Skip to main content

العدد 1121 لصحيفة فبراير

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫‪10‬‬

‫ذو ا‬

‫لق‬ ‫عدة‬

‫‪442‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫ال‬

‫سنة‬

‫ال‬

‫ةع‬

‫موا‬

‫فق‬

‫ال‬ ‫حادي‬

‫‪21‬‬

‫شرة‬

‫يون‬

‫يو ‪1‬‬ ‫‪202‬‬

‫م‬ ‫ال‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫عد‬

‫د‪1‬‬ ‫‪112‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪05‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫القصيدة هي‬ ‫البيت الذي يسكنه‬ ‫الشاعر في األرض‬

‫العالج بالداخل‬

‫م‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ة ومصحات ملتهبة‬

‫‪12‬‬

‫‪‎‬حبوب التخسيس‬ ‫الموت المؤجل‬

‫‪14‬‬

‫اخفاق جديد أمام السودان ‪ ..‬منتخبنا يغادر بطولة العرب من الدور التمهيدي‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬


‫سبها‬

‫عقد بديوان المجلس البلدي سبها اجتماع ضم مخاتير المحالت بالبلدية‬ ‫تم فيه مناقشة عدة نقاط منها السيولة والجوازات والصرف الصحي فيما‬ ‫يخص السيولة تم تشكيل لجنة من قبل إدارة الفروع بالمحالت لمتابعة آلية‬ ‫توزيع السيولة عن طريق المجالس والتواصل مع المصارف لحل المختنقات‬ ‫بخصوص الجوازات تقرر أن يتم التصوير بالمجلس المحلي المهدية لسكان‬ ‫(محلة عبدالكافي و محلة المهدية)‪ .‬أما فيما يخص مشكلة الصرف الصحي‬ ‫فقد تم االٕتفاق على مخاطبة الجهات المختصة ومتابعتها لحل المشكلة‬ ‫الواقعه بمحلة عبدالكافي وباقي األحياء‪..‬‬

‫اجتماع مخاتري‬ ‫املحالت‬ ‫كاباو ‪:‬‬

‫تطوير البنية التحتية للكهرباء‬

‫ــــــــه نداء استغاثة‬ ‫ـــــــــاه يف البلدية‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫أصوات وازعاج‬ ‫تنتشر خالل ليالي الصيف سهر الشباب في الشوارع يتسابقون‬ ‫( بالموطوات) بسرعة عالية وإصدار أصوات مزعجة للسكان لماذا‬ ‫ال تخصص الدولة ساحات الفراغ طاقة الشباب هناك مساحات‬ ‫واسعة بدل ازعاج النَّاس هناك المريض واألطفال والرسالة موجه‬ ‫كذلك ألهالي الشباب للحد من هذه الظاهرة الصيفية المقلقة‪. .‬‬

‫بداية الصيف والبعوض‬ ‫في منطقة الحاراتي ببلدية ابوسليم يتكاثر (الوشواشة)‬ ‫ياريت تقوم البلدية وشركة الخدمات برش األزقة عندنا أطفال‬ ‫ونخاف من نقل األمراض من خالل لسعة البعوض كما حدث‬ ‫خالل االعوام الماضية ومازال الجو بيسخن نأمل االستجابة‬ ‫ولكم الشكر‪. .‬‬ ‫مواطنة من البلدية‬

‫سلوك وتعجب!!‬

‫بدأت خالل االيام الماضية المرحلة االٔولى من خطة العمل التى وضعها المجلس البلدي‬ ‫كاباو ودائرة توزيع الكهربا كاباو من اجل تطوير البنية التحتية في مجال الكهرباء و منها‬ ‫صيانة وتزين أعمدة إنارة الشوارع والطرق داخل البلدية والتى بدورها تستهدف الخطة كل‬ ‫مناطق بلدية كاباو تباعا وتقدم المجلس البلدي بالشكر والتقدير لكل العاملين بمكتب دائرة‬ ‫الكهرباء كاباو على حسن التعاون والشكر والتقدير للمتطوعين من ابناء المدينة و مدهم يد‬ ‫العون من اجل الرفع من مستوى البنية التحتية في مختلف المجاالت‪. .‬‬

‫خاص فبراير ‪:‬‬

‫االجتماع الرابع للجنة التحضريية للمنتدى العلمي بغدامس‬ ‫والسكان يعانون جراء عدم تمكنهم من الوصول للطريق العام‪.‬‬ ‫البلدية بحاجة ماسة إلى ربط الطرق الفرعية بالرئيسة‬ ‫ما هي الخطط المستقبلية للبلدية؟ واهم أولوياتكم؟‬ ‫الخطط لعام ‪ 2021‬هي حل مشكالت المياه والبنية التحتية ‪.‬‬ ‫المشكلة الرئيسة التي يعاني منها السكان هي عدم توفر المياه؛‬ ‫حيث يصل سعر (بوطو) المياه إلى مئة دينار‪.‬‬ ‫المشكالت معقدة والحل يكمن في حفر آابار عميقة وتوفير‬ ‫مضخات ‪.‬‬ ‫لمن توجهون رسالتكم بالخصوص؟‬ ‫رسالتنا موجهة إلى وزارة الموارد المائية و وزارة االسكان‬ ‫والتعمير وجهاز االسكان والمرافق و وزارة الحكم المحلي‬ ‫نحن نوجه نداء استغاثة عاجله لحل أزمة المياه‪.‬‬ ‫بهذا اللقاء مع عميد بلدية نسمة الذي حصر أهم مشكالت‬ ‫البلدية بالماء الذي هو أساس الحياة‬ ‫ومن منبرنا نوجه رسالة للجهات ذات االختصاص لحل أزمة‬ ‫المياه للبلدية وكل البلديات في الجنوب الليبي والتي تتشابه‬ ‫معاناتهم‪.‬‬

‫‪‎‬زلينت ‪:‬‬

‫‪‎‬للوقوف‬ ‫على مشاكل‬ ‫قطاع الصحة‬ ‫باملدينة‬

‫في اطار االهتمام بتطوير اليات البحث العلمي عقد بقاعة االجتماعات بمركز‬ ‫بحوث التقنيات الحيوية االجتماع الرابع للجنة التحضيرية المشكلة من قبل الهيئة‬ ‫الليبية للبحث العلمي لالٕعداد للمنتدى العلمي المزمع عقده بمدينة غدامس خالل‬ ‫شهر اكتوبر القادم‬ ‫والذي سيقام تحت شعار‬ ‫نحو تنمية تحقق االستثمار وتعزز االستقرار‬ ‫وذلك بحضور رئيس اللجنة االستاذ الدكتور عادل مختار المغربي‪ ،‬والسادة أعضاء‬ ‫اللجنة من القطاعات المختلفة‬ ‫وذكر مكتب االعالم والنشر بمركز بحوث التقنيات الحيوية لصحيفة فبراير انه‬ ‫قد تم خالل االجتماع مراجعة ما جاء في محضر االجتماع السابق ومناقشة آخر‬ ‫االستعدادات الٕنعقاد المنتدى واستعراض المقترحات من حيث البرنامج الزمني وتاريخ‬ ‫الحملة االعالمية الترويجية وتحديد المستهدفين للمشاركة في الصالونات العلمية‬ ‫الثالثة للمنتدي كما تم التأكيد علي أن يتم اعتماد الشعار‪ ،‬والمطوية‪ ،‬وبطاقات الحضور‬ ‫ودعوات المشاركة والموافقة على معرض الصناعات التقليدية الذي سيقام على هامش‬ ‫المنتدي كما تم التنسيق بين أعضاء اللجنة الٕستكمال بعض االستحقاقات المهمة وتوفير‬ ‫االٕحتياجات اللوجستية الٕنجاح هذا المنتدى‬

‫‪‎‬عقد بديوان البلدية إجتماعا ضم عميد البلدية رفقة‬ ‫عضو المجلس البلدي أ‪ .‬محمد العكاري مع عدد من مسؤولي‬ ‫ومدراء المراكز الصحية بالبلدية وبحضور عضو مجلس النواب‬ ‫عن المدينة أ‪ .‬نعيمة دلف‪‎‬اإلجتماع تركز حول المشاكل التي‬ ‫يعانيها قطاع الصحة بالبلدية والتي من أبرزها قسم الكلى‬ ‫واإلمداد الطبي ومستحقات العناصر الطبية والطبية المساعدة‬ ‫‪‎‬باإلضافة إلى إحتياجات بعض المراكز الطبية وأقسام‬ ‫العزل بزليتن والمشاكل والعراقيل التي تواجهها‪.‬‬ ‫‪‎‬وخلص اإلجتماع إلى ضرورة تشكيل مجلس صحي بالبلدية‬ ‫لمتابعة هذه المشاكل و وضع آليات وإيجاد حلول لها بالتواصل‬ ‫مع المجلس البلدي وكذلك تشكيل لجنة مشتريات خاصة‬ ‫بقطاع الصحة بالبلدية‪.‬‬

‫هل تصدقون أن بقايا هذه السجائر القاها أحد الموظفين‬ ‫في درج المكتب بإحدى المؤسسات في الدولة حيث وجدتها إحدى‬ ‫الموظفات وتفأجات بهذا التصرف غير المسؤول وغير الصحي‬ ‫علما بأن المكتب ال يخص أحد الموظفين بل هو مكتب لكل العاملين‬ ‫‪ ،‬هل يرضى من تصرف بهذا السلوك في بيته؟ ‪ ..‬ولكم التعليق!!‪.‬‬ ‫موظفة رصدت الموقف‬

‫لسالمة أبنائنا‬

‫بعد القيام بقص وتقليم أشجار مدرسة التحرير الواقعة‬ ‫في شارع ‪ 24‬ديسمبر تعرض السياج الحديدي والجدار إلى‬ ‫التصدع ‪ ..‬نرجو من الجهة المختصة بالصيانة معالجة األمر‬ ‫لسالمة أبنائنا‪. .‬‬ ‫أم طالبة بالمدرسة‬

‫‪3‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪2‬‬

‫‪‎‬مصراتة ‪:‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬للحد من‬ ‫االختناقات‬ ‫املرورية‬

‫احلوامد ‪:‬‬

‫مناقشة املختنقات واحتياجات وحدات التشغيل والصيانة‬

‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫عقد عميد المجلس البلدي اجتماع عمل مع المهندس رفيق ابو لسين‬ ‫رئيس مجلس إدارة شركة المياه والصرف الصحي بمقر الشركة بطرابلس تم‬ ‫خالله التطرق إلى المختنقات واحتياجات وحدات التشغيل والصيانة بمحالت‬ ‫البلدية وآلية التنسيق مع فرع الشركة بمنطقة الجبل الغربي وضرورة توفير‬ ‫بعض االحتياجات الضرورية خاصة مع دخول فصل الصيف وتم االتفاق على‬ ‫تزويد بلدية الحوامد ‪:‬‬ ‫بعدد ‪ 2‬مضخات‪ ،‬مضخة سطحية دافعة قوة ‪ ،125‬ومضخةغاطسة قوة‬ ‫‪ ،25‬وبشكل مستعجل‪.‬‬ ‫صيانة شاحنة نقل المياه (نوع مرسيدس) الخاصة بمحلة اوالد محمود من‬ ‫خالل عهدة تصرف لمدير مكتب فرع الشركة نالوت وذلك للمساعدة في توفير‬ ‫المياة للمحلة‬ ‫معالجة االنهيار الذي حدث في أحد خطوط شبكة الصرف الصحي من‬ ‫خالل توفير المواسير المطلوبة والقيام بأعمال الصيانة بالتنسيق والتعاون مع‬ ‫بلدية الحوامد‪..‬‬

‫طرابلس ‪:‬‬ ‫آمال الشراد الورفلي‬

‫حلقة نقاش حول التصميم الحضري للمدن‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫سكرتير التحرير‪:‬‬ ‫وداد بلعيد الجعفري‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫أقيمت ببلدية طرابلس حلقة نقاش حول التصميم الحضري للمدن بين‬ ‫النظريات والتطبيق وذلك بإشراف وتنظيم الهيئة الليبية للعمارة ضمن فعاليات‬ ‫المعرض الدولي الثالث للعمارة واالستثمار العقاري ‪ 20،21‬شارك فيها المهندس‬ ‫فيصل شنيبة عضو المجلس البلدي طرابلس المركز وبحضور لفيف من االساتذة‬ ‫والمهتمين بالشأن العمراني تمحورت الحلقة حول أهمية ودور البلديات في‬ ‫االهتمام بالفراغات الحضرية ودور المشاركة المجتمعية في الرفع من جودة‬ ‫الفراغات الحضرية وصناعة المكان ‪.‬‬

‫بلديات‬

‫إشراف ‪ :‬ساملة ميلود عطيوة‬

‫ردود‬ ‫ردود‬ ‫ردود‬

‫‪‎‬في إطار اهتمام المجلس البلدي بمعالجة النقاط المرورية السوداء‪ ،‬ومن بينها‪( :‬انقطاع التيار الكهربائي‬ ‫على االٕشارات الضوئية المرورية)؛‬ ‫‪‎‬استأنفت لجنة تركيب منظومات خاليا الطاقة الشمسية لالٕشارات المرورية الضوئية أعمالها برئاسة‬ ‫العميد محمود الحوتي مدير إدارة الشؤون الفنية واالتصاالت فرع المنطقة الوسطى بوزارة الداخلية والفريق‬ ‫التابع له في تركيب مشغالت مؤقتة تعمل بنظام بديل عن الطاقة الكهربائية‪ ،‬لعدد من االٕشارات المرورية‪،‬‬ ‫للحد من االختناقات المرورية‪ ،‬خاصة في فترات انقطاع التيار الكهربائي‪.‬‬ ‫وذلك ّ‬ ‫‪‎‬واالٕشارات التي استهدفت بالتركيب في شارع طرابلس (االٕشارة المرورية كوبري شارع طرابلس_ واالٕشارة‬ ‫المرورية الطوارئ )‬

‫نسمة ‪:‬‬

‫عميد بلدية نسمة يوجــــــــــــــــ‬ ‫لحل مشكلة أزمة امليـــــــــــــــــ‬ ‫م ــن خ ــال تــواص ـل ـنــا م ــع ع ـمــداء‬ ‫ال ـ ـب ـ ـلـــديـ ــات لـ ــرصـ ــد م ـ ـعـ ــانـ ــاة ب ـعــض‬ ‫ب ــلـــديـــات ال ــج ــنـــوب ورغ ـ ـ ــم ص ـعــوبــة‬ ‫ال ـ ـتـ ــواصـ ــل ن ـت ـي ـجــة ل ـ ـعـ ــدة ع ــراق ـي ــل‬ ‫تــواجــه الـعـمــل الـصـحـفــي ال أن ـنــا ال‬ ‫ن ــدخ ــر ج ـ ـهـ ـ ًـدا ل ــرص ــد كـ ــل األخـ ـب ــار‬ ‫وال ـن ـش ــاط ــات والـ ـت ــي ن ـس ـت ـقــى مـنـهــا‬ ‫الـمـعـلــومــة لــرصــد الـصـعــوبــات التي‬ ‫ت ــواج ــه ع ـم ـل ـهــم وت ـن ـع ـكــس بطبيعة‬ ‫سلبا على المواطن‬ ‫الحال‬ ‫ً‬ ‫لقاء مع السيد محمود‬ ‫اجرينا‬ ‫ً‬ ‫علي مختار االشـتــر عميد البلدية‬ ‫الذي بدأ اللقاء بنبذة عن البلدية‪..‬‬ ‫ب ـ ـلـ ــديـ ــة نـ ـسـ ـم ــة ان ـ ـش ـ ـئـ ــت ب ـ ـقـ ــرار‬ ‫الــوزاري رقم (‪ )540‬وهي تبعد عن‬ ‫العاصمة مسافة ‪ 250‬كم ويتجاوز‬ ‫عــدد سكانها ‪ 15‬ألــف نسمة وتقع‬ ‫ع ــلـــى م ــســـاحـــة ج ــغـــراف ــيـــة واس ــعـــة‬ ‫تتجاوز‪ 12.000‬كم وبها عدد (‪)6‬‬ ‫محالت هي ‪:‬‬ ‫ن ـس ـم ــة ال ـ ـمـ ــركـ ــز‪ ،‬راس ال ـط ـب ــل‪،‬‬ ‫ال ـم ـك ـم ــورة‪ ،‬م ــرس ـي ــط‪ ،‬ابـ ــو ال ـغ ــرب‪،‬‬ ‫ونسمة الجديدة‪.‬‬ ‫مما تعاني البلدية لتقديم خدماتها ؟‬ ‫تعاني البلدية من نقص حاد في غاز الطاهي نظرا‬ ‫لوجود مستودع واحد والكميات غير كافية ‪ ..‬البلدية‬ ‫بحاجة لمستودع آخر لسد حاجة المواطنين من الغاز‪.‬‬ ‫ماذا عن توفير السيولة؟‬ ‫موضوع السيولة مترنح وضعيف جــدا يوجد‬ ‫مصرف والمبالغ التي تصله ال تسد حاجة المواطنين‬ ‫وتتأخر لمدة والعملية غير منتظمة عملنا على ربط‬ ‫منظومات الربط الشبكي لمسار الفايبر من القريات‬ ‫إلى بلدية نسمه على النظام البديل في حالة انقطاع‬ ‫التيار الكهربائي؛ حيث تم ربط بعض المحطات على‬ ‫طول الخط على بطاريات ليبيانا و بطاريات ‪ ltt‬؛‬ ‫والبعض االخر تم تزويده ببطارية وانفيرتر ‪.‬‬ ‫ومن هذا المنطلق نتقدم بالشكر الجزيل لمنطقة‬ ‫اتصاالت الجبل الغربي وفنيي القوة بالمنطقة وفنيي‬ ‫مكتب مزدة على مجهوداتهم للحفاظ على استمرارية‬ ‫االتصاالت‬

‫اشتكى خالل األيام الماضية سكان عدة مناطق داخل الحدود اإلدارية‬ ‫لبلدية طرابلس المركز من حشرات وبعوض اقلق راحة االهالي فقامت‬ ‫شركة الخدمات العامة طرابلس بجهود واضحة للعيان من خالل أعمال‬ ‫إدارة الوقاية الصحية الليلة وضمن البرنامج الصحي لمكافحة الحشرات‬ ‫تمت أعمال الــرش ببلدية طرابلس المركز استهدفت مناطق (ميدان‬ ‫الشهداء _ بلخير _ شارع عمر المختار _ الصريم _ المنصورة_ عين‬ ‫دوارة _ فشلوم _ الظهرة _ النوفليين _ ابومليانة_ طريق السور _ وسعاية‬ ‫البديري _ الظهرة _ المنشية)‪ ..‬ويأمل المواطنون استمرار عمليات الرش‬ ‫طيلة فصيل الصيف‪. .‬‬

‫‪.‬كما تم ربط محطة المدار بمحلة ابوالغرب‬ ‫علي مسار الفايبر وسيتم تشغيلها من قبل فنيي‬ ‫شركة المدار الجديد في األيام القليلة القادمة‪.‬‬ ‫حــدثــنــا عــن الــنــظــام الــصــحــي في‬ ‫البلدية؟‬ ‫مستشفى نسمة العام يعاني من عدم توفر‬ ‫أطباء وال وجود للعيادات الخاصة وهذا يدفع‬ ‫المواطنين للتوجه إلى مستشفى بني وليد لتلقي‬ ‫العالج حتى في األمراض البسيطة ومن منبركم‬ ‫نوجه رسالة إلى وزارة الصحة بتوفير أطباء‬ ‫للمستشفى‪.‬‬ ‫الــبــلــديــة تفتقر لــلــطــرق والبنية‬ ‫التحتية حدثنا عن المشروعات بهذا‬ ‫الخصوص‬ ‫البلدية تحتاج إلــى ثــورة النشاء الطرق؛‬ ‫الطريق الرئيس بعيد عــن محالت البلدية‬


‫و‬

‫رشة عمل‬

‫أقام مركز الريادة واإلبتكار بجامعة غريان بالتعاون مع قسم اإلعالم كلية‬ ‫اآلداب غريان أمس السبت ورشة عمل بعنوان ( الريادة في الخدمات اإلعالمية)‬ ‫وذلــك ضمن فعاليات ‪ 2021‬عــام جامعة غريان لريادة األعمال ‪ ..‬وبــدأت‬ ‫ب‬ ‫عنوان ‏الورشة بكلمة افتتاحية للدكتور « خميس المبروك « رئيس الجامعة المكلف‪،‬‬ ‫وكلمة للدكتور « فتحي عريبي « رئيس قسم االعالم يليهما عرض للدكتور «‬ ‫عبدالعزيز بودينة « مدير مركز الريادة واالبتكار شمل‏وصفا ً لصناعة الصحافة‬ ‫واإلعالم التقليدية وعرضا لمجاالت وأفاق الريادة اإلعالمية المواكبة للتطور‬ ‫التقني ‪ ..‬وشارك بالورشة أعضاء هيئة التدريس بقسم االعالم وجمع غفير من‬ ‫طالب القسم الذين قدموا العديد من المداخالت والمالحظات القيمة التي‬ ‫أثروا بها الورشة ‪..‬وأوصى الحضور بتنظيم المزيد من الورش وتحديد بعض‬ ‫المشاريع التي ستتم بالشراكة بين القسم ومركز الريادة ‪.‬‬

‫‪‎‬الحاج رمضان‬ ‫بن معتوق‬

‫الريادة يف الخدمات‬ ‫اإلعالمية) بمدينة غريان‬

‫أمني مازن‬

‫‪‎‬وفد وزاري يلتقي نواب وعمداء البلديات واألعيان باملنطقة الجنوبية‬ ‫‪‎‬ب ــم ــش ــارك ــة وزيــــــر اإلق ــت ــص ــاد‬ ‫والــتــجــارة السيد ‪ /‬محمد الحويج‬ ‫عقد يوم السبت ‪ 19‬يونيو ‪2021‬‬ ‫م اجــتــمــاع ـا ً بــبــلــديــة ســبــهــا تــرأســه‬ ‫نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية‬ ‫الــســيــد ‪ /‬رمــضــان أبــوجــنــاح وضـ َـم‬ ‫أعضاء مجلس النواب عن الجنوب‬ ‫وعـــدد مــن وزراء ووكـ ــاء ورؤســـاء‬ ‫الهيئات بالحكومة وعمداء البلديات‬ ‫والــحــكــمــاء واألعـ ــيـ ــان بالمنطقة‬ ‫الجنوبية وذلك في إطار تفعيل دور‬ ‫الــــوزرات والــمــؤســســات الحكومية‬ ‫بــالــمــنــطــقــة والــعــمــل عــلــى حلحلة‬ ‫المشاكل والعراقيل التي تواجهها‬ ‫سبل رفع‬ ‫المؤسسات الخدمية بها و ُ‬ ‫مستوى المعيشة‪.‬‬ ‫‪‎‬إستعرض االجتماع عــدد من الملفات والقضايا التي تمس المواطن‬

‫بــشــكــل مــبــاشــر كــمــا أك ــد الــحــضــور‬ ‫على ضرورة طرحها ومناقشتها مع‬ ‫الـ ــوزارات والهيئات المختصة في‬ ‫اجتماعات ولقاءات لتذليلها ووضع‬ ‫آليات عمل مشتركة بهدف تحسين‬ ‫مستوى الخدمات بالمنطقة‪.‬‬ ‫‪‎‬حيث وصــل يــوم السبت وزيــر‬ ‫اإلقتصاد والتجارة السيد ‪ /‬محمد‬ ‫الحويج الى مدينة سبها ضمن وفد‬ ‫حكومي برئاسة نائب رئيس حكومة‬ ‫الــوحــدة الوطنية السيد ‪ /‬رمضان‬ ‫ابــوجــنــاح وتــضــمــن وزراء ك ــل من‬ ‫اإلسكان والتعمير‪ ،‬الشباب ‪ ،‬التعليم‬ ‫الــعــالــي والــبــحــث الــعــلــمــي ‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة الهيئة العامة للتشجيع‬ ‫اإلستثمار وشؤون الخصخصة ‪ ،‬نائب مدير عام مركز تنمية الصادرات وذلك‬ ‫في إطار تنظيم وتطوير عمل الحكومة بالمنطقة الجنوبية‪.‬‬

‫بعثة األمم املتحدة للدعم يف ليبيا تعقد اجتماعاً مللتقى الحوار السياسي الليبي يف سويسرا يف ‪ 28‬يونيو‬ ‫تعلن‪ ‬بعثة األمم المتحدة للدعم في ليبيا عن عزمها عقد اجتماع‬ ‫مــبــاشــر لملتقى الــحــوار الــســيــاســي الليبي فــي ســويــســرا للفترة من‬ ‫ويعد هذا االجتماع فرصة‬ ‫‪ 28‬حزيران‪ /‬يونيو إلى ‪ 1‬تموز‪ /‬يوليو‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ألعضاء‪ ‬الملتقى لوضع مقترحات من شأنها تيسير إجراء االنتخابات‬ ‫الوطنية في ‪ 24‬كانون األول‪ /‬ديسمبر ‪ ،2021‬وال سيما فيما يتعلق‬ ‫بالقاعدة الدستورية الالزمة لالنتخابات‪ .‬وتعرب البعثة عن امتنانها‬

‫لحكومة سويسرا على كرم استضافتها هذا اللقاء‪.‬‬ ‫‪ ‬وقبيل اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي‪ ،‬سوف تعقد البعثة‬ ‫اجتماعا ً للجنة االستشارية المنبثقة عن الملتقى في الفترة من ‪24‬‬ ‫إلى ‪ 26‬حزيران‪ /‬يونيو في تونس في لقاء تحضيري للمساعدة في‬ ‫تيسير مناقشات الجلسة العامة للملتقى من خالل إعداد آليات عملية‬ ‫من شأنها الدفع بالمناقشات قدما ً وبناء التوافق بما في ذلك عملية‬ ‫صنع القرار‪.‬‬ ‫‪ ‬ويجدد المبعوث الخاص لألمين العام ورئيس‬ ‫بعثة األمم المتحدة للدعم في ليبيا دعوته لجميع‬ ‫األطراف المعنية‪ ،‬بمن فيهم أعضاء ملتقى الحوار‬ ‫السياسي الليبي ومجلس النواب والمجلس األعلى‬ ‫للدولة‪ ،‬لالستجابة لتطلعات الشعب الليبي والعمل‬ ‫على اإلسراع باستكمال القاعدة الدستورية واإلطار‬ ‫القانوني الالزمين لالنتخابات‪ .‬ويجدد المبعوث‬ ‫الــخــاص تــأكــيــد الــتــزام األم ــم الــمــتــحــدة بــإجــراء‬ ‫االنتخابات الوطنية في ‪ 24‬كانون األول‪ /‬ديسمبر‬ ‫‪ 2021‬على النحو المنصوص عليه في خارطة‬ ‫الطريق التي أقرها‪ ‬ملتقى الحوار السياسي الليبي‪،‬‬ ‫وكــمــا ورد فــي ق ــرار مجلس األم ــن التابع لألمم‬ ‫المتحدة رقم ‪.)2021( 2570‬‬

‫املركز الليبي لالستشعار وعلوم‬ ‫الفضاء يوم غد األتنني سيكون أطول‬ ‫األيام نهاراً وأقصرها لي ًال‬ ‫افاد المركز الليبي لالستشعار وعلوم الفضاء ‪ ‬أن‬ ‫يــوم غد األتنين ‪ 21‬يونيو‪ ‬سيكون‪ ‬أطول األيــام نهاراً‬ ‫وأقصرها ليالً خالل هذه السنة في النصف الشمالي‬ ‫للكرة األرضية‪. ‬‬ ‫‪ ‬وبــيــن المركز ان‪ ‬هــذا الــيــوم‪ ‬يــعــرف بــإســم يوم‬ ‫اإلنــقــاب الصيفي ويعتبر فلكيا ً هــو بــدايــة أول أيــام‬ ‫فصل الصيف ويتميز بزاوية ميل محور دوران االرض‬ ‫حول الشمس‪ ‬ومقدارها ‪ 23.4‬وال تتغير‬ ‫اثناء دوران االرض حول الشمس وهذا ما‬ ‫يسبب تغير زاويــة سقوط اشعة الشمس‬ ‫على األرض الــذي يسبب بــدوره الى تغير‬ ‫الفصول األربعة ‪.‬‬ ‫وأوض ــح الــمــركــز الليبي لالستشعار‬ ‫وعــلــوم الــفــضــاء ان الــكــرة األرضــيــة تمر‬ ‫بأربعة نقاط مفصلية هامة أثناء رحلتها‬ ‫حــول الشمس والتي تستغرق ‪ 365‬يوما‬ ‫و‪ 6‬ساعات تقريبا‪ ،‬وهي االعتدال الربيعي‬ ‫واالنــقــاب الصيفي واالعــتــدال الخريفي‬ ‫واالنقالب الشتوي‪.‬‬

‫‪‎‬حقق الحاج رمضان بن معتوق عضويته في المجلس‬ ‫خبا ً في الهيئة الثانية باعتباره أحد أبناء‬ ‫التشريعي ُمنت َ‬ ‫أسرة معتوق المعروفة بمنطقة شارع الظل في المدينة‬ ‫حيث ملتقى الــشــوارع المنسوبة على ما يبدو ألغلبية‬ ‫سكانها أو مشاهيرهم كالجرابة وغيرهم‪ ،‬تلك التي تبتدئ‬ ‫سـكَّـ َـرة وتضمها‬ ‫حسب التسميات القديمة من سواني ُ‬ ‫مجتمعة منطقة المنشية‪ ،‬وقد سبقه في الهيئة األولى‬ ‫التي لم ُت َع ّمر طويالً السيد عبد السالم البوزيدي أحد‬ ‫أبناء ذات العشيرة‪ ،‬كما كــان بين المرشحين عن تلك‬ ‫المناطق الحاج محمود فتح الله الذي أهلته عضويته في‬ ‫مجلس النواب الستالم حقيبة وزارة الصناعة في حكومة‬ ‫السيد محمد عثمان الصيد عندما حرص في وقت مبكر‬ ‫من وجوده في طرابلس على اإلقامة في الحي ذاته وبناء‬ ‫مسكن مميز تم اإلستيالء عليه من السلطة في سبعينيات‬ ‫القرن الماضي واستغالله كأحد المرافق الصحية‪.‬‬ ‫‪‎‬و قد اشتهر الحاج رمضان هذا بالمشاركة في عديد‬ ‫اللجان المتفرعة عن المجلس و ال سيما لجنة الداخلية‬ ‫التي كثيراً ما ترأسها وكذا عضوية لجنة الرد على خطاب‬ ‫الوالي الذي تسبق تالوته بالمجلس تسليم نسخة منه إلى‬ ‫الوالي في جلسة مراسمية من مميزات الذين ُيختارون‬ ‫لعضويتها جمال الهندام والمحافظة على الوقار الذي‬ ‫يفلح فيه كثيراً أمثال هذا الوجيه‪ ،‬كما كان من المشهورين‬ ‫بحضورهم إلى المجلس في غير أيام الجلسات العامة‬ ‫واللجان المتخصصة‪ ،‬حيث اللقاءات بصالة األعضاء‬ ‫التي يختارها عاد ًة أولئك الذين لهم من اإلرتباطات التي‬ ‫ال تقف عند المجلس ومقابلة ط ُّلب الحاجة‪ ،‬وإنما تمتد‬ ‫إلى ما يشي بالوجاهة متعددة اإلهتمامات حيث يقضي‬ ‫بعض األعضاء الساعات الطويلة يتبادلون آراءهم فيما‬ ‫يشبه الهمس‪ ،‬فيدرك كل من ينشغل بعالم الجلسات‬ ‫العامة وتفريعاتها أن أولئك المتناجين يجمعهم أكثر من‬ ‫هم وأن للخصوصية مكانها الكبير‪ ،‬وقد ظهرت جدية‬ ‫ذلك الرجل جلية عندما بدأ نشاطه في ذلك المجلس‬ ‫بتقديم اإلقتراحات المجدية لحياة النَّاس تمثل يومئذ‬ ‫في إنشاء مدرسة بناحية زاويــة الدهماني لنجده يتابع‬ ‫دراســة مقترحة من لجنة المعارف المختصة بالتعليم‬ ‫ليواصل الحرص على التنفيذ بمتابعة لجنة المالية حيث‬ ‫المخصصات المالية فيخرج اقتراح الحاج رمضان من‬ ‫مجرد محاولة من محاوالت لفت نظر الناخبين حيث‬ ‫اإلكتفاء فقط باإلقتراح وإنما تجسيد متابعة التنفيذ‬ ‫خطوة خطوة من المخصصات المالية المرصودة وفقا ً‬ ‫لألولويات كما تؤكد وثائق المرحلة التي تشهد بالجدية‬ ‫لهذه النظرة التي انفرد بها الرجل‪ ،‬فكان مشجعا ً لغيره‬ ‫من األعضاء الذين ما يزالون في مراحلهم األولى نحو‬ ‫حذق الواجب النيابي و هو يبدأ من هذا المجلس المحلي‬ ‫‪،‬إن صح التعبير‪ ،‬لنرى أمثاله الكثيرون و هم يوالون‬ ‫المضي في ذات الدرب فتقدموا بمزيد من اإلقتراحات‬ ‫الدالة على التأثر و التأثير‪ ،‬إن يكن البعض قد طرقه إال‬ ‫ير في‬ ‫أنه ظل يظهر في ما قام به من المتابعات حين لم َ‬ ‫المستشفى المركزي الذي يعتبر قريبا ً من المحيط ما‬ ‫يحول دون المطالبة بتأسيس مستوصف أقــرب عندما‬ ‫ثبت لــه تــوفــر الــمــكــان فــكــان لــه مــن عضويته باللجنة‬ ‫المختصة التي يحال لها اإلقتراح كي تعتمده بالتقرير‬ ‫الذي يعطيه األولوية بتوفير ما يحتاجه من المال‪ ،‬وهو‬ ‫توجه نراه يعززه بتد ّبر الحاجة إلى العنصر البشري الذي‬ ‫يقوم بالخدمة‪،‬‬ ‫يتبع‬

‫‪5‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪‎‬حديث األسبـ ـ ــوع‬

‫‪4‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬أقـــيـــم خـــال‬ ‫األسبوع الماضي‬ ‫ورشـــــــــــة عـــمـــل‬ ‫لتطوير المناهج‬ ‫بالمعهد العالي‬ ‫للقضاء وذلك يوم‬ ‫االحـــد الــمــوافــق‬ ‫‪2 0 2 1 -6 -1 3‬م‬ ‫ولمدة خمس ايام‬ ‫متتاليه بالتعاون‬ ‫مــابــيــن الــمــعــهــد‬ ‫الــعــالــي للقضاء‬ ‫واليوبام‬ ‫‪‎‬بحضور السيد‬ ‫‪ Sean‬وتابع لبعثة‬ ‫االتحاد األوروبي‬ ‫إلدارة الحدود في‬ ‫ليبيا‬ ‫‪‎‬جــــــاءت هـــذه‬ ‫الـــورشـــة خــتــام ـ ًا‬ ‫لـــســـلـــســـلـــة مــن‬ ‫الورش التدريبية‬ ‫بالتعاون مع بعثة‬ ‫الـــيـــوبـــام حيث‬ ‫كــــانــــت األولــــــى‬ ‫بهولندا والثانية‬ ‫فـــــــــي تـــــونـــــس‬ ‫والثالثه أقيمت‬ ‫فــــــي نـــوفـــمـــبـــر‬ ‫طــــرابــــلــــس عــن‬ ‫تطوير المناهج‬ ‫والــتــركــيــز على‬ ‫إعــــداد الــــدورات‬ ‫الــــتــــدريــــبــــيــــة‬ ‫لـــلـــمـــبـــتـــدئـــيـــن‬ ‫(الـــــتـــــأهـــــيـــــل‬ ‫االعدادي) وهذه‬ ‫الـــــدورة الــرابــعــة‬ ‫ل ــإس ــت ــم ــرار في‬ ‫تطوير المناهج‬ ‫التدريبية أثناء‬ ‫الـــعـــمـــل والـــتـــي‬ ‫أقيمت بالمعهد‬ ‫العالي للقضاء ‪.‬‬

‫‪‎‬متابعة ‪ /‬ساملة بن‬ ‫عتيق‬ ‫‪‎‬املكتب االعالمي‬ ‫باملعهد العالي‬ ‫للقضاء‬

‫متابعات‬

‫البدعة الجديدة القديمة التي ابتدعها مجلس النواب الليبي‪،‬‬ ‫بتعليق الجلسة لمدة أكثر من أسبوعين‪ ،‬لكي يحافظ على النصاب‬ ‫الذي تحصل عليه في الجلسة األولى‪ ،‬والذي يعكس مدى استهتار‬ ‫األعضاء بحضور الجلسات‪ ،‬وعدم احترام قاعدتهم التي انتخبتهم‬ ‫و التي لم تعقد جلسة قانونية‪ ،‬إال يوم تقرير المرتبات والمزايا‪.‬‬ ‫تضع بحق مصداقية المجلس ورئيسه وأعضاءه محل تساؤل؟‬ ‫‪ ..‬وبالرغم من تحفظنا الشديد على مجلس الدولة‪ ،‬إال أننا لم‬ ‫أ‪ .‬محمد إبراهيم العالقي نسمع أنه علق جلساته يوما‪ ،‬األمر الذي بدأ يعطيه مصداقية‬ ‫واقعية يستحقها‪ ،‬وذلك اللتزام أعضاءه بحضور جلساته‪.‬‬

‫‪‎‬اســــــــتــــــــهــــــــدفــــــــت‬ ‫ب ــال ــت ــدري ــب والــتــأهــيــل‬ ‫المهني والقانوني عدد‬ ‫‪ 14‬أربـ ــعـ ــة ع ــش ــر مــن‬ ‫الــمــتــدربــيــن مــن قــضــاة‬ ‫واعضاء نيابه ومحامين‬ ‫‪‎‬وال ــذي ــن ســيــكــونــون نــواة‬ ‫للتدريب بالمعهد ‪ .‬تلقى‬ ‫المنتسبون لهذه الــورش‬ ‫حـــزمـــة مـ ــن الــتــقــنــيــات‬ ‫العلمية والعملية المتعلقة‬ ‫بــكــيــفــيــة تــطــويــر مناهج‬ ‫المعهد العالي للقضاء ‪،‬‬ ‫واألســالــيــب الحديثة في‬ ‫تقديم وعرض محتوياتها‬ ‫على المتدربين ‪ ،‬ســواء‬ ‫أكـــانـــوا م ــن الــمــلــحــقــيــن‬ ‫لـــلـــدراســـة بــالــمــعــهــد (‬ ‫مرحلة التدريب األساسي‬ ‫) أو المتدربون في النوع‬ ‫األخر من التدريب ‪ ،‬وهو‬ ‫ما يسمى بالتدريب المستمر ‪ ،‬والذي يستهدف أعضاء‬ ‫الهيئات القضائية ‪.‬‬ ‫‪‎‬كان لمكتب اإلعــام بالمعهد بعض اللقاءات بداية‬ ‫االســتــاذه لطيفه بريني والــتــي تحدثث عــن نجاح هذه‬ ‫الــدورة واالستفادة الكبيره التي تحصلت عليها وهناك‬ ‫تفاعل ما بين المتدربين حيث كانت هناك تمارين حول‬ ‫تطوير المناهج حيث يقوم المتدربين بــإعــادة تفعيل‬ ‫مجموعه واتس آب كما يقوم المتدربون بفتح غوغل كالس‬ ‫روم ويعبرون عن توقعاتهم من هذه الجلسة التدريبيه‬ ‫باستعمال منصة الفيديو فليب غريد كما قمنا بمراجعة‬ ‫مقتضبه لما تعرضنا لــه خــال ورشــة العمل السابقة‬ ‫بنوفمبر كما تم تقييم احتياجات التدريب للتدريبات‬ ‫خالل الخدمة‬ ‫كما كان لنا حوار مع السيد شون ‪ Sean‬من قسم‬ ‫العدالة الجنائية باليوبام ‪ EUBAM‬والذي أعرب عن‬ ‫سعادته الكبيرة لتواجده بليبياوبالمعهد تحديدا حيث‬ ‫تحدث قائال‪....‬لقد قمنا بزيارة للمعهد العالي للقضاء‬ ‫مع زميلتي كرستيانا ماكيوزي قاضية وكانت تعمل كمدعي‬ ‫عــام ‪..‬مــن ايطاليا وتمكنا خــال هــذه الجولة التعرف‬ ‫على المعهد وطرق التدريس والفصول الدراسية التي‬ ‫كانت مجهزه بكافة التجهيزات التقنيه والفنية ووسائل‬ ‫اإليــضــاح واإلتــصــال الحديثه التى‬ ‫تساعد الطالب على تلقي المعلومه‬ ‫كما توجد غرفة المحكمة الصوريه‬ ‫وهـ ــي تــعــد إض ــاف ــة رائ ــع ــه ومــهــمــه‬ ‫بالمعهد إلعداد القضاة حيث ‪ ‬تمثل‬ ‫المحكمة الصورية نــمــوذج تطبيقي‬ ‫للمحاكم الحقيقية‪ ،‬حيث يقوم الطلبة‬ ‫من خاللها بطرح محاكاة لمحاكمة‬ ‫حقيقية في قضية معينة‬ ‫و ربـــــط الـــــدراســـــة الــنــظــريــة‬

‫تهنئة بزفاف‬

‫تعالت زغــاريــد الفرحة وازدان‬ ‫بيت عائلة الهادي تاتة بأبهى حلله‬ ‫بمناسبة عقد قــران ابنهم «هاني‬ ‫ال ــه ــادي ت ــات ــة» وب ــه ــاذه الــمــنــاســبــة‬ ‫الــســعــيــدة أتــمــنــى لــه أطــيــب وأحــر‬ ‫األماني القلبية الصادقة بالتوفيق‬ ‫وأن يــرزقــه الــلــه الــذريــة الصالحة‬ ‫داعــيــا الله تعالى أن «يــبــارك لهما‬ ‫وعليهما ويجمع بينهما في خير»‪.‬‬ ‫عن العائلة‪ :‬حافظ بن حمودة‬

‫مجلس النواب وبدعة تعليق الجلسات‬

‫بالدراسة العملية‪.‬‬ ‫‪‎‬والتميز واالبداع في التطبيق العملي لمهارات الترافع‬ ‫وتقديم تدريب تطبيقي نوعي لطلبة المعهد‬

‫إن هذا األمر يحتاج إلى وقفة من الجميع‪ ،‬مؤسسات المجتمع‬ ‫المدني الفاعلة خاصة‪ :‬نقابة المحامين واألدباء والكتاب كافة‪،‬‬ ‫ومؤسسات المجتمع المدني األخرى‪ .‬في غياب آلية سحب الثقة‬ ‫من هذا البرلمان الذي ابتليت به األمة الليبية باختيارها ‪ .‬إن‬ ‫هذا التلكؤ الواضح في اعتماد الميزانية والتقرير في المناصب‬ ‫السيادية‪ ،‬حتما سينعكس سلبا على انتخابات ديسمبر والتي يبدو‬ ‫من غير المستبعد تأجيلها إلى أجل غير مسمى وذلك ما نبتغي‬ ‫أال يحدث !!!!‬ ‫اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد‬

‫‪ ‎‬كما أثنى على مجهودات‬ ‫المدير العام للمعهد العالي‬ ‫للقضاء بأنه شريك جيد و‬ ‫مــتــعــاون ومتحمس لتطوير‬ ‫طرق التدريس بالمعهد وهذا‬ ‫األمر واضح فهو يسعى لكي‬ ‫يجعل المعهد ناجحا وهــذا‬ ‫ما نسعى له جميعا فالمهم‬ ‫تطبيق القانون وليس تعلمه‬ ‫واك ـ ــرر ســعــادتــي لــتــواجــدي‬ ‫اليوم بهذه الورشة كما اشكر‬ ‫مكتب اإلعــام بالمعهد على‬ ‫هذه المقابله ‪.‬‬ ‫‪‎‬وبــحــضــور الــســيــدان ‪:‬‬ ‫شـــون و هــنــريــك بــالــيــوبــام‬ ‫‪ EUBAM‬لــيــبــكــمــا اثــنــي‬ ‫الــخــبــراء الــمــكــلــفــيــن بمهام‬ ‫التدريب على متدربي هذه‬ ‫الــــورش ‪ ،‬لــمــا وج ـ ــدوه من‬ ‫جدية وقــدرة على التحليل‬ ‫القانوني لكل ما تلقوه من‬ ‫أساليب وتقنيات حديثة في مجال التدريب القانوني ‪.‬‬ ‫‪‎‬وفي ختام الورشة أقيمت احتفاليه بحضور كال من ‪:‬‬ ‫‪‎‬السيد مدير المعهد العالي للقضاء د ‪ .‬فرج سليم‬ ‫ناجي ‪ ،‬وعضو المجلس األعلى للقضاء سيادة المستشار‬ ‫ضو الــغــزوي ‪ ،‬وســيــادة المستشار علي أبوجناح عضو‬ ‫المجلس ‪ ،‬وسيادة كل من مدير إدارة العالقات بوزارة‬ ‫العدل ‪ ،‬االستاذ الساعدي المصري ورئيس قسم التعاون‬ ‫بالوزارة االستاذ سالم الطيب ‪.‬‬ ‫‪‎‬وبحضور السيدان ‪ :‬شون و هنريك من قسم العدالة‬ ‫الجنائية باليوبام ‪ EUBAM‬ليبيا ‪.‬‬ ‫‪‎‬وألقيت كلمات بهذه المناسبة قبل كل من ‪ :‬مدير‬ ‫عــام المعهد وســيــادة المستشار علي أبــوجــنــاح عضو‬ ‫المجلس األعلى للقضاء واألستاذ الساعدي المصري‬ ‫مدير إدارة العالقات بوزارة العدل ‪ ،‬والسيد شون ‪Sean‬‬ ‫من الـ‪ EUBAM‬وحضر االحتفالية من جنيف سويسرا‬ ‫وعبر الدوائر االلكترونية المغلقة الدكتور ناصر الغيطة‬ ‫‪ ،‬وقد أثني السيد المدير العام على الجهود الكبيرة التي‬ ‫بدلها د‪ .‬الغيطة لدعم المعهد ‪ ،‬على اقامة مثل هذا النوع‬ ‫من الورش التدريبية ‪.‬‬ ‫‪‎‬وفي نهاية الورشة وزعت شهائد لمنتسبي الورشة‬ ‫التدريبية‪.‬‬


‫لــلــهــواء‪ ،‬األمــر الــذي يــؤدي إلــى توفير‬ ‫المستخدمة في تشغيلها وتتميز‬ ‫الطاقة‬ ‫َ‬ ‫السيارات الكهربائية بإمكانيتها المرنة‬ ‫لــلــتــز ّود بــالــوقــود؛ أل ّن شبكة الكهرباء‬ ‫متوفرة فــي كــل مكان تقريباً‪ ،‬و ُيمكن‬ ‫أن تُشحن هذه السيارت في أ ّي مكان‬ ‫ُيمكن أن تصطف فيه السيارة؛ مثل‪:‬‬ ‫أمــاكــن الــعــمــل‪ ،‬أو مــحــطــات الشحن‬ ‫العامة‪ ،‬أو مكان السكن‪ ،‬ويت ّم التفكير‬ ‫مستقبالً مــن ِقـ َـبــل تــحــالــفــات الــمــدن‬ ‫النظيفة‪ ،‬والوكاالت الحكومية‪ ،‬وغيرها‬ ‫بإنشاء شبكة من البنية التحتية للشحن‬ ‫الكهربائي للمستهلكين ‪.‬‬ ‫المدن‪:‬‬ ‫تستخدم الكهرباء في إضاءة المدن‬ ‫تستخدم في‬ ‫فــي أنــحــاء الــعــالــم‪ ،‬فهي‬ ‫َ‬ ‫إنارة المصابيح‪ ،‬والالفتات‪ ،‬وشواخص‬ ‫المحالت التجارية‪ ،‬وغيرها‪ ،‬عن طريق‬ ‫خطوط الكهرباء الممتدة من محطات‬ ‫توليد الطاقة المختلفة‪ ،‬إضــافــة إلى‬ ‫الحاجة للكهرباء في أجهزة االستشعار‬ ‫وأج ــه ــزة ضــبــط الــوقــت فــي إشـ ــارات‬ ‫الــمــرور الضوئية؛ للسماح للسائقين‬ ‫بالوقوف واالنتظار ‪.‬‬ ‫توفير األمن في المجتمع‬ ‫أ ّدى استخدام الكهرباء إلى الوصول إلى عالج الكثير‬ ‫الكهربائي‪،‬‬ ‫من األمراض عن طريق استخدام أجهزة العالج‬ ‫ّ‬ ‫والمعدات الكهربائ ّية عند القيام بالعمليات‬ ‫وتشغيل اآلالت‬ ‫ّ‬ ‫الجراح ّية‪ ،‬هذا إلى جانب قدرتها على تصوير األجهزة‬ ‫الداخل ّية في الجسم من خالل استخدام األشعة السين ّية‬ ‫كما ِ‬ ‫توفّر بيئة مناسبة تحافظ على صالحية المطاعيم‬ ‫واألدويــة‪ ،‬وتساهم في إنشاء شبكة معلومات طبية تربط‬ ‫العيادات الصحية الصغيرة بالمختصين والمستشفيات‬ ‫الكبيرة في حاالت الطوارئ‪ ،‬كما ساهمت في زيادة أعداد‬ ‫المرضى المعالجين خــال الــيــوم الــواحــد بفضل توفير‬ ‫اإلضــاءة المناسبة للعالج خالل فترة الليل‪ ،‬مما أ ّدى إلى‬ ‫تقليل نسبة الوفيات ‪.‬‬ ‫أهمية الكهرباء في جوانب أخرى من حياتنا‬ ‫هناك العديد من الجوانب الحياتية التي تدخل الكهرباء‬ ‫فيها‪ ،‬ومنها ما يأتي‪:‬‬ ‫المواصالت‪:‬‬ ‫الم َّو ِفرة للطاقة والتي تعتمد‬ ‫بدأ استخدام السيارات ُ‬ ‫على الكهرباء منذ عشرينيات القرن الماضي‪ ،‬وتطورت‬ ‫الــســيــارات فــي الــوقــت الــحــالــي لتصبح مــركــبــات تعتمد‬ ‫مقابس كهربائية مخصصة لشحن بطاريتها‪ ،‬حيث‬ ‫على‬ ‫َ‬ ‫صممت بشكل يالئم الديناميكة الهوائية (باإلنجليزية‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ )Aerodynamic Design‬ويقلل من مقاومة المركبة‬

‫تقلّل الكهرباء من عزلة المناطق‬ ‫الريف ّية عن المناطق األخــرى‪ ،‬وتحقّق‬ ‫األمــان أيضا ً من خالل توفير اإلضاءة‬ ‫الــخــارج ـ ّيــة‪ ،‬وأنــظــمــة أجــهــزة اإلنـــذار‪،‬‬ ‫ُعد‬ ‫وحــتــى إشـ ــارات الــمــرور‪ ،‬وبــذلــك ت ّ‬ ‫الكهرباء أه ّم عنصر لتحقيق األمن في‬ ‫البيوت‪ ،‬والمدن‪ ،‬والمناطق الكبرى‪.‬‬ ‫الهندسة‪:‬‬ ‫ُتــعـ ّـد الــكــهــربــاء حــجــر أســـاس في‬ ‫العديد من عمليات البناء في الورشات‬ ‫اإلنشائية‪ ،‬فقد سهلت على المهندسين‬ ‫العديد من المهمات التي كانت مستحيلة‬ ‫في الماضي‪ ،‬كتركيب األبواب‪ ،‬والنوافذ‬ ‫للمنشئات‪ ،‬واســتــخــدام آالت الـ ِـلّــحــام‬ ‫الــمــعــدنــي الــتــي مـكّـ َنــت مــن اســتــخــدام‬ ‫معادن مختلفة في األبنية ‪.‬‬

‫ﺷﺮﻛﺔ اﻷﺟﻨﺤﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻄﻴﺮان‬ ‫ﻳﺘﺸﺮف ﻣﺠﻠﺲ إدارة ﺷﺮﻛﺔ ا ﺟﻨﺤﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻄﻴﺮان اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺑﺪﻋﻮة‬ ‫اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ اﻟﻜﺮام ﻟﺤﻀﻮر اﺟﺘﻤﺎع اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻌﺎدي‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ اﺟﺘﻤﺎع اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻌﺎدي‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ ﻳﻮم ا رﺑﻌﺎء‬ ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ ‪ 7‬ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻟﺴﻨﺔ ‪2021‬‬ ‫ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن اﺟﺘﻤﺎع اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻌﺎدي ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﺷﺮة ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻤﻄﺎر ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫وذﻟﻚ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺟﺪول ا ﻋﻤﺎل اﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫@ ﺗﻌﺪﻳﻞ اﻟﻨﻈﺎم ا ﺳﺎﺳﻲ اﻟﺸﺮﻛﺔ @ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺠﺪ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل‬ ‫وأن ﻳﻜﻮن اﺟﺘﻤﺎع اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻌﺎدﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺤﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻋﺸﺮة ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻤﻄﺎر ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ اﻟﺪوﻟﻲ وذﻟﻚ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﺟﺪول ا ﻋﻤﺎل اﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫@إﻋﺎدة ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ا دارة @ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺠﺪ ﻣﻦ أﻋﻤﺎل‬

‫ﻓﻲ ﺣﺎل ﻋﺪم اﻛﺘﻤﺎل اﻟﻨﺼﺎب اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫وﰲ ﺣﺎل ﻋﺪم اﻛﺘﻤﺎل اﻟﻨﺼﺎب اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻻﻧﻌﻘﺎد اﺟﺘﻤﺎع اﳉﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﻌﺎدﻳﺔ ﻳﺆﺟﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎع إﻟﻰ ﻳﻮم اﳋﻤﻴﺲ اﳌﻮاﻓﻖ ‪8‬‬ ‫ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻟﺴﻨﺔ ‪ 2021‬ﻋﻠﻰ ﲤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻌﺎﺷﺮة ﺻﺒﺎﺣﺎ وﺑﻨﻔﺲ اﳌﻜﺎن‬ ‫وﺑﻨﻔﺲ اﻟﻨﺼﺎب اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ اﳌﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ وﻗﺎﻟﻮن اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺘﺠﺎري‬ ‫وﰲ ﺣﺎل ﻋﺪم اﻛﺘﻤﺎل اﻟﻨﺼﺎب اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻻﻧﻌﻘﺎد اﺟﺘﻤﺎع اﳉﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﳌﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻌﺎدي ﻳﺆﺟﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎع إﻟﻰ ﻳﻮم اﳋﻤﻴﺲ اﳌﻮاﻓﻖ ‪ 8‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫ﻟﺴﻨﺔ ‪ 2021‬ﻋﻠﻰ ﲤﺎم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﳊﺎدﻳﺔ ﻋﺸﺮة ﺻﺒﺎﺣﺎ وﺑﻨﻔﺲ اﳌﻜﺎن‬ ‫واﻟﺰﻣﺎن وﺑﻨﻔﺲ اﻟﻨﺼﺎب اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ اﳌﻨﺼﻮص ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ وﻗﺎﻧﻮن اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺘﺠﺎري‬

‫التسلية‪:‬‬ ‫تغ ّيرت طــرق التسلية بفضل الكهرباء في الخمسين‬ ‫عاما ً الماضية بشكل كبير‪ ،‬واعتمدت أساليب الترفيه في‬ ‫بدايتها على التلفاز ودور السينما‪ ،‬وأصبحت اآلن تعتمد‬ ‫على استخدام الحواسيب‪ ،‬والهواتف الذكية‪ ،‬واألجهزة‬ ‫اللوحية ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪6‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬

‫أهمية الكهرباء في‬ ‫المنزل‬ ‫ُعد الكهرباء أكثر‬ ‫ت ّ‬ ‫مصادر الطاقة شيوعا ً‬ ‫في العالم وأسهلها توفّراً‬ ‫وتعتبر مورداً أساسيا ً ال‬ ‫غنى عنه في المجتمع‬ ‫الحديث‪ ،‬فقد أزالت‬ ‫الكهرباء الفارق بين‬ ‫الليل والنهار‪ ،‬وبذلك‬ ‫أتاحت وقتا ً أكبر للناس‬ ‫لممارسة نشاطاتهم‬ ‫المنزلية واالجتماعية‪،‬‬ ‫إضافة إلى مساهمتها‬ ‫في النشاطات البشرية‬ ‫التي تحافظ على حياتهم‬ ‫وتجعلها أكثر سهولة‬ ‫وراحة‪ ،‬فهي تُستخدم‬ ‫في تشغيل أدوات‬ ‫الطبخ‪ ،‬وحفظ الطعام‪،‬‬ ‫والم ِّ‬ ‫جمدات‪،‬‬ ‫كالثالجات ُ‬ ‫وفي المستشفيات‬ ‫واألدوات الطبية‬ ‫والعالجية‪ ،‬وفي تنظيم‬ ‫وسائل المواصالت‪،‬‬ ‫كنظم مراقبة الحركة‬ ‫الجوية‪ ،‬وإشارات المرور‪،‬‬ ‫كما تحتاجها وسائل‬ ‫التواصل ونقل المعلومات‪،‬‬ ‫كالتلفاز‪ ،‬وشبكة‬ ‫اإلنترنت‪ ،‬والخدمات‬ ‫المصرفية‪،‬وتجدر اإلشارة‬ ‫إلى أ ّن نسب استخدام‬ ‫الكهرباء في المنازل‬ ‫تتوزع على عدة أجهزة‬ ‫كهربائية رئيسية‪ ،‬أولها‬ ‫وأكثرها استهالكا ً هو‬ ‫المكيف الهوائي‪ ،‬حيث‬ ‫تصل نسبة استهالكه‬ ‫إلى ‪ 46%‬من االستهالك‬ ‫الكهربائي‪ ،‬يليه سخانات‬ ‫المياه بنسبة ‪،14%‬‬ ‫ث ّم األدوات المنزلية‬ ‫الكهربائية بنسبة ‪،13%‬‬ ‫ث ّم اإلضاءة بنسبة ‪،9%‬‬ ‫وأقلها استهالكا ً أجهزة‬ ‫الترفيه والتلفاز التي‬ ‫تستهلك ‪4%‬‬

‫تقرير‬

‫‪ ‎‬الكهرباء ‪ ..‬أكسجني الحياة‬ ‫أهمية الكهرباء في القطاع الصناعي‬ ‫تُستخدم الكهرباء في القطاع الصناعي لتشغيل‬ ‫المختلفة‪ ،‬واألض ـ ــواء‪ ،‬وأجــهــزة‬ ‫الـ ُـمــح ـ ّركــات‪ ،‬واآلالت ُ‬ ‫الــحــواســيــب‪ ،‬والــمــعـ ّـدات المكتب ّية‪ ،‬ومــعـ ّـدات التدفئة‪،‬‬ ‫والتبريد‪ ،‬والتهوية في المنشآت واألبنية‪ ،‬بحيث تشتري‬ ‫ُمعظم المرافق الصناع ّية الكهرباء من مرافق التزويد‬ ‫بالطاقة الكهربائية‪ ،‬أو من منتجي الطاقة المستقلّين‪،‬‬ ‫بينما تولّد بعض هذه المرافق الكهرباء الستخدامها في‬ ‫تشغيل المصانع عن طريق حرق الوقود‪.‬‬ ‫تغير وج ُه العالم الصناع ّ ِي مع بداية الثورة الصناعية‬ ‫َّ‬ ‫في القرن التاسع عشر بفضل استخدام الكهرباء في‬ ‫صناعة المنتجات‪ ،‬وساهمت الطاقة الكهربائية في إنتاج‬ ‫السلع بشكل أســرع‪ ،‬وأكثر إتقاناً‪ ،‬وأعلى جودة أ ّما في‬ ‫مما‬ ‫العصر الحالي فقد زاد استخدام اآلالت الكهربائية‪ّ ،‬‬ ‫أ ّدى إلى زيادة إنتاج السلع المتعددة‪ ،‬والقدرة على تشغيل‬ ‫ـواء أكــانــت الكبيرة أم‬ ‫اآلالت فــي جميع الصناعات س ـ ً‬ ‫الصغيرة‪ ،‬األمر الذي ساهم في نم ّو الصناعات‪ ،‬وتحسين‬ ‫حالة أفراد المجتمع ‪.‬‬ ‫أهمية الكهرباء في القطاع الزراعي‬ ‫تُساهم الكهرباء بشكل ف ّعال في مجال الزراعة‪،‬‬ ‫ُستخدم العديد من التطبيقات الحديثة التي تعمل‬ ‫حيث ت‬ ‫َ‬ ‫بالكهرباء في مجاالت متن ّوعة في القطاع الــزراعــي‪،‬‬ ‫وتتراوح تلك التطبيقات من البسيط نسب ّيا ً إلى األكثر‬ ‫ستخدمة في معالجة مواد الخام‬ ‫الم‬ ‫َ‬ ‫تعقيداً‪ ،‬مثل تلك ُ‬ ‫المستخرجة مــن الطبيعة‪ ،‬وتحويلها إلــى شكل آخر‬ ‫قابل لالستفادة‪ ،‬باإلضافة إلى التطبيقات الكهربائ ّية‬ ‫الــتــي تسمح بــإيــجــاد بيئة خاضعة للرقابة فــي بيوت‬ ‫تربية الماشية‪ ،‬كبيوت الــدواجــن‪ ،‬وكذلك في البيوت‬ ‫المختلفة‪،‬‬ ‫البالستيك ّية الخا ّ‬ ‫صة بالمحاصيل الزراع ّية ُ‬ ‫كما تلعب الكهرباء دوراً أساسيا ً فــي م ــزارع األلــبــان‪،‬‬ ‫المعدات الالزمة للحفاظ على جودة‬ ‫من خالل توفير‬ ‫ّ‬ ‫بالمعدات‬ ‫المنتجات‪ ،‬وتت ّم عمل ّية إدارة المزارع والتحكم‬ ‫ّ‬ ‫الكهربائية باستخدام الحاسوب‪ ،‬وباإلضافة إلى ذلك‬ ‫ت ـ ّم تطوير مــعـ ّـدات تعمل بالطاقة الكهربائ ّية لحفظ‬ ‫مما ساهم في التغلُّب على تغ ّيرات‬ ‫المحاصيل وتخزينها‪ّ ،‬‬ ‫األحوال الجو ّية الس ّيئة‪ ،‬وتقليل وقت العمل‪ ،‬وعدد األيدي‬ ‫العاملة تساعد الكهرباء على زيادة إنتاج ّية المزارعين‪،‬‬ ‫للمزارع إمكانية تشغيل اآلالت الكهربائ ّية‪،‬‬ ‫حيث تتيح ُ‬ ‫وتساعدهم على استغالل أوقاتهم واالستفادة منها بشكل‬ ‫أفضل‪ ،‬والحصول على كميات إنتاج ّية أكبر‪ ،‬وتساهم‬ ‫في تطوير استراتيجيات الر ّي لديهم‪ ،‬وتحسين مستوى‬ ‫أنشطتهم الزراع ّية‪.‬‬ ‫أهمية الكهرباء في القطاع التعليمي‬ ‫ُيمكن للكهرباء أن توفر العديد من الخدمات في‬ ‫مجال التعليم داخــل الفصول الدراسية في المدارس‪،‬‬ ‫والجامعات‪ ،‬والمعاهد‪ ،‬ومــن هــذه الخدمات اإلضــاءة‬ ‫التي ُيمكن من خاللها التدريس في الفصول المدرسية‬ ‫ُسهل الكهرباء من عملية‬ ‫في أ ّي وقت من اليوم‪ ،‬كما ت ّ‬ ‫االستفادة من تكنولوجيا المعلومات واالتــصــاالت في‬ ‫الصفوف الدراسية‪ ،‬من خالل استخدام أجهزة التلفاز‪،‬‬ ‫والحواسيب‪ ،‬ومــن الجدير بالذكر أ ّن البنية التحتية‬ ‫السيئة الخاصة بالمدارس ُيمكن أن تؤثر سلبا ً في كل من‬ ‫المعلمين والطالب خالل العملية التعليمية في حال عدم‬ ‫وجود الكهرباء‪.‬‬ ‫أهمية الكهرباء في القطاع التجاري‬ ‫يعتمد القطاع التجاري على الطاقة الكهربائية‬ ‫ُعد أساس الخدمات التجارية التي تُز ِ ّو ُد‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬إذ ت ّ‬

‫المستهلكين من الصناعات المختلفة باحتياجاتهم‪ ،‬كما‬ ‫ساهمت في فتح مجال تجار ّي جديد في العصر الحالي؛‬ ‫ّأل وهو مجال التجارة اإللكترونية‪ ،‬بحيث سهلت عملية‬ ‫الــتــواصــل مــع المناطق الجغرافية البعيدة عــن طريق‬ ‫استخدام الهاتف المحمول واإلنترنت‪ ،‬واللذان يعتمدان‬ ‫بشكل رئيسي على الكهرباء‪ ،‬ويشتمل استخدام الكهرباء‬ ‫في القطاع التجاري على التدفئة والتبريد‪ ،‬وإضاءة المباني‬

‫ُستخدم الكهرباء في الشركات‬ ‫والساحات التجارية‪ ،‬كما ت‬ ‫َ‬ ‫والمراكز التجارية في جميع أنحاء المدن لتشغيل أجهزة‬ ‫الحاسوب‪ ،‬والفاكس‪ ،‬وآالت النسخ والطباعة‪ ،‬والمصاعد‬ ‫واألدراج الكهربائية‪ ،‬وغيرها الكثير‪.‬‬ ‫أهمية الكهرباء في القطاع الصحي‬


‫المستشفى مليء بالكوادر األجنبية‬ ‫ألن الكوادر الليبية ال يمكن أن تعمل‬ ‫في هذا الجحيم بمبلغ زهيد‬

‫الصحية الخاطئة الكثيرة من االعاقات‪ .‬ومات الكثير‬ ‫من األطفال نتيجة إجراء عملية ختان بموس بوخوصة‬ ‫من خــال بحثنا وجدنا أن ‪ 300‬عملية والدة‬ ‫طبيعية وهذا مؤشر يحسب لكم في الوقت الذي‬ ‫تجري فيه العيادات الخاصة عمليات قيصرية مع‬ ‫تكاليفها العالية؟‬ ‫الرقم سيدتي صحيح ‪ ..‬فالبادية معدل الوالدات‬ ‫لديهم عالية نتيجة قناعات وأفكار وتربية معينة ترغب‬ ‫في كثرة األبناء في الوقت الذي ينبغي فيه تنظيم وترتيب‬ ‫أمر اإلنجاب نظرا لظروف البالد ومن أهمها الظروف‬ ‫االقتصادية وكذلك مراعاة لصحة األم وحتى يتمكن‬ ‫الوالدان من تربية االبناء دون التعرض لضغوط الحياة‬ ‫ولكن الواقع شيء والمأمول شيء‪.‬‬ ‫وهل هناك وعي بأهمية تطعيم األطفال ومن‬ ‫المسؤول عن عمليات التطعيم وهل متوفرة ؟‬ ‫لألسف عمليات تطعيم االطفال مسؤولية وحدات‬ ‫الرعاية الصحية االولية المتمثلة في (المستوصفات)‬ ‫الــتــي هــي مقفلة وال تــقــدم حتى خــدمــة الحقنة في‬ ‫العضلة هي بــؤرة للنهب وتحتوي على عدد مهول من‬ ‫الموظفين والممرضين الذين هربوا من مسؤولية تقديم‬ ‫الخدمات في المستشفيات العامة فيقومون باالنتقال‬ ‫لهذه الوحدات النها مقفلة ليمكثوا في بيوتهم من دون‬ ‫أي عمل مع تقاضي المرتبات الزهيدة من الدولة‪ .‬نحن‬ ‫نسمي المستوصفات هــذه مثل (الشقاقة التي تضع‬ ‫فيها النقود) ‪ .‬مكان اوجدته وزارة الصحة ليركن فيه‬ ‫الموظفون للخمول و السبات الكامل طــوال السنوات‬ ‫حتى سن التقاعد‪.‬‬ ‫كم بلغ حجم الميزانية للعام الماضي؟؛ وهل‬ ‫تعد كافية ؟‬ ‫‪ 600‬ألف دينار غير كافية حتي لتنظيف أرضية‬ ‫المستشفي بالكلور‪.‬‬ ‫ما الحل مع هذه المشكلة طالما الطواقم‬ ‫الطبية كلها أجنية وسافرت ؟‬ ‫لنوضح هذه النقطة ‪ ..‬الطواقم الطبية االجنبية‬ ‫غادرت البالد وبقيت المستشفيات الريفية خالية تماما‪.‬‬ ‫فما كــان من إدارة المستشفى إال أن قامت بتدريب‬ ‫عناصر ليبية شابة من المنطقة من خالل دورات سريعة‬ ‫مدة ‪ 6‬اشهر تعلمهم اسعافات اولية و بعض مهارات‬ ‫التمريض و االدوية و مصطلحات انجليزية‪.‬‬

‫توفيت عــدة ح ــاالت بسبب‬ ‫الـــــوالدة الــمــتــعــســرة وتسببت‬ ‫الرعاية الصحية الخاطئة في‬ ‫الكثير من االعاقات‪.‬‬

‫العالج في الداخل بين‬ ‫الواقع والطموح‬ ‫المستشفى بالكامل يوجد فيه ‪ 4‬أطباء ليبيين و‪2‬‬ ‫أجانب فقط مع أن سعته السريرية ‪ 220‬و هذا رقم‬ ‫يعرفه المتخصصون في إدارة مستشفيات وهذا يعني‬ ‫أنه مستشفى له القدرة على استيعاب ‪ 220‬مريضا ً في‬ ‫االيواء داخل االقسام يعني اقل شيء يحتاج إلى ‪800‬‬ ‫موظف وميزانية اقل شيء ‪ 5‬ماليين إذا اردت فعال ان‬ ‫تقدم خدمات إلى ‪ 220‬مريضا ً كل ‪ 5‬مرضى يحتاجون‬ ‫إلى طبيب و ممرضين كحد اقل ‪.‬‬ ‫باعتبار المستشفى يستقبل اصابات حوداث‬ ‫المرور هل االمكانات المتاحة تمكنكم من إجراء‬

‫العمليات الجراحية ؟‬ ‫المستشفى يستقبل حاالت الحوادث بإعتبار موقعه‬ ‫على الطريق الرئيس الرابط بين الجنوب و الشرق و‬ ‫الغرب وهو اقرب مستشفى للمواطنين في حال وقوع‬ ‫حادث‪ .‬و ايضا المستشفيات األخرى على هذا الخط‬ ‫مقفلة و ال تقدم خدمات ‪ .‬الجميع يعلم و خاصة اهل‬ ‫االختصاص ان حوادث السيارات تحتاج لمستشفيات‬ ‫خاصة و نوعية للعمل عليها النها تعتمد علي سرعة‬ ‫االستجابة و خدمات و الكفاءة و معدات و اللوازم و‬ ‫الفريق الطبي النوعي حتي تتمكن من انقاذها ‪ .‬اذا‬ ‫كان مستشفى الحوادث المتخصص الموجود في مدينة‬ ‫الزنتان المجاورة لنا او غيرها مغلقة و غير قــادرة‬ ‫علي استقبال حــاالت الحوادث النها تعاني من نقص‬ ‫االمكانات فكيف يقع اللوم على مستشفى عام به الكثير‬ ‫من النقص و يستقبل كثافة سكانية عالية من مختلف‬ ‫المدن بمختلف التخصصات ان يتمكن من انقاذ حاالت‬ ‫الحوادث بدون دعم‪.‬‬ ‫هل هناك جهات تقدم الدعم للمستشفى‬ ‫لتقديم خدماته للمواطنين ؟‬ ‫ال أحــد يقدم لنا الــدعــم ال جهات مسؤولة و ال‬ ‫الجهات الخيرية ‪ .‬ولكن حتي اكون دقيقا يوجد نوايا‬ ‫من بعض الجهات في المساعدة مثل المؤسسة الوطنية‬ ‫للنفط ولكن إلى االن لم تقدم شيئا ً لنا قدمت بعض‬ ‫الوعود ثم ننتقل الي مؤسسة احسان الخيرية قدمت‬ ‫لنا مضخة مياه بعدما تعطلت مضخة مستشفي مدة ‪3‬‬ ‫اشهر بدون ماء في أثناء ازمة «كوفيد‪ »19‬وهذه تعتبر‬

‫كارثة ثم حدث بعض الدعم من المستشفيات العامة‬ ‫التي تقع بالعاصمة بمستلزمات طبية وادويــة و مواد‬ ‫تنظيف و ان كانت صالحيتها قريبة ولكن هذا بمثابة‬ ‫الدعم والفضل الــذي ال يمكن نسيانه وهناك بعض‬ ‫الدعم ايضا من صيدليات او شركات الخاصة باالدوية‬ ‫سواء جيدة صالحية او قريبة صالحية‪.‬‬ ‫سيدتي انــا اق ــول هــذه الكلمات و قــد خنقتني‬ ‫العبرة لالسف الجهات المسؤولة بدال ان تدعمنا هي‬ ‫في تضييق مستمر علينا االمر في غاية الصعوبة ‪ .‬نقل‬ ‫االدويــة التي تكون قريبة صالحية تتعرض للتفتيش و‬ ‫االيقاف و الحجز من قبل بعض الجهات وهذا يزعج‬ ‫سائقي النقل جدا ألننا نعمل علي تأجير حاويات خاصة‬ ‫لنقل هذه األدوية من العاصمة إلى المستشفى والطريق‬ ‫طويلة ونتعرض لاليقاف ‪ .‬ال يعلم أحد حجم المعاناة ال‬ ‫يعلم رجال األمن و البوابات أن هذه ادوية تعني الكثير‬ ‫للفقراء و من ليس له حول وال قوة لشرائها انه عندما‬ ‫نصرف بعض االدوية للمريض في العيادة يمكث أياما‬ ‫سوءا و من دون تحسن‬ ‫ثم يعود الينا فإذا بالحالة اكثر‬ ‫ً‬ ‫يذكر انا كطبيب ابحث عن االسباب؟ اراجع العالج؟ اكرر‬ ‫اخذ فحص المريض من جديد‪ .‬في نهاية االمر اطلب‬ ‫منه احضار االدويــة التي تناولها ؟ حتي اتأكد منها ؟‬ ‫منهم من يذهب و ال يعود‪ .‬ومنهم من يعترف بأنه لم‬ ‫يشتري االدوية وليس له القدرة على شرائها ‪ .‬االعتراف‬ ‫يخرج منه مكبوت ‪ .‬يخرج بدمه بألمه ببؤسه ‪ .‬صعب‬ ‫جدا على المواطن االنسان ان يقول انه محتاج‪ .‬الحاجة‬ ‫إلى الدواء تختلف عن الحاجة إلى الطعام تختلف عن‬ ‫الحاجة إلى الوطن يوجد لدينا جرعات بعض االدوية‬ ‫لحاالت الطواريء فقط ‪ .‬هل تتصور أن تتردد عليك‬ ‫حاالت معينة لتتناول أدويتها من جرعات الطوارئ يوميا‬ ‫؟؟؟‬ ‫هل قمتم بمراسلة وزارة الصحة واالمــداد‬ ‫الطبي لتوفير المستلزمات الطبية في حكومة‬ ‫الوفاق ساب ًقا؟‬ ‫قمنا طبعا ولكن ال حياة لمن تنادي ‪ .‬كأنك تنفخ‬ ‫في الرماد لتشعل النَّار‪ .‬ولدينا من المستندات ما يثبت‬ ‫تواصلنا المستمر معهم ونعاطيهم عجزنا ونقص مواردنا‬ ‫بل يزيدون في عرقلتنا ووضع صعوبات ونضطر للسفر‬ ‫مسافات طويلة ونعبر طرقا ً متعبة حتي نذهب إلى‬ ‫مكاتب الجهات المسؤولة و ال نجد من يستقبلنا‪.‬‬ ‫اآلن ماحال المستشفى ؟ وهل تم التواصل مع‬ ‫وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية ؟‬ ‫حكومة الوحدة الوطنية لم تقم بزيارتنا اطالقا ‪..‬‬ ‫لعدة أسباب‬ ‫عليكم المطالبة باالحتياجات لحلحة‬ ‫معوقات العمل؟‬ ‫بيئة العمل طاردة ياسيدتي وكان الله في العون ‪.‬‬ ‫انهيت اللقاء ولــســان حالي يقول مــا ذنب‬ ‫المرضى وهم يستغيثون لتلقي العالج وهو من‬ ‫ضمن أولويات حقوقهم ‪.‬‬ ‫ص ــورة الــدكــتــور حــســام عــز الــديــن تــوضــح حجم‬ ‫مؤخرا حادث سير أدى إلى وفاة عائلة كاملة‬ ‫الماساة ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫في الطريق بين غريان و مــزدة هذا وقد نوهت إدارة‬ ‫المستشفى مرارا وتكرارا إلى أنه على حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية ووزارة الصحة وجهاز االسعاف والطواريء دعم‬ ‫المستشفيات التي تقع على هذا الطريق باالمكانات‬ ‫والمعدات الطبية وسيارات االسعاف‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪8‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬

‫ال أحد يقدم لنا الدعم‬ ‫ال جهات مسؤولة‬ ‫وال الجهات الخيرية‬

‫‪ /‬خاص‬ ‫أيهما أهون‬ ‫العالج بالكي ام العالج‬ ‫بالمصحات الخاصة‬ ‫درهـــم وقــايــة خــيــر من‬ ‫قنطار عالج‬ ‫هــكــذا كــانــوا يقولون او‬ ‫هكذا كانت تحذيرات بني‬ ‫البشر لبعضهم كي يصحوا‬ ‫والتكلفهم اســبــاب الصحة‬ ‫اال درهــمــا واحــــدا معنويا‬ ‫لــمــقــاصــد تــشــتــمــل عــلــي‬ ‫الحرص والوقاية قبل الوقوع‬ ‫في المرض ومصاريفه‪..‬‬ ‫ولــكــن ثــمــة تــغــيــيــر في‬ ‫ظاهر وجوهر هــذا القول‪..‬‬ ‫فلم يعد بامكان ذلك الدرهم‬ ‫ان يكون واقيا لك من االصابة‬ ‫ب ــم ــرض أو عـــــدوى القـــدر‬ ‫الــلــه كما انــه لــم يعد رقما‬ ‫فــي حسابات الوقاية التي‬ ‫اصبحت ضرورية ومستمرة‬ ‫ومكلفة فــي بعض االحــيــان‬ ‫بالنظر لمداخيلنا البائسة‪..‬‬ ‫لــــذا تـــاشـــى الـــدرهـــم‬ ‫وتــضــخــم الــقــنــطــار المعنى‬ ‫بالعالج ‪ ..‬ليصبح كما النص‬ ‫الكريم قناطير مقنطره‪.‬‬ ‫نعم تضخم واصبح كومة‬ ‫مضاعفة من االوراق النقدية‬ ‫الـــتـــي تــســتــلــزم عــاجــك‬ ‫بــالــداخــل هـــذا بــعــد تعذر‬ ‫عالجك بــالــخــارج الــذي لم‬ ‫يعد حال بالنسبة القتصاد‬ ‫وميزانية الدولة‪..‬‬ ‫لــذا تــم اســقــاطــه كأهم‬ ‫الحلول البديلة التي ترجو‬ ‫اســتــعــادة صحتك او صحة‬ ‫ق ــري ــب او حــبــيــب لـــك من‬ ‫خاللها ‪..‬‬ ‫ولــكــن مايهمنا او بيت‬ ‫قصيدنا الحالي هو العالج‬ ‫بــالــداخــل‪ ..‬كيف تحول من‬ ‫طــــوق نــجــاة صــحــي يــكــون‬ ‫بديال عــن الــعــاج بالخارج‬ ‫لــيــصــبــح هـــو االخـــــر نفقا‬ ‫مظلما يضاعف من هواجس‬ ‫امراضنا ويزيد حــدة القلق‬ ‫والهوان علينا‪..‬‬ ‫العامة‬ ‫المستشفيات‬ ‫خسرت كل قيمتها اال القليل‬ ‫منها واالسباب متعددة‪ ..‬اما‬ ‫العيادات والمصحات الخاصة‬ ‫فقد اصبحت اشبه ماتكون‬ ‫بالجالد الذي يمارس مهنته‬ ‫دون اكــثــرات او رحــمــة لمن‬ ‫يقوم بجلده‪..‬‬ ‫حيث لــم يعد المواطن‬ ‫يفرق بين الــعــاج بالكي او‬ ‫العالج بالمصحات الخاصة‬ ‫فــكــاهــمــا نــــيــــران تــحــرق‬ ‫جسده‪......‬‬

‫حوار‬ ‫حورته‬ ‫سالمة عطيوة‬

‫المدير المساعد لمستشفى مزدة العام ‪:‬‬

‫ال أحد يقدم لنا الدعم نحن‬ ‫نتعايش مع املعاناة كل يوم‬ ‫«ال اجلهات املسؤولة‬ ‫وال اجلهات اخليرية»‬ ‫من هذا المنطلق كان لزاما علينا الوقوف على احوال‬ ‫مستشفياتنا العامة وبدأنا بمستشفى مــزدة العام حيث تم‬ ‫سريرا كان يقدم‬ ‫افتتاحه في ‪ 1972‬بسعة سريرية ‪220‬‬ ‫ً‬ ‫خدماته لمدن (مــزدة والشقيقية وفسانو ونسمة والقريات‬ ‫وطبقة والشويرف و أبو الغرب وراس الطبل وفوار الغني) و كان‬ ‫عاما ً كبيراً يضم كل هذه المناطق‪ .‬على مساحة تقدر بأكثر من‬ ‫‪ 20‬هكتاراً به حديقة و غابة حوله وبه محطة وقود ومحرقة‬ ‫وثالجة جثامين ومعهد صحي وعمارات سكنية لألطباء عددها‬ ‫‪ 4‬عمارات بـها ‪ 3‬أدوار كل عمارة فيها ‪ 6‬شقق وبه بئر مياه و‬ ‫محطة ضخ و كان ممتلئا ً بالكوادر االجنبية بمختلف تخصصات‬ ‫وتحصل على عدد من شهادات الجودة والتراتيب األولى على‬ ‫المستويين المحلي والدولي وبه قسم األشعة ومطبخ ومطعم‬ ‫كبير جـ ًـدا ومغسلة وقسم العزل وقسم باطنة رجــال و نساء‬ ‫وأطفال وقسم جراحة رجال و نساء وقسم النساء و الوالدة‬ ‫وقسم غسيل الكلى تم استحداثه ويوجد به محطة توليد كهرباء‬ ‫و يوجد به ‪ 3‬صاالت عمليات جراحة عامة وصالة عمليات‬ ‫الوالدة ويوجد به قسم طواريء ولكن ؟؟؟؟ ‪.‬‬ ‫بعد األحداث اغلق المستشفى وهاجرت الكوادر األجنبية‬ ‫للمستشفى وتم سرقة اجزاء منه وتعطل التصوير المقطعي‬ ‫المستشفى يقوم بعمليات جراحية عامة مثل (البواسير‬ ‫والمرارة والزائدة الدودية الملتهبة وعمليات البتر و الدوالي‬ ‫و غدة الدرقية استئصال الرحم‪ .‬والطحال) وغيرها الكثير‬

‫والكثير وعمليات النساء والوالدة‪.‬‬ ‫في لقاء ال يخلو من الصراحة مع المدير المساعد‬ ‫لمستشفى مزدة العام الدكتور محمد عيسى السيفاو‬ ‫مشكورا ‪..‬‬ ‫الذي طرحنا عليه األسئلة فاجاب عليها‬ ‫ً‬ ‫مــن خــال بحثنا علمنا أن المستشفى يعمل‬ ‫بامكانات ضعيفة كيف يمكن إجراء العمليات في ظل‬ ‫هذه االمكانات؟‪.‬‬ ‫كان بالمستشفى ثالث صاالت عمليات كبيرة قامت إدارة‬ ‫المستشفى بتجميع لــوازم هذه الصاالت في صالة عمليات‬ ‫واحدة (بالتلفيق و الترقيع) ومن خاللها تمكنا من إجراء هذا‬ ‫الكم الهائل من العمليات حيث قام فريق طبي متطوع بالتسول‬ ‫من المستشفيات المجاورة بعضا ً من اللوازم والمعدات الطبية‬ ‫لم يكن األمر صعبا ً أو شاقا ً ألن هذه مستشفيات ال تعمل وهذه‬ ‫المشغالت تعد عبيئا ً عليهم وستصبح صالحيته منتهية بعد‬ ‫وقت وربما تعدم ‪.‬‬ ‫كــم هــو سهل أن تتحصل على ل ــوازم طبية مخزنة من‬ ‫مستشفيات مقفلة خاصة عندما ال تتمكن إدارتها من بيعها في‬ ‫السوق السوداء ‪ ..‬سيدتي األمر محزن‪.‬‬ ‫واخــبـ ِ‬ ‫ـرك أن المشغالت والــمــواد الطبية المطلوبة مثل‬ ‫األدويــة وغيرها يمكن أن تتحصل عليها ايضا من الشركات‬ ‫التجارية الكبيرة خصوصا عندما تكون صالحيتها قريبة من‬ ‫االنتهاء‬

‫يعني أنه هنالك عدة تخصصات وكوادر طبية وفنية‬ ‫ممتازة؟‬ ‫نعم يوجد عدة تخصصات الحمد لله ‪ .‬الكوادر الفنية تم‬ ‫ايجادها من العدم‪.‬‬ ‫المستشفي يقع في منطقة نائية ويقدم خدمات‬ ‫نظراً للكثافة السكانية الهائلة (أهل كرم ونخوة و غيرة‬ ‫وحمية) ولكن ينقص الوعي والثقافة والتعليم و هذا يحتاج‬ ‫لجهد وجدية وعمل متواصل لتوعية الناس وتغيير العديد من‬ ‫االفكار والقناعات السلبية التي تعاني منها المناطق الريفية ‪.‬‬ ‫كان المستشفى ممتلئا ً بالكوادر األجنبية ألن الكوادر‬ ‫الليبية الطبية ال يمكن أن تعمل فــي هــذا الجحيم بمبلغ‬ ‫قدره‪ 750‬د‪.‬ل هذا مرتب الطبيب والله أعلم كم سيكون مرتب‬ ‫الطبية المساعدة برغم كل هذا فالكوادر األجنبية تعمل بشكل‬ ‫جيد في المناطق الريفية ألن العوائد المادية لديهم كبيرة‬ ‫جـ ًـدا بحكم تعاقد دولهم العظمى مع دولتنا الصغرى‪ ،‬فهي‬ ‫تكفل حق مواطنيها بواسطة مواثيق وعهود دولية وال يمكن‬ ‫لدولتنا مخالفتها؛ ولكن بعد األحداث األخيرة سحبت كل الدول‬ ‫األجنبية أفرادها من أطباء و طواقم طبية؛ وظلت المستشفيات‬ ‫تماما من كل شيء؛ وعاد النَّاس إلى المداوات‬ ‫الريفية خاوية‬ ‫ً‬ ‫بالدجل والبخور واالعشاب فماتت األرواح واجهضت الحوامل‬ ‫وتوفي العديد منهم في الــوالدات المتعسرة وخلفت الرعاية‬

‫ظلت المستشفيات الريفية‬ ‫خــاويــة مــن كــل شـــيء؛ وع ــادت‬ ‫ال ـ َّنــاس إلــى الــمــداوات بالدجل‬ ‫والــبــخــور واألعـــشـــاب فماتت‬ ‫األرواح واجهضت الحوامل‪.‬‬ ‫ت ــوف ــي الــعــديــد مــنــهــم في‬ ‫الـــــوالدات المتعسرة وخلفت‬ ‫الــرعــايــة الــصــحــيــة الخاطئة‬ ‫الكثيرة من االعاقات‪.‬‬ ‫ومــــات الــكــثــر م ــن األطــفــال‬ ‫نتيجة إجــــراء عملية ختان‬ ‫بموس بوخوصة‬


‫زبيدة واجلديد مع رندة‬ ‫دائمــا الفنانــة المميــزة زبيــدة قاســم للعمــل‬ ‫تســعى ً‬ ‫الفنــي الهــادف وهــا هــي تســتعد لتنفيــذ عمــل جديــد‬ ‫تشــاركها فيــه كل مــن ‪ :‬رنــدة عبــد اللطيــف وفنية التنكير‬ ‫والتجميــل الفنانــة نعيمــة هويــدي وتعلــن الفنانــة زبيــدة‬ ‫قريبــا يجمعنــا عمــل فنــي جديــد انتظرونــي فــي‬ ‫تقــول ‪ً :‬‬ ‫األيــام القادمــة ‪. .‬‬

‫أشعار األديب خشيم يف املدارس‬

‫‪ ‬مــن أشــعار األديــب القديــر‬ ‫مصطفــى فهمــي خشــيم حيــث أخــذ‬ ‫بعــض مــن شــعره عــن (المدرســة)‬ ‫حتــى يقرأهــا التالميــذ فــي‬ ‫صفــوف الدراســة وهــي تتحــدث عــن‬ ‫مدرســتهم ومدرســاتهم ودراســتهم‬ ‫وتكــون ضمــن المنهــج الدراســي‬ ‫س ِــتي) ‪..‬‬ ‫ـــب َم ْدرَ َ‬ ‫وهــي بعنــوان (أحِ ُّ‬ ‫وهــذه بعــض مــن أبيــات القصيــدة ‪:‬‬ ‫ـب الــور َق‬ ‫ـب القلـ ـ َم والدفتـ ـ ـ ـ ـ ْر أحـ ُ‬ ‫أح ِـ ُ‬

‫واألسط ـ ْر‬ ‫أحب الرس ـ ـ َم واأللــوا ْن‬ ‫ُ‬ ‫أحب كتاب ـ َـي أكثـ ـ ـ ْر‬ ‫ُ‬ ‫ـس‬ ‫أحـ ُ‬ ‫ـب جـ َ‬ ‫ـرس مدرستـ ـ ـ ــي وتدريـ َ‬ ‫ُم َدرِّست ـ ـ ـ ــي‬ ‫الدين‬ ‫ـب‬ ‫َ‬ ‫ـب الحصـةَ األولـ ـ ـ ـ ــى أحـ ُ‬ ‫أحـ ُ‬ ‫واإلمـ ــال ْء‬ ‫ـب‬ ‫ـب النحـ َـو واإلع ـ ـ ــرا ْب أحـ ُ‬ ‫أحـ ُ‬ ‫جــداو َل الحس ـ ــا ْب‬

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــصيدتي (صديق الليل)‬ ‫الشــاعر فــي األرض وهــي الجناحــان اللــذان‬ ‫يخلــق بهمــا فــي فضــاء الجمــال‪.‬‬ ‫مــاذا قــدم لــك الشــعر ؟ وهــل حققــت‬ ‫ذاتــك مــن خاللــه ؟‬ ‫ماديــا لــم يقــدم لــي الشــعر شــيئا ‪ ،‬بــل لعلــه‬ ‫اخــذ منــي الكثيــر ‪ .‬اخــذ منــي الوقــت والجهــد‬ ‫وحتــى المــال‪ ،‬ومنحنــي االحتــراق والغربــة‬ ‫الروحيــة نعــم؛ فالشــعر ســرق منــي العمــر‬ ‫بامتيــاز ‪ ،‬وســلبني الراحــة ‪ ،‬كمــا وأننــي لــم‬ ‫أتحصــل علــى أي مقابــل مــادي فيمــا يتعلــق‬ ‫بذلــك‪ .‬لكــن مــن جهــة أخــرى فإننــي أعتبــر أن‬ ‫الشــعر أعطانــي كل شــيء ‪ ،‬فالتعبيــر عــن كل‬ ‫هــذه المشــاعر المفرحــة والمحزنــة علــى حــد‬ ‫الســواء بالقصيــدة هــو فــي حــد ذاتــه بهجــة‬ ‫للنفــس ال تعادلهــا بهجــة ماديــة ‪ ،‬كمــا وأننــي‬ ‫اشــعر بســعادة غامــرة كلمــا رأيــت قصائــدي‬ ‫ترتســم بالدهشــة فــي عيــون مــن قــرأ شــعري‬ ‫او اســتمع لــه‪ .‬لــكل ذلــك فأنــا ال أنظــر للشــعر‬ ‫بمنظــور الربــح والخســارة‬ ‫هنــاك كثيــر مــن شــعراء يطلقــون علــى‬ ‫القصيــدة بأنهــا أنثــى يمكــن يتغــزل‬ ‫فيهــا ياتــرى مــاذا يقــول الشــاعر عمــر‬ ‫عبــد الدائــم عنهــا ؟‬

‫أؤكد أن‬ ‫القانون ليس‬ ‫دراستي‬ ‫األساسية إنما‬ ‫جاء الحقا‬ ‫أنــا أقــول دائمــا إن القصيــدة أنثــى‪ ،‬إنهــا‬ ‫لحظــة الدهشــة ‪ ،‬أو لعلهــا تفاحــة غيــر آثمــة‬ ‫يوســوس لنــا بقطفهــا جنــون لذيــذ‪ .‬الكلمــة‬ ‫أنثــى‪ ،‬والقصيــدة كلمــة‪.‬‬ ‫‪ .‬هل تطلق على قصائدك أســماء ؟‬ ‫لعلــك تقصديــن عناويــن‪ ،‬إذا كان كذلــك نعــم‬ ‫معظــم قصائــدي معنونــة‪ ،‬والعنــوان يعــد مــن‬ ‫ضمــن شــاعرية القصيــدة‪ ،‬ومــع ذلــك فقــد‬ ‫يحــدث أن اكتــب بعــض القصائــد القصيــرة‬ ‫وال أضــع لهــا عناويــن‪.‬‬ ‫عرفــت عنــك شــاعرنا عمــر بأنــك‬ ‫لــك بصمــات فــي الشــعر المحكــي فهــل‬ ‫تجــده قريبــا لــك أم هــو مجــرد زائــر‬

‫فالقصيــدة هــي‬ ‫البيــت ا لــذي‬ ‫يســكنه الشــاعر فــي‬ ‫األرض‬ ‫النشوني وبرامج النشاطات‬ ‫يقــدم هــذه األيــام اإلذاعــي السنوســي‬ ‫النشــواني برامــج النشــاطات والمتابعــات‬ ‫واالســتطالعات الــذي يتــم فيــه تســليط‬ ‫الضــوء علــى النــدوات والمؤتمــرات‬ ‫الملتقيــات ورش العمــل وكذلــك يســتطلع‬ ‫فــي الجهــات العامــة والخاصــة وقضايــا‬ ‫تخــص المواطــن هــذا البرنامــج يبــث علــى‬ ‫أثيــر راديــو الجوهــرة ‪107.7‬اف‪ .‬أم كل‬ ‫يــوم الســبت علــى تمــام التاســعة والنصــف‬ ‫صباحــا مــن إعــداد السنوســي وكانــت‬

‫انطالقــة هــذا البرنامــج ‪ 2016‬واليــزال‬ ‫مســتمراً حتــى اآلن‪.‬‬ ‫فــي هــذا األســبوع ســتكون ضيــف‬ ‫البرنامــج الدكتــورة آمــال الهنقــاري‬ ‫منظمــة آمالنــا لإلعــام والتنميــة البشــرية‬ ‫وســيتم تســليط الضــوء حــول مشــاركة‬ ‫ليبيــا فــي مهرجــان الــدار البيضــاء للطفــل‬ ‫والمشــاركة المتميــزة ألطفــال ليبيــا كمــا‬ ‫يتضمــن البرنامــج عديــد الفقــرات ‪.‬‬

‫لبعــض الوقــت معــاك ؟‬ ‫تجربــة الشــعر المحكــي عنــدي ليســت‬ ‫طويلــة‪ ،‬وقصائــدي المحكيــة ال تتجــاوز‬ ‫أصابــع اليديــن‪ ،‬لكــن للشــعر المحكــي جماليــة‬ ‫يتفــرد بهــا تكمــن فــي إفســاحه للشــاعر فضــاء‬ ‫أرحــب ممــا يفســحه الشــعر الشــعبي الــذي‬ ‫يناظــر (حســب رأيــي) القصائــد العموديــة فــي‬ ‫الشــعر الفصيــح حيــث يلتــزم الشــاعر فــي كل‬ ‫منهمــا بالســير علــى خــط واحــد مــن الــوزن‬ ‫المعتــرف بــه فيــه‪ .‬فــي حيــن تناظــر قصيــدة‬ ‫المحكــي شــعر التفعيلــة‪.‬‬ ‫ســندا لتوصلــك مــع‬ ‫مــن وقــف معــاك‬ ‫ً‬ ‫الشــعر حتــى يومنــا هــذا؟‬ ‫الذيــن وقفــوا معــي كثــر‪ ،‬أهمهــم علــى‬ ‫اإلطــاق قراءتــي للشــعر القديــم ‪ ،‬وحبــي للغــة‬ ‫‪ .‬فالشــاعر يتكــئ علــى فريدتيــن أساســيتين‬ ‫همــا االطــاع وســامة اللغــة‪ ،‬وهــو دون هاتيــن‬ ‫الركيزتيــن األساســيتين ســيكون كمــن يبنــي‬ ‫بنــاءه علــى شــفا جــرف هــارٍ ‪.‬‬ ‫كلمــة لمــن ترســلها فــي ختــام‬ ‫حوارنــا معــاك حضــرت الشــاعر عمــر‬ ‫عبد ا لد ا ئــم ؟ ؟ ؟‬ ‫لمحبــي شــعر عمــر عبد الدائم أقول‪:‬‬ ‫إذا كانــت قصائــدي جميلــة فإنكــم أنتــم‬ ‫مصــدر هــذا الجمــال‪ ،‬فكتاباتــي تظــل ميتــة‬ ‫حتــى تأتــي قراءتكــم لهــا فتســري فيهــا‬ ‫ـي‬ ‫الحيــاة‪ ،‬لذلــك فأنتــم أصحــاب الفضــل علـ َّ‬ ‫بقراءاتكــم لقصائــدي‪.‬‬

‫لمسة وفاء‬ ‫عن الراحلة سيدة املسرح سعاد حداد‬

‫رحلـتَ وتر كـتَ لنــا‬ ‫تاريخًــا زا خ ـ ًر ا بالعطــاء‬

‫ت ‪ :‬فاطمة سالم عبيد‬ ‫كتب ْ‬

‫الحديــث اليــوم فــي لمســة الوفــاء يرحــل بنــا لنتذكر فيــه الراحلة‬ ‫الفنانــة القديــرة (ســعاد حــداد) التــي كانــت تعــد مــن النســاء‬ ‫الرائــدات فــي مجــال الفــن فــي ليبيــا حيــن ظهــرت لتقــف علــى‬ ‫الركــح فــي تلــك الفتــرة التــي لــم يكــن للمــرأة دو ٌر بــار ٌز فــي مجــال‬ ‫الفــن والتمثيــل ومــن خــال حديــث الذكريــات نســلط الضــوء علــى‬ ‫هــذه الفنانــة التــي حققــت بقدرتهــا اإلبداعيــة؛ فهــي مــن الفنانــات‬ ‫اللواتــي بــدأت مســيرتها الفنيــة منــذ البدايــات مــع الفنانــة حميــدة‬ ‫الخوجــة والفنانــة الراحلــة فاطمــة عبدالكريــم وكذلــك الفنانــة‬ ‫الراحلــة فاطمــة عمــر ‪..‬‬ ‫وعندمــا نتحــدث عــن هــذه الفنانــة يأخذنــا الحديــث إلى مشــوار‬ ‫فنــي ورحلــة عطــاء متميــزة جـ ًـدا فبدايتهــا لــم تكــن الصدفــة التــي‬ ‫قادتهــا إلــى خشــبات المســارح الســورية حيــث إقامتهــا كمهاجــرة‬ ‫هنــاك شــأنها شــأن عديــد األســر الليبيــة فــي ذلــك الوقــت حيــن‬ ‫كان حــدس المخــرج الليبــي صبــري عيــاد الــذي كانــت تربطــه‬ ‫كبيــرا فــي‬ ‫دورا‬ ‫عالقــة حميمــة مــع والدهــا وهــو الــذي لعــب ً‬ ‫ً‬ ‫يجعلهــا فنانــة فــي مســتهل صباهــا حيــث رشــحها لتشــارك فــي‬ ‫مســرحية بعنــوان (قيــس وليلــى) التــي قدمتهــا فرقــة مصريــة ودور‬ ‫البطولــة كان للفنــان الراحــل حســين ريــاض لتشــارك فــي فعاليــات‬ ‫معــرض دمشــق الدولــي بســورية ‪.‬‬ ‫وعندمــا عــادت الفنانــة الراحلــة ســعاد حــداد إلــى ليبيــا فــي‬ ‫أواخــر الســتينيات لــم يكــن مجــرد ســد فــراغ لغيــاب الحضــور‬ ‫النســائي مــن خــال المســرح الليبــي فحســب بــل جســدت وصورت‬ ‫شــخصياتها كفنانــة قــادرة علــى العطــاء وبــكل تميــز وجــدارة حتــى‬ ‫انهــا بــرزت وســط الســاحة الفنيــة حينهــا وقطعــت خــط العــودة‬ ‫نهائيــا‬ ‫علــى الرجــال الذيــن كانــوا يجســدون األدوار النســائية‬ ‫ً‬ ‫حيــث جــاء حضورهــا بعــد رائــدة المســرح الليبــي بســنوات قليلــة‬ ‫الفنانــة حميــدة الخوجــة التــي بــرزت مــن خاللــه كنمــوذج للفنانــة‬ ‫مالكــه ألدوات الممثلــة مــن حيــث اللغــة وفــن اإللقــاء والجديــة‬ ‫والمثابــرة حيــث عملــت علــي تطويــر مــن موهبتهــا باســتثمار‬ ‫وجودهــا ضمــن نخبــة مــن الفنانيــن أيضــا ضمــن منــاخ منحهــا‬ ‫كل االحتــرام والتقديــر الفنانــة ســعاد حــداد قوبلــت منــذ إطاللتهــا‬ ‫األولــى علــى خشــبة المســرح بحفــاوة مــن قبــل الجمهــور وحتــى‬ ‫فــي الوســط الفنــي ضمــن مــن عملــوا معهــا وأعمالهــا المســرحية‬ ‫هــذه كانــت بيــن عــام ‪ 1968‬حتــى ‪ 1977‬وهــي (شــجرة النصــر‬ ‫وشكســبير فــي ليبيــا وارشــمون وتشــرق الشــمس؛ وكذلــك األقنعــة‬ ‫ومســرحية الصــوت والصــدى والعمــل الوطنــي عــكا ومســرحية‬ ‫قصــة الزيــر ســالم ومســرحية عــن األم والمســرحية التــي حملــت‬ ‫عنــوان (حمــل الجماعــة ريــش) إلــى جانــب مســرحية الســند بــاد‬ ‫وهــذه األعمــال المســرحية كانــت بمشــاركة نخبــة مــن الممثليــن‬ ‫الســابقين أو المعاصريــن لتجربتهــا المبكــرة ممــن كانــوا ينتمــون‬ ‫للفرقــة الوطنيــة ‪....‬‬ ‫وتواصلــت الراحلــة ســيدة المســرح الليبــي ســعاد حــداد‬ ‫بأعمالهــا الفنيــة إلــى جانــب اشــتغالها المســرحي عملــت باإلخــراج‬ ‫المرئــي بعــد دورة اإلخــراج المرئــي عــام ‪ 1968‬باإلذاعــة الليبيــة‬ ‫كمخرجــة لنشــرات اإلخبــار وبعــض البرامــج المتنوعــة كمــا ذكــرت‬ ‫ســابقا اتصالهــا بمجــال الســينما والخيالــة رغــم إن تلــك الفتــرة‬ ‫كانــت أعمــال الســينما الليبيــة نــادرة اإلنتــاج فشــاركت فــي شــريط‬ ‫(تاقرفــت) كممثلــة وأيضــا ضمــن كانــت الطاقــم الفنــي كمســاعد‬ ‫مخــرج ويظــل عملهــا ومشــوارها اإلذاعــي عالمــة فــي تاريخهــا‬ ‫كممثلــة وكمخرجــة درامــا ‪ .‬‬ ‫ثــم انتقلــت الفنانــة الرائــد بعملهــا ســعاد حــداد عبــر رحلــة‬ ‫إذاعيــة جــد جميلــة وممتعــة مــن خــال إذاعــة صــوت (الوطــن‬ ‫العربــي الكبيــر) فــي عــام ‪ 1980‬مــع اســتمرارها ومشــاركتها فــي‬ ‫أعمــال المســرح الوطنــي ‪..‬‬ ‫وقــد تحصلــت عــل» وســام الريــادةه كأول مخرجــة ليبيــة فــي‬ ‫مجــال اإلخــراج المرئــي «التلفزيونــي» كمــا كرمــت بــل كان منحنــى‬ ‫حقيقيــا للمســرح الليبــي وأول لقــاء معهــا عبــر اإلذاعــة المســموعة‬ ‫إذاعــة (صــوت الوطــن العربــي) عــام ‪1980‬فــي عمــل مســموع مــن‬ ‫تأليــف الكاتــب العربــي مــن الســودان الشــقيق ومــن إخــراج الفنانــة‬ ‫القديــرة ســعاد ويعــد هــذا العمــل هــو عمــل لهــا؛ وعبــر الفــن‬ ‫ومجــال التمثيــل والمســرح قدمــت الكثيــر مــن األعمــال المســرحية‬ ‫باللغــة العربيــة بديتهــا كانــت مــع عمــل مســرحي بعنــوان (أهــل‬ ‫الكهــف) مــع الفرقــة الوطنيــة عــام ‪ 1965‬م والعمــل مــن إخــراج‬ ‫الفنــان القديــر الراحــل عمــران راغــب المدنينــي ثــم اســتمرت فــي‬ ‫مشــاركتها اإلبداعيــة بــكل نجــاح وتفــوق وتعــد أيضــا فنانتنــا "‬ ‫ســعاد " احــد مؤسســي موهبتهــا مســرح الوطنــي والفرقــة الوطنيــة‬ ‫وفرقــة المســرح الحــر مــع باقــي الفــرق األهليــة ‪....‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪10‬‬

‫أمل بو شناق إني ورجالي‬

‫السوكني مع الفخامة‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬

‫أخبار فنية‬

‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬

‫بقلم لطفية سالم‬

‫مــن األعمــال الفنيــة الجديــدة‬ ‫ألبــوم غنائــي تــم تســجيله يحمــل‬ ‫عنــوان (الفخامــة) تغنــى بــه الفنــان‬ ‫أحمــد الســوكني؛ بصــم كلماتــه‬ ‫الشــاعر عثمــان مســعود واإلعــداد‬ ‫اللحنــي قــام بإعــداده الســوكني‬ ‫ومــن بينهــا ألحــان شــعبية قديمــة‪.‬‬

‫طلــت الفنانــة أمــل بوشــناق فــي شــهر رمضــان‬ ‫بعــدة أدور جميلــة ومميــزة حيث شــاركت في (أني‬ ‫وراجلــي) وهــي تعــد مــن المنوعــات الرمضانيــة‬ ‫الهادفــة مــع الفنــان مصبــاح المــزداوي والفنانــة‬ ‫القديــرة جميلــة الخويلــدي والفنانــة الصاعــدة‬ ‫حيــاة فرحــات والفنــان المتألــق أحمــد كابــوكا هــذا‬ ‫العمــل مــن تأليــف الكاتــب عبــد الحفيــظ ســعيد‪.‬‬

‫صحيفة فبراير يف حور صريح مع شاعر الكلمة عمر عبد الدائم ‪:‬‬

‫أول قصيدة ألقيها يف محفل شعري كانت ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫كان لقائي‬ ‫معه صدفة وكم‬ ‫يقالون رب صدفة‬ ‫خير من ألف ميعاد‬ ‫تحدث معنا في‬ ‫لقاء كله صراحة‬ ‫عن رحلته الفنية‬ ‫ومشواره صحبة‬ ‫الكلمة والكالم حقق‬ ‫نجاحا‬ ‫شاعرنا‬ ‫ً‬ ‫ظا في رصف‬ ‫ملحو ً‬ ‫كلماته الشاعرية‬ ‫حتي وصل بها مع‬ ‫المشاركة العربية‬ ‫التي عبرها عرف‬ ‫كاسم لمع في الشعر‬ ‫انه الشاعر عمر‬ ‫عبد الدائم الذي‬ ‫تحدث إلينا بكل‬ ‫شفافية وصراحة‬ ‫وتحاورنا معه‬ ‫في عدة نقاط‬ ‫حول بدايتها لنظم‬ ‫الشعر في هذه‬ ‫الرحلة التي رسم‬ ‫طا‬ ‫خاللها خطو ً‬ ‫جميلة نحو هذا‬ ‫العالم الممليء‬ ‫بالتشويق وهكذا‬ ‫كان حورنا‬ ‫حيث تقدمنا‬ ‫له بعدة أسئلة‬ ‫والبداية كانت مع‬ ‫سؤلنا األول ‪.....‬‬ ‫حاورته‬ ‫فاطمة سالم عبيد‬

‫إشراف ‪:‬‬

‫الفني‬

‫فاطمة سالم عبيد‬

‫هــل يتذكــر شــاعرنا عمــر أول‬ ‫قصيــدة وضــع بصمتــه فيهــا ؟‬ ‫ألن الشــعر حيــاة فــي الحيــاة ‪،‬‬ ‫أجــد مــن الصعوبــة بمــكان أن يتذكــر‬ ‫المــرء متــى تعلــم النطــق أو متــى بــدأ‬ ‫أول خطــوات المشــي أو متــى غمــره‬ ‫الفــرح أن نعتمــد تاريخــا معينــا لــوالدة‬ ‫القصيــد فينــا‪ ،‬فمحاوالتنــا المبكــرة‬ ‫لكتابــة الشــعر (علــى تواضعهــا‬ ‫وإغراقهــا فــي العاديــة والتقريريــة‬ ‫اإلحســاس بالجمــال أو تملكــه الحــزن‬ ‫ألول مــرة كذلــك الشــعر ال نســتطيع‬ ‫(توقيفــا) تمثــل بدايــات محتملــة ‪.‬‬ ‫علــى أننــي إجمــاال اســتطيع‬ ‫أن انســب نفســي لزمــرة شــعراء‬ ‫ثمانينيــات القــرن الفــارط‪ ،‬وإن كانــت‬ ‫قصائــدي فــي تلــك المرحلــة لــم‬ ‫يكتــب لمعظمهــا أن تنشــر إال بعــد‬ ‫أكثــر مــن خمــس وعشــرين ســنة‪ ،‬أي‬ ‫مــع صــدور ديوانــي األول (يســكنني)‬ ‫فــي ‪2013‬م‪.‬‬ ‫ولكــن قــد يكــون مــن المهــم أن أقول‬ ‫إن أول قصيــدة ألقيهــا فــي محفــل‬ ‫شــعري كانــت قصيدتــي (صديــق‬ ‫الليــل) التــي ألقيتهــا فــي مهرجــان‬ ‫الحــب والجمــال الــذي أقامتــه جامعــة‬ ‫ســبها فــي ينايــر ‪1993‬م‪ .‬وألن تلــك‬ ‫القصيــدة حــازت إعجــاب أســاتذة‬ ‫فــي النقــد مــن دول عربيــة عــدة اذكــر‬ ‫منهــم الدكتــور عبــود شــراد والدكتــور‬ ‫عبــد الجليــل التميمــي واألســتاذ‬ ‫محمــد الطريحــي وجميعهــم مــن‬ ‫العــراق إضافــة للدكتــور رامــز‬ ‫الحورانــي مــن لبنــان وغيرهــم ممــن‬ ‫ال تحضرنــي أســماؤهم اللحظــة‪،‬‬ ‫لــكل ذلــك اســتطيع القــول إن قصيــدة‬ ‫(صديــق الليــل) هــي أول قصيــدة‬ ‫مكتملــة القيهــا فــي مهرجــان أدبــي‬ ‫وبحضــور واســع‪.‬‬ ‫كيــف جــاء الشــعر وأنــت‬ ‫دراســتك قانــون ؟‬ ‫ أوال البــد أن أؤكــد أن القانــون‬‫ليــس دراســتي األساســية إنمــا جــاء‬ ‫الحقــا‪ ،‬فأنــا ‪ -‬بعــد نيلــي للشــهادة‬ ‫الثانويــة ‪ -‬تــم توجيهــي للكليــة‬ ‫العســكرية (كليــة الدفــاع الجــوي)‬ ‫ت مــن األكاديميــة‬ ‫وقــد تخرجــ ُ‬ ‫الجويــة‬ ‫للهندســة‬ ‫العســكرية‬ ‫برايلوفاتــس فــي مدينــة ســراييفو‬ ‫بجمهوريــة يوغســافيا االتحاديــة‬

‫(ســابقا) ‪ ،‬وقــد عملــت ضابطــا‬ ‫بســاح الدفــاع الجــوي لمــدة‬ ‫خمــس وثالثيــن ســنة قبــل أن اقــدم‬ ‫اســتقالتي مــن الخدمــة العســكرية‪..‬‬ ‫أمــا دراســة القانــون فقــد جــاءت‬ ‫متأخــرة كثيــرا عــن هــذه البدايــات‬ ‫حيــث تحصلــت علــى الليســانس فــي‬ ‫القانــون فــي ‪2012‬م ‪ ،‬وأكملــت‬ ‫رســالة الماجســتير فــي القانــون‬

‫الشعر منحني‬ ‫االحتراق والغربة‬ ‫الروحية‬

‫الجنائــي مــن جامعــة طرابلــس فــي‬ ‫‪2 0 1 6‬م‬ ‫فأقــول إن كليهمــا ينتصــر لقيــم‬ ‫الجمــال‪ ،‬القيــم اإلنســانية العليــا‪،‬‬ ‫كالســام والحــب والعدالــة ‪.‬‬ ‫مــا الــذي يدفعــك لكتابــة‬ ‫الشــعر ؟‬ ‫القصيــدة تدفــع بنفســها‪ ،‬القصيــدة‬ ‫ال تكتــب بقــرار مــن الشــاعر‪ ،‬لذلــك‬ ‫فــإن اللحظــة الشــعورية هــي مــن‬ ‫يدفــع الفكــرة فــي رأس الشــاعر يعــد‬ ‫الشــعر لــكل شــاعر حصنــا يحتمــي‬ ‫بــه لمواجهتــه لمشــكالت الحيــاة‬ ‫التــي منهــا األلــم والحــزن والتعــب‬ ‫واإلرهــاق‬ ‫هــل حضرتــك فعــا شــعرت‬ ‫بــأن الشــعر هــو حصنــك ؟‬ ‫الشــعر هــو مالذنــا اآلمــن لــكل‬ ‫مــا ذكــرت مــن آالم وأحــزان‪ ،‬وهــو‬ ‫المدينــة الفاضلــة التــي نبنــي‬ ‫أســوارها وأعمدتهــا بالحــب واألمــل‬ ‫حالميــن ٍ‬ ‫بغــد أفضــل دائمــا‪ .‬لذلــك‬ ‫فالقصيــدة هــي البيــت الــذي يســكنه‬

‫الفنانة جنوي محمد وتوقيع عقد عمل فني‬ ‫وقعــت خــال األيــام الماضيــة الفنانــة نجــوي محمــد عقـ ًـدا فنيـا ً‬ ‫النتــاج عمــل غنائــي جديــد مــع األســتاذ رئيــس الهيئــة محمــد‬ ‫البيــوض‪.‬‬ ‫حضــر توقيــع العقــد فــي مقــر الهيئــة الفنــان عيــد ســعيد مديــر‬ ‫فــرع الهيئــة جبــل نفوســة الغربــي مــع الفنــان نــوري قرقــاب‬ ‫وتعــد الفنانــة نجــوى محمــد مــن األصــوات ليبيــة الدافئــة‬ ‫وكانــت انطالقتهــا فــي الثمانينيــات بقســم الموســيقى والغنــاء‬

‫فأعطــت األداء الرائــع العاطفــي والوطنــي فحققــت نجاحــا كبيــرا‬ ‫منــذ بداياتهــا مــن قســم الموســيقي مــع أول عمــل فنــي يذكــره‬ ‫المســتمعون لليــوم بعنــوان (تذكرتهــم عندمــا ودعونــي)‪.....‬‬ ‫ومــن خــال توقيــع هــذا العقــد مــع الهيئــة انتظــروا الفنانــة‬ ‫القديــرة نجــوى محمــد فــي عملهــا الجديــد‪.‬‬

‫‪.‬‬


‫‪‎‬وزارة الشؤون اإلجتماعية تحيي اليوم العاملي للطفل االفريقي‬ ‫‪‎‬أحيت وزارة الشؤون االجتماعية اليوم العالمي للطفل االفريقي بحفل كبير أقيم بمنتزه باب البحر بطرابلس بحضور عدد‬ ‫من السفراء االفارقة ومكتب حقوق الطفل بمنظمة اليونسيف ومجموعة من منظمات المجتمع المدني المهتمة بالطفل وممثلي‬ ‫مكاتب الطفولة بالوزارات كما حضر الحفل رئيس قسم االتحاد األفريقي بإدارة الشؤون األفريقية بوزارة الخارجية السيد‬ ‫عبدالرحيم حشالفة ‪ ،‬وعدد من مدراء االدارات وفروع الشؤون االجتماعية ‪.‬‬ ‫‪‎‬وألقيت خالل االحتفالية عدة كلمات أثنت على اهتمام وزارة الشؤون االجتماعية بهذا اليوم الذي يصادف ‪ 16‬يونيو من كل‬ ‫عام وتسليطها الضوء على حقوق الطفل في افريقيا‬

‫ـــــــــــــــــبطة‬

‫‪‎‬مشروع (املرأة الطموحة )‬ ‫‪ ‎‬برئاسة السيدة جازية عيسي نوقش مشروع المرأة الطموحة هو مشروع يعني بتمكين المرأة‬ ‫اقتصاديا في المجتمع وتدعيم دورها الفاعل فيه لتعزيز مكانتها في المشاركة في مختلف جوانب‬ ‫الحياة العامة ‪ ،‬وصوال إلى ادوار جديدة تستثمر فيها الطاقات والقدرات النسائية وتوظفها‬ ‫لخدمة العملية التنموية بشكل عام‬ ‫المشروع يهدف إلى المساهمة في تخفيف البطالة لدى النساء والمساهمة في تحسين‬ ‫الوضع االقتصادي لهن ورسم مستقبل أكثر استقرار وازدهار للبالد وجاء استجابة الحتياجات‬ ‫النساء خاصة في ظل جائحة الكورنا والتي أثرت بوجه خاص علي النساء والفتيات خاصة‬ ‫النازحات– المطلقات واألرامــل والمعيالت لألسر وذوي اإلعاقة بآثار سلبية مضاعفة على‬ ‫الصعيد االقتصادي‪ ،‬لهن ألن دخلهن أقل بصفة عامة‪ ،‬جاء هذا المشروع الذي استهدف‬ ‫عدد «‪ »20‬من الفتيات والنساء ببلدية «طرابلس» من شريحة النازحات– و المطلقات واألرامل‬ ‫والمعيالت لألسر و ذوي اإلعاقة عبر تدريبهن علي حرفة يدوية ( حرفة الكروشيه )‬ ‫‪‎‬و عن أساسيات التسويق االلكتروني لتسويق منتجاتهن عبر االنترنت تعزيزا لالستجابة‬ ‫الكثر للمعايير الصحية لمنظمة الصحة العالمية في البقاء بالمنزل واستخدام التقنية االلكترونية‬ ‫بالعمل‪.‬‬

‫‪‎‬شــركات ومنظمــات‬ ‫‪‎‬لفتت دراسات عالمية إلى أن عديد المستهلكين ال يدركون أن المنتجات التي يتم تسويقها‬ ‫ال تخضع للتنظيم من قبل إدارة الغذاء والــدواء األمريكية (‪ ،)FDA‬ووفقا ً لقانون المكمالت‬ ‫الغذائية والتثقيف الصحي (‪ )DSHEA‬لعام ‪ ،1994‬تقع على عاتق الشركة المصنعة مسؤولية‬ ‫إثبات أن المكمالت آمنة‪ ،‬وليس كل الشركات المصنعة تمتثل لهذا الشرط‪ ،‬وتم اتهام العديد‬ ‫من المصنعين بتقديم ادعاءات كاذبة حول منتجاتهم‪ ،‬أو إضافة مكونات دوائية إليها أو إنتاج‬ ‫مكمالتهم في ظروف غير حذر أطباء ومختصون من االنسياق وراء إعالنات مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي واإلنترنت حول منتجات إنقاص الوزن‪ ،‬وأكدوا على أهمية لجوء من يعاني من السمنة‬ ‫إلى الطرق الصحية اآلمنة‪.‬‬

‫‪‎‬د ر ا سة‬ ‫نظراً ألن بعض المنتجين لهذه المنتجات‬ ‫يتجنب ذكــر جميع المكونات فــي ملصق‬ ‫المنتج وخاصة الضارة منها‪ ،‬وبالتالي فلن‬ ‫يكون لدى المستهلكين أي طريقة لمعرفة‬ ‫بأنهم كانوا يتناولون منتجات تشكل خطراً‬ ‫على صحتهم‪ ،‬أو بــأن كل عناصر المنتج‬ ‫آمنة على الصحة‪‎.‬ولهذا ننصح المترددين‬ ‫باعتماد نظام غذائي مــتــوازن مع متابعة‬ ‫ورياضية دون اللجوء إلى أدوية أو عمليات‬ ‫أو وأجهزة لها اضرارها على المدى البعيد‬ ‫‪‎‬ويبقى هوس االنجرار وراء أدوية العقاقير‬ ‫التخسيس أمر تشترك فيه رغبة ضعيفة‬ ‫ناشئة من عدم ثقة النقاص وزن ومستغل‬ ‫يعتمد على الدعاية والترويج وهدفه المال‬ ‫ووســائــل تواصل غير مقننة تبسط االمر‬ ‫وتسهل االتصال في غياب رقابة ذاتية اوال‬ ‫وقانونية ثانيا‪.‬‬

‫‪‎‬ا حــذروا العال قــات االعتماد يــة‬

‫تلك ال َعالق ِ‬ ‫حذَ اري من ال َعالق ِ‬ ‫ِ‬ ‫َات‬ ‫عض َعاطِ ف ّيا ً أو مِ َهن ّيا ً‬ ‫اإلعتماد ّية‪َ ،‬‬ ‫‪َ ‎‬‬ ‫َات التي َيدخُلُ فيها َ‬ ‫الب ُ‬ ‫ص ال َفرد ّية لط ٍ‬ ‫ِ‬ ‫خري َن ورِضا ُهم ومن َث َّم تَضي ُع فيها ِ‬ ‫َرف ما‬ ‫للحصو ِل على ُم‬ ‫صفا ُ‬ ‫ت الشخ ِ‬ ‫وافقة اآل َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫خر‪.‬‬ ‫في‬ ‫ث ِ ُيصب َح هذا الشّ خص إضافةً نفس ّيةً للشّ خ ِ‬ ‫ص اآل َ‬ ‫العالقة بحي ُ‬ ‫‪ ‎‬ل َتوضي ِح ذلك‪ ،‬إليكم َهذين ِ‬ ‫المثَالين‪:‬‬ ‫آخر من اإلدمان)‪ .‬زوج ِ‬ ‫ـت َزوجةٌ‪ ،‬و َزوج ِ‬ ‫‪ -‎‬أنـ ِ‬ ‫ك ال يقو ُم‬ ‫(شر َ‬ ‫ب الك ُ​ُحو ِل أو أ ّي ٍ‬ ‫ك ُمدمِ ٌن ُ‬ ‫نوع َ‬ ‫الوقت بأ َّن ِ‬ ‫ك تقُومي َن بِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المطلوبةُ مِ ْن ُه‪ِ .‬‬ ‫بالواجِ‬ ‫كافة‬ ‫تجدي َن مع ُمرو ِر‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫اإلجتماع‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫نزل‬ ‫الم‬ ‫بات‬ ‫ّ‬ ‫َ ّ‬ ‫َ‬ ‫أصد ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مِ‬ ‫قائه أو‬ ‫عائلته أو‬ ‫الجمي ِع سوا ٌء‬ ‫عن‬ ‫إدمانه‬ ‫وع‬ ‫ض‬ ‫مو‬ ‫اء‬ ‫ف‬ ‫بإخ‬ ‫ن‬ ‫ُومي‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫طلوب‬ ‫الم‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫المها ِ َ‬ ‫َ‬ ‫طي عن إ ْد َم ِ‬ ‫انه وأخطائِ ِه ولك َّن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُحبي َن أ ْن تُغ ّ‬ ‫داخِ‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫لك‬ ‫في‬ ‫ِ‪.‬‬ ‫ب‬ ‫َذ‬ ‫ك‬ ‫لل‬ ‫َررت‬ ‫ط‬ ‫اض‬ ‫ولو‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫حتى ال َع َ‬ ‫غضب ُه ور ّبما يتملّكُ ِ‬ ‫اس بالذّ ِ‬ ‫نب‪.‬‬ ‫ك‬ ‫تخشي َن َ‬ ‫َ‬ ‫اإلحس ُ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫الوقت ُتالحظُ بأ َّن هذا‬ ‫وتعم ُل فــي فــريــقٍ مــع َشـخــصٍ آخر‪ .‬مع ُمــرو ِر‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫ك‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ش‬ ‫ـف‬ ‫ـ‬ ‫ظ‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -‎‬أن ـ َ‬ ‫ُ‬ ‫ت ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫صول إلى ال َعمل‪ ،‬ال ُيك ِْمل‬ ‫الو‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫يتأ‬ ‫فهو‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫تدريج‬ ‫عليك‬ ‫اته‬ ‫ي‬ ‫سؤول‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫بتحوي‬ ‫أ‬ ‫يبد‬ ‫الشخص‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الموعِ‬ ‫مِ‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫حد‬ ‫الم‬ ‫د‬ ‫بحسب‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫مما َيضط ّر َك للتأ ُّ‬ ‫ّ‬ ‫خر يوم ّيا ً في الـ ّـدوا ِم حتى تقو َم أن َ‬ ‫المطلو َ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫تفعلُ‬ ‫تجد ُه ُينك ُر‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫يو‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫واجه‬ ‫ن‬ ‫وإ‬ ‫‪،‬‬ ‫ه‬ ‫شاعر‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ُغض‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ب‬ ‫ُح‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫َّك‬ ‫ن‬ ‫ولك‬ ‫باستياء‬ ‫ذلك‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بعمله‪ .‬أن َ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ‬ ‫َُ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫اإلنت ِ‬ ‫ك باألنان ّي ِة و َعد ِم ِ‬ ‫ماء ل َفري ِق ال َع َمل‪.‬‬ ‫وي َتّهِ ِم َ‬ ‫بل َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫لمساعدتِ هم‬ ‫ن‬ ‫اآلخري‬ ‫مع‬ ‫ُها‬ ‫ل‬ ‫عم‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫يا‬ ‫الح‬ ‫من‬ ‫ء‬ ‫جز‬ ‫هي‬ ‫يات‬ ‫َّضح‬ ‫ت‬ ‫وال‬ ‫ت‬ ‫نا‬ ‫الحس‬ ‫‪:‬‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ج‬ ‫عني‬ ‫‪‎‬اسم‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ّ ً‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ‬ ‫عند الطَر ِ‬ ‫ِ‬ ‫َو ِ‬ ‫لك ْن تنميةُ‬ ‫ت ال تُساعِ د ُهم ع َندما تقو ُم بواجِ باتهِ م‪.‬‬ ‫ف‬ ‫ليس كذلك‪ .‬أن َ‬ ‫اإلعتماد ّية َ‬ ‫َ‬ ‫اآلخر َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ف‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫في‬ ‫ك‬ ‫ريك‬ ‫لش‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ماد‬ ‫اإلعت‬ ‫ة‬ ‫َنمي‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫وبي‬ ‫ة‬ ‫ّاء‬ ‫ن‬ ‫الب‬ ‫ة‬ ‫ساعد‬ ‫الم‬ ‫بين‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ُف‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫َّم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫كيف تَعر َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫َ َ‬ ‫تَعل َ‬ ‫ُ‬ ‫ساعِ‬ ‫اآلخر على أ ْن ُيصب َح‬ ‫ف‬ ‫َر‬ ‫ط‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫طاؤك‬ ‫ع‬ ‫هل‬ ‫ؤال‪:‬‬ ‫الس‬ ‫هذا‬ ‫ك‬ ‫نفس‬ ‫ل‬ ‫أسأ‬ ‫بينهما؟‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ال َف‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫بثمرٍ‬ ‫الشخص َمسؤوالً عن‬ ‫ح‬ ‫صب‬ ‫ي‬ ‫ّى‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫فترة‬ ‫بعد‬ ‫ُؤتي‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ُك‬ ‫ت‬ ‫ساعد‬ ‫م‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫وأ؟‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫أم‬ ‫أفض‬ ‫لَ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫واجِ ِ‬ ‫ّف‬ ‫باته و َمها ّم ِه‪ُ :‬هنا توق ْ‬

‫‪‎‬األمن املعلوماتي وحماية املوظف‬ ‫‪‎‬من خالل سعي مركز الدراسات االجتماعية بوزارة الشؤون االجتماعية إلى الجودة والتميز وذلك بتطبيق‬ ‫معايير رفيعة المستوى ‪ ،‬حيث تم صباح يوم األربعاء الماضي بقاعة االجتماعات بالمركز إنطالق فعاليات‬ ‫البرنامج التدريبي للكادر الوظيفي بالمركز على فترتين تحت عنوان ‪( :‬األمن المعلوماتي) تحت إشراف أ‪/‬‬ ‫محمود أبوراس رئيس قسم التوثيق والمعلومات بالمركز ‪.‬‬ ‫تهدف الدورة إلى توعية موظفي المركز حول المخاطر والتهديدات اإللكترونية في ظل اإلنتشار الواسع‬ ‫إلستخدام األنترنت ووسائل التواصل االجتماعي ‪.‬‬

‫‪‎‬توالد القرون‬ ‫و غياب‬ ‫القيمة‬

‫أبوبكر المحجوب‬

‫‪‎‬منذ بــدايــة النهضة فــي الــقــرن الــرابــع عشر‪،‬‬ ‫واإلنسان يعيش تناقصا ً في القيم التي ورثها؛ مما‬ ‫ـك في الماضي والحاضر والمستقبل‬ ‫أصابه شـ ٌ‬ ‫أيضا؛ بل هناك بحوث ودراس ــات كشفت بكذب‬ ‫كثير مما قــالــه الــتــاريــخ؛ و أيــضــا ضــال عديد‬ ‫النظريات التي حكمت هذا التاريخ؛ واآلثــار التي‬ ‫خلفتها البشرية بعد قرون من حضارات متتالية‬ ‫تقلب أحيا ًنا الحقائق التي عرفناها وما كنا نعتقد‬ ‫بعباقرة التاريخ؛ إذ هم بشر لهم ما للبشر من‬ ‫ضعف ومزايا‪.‬‬ ‫أما الحاضر فهو القلق بعينه يعيشه كل إنسان‬ ‫على هذه الكرة األرضية؛ إنه زمن تفكك األسرة‬ ‫البشرية و هو زمن الحروب بين أقاليم و بين دول‬ ‫وبين مدن؛ يغذيهم التعصب الديني والعرقي؛ وكيف‬ ‫ال يعيش اإلنسان في قلق مستمر وهو يحيط به‬ ‫النووي من كل مكان و هو القادر على إزالة الكرة‬ ‫األرضية عدة مرات؛ وهذا ثقب األزون يبعث له في‬ ‫الغازات السامة؛ ويهيج له ماء البحار والمحيطات‬ ‫ويذيب له الثلوج أيضا وهذه علوم الهندسة الوراثية‬ ‫تنبئ بما ال يخطر على بــال أحــد ومــن الظواهر‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫الجديدة ما نراه من تعصب ثقافي‬ ‫ً‬ ‫إن آليات هذا العصر وإن كانت تسعى لتطوير‬ ‫العمل اإلنساني من خالل منظمات المجتمع المدني‬ ‫إال أن المشكالت آخذ ًة في التعقيد أكثر فأكثر و‬ ‫ال زال ــت مشكالت الطفولة وذوي االحتياجات‬ ‫الخاصة ومشكالت الشباب والــمــرأة وغيرها لم‬ ‫تتحسن أحوالهم في المجتمع اإلنساني الكبير؛ و‬ ‫لم يحصلوا على حقوقهم و ما زال هناك الشمال‬ ‫الغني والجنوب الفقير؛ و ال زال االستعمار راغبا ً في‬ ‫العودة إلى مستعمراته السابقة و بأسلوبه الجديد‬ ‫ضا الشراكة وتبادل‬ ‫وبحسب طبيعة العصر فار ً‬ ‫المصالح؛ و ها هو العالم يستقبل في أمراض ذات‬ ‫طابع جديد ومؤثر في جميع المجاالت و السلوكيات‬ ‫متشائما‬ ‫ت‬ ‫والموروثات البشرية و رغم هذا فأنا لس ُ‬ ‫ً‬ ‫وإنما أريد أن أقول إن إنسا َن هذا العصر هو إنسا ٌن‬ ‫قلق يشك في حاضره و ال يــدري إلــى أيــن تصل‬ ‫به هذه العلوم الحديثة؛ بل وكيف ستكون حياته‬ ‫بعد غزوه للفضاء‪ .‬و أما عن المستقبل أعتقد أن‬ ‫جميع البشر يودعون القرن الفائت بطرح كثير من‬ ‫األسئلة؛ بعكس القرون الماضية‪ ،‬فكل مكتسبات‬ ‫البشر مطروحة للحوار طالت حتى األديان‪.‬‬ ‫متشائما إليماني بأن الل ّه قد جعل‬ ‫ت‬ ‫نعم لس ُ‬ ‫ً‬ ‫اإلنسان خليفته في األرض يقيم فيها شرائع الله‬ ‫ويعمرها بالخير‪ ،‬وهذا أمر مفروغ منه‪ ..‬إنما ال‬ ‫يمنعني من التحليل واستشراف المستقبل وعلى‬ ‫ضــوء معطيات الحاضر التي تخبرنا عــن سمة‬ ‫إنسان القرن الجديد الذي يريد أن يصنع عالمه‬ ‫بنفسه بعد أن كان يتلقى األمر من الدين فكانت‬ ‫حياته السابقة وفــق الــشــرائــع الدينية وقيمها؛‬ ‫مزيجا مــن مالمح مادية‬ ‫فكانت حياته اليومية‬ ‫ً‬ ‫وأخــرى روحية؛ أما اآلن فقد تغيرت رؤيته ومال‬ ‫إلى حياة مادية؛ قد توارت فيها القيم التي حكمت‬ ‫أخالقيات العصور القديمة؛ وأصبحت القوانين‬ ‫العلمية وأسرار الطبيعة المكتشفة هي التي يتلقى‬ ‫منها اإلنسان األمر وهي التي تنظم له دروب حياته‬ ‫وفــنــون عالقاته االجتماعية فقد سقطت هيبة‬ ‫الموت وجالل التفكير في الحياة بعد الحياة ‪..‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪12‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬

‫‪‎‬كثرت يف السنوات األخيرة‬ ‫الرغبة لدي السيدات‬ ‫والرجال النقاص الوزن‬ ‫واالعتماد على برامج‬ ‫تخسيس سواء بالعقاقير‬ ‫أو املكمالت الغذائية أو‬ ‫بعمليات التكميم وازداد‬ ‫الهوس واالنتشار وانتشرت‬ ‫مراكز التخسيس يف أكثر‬ ‫من منطقة وبكثير من‬ ‫البرامج الدعائية جلذب‬ ‫املهتمني‬ ‫‪‎‬وعلى الرغم من مخاطر‬ ‫استخدام حبوب ومنتجات‬ ‫التخسيس فإن الطلب‬ ‫عليها يف ارتفاع مستمر‪.‬‬ ‫وتشير الدراسات إلى‬ ‫أن حوالي ‪ 50‬من الذين‬ ‫يعانون من الوزن الزائد‬ ‫يستخدمون حبوب‬ ‫احلمية دون وصفة طبية‪،‬‬ ‫أو املكمالت العشبية‪،‬‬ ‫أو األدوية املوصوفة‬ ‫إلنقاص الوزن‪ ،‬يف حني أن‬ ‫التحذيرات تؤكد على إن‬ ‫لم تكن أدوية إنقاص الوزن‬ ‫تُستخدم ألسباب طبية‬ ‫حتت إشراف الطبيب‪ ،‬فقد‬ ‫تعرض الشخص لألذى‬ ‫باستخدام هذه املنتجات‪.‬‬ ‫‪‎‬ملجرد أن حبوب احلمية أو‬ ‫املكمالت الغذائية تُباع يف‬ ‫عبوات جذابة يف صيدلية‬ ‫محلية‪ ،‬أو من خالل بائع‬ ‫عبر اإلنترنت‪ ،‬ال يعني أنها‬ ‫آمنة‪.‬‬ ‫‪‎‬ففي عام ‪ 2010‬أكد تقرير‬ ‫طبي أن ‪ 62‬من األدوية‬ ‫املشتراة عبر اإلنترنت كانت‬ ‫دون املستوى أو مزيفة‪،‬‬ ‫ولذلك يشير اخلبراء إلى‬ ‫ضرورة مقاضاة شركات‬ ‫حبوب إنقاص الوزن التي‬ ‫تروج ملنتجات خادعة‬ ‫وتظهر أجساما جميلة‬ ‫ونشيطة بطريقة مبالغ‬ ‫فيها‪.‬‬

‫‪‎‬مخاطر‪‎‬حبوب التخسيس املؤجلة وتجارب محــــــــــــــ‬

‫‪‎‬الهوس والدعاية‬ ‫‪‎‬اما عن عامل الجذب والدعاية ‪‎‬فبحسب استطالع‬ ‫مشترك بين الــوكــالــة التنظيمية لــأدويــة؛ ومنتجات‬ ‫الرعاية الصحية ومنظمة التنحيف العالمية فإن هناك‬ ‫واحــدا من كل ‪ 3‬ممن يشترون حبوب التنحيف عبر‬ ‫ً‬ ‫غالبا ما يتم سوء استخدامها‪ ،‬إذ يقع‬ ‫اإلنترنت والتي‬ ‫ً‬ ‫جانب من المشكلة في استهالك هذه المواد دون وصفة‬ ‫طبية أو تناولها ً‬ ‫بدل من وجبة الطعام أو أخذ جرعة أكثر‬ ‫من الموصى بها أو دمجها مع أدوية أخرى للحصول على‬ ‫نتائج أسرع‪ ،‬ما سيؤدي بالنهاية لنتائج كارثية على الرغم‬ ‫من عدم حاجة معظم المستهلكين إلنقاص الوزن ‪.‬‬ ‫‪ ‎‬لتقرير عن إدارة خسارة الوزن‪ ،‬فإن سوق إنقاص‬ ‫الوزن بلغ قيمته نحو ‪ 168.95‬مليار دوالر في عام ‪،‬‬ ‫ومن المتوقع أن يصل إلى ‪ 278.95‬مليار دوالر ‪.‬‬ ‫‪‎‬وقداكتشف في بداية األلفينات العلماء في أمريكا‬ ‫أن بعض الحبوب مثل ال ـــ‪ DNP‬يرفع معدل األيــض‪،‬‬ ‫مما يؤدي إلى حرق الدهون والسعرات الحرارية‪ ،‬فتم‬ ‫تسويقه وتوزيعه كمساعد على التخسيس من خالل كبح‬ ‫الشهية أو تسريع عملية األيض أو منح شعور بالشبع‪.‬‬ ‫‪‎‬تحذيرات ومخاوف‬ ‫‪ ‎‬حــذرت وكالة معايير األغــذيــة قائلة ‪ :‬يمكن أن‬ ‫تؤدي بعض األدوية أو المكمالت إلى «الغثيان والتقيؤ‬ ‫واألرق والتعرق والــدوخــة والــصــداع والتنفس السريع‬ ‫وعدم انتظام ضربات القلب‪ ،‬مما قد يؤدي إلى الغيبوبة‬ ‫والــمــوت»‪ .‬وبالرغم من هــذه التحذيرات وغيرها من‬ ‫الــحــاالت الــتــي سببت الــوفــاة لمتعاطيها‪‎ ..‬فوف ًقا لـ‬ ‫‪ ،Journal Of Medical Toxicity‬فإن الـ ‪DNP‬‬ ‫يرتبط بأكثر من ‪ 60‬حالة وفاة في جميع أنحاء العالم‪،.‬‬ ‫بينهم من تناولوا جرعة زائدة وآخــرون أخذوها لفترة‬ ‫زمنية طويلة قبل أن تنهي حياتهم‪،‬‬ ‫إحدى السيدات قالت إنها فقدت صديقتها بسبب‬ ‫برنامج تخسيس وتــنــاول حبوب بعد أن نقص وزنها‬ ‫حدثت لها مضاعفات ومــع األيــام ماتت تعاطت هذه‬ ‫شهرا‬ ‫العقاقير التي اشترتها عبر اإلنترنت ألكثر من ‪18‬‬ ‫ً‬ ‫قبل أن تزهق حياتها‪.‬‬ ‫‪‎‬يقع جانب من المشكلة في استهالك هذه المواد‬ ‫دون وصفة طبية أو تناولها ً‬ ‫بدل من وجبة الطعام أو أخذ‬ ‫جرعة أكثر من الموصى بها أو دمجها مع أدوية أخرى؛‬ ‫‪‎‬وعاد ًة ما يتم تسويق هذه المنتجات غير القانونية على‬ ‫شبكة اإلنترنت‪ ،‬وهو أمر بالغ الخطورة‪،‬‬

‫االجتماعي‬ ‫إشراف ‪ :‬جناح مصدق‬

‫‪‎‬مقرات بني وزارة‬ ‫الشؤون االجتماعية‬ ‫والتعليم يحسم‬ ‫أمرها الوزيران‬

‫‪‎‬عقد صباح ا الخميس الماضي ‪ 17‬يونيو ‪ 2021‬بمقر وزارة التربية والتعليم اجتماع ضم‬ ‫معالي وزيرة الشؤون االجتماعية وفاء ابوبكر الكيالني ومعالي وزير التربية والتعليم الدكتور موسى‬ ‫المقريف حيث تناول اللقاء اللبس الذي حصل بموضوع تسليم مقر وزارة الشؤون االجتماعية‬ ‫بمدينة بنغازي لوزارة التربية والتعليم حيث قرر الوزيران الغاء االتفاق الذي تم بين الوزاراتين‬ ‫والغاء كافة اإلجراءات المترتبة عنه هذا وفي نهاية اللقاء عبر الوزيران عن عمق الثقة المتبادلة بين‬ ‫الوزارتين وأنهما سيواصالن التعاون المستقبلي بما يخدم الصالح العام‬

‫‪‎‬تجارب‬ ‫آمال عبدالله قالت ‪:‬‬ ‫دخلت ٍ‬ ‫لناد رياضي ونظام رجيم كل اسبوع يعطوك‬ ‫نظاما مختلفا وصحيا كل اسبوع نقصت كيلوا او اثنين‬ ‫او نص كيلو ومرات ثابت المهم استمريت لغاية مانقصت‬ ‫عشرين كيلوا وبعدها مستمرة في الرياضة وناكل بس‬ ‫مرات نشد شوية في االكل واحلى شيء بديت واخذة‬ ‫بــالــي انــي نــاكــل اكــل صحي طبعا‬ ‫لــقــيــت روحـ ــي ك ــاره ــة الــمــشــروب‬ ‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫ال ــغ ــازي وحــتــى الــعــصــايــر مــاعــدا‬ ‫الطبيعية وتعودت ناكل باقل كمية‬ ‫دائرة اجلنايات‬ ‫سكر والحمد لله ‪.‬‬ ‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه احمد‬ ‫‪‎‬اما كوثر زعموا فقالت‪:‬‬ ‫‪‎‬اني عن نفسي ال احبها مراكز‬ ‫عبدالرحمن محمد اندار رقم القضية ‪ 2016/208‬جنائي‬ ‫التخسيس الن خشت مركز وليت‬ ‫املقيدة بنيابة ‪ 2015/103‬حتت رقم ‪2015-739‬‬ ‫احرف من قبل حق حرام فيهم ربع‬ ‫اجلنايات‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة‬ ‫سهل ننصح انــك ديــر رجــيــم ومع‬ ‫المشي واني حق بدياااا في رجيم‬ ‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬ ‫ومــشــي وب ــدي ــاااا ننقص خير من‬ ‫بتاريخ ‪2016/11/21‬م قد حكم على املذكور اعاله املهنة‬ ‫المراكز التتخسيس‬ ‫‪‎‬ام ــا عـ ــايـ ــدة ال ــرافـ ـع ــي ق ــال ــت ‪:‬‬ ‫طالب محل اإلقامة غوط الشعال مبقتضى املواد ‪ 1،1‬مكرر‬ ‫أخبروني صديقات لي ونصحوني‬ ‫‪ 46،42،35،1،7،2‬إلرتكابة جرمية جتارة املخدرات بتاريخ‬ ‫ردى بالك اتخشي للمراكز تخسيس‬ ‫‪2015/09/12‬م حكمة املحكمة حضوريا ً مبعاقبة احمد‬ ‫خسارة فلوس على الفاضى تنقصى‬ ‫بالغصب وترجعى تسمني اكثر من‬ ‫عبدالرحمن اندار بالسجن سبع سنوات وتغرميه ثالثة االف‬ ‫اﻻول‬ ‫دينار عما نسب اليه ونشر ملخص احلكم مرتني متتاليتني‬ ‫‪‎‬عليا قالت ‪:‬‬ ‫بثالث جرائد محلية وحرمانه من حقوقه املدنية مدة تنفيد‬ ‫‪‎‬ممتازه قهوه «لينجزي» السوداء‬ ‫للتنحيف وحــبــوب «السبيرولينا»‬ ‫العقوبة وسنة بعدها بدون مصاريف جنائية‬ ‫تؤخذ قبل االكــل بساعه للتنحيف‬ ‫وبــعــد االك ــل لتسمين مشالله عن‬

‫تجربه مضمونه معاي ومستمرة وحاسة بفرق‬ ‫‪‎‬وتقول مريم علي ‪:‬‬ ‫ت يائسة عندما لجأت إلــى حبوب التخسيس‪،‬‬ ‫كن ُ‬ ‫ت‬ ‫ت أعاني من السمنة منذ طفولتي‪ ،‬ولكنني فقد ُ‬ ‫فكن ُ‬ ‫الكثير مــن ال ــوزن عــن طــريــق الــذهــاب إلــى الــصــاالت‬ ‫الرياضية في أوائــل العشرينيات من عمري‪ ،‬وبعدها‬ ‫فقدت التركيز على وزني وأصبت بالسمنة‪ ،‬حتى اشتريت‬ ‫حبوبا ً إلنقاص الوزن التي يروج لها أحد المشاهير في‬ ‫موقع التواصل االجتماعي «االنستغرام»‪ ،‬والتي بفضلها‬ ‫خسرت ‪ 5‬كيلو خالل ‪ 3‬أيام‪ ،‬وبفضل الحماس واصلت‬ ‫تناولها‪ ،‬حتى بدأت أعاني من آثارها الجانبية‬ ‫‪‎‬وأضافت أصبحت أتعرق وأشعر بالبرودة الشديدة‬ ‫بالوقت نفسه‪ ،‬وازدي ــاد قلبي في الخفقان والرعشة‬ ‫بكامل الجسد‪ ،‬ولم تردعني هذه اآلثــار الجانبية عن‬ ‫التوقف‪ ،‬فهي حبوب المعجزة‪ ،‬إلى أن أصابني ألم شديد‬ ‫بالصدر كاد يؤدي إلى اإلصابة بنوبة قلبية‪.‬‬ ‫أما الدكتورة مالك صميدة اختصاصية تغذية قالت‬ ‫عندما سالناها عن فوائد عقاقير واقراص التخسيس‬ ‫‪‎‬أن بعض منتجات إنقاص الــوزن قد تكون فعالة في‬ ‫خلق شعور باالمتالء أو حرق الدهون أو زيادة التمثيل‬ ‫الغذائي‪ ،‬ولكن تم حظر بعض المكونات الشائعة في هذه‬ ‫المنتجات من قبل إدارة األغذية والعقاقير األميركية‬ ‫(‪ )FDA‬بسبب اآلثار الجانبية الخطيرة التي تسببها‪،‬‬ ‫بما في ذلك زيادة معدل ضربات القلب‪ ،‬ارتفاع ضغط‬ ‫الدم‪ ،‬اإلسهال‪ ،‬مشاكل في الكلى‪ ،‬التهاب وتلف الكبد‬ ‫واليرقان ونزيف المستقيم أو النوبات القلبية والسكتات‬ ‫الدماغية»‪.‬‬ ‫‪‎‬علما بأن الجهات المختصة في الدولة وخارجها‪،‬‬ ‫تعمل على حماية المستهلكين من خالل اإلعــان عن‬ ‫قائمة المنتجات الخطرة‪ ،‬بحيث تمكن المستهلكين‬ ‫من معرفة المنتجات التي ينبغي عليهم االبتعاد عنها‪،‬‬


‫مية‬

‫تماس‬ ‫■ نــوري النجــار‬

‫رتاج تتوج بالذهب‬

‫اعلم كــم هــو شــوق كــل الليبين المحبين للرياضة‬ ‫واخص بالذكر كرة القدم وغيرها من االلعاب للحصول‬ ‫على التتويجات والقالئد بمختلف انواعها وهذا االمر‬ ‫الياتي اال بالعمل المضني والجاد مختلف من لهم عالقة‬ ‫بالرياضة واهم مافي الموضوع هو اخد االمر بالحكمة‬ ‫والــتــروي ومناقشة االســبــاب الحقيقية لتواضع نتائج‬ ‫فرقنا ومنتخباتنا في كل المشاركات والمنافسات العربية‬ ‫واالفريقية والدولية والعمل على االصالح من االساس ال‬

‫تسويق الوهم‬ ‫البحث عن نتائج آنية مؤقتة وكم نحن في حاجة الى‬ ‫انطالقة تكون على أسس سليمة واضحة والبتعاد عن‬ ‫تسويق الوهم الننا نعلم اننا في كل يوم نزداد في التخلف‬ ‫حتى عن الدول التى كنا نسبقها في كل االلعاب ولكنها‬ ‫عرفت موضع الداء في رياضتها وحاولت اصالحه دون‬

‫ان يكون للتسويق المضلل في الموضوع دعونا نبحث‬ ‫عن االسباب التي تحتاج الى المعالجة الن كل يوم يمر‬ ‫هو خسارة لرياضي وخــســارة لرياضة وخــســارة لجيل‬ ‫ولنشاهد كم من االجيال ضاعت احالمها في تحقيق‬ ‫بطوالت وقالئد وصعود منصات التتويج ماذا ينقصنا‬ ‫ليس عن الدول المتقدمة ال إنما عن الدول المحيطة بنا‬ ‫ونحن نراها تصل أي كاس العالم في كل االلعاب وتحصل‬ ‫على القالئد ونحن مازلنا نسوق الوهم مرو أخرى‪.‬‬

‫أخبار كرة اليد يكتبها ‪ :‬مسعود الجالي‬

‫ديربي العاصمة يف تصفيات الكأس‬ ‫تــقــام بــقــاعــة الــنــادي األولــمــبــي‬ ‫بالزاوية مساء اليوم االثنين وعلى‬ ‫تمام الساعة الرابعة ديربي العاصمة‬ ‫طرابلس بين فريقي االتحاد واالهلي‬ ‫في المباراة النهائية لتحديد الفريق‬ ‫المتأهل على مستوى اتحاد المنطقة‬ ‫األولــى لنهائيات بطولة كأس ليبيا‬ ‫لكرة اليد‪.‬‬ ‫وم ــن جــهــة أخـــرى تــأهــل فريق‬ ‫الــهــال للنهائيات عــن فــرق اتحاد‬ ‫المنطقة الثانية وذلك على حساب‬ ‫فريق بنغازي الجديدة‪ ..‬وضمن فرق‬ ‫اتحاد المنطقة الرابعة تأهل فريق‬ ‫المروج للمباراة النهائية لتصفيات‬ ‫الكأس عن هذه المنطقة في انتظار‬ ‫الفائز من مباراة الكفاح واألخضر‬ ‫الــتــي ستقام الــيــوم االثنين بصالة‬ ‫المرج‪.‬‬

‫استعدادات متواصلة لفرق الكبار‬ ‫توجت بطلة الــعــاب الــقــوى الليبيه رتــاج‬ ‫السايح بذهبية رمي القرص خالل مشاركتها‬ ‫فــي البطولة العربية أللــعــاب الــقــوى الثانية‬ ‫والعشرين المقامة بملعب رادس بتونس مسجلة‬ ‫‪50.36‬مترا ونالت الفضيه الالعبه التونسيه‬ ‫شيماء شويخ بمسافة ‪ 49.62‬متر والبرونزية‬ ‫لالعبه التونسيه رونــد الــذويــبــي بتسجيلها‬ ‫‪ 48.80‬متر ‪ ..‬و استطاعت البطلة التفوق على‬ ‫العبات َمن دول تونس ومصر والجزائر والعراق‬ ‫والكويت ‪.‬‬

‫سباق الدراجات بطرابلس‬ ‫اقيم يــوم الجمعة الماضي سباق فئتى االواســط والكبار‬ ‫للدراجات باشراف وتنظيم االتحاد الفرعي للعبة وكانت‬ ‫النتائج كالتالي‬ ‫سباق الكبار المسافة ‪ 81‬كيلو السرعة ‪35‬‬ ‫االول ‪ .‬عالء الدين القزيري نادي االنحاد‬ ‫الثاني‪ .‬طارق لبيب نادي االتحاد‬ ‫الثالت‪ .‬انس اليتيم نادي االهلي‬ ‫سباق االواسط المسافة ‪81‬كيلو السرعة ‪33‬‬ ‫االول ‪ .‬سند سمير رياضي حر‬ ‫التاني ‪ .‬بدر الدين عمران نادي االهلي‬ ‫التالت ‪ .‬معتز ابوبكر نادي الشرطة‬

‫انتخاب البكباك لوالية جديدة‬

‫انتخب السيد عدنان البكاك رئيسا لالتحاد الليبي للكرة الطائرة لوالية‬ ‫جديدة في الجلسة االنتخابية التي عقدت صباح أمس االحد بمدينة زليتن ‪.‬‬ ‫ونال البكباك على ‪38‬صوتا ً فيما تحصل السيد محمد عجينة على ‪28‬‬ ‫صوتا ً‬ ‫يذكر بان البكباك قد اختير الفترة الماضية نائب الرئيس لالتحاد اإلفريقي‬ ‫للكرة الطائرة‬

‫تواصل فرق الــدوري الليبي لكرة اليد استعدادها لنهائيات فئة الكبار‬ ‫التي ستقام بمدينة مصراته خالل الفترة من ‪ 28‬يونيو الي ‪ 10‬يوليو ‪2021‬‬ ‫وبمشاركة ‪ 21‬فريقا سيتم تقسيمها على خمس مجموعات والفرق المشاركة‬ ‫هي ‪ :‬االتحاد واالهلي ط واتحاد الشرطة والجزيرة والمشعل والصباح من‬ ‫المنطقة االولــي‪ ..‬والهالل واالهلي ب والنصر والنجمة وبنغازي الجديدة‬ ‫وقاريونس من المنطقة الثانية‪ ..‬والقرضابية والجيل الصاعد من المنطقة‬ ‫الثالثة‪ ..‬والمروج واالخضر ودارنس والكفاح واالنوار والقيروان ونجوم المرج‬ ‫من المنطقة الرابعة‪. .‬هذا وكان االتحاد العام قد قرر إقامة دوري الموسم‬ ‫القادم ‪ 2021/2022‬من عشر فرق ومن مجموعة واحدة والحائزة على‬ ‫الترتيبين األول والثاني من كل مجموعة في هذه النهائيات ‪ ..‬فيما ستكون‬ ‫الفرق التي لم يحالفها التأهل هي فرق الدرجة األولى لنفس الموسم‪.‬‬

‫اتحاد الكرة‬ ‫يعتذر عن‬ ‫تنظيم دوري‬ ‫الدرجة االوىل‬ ‫أعلن االتحاد العام لكرة القدم‬ ‫عن اعتذاره عن تنظيم دوري الدرجة‬ ‫االولى للموسم الرياضي الحالي وجاء‬ ‫ذلــك في قــرار لالتحاد ‪ -‬أعلن‪ ‬فيه‬ ‫إلغاء دوري الدرجة األولى رسميا ً هذا‬ ‫الموسم بسبب ضيق الوقت وأوضــح‬ ‫االتحاد أنه نظرا لبعض المستجدات‬ ‫عليه‪ ‬يتعذر إنــطــاق دوري الدرجة‬ ‫األولى هذا الموسم ‪.‬‬

‫فرق االشبــــال‬ ‫تخلد للراحة‬

‫تحت إشراف لجنة المسابقات العامة‬ ‫باالتحاد الليبي لكرة اليد وتنظيم واستضافة‬ ‫نادي المروج تواصل بقاعة المرج لأللعاب‬ ‫الرياضية منافسات نهائيات بطولة ليبيا‬ ‫لكرة اليد لفئة االشبال وبمشاركة ست فرق‬ ‫وهــي الجزيرة والمشعل والــهــال واالهلي‬ ‫بنغازي والمروج والسالوي‪.‬‬ ‫وكانت النهائيات قد انطلقت يوم الجمعة‬ ‫الماضية وتختتم يوم األربعاء القادم وقد‬ ‫جرت حتى مساء امس األحد تسع مباريات‬ ‫وتخلد الفرق اليوم االثنين لراحة على أن‬ ‫يعود التنافس من جديد يوم غدا الثالثاء ‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬


‫‪14‬‬

‫قنبور يستعد ألوملبياد طوكيو‬

‫‪ 10‬ذو القعدة ‪ 1442‬هـ‬

‫الموافق ‪ 21‬يونيو ‪2021‬م‬

‫اســتــعــدادا للمشاركة فــي أولمبياد‬ ‫طوكيو ‪ 2020‬والـــذي سينطلق نهاية‬ ‫الشهر القادم‪.‬وتمهيدا للدخول في مرحلة‬ ‫جديدة وفقا للروزنامة المعدة من قبل‬ ‫االتحاد الليبي للتجديف وبإشراف االتحاد‬ ‫الدولي يبدأ اليوم االثنين بطل التجديف‬

‫حسين قنبور معسكره اإلعــدادي بتونس‬ ‫تحت إش ــراف الــمــدرب التونسي أنيس‬ ‫الجويني ويعقبه معسكر إعداد آخر في‬ ‫إيطاليا خالل الفترة من ‪ 21‬يونيو الي‬ ‫‪ 16‬يوليو ‪ 2021‬ثــم يتوجه للعاصمة‬ ‫اليابانية طوكيو للمشاركة في األولمبياد‪.‬‬

‫في أسبوعيفا أسبوع‬ ‫رصد‪ ..‬هبة الوخي‬

‫■ يواصل وزيــر الرياضة عبدالشفيع‬ ‫الجويفي بحكومة الوحدة الوطنية جولته‬ ‫التفقدية بالمنطقة الشرقيه للوقوف على‬ ‫أوضاع المرافق والمنشآت الرياضة وما‬ ‫تحتاجه لتطويرها‪.‬‬ ‫■ عقد فى بنغازى االجتماع التقابلى‬ ‫لــريــاضــة ذوي االحــتــيــاجــات الــخــاصــة‬ ‫والهدف هو حلحلة بعض المشاكل التى‬ ‫تواجه هذه الرياضة‪.‬‬ ‫■ الــاعــب الليبيى ف ــوزى العيساوي‬ ‫يطمئن الجمهور الرياضى على صحته‪.‬‬ ‫■ تحصلت الالعبة الليبية مــاك بن‬ ‫محمود على الميدالية الذهبية فى بطولة‬ ‫العرب للتراتيلون وتحصلت على فضية‬ ‫البطولة األفريقية‪.‬‬ ‫■ أعــلــن نـــادي الــخــمــس أن الــمــدرب‬ ‫حمدي بطاو قد استقال من منصبه ولم‬ ‫تعلن إدارة النادي عن مدرب جديد‪.‬‬ ‫■ صــرح جمال ال ــزروق رئيس اللجنة‬ ‫األولمبية الليبي بأنه قد تعرض لالبتزاز‬ ‫والتهديد من قبل جهات كتيرة إال أنه لم‬ ‫يسمهيم ‪،‬وأنــهــم يسعون للسيطرة على‬ ‫اللجنة األولمبية واالتحادات الرياضية‪.‬‬ ‫■ لقي بطل لبيبا فى التنس الالعب‬ ‫نسيم العطوشى مصرعه غرقا فى مدينة‬ ‫زوارة اتناء ممارسة هوايته والراحل سبق‬ ‫له أن تحصل على بطولة ليبيا فى تنس‬ ‫الطاولة‪.‬‬ ‫■ فــريــق أواســــط الــيــرمــوك يــواصــل‬ ‫تحضيراته الرياضية فى طرابلس وهو‬ ‫من أكثر الفرق اهتماما للفئات السنية‪.‬‬ ‫■ اتــحــاد ك ــرة ال ــق ــدم يــعــيــد تشكيل‬ ‫االتحاد الفرعى لكرة القدم فى المنطقة‬ ‫الجنوبية‪.‬‬ ‫■ أعــلــن ن ــادى االهــلــى طــرابــلــس عن‬ ‫تعاقده مع المدرب عماد اادهمانى‪.‬‬ ‫■ أقيم فى مضمار ابو ستة سباق الحلبة‬ ‫بمشاركة ‪ 143‬جواد‪ ،‬وشهد حضور عدد‬ ‫كبير من محبى هذه الرياضة‪.‬‬ ‫■ المجلس البلدى فى كابو يكرم العبو‬ ‫نادى النضال‪.‬‬ ‫■ نــادى الوفاق صبراتة يعترض على‬ ‫عدم انطالقة مسابقة الدورى من الدرجة‬ ‫األولـــى ويعتبر ن ــادي الــوفــاق مــن أكثر‬ ‫األندية استعدادا للدروى‪.‬‬ ‫■ زار وفــد مــن وزارة الرياضة نــادى‬ ‫أهلي بنغازي وأكــد الــوفــد حرصه على‬ ‫دعم النادي والبنية التحتية له‪.‬‬ ‫■ نادي الوحدة يبدأ تدريباته بإشراف‬ ‫المدرب رضوان الديب استعدادا للدوري‬ ‫اللبيى الممتاز‪.‬‬ ‫■ عبد الحكيم الشلمانى رئيس‬ ‫االت ــح ــاد الــلــيــبــيــى لــكــرة الــقــدم‬ ‫سيشارك فى اجتماعات االتحاد‬ ‫العربي لكرة القدم‪.‬‬ ‫■ اختتم فــى مدينة الــزوايــة‬ ‫االجتماع األول للجنة التحكيم‬ ‫الــعــامــة وهـ ــدف االجــتــمــاع وضــع‬ ‫إستراتيجية للحكام فى الدورى‪.‬‬

‫الرياضة‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫إخفاق جديد أمام السودان‬

‫منتخبنا يغادر بطولة العرب من الدور التمهيدي‬

‫رغم ان منتخبنا يمر بواحدة من أسوأ الفترات في تاريخه اال‬ ‫أنه كان بامكانه عبور الدور التمهيدي لبطولة العرب لكرة القدم‬ ‫أمام منتخب السودان المتواضع والذي لم يكن أفضل حاال منا‬ ‫الن كم الفرص الضائعة كان قادرا ان يجعل رفاق على سالمة‬ ‫في نهائيات البطولة نهاية العام الجاري البداية القوية لمنتخب‬ ‫السودان ومحاولتهم السيطرة على ردهات الشوط االول لم تدم‬ ‫طويال وسرعان ما أحكم منتخبنا قبضته على مجريات المباراة‬ ‫وكان بامكان البدري أن يصل الى شباك المنتخب السوداني‬

‫لكنه أهدر فرصة التهدر وهو على بعد امتار قليلة من مرمي‬ ‫المنتخب السوداني الحت بعدها الفرصة للصبو بعد عرضية‬ ‫محكمة من القليب لكن الصبو هو االخــر لم يحسن التعامل‬ ‫مع الكرة ووسط ضغط منتخبنا يحصل المنتخب السوداني‬ ‫على ركلة جــزاء ‏في الدقيقة ‪ 15‬انبرى لها الالعب محمد‬ ‫عبدالرحمن ووضعها في شباك نشنوش محرزا هدف المباراة‬ ‫الوحيد باقي احدث السوط االول كانت متكافئة بين الفريقين‬ ‫وحصل كل منهما لكن رعونة المهاجمين حالت دون الوصول الى‬

‫‏كليمنتي ‪:‬‬

‫لم يحالفنا التوفيق وخسرنا يف النهاية‬

‫عبر اإلسباني خافيير كليمنتي عن أسفه للخسارة أمام‬ ‫منتخب السودان في الــدور التمهيدي لبطولة العرب وقال ان‬ ‫الفرص قد اتيحت لنا على مــدار الشوطين ولــم تترجم الى‬ ‫اه ــداف عكس الممتخب الــســودانــي الــذي لم‬ ‫تكن له فرص واضحة ولم يكن افضل حاال‬ ‫منا في المباراة ‏التي كانت صعبة على‬ ‫الفريقين لقد كــان منتخبنا االفضل‬ ‫على مدار الشوطين عكس المنتخب‬ ‫السوداني الذي بخالف ركلة الجزاء‬ ‫لم تكن له فرص امام المرمى‏ ‪.‬‬

‫فيلود ‪:‬‬

‫الشباك شوط الثاني كان فيه منتخبنا افضل حاال من منافسه‬ ‫والحت له فرصة العودة في النتيجة لكن اخفاق المهاجمين‬ ‫وخاصة زعبية ومعاذ عيسى في تحويل الفرصتين اللتين الحت‬ ‫لهما الى اهداف االولى عندما اختار رعبية العارضة والثانية‬ ‫عندما سدد عيسى في جسم حارس السودان وهو في حالة‬ ‫انفراد كامل جعل المباراة تنتهي بخسارة‬ ‫جديدة واخفاق اخر يضاف الى سلسة‬ ‫ت‪.‬‬ ‫طويلة من االخفاقا ‏‬

‫سعيد جدا بالفوز والتأهل‬

‫عبر المدرب الفرنسي هيوبيرت فيلود‬ ‫عــن سعادته الكبيرة بالفوز والــعــبــور الى‬ ‫نهائيات البطولة العربية نهاية العام الجاري‬ ‫بقطر وق ــال لقد كــانــت األمـــور تسير في‬ ‫صالحنا منذ البداية‏‬ ‫وقـــد ســاعــدنــا ال ــه ــدف الــمــبــكــر على‬ ‫الــمــحــافــظــة عــلــى نتيجة الــمــبــارة وأشــكــر‬ ‫الالعبين لقد كــانــت مــبــاراة صعبة وكــان‬ ‫هــنــاك ت ــق ــارب كــبــيــر ف ــي الــمــســتــوى بين‬ ‫الفريقين والمنتخب الليبي منتخب جيد لقد‬ ‫كان شعور اليوصف لعد الفوز والعبور الى‬ ‫البطولة ويتكون االمور صعبة في المجموعة‬

‫التحدي يحرز كأس القدم املصغرة‬

‫توج فريق التحدي مصراته بكأس ليبيا لكرة القدم المصغرة‬ ‫للموسم الرياضي ‪ 2021 / 2020‬للمرة األولــى في تاريخه‬ ‫وجــاء تتويج العبي فريق التحدي في ملعب اكاديمية هاترك‬ ‫الرياضية بطرابلس على حساب فريق الصقور طبرق بعد فوزه‬ ‫عليه بنتيجة خمسة اهداف مقابل ثالثة اهداف ‪.‬‬

‫ب ـ ــت ـ ــواج ـ ــد مــصــر‬ ‫والــــجــــزائــــر ضــمــن‬ ‫مــجــمــوعــة ال ــس ــودان‬ ‫فــي الــنــهــائــيــات‪ ..‬وقــال‬ ‫أيــضــا أن منتخبه وان فقد‬ ‫السيطرة على مجريات اللعب فــي بعض‬ ‫اوقات المباراة إال أنه قد حقق االهم وهو‬ ‫الفوز والتأهل وستكون لنا مباريات صعبة‬ ‫ومن الجميل ان تنافس منتخبات قوية مثل‬ ‫مصر والجزائر في البطولة وهي خير اعداد‬ ‫للمحفل االفريقي مطلع العام الــقــادم في‬ ‫الكاميرون‪.‬‬


‫ع املاشي‬

‫وفد من وزارة الصحة يتفقد الخدمات الطبية بمدينة غات‬

‫قصة «اضحك وتبكي»!‬

‫يقال أن العاملين التابعين لوزارة الصحة من‬ ‫اطباء وتمريض وغيرهم‪ ،‬سوف ينفذون اضرابا‬ ‫جزئيا عن العمل!!‬ ‫خبر يمكن ادراج ــه تحت عــنــوان‪ :‬المضحك‬ ‫المبكي‪ ،‬فهل العاملون في الصحة كانوا يعملون ليل‬ ‫نهار‪ ،‬وعلى‪( ،‬سنجة عشرة)‪.‬‬ ‫أربــعــة أخــمــاس العاملين التابعين ل ــوزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬ويتقاضون مرتباتهم من الخزينة العامة‪،‬‬ ‫وال يعملون‪ ،‬أو تسعين بالمئة من جهدهم‪ ،‬ومن‬ ‫وقتهم‪ ،‬للعيادات والمصحات الخاصة‪.‬‬ ‫هناك أكثر من ‪ 140‬ألفا ً يعملون‪ ،‬أو يتقاضون‬ ‫مرتباتهم من الصحة‪ ،‬هل هناك حتى ‪ 30‬ألفا ً‬ ‫يعملون؟‬ ‫وهل ستوقف مرتبات من سيقومون باإلضراب‬ ‫المعلن‪ ،‬باعتبار إن اإلضراب غير الشرعي أغلبهم‬ ‫ينفذه منذ وقت؟‬ ‫وهــل ي ــدري ه ــؤالء أن اإلضــرابــات ممنوعة‬ ‫على بعض المهن على رأسهم العاملين في القطاع‬ ‫الصحي؟‬ ‫وم ــن س ــوف يــتــضــرر مــن إضــــراب اإلطــبــاء‬ ‫المواطن الغلبان أو وزير الصحة‪ ،‬أو المالية؟‬ ‫بقلم سين من الناس‬

‫( وال ) ‪ -‬ق ــام وف ــد من‬ ‫وزارة الصحة بتفقد‪ ‬المرافق‬ ‫الـــصـــحـــيـــة بـــمـــديـــنـــة غـ ــات‬ ‫وماجاورها في كل من العوينات‪،‬‬ ‫تهالة‪ ،‬غــات‪ِ ،‬‬ ‫الفيوت‪ ،‬والبركة‬ ‫وايسين‪ « .‬ضمن جهود وزارة‬ ‫الــصــحــة وخــطــطــهــا لتحسين‬ ‫الخدمات الصحية وتطويرها‬ ‫بــالــمــســتــشــفــيــات وال ــم ــراف ــق‬ ‫الصحية ‪.‬‬ ‫حيث قــام‪ ‬الــوفــد برئاسة‬ ‫وكيل الوزارة للشؤون الفنية والديوان‪ « ‬سمير‬ ‫عبدالله كوكو « وعضوية مدير إدارة الشؤون‬ ‫الطبية‪ ،‬والتفتيش والمتابعة‪ ،‬وقسم التمريض‬ ‫ومــســتــشــار وزيـــر الــصــحــة‪ ‬بتفقد الــمــرافــق‪ ‬‬ ‫الصحية و مستشفى غات للوقوف على المشاكل‬ ‫التي يعاني منها قطاع الصحة بالمدينة‪ ،‬ووضع‬ ‫الحلول العاجلة لها‪.‬‬ ‫واطــلــع وكيل الـــوزارة والــوفــد المرافق له‬ ‫خالل الزيارة على حجم المشاكل التي تعاني‬ ‫منها المرافق الصحية‪ ‬منها توقف مستشفى‬ ‫غــات عــن العمل الكثر مــن ‪ 12‬عــامــا‪ ،‬بسبب‬ ‫دخوله في أعمال الصيانة منذ عام ‪.2008‬‬ ‫باالضافة إلى‪ ‬نقص شديد في العناصر الطبية‬ ‫والطبية المساعدة خصوصا ً األطباء‪.‬‬

‫نصوص‬

‫سطوع ودموع‬

‫خالد مرغم‬

‫ت قليــــــال ‪..‬‬ ‫ت فأستطال ْ‬ ‫وزهرة َن َم ْ‬ ‫فرأ ْ‬ ‫ت من حولها الوجو َد جميــــــــال‬ ‫َ‬ ‫وقد ســـ َّرها مـــا رَأ ْ‬ ‫ت ‪..‬‬ ‫فتعجب ْ‬ ‫ت‪ْ ،‬‬ ‫َّ‬ ‫شمسا ً ونوراً وظالً ظليــــــــــــــــــــال‬ ‫ِ‬ ‫الفضاء مرفرفا ً ‪..‬‬ ‫وطيراً يسب ُح في‬ ‫األفق خُضر ًة وخميـــــال‬ ‫وشجراً يمأل‬ ‫َ‬ ‫ب َدفْقــا ً ‪..‬‬ ‫ماءها العذ َ‬ ‫وعينا ً تُرسل َ‬ ‫سها سلسبيال‬ ‫وتسقي العطاشى كأ ُ‬ ‫ـذى زكيـا ً ‪..‬‬ ‫وأريجا ً يمأل الــوادي شـ ً‬ ‫ونسيما ً عليالً‬ ‫يراقص الور َد األسيـــــــلَ‬ ‫ُ‬ ‫ت؟ ‪..‬‬ ‫فتمتمت لنفسها سراً أين كنــ ُ‬ ‫ت نو َما ً طويــــــــــــالً؟‬ ‫ُراني قد نِ م ُ‬ ‫أت َ‬ ‫وفرحـا ً أنبأت أخواتها بما رأ ْ‬ ‫ت ‪..‬‬ ‫وكيف غد ْ‬ ‫بحها واألصيــــــلَ‬ ‫ت تهوى ُ‬ ‫ص َ‬ ‫فقلن لها ال تفرحِ ي أختا ُه كثيـراً ‪..‬‬ ‫فإ َّن الربي َع لن يدو َم طويــــــــــــــــــال‬ ‫ِ‬ ‫الصيف الشديد ‪..‬‬ ‫حر‬ ‫فقريبا ً يأتي ُّ‬ ‫فني كلَّ خ ٍ‬ ‫َضرة و ُيزيــــــــــــلَ‬ ‫كـــــي ُي َ‬ ‫ِ‬ ‫الخريـف ‪..‬‬ ‫ومــن بــعـ ِـد ِه َتــأتـ ِي ريــا ُح‬ ‫لتجعلَ كلَّ غُصنٍ ُعوداً كليـــــــــــــــــــال‬ ‫ِ‬ ‫الشتـــــاء ‪..‬‬ ‫ث ـ َّم تأتي َنحونا غيو ُم‬ ‫ِ‬ ‫فتُخفي لو َن‬ ‫وبد َرها الصقيـــلَ‬ ‫السماء َ‬ ‫حزنـــــا ً ‪..‬‬ ‫فتبدل س ـ ُرورُهــا منه َن ُ‬ ‫وبد ْ‬ ‫ت كيانا ً ذابـالً وهزيـــــــــــــــــــــــال‬ ‫ت بِ ذر ًة َم ْي َتـا ً ‪ ..‬فلم‬ ‫وقالت يا ليتني كن ُ‬ ‫أرى هذا الوجو َد الجميــــــــــــــلَ‬ ‫فأغت َّم الوجو ُد لها حزنا ً ووجداً‬ ‫ِ‬ ‫بدمعه الهطو ِل‬ ‫‪ ..‬حتى أمسى‬ ‫خضيــــــال‬

‫‪ 10‬ذ‬

‫و‬ ‫الق‬

‫حافة العشق‬

‫‪‎‬سوق‬ ‫األحد هذا‬ ‫األسبوع‪!!..‬‬

‫الناجي الحربي‬

‫كما اطلع وفد الوزارة‪ ‬على مخزون المرافق‬ ‫الصحية من األدوية‪ ،‬والمستلزمات والتجهيزات‬ ‫الطبية‪ ‬ومركز الكلى بقرية الـ ِـفــيــوت‪ ،‬وجهاز‬ ‫خدمات اإلسعاف‪. ،‬‬ ‫وتفقد الوفد الخدمات الصحية في كل من‬ ‫العوينات‪ ،‬تهالة‪ ،‬غات‪ِ ،‬‬ ‫الفيوت‪ ،‬والبركة وايسين‪.‬‬ ‫الصحراء‬ ‫مدن‬ ‫ضمن‬ ‫غات‬ ‫ويذكر أن‪ ‬مدينة‬ ‫ّ‬ ‫الــغــربـ ّـيــة الليبية والــتــي تقع ُمــقــابــل الــحــدود‬ ‫الجزائر ّية الليبية‪ ،‬وتبلغ مساحة المدينة قرابة‬ ‫سكّانها‬ ‫‪ 72.700‬كيلومترٍ مربّع‪ ،‬ويبلغ عدد ُ‬ ‫قرابة ‪ 35000‬نسمة‪ ،‬وتبعد عن مدينة اوباري‬ ‫‪ 360‬كيلومتراً‪ ،‬وتبعد عن مدينة سبها قرابة‬ ‫‪ 600‬كيلومترٍ ‪ ،‬كما تبعد عن العاصمة الليبية‬ ‫طرابلس ما يقارب ‪ 1360‬كيلومتراً‪.‬‬

‫‪‎‬ســوق األحــد هــو الموعد األســبــوعــي لمدينتنا مع‬ ‫الــخــضــراوات الــطــازجــة‪..‬ومــع الــفــاكــهــة‪ ..‬ومــع تجار‬ ‫المواشي والصناعات الريفية كالسمن و الزبدة والعسل‬ ‫ورب الخروب‪..‬‬ ‫‪‎‬اليوم رواد سوق األحد ليسوا كالعادة‪ ..‬كانوا قلة‬ ‫عن ذي قبل‪ ..‬ربما للخوف أو الحذر من غول الكورونا‪..‬‬ ‫حتى أن األســعــار انخفضت بعض الــشــيء‪ ..‬أصــوات‬ ‫الباعة تكاد تكون خافتة‪ ..‬ليست كما كانت قبل تحذيرات‬ ‫الدولة بأخذ الحيطة من جائحة العصر‪..‬‬ ‫‪‎‬صبري الذي يعرف زبائنه بأسمائهم وصفاتهم وهو‬ ‫بائع ما نطلق عليها الخضرة الدرناويةالرقيقة‪ ..‬اليوم‬ ‫يضع كمامة على وجهه ويرتدي قفازات‪..‬‬ ‫‪‎‬رمضان القادم من صعيد مصر والمختص في بيع‬ ‫البطاطا والبصل والطماطم والفلفل والكرنب يقف خلف‬ ‫بضاعته بوجه عبوس‪ ..‬وعندما سألته بلهجة مصرية‪:‬‬ ‫مالك يا رمدان‪.‬؟ زعالن ليه؟ أجاب بألم‪ :‬بلدنا تفشى‬ ‫فيها اللي ما يتسماش‪ ..‬قلت له مواسيا‪ :‬خليها على‬ ‫الله‪ ..‬ربك في الوجود‪..‬‬ ‫‪‎‬إبراهيم المختص في بيع التمور والقادم من الجنوب‬ ‫يجلس بجانب بضاعته بكسل واضعا يــده على خــده‪..‬‬ ‫قلت له‪ :‬نص الميه خميس يا عمي إبراهيم‪ ..‬رد بسرعة‬ ‫بديهة عرفت عنه‪ :‬كان تمكن فينا الكورونا اليقعد نص وال‬ ‫ميه‪ ..‬ثم أردف‪ :‬نتقوه بالله‪!!..‬‬ ‫‪‎‬ســوق األحــد الملتقى األســبــوعــي لسكان المدينة‬ ‫واألرياف المجاورة‪ ..‬والذي كثيرا ما عقدت اتفاقات زواج‬ ‫وبيع وشــراء وشراكة في جنباته‪ ..‬اليوم ال احد يريد‬ ‫أن يحضن أحــد‪ ..‬صديق قديم كان من زمــاء القسم‬ ‫الداخلي لم أره منذ زمن صادفته بسوق األحد‪ ..‬اكتفى‬ ‫برفع يده في إشارة ترحيبية وابتعد عني بمقدار مترين‬ ‫وقال لي‪ :‬خليك حضاري‪ ..‬ويكفي أننا رأينا بعضنا قبل‬ ‫أن يجتاحنا غول الكورونا‪..‬‬ ‫‪‎‬كابوس المرض يسيطر على معظم الناس لكن في‬ ‫الجانب اآلخر من السوق هناك من يتفاءل بقهر الوباء‪..‬‬ ‫ثمة بائع أشرطة تسجيل وبالتجريب‪ ..‬سمعت بوعبعاب‬ ‫وعبدالسالم الحر ومحمد بالحمد صاحب أشهر ضمة‬ ‫قشة تقول‪:‬‬ ‫‪ ‎‬مابت العين تهونه‪..‬‬ ‫‪‎‬نظيف العضا صابغ سواد عيونه‪..‬‬ ‫‪‎‬بطولة الرجا‪..‬‬ ‫‪‎‬فيما أحد الزبائن يسأل بائع األشرطة عن شريط‬ ‫غناوي علم للغناي الراحل سليمان الشريمة وبالتحديد‬ ‫غناوة تقول‪:‬‬ ‫‪‎‬نريد نلتفت ما صدت‪ ..‬ليام قشقله واخذاتني‪..‬‬

‫أسعار العمالت مقابل الدينار الليبي‬

‫عد‬

‫ة‪2‬‬ ‫‪144‬‬

‫هـ ـ‬

‫ال‬ ‫موا‬

‫فق‬

‫‪1‬‬ ‫‪ 2‬يو‬

‫ني‬ ‫و‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬م‬

‫أ‬

‫ال‬

‫عد‬

‫سب‬

‫و‬ ‫عية‬

‫شا‬

‫ملة‬ ‫ال‬

‫سن‬

‫ةا‬ ‫لحا‬

‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.febp.ly‬‬

‫دي‬

‫ةع‬

‫شرة‬

‫د‪1‬‬ ‫‪112‬‬

‫الدوالر االمريكي‬

‫‪5.7‬‬

‫اليورو االوروبي‬

‫‪6.11‬‬

‫الجنيه المصري‬

‫‪0.33‬‬

‫اليرة التركية‬

‫‪0.72‬‬

‫الدينار التونسي‬

‫‪1.70‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 1121 لصحيفة فبراير by الهيئة العامة للصحافة - Issuu