Skip to main content

العدد 34 لصحيفة نجوم

Page 1

‫نجـوم‬

‫المخرج أسامة رزق ‪ :‬نحن في عصر تؤثر فيه الصورة أكثر من الكتابة‬ ‫السنة األولى‬

‫الفرسان‬ ‫في‬ ‫مواجهة‬ ‫الفهود‬

‫رئيس التحرير‬ ‫كمال رمضان الدريك‬ ‫أسبوعية رياضية فنية تصدر عن الصباح‬ ‫العدد (‪)34‬‬

‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬‬

‫‪ 25‬أغسطس ‪ 2021‬السعر ( ‪ )1‬دينار‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫خبر األمس‬

‫ال ـح ـكــم ع ـبــدال ـلــه ال ـف ـض ـيــل قـ ــرر اع ـت ــزال‬ ‫التحكيم في مجال كرة القدم بعد عشرين سنة‬ ‫أدار خاللها جل المباريات المهمة‪.‬‬ ‫األخـبــار تـقــول إن فـكــرة منحه سنة أخــرى‬ ‫لالستمرار واردة‪.‬‬

‫العــــدد (‪)34‬‬ ‫‪ 25‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫خبر اليوم‬

‫تـ ـغـ ـيـ ـي ــرات إداريـ ـ ـ ـ ـ ــة م ــؤك ــدة‬ ‫س ـ ـت ـ ـطـ ــرؤ ع ـ ـلـ ــى أح ـ ـ ــد االن ـ ــدي ـ ــة‬ ‫الكبيرة بطرابلس‪ ،‬التغيير يأتي‬ ‫ف ــي إطـ ــار ال ـب ـحــث ع ــن االف ـضــل‪،‬‬ ‫وليس طعنا في اإلدارة السابقة‪.‬‬

‫إعداد‪ /‬إمحمد ابراهيم‬

‫ومضات‬ ‫خبر الغد‬

‫المكتب التنفيذي لالتحاد العام لكرة القدم سيحدد طريقة إقامة الدوري الممتاز‬ ‫للعام ‪ 2022‬من خالل االجتماع الذي ستعقده في بنغازي االسبوع القادم‪.‬‬ ‫وكان رئيس اتحاد الكرة الشلماني قد أعلن مقترح إقامة الدوري من مجموعة واحدة‬ ‫بنظام المرحلتين‪ ،‬استجابة لما طرحه االسباني كليمنتي مدرب المنتخب االول الذي‬ ‫نصح بأن تخوض الفرق اكثر من ثالثين مباراة في المسابقة‪.‬‬

‫الطبال يعزز‬ ‫صفوف العميد‬

‫ب ـ ـعـ ــد ت ـ ـجـ ــربـ ــة ن ــاج ـح ــة‬ ‫ف ـ ــي ال ـ ـجـ ــزائـ ــر م ـ ــع ش ـب ـي ـبــة‬ ‫القبائل توجت بالفوز بكأس‬ ‫ال ـ ـجـ ــزائـ ــر وبـ ـ ـل ـ ــوغ ال ـم ــرب ــع‬ ‫الذهبي لكأس الكوفندرالية‬ ‫االفريقية لكرة الـقــدم‪ ،‬عاد‬ ‫ال ـ ــاع ـ ــب م ـح ـم ــد ال ـط ـب ــال‬ ‫الــى صفوف فريقه االتحاد‬ ‫بعد ان كــان قــد غ ــادر بسبب‬ ‫توقف الدوري‪ .‬عودة الطبال‬ ‫ستزيد من قــوة خط هجوم‬ ‫االت ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــاد ال ـ ـ ـ ـ ــذي يـ ـت ــأه ــب‬ ‫لمغامرة أفريقية جديدة في‬ ‫دوري أبـطــال أفريقيا‪ ،‬والــى‬ ‫خـ ـ ــوض الـ ـ ـ ـ ــدوري ال ـم ـح ـلــي‬ ‫لـ ـل ــدف ــاع ع ــن ال ـل ـق ــب الـ ــذي‬ ‫كـ ــان ق ــد أح ــرزت ــه م ـنــذ نحو‬ ‫ثالثة أسابيع عندما فاز في‬ ‫المباراة النهائية على فريق‬ ‫االهـ ـل ــي ب ـط ــراب ـل ــس ب ـف ــارق‬ ‫الركالت الترجيحية ‪.5\6‬‬

‫حجب الكأس الممتازة‬ ‫ال ص ـحــة ل ـمــا ي ـشــاع حــول‬ ‫إق ــام ــة م ـ ـبـ ــاراة اح ـ ـ ــراز ال ـك ــأس‬ ‫الـ ـمـ ـمـ ـت ــازة لـ ـك ــرة ال ـ ـقـ ــدم بـيــن‬ ‫االتحاد بطل الــدوري واالهلي‬ ‫ب ـط ــراب ـل ــس ال ــوصـ ـي ــف‪ ،‬حـيــث‬ ‫تـ ـق ــول ال ـم ـع ـل ــوم ــات ال ـم ــؤك ــدة‬ ‫الـ ـص ــادرة ع ــن ات ـح ــاد ال ـك ــرة ان‬ ‫مـبــاراة الـكــأس الممتازة لسنة‬ ‫‪ 2021‬س ـ ــوف لـ ــن تـ ـق ــام ألن‬ ‫م ـســاب ـقــة الـ ـك ــأس ل ــم ت ـق ــم‪ ،‬ما‬ ‫يعني ع ــدم تــوفــر ش ــرط إقــامــة‬ ‫مـبــاراة احــراز الكأس الممتازة‬ ‫الـتــي تجمع بطل ال ــدوري مع‬ ‫حامل الكأس‪.‬‬

‫سوق االنتقاالت نشط جدًا‬

‫هل استعداد تركيا مفيد؟‬ ‫أيام قليلة تفصل منتخبنا عن قص شريط خوض تصفيات التأهل الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر‬ ‫حين يلتقي منتخب الغابون‪.‬‬ ‫منتخبنا كــان قــد شــد الــرحــال الــى تركيا إلقــامــة معسكر اع ــداد هناك حتى يعد نفسه لهذه التصفيات القوية‬ ‫والمهمة‪.‬‬ ‫منتخبنا مطالب بأن يكذّ ب كل التوقعات التي تصنفه على انه الطرف األضعف في مجموعته‪.‬‬

‫ت ـ ـش ـ ـهـ ــد حـ ـ ــركـ ـ ــة ان ـ ـت ـ ـقـ ــال‬ ‫الع ـ ـبـ ــي ك ـ ـ ــرة الـ ـ ـق ـ ــدم ن ـش ــاط ــا‬ ‫كبيرا‪ ،‬وصفقات كبيرة وأخرى‬ ‫متوسطة‪.‬‬ ‫ال ـ ـغـ ــريـ ــب هـ ـن ــا ان ب ـعــض‬ ‫االنــديــة ال زال ــت تـمــارس نفس‬ ‫االخطاء ضد نفسها‪ ،‬حيث أن‬ ‫ضم الرياضيين الــى صفوفها‬ ‫ال يتم من خــال الــرأي الفني‬ ‫‪،‬بـ ــل ه ــو قـ ـ ــرار اداري ي ـمــارســه‬ ‫االداريون كما جرت العادة‪.‬‬

‫ما ينفع في البايد ترقيع‬

‫الـ ـ ـعـ ـ ـم ـ ــر االف ـ ـ ـتـ ـ ــراضـ ـ ــي‬ ‫لـ ـ ـلـ ـ ـم ـ ــديـ ـ ـن ـ ــة الـ ـ ــريـ ـ ــاض ـ ـ ـيـ ـ ــة‬ ‫ب ـ ـطـ ــراب ـ ـلـ ــس انـ ـ ـقـ ـ ـض ـ ــى‪،‬وأي‬ ‫مبالغ ننفذها ألجل صيانة‬ ‫مرافقها هي عبارة عن تبذير‬ ‫ليس إال‪..‬‬ ‫واق ـ ــع الـ ـح ــال يـسـتــدعــي‬ ‫ت ـن ـف ـي ــذ مـ ـنـ ـش ــآت ري ــاضـ ـي ــة‬ ‫ح ـ ـ ــديـ ـ ـ ـث ـ ـ ــة ب ـ ـ ـمـ ـ ــواص ـ ـ ـفـ ـ ــات‬ ‫عـ ـص ــري ــة حـ ـت ــى ت ـ ـكـ ــون أداة‬ ‫دف ــع بــالــريــاضــة بـبــادنــا الــى‬ ‫االمام‪.‬‬

‫عندما تحترم‬ ‫القنوات المشاهد‬

‫ أصـبـحــت لــديـنــا ات ـح ــادات رياضية‬‫ في الرياضة ايضا هناك حكومات الـ ـق ــدم‪......‬اتـ ـح ــاد الـلـعـبــة ق ــرر ان ـطــاق البوسيفي مــن رئــاســة لجنة المسابقات‬‫بــاتـحــاد كــرة الـقــدم فــإنـنــا سنخسر كـفــاءة خبيرة فــي كسب االنـتـخــابــات‪ ،‬ولـيــس في‬ ‫مسابقتكم في شهر أكتوبر القادم‪.‬‬ ‫الظل‪.‬‬ ‫تطور االلعاب والمسابقات‪.‬‬ ‫عالية جدا‪.‬‬ ‫ هل باإلمكان تحديد سقف لعقود‬‫ ألـعــاب ال ـقــوى‪ ....‬ام االلـعــاب هكذا‬‫ ل ـي ـس ــت كـ ـ ــرة ال ـ ـقـ ــدم الـ ـت ــي هـبــط‬‫ الـمـســاحــة الــزمـنـيــة الـفــاصـلــة بين‬‫الالعبين حتى تتوفر العدالة والمساواة؟‪.‬‬ ‫يتعامل معها العالم إال نحن‪...‬‬ ‫مسابقة الكرة الطائرة الماضية والقادمة مستواها فــي نــادي الــوحــدة فـقــط‪ ،‬بــل ان‬ ‫كرة السلة سبقتها في ذلك‪.‬‬ ‫ اذا م ــا اس ـت ـق ــال األسـ ـت ــاذ حـسـيــن كافية إلقامة مسابقة أخرى‪.‬‬‫‪ -‬بـشــرى لـفــرق الــدرجــة االول ــى لكرة‬

‫بسرعة‬

‫أحـ ـ ـ ـي ـ ـ ــي كـ ـ ـ ــل ق ـ ـنـ ــاة‬ ‫مرئية تقوم على احترام‬ ‫م ـشــاهــدي ـهــا م ــن خــال‬ ‫اس ـت ـض ــاف ــة شـخـصـيــات‬ ‫رياضية لها ما تقول وما‬ ‫يـفـيــد الـمـتـلـقــي‪ ،‬نـقــول‬ ‫ه ـ ــذا ب ـع ــد ان أصـبـحــت‬ ‫ال ـ ـق ـ ـنـ ــوات مـتـخـصـصــة‬ ‫ف ـ ــي اسـ ـتـ ـض ــاف ــة ب ـعــض‬ ‫االس ـ ـ ـمـ ـ ــاء ال ـ ـتـ ــي ت ـع ـكــر‬ ‫صـفــو الـنـقــاء الــريــاضــي‬ ‫مــن خ ــال مــا ثـبـتــه من‬ ‫ادعـ ـ ـ ـ ـ ــاءات واف ـ ـ ـتـ ـ ــراءات‬ ‫ض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد األش ـ ـ ـ ـ ـ ـخـ ـ ـ ـ ـ ــاص‬ ‫والمؤسسات‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫‪2‬‬ ‫رئيس الفيفا والكاف‬

‫حقيبة االخبار‬

‫إعداد‪ /‬إمحمد إبراهيم‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)34‬‬ ‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫قريبًا في زيارة إلى ليبيا‬

‫أك ـ ــد ع ـب ــد ال ـح ـك ـي ــم ال ـش ـل ـمــانــي‪،‬‬ ‫رئيس االتـحــاد الليبي لكرة الـقــدم‪ ،‬في‬ ‫خاصة أننا بصدد الترتيب‬ ‫تصريحات‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫والتنسيق للزيارة المرتقبة التي س َيقود‬ ‫بها رئيس االتـحــاد األفــريـقــي “الـكــاف”‬ ‫الـجـنــوب أفــريـقــي بــاتــريــس موتسيبي‪،‬‬ ‫ورئيس االتحاد الدولي الفيفا‪ ،‬جياني‬ ‫ايفانتينو‪ ،‬إلــى ليبيا بعد موافقتهما‬ ‫على قبول الــدعــوة التي وجهت إليهما‬ ‫مــن قـبــل االت ـحــاد الـلـيـبــي‪ ،‬خــاصـ ًـة بعد‬ ‫الـ ـنـ ـج ــاح ــات الـ ـت ــي س ـج ـل ـه ــا االتـ ـح ــاد‬

‫الليبي لكرة القدم فيما يتعلق‬ ‫بـنـجــاحــه فــي تنظيم منافسات‬ ‫ال ـ ـ ـ ــدوري ال ـل ـي ـب ــي لـ ـك ــرة ال ـق ــدم‬ ‫الــذي كان التحدي األكبر الذي‬ ‫واج ـه ــه االتـ ـح ــاد ه ــذا ال ـمــوســم‪،‬‬ ‫ورفــع الحظر على ملعب شهداء بنينا‬ ‫الدولي ببنغازي وعودة فرقنا المحلية‬ ‫ومنتخباتنا ل ـخــوض ال ـم ـبــاريــات على‬ ‫مالعبنا المحلية‪..‬وأكد الشلماني أن‬ ‫ال ــزي ــارة المرتقبة الـتــي سيتم تحديد‬ ‫دعما من‬ ‫موعدها في وقت الحق؛ تأتي ً‬

‫صالح رحيل مدربًا‬ ‫لفريق دارنس‬

‫ت ـعــاقــدت ادارة نـ ــادى دارن ـ ــس بـمــديـنــة درنـ ــة مع‬ ‫المدرب الوطني‪ ،‬صالح رحيل؛ لتولي قيادة الفريق‬ ‫األول لكرة القدم خالل الموسم الرياضي الجديد‪.‬‬ ‫وك ـ ــان دارنـ ـ ــس ق ــد ع ــان ــى ك ـث ـي ـ ًـرا خـ ــال مـســابـقــة‬ ‫الموسم الماضي من عدم االستقرار في جهازه الفني‪،‬‬ ‫حيث ق ــاده أكـثــر مــن م ــدرب‪ ،‬واخـتـتــم مـشــوار الموسم‬ ‫ونجمي الفريق السابق ْين كمال‬ ‫المنقضي مع مدرب ْيه‬ ‫ْ‬ ‫بورحيلة وعبد العزيز فرج‪.‬‬ ‫ويعد المدرب الوطني والمدافع السابق لفريق‬ ‫ال ـت ـح ــدي خـ ــال ف ـت ــرة ال ـت ـس ـع ـي ـنــات م ــن ال ـمــدرب ـيــن‬ ‫المحليين الذين بــرزوا خالل اآلونــة األخيرة‪ ،‬وتولى‬ ‫ت ــدري ــب ال ـع ــدي ــد م ــن الـ ـف ــرق ال ـم ـح ـل ـيــة ح ـقــق معها‬ ‫نجاحات طيبة لعل أبرزها فريق التحدي الذي قاده‬ ‫للترتيب األول في المربع الذهبي المؤهل للمشاركة‬ ‫األفريقية‪ ،‬كما تولى تــدريــب فــريــق الصقور ثــم عاد‬ ‫لتدريب فريقه التحدي‪ ،‬الموسم الماضي‪ ،‬غير أن‬ ‫مشواره معه لم يكتمل حيث ترك المهمة لمساعده‬ ‫المدرب مفتاح الجراي‪.‬‬ ‫ُيــذكــر أن الجمعية العمومية لـنــادى دارن ــس‪ ،‬قد‬ ‫نجحت‪ ،‬مــؤخـ ًـرا‪ ،‬فــي اختيار لجنة تسييرية جديدة‬ ‫من أبناء الفريق العريق؛ في محاولة الستعادة زمن‬ ‫الفريق الذهبي في مالعب الــدوري الليبي الممتاز‪،‬‬ ‫خــاصـ ًـة خ ــال ف ـتــرة الـسـتـيـنــات‪ ،‬ال ـتــي وص ــل خاللها‬ ‫ال ـفــريــق‪ ،‬ألول م ــرة فــي تــاري ـخــه‪ ،‬إل ــى نـهــائــي ال ــدوري‬ ‫الليبي الـمـمـتــاز فــي الـمــوســم الــريــاضــي ‪،66 – 65‬‬ ‫ثــم اسـتـمــرت مسيرته الــزاهـيــة‪ ،‬حيث كــان قــريـ ًبــا من‬ ‫التتويج بلقب الــدوري الليبي في موسم ‪،79 – 78‬‬ ‫غير أن سوء الحظ الزمه عقب إلغاء مسابقة الدوري‪،‬‬ ‫وكان وقتها دارنس متصد ًرا الترتيب‪ ،‬إلى جانب فترة‬ ‫الثمانينيات والتسعينات‪ ،‬حيث تميز الفريق األنيق‬ ‫بجمال األداء ووف ــرة مــواهـبــه المتميزة‪ ،‬الـتــي أَث ـ َرت‬ ‫مـسـيــرة منتخباتنا‪ ،‬وتــألـقــت مــع الـعــديــد مــن الـفــرق‬ ‫المحلية األخرى‪.‬‬ ‫أسبوعية رياضية فنية‬ ‫تصدر عن الصباح‬

‫‪nojoom‬‬

‫االتـحــاد األفريقي “الـكــاف” و”الفيفا”‬ ‫ً‬ ‫ومساهمة‬ ‫لالتحاد الليبي لكرة القدم‬ ‫فــي اسـتـمــرار مسيرته بـعــد عــودتــه إلــى‬ ‫الواجهة الدولية بعد سنوات ومواسم‬ ‫ع ـجــاف مـ ـ ّرت عـلــى ك ــرة ال ـقــدم الليبية‬ ‫محل ًيا ودول ًيا‪.‬‬

‫افتتاح صالة نادي بنغازي الجديدة المغطاة‬ ‫االنــديــة التى تولى اهتماما كبيرا بمختلف‬ ‫احـتـفـلــت اسـ ــرة نـ ــادى ب ـن ـغــازى الـجــديــد‬ ‫االلـ ـع ــاب الـجـمــاعـيــة وس ـبــق ان حـقـقــت فــرق‬ ‫خالل االيام القريبة الماضية بافتتاح صالة‬ ‫ال ـنــادى العديد مــن النجاحات على صعيد‬ ‫االلعاب الرياضية المغطاة الحديثة بالنادى‬ ‫كــرة القدم حيث سبق ان تألق الفريق االول‬ ‫وأكـتـســت صــالــة بـنـغــازى الـجــديــدة لاللعاب‬ ‫بمالعب الــدورى الليبى الممتاز للعديد من‬ ‫الــريــاضـيــة حـلــة بهية وارتـ ــدت ثــوبــا جميال‬ ‫المواسم وقدم العديد من النجوم والمواهب‬ ‫ب ـعــد االن ـت ـه ــاء م ــن تــدشـيـنـهــا خ ــال االون ــة‬ ‫التى تألقت مع فــرق اخــرى ومــع المنتخبات‬ ‫االخيرة من قبل الشركة المنفذة بأحدث‬ ‫الدولية الــى جانب اهتمامه بلعبة كــرة اليد‬ ‫طراز لتضاف لسلسلة االنشاءات والمالعب‬ ‫التى سبق ان برز بمالعبها وميادينها ويتطلع‬ ‫والـمــرافــق الـجــديــدة الـتــى يحتويها الـنــادى‬ ‫وتحتوى الصالة الحديثة على مالعب لكرة للحكام والفرق والالعبين واستراحة وقاعة لمواصلة اهتماماته بكافة االلعاب الرياضية‬ ‫السلة والـطــائــرة والـيــد الــى جــانــب مــدرجــات اجـتـمــاعــات ويـعــد ن ــادى بـنـغــازى الـجــديــد من الجماعية االخرى ومنها الكرة الطائرة وكرة‬ ‫وقاعة لكبار الزوار ومرافق مختلفة وحجرات االنــديــة الـتــى تأسست عــام ‪ 1985‬وهــو من السلة‪.‬‬

‫حضور وتواجد ليبي في تصفيات المونديال والكان‬ ‫ك ـ ـ ـشـ ـ ــف ع ـ ـ ـبـ ـ ــد ال ـ ـح ـ ـك ـ ـيـ ــم‬ ‫الشلماني‪ ،‬رئيس االتحاد الليبي‬ ‫أيضا عضو‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وبصفته ً‬ ‫بــالـمـكـتــب ال ـت ـن ـف ـيــذي لــاتـحــاد‬ ‫األفــريـقــي “ال ـكــاف”‪ ،‬عــن حضور‬ ‫وت ــواج ــد تـحـكـيـمــي لـيـبــي خــال‬ ‫المرحلة المقبلة من تصفيات‬ ‫كـ ـ ــاس الـ ـع ــال ــم الـ ـت ــي سـتـنـطـلــق‬ ‫منافساتها مطلع شهر سبتمبر‬ ‫الـمـقـبــل‪ ،‬ونـهــائـيــات بـطــولــة أمــم‬ ‫أفريقيا “كــان الكاميرون” التي‬ ‫ستنطلق بداية من التاسع من‬

‫ش ـهــر ي ـنــايــر ال ـم ـق ـبــل‪ ،‬وب ـطــولــة‬ ‫كــاس الـعــرب بقطر أواخ ــر العام‬ ‫الـ ـح ــال ــي‪ ،‬وأوض ـ ـ ــح أن ـ ــه ب ـع ــد أن‬ ‫ع ــادت الثقة فــي الحكم الليبي‬ ‫والتحكيم الليبي ونـجــاحــه في‬ ‫إدارة أص ـع ــب وأه ـ ــم ال ـم ـبــاريــات‬ ‫والـ ـ ــديـ ـ ــرب ـ ـ ـيـ ـ ــات والـ ـ ـمـ ـ ـب ـ ــاري ـ ــات‬ ‫الـنـهــائـيــة؛ سـتـتــاح أمـ ــام الحكم‬ ‫الليبي الفرصة للبروز والظهور‬ ‫ع ـل ــى ال ــواجـ ـه ــة الـ ــدول ـ ـيـ ــة‪ ،‬كـمــا‬ ‫أن الـمــرحـلــة الـمـقـبـلــة ستشهد‬ ‫ت ـ ــواج ـ ـ ًـدا ل ـح ـكــام ـنــا ال ــدول ـي ـي ــن‬

‫الذين أثبتوا جدارتهم في إدارة‬ ‫الـمـبــاريــات المحلية‪ ،‬ونــأمــل أن‬ ‫يكونوا عند مستوى هذه الثقة‪،‬‬ ‫حتى يــواصـلــوا ويحافظوا على‬ ‫سمعة ومكانة التحكيم الليبي‬ ‫فــي مــاعــب ال ـقــارة األفــريـقـيــة‪..‬‬ ‫وفدا من لجنة التحكيم‬ ‫ُيذكر أن ً‬ ‫ال ـع ــام ــة‪ ،‬بــرئــاســة ال ــدول ــي نصر‬ ‫ال ــدي ــن ق ــري ــن؛ زار م ــؤخ ــرا مقر‬ ‫االتـ ـح ــاد األف ــري ـق ــي بــال ـقــاهــرة‪،‬‬ ‫للتنسيق بهذا الخصوص‪.‬‬

‫انطالق منافسات بطولة كأس ليبيا فى نوفمبر المقبل‬

‫أكــد عبد الحكيم الشلماني‪ ،‬في تصريحات‬ ‫صحفية‪ ،‬أن مـنــافـســات بـطــولــة ك ــأس ليبيا لكرة‬ ‫الـقــدم ستنطلق عقب انـطــاق مـبــاريــات ال ــدوري‬ ‫الليبي في الموسم المقبل‪ ،‬الذي سينطلق خالل‬ ‫ش ـهــر أك ـت ــوب ــر‪ ،‬ح ـيــث س ـي ـكــون ان ـط ــاق مـنــافـســات‬ ‫بطولة الكأس بانطالق الدور التمهيدي بمشاركة‬ ‫مختلف الفرق في منتصف شهر نوفمبر‪ ،‬وذلك‬ ‫إلتاحة الفرصة لزيادة عدد المباريات التنافسية‬ ‫وإتاحة الفرصة لكل الفرق للدفاع عن حظوظها‬ ‫في سباق الكأس‪.‬‬ ‫وتابع قائ ًال‪ :‬سبب عدم إقامة مسابقة الكأس‬ ‫للموسم الماضي يـعــود لتأخر انـطــاق مسابقة‬ ‫الـمــوســم الـمــاضــي‪ ،‬حـيــث تـعــذر ان ـطــاق مسابقة‬ ‫كأس ليبيا‪.‬‬ ‫يذكر أن فريق االتـحــاد كــان قــد ت ـ ّوج ببطولة‬

‫مدير التحرير‬

‫منسق حترير‬

‫حليمة التواتي‬

‫نوري ميالد سالم‬

‫كأس ليبيا في نسختها األخيرة على حساب فريق‬ ‫الهالل‪ ،‬وخاض مباراة الكأس الممتازة مع فريق‬ ‫النصر بطل الدوري الليبي الذي ت ّوج ألول مرة في‬ ‫تاريخه ببطولة السوبر‪.‬‬

‫تصوير‬

‫طالل أبو سته‬

‫تدقيق لغوي‬

‫تنفيذ وإخراج‬

‫عبدالمجيد البوعيشي عبدالباسط هرودة‬ ‫أحمد قدوشة‬

‫فــرز وطبــاعـة‬ ‫مطابع الهيئة‬ ‫العامة للصحافة‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫لقاء‬

‫ُ‬ ‫ما قدمته البعثة الليبية يعد افتتاحية للبطوالت المقبلة‬

‫ال ـحــديــث بــال ـقــول إن م ــا قدمته‬ ‫الـبـعـثــة الـلـيـبـيــة يـعــد افتتاحية‬ ‫ل ـل ـب ـطــوالت ال ـم ـق ـب ـلــة‪ ،‬وأض ــاف ــت‬ ‫العام الماضي كانت المنافسات‬ ‫مـتــوقـفــة‪ ،‬وأعتقد مــع استئناف‬ ‫ال ـم ـنــاف ـســات ودعـ ــم الــريــاضـيـيــن‬ ‫سيكون في إمكان ليبيا أن تتوج‬ ‫في البطوالت العربية‪.‬‬ ‫وح ــول أبـ ــرز الـمـعــوقــات التي‬ ‫تـ ــواجـ ــه الـ ــريـ ــاضـ ــة ب ـش ـك ــل عـ ــام‪،‬‬ ‫والع ـ ـبـ ــة ألـ ـ ـع ـ ــاب ال ـ ـقـ ــوى بـشـكــل‬ ‫خـ ـ ــاص ف ـ ــي لـ ـيـ ـبـ ـي ــا‪ ..‬رأت رت ـ ــاج‬ ‫الـســائــح أن الــدعــم ال ـمــادي أكبر‬ ‫وأبـ ـ ـ ــرز ال ـم ـع ــوق ــات ال ـت ــي ت ــواج ــه‬ ‫وتحديدا‬ ‫الرياضيين بشكل عام‬ ‫ً‬ ‫الرياضي المحترف ‪.‬‬ ‫وعن رأيها عن ماهية الحافز‬ ‫ال ـ ــذي ي ــدف ــع ال ــري ــاض ــي الـلـيـبــي‬ ‫لـ ـلـ ـعـ ـط ــاء واقـ ـ ـتـ ـ ـن ـ ــاء ال ـ ـ ـقـ ـ ــادات‬ ‫الـ ــذه ـ ـب ـ ـيـ ــة وتـ ـحـ ـقـ ـي ــق االٔرق ـ ـ ـ ـ ــام‬ ‫القياسية ‪ ..‬أكــدت رتــاج على أنه‬ ‫االهـ ـتـ ـم ــام‪ ..‬ث ــم االهـ ـتـ ـم ــام‪ ..‬ثم‬ ‫االهتمام‪ ،‬موضحة أنها ال تقصد‬ ‫أن يـكــون االه ـت ـمــام مــن االتـحــاد‬ ‫تحديدا‪،‬‬ ‫الليبي الٔلعاب الـقــوى‬ ‫ً‬ ‫وتــاب ـعــت رت ـ ــاج ‪ ..‬فـعـنــدمــا يـكــون‬ ‫الرياضي موهوبا ومجتهدا من‬ ‫الـمـفـتــرض أن يتلقى االٕهتمام‬ ‫وال ـ ــدع ـ ــم‪ ،‬م ــن االت ـ ـحـ ــاد الـلـيـبــي‬ ‫الٔل ـ ـ ـعـ ـ ــاب ال ـ ـ ـقـ ـ ــوى‪ ،‬أو ال ـل ـج ـن ــة‬

‫عـ ـي ــش ح ـ ـيـ ــاة ك ــريـ ـم ــة فـ ــي ح ــال‬ ‫اع ـت ـمــادي عـلــى الــدخــل ال ـمــادي‬ ‫م ــن ال ـن ـش ــاط الـ ــريـ ــاض‪ ،‬لـكـنـهــا‬ ‫اسـ ـت ــدرك ــت م ـت ـســائ ـلــة‪ :‬أي ـ ــن هي‬ ‫حـقــوق رت ــاج الـســائــح؟ وأي ــن هي‬ ‫الحياة الكريمة؟ وأضافت أنا لم‬ ‫أستلم حـقــوقــي كــريــاضـيــة‪ ،‬لكي‬ ‫أعيش من خاللها حياة كريمة‪.‬‬ ‫وعـ ـ ـ ــن تـ ـق ــدي ــره ــا ل ـل ـحــركــة‬ ‫الرياضية من موقعها كالعبة‪..‬‬ ‫قالت رتاج السائح « مع األسف»‬ ‫الحركة الرياضية فــي ليبيا‬ ‫مـ ـتـ ـأخ ــرة‪ ،‬ورأت أن ـ ــه ل ـمــواج ـهــة‬ ‫ذلــك وتحقيق الـتـقــدم‪ ،‬البــد لنا‬ ‫مــن تأسيس م ــدارس للناشئين‬ ‫وال ـ ـ ـبـ ـ ــراعـ ـ ــم فـ ـ ــي كـ ـ ــل االٔل ـ ـ ـعـ ـ ــاب‬ ‫ال ـج ـم ــاع ـي ــة والـ ـ ـف ـ ــردي ـ ــة‪ ،‬وب ـع ــد‬ ‫عشر سـنــوات مــن هــذا التأسيس‬ ‫سيكون بإمكاننا إعادة الرياضة‬ ‫الليبية للمنافسة في البطوالت‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وفـ ـ ــي وصـ ـ ــف شـ ـع ــوره ــا بـعــد‬ ‫ن ـي ـل ـه ــا م ـ ــؤخ ـ ـ ًـرا شـ ـه ــرة واس ـع ــة‬

‫االٔولمبية الـلـيـبـيــة‪ ،‬أو وزارة‬ ‫ال ـش ـبــاب وال ــري ــاض ــة‪ ،‬وال‬ ‫وعن إمكانية عيش رتاج السائح‬ ‫مانع إن كــان االهتمام حياة كريمة‪ ،‬إذا مــا اعتمدت على‬ ‫م ــن إحـ ــدى ال ـشــركــات الــريــاضــة كــدخــل مــالــي أساسي‪..‬‬ ‫الليبية‪.‬‬ ‫بــادرت بالقول بكل تأكيد بإمكاني‬

‫البد من تأسيس مدارس‬ ‫للناشئيين والبراعم في كل األلعاب‬ ‫الجماعية والفردية‬

‫‪5‬‬

‫الـ ـبـ ـط ــوالت ال ـعــرب ـيــة وال ــدولـ ـي ــة‪..‬‬ ‫شـ ـ ــددت رتـ ـ ــاج ال ـ ـسـ ــائـ ــح‪ ..‬أن عـلــى‬ ‫ال ــري ــاض ــي أن يـ ـك ــون ع ـل ــى درجـ ــة‬ ‫عــالـيــة م ــن االحـ ـت ــرام‪ ،‬وأن يعطي‬ ‫صورة حسنة عن ليبيا أمام الدول‬ ‫االٔخـ ــرى الـمـشــاركــة س ــواء ك ــان في‬ ‫بطولة عربية أو أفريقية أو البحر‬ ‫االٔبيض المتوسط أو العالم‪.‬‬ ‫وع ــن خ ــاف رتـ ــاج ال ـســائــح مع‬ ‫اتحاد ألعاب القوى الليبي‪ ..‬ومن‬ ‫عـ ـم ــل عـ ـل ــى ال ـم ـص ــال ـح ــة وإنـ ـه ــاء‬ ‫ال ـ ـ ـخـ ـ ــاف؟ ق ــال ــت قـ ـ ــدم االتـ ـح ــاد‬ ‫ال ـل ـي ـب ــي الٔلـ ـ ـع ـ ــاب ال ـ ـقـ ــوى مـ ـب ــادرة‬ ‫لحل الـخــاف فــرحــب بها وال ــدي‪،‬‬ ‫والحمد لله تم التوافق بينهما لما‬ ‫فيه مصلحة ليبيا‪.‬‬ ‫وح ـ ــول أه ـ ــم ال ـت ـح ــدي ــات الـتــي‬ ‫تنتظر رت ــاج الـســائــح فــي ‪2022‬‬ ‫‪ .‬ق ــال ــت ال ـم ــوس ــم ال ـم ـق ـبــل م ـلــيء‬ ‫بـ ــال ـ ـب ـ ـطـ ــوالت‪ ،‬فـ ـهـ ـن ــاك ال ـب ـط ــول ــة‬ ‫االٔفريقية‪ ،‬ودورة ألعاب الـبـحــر‬ ‫االٔب ـ ـيـ ــض ال ـم ـت ــوس ــط‪ ،‬وال ـب ـطــولــة‬ ‫االٕسـ ـ ــام ـ ـ ـيـ ـ ــة‪ ،‬وب ـ ـطـ ــولـ ــة الـ ـع ــال ــم‪،‬‬

‫الموسم القادم ملئ بالبطوالت اإلفريقية‬ ‫ودورة أالعاب البحر المتوسط وبطولة العالم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وجميعها تشكل تحديا كبيرا‬ ‫بسبب مهاراتها العالية وإنجازاتها‬ ‫المميزة ‪ ..‬قالت ‪..‬أحلم بالشهرة‬ ‫منذ طفولتي‪ ،‬وكنت مشتاقة لهذه‬ ‫ال ـل ـح ـظــات وأنـ ـ ــا ف ــي ع ـمــر الـعـشــر‬ ‫س ـ ـنـ ــوات‪ ،‬وأف ـ ـكـ ــر ف ــي الـ ـي ــوم ال ــذي‬ ‫سأحقق فـيــه شـهــرة واس ـعــة بسبب‬ ‫إٕنـ ـج ــازات ــي ف ــي م ـج ــال ال ــري ــاض ــة‪،‬‬ ‫لي‬ ‫وتابعت ‪ ..‬أشعر وكأن الله أرسل َ‬ ‫لي‪.‬‬ ‫محبة الناس لتدعو َ‬ ‫وفـ ـ ـيـ ـ ـم ـ ــا يـ ـ ـخ ـ ــص م ـ ـس ـ ـؤول ـ ـيـ ــة‬ ‫الــريــاضــي عـنــدمــا يمثل ليبيا في‬

‫وأضــافــت هــذه المنافسات قــويــة‪..‬‬ ‫لي تحديا كبيرا‪.‬‬ ‫وستشكل َ‬ ‫وخ ـت ـم ــت نـ ـج ــوم ح ـ ــواره ـ ــا مــع‬ ‫رتــاج السائح بـســؤال هــل هناك ما‬ ‫تودين قوله ولم ُتسألي عنه؟ قالت‬ ‫والــدتــي «رحـمــة الـلــه عليها» كانت‬ ‫تدعو وتنتظر لحظة محبة الناس‬ ‫ون ـظ ــرات ـه ــم وهـ ــم ف ـخ ــوري ــن بــرتــاج‬ ‫الـســائــح‪ ،‬وتــابـعــت‪ ..‬أنا على يقين‬ ‫أن كــل مــا وصلت إليه ٓ‬ ‫االن بفضل‬ ‫دعواتها التي إستجاب لها الله‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫لقاء‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)34‬‬ ‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫حاورتهـا ‪ :‬وفـاء دوزان‬ ‫عدسة ‪ :‬منذر اجلمل‬ ‫لفتت بطلة ألعاب القوى الليبية “رتاج‬ ‫السائح” االٔنظار هذا العام يف البطولة‬ ‫العربية األلعاب القوى التي شهدتها‬ ‫العاصمة تونس مؤخرا‪ ،‬بعد أن تُوجت‬ ‫بقالدتني‪ ..‬ذهبية يف رمي القرص‬ ‫وبرونزية يف رمي املطرقة‪ ،‬وبفضل فوزها‬ ‫استطاعت رتاج أن حتقق أرقاما قياسية‬ ‫وتنال جوائز عديدة دون سواها‪.‬‬ ‫ويبلغ رصيد رتاج ‪ 8‬ميداليات ذهبية‬ ‫وفضيتني وبرونزية أحرزتها يف دورات‬ ‫االٔلعاب العربية واالٔفريقية والبحر‬ ‫املتوسط‪ ،‬لكن حصولها على الذهبية‬ ‫مجدد ًا ميثل إجناز ًا يرفع من أسهم‬ ‫الرياضة الليبية‪ ،‬ويعزز حضورها يف‬ ‫البطوالت واملحافل العربية‪.‬‬

‫رتاج صاحبة الثماني قالئد ذهبية‪..‬‬

‫ٔ‬ ‫ٔ‬ ‫لم استلم حقوقي كرياضية لكي اعيش من خاللها حياة كريمة‬ ‫ٔ‬ ‫احلم بالشهرة منذ طفولتي‬

‫صحيفة نجوم التقت “رتــاج السائح” البطلة‬ ‫التي استطاعت أن تعزز مكانة ليبيا على خارطة‬ ‫الـجــوائــز الــدولـيــة عبر هــذا ال ـحــوار‪ ..‬الــذي بدأناه‬ ‫بالسؤال عن المنافسة على الـقــادة الذهبية في‬ ‫البطولة العربية الٔلعاب القوى ‪.‬؟‬ ‫استهلت «رتاج» الحديث قائلة ‪ ..‬كانت المنافسة‬ ‫لي‪ ،‬الٔن العودة للمنافسات‬ ‫صعبة للغاية بالنسبة ّ‬ ‫كانت بعد غياب أربع سنوات وهي تعد فترة كبيرة‪.‬‬ ‫ثم قالت البطلة رتاج ردا على سؤال ماذا يمثل‬ ‫تتويجك للمرة السابعة بالقالدة الذهبية ‪.‬؟‬ ‫لك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عندما توجت للمرة السابعة شعرت بنفس شعور‬ ‫ال ـمــرة االٔولـ ــى الـتــي تــوجــت فـيـهــا‪ ،‬فلطالما لعبت‬ ‫لدي‪.‬‬ ‫بأفضل أداء ّ‬ ‫وفيما يخص بــدايــات رتــاج السائح مــع ألعاب‬ ‫القوى‪ ..‬قالت كانت البداية مدرسية‪ ،‬ومن خاللها‬ ‫أحببت اللعبة وبدأت ممارستها‪ ،‬وفيما بعد قام‬ ‫والدي باالٕشراف على تدريبي وتطويري‪.‬‬ ‫وع ــن أهـ ــم ال ـم ـيــدال ـيــات ال ـت ــي ت ــوج ـ ِـت ب ـهــا في‬ ‫مسيرتها المحلية والدولية ‪.‬قالت البطلة رتاج ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫اقتصرت مشاركتي على البطوالت الدولية فقط‬ ‫‪ ،‬وكــان أهمها االٔفريقية في عــام ‪ ،2017‬والبحر‬ ‫االٔبيض المتوسط في عام ‪.2016‬‬ ‫وح ــول الـمــواصـفــات الـجـســديــة والـفـنـيــة التي‬ ‫تـحـتــاج إليها الع ـبــة رم ــي ال ـق ــرص وال ـم ـطــرقــة ‪..‬‬ ‫رأت رتــاج أن أهم هذه المواصفات الجسدية ‪ :‬هي‬

‫القوة العضلية‪ ،‬والمرونة إلى جانب سرعة الحركة‬ ‫والقدرة على التحمل‪.‬‬ ‫وك ــون رت ــاج ٕ خــريـجــة كـلـيــة الـتــربـيــة الـبــدنـيــة‪،‬‬ ‫جامعة طــرابـلــس تخصص « إع ــادة تأهيل وعــاج‬ ‫طـبـيـعــي « ‪ ..‬ه ــل س ــاع ــده ــا تـخـصـصـهــا ال ــدراس ــي‬ ‫مهمتها كبطلة الٔلعاب الـقــوة؟ قالت‪:‬‬ ‫في تسهيل‬ ‫ِ‬ ‫بـكــل تأكيد ســاعــدنــي تخصصي ال ــدراس ــي كـثـيـ ًـرا‪،‬‬ ‫ففي أثناء التمارين أو البطوالت بإمكاني التنبؤ‬ ‫ب ـحــدوث إصابة والـتـعــامــل معها إذا كــانــت إصابة‬ ‫خفيفة لتكملة البطولة أو التمارين‪.‬‬ ‫وع ــن صــاحــب الـفـضــل االٔكبر فــي مـسـيــرة رتــاج‬ ‫السائح سواء من مدربيها أو من أسرتها‪ ..‬ردت رتاج‬ ‫الفضل أوال لله «ثم والدي وعائلتي ومحبة الناس‪،‬‬ ‫وبعض الداعمين لرتاج السائح‪.‬‬ ‫وح ــول كــونـهــا تنتمي لـعــائـلــة ريــاضـيــة لـهــا بــاع‬ ‫تحديدا ‪ ..‬هل ساعدت عائلتها‬ ‫في هذه الرياضة‬ ‫ً‬ ‫في صناعتها كبطلة؟ قالت رتــاج‪ :‬نعم ساعدتني‬ ‫عائلتي وبشكل كبير‪ ،‬فلطالما كنت أتلقى النصائح‬ ‫اختصاصية تغذ ّية هــي الــدكـتــورة «أريج‬ ‫مــن أخت‬ ‫ّ‬ ‫السائح»‪ ،‬ووالدي هو المشرف على تدريبي دائما‪،‬‬ ‫فهو يمدني بالنصائح والتعليمات من واقع خبرته‪،‬‬ ‫إلى جانب تشجع أخواتي االٔخريات وأخي ودعوات‬ ‫أمي رحمها الله‪.‬‬ ‫وفـيـمــا يتعلق بتقييمها لـمــا حققته البعثة‬ ‫الليبية من إنجازات في االٔلعاب العربية‪ ..‬اختصرت‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫منتخب‬

‫‪7‬‬

‫اإلثيوبي تيسيما يتوسط مباراة منتخبنا القادمة ‪ ..‬للحكم تاريخ حافل مع النهائيات واالحتجاجات‬

‫مبـاراة منتخبنـا ونظيـره‬ ‫الغابونـي‪ ،‬وتيسـيما البالـغ‬ ‫مـن العمـر ‪ 41‬عامـ ًا‬ ‫هـو متخصـص فـي‬ ‫الطبيـة‬ ‫البحـوث‬ ‫و ا ال جتما عيـة ‪،‬‬ ‫ودولـي منـذ السـنة‬ ‫‪.2 0 0 9‬‬ ‫وأوكلـت لهـذا‬ ‫عـدة‬ ‫الحكـم‬ ‫مباريـات مهمـة‬ ‫مسـتوى‬ ‫علـى‬ ‫القـارة السـمراء‪،‬‬ ‫منهـا نهائـي كأس‬ ‫ا لكو نفيد ر ا ليـة‬ ‫سـنة‬ ‫األفريقيـة‬ ‫‪ 2019‬بيـن الزمالـك‬ ‫المصـري ونهضـة بـركان‬ ‫المغربـي‪ ،‬مبـاراة السـوبر‬ ‫األفريقـي فـي ذات العـام بيـن‬ ‫الرجـاء المغربـي والترجـي التونسـي‪،‬‬ ‫ونهائييـن متتاليـن لـدوري أبطـال أفريقيـا‬ ‫(ذهـاب ‪ 2017‬بيـن األهلـي المصـري والـوداد‬ ‫المغربي وإياب النسـخة التي تليها بين الترجي‬ ‫التونسـي واألهلـي المصـري)‪.‬‬ ‫لكـن المبـاراة األشـهر لتيسـيما كانـت تلـك‬ ‫التـي جمعـت تونـس والسـنغال فـي نصـف نهائـي‬ ‫كأس أمـم أفريقيـا ‪ ،2019‬ويومهـا احتجـت‬ ‫تونـس بشـدة علـى مـا وصفتـه بتغافـل عـن ركلـة‬ ‫جـزاء شـرعية لمصلحتهـا‪.‬‬ ‫لمحة تاريخية‬ ‫مباراة بنينا القادمة سـتكون الخامسـة التي‬

‫الغابونيـة‪.‬‬ ‫الفهـود‬ ‫أول مبـاراة تقابـل فيهـا منتخبنـا‬ ‫مـع الغابـون كانـت سـنة ‪1999‬‬ ‫فـي بطولـة النهـر الصناعـي‬ ‫وانتهـت‬ ‫الوديـة‪،‬‬ ‫لمصلحـة الفرسـان‬ ‫بنتيجـة‬ ‫‪ ،0-2‬وسـجل‬

‫يقا بـل‬ ‫فيهـا الفرسـان الغابـون‪،‬‬ ‫والتقـى‬ ‫سـبق‬ ‫حيـث‬ ‫المنتخبـان فـي ‪4‬‬ ‫مناسـبات سـابقة‪ ،‬انتهت‬ ‫‪ 3‬منهـا لصالـح‬ ‫منتخبنـا‪ ،‬وواحدة‬ ‫لـح‬ ‫لصا‬

‫األهـداف يومهـا خليفـة الماقنـي وجهـاد‬ ‫المنتصـر‪ ،‬أمـا آخـر مواجهـة بيـن المنتخبيـن‬ ‫فكانـت فـي ربـع نهائـي كأس أفريقيـا للمحلييـن‬ ‫(شـان ‪ )2014‬بجنـوب أفريقيـا‪ ،‬وكان التعـادل‬ ‫السـلبي سـائد ًا فـي دقائقهـا الــ‪ ،90‬ثـم لعبـت‬ ‫إثـر ذلـك ركالت ترجيـح انتصـر فيهـا‬ ‫منتخبنـا ‪.2-4‬‬ ‫ومابيـن هاتيـن المباراتيـن لعبـت‬ ‫أخريـان ضمـن التصفيـات المؤهلـة‬ ‫لـكأس العالـم ‪ ،2010‬عندمـا‬ ‫أوقعـت القرعـة الفرسـان والفهـود‬ ‫فـي المجموعـة الخامسـة‪ ،‬وفـي مبـاراة‬ ‫الذهـاب بطرابلـس وانتهـت لمصلحـة‬ ‫منتخبنـا بهـدف نظيـف جـاء‬ ‫عبـر نيـران صديقـة‬ ‫وبأقـدام الغابونـي‬ ‫أبانغـا‪،‬‬ ‫مويـس‬ ‫أمـا مبـاراة اإليـاب‬ ‫فاحتضنهـا ملعـب عمـر‬ ‫بالعاصمـة‬ ‫بانغـو‬ ‫الغابونيـة ليبيرفيـل‬ ‫حسـمها‬ ‫و‬ ‫المضيـف بهـدف‬ ‫مبا نا نغـو ي ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫نجوم‬

‫منتخب‬

‫السنة األولى‬

‫‪nojoom‬‬

‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)34‬‬ ‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫ً‬ ‫بدءا من أزميت وانتهاء ببنغازي‬

‫منتخبنا يواصل استعداده لظهوره األول في تصفيات مونديال ‪2022‬‬ ‫يدخل منتخبنا األول لكرة القدم‬ ‫مباراته األولى في تصفيات كأس‬ ‫العالم ‪ 2022‬أمام الغابون سبتمبر‬ ‫القادم بدون ضغوط‪ ,‬وهي ميزة قد‬ ‫تؤتي أكلها إن أحسن الناخب خافيير‬ ‫كليمنتي استغاللها‪ ,‬إضافة لعامل‬ ‫األرض‪ ,‬لكن كل ما سبق ال ينفي‬ ‫صعوبة مواجهة رفقاء مهاجم أرسنال‬ ‫باتريك أوباميانغ‪.‬‬ ‫واليوم ال يسمع في زوايا الشارع‬ ‫الرياضي إال الحديث عن استعدادات‬ ‫الالعبين الذين وقع عليهم اختيار‬ ‫المدرب الباسكي‪ ,‬بعد أن هدأت‬ ‫موجة االنتقادات المعترضة على‬ ‫القائمة المختارة‪ ,‬والتي تباشر منذ‬ ‫أيام تدريباتها بمعسكر إعدادي على‬ ‫األراضي التركية‪.‬‬ ‫(نجوم) تأخذ قراءها األعزاء‬ ‫في رحلة محطتها األولى في أزميت‬ ‫مقر إقامة الفرسان حالي ًا‪ ,‬ثم تليها‬ ‫محطتان تتحدثان عن طاقم‬ ‫التحكيم والخلفية التاريخية‬ ‫للمواجهة بين منتخبنا ونظيره‬ ‫الغابوني‪.‬‬

‫من أزميت‬ ‫يواصـل العبـو المنتخـب‬ ‫أزميـت‬ ‫بمنتجـع‬ ‫تدريباتهـم‬ ‫الرياضـي شـمال إسـطنبول العاصمـة‬ ‫التاريخيـة واالقتصاديـة لتركيـا‪،‬‬ ‫وتحـت قيـادة المدير الفني اإلسـباني‬ ‫خا فيير كليمنتـي ‪.‬‬ ‫ويستمر هذا المعسكر إلى الـ‪28‬‬ ‫مـن أغسـطس الجـاري‪ ،‬وتتلخـص‬ ‫مهمتـه الرئيسـة فـي خلـق االنسـجام‬ ‫بيـن الالعبيـن‪ ،‬السـيما المحلييـن‪،‬‬ ‫علـى أن ينضـم المحترفـون إلـى‬ ‫المجموعـة الحقـ ًا بعـد العـودة إلـى‬ ‫أرض الوطن‪ ،‬للوصول إلى قائمة من‬ ‫‪ 22‬العبـ ًا فقـط سـيكونون التشـكيلة‬ ‫التـي سـتواجه الغابـون علـى ملعـب‬ ‫بنينـا بدايـة الشـهر القـادم‪.‬‬ ‫الملتقـى‬ ‫هـذا‬ ‫ويتخلـل‬ ‫التحضيـري مباريـات وديـة مـع فـرق‬ ‫خليجيـة‪ ،‬سـتجعل كليمنتـي يقـف‬ ‫علـى مسـتوى العبـي الفرسـان‪،‬‬ ‫وتمكنـه مـن التعـرف علـى اإلمكانـات‬ ‫البدنيـة لالعبـي المنتخـب‪.‬‬ ‫في انتظار المحترفين‬ ‫الالعبيـن‬ ‫قائمـة‬ ‫تضـم‬ ‫المتواجديـن حاليـ ًا فـي معسـكر‬ ‫تركيـا أولئـك المحلييـن فقـط‪،‬‬ ‫علـى أن يلتحـق بهـم المحترفـون‬ ‫قبـل ‪ 3‬أيـام مـن المبـاراة‪ ،‬وعلـى‬ ‫رأس هـؤالء المعتصـم المصراتـي‬ ‫المنغمـس حاليـ ًا فـي منافسـة‬ ‫الـدوري البرتغالـي‪ ،‬والـذي قـد يغيـب‬ ‫عـن مبـاراة يـوم األحـد القـادم التـي‬ ‫سـتجمع تجمـع براغـا وفيتوريـا‬

‫غيماريـش لحسـاب الجولـة الرابعـة‬ ‫مـن (البريميـرا ليغـا)‪.‬‬ ‫أمـا حمـدو الهونـي فيشـارك‬ ‫فريقـه الترجـي تحضيراتـه للموسـم‬ ‫الجديـد بعـد أن وقـع اختيـار مـدرب‬ ‫الفريـق الجديـد راضـي الجعايـدي‬ ‫عليـه ليكـون ضمـن الركائـز الرئيسـة‬ ‫للـ(إسـبرنس)‪ ،‬وكذلك األمر بالنسـبة‬ ‫لمؤيـد الالفـي المتـ ّوج قبـل أسـابيع‬ ‫ببطولـة الـدوري المغربـي مـع الـوداد‪،‬‬ ‫والحائـز علـى ثقـة الجميـع هنـاك‪.‬‬ ‫وغيـر بعيـد عـن مقـر إقامـة‬ ‫منتخبنـا‪ ،‬يقضـي السنوسـي الهـادي‬ ‫تدريباتـه مـع العربـي الكويتـي‪،‬‬ ‫وسـينتقل بعدهـا لينضـم إلـى‬ ‫المنتخـب فـي تركيـا ويعـود معـه إلـى‬ ‫أرض الوطـن‪ ،‬أمـا محمـد الطبـال‬ ‫العـب شـبيبة القبائـل فقـد سـجل‬ ‫عـودة إلـى صفـوف الفرسـان بعـد‬ ‫طـول غيـاب‬ ‫نجوم الممتاز‬ ‫وفـي جانـب المحلييـن تظهـر‬ ‫أسـماء عـدة تألقـت فـي نسـخة‬ ‫الممتـاز المنتهيـة قبـل أسـبوعين‬ ‫تقريبـ ًا‪ ،‬منهـم متوسـط ميـدان‬ ‫السـويحلي نـور الديـن القليـب‪،‬‬ ‫المدافـع الواعـد ألهلـي بنغـازي علـي‬ ‫يوسـف‪ ،‬ظهيـر االتحـاد العائـد بقـوة‬ ‫إلـى عالـم اإلبـداع محمـد منيـر‪،‬‬ ‫وزميلـه الحـارس الشـاب معـاذ الالفـي‬ ‫والمخضـرم فيصـل البـدري‪ ،‬دون أن‬ ‫ننسـى البـارع محمـد الترهوني ظهير‬ ‫األهلـي طرابلـس‪.‬‬ ‫الكاملـة‬ ‫القائمـة‬ ‫وتضـم‬

‫الفرسان يستقبلون الفهود الغابونية‬ ‫في غرة سبتمبر ثم يطيرون إلى‬ ‫لواندا لمواجهة أنغوال بعدها بـ‪ 6‬أيام‬ ‫للمنتخـب كل مـن ‪ :‬محمـد نشـنوش‬ ‫– مـراد الوحيشـي – معـاذ الالفـي‬ ‫– سـند الورفلـي – المعتصـم باللـه‬ ‫صبـو – علـي سلامة – أحمـد التربـي‬ ‫– علـي يوسـف – محمـد المنيـر‬ ‫– محمـد الترهونـي – الطاهـر بـن‬ ‫عامـر – عبـد اللـه الشـريف – فيصـل‬ ‫البـدري – عمـر الخوجـة – محمـد‬ ‫التهامـي – محمـد الجورنـي –‬ ‫المعتصـم باللـه المصراتـي – أيمـن‬ ‫عميـر – السنوسـي الهـادي – مؤيـد‬ ‫الالفـي – حمـدو الهونـي – نورالديـن‬ ‫القليـب – محمـد صولـة –محمـد‬ ‫الطبـال – محمـد زعبيـة‪.‬‬ ‫أهمية البدايات‬ ‫فتـرة اإلعـداد هـذه تكتسـي‬ ‫أهميـة كبـرى لمنتخبنـا‪ ،‬ألنهـا تسـبق‬ ‫مباراتيـه األولييـن فـي تصفيـات كأس‬ ‫العالـم‪ ،‬واللتـان سـتحددان بدرجـة‬ ‫كبيـرة مسـيرته الالحقـة‪ ،‬ليـس علـى‬ ‫مسـتوى الوصـول للمونديـال فقـط‪،‬‬ ‫بـل قـد تؤكـد أو تطيـح بخطـط‬ ‫كليمنتـي واتحـاد اللعبـة الموضوعـة‬ ‫مبدئيـ ًا لسـنوات قادمـة‪.‬‬ ‫ويسـتقبل الفرسـان رفقـاء‬ ‫باتريـك أوباميانـغ علـى ملعـب بنينـا‬

‫فـي أول أيـام شـهر سـتبمبر القـادم‪ ،‬ثـم‬ ‫يطيـرون إلـى لوانـدا عاصمـة أنغـوال‪،‬‬ ‫ليلتقـوا منتخبهـا بعـد ذلـك بــ‪ 6‬أيـام‬ ‫علـى ملعـب ‪ 11‬نوفمبـر‪.‬‬ ‫أمـا المواجهتـان األهـم واللتـان‬ ‫سـتجمعان منتخبنـا بجـاره المصري‬ ‫فسـتكون فـي بدايـة أكتوبـر القـادم‬ ‫(الذهـاب فـي أحـد األيـام من ‪ 6‬إلى ‪9‬‬ ‫واإليـاب بعدهـا بأيـام قالئـل)‪.‬‬ ‫فـي‬ ‫الفرسـان‬ ‫ويتواجـد‬ ‫المجموعـة السادسـة صحبـة‬ ‫المنتخبـات الثالثـة التـي تـم ذكرهـا‪،‬‬ ‫علمـ ًا بـأن المرحلـة الثانيـة (دور‬ ‫المجموعـات) مـن التصفيـات‬ ‫األفريقيـة المؤهلـة لمونديـال‬ ‫‪ 2022‬تضـم ‪ 10‬مجموعـات‪،‬‬ ‫سـيتأهل متصـدر كل منهـا إلـى الـدور‬ ‫النهائـي‪ ،‬وعندهـا سـتتكفل القرعـة‬ ‫بوضـع كل منتخبيـن مـن المتأهليـن‬ ‫قبالـة بعـض فـي مباراتـي الذهـاب‬ ‫والعـودة‪ ،‬ويرشـح عنهـا المنتخبـات‬ ‫الخمسـة التـي سـتظهر علـى‬ ‫المالعـب القطريـة العـام المقبـل‪.‬‬ ‫حكم المباراة‬ ‫وقـع االختيـار علـى الحكـم‬ ‫اإلثيوبـي بمـاالك تيسـيما إلدارة‬

‫الفرسان يملكون أفضلية تاريخية أمام الغابون بعد ‪ 4‬مواجهات سابقة‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫منتخب الغابون‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 25‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫مـثـلــث الـحـســرة ال ـتــي عـلــت وج ــوه المشجعين‬ ‫ال ـغ ــاب ــون ـي ـي ــن ال ـح ــاض ــري ــن ف ــي م ـل ـعــب أن ـغــون ـجــي‬ ‫بالعاصمة ليبرفيل بعد الخسارة بركالت الترجيح‬ ‫أمـ ــام مــالــي ذروة إنـ ـج ــازات ال ـغــابــون ف ــي عــالــم كــرة‬ ‫الـقــدم‪ ،‬والتي تؤكد أن منتخب الفهود لم يتجاوز‬ ‫يوم ًا المستوى الثاني في القارة السمراء‪.‬‬

‫ويحضر زمــاء النجم باتريك أوباميانغ هذه‬ ‫األيــام لخوض غمار التصفيات المؤهلة إلى كأس‬ ‫العالم المقرر إقامته في قطر العام القادم‪ ،‬لكنهم‬ ‫يدركون صعوبة المهمة‪ ،‬وربما قد تقتصر خططهم‬ ‫على جعلها وسيلة للتحضير لمشاركة مشرفة في‬ ‫كأس أمم أفريقيا المزمع تنظيمها بالكاميرون في‬

‫‪9‬‬

‫يناير الـقــادم‪ ،‬والـتــي تمكنت الغابون مــن الوصول‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫ال ـف ـه ــود ال ـغــابــون ـيــة شــأن ـهــا شـ ــأن الـمـنـتـخـبــات‬ ‫األخرى‪ ،‬تملك نقاط قوة وأخرى للضعف قد تؤتى‬ ‫منها‪ ،‬وهنا نضع المنتخب الغابوني تحت عدسات‬ ‫المجهر الفني‪ ،‬لنكتشف خصائصه‪.‬‬

‫للكشف عن نقاط قوته وضعفه‬

‫المنتخب الغابوني تحت عدسة المجهر الفني‬

‫التواجد في بطوالت أفريقيا دليل على تطور الفهود الغابونية التي كانت غائبة قبل عام ‪1994‬‬ ‫قوة الشباب‬ ‫ي ـت ـم ـتــع ال ـم ـن ـت ـخــب ال ـغــابــونــي‬ ‫بنقطة قوة تتمثل في معدل أعمار‬ ‫الع ـب ـيــه الصغير‪ ،‬ال ي ـت ـج ــاوز ‪26‬‬ ‫عام ًا‪ ،‬ومع القوة البدنية التي تتميز‬ ‫بها منتخبات الـقــارة السمراء‪ ،‬قد‬ ‫يعاني منتخبنا بدني ًا أمام الفهود‪،‬‬ ‫التي يبدو أنها اسم على مسمى‪.‬‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرة‬ ‫ل ـكــن‬ ‫ال ـحــرك ـيــة‬

‫مهاجم أرسنال أوباميانغ يمثل القوة الضاربة للغابون ‪ ..‬لكن‬ ‫التشكيلة تفتقد إلى العبين أقوياء باستثنائه هو وليمينا‬ ‫ل ـ ـم ـ ـنـ ــاف ـ ـسـ ــي‬ ‫الـ ـ ـف ـ ــرس ـ ــان‬ ‫ت ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــد‬ ‫أبعاد‬

‫قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫مـلـعــب بنينا‪،‬‬ ‫وه ـ ـ ـ ـ ـ ــذه ن ـق ـط ــة‬ ‫يـ ـ ـ ـت ـ ـ ــوج ـ ـ ــب عـ ـل ــى‬ ‫كـ ـلـ ـيـ ـمـ ـنـ ـت ــي أخ ـ ــذه ـ ــا‬ ‫ف ــي االعـ ـتـ ـب ــار‪ ،‬فــالـمـلـعــب‬ ‫الصغير قد يحبط خطط‬ ‫الغابونيين‪ ،‬خـ ــاصـ ــة وأن‬ ‫العـبـيـنــا م ـع ـتــادون عـلــى اللعب‬ ‫على أرضيته الصناعية‪.‬‬ ‫منتخب متطور‬ ‫الـمـتـتـبــع لـمـسـيــرة المنتخب‬ ‫الغابوني يعلم مقدار التطور الذي‬ ‫طــرأ عليه فــي الـسـنــوات األخيرة‪،‬‬ ‫فبعد أن كان غائب ًا بشكل كامل على‬

‫ال ـخــارطــة ال ـكــرويــة األفــريـقـيــة بــدأ‬ ‫اسمه في الظهور بدء ًا من كأس أمم‬ ‫أفريقيا الـتــي نظمتها تــونــس سنة‬ ‫‪ ،1994‬ثم جــاءت نسخة البطولة‬ ‫سنة ‪ 2012‬لتضعه ضمن الــدول‬ ‫المنظمة‪ ،‬وبلغ الفهود يومها ربع‬ ‫النهائي للمرة الثانية في تاريخهم‪،‬‬ ‫إال أن رفـ ـق ــاء س ـي ــدو ك ــاي ـت ــا أن ـه ــوا‬ ‫أحالمهم‪.‬‬ ‫ول ـ ـ ـ ـ ـ ــم يـ ـ ـ ـف ـ ـ ــت فـ ـ ـ ـ ــي عـ ـض ــد‬ ‫الـ ـغ ــاب ــونـ ـيـ ـي ــن هـ ـ ــذه الـ ـخـ ـس ــارة‬ ‫فـكــرروا الظهور في كــأس أفريقيا‬ ‫م ــرتـ ـي ــن بـ ـع ــده ــا (سـ ـنـ ـت ــي ‪2015‬‬ ‫و‪ 2017‬علم ًا بأنهم تــواجــدوا في‬ ‫األخيرة كمنظمين)‪ ،‬ثم نجحوا في‬ ‫التأهل لكأس أفريقيا المقررة العام‬ ‫المقبل بالكاميرون‪ ،‬وقــد أوقعتهم‬ ‫ال ـقــرعــة ال ـتــي أج ــري ــت م ــؤخ ــر ًا في‬

‫المجموعة الثالثة رفقة منتخبات‬ ‫المغرب‪ ،‬غانا وجزر القمر‪.‬‬ ‫المهاجم (السوبر)‬ ‫كلما ذكر الغابون اقترن اسمها‬ ‫كروي ًا بالمهاجم باتريك أوباميانغ‪،‬‬ ‫الــذي تألق في المالعب األوروبية‪،‬‬ ‫وكـتــب اسـمــه ضـمــن قــائـمــة النجوم‬ ‫األفارقة في القارة العجوز‪ ،‬سواء مع‬ ‫نــاديــه الحالي أرسـنــال اإلنجليزي‪،‬‬ ‫أو س ــاب ـق ـ ًا م ــع ب ــروس ـي ــا دورت ـم ــون ــد‬ ‫األلماني‪ ،‬ميالن اإليطالي وسانت‬ ‫إيتيان الفرنسي‪.‬‬ ‫الـمـهــاجــم ال ـمــولــود فــي فرنسا‪،‬‬ ‫وال ـ ـ ــذي س ـب ــق ل ــه ت ـم ـث ـيــل مـنـتـخــب‬ ‫ال ــدي ــوك تـحــت ‪ 20‬عام ًا‪ ،‬قـبــل أن‬ ‫يستقر على اللعب لمنتخب بالده‬ ‫األم‪ ،‬يمثل القوة الضاربة للغابون‪،‬‬ ‫س ـ ــواء بـقـيـمـتــه الفنية‪ ،‬أو بثقله‬

‫الشباب يعطون لمنافس الفرسان قوة قد يكبح جماحها ملعب بنينا الصغير والمغطى بعشب صناعي‬

‫ك ــاع ــب ك ـب ـي ــر ي ـخ ـش ــاه الخصوم‪،‬‬ ‫وتشهد على ذلك أهدافه الـ‪ 26‬مع‬ ‫الفهود‪.‬‬ ‫تشكيلة فقيرة‬ ‫ف ـ ـ ــي الـ ـ ـمـ ـ ـق ـ ــاب ـ ــل ت ـ ـ ـكـ ـ ــاد ت ـخ ـل ــو‬ ‫الـتـشـكـيـلــة الـغــابــونـيــة م ــن العبين‬ ‫آخ ــري ــن ي ـم ـث ـلــون ال ـص ــف األول أو‬ ‫الثاني من المحترفين األفارقة في‬ ‫المالعب األوروبية‪.‬‬ ‫وبــاسـتـثـنــاء أوبــام ـيــانــغ ومــاريــو‬ ‫ل ـي ـم ـي ـن ــا م ـ ـتـ ــوسـ ــط م ـ ـ ـيـ ـ ــدان ريـ ــن‬ ‫الفرنسي‪ ،‬يـنـتـمــي مـعـظــم العـبــي‬ ‫ال ـم ـن ـت ـخ ــب الـ ـغ ــاب ــون ــي إلـ ـ ــى ف ــرق‬ ‫صغيرة‪ ،‬تنشط فــي دوري الــدرجــة‬ ‫الـ ـث ــانـ ـي ــة الـ ـف ــرنـ ـس ــي‪ ،‬أو دوريـ ـ ـ ــات‬ ‫أوروبـ ـي ــة صغرى‪ ،‬إض ــاف ــة لـتــواجــد‬ ‫بعض منهم في الــدوري األفريقية‪،‬‬ ‫خاصة في جنوب أفريقيا والكونغو‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬ ‫ورغـ ـ ــم أن هـ ــذا األمـ ـ ــر ال يـقـلــل‬ ‫من قــوة الغابون‪ ،‬إال أنــه ال يكسبها‬ ‫قــوة وال يضعها على قــدم المساواة‬ ‫م ـ ــع م ـن ـت ـخ ـب ــات أف ــريـ ـقـ ـي ــة أخ ـ ــرى‬ ‫قوية كنيجيريا والكاميرون وغانا‬ ‫وساحل العاج‪.‬‬ ‫غياب االنسجام‬ ‫مـ ـ ـث ـ ــل م ـ ـع ـ ـظـ ــم الـ ـمـ ـنـ ـتـ ـخـ ـب ــات‬ ‫األفريقية‪ ،‬ت ـعــانــي ال ـغ ــاب ــون على‬ ‫الجانب اإلداري‪ ،‬ويظهر هذا جليا‬ ‫فـ ــي أج ـن ــدت ـه ــا الـ ـ ــوديـ ـ ــة‪ ،‬فـ ــا ي ـكــاد‬ ‫يوجد أثر لمنتخب الفهود في أيام‬ ‫(الفيفا) التي تستغلها منتخبات‬ ‫العالم للعب مباريات ودية تكفل لها‬ ‫زي ــادة فــي االنـسـجــام بين الالعبين‬ ‫وتوثق عرى العالقة بينهم‪.‬‬ ‫وخـ ــال ه ــذا العام‪ ،‬ل ــم تخض‬ ‫الـ ـ ـغ ـ ــاب ـ ــون إال م ـ ـبـ ــارات ـ ـيـ ــن فقط‪،‬‬ ‫لـحـســاب الـتـصـفـيــات الـمــؤهـلــة إلــى‬ ‫ك ــأس أفــريـقـيــا الـمـقــرر إقــامـتـهــا في‬ ‫ال ـك ــام ـي ــرون ي ـن ــاي ــر ال ـ ـقـ ــادم‪ ،‬وه ــذا‬ ‫األمــر قد يعود بالسلب على رفقاء‬ ‫أوباميانغ‪ ،‬وي ـكــون بــالـتــالــي نقطة‬ ‫إيـجــابـيــة يستوجب عـلــى منتخبنا‬ ‫االستفادة منها‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫منتخبنا‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 25‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫‪ 5‬مفاتيح تجلب الفوز للفرسان في مباراة الغابون‬

‫األسبقية التاريخية والرغبة في العودة لالنتصارات أبرز عاملي قوة لمنتخبنا‬ ‫تـتـجــه أن ـظ ــار محبي‬ ‫كـ ـ ــرة ال ـ ـقـ ــدم فـ ــي ب ــادن ــا‬ ‫إلى ملعب بنينا بمدينة‬ ‫ب ـ ـن ـ ـغـ ــازي ف ـ ــي أول أي ـ ــام‬ ‫ش ـه ــر س ـب ـت ـم ـبــر الـ ـق ــادم‪،‬‬ ‫لمتابعة مباراة منتخبنا‬ ‫األول لـ ـك ــرة ال ـ ـقـ ــدم مــع‬ ‫ض ـي ـف ــه ال ـ ـغـ ــابـ ــونـ ــي‪ ،‬فــي‬ ‫ب ــاك ــورة م ـبــاريــات فــرســان‬ ‫المتوسط في التصفيات‬ ‫ال ـمــؤه ـلــة ل ـكــأس الـعــالــم‬ ‫‪.2022‬‬ ‫ورغـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم عـ ـ ـ ـظ ـ ـ ــم‬ ‫الـ ـمـ ـس ــؤولـ ـي ــة وص ـع ــوب ــة‬ ‫ال ـم ـه ـم ــة‪ ،‬إال أن األمـ ــل‬ ‫ي ـ ـ ــداع ـ ـ ــب األنـ ـ ـ ـف ـ ـ ــس ف ــي‬ ‫ح ـصــد ن ـق ــاط ال ـم ـب ــاراة‪،‬‬ ‫والـ ـ ـ ـخ ـ ـ ــروج م ـ ــن ق ــوق ـع ــة‬ ‫ال ـن ـتــائــج الـسـلـبـيــة الـتــي‬ ‫أح ــاط ــت بـمـنـتـخـبـنــا في‬ ‫اآلونــة األخـيــرة‪ ،‬وجعلته‬ ‫لقمة سائغة للمنافسين‪.‬‬ ‫هـ ــذه الـ ـمـ ـب ــاراة ال ـتــي‬ ‫ت ـت ـخ ـطــى فـ ــي أه ـم ـي ـت ـهــا‬ ‫ح ـصــد ن ـقــاط ق ــد تسهم‬ ‫في الوصول للدور القادم‪،‬‬ ‫وهو أمر – أي المنافسة‬ ‫ع ـلــى إح ـ ــدى ال ـب ـطــاقــات‬ ‫األفـ ــري ـ ـق ـ ـيـ ــة الـ ـم ــؤهـ ـل ــة‬ ‫إل ــى ك ــأس الـعــالــم‪ -‬يعلم‬ ‫أصـغــر متابع لكرتنا أنه‬ ‫حـلــم بعيد ال ـم ـنــال‪ ،‬إلــى‬ ‫ب ـعــث ال ـ ــروح مـ ـج ــدد ًا في‬ ‫المنتخب والكرة الليبية‬ ‫إجـمــا ًال‪ ،‬بعد مرحلة من‬ ‫االن ـ ـت ـ ـكـ ــاسـ ــات‪ ،‬لـ ــم يـشــد‬ ‫عنها إال بعض المباريات‬ ‫ال ـت ــي م ـث ـلــت طـ ـف ــرات ال‬ ‫يقاس عليها‪.‬‬

‫االستعداد القصير للغابون ذو حدين ‪ ..‬إما أن يهدي الفوز للفرسان أو يفاجئهم بمستوى مغاير‬

‫وإزاء ج ـمــع م ــن المتشائمين‪،‬‬ ‫الظانين باستحالة تحقيق نتيجة‬ ‫إيجابية‪ ،‬وفـقـ ًا لالعتبارات الفنية‪،‬‬ ‫يقف معارضون يعتقدون بأن فرسان‬ ‫المتوسط يملكون إمكانية الفوز‪،‬‬ ‫معتمدين على ‪ 5‬مفاتيح (نفسية‬ ‫في مجملها) تؤهلهم لذلك هي ‪- :‬‬ ‫األسبقية التاريخية‬ ‫يملك منتخبنا أفضلية تاريخية‬ ‫على منافسه القادم‪ ،‬فقد استطاع‬ ‫الـفــوز فــي ‪ 3‬مــواجـهــات مــن أصــل ‪4‬‬ ‫جمعته بالفهود الغابونية‪ ،‬مقابل‬ ‫خسارة واحدة وبهدف وحيد‪.‬‬ ‫ورغ ـ ــم أن آخـ ــر مـ ـب ــاراة جمعتنا‬ ‫بالغابون تعود إلى سنة ‪ ،2014‬أي‬ ‫قبل ‪ 7‬سنوات كاملة‪ ،‬تغيرت خاللها‬ ‫المعطيات لــدى المنتخبين كثيراً‪،‬‬ ‫إال أن العامل النفسي المعتمد على‬ ‫اللقاءات السابقة قد يؤتي ثماره إن‬ ‫أحـســن استغالله‪ ،‬وقــد شــاهــدنــا في‬ ‫مرات عدة منتخبات وفرق ًا حصدت‬ ‫الفوز بتفوقها التاريخي فقط‪.‬‬ ‫الفرسان الغامضون‬ ‫ال يزعج أي فريق كــرة قــدم أكثر‬ ‫مــن الضبابية المحيطة بمنافسه‪،‬‬ ‫فــالـمـنــافــس الـمـجـهــول يشكل عبئ ًا‬ ‫كبير ًا على الجهاز الفني ويحرمه‬ ‫من وضع خطط مناسبة تحجم من‬ ‫مصادر قوة خصمه أو االستفادة من‬ ‫نقاط ضعفه‪.‬‬ ‫ولطالما كــان منتخبنا مجهو ًال‬ ‫للمنافسين‪ ،‬السـيـمــا فــي الـسـنــوات‬ ‫األخـ ـي ــرة ال ـتــي ت ـم ـيــزت بـمـشــاركــاتــه‬ ‫القليلة والمتقطعة‪ ،‬وبتغير أحواله‬ ‫ب ـش ـك ــل درامـ ــات ـ ـي ـ ـكـ ــي‪ ،‬خ ــاص ــة عـلــى‬ ‫الجانب النفسي‪.‬‬ ‫وم ـث ــا ًال عـلــى ذلـ ــك‪ ،‬لـنـنـظــر إلــى‬ ‫آخر مباراة لعبها الفرسان في شهر به على مستوى التشكيلة والدوافع‬ ‫م ـ ــارس ال ـم ــاض ــي أم ـ ــام ت ـنــزان ـيــا في النفسية رغم أن شهور ًا ستة فصلتنا‬ ‫التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا عنها‪.‬‬ ‫ه ــذا ال ـغ ـمــوض قــد ي ـكــون نقطة‬ ‫‪ ،2022‬وسـنــاحــظ تـغـيــرا ال بــأس‬

‫كليمنتي ومن ورائه اتحاد كرة القدم يعلمان أن‬ ‫أية نتيجة غير الفوز قد تعصف بخططهما‬ ‫قــوة لمصلحة منتخبنا إن استطاع‬ ‫الـ ـجـ ـه ــاز ال ـف ـن ــي م ـف ــاج ـئ ــة ن ـظ ـيــره‬ ‫الغابوني على أرض الملعب‪.‬‬ ‫فرصة للمصالحة‬ ‫نـقـطــة ثــال ـثــة ي ـف ـتــرض لــاعـبــي‬ ‫منتخبنا أن يعوها‪ ،‬وهــي أن مباراة‬ ‫الغابون ستمثل فرصة للمصالحة‬ ‫مــع الجماهير‪ ،‬والس ـت ـعــادة ثقتهم‬ ‫بنفسهم قبل كل شيء‪.‬‬ ‫وع ـ ـ ـبـ ـ ــر سـ ـ ـ ـن ـ ـ ــوات م ـ ـ ـضـ ـ ــت‪ ،‬ك ـ ــان‬ ‫محبو كــرة القدم يتناسون الهزائم‬ ‫المتكررة ويقفون خلف المنتخب‬ ‫في كل مواجهة يخوضوها‪ ،‬لكن هذا‬ ‫الدعم فتر مؤخراً‪ ،‬كنتيجة طبيعة‬ ‫ل ـل ـت ـخ ـبــط اإلداري واإلخ ـ ـفـ ــاقـ ــات‬ ‫المتتالية‪.‬‬ ‫واليوم‪ ،‬وإثر نهاية دوري استعاد‬ ‫ج ـ ــزء ًا م ــن شـعـبـيــة الـلـعـبــة محلي ًا‪،‬‬

‫ي ـن ـت ـظ ــر ك ـ ـث ـ ـيـ ــرون بـ ـ ـف ـ ــارغ ال ـص ـب ــر‬ ‫تصفيات المونديال‪ ،‬ليعيدوا وصال‬ ‫مع انتصارات طال غيابها‪.‬‬ ‫وألن الالعبين قريبون جــد ًا من‬ ‫المشجعين‪ ،‬فمؤكد أنهم يعون ذلك‪،‬‬ ‫وه ـ ــذا م ــا يـشـكــل نـقـطــة قـ ــوة أخ ــرى‬ ‫لمنتخبنا‪.‬‬ ‫المعركة األخيرة‬ ‫يعلم اإلسباني خافيير كليمنتي‬ ‫وم ـ ــن ورائ ـ ـ ــه اتـ ـح ــاد ك ـ ــرة الـ ـق ــدم أن‬ ‫الـ ـف ــوز وح ـ ــده ه ــو م ــا سـيـجـلــب ثقة‬ ‫الجماهير‪ ،‬وبــالـتــالــي يمكنهم من‬ ‫تحقيق خططهم واالس ـت ـم ــرار في‬ ‫مواقعهم‪.‬‬ ‫ولــن يكون هــذا الحافز مــوجــود ًا‬ ‫إن مني المنتخب بخسارة جديدة‪،‬‬ ‫وه ـ ـ ــذا مـ ــا يـ ـف ــرض ع ـل ــى كـلـيـمـنـتــي‬ ‫الــذهــاب إلــى أقصى درجــات التركيز‬ ‫ال ــذه ـن ــي وت ـش ـج ـيــع الــاع ـب ـيــن بكل‬ ‫وسيلة ممكنة لنيل االنتصار‪.‬‬ ‫المنافس الغائب‬ ‫لــم يستعد المنتخب الغابوني‬ ‫ب ـش ـكــل ج ـيــد ل ـمــواج ـهــة منتخبنا‪،‬‬ ‫واقـ ـتـ ـص ــر ب ــرن ــام ـج ــه ال ـت ـح ـض ـيــري‬ ‫ع ـلــى ‪ 3‬أيـ ــام تـسـبــق المباراة‪ ،‬وهــو‬ ‫شــيء متبع لــدى منتخبات العالم‪،‬‬ ‫لـكـنــه ق ــد يـتـسـبــب بـمـشــاكــل لــزمــاء‬ ‫أوبــامـيــانــغ المتفقدين للتجمعات‬ ‫منذ فترة طويلة‪.‬‬ ‫وتـ ـ ـع ـ ــود آخ ـ ـ ــر م ـ ـ ـبـ ـ ــاراة ل ـل ـف ـهــود‬ ‫ال ـغ ــاب ــون ـي ــة إلـ ــى الـ ـ ـ ــ‪ 29‬م ــن م ــارس‬ ‫الماضي‪ ،‬فــي الـتـصـفـيــات المؤهلة‬ ‫لـ(كان الكاميرون) وانتهت بهزيمته‬ ‫أمام أنغوال بهدفين نظيفين‪.‬‬ ‫وهــذا التوقف الطويل للغابون‬ ‫ذو حدين‪ ،‬ف ـق ــد ي ــؤث ــر س ـل ـب ـ ًا عـلــى‬ ‫المنتخب ويفقده ج ــزء ًا مــن قوته‪،‬‬ ‫وق ــد يـفــاجـئـنــا بـمـسـتــوى كـبـيــر على‬ ‫عـ ــادة الـمـنـتـخـبــات األفريقية‪ ،‬ذات‬ ‫المزاجية الحادة في األداء‪.‬‬


‫مواعيد عــديــدة مرتقبة على الواجهة‬ ‫الــدول ـيــة تنتظر الـمـنـتـخــب الـلـيـبــى االول‬ ‫لكرة القدم وفرقنا المحلية التى ستمثلنا‬ ‫على الــواجـهــة االفريقية ستنطلق صافرة‬ ‫بدايتها انطالقا من شهر سبتمبر المقبل‬ ‫حـيــث سـيـقــص منتخبنا الــوط ـنــى شــريــط‬ ‫اف ـت ـتــاح م ـنــاف ـســات تـصـفـيــات ك ــأس الـعــالــم‬ ‫قـ ـط ــر ‪ 2022‬ال ـ ـتـ ــى س ـ ـيـ ــواجـ ــه خ ــال ـه ــا‬ ‫ابـ ــرز الـمـنـتـخـبــات االفــري ـق ـيــة ع ـلــى صعيد‬ ‫فـ ــرق ال ـم ـج ـمــوعــة ال ـس ــادس ــة ال ـت ــى ستضم‬ ‫م ـن ـت ـخ ـبــات م ـص ــر وال ـ ـغـ ــابـ ــون وانـ ـ ـغ ـ ــوال ثــم‬ ‫سـيـكــون ممثلو ال ـكــرة الليبية االت ـحــاد فى‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫موسم االستحقاقات والتحديات الدولية‬ ‫دورى اب ـط ــال افــري ـق ـيــا وااله ـل ــى طــرابـلــس‬ ‫فــى بـطــولــة الـكــونـفــدرالـيــة عـلــى مــوعــد مع‬ ‫عــودة جديدة الــى مالعب الـقــارة االفريقية‬ ‫وسـ ـتـ ـك ــون مـ ـش ــارك ــات ال ـم ـن ـت ـخــب الــوط ـنــى‬ ‫وفــرق ـنــا الـمـحـلـيــة ه ــذا ال ـمــوســم مختلفة‬ ‫عن المشاركات السابقة لكونها ستستقبل‬ ‫وألول مــرة بعد غياب طويل مبارياتهم مع‬ ‫منافسيهم على مالعبنا بعد رفــع الحظر‬ ‫وب ـع ــد س ـن ــوات وم ــواس ــم ع ـج ــاف م ــرت على‬

‫السنة األولى‬

‫الـكــرة الليبية التى عانت الكثير وتحملت‬ ‫مـشــاق الـسـفــر والـتـنـقــل واالره ـ ــاق مــا يعنى‬ ‫ان الـحـظــوظ ه ــذه ال ـمــرة سـتـكــون متقاربة‬ ‫وم ـت ـســاويــة عـلــى صـعـيــد الـمـنــافـســة الـتــى‬ ‫ستخوضها ب ــروح مـعـنــويــة وانـتـصــاريــة وان‬ ‫منتخباتنا وفرقنا متى اعدت العدة وجهزت‬ ‫نفسها جيدا وحشدت كل امكاناتها وآمنت‬ ‫بقدراتها وثقة العبيها فى هذه المواجهات‬ ‫فــإنــه مــن الـمـمـكــن ان تـحـقــق نـتــائــج افضل‬

‫حقيبة االخبار‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫وتذهب بعيدا فى هذه المشاركات فى موسم‬ ‫االيـفــاء بكل االلـتــزامــات والتحديات ورغــم‬ ‫ض ـيــق ال ــوق ــت وال ـت ـح ـض ـيــرات إال ان االم ــل‬ ‫يحدونا فى ان تجد كل هذه االستحقاقات‬ ‫ك ــل ال ــدع ــم وال ـ ـمـ ــؤازرة م ــن كــافــة مــؤسـســات‬ ‫ال ــدول ــة ومــاتـحـتــاجــه م ــن ام ـك ــان ــات كبيرة‬ ‫حتى ينجح ممثلونا على مستوى االندية‬ ‫والمنتخبات فى طى صفحة االمس و محو‬ ‫أثار النتائج المخيبة ووضع حد لها وفتح‬ ‫صفحة جديدة وتعويض اخفاقات المرحلة‬ ‫الماضية التى غادر خاللها منتخبنا سباق‬ ‫تصفيات الشان والكان وكأس العرب مبكرا‪.‬‬

‫‪ 25‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫أول تشكيلة للمنتخب الليبي في أول ظهور له في تصفيات كأس العالم‬ ‫ش ـهــد مـلـعــب ال ـبــركــة ب ـب ـن ـغــازى عــام‬ ‫‪ 1969‬اول ظ ـهــور للمنتخب الليبى‬ ‫االول ل ـكــرة ال ـق ــدم ف ــى تـصـفـيــات كــأس‬ ‫الـعــالــم بالمكسيك والـتـقــى المنتخب‬ ‫ال ـل ـي ـبــى ف ــى ظـ ـه ــوره االول م ــع ضـيـفــه‬ ‫الـمـنـتـخــب االث ـي ــوب ــى ب ـت ــاري ــخ ‪ 26‬من‬ ‫شهر يناير عــام ‪ 1969‬واسفرت مباراة‬ ‫ال ــذه ــاب االولـ ـ ــى ع ــن ت ـف ــوق الـمـنـتـخــب‬ ‫الليبى بهدفين لصفر احرزهما كل من‬ ‫ديمس الصغير واحمد بن صويد وادار‬ ‫ال ـم ـبــاراة طــاقــم تحكيم مـصــرى بقيادة‬ ‫الدولى محمد دياب العطار بينما تفوق‬ ‫المنتخب االثيوبى فى لقاء االياب على‬ ‫ملعبه بالعاصمة ادي ــس ابــابــا بخمسة‬ ‫اه ـ ــداف ل ـه ــدف س ـجــل ه ــدف منتخبنا‬

‫الــوحـيــد احـمــد بــن صــويــد وادار مـبــاراة‬ ‫ال ـع ــودة الـحـكــم ال ــدول ــى ال ـم ـصــرى علي‬ ‫قنديل وق ــاد منتخبنا فــى اول مشاركة‬ ‫ل ــه ف ــى ت ـص ـف ـيــات ال ـم ــون ــدي ــال ال ـم ــدرب‬ ‫الـيــوغـســافــى مـيــان بـمـســاعــدة كــل من‬ ‫المدربين الوطنيين عبد العال العقيلى‬ ‫وعلي الزقوزى وضمت تشكيلة المنتخب‬ ‫الليبى فــى ظ ـهــوره االول فــى تصفيات‬ ‫ال ـ ـمـ ــونـ ــديـ ــال كـ ــل م ـ ــن م ـح ـم ــد م ـف ـتــاح‬ ‫لـحــراســة الـمــرمــى – مختار الجفايرى‬ ‫قائد الفريق عبد السالم محمد – علي‬ ‫الـبـسـكــى – مـحـمــد كــوســة – الـهــاشـمــى‬ ‫البهلول – ناجى المعدانى – عزالدين‬ ‫الترهونى – محمود الجهانى – احمد‬ ‫بن صويد – ديمس الصغير‪.‬‬

‫الكاف يكشف عن مواعيد مباريات كان الكمرون وتصنيف المنتخبات‬ ‫أعلن االتحاد األفريقي لكرة القدم ‪ -‬كاف‬ ‫ بعض التفاصيل الخاصة بالنسخة القادمة‬‫لبطولة كأس األمم اإلفريقية التي تستضيفها‬ ‫الكاميرون‬ ‫وتستضيف العاصمة الكاميرونية ياوندي‬ ‫مــراســم قــرعــة نهائيات كــأس األم ــم الـتــي تشهد‬ ‫مشاركة ‪ 24‬منتخبا‬ ‫وقال الكاف في بيان عبر موقعه الرسمي إن‬ ‫البطولة سقام في الفترة بين ‪ 9‬يناير و‪ 6‬فبراير‬ ‫وت ـقــام مـبــاريــات الـبـطــولــة فــي ‪ 5‬م ــدن هــي ‪-‬‬ ‫دواال وياوندي وبافوسام وجاروا وليمبي‪-‬‬ ‫وتـقــام الـمـبــاراة االفتتاحية مساء األحــد ‪9‬‬ ‫يناير على ملعب (أوليمبي) المبني حديث ًا في‬ ‫العاصمة ياوندي‬

‫وت ــم تقسيم المنتخبات الـمـشــاركــة إل ــى ‪4‬‬ ‫مستويات وهى المستوى االول‬ ‫االـكــامـيــرون (منظمة البطولة) ‪ -‬الجزائر‬ ‫(حاملة اللقب) ‪ -‬السنغال ‪ -‬تونس ‪ -‬المغرب –‬ ‫نيجيريا‬ ‫المستوى الثانى ‪-‬‬ ‫مصر ‪ -‬غانا ‪ -‬كوت ديفوار ‪ -‬مالي ‪ -‬بوركينا‬ ‫فاسو – غينيا –‬ ‫المستوى الثالث ‪.‬‬ ‫ال ــرأس األخ ـضــر ‪ -‬الـجــابــون ‪ -‬مــوريـتــانـيــا ‪-‬‬ ‫سيراليون ‪ -‬زيمبابوي ‪ -‬غينيا بيساو‬ ‫المستوى الرابع‬ ‫ماالوي ‪ -‬السودان ‪ -‬غينيا االستوائية ‪ -‬جزر‬ ‫ويستضيف الملعب أيضا اللقاء النهائي يوم‬ ‫القمر ‪ -‬إثيوبيا ‪ -‬جامبيا‬ ‫‪ 6‬فبراير المقبل‬

‫باختصار‬

‫زين العابدين بركان‬

‫‪11‬‬

‫ماهو الملعب الذي سيختاره ممثلو‬ ‫الكرة الليبية في دوري األبطال‬ ‫والكونفدرالية‬

‫بــدأ الـعــد التنازلى لـخــوض ممثلي‬ ‫ال ـك ــرة الـلـيـبـيــة هـ ــذا ال ـمــوســم االت ـح ــاد‬ ‫واالهلى بطرابلس ودخولهما المعترك‬ ‫االفريقى المرتقب خالل االسبوع االول‬ ‫من شهر سبتمبر المقبل بعد ان طويا‬ ‫صـفـحــة ال ـمــوســم ال ـحــالــى الـ ــذى ظفر‬ ‫االت ـح ــاد بلقبه وح ــل االه ـلــى طرابلس‬ ‫وص ـي ـفــا ل ــه وفـ ــى ان ـت ـظ ــار االعـ ـ ــان عن‬ ‫القائمة االفــريـقـيــة لالعبي الفريقين‬ ‫قـبــل منتصف شـهــر اغـسـطــس ال ـجــاري‬ ‫تـتــرقــب الـجـمــاهـيــر الــريــاض ـيــة الكشف‬ ‫عن الملعب الذي سيختاره ممثلو الكرة‬ ‫الليبية لخوض مبارياتهما االفريقية‬ ‫فبعد اعتماد ملعب شهداء بنينا الدولى‬ ‫الذى شهد رفع الحظر المفروض على‬ ‫مــاعـبـنــا واسـتـقـبــل م ـبــاريــات منتخبنا‬ ‫ال ــوط ـن ــى ومـ ـب ــاري ــات االهـ ـل ــى بـبـنـغــازى‬ ‫ف ــى مـشــاركـتــه االفــري ـق ـيــة االخ ـي ــرة أيــن‬ ‫سـيـلـعــب االتـ ـح ــاد واالهـ ـل ــى طــراب ـلــس؟‬ ‫ه ــل سيلعبا عـلــى مـلـعــب ش ـه ــداء بنينا‬ ‫ال ــدول ــى ام سـيـســارعــا ويـســابـقــا الــزمــن‬ ‫وال ــوق ــت لتكثيف جـهــودهـمــا بــالـتـعــاون‬ ‫مع االتحاد الليبى لمعالجة النواقص‬ ‫والـمــاحـظــات الـتــى اعلنت عنها لجنة‬ ‫الـتـفـقــد والـتـفـتـيــش الـمـكـلـفــة م ــن قبل‬ ‫الـ ـك ــاف ع ــن م ـل ـعــب ط ــراب ـل ــس ال ــدول ــى‬ ‫وس ـي ـســاه ـمــا ف ــى ع ــودت ــه الـ ــى الــواج ـهــة‬ ‫الدولية بعد غياب طويل‪.‬‬

‫بعد نجاح الموسم وإشادة الفيفا‬

‫عودة ملعب طرابلس إلى الواجهة الدولية أبرز تحديات اتحاد الكرة‬ ‫ي ـح ـســب التـ ـح ــاد الـ ـك ــرة الـلـيـبــى‬ ‫ال ـ ـحـ ــالـ ــى بـ ــرئـ ــاسـ ــة ع ـ ـبـ ــد ال ـح ـك ـي ــم‬ ‫ال ـش ـل ـم ــان ــى نـ ـج ــاح ــه فـ ــى الـ ــوصـ ــول‬ ‫بـمـســابـقــة مـســابـقــة الـ ـ ــدورى الليبى‬ ‫الـمـمـتــاز ه ــذا الـمــوســم ال ــى محطته‬ ‫النهائية رغــم كــل مــا مــر بــه الموسم‬ ‫مــن ع ـثــراث وص ـعــوبــات إال ان اتـحــاد‬ ‫الـ ـك ــرة حـ ــرص ع ـل ــى انـ ـه ــاء ال ـمــوســم‬ ‫وال ــوص ــول بــه ال ــى بــر االمـ ــان وتــوجــه‬ ‫باقامة اول مباراة نهائية بين قطبى‬ ‫ال ـكــرة الـلـيـبـيــة بـيــن فــريـقــى االت ـحــاد‬ ‫واالهلى طرابلس منذ سنوات طويلة‬ ‫على ملعب طرابلس الــدولــى وب ــادرة‬ ‫طاقم تحكيم دولى ليبى وهو ماجعله‬

‫يتلقى رسالة إشادة من رئيس االتحاد‬ ‫ال ــدول ــى ل ـكــرة ال ـق ــدم الـفـيـفــا السيد‬ ‫جيانى افانتينو الــذي بــارك كل هذه‬ ‫الخطوات والنجاحات التى ستسهم‬ ‫فى تطور مستوى الكرة الليبية ويبقى‬ ‫على اتحاد الكرة تأكيد واكـمــال هذه‬ ‫النجاحات واالستحقاقات بالتزامه‬ ‫بتطبيقه آلية الهبوط للفرق االربعة‬ ‫الى دورى الدرجة االدنــى ليصل عدد‬ ‫فرق الدورى الممتاز للموسم المقبل‬ ‫ال ـ ــى ‪ 20‬ف ــري ـق ــا وال ـ ـ ــى ج ــان ــب ه ــذا‬ ‫النجاح فــإن اتـحــاد الـكــرة لــم تتوقف‬ ‫م ـســاع ـيــه وخـ ـط ــوات ــه م ـن ــذ ان ـت ـخــابــه‬ ‫ب ـش ــأن رفـ ــع ال ـح ـظــر ال ـم ـف ــروض عن‬

‫طــراب ـلــس ال ــدول ــى وع ــودت ــه الـقــريـبــة‬ ‫الـ ــى ال ــواجـ ـه ــة ال ــدولـ ـي ــة ب ـع ــد غ ـيــاب‬ ‫حتى يتسنى لممثلي الـكــرة الليبية‬ ‫فــريـقــي االت ـحــاد وااله ـلــي بطرابلس‬ ‫خ ــوض مـبــاريــاتـهـمــا عـلــى مالعبهما‬ ‫بطرابلس إضافة الى عودة منتخبنا‬ ‫الى الظهور مجددا على ارضية هذا‬ ‫ال ـم ـل ـعــب لـ ـخ ــوض م ـب ــاري ــات ــه ضـمــن‬ ‫تصفيات الـمــونــديــال الـتــى ستنطلق‬ ‫مـطـلــع ش ـهــر سـبـتـمـبــر ال ـم ـق ـبــل وهــو‬ ‫الـمـلـعــب ال ــذى شـهــد اب ــرز انـتـصــارات‬ ‫مــاعـبـنــا مـنــذ س ـنــوات وتـجـســد ذلــك ملعب شهداء بنينا الدولى ببنغازى الكرة الليبية على اقــوى المنتخبات‬ ‫فــى عــودة منتخبنا وفرقنا المحلية واالمل يحدوه فى استكمال الخطوة العربية واالفريقية ويتطلع منتخبنا‬ ‫الى اللعب على مالعبنا مجددا على االهــم برفع الحظر كليا على ملعب الستعادة ذكرياته وأيامه الزاهية‪.‬‬


‫باختصار‬

‫بقلم‪ /‬إمحمد إبراهيم‬

‫عندما يتأثر اإلعالم بالمدرجات !‬ ‫م ــن ضـمــن واج ـب ــات ودور اإلع ــام‬ ‫رفـ ـ ــع درج ـ ـ ــة الـ ــوعـ ــي والـ ـثـ ـق ــاف ــة ل ــدى‬ ‫الـمـتـلـقــي‪ ،‬لـكــن لــاســف عـنــدنــا عكس‬ ‫ذل ــك‪ ،‬فــاإلعــام لــم يـحــرص على اداء‬ ‫واج ـب ــه ال ـت ــوع ــوي‪ ،‬واص ـب ــح يـ ــروج الــى‬ ‫ث ـقــافــة الـ ـم ــدرج ــات وال ـت ـه ــري ــج‪ ،‬وهـنــا‬ ‫فإنني ألوم كثيرا على بعض المعلقين‬ ‫الذين يسمون االندية بغير تسمياتها‪،‬‬

‫‪10‬‬

‫حقيبة االخبار‬

‫ويطلقون عليها اسماء تنطوي ضمن‬ ‫قــائ ـمــة ال ـت ـهــريــج ان ل ــم ن ـقــل اإلسـ ــاءة‬ ‫‪،‬ك ـمــا ان بـعــض المعلقين يتعاملون‬ ‫مع بعض الرياضيين بأسماء الشهرة‬ ‫ال ـتــي تـطـلــق عـلـيـهــم ف ــي الـ ـش ــوارع إمــا‬ ‫ضمن دائرة المزح او اإلساءة‪.‬‬ ‫والحقيقة ان اذاننا قد صمت من‬ ‫تلك التسميات المرفوضة التي تطلق‬

‫العابدين بركان‬

‫على بعض االنــديــة ما جعلنا نتأسف‬ ‫كثيرا للحالة التي وصل إليها اإلعالم‬ ‫بعد ان انـجــر وراء تهريج الـمــدرجــات‬ ‫واصبح أداة للدعاية السلبية والتي ال‬ ‫تتفق مــع ال ــدور الــذي يجب أن يؤديه‬ ‫اإلعالم في المجتمع‪.‬‬ ‫إنـنــا نـعــول كـثـيــرا عـلــى كــل وســائــل‬ ‫اإلعالم الرياضية لممارسة دورها في‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫نشر الوعي بين الجماهير الرياضية‪،‬‬ ‫واالبتعاد عن نشرثقافة التهريج التي‬ ‫ت ـط ـلــق ع ـلــى االن ــدي ــة ن ـعــوتــا وص ـفــات‬ ‫مرفوضة اليجب لإلعالم الرياضي ان‬ ‫يتناولها من قريب أو بعيد‪.‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)34‬‬ ‫‪ 25‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫المصراتي هداف الهالل الذي‬ ‫لم تنصفه عيون كلمنتي‬

‫في أول تجربة احترافية‬ ‫له بالمالعب الليبية‬

‫التونسي أبوسنينة المدافع‬ ‫األبرز بالدوري الليبي‬

‫س ـج ــل الـ ـم ــداف ــع ال ـتــون ـســي‬ ‫وس ـ ــام أبــوس ـن ـي ـنــة حـ ـض ــور ًا الف ـت ـ ًا‬ ‫ومـ ـتـ ـمـ ـي ــز ًا مـ ــع ف ــري ـق ــه ال ـجــديــد‬ ‫األهلي بطرابلس‪ ،‬ونجح الوافد‬ ‫الـ ـج ــدي ــد فـ ــي ت ـق ــدي ــم اإلض ــاف ــة‬ ‫لـفــريـقــه خ ــال ف ـتــرة الـمـيــركــاتــو‬ ‫ال ـش ـت ــوي‪ ،‬وأعـ ـط ــى قـ ــوة وإض ــاف ــة‬ ‫على مستوى خط ظهر الفريق‪،‬‬ ‫وأظهر انسجام ًا وتناغم ًا سريع ًا‬ ‫م ــع ال ـت ـش ـك ـي ـلــة األه ـ ــاوي ـ ــة‪ ،‬لـمــا‬ ‫ي ـت ـم ـتــع ب ــه م ــن اسـ ـتـ ـع ــداد بــدنــي‬ ‫وحـ ـس ــن تـمــركــز‬ ‫ك ـب ـيــر وج ــاه ــزي ــة ُ‬ ‫أه ـل ـت ــه ل ـي ـكــون ال ـمــدافــع‬ ‫وت ــوقّ ــع ّ‬ ‫ال ـم ـح ـت ــرف األب ـ ـ ــرز فـ ــي الـ ـ ــدوري‬ ‫ال ـل ـي ـب ــي هـ ـ ــذا ال ـ ـمـ ــوسـ ــم‪ ،‬وأحـ ـ ــرز‬ ‫ل ـفــري ـقــه ال ـعــديــد م ــن األهـ ـ ــداف‪،‬‬ ‫أب ــرزه ــا ف ــي ش ـبــاك فــري ـقــي رفـيــق‬ ‫والخمس‪ ،‬وأبوسنينة البالغ من‬ ‫العمر ‪ 26‬عاما‪ ،‬سبق أن تألق مع‬ ‫أبرز فرق األندية التونسية‪ ،‬حيث‬ ‫ك ــان ن ــادي حـمــام األن ــف محطته‬ ‫الـكــرويــة األول ــى ولـعــب لــه لقرابة‬ ‫ث ـ ــاث س ـ ـنـ ــوات‪ ،‬ل ـي ـن ـت ـقــل ب ـعــدهــا‬ ‫ل ـت ـعــزيــز صـ ـف ــوف ف ــري ــق الـ ـن ــادي‬ ‫الـبـنــزرتــي لـيـتـحــول فــي منتصف‬ ‫مشوار دوري هذا الموسم لتدعيم‬ ‫تشكيلة األهـلــي طــرابـلــس‪ ،‬الــذي‬ ‫حــلّ معه وصـيـفـ ًا لبطل الموسم‬ ‫وينتظر أن ُيسجل ظهوره معه في‬ ‫مشاركته األفريقية المرتقبة في‬ ‫بطولة الكونفدرالية األفريقية‪.‬‬

‫بطل الموسم بدأ موسمه متعثرًا واختتمه متوجًا‬ ‫عـ ــاد ف ــري ــق االت ـ ـحـ ــاد الـ ــى واج ـه ــة‬ ‫البطوالت المحلية واستعاد شخصيته‬ ‫الـبـطــولـيــة واع ـت ـلــى مـنـصــات الـتـتــويــج‬ ‫التى غــاب عنها لقرابة العشر سنوات‬ ‫مـنــذ آخ ــر لـقــب ح ـصــده ضـمــن بطولة‬ ‫ال ـ ـ ــدورى ال ـل ـي ـبــى ل ـل ـمــوســم الــريــاضــى‬ ‫‪ 2010 – 2009‬عـ ـ ـ ــودة االت ـ ـحـ ــاد‬ ‫وال ـطــريــق ال ــى لقبه الـجــديــد القديم‬ ‫ال ــذى يحمل الــرقــم ‪ 17‬هــذا الموسم‬ ‫فى نسخته ‪ 46‬لم يكن سهال بل كان‬ ‫ط ــري ــق ال ــوص ــول إل ـي ــه ش ــاق ــا واح ـت ــاج‬ ‫لنفس طويل حيث بدأ الفريق مسيرته‬ ‫المحلية متعثرا حين أخفق الفريق‬ ‫العريق فى تحقيق الفوز ألربع جوالت‬ ‫متتالية ما جعل ادارته الجديدة التى‬ ‫استملت لتوها برئاسة عبودة تتدخل‬

‫وت ـســارع إلع ــادة ترتيب االوراق باقالة‬ ‫الـمــدرب البرتغالى دى كوستا وتمنح‬ ‫ال ـث ـقــة ف ــى الـ ـم ــدرب ال ــوط ـن ــى اســامــة‬ ‫الحمادى الــذى اعــاد الفريق الــى سكة‬ ‫االن ـت ـص ــارات ث ــم كــانــت الـنـقـلــة االكـبــر‬ ‫بالتعاقد مع العبين محترفين قدموا‬ ‫اإلضــافــة الـتــى كــان يحتاجها الفريق‬ ‫وكانوا خير عون لالعبى الفريق الشاب‬ ‫وهـ ــم ال ـث ــاث ــى ال ـت ــون ـس ــى ال ـم ـح ـتــرف‬ ‫ال ـ ـهـ ــداف ع ـل ــي الـ ـع ــام ــري ومــواط ـن ـيــه‬ ‫غازي العيادي وشمس الدين الذاودي‬ ‫الى جانب بروز حارس المرمى الشاب‬ ‫معاذ الالفى اضافة لخبرة الفرجانى‬ ‫ال ـ ــذى اس ـت ـع ــاد جــاهــزي ـتــه وك ـ ــان بطل‬ ‫مباراة الحسم الفاصلة وبطل الركالت‬ ‫الـتــرجـيـحـيــة لـيـتــوج ال ـفــريــق ببطولة‬

‫مستحقة أعادته الى واجهة البطوالت‬ ‫والـ ــى م ــاع ــب اقـ ــوى ب ـطــوالت ـهــا دورى‬ ‫ابطال افريقيا التى غاب عن منافستها‬ ‫منذ عــام ‪ 2013‬وهــى البطولة التى‬ ‫تألق بمالعبها ونجح خــال مشاركته‬ ‫ال ـمــدويــة فــى نـسـخــة ع ــام ‪ 2007‬فى‬ ‫بلوغ مربع الكبار الذهبى الــذى غادره‬ ‫امـ ــام االه ـل ــى ال ـم ـصــرى ب ـف ــارق هــدف‬ ‫فـ ـق ــط وي ـ ـ ـحـ ـ ــدوه االم ـ ـ ـ ــل ف ـ ــى خ ــوض‬ ‫منافساتها على ملعبه بطرابلس بعد‬ ‫ق ــرار رف ــع الـحـظــر الـجــزئــى عــن ملعب‬ ‫بنينا ببنغازى وتجديد ذكريات االمس‬ ‫وت ـ ـكـ ــرار ال ـم ـل ـح ـمــة وال ـ ـعـ ــودة لــواج ـهــة‬ ‫المالعب االفريقية وهــو اقــوى من أي‬ ‫وقت مضى عبر اشهر واعرق بطوالتها‪.‬‬

‫الظهور األخير لممثلي الكرة الليبية‬ ‫في دوري األبطال والكونفدرالية‬ ‫ودع ممثلو الـكــرة الليبية فريقي االت ـحــاد واالهـلــى‬ ‫ط ــراب ـل ــس ف ــى م ـنــاف ـســات االن ــدي ــة االف ــري ـق ـي ــة ف ــى آخــر‬ ‫ظهور افريقى لهما المنافسات مبكرا امام فرق االندية‬ ‫التونسية ففريق االتحاد سجل آخر ظهور له فى مالعب‬ ‫دورى ابطال افريقيا عام ‪ 2013‬ودع المنافسات مبكرا‬ ‫مــن الـ ــدور االول ام ــام ال ـن ــادى الـبـنــزرتــى الـتــونـســى بعد‬ ‫تعادله ذهابا بهدف لهدف وخسارته ايــاب بهدف لصفر‬ ‫بينما ودع االهـلــى طرابلس عــام ‪ 2020‬فــى آخــر ظهور‬ ‫افريقى له فى الكونفدرالية امام فريق تونسى آخر وهو‬

‫االتحاد المنستيرى بعد خسارته ذهابا بهدفين وتعادله‬ ‫ايــاب بــدون اهــداف ويعود االتحاد بطل الموسم الحالى‬ ‫للظهور مجددا فى دورى ابطال افريقيا هذا الموسم بعد‬ ‫غياب دام قرابة ثماني سنوات وهــى البطولة التى سبق‬ ‫ان بلغ مربعها الذهبي عام ‪ 2007‬وغادرها امام االهلى‬ ‫ال ـم ـصــرى بـعــد ال ـت ـعــادل ذهــابــا ب ــدون اهـ ــداف وخـســارتــه‬ ‫ايابا بهدف لصفر فى القاهرة بينما يعود فريق االهلى‬ ‫طرابلس الى مالعب الكونفدرالية مجددا وهى البطولة‬ ‫التى سبق ان بلغ دور مجموعاتها عام ‪.2016‬‬

‫رغـ ـ ــم أن مـ ـه ــاج ــم وه ـ ـ ـ ّـداف‬ ‫فــريــق الـهــال األول لـكــرة القدم‬ ‫أنــس المصراتي‪ ،‬كــان هــو هــداف‬ ‫فـ ــري ـ ـقـ ــه األول ه ـ ـ ــذا الـ ـم ــوس ــم‬ ‫مناصفة مع قائد الفريق وصانع‬ ‫أل ـعــابــه فـيـصــل ال ـب ــدري برصيد‬ ‫ع ـشــرة أه ـ ــداف ل ـكــل مـنـهـمــا‪ّ ،‬إل‬ ‫أن ال ـم ـص ــرات ــي ي ـت ـم ـيــز وي ـن ـفــرد‬ ‫بميزة أن جميع أهــدافــه العشرة‬ ‫أي هــدف من عالمة‬ ‫ليس بينها ّ‬ ‫وقدم هذا الموسم واحداً‬ ‫الجزاء‪ّ ،‬‬ ‫من أفضل مواسمه‪ّ ،‬إل أن عيون‬ ‫ال ـ ـمـ ــدرب اإلسـ ـب ــان ــي لمنتخبنا‬ ‫الــوط ـنــي خــافـيـيــر كـلـيـمـنـتــي لم‬ ‫تُنصفه ول ــم تــرصــده ول ــم تُصبه‬ ‫اختياراته ضمن قائمته الدولية‬ ‫األخـيــرة‪ ،‬التي أعلن عنها ضمن‬ ‫اس ـ ـت ـ ـعـ ــدادات ف ــري ـق ـن ــا الــوط ـنــي‬ ‫ل ـت ـص ـف ـيــات ك ـ ــأس الـ ـع ــال ــم قـطــر‬ ‫‪ ،2022‬والتي ستنطلق بإقامة‬ ‫معسكر تــدريـبــي سـيـقــام بتركيا‬ ‫خالل األسبوع المقبل تحضير ًا‬ ‫لـ ـم ــواجـ ـه ــات ــه أمـ ـ ـ ــام م ـن ـت ـخ ـبــات‬ ‫ال ـغ ــاب ــون وأنـ ـغ ــوال وم ـص ــر‪ ،‬الـتــي‬ ‫ت ـ ـض ـ ـم ـ ـهـ ــا فـ ـ ـ ـ ــرق ال ـ ـم ـ ـج ـ ـمـ ــوعـ ــة‬ ‫األفــريـقـيــة الـســادســة والمهاجم‬ ‫ال ـ ـهـ ــداف أن ـ ــس ال ـم ـص ــرات ــي مــن‬ ‫مواليد ‪ 19‬أكتوبر عام ‪،1994‬‬ ‫وانـطـلـقــت مسيرته الـكــرويــة مع‬ ‫فريق النصر ضمن صفوف فرق‬ ‫الفئات السنية‪ ،‬ثــم غ ّير وجهته‬ ‫ليعزز تشكيلة فريق الهالل الذي‬ ‫ُ‬ ‫وسيجدد‬ ‫ّ‬ ‫قدم معه مواسم رائعة ُ‬ ‫عالقته به خالل الموسم الكروي‬ ‫المقبل‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫وعن أسامة واالٕخراج‪ :‬أجاب ‪ ..‬املخرج مبعناه‬ ‫املهني كما يقال هو رب العمل‪ ،‬وذلك صحيح مبا‬ ‫له من دور رئيس يف قيادة املشروع‪ ،‬بدءا من اختيار‬ ‫ً‬ ‫وصول للممثلني وفريقه التقني وصورته‬ ‫النص‬ ‫العامة‪ ،‬وأضاف فإن جناح أي عمل هو من جناح‬ ‫املخرج‪ ،‬وهو وحده من ثم يتحمل مسؤولية جناح‬ ‫أو إفشال أي مشروع‪.‬‬ ‫وحول ما يستهويه يف االٕخراج قال‪ ..‬منذ أن‬ ‫فتحت عيناي وجدت االٕخراج أمامي‪ ،‬ولرمبا‬ ‫ذلك يعود لوالدي وتأثري به‪ ،‬لكنني أيضا أجد‬ ‫أن شخصيتي قيادية ‪ ..‬فأنا عاشق بكل جوارحي‬ ‫لتركيبة االٕخراج‪ ،‬وبالتحديد لفكرة تكوين الكيان‪،‬‬ ‫وكأنه طفلي الذي أشاهده ينمو ويكبر‪ ،‬وتابع رزق‪..‬‬ ‫تكمن متعتي احلقيقية يف مراحل حتويل العمل من‬ ‫حبر على ورق ملشاهد يراها الناس‪ ،‬وهو ما اعتبره‬ ‫االٕجناز الذي أعبر به عن شخصيتي وقناعاتي‬ ‫وأفكاري‪ ،‬فأنا كما قال‪ ..‬أحب فكرة كوني جزءا‬ ‫من صناعة القصة‪ ،‬أو كما أصفها صناعة احللم‪.‬‬ ‫وواصل حديثه ‪ ..‬أسامة رزق فنان يحب صناعة‬ ‫الرسالة ومشاركة الناس تفاصيل احللم وال أصف‬ ‫نفسي إال كصانع للفن‪.‬‬ ‫وحول املسرح ‪..‬هل وجد سبيال الٔسامة رزق؟‬ ‫أجاب رزق لدي قناعة تامة بأن املسرح هو أساس‬ ‫أي ممثل محترف وحقيقي‪ ،‬وال وجود لفن يف‬ ‫أية دولة دومنا املسرح‪ ،‬وتابع ‪ ..‬كما أن املمثل‬ ‫الذي انغمس يف التمثيل على خشبة املسرح دائما‬ ‫ما يتميز عن اآلخرين بأدواته وقدراته‪ ،‬أما عن‬ ‫جتربته هو يف عالم املسرح‪ ..‬فرأى أنه ال يجد أية‬ ‫احتمالية لذلك‪ ،‬كونه كما قال‪ :‬محبا ً للصورة مع‬ ‫احترامي ملختلف التخصصات‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باالٔعمال التي مييل لها أسامة رزق ‪..‬‬ ‫ذكر بأن ما يهمه هو النص الساحر أكثر من اللون‬ ‫الفني‪ ،‬وأشار لكونه محبا ً للتغيير ومتعطشا ً بشكل‬ ‫دائم خلوض التجارب املختلفة واجلديدة‪.‬‬ ‫وحول مواصفات الفنانني الذين ينتقيهم أسامة‬ ‫رزق كمخرج‪ ..‬قال إن لكل نص شخوصه‪ ،‬كما أن‬ ‫لكل شخصية شكل معني وتخيل محدد‪ ،‬ولذلك فإن‬ ‫اختياري للفنانني يكون بناء على رؤيتي للشخصية‬ ‫ومن يؤديها‪ .. ،‬لكنه استدرك قائال ‪..‬لكن يف ليبيا‬ ‫تبقى اخليارات قليلة‪ ،‬ولذلك فأنا لست واحلال‬ ‫مخيرا بشكل كبير يف اختياري للفنانني‪ ،‬ألن‬ ‫هذه‬ ‫ً‬ ‫عدد املمثلني املحترفني لكل فئة محدود‪ ،‬وتابع‬ ‫‪ ..‬ومع ذلك فإننا نتبنى كل عام بعض الوجوه‬ ‫اجلديدة‪ ،‬مع أن بعض االٔدوار توجب اختيار وجوه‬ ‫متمكنة‪ ،‬وكشف رزق أنه مييل كمخرج للممثل‬ ‫املنضبط وامللتزم على صاحب املوهبة‪ ،‬حيث ال‬ ‫مجال للصداقة يف اختيار الشخصيات للعمل‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بتقييمه لالٔعمال الدرامية خالل‬ ‫رمضان املاضي‪ ..‬قال املخرج أسامة رزق ال‬ ‫ميكنني التقييم الٔنني جزء من املنافسة‪ ،‬ولذلك‬ ‫أترك التقييم للنقاد‪ ،‬فهو اختصاصهم‪ ،‬لكنني‬ ‫سعيد بالتنوع واجلودة التي ظهرت وأرفع القبعة‬ ‫تقديرا للزمالء‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وحول مشاركة االٔعمال الليبية يف املهرجانات‬ ‫العربية‪ ..‬مع أن رزق شكك يف وجود مهرجانات‬ ‫عربية من االٔساس حيث لم تعد املهرجانات كما‬ ‫السابق بذات االٔهمية احلقيقية‪ ،‬لكن على افتراض‬ ‫وجود ذلك فإن هناك كما رأى ضعفا ً يف مشاركة‬ ‫االٔعمال الليبية‪.‬‬ ‫وعزا رزق ضعف املشاركة بشكل أساسي لقلة‬ ‫االٕنتاج‪ ،‬إذا ما قارنا ذلك بعدد االٔعمال التي تنتج‬ ‫على مدار العام‪ ،‬وأضاف رزق‪ ..‬لكن مع ذلك يجب‬ ‫أن ال نغفل عن املشاركات السابقة‪ ،‬فقد كانت‬ ‫لليبيا عدة مشاركات متثل بعضها يف مسلسل‬ ‫فوبيا‪ ،‬وفيلم عشوائي‪ ،‬وفيلم السجني والسجان‪،‬‬

‫حوار‬

‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫‪13‬‬

‫منذ زمن نهاني من غياب العناصر‬ ‫النسائية الشابة في أعمالنا‬

‫وقد حصدنا عليها اجلوائز‪.‬‬ ‫وحول أهم املقومات االٔساسية التي يفتقدها‬ ‫العمل الليبي لينافس االٔعمال العاملية‪..‬قال املخرج‬ ‫رزق‪ ..‬املسألة ليست مسألة مقومات‪ ،‬فمع النقص‬ ‫الذي لدينا‪ ،‬فإننا منتلك أفضل املمثلني واملنتجني‬ ‫الذين يضاهون نظراءهم العرب‪ ،‬وأضاف‪ ..‬لكن‬ ‫اإلشكالية احلقيقية تكمن يف عددهم‪.‬‬ ‫وفيما يخص موضوع الصناعة الفنية‪ ،‬اعتبر أن‬ ‫أكبر مشكلة تواجه الفن يف ليبيا‪ ،‬إمنا تتمثل يف‬ ‫التقنيني‪ ،‬ورد ذلك إلى قلة االٔعمال بسبب توقف‬ ‫دوران العجلة الفنية‪ ،‬مما جعل الكادر التقني‬ ‫والفني غير مواكب للتطور يف العالم‪ ،‬ونتج عن‬ ‫ذلك شح يف عدد التقنيني‪ ،‬لكنه أبدى تفاؤله‬ ‫مبشاركة االٔعمال الليبية يف الفترة القريبة على‬ ‫مستوى املهرجانات العاملية‪.‬‬ ‫وعن نظرة املخرج أسامة رزق للمشهد الفني‬ ‫احلالي‪ ..‬رأى أنه من الصعب وصف احلالة‬ ‫احلالية للمشهد الفني الليبي‪ ،‬موضحا أن مجرد‬ ‫جناح عمل أو عملني ال يدل على االزدهار‪ ،‬ألن‬ ‫االزدهار يقاس مبجموعة من االٔعمال‪ ،‬منها‬ ‫الدراما واالٔفالم واالٔغاني واملهرجانات‪ ،‬ورأى‬ ‫أسامة رزق أن كلمة ازدهار فني مبالغ فيها يف حال‬ ‫نظرنا للنتائج التي تبقى مجرد جتارب فردية‪.‬‬

‫وفيما يخص تراجع إنتاج االٔعمال الليبية‬ ‫قال املخرج رزق ال وجود الٔي تراجع‪ ،‬ألن‬ ‫املشكلة هي يف االٔساس أن االٕنتاج الليبي لم‬ ‫يكن بالكثير‪ ،‬وأضاف‪ ..‬إن االٕنتاج الدرامي‬ ‫كان شحيحا‪ ،‬ولم تتوفر غير االٔعمال‬ ‫البسيطة واملعدودة كل عام قبل ‪،2011‬‬ ‫ولرمبا كان ذلك كما قال‪ ..‬لقلة الدعم‬ ‫احلكومي دورا فيه‪ ..‬لكنه رأى مع ذلك أن‬ ‫دور احلكومة يجب أن يكون ثقافيا‪ ،‬كإنتاج‬ ‫االٔفالم السينمائية‪ ،‬أما الدراما فيجب أن‬ ‫تقتصر على الشركات اخلاصة خللق بيئة‬ ‫تنافسية‪.‬‬ ‫وعن السبب يف قلة ظهور وجوه نسائية‬ ‫شابة على الساحة الفنية الليبية‪ ..‬قال املخرج رزق‬ ‫‪ ..‬منذ صغرنا كانت ليبيا تعاني من نقص يف‬ ‫العنصر النسائي الفني‪ ،‬مما يجبرنا أنا وغيري‬ ‫على االستعانة مبمثالت يغطني النقص يف االٔدوار‬ ‫من جنسيات أخرى‪ ،‬وأضاف أنه من غير املنطقي‬ ‫أن نصنع عمال فنيا رجاليا خالصا‪ ،‬ألن وجود‬ ‫املرأة يف أي عمل يخلق الواقعية للقصة‪.‬‬ ‫ومن ثم تطرق ملسألة اجلنسيات فأكد أن الفن ال‬ ‫جنسية‪ ،‬له وجل بلدان العالم تخطت ذاك احلاجز‪،‬‬ ‫ليغدو املوضوع أمرا طبيعيا ال مشكلة فيه‪ ،‬ورد‬ ‫رزق على من يهاجم أو ينتقد ذلك بأن عليه أن‬ ‫يعي حقيقة املشكلة التي تتمحور حول تفكير‬ ‫املجتمع ذاته ورفضه لدخول بناته للوسط حتت‬ ‫ذريعة العادات والتقاليد ألن عدم وجود فنانات‬ ‫هو جوهر املوضوع ‪ ،‬وبتابع ومع ذلك فقد أدخلنا‬ ‫‪ 7‬ممثالت ليبيات للوسط الفني‪.‬‬ ‫وعن عالقة الفن بالثقافة كونها تعكس مدى‬ ‫الوعي لدى أي شعب‪ ..‬قال أسامة رزق إن دور‬ ‫الثقافة مهم للغاية يف حياة أي شعب‪ ،‬فمن خالل‬ ‫االٔعمال نسجل وثيقة تاريخية لالٔجيال القادمة عن‬ ‫احلقب التي شهدناها وعشنا أحزانها وأفراحها‪،‬‬ ‫وميكن وصف االٔعمال الفنية أنها مبثابة أرشيف‬

‫حقيقي‪..‬‬ ‫ليكمل‪ ..‬ومع أنه معروف أن السينما تعيش أكثر‬ ‫من الدراما‪ ،‬إال أن دور الدراما هام للغاية فنحن‬ ‫يف عصر تؤثر فيه الصورة أكثر من الكتابة‪.‬‬ ‫وقارن رزق ذلك بالكتابة ‪..‬فمع أهميتها إال‬ ‫أن انتشارها أقل وأصعب مقارنة مع االٔعمال‬ ‫الدرامية‪ ،‬وذلك يدفعنا للنظر الٔهمية أن ترى‬ ‫االٔجيال القادمة هذه االٔحداث من خالل االٔعمال‬ ‫الفنية وأيضا ليعي العالم أن الشعب الليبي ليس‬ ‫شعبا يعيش بني القتال واحلروب‪ ،‬وإمنا هناك من‬ ‫أبنائه فنانون يف مختلف املجاالت‪ ،‬وأضاف رزق‬ ‫أن ليبيا أصل الثقافة واجلمال ولها امتداد ثقايف‬ ‫وموروثات سواء اجتماعية أو ثقافية أو معمارية أو‬ ‫حتى تاريخية‪ ،‬وأرشيفنا املرئي يشكل أهمية بالغة‬ ‫يف عملية جتسيد كل ذلك وتوثيقه‪.‬‬ ‫وحول صحة اقتصار املشاركة الفنية يف ليبيا على‬ ‫فئة معينة من الشباب‪ ..‬قال املخرج أسامة رزق‬ ‫‪..‬نحن نفتح كل عام املجال للوجوه اجلديدة‬ ‫للظهور ‪ ،‬واكتشافها بدأ منذ عام ‪ 2013‬وحتى‬ ‫يومنا‪ ،‬وأضاف رزق لقد أدخلنا ما يقارب الـ ‪60‬‬ ‫شابا للوسط الفني‪ ،‬ولم نكتفى بالشباب‪ ،‬بل‬ ‫أدخلنا النساء وكبار السن واالٔطفال‪.‬‬ ‫وأكمل حديثه قائال‪ :‬من الطبيعي أن يتواجد ممثل‬ ‫له رصيد سابق يف االٔعمال اجلديدة بحكم اخلبرة‬ ‫أو أن شخصيته وقدراته تتماشى مع الدور‪ ،‬ولذلك‬ ‫فإن االٔمر يف حقيقته ال يقتصر على فئة معينة ‪،‬‬ ‫الٔننا اكتشفنا ونكتشف وسنكتشف دائما‪ ،‬واجلميع‬ ‫يشهد لنا بذلك‪.‬‬ ‫وكانت كلمة املخرج أسامة رزق األخيرة لنجوم‪..‬‬ ‫شكرا لكم على احلوار واالٔسئلة املهمة‪ ،‬التي أمتنى‬ ‫أن تكون إٕجاباتي عليها بشكل مفصل ودقيق‪،‬‬ ‫وأضاف‪ ..‬شكرا لكل متابعينا‪ ،‬وأدعو اهلل أن يعم‬ ‫الهدوء أرجاء ليبيا‪ ،‬وتنتهي جل املشاكل لنعمل معا‬ ‫إلثراء ثقافتنا وفننا‪ ،‬إليصاله للعالم أجمع‪ ،‬فليبيا‬ ‫جميلة ولن تكون إال جميلة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حوار‬

‫حوار ‪ :‬ميار صالح الدين‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)34‬‬ ‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫دور احلكومة يجب أن يكون ثقافيا‪،‬‬ ‫كإنتاج االٔفالم السينمائية‪ ،‬أما الدراما‬ ‫فيجب أن تقتصر على الشركات اخلاصة‬ ‫خللق بيئة تنافسية‪.‬‬ ‫أدخلنا ما يقارب الـ ‪ 60‬شابا للوسط‬ ‫الفني‪ ،‬ولم نكتفي بالشباب‪ ،‬بل أدخلنا‬ ‫النساء وكبار السن واألطفال‪.‬‬ ‫سعيد بتنوع وجودة األعمال الدرامية‬ ‫تقديرا‬ ‫يف رمضان املاضي وأرفع القبعة‬ ‫ً‬ ‫للزمالء‪.‬‬ ‫نقص العنصر النسائي يعود لتفكير‬ ‫املجتمع الذي يرفض دخول بناته للوسط‬ ‫الفني حتت ذريعة العادات والتقاليد‪.‬‬ ‫منتلك أفضل املمثلني واملنتجني الذين‬ ‫يضاهون نظراءهم العرب‪ ،‬لكن اإلشكالية‬ ‫احلقيقية تكمن يف عددهم‪.‬‬ ‫أكبر مشكلة تواجهنا يف موضوع الصناعة‬ ‫الفنية‪ ،‬تتمثل يف التقنيني‪.‬‬ ‫متفائل مبشاركة أعمالنا الليبية يف الفترة‬ ‫القريبة على مستوى املهرجانات العاملية‪.‬‬

‫المخــــرج أسامــــــة رزق ‪..‬‬

‫ٔ‬ ‫نحــــن فــــي عصـر توثــــر‬ ‫ٔ‬ ‫فيه الصــــورة اكـــثر مـــن الكتابة‬ ‫ُعرف أسامة‬ ‫رزق؛ باملايسترو‬ ‫الذهبي‪ ..‬كونه‬ ‫أمتعنا يف العديد‬ ‫االٔعمال‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الدرامية‬ ‫شكلت نقطة حتول‬ ‫يف الفن الليبي‪،‬‬ ‫بسعيه على الدوام‬ ‫الصور‬ ‫لكسر‬ ‫النمطية وتسليط‬ ‫ا لضو ء‬ ‫على‬

‫التفاصيل‪ ،‬فهو أبدع فأثرى ليبيا بخلقه للفن‬ ‫املرجو واحلقيقي‪..‬‬ ‫جنوم يف سياق رسالتها اإلعالمية استضافت‬ ‫املخرج الفنان أسامة رزق على صفحاتها وكان‬ ‫مفتتح احلوار عن البدايات‪ ..‬وعنها قال‪ ..‬بدأت‬ ‫العمل كمساعد مخرج‪ ،‬وألنه كان محبا للمغامرة‬ ‫شغوفا بالتجربة‪ ،‬وجد «أسامة رزق» من خالل‬ ‫هذه الفرصة الكثير ليتعلمه‪ ،‬خاص ًة أن البداية‬ ‫كانت يف عدة أعمال هي االٔولى للمخرجني‬ ‫أنفسهم‪ ،‬مما مكنه من التعلم وإٕدراك االٔخطاء‬ ‫والتمعن يف نصائح التقنيني والفنيني من ذوي‬ ‫اخلبرات‪.‬‬ ‫وعن دور والد أسامة املخرج الكبير عبدالسالم‬ ‫رزق يف مسيرته يف فن اإلخراج‪ ..‬قال ‪« :‬كان دور‬ ‫والدي شبه جوهري»‪ ،‬مع أن والده رفض بدايةً‬ ‫دخوله هذا املجال خلوفه على ابنه‪ ،‬لعدة أسباب‪،‬‬ ‫منها ضعف االٕنتاج الفني الليبي‪ ،‬والعمل غير‬ ‫الثابت‪ ،‬وقلة املردود مقارنة باجلهد املبذول‪،‬‬ ‫ويتابع املخرج أسامة‪ ..‬إال أن والده مبجرد أن‬ ‫أيقن صدق االٕصرار والرغبة احلقيقية لديه‪،‬‬ ‫التي دفعته للعمل مع مخرجني آخرين‪ ،‬انقلب‬ ‫اخلوف لدعم وتشجيع‪ ،‬لتصبح عالقته‬ ‫به مميزة ومختلفة عن املتعارف عليه يف‬ ‫العالقات مابني االٔب واالبن‪ ،‬فقد تخللتها‬ ‫املشورة املتبادلة وطرح اآلراء ليعود االبن‬ ‫يف كثير من االٔحيان للعمل بنصائح والده‬ ‫وكأنهما زمالء عمل تربطهما الصداقة‬ ‫وتكمل رؤية كل منهما رؤية االٔخر‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بجديد أسامة رزق‪..‬‬ ‫بادر قائال‪ :‬من الصعب االٕعالن‬

‫عن اجلديد‪ ،‬لكن هنالك جتهيزات لبدء العمل‬ ‫على فيلم قصير مدته ال تزيد عن الساعة‪ ،‬من‬ ‫إخراجي وتأليف سراج هويدي‪ ،‬لكنه رد سبب‬ ‫التأخير الذي عرقل بدء العمل إلى الظروف‬ ‫الراهنة‪ ،‬جراء انتشار الوباء‪ ،‬وإغالق احلدود‬ ‫مع الدولة التونسية‪ ،‬خاصة وأن مكان التصوير‬ ‫املفترض هو تونس‪ .‬وكشف املخرج أسامة رزق‬ ‫للنجوم أنه بصدد إخراج مسلسلني ملوسم رمضان‬ ‫املقبل‪ ،‬أحدهما تاريخي واآلخر اجتماعي‪.‬‬ ‫وحول خطط أسامة رزق املرتقبة بعد أن حققت‬ ‫أعماله السابقة نقلة نوعية يف املشهد الفني‪ ..‬قال‬ ‫املخرج رزق إنه من خالل عمله مع املنتج وليد‬ ‫الاليف يف شركة ‏‪Art Production‎‬‏‪ ‎‬فإن جميع‬ ‫االٔعمال تتجه إلى التقدم‪ ،‬وهي تهدف إلى تغيير‬ ‫املتعارف عليه يف ليبيا‪ ،‬وأضاف أنه يعتبر ذلك‬ ‫مبثابة نقطة القوة التي تضاف لرصيد االٔعمال‬ ‫الدرامية الليبية‪ ،‬بسبب ما فيها من تنوع واختالف‪،‬‬ ‫سواء يف التنفيذ أو االٕخراج‪ ،‬أو أي من العناصر‬ ‫املكونة االٔخرى‪ ..‬ثم أكمل احلديث عن «منصة‬ ‫توق» ‪..‬متمنيا أن تتوفر الدراما يف ليبيا طوال‬ ‫العام‪ ،‬وخاصة األعمال القصيرة ‪ ،‬لتكون املنصة‬ ‫الليبية بهدفها جامعة لالٔسرة وللمشاهد الليبي‬ ‫مبختلف رغباته وأذواقه‪ ،‬على أمل بناء سينما‬ ‫ليبية تكتسح املهرجانات العاملية‪.‬‬ ‫وعن أهم االٔعمال يف مسيرة املخرج رزق الفنية‪..‬‬ ‫عبر عن عدم قدرته على التمييز بني تلك االٔعمال‪،‬‬ ‫ألن جميعها عنده يف ذات االٔهمية‪ ،‬بغض النظر‬ ‫عن النجاحات من عدمها‪ ،‬ورأى املخرج أسامة‬ ‫رزق ‪..‬أن حتديد أهم االٔعمال فتلك وظيفة الناقد‬ ‫الفني‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫إعداد‪ /‬صالحة النعاجي‬

‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫دانييل كريغ يحرم أبناءه من ثروته الكبيرة‬ ‫صــدم النجم اإلنجليزي ونجم أفــام األكشن الشهيرة‬ ‫«جيمس بوند»‪ ،‬دانييل كريغ‪ ،‬محبيه برأيه حــول الميراث‪،‬‬ ‫وترك األموال لألبناء‪.‬‬ ‫وخال حديث صحافي مع مجلة كانديس‪ ،‬قال الممثل‬ ‫الـ ـشـ ـهـ ـي ــر‪ ،‬دانييل كريغ‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 53‬عام ًا‪ ،‬إنه‬ ‫ال ينوي أن يترك أمــوالــه وثــروتــه التي تُقدر‬ ‫بـ ـ ــ‪ 116‬مـلـيــون جـنـيــه إسـتــرلـيـنــي (م ــا يـعــادل‬ ‫‪ 160‬مليون دوالر)‪ ،‬ألطـفــالــه؛ ألنــه يــرى ذلك‬ ‫األمــر فظيع ًا للغاية‪ ،‬وبــدأ الحديث عن فلسفته‬ ‫في الحياة‪ ،‬التي من خالها يرى أنه من األفضل‬ ‫التخلص من األمــوال أو إنفاقها قبل أن يفارق‬ ‫الحياة دون تركها لألبناء‪.‬‬

‫عمرو دياب «يا أنا يا أل»‬ ‫ط ـ ـ ــرح الـ ـنـ ـج ــم ال ـ ـم ـ ـصـ ــري‪ ،‬ع ـ ـمـ ــرو دي ـ ـ ــاب‪،‬‬ ‫«ريميكس» جديد ًا ألغنيته «يا أنا يا أل» وكان‬ ‫عمرو ديــاب قــد طــرح ألـبــوم «يــا أنــا يــا أل» في‬ ‫يناير الماضي‪ ،‬وتعاون خاله مع كوكبة من‬ ‫الـكـتــاب والملحنين الـعــرب والمصريين‪،‬‬ ‫وضم ‪ 12‬أغنية‪ ،‬هي‪« :‬يا أنا يا أل‪ ،‬محسود‪،‬‬ ‫ش ـ ـكـ ـ ًـرا‪ ،‬ع ــاي ــز أع ـم ــل زيـ ـ ــك‪ ،‬ط ـب ــل‪ ،‬ب ـت ـهــزر‪،‬‬ ‫فاكرني يا حب‪ ،‬وأنا معاك‪ ،‬يا دلعوا‪،‬‬ ‫م ــن ال ـع ـش ــم‪ ،‬الـ ـج ــو جـمـيــل‪،‬‬ ‫ريميكس مـحـســود»‪ ،‬ونــال‬ ‫األلبوم نجاح ًا كبير ًا فور‬ ‫طرحه‪.‬‬

‫محطات فنية‬

‫درة ( زي القمر )‬

‫شــوقــت الـفـنــانــة الـتــونـسـيــة‪ ،‬درة زروق‪ ،‬جمهورها‬ ‫«غ ــال ـي ــة»‬ ‫إلــى أح ــدث أعمالها الفنية قصة‬ ‫القمر»‪،‬‬ ‫من الموسم الثاني لمسلسل «زي‬ ‫على‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـق ـ ــرر ع ـ ــرض ـ ــه ألول مـ ــرة‬ ‫إح ــدى الـقـنــوات الفضائية‪،‬‬ ‫خ ـ ــال ال ـف ـت ــرة ال ـم ـق ـب ـلــة‪..‬‬ ‫وينقسم الموسم الثاني من‬ ‫مسلسل «زي القمر» إلى ‪3‬‬ ‫قصص منفردة‪ ،‬منها حكاية‬ ‫«غالية» التي تقدمها درة في‬ ‫المسلسل‪.‬‬

‫أيمن زيدان في سوبر ماركت‬ ‫اكد النجم السوري أيمن زيدان عن عودته للمسرح‬ ‫مخرج ًا لمسرحية «سوبر ماركت «‪ .‬والمسرحية‬ ‫مأخوذة عن نص عالمي لـ «داريو فو»‪.‬‬ ‫واختار أيمن لبطولة مسرحيته التي بدأ التحضير‬ ‫لها مجموعة من الممثلين منه ابنهم حازم زيدان‪،‬‬ ‫لمى بدور‪ ،‬خوشناف ظاظا‪ ،‬قصي قدسيه‪ ،‬سالي‬ ‫أحمد‪ ،‬حسام سامة‪.‬‬ ‫وتدور احداث المسرحية في إطار كوميدي ناقد حيث‬ ‫يتناول قيام مجموعة من اللصوص بالدخول‬ ‫إلى سوبر ماركت وسرقته نتيجة ارتفاع‬ ‫األسعار بينما تبدأ الشرطة بالبحث عنهم‪.‬‬

‫أنغام « رومانسية تناسب الصيف‬ ‫بــأجــواء وإط ــاالت تناسب فصل الصيف‪ ،‬مشفوعة بكلمات رومانسية‪،‬‬ ‫ظهرت الفنانة المصرية أنغام‪ ،‬في فيديو كليب أغنيتها الجديدة «ونفضل‬ ‫نرقص»‪.‬‬ ‫ونالت كلمات األغنية استحسان مستمعيها‪ ،‬السيما أنها عبرت عن‬ ‫رغبة في استمرار الحب والشغف من الحبيب لمحبوبته والعكس‪،‬‬ ‫حيث كشفت أنغام عن رغبتها في استمرار حبها لنفس الشخص‪،‬‬ ‫وأن تعيش قصة حبهما لسنوات دون تغيير في شكل العاقة ومقدار‬ ‫الحب‪.‬‬

‫‪15‬‬ ‫ميادة مهنَّ ا سليمان‪ /‬سورية‬ ‫َّ‬

‫في َس َاحة ُالحبِّ‬ ‫ِ ِ‬ ‫بتسامت َك‪..‬‬ ‫ُقلْ ِال‬ ‫ِ‬ ‫أن َت ُك ّ َف عن َت ْع ِذ ِيبي‬ ‫ْ‬ ‫ُقلْ ِل َعين َ‬ ‫َيك‪..‬‬ ‫رفي‬ ‫ْ‬ ‫أن َت ُك ّ َفا عن إغْ َواءِ َح ِ‬ ‫َلب َك‪..‬‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫لْ‬ ‫ُق ِ ِ‬ ‫أن ُيعطي َقلبي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ياق َص ِغير ًة‬ ‫ت‬ ‫اش‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫ْ‬ ‫ُه ْ‬ ‫ِ ٍ‬ ‫َف ُمذْ َع َرفتُ َك‬ ‫َنف ٌ‬ ‫لح ِّب‬ ‫َوأنا ُم ْست ِ‬ ‫رة ِل ُ‬ ‫اللهفة الَّتي‬ ‫ُك ُّل َك َم ِائ ِن‬ ‫ِ‬ ‫َص ْبتَها ِلي‬ ‫ن َ‬ ‫َو َق ْع ُت ِفي َها‬ ‫ون ِكبر َيائي‬ ‫ُك ُّل ُح ُص ِ‬ ‫صم ْد‬ ‫لم َت ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بير‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ك‬ ‫ق‬ ‫ش‬ ‫ع‬ ‫يش‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫أما‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ‬ ‫نين‬ ‫َو ُك ُّل َط َل ِ‬ ‫قات َ‬ ‫الح ِ‬ ‫ُت ِصي ُبني‬ ‫َ‬ ‫اص ْمتَ ذ ِاك َر ِتي‬ ‫إ َذا خَ َ‬ ‫اهنَأ يا أنتَ ‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫دوما‬ ‫خَ ِ‬ ‫اس َرة أنَا ً‬ ‫يان َك!‬ ‫في ُك ِ ّل َم َع ِار ِك ِن ْس ِ‬

‫صابرين تنتظر العروسة‬ ‫طالق ياسمين و األسباب صادمة‬ ‫تصدرت قصة طاق الفنانة المصرية ياسمين عبدالعزيز‬ ‫مــن زوج ـهــا الـفـنــان أحـمــد ال ـعــوضــي‪ ،‬حــديــث رواد الـتــواصــل‬ ‫االجتماعي وبعض وسائل اإلعام‪ ،‬وذلك على خلفية أنباء‬ ‫راجت في هذا الشأن‪ ،‬مستندة إلى معلومات بأن األخير‬ ‫ان ـف ـصــل ع ــن زوجـ ـت ــه‪ ،‬م ــا جـعـلــه ي ــرف ــض مرفقتها‬ ‫للعاج بالخارج‪ ،‬حيث إنها غادرت مصر متجهة‬ ‫إلــى سويسرا الستكمال عاجها هناك من‬ ‫أزمة صحية خطيرة‪.‬‬

‫مــن الـمـقــرر ان يـعــرض الفيلم المصري‬ ‫‪ 200‬جنيه قبل نهاية الشهر القادم وستكون‬ ‫النجمة المصرية صــابــريــن ضيف شــرف في‬ ‫ه ــذا الـعـمــل ال ــذي يتضمن نخبة كـبـيــرة من‬ ‫نـجــوم مصر مــن بينهم إسـعــاد يــونــس وهاني‬ ‫رمزي وأحمد السقا وآخرين‪.‬‬ ‫وتنتظر صــابــريــن طــرح فيلم «عــروسـتــي»‬ ‫خـ ــال ال ـف ـت ــرة ال ـم ـق ـب ـلــة‪ ،‬ب ـعــدمــا ان ـت ـهــت من‬ ‫تصويره نهاية العام الماضي‪ ،‬والعمل يشارك‬ ‫ف ــي ال ـب ـطــولــة أح ـم ــد ح ــات ــم وج ـم ـي ـلــة عــوض‬ ‫وزينب غريب ومروان يونس‪ ،‬وتأليف مصطفى‬ ‫البربري‪ ،‬ومن إخراج محمد بكير‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫العالمية‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫فصل جديد لرواية‬ ‫بنزيمة مع الميرينغي‬

‫م ــدد ال ـم ـهــاجــم ال ــدول ــي‬ ‫الـ ـف ــرنـ ـس ــي كـ ــريـ ــم ب ـنــزي ـمــة‬ ‫ع ـق ــده م ــع ف ــري ـق ــه ال ـحــالــي‬ ‫ريـ ـ ـ ـ ــال مـ ـ ــدريـ ـ ــد االس ـ ـبـ ــانـ ــي‬ ‫ل ـع ــام إض ــاف ــي‪ ،‬م ــا سـيــربـطــه‬ ‫بــال ـنــادي الملكي حـ ّتــى ‪30‬‬ ‫يــون ـيــو ‪ ،2023‬بـحـســب ما‬ ‫أعلن (الميرينغي) الجمعة‬ ‫ال ـ ـمـ ــاض ـ ـيـ ــة‪ ,‬فـ ـيـ ـم ــا أش ـ ـ ــارت‬ ‫وســائــل إعالمية إلــى أن بند‬ ‫فسخ العقد يصل إلى مليار‬ ‫ي ـ ــورو‪ ..‬وقـ ــال بـنــزيـمــة ال ــذي‬ ‫خــاض ‪ 560‬مـبــاراة منذ انضمامه إلــى ريــال قــادمـ ًا من ليون في‬ ‫‪« : 2009‬تستمر الرواية بالنسبة لي في أعظم نـ ٍـاد في العالم»‪،‬‬ ‫مضيف ًا‪« :‬يا له من شرف أن أكــون هنا اليوم‪ ،‬شكر ًا على الثقة بي‬ ‫على م ّر السنوات»‪.‬‬

‫برشلونة يبلغ نصف نهائي (كوبا‬ ‫ليبرتادوريس)‬

‫بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ‬ ‫فريق برشلونة‬ ‫اإلك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوادوري‬ ‫نصف نهائي (كوبا‬ ‫ل ـ ـ ـي ـ ـ ـبـ ـ ــرتـ ـ ــادوريـ ـ ــس)‬ ‫ال ـ ـ ـب ـ ـ ـطـ ـ ــولـ ـ ــة األه ـ ـ ـ ــم‬ ‫ألندية أميركا الجنوبية‬ ‫وال ـمــوازيــة ل ــدوري أبطال‬ ‫تأهله‬ ‫أوروبا لكرة القدم‪ ،‬بعد ّ‬ ‫ع ـلــى ح ـســاب فـلــومـنـيـنـســي إثــر‬ ‫تـعــادلـهـمــا ‪ 1-1‬إي ــا ًب ــا ع ـلــى أرض‬ ‫األ ّول في غواياكيل‪.‬‬ ‫ـأهـ ــل ب ــرش ـل ــون ــة بــأف ـض ـل ـ ّيــة‬ ‫وج ـ ـ ــاء تـ ـ ّ‬ ‫األهـ ــداف الـمـسـ ّـجـلــة خ ــارج ال ــدي ــار بعد‬ ‫تـ ـع ــادل ال ـفــري ـق ـيــن ذهـ ــا ًبـ ــا ع ـل ــى أرض‬ ‫الفريق البرازيلي ‪.2-2‬‬ ‫وأن ـ ـ ـهـ ـ ــى ال ـ ـفـ ــريـ ــق اإلك ـ ـ ـ ـ ـ ــوادوري‬ ‫الهيمة البرازيلية على هذا الدور من‬ ‫البطولة‪ ,‬وأص ـبــح ال ـطــرف الــوحـيــد‬ ‫غ ـي ــر الـ ـب ــرازيـ ـل ــي فـ ــي دور األربـ ـع ــة‬ ‫بـعــدمــا سبقه إل ــى الـمــربــع الذهبي‬ ‫كل من بالميراس وأتلتيكو مينيرو‬ ‫وفالمنغو‪ .‬وسـبــق لبرشلونة‪ ،‬الــذي‬ ‫سـ ـي ــواج ــه ف ــام ـن ـغ ــو بـ ـط ــل نـسـخــة‬ ‫‪ 2019‬في الدور ما قبل النهائي‪ ،‬أن‬ ‫تأهل إلــى نهائي المسابقة القارية‬ ‫ّ‬ ‫م ــرت ـي ــن (‪ 1990‬و‪ ،)1998‬لـكــن‬ ‫لــم يـحــالـفــه ال ـحــظ فــي التجربتين‬ ‫إلح ــراز اللّقب‪.‬وسيتواجه فــي الــدور‬ ‫نصف النهائي فــي الجهة المقابلة‬ ‫أت ـل ـت ـي ـك ــو م ـي ـن ـي ــرو بـ ـقـ ـي ــادة الـ ــدولـ ــي‬ ‫البرازيلي هالك مع بالميراس‪.‬‬ ‫ويحمل إنديبندينتي األرجنتيني‬ ‫الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة‬ ‫(‪ )7‬مـ ـتـ ـفـ ـ ّوقـ ـ ًا ع ـل ــى م ــواطـ ـن ــه بــوكــا‬ ‫جونيورز الذي يعيش موسم ًا مضطرب ًا‬ ‫(‪ )6‬وبينيارول األوروغوياني (‪.)5‬‬

‫العــــدد (‪)34‬‬ ‫‪ 25‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫فينورد يأمل في مواصلة‬ ‫تحطيم رقمه الجديد‬

‫ابنتا مارادونا‬ ‫تنفيان تهجمهما على محامي والدهما‬ ‫نفت اثـنـتــان مــن ابنتي نجم كــرة الـقــدم الــراحــل‬ ‫األسطورة األرجنتيني دييغو مــارادونــا يوم الخميس‬ ‫ال ـمــاضــي ات ـهــامــات بــالـتـهـجــم الــرق ـمــي ال ـمــزعــوم في‬ ‫ق ـض ـيــة ت ـت ـع ـلــق بـ ـخ ــاف ط ــوي ــل األمـ ـ ــد م ــع مـحــامــي‬ ‫والدهما السابق‪.‬‬ ‫وتم توجيه التهمة إلى دالما وجيانينا بمضايقة‬ ‫ماتياس مــورال الــذي دخــا معه في نــزاع على ميراث‬ ‫والدهما‪.‬‬ ‫وفي رسالة ُقدمت إلى المدعي العام في بوينس‬ ‫آيريس‪ ،‬نفى محامو الشقيقتين االتهامات الموجهة‬ ‫إليهما وادعــو أنهما «عانتا من السخرية العامة من‬ ‫الشخص الذي يحاول اآلن تولي دور الضحية»‪.‬‬ ‫وإذا ثـبـتــت إدانـتـهـمــا بــارت ـكــاب الـمـضــايـقــات عبر‬ ‫اإلن ـتــرنــت تتعلق بـمـنـشــورات عـلــى وســائــل الـتــواصــل‬ ‫االجتماعي نشرتها الشقيقتان عن مــورال‪ ،‬فقد يتم‬ ‫تغريمها أو إجبارهما على أداء خدمة مجتمعية أو‬ ‫حتى قضاء ما يصل إلى خمسة أيام في السجن‪.‬‬ ‫وت ــوف ــي مـ ــارادونـ ــا ب ـنــوبــة قـلـبـيــة ف ــي ‪ 25‬نوفمبر‬ ‫‪ 2020‬عن ‪ 60‬عاما بينما كان يتعافى من عملية أثر‬ ‫جلطة دموية في رأسه‪.‬‬ ‫وفي تحقيق منفصل‪ ،‬تبحث السلطات في العالج‬ ‫الـصـحــي ال ــذي تـلـقــاه لتحديد مــا إذا ك ــان هـنــاك أي‬ ‫إهـمــال أو ســوء تصرف وذلــك بعد تلقيها شكوى من‬ ‫عائلة مارادونا‪.‬‬

‫يأمل المدرب آرني سلوت أن يستمر فريقه فينورد روتردام‬ ‫في تحقيق النتائج اإليجابية عندما يقابل مساء غو إيهيد‬ ‫إيغلس ضمن الـجــولــة الثانية مــن ال ــدوري الـهــولـنــدي لكرة‬ ‫القدم (إريديفيزي)‪.‬‬ ‫وكــان فينورد قد بــدأ الموسم بقوة عندما اكتسح بعدما‬ ‫مضيفه فيليم (‪ )0-4‬في المرحلة األولى‪ ,‬حيث افتتح بريان‬ ‫لينسين التسجيل في الدقيقة ‪ ،16‬قبل أن يضيف زمياله‬ ‫لويس سينيستيرا وجــوس تيل الهدفين الثاني والثالث في‬ ‫الدقيقتين ‪ 25‬و‪ 48‬على التوالي‪.‬‬ ‫وأضاف فينورد الهدف الرابع عبر نوفل بنيس في الدقيقة‬ ‫الثانية من الوقت المحتسب بد ًال من الضائع‪.‬‬ ‫وب ـع ــده ــا ب ــأي ــام س ـحــق إل ـف ـس ـب ــورغ ال ـس ــوي ــدي ف ــي ذه ــاب‬ ‫الدوري اإلقصائي المؤهل لنهائيات دوري المؤتمر األوروبي‪,‬‬ ‫الـمـسـتـحــدث ه ــذا ال ـع ــام م ــن قـبــل االت ـح ــاد األوروبـ ـ ــي للعبة‬ ‫(يويفا)‪.‬‬ ‫وفي الدور الثالث لذات البطولة‪ ,‬أسكن مهاجمو فينورد‬ ‫‪ 3‬أهداف في شباك لوزرن السويسري في مباراة اإلياب‪ ,‬وهي‬ ‫ذات النتيجة التي انتهت بها مواجهة الذهاب‪.‬‬ ‫وسـلـطــت شبكة (أوب ـت ــا) لــإح ـصــاءات ال ـضــوء عـلــى تألق‬ ‫فينورد‪ ,‬حيث ذكــرت أن الفريق نجح فــي تسجيل ‪ 3‬أهــداف‬ ‫على األقل في مبارياته األربع األخيرة‪ ,‬وهذا ما يحدث للمرة‬ ‫األولى في تاريخ النادي‪.‬‬

‫زيدان يتبرع لصالح ضحايا حرائق الجزائر‬ ‫تـبــرع النجم الفرنسي الـســابــق‪ ،‬زيــن الدين‬ ‫زيدان‪ ،‬مدرب ريال مدريد السابق‪ ،‬بمبلغ مليوني‬ ‫يــورو لضحايا حرائق الجزائر األخـيــرة‪ ،‬عن‬ ‫طريق مؤسسته الخيرية‪ ،‬ليبرز بذلك تعلقه‬ ‫ببلده األم‪..‬وأنشأ زيدان مؤسسة خيرية سنة‬ ‫‪ ،2010‬ويترأسها والــده إسماعيل المولود‬ ‫عام ‪ 1935‬بمنطقة أوغمون في محافظة‬ ‫بجاية بشمال شرق العاصمة الجزائرية‪.‬‬ ‫وق ــرر زي ــن الــديــن زي ــدان قـطــع إجــازتــه‬

‫الصيفية فــي أيامها األخـيــرة إلب ــداء تضامنه مع‬ ‫الجزائريين في أزمة الحرائق التي يمرون بها‪.‬‬ ‫وأكدت صحيفة (شوت أفريكا) أن زيدان صاحب‬ ‫األصول الجزائرية‪ ،‬قرر التبرع بمبلغ مليوني يورو‬ ‫للمتضررين من هذه األزمة‪.‬‬ ‫وت ــأت ــي خ ـطــوة زيـ ــدان لـلـتـعــاون م ــع ب ـلــده األم‪،‬‬ ‫بعدما تسببت الحرائق في وفاة نحو ‪ 70‬شخصا‪،‬‬ ‫م ــن بـيـنـهــم ح ــوال ــي ‪ 30‬ج ـنــديــا خ ــال م ـحــاوالت‬ ‫السيطرة على النيران‪.‬‬

‫مرسيدس تنسحب من بطولة الفورموال إي‬

‫أعلنت مرسيدس بعد أسبوع واحــد على فوزها بلقب بطولة العالم‬ ‫للفورموال إي للسيارات الكهربائية‪ ،‬انسحابها من هذه الفئة مع نهاية‬ ‫العام ‪..2022‬وف ــاز الهولندي نيك دي فريس باللقب العالمي األحد‬ ‫ال ـمــاضــي‪ ،‬فيما ف ــاز فــريـقــه مــرسـيــدس بلقب الـصــانـعـيــن بـعــد التتويج‬ ‫بالسباق الذي أقيم على مقربة من مطار تمبلهوف القديم في برلين‪..‬‬ ‫وأش ــارت مرسيدس فــي بيان إلــى أ ّنــه «كـجــزء مــن التوجه االستراتيجي‬ ‫الجديد‪ ،‬اختارت العالمة التجارية عن عمد تحويل الموارد من أجل هذا‬ ‫التسارع في التكنولوجيا الكهربائية‪ ،‬بما في ذلك تطوير ثالثة تصاميم‬ ‫لسيارات كهربائية كاملة وسيتم إطالقها في العام ‪..»2025‬وشــاركــت‬ ‫وستصب تركيزها‬ ‫مرسيدس في البطولة منذ موسم ‪،2020-2019‬‬ ‫ّ‬ ‫على بطولة العالم للفورموال واحد حيث يدور صراع شديد مع ريد بول‬ ‫على اللقب‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫األخيــــــــرة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 17‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 25‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫أمين‬ ‫ميرفت ً‬

‫تماسيح الليل‬

‫تماسيح الليل من االفالم‬ ‫الـ ـج ــدي ــدة ال ـم ـت ــوق ــع عــرضـهــا‬ ‫قريبا وهو من بطولة مصطفى‬ ‫خاطر وخالد الصاوي وحمدي‬ ‫المرغني وآخرين ومــن اخــراج‬ ‫سـ ــامـ ــح ع ـ ـبـ ــدو تـ ـ ـ ــدور أحـ ـ ــداث‬ ‫الفيلم حــول مصطفى خاطر‬ ‫وحـ ـم ــدى ال ـم ـيــرغ ـنــى شــابـيــن‬ ‫يقومان بأعمال النصب على‬ ‫خــالــد ال ـص ــاوى‪ ،‬ال ــذى يجسد‬ ‫دور رجـ ــل ثـ ـ ــرى‪ ،‬وذلـ ـ ــك أث ـن ــاء‬ ‫رحـلـتــه الـبـحــريــة‪ ،‬وت ــم تصوير‬ ‫م ـع ـظــم م ـش ــاه ــد ال ـع ـم ــل عـلــى‬ ‫م ـتــن أحـ ــد ال ـم ــراك ــب الـنـبـيـلــة‬ ‫في أســوان‪ ،‬إضافة إلــى تصوير‬ ‫عــدد مــن المشاهد فــي مدينة‬ ‫األقصر أيض ًا‪.‬‬

‫العــــدد (‪)34‬‬

‫تعتذر حزنا‬ ‫على دالل‬

‫سالف وبنت الجيران‬

‫اثــار فيديو نشر للفنانة السورية سالف فواخرجي تفاعال كبيرا واعجابا من قبل متتبعيها عندما نشرته‬ ‫على حسابها الخاص انستغرام حيث ظهرت فيه هي وزوجها المخرج والفنان السوري وائل رمضان‪ ،‬ونشرته على‬ ‫حسابها الخاص على «إنستغرام»‪ .‬وهي تغني مع زوجها أغنية «بنت الجيران» أمام مجموعة من األطفال الذين‬ ‫دون الكشف عن المناسبة‪.‬‬ ‫تـفــاعـلــوا مـعـهــا‪ ،‬وشــاركــوهــا الـغـنــاء‪ ،‬لكن‬

‫«ن ـت ـي ـج ــة الـ ـح ــال ــة ال ـن ـف ـس ـيــة‬ ‫ال ـس ـي ـئ ــة الـ ـت ــي ت ـع ـي ـش ـهــا ال ـف ـنــانــة‬ ‫ميرفت امـيــن نتيجة حزنها على‬ ‫وفـ ــاة اع ــز صــديـقــاتـهــا الـمــرحــومــة‬ ‫الفنانة دالل عبد العزيز اعتدرت‬ ‫عن عمل فني كانت قد وافقت عليه‬ ‫قـبــل وف ــاة صديقتها واع ـت ـبــرت ان‬ ‫حالتها حاليا ال تستدعي القيام‬ ‫ب ـ ــأي ع ـم ــل فـ ـن ــي‪ . .‬وكـ ـ ــان تــأج ـيــل‬ ‫تصوير مسلسل «إال أنا» المعروض‬ ‫ع ـل ـي ـهــا ف ــي الـ ـس ــاب ــق ب ـس ـبــب س ــوء‬ ‫ال ـحــالــة الـنـفـسـيــة لـمـيــرفــت أمـيــن‬ ‫بعد رحيل دالل عبد العزيز‪ ،‬التي‬ ‫تعتبرها اق ــرب صديقاتها خاصة‬ ‫ان ــه لــم يـمــر س ــوى ع ــام عـلــى رحيل‬ ‫رجاء الجداوي‪.‬‬

‫ديمة‬ ‫سمية الخشاب‬

‫تهاجم أشخاص‬ ‫دون ذكر األسماء‬

‫لم يتوقع جمهور الفن ما‬ ‫اتارته الفنانة سمية الخشاب‬ ‫عندما هاجمت اشـخــاص من‬ ‫خ ـ ــال ص ـف ـح ـت ـهــا ووص ـف ـت ـهــم‬ ‫باثارة الفتن رغم عدم اهتمام‬ ‫احد بهم وكانت لكلماتها ردود‬ ‫مــن خــال عــدة تعليقات تؤكد‬ ‫لها عــدم االهـتـمــام واالحـتـكــام‬ ‫لـ ـلـ ـحـ ـكـ ـم ــة يـ ـ ـش ـ ــار ان س ـم ـيــة‬ ‫لــدي ـهــا ال ـع ــدي ــد م ــن االع ـم ــال‬ ‫السينمائية الـمـعــروضــة وهــي‬ ‫بصدد دراسة بعضها‪.‬‬

‫في أحدب‬ ‫نوتردام‬

‫بعد نشرها لمجموعة‬ ‫صـ ــور م ــن كــوال ـيــس تـصــويــر‬ ‫فيلمها اح ــدب ن ــوت ــردام على‬ ‫مــوقــع ال ـتــواصــل االجـتـمــاعــي‬ ‫ت ــرك ــت ال ـف ـنــانــة دي ـم ــة الـجـنــدي‬ ‫جمهورها في شــوق كبير لفيلمها‬ ‫المقرر عرضه الفترة القادمة ‪.‬‬ ‫ح ـيــث ظ ـه ــرت م ــن خـ ــال م ــا نشر‬ ‫ب ـص ـف ـح ـت ـه ــا ان ـ ـهـ ــا بـ ـشـ ـع ــر م ـن ـس ــدل‬ ‫واعتمدت على مكياج بسيط وفي‬ ‫ص ــورة اخ ــرى تحتضن الممثل‬ ‫السوري عبد المنعم عمايري‬ ‫الــذي يبدو انــه مــن يجسد‬ ‫شخصية األح ــدب يذكر‬ ‫ان ه ــذا الـعـمــل مــأخــوذ‬ ‫م ـ ــن قـ ـص ــة عــال ـم ـيــة‬ ‫تـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ـم ـ ـ ــل االسـ ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫نفسه‪.‬‬

‫فيلم «اإلنس والنمس»‬

‫ينتظر عشاق السينما الشهر‬ ‫القادم النجم محمد هنيدي من‬ ‫خــال عمله السينمائي الجديد‬ ‫اإلنس والنمس وهو عمل تشويقي‬ ‫مـلــي ب ــاالح ــداث الـمـثـيــرة يـشــارك‬ ‫ف ــي ب ـطــول ـتــه ن ـخ ـبــة م ــن ال ـن ـجــوم‬ ‫مــن بينهم منى شلبي وصابرين‬ ‫وعـ ـ ـم ـ ــر عـ ـب ــدالـ ـجـ ـلـ ـي ــل واخ ـ ــري ـ ــن‬ ‫الفيلم عــن قصة واخـ ــراج شريف‬ ‫عــرفــة ورب ـمــا يـحــوي الفيلم على‬ ‫بـعــض الـمـشــاهــد الـتـشــويـقـيــة من‬ ‫حيث االث ــارة وقــد بــرز على صورة‬ ‫ال ــدع ــاي ــة ال ـتــي تـجـمــع ك ــل فـنــانــي‬ ‫العمل اط ـفــاء اج ــواء مــن الرعب‬ ‫الذي يتناسب مع طبيعة العمل ‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 34 لصحيفة نجوم by الهيئة العامة للصحافة - Issuu