريــخ التحــوالت‬ ‫االقتصاديــة واالجتماعيــة والسياســية لبالدنــا خــال هــذه الفتــرة مــن تاريخــه‪.‬‬


‫‪‎‬املخدرات وخطورتها‬

‫كالم يف‬ ‫التاريخ‬

‫‪‎‬ضمن البرنامج التوعوي انطلقت خالل األيام الماضية سلسلة‬ ‫زيــارات لعدد من المدارس لفريق مكتب حماية الطفل واألسرة‬ ‫بــاإلدارة العامة لمكافحة المخدرات واللجنة المكلفة من مراقبة‬ ‫التربية والتعليم أبوسليم لمدرسة الهضبة الثانوية بنين‪ ،‬و مدرسة‬ ‫عمر المختار بنات‪ ،‬وذلــك ضمن برنامج توعوي ثقافي لطلبة‬ ‫البلدية ضد آفة المخدرات وخطورتها وكيفية اإلبتعاد عنها‪.‬‬

‫أبوبكر فتحي المحجوب‬

‫ــــــــــنس املولود‬

‫‪‎‬اإلدارة العامة لصندوق الضمان االجتماعي تختتم‬ ‫زياراتها لفروع الصندوق باملنطقة الغربية‬ ‫‪‎‬استمرارا من اإلدارة العامة للصندوق في متابعة فروع صندوق الضمان االجتماعي وما تقدمه من‬ ‫ً‬ ‫وحرصا على تذليل الصعاب والعراقيل أمامها‪‎‬اختتم السادة‪..‬سعد الشيخي‪/‬‬ ‫خدمات لمستحقيها‪..‬‬ ‫ً‬ ‫مدير إدارة شؤون الفروع‪ ..‬خالد اسرير ‪/‬مدير إدارة الشؤون المالية‪..‬الناجي المرتضى‪/‬مدير ادارة‬ ‫التسجيل واالشتراكات والتفتيش‪ ..‬علي الحاسي‪/‬مدير ادارة تقنية المعلومات واالتصاالت‪ ..‬سالم‬ ‫السنوسي‪/‬مساعد مدير ادارة الشؤون اإلدارية والخدمات‪...‬مرعي المزيني‪/‬مساعد مدير ادارة‬ ‫المراجعة الداخلية‪ ..‬تفقد فروع الصندوق المنطقة الغربية بزيارة صندوق الضمان االجتماعي‬ ‫فرع النقازة شملت زيارة ميدانية لمكاتب الخدمات الضمانية‪...‬مسالتة‪ ..‬وقصر خيار‪...‬والقره‬ ‫بوللي ‪ ..‬اطلعوا على سير العمل مستمعين لمالحظات الموظفين بتلك المكاتب والصعوبات التي قد‬ ‫تواجه تأدية العمل ‪ ..‬بعدها عقدوا اجتماعا ً تقابليا ً من داخل مكتب القره بوللي‪..‬ضم مدير الفرع‬ ‫والسادة رؤساء األقسام و المكاتب و اعطي المجال أمامهم البداء مالحظاتهم‪ ..‬وتوضيح العراقيل‬ ‫التي قد تواجه سير العمل بغية اقتراح وايجاد الحلول الناجعة لها‪.‬‬

‫‪‎‬منتدى تمكني املرأة والشباب ومشروع املرأة الطموحة‬

‫والتخير في ما يمنح الله اعتراض مبطن مبني‬ ‫على قصور في فهم الحكمة من وجود الحياة‬ ‫واستمرارها اليوم ال فرق بل العكس أثبت األيام‬ ‫لدى البعض أن البنات األكثر سندا الهلهم وان‬ ‫الفتاة تعيل وتسند وتدعم مثلها مثل الولد فقط‬ ‫رحمة الله ومــا يكتبه مــن يجبر كسر الناس‬ ‫ويكتب لهم خيارات احسن‪.‬‬

‫‪‎‬أقيمت خالل اليومين الماضيين ورشة عمل عن التسويق االلكتروني ومشروع المرأة الطموحة ضمن البرامج‬ ‫المستهدف بها المرأة ومشاركتها في الجانب االقتصادي حيث حضرت كلٌ من ‪ ‎- :‬السيدة آمال المالطي رئيس‬ ‫مكتب دعم المرأة بوزارة التربية والتعليم والسيدة مريم األسود رئيس مجلس اإلدارة لمجموعة من اجلك ليبيا‬ ‫جانبا من فعاليات الورشة التدريبية الثالثة من مشروع (المرأة الطموحة ) للتمكين االقتصادي والذي ينفذه ‪‎‬منتدى‬ ‫تمكين المرأة والشباب‪ ،‬بالشراكة مع معهد صحافة الحرب والسالم البريطاني‪‎‬وكانت هذه الزيارة فرصة للمتدربات‬ ‫للتشبيك مع الجهات الرسمية والمنظمات الشريكة التي تعمل في نفس اإلطار ‪‎‬و تستهدف الورشة عدداً من‬ ‫النساء والفتيات من فئة األرامل والمطلقات واأليتام والنازحات ومن المعيالت لألسر لتدريبهن على أساسيات‬ ‫التسويق اإللكتروني بهدف تزويدهن بمهارات فن التسويق االلكتروني وتمكنهن من تسويق منتجات الصغري عبر‬ ‫االنترنت والتعريف بها‪.‬‬

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــشاكل التــي تتعــرض لهــا ا ملــرأة‬

‫مديرة مكتب شؤون المرأة والطفل باللجنة الوطنية لحقوق اإلنسان‬ ‫بليبيا ‪ ..‬السيدة نجوى الغويلي مديرة إدارة التواصل واالستقطاب‬ ‫بالوحدة‪.‬‬ ‫تناول االجتماع العديد من المواضيع والقضايا التي تهم المرأة‬ ‫الليبية ومناقشة المشكالت والصعوبات التي تتعرض لها المرأة الليبية‬ ‫في الوضع الراهن‪.‬‬ ‫وقــد تــم طــرح ملف التحديات التي تــواجــه السيدات فــي أداء‬ ‫أعمالهن وكيف يمكننا معا ً مواجهة كل التحديات‪ ،‬وأكدت الدكتورة ‪:‬‬ ‫ليلى الالفي‪ ،‬أن التحديات ليست نهاية المطاف بل هي والدة جديدة‪،‬‬ ‫والتميز ليس سهالً وال ُممهداً وإ َّن‬ ‫لنبلغ األهداف‪ ،‬وأ َّن طريق النجاج‬ ‫ِّ‬

‫هذه التحديات هي من تولد النجاحات اإلنجازات وأنه ليس هناك شيئا ً‬ ‫مستحيالً‪ ،‬ألن المشكالت والتحديات ال تواجه المرأة الليبية فحسب وإنما‬ ‫هي تحديات عالمية نسبية تُعانى منها النساء في كافة انحاء العالم‪.‬‬ ‫كما نوهت سيادة الدكتورة‪ :‬ليلى الالفي على أهمية التنسيق بين جميع‬ ‫مــديــرات مكاتب دعــم وتمكين الــمــرأة بجميع قطاعات الــدولــة بما يحقق‬ ‫األهداف المرجوة‪.‬‬ ‫وأشــارت ألهمية اإلســراع واإلنجاز في مشروع إنشاء قاعدة البيانات‬ ‫الشاملة التي تم البدء في تنفيذها عن الموظفات والعامالت بجميع قطاعات‬ ‫ومؤسسات وهيئات الــدولــة الليبية من خــال ضــرورة استكمال وتعبئة‬ ‫المعد مسبقا ً من قبل وحدة دعم وتمكين المرأة؛ لما‬ ‫االستبيان اإللكتروني ُ‬ ‫لهذا الموضوع من أهمية وغاية قصوى تُبنى عليها المؤشرات والخطط‬ ‫والبرامج المستقبلية‪ ،‬اذ ال خطة مستقبلية بدون احصائيات ‪.‬‬

‫‪‎‬ورشة عمل حول املشورة والفحص والتوعية بمؤسسة اإلصالح والتأهيل عني زارة‬

‫‪‎‬برعاية وزارة العدل نظمت مؤسسة اإلصــاح والتأهيل عين‬ ‫زارة الرئيس يوم األربعاء الماضي ‪ 9‬يونيو ‪ 2021‬ورشة عمل حول‬ ‫المشورة والفحص والتوعية في مجال األمــراض السارية بحضور‬ ‫رئيس جهاز الشرطة القضائية فرع طرابلس ونائب مدير عام مركز‬ ‫مكافحة األمراض ومدير إدارة الرعاية الصحية بالوزارة والمنسق‬ ‫الوطني لمكتب األمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة‪ ،‬ركزت‬ ‫الورشة على عدة محاور منها توفير معلومات عن األمراض السارية‬

‫ومرض العوز المناعي «اإليدز» وااللتهاب الكبدي واالوبئة الحديثة‬ ‫مثل كورونا والتعرف على تقنيات ومهارات المشورة وتقديم الخدمة‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫‪‎‬يأتى تنظيم هذه الورشة ضمن مجموعة من الــورش المتفق‬ ‫على عقدها خالل السنة الحالية في إطار الشراكة بين وزارة العدل‬ ‫والمركز الوطني لمكافحة األمــراض والتي تستهدف العاملين في‬ ‫الكادر الصحي بمؤسسات اإلصالح والتأهيل باإلضافة إلى اإلداريين‪.‬‬

‫في محطات التاريخ التي ترد من مطلقات‬ ‫مختلفة قد تأتي قراءة التاريخ من قناعات‬ ‫هي أشبه بثوابت وفق من يظنون بل يعتقدون‬ ‫أن ما يتم تلقينه من أحداث تاريخية ال ينشغل‬ ‫العقل بها أو الفكر ســوى أن يــكــون قابال‬ ‫لهيمنتها بكل ذلك العسف الذي شربناه على‬ ‫مقاعد الدراسة وفقا أيضا لهيمنة الدراسات‬ ‫الممنهجة التي تنسى أو تتناسى شرط آلية‬ ‫التفكير وهو أن كوننا بشرا قابلون أن نفكر‬ ‫ونحلل ما يقع علي العقل من أحداث وحتى‬ ‫ال يبقى هذا التاريخ جثة محنطة ونحن نطل‬ ‫على حقائق األمس وهو ما يثبت استشرافنا‬ ‫للمستقبل تلك الحقائق التي ســوف تخدم‬ ‫تفكيرنا أوال ‪ .‬كثيرة هي المغالطات في كثير‬ ‫من الــدراســات التاريخية في كتابة التاريخ‬ ‫الليبي وقعت في تجاذبات طوحت بها اغراض‬ ‫تقصد على سواء‬ ‫سياسية هنا وهناك تم فيها‬ ‫ّ‬ ‫شخصيات أو فترات تاريخية بعينها حين نقرأ‬ ‫قرضابية القشاط ويتم مقارنتها بغيرها من‬ ‫الدراسات التي تناولت نفس الفترة التاريخية‬ ‫يأخذنا العجب ! غير أن ما أثارني هو بعض‬ ‫األسئلة الملحة التي حاولت التشكيك في‬ ‫ح ــوادث وشخصيات تاريخية ظــل يكتنفها‬ ‫الغموض لفترة طويلة حتى صار البحث عن‬ ‫الحقيقة كأنها إدانة بعينها لتظل معتمة كأن‬ ‫تناول المضوع بكيفية ما يصبح هو المشكلة‬ ‫في دراسة يفترض أنها قائمة على استجالء‬ ‫الحقائق التاريخية مما يجعل إثارة السؤال‬ ‫فــي حــد ذاتــه مشروعا ومفتوحا على عدة‬ ‫احتماالت ‪ .‬إذا كان التاريخ هو هذا الكم الهائل‬ ‫من من المعلومات التي تصلنا من المؤرخين‬ ‫في بطون الكتب أو تلك الدراسات المقدمة‬ ‫إلينا في شكل أبحاث فهي معلومات من صنع‬ ‫بشر وإن اإلنسان يظل هو مشروع التاريخ‬ ‫في سيرورته ومن يوثقه أيضا ومن ثمة فأن‬ ‫قدرته على طرح السؤال تظل مستمرة ليس‬ ‫فيها القداسة التي نخلعها عليه بلميزته كونه‬ ‫كائنا ذا تاريخ منظور إليه بين تمرحل هذه‬ ‫األحداث ‪ ،‬هذا السؤال متى كان في مكانه من‬ ‫الزمن منزها من الغرض يفتح نافذة مهمة‬ ‫في تعاطيه مع القضايا ويصنع ما يغاير ما‬ ‫اعتادت العين على رؤيته وألذن على سماعه‬ ‫وقد تمضي أجيال وتمر سنون دون أن نحدث‬ ‫في الجدار ثغرة ! ودون أن نح ّرك في التاريخ‬ ‫معول البحث ونصبح بالتالي أفرادا مسيسين‬ ‫في قراءة التاريخ يأخذ شكل الثوابت وسائطها‬ ‫كتبة قد ال يكون منزهين بل مخلصين لحرفة‬ ‫التشيع‬ ‫التكسب أو‬ ‫الكتابة وربما شابها حزمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لهذا أو ذاك وهي دسيسة ابتلى بها التاريخ‬ ‫في بعض ما يسطرون !‬

‫‪13‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪12‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬الذرية نعمة من اهلل‬ ‫وعطية خص اهلل بها خلقه‬ ‫لالستمرار ‪ ..‬وهبة اهلل ال‬ ‫ترد وال ترفض وهي من‬ ‫زينة احلياة الدنيا ولقد‬ ‫كان وخاصة يف ظلمات‬ ‫اجلاهلية كان الذكر هو‬ ‫املفضل وعندما جاء النَّور‬ ‫والرسالة طمس اإلسالم‬ ‫الفروق إال مبا خص اهلل‬ ‫كال اجلنسني وانهى الوأد‬ ‫ومنح كل منهما حقه‬ ‫يف احلياة واملفاضلة ال‬ ‫تكون إال بالتقوى والعمل‬ ‫الصالح بعد كل هذه الرحلة‬ ‫وتأثيراتها وكم التغيير‬ ‫احلاصل يخرج علينا أناس‬ ‫عقلياتهم مسكونه بهاجس‬ ‫حب األبناء الذكورة وكره‬ ‫البنات إلى درجة تصل‬ ‫فيها االمور إلنهاء الزواج‬ ‫اذا ما كانت املولودة انثى‬ ‫بالرغم من تطور الزمن‬ ‫ويف عالم التكنولوجية‬ ‫وتفوق املرأة ال يخفى على‬ ‫أحد وجود بقايا اجلاهلية‬ ‫تعشش يف رؤوس البعض‬ ‫والبعض ال يرفض األنثى‬ ‫ولكن يظل الذكر االبن‬ ‫االفضل خصوصا لو البكر‬ ‫حول هذه القضية املرتدية‬ ‫لباس التخلف واجلاهلية‬ ‫استوقفتنا مجموعة من‬ ‫اآلراء التي تبعناها وحاولنا‬ ‫أن نستوضح مضمونها ‪..‬‬

‫‪‎‬مخيم برمجة‬ ‫تطبيقات الهاتف‬ ‫ومجموعة من‬ ‫أجلك‬

‫‪‎‬هي‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫وأنا ألد البنات‬ ‫التقينا السيدة آمال العزومي ‪ 33‬عام ًا قالت ‪:‬‬ ‫انا أم ألربعة أوالد بنتان وولــدان والبنات أكبر من‬ ‫األوالد زوجي كان شخصا ً متزنا ً ومتدينا ً ولم أشعر معه‬ ‫يوما بكره أو زعل بسبب وجــود البنات في حياتنا بل‬ ‫بالعكس كان سعيدا وحنونا ‪ ..‬اما اهله واهلي فكانوا‬ ‫دائما ما يحاولون تذكيري بالخوف مــاذا لو استمرت‬ ‫والدتي بنات وطبعا انتظروا األوالد والفرق في المعاملة‪.‬‬ ‫‪‎‬الحاجة سالمة ‪ 76‬عاما قالت ‪:‬‬ ‫ت عندما ألد انثى اعود لبيت اهلي أو يهجرني‬ ‫كن ُ‬ ‫الحاج شهوراً وكأني انا المسؤولة على الــوالدة وجنس‬ ‫المولود عكس سلفاتي يلدن األوالد اآلن اوالدي ال اتدخل‬ ‫في حياتهم وال أرى فرقا في ولد أو بنت التربية والحن‬ ‫ليس قصراً على أحد البنت تجدها امها وابوها والولد‬ ‫الصالح عون المه وابيه واهله‪.‬‬ ‫أماني ‪ 45‬عاما قالت ‪:‬‬ ‫عوملت أسوأ المعاملة الن والدتي األولى كانت فتاة‬ ‫من اهل زوجي حتى أن زوجي تأثر وأصبح خائفا من‬ ‫تك َّرر االنجاب لكي ال تأتي بنتا لم اشعر بــأن حياتي‬ ‫مستقرة وامنة إال بعد أن أنجبت ابني عبد الله ومن بعده‬ ‫ولدين واسكت اهل زوجي وكذلك اطمأن زوجي‪ ..‬الزالت‬ ‫نظرة الناس واالهل متحيزة وعنصرية‬ ‫‪‎‬سالم الجيالني ‪44‬عاما يقول ‪:‬‬ ‫ال فرق عندي اكيد ارغب في األوالد اكثر ال كرها في‬ ‫األنثى ولكن الن الحياة أصبحت مخيفة واالنثى بحاجة‬ ‫لدعم وسند وعــون دائــم والحياة مرهقة ومخيفة لها‬ ‫والمجتمع ذكوري بطبعه لهذا اميل للذكر ليس من باب‬ ‫المفاضلة ولكن من باب واقع حياة تجحف حق األنثى‬ ‫وتظلمها‪.‬‬ ‫‪‎‬محمد مادي ‪36‬عاما يقول ‪:‬‬ ‫ليتني ازرق االطفال فأنا متزوج منذ خمس سنوات‬ ‫لي برغم أننا عالجنا والشيء واضح اتمنى ان‬ ‫وال اوالد َّ‬

‫‪‎‬‬ ‫يف‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫االجتماعي‬ ‫تنا طفلٌ‬ ‫حركي‪..‬‬

‫إشراف ‪ :‬جناح مصدق‬

‫ضمن متابعة فعاليات مخيم برمجة تطبيقات الهاتف‪‎‬قامت السيدة نهاد معيتيق رئيس مجموعة (من أجلك‬ ‫ليبيا) رفقة الدكتورة هند شوبار أحد األعضاء المؤسسين للمجموعة‪ ،‬ومستشار المجلس الرئاسي لشؤون‬ ‫الخدمات بزيارة المخيم والتعرف على مستجدات تصميم تطبيقات الهاتف المستهدفة‪.‬‬ ‫كما أكدت السيدة نهاد بصفتها رئيسة المجموعة على التزام المجموعة بالعمل لدعم الشابات الليبيات ‪،‬‬ ‫وتقديم النموذج في العمل المجتمعي؛ بما يسهم في تغيير واقع النساء الليبيات‪ ،‬و يبرز الدور المهم المنوط‬ ‫بمؤسسات المجتمع المدني في ظل الظروف الحالية‪ ،‬و الحاجة الملحة لالستفادة من التكنولوجيا في تحسين‬ ‫عموما و النساء على وجه الخصوص‪.‬‬ ‫جودة الخدمات‪ ،‬ومستوى الحياة لليبيين‬ ‫ً‬

‫‪‎‬زوجات مصريهن يتوقف علىجــــــــــــ‬

‫ازرق بطفل وال فرق عندي بل افضل البنات على األوالد‬ ‫النهن أكثر حنانا من األوالد‪‎.‬‬ ‫سميرة الرابطي قالت ‪:‬‬ ‫ت مرة بسبب حملي الثاني ببنت وتعامل معي‬ ‫طلق ُ‬ ‫بشيء من النفور بسبب حملي بفتاة ولكن بعد والدتها‬ ‫وباشهر تغير االمــر وتغير تفكيره حتى عندما رزقت‬ ‫بالبنت الثالثة قاوم الضغوطات وقبل االمر واآلن وال اعز‬ ‫منهن ‪.‬‬ ‫‪‎‬جمال زايد‪55‬عاما يقول ‪:‬‬ ‫انا ابو البنات هكذا معروف في العائلة عندي ثماني‬ ‫بنات في البداية اتعبني االمــر وكــام الناس حتى اني‬ ‫بسبب كالم امي وارضائها تزوجت الثانية النجب الولد‬ ‫ولكن الله عاقبني و رزقــت مــن الثانية بخمس بنات‬ ‫واألولى ثالث واألخير ولد بعد مضي السنين احمد الله‬ ‫على نعمه وبناتي سند لي وارفع الرأس بهن ونادم على‬ ‫ت فيها بانهن ثقل أو غير مرغوبات‪.‬‬ ‫اي لحظة أحسس ُ‬ ‫‪‎‬حليمة ‪ 35‬عاما تقول‪:‬انا ام لثالثة اوالد واتمنى‬ ‫فتاة فزوجي هددني إن انجبتي بنتا بالطرد فلهذا ال اريد‬ ‫بنات وانا اخاف الحمل لكي ال تكون انثى ‪.‬‬ ‫‪‎‬االختصاصية ابتسام الشعافي تقول ‪:‬إشكالية‬ ‫جنس المولود تحدده طبيعة المجتمع ومدى وعيه ووعي‬ ‫االهل وثقافتهم واال فاالمر ال يخص المرأة وحدها في‬ ‫تحديد جنس المولود بل القسم األكبر مسؤول عنه‬

‫‪‎‬الطفل الحركي‬ ‫كثيرا‬ ‫‪‎‬طفل مح ٌ‬ ‫جدا حنون ً‬ ‫ب للعناق ً‬ ‫جداعانقيه ً‬ ‫‪‎‬هــو كثي ُر القفز والحركة بسبب مشاعر داخلية ال يجيد‬ ‫اإلفصاح عنها‪.‬‬ ‫ذكاء‬ ‫مريضا وال شــاذًا‪ ،‬بل يمتلك‬ ‫‪‎‬طفلك كثير الحركة ليس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيراً ويتظاهر بعدم التركيز‪.‬‬ ‫يصلح شيئًا ‪ ..‬يركّب ‪ ..‬يفك ‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪‎‬أشركيه في مهام المنزل‬ ‫ّ‬ ‫‪‎‬أثناء المذاكرة‪.‬‬ ‫‪ - ‎1‬احرصي على عدم وجود مؤثرات تشتت االنتباه حوله‬ ‫‪ - ‎2‬ال تأخذي منه شيئًا هو مشغول به كلعبة مثال ‪ ..‬حددي‬

‫الرجل ولكن نظرة الناس بأن الولد سند وعزوة والخوف‬ ‫على الفتاة واالحساس بأنها دائما بحاجة لسند وعون‬ ‫وانها الضلع األعوج والناقص أفرز مثل هذا النوع من‬ ‫الممارسات وأصبحت تتوارثه األسر وان قبل الزوحين‬ ‫تجد االهل من يتدخل ويعلق أو يرفض الفتاة فمن رحمة‬ ‫الله انه خلق الجنسين لحكمة يعلمها ووهــب من شاء‬ ‫ذكورا ورزق من شاء اناثا وجعل بقدرته من شاء عقيما‬

‫مناقشــة الصعو بــات وا مل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫‪‎‬وفقا ً ألهداف خطة وحدة دعم وتمكين المرأة‬ ‫برئاسة مجلس الــوزراء التي من أولوياتها تأسيس‬ ‫مكاتب تُعنى بدعم وتمكين الــمــرأة على مستوى‬ ‫الوزارات والهيئات وكافة مؤسسات الدولة‪ ،‬و ُمتابعة‬ ‫سير العمل بها؛ عقدت رئيسة وحدة دعم وتمكين‬ ‫المرأة الدكتورة «ليلى الالفي» اجتماعا ً ضم كالً من‪:‬‬ ‫عميد سامية العرامي‪ -‬مديرة مكتب شؤون المرأة‬ ‫المكلف بــوزارة الداخلية ‪ ..‬عقيد‪ :‬نفسية البكوش‬ ‫ عن مكتب شؤون المرأة بكلية ضابطات الشرطة‬‫ومتعاونة في وزارة الداخلية ‪ ..‬السيدة‪ :‬زاهية المنفى‬

‫له وق ًتا ثم انتظري حتى ينتهي ‪.‬‬ ‫‪ - ‎3‬أثناء المذاكرة أعطيه كرة صغيرة في يده يحركها أو‬ ‫اعملي بوشار؛ و اقعدي كلي معه‪.‬‬ ‫‪‎‬المهم اتركيه يتحرك و هو يذاكر و ستتفاجئين أن كل معلومة‬ ‫تقولينها تدخل صح‪.‬‬ ‫‪‎‬يقعد على عجلة ذهابا وايابا في الحجرة و ِ‬ ‫أنت تحفظيه قرآن‬ ‫و يسمع ل ِ‬ ‫ك ‪.....‬‬ ‫‪‎‬حبسك له أثناء المذاكرة و ربطه في الكرسي سيتعبك و يتعبه‬ ‫و محصلة المذاكرة ستكون ضعيفة جداً‬ ‫‪‎‬هذا نمط تعليمه ‪ ..‬حاولي أن تكسبي طفلك‪ ..‬ال تخسريه‬


‫مية‬

‫تماس‬ ‫■ نــوري النجــار‬

‫من أسبوع إلى اخر يتواصل دوري الكرة الليبي ولن اعرج على‬ ‫التسمية المسمى بها الن الموضوع اشبع بحثا ونال من الحديث‬ ‫أكثر مما يستحق دوري لم يبلغ فيه المستوى الفني الى مايتمناه‬ ‫محبي الكرة الليبية رغم بعض المباريات التي التتعدى اصابع‬ ‫اليد الواحدة والكل اجمع على تدني المستوى وما ميز الدوري هو‬ ‫تقارب المستوى بين االندية ماجعل الفارق بين ناد واخر بسيط‬ ‫وراينا كيف تعاني االندية الكبيرة ان كانت لدينا كبيرة او لنتفق على‬ ‫انها الكبيرة محليا امام االندية الطامحة والمندفعة الى تحقيق‬ ‫نتائج جيدة في الدوري والحفاظ على مكانها بين اندية الصفوة‬

‫دوريــــــــنـــــــا‬ ‫على الرغم من الفارق الكبير بين االندية في ميزان المدفوعات‬ ‫الن االندية الكبيرة صرفت اضعاف ما دفعته باقي اندية الدوري‬ ‫وعندما شهدنا المباريات لم نجد ذلك الفارق المادي الرهيب بين‬ ‫االندية متواجد داخل المالعب شهدنا فرق باقل االمكانيات تقارع‬ ‫الكبار وتحرجهم وتجبرهم على فقد النقاط وما يفعله االتحاد‬

‫المصراتي رفقة المدرب الوطني رضا عطية خير دليل فاالتحاد‬ ‫ومنذ انطالق الموسم يقدم مستوى مميز جعله أحــد االندية‬ ‫التي تصارع على احدى ورقتي العبور إلى رباعي التتويج بفضل‬ ‫مجموعة من المواهب التي لم يصرف االتحاد الكثير من المال‬ ‫من اجل جلبها للدفاع عن غاللة النادي قليل من المال كثير من‬ ‫العمل المنظم وفق سياسة محكمة دون تدخل في أمور المدرب‬ ‫الفنية وانسجام واضح بين الجميع اطار اداري وفني والعبين اثمر‬ ‫عن جوقة جميلة تعزف اروع االلحان شكرا االتحاد المصراتي‬ ‫على الدرس السهل الممتنع الذي قدمته النديتنا وللحديث بقية‪.‬‬

‫ناشئو الجزيرة يتوجون ببطولة ليبيا‬

‫توج فريق الجزيرة بكأس بطولة ليبيا لفئة الناشئين لكرة‬ ‫اليد ضمن منافسات التي جرت على ثالث ايام متتالية بقاعة‬ ‫األلعاب الرياضية بمدينة زوارة وجاء تتويجه عقب فوزه على‬ ‫فريق الهالل في اليوم الختامي للبطولة بنتيجة ‪ 26‬هدفا مقابل‬ ‫‪ 24‬هدفا وكان الشوط االول انتهى بنتيجة(‪ )10-12‬لصالح‬

‫“مالك” تتوج بذهبية العرب وفضية إفريقيا‬

‫حصدت الرياضية الليبية‪ ،‬مالك محمود‪ ،‬الميدالية الذهبية في بطولة العرب والميدالية‬ ‫الفضية في البطولة األفريقية للكبار للترايثلون التي نظمتا بشرم الشيخ المصرية‪ ..‬وقدمت‬ ‫أداء مميزاً‪ ‬لفت انتباه كل المتابعين للبطولتين‪ ..‬ويشمل‪ ‬التراثليون التنافس في‪ ‬‬ ‫الرياضية الليبية ً‬ ‫ألعاب السباحة لمسافة ‪ 750‬متر وسباق الدراجات لمسافة ‪ 20‬كلم والجري لمسافة ‪ 5‬كم‪.‬‬

‫فريق الجزيرة‪ ..‬وكان مستوى المباراة جيد من الطرفين ونال‬ ‫إعجاب الحضور وايضا كان التحكيم في المستوي المطلوب‪.‬‬ ‫يذكر بأن البطولة شهدت مشاركة فرق الجزيرة والهالل‬ ‫واألهــلــي بنغازي واألولمبي وتعذر حضور فريقي السالوي‬ ‫والقيروان عن اتحاد المنطقة الرابعة‪.‬‬

‫صالة املرج تحتضن األشبال‬

‫تنطلق يوم الجمعة القادمة نهائيات بطولة ليبيا لفئة‬ ‫االشبال لكرة اليد التي ستقام بصالة األلعاب الرياضية‬ ‫بمدينة المرج خالل الفترة من ‪ 18‬الي ‪ 23‬يونيو الجاري‬ ‫وبمشاركة فــرق الجزيرة والمشعل والــهــال واالهلي‬ ‫بنغازي والسالوي والمروج‪.‬‬

‫بطولة أفريقيا للقدم املصغرة ‪ ..‬مواجهات صعبة تنتظر منتخبنا‬

‫جرت بالعاصمة النيجيرية الغوس‪،‬‬ ‫قرعة بطولة أفريقيا لكرة القدم المصغرة‬ ‫نيجيريا ‪ ،2021‬بمشاركة ‪ 16‬منتخبا تم‬ ‫تقسيمها على أربع مجموعات‪.‬‬ ‫وقسمت الفرق المشاركة إلى أربع‬ ‫مجموعات وفق التالي‪:‬‬ ‫المجموعة األولــى ضمت منتخبات‬ ‫نــيــجــيــريــا صــاحــبــة األرض والــســنــغــال‬ ‫والمغرب وجيبوتي‪.‬‬ ‫المجموعة الثانية‪ :‬جنوب أفريقيا‬ ‫وتونس وبوركينا فاسو وبنين‪.‬‬ ‫المجموعة الثالثة منتخبات ساحل‬ ‫العاج ومصر والصومال‪.‬‬ ‫الــمــجــمــوعــة الــرابــعــة ضــمــت ليبيا‬ ‫والجزائر وزامبيا والغابون‪.‬‬ ‫وفــي المرحلة األولــى ستتبارى كل‬ ‫مجموعة فيما بينها من نصف دوري‪،‬‬ ‫ويتأهل أول وثاني كل مجموعة للمرحلة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫يشار إلى أن النسخة األولى للبطولة‬ ‫نظمتها ليبيا في العام ‪ ،2018‬بمشاركة‬ ‫ثمانية منتخبات أفريقية‪ ،‬وتــوج بلقبها‬ ‫منتخب ساحل العاج‪ ،‬وجــاءت السنغال‬ ‫ثانيا‪ ،‬وتونس ثالثا‪ ،‬وليبيا رابعا‪.‬‬

‫إنطالق بطولة ليبيا للتنس األرضي‬

‫( وال ) ‪ -‬أنطلقت أمس الخميس على مالعب التنس بالمدينة‬ ‫الرياضية طرابلس بطولة ليبيا للتنس األرضي تحت ‪ 14 /12‬عاما‪،‬‬ ‫ضمن جهود االتحاد العام الحياء اللعبة وبث النشاط وتكوين فريق وطني‬ ‫العبا من مناطق‬ ‫لالستحقاقات القادمة ‪ ..‬ويشارك في هذه البطولة ‪ً 26‬‬ ‫البيضاء وبنغازي والبريقة وطرابلس وصبراتة‪ .‬وتم توزيع الالعبين على‬

‫مجموعتين‪ ،‬تتنافس كل مجموعة فيما بينها من نصف دوري ويتأهل أول‬ ‫وثاني كل مجموعة للدور نصف النهائي‪ ..‬وتقام بطولة الفتيات بمشاركة‬ ‫الالعبات هديل فوزي عبدالرحيم (البيضاء) وفاطمة سليمان عبدالونيس‬ ‫(بنغازي)‪ ،‬وعائشة بالتمر (بنغازي) وسيما فكرون (طرابلس) وارجوان‬ ‫رفيق (طرابلس) وغنى عاشور (طرابلس)‪.‬‬

‫تواصل تصفيات الكأس‬ ‫تقام هذه األيام تصفيات كأس‬ ‫ليبيا لكرة اليد لفئة الكبار على‬ ‫مستوي المناطق الــثــاث‪ ..‬حيث‬ ‫يلتقي يــوم غــدا الــثــاثــاء فريقي‬ ‫الجزيرة واالتــحــاد ويــوم األربعاء‬ ‫القادم يتقابل فريقي اتحاد الشرطة‬ ‫واالهـــلـــي طــرابــلــس وســتــقــامــان‬ ‫المباراتان بقاعة الزاوية‪.‬‬ ‫ومن جهة تأهل فريقي الهالل‬ ‫وبنغازي الجديدة للدور الثاني على‬ ‫حــســاب فريقي النجمة واالهــلــي‬ ‫بتغازي من تصفيات الكأس لفرق‬ ‫المنطقة الثانية‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪14‬‬

‫‪ 04‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 14‬يونيو ‪2021‬م‬

‫في أسبوعيفا أسبوع‬ ‫رصد‪ ..‬هبة الوخي‬ ‫* أصدر وزير الرياضة‪ ،‬عبدالشفيع‬ ‫الجويفي‪ ،‬بيا ًنا حذر فيه اللجنة األولمبية‬ ‫الليبية‪ ،‬من التعالي على سيادة الدولة‪،‬‬ ‫والتهديد باللجوء للجهات الدولية في‬ ‫حالة تدخل الحكومة‪.‬‬ ‫* قام وزير الرياضة بحكومة الوحدة‬ ‫الوطنية‬ ‫عبدالشفيع الجويفي مؤخرا ‪ ،‬بجولة‬ ‫مــيــدانــيــة فــي المنطقة الــشــرقــيــة زار‬ ‫خاللها المدينة الرياضية بطبرق وعددا‬ ‫من االندية‪.‬‬ ‫* ادان االتحاد الليبي لكرة القدم في‬ ‫بيان له األحداث األخيرة المؤسفة التي‬ ‫صاحبت بعض مباريات الــدوري الليبي‬ ‫الممتاز لكرة القدم‪.‬‬ ‫* أعــرب على بــوفــراج رئيس رابطة‬ ‫أندية بنغازي الكبرى عن قلقه من تنامي‬ ‫ظواهر الشغب داخل المالعب وخارجها‬ ‫وطالب باجتماع عاجل التحاد الكرة‪.‬‬ ‫كـــأس أم ــم أفــريــقــيــا للكرة‬ ‫*قــرعــة‬ ‫ِ‬ ‫المصغرة المقامة في ‪18‬يوليو القادم‬ ‫بنيجيريا وضــعــت المنتخب الوطني‬ ‫في المجموعة الرابعة رفقة الجزائرِ‬ ‫وزامبيا والغابون‪.‬‬ ‫* أعــرب المدرب اإلسباني كليمنتي‬ ‫عن سعادته بالعودة إلى تدريب منتخبنا‬ ‫الوطني وقال إنه وافق على العودة إلى‬ ‫ليبيا بسبب المعاملة الحسنة التي‬ ‫تلقاها في المرة األولى‪.‬‬ ‫* كشف المدرب اإلسباني كليمنتي‬ ‫أنــــه أصــــر عــلــى ال ــط ــاق ــم اإلســبــانــي‬ ‫المصاحب له ألنــه احترافي وبإمكانه‬ ‫تــقــديــم اإلض ــاف ــة مــطــالــبــا الــاعــبــيــن‬ ‫بااللتزام‪.‬‬ ‫* أعــلــن رئــيــس االتــحــاد الــعــام لكرة‬ ‫القدم عبد الحكيم الشلماني‪ ،‬أن مدة‬ ‫العقد مــع كليمنتي تبلغ عاما واحــدا‪،‬‬ ‫ومن ثم تقييم األداء مع أعضاء االتحاد‬ ‫للخروج بالقرار المناسب‪.‬‬ ‫* الــاعــب ف ــوزى الــعــيــســاوي يــغــادر‬ ‫للعالج إلــى العاصمة المصرية عقب‬ ‫أزمة صحية ألمت به‪.‬‬ ‫* المدرب طلعت يوسف يستقيل من‬ ‫تدريب االهلى طرابلس ولم تعلن االدارة‬ ‫عن مدرب جديد حتى اآلن‪.‬‬ ‫* م ــدرب المنتخب الــوطــنــي خفير‬ ‫كلمينتى يــقــوم بــاســتــدعــاء ‪23‬العــبــا‬ ‫للدخول فى معسكر بتونس‪.‬‬ ‫* لجنة كرة القدم النسائية تعلن عن‬ ‫تجمع منتخبات المناطق‪.‬‬ ‫* تتواصل منافسات للفئات السنية‬ ‫فى طرابلس لكرة السلة‪.‬‬ ‫* نــادى التحدى يتعاقد مع المدرب‬ ‫البوسنى ربتيسش مدربا لقطاع الفئات‬ ‫السنية‪.‬‬ ‫*فــي بيان له " فريق األخضر يعلق‬ ‫مشاركته فــي ال ــدوري الليبي الممتاز‬ ‫لكرة القدم احتجاجا على تعرض بعثة‬ ‫الفريق لالعتداء من قبل جهاز الدعم‬ ‫المركزي أجدابيا أثناء مباراة التعاون‬ ‫على ملعب إجدابيا "‪.‬‬

‫الرياضة‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫كأس العرب ‪ ..‬حضور الجماهري ملباريات امللحق‬

‫أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العرب‬ ‫في قطر عن السماح بحضور الجماهير‬ ‫في ملحق تصفيات البطولة التي ستقام‬ ‫فــي ديسمبر المقبل وسمحت بحضور‬ ‫‪ % 30‬من الطاقة االستيعابية واختارت‬ ‫ملعب خليفة الحتضان التصفيات إلي‬

‫جانب ملعب جاسم بن حمد بنادي السد‬ ‫الذي استضاف نهائي السوبر االفريقي‬ ‫بين األهــلــي ونهضة بــركــان ‪ ..‬يذكر أن‬ ‫مــبــارايــات ملحق التصفيات ستقام من‬ ‫‪ 16‬يونيو الجاري ومن بينها لقاء ليبيا‬ ‫والسودان ‪.‬‬

‫اختبار وحيد قبل مباراة الدوحة ‪..‬‬

‫منتخبنا يالقي ليبرييا استعداداملواجهة السودان‬

‫يخوض المنتخب الوطني االول مساء اليوم مباراته‬ ‫الودية الوحيدة أمام المنتخب الليبيري قبل التحول إلى‬ ‫الدوحة يوم االربعاء القادم من أجل لعب المباراة الحاسمة‬ ‫للتأهل إلى بطولة العرب المزمع اقامتها نهاية العام الجاري‬ ‫بقطر منتخبنا الــذي اجبرته القرعة على لعب الــدور‬ ‫التمهيدي تحول الى تونس السبت من أجل اقامة معسكر‬ ‫قصير تحضيرا للمباراة قائمة جدلية لكليمنتي استدعى‬ ‫المدرب القديم الجديد لمنتخبنا الوطني خافيير كليمنتي‬ ‫‪ 23‬العبا استعدادا للقاء السودان قائمة خلت من عدد‬ ‫من المحترفين بسبب ارتباطهم مع انديتهم بالمشاركات‬ ‫االفريقية وضمت كل من نشنوش والــافــي والوحيشي‬ ‫لحراسة المرمى والتربي وسالمه وبــن عامر والشريف‬ ‫والمنير والصبو وعلى يوسف والترهوني في الدفاع والبدري‬ ‫والشامخ والسنوسي والتوهامي وعبدالله فتحي والقديري‬ ‫ومعاذ والقليب وطقطق ومجدي وزعبية وعمير بين الوسط‬ ‫والهجوم ‪.‬‬ ‫اختيارات كليمنتي دار حولها الكثير من الجدل في‬ ‫الوسط الكروي مع من كان يعتقد أن هناك العبون المكان‬ ‫لهم في القائمة وتجاوزهم الزمن ومن يرى ان هناك العبين‬ ‫قد ظلمو بعدم استدعائهم الى معسكر تونس على غرار‬ ‫ابودبوس من االهلي بنغازي وكارة وجبودة من االتحاد وعدد‬ ‫من االسماء االخرى وكان المنتخب السوداني قد تفوق وديا ً‬ ‫على زامبيا ‪t 2/3‬في مواجهة مثيرة بالخرطوم ‪.‬‬

‫املسابقات تؤجل األسبوع الثالث إلياب املمتاز‬ ‫قررت لجنة مسابقات اتحاد كرة القدم ترحيل مباريات‬ ‫األسبو ِع الثالث إلياب الدوري الممتا ِز إلى موعد الحق‪.‬‬ ‫وجاء قرار لجنة المسابقات بسبب دخول العبي المنتخب‬

‫ستحدد اللجنة موعد‬ ‫الوطني لمعسك ٍر تحضيري بتونس؛ كما‬ ‫ّ‬ ‫انطال ِق منافسات األسبو ِع الثالث إلياب الممتا ِز فور عودة العبي‬ ‫المنتخب الوطني الذي يواجه السودان السبت القادم بالدوحة‪.‬‬

‫منتخب ألعاب القوى يتأهب‬ ‫للمشاركة العربية األربعاء املقبل‬

‫باشر منتخبنا الوطني أللعاب القوى تدريباته‬ ‫فور وصله لتونس تأهبا للمشاركة في البطولة‬ ‫العربية التي تنطلق األربعاء المقبل‪.‬‬ ‫منتخبنا الوطني كــان قــد استعد للبطولة‬ ‫بخوضه تدريبات صباحية ومسائية بالعاصمة‬ ‫طرابلس قبل توجه لتونس‪.‬‬ ‫كما تعاقد االتحاد العام أللعاب القوى مع‬ ‫المدرب الروسي سرجي كوريوموف لإلشراف‬ ‫على تــدريــبــات العبي المنتخب الوطني لرمي‬ ‫القرص محمد الواضح ورتــاج السائح من أجل‬ ‫الظهور بشكل الئق والحصول على قالئد ملونة في‬ ‫المشاركة العربية‪.‬‬

‫اتحاد البوكسينغ يحدد موعد بطولة ليبيا‬ ‫( وال ) عقد االتحاد العام لرياضة الكيك بوكسينغ‬ ‫والرياضات المماثلة اجتماعا ً مشتركا مــع اللجنة الفنية‬ ‫واللجنة المنظمة لبطولة ليبيا للكيك بوكسينغ للمنطقة الغربية‬ ‫‪.‬وتم خالل االجتماع تحديد موعد النزال والكشف الطبي ‪،‬يوم‬ ‫(‪ ) 22‬من شهر يونيو الجاري بمقر االتحاد ‪،‬بطرابلس ‪.‬‬

‫وتم تحديد موعد االجتماع الفني والقرعة يوم األربعاء‬ ‫القادم ‪ ) 23‬من شهر يونيو الحالي بمقر االتحاد ‪.‬‬ ‫يذكر ‪ ،‬أن اللجنة األولمبية الدولية اعتمدت رياضة الكيك‬ ‫بوكسينغ ‪ ،‬وسيتم إدراجها في أولمبياد ( ‪ ) 2024‬للمرة األولى‬ ‫في تاريخها ‪.‬‬


‫ع املاشي‬

‫حافة العشق‬

‫مجلة املجمع يف عدد جديد‬

‫بعيدا عن العواطف!‬

‫أعــمــال اإلزالــــة الــتــي تــقــوم بها‬ ‫شركة خدمات طرابلس للزوائد التي‬ ‫بنيت بالمخالفة للقانون‪ ،‬عمل أكثر‬ ‫من مهم‪.‬‬ ‫ليس فقط لكون هــذه الــزوائــد‬ ‫تشكل تــلــوثــا بــصــريــا‪ ،‬أو تــزيــد من‬ ‫اخــتــنــاقــات ال ــم ــرور‪ ،‬أو حــتــى ألنها‬ ‫مخالفة للقانون‪.‬‬ ‫فاالهم من كل ذلك أنها رسالة‬ ‫إيجابية الستعادة هيبة الدولة‪ ،‬التي‬ ‫تآكلت خالل السنوات الماضية‪.‬‬ ‫فالمخالفات المتعمدة ســواء‬ ‫بــالــبــنــاء بــالــمــخــالــفــة للمخططات‬ ‫المعتمدة‪ ،‬أو االستيالء على األراضي‬ ‫المملوكة للدولة‪ ،‬كلها أعمال تجرؤ‪،‬‬ ‫مــا كانت لتكون لــو ال ضعف ارادة‬ ‫تنفيذ القانون من قبل المؤسسات‬ ‫الضبطية‪.‬‬ ‫صــحــيــح الــبــعــض ســـوف يفقد‬ ‫فرصة عمله‪ ،‬ولكن ال ينبغي ان تكبلنا‬ ‫العواطف‪ ،‬ثم ان سوق العمل ال يقف‬ ‫على محل خضار بني على حساب‬ ‫الرصيف‪ ،‬في استغياب للدولة‪.‬‬ ‫بقلم سين من الناس‬

‫صــدر عــن مجمع اللغة‬ ‫الــعــربــيــة مــجــلــتــه العلمية‬ ‫الــمــحــكــمــة فــــي ع ــدده ــا‬ ‫ال ــس ــاب ــع عــشــر مــتــضــمــنـا ً‬ ‫جــمــلــة م ــن الــمــوضــوعــات‬ ‫الباحثة فــي شــؤون اللغة‬ ‫وآدابــهــا وتــرجــمــة ألفاظ‬ ‫الحضارات ومصطلحاتها‬ ‫‪.‬‬ ‫وفــي بــاب اللغويات‬ ‫نطالع دراس ــة للدكتور‬ ‫عــبــد الــعــالــم الــقــريــدي‬ ‫ت ــح ــت عــــــنــــــوان «‬ ‫االق ـ ــت ـ ــراض الــلــغــوي‬ ‫واالنفتاح على اآلخر »‬ ‫وببحث الدكتور زيد‬ ‫الغزالة فــي موضوع‬ ‫ال ــوق ــاي ــة الــصــوتــيــة‬ ‫فــي ظــاهــرة النسب‬ ‫‪ ،‬كــمــا يشير الــدكــتــور‬ ‫خليفة أبوبكر األسود إلى إسهام المترجم في‬ ‫التخطيط المصطلحي ‪.‬‬ ‫وتوقفت الباحثة ابتسام علي عند تداول‬

‫االصطالح العلمي في مستوى لغة القراءة‬ ‫والــكــتــابــة ومستوى‬ ‫لغة المثقفين ‪.‬‬ ‫وفــــــــــي بـــــاب‬ ‫األدبــــيــــات تــنــاولــت‬ ‫الـــــدكـــــتـــــورة هــنــيــة‬ ‫الكاديكي في دراســة‬ ‫ل ــه ــا ع ــل ــم الـــعـــروض‬ ‫الـ ــعـ ــربـ ــي وت ــط ــرق ــت‬ ‫الدكتورة مبروكة مدي‬ ‫جدلية الحياة والموت‬ ‫فـــي قــصــيــدة ( رقـــدة‬ ‫الموت ضجعة) للشاعر‬ ‫أبي العالء المعري ‪.‬‬ ‫وتوقف الباحث عمار‬ ‫جــحــيــدر فــي ب ــاب أعــام‬ ‫وتاريخ ثقافي عند (سالنا‬ ‫مــــات ) واليـــــة طــرابــلــس‬ ‫الغرب في العهد العثماني‬ ‫الثاني ‪ ،‬كما نشرت المجلة‬ ‫حــــــــواراً مـــع الــمــســتــعــرب‬ ‫األسباني الكبير ( بيدرو مونتابث) من ترجمة‬ ‫وتقديم الدكتور ‪ -‬عبد الله محمد الزيات ‪.‬‬

‫نصوص‬

‫كالم بأوهام‬

‫مريم سالمة‬ ‫بسالم أنام‪ :‬كأن كل ساعة نوم‬ ‫في علم الغيب‬ ‫الساعة شهيق وزفير‬ ‫النوم قصف وارتطام‬ ‫اسمع صوت أمي‬ ‫أسبح في بحر دالل‬ ‫أقف على حجرها‬ ‫انتظر يدها تفتح لي الباب‬ ‫حيث حضنها نوم في الحليب‬ ‫هذا بعض ما اشتهي‬ ‫وكل ما اشتهي في علم الغيب‬ ‫أنا يا أمي منذ دهر راســي ال‬ ‫يكف عن التفجر‬ ‫ســـاعـــة أضـــعـــه بــحــنــق عــلــى‬ ‫الوسادة وساعة اقذفه برفق على‬ ‫الجدار‬ ‫آه يا أمي من كل نهار‬ ‫وهـ ــي ال ــس ــاع ــة ي ــا أمـ ــي كما‬ ‫تعلمين كل ساعة بحال‬ ‫ارفـ ــع س ــاري ــة الــحــاجــب انــثــر‬ ‫الرمش خلفها لعلها تعود من تبذير‬ ‫انفها فيما ال ينفع‬ ‫الخيال المخادع يطرح‬ ‫لي فراشا ووسادة ‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪0‬ذ‬

‫و‬ ‫الق‬

‫عد‬

‫ة‬ ‫‪442‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ه‬ ‫ـ‬

‫ـ‬

‫ا‬

‫لم‬ ‫واف‬

‫ق‬

‫‪14‬‬ ‫يوني‬

‫و‬ ‫‪021‬‬ ‫‪2‬‬ ‫م‬

‫أ‬

‫الع‬

‫دد‬

‫سب‬

‫و‬ ‫عية‬

‫‪0‬‬ ‫‪112‬‬

‫شا‬

‫ملة‬ ‫ال‬

‫سن‬

‫ةا‬ ‫لحا‬

‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.febp.ly‬‬

‫دي‬

‫ةع‬

‫شرة‬

‫الجنوب‬

‫‪‎‬سنواتُ‬ ‫الضياع ‪..‬‬

‫الناجي الحربي‬

‫ت وجبة عشائي ليلة البارحة ‪ ..‬لكنَّني سأحاول‬ ‫‪‎‬ال أذكــر مــاذا كان ْ‬ ‫ت خاللها أقرباء‬ ‫اقتطاف محطات مهمة خالل السنوات الماضية ‪ ..‬فقد ُ‬ ‫ت فيها‬ ‫وأصدقاء مازال ْ‬ ‫ت ذكراهم ترسم أخاديدها في جوفي ‪ ..‬وتعرض ُ‬ ‫لخالفات ما كانت تحدث لوال أن قدر لها أن تقع مع زمــاء أعــزاء ‪..‬‬ ‫ت طعم حالوة السنوات الماضية في مناسبات عديدة ‪ ..‬فرحت‬ ‫وتذوق ُ‬ ‫وحزنت واختلفت وتصالحت ‪ ..‬المهم مشاعر مختلفة تدفقت باتصال ‪..‬‬ ‫ت‬ ‫سافر ُ‬ ‫مرارا ‪ ..‬في رحالت ما بين الثقافية والعالج والسياحة ‪ ..‬وتعلم ُ‬ ‫ت ً‬ ‫ت أن‬ ‫أن السفر ثقافة وتجربة ضرورية الختبار رفيق الطريق ‪ ..‬واكتشف ُ‬ ‫كثيراً من الكذابين المهرة يستحقون صفة «النحاحين» إلمعانهم في الكذب‬ ‫مقتنعا بضرورة اختراع تخصصات دقيقة‬ ‫ت‬ ‫وتفنَّنهم فيه لدرجة أنني صر ُ‬ ‫ً‬ ‫للكذب مثل «طقراب»‪ ،‬و«طجاج»‪ ،‬و«نحاح»‪ ،‬و«مياز»‪ ،‬و«راعــي األشقر»‬ ‫ت ضمن ما‬ ‫وكلها تفاصيل موغلة في درجات الكذب ومستوياته ‪‎ ..‬وأدرك ُ‬ ‫ت خالل السنوات الماضية أن في داخل كثير من البشر رغبة في أن‬ ‫أدرك ُ‬ ‫يكونوا في مواضع ليست لهم ‪ ..‬بال مؤهالت وبال خبرة ‪ ..‬واتضح بما‬ ‫ال يدع مجاالً للشك أنها رغبة مجنونة تدفع بأصحابها إلى أن يقدموا‬ ‫أنفسهم بأرذل األساليب ‪ ..‬يكثرون من عرض محاسن قد ال توجد عندهم‬ ‫بطريقة مبتذلة ‪ ..‬فهناك من يجبر نفسه على العمل في مواقع ال تتالءم‬ ‫مع مواهبه وال تتناسب مع إمكاناته‪ ..‬فينتهي إلى هزيمة منكرة ‪ ..‬وتبقى‬ ‫السبل إلى‬ ‫الرغبة الجامحة تصهل داخله من أجل تغيير وظيفته بشتى ُ‬ ‫أخرى تدر أرباحا ً وفيرة ‪.‬‬ ‫ت من السنوات المنصرمة أن انــدالع‪ ،‬االنترنت‪ ،‬والفضائيات‬ ‫‪‎‬تعلم ُ‬ ‫وغزو العقول اآللية لعالمنا قد يلغي دور البشر ‪ ..‬وال أدري على وجه‬ ‫ت أن اليابان تصدر بها أكثر من أربعة آالف‬ ‫التحديد أين قرأ ُ‬ ‫ت أو سمع ُ‬ ‫صحيفة يومية في خضم انتشار وباء وسائل اإلعالم الخبيثة التي أسهمت‬ ‫في إلغاء عادة طيبة كانت تسمى «القراءة»‪. .‬‬ ‫ت من هذه السنوات التي تسلَّلت من أعمارنا أن حرية الرأي‬ ‫‪‎‬وتعلم ُ‬ ‫التي افتقدناها طيلة السنوات الماضية – هي عبارة شائعة في عصرنا‪-‬‬ ‫مصطلح يقصد به أن يكون للفرد حق إبداء الرأي ‪ ..‬وله أن يقول رأيه‬ ‫في شؤونه الخاصة به وبغيره سواء أكان هذا الغير فرداً أم جماعة‪ ،‬مهما‬ ‫يكن من شأنها وذلك في حدود األمر بالمعروف والنهي عن المنكر ‪ ..‬ليس‬ ‫ألحد أن يصادر رأي آمر بمعروف أو ٍناه عن منكر‪ ،‬وال أن يمس ما يجهر‬ ‫به ‪ ..‬وهكذا يجد اإلنسان نفسه في مواجهة موقف رهيب‪ ،‬هو النهوض‬ ‫بإصالح المجتمع وإزالة المنكر بكل وسيلة يطبقها باليد وباللسان وبالقلب‬ ‫والقلب يعني أقل ما ينتظر من مؤمن عامر قلبه بحب الله وطاعته‪..‬‬ ‫ت أن االندفاع يــذوب تحت وطــأة الالمباالة ‪ ..‬في غياب األخالق‬ ‫‪‎‬تعلم ُ‬ ‫وحضور الجشع واألنانية وأشياء أخرى يعلمها الله ‪ ..‬فبالدنا ال ينقصها‬ ‫(المخلص) الذي يحمل األفكار البناءة ‪ ..‬لكن روح اإلحباط التي تشبه‬ ‫«الغول الشرس» تتربص به فتجعله يركن إلى الجلوس على مقاعد وثيرة‬ ‫ويخلد إلى ممارسة وظائف (الرخويات) متعلَّال بقلة اإلمكانات وترهل‬ ‫اآلالت فيما تستفحل سلطة القبيلة لتمارس سطوتها في وضح النهار‬ ‫ودونما حياء أو احترام لبقية شرائح المجتمع ‪ ..‬فليبيا تزخر بالكفاءات‬ ‫المركونة ‪ ..‬وال تظنون أن الذين يجلسون على مكاتب وثيرة في الدولة‬ ‫هم نهاية الخبرة والعلم والدراية ‪‎..‬تعلمت خالل الفترة الماضية المقدرة‬ ‫بأربعين سنة ويزيد أنه ال أحد ينافس الليبيين في الجود والكرم ‪ ..‬فهم‬ ‫وكما تدعي الروايات الشعبية ينحدرون من ساللة المدعو «حاتم الطائي»‬ ‫قمم الجبال ليستهدي بها‬ ‫يجيدون إبادة الحيوانات ويوقدون النَّار فوق َّ‬ ‫الضالون ‪ ..‬فهم كرماء إلى أبعد حد ‪ ..‬حتى في إغداق األلقاب والصفات‬ ‫تر‬ ‫بال حدود لكل من هب ودب‪ ،‬فال تستغرب إن نوديت بـ«يا حاج» وأن َ‬ ‫ت لم َ‬ ‫األراضي المقدسة وربما ال ترغب في أداء الفريضة لقناعتك بأن الحج‬ ‫لمن استطاع إليه سبيالً ‪ ..‬فال تظن أنهم يسخرون أو يستهزئون بك !!‬ ‫ت ال تدري‬ ‫فهي عادة جبلوا عليها ‪ ..‬فقد يذكرك أحدهم بأنك «أستاذ» وأن َ‬ ‫ذلك ‪ ..‬فتمد رقبتك مثل ديك رومي فرحا ً مزهواً بهذا اللقب ‪ ..‬لكنك‬ ‫سرعان ما تتنازل عنه عندما تدرك أنه لقب للسخرية ليس إال ‪ ..‬وأحيانا ً‬ ‫تتفاجأ بمن يطلب منك أن تقول له أو تخاطبه بـ«باش مهندس» ألنه سهر‬ ‫الليالي وغش كثيراً واتبع أساليب شتى حتى تحصل على دبلوم متوسط‬ ‫بموجب شهادة احتوت صورته وتقديراته الخيالية والمشكوك في صحتها‬ ‫إذ ذاك تدرك أن التزوير عادة وقحة تميزت بها العقود األربعة األخيرة ‪..‬‬ ‫وكثير من أمثال هذا وذاك يبحثون عن ألقاب يلصقونها بأسمائهم وصفات‬ ‫يختصرون أولها بحرف يضعونه قبل االسم الثالثي تفصله شرطة مائلة‬ ‫تزين ذواتهم ال تعني في معجم العقالء سوى كلمة واحدة وهي «دلو» ‪..‬‬ ‫مشروعا ما فعليك‬ ‫ت من األربعين سنة الفائته أنه إذا أردت أن تهلك‬ ‫‪‎‬تعلم ُ‬ ‫ً‬ ‫بتشكل لجنة ‪ ..‬وحكاية اللجان حكاية تثير الضحك بحق ‪ ..‬فهي كانت تبدأ‬ ‫في بالدنا بصدور قرار تشكيل لجنة وظيفتها البحث في أمر تكوين لجنة‬ ‫ويتم تعيين لجنة أخرى لتضع اختصاصات اللجنة التي شكلتها ويصبح‬ ‫تشكيل اللجان مثل قصة «أم بسيسي»؛ فهي إما حجة للتهرب ‪ ..‬أو وسيلة‬ ‫للتطويل ‪ ..‬أو عذر للتخلص من المسؤوليات ‪ ..‬أو لغرض من ورائه لحس‬ ‫على طريقة المسؤول الليبي في زمننا هذا ‪..‬‬ ‫‪‎‬ختاما أقول ‪ :‬إن لعنة الجهل طاردتنا طيلة السنوات الخمسين األخيرة‬ ‫ً‬ ‫وهي المسؤولة عن العنف والشذوذ في أفكارنا العفنة ‪ ..‬وعالقاتنا التي‬ ‫يرافقها النفاق ‪ ..‬وثقافتنا الضحلة والدونية ‪ ..‬رغم التطور العلمي ورغم‬ ‫ثورة االتصاالت ورغم هوامش الحرية المتاحة للعالم المحيط بنا بكرم‬ ‫مفرط ‪ ..‬فيما تظل مفاهيم «الوعي» و«الثقافة» وكذلك «الفهم» تذكرنا‬ ‫بالصديق الجاهل والعدو العاقل‪ ..‬ويبقى الخيار بينهما من أصعب األمور‬ ‫‪ ..‬فالجهل – شئنا أم أبينا – هو فاجعة الخمسين سنة الماضية‪!!. .‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 1120لصحيفة فبراير by الهيئة العامة للصحافة - Issuu