Skip to main content

العدد 28 لصحيفة الصباح

Page 1

‫بسبب املعارك بجنوب طرابلس ‪:‬‬

‫عدة محطات توليد كهرباء خارج الخدمة‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫عبدالرزاق مسعود الداهش‬ ‫رئيس التحرير المسؤول‬ ‫نورالدين محمد عبعوب‬ ‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫االثنين ‪ ١٧‬شعبان ‪ - ١٤٤٠‬الموافق ‪ ٢٢‬ابريل ‪٢٠١٩‬‬

‫الثمن ‪ :‬نصف دينار‬

‫يوميـة شاملـة تصـدر عـن هيئـة تشجيـع ودعـم الصحـافـة‬

‫‪WWW. ALSABAAH.LY‬‬

‫بــــــوضوح‬

‫في العدد‬ ‫األخيرة‬

‫محمد الفيتورى‬

‫المصالحة‬ ‫استحقاق وطني‬

‫هل هذا كثير علينا ؟!!‬

‫محمد الهادي الجزيري‬

‫رمز في زمن‬ ‫الخنوع‬

‫في امللحق االجتماعي‬

‫هل ــع وعــوز وتـذم ــر‪..‬‬

‫إيناس اليوسف‬

‫مستشفياتنا‬ ‫تستغيث !‬

‫السنـة األولــى‬

‫العــدد ‪٢٨‬‬

‫ص‪5‬‬

‫في بيان له‬

‫د‪ .‬آمال الهنقاري‬

‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫رئيس المجلس الرئاسي يحمل المسؤولية للدول التي ساهمت في الحرب على طرابلس‬

‫األطفال‬ ‫والحرب‬

‫اآلبـاء يأكلــون الحص ــرم‪ ..‬واألبن ــاء‬ ‫يضـرســون!‬

‫ص‪8‬‬

‫الصباح‬ ‫عبـــر رئيس المجلس الرئاســـي فائز الســـراج عن شـــكره‬ ‫وتقديـــره للـــدول التـــي أوضحـــت موقفهـــا وطالبـــت بالوقف‬ ‫الفـــوري لالعتداء على طرابلس وانســـحاب القوات المعتدية‪.‬‬ ‫وقـــال الســـراج فـــي بيـــان لـــه‪ :‬إنـــه في هـــذا الســـياق تم‬ ‫تقديـــم خطـــاب إلـــى مجلـــس األمـــن إلرســـال لجنـــة تقصـــي‬ ‫حقائـــق دوليـــة للتحقيـــق فـــي الخروقـــات واال نتهـــاكات التي‬ ‫قامـــت بهـــا القـــوات التابعة لحفتـــر في طرابلـــس وغيرها من‬ ‫ا لمنا طق‬ ‫‪ ،‬والتـــي تشـــمل قتـــل المدنييـــن وتهجيرهـــم واســـتخدام‬

‫مناورات جوية بمشاركة «إسرائيل» واإلمارات‬

‫األطفـــال القصـــر في القتـــال‪ ،‬واســـتهداف األحيـــاء المكتظة‬ ‫بالســـكان باألســـلحة الثقيلة والصواريخ‪ ،‬وآخرهـــا منطقة أبو‬ ‫سليم»‪..‬‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫للقصف‬ ‫تعـــرض‬ ‫المدني‬ ‫معتيقية‬ ‫«مطـــار‬ ‫إن‬ ‫وأكـــد‬ ‫ً‬ ‫باإلضافـــة إلـــى عـــدد مـــن المـــدارس وســـيارات اإلســـعاف‬ ‫والمستشـــفيات المدنيـــة ‪.‬‬ ‫وتابـــع البيـــان إن «الناطق باســـم قوات حفتـــر اعترف يوم‬ ‫‪ 18‬أبريـــل باشـــتراك طائـــرات تابعـــة لـــدول أجنبية ســـماها‬ ‫بالصديقـــة فـــي القصف الجـــوي علـــى طرابلـــس وضواحيها‬ ‫فيمـــا يعـــد انتهـــا ًكا صار ًخا لســـيادة ليبيا‪ ،‬ومشـــاركة صريحة‬

‫الصباح ‪ /‬صحف‬ ‫بثـــت (القنـــاة ‪ )12‬اإلســـرائيلية‪ ،‬تقريـــراً ســـلط‬ ‫األضـــواء على منـــاورة جويـــة‪ ،‬نظمت األســـبوع الماضي‬ ‫فـــي اليونـــان‪ ،‬بمشـــاركة اليونـــان وإســـرائيل واإلمـــارات‬ ‫والواليـــات المتحـــدة وإيطاليـــا‪.‬‬ ‫وحســـب التقريـــر‪ ،‬الذي أعده المراســـل العســـكري‬ ‫للقنـــاة نيـــر ديفـــوري‪ ،‬وجـــاء بعنـــوان «تطبيع فـــي الجو»‪،‬‬ ‫فقـــد شـــارك طيـــارون مـــن اإلمـــارات وإســـرائيل فـــي‬ ‫المنـــاورة التـــي انتهـــت الخميـــس الماضـــي‪ ،‬وتضمنـــت‬ ‫القيـــام بعمليـــات تدريـــب وطيـــران مشـــتركة فـــي قاعدة‬ ‫(إندرافيـــدا) اليونانيـــة‪.‬‬ ‫وأضـــاف ديفوري الـــذي قام بإجـــراء مقابالت داخل‬ ‫القاعـــدة مع ضباط كبار في ســـاحي الطيـــران اليوناني‬ ‫واإلســـرائيلي‪ ،‬أن التدريبات والمناورات المشـــتركة التي‬ ‫يجريهـــا ســـاح الطيـــران اإلســـرائيلي واإلماراتـــي‪ ،‬هي‬ ‫عـــادة مـــن األنشـــطة التي تتم بعيـــداً عن األضـــواء‪ ،‬وفق‬ ‫ما نقـــل موقع (العربـــي الجديد)‪.‬‬ ‫وتابـــع‪« :‬مـــن كان يصـــدق أن طياريـــن مـــن اإلمارات‬

‫عبدالرزاق الداهش‬

‫إعالميا‬ ‫ما جرى تداوله‬ ‫ً‬

‫معيتيق يبحث آليات توحيد الجهود‬ ‫لدعم النازحين وتوفير احتياجاتهم‬ ‫بحـــث النائـــب بالمجلـــس‬ ‫الرئاســـي الســـيد» أحمـــد عمـــر‬ ‫معيتيـــق»‪ ،‬خـــال لقائـــه‪ ،‬مـــع وزراء‬ ‫كل مـــن‪ :‬الدولـــة لشـــؤون المهجرين‬ ‫والنازحيـــن‪ ،‬الشـــؤون االجتماعيـــة‪،‬‬

‫وإسرائيل يشـــاركون في مناورة مشتركة‪ ،‬ويتدربون جنبا ً‬ ‫إلـــى جنب مـــع طيارين من ســـاح الجو اإلســـرائيلي»‪.‬‬ ‫وكشـــف آمـــر قائـــد القاعـــدة الجويـــة اإلســـرائيلية‬ ‫العقيـــد «رمـــات دفيد»‪ ،‬عـــن أن قائد أحد األســـراب في‬ ‫ســـاح الجـــو اإلســـرائيلي‪ ،‬توجه بعـــد أداء مهمـــة قتالية‬ ‫إلـــى الطياريـــن اإلماراتيين‪ ،‬وقـــام بمصافحتهـــم جميعاً‪.‬‬ ‫مـــن ناحيتهـــا‪ ،‬ذكـــرت صحيفة (جيروســـلم بوســـت)‬ ‫اإلســـرائيلية‪ ،‬أن الهـــدف من المنـــاورة المشـــتركة‪ ،‬التي‬ ‫أطلـــق عليهـــا (‪ )Iniohos 2019‬هـــو تحســـين القدرة‬ ‫علـــى التنســـيق بين أســـلحة جـــو الـــدول المشـــاركة في‬ ‫المناورة‪ ،‬والتـــدرب على كيفية مواجهـــة تهديدات مركبة‬ ‫وتعزيـــز القـــدرات القتالية‪.‬‬ ‫يذكـــر أن (القنـــاة ‪ )13‬اإلســـرائيلية كشـــفت فـــي‬ ‫سلســـلة تحقيقـــات بثتهـــا مؤخـــراً النقاب عـــن أن رئيس‬ ‫الـــوزراء اإلســـرائيلي‪ ،‬بنيامين نتنياهـــو ‪ ،‬أجرى اتصاالت‬ ‫هاتفيـــة مع ولـــي عهد أبو ظبـــي محمد بـــن زايد‪ ،‬بهدف‬ ‫التنســـيق حول ســـبيل مواجهة البرنامج النووي اإليراني‪.‬‬

‫فـــي االنتهاكات‬ ‫وحمـــل الســـراج المســـؤولية كاملة للدول التي ســـاهمت‬ ‫ّ‬ ‫فـــي هـــذه االعتداءات‪،‬مطالبـــا لجنـــة تقصي الحقائـــق ولجنة‬ ‫العقوبـــات بالكشـــف عـــن الخروقـــات لقرارات مجلـــس االمن‬ ‫ســـواء بالمشـــاركة أم بدعـــم المعتـــدي بالســـاح والمعدات‪.‬‬ ‫وأضـــاف فـــي بيانـــه قائـــا‪ :‬نحـــن ماضـــون فـــي دحـــر‬ ‫العـــدوان حتـــى يرجع من حيت أتـــى وأن ما تم تســـويقه على‬ ‫إنهـــا نزهـــة وفتـــح مبين للدخـــول لطرابلس هو مجرد ســـراب‬ ‫ارتـــد عليهـــم ببـــركان عظيـــم بفضـــل إرادة الليبييـــن االحرار‬ ‫وانتصـــار قواتنا المســـلحة‪.‬‬

‫أربعـــة خطـــوط حمـــراء كان ينبغي أالَّ‬ ‫نختلـــف عليهـــا‪ ،‬قبـــل أن نتفـــق علـــى أي‬ ‫شـــيء غيرها‪.‬‬ ‫وحـــدة ليبيا‪ ،‬اســـتقاللها‪ ،‬حرمة دماء‬ ‫الليبيين‪ ،‬صـــون مقدراتهم‪.‬‬ ‫المشـــكلة أننـــا لـــم نتفق علـــى ذلك ال‬ ‫كليبييـــن‪ ،‬وال كنخـــب سياســـية‪ ،‬وال كنخب‬ ‫اجتماعيـــة‪ ،‬وال حتـــى كنخـــب مثقفة‪.‬‬ ‫صحيـــح ال أحـــد يقـــول بغيـــر وحـــدة‬ ‫ليبيـــا‪ ،‬ولكن الكثيـــر يعمل على تقســـيمها‬ ‫على ســـتة عشـــر‪.‬‬ ‫وصحيـــح ال أحد يتكلم بغير اســـتقالل‬ ‫ليبيـــا‪ ،‬لكن الكثير يتركهـــا‪ ،‬كوكالة من غير‬ ‫بـــواب ‪ ،‬لدول قزمية مثل حبة السمســـم‪.‬‬ ‫وصحيـــح ال أحـــد يتكلـــم بغيـــر حرمة‬ ‫دمـــاء الليبييـــن‪ ،‬لكـــن رأس البصـــل بـــات‬ ‫أغلـــى مـــن رأس اإلنســـان الليبـــي الـــذي‬ ‫يمكـــن أن يتحـــول برصاصـــة إلـــى مجرد‬ ‫رقـــم فـــي إحصائيـــات منظمـــة الصحـــة‬ ‫العالميـــة‪.‬‬ ‫وها هي الحرب أمامكم‪.‬‬ ‫هـــل راعـــت هذه الحـــرب وحـــدة ليبيا‬ ‫كمبـــدأ حاكم‪ ،‬أم أنها صـــارت مهددة أكثر‬ ‫من أي وقـــت مضى ؟!!‬ ‫هـــل راعـــت هـــذه الحـــرب اســـتقالل‬ ‫ليبيـــا‪ ،‬أم جعلـــت االســـتقواء ببـــداالت‬ ‫هواتـــف الـــدول األجنبيـــة‪ ،‬أكثـــر مـــن‬ ‫االســـتقواء باللـــه؟‬ ‫هـــل راعـــت هـــذه الحرب حرمـــة الدم‬ ‫ت هذا الدم إلى ما يشـــبه‬ ‫الليبـــي‪ ،‬أم ح ّول ْ‬ ‫مياه الصـــرف الصحي ؟!!‬ ‫هـــل راعت هذه الحـــرب حماية وصون‬ ‫مقدرات الليبيين‪ ،‬أم اشـــعلت النار في كل‬ ‫ٍ‬ ‫غـــال ورخيص ؟!!‬ ‫ما هو‬ ‫لقـــد تحولـــت الخطـــوط الحمـــراء من‬ ‫‪ :‬وحـــدة ليبيا‪ ،‬واســـتقالل ليبيـــا‪ ،‬وحماية‬ ‫حكْم‬ ‫الـــدم الليبـــي‪ ،‬ومقـــدرات ليبيا‪ ،‬إلـــى ُ‬ ‫ليبيـــا‪ ،‬ولو علـــى جماجـــم الليبيين‪.‬‬ ‫يكفينـــا مغامـــرات ‪ ،‬يكفينـــا طيشـــاً‪،‬‬ ‫يكفينـــا رعبـــاً‪ ،‬نريـــد دولـــة القانـــون‪،‬‬ ‫والمؤسســـات‪ ،‬والديمقراطيـــة‪ ،‬والمدنية‪،‬‬ ‫والمواطنـــة‪ ،‬والتنـــوع الخـــاّق‪ ،‬فهـــل هذا‬ ‫كثيـــر علينـــا ؟!!‬

‫حكومة الوفاق الوطني تنفي‬ ‫وجود تفاوض مع عبدالرازق الناظوري‬

‫الحكـــم المحلـــي‪ ،‬آليـــات توحيـــد‬ ‫الجهـــود بين الـــوزارات المختصصة‬ ‫لدعـــم النازحيـــن‪ ،‬جـــراء العـــدوان‬ ‫علـــى مدينـــة طرابلـــس وتوفيـــر‬ ‫احتياجاتهـــم‪.‬‬

‫بعد إتمام عميلة التصويت في سبع بلديات‬

‫اللجنة المركزية تعلن أن نسبة المشاركة بلغت «‪»%41‬‬ ‫الصباح‬ ‫أعلنـــت اللجنـــة المركزيـــة‬ ‫النتخابـــات المجالـــس البلديـــة‪،‬‬ ‫الســـبت‪ ،‬إغـــاق مراكـــز االقتراع‬ ‫فـــي بلديـــات الشـــويرف وبـــراك‬ ‫الشـــاطئ وإدري الشاطئ وأوباري‬ ‫والقرضـــة الشـــاطئ والرحيبـــات‬ ‫وزلطـــن‪ ،‬بعـــد انتهـــاء عمليـــة‬ ‫التصويـــت علـــى تمـــام الســـاعة‬ ‫مســـاء‪.‬‬ ‫السادســـة‬ ‫ً‬ ‫وقالت اللجنة في بيان نشـــرته‬

‫عبر صفحتها على «فيســـبوك» إن‬ ‫نســـبة المشـــا َركة فـــي االنتخابات‬ ‫فـــي البلديات الســـبع حتـــى إقفال‬ ‫صناديـــق االقتـــراع بلغت «‪.»41%‬‬ ‫وأوضحـــت اللجنـــة أن نســـبة‬ ‫المشـــاركة فـــي بلديـــة الشـــويرف‬ ‫بلغـــت ‪ ،67%‬وفـــي بلديـــة أوبـــاري‬ ‫‪ ،40%‬وفي براك الشـــاطئ ‪،47%‬‬ ‫وفـــي إدري الشـــاطئ ‪ ،49%‬وفـــي‬ ‫القرضـــة الشـــاطئ ‪ ،33%‬وفـــي‬ ‫الرحيبات ‪ 34%‬وفي زلطن ‪.58%‬‬

‫الصباح‬ ‫فنـــدت حكومـــة الوفـــاق الوطنـــي بشـــكل قاطع‬ ‫وجـــود اي تفـــاوض مـــع رئيـــس أركان قـــوات حفتر‬ ‫«عبـــد الـــرازق الناظـــوري» أوغيره‪.‬‬ ‫وقـــال الناطـــق باســـم حكومـــة الوفـــاق الوطني‬ ‫مهنـــد يونـــس‪ :‬إن حكومة الوفاق تنفي بشـــكل قاطع‬ ‫مـــا يتـــداول فـــي مواقـــع التواصـــل االجتماعي عن‬ ‫وجـــود تفـــاوض مع الناظـــوري أو غيره مـــن عصابة‬ ‫مجـــرم الحـــرب خليفـــة حفتر‪،‬وتؤكـــد مـــا أعلنتـــه‬ ‫ســـاب ًقا على أنها مســـتمرة فـــي رد المعتدين إلى أن‬ ‫يتـــم دحرهـــم وردهـــم من حيـــث أتوا‪.‬‬

‫اإلسراف في استهالك الكهرباء يؤدي لحدوث زيادة ساعات طرح األحمال‬


3

WWW. alsabaah.ly

‫ﺗﻘﺎرﻳﺮ‬

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

٢٨ : ‫اﻟﻌﺪد‬

2019 ‫ اﺑﺮﻳﻞ‬٢٢ ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ‬

E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

1440 ‫ ﺷﻌﺒﺎن‬١٧

‫اﻻﺛﻨﻴﻦ‬

‫اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ ﺗﻌﺘﻘﻞ ﻋﺪدا ﻣﻦ ﻛﺒﺎر ﻣﺴﺆوﻟﻲ اﻟﺤﺰب اﻟﺤﺎﻛﻢ ﺳﺎﺑﻘﺎ‬ ÆÂuÞd « w‡‡‡ W‡‡‡Ý«d× « WOÝUO « ÂuKF « –U²‡‡‡Ý√ u¼Ë dO‡‡‡AÐ s‡‡‡ Š ‰U Ë o×Ð c ð« w² « «¡«d‡‡‡łù« Ê≈ sOKOM « W‡‡‡F Uł w Èdš√ UOB A W U‡‡‡Ý— ‰UB¹≈ v ≈ ·bNð dO‡‡‡A³ « ÆÊu½UI « ‚u «u‡‡‡ O rN½√ U¼œUH t‡‡‡LJŠ s W‡‡‡ÐdI fK−L « b‡‡‡¹d¹ …uDš w¼ W‡‡‡L U×L «“ ·U‡‡‡{√Ë ‰öš s s‡‡‡O−²×L « ¡U‡‡‡{—ù U‡‡‡¼–U ð« ÍdJ‡‡‡ F « Æ”W «bFK dO‡‡‡A³ « r‡‡‡¹bIð ŸU b « …—«“Ë d‡‡‡I ÂU √ ÂU‡‡‡IL « ÂUB²Žô« w‡‡‡ Ë n Ë q¹dÐ√ s‡‡‡ ”œU‡‡‡ « w √bÐ Íc «Ë WO½«œu‡‡‡ « W‡‡‡LJ×L « u‡‡‡Žbð dO‡‡‡A³K —u‡‡‡ —«u‡‡‡−Ð Êu‡‡‡−²× Æt²L U×L W‡‡‡O Ëb « W‡‡‡OzUM− «

W¹—uNL− « f‡‡‡Oz— bŽU‡‡‡ Ë ¨b‡‡‡L× ÊU‡‡‡L¦Ž v‡‡‡KŽ WO ö‡‡‡Ýô« W‡‡‡ d×K ÂU‡‡‡F « s‡‡‡O _«Ë ¨“U‡‡‡− « ÷u‡‡‡Ž bLŠ√ o³‡‡‡Ý_« ÊUL d³ « fOz—Ë s‡‡‡ Š bLŠ√ dOÐe « UDK‡‡‡ « Ê√ —b‡‡‡BL « ·U‡‡‡{√ËÆd¼UD « r‡‡‡O¼«dÐ≈ b‡‡‡LŠ√ r‡‡‡O¼«dЫ ÊU‡‡‡L d³ « f‡‡‡Oz— s‡‡‡ ö X‡‡‡F{Ë vKŽ l U½ o³‡‡‡Ý_« W¹—uNL− « f‡‡‡Oz— bŽU‡‡‡ Ë dLŽ ÆW¹d³− « W‡‡‡ U ù« s‡‡‡¼— l U½ bFÐ q‡‡‡¹dÐ√ 11 w‡‡‡ dO‡‡‡A³ UÐ g‡‡‡O− « ÕU‡‡‡Þ√Ë Á“U−²Š« r‡‡‡ðË tLJŠ v‡‡‡KŽ UłU−²Šô« s‡‡‡ dN‡‡‡ý√ Æw‡‡‡ÝUz— W U ≈ d‡‡‡I w w dO‡‡‡A³ « WKzUŽ s‡‡‡ “d²¹Ëd —œU‡‡‡B X‡‡‡ U Ë œb‡‡‡A dÐu s−‡‡‡Ý v‡‡‡ ≈ q‡‡‡IÔ½ t‡‡‡½≈ …d‡‡‡Oš_« W‡‡‡½Ëü«

d‡‡‡ √ œU‡‡‡ H « W‡‡‡× UJLÐ ÍdJ‡‡‡ F « f‡‡‡K−L « s‡‡‡ öłUŽ tЫu−²‡‡‡ÝUÐË oÐU‡‡‡ « fOzd « vKŽ i‡‡‡³I UÐ Æ”WL U×LK t‡‡‡L¹bI² «b‡‡‡ONLð »«u−²‡‡‡ÝUÐ W‡‡‡ÐUOM « ÂuI²‡‡‡Ý“ —b‡‡‡BL « l‡‡‡ÐUðË Æ”d‡‡‡Ðu s−‡‡‡Ý q‡‡‡š«œ œu‡‡‡łuL « oÐU‡‡‡ « f‡‡‡Ozd « r²¹ r dO‡‡‡A³ « »«u−²‡‡‡Ý« Ê√ v‡‡‡ ≈ —b‡‡‡BL « —U‡‡‡ý√Ë V³‡‡‡ Ð UC¹√ ö‡‡‡I²Ž« tzUI‡‡‡ý√ s‡‡‡ s‡‡‡OMŁ« Ê√Ë b‡‡‡FÐ ÆœU‡‡‡ rŽ«e dLðRL « »e‡‡‡×Ð —b‡‡‡B ‰U Èd‡‡‡š√ WOŠU½ s‡‡‡ UDK « Ê≈ dOA³ « tLŽe²¹ Íc « w½«œu « wMÞu « bLŠ« n‡‡‡KJL « »e‡‡‡× « fOz— v‡‡‡KŽ i‡‡‡³I « X‡‡‡I √ W¹—uNL− « f‡‡‡Ozd oÐU‡‡‡ « ‰Ë_« V‡‡‡zUM «Ë ¨ÊË—U‡‡‡¼

X Ë w X³ UÞ b‡‡‡ W{—UFL « U‡‡‡ŽULł X‡‡‡½U ÆWOM _« …eNł_« W‡‡‡KJO¼ …œUŽSÐ oÐU‡‡‡Ý oÐU‡‡‡Ý X Ë w d – b‡‡‡ w‡‡‡zUC —b‡‡‡B ÊU Ë dO‡‡‡A³ « l oOIײ « √bÐ ÂUF « VzUM « Ê≈ X³‡‡‡ « Âu¹ m U³ …“U‡‡‡OŠË ‰«u √ qO‡‡‡ GÐ t UOIÐ U UNð« ÊQ‡‡‡AÐ Æw½u½U bM‡‡‡Ý ÊËœ WO³Mł_« ö‡‡‡LF « s W‡‡‡L { …u‡‡‡ Ê√ “d‡‡‡²¹Ë— W‡‡‡ U u —b‡‡‡BL « ‰U‡‡‡ Ë dOA³ « sJ X‡‡‡A² w² « W¹dJ F « «—U³ ²‡‡‡Ýô« —ôËœ n √ 351 s‡‡‡ d¦ √ U‡‡‡NÐ VzUIŠ v‡‡‡KŽ d‡‡‡¦Ž s‡‡‡O¹ö W‡‡‡ Lš v‡‡‡ ≈ W‡‡‡ U{≈ Ë—u‡‡‡¹ s‡‡‡O¹ö W²‡‡‡ÝË Æw½«œu‡‡‡Ý t‡‡‡OMł nKJL « vKŽ_« W‡‡‡ÐUOM « qO Ë“ —bBL « ·U‡‡‡{«Ë

‫ وﻛﺎﻻت‬-‫اﻟﺼﺒﺎح‬ —U³ s‡‡‡ «œbŽ WO½«œu‡‡‡ « UDK‡‡‡ « X‡‡‡KI²Ž« r U× « w½«œu‡‡‡ « wMÞu « d‡‡‡LðRL « »eŠ w ËR‡‡‡ dLŽ Ÿu‡‡‡K L « f‡‡‡Ozd « t‡‡‡LŽe²¹ ÊU Íc‡‡‡ « UIÐU‡‡‡Ý f‡‡‡K−L « “e‡‡‡Fð b‡‡‡ …u‡‡‡Dš w‡‡‡ dO‡‡‡A³ « s‡‡‡ Š q³ s‡‡‡ «b‡‡‡¹«e² U‡‡‡DG{ t‡‡‡ł«u¹ Íc‡‡‡ « ÍdJ‡‡‡ F « Æs‡‡‡OO½bL WDK‡‡‡ « rOK‡‡‡ ² s‡‡‡O−²×L « —d t‡‡‡½≈ w‡‡‡ UI²½ô« ÍdJ‡‡‡ F « f‡‡‡K−L « ‰U‡‡‡ Ë s _« “U‡‡‡N−Ð o‡‡‡¹d W‡‡‡³ðdÐ r‡‡‡¼ s‡‡‡ l‡‡‡OLł W‡‡‡ UŠ≈ w bŽUI²K W‡‡‡O½ULŁ r¼œbŽË «d‡‡‡ÐU L «Ë w‡‡‡MÞu « Æ“UN− « W‡‡‡KJO¼ …œU‡‡‡Ž≈ W‡‡‡OKLŽ —U‡‡‡Þ≈

‫ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺟﺰاﺋﺮﻳﺔ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎت‬ . ‫ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ` U sÐ Ê√ wL‡‡‡Ýd « Êu‡‡‡¹eHK² « d‡‡‡ –Ë Íe dL « pM³K UE U× w‡‡‡½«uOŠ —ULŽ sOŽ —d cM «džU‡‡‡ý V‡‡‡BML « q‡‡‡þË ÆW‡‡‡ÐUOM UÐ q³ W‡‡‡O ULK «d‡‡‡¹“Ë ‰U u‡‡‡ s‡‡‡OOFð W‡‡‡IOKHðuÐ Æt² UI²Ý« œb‡‡‡Ž q‡‡‡ Ë b‡‡‡I «d‡‡‡¹bI² « V‡‡‡ ŠË Èb‡‡‡Š≈ w‡‡‡ «d‡‡‡¼UEL « w‡‡‡ sO —U‡‡‡AL « Æ·ôü« U‡‡‡¾ v‡‡‡ ≈ q‡‡‡Š«dL « Ê≈ ¡U‡‡‡Łö¦ « Âu‡‡‡¹ g‡‡‡O− « b‡‡‡zU ‰U‡‡‡ Ë W “_« q‡‡‡× «—U‡‡‡O « q ”—b‡‡‡¹ g‡‡‡O− « Æb‡‡‡HM¹ X‡‡‡ u « Ê√ s‡‡‡ —c‡‡‡ŠË WO‡‡‡ÝUO « gO− « d³ Ê√ v‡‡‡ ≈ U×OLKð p‡‡‡ – ÊU Ë w² « WO³F‡‡‡A « UłU−²Šô« ¡«“≈ b‡‡‡HM¹ √b‡‡‡Ð Æ dz«e− « e‡‡‡Nð w² « «¡«d‡‡‡łù« U‡‡‡ ` U œb‡‡‡×¹ r‡‡‡ Ë ô gO− « Ê≈ ‰U‡‡‡ tMJ gO− « U¼c ²¹ b‡‡‡ ÆW _« W‡‡‡¹UL× Èu‡‡‡Ý `LD¹

Vžd¹ Y‡‡‡OŠ …dL²‡‡‡ ‰«e‡‡‡ð ô ¨ d‡‡‡¹«d³ cM œö³ « r‡‡‡J×ð W³ ½ ¡U‡‡‡B ≈ w d‡‡‡O¦J « ¨1962 ÂU‡‡‡Ž w‡‡‡ U‡‡‡ ½d s‡‡‡Ž ‰öI²‡‡‡Ýô« ÆœU‡‡‡ H UÐ rN½uLN²¹ œ«d‡‡‡ √ W‡‡‡L U× Ë …b‡‡‡Ž ¡«—“u‡‡‡ « W‡‡‡ÝUz— v‡‡‡O×¹Ë√ v‡‡‡ uðË UC¹√ ”√d‡‡‡¹Ë ¨WIOKHðuÐ r‡‡‡JŠ X‡‡‡×ð «d‡‡‡ p¹d‡‡‡A « wÞ«dIL¹b « wMÞu « lL−² « »eŠ W‡‡‡N³ł »e‡‡‡Š l‡‡‡ r‡‡‡ U× « ·ö‡‡‡²zô« w‡‡‡ tO ≈ wL²M¹ Íc‡‡‡ « r U× « w‡‡‡MÞu « d‡‡‡¹dײ « Æ WIOKHð uÐ —œUI « b‡‡‡³Ž W _« fK− f‡‡‡Oz— s‡‡‡OŽÔ Ë 90 …b‡‡‡L œö³K U‡‡‡² R U‡‡‡ Oz— `‡‡‡ U s‡‡‡Ð w WO‡‡‡ÝUz— U‡‡‡ÐU ²½« ¡«d‡‡‡ł≈ s‡‡‡O× U‡‡‡ u¹ ÆuO u¹ s‡‡‡ l‡‡‡Ð«d « ÃU‡‡‡−²Š« w‡‡‡ ·ôü« U‡‡‡¾ „—U‡‡‡ýË ` U sÐ W UI²‡‡‡ÝUÐ W‡‡‡³ UDLK WFL− « Âu‡‡‡¹ Æs‡‡‡¹d𬠗U‡‡‡³ sO ËR‡‡‡ Ë

‫ وﻛﺎﻻت‬-‫اﻟﺼﺒﺎح‬ f‡‡‡Oz— W‡‡‡¹dz«eł W‡‡‡LJ× XŽb²‡‡‡Ý« d‡‡‡¹“ËË v‡‡‡O×¹Ë√ b‡‡‡LŠ√ oÐU‡‡‡ « ¡«—“u‡‡‡ « s U‡‡‡L¼Ë ¨‰U u‡‡‡ b‡‡‡L× w‡‡‡ U× « W‡‡‡O UL « oÐU‡‡‡ « f‡‡‡Ozd UÐ W‡‡‡D³ðdL « UOB ‡‡‡A « qB²¹ U‡‡‡LO p –Ë ¨W‡‡‡IOKHðuÐ e‡‡‡¹eF « b‡‡‡³Ž «“UO² «”Ë ÂU‡‡‡F « ‰UL « b‡‡‡¹b³ð w o‡‡‡OIײРÊu¹eHK² « d – UL³ Š p –Ë ”WŽËd‡‡‡A dOž ÆÍd‡‡‡z«e− « gO− « bzU ‰U‡‡‡ U bFÐ …uD « w‡‡‡ðQðË t½≈ ÂU‡‡‡¹√ q‡‡‡³ `‡‡‡ U b‡‡‡¹U b‡‡‡LŠ√ o‡‡‡¹dH « WL U× « W‡‡‡³ M « s œ«d‡‡‡ √ WL U× l‡‡‡ u²¹ ÆœU‡‡‡ H « WLN²Ð sOŽu³‡‡‡Ý√ q³ W‡‡‡IOKHðuÐ v‡‡‡×Mð r‡‡‡ž—Ë ◊uGC UMŽc WDK‡‡‡ « w U UŽ 20 b‡‡‡FÐ lOÐU‡‡‡Ý√ Èb vKŽ «d‡‡‡¼UE Ë gO− « s‡‡‡ 22 w‡‡‡ √b‡‡‡Ð w‡‡‡² « ¨ U‡‡‡łU−²Šô« Ê« ô«¨

.‫ ﺑﺘﻠﻘﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﺎت ﺳﻴﺎدﻳﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ‬،‫اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺘﻬﻢ »ﻫﻮاوي« ﻟﻼﺗﺼﺎﻻت‬ ÆoOKF²K U³KÞ v‡‡‡KŽ WOMOB « W‡‡‡Oł—U « W¹—U−ð «d‡‡‡ðuð tO œu‡‡‡ ð X Ë w U‡‡‡ UNðô« w‡‡‡ðQð …bײL « U¹ôu « w ·ËU j‡‡‡ÝË sOJÐË sDM‡‡‡ý«Ë sOÐ Æf‡‡‡ −² « w ÍË«u¼ …eNł√ «b ²‡‡‡Ý« ÊUJ ≈ s ÆUN ”UÝ√ ô ·ËU L « Ác¼ Ê≈ W dA « X U Ë ÍË«u¼ l …b‡‡‡×²L « U¹ôu « w‡‡‡ UDK‡‡‡ « o‡‡‡I×ðË Æ UÐuIFK Èd‡‡‡š√ U UN²½« ÊQ‡‡‡AÐ b UN‡‡‡ ÝR WMÐ«Ë W d‡‡‡AK WO UL « …d‡‡‡¹bL « X‡‡‡½U Ë U¹ôu « V‡‡‡KÞ vKŽ ¡U‡‡‡MÐ d³L‡‡‡ ¹œ w «bM w‡‡‡ X‡‡‡KI²Ž« w½Ëd²J ù«Ë w‡‡‡JM³ « q‡‡‡¹Uײ UÐ U‡‡‡ UNð« V³‡‡‡ Ð …bײL « ÆÊ«d¹≈ v‡‡‡KŽ …bײL « U‡‡‡¹ôu « U‡‡‡ÐuIF ‚d‡‡‡š w q³ s U¼b «Ë ‰U‡‡‡ Ë WH U Í√ »UJ‡‡‡ð—« s w‡‡‡HMðË ÆWO‡‡‡ÝUOÝ l «ËbÐ XKI²Ž« UN½≈ WOLOKFð U‡‡‡ ÝR √b‡‡‡Ð U UNðô« Ác‡‡‡¼ q‡‡‡þ w‡‡‡ Ë W½Ëü« w‡‡‡ ÍË«u¼ l‡‡‡ UNðU öŽ l‡‡‡D »dG « w‡‡‡ …d‡‡‡O³ Æq¹uL² « …—U‡‡‡ š VM−² …d‡‡‡Oš_« W‡‡‡OMOB « »—u‡‡‡ Í≈Æw‡‡‡ðÆœ“ W d‡‡‡ý t‡‡‡ł«uð U‡‡‡L U‡‡‡¹ôu « w‡‡‡ W‡‡‡KŁUL öJ‡‡‡A U‡‡‡C¹√ U‡‡‡Ołu uMJ²K Æ…b‡‡‡×²L « U¹ôu « Ê√ w‡‡‡{UL « Ÿu³‡‡‡Ý_« w‡‡‡ “d‡‡‡²¹Ë— d‡‡‡ –Ë w ëd‡‡‡Ð w ŸUL²ł« ‰ö‡‡‡š U‡‡‡¼¡UHKŠ Yײ‡‡‡Ý …b‡‡‡×²L « WO‡‡‡ÝUOÝË W‡‡‡OM √ «¡«d‡‡‡ł≈ w‡‡‡M³ð v‡‡‡KŽ q‡‡‡³IL « dN‡‡‡A « UJ³‡‡‡ý vKŽ ÍË«u¼ …dDO‡‡‡Ý WÐuF s‡‡‡ b¹eð W d²‡‡‡A Æf U « q‡‡‡O− « ôU‡‡‡Bð«

‫وﻛﺎﻻت‬-‫اﻟﺼﺒﺎح‬ W d‡‡‡A U‡‡‡ UNð« W‡‡‡O dO _« «—U³ ²‡‡‡Ýô« X‡‡‡NłË W¹œUO‡‡‡Ý UNł s q‡‡‡¹uLð w‡‡‡IK²Ð ¨ ôU‡‡‡Bðö åÍË«u‡‡‡¼ò w² « U‡‡‡ UNðô« W‡‡‡LzU p‡‡‡ cÐ b‡‡‡¹e² ¨s‡‡‡OJÐ Èb‡‡‡ U‡‡‡OKŽ Æ»dG « w‡‡‡ W‡‡‡OMOB « W d‡‡‡A « U‡‡‡NNł«uð Ê≈ X³‡‡‡ « Âu‡‡‡¹ W‡‡‡O½UD¹d³ « e‡‡‡L¹Uð W‡‡‡HO× X‡‡‡ U Ë q¹uLð wIK²Ð ÍË«u‡‡‡¼ W d‡‡‡ý XLNð« WOJ¹d _« «d‡‡‡ÐU L « U UNðô« W‡‡‡LzU p cÐ b‡‡‡¹e² w‡‡‡MOB « W Ëb « s‡‡‡ √ s‡‡‡ Æ WOMOB « W d‡‡‡A « U‡‡‡NNł«uð w‡‡‡² « W‡‡‡ U Ë Ê√ —b‡‡‡B s‡‡‡Ž ö‡‡‡I½ W‡‡‡HO×B « X‡‡‡ U{√Ë ‰uB× UÐ ÍË«u¼ X‡‡‡LNð« WOJ¹d _« W¹e dL « «d‡‡‡ÐU L « gOłË W‡‡‡OMOB « w‡‡‡MÞu « s‡‡‡ _« WM− s‡‡‡ q‡‡‡¹uLð v‡‡‡KŽ WJ³‡‡‡ý s‡‡‡ Y‡‡‡ UŁ Ÿd‡‡‡ Ë w‡‡‡MOB « w³F‡‡‡A « d‡‡‡¹dײ « ÆW‡‡‡OMOB « W‡‡‡O uJ× « «d‡‡‡ÐU L « X‡‡‡KI½ W‡‡‡OJ¹d _« «d‡‡‡ÐU L « Ê≈ d‡‡‡¹dI² « ‰U‡‡‡ Ë ¡UCŽ_ Í—U‡‡‡− « ÂU‡‡‡F « s‡‡‡ oÐU‡‡‡Ý X Ë w‡‡‡ U‡‡‡Nð«¡UŽœ« «dÐU L « U‡‡‡ uKF ‰œU³² e¹¬ n¹U W‡‡‡ŽuL−LÐ s‡‡‡¹d𬠯«b‡‡‡MK¹“uO½Ë «b‡‡‡M Ë UO «d²‡‡‡Ý«Ë U‡‡‡O½UD¹dÐ r‡‡‡Cð w‡‡‡² « —U‡‡‡ý√ ÊUOÐ w «¡U‡‡‡Žœô« Ác‡‡‡¼ ÍË«u‡‡‡¼ X‡‡‡C —Ë ÆWHO×B « t‡‡‡O ≈ oKFð ô ÍË«u‡‡‡¼“ Ê≈ W‡‡‡HO×BK ÍË«u‡‡‡N q‡‡‡¦L ‰U‡‡‡ Ë —œUB s W œ√ Í√ U‡‡‡NLŽbð ô WIŁu dOž «¡U‡‡‡Žœ« v‡‡‡KŽ Æ”W uN− …—«“ËË WOJ¹d _« «d‡‡‡ÐU L « W U ËË W d‡‡‡A « œdð r Ë


WWW.ALSABAAH.LY

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

2

E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

٢٨ : ‫اﻟﻌﺪد‬

2019 ‫ اﺑﺮﻳﻞ‬٢٢ ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ‬

1440 ‫ﺷﻌﺒﺎن‬

‫ﺷﺆون ﻣﺤﻠﻴــﺔ‬

١٧ ‫اﻻﺛﻨﻴﻦ‬

: ‫رﺋﻴﺲ وﺣﺪة اﻟﻜﻠﻰ‬

‫ﺗﻌﺮض ﻋﺪة ﻣﺤﻄﺎت‬ ‫ﻷﺿﺮار ﺟﺴﻴﻤﺔ ﺑﻘﺼﺮ ﺑﻦ ﻏﺸﻴﺮ‬

U‡‡‡D× s‡‡‡OÐ j‡‡‡Ðdð w‡‡‡² « W‡‡‡ Ozd « W‡‡‡OŽdH « 30Ë n¹d‡‡‡A « ‚b‡‡‡M 30Ë dO‡‡‡Až s‡‡‡Ð d‡‡‡B 30 W¹e¼Uł W dA « b √ Èdš√ WNł s Æ W‡‡‡A¹uD « W½UOB « ‰U‡‡‡LŽ√ ¡«d‡‡‡ł≈Ë ‰ušbK W‡‡‡½UOB « ‚d‡‡‡

Æ oÞUML « pKð w‡‡‡ WOM _« ·ËdE « s‡‡‡ ×ð ‰UŠ iFÐ W½UOBÐ X‡‡‡ U W½UOB « ‚d Ê√ b‡‡‡ √ UL ‰u u « XŽUD²‡‡‡Ý« w² « o‡‡‡ÞUML « w —«d‡‡‡{_« ÆÆÆ Æ WOM _« ·Ëd‡‡‡E « UNO XM‡‡‡ ×ð w² «Ë U‡‡‡NO ≈

‫ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎت اﻟﻐﺴﻴﻞ اﻟﻜﻠﻮي ﻟﻤﻜﺎن آﻣﻦ‬

ÊËR‡‡‡A « …—«œS‡‡‡Ð v‡‡‡KJ « …b‡‡‡ŠË f‡‡‡Oz— d‡‡‡ –ÆÆÆ ôU Ë ÊËe ëd‡‡‡š≈ Èdłò b åv‡‡‡Ýu …błU ò …bO‡‡‡ « WO³D « w³D « œ«b ù« “U‡‡‡Nł Ê“U s ÍuKJ « qO‡‡‡ G « öG‡‡‡A UNKI½Ë © U U³²‡‡‡ýô« oÞUM Èb‡‡‡Š≈® …—«“ sOŽ w‡‡‡ W‡‡‡F «u « Æås ¬ ÊUJ‡‡‡ v ≈ WMׇ‡‡ý ‰u‡‡‡ Ë v‡‡‡KŽ v‡‡‡KJ « …b‡‡‡ŠË f‡‡‡Oz— b‡‡‡ √ U‡‡‡L åËd³O½ò …e‡‡‡NłQÐ W‡‡‡ U « Íu‡‡‡KJ « qO‡‡‡ G « öG‡‡‡A s‡‡‡ qO‡‡‡ G « ÂU‡‡‡ √Ë e «d œ«b‡‡‡ ≈ ·UM¾²‡‡‡Ý«Ë åf‡‡‡OM¹e¹d ò Ë Æ öG‡‡‡AL « s‡‡‡ U‡‡‡NðUłUO²ŠUÐ Íu‡‡‡KJ « s Í√ n uð åv‡‡‡Ýu ò …bO‡‡‡ « XH½ qB² ‚UO‡‡‡Ý w Ë ‰U³I²‡‡‡Ý«Ë qLF « sŽ ÍuKJ « qO‡‡‡ G UÐ WBB ²L « e «dL « Æ U U³²‡‡‡ýô« oÞUM w WF «u « UNO U‡‡‡LÐ v{dL « Èb v‡‡‡KŽ q‡‡‡LFð U‡‡‡OKLŽ W‡‡‡ dž qOJ‡‡‡Að v‡‡‡ ≈ …dO‡‡‡A vKJ « ÂU‡‡‡ √ w ËR‡‡‡ l q‡‡‡ «u² « ·b‡‡‡NÐ WŽU‡‡‡Ý 24‡‡‡‡ « Í√ s‡‡‡Ž ⁄ö‡‡‡Ðû W‡‡‡BB ²L « e‡‡‡ «dL «Ë UOH‡‡‡A² L UÐ Æ∆—UÞ b — s XMJLð U‡‡‡N½√ vKJ « …b‡‡‡ŠË fOz— X×{Ë√ U‡‡‡L w rN qO‡‡‡ ž U‡‡‡ Kł dO uðË sOŠ“UM « v‡‡‡{dL « W‡‡‡ dŠ …bŽU v‡‡‡ ≈ Ÿułd UÐ U U³²‡‡‡ýô« sŽ …b‡‡‡OFÐ Èd‡‡‡š√ e‡‡‡ «d ÆÍuKJ « qO‡‡‡ G « v{d q U½UOÐ W‡‡‡MLC²L « U‡‡‡½UO³ « s b Q² «Ë U‡‡‡OKLF « W‡‡‡ dž d‡‡‡³Ž q «u² « ‰ö‡‡‡š s‡‡‡ …bŠË fOz— s‡‡‡OÐ U uKFL « ‰œU‡‡‡³ð bFÐ U‡‡‡ uKFL « W‡‡‡× Íc « e dL «Ë UIÎ ÐU‡‡‡Ý i¹dL « tÐ q−‡‡‡ L « e dL «Ë v‡‡‡KJ « ÆÕËeM « b‡‡‡FÐ t t‡‡‡łuð

¡UÐdNJK W UF « W d‡‡‡A UÐ ÂöŽù« …dz«œ X‡‡‡MKŽ√ d‡‡‡BIÐ · Æ „ 11 W‡‡‡OL¹UJ× « W‡‡‡D× ÷d‡‡‡Fð U U³²‡‡‡ýö W−O²½ WLO‡‡‡ ł —«d‡‡‡{_ dO‡‡‡Až sÐ X³³‡‡‡ ð f‡‡‡KЫdÞ W‡‡‡L UF « »u‡‡‡M−Ð W‡‡‡K U× « «uON‡‡‡A « o‡‡‡ÞUM s‡‡‡Ž ¡U‡‡‡ÐdNJ « ŸU‡‡‡DI½« w‡‡‡

W‡‡‡A¹uD « WIDM s ¡ełË ‘dD «Ë W‡‡‡OL¹UJ× «Ë Ê√ v ≈ U‡‡‡N ÊU‡‡‡OÐ w‡‡‡ Âö‡‡‡Žù« …d‡‡‡z«œ —U‡‡‡ý√ËÆ U‡‡‡D×L « Èb‡‡‡Š≈ d‡‡‡³²Fð W‡‡‡OL¹UJ× « W‡‡‡D×

‫ﻧﻈﺮا ﻟﻠﻈﺮوف اﻟﻄﺎرﺋﺔ ﺑﻄﺮاﺑﻠﺲ‬

‫ﻣﻄﺎر ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ ﻳﻌﻠﻦ‬ ‫اﺳﺘﺌﻨﺎف رﺣﻼﺗﻪ‬

‫ﺗﺄﺟﻴﻞ اﻣﺘﺤﺎﻧﺎت اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻄﻠﺒﺔ اﻟﻤﻌﺎﻫﺪ اﻟﻔﻨﻴﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬ sO‡‡‡Ý—bL «Ë W‡‡‡³KD « Õ«Ë—« v‡‡‡KŽ U‡‡‡þUHŠË v‡‡‡ ≈ U‡‡‡½Uײ ô« q‡‡‡OłQð r‡‡‡²¹ Ê√ s‡‡‡OЗbL «Ë —«dL²‡‡‡Ý« s‡‡‡Ž U‡‡‡ √ Æ2019 Ø 6Ø 9 Âu‡‡‡¹ b¼UFL « …—«œ≈ d¹b ‰U‡‡‡ UN bŽ s W‡‡‡Ý«—b « v‡‡‡KŽ ‚U‡‡‡Hðô« r‡‡‡ð t‡‡‡½≈ ¨ WD‡‡‡Ýu²L « W‡‡‡OMH « Íd‡‡‡¹bL W‡‡‡¹d¹bI² « WDK‡‡‡ « `‡‡‡M —«dL²‡‡‡Ý« …—UHłË fKЫdÞ WD‡‡‡Ýu²L « WOMH « V‡‡‡ðUJL « r‡‡‡NIÞUMLÐ W‡‡‡Ý«—b « —«dL²‡‡‡Ý« h‡‡‡ ¹ U‡‡‡LO

iFÐ w‡‡‡ W‡‡‡Ý«—b « —«dL²‡‡‡Ý« Ë√ U‡‡‡NIOKFð Ë√ ÆÈd‡‡‡š√ b‡‡‡¼UF w‡‡‡ U‡‡‡N UI¹«Ë b‡‡‡¼UFL «

V‡‡‡²J d‡‡‡¹b ¨ WK U‡‡‡A « s‡‡‡NLK j‡‡‡Ýu²L « fOz—Ë fKЫdÞ WD‡‡‡Ýu²L « W‡‡‡OMH « b‡‡‡¼UFL « WD‡‡‡Ýu²L « W‡‡‡OMH « b‡‡‡¼UFL « ÊËR‡‡‡ý r‡‡‡ b‡‡‡¼UFLK s‡‡‡O UF « s‡‡‡¹d¹bL «Ë f‡‡‡KЫdDÐ ŸUL²łô« ‰ËUMð ‰ö‡‡‡š rðË ÆWD‡‡‡Ýu²L « WOMH « qBH « U‡‡‡½Uײ « q‡‡‡OłQð W‡‡‡O½UJ ≈ W‡‡‡A UM WD‡‡‡Ýu²L « W‡‡‡OMH « b‡‡‡N²FL « W‡‡‡³KD w‡‡‡½U¦ « w²M¹bLÐ WF «u « b¼UFL UÐ WÝ«—b « —«dL²Ý«Ë ŸU‡‡‡{Ë_« Íœd‡‡‡ð w‡‡‡ …—U‡‡‡H− «Ë f‡‡‡KЫdÞ ÊuFL²−L « —d‡‡‡ Y‡‡‡OŠ s‡‡‡O²IDML UÐ W‡‡‡OM ô«

W‡‡‡OMH « b‡‡‡¼UFL « …—«œ≈ d‡‡‡¹b b‡‡‡IŽ wMI² « r‡‡‡OKF²K W‡‡‡OMÞu « W‡‡‡¾ON UÐ WD‡‡‡Ýu²L « U‡‡‡ŽUL²ł« f‡‡‡ « åW ö‡‡‡Ý Õö‡‡‡ ÆÂò w‡‡‡MH «Ë qBH « U‡‡‡½Uײ « ¡«d‡‡‡ł≈ W‡‡‡O½UJ « W‡‡‡A UML WD‡‡‡Ýu²L « W‡‡‡OMH « b‡‡‡¼UFL « W‡‡‡³KD w‡‡‡½U¦ « W‡‡‡Ý«—b « ·UM¾²‡‡‡Ýù W U{ôUÐ ¨ U‡‡‡N bŽ s‡‡‡ WD‡‡‡Ýu²L « W‡‡‡OMH « b‡‡‡¼UFL UÐ Æ…—UH− «Ë fKЫdÞ w²M¹b ‚U‡‡‡DMÐ WF «u « ŸU‡‡‡L²łô« d‡‡‡CŠ W‡‡‡¾ON « l‡‡‡ u V‡‡‡ ŠË w‡‡‡MH « ‰UF‡‡‡A « ◊u‡‡‡ž b‡‡‡NFLÐ b‡‡‡IŽ Íc‡‡‡ «

‫ﻧﺒﺬ ﺧﻄﺎب اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ واﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻟﻠﻤﺪوﻧﻴﻦ‬ ‫ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﺪاﺧﻞ وﻣﺨﺎرج اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬

‫إﻗﺎﻣﺔ دورﻳﺎت وﺗﻤﺮﻛﺰت أﻣﻨﻴﺔ‬ ÆsOMÞ«uL « W‡‡‡¹ULŠË W‡‡‡ Ëb « W‡‡‡OKš«b « …—«“u‡‡‡ w‡‡‡ öŽù« V‡‡‡²JL « œb‡‡‡ýË U‡‡‡ł—œ w‡‡‡B √ l‡‡‡ — v‡‡‡KŽ ‚U‡‡‡ u « W‡‡‡ uJ×Ð ÂeŠ qJÐ q‡‡‡ UF² «Ë w‡‡‡M _« V‡‡‡¼Q² «Ë œ«bF²‡‡‡Ýô« r‡‡‡N² UŠ≈Ë W‡‡‡ «bFK s‡‡‡OÐuKDL «Ë s‡‡‡OH U L « l‡‡‡ Æ’U‡‡‡B²šô« U‡‡‡N−

.... ‫وﻛﺎﻻت‬ …bŠË Ê√ ‚U u « W uJ×Ð WOKš«b « …—«“Ë X‡‡‡MKŽ√ r‡‡‡ŽbK W‡‡‡ UF « …—«œù« Ÿd‡‡‡HÐ »U‡‡‡¼—ù« W‡‡‡× UJ U¹—Ëb « W‡‡‡ U ≈ w d‡‡‡ýUÐ ¨¡«—ułUð Íe‡‡‡ dL « ×U‡‡‡ Ë q‡‡‡š«b s‡‡‡O Q² W‡‡‡OM _« «e‡‡‡ dL² «Ë U‡‡‡ ÝR vKŽ WE U×L «Ë f‡‡‡KЫdÞ W‡‡‡L UF «

¨sOO³OK « s‡‡‡O½ËbL « WJ³‡‡‡ý X‡‡‡³ UÞË »U‡‡‡Dš Êu‡‡‡M³²¹ s‡‡‡¹c « s‡‡‡O½ËbL « s‡‡‡ ‰ULF²‡‡‡Ý« v‡‡‡KŽ Êu‡‡‡{d×¹Ë W‡‡‡O¼«dJ « s‡‡‡Ž «—u‡‡‡ n‡‡‡ u² « ¨q‡‡‡²I «Ë n‡‡‡MF « Ê√ WJ³‡‡‡A « d‡‡‡Ò –Ë ¨ U‡‡‡³ UDL « Ác‡‡‡¼ V‡‡‡ UFð WO½U‡‡‡ ½ù«Ë W‡‡‡O Ëb « o‡‡‡OŁ«uL « o¹d Ê√ X¼uÒ ½Ë ƉU‡‡‡F _« Ác¼ w‡‡‡³Jðd oOŁuð w‡‡‡ UOKF

Î √b‡‡‡Ð o‡‡‡OŁu² «Ë b‡‡‡ d « Æ U‡‡‡Ý—ULL « Ác‡‡‡¼ b‡‡‡ —Ë

…d‡‡‡z«b « »d‡‡‡× « c‡‡‡M b‡‡‡ — U‡‡‡N½√ »UDš w‡‡‡ UMð ¨fKЫdÞ w‡‡‡Š«u{ w‡‡‡

qJ‡‡‡AÐ i‡‡‡¹dײ «Ë W‡‡‡O¼«dJ «Ë n‡‡‡MF « q «u² « U‡‡‡BM v‡‡‡KŽ Ÿe‡‡‡H Ë ¨d‡‡‡O³ s‡‡‡OO öŽ≈ q‡‡‡³  s‡‡‡ ¨w‡‡‡ŽUL²łô« «c¼ Ê√ …dO‡‡‡A ¨s‡‡‡OO½Ëb Ë ¨s‡‡‡OHI¦ Ë X‡‡‡O²Hð w‡‡‡ ô≈ rN‡‡‡ ¹ s‡‡‡ »U‡‡‡D « ôP v ≈ ÍœR‡‡‡¹Ë w‡‡‡ŽUL²łô« ZO‡‡‡ M « Æ…d‡‡‡ODš

‫رﺻﺪ ﻣﺆﺷﺮات اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ‬ W‡‡‡³ «u Ë r‡‡‡OKF² UÐ ÷u‡‡‡NM « v‡‡‡ ≈ W‡‡‡ý—u « ·b‡‡‡NðË WOLOK ù« UłU× « W‡‡‡O³KðË ¨W¦¹b× « W‡‡‡OL UF « U‡‡‡¼U−ðô« v ≈ ‚dD² « ‰ö‡‡‡š s ¨vF‡‡‡ L « cN W‡‡‡LŽ«b « W‡‡‡OK×L «Ë U½UO³ « bO u²Ð WKB «Ë W‡‡‡OL¼_« «– lO{«uL « s W‡‡‡KLł ÆW «b²‡‡‡ L « WOLM²K l‡‡‡Ð«d « ·bN UÐ W‡‡‡ U « u×½ WOz«dł≈ q‡‡‡LŽ WDš d‡‡‡¹uDð UO ¬ v‡‡‡ ≈ W‡‡‡ U{ùUÐ ÆrOKF² UÐ WIKF²L « 2030 …b‡‡‡Mł√ o‡‡‡I×ð

W‡‡‡ý—Ë w „—U‡‡‡ý ÍœU‡‡‡N «b³Ž W U‡‡‡Ý√ Âu‡‡‡KF «Ë W‡‡‡ UI¦ «Ë ¨WOÐd²K w‡‡‡LOK ù« uJ‡‡‡ ½uO « V‡‡‡²J UNLE½ w‡‡‡² « q‡‡‡LF « Æ¡UBŠû uJ‡‡‡ ½uO « bNF l‡‡‡ ÊËUF² UÐ ÂbI² « s‡‡‡Ž ⁄öÐù«Ë b‡‡‡ d « U‡‡‡O ¬ W‡‡‡ý—u « X‡‡‡ ËUMðË ¨r‡‡‡OKF² UÐ ’U‡‡‡ « l‡‡‡Ð«d « ·b‡‡‡N « U‡‡‡¹Už w‡‡‡ “d‡‡‡×L « ‰Ëb UÐ WOzUBŠù«Ë W‡‡‡¹uÐd² « «œUOI «Ë ¡«d³ « W —U‡‡‡ALÐ ÆWOÐdF «

... ‫وﻛﺎﻻت‬ w W UIL « W‡‡‡OLOK ù« q‡‡‡LF « W‡‡‡ý—Ë w UO³O X —U‡‡‡ý W «b²‡‡‡ L « WOLM² « ·b‡‡‡¼ «d‡‡‡ýR b‡‡‡ — ‰uŠ d‡‡‡B

ÆlЫd « ‚U u « W uJ×Ð r‡‡‡OKF² « …—«“u w öŽù« V‡‡‡²JL « sOÐË WOÐd²K WOMÞu « WM−K UÐ U uKFL «Ë oOŁu² « …—«œ≈ d‡‡‡¹b Ê√

‫اﻟﺒﻘﺎء ﻟﻠﻪ‬

ÂuŠdL « vKŽ_« o‡‡‡O d « v ≈ qI²½« Íb U× « wKŽ b‡‡‡ Uš v UFð tK « Ê–S‡‡‡Ð b‡‡‡FÐ Âu‡‡‡²×L « q‡‡‡ł_« ÁU‡‡‡ «Ë Íc‡‡‡ « Æ÷dL « l‡‡‡ q¹uÞ Ÿ«d‡‡‡ Èd‡‡‡¦ « d‡‡‡¼UD « t‡‡‡½UL¦ł È—«ËË Æ —cOM ÍbO‡‡‡Ý …d³ILÐ b‡‡‡Š_« f √ b‡‡‡− √ s‡‡‡ q oOI‡‡‡ý Âu‡‡‡ŠdL «Ë s‡‡‡ q X‡‡‡š« s‡‡‡Ð«Ë lÐU‡‡‡A « s‡‡‡L¹√Ë u³− « rOJŠË Íe‡‡‡ —Ë bOŠËË Õö‡‡‡ …d‡‡‡Ý_« ‰e‡‡‡MLÐ Í“U‡‡‡F² « q³I²‡‡‡ÝË q‡‡‡ÐUI —u‡‡‡ýUŽ s‡‡‡Ð Ÿ—U‡‡‡AÐ s‡‡‡zUJ « b− s »dI UÐ W¹d−L « …—UH‡‡‡ « Æw‡‡‡MG «b³Ž ÍbO‡‡‡Ý ÊuFł«— tO ≈ U½≈Ë tK U½≈

‫ذﻛﺮى ﺳﻨﻮﻳﺔ‬ b‡‡‡ «u « …U‡‡‡ u 17 Èd‡‡‡ c « d‡‡‡Lð „d‡‡‡ð Íc‡‡‡ « u‡‡‡³− « t‡‡‡K «b³Ž ÃU‡‡‡× « w WŁU œ s‡‡‡ UMÐuK w W³OÞ Èd‡‡‡ – ¡UDF «Ë W‡‡‡K UFL « s‡‡‡ ŠË ‚ö‡‡‡š_« `O‡‡‡ tMJ‡‡‡Ý√Ë b‡‡‡ «u « t‡‡‡K « r‡‡‡Š— t½ UMł u³− « tK «b³Ž bOŠË ØpMЫ

s‡‡‡O½ËbL « WJ³‡‡‡ý X‡‡‡Žœ ÆÆÆÆ ôU Ë v ≈ UO³O w‡‡‡ sO½ËbL « W‡‡‡ U ¨s‡‡‡OO³OK « «b ²‡‡‡Ý« ÂbŽË WO¼«dJ « »U‡‡‡Dš c‡‡‡³½ —UJ‡‡‡ _« Ë√ U‡‡‡×DKBL « w‡‡‡M³ð Ë√ n‡‡‡MFK u‡‡‡Žbð w‡‡‡² « Ë√ ¨W‡‡‡{d×L « Ô WO ËR‡‡‡ L « rN¹b ÊuJð Ê√Ë ¨WO¼«dJ «Ë »U‡‡‡Dš w‡‡‡ÒM³ðË r‡‡‡NMÞË ÁU‡‡‡−ð W‡‡‡K UJ « ÆUO³O ¡U‡‡‡MÐË Âö‡‡‡ « ¨U‡‡‡N ÊU‡‡‡OÐ w‡‡‡ WJ³‡‡‡A « X‡‡‡×{Ë√Ë

W‡‡‡ŠöL « UN UM¾²‡‡‡Ý« w‡‡‡ Ëb « W‡‡‡IO²OF —U‡‡‡D …—«œ≈ X‡‡‡MKŽ√ ¨W¹u− « W ö‡‡‡ « «¡«d‡‡‡łù UN öž≈ b‡‡‡FÐ ¨—U‡‡‡DL UÐ W‡‡‡¹u− « Ë fKЫdÞ W‡‡‡L UF « U¼bN‡‡‡Að w‡‡‡² « U‡‡‡Nł«uL « l‡‡‡ U‡‡‡MÎ «eð —UDLK Íu‡‡‡− « ‰U−L « ‚ö‡‡‡ž≈Ë nBI « UŽU‡‡‡ýù W‡‡‡× ô ¡U W‡‡‡ U « s √b³¹ qOG‡‡‡A²K U²Î O uð —UDL « …—«œ≈ œbŠË Î Ÿö ≈ b‡‡‡OŽ«uL ÎôËb‡‡‡ł X‡‡‡I —« U‡‡‡L U‡‡‡ŠU³ W‡‡‡M U¦ « v‡‡‡²ŠË Î ÂuO —U‡‡‡DL « v ≈Ë s‡‡‡ WOKš«b «Ë W‡‡‡O Ëb « ö‡‡‡Šd « ‰u‡‡‡ ËË ÆbŠ_« ¨f √ ¨f‡‡‡KЫdDÐ W‡‡‡FL− « ‚u‡‡‡Ý WIDM w‡‡‡ ÊUJ‡‡‡Ý ‰U‡‡‡ Ë bŠ√ œU √Ë Ær‡‡‡NM W³¹d W¹u «—U‡‡‡−H½« «u √ «uFL‡‡‡Ý r‡‡‡N½≈ Íc « —b‡‡‡I UÐ WHOMŽ X‡‡‡½U «—U‡‡‡−H½ô« «u‡‡‡ √ ÊQÐ œuN‡‡‡A « ¨ uO³ « c‡‡‡ «u½Ë »«u‡‡‡Ð√ t e‡‡‡²¼«

‫ﺑﻠﺪي اﻟﻜﻔﺮة ﻳﺒﺤﺚ ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻗﻄﺎﻋﺎﺗﻪ اﻟﺨﺪﻣﻴﺔ‬ UHKL « s‡‡‡ œb‡‡‡Ž W‡‡‡A UM ŸU‡‡‡L²łô« d¹uDð Ë r‡‡‡Žœ v ≈ ·b‡‡‡Nð w² « W‡‡‡LNL « W¹bKÐ w‡‡‡ W‡‡‡ U W‡‡‡O b « U‡‡‡ŽUDI « WŠ«— q‡‡‡ł√ s‡‡‡ U‡‡‡NÐ ÷u‡‡‡NM «Ë …d‡‡‡HJ « ÊuFL²−L « ÷«dF²‡‡‡Ý« UL ÆsOMÞ«uL « fK−L « U‡‡‡¼c ð« w² « «u‡‡‡D « “dÐ√ WO b « UŽUDI « q‡‡‡LŽ dO‡‡‡Ý WFÐU²L ÆW U

w …d‡‡‡HJ « Íb‡‡‡K³ « f‡‡‡K−L « b‡‡‡IŽ Y‡‡‡×³ Î U‡‡‡ŽUL²ł« s‡‡‡OO{UL « s‡‡‡O uO « w WO b « U‡‡‡ŽUDI « d‡‡‡¹uDð W‡‡‡OHO W¹bKÐ bOLŽ ŸU‡‡‡L²łô« ”√d‡‡‡ðË ÆW¹bK³ « »uIŽ s‡‡‡LŠd «b³Ž ”b‡‡‡MNL « …d‡‡‡HJ « fK−L « s‡‡‡ ¡UCŽ√ W‡‡‡ Lš —u‡‡‡C×Ð w w öŽù« V‡‡‡²JL « `{Ë√Ë ÆÍb‡‡‡K³ « «c¼ ‰öš s‡‡‡ rð t½√ Íb‡‡‡K³ « f‡‡‡K−L «

‫وﻗﻒ ﺑﻨﺪ اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬ ‫واﻟﻤــــﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺨــــــﺼﺼﻴﺔ‬ W‡‡‡OBB ² « e‡‡‡ «dL «Ë UOH‡‡‡A² L « `z«uK «Ë r‡‡‡EM UÐ b‡‡‡OI² UÐ t‡‡‡O r‡‡‡N³ UÞ U‡‡‡łUO²Š« Ê√ U‡‡‡×{u ÆUNÐ ‰u‡‡‡LFL « Î «bFL «Ë …e‡‡‡Nł_« s‡‡‡ UOH‡‡‡A² L « q UJ « oO‡‡‡ M² UÐ U¼dO uð r‡‡‡²¹ W‡‡‡O³D « W‡‡‡O³D « «b‡‡‡FL «Ë W‡‡‡ bOB « …—«œ≈ l‡‡‡ ÆW‡‡‡O³D « ÊËR‡‡‡A « …—«œ≈ ‰ö‡‡‡š s‡‡‡ Ë

W‡‡‡×B « …—«“Ë ÂU‡‡‡Ž q‡‡‡O Ë —b‡‡‡ √ ULOKFð åv‡‡‡ OŽ r¦O¼ b‡‡‡L× åbO‡‡‡ « U‡‡‡BB ·d‡‡‡ Âb‡‡‡FÐ w‡‡‡CIð W‡‡‡OBB ² « e‡‡‡ «dL «Ë UOH‡‡‡A² L « U b « d¹uDðË sO ×ð bM³Ð W U « «bFL «Ë …e‡‡‡Nł_« ¡«d‡‡‡ý w WO×B « bO‡‡‡ « tNłË rOLFð w p – ¡UłWO³D « Íd¹b v‡‡‡ ≈ W‡‡‡×B « …—«“Ë ÂU‡‡‡Ž q‡‡‡O Ë

‫ﻣﻌﺎﺷﺎت اﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ واﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺎرف‬

‫ﻓﺮﻳﻘﴼ ﻃﺒﻴﴼ ﻟﻠﺪﻋﻢ اﻟﺼﺤﻰ ﻟﻠﻨﺎزﺣﻴﻦ‬ …—«œSÐ WO‡‡‡ HM « …bŠu « fOz— X U{√Ë ÂU‡‡‡ ²Ð« Ø√ W×B « e¹eFðË W‡‡‡¹ULŠ Z‡‡‡ «dÐ qOJ‡‡‡Að tMŽ Z‡‡‡²½ ŸU‡‡‡L²łô« Ê√ w‡‡‡AO³× « sOŠ“UM « …—U‡‡‡¹e h‡‡‡B ² w‡‡‡³Þ o‡‡‡¹d

UNÐ dLð w‡‡‡² « À«bŠ_« s‡‡‡ s‡‡‡¹—dC²L «Ë w‡‡‡ HM « rŽb « r¹bI² fKЫdÞ W‡‡‡L UF « W‡‡‡ “ö « W‡‡‡O×B « W‡‡‡¹UL× «Ë …—u‡‡‡AL «Ë Æ s‡‡‡ « —U³J « W‡‡‡ Uš

W× UJL w‡‡‡MÞu « e dL UÐ W‡‡‡×B « e¹eFð ŸUL²łô« Ê≈ Íb‡‡‡OL× « WMO √Øœ ÷«d‡‡‡ _« r‡‡‡Žœ s‡‡‡ e‡‡‡ dL « t bIO‡‡‡Ý U‡‡‡ g‡‡‡ U½ o‡‡‡ÞUML « s‡‡‡ s‡‡‡OŠ“UMK w‡‡‡ H½Ë w‡‡‡× …dOš_« W‡‡‡½Ë_« UOM √ «d‡‡‡ðuð bN‡‡‡ý w‡‡‡² « W‡‡‡OŽu² «Ë w‡‡‡ HM « r‡‡‡Žb « ôU‡‡‡− w‡‡‡

W¾H W Uš W‡‡‡O×B « W¹UL× «Ë n‡‡‡OI¦² «Ë Æs‡‡‡ « —UG

.. ‫وﻛﺎﻻت‬ e‡‡‡¹eFðË W‡‡‡¹ULŠ Z‡‡‡ «dÐ …—«œ≈ b‡‡‡IŽ W‡‡‡× UJL w‡‡‡MÞu « e‡‡‡ dL UÐ W‡‡‡×B « dILÐ fOL « ÕU‡‡‡³ UŽUL²ł« ÷«d‡‡‡ _« ŸU{Ë_« W‡‡‡OHKš vKŽ w‡‡‡łd w e‡‡‡ dL « U‡‡‡NM w‡‡‡½UF¹ Íc‡‡‡ « W‡‡‡O×B «Ë WO‡‡‡ HM « Æf‡‡‡KЫdÞ u‡‡‡Š“U½ Ë W‡‡‡¹ULŠ Z‡‡‡ «dÐ …—«œ≈ d‡‡‡¹b X‡‡‡ U Ë

¨‚Ëb‡‡‡MBK V‡‡‡C²I ÊU‡‡‡OÐ `‡‡‡{Ë√Ë ¨å„u³‡‡‡ O ò vKŽ wL‡‡‡Ýd « tÐU‡‡‡ Š d³Ž U‡‡‡ýUFL «Ë V‡‡‡ð«Ëd « Ÿ«b‡‡‡¹≈ —d‡‡‡Ið t‡‡‡½√ Æs‡‡‡OMŁù« Âu‡‡‡O « ·—U‡‡‡BL «

wŽUL²łô« ÊU‡‡‡LC « ‚Ëb‡‡‡M s‡‡‡KŽ√ œ«bŽ≈ s Á¡UN²½« W‡‡‡OÐdG « WIDML « Ÿd‡‡‡

sOHþuL «Ë s¹bŽUI²L « UýUF Ë Vð«Ë— Æ2019 u¹U Ë q‡‡‡¹dÐ√ ÍdN‡‡‡ý sŽ

‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﺪم ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻨﺰﻳﻦ اﻟﻤﺪﻋﻮم‬

‫ﻣﺨﺎﺑـــــﺰ ﺳﺒﻬﺎ ﺳﺘﻘﻔﻞ ﻗﺮﻳﺒﴼ‬

eÐU L « qLŽ UO ¬ ÊULNH²¹ W “_« eÐU L « »U× « l YŠU³² « rðË tðUH «u Ë nOžd « dFÝ bOŠuð ‰uŠ tO wI²K¹ b j‡‡‡ÝË qŠ u¼Ë ¨t½“ËË ÆÊU dD «

b UŠ UN³Ý W¹bKÐ bOLŽ ‰U œbNð UN³‡‡‡Ý W¹bKÐ eÐU Ê≈ w UO « eÐU L « qB×ð ÂbŽ W−O²½ ‰UH ùUÐ ÆUNKLŽ WK «uL ÂuŽbL « œu u « vKŽ WM− Ë ÍbK³ « fK−L « ·U{«Ë

‫ﻳﻮﻣﻴـﺔ ﺷﺎﻣﻠـﺔ ﺗﺼـﺪر ﻋـﻦ‬ ‫ﻫﻴﺌـﺔ دﻋـﻢ وﺗﺸﺠﻴـﻊ اﻟﺼﺤـﺎﻓـﺔ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮا اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻓﺘﺤﻴﺔ ﺣﺴﻦ اﻟﺠﺪﻳﺪي‬ ‫ﻛﻤﺎل رﻣﻀﺎن اﻟﺪرﻳﻚ‬ ‫رؤﺳﺎء اﻷﻗﺴﺎم‬ ‫ ﻃﺎرق ﺑﺮﻳﺪﻋﺔ‬.. ‫ﻣﺤﻠﻴﺎت‬ ‫ﻋﺒﺪاﻟﺒﺎﺳﻂ أﺑﻮدﻳﺔ‬.. ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬ ‫ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻣﻨﺘﺼﺮ ﺑﺸﻴﺮ اﻟﺸﺮﻳﻒ‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ‬ ‫ﺻﺒﺮي اﻟﻬﺎدي اﻟﻤﻬﻴﺪوي‬ ‫اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪ‬ ‫ﻋﺰاﻟﺪﻳﻦ ﻣﺴﻌﻮد اﻟﺤﺎﻣﺪي‬ ‫اﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ اﻟﻔﻨﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎف ﺑﻦ دﻟﺔ‬

‫اﻟﺒﺮﻳﺪ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‬ WWW. ALSABAAH.LY E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

‫اﻟﻌﻨﻮان‬

‫ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺳﺎﺑﻘﴼ‬- ‫ ﻓﺒﺮاﻳﺮ‬١٧ ‫ﺷﺎرع‬


‫مركز الدراسات االجتماعية‬ ‫بمعرض طرابلس الدولي‬

‫اآلبـاء يأكلون‬ ‫الحصرم‪ ..‬واألبناء‬ ‫يضـرسون!‬

‫إقبال الزوار على الجـناح‬ ‫فاق التوقعات‬

‫ص‪8‬‬

‫ص‪7‬‬

‫ترقبوا في األعداد القادمة‬

‫االجتماعي‬

‫كواليس العرس الليبي‬ ‫التجهيزات ‪ -‬الحجوزات ‪ -‬أسعار الصاالت‬ ‫تكاليف وسائل البهرجة ومكمالت أخرى‬

‫مختار البوسيفي‬

‫كل ذلك وأكثر تقرؤونه بتفاصيله الكاملة قريبا‬

‫أميرة املمدود‬

‫مدير التحرير ‪:‬‬

‫إخراج وتنفيذ‪:‬‬

‫أمـثــال‬ ‫«تكلب المكلوبة‬ ‫وماتاكلش لحم‬ ‫ذرعانها»‬ ‫«اللي تعطيه‬ ‫كاشيك‪ ..‬يطمع‬ ‫في لحمتك»‬ ‫«الحوش ماهوش‬ ‫بني سيسان‪..‬‬ ‫وماهوش فرش‬ ‫دافي‬ ‫ومايغريك كبر‬ ‫بيبان‪..‬‬ ‫والضي جواه طافي»‬ ‫«اللي مش فيدك‪..‬‬ ‫يكيدك»‬

‫هل ــع وعــوز وتـذم ــر‪..‬‬

‫رصد‪ :‬مروة الشامس‬

‫يعيـــش أهالـــي وســـكان طرابلـــس حالـــة مـــن الهلـــع‬ ‫والخـــوف المصحوبيـــن بالعـــوز والتذمر جـــراء ماطالهم‬ ‫مـــن ويـــات الحرب التي تشـــهدها العاصمـــة منذ أيام…‬ ‫نســـاء وأطفـــال تركوا بيوتهم بالســـابق إنـــذار‪ ..‬الوجهة‬ ‫لهـــم والمقصد ســـوى الفـــرار مـــن جحيم هـــذه الحرب‬ ‫التـــي أجبرتهـــم علـــى أن يكونـــوا مجـــرد رقـــم يضـــاف‬ ‫إلـــى أعـــداد التحصى مـــن النازحيـــن والمهجرين الذين‬ ‫شـــاءت لهم األقدار أن يكونوا شـــهود عيـــان على فداحة‬ ‫ماتشـــهده طرابلـــس وأهلهـــا مـــن بؤس وحرقـــة وألم‪.‬‬ ‫الصبـــاح االجتماعـــي في عـــدد هذا األســـبوع حاولت‬ ‫رصـــد معانـــاة األســـر النازحـــة ومقاربـــة أوضاعهـــم‬

‫المعيشـــية وطرائق عيشـــهم فـــي ظل أوضاع اســـتثنائية‬ ‫ألزمتهـــم مغـــادرة بيوتهـــم علـــى عجـــل بحثا عـــن مأوى‬ ‫آ من ‪.‬‬ ‫حاولنـــا مـــن خـــال جملة مـــن اللقـــاءات التعرف‬ ‫علـــى تفاصيـــل المعانـــاة التـــي تعيشـــها األســـرة‬ ‫الطرابلســـية فـــي ظـــروف الحـــرب؟‬ ‫وما تأثيرها النفســـي واالجتماعـــي على األطفال‬ ‫واألســـرة والحياة العامة‪..‬‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬

‫قريبًا بين يديك‬

‫«هالوقت بعض‬ ‫الناس ماتضمنها‬ ‫سلم سالم‬ ‫والحضن‬ ‫ماتحضنها»‬

‫آمالنا لإلعالم والتنمية الشاملة‬

‫ُ‬ ‫تكرم أبطال الذهب‬ ‫وشخصيات إجتماعية‬

‫متابعة وتصوير ‪ :‬سعاد السويحلي‬ ‫بحضور مراقب التعليم ببلدية ســـوق الجمعة الســـيد رشـــاد‬ ‫بشـــر وعضـــو المجلـــس البلدى الســـيدة عواطـــف الجدايمى‪،‬‬ ‫وعـــددا مـــن المهتميـــن أقامـــت منظمـــة آمالنـــا لإلعـــام‬ ‫والتنميـــة الشـــاملة احتفالهـــا بالذكـــرى الســـنوية لتأسيســـها‬ ‫والـــذي أقامتـــه على شـــرف أبطـــال ليبيا الذين شـــرفوها في‬ ‫أولمبيـــاد البطـــوالت العالمية المقام فـــي أبوظبي وتحصلهم‬ ‫علـــى ‪ 60‬ميداليـــة ذهبيـــة وفضيـــة وبرونزية‪،‬وعلـــى الترتيب‬ ‫الرابـــع عربيـــاً‪ ،‬واألول مغاربياً‪.‬‬ ‫وكرمـــت منظمـــة آمالنـــا لإلعـــام والتنميـــة الشـــاملة‬ ‫األســـتاذ الفاضـــل لطفـــى أبـــو ريـــاح الشـــخصية االجتماعية‬ ‫التـــي قدمـــت الكثير فـــي الجانب اإلجتماعي وســـاهمت فى‬ ‫إقامـــة أفـــراح وإدخـــال الفرحـــة علـــى األطفـــال األيتام‪.‬‬ ‫كماشـــهد الحفل تكريم الســـيدة الفاضلة األســـتاذة ســـعاد‬ ‫جمعـــة المزوغـــى رئيســـة جمعيـــة بيـــت المودة»‪.‬التـــي عرفت‬ ‫بجهودهـــا االجتماعيـــة الخيـــرة وأياديهـــا بيضـــاء فـــى العمـــل‬ ‫عمومـــا‪ ،‬واألعـــراس الجماعيـــة لـــذوي الدخـــل‬ ‫التطوعـــي‬ ‫ً‬ ‫خصوصـــا‪.‬‬ ‫المحـــدود‬ ‫ً‬


‫‪4‬‬

‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫إﻋﻼن‬

‫اﻻﺛﻨﻴﻦ ‪١٧‬‬

‫ﺷﻌﺒﺎن ‪1440‬‬

‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ ‪ ٢٢‬اﺑﺮﻳﻞ ‪2019‬‬

‫اﻟﻌﺪد ‪٢٨ :‬‬

‫‪WWW.ALSABAAH.LY‬‬

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ..‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪ ...‬اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‪..‬‬ ‫‪ -1‬أﻋــﻠــﻦ أﻧــﺎ ﻣﺴﻌﻮد ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻣﺤﻤﺪ اﺑــﻮﺟــﻨــﺎح ﺑــﺄن اﺳــﻢ اﺑﻨﺘﻲ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻫــﻮ )رﺣــﻴــﻖ( وﻟﻴﺲ )رﺳـــﻮل( ﻛــام ﺟــﺎء ﺑﺴﺠﻼت اﻟ ـﺰاوﻳــﺔ‬ ‫‪ -1‬أﻋــﻠــﻦ أﻧـــﺎ اﺑــﻮﺑــﻜــﺮ اﺣــﻤــﺪ اﻟــﺘــﻤــﻮين ﺑـــﺄن اﺳـــﻢ اﺑــﻨــﺘــﻲ اﻟﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﻫـــﻮ )اﻣــــــرية( وﻟــﻴــﺲ )ﻣــــﱪوﻛــــﺔ( ﻛـــام ﺟــــﺎء ﺑــﺴــﺠــﻼت اﻟــﺠــﻮش‬ ‫‪ -1‬أﻋــﻠــﻦ أﻧـــﺎ اﻟــﻬــﺎدي اﻟــﻬــﺎﺷــﻤــﻲ اﻣــﺤــﻤــﺪ اﺑــﻮﻏــﻤــﺠــﺔ ﺑــﺄﻧــﻨــﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﻣــﻮاﻟــﻴــﺪ ‪1957‬م وﻟــﻴــﺲ ﻛـــام ﺟـــﺎء ﺑــﺴــﺠــﻼت ﻗـــﴫ ﺑـــﻦ ﻏﺸري‬ ‫‪ -2‬أﻋــﻠــﻦ أﻧـــﺎ ﻳــﻮﺳــﻒ ﻋــﺒــﺪاﻟــﺮﺣــﻤــﻦ ﺳـــﺎمل ﻣــﺴــﻌــﻮد ﺑــﺄﻧــﻨــﻲ ﻣﻦ‬

‫ﻣــﻮاﻟــﻴــﺪ ‪1948‬م وﻟـــﻴـــﺲ ﻛـــام ﺟــــﺎء ﺑــﺴــﺠــﻼت ﺳــــﻮق اﻷﺣـــﺪ‬ ‫‪ -2‬أﻋــﻠــﻦ أﻧــﺎ ﺻــﻼح ﻋــﲇ اﻟﺒﺸري اﻟﻘﺮﻳﻮ ﺑــﺄن اﺳــﻢ اﺑﻨﺘﻲ اﻟﺼﺤﻴﺢ‬ ‫ﻫــﻮ )اﻟـــﺰﻫـــﺮاء( وﻟــﻴــﺲ )رﻳــﻨــﺎد( ﻛــام ﺟــﺎء ﺑﺴﺠﻼت ﺳــﻮق اﻟﺠﻤﻌﺔ‬ ‫‪ -3‬أﻋــــﻠــــﻦ أﻧــــــﺎ اﻣــــﻄــــري ﻣـــﺤـــﻤـــﺪ ﻃـــــــﺮوم ﺑـــﺄﻧـــﻨـــﻲ ﻣــﻦ‬ ‫ﻣـــﻮاﻟـــﻴـــﺪ ‪1959‬م وﻟـــﻴـــﺲ ﻛــــام ﺟـــــﺎء ﺑـــﺴـــﺠـــﻼت اﻟــﺠــﻤــﻴــﻞ‬ ‫‪ -3‬أﻋــﻠــﻦ أﻧـــﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻋــﺒــﺪاﻟــﺒــﺎﺳــﻂ ﻋــﲇ ﺣــــﺪادة ﺑـــﺄن اﺳـــﻢ اﺑﻨﺘﻲ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻫــﻮ )رﻧــﻴــﻢ( وﻟــﻴــﺲ )ارﻳــــﻦ( ﻛــام ﺟــﺎء ﺑﺴﺠﻼت ﻃﺮاﺑﻠﺲ‬

‫‪ -3‬أﻋﻠﻦ أﻧــﺎ ﻋﺒﺪاﻟﻐﻨﻲ ﻋــﲇ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﻟﺤﺎج ﺑــﺄن اﺳــﻢ اﺑﻨﺘﻲ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻫــﻮ )ﺑـــﴩى( وﻟــﻴــﺲ )ﳌـــﺎر( ﻛــام ﺟــﺎء ﺑﺴﺠﻼت اﻟــﺰاوﻳــﺔ‬ ‫‪ -3‬أﻋــﻠــﻦ أﻧـــﺎ اﺣــﻤــﺪ ﻋــﲇ اﺣــﻤــﺪ ﻗــﺮﻳــﺮة ﻣــﻮاﻟــﻴــﺪ ‪1953‬م ﺑــﺄن‬ ‫ﻫـــﺬا ﻫــﻮ اﺳــﻤــﻲ اﻟــﺼــﺤــﻴــﺢ وﻟــﻴــﺲ ﻛــام ﺟـــﺎء ﺑــﺴــﺠــﻼت ﻣ ـﴫاﺗــﺔ‬ ‫‪ -3‬أﻋــﻠــﻦ أﻧـــﺎ ﻋـــﺒـــﺪاﻟـــﺮزاق ﻣــﻴــﻼد ﻋــﺒــﺪاﻟــﻨــﺒــﻲ ﻣــﺤــﻤــﺪ ﺑﺄﻧﻨﻲ‬ ‫ﻣـــﻦ ﻣــﻮاﻟــﻴــﺪ ‪1965‬م وﻟــﻴــﺲ ﻛـــام ﺟــــﺎء ﺑــﺴــﺠــﻼت ﻋـــني زارة‬


‫‪07‬‬

‫‪WWW. ASSABAH.COm‬‬

‫االثنين ‪ ١٧‬شعبان ‪1440‬‬

‫العدد ‪٢٨ :‬‬

‫الموافق ‪ ٢٢‬أبريل ‪2019‬‬

‫االجتماعي‬

‫السن ــة األولى‬

‫على مائدة الحوار ‪..‬‬

‫قراءة ‪ :‬عبدالحكيم كشاد‬

‫همسة ود‬

‫نســــاء تستدعــــي النســـاء !‬ ‫مفصل‬ ‫ال يعنـــي االنضمـــام الى ركـــب الطبيعـــة الغريزية ‪ ،‬أن‬ ‫نبدل كل شـــيء من اليســـار‬ ‫نتحلّـــل مـــن كل شـــيء‪ ..‬أن ِّ‬ ‫إلـــى اليميـــن ‪ ..‬أن نضع الشـــرق في الغـــرب ‪ ..‬أن نتصرف‬ ‫بجنـــون‪ ،‬أو نفقـــد الســـيطرة ‪ ،‬فليـــس معناهـــا أن نفقد‬ ‫انتماءنـــا االجتماعـــي‪ ،‬أو نفقد جزء من إنســـانيتنا ‪ ،‬بل‬ ‫العكس تماما إنهـــا الدرع الواقي لنا ‪،‬هي تعني بالنســـبة‬ ‫للمرأة‪ ،‬أن تحدد أرضها‪ ،‬وتجد زادها‪ ،‬ألن تملك جســـدها‬ ‫بثقـــة واعتزاز‪ ،‬بصـــرف النظر عن جمال هذا الجســـد أو‬ ‫«نساء يركضن خلف الذئاب» لألختصاص ّية‬ ‫االمريكية في التحليل النفسي « كالريسا بنكوال «‬ ‫هل ثمة تجاهل‪ ،‬بل سحق لتلك الطبيعة األولى‪،‬‬ ‫رغم وحشيتها ؟ وهل هذه الطبيعة الخام األولى ‪،‬فعال‬ ‫لم نحسن التعامل معها ‪،‬فتم تجاهلها‪ ،‬لنظلم كثيراً من‬ ‫األشياء فينا ؟ وإن ما هذّ بنا‪ ،‬واتّخذنا من سلوكيات‪،‬‬ ‫هي في الواقع مكياج كان يداري طبيعتنا الحقيقة ؟!‬ ‫مقاربة أولى ‪ ..‬ولنا في الذئاب حكاية !‬ ‫الذئب الذي جسد دناءة‪ ،‬أقرب في المخيال الشعبي‬ ‫إلى الغدر والخيانة‪ ،‬كان اقرب في الواقع من اإلنسان‬ ‫عموما‪ ،‬حتى أن رواية كاملة جسدت هذا التشابه‬ ‫الرمز‪ ،‬خاصة في كثير من تكتيكات الحروب‪ ،‬التي‬ ‫عرفها القادة الكبار‪ ،‬وتعلموا منها اسلوب حرب ‪،‬عرفت‬ ‫بالحرب الخاطفة «كجنكيز خان» وحروبه الكاسحة‬ ‫في الشرق‪ ،‬و»هتلر» في الحرب العالمية الثانية ‪.‬‬ ‫في الكتاب تأتي مقاربة لصيقة بالمرأة وطبيعة هذا‬ ‫الحيوان والكاتبة في طبيعة جنسها‪ ،‬تبحث وتدعو‬ ‫إلى ذلك الحدس‪ ،‬داخل كل امرأة ليقودها إلى تفجير‬ ‫طاقاتها االيجابية ‪،‬وماذا يكون غير ذلك الخوف القديم‬ ‫المسكون في المرأة التي تُصطَاد به !‬ ‫ووجود تلك األعراض المسيطرة من اكتئاب ‪،‬ضآلة‪،‬‬ ‫جفاف‪ ،‬انقياد كبت‪ ،‬خمول‪ ،‬رعب‪ ،‬ترنح‪ ،‬غضب‪،‬‬ ‫إحباط‪ ،‬ضعف ‪ ،‬عدم القدرة على اإلبداع ‪ .‬كل ذلك‬ ‫يستدعي الروح الطبيعية في المرأة المعبرة عن‬ ‫اصالتها وسماع صوتها الداخلي ‪،‬وحدوده القوية‪ ،‬الذي‬

‫قصـــوره‪ ،‬أن تتص ّرف ‪ ،‬وتتكلم باألصالة عن نفســـها‪ ،‬وعن‬ ‫طبيعتها أن تجتـــذب من أعماق األنوثـــة الفطرية قوى‬ ‫الحـــدس والشـــعور‪ ،‬أن تدخل فـــي مداراتهـــا الطبيعية‪،‬‬ ‫أن تعثـــر علـــى انتمائها‪ ،‬أن تســـتعيد القـــدر الممكن من‬ ‫وعيها المفقود‪.‬هذا الشـــبح الذي يتخفّـــى ‪،‬ويمتثل في‬ ‫أعماق المرأة‪ ،‬يب ّين حســـب الكاتبـــة حقيقة تظل هاربة‬ ‫‪،‬كركضها خلـــف الذئاب التـــي تتماهى معهـــا في صفات‬ ‫غريزيـــة‪ ،‬بطبيعة تكاد أن تكـــون واحدة‬ ‫ماذا يريد أن يصل إليه هذا الكتاب المثير ؟‬

‫يهزم كل تلك العوارض التي نراها سببا في انحدارها‬ ‫وتبعيتها ‪،‬الغية طبيعة األنثى داخلها بتلك القوة التي‬ ‫طالما تماهت اساطير في قولها‪ ،‬بصرف النظر عن‬ ‫ثقافتها وعصرها فهي قدرة ال تتغير تبدو على السطح‬ ‫تنتظر لحظة جوهرية في التعبير عن ذاتها ‪..‬‬ ‫تعرض الكاتبة قصصا ً من واقع التجربة التي كانت‬

‫األطفال‬ ‫والحرب‬

‫السقوط في بئر خوف ال‬ ‫خروج منه هو ما يحاول من‬ ‫يرهبك اصطيادك به !‬

‫قريبة منها وقصصا ً تمتلكها األساطير في ثقافات‬ ‫الشعوب القديمة فقد اخضعت كثير من النساء لتحليل‬ ‫النفسي عبر هذه القصص والخرافات كوعاء يشكل‬ ‫الوصايا المتكاملة فيما تراه من أحالم كل واحدة منهن‪،‬‬ ‫يتم استنطاقها كانعكاس عما يعانين‪ ،‬ومن ثمة يحررهن‬ ‫من عقد الخوف واإلحباط المزمنة التي تعانيها المرأة‬

‫وتفقدها تلك الروح األولى الملتبسة بما يجسد واقعها‬ ‫اليوم وما كانت عليه في طبيعتها من تجاسد طاقات‬ ‫وتكامل رؤى ‪ .‬أن القصص بما تشكل من انفساح هي‬ ‫ما تهب المرأة فك تأزمها وأن الحفر في تلك الطقوس‬ ‫وما تقوله األساطير القديمة يمثل استخالص الحيوات‬ ‫الفطرية لهذا الكائن ‪.‬‬ ‫من بين هذه الوسائل في خطة العالج «الحرف‬ ‫اليدوية» التي تمنح االبداع لعمل المرأة وتغذي فيها‬ ‫الروح‪ ،‬باعتبار الفن واألدب هنا جزء من تركيبة طاقات‬ ‫مهدورة ‪.‬‬ ‫إحدى القصص التي تخبرنا بها قصة «اللوبا»‬ ‫القصة الرمز االسطورة‪ ،‬فهذه العجوز التي تشبه‬ ‫الذئبة‪ ،‬أو تتماهى معها عاشت عمرها وهي تجمع‬ ‫عظام الذئاب وحيثما تتكامل ‪ ،‬في شكل ذئب تبث فيها‬ ‫تلك الروح بغنائها لتنتفض بالحياة في ركضها متحولة‬ ‫إلى امرأة !‬ ‫«أن اكتشاف ترنيمة الخلق ‪،‬وغنائها هو عمل يجري‬ ‫في صحراء النفس» «وأن هذه العجوز تعتبر المغذية‬ ‫للنظام الغريزي بأكمله» وأنها الرمز الحي لكل األزمان‬ ‫نقبل أنا وأنت‬ ‫‪ .‬تقول الكاتبة أنها النقطة التي عندها ّ‬ ‫فيه المكان التي تركض فيه النساء مع الذئبات وهي‬ ‫بإشارتها للعالم «يونج» تؤيد فكرة التقاء العقل الالوعي‬ ‫بالمنطقة النشطة للروح وهو المكان التي تشترك فيه‬ ‫العوالم البيولوجية والسكيولوجية سويا‪ ،‬ويؤثر أحدهما‬ ‫في اآلخر ‪.‬‬

‫تعتبر الحروب إحدى أهم أسباب ومصادر االضطرابات‬ ‫والضغوطات النفسية‪ ..‬وتشير أغلب الدراسات الحديثة إلى‬ ‫تعرض األطفال إلى أزمات نفسية نتيجة ما تتعرض له بالدهم‬ ‫في الحروب إذا ما استهدفوا بشكل مباشر أو غير مباشر‪.‬‬ ‫ومن أبرز مايترتب على الحروب تفاقم حاالت النزوح‬ ‫واليتم والتشرد واإلعاقة والحرمان والفقر واالضطرابات‬ ‫النفسية حيث يتعرض األطفال ألجواء الرعب والخوف‬ ‫والعنف وفقدان الشعور باألمن واألمان‪ ..‬وتزداد المعاناة في‬ ‫كالجد‬ ‫حالة فقدان الوالدين أو أحدهما أو األقارب المقربين‬ ‫ّ‬ ‫والجدة واألعمام واألخوال واألخوة‪.‬‬ ‫وإذا ما تعرض األطفال إلى أهوال الحرب يصبحون بال‬ ‫شك بحاجة ماسة إلى الدعم النفسي والتشجيع والمساندة‬ ‫على أياد متخصصة ومدربة وإال فأنهم سيتعرضون إلى مزيد‬ ‫من التأزم‪.‬‬ ‫ولذا ينبغي أن نجنب أطفالنا قدر اإلمكان تواجدهم بمناطق‬ ‫الصراع أو اعتبارهم طرفا ً فيه أو استغاللهم وتصويرهم‬ ‫وتعريضهم لتجارب ستؤثر حتما ً على شخصياتهم مستقبل‪.‬‬ ‫ويركز علماء النفس والتربويون على الصدمة والتي غالبا ما‬ ‫يصاحبها شعورا بالخوف المرضى من األشخاص أو األحداث‬ ‫أو األشياء التي ترافق وجودها أثناء الحرب مثل صافرات‬ ‫اإلنذار أو أصوات الطائرات أو صور الجنود وآثار القصف‪...‬‬ ‫وقد تحدث الصدمة نتيجة مشاهدة صور صادمة مباشرة‬ ‫أو عبر التلفزيون تؤثر على قدرة األطفال العقلية وتسبب‬ ‫لهم الكثير من المعاناة مثل الحركات الالإرادية وفقدان‬ ‫الشهية واالنطوائية وسرعة ضربات القلب وتوظيف الحروب‬ ‫في زعزعة االنتماء والهوية وخصوصا ً في الحروب األهلية‬ ‫فالطفل ال يدرك لمن ينتمي ولماذا يجد اليافعين أنفسهم في‬ ‫وضع أكبر من طاقتهم مندفعين للدفاع عن ذويهم‪ .‬وأخيراً‪..‬‬ ‫إن آثار الحروب على األطفال ليشمال يظهر منها وقت الحرب‬ ‫وحسب ولكنها ما يظهر منها الحقا ويؤثر في جيل كامل ممن‬ ‫نجا من الحرب ولكنهم لم ينج من حمل آثارها التي ال حصر‬ ‫لها‪.‬‬ ‫نسأل الله السالمة لألطفال األبرياء‪.‬‬ ‫ودمتم‬

‫د‪ .‬آمال الهنقاري‬

‫مركز الدراسات االجتماعية بمعرض طرابلس الدولي‬

‫إقبال الزوار على الجـناح فاق التوقعات‬

‫شـــارك مركز الدراســـات االجتماعية‪ ،‬في معرض طرابلس الدولي في دورته (‪،)47‬‬ ‫والـــذي انطلقت فعالياته فـــي الثاني من أبريـــل الحالي‪ ،‬ضمن المســـاحة المخصصة‬ ‫لـــوزارة الشـــؤون االجتماعيـــة‪ ،‬التي خصصـــت للمؤسســـات والمراكز والهيئـــات التي‬ ‫تتبعهـــا‪ ،‬باإلضافـــة إلـــى عـــروض منتجـــات األســـرة المنتجـــة ‪ ،‬التي تشـــرف عليها‬ ‫وتدعمهـــا إدارة التنمية األســـرية بالوزارة‪.‬‬ ‫وعرضـــت من خـــال جناح مركـــز الدراســـات االجتماعيـــة‪ ،‬اإلصدارات مـــن الكتب‬ ‫والمجـــات العلمية المحكـــم والتقارير‪ ،‬والمســـوح االجتماعية‪ ،‬وقـــدم جناح المركز‬ ‫إصدارات ســـابقة‪ ،‬إلى جانـــب اإلصدارات المنشـــورة األخيـــرة التي كانـــت أخرها في‬ ‫ســـنة ‪ ،2015‬ويبـــرز جناح مركـــز الدراســـات االجتماعية الدراســـات التـــي تنتج عن‬ ‫إدارة البحوث والدراســـات‪ ،‬والتي تشـــكل في مجملها دراســـات وبحوث ومسوح ميدانية‬

‫للعشـــوائيات ومراكـــز إيـــواء النازحيـــن‪ ،‬ومراكـــز مكافحـــة الهجـــرة غير الشـــرعية‪،‬‬ ‫والتـــي قام بهـــا الباحثيـــن االجتماعيين بالمركـــز‪ ،‬باإلضافة إلى عدد من الدراســـات‬ ‫الوصفية والمســـحية لعدد كبير مـــن الظواهر االجتماعية‪ ،‬التي كلـــف بها المركز‪ ،‬أو‬ ‫التـــي جاءت ضمن الخطـــة البحثية لدراســـة الظواهر االجتماعية التـــي تهدد األمن‬ ‫والســـلم االجتماعي‪ ،‬وأتـــاح المركز لزوار جناحه االطالع على منشـــوراته ودراســـاته‬ ‫وتقاريـــره‪ ،‬وعـــرض مخرجاتـــه مـــن البحـــوث‪ ،‬والتـــي فـــي الغالـــب ال توجد وســـيلة‬ ‫لنشـــرها‪ ،‬أو أتاحتهـــا للمهتميـــن في ظـــل شـــح الميزانية والمـــوارد المالية لنشـــرها‬ ‫وعرضهـــا عبر عدة قنـــوات ومنصـــات علميـــة وإعالمية‪ ،‬فجـــاءت هـــذه الفرصة من‬ ‫أجل عرض المنشـــورات الورقيـــة التي تم نشـــرها‪ ،‬وإمداد الباحثيـــن والمتخصصين‬ ‫بنســـخ منها تلبي حاجاتهـــم العلميـــة‪ ،‬وتدعم بحوثهم ودراســـاتهم‪.‬‬

‫متابعة ‪ :‬كوثر الفرجاني ‪ -‬تصوير ‪ :‬جمعة سالم‬ ‫كما تأتي هذه المشـــاركة ضمـــن جهود الفريق‬ ‫البحثـــي لمركـــز الدراســـات االجتماعيـــة فـــي‬ ‫التعريـــف برســـالة المركز وأهدافه‪ ،‬ومد جســـور‬ ‫التواصـــل المعرفـــي مـــع الباحثيـــن واالكاديميين‬ ‫وطلبـــة الدراســـات العليـــا‪ ،‬والمهتميـــن بالشـــأن‬ ‫االجتماعـــي‪ ،‬وتأكيـــدا لرؤيتـــه ورســـالته التـــي‬ ‫ُنشـــيء مـــن أجلهـــا‪ ،‬واســـتمرارا لـــدوره الحيوي‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫فـــي ظل الظـــروف الحالية التي نحتـــاج فيها إلى‬ ‫تكثيـــف الجهود مـــن أجل المزيد من الدراســـات‬ ‫الميدانيـــة التـــي ترصـــد وتوثـــق لمـــا يظهـــر من‬ ‫مشـــاكل وظواهـــر اجتماعيـــة‪ ،‬وتقـــدم ارقامـــا‬ ‫واحصائيـــات حقيقيـــة تســـاعد في وضـــع حلوال‬ ‫وقتية ومســـتقبلية‪.‬‬ ‫تعطش ثقافي ومعرفي‬ ‫وكشـــف اإلقبـــال الكبيـــر علـــى زيـــارة جنـــاح‬ ‫مركز الدراســـات االجتماعية عـــن تعطش القراء‬ ‫لالطـــاع‪ ،‬وباألخـــص الدراســـات االجتماعيـــة‪،‬‬ ‫والبحـــوث والتقاريـــر ذات الطابـــع االجتماعـــي‪،‬‬ ‫ونالـــت الدراســـات األخيـــرة غير المنشـــورة التي‬ ‫قـــام بها الباحثيـــن االجتماعييـــن بالمركز‪ ،‬والتي‬ ‫تناولـــت مشـــكلة انعـــدام الســـيولة بالمصـــارف‪،‬‬ ‫واالشـــتباكات المســـلحة‪ ،‬وأبعـــاد الشـــخصية‬ ‫الليبيـــة وجنوحهـــا نحـــو الفســـاد‪ ،‬والتوحـــد‪،‬‬ ‫وانتشـــار المخـــدرات‪ ،‬والمؤثـــرات العقليـــة‪،‬‬ ‫وتفشـــي الطالق وأســـبابه األهتمام األكبر‪ ،‬والتي‬ ‫اتضحـــت مـــن كمية التســـاؤالت واألستفســـارات‬ ‫حـــول نتائج هـــذه الدراســـات‪ ،‬والحلـــول التي تم‬ ‫التوصـــل إليها‪ ،‬وأظهر الـــزوار رغبة ملحة في أن‬ ‫يتحـــول هـــذا الجناح إلى محفل ســـنوي‪ ،‬تتاح فيه‬ ‫فرصـــة االطـــاع علـــى الجديد مـــن اإلصدارات‬ ‫التـــي تلبـــي احتياجاتهـــم في اإلطـــاع والحصول‬ ‫على نســـخ من هذه الدراســـات التـــي تقدم حلوال‬ ‫مـــن خـــال توصياتهـــا ونتائجها‪.‬‬ ‫وأم العشـــرات مـــن طلبـــة الجامعـــات‬ ‫والمحاضربـــن واالكاديمييـــن والعامليـــن فـــي‬ ‫المجـــال االجتماعـــي جنـــاح مركـــز الدراســـات‬

‫االجتماعيـــة‪ ،‬حيـــث منـــح الجنـــاح طـــوال فتـــرة‬ ‫معـــرض طرابلـــس الدولـــي‪ ،‬والذي امتد لعشـــرة‬ ‫ايام متواصلـــة الفرصة لالطالع واالســـتفادة من‬ ‫إصداراتـــه‪ ،‬وفتـــح نقاشـــا مطـــوال مـــع الباحثين‬ ‫االجتماعييـــن‪ ،‬وامكانيـــة التعـــاون مـــع المركـــز‪.‬‬ ‫وقالت الباحثـــة االجتماعية األســـتاذة‬ ‫(ربيعـــة السنوســـي) مدير مكتـــب التعاون‬ ‫الدولي بالمركز‪ ،‬والمشـــرفة علـــى الجناح‬ ‫إن الهـــدف األساســـي يتمثـــل فـــي عـــرض‬ ‫منشـــورات المركـــز مـــن الدراســـات‪ ،‬واإلجابـــة‬ ‫على استفســـارات الـــزوار‪ ،‬وفتح قنـــوات للتعاون‬ ‫مـــع المتخصصيـــن والمهتميـــن‪ ،‬كما أنـــه فرصة‬ ‫للتعريـــف بالمركز في ظـــل طمس وتجاهل واضح‬ ‫لهـــذه المؤسســـة البحثية فـــي ظل عـــوز حقيقي‬ ‫للبحـــوث والدراســـات الميدانيـــة التي يســـتوجب‬ ‫أن تســـبق قـــرارات صناع القـــرار‪ ،‬وبســـبب بقاء‬ ‫الدراســـات حبيســـة اإلدراج ال يســـتفيد منهـــا‬ ‫الباحـــث االكاديمي‪ ،‬وال المســـؤول صانع القرار‪.‬‬ ‫وأوضحـــت (السنوســـي) أن حجـــم إقبال‬ ‫الـــزوار علـــى الجناح فـــاق التوقعات‪،‬‬ ‫لدرجـــة أن مطويـــة التعريـــف بالمركـــز تنفـــذ‬ ‫خـــال ســـاعات قليلة أثنـــاء اليوم الواحـــد‪ ،‬لعدم‬ ‫معرفـــة بعـــض المواطنيـــن بالمركـــز‪ ،‬حتـــى أن‬ ‫بعضهـــم يعتقـــد أنه مؤسســـة أو منظمـــة مجتمع‬ ‫مدنـــي لألســـف الشـــديد‪ ،‬مبينـــة فـــي ســـياق‬ ‫حديثهـــا أن الباحثيـــن وطلبـــة الدراســـات العليـــا‬ ‫يحتاجون بشـــكل متزايد للمـــادة العلمية المتمثلة‬ ‫في األرقـــام واالحصائيـــات‪ ،‬التي تشـــكل العمود‬ ‫الفقـــري ألي مجهـــود علمي‪ ،‬والتي يســـتند عليها‬ ‫في صياغة البحوث والورقات البحثية والرســـائل‬ ‫العلميـــة‪ ،‬كمـــا الحظنـــا تعطش المواطـــن العادي‬ ‫كالموظـــف ورب األســـرة وغيرهـــم للمعلومـــات‬ ‫ذات العالقـــة ببعـــض الظواهراالجتماعيـــة‪،‬‬ ‫ومعلومـــات حـــول عـــدد مـــن الموضوعـــات التي‬ ‫تتعلـــق بمـــا يحصـــل فـــي محيطنـــا االجتماعـــي‪،‬‬ ‫وطـــرح تســـاؤالت حـــول مـــدى وحجـــم انتشـــار‬

‫ظواهـــر أو مشـــاكل اجتماعية‪ ،‬وطـــرق مواجهتها‬ ‫ومكافحتهـــا قبـــل تفاقمهـــا وتكاثرها‪ ،‬في إشـــارة‬ ‫واضحـــة لقلـــق مجتمعي حـــول ما يحصـــل‪ ،‬وهو‬ ‫مـــا يؤكد فـــي مجمله إلى اهتمـــام واضح‪ ،‬وحاجة‬ ‫ملحـــة لضـــرورة تكثيـــف الجهـــود للمزيـــد مـــن‬ ‫البحـــوث والدراســـات ونشـــرها وعرضهـــا لتلبية‬ ‫هذه الحاجـــة للمعلومـــات‪ ،‬والتعطـــش المعرفي‪،‬‬ ‫باإلضافـــة إلـــى توفيـــر احتياجـــات الباحثيـــن‬ ‫واالكاديمييـــن المتجـــددة لألرقـــام والمؤشـــرات‬ ‫واالحصائيـــات التـــي تتســـم بالمصداقيـــة‬ ‫والحداثة‪.‬‬ ‫وأكـــدت الباحثـــة االجتماعيـــة (ربيعة‬ ‫السنوســـي) أن المركـــز حـــرص علـــى أن يقدم‬ ‫مخرجاته منشـــورة وغير منشـــورة‪ ،‬وما لم ينشـــر‬ ‫قـــدم علـــى شـــكل تقاريـــر وبحـــوث‪ ،‬والتـــي تلقى‬ ‫رواجـــا وطلبا ً متزايـــداً نظرا لحداثـــة معلوماتها‪،‬‬ ‫مشـــيرة إلـــى أنه ســـيتم تقييم وتقوييـــم التجربة‬ ‫بعـــد اختتـــام المعـــرض للتعـــرف علـــى جـــدوى‬ ‫تكرارهـــا علـــى أســـس عمليـــة وبطـــرق متجـــددة‬ ‫في محافل ومشـــاركات أخرى‪ .‬مشـــددة األستاذة‬ ‫(ربيعـــة السنوســـي) فـــي ختـــام حديثهـــا إلـــى أن‬ ‫المواطنيـــن يترصدون فعليا المـــادة االجتماعية‪،‬‬ ‫ويطـــاردون مقتنياتهـــا بحثـــا عـــن ضآلتهـــم‬ ‫المعرفية‪ ،‬والشـــباع فضولهـــم لمعرفة ما يحصل‬ ‫فـــي مجتمعهم وواقعهم‪ ،‬موضحة أنهم يتســـاءلون‬ ‫عـــن عناوين لظواهـــر اجتماعية معينـــة ويبحثون‬ ‫عنها ويســـعون القتنـــاء كل ما هو منشـــور عنها‪.‬‬ ‫تساؤالت واستفسارات‬ ‫ورغـــم ضيـــق المـــكان المكتـــظ بالمنشـــورات‬ ‫واإلصداراتــــ وجـــد الـــزوار فـــي المســـاحة‬ ‫المخصصـــة لجنـــاح مركـــز الدراســـات‬ ‫االجتماعيـــة‪ ،‬متســـعا لإلجابـــة علـــى تســـاؤالتهم‬ ‫واستفســـاراتهم‪ ،‬ممـــا جعـــل هذا الحيـــز الصغير‬ ‫مكانـــا للحواريـــات االجتماعية‪ ،‬والنقاشـــات ذات‬ ‫الطابـــع االجتماعي‪ ،‬وهو ما أكـــدت عليه الباحثة‬ ‫االجتماعيـــة رئيـــس قســـم الرصـــد االجتماعـــي‬

‫تعطش المواطن الليبي للمادة‬ ‫العلمية في المجال االجتماعي‬ ‫خاصة في ظل عدم مصداقية‬ ‫المنشورات اإللكترونية‬ ‫بـــإدارة البحـــوث والدراســـات األســـتاذة (ســـعاد‬ ‫محفـــوظ) والتي أشـــارت فـــي حديثهـــا لصحيفة‬ ‫الصبـــاح إلـــى تعطـــش المواطـــن الليبـــي للمـــادة‬ ‫العلميـــة فـــي المجـــال االجتماعـــي‪ ،‬خاصـــة في‬ ‫ظـــل عـــدم مصداقيـــة المنشـــورات االلكترونية‪،‬‬ ‫وأن إصـــدرات مركز الدراســـات االجتماعية التي‬ ‫تقدم مـــادة واقعية‪ ،‬تم رصدها وجمعها من أرض‬ ‫الواقـــع‪ ،‬تلقـــى رواجـــا غريبـــا من مختلـــف فئات‬ ‫المجتمـــع‪ ،‬ال االكاديمي أو الباحث االجتماعي أو‬ ‫طالـــب الدراســـات العليا فقط‪ ،‬وهو مؤشـــر وعي‬ ‫مجتمعـــي طـــرأ مؤخـــرا علـــى المجتمـــع الليبي‬ ‫الـــذي أصبـــح يبحـــث عـــن المعلومـــة التـــي تفند‬ ‫الشـــائعات‪ ،‬وتدحـــض األكاذيـــب حـــول أي خطر‬ ‫بهـــدد األمـــن االجتماعي‪.‬‬ ‫وأشـــارت الباحثة االجتماعية األستاذة‬ ‫(ســـعاد محفـــوظ) أن هـــذه المشـــاركة تأتـــي‬ ‫فـــي إطار قيـــام المركـــز بمســـؤولياته التي انيط‬ ‫بهـــا منـــذ انشـــائه عـــام ‪ ،2008‬ليكـــون مصدرا‬ ‫وطنيـــا للعلـــوم والمعلومات االجتماعية وشـــؤونها‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وأشـــارت( ســـعاد محفوظ) إلى دور‬ ‫المركز فـــي إعداد البحـــوث المتعمقـــة المتصلة‬ ‫بـــكل ذلـــك‪ ،‬ونشـــر نتائجهـــا محليـــا وخارجيـــا‬ ‫لألفـــادة منهـــا علميـــا وإعالميـــا‪ ،‬مؤكـــدة علـــى‬ ‫ضـــرورة أن تتـــاح لنـــا فـــرص متجددة ومســـتمرة‬ ‫للتعريـــف بجديـــد مخرجـــات مركـــز الدراســـات‬ ‫االجتماعيـــة‪.‬‬ ‫وفـــي ختـــام حديثهـــا قالـــت (محفـــوظ) إن‬

‫مشـــاركة المركـــز بجنـــاح فـــي معـــرض طرابلس‬ ‫الدولـــي شـــهدت اقبـــاال متميزا وإشـــارة واضحة‬ ‫إلـــى ايجابية الزائريـــن واهتمامهـــم الكبير‪ ،‬تؤكد‬ ‫على ضـــرورة توفيـــر الكتاب المطبوع والمنشـــور‬ ‫والموسوم بشـــعار مركز الدراســـات االجتماعية‪،‬‬ ‫ألنـــه يعـــدل التـــوازن الذي مـــال مؤخـــرا لصالح‬ ‫المعلومـــات االلكترونيـــة التـــي تفتقـــر لألســـف‬ ‫أحيانـــا للمصداقيـــة‪ ،‬والتـــي قد يشـــكك احيانا‬ ‫فـــي مـــدى جديتهـــا‪ ،‬وموثوقيـــة مصدرهـــا‪ ،‬فـــي‬ ‫ظـــل نقـــص واضـــح فـــي المنشـــورات الورقيـــة‪،‬‬ ‫ونظـــرا لعـــدم نشـــر الدراســـات الميدانيـــة التي‬ ‫قـــام بهـــا باحثـــي المركـــز‪ ،‬للتقشـــف الحاصـــل‬ ‫قـــي ميزانيـــات النشـــر‪ ،‬وهـــو مـــا أدى إلـــى عدم‬ ‫نشـــر الدراســـات التي قـــام بها المركز منذ ســـنة‬ ‫‪ ،2016‬وبقاءهـــا على شـــكل تقاريـــر ال يتحصل‬ ‫عليهـــا مـــن يحتاجهـــا بســـهولة‪ ،‬كمـــا أعربت عن‬ ‫األمـــل بأن تتحســـن الظـــروف لنشـــر المزيد من‬ ‫الدراســـات والبحـــوث‪ ،‬وأن تفيـــد صنـــاع القرار‪،‬‬ ‫وتلبـــي االحتياجـــات العلميـــة والبحثية‪.‬‬ ‫بحثي أم خدمي !!‬ ‫وكان لصحيقـــة الصبـــاح هـــذا اللقـــاء‬ ‫الســـريع مع رئيس مجلـــس اإلدارة المكلف‬ ‫األســـتاذ(هيتم الصويعـــي) الـــذي حدثنا‬ ‫قائال ‪:‬‬ ‫ كلفنـــا يـــوم ‪ 27‬فبرايـــر بمهـــام مركـــز‬‫الدراســـات االجتماعيـــة‪ ،‬وبقضـــل اللـــه تم عمل‬ ‫العديـــد مـــن االصالحـــات التـــي ســـتعمل علـــى‬ ‫إعـــادة األمـــور إلـــى نصابهـــا‪ ،‬والعمـــل علـــى أن‬ ‫يتخذ مســـار مركـــز الدراســـات االجتماعية خط‬ ‫ســـير صحيـــح مختلف تماما عما كان ســـائدا في‬ ‫الســـابق‪ ،‬فأكبـــر مشـــكلة كانـــت تواجـــه الباحـــث‬ ‫االجتماعـــي في المركز هي أن أغلب الدراســـات‬ ‫حبيســـة االدراج غيـــر مســـتفاد منهـــا‪ ،‬وعندمـــا‬ ‫يســـأل الباحث عنها يقال أنها بأرشـــيف الوزارة‪،‬‬ ‫أو أنهـــا غيـــر متوفرة إال بـــأدراج مكاتـــب إدارات‬ ‫ُنشـــيء‬ ‫المركـــز‪ ،‬مركـــز الدراســـات االجتماعية أ‬ ‫َ‬

‫بقـــرار ليكـــون مركـــزاً بحثيـــا وليـــس خدميـــا‪،‬‬ ‫ولألســـف كل مـــن تقلـــد مهـــام هـــذه المؤسســـة‬ ‫البحثيـــة عزلهـــا عـــن وزارة الشـــؤون االجتماعية‬ ‫‪ ،‬وجعـــل مـــن المركز برجـــا عاجيـــا ال يطاله من‬ ‫يحتاج مخرجاته ومؤشـــراته واحصائياته‪ ،‬للذلك‬ ‫نعمـــل علـــى أن يغير المركز مســـاره مـــن خدمي‬ ‫الـــى بحثـــي ألنـــه وجـــد ليكون مؤسســـة تشـــتغل‬ ‫علـــى البحـــوث والدراســـات‪ ،‬ال للمصروفـــات‬ ‫والمحروقـــات‪ ،‬ويجـــب أن يعـــي أصحـــاب القرار‬ ‫هـــذه الحقيقـــة التـــي غابـــت عـــن أغلبهـــم خالل‬ ‫الســـنوات األربع األخيرة‪ ،‬ومـــا نالحظه من إقبال‬ ‫مـــن قبـــل المواطـــن علـــى مخرجاته مـــن بحوث‬ ‫ودراســـات توضـــح أهميتهـــا‪ ،‬وضـــرورة االهتمام‬ ‫بنشـــرها بمختلف الطـــرق الورقيـــة وااللكترونية‬ ‫المتاحـــة حاليـــا‪ ،‬لكي تصل لمـــن يحتاجها‪ ،‬وتلبي‬ ‫االحتياجـــات الضروريـــة للمعلومـــات والبيانـــات‬ ‫االجتماعيـــة التـــي يعـــول عليهـــا ليس فـــي صنع‬ ‫القـــرار فحســـب‪ ،‬وإنمـــا هـــي مـــا يســـتند عليـــه‬ ‫لدراســـات اســـتراتيجية تتعلق حتـــى بأمن الدولة‬ ‫ليـــس علـــى المســـتوى االجتماعـــي‪ ،‬وأنمـــا على‬ ‫المســـتوى القومـــي‪ ،‬ولعـــل ما لمســـناه فـــي جناح‬ ‫مركـــز الدراســـات مـــن تعطـــش معرفي مـــن قبل‬ ‫المواطن البســـيط‪ ،‬والتســـاؤالت واالستفسارات‬ ‫التـــي يطرحهـــا الزوار أكبر مؤشـــر علـــى الحاجة‬ ‫الملحـــة ألن يقـــوم المركـــز بمـــا أوكل إليـــه مـــن‬ ‫ُنشـــيء من أجلها‪.‬‬ ‫مهـــام‪ ،‬لتحقيق األهداف التي أ‬ ‫َ‬ ‫وفـــي ختـــام حديثـــه قـــدم األســـتاذ (هيثـــم‬ ‫الصويعـــي) شـــكره وتقديـــره لصحيفـــة الصبـــاح‬ ‫علـــى تواجدهـــا بجنـــاح مركـــز الدراســـات‬ ‫االجتماعيـــة‪ ،‬وأعـــرب عـــن ســـعادته للتعـــاون مع‬ ‫كادرهـــا الصحفـــي وتغطيـــة نشـــاطات المركـــز‪،‬‬ ‫ويكـــون لها الســـبق في نشـــر قراءات ومؤشـــرات‬ ‫عـــن كل مـــا يخـــرج إلـــى النـــور مـــن دراســـات‬ ‫للظواهـــر االجتماعية‪ ،‬باإلضافة إلى األشـــتراك‬ ‫فيها ســـنويا لتكـــون متاحة للموطفيـــن والباحثين‬ ‫بالمركـــز‪.‬‬


‫‪06‬‬

‫‪WWW. ASSABAH.COm‬‬

‫االجتماعي‬

‫االثنين ‪ ١٧‬شعبان ‪1440‬‬

‫الموافق ‪ ٢٢‬أبريل ‪2019‬‬

‫العدد ‪٢٨ :‬‬

‫السن ــة األولى‬

‫نافذة‬

‫مستشفياتنا‬ ‫تستغيث !‬ ‫الحديث عن الملف الصحي في ليبيا طويل جدا ولن يكفي مقاالً واحداً‬ ‫بل نحتاج إلي وقت طويل ونحن نتكلم عن نقص األدوية واإلمكانات الطيبة‬ ‫التي باتت شبه معدومة في جل مستشفياتنا‪.‬‬ ‫كثير من المستشفيات تعاني من مشاكل التعقيم وانعدام األدوات‬ ‫والمستحضرات الطبية‪ ..‬ان المواطنين ال يتقاضون رواتبهم في خضم‬ ‫هذه األزمة الكبيرة التي اجتاحت كل مدن ليبيا دون استثناء ‪ ،‬فأصبح من‬ ‫الصعب أن يتمكنوا من دفع تكاليف المصحات الخاصة التي توفر لهم‬ ‫العالج ‪.‬‬ ‫هناك أطباء وممرضون وممرضات يشتغلون في ظل هذه الظروف‬ ‫الصعبة لتقديم خدماتهم رغم نقص اإلمكانات الطبية وعدم تقاضيهم‬ ‫مرتباتهم !‬ ‫كثيراً من المستشفيات تعاني من نقص المعدات التشغيلية والعالجية‬ ‫ماجعل الكوادر الطبية عاجزة عن القيام بعملهما وتقديم الرعاية الطبية‬ ‫للمرضى ‪.‬‬ ‫هناك مستشفيات أقفلت وأخرى على وشك أن تقفل‪ ،‬بسبب النقص‬ ‫الشديد في المعدات واألدوية وباألخص المستلزمات الجراحية التي‬ ‫نفدت بالفعل من المخازن‪.‬‬ ‫البد من االهتمام بالقطاع الصحي وتقديم كل التسهيالت الستجالب‬ ‫الدواء وتوفيره في المستشفيات والصيدليات العامة ‪.‬‬ ‫تزداد األزمة يوما بعد يوم مما يبشر بكارثة إنسانية قد تودي بحياة‬ ‫الكثيرين وتسبب في انتشار األوبئة و األمراض خاصة بين فئتي األطفال‬ ‫وكبار السن الذين هم بحاجة ماسة للعالج وللمتابعة الصحية ‪.‬‬ ‫انقطاع الكهرباء والماء لساعات كثيرة عن المستشفيات أثر سلبا على‬ ‫المرضى الذين بحاجة للبقاء تحت مراقبة األجهزة الطبية ‪.‬‬ ‫بعض المواطنين سافروا بشكل غير آمن وشرعي عن طريق البحر طلبا‬ ‫للعالج في الخارج بعد أن فشلوا في الحصول على الرعاية الطبية الالزمة‬ ‫في البالد ‪ ،‬معرضين حياتهم لخطر الموت ‪.‬‬ ‫إلى متى يدفع المواطن البسيط هذه الضريبة باهظة الثمن؟‬ ‫ما هو المصير المجهول الذي ينتظرنا ؟‬ ‫وكيف ستؤول بنا النهاية ؟‬ ‫المواطن يستغيث بحاجة إلى الدواء والى الرعاية الصحية‪ ،‬من يستمع‬ ‫لهذه االستغاثات؟‬ ‫الدواء على األغلب ليس متوفرا في الصيدليات ولو توفر فهناك ألف‬ ‫عالمة استفهام!! ‪.‬‬ ‫كثير من األدوية منتهية الصالحية وغير أصلية وقد تودي بحياة‬ ‫المواطنين وتعرض حياتهم لخطر اإلصابة بأمراض قاتلة ‪.‬‬ ‫البد من التحرك السريع واتخاذ خطوات جادة ووضع حلول جذرية‬ ‫لهذه األزمة‪.‬‬ ‫هذه ليست الصرخة األولى… فكثيرا ما تكلمنا عن احتياجات المواطنين‬ ‫للعالج في مقاالت آخري منذ سنوات ولم يتغير أي شيء علي اإلطالق ‪.‬‬ ‫البد من أن يتحرك المسؤولين عن الملف الصحي في أسرع وقت‬ ‫ممكن حتى نتجنب الوقوع في كارثة إنسانية ونندم حين الينفعنا الندم ‪.‬‬

‫ايناس اليوسف‬

‫هلع وعوز وتذمر‪..‬‬

‫ّ‬ ‫رصد معاناة النازحين جراء الحرب على طرابلس‬ ‫هذه الحرب صراع على السلطة وال أحد قلبه على ليبيا!‬

‫يعيـــش أهالي وســـكان طرابلـــس حالة مـــن الهلع والخـــوف المصحوبين‬ ‫بالعـــوز والتذمر جـــراء ماطالهم من ويالت الحرب التي تشـــهدها العاصمة‬ ‫منـــذ أيام…نســـاء وأطفـــال تركـــوا بيوتهم بالســـابق إنـــذار‪ ..‬الوجهة لهم‬ ‫والمقصد ســـوى الفـــرار من جحيم هـــذه الحـــرب التي أجبرتهـــم على أن‬ ‫يكونـــوا مجرد رقم يضاف إلـــى أعداد التحصى مـــن النازحين والمهجرين‬ ‫الذين شـــاءت لهم األقـــدار أن يكونوا شـــهود عيان على فداحة ماتشـــهده‬ ‫طرابلس وأهلهـــا من بـــؤس وحرقة وألم‪.‬‬ ‫الصبـــاح االجتماعي في عدد هذا األســـبوع حاولت رصد معاناة األســـر‬ ‫النازحـــة ومقاربة أوضاعهم المعيشـــية وطرائق عيشـــهم فـــي ظل أوضاع‬ ‫اســـتثنائية ألزمتهم مغـــادرة بيوتهم علـــى عجل بحثا عـــن مأوى آمن‪.‬‬ ‫حاولنا مـــن خالل جملة مـــن اللقاءات التعـــرف على تفاصيـــل المعاناة‬ ‫التي تعيشـــها األســـرة الليبية والطرابلســـية في ظـــروف الحرب؟‬ ‫ومـــا تأثيرهـــا النفســـي واالجتماعـــي على األطفـــال واألســـرة والحياة‬ ‫العامة‪..‬‬

‫رصد‪ :‬مروة الشامس‬

‫ذاكرة النون‬ ‫جميلة األزمرلي‬ ‫‪1892 - 1965‬‬

‫الســـيدة جميلة مصطفى صبـــري األزمرلي‬ ‫مـــن مواليد طرابلس ســـنة ‪.1892.‬‬ ‫تخرجـــت مـــن المدرســـة الرشـــيدية‬ ‫باســـطنبول إبـــان العهـــد التركـــي‪.‬‬ ‫درســـت بمعهـــد المعلمـــات فـــي دمشـــق‬ ‫وتحصلـــت منـــه علـــى دبلـــوم المعلمـــات وتعد‬ ‫مـــن أبـــرز نســـاء عصرهـــا ثقافـــة وتعليمـــا‪.‬‬ ‫أوقفـــت حياتهـــا على تعليـــم البنات رغم كل‬ ‫الصعوبات التـــي واجهتها‪.‬‬ ‫عملـــت كمدرســـة ثـــم مديـــرة لمدرســـة‬ ‫البنـــات فـــي طرابلـــس وتحصلـــت علـــى عدد‬ ‫مـــن الشـــهائد والترقيـــات حتـــى وصلـــت إلى‬ ‫مرتبـــة كبيـــر المفتشـــين‪..‬‬ ‫كمـــا كانـــت أســـتاذة فـــي أعمـــال التطريـــز‬ ‫والســـجاد وإحـــدى الرائـــدات فـــى العمـــل‬ ‫التطوعـــي‪.‬‬ ‫توفيت سنة ‪.1965‬‬

‫حالنا يرثى له‬ ‫في مســـتهل اســـتطالعنا هذا جمعنا لقاء بالســـيدة‬ ‫(ناديـــة صالـــح) التـــي أفادتنـــا بـــأن ظـــروف الحـــرب‬ ‫فرضـــت عليهـــا أن تكـــون ُم َّهجـــرة مـــن بيتهـــا‪ ..‬تركت‬ ‫مـــكان اســـتقرارها النفســـي ومنطقتها وتعيـــش حالة‬ ‫نفســـية صعبـــة وقالت‪:‬‬ ‫عندمـــا يكـــون لديـــك مريـــض وأطفـــال أو تفتقد‬ ‫للـــزوج وال تجـــد مـــن يصرف عليـــك فالحـــال باألكيد‬ ‫ســـيكون ســـيئا ً جـــداً‪ ..‬بـــس الحمدللـــه النـــاس الذين‬ ‫اســـتقبلونا واحتوونا أنســـونا الهم والحرب‪ ..‬لألســـف‬ ‫نحـــن خرجنا من بيوتنا تحت نيران القصف ( وشـــفنا‬ ‫نـــاس موتـــى ونـــاس مجروحـــة ومبتـــورة األطـــراف)…‬ ‫بالنســـية لـــي شـــخصيا… جيرانـــي ســـقطت عليهـــم‬ ‫قذيفـــة… بعني ( أن كل شـــيء شـــفته بعيوني‪ ..‬األســـر‬ ‫الليبيـــة معاناتهـــم واحدة… ونفســـيتنا تعبانة ونحســـوا‬ ‫فـــي أنفســـنا معزولين علـــى العالـــم الحالـــة يلي نحن‬ ‫عايشـــينها توا هي نفـــس حالة الحـــرب األولي‪ ..‬وفيه‬ ‫نـــاس كانـــت نازحة مـــن ‪ 2011‬وعندمنـــا رجعت إلى‬ ‫بيوتهـــا لم يتهنـــوا ورجعـــوا نزحوا مـــن جديد)‪.‬‬ ‫نحن الضحية‬ ‫وفـــي لقاء آخـــر جمعنا ب (ذكرى محمـــد) قالت لنا‬ ‫بمـــرارة‪ :‬عندما خرجنا من بيوتنـــا رأينا محاربين في‬ ‫الطـــرق والرصاص فوق رؤوســـنا والقذائف تتســـاقط‬ ‫هنا وهناك‪..‬‬ ‫وتضيـــف‪ :‬خرجـــت مـــن منزلـــي من الرعـــب الذي‬ ‫عشـــته أنا وأطفالي فبمجرد ســـماع صـــوت الرصاص‬ ‫تجدهـــم ( مخلوعيـــن) وفـــي رعب شـــديد ونفســـيتهم‬ ‫صعبـــة‪ ..‬أنـــا امـــرأة كبيـــرة‪ ..‬عندمـــا أســـمع صـــوت‬ ‫الرصـــاص أتأزم وتصيبني حالة هلع وخوف شـــديدين‬ ‫فمـــا بالـــك باألطفـــال في ســـن صغيرة ؟‬ ‫وتسترســـل الســـيدة ذكرى تصف الوضع النفســـي‬ ‫الذي تعيشـــه األســـرة في ظـــل هذه الحـــرب قائلة‪:‬‬ ‫نحـــن الضحيـــة‪ ..‬وبارك اللـــه في أصحـــاب الخير‬ ‫وفـــروا لنـــا المالبس والطعام وحتـــى األحذية‪ ..‬أنا من‬ ‫النـــاس الذين خرجـــوا من بيوتهم‪ ..‬حافيـــة القدمين‪..‬‬ ‫والحمد لله أبناء الحالل اســـتقبلونا وســـاعدونا‪.‬‬ ‫هنـــاك مســـاعدات مـــن األهالـــي … ومن الكشـــافة‬ ‫والهـــال األحمر… الحق لم يقصـــروا أبدا… (بصراحة‬ ‫اســـتقبلونا واحتوونـــا زي أوخيينـــا‪ ..‬يجونـــا ويســـألوا‬ ‫علينا وعلـــي حالنا لو ناقصتنا حاجة أو شـــي خاطرنا‬ ‫فيـــه… يعني يلبوا في مطالبنـــا أوالً بأول ومش مخليينا‬ ‫ناقصنا أي شـــيء ‪ ..‬لألمانة‪ ..‬نحن نشـــكرهم ونشـــكر‬ ‫مجهوداتهـــم الطيبـــة وربي يفرج علـــى بالدنا‪.‬‬

‫وفـــي لقـــاء اليختلـــف عـــن ســـابقيه من‬ ‫حيـــث ألـــم المعانـــاة والحرقة ســـردت لنا‬ ‫(فاديـــة ناجـــي) ماتعرضـــت لـــه وأســـرتها‬ ‫قائلـــة ‪..‬‬

‫واللـــه عشـــنا ظـــروف صعبـــة مـــن بدايـــة األحداث‬ ‫حتـــى اآلن‪ ..‬كلهـــا مشـــاكل‪ ..‬شـــح الســـيولة فـــي‬ ‫المصـــارف‪ ..‬انقطـــاع الكهرباء‪ ..‬البحث عـــن مأوى‪..‬‬ ‫والدراســـة‪ ..‬يعنـــي ظـــروف صعبـــة مادية ونفســـية‪..‬‬ ‫(حتـــى الصغار صارت معاهم حالة نفســـية) وإن شـــاء‬ ‫الله ربي يفرج علينا‪ . .‬وتضيـــف فاديـــة‪( :‬المفـــروض‬ ‫يلجـــأ المتخاصمون للحل الســـلمي حتـــى على خاطر‬ ‫الشـــعب والمواطنيـــن الغلبانين‪ ..‬نحـــن نريد أن نعيش‬ ‫آمـــان… والله تعبنا وأطفالنا تعبو‪ ..‬الحديث لهم ســـوى‬ ‫علـــى الحـــروب والقتل‪ ،‬والمـــوت… المفـــروض الواحد‬ ‫يتنـــازل أو يكـــون محايـــداً ويتفاهمـــوا مع بعض‪.‬‬ ‫وفـــي النهايـــة‪ -‬تختـــم فاديـــة حديثهـــا‪ -‬الشـــعب‬

‫هـــو لـــي جاي علـــى رأســـه الهـــم والدمـــار والتهجير‪..‬‬ ‫واألطفـــال هم من يدفعـــون الضريبة معنا‪ ..‬الدراســـة‬ ‫وإن وجـــدت فهـــي بالتركيـــز‪ ..‬وال نـــوم زي الناس من‬ ‫الخوف‪ ..‬ونحـــب في نهاية كالمي نوصل للمســـؤولين‬ ‫أن يبعدونـــا عن ويالت هـــذه الحرب ويتنازلوا لبعضهم‬ ‫ألن المواطـــن فـــي نهايـــة األمـــر هـــو لي جاي خاســـر‬ ‫وهـــو لي يتعـــرض لألزمـــات وري لي عايشـــينها توا)‪..‬‬ ‫الدعوة في الظالم‬ ‫فاطمة جمعة منصور‪:‬‬ ‫( أوضاعنـــا واللـــه صعبـــة‪ ..‬مأســـاة‪ ..‬خرجنا تحت‬ ‫وابل مـــن القصف العنيـــف والرصاص يتســـاقط فوق‬ ‫رؤوســـنا‪ ..‬النـــاس تجـــري فـــي الشـــارع ومـــش عارفة‬ ‫إلـــي أين تفـــر بأطفالهـــا‪ ..‬خائفيـــن وفي حالـــة رعب‬ ‫ال توصـــف… لـــن نجد مـــن يرحمنـــا من هـــذا العذاب‬ ‫إال اللـــه ســـبحانه‪ ..‬ألن حياتنـــا بـــدأت جحيـــم‪ ..‬مـــن‬ ‫بدايـــة أحـــداث ‪ 2011‬واألطفـــال الحديـــث لهـــم إال‬ ‫عـــن الحـــرب والقتل والدمـــاء‪ ..‬حـــرام أن يولد الطفل‬ ‫واليجد أمامه ســـوي الحـــروب والقتل‪ ..‬حـــرام والله‪..‬‬ ‫الذنـــب يقـــع على كل مســـؤول أو شـــخص أوصلنا إلى‬ ‫هـــذه المواصيـــل‪ ..‬من تهجير وخطف وقتـــل وابتزاز‪..‬‬ ‫هـــم المســـؤولون‪ ..‬في الوقـــت الذي نجد أنفســـنا في‬ ‫هـــذه األوضـــاع المزرية‪ ..‬نجد عائالتهـــم خارج البالد‬ ‫ونحـــن مـــن يدفع الثمـــن ‪ ..‬لم نر منهم ســـوى الحروب‬ ‫والتهجيـــر… نـــدع اللـــه أن يفـــرج علـــى بالدنـــا ويحقن‬ ‫دمـــاء المســـلمين والدعوة فـــي الظالم)‪.‬‬ ‫طوبى للناس الطيبة‬ ‫أيوب خالد‪:‬‬ ‫(واللـــه مأســـاة ومعاناة‪ ..‬تعبنـــا‪..‬ال ضـــي‪ ..‬وال ماء‬ ‫وال فلـــوس فـــي المصـــارف‪ ..‬ومـــع هذا نقـــول الحمد‬ ‫للـــه‪ ..‬حـــرب مثـــل هـــذه يكـــون ضحيتهـــا الشـــعب‪..‬‬ ‫مشـــكلة بصراحة‪ ..‬الرصـــاص والقذائف مش معروف‬ ‫مـــن أين تأتي وتســـقط على منازل المدنييـــن العزل‪..‬‬ ‫وبالـــذات لما يكـــون الواحـــد عنده صغـــار بالله عليك‬ ‫الواحـــد إلـــى أيـــن يذهب بهـــم؟!‪ ..‬لكن بـــارك الله في‬ ‫النـــاس الطيبة الخيرة التي قامت بمســـاعدتنا ووفرت‬ ‫لنـــا مـــأوى واحتياجاتنـــا وربي يفـــرج علـــى الناس لي‬ ‫قاعـــدة محاصـــرة في منطقـــة االشـــتباكات‪ ..‬أني من‬ ‫األشـــخاص الذيـــن خرجـــوا مـــن البداية ولمـــا نتصل‬ ‫بجيرانـــي نجدهـــم خـــارج التغطيـــة أو أرقامهم مقفلة‬ ‫ألن الضـــي مقطـــوع علـــى المنطقـــة بالكامـــل‪ ..‬نـــدع‬ ‫اللـــه أن يخرجهـــم مـــن مناطق االشـــتباك ســـالمين ‪..‬‬ ‫هـــذه الحرب كلهـــا صـــراع والنتيجة جايـــة على روس‬ ‫النـــاس الغالبـــة ال غيـــر‪ ..‬واللـــه مافـــي وال واحد قلبه‬ ‫عـــى ليبيـــا‪ ..‬وال أصـــا يحترموا في الشـــعب الليبي‪..‬‬ ‫كل واحد نفســـه نفســـه‪ ..‬والمواطن يمـــوت‪ ..‬ينحرق‪..‬‬ ‫يقصـــف ويتهجـــر وال يجـــد من يقـــف بجانبه)‪.‬‬ ‫أنا الأخاف الحرب‬ ‫الطفل محمد أحمد‪:‬‬ ‫(أنـــا ال أخـــاف مـــن الحـــرب وأريـــد أن تســـتمر‬ ‫الدراســـة‪ ..‬صحيـــح نحـــن أطفـــال لكـــن نفهمـــوا مـــا‬ ‫يجـــري من حولنـــا‪ ..‬نحن نتمنى أن تســـتمر الدراســـة‬ ‫وال تتأجـــل ألن هـــذا كلـــه نتأثـــروا به نحـــن األطفال ‪.‬‬ ‫ناصر عالء الدين‬ ‫هجرنـــا مـــن منازلنـــا ألن منازلنـــا تم هدمهـــا‪ ..‬ولم‬ ‫نجـــد إلى أيـــن نذهب‪ ..‬لجأنـــا إلى المـــدارس‪ ..‬وهذا‬ ‫هـــو الحـــل الوحيـــد‪ ..‬لـــم نجـــد حـــا آخـــر‪ ..‬حتى لو‬ ‫تذهـــب إلـــى أحـــدى العائـــات مـــن أقاربـــك ســـتجد‬ ‫نفســـك فـــي حالة قلـــق واحتمـــال أصـــا أن يكون هو‬ ‫نفســـه أيضـــا اليحتمـــل وجود أحـــد يشـــاركه تفاصيل‬

‫أروى‪ :‬خرجنا مرعوبين بالأوراق والمالبس لي وألطفالي!‬ ‫حياتـــه‪ ..‬لم أجـــد إال المدارس مأوى لـــي وألطفالي‪..‬‬ ‫وجدنـــا أشـــخاصا ً ســـاعدونا بـــارك اللـــه فيهـــم‪ ..‬أنا‬ ‫متأســـف علي حـــال المواطن الليبي ومـــا جرى له من‬ ‫قصـــف علـــي المنـــازل وخوف ورعـــب وتشـــتت‪ ..‬منذ‬ ‫خروجنـــا لـــم نعلم مـــاذا جـــري لبيوتنـــا ولممتلكاتنا!…‬ ‫نحن من ســـكان (خلة الفرجان) المنطقة تشهد ضربا ً‬ ‫عنيفـــا ً وعشـــوائياً‪ ..‬الحـــرب نتيجتهـــا دمار والشـــيء‬ ‫غيـــر الدمـــار‪ ..‬بصراحة حياتنا دمرت ونفســـيتنا أكثر‬ ‫دمـــارا‪ ..‬نحـــن في وســـط بالدنـــا ومهجرين‪.‬‬ ‫(خالص تعبنا)‬ ‫أروى محمد‪:‬‬ ‫(أنـــي بنتحـــدث بـــكل صراحـــة وبـــكل ما جـــرى لي‬ ‫في هـــذه الحـــرب‪ ..‬نحن نائمـــون مع الســـاعة الثالثة‬ ‫ليال نســـمعوا في أصـــوات قذائف عنيفـــة ورصاص‪..‬‬ ‫خرجنـــا أمام المنزل لنرى ماذا يحدث؟‪ ..‬رأيت شـــباب‬ ‫مـــن طرابلس قالوا لـــي أخرجي من منزلـــك‪ ..‬فبدأت‬

‫الطفل محمد‪:‬‬ ‫أنا ال أخاف الحرب وأريد‬ ‫أن تستمرالدراسة‬

‫بالنظـــر يمينـــا وشـــماال‪ ..‬قلت لهـــم أريد تاكســـي ألن‬ ‫زوجي يشـــتغل ليال وبعيد عن المنطقة فقام الشـــباب‬ ‫بأخـــذي أنـــا وأطفالـــي إلـــى طريق آمـــن وأخـــذوا لي‬ ‫تاكســـي وبعتـــوا لـــي رصيد حتـــى أتحدث مـــع عائلتي‬ ‫وزوجـــي‪ ..‬كان القصف عنيفا والنـــاس في حالة رعب‬ ‫وفـــزع وأطفالـــي فـــي حالـــة يرثى لهـــا‪ ..‬واللـــه تركت‬ ‫البيـــت ولم آخـــذ معي شـــيئا‪ ..‬حتى أوراقـــي ومالبس‬ ‫أطفالـــي ومالبســـي تركتها‪..‬خرجت فـــي حالة خوف…‬ ‫ليـــس لنـــا إال التضـــرع إلـــى الله ندعـــوه اللـــه أن يهنئ‬ ‫بالدنـــا‪ ..‬خالص‪ ..‬نفســـيتنا تعبت واألطفال عايشـــين‬ ‫في حالـــة رعب)‪.‬‬ ‫الحرب أذاقتنا الويل‬ ‫ربيعة علي‪:‬‬ ‫(خرجنا من المنزل تحت دوي القصف العشـــوائي‪..‬‬ ‫ال نعـــرف أيـــن تتســـاقط القذائـــف‪ ..‬وأطفالـــي فـــي‬ ‫حالـــة بـــكاء ورعـــب ال يوصـــف‪ ..‬الجيـــران يركضـــون‬ ‫فـــي الشـــارع‪ ..‬أطفالهـــم مرعوبين‪ ..‬بصراحة شـــيء‬ ‫مؤســـف‪ ..‬نحـــن على وشـــك نســـيان الحـــروب األولى‬ ‫فنجد أنفســـنا في حرب أخرى تطـــرق أبواب طرابلس‬ ‫مـــن جديد‪ ..‬طفلي الصغير أربعة أعوام يصرخ بشـــدة‬ ‫وعندما أتحدث معه اليســـتطيع التحدث معي‪ ..‬خفت‬ ‫أن (يتبكـــش) وال يتحـــدث مرة أخـــرى‪ ..‬لكن الحمدلله‬ ‫بـــدأت أتحدث معه قليالً قليال لحين اســـتعاد وعيه…‬ ‫الحـــرب لها تأثير كبير علـــى أطفالنا قبلنا نحن الكبار‬ ‫فنـــدع اللـــه أن يحفظ أطفالنـــا وبالدنا من كل ســـوء‪..‬‬ ‫ويـــارب ارحـــم موتانا وأدخلهم فســـيح جناتك)‪.‬‬ ‫حرب مناصب‬ ‫أسماء علي‪:‬‬ ‫(مرينـــا بظروف صعبـــة للغاية… ال أكل‪ ..‬ال ســـيولة‬ ‫وال ضـــي‪ ..‬خرجنـــا مـــن المنزل ألنه أصيـــب بقاذف‪..‬‬ ‫ياريـــت لو بـــس مهدولنا حتـــى الواحد قام بلـــم أوراقه‬ ‫ومالبســـه وأشـــياء تخصـــه‪ ..‬والله خرجنا بمالبســـنا‬ ‫فقـــط‪ ..‬ظروفنـــا صعبـــة‪ ..‬خاصـــة مـــن لديـــه أطفال‬ ‫وال يجـــد مـــأوى يلجـــأ إليـــه‪ ..‬نحمـــد اللـــه أن خرجنا‬ ‫أنـــا وزوجـــي وأطفالي بســـامة ويـــارب يســـلم كل من‬ ‫كان فـــي منطقـــة االشـــتباكات‪ ..‬فهـــذه الحـــرب حرب‬ ‫مناصـــب وكراســـي‪ ..‬واللـــه أطفالـــي في حالة ســـيئة‬ ‫ونفســـية تعبانـــة‪ ..‬حرام عليهم‪ ..‬تعبنـــا وأطفالنا تعبوا‬ ‫مـــن الحرب ويـــارب يهـــدي البالد)‪.‬‬ ‫المأوى لنا إال المدارس‬ ‫مراد بشير‪:‬‬ ‫(هـــذه الحرب كانت ســـيئة على األطفـــال‪ ،‬أكثر من‬ ‫قصـــف عنيف على مســـامع األطفال‪ ..‬أنـــا طفلي من‬ ‫كثرة القذائف التي تســـقط على رؤوســـنا فقد ســـمعه‬ ‫ونطقـــه‪ ..‬طفلي يدرس بالصـــف األول ابتدائي‪ ..‬نحن‬ ‫مـــن تأتـــي الحـــرب بالويالت على رؤوســـهم ويســـقط‬ ‫منـــا موتـــى أبريـــاء ليس لهم فـــي هذه الحـــرب ال ناقة‬ ‫وال جمـــل‪ ،‬ومنازلنـــا تم قصفها وخرجنـــا منها ال مأوى‬ ‫لنـــا إال المـــدارس‪ ،‬وبارك الله في النـــاس الطيبة التي‬ ‫قامـــت بجلـــب لنـــا المفـــارش والمالبس ومـــا يحتاجه‬ ‫أطفالنا‪ ..‬إلى متى ستســـتمر هـــذه الحرب؟ و إلي متى‬ ‫ســـنبقى مهجرين؟ وإلى متى يموت شـــبابنا؟ لألســـف‬ ‫أصبحـــت طرابلـــس حزينة بما تشـــهده مـــن دمار ومن‬ ‫تشـــتت النـــاس‪ ..‬فمـــا لنـــا إال الدعـــاء لبالدنـــا ليبيـــا‬ ‫الحبيبـــة أن يفـــرج همها ويحقن دمـــاء أبنائها)‪.‬‬


E MAIL : INFO @ALSABAAH.LY

WWW. alsabaah.lyy

‫آراء‬

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ ااﻷوﻟﻰ‬

28 : ‫اﻟﻌﺪد‬

2019 ‫ أﺑﺮﻳ ــﻞ‬22 ‫ااﻟﻤﻮاﻓﻖ‬

1440 ‫ ﺷﻌﺒﺎن‬17 ‫اﻻﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﺻــــﻞ‬ ‫ـﻞ‬ ‫ﺗﻮاﺻــﻞ‬ ‫ﻮاﺻـ‬ ‫ﺗﻮا‬ ‫ﺗﻮ‬

‫اﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ‬ ‫اﺳﺘﺤﻘﺎقوﻃﻨﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﻴﺘﻮرى‬

rNL L « s‡‡‡OO³ O³OKK « —U‡‡‡Oš Oš q‡‡‡E Eð W‡‡‡‡× UBLK K …u‡‡‡‡Žb b « Ê√√ w‡‡‡‡ p‡‡‡‡ý ô …œu‡‡‡AML L « WW Ëbb « ¡U‡‡‡MÐMÐ WKKŠd v‡‡‡‡ ≈≈ —uu³F « q‡‡‡ł√ ‡ √ s‡‡‡‡ w−Oð«d² d²‡‡‡‡Ýù«Ë ZO‡‡‡ ‡ M « p‡‡‡Ý ‡ ULð L Ê_ ¨ WOŽ OŽd‡‡‡A A «Ë WW¹¹—uu²‡‡‡‡Ýb b « UNð N U‡‡‡ Ý ‡ ÝR W‡‡‡ ‡UJÐ J WIð IðuÐ w V‡‡‡B Bð w² « ȃd‡‡‡ ‡« nK² K bOOŠuð w‡‡‡‡ s‡‡‡LJJ¹ w‡‡‡‡ŽUL²ł L ô« ÁU‡‡‡−ð ‡ ô« w‡‡‡ ‡ U‡‡‡NNÐ dO‡‡‡‡ «Ë W‡‡‡O³ O³OKK « W‡‡‡ ‡ Ëbb UÐUÐ ÷u‡‡‡NMM « q‡‡‡ł ‡ _ …b‡‡‡Š ‡ «Ë ` ` ö ö r‡‡‡‡Ýd¹Ë w³OKK « VF‡‡‡A A « UFKDð Dð q e−MO‡‡‡‡Ý Íc‡‡‡‡ « `‡‡‡O× O×B « Êö ö UŽ UŽ ÊU‡‡‡MMŁ« nK² ¹ K ¹ ô «c‡‡‡NN ¨ tIOII×ðð v‡‡‡‡ ≈≈ u½d¹ Íc‡‡‡‡ « q³ q³I²‡‡‡‡ L « W× W UBL L « W‡‡‡OL¼√ L √ vKKŽ s‡‡‡Þ ‡ «uL L «Ë sÞ sÞu « W‡‡‡× ‡×KB B vKKŽ ÊU‡‡‡B¹ B¹dŠË sÞ s «uL L « UNÐ NÐ dLL¹ w‡‡‡‡² « W‡‡‡Ý ‡ U × U «Ë WLNL L « WKŠ KŠdLL « Ác¼ c¼ w W‡‡‡OMMÞu « WO½ O½u½U U Ë W¹—UC CŠ ‚d‡‡‡D DÐ UNNÐU× U _ ‚u‡‡‡I× I «Ë r‡‡‡ ‡UEL L « œ— p‡‡‡ ‡c

c Ë ¨ U× U×H `²H½Ë …U‡‡‡‡ÝQL L « vKŽ KŽ …—UU²‡‡‡‡ « ‰b‡‡‡ ð ‡ ðË Õ«dd− « bLCð Cð v‡‡‡‡²Š WOMÞ MÞu « w‡‡‡ ‡ pOJ‡‡‡A A² «Ë ss¹¹u ² «Ë œU‡‡‡IŠ I ú ú U‡‡‡NOO ÊUJ‡‡‡‡ ô …b‡‡‡‡¹bł b WLŠ L ö² ö W‡‡‡‡¹u WOKKš«œ W‡‡‡N³ł N ł V‡‡‡KD D²¹¹ ¡U‡‡‡MM³ « „—U‡‡‡FL L ⁄d‡‡‡HH² « Ê_ ÆÆ Æb¹ b b− b « ¡U‡‡‡M³ M³K ”U‡‡‡‡Ý_«Ë …bŽ b UI I « Êu‡‡‡Jð Jð WJ‡‡‡‡ÝUL² L Ë U U UIײ I ²‡‡‡‡Ýô« rr¼√√ s wMMÞË ‚UIIײ²‡‡‡‡Ý« W‡‡‡OMÞ MÞu « W‡‡‡× ‡ UBL L « Ê≈ w w d³ŽŽ Íc‡‡‡‡ « ww³³OKK « VF‡‡‡A A « U‡‡‡½‡½uJJ W‡‡‡‡ U

U d‡‡‡E E²Mð w‡‡‡‡² « W‡‡‡K³K³ILL « ôË lL−ð L ð w‡‡‡‡² « …dO O « WO½ O U‡‡‡ ½ ‡ ù« œu‡‡‡N− N−K Á“U‡‡‡OO×½« s‡‡‡Ž ‡Ž W³‡‡‡‡ÝUM M q

UOŽ O «bð bð s‡‡‡‡ w½UF¹ F¹ ‰«ee¹ ôË v‡‡‡‡½UŽ UŽ sÞË w‡‡‡‡ ÂbNNð ôË w‡‡‡MM³ððË ‚d‡‡‡HHð ¨ rr RLL « w‡‡‡Kš K «b b « ÂU‡‡‡ ‡ I½ô«Ë —«dI² I²‡‡‡‡Ýô« Âb‡‡‡Ž ‡Ž s‡‡‡‡ W‡‡‡KK¹uÞ «uM‡‡‡Ý ‡ …—«œ≈≈ ÊuFOD D²‡‡‡‡ ¹¹Ë ·UDL L « W‡‡‡¹‡UN½ N½ w ¡UI‡‡‡‡ý√√Ë …uuš√√ r‡‡‡NKK Êu‡‡‡OO³OKK «Ë …œ«—ù« d‡‡‡ ‡ «uð uð v² Ë X‡‡‡LLþUFð Fð ULNN U‡‡‡¹‡bײ b « W‡‡‡NÐ N U− U Ë rNN½ËR‡‡‡‡ý „d² d²M Ë dOD D « o‡‡‡HM M« «c¼ c¼ s‡‡‡‡ ÃËdd « ss ’U‡‡‡MM ö ö ¨ W‡‡‡‡ œUB B« WKŠ KŠdLL « Ác¼ c¼ w‡‡‡‡ U¼—ËœË UNN UN N WOFF¹d‡‡‡A A² «Ë WOzUCI I « U‡‡‡ Ý ‡ ÝRLKK u×½ u ½ vKKŽ UNFF w‡‡‡‡ÞUF² F «Ë UHKL L « s‡‡‡ ‡ b¹bFK K ÈbB B²ðð w‡‡‡JJ W‡‡‡LNLL « …œUH² H²‡‡‡‡Ýô« ww dO{ ôË ¨ ‚u‡‡‡II× « Êu u Ë WOO UI²½ I ô« W‡‡‡ ‡«bF F « ”d‡‡‡J¹ J ô ¨ ww³³OKK « bN‡‡‡AL L « w‡‡‡ ‡ UNIOO³DðË WIIÐU‡‡‡ ‡ « W‡‡‡O O Ëbb « »—U‡‡‡−² ‡ « s‡‡‡ ‡ UŽ U «d d w{ULL « w‡‡‡ ‡ bN‡‡‡ý ‡ý b r UF F « ‰Ëœ s s b¹bF F « Ê√Ë √ ULO‡‡‡‡Ý r‡‡‡ ‡ K³ « WWÐU¦U¦LÐ X½U

U UO O UHð H «Ë ‰uK×Ð K Ð UNMM XłdšË …dd b b »Ëd‡‡‡‡ŠË qFHÐ HÐ sJJ Ë ¨ WJzU‡‡‡A A «Ë …bIFL L UÐUÐ X‡‡‡HH Ë w² « UNð N U U “√ qJ‡‡‡‡ w U‡‡‡A A« rF¹ F¹ Ê√ w‡‡‡‡ Êü« t‡‡‡‡ u½d½ U‡‡‡‡ u¼Ë l‡‡‡‡ «u u « p‡‡‡ ‡– s‡‡‡ ‡ X‡‡‡‡ýöð öð …œ«—ù« „—UFLK K ⁄dHH² « W‡‡‡OGÐ GÐ tzUMMÐ√√ sOOÐ ‚UU u «Ë —«dI² I²‡‡‡‡Ýô«Ë Âö‡‡‡ ‡ « sÞ sÞu « W¹ W œUL L « U‡‡‡O½ O UJ J ù« dO

O ‡‡‡‡ ððË WOLMM² «Ë ¡UM³ M « w‡‡‡ ‡ WKK¦L²L «Ë W‡‡‡³ł ‡ «u u« Æ Áb‡‡‡AM½M½ Ícc « ozö ö « b‡‡‡G G « lMB B W¹d‡‡‡A A³ «Ë ¡bÐ bÐ w “UOO² UÐUÐ U‡‡‡OMMÞË U UIײ I ²‡‡‡‡Ý« WW× UBL L « ‚UIײ I ²‡‡‡‡Ý« qE¹ E¹ «cNN ÆW¹ W¹dBFF «Ë WW¦¹b× b « W‡‡‡ ‡ Ëbb « ¡UMÐMÐ W dFF ‚öD öD½ô fO‡‡‡Ý ‡ Q² Q « WKŠ KŠd

‫ﻃــﺎﺋﻔـﻨﺎ ؟‬ ‫ﺋﻔـﻔـﻨـﻨﺎﻨﺎ‬ ‫ﻃــﺎــﺎﺋﺋﻔ‬ ‫ـﺎﺋﻔ‬ ‫ﻃــ‬ ‫أﻳـــﻦﻃـ‬ ‫أأﻳـﻳـــــــﻦ‬ ‫ـﻦ‬

، ‫ﻛﻞ ﺷـــﻲءاﻟﻤﻘﺎﺑ ُﺮ رﻃﺒـــﺔ ﺑﺑﺎﻟـــﺪم‬ ‫ﻗﻠﻴـــﻞ‬ ُ ‫ رأﻳـــ‬.. ‫ﺗﺘﻨﻔـــﺲ وﺗﺤﻠـــﻢ‬ ّ ‫ﺖ‬ ُ ‫رأﻳـــﺖ اﻟﻤﻼك‬ ‫ﻼك‬ ‫ ر‬..‫ﺖ اﻟﺴـــﻤﺎء ﻏﺎﺿﺒﺔ‬ ‫ﻬ‬ ُ ‫اﻷﻣﻬـــﺎ‬ ُ ُ ‫ ررأﻳ‬..‫ت ﻳﻤﺘـــﻦ ﻣﻦ اﻟﺤـــﺰن‬ ‫ أﻧـــﺎ ﻧـــﺎز ٌح‬.. ‫ﻳﺄﺧـــﺬُ أﻃﻔﺎﻟـــﻲ ﺑﻌﻴـــﺪا ﻋـــﻦ ﻫـــﺬه اﻟﺒـــﻼد اﻟﻈﺎﻟﻤـــﺔ‬ «‫ »ﺳﻤﻴﺮة اﻟﺒﻮزﻳﺪي‬.‫ ﻻ أﺣﺪ ﻳﻘﻨﻌﻨﻲ أن ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ ﺑﻴﺘﻲ‬، ‫ﺑﻼ ﻣﻜﺎن‬ ‫ﻼ‬ ÆsOO³ O³OKK « ¡U U dHH « s‡‡‡OÐ OÐ vB B×ðÔ Ê√ s d¦ √ ·ö‡‡‡ ‡ « bIH½ H ½ UMKF F ł œuI I Ž WF F Ð — √ s d ¦

_ ‰UD² D ² ‡‡‡ ‡ Ý « Íc c « œ «b b ³² ² ‡‡‡ ‡ Ý ôU U Ô Ô ’ö ² ö ²‡‡‡‡Ý« ss UMMMÒJL¹ l‡‡‡{Ë w‡‡‡ ‡ v²Š Š UM‡‡‡‡ K ¨q‡‡‡IFF « W‡‡‡O O U½U Ì Æs¹ s¹dšü« «—U‡‡‡ š ‡ šË «u³

u s‡‡‡‡ d³ d³F « ¨W½ W½—UILKK U b¼ b¼ Ác‡‡‡‡ ²½½ s×½½Ë ¨ÊUMM³ v‡‡‡‡ ≈≈ …—U‡‡‡‡ýù« ÷ ÷dF w w Ê«dOD w D « «u u b ² b ²‡‡‡‡ ¹¹ r sOOO½UM³ M³K « ÊÒ √ v‡‡‡‡ ≈≈ …—U‡‡‡‡ýù« ss b‡‡‡Ð Ò ‡Ð ô «b ² b ²‡‡‡‡Ý« w w Î UMOMIIð d¦ √√ «uu½U

U Ë ¨Êü« Ôq‡‡‡FH½ H½ ULL WOKK¼_« r‡‡‡NÐ NÐdŠ ÆÈbL L « …bOFÐ FÐ W U²U²H « W× W×K‡‡‡‡Ý_UÐUÐ wz«u‡‡‡AFF « nBI I« bFÐ FÐ XIKD D½« bb s‡‡‡JJð r WOMII² «Ë ôUBð B ô« …—u‡‡‡Ł‡ ÊÒ √ rÒ ‡‡‡¼ ‡ _«Ë ¨rN N «ËÒ bŽ bŽ t½ËbII²F¹ s‡‡‡‡ w rNN uL‡‡‡‡Ý YHH½ s sOOO½UM³ M³K « s‡‡‡‡ÒJL² ÆÆÊü« UO³ O³O w “q‡‡‡³‡³N UД U Àb×¹ b ¹ ULL ¨‚UI‡‡‡A A « —U½U½ w c² c ô bb U¼bŠ bŠË W‡‡‡‡³OD D « UU¹«uM M « Ê≈≈ ‰u‡‡‡II¹ oDMLL «Ë q‡‡‡IF F« u‡‡‡ ‡ Ô UF¹ F¹d‡‡‡‡Ý n bÒ Ð ô “U‡‡‡½‡¡«d³ž d žË UM‡‡‡‡ Š«œ” sÒ J ¨W‡‡‡OO U

U Êu‡‡‡JJð Î u²ðð Ê√ bÐ Ì ‡ý— s vII³ðð U‡‡‡‡ b‡‡‡−¹ sOO³ O³OKK « Èb‡‡‡ ‡ b‡‡‡ý ‡ ¹ Ê √ b‡‡‡Ð ‡ Ð ôË ¨U‡‡‡ ‡ W‡‡‡II¹dD DÐ Ò Ó ÆÊ«Ë_« «u‡‡‡ ‡ q³ “UMHzUÞ” U ÷ d‡‡‡H H W‡‡‡I I ¹ d Þ 

‫ﻓﻓﺮج ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم‬

ٍ ‫ﺖ أﻃﺮاف‬ ‫ﺖ ﺧﻠﻔﻲ ﺑﻴﺘـــﻲ ﻛﻮﻣﺔ‬ ُ ‫ ﺗﺗﺮﻛـــ‬.. ‫رﻣـــﺎد ودﺧﺎ ْن‬ ُ ‫أﻧـــﺎ ﻧﺎز ٌح ﺗﺮﻛـــ‬ ِ ‫اﻟﻘﺬﻳﻔﺔ‬ ‫ﺖ ﻫـــﻮل‬ ُ ‫ أﻧـــﺎ ﻧـــﺎز ٌح رأﻳـــ‬.. ‫أﻃﻔﺎﻟـــﻲ ﻣﻐﺮوﺳـــﺔً ﻓـــﻲ اﻟﺘـــﺮاب‬ ‫ﺖ اﻟﺴـــﻼ َح‬ ُ ‫ ررأﻳ‬.. ‫ﺖ أﺧـــﻮة ﻳﻘﺘﻠـــﻮن ﺑﻌﻀـــﺎ وﻳﻜﺒـــﺮون‬ ُ ‫ ررأﻳـــ‬.. ‫اﻟﻌﻤﻴـــﺎء‬ ِ ‫ﻓـــﻲ‬ ُ‫ﺖ ﺳـــﻴﺎرات ﺗﻜﻮﻣﺖ ﻓﻴﻬـــﺎ ﺟﺜﺚ ﻛﺎﻧـــﺖ ﻣﻨﺬ‬ ُ ‫ ررأﻳـــ‬.. ‫ﻳـــﺪ اﻟﺼﺒﻴـــﺔ‬

ÆÊuM− M « ¡UN½≈ N v‡‡‡KŽ K «uIH² H²O ‚U‡‡‡Hð H « ôP‡‡‡LÐ L ¡«bF‡‡‡Ý ‡ «u‡‡‡ ‡ O l‡‡‡OL− L « Ê√ s‡‡‡ ‡ r‡‡‡ž ‡žd UÐUÐË nzUD D « WL‡‡‡ ‡ Ê√ s‡‡‡OO dD D « s‡‡‡ ‡ i‡‡‡FF³ « —U‡‡‡³²Ž ‡ «Ë ån‡‡‡zUD D «ò Æ“Èe‡‡‡O{” X‡‡‡½‡U

U qJ J d‡‡‡‡ _« u‡‡‡¼ ‡¼ U‡‡‡LL ¨ …d‡‡‡OOš_« Êu‡‡‡M− M « W‡‡‡D× D ÊUU t‡‡‡‡½Ò √ ô≈ Æp‡‡‡ ‡– d‡‡‡Ož O ÂÚ √ ÊUU w‡‡‡K Ì ‡ Ò K¼√√ ¨ Ÿ«d‡‡‡ Ác¼ c¼ q¦ ‰u‡‡‡‡Š tðdO‡‡‡‡Ý w Õu‡‡‡{uu « bb¹b‡‡‡ý ‡ýË o‡‡‡O O œ a ‡‡‡¹ ‡ ¹ —U U ² «Ë Ï Ô Æ UŽ U «dB B «Ë »Ëd‡‡‡× ‡ « Ì FÐ d‡‡‡OOž ÆWNÐ N U‡‡‡A² A ÊuJJð œÔ UJJð À«bbŠ√√ ÂuOO « —Ëbð bð ¨ÊU‡‡‡MM³ sŽ bOF rÔ UF F « T‡‡‡D ¹ D ¹ U U³ UG G ¨ÊËd‡‡‡OO¦ ·d‡‡‡F · F¹ ULL ¨—b‡‡‡II « WW¹¹d ‡‡‡‡ Ë w ULNNNÐU‡‡‡A² w A ¨ÊU‡‡‡MM³ Ë U‡‡‡OO³O s‡‡‡OOÐ W‡‡‡‡ dHH² « w‡‡‡ ‡ w‡‡‡‡ÐdFF « d‡‡‡Ož O ¨b³² b> ²‡‡‡‡ q³ s —UMM «Ë bb¹b× b UÐUÐ r‡‡‡JJ×¹Ô r ÊU‡‡‡MM³ Ê√ Òô≈≈ Æo‡‡‡DMM « WOÞ O «dIL¹ L b b « W‡‡‡Š ‡ «Ë tt½QÐ Q n n M ‰Ô U‡‡‡‡× « ÊU

U U‡‡‡LL

Ô u¹ ÊUU q‡‡‡‡Ð ¨UU½bMŽ Æœ«b³² b ²‡‡‡‡Ýô« ¡«d× d j‡‡‡‡ÝË w …bOOŠu « W‡‡‡OÐ OÐdFF « q b² qš b « ÊÒ √ Òô≈ ¨n‡‡‡z«uD D « X X bF½ F « Ê≈Ë ≈ v ²Š “U‡‡‡½ ‡ UO³ O ³ O ” w w s‡‡‡J J Ô tłË√ ÊÒ √ ULL ¨ÊUMM³ w‡‡‡‡ ÊUU ULÒ Ž «dOOŁQð tł QðË UŠu{Ë dÔ ‡‡‡¦ √ ‡ √ w‡‡‡‡ł—UU «

sOFÐ FЗ_«Ë W‡‡‡FFЫd d « Èd

d c c « s‡‡‡Ž ‡Ž WÐU²U²J « q³ q UŽu³‡‡‡‡Ý√ E²½« Ô d‡‡‡E UMKO− O ÆVC CžË ¨ rÌÌr √√ —U‡‡‡‡¦ Ó U¼«d

d – Ê_ ÆWO½ O UM³ M³K « WOK¼ K _« »d‡‡‡× ‡×K UL L «dOO¦

r Q²¹ Q ¹ ÊUU ¨ W‡‡‡‡½uMM−L « »d× d « pKðKð Ÿôb‡‡‡‡½« X X Ë » U‡‡‡A Ò A « ÊU¹Uœ_« s‡‡‡OÐ OÐ g¹UF² F²K W‡‡‡‡½uII¹√√ UMM q‡‡‡Ò‡ ÊU‡‡‡MM³ Ê_ ¨ Èd‡‡‡ ‡ ½ Ë lL‡‡‡‡ ½ Ò ÊuMH H «Ë W‡‡‡ ‡UI¦ I¦K WLL UŽ UŽ X½U

U Ëd‡‡‡O OÐË ¨ «—U‡‡‡O² O «Ë n‡‡‡z«uD D «Ë 19755 ÂUFF « w w UNNð—«d‡‡‡‡ý XIKD D½« w² w « ÊUM³ M » d‡‡‡Š ‡ Š Æ W‡‡‡ ‡ ½ dBF F «Ë Ô Ì U «d UŽ d Ê u‡‡‡ð√ ‡ √ w bKK³ « X‡‡‡Kš K œ√√ ¨ W‡‡‡‡½U U d « sOŽ OŽ åWD‡‡‡‡ÝuÐò s‡‡‡ ‡ ÊÓ UMM³ b‡‡‡‡³

¨ U‡‡‡ ‡ U UŽ Ž d‡‡‡A A Ž W‡‡‡ ‡ L š dL L ² ‡‡‡ ‡ Ý « WO³¼ O c c Ë W‡‡‡OHzU U Þ Ò ÆUN N dBŠ B ô W¹ W œU U Ë W¹d‡‡‡A AÐ dzU‡‡‡ š ‡ ss q w‡‡‡‡ WOKK¼_« »d‡‡‡× ‡ « »U³ U³‡‡‡‡Ý√√ tÐU‡‡‡Að Að ÂÂbbŽ s r‡‡‡‡žd UÐU »«dš dšË ¡UU b b « pH‡‡‡Ý ‡Ý w¼ ¨ …Ï bŠ b «Ë W− W−O²M « Ê√ ô≈≈ ¨ U‡‡‡OO³O Ë ÊU‡‡‡MM³ —Ëd d vKKŽ U UŽ UŽ s‡‡‡OFFЗ√√Ë WFFЗ√ bFFÐË ¨ ÂuOO « ì Ê«b‡‡‡K³ K «Ë ”u‡‡‡HM M«  ‡ œU× vKŽ KŽ Èddł U q‡‡‡FHHÐ `½Ò d²¹¹ ÊUMM³ ‰«e‡‡‡‡¹ U ¨ WLOO _« W‡‡‡Ł U « p‡‡‡KðK bFÐ FÐË sOOO½UM³ M³K « s‡‡‡J J Æ UIÐ IÐu s VJJðÔ —« U Ë ¨ ‰«u‡‡‡‡¼√√ s t‡‡‡{—√ Ô w w «ËËdÒ ‡‡‡‡D{« ¨ qq³¼_« ‰U‡‡‡²² ‡ ô« s‡‡‡ ‡ WKK U

U U UŽ UŽ d‡‡‡A AŽ W‡‡‡‡ Lš ¨ånzUD D «ò w w ŸU‡‡‡LL²łô«Ë ¨ »—U× U×L « WWŠ«d² d²‡‡‡‡Ý« ccš√√ v ≈≈ W‡‡‡‡¹UNM M«

‫ﺳﺪ؟‬ ‫ﺸﺎر اﻷﺳﺪ‬ ‫ﺑﺸﺎ‬ ‫ﻘﻂ ﺑﺸ‬ ‫ﺴﻘﻂ‬ ‫ﻳﺴﻘ‬ ‫ﺴﻘ‬ ‫ﻤﺎذا ﻟﻢ ﻳﺴ‬ ‫ﻟﻤﻟﻤﺎ‬ »d× d « …dz«œ lO‡‡‡Ý ‡Ýuð w XLL¼U‡‡‡Ý ‡Ý w² « WOÐ O U¼ U¼—ù« U‡‡‡Ž ‡ UL− L « ÆW¹ W¹—u‡‡‡‡ « w{«—_« v‡‡‡KŽ K W W œUFL L « w‡‡‡ ‡ VFF r — v ≈≈ Í—u‡‡‡‡ « fOzd d « ‰u‡‡‡×ð ‡ ð b‡‡‡II vKŽ KŽ ¡UMMÐ p‡‡‡‡ – Àb×¹ b ¹ r Ë p‡‡‡‡ c c jD D ¹¹ r t‡‡‡‡½√√ s r‡‡‡‡žd UÐ U V¼ V cð cð Ê√ t‡‡‡‡ UE½ E½ s‡‡‡‡ŽË tMMŽ q‡‡‡‡¹b³ b U U ÆW‡‡‡OOð«c c « t‡‡‡ ‡ UE½ E½ …u‡‡‡‡ q×ð q ð Ê√ v‡‡‡KKŽ …—œU‡‡‡‡ WIDMLL « b‡‡‡Fð Fð r‡‡‡‡ v‡‡‡{uu v‡‡‡‡ ≈≈ U¹—u‡‡‡‡Ý ÆUNMŽ M ZZ²²M¹ Ê√ s‡‡‡JLL¹ U Ë U‡‡‡NNðUOŽ O «bð bðË U‡‡‡NNðUF³ð F nIð Ið „UMM¼ U¹—u‡‡‡‡Ý X½U

U Ær‡‡‡NLL « uu¼ ¼ b‡‡‡‡Ý_« —U‡‡‡AÐ AÐ sJJ¹ r N½ô »U‡‡‡¼ —UN ‡¼—ù« Èu‡‡‡‡ tðd‡‡‡‡

u Íc‡‡‡‡ « b‡‡‡ ‡ « U‡‡‡¼ ‡¼—UU³²ŽUÐ U tK× K q×O w‡‡‡‡ÐdGG « sOIO O « l‡‡‡ł ‡ «dð dð p c c ÆU‡‡‡NN² dÐ W‡‡‡IDMLL « b‡‡‡Ý ‡ _« WWŠ«“≈≈ tOO bFFð r w² « œœd‡‡‡² ‡ « WKŠ KŠd X½UJ J Æp‡‡‡A A « w‡‡‡Ý ‡ UO O « —«dI I « wLLB B Èb‡‡‡‡ W¹u Ë√ c‡‡‡‡šQð Qð WDK‡‡‡‡ « s‡‡‡Ž ‡ Æ»dG G « w‡‡‡ ‡ s s d‡‡‡OO¦J « d‡‡‡¹‡¹d×ðð w‡‡‡‡ UO‡‡‡‡ÝË— t‡‡‡MM œUH² H²‡‡‡‡Ý« U‡‡‡ ‡ u‡‡‡‡¼Ë wÐ wÐdGG « œ«b‡‡‡ ‡ ù« WKŠ KŠd w‡‡‡‡ UNOKKŽ WOB BŽ X‡‡‡‡½U

U w² « Êb‡‡‡L L« WÐ W UO½ O½ WOLOKK ≈≈ ‰Ëœ tÐ X‡‡‡‡ U U œ«bb ≈≈ u¼Ë ÆWOOÐU¼ U¼—ù« U‡‡‡Ž ‡ UL− L−K Æt t «d‡‡‡ý ‡ SÐ SÐË »dGG « ssŽ w² w « W‡‡‡OCI I « Ê_ s‡‡‡¹‡¹dšü« q¦ q jI‡‡‡‡ ¹¹ r b‡‡‡‡Ý_« —U‡‡‡AÐ A s‡‡‡ ‡ X‡‡‡‡žd √√ b‡‡‡‡ Êuu¹—u‡‡‡‡ « Êu‡‡‡−²× ‡ ×L « U‡‡‡NKł√ K √ s‡‡‡‡ Ãd‡‡‡‡š rð rð Ê√ bFFÐ Í—u‡‡‡‡Ý≠Í—uÝ uÝ Ÿ«d‡‡‡‡ „UMM¼ bFF¹ r‡‡‡KK ¨ U‡‡‡‡¼«u²× u ÆWOCI I « p‡‡‡KðKð q‡‡‡‡¹Ëbbð

‫ﻓﻓﺎروق ﻳﻮﺳﻒ‬

WW b³ b « U √ U √ ¨ ÃU‡‡‡NMLL WOMM¹b b « qzUBHK K ÊUDK‡‡‡‡ «Ë WOײ O « ÷d‡‡‡ ‡ Ë dNN Ë WDK‡‡‡‡Ý U‡‡‡‡¼«d² d W¹dJ‡‡‡‡ F « ô≈≈ ÆÆ wžUD D « `‡‡‡³‡³BOO œœddð ÊËœ d «Ë_« c‡‡‡OHMð MðË ÆÆ —U U b b « v ≈ v vF‡‡‡ ¹ ‡ d³ d³J² ÊU‡‡‡ ½≈ ‡ b ¹ ôË Î«—ULLŽ vF‡‡‡‡ ¹¹ t½√√ t‡‡‡‡ H½ w Î UFMM²I Ë b−¹ °·d ·dý Í√ tt HMM

‫ﻣﺤﻤﻮد أأﺑﻮ زﻧﺪاح‬

pKðKð V³‡‡‡‡ ÐÐ UNNð—œUB B XLLð b …—uu¦ « p‡‡‡KðKð Ê≈ q‡‡‡‡Ð ¨ W¹—u‡‡‡‡ « Æ öš ö b² b « dN‡‡‡ý√ ‡ √ W²‡‡‡‡Ý s q √√ bFFÐ U¹—u‡‡‡‡Ý w …—u‡‡‡‡Ł „UMM¼ b‡‡‡FFð r‡‡‡‡ ÆUNŽ N ôb½ b « s‡‡‡ ‡ ¡UI³ I UO‡‡‡‡ÝUÝ√ U √ U³³³‡‡‡‡Ý X½U

U ¨UU¹—u‡‡‡‡Ý UNNðbN‡‡‡ý ‡ý w² « »d‡‡‡× ‡ « s Ó błË Í—u‡‡‡‡ « fOzd d « Ê_ p p – ÆrJ× J «w w b‡‡‡‡Ý_« —U‡‡‡AÐ A WO O Ëbb «Ë WOLOK K ù« Èu‡‡‡I I « WNł N «u u w‡‡‡‡ t UE½ E½ bM‡‡‡‡ ¹¹Ë tOLL×¹ Æt t UE½ E ◊UI‡‡‡Ý≈ ‡ ≈Ë t²Š«“≈ v v ≈ XF‡‡‡Ý ‡ w w² « Ãd‡‡‡š ‡ W‡‡‡OL L UŽ U U‡‡‡OHB² B WWŠU‡‡‡Ý ‡ UU¹¹—u‡‡‡‡Ý —U‡‡‡ ‡ s‡‡‡OŠ O ÷d d U u‡‡‡‡¼Ë ÆWW³K× « s‡‡‡ ‡ ¨ W‡‡‡{—UFF Ë U‡‡‡‡ UE½ E½ ¨ Êuu¹—u‡‡‡‡ « rr²¹¹ Ê√ UN‡‡‡‡ÝUÝ√ U √ v‡‡‡KKŽ V‡‡‡FB B « s‡‡‡ ‡ —U‡‡‡‡ …b‡‡‡‡¹bł b ôœU‡‡‡F F vKŽ KŽ X u²‡‡‡‡Ý« w‡‡‡² ‡ « W‡‡‡OÐ O U¼ U¼—ù« U‡‡‡Ž ‡ UL− L « —U‡‡‡B²½ B UÐ UÐ ‰u‡‡‡‡³I « »d{ ssŽŽ …b‡‡‡‡×²²L « U¹ U ôu u « ŸU‡‡‡M² M « d‡‡‡ ‡ H¹ U u‡‡‡‡¼Ë Æ…—u‡‡‡‡¦ « XB½ B½ …dOO¦

WOO dOO √ U‡‡‡×¹ ‡ ¹dB Bð —Ëbb s r‡‡‡‡žd UÐ UÐ ¨ U¹—u‡‡‡‡Ý ·dÞ s q‡‡‡‡šb² ·d b « ss Ÿu‡‡‡MM « p p – q¦ q Ê_ p‡‡‡‡ – Æp‡‡‡ ‡– v‡‡‡KŽ K Æ»U¼ U¼—ù« Èu‡‡‡II «—U‡‡‡B²½ B « V‡‡‡ × ‡ ×OÔ Ý …bײ b ²L « U‡‡‡¹‡ôu u« WDK‡‡‡ ‡ «w w b‡‡‡‡Ý_« —U‡‡‡AÐ AÐ ¡UIIÐ ÊS‡‡‡‡ ¨oKDMLL « «c‡‡‡¼ ‡¼ s‡‡‡‡ UUŽœ Íc‡‡‡ ‡« »d‡‡‡G G « vKŽ K UO‡‡‡Ý ‡ÝË— «—U‡‡‡B B²½« t‡‡‡½‡½u V‡‡‡‡ × ×¹Ô r‡‡‡‡ w w² « v‡‡‡{uH H U U ÆÍ—u‡‡‡‡ « f‡‡‡Ozd d « ◊UI‡‡‡Ý≈ ‡ v‡‡‡ ≈ ‡ …d d d‡‡‡OOž UUŽŽu½ tzUIIÐ s‡‡‡‡ XKFFł UNNÐdŠ «uM‡‡‡Ý ‡Ý ¡UMMŁ√√ U¹—u‡‡‡‡Ý UNN²‡‡‡‡ýUŽ U Íc‡‡‡ ‡« d‡‡‡OD D « —Ëb‡‡‡ ‡« ÕU‡‡‡C² C « ÊËœ ‰u‡‡‡×ð ‡ W‡‡‡½‡ULC C « s‡‡‡ ‡ rrŽœ vKŽ KŽ i‡‡‡‡¹dײ « w‡‡‡ ‡ WOOÐdGG « «d‡‡‡Ð‡U

U L « …e‡‡‡Nł√ N √ t‡‡‡‡²³³F

ULOEM² M « ¨ ·d ·dý öÐ öÐ ¡w wý q `³B¹Ë WOO½U ½ U ô« w `‡‡‡‡³Bð U‡‡‡‡ bMŽ w MŽ `‡‡‡zUCHH « V‡‡‡Jð Jðdð W‡‡‡OOÐU¼ U¼—ù« · A « Ÿu{u ·d‡‡‡A u `³B¹Ë s‡‡‡‡¹b b « r‡‡‡Ý ‡ UÐUÐ WDK‡‡‡‡ « p c

p c Ë WOO½U‡‡‡ ½ ‡ ô« U‡‡‡¹‡b−Ð b « w‡‡‡ ‡ œu‡‡‡ł ‡łu d‡‡‡Ož O ‚öš ö _« ss l‡‡‡‡½ r ¨ Èddšô« U‡‡‡¾‡¾ONN «Ë »«e‡‡‡Š ‡ _« ÆÆ·d ·dý ÍÓ« Âb b «Ë rrŠ Šd « WK K Ë√√ qzUU³I « qC C Ë√ dO O ú ú W‡‡‡‡³ł«u u « WWŽUD D « ô≈≈ Âö‡‡‡‡Ýù« w‡‡‡ ‡ d½ r‡‡‡‡

dz«e− e «Ë Ê«œu‡‡‡ ‡ «w w Uł U U−²Š U ô« Ê√√ s ÊËdOO¦J « q‡‡‡¼ ‡ – UU¹¹—uuÝ w »dd× « ULO O Æw‡‡‡‡ÝUO O X Ë w sO‡‡‡‡ Oz— XDI‡‡‡‡Ý√ qqÐÐ Æb‡‡‡‡Ý_« —U‡‡‡AÐ AÐ jI‡‡‡‡ ðð r «uM‡‡‡Ý ‡Ý w½ULŁ L dL L²‡‡‡‡Ý« w‡‡‡² ‡ « Æ«dB² B²M WW¹¹“UU− W‡‡‡I¹ I¹dD DÐ Í—u‡‡‡ ‡ « fOzd d « Ãdš d b‡‡‡ ‡ W‡‡‡IOKHð HðuÐ e‡‡‡¹‡¹eFF «b³Ž b Ê≈ ‰u‡‡‡I I « Q‡‡‡D D « s‡‡‡ ‡ U‡‡‡F³Þ F tt²¹ôË ◊UI‡‡‡Ý≈ ‡ ≈ r‡‡‡‡ð b‡‡‡‡ t‡‡‡‡½≈≈ ‰u‡‡‡II « `‡‡‡O× O×B « ÆtÞ t UI‡‡‡Ý≈ ‡ ≈ r‡‡‡‡ð gO− O « q‡‡‡³ ‡ s t²O×Mð X‡‡‡LLð bII dO‡‡‡A A³ « U‡‡‡ √ ‡ √ ÆW‡‡‡‡ U U « Æ—u u _UÐ UÐ „U‡‡‡‡ ù« w‡‡‡ ‡ W‡‡‡E E×K « v‡‡‡²Š ‡ Š q‡‡‡A A Íc‡‡‡‡ « —UÞ≈ U ≈ w‡‡‡‡ W Q‡‡‡ ‡ L « q‡‡‡×¹ ‡ ¹ Ê√ g‡‡‡OO− « —d‡‡‡ ‡ d‡‡‡z«ee− « w‡‡‡ ‡ „UM¼ M¼ ÆVF‡‡‡AKK ‚dd¹ r «ee¼Uł Uł ö‡‡‡‡Š W‡‡‡IOKHHðuÐ ÊUU ÆttðdDO‡‡‡‡Ý tt uKK×Ð VF‡‡‡A A « gO− O « Q‡‡‡ł ‡ U U Ê«œu‡‡‡ ‡ « w‡‡‡ ‡ ˨Èddš√√ ‰u‡‡‡KKŠ ÆÈdš d _« —u‡‡‡ ‡ _« —U‡‡‡ ‡Ý ¨ WOO½«œu‡‡‡ ‡ «Ë W‡‡‡¹‡¹dz«ee− « ¨ s‡‡‡O² O U× U « w‡‡‡ ‡ tFM M Ë fOzdd « ◊UI‡‡‡Ý≈ ‡ œ«—√√ Ícc « VF‡‡‡A A U U ÆWW¹bOKIð Ið WII¹dD DÐ oo¹¹dÞ s‡‡‡‡Ž ÁUF‡‡‡‡ w‡‡‡‡ `‡‡‡‡−½½ Èd‡‡‡‡š√√ W‡‡‡‡¹ôu u `‡‡‡‡ýd² « s‡‡‡ ‡ ÿUH× H « q‡‡‡ł√ ‡ √ s g‡‡‡OO− « UNO ≈ O ≈ Q‡‡‡‡− W‡‡‡KOOŠ w‡‡‡‡¼Ë Æg‡‡‡OO− « rr Æ—uu²‡‡‡‡Ýb b « ÁdI¹ I¹ ô l‡‡‡‡ u u¼Ë ÆWDK‡‡‡‡ « w‡‡‡ ‡ tFF u v‡‡‡KKŽ ÆWOMÞ MÞu « …—œU‡‡‡³‡³L « …d‡‡‡z«œ ‰uK× K «Ë U‡‡‡ł ‡ U−²Š U ô« ‚—U‡‡‡Hð H w w² « WO³ O³F‡‡‡A A « Uł U U−²Š U ô« ÊS‡‡‡ ‡ ¨ U¹—u‡‡‡‡Ý W‡‡‡‡ UŠ UŠ w‡‡‡‡ U‡‡‡‡ √ ◊UI‡‡‡Ý≈ ‡ ≈ U‡‡‡NMM ·b‡‡‡N N « s‡‡‡J¹ J¹ r‡‡‡‡ 2011 ”—U‡‡‡ ‡ w‡‡‡‡ √b‡‡‡Ð‡ ``² t½S S p‡‡‡‡ – bFÐ FÐ ÀbbŠ U Æt‡‡‡‡ UE½ E½Ë b‡‡‡‡Ý_« —U‡‡‡AÐ AÐ fOzdd « …—u¦ u « ·«b¼ b QÐ QÐ UNN W‡‡‡‡ öŽ öŽ ô WOO ËœË WOLOKK ≈ öš ö b² b »U‡‡‡‡³ «

—«dI I « lM M s‡‡‡‡ tðdO‡‡‡A AŽË tzUUÐd √√ ¡UMMÐ√√Ë t‡‡‡zUMMÐ√ «u³ u³KD D¹ ÊQ‡‡‡‡Ð ¡U‡‡‡HFC C «Ë b‡‡‡M− M « Œ«d‡‡‡ ‡ v‡‡‡‡ ½½Ë ¨ Ác¼ c¼ s Á¬ °°·d‡‡‡ · ‡ý UNOO «uKKš ÆÆ ¡UOOý_« j‡‡‡ Ð√ ‡ w U w U « VKI I « ô≈ U‡‡‡¼ ‡ «bB B dF‡‡‡A A¹ ô w² « WLKJ J« tOš O QÐ QÐ ÊUU ½ô« dF‡‡‡A¹ A¹ r ¨ ÊUDOA A « Vz«u‡‡‡ý ‡ý s „—UFL L «Ë ¨ ·d‡‡‡A · A « Ê«bI I W UŠ UŠ w ô≈ ÊU‡‡‡‡ ½ô« …—– ss «uKK ðð U‡‡‡‡ bMŽ MŽ —UU œË œUIŠ√ I √ œdd− `‡‡‡‡³Bð

»«c‡‡‡F F « v‡‡‡ ‡« d‡‡‡A³ A « s‡‡‡ ‡ œb‡‡‡Ž ‡ d‡‡‡³ √ ‡ √ ‰U‡‡‡‡šœ≈Ë ≈ œ¬ ssЫ Íd‡‡‡G¹ G¹ Ê√ ô≈ fOKKÐ≈≈ ÂU‡‡‡‡ √√ fOO ÆÆs‡‡‡OO³L « qBŠ B U U «c‡‡‡¼ ‡¼Ë ÆÆ©¡U‡‡‡MMÐ_« ≠ WDK‡‡‡ ‡ «≠ ‰U‡‡‡L L «® U U sJJ ˨ œu‡‡‡IIŽ Èbb v‡‡‡KKŽ »dFF « ÂUJ‡‡‡× ‡ « b‡‡‡MŽ M ÂU √ U √ `{«uu « q‡‡‡O O b b « U‡‡‡O³ O³O u¼ U‡‡‡MM¦¹bŠ bŠ w r‡‡‡NN¹  ¹Ó U‡‡‡‡ bMŽ —«dI I « e‡‡‡ ‡ d v ≈≈ r U× U « q‡‡‡‡B MŽ ÆÊU‡‡‡OFF « s‡‡‡OJLð LðË …Ëd‡‡‡‡¦ « s‡‡‡¹‡¹uJJð v‡‡‡ ≈ ‡ …d‡‡‡ý ‡ U³ U vF‡‡‡ ¹ ‡ ¨

tK K« d √ d √ v‡‡‡B BŽË ÆÆ W‡‡‡MM− UÐUÐ r‡‡‡FMM¹ f‡‡‡OKKÐ≈≈ ÊUU

»«cF F « t‡‡‡OKŽ KŽ ‰ee½Q Q ¨ Ϋd‡‡‡‡ý d‡‡‡A A³ UÐUÐ œ«—√ U‡‡‡‡ bMŽ M »«cF F «Ë r‡‡‡N N « tOKŽ KŽ o‡‡‡KKÞ√√Ë WMM− « s‡‡‡ ‡ t‡‡‡‡łdš√√Ë Ê√√ ô≈ t‡‡‡‡ H½ s fOKKÐ≈≈ pKLL¹ r‡‡‡KK ÆÆ rOOł— u‡‡‡NN s X½Q s Q V‡‡‡‡¼–« ÆÆ s‡‡‡OŠ OŠ v‡‡‡‡ ≈≈ Ád‡‡‡EMM¹ Ê√ V‡‡‡KD D¹ rK K Æì ÂU‡‡‡I²½ I ô« ô≈≈ f‡‡‡OKKÐ≈≈ p‡‡‡KLL¹ ô ÆÆs‡‡‡‡¹dEMLL « ÂUI²½ I ö ö ô≈ t‡‡‡KK « …e‡‡‡FÐ FÐ rOOłd « ÊUDO‡‡‡A A « r‡‡‡ ‡ I¹

‫ﺴﻠﻄﻄﺔ‬ ‫ﻠﻄﺔ‬ ‫ﻟﺴﻠ‬ ‫ﻣﻦ ذاق اﻟﺴ‬ ‫ﺸﺮف‬ ‫ﺮف‬ ‫ﻟﺸﺮ‬ ‫ﺴﻰ اﻟﻟﺸ‬ ‫ﻧﺴﻰ‬ ‫ﻧﻧﺴ‬


‫‪08‬‬

‫‪WWW. ASSABAH.COm‬‬

‫االجتماعي‬

‫االثنين ‪ ١٧‬شعبان ‪1440‬‬

‫الموافق ‪ ٢٢‬أبريل ‪2019‬‬

‫العدد ‪٢٨ :‬‬

‫السن ــة األولى‬

‫ِّ‬ ‫في معنى التواصل والصراع بين األجيال‪..‬‬

‫اآلبـاء يأكلــون‬ ‫الحصـــرم‪..‬‬ ‫واألبنـــاء‬ ‫يضـرســون!‬ ‫صـــراع األجيـــال مصـــدره التغيـــرات الســـريعة فـــي العناصـــر المادية‬ ‫والمعنويـــة فـــي المجتمعـــات مصحـــوب بتغير فـــي المفاهيم وأســـاليب‬ ‫الحيـــاة الجديـــدة كي يســـتطيع المجتمـــع التك ّيـــف مع هـــذه التغيرات‬ ‫والحفـــاظ علـــى التـــوازن وتحقيق االســـتقرار‪.‬‬ ‫العديـــد مـــن الصراعات التي ســـجلت بيـــن المراهقيـــن ووالديهم تعود‬ ‫أســـبابها إلـــى الرغبة فـــي االســـتقاللية وعـــدم التبعية للكبـــار والتحرر‬

‫والســـعي نحو الشـــخصية المستقلة‪..‬‬ ‫األوالد يكونون في مرحلة التحول ذو حساســـية كبيـــرة ومفرطة تجاه‬ ‫كالم األهـــل ويشـــعروا بأن هـــذا التوجيه مـــن قبل اآلباء هـــو تدخل في‬ ‫حريتهم الشـــخصية والتقليل من قدرتهم ومعرفتهم فـــي اتخاذ القرارات‬ ‫الصائبـــة التـــي تنســـجم مـــع رغباتهـــم وطموحاتهـــم ليبـــدأ االختالف‬ ‫والصـــراع بمخالفة األوالد لـــرأي األهل مهما كان هـــذا الرأي‪..‬‬

‫استطالع‪ :‬أم كلثوم الفرجاني‬

‫مسافة زمنية‬ ‫الجيـــل يمثل مســـافة زمنية‪ ..‬هذه المســـافة تســـتغرق‬ ‫الفتـــرة الواقعـــة بيـــن الميالد أو بلـــوغ العمر المتوســـط‪،‬‬ ‫وهـــي تبلغ فـــي المعتاد األربعين عاما‪ ،‬وهـــذا هو المفهوم‬ ‫البيولوجـــي للجيـــل‪ ،‬كمـــا أن مفهـــوم الجيـــل يشـــمل كل‬ ‫أفراد المجتمع الذين نشـــأوا ســـويا في مرحلـــة الطفولة‬ ‫والشـــباب ويشـــتركون في نفس الظروف ويعيشـــون نفس‬ ‫الهمـــوم والمعاناة ويســـعون إلى تحقيق نفـــس الطموحات‬ ‫واألهـــداف‪ ،‬كمـــا أن العالقة الشـــخصية بينهم واألحداث‬ ‫والتجـــارب التـــي مـــروا بهـــا جعلتهـــم يتعايشـــون في جزء‬ ‫مـــن مراحل نضجهـــم‪ ،‬وخضعوا أيضا لتأثيرات متشـــابهة‬ ‫وعوامـــل تغير واحدة‪ ،‬األمـــر الذي يجعلهـــم يمثلون حلقة‬ ‫مـــن األفـــراد تشـــكل حالـــة متجانســـة ومفهـــوم األجيال‪،‬‬ ‫بالتالـــي يعبر عن هذه الحالة العمرية والمســـافة الزمنية‬ ‫التـــي تفصـــل بيـــن جيـــل وأخـــر‪ ،‬ومـــا يميـــز كل جيل عن‬ ‫اآلخـــر هو الثقافة وأســـلوب التنشـــئة‪ ،‬ونوعيـــة اللغة‪ ،‬أي‬ ‫وجـــود نمـــط معين من التفكيـــر والرغبـــات والطموحات‪،‬‬ ‫وبمعنـــى آخـــر وجود نظـــرة معينة إلـــى العالـــم والمجتمع‬ ‫والحيـــاة عامـــة‪ ،‬وهـــذه األفـــكار والقيـــم والرغبـــات هي‬ ‫التـــي تحدد هويـــة كل جيل وتميـــزه عن اآلخـــر‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فـــإن مصطلـــح صـــراع األجيـــال هـــو للداللـــة علـــى تلك‬ ‫الفروقـــات النفســـية والفكريـــة التـــي تنجـــم عنهـــا فجوة‬ ‫بيـــن آراء الكبـــار ومواقـــف الشـــباب تجـــاه الكثيـــر مـــن‬ ‫األمـــور الحياتية‪.‬‬ ‫مفهوم الجيل‬ ‫فـــي القرن الرابع عشـــر الميالدي تنـــاول عبد الرحمن‬ ‫بـــن خلـــدون في مقدمتـــه مفهوم الجيل ســـواء مـــن زاوية‬ ‫معرفيـــة أو اجتماعيـــة أو سياســـية أو قيميـــة‪ ،‬حيـــث‬ ‫يـــرى أن تعاقـــب األجيـــال لديـــه يعكـــس فـــي المحصلـــة‬ ‫حـــاالت مختلفـــة يمـــر بهـــا المجتمـــع‪ ،‬وفقا لحركـــة تبدأ‬ ‫إلـــى األمـــام ثم تنتهـــي إلى التخلـــف والتأخـــر واالنحالل‬ ‫والتفـــكك وذلـــك علـــى نمـــط حركـــة األجســـام الحيـــة‪،‬‬ ‫حيث أشـــار ابـــن خلدون فـــي مقدمتـــه إلـــى أن المجتمع‬ ‫يســـتمر ثالثـــة أجيـــال‪ ،‬وكل جيل يســـتغرق أربعين ســـنة‪،‬‬ ‫فعنـــد األربعين يبلغ الفرد أشـــده ويرى علـــم االجتماع أن‬ ‫صـــراع األجيـــال ظاهرة اجتماعية عاديـــة ولكنه ال يرتقي‬ ‫ألن يكـــون ظاهـــرة طبيعيـــة‪ ،‬بل هـــو أزمـــة اجتماعية في‬ ‫كل مجتمـــع متطـــور وحديـــث ألنـــه يؤمن بأن لكل إنســـان‬ ‫رأي وموقـــف وحرية شـــخصية في اختيار أســـلوب حياته‬ ‫وتفكيـــره‪ ،‬وهـــذا االختالف فـــي أوجه النظر فـــي الحياة‬ ‫يرجـــع إلـــى تمســـك كل جيل مـــن اآلباء وجيل مـــن األبناء‬ ‫تربّـــوا عليها‬ ‫بأفـــكار وقيـــم ومفاهيـــم ومبـــادئ ومواقـــف َ‬ ‫منـــذ نعومـــة أظافرهـــم وترعرعـــوا عليهـــا‪ ،‬هـــذه الحرية‬ ‫مـــن شـــأنها أن تـــؤدي إلـــى نشـــوء خالفـــات بيـــن اآلبـــاء‬ ‫واألبنـــاء‪ ،‬وصـــراع األجيال قضيـــة مجتمعيـــة مهمة ألنها‬ ‫قـــد تضعـــف العالقـــات االجتماعية داخل األســـرة نتيجة‬ ‫لهـــذه التباينـــات واالختالفات وتضعف من كيان األســـرة‪،‬‬ ‫وصـــراع األجيـــال مصـــدره التغيـــرات الســـريعة فـــي‬ ‫العناصـــر الماديـــة والمعنويـــة فـــي المجتمعات‪ ،‬وحســـب‬ ‫علـــم االجتمـــاع فـــإن التغيـــر في حجـــم وشـــكل المجتمع‬ ‫مصحـــوب دائمـــا بتغير فـــي المفاهيـــم وأســـاليب الحياة‬ ‫الجديدة من أجل أن يســـتطيع المجتمـــع التك ّيف مع هذه‬ ‫التغيـــرات والحفـــاظ على التـــوازن وتحقيق االســـتقرار‪.‬‬ ‫التحوالت والتطور‬ ‫لذلـــك مـــن الطبيعـــي أن تتغيـــر شـــخصية اإلنســـان‬ ‫طبقـــا لمـــا يـــدور حوله من تحـــوالت وتطورات في شـــتى‬ ‫مجـــاالت الحيـــاة‪ ،‬وبالتالـــي فإن هـــذه العالقـــة الجدلية‬ ‫والضروريـــة بيـــن الشـــباب وكبار الســـن ممـــن دخلوا في‬ ‫مرحلـــة الشـــيخوخة حالـــة صحيـــة وطبيعيـــة ومرتبطـــة‬ ‫بطبيعـــة الفـــرد والمجتمـــع ومســـيرة اإلنســـان وهي حالة‬ ‫عامـــة ال تقتصـــر علـــى شـــعب واحـــد أو مجتمـــع واحد‪،‬‬

‫من الطبيعي أن تتغير‬ ‫شخصية اإلنسان طبقا‬ ‫لما يدور حوله من‬ ‫تحوالت وتطورات في‬ ‫شتى مجاالت الحياة‬ ‫ففـــي كل مرحلـــة من مراحل الحياة البشـــرية تكون هناك‬ ‫فجـــوة بيـــن األجيـــال المختلفـــة فـــي األعمـــار واألفـــكار‬ ‫والطموحـــات وهـــذه الفجوة تتراوح بيـــن خيارات الصراع‬ ‫واالنعـــزال والتكامـــل بين هذه األجيـــال‪ ،‬فمفهوم الصراع‬ ‫هـــو تفاعل يدل علـــى الحركية للبحث عن توازن مســـتمر‬ ‫فـــي الوجـــود أو الحيـــاة‪ ،‬وتتعـــدد أشـــكاله بيـــن مـــا هـــو‬ ‫صحـــي وايجابي وما هـــو مرضي وســـلبي ليحقق التوازن‬ ‫وليحافـــظ علـــى تواجـــد المكونات دون إقصـــاء أو تدمير‬ ‫لطـــرف على حســـاب طـــرف آخـــر وهـــو يشـــبه التفاعل‬ ‫داخل الـــذرة داخل الخاليا مجموعـــة متناقضات مختلفة‬ ‫فـــي نوعيتهـــا ووظيفتهـــا متكاملـــة فـــي رســـالتها التـــي‬ ‫جعلـــت لهـــا تفاعـــات بيـــن الســـالب والموجب فـــي هذا‬ ‫الصـــراع‪ ،‬وقـــد وردت الكلمـــة عنـــد أفالطـــون الذي رأى‬ ‫فـــي الصراع بين األجيـــال قوة حركة للتغيـــر االجتماعي‪،‬‬ ‫ومـــن هنـــا فإن صـــراع األجيـــال مـــن المورثـــات القديمة‬ ‫والطموحـــات الجديـــدة وهـــي قضيـــة أو ظاهـــرة قديمة‬ ‫فقـــد عرفها اإلنســـان عبـــر تاريخه الطويل بـــكل جوانبها‬ ‫الســـلبية وااليجابيـــة‪ ،‬وتختلف حدة الصـــراع بين األجيال‬ ‫باختـــاف المجتمعـــات وباختـــاف المراحـــل التـــي يمر‬ ‫بهـــا وتعتبـــر األســـرة البيئة‬ ‫االجتماعيـــة األولـــى‬ ‫واألساســـية التـــي‬ ‫تنشـــأ بين أفرادها‬ ‫االختالفـــات أو‬

‫الصراعـــات الفكريـــة أو االجتماعية والســـيما بين اآلباء‬ ‫واألبنـــاء أي بيـــن جيل الكبـــار وجيل الشـــباب حيث لكل‬ ‫مـــن الجيليـــن فلســـفته الفكريـــة التـــي تحـــدد نظرته إلى‬ ‫الحيـــاة ‪ ،‬فهـــذا الصراع بيـــن هذين الجيليـــن أمر طبيعي‬ ‫إذا مـــا نظـــر إليـــه علـــى أنـــه خالف فـــي وجهـــات النظر‬ ‫فـــي ســـياق التطـــور االجتماعـــي العـــام دون أن تكـــون له‬ ‫تأثيـــرات ســـلبية في العالقـــات األســـرية‪ ،‬إذ يعاني اآلباء‬ ‫كثيـــرا في ســـعيهم للتفاهـــم مع أبائهـــم وتفهـــم طلباتهم‬ ‫الكثيـــرة وأســـباب تذمرهـــم خاصـــة عندمـــا يبـــدأ عـــود‬ ‫األبنـــاء يشـــتد ويقوى‪ ،‬وفـــي غمرة محبة اآلبـــاء ألوالدهم‬ ‫ينســـوا أن رغبتهـــم هذه هـــي تحقيق أحالمهـــم هم وليس‬ ‫أحـــام أوالدهم‪.‬‬ ‫التعبير عن الذات‬ ‫ومـــن جهة أخـــرى يســـعى األوالد في فتـــرة المراهقة‬ ‫فـــي رحلة العبـــور من الطفولـــة إلى الشـــباب للتعبير عن‬ ‫الـــذات واالعتـــزاز بالشـــخصية‪ ،‬وهي صفات يســـعى لها‬ ‫المراهـــق وهو فـــي بداية النضـــج التكويني يبـــدأ بتكوين‬ ‫شـــخصيته وفـــرض رأيـــه علـــى أهلـــه لعلـــه يتجـــاوز على‬ ‫بعـــض أعـــراف وقوانين مجتمعه إلى حـــد التمرد‪ ،‬كما أن‬ ‫األوالد يكونـــون فـــي مرحلة التحـــول ذو حساســـية كبيرة‬ ‫ومفرطـــة تجـــاه كالم األهل ويشـــعروا بأن هـــذا التوجيه‬ ‫مـــن قبـــل اآلبـــاء هـــو تدخـــل فـــي حريتهـــم الشـــخصية‬ ‫والتقليـــل مـــن قدرتهـــم ومعرفتهـــم فـــي اتخـــاذ القرارات‬ ‫الصائبـــة التـــي تنســـجم مع رغباتهـــم وطموحاتهـــم ليبدأ‬ ‫االختـــاف والصـــراع بمخالفـــة األوالد لـــرأي األهـــل‬ ‫مهمـــا كان هـــذا الـــرأي‪ ،‬فأحيانـــا ومـــن منطلـــق إثبـــات‬ ‫الـــذات يخالـــف األوالد أبائهـــم لمجـــرد أنـــه صـــادر عن‬ ‫األهـــل فقـــط‪ ،‬كما أن اآلبـــاء يتهمـــوا األبناء بالســـطحية‬ ‫واالنحطـــاط فـــي ممارســـة عـــادات‬ ‫اجتماعيـــة بعيـــدة كل البعـــد عن‬ ‫القيـــم األصيلـــة فـــي حيـــن‬ ‫يتهـــم األبنـــاء آباءهـــم‬ ‫بثقافـــة‬ ‫بتمســـكهم‬ ‫متخلفـــة‬ ‫رخيصـــة‬ ‫وعـــدم قدرتهـــم علـــى‬ ‫التعايش مـــع المتغيرات‬ ‫والتطورات فـــي المجتمع‬ ‫والثقافـــات‪ ،‬هـــذه العالقـــة‬ ‫المتشـــابكة بيـــن اآلبـــاء‬ ‫واألبنـــاء وهـــذه التباينـــات‬ ‫فـــي وجهـــات النظـــر‪ ،‬وهـــذا‬ ‫االختـــاف القيمـــي والفكـــري‬ ‫قـــد يصـــل في بعـــض األحيـــان إلى‬ ‫قطيعـــة بيـــن الطرفيـــن‪.‬‬

‫يجب أن يكون هناك‬ ‫وعي وتقارب أفكار بين‬ ‫الطرفين وأن يحاول‬ ‫اآلباء التخفيف والحد‬ ‫من األسلوب السلطوي‬ ‫إيقاع مختلف‬ ‫الخبـــراء فـــي علمـــي النفـــس واالجتماع أجمعـــوا على‬ ‫أن الفـــروق بيـــن األجيـــال أمـــر ال يحتـــاج إلـــى جـــدال‬ ‫كمـــا أن الصـــراع بيـــن األجيـــال يرتبـــط ارتباطـــا وثيقـــا‬ ‫بالمجتمـــع‪ ،‬فتعاقـــب األجيـــال أمـــر طبيعـــي في مســـيرة‬ ‫الزمـــن‪ ،‬واألجيـــال تتوالـــد والســـلف يـــورث الخلـــف‬ ‫وعاداتـــه وتقاليـــده ومعتقداته وقيمه‪ ،‬فإيقـــاع الحياة هو‬ ‫المختلـــف وإن كان هـــذا اإليقاع قديما بطيئـــا لدرجة أن‬ ‫عـــدة أجيـــال كانـــت تشـــترك فـــي كل شـــيء‪ ،‬المعلومات‬ ‫واألنشـــطة فالحيـــاة تطورت وتتطور باســـتمرار‪ ،‬ومن هنا‬ ‫فـــإن عقـــول النـــاس تتغير وطريقـــة التفكيـــر تتجدد‬ ‫وفـــق العصـــر الجديد‪ ،‬ولكـــن من واجـــب األبناء‬ ‫احتـــرام اآلبـــاء فـــي أرائهـــم وعـــدم اتخـــاذ‬ ‫الخـــاف ســـبيال الختالفهـــم‪ ،‬فالخـــاف‬ ‫هو خـــاف طبيعـــي ضمن ســـياق التطور‬ ‫االجتماعـــي العـــام شـــريطة أال يتحـــول‬ ‫إلـــى نـــوع مـــن الصـــراع والتنافـــر‪ ،‬حيـــث‬ ‫أن مشـــكلة اختـــاف اآلراء بيـــن األجيـــال‬ ‫أزليـــة فـــي كل العصـــور بالتمســـك بالعادات‬ ‫والتقاليـــد يتناقـــض مـــن حين آلخـــر‪ ،‬والحفاظ‬ ‫عليهـــا غايـــة الصعوبـــة نظـــرا للتطـــورات‬ ‫المتالحقـــة التـــي يشـــهدها العالـــم‬ ‫خـــال هـــذه الفتـــرة‪ ،‬كذلـــك ال‬ ‫يمكـــن اتهام الجيـــل الجديد‬ ‫بالتمـــرد ألن التجديـــد‬ ‫ظاهرة موجـــودة في كل‬ ‫المجتمعـــات وهى بذرة‬ ‫فـــي طريـــق التقـــدم‬ ‫صحيـــة‬ ‫المعرفي وإحـــدى أدوات الرقـــى‬ ‫العلمـــي والن التعبير عـــن الذات هو‬ ‫حالـــة طبيعية لحركـــة األجيال وعلى‬ ‫األســـرة باعتبارهـــا‬ ‫المنشـــأ األول للبيئة‬ ‫االجتماعية ترســـيخ‬ ‫المفاهيم الســـليمة‬ ‫الصغـــر‬ ‫منـــذ‬ ‫ووضـــع أســـس‬ ‫تربيـــة ســـليمة‬ ‫دون إفـــراط‬ ‫فـــي الشـــدة‬ ‫أو تفريـــط‬ ‫با إل همـــا ل‬ ‫والبـــد مـــن‬

‫بعـــض المرونة المطلوبـــة من األهل يقابلهـــا رحابة صدر‬ ‫وســـعة أفـــق وتفهـــم مـــن األبنـــاء لتلتقـــي األجيـــال عنـــد‬ ‫نقاط تفاهم مشـــتركة ويســـاهم الجميع فـــي بناء مجتمع‬ ‫صحـــي يقـــوم علـــى مبـــادئ ســـليمة‪.‬‬ ‫النهج الحواري‬ ‫يجـــب أن يكـــون هنـــاك وعـــي وتقـــارب أفـــكار بيـــن‬ ‫الطرفيـــن وأن يحـــاول اآلبـــاء التخفيـــف والحـــد مـــن‬ ‫األســـلوب الســـلطوي العنيف واتبـــاع النهج الحـــواري مع‬ ‫األوالد‪ ،‬بحيـــث تتبلـــور شـــخصية المراهـــق ال كنســـخة‬ ‫مـــن شـــخصيات الكبـــار بل تكـــون كنتيجـــة للتفاعـــل بين‬ ‫أفـــكار وقيـــم واتجاهـــات الكبـــار وأفكارهـــم واتجاهاتهم‬ ‫هـــم‪ ،‬نســـخة متطورة مـــع المتغيـــرات ومتمســـكة بمبادئ‬ ‫األخـــاق وبالقيم اإلنســـانية الراقية التـــي ال تتبدل‪ ،‬وفي‬ ‫المقابـــل أن يحـــاول الجيـــل الجديـــد اســـتيعاب الجيـــل‬ ‫الماضـــي ليكـــون هنـــاك آليـــة للحـــوار بيـــن الطرفيـــن‬ ‫والوصـــول إلـــى مســـتوى الئـــق متطـــور ومثمـــر فيتربـــي‬ ‫الجيـــل الجديـــد على األخـــاق والقيم األصيلـــة التي من‬ ‫دونهـــا ال يمكن بناء مجتمع ســـليم‪ ،‬فمن الواجب االهتمام‬ ‫بالشـــباب ومراعاة ظروفهم وتفكيرهم ومشـــاعرهم وعلى‬ ‫اآلبـــاء تخفيف الصراع بيـــن أبنائهم الشـــباب وال يقارنوا‬ ‫زمانهـــم القديم بزمان جيل الشـــباب الجديـــد‪ ،‬يقول على‬ ‫بـــن أبـــى طالب رضـــي الله عنـــه‪« :‬علموا أبناءكـــم غير ما‬ ‫تعلمتـــم واعدوهـــم لزمـــان غيـــر زمانكم»‪.‬‬ ‫إن قـــوة الواقـــع الحركـــي وأصالتـــه في أخـــذ كل جيل‬ ‫موقعـــه الطبيعـــي فـــي تنافس مـــن غير تزاحم فالســـاحة‬ ‫حســـن‬ ‫تتســـع للجميـــع وكل ميســـر لمـــا خلـــق لـــه‪ ،‬وإن ُ‬ ‫التعامـــل مـــع الخطـــاب النبوي الكريـــم «ليس منـــا من لم‬ ‫يوقـــر كبيرنا ويرحم صغيرنا» من شـــأنه أن يرســـي دعائم‬ ‫المعادلة الصحيحة في جســـم التنظيـــم وحركته‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يحفظـــه من االنزالق إلـــى هكذا مشـــكالت‪ ،‬فمن األهمية‬ ‫أن يأخـــذ الشـــباب مواقعهـــم فـــي العمل الذي يســـتوجب‬ ‫الحركـــة والعقل الســـريع المباشـــر‪ ،‬وأن يمنح كبار الســـن‬ ‫فرصـــة تقديـــم الرأي والمشـــورة‪ ،‬إنـــه الدســـتور التربوي‬ ‫الســـليم القائـــم علـــى القليـــل مـــن الوعـــي عنـــد األبنـــاء‬ ‫واحترامهـــم لآلباء والكثيـــر من الحكمـــة والصبر من قبل‬ ‫اآلبـــاء وتفهـــم التغيـــرات الجســـدية والفســـيولوجية التي‬ ‫تطـــرأ علـــى أبنائهـــم وما ينتـــج عنها مـــن تغيرات نفســـية‬ ‫يمكـــن أن تحـــل جميع المشـــاكل التي تنشـــأ بينهما‪ ..‬وقد‬ ‫توصلـــت بعض الدراســـات إلى أن العديـــد من الصراعات‬ ‫التـــي ســـجلت بيـــن المراهقيـــن ووالديهـــم تعود أســـبابها‬ ‫إلـــى الرغبـــة فـــي االســـتقاللية وعـــدم التبعيـــة للكبـــار‬ ‫والتحـــرر والســـعي نحو الشـــخصية المســـتقلة‪ ،‬والشـــك‬ ‫أن األســـرة المتماســـكة هـــي المؤهلـــة لرعايـــة مطالـــب‬ ‫المراهـــق النفســـية واالجتماعيـــة وهـــي القـــادرة بحدوث‬ ‫تفاعـــل بينهما «أحســـنوا تربية أوالدكم فقـــد خلقوا لجيل‬ ‫غيـــر جيلكم» فمن ســـنة الله فـــي خلقه التتابـــع جيالً بعد‬ ‫جيـــل‪ ،‬وأن يتعقـــب الصغيـــر الكبير‪ ،‬ومن ســـنة الشـــريعة‬ ‫الســـمحاء التـــداول‪ ،‬وتلـــك األيـــام نداولهـــا بيـــن النـــاس‪،‬‬ ‫وتســـتمر الحيـــاة بهـــذه القوانين الكونية إلـــى أن يرث الله‬ ‫األرض ومـــن عليهـــا‪ ،‬فلـــكل جيـــل مميزاته الخاصـــة التي‬ ‫يرتكـــز عليها ليســـتمر فـــي التعاقـــب والتواصل‪:‬‬ ‫«زرعوا فآكلنا ونزرع فيأكلون»‪..‬‬ ‫صـــراع األجيـــال قضيـــة لتدافع النـــاس وتـــداول األيام‬ ‫ودواليـــب تـــدور وتتـــوارى خلـــف الـــدوران األفقـــي للحياة‬ ‫بـــكل ظواهرهـــا ومعطياتهـــا‪ ..‬ولـــن تنتهـــي بالتقـــادم‬ ‫الزمنـــي‪ ..‬بـــل علـــى العكـــس ســـيبقى هـــذا الصـــراع‪،‬‬ ‫الوجـــه اآلخـــر لصـــورة التواصـــل والتكامـــل بيـــن األجيال‬ ‫المتعاقبـــة والمتوالـــدة‪ ،‬وعلـــى متنـــه ظواهـــر الكـــون في‬ ‫أدق اســـتخداماته المفصليـــة‪ ،‬ألنهـــا الحكـــم المنطقـــي‬ ‫لصيـــرورة البنـــي الفكريـــة والروحيـــة التـــي أفـــرزت هذا‬ ‫الزخـــم المـــادي فـــي أتـــون كل الحضـــارات‪.‬‬


11

E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

WWW. alsabaah.ly

‫رﻳﺎﺿـــــﺔ‬

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

28 : ‫اﻟﻌﺪد‬

2019 ‫ أﺑﺮﻳ ــﻞ‬22 ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ‬

1440 ‫ ﺷﻌﺒﺎن‬17 ‫اﻻﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﻏﻀﺐ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺷﻮﺑﻴﺮ‬

Æ»U¹ù«Ë Àbײ¹ ÊU dOÐu‡‡‡ý Ê√ s‡‡‡ r‡‡‡žd « v‡‡‡KŽË »UB¹ Ê√ v‡‡‡MLð√ ‰U‡‡‡ U‡‡‡ bMŽ ¨W‡‡‡Š“U …d‡‡‡³MÐ œbŽ ¡UO²‡‡‡Ý« —UŁ√ t ö Ê√ ô≈ ¨ ‘U‡‡‡¹“ r‡‡‡OJŠ bŠ«uÐ oKF²¹ d‡‡‡ _« Ê√Ë W‡‡‡ Uš ¨WЗUGL « s‡‡‡ ‰uF¹ w² «Ë ¨V‡‡‡ ²MLK WO‡‡‡ÝUÝ_« ezU d « s‡‡‡ Æq³IL « ©2019 d‡‡‡B ÊU ® w «dO¦ U‡‡‡NOKŽ ¡«œ√ Î Âb‡‡‡I¹ ‘U‡‡‡¹“ r‡‡‡OJŠ w‡‡‡ÐdGL « r‡‡‡−M « YOŠ ¨f‡‡‡ U¹√ tI¹d l r‡‡‡ÝuL « «c‡‡‡¼ Î U‡‡‡Fz«— ÆUÐË—Ë√ ‰UDÐ√ Í—Ëœ w‡‡‡zUN½ nBM ⁄uK³ ÁœU‡‡‡

oÐU‡‡‡ « w Ëb «Ë ¨ ÍdBL « w öŽù« —U‡‡‡Ł√ vMLð Ê√ b‡‡‡FÐ WЗUGL « V‡‡‡Cž ¨dOÐu‡‡‡ý bLŠ√ r−½ ‘U‡‡‡¹“ r‡‡‡OJŠ r‡‡‡N³ ²M r‡‡‡łUN W‡‡‡ÐU ≈ U‡‡‡OzUN½ q‡‡‡³ ¨Íb‡‡‡M uN « «œd²‡‡‡ √ f‡‡‡ U¹√ ÆdB w‡‡‡ W œUI « r‡‡‡ ú U‡‡‡OI¹d ≈ ”Q b‡‡‡Š√ w‡‡‡ t² —U‡‡‡A ‰ö‡‡‡š dOÐu‡‡‡ý ‰U‡‡‡ Ë WÐU ≈ vMLð√ò ∫W‡‡‡¹dBL « W‡‡‡O{U¹d « Z‡‡‡ «d³ « w Ëb « WL¼U‡‡‡ LÐ p – ö‡‡‡KF ¨å‘U¹“ r‡‡‡OJŠ Í—Ëœ s‡‡‡ b¹—b ‰U‡‡‡¹— ¡UB ≈ w‡‡‡ w‡‡‡ÐdGL « »U¼c « w‡‡‡ð«—U³ w‡‡‡ tO bNÐ U‡‡‡ÐË—Ë√ ‰U‡‡‡DÐ√

٪١٠٠٠ : ‫روﻧﺎﻟﺪو‬ ‫ﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺑﻘﺎﺋﻲ ﻣﻊ ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس‬ w‡‡‡ UGðd³ « b‡‡‡ √ t‡‡‡½√ Ëb‡‡‡ U½Ë— u½UO²‡‡‡ ¹d ”u²M u¹ tI¹d l‡‡‡ Ì‚UÐ ¨ œU‡‡‡I « r‡‡‡ÝuL « UFzU‡‡‡A « Ϋb‡‡‡MH X‡‡‡Łb×ð w‡‡‡² « w t²³ž— ‰u‡‡‡Š ¨ o¹dH « „d‡‡‡ð ÃËd « V‡‡‡IŽ WIÐU‡‡‡ s‡‡‡ ‰U‡‡‡DÐ√ Í—Ëœ f U¹√ ÂU‡‡‡ √ U‡‡‡ÐË—Ë√ Ÿu³‡‡‡Ý_« Íb‡‡‡M uN « Æ w‡‡‡{ UL « Ëb U½Ë— q³I²‡‡‡ sŽ Y‡‡‡¹b× « vKŽ Î UOžUÞ ÊU “u‡‡‡−F « …bO‡‡‡ « l VIKÐ o¹dH « Z¹u²²Ð ôU‡‡‡H²Šô« ¡«uł√ W‡‡‡ U « …d‡‡‡LK ¨ w‡‡‡ UD¹ù« Í—Ëb‡‡‡ « ¨ w‡‡‡ «u² « v‡‡‡KŽ W‡‡‡M U¦ «Ë s‡‡‡OŁö¦ «Ë s‡‡‡ d‡‡‡O¦J « l‡‡‡ œË ¨ w‡‡‡{UL « X³‡‡‡ « rÝuL « t²NłË sŽ t «R‡‡‡ sOO U×B « Æ q³IL « l t‡‡‡zUIÐ v‡‡‡KŽ b‡‡‡ √ Ëb‡‡‡ U½Ë— s‡‡‡J …œUF UÐ dF‡‡‡ý√ò∫ÎözU w UD¹ù« o¹dH « oײ‡‡‡Ý« Íc « ¨ lz«d « o‡‡‡¹dH « «c¼ l‡‡‡ U √Ë ¨ w‡‡‡ UD¹ù« Í—Ëb‡‡‡ « V‡‡‡IKÐ “u‡‡‡H « b RL ‰UDÐ_« Í—Ëœ w UMð—U‡‡‡ š sŽ w² « ôu‡‡‡D³ « l‡‡‡OL−Ð “u‡‡‡H½ s‡‡‡ U‡‡‡M½√ ÆåUNO „—U‡‡‡A½ w r UF « w‡‡‡ VŽô q‡‡‡C √ ·U‡‡‡{√Ë ”u²M u¹ l‡‡‡ Ì‚UÐ U½√ò ∫ U³‡‡‡ÝUM f‡‡‡Lš £ 1000 W‡‡‡‡‡‡‡³ MРœU‡‡‡I « r‡‡‡‡‡ÝuL « ‰U‡‡‡DÐ_« Í—Ëœ V‡‡‡IKÐ d‡‡‡HE « ‰ËU×M‡‡‡ÝË Æ å UNMOŠ

‫ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺗﻮاﻟﻴ ًﺎ‬

ً ‫ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس ﺑﻄﻼ ﻟﻠﺪوري اﻹﻳﻄﺎﻟﻲ‬ ÆÍd−O √ u½UOKOLO‡‡‡ÝU tЗb l Î U‡‡‡O «uð U¹—Ëb « w‡‡‡ Í—Ëb « V‡‡‡I r‡‡‡ ×¹ o¹d ‰Ë√ ”u²M u¹ `‡‡‡³B¹ p‡‡‡ cÐË w‡‡‡ UGðd³ « r‡‡‡−MK ‰Ë_« u‡‡‡¼ V‡‡‡IK « Ê√ U‡‡‡L ¨Èd‡‡‡³J « W‡‡‡ L « W‡‡‡OÐË—Ë_« Æ“u−F « …bO‡‡‡ « l‡‡‡ Ëb‡‡‡ U½Ë— u½UO²‡‡‡ ¹d

¨r‡‡‡ÝuL « W¹UN½ v²Š U¹—U³ X‡‡‡Ý s vB √ b‡‡‡× ¨ W‡‡‡DI½ 18 d‡‡‡Ošú ÆUNð«– WKŠdL « w‡‡‡ U²½ôUð√ nOC²‡‡‡ ¹ U bMŽ sOMŁô« U‡‡‡N Ë√ ¨Í—Ëb « »U‡‡‡I √ œbŽ w‡‡‡ w‡‡‡ÝUOI « tL — “u−F « …bO‡‡‡ « o‡‡‡¹d “e‡‡‡ŽË f U «Ë ¨ ÍœU‡‡‡M « a¹—Uð w Êu‡‡‡Łö¦ «Ë f U « u¼ V‡‡‡IK « «c¼ Ê√ Y‡‡‡OŠ

¨ÎUO «uð s U¦ « r‡‡‡ÝuLK ÂbI « …dJ w UD¹ù« Í—ËbK ÎöDÐ ”u‡‡‡²M u¹ Ãu‡‡‡ð WKŠdL « w‡‡‡ 1Ø2 UMO²½—uO t‡‡‡HO{ vKŽ w{UL « X³‡‡‡ « V‡‡‡FB « Á“u‡‡‡HÐ ÆW¹UNM « s q‡‡‡Š«d fLš q³ W uD³ « d‡‡‡OB r‡‡‡ ×O ¨sOŁö¦ «Ë W‡‡‡¦ U¦ « vI³²ð ULMOÐ ¨W‡‡‡DI½ 20 v ≈ w uÐU½ Áœ—U‡‡‡D l ‚—UH « ”u‡‡‡²M u¹ l‡‡‡ÝËË

‫اﻹﺻــﺎﺑــﺔ‬ ‫ﺗﻨﻬﻲ ﻣﻮﺳﻢ‬ ‫ﺳﻔﻴﺘﻮﻟﻴﻨﺎ‬

‫ﻏﺎﺗــﻮزو ﻏﺎﺿﺐ‬ ‫ﻣــﻦ ﻻﻋﺒﻴﻪ‬ tЗb ◊U³Š≈ w ÊöO ¡«œ√ V³‡‡‡ ð tHOC l t‡‡‡ œUFð bFÐ ¨Ë“uðUł Ë—U‡‡‡MOł Âu‡‡‡¹ X‡‡‡LO √ w‡‡‡² « …«—U‡‡‡³L « w‡‡‡ ¨U‡‡‡ —UÐ s 33 W u− « »U × ¨ w{UL « X³‡‡‡ « ÆÂbI « …dJ w‡‡‡ UD¹ù« Í—Ëb « U‡‡‡ UM V‡‡‡Žö «Ë w‡‡‡³BF « »—b‡‡‡L « ‰U‡‡‡ Ë XF uðò ∫…«—U³L « VIŽ ÊöOL oÐU‡‡‡ « ÊU ‰Ë_« ◊u‡‡‡A « w ¨ p – s d‡‡‡¦ √ qJ‡‡‡AÐ f UML « dNþË UξODÐ U‡‡‡½ƒ«œ√ œU‡‡‡−¹≈ t‡‡‡F lD²‡‡‡ ½ r‡‡‡ p‡‡‡ÝUL² U‡‡‡MO³Žô Wł«c‡‡‡ÝË ÆÆ WŠU‡‡‡ Í√ ¡Uł …d‡‡‡Š WK — f‡‡‡ UML « X‡‡‡×M Æ”‰œUF² « U‡‡‡NM w‡‡‡ UGðd³ « l‡‡‡ «bL « q‡‡‡Ý—√Ë s …dJ « gOH √ u½ËdÐ ÂdC L « Íd‡‡‡A³ « jzU× « vKŽ√¨ …dŠ WK — ©Í—Ëeð«dOM «® „U³‡‡‡ý w jI ² ÂbIð bFÐ ¨ …«—U‡‡‡³L « W−O²½ ôœU‡‡‡F q¹b³ « ·b‡‡‡NÐ Íœ—U³ uK « o‡‡‡¹dH « Æ69 WIO b « w u OO²‡‡‡ÝU u UÝ ôËU× ‰œU‡‡‡F² « Ác¼ ÷dŽË ‰UDÐ√ Í—Ëœ v‡‡‡ ≈ q‡‡‡¼Q²K Êö‡‡‡O WÝUJ²½ô q³IL « r‡‡‡ÝuL « UÐË—Ë√ lЫd « e dL « o¹dH « q‡‡‡²×¹ –≈ ¨ Æw UD¹ù« Í—Ëb‡‡‡ « ‰Ëbł w‡‡‡

‫داﻓﻴﺪ ﻟﻮﻳﺲ ﻳﺠﺪ ﺗﻮأﻣﻪ‬

WÝœU « WHMBL « ¨UMO u²OHÝ UMOK¹ XMKŽ√ ¨ —UGðu²‡‡‡ý W uDÐ s UNÐUׇ‡‡ ½« ¨ÎU‡‡‡OL UŽ ¨ W³ d UÐ w‡‡‡ U‡‡‡N²ÐU ≈ —«dL²‡‡‡Ý« V³‡‡‡ Ð w U³Ð UN² —U‡‡‡A qFł Íc « d _« u‡‡‡¼Ë ÆbO √ dOž wЫd² « r‡‡‡ÝuL « …“U²L …d² UMO u²OH‡‡‡Ý XýUŽË W¹«bÐË w‡‡‡{UL « r‡‡‡ÝuL « W¹UNMÐ wzUN½ l‡‡‡Ðd XK ËË w‡‡‡ U× « WŠu²HL « UO «d²‡‡‡Ý√ W‡‡‡ uDÐ W‡‡‡ŠËb « w‡‡‡zUN½ n‡‡‡B½Ë q³ ¨ e‡‡‡K¹Ë ÊU¹b½≈Ë w‡‡‡ÐœË U½uLO‡‡‡Ý ÂU‡‡‡ √ jI‡‡‡ ð Ê√ g²O‡‡‡AMOÐ «bMOKOÐË V‡‡‡O U¼ v‡‡‡KŽ uJ‡‡‡ ¹—b½√ UJ‡‡‡½UOÐË Æ VOð d² « UMO u²OH‡‡‡Ý b √ Î U‡‡‡IŠôË WÐU ≈ s‡‡‡ w½UFð X‡‡‡½U U‡‡‡N½√ s‡‡‡J ¨dN‡‡‡ý w‡‡‡ «u× W‡‡‡³ dK r‡‡‡ U‡‡‡NMOŠ W‡‡‡ÐU ù« W‡‡‡OF{Ë s U‡‡‡NFML W‡‡‡O UJ « …u‡‡‡I UÐ s‡‡‡ÔJð d‡‡‡ _« s‡‡‡J ¨ W‡‡‡ uD³ UÐ W —U‡‡‡AL « —U² ² W uD³ UÐ W —U‡‡‡AL « bFÐ r UHð ÆWŠ«d « …d‡‡‡² ¡bÐË VFK « s‡‡‡Ž n u² «

‫ﻣﺎرﺳﻴﻠﻴﺎ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ آﻣﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﻮغ دوري اﻷﺑﻄﺎل‬

⁄«dÐ UO ö‡‡‡Ý tHO{Ë ÍeOK−½ù« w‡‡‡ KOAð …«—U³ w ÂUL²¼ô« dB²I¹ r‡‡‡ o¹dHK VFB « q‡‡‡¼Q² «Ë …dO¦J « U‡‡‡N «b¼√Ë …dO¦L « U‡‡‡NŁ«bŠ√ vKŽ wJO‡‡‡A² « f¹u b‡‡‡O «œ sOI¹dH « w‡‡‡³Žô s‡‡‡OÐ tÐU‡‡‡A² « qL‡‡‡A² b² « q‡‡‡Ð ¨ w‡‡‡½bMK « Ɖ«d f‡‡‡JO √Ë sO³Žö …—u‡‡‡ wŽUL²łô« q‡‡‡ «u² « U‡‡‡BM d³Ž d‡‡‡O¼UL− « X‡‡‡K UMðË w U¼d‡‡‡A½ b‡‡‡ Ë ¨ UL¼dF‡‡‡ý W×¹d‡‡‡ ðË U‡‡‡L¼dNE w‡‡‡ ÊUNÐU‡‡‡A²¹ Ê«c‡‡‡K « l uLÐ tÐU‡‡‡ Š vKŽ ¨ f¹u bO «œ wK¹“«d³ « ¨ w‡‡‡ KOAð l «b d‡‡‡ _« ¡ÍœU‡‡‡Ð ÆåwI¹b U¹ p‡‡‡KÐU √ Ê√ b‡‡‡O− « s ò ∫ ‰u‡‡‡I UÐ U‡‡‡NOKŽ o‡‡‡KŽË ©Â«dG²‡‡‡ ½≈® Âb Ë w‡‡‡ KOAð fÐö q¹b³ð ·dž —«“ b ‰«d‡‡‡ wJO‡‡‡A² « VŽö « ÊU Ë ¨ s¹dO¦J « »U‡‡‡−Ž≈ X U½ w‡‡‡² « ¨ …—u‡‡‡B « Ác¼ tF j‡‡‡I² «Ë f‡‡‡¹uK W‡‡‡¾MN² « ÆsO³Žö « s‡‡‡OÐ WH¹dÞ U½—UI b‡‡‡IF Ϋ—bB Î U‡‡‡C¹√ X‡‡‡½U Ë Í—Ëb « WIÐU‡‡‡ wzUN½ n‡‡‡B½ v ≈ q‡‡‡¼Q² « w `‡‡‡−½ w‡‡‡ KOAð Ê√ d‡‡‡ c¹ fOL « Âu‡‡‡¹ »U‡‡‡¹ù« …«—U‡‡‡³ w ⁄«d‡‡‡Ð UO ö‡‡‡Ý v‡‡‡KŽ Á“u‡‡‡ b‡‡‡FÐ w‡‡‡ÐË—Ë_« Î UC¹√ w‡‡‡ KOAð ‚uH²Ð X‡‡‡N²½« »U‡‡‡¼c « …«—U‡‡‡³ ÊQ‡‡‡Ð Î U‡‡‡LKŽ ¨ 3Ø4 w‡‡‡{UL « —uHJ½«d X‡‡‡š«d²M¹¬ œUI « —Ëb‡‡‡ « w w‡‡‡ KOAð qÐUIO‡‡‡ÝË ¨ nOE½ ·bNÐ Æq³IL « u‡‡‡¹U 9 Ë 2 w‡‡‡ u¹ w‡‡‡½UL _«

w‡‡‡ W‡‡‡KO¾C « t‡‡‡ U ¬ v‡‡‡KŽ UOKO‡‡‡Ýd p‡‡‡O³L Ë√ k‡‡‡ UŠ Á“u b‡‡‡FÐ q³IL « r‡‡‡ÝuL « w‡‡‡ U‡‡‡ÐË—Ë√ ‰U‡‡‡DÐ√ Í—Ëœ ⁄u‡‡‡KÐ v Ë_« W‡‡‡ł—b « Í—Ëœ w‡‡‡ Êu−½Uł tHOC²‡‡‡ v‡‡‡KŽ 1Ø3 ÆÂbI « …d‡‡‡J w‡‡‡ ½dH « w „U³‡‡‡A « ”u³ U Ë√ ”U u‡‡‡ Ë u U²‡‡‡Ýuł e‡‡‡¹u e‡‡‡¼Ë 54 t Ë lЫd « e‡‡‡ dL « v ≈ UOKO‡‡‡Ýd ÂbI²O ‰Ë_« ◊u‡‡‡A « ‚—UH « h‡‡‡K uðu U³−½ w‡‡‡M¹ sJ ¨ …«—U‡‡‡³ 33 s‡‡‡ W‡‡‡DI½ w½U¦ « ◊u‡‡‡A « W¹«bÐ s ozU œ d‡‡‡AŽ bFÐ ÷—_« VŠUB ·bN UÐ UOKO‡‡‡ÝdL —u _« r‡‡‡ Š ÊU dOł ÍdO U Ê√ dOž ¨ ÆlzUC « ‰b‡‡‡Ð V‡‡‡ ²×L « X u « w Y‡‡‡ U¦ « Êu‡‡‡O p‡‡‡O³L Ë√ s‡‡‡Ž ◊U‡‡‡I½ f‡‡‡L Ð UOKO‡‡‡Ýd d‡‡‡šQ²¹Ë W¹UNM « s‡‡‡ ôu‡‡‡ł fLš q‡‡‡³ Y‡‡‡ U¦ « e‡‡‡ dL « V‡‡‡ŠU Êu‡‡‡K¼Q²¹ v‡‡‡ Ë_« W‡‡‡Łö¦ « e‡‡‡ «dL « »U‡‡‡× √ ÊQ‡‡‡Ð Î U‡‡‡LKŽ ¨ V−¹ Y‡‡‡ U¦ « e‡‡‡ dL « V‡‡‡ŠU s‡‡‡J ¨ ‰U‡‡‡DÐ_« Í—Ëœ v‡‡‡ ≈ —Ëb W‡‡‡K¼RL « UOHB² « s‡‡‡ Y‡‡‡ U¦ « —Ëb‡‡‡ « ÷uš t‡‡‡OKŽ

‫ ﻗﻀﻴﺔ ﺳﻴﻤﻴﻨﻴﺎ ﺗﻘﺘﻞ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‬:‫رادﻛﻠﻴﻒ‬ ÁcN wL UF « w‡‡‡ÝUOI « r‡‡‡ d « WK UŠË WIÐU‡‡‡ « WO½UD¹d³ « Êu‡‡‡Ł«—UL « …¡«b‡‡‡Ž X‡‡‡ U

UOMOLO‡‡‡Ý d²‡‡‡ÝU WOI¹d √ »uM− « WO³L Ë_« WKD³ « WOC Ê√ nOK œ«— ôËUÐ U U³‡‡‡ « bOF vKŽ W‡‡‡ œUŽ dOž W‡‡‡¹e qOM Î UO‡‡‡ Mł sO uײL « s‡‡‡OO{U¹dK »U‡‡‡³ « `‡‡‡²Hð b‡‡‡

ÆWOzU M « W{U¹d « U‡‡‡ UM UNLJŠ WO Ëb « W‡‡‡O{U¹d « W‡‡‡LJ×L « —b‡‡‡Bð Ê√ l‡‡‡ u²¹Ë w Ëb « œU‡‡‡×ðô« l‡‡‡ÝuÐ ÊU «–≈ U ÊQ‡‡‡AÐ dN‡‡‡A « «c¼ »uM− « …¡«b‡‡‡F « d³−ð bŽ«u o‡‡‡O³Dð ÈuI « »U‡‡‡F _ s sO½UF¹ w‡‡‡ðö « U‡‡‡¹dš_« U‡‡‡O{U¹d «Ë W‡‡‡OI¹d √ W¹Ëœ√ ‰ËU‡‡‡Mð v‡‡‡KŽ w‡‡‡ M− « u‡‡‡LM « w‡‡‡ U‡‡‡ ö²š« …—u‡‡‡ cK ÊËdO²‡‡‡Ýu² ð Êu‡‡‡ d¼ U¹u²‡‡‡ i‡‡‡H ð ÆsN¹b U U³‡‡‡Ý vKŽ o³D²‡‡‡Ý w² «Ë ¨…b¹b− « b‡‡‡Ž«uIK Î U‡‡‡I ËË ¨qO v ≈ d‡‡‡² 400 sOÐ U ÕË«d‡‡‡²ð w² « U U‡‡‡ LK «bO‡‡‡ « w‡‡‡ M− « uLM « w U ö²š« s sO½UF¹ wðö « UO{U¹d « ÊS‡‡‡

mK³ð …d‡‡‡²H ÊËdO²‡‡‡Ýu² ð Êu d¼ U¹u²‡‡‡ s‡‡‡CH ¹ Ê√ V‡‡‡−¹ Íc « d _« u¼Ë ¨ U‡‡‡ UML « w W —U‡‡‡A Í√ q³ dN‡‡‡ý√ W²‡‡‡Ý U¹dš_« UIÐU‡‡‡ ²LK Î ULKþ n‡‡‡OK œ«— tO Èd‡‡‡ð Ê√ d‡‡‡OJH² « Wł«c‡‡‡ « s‡‡‡ ÊuJO‡‡‡Ý ò ∫ n‡‡‡OK œ«— X‡‡‡ U{√Ë vL‡‡‡ ¹ U sN¹b U‡‡‡O² ¡U‡‡‡I²½« w‡‡‡ U‡‡‡OKF √b‡‡‡³ð s‡‡‡ ‰Ëb‡‡‡ « U‡‡‡ UML « w W —U‡‡‡AL « vKŽ s¼d³−ðË s‡‡‡OłË—b½_« ◊d‡‡‡

ÆWO{U¹d «

‫ﻫﺰﻳﻤﺔ اﻷﻫﻠﻲ ﺗﻠﻬﻢ آل اﻟﺸﻴﺦ‬ “b‡‡‡O «dOÐ ÍœU‡‡‡½ p‡‡‡ U ¨aO‡‡‡A « ‰¬ w‡‡‡ dð ÍœuF‡‡‡ « q‡‡‡H²Š« ¨ ÂbI « …d‡‡‡J “U²LL « Íd‡‡‡BL « Í—Ëb « w‡‡‡ wK¼_« v‡‡‡KŽ Á“u‡‡‡HÐ s UðUOÐ√ U b ²‡‡‡ ¨…dJ²³ WI¹dDÐ r‡‡‡ÝuL « «c¼ WO½U¦ « …dLK ÆW¹dBL « WO UF UÐ dF‡‡‡A « ¨d‡‡‡H Ø1 w‡‡‡K¼_« t‡‡‡HOC v‡‡‡KŽ Á“u‡‡‡ “b‡‡‡O «dOÐ œb‡‡‡łË q UŠ lMLO ¨1≠2 »U¼c « w t‡‡‡ e¼ Ê√ bFÐ ¨w{UL « f‡‡‡OL « p U e « U¼œUF²‡‡‡Ý« w² « ¨ Í—Ëb‡‡‡ « WL v ≈ ‰u‡‡‡ u « s V‡‡‡IK « ÆsOHOE½ s‡‡‡O bNÐ wKOŽUL‡‡‡Ýù« vKŽ Á“u‡‡‡HÐ …—«œ≈ fK− fOz— VBM qG‡‡‡A¹ Íc «Ë ¨aO‡‡‡A « ‰¬ qG²‡‡‡Ý«Ë wÐdF « œU‡‡‡×ðô« f‡‡‡Oz—Ë W¹œuF‡‡‡ « w t‡‡‡O d²K W‡‡‡ UF « W‡‡‡¾ON « ôUH²Š« lÞUIL « i‡‡‡FÐ WÐU² w W¹dF‡‡‡A « t²³¼u ¨ÂbI « …d‡‡‡J VIŽ ©„u³‡‡‡ O ® l uLÐ t²×H v‡‡‡KŽ V² YOŠ ¨ t‡‡‡I¹d “u‡‡‡HÐ qłQMÐ ôË ·U‡‡‡ MÐ ôË ÆÆqLײ‡‡‡ ¹ U½UF V‡‡‡FK¹ w‡‡‡K «ò ∫…«—U‡‡‡³L « rNHð e¹UŽË ÆÆq−‡‡‡ ¹ ©¡U‡‡‡IK « ·b‡‡‡¼ VŠU ® u‡‡‡MO X‡‡‡F³MÐË ÆÆ UMLKŽ ÆôU¹ „—uNL−Ð gš ÆpKM‡‡‡ Š√ b‡‡‡Ý_« Ÿ bFЫ ÆÆpKLłdð√ ÆwK¼_« v‡‡‡KŽ sOO U²² s¹“u v‡‡‡ ≈ …—U‡‡‡ý≈ w ¨åsO‡‡‡AðUL « · WDI½ 60 bO dÐ w½U¦ « e‡‡‡ dL « v ≈ “bO «dOÐ bF “u‡‡‡H UÐË v ≈ wK¼_« lł«dð U‡‡‡LO ¨—bB²L « p U e « sŽ ·«b‡‡‡¼_« ‚—UHÐ wK¼_« ÊQÐ Î U‡‡‡LKŽ ¨ sOI¹dH « s‡‡‡Ž sO²DI½ ‚—UHÐ Y‡‡‡ U¦ « e‡‡‡ dL « ULN² —U‡‡‡A V³‡‡‡ Ð sO²KłR sOð«—U³ ÊUJKL¹ p U e « t‡‡‡L¹džË ÆWOI¹d _« UIÐU‡‡‡ L « w


WWW. alsabaah.ly

‫اﻟﺴﻨ ــﺔ اﻷوﻟﻰ‬

10

E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

28 : ‫اﻟﻌﺪد‬

2019 ‫ أﺑﺮﻳ ــﻞ‬22 ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ‬

‫رﻳﺎﺿـــــﺔ‬

1440 ‫ ﺷﻌﺒﺎن‬17 ‫اﻻﺛﻨﻴﻦ‬

‫اﻟﺼﺮاع ﺑﻴﻦ اﺗﺤﺎدي ﻛﺮة اﻟﻄﺎوﻟﺔ‬

‫ﺣﺮﻣﺎن ﺣﻤﺮاﻧﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬

‫ّأﺑﻮﺳﻴﻒ ﻳﺆﻛﺪ‬ ‫أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ‬ ‫واﻟﻼﻋﺐ ﺧﺎﻟﻒ‬ ‫اﻟﻠﻮاﺋﺢ‬ t o‡‡‡×¹ Íc‡‡‡ « V‡‡‡Žö « ÊS‡‡‡‡‡‡‡‡‡‡ Èd‡‡‡š√ vKŽ q‡‡‡BײL « V‡‡‡Žö « u‡‡‡¼ W —U‡‡‡AL « fO Ë U‡‡‡O³O W‡‡‡ uDÐ w‡‡‡ ‰Ë_« V‡‡‡Oðd² « `ML½Ë UO³O q‡‡‡DÐ Âd×½ ÊQÐ ‰uIFL « s‡‡‡

f½uð w‡‡‡ « tłuð d‡‡‡š¬ V‡‡‡Žö W‡‡‡ dH « UMFCO W‡‡‡ U « t²IH½ v‡‡‡KŽË Áb «Ë l‡‡‡

w UMðuš≈ l‡‡‡ UMłd×¹Ë l‡‡‡ «Ë d √ ÂU‡‡‡ √ Æw‡‡‡ ½u² « œU‡‡‡×ðô« q‡‡‡HI½ ô ÂU‡‡‡Ž œU‡‡‡×ðU s‡‡‡×½ ôU‡‡‡Lł≈Ë ÍQÐ Õd‡‡‡H½ q‡‡‡Ð V‡‡‡Žô Í√ ÂU‡‡‡ √ »«u‡‡‡Ð_« qz«Ë_« sJLM‡‡‡ÝË U‡‡‡MO ≈ V‡‡‡ ²M¹ w‡‡‡{U¹— «dJ‡‡‡ FL «Ë W‡‡‡O Ëb « U —U‡‡‡AL « s‡‡‡

s‡‡‡OO{U¹d «Ë W‡‡‡¹b½_« U‡‡‡ √ ¨ W‡‡‡Oł—U « ÂU‡‡‡ łú ÂU‡‡‡LC½ô« «u‡‡‡KC s‡‡‡¹c « Ò pK²Lð ô w‡‡‡² « WOŽd‡‡‡A « dOžË W‡‡‡OL¼u « ÆrN½Q‡‡‡ý «c‡‡‡N d‡‡‡¹Ëe² « Èu‡‡‡Ý

‫ﻃﻔـــﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺴـــﻄﺢ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻗﻀﻴـــﺔ ﻻﻋﺐ ﻛﺮة اﻟﻄﺎوﻟﺔ اﻟﺤﺴـــﻴﻦ ﺗﻮﻧـــﺲ رﻓﻘﺔ واﻟﺪه وﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺘﻪ اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻻ أن اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﺮﺋﺎﺳـــﺔ‬ ‫ اﻟﺬي ﻣﺤﻤﺪ أﺑﻮﺳـــﻴﻒ رﻓﺾ ﻣﺸـــﺎرﻛﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ دون ﻋﻠﻤﻪ ودون ﺗﺮﺷﻴﺢ ﻣﻨﻪ‬2019 ‫ﺣﺮم ﻣـــﻦ ﺣﻀﻮر ﻣﻌﺴـــﻜﺮ أﻣـــﻞ أﻓﺮﻳﻘﻴـــﺎ‬ ُ ‫ﺣﻤﺮاﻧـــﺔ اﻟـــﺬي‬ ‫ﻳﻨﻈﻤـــﻪ اﻻﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺳـــﻨﻮﻳﺎ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﻴﻴـــﻦ اﻟﻤﻤﻴﺰﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺮﺑــﺎع‬:‫ﻛﺘﺐ‬ ‫ ﻓﺒﻌـــﺪ أن ﺗﻮﺟﻪ اﻟﺮﻳﺎﺿـــﻲ ﺣﻤﺮاﻧﺔ إﻟﻰ‬، ‫ﻣﻨﺘﺨﺒـــﺎت اﻟﻘـــﺎرة اﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ —œU‡‡‡ Ë »u‡‡‡¼u V‡‡‡Žô t‡‡‡½√Ë U‡‡‡ uBš t XKI ¨ W‡‡‡OÐU−¹≈ Z‡‡‡zU²½ o‡‡‡OI×ð v‡‡‡KŽ w³OK « œU×ðö wL‡‡‡Ý— —«c²ŽUÐ Âb‡‡‡I²OK WÐuIF « l — v‡‡‡KŽ qLFM‡‡‡ÝË W ËUD « …dJ ö √ rN½_ sJ Ë ¨¨ W‡‡‡³¼uL « Ác¼ w‡‡‡M³ðË w U² UÐË W³FK œU×ðU UMÐ sO d²F «u‡‡‡ O …dOš_« œU×ðô« ôuDÐ w «u —U‡‡‡A¹ r —UO²š« r‡‡‡ð UN−zU²½ UN‡‡‡ÝUÝ√ w‡‡‡KŽ w‡‡‡² « «uKþË WOł—U « U —U‡‡‡ALK U‡‡‡³ ²ML « fOz— ‰U‡‡‡BðUÐ P‡‡‡łUHð Ê« v‡‡‡ ≈ «c‡‡‡J¼ ÕUL‡‡‡ « wM V‡‡‡KD¹ w‡‡‡ ½u² « œU‡‡‡×ðô« q‡‡‡ √ dJ‡‡‡ F w‡‡‡ W —U‡‡‡AL UÐ V‡‡‡Žö ¡«b²Ð« f‡‡‡½uð UNHOC²‡‡‡ ð w w² « U‡‡‡OI¹d √ VłË łË U‡‡‡M¼Ë ¨ Ÿu³‡‡‡Ý_« «c‡‡‡¼ s‡‡‡

nO‡‡‡ÝuÐ√ O‡‡‡ÝuÐ√ bL× ÊQÐ `O{u² « pKL¹ L¹ ôË œU‡‡‡×ðô« fOz— u‡‡‡¼ W —UAL UÐ —UAL UÐ ÕUL « d √ ÁbŠË Âb‡‡‡I² « ‡‡I² « Vłu²‡‡‡ ¹ p‡‡‡ – Êô ÂU‡‡‡LC½«Ë LC½«Ë —«c‡‡‡²Ž« V‡‡‡KDÐ w qO−‡‡‡ ² «Ë œU×ðö ö s‡‡‡O³Žö « O³Žö « ö W‡‡‡ uEM

«c‡‡‡¼Ë ‡¼Ë s‡‡‡OO³OK « —d‡‡‡I²¹ ‡I²¹ t‡‡‡K Ÿ U‡‡‡L²ł UÐ V‡‡‡²JL ‡²JL « ÍcO‡‡‡‡HM‡‡‡² « O‡‡‡‡HM‡‡‡² « w‡‡‡‡‡‡‡‡ ‡‡‡‡‡ Y³K ¨ Ád‡‡‡‡‡‡‡‡ √ d‡‡‡‡‡‡‡‡ √ w‡‡‡ WN‡‡‡‡‡‡‡‡‡ł ‡‡‡‡‡‡‡ł s‡‡‡

V‡‡‡Žö « Ÿu‡‡‡{uL W³‡‡‡ M UÐË sO‡‡‡ × « »u‡‡‡¼uL «Ë b‡‡‡ŽUB « U‡‡‡ uKFL « ÊS‡‡‡ W‡‡‡½«dLŠ UNłË— U‡‡‡D UG UNO W‡‡‡ Ë«b²L « w U‡‡‡NHOþu² ’U ‡‡‡ý_« i‡‡‡FÐ w‡‡‡³OK « œU‡‡‡×ðô« l‡‡‡ r‡‡‡NŽ«d ·d²FL «Ë wŽd‡‡‡A « W ËUD « …d‡‡‡J U‡‡‡M¼Ë ¨ U‡‡‡O ËœË U‡‡‡¹—U Ë U‡‡‡OK× t‡‡‡Ð d‡‡‡Ož V‡‡‡Žö « ÊQ‡‡‡Ð `‡‡‡{Ë√ Ê√ œË√ r Ë œU‡‡‡×ðô« W uEM w‡‡‡ q−‡‡‡

…bL²FL « U‡‡‡MðôuDÐ Í√ w „—U‡‡‡A¹ sO —U‡‡‡AL « sO³Žö « sL{ s‡‡‡ t½_ wŽd‡‡‡A « d‡‡‡Ož Í Í“«u‡‡‡L « rr‡‡‡ − « ll‡‡‡

w f‡‡‡O V‡‡‡Žö « ö «c‡‡‡N w‡‡‡ U² UÐË ¨ V ²ML « w‡‡‡³Žô sL{ ö−‡‡‡

ö s‡‡‡O³Žö « ö s‡‡‡ u‡‡‡¼Ë ¨¨w‡‡‡MÞu « V‡‡‡²JL « s‡‡‡ —«d‡‡‡IÐ s‡‡‡O³ UFL « ¨ ÂU‡‡‡F « œU‡‡‡×ðö ö Íc‡‡‡OHM² « Áb «Ë l‡‡‡ X‡‡‡K «uð p‡‡‡ – l‡‡‡ Ë X³KÞË oÐUÝ X Ë w UOB ‡‡‡ý WÐuIF « l — v‡‡‡KŽ qLF « tM

VŽö « ö —d‡‡‡C²¹ ô v‡‡‡²Š U —UAL « s Âd× ×¹Ô Ë W‡‡‡O Ëb «Ë W‡‡‡OK×L «

ّ‫اﻟﺘﺤﺪي‬ ّ ‫ﻳﺘﻐﻠﺐ‬ ‫ﻋ ــﻠﻰ‬ ‫اﻟ ــﻮداد ﻓﻲ‬ ‫آﺧﺮ ﺟــﻮﻟﺔ‬ ¨sO²³‡‡‡ÝUM w œ«œu‡‡‡ « „U³‡‡‡ý w —Ëd‡‡‡L « s‡‡‡

¡UIK « «c‡‡‡¼ w Ϋd{UŠ œ«œu‡‡‡ « ÍœU‡‡‡½ ÊU U‡‡‡LO ÊU —uNL− «Ë ÷—_√ q‡‡‡ UŽ Ê« _√ t‡‡‡¹bł qJ‡‡‡Ð ¨ …«—U³L « W−O²½ o‡‡‡¹dH « bI √ UL P ULð ¬d‡‡‡¹UG

„Ëd³L ¨ÍœUM « WFL Ð oOK¹ Èu²‡‡‡ r¹bIð bFÐ Æ œ«œu « ÍœU‡‡‡M Î U³OÞ Î U‡‡‡EŠË Íbײ « ÍœU‡‡‡M

‫ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻮﺳﻴﻒ‬ Æ ¡«dłù« «c‡‡‡¼ dd³F¹ Íc «Ë œu‡‡‡BIL « ·d‡‡‡B² « «c¼ ◊—uð s qJ‡‡‡ vLŽ_« bI× « Èb‡‡‡ sŽ oOŁ«uL «Ë ·«dŽô« q n U ¹ Íc «Ë tO UL²Š WO½U‡‡‡ ½ù«Ë WO öš_«Ë W‡‡‡O{U¹d « ¡«œu‡‡‡ « W³I× « U‡‡‡×H w ÊËbO‡‡‡Ý Ê√ q Q½ w‡‡‡² «Ë W‡‡‡³FK « Ác‡‡‡¼ a‡‡‡¹—Uð s‡‡‡

ƉUłü« »d‡‡‡ √ w U‡‡‡¼bNŽ wN²M¹ WO³L Ë_« W‡‡‡M−K « f‡‡‡Oz— q‡‡‡Lײ¹ UL WO ËR‡‡‡ L « ‚Ë—e « ‰ULł —u² b « WO³OK « WHBÐ Ÿu‡‡‡{uL « «c‡‡‡¼ UOF³² Èd‡‡‡³J « ◊UD×½« s‡‡‡ qB×¹ U‡‡‡ ULO Ë W‡‡‡ Uš ‰U‡‡‡Ý—≈ tC d W UŽ W‡‡‡HBÐ W³FK « w‡‡‡ œU×ðô« s‡‡‡ WI¦ « Vׇ‡‡Ý rð t½√ W‡‡‡IOIŠ Æw Ëb « œU‡‡‡×ðö Âu‡‡‡ŽeL « ‫»أﺑﻮﺳـــﻴﻒ ﻳﺼـــﺮح وﻳﻮﺿـــﺢ‬ «‫ﻣﻼﺑﺴـــﺎت ﻗﻀﻴﺔ اﻟﻼﻋﺐ ﺣﻤﺮاﻧﺔ‬ WHO×B dJ‡‡‡A UÐ ÂbIð√ W‡‡‡¹«b³ « w‡‡‡ W‡‡‡O öŽù« U‡‡‡N²FÐU² v‡‡‡KŽ ÕU‡‡‡³B « ¨¨W‡‡‡O{U¹d « À«b‡‡‡Š_« qJ‡‡‡ U‡‡‡N²³ «u Ë

dIB « w‡‡‡HDB bO‡‡‡ « »uׇ‡‡ L « œU×ðö lÐU² « wE×¹ Íc‡‡‡ «Ë WI¦ « t‡‡‡M

fOz— s‡‡‡ ’U‡‡‡š r‡‡‡ŽbÐ WO³OK « W‡‡‡O³L Ëô« W‡‡‡M−K « ‚Ë—e‡‡‡ « ‰U‡‡‡Lł —u‡‡‡² b « œU×ðô« s‡‡‡ UNO V‡‡‡KD¹ Âb‡‡‡FÐ W‡‡‡³FK w‡‡‡ ½u² « w‡‡‡³O V‡‡‡Žô Í√ ‰u‡‡‡³ ‰ušb UÐ t² uEM ×Uš ‫ ﺟﻼل ﺣﺮﻳﺰ‬dJ‡‡‡ FL « «c‡‡‡¼ w‡‡‡ w² « WK¼RL « U‡‡‡OHB² «Ë Æ tOKð wI² « W‡‡‡I¦ « tM »uׇ‡‡ L « f‡‡‡Ozd « f½uð w‡‡‡ t‡‡‡F Àb‡‡‡×ðË V‡‡‡Žö « b‡‡‡ «Ë Ê√ W‡‡‡−×Ð V‡‡‡Žö « W —U‡‡‡A i‡‡‡ —Ë Íc « u‡‡‡¼ tF Íc‡‡‡ « Íc‡‡‡OHM² « V‡‡‡²JL « u‡‡‡¼Ë V‡‡‡Žö « «c‡‡‡¼ W —U‡‡‡A i‡‡‡ — «c¼ ‰UOŠ ¡w‡‡‡ý Í√ q‡‡‡LF¹ Ê√ lOD²‡‡‡ ¹ô Æt¹œU½ W‡‡‡³ UFL p‡‡‡ –Ë d‡‡‡ _« ‫ﻻﻳﻮﺟـــﺪ ﻻﻋـــﺐ آﺧـــﺮ ﻟﻴﺒـــﻲ‬.‫اﻟﺘﺤـــﻖ ﺑﺎﻟﻤﺸـــﺎرﻛﺔ‬ »u× L «Ë ÂuŽeL « ÍcOHM² « V²JL « Íc «Ë WO uLF « W‡‡‡OFL− « s W‡‡‡I¦ « tM

ULKþ WO³L Ëô« W‡‡‡M−K « fOz— tÐ p‡‡‡ L²¹ r¼Ë ¨ t‡‡‡²OMN j‡‡‡zU× « ÷d‡‡‡FÐ U‡‡‡Ð—U{ ŸUO{ w WO ËR‡‡‡ L « ÊuKLײ¹ r‡‡‡NFOLł d‡‡‡OGB « V‡‡‡Žö « «c‡‡‡¼ w‡‡‡KŽ W‡‡‡ dH « rKŠË t‡‡‡LKŠ oOI×ðË t² —U‡‡‡A r‡‡‡NKFłË W öŽ rN X‡‡‡ O W ËU‡‡‡ LK UÐUÐ tЗb

s «Ë√d‡‡‡³²¹Ë ÂöŽû «u‡‡‡łd ¹ r U U‡‡‡NÐ

‫»اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻤﻮازي ﻳﺪﻳـــﻦ اﻟﻮاﻗﻌﺔ‬ «‫وﻳﺘﻬﻢ اﺗﺤﺎد أﺑﻮﺳـــﻴﻒ‬ Í“«uL « w³OK « œU‡‡‡×ðô« W×H X½U Ë f‡‡‡Ozd « t‡‡‡Ý√d¹ Íc‡‡‡ « W‡‡‡ ËUD « …d‡‡‡J Ác‡‡‡¼ X‡‡‡½«œ√ b‡‡‡ e‡‡‡¹dŠ ‰ö‡‡‡ł oÐU‡‡‡ « ∫ ÊUO³ « «c‡‡‡¼ W×HB « d‡‡‡A½Ë W‡‡‡F «u « l‡‡‡ w‡‡‡ UM²ð …d‡‡‡ODš WIÐU‡‡‡Ý w‡‡‡ ” WO öš_«Ë W‡‡‡O{U¹d « r‡‡‡OI «Ë ¡ÍœU‡‡‡³L « bO «u s‡‡‡ VŽô ÊU dŠ r‡‡‡ð WO½U‡‡‡ ½ù«Ë —uCŠ s‡‡‡ ©W‡‡‡½«dLŠ sO‡‡‡ × « ® 2007 tF³²¹ Íc «Ë UOI¹d « ‰UL‡‡‡ý q √ dJ‡‡‡ F

W uDÐË dJ‡‡‡ F —uC× WK¼R UOHBð w‡‡‡ « q‡‡‡ Ë Ê√ b‡‡‡FÐ W‡‡‡¾H « Ác‡‡‡N r‡‡‡ UF « s U œU t‡‡‡Ð—b Ë Áb‡‡‡ «Ë W‡‡‡³× f‡‡‡½uð ÆÁb «Ë W‡‡‡IH½ wKŽ U‡‡‡O³O W‡‡‡ð«dB W‡‡‡M¹b

…d² cM bF²‡‡‡ ¹Ë »—b²¹ VŽö « «c¼ W³‡‡‡ M UÐ Î ULKŠ q¦Lð W dH « Ác¼Ë WK¹uÞ t×ýdð œd− Ë tЗbL W³‡‡‡ M UÐË VŽö Ác¼ w u‡‡‡¼Ë r UF « Íu²‡‡‡ wKŽ V‡‡‡FK œU×ðô« s‡‡‡ WFÐU²L « X‡‡‡×ð tKF−¹ W‡‡‡¾H « e d w‡‡‡KŽ q‡‡‡B×ð u‡‡‡ W‡‡‡ Uš w‡‡‡ Ëb « W‡‡‡¾H « Ác‡‡‡N r‡‡‡ UF « W‡‡‡ uDÐ w‡‡‡ Âb‡‡‡I²

w t U× ≈ s‡‡‡ …d‡‡‡ýU³ tOM³ð v ≈ qBð w Ëb « œU×ðô« l³²ð ôuDÐË «dJ‡‡‡ F

w …dHÞË W³¼uL t‡‡‡³¹—bðË Ád¹uDð r²¹Ë ÆW³FK « …d‡‡‡O³ W‡‡‡ d t‡‡‡¹b V‡‡‡Žö « «c‡‡‡¼ qC √ u‡‡‡¼Ë tO ≈ d‡‡‡EM « X‡‡‡H Ë `‡‡‡ýd²K ÆåUO³O Èu²‡‡‡ vKŽ W¾H « Ác¼ w VŽô : ‫اﻟﺴﺒﺐ‬ ÂuŽeL « ÂU‡‡‡F « sO ô« UNK‡‡‡Ý—√ W U‡‡‡Ý—

‫ﺣﺮﻳﺰ ﻳﺘﻬﻢ‬ ‫أﺑﻮﺳﻴﻒ‬ ‫وﻻﻳﺴﺘﺜﻨﻲ‬ !!‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻷوﻟﻤﺒﻴﺔ‬

‫ﺳﻔﻴﻨﺔ اﻟﺼﺤﺮاء ﺗﺘﻌﺎدل ﻣﻊ اﻟﻔﺮﺳﺎن‬ ‫ ﻋﺒﺪاﻟﺼﻤﺪ اﻟﻤﺮﺗﻀﻲ‬: ‫ﻛﺘﺐ‬ d‡‡‡Cšô√ Íœ«u‡‡‡ « ÍœU‡‡‡½ ‰œU‡‡‡Fð ÍœU½ W‡‡‡HO{ l‡‡‡ WOÐ X‡‡‡MÐ W‡‡‡¹bK³Ð ÊËbÐ PO³K‡‡‡Ý WH¹dG « W¹bK³Ð ”—U‡‡‡ W¹dOC×ð W¹œË …«—U‡‡‡³ w ·«b‡‡‡¼√ 2019Ø4Ø19W‡‡‡FL− « Âu¹ X‡‡‡LO «¨ rJ× « …œU‡‡‡OIÐ WOÐ XMÐ V‡‡‡FK vKŽ vF‡‡‡ ¹ YOŠ ¨ r U‡‡‡Ý v‡‡‡KŽ b‡‡‡L×

fHM « wML¹ ULNM q Ê≈ ÊU‡‡‡I¹dH « WO½b³ « t‡‡‡ðU½UJ ≈ —U‡‡‡Nþ≈ q‡‡‡ł√ s

—ULŽ_« Ác¼ Ê√ P uBšË¨ WOMH «Ë Âb …d‡‡‡ …«—U³ ÷u‡‡‡ ð …d‡‡‡ ‰Ë√ W‡‡‡OЫd² « V‡‡‡ŽöL « Ác‡‡‡¼ v‡‡‡KŽ o¹d q `−½ Y‡‡‡OЍ2008bO «uL ¡eł —UNþ«Ë sO³Žö WI¦ « V‡‡‡ J WO½b³ «Ë W‡‡‡¹—UNL « r‡‡‡NðU½UJ √ s‡‡‡

q‡‡‡³ s‡‡‡ W‡‡‡FÐU² j‡‡‡Ý˨WOMH «Ë ÆWOMH « …e‡‡‡Nł_√

PIײ‡‡‡ ¬“u ‚“d‡‡‡LÐ Íbײ « ÍœU‡‡‡½ o‡‡‡IŠ qÐUI sO b¼ W‡‡‡−O²MÐ œ«œu‡‡‡ « ÍœU½ Á—U‡‡‡ł v‡‡‡KŽ q‡‡‡¹dÐ√12 X‡‡‡LO √ …«—U‡‡‡³ w‡‡‡ ¨bOŠË ·b‡‡‡¼ ÍœU½ Âb Y‡‡‡OŠ ¨ qO−Š ZŠ V‡‡‡FK v‡‡‡KŽ2019 U bFÐ ¬bł Î U‡‡‡Fz√— Î UOM Èu²‡‡‡ ‚“dLÐ Íb‡‡‡×² « sJLð˨ q UJ UÐ ¡UIK « «c¼ U¹d− vKŽ dDO‡‡‡Ý

‫اﻟﻮداﻧﻲ ﻳﺘﺄﻟﻖ ﻣﻊ ﻧﻴﻮﻳﻮرك ﺳﺘﻲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‬ Âu¹ ÊUI¹dH « l‡‡‡Lł ¡UI w ¨ WJ³‡‡‡ý qJ‡‡‡ Y‡‡‡OŠ ¨2019Ø4Ø13 w‡‡‡{UL « X³‡‡‡ « P{dŽ qOŽUL‡‡‡Ý≈ w‡‡‡³OK « V‡‡‡Žö « Âb‡‡‡ ‰U‡‡‡½ l‡‡‡z«— Íœd‡‡‡ œu‡‡‡N−LРΫb‡‡‡ł Ϋd‡‡‡O³ dO¼UL− « q‡‡‡³ s ¨ l‡‡‡OL− « ÊU‡‡‡ ײݫ dš¬ w w‡‡‡½«œu « ÃdšË ¨ ¡U‡‡‡IK W‡‡‡FÐU²L « V³‡‡‡ Ð …«—U‡‡‡³L « d‡‡‡LŽ s‡‡‡ WŽU‡‡‡Ý l‡‡‡Ð— Æ W‡‡‡ÐU ù«

w‡‡‡³OK « w‡‡‡ Ëb « V‡‡‡Žö « r¼U‡‡‡Ý „—u¹uO½ ÍœU‡‡‡½ ·u‡‡‡H w‡‡‡ ·d‡‡‡²×L « WŽuL−L « s‡‡‡O d²×LK w‡‡‡J¹d _« w²‡‡‡Ý a‡‡‡ s‡‡‡ t‡‡‡I¹d –U‡‡‡I½≈ w‡‡‡ ¨WO d‡‡‡A « Uðu OMO ÍœU½ tHOC² ÂU √ …—U « sO b¼ qO−‡‡‡ ð ŸUD²‡‡‡Ý« U bFШ b²¹U½u¹ …«—U‡‡‡³L « X‡‡‡N²½« Y‡‡‡OŠ ¨ Î U‡‡‡¦ UŁ l‡‡‡M Ë ·«b¼√ WŁöŁ W‡‡‡−O²MÐ wÐU−¹ù« ‰œU‡‡‡F² UÐ

‫اﺟﺘﻤﺎع ﻏﻴﺮ ﻋﺎدي ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫ﻟﻠﺮﻣﺎﻳﺔ دون ﺣﻀﻮر ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ —uCŠ ÊQÐ p – öKF —u‡‡‡C× « i — œU‡‡‡×ðô« W‡‡‡½«eš nKJO‡‡‡Ý d‡‡‡LðRL « bOH¹ô ŸU‡‡‡L²ł« t‡‡‡½√Ë U‡‡‡ uBš ÂU‡‡‡F « dH‡‡‡ « nO UJð Ê√Ë ¨ W‡‡‡O³OK « W‡‡‡¹U d « UNHOþuð qC _« s‡‡‡ Ê«dOD « d‡‡‡ «cðË ÆÈbł√Ë r‡‡‡¼√ Èd‡‡‡š√ n‡‡‡¹—UBL

w‡‡‡ÐËdO½ W‡‡‡OMOJ « W‡‡‡L UF UÐ b‡‡‡IŽ wI¹d _« œU‡‡‡×ðö ÍœUŽ dOž ŸU‡‡‡L²ł« Ÿu{u W‡‡‡A UM t‡‡‡ öš r‡‡‡ð W‡‡‡¹U dK U‡‡‡OI¹d √ W‡‡‡ uD³ d‡‡‡z«e− « W UC²‡‡‡Ý« u‡‡‡O uÞ œU‡‡‡O³L Ë_ W‡‡‡K¼RL « W‡‡‡¹U dK q‡‡‡³IL « fD‡‡‡ ž√ dN‡‡‡ý 2020 «—uD² « d‡‡‡š¬ v‡‡‡KŽ Ÿö‡‡‡Þù« r‡‡‡ðË W‡‡‡¹—uNL− UÐ W‡‡‡K U× « À«b‡‡‡Š_«Ë W‡‡‡ d `‡‡‡M —d‡‡‡Ið Y‡‡‡OŠ W‡‡‡¹dz«e− « W¹U dK W¹dz«e− « WO «—bH « W¹œU×ðö b¹b− « UNð—«œ≈ fK− V ²M²‡‡‡Ý w² « q¹dÐ√ 30 Âu‡‡‡¹ v ≈ WKN Ÿu³‡‡‡Ý_« «c‡‡‡¼ s‡‡‡ U‡‡‡N²¹e¼U− œd‡‡‡ « ÊQ‡‡‡AÐ 2019 Î U‡‡‡C¹√ ¨ W‡‡‡ uD³ « W UC²‡‡‡Ýù U‡‡‡N bŽ U «d²ýô« b¹b‡‡‡ ð bMÐ W‡‡‡A UM XLð sŽ XHK ð w‡‡‡² « «œU×ðö W¹uM‡‡‡ « „«d²‡‡‡ýô« Âu‡‡‡Ý— b¹b‡‡‡ ²Ð «e‡‡‡² ô« ¨¨W¹U dK w‡‡‡I¹d _« œU‡‡‡×ðö W¹uM‡‡‡ « bO‡‡‡ « d‡‡‡C×¹ Ê√ —d‡‡‡IL « s‡‡‡ ÊU Ë w³OK « œU‡‡‡×ðô« f‡‡‡Oz— g‡‡‡¹d ‰œU‡‡‡Ž g‡‡‡¹d Ê√ ô« ŸU‡‡‡L²łô« «c‡‡‡¼ W‡‡‡¹U dK


‫ثعبان يعيق جورج ويا‬ ‫اضطــر رئيــس ليبيريــا الحالــي العــب كــرة‬ ‫القــدم الســابق جــورج ويــا‪ ،‬إلــى أداء مهامــه‬ ‫الرئاســية مــن بيتــه‪ ،‬بعدمــا عثــر علــى ثعبانيــن‬ ‫داخــل مبنــى حكومــي يضــم مكتبــه الرســمي‪.‬‬ ‫وتمــت مطالبــة الرئيــس ومســؤولين حكومييــن‬ ‫آخريــن فــي وزارة الخارجيــة‪ ،‬بالبقــاء بعيــدا عــن‬

‫المبنــى إلــى حيــن التحقــق مــن ســامة المــكان‬ ‫وخلــوه مــن الحيوانــات الضــارة‪ ،‬وفــق مــا نقلــت‬ ‫شــبكة ســكاي نيــوز األخباريــة‪.‬‬ ‫وتعــد ليبيريــا موطنــا ألنــواع مــن الثعابيــن‬ ‫ســامة‪ ،‬وفــي وقــت ســابق مــن مــارس الماضــي‬ ‫وأبريــل الجــاري‪ ،‬تــم إغــاق المبنــى الحكومــي‬

‫األثنين ‪ ١٧‬شعبان ‪ - ١٤٤٠‬الموافق ‪ ٢٢‬أبريــل ‪٢٠١٩‬‬

‫األخيرة‬

‫نفســه بهــدف التعقيــم بســبب ثعابيــن‪ .‬ويعــد ويــا‬ ‫أحــد أبــرز نجــوم كــرة القــدم فــي تاريخهــا‪ ،‬ولعــب‬ ‫لصالــح أنديــة كرويــة كبــرى وحصــل علــى جائــزة‬ ‫أفضــل العــب فــي العالــم مــن االتحــاد الدولــي‬ ‫لكــرة القــدم (فيفــا) ســنة ‪ ،2018‬أصبــح رئيســا‬ ‫لبــاده بعــد مســار رياضــي وسياســي حافــل‪.‬‬

‫السنـة األولــى‬

‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫‪WWW. ALSABAAH.LY‬‬

‫العــدد ‪٢٨‬‬

‫ً‬ ‫ثالثون عاما من العزلة‪،‬‬ ‫مع نوتردام‬

‫دفــــــق‬

‫يقطع إصبعه‬ ‫بسبب خطأ في‬ ‫عملية التصويت‬

‫سعاد الوحيدي‬

‫قــال ناخــب هنــدي‪ ،‬إنــه قطــع‬ ‫إصبعــه بعــد أن تبيــن لــه أنــه‬ ‫صــ ّوت «خطــأ» لحــزب سياســي‬ ‫غيــر الــذي كان يريــد انتخابــه‪.‬‬ ‫وقــال (بــاوان كومــار) فــي‬ ‫مقطــع مصــور حظــي بانتشــار‬ ‫واســع علــى مواقــع التواصــل‬ ‫االجتماعــي‪ ،‬إنــه قــد صــ ّوت‬ ‫بالخطــأ لحــزب (بهاراتيــا جاناتــا)‬ ‫الحاكــم‪.‬‬ ‫وأراد (كومــار) التصويــت‬ ‫لصالــح حــزب آخــر‪ ،‬لكــن األمــر‬ ‫اختلــط عليــه بســبب تعــدد الرموز‬ ‫علــى قائمــة التصويــت‪.‬‬ ‫وتقضــي إجــراءات االقتــراع‬ ‫أن يغمــس كل ناخــب سـ ّـبابته بعــد‬ ‫أن ُيدلــي بصوتــه فــي حبــر تصعب‬ ‫ســريعا‪ ،‬وذلــك لتجنــب‬ ‫إزالتــه‬ ‫ً‬ ‫حــدوث تكــرار فــي األصــوات‪.‬‬ ‫وفــي المقطــع المصــور‪،‬‬ ‫يمكــن ســماع صــوت كومــار قائـ ًـا‪:‬‬ ‫«أردت التصويــت للفيــل‪ ،‬لكننــي‬ ‫ت للزهــرة»‪.‬‬ ‫بالخطــأ صــو ُّ‬

‫ستيفن هوكينج ‪..‬‬

‫العزيمــة الفوالذيــة وجهــة وواجهــة هــذا‬ ‫ـص‪ ،‬الغايــة مــن كتابتــه انتشــال كلّ مريــض‬ ‫النـ ّ‬ ‫وطريــح الفــراش مــن كبوتــه والنهــوض بــه نحــو‬ ‫الحيــاة‪ ،‬نعــم إ ّن الناظــر فــي الدنيــا بشــكل‬ ‫عميــق يتبيــن لــه أ ّن لنكبتــه حلــول فــي حيــن‬ ‫أ ّن معظــم األمــراض األخــرى خطيــرة ‪ ..‬وال‬ ‫شــفاء منهــا ‪ ..‬إالّ مــن أراد لــه اللــه الشــفاء‬ ‫ممــا أل ـ ّم بــه‪ ،‬فالســعيد مــن يحمــد اللــه علــى‬ ‫ّ‬ ‫كلّ شــيء ‪ ..‬ويهنــأ بالعيــش ح ّتــى آخــر نفــس‪..‬‬ ‫لعلّــه أهــ ّم فيلــم شــاهدته فــي حياتــي‬ ‫وعلّمنــي كيــف يكــون اإلنســان واقفــا ضـ ّـد كلّ‬ ‫مــا يعترضــه مــن أمــراض ومصائــب ومحــن ‪..‬‬ ‫إنّــه فيلــم األســطورة ســتيفن هوكينــج الــذي‬ ‫رأى كلّ المحيطيــن بــه أ ّنــه لــن يحيــا طويــا‬ ‫بســبب المــرض الــذي أل ـ ّم بــه ‪ ،‬لك ّنــه عــاش‬ ‫طيلــة ‪ 76‬ســنة‪..‬‬ ‫وكان أن لفــظ نفســه األخيــر فــي ‪14‬‬

‫رمز في زمن الخنوع‬

‫مــارس ‪ ،2018‬ونــال الدكتــوراه وغيرهــا مــن‬ ‫الشــهائد والتكريمــات وفعــل مــا لــم يفعلــه‬ ‫األســوياء العاطليــن عــن الحيــاة‪.‬‬ ‫أ ّمــا الــداء فتــ ّم تشــخيصه بمــرض‬ ‫ب فــي جســده اليافــع‬ ‫انتكاســي‪ ،‬وكان قــد ش ـ ّ‬ ‫فلــم يعــد يجيــد النطــق والمشــي ‪ ..‬وكانــت‬ ‫حالتــه ســيئة‪ ..‬لكنــه قــاوم األلــم ونظــرة‬ ‫المجتمــع إليــه ‪ ..‬وتف ـ ّوق فــي دراســته بفضــل‬ ‫آنســة ( صــارت زوجتــه ) ونخبــة مــن الخيريــن‬ ‫ممــن آمنــوا بــه وبموهبتــه الفذّ ة‪..‬فقــد صــار‬ ‫ّ‬ ‫وتحصــل على‬ ‫مــن أفضــل المشــاهير والعلمــاء‬ ‫ّ‬ ‫درجــة باحــث عالمــي ورائــد فــي الفيزيــاء‬ ‫وأمســت كتبــه تُبــاع بشــكل غريــب ومذهــل ‪..‬‬ ‫ُعــد األكثــر مبيعــا فــي العالــم ‪..‬‬ ‫وت ّ‬ ‫ولكــن لنبــدأ مــن أ ّول كمــا يقــال ونكتشــف‬ ‫تحــدى مرضــه‬ ‫مســيرة هــذا الرمــز الــذي‬ ‫ّ‬ ‫وقــال‪ :‬ال لالستســام والخنــوع ‪..‬‬

‫فبفضــل إصرارهانتخــب فــي الجمعيــة‬ ‫الملكيــة ـ األكاديميــة العلميــة الرئيســية فــي‬ ‫بريطانيــا وهــو فــي س ـ ّن ‪ 32‬وهــي اســتثنائية‬ ‫بالنســبة لــه‪ ،‬وكان قــد ركّــز علــى المفاهيــم‬ ‫الرياضيــة الجديــدة التــي ط ّورهــا الفيزيائــي‬ ‫ب فيــه ‪..‬‬ ‫أينشــتاين بالرغــم العجــز الــذي يــد ّ‬ ‫فقــد بــدا للعالــم ضعيفــا ومتعبــا إلــى درجــة‬ ‫أن جميــع المحيطيــن بــه اعتقــدوا أنّــه مــن‬ ‫المســتحيل الوصــول إلــى أفضــل درجــة علمية‬ ‫‪ ..‬ولكنّــه أنجــز كلّ أفــكاره بمعيــة زوجتــه‬ ‫الفاضلــة ‪ ..‬التــي مــن ضمــن «معجزاتهــا» أنهــا‬ ‫أنجبــت لــه ثالثــة أطفــال ‪ ..‬وكانــت تعنــي بهــم‬ ‫وبــه ‪ ..‬فهــو عاجــز عــن الحركــة وال يقــوى‬ ‫ســوى علــى االبتســام ‪..‬كمــا اســتعان فــي فصل‬ ‫مــن حياتــه بشــاب يعمــل فــي كنيســة الحــي ‪..‬‬ ‫علــى القيــام بأفعــال أمســت صعبــة عليــه ‪..‬‬ ‫وكان قــد اشــترى كرســيا متحــركا وناضــل‬

‫نـــافذة‬

‫مــن أجــل أن يقتنــي حاســوبا ذكيــا يســمح‬

‫لــه بالــكالم اآللــي ‪ ..‬إذ أ ّنــه فــي عــام ‪1987‬‬

‫أصيــب بالتهــاب رئــو ّي منعــه حيــن شــفي مــن‬ ‫المــرض مــن صالحيــة الــكالم ‪..‬‬ ‫فــكان مــا ذكرنــاه لــه ولزوجتــه التفكير في‬ ‫جهــاز يســمح لــه بالــكالم اآللــي ‪ ..‬فبفضلــه‬ ‫يعبــر عــن نفســه وأن يكتــب‬ ‫اســتطاع أن ّ‬ ‫الكتــب التــي غــزت العالــم وب ّوأتــه المكانــة‬ ‫قضــى قرابــة العشــر‬ ‫التــي يســتحقّها ‪ ..‬لقــد ّ‬ ‫ســنوات دون أن يتمكــن مــن الكتابــة‪ ،‬وحيــن‬ ‫اســتخدم لوحــة المفاتيــح اســتطاع الــكالم وإن‬ ‫كان آليــا‪ ،‬فلكــي يتواصــل مــع زوجتــه واآلخرين‬ ‫كانــت الوســيلة االســتثنائية تكمــن فــي توجيــه‬ ‫عينــه (إذ أ ّنــه عاجــز عــن الحركــة) نحــو إحدى‬ ‫حــروف األبجديــة علــى لوحــة أمامــه ‪..‬‬ ‫ويجمــع الكلمــة حرفــا فحرفــا إلــى أن‬ ‫يكــ ّون جملــة ‪..‬‬

‫محمد الهادي الجزيري‬ ‫شــك أ ّن هــذا العمــل شــا ّق ومد ّمــر‬ ‫ال‬ ‫ّ‬ ‫لألعصــاب لكــن مــن كان مثــل ســتيفن هوكينج‬ ‫يعــرف مــا يريــد وقــدره أن يؤمــن بذاتــه ‪..‬‬ ‫والحقيقــة أ ّن التكنولوجيــا أنصفتــه فقــد كان‬ ‫يح ـ ّرك يــدا واحــدة وســاعده الحاســوب علــى‬ ‫تفســير وتوضيــح خطابــه‪....‬‬ ‫حقيقــة حرصــت علــى ســرد حيــاة هــذا‬ ‫الرجــل‪ ..‬لنتعلّــم منــه قــدر مــا نســتطيعه ‪..‬‬ ‫جدنــا العظيــم فــي‬ ‫وكمــا قــال المتنبــي ّ‬ ‫قولتــه الشــهيرة‪:‬‬ ‫«وإذا كانــت النفــوس كبــارا ــــ تعبــت فــي‬ ‫مرادهــا األجســام»‪.‬‬

‫تعود للحياة بعد تسعة أيام من دفنها‬ ‫عــادت ســيدة مغربيــة إلــى الحيــاة‪،‬‬ ‫عقــب تســعة أيــام أمضتهــا داخــل قبرهــا‪.‬‬ ‫ووفقــا لموقــع «اليــوم ‪ ،»24‬شــهدت‬ ‫مدينــة «ســطات» المغربية‪ ،‬حالة اســتنفار‬ ‫قصــوى عقــب تــداول خبــر ســماع صــوت‬

‫ً‬ ‫مدارس تتحول سكنا لنازحي‬ ‫الحرب‬

‫جهــزت مدرســة طــارق بــن زيــاد فــي‬ ‫حــي األندلــس بطرابلــس فصولها الســتقبال‬ ‫النازحيــن مــن مناطــق االشــتباكات بمحيــط‬ ‫العاصمــة‪.‬‬ ‫وأظهــرت صــور تداولهــا بعــض طــاب‬ ‫المدرســة‪ ،‬عبــر «فيســبوك»‪ ،‬بعــض الفصول‬ ‫وقــد أعــدت لســكن المهجريــن ببعــض‬ ‫أدوات المعيشــة البســيطة وبالجهود الذاتية‬ ‫لمتطوعيــن‪ ،‬وأرفقــت بهــا بعــض المعــدات‬ ‫الطبيــة لعــاج المرضــى من النــزالء الجدد‪.‬‬ ‫تتزايــد المخــاوف مــن تفاقــم األزمــة‬ ‫اإلنســانية فــي طرابلــس مــع تعالــي أصــوات‬ ‫القذائــف والمدافــع فــي مدينــة طرابلــس‬ ‫يومــا‪.‬‬ ‫منــذ ‪ً 12‬‬ ‫وأعلنــت منظمــة الصحــة العالميــة‪،‬‬ ‫ـخصا وإصابــة‬ ‫مقتــل مــا ال يقــل عــن ‪ 174‬شـ ً‬ ‫‪ 758‬آخريــن بينهــم مدنيــون منــذ بــدء‬ ‫العمليــة العســكرية التــي أمــر بهــا المشــير‬ ‫خليفــة حفتــر علــى ضواحــي العاصمــة‬ ‫طرابلــس‬ ‫وقــال مكتــب األمــم المتحــدة لتنســيق‬ ‫الشــؤون اإلنســانية إن «المعــارك تســببت‬ ‫فــي نــزوح أكثــر مــن ‪ 18‬ألــف شــخص»‪،‬‬ ‫فيمــا قالــت مفوضيــة األمــم المتحــدة العليــا‬ ‫لشــؤون الالجئيــن إنهــا ســلمت معــدات‬ ‫طبيــة لحــاالت الطــوارئ إلــى وزارة الصحــة‬ ‫لمســاعدة الضحايــا فــي المناطــق األكثــر‬ ‫تضــررًا‪ ،‬وهــي عيــن زارة وقصــر بــن غشــير‬ ‫فــي جنــوب العاصمــة‪.‬‬

‫امــرأة‪ ،‬دفنــت قبــل تســعة أيــام‪ ،‬صــادر مــن‬ ‫قبرهــا‪.‬‬ ‫وخضعــت الســيدة لعمليــة جراحيــة‬ ‫قبــل أســبوع مــن دفنهــا‪ ،‬ومكثــت فــي قســم‬ ‫اإلنعــاش لمــدة يوميــن‪ ،‬ثــم أخبــرت طبيبــة‬

‫األســرة أنهــا توفيــت‪ ،‬واســتخرجت لهــا‬ ‫شــهادة الوفــاة‪.‬‬ ‫وتــم تغســيل الســيدة ودفنهــا فــي‬ ‫إحــدى مقابــر المدينــة‪ ،‬قبــل أن تقــول‬ ‫مجموعــة مــن الشــبان إنهــم ســمعوا أنينهــا‬

‫وصراخهــا مســاء أول أمــس‪.‬‬ ‫وفــور التأكــد مــن ســماع أصــوات‬ ‫داخــل القبــر‪ ،‬تــم االتصــال بالســلطات‬ ‫التــي أشــرفت علــى عمليــة إعــادة فتــح‬ ‫القبــر واســتخراج النعــش‪.‬‬

‫يأخــذ الكتــاب االول‪ ،‬الــذي ينســاب ألم الــرأس كمفاجــأة كونيــة‪،‬‬ ‫وقعــه الخــاص‪ ،‬وعالقتــه العضويــة المميــزة مــع الذاكــرة‪ ،‬خاصــة‬ ‫عندمــا تأخــذ مســارها لالنصهــار الكلــي مــع الكلــم والحــروف‪ .‬قصتي‬ ‫مــع «نوتــردام دو بــاري» طرزهــا كتابــي االول‪ .‬لــم اتجــاوز السادســة‬ ‫مــن ّعمــري عندمــا أخــذت فــي تصفــح كتــاب ممــزق‪ ،‬منتزعــة عنــه‬ ‫أوراق البدايــة وأوراق النهايــة‪ .‬بحيــث لــم يتســن لــي إن أعــرف مــا‬ ‫قــد يحويــه متنــه‪ ،‬أو مــن يكــون مؤلفــه‪ .‬ولــم يكــن عقلــي الطفــل‬ ‫حينهــا ليهتــم بذلــك‪ ،‬ومــا كنــت أتوقــع أننــي سأســتغرق فــي قرائتــه‬ ‫كمــن يختــرق البعــد الرابــع للوجــود‪( .‬كنــت اجيــد القــراءة فــي ذلــك‬ ‫الســن المبكــر‪ ،‬وقــد نشــأت فــي بيــت علــم ومعرفــة)‪ ،‬كان الكتــاب‬ ‫بــكل حروفــه عجائبــي التفاصيــل‪ ،‬خرافــي الوقــع ذو شــجون‪....‬‬ ‫عنيــف الســرد وممتــع التفاصيــل‪ .‬يــؤرخ العجــب وأروع قصــة عشــق‬ ‫يمكــن أن تحــدث بيــن بشــر(تلك التــي كانــت تشــتعل فــي قلــب كائــن‬ ‫تجــاه ســميرالدا)‪... ،‬غيــر أننــي لــم أتمكــن مــن معرفــة كيــف انتهــت‪،‬‬ ‫الصفحــات المنتزعــة عــن الكتــاب حالــت دونــي ومعرفــة النهايــة‪.‬‬ ‫دخلــت مــع أشــقائي الذيــن كان يكبروننــي بمســافة عمريــة لهــا ثقلهــا‬ ‫الوجــودي فــي ذهنــي حينهــا‪ ،‬فــي جــدل معقــد التفاصيــل حــول فحــوى‬ ‫كتابــي العجيــب‪ ،‬اســتطلع لديهــم اســم الكتــاب او نهايــة قصــة الحــب‬ ‫تلــك‪ ،‬ولكــن يبــدو اننــي كنــت ابالــغ فــي نســج الســحر حتــى بــدوت كمــن‬ ‫يؤلــف روايــة تخصــه‪ .‬وكان علــي االنتظــار حتــى الســنة االولــى ثانــوي‪،‬‬ ‫بعــد العديــد مــن الســنوات علــى حادثــة الكتــاب االول‪...‬ألتعــرف علــى‬ ‫كتابــي الســحري عبــر روايــة «احــدب نوتــردام»‪ .‬لقــد وجدتــه‪ ،‬وتحررت‬ ‫مــن ضجيــج البحــث عــن عجيبــة طفولتــي‪ ،‬فــي معــراج فرائحــي قلمــا‬ ‫تكــرر فــي عقلــي بعدهــا‪ ،‬وذلــك رغــم حزنــي علــى نهايــة ســميرالدا في‬ ‫حضــن كوازيمــودو االحــدب العاشــق‪.‬‬ ‫لعــل ذلــك الكتــاب مــا دفعنــي للخــوض فــي الحلــم بباريــس‬ ‫وشــوارعها العتيقــة‪ ،‬واالرتمــاء فــي احضــان نوتــردام األســطورية ‪...‬‬ ‫معانقــة عوالــم فيكتــور هيجــو عبرهــا‪ ،‬وعبــر حــراك الثــورة الفرنســية‬ ‫لــدى «البوســاء»‪ .‬ومــا أنفــك عقلــي ينســج روايــات عن عنفــوان الرفض‬ ‫الــذي احتضنــه الشــارع الباريســي‪ ،‬وســقوط قــاع الباســتيل أمــام‬ ‫هديــر الجمــوع الثائــرة‪ ....‬تلــك التــي بقــت مجــرد احــام‪ ،‬دون أن‬ ‫أعــرف أنهــا كانــت تؤســس إلرهاصــات صلبــة لمــا ســيكون عليــه وجــع‬ ‫إغترابــي فــي مدينــة النــور والحر ّيــة‪.‬‬ ‫فــي باريــس كانــت هدية هــذه المدينة الجميلة والســاحرة (لطفلة‬ ‫عشــقتها حتــى النخــاع فــي تالفيــف خيالهــا)‪ ،‬أن يكــون مســكني فــي‬ ‫أم قلبهــا بالــذات‪ .‬أن تطــل نوافــذ بيتــي علــى أبــراج نوتــردام‪ ،‬حيــث لــن‬ ‫يفصــل بصــري عنهــا غيــر تدفــق نهر الســن الغامر بالدفء والســطوة‪.‬‬ ‫وكان مــن البديهــي أن أجعــل مكتبــي (وحاســوبي)‪ ،‬أمــام النافــدة‬ ‫المتواصلــة مــع هــذا الصــرح المكســو بتاريــخ اإلنســانية‪ ،‬أن أســكن‬ ‫نوتــردام وأتجــاوز بجســدي‪ ،‬عبــر جدليــة وجودية عذبــة‪ ،‬حدود المكان‬ ‫والزمــان‪ .‬أن تصبــح نوتــردام مقامــي‪ ،‬وليــس إي مكان باريســي اخر‪...‬‬ ‫هكــذا اختلطــت كل مفــردة كتبتهــا أو فكــرة رســمتها أو بحثــا تدحــرج‬ ‫مــع صبــر التقصي‪...‬مــع بنيــان نوتــردام‪ .‬مــع تفاصيلهــا األســطورية‪،‬‬ ‫مــع دقــات أجراســها الرهيبــة‪ .‬كانــت تفتــرش عقلــي وبصــري ويومــي‬ ‫‪...‬بــل مــا أنفكــت تكتســحني‪.‬‬ ‫وكان لــي الخيــار كل يــوم أن أمــر أمامهــا‪ ،‬حيــث أكــرر فــي ولــه‬ ‫مطــرز بخيــال دافــق‪ ،‬الوقــوف «علــى» وســط المدينــة‪ .‬فأمــام نوتــردام‬ ‫تقبــع النجمــة الراصــدة للوســط الجغرافــي لباريــس‪ ،‬مؤشــرة لشــمالها‬ ‫وشــرقها وجنوبهــا وغربها‪(...‬أشــار لذلــك الرئيــس ماكــرون فــي كلمتــه‬ ‫الحزينــة يــوم أحتــراق هــذا الصــرح)‪ ،‬حيــث لــن يكــون للحديــث عــن‬ ‫«وســط البلــد» مــن معنــى إال أمــام ابوابها الشــاهقة‪ ،‬العمالقة البنيان‪.‬‬ ‫علــى يمينهــا بيتــي‪( ،‬كمــا تغــرد فيروز أنهــا والقمر جيــران)‪ ،‬وعلى‬ ‫يســارها أزقــة الحــي الالتينــي المطــرزة بألــف قصيــدة وروايــة وحكاية‬ ‫وثــورة‪ .‬حيــث كانــت ترقــص ســميرالدا‪ .‬وحيــث كتــب ســارتر زمانــه‬ ‫الوجــودي‪ ،‬وحيــث رســم دوالكــروا «الحريــة»‪ ،‬وحيــث حفــر همنجــواي‬ ‫«لمــن تقــرع األجــراس»‪ ،‬وحيــث تسلســلت «مائــة عــام مــن العزلــة» على‬ ‫يــد غابريــل غارســيا ماركيــز‪ ،‬وحيــث تنهــض «الســربون» العريقــة‪....‬‬ ‫وحيــث قضيــت بيــن هــذا وذاك ثالثيــن عامـا ً مــن العزلــة مــع نوتــردام‪.‬‬ ‫وعندمــا كان لــي أن أعــرف الطريــق للديــار مــن جديــد مــع‬ ‫انطالقــة الثــورة فــي بــادي‪ ،‬وقفــت حينئــذ أمــام نوتــردام (دون باقــي‬ ‫األمكنــة الباريســية األخــرى)‪ ،‬ألودعهــا‪ .‬لــم أكــن علــى يقيــن بــأن أزمان‬ ‫الحــروب والثــورات تســمح لمــن يذهــب إليهــا بالعــودة‪ ،‬قلــت لهــا ذلــك‪،‬‬ ‫وقبلــت الهــواء الرطــب عنــد بابهــا‪ ،‬اســتلهم عندهــا عنفــوان الثــوار‬ ‫الذيــن وقفــوا أمامهــا عبــر التاريــخ‪.‬‬ ‫لــذا باألمــس كنــت أحتــرق معهــا‪ ،‬وأنــا أشــاهد إحتضارهــا عــن‬ ‫بعــد‪ .‬مــن طرابلــس‪ ،‬المحتدمــة بدورهــا بحرائــق الحــروب والمعــارك‬ ‫الداميــة‪ .‬وكنــت استشــعر غصــة العجــز عن إطفــاء نارهــا‪ ،‬ورّد وجعها‪،‬‬ ‫ونجــدة ذلــك الــدفء الــذي اســتكانت إليــه غربتــي‪.‬‬ ‫وهمهمــت لهــا‪ :‬نوتــردام الجميلــة‪ ،‬ال تســقطي‪ .‬وأنــت المــلء‬ ‫والثقــل‪ ،‬طائــر الفينيــق أنــت‪ ...‬رمــادك ال يخيفنــي‪.‬‬

‫زلزال يهز المباني في تايوان‬ ‫عــاش ســكان تايــوان لحظــات رعــب حقيقيــة بعدمــا هــز زلــزال قوتــه‬ ‫‪ 6.1‬درجــة مدينــة هواليــان الســاحلية‪ ،‬وتمايلــت المبانــي واهتــزت أعمــدة‬ ‫اإلضــاءة فــي مشــهد مخيــف‪ .‬وأظهــرت لقطــات تلفزيونيــة لحظــات إجــاء‬ ‫التالميــذ مــن المــدارس‪ ،‬وتعليــق خدمــات القطــارات فائقــة الســرعة‪،‬‬ ‫فمــن اهتــزاز أعمــدة اإلضــاءة إلــى فيضــان المســبح‪ ،‬رصــد شــريط فيديــو‬ ‫اللحظــة التــي ضــرب فيهــا الزلــزال المدينــة‪ ،‬والــذي يعــد أشــد زلــزال‬ ‫تشــهده الجزيــرة هــذا العــام حتــى اآلن‪.‬‬ ‫وأشــارت وكالــة األنبــاء المركزيــة إلــى انقطــاع الكهربــاء علــى نطــاق‬ ‫ضيــق فــي بعــض مناطــق تايبــه‪ ،‬لكــن محطــات التكريــر والخدمــات النفطية‬ ‫تعمــل علــى النحــو المعتــاد كمــا أعلنــت الحكومة‪ .‬وأنشــأت الحكومــة مركزاً‬ ‫للتعامــل مــع الكــوارث بعــد الزلــزال الــذي كان علــى عمــق ‪ 18‬كيلومتــراً وفقا ً‬ ‫لمكتــب رصــد الــزالزل‪.‬‬ ‫وقــدرت هيئــة المســح الجيولوجــي األمريكيــة قــوة الزلــزال عنــد ‪6.4‬‬ ‫درجــة‪ .‬كان أكثــر مــن ‪ 100‬شــخص قــد لقــوا مصرعهــم فــي زلــزال هــز‬ ‫جنــوب تايــوان عــام ‪ .2016‬كمــا أوقــع زلــزال قوتــه ‪ 7.6‬درجــة أكثــر مــن‬ ‫‪ 2000‬قتيــل عــام ‪.1999‬‬

‫ترقبوا‬

‫تحقيق استقصائي األول من نوعه‬ ‫حول الملف المسكوت عنه‬

‫«بدون ليبيا»‬ ‫محصلة أربعة اشهر من البحث ‪ ..‬من التقصي‪..‬‬ ‫من التحقيق في قلب الصحراء الليبية‪.‬‬ ‫بقلم الصحفية ربيعة عمار‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook