Skip to main content

العدد 32 لصحيقة نجوم

Page 1

‫اﻷﻫﻠــﻲ ﻃﺮاﺑﻠــﺲ ﻳﺘﻄﻠ ـ ــﻊ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛــﺔ اﻟﻘــﺎرﻳﺔ‬

‫نجـوم‬

‫اﻟﺴﻨﺔ اﻷوﻟﻰ‬

‫رﺋﻴﺲ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫ﻛﻤﺎل رﻣﻀﺎن اﻟﺪرﻳﻚ‬ ‫أﺳﺒﻮﻋﻴﺔ رﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺗﺼﺪر ﻋﻦ اﻟﺼﺒﺎح‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪(32‬‬

‫اﻷرﺑﻌﺎء ‪ 3‬ﻣﺤﺮم ‪1443‬‬

‫‪ 11‬اﻏﺴﻄﺲ ‪ 2021‬اﻟﺴﻌﺮ ) ‪ (1‬دﻳﻨﺎر‬

‫ً‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد ﺑﻄﻼ ﻟﻠﺪوري اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‬

‫اﺳﺘﻌﺪادﴽ ﻟﺘﺼﻔﻴﺎت اﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎل‬

‫ﻟﻄﻔﻴﺔ إﺑﺮاﻫﻴﻢ‪..‬‬

‫اﻟﻔﺎل واﻟﻴﺘﻴﻤﺔ‬ ‫ﻛﻠﻴﻤﻨﺘﻲ ﻳﻄﻴﺮ ﻣﻊ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ إﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫واﻟﺴﻮس أﺑﺮز‬ ‫اﻟﻐﺎﺑﻮن اﻟﻤﺤﻄﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ص ‪ ٢‬أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ‬ ‫وﺻﻤﺔ ﻋﺎر ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻦ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ‬

‫اﻟﻤﺴﺎرح ﻣﻐﺘﺼﺒﺔ‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫المنتخب‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫غياب السلتو والتاجوري والصويعي والعمامي أثار تساؤالت‬ ‫النقاد والجمهور الرياضي‬

‫كليمنتي يحافظ على قوام الفريق ‪ ..‬مع عودة الطبال‬ ‫المخضرمون يشكلون أعمدة المنتخب‬ ‫رغ ــم أن ــه يـلـعــب كمتوسط‬ ‫م ـ ـ ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ـ ـ ــدان‪ ،‬وك ـ ـ ــذل ـ ـ ــك‬ ‫مهاجم الهالل أنس‬ ‫المصراتي صاحب‬ ‫األهداف العشرة‪،‬‬ ‫وأن ـ ـيـ ــس ال ـس ـل ـتــو‬ ‫ال ـ ـ ــذي أكـ ـ ــد عـلــى‬ ‫عـ ـ ـلـ ـ ـ ّو كـ ـعـ ـب ــه مــع‬ ‫األهلي طرابلس‪.‬‬ ‫ك ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ــا يـ ـ ـ ـب ـ ـ ــرز‬ ‫م ـ ــن بـ ـي ــن ال ـغ ــائ ـب ـي ــن‬ ‫إسـ ـم ــاعـ ـي ــل ال ـ ـتـ ــاجـ ــوري‬ ‫المتألق مع فريق نيويورك ‪...‬‬ ‫األمريكي‪ ،‬جناح االتحاد المصراتي‬ ‫أيمن القديري ضمن الغائبين والعب‬ ‫االتـ ـ ـح ـ ــاد ال ـم ـت ـح ــرك ع ـب ــد ال ـع ــاط ــي‬ ‫الـعـبــاســي وزم ـي ـلــه الـصــويـعــي إضــافــة‬ ‫لــاع ـب ـيــن آخ ــري ــن أب ــان ــوا ع ــن قـ ــدرات‬ ‫كبيرة في الدوري الممتاز‪.‬‬ ‫تصفيات المونديال‬ ‫يـخــوض فــرســان المتوسط غمار‬ ‫الـتـصـفـيــات ال ـمــؤه ـلــة ل ـكــأس الـعــالــم‬ ‫المقرر تنظيمها بقطر العام القادم‬ ‫بــدايــة مــن ‪ 4‬سبتمبر القادم‪ ،‬عندما‬

‫يقا بلو ن‬ ‫ال ـ ـغـ ــابـ ــون عـ ـل ــى م ـل ـعــب‬ ‫بنينا ببنغازي‪ ،‬ثــم ينتقل منتخبنا‬ ‫بعدها بأربعة أيام إلى أنغوال لمقابلة‬ ‫منتخبها‪ ،‬لـ ـت ــدخ ــل ال ـم ـن ـت ـخ ـب ــات‬ ‫ال ـم ـشــاركــة ف ــي راح ـ ــة تـمـتــد إل ــى ‪12‬‬ ‫أكتوبر وهو الموعد الذي يستقبل فيه‬ ‫منتخبنا نظيره المصري في بنغازي‪.‬‬ ‫أم ــا مــرحـلــة اإليـ ــاب فتنطلق في‬ ‫منتصف أكتوبر ‪ ،‬وفي أولــى جوالتها‬ ‫يقابل الفرسان مصر ‪ ،‬ثم الغابون في‬ ‫ليبيرفيل يــوم ‪ 13‬من شهر نوفمبر‪،‬‬

‫وب ـ ـعـ ــدهـ ــا ب ـ ــأي ـ ــام ق ــائ ــل‬ ‫يستضيفون أنغوال‪.‬‬ ‫جــديــر بــالــذكــر‬ ‫أن مـ ـنـ ـتـ ـخـ ـبـ ـن ــا‬ ‫يـ ـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـ ـع ـ ـ ـ ــب فـ ـ ــي‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـجـ ـ ـم ـ ــوع ـ ــة‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـس ـ ـ ـ ــادس ـ ـ ـ ــة‪،‬‬ ‫وس ـ ـ ـي ـ ـ ـن ـ ـ ـت ـ ـ ـقـ ـ ــل‬ ‫عـ ـنـ ـه ــا – شـ ــأن‬ ‫ال ـم ـج ـمــوعــات‬ ‫الـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ـش ـ ـ ــرة –‬ ‫أول ال ـت ــرت ـي ــب‬ ‫فـ ـق ــط إلـ ـ ــى الـ ـ ــدور‬ ‫النهائي‪ ،‬وال ـ ــذي سيتكون‬ ‫بالتالي من ‪ 10‬منتخبات‬ ‫ي ـت ـبــارى ك ــل اث ـن ـيــن منها‬ ‫(وف ـق ــا ل ـل ـقــرعــة) ذهــاب ـ ًا‬ ‫وإيـ ـ ـ ـ ــاب ـ ـ ـ ـ ـ ًا‪ ،‬لـ ـتـ ـح ــدي ــد‬ ‫هــويــة المتأهلين‬ ‫الـ ـخـ ـمـ ـس ــة عــن‬ ‫أف ــري ـق ـي ــا إل ــى‬ ‫المونديال‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫المنتخب‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫استعداد ًا لتصفيات املونديال‬

‫كليمنتي يطير مع المنتخب إلى تركيا ‪..‬‬ ‫واالنتقادات تحيط باختياراته‬ ‫‪ 26‬العب ًا اختارهم اإلسباني خافيير كليمنتي مدرب المنتخب الوطني األول لكرة القدم‬ ‫كمستهدفين للمعسكر اإلع ــدادي المقرر فــي تركيا خــال الفترة مــن ‪ 14‬إلــى ‪ 28‬مــن شهر‬ ‫أغسطس الجاري‪ ،‬اسـتـعــداد ًا لمباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم فــي شهر سبتمبر‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫ووجهت هذه االختيارات بانتقادات واسعة من قبل المنتخب وكذلك المتخصصين‪ ،‬الذين‬ ‫اتهموا العجوز اإلسباني بعدم متابعة الدوري الممتاز‪ ،‬مستدلين على ذلك بتجاهله لالعبين‬ ‫تميزوا مؤخراً‪ ،‬واعتماده على تشكيلة مشابهة للتي خاض بها مباراة السودان في التصفيات‬

‫بداية التصفيات مواجهة الغابون تليها أنغوال‬

‫القائمة المتجهة لتركيا‬ ‫وضمت قائمة المنتخب المقرر توجه إلى‬ ‫تركيا الجمعة القادمة كال من ‪- :‬‬ ‫مـحـمــد نشنوش‪ ،‬م ـ ــراد الــوح ـي ـشــي وم ـعــاذ‬ ‫الالفي لحراسة المرمى‪ ،‬وفــي الــدفــاع يتواجد‬ ‫سـنــد الورفلي‪ ،‬المعتصم بــالـلــه الصبو‪ ،‬علي‬ ‫سالمة‪ ،‬أح ـمــد التربي‪ ،‬عـلــي يوسف‪ ،‬محمد‬ ‫المنير‪ ،‬محمد الترهوني‪ ،‬عبد الله الشريف‬ ‫والطاهر بن عامر‪.‬‬ ‫أما في الوسط فوقع اختيار كليمنتي على‬ ‫فيصل البدري‪ ،‬عمر الخوجة‪ ،‬محمد التهامي‪،‬‬ ‫محمد الجورني‪ ،‬المعتصم بالله المصراتي‪،‬‬ ‫أيمن عمير‪ ،‬السنوسي الهادي‪ ،‬مؤيد الالفي‪،‬‬ ‫ح ـم ــدو الهوني‪ ،‬ن ــور ال ــدي ــن الـقـلـيــب ومـحـمــد‬ ‫صولة‪ ،‬وف ــي ال ـه ـجــوم اخـتـيــر مـحـمــد الطبال‪،‬‬ ‫محمد زعبية ومعاذ عيسى‪.‬‬ ‫عودة الطبال‬ ‫ت ــؤك ــد ه ـ ــذه ال ـت ـش ـك ـي ـلــة اقـ ـتـ ـن ــاع كـلـيـمـنـتــي‬ ‫ببعض الالعبين‪ ،‬ممن داوم على إختيارهم‪،‬‬ ‫منهم مـتــوســط م ـيــدان ال ـهــال فيصل ال ـبــدري‬ ‫ومهاجم االتحاد محمد زعبية ومدافع النصر‬ ‫عـلــي ســامــة وحـ ــارس األه ـلــي طــرابـلــس محمد‬ ‫نشنوش‪ ،‬إض ــاف ــة لـلـمـحـتــرفـيــن ك ـمــا ي ـب ــدو أن‬ ‫العمير والقليب ومـعــاذ عيسى قــد تـبــوءا مكان ًا‬ ‫علي ًا في تفكير المدرب اإلسباني‪.‬‬ ‫وأعـ ـ ــادت ه ــذه االخ ـت ـي ــارات ال ــاع ــب محمد‬ ‫الطبال المحترف فــي صفوف شبيبة القبائل‬ ‫إلــى قائمة فــرســان المتوسط بعد طــول غياب‪،‬‬ ‫وحـضــر ال ـجــورنــي الع ــب الـصـفــاقـســي التونسي‬ ‫ألول مرة‪.‬‬ ‫انتقادات واسعة‬ ‫أسـمــاء أخ ــرى أب ــدى المتابعون استغرابهم‬ ‫من عدم اختيار كليمنتي لها‪ ،‬وعلى رأس هؤالء‬ ‫المخضرم عبد الرحمن العمامي‪ ،‬الــذي تألق‬ ‫ب ـق ــوة م ــع األخ ـض ــر ونـ ــال ل ـقــب هـ ــداف الـ ــدوري‬

‫أسبوعية رياضية فنية‬ ‫تصدر عن الصباح‬

‫‪nojoom‬‬

‫مدير التحرير‬

‫منسق التحرير‬

‫حليمة التواتي‬

‫نوري ميالد سالم‬

‫تصوير‬

‫طالل أبو سته‬

‫تدقيق لغوي‬

‫تنفيذ وإخراج‬

‫عبدالمجيد البوعيشي عبدالباسط هرودة‬ ‫أحمد قدوشة‬

‫فــرز وطبــاعـة‬ ‫مطابع الهيئة‬ ‫العامة للصحافة‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫النهائي‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫‪5‬‬

‫عودة زمالء زعبية لدوري األبطال بعد ثماني سنوات ‪ ..‬وقرعة المسابقة السبت المقبل‬ ‫فـ ـ ــي ال ـ ـم ـ ـقـ ــابـ ــل شـ ـ ـه ـ ــدت ب ـعــض‬ ‫الـلـحـظــات مــن الـنـهــائــي ان ـفــات ـ ًا في‬ ‫األع ـ ـصـ ــاب ومـ ـ ـش ـ ــادات ت ـح ــول ــت إل ــى‬ ‫صدامات كبيرة‪ ،‬كان بطلها المصري‬ ‫حـســام حـســن مـهــاجــم األهـلــي‬ ‫طــراب ـلــس وم ــداف ــع االت ـحــاد‬ ‫معتصم الصبو‪ ،‬ولوال تدخل‬ ‫بـقـيــة الــاع ـب ـيــن وال ـج ـهــازيــن‬ ‫الـفـنـيـيــن لـلـفــريـقـيــن وأمـ ــن الملعب‬ ‫لتحولت تلك المصادمات إلى ما ال‬ ‫يحمد عقباه‪.‬‬ ‫ورغـ ـ ــم ك ــل الـ ـت ــدخ ــات الـعـنـيـفــة‬ ‫الحادثة أثناء النهائي‪ ،‬إال أن الحكم‬ ‫عبد الـلــه الفضيل آثــر عــدم اللجوء‬ ‫إلــى البطاقات المل ّونة‪ ،‬فــي تصرف‬ ‫المـ ــه ع ـل ـيــه ب ـعــض المتابعين‪،‬‬ ‫معتبرين تـصــرفــه ه ــذا ضعف ًا‬ ‫فـ ـ ــي قـ ـ ـي ـ ــادت ـ ــه التحكيمية‪،‬‬ ‫فيما رآه آخ ــرون حكمة بلغت‬ ‫بالمباراة إلى بر األمان‪.‬‬ ‫مسيرة إعجازية‬ ‫ب ـ ــالـ ـ ـع ـ ــودة إلـ ـ ـ ــى م ـس ـي ــرة‬ ‫االتحاد هذا الموسم‪ ،‬يجد‬ ‫المتتبع أنها مرت بمراحل‬ ‫‪ 3‬أساسية‪ ،‬فصلت بينها‬ ‫نـ ـقـ ـطـ ـت ــان م ـ ـحـ ــوري ـ ـتـ ــان‪،‬‬ ‫اع ـت ـبــرتــا م ـن ـعــرجــا مـهـمـ ًا‬ ‫ســاهــم ف ــي ق ـي ــادة الـفــريــق‬ ‫األح ـ ـ ـمـ ـ ــر ن ـ ـحـ ــو ل ـ ـقـ ــب لــم‬ ‫يتوقعه معظم محبيه في‬ ‫بداية دوري هذا العام‪.‬‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ــع انـ ـ ـ ـ ـ ـط ـ ـ ـ ـ ــاق‬ ‫المسابقات القارية‪ ،‬والتي‬ ‫س ـب ـقــت انـ ـط ــاق الـ ـ ــدوري‬ ‫الممتاز‪ ،‬عـ ـه ــدت إدارة‬ ‫االتحاد بالقيادة الفنية‬ ‫لـلـبــرتـغــالــي دا كوستا‪،‬‬ ‫ولـ ـ ــم تـ ـب ــال ــي ب ـخ ــروج ــه‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــن الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدور األول‬ ‫ل ـكــأس الـكــونـفـيــدرالـيــة‬ ‫األفريقية‪ ،‬م ـج ــددة‬ ‫ث ـق ـت ـهــا فـ ـي ــه ل ـخــوض‬ ‫غ ـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ــار الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوري‬ ‫المحلي‪.‬‬ ‫إال أن تشكيلة‬ ‫كــوسـتــا الـشــابــة لم‬ ‫تـقــو عـلــى الفوز‪،‬‬

‫الفضيل قاد النهائي‬ ‫بدون بطاقات ‪ ..‬فهل‬ ‫وصل الحكم بهذه‬ ‫الطريقة بالديربي إلى‬ ‫بر األمان‬ ‫واكتفت بالتعادل فــي أول جولتين‪،‬‬ ‫فأصبح االتحاد في وضع حرج‪ ،‬ولم‬ ‫يتحمل مشجعوه أن يروا فريقهم في‬ ‫الترتيب الثامن للمجموعة الثانية‪،‬‬ ‫وب ــدؤوا ي ـنــادون بالتغيير‪ ،‬إلنـقــاذ ما‬ ‫يمكن إنقاذه‪.‬‬ ‫لمسة الحمادي‬ ‫نقطة التحول األولى في مسيرة‬ ‫االتـحــاد هــذا الموسم‪ ،‬جــاءت بإنهاء‬ ‫خــدمــات ال ـم ــدرب الـبــرتـغــالــي وإي ــاء‬

‫الحمادي أكد صواب رأيه الفني وقاد الفريق من القاع إلى عرش الممتاز‬

‫ال ـم ـه ـمــة ل ـلــوط ـنــي والعـ ـ ــب ال ـفــريــق‬ ‫السابق أسامة الحمادي‪ ،‬وهو أمر لم‬ ‫ينل رضا بعض من المشجعين‪.‬‬ ‫ويـ ــومـ ــا ب ـع ــد آخ ـ ـ ــر‪ ،‬وجـ ــولـ ــة إث ــر‬ ‫أخرى‪ ،‬أثبت الحمادي أنه قــادر على‬ ‫إعــادة الفريق إلــى سكة االنتصارات‪،‬‬ ‫وب ـ ــدأ ف ــي ح ـصــد النقاط‪ ،‬غ ـيــر آبــه‬ ‫باالنتقادات التي عابت عليه طريقة‬ ‫لعبه المقفلة واعتماده على الدفاع‬ ‫البحث‪.‬‬ ‫لـكــن أس ـلــوب الـحـمــادي تغير مع‬ ‫ان ـطــاق مــرحـلــة اإلي ـ ــاب‪ ،‬واس ـت ـقــدام‬ ‫الع ـب ـي ــن ج ـ ــدد ع ـل ــى غـ ـ ــرار ال ـثــاثــي‬ ‫الـ ـت ــونـ ـس ــي عـ ـل ــي ال ـ ـعـ ــامـ ــري‪ ،‬غـ ــازي‬

‫ال ـع ـي ــادي وش ـمــس ال ــدي ــن الـ ـ ــذوادي‪،‬‬ ‫إضافة للقديم الجديد عبد العاطي‬ ‫العباسي‪ ،‬وب ــدا واض ـح ـ ًا أن الـمــدرب‬ ‫ل ـجــأ ل ـلــدفــاع لـتـعــويــض ال ـن ـقــص في‬ ‫الالعبين‪ ،‬والخروج بأخف األضرار‪،‬‬ ‫كما حدث في ديربي الذهاب‪.‬‬ ‫ولم يفت في عضد الفريق خسارة‬ ‫كأس السوبر أمــام النصر على ملعب‬ ‫بنينا ببنغازي‪ ،‬واسـتـمــر فــي حصد‬ ‫النقاط متصدر ًا مجموعته‪.‬‬ ‫روح البطل‬ ‫أمــا المنعرج الثاني فكان مباراة‬ ‫الديربي الثانية التي جمعت االتحاد‬ ‫باألهلي طرابلس‪ ،‬لحساب الجولة‬ ‫الـ ـ ـ ــ‪ 19‬م ــن ال ـ ـ ـ ــدوري‪ ،‬وي ــوم ـه ــا كـشــر‬ ‫االتحاد عن أنيابه وخاض لقاء قوي ًا‬ ‫ت ــوج ــه بــال ـفــوز ب ـهــدفــي م ـع ــاذ عيسى‬ ‫وعلي العامري مقابل هــدف لألهلي‬ ‫سجله أنيس السلتو‪.‬‬ ‫رسخ االتحاد بقيادة‬ ‫وبفوزه ذاك‪ّ ،‬‬ ‫الحمادي صورته كفريق قادر على نيل‬ ‫اللقب‪ ،‬وأع ـطــى لــاعـبـيــه وجـمـهــوره‬ ‫ث ـقــة ف ــي ب ـل ــوغ ال ـن ـهــائــي والتتويج‪،‬‬ ‫مـنـهـيـ ًا س ـن ــوات ع ـجــاف ـ ًا ب ــاع ــدت بين‬ ‫(التيحة) ولقب الدوري‪.‬‬ ‫وإث ــر ذلك‪ ،‬س ــارت األمـ ــور بشكل‬ ‫أوتوماتيكي‪ ،‬فـتــأهــل ال ـفــريــق ك ــأول‬ ‫المجموعة الثانية إلى الرباعي الذي‬ ‫ل ـعــب ب ـطــري ـقــة ن ـصــف النهائي‪ ،‬ثم‬ ‫أقـصــى األهـلــي بنغازي ال ــذي عـ ّـد في‬ ‫بــدايــة ال ــدوري أفـضــل فــرق الممتاز‪،‬‬ ‫وأخـ ـي ــر ًا أن ـهــى أم ــر الـنـهــائــي بــركــات‬ ‫الترجيح‪.‬‬ ‫العودة لدوري األبطال‬ ‫أك ــد االت ـح ــاد بـتـتــويـجــه أن ــه على‬ ‫رأس ه ــرم ال ـف ــرق الليبية‪ ،‬بــألـقــابــه‬ ‫الـ ــ‪ 17‬فــي الـ ــدوري‪ ،‬وب ــات يبتعد عن‬ ‫أق ــرب منافسيه (األه ـل ــي طــرابـلــس)‬ ‫بفارق ‪ 5‬بطوالت‪.‬‬ ‫ك ـمــا ضـ ــرب ال ـف ــري ــق م ــوع ــد ًا مع‬ ‫أق ـ ــوى بـ ـط ــوالت الـ ـق ــارة األفريقية‪،‬‬ ‫م ـســاب ـقــة دوري األب ـ ـطـ ــال‪ ،‬وال ـم ـقــرر‬ ‫إج ــراء قرعتها للموسم المقبل يوم‬ ‫ال ـس ـبــت المقبل‪ ،‬وس ـي ـعــود االت ـح ــاد‬ ‫ل ـهــذه الـبـطــولــة بـعــد أن شـ ــارك فيها‬ ‫آلخ ــر م ــرة مــوســم ‪،2013-2012‬‬ ‫ع ـل ـم ـ ًا ب ــأن ــه ب ـلــغ ن ـصــف ال ـن ـهــائــي في‬ ‫نسخة ‪ 2007-2006‬وهــي أفضل‬ ‫نتيجة للفريق في هذه المسابقة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫النهائي‬

‫إعداد‪ /‬مناف بن دلة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫من بوابة ركالت الترجيح‬

‫االتحاد بطال للدوري الممتاز للمرة الـ‪17‬‬ ‫نــال االتـحــاد مــراده‬ ‫وحـ ـ ـق ـ ــق ح ـ ـل ـ ـم ـ ـ ًا طـ ــال‬ ‫ان ـت ـظــاره‪ ،‬بــرفـعــه كــأس‬ ‫ال ــدوري الممتاز لكرة‬ ‫ال ـقــدم مـســاء الجمعة‬ ‫الماضية‪ ،‬وهو السابع‬ ‫عـ ـ ـش ـ ــر فـ ـ ـ ــي ت ـ ــاريـ ـ ـخ ـ ــه‬ ‫واألول م ـنــذ أك ـث ــر من‬ ‫عقد تقريب ًا‪.‬‬ ‫وجــاء هــذا التتويج‬ ‫إثــر فــوز أبـنــاء الـمــدرب‬ ‫أس ــام ــة ال ـح ـم ــادي في‬ ‫المباراة النهائية على‬ ‫ال ـم ـنــافــس الـتـقـلـيــدي‬ ‫األه ـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ــي ط ـ ــرابـ ـ ـل ـ ــس‬ ‫ب ـ ـ ــرك ـ ـ ــات الـ ـت ــرجـ ـي ــح‬ ‫بـ ـع ــد م ـ ـ ـبـ ـ ــاراة ان ـت ـه ــت‬ ‫ب ـ ـ ــدون أهـ ـ ـ ــداف وغ ـلــب‬ ‫عليها التشنج والشد‬ ‫الـعـصـبــي‪ ،‬فـيـمــا غابت‬ ‫عنها اللمحات الفنية‪.‬‬ ‫وإث ـ ـ ـ ــر ه ـ ـ ــذا الـ ـف ــوز‬ ‫ع ـ ـ ــاش ـ ـ ــت ال ـ ـعـ ــاص ـ ـمـ ــة‬ ‫ط ـ ــرابـ ـ ـل ـ ــس ل ـ ـي ـ ـلـ ــة ل ــم‬ ‫ت ـع ــرف ال ـ ـهـ ــدوء‪ ،‬حيث‬ ‫ن ـ ــزل أح ـ ـبـ ــاء االتـ ـح ــاد‬ ‫إلى الشوارع محتفلين‬ ‫بـهــذا اللقب ومتغنين‬ ‫بـ ـف ــريـ ـقـ ـه ــم ال ـ ـب ـ ـطـ ــل‪،‬‬ ‫على الــرغــم مــن أجــواء‬ ‫الـ ـحـ ـظ ــر ال ـم ـف ــروض ــة‬ ‫ع ـلــى ال ـمــدي ـنــة بسبب‬ ‫تفاقم الوضع الوبائي‬ ‫لجائحة كورونا‪.‬‬ ‫ولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن ت ـ ـ ـم ـ ـ ـحـ ـ ــى‬ ‫تفاصيل هذه النسخة‬ ‫االسـ ـ ـتـ ـ ـثـ ـ ـن ـ ــائـ ـ ـي ـ ــة م ــن‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوري ال ـ ـم ـ ـم ـ ـتـ ــاز‬ ‫م ـ ــن ذاكـ ـ ـ ـ ــرة م ـش ـج ـعــي‬ ‫ب ـطــل الـ ـم ــوس ــم‪ ،‬لـعــدة‬ ‫اع ـ ـت ـ ـبـ ــارات أه ـم ـه ــا أن‬ ‫مسيرتهم نحو اللقب‬ ‫ل ــم ت ـكــن س ـه ـلــة وم ــرت‬ ‫ب ـم ـن ـع ــرج ــات ع ــدي ــدة‪،‬‬ ‫ك ـمــا أن ع ــوائ ــق كـثـيــرة‬ ‫وق ـفــت أم ــام العبيهم‪،‬‬ ‫ل ـ ـك ـ ـن ـ ـهـ ــا لـ ـ ـ ــم تـ ـع ــرق ــل‬ ‫خـ ـط ــواتـ ـه ــم ال ــواثـ ـق ــة‬ ‫ن ـحــو عـ ــرش ال ـســاحــرة‬ ‫المستديرة‪.‬‬

‫منعرجان مهمان ميزا مسيرة االتحاد هذا الموسم ‪ ..‬رحيل كوستا والفوز بالديربي‬ ‫التتويج‬ ‫ن ـبــدأ بــالـلـحـظــة الـخـتــامـيــة الـتــي‬ ‫توجت مسيرة االتـحــاد هــذا الموسم‪،‬‬ ‫ع ـنــدمــا رفـ ــع ال ـق ــائ ــد م ـح ـمــد زعـبـيــة‬ ‫ال ـ ـ ـكـ ـ ــأس وس ـ ـ ــط ف ـ ــرح ـ ــة ك ـ ـب ـ ـيـ ــرة مــن‬ ‫زم ــائ ــه‪ ،‬م ـع ـل ـن ـ ًا أن فــري ـقــه ه ــو بطل‬ ‫الــدوري الممتاز لكرة القدم للموسم‬ ‫المنقضي حديث ًا (‪)2021-2020‬‬ ‫ومعيد ًا ذكريات عاشها قبل عقد من‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫وق ـب ـل ـهــا ب ــدق ــائ ــق كـ ــان زع ـب ـيــة هو‬ ‫ال ــاع ــب ال ـ ــذي وقـ ــع ع ـل ـيــه االخ ـت ـيــار‬ ‫لينفذ الركلة الحاسمة‪ ،‬فتوجه لها‬ ‫بــأعـصــاب هــادئــة ووضـعـهــا عـلــى يسار‬ ‫حـ ـ ـ ــارس األهـ ـ ـل ـ ــي طـ ــراب ـ ـلـ ــس مـحـمــد‬ ‫نشنوش‪ ،‬منهي ًا سباق ًا ماراثونيا بين‬ ‫العبي قطبي العاصمة ميدانه ركالت‬ ‫الترجيح‪.‬‬ ‫تألق الفرجاني‬ ‫إن كــان زعبية هو صاحب (ضربة‬ ‫التتويج) فــإن صاحب الفضل األكبر‬ ‫ف ــي الـ ـف ــوز بــال ـن ـهــائــي كـ ــان بــالـتــأكـيــد‬ ‫الحارس محمد الفرجاني‪ ،‬الذي دفع‬ ‫به المدرب أسامة الحمادي لحظات‬ ‫قبل نهاية المباراة‪ ،‬بغية االستفادة‬ ‫من مهاراته في صد ركالت الترجيح‪،‬‬ ‫وك ــان بــديــل ال ـحــارس األســاســي معاذ‬ ‫الــافــي عـلــى ق ــدر الـمـســؤولـيــة ونجح‬ ‫في إبعاد ‪ 3‬كرات‪ ،‬مانح ًا االتحاد لقبه‬

‫الفرجاني كان بطل النهائي ‪ ..‬والشد العصبي كاد يخرج المباراة من سياقها‬ ‫الـ‪.17‬‬ ‫أما التسعون دقيقة التي تنافس‬ ‫فيها األهلي طرابلس واالتـحــاد على‬ ‫نيل اللقب فــا يوجد الكثير ليكتب‬ ‫عنها‪ ،‬إذ جاء (ديربي النهائي) بعيد ًا‬ ‫عن سابقه الــذي جمع الفريقين في‬

‫إيـ ــاب ال ـ ــدوري الممتاز‪ ،‬وغ ـلــب عليه‬ ‫ال ـش ــد ال ـع ـص ـبــي ال ـ ــذي بـ ــدا واض ـح ـ ًا‬ ‫على الالعبين‪ ،‬أمــا اللمحات الفنية‬ ‫وال ـ ـج ـ ـمـ ــل ال ـت ـك ـت ـي ـك ـي ــة فـ ـل ــم ت ـظ ـهــر‬ ‫أبـ ـ ـ ــدا خـ ـ ــال الـ ـ ـمـ ـ ـب ـ ــاراة‪ ،‬كـ ـم ــا غ ــاب ــت‬ ‫ال ـفــرص الحقيقية باستثناء بعض‬

‫المحاوالت االتحادية عبر التونسي‬ ‫علي العامري وعبد العاطي العباسي‪،‬‬ ‫وأخ ـ ــرى أه ــاوي ــة حـ ــاول م ــن خــالـهــا‬ ‫أن ـي ــس الـسـلـتــو ال ــوص ــول إل ــى شـبــاك‬ ‫المنافس‪.‬‬ ‫انفالت األعصاب‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫دورينا‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫‪7‬‬

‫ديربي جديد سيشهده كأس السوبر ‪ ..‬األهلي يتطلع للثأر وعدم الخروج خالي الوفاض هذا العام‬

‫مرحلة االستقرار‬ ‫م ــع هـ ــذا األخـ ـي ــر عـ ــرف األه ـلــي‬ ‫طــراب ـلــس االس ـت ـق ــرار وارتـ ـق ــى ســدة‬ ‫ترتيب المجموعة األولى‪ ،‬لكن ظل‬ ‫األداء ب ـع ـيــد ًا ع ــن رغ ـبــة الجمهور‪،‬‬

‫الــذي ظل يطلب مزيد ًا من الفرجة‬ ‫واألداء المهاري‪.‬‬ ‫وبعد فـقــدان ص ــدارة المجموعة‬ ‫ل ـم ـص ـل ـحــة الـ ـمـ ـن ــاف ــس ال ـت ـق ـل ـيــدي‬ ‫االتحاد‪ ،‬تصاعدت حــدة االنتقادات‬ ‫ال ـم ــوج ـه ــة لـطـلـعــت‬ ‫وكـ ـ ـ ــانـ ـ ـ ــت ال ـ ـن ـ ـهـ ــايـ ــة‬ ‫م ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ــوق ـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ــة بـ ـ ـي ـ ــن‬ ‫الطرفين‪ ،‬لكن قبلها‬ ‫استقدم الفريق عن‬ ‫طريق اإلعــارة حسام‬ ‫حـســن مـهــاجــم نــادي‬ ‫سـ ـ ـم ـ ــوح ـ ــة وه ـ ـ ـ ــداف‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ــدوري ال ـم ـص ــري‬ ‫حينها‪.‬‬ ‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـصـ ـ ـ ـ ـ ــاعـ ـ ـ ـ ـ ــدت‬ ‫بشكل تــدريـجــي قــوة‬ ‫التساؤالت عن اآللية‬ ‫المتبعة لدى اإلدارة‬ ‫في اختيار تعاقداتها‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع الـ ـ ــاع ـ ـ ـب ـ ـ ـيـ ـ ــن‪،‬‬ ‫الس ـي ـم ــا وأن ه ــؤالء‬ ‫لــم يجلبوا البطولة‬ ‫واألداء ال ـق ــوي كما‬ ‫كان متوقع ًا‪.‬‬ ‫شـــــجـــــاعـــــة‬ ‫الدهماني‬ ‫اس ـت ـلــم ال ـم ــدرب‬ ‫عـ ـ ـم ـ ــاد ال ــدهـ ـم ــان ــي‬ ‫مهمة اإلدارة الفنية‬ ‫لـلـفــريــق ف ــي مرحلة‬ ‫صـ ـعـ ـب ــة‪ ،‬وس ـ ـ ـ ــار فــي‬

‫انتدابات كبيرة لإلدارة لم تؤت أكلها وطرحت سؤاال حول اآللية المتعبة في اختيار الوافدين‬

‫م ـه ـم ـتــه بـ ـمـ ـس ــاع ــدة رفـ ـيـ ـق ــه ســامــي‬ ‫القعيد‪ ،‬وتمكن من بلوغ نصف نهائي‬ ‫ال ـ ــدوري الـمـمـتــاز ك ـثـ ٍـان للمجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬ضــارب ـ ًا مــوعــد ًا مــع متصدر‬ ‫ال ـم ـج ـمــوعــة األولـ ـ ــى األخـ ـض ــر على‬ ‫ملعب بنينا بمدينة بنغازي‪.‬‬ ‫وفي تلك المباراة‪ ،‬حقق األهلي‬ ‫ط ــرابـ ـل ــس ريـ ـم ــونـ ـت ــادا وض ـع ـت ــه فــي‬ ‫النهائي‪ ،‬واس ـت ـعــاد الـجـمـهــور حلم‬ ‫تـحـقـيــق ال ـ ـ ــدوري ل ـل ـمــرة ال ـ ـ ــ‪ 13‬في‬ ‫تــاريــخ النادي‪ ،‬وظــل طــوال األسبوع‬ ‫الـ ـم ــاض ــي ي ـ ـنـ ــادي العـ ـبـ ـي ــه ب ــال ـف ــوز‬ ‫ورف ــع ال ـكــأس‪.‬إال أن النهاية لــم تكن‬ ‫ف ــي م ـص ـل ـحــة األهـ ـل ــي وأت ـ ــت رك ــات‬ ‫الترجيح في صف االتحاد‪ ،‬وانتهى‬ ‫ب ــذل ــك الـ ـم ــوس ــم ج ــزئـ ـيـ ـ ًا بـ ـ ــدون أي‬ ‫ألقاب‪.‬‬ ‫ديربي جديد‬ ‫نهاية الموسم جزئية ألن مباراة‬ ‫ك ـ ــأس الـ ـس ــوب ــر الـ ـت ــي ل ــم ي ـع ـلــن عــن‬ ‫موعدها حتى هذه اللحظة ستجمع‬ ‫األهـ ـل ــي ط ــراب ـل ــس باالتحاد‪ ،‬ك ــون‬ ‫الفريقين هما طرفا النهائي‪ ،‬ولعدم‬ ‫إقامة مسابقة الكأس هذا الموسم‪.‬‬ ‫وفي حال لعبها‪ ،‬سيسعى األهلي‬ ‫طرابلس للثأر من منافسه وسيحاول‬ ‫وض ــع اس ـم ــه ع ـلــى خ ــارط ــة الـمــوســم‬ ‫الكروي‪ ،‬لكن على الدهماني أو ًال أن‬ ‫يفك ألـغــاز االتحاد‪ ،‬ال ــذي استطاع‬ ‫ال ـفــوز م ــرة وال ـت ـعــادل مــرتـيــن عندما‬ ‫واجه األهلي طرابلس هذا العام‪.‬‬ ‫المشاركة القارية‬ ‫كـمــا أن األه ـل ــي طــراب ـلــس يمني‬ ‫النفس بمشاركة أفريقية متميزة‪،‬‬ ‫تعيد الوصل مع جمهوره وتكون خير‬ ‫حافز له لدوري الموسم المقبل‪.‬‬ ‫وسـ ـيـ ـلـ ـع ــب األه ـ ـ ـلـ ـ ــي ط ــرابـ ـل ــس‬ ‫ف ــي م ـســابـقــة ك ــأس الـكــونـفـيــدرالـيــة‬ ‫األفريقية‪ ،‬والـتــي شـهــدت مشاركته‬ ‫ف ــي ال ـمــوســم الماضي‪ ،‬حـيــث خــرج‬ ‫من الــدور األول على يد المنستيري‬ ‫التونسي‪.‬‬ ‫وحـ ـ ـ ـ ـ ــدد االت ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــاد األف ـ ــريـ ـ ـق ـ ــي‬ ‫لـ ـك ــرة ال ـ ـقـ ــدم (ال ـ ـ ـكـ ـ ــاف) ال ـخ ــام ــس‬ ‫ع ـش ــر م ــن ال ـش ـه ــر ال ـ ـجـ ــاري م ــوع ــد ًا‬ ‫لـقــرعــة مـنــافـســات بـطــولـتــي األنــديــة‬ ‫ف ـ ـ ــي أف ـ ــريـ ـ ـقـ ـ ـي ـ ــا‪ ،‬وس ـ ـ ـي ـ ـ ـشـ ـ ــارك ف ــي‬ ‫الـكــونـفـيــدرالـيــة لـمــوســم (‪-2021‬‬ ‫‪ )2022‬ف ــرق كـبـيــرة عـلــى مستوى‬ ‫ال ـق ــارة ال ـس ـمــراء مـنـهــا الـصـفــاقـســي‬ ‫التونسي‪ ،‬فـيـتــا ك ـلــوب الكونغولي‪،‬‬ ‫أورالنــدو بايراتس الجنوب أفريقي‪،‬‬ ‫الـ ـجـ ـي ــش ال ـم ـل ـك ــي ونـ ـهـ ـض ــة ب ــرك ــان‬ ‫المغربيان‪.‬‬ ‫ويـ ـ ـ ــدور ع ـل ــى مـ ــواقـ ــع ال ـت ــواص ــل‬ ‫االجتماعي حديث عن ضرورة لملمة‬ ‫أوراق الفريق وإعادة ترتيبه والتعاقد‬ ‫بسرعة مع العبين يقدمون اإلضافة‬ ‫قبل المشاركة في البطولة القارية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫دورينا‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫بعد موسم حفل بالتعاقدات الكبيرة‬

‫األهلي طرابلس يتطلع للمشاركة القارية‬

‫ك ـف ـك ــف ج ـم ـه ــور األه ـل ــي‬ ‫طرابلس آالمــه بعد أن خسر‬ ‫لـقــب ال ـ ــدوري الـمـمـتــاز لـكــرة‬ ‫القدم في اللحظات األخيرة‪،‬‬ ‫ورنـ ـ ــا ب ـن ـظ ــره ن ـح ــو ال ـمــوســم‬ ‫الـ ـ ـق ـ ــادم‪ ،‬مـ ـت ــأم ـ ًـا أن يـنـجــح‬ ‫الفريق في الخروج من كبوته‬ ‫األخيرة ويحقق نتائج جيدة‬ ‫فـ ــي ال ـن ـس ـخ ــة ال ـم ـق ـب ـلــة مــن‬ ‫ال ـ ــدوري وال ـم ـشــاركــة الـقــاريــة‬ ‫المقرر انطالقها قريب ًا‪.‬‬ ‫وك ـ ـعـ ــادة األبـ ـ ـط ـ ــال‪ ،‬ط ــوى‬ ‫األهـ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـلـ ـ ــف الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدوري‬ ‫الـمـنـصــرم حــدي ـث ـ ًا‪ ،‬وتـحــولــت‬ ‫تعليقات جمهوره من العتاب‬ ‫ع ـلــى ان ـت ــداب ــات دف ــع ألجـلـهــا‬ ‫ال ـك ـث ـيــر دون أن ت ــؤت ــي أكـلـهــا‬ ‫إل ـ ـ ــى حـ ـ ــث وتـ ـحـ ـفـ ـي ــز ل ـب ـعــث‬ ‫ال ــروح فــي الـجـســد األه ــاوي‬ ‫والعودة السريعة إلى منصات‬ ‫التتويج‪.‬‬ ‫كـمــا أك ــد كثير مــن محبي‬ ‫الفريق أن هذا األخير لم يكن‬ ‫سيئ ًا‪ ،‬وبلغ نهائي الــدوري ثم‬ ‫خسره بفارق ركالت الترجيح‪،‬‬ ‫معتبرين ذلــك دلي ًال على أن‬ ‫ال ـت ـغ ـي ـيــر ي ـجــب أن ال يـطــال‬ ‫كامل التشكيلة‪ ،‬وإنما يراعي‬ ‫ف ـ ـقـ ــط ت ـ ـغ ـ ـي ـ ـيـ ــرات ب ـس ـي ـط ــة‪،‬‬ ‫تضاعف من قوة الفريق‪.‬‬

‫المشاركة في الكونفيدرالية األفريقية على األبواب ‪..‬‬ ‫ترتيب البيت الداخلي أولوية والوقت قصير أمام التعاقدات‬

‫البداية‬ ‫ب ـ ــدأ األهـ ـل ــي ط ــراب ـل ــس ه ــذا‬ ‫الـمــوســم بــانـتــدابــات كبيرة‪ ،‬ضم‬ ‫مــن خــالـهــا نـجــوم الـصــف األول‬ ‫محلي ًا كالمهاجم معتز المهدي‬ ‫وزمياله خالد مجدي وعبد الله‬ ‫بلعم من النصر‪ ،‬محمود عكاشة‬ ‫الع ــب ال ـمــدي ـنــة ال ـســابــق وال ــذي‬ ‫ك ــان ــت ل ــه ت ـجــربــة م ــع األفــري ـقــي‬ ‫التونسي وعبد الرحمن أبوسنينة‬ ‫من السويحلي‪ ،‬كما عزز صفوفه‬ ‫بــال ـم ـح ـتــرف ـيــن ال ـت ــون ـس ــي وس ــام‬ ‫أبوسنينة والكاميروني غابرييل‬ ‫كاك‪.‬‬ ‫ورغـ ــم ذلـ ــك‪ ،‬جـ ــاءت الـبــدايــة‬ ‫مـتـعـثــرة بــال ـخــروج مــن أول أدوار‬ ‫ك ــأس الـكــونـفـيــدرالـيــة األفريقية‬ ‫ع ـل ــى ي ــد االت ـ ـحـ ــاد الـمـنـسـتـيــري‬ ‫التونسي‪ ،‬مــا دفــع اإلدارة لفض‬ ‫ال ـشــراكــة م ــع ال ـم ــدرب الـتــونـســي‬ ‫ج ـ ــال الـ ـ ـق ـ ــادري والـ ـتـ ـع ــاق ــد مــع‬ ‫المصري طلعت يوسف‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫طرق احتفال غريبة ظهرت في دورينا‬ ‫من قيثارة السلتو إلى نظارة أبودبوس‬ ‫الـمـتــوســط فني ًا‪ ،‬وعـنــدمــا نــذكــر هــذه‬ ‫األه ــداف يـتـبــادر إلــى الــذهــن مباشرة‬ ‫هــدف متوسط م ـيــدان االت ـحــاد ربيع‬ ‫شادي في شباك الوحدة‪ ،‬خالل اللقاء‬ ‫الــذي جمع الفريقين ضمن األسبوع‬ ‫السادس‪.‬‬ ‫وف ـ ـ ـ ــي ت ـ ـلـ ــك الـ ـ ـم ـ ــواجـ ـ ـه ـ ــة الـ ـت ــي‬ ‫احتضنها ملعب طرابلس فــي الــ‪10‬‬ ‫م ــن م ـ ــارس ال ـم ــاض ــي ع ــان ــى االت ـح ــاد‬ ‫األمــريــن أم ــام أب ـنــاء ميزران‪ ،‬قـبــل أن‬ ‫ينجح شــادي في الــوصــول إلــى شباك‬ ‫الوحدة‪ ،‬بتسديدة متقنة مــن ضربة‬ ‫ثابتة عند الدقيقة ‪.74‬‬ ‫ووضع شادي حينها كل ما يملك‬ ‫من مهارة وتركيز في كرته التي أرسلها‬ ‫ف ــوق الـســد لـتـخــادع ال ـح ــارس محمد‬ ‫ال ـش ـع ــوان ــي وت ـع ـل ــن ان ـ ـت ـ ـصـ ــار ًا م ـه ـم ـ ًا‬ ‫لالتحاد ساهم في تصدره للمجموعة‬ ‫ثم تتويجه بلقب الدوري‪.‬‬ ‫الثانية ومن ّ‬ ‫نفس الحواتة‬ ‫الجولة الـ‪ 21‬شهدت حدث ًا مهم ًا‬ ‫ل ـفــريــق المدينة‪ ،‬الـ ــذي ض ـمــن فيها‬ ‫ب ـق ــاءه ف ــي الـ ـ ــدوري الممتاز‪ ،‬بفضل‬ ‫ث ــاث ـي ــة أودع ـ ـهـ ــا الع ـ ـبـ ــوه فـ ــي ش ـبــاك‬ ‫أبوسليم‪.‬‬ ‫واس ـت ـطــاع ال ـحــواتــة تـحـقـيــق فــوز‬ ‫مهم على وحـســام العباني‪ ،‬فضمنوا‬ ‫بــذلــك وج ــوده ــم بـيــن الكبار‪ ،‬وأك ــدوا‬ ‫أنهم الرقم الثابت في الممتاز‪.‬‬ ‫وإثر ذلك‪ ،‬تنفس مشجعو الفريق‬ ‫العريق الذي عانى كثير ًا هذا الموسم‬ ‫الصعداء‪ ،‬على أمــل أن تلملم اإلدارة‬

‫محطات‬

‫كل األوراق المتناثرة وتبدأ في صناعة‬ ‫فــريــق يعيد للمدينة هيبته ويجعله‬ ‫مـنــافـسـ ًا عـلــى األل ـق ــاب فــي الـمــواســم‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫فزورة عطية‬ ‫كــانــت م ـع ـنــويــات الع ـبــي االت ـحــاد‬ ‫الـمـصــراتــي وجـمـهــوره تعانق السماء‬ ‫ق ـب ــل انـ ـط ــاق األس ـ ـبـ ــوع ال ـث ــال ــث مــن‬ ‫إياب دورينا‪ ،‬فحينها بلغ الفريق ذروة‬ ‫م ـس ـت ــواه ال ـف ـنــي وأضـ ـح ــى ث ــال ـث ـ ًا في‬ ‫المجموعة بفارق نقطة واحدة خلف‬ ‫األه ـلــي طرابلس‪ ،‬مــا جعله منافس ًا‬ ‫بـ ـق ــوة ع ـل ــى ح ـص ــد إحـ ـ ــدى ب ـطــاق ـتــي‬ ‫ال ـت ــأه ــل‪ .‬ورغـ ــم أن م ـس ـتــوى االت ـح ــاد‬ ‫المصراتي تراجع الحق ًا‪ ،‬لعدة أسباب‬ ‫أهمها اشتداد المنافسة وتسارع وتيرة‬ ‫ل ـعــب المباريات‪ ،‬إض ــاف ــة انـخـفــاض‬ ‫مستوى الالعبين المتواجدين على‬ ‫دك ــة االحتياط‪ ،‬إال أن ال ـم ــدرب رضــا‬ ‫عـطـيــة أث ـبــت للجميع إمـكــانـيــة بـنــاء‬ ‫فريق ينافس البقية بأقل اإلمكانات‪.‬‬ ‫ه ـ ـ ــذا الـ ـعـ ـم ــل الـ ـ ـ ـ ـ ــدؤوب ل ـع ـط ـيــة‬ ‫رفـقــة جـهــازه الفني يستحق اإلش ــادة‬ ‫ويجعلنا نــأمــل أن نــرى مثي ًال لــه في‬ ‫فرق أخرى الموسم القادم‪.‬‬ ‫التنافس الثالثي‬ ‫إال أن التنافس بلغ أقـصــى مدى‬ ‫له في الجوالت الثالثة األخيرة والتي‬ ‫تسبقها‪ ،‬وت ـح ــدي ــد ًا ف ــي الـمـجـمــوعــة‬ ‫األولى‪ ،‬حيث تبارت ‪ 3‬فرق فيما بينها‬ ‫للظفر بـبـطــاقــة الـتــأهــل الثانية‪ ،‬ثم‬

‫ازداد إثارة عندما بات األهلي بنغازي‬ ‫ثاني ًا في آخر دقائق دور المجموعات‪.‬‬ ‫وقبل انطالق الجولة ال ــ‪ 20‬كان‬ ‫األخـضــر يحتل الترتيب الـثــانــي في‬ ‫المجموعة األولى برصيد ‪ 48‬نقطة‪،‬‬ ‫بفارق نقطتين أمام الهالل والنصر‪،‬‬ ‫وعندما التقى أبناء مدينة البيضاء‬ ‫م ــع ب ـطــل ال ـ ـ ــدوري م ــوس ــم ‪-2016‬‬ ‫‪ 2017‬ك ـ ــان ال ـ ـفـ ــوز ي ـع ـنــي اقـ ـت ــراب‬ ‫األخضر من التأهل وإقصاء النصر‪،‬‬ ‫وهو ما حدث‪.‬‬ ‫ثم جــاءت الجولة التالية لتؤكد‬ ‫تــأهــل زم ــاء عبد الــرحـمــن العمامي‬ ‫بفوز على حساب دارنــس ‪ ،0-2‬فيما‬ ‫فقد الـهــال كــل حظوظه رغــم الفوز‬ ‫‪ 2-3‬على نجوم أجدابيا‪.‬‬ ‫واس ـ ـ ـت ـ ـ ـمـ ـ ــرت اإلثـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارة ل ـل ـج ــول ــة‬ ‫األخـ ـي ــرة‪ ،‬وكـ ــان بـطـلـهــا خـلـيــج ســرت‬ ‫الذي ألحق خسارة مفاجئة بمضيفه‬ ‫األهلي بنغازي ‪ ،1-3‬ما قلب ترتيب‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـجـ ـ ـم ـ ــوع ـ ــة‪ ،‬حـ ـ ـي ـ ــث ب ـ ــات‬ ‫األخ ـضــر أو ًال بـ ــ‪ 54‬نقطة‪،‬‬ ‫واألهلي بنغازي ثاني ًا بفارق‬ ‫نقطة عن المتصدر‪.‬‬ ‫الشغب والطعون‬ ‫آخ ــر الـمـحـطــات ال ـتــي اخـتــرنــاهــا‬ ‫لـهــا عــاقــة بــالـشـغــب ال ــذي ك ــان سمة‬ ‫لمعظم م ـبــاريــات ال ـ ــدوري‪ ،‬بـ ــدء ًا من‬ ‫االحتجاجات المتتالية على قــرارات‬ ‫الـ ـحـ ـك ــام وانـ ـتـ ـه ــاء بـ ــاالع ـ ـتـ ــداء عـلــى‬ ‫الالعبين وأطقم التحكيم‪.‬‬ ‫ال ـم ـبــاراة ال ـتــي تستحق أن تكون‬ ‫عنوان ًا لهذه المحطة هي تلك التي‬ ‫ج ـم ـع ــت ال ـ ـت ـ ـعـ ــاون واألخ ـ ـ ـضـ ـ ــر ع ـلــى‬ ‫ملعب أجدابيا‪ ،‬فــي الـجــولــة الثانية‬ ‫مـ ــن م ــرح ـل ــة اإلي ـ ـ ـ ــاب‪ ،‬ألنـ ـه ــا ش ـهــدت‬ ‫اعـ ـ ـت ـ ــراض ـ ــات عـ ـل ــى قـ ـ ـ ـ ــرارات ال ـح ـكــم‬ ‫واعتداءات أدت لتغيير نتيجتها‪ ،‬التي‬ ‫أثــرت الحـقـ ًا على ترتيب المجموعة‬ ‫األولى‪ .‬فالمباراة التي انتهت دقائقها‬ ‫بـنـتـيـجــة ‪ 2-2‬وش ـه ــدت اح ـت ـســاب ‪3‬‬ ‫ركـ ــات جـ ــزاء‪ ،‬آل ــت الح ـق ـ ًا لمصلحة‬ ‫األخ ـ ـضـ ــر ‪ 0-2‬ب ـع ــد قـ ـب ــول ال ـط ـعــن‬ ‫ال ـم ـقــدم م ــن ه ــذا األخ ـي ــر إل ــى لجنة‬ ‫االستئناف باتحاد الكرة‪ ،‬والذي ادعى‬ ‫فيه األخضر تعرض فريقه للتهديد‬ ‫واالعـ ـت ــداء م ــن ق ـبــل األمـ ــن المكلف‬ ‫بحماية الملعب‪.‬‬ ‫الـمـبــاراة لخصت ال ــدوري بكل ما‬ ‫يـحـتــويــه ‪ ..‬ل ـعــب م ــع اعـ ـت ــراض على‬ ‫قرارات الحكم واعتداء على الالعبين‬ ‫ثــم طـعــون وع ــدم تقبل أي طــرف ألي‬ ‫قرار يصد في غير صالحة‬

‫العمامي‬ ‫يواصل‬ ‫اإلبداع غير‬ ‫آبه بالسنين‬

‫وربيع شادي‬ ‫تحول إلى‬ ‫زيكو لينقذ‬ ‫االتحاد‬

‫‪9‬‬


‫‪8‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫محطات‬

‫‪10‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫شملت جوانب شتى‬

‫محـــــــــــــــطات ميزت مسيرة الممتاز‬

‫الشغب كان حاضرا باستمرار ‪ ..‬واإلنسانية تجلت في (فزعة) الهرام ومواساة باكايوكو‬ ‫رس ـ ـ ـمـ ـ ــت ال ـج ـم ـع ــة‬ ‫ال ـ ـمـ ــاض ـ ـيـ ــة ال ـم ـش ـه ــد‬ ‫ال ـ ـ ـخ ـ ـ ـتـ ـ ــامـ ـ ــي ل ـ ـ ـ ـ ــدوري‬ ‫ك ـ ــرة ال ـ ـقـ ــدم ال ـم ـم ـتــاز‪،‬‬ ‫والمتمثلة في المباراة‬ ‫النهائية الـتــي جمعت‬ ‫األهـ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ــي ط ـ ــرابـ ـ ـل ـ ــس‬ ‫واالتـ ـ ـح ـ ــاد‪ ،‬وآل ال ـفــوز‬ ‫فـيـهــا لــأخ ـيــر بــركــات‬ ‫ال ـ ـ ـتـ ـ ــرج ـ ـ ـيـ ـ ــح‪ ،‬ف ـ ــأح ـ ــرز‬ ‫لـقـبــه ال ـ ـ ــ‪ ،17‬ك ـمــا نــال‬ ‫ال ـ ـفـ ــري ـ ـقـ ــان ب ـط ــاق ـت ــي‬ ‫لـيـبـيــا ف ــي ال ـم ـشــاركــات‬ ‫األفـ ــري ـ ـق ـ ـيـ ــة ل ــأن ــدي ــة‬ ‫الموسم القادم‪.‬‬ ‫الـ ـمـ ـس ــابـ ـق ــة الـ ـت ــي‬ ‫انطلقت في الــ‪ 25‬من‬ ‫يـ ـن ــاي ــر الـ ـم ــاض ــي بـعــد‬ ‫ش ــد وجـ ــذب شــديــديــن‪،‬‬ ‫ت ـت ــال ــت ج ــوالت ـه ــا رغ ــم‬ ‫ال ـم ـعــوقــات وال ـص ـعــاب‪،‬‬ ‫ونحت منحى متسارع ًا‬ ‫ف ـ ــي لـ ـع ــب م ـب ــاري ــات ـه ــا‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدء ًا مـ ـ ـ ــن م ــرحـ ـل ــة‬ ‫اإلي ـ ـ ــاب‪ ،‬وع ـل ــى الــرغــم‬ ‫من أن مستواها الفني‬ ‫لـ ــم ي ـب ـلــغ ال ـم ـت ــوس ــط‪،‬‬ ‫ألس ـبــاب ع ــدة‪ ،‬إال أنها‬ ‫شهدت محطات عديدة‬ ‫س ـت ـب ـق ــى راسـ ـ ـخ ـ ــة فــي‬ ‫ذاكرة محبي كرة القدم‬ ‫في بالدنا‪.‬‬ ‫ومـ ـ ــن ب ـي ــن أحـ ـ ــداث‬ ‫ع ـ ــدة زخـ ـ ــرت ب ـه ــا ه ــذه‬ ‫النسخة مــن الممتاز‪،‬‬ ‫اخترنا ‪ 10‬ارتأينا أنها‬ ‫األك ـث ــر ت ـم ـيــز ًا – س ــواء‬ ‫عـلــى الـمـسـتــوى الفني‬ ‫أو األخــاقــي – لتكون‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـحـ ـ ـط ـ ــات األبـ ـ ـ ـ ــرز‬ ‫لدورينا ‪- :‬‬

‫العمامي األوروبي‬ ‫ف ــي مـ ـب ــاراة ن ـصــف ال ـن ـهــائــي الـتــي‬ ‫جـمـعــت األخ ـض ــر واألهـ ـل ــي طــرابـلــس‬ ‫عـ ـل ــى م ـل ـع ــب بنينا‪ ،‬أع ـ ـلـ ــن ال ـح ـكــم‬ ‫ع ـ ـبـ ــد الـ ـ ـب ـ ــاس ـ ــط شـ ـ ـه ـ ــوب عـ ـ ــن ركـ ـل ــة‬ ‫ج ــزاء لمصلحة األخضر‪ ،‬ت ـقــدم لها‬ ‫الـمـخـضــرم عـبــد الــرح ـمــن العمامي‪،‬‬ ‫وس ـج ـل ـه ــا عـ ـل ــى ط ــريـ ـق ــة ال ـت ـش ـي ـكــي‬ ‫بانينكا‪ .‬وفــي تلك الركلة‪ ،‬لــم يظهر‬ ‫الـعـمــامــي ب ــرود أع ـصــاب غـيــر طبيعي‬ ‫فقط‪ ،‬بـ ــل أك ـ ــد أن ـ ــه ن ـج ــم الموسم‪،‬‬ ‫ب ـت ــوق ـي ـع ــه ه ــدف ــه ال ـ ـعـ ــاشـ ــر‪ ،‬لـيـصـبــح‬ ‫الهداف‪ ،‬رفقة أنس المصراتي مهاجم‬ ‫الهالل وباكايوكو العب األنوار‪.‬‬ ‫وميزة العمامي الذي مثل سابق ًا‬ ‫األه ـل ـي ـي ــن أن ـ ــه ب ـل ــغ ه ـ ــذا ال ـم ـس ـتــوى‬ ‫ال ـت ـه ــدي ـف ــي وهـ ـ ــو م ـت ــوس ــط مـ ـي ــدان‪،‬‬ ‫وهــو أيـضـ ًا بعمر الـ‪ ،37‬راسـمــا بذلك‬ ‫أن ـ ـمـ ــوذج ـ ـ ًا أوروب ـ ـ ـي ـ ـ ـ ًا ع ـل ــى ال ـم ــاع ــب‬ ‫المحلية‪.‬‬ ‫قيثارة السلتو‬ ‫تـ ـع ــد مـ ـ ـب ـ ــاراة األه ـ ـلـ ــي ط ــراب ـل ــس‬ ‫واالت ـحــاد األكـثــر متابعة فــي الدوري‪،‬‬ ‫ألن ـهــا ديــربــي الـعــاصـمــة ال ــذي يجمع‬ ‫الفريقين األكثر جماهيرية وتتويج ًا‬ ‫بالبطوالت على المستوى المحلي‪.‬‬ ‫وق ـ ــد ت ـق ــاب ــل ق ـط ـبــا ال ـع ــاص ـم ــة ‪3‬‬ ‫مـ ـ ــرات هـ ــذا الموسم‪ ،‬أف ـض ـل ـهــا تـلــك‬ ‫ال ـتــي لـعـبــت ل ـح ـســاب ال ـجــولــة الـ ــ‪19‬‬ ‫وانـتـهــت اتـحــاديــة بنتيجة ‪ ،1-2‬كما‬ ‫أنـهــا شـهــدت احـتـفــا ًال غــريـبـ ًا لمهاجم‬ ‫األهلي طرابلس أنيس السلتو‪ .‬حيث‬ ‫اتجه السلتو الذي سجل هدف فريقه‬ ‫الــوح ـيــد إل ــى عــامــة الــركـنـيــة وان ـتــزع‬ ‫العصا الموجودة هناك واستخدمها‬ ‫كقيثارة مبرهنا أن األداء الجميل ال‬ ‫يختلف على الموسيقى في جماله‪.‬‬ ‫احتفال السلتو وجد صدى كبير ًا‬ ‫ف ــي الـ ـش ــارع الرياضي‪ ،‬الس ـي ـمــا لــدى‬ ‫محبي األهـلــي طرابلس‪ ،‬وقـلــده كثير‬ ‫من الناشئين‪.‬‬ ‫احتفال أبودبوس‬ ‫احتفال آخــر غــريــب لكنه طريف‬ ‫شـهــدتــه جـ ــوالت دورينا‪ ،‬ك ــان أبـطــالــه‬ ‫ث ــاث ــة الع ـب ـيــن م ــن األه ـل ــي بنغازي‪،‬‬

‫هــو إبــراه ـيــم أبودبوس‪ ،‬طــه الشريف‬ ‫وجـ ـب ــري ــل مـ ــرسـ ــال‪ ،‬وذلـ ـ ــك فـ ــي ل ـقــاء‬ ‫مــؤجــل لــأه ـلــي ال ـعــائــد ل ـتــوه حينها‬ ‫م ــن ال ـم ـش ــارك ــة ف ــي ال ـكــون ـف ـيــدرال ـيــة‬ ‫األفريقية‪ .‬وبعد أن سجل أبودبوس أول‬ ‫أهــداف فريقه اتجه رفقة زميليه إلى‬ ‫حافة الملعب وارتدى الثالثي نظارات‬ ‫سـ ـ ــوداء‪ ،‬ف ــي اح ـت ـفــال ان ـت ـشــرت ص ــوره‬ ‫على مواقع التواصل االجتماعي ونال‬ ‫الـعــديــد مــن التعليقات‪ ،‬تباينت بين‬ ‫قائل أنــه استمتع بــه ومنتقد اعتبره‬ ‫خروج ًا عن الروح الرياضية‪.‬‬ ‫أبـ ــودبـ ــوس صـ ــرح الحـ ـقـ ـ ًا أن هــذا‬ ‫االح ـت ـفــال ال يقصد بــه التقليل من‬ ‫ف ـئــة مجتمعية بعينها‪ ،‬وأوض ـ ــح أنــه‬ ‫جــاء احتفا ًال بأحد مشجعي األهلي‬ ‫بنغازي‪.‬‬ ‫إنسانية باكايوكو‬ ‫ومثلما كانت االحتفاالت حاضرة‬

‫ك ــان ــت ال ـم ـشــاعــر اإلن ـســان ـيــة الـكـبـيــرة‬ ‫موجودة أيض ًا داخل الملعب وخارجه‪،‬‬ ‫فبعد انـتـهــاء مـبــاريــات ال ــدوري وتأكد‬ ‫هبوط األنوار إلى الدرجة الثانية‪ ،‬إثر‬ ‫تذيله ترتيب المجموعة األولى‪ ،‬لم‬ ‫يـنــس الع ــب الـفــريــق بـكــايــاكــو مــواســاة‬ ‫أحد األطفال العاشقين لألنوار‪.‬‬ ‫ون ـشــر الـمـهــاجــم اإليـ ـف ــواري عبر‬ ‫حسابه على موقع (فيسبوك) صورة‬ ‫لـمـشـجــع ص ـغ ـيــر ي ـج ـلــس ب ــأس ــى بعد‬ ‫ن ـه ــاي ــة م ــوس ــم األنـ ـ ـ ــوار ف ــي الممتاز‪،‬‬ ‫وأت ـب ـع ـهــا بـتـعـلـيــق جـ ــاء ف ـيــه ‪ « :‬هــذه‬ ‫الـصــورة أثــرت في كثيراً‪ ،‬فقد أظهرت‬ ‫مدى حب هذا الطفل لناديه ‪ ..‬شكرا‬ ‫لك ولوالدك»‪.‬‬ ‫شجاعة الهرام‬ ‫مشهد آخ ــر رائ ــع ظـهــر فــي وســط‬ ‫عـنــف اج ـتــاح إح ــدى ال ـم ـبــاريــات وبــدا‬ ‫كـ ــوردة أزهـ ــرت وس ــط ص ـحــراء قاحلة‪،‬‬

‫جسده نجما النصر الشقيقان أحمد‬ ‫وإسالم الهرام‪ ،‬اللذان دافعا على حكم‬ ‫مـبــاراة فريقهما واألن ــوار‪ ،‬التي لعبت‬ ‫فــي م ــارس الـمــاضــي لـحـســاب الجولة‬ ‫السادسة من الممتاز‪.‬‬ ‫وتوقفت المباراة التي أجريت على‬ ‫مـلـعــب األب ـي ــار فــي دقــائـقـهــا األخيرة‪،‬‬ ‫بـيـنـمــا كــانــت الـنـتـيـجــة تـشـيــر لـتـفــوق‬ ‫النصر ‪ ،1-2‬إثر اجتياح الملعب من‬ ‫قبل مناصرين لألنوار‪ ،‬احتجوا على‬ ‫أداء الـحـكــم محمد الـ ــزروق وحــاولــوا‬ ‫االع ـت ــداء عليه‪ ،‬وعـنــدهــا ه ــرع أحمد‬ ‫ال ـهــرام وشقيقه إس ــام لـلـحــؤول دون‬ ‫ذلك‪ ،‬ودافعا على الحكم بكل ما أوتيا‬ ‫من قوة‪.‬‬ ‫مهارة شادي‬ ‫األهـ ـ ـ ـ ـ ــداف ال ـ ــرائـ ـ ـع ـ ــة وال ـ ـمـ ــؤثـ ــرة‬ ‫أض ـفــت م ــزي ــد ًا مــن اإلث ـ ــارة والـجـمــال‬ ‫على ال ــدوري ذو المستوى األق ــل من‬

‫المدينة تجاوز محنته وأكد أنه ملح الدوري ‪ ..‬واالتحاد‬ ‫المصراتي أطاح بفكرة األرقام الفلكية‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫سيرة العب‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫‪11‬‬

‫ا‬ ‫و‬ ‫و‬

‫ح‬

‫م‬ ‫ا‬ ‫ح‬

‫الالعب الدولى السابق‬ ‫الصافى أبوبكر يستعيد ذكرياته مع الصقور‬ ‫اس ـ ـت ـ ـعـ ــاد نـ ـج ــم ف ــري ــق‬ ‫الصقور االول لكرة‬ ‫ال ـ ـ ـقـ ـ ــدم ع ـبــر‬

‫صـ ـ ـفـ ـ ـحـ ـ ـت ـ ــه‬ ‫الـ ـ ـشـ ـ ـخـ ـ ـصـ ـ ـي ـ ــة فـ ـي ــس‬ ‫بـ ـ ـ ــوك ش ـ ــري ـ ــط ذك ـ ــري ـ ــات‬ ‫االم ـ ـ ـ ـ ــس الـ ـ ـق ـ ــري ـ ــب م ــع‬ ‫فريقه الصقور بطبرق‬ ‫واس ـ ـت ـ ـعـ ــاد الـ ــذكـ ــريـ ــات‬ ‫مـ ـ ــع ابـ ـ ـ ـ ــرز ال ـ ـمـ ــواسـ ــم‬ ‫الـتــى قــدمـهــا الفريق‬ ‫العريق فــى الموسم‬ ‫الرياضى ‪89 – 88‬‬ ‫ال ـ ــدى اح ــرز‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـ ـ ــه‬ ‫الـصـقــور‬ ‫ال ـتــرت ـيــب‬

‫الثانى وحل وصيفا لبطل الموسم االتحاد ومثل‬ ‫الـكــرة الليبية الول مــرة فــى تاريخه فــى بطولة‬ ‫كـ ــاس االتـ ـح ــاد االف ــريـ ـق ــى وي ـع ــد ن ـجــم وصــانــع‬ ‫أل ـعــاب فــريــق ال ـص ـقــور بـطـبــرق ‪ -‬ل ـكــرة ال ـقــدم ‪-‬‬ ‫الصافى أبوبكر ‪ -‬احد ابرز النجوم الذين ظهروا‬ ‫بمالعبنا المحلية خــال مــواســم الثمانينيات‬ ‫والتسعينيات ‪ -‬ب ــدأت مسيرته الـكــرويــة مبكرا‬ ‫اواخ ــر السبعينات ضمن اشـبــال فــريــق الصقور‬ ‫وت ــدرج سريعا بمختلف فئاته ومــراحـلــه ونجح‬ ‫فى فرض موهبته ولفت انتباه مدربيه ليصعد‬ ‫سريعا الى الفريق االول ويصبح احد ابرز والمع‬ ‫نجومه فى رحلة كروية طويلة أمتدت حتى عام‬ ‫‪1994‬‬ ‫وخـ ــال رح ـل ـتــه ال ـك ــروي ــة ح ـقــق م ــع فــريـقــه‬ ‫الصقور العديد مــن النجاحات ابــرزهــا اح ــرازه‬ ‫بطولة كــاس ليبيا فى الموسم الرياضى ‪– 88‬‬ ‫‪ 89‬بعد ان حل الفريق فى المركز الثانى على‬ ‫مـسـتــوى بـطــولــة ال ـ ــدورى الـلـيـبــى وه ــو الـمــوســم‬ ‫االبــرز فى تاريخ الفريق على الواجهة المحلية‬ ‫وكــان موسما استثنائيا فى مسيرة الفريق الى‬ ‫جــانــب م ـشــارك ـتــه ف ــى ب ـطــولــة االن ــدي ــة الـعــربـيــة‬ ‫باالسماعيلية عام ‪1990‬‬ ‫وف ــى ع ــام ‪ 1994‬انـتـقــل الـنـجــم الـصــافــى‬ ‫ابوبكر الى طرابلس وهناك واصل رحلة العطاء‬

‫وعشقه لكرة القدم حيث اختار فريق المدينة‬ ‫ال ـعــريــق رغ ــم ال ـع ــروض ال ـتــى جــاءتــه مــن انــديــة‬ ‫مـحـلـيــة بـ ـ ــارزة اخ ـ ــرى ول ـع ــب لـلـمــديـنــة م ــن عــام‬ ‫‪ 1994‬وحتى ‪1998‬‬ ‫واخ ـتــاره ال ـمــدرب الــوطـنــى الــراحــل محمد‬ ‫ال ـخ ـم ـســى ل ـص ـفــوف ال ـم ـن ـت ـخــب ال ـل ـي ـبــى االول‬ ‫لكرة القدم عام ‪ 1988‬شــارك مع منتخبنا فى‬ ‫تـصـفـيــات االم ــم االفــريـقـيــة ‪ 1988‬وتصفيات‬ ‫كأس العالم ‪1990‬‬ ‫وأختار عام ‪ 1998‬توقيتا مناسبا لالعتزال‬ ‫وهـ ــو ف ــى اوج وق ـم ــة ع ـطــائــه ح ـيــث ات ـج ــه عقب‬ ‫االعتزال الى المجال االدارى وعمل فى العديد‬ ‫م ــن ال ـل ـج ــان ب ـن ــادي ــه ال ـص ـق ــور وفـ ـ ــاءا وت ـقــديــرا‬ ‫ل ـل ـمــؤس ـســة ال ـع ــري ـق ــة الـ ـت ــى ق ــدم ـت ــه لـلـمــاعــب‬ ‫والجمهور الرياضى وساهمت فى بروزه وشهرته‬ ‫كما عمل بالعديد من اللجان باالتحاد الليبى‬ ‫لـ ـك ــرة الـ ـ ـق ـ ــدم وخ ـ ـ ــال ع ـ ــام ‪ 2016‬اخ ـت ــارت ــه‬ ‫مؤسسات المجتمع المدنى واألندية الرياضية‬ ‫وال ـمــدربــون والــاع ـبــون والـفـعــالـيــات الرياضية‬ ‫بمدينة طبرق كأفضل شخصية رياضية ونجم‬ ‫ال ـع ــام ع ــام ‪ 2016‬ن ـظــرا لـمـسـيــرتــه الــريــاضـيــة‬ ‫ال ـح ــاف ـل ــة وال ـن ــاص ـع ــة ولـ ـم ــا ق ــدم ــه لـمــؤسـسـتــه‬ ‫الرياضية الصقور على كل الواجهات‬

‫حكام النهائيات ابرزهم سليمان ابراهيم واخرهم عبد الله الفضيل‬ ‫منذ انـطــاق منافسات بطولة‬ ‫الـ ــدورى الليبى لـكــرة ال ـقــدم الاول‬ ‫م ــرة فــى الـمــوســم الــريــاضــى ‪– 63‬‬ ‫‪ 64‬وخ ــال الـمـســابـقــات المحلية‬ ‫الـ ـت ــى ح ـس ـم ــت ب ــاق ــام ــة الـ ـمـ ـب ــاراة‬ ‫النهائية الـفــاصـلــة ت ـنــاوب وتعاقب‬ ‫الـ ـع ــدي ــد مـ ــن ح ـك ــام ـن ــا ال ــدول ـي ـي ــن‬ ‫والمحليين عـلــى ادارة الـمـبــاريــات‬ ‫الـنـهــائـيــة وقـيــادتـهــا ال ــى بــر االم ــان‬ ‫ففى بعض المواسم تم االستعانة‬ ‫باطقم تحكيمية من خارج مالعبنا‬ ‫ال ـم ـح ـل ـيــة ل ـع ــل اشـ ـه ــره ــم ال ـح ـكــم‬ ‫الدولى االيطالى كولينا الــذى قاد‬

‫نـهــائــى بـطــولــة ال ـمــوســم الــريــاضــى‬ ‫‪ 2000 – 99‬بـ ـ ـي ـ ــن االهـ ـ ـل ـ ــى‬ ‫بـطــرابـلــس وال ـهــال وال ــذى حسمه‬ ‫االهـلــى بطرابلس لصالحه بهدف‬ ‫لصفر فيما منحت الثقة فى ادارة‬ ‫ال ـع ــدي ــد م ــن ال ـن ـه ــائ ـي ــات االخ ـ ــرى‬ ‫الأطـقــم تحكيمية محلية نجحوا‬ ‫فــى ق ـيــادة الـنـهــائـيــات بــاق ـتــدار لعل‬ ‫ابــرزهــم واش ـهــرهــم الـحـكــم الــدولــى‬ ‫سليمان ابراهيم حكم المواجهات‬ ‫الصعبة والمعقدة والــذى ادار اكثر‬ ‫من نهائى بامتياز لعل اخره نهائى‬ ‫بطولة الدورى الليبى موسم ‪– 82‬‬

‫‪ 83‬بين االهلى طرابلس والمدينة‬ ‫والـ ــدى حـسـمــه الـمــديـنــة لصالحه‬ ‫بهدفين لهدفين كما ان المباريات‬ ‫النهائية االربع التى جمعت االهلى‬ ‫طرابلس واالتحاد ادار منها حكامنا‬ ‫المحليين ث ــاث نـهــائـيــات بنجاح‬ ‫ففى الموسم الرياضى ‪86 – 85‬‬ ‫ادار النهائى االول الحكم محمد‬ ‫ابوشعالة بينما ادار نهائى موسم‬ ‫‪ 94 - 93‬الحكم الــدولــى الــراحــل‬ ‫ابــراه ـيــم الـجـمــل فـيـمــا ق ــاد نهائى‬ ‫الـمــوســم الـحــالــى الحكم عبد الله‬ ‫الفضيل‬

‫ق‬

‫ا‬

‫ل‬ ‫ا‬

‫و‬

‫و‬

‫خ‬

‫ا‬


‫وفض عرس حمد‬ ‫اخ ـ ـت ـ ـتـ ــم ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدوري الـ ـلـ ـيـ ـب ــي فــي‬ ‫نـسـخـتــه ال ـســادســة واالرب ـع ـي ــن‪ ،‬وت ــوج‬ ‫االتحاد باللقب عن جــدارة بعد فوزه‬ ‫فـ ــي ال ـن ـه ــائ ــي ع ـل ــى غ ــري ـم ــه االه ـل ــي‬ ‫بطرابلس في مباراة حبست األنفاس‬ ‫شهدها ملعب طرابلس الدولي مساء‬ ‫الجمعة الماضية‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫اخـتـتــام الـ ــدوري الليبي الممتاز‬ ‫ل ـك ــورة ال ـق ــدم ب ـعــد رح ـل ــة مــاراثــون ـيــة‬ ‫شهدها نحو أربعة عشر ملعبا موزعة‬ ‫على شرق ووسط وغرب البالد ‪ ،‬وبعد‬ ‫م ـنــاف ـســات ل ــم ت ـخــل م ــن ال ـم ـبــاريــات‬ ‫الجميلة والركيكة‪ ،‬ولم تخل مباريات‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدوري مـ ـ ــن ب ـ ـعـ ــض الـ ـسـ ـل ــوكـ ـي ــات‬

‫باختصار‬

‫ال ـم ــرف ــوض ــة‪،‬وم ــن الـتـحـكـيــم الـجـيــد‬ ‫والمتواضع ايضا‪.‬‬ ‫واق ــام ــة دوري فــي ليبيا فــي هــذه‬ ‫ال ـظ ــروف يعتبر إن ـجــاز كـبـيــر للغاية‬ ‫وخـ ـط ــوة م ـه ـمــة ن ـح ــو الـ ــوصـ ــول ال ــى‬ ‫مرحلة تسير فيها المسابقات سيرا‬ ‫طبيعيا‪ ،‬خاصة ان طموحنا يتعدى‬

‫التنافس المحلي ‪،‬فنحن نريد دوري‬ ‫ينتج لنا منتخبنا قويا يكون جديرا‬ ‫بـخــور الـمـنــافـســات الــدولـيــة ‪،‬ويصبح‬ ‫ط ـم ــوح ــة ال ـم ـنــاف ـســة ع ـل ــى االلـ ـق ــاب‬ ‫الـقــاريــة وبـلــوغ نهائيات كــاس العالم‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫ومضات‬

‫السنة األولى‬

‫بقلم‪ /‬إمحمد إبراهيم‬

‫العــــدد (‪)32‬‬

‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫خبر األمس‬

‫خبر اليوم‬

‫خبر الغد‬

‫اقترب موعد فصل االتحاد الدولي لكرة القدم في قضية انتخابات‬ ‫االتحاد الليبي لكورة القدم المرفوعة من قبل السيدين ابراهيم شاكة‬ ‫وعبدالقادر الطشاني‪.‬‬

‫العجوز االسباني كليمنتي مدرب منتخبنا‬ ‫لكرة القدم طلب وضع رنزامة محددة تضمن له‬ ‫اعداد المنتخب لتصفية كأس العالم ‪.2022‬‬

‫فــريــق االت ـحــاد لـكــرة الـقــدم قــد يـخــوض مـبــاريــات دوري‬ ‫أبطال أفريقيا على ملعب احدى الدول الشقيقة‪ ،‬حيث لم‬ ‫يتم اعتماد ملعب طرابلس الستقبال المباريات الدولية‪.‬‬

‫شكرا‬ ‫لجهودكم‬

‫لوال الجهود الصادقة التي بذلت لما وصلنا الى هذ النهاية المرضية للمسابقة الممتازة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ونخص بهذه الجهود لجنة المسابقات ولجنة التحكيم‪ ،‬والمشرفين على المالعب التي شهدت‬ ‫اقامة المباريات‪ ،‬فهؤالء جميعا اضافة الى من تولوا تأمين اقامة المباريات بحس وطني‪ ،‬هي التي كانت‬ ‫سببا رئيسيا في نجاح المسابقة‪.‬‬

‫اين االنتخابات‬ ‫النزيهة؟‬ ‫ل ــاس ــف أصـبـحـنــا خ ـبــراء‬ ‫فـ ــي اجـ ـ ـ ــراء االنـ ـتـ ـخ ــاب ــات فــي‬ ‫المجال الــريــاضــي‪ ،‬واصبحنا‬ ‫نـ ـ ـع ـ ــرف ك ـ ـيـ ــف نـ ـسـ ـي ــر وجـ ـه ــة‬ ‫ه ــذه االن ـت ـخــابــات‪ ،‬والنتيجة‬ ‫انـتـخــابــات ضعيفة غير قــادرة‬ ‫عـلــى تحمل الـمـســؤولـيــة‪ ،‬ولــم‬ ‫يـ ـع ــد الـ ـتـ ـن ــاف ــس ف ـ ــي خ ــوض‬ ‫االن ـ ـت ـ ـخـ ــابـ ــات الج ـ ـ ــل خ ــدم ــة‬ ‫الــريــاضــة‪ ،‬بــل اصـبــح الــوصــول‬ ‫الى الكرسي فقط‪ ،‬والضحية‬ ‫الرياضة ببالدنا بعد ان سبقنا‬ ‫اآلخـ ـ ـ ــرون ب ـم ـس ــاف ــات طــوي ـلــة‬ ‫جدا‪.‬‬

‫ سـ ـ ـ ــواء اتـ ـفـ ـقـ ـن ــا او‬‫اختلفنا مــع ات ـحــاد كــورة‬ ‫ال ـ ـ ـقـ ـ ــدم‪ ،‬ف ـ ـ ــان ال ـ ــوص ـ ــول‬ ‫بالمسابقة الــى المحطة‬ ‫النهائية إنجاز يحسب له‬ ‫ويشكر عليه‪.‬‬ ‫ اخ ـت ـي ــار الــاع ـب ـيــن‬‫وض ـم ـهــم ل ـل ـفــرق مـســألــة‬ ‫فـ ـ ـنـ ـ ـي ـ ــة ول ـ ـ ـي ـ ـ ـسـ ـ ــت م ـ ـهـ ــام‬ ‫اودارية‪.‬‬

‫الكأس الممتازة‬ ‫ورباعي التتويج‬ ‫بما ان الظروف وتحديدا‬ ‫ضيق الوقت لم يسمح بإقامة‬ ‫مسابقة الـكــأس‪ ،‬فإننا نتمنى‬ ‫عـلــى ات ـحــاد ك ــرة ال ـقــدم اقــامــة‬ ‫مباراة احــراز الكأس الممتازة‬ ‫بــاس ـلــوب ج ــدي ــد‪ ،‬بـحـيــث تـقــام‬ ‫دورة ربــاعـيــة مجمعة لرباعي‬ ‫التتويج ألجل تحديد الفريق‬ ‫الذي سيفوز بالكأس الممتازة‬ ‫لعام ‪.2021‬‬

‫بسرعة‬

‫ شـخـصـيــا لـســت مع‬‫فكرة وجــود رئيس النادي‬ ‫في دكة البدالء‪.‬‬ ‫ اسـ ــامـ ــة ال ـح ـم ــادي‬‫يـ ـسـ ـتـ ـح ــق ل ـ ـقـ ــب م ـ ـ ــدرب‬ ‫‪ 2021‬ب ـ ـعـ ــد ان ن ـجــح‬ ‫بالفوز بالدوري والتعامل‬ ‫م ــع ت ـ ـطـ ــورات الـمـســابـقــة‬ ‫الممتازة في كل المراحل‪.‬‬

‫قائمة من الواقع ام الذاكرة؟‬

‫ترى هل ستكون قائمة منتخبنا األول لكرة القدم من خالل واقع المسابقة ومجرياتها‪ ،‬وعطاء كل العب‪ ،‬ام ان القائمة‬ ‫ستكون من الذاكرة كما جرت العادة‪ ،‬وها نحن في االنتظار‪..‬‬

‫إعادة االنتخابات ال يعني الكفاءة‬ ‫إعادة انتخاب عدد من االتحادات الرياضية‪ ،‬ال يعني ان هذه االتحادات نجحت في االلعاب التي تسيرها ‪،‬بدليل أن بعض‬ ‫االلعاب تسير الى الخلف ولم تسجل اية نجاحات محلية او دولية‪ ،‬ورغم ذلك تم إعادة انتخاب رؤساءها‪ ،‬والمسألة التعدو كونها‬ ‫خبرة في خوض االنتخابات وشراء االصوات‪.‬‬

‫هل يستقيم البيت االولمبي؟‬

‫من المفيد أن تكون اللجنة األولمبية مثاال يحتذى في التنظيم واالدارة الرياضية ‪،‬ومن‬ ‫المفيد أن يكون البيت االولمبي متماسكا ال تدخله الخالفات والمصالح‪ ،‬ومن المفيد أن تكون‬ ‫اللجنة األولمبية بيت خبرة يلجأ اليها لحلحلة اإلشكاليات‬ ‫اننا ندعو من كل قلوبنا الى ان يستقيم البيت االولمبي ويتجاوز هذه المرحلة الحرجة التي‬ ‫فيها الخالفات على اشدها‪.‬‬

‫ تغيير ال ـســروج فيه‬‫راحـ ـ ــة‪ ....‬ال ـحــال ينطبق‬ ‫على بعض رؤساء االندية‬ ‫ال ـ ــذي ـ ــن ط ـ ـ ــال بـ ـق ــاؤه ــم‪،‬‬ ‫وقـ ـ ــدمـ ـ ــوا الن ــديـ ـتـ ـه ــم مــا‬ ‫يمكن تقديمه‪.‬‬ ‫ ج ــل ال ـق ـنــوات الـتــي‬‫تبث من الداخل والخارج‬ ‫وج ــدت فــي م ـب ــاراة اح ــراز‬ ‫ب ـ ـطـ ــولـ ــة ال ـ ـ ـ ـ ـ ــدوري مـ ـ ــادة‬ ‫مناسبة لكسب المشاهد‪،‬‬ ‫ليبيا االح ــرار تميزت في‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫كـ ـ ــان ي ـم ـكــن أن نـعــد‬‫حفل تتويج متميز لدوري‬ ‫ك ــرة ال ـق ــدم‪ ،‬لـكــن لالسف‬ ‫الزلنا نتجاهل مثل هذه‬ ‫االشياء المهمة‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫العــــدد (‪)32‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫حوار نعيمة التواتي‬

‫حوار‬

‫الفنانة لطفية ابراهيم‬

‫‪13‬‬

‫الفال واليتيمة والسوس أبرز أعمالها‬

‫في مسيرتها الفنية العديد من المسلسالت التي القت استحسان المشاهد الليبي والعربي حيت شقت طريقها في عالم المرئية والمسرح منذ‬ ‫بدايات عام ‪ 1971‬حينما رشحت لسهرة تلفزيونية بعنوان خروف العيد تعود مشاهدتها حتى اصبحت من االسماء الكبيرة التي ينتظر اعمالها الجميع‬ ‫بفارغ من الصبر ومن ابرز اعمالها الفال واليتيمة والسوس وخصوصا بعد تألقها في البرنامج اإلذاعي البسباسي مع الطاهر الجديع انها ضيفتنا‬ ‫الرائعة لطفية ابراهيم في حديث ال يخلو من الصراحة حيث بسؤالها عن بداياتها قالت‪:‬‬ ‫البداية كانت سنة‪ 1971‬من خالل عمل‬ ‫مسرحي مع فرقة المسرح الحر بعنوان العادلون‬ ‫واول عمل تلفزيوني كان خروف العيد وبعده‬ ‫سهرة قراية وفهامة للمخرج الراحل محمد‬ ‫الساحلي ثم توالت االعمال وقدمت عديد‬ ‫المسلسالت والمسرحيات من بينها مسلسل‬ ‫الفال واعمال اخرى مشتركة مع كل زمالء الفن‬ ‫‪.‬‬ ‫كيف ترى الدراما الليبية‬ ‫اجابت ان الدراما الليبية هذا العام؟ تعج‬ ‫بوفرة من االعمال المتميزة وهناك‬ ‫مجهو د ا ت‬ ‫كر‬ ‫تذ‬ ‫و تشكر‬

‫ومساع طيبة النتعاش الدراما وتأمل المزيد رغم‬ ‫ظروف البالد وظروف الفنانين ولكن الحصيلة‬ ‫أعمال قدمت س ّرت المشاهد‪.‬‬ ‫اختياراتها ألعمالها في السابق ؟‬ ‫اوضحت انها كانت تعتمد على اختيار النص‬ ‫الجيد واالهم من ذلك أن يكون هناك منتج‬ ‫يصرف على العمل بهذا فقط تكون مستعدة‬ ‫للعمل الجيد‪.‬‬ ‫وحول ميولها للدراما او الكوميديا‬ ‫قالت انها تعشق الكوميديا واالعمال‬ ‫التراجيديا بشرط ان يكون النص يحمل رسالة‬ ‫مشيرة في الوقت ذاته ان الفن الليبي يمتلك‬ ‫العديد من العناصر المتمكنة والجيل الحالي‬ ‫هو ايضا يعج بالمواهب الرائعة لو توفرت لهم‬ ‫االمكانات والتشجيع سيكون لهم دور كبير في‬ ‫تقديم االضافة في الجانب الفني ‪.‬‬ ‫مشوارها الفني‬ ‫وفي سياق آخر اعربت لطفية عن الرضا‬ ‫الكامل عن مشوارها الفني مؤكدة انها سعت‬ ‫منذ بداياتها على تقديم االعمال الجيدة‬ ‫ولديها رصيد كبير من االعمال القت استحسان‬ ‫المشاهد وتعتبر ان االعمال الليبية الزالت‬ ‫بخير المطلوب فقط الدعم المالي للفن الليبي‬ ‫من الدولة ‪.‬‬

‫وحول أعمالها القادمة‬ ‫ذكرت انها تسعى الى تقديم أعمال درامية‬ ‫راقية ستصفح عنها قريبا‪.‬‬ ‫ماذا أضافت تجربة البسباسي؟‬ ‫كانت اضافة كبيرة وعودة موفقة مع القامة‬ ‫الطاهر اجديع في عمل كان يذاع من ‪ 50‬عاما‬ ‫في ليبيا واتابعه وكل الليبيين بالشغف مع‬ ‫الراحلة المبدعة فاطمة عمر‪.‬‬ ‫عالقتها بالزمالء في الوسط الفني؟‬ ‫عالقة جيدة جدا ‪ ...‬عالقة ود واحترام‬ ‫وصداقة واحترام للجميع‪.‬‬ ‫الحظنا قلة ظهورك اإلعالمي؟‬ ‫صراحة ال احب الظهور اإلعالمي في كل‬ ‫فرصة وحين ظهوري فقط عندما يكون هناك‬ ‫عمل جديد يستحق اإلشادة‪.‬‬ ‫ما صفات المخرج الناجح ؟‬ ‫تعاملت مع اكبر المخرجين ومن صفات‬ ‫المخرج الناجح قدرته على تجسد الشخصية‬ ‫بحيث تكون مالئمة للفنان‪.‬‬ ‫ماهي هوايتك؟‬ ‫اعشق المطالعة وقراءة القرآن الكريم‬ ‫أفضل أعمالها ؟‬ ‫اوضحت ان كل اعمالها قريبة الى قلبها‬ ‫وكأنها أبناء ال تفضل أحد ًا على اآلخر‪.‬‬ ‫كلمة اخيرة لمحبيها ؟‬ ‫كل الحب والتقدير واإلحترام لبالدي وناسها‬ ‫الطيبين الصابرين‪ ،‬اتمنى لهم كل خير وهناء‬ ‫وأتمنى يارب أن يرفع عنا الوباء والبالء وعلى‬ ‫العالم أجمعين وأشكركم على هذا اللقاء وأشكر‬ ‫حضرتك باألخص ألن هذه ثاني مرة نجري‬ ‫لقاء مع بعض‪ ،‬اتمنى لكي كل التوفيق والنجاح‬ ‫وشكر ًا جمهوري الحبيب‪ ،‬تحياتي‪.‬‬ ‫ال أحب الظهور اإلعالمي في كل حين‬ ‫وفرصة إال ان كان هناك نص لعمل جديد‪.‬‬ ‫الفنانة لطفية ابراهيم فنانة مشوارها حافل‬ ‫بالعطاء بدأت مشوارها الفني منذ عام ‪1971‬‬ ‫في أول ظهور لها في مسرحية العادلون اعتزلت‬ ‫في الثمانينات وعادت للظهور من جديد تتميز‬ ‫بخفة الظل ولديها قبول جماهيري جسدت‬ ‫أعمال درامية احبها المشاهد في ليبيا ‪.‬‬

‫بوعمود وليلة اختفاء ملك الجمال في بنغازي‬ ‫يستعد المخرج الصادق بوعمود‬ ‫للبدء في تصوير الفيلم الروائي‬ ‫البوليسي ليلة اختفاء ملك الجمال‬ ‫والذي يعتمد على عنصر الغموض‬ ‫والتشويق واختار بوعمود بالفعل مواقع‬ ‫التصوير والتى ستكون بالكامل في‬ ‫ببنغازي وينتظر بوعمود وكاتب الفيلم‬ ‫الفنان خميس امبارك االنتهاء من اختيار‬ ‫الممثلين لألدوار المحددة الوجوه ‪..‬‬ ‫الفيلم من تمثيل ميلود العمروني وطارق‬ ‫الشيخي وياسمين ومحمد االمين‬ ‫ورفاعي الحمروش وحمادي الفرجاني‬ ‫وعمر الشاعري‪.‬‬

‫ُ‬ ‫لقد أعدمت صبري‬

‫ميادة مهنَّ ا سليمان‪ /‬سورية‬ ‫َّ‬

‫َهر‬ ‫ُأعات ُب َها ف َر ٍ‬ ‫اشات ِلز ِ‬ ‫َحر‬ ‫حال ٍم‪ِ ،‬‬ ‫طر ِ‬ ‫وع ِ‬ ‫ناق ن ِ‬ ‫ِبع ٍ‬ ‫شاكشة لقلبي‬ ‫حكات ُم‬ ‫بض‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عر‬ ‫وش‬ ‫بقافية‬ ‫ها‬ ‫م‬ ‫فأهز‬ ‫ِ ُ‬ ‫ٍ ِ ِ‬ ‫فات ُح ٍّب‬ ‫و ُأ ِ‬ ‫نش ُدها على ُش ُر ِ‬ ‫ثغر‬ ‫ِلق َِاتلتي‪ُ ،‬‬ ‫وم ِ‬ ‫حي َيتي ِب ِ‬ ‫فما أقسا ُه ُحكْ ٌم!‬ ‫ُت ِ‬ ‫خاص ُمني‪َ ،‬‬ ‫مري!‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫أحال‬ ‫ا‬ ‫فم‬ ‫ني‪،‬‬ ‫غاز ُل‬ ‫َ‬ ‫ُ ُ ِ‬ ‫ُت ِ‬ ‫الص ُّد ُقولي؟‬ ‫ِ‬ ‫أفاتنَتي إال َم َّ‬ ‫أمري!‬ ‫َع ِي ُ‬ ‫تدرينَ ِ‬ ‫يت أنا‪َ ،‬وما ِ‬ ‫مت‪َ ،‬ج ً‬ ‫قيس‬ ‫َل ِئن ّ‬ ‫ميل أو َك ٍ‬ ‫قبري‬ ‫قي‬ ‫ش‬ ‫فع‬ ‫ما‪،‬‬ ‫حال ِه‬ ‫كانَ‬ ‫ِ ْ‬ ‫َك ِ‬ ‫ِ‬ ‫تجيئي‬ ‫بيوم ْ‬ ‫َ‬ ‫وما ُ‬ ‫أن ِ‬ ‫أرجو ٍ‬ ‫َهر‬ ‫َثرى َل ْحدي‪ ،‬فال َت ِبكي بق ِ‬ ‫يفيد‬ ‫فبع َد‬ ‫الموت‪ ،‬ال ُحزنٌ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫هري!‬ ‫د‬ ‫َيت‬ ‫ن‬ ‫أف‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫‪،‬‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫َوف ًّيا‬ ‫ْ‬ ‫ُ َ ِ‬ ‫ْ‬ ‫يامي‬ ‫الودا َد‪ ،‬وال ُه ِ‬ ‫فما ُص ِ‬ ‫َ‬ ‫نت ِ‬ ‫الح ِّب‪ِ -‬س ِّري‬ ‫وال ُص ِ‬ ‫نت‪ُ -‬بثينَ ُ‬ ‫الح ِّب ُ‬ ‫حرف ْك؟‬ ‫ َ‬‫أم ٌ‬ ‫نبض ُ‬ ‫كتوب ِب ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫خَ‬ ‫صر‬ ‫ب‬ ‫يني‬ ‫غو‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ني‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ُت َساءِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وجوع ِبن َِار َّ‬ ‫وق قل ُب ْك؟‬ ‫أم‬ ‫ٌ‬ ‫ َ‬‫الش ِ‬ ‫مر‬ ‫حر ُقني ِب َج ِ‬ ‫غازلني‪ ،‬و ُت ِ‬ ‫ُت ِ‬ ‫قاما‬ ‫يبوها‪،‬‬ ‫أج َ‬ ‫سأنساها ِ‬ ‫انت ً‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫مت َص ِبري!‬ ‫د‬ ‫أع‬ ‫َد‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ا‪،‬‬ ‫يبوه‬ ‫أج‬ ‫ْ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬

‫الموت ّ‬ ‫يغيب الفنان القدير‬ ‫عيسى عبدالحفيظ‬ ‫غيب الموت الفنان الليبي القدير‬ ‫عيسى عبدالحفيظ بعد معاناة مع‬ ‫اإلصابة بفيروس كورونا‪.‬‬ ‫ويمتلك الفنان الراحل رصيدا هائال‬ ‫من األعمال الفنية‪ ،‬وقدم الكثير من‬ ‫العطاء للدراما الليبية‪ ،‬خالل مسيرته‬ ‫الفنية الطويلة‪.‬‬ ‫وبوفاته تفتقد االسرة الفنية ألحد‬ ‫ابطالها‪ ،‬الذي حفر اسمه في تاريخ الفن‬ ‫الليبي‪.‬‬


‫‪12‬‬ ‫تشيلسي‬ ‫يسابق الزمن في‬ ‫صفقة لوكاكو‬

‫يبدو ان نادي تشلشي‬ ‫في سباق مع الوقت‬ ‫للتعاقد مع البلجيكي‬ ‫روميلو لوكاكو‪ ،‬مهاجم إنتر‬ ‫ميالن‪ ،‬هذا الصيف‪.‬‬ ‫حيث اكدت بعض‬ ‫التقارير أن الصفقة‬ ‫حسمت لصالح البلوز‬ ‫مقابل ‪ 115‬مليون يورو‪،‬‬ ‫وأن الالعب البلجيكي‬ ‫خضع للجزء األول من‬ ‫الكشف الطبي‪ ،‬أمس االول‬ ‫االثنين‪.‬‬ ‫ووف ًقا لشبكة «سكاي‬ ‫سبورتس» البريطانية‪ ،‬فإن‬ ‫تشيلسي يحرص على إبرام‬ ‫الصفقة قبل ‪ 11‬مساء‬ ‫أمس األول الثالثاء‪ ،‬حتى‬ ‫يمكن تسجيل الالعب من‬ ‫قبل االتحاد األوروبي في‬ ‫قائمة مباراة كأس السوبر‬ ‫ضد فياريال‪ ،‬المقرر‬ ‫إقامتها اليوم األربعاء‪.‬‬ ‫تقارير‬ ‫وأوضحت‬ ‫إيطالية أن لوكاكو‬ ‫سيحصل على راتب سنوي‬ ‫مع تشيلسي يبلغ بـ‪15‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫مكافأة توقيع تقدر بـ‪3‬‬ ‫ماليين يورو‪.‬‬ ‫يذكر أن لوكاكو صاحب‬ ‫عاما انتقل من‬ ‫الـ‪28‬‬ ‫ً‬ ‫مانشستر يونايتد إلى إنتر‬ ‫ميالن في صيف ‪2019‬‬ ‫نظير ‪ 80‬مليون يورو‪.‬‬ ‫ولعب لوكاكو في‬ ‫صفوف تشيلسي من قبل‬ ‫بين ‪ 2011‬و‪ 2014‬قبل‬ ‫بيع عقده إلى إيفرتون ومن‬ ‫ثم انتقل إلى مانشستر‬ ‫يونايتد وأخيرا إلى إنتر‪.‬‬

‫العالمية‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫تمديد عقد جون خمس سنوات‬ ‫أعلن نادي مانشستر سيتي‪ ،‬امس الثالثاء‪،‬‬ ‫تجديد عقد أحد العبيه المميزين حتى صيف‬ ‫‪.2026‬‬ ‫وقال مانشستر سيتي‪ ،‬في بيان على موقع الرسمي‪،‬‬ ‫إن مدافعه اإلنجليزي جون ستونز وقع على عقد جديد‬ ‫مع النادي لمدة ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫وصرح ستونز‪« :‬ال يمكنني أن أكون أكثر سعادة من‬ ‫جزءا من هذا الفريق الذي يضم‬ ‫اآلن‪ .‬أحب أن أكون‬ ‫ً‬ ‫الكثير من الالعبين المميزين‪ ،‬وأعلم أنه‬ ‫يمكننا مواصلة الفوز باأللقاب‪ ،‬وهذا‬ ‫هدفي األساسي»‪.‬‬ ‫وأضاف مدافع مانشستر‬ ‫عاما‪:‬‬ ‫سيتي صاحب الـ‪ً 27‬‬ ‫«العمل مع المدرب (بيب‬ ‫بمثابة‬ ‫جوارديوال)‬ ‫الحلم‪ .‬لقد علمني‬ ‫الكثير عن اللعبة‬ ‫وأشعر أنني أتعلم‬ ‫جديدا‬ ‫شي ًئا‬ ‫ً‬ ‫كل يوم»‪.‬‬

‫ً‬ ‫رسميا‪ ..‬ميالن يعلن رحيل ينس‬ ‫أعلن نادي ميالن‪ ،‬امس األول الثالثاء‪ ،‬رحيل أحد العبيه‬ ‫إلى الدوري األلماني خالل الميركاتو الصيفي الجاري‪.‬‬ ‫وقال ميالن‪ ،‬في بيان رسمي‪« :‬أعلن النادي انتقال‬ ‫النرويجي ينس بيتر هاوجي إلى آينتراخت فرانكفورت‪ ،‬على‬ ‫سبيل اإلعارة مع إلزامية الشراء وف ًقا لشروط معينة»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬يود النادي أن يشكر بيتر هاوجي على إظهاره‬ ‫دائما أقصى درجات االحتراف‪ ،‬ويتمنى له كل التوفيق في‬ ‫ً‬ ‫مستقبله الشخصي واالحترافي»‪.‬‬ ‫وكان ميالن نجح في ضم بيتر هاوجي من فريق بودو‬ ‫جليمت‪ ،‬الصيف الماضي‪ ،‬مقابل ‪ 5‬ماليين يورو‪.‬‬ ‫وزعمت تقارير إيطالية‪ ،‬أن القيمة اإلجمالية‬ ‫النتقال بيتر هاوجي إلى آينتراخت‬ ‫فرانكفورت تبلغ ‪ 12‬مليون يورو‪.‬‬ ‫يذكر أن ميالن يسعى لبيع أكثر‬ ‫من العب هذا الصيف‪ ،‬للتعاقد مع‬ ‫صانع ألعاب جديد قبل بداية الموسم‪.‬‬

‫الرياضة في المقام األول لشميدت‬ ‫تأمل العداءة األلمانية أليتسا شميدت أن‬ ‫تتمكن من حصد ميدالية أولمبية عندما‬ ‫تنافس في سباق التتابع ‪400x 4‬‬ ‫بأولمبياد طوكيو المقام بالعاصمة‬ ‫اليابانية في الفترة من ‪ 23‬يوليو‬ ‫الماضي إلى ‪ 8‬أغسطس الجاري‪.‬‬ ‫وإلى جانب الصعود إلى منصات‬ ‫التتويج في أعظم حدث رياضي‪ ،‬ترغب‬ ‫شميدت في أن يغ ّير هذا االنتصار –‬ ‫في حال حدوثه‪ -‬النظرة إليها من‬ ‫ناشطة جميلة على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي إلى بطلة في عالم‬ ‫الرياضة‪.‬‬ ‫ورغم أنها تحظى بمتابعة‬ ‫أكثر من ‪ 1.7‬مليون متابع‬ ‫على (إنستغرام) إال أن العداءة‬ ‫األلمانية البالغة من العمر‬ ‫‪ 22‬عام ًا ترغب أن يذكرها‬ ‫الجميع بإنجازاتها‪ ،‬ال‬ ‫بجمالها وإطاللتها الفاتنة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن أليتسا‬ ‫شميدت فازت رفقة الفريق‬ ‫األلماني ببرونزية سباق التتابع‬ ‫‪ 400x 4‬في البطولة األوروبية‬ ‫تحت ‪ 20‬عام ًا سنة ‪ ،2017‬كما‬ ‫أنها عملت مدربة للياقة البدنية‬ ‫بفريق بروسيا دورتموند األلماني‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬


‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫الفنية‬

‫‪15‬‬

‫المسرح الليبي‪ ،‬استطاع بمجهودات فردية‪ ،‬المشاركة في عدة مهرجانات عربية‪ ،‬وحصد العديد من الجوائز المهمة‬ ‫ض ـعــف تـشـكـيــل الـ ـف ــرق الـمـســرحـيــة‪،‬‬ ‫و ان ـح ـســار ال ـم ـشــاركــات ع ـلــي ق ـلــة ما‬ ‫أس ـه ــم ف ــي ان ـخ ـف ــاض رغ ـب ــة الـشـبــاب‬ ‫المهتمين بالمسرح لعدم إعطائهم‬ ‫ال ـفــرصــة لـلـعـمــل ال ـم ـســرحــي‪ ،‬وع ــدم‬ ‫تقديم الدعم المادي للفرق الناشئة‬ ‫ح ــدي ـث ــا‪ ،‬وال ـق ــدي ـم ــة م ـن ـه ــا‪ ،‬وك ــذل ــك‬ ‫ع ــدم إق ــام ــة م ـهــرجــانــات ب ـيــن ال ـمــدن‬ ‫والبلديات من أجل تحقيق الغاية من‬ ‫العمل المسرحي‪ ،‬وعــدم دعم الكتاب‬ ‫وتـحـفـيــزهــم عـلــي ال ـك ـتــابــة‪ ،‬حـيــث تم‬ ‫احتكار العمل الفني علي شخصيات‬ ‫بـعـيـنـهــا تـمـلــك ال ـم ــال والـ ـق ــدرة علي‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬وتهميش باقي المسرحيين‪،‬‬ ‫إضافة لتنمر بعض الفنانين واعتبار‬ ‫أنـفـسـهــم قـمــة ال يعلى عـلـيـهــا‪ ،‬وعــدم‬ ‫ال ـس ـمــاح لـمــن يـمـلـكــون الـمــوهـبــة من‬ ‫تنفيذ أعمالهم‪.‬‬ ‫اإلعالم في قفص االتهام‬ ‫كـمــا أن الـهـيـئــة الـعــامــة للثقافة‪،‬‬ ‫يـنــوه ال ـش ــاوش‪ ،‬أعـطــت حــق النشاط‬ ‫الـمـســرحــي للهيئة الـعــامــة للخيالة‬ ‫وال ـم ـس ــرح وال ـس ـي ـن ـمــا‪ ،‬وب ـه ــذا تخلي‬

‫مسؤوليتها عن هــذا التوقف‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلــى أن الـظــروف السياسية التي تمر‬ ‫بها البالد من المفترض أال تؤثر على‬ ‫المناخ الثقافي‪..‬‬ ‫ك ـم ــا ي ـض ــع ال ـ ـلـ ــوم ع ـل ــى اإلع ـ ــام‬ ‫الليبي‪ ،‬كــونــه هــو الـغــائــب والمساهم‬ ‫في عدم إظهار النشاطات المسرحية‬ ‫ويقول‪:‬‬ ‫ه ـنــاك ال ـعــديــد م ــن ال ـم ـشــاركــات‪،‬‬ ‫س ـ ــواء ك ــان ــت فـ ــرق أو ف ــردي ــة‪ ،‬ومـنـهــم‬ ‫ال ـم ـم ـث ــل ع ـبــدال ـم ـج ـيــد ال ـم ـي ـس ــاوي‬ ‫والمخرج عبدالله الفاندي وغيرهم‬ ‫ك ـث ـي ــرون‪ ،‬وي ــرج ــع ال ـس ـبــب وراء رك ــود‬ ‫المسرح هو عدم وجود خطة للنهوض‬ ‫بالحركة الفنية بشكل عام والمسرح‬ ‫بشكل خاص ‪.‬‬ ‫هيمنة الــدخــاء ورم وجب‬ ‫استأصله ‪....‬‬ ‫ويــؤكــد الـمـمـثــل الـمـســرحــي علي‬ ‫الـشــول بــأن أسـبــاب رك ــود المسرح في‬ ‫البالد يعود لسببين‪ ،‬يتعلق أحدهما‬ ‫بالمجتمع ككل‪ ،‬واآلخر بالمؤسسات‬ ‫الرسمية المعنية بالثقافة ويضيف‪:‬‬

‫األول ل ـ ــم ي ـج ـع ــل م ـ ــن ال ـح ـي ــاة‬ ‫الثقافية أولــويــة مهمة‪ ،‬نتيجة عدم‬ ‫ال ــوع ــي وغـ ـي ــاب اإلحـ ـس ــاس ب ـض ــرورة‬ ‫الفن وانعكاسه على ال ــروح الوطنية‬ ‫للشعوب‪ ،‬واآلخ ــر يتمثل فــي الحالة‬ ‫الـ ـم ــزري ــة الـ ـت ــي ع ـل ـي ـهــا ال ـمــؤس ـســات‬ ‫الــرسـمـيــة‪ ،‬مــن حـيــث غـيــاب التسيير‬ ‫اإلداري األم ـثــل‪ ،‬وهيمنة شخصيات‬ ‫بـعـيــدة تـمــامــا عــن الـمـجــال الثقافي‪،‬‬ ‫بــاإلضــافــة إل ــى ال ـف ـســاد المستشري‬ ‫والتضخم الوظيفي المرعب‪ ،‬وكذلك‬ ‫غـيــاب الــدس ـتــور وال ـم ــواد الــدسـتــوريــة‬ ‫ال ـتــي تـقـنــن ال ـح ـيــاة الـثـقــافـيــة حتى‬ ‫تجبر الجهات التنفيذية على التقيد‬ ‫بها‪.‬‬ ‫م ـض ـي ـفــا‪ :‬إن ت ـم ـيــز ب ـن ـغ ــازي عــن‬ ‫طرابلس في الحركة والـعــروض‪ ،‬كان‬ ‫من أهم أسبابه الجدية والمثابرة من‬ ‫قبل الممثلين في المنطقة الشرقية‪،‬‬ ‫ووجــود الكاتب والمخرج المتفرغين‬ ‫للعمل المسرحي‪ ،‬كما أن للتلفزيون‬ ‫األثــر األكـبــر فــي ابتعاد الفنانين في‬ ‫طرابلس عن المسرح بسبب العامل‬

‫عدم شعور المسؤولين بقيمة المسرح أحد أسباب غيابه‬

‫المادي‪.‬‬ ‫وعـ ـ ــن الـ ـمـ ـش ــارك ــات‬ ‫ال ـ ـخـ ــارج ـ ـيـ ــة ورفـ ـضـ ـه ــا‬ ‫م ــن ق ـبــل ال ـم ـســؤول ـيــن‪،‬‬ ‫ي ـش ـيــر ال ـ ـشـ ــول‪ ،‬إلـ ــي أن‬ ‫هــذا األم ــر يـعــود لجهل‬ ‫الـمـســؤول وع ــدم إدارك ــه‬ ‫ل ـفــوائــدهــا م ــن نــاحـيــة‪،‬‬ ‫والعقل الـمــادي يجعله‬ ‫ي ـس ـت ـك ـث ــر م ـص ــاري ـف ـه ــا‬ ‫ويـ ـ ـنـ ـ ـظ ـ ــر إلـ ـ ـيـ ـ ـه ـ ــا ع ـل ــى‬ ‫أنـ ـه ــا غ ـي ــر ذات ج ــدوى‬ ‫بــال ـن ـس ـبــة لـ ــه‪ ،‬وتـفـضــح‬ ‫جهله بالفن المسرحي‪،‬‬ ‫من ناحية أخرى‪.‬‬ ‫تــعــدد األجــســام‬ ‫جــــعــــل الـــمـــســـرح‬ ‫يتنفس برئة واحدة‬ ‫عـ ــرف ال ـم ـس ــرح في‬ ‫ليبيا مـنــذ ال ـقــدم‪ ،‬فهو‬ ‫م ـ ــوج ـ ــود والزال‪ ،‬ول ــن‬ ‫يغيب بــل الـمــواطــن هو‬ ‫مــن تغيب عــن الـمـســرح‪ ،‬هــذا مــا قاله‬ ‫مدير قناة كروان السيد فرحات كروان‬ ‫مؤكدا‪ :‬أن من أهم األسباب التي أدت‬ ‫لغيابه الـظــروف السياسية الراهنة‪،‬‬ ‫وغـ ـ ـي ـ ــاب األم ـ ـ ـ ــن وص ـ ـعـ ــوبـ ــة الـ ـحـ ـي ــاة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬فالمواطن أصبح ليس‬ ‫من اهتماماته المسرح‪ ،‬وبــات مهتما‬ ‫بالبحث عن توفير ما تتطلبه الحياة‬ ‫اليومية‪.‬‬ ‫كما أن غياب التنويه عن مواعيد‬ ‫عروض بعض المسرحيات فلم نسمع‬ ‫أو نـشــاهــد إع ــان عـلــى الـتـلـفــزيــون أو‬ ‫الــراديــو يعلن عن موعد عــرض ألحد‬ ‫المسرحيات إضافة لغياب المناهج‬ ‫ال ـمــدرس ـيــة وت ــدري ــس م ـ ــادة الـمـســرح‬ ‫وع ــدم وج ــود ورش عمل مهتمة بهذا‬ ‫المجال‬ ‫ويــوضــح الـسـيــد كـ ــروان ‪ :‬أن عــدم‬ ‫وجــود قانون ولــوائــح تنظيمية تنظم‬

‫عـمــل ال ـف ــرق المسرحية‬ ‫األهلية والوطنية هو من‬ ‫ساهم في الركود‬ ‫وي ـ ـت ـ ـسـ ــاءل الـ ـسـ ـي ــد ‪:‬‬ ‫ك ـ ـ ـ ــروان ‪ :‬لـ ـ ـم ـ ــاذاأوج ـ ــدت‬ ‫الـهـيـئــة ال ـعــامــة للخيالة‬ ‫وال ـم ـس ــرح والـسـيـنـمــا إذا‬ ‫عـ ـ ـج ـ ــزت عـ ـ ــن اسـ ـت ــرج ــاع‬ ‫مسرح الكشاف‪ ،‬وصيانته‪،‬‬ ‫وك ــذل ــك ب ـن ــاء دور عــرض‬ ‫ج ــدي ــدة وم ـ ـسـ ــارح أخ ــرى‬ ‫مـ ـضـ ـيـ ـف ــا‪ :‬أس ـ ـت ـ ـغـ ــرب أن‬ ‫م ــديـ ـن ــة م ـ ــن أك ـ ـبـ ــر م ــدن‬ ‫ل ـيـبـيــا والتـ ــوجـ ــد ب ـهــا دار‬ ‫سـيـنـمــا أو م ـس ــرح‪ ..‬ودع ــا‬ ‫إلى ضرورة السيطرة على‬ ‫مقرات الفرق المسرحية‬ ‫التي تم انتهاكها مؤخرا‪،‬‬ ‫األم ـ ـ ـ ــرال ـ ـ ـ ــذي ج ـ ـعـ ــل مــن‬ ‫المسرحيين يلتقون في‬ ‫المقاهي‪ ،‬فالنتوقع والدة‬ ‫إبداع في ظل غياب توفير‬ ‫ابسط متطلباتهم وحقوقهم ‪.‬‬ ‫المسرحيون يبحثون عن‬ ‫ملجأ ‪...‬‬ ‫وتـ ـ ــرى ال ـف ـن ــان ــة ال ـم ـم ـث ـلــة ذك ــرى‬ ‫يونس أن أسباب غياب المسرح عديدة‬ ‫ومتنوعة‪ ،‬وتقول‪:‬‬ ‫الوضع الــذي تمر به دول الربيع‬ ‫العربي من عدم استقرار أمني‪ ،‬وهذا‬ ‫ما أثــر سلبا على نفسية المبدعين‪،‬‬ ‫إلـ ــى ج ــان ــب عـ ــدم اه ـت ـم ــام مــؤس ـســات‬ ‫الــدولــة بالمسرح ودعــم المسرحيين‬ ‫من كتاب وفنانين ومخرجين‪ ،‬إضافة‬ ‫لقفل أماكن الفرق المسرحية التي‬ ‫ك ــان يـجـتـمــع فـيـهــا ال ـم ـســرح ـيــون‪ ،‬ما‬ ‫ساهم بشكل كبير في تعطيل الحركة‬ ‫المسرحية‪ ،‬وعزوف المسرحيين عن‬ ‫مزاولة نشاطهم الفني بشكل مريح‪،‬‬ ‫وجعلهم يتخدون من المقاهي ملجأ‬ ‫لهم‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫الفنية‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬أغسطس ‪ 2021‬م‬

‫وصمة عار على جبين الثقافة الليبية‪..‬‬

‫المسارح مغتصبة‪..‬‬ ‫واألستاذ عاطل عن العمل!‬ ‫ه ــل يـغـفــر ل ـنــا ال ـتــاريــخ‬ ‫وذاكــرة الوطن والثقافة أن‬ ‫نـغـمــض أعـيـنـنــا‪ ،‬أو نحشر‬ ‫رؤوسنا في الرمال‪ ،‬ونداري‬ ‫ف ـش ـل ـن ــا‪ ،‬ونـ ـ ـس ـ ــأل ب ـبــاهــة‬ ‫عــن مـتــى يـنـهــض الـمـســرح‬ ‫ال ـل ـي ـب ــي‪ ،‬وب ـس ـت ـع ـيــد دوره‬ ‫الثقافي كأستاذ للشعوب؟‬ ‫ألـيــس ال ـســؤال ســاذجــا‪،‬‬ ‫وبـ ــاألحـ ــرى غ ـب ـي ــا‪ ،‬عـنــدمــا‬ ‫ن ـت ـج ــاه ــل م ـع ــال ـج ــة ج ــذر‬ ‫الـ ــداء‪ ،‬أوال‪ ،‬ب ــدل التكالب‬ ‫عـ ـل ــى إن ـ ـتـ ــاج ل ـ ـقـ ــاح يـسـتــر‬ ‫أعراضه؟‬ ‫ورغ ـ ـ ــم هـ ـ ــذا ال ـت ـجــاهــل‬ ‫ل ـل ـح ـق ـي ـقــة‪ ،‬ت ـض ــل إج ــاب ــة‬ ‫ال ـس ــؤال عــن واق ــع وم ــآالت‬ ‫الحراك المسرحي حبيسة‬ ‫أفـ ـ ـ ــواه الـ ـمـ ـس ــؤولـ ـي ــن‪ ،‬دون‬ ‫غيرهم‪ ،‬أوال وأخيرا‪..‬‬ ‫«نـجــوم»‪ ،‬فــي محاولتها‬ ‫تسليط الـضــوء على واقــع‬ ‫المسرح الليبي‪ ،‬استطلعت‬ ‫آراء نـخـبــة م ــن الـفـنــانـيــن‬ ‫والكتاب والمخرجين حول‬ ‫األسـ ـ ـب ـ ــاب الـ ـت ــي أدت إل ــى‬ ‫رك ــود الـحــركــة المسرحية‪،‬‬ ‫والـ ـ ـ ـغـ ـ ـ ـي ـ ـ ــاب شـ ـ ـب ـ ــه الـ ـ ـت ـ ــام‬ ‫للمسرحي الليبي‪ ،‬محليا‬ ‫وعربيا‪.‬‬

‫متابعة ‪ /‬سعاد الفرجاني‬

‫أعطيني مسرحا أعطيك‬ ‫شعبا‬ ‫ال ـ ـبـ ــدايـ ــة ك ــان ــت مـ ــع ال ـك ــات ــب‬ ‫والـ ـمـ ـخ ــرج ال ـت ـل ـف ــزي ــون ــي «ب ـش ـيــر‬ ‫ال ـ ـ ـ ـضـ ـ ـ ــاوي» الـ ـ ـ ـ ــذي تـ ـ ـح ـ ــدث عــن‬ ‫األسباب التي أدت لركود المسرح‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫ف ـ ــاق ـ ــد ال ـ ـ ـشـ ـ ــيء ال ي ـع ـط ـي ــه‪،‬‬ ‫فالمسرح فن جماعي يحتاج إلى‬ ‫التعاون الذكي لعدة أشخاص‪ ،‬فليس‬ ‫من الممكن دون إدارة حكيمة أن يكون‬ ‫ه ـنــاك ت ـع ــاون‪ ،‬م ـ ــادام ال ـف ـنــان يفتقر‬ ‫ل ـل ـم ـكــان ال ـ ــذي يـ ـم ــارس ف ـيــه الـفـعــل‬ ‫ال ـم ـس ــرح ــي‪ ،‬ف ـل ـل ـم ـســرح مـتـطـلـبــاتــه‬ ‫الكثيرة‪ ،‬أولها المكان‪ ،‬ثم االنسجام‬ ‫ال ـ ـتـ ــام مـ ــع ج ـم ـي ــع الـ ـعـ ـن ــاص ــر وهـ ــذا‬ ‫مفقود‪.‬‬ ‫ال ـم ـس ــرح ه ــو ال ـف ــن األوح ـ ـ ــد فــي‬ ‫العالم الذي نستطيع‬ ‫اإلس ـ ـهـ ــام ف ـيــه ب ـصــورة‬ ‫فعالة‪ ،‬وهذا ما يجعله‬ ‫مدخال مثاليا للتذوق‬ ‫العملي لـلـفـنــون‪ ،‬ألنــه‬ ‫أص ــا هــو أب ــو الـفـنــون‪،‬‬ ‫حـ ـت ــى الـ ـمـ ـث ــل يـ ـق ــول‪:‬‬ ‫إذا ك ـ ـ ـنـ ـ ــت حـ ــري ـ ـصـ ــا‬ ‫ع ـل ــى إص ـ ـ ــاح نـفـســك‬ ‫فـ ــال ـ ـم ـ ـسـ ــرح مـ ــدرسـ ــة‬ ‫ت ــدري ـب ـي ــة ي ـم ـك ـنــك أن‬ ‫تحصل فيها على كثير‬ ‫من اإلجادة المطلوبة‪.‬‬ ‫والركود المسرحي‬ ‫ل ـ ـ ــه أسـ ـ ـ ـب ـ ـ ــاب ك ـ ـث ـ ـيـ ــرة‪،‬‬ ‫أه ـ ـم ـ ـهـ ــا عـ ـ ـ ــدم وجـ ـ ــود‬ ‫ق ــان ــون وج ـس ــم نـقــابــي‬ ‫يحمي الفنان‪ ،‬وضعف‬ ‫ال ـم ـيــزان ـيــات الـمــالـيــة‬ ‫المخصصة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫عــزوف الفنان عن فنه‬ ‫يعود لعدم وجــود حــوافــز تعينه على‬ ‫مواصلة اإلبداع‪.‬‬ ‫تفعيل القوانين ضرورة‬ ‫وأشار الضاوي إلى أن عدم وجود‬

‫ق ــان ــون ي ـن ـظــم عـمــل‬ ‫الـ ـف ــرق الـمـســرحـيــة‬ ‫وال ــوط ـن ـي ــة س ــاه ــم ف ــي ه ـ ــذا ال ــرك ــود‬ ‫الــذي يعاني منه المسرح‪ ،‬فالقانون‬ ‫تـ ـحـ ـصـ ـي ــل حـ ـ ــاصـ ـ ــل‪ ،‬ف ـ ـهـ ــو مـ ــوجـ ــود‬ ‫والمطلوب تفعيله وتهذيبه‪،‬وقد سبق‬ ‫أن أقـيــم الـمـهــرجــان الــوطـنــي الثامن‬ ‫لـلـفـنــون الـمـســرحـيــة سـنــة ‪ 2008‬م‬ ‫واشتركت فيه ‪ 44‬فرقة مسرحية على‬ ‫مستوى ليبيا‪ ،‬وجميعها فــرق أهلية‬ ‫ب ـنــاءا عـلــى قــانــون الـفــرق‬ ‫األهـلـيــة غير الحكومية‪،‬‬ ‫بــاإلضــافــة إل ــى مـشــاركــات‬ ‫ال ـفــرق الــوطـنـيــة التابعة‬ ‫لـلــدولــة‪ ،‬وه ــذا دلـيــل على‬ ‫وجـ ـ ـ ـ ـ ــود قـ ـ ـ ــانـ ـ ـ ــون خ ـ ــاص‬ ‫ب ــال ـت ــأس ـي ــس ال ـم ـط ـل ــوب‬ ‫ت ـف ـع ـي ـلــه فـ ـق ــط‪ ،‬ب ـم ــا فــي‬ ‫ذلــك النقابة‪ ..‬نعم‪ ،‬على‬ ‫هيئة الـمـســرح‪ ،‬أو اإلدارة‬ ‫الـعــامــة لـلـمـســرح‪ ،‬تفعيل‬ ‫ه ـ ــذا ال ـ ـقـ ــانـ ــون‪ ،‬وال ــدف ــع‬ ‫بالفرق األهلية بالنهوض‬ ‫إلثراء الحركة المسرحية‬ ‫في بالدنا‪ ،‬ووضع ميزانية‬ ‫م ـس ـت ـق ـل ــة ب ــال ـخ ـص ــوص وعـ ــروض ـ ـهـ ــا‪ ،‬أو إع ـ ـطـ ــاءهـ ــا ال ـب ــدي ــل‬ ‫للفرق األهلية والوطنية الـ ـ ــذي أخ ـ ــد م ـن ـه ــا‪ ،‬وذلـ ـ ــك م ــن أج ــل‬ ‫دون تــاعــب ألن ـهــا ثــابـتــة االس ـت ـم ــراري ــة‪ ،‬وإحـ ـي ــاء ال ـت ـظــاهــرات‬ ‫وسـ ـن ــوي ــة‪ ،‬وم ـت ـط ـل ـبــات ـهــا المحلية حتى تكون المشاركة فاعلة‬ ‫تـشـمــل ال ـم ـس ــرح‪ ،‬تــألـيــف عربيا‪.‬‬ ‫ويضيف‪ :‬أصبح الفنان في حاجة‬ ‫وإخراج‪ ،‬وممثل‪ ،‬وديكور وإكسسوارات‪،‬‬ ‫وصــوت وإضــاءة ومالبس‪ ،‬وموسيقى‪ ،‬للمسرح «اليتيم» فــي طرابلس ألنه‬ ‫وغـيــرهــا‪ ،‬والسعي السـتــرجــاع مقرات ال ــوحـ ـي ــد الـ ـ ــذي م ــن خ ــال ــه ت ـعــرض‬ ‫ال ـف ــرق األه ـل ـيــة ل ـت ـبــاشــر تــدريـبــاتـهــا مـ ـس ــرحـ ـي ــاتـ ـن ــا فـ ـ ــي ال ـ ـم ـ ـهـ ــرجـ ــانـ ــات‬ ‫ال ـم ـح ـل ـيــة‪ ،‬أو ح ـيــن ت ـتــم اسـتـضــافــة‬

‫النتوقع والدة‬ ‫إبداع في غياب‬ ‫أبسط حقوق الفنان‬ ‫ومتطلباته!‬

‫الركود المسرحي‬ ‫أسبابه كثيرة‪ ،‬أهمها‬ ‫عدم وجود جسم نقابي‬ ‫يحمي الفنان‬

‫فــرق دولـيــة‪ ،‬وإن كانت هناك مسارح‪،‬‬ ‫اعـ ـتـ ـب ــره ــا ال تـ ــوفـ ــي بـ ــال ـ ـغـ ــرض ألن‬ ‫تصميمها لـلـعــرض الـسـيـنـمــائــي‪ ،‬إال‬ ‫أنـ ــه يـمـكــن االسـ ـتـ ـف ــادة مـنـهــا لـلـفــرق‬ ‫األه ـل ـيــة ل ـمــواص ـلــة تــدري ـب ـهــا‪ ،‬لكنها‬ ‫لألسف استغلت‪ ،‬واستبدل نشاطها‪،‬‬ ‫وأصـبـحــت أكـشــاك ومـحــات تجارية‪،‬‬ ‫وبقى الفنان يترنح‪ ،‬ينتظر المجهول‬ ‫ب ـعــد ال ـس ـي ـطــرة ع ـلــي م ـق ــرات ال ـفــرق‬ ‫المسرحية‪ ،‬التي تم انتهاكها‪ ،‬وأمسى‬ ‫المسرحيون يلتقون في المقاهي‪...‬‬ ‫ويتساءل الضاوي‪ :‬إذن‪ ..‬كيف سيبدع‬ ‫الفنان إن لم يجد مكان يمارس فيه‬ ‫إبداعه؟‪.‬‬ ‫الثقافة مرهم األزمات‬ ‫ويعلق المخرج المسرحي‪ ،‬الفنان‬ ‫عــزالــديــن الـمـهــدي‪ :‬الـمـســرح الليبي‬ ‫يـعــانــى مــن اإله ـمــال وقـلــة االهـتـمــام‪،‬‬ ‫وع ــدم وضــع مخطط يستوعب الكم‬ ‫الهائل من رجال المسرح الليبي‪ ،‬إلى‬ ‫جــانــب ع ــدم وج ــود الـبـنـيــة األســاسـيــة‬ ‫لـلـمـســرح‪ ،‬مـثــل الـمـعــاهــد‪ ،‬والـكـلـيــات‪،‬‬ ‫ال ـتــي تـخـتــص بــالـفـنــون الـمـســرحـيــة‪،‬‬ ‫باستثناء كلية الفنون الــوحـيــدة في‬ ‫طــرابـلــس‪ ،‬كــذلــك عــدم وج ــود مسارح‬ ‫ومركبات ثقافية‪ ،‬كما في دول الجوار‪،‬‬ ‫بـ ــاإلضـ ــافـ ــة إلـ ـ ــى اخـ ـتـ ـف ــاء ال ـن ـش ــاط‬ ‫ال ـم ـســرحــي الـ ـم ــدرس ــي وال ـجــام ـعــى‪،‬‬ ‫والمهرجانات المدرسية والجامعية‪،‬‬ ‫وه ــذا كله إلــى جــانــب انقسام الوطن‬ ‫لحكومات متعددة‪ ،‬كل ذلك كان وراء‬ ‫خمول النشاط المسرحى بشكل عام‬ ‫على امتداد الساحة الليبية‪.‬‬ ‫احتكار المسرح لمن يموله‬ ‫يـ ـ ـ ـق ـ ـ ــول ال ـ ـ ـكـ ـ ــاتـ ـ ــب ال ـ ـم ـ ـسـ ــرحـ ــي‬ ‫والسيناريست‪ :‬جمال الشاوش‪ :‬يعود‬ ‫س ـب ــب غـ ـي ــاب الـ ـمـ ـس ــرح لـ ـع ــدم وجـ ــود‬ ‫رغبه قوية لتحقيق أهــداف المسرح‪،‬‬ ‫وعدم الشعور الحسي من المسؤولين‬ ‫بقيمة المسرح‪ ،‬ما ترتب عليه إهمال‬ ‫واض ـ ــح ان ـع ـكــس ع ـلــى ب ـن ـيــة ال ـم ـســرح‬ ‫عموما‪ ،‬من حيث عدم بناء المسارح‪،‬‬ ‫وتــوف ـيــر ال ــدع ــم ال ـ ــازم ل ـهــا‪ ،‬وكــذلــك‬


‫‪16‬‬

‫األخيــــــــرة‬

‫نجوم‬ ‫‪nojoom‬‬

‫السنة األولى‬ ‫األربعاء ‪ 3‬محرم ‪1443‬هـ‬

‫العــــدد (‪)32‬‬ ‫‪ 11‬اغسطس ‪ 2021‬م‬

‫إبراهيموفيتش‬ ‫خارج الملعب‬ ‫ب ـ ـ ـ ـ ـس ـ ـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫االصابة‬ ‫يـ ـب ــدو ان‬ ‫نـ ـ ــادي م ـيــان‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـ ـقـ ـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـ ــادة‬ ‫مديره الفني‬ ‫س ـ ـت ـ ـي ـ ـفـ ــانـ ــو‬ ‫ب ـ ـ ـيـ ـ ــولـ ـ ــي‪ ،‬ق ــد‬ ‫تـ ـع ــرض ل ـضــربــة‬ ‫مـ ــوج ـ ـعـ ــة ق ـ ـبـ ــل أقـ ــل‬ ‫مــن أسبوعين على انـطــاق بطولة الــدوري‬ ‫اإليطالي‪..‬ووفقً ا لموقع «كالتشيو ميركاتو»‬ ‫اإليطالي‪ ،‬فإنه تأكد حاجة السويدي زالتان‬ ‫إبراهيموفيتش‪ ،‬مهاجم ميالن‪ ،‬لفترة أطول‬ ‫مــن أجــل التعافي مــن إصابته فــي الركبة‪..‬‬ ‫وأن إبرا سيغيب عن أولى مباريات ميالن في‬ ‫الدوري أمام سامبدوريا‪.‬‬

‫مفاوضات توتنهام‬ ‫لضم الوتارو‬ ‫وفقا للتقارير الصحفية ومنها ما‬ ‫ذك ــرت ــه ب ـعــض ال ـص ـحــف اإلي ـطــال ـيــة بــأن‬ ‫نادي إنتوتنهام فتح المفاوضات للتعاقد‬ ‫مع الوتــارو مارتينيز ب ‪ 70‬مليون باوند‬ ‫ل ـت ـعــويــض رحـ ـي ــل هـ ـ ــاري ك ـي ــن ال ـم ـتــوقــع‬ ‫لمانشستر سيتي ‪..‬االنتر يقول بأن ليس‬ ‫لديهم نية لبيعه هــذا الصيف بعد بيع‬ ‫لوكاكو إلى تشيلسي حيث يخطط االنتر‬ ‫لــاح ـت ـفــاظ ب ــاوت ــارو‬ ‫مـ ــارت ـ ـي ـ ـن ـ ـيـ ــز ورف ـ ـ ــع‬ ‫راتبه من ‪ 3‬إلى ‪5‬‬ ‫مليون يورو‪.‬‬

‫ميسي‬ ‫في طريقه إلى باريس‬ ‫كل الدالئل تؤكد أنها مسألة وقت وسيصبح ليونيل ميسي الع ًبا في باريس سان‬ ‫جيرمان‪ ،‬هكذا تؤكد التقارير المختلفة من الصحف الفرنسية في الساعات األخيرة‪.‬‬ ‫ناد آخر مع النادي الفرنسي للحصول على توقيع‬ ‫وال تتواجد منافسة تذكر من أي ٍ‬ ‫ميسي بعد تأكد رحيله عن برشلونة بسبب األزمة المالية الخانقة بكامب نو‪.‬‬

‫أليــــشا ليمـــــان‬ ‫تبق المهاجمة السويسرية الشابة‬ ‫ألـيـشــا لـيـمــان صــاحـبــة ال ـ ــ‪ 21‬ع ــام ــا من‬ ‫ال ـم ـم ـي ــزات ف ــي ع ــال ــم ك ـ ــرة ال ـ ـقـ ــدم وق ــد‬ ‫ب ـ ـ ــدأت م ـس ـي ــرت ـه ــا االحـ ـت ــرافـ ـي ــة قـ ـب ــل ‪4‬‬ ‫أع ــوام مــع ن ــادي يــانــج بويز‬ ‫ال ـس ــوي ـس ــري‪ ،‬وانـتـقـلــت‬ ‫منه إلى وست هام‬ ‫يونايتد ناديها‬ ‫الـ ـح ــال ــي فــي‬ ‫‪2 0 1 8‬‬ ‫ولـ ـ ـ ـ ــدي ـ ـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫ط ـم ــوح كبير‬ ‫ان ت ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ــوج‬ ‫م ـ ــع م ـن ـت ـخ ـب ـهــا‬ ‫بالبطولة وتــرى‬ ‫دل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك‬ ‫م ـســألــة‬ ‫وقت‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 32 لصحيقة نجوم by الهيئة العامة للصحافة - Issuu