Skip to main content

العدد 1104 لصحيفة فبراير

Page 1

‫أ‬

‫سبو‬

‫‪0‬‬ ‫‪ 1‬رج‬

‫ب‪2‬‬ ‫‪144‬‬

‫هـ‬

‫عي‬ ‫ةش‬

‫ا‬

‫ملة‬

‫ا‬

‫ال‬

‫لم‬ ‫واف‬

‫سنة‬

‫ق‬

‫ال‬ ‫حادي‬

‫ةع‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬ف‬ ‫براير‬

‫‪021‬‬

‫شرة‬

‫‪2‬م‬ ‫ال‬

‫عدد‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪4‬‬ ‫‪110‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪08‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫لماذا اضطرت طائرة‬ ‫األجنحة للهبوط ؟‬

‫ليبيا ‪..‬‬ ‫صرخة أمل وبسمة حلم‬

‫‪12‬‬

‫‪‎‬هل تملك شخصية‬ ‫جذابة وكاريزما‪ ..‬؟!‬

‫‪14‬‬

‫فرق تواصل تألقها ‪ ..‬وأخرى تكتفي بالتعادل‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬


‫درج‬

‫زيارة وفد الحملة‬ ‫الليبية للتشجري‬ ‫لبلدية درج‬

‫استقبل أعضاء المجلس البلدي درج وهيئة التدريس بكلية التربية‬ ‫بمسرح كلية التربية درج ومخاتير المحالت وفوج كشاف سيناون وعدد‬ ‫من المؤسسات األهلية بالبلدية وفداً من الحملة الليبية للتشجير والمتمثل‬ ‫في عدد‪ 62‬ناشطا ً وناشطة من مختلف مناطق الليبية‪ .‬الزيارة تأتي ضمن‬ ‫التعاون المشترك الذي تم مابين فرع الحملة بالبلدية ومحالتها حيث وزعت‬ ‫هذا العام حوالي ‪ 5000‬شتله اشرف على توزيعها فرعها بالبلدية ويشار‬ ‫أن الزيارة تضمنت جلسة ترحيب واستقبال شملت عدداً من الكلمات وعرض‬ ‫مرئي للحمالت التشجير وتم تكريم الوفد من قبل كلية التربية باإلضافة‬ ‫إلى تسليم عدد من األدوية طبية والمساعدات الصحية وفي ختام الزيارة‬ ‫تم االطالع على األشجار التي أشرفت الحملة على توفيرها لكلية التربية‪..‬‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫بصورة كبيرة‬

‫بلدية الزهراء‬

‫تحتفل بعيد ثورة فرباير‬

‫سرة املنتجة نالوت‬

‫أرى الكثير من الطلبة يرمون الكمامات فور خروجهم من‬ ‫المدرسة أكوام من المخلفات في الطرق لماذا ال يتم تنبيه‬ ‫األطفال من قبل األمهات وهيئة التدريس بالسلوك الصحيح‬ ‫لرمي الكمامات ‪.‬‬

‫دون ضوابط‬ ‫ظــاهــرة استعمال الــدرجــات الـ َّنــريــة منتشرة بكثرة‬ ‫ويستعملها شباب مراهقون دون ارتــداء القبعات الخاصة‬ ‫بالسالمة مع اإلفراط في السرعة يجب من إدارة المرور‬ ‫وضع ضوابط ومخالفة مستعمليها اسوء بمخالفات المرورية‬ ‫للسيارات ‪.‬‬ ‫أيمن الغنيمي‬

‫فتح املجال للتدريب‬ ‫أقيم ببلدية الزهراء احتفا ٌل كبي ٌر بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة‬ ‫السابع عشر من فبراير بحضور أعضاء مجلس النَّواب عن منطقة‬ ‫الجفارة ووزير وزارة الحكم المحلي المكلف وأمر المنطقة العسكرية‬ ‫طرابلس اللواء عبدالباسط مروان؛ وأمر الغرفة المشتركة عميد‬ ‫الفتوري غربيل؛ وعميد بلدية الزاوية وعمداء بلديات الجفارة ورؤساء‬ ‫األجهزة األمنية بالمنطقة ورئيس وأعضاء مجلس الحكماء والشورى‬ ‫ورشفانة وعدد من المدعوين ألقيت في االحتفال عديد الكلمات‬ ‫بالمناسبة كما تضمن البرنامج على عرض عسكري واستعراض‬ ‫للفرسان الشعبيين‪.‬‬

‫أوباري‬

‫تحديد األلويات التي تحتاجها البلدية‬

‫التقليدي وأقيمت مسابقات وألــعــاب‬ ‫وجوائز من أجل دعم األطفال‪٠‬‬ ‫مـــا هـــي أهـــــم الــمــشــاركــات‬ ‫والعروض ؟‬ ‫ت في المعرض إحدى األخوات‬ ‫شارك ْ‬ ‫التي تعمل على تطوير ذاتها بهذا المشروع‬ ‫المصغر حيث تعمل على غرس عدة أنواع‬ ‫من الــورود والغرس األخرى في حديقة‬ ‫بيتها وبيعها كل الشكر لكل من يحاول‬

‫ردود‬ ‫ردود‬ ‫ردود‬

‫أن يبني نفسه بنفسه ويطور من عمله ‪٠‬‬ ‫ماذا ينقص إلقامة مثل هذه‬ ‫المعارض ؟‬ ‫تــحــتــاج ال ــم ــع ــارض لــإمــكــانــات‬ ‫والتشجيع وتقديم الدعم لدفع عجلة‬ ‫اإلنــتــاج والــتــســويــق واالكــتــفــاء الــذاتــي‬ ‫والمحلي كما انه توجد عدة مشروعات‬ ‫لألسر مغمورة وتحتاج للتقديم يد العون‬ ‫لتسويقها ‪.‬‬

‫ألنــهــا جــهــود واض ــح ــة وفــــور انــتــهــاء‬ ‫االحتفال بذكرى الثورة المجيدة قامت شركة‬ ‫الخدمات العامة بتنظيف كما قامت إدارة‬ ‫الوقاية الصحية برش وتعقيم الميدان ومن‬ ‫واجبنا كمنبر إعالمي شكر وتقدير الشركة‬ ‫وكل العاملين بهذا ‪ ..‬ونأمل من المواطنين‬ ‫المحافظة على واجهة ليبيا طرابلس عاصمة‬ ‫كل الليبين وهذا دور كل وسائل اإلعالم لنشر‬ ‫الممتلكات العامة‬ ‫ثقافة المحافظة على ّ‬ ‫وأماكن الترفيه ‪.‬‬

‫التقى عميد بلدية أوبارى احمد ماتكو مع فدريكو صودا رئيس‬ ‫المنظمة الدولية للهجرة لمناقشة مشروعات المنظمة بالبلدية جاء‬ ‫انعقاد هذا اللقاء ضمن برنامج دعم االستقرار المجتمعي بمدينة‬ ‫اوبارى وكذلك دعما ً لمشروعات التنمية البشرية المتعلقة بالهجرة‬ ‫لغرض تحديد االولويات واالحتياجات التي تحتاجها البلدية تجاه‬ ‫المهاجرين المكانية المساهمة في ايجاد الحلول المناسبة التي تمكن‬ ‫البلدية من اإليفاء بالتزاماتها تجاه هذه الفئة باإلضافة للبحث عن‬ ‫حلول جذرية تنهى معاناة المهاجرين بمناطق الجنوب‪.‬‬

‫عندي مالحظة هناك عدة معاهد بكل تخصصاتها ولكن‬ ‫مخرجاتها ضعيفة ياريت يتم فتح المجال أمام الخريجين‬ ‫والباحثين عن العمل للرفع من كفاءتهم لتمكينهم من االلتحاق‬ ‫بركب الحياة بكفاءة عالية ‪.‬‬ ‫طالبة في السنة األخيرة‬

‫قبل االفتتاح‬ ‫أنا مواطنة من سكان العمارات المقابل لفضاء طرابلس‬ ‫الجديد للرياضة والترفيه نأمل تخصيص مساحة (بركيدجو)‬ ‫لركن السيارات قبل افتتاح الفضاء ألنه قد يسبب زحمة‬ ‫كبيرة في الشارع ‪.‬‬

‫حتى ال جتف‬

‫مجهود تشكرون عليه بس حرام االٔشجار التي تم غرسها‬ ‫لم تس َق من يوم غرسها وهاهي تجف‪.‬‬ ‫ياريت يتم االهتمام بها وسقيها بالمياه حتى ال تتعرض‬ ‫للجفاف خاصة وأن األمطار هذا العام خفيفة‪.‬‬ ‫نشكر الجهة القائمة على تلك األعمال ونأمل منهم اخذ‬ ‫المالحظة بعين االعتبار‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ 10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬


‫‪2‬‬

‫حي األندلس‬

‫زيارة تفقدية‬ ‫ملركز غسيل‬ ‫الكلى‬

‫‪10‬ر جب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬

‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫سوق الجمعة‬

‫استعراض حملة العودة املدرسية اآلمنة‬

‫اختتم بقاعة اجتماعات مراقبة التعليم ببلدية سوق الجمعة اجتماع ضم‬ ‫فريق الحملة التوعوية حول العودة المدرسية اآلمنة والتي تم تنفيذها خالل‬ ‫األسبوعين السابقين وشملت ‪ 18‬ورشة عمل حضرها أكثر من ‪ 500‬من‬ ‫الكوادر كل مدارس بالبلدية والجهات المسؤولة عن العودة المدرسية كما‬ ‫تم مناقشة التقرير المعد حول الحملة ومالحظات أعضاء الفريق واالتفاق‬ ‫على عدة خطوات لتطوير الحملة واستمرارها مع إعادة فتح المدارس كما‬ ‫حضره ممثلون عن المركز الوطني لمكافحة األمراض ولجنة متابعة جهوزية‬ ‫المدارس للعودة المدرسية والتي أكدت أن معظم مدارس البلدية جاهزة للعودة‬ ‫المدرسية‪ ،‬كما حضر االجتماع رئيس اللجنة العليا للطفولة الذي طلب من‬ ‫الفريق التعاون في تنفيذ هذه الورش مع بلديات أخرى برعاية اللجنة العليا‬ ‫للطفولة لنشر الفائدة أعضاء فريق الحملة فريق حقوق الطفل بالبلدية مكتب‬ ‫الصحة بالبلدية؛ مكتب الخدمة االجتماعية والصحة المدرسية بمراقبة التعليم‬ ‫بالبلدية‪ ،‬جامعة عين زارة للعلوم اإلنسانية والتطبيقية‪ ،‬مجموعة الشراكة‬ ‫المجتمعية سوق الجمعة‪ ،‬منظمة آمالنا لإلعالم والتنمية الشاملة‪ ،‬فوج سوق‬ ‫الجمعة للكشافة والمرشدات‪.‬‬

‫غات‬ ‫آمال الشراد الورفلي‬

‫مناقشة سري أعمال صيانة املراكز الصحية‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫وداد بلعيد الجعفري‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫عقد عميد البلدية المكلف عيسى بوخس العدة وعضو المجلس البلدي‬ ‫فاطمة محمد سيدي متابع ملف بالمجلس البلدي الصحة ومحمد مصطفى‬ ‫بسة مدير مكتب المشروعات بديوان البلدية اجتماعا ً مع المدير التنفيذي‬ ‫لمنظمة (الرواد) محمد الصادق القمودي؛ ومندوب الوكالة االيطالية محمد‬ ‫علي الفاسي كما حضره كلٌ من شكري إبراهيم شكري مسؤول الصحة بمنظمة‬ ‫الرواد ومحمد محمد علي مندوب الرواد ببلدية وادي الحياة عصام محمد‬ ‫عبدالرحيم مهندس منظمة الرواد وأحمد ممني الحداد مندوب مكتب غات‬ ‫لمنظمة الرواد نواقش خالله سير أعمال الصيانة في المراكز الصحية؛ تهاال‬ ‫العوينات ‪ -‬غات المدينة وتم عرض مقترحات المشاريع المستقبلية لتدرج‬‫ضمن خطة سنة‪ 2021‬وتوريد مستلزمات طبية وتجهيز المراكز التي يتم‬ ‫صيانتها وتدريب العناصر الطبية العاملة بالمراكز الصحية ورفع كفاءتها‪.‬‬

‫زليتن‬

‫بلديات‬ ‫عطيوة دراسة فتح مكب‬ ‫إشراف ‪ :‬ساملة ميلود‬ ‫جديد‬

‫قام فريق إدارة المتابعة المكلف بديوان مجلس الوزراء بزيارة إلى‬ ‫مركز قرطبة لغسيل الكلى داخل بلدية حي األندلس حيث كان في‬ ‫استقبال أعضاء الفريق عميد بلدية حي األندلس ومدير مركز قرطبة‬ ‫الزيارة جاءت للوقوف على سير العمل وتحديد الصعوبات والعراقيل‬ ‫التي من شأنها أن تعيق العمل وتقديم الخدمات الصحية للمرضى‬ ‫المتر َّددين كمل تم مناقشة األمور اإلدارية والمالية والطبية والمخازن‬ ‫وعبر الفريق الزائر‬ ‫العامة للمركز واألدوية والعوائق التي تواجه المركز َّ‬ ‫عن امتنانه لسير العمل من حيث الدقة والنظام واإلجراءات اإلدارية‬ ‫المتبعة والعناية بالنظافة وإجراءات الوقاية من فايروس «كورونا» سواء‬ ‫للمرضى أم للفرق الطبية أم اإلدارية العاملة بالمركز‪.‬‬

‫خ‬ ‫اص فبرا‬

‫ير‬

‫رئيس اللجنة اإلعالمية لجائحة كورونا ببلدية رقدالين‬

‫فعاليات املعرض الثالث لألس‬

‫اف ـت ـت ــح ب ـم ـق ــر ج ـم ـع ـيــة (ت ــويـ ـن ــزا)‬ ‫ل ـل ـن ـه ــوض بـ ــال ـ ـمـ ــرأة والـ ـطـ ـف ــل ن ــال ــوت‬ ‫م ـع ــرض األسـ ـ ــرة ال ـم ـن ـت ـجــة ش ـ ــارك في‬ ‫االفـ ـتـ ـت ــاح أعـ ـض ــاء ال ـم ـج ـلــس ال ـب ـلــدي‬ ‫ن ــال ــوت ‪ ..‬ال ـم ـعــرض اح ـت ــوى عـلــى عــدة‬ ‫أجنحة للصناعات التقليدية واألشغال‬ ‫اليدوية والمأكوالت‪.‬‬ ‫يأتي المعرض ضمن دعم وتشجيع‬ ‫البلدية ألصحاب المشروعات الصغرى‪.‬‬ ‫أم السعد طالب رئيسة مجلس اإلدارة‬ ‫بــالـجـمـعـيــة أج ــري ـن ــا ال ـل ـق ــاء لتسليط‬ ‫الضوء على المعرض الذي أقيم ببلدية‬ ‫نالوت ‪..‬‬ ‫أستاذة أعطينا لمحة عن االستعداد الذي‬ ‫سبق االفتتاح وخاصة إننا نمر بفترة حرجة‬ ‫لجائحة كورونا ‪.‬‬ ‫تم عقد اجتماع الخاص بالمشتركات في برنامج‬ ‫(تسويق األسرة المنتجة)‪ ،‬وإلقاء محاضرة توعوية عن‬ ‫جائحة كورونا وكيفية أخذ االحتياطات الالزمة في‬ ‫البرنامج ألقاها األستاذ طه السويسي كما تم توزيع‬ ‫الكمامات والقفازات على المشتركات؛ وأيضا تعقيم‬ ‫المكان من قبل فريق الرش لحملة وعيك سالمتك‪٠‬‬

‫ُعقد بديوان البلدية اجتماعٌ ضم محمد أبو قميزة مدير مكتب اإلصحاح البيئي‬ ‫بالبلدية ووفد ممثل لشركة (الحلول) للخدمات البيئية من خبراء أجانب بخصوص‬ ‫إقفال المكب الحالي بمنطقة (مدورة) الذي يسبب مشكالت بيئية للمناطق المحيطة‬ ‫به وفتح المكب الجديد بجنوب زليتن وقدمت الشركة خالل االجتماع عرضا ً فنيا ً‬ ‫وماليا ً للمشروع الذي سيتم تقديمه لوزارة الحكم المحلي ومن ثم للحكومة للموافقة‬ ‫على صرف الميزانية النهائية والبدء في تنفيذ المشروع الجديد جاء ذلك بعد زيارات‬ ‫ميدانية قامت بها الشركة لموقع المكب الحالي بمنطقة مدورة والموقع المستهدف‬ ‫إلقامة الجديد عليه جنوب زليتن‪.‬‬ ‫م‪ .‬محمد أبو قميزة مدير مكتب اإلصحاح البيئي أشار بأن مدة انجاز المشروع‬ ‫تسعة عشر شهراً على مراحل بالطرق العلمية السليمة في حالة الموافقة وتوفر‬ ‫الميزانيات الالزمة للمشروع‪..‬الصحيفة ستتابع مراحل انجاز المشروع وآخر األعمال ‪.‬‬

‫كيف كانت أجواء االفتتاح ؟‬ ‫أجواء افتتاح معرض جمعية (توينزا) للصناعات‬ ‫اليدوية أقيم بثانوية علي قانة نالوت معرض مفتوح‬ ‫للجميع واألشياء المعروضة جميعها للبيع‪ .‬المعرض‬ ‫يحتاج إلى تشجيع ‪.‬‬ ‫ما هي أهم البرامج التي أقيمت ؟‬ ‫من ضمن برنامج تسويق األســرة المنتجة يوم‬ ‫ترفيهي خاص باألطفال في اليوم الرابع من الساعة‬ ‫‪ 3‬بعد الظهر حتى ‪ 6‬األطفال تمثلت في ارتداء الزى‬


‫أمني مازن‬

‫ليكن حس الظن في محلِّه‬

‫ــــــراء الليبية‬

‫‪ - ‎6‬سجود‬ ‫وطفلها الطيب‬ ‫أمجد‬ ‫‪‎‬والــــــد مــزنــه‬ ‫يـــروي تفاصيل ما‬ ‫حدث لعائلته ‪- :‬‬ ‫ويف تــقــريــر نــشــرتــه قناة‬ ‫(اجلزيرة) عبر موقعها االلكتروني حول‬ ‫احلادثة انفردت فيه بلقاء مع والد مزنه وقريب أحد‬ ‫الضحايا اآلخرين ‪ ،‬وكان من أبرز ما جاء فيه أبرز ما‬ ‫جاء فيه ‪‎-:‬فشلت األسرة يف العودة من السودان عبر‬ ‫الطيران بسبب جائحة كورونا‪ ،‬عندما قدمت األسرة‬ ‫للسودان قدمت عن طريق الطيران من بنغازي إلي‬ ‫تونس إلى جده ومنها إلى اخلرطوم حيت قضوا شهرين‬ ‫يف السودان وإثناء عودتهم قرروا العودة على نفس‬ ‫املسار ‪ ،‬لكن يف تونس أرجعوهم بسبب جاحة كورونا ‪.‬‬ ‫‪‎‬وهنا قرروا العودة عن طريق البر فتحركت العائلة‬ ‫من مدنية الفاشر يف ‪ 22‬أغسطس ‪ 2020‬ومنها إلى‬ ‫مدينة املاحلة بغية الوصول إلى مدينة الكفرة الليبية ‪.‬‬ ‫‪‎‬وعندما وصلوا ملدينة مليط السودانية فقدنا‬ ‫االتصال بهم ‪ ،‬وقمنا هنا بابالغ السلطات الليبية‬ ‫والسودانية مبا جرى ‪.‬‬ ‫‪‎‬اجلهات املعنية يف الكفرة أرسلت قوة عسكرية‬ ‫للبحث لكن دون أن تتوصل لشئ وبعد ‪ 6‬أشهر وصلنا‬ ‫نبأ حزين مفاده أن السلطات الليبية عثرت السيارة‪،‬‬ ‫املنكوبة وبجانبها اجلثث يف منظر ميلؤه األلم‪.‬‬ ‫‪‎‬ابن عم احدى الضحايا انتقد صمت السلطات‬ ‫السودانية حيت قال ‪ :‬إن السفارة لم تتعاون معهم حتى‬ ‫اآلن ‪.‬‬ ‫بئر مزنه ‪..‬‬ ‫وصية شاهدة على الساعات األخيرة فهل يظل‬ ‫صداها يتردد حتى تتحقق؟‬ ‫رمبا تكون اإلجابة عن هذا السؤل ما تناقلته مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي هشتاق ‪ #‬بئر_مزنه فقد بدأت‬ ‫بالفعل مجموعة من النشطاء الليبيني والسودانيني ومن‬ ‫مختلف دول العالم حملة تبرعات لتنفيذ وصية الفتاة‬ ‫« مزنة » ‪ ،‬فقد ناشدوا السلطات الليبية بالسماح لهم‬ ‫بفتح حساب بنكي يحمل أسم (بئر مزنة) جلمع األموال‬ ‫فيه ومن ثم إنشاء البئر ‪.‬‬ ‫ومن املتداول انه سيتم حفر البئر يف موقع السيارة‬ ‫التي توفيت فيه األسرة ووجدت بداخلها الوصية ‪.‬‬ ‫ورغم فداحة هذه احلادثة وكل ما أحاط بها من‬ ‫مشاعر األلم واحلزن فليس لنا إال أن نسلم بقضاء اهلل‬ ‫وقدره هكذا كانت مشيئته اهلل المرد حلكمه وال معقب‬ ‫ألمره ولكن ذلك ال ينايف أن تكون هناك تدابير ووسائل‬ ‫من قبل املواطن نفسه وتقابلها كذالك إجراءات تتخذ‬ ‫من قبل هذه الــدول أم باتت الصراعات والنزاعات‬ ‫والتقاتل هو سيد املوقف فينتج عنه إهمال توفير سبل‬ ‫تأمني املواطن وحمايته ولن يعدموا سبيال وطريقة‬

‫افرتشوا رمالها فكانت قبورا لهم‬ ‫وصية شاهدة‬ ‫على الساعات األخرية‬ ‫«اعملو لينا سبيل‬ ‫موته هنا»‬ ‫لــذلــك لــو كــانــت الــنــيــات صــادقــة‬ ‫والعزمية ماضية ويبقى السؤال‬ ‫املطروح إلى متى ستسمر حلقات‬ ‫هذا املسلسل املؤلم؟ فنرى ونسمع‬ ‫بني احلني واآلخــر حلقة مؤملة يف‬ ‫ظل عوامل طبيعية ال مناص من‬ ‫التعامل معها ومن هذه العوامل أن‬ ‫الصحراء مكون رئيس من مكونات‬ ‫طبيعة بالدنا اجلغرافية وهي كذلك‬ ‫تشكل حزاما حدوديا مع عدة دول‬ ‫قد يحتاج اإلنسان للذهاب إليها برا‬ ‫حتت عدة ظــروف قد ال تكون يف‬ ‫حسبانه وقد يضطر كذلك لترك‬ ‫الــطــريــق املعبد نتيجة احلــروب‬ ‫واملواجهات ال سيما القبلية منها‬ ‫و التي تتكرر بني احلني واآلخر يف‬ ‫هذه املناطق فهل نلقى بالالئمة‬ ‫فــقــط عــلــى املـ ــواطـ ــن فتصبح‬ ‫احلكومات مبعزل عــن الــلــوم بل‬ ‫قد تكون حصتها من اللوم وحتمل‬

‫طريق الهالك تبدأ بخطوة غري مدروسة‬

‫املسؤولية هي احلصة األكبر ونحن نراها‬ ‫تنفق أمواال طائلة يف أمور ضررها أكبر من‬ ‫نفعها ولو كانت النيات صادقة يف تذليل‬ ‫الصعاب واحلرص على املواطن الحتذوا‬ ‫حــذو الــدول التي نتشابه معها يف سعة‬ ‫املساحة ووع ــورة التضاريس فقد باتت‬ ‫تضع حلوال ملثل هذه الصعوبات كاستخدام‬ ‫الــطــيــران الــعــمــودي وإن حــل محله اآلن‬ ‫الطيران املسير ملحدودية وقود الطيران‬ ‫العمودي مما يقلل من ساعات حتليقه بينما‬ ‫جند الطيران املسير أقل كلفة وأكثر قدرة‬ ‫على التحليق فقد تصل مدة حتليه إلى ‪36‬‬ ‫ساعة ودقة راداراته التي ترصد األهداف‬ ‫من مسافات طويلة ال أظن أن هذه حلوال‬ ‫مستحيلة أو أن اإلمكانات يف بلدنا والبلدان‬ ‫املجاورة من دول العالم الثالث ال تتيح لنا‬ ‫استخدامها يف قابل األيام فإلى متى سيظل‬ ‫مواطنوا دولنا اليجدون من يشعر بآالمهم‬ ‫ويسعى لتذليل الصعاب أمامهم ‪ ،‬فهل‬ ‫تعي حكومات دولنا املسؤولية امللقاة على‬ ‫عاتقهم‪.‬‬

‫الرقابة على األغذية‪ :‬إعدام شحنة أرز أبيض منتهية الصالحية قادمة من الهند‬ ‫أعلن مركز الرقابة على األغذية واألدوية‪،‬‬ ‫إعدام شحنة أرز أبيض تقدر كميتها ب ‪7‬‬ ‫شاحنات وذلك بسبب انتهاء صالحيتها وعدم‬ ‫مطابقتها وعدم صالحية استهالكها بشريا‪.‬‬ ‫وأوضح املركز‪ ،‬أن األرز هندي املنشأ ويزن‬

‫‪ 25‬ك‪ ،‬ومت ضبطه مطلع يناير املاضي يف‬ ‫محاولة للتهريب بالقرب من الشويرف‪ .‬وذاك‬ ‫بعد إحالة الشحنة للنيابة العامة غريان وتنفيذ‬ ‫اإلتالف من قبل احلرس البلدي مزدة رفقة قوة‬ ‫حماية مزدة‪.‬‬

‫أجمعت ال ــدول املنخرطة يف املسألة‬ ‫الليبية ملا تراه مؤثراً عليها دون شك‪ ،‬على‬ ‫إبداء ارتياحها بتوصل املتحاورين الليبيني‬ ‫يف جينيف إلى الفراغ من تشكيل السلطة‬ ‫التنفيذية التي اق ُترِح لها مجلس رئاسي من‬ ‫شترط ّأل‬ ‫رئيس و نائبني و رئيس للحكومة ُي َ‬ ‫يكون من ذات اإلقليم الذي ينحدر منه رئيس‬ ‫نصت عليه مخرجات‬ ‫املجلس إلى آخر ما ّ‬ ‫برلني‪ ،‬و قد حددت املندوبة الدولية باإلنابة‬ ‫للمكَلَّف برئاسة احلكومة‬ ‫فترة ثالثة أسابيع ُ‬ ‫كي ُيشكل حكومته و يقدم برنامجه لنيل ثقة‬ ‫نض ِبطة هي األخرى بأجل‬ ‫مجلس النواب امل ُ َ‬ ‫ح ّ ِد َد يف جلنة احلوار حالة ما أن الح‬ ‫و بديل ُ‬ ‫يف األفق ما قد ُي َح ِّول هذا اإلستحقاق إلى‬ ‫فرصة ملمارسة السلطة حتت مبرر األمر‬ ‫الــواقــع و الــتــي كــان مــن نتيجتها الــوصــول‬ ‫إلــى اإلحــتــراب الــذي ج ـ َّر من اخلسائر ما‬ ‫كان ظاهراً يف احلــرث و النسل فإن ما ال‬ ‫يزال خافيا ً ليس من أحد قادراً على معرفة‬ ‫أبعاده‪ ،‬اللهم إال رحمة اهلل و ما أودعه لدى‬ ‫اخلُلص من عباده ممن نتعشّ م أن يكون أولو‬ ‫األمر اجلدد من بينهم‪ ،‬و إذا كانت مسئولية‬ ‫املــســاهــمــة يف تــنــاول مــا يتيسر اإلط ــاع‬ ‫عليه من شئون البلد عبر هــذا الفضاء و‬ ‫ما يتيسر بفضل اهلل من الثقة يف النفس‬ ‫تسوغ اإلنضمام إلى الذين أبدوا ارتياحهم‬ ‫الختيار هذا الفريق فإن األمل وطيد يف عدم‬ ‫اإلنصات إلى األصوات املحبطة و ال األخرى‬ ‫التي تزين البداية من األصعب و إمنا املضي‬ ‫حكومتا‪ ،‬نحو األساسيات املتمثلة يف الكهرباء‬ ‫و لقاح اجلائحة‪ ،‬و رئاسيا ً باختيار األيسر يف‬ ‫دسترة اإلتفاق و تعديل اإلعالن الدستوري‬ ‫لتفادي شرك اإلستفتاء على مسودة الدستور‬ ‫و هو التوجه الذي ال يدفع به سوى من يسعى‬ ‫إلطالة عمر األزمة و لعبة األمر الواقع‪ ،‬فإذا‬ ‫ما تف ّ‬ ‫طن الفريق إلى تفادي أي التزامات مالية‬ ‫متليها التعيينات املختلفة و املشروعات التي‬ ‫حتتاج إلى السنوات و ليس الشهور العشرة‪،‬‬ ‫و إذا لم يجدد ألي دبلوماسي انتهت دورته و‬ ‫لم يعني آخر تفرضه القرابة أو املصاهرة أو‬ ‫احلزبية يف بلد ال تخفى فيه أصوات طنني‬ ‫الذباب‪ ،‬و إذا ما است ِ‬ ‫ُثم َرت الرعاية الدولية‬ ‫لصون مصالح الناس و تقصير فترة احلكم‬ ‫فإن قبائل امل ِْن َفة و الطوارق و معدان و الزاوية‬ ‫قد تسعد بوجود من يرفع الرأس بالزهد يف‬ ‫السلطة و احلرص على البقاء بني الناس و‬ ‫الترفّع على التقاط الصور و أعياد امليالد و‬ ‫اإلحتفاء باألحفاد على حساب البالد‪ ،‬و إذ‬ ‫ذاك سيكون ما ساد اجلميع من اإلرتياح يف‬ ‫محله فقد قيل قدميا ً ألسنة الناس أقالم‬ ‫البارئ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 10‬رج ـ ـ ــب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬


‫‪4‬‬

‫‪ 10‬رج ـ ـ ــب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬

‫‪،،‬‬

‫هــذه قصة أكثر من‬ ‫عشــرين إنسان جترأوا‬ ‫علــى صحراء أغوتهم‬ ‫بهدوئها املخادع‬ ‫وســامها الغادر‪ ،‬فما‬ ‫لبثــوا أن فتكــت بهم حتى‬ ‫إذا افترشــوا رمالها‬ ‫؛ فكانــت لهم قبورا‬ ‫ليســتمر مسلسل هالك‬ ‫التائهــن يف كثبانها‬ ‫الرملية التي تســتدرجهم‬ ‫بنعومتهــا الذهبية ‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من ســعتها‬ ‫إال أن صدرهــا يضيق‬ ‫أحيانــا بالعابرين بها‬ ‫فتتالعــب بهم فتنهار‬ ‫قواهــم ومعنوياتهم يف‬ ‫البحــث عن جرعة حياة‬ ‫أو ما يســد الرمق يف‬ ‫أرض قاحلــة فيرون‬ ‫املــوت متربص أين ما‬ ‫التفتــوا وال وجود ملعلم‬ ‫أو مــكان ميكن اللجوء‬ ‫إليه فيستســلمون يف‬ ‫حربهــم مع هذه القاتلة‬ ‫املاكــرة فتصفعهم بلهيبها‬ ‫وغبارها فيســقطون‬ ‫صرعــى واحدا تلو اآلخر‬ ‫فتتولــي الرياح مهمة‬ ‫دفنهــم بــدم بارد دون أن‬ ‫تترك لهم أثرا ســوى‬ ‫جــزء من ثوب أو طرف‬ ‫من جثة كشــفته لفحات‬ ‫رياح (القبلي) القاســية‪.‬‬ ‫كتب ‪ /‬معمر سالّم‬

‫‪،،‬‬

‫املوت عطشاً ‪ ..‬مأساة عائلة سودانيــــة يف الصحـــــ‬ ‫رحلة املوت ‪....‬‬ ‫هذا ما حدث مع ركاب السيارة املنكوبة التي تعطلت بهم‬ ‫يف بحر من متالطم من الرمال وهي حتمل عددا من الركاب‬ ‫يفوق استيعابها وكانت احلادثة على ‪ 400‬كيلو مترا جنوب‬ ‫شرق مدينة الكفرة أثناء عودتهم من السودان ‪ ،‬وكان سبب‬ ‫عدولهم عن الطريق املعبد واتخاذهم هذا القرار املحفوف‬ ‫باملخاطر؛ هو اندالع اشتباكات مسلحة على مسافة غير بعيدة‬ ‫من نفس الطريق الذي يسلكونه ففروا إلى الصحراء وقد ظنو‬ ‫أنهم يفرون من املوت فإذا بهم يالقونه ويقعون يف شباكه ‪.‬‬ ‫ليست االولى ‪...‬‬ ‫هذه الواقعة ليست باألولى ولن تكون األخيرة مادام هناك‬ ‫من يتجرأ على اقتحام أوكار املخاطر ضاربا أي حسابات‬ ‫صحيحة أو معايير للنجاة بعرض احلائط فإذا به يجد هذه‬ ‫الناعمة الهادئة تتحول إلى (غولة) شرسة مرعبة تتالعب‬ ‫بأرواح عابريها محاولة سلبهم حياتهم إال أن يشاء اهلل فيجعل‬ ‫يف العمر بقية وملا كان أمر اهلل قــدرا مقدورا حل األجل‬ ‫وفاضت نفوس أبطال قصتنا إلى باريها يف صمت مطبق‬ ‫ورعب تنخلع له القلوب!! ‪.‬‬ ‫رفات كتب لها الظهور ‪ ،‬ولو بعد حني ‪.‬‬ ‫وبعد مضي ستة أشهر على احلادثة أعلنت نيابة الكفرة‬ ‫االبتدائية أنه مت العثور على جثث ثمانية منهم والسيارة‬ ‫ومقتنياتهم ومن بينها وصية مؤثرة كتبت فيها مزنة سيف الدين‬ ‫سودانية اجلنسية (إلى من يجد هذه الورقة هذا رقم أخي‬ ‫محمد سيف الدين ثم كتبت بعده أستودعكم اهلل وسامحوني‬ ‫أني لم أوصل أمي إليكم بابا وناصر بحبكم أدعو لينا بالرحمة‬ ‫واهدولنا قرآن واعملو لينا سبيل موته هنا) وكانت هذه القصة‬ ‫ومالبساتها مما سبب يف إشعال مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫أملا ‪ ،‬وحزنا فلقد كان بني الضحايا أطفاال ونساءا منهم أربعة‬ ‫من أفراد عائلة واحدة وهم أم واخت وزوجة محمد دافنشي‬ ‫كاتب وممثل ستاندب كوميدي سوداني األصل من مواليد‬ ‫ليبيا نشأ يف مدينة بنغازي واستقر مؤخرا يف مدينة طرابلس‬ ‫رحمهم اهلل جميعا ‪.‬‬ ‫االرتباك رفيق اللحظات األخيرة‪...‬‬ ‫حقا إنها معانات ما بعدها معانات أن يرى اإلنسان موته‬ ‫وموت أحبته يقترب شيئا فشيئا وال يجد لنفسه وال لهم حوال‬

‫بسبب الكورونا سلك الضحايا طريق الرب‬ ‫وال قوة إنه شعور مؤلم بكل املقاييس ولعل مسرح‬ ‫احلدث يوحي مبا مر به الضحايا يف أيامهم األخيرة‬ ‫فقد كان القلق واحليرة واالرتباك سيد املوقف ومما‬ ‫يؤكد ذلك تعليقات خبراء محليون صادقوا الصحراء‬ ‫‪ ،‬وألفو دروبها وأكتسبوا خبرة يف التعامل مع مثل هذه‬ ‫الضروف الصعبة وكان مما الحظوه أن مقتناياهم و‬ ‫مالبسهم كما هي ولم يحاولو صنع خيمة كبيرة بربط‬ ‫بعضها إلى بعض لتقيهم من حر الشمس الالفح‬ ‫يف نهارا وبرودة الصحراء القاسية ليال وكذلك نبه‬ ‫اخلبراء ان إطارات السيارة بقيت كما هي وكذلك‬ ‫األجزاء القابلة لالشتعال ولم يحاولو إشعالها ليال‬ ‫لعل بعض الباحثني أو املارة يراهم السيما وأن النار‬ ‫يف ليل الصحراء احلالك ترى من على بعد مسافات‬ ‫بعيدة وكذلك مبرد املحرك بقي كما هو واحتفظ‬ ‫بكمية املياه التي بداخله ويف مثل هذه الظروف قد‬ ‫يضطر اإلنسان للشرب منه حفاظا على حياته لكسب‬ ‫أطول فترة ممكنة من احلياة‪.‬‬ ‫العثور على املزيد من اجلثث ‪...‬‬ ‫وبعد أيام من العثور على اجلثث الثمانية األولى‬ ‫أفاد جهاز اإلسعاف والطوارئ مبدينة الكُفـرة أن‬ ‫فريقه املكلف مبتابعة البحث عاد برفقة النيابة العامة‬ ‫وكتيبة سبل السالم بعد قضاء ‪ 3‬أيام بالصحراء‬ ‫الكبرى يف مهمة التفتيش عن بقية املفقودين بالسيارة‬

‫وزير العمل يبحث أسباب تضخم عدد الباحثني عن العمل‬

‫بحث وزير العمل والتأهيل املهدي ورضمي األمني خالل اجتماعه برئيس اجلمعية العمومية‬ ‫ملؤسسة رجال األعمال لتنمية والتطوير األسباب التي أدت إلى تضخم عدد الباحثني عن‬ ‫العمل ومشاكل القطاع العام التي حتول دون استيعاب اجلهاز الوظيفي للمزيد من املوظفني‬ ‫وبني املكتب اإلعالمي لوزارة العمل والتأهيل أن وزير العمل شجع على الشراكة مع القطاع‬ ‫اخلاص إليجاد فرص عمل للباحثني عن العمل وذلك من خالل تدريبهم وتأهيلهم وتوفير‬ ‫فرص عمل كما طُرح أيضا ملف تدريب االشخاص ذوي اإلعاقة ومنحهم فرص عمل وفقا‬ ‫للنسبة التي منحها لهم قانون عالقات العمل رقم ‪ 12‬لسنة ‪2010‬م يف كافة الوحدات‬

‫املنكوبة وبــعــد الــوصــول إلــى املوقع‬ ‫مباشرة متت أعمال احلفر بجوانب‬ ‫السيارة ثم انتقل البحث إلى متشيط‬ ‫املنطقة الصحراوية املحيطة باملوقع‬ ‫ليومني متتاليني برغم األحوال اجلوية‬ ‫الصعبة نتيجة العواصف الرملية حتى‬ ‫متكنوا يف ثالث يوم من العثور على‬ ‫جثث لعائلتني مكونتني من ‪4‬نساء و‪4‬‬ ‫أطفال يف مشاهد تتقطع لها القلوب‬ ‫حــيــث وجــدنــا جــثــث ألطــفــال ملقاة‬ ‫والد الضحية مزنة بوسط الصحراء وقد فاروقوا احلياة‬ ‫وقد تشبثوا بأحضان أمهاتهم ليصل‬ ‫إجمالي احلاالت املنتشلة إلى‪ 16‬حالة‬ ‫والزال هناك عــدد ‪ 5‬حــاالت اخرى‬ ‫الزالت مفقودة حسب ما أفاد اقاربهم‬ ‫وكما أكدت النيابة وهذه أسماؤهم‬ ‫‪ - ‎1‬نــادر زكريا وزوجته غيداء‬ ‫عبد الرحمن‬ ‫‪ - ‎2‬احلاجة نفيسة وابنتيها مرام‬ ‫وسال‬ ‫‪ - ‎3‬حواء وشقيقها عبد اهلل ادم‬ ‫‪ - ‎4‬نضال وابنتيها مالك ومالذ‬ ‫ابن عم احد الضحايا‬ ‫‪ - ‎5‬غادة عبد الرحمن وطفلتها‬

‫اإلدارية وإشراكهم يف القطاع اخلاص مبا يتالئم مع أدائهم ‪..‬‬ ‫واتفق املجتمعون على حتديد آلية عمل يتم مبوجبها حتديد أوجه التعاون بني الوزارة واملؤسسة‬ ‫مبجاالت مختلفة‪.‬‬ ‫وشارك يف االجتماع من جانب املؤسسة رئيس مؤسسة رجال أعمال ليبيا للتنمية والتطوير‬ ‫عبدالسالم مفتاح الزرمقي ورئيس اجلمعية العمومية محفوظ البيباص ورئيس قسم العالقات‬ ‫باملؤسسة مصطفى مسعود الكيش ومقرر باملؤسسة علي ابوبكر على يوسف وعن الوزارة‬ ‫حضرت سلمى عاشور العباسي العضو القانوني مبكتب الوزير‬


‫ملحوظ في كشوف حساباتها وإتساع نطاق عملها‬ ‫فــي العديد مــن الــبــلــدان‪ ،‬و عالميا‪ ،‬المصارف‬ ‫المركزية تضع مبالغ أكبر مــن أي وقــت مضى‬ ‫من المال العام في أيدي القطاع الخاص ويحق‬ ‫للمواطنين معرفة كيف يصرف المال العام وفقا ً‬ ‫للمؤسسة ‪ .‬يمتلك مصرف ليبيا المركزي شبكة‬ ‫من “مصارف مراسلة” تجارية تمتد عبر خمس‬ ‫قارات‪ ،‬ويبدو أن الوسيط الرئيسي لإلعتمادات‬ ‫المستندية هو مصرف ‪ ABC‬حيث يمتلك مصرف‬ ‫ليبيا المركزي بصورة غير مباشرة األغلبية فيه‬ ‫والــذي مقره في لندن ورئيسه محافظ مصرف‬ ‫ليبيا المركزي ‪ ،‬وتعتبر جلوبال ويتنس (‪Global‬‬ ‫‪ )Witness‬أن هــذا الـــدور الــمــزدوج تضاربا‬ ‫صارخا في المصالح‪ ،‬على أســاس أنــه منصب‬ ‫قــيــادي مــدفــوع األجــر فــي مؤسسة تستفيد من‬ ‫تعامالتها مع مصرف ليبيا المركزي ‪ ،‬ويثير أيضا‬ ‫هذا الترتيب تساؤالت حول استقاللية مصرف‬ ‫‪ ABC‬فيما يخص العناية الواجبة عند معالجة‬ ‫اإلعتمادات المستندية الليبية ‪ ،‬وفقا ً للتقرير ‪.‬‬

‫على نطاق واسع وبتكلفة معتبرة للخزينة العامة‬ ‫الليبية وفقا ً للتقرير‪.‬‬ ‫المال العام في أيدي الخواص‬ ‫وقالت المؤسسة‪ :‬االعتمادات المستندية‬ ‫للقطاع العام تضع المال العام في أيدي الخواص ‪،‬‬ ‫وتوضح الوثائق التي تطلعت عليها جلوبال ويتنس‬

‫(‪ )Global Witness‬كيف إلعتماد مستندي‬ ‫لمولدات كهربائية بقيمة ‪ 110‬مليون دوالر كان‬ ‫الغرض منها تلبية اإلحتياجات الحيوية من الطاقة‬ ‫للشعب الليبي تم تحويلها إلــى شركة إماراتية‬ ‫حديثة التأسيس تحمل إسم شبه مطابق للمتعاقد‬ ‫األصلي األمريكي‪-‬جنوب إفريقي‪ ،‬وال توضح هذه‬ ‫الحالة ضعف منظومة اإلعتمادات المستندية‬ ‫فحسب‪ ،‬بل تبين كيف أن السيطرة على العملة‬

‫األجنبية لليبيا قد أعطت لمصرف ليبيا المركزي‬ ‫تأثيرا كبيرا على كيفية إنفاق السلطات العمومية‬ ‫للمال العام وفقا ً للمؤسسة‪.‬‬ ‫ولهذا أيضا صلة أوسع بالرقابة والمساءلة‬ ‫للمصارف المركزية على الصعيد العالمي‪ ،‬مع‬ ‫ظهور ضوابط رأس المال والصرف من جديد‪،‬‬ ‫وعمليات إنقاض القطاع المالي واإلنــفــاق على‬ ‫جائحة ‪ COVID-19‬مما أدى إلــى تضخم‬

‫وكــشــف التقرير عــن رفــض مــصــرف ‪ABC‬‬ ‫مــخــاوف جولبال ويتنس وأصرعلى “أنــه يأخذ‬ ‫التزاماته المتعلقة بمكافحة الجريمة المالية‬ ‫بجدية بالغة ويــحــرص على اإلمــتــثــال للشروط‬ ‫التنظيمية الواجبة التطبيق وألفضل الممارسات‬ ‫الدولية”‪ .‬كما أصــدرت جولبال ويتنس توصيات‬ ‫حول هذا الموضوع وقالت أنه يجب على السلطات‬ ‫العمومية في ليبيا أن تضع الشفافية المالية في‬ ‫قلب حــوارات السالم‪ ،‬بــدءا من منظومة صرف‬ ‫العمالت األجنبية مثل اإلعتمادات المستندية‬ ‫‪ ،‬وهــذا أمــر أساسي يساعد في بناء الثقة في‬ ‫المؤسسات العمومية في هذه اللحظة المحورية‬ ‫للبلد‪ .‬وينبغي أن يقترن دور المصارف المركزية‬ ‫المتزايد عالميا في الصرف المباشر لألموال‬ ‫بزيادة المساءلة والرقابة على إدارتها للمال العام‬ ‫‪ ،‬كما أن هناك حاجة ماسة لمعايير أكثر صرامة‬ ‫حول العناية الواجبة ومكافحة تبييض األمــوال‬ ‫لدى المصارف المراسلة ‪،‬وتقع هذه المسؤولية‬ ‫على عاتق المملكة المتحدة واإلتحاد األوروبــي‬ ‫وغيرهما من المنافذ إلى النظام المالي الدولي‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬


‫‪6‬‬

‫‪10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬

‫نشرت مؤسسة‬ ‫‪، golpal witness‬‬ ‫وهي شركة تحليالت‬ ‫واستشارات أمريكية‬ ‫تتخذُ من واشنطن‬ ‫مقرا لها تقرير ًا‬ ‫العاصمة ً‬ ‫يوم الجمعة قالت فيه‬ ‫أن ليبيا تخسر ماليين‬ ‫الدوالرات سنويا‬ ‫باإلحتيال في استعمال‬ ‫منظومة االعتمادات‬ ‫المستندية المسيرة‬ ‫من طرف مصرف ليبيا‬ ‫المركزي ‪ ،‬في حين أن‬ ‫منظومة االعتمادات‬ ‫المستندية تمثل‬ ‫عنصر ًا حيوي ًا في تلبية‬ ‫احتياجات ليبيا من‬ ‫الواردات ‪ .‬ووفق ًا لتقرير‬ ‫المؤسسة فإن ليبيا‬ ‫عانت من سوء إستعمال‬ ‫الذي ال يزال في إستمرار‬ ‫حسب أدلتهم ‪ ،‬والعديد‬ ‫من صفقات اإلعتمادات‬ ‫المستندية‏تمر عبر‬ ‫المصارف المراسلة في‬ ‫قلب الحي المالي في‬ ‫لندن ونظرا للنقائص‬ ‫الموجودة في قوانين‬ ‫محاربة تبييض األموال‪،‬‬ ‫تركت المملكة المتحدة‬ ‫ونظامها المصرفي‬ ‫مفتوحا على مصراعيه‬ ‫للجرائم المالية‪.‬‬

‫لــيبيـــا‬

‫تفقد ماليني الدوالرات سنويا باإلحتيال‬ ‫جريمة مالية ‪..‬‬ ‫وتقول المؤسسة إن المعلومات المالية التي نشرها‬ ‫مصرف ليبيا المركزي على الفيسبوك أنشأت منها‬ ‫المؤسسة قاعدة بيانات وتحتوي على صفقات إعتمادات‬ ‫مستندية نشرت ما بين شهري إبريل ويوليو ‪2020‬‬ ‫والتي تقارب قيمتها ‪ 2.5‬مليار دوالر‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫االستناد بمقابالت أجريت مع مصادر سرية ‪ ،‬نتساءل‬ ‫كيف تصرف ليبيا أموال اإلعتمادات المستندية‪ ،‬كيف‬ ‫أثرت هذه المنظومة على توازن القوى بين المؤسسات‬ ‫الليبية وما إذا كانت العناية الواجبة لمكافحة تبييض‬ ‫األموال وتمويل اإلرهاب لدى المصارف المراسلة في‬ ‫المملكة المتحدة قوية بما فيه الكفاية للتفريق بين‬ ‫اإلعتمادات المستندية الحقيقية والعائدات المتأتية من‬ ‫الجريمة وفقا ً تقرير المؤسسة ‪ .‬وقالت الصحيفة أنه‬ ‫إلى غاية نوفمبر ‪ 2020‬كان مطلوبا من المستوردين‬ ‫استعمال منظومة اإلعتمادات المستندية‪ ،‬وإدراج شركة‬ ‫أو كيان في قاعدة بيانات ‪،‬وتجدر اإلشارة أن هذا ليس‬ ‫بأي حال من األحوال إتهاما بإرتكاب أي نوع من األفعال‬ ‫أو السلوكيات غير المشروعة أو المشتبه فيها وفقا‬ ‫للتقرير ‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن قاعدة البيانات تتيح أنواعا‬ ‫من التحليالت التي لم تكن متاحة للعامة من قبل بحيث‬ ‫تظهر في مجملها تركيزات غير مرجحة لإلعتمادات‬ ‫المستندية حول مواقع وسلع معينة ‪ ،‬وفقا ً للمؤسسة ‪.‬‬ ‫يشير العدد الضخم في إصدار اإلعتمادات المستندية‬ ‫إلــى جريمة مالية ســاريــة فــي منظومة اإلعــتــمــادات‬ ‫المستندية والتي تكلف الكثير للخزينة العامة الليبية‬ ‫وتيرة إصدار اإلعتمادات المستندية بين شهري إبريل‬ ‫ويوليو ‪ 2020‬فاقت بشكل غير مسبوق الطلب على‬ ‫بعض السلع‪ ،‬فعلى سبيل المثال قيمة اإلعتمادات‬ ‫المستندية المعتمدة الستيراد اللحم على مــدار ‪13‬‬ ‫أسبوع فاقت القيمة السنوية الستيراد اللحم إلى ليبيا‬ ‫لكل من سنة ‪ 2017، 2016‬و‪ 2018‬كل على حدة ‪،‬‬ ‫وفقا ً للمؤسسة ‪.‬‬

‫حــيــث تقصينا كــيــف حــول‬ ‫إعتماد مستندي لمولدات‬ ‫طــاقــة بقيمة ‪ 110‬مليون‬ ‫دوالر إلــى شــركــة إماراتية‬ ‫ال صلة لها بالمشروع عن‬ ‫طــريــق تــغــيــيــر طــفــيــف في‬ ‫اس ــم الــشــركــة الــمــتــعــاقــدة‪،‬‬ ‫و شــرع فــي تسديد المبلغ‬ ‫عـــبـــر مــــصــــرف مــمــلــوك‬ ‫لليبيا ف ــي لــنــدن قــبــل ان‬ ‫يوقف اإلعتماد المستندي‬ ‫“لإلشتباه في وجود فساد” ‪،‬‬ ‫وفقا ً للمؤسسة ‪ .‬كما يتولى‬ ‫مسؤولون كبار في مصرف‬ ‫ليبيا المركزي مناصب إدارية‬ ‫في مصارف تجارية مملوكة‬ ‫من طرف ليبيا في الخارج‪،‬‬ ‫مـــا يــعــد تـــضـــارب صــريــح‬ ‫فــي الــمــصــالــح‪ ،‬وإن معظم‬ ‫اإلع ــت ــم ــادات الــمــســتــنــديــة‬ ‫الليبية تدخل النظام المالي‬ ‫الدولي عن طريق مصرف‬ ‫‪International PLC‬‬ ‫‪ ABC‬الذي مقره في لندن وهو مصرف تجاري مملوك‬ ‫بشكل غير مباشر من طرف مصرف ليبيا المركزي‬ ‫ويرأسه محافظه الصديق الكبير‪.‬‬ ‫يقول التقرير‪ :‬نكشف على ثــغــرات خطيرة في‬ ‫القوانين البريطانية لمكافحة تبييض األموال وتمويل‬ ‫اإلرهاب بخصوص “المصارف المراسلة” مما تجعلها‬ ‫غير فعالة في تحديد اإلحتيال في مجال تمويل التجارة‪،‬‬ ‫تمويل النزاعات وغيرها من أنــواع الجرائم المالية‪.‬‬

‫إستعمال سيء للمنظومة‬ ‫وقالت المؤسسة‪ :‬تمتد التساؤالت حول تسيير‬ ‫االعــتــمــادات المستندية إلــى المشتريات الحكومية‬

‫تقرير‬

‫إشراف ‪ :‬قسم التحقيقات‬

‫قيمة اإلعتمادات املستندية املعتمدة‬ ‫السترياد اللحم على مدار ‪ 13‬أسبوع فاقت‬ ‫القيمة السنوية السترياد اللحم إىل ليبيا‬ ‫لكل من سنة ‪ 2017، 2016‬و‪2018‬‬

‫وكشفت المؤسسة عن استخدامها قنيات التحقيق‬ ‫مفتوحة الــمــصــدر‪،‬وأنــشــأت لإلعتمادات المستندية‬ ‫الصادرة لصالح القطاع الخاص والتي تقارب قيمتها‬ ‫‪ 2.5‬مليار دوالر في الفترة ما بين شهري إبريل ويوليو‬ ‫‪ 2020‬وبمقارنتها بالبيانات التجارية للسنوات السابقة‪،‬‬ ‫ونرى أن أموال الخزينة الليبية تتدفق إلى الخارج بشكل‬ ‫أسرع من دخول السلع المعنية ‪ ،‬وأن التفسير األقرب‬ ‫من الحقيقة هو إستمرار اإلستعمال السيء للمنظومة‬


‫الكابتن‬ ‫محمد‬ ‫الذويبي‬

‫انخفاض الضغط الجوي أمر عادي‬ ‫وليس نادر الحدوث وال نستطيع أن‬ ‫نقول عنه إنه حادثة‬

‫ت أكــاديــمــيــة «تــاكــنــس»‬ ‫مــن جهتها صــرحــ ْ‬ ‫للتدريب ومقرها في مدينة طرابلس ‪ :‬أن الخلَّل‬ ‫الفني الذي تعرضت طائرة شركة األجنحة الليبية‬ ‫االيرباص ‪ 319‬بعد إقالعها من مطار مصراتة‬ ‫وتسبب في‬ ‫مما أدى النخفاض الضغط الجوي‬ ‫َّ‬ ‫انــعــدام األكسجين بالطائرة يتطلب في العادة‬ ‫الهبوط بالطائرة إلى ارتفاع أقل من ‪14000‬‬ ‫قــدم فــي غضون ‪ 15‬دقيقة ‪ ..‬وهــذا ماحصل‬ ‫لطائرة شركة «األجنحة» حيث نجح قائد الطائرة‬ ‫الكابتن ومساعده بالهبوط إضطراريا ً في مطار‬ ‫معيتيقة ‪..‬‬ ‫الكابتن محمد الذويبي‬ ‫الحمداللَّه على سالمة الجميع من ركاب‬ ‫الــطــائــرة إل ــى طــاقــمــهــا‪ ،‬مــن دون الــدخــول في‬ ‫تفاصيل علمية دقــيــقــة؛ وش ــرح علمي مطول‪،‬‬ ‫سوف اتحدث بأسلوب بسيط عن ما حدث‪ ،‬أود‬ ‫هنا أقــول إن عملية انخفاض الضغط الجوي‬ ‫أمر عادي في عالم الطيران ليس نادر الحدوث‬ ‫وال نستطيع أن نقول عليه إنه حادثة وإنما هو‬ ‫خلَّل بسيط في نظام معين أو مكان ما لتفقد‬ ‫الطائرة ضغطها ويتعادل مع الضغط الخارجي‪،‬‬ ‫كما أن نزول الكمامات األكسيجين الموجودة في‬ ‫الطائرة بشكل تلقائي وإمكانية ضخها لألكسجين‬ ‫لمدة‪15‬دقيقة‪ ،‬يساعد الــركــاب على التنفس‪،‬‬ ‫وتصمم الشركة المصنَّعة للطائرات طائراتها لها‬ ‫َّ‬ ‫على هذا األساس يدل على أنها تدرك أن حدوثه‬ ‫أمر طبيعي ويستمر لدقائق معدودة‪.‬‬ ‫«األجنحة» تعتذر وتطمئن ‪..‬‬ ‫اعتذر ْت شركة «األجنحة» عن الحادثة وقالت‬ ‫فــي بـيــان لها نشرته عبر صفحتها الرسمية في‬ ‫الفيس بــوك‪ :‬نعتذر عن التأخير واإلزعــاج الذي‬ ‫سببته هذه الحادثة نود طمأنت ركابنا أنه خالل‬ ‫َّ‬ ‫حــادث الضغط المنخفض الــيــوم على الرحلة‬

‫أحد‬ ‫الركاب‬

‫‪ ،YL880‬اتخذت قمرة القيادة وطاقم الطائرة‬ ‫جميع التدابير الالزمة لضمان سالمة الركاب‪.‬‬ ‫جيدا إلدارة مثل‬ ‫وأكدت‪ ،‬أن أطقمها مدربة ً‬ ‫دائما أولويتها‬ ‫هذه الحوادث سالمة ركابها ستظل ً‬ ‫‪.‬‬ ‫للركاب رأي آخر ‪..‬‬ ‫تعليقات المواطنين اختلفت فبين من اعتبر‬ ‫الممكن حدوثه‬ ‫أن مــا حــدث أم ـ ٌر ع ــادي؛ ومــن َّ‬ ‫في أكبر شركات الطيران العالمية‪ ،‬ومن اعتبره‬ ‫خطاء وخلَّالً ناتجا ً عن عدم الصيانة‪ ،‬ومن اعتبر‬ ‫ً‬ ‫أن الشركة لم توضح أسباب ما حدث وتطمئن‬ ‫الركاب بشكل كاف‪ ،‬وبين من كان أحد الركاب في‬ ‫هذه الرحلة انقسمت آراءهم‪...‬‬ ‫محمد بن رمضان ‪:‬‬ ‫أنا أحد الركاب على هذه الطائرة‪ ،‬ال يوجد‬ ‫إنسان يعلم ما كتب له‪ ،‬الكثير وضع اللوم على‬ ‫كابتن الطائرة رغم تصرفه بكل حذر بذل قصارى‬ ‫جهده في ذلــك‪ ،‬ألن مثل هــذه اللحظات يعجز‬ ‫العقل البشري فيها عن التفكير ‪.‬‬ ‫وبــارك اللَّه في طاقم الطائرة؛ رغم تعرض‬ ‫بعض الركاب لهم بكالم غير الئق‪ ،‬وكأنه ال قدر‬ ‫اللَّه صار شيء الركاب يموتون؛ والطاقم يعيش‬ ‫رب يحفظ الجميع‪.‬‬ ‫صفية‬ ‫الحمد لله على سالمتنا دفــع الله ما كان‬ ‫أعظم‪ ،‬كان موقفا ً صعبا ً للغاية وشكراً للكابتن‬

‫هناك من وضع‬ ‫اللوم على كابتن‬ ‫الطائرة رغم تصرفه‬ ‫بكل حذر‬

‫محمد الشيباني على تخطيه للموقف الصعب‬ ‫وتفنَّنه في الهبوط وإنقاذ الموقف‪ ،‬وأيضا إنقاذ‬ ‫حياتنا‪.‬‬ ‫مسعود جاكس ‪:‬‬ ‫زمان صارت في رحلة «البراق» من بنغازي‬ ‫ورجع الكابتن بها بأمان لمطار بنغازي بعد حوالي‬ ‫‪ 20‬دقيقة رجع بينا والسبب خلل في منظومة‬ ‫االكسجين رجعنا من دون أي مشكالت ‪.‬‬ ‫حسان القذافي ‪:‬‬ ‫المفروض الشركة تنظم مؤتمراً صحفيا ً‬ ‫معلنا ً عالهواء مباشرة توضح مــاذا حــدث بكل‬ ‫شفافية؛ وأيضا هيئة الطيران المدني‪ ،‬مش عيب‬ ‫نتكلم عن العيوب ألن أرواح النَّاس مش رخيصة ‪.‬‬ ‫حسن سويسي ‪:‬‬ ‫الطيارون الليبيون يقدروها هذه المواقف‬ ‫الصعبة‪ ،‬اللَّه يعطيهم الصحة؛ والحمد لله على‬ ‫سالمة الجميع‪.‬‬ ‫مالك ‪:‬‬ ‫ثقتنا في «األجنحة» كبيرة وهــذه المواقف‬ ‫تصير حتى في أعظم الشركات العالمية‪.‬‬ ‫أبو أمين دياب ‪:‬‬ ‫وبحكم خبرتي البسيطة في هــذا المجال‬ ‫أقول ‪ :‬نظريا ً ال تقلع الطائرة إال بعد التأكد من‬ ‫جاهزيتها من قبل المهندس األرضي ثم المهندس‬ ‫الجوي؛ ويتم تأكيد ذلك بين الكابتن والمهندسين‬ ‫بالتواصل الصوتي وهــو مسجل وال يمكن أن‬ ‫يتساهل طاقم الطائرة مع أي خطأ فهي حياتهم‬ ‫وحياة ركاب مسؤولين عنهم ‪..‬‬ ‫لكن هناك أعطاالً غير منظورة تحدث نتيجة‬ ‫عطل مفاجيء؛ ولذلك هناك كشف دوري للطائرة‬ ‫وتغيير القطع التي حـ َّـددت ساعات عملها ولو‬ ‫كانت شغالة عمليا ً وهذا يتم كل عدد من ساعات‬ ‫الطيران ‪..‬‬ ‫الــســؤال الــمــهــم والـ ــذي يــجــب أن ينتبه له‬ ‫الجميع وخاصة هيئة الطيران المدني وهي الجهة‬ ‫المخولة بمنح تصاريح الطيران ‪ ..‬متى كان آخر‬ ‫كشف دوري لكل طائرة في ليبيا ؟؟‬ ‫وما هو الذي تم تغييره ؟؟؛ وهل تم تغيير كل‬ ‫قطعة انتهى عمرها اإلفتراضي ؟؟‬ ‫أم حصلت تجاوزات ال قدر الله ؟؟‬ ‫خاصة في هذه الظروف الصعبة التي ينتشر‬ ‫فيها الفساد ؟؟؛ وأيــن كــان ؟؛ ومــن هي الجهة‬ ‫المنفذة ؟؟‬ ‫ويجب أن ينشر الطيران المدني تحقيقا ً‬ ‫بذلك خاصة لنفس الطائرة ‪.‬‬ ‫حماكم الله وإيانا أجمعين‬ ‫طاهر الشيباني‬ ‫كم تبلغ المسافة جويا ً بين مصراته وطرابلس‬ ‫وكم سيكون ارتفاع الطائرة ؟؛ إذا الخلل حصل‬ ‫قبل دخول أجواء طرابلس حتى يهبط إلي عشرة‬ ‫آالف‪ ،‬يبدو أن الخلل ليس بالضغط الجوي بل‬ ‫بمنظومة أخرى وكان خيار الهبوط على الماء أمر‬ ‫وارد في حال عدم الوصول للمطار البديل‪ ،‬يجب‬ ‫أن يتم التحقَّق وبشفافية‬ ‫أمــا المجاملة للشركات‬ ‫الــخــاصــة عــلــى حــســاب‬ ‫أرواح الـ ـ َّن ــاس اعــتــبــره‬ ‫إهـــمـــاالً وتــقــصــيــراً بل‬ ‫وخيانة إن تم التهاون ‪.‬‬

‫أسباب‬ ‫عرقلة‬ ‫الدستور؟‬

‫محمد بن زيتون‬

‫أول محاولة لعرقلة الدستور كانت أثناء المؤتمر الوطني‬ ‫االنتقالي حيث نهضت بعض قوى التحالف وطالبت بتغيير‬ ‫قانون تكليف لجنة كــفــاءات مختصة بالدستور المؤقت‬ ‫بوضع قانون للدولة وأن يكون ذلك باالنتخاب الشعبي للجنة‬ ‫الدستورية من كل األقاليم مما أدى إلى إطالة وقت وضع‬ ‫مسودة الدستور وتم فرز بعض األعضاء المحددين إليجاد‬ ‫معرقلين بينهم الموالين ناهيك عن امتناع األخوة األمازيغ‬ ‫عن المشاركة فيه أصال والذين تم تلبية طلباتهم ألى حد‬ ‫بعيد وفق بنوده ‪ ,‬وقد حدد مكان العمل بمدينة البيضاء‬ ‫ليسهل التالعب باألعضاء وتمديد المدة الزمنية لذلك وكان‬ ‫بالطبع أن تمنح مكافآت مغرية حتى تطول المدة الزمنية‬ ‫والتي بلغت سبع سنوات فكان أطول دستور في العالم زمنيا ً‬ ‫ولوال وجود أغلب المنتخبين من ذوي الوطنية لطال وضعه‬ ‫إلى حين يبعثون ‪.‬‬ ‫لقد تابعنا كثير من األحداث المؤسفة في الشرق الليبي‬ ‫بالبيضاء كثير من الخروقات بالتهديد بالسالح والتضييق‬ ‫على األعضاء وكــل وسيلة لعرقلة والدة الدستور الحالي‬ ‫وعند صياغته أحيل إلى إلى مجلس النواب المنشق عن‬ ‫ثورة فبراير في طبرق تجدد اللغط ونعث الدستور بتشوهات‬ ‫وهناك من طالب بحذفه والعمل بدستور االستقالل االقليمي‬ ‫من جديد أو حتى الدستور المعدل وبعد فشل كل المجادالت‬ ‫في البرلمان تمخض وأقر مسودة الدستور بشروط مجحفة‬ ‫وصعبة بضرورة إقــراره باالستفتاء على أن يتحصل على‬ ‫نسبة موافقة ‪ 50‬في المائة زائد ثلثي األصوات لكل إقليم‬ ‫مما يجعل في جميع األحوال مستحيل إقراره بأي استفتاء‬ ‫كان ‪,‬مما أدى إلى عدم طرحه من المجلس األعلى للدولة‬ ‫لالستفتاء نهائيا ‪ ,‬ثم تسارعت أحداث نشوء حركة داعش‬ ‫المفبركة في سرت وإنشغال الرئاسي واألعلى بالحرب على‬ ‫اإلرهاب ثم غزو جماعة االنقالب للجنوب الليبي والسيطرة‬ ‫على منابع وموانئ النفط في الهالل النفطي كذلك طيلة‬ ‫هذه الفترات أستمر المجتمع الدولي الذي يتفرج على ما‬ ‫يحدث وكأنه يشاهد مباراة كرة ‪,‬وأستمر المبعوث األممي‬ ‫في محاوالت التقرب من حفتر‪.‬‬ ‫أعضاء ملتقى الحوار لم يخوضوا في شأن الدستور من‬ ‫قريب او بعيد تاركين للجنة من األعلى والنواب مع أعضاء‬ ‫هيئة الدستور تقرير الشأن الدستوري وقد تم بعناية اختيار‬ ‫مصر كمكان لذلك حتى يسهل التالعب بمخرجات وقرارات‬ ‫اللجنة المشكلة تحت إشراف المخابرات المصرية ‪ ,‬حيث‬ ‫كانت مخرجاته غير واضحة وتتسم بالغموض ‪.‬‬ ‫الكرة اليوم عادت ثانية إلى مجلس النواب المجتمع في‬ ‫صبراته والذي إن أجتمع وتحصل على النصاب وال أعتقد‬ ‫أن يقرر شيئا مجديا لذلك ثم ستعاد إلى المجلس األعلى‬ ‫أو ملتقى الحوار الوطني برعاية المبعوث األممي وكل هذه‬ ‫األجسام غير شرعية ولكنهم على اتفاق تام على تجميد‬ ‫الدستور حتى يتسنى استمرارية مناصبهم ومرتباتهم العالية‬ ‫وعدم خسارة مكاسبهم التي تحصلوا عليها حتى اليوم وما‬ ‫زالوا يقاومون الدستور الوليد المتعثر كبعبع يمكنه إزاحتهم‬ ‫عن المشهد جميعا إلي خانة النسيان ‪ ,‬أتمنى أن ال تكون‬ ‫هواجسنا المخيفة حقيقة وأن تملي مصلحة الوطن على‬ ‫الجميع ضرورة إنهاء المراحل االنتقالية المتعددة والدخول‬ ‫في مرحلة الدولة المدنية النهائية حلم لوطن والمواطن‬ ‫التي‪ .‬أتعبته التجاذبات والعراقيل واألزمات المفبركة دوليا ً ‪.‬‬ ‫والله من وراء القصد ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬


‫‪8‬‬

‫شركة‬ ‫األجنحة‬ ‫الليبية‬

‫‪ 10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬

‫اليوم ‪ :‬األربعاء‬ ‫التاريخ ‪ 17 :‬فبراير‬ ‫‪2021‬‬ ‫الساعة «‪ »10‬صباحا‬ ‫تقريب ًا‬ ‫المكان ‪ :‬على ارتفاع‬ ‫ثــاثــيــن أل ــف ف ــوق سطح‬ ‫البحر‬ ‫ارت ــف ــع صـــوت كابتن‬ ‫الطائرة منبه ًا ‪« :‬هبوط‬ ‫اضطراري »‪.‬‬ ‫السبب ‪ :‬انعدام ضغط‬ ‫سبب توقف أجهزة‬ ‫جــوي َّ‬ ‫األكسجين فــي الطائرة‬ ‫صــاحــبــه نــزولــهــا مسافة‬ ‫عشرين ألف قدم وبشكل‬ ‫شــبــه عــمــودي فــي ظــرف‬ ‫ثالث دقائق ‪..‬‬ ‫حــــالــــة مـــــن الـــفـــزع‬ ‫والـــخـــوف والـــصـــراخ بين‬ ‫الــركــاب مــع ح ــدوث بعض‬ ‫حـــــاالت إغـــمـــاء بــسـ َّـبــب‬ ‫الـــهـــبـــوط ال ــم ــف ــاج ــيء‬ ‫صاحبها نـــزول لكمامات‬ ‫تــلــقــائــيــا‬ ‫األكـــســـجـــيـــن‬ ‫ً‬ ‫لــمــســاعــدة ال ــرك ــاب على‬ ‫التنفس ‪...‬‬ ‫بــعــد دقــائــق ‪ :‬صــوت‬ ‫كابتن الطائرة مرة أخرى ‪:‬‬ ‫هبوط اضطراري في مطار‬ ‫معيتيقة‪.‬‬ ‫ونــــجــــت الــــطــــائــــرة‬ ‫وطاقمها وركاب بأعجوبة‬ ‫والحمد الله‬ ‫* ماذا حدث ‪..‬؟‬ ‫هل هو خلَّل في أنظمة‬ ‫الضغط الجوي الطائرة أمر‬ ‫عادي ‪ ،‬أو نادر الحدوث‪ ،‬وإن‬ ‫حدث ما أسباب حدوثه ؟‬ ‫ت شركة‬ ‫بــمــاذا عــقــل ـ ْ‬ ‫«األجنحة» على الحادث‬ ‫وكيف طمئنت زبائنها ؟‬ ‫مــاذا قــال المسافرون‬ ‫على متن الرحلة عن هذه‬ ‫اللحظات العصيبة ؟‬ ‫إلـــــيـــــكـــــم الـــقـــصـــة‬ ‫بتفاصيلها ‪...‬‬

‫أطقمنا مدربة جيدًا إلدارة‬ ‫مثل هذه الحوادث وسالمة‬ ‫الركاب من أولوياتنا‬

‫ملاذا قرر كابتن الطائرة الهبوط اضطرارياً ؟‬

‫تفاصيل الدقائق العصيبة على متن طائرة اإليرباص‬ ‫ت طائرة شركة «األجنحة» الليبية‬ ‫أقلع ْ‬ ‫اإليــربــاص ‪ 319‬عند ‪ 8:45‬صباحا ً من‬ ‫مطار مصراته الدولي قاصدة مطار قرطاج‬ ‫الدولي بتونس في رحلة عادية‪ ،‬لكن وبعد‬ ‫نصف الساعة مــن اإلق ــاع تقريبا ً حدث‬ ‫خلَّل فني أدى النخفاض الضغط الجوي‬ ‫ت‬ ‫وبسببه انعدام األكسجين بالطائرة فسقط ْ‬ ‫َّ‬ ‫أقنعة األكسجين «أوتوماتيكيا» للمساعدة‬ ‫على التنفس ‪ ..‬كابتن الطائرة ق َّرر الهبوط‬ ‫االضطراري في مطار امعيتيقة؛ وتم إنزال‬ ‫الــركــاب؛ ومــن ثم تأجيل الرحلة إلــى وقت‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫ما هو التفسير العلمي للحادثة ؟‬ ‫نسبة األكسجين في الهواء المحيط بناء‬ ‫على سطح األرض تصل إلــى ‪ % 21‬وهي‬ ‫ثابتة على االرتفاع الذي يمكن أن تصل إليه‬ ‫الطائرة؛ وبالرغم من ثبات نسبة األكسجين‬ ‫إال أننا نشعر بصعوبة بالتنفس عند االرتفاع‬ ‫عن سطح األرض‪ ،‬كيف نفسر ذلــك؟ يعود‬ ‫السبب إلــى انخفاض الضغط الكلي مع‬ ‫َّ‬ ‫االرتــفــاع وبالتالي يصبح الضغط الجزئي‬ ‫لألكسجين أقل‪ ،‬مما يخفض كمية األكسجين‬ ‫المتاحة ليمتصها ال ــدم‪ .‬تــبــدأ األع ــراض‬ ‫األولـ ــى لنقص األكــســجــيــن بــالــظــهــور على‬ ‫ابتداء من ارتفاع يتراوح بين ستة‬ ‫اإلنسان‬ ‫ً‬ ‫آالف وسبعة آالف قــدم عن سطح البحر‪،‬‬ ‫وتستمر في التأزم حتى فقدان الوعي نتيجة‬ ‫النقص الحاد في األكسجين على ارتفاع‬ ‫عشرين ألف قدم‪.‬‬ ‫قد ينخفض الضغط في الحجرة بشكل‬ ‫مــفــاجــيء نتيجة ح ــدوث تــســريــب أو خلَّل‬ ‫ط ــارئ فــي نــظــام األكسجين‪ ،‬أو حتى في‬

‫حالة تصاعد أدخنة الحريق‪ .‬لذا البد إذًا‬ ‫من وجود نظام أكسجين محمول على متن‬ ‫الطائرة لتزويد الطاقم والركاب باألكسجين‬ ‫الالزم في حاالت الطوارئ هذه‪ ،‬بحيث تكون‬ ‫معا لتضمن هبوطا ً آمنا ً‬ ‫كميته كافية لكليهما ً‬ ‫من مستوى الطيران إلــى مستوى اخفض‬ ‫حــيــث يــتــوافــر األكــســجــيــن بكمية كافية‬‫للتنفس الطبيعي‪.‬‬ ‫لـــزيـــادة األمــــــان‪ ،‬تــنــص الــتــشــريــعــات‬ ‫واالتــفــاقــيــات الــدولــيــة الــنــاظــمــة للحركة‬ ‫الجوية على ضرورة وجود نظامي أكسجين‬ ‫تماما ويعتمدان على مبدائي عمل‬ ‫منفصلين ً‬ ‫فيزيائيا‪.‬‬ ‫مختلفين‬ ‫ً‬ ‫األول لتزويد حجرة القيادة؛ وهو عبارة‬ ‫عن إسطوانات تخزن األكسجين‪ ،‬أما الثاني‬ ‫فهو لتزويد مقصورة الــركــاب باألكسجين‬ ‫الناتج عن عملية كيميائية «تفاعل كيميائي»‪.‬‬ ‫و ُيعد فقدان الضغط من األمور المهمة‬ ‫وربما يكون خطيراً‪ ،‬فإذا حدث على نحو‬‫مفاجيء نتيجة النفجار قنبلة‪ ،‬على سبيل‬ ‫المثال‪ ،‬فقد تؤدي القوة الناتجة إلى إلحاق‬ ‫أض ــرار أو حتى تدمير الــطــائــرة‪ .‬ولحسن‬ ‫الــحــظ‪ ،‬فــإن الغالبية العظمى مــن حــاالت‬ ‫انــخــفــاض الضغط ال تسبب االنــفــجــارات‬ ‫ويسهل على الطاقم التعامل معها‪.‬‬ ‫تعد حوادث تحطم الطائرات وحاالت‬ ‫الوفاة التي تحدث نتيجة لمشكالت الضغط‬ ‫غير شائعة على اإلطالق‪ ،‬حتى عند حدوث‬ ‫انخفاض سريع نسبيا ً في الضغط نتيجة‬ ‫ثقب أو فتحة صغيرة على متن الطائرة ‪.‬‬ ‫فــإذا انخفض ضغط المقصورة عن‬ ‫نسبة معينة‪ ،‬فستنزل األقنعة من أعلى فإذا‬

‫تعليقات املواطنني اختلفت بني من‬ ‫رصد اعترب أن ما حدث أمرٌ عادي؛ ومن‬ ‫اعتربه خ َّل ًال ناتجاً عن عدم الصيانة‬ ‫آمال الشراد‬

‫قناعك‬ ‫ت لهذا الموقف‪ ،‬قم بارتداء‬ ‫ما تعرض ْ‬ ‫َ‬ ‫وح ــاول االســتــرخــاء‪ ،‬ستصل الــطــائــرة إلى‬ ‫االرتفاع المناسب بعد قليل‪ ،‬وسيكون هناك‬ ‫دقائق عديدة لتوفير األوكسجين للجميع‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬يفترض أن الهبوط إلى ارتفاع آمن‬ ‫يتم بشكل سريع‪.‬‬ ‫أنواع الهبوط االضطراري‬ ‫هناك عــدة أنــواع مختلفة من الهبوط‬ ‫االضطراري للطائرات التي تعمل بالطاقة‬ ‫وهي إما تكون‪ :‬هبوط مخطط له أو هبوط‬ ‫اضطراري‪.‬‬ ‫هبوط إجباري‬ ‫يجبر الــطــائــرة عــلــى الــهــبــوط بسبب‬ ‫مشكالت فنية‪ .‬ويكون الهبوط في أقرب‬ ‫وقــت َّممكن هــو األولــويــة الــقــصــوى‪ ،‬بغض‬ ‫النظر عن المكان‪ ،‬وذلك عند حدوث فشل‬ ‫في النظام الرئيس؛ أو أصبح حدوث الفشل‬

‫وشيكا ً من أجــل منع وقــوع حــادث أو حالة‬ ‫التخندق ‪.‬‬ ‫هبوط احترازي‬ ‫ينجم عن حدوث تغييرات غير متوقعة‬ ‫خــال الرحلة الجوية‪ ،‬بما في ذلــك وقوع‬ ‫مــشــكــات عــلــى الــطــائــرة أو ف ــي ح ــاالت‬ ‫الطوارئ الطبية أو األمنية‪.‬‬ ‫هبوط على الماء‬ ‫هو الهبوط االضــطــراري نفسه‪ ،‬ولكن‬ ‫على الماء وبعد مالمسة الطائرة المتض َّررة‬ ‫لسطح الماء‪ ،‬فعلى األرجح إنها سوف تغرق‪،‬‬ ‫حيث لم يتم تصميمها لتطفو‪ ،‬وقــد تطفو‬ ‫لساعات وذلــك اعتماداً على حجم الض َّرر‬ ‫الالحق بالطائرة ‪.‬‬ ‫الــســؤال هنا لــمــاذا اضطر كابتن‬ ‫طائرة «األجنحة» للهبوط اضطراري ًا؟‬ ‫أمر عادي ‪...‬‬


‫‪‎‬بستان الخضراء للفنادي‬

‫أتيليه‬

‫‪‎‬يصــدر قريبــا للكاتــب النشــط يونــس الفنــادي كتــاب بعنــوان (مــن بســتان الخضــراء) وذلــك عــن‬ ‫دار األمينــة للنشــر والتوزيــع‪ ،‬تونــس‪ ،‬الفنــادي ســبق وأن أصــدر العديــد مــن المؤلفــات التــي تهتــم‬ ‫معظمهــا بالحانــب النقــد االنطباعــي ويعــد هــذا الكتــاب األول لــه الــذي يصــدر خــارج ليبيــا‪.‬‬ ‫‪‎‬الكتاب عبارة عن مجموعة من القراءات والدراسات النقدية من األدب التونسي‬ ‫‪‎‬الكتاب جاء بمقدمة لمجد بن رمضان وهو أستاذ التقد بجامعة ليون الفرنسية‬

‫‪‎‬نقد ‪:‬‬

‫‪‎‬محظية بني الواقع والفنتازيا‬

‫‪‎‬ربمــا اول مــا يجــذب‬ ‫القــارئ لروايــة “اغتصــاب‬ ‫محظيــة” للروائيــة الليبيــة‬ ‫عائشــة األصفــر هــو اســمها‬ ‫الملفــت الــذي يثيــر فــي الذهــن‬ ‫عــدة أســئلة عــن فحواهــا‪.‬‬ ‫‪‎‬فاســم محظيــة المقتــرن‬ ‫بعنــوان الروايــة يحمــل معنــى‬ ‫ُفضــل علــى‬ ‫االمــرأ ٌة التــي ت َّ‬ ‫ـص‬ ‫غيرهــا فــي‬ ‫َّ‬ ‫المحبــة وباألخـ ّ‬ ‫أو‬ ‫عند أمير‬ ‫ج ٍ‬ ‫ــل ذي ســلطان‪،‬‬ ‫َم ِلــك أو َر ُ‬ ‫ولطالمــا كانــت المــرأة‬ ‫المحظيــة فــي التاريــخ العربــي‬ ‫هــي العشــيقة‪ ،‬ولكنهــا فــي‬ ‫الروايــة هنــا هــي أبنــة أميــر‬ ‫وزوجــة حاكــم البــاد‪.‬‬ ‫‪ ‎‬اقتــران اســم محظيــة‬ ‫بفعــل االغتصــاب يجعــل ذهــن‬ ‫القــارئ يتخيــل بــأن محتــوى‬ ‫وفحــوى الروايــة يــدور حــول جريمــة جنســية يحــدث فيهــا فعــل اغتصــاب‬ ‫لبطلــة الروايــة “محظيــة”‪ ،‬ولكــن مــا أن نتوغــل بقــراءة الروايــة سنكتشــف‬ ‫بــأن العنــوان رمــزي وبــه إســقاط قصدتــه الروائيــة باختيارهــا لــه بهــذا‬ ‫الشــكل الصــادم للقــارئ ألول وهلــة‪.‬‬ ‫‪‎‬تبــدأ الروايــة بحديــث لصــوت الــراوي الــذي يتحــدث عــن نفســه وعــن‬ ‫والدتــه وعالقتــه باآلخريــن‪ ،‬ونمضــي قليــا فــي القــراءة لنكتشــف أن صــوت‬ ‫الــراوي المتحــدث هــو أصبــع وليــس شــخصية مــن لحــم ودم‬ ‫‪‎‬وبأســلوب فانتــازي تحملنــا الروائيــة إلــى عالــم وحيــاة األصبــع الــذى‬ ‫تطلــق عليــه اســم زايــد ‪ ،‬وهــو األصبــع الســادس فــي يــد شــخصية “ابوســتة”‬ ‫الــذى تفــرد الروائيــة مســاحة لســرد حكايتــه مــع األصبــع ومحظيــة واألميــر‬ ‫حيــث يختلــط الواقــع بالخيــال فــي ســرد القســم األول مــن الروايــة التــي‬ ‫تتحــدث بصــوت الــراوي “األصبــع زايــد”‪ ،‬الــذى هــو فــي الحقيقــة ليــس إال‬ ‫األخ التــوأم “البوســتة” الــذى لــم يســمح لــه بالتحقــق والخــروج للحيــاة مــن‬ ‫رحــم أمهمــا ‪،‬وتحــول إلــى أصبــع ســادس فــي يــده ‪ ،‬حيــث بــدا كجاســوس‬ ‫علــى أخــوه حيــث يشــاهد كل تفاصيــل حياتــه اليوميــة حتــى الحميميــة‬ ‫بفــراش زوجتــه وحيــن يضيــق بوســتة مــن اصبعــه ويشــعر بالحــرج مــن‬ ‫وجــوده بيــده امــام زوجتــه محظيــة يقــوم ببتــره لينمــو األصبــع فــي حــوض‬ ‫مائــي ثــم يتحــول إلــى شــجرة أصابــع وتتقافــز الفانتازيــا عبــر صــور متعــددة‬ ‫مــن خــال أصبــع زايــد وحكاياتــه وروايتــه لألحــداث حولــه ومحبتــه‬ ‫لمحظيــة التــي تزوجهــا شــقيقه “بوســتة” بعــد أن قتــل والدهــا األميــر‪ ،‬وفــى‬ ‫تفاصيــل بارقــة يلــوح زمــن القــص بأنــه فــي زمــن االســتعمار اإليطالــي ‪،‬‬ ‫حيــث يبــدو األميــر وكأنــه اســقاط علــى شــخصية األميــر إدريــس السنوســي‬ ‫ومحظيــة التــي لــم تنجــب” ألبــو ســتة ” األبــن وكأنهــا ترمــز لليبيــا التــي‬ ‫غــدت محظيــة ورهينــة “بوســتة” الــذى يغتصــب خيراتهــا ويســتولى علــى كل‬ ‫األراضــي والكــروم وبيــت األميــر الــذى غــدر بــه وقتلــه و اســتولى علــي حكــم‬ ‫البــاد وعلــى ابنتــه محظيــة بالــزواج‬ ‫‪‎‬فتبــدو محظيــة وكأنهــا اســقاط علــى ليبيــا التــي يتوالــى عليهــا‬ ‫المغتصبــون ألرضهــا وخيراتهــا وتعذيــب شــعبها وقهــره بالظلــم والســجون‬ ‫وكبــت الحريــات‪.‬‬ ‫‪‎‬تتدخــل الصــور عبــر فضــاء الفانتازيــا الروائيــة فــي القســم األول مــن‬

‫لوحات للرسامة مريم بازينة‬

‫‪‎‬إنتصار ابو راوي‬

‫الروايــة ثــم يكشــف لنــا القســم‬ ‫الثانــي بــأن كل تلــك الحكايــة‬ ‫التــي رحلــت بنــا بيــن بيــت‬ ‫ابوســتة ومحظيــة واألصبــع‬ ‫زايــد ليســت إال هلوســات فــي‬ ‫عقــل شــخصية بطــل الروايــة‬ ‫الرئيســي زايــد الــذي وقــع‬ ‫ضحيــة تفجيــر بمقــر عملــه‬ ‫بالشــركة وبقــي مصلوبــا علــى‬ ‫نافــذة مكتبــه إلــى حيــن حضــور‬ ‫ســيارة االســعاف التــي حملتــه‬ ‫للمستشــفى ليدخــل فــي عالــم‬ ‫فنتازيــا األحــام التــي تختلــط‬ ‫بهــا صــورة حبيبتــه الجليلــة‬ ‫بمحظيــة التــي تغــزو أحالمــه‬ ‫وهذياناتــه‪.‬‬ ‫‪‎‬فــي الجــزء الثانــي مــن‬ ‫الروايــة يدخــل الســرد فــي‬ ‫عالــم أكثــر اتســاق ورســم‬ ‫واضــح للشــخصيات وللزمــن‬ ‫حيــث تنتقــل الروايــة لزمــن آخــر هــو زمــن جهــاز المحمــول والفيــات‬ ‫الفخمــة التــي تــم بناؤهــا بعــد هجــر شــوارع المدينــة القديمــة التــي ســكنها‬ ‫المهاجريــن غيــر الشــرعيين وانتشــرت فيهــا الجريمــة والمخدرات والســطو‬ ‫ا لمســلح‬ ‫‪‎‬وتــدور احــداث القســم الثانــي مــن الروايــة فــي شــركة االســتثمار التــي‬ ‫يعمــل بهــا بطــل الروايــة زايــد الــذى تــرك عالــم الصحافــة بعــد ان اقفلــت‬ ‫الدولــة صحيفتــه وانتقــل للعمــل فــي شــركة اســتثمارية يكتشــف مــن خاللهــا‬ ‫عالــم الوســاطة ولعبــة المصالــح ‪ ،‬وفيمــا تســتمر زميلتــه فــي الجامعــة‬ ‫والفتــاة التــي احبهــا فــي المضــي بعالــم الصحافــة وكتابــة مقاالتهــا الناريــة‬ ‫عــن الفســاد والمفســدين‪ ،‬يختــار هــو طريــق الســامة والمــال وتحــدث‬ ‫بينهمــا حــوارات ونقاشــات عــن الطريــق الــذى اتخــذه كل واحــد منهمــا‬ ‫بأســلوب فلســفي كثيــرا مــا تحيــل إلــى مناقشــاتهما فــي الجامعــة حيــن كانــا‬ ‫يشــاركان فــي المحاضــرات التثقيفيــة بالجامعــة ‪.‬‬ ‫‪‎‬وتمضــى الروايــة فــي ســرد قصــة حيــاة زايــد باللحــى الــذي نشــأ‬ ‫بــه وتبــدو صــورة شــخصية جليلــة شــبيهة بصــورة محظيــة التــي تــزوره‬ ‫بأحالمــه طيلــة وجــوده بالمستشــفى‪.‬‬ ‫‪‎‬تختلــط الصــور والشــخصيات فــي عقــل وفكــر بطــل الروايــة ولكن تبقى‬ ‫الجليلــة هــي الحقيقــة الراســخة التــي يراهــا أمامــه وتتجســد حضوريــا فــي‬ ‫ايامــه بأفكارهــا ومقاالتهــا وجرأتهــا وشــجاعتها ‪ ،‬وتختــم الروايــة بنهايــة‬ ‫مفتوحــة بعــد التفجيــر الكبيــر الــذى دمــر الشــركة االســتثمارية وحولهــا إلــى‬ ‫حطــام فــي رمزيــة النفجــار الفســاد ‪،‬بصــوت الممرضــة وهــى تخبــر بطــل‬ ‫الروايــة “زايــد” بــأن كل مــا يتحــدث عنــه مــن حكايــات وقصــص عــن بوســتة‬ ‫ومحظيــة وحضــور الجليلــة ليــس إال هلوســات وهذيــان نتيجــة إصابتــه‬ ‫بالتفجيــر ووجــوده بالمستشــفى وهكــذا تنتهــى الروايــة بشــكل مــوازى مــع‬ ‫الفانتازيــا التــي تداخلــت مــع الصــور الســيريالية طيلــة تفاصيــل الســرد‬ ‫بالروايــة التــي نكتشــف مــن خاللهــا أن لالغتصــاب وجــوه كثيــرة فليــس‬ ‫الجســد األنثــوي فقــط مــن يتــم اغتصابــه بــل أن البلــدان أيضــا تغتصــب‬ ‫حيــن يســتولى عليهــا حــكام ظالميــن يســومون أهلهــا ســوء العــذاب والظلــم‬ ‫ولعــل محظيــة فــي الروايــة هــي وجــه ليبيــا المغــدورة التــي يتوالــى انتهــاك‬ ‫روحهــا قبــل جســدها عبــر األزمــان والعهــود‪.‬‬

‫‪‎‬ديوان الحرب‬ ‫‪‎‬يصــدر قريبــا عــن موقــع بلــد الطيــوب االصــدار االلكترونــي الشــعري‬ ‫بعنوان"ديــوان الحــرب" للشــاعرة ســميرة البوزيــدي وهــي مختــارات مــن‬ ‫النصــوص التــي تحكــي عــن الحــرب وتأثيراتهــا المختلفــة أثنــاء الحــرب‬ ‫األخيــرة علــى طرابلــس وماقبلهــا مــع العلــم إنــه االصــدار اإللكترونــي األول‬ ‫للشــاعرة فــي موقــع بلــد الكيــوب الــذي يشــرف عليــه الكاتــب والشــاعر رامــز‬ ‫النويصــري‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ 10‬رج ـ ـ ــب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬


‫‪10‬‬

‫‪"‎‬بلدية طرابلس المحروسة فى مائة وخمسين عاما”‬

‫‪ 10‬رج ـ ـ ــب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬

‫‪‎‬شعر‬

‫■‪‎‬سراج الدين الورفلي‬

‫‪‎‬حكايات النمل‬

‫‪‎‬مــن أجــل المزيــد مــن‬ ‫ا لحــز ن‬ ‫‪‎‬كســرت القواقــع مــن علــى‬ ‫الشــجر الميــت‬ ‫‪‎‬أرهقــت اللســان المدجــج‬ ‫بالقنابــل الباليســتية‬ ‫‪‎‬راهنــت علــى خوفــي فــي‬ ‫ســباقات األحصنــة‬ ‫‪‎‬غامــرت بــكل الحقــد الــذي‬ ‫عنــدي‬ ‫‪‎‬ســحبت رصيــدي مــن‬ ‫ا لنســا ء‬ ‫‪‎‬واشــتريت بــه نباحــا ً‬ ‫وطعنــات وفراشــات محنطــة‬ ‫‪‎‬ســلمت أصدقائــي واحــداً‬ ‫تلــو اآلخــر لمنــاورات الشــك‬ ‫والريبــة‬ ‫‪‎‬مزقــت لحــم أبــي بأســناني‬ ‫وصنعــت مــن عظامــه قالئــد‬ ‫بيضــاء‬ ‫المحاصيــل‪..‬‬ ‫‪‎‬حرقــت‬ ‫أطلقــت الثيــران‬ ‫األنهــار‬ ‫‪‎‬فتحــت‬ ‫والمحيطــات لتغــرق القــرى‬ ‫‪‎‬نمــت بيــن الوحــوش‪..‬‬ ‫شــربت مــع الرجــال الفاشــلين‬ ‫‪‎‬دفنــت فــي تلــك الليالــي كل‬ ‫النجــوم التــي حاولــت إرشــادي‬ ‫‪‎‬تعريــت‪ ..‬صليــت‪ ..‬بكيــت‪..‬‬ ‫ضحكت‪..‬‬ ‫‪‎‬مــت وخــرج الدخــان مــن‬ ‫فمــي‬ ‫‪‎‬ثــم اســتفقت علــى حكايــات‬ ‫النمل‪..‬‬ ‫‪‎‬ولم أفهم العيش بعد‬ ‫‪‎‬لم أفهم أي جزء منه‬ ‫‪‎‬وصــرت‪ ..‬آه أيهــا المــاء‬ ‫الــذي لــم تحمــل يومـا ً اســما ً أو‬ ‫وجهــا ً‬ ‫‪‎‬صــرت كالكهــوف يلهــو بــي‬ ‫الهــواء والظلمــة‬ ‫‪‎‬ال أكثر وال أقل‪..‬‬

‫‪‎‬صــدر مؤخــرا كتــاب "بلديــة طرابلــس المحروســة فــي مائــة وخمســين عامــا" وذلــك عــن بلديــة طرابلــس الكتــاب‬ ‫يشــمل تاريــخ المدينــة مــن بدايــة تأسيســها الــى األن ويصــدر بالتزامــن مــع احتفــاالت البلديــة بذكــرى مــرور “‪”150‬‬ ‫عام ـا ً علــى تأسيســها‪‎..‬الجديــر بالذكــر انــه قــد تشــكلت لجنــة علميــة إلنجــاز الكتــاب بهــا اســماء اهــم االســاتذة‬ ‫والمؤرخيــن فــي التاريــخ الليبــي ومنهــم عبدالمطلــب بوســالم – عبدالكريــم بوشــويرب – ســعيد حامــد – مصطفــى‬ ‫حقيــة‪ -‬عدنــان حســنين – محمــد فاضــل جبــران – حســام بــاش إمــام‪.‬‬ ‫‪‎‬الكتــاب يحتــوي علــى ســتة فصــول توزعــت فيهــا اهــم المحطــات التاريخيــة التــي مــرت بهــا المدينــة‪‎‬ويعــد‬ ‫اضافــة مهمــة لتاريــخ المدينــة العريــق‪.‬‬

‫‪‎‬قصة‬

‫‪‎‬رضوان بوشويشة‬

‫‪‎‬الساعة الحادية عشر بتوقيت اللصوص‬

‫‪“ ‎‬الليلــة فــي الســاعة الحاديــة عشــرة ســيحلم‬ ‫لصــوص المــال العــام فــي ليبيــا بيــوم الحســاب الدنيــوي‬ ‫_ _ مــا قبــل األخــروي‪ ..‬ويــرون فــي توافقــات التزامــن‬ ‫بيــن أحــام اليقظــة والنــوم‬ ‫‪ ‎‬مــا لعيــن رأت‪ ..‬ومــا ألذن ســمعت ومــا لــم يخطــر‬ ‫علــى قلــب بشــر‪ ..‬فــا يعلمــون أقدامهــم مــن رؤوســهم‬ ‫وال روؤســهم مــن أقدامهــم _ _ يســاقون كاألســرى‪،‬‬ ‫يتدلدلــون عبــر بوابــة كتــب عليهــا مــا كتــب علــى ورقــة‬ ‫الدينــار الليبــي ” وال تأكلــوا أموالكــم بينكــم بالباطــل”…‬ ‫‪…‎‬اآلالف وراء اآلالف يحاكمون أمام‬ ‫‪‎‬أرواح األوليــاء والشــهداء ورجــال اللــه الصالحيــن‪..‬‬ ‫ويتهمــون بأنهــم “ســبب الفقــر والفســاد فــي مجتمــع‬ ‫متخلــف يعيــش فــي القــرن الرابــع عشــر”‪..‬‬ ‫‪‎‬فيعضون بأسنانهم على أيديهم‪..‬‬ ‫‪ ..‬الليلة ليلتهم القاصمة”‪.‬‬ ‫‪…‎‬رجعت السيارة ذات الدفع الرباعي…‬ ‫…طارت الفراشة تتأوه في الغبار‪:‬‬ ‫‪“‎‬بقية القصة عند اللصوص‪..‬‬ ‫‪ ‎‬بقية القصة عند اللصوص”‪.‬‬ ‫‪‎‬شتاء ‪2008‬‬ ‫‪‎‬الكــدوة زنقــة كحيــل‪ ،‬بــاب البحــر – طرابلــس‬ ‫القديمــة‬

‫‪‎‬جلــس فــي مقهــى علــى ناصيــة الطريــق الخــراب‬ ‫بيــن مصــرف ليبيــا المركــزي وبــرج الســاعة‪ .‬طلــب‬ ‫قهــوة وزجاجــة مــاء‪ ،‬وتقنفــذ علــى نفســه يفكــر‪:‬‬ ‫‪…‎‬علــى باشــا الجزائــر ي الــذي أمــر بتشــييد بــرج‬ ‫الســاعة…‬ ‫‪…‎‬مصــرف ليبيــا المركــزي الــذي كان برجــا يســمى‬ ‫بــرج المجــزرة…‬ ‫‪…‎‬الكورنيــش الطرابلســي الجميــل المدمــك تحــت‬ ‫الحجــر والتــراب مــن ســيدي الشــعاب إلــى ســيدي عبــد‬ ‫الوهــاب…‬ ‫‪…‎‬مرت سيارة ذات دفع رباعي واثارت الغبار …‬ ‫‪…‎‬شيخ مديد القامة يمسح الغبار عن‬ ‫‪‎‬عينيــه الجاحظتيــن بطــرف جــرده النالوتــي ثــم‬ ‫تنأنــأ بأســى لعجــوز محجبــة‪“ :‬الحمــد للــه أنــا كملــت‬ ‫عمــري”‪.‬‬ ‫‪‎‬نبست‪“ :‬يا ويلهم من ربي!”‪.‬‬ ‫…توقفــا أمــام بائــع متجــول يعــرض أحذيــة “ســكاي”‬ ‫المصنوعــة مــن القمامــة فــي الصيــن‪ ..‬ثــم توقفــا قليــا‬ ‫عنــد بائــع عطــور مقلــدة أمــام ســوق القــزدارة الضــاج…‬ ‫‪…‎‬مــن الحديقــة الخلفيــة لمصــرف ليبيــا المركــزي‬ ‫حضــرت فراشــة مزخرفــة بألــوان البحــر والجبــل…‬ ‫‪…‎‬رفرفت حول رأسه ثم حطت على كتفه ونبأته‪:‬‬

‫الثقافة تكرم العماري بجائزة اإلنجاز اإلبداعي‬

‫‪‎‬وســط احتفــال قلــوب أحبــت الشــاعر‬ ‫العظيــم) (مفتــاح العمــاري) وتغنــت باشــعاره‬ ‫وعزفــت علــى ميقــات حضــوره المدهــش‬ ‫فــى المشــهد الثقافــي الليبــى تــم تكريمــه‬ ‫( بجائــزة اإلنجــاز اإلبداعــي) مــن الهيئــة‬ ‫العامــة للثقافــة حيــث تناغمــت أصــوات‬ ‫نصوصــه اآلســرة مــن شــعراء ترنمــوا بهــا فــى‬ ‫االحتفاليــة التــى شــهدتها دار الفنــون‪..‬‬ ‫‪‎‬أحيــت مديــرة ادارة التنميــة الثقافيــة‬ ‫الدكتــورة غــادة البشــتى االحتفــال ببرنامــج‬ ‫ثقافــى منــوع شــمل قــراءات أدبيــة فــى الثــورة‬ ‫الليبيــة‬ ‫‪‎‬وبعدهــا أمســية شــعرية (منــازل الريــح)‬ ‫شــارك فيهــا عــدد مــن الشــعراء الذيــن قدمــوا‬ ‫مــن مختلــف المــدن لالحتفــاء بالشــاعر‬ ‫العمــاري حيــت اســتمع الحضــور لنصــوص‬ ‫كل مــن‬ ‫‪‎‬حمزة الحاسي‬ ‫‪‎‬احمد الفاخرى‬ ‫‪‎‬سالمة المدنى‬ ‫‪‎‬يوسف عفط‬

‫‪‎‬تجفيف منابع اإلرهاب‬

‫كلمة الثقافي‬ ‫إعداد ‪:‬‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫‪‎‬للكاتــب الدكتور”محمــد أبــو راس الشــريف“‪ ،‬يصــدر‬ ‫خــال الفتــرة القادمــة كتابــه المهــم المعنــون ب " تجفيــف‬ ‫منابــع االرهــاب " الــذي يتنــاول التاريــخ الفعلــي لبدايــات‬ ‫االرهــاب المعتمــد علــى الحــركات االصوليــة فــي دعمــه‬ ‫وتمويلــه ويــدرس أيضــا تأثيراتــه علــى المنطقــة ككل كمــا‬ ‫يتنــاول األبعــاد القانونيــة فــي القانــون الليبــي التــي تهتــم‬ ‫بمكافحــة تمويــل هــذه الحــركات‪.‬‬

‫‪‎‬سيف الهمامي‬ ‫‪‎‬يوسف ابراهيم‬ ‫‪‎‬حسن إدريس‬ ‫‪‎‬حنان محفوظ‬ ‫‪‎‬أكرم اليسير‬ ‫‪‎‬محمد عبدالله‬ ‫‪‎‬أسامة الناجح‬ ‫‪‎‬هنادى عبدالله‬ ‫‪‎‬ااحمد بن وفاء‬ ‫‪‎‬ثــم قــدم الناقــد عبدالحفيــظ العابــد‬ ‫قراءتــه فــى كتــاب الشــنفرى للعمــاري‪.‬‬ ‫‪‎‬أطفــال شــاركوا مــن منظمــة امانينــا‬ ‫ايضــا قــرؤا نصوصــا مختــارة للشــاعر‬ ‫‪‎‬أميمــة محمــد القرقنــي أصغــر شــاعرة‬ ‫عمرهــا ‪ 8‬ســنوات وهــي مــن قدمــت الــدرع‬ ‫إيمانــا بتواصــل األجيــال وفخــرا بأســاتذتنا‬ ‫وقــد أعربــت قبلــة الشــاعر علــى رأس أميمــة‬ ‫عــن عظيــم امتنانــه لجيــل جديــد يتغنــى‬ ‫بنصوصــه‬ ‫‪ ‎‬ايضــا ‪:‬أميــر القرقنــي قــرأ نصــا جميــا‬ ‫وإلقــاء رائــع‬

‫‪‎‬وكذلــك عبدالرحمــن امنيصيــر قــرأ نصــا‬ ‫للشــاعر بصــوت جميل‪.‬‬ ‫‪‎‬مصطفــى البكــوش قــرأ نصــا مميــزا‬ ‫وإلقــاء جميــل‪.‬‬ ‫‪‎‬كمــا ألقــت هنــادى قرقــاب وعلــي‬ ‫الكرغلــي نصوصــا رائعــة للعمــاري‪.‬‬ ‫‪‎‬كذلك الشعراء المحتفون‬ ‫‪‎‬نورى القايد‬ ‫‪ ‎‬يوسف عفط‬ ‫‪ ‎‬سيف الهمامي‬ ‫‪ ‎‬ثــم غنــى الفنــان عــازف العــود احمدبــن‬ ‫وفــاء قصيــدة الشــاعر(مكتفيا بالــذى انــا)‬ ‫‪‎‬الســعادة غمــرت الجميــع وتعالــى‬ ‫التصفيــق وعــم الفــرح كل الحاضريــن الذيــن‬ ‫وقفــوا تحيــة واجــاال للشــاعر العظيــم مفتــاح‬ ‫العمــاري‪.‬‬ ‫‪‎‬التكريــم تشــكل فــى أمســية شــعرية‬ ‫عطــرت األجــواء والقلــوب‪..‬‬ ‫‪‎‬وهــذه ســنة حميــدة لترســيخ ثقافــة‬ ‫تقديــر واحتفــاء بالرمــوز الثقافيــة المبدعــة‬ ‫فــى البــاد نأمــل أن تســتمر‪.‬‬

‫ندوة حوارية حول كتاب عبدالسالم التاجورى‬

‫‪‎‬حواريــة ثقافيــة وقــراءات نقديــة حــول كتــاب فــي تاريــخ‬ ‫ليبيــا الثقافــى (عبدالســام العالــم التاجــورى)‬ ‫‪‎‬للباحث االستاذ عمار محمد جحيدر‬ ‫‪‎‬وهــذا اللقــاء مــن انشــطة مكتبــة طرابلــس العلميــة العالميــة‬ ‫التــي تســعي دائمــا إلــى االهتمــام بالثقافــة والمثقفيــن وتبــرز‬ ‫عبــر فعالياتهــا المجهــودات التــى تبــذل اثــراء المشــهد الثقافــي‬ ‫الليبــى‪‎..‬شــكرا للســيدة المهتمــة والراعيــة فاطمــة حقيــق‬ ‫‪‎‬والشكر موصول لكل المهتمين بالكتاب وحدائق الثقافة‪.‬‬


‫‪ ‎‬دورة تعليم‬ ‫وتصميم الروبوتات‬ ‫يف طرابلس‬

‫‪ ‎‬بتنظيم منظمة (آمالنا) لإلعالم والتنمية الشاملة وبالتعاون مع مركز بداية اإلنطالقة للتنمية‬ ‫البشرية‪‎‬تحت إشراف ‪:‬م‪.‬سيف الدين محمد حليلة ألول مرة في طرابلس دورة لتعليم وتصميم الروبوتات‬ ‫في طرابلس ‪..‬‬ ‫كيف يتمكن الطفل من دخول عالم البرمجة والذكاء االصطناعي؛‪‎‬وكيف نشجع اطفالنا على تطوير‬ ‫فهما واثارة لالهتمام‬ ‫انفسهم وان تكن لهم بصمة في المجتمع‪‎‬؛ وإكتساب مهارات جديدة وجعلهم أكثر ً‬ ‫هذه الدورة تمكن االطفال من ذلك و تنمي مهارات االطفال و تعزز افكارهم وتطوير مهاراتهم عن طريق‬ ‫معرفة طرق صناعة الروبوتات مدة الدورة‪30:‬ساعة واالعمارالمستهدفة‪ :‬من‪8‬الى‪15‬سنة قريبا في‬ ‫طرابلس لمن يرغب في االلتحاق‬

‫‪‎‬تربية اجتماعية‬

‫‪‎‬العطا ُء قيمة تخلق مجتمعاً متوازناً ومكتفياً‪..‬‬

‫‪‎‬األكذوبة‬ ‫والواقع‪..‬‬ ‫سعد المنصوري‬

‫أثناء مقابلتك له ‪ ،‬فابتسم في وجــوه االخرين‬ ‫فلالبتسامة تأثير ســحــري قــوي و ف ــوري على‬ ‫مشاعر االخرين تجاهك‬ ‫‪‎‬المظهر‬ ‫‪‎‬مـــن ال ــص ــف ــات ال ــه ــام ــة أي ــض ــا لــاتــصــاف‬ ‫بالشخصية الجدابة هو المظهر العام ‪ ،‬من البنية‬ ‫الجسمية ‪ ،‬إلى شكل هندامك‪ ،‬إلى طريقة لباسك‬ ‫حسب القبول االجتماعي ‪ ...‬فهذا أمر يضفي‬ ‫على شخصيتك مزيدا من الجاذبية ‪ ،‬فاالهتمام‬ ‫برشاقة الجسم و االناقة و جمال الهندام ال يقل‬ ‫اهمية للتمتع باستحسان و اعجاب االخرين ‪.‬‬ ‫‪‎‬اللغةالصامتة‬ ‫‪‎‬اللغة الصامتة صفة سحرية و سر من أسرار‬ ‫الشخصية الجذابة ‪ ،‬إن الناس تنجدب و تتأثر‬ ‫بتعابير وجهك و نبرة صوتك أكثر من تأثرهم‬ ‫بمضمون كالمك ‪ ,‬فطريقة حديثك و حركاتك‬ ‫الواثقة ‪ ,‬واستخدامك لحركة يديك بانسجام‬ ‫مع مضمون حديثك وتفاعلك مع الطرف المقابل‬ ‫وإشعاره بأنك معه بمالمح وجهك و حركاتك ولو‬ ‫لم تتكلم بكلمة ‪ ,‬فمن خالل هذه اللغة الصامتة‬ ‫تشعره بمشاركتك له نفسيا ً و بقوة التواصل الرائع‬ ‫بينك بينه فينجدب اليك ال شعوريا لالستمرار‬ ‫في الحديث معك ‪.‬‬

‫ب‪ ،‬لتعطيه رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين واآلخر‪،‬‬ ‫إن تبادر بتقديم كلّ ما تستطيع لمن تح ّ‬ ‫تعلمه بمدى مكانته عندك‪ ،‬ومدى تقديرك وح ّبك له‪ .‬وهو قيمة جوهر ّية في المجتمع الذي يؤمن بأ ّن التعاون‬ ‫المتبادل يساعد في تثبيت أسس هذا المجتمع‪.‬‬ ‫ومد يد‬ ‫‪‎‬المجتمع‬ ‫القيمي يؤمن بأ ّن العطاء يح ّ‬ ‫ث أفراد المجتمع على إظهار االهتمام لما يحيط بهم؛ ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكالمي والمعنو ّي‬ ‫العون للغير‪ ،‬والعمل على تحقيق احتياجاتها يظهر في اشكال عدة منها العطاء الماد ّي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫المج ّرد‪ .‬كذلك هناك أشكال مختلفة للعطاء؛ مباشر أو غير مباشر‪ .‬تحوي قيمة العطاء مسؤول ّية اجتماع ّية‪،‬‬ ‫وشعورا بالواجب يمليه الضمير‪ .‬وحين تكون سيرورة العطاء ف ّعالة وهادفة‪ ،‬تصبح لديها ق ّوة تساعد المعطي‬ ‫والمتق ّبل للعطاء‪.‬‬ ‫بعدة جوانب‪ ،‬تمكّنه من تجربة قيم ّية‪ ،‬وتجربة يتخلّلها شعور بالنجاح‪ ،‬وتمنحه‬ ‫‪‎‬ويؤثّر العطاء على المعطي ّ‬ ‫ب واالنتماء‪ -‬لذا يعتبر المعطي أيضا متق ّبال للعطاء)‪.‬‬ ‫شعورا بالرضا واإلرادة (الح ّ‬ ‫ب االستحواذ ورؤية الـ»أنا» من طباع الصغار‬ ‫‪‎‬لذلك من المه ّم التربية للعطاء منذ الطفولة التي توصف بح ّ‬ ‫صة‪ ،‬لذا من المه ّم خلق ظروف للطفل يتمكّن من خاللها معايشة تجربة العطاء‬ ‫التركيز على احتياجاتهم الخا ّ‬ ‫ألصدقائهو لتعزيز روح العطاء في نفوس األطفال‪‎‬يجب العمل على غرس حب الخير في طفلك منذ الصغر ‪.‬‬ ‫‪‎‬مجموعة من النصائح لآلباء لغرس حب الخير والعطاء في نفوس أطفالهم منذ الصغر‪.‬‬ ‫‪‎‬تعليم الطفل العادات الحسنة يساعده على تحسين المجتمع في المستقبل وبالتالي الوصول إلى جيل‬ ‫مبني على العطاء والكرم والخير‪.‬‬ ‫‪‎‬رصد موقع ‪ marie france‬أهم النصائح لآلباء لتربية أطفالهم على روح العطاء‪..‬‬ ‫‪ ‎‬اهمها‬ ‫‪ – ‎1‬ثقافة العطف والكرم‬ ‫‪‎‬ينبغي أن ينشأ األطفال على عادة تقديم المساعدة‪ ،‬وألن الطفل يتعلم من خالل المشاهدة ومراقبة‬ ‫تصرفات المحيطين به فمن األفضل أن تكون القدوة حسنة‪.‬‬ ‫‪ – ‎2‬المشاركة والتطوع‬ ‫‪‎‬يجب السماح لألطفال بالمشاركة في المشاريع الخيرية التي تتماشى مع مواهبهم والسماح لهم بتحمل‬ ‫المسؤولية وإعطاؤهم فرصة لتولي القيادة‪.‬‬ ‫‪ – ‎3‬التبرع‬ ‫‪‎‬التحدث مع األطفال عن المحتاجين والدول الفقيرة وأهمية التبرع من خالل السفر إلى هذه المناطق أو‬ ‫مشاهدة الفيديو الوثائقي على اإلنترنت‪.‬‬ ‫‪ – ‎4‬أعياد ميالد األطفال أو المناسبات المشتركة بالنجاح وغيره‬ ‫‪‎‬بدال من تلقي الهدايا من الضيوف من الممكن إقناع طفلك بفكرة تبرعه بالهدايا المقدمة له للفقراء‬ ‫والمحتاجين‪.‬‬ ‫‪ – ‎5‬توفير المال‬ ‫‪‎‬تخصيص بعض المال للجمعيات الخيرية بدال من صرفه كله لتمأل خزانتك بالمالبس والتبذير وقت‬ ‫التسوق‪.‬‬

‫بحث آليات دعم املرأة ومشاركتها الفاعلة يف البناء واإلصالح‬

‫‪‎‬بحثت رئيس وحدة دعم وتمكين المرأة بالمجلس الرئاسي‬ ‫الدكتورة ليلى الالفي خالل لقائها ممثلة هيئة األمم المتحدة‬ ‫للمرأة السيدة «بيقونا الزاق ــاب آســتــر»‪ ،‬آلــيــات دعــم المرأة‬ ‫ومشاركتها الفاعلة في البناء واإلص ــاح يد بيد مع الرجل‬ ‫وأشادتها بالنقاش البناء مع رئيسة الوحدة الــذي تم خالله‬ ‫االتفاق على وضع استراتيجية لتعزيز اآلليات الوطنية لدعم‬ ‫المشاركة الفاعلة للمرأة اسوة بالرجل في السياسات والبرامج‬

‫الوطنية‪‎ .‬وأكــدت رئيس الــوحــدة خــال االجتماع الــذي عقد‬ ‫بديوان رئاسة الوزراء بأن الوحدة لديها من الخطط والبرامج‬ ‫التي شرعت في تنفيذها ومنها فتح باب الترشح أمــام كافة‬ ‫سيدات ليبيا للمناصب القيادية وأن وصولها للمواقع القيادية‬ ‫وصنع القرار لدعم مشاركة النساء في تنمية المجتمع وتطوره‪،‬‬ ‫والقدرة على القيادة والتميز بكل إستحقاق في عديد المجاالت‬

‫‪‎‬تلك هي شجرة تين جرداء؛ في عظمة تتشابك‪،‬‬ ‫جذعها يتضاءل حتى ليكاد يختفى‪ ،‬وهي بال ّزهر‬ ‫مت ّيمة‪ ..‬إذ تتعرى في لحمتها على نحو باإلزدهار‬ ‫يشي‪ ،‬ومنها ألوان الحياة تنطلق ‪ ..‬كان ثمة زهرة من‬ ‫داخلها أينعت‪ ،‬وفي باطن الرحم أزدهرت‪ ،‬واآلن ثمة‬ ‫رحم مكتمل في شكله يشبه الزهرة‪ »...‬د‪ .‬ه لورنس‬ ‫«‪ ..‬كذبة كبيرة كبر البحر الواسع المتالطم ‪ ..‬أن‬ ‫يضحك ويقهقه المغلول المواطن (الشرق أوسطى)‬ ‫مــلء شدقيه ومــن قلبه وبضحكة رنانة يسمع بها‬ ‫زفيره وشهيقه ‪ ..‬تهتز منها بطنه ‪ ..‬يضرب األرض‬ ‫برجليه راقصا سعيدا وجذال ودمــوع الفرح تغمره‬ ‫وتطفر من جدقتيه ‪ ..‬وقد يقول قائل هذا تشاؤم‬ ‫وسوداوية هناك من ضحك ويضحك أحيانا ويسعد‬ ‫أخرى ‪ ..‬قول مزعوم ومقيت واليمت للواقع بصلة‬ ‫‪ ..‬وقد يضحك زيفا وتقربا أو حزنا مكبوتا ضحكة‬ ‫جوفاء فارغة ‪ ...‬وسعادة مثبطة واهية منزوعة‬ ‫ـصــات كبر‬ ‫وفــاقــدة الــوعــي ‪..‬مخنوقة بعبرات وغـ ّ‬ ‫المحيطات والبحار وحتى إنها بأمر وتصريح وإيماء‬ ‫اآلخرين ‪ ...‬تجلجل صدئة مترددة كشجرة عتيقة‬ ‫قــد هــوت بــجــرف‪ ..‬مــن يــوم لفظه رحــم أمــه علق‬ ‫بخدمة أسياده‪ ..‬مايأتيه وما يبدو له أن عاصفة‬ ‫غدا ستهب ‪ ..‬الشرق أوسطيون ‪..‬كائنات بجرار‬ ‫كلما سقطوا أو تسللوا منها تم ركلهم وأعادتهم‬ ‫برفوش األحــام ‪ ..‬ليس من الصدق في شيء أن‬ ‫ينفق من الضحك عربي شرقي البته ‪ ..‬فقد هرب‬ ‫الفرح من أجندته ‪..‬مــن يوم قميص عثمان ومكر‬ ‫أبــو لؤلؤة ‪ ..‬وتسول طــارق ‪ ...‬وال ــرؤوس المعلقة‬ ‫على باب زويلة ‪ ..‬الهم العربي والتخلف الشرقي‬ ‫اكبر مما نظن ‪..‬كبر المحيطات والسماوات ‪ ..‬يلوح‬ ‫ويل ّوح بنهاية وبالنهاية ‪..‬كثيره غائب قليله بادى‪..‬‬ ‫مثل جبل جليدى مغمور يمضى وعلى مهل ‪ ..‬البهجة‬ ‫بتاتا وال إبتهاج قط ‪ ..‬مفتعلة ومفتعل من كضيم‬ ‫لضيم ‪ ..‬ومن قاس آثم بحق غيره من العباد وبحق‬ ‫نفسه‪ ..‬ثمل بسيئاته وفى حالة من نشوى السكر‬ ‫الشديد برحلة عمره التعسه المحفوفة بالخوف‬ ‫وعــدم الشعور بــاألمــان ممن سرقهم وظلمهم ‪..‬‬ ‫وعندما نمعن التفكير والنظر بالقضية وموطن‬ ‫العوج الطائل مداه وصبره ‪ ..‬منتهى الغبن والغباء‬ ‫‪..‬العصا ممسوكه من الطرف للضرب والتأديب‬ ‫وممسكها والضارب في توجس فقد تنكسر ‪ ..‬إذا‬ ‫من السهل التعايش وهى شدها بالمنتصف تماما‬ ‫‪..‬يوقف أو يتوقف اآلثم والضحية يأخذ حقه ‪ ..‬بيت‬ ‫صغير بسياج ابيض وحياة كريمة‪ ..‬عندها تتهادى‬ ‫بأشرعتها وسط يم ساج وبمتنها عباد يضحكون‬ ‫بصدق ‪..‬يحمدون ربهم ‪ ..‬تدفئهم شمس مشرقة‬ ‫وغير ظالمة ‪ ..‬خير الله كثير ورزقه عميم ‪..‬يكفى‬ ‫األنام‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ 10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬


‫‪12‬‬

‫‪ 10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬

‫‪‎‬تعزيز املشاركة املدنية‬ ‫وسيدات االتحاد‬ ‫النسائيالليبي‬

‫ضمن األنشطة التي يقوم بها االتحاد النسائي‬ ‫طــرابــلــس ووفـــق الــخــطــة الــتــدريــبــيــة الــتــي تستهدف‬ ‫المنخرطات في أنشطة االتحاد ومشاريعه اقام االتحاد‬ ‫بــاشــراف ‪‎‬الــمــدرب األســتــاذ محمد الغناي واالســتــاذة‬ ‫أميمة البصير دورة تدريبية بقاعة اجتماعات مركز‬ ‫الخبرة القضائية بالظهرة‪‎‬خالل اليومين الماضيين عن‬ ‫الخطة االستراتيجية ‪ -‬واعداد المشروعات والمبادرات‬ ‫المجتمعية ‪ -‬إدارة الموارد البشرية حضرها مجموعة‬ ‫سيدات وناشطات في جو تفاعلي مميز‪.‬‬

‫‪‎‬هل تملك شخصية جذابة وكاريزما‪ ..‬؟!‬ ‫‪‎‬يظن جل النَّاس أن‬ ‫الشخصية اجلذابة‬ ‫هي صفة فطرية تولد‬ ‫مع اإلنسان بينما يرى‬ ‫بعض علماء النفس‬ ‫املعاصرين والعاملني‬ ‫يف مجال التدريب أن‬ ‫الشخصية اجلذابة‬ ‫صفة ميكن اكتسابها‬ ‫وتعلمها وذلك عن‬ ‫طريق زيادة وعي‬ ‫الفرد بذاته ومشاعره‬ ‫وانفعاالته وربط ذلك‬ ‫بقراءة حاجات اآلخرين‬ ‫وانطباعاتهم والعمل‬ ‫على حتسني أسلوبه‬ ‫يف التواصل معهم مبا‬ ‫يزيد من اجنذابهم له‬ ‫ماميكنه من التأثير بهم‬ ‫‪‎‬هاجر مفتاح‬

‫‪‎‬الصفات السحرية العشر للشخصية الجذابة‬ ‫‪‎‬وأهــم ما يميز األشخاص الذين يملكون شخصية‬ ‫جذابة هو الــذكــاء العاطفي؛ والــدرجــة فــوق الطبيعية‬ ‫من الثقة بالنفس المقترنة بتقدير اآلخرين ومراعة‬ ‫مشاعرهم‪ ،‬والشخصية الجذابة ال تقتصر فقط على‬ ‫أسلوب المهارات التواصلية المميزة والذكاء العاطفي‬ ‫وسرعة البديهة والــصــوت الــواثــق الــهــاديء والنظرات‬ ‫الحازمة المباشرة‪ ،‬بل هي كل ذلك معا ً مجسداً في روح‬ ‫واثقة عازمة ومالمسة آلمال النَّاس ‪.‬‬ ‫‪‎‬فعندما تتعامل مع شخص يملك شخصية جذابة‬ ‫فانك تشعر بانجذابك إلى شخص محبوب و مرغوب‬ ‫فيه وتتأثر مشاعرك بما يقول وبالطريقة التي يطرح‬ ‫بها أفكاره دون أن تعي ذلك حتى إنك قد تجد نفسك‬ ‫امتنانك له ‪.‬‬ ‫مستعداً لعمل ما يطلبه منك تلقائياً‪ ،‬لشدة‬ ‫َ‬ ‫‪‎‬تكمن قــوة الشخصية الــجــذابــة فــي قدرتها على‬ ‫التعامل مع القدرات التفكيرية‪ ،‬والعاطفية واالنفعالية‬ ‫لآلخرين ‪.‬‬ ‫‪‎‬وتوجد عشر صفات سحرية للشخصية الجذابة‬ ‫وكلما زاد إتصاف االنسان بكل صفة من هذه الصفات‬ ‫السحرية زادت درجة الجاذبية لديه حتى اذا امتلك هذه‬ ‫الصفات جميعآ اصبح شخصا جذابا محبوبا في وسطه‬ ‫االجتماعي وهذه الصفات السحرية العشر للشخصية‬ ‫الجذابة كالتالي ‪:‬‬ ‫‪‎‬التواضع‬ ‫‪‎‬يعتقد الكثير من النَّاس في قرارة نفوسهم أنهم ال‬ ‫يقلون عن اآلخرين في أي شيء بل افضل منهم أحيانا‪،‬‬ ‫لذلك فالتعالي عليهم قد يؤثر على عالقتهم بك‪ ،‬ويتمثل‬ ‫ذلك في طريق الحديث والتصرف غير الالئق ‪ ،‬بينما‬ ‫التواضع و اشــعــار االخــريــن باهميتهم يكسبك دائما ً‬ ‫إنجذاب و محبة اآلخرين ‪.‬‬ ‫‪‎‬االحترام‬ ‫‪‎‬إظهار االحــتــرام الصادق للطرف االخــر يدفعه ال‬ ‫شعوريا لمبادلتك االحترام و االعجاب و هذه طبيعة‬ ‫بشرية و من الصفات االساسية للشخيصية الجذابة ‪،‬‬ ‫حتى إذا وجدت فيمن تعامله ميزة أو صفة أو عادة ال‬ ‫تحبها حاول أن تلفت نظره إلى ذلك بلباقة و احترام‬

‫االجتماعي‬ ‫إشراف ‪ :‬جناح مصدق‬

‫من ب‬

‫ريد‬ ‫االجت ام‬

‫عي‬

‫‪ ،‬فهذا ُيــشْ ـ ِـعــره أنــك بالفعل شخص يستحق التقدير‬ ‫واالحترام‪.‬‬ ‫‪‎‬المجاملة‬ ‫‪‎‬كل شخص يحب أن يتلقى المدح و االعجاب من‬ ‫االخرين ولكن ليس إلى درجة النفاق ‪ ،‬فاإلنسان بطبيعته‬ ‫الفطرية يحتاج إلى المجاملة الصادقة وإظهار اإلعجاب‬ ‫الذي يجدد الثقة في النفس ‪ ،‬ولكن يفضل أن تظهر هذا‬ ‫اإلعجاب بالمجاملة الصادقة في محلة بكلمة مخلصة‬ ‫في الوقت المناسب والطريقة المناسبة ‪.‬‬ ‫‪‎‬االصغاء‬ ‫‪‎‬االصــغــاء لآلخرين و اخــد كالمهم بعين االعتبار‬ ‫يكسبك جاذبية سحرية خاصة ‪ ،‬عندما يتحدث اليك‬ ‫شــخــص اجــعــلــه يشعر بــأنــك مهتم بــه وان ــك مستمتع‬ ‫بالتحدث اليه وابتسم في وجهه ‪ ،‬وعندما يتكلم اليك‬ ‫أشعره بأنك مستمع لما يحدثك به وحافظ على لغة‬ ‫المالمح ونطاق التعبير بينكما ‪ .‬الشخص الذي يتقن‬ ‫فن االصغاء ألحاديث اآلخرين يكون محبوبا ً منهم كما‬ ‫يجب أن تترك لآلخرين حرية الحديث ثم تشارك فيه‬ ‫بعد ذلك ‪.‬‬ ‫‪‎‬التقبل‬ ‫‪‎‬من أهم صفات الشخصية الجذابة تقبل مالحظات‬ ‫و إنتقادات اآلخرين برحابة صدر ‪ ،‬سواء صدرت عن‬ ‫أنــاس بحسن نية فــي سبيل النصح والمساعدة ‪ ،‬أو‬

‫‪‎‬ما ذنبي أن تكون عائلتي فقيرة؛ ما ذنبي أن أولد مريضا ً ما‬ ‫ت ابنك‬ ‫ذنبي أن يتدربون في جسدي ما ذنبي انا !؟‪ ..‬ماذا لو كن ُ‬ ‫ت ابن وزير أو رئيس‬ ‫يامسؤول ترى أين ستذهب بعالجي ربما لو كن ُ‬ ‫ت ابنك يا مسؤول‬ ‫أو رجل أعمال الخذوني إلى سويسرا ماذا لو كن ُ‬ ‫هل تقبل أن يتدربوا في جسمي ماذا كنت ستفعل هل تعلم من انا‬ ‫انا طفل الشلل الدماغي ماذ عنك ياحكومة اين حقي في العالج‬

‫صدرت من أناس بسوء نية عن حقد ‪ ،‬ولكن في الحالتين‬ ‫من االفضل أن تتقبل ما يوجه إليك من مالحظة أو نقد‬ ‫بابتسامة ومهما كــان الثمن ‪ .‬مع ما يفرضه ذلــك من‬ ‫التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر ‪.‬‬ ‫‪‎‬االهتمام‬ ‫‪‎‬عليك أن تــدرك هــذه الطبيعة البشرية وهــي أن‬ ‫اهتمامك باآلخرين ‪ ،‬وإظهارك هذا االهتمام سيكون‬ ‫أفضل وسيلة لكسب انجذاب و احترام آلخرين وودهم‬ ‫وحبهم لك‪ ،‬بينما تجاهلهم واهتمامك بنفسك فقط‬ ‫‪ ،‬وعدم إظهار االهتمام بهم قد يجر عليك بعضا من‬ ‫الحاقدين الذين سينظرون إليك بنظرة عدائية ! وال‬ ‫اظنك تريد ذلك‪...‬؟!‬ ‫‪‎‬الرزانة‬ ‫‪‎‬الرزانة و الهدوء صفة من صفات الشخية الجذابة‬ ‫و سمة من سمات النجاح‪ ،‬والرزانة تعبير عن شخصية‬ ‫قوية ومتماسكة‪ ،‬و الرزانة و الهدوء عنوان إلنسان واع‬ ‫ومتحضر! وبالعكس تماما ذلك اإلنسان الذي يثور ألتفه‬ ‫األسباب‪ ،‬ويهيج ألسخف‬ ‫‪‎‬األم ــور‪ ،‬انــه يعبر عــن إنــســان ضعيف الشخصية‪،‬‬ ‫ضعيف العقل وضعيف اإلرادة و ينفر منه الجميع‬ ‫‪‎‬االبتسامة‬ ‫‪‎‬االبــتــســامــة تسحر الــنــاس وتــجــذب قلوبهم و هي‬ ‫بمثابة إعــان محبة لالخر حينما ترتسم على وجهك‬

‫اين حقي في االكل؟ أين حقي في اللعب اين حقي في الدراسة اين‬ ‫حقي في المنحة اين حقي في ان تصنعو لي حذاء الئق اين حقي؟‬ ‫لماذا أنتم غافلون عنا ألم تروا ماذا يحدث لمن يبخل عنا وعن‬ ‫حقوقنا في النهاية سوف يحاسب الله العاملون بالوجع نفسه انا‬ ‫طفل الشلل الدماغي اريد حقي فقط‪ ..‎ ‎‬على لسان أطفال الشلل‬ ‫الدماغي من أمهات وآباء االطفال ‪.‬‬


‫مية‬

‫تماس‬ ‫■ نــوري النجــار‬

‫كلنا َفرحنا بعودة عجلة الــدوري الليبي لكرة القدم إلى‬ ‫ال ــدوران بعد توقف دام ألكثر من عامين عاشت خالله كرة‬ ‫القدم الليبية حالة ركود كبيرة كان لها أث ٌر بالغ على المستويات‬ ‫الفنية واإلدارية والتحكيمية وغيرها من األجسام التي تنضوي‬ ‫تحت منظومة الكرة الليبية عودة كان األمل فيها أن تكون في‬ ‫المستوى المأمول وأن يصاحبها التوفيق لكن ما أن عبر الجميع‬ ‫عن الفرحة بدأت عالمات االستفهام حول تحوم حول الدوري‬ ‫كيف ال و منذ أن بدأ بدأت معه المباريات المؤجلة التي اقتربت‬ ‫في المباريات المؤجلة في األسبوع االول إلى قرابة النصف‬

‫الدوري التأجيل والتوفيق‬

‫وخالل قرابة العشرين يوما ً لم تلعب الفرق إال مباراتين وفي‬ ‫األغلب ثالث مباريات والتأجيل مهما كانت أسبابه التي أدت‬ ‫إليه هو عامل سلبي على المستوى البدني والفني ثم يأتي دور‬ ‫الحكام وماشاهدناه من أخطاء خالل أسبوعين يجعل الجميع‬ ‫في حيرة ألن الحكام أحد أهم األسباب بل أهم األسباب لنجاح‬ ‫الــدوري وكل ما كان التحكيم في المستوى المطلوب سارت‬ ‫األمور بكل سالسة وإيجابية وكل ما كانت أخطاء الحكام كثيرة‬

‫كلما شاهدنا عالمات التساؤل تحوم حول الدوري واستمراريته‬ ‫المهم نحن في البداية ورحلة الدوري مازالت تخطو خطواتها‬ ‫األولى وكل األمل في أن تكون لجنة المسابقات ولجنة التحكيم‬ ‫في الموعد ألن البداية مع عدد المباريات المؤجلة وما شاهدناه‬ ‫من عدم التوفيق لبعض الحكام يعطي انطباعا ً غير جيد وهو‬ ‫األمر الذي يجب الوقوف عنده طويال ألن إذا استمر الحال‬ ‫على ماهو عليه فأن الدورى سيكون على صفيح ساخن شاهدنا‬ ‫بدايته ‪.‬‬ ‫فهل سنرى له نهاية ؟‬

‫منافسات سلة الثانية تتواصل بنجاح‬

‫الكتروني فهيم السعيطي ميقاتي وخالد احنيش‬ ‫ميقاتي ‪. 24‬‬ ‫واما لقاء التحدي والهالل الذى اقيم بمجمع‬ ‫المرحوم سليمان الضراط انتهى بتفوق التحدي‬ ‫بنتيجة ‪ 76‬مقابل ‪ 51‬للهالل طاقم تحكيم‬ ‫المباراة تكون من جالل الورفلي حكم اول و‬ ‫ابراهيم الشوشان حكم ثــان ومحمد سكرانا‬ ‫حكم ثالث ‪ ..‬فيما قام الحكم احمد البرعصي‬ ‫مسجل بمهام المسجل ومحمد البريكي مسجل‬ ‫الــكــتــرونــي؛ فهيم السعيطي ميقاتي وعــادل‬ ‫الورفلي ميقاتي ‪. 24‬‬

‫جرت األسبوع الماضي عديد اللقاءات ضمن‬ ‫منافسات مرحلة الــذهــاب لفرق المجموعة‬ ‫الثانية للدوري الليبي لكرة السلة ففي اللقاء‬ ‫األول الــذي أقيم بمجمع سليمان الضراط‬ ‫ببنغازي‪ ،‬استطاع فريق األهلي بنغازي من الفوز‬ ‫على ضيفه المروج بنتيجة (‪ )79‬مقابل (‪)76‬‬ ‫نقطة‪ ..‬وعقب هذا اللقاء تمكن فريق التحدي‬ ‫من تحقيق الفوز على جاره الهالل بنتيجة (‪)76‬‬ ‫مقابل (‪ )51‬نقطة‪ ..‬وبقاعة المرج لأللعاب‬ ‫الرياضية عاد فريق النصر بفوز مستحق وذلك‬ ‫عندما تفوق على فريق السلفيوم بنتيجة (‪)84‬‬ ‫مقابل (‪ )36‬نقطة‪ ..‬لقاء النصر والمروج‪..‬‬ ‫اللقاء اقيم بمجمع المرحوم سليمان الضراط‬ ‫وانتهى بتفوق النصر بنتيجة ‪ 80‬مقابل ‪62‬‬ ‫للمروج ‪.‬‬ ‫طــاقــم تحكيم الــمــبــاراة تــكــون مــن ابراهيم‬ ‫الشوشان حكم اول و ايمن الشوشان حكم ثان‬ ‫وعمر محمد حكم ثالث ‪ ..‬فيما قــام الحكم‬ ‫محمد البريكي بمهام مراقب المباراة و احمد‬ ‫البرعصي مسجل وحميد الحمري مسجل‬

‫اجتماع اتحاد ألعاب القوى‬

‫عقد المكتب التنفيذي لــاتــحــاد الليبي أللــعــاب القوى‬ ‫اجتماعا ً بمقره الذي نوقش فيه عديد البنود وأتخذ من خالله‬ ‫عدة قرارات مهمه منها ‪:‬‬ ‫تحديد موعد ومكان انعقاد اجتماع الجمعية العمومية‬ ‫العادي الذي تق َّرر اقامته يوم السبت ‪ 13‬مارس‪ 2021‬بقاعة‬ ‫االجتماعات بفندق «توباكتس» بمدينة طرابلس‪.‬‬ ‫كما تــم تشكيل عــدة لــجــان المسابقات الــعــامــة برئاسة‬ ‫السيد محمد سعيد والحكام العامة برئاسة السيد محمد‬ ‫الصالحين‪ ..‬وإعــادة تشكيل االتحادات الفرعية للمناطق‪..‬‬ ‫وتكليف السيد فتحي قنبور مدير فني ‪ ..‬وانشاء مدرسة‬ ‫للناشئين‪.‬‬ ‫من جهة أخرى تم تحديد موعد بطولة ليبيا للعدو الريفي‬ ‫الــذي تق َّرر اقامتها يوم السبت ‪ 27‬مــارس ‪ 2021‬بمدينة‬ ‫الخمس‪.‬‬ ‫من ‪ 20‬العبا ً ليبيا ً في المالعب التونسية‪.‬‬ ‫* حصل الالعب الدولي الليبي‪ ،‬المعتصم المصراتي‪ ،‬على جائزة‬ ‫أفضل العب في لقاء فريقه «سبورتينغ براغا»‪ ،‬ومضيفه «سانتا‬ ‫ك ــارا»‪ .‬حسمه رفــاق المصراتي بهدف دون ر ّد‪ ،‬ليحافظ على‬ ‫الترتيب الثالث بالدوري البرتغالي‪.‬‬ ‫* فى ملعب أكاديمية ببن عاشور انطلق الدورى اللبيى الممتاز‬ ‫لكرة القدم المصغرة للموسم الحالي بمباراتين لفريق الشط على‬ ‫حى دمشق‪ ،‬انتهت ‪ 2_4‬والشرطة على التحدى طرابلس ‪. 3_5‬‬ ‫* عقد الحكم الدولى السابق نصر الدين قرين والمرشح لرئاسة‬

‫أخبار متنوعة‬

‫الساروي من جديد‬

‫قرعة الكأس‬

‫جــرت بمقر االتحاد الفرعي بنغازي قرعة‬ ‫تصفيات كأس ليبيا لكرة السلة لفرق المنطقة‬ ‫الثانية حيث أوقعت القرعة فريق التحدي في‬ ‫مواجهة النصر؛ والهالل في مواجهة االهلي‬ ‫فيما سيواجه السلفيوم الفائز من لقاء النصر‬ ‫والتحدي و المروج يواجه الفائز من لقاء االهلي‬ ‫والــهــال‪ .‬ويلتقي الــفــائــزان فــي لقاء تحديد‬ ‫المترشح إلى نهائي ليبيا لكرة السلة‪.‬‬

‫أخبار الدراجات‬ ‫■ استلم االتــحــاد الليبي للدراجات‬ ‫خطابا من االتحاد الفرعي بالمنطقة‬ ‫ً‬ ‫الشرقية يؤكد فيه تسجيل خمسة أندية‬ ‫في الموسم الرياضي الحالي ‪2021‬م‬ ‫ودفعت األندية المذكورة في الخطاب‬ ‫رسوم االشتراك وتم تسجيل الرياضيين‬ ‫المشاركين في الموسم الــذي كان قد‬ ‫بدأ يوم الجمعة الماضية ‪.‬‬ ‫■ كلف االتــحــاد الفرعي للدراجات‬ ‫بطرابلس المدرب عبدالعاطي العقربي‬ ‫بمهام التدريب بمركز تدريب البراعم‬ ‫ال ــذي بــاشــر مهامه حيث افتتح باب‬ ‫الــقــبــول لــلــبــراعــم م ــن س ــن ‪ 11‬إلــى‬ ‫‪ 14‬بمقر االتــحــاد الفرعي بالمدينة‬ ‫الرياضية ‪.‬‬

‫بتكليف من االتــحــاد األفريقى لكرة‬ ‫السلة نجح حكمنا الليبي الدولي هيثم‬ ‫الــســاروي لقيادة مباريات التصفيات‬ ‫األفريقية التي أختتمت أمس بالمنستير‬ ‫التونسية وجــاء تكليف الساروي عقب‬ ‫تألقه فــي عــديــد المناسبات القارية‬ ‫المختلفة وتشريفه للحكم الليبي في كل‬ ‫التظاهرات الكُبرى ‪.‬‬

‫التحكيم الليبي‬ ‫يتألق يف الشان‬ ‫تألق حكمنا الليبي المساعد الدولي‬ ‫عطية محمد في بطولة افريقيا لكرة‬ ‫القدم (الشان) التي أقيمت بالكاميرون‬ ‫حيث شــارك في إدارة مباراة الترتيب‬ ‫الثالث بين منتخبي غينيا والكاميرون‬ ‫كمساعد ثان للحكم الرئيس‪ ،‬والمنتهية‬ ‫بهدفين لصفر لصالح المنتخب الغيني‪.‬‬

‫إحياء النشاط املدرسي لكرة اليد‬ ‫بادر األخوة باتحاد المنطقة األولى إلحياء النشاط المدرسي بلعبة كرة اليد من خالل‬ ‫االجتماع الذي عقد بمقر اإلدارة العامة للنشاط المدرسي بمنطقة حي األندلس بالعاصمة‬ ‫طرابلس واتفق الطرفان بإقامة عديد الدورات في التدريب واالدارة والتحكيم لمدرسي‬ ‫التربية البدنية لجميع البلديات ‪.‬‬ ‫جاءت هذه المبادرة في إطار تفعيل اتفاقية التعاون المشترك بين وزارة التعليم واالتحاد‬ ‫الليبي لكرة اليد الموقعة ‪ 22‬مايو ‪ 2018‬بمقر إدارة النشاط المدرسي بوزارة التعليم‬ ‫في العاصمة طرابلس بين السيد سالم الشيباني مدير إدارة النشاط المدرسي‪ ،‬والسيد‬ ‫الصديق الفوناس رئيس االتحاد الليبي لكرة اليد ‪.‬‬ ‫االتحاد اللبيى لكرة القدم مؤتمراً صحفيا ً عرض فيه برنامجه‬ ‫االنتخابي ‪.‬‬ ‫* الرابطة االجتماعية وإدارة نادى النصر زارت منزل المعلق‬ ‫الرياضي محمد بن الــرأس علي ؛ وقدمت له درع تكريم وشهادة‬ ‫تقدير‪.‬‬ ‫* مؤيد الالفى الالعب اللبيى المحترف يقود الوداد البيضاوي‬ ‫إلى صدارة الدروى المغربى‪.‬‬ ‫* نظم فى مدينة بنغازي مهرجان الوفاء للكاراتيه‪ ،‬حيث شهد‬ ‫حضور عديد رؤساء األندية فى هذه اللعبة‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬


‫‪14‬‬

‫شباب اليد يستعدون يف نابل‬

‫‪ 10‬رجب ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 22‬فبراير ‪2021‬م‬

‫آراء‬

‫استعداداً للمشاركة في البطولة األفريقية السادسة عشرة التى ستقام‬ ‫بمدينة اغادير المغربية خالل الفترة من ‪ 9‬إلى ‪ 14‬مارس المقبل يواصل‬ ‫العبو منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد بالعاصمة تونس إلقامة معسكر‬ ‫تدريبي بمدينة نابل وذلك تحت إشراف طاقم فني مكون من المدرب‬ ‫العام وليد القبالوي ومساعده المدرب سعد الغرياني‪ ،‬ومدرب الحراس‬ ‫الكابتن توفيق دهان ‪.‬‬

‫علي العزابي‬

‫متنافسون‬ ‫أم متصارعون !!‬ ‫ال أدري مــا هــو الــســر فــي هــذا‬ ‫التكالب والتنافس المحموم والصراع‬ ‫على رئاسة وعضوية االتحاد الليبي‬ ‫لكرة القدم في االنتخابات المق ّررة‬ ‫نهاية الشهر المقبل بمدينة طبرق‬ ‫حتي وصل األمر إلى إستبعاد بعض‬ ‫الشخصيات المتقدمة للترشح على‬ ‫تولي مقعد الرئاسة من بينهم الرئيس‬ ‫األسبق لالتحاد أنور الطشاني الذي‬ ‫كــان قــد أُنــتــخــب فــي الــعــام ‪2013‬‬ ‫وفشل في نيل والية ثانية على يد سلفه‬ ‫المرحوم جمال الجعفري بعد منافسة‬ ‫شرسة في انتخابات العام ‪2017‬‬ ‫واألخير حجبت عنه الثقة من نائبه‬ ‫عبد الحكيم الشلماني في اإلتحاد‬ ‫ذات ــه ال ــذي إتهمه ضمنا المترشح‬ ‫الحالي أنــور الطشاني بإبعاده عن‬ ‫السباق في مخالفة صريحة للنظام‬ ‫األساسي ما دفع بالطشاني إلى رفع‬ ‫شكوى لدى «الفيفا» إلنصافة من هذا‬ ‫الذي وقع عليه‪!..‬‬ ‫متنافسون أم متصارعون أم ساعون‬ ‫للسلطة والمنصب في دولة اتحادها‬ ‫يقترب عمره من الستين عاما ً تاريخ‬ ‫تأسيسه أقدم من ظهور بعض الدول‬ ‫على وجه األرض لم يصل فيه منتخبها‬ ‫إلى كأس العالم ولو لمرة واحدة ولم‬ ‫ينل كــأس األمــم اإلفريقية بل عجز‬ ‫عن الترشح إلى نهائياتها في أكثر من‬ ‫مناسبة ولم يستطع أي فريق ليبي من‬ ‫التتويج بإحدى البطوالت اإلفريقية‬ ‫فضالً عن الفشل المتواصل الذي‬ ‫الزم هذا االتحاد في تنظيم الدوري‬ ‫وإختالق الذرائع الواهية لتبرير هذا‬ ‫الفشل المتوطن!‬ ‫مع كل هــذه الخيبات والنكسات‬ ‫واإلنــكــســارات أال يعد ذلــك التكالب‬ ‫والــصــراع على االنتخابات المقبلة‬ ‫عيبا ً وعـ ــاراً ومــعــرة تــاحــق كــل من‬ ‫كــان سببا ً في إخفاق الكرة الليبية‬ ‫وإنحطاطها وإنهيارها مقارنة بدول‬ ‫الــجــوار وغــيــر ال ــج ــوار‪ ..‬أال يخجل‬ ‫كل من تبوأ الرئاسة فيما مضي أن‬ ‫يعود مرة ثانية لينال شرف المنصب‬ ‫وشرف الفشل في آن !!‪.‬‬ ‫فضالً ال أمراً‪ .‬إتركوا الكرة الليبية‬ ‫وتنحوا جانبا ً وكفاها ما لحق بها منكم‬ ‫ومن سواكم وأعطوا الفرصة لغيركم‬ ‫علهم يــأتــون لها بالحل وينتشلونها‬ ‫من واقعها المر ومن سنوات الضياع‬ ‫المريرة‪!!.‬‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫فرق تواصل تألقها ‪ ..‬وفرق تلعب على التعادالت‬ ‫ضمن منافسات الدوري الليبي لكرة القدم في أسبوعها‬ ‫الثالث لفرق المجموعتين جرت خالل األسبوع الماضي‬ ‫مباريات الدوري واسفرت نتائجها كالتالي ‪:‬‬ ‫ففي المجموعة االولي تعادل فريقا التعاون والهالل‬ ‫بهدف لهدف في المباراة التي جرت بملعب أجدابيا‪..‬‬ ‫الشوط االول منها انتهى دون أهــداف‪ ..‬وفي الشوط‬ ‫الثاني بادر فريق الهالل بالتسجيل عن طريق العبه أنس‬ ‫المصراتي وعادل فريق التعاون من ركلة جزاء نفذها‬ ‫بنجاح العبه فرج عبدالحفيظ‪ ..‬وبذلك يضع كل فريق‬ ‫نقطة في رصيده‪.‬‬ ‫وعــاد فريق التحدي لنغمة االنــتــصــارات‪ ،‬بعد فوزه‬ ‫بهدف لصفر على مضيفه دارن ــس على ملعب درنــة‬ ‫البلدي‪ ،‬هــدف التحدي الثمين جــاء عن طريق عمر‬ ‫بوخريص‪ ..‬وارتفع رصيد التحدي إلى ‪ 6‬نقاط من ‪3‬‬ ‫جوالت‪ ،‬بينما تجمد رصيد دارنس عند نقطتين من ‪3‬‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫ونجح الصداقة في تحقيق فــوزه األول‪ ،‬باالنتصار‬ ‫‪ 0-2‬على نجوم أجدابيا‪ ،‬على ملعب شحات الشوط‬ ‫سلبيا‪ ،‬ونجح الصداقة في تسجل هدفي‬ ‫األول انتهى‬ ‫ً‬ ‫الفوز في الشوط الثاني بواسطة محمد حسين الكوري‬

‫ومحمد بوبالش‪.‬‬ ‫وارتفع رصيد الصداقة إلى ‪ 4‬نقاط‪ ،‬بينما تجمد‬ ‫رصيد نجوم أجدابيا عند نقطة وحيدة‪.‬‬ ‫وتفوق فريق األخضر على فريق شباب الجبل بنتيجة‬ ‫هــدف دون رد في المباراة التي اقيمت بملعب شيخ‬ ‫الشهداء بمدينة البيضاء وذلك ضمن االسبوع الثالث‬ ‫من ذهاب الدوري الليبي لكرة القدم لفرق المجموعة‬ ‫االولى وجاء الهدف الوحيد لألخضر من الشوط االول‬ ‫عن طريق العبه عبدالرحمن العمامي وبذلك يضع فريق‬ ‫األخضر ثالث نقاط في رصيده ‪.‬‬ ‫وفي المجموعة الثانية تفوق فريق السويحلي على فريق‬ ‫الوحدة بنتيجة هدفين لهدف في المباراة التي جرت‬ ‫بملعب طرابلس الدولي‪ ..‬الشوط االول انتهى بالتعادل‬ ‫اإليجابي بهدف لهدف بادر فريق الوحدة بالتسجيل عن‬ ‫طريق العبه أحمد الرغمودي من عالمة الجزاء وعدل‬ ‫لفريق السويحلي عن طريق العبه عبدالرحمن مانه‪..‬‬ ‫وفي الشوط الثاني سجل فريق السويحلي الهدف الثاني‬ ‫وهــدف الــفــوز عــن طريق العبه عبدالحي أبــوشــرود‪.‬‬ ‫ليخطف ثالث نقاط ثمينة من خارج ملعبه‪.‬‬ ‫واعتلى فريق األهلي طرابلس الــصــدارة على جاره‬

‫الشط بهدفين لهدف على ملعب طــرابــلــس‪ .،‬سجل‬ ‫هدفي األهلي مهاجمه معتز المهدي من عالمة الجزاء‬ ‫في الدقيقتين ‪ 30‬و‪ ،36‬ليعتلي صدارة هدافي الدوري‬ ‫برصيد ‪ 5‬أهــداف‪.‬وجــاء هــدف الشط الوحيد‪ ،‬عبر‬ ‫الواعد الصغير الكانوني في الدقيقة ‪ 51‬بهذا الفوز‪،‬‬ ‫رفع األهلي رصيده إلى ‪ 7‬نقاط في صدارة المجموعة‪،‬‬ ‫بينما بقي في رصيد الشط نقطة واحدة‪ ،‬يقبع بها في‬ ‫أسفل الترتيب‪.‬‬ ‫وعلى ملعب النادي األولمبي بالزاوية تفوق أبو سليم‬ ‫على نظيره األولمبي‪ ،‬بنتيجة (‪ ،)1-2‬سجل فراس‬ ‫جمعة الهدف األول ألبو سليم ونجح األولمبي في تحقيق‬ ‫التعادل بواسطة رامــي الطالب ‪ ..‬وخطف المهاجم‬ ‫اإليفواري «كرست» هدف الفوز ألبو سليم ليمنح الفريق‬ ‫الفوز األول له هذا الموسم؛ وبهذا الفوز ارتفع رصيد‬ ‫أبوسليم إلى ‪ 4‬نقاط من ‪ 3‬جوالت‪ ،‬بينما ظل األولمبي‬ ‫بنقطتين فقط‪.‬‬ ‫علي ملعب الخمس تعادل فريقا الخمس والمحلة‬ ‫بهدف لهدف سجل هدف الخمس العبه يعقوب عبدالله‬ ‫فيما سجل هــدف المحلة العبه عبد المنعم عكاشة‬ ‫ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة‪.‬‬ ‫لقاء االتحاد والمدينة الذي أقيم على ملعب طرابلس‬ ‫الدولي انتهى بالتعادل السلبي والذي كان مؤجالً عن‬ ‫الجولة الثانية ‪ ..‬وبهذا التعادل أضاف كل فريق نقطة‬ ‫لرصيده ليصبح رصيد االتحاد ثالث نقاط‪ ،‬بينما ارتفع‬ ‫رصيد المدينة إلى نقطتين من مباراتين‪.‬‬

‫مباريات مؤجلة‬

‫ح ـ َّـددت لجنة المسابقات العامة بــاالتــحــاد الليبي‬ ‫لكرة القدم موعد المباراة المؤجلة بين فريقي المدينة‬ ‫واالتحاد المصراتي ملعب طرابلس الدولي من األسبوع‬ ‫الثالث ضمن مسابقة الــدوري الممتاز لكرة القدم من‬ ‫مرحلة الذهاب للمجموعة الثانية والتى ستقام يوم‬ ‫االول من مارس المقبل ‪.‬‬ ‫فيما ستقام موعد المباراة المؤجلة بين فريقي األنوار‬ ‫واألهلي بنغازي على ملعب شهداء بنينا بمدينة بنغازي‬ ‫من األسبوع الثاني ضمن مسابقة الدوري الممتاز لكرة‬ ‫القدم من مرحلة الذهاب للمجموعة األولي والتى ستقام‬ ‫يوم ‪ 6‬من مارس المقبل ‪.‬‬

‫في اسبوع‬

‫الرياضة‬

‫دوري الكرة الليبي ‪:‬‬

‫إعداد ‪ :‬هبة الوخي‬

‫* حافظ منتخبنا الوطني لكرة القدم على مركز ‪ ،111‬في‬ ‫التصنيف الدولي لكرة القدم (فيفا)‪ ،‬برصيد ‪ 1177‬نقطة‪ ،‬محتال‬ ‫المركز الـ‪ 25‬أفريقيا‪.‬‬ ‫* أنور الطشاني رئيس االتحاد الليبي لكرة القدم السابق قدم‬ ‫طعنا الى ( الفيفا ) ضد استبعاده من انتخابات اتحاد كرة القدم‪.‬‬ ‫* تحتضن مالعب التنس األرضــي بالمدينة الرياضية بنغازي‬ ‫تصفيات المنطقة الشرقية والمؤهلة لبطولة ليبيا المنتظر إقامتها‬ ‫في العاصمة طرابلس خالل الفترة المقبلة‪.‬‬ ‫* بعد تعادله مع رفيق نادي االتحاد يقيل المدرب (دا كوستا)‬

‫و ُيع ّين أسامة الحمادي ؛ بدال عنه‪.‬‬ ‫* تأهل فريق األهلي طرابلس لنهائيات كأس ليبيا للكرة الطائرة‬ ‫عن المنطقة الثالثة بعد فوزه على فريق الجزيرة بثالثة أشواط بال‬ ‫شئ ‪.‬‬ ‫* أعلن نادي األهلي طرابلس‪ ،‬شفاء رئيس مجلس إدارة النادي‪،‬‬ ‫ساسي بوعون ‪ ،‬من فيروس «كورونا»‪.‬‬ ‫* انتخبت الجمعية العمومية لالتحاد الليبي للكاراتيه ؛ جمال‬ ‫الرعيض رئيسا ً لالتحاد للمرة الثالثة‪.‬‬ ‫* شهد الموسم الرياضي الماضي والموسم الحالي؛ توافد أكثر‬


‫نصوص‬

‫حافة العشق‬

‫■ بدرية االشهب‬

‫ال تقرأ هذا المقال‪..‬‬ ‫ألنه طويل وممل‬ ‫ومثير لألسى‪..‬‬

‫رسالة من شهيد‬

‫قولوا لكل من يعرفني مجبراً‬ ‫اقتحمت ساحات الوغى‬ ‫وأنا الذي لم أفزع عصفوراً يوما ً‬ ‫ولست بالذي أدي القوة والشجاعة‪،‬‬ ‫أرتجف أنــا كلما سمعت دوى‬ ‫انفجار وأخاف وأود‬ ‫االختباء كطفل يلعب الغميضة‬ ‫اتمنى أن أفتح عيني‬ ‫وال اجد نفسى هنا ولكنها حربا ً‬ ‫لعينه وليست لعبه …‬ ‫اااااااه ‪..‬‬ ‫اشتقت لوسادتي ولضجة أخوتي‬ ‫ولرائحة الشاي الذي تعده أمي‬ ‫وصـــوت والـ ــدي يــقــرأ الــقــرآن‬ ‫لضجة أوالد حينا و ال ضواء‬ ‫مدينتي المطفأة للميناء المجاور‬ ‫وصخب الصيادين‬ ‫وضجة السوق وزحمته‪.‬‬ ‫لــعــيــون أب ــن ــة ال ــج ــي ــران الــتــي‬ ‫تالحقني‪ ..‬لصوت األذان و ابتهاالت‬ ‫الــشــيــخ فــى الــمــولــد الــشــريــف‬ ‫وتلهفنا للسكاكر التي يعطيها لنا بعد‬ ‫حلقة الذكر‬ ‫…للشتاء وللمطر ال ــذى يغرق‬ ‫بيتنا و نستمتع بصوت‬ ‫ارتــطــام حباته فــى أوان ــى أمى‬ ‫والصحون‪..‬‬ ‫والــصــيــف ال ــذى يجعلنا ننظر‬ ‫لستائر الغرفة الساكنة نتأملها‬ ‫علها تهتز مع نسمة لطيفه ماره‬ ‫من أمامها ‪..‬‬ ‫والــخــريــف الــمــتــقــلــب الــهــادئ‬ ‫الــمــزاجــي كطبعى هــكــذا تــقــول لى‬ ‫جدتي ‪..‬‬ ‫‪..‬اااه قولوا ألصدقائي انى ما‬ ‫خرجت إال من أجل وطني‬ ‫فاذكروني عندما تمررون الكرة‬ ‫بينكم ‪..‬أنى كنت الهداف ‪.‬‬ ‫وال تنسوني حين تشعلون النار‬ ‫فى رحالتكم‬ ‫‪..‬أننى كنت من يعد الطعام ‪.‬‬ ‫وابتسموا كلما م ــررت ببالكم‬ ‫ودعوا لي ‪..‬‬ ‫مــدرك بأن ال أحد منتصر فى‬ ‫هذه الحرب …‪..‬ال أحد …‬ ‫ولكننا لم نكتب أقدارنا بما أن‬ ‫قدري اختار أن ينازلني‬ ‫فى ساحة المعركة فأنا له …‬ ‫وطن ال ندافع عنه …ال نستحق‬ ‫العيش فيه‬ ‫نعم أنا أرتجف خوفا ً من داخلي‬ ‫‪ ..‬فكل الوجوه التى‬ ‫أراها هنا أكاد اعرفها فيرتجف‬ ‫قلبى قبل يدي و ال‬ ‫أحسن الضغط على الزناد…‬

‫‪0‬‬ ‫‪ 1‬رج‬ ‫ب‬ ‫‪2‬‬ ‫‪144‬‬

‫هـ ـ‬

‫ا‬ ‫لمو‬

‫ا‬

‫فق‬

‫الناجي الحربي‬

‫فبراير من الثورة إلى الدولة‬

‫■ تصوير ‪/‬صالح الطبال‬

‫شركة الكهرباء تعلن سرقة ‪ 2800‬متر أسالك في قصر بن غشير وترهونة‬

‫‪2‬‬ ‫‪ 2‬فب‬

‫راي‬ ‫ر‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬م‬

‫أ‬

‫الع‬

‫دد‬

‫سب‬

‫و‬ ‫عية‬

‫شا‬

‫ملة‬ ‫ال‬

‫سن‬

‫ةا‬ ‫لحا‬

‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.febp.ly‬‬

‫دي‬

‫ةع‬

‫شرة‬

‫‪4‬‬ ‫‪110‬‬

‫الزالت عمليات الفساد والسرقة‬ ‫ترهق كاهل شركة الكهرباء والزال‬ ‫هــذا الــفــســاد يفاقم أزم ــة الكهرباء‬ ‫بشكل كبير ‪..‬‬ ‫هذا رغم المحاوالت المتواصلة‬ ‫إليــقــاف نزيف هــذا الفساد ‪ ..‬ولعل‬ ‫الــخــســائــر الــمــاديــة الــضــخــمــة الــتــي‬ ‫تكلف شــركــة الــكــهــربــاء ســنــويـا ً خير‬ ‫دليل على حجم الكارثة التي تعصف‬ ‫بهذه الشركة والتي تنعكس سلبا ً على‬ ‫ميزانية الدولة وحياة المواطن ‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق أعلنت الشركة‬ ‫العامة للكهرباء‪ ،‬أمــس األح ــد‪ ،‬عن‬ ‫ســرقــة أســاك ضغط عــالــي مسافة‬ ‫‪ 1500‬متر على خط الجمرك طريق‬ ‫وادي الــربــيــع الــتــابــع لــدائــرة تــوزيــع‬ ‫قصر بن غشير‪ ،‬باإلضافة إلى سرقة‬ ‫أسالك كهربائية ضغط عالي مسافة‬ ‫‪ 1300‬متر دائــرة توزيع السائح في‬ ‫ترهونة‪.‬‬ ‫وأوضــحــت الــشــركــة أن السرقة‬ ‫تسببت في فصل التغذية على ثالث‬ ‫محوالت هوائية و محطتين جاهزتين‪.‬‬

‫تصلني رسائل بين الحين واآلخــر‪ ..‬ليست‬ ‫عن طريق الخاص أو أي صندوق بريد‪ ..‬ولعلها‬ ‫تصل بعضكم دون أن نشعر أو نكترث جميعا‬ ‫لهذه الرسائل‪ ..‬فيما نمارس حياتنا كيفما اتفق‪..‬‬ ‫كانت أول هذه الرسائل عندما تجاوزت سن‬ ‫األربعين حيث بدأ النظر يقصر وأصبح البعيد‬ ‫قريبا‪ ..‬ترددت على أطباء العيون داخل الوطن‬ ‫وخــارجــه‪ ..‬واقتنيت نظارات عديدة ‪ ..‬واحــدة‬ ‫للقراءة وثانية لقيادة السيارة وثالثة مزدوجة‬ ‫الرؤية ورابعة لشاشة التلفزيون والهاتف والالب‬ ‫تــوب‪ ..‬لكنني أهملت المراجعة الــدوريــة منذ‬ ‫ثالث سنوات ما أدى إلى تردي وأزدياد مشاكل‬ ‫العيون ‪ ..‬حتى أنني وجــدت صعوبة بالغة في‬ ‫قيادة السيارة ليال والقراءة في الضوء الخافت‬ ‫كما كانت عادتي ‪ ..‬وأصبحت اعتمد على حاسة‬ ‫الــلــمــس‪ ..‬حتى أن حاسة السمع هــي األخــرى‬ ‫أصابها الضعف وهي الرسالة الثانية ‪..‬‬ ‫ثالث الرسائل جــاءت بتصحر شعر رأسي‬ ‫وغــزو الــلــون األبــيــض لما تبقى مــنــه‪ ..‬إذ كنت‬ ‫مزهوا لهذه الثالثة خاصة طغيان اللون األبيض‪..‬‬ ‫وظننت أنني بلغت مرحلة الوقار وبه ستكون لي‬ ‫مكانة مرموقة بين أفراد قبيلتي ‪..‬‬ ‫أمــا الــرســالــة الــرابــعــة فهي انحناء ظهري‬ ‫وبطء الحركة وعدم قدرتي على حمل أسطوانة‬ ‫الغاز وأكياس األرز والسكر ذات الخمس كيلو‬ ‫‪ ..‬وصــاحــب ذل ــك عــجــزي عــن ركـــوب ساللم‬ ‫العمارة التي أقطن بها ‪ ..‬فعندما ينقطع التيار‬ ‫الكهربائي ألــوذ ببيوت أبنائي وأشقائي حتى‬ ‫تعود الكهرباء كي أصل شقتي بواسطة المصعد‬ ‫رغم ممارستي لرياضة المشي المناسبة لعمري‬ ‫و رغم نومي المبكر ونهوضي الباكر ‪ ..‬ورغم‬ ‫المحافظة في األكل‪ ..‬فال أحب المعلبات وكثيرا‬ ‫ما أتجنب الوالئم الفاخرة ‪ ..‬وغالبا ما أنام من‬ ‫دون عشاء‪..‬‬ ‫أهم وأقسى رسالة تصلني من يوم آلخر هي‬ ‫رحيل أبناء جيلي فجأة بسبب أو بآخر ‪ ..‬فأحيانا‬ ‫صديق يفارق الحياة بسبب هبوط في السكري‬ ‫أو بسبب سكتة قلبية أو بسبب الورم اللعين ‪..‬‬ ‫وبهذا أكــاد ال أخــرج من البيت إال نــادرا‪ ..‬فلم‬ ‫يعد الزمن زمني ‪ ..‬وال أصدقاء من أبناء جيلي‬ ‫أفهمهم ويفهمونني‪ ..‬كما أن إيقاع الحياة أصبح‬ ‫سريعا ال يتناسب مع الهدوء الذين عشناه‪ ..‬وال‬ ‫سبيل أمامي سوى الركون للراحة على نطع مع‬ ‫مسبحة طويلة محافظا على الصلوات‪ ..‬متابعا‬ ‫لقناة المجد للقرآن الكريم ‪ ...‬أطــال الله في‬

‫أسعار العمالت مقابل الدينار الليبي‬

‫الدوالر االمريكي‬

‫‪5.11‬‬

‫اليورو االوروبي‬

‫‪6.14‬‬

‫الجنيه المصري‬

‫‪0.31‬‬

‫الليرة التركية‬ ‫الدينار التونسي‬

‫‪0.72‬‬ ‫‪1.89‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 1104 لصحيفة فبراير by الهيئة العامة للصحافة - Issuu