Skip to main content

العدد 85لصحيفة الحياة

Page 1

‫مراجعـة وتدقيق طلب ـ ـ ــات قبول املترشحني لالنتـ ـ ـ ـ ـ ــخابات الرئاسيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫االنط ـ ـ ـ ـ ـ ــالق الفعلي لعمليـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة إعادة توحيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد مصرف ليبيا املركـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزي‬ ‫بعثة األمم املتحدة ‪ :‬الدع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم الفني للجنة خارطة الطـ ـ ـ ــريق‬ ‫‪info.alhayat@allibeya.ly‬‬

‫الثالثاء ‪ 21‬جمادى اآلخر ‪ -‬املوافق ‪ 25‬يناير‪2022/‬‬

‫هل أصبحت املكاتب اإلعالمية صخرة يف طريق الصحافيني ؟!‬

‫صــدى احليــــاة‬

‫ملاذا ال تنصف‬ ‫احلكومة الصحافيني‬ ‫الليبيني؟‬

‫املراكــز واملكاتــب اإلعالميــة وجودهــا وأهميتهــا داخــل كل مؤسســة‬ ‫حكوميــة عامــة أو خاصــة تهتــم وتغطــي جميــع املناشــط واألحــداث‬ ‫احلاصلــة وتوضــح دور املــكان الــذي تتبعــه وتقــوم بتقــدمي البيانــات‬ ‫الصحفيــة للــرد علــى أي شــائعة حــول أي موضــوع ميــس املؤسســة التابــع‬ ‫لهــا أو تفنيــد األخبــار غيــر الصحيحــة كمــا تقــوم بتقــدمي وتوضيــح أي‬ ‫لغــط حــول مــا يــدور مــن أحــداث يف الوقــت الــذي يلــزم ذلك بحيث تنشــئ‬ ‫حلقــة وصــل للوصــول للجمهــور بالوســائل اإلعالميــة املختلفــة لرصــد‬ ‫كل مــا ميكــن عرضــه مــن مشــاكل وحلــول وتطــورات جاريــة علــى أرض‬ ‫الواقــع ســواء مــن خاللهــا أو تيســير وتســهيل ملصــادر أخــرى لعــرض تلــك‬ ‫املشــاكل ويجــب أن تكــون هنــاك كفــاءات تعــي بأهميــة املؤسســة وبكيفيــة‬ ‫إظهارهــا بالشــكل املناســب والالئــق إلنتاجهــا ونشــاطها وتزويــد الوســائل‬ ‫اإلعالميــة األخــرى باملســتجدات والقــرارات واخلطــط والبرامــج هــذا‬ ‫تعريــف أو جــزء بســيط مــن عمــل املكاتــب اإلعالميــة ولكــن علــى أرض‬ ‫الواقــع مــا يحــدث عكــس ذلــك يف بعضهــا وهنــا الســؤال هــل أصبــح كل‬ ‫مكتــب أعالمــي نذهــب إليــه يردنــا خائبــن يعجزنــا بــدالً مــن أن يفيدنــا‬ ‫‪.‬أ ليــس مــن واجبــه كمركــز إعالمــي تذليــل أي عائــق أمــام كل صحفــي‬ ‫وإيصالنــا مبــن نريــد مقابلتــه وتزويدنــا ولــو مبعلومــات بســيطة حــول مــا‬ ‫نريــد ‪.‬‬ ‫ســمعنا مبــا حــدث يف مبنــي اإلعاشــة «املبيــت اجلامعــي» يف جامعــة‬ ‫بنغــازي وعــن مــا آل إليــه الوضــع هنــاك مــن انقطــاع للتيــار الكهربائــي‬ ‫وجتمــع ميــاه األمطــار وغيرهــا مــن املشــاكل وأن الوضــع ليــس علــى‬ ‫مــا يــرام ســعينا جاهديــن للذهــاب إليهــم ونقــل معانــاة ســاكني املبيــت‬ ‫اجلامعــي وعــرض مشــاكلهم لعــل وعســي مــن ينظــر إلــى حالهــم وعنــد‬ ‫وصولنــا للمــكان فوجئنــا مبــن يطلــب منــا ورقــة رســمية للدخــول إلــي‬ ‫هنــاك كنــا كجنــدي يف امليــدان يســمع ألوامــر قائــده ســمعا ً وطاعــة إذا‬ ‫علينــا الذهــاب للمركــز اإلعالمــي واتبــاع اإلجــراءات اإلداريــة واألمنيــة‬ ‫ورغــم أن األمــر ال يحتمــل االنتظــار نفاجــئ بإعطائنــا موعــد بعــد خمســة‬ ‫أيــام كيــف هــذا يــا ســيدي وقــد كنــا أمــام مبنــى اجلامعــة ؟‬ ‫تتمة ص‪4‬‬

‫طرابلــس ‪ 22‬ينايــر ‪( 2022‬وال)‪ -‬أصــدرت‬ ‫النيابــة العامــة أوامــر بحبــس أربعــة متهمــن‪،‬‬ ‫يف واقعــة ســرقة إحــدى عشــرة وثيقــة تاريخيــة‬ ‫مكتوبــة مبــاء الذهــب باللغــة اآلراميــة “عبريــة‬ ‫العهــد القــدمي”‪ .‬وحســب بيــان صــادر عــن مكتــب‬ ‫النائــب العــام ‪ ،‬فــإن جلنــة مكلفــة بالتحقيــق‬ ‫متــت إجراءاتهــا مــع مجموعــة مــن املواطنــن‬ ‫أ ّ‬ ‫والوافديــن األجانــب الذيــن عمــدوا إلــى تشــكيل‬ ‫عصابــة إجراميــة ُمنظمــة‪ ،‬الرتــكاب جرميــة ســرقة‬ ‫اآلثــار الليبيــة مبختلــف صورهــا واالجتــار فيهــا‪ .‬و‬ ‫انتهــت النيابــة العامــة إلــى تقــدمي أربعــة ُمتهمــن‬ ‫للمحاكمــة أمــام محكمــة اجلنايــات‪ ،‬وهــم بحالــة‬ ‫حبــس احتياطــي‪ ،‬ومازالــت إجــراءات البحــث عــن‬ ‫بقيــة املطلوبــن لســلطة التحقيــق مســتمرة‪.‬‬

‫االنتخابات‬

‫‪12‬‬ ‫العدد ‪ 85‬السعر‪/‬دينار واحد صفحة‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة‪ -‬تصدر عن الهيئة العامة للصحافة‬

‫النائب العام يأمر بحبس ‪ 4‬متهمني بسرقة وثائق تاريخية‬

‫؟‬

‫املدفأة القاتلة‬

‫فجعــت مدينــة هــون فجــر اجلمعــة املوافــق ‪- 21‬‬ ‫‪ 2022 - 1‬بخبــر وفــاة أم وأبنائهــا الثالثــة بســبب‬ ‫نشــوب حريــق يف شــقتهم يف عمــارات مصنــع التمــور‬ ‫مبدينــة هــون بســبب (الدفايــة ) الكهربائيــة ‪ .‬أكبــر‬ ‫األطفــال ســنا ً طفلــة عمرهــا ‪ 12‬عامــا ‪ .‬والطفــل‬ ‫عليــوه ‪ 10‬ســنوات والطفــل إبراهيــم ‪ 8‬ســنوات ‪.‬‬ ‫أمــا األب أحمــد حمــد عليــوه الزيدانــي فيرقــد يف‬ ‫العنايــة الفائقــة مبستشــفى عافيــة باجلفــرة إثــر‬ ‫إصابتــه باختنــاق بســبب كثافــة الدخــان املنبعــث‬ ‫عنــد محاولتــه إنقــاذ أفــراد أســرته بعــد عودتــه مــن‬ ‫املســجد بعــد أدائــه صــاة فجــر يــوم اجلمعــة الفائتــة‬ ‫‪ .‬و ُيشــار إلــى أن هــذه احلادثــة املر ّوعــة ليســت‬ ‫األولــى التــي تــودي بحيــاة أســر كاملــة بســبب املدفــأة‬ ‫الكهربائيــة يف أكثــر مــن مدينــة ليبيــة‪.‬‬

‫هــم تعــودوا أن يتصــدوا ملشــاكل اآلخريــن‪.‬‬ ‫تعودوا أن يتجشموا املصاعب للوصول إلى‬ ‫احلقائــق‪ .‬يهرعــون بإمكاناتهــم املتواضعــة‬ ‫تكــدر‬ ‫لرصــد املشــاكل واملصاعــب التــي‬ ‫ّ‬ ‫حيــاة النــاس‪ .‬ال يتــرددون يف إلقــاء الضــوء‬ ‫علــى معانــاة اآلخريــن والســعي اجلــاد‬ ‫إليجــاد حلــول لهــم‪ .‬ال يتــرددون يف مواجهــة‬ ‫املســؤولني مــن أجــل صالــح املواطنــن‪.‬‬ ‫إنهــم صحافيــو الهيئــة العامــة للصحافــة‬ ‫الشــريحة التــي لــم تنصــف ال مــن قبــل وال‬ ‫مــن بعــد‪ .‬رغــم إنصــاف كثيــر مــن الشــرائح‬ ‫والعجيــب أنهــم مــن يتصــدون للدفــاع‬ ‫عــن حقــوق اآلخريــن واملطالبــة بتحســن‬ ‫أوضاعهــم وتصحيــح قيــم مرتباتهــم‪ .‬أمــا‬ ‫هــم صحافيــو الهيئــة العامــة للصحافــة فلــم‬ ‫يلتفــت أحــد إليهــم وهــم يف األســاس لــم‬ ‫يلتفتــوا حلقوقهــم لكونهــم اعتــادوا الدفــاع‬ ‫عــن حقــوق اآلخريــن والوقــوف معهــم‬ ‫ودعمهــم حتــى ينالــوا حقوقهــم كاملـةً غيــر‬ ‫منقوصــة‪ .‬إن حكومــة الوحــدة الوطنيــة‬ ‫التــي بــادرت مشــكور ًة بتصحيــح أوضــاع‬ ‫عــدد مــن شــرائح املجتمــع وأنصفتهــم‬ ‫ورفعــت قيــم مرتباتهــم مطالبــة باتخــاذ‬ ‫املوقــف الصحيــح نفســه مــن شــريحة‬ ‫الصحافيــن وإنصافهــم ورفــع مرتباتهــم‬ ‫الهزيلــة التــي ال ميكــن أن تفــي مبتطلبــات‬ ‫احليــاة واالرتفــاع غيــر املســبوق يف أســعار‬ ‫كل شــيء‪ .‬الصحافيــون الليبيــون ونقصــد‬ ‫العاملــن يف الهيئــة العامــة للصحافــة‬ ‫ينتظــرون وقفــةً جــاد ًة مــن الســيد رئيــس‬ ‫حكومــة الوطنيــة لالطــاع بنفســه علــى‬ ‫جــدول املرتبــات الهزيــل لشــريحة مــن أهــم‬ ‫وأبــرز شــرائح املجتمــع‪ .‬وأنــا علــى يقــن‬ ‫حــن يعلــم أن الصحــايف الــذي قضــي‬ ‫مايقــارب ‪30‬عامــا ً مــن عمــره يف( بــاط‬ ‫صاحبــة اجلاللــة) ال يالمــس راتبــه ســقف‬ ‫األلــف دينــار‪ .‬ولعــل اإلســراع يف توحيــد‬ ‫املرتبــات كمــا وعــد الســيد رئيــس احلكومــة‬ ‫هــو احلــل الناجــع الــذي ينصــف اجلميــع‬ ‫فــا يكــون ثمــة منفعــة ومراعــاة لظــروف‬ ‫احليــاة لشــريحة دون أخــرى‪.‬‬

‫‪ 2‬االنتهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء من توزيع الصك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوك على ‪ 6060‬عقـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد زواج‬

‫جابر نور سلطان‬

‫‪ 7‬األخطـ ـ ـ ـ ـ ــاء الطبية ‪ ..‬وماهي حدود المس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــؤولية المهنية ؟‬

‫‪9‬‬

‫الفنانة‬ ‫خولة سليمان وجائزة‬ ‫أفضل ممثلة‬

‫‪4‬‬

‫االتفاق على دخول‬ ‫سيارات اإلسعاف‬ ‫الليبية إلى مصر‬

‫‪11‬‬

‫الثلبة يقود األهلي‬ ‫للفوز يف مباراة‬ ‫الديربي‬


‫أخبار‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى األولــى ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫بعثة األمم املتحدة ‪ :‬الدعم الفني للجنة خارطة الطريق‬ ‫التقــت جلنــة خارطــة الطريــق‬ ‫املشــكلة مــن مجلــس النــواب‬ ‫األربعــاء مبقــر فــرع ديــوان‬ ‫مجلــس النــواب مبدينــة طرابلــس‬ ‫بالفريــق الفنــي لبعثــة االٔمم‬ ‫املتحــدة لــدى ليبيــا ‪ .‬و تنــاول‬ ‫اللقــاء الدعــم الفنــي الــذي قــد‬ ‫حتتاجــه جلنــة خارطــة الطريــق‬ ‫املشــكلة مــن مجلــس النــواب‬ ‫للعمليــة القانونيــة و الدســتورية‪.‬‬ ‫وضــم الفريــق األممــي الــذي‬ ‫اجتمــع مبقــر ديــوان مجلــس‬ ‫النــواب رؤســاء أقســام ســيادة‬ ‫القانــون وحقــوق اإلنســان‬ ‫واالنتخابــات والقســم السياســي‬ ‫با لبعثــة ‪.‬‬

‫االنطالق الفعلي لعملية إعادة توحيد مصرف ليبيا املركزي‬ ‫أعلــن محافــظ مصــرف ليبيــا املركــزي الســيد الصديــق عمــر الكبيــر‬ ‫ونائــب املحافــظ الســيد علــي ســالم احلبــري يف لقائهمــا يــوم اخلميــس‬ ‫املوافــق ‪ ،2022/1/20‬عــن االنطــاق الفعلــي لعمليــة توحيــد مصــرف‬ ‫ليبيــا املركــزي وذلــك تتويج ـا ً للجهــود التــي بذلــت الٕجنــاز هــذه املهمــة‪.‬‬ ‫وقــد مت خــال اللقــاء توقيــع عقــد لتقــدمي خدمــات استشــارية مــع‬ ‫شــركة ديلويــت للخدمــات املهنيــة الرائــدة لدعــم تنفيــذ خارطــة إعــادة‬ ‫التوحيــد املتفــق عليهــا خارطــة اعــادة التوحيــد ســتكون ضمــن أربعــة‬ ‫مراحــل‪ ،‬ســينتج عنهــا منــوذج تشــغيلي متطــور للمصــرف املركــزي‬ ‫املوحــد‪ ،‬يحاكــي أفضــل املمارســات العامليــة‪‎ .‬وقــد أكــد الســيد املحافــظ‬ ‫ونائبــه علــى التمســك باســتمرار روح التعــاون والعمــل الــدؤوب الٕجنــاز‬ ‫هــذا االســتحقاق الوطنــي املهــم‪.‬‬

‫املفوضية العليا لالنتخابات‪:‬‬

‫متابعة وتوثيق األحكام القضائية الصادرة يف الطعون‬ ‫أصــدرت املفوضيــة العليــا‬ ‫لالنتخابــات القــرار رقــم‬ ‫(‪ )2‬لســنة ‪ 2022‬بشــــأن‬ ‫تشكيــــل جلنــة ملتابعــــة وتوثيــــق‬ ‫االٔحكــــام القضائيــــة الصــادرة‬ ‫يف الطعــون ذات العالقــة‬ ‫باالنتخابــات الرئاســية بعــد‬ ‫االطــاع علــى‪ • :‬االٕعــان‬ ‫الدســتوري املؤقــت الصــادر‬ ‫يف ‪ 3‬أغســطس ‪2011‬م‬ ‫وتعديالتــه‪ • .‬علــى القانــون‬ ‫رقــم ‪ 8‬لســنة ‪ 2013‬ميالديــة‬ ‫بشـأن إنشــاء املفوضيــة الوطنيــة‬ ‫العليــا لالنتخابــات وتعديالتــــه‪.‬‬ ‫• وعلــى قــرار املؤمتــر الوطنــي‬

‫العــام رقــم ‪ 40‬لســنة ‪2013‬م‬ ‫بشــأن تعيــن رئيــس وأعضــاء‬ ‫املفوضيــة الوطنيــة العليــا‬ ‫لالنتخابــات‪ • .‬وعلــى القــرار‬ ‫رقــم (‪ )2‬لســنة ‪ 2021‬بشــأن‬ ‫اعتمــاد الهيــكل التنظيمــي‪.‬‬ ‫• القانــون رقــم (‪ )1‬لســنة‬ ‫‪ 2021‬بشــأن انتخــاب رئيــس‬ ‫الدولــة وحتديــد صالحياتــه‪،‬‬ ‫وتعديالتــه‪ • .‬وعلــى مــا جــاء‬ ‫مبحضــر اجتمــاع مجلــس‬ ‫املفوضيــة (االٔول) املُنعقــد‬ ‫بتاريــخ ‪ 02‬ينايــر ‪2022‬م‪.‬‬ ‫مـــــــادة (‪ )1‬تُشــكل جلنــة ملتابعــة‬ ‫وتوثيــق االحــكام القضائيــة‬

‫الصــادرة عــن جلــان الطعــون‬ ‫االبتدائيــة واالســتئناف‪ ،‬مــن‬ ‫الســادة التاليــة أســمائهم‪.1 :‬‬ ‫الســيدة‪ /‬ربــاب محمــد حلـــــــب‬ ‫رئيسـا ً ‪ .2‬الســيدة‪ /‬آالء محمد‬ ‫الشــيباني عضــواً ‪ .3‬الســيد‪/‬‬ ‫صالــح مفتــاح عليجـــة عضــواً‬ ‫‪.‬مـــــــادة (‪ )2‬تختــص اللجنــة‬ ‫بتوثيــق بيانــات وتواريــخ النشــر‬ ‫واالســتالم مــن قبــل املفوضيــة‬ ‫لالٔحــكام الصــادرة عــن جلــان‬ ‫الطعــون مبختلــف مســتوياتها‪،‬‬ ‫ومــدى تطابقهــا مــع نصــوص‬ ‫الفصــل العاشــر (الطعــون‬ ‫االنتخابيــة واالســتئناف‪ /‬املــواد‬

‫(‪ ))49( ،)48‬مــن قانــون‬ ‫انتخــاب الرئيــس‪ .‬مـــــــادة (‪)3‬‬ ‫تُقــدم اللجنــة تقريرهــا إلــى‬ ‫مجلــس املفوضيــة خــال (‪)72‬‬ ‫ســاعة مــن تاريــخ أول اجتمــاع‬ ‫لهــا‪ ،‬ولهــا أن تســتعني مبــن تــراه‬ ‫مناســبا ً الٕجنــاز عملهــا‪ .‬مـــــــادة‬ ‫(‪ُ )4‬يعمــل بهــذا القــرار مــن‬ ‫تاريــخ صــدوره وعلــى املعنــن‬ ‫بــه التقيــد والتنفيــذ‪ .‬مجلــس‬ ‫املفوضيــة الوطنيــة العليــا‬ ‫لالنتخابــات صــدر يف طرابلــس‬ ‫املوافــق ‪ 20 :‬ينايــر ‪2022‬‬ ‫ميالديـــــة‪‎ .‬‬

‫إعدام صك‬ ‫نحــن محكمــة جنــوب‬ ‫بنغــازي اجلزئيــة نأمــر‬ ‫باعتبــار الصــك املصــدق رقــم‬ ‫( ‪ )1192722‬والصــادر عــن‬ ‫مصــرف التجــارة والتنميــة‬ ‫فــرع الفروســية حســاب رقــم (‬ ‫‪001-425244-0014‬‬ ‫)مــن حســاب‪ /‬نــزار ســليمان‬ ‫حســن حمــي « بقيمــة ‪4650‬‬ ‫دينــار باحلــروف أربعــة االف‬ ‫وســتمائة وخمســون دينــار ال‬ ‫غيــر لصالــح املســتفيد «شــركة‬ ‫اإلســمنت الليبيــة « يعتبــر‬ ‫يف حكــم املعــدوم وال يصــرف‬ ‫إال بعــد مضــي ثالثــن يومــا‬ ‫مــن تاريــخ النشــر يف اجلريــدة‬ ‫الر ســمية‪.‬‬

‫تعديل اسم اجلد‬ ‫وإضافة االسم الرابع‬ ‫بنـ ًـاء علــى طلــب الســيد‪/‬‬ ‫«الصاحلــن عبــد الســام‬ ‫محمــد خضيــر بــن مــادي‬ ‫«مقيــم يف اجلفــرة بكتيــب‬ ‫عائلــة رقــم (‪ )778‬ورقــم‬ ‫القيــد (‪ )730906‬يرغــب‬ ‫بإضافــة اســم رابــع (جــده)‬ ‫وهــو «خضيــر « ليكــون االســم‬ ‫بالكامــل والصحيــح هــو‬ ‫(الصاحلــن عبــد الســام‬ ‫محمــد خضيــر بــن مــادي ) ‪.‬‬

‫إسبوعية شاملة تصدر كل‬ ‫ثالثاء عن اهليئة العامة‬ ‫للصحافة بنغازي‬

‫تعديل اسم‬ ‫اجلد وإضافة‬ ‫االسم الرابع‬ ‫ـاء علــى طلــب الســيد‪/‬‬ ‫بنـ ً‬ ‫«عبــد العظيــم شــافعي‬ ‫عزيــز «مقيــم يف بنغــازي‬ ‫بكتيــب عائلــة رقــم‬ ‫(‪ )255514‬ورقــم القيــد‬ ‫(‪)2042123/7384/‬‬ ‫يرغــب بإضافــة اســم رابــع‬ ‫(جــده) وهــو «مفتــاح « ليكــون‬ ‫االســم بالكامــل والصحيــح‬ ‫هــو (عبــد العظيــم شــافعي‬ ‫عزيــز مفتــاح ) ‪.‬‬

‫بشــأن اعتمــاد الهيــكل التنظيمــي‪.‬‬ ‫• القانــون رقــم (‪ )1‬لســنة ‪2021‬‬ ‫بشــأن انتخــاب رئيــس الدولــة وحتديــد‬ ‫صالحياتــه‪ ،‬وتعديالتــه‪ • .‬وعلــى مــا‬ ‫جــاء مبحضــر اجتمــاع مجلــس املفوضيــة‬ ‫(االٔول) املُنعقــد بتاريــخ ‪ 02‬ينايــر‬ ‫‪2022‬م‪ .‬مـــــــادة (‪ )1‬تُشــكل جلنــة مــن‬ ‫مختصــن بـإدارة العمليــات تتولــى فحــص‬ ‫ومراجعــة (قــوائم التزكيــة) املقدمــة مــن‬ ‫قبــل مترشــحي االنتخابــات الرئاســية‬ ‫الــواردة اســمائهم بالقائمــة االٔوليــة‬ ‫الصادرة مبوجب القرار رقم (‪ )80‬لسنة‬ ‫‪ .2021‬مـــــــادة (‪ُ )2‬يقــدم مديــر إدارة‬ ‫العمليــات مقتــرح الالئحــة االٕجرائيــة‬ ‫لعمليــة الفحــص واملراجعــة تتضمــن‬

‫تعديل عمر‬

‫تعديل اسم اجلد‬ ‫وإضافة االسم الرابع‬

‫بنــاء ًا علــي طلــب املقـ ّـدم‬ ‫مــن املدعــي «محمــد عمــران‬ ‫محمــد منصــور» مقــدم مــن‬ ‫محكمــة العروبــة اجلزئيــة‬ ‫– مقيــم ببنغــازي بتغييــر‬ ‫تاريــخ ميــاده مــن (‪/1/1‬‬ ‫‪ )1959‬وهــذا خطــأ بينمــا‬ ‫تاريــخ ميــاده الصحيــح هــو (‬ ‫‪ )1/1/1968‬بقيــد عائلــي‬ ‫رقــم (‪ )2385324‬وورقــة‬ ‫عائلــة رقــم (‪ ) 5439‬طبق ـ ًا‬ ‫ملــا هــو وارد بقانــون األحــوال‬ ‫املدنيــة‪.‬‬

‫ـاء علــى طلــب الســيدة‬ ‫بنـ ً‬ ‫‪« /‬جنيــة عبــد العزيــز فــرج‬ ‫«مقيــم يف بنغــازي – مبنطقــة‬ ‫بودزيــرة مســجل بكتيــب‬ ‫عائلــة رقــم (‪)117654‬‬ ‫ورقــم القيــد (‪)175096‬‬ ‫ترغــب بإضافــة اســم رابــع‬ ‫(جــده) وهــو « علــي « ليكــون‬ ‫االســم بالكامــل والصحيــح هــو‬ ‫(جنيــة عبــد العزيــز فــرج علــي)‬ ‫وفق ـ ًا للقانــون رقــم ‪ 15‬لســنة‬ ‫‪ 2013‬واملعـ ّـدل مــن القانــون‬ ‫رقــم ‪ 7‬لســنة ‪.1998‬‬

‫مستشار الصحيفة‬

‫مدير التحرير‬

‫منسق التحرير‬

‫جابر نور سلطان‬

‫مرفوعة الشيخي‬

‫أمينة الشلماني‬

‫تعديل اسم‬ ‫اجلد وإضافة‬ ‫االسم الرابع‬ ‫بنـ ًـاء علــى طلــب‬ ‫الســيد‪« /‬نصــر الســيد‬ ‫حســن «مقيــم يف‬ ‫بنغــازي بكتيــب عائلــة‬ ‫رقــم (‪ )10271‬ورقــم‬ ‫القيــد (‪)2711968‬‬ ‫يرغــب بإضافــة اســم‬ ‫رابــع (جــده) وهــو «حمــد»‬ ‫ليكــون االســم بالكامــل‬ ‫والصحيــح هــو (نصــر‬ ‫الســيد حســن حمــد ) ‪.‬‬

‫الوســائل واالٔليــات واملــدد الزمنيــة‬ ‫الالزمــة لعمليــة املراجعــة والبيانــات التــي‬ ‫يجــب أن تتــم مراجعتهــا؛ يتــم اعتمادهــا‬ ‫مــن قبــل مجلــس املفوضيــة‪ .‬مـــــــادة‬ ‫(‪ )3‬تَرفــع اللجنــة تقريرهــا إلــى مجلــس‬ ‫املفوضيــة خــال الفتــرة الزمنيــة التــي مت‬ ‫اعتمادهــا يف الالئحــة االٕجرائيــة‪ ،‬ولهــا‬ ‫احلــق يف االســتعانة مبــن تــراه مناســبا ً‬ ‫الٕجنــاز أعمالهــا‪ .‬مـــــــادة (‪ُ )4‬يعمــل بهــذا‬ ‫القــرار مــن تاريــخ صــدوره وعلــى املعنــن‬ ‫بــه التقيــد والتنفيــذ‪ .‬مجلــس املفوضيــة‬ ‫الوطنيــة العليــا لالنتخابــات صــدر يف‬ ‫طرابلــس املوافــق ‪ 20 :‬ينايــر ‪2022‬‬ ‫ميال د يـــــــــــــــــــــة ‪.‬‬

‫قناة ليبيا الرســمية‬

‫تغيير اسم‬

‫تعديل اسم‬

‫أطلــب أنــا عــادل عبــد‬ ‫الســام عبــاس ليبــي‬ ‫اجلنســية بتغييــر اســم‬ ‫ابنتــي وبصفتــي ولــي‬ ‫أمــر بقيــد العائلــة رقــم‬ ‫‪ 171195‬ورقــة عائلــة‬ ‫رقــم ‪ 46490‬مــن‬ ‫(فاطمــة) إلــى (تســنيم‬ ‫) ليكــون اســم ابنتــي‬ ‫الصحيــح والكامــل هــو‬ ‫(تســنيم عــادل عبــد‬ ‫الســام عباس)وإلمتــام‬ ‫التغييــر‬ ‫إجــراءات‬ ‫بســجالت بلديــة بنغــازي‬ ‫ا لبر كــة ‪.‬‬

‫أطلــب أنــا الســاعدي محمــد‬ ‫الســاعدي ليبــي اجلنســية‬ ‫بتغييــر اســم ابنتــي‬ ‫وبصفتــي ولــي أمــر بقيــد‬ ‫العائلــة رقــم (‪)188238‬‬ ‫وورقــة عائلــة رقــم (‪26-‬‬ ‫‪ ) 858999‬مــن (قمــرة)‬ ‫إلــى (ميــار ) ليكــون أســم‬ ‫ابنتــي الصحيــح والكامــل‬ ‫هــو (ميــار الســاعدي‬ ‫محمــد الســاعدي )وإلمتــام‬ ‫اجــراءات التغييــر بالســجل‬ ‫املدنــي العقوريــة ‪. .‬‬

‫هيئ ـ ـ ـ ــة التحـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرير‬ ‫جيهان قادربوه‬ ‫عمـر تــاج الدين‬

‫مـــروة الهــدار‬ ‫هبـة الهمــالي‬

‫اخلطوط اجلوية‬ ‫اإلفريقية حتتفي‬ ‫يف بنغازي مبرور‬ ‫عام على توحيدها‬ ‫عقــدت جلنــة التخطيــط واملاليــة واملوازنــة‬ ‫اجتماعــا‬ ‫العامــة مبجلــس النــواب اليــوم األحــد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مــع وزيــر اخلدمــة املدنية‪ ،‬وكيــل وزارة التخطيط‪،‬‬ ‫وكيــل وزارة التربيــة والتعليــم‪ ،‬ومديــر عــام مركــز‬ ‫املعلومــات والتوثيــق بــوزارة املاليــة‪ ،‬ومديــر مكتــب‬ ‫الشــؤون املاليــة بــوزارة املاليــة‪ ،‬ورئيــس قســم‬ ‫الشــؤون القانونيــة بديــوان املحاســبة‪ ،‬ومنــدوب‬ ‫عــن مصــرف ليبيــا املركــزي‪.‬‬ ‫وقــال املتحــدث باســم مجلــس النــواب عبــداهلل‬ ‫بليحــق – عبــر حســابه علــى موقع فيســبوك – إن‬ ‫االجتمــاع الــذي عقــد مبقــر فــرع ديــوان املجلــس‬ ‫يف مدينــة طرابلــس‪ ،‬ناقــش املقتــرح املقــدم مــن‬ ‫قبــل اللجنــة املشــكلة بخصــوص قانــون املرتبــات‬ ‫املوحــد ملوظفــي الدولــة‪.‬‬

‫جلنة التخطيط‬ ‫واملالية واملوازنة العامة‬ ‫تعقد اجتماعا مع وزير‬ ‫اخلدمة املدنية‬ ‫عقــدت جلنــة التخطيــط واملاليــة واملوازنــة العامة‬ ‫اجتماعــا مــع‬ ‫مبجلــس النــواب اليــوم األحــد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وزيــر اخلدمــة املدنيــة‪ ،‬وكيــل وزارة التخطيــط‪،‬‬ ‫وكيــل وزارة التربيــة والتعليــم‪ ،‬ومديــر عــام مركــز‬ ‫املعلومــات والتوثيــق بــوزارة املاليــة‪ ،‬ومديــر مكتــب‬ ‫الشــؤون املاليــة بــوزارة املاليــة‪ ،‬ورئيــس قســم‬ ‫الشــؤون القانونيــة بديــوان املحاســبة‪ ،‬ومنــدوب‬ ‫عــن مصــرف ليبيــا املركــزي‪.‬‬ ‫وقــال املتحــدث باســم مجلــس النــواب عبــداهلل‬ ‫بليحــق – عبــر حســابه علــى موقع فيســبوك – إن‬ ‫االجتمــاع الــذي عقــد مبقــر فــرع ديــوان املجلــس‬ ‫يف مدينــة طرابلــس‪ ،‬ناقــش املقتــرح املقــدم مــن‬ ‫قبــل اللجنــة املشــكلة بخصــوص قانــون املرتبــات‬ ‫املوحــد ملوظفــي الدولــة‪.‬‬

‫توحيد هيئة‬ ‫الرقابة األدارية‬

‫مراجعة وتدقيق طلبات قبول املترشحني لالنتخابات الرئاسية‬ ‫(وال)‬ ‫أصــدرت املفوضيــة العليــا لالنتخابــات‬ ‫القــرار رقــم (‪ )3‬لســنة ‪2022‬بشــأن‬ ‫تشــكيل جلنــة ملراجعــة وتدقيــق طلبــات‬ ‫قبــول املترشــحني لالنتخابــات الرئاســية‬ ‫بعــد االطــاع علــى‪ • :‬االٕعــان‬ ‫الدســتوري املؤقــت الصــادر يف ‪3‬‬ ‫أغســطس ‪2011‬م وتعديالتــه‪ • .‬علــى‬ ‫القانــون رقــم ‪ 8‬لســنة ‪ 2013‬ميالديــة‬ ‫بشــأن إنشــاء املفوضيــة الوطنيــة العليــا‬ ‫لالٕنتخـــابات وتعديالتــــه‪ • .‬وعلــى قــرار‬ ‫املؤمتــر الوطنــي العــام رقــم ‪ 40‬لســنة‬ ‫‪2013‬م بشــأن تعيــن رئيــس وأعضــاء‬ ‫املفوضيــة الوطنيــة العليــا لالنتخابــات‪.‬‬ ‫• وعلــى القــرار رقــم (‪ )2‬لســنة ‪2021‬‬

‫‪2‬‬

‫تعديل اسم‬ ‫أطلــب أنــا عبــد الســام‬ ‫محمــد محمــود عمــران‬ ‫العبيــدي ليبــي اجلنســية‬ ‫بتغييــر اســم ابنتــي وبصفتــي‬ ‫ولــي أمــر بقيــد العائلــة رقــم‬ ‫(‪)163835‬وورقــة عائلــة‬ ‫رقــم (‪ ) 31917‬مــن (ملــي )‬ ‫إلــى (آالء) ليكــون اســم ابنتــي‬ ‫الصحيــح والكامــل هــو (آالء‬ ‫عبــد الســام محمــد محمــود‬ ‫عمــران العبيــدي )وإلمتــام‬ ‫إجــراءات التغييــر بســجل‬ ‫املدنــي بنغــازي ‪. .‬‬

‫مراسلون‬

‫عبد الوهاب عكش‬ ‫خلود الفالح‬

‫جمــال اخلراز ‪ /‬املــــــــــرج‬

‫طرابلــس ‪ 20‬ينايــر ‪.2022‬م ( وال ) ‪ -‬عقــدت‬ ‫جلنــة متابعــة املؤسســات الســيادية مبجلــس‬ ‫النــواب اجتماعــا تابعــت فيــه اخلطــوات التــي‬ ‫وضعتهــا لتوحيــد هيئــة الرقابــة االٕداريــة ‪...‬‬ ‫حيــث اجتمعــت اللجنــة مبقــر ديــوان مجلــس‬ ‫النــواب مبدينــة طبــرق برئيــس هيــئة الرقابــة‬ ‫االٕداريــة عبدالســام احلاســي ‪ ،‬وتنــاول االجتماع‬ ‫عــدداً مــن امللفــات والتحديــات التــي تواجــه عمــل‬ ‫الهيئــة كمؤسســة واحــدة ‪ ، .‬كمــا اجتمعــت‬ ‫اللجنــة مبقــر فــرع ديــوان مجلــس النــواب مبدينــة‬ ‫طرابلــس مــع ســليمان الشــنطي الــذي ميــارس‬ ‫مهــام رئيــس هيـئة الرقابــة االٕداريــة يف طرابلس‬ ‫‪ ،‬وكان محــور االجتمــاع خطــوات اللجنــة يف إطــار‬ ‫مســاعي مجلــس النــواب توحيــد هيئــة الرقابــة‬ ‫االٕداريــة ‪ .‬قنــاة ليبيــا الرســمية‬

‫اإلفراج عن السيارات‬ ‫التي أعمارها ‪ 10‬سنوات‬ ‫و ّجــه الســيد وزيــر االقتصــاد والتجــارة الســيد‬ ‫محمــد احلويــج رســالة إلــى مصلحــة مصلحــة‬ ‫اجلمــارك بشــأن املوافقــة علــى االٕفــراج عــن‬ ‫الســيارات املــوردة التــي تزيــد أعمارهــا عــن‬ ‫عشــر ســنوات وذلــك ملــدة ســتة أشــهر حتــى نهايــة‬ ‫يونيــو القــادم ‪..‬‬

‫تعديل اسم‬ ‫اجلد وإضافة‬ ‫االسم الرابع‬ ‫بنـ ًـاء علــى طلــب الســيد‪/‬‬ ‫«نصــر الســيد حســن «مقيــم‬ ‫يف بنغــازي بكتيــب عائلــة‬ ‫رقــم (‪ )10271‬ورقــم‬ ‫القيــد (‪)2711968‬‬ ‫يرغــب بإضافــة اســم رابــع‬ ‫(جــده) وهــو «حمــد» ليكــون‬ ‫االســم بالكامــل والصحيــح‬ ‫هــو (نصــر الســيد حســن‬ ‫حمــد ) ‪.‬‬

‫إخراج وتنفيذ‬ ‫صــــــــــالح اللــــــــــواج‬ ‫أســــــــــــامة الــــــدالي‬

‫تعديل اسم‬ ‫أطلب أنا «عبد السالم‬ ‫اغنيوه جمعة عبد اجلليل‬ ‫احنيش» ليبي اجلنسية‬ ‫مقيم ببنغازي بتغيير‬ ‫اسم ابنتي وبصفتي‬ ‫ولي أمر بقيد العائلة‬ ‫رقم (‪ ) 856030‬من‬ ‫(مبروكة ) إلى (بسنت)‬ ‫ليكون اسم ابنتي الصحيح‬ ‫والكامل هو (بسنت أغنيوه‬ ‫جمعة عبد اجلليل احنيش‬ ‫) وإلمتام إجراءات التغيير‬ ‫بالسجالت املدنية ‪.‬‬

‫ف ـ ـ ــرز وطب ـ ــع‬ ‫مطبعة الهيئة العامة للصحافة‬


‫مقاالت‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫الذاكرة الليبية‬

‫شنيبب‬ ‫فائق‬ ‫عمر‬ ‫الليبي‬ ‫املناضل‬ ‫‪.‬‬

‫كان عمــر فائــق شــنيب أحــد رجــال ليبيــا‬ ‫الشــرفاء واملناضلــن ‪ ..‬وكان عاشــقا للوطــن‬ ‫ومخلصــا ‪ ..‬عمــل مــن أجــل أن تنــال ليبيــا‬ ‫اســتقاللها وكــرس ســنوات حياتــه مناضــا مــن‬ ‫أجلهــا ‪ .‬وكان شــعلة مــن النشــاط واحليويــة‬ ‫ومجاهــدا بســاحه ضــد اإلســتعمار ثــم‬ ‫بقلمــه وكتاباتــه التــي أوضــح فيهــا لآلخريــن‬ ‫قضيــة الشــعب الليبــي ومعاناتــه وحقــه يف‬ ‫نيــل حريتــه و اســتقالله ‪ .‬ولــد عمــر محمــد‬ ‫شــنيب يف مدينــة درنــة عــام ‪ 1890‬م وتلقــى‬ ‫فيهــا التعليــم اإلبتدائــي باملدرســة الرشــدية ‪..‬‬ ‫وأثنــاء تلــك الفتــرة أطلــق عليــه األتــراك لقــب‬ ‫( فائــق ) لنبوغــه يف الدراســة ‪ ..‬ثــم ســافر‬ ‫إلــى اســطنبول للدراســة وعمــره حوالــى ‪16‬‬ ‫عامــا ‪ .‬كان عمرفائــق شــنيب مثقفــا ويجيــد‬ ‫التحــدث باللغتــن التركيــة والفرنســية إضافــة‬ ‫إلــى لغتــه العربيــة حيــث كان يقــرض الشــعر‬ ‫ويكتــب املقــاالت ‪ .‬يف ســنة ‪ 1911‬م ومــع‬ ‫بدايــة اإلحتــال اإليطالــي لليبيــا ويف مدينــة‬ ‫درنــة كان عمــر شــنيب مــن أوائــل الذيــن هبــوا‬ ‫ملقاومــة اإلحتــال وحــن ســقطت املدينــة يف يــد‬ ‫الغــزاة غادرهــا والتحــق بــدور درنــة يف موقــع‬ ‫وادي درنــة وكان هــذا الــدور يقــوم مبقاومــة‬ ‫اإلحتــال ‪ ..‬وخــال مشــاركته يف اجلهــاد‬ ‫أصيــب عمــر فائــق شــنيب يف إحــدى املواجهــات‬ ‫‪ .‬ويف عــام ‪ 1912‬م غــادر عمــر شــنيب ليبيــا‬ ‫مهاجــرا إلــى دمشــق وأقــام فيهــا وتــزوج مــن‬ ‫ســيدة تركيــة األب وســورية األم وهــي ابنــة‬ ‫أحــد أصدقائــه وأجنــب منهــا خمســة أوالد‬ ‫وثــاث بنــات ‪ .‬جمعيــة الدفــاع الطرابلســية‬ ‫البرقاويــة ‪ :‬يف عــام ‪ 1925‬م اجتمــع مجموعــة‬ ‫مــن املهاجريــن الليبيــن بدمشــق يف منــزل‬ ‫فــوزي النعــاس وأعلنــوا تأســيس جمعيــة للعمــل‬ ‫مــن أجــل الدفــاع عــن القضيــة الليبيــة حتــت‬ ‫مســمى جمعيــة الدفــاع الطرابلســية ‪ ..‬وكان‬ ‫مــن أعضــاء هــذه اجلمعيــة بشــير الســعداوي‬ ‫وعمــر فائــق شــنيب وطــارق األفريقــي و ناجــي‬ ‫التركــي وغيرهــم ‪ .‬بــدأت هــذه اجلمعيــة‬ ‫ممارســة أعمالهــا بجمــع التبرعــات ولــم شــمل‬ ‫الليبيــن املهاجريــن يف ســوريا ونشــر أخبــار‬ ‫اجلهــاد الليبــي يف الصحــف الســورية بتوقيــع‬ ‫اجلاليــة الطرابلســية بســوريا ‪ .‬ويف عــام‬ ‫‪ 1928‬م انتخــب أعضــاء اجلمعيــة بشــير‬ ‫الســعداوي رئيســا للجمعيــة وعمــر فائــق شــنيب‬ ‫أمينــا للســر ‪ ..‬وقــد أصــر شــنيب علــى إضافــة‬ ‫كلمــة ( البرقاويــة ) إلــى اســم اللجنــة فأصبــح‬ ‫اســمها جلنــة الدفــاع الطرابلســية البرقاويــة ‪.‬‬ ‫كان عمــر فائــق شــنيب يســاهم بدفــع نصــف‬ ‫مرتبــه البســيط إلــى صنــدوق اجلمعيــة للصــرف‬ ‫يف العمــل النضالــي للجمعيــة و كانــت قيمــة‬ ‫هــذا املرتــب ‪ 17‬ليــرة ســورية ‪ .‬كانــت جلنــة‬ ‫الدفــاع عــن طرابلــس وبرقــة تتلقــى الدعــم‬ ‫املــادي مــن األميــر محمــد ادريــس السنوســي‬ ‫الــذي كان مقيمــا يف مصــر ‪ ..‬وكان الشــيخ‬ ‫األخضــر العيســاوي هــو حلقــة الوصــل بــن هــذه‬ ‫اللجنــة واألميــر محمــد ادريــس السنوســي ‪ .‬كان‬ ‫عمــر فائــق شــنيب يف دمشــق يكتــب املقــاالت‬ ‫وينشــرها يف الصحــف الســورية شــارحا للــرأي‬ ‫العــام الوضــع القائــم يف ليبيــا حتــت اإلســتعمار‬ ‫اإليطالــي ومعانــاة الشــعب الليبــي ‪ .‬انتقــل عمــر‬ ‫فائــق شــنيب إلــى مصــر عــام ‪ 1940‬م بعــد‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى االخــر ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫‪3‬‬

‫اجلهد الضائع يف تقومي األمم‬

‫بقلم ‪ /‬محمد العنيزي‬

‫عبد السالم الزغيبي‬

‫أن أرســل يف طلبــه األميــر محمــد إدريــس‬ ‫السنوســي ‪ ..‬والتحــق بــه عمــر شــنيب وكان مــن‬ ‫ضمــن احلاضريــن لالجتمــاع الــذي عقــد يــوم‬ ‫‪ 9‬أغســطس بــن اجلنــرال البريطانــي ويلســن‬ ‫واألميــر محمــد ادريــس وبحضــور الزعمــاء‬ ‫الليبيــن املقيمــن يف مصــر ‪ ..‬وقــد مت يف هــذا‬ ‫االجتمــاع اإلتفــاق مــع اجلانــب البريطانــي علــى‬ ‫تأســيس اجليــش الليبــي الــذي انضــم إليــه‬ ‫الكثيــر مــن الليبيــن وكان عمــر شــنيب مــن‬ ‫أوائــل الضبــاط الليبيــن يف هــذا اجليــش ‪ .‬كان‬ ‫عمــر فائــق شــنيب يرافــق األميــر محمــد ادريس‬ ‫السنوســي وآخريــن لزيــارة وتفقــد أحــوال‬ ‫األســرى الليبيــن الذيــن جندتهــم ايطاليــا رغمــا‬ ‫عنهــم للحــرب معهــا ضــد اإلجنليــز‪ ..‬وقــد مت‬ ‫اقنــاع معظــم هــؤالء األســرى باالنضمــام إلــى‬ ‫اجليــش الليبــي واملشــاركة يف حــرب ايطاليــا‬ ‫بالتحالــف مــع اإلجنليــز ‪ .‬ويف عــام ‪1945‬‬ ‫م ‪ ..‬كتــب عمــر فائــق شــنيب موضوعــا وطنيــا‬ ‫صــدر يف نشــرة خاصــة طبعــت مبصــر حتــت‬ ‫عنــوان ( ليبيــا مهــد البطولــة وعريــن األســود‬ ‫ليســت للمســاومة ) ‪ .‬يف عــام ‪ 1949‬م ســافر‬ ‫عمــر فائــق شــنيب علــى رأس وفــد مــن برقــة‬ ‫إلــى ليــك سيكســيس بنيويــورك لبحــث القضيــة‬ ‫الليبيــة يف هيئــة األمم املتحــدة أثنــاء دورتهــا‬ ‫الثالثــة ‪ ..‬وكان هــذا الوفــد يقــوم بالعمــل علــى‬ ‫احبــاط املنــاورات السياســية التــي تقــوم بهــا‬ ‫الــدول الكبــرى للحيلولــة دون اســتقالل ليبيــا ‪.‬‬ ‫ويف نوفمبــر مــن العــام نفســه ســافر شــنيب مــرة‬ ‫أخــرى علــى رأس الوفــد البرقــاوي إلــى هيئــة‬ ‫األمم املتحــدة ليرجــع متوجــا ً بقــرار اســتقالل‬ ‫ليبيــا ‪ .‬يف عــام ‪ 1951‬م تأسســت اجلمعيــة‬ ‫الوطنيــة الليبيــة املكونــة مــن ســتني عضــوا ميثــل‬ ‫كل عشــرين منهــم إقليمــا ً مــن أقاليــم ليبيــا‬ ‫الثالثــة طرابلــس وبرقــة وفــزان ‪ .‬وكان الهــدف‬ ‫مــن هــذه اجلمعيــة هــو وضــع دســتور للبــاد‬ ‫وتعيــن حكومــة مؤقتــة قبــل إعــان االســتقالل‬ ‫بــدأت اجلمعيــة الوطنيــة متــارس عملها برئاســة‬

‫الشــيخ أبواألســعاد العالــم مــع نائبــن همــا عمــر‬ ‫فائــق شــنيب وأبوبكرأحمــد أبوبكــر ‪ ..‬وبعــد‬ ‫عــدة جلســات انتهــت هــذه اللجنــة مــن صياغــة‬ ‫الدســتور الليبــي بتاريــخ ‪ 1951 . 10 . 7‬م‬ ‫‪ ..‬وكان يحتــوي علــى مقدمــة و ‪ 213‬مــادة ‪.‬‬ ‫قــام عمــر فائــق شــنيب أثنــاء عملــه مــع اجلمعيــة‬ ‫الوطنيــة بتصميــم العلــم الليبــي ذي األلــوان‬ ‫الثالثــة األحمــر واألســود واألخضــر يتوســطه‬ ‫هــال وجنمــة بيضــاوان وعــرض هــذا التصميــم‬ ‫علــى أعضــاء اجلمعيــة فوافقــوا عليــه ومت‬ ‫اعتمــاده يف املــادة الســابعة مــن الدســتور الليبــي‬ ‫التــي تقــول ‪ ( :‬يكــون العلــم الوطنــي على الشــكل‬ ‫واألبعــاد اآلتيــة ‪ :‬طولــه ضعفــا عرضــه ويقســم‬ ‫إلــى ثالثــة ألــوان متوازيــة أعالهــا األحمــر‬ ‫فاألســود فاألخضــر علــى أن تكــون مســاحة‬ ‫اللــون األســود تســاوي مجمــوع مســاحة اللونــن‬ ‫اآلخريــن وأن يحتــوي وســطه علــى هــال أبيــض‬ ‫بــن طرفيــه كوكــب أبيــض خماســي األشــعة ) ‪.‬‬

‫أصبــح العلــم الــذي صممــه عمــر فائــق شــنيب‬ ‫ميثــل رايــة الدولــة الليبيــة حتــى عــام ‪ 1969‬م‬ ‫حيــث شــهدت ليبيــا انقالبــا ً عســكريا ً قــام بــه‬ ‫مجموعــة مــن ضبــاط اجليــش غيــر املعروفــن‬ ‫يقودهــم مــازم أول يدعــى معمــر القــذايف‪..‬‬ ‫ومت اســتبدال رايــة ليبيــا بعلــم أخضــر اللــون‬ ‫حتــى عــام ‪ 2011‬م عندمــا قامــت ثــورة ‪17‬‬ ‫فبرايــر واســتعادت البــاد حريتهــا وعــاد العلــم‬ ‫الليبــي يرفــرف بعــد غيــاب دام ‪ 42‬عامــا ‪ .‬ويف‬ ‫شــهر أبريــل مــن عــام ‪ 1951‬م عينــت اجلمعيــة‬ ‫الوطنيــة حكومــة ليبيــا املؤقتــة ومت تكليــف عمــر‬ ‫فائــق شــنيب بــوزارة الدفــاع يف هــذه احلكومــة‬ ‫املؤقتــة ليكــون بذلــك أول وزيــر دفــاع ليبــي ‪.‬‬ ‫وبعــد اســتقالل ليبيــا يف ‪1951 . 12 . 24‬‬ ‫م ‪ ..‬صــدر مرســوم ملكــي بتعيــن عمــر فائــق‬ ‫شــنيب رئيســا للديــوان امللكــي ‪ .‬يف الذكــرى‬ ‫السادســة لعيد االســتقالل ‪1957 . 12 . 24‬‬ ‫منــح إدريــس األول ملــك اململكــة الليبيــة املتحــدة‬ ‫عمــر فائــق شــنيب ميداليــة التحريــر تقديــراً‬ ‫جلهــوده وتضحياتــه وقيامــه بواجبــه يف الدفــاع‬ ‫عــن وطنــه‪.‬‬ ‫بتاريــخ ‪ 1953 . 8 . 7‬م انتقــل املناضــل‬ ‫الليبــي عمــر فائــق شــنيب إلــى جــوار ربــه‬ ‫مبدينــة طرابلــس ‪..‬ونقــل جثمانــه إلــى مدينــة‬ ‫بنغــازي ودفــن مبقبــرة ســيدي أعبيــد بتاريــخ‬ ‫‪ 1953 . 8 . 9‬م الــذي كان يوافــق الذكــرى‬ ‫الثالثــة عشــر لتأســيس اجليــش الليبــي‪.‬‬ ‫املصــــادر ‪ :‬ـ مقابلــة شــخصية مــع األســتاذة‬ ‫أمــل عمــر فائــق شــنيب ـ إدريــس السنوســي‬ ‫الطبعــة الثانيــة عــام ‪ 1957‬م للمؤلــف م ‪.‬‬ ‫الطيــب األشــهب ـ كفــاح الليبيــن السياســي‬ ‫يف بــاد الشــام ‪ ..‬للمؤلــف رضــا بــن موســى ـ‬ ‫مجلــة هنــا طرابلــس الغــرب العــدد الصــادر يف‬ ‫‪ 15‬أغســطس ‪ 1955‬م ـ مجلــة ليبيــا احلديثــة‬ ‫العــدد الصــادر يف ‪ 12‬أغســطس ‪ 1969‬م‬

‫يف كتــاب العقــد االجتماعــي‪ ،‬الفصــل الثامــن‪ ،‬كتــب جــان‬ ‫جــاك روســو‪ »:‬إن املهنــدس‪ ،‬قبــل تشــييد مبنــى كبيــر‪ ،‬يفحــص‬ ‫التربــة ويقــوم بجســها إن كانــت ســوف تتحمــل ثقــل املبنــى‪،‬‬ ‫وهكــذا املشــ ّرع ال يبــدأ بوضــع قوانــن صاحلــة‪ ،‬ولكــن‬ ‫ينظــر أوال فيمــا إذا كان الشــعب الــذي ســوف‬ ‫توضــع لــه القوانــن علــى اســتعداد ملراعاتهــا‪.‬‬ ‫ويضيــف روســو يف الفصــل نفســه مــن الكتــاب حتــت عنــوان»‬ ‫الشــعب»‪ »:‬إن األلــوف مــن األمم قــد ازدهــرت علــى وجــه األرض‬ ‫وهــي التــي مــكان ميكــن ان تطبــق القوانــن الصاحلــة‪ .‬وتلــك‬ ‫األمم التــي ميكــن أن حتتملهــا لــم يكــن لهــا إال بقــاء قصيــر»‪.‬‬ ‫إن معظــم االمم‪ ،‬مثــل األفــراد‪ ،‬ال تكــون مرنــة إال يف شــبابها‪ ،‬لكنهــا‬ ‫عندمــا تتقــدم يف الســن يتعــذر تقوميهــا وإصالحهــا‪ ،‬والعــادات متى‬ ‫استقرت‪ ،‬فإنها عملية خطرة وبال جدوى أن يحاول اإلنسان ذلك‪.‬‬ ‫ويف فقــرة أخــرى مــن الكتــاب يكتــب روســو‪ »:‬هنــاك عهــد‬ ‫للشــباب بالنســبة لــأمم كمــا هــو بالنســبة لإلنســان‪ -‬أو‬ ‫إن شــئت القــول‪ ،‬عهــد للنضــج‪ -‬وهــو مــا البــد مــن انتظــاره‬ ‫قبــل إخضــاع األمم للقوانــن‪ .‬لكــن نضــج أي شــعب ليــس‬ ‫مــن الســهل دائمــا التعــرف عليــه‪ ،‬وإذا بــدأ هــذا العهــد مبكــراً‬ ‫اكثــر مــن أوانــه فــإن اجلهــد فيــه ضائــع‪ .‬هنــاك شــعوب معينــة‬ ‫قــد يفــرض عليهــا النظــام مــن أول عهدهــا بالوجــود‪ ،‬وهنــاك‬ ‫غيرهــا ال ميكــن فــرض النظــام عليهــا يف نهايــة عشــرة قــرون”‪.‬‬ ‫ليبيــا مــن االحتــال اإليطالــي إلــى االنتفاضــة التــي قــادت إلــى‬ ‫اإلطاحــة بنظــام القــذايف يف فبرايــر ســنة ‪ ،2011‬مــروراً بعهــد‬ ‫اإلدارة البريطانية و العهد امللكي‪ ،‬الذي منع تشكيل األحزاب‪ ،‬ويف‬ ‫خــال حقبــة نظــام حكــم القــذايف صــدرت العديــد مــن القوانــن‪،‬‬ ‫التي جت ّرم العمل احلزبي‪ ،‬يف الســر أو العلن‪ .‬ثم الســماح بتشــكيل‬ ‫األحــزاب يف ليبيــا علــي وتيــرة ســريعة بعــد فبرايــر ‪ ،2011‬دون‬ ‫توفــر أرضيــة مناســبة النطــاق عمــل هــذه األحــزاب الوليــدة‪.‬‬ ‫فالثقافــة احلزبيــة يف ليبيــا لــم تكــن ثقافــة متاحــة‪ ،‬وعلنيــة‪،‬‬ ‫ومســموح بهــا طيلــة ســتة عقــود مــن الزمــن‪ ،‬فهــي ثقافــة محظــورة‬ ‫يف العهديــن امللكــي ويف حقبــة مــا بعــده من عهد ” مبعنى أن االرض‬ ‫يف ليبيــا ليســت أرضـا ً خصبــة الســتزراع أو إنبــات العمــل احلزبــي‬ ‫وجتاربــه‪ ،‬لفقدانهــا لنظريــة املراحــل للتنشــئةة والنضــال والتراكــم‬ ‫الــذي يقــود الــى إقامــة نظــام دميقراطــي ســليم‪ ،‬رغــم املأخــذ‬ ‫العديــدة علــى التجــارب احلزبيــة التــي مــرت علــى العالــم منــذ‬ ‫عقــود طويلــة‪ .‬وقــد بــدا ذلــك واضحــا اآلن مــن عــزوف الناخبــن‬ ‫عــن املؤسســات السياســية التقليديــة يف مختلــف أنحــاء العالــم‪.‬‬ ‫يف عــام ‪ ،1796‬كال الرئيــس األمريكــي جــورج واشــنطن‬ ‫االنتقــادات لألحــزاب السياســية لكونهــا أتاحــت الفرصــة لرجــال‬ ‫“مخادعــن وطموحــن وبــا مبــادئ لتقويــض ســلطة الشــعب”‪.‬‬ ‫ففــي أوروبــا علــى ســبيل املثــال‪ ،‬اتُهمــت أحــزاب اليســار املعتــدل‬ ‫التــي متتلــك قاعــدة شــعبية قويــة يف املعتــاد‪ ،‬بأنهــا تتجاهــل‬ ‫ناخبيهــا‪ ،‬بينمــا اجتهــت أحــزاب اليمــن إلــى الشــعوبية‪.‬‬ ‫كل هــذه املعطيــات تدفعنــا إلــى طــرح العديــد‬ ‫مــن التســاؤالت التــي حتتــاج إلــى إجابــة عاجلــة‪:‬‬ ‫هــل األرض الليبيــة صاحلــة لبنــاء وتشــييد مبنــى‬ ‫يتحمــل وزر تطبيــق قوانــن ونظــم مدنيــة غربيــة؟‬ ‫هل األمة الليبية شابة أم تقدمت يف السن بشكل يتعذر معه تقوميها‬ ‫وإصالحهــا وال ميكــن فــرض قوانــن عليهــا يف العقــود القادمــة؟‬ ‫هــل املواطــن الليبــي ناضــج مبــا فيــه الكفايــة و لديــه‬ ‫االســتعداد ملراعــاة قوانــن صاحلــة‪ ،‬أم أن اجلهــد فيــه ضائــع؟‬ ‫هــل اإلطاحــة بنظــام قــدمي يقودنــا بشــكل تلقائــي إلــى‬ ‫إقامــة نظــام دميقراطــي؟ هــل ليبيــا دولــة مهيــأة مبــا يكفــي‬ ‫مــن أســباب القــوة واحلصانــة املجتمعيــة واالقتصاديــة‬ ‫والسياســية لالنفتــاح الدميقراطــي‪ ،‬دون أن تواجــه‬ ‫خطــر االنفــات‪ ،‬واخللــط بــن احلريــة والتســيب‪.‬‬ ‫هل ميكن يف ظل املناطقية واجلهوية والصراعات القبلية‪ ،‬أن تتاح‬ ‫الفرصــة أمــام متثيــل حقيقــي جامــع لــكل فئــات املجتمــع الليبــي؟‬ ‫هــل يجــوز للنــاس عامــة االنخــراط والعمــل بالشــأن‬ ‫السياســي‪ ،‬أم البــد مــن تــرك أمــور السياســة ألهلهــا؟‬ ‫وحتــى نصــل إلــى اجابــات مقنعــة لكافــة هــذه التســاؤالت‪ ،‬نظــل‬ ‫نتخبــط ونبحــث عــن صيغــة مناســبة جتمــع بــن دميقراطيــة‬ ‫النخبــة ودميقراطيــة املواطنــن العاديــن‪.‬‬

‫أضواء اقتصادية‬

‫طريق الشوك ‪ ...‬رحالت شاقة ‪ ...‬ومحطات شاغرة !؟‬ ‫هكــذا أصبحــت حياتنــا كبشــر يف العمــوم هــي‬ ‫محفوفــة بحقــول التجــارب للتكيــف مــع واقــع مقيــت‬ ‫وهـ�و غيـ�ر مسـ�بوق فالصلـ�ة اصبحـ�ت ُمتأرجحـ�ة وهـ�ى‬ ‫تواتريـ�ة فــى حصولــك علــى مقعــد ســفر مــن عدمــه‬ ‫‪ ،‬ســواء فــى رحلــة اجلــو أم عبــر طريــق الشــوك علــى‬ ‫الــدروب الصحراويــة ‪ ،‬داخــل قــارة عربيــة وليــس‬ ‫دولــة كمــا يصفهــا البعــض وهــى التــى شــبه ُمنقســمة‬ ‫إلــى عــدة تركيبــات عرقيــة وسياســية حالي ـا ً ‪ ،‬وهــذا‬ ‫مــا يجعــل رحلــة طريــق الشــوك بــن مدينــة طرابلــس‬ ‫الغــرب و مدينــة بنغــازي فــى الشــرق ‪ ،‬فيهــا بعــض‬ ‫التعقيــد واملماطلــة بــن كل مســافة وأخــرى ‪ ،‬ولرمبــا‬ ‫كانــت رحلــة احلبونــي هــى خيــر دليــل علــى فــك‬ ‫لغــز رحلــة الــف ليلــة وليلــة ‪ ،‬كلنــا علــى يقــن تــام أن‬ ‫اإلدارة ف��ى وطن��ى مــا زالــت هشــة ‪ ،‬نتيجــة مــا حــدث‬ ‫ويحــدث فــى البــاد مــن الالمبــاالة والتهور والفلســفة‬ ‫النرجســية ‪ ،‬ولكــن يفتــرض أن تظــل نغمــة الوطنيــة‬ ‫التــى تربينــا عليهــا ‪ ،‬حائــل بــن التالشــي مــن عدمــه‬ ‫‪ ،‬وأن منتطــي صهــوة الغيــرة والنخــوة والشــهامة التــى‬ ‫كان يتزيــن ويتحلــى بهــا أجدادنــا ؛ ممــن رافقــوا شــيخ‬ ‫الشــهداء فــى غزواتــه حتــى استشــهاده واستشــهادهم‬ ‫معــه وبعــده ‪ ،‬لقــد رحبنــا بحكومــة الوحــدة الوطنيــة‬ ‫لعلهــا تلملــم مــا افســده الدهــر وعكــره ‪ ،‬وكلنــا علــى‬ ‫يقــن تــام أن املطالــب املرجــوة مــن بــاب اخلدمــات‬ ‫هــى ‪ ،‬املواصــات ‪ ،‬والنظافــة ‪ ،‬والتعليــم ‪ ،‬والصحــة‬

‫‪ ،‬هــذه أساســيات ثــم يأتــي بعدهــا بشــكل ضمنــي‬ ‫باقــى املطالــب الثانويــة األخــرى ‪ ،‬بــاب الطــوارىء‬ ‫الـ�ذي اطلعـ�ت عليـ�ه شـ�خصيا ً (باعتبـ�ارى متخصصـ�ا ً‬ ‫فــى االقتصــاد) لــم يكــن فــى مســتوى الطــوارىء‬ ‫املنصــف علــى األطــاق ‪ ،‬فــى الوقــت الــذى احتــرم‬ ‫فيــه بعــض بنــود الصــرف الثانويــة األخــرى ‪ ،‬ولكــن‬ ‫ل��م يغي�رـ في��ه ش��ئ للمواصــات البريــة علــى اإلطــاق‬ ‫‪ ،‬إمنــا الــذى اتضــح لــدي هــو رقــم خصــص ملصلحــة‬ ‫املطــارات وملصلحــة الطيــران املدنــي ‪ ،‬وهــذا فيــه نــوع‬ ‫مــن الضــرب العشــوائي ‪ -‬حلاجــة فــى نفــس يعقــوب‬ ‫قضاهــا ‪ ، -‬باعتبــار أن الصــرف يكــون مباشــراً‬ ‫مــن الــوزارة املعنيــة التــى بدورهــا تكشــف عــن آليــة‬ ‫الصــرف ‪ ،‬كونهــا احــق مــن غيرهــا فى التوزيــع العادل‬ ‫واملناســب ‪ ،‬وفــى مجمــل احلــاالت تعتبــر املواصــات‬ ‫جــزء معــول عليــه فى دوران العملــة من باب توريداتها‬ ‫الضمنيــة الــى اخلزانــة العامــة ‪ ،‬وحتــى نكــون اكثــر‬ ‫انصافـا ً فــأن دعــم وانشــاء جهــاز أو اســطول حافالت‬ ‫حكوميــة يعتبــر أمــر إيجابــي وهــو مطلــب فعلــي ‪،‬‬ ‫باعتبــاره يخلــق تــوازن فــى عــدم إفــراط القطاعــات‬ ‫اخلاصــة فــى األســعار أو تالشــيها ألي ســبب كان‬ ‫‪ ،‬ليصبــح تدخــل الدولــة عبــر قنواتهــا الرســمية فــى‬ ‫حلحلــة بعــض األمــور فــى مثــل هــذه احلــاالت املعقــدة‬ ‫والطارئــة أمــر ملــح وإيجابــي ‪ ،‬مــن خــال توجيهاتهــا‬ ‫للمواصــات احلكوميــة حســب الطلــب املشــار إليــه ‪،‬‬

‫ولكننــا لمــ ن��رى شيــء مم�اـ ذك��ر و الدليــل موجــود على‬ ‫أرض الواقــع ‪ ،‬مــن خــال رحــات طريــق الشــوك أو‬ ‫عبــر الطــرق األخــرى املعقــدة ‪ ،‬فالشــركة العامــة‬ ‫للنقــل الســريع ‪ ،‬بحســب مــا افادونــي بــه أنهــا تعانــي‬ ‫مــن عــدم صــرف املرتبــات للعاملــن وهو لغز بالنســبة‬ ‫لــي ‪ ،‬باعتبــاري كمــا اســلفت اننــي متخصــص فى علم‬ ‫االقتصــاد واإلدارة ‪ ،‬فكيــف حتجــب مرتبــات عاملــن‬ ‫مســاهمني فــى دفــع عجلــة دوران العملــة وخلــق توازن‬ ‫فــى امليزانيــة املنصرفــة والتــى كانــت مقترحــة ســلفا ً ‪،‬‬ ‫فالدولــة مــن خــال هــذه القنــاة ال تســعى إلــى حتقيــق‬ ‫ربــح إمنــا تعســى إلــى تقدمي خدمــة للمواطــن والوطن‬ ‫‪ ،‬فالطمــوح حاليـا ً اقــل مــن القليــل فــى مقابــل تدشــن‬ ‫القطــارات واألنفــاق والكبــارى لهــا ‪ ،‬نحــن اآلن نطالب‬ ‫بفتـ�ات قلي��ل م��ن ماــ يص��رف فـ�ى الالجــدوى للبعــض‬ ‫اآلخــر ‪ ،‬نحــن هنــا نطالــب بدعــم شــركة االحتــاد‬ ‫العربــي للنقــل البــري ووضــع آليــة صحيحــة لهــا وفــى‬ ‫تبعيتهــا املباشــرة واملطلقــة لــوزارة املواصــات فــى‬ ‫مقابل دعم الشــركة العامة للنقل الســريع ‪ ،‬بأســطول‬ ‫مــن احلافــات احلديثــة حتــى تكســر شــوكة طــرق‬ ‫الشــوك ‪ ،‬وفــى اختيــار عناصــر وطنيــة مؤهلــة وقــادرة‬ ‫علــى العط��اء ‪ ،‬باعتباــر العق��ول الناضج��ة هـ�ى التــى‬ ‫تصنــع املســتحيل ‪ ،‬نحــن هنــا كمــا قلــت ال نتكلــم علــى‬ ‫أربــاح بالنســبة لهــذا القطــاع حتديــدا امنــا نتكلم على‬ ‫التنميــة االقتصاديـ�ة التــى لهــا انعكاســات ايجابيــة‬

‫صالح الدين محمد العقوري‬

‫علــى الواقــع املعــاش حاليـا ً ‪ ،‬فالوضــع مشــحون وهــو‬ ‫غيــر مرضــي علــى األطــاق ‪ ،‬كل ذلــك شــاهدته مــن‬ ‫خــال غلــق املنافــذ اجلويــة من وإلى مطارات الشــرق‬ ‫والغــرب فربــى ضــار ًة نافعــة كمــا يقولــون ‪ ،‬فقــد كنــت‬ ‫شــاهد إثبــات علــى رحلــة طريــق الشــوك التــى كانــت‬ ‫نهايتهــا فــى غســق الليــل املظــل أمــام محطــة شــاغرة‬ ‫متامــا ً فــى مدينــة بنغــازي حتديــداً ‪ ،‬بغــض النظــر‬ ‫كونــه موقــع صيانــة فاألمــر قــد يحتــاج إلــى تنســيق‬ ‫مبدئــي وهــو بســيط جــداَ مــا بــن الســائق واإلدارة‬ ‫أو مــع األمــن اإلداري ‪ ،‬فالبــاب كان محكــم بسلســلة‬ ‫وبقفــل حديــد اشــبة ببــاب الســجان متامـا ً ‪ ،‬وهذا كما‬ ‫اســلف بــأن اخللــل فــى الدعــم وفــى اإلدارة الرشــيدة‬ ‫‪ ،‬ممــا دفــع الســائق فــى الوقــوف امــام البــاب وفــى‬ ‫تفريــغ حافلــة طريــق الشــوك مــن البشــر والبضاعــة ‪،‬‬ ‫وتركهــم فــى ظلمــة الليــل الفنــدق وال محطــة وال بشــر‬ ‫وال أجــرة عموميــة ‪ ،‬فالشــارع العــام مظلــم وهــو ميــت‬ ‫مــن احلركــة العموميــة متامـا ً ال مواصــات وال بشــر‬ ‫فيــه علــى اإلطــاق ســوى الكالب الضالة واملســعورة ‪،‬‬ ‫وفــى واقــع احلــال لــم اعلــق علــى املوقــف مــع املكلفــن‬ ‫باملقــر فــى صبــاح اليــوم التالــي ‪ ،‬عندمــا أخطرونــي‬ ‫بتأخــر وبانقطــاع املرتبــات والدعــم اللوجســتي ‪ ،‬فــى‬ ‫حــن كان معنــا دكتــور ليبــي األصــل وهــو ُمغتــرب‬ ‫وزائــر لبلــدة األم والتــى لــم يأتــي إليهــا منــذ زمــن‬ ‫بعيـ�د ‪ ،‬وق��د كان��ت معـ�ه زوجت��ه غيرــ الليييـ�ة األصــل‬

‫واجلنســية ‪ ،‬والتــى كان ُعنقهــا يشــرئب وقلبهــا يــدق‬ ‫مــن اخلــوف بعــد مغــادرة حافلــة طريــق الشــوك منــا‬ ‫‪ ،‬وقدــ ذكرن��ي متام��ا ً بواقع��ة – احلطيئـ�ة ‪ -‬فــى عهــد‬ ‫اخلليفــة عمــر بــن اخلطــاب رضــي اهلل عنــه عندمــا‬ ‫كتــب إليــه يقــول ( مــاذا تقــول ألفــراخ بــذي مــرخ ‪.‬‬ ‫زغــب احلواصــل ال مــاء وال شــج ُر ‪ ...‬ألقيــت كاســبهم‬ ‫فــى قعــر مظلمــة ‪ ...‬فاغفــر عليــك ســام اهلل يــا‬ ‫عمــر) وقــد عفــا عنــه اخلليفــة آنــذاك ‪ ،‬وقــد شــاء‬ ‫القــدر بعــد مغــادرة حافلــة طريــق الشــوك مــن محطــة‬ ‫مق��ر الصيانــة احلال��ي فـ�ى حــى الســلماني مبدينــة‬ ‫بنغــازي ‪ ،‬أنــه لــم يكــن فيــه بــرد وال مطــر وإال كانــت‬ ‫الكارثــة أعمــق وأدهــى ‪ ،‬وفــى الواقــع أنــا هنــا أوجــه‬ ‫اصاب��ع االتهــام للمســؤولني فــى اإلدارات الالمركزيــة‬ ‫بوجــه اخلص��وص فالب��د م��ن التناــدى إلجتماع موســع‬ ‫حتــى نضــع النقــاط علــى احلــروف ‪ ،‬علــى مــن يقــع‬ ‫اللــوم ؟! ومــن هــو الســؤول املباشــر عــن هــذا اللغــط‬ ‫؟! وايــن امليزانيــة وإلــى أيــن تذهــب اجلبايــة ؟!! ‪ ،‬ومن‬ ‫ثــم بــث حيثيــات مــا متخــض وتوصــل إليــه االجتمــاع ‪،‬‬ ‫وفــى املطالبــة باملطلــوب وفــق املعطيــات التــى توصــل‬ ‫إليهــا املجتمعــون ‪ ،‬لكــي ال نكــون كمخــاء فارغــه‬ ‫أو كاملشــاجب (لألســف الشــديد) التــى تُعلــق عليهــا‬ ‫أخط��اء الببغ��اوات ف��ى اإلدارات العلي��ا ‪ .‬وحفــظ اهلل‬ ‫ليبيـ�ا ‪.‬‬


‫استطالع‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى األولــى ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫معهد التخطيط يكر ّم املشاركني يف دورة تدريبية‬

‫‪4‬‬

‫كتــب ‪ /‬مصطفى حموده‬

‫بحضور الســيد معالي وزير العمل والســيد‬ ‫وكيــل وزارة التخطيــط ممثـاً للســيد معالــي‬ ‫وزيــر التخطيــط والســيد األمــن العــام‬ ‫ملجلــس الــوزراء أقــام معهــد التخطيــط‬ ‫التابــع لــوزارة التخطيــط احتفاليــة تكــرمي‬ ‫املشــاركني يف البرنامــج التدريبــي « دبلــوم‬ ‫املهــارات االداريــة « لصالــح ديــوان رئاســة‬ ‫الــوزراء‪ ،‬وذلــك صبــاح يــوم األحــد املوافــق‬ ‫‪ 2022/ 16/01:‬م ‪ ،‬حيــث بــدأت‬ ‫االحتفاليــة بتــاوة آيــات مــن الذكــر احلكيــم‬ ‫ثــم النشــيد الوطنــي ‪.‬‬ ‫ثــم بــدأت مراســم احلفــل بكلمــة الســيد ‪:‬‬ ‫د‪ .‬الطاهــر أبــو احلســن ‪ .‬مديــر عــام معهــد‬ ‫حــب يف مســتهلها بالســادة‬ ‫التخطيــط الــذي ر ّ‬ ‫احلضــور ونقــل إليهــم حتيــات الســيد معالــي‬ ‫وزيــر التخطيــط الــذي حالــت ظــروف‬ ‫تواجــده خــارج طرابلــس مــن حضــور هــذه‬ ‫االحتفاليــة مشــيراً إلــى أن معهــد التخطيــط‬ ‫هــو أحــد بيــوت اخلبــرة التــي تســهم يف‬ ‫إعــداد اخلطــط والبرامــج التدريبيــة ألجــل‬ ‫حتقيــق التنميــة املســتدامة والتــي أساســها‬ ‫التنميــة البشــرية وقــد أقــام العديــد مــن‬ ‫الــدورات ملختلــف القطاعــات يف الدولــة مــن‬ ‫خــال تقدميــه باقــة متنوعــة مــن التدريــب‬ ‫التــي يعتمــد يف تنفيذهــا علــى نخبــة مــن‬ ‫االخصائيــن املحليــن والدوليــن ‪.‬‬ ‫حيــث أكــد علــى أهميــة التنميــة البشــرية‬ ‫يف حتقيــق التنميــة املســتدامة ويف تطويــر‬ ‫مهــارات الفــرد واالرتقــاء مبســتوى أدائه وأن‬ ‫حتقيــق هــذه التنميــة يهــدف إلــى حتســن‬ ‫معيشــة اإلنســان ‪ .‬موضحــا إلــى أهميــة‬ ‫إعــادة هيكلــة التدريــب ورفــع الكفــاءات‬ ‫ملواكبــة ســرعة املتغيــرات االقتصاديــة‬ ‫واملعلوماتيــة مؤكــدا أن التنمية والتطـــــــــــوير‬ ‫البشــري وجـــــــــــهان لعـــــــــملة واحــدة وال بــد‬ ‫مــن رفــــــــــع شـــــــــــــــعار‬ ‫( ال تنمية بدون بشر )‬ ‫بعــد ذلــك ألقــى الســيد ‪ :‬نــوري الشــاطر‪.‬‬ ‫وكيــل وزارة التخطيــط ممثــاً عــن الســيد‬ ‫معالــي وزيــر التخطيــط كلمــة باملناســبة حيــا‬

‫خاللهــا احلضــور واملشــاركني يف الــدورة‬ ‫التدريبيــة واملســتهدفني بالتكــرمي ويف‬ ‫مقدمتهم الســيد معالي وزير العمل والســيد‬ ‫األمــن العــام ملجلــس الــوزراء والســيد مديــر‬ ‫معهــد التخطيــط مؤكــداً علــى أهميــة معهــد‬ ‫التخطيــط يف إقامــة الــدورات فضــاً عــن‬ ‫أنــه ســاهم يف الســابق يف منــح الشــهادات‬ ‫العلميــة ( املاجســتير ) وختــم كلمتــه يف أن‬ ‫تكــون هــذه الــدورة حافــزاً ملزيــد مــن البــذل‬ ‫والعطــاء متمنيــا ً التوفيــق للجميــع ‪.‬‬ ‫بعــد ذلــك أعطيــت الكلمــة للســيد معالــي‬ ‫وزيــر العمــل الســيدعلى العابــد الــذي أكــد‬ ‫خاللهــا علــى أن وزارة العمــل حتــرص علــى‬ ‫حتقيــق التخطيــط اإلداري للوصــول الــى‬ ‫االهــداف املرجــوة والتــي أهمهــا أعــداد‬ ‫املوظــف الكفــؤ مشــيراً إلــى أن الــوزارة‬ ‫بصــدد إعــداد اخلطــط لتنفيــذ البرامــج‬ ‫التدريبيــة لكافــة موظفــي الدولــة ومبــا‬ ‫يضمــن احلــد مــن التكــدس يف اعــداد‬ ‫املوظفــن الــذي يفــوق حاجــة املؤسســات‬ ‫واالدارات يف الدولــة ‪ ،‬ويف هــذا اإلطــار‬ ‫أشــار الســيد معالــي الوزيــر إلــى أنــه قــد مت‬ ‫التنســيق مــع معهــد التخطيــط للقيــام بهــذه‬ ‫الــدورات ومت بالفعــل توقيــع اتفاقيــة مــع‬ ‫املعهــد للقيــام بالعديــد مــن الــدورات لتطويــر‬ ‫اإلدارة الليبيــة يف كل املجــاالت مؤكــداً أنــه‬ ‫ال ميكــن الوصــول إلــى اســتقرار مؤسســات‬ ‫الدولــة بــدون اعــداد الكفــاءات االداريــة‬ ‫وتطويرهــا ‪.‬‬ ‫وهــو مــا نهــدف إليــه يف امللتقــى العــام الــذي‬ ‫ســيعقد لهــذا الغــرض يف املــدة القريبــة‬ ‫القادمــة والــذي ســيعلن فيــه علــى مبــادرة‬ ‫اإلصــاح اإلداري ‪.‬‬ ‫إثــر ذلــك ألقــى الســيد األمــن العــام ملجلــس‬ ‫الــوزراء الســيد علــى شــاك كلمــة قــدم يف‬ ‫مســتهلها التحيــة للســادة احلضــور شــاكرا‬ ‫جهــود العاملــن مبعهــد التخطيــط وقــد نقــل‬ ‫يف كلمتــه حتيــات الســيد رئيــس الــوزراء‬ ‫الــذي يؤكــد علــى دعــم مؤسســات الدولــة ‪.‬‬ ‫هــذا وأشــار الســيد األمــن العــام علــى أهميــة‬

‫إقامــة هــذه الــدورات ملــا تشــكله مــن رفــع‬ ‫الكفــاءات البشــرية التــي تعتبــر العنصــر األهــم‬ ‫يف حتقيــق التنميــة املســتدامة وحتســن أداء‬ ‫مؤسســات الدولــة داعيــا إدارة املعهــد علــى‬ ‫االســتمرار يف إقامــة مثــل هــذه الــدورات ‪.‬‬ ‫ويف اخلتــام اعطيــت الفرصــة ملداخــات‬ ‫احلضــور التــي أثنــت يف مجملهــا علــى‬ ‫خطــط املعهــد يف إقامــة هــذه الــدورات‬

‫وألهميتهــا يف رفــع كفــاءة اجلهــاز االداري‬ ‫عقــب الســيد معالــي‬ ‫يف الدولــة هــذا وقــد ّ‬ ‫وزيــر العمـ ِل علــى هــذه املداخــات مؤكــد اً‬ ‫علــى عــزم حكومــة الوحــدة الوطنيــة علــى‬ ‫االرتقــاء باجلهــاز االداري مبــا يحقــق‬ ‫االســتقرار وتطويــر االداء لكافــة العاملــن‬ ‫وضمــان حقوقهــم الوظيفيــة والتــي يأتــي‬ ‫يف مقدمتهــا العدالــة االجتماعيــة مــن‬

‫خــال توحيــد جــدول املرتبــات وكذلــك‬ ‫ضمــان التأمــن الصحــي لكافــة العاملــن‬ ‫يف الدولــة ‪.‬‬ ‫ويف نهايــة االحتفاليــة مت توزيــع الشــهائد‬ ‫التقديريــة للســادة املشــاركني يف الــدورة‬ ‫ومتــت دعــوة كافــة احلضــور لتنــاول‬ ‫املرطبــات واملشــروبات احتفــا الً بنهايــة‬ ‫الــدورة ‪.‬‬

‫اجتماع مشترك مهم ملصلحة اجلمارك الليبية واملصرية‬ ‫متابعة ‪ :‬عبدالرحمن ســامة‬

‫واالتفاق على دخول سيارات اإلسعاف إلى مصر‬ ‫عقد صباح األربعاء ‪2022/1/19‬‬ ‫بالقاهــرة اجتمــاع بــن كل مــن‬ ‫مصلحــة اجلمــارك الليبيــة ومصلحــة‬ ‫اجلمــارك املصريــة‪ .‬وشــارك اجلانــب‬ ‫الليبــى بوفــد يترأســه عميــد ســليمان‬ ‫علــي وأعضــاء مــن اجلمــارك‬ ‫ورئيــس الغرفــة االقتصاديــة الليبيــة‬ ‫املصريــة املشــتركة الســيد ‪ /‬إبراهيــم‬ ‫اجلــرارى ‪،‬‬ ‫حــب رئيــس مصلحــة‬ ‫ور‬ ‫هــذا‬ ‫ّ‬ ‫اجلمــارك املصريــة األســتاذ الشــحات‬ ‫عبــد البــر بالوفــد الليبــى ومت‬ ‫التباحــث حــول املشــاكل والعراقيــل‬ ‫التــى تعيــق حركــة تنقــل البضائــع‬

‫واألفــراد وتفعيــل االتفاقيــات املوقعــة‬ ‫بــن البلديــن ســنة ‪ ، 1990‬ومت‬ ‫االتفــاق علــى ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬يســمح بدخــول البضائــع املــوردة‬ ‫للشــركات الليبيــة بفتــح االعتمــادات‬ ‫املصرفيــة عــن طريــق البــر‪.‬‬ ‫‪ - 2‬الســماح بدخــول البضائــع ذات‬ ‫املنشــا األحنبــى عــن طريــق البــر‪.‬‬ ‫‪ - 3‬الســماح بدخــول ســيارات‬ ‫اإلســعاف الليبيــة لالراضــى املصريــة ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬تشــكيل جلنــة مــن اجلمــارك‬ ‫الليبيــة واجلمــارك املصريــة إلعــداد‬ ‫خطــة تنظيــم دخــول الســيارات‬ ‫الليبيــة اخلاصــة حتــى التتكــرر‬

‫األخطــاء الســابقة‪.‬‬ ‫‪ 5‬تفعيــل النــادى الليبــى للســيارات‪.‬‬ ‫واســتعمال التربتــك منــه ‪.‬‬ ‫اجلديــر بالذكــر أن هــذا االجتمــاع‬ ‫قــام بالتنســيق لــه الســيد ‪ /‬إبراهيــم‬ ‫اجلــراري رئيــس مجلــس إدارة الغرفــة‬ ‫االقتصاديــة الليبية املصرية املشــتركة‬ ‫وبتكليــف مــن وزير االقتصاد والتجارة‬ ‫الســيد ‪ /‬محمــد احلويــج ‪ ،‬كمــا متــت‬ ‫مناقشــة بعــض املوضوعــات االخــرى‬ ‫فــى ســياق العالقــات االقتصاديــة بــن‬ ‫البلديــن ‪ ،‬هــذا وســيتم تشــكيل اللجنــة‬ ‫الليبيــة مــن اجلمــارك بعــدة عــودة‬ ‫الوفــد الليبــي‪ .‬ألرض الوطــن ‪.‬‬

‫هل أصبحت املكاتب اإلعالمية صخره يف طريق الصحافيني‬

‫تقرير‪ /‬جيهان قادربوه‬

‫املراكــز واملكاتــب اإلعالميــة‬ ‫وجودهــا وأهميتهــا داخــل كل‬ ‫مؤسســة حكوميــة عامــة أو خاصــة‬ ‫تهتــم وتغطــي جميــع املناشــط‬ ‫واألحــداث احلاصلــة وتوضــح دور‬ ‫املــكان الــذي تتبعــه وتقــوم بتقــدمي‬ ‫البيانــات الصحفيــة للــرد علــى أي‬ ‫شــائعة حــول أي موضــوع ميــس‬ ‫املؤسســة التابــع لهــا أو تفنيــد‬ ‫األخبــار غيــر الصحيحــة كمــا تقوم‬ ‫بتقــدمي وتوضيــح أي لغــط حــول مــا‬ ‫يــدور مــن أحــداث يف الوقــت الــذي‬ ‫يلــزم ذلــك بحيــث تنشــئ حلقــة‬ ‫وصــل للوصــول للجمهــور بالوســائل‬ ‫اإلعالميــة املختلفــة لرصــد كل‬ ‫مــا ميكــن عرضــه مــن مشــاكل‬ ‫وحلــول وتطــورات جاريــة علــى‬ ‫أرض الواقــع ســواء مــن خاللهــا‬ ‫أو تيســير وتســهيل ملصــادر أخــرى‬ ‫لعــرض تلــك املشــاكل ويجــب أن‬ ‫تكــون هنــاك كفــاءات تعــي بأهميــة‬ ‫املؤسســة وبكيفيــة إظهارهــا‬ ‫بالشــكل املناســب والالئــق إلنتاجهــا‬ ‫ونشــاطها وتزويــد الوســائل‬

‫اإلعالميــة األخــرى باملســتجدات‬ ‫والقــرارات واخلطــط والبرامــج‬ ‫هــذا تعريــف أو جــزء بســيط مــن‬ ‫عمــل املكاتــب اإلعالميــة ولكــن‬ ‫علــى أرض الواقــع مــا يحــدث‬ ‫عكــس ذلــك يف بعضهــا وهنــا‬ ‫الســؤال هــل أصبــح كل مكتــب‬ ‫أعالمــي نذهــب إليــه يردنــا خائبــن‬ ‫يعجزنــا بــدالً مــن أن يفيدنــا ‪.‬أ‬ ‫ليــس مــن واجبــه كمركــز إعالمــي‬ ‫تذليــل أي عائــق أمــام كل صحفــي‬ ‫وإيصالنــا مبــن نريــد مقابلتــه‬ ‫وتزويدنــا ولــو مبعلومــات بســيطة‬ ‫حــول مــا نريــد ‪.‬‬ ‫ســمعنا مبــا حــدث يف مبنــي‬ ‫اإلعاشــة «املبيــت اجلامعــي» يف‬ ‫جامعــة بنغــازي وعــن مــا آل إليــه‬ ‫الوضــع هنــاك مــن انقطــاع للتيــار‬ ‫الكهربائــي وجتمــع ميــاه األمطــار‬ ‫وغيرهــا مــن املشــاكل وأن الوضــع‬ ‫ليــس علــى مــا يــرام ســعينا‬ ‫جاهديــن للذهــاب إليهــم ونقــل‬ ‫معانــاة ســاكني املبيــت اجلامعــي‬ ‫وعــرض مشــاكلهم لعــل وعســي مــن‬

‫ينظــر إلــى حالهــم وعنــد وصولنــا‬ ‫للمــكان فوجئنــا مبــن يطلــب منــا‬ ‫ورقــة رســمية للدخــول إلــي هنــاك‬ ‫كنــا كجنــدي يف امليــدان يســمع‬ ‫ألوامــر قائــده ســمعا ً وطاعــة إذا‬ ‫علينــا الذهــاب للمركــز اإلعالمــي‬

‫واتبــاع اإلجــراءات اإلداريــة‬ ‫واألمنيــة ورغــم أن األمــر ال يحتمــل‬ ‫االنتظــار نفاجــئ بإعطائنــا موعــد‬ ‫بعــد خمســة أيــام كيــف هــذا‬ ‫يــا ســيدي وقــد كنــا أمــام مبنــى‬ ‫اجلامعــة ؟‬

‫هــذا هــو عمــل املراكــز اإلعالميــة‬ ‫عبــارة عــن تعجيــز وتعطيــل‬ ‫وإضاعــة الوقــت بــدالً مــن‬ ‫تســهيلها وإمدادنــا مبزيــد مــن‬ ‫املعلومــات وإعطائنــا فرصــة‬ ‫لعــرض املشــاكل والصعوبــات‬

‫التــي يعانــي منهــا طــاب الســكن‬ ‫اجلامعــي بالنســبة لنــا ليــس هــذا‬ ‫هــو املوقــف األول الــذي نتعــرض‬ ‫لــ ٌه فأغلــب املؤسســات احلكوميــة‬ ‫أمــا أن تكــون علــى عــدم توافــق مــع‬ ‫املركــز اإلعالمــي التابــع لهــا ‪.‬أو‬

‫أن وظيفــة هــذا املركــز هــو طــرح‬ ‫األســئلة عليــك مثــاً مــن أنتــم‬ ‫ومــا هــي الصحيفــة التــي تتبعونهــا‬ ‫ومــن رئيــس التحريــر وأيــن يقــع‬ ‫مقــر عملكــم هــل تعرفــون فــان‬ ‫وفــان ويجيــب نفســه احيان ـا ً نعــم‬ ‫أنــا أعــرف فــان وفــان يف تلــك‬ ‫اللحظــة نتنفــس الصعــداء شــاكرين‬ ‫اهلل بأنــه متــت املوافقــة ولكــن تعــود‬ ‫لنفــس النقطــة ابتســامة صفــراء‬ ‫نحــن يف خدمتكــم أي ســؤال‬ ‫ســوف جنيــب عليــه والتواصــل‬ ‫معكــم وحتديــد الوقــت املناســب‬ ‫لنــا ولكــم وعنــد العــودة إليــه‬ ‫يف املــرة القادمــة إجابتهــم هــي‬ ‫«املوضــوع ليــس باألمــر الســهل كمــا‬ ‫تتوقعــون فهنــاك إدارات وإجــراءات‬ ‫وتوقيعــات مــن مكاتــب مختلفــة‪.‬‬ ‫وتتكــرر تلــك املواقــف لتصبــح‬ ‫حجــرة عثــرة أمامنــا واملتضــرر‬ ‫األول هــو املواطــن فــدور اإلعــام‬ ‫يف أي مــكان هــو طــرح القضايــا‬ ‫وعــرض املشــاكل لغــرض إيجــاد‬ ‫حلــول لهــا ونأســف لتلــك املواقــف‪.‬‬


‫حوارات‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى االخــر ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫الكاتب و الصحافي سالم الحريك ‪:‬‬

‫‪5‬‬

‫انتقلنا من مرحلة اإلعالم احلكومي صاحب الصوت والرأي الواحد إلى‬ ‫اإلعالم يف حالة احلروب الذي يكون مملوكًا ألطراف الصراع والنزاع‬ ‫شاب ليبي من مدينة سرت وخريج جامعتها حتديد ًا خريج كلية اآلداب قسم اإلعالم تخصص الصحافة يؤمن كثير ًا بضرورة‬ ‫ومستمتعا به كما يقول املثل اقرأ ما حتب لكي‬ ‫أن يدرس اإلنسان ما يحب حتى يكون قادر ًا على أداء عمله بالشكل املطلوب‬ ‫ً‬ ‫حتب ما تعمل ‪.‬عانى الكثير قبل أن يتمكن من دراسة التخصص الذي يريده فهو خريج ثانوية علمية حتديدا العلوم‬ ‫االقتصادية ولكن حافظ على إصراره ولم يقطع بدراسة الصحافة إلى آخر حلظة وهذا ما مت بالفعل درس الصحافة وتخرج‬ ‫منها قبل سنوات وكان أحد أوائل الكلية ويسعى حاليا إلى مواصلة الدراسات العليا‪.‬‬ ‫حاوره ‪ :‬إبراهيم محمود هارون‬ ‫‪..‬‬

‫يف اعتقــادك هــل الصحافــة تنــدرج‬ ‫مســمى الهوايــة أم املوهبــة ؟‬ ‫حتــت‬ ‫َّ‬

‫التقتــه احليــاة الليبيــة وكان احلديــث معــه‬ ‫ممتعــا ويف ســؤالي لــه عــن ‪:‬‬

‫دعنــي هنــا أعــرج علــى تفريــق بســيط‬ ‫مــن وجهــة نظــري وهــي أن الهوايــة هــي‬ ‫شــيء مكتســب وميكــن تعلمــه مــع الوقــت‬ ‫واملمارســة ‪.‬أمــا املوهبــة فهــي هبــة مــن‬ ‫اهلل عـ ّز وجــل حتتــاج فقــط إلــى اكتشــاف‬ ‫وصقــل مبزيــد مــن التعلــم واملمارســة‪.‬‬

‫متــى بدايــة موهبتــه يف الكتابــة‪،‬‬ ‫وكيــف كانــت بداياتــه مــع الصحافــة؟‬ ‫الكتابــة تبــدأ وتتطــور عــادة ًمــع‬ ‫املمارســة ‪.‬فمهمــا امتلــك الشــخص مــن‬ ‫مخــزون ثقــايف أو قــراءات متنوعــة ‪.‬ال‬ ‫أعتقــد أنــه ســيكتب بشــكل جيــد دون‬ ‫تكــرار املحاولــة ‪.‬حتــى تُصقــل الكتابــة‬ ‫لديــه شــيئًا فشــيئًا ‪.‬فكثيــر هــم القــراء‬ ‫ولكــن ليــس جميعهــم ترجمــوا مخزونهــم‬ ‫الثقــايف يف شــكل كتابــات متنوعــة‪.‬‬ ‫بداياتــي يف الصحافــة أو حبــي للصحافــة‬ ‫قبــل كل شــيء هــو امتــداد لرغبتــي‬ ‫الدائمــة بالقــراءة والكتابــة ‪.‬وبالتالــي مــن‬ ‫أهــم أســباب تخصصــي يف الصحافــة‬ ‫هــو الرغبــة بتعلــم فنــون الكتابــة املختلفــة‬ ‫وتطويرهــا بشــكل كبيــر‪ .‬ولكــن اســتطيع‬ ‫وصــف بدايتــي يف الكتابــة الصحفيــة‬ ‫كانــت مبثابــة االقتحــام وكســر احلاجــز‬ ‫والكتابــة شــيئًا فشــيئًا فتدرجــت يف‬ ‫الكتابــة خطــو ًة خطــو ًة ومــا زلــت أتعلــم‬ ‫يف كل يــوم شــيئا ً جديــداً وأمــارس شــغفا ً‬ ‫جديــدا‪.‬‬ ‫هــل واجهتــك صعوبــات يف مشــوارك‬ ‫الثقايف ؟‬ ‫ال أعلــم قبــل كل شــيء إن صــح ترجمــة‬ ‫ذلــك مبشــوار ثقــايف‪ .‬فتجربتــي متواضعــة‬ ‫وأبحــث عــن املزيــد باســتمرار ولكــن علــى‬ ‫كل حــال ‪.‬أنــا أؤمــن بــأن املثقــف البــد‬ ‫أن يواجــه صعوبــات نتيجــة صدامــه مــع‬ ‫الواقــع الــذي قــد ال يرتضــي كثيــراً ممــا‬ ‫فيــه ‪.‬فاملثقــف هــو إنســان يحــاول التغييــر‬ ‫مــن واقعــه إلــى األفضــل دائمــا وهــو ال‬ ‫يرتضــي الســباحة دائمــا مــع التيــار‬ ‫فقــد يكــون التيــار جار ًفــا وال يحــس بــه‬ ‫عامــة النــاس ‪.‬وهنــا مســؤولية املثقــف‬ ‫وفــق قراءاتــه وقناعاتــه أن يــدق ناقــوس‬ ‫اخلطــر ألي شــيء يــرى خطورتــه علــى‬ ‫املجتمــع يف احلاضــر أو املســتقبل‪.‬‬ ‫وبالتالــي نعــم هنــاك بعــض الصعوبــات‬ ‫وأهمهــا هــي مواجهــة الواقــع والقناعــات‬ ‫الســائدة‪.‬‬

‫مــا أجــده أمامــي ومــا يتوفــر لــدي دون‬ ‫التركيــز ملــن اقــرأ ومــاذا اقــرأ بالتحديــد‬ ‫‪.‬ولكــن مــع مــرور الوقــت أصبحــت أكثــر‬ ‫تركي ـ ًزا ووضعــت خطــة خاصــة بالقــراءة‬ ‫ارتــب فيهــا الكتــب التــي ســأقرؤها ألننــي‬ ‫أحــدد احتياجاتــي اخلاصــة بكتابــة بعــض‬ ‫املواضيــع واملقــاالت التــي ســتكون يف كتــب‬ ‫يف املســتقبل بعــون اهلل تعالــى‪.‬‬ ‫يف ليبيــا علــى وجــه التحديــد قــرأت‬ ‫ومازلــت اقــرأ لألبــرز رمبــا وهــم شــيخ‬ ‫األدبــاء علــي مصطفــى املصراتــي رحمــه‬ ‫اهلل وإبراهيــم الكونــي والبروفيســور رجب‬ ‫ابودبــوس والراحــل الصــادق النيهــوم‪.‬‬ ‫فــكل واحــد مــن هــؤالء يفتــح لــك آفاقــا ً‬ ‫مــن التفكيــر يف جوانــب مختلفــة ‪.‬األدب‬ ‫حي ًنــا والفلســفة والفكــر والسياســة يف‬ ‫أحيــان أخــرى باإلضافــة إلــى نقــد الواقــع‬ ‫االجتماعــي‪.‬‬

‫وبالتالــي أعتقــد أن املوهبــة لــن تكــون‬ ‫صحفيــا بــدون مزيــد مــن‬ ‫كافيــة لتكــون‬ ‫ً‬ ‫التعلــم والصقــل واملمارســة ‪.‬وكذلــك‬ ‫صحفيــا‬ ‫الهوايــة وحدهــا لــن جتعــل منــك‬ ‫ً‬ ‫جيــدا ولذلــك مــن األفضــل أن تتوفــر‬ ‫كل مــن املوهبــة والصفــات اخلاصــة‬ ‫بالصحفــي باإلضافــة إلــى الهوايــة وهــي‬ ‫حــب ممارســة هــذا الشــغف الــذي يســمى‬ ‫«الصحافــة»‬ ‫مــا هــي قراءتــك النقديــة للتنــاص‬ ‫أو التفاعــل اإلبداعــي الليبــي عبــر‬ ‫األجيــال طيلــة العقــود اخلمســة‬ ‫املاضيــة؟‬ ‫عــادة أصــف بعــض كتاباتــي حــول بعــض‬ ‫النصــوص أو املؤلفــات بأنهــا مجــرد‬ ‫قــراءات ولــي جتربــة متواضعــة يف ذلــك‬ ‫دون أن اصفهــا بأنهــا قــراءات نقديــة‬ ‫ت أهـ ًـا للنقــد ‪.‬ولكننــي مجــرد قــارئ‬ ‫فلسـ ُ‬ ‫يحــاول إعــادة فهمــه ملــا يقــرؤه وهنــا‬ ‫مكمــن اإلبــداع واحليــاة يف بعــض األعمــال‬ ‫وهــي القــدرة علــى التولــد الدائــم وإنتــاج‬ ‫نفســها مــن جديــد‪.‬‬ ‫أمــا عــن التنــاص والتفاعــل بــا شــك‬ ‫هــذا موجــود ومعــروف فمــن يقــرأ كثيـ ًـرا‬ ‫ملــن ســبقوه قــد يتأثــر بشــكل أو بآخــر‬ ‫ويعيــد إنتــاج األفــكار واملضامــن ذاتهــا‬ ‫بطــرق مختلفــة ‪.‬فالتجربــة اإلنســانية‬ ‫واحــدة ليــس علــى الصعيــد الليبــي فقــط‬ ‫وإمنــا يف أي مــكان وزمــان وهــذا يحتــاج‬ ‫دائمــا إلــى حركــة نقديــة حقيقيــة وقــراء‬ ‫حقيقيــن يعيــدون اكتشــاف كل ذلــك‬ ‫تــرى أن حــق الشــباب املبتدئــن يف‬ ‫مجــال الثقافــة مهضوم ؟‬ ‫ال أتفــق مــع ذلــك فالشــاب يجــب أن‬ ‫يســعى لتطويــر نفســه باســتمرار وخــوض‬ ‫التجــارب والتعلــم بعيــداً عــن االعتمــاد‬ ‫علــى الدعــم واجلانــب املؤسســاتي‪ .‬ألن‬ ‫املثقــف بطبعــه إنســان حــر ال يخضــع‬ ‫لإلمــاءات وال يجــب عليــه أن ينكفــئ‬ ‫علــى ذاتــه ويلــوم اآلخريــن بــل عليــه أن‬

‫**صــدر لــك كتــاب بعنــوان (حــوار‬ ‫عــن بعــد )حدثنــا عنــه ؟‬ ‫الكتــاب يضــم سلســلة مــن احلــوارات‬ ‫الصحفيــة التــي أجريتهــا مــع مجموعــة‬ ‫مــن الكُتــاب والشــعراء والفنانــن‬ ‫التشــكيليني والروائيــن واملترجمــن مــن‬ ‫بلــدان عربيــة مختلفــة‪.‬‬ ‫يحــاول ترجمــة قناعاتــه وأفــكاره يف عالــم‬ ‫الثقافــة وان يتحمــل ضريبــة ذلــك ســواء‬ ‫ســلبا‪.‬‬ ‫ايجابــا أو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مــا هــي أهــم مقومــات اإلعالمــي‬ ‫الناجــح ؟‬ ‫املخــزون الثقــايف بشــكل عــام واملخــزون‬ ‫الثقــايف يف مجــال تخصصــه اإلعالمــي‬ ‫علــى وجــه التحديــد ‪.‬يف أي مجــال‬ ‫سياســي أو اقتصــادي أو رياضــي أو‬ ‫اجتماعــي وغيــره ثــم مقومــات أخــرى‬ ‫كالــذكاء وســرعة البديهــة والشــجاعة‬ ‫األدبيــة والتزامــه باملوضوعيــة واملهنيــة يف‬ ‫ممارســة عملــه اإلعالمــي‪.‬‬ ‫هــل تــرى أن عمــل اإلعالميــن و‬ ‫ٍ‬ ‫متــدن ؟‬ ‫الصحفيــن يف ليبيــا‬ ‫ال نســتطيع التعميــم يف ذلــك وليبيــا‬ ‫والواقــع الصحفــي واإلعالمــي بهــا ليــس‬ ‫معــزوال عــن محيطهــا العربــي‪ .‬ولكــن مــن‬ ‫دون شــك لــم نصــل إلــى املرحلــة املنشــودة‬ ‫التــي نريدهــا يف عالــم الصحافــة‬ ‫واإلعــام ‪.‬رمبــا انتقلنــا مــن مرحلــة‬

‫اإلعــام احلكومــي صاحــب الصــوت‬ ‫والــرأي الواحــد إلــى اإلعــام يف حالــة‬ ‫احلــروب ومــا بعدهــا والــذي يكــون مملو ًكا‬ ‫ألطــراف الصــراع والنــزاع وكالً يســير بــه‬ ‫وفــق قناعاتــه و أجندتــه اخلاصــة‪.‬‬ ‫مــاذا تقــول ملــن يســتخف بقيمــة‬ ‫الصحافــة و اإلعــام ؟‬ ‫الصحافــة مبختلــف أشــكالها هــي‬ ‫ســاح فتَّــاك ومــن يســتخف بهــا أعتقــد‬ ‫أنــه ال يــدرك حقيقــة ذلــك ‪.‬فالصحافــة‬ ‫باختصــار قــد جتعــل مــن الشــيطان مــا ًكا‬ ‫واملــاك شــيطا ًنا ‪.‬وحتــى الــدول املتقدمــة‬ ‫يف مختلــف املجــاالت تعــي متامــا أهميــة‬ ‫الصحافــة وال تــكاد تقــوم بــأي سياســات‬ ‫خصوصــا اخلارجيــة منهــا قبــل التمهيــد‬ ‫لذلــك يف وســائل اإلعــام لتهيئــة الــرأي‬ ‫العــام لتقبــل ذلــك‪.‬‬ ‫تواجــه الصحافــة الورقيــة أزمــة‬ ‫وجــود علــى مســتوى العالــم ‪.‬الكثيــر‬ ‫مــن الصحــف ق ـ َّررت إيقــاف طباعــة‬ ‫النســخ الورقيــة واالجتــاه للمواقــع‬ ‫الكترونيــة مــا رأيــك بذلــك األمــر؟‬

‫نعــم بطبيعــة احلــال إنهــا ضريبــة‬ ‫التكنولوجيــا تنبــأ الكثيــر قبــل عقــود‬ ‫بتراجــع كبيــر للصحافــة الورقيــة‬ ‫وانخفــاض التركيــز عليهــا نظـ ًـرا ملــا توفــره‬ ‫التكنولوجيــا مــن ســهولة الوصــول آلخــر‬ ‫األخبــار واملســتجدات يف حلظتهــا األولــى‬ ‫ومــن أي مــكان‪.‬‬ ‫هــذا األمــر نعــم لــه ســلبياته وايجابياتــه‬ ‫ولكنــه عصــر الســرعة كمــا يســميه‬ ‫اجلميــع والفوريــة والســرعة يف نقــل‬ ‫األخبــار واملســتجدات هــو مــن أهــم‬ ‫مقومــات الصحافــة‪ .‬وهــذا مــاال تســتطيع‬ ‫الصحافــة الورقيــة توفيــره باملقارنــة مــع‬ ‫الصحافــة اإللكترونيــة‪.‬‬ ‫ولكــن األهــم أن حتافــظ هــذه الصحــف‬ ‫الكبيــرة ذات التاريــخ الكبيــر علــى‬ ‫وجودهــا علــى الســاحة اإللكترونيــة نظـ ًـرا‬ ‫ملصداقيتهــا وأهميتهــا لــدى شــريحة‬ ‫كبيــرة مــن القــراء ‪.‬‬ ‫ملن وماذا يقرأ سالم احلريك ؟‬ ‫يف بدايــة قراءتــي كنــت أقــرأ كل‬

‫احلــوارات عددهــا حوالــي ‪ 24‬حــواراً‬ ‫كلهــا يف مجــال الفنــون واآلداب وصــدر‬ ‫إلكترونيــا ً عــن موقــع بلــد الطيــوب أمــا‬ ‫تســمية الكتــاب بهــذا االســم فهــو لكســر‬ ‫النمطيــة وإيصــال رســالة مفادهــا أن‬ ‫عالــم الصحافــة واإلعــام عابــر للحــدود‬ ‫والقــارات وبالتالــي يجــب علينا االســتفادة‬ ‫مــن مواقــع التواصــل االجتماعــي ومــا‬ ‫توفــره مــن قــدرة وســهولة يف التواصــل‬ ‫وأداء الرســالة الصحفيــة خصوصــا ً يف‬ ‫جانــب الصحافــة الثقافيــة التــي تعانــي‬ ‫كثيــر مــن اإلهمــال‪.‬‬ ‫جمعــت شــتات هــذه احلــوارات املنشــورة‬ ‫يف الصحــف واملواقــع ‪.‬حتــى يتــم حفــظ‬ ‫قيمتهــا األدبيــة يف هــذا الكتــاب ‪.‬وهــي‬ ‫طريقــة كان يقــوم بهــا بعــض الصحفيــن‬ ‫القدامــى فــأردت إحياءهــا مــن جديــد‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة تود أن تضيفها؟‬ ‫يف اخلتــام الشــكر الكبيــر لــك علــى‬ ‫مجيبــا‬ ‫إفــراد هــذه املســاحة لــي ألكــون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ســائل وضي ًفــا ال مســتضي ًفا ‪.‬أمتنــى‬ ‫ال‬ ‫لــك ولصحيفتكــم املوقــرة كامــل التوفيــق‬ ‫والنجــاح دائمــا ً وأبــدا‪.‬‬

‫الفنان خليل الصبيحي ‪ :‬التواصل بني األجيال الفنية ضعيف وال أ دري ما السبب‬ ‫حوار ‪ /‬جمال اخلراز‬ ‫بفضــل موهبتــه انطلــق مــن اول‬ ‫اعمالــه يتلمــس طريــق النجوميــة‬ ‫حتــى اصبــح واحــد مــن ابــرز جنــوم‬ ‫فــن التمثيــل فــى جيلــه و فــى‬ ‫بالدنــا وقــد قــدم خــال مســيرته‬ ‫الفنيــة الكثيــر مــن املســرحيات‬ ‫واملسلســات املميــزة مثــل سلســلة‬ ‫هــدرازي الشــهيرة و مسلســل‬ ‫خيطــي ميطــي ‪1‬‬ ‫وكذلــك أبــدع علــى ركــح املســرح‬ ‫العديد من املســرحيات مثل الدوه‬ ‫فيهــا دوه و يــا مارينــا وغيرهــا‬ ‫‪.‬ولكــى ال نطيــل عليكــم قراءنــا‬ ‫األعــزاء نرحــب معنــا فــى هــذا‬ ‫اللقــاء بالفنــان خليــل الصبيحــي‬ ‫ليجيــب علــى أســئلتنا‬ ‫البدايــة‪ :‬البدايــة بالنســبة لــي‬ ‫كانــت صعبــة جــداً وحتديــدا ًف‬ ‫ســنة ‪ 3002‬مــن القــرن املاضــي‬ ‫حيــث كان مــن الصعــب انــك متثــل‬

‫مباشــر ًة فقــد بــدأت وتدريجيــا‬ ‫ً بــاألدوار البســيطة الكومبــارس‬ ‫إلــى أن شــاركت يف مسلســل هونهــا‬ ‫الــذى كان أول ظهــور لــى علــى‬ ‫التليفزيــون وكان دوراً ثانويــا ً مــع‬ ‫الفنــان الراحــل صالــح األبيــض‬ ‫وقــد قمــت بــأداء دور ابنــه يف‬ ‫هــذا املسلســل‪ .‬بعدهــا شــاركت يف‬

‫عــدة مســرحيات منهــا الــدوة فيهــا‬ ‫دوة مــع الفنــان صــاح الشــيخي‬ ‫ومســرحية ســلم خوتــة الــي صبولــة‬ ‫مــع الفنــان القديــر ميلــود العمرونــي‬ ‫و مســرحية البالعيــط أيضــا ً مــع‬ ‫الفنــان صــاح الشــيخي والفنــان‬ ‫الراحــل هيثــم دربــاش‪ ..‬ومســرحية‬ ‫خــرف ياشــعيب وامــا املسلســات‬

‫شــاركت مــع الفنــان فــرج عبــد‬ ‫الكــرمي يف بدايتــه يف منوعــة‬ ‫ســهيل أكادميــي ومــن بعدهــا بــدأت‬ ‫فكــرة إنشــاء سلســلة هــدرازي‪1‬‬ ‫وهــدرازي‪ 2‬وهــدرازي‪4‬‬

‫‪..‬اإلنتــاج‪ ..‬والبيئــة املالئمــة ‪.‬أمــا‬ ‫الســينما ينقصنــا دور العــرض‬ ‫ومعــدات التصويــر‪.‬‬ ‫التواصــل بــن األجيــال الفنيــة‬ ‫ضعيــف وال أدرى مــا الســبب‪.‬‬

‫ومــن ثــم مشــاركتي أيضــا مع الفنان‬ ‫الراحــل هيثــم دربــاش يف مســرحية‬ ‫يامارينــا ومسلســل امســك واطلــق و‬ ‫مسلســل خيطــي ميطــي ‪1‬‬

‫مــن يعجبنــك مــن مخرجــي‬ ‫الدرامــا ؟ يعجبنــي مــن مخرجــي‬ ‫الدرامــا املخــرج اســامة رزق‬

‫مــن يعجبنــك مــن ك ّتــاب املســرح‬ ‫؟ يعجبنــي مــن كتــاب املســرح‬ ‫الكاتــب فتحــي القابســي‬

‫مــن يعجبنــك مــن املمثــات ؟‬ ‫يعجبنــي مــن املمثــات املرحومــة‬ ‫نعيمــة بوزيــد والفنانــة كارميــان‬ ‫جبــر وحنــان الشــويهدي‬

‫أيهما أهم النص أم االخراج ؟‬ ‫األهــم عنــدي النــص ألنــه أســاس‬ ‫جنــاح أى عمــل فنــي‪.‬‬ ‫مــا الــذي ينقــص الدرامــا‬ ‫الليبيــة ؟‬ ‫مــا ينقــص الدرامــا الليبيــة هــو‬ ‫النــص املكتــوب والدعــم املــادي‬

‫كلمــة اخيــرة ؟ كلمتــي األخيــرة‬ ‫لصحيفــة احليــاة كل الشــكر‬ ‫والتقديــر وللســيدة رئيــس حتريــر‬ ‫الصحيفــة وكل الصحفيــن بهــا‬ ‫علــي عطائهــم املشــهود لــه بالتميــز‬ ‫وكل الشــكر والتقديــر لــك أخــي‬ ‫جمــال الديــن علــي هــذا اللقــاء‬ ‫واللفتــة الطيبــة‪.‬‬


‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫تقر ير‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى االخــر ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫‪6‬‬

‫نشاطات ومشاركات محلية ودولية جلامعة إجدابيا‬ ‫تقرير‪ :‬أمينة الشلماني‬

‫ثمر ًة للتعاون املتبادل بني جامعة إجدابيا‬ ‫واملركز الدولي األكادميي ( ‪ ) IAC‬ببريطانيا‬ ‫يف جتهيز وإقامة الورش التدريبية لكل من‬ ‫أعضاء هيأة التدريس واملعيدين واملوظفني‬ ‫باجلامعة‪ ،‬قدم الدكتور ‪ :‬حسن بوسنينه‬ ‫مدير إدارة التعاون الدولي والتبادل الثقايف‬ ‫باجلامعة‪ .‬شهادة تكرمي وشكر مقدمة من‬ ‫املركز الدولي األكادميي ( ‪ ) IAC‬ببريطانيا‬ ‫إلى الدكتور محمد بو حليقة رئيس جامعة‬ ‫اجدابيا‪ ،‬هذا وقد جاء هذا التكرمي نتيجة‬ ‫للتعاون الدولي والتبادل الثقايف املثمر بني‬ ‫جامعة إجدابيا واملركز الدولي األكادميي‬ ‫( ‪) IAC‬من خالل مشاركة جامعة إجدابيا‬ ‫بأكثر من خمسني مشارك ًا يف الورش‬ ‫التدريبية التي قام بها املركز خالل األيام‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫يف حني قدمت رئاسة اجلامعة الشكر‬ ‫والتقدير لكل من ذلل الصعاب للمشاركني‬ ‫الذين أثروا بدورهم هذه الورش باملشاركات‬ ‫الفعالة‪.‬‬ ‫مشاركة كلية اإلعالم واالتصال جامعة إجدابيا باملؤمتر‬ ‫العلمي الدولي األول (املمارسة اإلعالمية يف تغطية‬ ‫األزمة الليبية)‬ ‫والنقاش حول بعض املسائل اخلاصة بأخالقيات البحث‬ ‫العلمي من قبل جميع املشاركني باجلامعات الليبية ‪.‬‬

‫شاركت كلية اإلعالم واالتصال فعاليات املؤمتر‬ ‫العلمي الدولي األول(املمارسة اإلعالمية يف تغطية‬ ‫األزمة الليبية) حتت شعار (اإلعالم مهنة ورسالة)‬ ‫بأوراق بحثية تناولت محاور املؤمتر والتي تتطرق إلى‬ ‫تغطية وسائل اإلعالم لألزمة الليبية وطرق وأساليب‬ ‫وكيفية معاجلتها إعالمياً‪ ،‬املؤمتر انعقد حتت شعار‬ ‫اإلعالم مهنة ورسالة بإشراف وتنظيم كلية اإلعالم‬ ‫بجامعة الزنتان‪.‬‬

‫وأنهت الورشة أعمالها ببعض التوصيات املتمثلة يف‬ ‫مدى إمكانية تدريس أخالقيات البحث العلمي كمادة‬ ‫تدريسية أو تخصص ‪.‬وكذلك وضع قوانني خاصة بهذا‬ ‫اجلانب لنشر هذه الثقافة عبر ورش العمل والندوات‬ ‫املستهدفة للبحاث والعاملني يف اجلانب الطبي‬ ‫املعرض الفني الثقايف التراثي‬

‫هذا وقد كان عنوان الورقة األولى املقدمة من‬ ‫قبل األستاذ فرج العريبي (تأثير شبكات التواصل‬ ‫االجتماعي اجتاه التغيرات السياسية يف ليبيا) دراسة‬ ‫ميدانية‪.‬‬

‫الرؤية املستقبلية‪ ،‬لتحقيق ضمان اجلودة يف املؤسسات‬ ‫التعليمية‪.‬‬

‫باإلضافة إلى الرؤية املستقبلية‪ ،‬لتحقيق ضمان اجلودة‬ ‫يف املؤسسات التعليمية‪.‬‬

‫يف املرحلة الثانية من امللتقى التى ستكون على مستوى‬ ‫املناطق بداية الشهر املقبل‪.‬‬

‫افتتح عميد كلية اإلعالم واالتصال األستاذ ‪ :‬فرج‬ ‫العريبي وعميد كلية احلاسبات وتقنية املعلومات‬ ‫األستاذ ‪:‬محمد بشير بوحلفاية ومسجل عام اجلامعة‬ ‫األستاذ نوري الدنقلوي ووكيل وزارة السياحة‬ ‫باملنطقة الشرقية األستاذ سامي السعيطي وعدد من‬ ‫الشخصيات التي متثل األدب والتراث والفن والثقافة‬ ‫مبدينة أجدابيا ‪.‬فعاليات املعرض الفني الثقايف التراثي‬ ‫يف دورته األولى أمام مقر كلية اإلعالم واالتصال‬ ‫بالقرب من القصر الفاطمي‪ .‬شمل االفتتاح عروضا ً‬ ‫شعبية و معرضا ً للرسم و معرضا ً للتصوير و عروضا ً‬ ‫لألشغال اليدوية ومبشاركة عدد من اإلعالميني‬ ‫ومدارس إجدابيا العامة واخلاصة و زهرات و‬ ‫مرشدات مفوضية كشاف اجدابيا و منظمات املجتمع‬ ‫املدني‪ .‬وبحضور عدد من الشخصيات باملدينة ومن‬ ‫خارج املدينة‪.‬‬

‫كما أقيمت فاعليات امللتقى األول للجودة يف مؤسسات‬ ‫التعليم العالي والتقني والعام‪ ،‬حتت شعار “الواقع و‬ ‫الطموح ” بتنظيم املركز الوطني‪ ،‬لضمان جودة واعتماد‬ ‫املؤسسات التعليمية والتدريبية احتفاء مبرور خمسة‬ ‫عشر عاما على تأسيسه‪.‬‬

‫جامعة اجدابيا‪ ..‬تختتم امللتقي اجلامعي جلودة‬ ‫التعليم العالي والبحث العلمي‬

‫جامعة إجدابيا تشارك خالل ورشة عمل‬ ‫أساسيات األخالقيات البيولوجية يف البحث‬ ‫العلمي عبر تطبيق ( ‪) zoom‬‬

‫احتضنت جامعة إجدابيا فعاليات تكرمي املشاركني يف‬ ‫النشاط الرياضي لكرة القدم على مستوى كليات جامعة‬ ‫إجدابيا والذي أقيم خالل الفترة املاضية م‪.‬‬

‫والثانية قدمتها األستاذة انتصار اجلماعي بعنوان‬ ‫(اجتاه اإلعالميني نحو دور مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫يف تعزيز ثقافة احلوار واالستقرار باملجتمع الليبي)‬ ‫دراسة ميدانية‬ ‫عبر تقنية التحاضر عن بعد (‪)meet.google.com‬‬ ‫جتدر اإلشارة بأنه كانت هناك العديد من املشاركات‬ ‫باملؤمترمن أساتذة اجلامعات والبحاث من ليبيا وتونس‬ ‫واجلزائر واليمن وسلطنة عمان‪.‬‬ ‫مشاركة جامعة إجدابيا يف امللتقى األول‬ ‫للجودة ملؤسسات التعليم العالي والتقني والعام‬ ‫أقيمت فاعليات امللتقى األول للجودة يف مؤسسات‬ ‫التعليم العالي والتقني والعام‪ ،‬حتت شعار “الواقع و‬ ‫الطموح ” بتنظيم املركز الوطني‪ ،‬لضمان جودة واعتماد‬ ‫املؤسسات التعليمية والتدريبية احتفاء مبرور خمسة‬ ‫عشر عاما على تأسيسه‪.‬‬ ‫شارك يف مراسم االفتتاح الدكتور «صالح هدية» وكيل‬ ‫وزارة التعليم العالي لشؤون البحث العلمي‪ ،‬وعدد من‬ ‫مديري اإلدارات بالوزارة‪ ،‬ورؤساء اجلامعات الليبية‪،‬‬ ‫وعدد من املدراء العامني للمركز السابقني‪ ،‬ولفيف من‬ ‫مدراء مكاتب اجلودة باملؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫ومثّل جامعة إجدابيا فى هذا امللتقى د‪.‬محمد سعيد‬ ‫بوحليقة رئيس اجلامعة و د‪.‬طارق صالح عبدالنبى وكيل‬ ‫اجلامعة للشؤون العلمية و د‪.‬موسى أحمد محمد مدير‬ ‫مكتب اجلودة و تقييم األداء باجلامعة‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن امللتقى‪ ،‬حظي مبشاركة واسعة‬ ‫اختتام فعاليات امللتقى األول للجودة فى مؤسسات‬ ‫التعليم العالي و التقني و العام‪.‬‬ ‫اقيمت فعاليات امللتقى األول للجودة يف مؤسسات‬ ‫التعليم العالي والتقني والعام وذلك بحضور وكيل‬ ‫الوزارة لشؤون البحث العلمي الدكتور صالح هدية‪،‬‬ ‫ومدير عام املركز الوطني لضمان اجلودة الدكتور‬ ‫عبداهلل عبداجلليل‪.‬‬ ‫هذا وقد استمرت لليوم الثاني على التوالي فعاليات‬ ‫امللتقى األول للجودة يف مؤسسات التعليم ‪ ،‬العام‪،‬‬ ‫والتقني‪ ،‬والعام مبشاركة جامعة اجدابيا متمثلة يف‬ ‫رئيسها الدكتورمحمد بوحليقة ووكيل الشؤون العلمية‬ ‫الدكتور طارق الدباح و مدير مكتب ضمان اجلودة‬ ‫وتقييم األداء بجامعة اجدابيا‬

‫شارك يف مراسم االفتتاح الدكتور «صالح هدية» وكيل‬ ‫وزارة التعليم العالي لشؤون البحث العلمي‪ ،‬وعدد من‬ ‫مديري اإلدارات بالوزارة‪ ،‬ورؤوساء اجلامعات الليبية‪،‬‬ ‫وعدد من املدراء العامني للمركز السابقني‪ ،‬ولفيف من‬ ‫مدراء مكاتب اجلودة باملؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫ومثل جامعة اجدابيا فى هذا امللتقى د‪.‬محمد سعيد‬ ‫بوحليقة رئيس اجلامعة و د‪.‬طارق صالح عبدالنبى وكيل‬ ‫اجلامعة للشؤون العلمية و د‪.‬موسى أحمد محمد مدير‬ ‫مكتب اجلودة و تقييم األداء باجلامعة‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن امللتقى‪ ،‬حظى مبشاركة واسعة‬ ‫من االختصاصيني‪ ،‬أعضاء هيئة التدريس باجلامعات‬ ‫الليبية باإلضافة للمؤسسات التقنية ومعلمات القطاع‬ ‫العام ‪.‬‬ ‫وتركزت محاور امللتقى على أهمية اجلودة و واقعها‬ ‫وحتدياتها و التصنيف املحلي للمؤسسات التعليمية‪،‬‬

‫اختتم امللتقي العلمي للتعليم العالي بجامعة‬ ‫أجدابيا الذي القيت خالل فعالياته العلمية أربع‬ ‫محاضرات مختلفة املواضيع‪ ،‬وجاءت املحاضرة األولى‬ ‫بعنوان‪:‬أليات التسجيل و القبول باجلامعات الليبية‪،‬‬ ‫ألقاها مسجل عام اجلامعة األستاذ‪ :‬نورى فرج حسن‬ ‫الدنقالوي‪.‬‬ ‫وبعنوان ‪ :‬نظرة على التحول الرقمي للمحاضرة الثانية‬ ‫ألقاها مدير مكتب ضمان اجلودة وتقييم األداء بجامعة‬ ‫اجدابيا‪ ،‬الدكتور ‪ :‬موسي أحمد محمد‪.‬‬ ‫والتعليم عند بعد‪ ،‬كان عنوانا ً للمحاضرة الثالثة قدمها‬ ‫مدير إدارة الدراسات العليا والبعثات باجلامعة‪ ،‬األستاذ‬ ‫‪ :‬عبدالرحمن أحمد الوريدى‪.‬‬ ‫وجاء دور البحث العلمي فى تنوع االقتصاد الليبي‬ ‫عنوانا ً للمحاضرة الرابعة ألقاها رئيس قسم االقتصاد‬ ‫بكلية االقتصاد و العلوم السياسية باجلامعة‪ ،‬األستاذ‬ ‫‪:‬أحميد مجحود ‪.‬‬ ‫وأثناء ذلك فتح باب النقاش بعد نهاية كل محاضرة‬ ‫ومت تسجيل العديد من التوصيات استعداداً لعرضها‬

‫باستضافة اللجنة الوطنية للسالمة احليوية‬ ‫واألخالقيات البيولوجية التابعة لهيئة البحث العلمي‬ ‫ومبشاركة أساتذة مرشحني من جامعة إجدابيا وهم ‪:‬‬ ‫الدكتور ‪:‬يوسف سويكر عضو هيئة تدريس بكلية الطب‬ ‫البشرى تخصص أدوية وسموم واألستاذ ‪:‬عبد احلفيظ‬ ‫املجبري عضو هيئة تدريس بكلية العلوم قسم األحياء‬ ‫تخصص أحياء دقيقة و حتاليل طبية ‪.‬‬ ‫وقد قدمت املادة العلمية للورشة من قبل املحاضرين‬ ‫األستاذ الدكتور ‪ :‬مروان املوسى من جامعة موته األردن‬ ‫و األستاذ الدكتور ‪:‬فاضل البناني اجلامعة الوطنية‬ ‫ايرلندا و الدكتور ‪ :‬أحمد املرغني اللجنة الوطنية‬ ‫للسالمة احليوية واالخالقيات البيولوجية ليبيا ‪.‬‬ ‫أدار احلوار الدكتور‪:‬منير الصابر الشريف حول‬ ‫أخالقيات البحث العلمي ودوره يف الرفع من قيمته‬ ‫والتطرق للجانب القانوني واألخالقي وكذلك إمكانية‬ ‫جعل األخالقيات البيولوجية كمادة تدريسية أو‬ ‫تخصص علمي يف الكليات العلمية‪ .‬كما مت العمل‬ ‫كمجموعات على بعض التطبيقات العملية وتبادل اآلراء‬

‫افتتح الفعاليات مدير مكتب النشاط باجلامعة‬ ‫األستاذ‪ :‬عصام بوبعيده من خالل الترحيب باحلضور‬ ‫و الثناء على املشاركني وحتفيزهم ملثل هذه األنشطة‬ ‫الرياضية‪.‬‬ ‫تال ذلك كلمة وكيل الشؤون العلمية باجلامعة الدكتور‪:‬‬ ‫طارق الدباح الذي حفيز الطلبة من خاللها على‬ ‫املشاركة يف مثل هذه النشاطات الرياضية والفكرية‬ ‫التي تضفي احليوية والنشاط الكثير على طلبة اجلامعة‬ ‫النعكاس نتائجها يف تعاملهم داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫هذا وقد كرم خالل الفعاليات كل من االحتاد الفرعي‬ ‫خليج سرت و اللجنة الفرعية للتحكيم ورابطة حكام‬ ‫اجدابيا‪.‬‬ ‫ختاما‪ ..‬كرمت الفرق املتحصلة على الترتيب األول‬ ‫والثاني‪.‬‬ ‫هذا وقد حتصل الطالب «صالح موسى» على لقب‬ ‫أفضل العب يف الدوري‪.‬‬ ‫يف حني حتصل الطالب «جابر بو عمود» على لقب‬ ‫أفضل هداف يف الدوري‪.‬‬ ‫منوذج العمل التجاري‬ ‫احتضنت جامعة اجدابيا كلية االقتصاد دورة‬ ‫تدريبية بعنوان( منوذج العمل التجاري ) أقامها مركز‬ ‫أعمال اجدابيا التابع للبرنامج الوطني للمشروعات‬ ‫الصغرى واملتوسطة بالتعاون مع املجلس البلدي‬ ‫اجدابيا‪.‬‬

‫املركز_اإلعالمي_جامعة_اجدابيا من االختصاصيني‪،‬‬ ‫أعضاء هيئة التدريس باجلامعات الليبية باإلضافة‬ ‫للمؤسسات التقنية ومعلمات القطاع العام ‪.‬‬

‫قدمت بداية الدورة التدريبية العديد من الكلمات منها‬ ‫كلمة عميد كلية االقتصاد األستاذ ‪:‬صالح بوحليمة و‬ ‫كلمة املهندس ‪:‬حامت عطية محارب مدير مركز أعمال‬ ‫اجدابيا‪ ،‬تلتها كلمة ‪#‬السيد‪ :‬رمضان الفرجاني مدير‬ ‫إدارة احلاضنات ومراكز األعمال بالبرنامج الوطني‪ ،‬ثم‬ ‫كلمة السيد‪ :‬فرج الصابر مدير مركز أعمال بنغازي‪.‬‬

‫وتركزت محاور امللتقى الذي سيختتم أعماله غدا‬ ‫األحد على أهمية اجلودة و واقعها وحتدياتها و‬ ‫التصنيف املحلي للمؤسسات التعليمية‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫استهدفت الدورة حضور «‪ »30‬طالبا ً وطالبة من كلية‬ ‫االقتصاد قدمها املدرب األستاذ‪ :‬أحمد الشريف من‬ ‫مركز أعمال بنغازي‪.‬‬

‫الدكتور موسى العريف‪.‬‬


‫استطالع‬ ‫‪7‬‬ ‫األخط ـ ـ ــاء الطبي ـ ــة و الغـ ــش الط ـ ــبي املتعمـ ـ ـ ــد‬ ‫ما ه ـ ــي حـ ـ ـ ـ ــدود املس ـ ـ ـ ـ ــؤولية املهنيـ ـ ـ ـ ــة ؟‬ ‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى األولــى ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫اســتطالع ‪ /‬عمر تاج الدين‬

‫إن جميــع املهــن غيــر معصومــة مــن اخلطأ ولكن أخطرها التي متس حياة اإلنســان بشــكل مباشــر كمهنة الطب‪ ،‬الطب مهنة إنســانية ميارســها‬ ‫إنســان مــن أجــل إنقــاذ األرواح والتي اخترت االســتطالع من زاويتــن مختلفتني عن اخلطأ الطبي‪ ،‬ال لشــيء ســوى لنظر وزيادة وعي‬ ‫ممارســي هــذا املهنــة واملرضــى من أجــل محاربتها ومعاجلــة اخلطأ إن أمكن ألن بعض األخطــاء تنهي حياة‪.‬‬ ‫يف بدايــة االســتطالع توجهــت ملن تعرضوا خلطأ طبي بالســؤال اآلتي‪:‬‬

‫»‬

‫وبعد فحص‬ ‫الطبيب‬ ‫واطالعه من‬ ‫جديد على‬ ‫التحاليل‬ ‫أخبرني‬ ‫بأن الزائدة‬ ‫انفجرت وأنني‬ ‫يف مرحله‬ ‫اخلطر‪.‬‬

‫»‬

‫الغش الطبي‬ ‫واخلطأ الطبي‬ ‫مختلفان لكن‬ ‫أحيان ًا يوجد‬ ‫تداخل بينهما‪،‬‬ ‫أما املحاسبة‬ ‫فهي شق‬ ‫قانوني يحتاج‬ ‫محامي كي‬ ‫يجيبك عليه ‪.‬‬

‫هــل ســبق وتعرضــت أنــت أو‬ ‫شــخص مقــرب منــك خلطــأ أو‬ ‫غــش طبــي؟ مــا الــذي حــدث ؟‬ ‫هــل توجهــت جلهــة مــا للمطالبــة‬ ‫مبحاســبة املخطــئ؟‬ ‫فكانــت اإلجابة‪:‬‬ ‫أعمــل حاليــا ً محاســبا ً يف‬ ‫القطــاع اخلــاص‪ .‬نعــم يف‬ ‫املاضــي تعرضــت خلطــأ طبــي‬ ‫ولــك القصــة باختصــار بعــد‬ ‫شــعوري بألــم شــديد يف البطــن‬ ‫اجتهــت صباحــا ً للمستشــفى‬ ‫وبعــد فحــص الطبيــب لــي طلــب‬ ‫منــي القيــام ببعــض التحاليــل‪،‬‬ ‫وعنــد ظهــور النتائــج أخبرتنــي‬ ‫املمرضــة أنــه ال يوجــد لــدي‬ ‫شــيء وال أحتــاج ســوى ُمســكن‬ ‫الــم‪ ،‬ولكــن مســاء اليــوم نفســه‬ ‫زاد األلــم لدرجــة ال حتتمــل‪.‬‬ ‫فعــدت مــن جديــد للمستشــفى‬ ‫وبعــد فحــص الطبيــب واطالعــه‬ ‫مــن جديــد علــى التحاليــل‬ ‫أخبرنــي بــأن الزائــدة انفجــرت‬ ‫وأننــي يف مرحلــه اخلطــر وبعــد‬ ‫إجــراء صــورة التلفزيــون‪ ،‬ثــم‬ ‫عمليــة جراحيــة‪ ،‬احلمــد هلل هــا‬ ‫انــا اليــوم بصحــة جيــدة‪.‬‬ ‫وتخبرنــا إحــدى األمهــات مجيبــة‬ ‫عــن ســؤالنا‪ :‬نعــم تعرضــت الــى‬ ‫محاولــة غــش طبــي‪ ،‬عندمــا‬ ‫حــان وقــت إجنــاب طفلــي‬ ‫األول وأنــا بإحــدى املصحــات‬ ‫اخلاصــة أخبرنــي الطبيــب أن‬ ‫رأس الطفــل كبيــر ويجــب إجــراء‬ ‫العمليــة‪ ،‬ولــم يكــن يعلــم الطبيــب‬ ‫أننــي يف مجالــه نفســه ألننــي لــم‬ ‫اخبــره بذلــك‪ ،‬لكننــي رفضــت‬ ‫إجــراء العمليــة فاجتــه لزوجــي‬ ‫ليقنعــه بإقناعــي وللحصــول‬ ‫علــى موافقتــه‪ ،‬لكــن زوجــي بعــد‬ ‫احلديــث معــي رفــض وعندهــا‬ ‫طلــب منــا الطبيــب مغــادرة‬ ‫العيــادة إذا كنــا ال نريــد املوافقــة‬ ‫علــى إجــراء العمليــة ‪.‬فلــم يتــردد‬ ‫زوجــي يف فعــل ذلــك وغادرنــا‬ ‫لعيــادة أخــرى ولألســف تكــرر‬ ‫معنــا املوقــف نفســه ‪.‬حيــث‬

‫طلبــت الطبيبــة مــن زوجــي‬ ‫التوقيــع علــى العمليــة‪ ،‬يف‬ ‫هــذه اللحظــة اتخذنــا قرارنــا‬ ‫وتوجهنــا ملستشــفى حكومــي‬ ‫وهنــاك بقينــا لســاعات ومــع‬ ‫صبــر األطبــاء وتأكدهــم مــن‬ ‫ســامة الطفــل وأن ال حاجــة‬ ‫للعمليــة‪ ،‬أجنبــت صباح ـا ً طفلــي‬ ‫وهــو بصحــة جيــدة‪ ،‬فكــرة‬ ‫بتقــدمي شــكوى أو الكتابــة عنهــم‬ ‫لكــن زوجــي رفــض ذلــك وطلــب‬ ‫جتــاوز األمــر‪.‬‬ ‫عائشــة إحــدى املريضــات تقــول‬ ‫‪ :‬نعــم لقــد تعرضــت وكانــت‬ ‫النتيجــة غيبوبــة‪ ،‬بســبب مشــاكل‬ ‫يف املعــدة دخلــت للمستشــفى‬ ‫وقــام أحــد األطبــاء األجانــب‬ ‫بإعطــاء حقنــه باخلطــأ دخلــت‬ ‫علــى إثرهــا يف غيبوبــة ملــدة مــن‬ ‫الزمــن‪ ،‬ولــم أفكــر بعــد شــفاء يف‬ ‫تقــدمي شــكوى‪.‬‬ ‫ويف مأســاة أخــرى يــروي أحــد‬ ‫املواطنــن عــن تعــرض أخيــه‬ ‫حلــادث ســير أدى إلــى دخولــه‬ ‫للمستشــفى ونتيجــة اإلهمــال‬ ‫حســب مــا فهمــت وعــدم إعطائــه‬ ‫حقنــة ســيولة حــدث لــه جلطــة‬ ‫دماغيــة‪ ،‬وبــدأت منهــا املعانــاة‬ ‫وبعــد نقلــه وبقائــه يف مصحــة‬ ‫خاصــة لفتــرة مــن الزمــن انتقــل‬ ‫لرحمــة اهلل‪.‬‬ ‫ومــا واجهنــي أثنــاء اســتطالعي‬ ‫عــن األخطــاء الطبيــة هــو‬ ‫رفــض الغالبيــة ممــن تعرضــوا‬ ‫خلطــأ أو غــش طبــي مــن ظهــور‬ ‫قصصهــم والتــي لألســف منهــا‬ ‫ملواطــن ليبــي يف إحــدى الــدول‬ ‫األجنبيــة‪.‬‬ ‫واختــرت اســتطالع اخوتنــا‬ ‫وأخواتنــا العاملــن يف هــذه‬ ‫املهنــة اإلنســانية بهــذا الســؤال‬ ‫هــل هنــاك فــرق بــن الغــش‬ ‫الطبــي واخلطــأ الطبــي؟‬ ‫ملــن يلجــأ مــن يقــع عليــه اخلطــأ‬ ‫الطبــي ملحاســبة الطبيــب‬ ‫ا ملخطــئ ؟‬ ‫فكانــت اإلجابــة كالتالي‪:‬‬

‫الدكتــور ســعد الديــب‪ ،‬أجابنــي‬ ‫بأنــه يوجــد فــرق‪ ،‬الغــش الطبــي‬ ‫يكــون مقصــودا‪ ،‬امــا اخلطــأ فهــو‬ ‫غيــر متعمــد‪ ،‬أمــا املحاســبة‪...‬‬ ‫ال توجــد جهــة مخولــة بهــذا‬ ‫املوضــوع إال القضــاء‪.‬‬ ‫الدكتــور أحمــد البشــير‪ ،‬أجابنــي‬ ‫نعــم هنــاك فــرق بــن الغــش‬ ‫واخلطــأ الطبــي‪ ،‬فالغــش الطبــي‬ ‫هــو تعمــد تقــدمي خدمــة غيــر‬ ‫الئقــة وال مناســبة للمريــض‪ ،‬أو‬ ‫إجبــاره علــى خطــة تشــخيصية‬ ‫أو عالجيــة ال داعــي لهــا‪.‬‬ ‫أمــا اخلطــأ الطبــي فهــو نــاجت‬ ‫عــن ســوء الفهــم أو اإلهمــال أو‬ ‫اجلهــل بالشــيء‪ ،‬وهــذا األمــر‬ ‫يحتــاج ملتخصصــن باجلانــب‬ ‫القانونــي الشــرعي للبــث فيــه‬ ‫ّ‬ ‫و تفصيلــه ‪.‬‬ ‫محاســبة الطبيــب املخطــئ هــو‬ ‫مســؤولية اجلهــاز القضائــي‬ ‫متمثلــة يف النيابــة العامــة‪،‬‬ ‫بوجــود ممثــل عــن الطبيــب‬ ‫املتهــم باخلطــأ مــن قبــل‬ ‫نقابــة األطبــاء‪ ،‬واستشــارة‬ ‫جلنــة متخصصــة مــن األطبــاء‬ ‫الشــرعيني‪ ،‬ملعرفــة الســبب هــل‬ ‫هــو ناجــم عــن ســوء فهــم أو‬ ‫إهمــال أو جهــل‪.‬‬ ‫الدكتــور ماجــد عبدالســام‪،‬‬ ‫فأجابنــي اخلطــأ الطبــي بعــدم‬ ‫الدرايــة او العلــم بــس الغــش‬ ‫الطبــي تبقــي بدرايــة وتغــش‬ ‫املريــض‪.‬‬ ‫واجــاب أحــد األطبــاء فضــل‬ ‫عــدم ذكــر اســمه باآلتــي‪ ،‬اخلطــأ‬ ‫الطبــي هــو مصطلــح كبيــر‬ ‫جــدا وهــو واحــد مــن ثالــث أو‬ ‫رابــع األســباب الطبيــة املؤديــة‬ ‫للمــوت يف العالــم ويحــدث‬ ‫بســبب النســيان أو التعمــد‬ ‫وهــو مــا نقــول عنــه اجلرميــة‪،‬‬ ‫والغــش الطبــي أحيانــا ً يكــون‬ ‫جــزء مــن اخلطــأ الطبــي وذلــك‬ ‫عنــد يحصــل خطــأ طبــي وال‬ ‫يخبــر الطبيــب املريــض بذلــك‬ ‫ويف النهايــة الطبيــب عبــارة عــن‬

‫إنســان‪ ،‬الغــش الطبــي أيضــا‬ ‫عندمــا ال توضــح للمريــض‬ ‫احتمــاالت العــاج واحتمــاالت‬ ‫االحتمــاالت‬ ‫هــذه‬ ‫جنــاح‬ ‫واملفــروض جــزء مــن القــرار‬ ‫يتخــذه املريــض واألطبــاء‬ ‫املعالــج يف دائــرة كاملــة مــع‬ ‫عائلــة املريــض‪ ،‬احيانــا ال‬ ‫تعطــي املريــض الصــورة الكاملــة‬ ‫وهــذا جــزء مــن الغــش الطبــي‪،‬‬ ‫أو حــن يأتيــك الطبيــب يف‬ ‫العــام وتطلــب منــه أن يأتيــك يف‬ ‫اخلــاص دون توضيــح األســباب‪،‬‬ ‫قــد يكــون اخلــاص افضــل مــن‬ ‫العــام ألنــه تصــرف أمــوال‬ ‫وهنــاك مســؤولية اكثــر هــذا يف‬ ‫العالــم كلــه وليــس ليبيــا فقــط‪.‬‬ ‫الغــش الطبــي واخلطــأ الطبــي‬ ‫مختلفــان لكــن أحيانــا يوجــد‬ ‫تداخــل بينهمــا‪ ،‬أمــا املحاســبة‬ ‫فهــي شــق قانونــي يحتــاج‬ ‫محامــي كــي يجيبــك عليــه‪.‬‬ ‫أحيانــا ً املحاســبة حســب نــوع‬ ‫اخلطــأ قــد يكــون خطــأ طفيفــا ً‬ ‫وقــد يكــون جســيم واحيانــا خطــأ‬ ‫كبيــر يــؤدي للمــوت عفانــا اهلل‬ ‫وإياكــم‪ ،‬اخلطــأ الطبــي درجــات‬ ‫واملحاســبة موضــوع اخــر مــن‬ ‫جلــان موجــودة يف املستشــفيات‬ ‫التــي ترشــد األطبــاء وهــي عادتــا‬ ‫مجموعــة مــن االخصائيــن‪،‬‬ ‫ولألســف يف ليبيــا ليــس لدينــا‬ ‫اســتفادة مــن األخطــاء الطبيــة‬ ‫ألن االخطــاء حتصــل يف العالــم‬ ‫لذلــك يجلســوا وينظــروا ماهــو‬ ‫اخلطــأ الطبــي وهــل مت اتخــاذ‬ ‫اإلجــراءات لتقليــل مــن حدوثــه‪،‬‬ ‫هــذا مــا يجــب أن يناقــش‪.‬‬ ‫األخطــاء والغــش حتصــل يف‬ ‫كل املهــن وتأثيرهــا درجــات‪،‬‬ ‫وأســتغرب حتفــظ بعــض األطبــاء‬ ‫علــى املوضــوع‪ ،‬أن الهــدف منــه‬ ‫هــو التوعيــة ومحاربــة الغــش‪،‬‬ ‫ونثمــن جهــود األطبــاء اجليــش‬ ‫االبيــض املوجــود يف خــط‬ ‫املواجهــة االمامــي ملكافحــة‬ ‫جائحــة كورونــا‪.‬‬

‫نعم لقد‬ ‫تعرضت وكانت‬ ‫النتيجة‬ ‫غيبوبة‪ ،‬بسبب‬ ‫مشاكل يف‬ ‫املعدة دخلت‬ ‫للمستشفى‬ ‫وقام أحد‬ ‫األطباء‬ ‫األجانب‬ ‫بإعطاء حقنه‬ ‫باخلطأ دخلت‬ ‫على إثرها يف‬ ‫غيبوبة‬


‫فضاء يتسع لك ولكل أسرتك‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫اجتماعيــة‬

‫إعداد‪/‬أمينة الشــلماني‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى األولــى ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫النزهات األسرية‬ ‫وتأثيرها االيجابي‬

‫زوجة االبن «الكنة»‬ ‫ال يــكاد يخلــو مجلــس أو جتمــع نســائي‬ ‫يف أي مناســبة اجتماعيــة أيــا ً كانــت‬ ‫هــذه املناســبة إال ويتــم احلديــث عــن‬ ‫زوجــة األبــن « الكنــة» تــكاد ‪ 90%‬مــن‬ ‫احلديــث عــن ذلــك املوضــوع اســلوبها‬ ‫وطريقــة تعاملهــا فهــي حديــث ســاخن‬ ‫وملتهــب فمــن طــرف األســرة تــري أنهــا‬ ‫ربــت ابنهــا وعلمتــه وهــو مــن عائلــة راقيــة‬ ‫وعلــى مســتوي تعليــم عــال لــذا ليســت أي‬ ‫فتــاة تناســبه وتبــدأ مرحلــة البحــث عــن‬ ‫زوجــة املســتقبل لذلــك الشــاب‪ .‬فهــي مــن‬ ‫ســيقضي باقــي عمــره معهــا وتبــدأ «العمــة‬ ‫« أم الــزوج يف البحــث والتدقيــق عــن‬ ‫زوجــة ابنهــا املســتقبلية واضعــة شــروط‬ ‫وقوانــن صارمــة مــن مقاييــس اجلمــال‬ ‫املتعــارف عليهــا إلــى حتمــل املســؤولية‬ ‫صبــورة متفهمــة مهتمــة إلــى آخــره مــن‬ ‫مواصفــات يف زوجــة االبــن ومــا أن يتــم‬ ‫التوافــق بينهمــا والتــي تكــون مغلفــة‬ ‫باملجامــات وأظهــار احلــب واملعاملــة‬ ‫احلســنة وتبــادل الهدايــا وغيرهــا ومبجرد‬ ‫أن تنتهــي هــذه املرحلــة ويتــم الــزواج تبــدأ‬ ‫مرحلــة التغييــر املفاجــئ والصــادم وأولهــا‬ ‫وهــي الغيــرة غيــر املبــررة مــن الطرفــن‬ ‫وهــذا مــا يســبب يف كثيــر مــن األحيــان‬ ‫يف أنهيــار العالقــات الزوجيــة فــكل طــرف‬ ‫يــرى أنــه علــى حــق وانهــا لديهــا احلــق‬

‫األكبــر يف ذلــك الــزوج وكمــا نشــاهد يف‬ ‫جميــع األعمــال الفنيــة والتــي ال يــكاد‬ ‫يخلــو عمــل إال ويســلط الضــوء علــى هــذه‬ ‫املشــكلة ودائمــا يصــور لنــا العمــل دور أم‬ ‫الــزوج بأنهــا أســاس املشــكلة وتضخمهــا‬ ‫بتدخلهــا يف حياتهمــا وأصــدار أوامــر‬ ‫كفيلــة بزعزعــة احليــاة الزوجيــة ولكــن‬ ‫مــاذا يــري كل طــرف نفســه مــن وجهــة‬ ‫نظــره حيــث التقيــت بــاألم و الزوجــة‬ ‫والعمــة واألخــت وغيرهــن فمــن رأي‬ ‫الســيدة حليمــة ‪/‬أم وعمــة دائمـا ً مــا يضــع‬ ‫النــاس اللــوم علــى األم وأنهــا تغــار مــن‬ ‫كنتهــا وأنهــا تقــوم بفــرض قوانيــن علــى‬ ‫زوجــة ابنهــا ولكــن هــذا ليــس صحيحــا ً‬ ‫فمــاذا تريــد االم إال ســعادة ابنهــا فهــذه‬ ‫زوجتــه وال ترجــو شــيئا إال ســعادته‬ ‫وراحتــه واألم ال تتدخــل إال إذا وجــدت‬ ‫ابنهــا غيــر ســعيد حتــاول أن تنظــر يف‬ ‫وضعــه والســبب وراء ذلــك أنهــا اعتــادت‬ ‫ان تــراه ســعيداًوال ينقصــه شــيئا ً النــاس‬ ‫تــري هــذا تدخــل يف حياتهمــا الشــخصية‬ ‫ولكــن هــو تدخــل يف وقــت مناســب‬ ‫اري حيــاة ابنــي يف انهيــار وأقفــة مكتوفــة‬ ‫األيــدي ويف رأي حنــان الهمالــي»‬ ‫كنة»قالــت يف العصــر احلالــي يختلــف‬ ‫عــن املاضــي أصبحــن النســاء يعملــن‬ ‫والوقــت ال يســمح لهــن بكثــرة االختــاط‬

‫أمينة الشلماني‬

‫واملجالســة مــع أهــل الــزوج إال يف أوقــات‬ ‫محــددة وأصبحــت هنــاك اســتقاللية أكثر‬ ‫ولكــن االمــر ال يخلــو مــن مــن املناوشــات‬ ‫وأحيانــا ً هنــاك أزواج يتعلقــن بأمهاتهــن‬ ‫وأســلوبهن يف احليــاة مــن تفضيلــه لطعــام‬ ‫والدتــه فيجــد صعوبــة يف العيــش مــع‬ ‫زوجتــه ومهمــا قدمــت تلــك الزوجــة يكــون‬

‫ردة فعلــه أمــي كانــت تفعلــه هكــذا وهكــذا‬ ‫بالتالــي هــي مقارنــة بــن حياتــه الزوجيــة‬ ‫وحياتــه الســابقة مــع اهلــه هنــا الزوجــة‬ ‫التتحمــل هــذا الوضــع فيحــدث منغصــات‬ ‫يف احليــاة الزوجيــة نعيمــة الفــاح ‪ /‬نحــن‬ ‫يف عصــر أصبحــت زوجــة االبــن تبــدأ‬ ‫بوضــع شــروط علــى عائلــة الــزوج مثــاً‬

‫املفهوم اخلاطئ وازدواجية املعايير‬ ‫والســام علــى‬ ‫والصــاة‬ ‫بســم اهلل‪ ،‬واحلمــد هلل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رســول اهلل وآلــه‪ ،‬وبعــد‪ :‬إ ّن اهلل تعالــى هــو مسـ ّـبب‬ ‫الــداء والــدواء‪ ،‬أمرنــا‬ ‫االٔســباب‪ ،‬وهــو خالــق ّ‬ ‫ـي صلــى اهلل عليــه وس ـلّم باالٔخــذ باالٔســباب‬ ‫النبـ ُّ‬ ‫والتــداوي عنــد االٕصابــة باالٔمــراض‪ ،‬واهلل‬ ‫تعالــى هــو الشــايف‪ .‬وقــد يدفــع املريــض آالف‬ ‫ٔطبــاء وال ُيكرمــه‬ ‫الدينــارات يف العــاج عنــد اال ّ‬ ‫اهلل بالشــفاء ؛ الٔ ّن العــاج ليــس لديهــم‪ ،‬و ُيس ـخّر‬ ‫اهلل لــه راقــي شــرعي ُيخلّصــه مــن آالمــه ويدفــع‬ ‫عنــه أذى الشــياطني بــإذن اهلل تعالــى‪ ،‬وينــال‬

‫ِحــا ُمبتسـ ًـما‪( :‬يف‬ ‫الشــفاء‪ ،‬فيقــول للراقــي وهــو َفر ً‬ ‫ســي ‪( :‬يف ميــزان جيبــك)‬ ‫ميــزان حســناتك)‪ ،‬و َن َ‬ ‫ٔطبــاء‪ ،‬وتكاليــف الســفر‬ ‫طبقهــا مــع اال ّ‬ ‫التــي ّ‬ ‫للخــارج‪ .‬وإذا طلــب الراقــي أُ ْجرتــه‪ ،‬ر ّدوا عليــه‬ ‫باســتغراب‪( :‬أتأخــذ أجـ ًـرا علــى كتــاب اهلل !؟) وال‬ ‫يعلمــون أو يتناســون أ ّن النبــي صلّــى اهلل عليــه‬ ‫وس ـلّم أجــاز مــن طلــب شـ ٍـاة عــن الرقيــة‪ ،‬وأجــاز‬ ‫خا ِر َج ـةَ‬ ‫ـي مــائة شـ ٍـاة عــن الرقيــة‪َ .‬ع ـ ْن َ‬ ‫مــن أُ ْع ِطـ َ‬ ‫الصلْـ ِ‬ ‫ـت ال َت ِّم ِ‬ ‫يم ـ ّ ِي رضــي اهلل عنــه‪َ ،‬ع ـ ْن َع ِّمـ ِـه‬ ‫ْب ـ ِن َّ‬ ‫صلَّــى اهللُ‬ ‫ســو َل ا َِّ‬ ‫لل َ‬ ‫رضــي اهلل عنــه‪ ،‬أَ َّن ـ ُه أَ َتــى رَ ُ‬

‫امللينات التي تصرف بدون وصفة‬ ‫طبية ‪ ..‬ميكن استخدامها ولكن بحذر‬ ‫د‪ .‬رمي سعد البرعصي‬ ‫أوالً ال يعــرف الكثيــر مــن النــاس‬ ‫متــى نقــول أن الشــخص مصــاب‬ ‫باإلمســاك ؟ يطلــق علــى الشــخص‬ ‫أنــه مصــاب باإلمســاك عندمــا‬ ‫يكــون عــدد مــرات التبــرز أقــل مــن‬ ‫ثــاث مــرات أســبوعيا ً ‪ .‬عندهــا‬ ‫فقــط يجــب احلاجــة للبحــث عــن‬ ‫عــاج ‪ ،‬ويكــون عــاج اإلمســاك‬ ‫أوالً بتغييــر منــط احليــاة ‪ ،‬أي ‪:‬‬ ‫‪ .1‬اإلكثــار مــن تنــاول األليــاف‬ ‫مثــل ‪ :‬منتجــات القمــح الكامــل ‪،‬‬ ‫والفواكــه واخلضــروات والشــوفان‬ ‫‪ . 2 .‬اإلكثــار مــن شــرب املــاء‬

‫والســوائل ‪ .3 .‬ممارســة الرياضــة‬ ‫بانتظــام‪ .‬يف حــال لــم يســتجب‬ ‫اجلســم لهــذه العالجــات واســتمر‬ ‫اإلمســاك ‪ ،‬نلجــأ إلــى اســتخدام‬ ‫بعــض أنــواع امللينــات ‪ ،‬ولكــن ملــدة‬ ‫ال تتجــاوز األســبوع ‪ ،‬ومــن ثــم‬ ‫وجــب استشــارة الطبيــب للبحــث‬ ‫عــن املشــكلة وراء اإلمســاك ‪.‬‬ ‫يف حالــة مت اســتخدام امللينــات‬ ‫ألكثــر مــن عشــرة أيــام متتاليــة‬ ‫يــؤدي ذلــك إلــى ضعــف األعصــاب‬ ‫يف األمعــاء ممــا يســبب التعــود‬ ‫علــى تلــك امللينــات وعــدم قــدرة‬

‫بكاء األطفال‬ ‫املستمـــــــــــر‬ ‫د ‪ .‬إسعاد سالم بوغرارة‬ ‫يبكــى الرضيــع بعــد والدتــه مباشــر ًة بــكاء رفــض واســتنكار‬ ‫لنزوحــه مــن جــوف أمــه الــذى فيــه الــدفء واألصــوات التــى‬ ‫تع ـ ّود عليهــا‪ .‬بعــض األمهــات تقلــق علــى بــكاء أطفالهــن رغــم‬ ‫أنهــم ليســوا جوعــى وال مرضــى ولكــن نســوا أنهــم نازحــون‬ ‫وأنهــم يبكــون يريــدون الرجــوع لســكناهم ‪...‬علــى األم أن تو ّفــر‬ ‫لــه االجــواء نفســها و الــدفء واألصــوات التــى كان يعيــش فيهــا‬ ‫طيلــة ‪ 9‬شــهور احلمــل ‪.‬ولذلــك عليهــا القيــام باآلتــى‪** :‬‬ ‫تلــف الطفــل بالطريقــة املبينــة بالشــكل املوضــح فــى الرســمة‬ ‫(وليــس التقميــط وتكتيــف الطفــل مبــا يشــمل حتــى رجليــه)‪.‬‬ ‫** تضــع الطفــل علــى بطنهــا وصدرهــا بالطريقــة املبينــة فــى‬ ‫الصــور‪ ** .‬أن تعمــل األم أصواتــا مشــابه لألصــوات التى كان‬ ‫يســمعها الطفــل قبــل نزوحــه أى خروجــه مــن بطــن أمــه وهــذه‬ ‫األصــوات هــي اششششــش و تششششــش عنــد أذن الطفــل‬ ‫وتهــز بــه هــزاً بســيطا ً كمــا كان يهتــز وهــو فــى بطنهــا‪ ** .‬ال‬ ‫تضــع الطفــل فــى مــكان هــادئ دون أصــوات ألن الطفــل ال‬ ‫ينــام إال فــى الضوضــاء‪ .‬امتنــى أن تكــون الرســالة قــد وصلــت‬ ‫اجلميــع‪ .‬ليصمــت اطفالهــن دون أى عنــاء و عــدم اســتعمال‬ ‫أدويــة املســكنات للمغــص أو املهدئــات مثــل مــاء الغريــب و‬ ‫البيبــى رســت والكمــون والقميلــة ومتــر العجــوة ‪.....‬الــخ ألنهــا‬ ‫ال تنصــح بهــا منظمــة الصحــة العامليــة !!! وللعلــم والنصــح‬ ‫يــا والــد الطفــل لطفلــك عليــك حــق وكذلــك لوالدتــه حــق‬ ‫املســاعدة يف إســكاته وتدليلــه ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫األمعــاء علــى العــودة إلــى احلركــة‬ ‫االنقباضيــة الطبيعيــة لهــا ‪ ،‬لذلــك‬ ‫وجــب احلــذر عنــد اســتخدام‬ ‫املليــات وعــدم االســراف فيهــا ‪.‬‬ ‫أيضــا ً اســتخدام امللينــات يــؤدي‬ ‫إلــى عــدم امتصــاص بعــض‬ ‫املــواد الغذائيــة وكذلــك بعــض‬ ‫أنــواع األدويــة ‪ ،‬لذلــك يف حــال‬ ‫كنــت تســتخدم أي نــوع مــن أنــواع‬ ‫األدويــة يجــب إعــام الصيدلــي‬ ‫بهــا عــن طلــب امللينــات ‪ ،‬كذلــك‬ ‫إبعــاد الفتــرة بــن تنــاول امللــن وأي‬ ‫دواء آخــر قــدر اإلمــكان ‪.‬‬

‫صفية سليمان‬ ‫التفكيــر الســلبي احــد أهــم‬ ‫أخطــر األمــراض النفســية‬ ‫مثلــه مثــل االدمــان علــى‬ ‫شــيء مضــر وغالبــا جنــد‬ ‫جــذور هــذه املشــكلة مــن‬ ‫شــخصيه غيــر متزنــة‬ ‫الٔن الشــخص الروحانــي‬ ‫املتــزن ال يفكــر بالهــروب‬ ‫مــن حتديــات احليــاه‬ ‫لكنــه يتعامــل معهــا ويفكــر‬ ‫باملشــكلة بطريقــة روحانيــه‬ ‫فيتقبــل الهديــه مــن اهلل‬ ‫متخــذا مــن الصبــر طريقــا‬ ‫للحــل واالن لنســبر معــا ً‬ ‫اغــوار الشــخصية الســلبية‬ ‫كيــف تفكــر كيــف تنحنــي‬ ‫لتحديــات احليــاه وملــا هــي‬ ‫مختلفــة ومهــزوزة ويف هــذا‬ ‫املجــال قســم علمــاء النفــس‬ ‫اهــم اســباب الضــرر‬ ‫النفســي التــي حتيــط‬ ‫بالشــخصية الســلبية الــى‬ ‫ثــاث اجــزاء اولهــا هــو‬

‫س ـل َ​َم‪ُ ،‬ثـ َّـم أَ ْق َبــلَ َر ِ‬ ‫اج ًعــا ِم ـ ْن ِع ْنـ ِـد ِه‪،‬‬ ‫عليــه وس ـلَ َّم َف ٔا َ ْ‬ ‫َــق‬ ‫ــر َعلَــى قَــ ْومٍ ِعن َْد ُهــ ْم رَ ُجــلٌ َم ْج ُنــو ٌن ُموث ٌ‬ ‫َف َم َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اح َبكُــ ْم‬ ‫ن‬ ‫ٔ‬ ‫ٕ‬ ‫ا‬ ‫‪:‬‬ ‫ه‬ ‫ــ‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫ٔ‬ ‫ا‬ ‫ــا‬ ‫ن‬ ‫ث‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ّــا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ــا‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫‪،‬‬ ‫يــد‬ ‫د‬ ‫ال‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بِ ْ َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َّ َ‬ ‫ـي ٌء ت َُدا ِويــه؟ِ‬ ‫ـاء بِ َ‬ ‫خ ْيــرٍ ‪َ ،‬ف َهــلْ ِع ْنـ َـد َك َ‬ ‫َهــذَ ا َقـ ْـد َجـ َ‬ ‫شـ ْ‬ ‫اتـ ِـة ال ِْك َتــابِ‪َ ،‬ف َبـ َـرأَ‪َ ،‬ف ٔا َ ْع َ‬ ‫ي َة‬ ‫ط ْو ِنــي ِمــا َ ٔ‬ ‫َف َر َق ْي ُت ـ ُه بِ َف ِ َ‬ ‫ش ٍ‬ ‫ســلَ َّم‬ ‫ســو َل ا َِّ‬ ‫ــاة‪َ ،‬ف ٔا َ َت ْيــ ُ‬ ‫َ‬ ‫لل َ‬ ‫ت رَ ُ‬ ‫صلَّــى اهللُ َعلَ ْي ِــه َو َ‬ ‫ــد ٌد‬ ‫َف ٔا َخ َْب ْرتُــ ُه‪َ ،‬ف َقــا َل‪َ ( :‬هــلْ ِا َّٕل َهــذَ ا)‪َ ،‬وقَــا َل ُم َس َّ‬ ‫ِف َم ْو ِ‬ ‫ت‪:‬‬ ‫ض ٍــع آ َ‬ ‫ــر َهــذَ ا؟) ُقلْــ ُ‬ ‫ــر‪َ ( :‬هــلْ ُقلْــ َ‬ ‫ت َغ ْي َ‬ ‫خ َ‬ ‫خذْ َهــا َفلَ َع ْمــرِي َلَــ ْن أَ َكلَ بِ ُر ْق َي ِــة َب ِ‬ ‫اط ٍــل‬ ‫َل‪ ،‬قَــا َل‪ُ ( :‬‬ ‫وصححــه‬ ‫ــق) رواه أبــوداود‬ ‫ح ٍّ‬ ‫َل َق ْ‬ ‫ــد أَ َكلْــ َ‬ ‫ت بِ ُر ْق َي ِــة َ‬ ‫ّ‬

‫ان تســتقل مبنــزل خــاص بهــا وال يتدخــل‬ ‫أحــد يف حياتهــا وهنــاك مواعيــد للزيــارة‬ ‫وليــس عل ّيــه أن أخــدم أحــد غيــر زوجــي‬ ‫وأبنائــي واملعاملــة رســمية بينــي وبــن أم‬ ‫زوجــي وال حديــث بيننــا إال يف حــدود‬ ‫معينــة ألن مــن وجهــة نظرهــا أمــور متنــع‬ ‫مــن املشــاكل التــي قــد حتــدث‪.‬‬

‫الحبيب خميس بوخريص اإلدريسي‬ ‫االٔلبانــي‪ .‬و َعــ ِن ا ْبــ ِن َع َّب ٍ‬ ‫ــاس رضــي اهلل عنــه‪ :‬أَ َّن‬ ‫ِ‬ ‫س ـلَ َّم‬ ‫صلَّــى ا َُّ‬ ‫ص َحــا ِ‬ ‫َن َفـ ًـرا ِم ـ ْن أَ ْ‬ ‫ب ال َن ِّب ـ ّ ِي َ‬ ‫لل َعلَ ْيــه َو َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ض َل ُه ـ ْم‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫‪،‬‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ـل‬ ‫ـ‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ٔ‬ ‫ا‬ ‫غ‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫بـ ٍـاء ‪،‬‬ ‫يهِ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َم ـ ُّروا ِ َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ْ َ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫رَ ُجــلٌ ِم ـ ْن أَ ْه ـ ِل املَــاء ‪َ ،‬ف َقــا َل‪َ :‬هــلْ فيكُـ ْم ِم ـ ْن رَاقٍ ‪،‬‬ ‫ِ ٕا َّن ِف املَـ ِ‬ ‫يما‪َ ،‬فا ْن َ‬ ‫طلَـ َـق َر ُجــلٌ‬ ‫ـاء َر ُجـ ًـا َل ِدي ًغــا أَ ْو َ‬ ‫سـ ِـل ً‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ــرأَ‪،‬‬ ‫اتــة الك َتــا ِ‬ ‫ــرأَ بِ َف ِ َ‬ ‫ب َعلَــى َ‬ ‫شــاء‪َ ،‬ف َب َ‬ ‫ِمن ُْهــ ْم‪َ ،‬ف َق َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ــك‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ــوا‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫‪،‬‬ ‫ــه‬ ‫ح‬ ‫ص‬ ‫ٔ‬ ‫ٕ‬ ‫ا‬ ‫ــاء‬ ‫الش‬ ‫ا‬ ‫ــى‬ ‫ل‬ ‫ــاء بِ َّ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ابِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َف َج َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ح َتّــى‬ ‫ب ا َِّ‬ ‫ت َعلَــى ك َتــا ِ‬ ‫خــذْ َ‬ ‫َوقَالُــوا ‪ :‬أَ َ‬ ‫ــرا‪َ ،‬‬ ‫لل أَ ْج ً‬ ‫خــذَ َعلَــى‬ ‫ســو َل ا َّ‬ ‫ر‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـوا‪:‬‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫َ‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ـ‬ ‫ق َِد ُمــوا امل َ ِدي َن‬ ‫ُ‬ ‫للِ‪ ،‬أَ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ ُ‬ ‫صلَّــى اللَُّ‬ ‫ســو ُل ا َِّ‬ ‫ِك َتــا ِ‬ ‫لل َ‬ ‫ــرا‪َ ،‬ف َقــا َل رَ ُ‬ ‫ب اللَِّ أَ ْج ً‬

‫القراءة وأهميتها لألطفال‬ ‫أثبتت البحوث العلمية ان هناك ترابطا كبيرا‬ ‫بــن القــدرة علــى القــراءة والتقــدم الدراســي فان‬ ‫غــرس حــب القــراءة يف نفــس الطفــل ينطلــق مــن‬ ‫البيــت فــان قــام الوالــدان بتعليــم اوالدهمــا كيفية‬ ‫حــب القــراءة فقــد اضافــوت الكثيــر لهــم وبذلــك‬ ‫فهــي تفتــح امامــه ابــواب الثقافــة وتكســبه حســا‬ ‫لغويــا أفضــل وتعطيــة القــدرة علــى التخيــل وبعد‬ ‫النظــر وترفــع مســتوى الفهــم لديــه وتســاعده‬ ‫علــى بنــاء نفســه وتعطيــة القــدرة علــى حــل‬ ‫املشــكالت التــي تواجهــة ‪ .‬كماانــه البــد مــن‬ ‫ضــرورة تدريــب الطفــل الــذي لــم يدخل املدرســه‬ ‫علــى مســك الكتــاب وتصفحــه وان توفــر لــه‬ ‫االســرة بعضــا مــن الكتــب اخلاصــة بــه والتــي‬ ‫تقتــرب مــن االلعــاب يف اشــكالها وتكثــر فيهــا‬ ‫الرســوم والصــور وان حتمــل املضمــون التربــوي‬ ‫واملناســب للبيئــة التــي يعيــش فيهــا الطفــل وان‬

‫تناســب العمــر الزمنــي والعقلــي للطفــل وان‬ ‫تلبــي احتياجــات الطفــل‪ ،‬ويجــب تخصيــص‬ ‫وقــت لقــراءة القصــص املشــوقة واجلذابــة حتــى‬ ‫ولــو كان يعــرف القــراءة فــان بذلــك يتــم غــرس‬ ‫افضــل االســاليب حلــب القــراءة يف نفــس الطفــل‬ ‫وايضــا تســاعده علــى تطويــر لغــة الشــخص‬ ‫فيتمكــن مــن التعــرف علــى القواعــد الســليمة‬ ‫للفــة ويــدرك االماكــن الصخيحــة للكلمــات‬ ‫وتعرفــة علــى االشــياء التــي لــم يكــن يعرفهــا‬ ‫مســبقا‪ .‬ومــن الوســائل التــي تســاعد الوالــدان‬ ‫علــى جعــل طفلهمــا يحــب القــراءة ومنهــا؛‪-‬‬ ‫القــراءة امامــة مشــاركته القــراءة إقتنــاء مجــات‬ ‫االطفــال قــراءة القصــص املصــورة إســتخدام‬ ‫االجهــزة الذكيــة‬

‫االخصائية سعاد الشلماني‬

‫كوارث التفكير السلبي‬ ‫اللــوم ف عندمــا تلــوم‬ ‫شــخص مــرارا وتكــرارا‬ ‫ف انــت تضعــه ف خانــه‬ ‫الدفــاع عــن نفســه ولكــن‬ ‫موقتــا اذ ســرعان ماتســتلم‬ ‫الســلبية‬ ‫الشــخصية‬ ‫وتخــزن ف اعمــاق ذاكرتهــا‬ ‫انهــا شــخصيه فاشــله‬ ‫وال قــدرات لديهــا وهــذا‬ ‫يحصــل غالبــا يف االطفــال‬ ‫املحاطــن بوالديــن او‬ ‫معلمــن يقرعونهــم دائمــا‬ ‫‪ ،‬اجلــزء االخــر كمــا قــال‬ ‫علمــاء النفــس هــو النقــد‬ ‫وهــو الســلوك العنيــف جــدا‬ ‫الــذي تواجهــه الشــخصية‬ ‫الســلبية بالتقليــل مــن‬ ‫شــأنها ومــن قيمهــا‬ ‫ومعتقداتهــا وادراكهــا وهــذا‬ ‫ســبب الشــعور بالعزلــة‬ ‫والضيــاع وانــه اقــل شــأنا‬ ‫مــن زمالئــه ويكــون رد‬ ‫الفعــل عنيــف جــدا مــن‬

‫الشــخصية الســلبيه قــد‬ ‫يتعــدى الغضــب الــى‬ ‫احلــزن واالكتــئاب امــا‬ ‫اجلــزء االخيــر حســب‬ ‫علمــاء النفــس فهــو املقارنــه‬ ‫واملقارنــه بدورهــا تنقســم‬ ‫الــى ثــاث اجــزاء اولهــا‬ ‫املقارنــه بــن الشــخص‬ ‫وشــخص اخــر ف مثــل‬ ‫وضعــه مثــا ملــا اخــاك‬ ‫متفــوق وانــت ال والثانيــه‬ ‫املقارنــه بــن الشــخص ذاتــه‬ ‫يف وقتــه احلاضــر واملاضــي‬ ‫مثــا كيــف كنــت رشــيقا‬ ‫تتمتــع بالصحــه اللشــخص‬ ‫بديــن ثقيــل احلركــه وطبعــا‬ ‫ب اســلوب تهكمــي ســاخر‬ ‫ممــا يجعلــه ينــزوي ف‬ ‫ب ـؤره مــن احلــزن العميقــا‬ ‫قــرار لهــا امــا ثالثهــا ف‬ ‫املقارنــه بينــه وبــن شــخص‬ ‫آخــر محــدد ك انظــر الــى‬ ‫جــارك ف مثــل عمــرك‬

‫النزهــات األســرية ضــرورة لصحــة أســرتك‬ ‫النفســية‪ . ..‬حتتــاج العائــات إلــى نزهــة‬ ‫يف نهايــة األســبوع ‪ . .‬هــذه النزهــات ترفيــه‬ ‫لنفســياتهم وجتديــد لنشــاطهم ‪ . .‬هــذه النزهات‬ ‫تؤلــف القلــوب مــع بعض وتقرب املســافة ومتتص‬ ‫الطاقةالســلبية والضغــوط الكامنــة طــوال‬ ‫االســبوع ‪. .‬النزهــات تســمح الوالد باحلركــة‬ ‫فاجللــوس مــع االجهــزة االلكترونيــة تســبب‬ ‫اخلمــول والكســل واللعــب باحلدائــق واحلركــة‬ ‫واملشــي يحــرك اجســامهم ويجــدد الــدورة‬ ‫الدمويــة ‪ .‬هــذه النزهــات تســقط احلواجــز‬ ‫بــن االب واالم وبــن االوالد خصوصــا ً عندمــا‬ ‫يتشــاركون اللعــب جميعــا وتضحكــون وتلهــون‬ ‫فهنــا قــد اقتربتــم مــن بعضكــم اكثــر ووطــدت‬ ‫العالقــة اكثــر فأكثــر ‪ .‬هــذا اليــوم ايض ـا ً اجــازة‬ ‫لــزوج فهــو تقديــر لهــا وحلقوقهــا كزوجــة تريــد‬ ‫أن جتــدد طاقتهــا مــن اخلطــأ ان يقضــي الــزوج‬ ‫اجــازة نهايــة االســبوع مــع االصدقــاء وحتــرم‬ ‫اوالدك وزوجتــك مــن حقهــم يف الترفيــه وقبــل‬ ‫اخلــروج الي مــكان اجلــس مــع زوجتــك واوالدك‬ ‫لتخططــوا مــع بعــض كيــف تقضــون اجازتكــم ؟‬ ‫وعــن املــكان املفضــل لديهــم ؟ فهــي فرصــة لتفتح‬ ‫حــوار معهــم ‪ . . .‬ان الروتــن املتكــرر وامللــل‬ ‫يوترعلــى اجــواء البيــت فالتتــردد يف حتديــد ولــو‬ ‫يــوم واحــد خــاص الســرتك أســبوعيا ‪.‬‬

‫وكيــف انــه رائع بعكســك‬ ‫وهــذا كفيــل ب احســاس‬ ‫الشــخص بعــدم التقديــر‬ ‫مــن والديــه ممــا يســبب ف‬ ‫احلقــد والكــره قــد تصــل‬ ‫للقتــل احيانــا مااحللــول ؟‬ ‫يقــول علمــاء النفــس اولهــا‬ ‫هــو ايجــاد انشــطه جديــده‬ ‫كليــا ومتنوعــه ‪ 2‬تنفــس‬ ‫بعمــق مــرات عديــده يف‬ ‫اليــوم ‪ 3‬غيــر روتــن حياتــك‬ ‫ك تغييــر مجــال عملــك‬ ‫او ســكنك او اصدقــاؤك‬ ‫‪ 4‬حتــدث مــع االفــكار‬ ‫الســلبيه نعــم متامــا حتــدث‬ ‫معاهــا كأنهــا كائن حــي قــل‬ ‫لهــا ســإهزمك لــن اتــردد‬ ‫يف طــردك مــن عقلــي قــل‬ ‫لهــا مايجــول داخلــك حتــى‬ ‫تقــوم ب ازالتهــا تدريجيــا‬ ‫وســيحدث فعــا ‪ 5‬فكــر يف‬ ‫املســتقبل حــدد اهدافــك‬ ‫واســعى لتحقيقهــا علــى‬

‫ارض الواقــع طــور مهاراتــك‬ ‫دون تراخــي ‪ 6‬حتويــل‬ ‫االفــكار كيــف ؟ كلمــا‬ ‫هاجمتــك األفــكار الســلبية‬ ‫اســتبدلها باحــداث ســعيده‬ ‫عشــتها ومواقــف مريحــه‬ ‫شــتتها وقلــل مــن اهميتهــا‬ ‫ال جتعلهــا تنمــو يف داخلــك‬ ‫وتكبــر ‪ 7‬التقــرأ افــكار‬ ‫االخريــن ال تبحــث بــن‬ ‫كلماتهــم وال تفســرها‬ ‫اال حرفيــا ‪ 8‬التســامح‬ ‫تصالــح مــع نفســك وتذكــر‬ ‫انــك بشــر واالخــرون‬ ‫يخطــى‬ ‫بشــروالكل‬ ‫ويصيــب ‪ ،،،،‬اخيــرااا كــن‬ ‫حريصــا كل احلــرص قبــل‬ ‫ان تفكــر يف فكــره ســلبيه‬ ‫الٔنهــا ســتتراكم وتتســع‬ ‫وتنتشــر بقــوه حتــى تصبــح‬ ‫عــاده متنعــك مــن حتقيــق‬ ‫اهدافــك وتســبب لــك‬ ‫حتديــات ال حصــر لهــا ‪.‬‬

‫ــرا‬ ‫ســلَ َّم ‪ٕ ِ :‬‬ ‫ــق َمــا أَ َ‬ ‫خــذْ ُ ْ‬ ‫ح َّ‬ ‫(ا َّن أَ َ‬ ‫َعلَ ْي ِــه َو َ‬ ‫ت َعلَ ْي ِــه أَ ْج ً‬ ‫للِ) رواه البخــاري‪ .‬إ ّن أحــق االٔجــور هــو‬ ‫ب ا َّ‬ ‫ِك َتــا ُ‬ ‫مــا يأخــذه الراقــي الشــرعي‪ ،‬وهــو ليــس صدقــة‪،‬‬ ‫الٔ ّن النبــي صلّــى اهلل عليــه وس ـلّم أخــذ مــن أجــر‬ ‫الرقيــة‪ ،‬وهــو ال يــأكل الصدقــة‪ ..‬قــال الشــيخ‬ ‫ابــن تيميــة رحمــه اهلل يف الفتــاوى «‪:»5/408‬‬ ‫ٔس بِ َجـ َـوا ِز أَ ْ‬ ‫ـص‬ ‫خـ ِـذ ْالُٔ ْجـ َـر ِة َعلَــى ال ُّر ْق َيـ ِـة‪َ ،‬و َنـ َّ‬ ‫َ(ل َبـا ْ َ‬ ‫ح َمـ ُـد) اهـــ‪ .‬اللّهــم صــلّ وس ـلّم علــى رحمــة‬ ‫َعلَ ْيـ ِـه أَ ْ‬ ‫اهلل للعاملــن وأســوة املتّقــن سـ ّيدنا محمــد وعلــى‬ ‫آلــه الط ّيبــن الطاهريــن‪.‬‬

‫تعزية و مواساة‬ ‫بسم هللا الرحمـن الرحيـم‬

‫ار ِج ِعي‬ ‫س ا ْل ُم ْط َم ِئنَّةُ ْ‬ ‫( يَا أَيَّت ُ َها النَّ ْف ُ‬ ‫اضيَةً َم ْر ِضيَّةً فَا ْد ُخ ِلي فِي‬ ‫إِلَى َربِّ ِك َر ِ‬ ‫ِعبَادِي َوا ْد ُخ ِلي َجنَّتِي )‬

‫بقلوب مؤمنة بقضاء اهلل وقدره‬ ‫تتقدم فرع الهيئة العامة‬ ‫للصحافة – بنغازي وهيئة حترير‬ ‫صحيفة «احلياة الليبية «إلى‬ ‫رئيس الهيئة العامة للصحافة‬ ‫بأحر التعازي واملواساة يف وفاة‬ ‫«حفيدته» سائلني املولى عز وجل‬ ‫أن يتغمدها بواسع رحمته وان‬ ‫يجعل قبرها روضة من رياض‬ ‫اجلنة‪.‬‬

‫تعزية و مواساة‬ ‫بسم هللا الرحمـن الرحيـم‬

‫ار ِج ِعي‬ ‫س ا ْل ُم ْط َمئِنَّةُ ْ‬ ‫( يَا أَيَّت ُ َها النَّ ْف ُ‬ ‫اضيَةً َم ْر ِضيَّةً فَا ْد ُخ ِلي فِي‬ ‫إِلَى َربِّ ِك َر ِ‬ ‫ِعبَادِي َوا ْد ُخ ِلي َجنَّتِي )‬

‫بقلوب مؤمنة بقضاء اهلل وقدره‬ ‫تتقدم هيئة حترير صحيفة‬ ‫«احلياة الليبية « إلى الزميل‬ ‫الصحايف األستاذ «خالد املجبري‬ ‫« بأحر التعازي واملواساة يف‬ ‫وفاة «خالته» سائلني املولى عز‬ ‫وجل أن يتغمده بواسع رحمته‬ ‫وأن يسكنه فسيح جناته‪.‬‬


‫ا لفنية‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫مبدعون يف الذاكرة‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى االخــر ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫مركز وهبي البوري يستضيف الفنان ناصف محمود‬ ‫ضمن برنامجه الثقايف األسبوعي‬ ‫( حــوار األدب والفــن ) إســتضاف املركــز‬ ‫الثقــايف وهبــي البــوري التابــع ملكتــب‬ ‫الثقافــة والتنميــة املعرفيــة ببنغــازي ‪،‬‬ ‫الفنــان املوســيقار ناصــف محمــود يف‬ ‫أمســية ســلطت الضــوء علــي مســيرته‬ ‫اإلبداعيــة ومشــواره الفنــي الــذي جتــاوز‬ ‫األربعــن عامــا مــن العطــاء املتواصــل ‪،‬‬ ‫قــدم لألمســية الفنــان محمــد الشــوبكي‬

‫الــذي رحــب بالفنــان وباحلضــور الكبيــر‬ ‫مــن الفنانــن والكتــاب واإلعالميــن‬ ‫واملهتمــن بالشــأن الفنــي ‪ ،‬حيــث حتــدث‬ ‫الفنــان ناصــف محمــود عــن رحلتــه الفنيــة‬ ‫العامــرة بالعطــاء واإلبــداع ومــا قدمــه مــن‬ ‫أداء وتلحين ـا ً وعــن الفنانــن‬ ‫أعمــال فنيــة ً‬ ‫والفنانــات الذيــن تعاونــوا معــه وقـ ّـدم لهــم‬ ‫أحلانــا متيــزت باإلبــداع والقــت قبــوالً‬ ‫كبيــراً لــدي املتتبعــن ‪ ،‬ويعتبــر الفنــان‬

‫ناصــف محمــود مــن أوائــل خريجــي معهد‬ ‫علــي الشــعالية للموســيقي والتمثيــل ولــه‬ ‫قاعــة تســجيل فنــي اســتقبلت أعمــال‬ ‫كثيــر مــن الفنانــن ‪.‬‬ ‫ويف ختــام األمســية قــام مركــز وهبــي‬ ‫البــوري الثــايف بتكــرمي الفنــان ناصــف‬ ‫محمــود بــدرع الوفــاء تقديــراً واعتــزازاً‬ ‫مبــا قدمــه للمجتمــع واحليــاة الثقافيــة‬ ‫مــن إبــداع ومتيــز ‪.‬‬

‫الفنان الراحل إسماعيل‬ ‫العجيلي ( اخلال سمعه )‬ ‫إســماعيل العجيلــي أحــد أشــهر الفنانــن الليبيــن‬ ‫علــى مــدى ‪ 50‬عامـا ً منــذ تخرجــه يف معهــد التمثيــل ســنة‬ ‫‪( 1974‬الدفعــة الثالثــة)‪ ،‬مــن مواليــد العاصمــة طرابلــس‬ ‫يف املدينــة القدميــة ببــاب البحــر‪ ،‬وقــد بــدأ العمــل وانضــم‬ ‫إلــى الفرقــة القوميــة للتمثيــل وشــكل رفقــة بعــض مــن‬ ‫زمالئــه‪ ،‬أبرزهــم يوســف الغريانــي‪ ،‬فريقــا مســرحيا‪ ،‬حيــث‬ ‫راج فــن املنوعــات منــذ بدايــة الثمانينيــات‪ ،‬بدايــة منــذ‬ ‫مســرحية «دوختونــا”‪ .‬ولــه يف ســيرته الفنيــة العشــرات مــن‬ ‫األعمــال املســرحية ‪.‬‬ ‫والتقــى بعــدد مــن املخرجــن املصريــن لينقــل فنيــات‬ ‫املســرح املصــري إلــى ليبيــا أبرزهــم (أحمــد خضــر‪ ،‬فخــر‬ ‫الديــن صــاح‪ ،‬حيــث قدمــوا سلســلة الســوس‪ ،‬وسلســلة‬ ‫املنحرفني‪.‬وقــدم العجيلــي عــددا مــن األعمــال اخلالــدة‬ ‫يف الذاكــرة الليبيــة أبرزهــا «ســمعة‪ ،‬البحبــوح‪ ،‬اخلــال»‪،‬‬ ‫كمــا بــرع يف تقــدمي املونولوجات‪.‬ويــرى العجيلــي أن ليبيــا‬ ‫كان لديهــا رواد يف املونولــوج باعتبــاره كان ميثــل األغنيــة‬ ‫االجتماعيــة الناقــدة بشــكل فكاهــي‪ ،‬أمثــال الفنانــن رجــب‬ ‫البكــوش وعبدالــرزاق بــن نعســان ومحمــد الكــور ومصطفــى‬ ‫األميــر وكامــل الفزانــي ومحمــود الرملــي ويوســف الغريانــي‬ ‫ومصطفــى الغريانــي‪.‬‬ ‫كمــا قــدم عــددا كبيــرا مــن املسلســات الليبيــة‪ ،‬وهــو‬ ‫بطــل املسلســل الكوميــدي االجتماعــي «اخلــال إســماعيل»‬ ‫يجســد يوميــات املواطــن الليبــي‪ ،‬ومسلســل الســوس‬ ‫الــذي‬ ‫ّ‬ ‫وغيرهمــا ‪ ،‬وشــارك يف العديــد مــن املهرجانــات الوطنيــة‬ ‫والعربيــة وحصــل علــى عــدد كبيــر مــن اجلوائــز والتكرميــات‬ ‫محليــا وعربيــا أهمهــا اجلائــزة الثانيــة يف مهرجــان‬ ‫التليفزيــون العربــي بالقاهــرة األول ســنة ‪ 1993‬بعــد‬ ‫مسلســل «ليالــي احللميــة»‪ ،‬عــن مسلســل «الســوس» وقــدم‬ ‫خــال الســنوات املاضيــة سلســلة برنامجــه علــى قنــاة ‪218‬‬ ‫حتــت عنــوان «روشــن علــى البحــري»‬ ‫اللهم اغفرله و ارحمه برحمتك يارب العاملني‬

‫الزروق يتحدث عن جتربته الفنية‬ ‫ضمــن املوســم الثقــايف للجمعيــة الليبيــة‬ ‫لــآداب والفنــون للعــام ‪ 2022 – 2021‬م‬ ‫إســتضافت اجلمعيــة الفنــان واملخــرج الكبيــر‬ ‫عبــداهلل الــزروق يف أمســية حتــدث فيهــا عــن‬ ‫جتربتــه يف املســرح والســينما والتلفزيــون‬

‫الفنانة خولة سليمان وجائزة أفضل ممثلة‬ ‫يف استفتاء لصفحة ‪ LTV‬بالعربي ‪ ،‬فازت الفنانة الليبية خولة سليمان‬ ‫وامللقبة ( براءة الشاشة الليبية )بجائزة أفضل فنانة قديرة عن مجمل أعمالها سنة‬ ‫‪ 2021‬م وهي ‪ ( :‬برنامج إسعاف ‪ -‬قضية يف سطور ‪ -‬ع السريع ‪ -‬غسق )‬

‫عبــر مســيرة طويلــة مــن العطــاء واإلبــداع‬ ‫التــي جتــاوزت النصــف قــرن مــن العمــل‬ ‫الفنــي املتواصــل واملتميــز قــدم خاللهــا‬ ‫عشــرات األفــام والعديــد مــن املسلســات‬ ‫واملســرحيات ‪ ،‬ادار األمســية الكاتب والناقد‬

‫ابراهيــم حميــدان وســط حضــور كبيــر مــن‬ ‫الفنانــن والكتــاب واملهتمــن بالشــان الثقــايف‬ ‫وذلــك بقاعــة عبداملنعــم بــن ناجــي ( دار‬ ‫حســن الفقيــه للفنــون ) باملدينــة القدميــة‬ ‫مبدينــة طرابلــس ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ثقافة العامة يف‬ ‫تسمية الشوارع‬ ‫جــرت العــادة لــدي مؤسســات املــدن‬ ‫واملناطــق علــي تســمية الشــوارع بهــا‬ ‫بإســم شــخصيات تاريخيــة أو أدبيــة‬ ‫تخليــدا إلجنــازات هــذه الشــخصيات‬ ‫وتذكيــر األجيــال الالحقــة بهــذه‬ ‫الشــخصيات ومــا قدمــت للوطــن مــن‬ ‫تضحيــات وإبــداع واعمــال صاحلــة‬ ‫للمجتمــع ‪ ،‬وعلــي ســبيل املثــال‬ ‫شــخصيات تاريخيــة مثــل ‪ :‬شــارع‬ ‫جمــال عبدالناصــر أو شــارع عمــر‬ ‫املختــار أو شــارع عمــر بــن اخلطــاب أو‬ ‫شــارع عمــرو بــن العاص أو شــخصيات‬ ‫أدبيــة مثــل شــارع أحمــد رفيــق املهدوي‬ ‫شــاعر الوطن أو بأســماء أقطار عربية‬ ‫أو مــدن عربيــة مثــل شــارع الســودان‬ ‫وشــارع تونــس وشــارع القاهــرة‬ ‫وشــارع بغــداد وشــارع فلســطني‬ ‫وشــارع اخلليــج العربــي وغيرهــا مــن‬ ‫التســميات ‪.‬‬ ‫غيــر أن عامــة النــاس تعــودت‬ ‫علــي تســمية الشــوارع ببعــض الوقائــع‬ ‫التــي تشــتهر بهــا هذه الشــوارع ليســهل‬ ‫وصفهــا والداللــة عليهــا ومعرفتهــا‬ ‫لــدي عامــة النــاس مثــل شــارع اخلبــزة‬ ‫( وهــو شــارع تكثــر بــه أفــران اخلبــز )‬ ‫أو شــارع البوطــاس ( وهــو شــارع يكثــر‬ ‫بــه معامــل صناعــة وبيــع البوطــاس )‬ ‫أو شــارع الفحــم ( وهــو شــارع مشــهور‬ ‫ببيــع أكيــاس الفحــم ) أو شــارع الزيــت‬ ‫( وهــو شــارع تكثــر بــه محــات تغييــر‬ ‫زيــوت الســيارات ) أو شــارع الكابــات‬ ‫( وهــو شــارع يوجــد بــه مصنــع‬ ‫الكابــات واألســاك الكهربائيــة )‬ ‫أو شــارع البيبســي ( وهــو شــارع كان‬ ‫يوجــد بــه مصنــع للمشــروبات الغازية )‬ ‫أو شــارع املــدار ( وهــو شــارع يوجــد بــه‬ ‫مقــر شــركة املــدار ) أو شــارع الدجــاج‬ ‫( وهــو شــارع تكثــر بــه محــات بيــع‬ ‫الدجــاج ) أو شــارع الدرابيــك ( وهــو‬ ‫شــارع بــه عــدة محــات لبيــع الدرابيــك‬ ‫) أو شــارع املحكمــة ( وهــو الشــارع‬ ‫الــذي تتواجــد بــه املحكمــة ) أو شــارع‬ ‫الفــرش ( وهــو الشــارع الــذي يتواجــد‬ ‫بــه مصنــع الفــرش األرضــي ) وشــارع‬ ‫الضريــح ( وهــو الشــارع الــذي يتواجــد‬ ‫بــه ضريــح شــيخ الشــهداء عمــر‬ ‫املختــار ) أو شــارع اإلســمنت ( وهــو‬ ‫شــارع تكثــر بــه ســيارات بيــع أكيــاس‬ ‫اإلســمنت ) ‪.‬‬

‫مسلسل شن احلكاية لرمضان القادم كتب فوزي املصباحي‬ ‫يقترب املخرج مصطفى الكرماجي‬ ‫من االنتهاء من تصوير ماتبقى من‬ ‫مشاهد سلسلة العمل االجتماعي (شن‬ ‫حلكاية) وكشفت املخرج عن القائمة‬ ‫الكاملة ألبطال العمل حيث تضمنت‬ ‫قائمة املشاركني يف هذا العمل كال من‬ ‫الفنانة مهيبة جنيب والفنان عبد الرزاق‬ ‫ابورونية والفنان احمد كعيب والفنان‬ ‫محمد كارة والفناة كرمية الترهوني‬ ‫والفنانة مرمي العزابي والفنان صالح ابو‬ ‫السنون والفنان مصطفى الشيخ والفنان‬ ‫فرج ابوغالية والفنان زياد صبحي‬ ‫والفنان العماري املجدوب والفنان عبد‬ ‫السالم الصيد‪( .‬شن حلكاية) عمل تدور‬ ‫أحداثه يف إطار اجتماعي يناقش عددا‬ ‫من القضايا االجتماعية يف ‪ 15‬حلقة‬ ‫ومن املقرر عرضه خالل شهر رمضان‬ ‫املبارك ‪ 2022‬العمل من تأليف صالح‬ ‫االحمر وحتت قيادة املخرج ومدير‬ ‫التصوير مصطفى الكرماجي تصوير ‪/‬‬ ‫مساعد مخرج ‪/‬‬ ‫وليد الصابري‬ ‫نادر اللولبي‬ ‫اضاءة ومساعد مصور‪ /‬مصطفى‬ ‫السويطي‬ ‫هندسة الصوت‪ /‬عزالدين املجدوبي‬ ‫وهمام دردور‬ ‫تنكر وجتميل‪ /‬نعيمة هويدي مشرف‬ ‫انتاج ‪/‬فؤاد طلحة وفرج ابوغالية‬ ‫خدمات انتاجية ‪ /‬سالم احلمادي‬ ‫منتج منفذ إبراهيم احلاجي‬ ‫جتهيزات فنية ‪ /‬أحمد احلاجي‬ ‫مدير إنتاج ‪ /‬عبد اهلل احلاجي‬ ‫موسيقى ومقدمة العمل للدكتور نادر‬ ‫الغرياني‬ ‫(شن حلكاية) مسلسل من انتاج شركة‬ ‫خط األفق لإلنتاج اإلعالمي كل التوفيق‬ ‫لفريق عمل شن حلكاية‪.‬‬


‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫«الشاطئ الرابع»»‪....‬‬

‫ثقا فية‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى األولــى ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫إشراف ‪ /‬خلود الفالح‬

‫هذا النهر‬

‫رواية إنجليزية بنكهة ليبية‬ ‫يف روايــة «الشــاطئ الرابــع»‬ ‫للكاتبــة البريطان ّيــة فرجينيــا‬ ‫بايلــي‪ ،‬والصــادرة حديثــا ً (‪2021‬‬ ‫ـ دار الفرجانــي)‪ ،‬نقــرأ الكثيــر مــن‬ ‫تفاصيــل احليــاة الليبيــة‪ ،‬مثــل‪:‬‬ ‫األكل الليبــي‪ ،‬وطريقــة اللبــاس‪،‬‬ ‫والعــادات والتقاليــد‪ ،‬وأزقــة املدينــة‬ ‫القدميــة يف طرابلــس وغيرهــا‪.‬‬ ‫ويف هــذه الروايــة أيضــاً‪ ،‬هنــاك‬ ‫التاريــخ السياســي واالجتماعــي‬ ‫الليبــي فتــرة االســتعمار اإليطالــي‪،‬‬ ‫وهــذا يدفعنــا إلــى الســؤال‬ ‫االتــي‪ :‬هــل الروايــات التاريخيــة‬ ‫تغنينــا عــن قــراءة كتــب التاريــخ؟‬ ‫هــذه الروايــة نقلهــا إلــى العربيــة‬ ‫املترجــم الليبــي فــرج الترهونــي‪،‬‬ ‫والــذي يرفــض وصفهــا بالروايــة‬ ‫الليبيــة‪ ،‬لكــن ميكــن القول إنهــا تتعلق‬ ‫يف مجملهــا بليبيــا‪ ،‬وقــد أجــادت‬ ‫الروائيــة البريطانيــة يف وصــف‬ ‫تفاصيــل دقيقــة للحيــاة الليبيــة‪ ،‬إبــان‬ ‫فتــرة االحتــال اإليطالــي‪ ،‬ومعانــاة‬ ‫ليبيــا اإليطاليــة مــن أجــل أمجــاد‬ ‫رومــا وأوهــام الفاشــية‪.‬‬ ‫تنتقــل أحــداث الروايــة مــا بــن‬ ‫رومــا‪ ،‬وجنيــف‪ ،‬وطرابلــس‪،‬‬ ‫وبنغــازي‪ ،‬واجلنــوب‪ ..‬أبطالهــا‬ ‫مــن أجيــال مختلفــة وهــم‪ ،‬فريــدة‪،‬‬

‫ســتيفانو‪ ،‬وســعيدة‪ ،‬وناديــة‪،‬‬ ‫وليليانــا‪ ..‬أجيــال مت خاللهــا‬ ‫ســرد مــا حــدث فتــرة االحتــال‬ ‫االيطالــي ومــا بعدهــا‪ ،‬أو مبعنــى‬ ‫آخــر رحلــة اكتشــاف ومعانــاة ليبيــا‬ ‫اإليطاليــة‪ ،‬وهــي تتأســس بالقــوة‪.‬‬ ‫الشــاطئ الرابــع‪ ..‬مصطلــح شــهير‬ ‫أطلقــه ديكتاتــور إيطاليــا الفاشــي‬ ‫بينيتــو موســوليني‪ ،‬علــى شــاطئ‬ ‫ليبيــا‪ ،‬عندمــا كانــت مســتعمرة‬ ‫إيطاليــة‪ ،‬واشــتق املصطلــح‬ ‫بســبب وجــود ثالثــة شــواطئ يف‬ ‫شــبه جزيــرة إيطاليــا‪ ،‬وبالتالــي‬

‫إذن‪ ،‬كيف سيكون يوم الغد؟‬ ‫ال ميكــن توقــع‬ ‫املســتقبل‪ ،‬لكــن ميكــن اختراعــه‪.‬‬ ‫دنيس جابور‬ ‫نشــرنا يف عــدد ســابق مقالــة بعنــوان‬ ‫(مســألة اختيــار) للكاتــب نفســه‪ ،‬وألتمــس‬ ‫العــذر للقــراء ألن مقاالتــه تتســم بــروح‬ ‫ميكننــا القــول بــأن بهــا شــيئا ً مــن‬ ‫الفلســفة‪ .‬وهــذا مــا مييزهــا‪ .‬فهــو ينظــر‬ ‫إلــى املســتقبل مــن خــال التجديــد للفنون‬ ‫واآلداب والفلســفة املاضيــة لدمجهــا مــع‬ ‫احلاضــر لتكويــن نظريــة وأســلوب جديــد‬ ‫يف عالــم اإلبــداع‪.‬‬ ‫ما كتبه عن كيف يكون يوم الغد؟‬ ‫رمبــا تكــون اإلجابــة علــى الســؤال األول‬ ‫هــي األكثــر صعوبــة وأيضــا ًمثيــرة‬ ‫للجــدل‪ .‬فاملســألة كمــا يراهــا الكاتــب‬ ‫دائمــا تســعي‬ ‫‪.‬كــون اإلنســانية كانــت‬ ‫ً‬ ‫إلــى معرفــة املســتقبل‪ ،‬وابتكــرت ماليــن‬ ‫الطــرق للنظــر إلــى الغــد‪ ،‬وكذلــك لــم يكــن‬

‫قصة‬

‫إنهــا اخلامســة إال خمــس دقائــق‪...‬‬ ‫ســتمر هــذه الدقائــق اخلمــس األصعــب‬ ‫يف هــذا االنتظــار‪ ..‬لكنــه هــذا الشــوق‬ ‫املجنــون الــذي ال يســمح باحتمــال‬ ‫ضيــاع دقيقــة واحــدة معـاً‪ ،‬دفعنــي هــذه‬ ‫املــرة أيضـا ً ألن أعيشــها قبــل كل لقــاء‪.‬‬ ‫اليــوم‪ ..‬ســأنتظره هنــا داخــل محطــة‬ ‫التــرام‪.‬‬ ‫جلســت غاليــة علــى املقعــد اخلشــبي‬ ‫يف املحطــة وراحــت عيناهــا تراقبــان‬ ‫الــركاب الهابطــن مــن املتــرو‪ ،‬وكعادتهــا‬ ‫بــدأت تنســج قصصــا ً لــكل وجــه‬ ‫مــن وجوههــم‪ :‬امــرأة ســتينية تطلــب‬ ‫مســاعدة شــابة لتهبــط درجــة «التــرام”‬ ‫الوحيــدة‪ ،‬ال بــد أنهــا امــرأة وحيــدة بــا‬ ‫أنيــس جــاءت إلــى هــذه املحطــة لتســتلم‬ ‫مــاالً أرســله ابنهــا مــن بلــد اوروبــي‬ ‫يعيــش فيــه‪ ،‬فجارتــي الســورية عــادة‬ ‫مــا تســتلم حواالتهــا مــن هنــا‪ .‬تســارع‬ ‫الشــابة ملســاعدتها بوجــه ودود لكنــه‬ ‫متعــب‪ ،‬شــابةٌ‪ ..‬يف الثالثــن‪ ..‬ال بــد‬ ‫أنهــا قادمــة مــن عملهــا إلــى املطبعــة‬ ‫القريبــة لتصــور أوراقـا ً حتملهــا بيدهــا‪.‬‬ ‫شــاب طويــل القامــة بشــعرٍ يصــل إلــى‬ ‫كتفيــه ميــر مســرعا ً دون أن يلتفــت إلــى‬ ‫أي مــن املوجوديــن يف املحطــة‪ ،‬يبــدو‬ ‫أنــه علــى موعــد غرامــي‪ ..‬ســيلتقي‬ ‫بحبيبتــه يف إحــدى الكافيتيريــات‬ ‫الكثيــرة يف هــذه املنطقــة‪.‬‬ ‫يعبــر اجلميــع البوابــة الصغيــرة‬ ‫ٍ‬ ‫كــرأس مــأه‬ ‫للمحطــة لتغــدو فارغــةً‬

‫عمر شهريار‬

‫اع ُتبــرت ليبيــا شــاطئا ً رابعــاً‪.‬‬ ‫كان احلافــز الرئيســي إليطاليــا‬ ‫الفاشــية مــن اســتخدام هــذه‬ ‫التســمية هــو ترغيــب الشــعب‬ ‫اإليطالــي يف فكــرة احتــال ليبيــا‪،‬‬ ‫التــي اعتبــرت جــزءاً مــن إيطاليــا‪،‬‬ ‫وجتســيداً حلــق إيطاليــا يف احتــال‬ ‫املنطقــة‪ ،‬كمــا احتلهــا أجدادهــم‬ ‫الرومــان مــن قبلهــم‪ ،‬وتركــوا آثارهــم‬ ‫مــن مناطــق مثــل لبــدة الكبــرى‪.‬‬ ‫ويصــف الناقــد منصــور بوشــناف‪:‬‬ ‫التفاصيــل التــي تســردها الروايــة‬ ‫«بالدقــة العاليــة» حتــى توشــك أن‬ ‫تكــون وثيقــة تاريخيــة علــى تلــك‬ ‫املرحلــة املرعبــة مــن تاريــخ ليبيــا‪،‬‬ ‫وهــي أيضــا ً مســح أنثروبولوجــي‬ ‫لتفاصيــل احليــاة الليبيــة مــن عــادات‬ ‫وتقاليــد وصــف تفصيلــي لــأكالت‬ ‫واملالبــس واحلــرف واألســواق‪ ،‬كمــا‬ ‫أن وصــف طرابلــس يف تلــك الفتــرة‬ ‫يبــدو يف هــذه الروايــة دقيقـا ً ومتقناً‪.‬‬ ‫الســرد يف الروايــة يــدور بــن‬ ‫فترتــن مــرت بهمــا ليبيــا‪ ،‬الفتــرة‬ ‫األولــى‪ :‬وجــه ليبيــا إبــان االســتعمار‬ ‫االيطالــي يف الثالثينــات مــن‬ ‫القــرن املاضــي‪ ،‬والفتــرة الثانيــة‪:‬‬ ‫مرحلــة مــا بعــد االســتقالل‪،‬‬ ‫وتولــي القــذايف مقاليــد احلكــم‪.‬‬

‫يف البحث عن خيار‬ ‫األمــر بالبســاطة‪ ،‬وأنــه مــن املســتحيل‬ ‫التنبــؤ بشــكل ال لبــس فيــه‪ ،‬وعلينــا‬ ‫األخــذ يف االعتبــار كل األحــداث التــي‬ ‫ميكــن تصورهــا وأيضــا ًغيــر املتصــورة يف‬ ‫مســرح احليــاة‪.‬‬ ‫حتــى نحــن‪ ،‬ســكان احلاضــر‪ ،‬نفكــر‬ ‫وغالبــا مــا ننظــر‬ ‫بشــكل محــدود للغايــة‬ ‫ً‬ ‫إلــى الــوراء‪ ،‬متناســن إمكانيــة كيــف يكــون‬ ‫قدمــا إلــى األمــام‪ .‬ورغــم ذلــك‪،‬‬ ‫املضــي ً‬ ‫يف وســعنا أن نؤثــر يف املســتقبل‪ ،‬أو علــى‬ ‫األقــل محاولــة التأثيــر‪.‬‬ ‫علــى ســبيل املثــال! ميكننــا زرع شــجرة‬ ‫ـبيا‪ ،‬نعلــم وبالتأكيــد‬ ‫باحتماليــة عاليــة نسـ ً‬ ‫أنهــا ســتنمو وتؤتــي ثمارهــا‪ .‬رمبــا‬ ‫ســتكون أقــرب إلــى موضوعنــا‪ .‬كيــف‬ ‫اســتمر االنطباعيــون يف اإلنشــاء‪ ،‬حيــث‬ ‫كانــوا يــرون أن عملهــم ال يتعــرف عليــه‬ ‫معاصروهــم‪ ،‬ولكنهــم كانــوا علــى أمــل‬ ‫تــرك عالمــة ســتنظر إليهــا األجيــال‬ ‫القادمــة‪.‬‬

‫مــا الــذي تغيــر منــذ ذلــك احلــن؟ كيــف‬ ‫يختلــف واقعنــا عــن هــذه األمثلــة؟‬ ‫رمبــا هنــاك إجابــة واحــدة‪ .‬نحــن نواجــه‬ ‫التنــوع‪ .‬يف الواقــع‪ ،‬هــذه األيــام‪ ،‬كل‬ ‫شــخص‪ ،‬بغــض النظــر عــن اهتماماتــه‪،‬‬ ‫يــري يف إطــاره ومفهومــه العديــد مــن‬ ‫املقترحــات واآلراء واملراجعــات املختلفــة‪.‬‬ ‫رائعــا‪ ،‬لكــن ليــس بهــذه‬ ‫وقــد يبــدو‬ ‫ً‬ ‫البســاطة‪ .‬لــو وضعنــا يف اعتبارنــا‬ ‫موضــوع اإلبــداع والفــن كأســاس لهــذه‬ ‫املقالــة‪.‬‬ ‫حاليــا هنــاك كمــا هــو ُمعــرف حوالــي‬ ‫‪ 150‬اجتا ًهــا يف الفــن‪ ،‬ولكــن كــم عــدد‬ ‫املؤلفــن املختبئــن وراء هــذه االجتاهــات؟‬ ‫هنــاك منهــم املعروفــون وغيــر املعروفــن‪،‬‬ ‫مرتبطــون بهــذا االجتــاه أو ذاك أم غيــر‬ ‫متامــا انــه‬ ‫مرتبطــون‪ ،‬وجميعهــم متأكــد‬ ‫ً‬ ‫أعمــق شــخصية يف عملــه‪ .‬لكــن هــل هــذا‬ ‫صحيــح؟‬ ‫بالطبــع‪ ،‬هنــاك موضوعــات أبديــة‬

‫هذا الصمت‬ ‫يوما ما‬ ‫كان ً‬ ‫امرأة جميلة‬ ‫أثقلتها املحبة‪.‬‬ ‫هذا السحاب كان‬ ‫ً‬ ‫طفل‪ ،‬اعتاد أن‬ ‫يطل على عالم‬ ‫يصنعه يف خياله‪،‬‬ ‫ويرنو للتحليق فيه‪.‬‬ ‫هذا الدخان كان‬ ‫ً‬ ‫رجل قلبه يحترق‬ ‫من الرغبة‪.‬‬ ‫هذا النسيم‬ ‫كان فتاة حاملة‬ ‫تداعب قطتها‬ ‫وتدندن باألغنيات‪.‬‬ ‫أبا‬ ‫هذا الوهج كان ً‬ ‫يسعى يف األرض‪،‬‬ ‫بابتسامة متعبة‪،‬‬ ‫ليرى الرضى يف عيون أبنائه‪.‬‬ ‫هذا النور كان‬ ‫أما‪،‬‬ ‫ًّ‬ ‫تستيقظ يف الفجر‪،‬‬ ‫لتطرد الكوابيس‬ ‫من عيون صغارها النائمني‪.‬‬ ‫هذا احلنان‬ ‫كان زوجة طيبة‬ ‫متد فخذها لرأس زوجها‪،‬‬ ‫املهموم بالغد‪،‬‬ ‫لينام مطمئ ًنا‪.‬‬ ‫هذا النهر‬ ‫كان أسرة فقيرة‪،‬‬ ‫ودافئة‪،‬‬ ‫متنح العالم جدارته‪.‬‬

‫الكسندر كابيشيف‬ ‫ترجمة‪ :‬سعاد خليل‬

‫(حــب‪ ،‬صــراع‪ ،‬إلــخ) ألي مؤلــف‪ .‬وألي‬ ‫اجتــاه وتختلــف فقــط أدوات النقــل‬ ‫والتكنولوجيــا‪ ،‬لكــن هــذا ليــس كل شــيء‪.‬‬ ‫كل جيــل جديــد يلــد مؤلفــن بأفــكار‬ ‫ورؤى جديــدة ووجهــات نظــر بســيطة‬ ‫للكال ســيكيا ت ‪.‬‬ ‫اذن هــذه حركــة‪ ،‬رؤيــة جديــدة مــن‬ ‫األمــس‪ ،‬يجــب حتليلهــا‪ ،‬وإعــادة التفكيــر‬ ‫فيهــا وهكــذا يفتــح يــوم غــد بأســاليب‬ ‫جديــدة‪.‬‬ ‫مبعنــي‪ ،‬يتضــح لنــا أن بعــض التفســير‬ ‫أو التكــرار أو حتــى االزدواجيــة ليســت‬ ‫ســرقة أدبيــة ســيئة كمــا يعتقــد‪.‬‬ ‫لنتخيــل كيــف تكشــف عــن موضــوع لوحــة‬ ‫أو مخطوطــة كالســيكية باســتخدام‬ ‫طليعــة واحــدة أو بســاطتها‪.‬‬ ‫رمبــا يكــون الناقــد الفنــي قــادرًا علــى‬ ‫حتديــد مثــل هــذه املوضوعــات‪ ،‬أو رؤيــة‬ ‫اســتمرار أفــكار املؤلــف‪ ،‬أو حتــى العثــور‬ ‫علــى شــيء جديــد‪ ،‬لكن املشــاهد البســيط‬

‫اخلامسة إال خمس دقائق‬ ‫ســرب أفــكارٍ ثــم طــار دفعــة واحــدة‪.‬‬ ‫وحدهــا الريــح تراقــص الفــراغ املباغــت‬ ‫وتكســره بجريــدة مهملــة تالعبهــا‬ ‫وتتالعــب بهــا فتســوقها إلــى الطــرف‬ ‫اآلخــر مــن املحطــة لتنشــغل بهــا أعــن‬ ‫الواقفــن هنــاك‪..‬‬ ‫تالعبــت الريــح بذكريــات غاليــة التــي‬ ‫أغمضــت عينيهــا كــي تعيــد ترتيــب مــا‬ ‫تبعثــر‪:‬‬ ‫لــم يـ ِ‬ ‫ـأت بعــد‪ ..‬إنهــا اخلامســة وهــو لــم‬ ‫يـ ِ‬ ‫ـأت بعــد‪ ..‬كعادتــه منــذ أشــهر ورمبــا‬ ‫ســيعتادها هنــا أكثــر‪..‬‬ ‫يف بدايــة عالقتنــا‪ ،‬كثيــراً مــا تشــاجرنا‬ ‫بســبب التأخيــر عــن املوعــد‪ .‬لــم يكــن‬ ‫التأخيــر بحــد ذاتــه هــو املشــكلة‪ ،‬ففــي‬ ‫ب‬ ‫دمشــق لــم يكــن هنــاك مــكا ٌن مناســ ٌ‬ ‫لالنتظــار‪ .‬عندمــا كنــت أنتظــره عنــد‬ ‫مواقــف باصــات النقــل الداخلــي‬ ‫كانــت الدقائــق متــر بصعوبــة كابــوس‪..‬‬ ‫ال مــكان للجلــوس أو االختبــاء مــن‬ ‫نظــرات املــارة الفضوليــن احلــادة‬ ‫المــرأة تنتظــر يف الشــارع‪.‬‬ ‫هــو يعــرف أن الوضــع هنــا يختلــف‬ ‫كلي ـاً‪ ،‬فبعــد أن حدثنــا أحــد أصدقائنــا‬ ‫عــن جتربتــه يف هــذه املدينــة التركيــة‪،‬‬ ‫وشــوش خالــد يف أذنــي‪:‬‬ ‫“يجــب أن نذهــب إلــى تلــك املدينــة‪..‬‬ ‫هنــاك ســأرتاح مــن تأنيبــك لــي علــى‬ ‫التأخيــر ألنــك ســتجدين أماكــن مريحــة‬ ‫لالنتظار‪”..‬‬ ‫ت يومهــا مــن حلولــه املقلوبــة‬ ‫ضحكــ ُ‬

‫لألشــياء ومــددت يــدي ألقــرص رجلــه‬ ‫حتــت الطاولــة‪ ،‬فتــأوه ممثــاً األلــم‬ ‫املمــزوج بالضحــك‪.‬‬ ‫ـك‪ ..‬وهــا أنــا‬ ‫لقــد حتقــق جــز ٌء مــن نبوءتـ َ‬ ‫ذي الجئــة يف هــذه املدينــة وأنتظــرك‬ ‫يف إحــدى محطاتهــا الكثيــرة‪.‬‬ ‫انطلــق صــوت املذيــاع محــذراً مــن‬ ‫التدخــن يف املحطــة ومنبهــا ً غاليــة‬ ‫إلــى رغبتهــا بإشــعال ســيجارة‪ .‬نظــر ْ‬ ‫ت‬ ‫إلــى الســاعة لتجدهــا قــد جتــاوزت‬ ‫اخلامســة بخمــس دقائــق‪ ..‬تلفتــت‬ ‫حولهــا لتجــد املحطــة ‪ -‬اخلاليــة متامـا ً‬ ‫قبــل عشــر دقائــق – قــد امتــأت مــن‬ ‫ٍ‬ ‫ثــوان‬ ‫جديــد‪ ،‬ليتوقــف «التــرام” بعــد‬ ‫فيفــرغ بعــض مــا يف جوفــه مــن ركاب‬ ‫ويأخــذ رفــاق انتظارهــا وميضــي تــاركا ً‬ ‫ٍ‬ ‫كبيــت ُهجــر تــواً‪..‬‬ ‫املحطــة خاويــةً‬ ‫ســأنتظره خمــس دقائــق أخــرى‪ ..‬لقــد‬ ‫اعتــدت علــى ذلــك ولــن يفاجأنــي‬ ‫تأخــره هــذه املــرة أيضـاً‪ ..‬أربعــة أشــهر‬ ‫وأنــا علــى هــذي احلــال‪ .‬منــذ ذلــك‬ ‫املســاء الصيفــي يف دمشــق عندمــا‬ ‫تواعدنــا علــى اللقــاء عنــد اخلامســة‬ ‫أمــام مشــفى املجتهــد‪ .‬أي بعــد ثــاث‬ ‫ســاعات مــن موعــد مظاهــرة قــرر‬ ‫املشــاركة فيهــا يف حــي امليــدان‪ .‬لــم تكــن‬ ‫تلــك مشــاركته األولــى‪ ،‬فقــد خــرج يف‬ ‫عشــرات املظاهــرات ســابقا ً ويف أماكــن‬ ‫مختلفــة‪ ،‬وكان دائمــا ً ينجــح بالهــروب‬ ‫مــن عناصــر األمــن عندمــا يهاجمونهــم‬ ‫حتــى يف املناطــق التــي لــم يكــن يعــرف‬

‫‪10‬‬

‫تفاصيــل حاراتهــا وطرقاتهــا الفرعيــة‪..‬‬ ‫وال خــوف عليــه هــذه املــرة يف امليــدان‬ ‫فهــو يعــرف كل شــبر يف هــذه املنطقــة‪.‬‬ ‫ت قبــل موعــدي‬ ‫وكالعــادة‪ ،‬حضــر ُ‬ ‫مــرت الدقائــق‬ ‫بخمــس دقائــق‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫يــأت‪ ،‬قــررت انتظــاره‬ ‫العشــر ولــم‬ ‫مــدة أطــول‪ .‬كانــت الشــوارع خاويــةً‬ ‫إال مــن أنــاس ميــرون مســرعني كأن‬ ‫أحــداً مــا يطاردهــم‪ .‬يتلفتــون يف كل‬ ‫االجتاهــات‪ ،‬ونــادراً مــا تســتقر عــن‬ ‫ـي لتمطرنــي بأسـ ٍ‬ ‫ـئلة مبهمـ ٍـة‬ ‫أحدهــم علـ ّ‬ ‫مليئـ ٍـة باالســتغراب مــن وقــويف وحيــد ًة‬ ‫يف هــذا املــكان ويف هــذا الوقــت‪..‬‬ ‫لكنــه يعــود ســريعا ً إلــى قلقــه املفضــوح‬ ‫وميضــي‪..‬‬ ‫مــرت نصــف ســاعة بعــد اخلامســة‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫يــأت‪ ..‬لــم يفعلهــا مــن قبــل‪،‬‬ ‫لكنــه لــم‬ ‫كان يتأخــر دائمــاً! لكنــه كان يحضــر‬ ‫قبــل هــذا الوقــت‪.‬‬ ‫حاولــت االتصــال بهاتفــه اجلــوال‪..‬‬ ‫لــم يــرد‪ .‬أعــدت االتصــال أكثــر مــن‬ ‫خمنــت أن‬ ‫عشــرين مــرة ولــم يــرد‪ّ .‬‬ ‫هاتفــه قــد ســقط منــه يف مــكان مــا‬ ‫أثنــاء هروبــه مــن املظاهــرة‪.‬‬ ‫مــرت ســاعة كاملــة وبعدهــا ســاعة‬ ‫أخــرى وأنــا متســمرة يف مكانــي‪،‬‬ ‫وازدادت نظــرات املــارة حــد ًة‬ ‫واســتغراباً‪ ،‬وبــدأت ســيارة تابعــة‬ ‫لألمــن تتقصــد املــرور مــن أمامــي كل‬ ‫عشــر دقائــق‪ ،‬ويف املــرة الرابعــة أو‬ ‫اخلامســة شــتمني أحــد ركابهــا وأطلــق‬

‫(القــارئ) لــن يكــون قــادرًا بالتأكيــد علــى‬ ‫التعامــل مــع هــذا‪.‬‬ ‫مــن اجليــد اســتخدام وســائل جديــدة‬ ‫للكشــف عــن مواضيــع وأفــكار جديــدة‪،‬‬ ‫ظــا‪.‬‬ ‫منهــا الكالســيكية وهــو األكثــر حتف ً‬ ‫وبعد؟ أين الوسيلة أو املعنى الذهبي؟‬ ‫مــن الناحيــة املثاليــة‪ ،‬يجــب أن يكــون غــدا‬ ‫هــو الوســط الذهبــي! مبعنــي اجلمــع بــن‬ ‫املعرفــة واخلبــرة واإلجنــازات اخلاصــة‬ ‫بالكالســيكيات والديناميكيــات واجلــدة‬ ‫وأدوات عصرنــا وخلــق شــيء مــن كل‬ ‫شــيء قــدمي وجديــد أكثــر ممــا كانــا‬ ‫منفصلــن‪.‬‬ ‫تيــار ســيكون علــى قيــد احليــاة وســيكون‬ ‫قدمــا‪ ،‬ولــن ينفــد ليــوم‬ ‫ـادرا علــى املضــي ً‬ ‫قـ ً‬ ‫واحــد أو يتشــبث باملاضــي لعــدة قــرون‪.‬‬ ‫وفيمــا يتعلــق مبســألة مــا إذا كانــت‬ ‫احلركــة ضروريــة أم أنــه مــن األفضــل‬ ‫الركــود واملحافظــة يف الفــن‪ ،‬ســنتطرق‬ ‫لهــذه املســالة يف املقالــة القادمــة‪.‬‬

‫ميساء شقير‬ ‫ســيالً مــن الكلمــات البذيئــة‪ ،‬أنقذنــي‬ ‫منهــا قــدوم ســيارة أجــرة اســتقليتها‬ ‫فــوراً إلــى البيــت‪.‬‬ ‫لــم ألــ ِق التحيــة علــى أحــد‪ ..‬دخلــت‬ ‫غرفتــي وتوجهــت فــوراً إلــى كمبيوتــري‬ ‫ألقلــب صفحــات األخبــار يف الفيــس‬ ‫بــوك‪ .‬فجــأة‪ ،‬توقــف املؤشــر علــى‬ ‫قائمــة بأســماء شــهداء اليــوم يف‬ ‫امليــدان‪ ..‬توقــف الزمــن‪ ..‬توقــف دمــي‬ ‫عــن الــدوران‪ ..‬فــراغٌ بحجــم كــون كامــل‬ ‫داهمنــي‪ ..‬فــراغ مطلــق‪...‬‬ ‫ٍ‬ ‫فعــل قمــت بــه‪،‬‬ ‫وكأول وآخــر رد‬ ‫أطفــأت الكمبيوتــر‪ ..‬مللمــت مــا تبقــى‬ ‫مــن جســدي‪ ..‬حملتــه إلــى الســرير‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫شرشــف بــا لــون‪..‬‬ ‫دفنتــه حتــت‬ ‫ومنــت‪.‬‬ ‫بعــد أيــام قليلــة‪ ..‬أصــ ّر والــدي علــى‬ ‫بنــاء علــى‬ ‫ضــرورة مغادرتــي للبــاد‬ ‫ً‬ ‫حتذيــر مــن اعتقالــي وصلــه ســراً مــن‬ ‫صديــق قــدمي مــازال يعمــل كعنصــرٍ‬ ‫مهمــل يف املخابــرات‪ .‬لــم أقــاوم رغبتــه‬ ‫عندمــا عرفــت أن هــذه املدينــة هــي‬ ‫وجهتــي‪ ..‬ولــم يأخــذ األمــر أكثــر مــن‬ ‫بضعــة ٍ‬ ‫أيــام ألكــون هنــا‪.‬‬ ‫نظــرت غاليــة إلــى الســاعة ببــرود‬ ‫حتــدث نفســها مــن جديــد‪:‬‬ ‫وعــادت‬ ‫ّ‬ ‫الســاعة اآلن اخلامســة والربــع‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫ســأغير‬ ‫تــأت اليــوم‪..‬‬ ‫أعلــم أنــك لــن‬ ‫ّ‬ ‫املحطــة غــداً‪ ..‬وســأكون‪ ،‬كمــا كل يــوم‪،‬‬ ‫عنــد اخلامســة إال خمــس دقائــق‪،‬‬ ‫بانتظــارك‪..‬‬

‫حين خاب‬ ‫ظني باألمل‬ ‫فاطمة الجداري‬ ‫حني أفقد شهيتي للحرف‬ ‫أترك الكلمة‪..‬‬ ‫ال أجبرها بنص أتناولها من‬ ‫خالله‬ ‫دون شهيه‬ ‫أتبع حمية‬ ‫أهجر سفرة اللغة‬ ‫أسافر مع املحبني‬ ‫السائحني‪..‬‬ ‫يف بالد العجائب‬ ‫أشاطر املجانني جنونهم‬ ‫يف طقوس احلياة‬ ‫أرتوي بدمع عيني‬ ‫أشرب من كاس من مزقوا قلبي‬ ‫حني خاب ظني بهم‬ ‫أخبئ األمل وجزءاً من تلك‬ ‫السعادات‬ ‫علي فجأة وبعجل‬ ‫التي متطر ّ‬ ‫أنظر يف عني األلم‬ ‫أغمض عيني‬ ‫أستمع ملوسيقى نوتاته‬ ‫ادع قلبي يغني‬ ‫ترانيمه ‪...‬‬ ‫وهو يعزف على ناي الوجع‬ ‫أعتلي عرشي قرب النافذة‬ ‫أنظر لسماء روحي‬ ‫أشارك الليل فيتشبث بجسدي‬ ‫أحضن وسادتي املبللة‬ ‫أحضنها بشدة‬ ‫وأنام حتى الصباح‬ ‫فأن جعت‬ ‫أجلس يف حضنها‬ ‫على سفرتها ‪...‬‬ ‫أتناول احلرف بكل شغف‬ ‫بكل شهية‪.‬‬


‫الرياضية‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫إشراف ‪ /‬عبدالوهاب عكش‬

‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى األولــى ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫اختتام مرحلة الذهاب للدوري الليبي املمتاز لكرة القدم‬ ‫اختتمــت جلنــة تنظيــم املســابقات‬ ‫باالحتــاد الليبــي لكــرة القــدم مرحلــة‬ ‫الذهــاب للــدوري الليبــي املمتــاز‬ ‫لكــرة القــدم باملجموعتــن األولــى‬ ‫«املنطقــة الشــرقية والثانيــة «املنطقــة‬ ‫الغربيــة‪ ,‬بعــدد ‪ 09‬جولــة قســمت‬ ‫بــن ‪ 54‬جولــة يف املجموعــة األولــى‬ ‫و ‪ 54‬جولــة يف املجموعــة الثانيــة‪.‬‬ ‫وشهــــدت املجموعــة األولــى تســجيل‬ ‫عــدد ‪ 771‬هدفــا‪ ,‬حيــث ســجلت‬ ‫املجموعــة األولــى عــدد ‪ 801‬هدف‪,‬‬ ‫واملجموعــة الثانيــة عــدد ‪ 96‬هدفــا‪,‬‬ ‫وكان فريــق األخضــر أفضــل هجوم يف‬ ‫مرحلــة الذهــاب بتســجيل عــدد ‪52‬‬ ‫هدفــا‪ ,‬ويأتــي بعــده فريــق األهلــي‬ ‫بنغــازي بتســجيله عــدد ‪ 71‬هدفــا‬ ‫وفريــق النصــر يف املرتبــة الثالثــة‬ ‫بعــدد ‪ 41‬هدفــا‪ .‬وكان فريــق خليــج‬ ‫ســرت أضعــف اخلطــوط الدفاعيــة‬ ‫يف مرحلــة الذهــاب بعــد مــا اســتقبل‬ ‫الفريــق عــدد ‪ 02‬هدفــا‪ ,‬ويأتــي بعده‬ ‫فريــق شــباب اجلبــل باســتقباله عــدد‬

‫‪ 71‬هدفــا‪ ,‬والتحــدي يف املرتبــة‬ ‫الثالثــة باســتقباله ‪ 51‬هدفــا‪ ,‬فيمــا‬ ‫حتصــل فريــق االحتــاد علــى أفضــل‬ ‫خــط دفــاع يف مرحلــة الذهــاب بعــد ما‬ ‫حافــظ علــى نظافــة شــباكه باســتقباله‬ ‫عــدد هدفــن فقــط‪ ,‬يليــه فريــق‬ ‫األهلــي بنغــازي الــذي اســتقبل عــدد‬ ‫‪ 3‬أهــداف وفريــق األهلــي طرابلــس‬ ‫الــذي اســتقبل ‪ 4‬أهــداف‪ .‬وشــهدت‬ ‫أيضــا مباريــات مرحلــة الذهــاب إبــراز‬ ‫حــكام الــدوري لعــدد ‪ 083‬بطاقــة‬ ‫صفــراء ‪ ,‬املجموعــة االولــى حتصلــت‬ ‫علــى ‪ 791‬بطاقــة صفــراء واملجموعة‬ ‫الثانيــة ‪ 381‬بطاقــة صفــراء‪ ,‬حيــث‬ ‫حتصــل فريــق االهلــي بنغــازي علــى‬ ‫أكبــر عــدد مــن البطاقــات الصفــراء بــــ‬ ‫‪ 03‬بطاقــة صفــراء‪ ,‬ويليــه فريق لكل‬ ‫مــن األهلــي طرابلــس و الســويحلي‬ ‫برصيــد ‪ 42‬بطاقــة صفــراء‬ ‫لكليهمــا‪ ,‬فيمــا شــهدت املرحلــة عــدد‬ ‫‪ 02‬بطاقــة حمــراء لالعبــن بعــدد‬ ‫‪ 01‬بطاقــات يف املجموعــة األولــى‬

‫و عــدد ‪ 01‬بطاقــات يف املجموعــة‬ ‫الثانيــة‪ ,‬حيــث حتصــل األوملبــي علــى‬ ‫أكبــر عــدد مــن البطاقــات برصيــد ‪3‬‬ ‫بطاقــات حمــراء‪ ,‬وفريقــي شــباب‬ ‫اجلبــل و درانــس بعــدد ‪ 2‬حمــراء‬ ‫لكليهمــا‪ .‬ومــن ناحيــة عقوبــات‬ ‫األنديــة واملرافقــن‪ ,‬فقــد عاقبــت‬ ‫جلنــة تنظيــم املســابقات عــدد ‪22‬‬ ‫عقوبــة لألنديــة‪ ,‬بعــدد ‪ 91‬عقوبــة‬ ‫ألنديــة املجموعــة االولــى‪ ,‬وعــدد ‪3‬‬ ‫عقوبــات ألنديــة املجموعــة الثانيــة‪,‬‬ ‫حيــث تعــرض فريــق الهــال لعــدد‬ ‫‪ 4‬عقوبــات كأكثــر األنديــة حتصــاً‬ ‫علــى عقوبــة‪ ,‬يليــه فريقــي النصــر‬ ‫و الصداقــة بعــدد ‪ 3‬عقوبــات‬ ‫لكليهمــا‪ ,‬فيمــا عاقبــت اللجنــة‬ ‫عــدد ‪ 81‬مرافقــا لألنديــة‪ ,‬حيــث‬ ‫حتصلــت املجموعــة األولــى علــى عــدد‬ ‫‪ 11‬عقوبــة للمرافقــن واملجموعــة‬ ‫الثانيــة علــى عــدد ‪ 7‬مرافقــن‪,‬‬ ‫وســجل نــادي الهــال أكبــر عــدد مــن‬ ‫العقوبــات للمرافقــن بــــ ‪ 3‬عقوبــات‪.‬‬

‫مراوغــة حــارس مرمــى فريــق النصــر جــود‬ ‫رزق مســببا ً يف ضربــة اجلــزاء التــي جــاء منهــا‬ ‫هــدف الوحيــد يف هــذه املبــاراة ليطلــق بعــد‬ ‫ذلــك حكــم املبــاراة نهايــة الشــوط الثانــي‬

‫االحتاد يحسم صدارة‬ ‫املجموعة الثانية‬ ‫يف مرحلة الذهاب‬

‫مســجال عــدد ‪ 81‬هدفــا ً ومســتقبالً عــدد‬ ‫‪ 3‬أهــداف‪ ,‬مبتعــد اً بفــارق ‪ 5‬نقــاط عــن‬ ‫فريــق األخضــر الــذي جــاء يف املركــز الثانــي‬ ‫برصيــد ‪ 22‬نقطــة‪ ,‬حيــث ســجل عــدد‬ ‫‪ 52‬هدفــا واســتقبل شــباكه ‪ 7‬أهــداف‪,‬‬ ‫وجــاء فريــق النصــر يف املركــز الثالــث‬ ‫برصيــد ‪ 61‬نقطــة‪ ,‬مســجالً ‪ 41‬هدفــا ً‬ ‫ومســتقبالً عــدد ‪ 8‬أهــداف‪ .‬ونأتــي لفــرق‬ ‫التــي تعانــي مــن شــبح الهبــوط‪ ,‬حيــث‬ ‫يعانــي فريقــي التحــدي وخليــج ســرت‬ ‫هــذا املوســم بتحقيقهــم نتائــج ســلبية‬ ‫خــال مرحلــة الذهــاب بســبب ظــروف‬ ‫خــاص بالناديــن حســب مــا شــاهدنا مــن‬ ‫تصريحــات ملســؤولي الناديــن‪ ,‬وجــاء‬ ‫فريــق التحــدي يف املركــز ‪ 9‬ماقبــل األخيــر‬ ‫برصيــد ‪ 5‬نقــاط مــن فــوز وتعادلــن‪,‬‬ ‫مســجال ‪ 5‬أهــداف ومســتقبال عــدد ‪51‬‬ ‫هدفــا‪ ,‬واحتــل فريــق خليــج ســرت املركــز‬ ‫واملبــاراة بفــوز فريــق األهلــي بنغــازي‪ .‬وبهــذا االخيــر يف املجموعــة األولــى بعــد مــا حصــد‬ ‫الفــوز رفــع فريــق األهلــي بنغــازي رصيــده ‪ 3‬نقــاط فقــط مــن ثالثــة تعــادالت مســجالً ‪7‬‬ ‫مــن النقــاط إلــى ‪ 72‬نقطــة متصــدر اً بهــا أهــداف ومســتقبالً ‪ 61‬هدفــا‪.‬‬ ‫مرحلــة الذهــاب لفــرق املجموعــة األولــى‪,‬‬

‫اإلسباني خافيير كلمينتي يعلن عن قائمة املنتخب الوطني‬ ‫أعلــن مــدرب املنتخــب الليبــي‬ ‫اإلســباني خافييــر كلمينتــي‪ ،‬عــن‬ ‫قائمــة العبــي املنتخــب الوطنــي‪,‬‬ ‫ملواجهــة املنتخــب الكويتــي يف‬ ‫وديتــن خــال الفتــرة التوقــف‬ ‫الدولــي‪ .‬وســيدخل املنتخــب‬ ‫الليبــي يف معســكر إعــدادي قبــل‬ ‫التوجــه إلــى الكويــت‪ ,‬حيــث‬ ‫ضمــت القائمــة ‪ 42‬رياضــي‪ ,‬يف‬ ‫حراســة املرمــى معــاذ املنصــوري‪،‬‬ ‫معــاذ الــايف‪ ،‬مــراد الوحيشــي‪,‬‬ ‫ويف خــط الدفــاع أحمــد الكيلــو‪،‬‬

‫فاضــل ســامة‪ ،‬أحمــد التربــي‪ ،‬علــي‬ ‫يوســف‪ ،‬ســند الورفلــي‪ ،‬املعتصــم‬ ‫بــاهلل صبــو‪ ،‬املهــدي الكــوت‪ ،‬جمعــة‬ ‫ابورقيقــة ‪ ,‬وخــط الوســط محمــد‬ ‫التهامــي‪ ،‬مــأب شــكري‪ ،‬الشــامخ‬ ‫العبيــدي‪ ،‬عمــر اخلوجــه‪ ،‬طــارق‬ ‫بشــاره‪ ,‬نورالديــن القليــب‪ ,‬وخــط‬ ‫الهجــوم السنوســي الهــادي ‪ ،‬محمــد‬ ‫صولــة‪ ،‬أنــس املصراتــي‪ ،‬يوســف‬ ‫فائــق‪ ،‬حمــدو الهونــي‪ ،‬معــاذ عيســى‪،‬‬ ‫مؤيــد الــايف‪.‬‬

‫فريق طلبة اجلامعات الليبية يتحصل على الترتيب‬ ‫الثالث وامليدالية البرونزية من بني ‪ 711‬دولة‬ ‫على مستوى العالم‬ ‫حتصــل فريــق طلبــة اجلامعــات‬ ‫الليبيــة علــى الترتيــب الثالــث‬ ‫وامليداليــة البرونزيــة مــن بــن‬ ‫‪ 711‬دولــة علــى مســتوى العالــم يف‬ ‫املســابقة العامليــة التنقيــة للطــاب‬ ‫مــن أجــل االفضــل للجميــع ) ‪.‬‬ ‫وشــارك الطلبــة الليبيــن مبشــروع‬ ‫عنوانــه ( إلنقــاذ األطفــال اخلــدج‪)،‬‬ ‫بعــد فوزهــم بالترتيــب األول يف‬ ‫مشــروع ( بــدور مــن أجــل املســتقبل‬ ‫) ‪ erutuF ehT roF sdeeS‬التــي‬ ‫اقيــم بتونــس ‪.‬‬ ‫وحيــث الهيئــة الليبيــة للبحــث‬ ‫العلمــي الطلبــة بهــذا التفــوق العلمــي‬ ‫‪.‬‬ ‫وضــم الفريــق الفائــز كال مــن ‪.-‬‬ ‫أروى فتحــي الباللــي ‪ -‬اجلامعــة‬

‫الليبيــة الدوليــة للعلــوم الطبيــة ‪.-‬‬ ‫حمــزة بشــير أبــو شــهيوة ‪ -‬جامعــة‬ ‫طرابلــس‪ . -‬عبــد احلكيــم محمــد‬ ‫أبــو غاليــة ‪ -‬جامعــة ســرت‬ ‫‪ .‬أمنــه عبــد الواحــد احلاســي ‪-‬‬‫جامعــة بنغــازي ‪ .-‬عــز الديــن ســعيد‬ ‫حسني ‪ -‬جامعة طبرق ‪ .-‬عبد اهلل‬ ‫فــوزي هــب الريــح ‪ -‬جامعــة مصراتــة‬ ‫‪ .‬محمــد إبراهيــم الفقــي ‪ -‬جامعــة‬‫الزاويــة ‪ -‬زكريــا مفتــاح عبــد القــادر‬ ‫ جامعــة النجــم الســاطع‬‫‪ .‬فــرج خالــد عبــد الكــرمي ‪ -‬جامعة‬‫عمــر املختــار‪ -‬مهــدي حســن عبــد‬ ‫اجلليــل ‪ -‬جامعــة ســبها ‪ .-‬عبــد‬ ‫احلميــد حســن أبوزقيــة ‪ -‬جامعــة‬ ‫املرقــب ‪ .-‬إمحمــد كمــال باحلــاج ‪-‬‬ ‫جامعــة صبراتــة‬

‫سالم روما أفضل مسجل‬ ‫محلي واجلويني أفضل‬ ‫مسجل محترف‬ ‫أنهــى الدولــي ســالم رومــا مهاجــم فريــق‬ ‫النصــر املرحلــة كأفضــل مســجل أهــداف‬ ‫محلــي يف الــدوري الليبــي بعــد ماســجل‬ ‫لفريقــه ‪ 5‬أهــداف‪ ,‬وأحتــل محتــرف‬ ‫التونســي هيثــم اجلوينــي العــب االهلــي‬ ‫بنغــازي صــدارة هــدايف الــدوري املمتــازة‬ ‫يف مرحلــة الذهــاب برصيــد ‪ 7‬أهــداف‬ ‫ســاعد بــه فريقــه يف اعتــاء صــدارة‬ ‫املجموعــة االولــى‪ ,‬وجــاء يف املركــز الثانــي‬ ‫املحتــرف االنغولــي اري بابــل مهاجــم فريــق‬ ‫األخضــر برصيــد ‪ 6‬أهــداف قــادت فريــق‬ ‫يف احتــال املركــز الثانــي‪ ,‬وجــاء مهاجــم‬ ‫فريــق الهــال اســماعيل باكايوكــو يف املركــز‬ ‫الثالــث برصيــد ‪ 5‬أهــداف متســاوي مــع‬ ‫مهاجــم األخضــر أحمــد كــراوع‪.‬‬

‫حامد الثلبة يقود األهلي بنغازي للفوز يف مباراة الديربي‬ ‫حقــق فريــق األهلــي بنغــازي الفــوز يف‬ ‫ديربــي بنغــازي علــى فريــق اجلــار النصــر‪,‬‬ ‫بهــدف نظيــف جــاء عــن طريــق ضربــة‬ ‫اجلــزاء نفذهــا املدافــع حامــد الثلبــة علــى‬ ‫يســار حــارس النصــر جــواد رزق يف الدقيقــة‬ ‫‪ 17‬مــن زمــن الشــوط الثانــي‪ .‬هــذه‬ ‫املبــاراة التــي أقيمــت مســاء يــوم الســبت‬ ‫املاضــي ‪ 22‬ينايــر اجلــاري‪ ,‬شــهدت فيهــا‬ ‫احلماســة واإلثــارة للجانبــن مــن بدايــة‬ ‫الشــوط األول الــذي حــاول فيــه الفريقــان‬ ‫افتتــاح النتيجــة بعــد أن أضــاع فريــق‬ ‫النصــر فرصتــن ســانحتني للتســجيل عــن‬ ‫طريــق املهاجــم يحيــى الزليتنــي واملدافــع‬ ‫مالــك امليــادي‪ ,‬يف املقابــل أضــاع فريــق‬ ‫األهلــي بنغــازي فرصــة خطيــرة عــن طريــق‬ ‫مهاجمــه أكــرم الــزوي‪ ,‬ليعلــن احلكــم‬ ‫السنوســي احلبيــب صافرتــه لنهايــة‬ ‫الشــوط األول ســلبيا النتيجــة‪ .‬ويف الشــوط‬ ‫الثانــي ســاد التحفــظ أغلــب دقائــق الشــوط‬ ‫إلــى أن رفــع مهاجــم فريــق األهلــي بنغــازي‬ ‫الكــرة إلــي زميلــه فاضــل ســامة والــذي مت‬ ‫عرقلتــه داخــل منطقــة اجلــزاء بعــد مــا حــاول‬

‫‪11‬‬

‫شــهدت املجموعــة الثانيــة تقاربــا ً كبيــراً يف‬ ‫نقــاط األنديــة التــي حتصلــت عليهــا خــال‬ ‫مرحلــة الذهــاب‪ ,‬حيــث يبعــد صاحــب الترتيــب‬ ‫األول عــن الترتيــب الثالــث عــدد ‪ 4‬نقــاط وعــن‬ ‫الترتيــب الســابع عــدد ‪ 9‬نقــاط فقــط‪ .‬وحســم‬ ‫فريــق االحتــاد صــدارة املجموعــة الثانيــة‬ ‫برصيــد ‪ 91‬نقطــة بعــدد ‪ 5‬فــوز و ‪ 4‬تعــادالت‬ ‫وصفــر هزميــة مســجالً ‪ 21‬هــدف ومســتقبالً‬ ‫هدفــان فقــط‪ ,‬بليــه فريــق االهلــي طرابلــس‬ ‫يف املركــز الثانــي برصيــد ‪ 61‬نقطــة مســجالً‬ ‫عــدد ‪ 9‬أهــداف ومســتقبال ‪ 3‬أهــداف‪ ,‬وجــاء‬ ‫يف املركــز الثالــث فريــق الســويحلي برصيــد‬ ‫‪ 41‬نقطــة مســجالً عــدد ‪ 7‬أهــداف ومســتقبالً‬ ‫‪ 4‬أهــداف‪ .‬ويف منطقــة الهبــوط يعانــي فريــق‬ ‫الشــط هــذا املوســم بتحصلــه علــى نقطتــان‬ ‫فقــط‪ ,‬ولــم يســجل أي فــوز خــال ‪ 9‬مباريــات‬ ‫التــي خاضهــا يف مرحلــة الذهــاب بعــدد ‪ 7‬هزائــم‬ ‫و تعادلــن‪ ,‬حيــث اســتقبلت شــباكه عــدد ‪41‬‬ ‫هدف ـا ً ومســجالً ‪ 4‬أربعــة أهــداف فقــط جعلــت‬ ‫منهــا يف املركــز االخيــر‪ ,‬وجــاء يف املركــز ‪ 9‬يف‬ ‫املجموعــة الثانيــة فريــق املحلــة برصيــد ‪ 9‬نقــاط‬ ‫مســجالً عــدد ‪ 6‬أهــداف ومســتقبالً ‪ 8‬أهــداف‪.‬‬

‫املدربون التونسيون‬ ‫يغزون الدوري الليبي‬ ‫ســيطرت املدرســة التونســية علــى الــدوري الليبــي‬ ‫هــذا املوســم بعــد مــا وصــل عــدد املدربيــن إلــى‬ ‫‪ 21‬مدرب ـا ً مقســمني بــن أنديــة املجموعتــن األولــى‬ ‫والثانيــة ‪ :‬فتحــي جبــال ( األهلــي طرابلــس )‪ ,‬طــارق‬ ‫ثابــت ( نــادي الهــال )‪ ,‬مــراد العقبــي ( االحتــاد‬ ‫املصراتــي )‪ ,‬منيــر شــبيل ( األوملبــي )‪ ,‬ســمير‬ ‫شــمام ( األخضــر )‪ ,‬كمــال زعيــم ( الســويحلي )‪,‬‬ ‫أنيــس البــاز ( الصداقــة )‪ ,‬زيــاد التومــي ( درانــس‬ ‫)‪ ,‬توفيــق زعبــوب ( التعــاون )‪ ,‬جمــال خشــارم‬ ‫( اخلمــس )‪ ,‬كــرمي الزواغــي ( خليــج ســرت )‪,‬‬ ‫محمــد الكوكــي ( نــادي اإلحتــاد )‪.‬‬

‫افتتاح امللعب الرياضي مبدينة راس النوف‬ ‫التابع لنادي راسكو الرياضي‬ ‫افتتــح مجلــس إدارة نــادي راسـكـــو‬ ‫الـريـاضـــي الثقــايف االجتماعــي مبدينــة ‪:‬‬ ‫رأس النــوف ‪ -‬خليــج الســدرة ‪ /‬النفطيــة‬ ‫الــذي تأســس ســنة ‪ 4102‬امللعــب‬ ‫الرياضــي اجلديــد لفريــق كــرة القــدم‬ ‫الــذي اشــرفت علــى إنشــائه املؤسســة‬ ‫الوطنيــة للنفــط‬ ‫و يواصــل فريــق كــرة القــدم بالنــادي‬ ‫أحــد أنديــة االحتــاد الليبــي لكــرة القــدم‬ ‫ الدرجــة الثانيــة اســتعداداته للموســـم‬‫الرياضـــي ‪2202-1202‬م‪ ،‬حيــث‬ ‫أجــرى الفريــق مبـــاراة وديـــة جمـــعته مــع‬ ‫فريــق شبيبـــة مرســـي البريقـــة‪.‬‬ ‫انتهت بتفوق راســــــكو بنتيجـة ‪0-4‬‬ ‫ويســعى مــدرب الفريــق إلــى تصحيــح‬ ‫األخطـــاء واالحتكاكـــ املباشـــر للرياضييـــن‬ ‫والدخـــول يف أجــــواء املبـــاريات اســتعداداً‬ ‫للتصفيــات‪.‬‬


‫الثالثــاء ‪ 21‬جمــادى اآلخــر ـ الموافــق ‪ 25 /‬يناير ‪ 2022/‬م‬

‫الســنة الثالثــة ‪ /‬العدد ‪85‬‬

‫طاعــون املرج‬ ‫(‪)3‬‬

‫د‪ .‬حممد قصيبات‬ ‫قائمة بأسماء الضحايا‬ ‫رأينــا يف هــذا اجلــزء الثالــث مــن «طاعــون‬ ‫املــرج» أن نتــرك املــكان ألســماء الضحايــا‬ ‫الذيــن ذكرهــم الطبيــب الفرنســي «أرنــو» يف‬ ‫تقريــره الــذي أعــده للمســؤولني يف بنغــازي‬ ‫وهــو الطبيــب الــذي أتــي لبنغــازي بطلــب‬ ‫مــن الســلطات التركيــة ‪ .‬لقــد قــدم الطبيــب‬ ‫تقريــرا مفصــا عــن كل مريــض باســمه‬ ‫واعــراض احلالــة يومــا بيــوم واكــد أن الوبــاء‬ ‫هــو الطاعــون‬ ‫هــا هــي أســماء الضحايــا كمــا كتبهــا‬ ‫الطبيــب نذكرهــا للتاريــخ وامتنــى أن يقــام‬ ‫نصــب تــذكاري لهــؤالء الضحايــا كمــا تفعــل‬ ‫عــادة الــدول «املتحضــرة» واملحافظــة علــى‬ ‫تاريخهــا‬ ‫اإلصابــات اخلطيــرة املميتــة ‪ :‬ظهــرت أول‬ ‫احلــاالت يف خيــام «عيــت زكــرة» و»عيــت‬ ‫البراغثــة” كمــا يقــول الدكتــور “أرنــو” يف‬ ‫تقريــره املفصــل ثــم ذكــر أســماء الضحايــا‬ ‫والضحايا هم ‪:‬‬ ‫‪ )1‬املرحوم الصادق بن يونس (‪ 42‬سنة)‬ ‫‪ )2‬املرحومــة زوجــة الصــادق بــن يونــس ‪38‬‬ ‫)ســنة )‬ ‫‪ )3‬املرحــوم ابــن الصــادق بــن يونــس (‪10‬‬ ‫ســنوات )‬ ‫‪ )4‬املرحومة ام الهناء (‪ 30‬سنة )‬ ‫‪ )5‬املرحوم حسن بن محمد زكري‪.‬‬ ‫‪ )6‬املرحوم سعيد بن عيسى‪.‬‬ ‫‪ )7‬املرحوم ابن حسن عمر‪.‬‬ ‫‪ )8‬املرحوم محمد‪.‬‬ ‫‪ )9‬املرحومة حفيدة محمد‪.‬‬ ‫‪ )10‬املرحومة حفيدة أخرى ملحمد‪.‬‬ ‫‪ )11‬املرحوم عثمان ولد يونس عديلة‪.‬‬ ‫‪ )12‬املرحــوم علــى ولــد محمــد شــرف‬ ‫الديــن‪.‬‬ ‫‪ )13‬املرحــوم عبــد اهلل علــى ولــد محمــد‬ ‫شــرف الديــن‪.‬‬ ‫‪ )14‬املرحومة عمته بن طيرة‪.‬‬ ‫‪ )15‬املرحوم إبراهيم بن طيرة‪.‬‬ ‫‪ )16‬املرحوم محمد ولد حامد الزرقة‪.‬‬ ‫‪ )17‬املرحومة أم الهناء (‪ 35‬سنة )‬ ‫‪ )18‬املرحــوم محمــد ولــد بــن حســن (‪15‬‬ ‫ســنة)‬ ‫‪ )19‬املرحــوم أخــوه البالــغ مــن العمــر (‪12‬‬ ‫ســنة)‬ ‫‪ )20‬املرحوم ياسني (‪ 37‬سنة)‬ ‫‪ )21‬املرحومــة ابنــة الفرجانــي بوكــرع (‪10‬‬ ‫ســنوات)‬ ‫‪ )22‬املرحومة ابنة بو سنة (‪ 22‬سنة)‬ ‫‪ )23‬املرحومــة ابنــة ســليمان بوكــرع (‪17‬‬ ‫ســنة )‬ ‫‪ )24‬املرحومــة زينــب بنــت عبــد اهلل (‪12‬‬ ‫ســنة )‬ ‫‪ )25‬املرحومــة دمكــرة زوجــة احمد بوســباك‬ ‫(‪ 65‬سنة)‬ ‫‪ )26‬املرحومــة جنيــة بنــت هاشــم (‪12‬‬ ‫ســنة)‬ ‫‪ )27‬املرحــوم محمــود ولــد أحمــد بوســباك‬ ‫(‪ 36‬ســنة)‬ ‫اتضــح للدكتــور «أرنــو» أن الطاعــون يضــرب‬ ‫كل األعمــار وكانــت كل الوفيــات قبــل اليــوم‬ ‫التاســع‪.‬‬ ‫وذكــر الطبيــب أســماء بعــض الناجــن مــن‬ ‫الوبــاء وهــم‪:‬‬ ‫‪. 1‬ســعيد بــن فطرحــة (‪ 20‬عامــا) شــفى‬ ‫يف اليــوم الثامــن‬ ‫‪ 2‬فاطمــة بنــت علــي (‪ 40‬عامــا) شــفت يف‬ ‫اليــوم احلادي عشــر‬ ‫‪. 3‬مبروكــة بنــت فاطمــة (‪ 5‬أعــوام) شــفت‬ ‫يف اليــوم الثالــث عشــر‬ ‫‪ . 4‬حتايــا (‪ 37‬ســنة) ‪ ..‬وصــف الطبيــب‬ ‫حتايــا بالرجــل القــوي البنيــة الــذي انهــار‬ ‫جســده بســرعة بســبب الوبــاء ولكنــه تعــايف‬ ‫بعــد أيــام مــن املعانــاة‪.‬‬ ‫‪. 5‬أحمد (‪ 62‬سنة)‬ ‫‪. 6‬كرميــة (راعيــة أغنــام تبلــغ مــن العمــر‬ ‫‪ 15‬ســنة)‬ ‫وال ننســى الدكتــور الفرنســي الفــال الــذي‬ ‫تــويف يف أثنــاء مزاولــة عملــه كطبيــب عالــج‬ ‫املصابــن بالوبــاء ونعتــه الصحــف الفرنســية‬ ‫يف عــدة مقــاالت‬ ‫وكتــب عنــه الدكتــور خالــد الهــدار مقالــة‬ ‫يطلــب فيهــا أن تكــرم املــرج هــذا الطبيــب‬ ‫وأنــا اتفــق مــع الدكتــور الهــدار علــى طلبــه‬ ‫هــذا فمــن عــادة الليبيــن عــدم نكــران‬ ‫اجلميــل مــع مــن خــدم شــعبهم ‪ ..‬ولنــا‬ ‫يف الدكتــور “بوردوشــمو” يف ذلــك األمــر‬ ‫قــدوة فهــو الطبيــب اإليطالــي الــذي ســمى‬ ‫النــاس باســمه مستشــفى قبــل أن يتغيــر إلــى‬ ‫مستشــفى ‪ 7‬أكتوبــر‪.‬‬

‫رحيــل مخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرج بــاب احلــارة‬ ‫غ ّيــب املــوت ظُهــر هــذا اليــوم‬ ‫املخــرج الســوري بســام املــا (‪1956-‬‬ ‫‪ )2022‬عــن عمــر ناهــر ‪ 66‬عامــا ً‬ ‫إثــر أزمــة صحيــة مفاجئــة‪ ،‬ومــا أن‬ ‫نعتــه نقابــة الفنانــن الســورية علــى‬ ‫حســابها اخلــاص علــى فيــس بــوك‪ ،‬حتى‬ ‫تــواردت عشــرات التعليقــات والــردود‬ ‫مــن زمــاء وجمهــور اآلغــا‪ ،‬وهــو اللقــب‬ ‫الــذي اشــتهر بــه يف األوســاط الفنيــة‪.‬‬ ‫فاملخــرج الســوري الــذي أغنــت نشــأته‬ ‫يف األحيــاء الدمشــقية القدميــة مســيرته‬ ‫اإلخراجيــة‪ ،‬كان قــد كــ ّرس نوعــا ً فنيــا ً‬ ‫جديــداً يف الدرامــا التلفزيونيــة العربيــة‬ ‫ُعــرف فيمــا بعــد بـــ «مسلســات البيئــة‬ ‫الشــامية»‪ ،‬الســيما بعــد أن حقــق‬ ‫فتح ـا ً كبيــراً يف هــذا الســياق بإخراجــه‬ ‫مسلســل «أيــام شــامية» عــام ‪.1993‬‬ ‫وهــو اعتبــر باكــورة هــذه األعمــال التــي‬ ‫عنيــت بالتــراث والفلكلــور الشــامي‪،‬‬ ‫وعبرهــا أطــل علــى عــادات أهــل الشــام‬ ‫وتقاليدهــم ‪ ،‬وأتبعــه بأعمــال مــن مثــل‬ ‫«اخلوالــي» و»ليالــي الصاحليــة» و» بــاب‬ ‫احلــارة» بأجزائــه العشــرة‪ .‬ينتمــي املــا‬ ‫إلــى أسـ ٍ‬ ‫ـرة فنيــة عريقــة‪ ،‬فوالــده املمثــل‬ ‫أدهــم املــا كان مــن جيــل الــرواد‪ ،‬ومــن‬ ‫أوائــل املشــجعني لولــده‪ ،‬ومــن أســهم يف‬ ‫وضــع قدميــه علــى طريــق الفــن الطويــل‪.‬‬ ‫وقــد بــدأ الفنــان الراحــل مســيرته‬ ‫ٍ‬ ‫بشــكل عصامــي كمخــرج‬ ‫احلافلــة‬ ‫منفّــذ يف مسلســات القطــاع العــام‪،‬‬

‫وكان أبرزهــا مسلســل «جتــارب عائليــة»‬ ‫‪ 1981‬مــع الراحــل عــاء الديــن كوكش‪،‬‬ ‫ليقــوم بعدهــا التلفزيون الســوري بإســناد‬ ‫إخــراج العديــد مــن األعمــال إليــه‪ .‬ولعــل‬

‫أبرزهــا كان مسلســل «اخلشــخاش»‬ ‫عــام ‪ ،1991‬ومسلســل «العبابيــد»‬ ‫‪ 1997‬وقــد اع ُتبــر وقتهــا مــن األعمــال‬ ‫الســورية ذات اإلنتــاج الضخــم‪ .‬ملــع‬

‫اســم املــا يف مقتبــل التســعينيات مــن‬ ‫القــرن الفائــت كمخــرج فطــري متكــن‬ ‫مــن أدواتــه يف إدارة املمثــل‪ ،‬مشــتغالً‬ ‫علــى زوايــا تصويــر مالئمــة مــن دون‬ ‫تكلــف أو محاولــة لالســتعراض‪ ،‬بــل‬ ‫وفــق مــا يقتضيــه احلــدث الدرامــي‪،‬‬ ‫ومــا يتطلبــه املشــهد مــن كــوادر تفــي‬ ‫بتوضيــح الصــراع الدرامــي‪ ،‬ونقلــه‬ ‫للمشــاهد‪“ .‬بــاب احلــارة”‬ ‫بسالســة ُ‬ ‫يفقــد الوســط الفنــي العربــي برحيــل‬ ‫بســام املــا أحــد أهــم مخرجيــه الذيــن‬ ‫ســاهموا يف انتشــار الدرامــا الســورية‬ ‫علــى املحطــات العربيــة الكبــرى‪ ،‬ويف‬ ‫مقدمتهــا قنــاة «إم بــي ســي» التــي‬ ‫احتضنــت أعمالــه‪ ،‬وم ّولهتــا لســنوات‬ ‫طويلــة‪ ،‬وذلــك بعــد النجــاح الســاحق‬ ‫الــذي حققــه اجلــزء األول مــن‬ ‫مسلســله «بــاب احلــارة» عــام ‪.2006‬‬ ‫هــذا العمــل أراد املــا مــن خاللــه أن‬ ‫يوجــد صيغــة وســطا ً بــن التجــاري‬ ‫والفنــي‪ ،‬مســتلهما ً عشــرات القصــص‬ ‫واحلكايــات يف املســرود الشــعبي‬ ‫الشــامي‪ ،‬التــي نقلهــا املخــرج الراحــل‬ ‫إلــى الشاشــة عبــر األجــزاء اخلمســة‬ ‫التــي قــام بإخراجهــا واإلشــراف عليهــا‬ ‫مــع شــقيقيه املخرجــن مؤمــن وبشــار‬ ‫املــا‪ ،‬لتكــون مبثابــة ملحمــة دراميــة‬ ‫متكنــت حلقاتهــا التــي جــاوزت الـــ ‪150‬‬ ‫ســاعة تلفزيونيــة‪ ،‬مــن انتــزاع إعجــاب‬ ‫ماليــن املشــاهدين يف العالــم العربــي‪.‬‬

‫وداعـاً دميــس الصغير‬ ‫“غــزال الكــرة الليبيــة”‬ ‫انتقــل إلــى رحمــة اهلل أســطورة النــادي الهــال الليبــي محمــد‬ ‫فــرج الرقيــق الشــهير بدميــس الصغيــر ‪ .‬دميــس الصغيــر ولــد‬ ‫عــام ‪ ،1945‬ولعــب جنــاح أميــن وهــو الشــقيق األصغــر ألمحمــد‬ ‫الرقيــق دميــس الكبيــر‪ .‬كان أول ظهــور رســمي لدميــس الصغيــر‬ ‫مــع الهــال عــام ‪ 1962‬وكان عمــره عشــرين عامــا وكانــت املبــارة‬ ‫ضــد فريــق فلوريانــا املالطــي وفــاز الهــال يومهــا ‪ 3-2‬بأهــداف‬ ‫بوبكــر اشــتيوي واملاقنــي‪ .‬حيــث تألــق دميــس أمــام االحتــاد‬ ‫مهزرومــا ‪ 1-0‬مــرر دميــس كــرة ملحجــوب‬ ‫فبعدمــا كان الهــال‬ ‫ً‬ ‫بوبكــر ليســجل التعــادل منهــا وبعدهــا كان الســبب يف الهــدف‬ ‫الثانــي للبقرمــاوي ليفــوز الهــال ‪ 2-1‬وذلــك عــام ‪ .1962‬لعــب‬ ‫وديــا ضــد االحتــاد يف ‪ 19‬ديســمبر ‪ ،1962‬وســجل‬ ‫دميــس ً‬ ‫دميــس الكبيــر الهــدف األول والشــعالية الثانــي وأفلــت دميــس‬ ‫الصغيــر مــن دفــاع االحتــاد وســدد كــرة قويــة يف الشــباك وســجل‬ ‫الشــعالية الهــدف الرابــع وأوقــف احلكــم املبــاراة قبــل نهايتهــا‬ ‫بســبع دقائــق المتنــاع الهــال عــن ضربــة جــزاء أقرهــا احلكــم‪.‬‬ ‫تألــق مــع منتخــب بنغــازي ضــد منتخــب اجلزائــر ‪ 8‬مــارس‬ ‫‪ 1963‬وبعــد تأخــر ليبيــا ‪ 3-0‬ســجل دميــس هــدف ليبيــا األول‬ ‫وبعــده متكــن محجــوب بوكــر مــن تســجيل الهــدف الثانــي‪ .‬ســجل‬ ‫هــدف التعــادل يف افتتاحيــة الــدوري موســم ‪1963-1964‬‬ ‫بعــد خمــس دقائــق يف شــباك النجمــة ‪1-1‬وســجل هــدف التقــدم‬ ‫يف املبــاراة التاليــة التــي انتهــت بفــوز الهــال ‪ 3-1‬علــى النصــر‪.‬‬ ‫ســجل دميــس ســبعة أهــداف يف ‪ 3‬مباريــات خــال ‪ 8‬أيــام عــام‬ ‫‪ 1968‬؛ هــدف التعــادل ضــد النجمــة ‪ 1-1‬يــوم ‪ 3‬نوفمبــر‬ ‫وســجل خمســة أهــداف يف فــوز الهــال علــى النهضــة ســبها‬ ‫‪ 9-1‬يــوم ‪ 9‬نوفمبــر ختــم دميــس الهــدف يف وديــة فريقــه مــع‬ ‫اإلســماعيلي املصــري الــذي فــاز ‪ 4-1‬يــوم ‪ 11‬نوفمبــر‪ .‬وحصــل‬ ‫دميــس الصغيــر علــى جائــزة أفضــل العــب يف ليبيــا موســم‬ ‫ضــا عربيــة لالحتــراف مــن األهلــي‬ ‫‪ 1968-1969‬وتلقــى عرو ً‬ ‫املصــري لكنــه اســتمر مــع الهــال واعتــزل ‪ .1980‬رحــل دميــس‬ ‫الصغيــر يف شــتاء ‪.2022‬‬ ‫عن صفحة املصور الصحايف أحمد العريبي‬

‫‪12‬األخيـرة‬

‫القــوى اجلديدة‬ ‫فــى املشــهد !‬ ‫ناصر الدعيسي‬ ‫يف نــدوة الدســتور التــي جــرت يف حــزب‬ ‫قــدم أســتاذ العلــوم‬ ‫تيــار ليبيــا للجميــع ‪ّ ،‬‬ ‫السياســية الدكتــور فتحــي البعجــة ‪ ،‬رؤيــة‬ ‫متقدمــة جــداً كحــل سياســي جديــد مــن‬ ‫خــال وجــود قــوة فاعلــة علــى األرض ‪ ،‬قــوة‬ ‫سياســية مرجعيتها دســتورية أوالً من خالل‬ ‫التزكيــات التــى حتصلــت عليهــا مــن الشــعب‬ ‫الليبــي مــن أجــل التقــدم لالنتخابــات ‪.‬وزخم‬ ‫شــعبي أصيــل ثانيــا ‪.‬هــؤالء املترشــحون‬ ‫الذيــن امتلكــوا هــذه الثقــة الدســتورية مــن‬ ‫أبنــاء شــعبهم ميكنهــم وجــود يف كتلــة وطنيــه‬ ‫جديــدة ســواء يف شــكل رابطــة أو جتمــع‬ ‫‪.‬جســم سياســي صنعــه الليبيــون حينمــا‬ ‫منحــوا أصواتهــم االنتخابيــة لهــؤالء الذيــن‬ ‫أصبحــوا قانونـا ً قــوة جديــدة صلبــة وفاعلــة‬ ‫‪ ،‬وميكنهــا مــن خــال تفاعــل املجتمــع‬ ‫الدولــي وضــع خارطــة طريــق جديــدة‬ ‫‪.‬وبعنــوان أكثــر دســتورية ألنهــم القــوة‬ ‫القادمــة للســلطة ســواء يف الرئاســي أو‬ ‫البرملــان القــادم ‪.‬هــذه القــوة اجلديــدة التــي‬ ‫متتلــك أكثــر مــن مليــون صــوت ‪.‬وخلفهــا‬ ‫اثنــان مليــون ونصــف ليبــي نتحصــل علــى‬ ‫بطاقــة انتخابيــة ‪.‬قــوة متلــك ديناميكيــة‬ ‫وطنيــة ميكنهــا حتقيــق واقــع سياســي جديد‬ ‫يتجــاوز هــذه األجســام السياســية املهترئــة‪.‬‬ ‫ويفــكك هــذا التغــول الغنائمــي الــذي ســاد‬ ‫ســنوات طويلــة أنهــك فيهــا البــاد والعبــاد‪.‬‬ ‫نــدوة حــزب ليبيــا للجميــع قدمــت آفاقــا ً‬ ‫واعــدة ملســتقبل وطــن ‪.‬‬

‫إننــا نخدع‬ ‫أنفســنا!!‬ ‫خالد اجملربي‬

‫مصــر تنجــح «ألول مــرة يف الكشــف عــن وجــه‬ ‫فرعــون وعمــره وحالتــه الصحيــة‬ ‫فرنســا ‪ - 24‬جنحــت مصــر مــن خــال تقنيــة األشــعة املقطعيــة الرقميــة يف الكشــف عــن‬ ‫أســرار موميــاء الفرعــون املعــروف امنحتــب األول التــي اك ُتشــفت العــام ‪ ،1881‬وذلــك مــن دون‬ ‫اإلخــال بقناعهــا اجلنائــزي‪ .‬واكتشــف الباحثــون مــن خــال الصــور الرقميــة الثالثيــة األبعــاد‬ ‫املتطــورة تقنيــات جديــدة اســتخدمت يف حتنيــط الفرعــون الــذي يعــود تاريــخ حكمــه إلــى أكثــر‬ ‫مــن ‪ 1500‬ســنة قبــل امليــاد‪ .‬وأفــادت وزارة الســياحة واآلثــار يف بيــان الثالثــاء أن األســتاذة يف‬ ‫علــم األشــعة بجامعــة القاهــرة ســحر ســليم وعالــم املصريــات وزيــر اآلثــار الســابق زاهــي حــواس‬ ‫قــادا البحــث‪ .‬وأشــار البيــان إلــى أن «ســليم وحــواس اســتخدما تقنيــة أشــعة متطــورة مــن التصويــر‬ ‫املقطعــي املحوســب وبرامــج الكمبيوتــر املتقدمــة لفــك اللفائــف مــن علــى موميــاء أمنحتــب األول‬ ‫بشــكل رقمــي آمــن‪ ،‬ومــن دون احلاجــة إلــى ملســها”‪ .‬وتابــع أن «الدراســة كشــفت للمــرة األولــى‬ ‫عــن وجــه الفرعــون وعمــره وحالتــه الصحيــة‪ ،‬باإلضافــة إلــى الكثيــر مــن أســرار حتنيــط املوميــاء‬ ‫وإعــادة دفنهــا”‪ .‬وأكــد التحليــل أن أمنحتــب األول كان أول فرعــون ُيحنــط مــع وضعيــة تقاطــع‬ ‫خــه مــن اجلمجمــة‪.‬‬ ‫الســاعدين علــى جســده‪ ،‬وآخــر فرعــون لــم ُيــزل م ّ‬

‫شكر وتقدير‬ ‫أقدم شكري وامتناني لكل القلوب الرحيمة‬ ‫واأليادي الشافية التي طببت أوجاع مرضاها‬ ‫بالمعاملة الطيبة واالستقبال الحسن بمصحة‬ ‫الرعاية النموذجية‪ .‬وأخص بالذكر الدكتور فتحي‬ ‫البركي أخصائي روماتيزيوم ولكل األطقم الطبية‬ ‫والطبية المساعدة والعاملين بالمصحة والتقدير‬ ‫للموظف حاتم عبد العليم وزميله أشرف بن‬ ‫حميد‪.‬‬ ‫لهم منا كل الود والتقدير‬ ‫المواطنة ‪ :‬سالمة أبريك‬

‫صــارت أعــام إمــارة برقــه ترفــع‬ ‫بكثــرة كل يــوم جمعــة يف ســاحة تيبســتي‬ ‫مصحوبــة بهتافــات تقــول ( ال لليبيــا نبــو‬ ‫حــل الدولتــن)‪ .‬ومــن املؤســف أن هــذا‬ ‫الطــرح ينطلــق مــن بنغــازي التــي كانــت‬ ‫باألمــس القريــب تــردد جنباتهــا ( ليبيــا‬ ‫وحــدة واحــدة ‪ .‬ليبيــا غيــر قابلــة للتقســيم‬ ‫‪ ...‬الــخ )‪ .‬وهــذه الشــعارات والهتافــات‬ ‫املناديــة بالتقســيم تتحــج بحجــج عــن‬ ‫التهميــش وعــن اإلجحــاف والظلــم يف‬ ‫تقســيم ثــروات البــاد‪ ،‬يف حــن أن البــاد‬ ‫تعيــش علــى مــوارد برقــه ‪ ،‬وهــذه املقولــة‬ ‫ويف هــذا اجلانــب تغفــل عــن حقيقــة‬ ‫وجــود قــدر معتبــر مــن الثــروة النفطيــة‬ ‫يف الغــرب وجنوبــه ‪ ،‬ناهيــك عــن حقيقــة‬ ‫حتــول مصــدر الطاقــة الــى الغــاز والــذي‬ ‫توجــد منــه هنــاك كميــات هائلــه جــدا ‪.‬‬ ‫ثــم إن مــن يرفعــون شــعارات التقســيم‬ ‫يتجاهلــون حقيقــة أن املــدن األخــرى‬ ‫شــرق بنغــازي ‪ -‬والتــي ســتكون عاصمــة‬ ‫دولــة برقــه ‪ -‬ال تثــق كثيــرا بــل وابــدا يف‬ ‫كونهــا ســتتحصل علــى نصيــب أوفــر مــن‬ ‫حقهــا يف ظــل ســيطرة مكونــات قبليــة‬ ‫بعينهــا علــى كل املرافــق وســعيها علنــا ً‬ ‫إلــى املزيــد ‪ .‬ثــم إن هــذه الشــعارات‬ ‫واملطالبــات تغفــل كذلــك عــن حقيقــة أن‬ ‫التقســيم ‪ -‬يف حــال حتققــه ال ســامح‬ ‫اهلل ‪ -‬ســوف لــن يقــف فقــط عنــد حــد‬ ‫مــا ينــادون بــه بــل ســيمتد الــى مطالبــات‬ ‫اخــرى باالنفصــال رافعــة الشــعارات‬ ‫ذاتهــا التــي ترفــع اليــوم‪ .‬لســت اختلــف‬ ‫مــع القائلــن أن برقــه مــن حقهــا أكثــر‬ ‫ممــا يعطــى لهــا ‪ ،‬وأن بعضــا مــن مرافــق‬ ‫ومؤسســات الدولــة الليبيــة يجــب أن يكــون‬ ‫هنــا ‪ ،‬غيــر أنــه يجــب اإلقــرار بحقيقــة‬ ‫أن مــا تتعــرض لــه برقــة مــن تهميــش تقــع‬ ‫مســؤولية معظمــه علــى أهلهــا وليــس علــى‬ ‫اآلخــر ‪ ،‬وذلــك ألن اهــل برقــة يســمحون‬ ‫دائمــا ‪ -‬ولعوامــل واســباب حتتــاج الــى‬ ‫تقصــي وبحــث ‪ -‬بســرقة مــا بــن ايديهــم‬ ‫ومــا عملــوا هــم أكثــر مــن غيرهــم علــى‬ ‫وجــوده ‪ ،‬فلقــد ســرق منهــم االســتقالل‬ ‫وســرق منهــم ســبتمبر كذلــك هــا هــو‬ ‫فبرايــر يســرق منهــم بعــد أن صــارت‬ ‫تعلــو اصــوات لشــيطنته ‪ ،‬وبعــد أن صــار‬ ‫انصــار معمــر وبنفــس مقوالتهــم الســابقة‬ ‫يصولــون ويجولــون يف برقــه ‪ ،‬األمــر‬ ‫الــذي جعــل ذكــرى ثــورة فبرايــر متــر‬ ‫بنــا وال نحتفــل بهــا يف حــن أنهــم هنــاك‬ ‫يحتفلــون بهــا كمــا يجــب‪ ،‬وهــذا يعنــي أننــا‬ ‫هنــا نتجاهــل حقيقــة أن ركائــز ومــآالت‬ ‫الدولــة الليبيــة ومســتقبلها صــارت‬ ‫تنطلــق مــن نقطــة يف التاريــخ هــي ‪17‬‬ ‫فبرايــر ‪ .2011‬مــا اخشــاه هــو أن يكــون‬ ‫املنــادون بالتقســيم يجهلــون ورمبــا بحســن‬ ‫نيــة كثيريــن منهــم أنهــم بطرحهــم هــذا‬ ‫امنــا يحققــون أهدافــا ألشــخاص وقبائــل‬ ‫بعينهــا ال تــرى لهــا موقعــا يف دولــة ليبيــة‬ ‫مدنيــة دميقراطيــة موحــدة‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 85لصحيفة الحياة by الهيئة العامة للصحافة - Issuu