Skip to main content

العدد 49 لصحيفة الوقت

Page 1

‫أسـ ـ ــرة ص ـح ـي ـفــة ال ــوق ــت‬ ‫ت ـ ـه ـ ـنـ ــيء الـ ـشـ ـع ــب ال ـل ـي ـبــي‬ ‫واألمــة العربية واإلسالمية‬ ‫ب ـ ـ ـح ـ ـ ـلـ ـ ــول ش ـ ـ ـهـ ـ ــر رم ـ ـ ـضـ ـ ــان‬ ‫ال ـم ـب ــارك مـتـمـنـيــة أن يعم‬ ‫األم ـ ــن واألم ـ ـ ــان ك ــاف ــة رب ــوع‬ ‫ليبيا الحبيبة ‪.‬‬

‫الوقت‬

‫رئيس التحرير‬ ‫عبداهلل صالح خويلد‬

‫‪ALWAGT‬‬

‫كل عام وانتم بخير‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة ‪ -‬تصدر عن الهيئة العامة للصحافة‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫ ‬ ‫الموافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫ ‬ ‫رقم العدد ‪49‬‬

‫ ‬ ‫السنة األولى‬

‫البريد اإللكتروني ‪Alwagt.ly.com :‬‬

‫رئيس حكومة الوحدة الوطنية في كلمته بحلول شهر رمضان المبارك ‪:‬‬

‫ضـ ـ ــرورة أن تك ـ ــون هنـ ــاك ثوابت وطنيـ ـ ـ ــة ال نحي ـ ــد عنها‬ ‫ال ـم ـج ـت ـم ــع ال ــمـــدنـــي راف ـ ـ ــد أسـ ــاسـ ــي فـ ــي ال ــح ــيـــاة الــســي ــاســي ــة فـ ــي لـيـبـيــا‬ ‫ال ـم ـحــاف ـظــة ع ـلــى ت ـ ــراب ال ــوط ــن وع ـ ــدم الـ ـع ــودة ل ـل ـحــرب واسـ ـتـ ـع ــادة سـ ـي ــادة ال ــدول ــة‬ ‫كلمة‬

‫هنّأ رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد‬ ‫الدبيبة الشعب الليبي بمناسبة حلول شهر رمضان‬ ‫المبارك‪ ،‬وأعرب عن أمله في أن يكون هذا الشهر‬ ‫ُ‬ ‫فرصة الستعادة وحدة ليبيا ونهاية للفرقة والتشرذم‪،‬‬ ‫حد وصفه‪.‬‬ ‫على ّ‬ ‫وأضاف قائال في كلمته‪ ،‬أنه سيجوب دول العالم؛‬ ‫لمنع إراقة دماء الليبيين‪ ،‬وأن الحكومة سعت لتحسين‬ ‫الظروف المعيشية للمواطنين‪ ،‬حيث "أوفت بوعدها‬ ‫في صيانة وتطوير الشركة العامة للكهرباء وتحسين‬ ‫خدماتها"‪.‬‬ ‫مؤكدا على االستمرار بالعمل مع مكتب النائب العام‬ ‫واألجهزة األمنية لتحقيق األمن واالستقرار‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى العمل على إعداد "خطة وطنية إلصالح وتطوير‬ ‫قطاع النفط وزيادة اإلنتاج لتعزيز الدخل القومي للبالد‬ ‫وتوفير المخصصات الالزمة لمشاريع التنمية"‪.‬‬ ‫وتابع رئيس حكومة الوحدة الوطنية أن الحكومة‬ ‫أيضا على "تنفيذ جدول المرتبات‬ ‫تُواصل العمل‬ ‫ً‬ ‫الموحد وإطالق مبادرة األسر المحتاجة واإلسكان‬ ‫الشبابي‪ ،‬وتفعيل اإلدارة المحلية واستعادة البلديات‬ ‫دورها الخدمي والتنموي وابتعادها عن التجاذبات‬ ‫السياسية‪ ،‬ومنحها الفرصة للتواصل المباشر مع‬ ‫المواطنين"‪.‬‬ ‫ودعا رئيس الوزراء إلى ضرورة أن تكون هناك‬ ‫جميعا أهمها‪ :‬نبذ التطرف‬ ‫"ثوابت وطنية ال نحيد عنها‬ ‫ً‬ ‫واإلرهاب‪ ،‬والمحافظة على وحدة تراب الوطن‪ ،‬وعدم‬ ‫العودة إلى الحرب‪ ،‬واستعادة سيادة البالد‪ ،‬والمحافظة‬ ‫على التنوع العرقي والثقافي‪ ،‬وتحقيق التنمية المتوازنة‬ ‫والممتدة لكافة المدن والمناطق وتحقيق العدالة لكافة‬ ‫المواطنين‪ ،‬وإجراء االنتخابات والتداول السلمي على‬ ‫بعيدا عن العنف"‪.‬‬ ‫السلطة ً‬ ‫كما أشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى أن‬ ‫"المجتمع المدني رافد أساسي في الحياة السياسية‬ ‫في ليبيا‪ ،‬ووحدتنا تحد من التدخل األجنبي‪ ،‬وتعطينا‬ ‫داعيا إلى مواجهة "مشاريع‬ ‫الفرصة إلنتاج حل محلي"‪ً ،‬‬ ‫التقسيم والحرب والكراهية"‬

‫■ النائب العام يعلن حبس القائم‬ ‫بأعمال المراقب المالي السابق في السفارة‬ ‫الليبية بتونس بتعمده تحويل مبلغ ‪20‬مليون‬ ‫دينار تونسي الى مؤسسات عالجية دون‬ ‫تلقيه مستندات وفواتير استشفاء تثبت تلقي‬ ‫الخدمة العالجيه‬ ‫■ كشف معهد ستوكهولم الدولي ألبحاث‬ ‫السالم‪ ،‬في تقريره السنوي المفصل‪ ،‬أن قطر‬ ‫تصدرت القائمة كأكبر مستوردي األسلحة في‬ ‫العام ‪.2022‬‬ ‫وبحسب بيانات المعهد‪ ،‬استحوذت قطر‬ ‫على حصة بلغت ‪ 10.4‬بالمائة من إجمالي‬ ‫عالميا‪ ،‬ولفت التقرير‬ ‫قيمة واردات األسلحة‬ ‫ً‬ ‫إلى أن قطر تقدمت خالل عام ‪2202‬على‬ ‫دول الهند وأوكرانيا والسعودية والكويت‪ ،‬وف ًقا‬ ‫لبيانات المعهد‪.‬‬

‫فيساعد على تقوية وتماسك‬ ‫الجبهة الداخلية ووحدة الصف‬ ‫وغرس جذور االنتماء للوطن ‪.‬‬ ‫وأضاف أبوجناح أنه بإنجاح‬ ‫هذه المبادرة فإن وزارة الصحة‬ ‫سوف تعمل على توفير كافة‬ ‫الوسائل من التنقل واإلقامة‬ ‫والمكان الخاص بتشخيص‬ ‫وعالج ومتابعة الحاالت ‪.‬‬ ‫ودعت وزارة الصحة كل‬ ‫من يرغب في المشاركة في‬ ‫هذا الواجب الوطني واإلنساني‬ ‫التواصل مباشرة مع إدارة‬ ‫الموارد البشرية بالوزارة ‪.‬‬

‫اإلشادة بجهود‬ ‫اللجنة العسكرية المشتركة ‪5+5‬‬ ‫أشادت الرئاسة المشتركة لمجموعة العمل األمنية لليبيا‬ ‫بجهود اللجنة العسكرية المشتركة ‪ 5+5‬وعمل رئيسي األركان‬ ‫لتوحيد المؤسسة العسكرية‪ .‬وقالت البعثة األممية إ ّن االجتماع‬ ‫الذى عقد ت ّ‬ ‫طرق إلى االستعدادات بشأن انسحاب القوات‬ ‫األجنبية والمقاتلين األجانب والمرتزقة على النحو المنصوص‬ ‫عليه في خطة العمل الموضوعة في القاهرة الشهر الماضي‪.‬‬ ‫وتابعت البعثة األممية أ ّن المشاركين ناقشوا دور ومهام القوة‬ ‫العسكرية المشتركة التي تم االتفاق على تشكيلها في االجتماعات‬ ‫السابقة وتجهيزها بالشكل الالزم‪.‬‬ ‫وأضافت البعثة األممية أ ّن باتيلي يحث المؤسسات األمنية‬ ‫الليبية على مواصلة العمل معا ً من أجل السالم واالستقرار في‬ ‫ليبيا وخلق بيئة مواتية إلجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة‬ ‫وشفافة خالل العام ‪.2023‬‬

‫«‬

‫■ دبي تطلق خطة اقتصادية للعشر‬ ‫سنوات المقبلة بقيمة ‪ 8.7‬ترليون دوالر‬ ‫ومن المتوقع ان تصل الى ‪ 15.7‬مليار دوالر‬ ‫بحلول عام ‪2027‬م‬

‫أعلنت وزارة الصحة‬ ‫بحكومة الوحدة الوطنية إطالق‬ ‫مبادرة تستهدف األطباء الليبيين‬ ‫بالخارج بعنوان «زكاة علمك‬ ‫تطوع وشارك في عالج ناسك‬ ‫وأهل بلدك» وقال نائب رئيس‬ ‫مجلس الوزراء وزير الصحة‬ ‫المكلف رمضان أبوجناح في‬ ‫خطاب موجه لألطباء من ذوي‬ ‫التخصصات الطبية في الخارج‬ ‫في قطاع الصحة وطب األسرة‬ ‫ط َنة الصالحة»‬ ‫إن مبدأ «الموا َ‬ ‫هو األساس األول في بناء‬ ‫أي مجتمع إنساني ‪ ،‬وأكد أن‬ ‫على الفرد حقوق وواجبات‬ ‫ومسؤوليات تجاه وطنه ويعد‬ ‫ذلك جزءا رئيسيا ً من منظومة‬ ‫العمل االجتماعي في أي‬ ‫قطاع من قطاعاته المتعددة‬ ‫والمتنوعة مما يساعد على‬ ‫رقي المجتمع وازدهاره فيكون‬ ‫التنافس البنّاء بين أبناء الوطن‬ ‫مما يحقق كفاية للوطن في‬ ‫شتى المجاالت والتخصصات‬ ‫واالستغناء التام والمباشر‬ ‫عن غيرهم من دول الجوار ‪،‬‬

‫«‬

‫■ وزير االقتصاد والتجارة محمد‬ ‫الحويج يؤكد أن الوزارة والجهات التابعة لها‬ ‫تستعد لتقديم كافة التسهيالت والقيام بكل‬ ‫االجراءت لرفع مستوى المنتجات المحلية‬ ‫وايجاد اسواق حارجية لها ‪.‬‬

‫مبدأ «المواط َ َنة الصالحة» هو األساس‬

‫هاهي الوقت بين أياديكم تحققت بعد‬ ‫شهور من الوعود والتجاذبات حتى استقر بنا‬ ‫الترحال في هذا المقر الذى كثيراً ماعصفت‬ ‫به أمزجة المستغلين ومغتنمي الفرص ‪ ..‬حتى‬ ‫ال يكون للصحافة مكان وال لصحيفة الوقت‬ ‫الفرصة للصدور ولالستقرار‪ ..‬وظل مايقرب‬ ‫من ‪ 45‬فرداً بين رجال ونساء تتقاذفهم أمزجة‬ ‫الفوضويين الذين لم تكن غايتهم وأهدافهم إال‬ ‫… ياأنا أو ال يكون أحد‪ ..‬ولكن اإلرادة وحب‬ ‫االنتماء لهذا الوطن واإليمان بأن الخير والشر‬ ‫اليلتقيان وأن الباطل اليعلو على الحق ‪ ..‬مهما‬ ‫تكالبت النفوس المسعورة‪ ..‬فالبد لليل أن‬ ‫ينجلي وأن نور الشمس سيسطع ويشع باألمل‬ ‫والخير والسعادة‪.‬‬ ‫فهاهو نور الوقت قد سطع بفضل الله‬ ‫وتوفيقه وبجهود من تحملوا المشقة والتعب‬ ‫وتوعدات السطحيين الذين اليريدون للقيود‬ ‫أن تنكسر‪ ..‬إال أنها تكسرت على رؤوسهم‬ ‫وذهبوا يجرون اذيال الخيبة وتالحقهم لعنات‬ ‫القوارير الالئي لم يروا منهم خيراً ‪..‬‬ ‫سطع نور (الوقت) وكانت الوقت في‬ ‫الموعد الذى اخترناه لها بأن تكون زهرة‬ ‫المحبة ومنبر الوفاء والمعرفة تجاهر بالحقيقة‬ ‫وتبحث على البناء واإلعمار لهذا البلد الذى‬ ‫اكتوى بنار الفرقة والتآمر والتشفي ‪..‬‬ ‫ستكون الوقت وفى كل وقت المنارة التى‬ ‫تنأى ومن فيها عن كل مايشد إلى الخلف وعن‬ ‫كل مايعكر صفو التقدم ‪.‬‬ ‫أبوابها ومكاتبها مفتوحة وعناصرها‬ ‫أياديهم ممدودة بكل المودة واالحترام … لكل‬ ‫من يقول أنا مع الوطن وللوطن …‪ .‬فهاتوا‬ ‫أياديكم وتعالوا للوقت فهو وقتكم ‪ ..‬واغتنموا‬ ‫الفرصة فهى ثمينه في زمنها ‪ ،‬وتنعموا بها ‪..‬‬ ‫فالوقت منكم ولكم وبكم وإليكم ‪.‬‬

‫وزارة الماليــــــــة تؤكـــــــد ‪:‬‬

‫تسوي ـ ـ ــة ترقي ـ ـ ـ ــات وعـ ـ ــالوات الموظفيـ ـ ــن‬

‫كشف وزارة المالية بحكومة‬ ‫الوحدة الوطنية أنها أنجزت‬ ‫تسويات وترقيات وعالوات‬ ‫ومطابقات ‪1،323،594‬موظفا‬ ‫ضمن جدول المرتبات الموحد‪.‬‬ ‫وقال المتحدث الرسمى‬ ‫باسم الوازرة ‪ ..‬فيصل الهمالى أن‬

‫عدد الوحدات اإلدارية التي أنهت‬ ‫المطابقة بلغ (‪ )1474‬وحدة‬ ‫إدارية وتم تغيير مسار (‪)12167‬‬ ‫موظفا ً بين القطاعات والوحدات‬ ‫اإلدارية‪ ..‬وإيقاف (‪)98997‬‬ ‫حالة ناجمة عن االزدواجية في‬ ‫العمل والوفيات وإنهاء الخدمة ‪.‬‬

‫كما أكدت الوزارة بتسريع‬ ‫وتيرة العمل من خالل برنامج‬ ‫ميكنه العمل المالى وفق أحدث‬ ‫المنظومات االلكترونية ضمن‬ ‫تبني مشروع التحول الرقمي‬ ‫واستمرارها في نهج الشفافية‬ ‫واإلفصاح ‪.‬‬

‫«‬

‫■ فريق السيوله بمصرف ليبيا‬ ‫المركزي يسلم ‪ 50‬مليون دينار لفروع‬ ‫مصرف الجمهورية في مناطق الجبل الغربي‬

‫الوقت ‪..‬‬ ‫منبر الوفاء واملعرفة‬

‫«‬

‫موجز اآلخبار‬

‫‪ ‬رئيس التحرير‬

‫تأمين الحدود والمنافذ الصحراوية‬

‫تعاون مشترك بين وزارة الحكم المحلي واالتحاد األوروبي‬ ‫بحث وزير الحكم المحلي‬ ‫بحكومة الوحدة الوطنية بدر الدين‬ ‫التومي مع االتحاد االوروبي تنفيذ‬ ‫عدة مشروعات جديدة وتقسيم‬ ‫المشروعات القائمة‪ ..‬وقد نوقش‬ ‫خالل االجتماع عدد من الملفات‬ ‫كان في مقدمتها مشروعات االتحاد‬

‫االوروبي والفرص المتاحة وإمكانية‬ ‫التعاون لتنفيذ المشروعات‬ ‫المشتركة ‪ ..‬إضافة إلى استعراض‬ ‫آخر نتائج المشروع مساندة الممول‬ ‫من االتحاد االوروبي وموقف تنفيذ‬ ‫المشروع وكذلك إمكانية تقديم‬ ‫االتحاد األوروبي الدعم الفني‬

‫للوزارة‪ ..‬هذا وكان السيد الوزير قد‬ ‫بحث مع وفد بعثه االتحاد االوروبي‬ ‫لدى ليبيا مشاريع الوزارة المزمح‬ ‫تنفيذها ضمن الخطة االستشمارية‬ ‫الموضوعة للعام الحالي ‪2023‬م‬ ‫وذلك في إطار التعاون الدولي‬ ‫ودعم البلديات‪.‬‬

‫ضبط شاحنات في طريقها للتهريب‬ ‫أعلنت مديرية أمن الواحات بأنها قد ضبطت‬ ‫عدد ثالث شاحنات محملة بالوقود الديزل في‬ ‫طريقها للتهريب خارج البالد ‪ ..‬وتحديداً لدول‬ ‫الجوار وذلك ضمن جهودها المتواصلة المكافحة‬ ‫ظاهرة التهريب تأتي هذه لجهود من خالل فريق‬ ‫عمل وتحري لضبط كل من تسول له نفسه العبث‬ ‫بأمن المنطقة وتهريب مقدارت الشعب خارج البالد ‪.‬‬

‫أكد وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية‬ ‫«عماد الطرابلسي » في أحد لقاءاته أن الوزارة أطلقت‬ ‫خطة أمنية لتأمين الحدود والمنافذ الصحراوية‬ ‫لمكافحة التهريب والمحافظة على مقدرات الوطن‬ ‫‪ ..‬وقال أن الوزارة تعمل وفق رؤية إستراتجية تضمن‬ ‫تحقيق األمن ومحاربة الجريمة بشتى أنواعها على‬ ‫كافة التراب الليبي‪.‬‬ ‫ومن خالل التنسيق والتعاون بين مختلف األجهزة‬ ‫األمنية والعسكرية نضمن تحقيق مستهدفات خطة‬ ‫الوازرة والعمل بكل جدية تجاه أمن وطننا ومواطيننا‬ ‫والعمل يجب أن تكون بصورة تكاملية بين كافة الجهات‬ ‫بالدولة كل حسب اختصاصه ‪..‬‬

‫قريباً فتح معبـ ـ ـ ـ ــر الدبداب البـ ـ ـ ـ ـ ــري‬

‫أعلنت الحكومة الجزائرية بأنّه‬ ‫سيت ّم خالل االيام القادمة فتح معبر‬ ‫الدبداب البري ‪-‬والذي يقع بالقرب‬ ‫من مدينة غدامس _ أمام الحركة‬ ‫عد هذا المعبر‬ ‫التجارية مع ليبيا و ُي ّ‬ ‫من أهم ‪ 3‬منافذ برية تم غلقها منذ‬ ‫‪ 2014‬بسبب األوضاع في ليبيا‪..‬‬

‫وطلب وزير التجارة الجزائري “كمال‬ ‫رزيق” من مستثمري بالده االستثمار‬ ‫في السوق الليبية الصاعدة‪ ،‬السيما‬ ‫المختصين في المنتجات الغذائية‬ ‫ّ‬ ‫ومواد البناء المطلوبة بق ّوة وفيهذا‬ ‫المجال كان وزير االقتصاد والتجارة‬ ‫الليبي”محمد الحويج” قد اكد‬

‫خالل لقاءات سابقه أن ليبيا ترغب‬ ‫في إنشاء منطقة تجارية ح ّرة مع‬ ‫الجزائر‪..‬ومن المتوقّع أن ترتفع‬ ‫المبادالت التجارية بفتح المعبر ‪3‬‬ ‫مليارات دوالر‪ ،‬مقابل ‪ 65‬مليون دوالر‬ ‫حالياً‪ ،‬منها ‪ 59‬مليون دوالر صادرات‬ ‫جزائرية نحو ليبيا‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫أخبار‬

‫ ‬ ‫العــدد ‪49‬‬ ‫ ‬

‫اتفاقية تعاون مشترك بين مصلحة الضرائب واألكاديمية الليبية للدراسات العليا‬ ‫في إطار وضع اإلطار القانوني لتوثيق التعاون المشترك والشراكة‬ ‫في المجاالت التعليمية و المهنية و الدراسات و البحوث و االستشارات و‬ ‫التدريب إلى جانب تطوير البرامج المستقبلية بين المصلحة و االكاديمية‪.‬‬ ‫تم بمقر األكاديمية الليبية للدراسات العليا بمدينة جنزور مراسم توقيع‬ ‫اتفاقية تعاون مشترك بين مصلحة الضرائب و األكاديمية الليبية للدراسات‬ ‫العليا‪.‬‬ ‫وتهدف هذه االتفاقية بين الطرفين على تقوية و تعزيز التعاون بينهما‬ ‫على أساس المساواة و المنافع المتبادلة و فق اإلمكانيات المتاحة‪..‬‬ ‫و مثلّ المصلحة في التوقيع نائب مدير عام المصلحة األستاذ عمر‬ ‫الزروق فيما مثلّ األكاديمية رئيسها الدكتور رمضان المدني‪.‬‬ ‫و حضر مراسم التوقيع مدير إدارة التخطيط و التطوير الدكتور باسم‬ ‫دباب و نائب مدير إدارة الشؤون الفنية األستاذ إبراهيم سنوقة و رئيس قسم‬ ‫التدريب األستاذ عز الدين الهمالي و رئيس قسم العالقات األستاذ أبو بكر‬ ‫ظويهر إلى جانب عدد من مدراء اإلدارات وعمداء المدارس باألكاديمية‬ ‫الليبية للدراسات العليا‪..‬‬

‫شكراً لمن سبقونا ‪.‬‬ ‫األخوان عبدالمولى الشوشان وبشير‬ ‫البوسيفي تعاقبا على رئاسة تحرير الوقت‬ ‫وكانت لهما البداية في التأسيس واإلصدار‬ ‫مع فريق فني وصحفي قادوا الوقت وكابدوا‬ ‫رغم قلة اإلمكانيات حتى وصلوا باإلصدار إلى‬ ‫العدد (‪)49‬ونحن بإذن الله سوف نستمر من‬ ‫العدد الذي توقفت فيه عن الصدور دون أن‬ ‫ننسى الجهود التي قدموها فلهم منا كل التقدير‬ ‫واالحترام مع كل ما بذلوه من عمل حتى وجدنا‬ ‫الوقت في هذا العدد (‪ )49‬ويشرفنا بنخبة‬ ‫من الفنيين والمحررين المتميزين أن تنطلق‬ ‫الوقت كمطبوعة تحظى باهتمام كل المسؤولين‬ ‫بالهيئة وكل القراء والمسؤولين في كل ربوع ليبيا‬ ‫وستكون بإذن الله منبراً إعالميا ً حراً مواكبا ً‬ ‫ومتابعا لكل القضايا المحلية والدولية ‪ ..‬وفي‬ ‫مختلف مجاالت الثقافة والفن فأهال بكل من‬ ‫يساهم معنا ويشاركنا بالعمل الجيد والمتميز‬ ‫إلظهار الوقت بالصورة والشكل والمضمون الذي‬ ‫يشرف الجميع ‪.‬‬

‫كالم على كالم‬

‫طارق الترهوني ‪ ..‬ال نحصي فيك المآثر‬ ‫ماأقسى وأشد لحظة سماع خبر وفاة عزيز كان معنا حاضراً‬ ‫ومشاركا ً ومتابعا ً ومتطلعا ً إلى أمل جديد ومستقبل يزهو بالحضور‬ ‫والتواجد وااللتزام ‪ ..‬أصدقاء وزمالء أتت بهم ظروف وطبيعة‬ ‫العمل كانوا يكابدون من أجل عمل وطني يرتقي إلى مصاف‬ ‫األعمال المتميزة ‪..‬‬ ‫طارق كان واحداً منهم التحق بنا مندفعا ً جاداً حريصا ً على‬ ‫التفاني في العمل مشاركا ً وحاضراً ومتابعا ً بدافع وطنى والتزام‬ ‫سباقا ً في الحضور والدوام أمله‬ ‫أدبي وأخالقي‪ ..‬كان دائما ً معنا َّ‬ ‫وتطلعه أن يشهد والدة الوقت ‪ ..‬التي من خاللها نع ّزي أنفسنا‬ ‫ونع ّزي أهله وذويه ‪ ..‬إن رحلت سريعا ً وغ َّييك الموت المفاجي عنا‬ ‫وهي إرادة الله والحكم على قضائه وقدره ‪ ..‬فأنت ياطارق باقٍ معنا‬ ‫سير ًة عطر ًة نقية وفية صادقة ‪ ..‬كنت معنا حاضراً ومتابعا ً ونحن‬ ‫نجتمع ونناقش للوصول إلى إصدار الوقت في حلة متميزة ترضي‬ ‫كل الناس وترضينا كمطبوعة متميزة تحمل مضمونا ً ومحتواً هادفا ً‬ ‫جاداً من أجل الوطن والمواطن ‪..‬‬ ‫طارق ستبقى في وجداننا أخا ً عزيزاً طريك بكل الوفاء‬ ‫والرحمة على روحك الطاهرة لما لمسناه فيك وعاملتنا به من طيبة‬ ‫القلب وصفاء النفس ‪ ،‬التي كانت تترقب صدور هذا العدد من‬ ‫الوقت الذي من خالله نرثيك ونحن ندرك أن األقدار أقوى من‬ ‫كل شي ‪..‬‬ ‫رحمة الله عليك وأسكنك فسيح جناته‬

‫وعوضنا عنك كل الخير وألسرتك الصبر والسلوان‬ ‫‪ ‬عبدالله راشد‬

‫(( إنّا لله وإنا إليه راجعون ))‬

‫أميركا وأوروبا والحرب‬ ‫الروسية األوكرانية‪..‬‬ ‫عام مضى على اندالع الحرب الروسية‬ ‫األوكرانية هذه الحرب التي وضعت الكون على‬ ‫شفير حرب عالمية ثالثة وجعلت كل دول العالم‬ ‫تحبس أنفاسها في انتظار ما هو قادم من تطورات‬ ‫فصار كل شي على المحك ‪ ..‬الغداء ‪ ..‬الماء ‪..‬‬ ‫الدواء وكذلك الطاقة بمختلف أنواعها في الدول‬ ‫المنتجة والدول المستهلكة على حدا سواء ‪..‬‬ ‫أميركا ربما هي الدولة الوحيدة في هذا‬ ‫الكون التي ال تريد للحرب أن تقف وإنما تفعل‬ ‫ما بوسعها بل وتكثر من ذلك حتى ال تقف هذه‬ ‫الحرب حتى تخرج روسيا عدوتها اللذودة منها‬ ‫خاسرة مهما كان الثمن ولو كان دمار اوكرانيا على‬ ‫بكرة ابيها طالما أنها لن تخسر جندي واحد من‬ ‫جنودها في ساحة المعركة وال بأس في سبيل هذا‬ ‫الهدف من فتح أبواب مخازن السالح األمريكية‬ ‫على مصرعيها دعما الوكرانيا في مواجهة روسيا‬ ‫وهو ما أكد عليه ( بايدن ) في زيارته لكييف‪..‬‬ ‫أوروبا وقعت بين مطرقة الرغبة األمريكية‬ ‫الجامحة في كسب رهان الحرب وبأي ثمن‬ ‫وسندان يقين روسيا بأن حربها على اوكرانيا‬ ‫هي ( حرب وجود ال حرب حدود ) ‪ ..‬فال هي‬ ‫قادرة على الوقوف موقف حياد من هذه الحرب‬ ‫وال هي قادرة على االنخراط فيها بشكل مباشر‬ ‫في مواجهة الدب الروسي فكل دولة في االتحاد‬ ‫األوروبي لها حساباتها الخاصة فال أحد يستطيع‬ ‫التكهن بما ستؤول إليه األوضاع إذا ما طال امد‬ ‫هذه المعركة !!‬ ‫روسيا بالنسبة لها هذه حرب مقدسة وقد‬ ‫فرضت عليها وهي تخوضها من منطلق( خير‬ ‫وسيلة للدفاع هي الهجوم ) وهي تعي جيدا‬ ‫مخاطر وصول حلف الناتو إلى مشارف حدودها‬ ‫مع اوكرانيا وبالتالي ليس أمام الكرملين سوى‬ ‫خيار واحد فقط هو ( كسب هذه الحرب ) ومهما‬ ‫كان الثمن ‪..‬‬ ‫الخاسر األكبر في هذه ( المعمعة) هي‬ ‫اوكرانيا واندفاع رئيسها وراء االغراءات األمريكية‬ ‫وجهلة بأبجديات السياسة الدولية وهو القادم من‬ ‫وسط فن الكوميديا جعل الشعب االوكراني وسط‬ ‫جحيم ليس من السهل الخروج منه فكل حسابات‬ ‫قيادته كانت خاطئة وبعيدة عن الواقع بعد السماء‬ ‫عن األرض فقرار الحرب لم يكن في يوم ما قرار‬ ‫القيادة األوكرانية وال خيار الشعب االوكراني‬ ‫وكذلك قرار أنهاء هذه الحرب لن يكون اال قرارا‬ ‫روسيا باالتفاق مع أميركا وبمباركة أوروبا التي‬ ‫ترغب في انتهائها اليوم قبل غدا وبأي صورة‬ ‫كانت وبأقل قدر من الخسائر والمفاجأت دائما‬ ‫هي سيدة الموقف‪.,‬‬

‫وزير المواصـ ـ ـ ــالت‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تفقدية لمشروع تنفيذ جسر علوي‬ ‫بجولة‬ ‫يقوم‬ ‫أجرى السيد ‪ /‬أ ‪ .‬محمد سالم‬ ‫الشهوبي وزير المواصالت‪ ،‬بحكومة‬ ‫الوحدة الوطنية مساء يوم اإلثنين الموافق‬ ‫‪ 2023/ 2/ 13‬م جولة تفقدية برفقة‪.‬‬ ‫السيد‪ /‬سامي نصر العبش مدير عام‬ ‫جهاز تنفيذ مشروعات المواصالت وكان‬ ‫في استقبالهم السيد‪ /‬زكي أرار المدير‬

‫التنفيذي لشركة ميتش التركية وبحضور‬ ‫عدد من المهندسين وفنيين بالشركة‪.‬‬ ‫هذا وقد أكد السيد الوزير على‬ ‫ضرورة رفع وتيرة العمل خالل الفترة‬ ‫القادمة مؤكداً على أهمية هذا المشروع‬ ‫وما يقدمه من نقلة نوعية وتحسين لحركة‬ ‫السير‪.‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫‪2‬‬

‫‪ ‬عبدالله مسعود حومة‬

‫متى نستفيق‬ ‫من حالة غياب الوعي ‪..‬؟‬ ‫كثيرآ ماتنتابنى الحيرة … وتحاصرنى التعاسة‬ ‫…ساعات طويلة اللشيء إال لكوني مواطن عادي‬ ‫وبسيط يعيش هذا الزمن بكل كوارثه ومآسيه …‬ ‫في زمن األزمات الحادة التي تلم بأي مجتمع يكثر‬ ‫الجدل ويرتفع نسق الحوار ليشمل الجميع … كل‬ ‫منهم يدلي بدلوه في محاور النقاش المجتمعي‬ ‫الذي يثار حول طبيعة هذه األزمات وأسبابها‬ ‫ونتائجها المتوقعة التي ستتمخض عنها ولكن‬ ‫هل يكفي الحوار فقط لتوضيح حقيقة الواقع‬ ‫المتأزم مالم يقترن الحوار بنوايا طيبة وعمل‬ ‫دؤوب من أجل الوصول إلى مقترحات عملية‬ ‫تشكل في مجموعها حالً جذريا ً لكل ما نعانيه‬ ‫…‪.‬أقول إذا لم يؤد الحوار إلى الوصول لحلول‬ ‫مناسبة للخروج من نفق المعاناة فإن األمر حينها‬ ‫ال يعدوا أن يكون سوى ثرثرة فارغة يستغلها‬ ‫البعض في استعراض قدراته الكالمية التي ال‬ ‫مضمون فيها والمحتوى ‪.‬‬ ‫نحن نتفق جميعا ً أن الوطن يعيش أزمة‬ ‫متعددة الوجوه ومختلفة األبعاد وإن كان منطلقها‬ ‫األساسي هو جانبها األمني الذي تناسلت منه كل‬ ‫التداعيات األخرى ‪ .‬وحتى يمكن لنا مواجهتها‬ ‫البد أن تتضافر الجهود الخيرة ‪،‬والنفوس النبيلة‬ ‫المفعمة بحب الوطن والغيرة على وحدته وأمنه‬ ‫وسالمته وسيادته قبل كل شيء آخر … وإن‬ ‫اختلفنا في الشكل فأننا ال نختلف في الجوهر‬ ‫وهو الوطن فوق الجميع وبالجميع وللجميع …‬ ‫حينها يثرى الحوار وتسطع حقائق ربما غابت‬ ‫عن الكثيرين في فترة ما ‪.‬‬ ‫أعتقد من خالل متابعتي وعبر هذا العقد من‬ ‫الزمن لطبيعة الحوارات سواء أكان على مستوى‬ ‫النخب السياسية التي تمسك بمقاليد البلد أو‬ ‫حتى الحوار بين األفراد في البيوت والمجالس‬ ‫الخاصة ‪ ،‬فأرى أن كل تلك الحوارات يحكمها‬ ‫قاسم مشترك واحد وهو العناد والتشبت بالرآي‬ ‫حتى ولو كان على خطأ ‪ ،‬كل يعتبر رأيه هو‬ ‫الصواب والرأي اآلخر هو الخطأ بعينه …‪.‬هذا‬ ‫العناد هو الذي أوصلنا إلى مانحن فيه ‪.‬‬ ‫الحوار يحتاج إلى فهم حقيقي لجوهر األزمة‬ ‫والفهم ال يتأتى إال عبر القراءة واالطالع على‬ ‫الحقائق من مصادرها الموثوقة ‪ ،‬ومعرفة كل‬ ‫مامن شأنه التأثير في معطيات األزمة ومن يقف‬ ‫وراءها وما أهدافه التي يسعى لتحقيقها منها ؟‬ ‫متى نستفيق من حالة غياب الوعي ‪ ،‬هذه ؟‬ ‫لنعلم حقيقة ما يواجهنا من أخطار اذا لم‬ ‫نواجهها بالوعي فإن الظرف مرشح إلى مزيد‬ ‫من التأزم وبما ال يمكن لنا تحمله أو إستعابه‬ ‫علينا أن نعي نهاية الطريق الذي نسير فيه ‪ ،‬أم‬ ‫أن لسان حالنا اآلن يردد ماعبر عنه دبلوماسي‬ ‫فرنسي ذات يوم بقوله (نحن نسير بأقصى‬ ‫سرعة ولكننا ال ندري إلى أين ؟)‬ ‫الشعوب وعبر وعيها وتحملها لمسئولياتها‬ ‫التاريخية تمتلك القدرة على اإلبحار والوصول‬ ‫إلى شاطيء السالمة حتى وإن كان البحر ثائراً‬ ‫ومضطرب األمواج ‪.‬‬

‫بلدية طرابلس ‪ :‬أول بلدية تبدأ بتحصيل إيرادات الرخص التجارية‬

‫بحضور السيد أ‪ .‬بدر الدين التومي وزير‬ ‫الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية و‬ ‫السيد‪ /‬أ‪ .‬إبراهيم الخليفي عميد بلدية‬ ‫طرابلس والسادة أعضاء المجلس البلدي‬ ‫طرابلس المركز والسيد وكيل الديوان وإدارة‬ ‫اإليراد المحلي وباقي اإلدارات والمكاتب بديوان‬ ‫بلدية طرابلس المركز وكذلك خبرات ونخب‬ ‫من ذوي االختصاص من إدارات االقتصاد‬ ‫واالستثمار والحرس البلدي واإلصحاح البيئي‬ ‫ومكتب التراخيص والتحصيل وزخم من‬ ‫المهتمين ‪.‬‬ ‫تم اإلعالن صباح يوم الخميس الماضي‬ ‫بمقر ببلدية طرابلس المركز عن انطالق وتفعيل‬ ‫آلية عمل برنامج تفعيل اإليراد المحلي لبلدية‬ ‫طرابلس المركز حيث أعلن الوزير عن انطالق‬

‫تفعيل البرنامج ‪ ،Oov‬الوطني لتفعيل اإليرادات‬ ‫المحلية خالل المؤتمر الصحفي الذي أقيم‬ ‫بالبلدية‪.‬‬ ‫كما أعلن خالل كلمته التي ألقاها بحضور‬ ‫المحصلين الشباب والذين سيحصرون كافة‬ ‫ّ‬ ‫األنشطة التجارية عبر أنظمة الخرائط‬ ‫الجغرافية المتقدمة‪ ،‬وقد انطالق البرنامج‬ ‫من بلدية طرابلس المركز والتي ستكون أول‬ ‫بلدية يبدأ فيها تحصيل اإليرادات من الرخص‬ ‫التجارية بعدما تم تحديد الرسوم المختلفة ‪،‬‬ ‫وبعد ذلك أقيمت ورشة عمل بخصوص تفعيل‬ ‫اإليرادات المحلية ببلدية طرابلس المركز قدم‬ ‫خاللها شرح واف حول البرنامج ‪ ،Oov‬الوطني‬ ‫لتفعيل اإليرادات المحلية الية ادخال البيانات‬ ‫لكافة المرافق الخدمية والتجارية الموجودة‬

‫داخل نطاق البلدية وبدوره أكد السيد ‪/‬بدر‬ ‫الدين التومي وزير الحكم المحلي بحكومة‬ ‫الوحدة الوطنية في كلمة له بالمناسبة أن هذا‬ ‫العمل يهدف إلى كسر المركزية وتفعيل دور‬ ‫اإلدارة المحلية من خالل البحث عن إيرادات‬ ‫المحصلين‬ ‫وتحسين مستوي الخدمات كما دعا‬ ‫ّ‬ ‫الشباب والذين سيحصرون كافة األنشطة‬ ‫التجارية إلى االتسام بالمسؤولية والرقي‬ ‫في التعامل مع الجمهور وإبداء المرونة ومد‬ ‫جسور الثقة مع الجمهور وفي الختام أجرى‬ ‫والمحصلين‬ ‫السيد الوزير رفقة عميد البلدية‬ ‫ّ‬ ‫جولة داخل بعض المحالت بالبلدية‪ ،‬كما قام‬ ‫بمشاركتهم في إلصاق ملصقات الحصر األول‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن هذه الحملة هي األولى‬ ‫من نوعها والتي تتبناها بلدية طرابلس المركز‪.‬‬

‫حملة نظافة ببلدية رقدلين‬ ‫‪ ..‬حفاظا ً على سالمة و نظافة البيئة من الحشرات‬ ‫واألمراض التي تسببها قام قسم الصحة الحيوانية بقطاع‬ ‫الزراعة والثروة الحيوانية برقدالين بالتعاون مع هيئة‬ ‫السالمة الوطنية بعملية رش مكبات القمامة بالمبيدات ضد‬ ‫الحشرات الضارة والناقلة لألمراض يأتي ذلك ضمن البرامج‬ ‫والمناشط الهادفة التي يقوم بها القسم في ظل متابعة‬ ‫ميدانية من منسق قطاع الزراعة والثروة الحيوانية المهندس(‬ ‫خالد الصغير) ‪.‬‬ ‫■ كتب‪ /‬سالم العيادي‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫أخبار‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫ ‬ ‫العــدد ‪49‬‬ ‫ ‬

‫‪3‬‬

‫‪ ‬الدكتور محمد غرس اللّه‬ ‫الحلقة األولى‬

‫يف نقد املتحفية السياسية‬

‫معرض فني ( بازار) بمدرسة البيروني للبنات‬ ‫الوقت ‪ /‬خاص‬ ‫نظمت مدرسة البيرونى الثانوية للبنات التابعة لمكتب تعليم حى االندلس معرضا‬ ‫فنيا ً و«بازار ربيع البيروني» لتسويق منتجات المشاريع الصغرى وتشجيع الطالبات‬ ‫لخوض غمارالحياة العملية بطريقة تناسبهن ‪ ،‬احتوى على العديد من المشاركات‬ ‫للصناعات اليدوية وخاصة صناعة الحلويات والمرطبات والتدبير المنزلى في‬ ‫مختلف المجاالت واالبتكارات ‪ .‬والتى حظيت بقبول وإعجاب الحضور الكبير الذي‬ ‫حضر واطّلع على النشاط ودور المشاركات التى جسدت التراث الليبي لألكالت‬ ‫الليبية المتميزة والمتنوعة في البيت الليبي ومما زاد تميزاً لهذا «البازار» الخيمة‬ ‫التراثية وما احتوته من جلسة «الشاهي» واالكالت الشعبية وتوزيع التمر والحليب‬ ‫«عادات العرب» على الحضور الذين أشادو بأهمية وتنظيم المعرض والتميز في‬ ‫اإلعداد والتحضير والمشاركات ‪ ..‬حضر فعاليات هذا المعرض وتجول في أروقته‬ ‫السيد محمد الفطيسى عميد بلدية حى األندلس وعدد من أعضاء المجلس البلدي‬ ‫ومديري المدارس بالبلدية وجمع من المسؤولين من مختلف المرافق والمؤسسات‬ ‫وأولياء أمور الطالبات والمدعوين الذين قدموا كل الشكر والتقدير لهذا النشاط‬ ‫والتنظيم واإلعداد ‪ ،‬لمن كانوا وراء هذا الجهد خاصة مديرة المدرسة األستاذة‬ ‫سمية دربال وأعضاء هيئة التدريس وكل من قدم العون والمساعدة ‪ ..‬مزيداً من‬ ‫العمل المتميز والنشاطات المتميزة ذات المردود اإليجابي ‪ ..‬وبما يدفع إلى بذل‬ ‫المزيد من العمل والعطاء ‪.‬‬

‫الحويـ ـ ـ ـ ــج ‪ ..‬عدم توفر الميزانيات وراء‬ ‫تعثر تنفيذ المشاريــع والقــرارات‬ ‫قال وزير االقتصاد والتجارة محمد الحويج في‬ ‫آحد التصريحات لقناة ليبيا المستقبل ‪ .‬إن الوزارة‬ ‫ال تملك التدخل في تحديد األسعار أو فرض تسعيرة‬ ‫على السلع وفق القانون الصادر ‪ …2010‬حيث أن‬ ‫الوزارة تتدخل فقط إذا الحظت ارتفاعا ً غير صحيح‬ ‫ولفترة محدودة وأكد الحويج أن الوزارة تدرس في‬ ‫الوقت الحالي إمكانية فرض تسعيرة على لحوم‬

‫الدواجن بسبب االرتفاع الذي طال أسعارها ووفقا ً‬ ‫للتقارير فإن سعر الكيلوجرام من لحم الدواجن وصل‬ ‫إلى ‪16‬ديناراً في حين أن السعر ال يتجاوز ‪13‬ديناراً‬ ‫…وأوضح أن عدم توفر الميزانيات وراء تعثر مشاريع‬ ‫وقرارات الوزارة …أبرزها إنشاء ديوان الحبوب الذي‬ ‫يحتاج إلى ما يقل عن مليون ونصف إلى مليوني دينار‬ ‫إلنشائه ‪..‬وهذا لم نستطع الحصول عليه ‪.‬‬

‫موجـ ـ ــز األخب ـ ـ ــار‬ ‫■ الجرحى والعالج بالخارج ‪ ..‬ترى ماهي ظروفهم الصحية وكيفية عالجهم ‪ ..‬ومشاكلهم ومتابعتهم‬ ‫والمرافقين لهم وماهي البرامج التي عملتهارالدولة في هذا الملف المعقد والخطير الذى أصبح‬ ‫يشكل عبئا على خزينة الدولة بالمبالغ المالية الضخمة ‪ ..‬أمور مثيرة تنتظر المتابعة والعالج هل‬ ‫ستحل أم يبقى ملف الجرحى مفتوحا ً تتقاذفه السلبية والالمباالة وبعيدا عن اهتمامات المسئولين‪..‬‬ ‫■ وزيرة الشؤون االجتماعية وفاء الكيالني تؤكد من خالل زيارتها للمركز الوطني لألطراف‬ ‫الصناعية بمصراتة بأن الوزاره تسعى إلى إطالق قاعدة بيانات موحدة لفاقدي األطراف بين‬ ‫المركز والشؤون االجتماعية والمراكز األخرى ‪.‬‬

‫ك ـ ـ ــل شـ ـ ــي أصبـ ـ ــح «فل ـ ـ ــوس »!!!!‬

‫ناس على الفلوس باعت أعراضها‬ ‫وناس على الفلوس خسرت أحبابها‬ ‫وناس على الفلوس قطعت أرحامها‬ ‫الفقير يجري على الفلوس والغني يجري على أكثر‬ ‫فلوس واللي يخطبوها أول حاجة تسال على كم عنده‬ ‫من فلوس واللي إطلقوها أول حاجة ادير محاكم على‬ ‫الفلوس وناس تأكل في رزق األيتام على الفلوس وناس‬ ‫في المحاكم على الورث من أجل الفلوس ‪ ..‬وناس تخنب‬ ‫من أجل الفلوس وناس تقتل من أجل الفلوس ‪..‬‬

‫والكل ٍ‬ ‫ناس أن الدنيا فيها الصحة وفيها صلة الرحم‬ ‫وفيها العبادة والصوم والصالة والحج والزكاة والمعروف‬ ‫وفيها الفرحة وفيها العشرة وراحة البال ‪.‬‬ ‫الفلوس وسيلة وليست غاية ‪..‬‬ ‫عيشوا واستمتعوا بالدنيا كل قدير وقدره واحمدوا‬ ‫الله على الصحة والمكتوب لكم ‪..‬‬ ‫منقوله‬

‫إن اعتماد اإلشادة بتفاصيل التاريخ والغرق‬ ‫فيها ليست طريقا ً صائبا ً ‪ ..‬للنضال والكفاح‬ ‫فهذا يعد مجرد حالة حنين للماضى واالنبهار‬ ‫به وهو في الحقيقة عبارة عن عملية لجو نفسى‬ ‫للماضي والتحسر على انقضائه والبكاء بسبب‬ ‫صدمة الواقع والضعف حيال مواجهته‪ ،‬إنها حالة‬ ‫أشبه بالهروب من االستحقاق الواجب الحاضر‬ ‫والعجز فى مواجهة تحديات الواقع باللجوء‬ ‫نحو حنين وحسرة وبكاء األطالل ‪ ،‬فالمبيت‬ ‫في متاحف التاريخ والحفارات حيث توجد كل‬ ‫مقتنياتها ورموزها وشخوصها وحتى أفكارها‬ ‫لن يفعل للواقع شيئا ولن يغير منه وال فيه‬ ‫فحينما تدخل المتاحف تعيش اللحظات عالمها‬ ‫وتفاصيل حياتها من مقنتيات وطريقة حياة‬ ‫وخطب ومعارك تنبهر بها وبه ‪ ،‬وتشدك تفاصيلها‬ ‫ويمكنك أن تمضي يوما ً كامالً في المتحف‬ ‫مستحضرا أيامها وأمجادها وشخصياتها‪ ،‬لكنك‬ ‫بمجرد الخروج من باب المتحف تجد الواقع‬ ‫وتحدياته الجديدة وستجد عالما ً آخر مختلفا‬ ‫تماما ً عما فى هذه المتاحف ال ولن تفيد فيه‬ ‫وحياله تلك المقتنيات والنصوص والرموز‬ ‫التى يحتويها متحف التاريخ فالواقع والظروف‬ ‫والتحديات تفرض عليك انتهاج اسلوب تعامل‬ ‫معه كواقع وتواجه تحدياته اليومية بطرق عمل‬ ‫جديدة تتناسب مع مستجدات هذا الواقع‬ ‫ومافيه في وقته الحاضر ألنها تحديات الحياة‬ ‫واستمرارها وتقلباتها وهذه ال تفيد في مواجهتها‬ ‫رفع صور ومقتنيات وتفاصيل ما في المتحف‬ ‫وإشهارها واإلشادة بها واعتبار ذلك أسلوبا ً‬ ‫وبرنامج عمل وطريق نضال وكفاح وتحقيق إنجاز‬ ‫‪ ..‬ألن مافي المتحف لن يفعل شيئا ً حيال الواقع ‪،‬‬ ‫وأن بقاءك في المتحف منبهراً بتفاصيله سيكون‬ ‫في الحقيقة مجرد هروب من مواجهة الواقع‬ ‫والتغطي بمقتنيات المتحف وانتهاج هذا السلوك‬ ‫أسلوب حياة سيكون عبارة عن ممارسة حنين‬ ‫مرضي ( من المرض) يدل على العجز أكثر مما‬ ‫يدل على القدرة على ممارسة النضال والكفاح‬ ‫والعمل ‪.‬‬ ‫إن المتاحف ومافيها من سجالت وخطب‬ ‫ومقتنيات ونماذج أسلحة وأفكار وتجارب‬ ‫وحوادث سابقة من سير ذاتية ومذكرت وتسجيل‬ ‫ألحداث حدثت في زمنها ووقتها الذي مضى ‪..‬‬ ‫وبكل القدح أو المديح لها وجعل هذا السلوك‬ ‫برنامجا ً سياسيا ً اليمكن له أن يكون طريقا ً‬ ‫إلنقاذ األوطان وال هو طريق وأداة عمل وإنما‬ ‫البرنامج السياسي المطلوب هو تحديث طرق‬ ‫النضال والكفاح والعمل والتفكير وتمثل الذكاء‬ ‫وإرداة الحياة والقدرة على مواجهة الواقع في‬ ‫حينه وزمنه الواقعي والحالي ومافيه من تحديات‬ ‫وما يتطلبه من خطوات فهذا هو الطريق األسلم‬ ‫واألوضح والمناسب الضروري الموضوعي‪..‬‬

‫تكريم عدد من الضباط باإلدارة العامة للمرور والتراخيص‬

‫الوقت ‪ /‬خاص‬

‫■ مديرية أمن طرابلس تؤكد أن دخول الشاحنات إلى الطريق السريع يكون خالل الفترة‬ ‫المسائية فقظ من الساعة ال ‪ 5‬مساء إلى الساعة ال ‪ 10‬مساء ‪ ..‬هذه الخطوة جيدة للتقليل من‬ ‫حوادث السير وزحمة الطريق التي ذاقت بالناس ذرعا ً ‪ ..‬فقظ تحتاج إلى الدوام والمتابعة والتنفيذ‬ ‫الصحيح ‪..‬‬

‫خيب ـ ـ ـ ــة أمل‬ ‫■ كان األمل أن يتم عبور المرحلة االنتقالية بأقل قدر من االستنزاف المادي والمعنوي ‪..‬‬ ‫ولكن لألسف دفع الليبيون ثمنا ً باهظا ً ولم يعبروا هذه المرحلة بعد …‬ ‫خالد الديب‬

‫نصيحـ ــة‬ ‫■ مهما امتد عمر الصداقة لن تستطيع تقييمها إن لم تمر بظروف جرحة مع صديقك‪..‬‬ ‫فالمواقف الصعبة وحدها هي التي تكشف معادن الناس بين الحين واآلخر ‪ ..‬أعد ترتيب‬ ‫اصدقائك وليس حسب حروف الهجاء وإنما حسب المواقف والظروف والوفاء‬ ‫الفنان ‪ .‬العماري المجدوب‬

‫تقديراً للجهود المتميزة في مكافحة‬ ‫الجريمة والعمل على استرجاع الكثير من‬ ‫السيارات المسروقة سواء أكانت للمواطنين‬ ‫أو لبعض الجهات العامة ‪ .‬تم خالل األسبوع‬ ‫الماضي ترجيع عدد (‪ )2‬سيارة خيمة‬ ‫تابعة إلدارة اإلنتاج بوازرة الدفاع كانت قد‬ ‫سرقت من بعض ذوي السوابق وتقديراً‬

‫ضـ ـ ـ ــري ـ ـ ـ ـب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‬ ‫ل ـ ـ ـل ـ ـ ـت ـ ـ ـغـ ـ ــذيـ ـ ــة‬ ‫ال ـ ـ ـمـ ـ ــدرس ـ ـ ـيـ ـ ــة‬ ‫علمت الــوقــت بأن السيد موسى المقريف‬ ‫وزير التربية والتعليم يقترح تخصيص‬ ‫ضريبة تقطع من المرتبات على غرار‬ ‫ضريبة الجهاد والضمان يطلق عليها‬ ‫ضريبة التغذية المدرسية من أجل دوام‬ ‫المشروع واستمراره ‪ ..‬مشيراً إلى أن الوزارة‬ ‫تسعى إلى تدشين صندوق خاص بالتغذية‬ ‫المدرسية بمساهمة الجميع من منظمات‬ ‫المجتمع المدني والمنظمات الدولية‬ ‫وتخصيص ميزانية خاصة من الدولة ‪.‬‬

‫للجهود المتميزة والعمل الدؤوب من قبل‬ ‫بعض الضباط وأفراد الشرطة الذين قاموا‬ ‫برصد وضبط مرتكبي بعض جرائم السرقة‬ ‫واسترجاع بعض المركبات المسروقة قامت‬ ‫إدارة اإلنتاج واالستثمار بوازة الدفاع بتكريم‬ ‫عدد من الضباط التابعين لإلدارة العامة‬ ‫للمرور والتراخيص بمنحهم شهائد شكر‬

‫وتقدير وجهاز حاسوب تقديراً لتميزهم‬ ‫وبذلهم للجهود الخيرة التي قاموا بها في‬ ‫وقت قياسي ‪ ..‬التكريم قدم للمقدم نبيل‬ ‫محمد ودان رئيس مكتب التحرى والرائد‬ ‫شكرى جمال سريبه عضومكتب التحري‬ ‫ومكتب السيطرة والمعلومات بإدارة‬ ‫المرور والعقيد عماد مفتاح الزياني مكتب‬

‫المباحث باإلدارة ‪ .‬وقد جرى حفل التكريم‬ ‫بمقر اإلدارة العامة للمرور والتراخيص‬ ‫بحضور مديراإلدارة اللواء فيصل برنوص‬ ‫والسيد على عباس مديرمكتب اإلعالم‬ ‫بوازرة الدفاع ورئيس تحرير صحيفة الوقت‬ ‫األستاذ ‪ ،‬عبد الله خويلد وعدد من ضباط‬ ‫وضباط الصف باإلدارة‬

‫إعدام كمية من األغذي ــة واألدويـ ــة‬ ‫قام مركز الرقابة على األغذية واألدوية بإعدام‬ ‫كمية كبيرة من السجائر فى مكب مليتة للنفايات‬ ‫ببلديةزوارة ‪ ..‬الكمية التي تم إعدامها تقدر بحوالي‬ ‫‪ 1092‬صندوقا «معسل» من أنواع مختلفة والكمية‬ ‫التي تم ضبطها من قبل أعضاء مكتب رأس جدير‬ ‫‪ ..‬جهاز المباحث الجنائية وكانت معدة للتهريب عبر‬ ‫المنفذ‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫باق ـ ـ ـ ــة ورد‬

‫نقدمها لكل الشباب الغيور المرابط عل راحة البلد‬ ‫ويعملون بجهد وإخالص بدون أطماع وال جهوية غايتهم‬ ‫وهدفهم ليبيا لكي تتقدم لمصاف الدول وتتخلص من‬ ‫عقدة الراوسب المكبلة للعمل واإلبداع‪.‬‬ ‫■ باقة ورد للشباب الغامرة قلوبهم بحب الوطن‬ ‫والذين يقابلونك بابتسامة واسلوب راق وحضاري وليس‬ ‫كالذين يعملون على إفساد الذمم ‪ ،‬ال منطق وال أخالق‬ ‫وال أدب ‪.‬‬ ‫■ باقة ورد لكل شاب يقول نعم لوحدة ليبيا ال للتعصب‬ ‫وال للجهوية وال للتفرقة ‪ ،‬نعم للتصالح نعم لنبذ األحقاد ‪،‬‬ ‫كلنا قلب واحد وليبيا للجميع‪ .‬وبالجميع‪..‬‬

‫نقطة نظام‬

‫■ لم نعد ندري بالضبط ما الذي أصاب بعضنا من‬ ‫الجشع والتكالب والقتل والسمسرة والتهريب والتزوير‬ ‫والتفاخر بالمتاجرة بالمخدرات وتصنيعها والجري وراء‬ ‫المادة بدون حق ؟ ما الذي جعل المنغصات تتزايد كل يوم‬ ‫وخيبوا آمال الشعب الذي أراد أن تكون ليبيا حرة أبية‬ ‫والناس يعيشون فيها بكل فخر واعتزاز ؟ لماذا الجري‬ ‫وراء الثراء الفاحش نقتل ونعذب ونسرق ونتحايل ونتطاول‬ ‫ونعتدي على أمالك وأرزاق اآلخرين ونستبيح حرمة‬ ‫الدولة ونتسابق على البناء العشوائي فى كل مكان بدون‬ ‫قيود والشروط ؟ النحترم جارا وال نلتزم بديننا والنشعر‬ ‫باآلخرين ‪ ،‬نحلل ألنفسنا مالم يحق لغيرنا نخــ ّون بعضنا‬ ‫بعضا ونتجرد من إنسانيتنا ونتجاهل أخالقنا وديننا‬ ‫اإلسالمى الحنيف الذي يحثنا على التعامل بالحسنى‬ ‫وأن نقف صفا ً واحدا أمام كل من يحاول زعزعة أمننا‬ ‫واستقرارنا‪ ..‬انتبهو أيها السادة فليبيا للجميع وبالجميع‬ ‫فال تأخذكم العزة باإلثم يامن تعيثون في البالد فساداً‪.‬‬

‫اآلثار في مدينة الزنتان‬ ‫ت ـ ـ ـ ـ ــراث مهمل وتاري ـ ـ ــخ منسـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫■ ذكر أنه في سنة ‪ 2013‬تم تشكيل فريق من المهتمين‬ ‫بالشأن الثقافي عملوا على تكوين قاعدة بيانات عن المواقع‬ ‫التاريخية والتراثية بمدينة الزنتان وتم تجميع بعض‬ ‫المعلومات عن بعض القصور األثرية والتعريف بها وصيانتها‬ ‫لما تمثله من تاريخ عريق في حقيقية تاريخية عريقة ‪،‬‬ ‫فهل هذا الفريق ال يزال متابعا ً ؟ وإن أنجزا شيئا ً نتمنى‬ ‫أن نتحصل على معلومات من ذوي العالقة باآلثار والمواقع‬ ‫األثرية بهذه المدينة وغيرها من المدن الكثيرة بالجبل ‪.‬‬

‫من اآلخر‬

‫■ السيء حقا ً هو أن يسقط ( شعب ) أحالمه‬ ‫فى الحياة الحرة الكريمة تحت أقدامه ويستبدل واقع‬ ‫العز والهيبة بالذل والمهانة ‪ ..‬ولكن األسوء من كل ذلك‬ ‫والمفزع والصادم حقا ً هو أن يحمل هذا الشعب جالديه‬ ‫فوق أكتافه ‪.‬‬ ‫د حامد أبوجبيرة‬

‫بالمختصر بالمفيد‬ ‫■ االصالح في الدولة هو االعتماد على مؤسساتها …‬ ‫فعندما تكون مؤسسات ناجحة وقادرة على البناء واالبتكار‬ ‫بكفاءات متمكنه وخبرات جادة ملتزمة ينهض حال الدولة‬ ‫وتنمو وتتطور ‪..‬‬ ‫■ الذى آخر البالد وزاد المشهد تعقيداً ‪ ..‬هو غياب‬ ‫الوعى وعدم الفهم للحالة التي نحن فيها وتشبت المسؤولين‬ ‫بالمناصب والنخب بدون مؤهالت والكفاءات‪..‬‬ ‫■ عندما وصل بمايسمى االسالم السياسى إلى الحكم‬ ‫‪ ..‬فشل ولم يعترف بالفشل ويكف عن الجدل ‪ ..‬بل حمل لكل‬ ‫الفشل مسؤولية الجميع واليزال العزف مستمر ‪..‬‬

‫قضايا محلية‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫ ‬ ‫العــدد ‪49‬‬ ‫ ‬

‫كـ ـ ـي ـ ــف ن ـ ـص ـ ـلـ ــح م ـ ــافـ ـ ـس ـ ــد ؟!!‬ ‫ليبيا وحدة وطنية ‪ ..‬هتاف اختفـى ولم نعد‬ ‫نسمعه أو يردده أحد‪ ..‬الهتاف الذى كان يتردد‬ ‫من حناجر وأصوات الشباب في الحفالت‬ ‫والمسيرات السلبية واإليجابية بالمدن الليبية‬ ‫‪ ..‬والسبب لم يعم التقدم ويزدهر التطور وتنعم‬ ‫البالد باألمن واالستقرار ظروف سلبية كل‬ ‫تغيرت فيها كل موازين العدل والمساواة ودخلت‬ ‫النفوس المريضة واالنتهازية وسيطرت على كل‬ ‫األمور وقلبت المعايير بدالً من أن تسير إلى‬ ‫األمام بالعمل والبناء ومحاربة الفساد والوساطة‬ ‫والتسلط وأصبح الشعب يكابد الظروف الصعبة‬ ‫والتهميش الممنهج واإلقصاء المتعمد والتخريب‬ ‫القاتل بسبب تعنت اآلراء وسلوك األجندات‬ ‫المتسلطة الخارجية والداخلية والمدفوع بهم ولهم‬ ‫الذين أحبطو العزائم وألّبوا القلوب وعملوا على‬ ‫زرع الفتن بين الناس ‪ ..‬هذا من قبيلتي وهذا من‬ ‫أعدائي وهذا معي أو ضدي وهم فى الدم والوطن‬ ‫والتراب إخوة تقاسموا الحلو والمر في ميادين‬ ‫العمل فكيف نصلح ما أفسدته الغوغائية ونبعد‬ ‫من تسلط على ضياع القيم وبناء الدولة ؟‬

‫يشعر باملهانة أيضاً‬

‫ً’‬

‫الزراعي واإلنتاجي والحيواني ‪.‬‬ ‫فلماذا يا وزارة الزراعة ال‬ ‫يتحقق هذا الحلم ويستجاب لهذا‬ ‫النداء وتشدون العزائم وتعيدون‬ ‫الحياة بهذه المشاريع ؟ وما أكثرها‬ ‫على امتداد الرقعة الجغرافية‬ ‫لليبيا‪ ..‬فحتما ً سوف تحققون إنتاجا ً‬ ‫ضخما ً وفائضا ً من اإلنتاج الزراعي‬ ‫والحيواني من اللحوم و الخضروات‬ ‫و األلبان و البذور و الفواكه وغيرها‬ ‫من مختلف األصناف عندها‬ ‫والدخل المادي ‪ .‬وكفيلة باستقطاب العمل ‪ ،‬سواء أكانوا مهندسين سيمجدكم الشعب وتنالون التكريم‬ ‫المئات من الشباب الباحثين عن زراعيين أم عاملين في المجال ويسعدكم الله ‪.‬‬

‫باختص ـ ـ ـ ــار‬

‫أوقفوا الفتنة‬ ‫لعن الله من أيقظها فأوقفوها ‪ ..‬حاربوها …تصدوا لها‪ ..‬اكشفوا من يحرض عليها‬ ‫ويزيح عنها الغبار ويسعى جاهد ًآ إلحيائها ونشرها بين الناس ‪ ..‬انبذوا من يسعى إليها‬ ‫والتعطوه المجال …كل من رأى منكم فاسداً يسعى لزرع الفتن ويفتن بين الناس ‪ ،‬ال تسمحوا‬ ‫له ‪ ،‬فهو شيطان ملعون هدفه زعزعة األمن والبالد وال يهدأ له بال إال إذا رأى الفساد‬ ‫والخراب مستشرٍ بين الناس وإذا لم يتأكد من ذلك ‪ ،‬فتجده يعمل بكل قواه وبمختلف الطرق‬ ‫والوسائل حتى يصل إلى ما يريد فال تمنحوا لمثل هؤالء الفرصة والمجال {إن جاءكم فاسق‬ ‫بنبإ فتبينوا}لذلك أيها الناس اعلموا أن الكثير من الحاقدين والمجرمين والعمالء ال يريدون‬ ‫لنا وال لبالدنا الخير واالستقرار ‪ ..‬فانتبهوا لمن يسعى لزرع الفتنة التي لعنها الله ورسوله ‪.‬‬

‫دقيقة‬

‫الذي يخون وطنه ويخذل شعبه ويسعى لزعزعة أمنه واستقراره مثل الذي يسرق مال‬ ‫أبيه ويهديه للصوص ‪ ..‬فال اللصوص يشكرونه وال أبوه يسامحه‪ ،‬فما حال الذين يسرقون‬ ‫اليوم الوطن ويسعون في خرابه وزعزعة أمن الناس والسطو على أمالك الدولة والتنافس‬ ‫على التزويد والتهريب‪.‬‬

‫في اليابان يقومون بعمل دورات تدريبية مكثفة ‪ ،‬لكي‬ ‫يأخذ الموظف أو العامل إجازة ‪..‬أما نحن فنتدرب ونتسابق‬ ‫ونجاهر بالفهم واإلسرار بالقول وبدون إدراك ‪..‬ونتفنن‬ ‫ونتسابق ونتحايل بأن ال نعمل وال نلتزم بالعمل ‪..‬رغم أن البالد‬ ‫اليوم أصبحت في أمس الحاجة إلى من يعمل وإلى من يكون‬ ‫صادقا ً وملتزما ً في عمله ‪.‬‬ ‫أعيدوا النظر في قانون العمل والوظائف واإلدارات ‪..‬ألنه‬ ‫لم يعد أحد يعمل ‪ ،‬إال من رحم ربي ‪ ..‬وأصبحنا نسير في‬ ‫طريق ال يؤدي إلى البناء واإلعمار …وبدأنا نتفاخر بالالمباالة‬ ‫واالتكالية (وخوذ مرتب وامشي اخدم على رأسك في أي جهة‬ ‫أخرى ) ويكاد يستوى الصالح والطالح …فال يستقيم الظل‬ ‫والعود أعوج وال يكون البناء صالحا ً عندما يعتلي المريض‬ ‫والفاشل واالنتهازي والجاهل وغير المؤهل وذي السوابق قيادة‬ ‫المسؤولية ‪ -‬ال يسلم الجسم من العلة وال ترتقي البالد وال‬ ‫يكون الصالح ‪ :‬إال بالعالج والعمل والبناء الذي ال يتاتى إال‬ ‫بالعلم والرجل المناسب في المكان المناسب ‪.‬‬

‫اختتام المؤتمر الليبي الدولي األول للعلوم الهندسية‬ ‫وتطبيقاتها في األكاديمية‬

‫■ أى شخص عنده القدرة والكفاءة أن يتقدم للنهوض‬ ‫بالدولة بدون أطماع والمأرب شخصيه‪ ..‬وعلى الجميع أن‬ ‫يمتد له يد العون والمساعدة إذا كنا نريد أن تبني دولة ‪.‬‬ ‫■ أزمة الجهاز اإلداري وخلق مؤسسات غير قادرة هو‬ ‫تعيين أكثر من مليون ونصف موظف مما زاد من تضخم‬ ‫وارتفاع المرتبات ونسبة كبيرة يتقاضون في مرتبات واليعملون‬ ‫والينتةون والدخل مركزى من جانب واحد ‪ ..‬وال إنتاج صناعى‬ ‫وال زراعى ‪ ..‬وكل المصانع معطلة وكل المشاريع متوقفه ‪..‬‬ ‫واالزمة مزمته ‪ ..‬فال نتخلص من كل السلبيات وتنهض بالبالد‬ ‫إال بالفهم والوعي واإلدراك للخطر الذي يداهمنا ‪..‬‬ ‫■ الجهاز اإلدارى الذي يعتمد على الكفاءات والخبرات‬ ‫والمؤهالت ‪ ..‬هو الذى يقوم بعملية البناء واالصالح في‬ ‫الدولة ‪ ..‬فهل لدينا جهاز إدارى يمتلك هذه المقومات ويكون‬ ‫قادر على البناء واالصالح…‬ ‫■ حتى نطور من أنفسنا وتنهض بمقدراتنا ومؤسساتنا‬ ‫علينا باصالح القديم والعمل على بناء الجديد حتى نستطيع‬ ‫أن نتطور وترتقي إلى األفضل واألحسن ‪.‬‬

‫وضمات سلبية‬ ‫■ إذا كان إلى حد اآلن وزارة الداخلية واإلدارة العامة‬ ‫للمرور والتراخيص عاجزة عن وضع حد للسيارات واآلليات‬ ‫التي تتجول بدون لوحات معدنية ( طارقات ) والحسيب‬ ‫والرقيب ‪ ..‬فكيف يتم ضبط المجرمين وردع المتهورين‬ ‫‪ ..‬الذين كانوا واليزالون وراء العشرات من جرائم السرقة‬ ‫والخطط والتهريب التي تتم بواسطة السيارات التي تتجول‬ ‫بدون لوحات …‬ ‫■ العمالة األجنبية من كل الجنسيات والمسيطرة على‬ ‫أهم المراكز الحيوية لقوت الناس من األسواق إلى الورش إلى‬ ‫محطات غسيل السيارات إلى المخابز إلى األيدي العاملة‬ ‫والمتواجدون في كبارى الطرقات وبدون أي مستندات‬ ‫رسمية ‪..‬‬ ‫فمن يضبط هذا التهور ويقنن تواجدهم وفق إجراءات‬ ‫قانونية ثبوتية باإلقامة والتنقل والعمل … ويعطي لكل ذي حق‬ ‫حقه ‪.‬‬ ‫■ لماذا التكون دوريات أمنية راجلة تتجول في الميادين‬ ‫واألسواق تتابع المتحرفين وأصحاب السلوكيات الخارجةعن‬ ‫القانون ترصد وتتابع كل كبيرة وصغيرة وتكون العيم الثاقبة‬ ‫ألية تجاوزات والمنقذ للناس من تطلب األمر ‪.‬‬

‫شهدت قاعة مجمع أبراج ذات‬ ‫العماد بطرابلس اليومين الماضيين‬ ‫اختتام فعاليات ‪ ،‬جلسات المؤتمر‬ ‫الليبي الدولي األول للعلوم الهندسية‬ ‫وتطبيقاتها في األكاديمية‪ ،‬والتي‬ ‫اشرف على تنظيمها األكاديمية الليبية‪،‬‬ ‫ورعاية معهد النفط والغاز‪ ،‬وشركة‬ ‫نفوسة للخدمات النفطية‪ ،‬وجامعة‬ ‫ليبيا المفتوحة‪ ،‬والهيئة الليبية للبحث‬ ‫العلمي‪ ،‬والحداثة العالمية لالتصاالت‬ ‫والمعلوماتية‪ ،‬بحضور أساتذة الجامعات‬ ‫والمعاهد والمراكز التي بها تخصصات‬

‫هندسية‪ ،‬أيضا ً طالب الدراسات العليا‪،‬‬ ‫وموظفي الشركات النفطية والمصانع‬ ‫العامة وشركة الكهرباء والطاقة‬ ‫والعمارة والطب والميكانيكا واإلتصاالت‬ ‫والتقنية‪ ،‬والمهتمين بالبحث العلمي في‬ ‫المجاالت الهندسية‪.‬‬ ‫وقد تضم البرنامج العام لفعاليات‬ ‫المؤتمر علي (سبع ) محاور من مختلف‬ ‫مجاالت الهندسة‪ ،‬وبمشاركات من‬ ‫مختلف المدن الليبية ومن خارج البالد‪.‬‬ ‫وفي كلمة للسيد‪ /‬عبد الله فضل”‬ ‫رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر اكد‬

‫من خاللها ان هذا المؤتمر يهدف‬ ‫إلى النهوض بمستوى األبحاث للعلوم‬ ‫الهندسية والتعرف على المشاكل‬ ‫والبحاث‬ ‫الحقيقية التي تواجه األساتذة ُ‬ ‫وطرح الحلول من خالل األبحاث‬ ‫المقدمة‪ ،‬مؤكدا على أهمية الربط‬ ‫بين األكاديمية الليبية والجامعات‬ ‫مع المؤسسات اإلنتاجية والصناعية‬ ‫والخدمية‪ ،‬و مشاركة طلبة الدراسات‬ ‫العليا في نشر أبحاثهم واالطالع على‬ ‫كل ما هو جديد‪ ،‬كذلك فرصة احتكاك‬ ‫األساتذة والباحثين مع نظرائهم في‬

‫الداخل والخارج وربط العالقات العلمية‬ ‫والبحثية‪.‬‬ ‫ومن جانبه أوضح السيد‪ /‬نوري فلو‬ ‫مدير إدارة علوم األرض بشركة نفوسة‬ ‫للعمليات النفطية بأنه ستكون هناك‬ ‫ورشتان عمل تتعلقان بدراسة الدكتوراة‬ ‫بالتنمية المستدامة في ليبيا‪ ،‬وهي من‬ ‫األشياء المهمة جداً‪ ،‬مبينا ً المتحدثين‬ ‫الرسميين البالغ عددهم (‪ )8‬متحدثين‬ ‫من عدة دول بما فيها ليبيا ومصر‬ ‫وكندا‪ ،‬واصفا ً هذا الحدث بالفسيفساء‬ ‫العلمية‪.‬‬

‫عدد الجرائم والسرقات والمخالفات المرورية ببعض المديريات‬ ‫أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية‬ ‫إحصائية بالجرائم والسرقات والمخالفات المرورية‬ ‫المسجلة في مديريات أمن طرابلس‪ ،‬الجفارة‪ ،‬تاجوراء‪،‬‬ ‫جنزور‪ ،‬النواحي األربع خالل الفترة من ‪ 1‬يناير ‪2023‬‬ ‫وحتى ‪ 12‬مارس الجاري وذلك تـنـفـيذاً لـسيـاسـات الوزارة‬ ‫وخـطـطـها األمـنـية ضـمـن الـمرحـلة الـثـانـية مـن خــطة‬ ‫عـمـل الــوزارة‪.‬‬ ‫وأكدت الوزارة أن إجمالي الجنح المسجلة بلغ ‪1911‬‬ ‫جنحة وإجمالي الجنايات بلغ ‪ 374‬جناية وبلغ إجمالي‬ ‫المخالفات ‪ 204‬مخالفة‪ ..‬وبحسب وزارة الداخلية بلغ‬ ‫إجمالي السرقات المسجلة في طرابلس بلغ ‪ 443‬حالة‬ ‫وفي الجفارة ‪ 40‬حالة وفي تاجوراء ‪ 35‬حالة وفي جنزور‬ ‫‪ 151‬حالة وفي النواحي األربع ‪ 45‬حالة‪.‬‬ ‫إن إجمالي المخالفات المرورية المسجلة في طرابلس‬ ‫بلغ ‪ 20625‬حالة وفي الجفارة ‪ 1647‬حالة وفي تاجوراء‬ ‫‪ 6548‬حالة وفي جنزور ‪ 2161‬حالة وفي النواحي‬ ‫األربع ‪ 3132‬حالة‪.‬‬

‫مئذنة‬ ‫‪ ‬الهادي الورفلي‬

‫إلى وزارة الزراعة‪ ..‬أين المشاريع الزراعية ؟‬ ‫وزارة الزراعة والثروة الحيوانية‬ ‫نتمنى أن تعيد النظر بعين ثاقبة‬ ‫ومسؤولية وطنية في المشاريع‬ ‫الزراعية التي طواها النسيان‬ ‫واالهتمام والعبث وطالتها األيادي‬ ‫الشريرة الملوثة بالنهب والسطو‪..‬‬ ‫مشاريع عديدة في ربوع ليبيا كانت‬ ‫زاخرة باإلنتاج ومتميزة في العطاء‬ ‫هي اليوم في حاجة إلى حصرها‬ ‫وإعادة الحياة فيها واستثمارها‬ ‫واستغاللها من جديد ‪ ،‬فهي كفيلة‬ ‫بأن تكون رافداًمن روافد الدعم‬ ‫لالقتصاد الوطني واإلنتاج الغذائي‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫‪4‬‬

‫قال (شكسبير ) أمس ضيعت الوقت‬ ‫واليوم الوقت ضيعني ‪ ..‬وهكذا نحن نلبس‬ ‫أفخر الساعات دون أن نقيم للوقت وزنا ً حتى‬ ‫إذا لم يعد الوقت يسعفنا لنهتم به بعد أن‬ ‫نكون قد أدركنا إن الوقت من ذهب حاصرنا‬ ‫الندم عن كل دقيقة ضيعناها من وقتنا الثمين‬ ‫فلم نكن ندرك أن الوقت أشد من الموت نقول‬ ‫هذا قبل أن ندرك أو ربما أدركنا موخراً أن‬ ‫قيمة الدقائق أكثر من قيمة المال ‪ ،‬لكننا مع‬ ‫كل ذلك لم ننفقها بحكمة فتركناها تذهب‬ ‫سدى ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نعم نحن نحتفي بمرور الزمن في كل مرة‬ ‫نحتفل فيها بعيد ميالدنا ‪ ..‬دون أن ننتبه أننا‬ ‫نحتفل بمرور الوقت الذي لم ينتظرنا حتى‬ ‫ندركه ‪ ،‬فنحن ال نعرف أن الوقت ال ينتظر‬ ‫أحداً ‪..‬فهو ال يتوقف حتى ليشاركنا االحتفاء‬ ‫به ‪..‬‬ ‫إن الوقت الضائع لن يتم العثور عليه‬ ‫مهما حاولنا أن نبحث عنه ‪ ،‬وال يمكننا‬ ‫شراؤه فأوقية من الذهب ال تشتري شبراً‬ ‫من الزمن‪..‬‬ ‫الوقت إذا مضى لن يعود‪ ،‬وبذلك نكون‬ ‫قد فسرنا جزءاً مما نملك من الوقت ‪ ..‬ذهب‬ ‫هدراً لمجرد أننا لم نعتن به وأي جريمة أكبر‬ ‫من تضييع الوقت كما يقول المثل اإلنجليزي‬ ‫الوقت ليس زمن يمر إنه أيضا ثقافة فالمدرك‬ ‫لقيمة الوقت مدرك لقيمة وجوده والذي‬ ‫يسعى لغاياته في وقت شبابه غير الذى يغفل‬ ‫عنها حتى إذا بلغ أرذل العمر بكى على أطالل‬ ‫شبابه يقول الشاعر‪..‬‬ ‫إذا لم تحاول في شبابك غاية‬ ‫فياليث شعري أي وقت تحاول‬ ‫وهكذا إذا لم يعلّمنا الوقت فسنبقى نجهل‬ ‫أن الوقت هو المعلم األكبر ‪..‬‬ ‫مشكلتنا الباقية بدون حل هي هذا الوقت‬ ‫الذي لم نعطه بعض الوقت من الوقت حتى‬ ‫نحس بقيمته ‪ ..‬رغم أننا مازلنا نسأل لماذا‬ ‫تخلفنا ؟!!‬ ‫دون أن نسأل سؤاالً واحداً عن كيف‬ ‫ضيعنا وقتنا الثمين ‪ ..‬فنحن مازلنا نحلم‬ ‫أنه يمكننا أن نصطاد أرنبين في ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫واحد‬ ‫وقت‬ ‫‪ ..‬وأننا في إمكاننا أن نوقف الزمن إن نحن‬ ‫أوقفنا ساعاتنا ‪.‬‬ ‫وتبقى النصيحة التي البد منها «ال تضع‬ ‫ساعة في معصم ميت فالوقت يشعر بالمهانة‬ ‫أيضا ً »‬

‫حظر استيراد أجهزة التكييف‬ ‫التي التطابق المواصفات‬ ‫هيئة الرقابة اإلدارية طرابلس أبلغت وزير االقتصاد‬ ‫إيقاف العمل بالقرار رقم (‪ )501‬لسنة ‪ 2022‬بشأن‬ ‫حظر استيراد أجهزة التكييف العادية واستبدالها بأجهزة‬ ‫التكييف اإلنفرتر‪ ،‬إلى حين توفر بنية تحتية قادرة على‬ ‫القيام بعمليات المطابقة القياسية للمنتج المستورد‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل توفير معامل وتدريب كوادر بكافة المنافذ الليبية‬ ‫للقيام بهذه المهمة ومنع دخول المنتجات المخالفة‪.‬‬ ‫كما ناشدت هيئة الرقابة وزير االقتصاد بضرورة وضع‬ ‫واعتماد هذه المواصفات وتعميمها أوالً‪ ،‬وتوفير اإلمكانيات‬ ‫الالزمة لوضع القرار موضع التنفيذ؛ بعد توفير معامل‬ ‫المقايسة والكوادر الفنية القادرة قبل دخول القرار حيز‬ ‫التنفيذ‪ ،‬وإال فإن عدم توفير كل ذلك سيفتح أبواب الفساد‬ ‫ودخول المنتجات الرديئة التي تهدر الطاقة أكثر وال تطابق‬ ‫المواصفات المعتمدة ويكون ضحيتها المواطن بحصوله‬ ‫على منتج غير مطابق لطلبه‪.‬‬

‫فتح باب الترشح لبرلمان شباب ليبيا‬ ‫(في دورته الثانية)‬ ‫أعلنت وزارة الشباب بحكومة‬ ‫الوحدة الوطنية عن فتح باب‬ ‫الترشح لبرلمان شباب ليبيا‬ ‫(الدورة السنوية الثانية) ضمن‬ ‫مبادرة التعلم الديمقراطي للشباب‪،‬‬ ‫ليضم عدد ‪ 200‬شاب وشابة‬ ‫من مختلف مناطق ومدن ليبيا‪..‬‬ ‫وبينت حكومة الوحدة الوطنية‬ ‫أن ثمة أربعة شروط للترشح لعضوية برلمان الشباب‬ ‫الليبي وهي أن يكون قد أتم السابع عشر من عمره‪ ،‬وال‬ ‫يتجاوز الخمس وعشرون سنة ميالدية وقت ترشحه و أال‬ ‫يكون عضواً باللجنة العليا المنظمة لالنتخابات وأن يلتزم‬ ‫بالقواعد التي تحددها اللجنة العليا للمترشحين إضافة‬ ‫إلى التعهد باحترام السلوك القويم طيلة الدورة السنوية من‬ ‫نموذج محاكاة الهيئة التشريعية‪ ..‬أن آخر موعد الستقبال‬ ‫طلبات الترشح هو مساء يوم األحد الموافق ‪ 16‬أبريل‬ ‫‪2023‬م‪.‬وأن كل من تنطبق عليه الشروط تعبئة طلبات‬ ‫الترشح بالنمودج االلكترونى المخصص لذلك‪.‬‬

‫إنجاز مشروعات اإلمداد المائي وشبكة‬ ‫المياه ببلدية زلطن‬ ‫أعلن جهاز تنفيذ مشروعات اإلسكان والمرافق في‬ ‫ليبيا‪ ،‬عن أن نسب إنجاز مشروعات اإلمداد المائي وشبكة‬ ‫المياه ببلدية زلطن تجاوزت ‪.% 90‬‬ ‫وقام مكتب الساحل الغربي التابع للجهاز‪ ،‬وبمشاركة‬ ‫رئيس ومهندسي قسم المرافق بزيارة إلى بلدية زلطن‬ ‫لالطالع على مدى إنجاز تلك المشروعات‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫اعداد‪ :‬هدى ساسي‬

‫احذروا‬ ‫ال يمكننا تخيل ما مدى صعوبة أن نواجه خطرا‬ ‫مستطيرا وعدوا ماكرا‪ ،‬يتسلل بكل براعة عبر أجهزة‬ ‫قصر وأطفال صغار‪،‬‬ ‫(التواصل االجتماعي)‪ ،‬لشباب ّ‬ ‫في عتمة غياب الرقابة األسرية‪ .‬وال يمكننا أن ندرك‬ ‫أيضا ً حجم تداعيات حزمة تلك األلعاب وما تروجه من‬ ‫أفكار مسمومة متطرفة‪ . .‬كثيرة هي األلعاب اإللكترونية‬ ‫التي تحوي مشاهد عنف قاسية‪ ،‬إال أن أسوأها تلك‬ ‫التي تعرف (ببوبجي وفورت نايت وكول أوف ديوتي)‬ ‫األلعاب المتاحة على الهواتف وأجهزة (الباليستيشن)‪،‬‬ ‫والتي انتشرت إبان األلفية الثالثة وبشكل كبير‪ ،‬وتكمن‬ ‫خطورتها في أنها تتيح للمستخدمين التعرف على‬ ‫غرباء‪ ،‬وإنشاء صداقات عبر شبكات مخفية يتم من‬ ‫خاللها استغالل المراهقين واألطفال والجز بهم‬ ‫في براثن اإلدمان على اللعب وهدر الوقت و إهمال‬ ‫الدراسة‪ ،‬بل إن هنالك ألعاب قد تجبر أولئك الشباب‬ ‫على ارتكاب أفعال مشينة تخالف العادات والتقاليد‬ ‫العربية‪ .‬وحتى نكون منصفين يجب أن نشير إلى‬ ‫أهمية اللعب وما يشكله من متعة ال يمكن التغاضي‬ ‫عنها‪ ،‬وحتى نحن األكبر سنا ً نحتاج بين الفينة واألخرى‬ ‫إلى أي نوع من أنواع التسلية لكسر الروتين‪ ،‬فاللعب‬ ‫كما يقول عنه خبراء السلوك نمط ال يمكن ألي كائن‬ ‫يحسن المزاج‪،‬‬ ‫حي أن يستغني عنه‪ ،‬ألنه بصورة عامة ّ‬ ‫ويساعد على االسترخاء‪ ،‬ونحن البشر نجد فيه متعتنا‬ ‫فنمارسه بكل عفوية‪ ،‬سواء أكان لعبا ً تقليديا ً مثل ما‬ ‫يمارسه األطفال والمراهقون حتى الراشدون في‬ ‫الهواء الطلق‪ ،‬أوكان لعبا افتراضيا مع أصدقاء من‬ ‫خالل الشبكة العنكبوتية‪ ،‬أو مع أشخاص غرباء من‬ ‫مختلف أنحاء العالم‪ .‬وهنا مكمن الداء عندما تستحوذ‬ ‫قصر‬ ‫األلعاب االلكترونية على العقول الغضة لشباب ّ‬ ‫فيتعاطون مع غرباء مستترين قد يجذبوهم إلى عالم‬ ‫افتراضي ملوث بأفكار تخالف القيم‪ ،‬فهناك من يروج‬ ‫تمجد استخدام المخدرات والكحول‪،‬‬ ‫مثالً أللعاب‬ ‫ّ‬ ‫وقد يلتقط المراهق هذه العادات في نهاية المطاف‪،‬‬ ‫وهناك من يحرص على جر المراهقين وإغوائهم‬ ‫لخوض غمار معارك العنف التي تورث السلوك‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫االجتماعية‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪ 2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫العــدد ‪49‬‬

‫وقت مستقطع‬

‫‪5‬‬

‫األلعاب اإللكترونية القاتلة خطر على الشباب‬

‫اإلجرامي‪ ،‬وتحفز البرعم على أن ينتهج أساليب دنيئة‬ ‫فيستسهل عليه ممارسة اإليماءات واأللفاظ البذيئة‬ ‫التي تتضمنها معظم ألعاب (الفيديو)‪ .‬لذا حر ّي‬ ‫بأولياء األمور التنبه لهذا األمر‪ ،‬ومراقبة األبناء أثناء‬ ‫تعاطيهم مع هذه األلعاب‪ ،‬ونوعيتها‪ ،‬كما على أولياء‬ ‫األمور اليقظة التامة بما يفعله أبناؤهم وهم جالسون‬ ‫وراء أجهزتهم‪ ،‬والتحري عن األشخاص الذين يلعبون‬ ‫معهم وعن أعمارهم‪ ،‬كي ال تتطور العالقة االفتراضية‬ ‫إلى عالقة مبنية على أوامر خبيثة تؤدي في النهاية‬ ‫إلى انتحار متلقيها‪ .‬كلعبة (الحوت األزرق) التي‬ ‫قضت مضاجع كثير من اآلباء‪ ،‬وذلك بعدما انتحر‬ ‫ّ‬ ‫الكثير من الشباب جراء تتبع مهماتها التي تفضي‬ ‫في نهاية المطاف إلى انتحار العبها‪ .‬كذا لعبة‬

‫‪ % 20‬فقط من سكان األرض‬ ‫يشعرون بالسعادة!‪.‬‬

‫(مريم) التي سببت في حالة رعب للعائالت‪ ،‬نتيجة‬ ‫إليذاء جسيم الذي تعرض له أطفالهم الذين تأثروا‬ ‫وبشكل كبير بالتفاصيل الدامية لهذه اللعبة‪ ،‬هذا‬ ‫وباإلضافة إلى لعبة (بوكيمون) التي استحوذت على‬ ‫عقول ماليين األطفال والمراهقين‪ ،‬وخلّفت حوادث‬ ‫قاتلة وحاالت من هوس وجنون‪ ،‬وكذلك لعبة (جنية‬ ‫النار) التي توهم األطفال بتحويلهم إلى مخلوقات‬ ‫نارية خارقة‪ ،‬وتطالبهم بالبقاء منفردين داخل غرفهم‬ ‫حتى ال يزول مفعول الكلمات السحرية التي يرددونها‬ ‫ومن ثم يحرقون أنفسهم‪ .‬لألسف ال توجد قوانين‬ ‫حقيقية رادعة يمكنها أن تحاسب أولئك من يسمون‬ ‫أنفسهم بمخترعي المتعة المشوقة‪ ،‬أولئك الخارجين‬ ‫عن منظومة األخالق الذين أغرقوا براعم صغيرة‬

‫في وحل عالم افتراضي فوضوي ملوث‪ ،‬ليسهل‬ ‫السيطرة على عقولهم‪ .‬وما لعبة الحوت األزرق التي‬ ‫أودت بحياة الكثير منهم ببعيد‪ ،‬فهذه اللعبة تؤ ّمن‬ ‫لألطفال مكانا ً افتراضيا لهم يحاولون إثبات أنفسهم‬ ‫فيه‪ ،‬السيما أولئك األطفال غير المندمجين مع‬ ‫محيطهم‪ ،‬فهذه اللعبة تشعرهم باالنتماء ألسراب‬ ‫أخرى من ميولهم‪ ،‬وبأنهم أشخاص مهمون وذوو‬ ‫سلطة‪ .‬فلألسف أن هذه اللعبة انتشرت في العالم‬ ‫كانتشار النار في الهشيم‪ ،‬ض ّج العالم العربي بخبر‬ ‫انتحار طفلين من الجزائر بعد أيام من اإلدمان على‬ ‫لعبة"الحوت األزرق"‪.‬‬ ‫فالحذر الحذر من هذه اللعبة لعبة الحوت األزرق‬ ‫هي تطبيق يحمل على أجهزة الهواتف الذكية‪ ،‬يتكون‬ ‫من ‪ 50‬مهمة‪ ،‬وهي تستهدف المراهقين بين ‪12‬‬ ‫و‪ 16‬عاماً‪ ،‬وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض‬ ‫التحدي‪ ،‬يطلب منه نقش الرمز التالي “‪ ”F57‬أو‬ ‫رسم الحوت األزرق على الذراع بأداة حادة‪ ،‬ومن ثم‬ ‫إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد‬ ‫دخل في اللعبة فعالً‪.‬‬ ‫بعد ذلك يعطى الشخص أمراً باالستيقاظ في‬ ‫وقت مبكر جداً‪ ،‬عند ‪ 5‬فجراً مثالً‪ ،‬ليصل إليه‬ ‫مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في‬ ‫حالة نفسية كئيبة ‪ ،‬وتستمر المهمات التي تشمل‬ ‫مشاهدة أفالم رعب والصعود إلى سطح المنزل أو‬ ‫الجسر بهدف التغلب على الخوف‪ .‬وفي منتصف‬ ‫المهمات‪ ،‬يطلب من المستهدف أن يتحدث مع أحد‬ ‫المسؤولين عن اللعبة‪ ،‬لكسب الثقة والتحول إلى‬ ‫"حوت أزرق"‪ ،‬وبعد كسب الثقة ُيطلب من الشخص‬ ‫أال يكلم أحداً بعد ذلك‪ ،‬ويستمر في التسبب بجروح‬ ‫لنفسه مع مشاهدة أفالم الرعب‪ ،‬إلى أن يصل اليوم‬ ‫الخمسون‪ ،‬الذي ُيطلب فيه منه االنتحار إما بالقفز‬ ‫من النافذة أو الطعن بسكين‪ ،‬وبهذايكون قد انتحر‬ ‫المستهدف‪.‬‬ ‫نسأل الله العافية‪.‬‬

‫لحظة‪..‬‬ ‫أسعد الناس أولئك الذين سلكوا نهج الصالحين أولياء الله وأحباؤه‪،‬‬ ‫أولئك الذين جعلوا هدفهم األسمى وغايتهم المنشودة كسب حب الله‬ ‫تعالى‪ ،‬فما ألطف قوله تعالى {يحبهم الله ويحبونه} قال بعضهم‪ :‬ليس‬ ‫العجب من قوله {يحبونه} ولكن العجب من قوله {يحبهم} فهو الذي‬ ‫خلقهم ورزقهم وتوالهم وأعطاهم ثم يحبهم‪ ،‬قال تعالى‪{:‬قل إن كنتم‬ ‫تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}‪ .‬يحكى أن رجال من الصحابة أحب‬ ‫سورة {قل هو الله أحد} فكان يرددها في كل ركعة ويعيدها على لسانه‪،‬‬

‫ويشجي بها فؤاده‪ ،‬فقال له صلى الله عليه وسلم‪(:‬حبك إياها أدخلك‬ ‫الجنة)‪ .‬أجل ذاك هو الحب الخالد جزاه الخلد في الجنة‪ ،‬فهو ال يشبه‬ ‫حب مجنون ليلى الذي قتله عشق امرأة‪ ،‬وال يعبر عن حب قارون المرتبط‬ ‫بالمال‪ ،‬وال يمثل حب فرعون المنكب على المناصب‪ ،‬أنه قريب من حب‬ ‫حمزة وجعفر الطيار للموت تقربا ً لله ولرسوله‪ ،‬فشتان ما بين حب زائف‬ ‫مصيره الخسران وما بين حب حقيقي يجزي به الرحمن‪.‬‬

‫العكس بالعكس والشيء بالشيء يذكر‬

‫السعادة لم تعد متاحة للجميع‪ ،‬هذا ما أكدته الدراسة الكونية‪،‬‬ ‫التي قامت بها شركة (أمزون) العالمية للتكنولوجيا‪ ،‬حيث استهدفت‬ ‫هذه الدراسة‪ ،‬أكثر من ‪ 50‬ألف فرد على مستوى العالم‪ ،‬فسألتهم‬ ‫عبر تطبيقاتها على (النت ) عن شعورهم بالسعادة‪ ،‬وهل هم سعداء‬ ‫حقاً؟‪ .‬فجاءت إجاباتهم مختلفة‪ ،‬بخالف ميوالتهم‪ ،‬ثقافاتهم‪،‬‬ ‫ومعتقداتهم‪ .‬إال أن (النت) أثبت أن الشعوب األوروبية من أكثر‬ ‫شعوب العالم سعادة‪ ،‬وأن الشعب النمساوي يأتي في المرتبة األولى‬ ‫بين شعوب األرض قاطبة في شعورهم بالسعادة‪ ،‬هذا ما خلصت‬ ‫إلية هذه الدراسة‪ ،‬ولكن السؤال الذي يفرض نفسه‪ ،‬هل السعادة‬ ‫موجودة لدى من يمتلك المال‪ ،‬أم في نفوس من فازوا براحة البال؟‪.‬‬ ‫بحسب وجهة نظري إن السعادة ليست طريدة يجب الركض وراءها‪،‬‬ ‫وهي ليست بالضرورة أن تكون مرتبطة بالمال أو المنصب‪ ،‬لكنها‬ ‫تنبع من داخلنا‪ ..‬صحيح أن المال أكسيد رائع يجعل من حياتنا أكثر‬ ‫متعة وسهولة‪ ،‬حتى أنه يوفر فرصا ً للعيش بشكل أفضل‪ ،‬بل إنه‬ ‫يذلل الصعوبات ويمنحنا الراحة من معاناة الحياة‪ ،‬بيد أنه ال يمسح‬ ‫الحزن ‪ ،‬وال يشتري الفرح‪ ،‬وال يمنع قدرا مأساويا محققا ‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يفسر لنا أن االكتئاب واالنتحار موجود حتى بين األغنياء وفي الدول‬ ‫المتقدمة مثلما هو موجود بين شعوب الدول األقل ثراء‪.‬‬ ‫فالسعادة ليست محطة نصل إليها كي نستريح‪ ،‬من بعد رحلة‬ ‫طويلة تكتمل بإحساسنا بالمتعة‪ .‬والسؤال الذي يفرض نفسه‪ ..‬ترى‬ ‫هل هناك فرق ما بين الشعور بالمتعة و الشعور بالسعادة؟ برأيي‬ ‫نعم‪ ،‬هناك فرق كبير بين أن تفعل شيئا ً لمجرد أن يعود عليك بمنفعة‬ ‫لحظية تحتاج دوما ً إلى تجديد وهي السعادة‪ ،‬وبين أن تفعل الشيء‬ ‫نفسه طلبا ً إلحساس عميق دائم‪ ،‬حاضر حضور دفء الشمس وإن‬ ‫لم ترها مباشرة وهو المتعة‪ ،‬حين يتضح لك هذا الفرق يمكنك أن‬ ‫تسرع نحو حياة متوهجة‪ ،‬مليئة بالطاقة اإليجابية مثالً‪.‬‬ ‫غالبا ً ما نشاهد (التلفزيون) طلبا ً للسعادة ال لالستمتاع بما‬ ‫نشاهد‪ ،‬ولهذا فإن قليالً جداً من الناس من يستطيعون تذكر‬ ‫الساعات الكثيرة التي قضوها في مشاهدة (التلفزيون) خالل‬ ‫األسبوع الماضي مثالً‪ ،‬فهي سعادة روتينية مصحوبة بالبالدة ال‬ ‫تقارن بوقت لطيف قضيته مع العائلة على طعام العشاء‪ ،‬أو ممارسة‬ ‫لعبة ما مع أطفالك‪ ،‬أو حتى الذهاب في رحلة مع األهل‪ ،‬فعندما‬ ‫نعود بذاكرتنا إلى هذا الحدث نتذكر بوضوح شديد كل تفاصيل‬ ‫الوقت‪ .‬إننا نشعر بالمتعة حين يختفي إحساسنا بالزمن‪ ،‬ونندمج‬ ‫تماما فيما نفعل‪ ،‬وهو ما يحتاج إلى مهارة وتحد‪ .‬فمثال األكل‪،‬‬ ‫والشرب‪ ،‬واستالم المرتب الشهري‪ ،‬كلها أمور تحقق لنا سعادة‬ ‫مؤقتة‪ ،‬أما تربية أوالدنا بحب‪ ،‬والكد على العائلة‪ ،‬واالهتمام بشؤون‬ ‫األسرة‪ ،‬وتوفير متطلبات المنزل‪ ،‬وغيرها من األنشطة التي تستلزم‬ ‫مهارة في مواجهة تحد ما‪ ،‬هذا ما يشكل المتعة‪ .‬فزيادة المهارات‬ ‫والسعي وراء التحديات الستخدام تلك المهارات هو ما يؤدي‬ ‫إلى حياة ممتعة‪ .‬قد نسمع قصصا ً كثيرة عن أشخاص فازوا في‬ ‫مسابقات مالية‪ ،‬أو ورثوا ثروة كبيرة كفيلة بجلب المتعة‪ ،‬لكننا نجد‬ ‫أن بعضهم قد تحولت حياتهم إلى كابوس بعد حصولهم على هذا‬ ‫المال الجاهز غير المكتسب بالكد والعمل أو دون تحد‪ ،‬فالمتعة‬ ‫الحقيقية في المال تأتي غالبا ً من اكتسابه من عرق الجبين‪ .‬بالفعل‬ ‫فالكسب الحالل ولو قل يشعرنا بقيمة ما قمنا به‪ ،‬بعكس الكسب‬ ‫السريع (غير المشروع) الذي يأتي هكذا كومضة مشتعلة تأخذ في‬ ‫طريقها األخضر واليابس‪ ،‬وهذا ما يفسر لنا ندم معظم من سلكوا‬ ‫تلك الطريق!‪.‬‬

‫نحيا حياة معكوسة في ظروفها وسنين‬ ‫أحوالها وشهورها وتقلباتها بأيامها ولياليها‪،‬‬ ‫وساعاتها ودقائقها‪ ،‬معكوسة في اختالف‬ ‫البشر على تنوعاتهم والحيوانات في غاباتهم‬ ‫واألمم وحضاراتهم فكل شيء أصبح عكسا أو‬ ‫العكس بالعكس حتى الظروف جرت على عكس‬ ‫عادتها‪ ،‬والسنين انعكست والشهور ُع ِكست حتى‬ ‫مكة في يوم من األيام غلقت‪ ،‬واأليام تبدلت‬ ‫والمدارس عطلت‪ ،‬واألوبئة بعكس ظنوننا بسرعة‬ ‫انتشرت‪ ،‬والكهرباء انقطعت‪ ،‬فسادت في الظلمة‬ ‫الضوضاء بعكس ما كانت الظلمة تمثل السكينة‪،‬‬ ‫تغيرت األمور علينا ونحن من جلب هذا التغيير‬ ‫على عكس التفكير‪ .‬انشغلنا بأتفه األمور بعكس‬ ‫تلك األمم التي تفوقت علينا فعكست تأخرها‬ ‫تقدما فجنوا ثمار انعكاسهم‪ .‬هنا سؤال يأتي‬ ‫بعكس التوقع كيف الكل انعكس ولم أنعكس؟‪.‬‬ ‫فأنت باألمس كنت طفال تضحك وغدا تبكي‬ ‫وحيدا‪ ،‬اليوم تأكل ألذ األطعمة وغدا تعطش‬ ‫وال تجد من يسقيك‪ ،‬اليوم في المدرسة وغدا‬ ‫موظف بمرتب بسيط‪ ،‬اليوم تؤم ُن بالقيم وغدا‬ ‫تبيعها‪ ،‬اليوم محترم وغدا يجبرونك على أن‬ ‫تكون نسخة منهم‪ ،‬اليوم تصفعهم وغدا تطلب‬ ‫منهم الصفح‪ ،‬فهل كل هذا عكس؟‪ .‬العكس ليس‬ ‫هذا فقط فالعكس انعكس بالعكس فصرنا مثال‬ ‫نرى الحرة دون معتصم يثور ألجلها فانعكست‬ ‫عليها التقاليد فحملت سيفها وخرجت تُحارب‪.‬‬ ‫والمريض لـم يزره أحد‪ ،‬وبدل من أن ُيشفى فعل‬ ‫فضل على الحياة الموت‪ .‬والجريمة‬ ‫العكس!‪ّ ،‬‬ ‫أرتكبها فاعل معروف ومن المفترض أن يسجن‬ ‫ولكن جرى العكس!‪(،‬سجلت القضية ضد‬ ‫مجهول)‪ .‬وهذا سافر إلى بالد الغـربة ولم يشعر‬ ‫أنه غريب‪ ..‬بل على العكس!‪ ،‬كان في وطنه غريب‬ ‫ال يعرفه أحد‪ .‬وذاك مدي ٌر متسلط متجبر بدل‬ ‫أن يهتم بالموظفين حصل العكس طغى عليهم‬ ‫وتجبر ظن نفسه يقود قطيعا‪ .‬هي انعكست‬ ‫هو وهي بالعكس لـم تحب ذلك والذكر عكس‬ ‫نفسه ألنثى واألنثى رأت في العكس خالصها‬ ‫كما أن االتجاهات متعاكسة والمسالك انعكست‬

‫في بعض والظروف جاءت بالعكس وبعد طول‬ ‫شخص‬ ‫انتظار حصل عكس ما كان يتوقع فهناك‬ ‫ٌ‬ ‫معكوس وهناك من انعكس وانتكس‪ ،‬وهناك من‬ ‫بالعكس يمشي وانعكاسات كثيرة يراها الجميع‬ ‫في ضوء الشمس وهناك من يتسكع وال يهتم‬ ‫لمستقبل قد ينعكس عليه‪ .‬لو عكسنا األشياء لـما‬ ‫بدت أوضح مما هي عليه اآلن فالعدل انعكس‬ ‫والقانون ُعكس والقيم تبدلت بالعكس والظروف‬ ‫على رؤوس أصحابها انعكست والكل‪ ..‬الكل بال‬ ‫استثناء حياته تحولت عكس ما كان يتوقع وعكس‬ ‫ما خطط له وعكس ما كان يظن عكس الحلم‪،‬‬ ‫عكس األلم ‪ ،‬عكس الطريق ‪،‬عكس الرفيق‪،‬‬ ‫عكس الراحة‪ ،‬التي كان يراهن عليها‪ ،‬ضاعت‬ ‫حياته بين الظروف وانعكاساتها‪ .‬اتجاهات‬

‫الحياة أصبحت معكوسة ونهاية الدرب إشارة‬ ‫عكس‪ .‬فال تنخدعوا بي فأنا مثلكم بت عكس‬ ‫عكاس بل حتى أنني أسوأ منكم في العكس أفكر‬ ‫في قصة وأكتب قصيدة!‪ ،‬أكره الماضي واشتاق‬ ‫للصبا!‪ .‬أجلس وحدي أحلم بالغد وأعزف لحن‬ ‫األمل وأغني للتعاسة!‪ ،‬أشتكي الضوضاء وغيري‬ ‫يصيح!‪ ،‬أشعر بالقلق والمكتئب مسروراً يعيش‪،‬‬ ‫أكتب لكم من فتات خبرة معكوسة أخبروني‪:‬‬ ‫الجمل تعاكست‬ ‫هل تشعرون اآلن بالعكس؟‪ ،‬أم ُ‬ ‫عليكم ولم تفهموا من العكس شيئا‪ ،‬وإن أنهيتم‬ ‫قراءة النص فال تجيبوني بالعكس إنه نص عكس‬ ‫في جماله جمل تصلح أن تقرأ‪ ..‬بعكس ما خ ّيل‬ ‫إليك!‪.‬‬

‫‪ ‬محمد المبروك خليفة‬

‫حتى اليضيع األمل !!‬ ‫تحرص الدول والمجتمعات على‬ ‫االهتمام بالثروة البشرية في تحقيق أهدافها‬ ‫االقتصادية ذلك لماتشكله هذه الثروة من‬ ‫ركائز مهمة في النمو االقتصادي وضمان‬ ‫األمن االجتماعى واالستقرار المجتمعي‬ ‫وتأتي في مقدمة هذه الثروة شريحة الشباب‬ ‫التي كلما كانت خالية من العقد واالنحرافات‬ ‫كلما كان المجتمع أكثر استقراراً وأكثر تقدما ً‬ ‫وهذا مانالحظه في الدول التي تخطط ألجل‬ ‫الرقي بقطاع الشباب من خالل االهتمام‬ ‫بهم ووضع البرامج والخطط التي تضمن‬ ‫االعتماد عليهم في تحقيق الرفاه االقتصادي‬ ‫وتبدأ هذه السياسات منذ سن الطفولة من‬ ‫حيث االعتناء بها والنأي بها بعيداً عن كل‬ ‫مامن شأنه التأثير عليها سلبا ً في مستقبل‬ ‫حياتها حتى تنشأ نشأ ًة سليمة وتكون عناصر‬ ‫فعالة في المجتمع وقد حرصت العديد من‬ ‫الدول على االهتمام بالنظام التعليمي لديها‬ ‫باعتبار أن المدرسة هي الباب األول الذي‬ ‫يلج من خالله الفرد إلى الحياة ومن خاللها‬ ‫يتعلم أبجديات التعامل مع اآلخرين وهي أي‬ ‫المدرسة يقع عليها حمل كبير في تكوين‬ ‫ونشأة الشباب وصقلهم وإعدادهم اإلعداد‬ ‫الجيد الذي يمكنهم من السير قدما ً في طريق‬ ‫الحياة بال عقد أو منغصات هذا ماتحرص‬ ‫عليه العديد من الدول وكما أسلفت القول‬ ‫وهو ولألسف مالم نجده في بالدنا خاصة‬ ‫في ظل انخفاض جودة التعليم والحاجة‬ ‫الماسة لسياسات تعيد النظر في النظام‬ ‫التعليمي الذي لم يعد يؤدي دوره المطلوب‬ ‫منه في التربية والتعليم وصار يشهد تمرداً‬ ‫من المتعلم على المعلم والشواهد على ذلك‬ ‫كثيرة ونسمعها دائما ً من المتخصصين‬ ‫والمعلمين الذين لهم عالقة مباشرة بطالبهم‬ ‫ممايجعلنا ندق ناقوس الخطر إلى ضرورة‬ ‫االلتفافت إلى شريحة الشباب واالهتمام‬ ‫بهم وإيجاد الطرق العلمية والسليمة التي‬ ‫تمكنهم من االنخراط في المجتمع بعيداً عن‬ ‫االنحراف وبعيداً عن التسرب من المدرسة‬ ‫وحفاظا ً لهم من الوقوع ضحايا لتعاطى‬ ‫المخدرات والسير في طريق الجريمة جراء‬ ‫الفراغ والبطالة ‪.‬‬ ‫إن الشباب هم عماد المستقبل وهم‬ ‫األمل في تحقيق أي هدف منشود للرقي‬ ‫والتقدم وبدونهم التتحقق األهداف واليمكن‬ ‫الوصول إليها ‪ ،‬وحتى اليضيع هذااألمل فإن‬ ‫الضرورة ملحة لالهتمام بهم وإبعادهم عن‬ ‫االنحراف وذلك برسم السياسات التي بها‬ ‫يمكن احتضان هؤالء الشباب وتحصينهم من‬ ‫الوقوع في الجريمة واالنحراف من خالل‬ ‫االهتمام بتطوير جودة التعليم وإعادة النظر‬ ‫في العملية التعليمية برمتها وإحداث تغيير‬ ‫جذري فيها بما يضمن قيام المدرسة بدورها‬ ‫في التربية والتعليم وتقوية دور المعلم حتى‬ ‫تكون له هيبته ومكانته كمعلم وتربوي في‬ ‫ٍ‬ ‫آن واحد هذا فضالً عن اطالع المسؤولين‬ ‫وصناع القرار بدورهم في القضاء على الفقر‬ ‫من أهم عوامل االنحراف وجنوح األحداث‬ ‫نحو الجريمة واالنحراف إن عدم االهتمام‬ ‫بالشباب واحتضانهم سيؤدي إلى الكثير من‬ ‫المشاكل االجتماعية ومايترتب عليها من آثار‬ ‫سلبية أهمها انتشار الجريمة وتنوعها وهو‬ ‫مايدعونا إلى ضرورة تكاثف الجهود وتحمل‬ ‫المسؤوليات الحتواء الشباب والحفاظ عليهم‬ ‫من االنزالق إلى الهاوية والسقوط فيها ألنهم‬ ‫هم أمل البالد في رقيها وتقدمها ألن مانراه‬ ‫ٍ‬ ‫انحراف للشباب وانتشارالجريمة‬ ‫اليوم من‬ ‫واتساع دائرة تعاطي المخدرات والمؤثرات‬ ‫العقلية يحتم علينا دق ناقوس الخطر‬ ‫والمطالبة بتوجيه كامل االهتمام لهذه‬ ‫الشريحة المهمة في المجتمع حتى نتفادى‬ ‫الكثير من المشاكل ويتحقق األمن ويعم‬ ‫الرخاء وتنهض البالد وتسير في طريق النمو‬ ‫والتقدم‪ ،‬أما والحال هذه فلن يتحقق شيء‬ ‫ولن نصل إلى األهداف وستبقى الفوضى‬ ‫سيدة الموقف ألن ضياع الشباب يعني ضياع‬ ‫األمل وهو مااليتمناه أحد ‪.‬‬

‫اقرأوا هذا النص الغريب‬ ‫ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ‪ ..‬ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ أي إنسان‪ ..‬ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺍﻟﺮﺫﺍﺋﻞ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺗﻄﻮﻑ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻌﺎً‪ ..‬بيد أنها ﺸﻌﺮت ﺑﺎﻟﻤﻠﻞ‪ ،‬وباتت تفقد‬ ‫طعم الحياة‪ ،‬فرفعت الشكوى لصاحب األفكار الن ّيرة‪ ..‬ﻭﻛﺤﻞّ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﻠﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ ﺍﻗﺘﺮﺡ المفكر الذي يسمي نفسه بـ "ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ " ﻟﻌﺒﺔ ﻭﺃﺳﻤﺎﻫﺎ‬ ‫(الغميضة) بعامية بالدي تسمي (وابيس)‪ ..‬ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ فصرﺥ‬ ‫ﺍﻟﻌﺪ‪..‬‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ‪":‬ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﺪﺃ‪ ..‬ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﺪﺃ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﻳﺒﺪﺃ ّ‬ ‫ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻻﺧﺘﻔﺎﺀ ﺛﻢ إﻧﻪ ﺍﺗﻜﺄ ﺑﻤﺮﻓﻘﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﻭﺑﺪﺃ ﻭﺍﺣﺪ‪...‬‬ ‫ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺮﺫﺍﺋﻞ ﺑﺎﻻﺧﺘﺒﺎﺀ ﻭﺟﺪﺕ "ﺍﻟﺮﻗﺔ" ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ‬ ‫ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﻤﺮ‪ ..‬ﻭﺃﺧﻔﺖ"ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ" ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻮﻣﺔ القمامة‪ ،‬وﺩﻟﻒ"ﺍﻟﻮﻟﻊ" ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ‪..‬ﻭﻣﻀﻰ"ﺍﻟﺸﻮﻕ" ﺇﻟﻰ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻷﺭﺽ‪ ،‬أما " ﺍﻟﻜﺬﺏ" ﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝٍ‬ ‫ﺳﺄﺧﻔﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ‪ ،‬وكعادته لم يقل الحقيقة فاختبأ في قاع‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺓ‪ .‬ﺍﺳﺘﻤﺮ"ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ في العد‪ ":‬ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ‪ ...‬ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ‪،‬‬ ‫ﺗﺨﻔﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ " ﺍﻟﺤﺐ" ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ‪ ..‬ﻟﻢ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﺃﺗﻤﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺮﺫﺍﺋﻞ‬ ‫ّ‬ ‫ﻳﻜﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﻗﺮﺍﺭ‪ ..‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺭ ﺃﻳﻦ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻷﺣﺪ‪..‬‬ ‫ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺻﻌﺐ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺍﻟﺤﺐ ﺗﺎﺑﻊ" ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ"‪ :‬ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺗﺴﻌﻮﻥ ﺳﺒﻌﺔ‬

‫ﻭﺗﺴﻌﻮﻥ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻌﺪﺍﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﻗﻔﺰ"ﺍﻟﺤﺐ"ﻭﺳﻂ ﺃﺟﻤﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﺩ‪ ..‬ﻭﺍﺧﺘﻔﻰ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﺘﺢ "ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ" ﻋﻴﻨﻴﻪ‪ ..‬ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺻﺎﺋﺤﺎ‪":‬ﺃﻧﺎ‬ ‫ﺁﺕ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﻧﺎ ﺁﺕ ﺇﻟﻴﻜﻢ‪ ..‬ﻛﺎﻥ" ﺍﻟﻜﺴﻞ" اﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺸﻒ‪ ..‬ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺬﻝ‬ ‫ﺃﻱ ﺟﻬﺪ ﻓﻲ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﻧﻔﺴﻪ جيداً‪ .‬ﺛﻢ ﻇﻬﺮﺕ الرقة ألن معالمها واضحة‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺮ‪ ..‬ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺧﺮﺝ " ﺍﻟﻜﺬﺏ" ﻣﻦ ﻗﺎﻉ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺓ ﻣﻘﻄﻮﻉ ﺍﻟﻨﻔﺲ‪ ..‬أما‬ ‫" ﺍﻟﺸﻮﻕ" فتسرب هكذا ﻣﻦ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻷﺭﺽ ‪ ..‬فوﺟﺪﻫﻢ" ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ" ﺟﻤﻴﻌﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﺎﻋﺪﺍ "ﺍﻟﺤﺐ" ﻛﺎﺩ الجنون ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺎﻹﺣﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ‪ ..‬ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺤﺜﻪ ﻋﻦ" ﺍﻟﺤﺐ" ﺣﻴﻦ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ "ﺍﻟﺤﺴﺪ" ﻭﻫﻤﺲ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻪ قائالً‪":‬ﺍﻟﺤﺐ"‬ ‫ﻣﺨﺘﻒ ﻓﻲ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﺍﻟﺘﻘﻂ "ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ" ﺷﻮﻛﺔ ﺧﺸﺒﻴﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺮﻣﺢ ‪ ..‬ﻭﺑﺪﺃ‬ ‫ﻓﻲ ﻃﻌﻦ ﺷﺠﻴﺮﺓ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺎﺋﺶ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺇﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ‬ ‫ﺑﻜﺎﺀ ﻳﻤﺰﻕ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ‪ ،‬ﻇﻬﺮ"ﺍﻟﺤﺐ" ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺠﺐ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﻴﺪﻳﻪ‪ ..‬ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻳﻘﻄﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺻﺎﺡ"ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ" ﻧﺎﺩﻣﺎ‪ :‬ﻳﺎ إﻟﻬﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻛﻲ ﺃﺻﻠﺢ‬ ‫ﻏﻠﻄﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻓﻘﺪﺗﻚ ﺍﻟﺒﺼﺮ؟ ﺃﺟﺎﺑﻪ"ﺍﻟﺤﺐ"‪ :‬ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﻟﻲ‪ ...‬ﻟﻜﻦ ﻻﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻌﻠﻪ ﻷﺟﻠﻲ‪ ،‬ﻛﻦ ﺩﻟﻴﻠﻲ‪ ..‬ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻳﻤﻀﻲ" ﺍﻟﺤﺐ" ﺍﻷﻋﻤﻰ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ!‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫ ‬ ‫اعداد‪ :‬صالح الدين التواتي الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫السياحية‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪ 2023‬‬

‫العــدد ‪49‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫‪6‬‬

‫تادرارت أكاكوس أكبر متحف مفتوح‬ ‫في العالم ‪ 12000‬سنة من الحضارة‬ ‫المنحوتة لوحات فنية طبيعية تحاكي التاريخ‬ ‫توفر جبال تادرارات أكاكوس فرصة فريدة للمسافرين ‪ ،‬ومغامرات حقيقة الكتشاف أسرارها المخفية والمنسية في الماضي البعيد ‪...‬تلك‬ ‫السلسلة الجبلية الواقعة أقصى الجنوب الغربي بالقرب من الحدود الليبية الجزائرية ‪ ،‬شرقي مدينة غات ‪.‬‬ ‫الجبل الحاضن أهم شواهد مراحل ما قبل التاريخ ‪ ،‬التي عاش خاللها اإلنسان فترة صيد الحيوانات والتقاط النباتات ‪ ،‬عندما كانت المنطقة‬ ‫ضمن اإلقليم المداري وكسيت أراضي الصحراء الحالية بمساحة من الغابات واألشجار ‪ ،‬وسط فضاءات تتخللها األنهار والبحيرات الضخمة ‪ ،‬وتقف‬ ‫شاهدا على التغييرات المناخية الناجمة عن التعدي التدريجي للصحراء على بقاع واسعة ‪ ،‬وتنتشر في منطقة األكاكوس الكثير من الكهوف‬ ‫الحاضنة على جدرانها اللوحات والمنحوتات بأساليب مختلفة تمثل مختلف المجموعات الثقافية لمراحل ماقبل التاريخ ‪.‬‬ ‫أدرجت منطقة جبال تادرارت أكاكوس على قائمة‬ ‫التراث العالمي سنة ‪ 1985‬نظرا لما تحمله من لوحات‬ ‫جدارية تعكس مظاهر الحياة اليومية والتغيرات الثقافية‬ ‫خالل فترة تمتد من ‪ 12‬الف سنة إلى القرن األول للميالد‬ ‫‪ ،‬بها عدد مذهل من الصور الزيتية الصخرية والنقوش‬ ‫التي تم أكتشافها منذ ‪ 60‬سنة مضت ما أدى إلى تصنيفه‬ ‫كموقع أستثنائي في دراسة وفهم تطور الحياة البشرية‬ ‫في مراحل مختلفة ‪ ،‬وربما تعتبر األكاكوس المتحف‬ ‫المكشوف على الهواء الطلق األكثر أهمية الحتالل‬ ‫اإلنسان للصحراء في مرحلة ماقبل التاريخ حتى العصر‬ ‫الحديث ‪.‬‬ ‫كما أن غنى السلسة بآثار الحياة القديمة إلنسان‬ ‫ماقبل التاريخ أعطى المكان أهمية على مستوى التراث‬ ‫اإلنساني ‪ ،‬إذ إن حضارة اإلنسان القديم بجبال األكاكوس‬ ‫لها خصوصياتها وطابعها الخاص ‪ ،‬المتمثل في مخلفات‬ ‫اإلنسان القديم من رسومات محفورة ومنقوشة وملونة‬ ‫تحاكي الظروف المعيشية في الفترة الممتدة إلى مايقارب‬ ‫‪ 12‬الف سنة ‪ ،‬إلى االنتشار الواسع لمخلفات إنسان‬ ‫العصور الحجرية‪ ،‬من مقابر وأواني فخارية‪ ،‬وأدوات‬ ‫الطحن والصيد ‪ ،‬وغيرها من األدوات المستعملة في‬ ‫فترات تاريخية متعاقبة‪ ،‬سيما اكتشاف األدوات الحجرية‬ ‫عبر مساحة تغطي األف الكيلو مترات ‪ ،‬تمثل مختلف‬ ‫المجموعات الثقافية التى عاش فيها خالل فترات طويلة‬ ‫من عصور ماقبل التاريخ‪.‬‬ ‫يشكل األكاكوس موطنآ لبعض المناظر الطبيعية‬ ‫الصحراوية األكثر جماالعلى االرض‪ ،‬وتستضيف بعض‬ ‫المشاهد األكثر أستثنائية في العالم ‪ ،‬وعجائب الطبيعة‬ ‫الفريدة ‪ ،‬من تشكيالت الصخور المنحوتة بفعل عوامل‬ ‫التعرية المائية والرياح التى انتجت األقواس الطبيعية‬ ‫التى تعد كبوابات شاهقة االرتفاع ‪ ،‬تتخلل الجبال‬ ‫المناطق الصخرية التي تحيط بها سالسل الكثبان‬ ‫الرملية والوديان المكسوة باألشجار والنباتات‪ ،‬وال يزال‬ ‫هناك تنوع كبير في الحيوانات البرية ‪ ،‬وهي تساهم في‬ ‫الجمال المطلق للمناظر الطبيعية وخليطها الفريد من‬

‫الكثبان الرملية والجبال الصخرية ‪ ،‬واألخاديد المنحوتة‬ ‫من األنهار القديمة ‪ ،‬عوامل اجتمعت لتمنح األكاكوس‬ ‫صفة الجمال الطبيعي الفائق‪.‬‬ ‫جيولوجيا األكاكوس ‪.‬‬ ‫سلسلة جبال أكاكوس تادرارات تعتبر سلسلة جمالية‬ ‫عالية التجزئة وتتألف بصورة اساسية من صخور‬ ‫صلصالية وحجر رملي من العصرين السيلوري والديفوني‪،‬‬ ‫واكاكوس تادرارات هي عبارة عن طيه الحادية الميل‬ ‫تميل أتجاه الشرق ‪ /‬الشمال الشرقي ويحدها منحدر‬ ‫حاد من الغرب ‪ ،‬بينما من الجانب الشرقي من السلسة‬ ‫الجبلية تندمج مع تموينات كربونية في قاعدة كثبان عرق‬ ‫وان كازا‪.‬‬

‫وتجزئة السلسلة الجبلية قد تحدث بفعل األنهار‬ ‫وألن بقايا األحفورية ماتزال تفيض أحيانا بعد العواصف‬ ‫الشديدة ‪ .‬وترى هنالك عدة بقايا من الشهب القديمة (‬ ‫بقعة جبلية حولتها عوامل التعرية إلى شبه سهل ) خاصة‬ ‫في الجزء الشرقي من السلسة المواجهة لواحة غات أو‬ ‫شمال وادي تشيونات‪ ،‬وحافة المنحدر ‪ ،‬أو الكوستة‬ ‫منحدر متدرج االنحدار ‪ ،‬من أكاكوس تادرارت مرئية‬ ‫بصورة واضحة على طول الجزء الغربي ن أكاكوس الذي‬ ‫يتبع اتجاها شماليا_ جنوبيا‪ ،‬من أمام حافة المنحدر‬ ‫ترى هنالك مناطق واسعة من بقايا جرف يسمى( رسابة‬ ‫الغسل) تعرضها أحيانا مراوح غرينية تتوافق مع المجاري‬ ‫األحفورية‪.‬‬ ‫تاريخ األكاكوس‬ ‫درس الخبراء االوروبيون اللوحات والمنحونات على‬ ‫واجهة صخور المكان من أبرزهم البروفيسور فالربريزيو‬ ‫موري الذي نجح في تمييز مختلف فترات الرسوم ممثلة‬ ‫على النحو اآلتي ‪:‬‬ ‫■ منحوتات على واجهة الصخور تظهر عليها أشكال‬

‫من الحيوانات الكبيرة التي تعيش اليوم في مناطق‬ ‫السافانا األفريقية يرتقي تاريخها إلى الفترة مابين‬ ‫(‪ )8000‬إلى(‪ )12000‬سنة أو ما يعرف بدور البايولس‬ ‫األفريقي ‪.‬‬ ‫■ لوحات تصور أشكال بشرية تظهر بألوان الصباغ‬ ‫الحمراء والصفراء والخضراء يعود تاريخها إلى فترة‬ ‫تمتد إلى(‪ )8000‬سنة حسبما أشارت إليه الدراسات‬ ‫التي أجريت بالكربون ‪ 14‬المشع ‪ ،‬تصور الحيوانات من‬ ‫سمات المناخ الرطب ومشاهد دينية سحرية ‪ ،‬يطلق على‬ ‫المرحلة دور الروؤس المستديرة ‪.‬‬ ‫_فترة ظهرت فيها رسوم األبقار والحيوانات‬ ‫المستأنسة يعود تاريخها إلى(‪ )4000‬سنة وتقسم‬ ‫للدورين الرعوي القديم والحديث ‪.‬‬ ‫■ تظهر في اللوحات بعض العربات التى تجرها‬ ‫الخيول مؤرخة في فترة تمتد إلى( ‪ )1500‬سنة يعتقد‬ ‫انها تعود إلى فترة قبائل الجرمنت التى ذكرها المؤرخ‬ ‫التاريخــــي هيرودوت أو ما تم التعارف عليه بدور‬ ‫الحصان ‪.‬‬ ‫■ تسجل اللوحات فترة ظهور اإلبل في شمال القارة‬ ‫األفريقية مع بداية القرن األول للميالد ويعرف بدور‬ ‫الجمل ‪.‬‬ ‫■ يبلغ طول نصف قطر األكاكوس حوالي ‪200‬‬ ‫كم ‪ ،‬ويغطي مساحة ‪ 250‬كيل‪ºß‬و مترا مربعا ويمتد من‬ ‫العوينات شماال حتى جنوب مدينة غات ‪ ،‬وأقصى ارتفاع‬ ‫للجبل يبلغ تقريبا ‪ 1428‬مترا ‪.‬‬ ‫خطة رحلة سياحية لألكاكوس‪...‬‬ ‫تستغرق الرحلة السياحية لالكاكوس ثالث ليالي‬ ‫للرحالت بالسيارات و سبعا بالجمال ‪...‬تبدأ الرحلة‬ ‫بالتخييم ليال في جبل أويس الذي تنتشر وسطه تماثيل‬ ‫صخرية طبيعية ‪ ،‬ثم التوجه في الصباح نحو وادي‬ ‫تشوينات المتفرع الى عدة روافد صغيرة ( تنخليقة‬ ‫‪ ،‬امهجج ‪ ،‬كيسان ) والتخييم ليال بالموقع ‪ ،‬االنطالق‬ ‫صباحا الى منطقة تخرخوري نحو القوس الصخري‬ ‫أسفل السيف الرملي ‪ ،‬وزيارة الكهوف بالوديان المجاورة‬ ‫( تان الالن ‪ ،‬تناشالت ‪،‬آن مالل حيث يوجد بئر ارتوازي‬ ‫بئر امنينغ ) وتناول وجبة الغذاء بالقرب منه‪.‬‬

‫شويكة يوضح إجمالي عدد الفنادق‬ ‫والمطاعم في مدينة طرابلس‬ ‫أكد السيد عبدالله محمد شويكة رئيس‬ ‫وحدة المهن والرقابة السياحية بمكتب السياحة‬ ‫طرابلس‪ ،‬على اصدار ‪ 225‬شهادة سلبية وإذن‬ ‫مزاولة خالل العام المنصرم ‪ ،2022‬وفق‬ ‫منظومة التسجيل بالمكتب‪ ..‬وكشف شويكة‬ ‫عن منح ‪ 173‬شهادة سلبية و إذن تشغيل‬ ‫مقاهي‪ ،‬و‪ 47‬شهادة للمطاعم‪ ،‬في حين بلغ عدد‬ ‫الشهادات وإذن التشغيل الممنوحة للفنادق ‪5‬‬ ‫شهادات سلبية وأذن تشغيل‪ ..‬وبلغ عدد إحاالت‬ ‫بين موافقات لشركات (تجديد وإصدار) ‪110‬‬ ‫إحالة‪ ،‬داخل النطاق اإلداري لمكتب طرابلس‪.‬‬ ‫وأوضح شويكة أن إجمالي عدد الفنادق‬ ‫المسجلة في منظومات التسجيل بالمكتب بلغ‬ ‫‪ 202‬فندق‪ ،‬في حين بلع إجمالي عدد المطاعم‬ ‫والمقاهي ‪ 1680‬مقهى ومطعما‪.‬‬

‫منح إذن مزاولة لنحو ‪2146‬‬ ‫شركة ومكتباً سياحياً‬

‫أفاد عمر حسين سعيد رئيس قسم‬ ‫الشركات السياحة بأنه تم إصدار إذن مزاولة‬ ‫لنحو ‪ 2024‬شركة سياحية‪ ،‬في حين تم منح‬ ‫اإلذن لـ ‪ 122‬مكتبا سياحيا‪ ،‬على مستوى‬ ‫البالد‪ ،‬وفق آخر اإلحصائيات من واقع منظومة‬ ‫تسجيل الشركات والمكاتب السياحية‪ ،‬مضي ًفا‬ ‫أن إجمالي عدد الشركات المحلية المتعاقدة مع‬ ‫الشركات السعودية العاملة في تنظيم رحالت‬ ‫العمرة ‪ 188‬شركة سياحية مسجلة لدى القسم‬ ‫في موسم ‪.2023-2022‬‬


‫الوقتــــ‬

‫متابعات‬

‫محط ـ ـ ــة تحلي ـ ـ ـ ـ ــة زواره ‪ .‬والمجهـ ـ ـ ــول‪!..‬‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪ 2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫العــدد ‪49‬‬

‫المهندس ‪ ..‬زيدان قرقب مدير المحطة ‪ ..‬للوقت‬

‫‪7‬‬

‫■ متابعة ‪ :‬حافظ احمد معمر‬

‫محطة تحلية زوارة ‪،‬‬ ‫محطة أنشئت منذ عقود‬ ‫لتقديم خدماتها لعدة‬ ‫مدن بالمنطقة الغربية‬ ‫ابتداء من العجيالت ومرورا‬ ‫ً‬ ‫بالطويلة والجميل وزواره‬ ‫وانتهاء بزلطن ‪.‬‬ ‫ورقدالين‬ ‫ً‬ ‫لتسليط الضوء‬ ‫أكثر على هذا المرفق‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التقينا مع مدير محطة تحلية زواه‬ ‫المهندس زيدان قرقب الذي بدأ حديثه‬ ‫بالتعريف بالمحطة فقال ‪ :‬تم إصدار‬ ‫قرار إنشاء المحطة سنة ‪ 2002‬وهي‬ ‫تنقسم إلى مرحلتين ‪ ،‬المرحلة األولى‬ ‫تم استالمها في سنة ‪ 2005‬بقدرة‬ ‫إنتاجية تصل إلى ‪ 40‬ألف لتر مكعب‬ ‫يومياً‪ ،‬أما بالنسبة للمرحلة الثانية فتم‬ ‫الشروع فيها وإجراء تجارب التشغيل‬ ‫بها في سنة ‪ 2010‬و بقدرة إنتاجية‬ ‫تصل إلى ‪ 40‬ألف لتر مكعب في اليوم‬ ‫‪ ،‬أي أنه من المفترض أن تصل إنتاجية‬ ‫المحطة بالكامل الى ‪ 80‬ألف لتر‬ ‫مكعب في اليوم ‪ ،‬وقد تم إنشاء هذه‬ ‫المحطة لتغذية كل المناطق الغربية من‬ ‫زواره و الجميل ورقدالين و العجيالت‬ ‫وحتى رأس جدير شرقا ً و العسة جنوباً‪،‬‬ ‫ولكن لألسف المحطة مرت بظروف‬ ‫صعبة من انقطاع للتيار الكهربائي و‬ ‫تزويد المحطة بالوقود الثقيل و جل‬ ‫هذه المشاكل حصلت بعد سنة ‪2011‬‬ ‫بسبب الظروف التي حصلت ‪ ،‬وفي هذه‬ ‫الفترة توقفت الشركة المسؤولة عن‬ ‫تشغيل المرحلة الثانية من المحطة و‬ ‫بالتالي فإن هذه المرحلة غير متكاملة و‬ ‫نحن في انتظار رجوع الشركة المسؤولة‬ ‫للبدء مجدداً في المرحلة الثانية ‪ ،‬ولكن‬ ‫نظرا للظروف التي مرت بها المحطة في‬ ‫تلك الفترة من انقطاع التيار الكهربائي‬ ‫لفترات طويلة تصل إلى ‪ 8‬ساعات أو‬ ‫أكثر واستعمال الوقود الثقيل بدالً من‬ ‫الغاز الطبيعي لعدم توفر إمدادات خط‬ ‫الغاز ‪ ،‬فقد عانت المحطة كثيراً و‬ ‫تسببت كل هذه العوامل في تسربات في‬ ‫انابيب الغالية و تهالك الغالية بالكامل‬ ‫مما اضطرنا إلى تشغيل المرحلة الثانية‬ ‫بالرغم من عدم استكمالها من الشركة‬ ‫المنفذة ولكن بفضل جهود الفنيين و‬ ‫المهندسين الموجودين في المحطة‬ ‫و االستعانة ببعض الخبرات في هذا‬ ‫المجال استطعنا أن نشغل المرحلة‬ ‫الثانية في سنة ‪ 2014‬و مما أتاح لنا‬ ‫إنتاج بعض الكميات التي تفي بالغرض‬ ‫في تلك الفترة و لكن ليست بالشكل‬ ‫المثالي الذي يفترض أن تشتغل به نظرا‬ ‫لعدم وجود قطع الغيار و عدم استكمال‬ ‫منظمات كان من المفترض أن تتم‪ ،‬و‬ ‫في نفس الوقت تم إيقاف عمل المرحلة‬ ‫األولى من المحطة في ‪ 2014‬مما‬

‫المحطة أنشئت لتغذية كل المناطق الغربية من زوارة والجميل ورقدلين والعجيالت وحتى رأس جدير والعسة جنوب ًا‬ ‫اضطرنا إلى تشغيل المرحلة الثانية‪ ،‬و‬ ‫قد تقدمنا بمستندات إلجراء الصيانة‬ ‫للمرحلة األولى من المشروع منذ سنة‬ ‫‪ 2014‬و تم استدعاء بعض الشركات‬ ‫المتخصصة في هذا المجال وكانت‬ ‫الترسية على إحدى الشركات ولكن‬ ‫لألسف لم يتم استكمال اإلجراءات‬ ‫اإلدارية و القانونية و الفنية و أثناء‬ ‫تعاقب الحكومات المتتالية لم يتم‬ ‫تسيير األموال الالزمة إلجراء أعمال‬ ‫الصيانة حتى هذه اللحظة وفي عام‬ ‫‪ 2019‬وبعد استكمال جميع اإلجرات‬ ‫تم التعاقد مع شركة متخصصة إلجراء‬ ‫عمرة كاملة للمرحلة األولى ‪ ،‬و إلى اآلن‬ ‫لم يتم استكمال الصيانه الالزمة نظرا‬ ‫لعدم تسييل القيم المالية المطلوبة من‬ ‫الشركة إلنهاء العمل بالكامل‪ ،‬واآلن‬ ‫نحن في طور استكمال األعمال على‬

‫الغاليات ونتوقع أن يتم االنتهاء من‬ ‫العمل على الغاليات الثالث في نهاية‬ ‫شهر ‪ 8‬من العام الجاري بناء على عقد‬ ‫سنة ‪ ..2019‬أما بالبنسبة للمساعدات‬ ‫و المرافق األخرى التي تخص المرحلة‬ ‫األولى حتى يتم تشغيل المحطة بعد‬ ‫االنتهاء من العمل على الغاليات‬ ‫فقد وضعنا خططا ً لمجال العمل‬ ‫للصيانة وتم اعتماد الترسية من قبل‬ ‫رئيس الحكومة وفي الفترة الماضية‬ ‫اجتمعنا أيضا بوزير التخطيط الذي‬ ‫أبدى استعداده بتسييل األموال لبعض‬ ‫المشاريع التي ألغيت من وزارة الموارد‬ ‫المائية وتم تسييلها لصالح الشركة‬ ‫العامة للتحلية خصوصا في محطة‬ ‫تحلية زواره‪ ،‬و قيمة هذا المشروع‬ ‫حوالي سبعة ماليين و سبعمائة ألف‬ ‫دينار ليبي حيث إذا اكتمل هذا المشروع‬

‫■ املهندس زيدان القرقب‬ ‫تزامنا ً مع استكمال الغاليات سنستطيع‬ ‫القول بأ ننا تحصلنا على ‪ 40‬ألف لتر‬ ‫مكعب و هذه الكمية كافية جداً لتغطية‬ ‫كل متطلبات المنطقة المذكورة‪ .‬لذلك‬ ‫نأمل أن تتم هذه اإلجراءات سريعا ً ‪،‬‬ ‫خصوصا إذا تم تزويد المحطة بالغاز‬ ‫الطبيعي وفقا للمشروع‪.‬‬ ‫■ على ذكر الغاز الطبيعي‪ ،‬إلى أين‬ ‫وصلت مرحلة إمداد المحطة بالغاز من‬ ‫شركة مليتة المذكورة في العقد بين‬ ‫المحطة و الشركة منذ سنوات ماضية؟‬ ‫من المفترض أن يتم المشروع‬ ‫حسب التعاقد في مدة ستة أشهر و لكن‬ ‫إلى اآلن و بعد سنتين لم يتم المشروع‬ ‫بسبب الظروف منها فترة وباء كورونا و‬ ‫أيضا بعض العوائق من الشركة بذاتها‬ ‫التي تمثلت في عدم تسييل بعض‬ ‫األموال كما ذكرت الشركة المنفذة‬

‫و بالتالي تم التأخر في استكمال‬ ‫المشروع‪ ،‬ولكن حسب الرؤية الواضحة‬ ‫لنا اآلن أن المشروع على قيد اإلنجاز‬ ‫بنسبة ‪ 80‬في المئة و ما تبقى إال‬ ‫القليل نأمل أن يتم استكماله تزامنا مع‬ ‫االنتهاء من مشروع الغاليات ‪ ،‬و بعدها‬ ‫ننتظر استكمال اإلجراءات الخاصة‬ ‫بالمبخرة و األجهزة المساعدة‪.‬‬ ‫■ إذا بعد إكمال العمل على‬ ‫الغاليات‪ ،‬هل سننتظر تسييل جميع‬ ‫األموال و عمل الصيانة الكاملة‬

‫رسائل للمسؤولني‬ ‫يف املنطقة الغربية‬

‫حتملوا مسؤولياتكم جتاه أبناء مناطقكم‬

‫املسؤولون يف‬ ‫احلكومة احلالية‬

‫صيانــــــة محطـــــــة حتليـــــــة امليـــــــاه زوارة‬ ‫سوف حتل مشكلة كبيرة لسكان املنطقة‬

‫لماذا حدود‬ ‫اإلعـ ــالم مستباحـ ـ ــة ؟‬ ‫مخاطبة الرأي العام عبر وسيلة إعالمية‬ ‫رسالة ومهنة وأمانة تقتضي نوعا من الموهبة وكما‬ ‫من الدراسة اإلعالمية ‪.‬‬ ‫لماذا تترك حدود اإلعالم مستباحة يطأها من‬ ‫يشاء ذلك؟ وأبوابه مشرعة لكل من هب ودب ولكل‬ ‫ناعق وزاعق وكاذب وانتهازي ‪.‬‬ ‫هل يمكننا مزاولة مهنة الطب والهندسة ؟‬ ‫الجواب ‪ ..‬ال ‪.‬‬ ‫لماذا اإلعالم دونا عن كل المهن؟‬ ‫اإلعالم أمن وطني وقومي وقصة حضارة‬ ‫ومعرفة ووعي ‪ ..‬لماذا العبث به يصل حدا من‬ ‫االستباحة ‪ ..‬ال يوصف وال ينصف ‪ ،‬انفالت‬ ‫إعالمي غير مسبوق ال يفسر وال يخضع ألدوات‬ ‫البحث والتعليل والتحليل ‪.‬‬ ‫الغالبية ال تعرف شيئا من مهنة اإلعالم وال‬ ‫أخالقياته وال تشريعاته وال آخر تطوراته ‪ ،‬لكنها‬ ‫تتصدر المشهد بقوة النفوذ‪.‬‬ ‫صناعة اإلعالم واحدة من أكثر صناعات‬ ‫العالم رواجا اقتصاديا ‪.‬‬ ‫لكن الفاشلين واألغبياء يغزون وسائلها‬ ‫ويمتطون صهوة منابرها‪.‬‬ ‫عادل المزوغي‬ ‫بتصرف‬

‫الحملة المليونية ضد هذه األمراض في كل ربوع ليبيا‬

‫اختتام الحملة االستثنائية ضد مرض‬ ‫الحصبة الذي انتشر مؤخرا في سبها‬ ‫وبالتحديد في حي الطيوري والكرامة‪.‬‬ ‫تم تطعيم اكثر من ‪ 2000‬طفل من‬ ‫عمر الوالدة الى عمر ما قبل دخول المدرسة‬ ‫بلقاحات شلل االطفال والحصبة والحميراء‬

‫والنكاف‪.‬‬ ‫هذه الحملة كانت البداية ولله الحمد‬ ‫اليوم مجلس الوزراء و رئيس الحكومة اعطى‬ ‫االذن بتنفيذ الحملة المليونية ضد هذه‬ ‫االمراض في كل ربوع ليبيا‪.‬‬ ‫وكما قلت سابقا بديناها في سبها‬

‫ومكملين ال يسعني اال ان اشكر اعيان‬ ‫ومشايخ حي الطيوري وحي الكرامة على‬ ‫دعمهم لنا في ‪...‬‬ ‫كلمة نشرها الدكتور حيدر السائح مدير‬ ‫عام المركز الوطني لمكافحة االمراض‬

‫للمحطة حتى تبدأ العمل ؟‬ ‫نعم‪ ،‬فجدول الصيانة حسب ما‬ ‫وردنا من المقاول يحتاج إلى مدة ستة‬ ‫أشهر لالنتهاء من العمل على كافات‬ ‫المبخرات و األجهزة المساعدة هذا إذا‬ ‫ما تم التعاقد و تسييل األموال الالزمة‪.‬‬ ‫و أضاف السيد قرقب على وجود‬ ‫محاولة لتشغيل إحدى المبخرات و‬ ‫تشغيل إحدى الغاليات‪ ،‬و بالتالي تتم‬ ‫عملية اإلنتاج لكمية من المياه التي‬ ‫تساعد على التخفيف قليال من أزمة‬ ‫و معاناة المواطن‪ ،‬و إذا باءت محاولتنا‬ ‫بتشغيل المبخرة بالفشل سنضطر‬ ‫إلى االنتظار حتى يتم تسييل المبلغ و‬ ‫استكمال الصيانة لمدة أقلها ستة أشهر‬ ‫كما ذكرنا‪.‬‬ ‫■ هناك أقوال أنه عند وصول‬ ‫العقود إلى ديوان المحاسبة بمبالغ‬ ‫أكثر من خمسة ماليين تحتاج إلى فترة‬ ‫طويلة لتسييلها‪ ،‬ما صحة هذا الكالم؟‬ ‫في الحقيقة ‪ ،‬من المفترض أن كل‬ ‫العقود التي تزيد عن خمسة ماليين‬ ‫أن تتم الموافقة عليها سريعاً‪ ،‬ونحن‬ ‫حصلنا على وعود استكمال وموافقة من‬ ‫الديوان نظرا ألهمية الموضوع ‪ ،‬كما أن‬ ‫لدى ديوان المحاسبة فكرة كاملة عن‬ ‫أهمية المشروع و حاجة الناس إليه‪.‬‬ ‫كما أريد أن أنوه لشيء‪،‬وهو أن‬ ‫الشركة ليس لديها أية إمكانيات مادية‪،‬‬ ‫لذلك يتطلب تسييل األموال من الخزانة‬ ‫العامة مباشرة‪ ،‬كما أنها لم تمنح حتى‬ ‫موظفيها مرتباتهم منذ أربعة أشهر‪ ،‬و‬ ‫قد تكرر هذا األمر في السابق بعدم‬ ‫حصولهم على مرتباتهم لمدة خمسة‬ ‫أشهر وبعد ذلك تحصلنا على مرتب‬ ‫شهرين فقط ‪ ،‬و رغم كل هذه الظروف و‬ ‫قلة اإلمكانيات مازال الموظفون يبذلون‬ ‫قصارى جهدهم في العمل لتوفير المياه‬ ‫و إصالح ما يمكن إصالحه رغم أنه‬ ‫منذ سنة ‪ 2011‬لم نستلم أي قطع‬ ‫غيار إلصالح أو الستبدال اآلالت التي‬ ‫معظمها يحتاج إلى تغيير بشكل دوري‬ ‫ولم يحدث هذا نظراً للضائقة المالية‬ ‫التي بدأت منذ سنة ‪ 2014‬و عدم‬ ‫حصول الشركة على أي أموال من‬ ‫الخزانة العامة ولم يتم تسديد ديونها‪.‬‬ ‫■ بما أن المحطة تغطي المنطقة‬ ‫بالكامل و مع أهميتها الكبيرة للمواطن‬ ‫لتوفر له إحدى أسس الحياة البسيطة و‬ ‫هي المياه‪ ،‬هل كان للمجالس البلدية‬ ‫و عمدائها في المنطقة أو الجهات‬ ‫المسؤولة و التنفيذية أو ذوي العالقة أي‬ ‫يد في الضغط على الدولة ليتم النظر‬ ‫ألمر هذه المحطة بجدية؟ أم أنها كانت‬ ‫كلها محاوالت من الشركة بذاتها؟‬ ‫لألسف إننا قمنا عدة مرات بدعوة‬

‫المجالس البلدية لعقد اجتماعات لدعم‬ ‫الشركة و المحطة لدى الدولة الليبية‬ ‫لالهتمام بهذا المرفق الحيوي‪ ،‬اتفقنا‬ ‫على نقاط محددة في هذه االجتماعات‬ ‫ولكن على أرض الواقع لم نشهد أية‬ ‫نتائج أو شيئا ً ملموساً‪ ،‬من الممكن أنهم‬ ‫قد حاولوا ولكن لم يصلوا ألية نتائج‪.‬‬ ‫■ وبالعودة لذكر محطة مليته‪ ،‬و‬ ‫نظرا ألزمة الكهرباء التي نعيشها لماذا‬ ‫لم يتم ربط المحطة بالشركة إلمدادها‬ ‫بالكهرباء مثل ما حصل ربطها بالغاز‬ ‫و إنهاء مشكلة الكهرباء نهائيا لدى‬ ‫المحطة؟‬ ‫حاولنا في عدة اجتماعات مع‬ ‫المجمع الصناعي مليته ذكر أمر‬ ‫الكهرباء‪ ،‬ولكن كانت اإلجابة ان المشكلة‬ ‫ليست بالمشكلة الفنية في المجمع بل‬ ‫على العكس كانت اإلمكانيات موجودة‬ ‫ولديهم فائض فى الكهرباء مما يغطي‬ ‫العجز الموجود بالمحطة و لكن تم‬ ‫رفض المشروع لعدم ربط المحطة‬ ‫بالشبكة العامة او بأية شبكات أخرى‬ ‫خارجية خوفا ً من إجراء أي تأثيرات‬ ‫سلبية على الشبكة أو المجمع بالكامل‪،‬‬ ‫على ضوء ذلك ال توجد أية استجابة أو‬ ‫رغبة في مد الشبكة الكهربائية الخاصة‬ ‫بالمجمع خارج إطار الشركة‪.‬‬ ‫كما حاولنا التواصل مع رؤساء‬ ‫الحكومة و مديري الشركة العامة‬ ‫للكهرباء الحاليين والسابقين و طرح‬ ‫مشكلة الكهرباء في المحطة حيث أنها‬ ‫من المشاكل الرئيسية التي تسببت في‬ ‫فساد الغاليات و اآلالت األخرى‪ ،‬و‬ ‫طلبنا مولدات لتوفير الطاقة الالزمة‬ ‫للمحطة و االستفادة من الفائض في‬ ‫الكهرباء لصالح المنطقة‪ ،‬بداية تم قبول‬ ‫االقتراح و من ثم رفضه و تم تحويل‬ ‫إعطاء المولدات لجهات أخرى لألسف‬ ‫‪.‬في النهاية نأمل أن نتمكن من استكمال‬ ‫كل احتياجات المحطة و زيادة االهتمام‬ ‫بها لتوفير العيش الكريم للمواطن‪.‬‬ ‫وشكراً لكم على المتابعة ‪.‬‬ ‫ونحن بدورنا نوجه رسالتين األولى‬ ‫للمسؤولين بالمناطق المتضررة من‬ ‫عدم استكمال صيانة محطة التحلية‬ ‫هذه التي تعتبر مصدراً أساسيا ً إل‬ ‫تفاذهم من العطش و لنقول ألصحاب‬ ‫القرار تحملوا مسؤولياتكم تجاه أبناء‬ ‫مناطقكم الرسالة الثانية للمسؤولين في‬ ‫الحكومة الحالية ‪ :‬محطة تحلية زواره‬ ‫بصيانتها سوف تحل مشكلة كبيرة لعدة‬ ‫مناطق وتعيد لها الحياة هناك ‪ ،‬لذلك‬ ‫استعجلوا في استكمال اإلجراءات بعيدا‬ ‫عن بيروقراطية اإلدارة والتي تعرقل‬ ‫استكمال صيانة محطة التحلية هذه‬ ‫التى نحن في أمس الحاجة إليها ‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫اعداد‪ :‬أبوالعيد الصاكالي‬

‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫الطاقة‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫العــدد ‪49‬‬

‫إفريقي ـ ـ ــا‪ :‬مستقبل طاقة العالـ ـ ـ ــم‬

‫وقد زادت أهمية أفريقيا للعالم بعد أن‬ ‫أفريقيا هي ثاني أكبر قارات العالم‬ ‫مساحة حوالي ‪ 30‬مليون كيلو متر مربع تمكنت من زيادة قدرتها اإلنتاجية من النفط‬ ‫يسكنها قرابة ‪ 1.200‬مليار نسمة و بنسبة ‪ % 25‬مقابل ‪ % 10‬لباقي قارات‬ ‫تحتل القارة األفريقية موقعا ً حيويا ً هاما ً العالم األخرى األمر الذي جعلها محط‬ ‫على خريطة العالم االقتصادية لما لها من أنظار العالم المتعطش للنفط خاصة بعد‬ ‫أهمية بالغة للصناعة في العالم فإلي جانب أزمه الطاقة الروسية‪.‬‬ ‫وذكرت دراسة تعني بشؤون الطاقة في‬ ‫الموارد المائية الهائلة والمتمثلة في األنهار‬ ‫والبحيرات والمخزون الجوفي واألمطار العالم أن أفريقيا ستتمكن من زيادة قدرتها‬ ‫التي تسقط بكميات كبيرة على مناطق اإلنتاجية من النفط والغاز بوتيرة أسرع من‬ ‫شاسعة من األراضي األفريقية توفر القارة القارات األخرى‬ ‫أهم مناطق اإلنتاج في أفريقيا‬ ‫السمراء نحو ‪ % 70‬من إنتاج القطن والسكر‬ ‫تتوزع مناطق إنتاج النفط والغاز في‬ ‫والكاكاو في العالم و ‪ % 50‬من اإلنتاج‬ ‫العالمي من مادة األلماس ‪ ،‬وتمتلك أفريقيا أفريقيا على عدة مناطق ففي الشمال نجد‬ ‫‪ % 50‬احتياطات العالم من مادة الذهب ‪ ،‬ليبيا والجزائر وتونس ومصر وموريتانيا وفي‬ ‫و‪ % 90‬من مادة البالتين ‪ ،‬باإلضافة إلى الغرب األفريقي نيجيريا وغينا والغابون وفي‬ ‫المواد الخام التي ال غنى عنها للعالم فإن الشرق هناك تشاد والكنغو وفي الجنوب‬ ‫القارة األفريقية تعتبر قارة واعدة في إنتاج األفريقي أنجوال وغانا وفي وسط القارة‬ ‫النفط والغاز برزت أفريقيا كمنطقة تمتلك األفريقية نجد السودان‪.‬‬ ‫هذا التوزيع الجغرافي لمناطق اإلنتاج‬ ‫احتياطيات نفطية وغازية كبيرة حيث بلغ‬ ‫حجم االحتياطي النفطي المؤكد إلي ما يزيد أعطى القارة األفريقية قوة تنافسية ال‬ ‫عن ‪125‬مليار برميل في المناطق األفريقية تتوفر لغيرها من مناطق إنتاج النفط والغاز‬ ‫التي تم اكتشافها وهي ال تشكل إال جزءا من األخرى في العالم أهمها قرب مناطق اإلنتاج‬ ‫مساحة القارة السمراء البالغة ‪ 30‬مليون من أسواق االستهالك العالمية باإلضافة إلي‬ ‫جودة النفط األفريقي لخلوه من الشوائب‬ ‫كيلومتر مربع‬

‫األطماع الدولية في نفط أفريقيا‬ ‫منذ اكتشاف النفط في عام ‪1859‬‬ ‫أصبح المحرك الرئيسي للنهضة التي‬ ‫شهدها العالم بعد الحرب الكونية األولى‬ ‫حيث تحول هذا السائل البني إلي أهم‬ ‫مصادر الطاقة التي يحتاجها العالم ودخل‬ ‫في صناعات ال أول لها وال آخر ففي كل‬ ‫يوم يشهد العالم ميالد صناعة جديدة يدخل‬ ‫النفط ومشتقاته في مكوناتها فمن صناعة‬ ‫اآلليات والمركبات والطائرات والسفن‬ ‫إلي مستلزمات التجميل واألسمدة وتوليد‬ ‫الطاقة الكهربائية وحتى البروتين ومنذ ذلك‬ ‫التاريخ تعرض العالم لصراعات وحروب‬ ‫عسكرية واقتصادية في السر والعلن من‬ ‫أجل السيطرة على منابع النفط خاصة في‬ ‫دول العالم الثالث وعمدت الدول المنتصرة‬ ‫في الحرب على تقسيم العالم فيما بينها‬ ‫إلى مناطق نفوذ نفطي ومكنت شركاتها من‬ ‫احتكار جميع العمليات النفطية في تلك‬ ‫األوطان دون أدنى مراعاة لحقوق الشعوب‬ ‫صاحبة الثروة ‪ ،‬كما وفرت لها الدعم‬ ‫السياسي والعسكري لكي تنهب ما يمكن‬ ‫نهبه من ثروات الشعوب الفقيرة التي دمرتها‬ ‫الحروب والتي لم يكن لها فيها ناقة والجمل‪.‬‬

‫أقدم منصة نفطية في العالم‬

‫‪ 63‬تريليون‬ ‫احتياطي مصر من الغاز‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫ذكرت دارسة مصرية أن االكتشافات الجديدة التي‬ ‫حققتها مصر زادت االحتياطي من الغاز ليبلغ نحو ‪63‬‬ ‫تريليون قدم مكعب وارتفعت صادرات مصر من الغاز بعد‬ ‫االكتشافات التي تمت في البحر األبيض التوسط‬ ‫وبحسب الدراسة أن مصر حققت االكتفاء الذاتي من‬ ‫الغاز منذ عام ‪ 2018‬مما ساعد في تحقيق فائض في‬ ‫الطاقة الكهربائية ‪.‬‬ ‫وقد قفزت صادرات مصر من الغــــــــاز الطبيعي‬ ‫بنسب ‪% 98‬‬

‫‪8‬‬

‫أخبار قصيرة‬

‫التلوث البيئي يقضي‬ ‫على ‪ 100‬مليون إنسان سنويا‬

‫ذكر تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن ما يزيد عن‬ ‫‪100‬مليون إنسان يموتون سنويا بسبب التلوث الجوي وأن‪ % 50‬من‬ ‫التلوث بسبب انبعاث عادم المركبات‬ ‫أكثر من ‪ 130‬مليار إيرادات النفط‬

‫أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أنها حققت إيرادات لعام ‪2022‬‬ ‫من بيع النفط الخام واإلتاوات النفطية بلغت ‪ 130.5‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وتمكن قطاع النفط والغاز من رفع معدالت اإلنتاج لتصل إلى‬ ‫‪ 1.2‬مليون برميل يوميا باإلضافة إلى تجاوز اإلغالقات التي كانت‬ ‫تتسبب في وقف أو تعطيل اإلنتاج والتصدير‬ ‫المؤسسة الوطنية للنفط تدعو الشركات العالمية للعودة‬

‫وجهت المؤسسة الوطنية للنفط الدعوة لشركات النفط العالمية‬ ‫التي لديها اتفاقيات استكشاف وإنتاج النفط والغاز في ليبيا الدعوة‬ ‫الستئناف نشاطها بعد رفع القوة القاهرة ‪.‬‬ ‫أكثر من ‪ 33‬عاما مضخة نفط تعمل بدون توقف‬

‫تعتمد شركات إنتاج النفط بشكل كبير على المضخات الغاطسة‬ ‫الستخراج النفط الخام من باطن األرض ويعود تاريخ اختراع أول‬ ‫مضخة نقط غاطسة إلى العام ‪1928‬م عندما تمكن مهندس نفط‬ ‫أرميني أسمه ( أارباس أرتونوف) من اختراع أول مضخة غاطسة‬

‫األمم المتحدة تطالب بفرض‬ ‫ضرائب على شركات النفط‬

‫اكتشاف حقل غاز عمالق في إيران‬ ‫أعلنت وزارة النفط اإليرانية عن اكتشاف حقل غازي‬ ‫عمالق * بارس الجنوبي* المشترك مع قطر وأضافت ‪:‬‬ ‫أن هذا االكتشاف يحتوي على احتياطي من الغاز يقدر بنحو‬ ‫تريليون متر مكعب ‪.‬‬ ‫وجاء في بيانات بشركة النفط الوطنية اإليرانية أن حجم‬ ‫احتياطيات الغاز اإليراني بلغت نحو ‪ 33.7‬ترليون متر مكعب‬ ‫و‪ 157‬مليار برميل من النفط الخام ‪.‬‬

‫الصين تفاجئ العالم‬ ‫بمشروع عمالق‬

‫اركو اردجونا تم بناؤها لصالح شركة بيرتامينا اإلندونيسية للنفط‬ ‫في عام ‪ 1973‬م والزالت تعمل حتى اآلن وتعتبر أقدم منصة نفط‬ ‫في العالم ‪ .‬وتعمل المنصة التي يبلغ عمرها ‪ 48‬عاما في حقل اردجونا‬

‫أعلنت الصين عن مشروع عمالق وفريد من نوعه‬ ‫ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج الطاقة الكهربائية في الفضاء‬ ‫الخارجي ومن ثم إرسالها بكميات ضخمة إلى كوكب األرض‬ ‫وقد باشرت الفرق الصينية في إجراء االختبارات على‬ ‫المشروع الذي اطلق عليه اسم * *‪ *bishan‬وتسعى‬ ‫الصين إلى بناء محطة للطاقة الشمسية لالختبارات تسمح‬ ‫للصين باختبار تقنية متطورة تسمح بإرسال الطاقة الكهربائية‬ ‫التي سيتم توليدها في الفضاء الخارجي حيت سطوع الشمس‬ ‫ومن ثم إرسالها إلى كوكب األرض‪.‬‬

‫الواقع في بحر جاوه وتتميز بأكبر عوامة قابلة للفصل في العالم‪ ،‬مما‬ ‫سريعا في حالة حدوث أعاصير وإعادة االتصال الح ًقا‬ ‫يسمح لها باإلبحار‬ ‫ً‬ ‫الستئناف التشغيل ‪.‬‬

‫زيادة الطلب على الفحم‬

‫جاء في تقرير لوكالة الطاقة الدولية أنه‬ ‫خالل العام المنصرم ارتفع الطلب على الفحم‬ ‫في دول غرب أوروبا بنسبة‪ %7‬بسبب مخاوف‬ ‫دول االتحاد من نقص الطاقة خالل فصل‬ ‫الشتاء ‪.‬‬ ‫وتستهلك الصين والهند ضعف استهالك‬ ‫العالم من الفحم وقامت ألمانيا بإعادة تشغيل‬

‫إحدى محطات الطاقة الكهربائية التي تعمل‬ ‫بالفحم الصلب ‪.‬‬ ‫* ‪ 63‬تريليون احتياطي مصر من الغاز‬ ‫ذكرت دارسة مصرية أن االكتشافات‬ ‫الجديدة التي حققتها مصر زادت االحتياطي‬ ‫من الغاز ليبلغ نحو ‪ 63‬تريليون قدم مكعب‬ ‫وارتفعت صادرات مصر من الغاز بعد‬

‫االكتشافات التي تمت في البحر األبيض‬ ‫المتوسط‪.‬‬ ‫وبحسب الدراسة أن مصر حققت االكتفاء‬ ‫الذاتي من الغاز منذ عام ‪ 2018‬مما ساعد‬ ‫في تحقيق فائض في الطاقة الكهربائية‬ ‫وقد قفزت صادرات مصر من الغاز‬ ‫الطبيعي بنسبة ‪. %98‬‬

‫طالب األمين العام لألمم المتحدة أنطونيو غوتيرش دول العالم‬ ‫بفرض ضرائب على شركات النفط التي حققت أرباحا ضخمة‬ ‫ووصفها بأنها نوع من (الجشع البشع)‬ ‫وحذر األمين العام أن ارتفاع أسعار الطاقة سيكون له اثار مدمرة‬ ‫على عديد من دول العالم التي تكافح من أجل التعافي من جائحة‬ ‫كورونا وأن العديد من البلدان النامية أصحبت غارقة في الديون‬ ‫ونبه أن نحو ‪ 345‬مليون إنسان يعاني من إنعدام حاد في األمن‬ ‫الغذائي في ‪ 82‬دولة‬ ‫وكشفت صحيفة (غارديان) البريطانية أن شركات النفط العالمية‬ ‫حققت أرباحا بلغت ‪ 174‬مليار دوالر خالل الربع الثالث فقط من‬ ‫عام ‪. 2021‬‬

‫أكبر مشروع لطاقة‬ ‫الرياح في الدنمارك‬

‫شركات النفط الكبرى المستفيد األكبر من ارتفاع األسعار‬ ‫حققت شركات النفط والغاز الكبرى المسيطرة علي صناعة‬ ‫النفط في العالم أرباحا قياسية مستفيدة من تعافي االقتصاد العالمي‬ ‫من جائحة كورونا ومقاطعة النفط الروسي من قبل أمريكا وحلفائها‬ ‫الغربيين حيت جنت هذه الشركات أرباحا خيالية خالل الربع الثاني من‬ ‫العام الماضي فقد حققت شركة (شل ) للطاقة ربحا ً ناهز ‪ 18‬مليار‬ ‫دوالر و حققت شركة ( اكسون موبيل) ربحا صافيا بلغ نحو ‪17.85‬‬ ‫مليار دوالر ويمثل هذا الرقم ‪ 4‬أضعاف أرباح الشركة في عام ‪2021‬‬ ‫أما شركة (شيفرون) فقد حققت أكبر أرباح على األطالق حيث بلغت‬

‫ما جدوي العقوبات علي روسيا ؟‬ ‫فرضت الواليات المتحدة األمريكية واالتحاد األوروبي‬ ‫وبريطانيا عقوبات إقتصادية غير مسبوقة على روسيا‬ ‫ظاهرها الحرب في أوكرانيا وشملت قطاعات النفط والغاز‬ ‫والمصارف والطيران المدني وحتى األفراد الروس‬ ‫وجاء في تقرير صادر عن مركز أبحاث الطاقة في‬ ‫فنلندا أن روسيا ورغم العقوبات إال أنها الزالت تجني‬ ‫أرباحا من بيع النفط والغاز وتشير تقارير أوروبية تعنى‬ ‫بالنفط والغاز أن آثار العقوبات األميركية واألوروبية على‬ ‫موسكو انعكست سلبا على قطاعات إقتصادية وخدمية‬ ‫هامة في دول االتحاد األوروبي والواليات المتحدة األمريكية‬ ‫وبريطانيا وتخشى دول في االتحاد األوروبي من مواجهة‬ ‫نقص حاد في إمدادات الغاز الروسي خالل فصل الشتاء‬ ‫صناع القرار في الواليات‬ ‫ويسيطر هاجس الخوف على ّ‬ ‫المتحدة وحلفائها من أن يتسلل النفط الروسي التي‬

‫تقاطعه إلي أسواقها بعد أن يتحول إلي مشتقات نفطية‬ ‫في دول رفضت العقوبات على روسيا كالهند التي تحصل‬ ‫على النفط الروسي بأسعار تقل عن السعر العالمي للبرميل‬ ‫بنحو ‪ 30‬دوالر وتعد روسيا ثالث أكبر منتج للنفط بعد‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية والسعودية وتجني من صادراتها‬ ‫من النفط والغاز إلى دول االتحاد األوروبي وبريطانيا نحو‬ ‫‪100‬مليون دوالر يوميا‬

‫تنامي الطلب الصيني على الغاز‬ ‫يتزايد الطلب الصيني على الغاز لتلبية حاجة‬ ‫إقتصادها الذي يشهد نموا هو األعلى في العالم‬ ‫و تعتبر الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط بعد الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية والثالث للغاز ويتوقع أن يزيد اعتماد‬ ‫الصين على الغاز المستورد نسبة ‪ % 40‬وتحصل الصين‬ ‫على الغاز الروسي عبر خط أنابيب ( قوة سيبيريا)‬ ‫الذي يربط حقول اإلنتاج في سيبيريا باألراضي الصينية‬ ‫بمسافة ألفي كيلومتر ويهدف المشروع إلى نقل ‪ 38‬مليار‬ ‫متر مكعب من الغاز سنويا وقالت شركة الصين الوطنية‬ ‫للنفط أنها أجرت مباحثات مع الجانب الروسي بشان بناء‬

‫خط جديد اطلق عليه اسم ( قوة الصين) بطاقة تبلغ ‪50‬‬ ‫مليار متر مكعب سنويا لنقل الغاز الروسي إلى الصين عبر‬ ‫أراضي منغوليا‪.‬‬ ‫وأعلن المدير التنفيذي لشركة (غازبروم) عمالق‬ ‫الغاز الروسي أن صادرات الشركة من الغاز الطبيعي عبر‬ ‫خط (قوة سيبيريا) إلى الصين زاد بنسبة‪ % 60‬خالل‬ ‫الربع األول من عام ‪ 2022‬مقارنة بنفس الفترة عن العام‬ ‫الماضي ‪ .2021‬وقامت الصين على مدار األعوام الـ‪40‬‬ ‫الماضية‪ ،‬بتوقيع نحو ‪ 228‬اتفاقية تعاون نفطي مع ‪81‬‬ ‫شركة‪ ،‬وتجاوزت قيمة العقود ‪ 39‬مليار دوالر أميركي‪. .‬‬

‫‪ 11.62‬مليار دوالر وتمكنت شركة النفط البريطانية (بي بي) من‬ ‫تحقيق أرباح صافية هي األعلى لها منذ عام ‪2008‬م بلغت ‪8.45‬‬ ‫مليار دوالر مقارنة ب ‪ 2.8‬مليار خالل نفس المدة من عام ‪2021‬‬ ‫وحققت شركة ( إكوينور) النرويجية ربحا صافيا بلغ ‪ 6.76‬مليار دوالر‬ ‫‪ .‬وزاد ربح شركة (توتال انرجي) للطاقة ‪ 3‬مرات على أساس سنوي‬ ‫ليصل إلى ‪ 5.69‬مليار دوالر مقابل ‪ 2.21‬مليار في الربع الثاني من‬ ‫عام ‪ 2021‬أ ّما شركة (إيني ) اإليطالية‪ ،‬فقد حققت صافي ربح قدره‪.‬‬ ‫‪ 3.89‬مليار‬

‫الجزائ ــر ‪ :‬اكتشافات نفطية وغازية‬ ‫كشف وزير الطاقة الجزائري في‬ ‫مقابلة صحفية أن الجزائر حققت ‪600‬‬ ‫اكتشاف نفطي وغازي خالل ‪ 50‬عاما‬ ‫الماضية واستثمرت نحو ‪ 185‬مليار دوالر‬ ‫في مجال االستكشاف وتطوير حقولها‬ ‫وأضاف ‪ :‬أن الجزائر أصبحت مهيأة لتلعب‬ ‫دورا محوريا في إمدادات الطاقة في‬ ‫العالم وتوصلت الجزائر في مايو الماضي‬ ‫أثناء زيارة رئيس وزراء إيطاليا إلى اتفاق‬ ‫بزيادة كميات الغاز الجزائري إلى إيطاليا‬ ‫عبر خط األنابيب الذي يربط البلدين عبر‬ ‫األراضي التونسية وتطرق إلى أن شركة‬

‫(سوناطراك) الجزائرية للطاقة المملوكة‬ ‫للدولة والتي تدير قطاع النفط والغاز‬ ‫الجزائري حققت ثالث اكتشافات نفطية‬ ‫هامة خالل عام ‪2022‬م‬ ‫وأضاف أن إنتاج الجزائر من النفط‬ ‫حقق زيادة بلعت ‪ % 14‬حيت بلغ نحو ‪164‬‬ ‫مليون طن مع نهاية عام ‪.2021‬‬ ‫وقال وزير الطاقة والمناجم الجزائري‬ ‫أن صادرات بالده من النفط والغاز بلغت‬ ‫نحو ‪ 97‬مليون طن من النفط المكافئ‬ ‫نهاية عام ‪ ،2021‬بقيمة قدرها ‪35.4‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬

‫يستعد قطاع طاقة الرياح البحرية في الدنمارك للشروع في‬ ‫أعمال تركيب وبناء أكبر مشروع في تاريخ البالد؛ لتوليد الكهرباء‬ ‫من طاقة الرياح في بحر شمال الدنمارك ما قد يمكّن مليون أسرة‬ ‫دنماركية من الحصول على الكهرباء النظيفة بحلول ‪.2026‬‬ ‫وقد باشرت شركات ألمانيه بتوريد المعدات الالزمة للمشروع‬ ‫الدنماركي الذي يهدف إلى توليد ‪ 1000‬ميغاواط بحلول عام‬ ‫‪2026‬‬ ‫ويقول القائمون على المشروع أنه سيساهم في تأمين ‪60‬‬ ‫ألف وظيفة دائمة‪ ،‬تشمل الفنيين والمهندسين والموظفين البحريين‬ ‫إضافة إلى طاقم خدمة السفن‬ ‫ووقعت ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وإيرلندا والنرويج والدنمارك‬ ‫على اتفاق لبناء محطات لتوليد الكهرباء من مصادر الرياح في بحر‬ ‫الشمال ويهدف االتفاق إلى إنتاج نحو ‪ 150‬ميغاواط بحلول عام‬ ‫‪2030‬م و‪ 193‬ميغاواط بحلول عام ‪2040‬م وتسعى هذه الدول‬ ‫إلي تامين الطاقة الكهربائية لعدد ‪ 230‬مليون منزل مع حلول عام‬ ‫‪2050‬م‬

‫ثقافة نفطية‬ ‫الكثير منا اعتاد على القيام بتغير زيت محرك سيارته كل‬ ‫‪ 3000‬كم أو حتى اقل ظنا منه أن هذا األجراء يطيل عمر محرك‬ ‫سيارته‬ ‫ومع تطور تقنية صناعة النفط ومشتقاته ومنها صناعة زيوت‬ ‫المحركات التي أصبحت صالحة لقطع مسافة تصل إلي ‪15000‬‬ ‫كم ودون الحاجة لتغيرها ويكتفي بمراقبة مسوي الزيت في المحرك‬ ‫من حين إلي أخر‬ ‫ولمعرفة الزيوت الموصي بها والمسافة التي ينبغي معها‬ ‫تغيرها يمكن مراجعة الكتيب الذي يأتي مع المركبة أو الولوج إلي‬ ‫موقع الشركة المصنعة وبإدخال معلومات سهله عن المركبة كرقم‬ ‫الهيكل أو المحرك ستجد جميع المعلومات الخاصة بها ومن ضمنها‬ ‫نوعية الزيت الموصي به ومواعيد تغيريها‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫الدراما‬ ‫السورية‪..‬‬

‫ظروف كثيرة أسهمت في تراجع حركة الدراما‬ ‫السورية‪ ،‬أخيراً‪ ،‬واضطرار عدد واسع من نجومها إلى‬ ‫إنقاذ مصائرهم المعلقة‪ ،‬إلى النزوع نحو خط اإلنتاجات‬ ‫ضمت كثيراً من العثرات‪،‬‬ ‫العربية المشتركة‪ ،‬التي وإن ّ‬ ‫فإنها مثلت في وقت ما الخيار األمثل لهؤالء النجوم‪.‬‬ ‫لكن يبدو أن رياح التغيير آتية هذه المرة بمفاجآت‬ ‫أفضل‪ ،‬إذ يشهد السباق الرمضاني المقبل ارتفاعا ً‬ ‫ملحوظا ً في األعمال السورية المتنافسة على تصدر‬ ‫المشهد الدرامي العربي‪ ،‬بعد سلسلة من األزمات‬ ‫المتالحقة‪.‬‬ ‫وتنطلق الموجة «الشامية» مع الممثل مكسيم‬ ‫خليل‪ ،‬الذي أعلن عبر «تويتر» االنتهاء من تصوير‬ ‫مسلسل «ابتسم أيها الجنرال»‪ ،‬الذي يتشارك بطولته‬ ‫مع عبدالحكيم قطيفان‪ ،‬ومازن الناطور‪ ،‬ومجموعة من‬ ‫الفنانين من مصر وتونس ولبنان‪ ،‬ويتناول العمل قضايا‬ ‫وإشكاالت لها عالقة بالواقع السوري‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬يعود الممثل السوري رشيد عساف‪ ،‬إلى‬ ‫ساحات الدراما االجتماعية‪ ،‬من خالل مسلسل «عين‬ ‫الشمس»‪ ،‬الذي قام بتأليفه مجموعة من الكُتّاب‪ ،‬وأخرجه‬ ‫يزن أبوحمدة‪ ،‬ليقدم شخصية ضابط أمن يفتش عن‬ ‫أسرته المفقودة منذ ‪ 30‬عاماً‪ ،‬ويواجه بالتوازي مع ذلك‬ ‫سلسلة من المشكالت والعقبات‪ .‬ويشارك في البطولة‬ ‫تيسير إدريس‪ ،‬ونادين خوري‪ ،‬ووضاح حلوم‪.‬‬ ‫أما ديمة بياعة‪ ،‬فأعلنت أخيراً‪ ،‬عن بدء تحضير‬ ‫الجزء السادس من مسلسل «صبايا» الذي قدمت موسمه‬ ‫األول في ‪ ،2009‬مشيرة إلى بدء عمليات التصوير‬ ‫بسورية في ديسمبر المقبل‪ ،‬ودخول العمل سباق رمضان‬ ‫‪ ،2023‬ومن ثم انضمام جيني إسبر لبطولته‪.‬‬ ‫ومازالت شركة منتجة في مرحلة التفاوض‬ ‫الستكمال فريق الممثلين‪ ،‬علما ً أن الكاتبة السورية رنا‬ ‫الحريري‪ ،‬بدأت تأليف العمل وواصلته نور الشيشكلي‪،‬‬ ‫بينما أخرج العمل‪ :‬ناجي طعمي وفراس دهني وسيف‬ ‫الشيخ نجيب ومحمود الدوايمة‪.‬‬ ‫موضوعات متن ّوعة‬ ‫وأعلن المخرج سيف الدين سبيعي‪ ،‬عن إخراجه‬ ‫لمسلسل درامي يحمل عنوان «مال القبان» يجدد من‬ ‫خالله الثالثية والشراكة الفنية التي جمعته مع الكات َبين‬ ‫يامن الحجلي وعلي وجيه‪ ،‬في مسلسلي «مع وقف‬ ‫التنفيذ» و«على صفيح ساخن»‪.‬‬ ‫وكشف المخرج محمد عبدالعزيز‪ ،‬عن بدء‬ ‫التحضيرات لتصوير مسلسل «ليالي دمشق»‪ ،‬الذي‬ ‫يحاكي به حقبة الخمسينات‪ .‬وتدور أحداث العمل حول‬ ‫مجموعة من الجرائم التي تختلف معالمها من خماسية‬

‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫الفنية‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫العــدد ‪49‬‬

‫تسابق الزمن في برامج رمضان ‪2023‬‬

‫إلى أخرى‪.‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬أنهى المخرج السوري رشاد كوكش‪،‬‬ ‫تصوير مشاهد مسلسله «الكرزون»‪ ،‬لمؤلفه مروان‬ ‫قاووق ورنيم عودة‪ .‬ويستند العمل ‪ -‬الذي يتصدر بطولته‬ ‫أسامة الروماني ومها المصري ووفاء موصللي ‪ -‬إلى‬ ‫أحداث معاصرة تبدأ مع كارثة مرفأ بيروت‪ ،‬واختفاء أب‬ ‫لمدة أربعة أشهر‪ ،‬ومن ثم عودته التي تترافق مع تشعب‬ ‫األحداث وتشابك الخطوط الدرامية‪ ..‬وللمرة األولى‬ ‫في مسيرته‪ ،‬يتصدر الممثل السوري جرجس جبارة‪،‬‬ ‫لتجسيد أول أدوار البطولة الرئيسة في مسلسل «قرار‬ ‫وزير»‪ ،‬للكاتب معن سقباني‪ ،‬والمخرج طارق سواح‪،‬‬ ‫إذ تبدأ الحكاية من خطوة تقديم استقالته وإصالح‬ ‫عائلته‪ ،‬التي تنطلق معها رحلة اكتشاف أخطاء المجتمع‬ ‫المحلي بأسلوب كوميدي خفيف‪ ،‬يشاركه بطولته‪ :‬ريم‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬سوسن ميخائيل‪ ،‬حسين عباس‪ ،‬محمد‬ ‫قنوع‪ ،‬غسان عزب‪ ،‬وآخرون‪.‬‬ ‫«الحارة»‬

‫بعـد نجـاح ثنـائيتـهم فـي مسلسل‬ ‫مسعـودة وأفكـارها السودة‬

‫زبيـدة ومريـم‬ ‫تعـودان من جـديد !؟‬

‫ انطلق منـذ عـدة أيـام تصـوير مـسلسل كـومـيدي جـديد يجتـمع فـي‬‫بطـولته الفنانـة القـديرة زبـيدة قـاسم مع القـديرة مريـم العـزابي باالشتراك‬ ‫مع العـديد مـن النجـوم‬ ‫ ويتـم حـاليـا ً تصـوير العـمل داخـل مـدينة ســرت وسيتـألف مـن ‪15‬‬‫حلقـة عـلى أن يعـرض خالل مـوسم رمـضـان الـقادم ‪2023‬‬

‫نجـوم الـدراما السـورية‬ ‫يدخـلون الـسرايا فـي‬ ‫ثانـي أجـزائهـا! ؟‬ ‫خـبر ضمن برامج االستعدادات لشهر رمضان المبارك يعـود‬ ‫مـسلسل الـسرايا بجـزء جـديد وقـد انضم للعـمل النجـمين السـوريين‬ ‫معتصم النهار وشكران مرتجى بجـانب انضمام نجـوم آخـرين يكـشف‬ ‫عنهـم قـريباً‪.‬‬ ‫وقـد انطلق تصـوير العـمل ضمـن مـوسم درامـا رمـضـان القــادم‬ ‫علـى شـاشة ‪ #‬ســالم كـ عـرض حـصـري‪.‬‬

‫أما مسلسالت البيئة الشامية التي نجحت الدراما‬ ‫السورية في تصديرها‪ ،‬مع العديد من المآخذ إلى العالم‬ ‫العربي‪ ،‬فسيكشف الموسم الرمضاني هذا العام عن‬ ‫عودة صناعها إلى إنتاج عدد ال بأس به من األعمال‪،‬‬ ‫ابتداء من مسلسل «باب الحارة» في جزئه الـ‪ ،13‬الذي‬ ‫ً‬ ‫سيتناول مرحلة مفصلية ما بين زوال االحتالل الفرنسي‬ ‫واستقالل سورية‪ ،‬ولكن ليس من «حارة الصالحية»‪،‬‬ ‫وإنما من حارة «الضبع»‪ .‬كما سيشهد الجزء الجديد‬ ‫عودة شخصيات رئيسة شكلت محاور درامية فارقة في‬ ‫العمل‪ .‬وفي الوقت الذي عمدت المخرجة رشا شربتجي‪،‬‬ ‫بالتعاون مع الكاتب أسامة كوكش‪ ،‬إلى إجراء تعديالت‬ ‫على الجزء الثالث من مسلسل «حارة القبة»‪ ،‬معلنة عن‬ ‫انضمام الممثلة رنا شميس بدالً من سالفة معمار‪ ،‬كما‬ ‫تغيب الممثلة إمارات رزق عن هذا الجزء‪ ،‬لتنضم إليه‬ ‫أمل عرفة وعباس النوري ونادين تحسين بيك وخالد‬ ‫القيش ونادين خوري‪.‬‬ ‫«زقاق الجن»‬

‫من جانبها‪ ،‬أعلنت الممثلة السورية أمل عرفة‪ ،‬عن‬ ‫انضمامها رسميا ً إلى أسرة مسلسل «زقاق الجن»‪ ،‬إلى‬ ‫جانب الممثل السوري أيمن زيدان‪ ،‬الذي تلتقيه مجدداً‬ ‫بعد غياب امتد لسنوات عدة‪ .‬في الوقت الذي يشارك‬ ‫في العمل نخبة من نجوم الدراما السورية‪ ،‬أمثال‪ :‬نجاح‬ ‫سفكوني‪ ،‬شكران مرتجى‪ ،‬سعد مينة‪ ،‬صفاء سلطان‪،‬‬ ‫وروبين عيسى‪ .‬العمل من تأليف محمد العاص‪ ،‬فيما‬ ‫تولى اإلخراج تامر إسحاق‪.‬‬ ‫«مربى العز»‬ ‫كشفت المخرجة السورية رشا شربتجي‪ ،‬عن‬ ‫خوضها تجربة درامية جديدة في مسلسل «مربى العز»‪،‬‬ ‫مع الكاتب علي معين صالح‪ ،‬مشيرة إلى أن فريق عمل‬ ‫مسلسلها الجديد سيضم‪ :‬عباس النوري‪ ،‬أمل عرفة‪،‬‬ ‫نادين تحسين بيك‪ ،‬محمود نصر‪ ،‬خالد القيش‪ ،‬وفادي‬ ‫صبيح وعدد من الوجوه الشابة أمثال‪ :‬حسن خليل‪ ،‬أنس‬ ‫شربك‪ ،‬وإبراهيم شيخ‪.‬‬

‫تضرر عدة مواقع أثرية‬ ‫في سوريا جراء الزلزال المدمر‬

‫‪9‬‬

‫زاوية‬ ‫‪ ‬عبدالله الوافي‬

‫المصالحة‬ ‫التي يريدها‬ ‫الوطن !‬ ‫ليست المصالحة (قعد)‬ ‫بازين او ( قعد) فتات او‬ ‫(قعد) كسكسي يتحلق‬ ‫حوله الخصوم من أبناء هذا‬ ‫الوطن ‪ ،‬فيتناولونه ويوزعون‬ ‫عقبه االبتسامات ويلتقطون‬ ‫( السيلفي) ثم ينصرف الجميع الى الواقع األليم‬ ‫الذي نعيشه منذ سنوات طويلة والذي اتقطع فيه النسيج‬ ‫االجتماعي والذي خسرنا فيه ارواحا نحن في امس الحاجة‬ ‫الى سواعدها للبناء والتعمير وخسرنا فيه أيضا ثروات جمة‬ ‫كان يمكن ان تبدل حال الناس الى خير حال ‪ ،‬لينعكس على‬ ‫كل البنى التحتية وينعكس على مظاهر الحياة العامة وينعكس‬ ‫على الصحة التي امتد اليها الفساد فإما عالج خارج البالد‬ ‫يشمل حتى مشاعر ا(لغشاش) او صداع الراس وإما عالج‬ ‫داخل البلد بالغالء الفاحش دون ان يقنع أحدا من أبناء هذا‬ ‫الشعب وينعكس على التعليم الذي خرجنا من كل تصنيفاته‬ ‫التي ارساها المصنفون وينعكس على المواصالت والزراعة‬ ‫والطرقات المهشمة في كل أقاليم البالد ‪.‬‬ ‫المصالحة يا سادة هي تضحيات جمة وتنازالت كبيرة‬ ‫يقدمها الجميع دون استثناء حتى تنتعش البالد وحتى ينتعش‬ ‫الوطن ويخرج من غرفة اإلنعاش التي دخلها منذ زمن طويل‬ ‫‪ ،‬والمصالحة ان يتنازل كل طرف عما اعتبره مكاسبا له‬ ‫ومنجزات لصالح اآلخر وان يتنازل كل طرف عما يعتبره‬ ‫مبادئ ثابتة وقيم خالدة وأولويات ال يحيد عنها ‪ ،‬ان يتنازل‬ ‫الجميع عن الصلف والغرور وعن المكاسب والمنجزات‬ ‫والمبادئ فال مبدا يعلو فوق مبدأ الوطن الواحد وال هدف‬ ‫يسمو على وحدة التراب ووحدة االهل وال قيمة عظمى سوى‬ ‫قيمة ان يستظل الجميع بوطن واحد يتفق فيه الجميع على‬ ‫راية واحدة ونشيد واحد وشكل حكم واحد وشخصيات‬ ‫وطنية تعمل بدستور واحد في بلد يعمه الخير والرخاء‬ ‫واالمن واالستقرار والطمأنينة ‪ ،‬فالليبيون يستحقون حياة‬ ‫افضل من هذا الوضع المزري ‪ ،‬في وطن واحد يداوي الجراح‬ ‫الغائرة حتى تندمل ويلم شمل الجميع بال استثناء ويضحي‬ ‫فيه الجميع بكل شيء حتى الوصول الى المبتغى السامي‬ ‫والمتمثل في الوطن الواحد الذي اليدخل كل عمليات القسمة‬ ‫والطرح ‪ .‬وطن الجميع المتعافى بإذن الله تعالى الوطن‬ ‫الذي نريد والمصالحة التي نريد ‪.‬‬

‫جديد الفنان السوري باسم ياخور‬ ‫وتفاصيل عن مسلسل العربجي‬

‫يستعد النجم السوري باسم ياخور لمواجهة‬ ‫مواطنه الفنان القدير سلوم حداد خالل الموسم‬ ‫الرمضاني ‪ 2023‬من خالل مسلسل العربجي‪،‬‬ ‫وهو العمل الذي تأخر تصويره حيث كان من‬ ‫المفترض ان يعرض في رمضان الماضي‪ .‬وعن‬ ‫تفاصيل مسلسل العربجي‬ ‫تدور احداث المسلسل عن قصة عبده‬ ‫"العربجي" الذي يقود أسطول من الخيول‬ ‫ويجسد دوره الفنان باسم ياخور‪ ،‬ويقع في حب‬ ‫إحدى الفتيات لكنها ترفض هذا الحب‪.‬‬ ‫ال يتقبل عبده الرفض ويبذل جهده من أجل‬ ‫ان تحبه‪ ،‬كما يواجه عدوه الذي يجسد دوره‬ ‫الفنان سلوم حداد في أحداث مميزة وقعت في‬ ‫حقبة زمنية ماضية‪.‬‬ ‫تضررت عدة مواقع أثرية في سوريا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البالد أبرزها قلعة حلب‪،‬‬ ‫التي تعد نموذجا للعمارة العسكرية اإلسالمية في القرون الوسطى‪ ،‬حسب ما أعلنت المديرية العامة‬ ‫لآلثار والمتاحف ‪ ،‬وتضررت أيضا "بعض المباني داخل قلعة المرقب" األثرية في مدينة بانياس بمحافظة‬ ‫طرطوس‪ ،‬فيما سقط جرف صخري في محيط قلعة قدموس في المحافظة نفسها‪ .‬وخلف الزلزال أكثر‬ ‫من ألف قتيل في حصيلة ثقيلة مرشحة لالرتفاع‪.‬‬

‫ويتولّى المخرج السوري سيف الدين سبيعي‬ ‫مهمة االخراج وذلك بعد انسحاب المخرج‬ ‫"ناجي طعمة"‪ ،‬ويشارك في بطولة المسلسل كل‬ ‫من ديما قندلفت‪ ،‬وميالد يوسف وآخرون‪.‬‬ ‫وتحدث ياخور عن سبب تأجيل تصوير‬ ‫العمل وقال بهذا الخصوص‪" :‬لقد تأخرنا في‬ ‫تصوير المسلسل لفترة طويلة وذلك كونه أخذ‬ ‫منّا وقت كبير من ناحية التحضيرات واعادة‬ ‫صياغة كتابة النص"‪.‬‬ ‫وتابع باسم ياخور‪" :‬لقد أخذ منا ما يقارب‬ ‫سنتين ونصف من أجل تبادل وجهات النظر‬ ‫في الموضوع‪ ،‬لكن اآلن أصبح لدينا طاقم‬ ‫عمل مميز من تصوير وفنيين إلى جانب طاقم‬ ‫الممثلين"‬

‫قريبا ُ مسلسل التقازة في شهر رمضان المبارك‬ ‫صرح الفنان المخرج أنس العريبي ان عمل‬ ‫التقازة من إخراج المخرج فوزي العبيدي وتأليف‬ ‫الفنانة نجاة عطية وبطولة نخبة من الفنانين‬

‫كريمة مختار‬ ‫أبرز الممثالت‬ ‫في جيلها‬ ‫مؤشر البحث "غوغل" بعيد ميالد الفنانة‬ ‫المصرية الراحلة كريمة مختار‪ ،‬وقال إنها تعتبر‬ ‫على نطاق واسع واحدة من أبرز الممثالت في‬ ‫جيلها‪ ..‬وتقديرا لمسيرة الراحلة‪ ،‬غير "غوغل"‬ ‫واجهته بصورة للفنانة كريمة مختار الشهيرة‬ ‫بـ"ماما نونة"‪ ،‬وقال‪" :‬عيد ميالد كريمة مختار‬ ‫الـ‪ ..89‬يحتفي رسم الشعار المبتكر اليوم بالممثلة‬ ‫المصرية كريمة مختار‪ ،‬التي تعتبر على نطاق‬ ‫واسع واحدة من أبرز الممثالت في جيلها"‪.‬‬

‫الليبيين منهم األستاذ عبد الله الزروق وكما جاء‬ ‫في البرومو التسجيلي أن أحداث المسلسل تدور‬ ‫حول ظاهرة الشعوذة والسحر ‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫محليات‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫العــدد ‪49‬‬

‫‪10‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫رمي القمامة في االماكن العامة وعلى الطرقات‬

‫إنعدام في الذوق العام وسلبية في السلوكيات‬

‫رمي القمامة ظاهرة قديمة حديثة‬ ‫ما من طريق نسير فيه اال نرى المخلفات‬ ‫القمامة وقد رميت على قارعة الطريق‪،‬‬ ‫فرغم ما نشهده من مظاهر الحضارة‬ ‫الزائفة التي نتغنى بها لكننا ال زلنا نحمل‬ ‫الكثير من التخلف وانعدام في الذوق العام‬ ‫في الكثير من سلوكياتنا‪.‬‬ ‫ظاهرة رمي المخلفات على ارصفة‬ ‫الطريق في االماكن العامة والطرقات‬ ‫والشوارع تفشت بشكل يبعث على الحسرة‬ ‫سيما مع مالحظة تفاقمها واتساع دائرتها‬ ‫يوم بعد اخر‪ ،‬حتى أضحت السلبية ثقافة‬ ‫والغريب في األمر أن من بين أبطالها‬ ‫شبابا من الجيل المتعلم مما يؤكد غياب‬ ‫ثقافة الحفاظ على البيئة‪.‬‬ ‫حين نشاهد ركاب السيارات الفارهة‬ ‫الذين يتمتعون بمناظر مقبولة شكليا ً‬ ‫ويتصنعون الرقي واالناقة‪ ،‬اال انهم يفشلون‬ ‫في المحافظة على هذه االناقة عند نفاذ‬ ‫اول عبوة مشروب غازي كانوا قد تناولوها‪،‬‬ ‫فرميهم لمخلفاتهم في الشوارع واالماكن‬ ‫العامة بطريقة تعكس رفضهم لمتطلبات‬ ‫المدنية الحديثة‪.‬‬ ‫الكثير من الناس ال يعيرون اهمية‬ ‫للمحافظة على المرافق العامة معللين‬ ‫ذلك بأن المسؤول عن النظافة العامة هي‬ ‫الجهات المختصة وهي من تتولى متابعة‬ ‫االمر‪ ،‬فيعمدون الى رمي اعقاب السجائر‬ ‫وفضالت االطعمة فضالً عن البصق‬ ‫بطريقة تشمئز لها النفس‪.‬‬ ‫حين تحاول منع أحدهم من القيام‬ ‫بهذا السلوك يبرر فعلته بأن الجميع‬ ‫يقومون برمي القمامة وامتناعه عن‬ ‫الرمي ال يغير من االمر شيء متناسيا ً انه‬ ‫متحداً مع اشباهه من عديمي الذوق هم‬ ‫من جعلوا من االمر ظاهرة تنم عن انعدام‬ ‫الوعي واالستهتار بحقوق الناس‪.‬‬ ‫من أبرز السلبيات التي تتركها‬ ‫الظاهرة هي تشويه صور المدن وتلويث‬ ‫االماكن العامة‪ ،‬حيث تتحول هذه النفايات‬ ‫بعد فترة زمنية قليلة الى مراكز لبث‬

‫الروائح الكريهة اضافة الى منظرها المثير‬ ‫للسخرية سيما إذا كانت المدينة يقصدها‬ ‫زوار اجانب‪.‬‬ ‫هذه السلوكيات التي باتت تهدد‬ ‫المبادئ والقيم واالخالق وتكشف عن‬ ‫انعدام االحساس بالمسؤولية تجاه المكان‬ ‫واالنسان حولت الكثير من االماكن الى‬ ‫مصادر ألمراض قد تصيب االنسان ولم‬ ‫ينجو من ضررها حتى الحيوان حين‬ ‫يلتهمها مما يجعله يصاب بمرض او‬ ‫يجعل من امكانية نفوقه واردة فيما يتعلق‬ ‫بالكائنات البحرية ‪.‬‬ ‫هل يعي االفراد الذين يرمون مخلفاتهم‬ ‫سيما مخلفات الصناعات البالستيكية ان‬ ‫هذه المخلفات تحوي مواد مخلقة تصمد‬ ‫لسنوات بوجه التحلل ما يجعل امكانية‬ ‫تحولها الى مواد مسرطنة؟‪ ،‬والمصداق‬ ‫االنتشار المثير للقلق للمصابين بهذه‬ ‫المرض المميت في جميع انحاء ليبيا‬ ‫حمانا الله واياكم شره‪ ،‬وهل يكلفهم وضع‬ ‫هذه المخلفات في اكياس ووضعها في‬ ‫حاويات النفايات جهداً مضنياً؟‪.‬‬ ‫تشير هذه السلوكيات الى انانية‬ ‫مفرطة وانخفاض لقيمة النظافة عند‬

‫عرس جماعي‬ ‫لعدد ‪ 32‬شابا بمدينة غات‬

‫االنسان يصاحبه عدم تقدير الحياة‬ ‫والمجتمع‪ ،‬أو احترام اآلخرين وحفظ‬ ‫حقهم في بيئة نظيفة وحياة تليق بالبشر‬ ‫في مختلف المجاالت‪.‬‬ ‫جميعنا يتحتم علينا ان نعي ان النظافة‬ ‫في مجملها مطلب نادى به الشرع اضافة‬ ‫الى كونه مطلبا ً انسانيا ً وصحياً‪ ،‬فاإلسالم‬

‫يؤكد على ضرورة االهتمام بالنظافة‬ ‫وارساء اسسها وقواعدها لكي تكون‬ ‫سلوكية متأصلة في نفوس البشر في كل‬ ‫زمان ومكان‪ ،‬وتحريم االعتداء على ما هو‬ ‫عام واجب فرضه الدين واماطة االذى عن‬ ‫الطريق ال زيادة االذى واجب ايضا ً وليس‬ ‫منة الحد على أحد‪.‬‬ ‫ان من أكثر االسباب التي تؤدي الى‬ ‫حدوث الكثير من الظواهر السلبية ومن‬ ‫ضمنها ظاهرة رمي النفايات هي‪ :‬غياب‬ ‫الوعي لدى االنسان الذي يجعله رافضا ً‬ ‫للقيام بكل ما يعترض مصلحة المحيط‬ ‫ويؤثر عليهم نفسياً‪.‬‬ ‫ثاني االسباب هو غياب روح المواطنة‬ ‫يصاحبها غياب روح االنتماء كنتيجة لشعور‬ ‫الناس الظلم الذي تمارسه الحكومات على‬ ‫شعوبها غير ان ذلك ال يبرر ارتكاب مثل‬ ‫هذه االخطاء‪.‬‬ ‫وثالث االسباب هو غياب قوة الدولة‬ ‫التي تفرض القوانين على المواطنين‬ ‫ومنها القانون الذي يجبرهم على احترام‬ ‫المصلحة العامة واالبتعاد عن كل ما يعكر‬ ‫صفو الذوق العام‪ ،‬وهذا الغياب يسمح‬ ‫للسلوك بأن يكون عادة من خالل تكرار‬

‫الوقت وقتكم ‪..‬‬

‫‪ ‬ابراهيم الورفلي‬

‫السلوك لمرات عديدة‪.‬‬ ‫كما غياب المحدد الديني يعقد من‬ ‫المشكلة ويفاقمها‪ ،‬فالوازع الديني يكون‬ ‫رادعا ً لإلنسان في الكثير من المواقف‬ ‫التي تحتاج الى حضور صوت الله في‬ ‫الناس لتغليب حاجات الجماعة على‬ ‫الحاجة الفردية وتلك سمة ينشدها الدين‬ ‫القويم‪.‬‬ ‫على الضفة االخرى من المشكلة‬ ‫تظهر جملة من الحلول التي تحد من‬ ‫المشكلة ولو بالممكن واولى هذه الحلول‬ ‫هي ان تستخدم السلطات صالحيتها من‬ ‫خالل وضع كاميرات في االماكن التي‬ ‫تحدث فيها مثل هذه السلوكية وفرض‬ ‫غرامات مالية غليظة على المعتدين على‬ ‫المرافق العامة‪.‬‬ ‫ووضع التشريعات والقوانين التي‬ ‫تج ّرم إلقاء النفايات لتكون نوعا من‬ ‫أنواع ردع الشخص عن القيام بمثل ذلك‬ ‫السلوك‪ ،‬وعلى مؤسسات الدولة ان تنشر‬ ‫الوعي في المجتمع عبر تبنيها لفكرة ان‬ ‫الممتلكات العامة هي ملك للمجتمع وليس‬ ‫للدولة واالساءة لها هي اساءة للمجتمع‪،‬‬ ‫وتتم هذه التوعية عبر برامج تبثها وسائل‬ ‫االعالم‪.‬‬ ‫كما يفترض ان يلعب االهل دور القدوة‬ ‫ألبنائهم‪ ،‬فاألبناء يقلدون ما يشاهدون و ما‬ ‫يقوم به األهل‪ ،‬فحين يرمي االب او االم‬ ‫القمامة امام طفله سيشجعه على تكرار‬ ‫هذه السلوك غير السوي‪.‬‬ ‫فليس متعبا ً ان تضع في سياراتك‬ ‫كيس صغير تضع فيه بقايا مأكلك او‬ ‫مشربك او منديلك الذي تستخدمه اثناء‬ ‫تجوالك‪ ،‬وليس عيبا ً ان تحمل عبوة فارغة‬ ‫او ما شاكلها بيدك لحين العثور على‬ ‫حاوية النفايات‪ ،‬كما ألبداء استياءك من‬ ‫عمل زميل لك او صديق او رفيق اثر في‬ ‫تعديل سلوكه تجاه هذه الجزئية‪ ،‬كل هذه‬ ‫السلوكيات يمكن ان تبقي القالب غالب‬ ‫على وجه المدن والشوارع وتجعلها باسمة‬ ‫انيقة‪.‬‬

‫ِك لكم ُّأي َها ال ُق َّراء ِ‬ ‫الكرام األعزاء ‪،‬‬ ‫أُبَار ُ‬ ‫استئناف بندول أعداد صحيفتكم ‪ -‬الوقت‬ ‫ دورانه ‪ ،‬بعد أن كان قد توقَّف عند الرقم‬‫(‪ )50‬في رحلته القصيرة السابقة ‪ ..‬آمالً‬ ‫له في هذه الم َّرة ‪ ،‬الفالح في ِ ّ‬ ‫تخطي حاجز‬ ‫ُم ِّثبطَات عزائم النجاح !‪.‬‬ ‫َف َتل َِّب َي ٍة ِل ٍ‬ ‫دعوة َكرِ ْي َم ٍة من رئيس تحريرها‬ ‫ْ‬ ‫ت في‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫‪،‬‬ ‫خويلد)‬ ‫الله‬ ‫(عبد‬ ‫‪ ..‬األُستاذ‬ ‫َ​َ ُ‬ ‫اليومين الماضيين ‪ -‬ذات ظهيرة سعيدة ‪-‬‬ ‫ت ورشة‬ ‫بِ َمق ّرِ صحيفة (الوقت) أين عايش ُ‬ ‫عي ِة ُمديرها الفني‬ ‫قيمها بِ َم ِّ‬ ‫العمل التي ُي ُ‬ ‫العزيز (محمد المزداوي) ويستهدفان بها ‪،‬‬ ‫إظهار هذه اإلسبوعية (الشاملة) في أبهى‬ ‫ح ِل ٍّة تجذب نواظركم ‪ -‬شكالً ‪-‬‬ ‫وأزهى ُ‬ ‫وتُشبع بمضمونها الهادف ‪َ ،‬ن َه َمكُ ْم وت ِ‬ ‫ُرضي‬ ‫ذوائقكم ‪.‬‬ ‫‪ ..‬ومن خالل الحوار الذي دار بيني‬ ‫ت أن صحيفة‬ ‫ورئيس التحرير ‪ ،‬استشفف ُ‬ ‫س َت ْم ُز ُج في ِخ َ‬ ‫طابِ َها ما بين سديد‬ ‫(الوقت) َ‬ ‫آراء ٍ‬ ‫المخضرمين األَعالم ‪،‬‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫َّا‬ ‫ت‬ ‫ُ‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫باقة‬ ‫ُ‬ ‫وإنبراء حزمة من األقالم الصاعدة الواعدة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ تم اختيارها بِ ِ‬‫فائقة‬ ‫وعناية‬ ‫دق ٍّة ُمتناهية ٍ‪،‬‬ ‫لرصد شواغل المواطن في كافة ربوع‬ ‫ت ‪ -‬في‬ ‫هذا الوطن الغالي ‪ ..‬كما صفَّق ُ‬ ‫ق َ​َرارَ ِة نفسي ‪ -‬وبِ َح َرارَ ٍة ‪ِ ،‬لل ُّْس َن ِة التأريخية‬ ‫الحميدة التي تَف َّر َد ‪ -‬مشكوراً ‪-‬‬ ‫باتباعها األستاذ (عبد الله) وهو ُي َق ّرِ ُر‬ ‫استئناف الصحيفة ‪ ،‬رحلة صدورها من‬ ‫حا َد عن َجا َّد ِة‬ ‫أين توقَّفت ‪ ..‬ولم يقتد بمن َ‬ ‫س وإخفاء‬ ‫(الوفاء) وهو يقترف خطيئة ط َْم ِ‬ ‫بصمات سابقيه ‪ ..‬بدل إيفاء هؤالء ال ُزمالء‬ ‫‪ ،‬حقهم من الذَ ْك ِر والشُ كْ ِر وال َث َن ِاء !‪.‬‬ ‫َع ْو ٌد على ٍ‬ ‫بدء ‪ ،‬أقول ‪-:‬‬ ‫ت ‪ ،‬وقتكم) ُّأي َها ال ُزمالء‬ ‫(الوق ُ‬ ‫األفاضل والزميالت ال ُفضليات ‪َ ..‬ف َعلَى‬ ‫عواتقكم وعواتقكن ‪ ،‬يضع الوطن مهمة‬ ‫تعزيز ما يكتنز مفهوم (المواطنة) من بهاء‬ ‫عطاء ‪ ،‬قبل سخاء األخذ ‪َ ..‬ف َج ِ‬ ‫اهروا في‬ ‫خطابكم ‪ -‬وأُ ْن ُت َّن أيضا ً أ َّي ُت َها الماجدات ‪-‬‬ ‫ِ‬ ‫شأنه رفع منسوب اإلحساس‬ ‫بِ كُ ّ ِل ما من‬ ‫ِ‬ ‫المسئولية لدى المواطن ‪ ،‬وخفض مؤشر‬ ‫بِ‬ ‫السلبية والال ُمباالة واالتكالية ‪ ..‬ولكونكم‬ ‫وسيلة إعالم مقروء (إسبوعية) الصدور‬ ‫المتابعات (التقليدية)‬ ‫‪ ،‬استعيضوا عن ُ‬ ‫و ُمالحقة األخبار التي ستكون فاقدة‬ ‫(األهمية) بسبب تأخر وصولها إلى‬ ‫الصحفية الساخنة‬ ‫المتلقّي ‪ ،‬بالتحقيقات ُ‬ ‫ُ‬ ‫الم ّ ِ‬ ‫تصدية للفاسدين (المادي والمعنوي)‬ ‫ُ‬ ‫المستشريين في جسد هذا الوطن الذي‬ ‫ُ‬ ‫ُيعاني األم َّرين ‪ُ ..‬م ُّر االرتهان للخارج ‪،‬‬ ‫ومر الهوان الداخلي ‪ ..‬وباستثناء الصدق‬ ‫ُّ‬ ‫بأية‬ ‫والموضوعية والحياد ‪ ،‬ال‬ ‫َّ‬ ‫تعتدوا ِ ّ‬ ‫خطوط حمراء ‪.‬‬ ‫وسدد خُطاكم ‪ ،‬وأنار‬ ‫وفَّقكم الله ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫دربكم ‪ ..‬وإلى أن أتجاوز حاجز (النفور)‬ ‫الحائل بين القلم ‪ ،‬واألنامل ‪ ..‬أقول لكم‬ ‫‪ -:‬دمتم ‪ ،‬دمتم ‪.‬‬

‫بإشراف المعهد العالي لتقنيات علوم البحار‬

‫ورشـ ــة عمل عن مخرجات التعليم التقن ــي البح ــري متطلبات سوق العمل‬

‫■ متابعة وتصوير‪ :‬حافظ احمد معمر‬

‫شهدت منطقة البركت بمدينة غات احتفاال بالعرس الجماعي الثاني لعدد‬ ‫‪ 32‬شابا من شباب المنطقة بدعم من وزارة الشباب بحكومة الوحدة الوطنية‪..‬‬ ‫وذكرت وزارة الشباب على صفحتها على فيسبوك أن العرس أقيم بالتعاون بين‬ ‫صندوق تيسير الزواج وجمعية الرحمة ومؤسسة " تمكين " في اطار التعاون مع‬ ‫مؤسسات المجتمع المدني لدعم االعراس الجماعية‪.‬‬

‫زعيمة الباروني مثال المرأة المثقفة‬ ‫زعيمةبنت سليمان‬ ‫باشا بن عبد الله ابن َيحيى‬ ‫مثال المرأة‬ ‫البا ُرونِ َّية‬ ‫المثقفة‬ ‫ولدت في جادو إحدى‬ ‫قرى جبل نفوسة بليبيا‬ ‫هي ابنة الشاعر الليبي‬ ‫سليمان باشا الباروني‬ ‫تتلمذت على يديه وعاشت‬ ‫معه في المنفي في الهند‬ ‫إلى أن عادت إلى أرض‬ ‫الوطن في أواخر األربعينات‬ ‫هي الكاتبة التي امتازت بأسلوبها القصصي الشيق الخفيف‪ ,‬كما‬ ‫خصصت في كتاباتها جانبا لحياة والدها من بين كتاباتها نذكر قصة بنت‬ ‫الوطن" ومجموعتها " من القصص القومي"شغلت سنة ‪ 1950‬مدرسة في‬ ‫المرحلة االبتدائية إلى جانب عدة مناصب في مجال التربية والتعليم‪.‬‬

‫تحت إشراف وزارة التعليم التقني والفني‬ ‫وبتنظيم المعهد العالي لتقنيات علوم البحار‬ ‫زواره ‪ ،‬نظمت ورشة عمل تحت عنوان‬ ‫(مخرجات التعليم التقني البحري ومتطلبات‬ ‫سوق العمل الليبي ) وقد بدأ البرنامج العام‬ ‫بالقران الكريم والنشيد الوطني ثم كلمات من‬ ‫قبل ممثل عميد بلدية زواره الذي رحب فيها بكل‬ ‫الضيوف والمدعوين ‪ ،‬واكدا على أهمية مثل هذه‬ ‫الورش والتي تفتح افاق جديدة في مجال حيوي‬ ‫مثل علوم البحار ‪ ،‬كذلك كلمات أخري كانت‬ ‫افتتاحية للورشة منها كلمة مدير المعهد العالي‬ ‫لتقنيات علوم البحار ‪ ،‬حيث قدم الشكر لكل‬ ‫من ساهم في التئام هذه الورشة بزواره والتي‬ ‫ستكون ذات فائدة لكل المعاهد المتخصصة‬ ‫في هذا المجال ‪ ،‬بعد الكلمات األولى من قبل‬ ‫عدة مدراء إدارة بالوزارة ‪ ،‬انطلقت فعاليات‬ ‫الورشة بالمحور األول والذي كان بعنوان دراسة‬

‫اإلمكانيات والمهارات المطلوبة للسوق البحري‬ ‫الليبي ومدى إمكانية استيعاب الخرجين لها ‪،‬‬ ‫حيث كانت هناك عدة مداخالت من خبرات‬ ‫فنية كبيرة في هذا الحقل حاولت أن تقدم‬ ‫أفضل النتائج التي ستساهم بشكل كبير في‬ ‫تطوير الدراسات في المجال البحري‬ ‫وتناول المحور الثاني طرح برنامج استحداث‬ ‫األقسام العلمية التي تتماشى سوق العمل الليبي‬ ‫‪ ،‬وليكون هناك طلب على الخرجين منه كونه‬ ‫حديث ومواكب لكل تقنيات هذا العلم ‪ ،‬وفي‬ ‫هذا الجانب قدم مهندس زهير ناجي أبوالسعود‬ ‫ورقة عمل لمقترح إنشاء قسم التفتيش والمعاينة‬ ‫والسالمة البحرية تناول فيها عدة محاور توضح‬ ‫آلية وطبيعة مفهوم الرقابة والتفتيش والمعاينة‬ ‫البحرية على السالمة البحرية واألرواح والسفن‬ ‫والمواني وفوائده ‪.‬‬ ‫وعلى هامش هذا المؤتمر التقينا مع‬

‫األستاذ أبوالقاسم سالم الجربي مدير إدارة‬ ‫المعاهد العليا بوزارة التعليم التقني والفني‬ ‫فقال تواجدنا اليوم بمدينة زواره لحضور ورشة‬ ‫العمل التي يشرف عليها المعهد العالي لتقنيات‬ ‫علوم البحار ‪ ،‬وهذه الورشة الغرض منها فتح‬ ‫األقسام العلمية التي يحتاجها السوق الليبي‬ ‫في هذا المجال ‪ ،‬وعن المستهدف قال المعهد‬ ‫العالي لتقنيات علوم البحار زواره ‪ ،‬والمعهد‬ ‫العالي لعلوم البحار صبراته والمعهد العالي‬ ‫لعلوم البحار الخمس ومخرجات هذه المعاهد‬ ‫العليا هي ركوب البحر والتفتيش والمتابعة للنقل‬ ‫البحري ‪ ،‬وأضاف نحن كوزارة التعليم العالي‬ ‫نسعى دائما لتطوير هذا الحقل من خالل تعيين‬ ‫معيدين لدى هذه المعاهد لتكون مستقبال كوادر‬ ‫فنية قادرة تستطيع تحسين األداء في المجال‬ ‫البحري ‪.‬‬ ‫وألتقينا أيضا في هذه الورشة مع الدكتور‬

‫طارق بشير العطوشي من إدارة التعليم التقني‬ ‫والفني ‪ ،‬فقال هذه الورشة بناء على خطط عمل‬ ‫يشرف عليها األستاذ الدكتور طاهر بن طاهر‬ ‫وكيل وزارة التعليم العالي التقني والفني والهدف‬ ‫منها تطوير وتحسين سوق العمل وعادة يكون‬ ‫المستهدف الخرجين من هذه المعاهد لتكون‬ ‫على كفاءة عالية تستطيع ان تكون جاهزة لتلقي‬ ‫األفضل في هذا المجال دائما ‪.‬‬ ‫وأضاف حتى نكون منصفين الوضع الحالي‬ ‫لجل المعاهد التي تحتاج الى الجانب العملي‬ ‫ضعيف وذلك الفتقار على معدات واحتياجات‬ ‫فنية بوجودها يتطور هذا القطاع ‪ ،‬لذلك تسعى‬ ‫وزارة التعليم التقني والفني من اجل توفير هذه‬ ‫االحتياجات لتكون هي األساس لتطوير وتحسين‬ ‫أداء الخرجين وأيضا المعيدين الذين سيتحلون‬ ‫إلى أستاذة وقدرات فنية هي التي ستشرف على‬ ‫تطوير هذا القطاع ‪.‬‬


‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫الثالثاء ‪ 6‬رمضان ‪ 1444‬هـ‬

‫قضايا عاملية‬

‫املوافق ‪ 28‬مارس ‪2023‬‬

‫العــدد ‪49‬‬

‫واقـ ـ ـ ـ ــع الحرب األوكراني ـ ـ ــة‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫‪11‬‬

‫نقطة من اول السطر‬

‫السفير الليبي بدولة‬ ‫أوكرانيا يصرح للوقت ‪:‬‬

‫■ يكتبها عمر التركي‬

‫سررت بدعوة صديقي وزميلي السيد ‪/‬عبد الله خويلد رذيس‬ ‫تحرير صحيفة الوقت لالسهام بالكتابة والعودة من جديد بعد سنوات‬ ‫من الركود للراحة يتم تعويضها بين الفترة واالخرى نشر عدد من‬ ‫المالحظات عن طريق ( االنترنث) باعتبار آن الكتابة التتوقف‬ ‫وليست مرهونة بعمر أو بأي سبب ماعدا العوارض الصحية والتى‬ ‫اهمها نقص أو ضعف النظر بحكم عامل السن …‪.‬‬ ‫تجدر آالشارة الى ان اسهاماتي االخيرة كانت في صحيفة‬ ‫االقتصادي المتخصصة والتى تصدر عن غرفة التجارة والصناعة‬ ‫والزراعة طرابلس عموما ً ها آنا اعوذ من جديد ولعلى اوفق أو آقدم‬ ‫منفد ‪.‬‬ ‫والقضايا بغية تسليط الضوء عليها‬ ‫■ رمضان على االبواب ‪.‬‬ ‫زحمة و انشغاالت الحياة وما يالزمها من فوضى وربكة ودراما‬ ‫اصبحت سمة طاغية على الحالة العامة نتيجة تردى وسوء المشهد‬ ‫االقتصادى والذي نعرفه جميعا ً بحيث القى بظالله رغم ما تقوم به‬ ‫توسعات الدولة المختصة والمعنية والقائمين عليها من جهود في‬ ‫سبيل توفير ما يمكن من اجل رفع المعاناة عن المواطن الذي صار‬ ‫يعاني من كابوس يومي يالزمه يتمثل في عدم توفير السيولة وغالء‬ ‫االسعار وأزمة الوقود … الخ ‪.‬‬ ‫ان القدرة الشرائية للمواطن صارت عباء ثقيل في ظل هذا الوضع‬ ‫المعيشي المتردى االمر الذي يتوجب ضرورة االسراع باىجاد حلول‬ ‫لجملة االختناقات باسلوب وطرق علمية وتحافظ على استقرار‬ ‫الوضع االجتماعي وتبعد شبح الفاقة والحرمان والحاجة ونحن على‬ ‫اعتاب شهر رمضان المبارك ‪.‬‬

‫في ظل األوضاع التي‬ ‫تعيشها دولة أوكرانيا وما‬ ‫تشهده من حرب ضروس‬ ‫مدمرة منذ أشهر لم تطل‬ ‫السالم العالمي فقط بل‬ ‫طالت االقتصاد والسياسة‬ ‫وكل مناحي الحياة المدنية‬ ‫عالميا رأينا أن نلتقي‬ ‫بسفيرنا في دولة أوكرانيا‬ ‫الدكتور عادل عمران‬ ‫عيسى لنضع أمامه بعض‬ ‫اإلستفهامات المتعلقة‬ ‫بالوضع الراهن في تلك‬ ‫المنطقة الساخنة من هذا‬ ‫العالم وليطمئننا على من‬ ‫تبقى من أبناء الجالية‬ ‫الليبية والعربية هناك ‪.‬‬

‫■ قتل مع سبق االصرار‬ ‫كثرت في العامين الماضين والصورة يومية الحواذث الممتية نتيجة‬ ‫حواذث السيارات بحيث أصبحت شبح يخيم على المواطنين في‬ ‫مختلف المدن بل وطال االمر حتى الدواخل زد على ما يحدث على‬ ‫امتداد الطريق الساحلي ‪.‬‬ ‫ال نريد ان نخوض في االسباب والتي تطول وكلنا نعرفها وتدركها‬ ‫جيداً لكن ننتبه آلى ان هذا ……‪.‬الذي يتواصل ورغم المجهودات التى‬ ‫تبذل من قبل رجال المرور اال ان هنالك عدد من االشكاليات التى‬ ‫تعكر صفو حياة مستعملي الطريق ولعل اهمها وابرزها التهور يجمع‬ ‫انواعه واالستهانه بحياة الناسوعدم المباالة زد على الهجوم على‬ ‫الطريق مباشرة مما يضطرك ام ان تقف أو آن تدفع ثمن حياتك‬ ‫علما ً بأن الطريق الدائري عندما بشهد اكتظاك أو ازدحام في ساعة‬ ‫الذروة يضطر هؤالء المستهترين الى العودة الي الخلف دون ادراك‬ ‫بخطورة ما يقومون به ناهيك ان من يستعمل الطريق باستخدام‬ ‫االشارة الضوئية وكآن الطريق من حقه ‪.‬‬ ‫سلوك مشين عاتقيه الكلمة‬

‫● في البداية نتمنى لكم السالمة سعادة السفير‬ ‫ونشكر استجابتكم ونتمنى أن تضعنا في صورة األحداث‬ ‫في أوكرانيا هذه األيام ‪.‬‬ ‫ أشكركم أوال وأحيي صحيفة الوقت على اهتمامها‪ ،‬أما‬‫بخصوص األوضاع الوضع سيئ للغاية وخطير ‪ ،‬وربما يزداد‬ ‫تدهورا وخطورة في أية لحظة ‪.‬‬ ‫في الوقت الحالي الحرب مركزة على الضربات الصاروخية‬ ‫والقصف أكثر منه ميداني ‪ ،‬وهناك تحركات للجنود وخاصة في‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫● ماهي ظروف من تبقى من الجالية الليبية هناك؟‬ ‫ فيما يخص الجالية الليبية فمعظمهاخرجت ومن تبقى من‬‫الجالية لديه ظروفه الخاصة ونحترمها ‪ ،‬لدينا سجين ليبي واحد‬ ‫في السجون األوكرانية وقريبا سيتم نقله إلى ليبيا وهذا واجبنا ●‬ ‫ما نسبة الدمار في العاصمة األوكرانية كييف؟‬ ‫ فيما يخص الدمار في العاصمة‪ ،‬فهو أمر مبالغ فيه‬‫والعاصمة بخير وال توجد أي معالم أو مظاهر للدمار ‪ ،‬والسكان‬ ‫في العاصمة يعيشون بشكل طبيعي رغم القصف الجوي على‬

‫العاصمة من حين آلخر ‪.‬‬ ‫رغم خطورة األوضاع هذه األيام التي ارتفعت وتيرتها في عدة‬ ‫مناطق من أوكرانيا ‪ ،‬الخطر النووي وخاصة في مناطق المفاعل‬ ‫النووي األوكراني في مدينة « زابوروجيا »‪ ،‬وكذلك في «القرم»‬ ‫وفي «خاركوف وخارسون» ومناطق أخرى ‪ ،‬وقد تخرج األمور عن‬ ‫السيطرة ‪ ،‬وكذلك الخطر من قبل الحدود «البيالروسية» والتدخل‬ ‫العسكري لدخول العاصمة‪.‬‬ ‫ماذا عن الطائرة الليبية أنتنوف ‪124-100‬‬ ‫●‬ ‫الموجودة هناك لغرض الصيانة؟ وأين وصلت عملية‬ ‫صيانتها ؟‬ ‫● فيما يخص طائرة «االنتينوف» الليبية ‪ 124-100‬فهي في‬ ‫مأمن ‪ ،‬فقط وصلها بعض الشظايا بالهيكل ولكن ذلك لم يؤثر في‬ ‫الطائرة وصيانة األضرار ممكنة وليس هناك خطر عليها ويتم‬ ‫تباعا‪.‬‬ ‫متابعتها من قبل الجهاز التنفيذي للطيران الخاص الليبي ً‬ ‫● ما حقيقة تجنيد الليبيين والعرب المتواجدين‬ ‫بدولة أوكرانيا وإقحامهم في الحرب؟‬ ‫‪ -‬فيما يخص مشاركة ليبيين في الحرب ضد أوكرانيا ‪ ،‬تم‬

‫تفنيد هذا الخبر من قبل السلطات األوكرانية نفسها ‪ ،‬مؤكدة‬ ‫على موقف ليبيا الواضح والثابت ضد الحرب ودعمها ألوكرانيا‬ ‫في المحافل الدولية واإلقليمية‪.‬‬ ‫● كيف تقرؤون الوضع األوكراني في قادم األيام هل من‬ ‫انفراجات متوقعة بالخصوص؟‬ ‫ في الحقيقة وحسب المعطيات الموجودة على األرض‬‫‪ ،‬الوضع الحالي والمستقبلي سيكون صعبا واعتقد بأن فصل‬ ‫الشتاء القريب في أوكرانيا سيكون شديدا وخطيرا ‪.‬‬ ‫● هل من إضافة سعادة السفير؟‬ ‫ أشكر مبادرتكم الطيبة وأحيي انطالقة صحيفة الوقت‬‫الليبية المولود الجديد للهيئة العامة للصحافة التي ندعو الله أن‬ ‫تكون إضافة مميزة لصحافتنا الوطنية كما أتمنى السالمة للشعب‬ ‫األوكراني الصديق ‪،‬وأن يعم السالم بالدنا الحبيبة ليبيا لتسير‬ ‫على درب النهوض والبناء واالزدهار‪.‬‬ ‫حاوره ‪ -:‬الفيتوري الصادق‬

‫رئيس المجلس التسييري صرمان عبد المجيد ابونتيشة للوقت ‪:‬‬

‫عملنا بكل امكانياتنا اليصال المياه لبعض االحياء السكنية‬ ‫بالمدينة التي لم تصلها المياه منذ اكثر من اربعين سنة‬ ‫يقع على المجالس البلدية والتسييرية‬ ‫بالمدن الليبية العديد من المهام ابرزها‬ ‫حجم الخدمات اليومية التي يستوجب‬ ‫على هذه المجالس تقديمها للمواطنين‬ ‫تتمثل في توفير السيولة النقدية للمصارف‬ ‫الوقعة بنطاق البلدية وكذلك توفير‬ ‫المحروقات والغاز وتوفير البيئة التعليمية‬ ‫الالزمة للطالب بمختلف المؤسسات‬ ‫التعليمية والخدمات الصحية والضرورية‬ ‫للمواطنين‪ ،‬في هذا اإلطار حاورت صحيفة‬ ‫الوقت الليبية رئيس المجلس التسييري‬ ‫صرمان عبد المجيد ابونتيشة للوقوف على‬ ‫الخدمات التي يقدمها المجلس وكذلك رصد‬ ‫الصعوبات التي يواجهونها‪.‬‬ ‫في البداية حدثنا عن أهم الخدمات التي‬‫قدمتموها للمواطنين داخل نطاق البلدية؟‬ ‫استلم المجلس التسييري مهامه في ‪-4-4‬‬ ‫‪ 2020‬وصرفت له ميزانية الباب الثاني التي تم‬ ‫من خاللها صيانة بعض المراكز الحكومية داخل‬ ‫البلدية‪ ،‬ومع استالم حكومة الوحدة الوطنية قيادة‬ ‫البالد استلمت بلدية صرمان ميزانية بلغت قرابة‬ ‫(خمسة مليون دينار) على وفقها قامت البلدية‬ ‫باالجتماع مع عدد كبير من المهندسين بقطاع‬ ‫المواصالت وشكة المياه لوضع خطة الحتياجات‬ ‫البلدية المتمثلة في توفير مياه الشرب وتحسين‬ ‫الطرق وصيانتها وصيانة بعض المرافق التعليمية‬ ‫والصحية‪.‬‬ ‫حيث قامت البلدية بحفر قرابة ‪ 19‬بئر‬ ‫لضخها عبر الشبكة في مناطق بالبلدية مقطوعة‬

‫الخدمات الصحية تعاني الكثير لتبعية مستشفى‬ ‫صرمان التعليمي لوزارة الصحة‬ ‫عليها المياه منذ ما يزيد عن اربعين سنة‪ ،‬كما‬ ‫تمكنت البلدية برصف قرابة ثمانية طرق مهمة‬ ‫داخل البلدية والعمل على تجهيز عدد ‪ 16‬مشروع‬ ‫طرق جنوب المدينة موقعة عن طرق جهاز الطرق‬ ‫والجسور وسيتم العمل عليها وتنفيذها في‬ ‫المستقبل القريب‪.‬‬ ‫وفي ذات اإلطار قامت البلدية بالعمل على‬ ‫ارجاع األراضي المنهوبة خاصة المحاجر‬ ‫الموجودة على شاطئ البحر‪ ،‬ولتقديم افضل‬ ‫الخدمات فيما يتعلق بنظافة المدينة وشوارعها‬ ‫تم فصل مكتب شركة الخدمات عن بلدية الزاوية‬ ‫ليكون تابع للبلدية وكذلك فصل مكتب االمالك‬ ‫العامة‪.‬‬

‫■ كل تلك االعمال ترافقها جملة من الصعوبات‬ ‫والعراقيل ما ابرز العراقيل التي تواجهكم وخاصة‬ ‫فيما يتعلق بملف النظافة العامة وتحسين‬ ‫المظهر الجمالي للمدينة؟‬ ‫الحقيقة اكبر مطب يواجه عملنا تكدس‬ ‫القمامة في شوارع البلدية واحياءها نتيجة عدم‬ ‫وجود مكب لتفريغ القمامة‪ ،‬فقد حاولنا بكافة‬ ‫الطرق حلحلة هذا الملف بإيجار أو شراء قطعة‬ ‫ارض لتخصيصها كمكب ولكن لم نتوصل لحل‪.‬‬ ‫كما أن انقطاع الكهرباء هي مشكلة عامة‬ ‫ولكن بلدية صرمان من البلديات التي تعتمد‬ ‫على الزراعة فقد تواصلنا مع الشركة العامة‬ ‫للكهرباء حول التوزيع العادل لطرح االحمال وتم‬

‫بالفعل المساواة مع البلديات المجاورة في طرح‬ ‫االحمال‪.‬‬ ‫وشح‬ ‫■ يعاني سكان البلدية من قلة السيولة ُ‬ ‫في المحروقات‪ ،‬ما هي اجراءتكم حيال ذلك؟‬ ‫مشكلتي السيولة والوقود مشاكل عامة فقد‬ ‫ث في هذين الملفين‬ ‫تولنا مع الجهات المعنية للب ّ‬ ‫ولكنها من العراقيل المتواصلة‪.‬‬ ‫■ يقع الكثير من اللوم على البلدية من قبل‬ ‫المواطنين في تقديم الخدمات اليومية‪ ،‬ما ردكم‬ ‫على ذلك؟‬ ‫نحن كمجلس بلدي نعمل في ظروف صعبة‬ ‫‪ ،‬خاصة أن عدم توفر الميزانية لهذا العام من‬ ‫ابرز الصعوبات التي تواجه عملنا في حل كافة‬ ‫المختنقات‪.‬‬ ‫■ فيما يتعلق بملف االقراض الشبابي ‪ ،‬كيف‬ ‫تتعاملون مع هذا الملف؟‬ ‫يبلغ عدد المتقدمين من الشباب بالبلدية حوالي‬ ‫‪ 5700‬ملف متقدم وشكلنا لجنة متخصصة في‬ ‫استقبال الملفات وهي تعمل بشكل طبيعي‪.‬‬ ‫■ الخدمات الصحية في بلدية صرمان تعاني‬ ‫الكثير من الصعوبات في توفير الخدمات خاصة‬ ‫المجهز بأحدث‬ ‫فيما يتعلق بمستشفى صرمان ُ‬ ‫التجهيزات؟‬ ‫على الرغم من دعمنا لقطاع الصحة بالبلدية‬ ‫بصيانة بعض المراكز الصحية وتزويد مخازن‬ ‫اإلمداد الطبي ببعض المستلزمات الطبية ‪،‬‬ ‫إال أننا غير راضون عن أداء مستشفى صرمان‬ ‫التعليمي الذي يتبع وزارة الصحة وال سلطة‬ ‫للمجلس البلدي عليه‪.‬‬ ‫ي إضافة‬ ‫■أ ّ‬ ‫بلدية صرمان من البلديات التي تتمتع‬ ‫تعد من المدن‬ ‫باالستقرار األمني نوعا ً ما وهي ّ‬ ‫التي يقصدها الكثير من المواطنين خارج البلدية‬ ‫للتسوق وقضاء حواجئهم‪.‬‬ ‫■ نوري بالحاج‬

‫■ التفكير بصوت عالي‬ ‫بادره اراها من وجهة نظرى عن الطريق الصيح والمتمثلة في‬ ‫كثرة المؤتمرات والندوات وورش العمل التي تقينها الجهات العامة‬ ‫والمؤسسات الخاصة على حد السواء في الداخل والتى يتم من‬ ‫خاللها وع مدى عدة ايام تناول العديد من القضايا والمواضيع‬ ‫المتعلقة بالشان العام من اجل تحسين معدالت االداء والت‪/‬ي تشهد‬ ‫حضور مكثف ومن الجنسين من……………‪..‬واالساتذة والمهتمين ‪.‬‬ ‫هذه الفعاليات معظمها تصدر عنها تقارير وبيانات وتوصيات‬ ‫يفترض ان تأخذها الجهات ذات العالقة لتكون منهاج عمل ال آن‬ ‫تكون مجرد جدع ورق واالستئناس بها النها جاءت من عصارة افكار‬ ‫ورؤى من تقدموا بها والذين اعدوا دراسات وبحوث أخذت منهم‬ ‫الوقت الطويل ‪.‬‬ ‫للتذكير فأن الدول التي صارت متقدمة وقد كانت نسيآ منسيا‬ ‫عمدت الى اقامة مثل هذه البرامج والتى حولتها الى خطط وبرامج‬ ‫االمر الذي نجم عنه االنتقال وفي زمن قياس الى مصاف الدول‬ ‫المتطورة والساعية الى النمو …‪.‬فهل ترى استجابة ؟‬ ‫■ مارأيكم …ام ان الحلم بعيد المنال ‪.‬‬ ‫المصارف العامة …قف مكانك‬ ‫نكْبر ونثمن عاليا القفزة النوعية التي صارت عليها المصارف‬ ‫الخاصة والتي سجلت جميعها نجاحات غير متوقعة في وقت قياسي‬ ‫من حساب المصارف العامة فال اختالسات وال عجوزات وال ترد‬ ‫للخدمات بل استطاعت أن تستحوذ على أعداد كبيرة من الزبائن‬ ‫وخاصة الشباب من الجنسين والذين التحقوا في العقدين الماضين‬ ‫بسوق العمل …إن المصارف العامة شكلها الحالي من حيث المباني‬ ‫المتهالكة واألثاث العتيق والموظفين الكالسيكيين لن يستقيم حالها‬ ‫ولن تتطور ولن تستطيع مواكبة ولو نسيبا المصارف الخاصة بل‬ ‫صارت ولألسف ينعت لها بالفساد وعدم تحقيق أية نسبة من األرباح‬ ‫ناهيك عن عدم توفر السيولة على مدار األسبوع وإن توفرت فستجد‬ ‫الطوابير الطويلة بكل األعمار وخاصة كبار السن من الجنسين وهم‬ ‫يستجدون من اجل الحصول على مرتباتهم ‪.‬‬ ‫دعوة نوجهها لمصرف ليبيا المركزي أن يضع استراتيجية طويلة‬ ‫المدى لتحديث منظومة عمل المصارف التقنية والبشرية أو العمل‬ ‫على إلغاءالمصارف العامة لينعتق اصحاب المرتبات والمعاشات من‬ ‫هذا االستعمار واإلذالل ويتجهون جميعا للمصارف الخاصة والتي‬ ‫بالتاكيد سيجدون فيها الخدمات التى يبحثون عنها بعزة وكبرياء ‪.‬‬ ‫■ منفذ … أم خرم إبره ؟‬ ‫يشتكي الجميع بأن المنفذ البري رأس جدير عليه ضغط كبيرمن‬ ‫قبل الليبين القاصدين تونس على مدار أيام األسبوع األمر الذي‬ ‫يضطرهم إلى البقاء في طوابير في االراضي الليبية لمدة تتجاوز‬ ‫العشر ساعات يعانون خاللها األمرين خاصة األسر والعائالت‬ ‫( األطفال والنساء وكبار السن ) نظراً لعدم وجود مرافق ضرورية‬ ‫تتمثل في دورات المياه للجنسين ناهيك عن غياب المقاهي والمطاعم‪،‬‬ ‫ورغم أن الجهات المسئولة والمعنية بالمنفذ تعمل منذ سنوات على‬ ‫إيجاد حلول جذرية لعمليات اإلبطاء من أجل العبور ودخول األراضي‬ ‫التونسية والتواصل مع الجهات المسئولة في الجانب اآلخر إال أن‬ ‫الربكة واالزدحام والفوضى الزالت مستمرة …‬ ‫إن المنفذ هو المالذ الرئيسي لليبيين مستعملي السيارات خاصة‬ ‫الذين لديهم حاالت مرضية أو حتى للنزهة وهم يغادرون يوميا‬ ‫بالمئات مستاؤون من عدم تسهيل عملية المرور والتي يفترض أن ال‬ ‫تستغرق المدة الزمنية الطويلة رغم وجود( معبر ذهيبة) وهو بعيد عن‬ ‫مناطق الساحل وال يمر منه إال سكان الجبل الغربي ‪ ،‬عليه نقترح‬ ‫أن يتم التعجيل بافتتاح( معبر العسة) وهو القريب جداً من معبر رأس‬ ‫اجدير وكذلك التعجيل بترسية مشروع منفذ مشهد صالح والذي هو‬ ‫اآلخر سيكون حال للتخفيف من وطأة األزدحام ‪.‬‬


‫الثالثاء‬ ‫‪ 6‬رمضان ‪1444‬‬ ‫‪ 28‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــدد‪49 :‬‬

‫السنة‪ :‬األولى‬

‫الوقتــــ‬

‫مواقيت الصالة‬

‫‪ALWAGT‬‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة تصدر عن الهيئة العامة للصحافة‬

‫نـ ـ ــداء من أجـ ـ ــل ال ـ ـ ـ ــوطن‬ ‫ليبيا دولة عربية مسلمة منذ آالف السنين‬ ‫تعاقبت عليها إمبراطوريات استعمارية وعصابات‬ ‫هجمية وانتهت وبقي الشعب الليبي في أرضه‬ ‫بعد أن دفع على مدار التاريخ خيرة أبنائه وأغلى‬ ‫ٍ‬ ‫مآس كثيرة‬ ‫ممتلكاته وعاش الضيق والفاقة‪ ،‬أحداث و‬ ‫تناولتها صفحات التاريخ في جميع المراحل الزمنية‬ ‫والتاريخية كانت القبيلة هي الجسم أوالهيكل أو‬ ‫الكيان الذي تدور حوله األحداث ‪ ..‬وبال شك فهي‬ ‫دروس وعبر يجب أن تكون حاضرة بيننا مهما اشتدت‬ ‫األزمات فالقدر جمعنا في رقعة واحدة لم نضعها نحن‬ ‫وخيرات لم نحسن استغاللها والحفاظ عليها ‪ ..‬حتى‬ ‫تكالبت لنهبها دول وجماعات وأفراد مستغلة الطيبة‬ ‫والجهل والضعف الذي نحن فيه ‪ .‬ومن المستحيل أن‬ ‫نعيد توطين الليبيين حسب األهواء ولن تستطيع تبادل‬ ‫المواقع بين القبائل والمدن ‪ ،‬ولذلك علينا أن نعلم‬ ‫ونعي جيداً جميعا ً طال الزمن أو قصر رضينا أولم‬ ‫نرض زاد عددنا أو قل ‪ ..‬قبلنا أو رفضنا لن نعيش‬ ‫إال داخل الحدود الجغرافية ألرض ليبيا بإرادتنا أو‬ ‫بإرادة غيرنا لن يعطينا أحد غيرها ‪ ..‬ومن المنطق‬ ‫والحكمة والعقل أن نعيش بإرادتنا الحرة داخل بالدنا‬ ‫أفضل لنا من الحياة تحت إرادة غيرنا‪ ،‬وليعلم الجيمع‬ ‫أن االستقواء على بعضنا بعضا ً ظلم ب ّيـ ٌن في حق‬ ‫الوطن ونقيصة في معاني األخوة والجوار وتفريط‬ ‫في دماء األبناء واآلباء واألجداد ‪ ..‬ودعما لألعداء‬ ‫الذين يتوددون لمن جاء في حضنهم‪.‬‬

‫كنا نفخر بأننا بلد بالطوائف والكتل‪ ..‬ديننا‬ ‫اإلسالم ولغتنا العربية ‪ .‬كلنا على مذهب واحد وهي‬ ‫نعمة من نعم الله علينا فأين نحن من كل ذلك ؟! أين‬ ‫نحن من األمن واألمان ؟ أين نحن اليوم من أموالنا‬ ‫وأعراضنا وسمعتنا ومصالحنا وانتهاك حدودنا ؟‬ ‫أين نحن من النسيج االجتماعي الذي كان شعارنا‬ ‫والذي أصبح مفككا ً ومتشظيا ً ؟‬ ‫اسألوا ماذا حققنا عندما فقدنا اآلالف من‬ ‫شبابنا ؟ اسألوا عن المستفيدين القلة الذين قتلوا‬ ‫ونهبوا وسرقوا وخربوا وانسحبوا وهم يلوحون بغصن‬ ‫الزيتون ؟ أسألوا عن األموال التي سرقوها وأين‬ ‫أودعوها ؟ اسألوا عن أسرهم أين يقيمون اآلن ؟‬ ‫اسألوا عن أبنائهم أين يدرسون وكيف نهبوا‬ ‫وعادوا لمواقعهم يتفرجون ساخرين شامتين من بالدنا‬ ‫وشبابنا الذين يقتل بعضهم بعضاً؟‬ ‫لذلك ومن خالل هذا المنبر اإلعالمي الحر‬ ‫‪ ..‬صحيفة الوقت‪ ..‬نتوجه إلى كل العقالء وفي كل‬ ‫المدن واألرياف وفي كل المواقع والوزارات وفي كل‬ ‫البلديات ‪ ..‬بالتحرك العاجل الستنهاض الهمم ‪ ،‬فنحن‬ ‫شعب لنا تاريخ مجيد ودين عظيم ووطن غالٍ وموقع‬ ‫استراتيجي وخيرات كثيرة‪ .‬اليمكن أن تحكمه قبيلة‬ ‫والحزب وال أفراد‪.‬‬ ‫ويجب أن يكون القرار والسيادة للشعب بشبابه‬ ‫ورجاله ونسائه ودستور يقررورنه بأنفسهم لتنظيم‬ ‫حياتهم ‪ ..‬فالغرب بقيادة أمريكا يرون أن ليبيا ومافيها‬

‫األجمـ ـ ــل‬

‫كلمة‬

‫الوقتــــ‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫تدعوكم صحيفة الوقت التي انطلقت بالصدور عن الهيئة العامة للصحافة للمشاركة والمساهمة بالكتابه واجراء اللقاءات والتحقيقات‬ ‫وتناول كل القضايا والملفات المحلية ذات العالقة بالراى العام وكل مايهم المواطن في مختلف المجاالت‪ .‬فأهال ومرحبا ً بالجميع وصحيفة‬ ‫الوقت منكم واليكم وبكم التي تتشرف لمن يأنس في نفسه القدرة والرغبة الحضور إلى مقر الصحيفة بحي األندلس بجوار مدرسة قرطبة‬ ‫التانوية للبنات ‪.‬‬

‫إلى المـ ـ ــدن والقب ـ ـ ــائل الليبيـ ـ ـ ــة‬ ‫من ثروات يجب أن تكون لهم الينازعهم فيها أحد‬ ‫واشتغلوا على ذلك كثيراً مستغلين كل اإلمكانيات التي‬ ‫مكنتهم من تنفيذ مخططاتهم‪ ..‬فما آلت إليه البالد‬ ‫والعباد اليوم ‪ .‬نقول ألهلنا وإخوتنا وقبائلنا ولكل‬ ‫فرد وطني حر ــ ونحن نعرف أنهم يعشقون الوطن‬ ‫وقدموا أرواحهم وأموالهم من أجله وأن كلهم ظلموا‬ ‫ــ ال ينبغى اإلغراق في الماضي إال بقدر أخذ العبر‬ ‫واستخالص الدروس واالنطالق من أننا شعب واحد‬ ‫ولنا في تجارب المصالحات الوطنية في التاريخ أمثلة‬ ‫مازالت حية‪ ،‬ولنتبنى تجربة نبينا « محمد عليه أفضل‬ ‫الصالة وأزكى السالم» ‪ ..‬بعد فتح مكة عندما قال‬ ‫للمشركين « اذهبوا فأنتم الطلقاء» وتعليماته من دخل‬ ‫بيت أبى سفيان فهو آمن ومن دخل الكعبة فهو آمن ‪..‬‬ ‫وهو يدرك أن بيت أبى سفيان هو بيت هند بنت عتبة‬ ‫التي أكلت كبد حمزة سيد الشهداء ‪ ..‬وعلى الرغم‬ ‫من ذلك ساوى بين بيتها والكعبة ‪ .‬وكذلك تجارب‬ ‫كل من األرجنتين وتشيلي والبوسنة وغانا وسيراليون‬ ‫والمغرب ولبنان وبوليفيا ورواندا والبرغواي وتايالند‬ ‫وجنوب أفريقيا ‪..‬‬ ‫إذا ليس باإلمكان بناء أية دولة دون وجود مجتمع‬ ‫مترابط يتقاسم مفاهيم وقيم ومصالح عليا واحدة‬ ‫موحدة‪ ..‬ومن هنا فإننا بحاجة إلى مشروع مصالحة‬ ‫مبني على رؤية ليبية وليس على أفكار مستوردة‪.‬‬ ‫وعلينا األخذ بمقولة المناضل» نيلسون مانديال»‬ ‫الذى قال إن إقامة العدل أصعب من هدم الظلم ‪..‬‬

‫العبث الذي نراه وقد استشرى في العقول‬ ‫والنفوس والذي أصبح مهيمنا ً ومتفتقا في‬ ‫أذهان وطموح البعض المفلسين ايدلوجيا المصابون‬ ‫بداء الشعور بالنقص والممتلئون بالضغينة والحسد‬ ‫تجاه اآلخر ‪..‬هذا الداء الذي استشرى كثيرا لتفتيت‬ ‫المجتمع وإلغاء خصوصيته … ال لشيء إال ألنه‬ ‫مرض استفحل في النفوس المريضة التي همها‬ ‫وغايتها ونرجسيتها العبث بكل القيم التى كان يتحلى‬ ‫بها هذا الشعب الذي أصابه «فايرس» الالمباالة‬ ‫والسكوت على الباطل والخوف من المواجهة ورفع‬ ‫الصوت في وجه المتآمرين وشذاذ اآلفاق‪.‬‬

‫همسة للمعنيين‬

‫ما أجمل وأروع أن يؤدي كل فنان‬ ‫وفنانة وكل مذيع ومذيعة وكل صحفي‬ ‫وصحفية دوره ورسالته فى إطار االلتزام‬ ‫الذاتي واالحترام اإلنساني والسلوك‬ ‫األدبي والسيرة الحسنة وأن يكون في‬ ‫ذلك شأنهم كشأن من يعمل بإخالص‬ ‫والتزام في الطب والهندسة والقانون‬ ‫واإلدارة وغيرها من مجاالت الحياة‬ ‫في المجتمع ‪ ..‬فالدنيا مواقف والوطن‬ ‫يحتاج إلى مواقف مشرفة وقلوب يملؤها‬ ‫الحب والوفاء واإلخالص له ‪.‬‬

‫الفجر ‪5:35‬‬ ‫الظهر ‪1:16‬‬ ‫العصر ‪4:43‬‬ ‫املغرب ‪7:27‬‬ ‫العشاء ‪8:48‬‬

‫السادة ‪ ..‬الكرام الكتاب والصحفيون‬

‫ومن الخطأ الجسيم أن نهدر الوقت في السب والشتم‬ ‫لهذا أو ذاك ‪ ،‬فالكل مواطنون أبناء بلد واحد نختلف‬ ‫في القدرات والكفاءات ولكن هدفنا يجب أن يكون‬ ‫النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير‬ ‫من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير فالرغبة في‬ ‫بحث المستقبل تحثنا على التصالح ورمي ماحدث‬ ‫خلفنا واالتجاه لبناء ليبيا جديدة فال يمكن أن تقوم‬ ‫مصالحة في ظل االستقواء أو التهميش أو المغالبة‬ ‫أو الشعور بأوهام النصر الذى يعتقد الغرب أنه قد‬ ‫حققه‪.‬‬ ‫فمن يحب إقصاؤه هو كل من تثبت إدانته في‬ ‫جرائم المساس بدماء الليبيين أو أعراضهم أو أموالهم‬ ‫وأرزاقهم وعاثوا فساداً في تدمير وطنهم وشعبهم من‬ ‫أجل السلطة والمال ‪.‬‬ ‫ونحن من هذا المنبر نتوجه مخاطبين كل‬ ‫الوطنيين الغيورين على ليبيا وشعبها وخيراتها وترابها‬ ‫وحدودها لم يعد لدينا مك ّون يمكن أن نستند إليه‬ ‫يمكنه أن يجمعنا ويضمد جراحنا ويسمع آهات نسائنا‬ ‫وأطفالنا وشيوخنا وشبابنا ‪ ..‬إال قبائلنا ( فما حك‬ ‫جلدك مثل ظفرك) وإن لم تنسوا أحقادكم وتفتحوا‬ ‫قلوبكم لبعضكم سيأتي عليكم زمن يقول من بقي منا‬ ‫« كانت عندنا دولة تسمى ليبيا» فال تساهموا في‬ ‫ضياع بالدنا مجاراة لعناصر حاقدة مهمتها الفتنة‬ ‫والتخريب ‪..‬‬ ‫نريد من قبائلنا القاطنة في ليبيا أن تبدأ كل قبيلة‬

‫إلى متى تبقى الحدود الليبية مستباحة لمن هب ودب‬ ‫وعصابات التهريب وجدت غايتها يصولون ويجولون في مأمن‬ ‫وقلوبهم مثلجة بالزهو والطمانينة ألنها التجد من يوقفها أو‬ ‫يردعها ‪ ،‬والمكلفون بالقيام على حراستها وتأمينها الإمكانيات‬ ‫لديهم وال من اهتم بهم ‪ ،‬والحكومات المتعاقبة لم تأخذ مأخذ‬ ‫الجد بالدعم والضبط والسيطرة ولم تهتم بمن يكابدون المخاطر‬ ‫واألمر مازال يزداد سوءاً والتزال الحدود مفتوحة والتهريب‬ ‫مستمر ويزداد كل يوم‪.‬‬ ‫همسة نتوجه بها إلى كل المسئولين في الدولة وفي مقدمتهم‬ ‫جهاز حرس الحدود الذي أوكلت له هذه المهمة ونتمنى أن نتابع‬ ‫تفاعالً مثمراً تكون نتائجه إيجابية وجادة ‪.‬‬

‫مدير التحرير‪:‬‬ ‫مصطفى غزيل ميرة‬

‫سكرتير التحرير ‪:‬‬ ‫بشير حامدجحا‬

‫■ الوقت‬

‫أين نحن من عمر ؟‬

‫مرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما ً فوضعوا له العسل كدواء‬ ‫وكان بيت المال ــــــ يعني مصرف ليبيا المركزي ‪ ..‬أو وزارة المالية اليوم‬ ‫(والتمثل) ــــ أي بيت مال المسلمين به عسالً جاء من البالد المفتوحة‬ ‫‪ ..‬فلم يتداو عمر بالعسل كما وصف األطباء فجمع الناس وصعد المنبر‬ ‫واستأذن الناس وقال لهم لن استخدمه إال إذا أذنتم لي … وإال فهو علي‬ ‫حرام ‪ ..‬فبكي الناس اشفاقا ً عليه وأذنوا له جميعا ً ومضى بعضهم يقول‬ ‫لله درك ياعمر لقد اتبعت الخلفاء بعدك فأين نحن اليوم من عمر؟ أين‬ ‫المسؤوليين على أرزاق وأموال الشعب من عمر ؟ وأين من تولوا المسؤلية‬ ‫وأمناهم على أموالنا من عمر ؟‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة ‪ -‬تصدر عن الهيئة العامة للصحافة‬ ‫املدير الفني‪:‬‬ ‫محمد املزداوي‬

‫في عقد االجتماعات بمفردها لدراسة الحالة التي‬ ‫وصلت إليها البالد والعباد وأن تدرس وتناقش وتقرر‬ ‫ماتراه من حلول عاجلة ثم يتم تجميع اآلراء وتسليمها‬ ‫فيما بعد إلى مؤتمر القبائل والمدن الليبية ‪ ،‬ليتم‬ ‫فيما بعد صياغة كل اآلراء واألفكار الواردة من قبائل‬ ‫الشرق والغرب والوسط والشمال والجنوب ‪ ..‬ولتضع‬ ‫كل قبيلة ماتم إقراره موضع التنفيذ ‪ ،‬ويمكن للبرلمان‬ ‫أن يطلب بالتنسيق مع القبائل اجتماعا ً آخر شامالً‬ ‫وموافاته كتابيا ً بما رأته من حل لما يدور ويجرى في‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫ويمكن أن يكلف أو يتم اختيار مجموعة من‬ ‫القضاة ورجال القانون بحضور كل االجتماعات‬ ‫وصياغة مايصدر عن كل قبيلة ‪ ..‬تحال فيما بعد‬ ‫إلى المجلس الرئاسي والبرلمان لصياغة كل اآلراء‬ ‫والمقترحات والعمل على تطبيقها‪،‬‬ ‫ونحن كمنبر إعالمي حر يجاهر بالحقيقة ويدعو‬ ‫إلى نبذ العنف وخطاب الكراهية ويعمل بإذن الله‬ ‫بالمساهمة والمشاركة والمتابعة والتوثيق لكل عمل‬ ‫وطني يدعو إلى لم الشمل وإلى البناء وإلى رأب‬ ‫الصدع وسنكون متابعين ‪ ..‬هدفنا ليبيا ومايرتقي بها‬ ‫في كل المجاالت بالداخل والخارج وكل من يعمل بها‬ ‫هم جنود رهنوا أنفسهم من أجل ليبيا ووحدة ترابها‬ ‫وهذا ما أردنا أن نتقدم به إلى قبائلنا في كل ربوع‬ ‫ليبيا ‪..‬‬ ‫والسالم عليكم‬

‫السكرتير الفني‪:‬‬ ‫جمال محمدالهمالي‬

‫مطابع‬ ‫الهيئة العامة‬ ‫للصحافة‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 49 لصحيفة الوقت by الهيئة العامة للصحافة - Issuu