Skip to main content

العدد 1188 لصحيفة فبراير

Page 1

‫‪ 13‬ر‬

‫أ‬

‫بيع ا‬ ‫آلخر‬

‫سب‬

‫‪444‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫ا‬

‫الم‬

‫لسن‬

‫وافق‬

‫‪ 07‬ن‬

‫و‬ ‫فمبر‬

‫ةا‬ ‫لثان‬

‫ية ع‬

‫شرة‬

‫‪22‬‬

‫‪ 20‬م‬

‫ال‬

‫عد‬ ‫د‪8‬‬

‫‪8‬‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪11‬‬ ‫ا‬

‫لثم‬

‫ن‪:‬‬ ‫(‪1‬‬

‫)د‬

‫ينار‬ ‫المو‬

‫قع ا‬

‫إلل‬ ‫كترو‬

‫ني‬

‫‪04‬‬

‫‪y‬‬

‫‪.l‬‬ ‫‪bp‬‬

‫‪.fe‬‬

‫‪w‬‬ ‫‪ww‬‬

‫أسعار اللحوم‬ ‫استغوال في الكسب‬

‫المال سيد الحال ‪...‬‬

‫قتل خوه على خاطر الورثة‬

‫‪08‬‬

‫‪ % 90‬من األمراض‬ ‫النفسية سببها الحروب‬

‫لم نجد الطبيب المناوب ‪!! ..‬‬

‫‪10‬‬

‫تو تجرب الكبد‬ ‫وتعرف‬

‫الرياضة ‪..‬‬

‫اتحاد كرة أم رحالة بين أندية المحترفين ؟!‬


‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 7‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫خطرها‬ ‫يف استبيانات عديدة اظهرت نسبة‬ ‫كبيرة مــن الشباب يرغبون يف الهجرة‬ ‫‪ ..‬واليستغرب ان يكون من بينهم اناث‬ ‫يرغنب يف الهجرة ايضا ً ‪ ..‬وتدفع االزمات‬ ‫االقتصادية وعــدم قــدرة الشباب على‬ ‫حتسني ظروف العيش وحتقيق احالمهم‬ ‫‪ ..‬عقول ليبية هاجرت وهجت وحققت‬ ‫احالمها يف دول الــغــرب وبعض الــدول‬ ‫العربية ‪ ..‬السؤال الوجيه ‪ ..‬ملاذا يحقق‬ ‫الشباب الليبي طموحاتهم واحالمهم بعيدا‬ ‫عن ارض الوطن ؟‬ ‫اشهد ان‬ ‫لدينا‬ ‫عقول وطاقات شبابية‬ ‫ان مت‬ ‫توجيهم‬ ‫واالخذ‬ ‫بيدهم لقامت الدول‬ ‫من‬ ‫سباتها‬ ‫بدل‬ ‫التعطيل والتسويف يف‬ ‫كل‬ ‫ما‬ ‫يرتبط‬ ‫بخدمة‬ ‫الشباب املبدعني يف‬ ‫مجاالت‬ ‫الطاقة‬ ‫وغيرها من املجاالت ‪..‬‬ ‫تشجيع الشباب واخلريجني واجب‬ ‫وطــنــي يحتم على املــســؤولــن االهتمام‬

‫شن صار‬

‫إشراف ‪ :‬ساملة عطيوة‬

‫خري ما يهجوا‪..‬‬ ‫بهم خــاصــة يف االخــتــراعــات ‪ ،‬مشروع‬ ‫تخرج ملهندس ومهندسة حظي باهتمام‬ ‫واسع يف صفحات التواصل االجتماعي‬ ‫‪ ..‬جهاز الستغالل الغازات املحترقة يف‬ ‫الهواء وإعادة تدويرها واالستفادة منها‬ ‫يف األفــران واألليات بالوقود الغازي ‪..‬‬ ‫ان صح هذا «اخلبر ياسالم» محتاجون‬ ‫بدائل للطاقة ‪ ..‬وبعدين هــذا املشروع‬

‫‪3‬‬

‫يقلل خطر االصابة بأمراض السرطانية‬ ‫‪ ..‬املشروع مازال يف طور النموذج حسب‬ ‫املعايير الدولية ‪..‬‬ ‫احلق نبو مشاريع تخرج بهذه الكيفية‬ ‫خــاصــة يف مــجــال الــطــاقــة ‪ ..‬يــاســاده‬ ‫يامسؤولني هذو الشباب يستحقو وقفة‬ ‫واهتمام ‪..‬‬ ‫خير ما ايهجوا ‪..‬‬

‫أعمال تطوعية املاضي والحاضر‬

‫احلملة التطوعية لصيانة (وادي‬ ‫ولفن ) ببلدية الرجبان مستمرة ‪ ،‬وتواصل‬ ‫االجيال يف ابهى صورة‪.‬‬ ‫احل ــاج حــســن احل ــران(‪75‬ع ــام ــا)‬ ‫حفظه اهلل ينزل بثقل السنني يوميا الى‬ ‫ال ــوادي الصخري ليشرف على العمل‬

‫ويظهر معالم العيون واالبار التي طواها‬ ‫النسيان وغابت معاملها بينما ترقبه العيون‬ ‫الصغيرة لتحفظ ذلك لقادم الزمان‪ .‬كل‬ ‫التحية والتقدير للجهود الوطنية التي تعم‬ ‫الرجبان االن وترسم واقع افضل‪.‬‬

‫جهود جماعية للحفاظ عليها‬ ‫الهمية الثروة احليوانية أنطلقت ببلدية وادي البوانيس حملة لرش‬ ‫املبيدات ومكافحة احلشرات الناقلة لألمراض وشملت احلملة والتي‬ ‫استمرت عــدة أيــام على رش مجمعات جتميع مياه الصرف الصحي‬ ‫واملستنقعات القريبة من حظائر األغنام واألبقار واألبل مبختلف مناطق‬ ‫البوانيس وتأتي هــذه احلملة بالتعاون وتنفيذ املركز الوطني للصحة‬ ‫احليوانية وإدارة اإلصحاح البيئي البوانيس ومكتب النظافة العامة وقطاع‬ ‫الزراعة والثروة احليوانية بالبلدية ‪.‬‬

‫ملح عادي …‬ ‫غال …‬ ‫وملح ٍ‬ ‫ورشة عمل قدمت فيها ورقات‬ ‫عمل يف الــيــوم العاملي المــراض‬ ‫القلب خبر نشرته معظم وسائل‬ ‫االعــام بكل تفاصيله ‪ ،‬من بني‬ ‫ســطــور اخلــبــر الحــظــت مــؤشــرا‬ ‫خطيرا وال يــنــذر باخلير حيث‬ ‫متت اإلشــارة بأن امــراض القلب‬ ‫والشرايني تعتبر السبب الرئيس‬ ‫للوفيات يف ليبيا والعالم ‪ ،‬الذي‬ ‫يهمنا يف ه ــذا ليبيا ‪ ،‬وال ــذي‬ ‫اســتــوقــفــنــي ورقـ ــة عــمــل بحثية‬ ‫حول عالقة ملح الطعام بأمراض‬ ‫القلب … قدمت فيها دراسة حول‬ ‫استهالك امللح يف املجتمع الليبي‬ ‫وارتباطه بأمراض القلب ‪ ،‬تفاصيل‬ ‫مهمة لكن مــن االهمية توضيح‬ ‫نقطة مهمة وهي املعايير الصحية‬ ‫للملح املتداول يف االسواق وهناك‬ ‫دراســة تؤكد شدة خطورته على‬ ‫الصحة العامة كما يوجد انواع من‬ ‫امللح الصحي ( بس غالي )‬ ‫وال يستطيع املواطن العادي‬ ‫وضــعــه ضمن قائمة املشتريات‬ ‫نهيك عــن الثقافة الغائبة عن‬ ‫أضرار ملح الطعام العادي ‪،‬‬ ‫اعتبر أهــم ما ميز فعاليات‬ ‫هذا اليوم هو التركيز على اهمية‬ ‫ال ــدراس ــات والــبــيــانــات اخلاصة‬ ‫بسجل بأمراض القلب …‬

‫ورقات بحثية ومعرض لوحات فنية‬ ‫قـ ــال اح ــم ــد س ــام ــة ‪ :‬رئ ــي ــس الــلــجــنــة الــتــحــضــريــة‬ ‫ملؤمتر الهوية الليبية اجلامعة ‪ :‬اختتم بفندق كورنتيا‬ ‫مــؤمتــر الــهــويــة اللبيبة اجلــامــعــة والــــذي عــقــد م ــؤخ ــراً‪..‬‬ ‫مبشاركة واسعة جلميع مدن ليبيا قدمت لهذا املؤمتر ‪38‬‬ ‫ورقة بحثية من مختلف املناطق مت قبول ‪ 21‬ورقة ‪ ،‬املؤمتر‬ ‫يأتي ضمن التأكيد على احلفاظ على الهوية الليبية يف ظل‬ ‫االزمات التي متر بها البالد ‪ ،‬شارك مبؤمتر اكادميني مختصني‬ ‫يف عدة مجاالت منها اجلانب الثقايف ‪ ،‬االجتماعي ‪ ،‬القانوني ‪،‬‬ ‫السياسي ‪ ،‬هذا ابرز محاور املؤمتر تخلله عقد جلسات حوارية‬ ‫شــارك فيها احلضور صاحب املؤمتر معرض عرضت فيه‬ ‫لوحات فنية تعبر عن اهم مكونات الهوية الليبية وعراقتها‪.‬‬


‫عاملاشي ‪...‬‬

‫‪2‬‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 7‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫للعمليات واملريض ليه رب كرمي ‪..‬‬ ‫البزنس اصبح واضــح ـا ً جليا ً يف‬ ‫غياب للجهات املعنية بتحديد األسعار‬ ‫ووضع معايير العالج وحتديد نوعه ‪..‬‬ ‫وزارة الصحة أيــن هــي مــن هذا‬ ‫الوضع ؟‬ ‫مستشفيات طــول بعرض وكــوادر‬ ‫طبية دون جدوى ؟‬ ‫طيب خــاص حولو املستشفيات‬ ‫العامة خلاصة مع حتديد رسوم معقوله‬ ‫تراعي ظروف املرضى ‪..‬‬ ‫مـــعـــاشـــات تـــدفـــع وم ــي ــزان ــي ــات‬ ‫ملستشفيات اصبحت يف عداد احلاالت‬ ‫املرضية ‪..‬وهــي أص ـاً حتتاج للعالج‬ ‫واإلنعاش‪..‬‬ ‫احلــال اصبح ال يطاق يااصحاب‬ ‫القرارات ؟‬ ‫املــرض على كل حد وال يعرف ال‬ ‫مواطن بسيط وال مسؤول ‪ ..‬لكن العالج‬ ‫؟!‬

‫نقل اختصاصات بعض القطاعات‬ ‫يف تصريح خص به الصحيفة قال‬ ‫صالح مدلل عميد بلدية احلوامد‬ ‫مت تشكيل جلنة بديوان بلدية احلوامد‬ ‫العادة تنسيب موظفي قطاعات اإلسكان‬ ‫والتعمير ‪،‬والتخطيط‪ ،‬واملواصالت بعد‬ ‫صدور قرارات وزير احلكم املحلي بنقلهم‬ ‫للعمل ببلدية احلوامدواحالة مرتباتهم‬

‫عن شهري أغسطس وسبتمبر للبلدية‬ ‫وياتي ذلك يف اطار نقل االختصاصات‬ ‫للبلديات خاصة بعد صدور قرار مجلس‬ ‫الـ ــوزراء حلكومة الــوحــدة الوطنية رقم‬ ‫‪856‬لسنة ‪2022‬م بشأن إمتام إجراءات‬ ‫نقل االختصاصات لعدد من القطاعات‬ ‫للبلديات ‪.‬وفق اهلل اجلميع‪.‬‬

‫محمد عبدالوهاب الفيزقا‬ ‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬

‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫تابعنا بانزعاج وقلق كبير خبر جولة‬ ‫مركز الرقابة على االغذية يف دار العجزة‬ ‫واملسنني ‪..‬‬ ‫اجلولة شملت مكان حتضير الطعام‬ ‫داخ ــل الـ ــدار ( املــطــبــخ ) شــي ال يوصف‬ ‫مخالفات للشروط طريقة التحضير غير‬ ‫صحية من مواد فاسدة وعدم وجود برنامج‬ ‫ملكافحة االف ــات ‪ ..‬مت اتــخــاد االج ــراءات‬ ‫الضبطية والقانونية االزمة ‪..‬‬ ‫واملخالفات شي غير مقبول النها تسبب‬

‫تجليد وتجديد‬ ‫اختتمت مبــركــز دار السالم‬ ‫الــقــرآنــي مبــديــنــة غــدامــس ورشــة‬ ‫تــدريــبــيــة حــــول تــغــلــيــف وجتــلــيــد‬ ‫املصاحف املمزقة والقدمية‬ ‫شاركت يف الــورشــة التدريبية‬ ‫حــوالــي ‪ 15‬متدربة على مستوى‬ ‫بلدية غدامس‪..‬‬ ‫مت جتليد وتغليف وجتديد اكثر‬ ‫من ‪ 136‬مصحفا كان ممزقا من‬ ‫مختلف مساجد غدامس‬ ‫ال ــورش ــة الــتــدريــبــيــة بــإشــراف‬ ‫الــســيــدة «كــرميــة شــعــبــان الــبــقــال»‬ ‫برعاية جمعية الــدعــوة اإلسالمية‬ ‫بطرابلس‪.‬‬

‫معناها مافيش‬ ‫غدران …‬

‫تستمر أعمال احلملة ملوسم‬ ‫سنة (‪ )2023_2022‬م ليومها‬ ‫( ‪)69‬‬ ‫تقوم ِ‬ ‫الفرقة التابعة ملكتب‬ ‫اخلدمات بإدارة منطقة طرابلس‬ ‫بتنظيف وتسليك غرف تصريف‬ ‫مياه األمطار ونقل املخلفات يف‬ ‫الطريق الساحلي مبحلة شهداء‬ ‫عبداجلليل ببلدية جنزور ‪ .‬من‬ ‫جهتنا نأمل ان تأتي هذه االعمال‬ ‫بنتائج ملموسة وياسر ما عانى‬ ‫سكان جنزور من غرق للطرقات‬ ‫وإغالق للشوارع من الغدران ‪...‬‬

‫ممكن تكون واحد منهم !!‬ ‫سكرتير التحرير‬

‫إشراف ‪ :‬ساملة عطيوة‬

‫مستشفيات عامة يف حاجة لإلنعاش‬

‫يشتكي بعض املرضى من أسعار‬ ‫الــعــيــادات اخلــاصــة حــيــث أصبحت‬ ‫اســعــارهــا فــوق اخلــيــال بــدون حسيب‬ ‫وال قريب حتى بعد وضع أسعار على‬ ‫اساس ان تراعي ضروف املرضى ال انها‬ ‫ال قدمت وال اخرت «كله كالم زايد» ‪،‬‬ ‫مواطن يحكي قصة ابنه الذي ارتفعت‬ ‫حــرارتــه ويف كــل مــرة يطلبون حتليال‬ ‫وأخيراً صرف له الدكتور خافض حرارة‬ ‫…‬ ‫وأمــرة مسنة قالت ‪ :‬الكشف غال‬ ‫لــدي اوج ــاع يف بطني ودفــعــت كشف‬ ‫اجلهاز على حدة زمان كاناجلميع بتكلفة‬ ‫واحدة و«خلي الدواء بروحه قصة »…‬ ‫مواطن آخر قال ‪ :‬لو الدولة توفر‬ ‫العالج وخاصة العمليات يف املستشفيات‬ ‫العامة كالً حسب تخصصه لوفر على‬ ‫املواطن دفــع ما فوقه وحتته ‪ ،‬و اهلل‬ ‫املستعان ‪..‬عمليات القلب لها أسعار ما‬ ‫يعلم بها اال ربي وأي حالة حتول طول‬

‫حميدة سالم القمودي‬

‫شن صار‬

‫ضرر لنزالء الدار ‪..‬‬ ‫الشي االهم هو متابعة شركات اخلدمات‬ ‫التموينية وبصورة دورية ‪..‬‬ ‫مركز الرقابة على االدوي ــة واالغدية‬ ‫واحلرس البلدي عليهم مسؤولية كبيرة يف‬ ‫متابعة دار املسنني وكذلك مراكز الفئات‬ ‫اخلــاصــة ‪ ..‬ومافيش حــد ضامن مصيره‬ ‫خافوا اهلل فيهم النهم يف حمايتكم يا ساده …‬ ‫وبعدين يف حاجة مهمة جداً وهي تسمية‬

‫الشركات املخالفة وهــذا ماقام به املركز‬ ‫وذلــك ملعرفة الشروط والضوابط واعفاء‬ ‫الشركات التي ال تتبع شروط سالمة الغداء‪..‬‬ ‫االمــانــة غــالــيــة واملــســنــن امــانــة عند‬ ‫املجتمع كله والدنيا ما يضمنها حد ‪ ..‬لهذا‬ ‫ممكن تكون يوم من االيام واحد منهم ويف‬ ‫نفس املكان ‪.‬‬

‫حملة زليتن‬ ‫إىل األفضل‬ ‫تــســتــمــر حــمــلــة زل ــي ــن الــى‬ ‫األفضل والتي تستهدف تنظيف‬ ‫وتشجير وإنارة ومعاجلة هبوطات‬ ‫وإزالة املطبات يف كامل البلدية‪.‬‬ ‫الــعــمــل يــأتــي عــلــى مــراحــل‬ ‫ليستهدف كامل البلدية وستكون‬ ‫املــرحــلــة الــقــادمــة إنـــارة الطريق‬ ‫الساحلي ‪.‬‬ ‫يشار بــأن احلملة مبشاركة‬ ‫جميع القطاعات داخل البلدية ‪.‬‬


‫أشراف‪ :‬نوال عمليق‬

‫‪5‬‬ ‫حديث اإلثنين‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 7‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫االقتصادية‬

‫نوال عمليق‬

‫االجتماع األول للغرفة االقتصادية الليبية السودانية‬ ‫افتتح رئيس االتحاد العام لغرف التجارة‬ ‫والصناعة والزراعة السيد محمد الرعيض‬ ‫أعمال االجتماع األول لمجلس إدارة الغرفة‬ ‫االقتصادية الليبية السودانية‪ ،‬والذي انعقد‬ ‫بطرابلس االثنين ‪2022/10/31‬برعاية‬ ‫وحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد‬ ‫عبدالحميد الدبيبة‪ ،‬كما حضر أيضا وزير‬ ‫االقتصاد والــتــجــارة السيد محمد الحويج‬ ‫ورئيس الغرفة االقتصادية السودانية الليبية‬ ‫صالح أبــو خــريــض‪ ،‬وعــدد مــن المسؤولين‬ ‫ورجــال األعــمــال الليبيين‪ ،‬فيما حضر عن‬ ‫الجانب السوداني القائم بأعمال السفارة‬ ‫فــي طرابلس السيد عثمان أحمد البشير‬ ‫ورئيس الوفد السوداني السيد محمد أحمد‬ ‫الزين وعدد من المسؤولين ورجال األعمال‬ ‫السودانيين‪.‬‬ ‫والقى رئيس الحكومة كلمة أعلن فيها‬ ‫على إعــادة فتح الحدود مع السودان بشكل‬ ‫رسمي بعد أن توقفت‪ ،‬وأكد على ضرورة تطوير‬ ‫التعاون االقتصادي بين البلدين‪ ،‬مشددا على‬ ‫أهمية عقد اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة‪،‬‬ ‫لتفعيل عدد من اإلجراءات التي ستسهم في‬ ‫دعم المناطق الحرة وتجارة العبور‪،‬‬ ‫وقد تضمن هذا االجتماع انطالق ندوة‬ ‫اقتصادية بعنوان «المنطقة الحرة لتجارة‬

‫العبور» حيث تباحث فيها الحاضرون حول‬ ‫جملة من الملفات االقتصادية التي تُشكل‬ ‫اهتماما ُمشتركا‪ ،‬ومنها خــطــوط التبادل‬ ‫التجاري بين البلدين عبر الــحــدود الليبية‬ ‫السودانية‪ ،‬وأهم العراقيل والمصاعب التي‬ ‫تُعيق نشاط هذا الخط التجاري الهام لليبيا‬ ‫والــســودان‪ ،‬وسبل تذليل ُمعوقات الحركة‬ ‫التجارية بين البلدين‪ ،‬كما نوقشت فرص‬ ‫تكثيف الــتــعــاون االقــتــصــادي ورفـــع حجم‬ ‫المبادالت وذلك عبر التنسيق المستمر من‬ ‫خالل الغرفة االقتصادية السودانية الليبية‪.‬‬ ‫وأعــرب رئيس االتحاد العام للغرف أن‬ ‫ليبيا تَعتبر السودان ُعمقا لالقتصاد الليبي‪،‬‬ ‫وأضاف أن زيارة الوفد السودان لليبيا وانعقاد‬ ‫هذا االجتماع الهام‪ ،‬سيكون بداية للتكامل‬ ‫الفعلي بين االقتصاد ْين الليبي والسوداني‪ ،‬كما‬ ‫عبر عن استعداد االتحاد العام للغرف لتقديم‬ ‫ّ‬ ‫التسهيالت الــازمــة للغرفة المشتركة بما‬ ‫يساعدها على تأدية مهامها‪ ،‬ويدفعها لتبني‬ ‫مشاريع وأفكار اقتصادية تعود بالنفع على‬ ‫البلدين‪ ،‬كما أشاد رئيس االتحاد العام خالل‬ ‫كلمته بحجم التبادل التجاري عبر الحدود بين‬ ‫البلدين‪ ،‬والذي قال أنه يصل إلى ‪ 200‬شاحنة‬ ‫يوميا‪ ،‬وحث على ضرورة االهتمام بهذا المنفذ‬ ‫لرفع حجم التبادل وتحقيق مستوى تكامل أكبر‬

‫بين ليبيا والسودان‪.‬‬ ‫واط ــل ــع الــحــضــور عــلــى عـــرض مــرئــي‬ ‫يوضح أهمية تجارة العبور ودورها في التنوع‬ ‫االقــتــصــادي وتوطين الصناعة‪ ،‬كما بحث‬ ‫سبل فتح المنافذ ودعــم الحركة‬ ‫المنتدى ُ‬ ‫التجارية وتقديم التسهيالت الالزمة للرجال‬ ‫االعمال في كال البلدين‪.‬‬ ‫حيث أكــد المشاركون على أهمية دور‬ ‫غرف التجارة والصناعة والزراعة والقطاع‬ ‫الخاص في تفعيل المناطق الحرة والخاصة‬

‫الرقابة على األغذية ترفض شحنة تونة‬

‫مــركــز الــرقــابــة االغــذيــة‬ ‫يرفض شحنة ‪ :‬لحم تونة معلبة‬ ‫العالمة التجارية ‪ :‬صفا‬‫ بلد المنشا ‪ :‬سلطنة‬‫عمان‬ ‫ الكمية ‪ 2150 :‬كرتونة‬‫ المنفذ ‪ :‬ميناء مصراتة‬‫البحري‬ ‫وذلــــــك بــســبــب ارت ــف ــاع‬ ‫مخالفا للمواصفات‬ ‫نــســبــة الــمــحــلــول الــمــلــحــي و الالنشون ‪ ،‬مما يعد‬ ‫ً‬ ‫إضافة البروتين النباتي وقطع الليبية‪.‬‬

‫‪‎‬خارطة طريق لتوحيد ديوان المحاسبة الليبي‬ ‫‪‎‬خارطة‬ ‫‪‎‬استكمل رئيس‬ ‫مجلس التخطيط‬ ‫الـــوطـــنـــي رئــيــس‬ ‫ال ــل ــج ــن ــة الــ ُعــلــيــا‬ ‫لتوحيد المؤسسات‬ ‫الــوطــنــيــة الــدكــتــور‬ ‫مــفــتــاح الــحــريــر‪،‬‬ ‫إجــــــراءات توحيد‬ ‫ديـ ــوان المحاسبة‬ ‫الليبي بطرابلس‬ ‫والــبــيــضــاء وفــق ـا ً‬ ‫لــخــارطــة الــطــريــق‬ ‫الـــمـــعـــتـــمـــدة فــي‬ ‫ُ‬ ‫الـــســـابـــق‪ ،‬وذلـ ــك‬ ‫اجتماع عقده‬ ‫خالل‬ ‫ٍ‬ ‫فـــي دولـــــة تــونــس‬ ‫الشقيقة‪ ،‬مع رئيسي وأعضاء لجنتي ديواني‬ ‫المحاسبة‪ ،‬وبحضور نائب رئيس اللجنة‬ ‫ال ُعليا دكتور احتيوش فــرج‪ ،‬وعضو ومقرر‬ ‫اللجنة الدكتور أشرف الكريمي‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى عضوي اللجنة الدكتور عبدالله الحاسي‪،‬‬ ‫واألستاذ إبراهيم بوشويشينة‪ ،‬وبالتعاون مع‬ ‫هيئة األمم المتحدة وبرنامج األمم المتحدة‬ ‫االنمائي في ليبيا ‪ UNDP‬ومعهد الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية للسالم ‪.USIP‬‬ ‫‪‎‬هـ ــذا وتـ ــم خـ ــال االج ــت ــم ــاع مناقشة‬ ‫الخطوات العملية التي تمت‪ ،‬والشروع بشكل‬ ‫فعلي في توحيد أهم المؤسسات السيادية‬ ‫المناط بها في الرقابة على‬ ‫لتقوم بالدور ُ‬ ‫اإلدارات والمؤسسات التنفيذية للحد من‬ ‫وجود انحرافات وفقا ً لقانون انشاؤها‪ ،‬حيث‬

‫وفق رؤية الحكومة ووزارة االقتصاد والتجارة‬ ‫والعمل على دعــم البنية التحتية بالموانئ‬ ‫وتطويرها الى جانب إنشاء موانئ جافة تسهم‬ ‫في تنشيط الحركة التجارية في كال البلدين‬ ‫نحو السوق االفريقية‬ ‫و ُيعد هذا االجتماع هو اللقاء الرسمي‬ ‫األول لمجلس إدارة الغرفة التجارية السودانية‬ ‫الليبية‪ ،‬وستستمر الــلــقــاءات والــمــشــاورات‬ ‫الثنائية في االنعقاد برعاية‪.‬‬

‫أكد رئيس اللجنة ال ُعليا دكتور مفتاح الحرير‪،‬‬ ‫حل كل االشكاالت القائمة التي تعترض عمل‬ ‫توحيد هذه المؤسسة في أجواء ايجابية من‬ ‫كــا اللجنتين وبحماس لتغليب المصلحة‬ ‫الوطنية فوق كل خالف‪.‬‬ ‫مضيفا ً أن ال مجال اليوم لإلفالت من‬ ‫المسؤولية أو العقاب بسبب االنقسام أو‬ ‫االزدواج المؤسسي عن المخالفات والجرائم‬ ‫فــي حــق الــمــال الــعــام الــذي مهمتنا جميعا ً‬ ‫الحفاظ عليه وصيانته‪ ،‬فضالً عن تغليب‬ ‫مصلحة الوطن فوق كل االعتبارات‪.‬‬ ‫‪‎‬واستمرت اللجنة ال ُعليا في اجتماعاتها‬ ‫بتونس على مدار ثالثة أيام للعمل على توحيد‬ ‫الرؤى حول إنهاء االنقسام المؤسسي بشكل‬ ‫كامل واالنتهاء بتوحيد المؤسسات السيادية‪.‬‬

‫وزارة االقتصاد والتجارة تبحث‬ ‫آلية توحيد الخطاب اإلعالمي‬

‫عــقــد م ــدي ــر مــكــتــب االعــــام‬ ‫وتقنية المعلومات بديوان الــوزارة‬ ‫السيد ‪ /‬عماد عاشور اجتماعا ً ض ّم‬ ‫مــديــري مكاتب االع ــام بالجهات‬ ‫التابعة لــلــوزارة ‪ ،‬المنطقة الحرة‬ ‫بمصراته ‪ ،‬الهيئة العامة لتشجيع‬ ‫االســتــثــمــار وشــــؤون الخصخصة‬ ‫‪ ،‬البرنامج الــوطــنــي للمشروعات‬ ‫الصغرى المتوسطة ‪ ،‬مركز تنمية‬ ‫الــصــادرات ‪ ،‬هيئة االش ــراف على‬ ‫التأمين ‪ ،‬صندوق موازنة األسعار‬ ‫‪ ،‬شبكة ليبيا للتجارة يوم األربعاء ‪2‬‬ ‫نوفمبر ‪ 2022‬م لبحث آلية توحيد‬ ‫الــخــطــاب اإلعــامــي وتــعــزيــز دور‬

‫االعالم بقطاعات االقتصاد والتجارة‬ ‫واالستثمار ‪.‬‬ ‫وأكد السيد ‪ /‬عماد عاشور على‬ ‫أهمية دور االعالم في متابعة نشاط‬ ‫الــوزارة والجهات التابعة لها وكافة‬ ‫المستجدات بالقطاع وخلق تواصل‬ ‫إيجابي بين المؤسسة والجمهور‪،‬‬ ‫مشيراً الــى توجيهات السيد وزير‬ ‫االقتصاد والتجارة بضرورة توظيف‬ ‫االعالم في توعية وإرشاد المواطن‬ ‫وخلق قنوات تواصل مباشرة تسهم‬ ‫فــي تمكين المؤسسة مــن تقديم‬ ‫الخدمات وتحسين مستوى األداء‬ ‫بالقطاع‪.‬‬

‫ملفات عالقة‬

‫يضمن النظام الوطني للرقابة‬ ‫على األغــذيــة أن تكون األغذية‬ ‫الــمــتــوافــرة فــي بلد مــا‪ ،‬مأمونة‬ ‫وصحية وصــالــحــة لالستهالك‬ ‫البشري‪ ،‬وأن تمتثل لمتطلبات‬ ‫ســامــة األغــذيــة وال ــج ــودة وأن‬ ‫يتم توسيمها بــأمــان ودقــة على‬ ‫النحو الذي ينص عليه القانون‪.‬‬ ‫وبناء عليه‪ ،‬يحمي نظام الرقابة‬ ‫على األغذية صحة المستهلكين‬ ‫وسالمتهم ويساعد على ضمان‬ ‫سالمة األغــذيــة المتداولة على‬ ‫المستويين الــوطــنــي والــدولــي‪،‬‬ ‫وجودتها‪.‬‬ ‫في عصر التغيرات السريعة‬ ‫في مجال تكنولوجيات األغذية‪،‬‬ ‫وتجارة األغذية العالمية المتنامية‪،‬‬ ‫بــاتــت السيطرة على المخاطر‬ ‫الــمــنــقــولــة ب ــواس ــط ــة األغ ــذي ــة‬ ‫على امــتــداد السلسلة الغذائية‬ ‫تتسم بــدور مــحــوري‪ .‬ومــن أجل‬ ‫مواجهة تحديات القرن الحادي‬ ‫المعقدة الناشئة‪ ،‬ال‬ ‫والعشرين‬ ‫ّ‬ ‫بـ ّـد لنظم الرقابة على األغذية‬ ‫أن تواكب أحدث والتطورات‪ ،‬وأن‬ ‫استنادا إلى مفهوم تحليل‬ ‫تعمل‬ ‫ً‬ ‫المخاطر وأن تمتثل للمواصفات‬ ‫الدولية وأفضل الممارسات التي‬ ‫وضعها الدستور الغذائي‬ ‫االغــذيــة التي تدخل لليبيا‬ ‫اغلبها يــصــدر فيها قــرر بعدم‬ ‫المطابقة للمواصفات الليبية‬ ‫تتنوع األغذية الفاسدة التي‬ ‫تتدفق على ليبيا في ظل الفوضى‬ ‫واالنقسام اللذين تعيشهما البالد‪،‬‬ ‫وتزايد خطر األغذية الفاسدة في‬ ‫األسواق الليبية منذ عام ‪2014‬‬ ‫بشكل مضطرد حتى بات األمر‬ ‫ظــاهــرة تــســتــوجــب مكافحتها‪،‬‬ ‫حفاظا على صحة الشعب الليبي‬ ‫والــذي باتت األمــراض تفتك به‬ ‫أن خطر األغذية الفاسدة يزداد‬ ‫بشكل حقيقي‪ ،‬خاصة أن جزءا‬ ‫كــبــيــرا م ــن هـــذه األغـــذيـــة‪ ،‬هو‬ ‫سلع أساسية ال يمكن للمواطن‬ ‫االستغناء عنها‪،‬‬ ‫يحدث هــذا فــي ضــل وجــود‬ ‫مــســؤولــيــن فــاســديــن ي ــم ــررون‬ ‫ال ــم ــواف ــق ــات عــلــى الــشــحــنــات‬ ‫الفاسدة و تجاوزات أخرى تتعلق‬ ‫بتوقيف مــواد غذائية مستوردة‬ ‫على الــحــدود‪ ،‬أو فــي الموانئ‪،‬‬ ‫في ظــروف تخزين غير مالئمة‬ ‫البتزاز مورديها ومنحها إفراجا‪،‬‬ ‫لكنها بعد اإلفراج عنها تكون قد‬ ‫شارفت على انتهاء صالحيتها»‬ ‫ملف من الملفات المعلقة‬


‫أحوال الشارع‬ ‫صدى الواقع‬

‫‪4‬‬

‫نستأنف من جديد‬ ‫جس‬ ‫مهمتنا املُش ِّرفة يف ّ‬ ‫نبض «أحـــوال الشارع‬ ‫الليبي» لوضع اليد على‬ ‫مكمن اخللَّل داخل مدن‬ ‫وطننا الكبير «ليبيا» من‬ ‫دون إستثناء‪.‬‬ ‫يف هـــذه املــســاحــة‬ ‫نُنصت للصوت النابض‬ ‫الــذي يــد ُّق على إيقاع‬ ‫غية‬ ‫الصدق والشفافية بِ َ‬ ‫نقل صــورة الواقع كما‬ ‫هــي دومنـــا تضليل أو‬ ‫تزييف أو تلوين‪..‬‬ ‫فــــبــــعــــد تــــوقــــف‬ ‫الصفحة لوقت طويل‬ ‫نشرع اليوم يف استقبال‬ ‫رســائــلــكــم عــبــر إمييل‬ ‫صحيفة فبراير‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 7‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫باليد ‪:‬‬

‫باليد ‪:‬‬

‫تعزية‬

‫أسعار اللحوم‬ ‫استغوال يف‬ ‫الكسب‬

‫باليد ‪:‬‬

‫هذا مطلب كل أطفال التوحد‬

‫إلى أين يريد أن يصل أصحاب‬ ‫م ــح ــال ال ــل ــح ــوم ب ــاألس ــع ــار الــتــي‬ ‫يفرضونها على الناس بسياسة «‬ ‫خوذ وإال خلّي» ؟!‬ ‫كيلو البقر والغنم من ‪ 46‬إلى‬ ‫‪ 48‬دينارا هل ُيعقل هذا ؟‬ ‫والدجاج وصل ل ‪29‬د‬ ‫بصراحة األمر زاد عن حده‬ ‫نــلــفــت انــتــبــاه رجـ ــال احل ــرس‬ ‫الــبــلــدي ملتابعة ســوق الــلــحــوم يف‬ ‫طرابلس وحتى مناكق الضواحي‬ ‫مواطنة‬

‫أنا والد طفل لديه طيف توحد ويف العموم هو‬ ‫اليعاني من أي اضطرابات سلوكية أو تأخر عقلي‬ ‫ومظهره طبيعي جداً‬ ‫ولكن عند دخوله الصف األول لوحظ عليه‬ ‫بطء اإلستيعاب مقارنة بزمالئه هناك من نصحنى‬ ‫بتسجيله يف املدرسة اخلاصة بفئة متالزمة داون‬ ‫وابني ال ينتمى لتلك الفئة لكنه بحاجة ملعلم‬ ‫إختصاصي تأهيل ليساعده يف مواكبة مستوى‬ ‫أقرانه داخل املدرسة العامة «العادية»‪.‬‬ ‫فمن حقه اإلنــخــراط مع األســويــاء ليكتسب‬ ‫مهارات جديدة يف التعلُّم واإلدراك‪.‬‬ ‫وهذا مطلب لكل أطفال التوحد‬ ‫_ولي أمر‬

‫باليد ‪:‬‬

‫ذات العماد تتألق من جديد‬

‫بعد أن طاله اإلهمال لسنوات حتى لوحِ ظَ عليه انعدام‬ ‫ِ‬ ‫مرافقه ور َِو ِاق ِه اجلميل‬ ‫النظافة يف كل‬ ‫يستعيد مجمع ذات العماد حيويته من خالل حملة‬ ‫التنظيفات التي تعمل بجد ونشاط داخل وخارج ال ِّرواق‬

‫وحترص على تلميع الواجهات الزجاجية للعمارات اخلمس‬ ‫وإزالة آثار األوساخ وهو عمل شاق وليس سهالَ‬ ‫ولو أن املباني قد جتاوزت عمرها اإلفتراضي وبحاجة‬ ‫للصيانة والطالء لكننا نحيي املشرفني على هؤالء العمالة‬

‫ماسبب انقطاع مياه السبيل ؟‬ ‫بتاريخ ‪ 10/25‬املــاضــي تعرضت‬ ‫والدتي لوعكة صحية فقصدنا بها مركز‬ ‫طرابلس الطبي يف ساعات الصباح األولى‬ ‫‪ ،‬ولكن لم جند طبيبا مناوبا مما اضطرنا‬ ‫للذهاب بها ملصحة خاصة وأنــهــا كانت‬ ‫بحاجة لإلسعاف‬

‫عرب تسجيل صوتي ‪:‬‬

‫مالحظتى على طريق عرادة الرئيسة‬ ‫التي أٌجــريــت عليها إص ـاحــات مؤخراً‬ ‫ولطاملا انتظرنا إستكمالها لسنوات‪..‬‬ ‫مع األسف لم ُين َجز العمل كما يجب ‪،‬‬ ‫ألن مشكلة األمطار الزالت قائمة واملياه‬ ‫تتجمع بكميات كبيرة يف عرض الطريق‬ ‫حتى لو تساقطت لدقائق‪..‬‬ ‫كما أن هناك جهات مزالت «مكسرة»‬ ‫لم تكتمل بعد‬ ‫نوجه الكالم للمسؤولني على تنفيذ‬ ‫املشروع ألننا تضررنا نحن وسياراتنا ‪.‬‬ ‫مواطنة من سكان املنطقة‬

‫عرب الربيد األلكرتوني ‪:‬‬

‫لم نجد الطبيب املناوب‬

‫إشراف ‪ :‬هناء اجلواشي ‪ -‬وداد اجلعفري‬

‫طريق عرادة لم تُعبد بشكل صحيح‬

‫‪free_ february@ yahoo.com‬‬

‫ف ــأث ــرو صفحتكم‬ ‫بــكــل ماتلتمسونه من‬ ‫مخالفات وماتلحظونه‬ ‫مــن ظــواهــر سيئة وما‬ ‫يعترضكم مــن مشاكل‬ ‫وقــضــايــا يف مختلف‬ ‫مناحي حياتكم‬ ‫هــدفــنــا بــاألســاس‬ ‫صنع جسر وصل بينكم‬ ‫وب ــن امل ــس ــؤول يف كل‬ ‫مجال علّنا جند احللول‬ ‫الفعلية لكل املنغصات‬ ‫التي تؤرق حياة الليبيني‬ ‫بكل املناطق‬ ‫وإذ نرحب برسائلكم‬ ‫نرجو أن تتح ّروا فيها‬ ‫الــــدقــــة والــشــفــافــيــة‬ ‫حبذا لو‬ ‫والوضوح‪ ،‬ويا ّ‬ ‫جــاءت ُمرفقة بالصور‬ ‫والوثائق وذلــك تفعيالً‬ ‫لــلــمــصــداقــيــة والــثــقــة‬ ‫ودعما ً ألحقيتكم يف بث‬ ‫ونشر املعلومات‪.‬‬

‫الشارع‬

‫يف منطقة غوط الشعال بالقرب من‬ ‫املباني اجلــاهــزة وحتــديــداً جهة مدرسة‬ ‫السد العالي خُصصت هذه املياه للسبيل‬ ‫يف الفترة مابني صالة العصر واملغرب‬ ‫ولكن عندما يقصدها املواطنني لتعبئة‬ ‫مياه التحلية يتفاجأ عند فتح الصنابير‬ ‫بأنها التعمل ولم يوضح لهم أحد هل هو‬ ‫عطل يف مضخة البئر أم ماذا؟!‬

‫ُقدر مجهوداتهم‬ ‫ون ّ‬ ‫فاخلير القليل خير من ال شيء‬ ‫مواطنة‪.‬‬

‫تأخر مرتبات الضمان‬ ‫بــتــاريــخ ‪ 11_1‬مت تسليم‬ ‫ح ــواف ــظ الــضــمــان االجــتــمــاعــي‬ ‫املشمولة مبرتبات املتقاعدين الى‬ ‫مصرف اجلمهورية فرع املقريف‬ ‫ولكن لم يتم ادخال املرتب وعند‬ ‫تاخر املرتب قد يتحول املؤظف الى‬ ‫متسول‬

‫_مواطن‬

‫تتقدم إســرة صحيفة فبراير باحر التعازي‬ ‫واملؤاساة والقلبية للزميل خيري الشريف يف وفاة‬ ‫صهره تغمد اهلل الفقيد بواسع رحمته والهم اهله‬ ‫وذويه جميل الصبر والسلوان ‪.‬‬ ‫« إنا هلل وإنا إليه راجعون »‬ ‫الزمالء بصحيفة فبراير‬

‫عرب الربيد األلكرتوني ‪ :‬وزن الحقيبة املدرسية يُثقل كاهل أطفالنا‬ ‫مالحظتي تتحدث عــن مشكلة كــل تالميذ املرحلة‬ ‫اإلبتدائية خاصة الصف األول والثاني والثالث فهم يشتكون‬ ‫من ثقل احلقيبة بسبب عدد الكتب والكراسات التي يشترط‬ ‫عليهم املعلم إحضارها يوميا ً مما يضطر التلميذ جل ّر حقيبته‬ ‫يف املمرات وعلى الطرق الترابية فتتمزق وتبلى قبل إنتهاء‬ ‫العام الدراسي وإن كانت ذات جودة‬

‫هذا عدا أضرار الوزن الزائد على ظهورهم كما نعلم‬ ‫بُنية أجسادهم الصغيرة ال حتتمل ذلك‬ ‫أرجوا اإلهتمام ووضع حل مناسب‪.‬‬ ‫_ أُم نبأ‬

‫الشرطة التعليمية‬ ‫يف املدارس‬ ‫بعد أن تع ّرض عدة معلمني لإلساءة‬ ‫واإلهانة حتى وصل األمر إلى الضرب‬ ‫من قبل بعض أولياء األمــور أصبح من‬ ‫الــضــروري اســتــحــداث جــهــاز الشرطة‬ ‫التعليمية أس ــوة بــالــشــرطــة الــزراعــيــة‬ ‫والسياحية وشرطة الكهرباء وذلك للدفاع‬ ‫عن هذه الشريحة املهمة والتي تقوم بأداء‬ ‫رسالتها التعليمية والتربوية لألجيال‬ ‫وال يصح أن نتركهم ُعرضة لإلمتهان‬ ‫والــتــطــاول والــتــعـ ّـدي الصريح مــن ِقبل‬ ‫الطالب وذويهم‬ ‫_ معلم متقاعد‬


‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 7‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫حوار‬

‫فوزي املصباحي‬

‫املدير التنفيذي لقناة ليبيا اجلديدة ‪:‬‬

‫هدفنا تغيري الصورة القاتمة العالمنا‬

‫ال يستطيع أي شخص أن ينكر الدور الهام الذي تلعبه وسائل اإلعالم املختلفة يف العصر احلديث سواء بالتأثير على سلوك األفراد أو املجتمعات حيث‬ ‫تعتمد بعض القنوات الفضائية على توجيه رسائلها اإلعالمية مبا يخدم املصلحة العليا لها ومبا يحقق النهج السليم واملعتدل‪ .‬يف تونس يتم االستعداد‬ ‫النطالق قناة ليبية جديدة مع بدايات العام القادم حتمل اسم (‪ New Libya‬ليبيا اجلديدة )القناة ستكون بروح ليبية وباطاللة مغاربية وببرامج متنوعة‬ ‫ومتفردة وللحديث أكثر عن قناة ليبيا اجلديدة وللتعرف أكثر على رسالتها وتوجهاتها كان لنا هذا احلوار مع الرئيس التنفيذي للقناة رجل األعمال الليبي‬ ‫الدكتور احمد البصير عبداهلل‪:‬‬

‫اوال نرحب بك ونهنئكم على حرصكم‬ ‫الفتتاح هذه القناة سؤالنا االول ‪:‬كيف‬ ‫جاءت فكرة تأسيس القناة؟‬ ‫فكرة تأسيس القناة لم تكن فكرة حديثة‬ ‫لقد كانت الفكرة منذ نهاية سنة ‪ 2019‬وكانت‬ ‫النية أن ينشأ مقرها اخلاص يف ليببا ومقرا‬ ‫آخر يف تونس و قد اجرينا عدة اجتماعات مع‬ ‫قنوات تونسية مهمة كبيرة والفكرة من هذه‬ ‫االجتماعات كانت امكانية توأمة مشتركة بني‬ ‫قناة ليبية تونسية ولكن لم نتمكن من ذلك وتأخر‬ ‫هذا املشروع والسبب انتشار فايروس كورونا‬ ‫الذي كان حاجزا للتواصل مع العالم ملدة سنتني‬ ‫‪..‬امــا بالنسبة الساس الفكرة او كيف جاءت‬ ‫فكرة اطالق قناة ليبيا اجلديدة هو ما نشاهده‬ ‫اليوم من إعالم موجه يفرق وال يجمع وايضا‬ ‫كمية اإلسفاف غير املنطقية يف اإلعالم احلديث‬ ‫واملواضيع التي يطرحها االعالم كل هذا كان‬ ‫سببا الختيارنا مجال اإلعــام لنقوم بدورنا‬ ‫وبتغيير مفهوم االعالم الليبي ونوضح الصورة‬ ‫احلقيقية اجلميلة للشعب الليبي ومايتميز به‬ ‫من قيم وعادات واخالق وتراث ‪.‬‬ ‫ما الهدف من تأسيسها وماذا ستضيف‬ ‫للمشهد االعالمي الليبي والعربي ‪.‬؟‬ ‫الهدف منها كما ذكرت هو باألساس تغيير‬ ‫الصورة القامتة والرمادية إلعالمنا وخاصة مع‬ ‫وجود التوجهات املختلفة التي ال توحد كلمة‬ ‫الليبيني وتوحد الشعب علي املحبة والتسامح‬ ‫ونبذ الفتنة وايــضــا اخترنا ان تكون قناتنا‬ ‫محايدة وال وجود للسياسة فيها فهي قناة‬ ‫شاملة للفن والتراث والسالم واملحبة وتدعوا‬ ‫للتسامح وتكون قناة العائلة الليبية املحافظة‬ ‫جتتمع عليها العائلة الليبية دون أي اسفاف‬ ‫او قلق اما ماذا ستضيف فبالتاكيد ستضيف‬ ‫الكثير ويكفي اننا نعمل على ان تكون القناة‬ ‫لكل االسر الليبية وتكون بها برامج يبحث عنها‬ ‫املشاهد الليبي وتليق به ‪..‬‬ ‫ما البرامج التي ستقدمها القناة ؟‬ ‫البرامج التي ستقدمها ستكون مفاجآت ال‬ ‫نستطيع اإلعالن عنها بصورة واضحة ولكنها‬ ‫ستقدم اعالما هادفا ومستقال وتقدم صورة‬ ‫حقيقية عن ليبيا بلد التسامح واملحبة واجلود‬ ‫والكرم وستحافظ علي العادات والتقاليد الليبية‬ ‫وحتافظ علي املــوروث الثقايف الليبي اضافة‬ ‫لبرامج عربية يقدمها مذيعون عــرب بهدف‬ ‫اإلنتشار ونشر ثقافتنا الليبية للعالم‪..‬‬ ‫اال تــرى معي ان انشاء القناة جاء‬ ‫متأخرا ؟‬ ‫انشاء القناة لم يكن وليد اللحظة وكما‬ ‫اسلفت سابقا منذ سنة ‪ 2019‬ولكن الظروف‬ ‫التي مر بها العالم اضطررنا للتأجيل وايضا‬ ‫عندما شاهدنا كمية كبيرة من القنوات تضم‬ ‫برامج ضخمة سطحية وال تضيف للمشاهد‬ ‫اي فائدة فقررنا خوض التجربة والتحدي لنقدم‬ ‫االفضل وكما يقولون (كل شي يف وقته حلو)‪.‬‬ ‫ملــاذا اخترمت تونس لبث قناة ليبيا‬ ‫اجلديدة؟‬ ‫اخترنا تونس مقرا للقناة بسبب قربها‬ ‫من ليبيا وبسبب انها بدون تأشيرة وال فيزا‬ ‫وايضا تربطنا بها عالقات أسرية واجتماعية‬ ‫واقتصادية وتاريخية وطــيــدة وأيــضــا بسبب‬ ‫وجود جالية ليبية كبيرة علي االراضي التونسية‬ ‫سيكون لهم فرصة ايجاد عمل وهي مناخ جيد‬ ‫للعمل االعالمي ‪.‬‬ ‫هل لك ان تطلعنا عن اجلهة التي تتبع‬ ‫القناة ؟‬ ‫القناة هي قناة ليبية مئة باملئة والتتبع أي‬ ‫جهة فقناة ليبيا اجلديدة هي منوعة تتبع شركة‬ ‫‪ new libya‬ليبيا اجلديدة لإلنتاج اإلعالمي‬

‫فكرة تأسيس القناة لم تكن‬ ‫حديثة لقد كانت الفكرة منذ‬ ‫نهاية سنة ‪2019‬‬ ‫برامج القناة ستكون‬ ‫مــفــاجــآت ال نستطيع‬ ‫اإلعـ ــان عنها بــصــورة‬ ‫واضحة‬

‫القناة تهدف إىل املساهمة يف‬ ‫نهضة ليبيا من خالل تنمية‬ ‫الهوية الوطنية والثقافية‬ ‫للشعب الليبي‬ ‫والفني والتسويق التي اديرها وتستهدف املجتمع‬ ‫الليبي كجمهور اساسي وتراعي خصوصية‬ ‫هويته الوطنية وثقافته وتراثه وتطلعاته‪.‬‬ ‫فالقناة تهدف ايضا إلى املساهمة يف نهضة‬ ‫ليبيا من خالل تنمية الهوية الوطنية والثقافية‬ ‫للشعب الليبي والعمل على تنمية املجتمع وتوعية‬ ‫فئاته مبا يساهم يف حتقيق رؤية كل الليبيني‬ ‫باإلضافة إلى الترويج لقيم الفضيلة واإليجابية‬ ‫وأصاله التراث الليبي وتنميته ودعم التواصل‬ ‫االجتماعي وإذكـــاء روح التنافس والتفكير‬ ‫اإلبداعي بني فئة الشباب بشكل خاص وعموم‬

‫شرائح املجتمع بشكل عام وتقدمي كل ما هو‬ ‫مفيد ونافع ضمن إطار عام يوازن ويجمع بني‬ ‫الترفيه والفائدة باستخدام أحــدث تقنيات‬ ‫اإلنتاج والبث‪ .‬ولذلك سنكافح من أجل أن يكون‬ ‫هذا املشروع ‪ new libya‬قناة ليبيا اجلديد‬ ‫الفضائية‪..‬‬ ‫هل ستشمل القناة برامج مغاربية ام‬ ‫انها ستكون ليبية فقط ؟‬ ‫ستكون القناة ليبية اوال ثم مغاربية وعربية‬ ‫مزيجا ليبيا مغاربيا عربيا منوعا وهــذا ما‬ ‫سيميزنا عن غيرنا‪.‬‬ ‫من املعروف ان انشاء قناة يحتاج الى‬ ‫كوادر وخبرات هل ستراهنون على وجوه‬ ‫اعالمية ذات خبرة ام انكم ستراهنون على‬ ‫الوجوه اجلديدة من الشباب ؟‬ ‫من الطبيعي ان القناة حتتاج الي اعالميني‬ ‫ومعدين اصحاب كفاءة كبيرة ونحن سنختار‬ ‫اعالميني من اجليل السابق فنحن امتداد لهم‬ ‫وهــم أمتداد لألجيال اجلديدة كما سنعطي‬ ‫فرصا لوجوه جديدة شابة إلضفاء روح الشباب‬ ‫وروح التنافس ملختلف األجيال ‪..‬‬ ‫هل ستكون لديكم مكاتب للقناة يف‬ ‫ليبيا ؟‬ ‫سيكون لدينا مراسلون يف الشرق والغرب‬ ‫واجلنوب الليبي بكل تأكيد ملواكبة كل ما يحدث‬ ‫يف وطننا الغالي‪.‬‬ ‫ماهي نسبة االجنــاز الذي مت للقناة‬ ‫الــيــوم وهــل بـــدأمت يف فعليا يف جتهيز‬ ‫وتركيب االجهزة واملعدات ؟‬ ‫نحن االن نعمل علي قدم وساق ولدينا عروض‬ ‫عــديــدة للمقرات واملــعــدات واالستوديوهات‬ ‫وسنختار االفضل لنا من جميع النواحي نحن‬ ‫ماضون قدما يف مشروعنا وقطعا الى غاية اآلن‬ ‫شوطا الباس به ‪..‬‬ ‫ماهو املوعد املحدد النطالق القناة‬ ‫وعلى أي قمر ستبث وماهو التردد للقناة ؟‬ ‫نحن حددنا موعد اإلفتتاح والتعريف بالقناة‬ ‫وسيكون مع بداية العام اجلديد باذن اهلل اما‬ ‫بداية بث البرامج والنطالق الفعلي سيكون يف‬ ‫شهر رمضان الكرمي علي حسب ما خططنا‬ ‫له واما التردد والقمر ايضا جاءتنا العديد من‬ ‫العروض وسنختار االفضل وسنوافيكم بكل‬ ‫جديد‪..‬‬ ‫هل ميكننا القول ان القناة ستكون‬ ‫قناة األسرة الليبية ؟‬ ‫القناة ستكون قناة األسرة الليبية وهذا هو‬ ‫هدفنا االساسي من مشروعنا قناة تلم الشمل‬ ‫وتلم العائلة الليبية حول برامج واعمال هادفة‬ ‫ميلؤها احلب والسالم وأعمال نشاهد فيها‬ ‫القيم واألخالق والتقاليد والعادات القيمة وتبرز‬ ‫موروثنا الليبي ‪..‬‬ ‫ماهو استعداد القناة لشهر رمضان؟‬ ‫بالنسبة للشهر الكرمي نحن بصدد التنسيق‬ ‫مع بعض املعدين لتصوير اعمال للشهر الفضيل‬ ‫وايضا سوف نعلن عنها فور اإلنتهاء منها‪..‬‬ ‫ماهي الرسالة التي تــود توجيهها‬ ‫لليبيني يف كلمة اخيرة ؟‬ ‫رسالتي لكل الليبني بعيدا حتي عن القناة‬ ‫وأهدافها نتمني منكم التضحية والتنازل من‬ ‫أجــل ليبيا نتمني ان ندفن االحــقــاد وننسي‬ ‫املاضي بالدنا تستاهل احلب والسالم بالدنا‬ ‫تستاهل االزدهار والتقدم الوطن غالي ويستحق‬ ‫ان نضحي من اجله بكل غال ونفيس حتي تستقر‬ ‫بالدنا ويعم فيها االمــن واالمــان واالستقرار‬ ‫واخلير وربي يحفظ ليبيا وكل شعبها الكرمي‬ ‫والشكر موصول لك استاذ فوزي فانت كنت‬ ‫من الداعمني لنا منذ البداية ونتمني ان نكون‬ ‫عند حسن ظنكم‪..‬‬

‫‪7‬‬

‫{ رأي خاص}‬

‫ظهرت صباح يوم ‪ 2021/10/26‬سيدة ليبية يف مقابلة‬ ‫مع مراسلة للتلفزيون البريطاني (بــي بي ســي) ‪ ،‬أثــارت يف‬ ‫نفسي املالحظات التالية ‪ ،‬ليست نقدا ‪ ،‬لكنها تنبيه ونصيحة ‪،‬‬ ‫السيدة الليبية ظهرت يف أبهى وأحدث ما تعرضه بيوت املوضة‬ ‫احلديثة يف العواصم الغربية من الثياب والزينة (ما شاء اهلل ‪،‬‬ ‫عروس تتبختر يف أبهى زينتها ليلة عرسها) ‪ ،‬انبهرت باملنظر‬ ‫لكني غضبت ألمراة «مسلمة» ‪ ،‬املفروض أن تكون قدوة وصورة‬ ‫حقيقة لهيئة ومظهر النساء الليبيات ‪ ،‬لكنها ليست كذلك (هي‬ ‫تسعى للظهور يف عيون الغرب مبنظر يليق بوزيرة خارجية تصلح‬ ‫للتعامل مع الغرب) ‪ ،‬مع أنها تتقلد أحد أعلى املناصب يف الدولة‬ ‫الليبية (وإن كانت دولة مؤقتة) ‪.‬‬ ‫‪ 1‬اإلسالم دين بقدر ما هو دولة ‪ ،‬العبادة فيه هي الرابط‬‫األساسي للمواطنة الصحيحة واإلنتماء احلقيقي ‪.‬‬ ‫‪ 2‬إن أكرمكم عند اهلل أتقاكم ‪.‬‬‫‪ 3‬مناصب والة األمر يف الدولة اإلسالمية تضم السلطة‬‫السياسية واإلمامة الدينية ‪.‬‬ ‫‪ 4‬الدولة اإلسالمية ‪ ،‬دولة دينية والتشريع فيها ‪ ،‬تشريع‬‫ديني ‪.‬‬ ‫‪ 5‬من يقبل تقلد منصب عام ‪ ،‬عليه قبول أنه خادم الشعب‬‫وليس سيده ‪ ،‬أو يتفادى مناصب الدولة ‪.‬‬ ‫‪ 6‬كل من يقبل تقلد منصب عام ‪ ،‬عليه أن يعرف أن حياته‬‫اخلاصة والعامة قدوة ومفتوحة للتمحيص ممن يتولى شيئا من‬ ‫أمرهم ‪ ،‬وال يستطيع رفض املساءلة عن تصرفاته ‪ ،‬ألن الشعب‬ ‫كله يقتبس منها أسس املعامالت فيما بينهم ‪.‬‬ ‫‪ 7‬املرأة املسلمة مأمورة شرعا ان تستر محاسنها عن‬‫غير محارمها ‪ ،‬وخاصة غير املسلمني رجاال ونساء ‪ ،‬املرأة غير‬ ‫املسلمة أشد على النساء املسلمات من الرجال ألنها تنقل كل‬ ‫ما تراه إلى أقاربها ومعارفها من اجلنسني ‪ ،‬وخاصة زوجها ‪.‬‬ ‫‪ 8‬إذا تقلَدت املــرأة املسلمة منصبا عاما ‪ ،‬عليها أن‬‫تعرف أن ذلك ال يعفيها من حدود الشرع يف الزي واملعمالت مع‬ ‫املسلمني ‪ ،‬وبصورة خاصة غير املسلمني ‪.‬‬ ‫‪ 9‬التبرج محضور على املرأة املسلمة مهما كان منصبها‬‫أو نوع عملها ‪ ،‬اخللوة بغير املحارم من املسلمني ‪ ،‬وأتباع األديان‬ ‫األخرى ‪ ،‬خاصة ‪ ،‬جميعا «قطعا» ممنوعة ‪.‬‬ ‫سواء‬ ‫‪ 10‬الزي الشرعي يف اإلسالم للنساء والرجال‬‫ً‬ ‫يتحدد يف جملة قصيرة ‪« :‬ال يشف وال يصف» ‪.‬‬ ‫‪ 11‬التقدم احلضاري للمراة املسلمة ليس يف إتباع‬‫وتقليد «املوضة» الغربية تقليدا أعمى (ليقولوا ‪ ،‬امرأة متحررة)‬ ‫‪ ،‬والتفنن يف الزينة وإظهار املرأة ملفاتنها وخاصة الشعر ‪ ،‬بل‬ ‫يف اإلبداع العلمي والتقني ‪ ،‬ألن كل ما تلبسه النساء يف الغرب‬ ‫خارج عن نطاق وصف الزي اإلسالمي ‪.‬‬ ‫اضافة الى ما سبق ‪:‬‬ ‫تكرمت سعادة وزيرة خارجية احلكومة املؤقتة ووقعت على‬ ‫وثيقة حقوق املراة الصادرة عن ميثاق اإلحتاد األوربي ‪ ،‬باسم‬ ‫حكومة املجتمع الدولي املؤقتة ونيابة عن الشعب الليبي دون أن‬ ‫تتطلع على محتوياتها ‪.‬‬ ‫السؤال الذي يطرح نفسه ؛ ماهي حقوق املرأة التي تكفلها‬ ‫وحتميها وثيقة االحتاد االوربي وتتعارض مع التشريع االسالمي‬ ‫ووقعت بقبولها سعادة الوزيرة ‪( ،‬دون ادنى شك) قبل أن تعي‬ ‫أو تفهم محتوياتها ‪ ،‬ها هي بعض احلقوق التي تضمنها الوثيقة‬ ‫العظيمة للمرأة األوربية ‪ ،‬وبتوقيع السيدة الوزيرة تصبح النساء‬ ‫الليبيات (إذا أردن) يتمتعن بها ‪ ،‬أسوة بقريناتهن األوربيات ‪:‬‬ ‫‪ 1‬املراة لها مطلق احلرية يف التصرف يف جسمها مبا‬‫تشاء دون الرجوع ألحد ‪.‬‬ ‫‪ 2‬للمرأة حق إجهاض جنينها دون أي سبب صحي أو‬‫الرجوع ألحد حتى لو كان االب الطبيعي للجنني ‪ ،‬كما تستطيع‬ ‫املرأة أيجار رحمها حلمل جنني رجل غريب (زوجته عقيمة ‪،‬‬ ‫عاقر أو تتفادى تغير مفاتن جسمها) ‪ .‬اصبح الزوج ُيعرف‬ ‫يف املجتمعات االوربية بالرفيق ‪ ،‬وعالقة املرأة والرجل «رفقة»‬ ‫دون عقد زواج ‪ ،‬باتفاقهما ‪ ،‬كما تستطيع املرأة قبول خطبة‬ ‫رجل يعجبها وتعيش معه سنوات ‪ ،‬ثم تفسخ خطبتها ‪ ،‬وتتعلق‬ ‫بآخر يف خطبة جديدة وتعيش معه كما فعلت باالول ‪ ...‬وهكذا‬ ‫جترب الرجال الى أن جتد فارس أحالمها ‪ ،‬فتقيم معه وتنجب‬ ‫منه أطفال كرفيقة ‪ ،‬ثم ‪ ،‬اذا اتفقا يتزوجان الى حني ميالَ‬ ‫صحبة بعضيهما ‪.‬‬ ‫‪ 3‬للمرأة الزواج مبن شاءت ‪ ،‬حتى بامراة أخرى ‪ ،‬دون‬‫قضاء العدة التي ليس لها وجود يف تشريعات اإلحتاد األوربي‬ ‫‪ .‬تُعقد حفالت زواج اجلنس الواحد اجلماعية يف ومبباركة‬ ‫بعض الكنائس ‪.‬‬ ‫‪ 4‬ال يوجد أدنى حتديد ملا تلبسه املراة خارج بيتها ‪ ،‬فلها‬‫مطلق احلرية أن تظهر مفاتنها للجميع ‪.‬‬ ‫للمرأة أن تنام أين ما شاءت مع من شاءت متى شاءت ‪.‬‬ ‫‪ 5‬ليس هناك شيئا محظورا على املرأة ‪ ،‬السهرات الليلية‬‫الصاخبة حتى الصباح ‪ ،‬املسكرات ‪ ،‬املــخــدرات ‪ ،‬احلفالت‬ ‫املختلطة اجلماعية ‪ ،‬أشياء طبيعية يف املجتمعات االوربية ‪،‬‬ ‫حق لإلناث والذكور على السواء ‪ ،‬والويل ملن يبدى أدنى معارضة‬ ‫أوينبس بكلمة نقد ‪.‬‬ ‫‪ 6‬اخليانة الزوجية أمر طبيعي يف العديد من االسر‬‫االوربية ‪ ،‬إذا سئمت املــراة معاشرة زوجها ‪ ،‬ميكنها أن تقيم‬ ‫عالقة دائمة أو مؤقتة مع ذكر آخر‪ ،‬يف الغالب الرجال يقتفون‬ ‫نفس النهج ‪ ،‬دون معرفة زوجاتهم ‪.‬‬ ‫هذا بعض ما وقعت عليه السيدة الوزيرة ( هناك امور أغرب‬ ‫وأقذر مما ذُكر أعاله ال ُيستساغ نشرها على هذا املنبر) القدوة‬ ‫للنساء الليبيات ‪ ،‬لكي حتضى باحترام وتقدير مجتمع النساء‬ ‫االوربيات وتصبح عضوا فعاال يف انشطته ‪.‬‬ ‫ما هو راي الشعب الليبي يف وزيرة خارجية حكومته ‪ ...‬؟؟؟‬

‫املهنس ‪ :‬عياد على السباعي‬


‫‪6‬‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 7‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫القانونية‬

‫أشراف ‪ /‬اسماء الشواري‬

‫قضايا و أحداث‪..‬‬

‫أول الكالم ‪..‬‬

‫ملاذا كانت ؟‬

‫رمبـــا ألن تــلــك اجلــرائــم‬ ‫شكلت يف فصولها بدعة لعقلية‬ ‫إجرامية تخطت حدود البشر‬ ‫وجتاوزت اآلدمية‪..‬‬ ‫فــقــد شــاعــت يف اآلونـ ــة‬ ‫األخيرة بعض اجلرائم الوحشية‬ ‫الدخيلة على مجتمعاتنا العربية‬ ‫عامة‪ ،‬مثل قتل الوالد أو الوالدة‬ ‫واالبن وهتك العرض والسفاح‬ ‫بـــاملـــحـــارم‪ ،‬ول ــي ــس مـــن بــاب‬ ‫الرفاهية أو الطرافة استعرضها‬ ‫ولكن لبيان أن ال جرمية كاملة‬ ‫و أن لكل مجرم عقابه الدنيوي‬ ‫قبل عقاب اآلخرة‪.‬‬ ‫نــبــن يف ه ــذه الصفحة‬ ‫أحداث وقضايا وجرائم والتي‬ ‫استطاع رجال األمن والقانون‬ ‫فك رموزها واستيفاء فصولها‬ ‫و قــبــل كــل ش ــيء ف ــإن حكمة‬ ‫اهلل تعالى استجلتها وبينتها‪،‬‬ ‫وينبغي االشـــارة إلــى أن هذه‬ ‫الصفحة تقتضي مادتها من‬ ‫واقعنا املحلي والعربي لنصنع‬ ‫من هذا الطرح مرآة عاكسة ملن‬ ‫هانت عليه نفسه أن يكون يف‬ ‫مصاف اجلرمية واملصير الذي‬ ‫سيلقاه ‪..‬‬

‫املح َّررة‬

‫صفحة أسبوعية تعنى بنشر أبرز األحداث و القضايا على الصعيدين المحلي و العالمي باالضافة إلى إثراء الثقافة القانونية ‪..‬‬

‫قضية العدد ‪،،‬‬

‫القبض على املراهق السارق عرب صفحته على الفيسبوك‬ ‫= لم يكن أمر إلقاء القبض عليه‬ ‫غاية يف حد ذاته‪ ،‬إمنا املستفز يف األمر‬ ‫حــادثــة سنه و اخــتــيــاره لضحاياه من‬ ‫األعمار الصغيرة‪ ،‬يف شهر ديسمبر من‬ ‫العام املاضي عندما حضر املشتكي(س)‬ ‫ملــركــز الــشــرطــة لــتــقــدمي ب ــاغ مــفــاده‬ ‫تعرضه للسرقة باستعمال السالح من‬ ‫قبل املتهم الذي سرق هاتف الضحية‬ ‫« ايــفــون‪ »11‬باستعمال حربة كالشن‬ ‫قــام ايضا باعطاء مواصفات خاصة‬ ‫للجاني ‪ ،‬لتتوالى من بعده بالغات‬ ‫بواقع جرمية كل شهر بنفس النمط‬ ‫باستعمال القوة و االكــراه و السالح و‬ ‫ذات املواصفات للجاني ‪ ،‬هذه العوامل‬ ‫و الظروف عناصر اسبغت على السلوك‬ ‫االجرامي اخلطورة ‪ ،‬و بحسب املصادر‬ ‫علمنا بأنه شكل فريق عمل لتتبع اجلاني‬ ‫والتعرف عليه و مت الوصول اليه من‬ ‫خالل صفحته الشخصية على شبكة‬

‫خلف القضبان‪..‬‬

‫التواصل االجتماعي و مت حتديد هويته‬ ‫و جتميع معلومات حوله و بعد القبض‬ ‫عليه و االستدالل و التحقيق معه اعترف‬ ‫مبا نسب اليه و احيل موقوفا للنيابة‬ ‫العامة التي أمرت بسجنه ‪.‬‬ ‫الالفت ان اجلاني صغير السن لم‬ ‫يتجاوز سن املراهقة االمر الذي يدفعنا‬ ‫لدق ناقوس اخلطر يف كل عائلة ضرورة‬ ‫االنــتــبــاه ومــراقــبــة أبنائهم املراهقني‬ ‫فالسلوك املنحرف لديه دائما مؤشرات‬ ‫و دالئل و هذه مسؤولية‪ ،‬ويجب ايالء‬ ‫تربية النشىء الكثير من األهمية لكي ال‬ ‫نخسرهم‪ ،‬فقد ورد عن رسول اهلل صلى‬ ‫اهلل عليه وسلم أنه قال‪« :‬الرجل راع يف‬ ‫أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته»فالتربية‬ ‫هي بناء ورعاية وإصالح‪ ،‬وحرص على‬ ‫تنمية مدارك األوالد والتدرج يف تعليمهم‬ ‫اخلير‪ ،‬وإبعادهم عن السوء منذ الطفولة‬ ‫حتى البلوغ‪.‬‬

‫بسبب اإلرث مخمور يردي شقيقه‬ ‫يعتبر تعاطي املخدرات سلوك إجرامي‪،‬‬ ‫وذل ــك ملــا لــلــمــخــدرات مــن تــأثــيــر ض ــار ال‬ ‫يقتصر فقط على الشخص املتعاطي نفسه‬ ‫وإمنا ميكن أن يشكل خطر على اآلخرين‪،‬‬ ‫فاملخدرات تؤثر على عقل املتعاطي وتفقده‬ ‫السيطرة على سلوكه وتصرفاته وجتعله أكثر‬ ‫عدوانية وحتطم كل قيمه الدينية واألخالقية‬ ‫وجتعله غير واع مبا يقدم عليه من سلوك‪،‬‬ ‫فيقدم على ارتكاب أفعال غير أخالقية قد‬ ‫تصل حلدود اجلرمية دون إدراك أو وعي‪،‬‬ ‫وهذا تقدمي لقضيتنا هذا العدد و التي كان‬ ‫السبب فيها املخدرات ‪.‬‬ ‫حيث انــه و يف واقعة يندى لها جبني‬ ‫اهــتــزت منطقة « ش» يف احــدى الليالي‬ ‫على وقع جرمية مروعة عندما اقدم رجل‬ ‫خمسيني على قتل شقيقه بسالح أبيض(‬ ‫حربة ) داخل مسكنهما العائلي‪ ،‬حيث كان‬ ‫اجلاني حتت تأثير الكحول وعند عودته إلى‬

‫يف دائرة الضوء ‪،،‬‬

‫للبيت نشبت بينه وبني شقيقه مالسنات حادة‬ ‫تطورت إلى حد إشهار (احلربة) و لتزداد‬ ‫املعركة حدة بينهما‪ ،‬حيث أقدم اجلاني على‬ ‫طعن شقيقه يف مقتل ‪ ،‬متسببا يف إراقــة‬ ‫دمائه وفارق الضحية احلياة متأثرا بإصابته‪،‬‬ ‫ليتلقى مركز الشرطة يف وقت الحق بالغا‬ ‫عن الواقعة على متام الساعة الثالثة صباحا‬ ‫و على الفور انتقل ضابط التحقيق رفقة‬ ‫أعضاء التحري باملركز ملكان الواقعة وهو‬ ‫منزل اجلاني واملجني عليه و الكائن مبنطقة‬ ‫«ش» حيث وجد املجني عليه مضرجا بالدماء‬ ‫و لكنه كان قد فارق احلياة ‪ ،‬و انتشر أعضاء‬ ‫التحري باملنطقة بحثا عن القاتل و مت العثور‬ ‫عليه و ضبطه و بحوزته عدد من األسلحة‬ ‫البيضاء ‪ ،‬بالتحقيق معه عن سبب قتله أفاد‬ ‫بأن الشجار كان بسبب نزاع عائلي على ارث‬ ‫‪ ،‬اتخذت بشأنه اإلجراءات القانونية الالزمة‪.‬‬

‫االشاعة يف ظل قانون العقوبات‬

‫من املخاطر التي حتيط بحياتنا و تنخر نسيج و الرابط الثقة فيها‬ ‫آفة الشائعة التي تشكل يف كل اشكالها جرمية مع سبق االصرار ‪.‬‬ ‫املشرع الليبي و نظرا ملا متثله من خطر على املجتمع ال سيما‬ ‫يف وقت االزمات و احلروب ‪ ،‬وافرد لها مساحة للتعريف بها و بيان‬ ‫العقوبة املقررة لها‪.‬‬ ‫فاإلشاعة واإلرجاف والنكتة املغرضة التي من شأنها إحلاق ضرر‬ ‫باملجتمع وكذلك النجوى والسخرية والتنابز باأللقاب والهمز واللمز من‬ ‫أعمال الشيطان وهي جميعا ً أفعال حرمها القرآن الكرمي وتعتبر جرائم‬ ‫يعاقب مرتكبها وفقا ً ألحكام هذا القانون ‪.‬‬ ‫حيث يعاقب كل من يروج إشاعة أو كان من املرجفني أو الذين‬ ‫يروجون أخبار السوء أو النكتة املغرضة ‪ .‬كما يعاقب بالعقوبات الواردة‬

‫باملواد (‪ )439( )438‬من قانون العقوبات كل من ارتكب أحد األفعال‬ ‫األخرى املنصوص عليها يف املادة األولى من هذا القانون من اجلدير‬ ‫بالذكر ان العقوبة التي تنص عليها مادة ‪ 176‬و املتعلقة بإثارة روح‬ ‫الهزمية العسكرية ‪ ،‬عقوبتها السجن املؤبد ويعاقب اجلاني باإلعدام إذا‬ ‫ارتكب اجلرمية زمن احلرب‪.‬اما العقوبة التي تنص عليها املادة ‪177‬‬ ‫هي السجن مدة التقل عن خمس سنوات وبغرامة تتراوح بني خمسمائة‬ ‫دينار وألف دينار وتكون العقوبة باإلعدام إذا تعرضت بالفعل للخطر‬ ‫مقدرة البالد على مقاومة العدو ‪ ،‬اما العقوبة التي تنص املادة‪438‬‬ ‫عليها هي احلبس ملدة ال جتاوز السنة أو الغرامة التي ال جتاوز أربعني‬ ‫جنيها ً و العقوبة التي تنص عليها مادة ( ‪ ) 439‬هي احلبس مدة ال‬ ‫تزيد على سنة أو بغرامة ال جتاوز خمسني دينارا‪.‬‬

‫معلومة !!‬

‫يف حال الطالق‬ ‫نفقة األبناء‬ ‫متى تتوقف ‪..‬؟‬ ‫تستمر النفقة لــأوالد الذكور‬ ‫إلى أن يبلغوا احللم عاقلني قادرين‬ ‫على الكسب فإن بلغوا ذلك سقط‬ ‫وجوبها على أبيهم أب ــداً ويستمر‬ ‫وجوبها لألنات إلى الدخول حينها‬ ‫جتب على زوجها أي النفقة‪.‬‬


‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫‪9‬‬

‫ــــــــروب والصراعات والتفكك األسري‬ ‫مشرفة املطعم‪ :‬خمسة وجبات يوميا للنزالء‬ ‫وحرصنا على زي ــارة فجائية للمطعم‬ ‫واستقبلتنا السيدة رنــدة السيد وشاهدنا‬ ‫بام أعيننا كيف تعد الوجبات وسط متابعة‬ ‫وتــدقــيــق وح ــرص على دســامــة الــوجــبــة مع‬ ‫االلتزام التام بشروط النظافة‪.‬‬ ‫وقالت السيدة رندة‪:‬هناك وجبة الفطور‬ ‫ثم الترديدة ثم الغداء ثم الترديدة ثم العشاء‬ ‫ووجبة لمرضى السكر‪،‬وتتنوع وجبة كل فترة‬ ‫‪،‬فهناك الفواكه واللحم الوطني والكباب‬ ‫والسمك والدجاج ‪ ،‬و وجبات الترديدة تتكون‬ ‫من سندوتشات وبيض ومربى وطن وكباب‪.‬‬ ‫وقالت نتعامل مع مهمتنا بأمانة ونعد‬ ‫الوجبات وكأننا نعدها ألسرنا‪ ،‬ونعتبر ذلك‬ ‫من ضمن برنامج عالج الحاالت النفسية‪.‬‬

‫األختصاصية االجتماعية أسماء الرياني‪:‬‬

‫املرضى يدفعون الضريبة‬

‫وتقول االختصاصية االجتماعية‬ ‫أسماء الرياني أن األسر غير متعاونة‬ ‫‪،‬وان الــمــريــض النفسي يــدفــع الثمن‬ ‫ويتعرض لمعاناة نفسية يمكن أن تفاقم‬ ‫من حالته‪،‬وهناك من يرى أن المرض‬ ‫النفسي عيبا‪،‬وعلى سبيل المثال توجد‬ ‫بقسم الغزالة محامية رفضوا أهلها‬ ‫استالمها بالرغم مــن أنــهــا استوفت‬ ‫عالجها وأصــبــحــت فــي حــالــة نفسية‬ ‫شبه طبيعية وتسطي عان تتعايش مع‬ ‫المجتمع‪.‬‬

‫الدكتور غوار ‪:‬‬ ‫يتردد عن المستشفى آالف الحاالت من‬ ‫كافة أنحاء ليبيا‪ ،‬والحمد لله كثير من الحاالت‬ ‫تشفى من خالل تعاون األسر وااللتزام بتناول‬ ‫الدواء‪ ،‬ويتوفر لدينا ‪( 36‬ستة وثالثون)طبيا‬ ‫ليبيا بين اإلناث والذكور وجميعهم يتعاملون‬ ‫مع المرضى بأسلوب يساهم في تقبلهم للدواء‬ ‫ويذهب بهم إلى طريق الشفاء‪.‬‬ ‫أما القوة االستيعابية للمستشفى فهي‬ ‫تصل إلى ‪( 180‬مائة وثمانون ) لكن والكالم‬ ‫لمدير مستشفى الــرازي إن حــاالت اإليــواء‬ ‫تزيد خالل عيدي الفطر واألضحى وخالل‬ ‫شهر رمضان وخالل العطلة المدرسية‪ ،‬وهو‬ ‫مــا يعني أن األس ــر لــأســف الشديد تريد‬ ‫التخلص من مسؤولياتها وتحمل المستشفى‬ ‫وحده مسؤولية المرضى حتى تنعم هي بأفراح‬ ‫األعياد وبالسياحة في الخارج ألنها تنظر‬ ‫للمريض النفسي نظرة دونية ‪.‬‬ ‫ وقال مدير مستشفى الرازي لألمراض‬‫النفسية ‪:‬‬ ‫ يقع المستشفى على مساحة تصل إلى‬‫‪11‬هكتارا‪،‬ويضم سبعة أقسام أربعة للذكور‬ ‫وثالثة للنساء‪.‬‬ ‫‪ -‬نستقبل حالت من الجنوب واجدابيا‬

‫وبنغازي وطبرق‪،‬وهو المستشفى الوحيد في‬ ‫المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫ قطعنا خطوات مهمة في استحداث‬‫قسم لمعالجة اإلدمان‪.‬‬ ‫ فاقدي األهلية تماما يتبعون الشؤون‬‫االجتماعية‪،‬والمريض النفسي ليس فاقدا‬ ‫لألهلية أي انه ليس مجنونا‪،‬بل هو يعاني حالة‬ ‫نفسية يتعافى منها من خالل إتباع برنامج‬ ‫عالجي يحدده الطبيب‪.‬‬ ‫العاملون بالمستشفى بكل األقسام وكل‬‫التخصصات يستحقون أن تعدل‬ ‫راتبهم بما نسبته ‪.50%‬‬ ‫ بعض الــعــائــات تمتنع عــن استالم‬‫أبناءها‪ ،‬وتنظر الى المريض النفسي على‬ ‫انه عار ‪.‬‬ ‫ حرصنا على نسج عالقات تعاون مع‬‫مستشفيات مناظرة خارج ليبيا مثل مصر و‬ ‫مستشفى الرازي بتونس وعدد من الشركات‬ ‫والمستشفيات التي تهتم بالمريض النفسي‬ ‫في أوروبا‪.‬‬ ‫ تم تجهيز مصنع للحياكة بالمستشفى‬‫آلجـ ــل تــصــنــيــع م ــاب ــس ال ــم ــرض ــى داخ ــل‬ ‫المستشفى حتى يتم توفير المالبس حسب‬ ‫احتياجات وقياسات المرضى الذين يتواجدون‬ ‫بأقسام اإليواء‪.‬‬

‫ حتى نمكن العناصر الطبية من التعامل‬‫الجيد مع المرضى افتتحنا روضــة خاص‬ ‫ألطفالهم نوليها عناية كبيرة ‪.‬‬ ‫ انــتــشــار الــعــيــادات الــخــاصــة بالطب‬‫النفسي أراه مفيد جدا‪،‬وهناك حاالت كثيرة‬ ‫شفيت من خالل العيادات الخاصة ‪،‬لكن ما‬ ‫يالحظ وما يشتكي منه الناس هو ارتفاع تكلفة‬ ‫اإليواء‪ ،‬وكثير من األسر ال تستطيع التعامل مع‬ ‫هذه العيادات نظرا الرتفاع التكلفة ‪.‬‬ ‫ يوجد بداخل المستشفى قلعة تاريخية‬‫بناها األت ــراك سنة ‪ 1858‬وهــي معتمدة‬ ‫ومسجلة لدى اليونسكو‪.‬‬ ‫ حرصنا على توفير خزان مياه ارضي‬‫ضخم بالمستشفى سعته‪ 1772‬متر مربع‬ ‫من المياه‪.‬‬ ‫ نؤمن توفر التيار الكهربائي طيلة‬‫األربعة وعشرون ساعة إما من خالل الشركة‬ ‫العامة للكهرباء أو من خالل المولدات التي‬ ‫حرصنا على توفيرها واالهتمام بها وصيانتها‬ ‫حتى نطيل من عمرها ‪.‬‬ ‫ تتاح للنزالء فرصة ممارسة الرياضة‬‫كل مساء من خــال مدربين متخصصين ‪،‬‬ ‫وتعتبر الرياضة من األساليب التي نعتمدها‬ ‫كعنصر أســاســي إلعـ ــادة تــأهــيــل المرضى‬ ‫النفسيين‪.‬‬ ‫جولة ميدانية‬ ‫حرص السيد مدير المستشفى على أن‬ ‫نقوم زيارة ميدانية إلى جل أقسام المستشفى‬ ‫راجلين ألكثر من ساعتين شاهدنا خاللهما‬ ‫سير العمل باألقسام دون أي ترتيب مسبق‪،‬‬ ‫والحقيقة إننا وجــدنــا مــا يتلج الــصــدر من‬

‫حيث النظافة والنظام المتبع داخل األقسام‬ ‫‪،‬وأهم ما الحظناه أن مخازن مواد التنظيف‬ ‫والمالبس والفنية ممتلئة‪ ،‬فيما مخازن األدوية‬ ‫خاوية على عروشها‪.‬‬ ‫في ضيافة قسم الغزالة‬ ‫واستقبلنا بقسم الغزالة من قبل السيدة‬ ‫سعاد رمضان بعيو ‪ ،‬حيث قالت‪:‬سمي هذا‬ ‫القسم بالغزالة الن أو مريضة يتم إيوائها به‬ ‫كان اسمها غزالة‪،‬وكما تالحظون فإننا نعمل‬ ‫على اتحاحة الفرصة أمام النزيالت لممارسة‬ ‫هواياتهم ‪ ،‬كما إننا نقوم نعمل على تنمية‬ ‫مهاراتهم‪ ،‬وكما تشاهدون فان كل الموجود‬ ‫بالقسم صنع بأناملهم‪.‬‬ ‫وتستغرب السيدة بعيو من رفض عدد من‬ ‫األسر استالم حاالتهم ‪ ،‬حيث يوجد بالقسم‬ ‫تسعة حاالت رفضت أسرهم استالمهم‪.‬‬ ‫وتطور القسم بهذا الشكل هو من ضمن‬ ‫النقلة التي شهدها المستشفى منذ تولي‬ ‫إدارته الدكتور محمد غوار‪.‬‬ ‫من داخل الروضة‬ ‫الن تعاملها مع األطفال يتم من خالل‬ ‫االبتسامة في وجه األطفال فان السيدة سعاد‬ ‫سالم المدني ابتسمت فــي وجوهنا أيضا‬ ‫وأوضحت لنا كيفية ممارسة عملها ودورها‬ ‫مع األطفال كل حسب سنه وميوله ن وتقول‬ ‫أنها مسرورة جدا وهي تتعامل مع هذه الفئة‬ ‫السنية التي تمثل البراءة‪ ،‬وأصرت على توجيه‬ ‫التحية للسيد مدير المستشفى ألنه هو الذي‬ ‫كان وراء استحداث هذه الروضة المخصصة‬ ‫ألطفال العاملين بالمستشفى ‪.‬‬

‫جهاز اإلمداد‬ ‫الطبي وفر لنا‬ ‫‪ 4‬أصناف من‬ ‫األدوية من‬ ‫مجموع ‪ 36‬صنفا‬ ‫الولوال خبرة املستشفى‬

‫األس ــت ــاذ صــالــح الـــولـــوال خبير‬ ‫الخدمة النفسية واالجتماعية يعد خبيرا‬ ‫بالمستشفى ‪،‬وهــو يعمل بهذا المرفق‬ ‫الطبي اإلنساني منذ ‪( 37‬سبعة وثالثون‬ ‫سنة) وقال السيد صالح‪:‬أنا سعيد جدا‬ ‫بعملي بهذا المستشفى كما أنني سعيد‬ ‫بزيارتكم ‪ ،‬ونحن العاملون هنا هدفنا‬ ‫جميعا إعادة تأهيل المرضى النفسيين‬ ‫حــتــى يــعــودوا إل ــى حالتهم الطبيعية‬ ‫ويمارسوا دورهم في المجتمع بجدارة ‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫متابعة‬

‫مدير مستشفى الرازي‬

‫‪ % 90‬من األمراض النفسية ناتجة عن الحــــ‬ ‫ليبيا تشهد ألول مرة مؤمتر ًا دولي ًا للصحة‬ ‫النفسية مبشاركة عشرين دولة‬

‫هناك من يعتقد أن مستشفى‬ ‫الرازي لألمراض النفسية‬ ‫بطرابلس عبارة عن صور‬ ‫يحجز بداخله عددا من‬ ‫الحاالت التي تعاني من‬ ‫األمراض النفسية‪ ،‬يعاملون‬ ‫معاملة سيئة وال تتوفر لهم‬ ‫سبل الخروج من الحالة‬ ‫النفسية التي هم عليها‪،‬‬ ‫بل إن هناك من يقول إن‬ ‫الحاالت الموجودة داخل‬ ‫المستشفى تتعرض للضرب‬ ‫وكأنها داخل سجن أبو غريب‬ ‫سيء السمعة أو لنقل هو من‬ ‫ضمن األشياء التي شوهت‬ ‫سمعة أمريكا‪.‬‬ ‫وهنا نحن ال ندعوكم‬ ‫للدخول لهذا المستشفى بل‬ ‫ندعوكم إلى إنصافه ‪ ،‬ومن‬ ‫شاهد ليس كمن سمع‪.‬‬ ‫صحيفة ( فبراير) ومن‬ ‫واقع رسالتها الصحفية‬ ‫التي تهدف إلى خدمة‬ ‫المجتمع حرصت على زيارة‬ ‫هذا المستشفى لتنقل لكم‬ ‫الحقيقة بالكلمة والصورة‬ ‫بكل أمانة‪ ،‬حيث التقينا‬ ‫بالدكتور محمد المبروك‬ ‫غوار مدير المستشفى الذي‬ ‫استقبلنا بترحاب كبير‪ ،‬وكان‬ ‫قد اقترح أن يجرى اللقاء‬ ‫معه عند الساعة الثامنة‬ ‫صباحا حفاظا على الوقت‬ ‫وعلى التزاماته ‪ ،‬وحرصنا‬ ‫على التواجد بمكتبه قبل‬ ‫الموعد بعشرين دقيقة‬ ‫وانتظرناه نحو خمسة‬ ‫وثالثين دقيقة ‪ ،‬وبعد أن‬ ‫خصنا بتحية الصباح قال‬ ‫بالتاكيد تأخرت بعض‬ ‫الشيء ألنني البد أن أمر على‬ ‫بعض األقسام قبل أن أدخل‬ ‫مكتبي ‪ ،‬فأنا أجمع بين العمل‬ ‫الميداني والمكتبي ‪.‬‬

‫التقاه ‪ :‬امحمد ابراهيم‬ ‫تصوير‪ :‬عمر النجار‬ ‫ قلنا للسيد غوار حدثنا عن مستشفى‬‫الرازي الذي أصبح وجهة للكثيرين‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬قبل أن أجيب عن أول أسئلتك‬ ‫دعني أخصكم بهذا الخبر وهــو استضافة‬ ‫ليبيا ألول مؤتمر للصحة النفسية الذي أقيم‬ ‫تحت شعار ‪ :‬نحو رؤية إستراتيجية للصحة‬ ‫النفسية‪ ،‬بمشاركة عشرين دولة وهم ‪:‬‬ ‫(األردن‪ ،‬مصر‪،‬السعودية‪،‬الجزائر‪ ،‬ال‬ ‫إمــارات‪،‬الــصــومــال‪،‬لــبــنــان‪،‬الــســودان‪،‬الــعــراق‬ ‫سوريا‪،‬عمان‪،‬المغرب‪،‬اليمن‪ ،‬تونس‪،‬كندا‪،‬‬ ‫أمــريــكــا‪،‬الــســويــد‪ ،‬نيجيريا‪ ،‬وكــانــت منظمة‬ ‫الصحة العالمية موجودة من خالل كلمة في‬ ‫حفل االفتتاح عبر تقنية الزوم‪ ،‬كما شاركت‬ ‫أربــع عشرة جامعة مــن الــجــزائــر فــي هذا‬ ‫المؤتمر اضافة إلى رئيس الجامعة الهاشمية‬ ‫األردنية‬ ‫واكــتــســب هــذا الــمــؤتــمــر أهــمــيــة كبيرة‬ ‫باعتباره يختص بالصحة النفسية‪ ،‬وانعقاده‬ ‫في ليبيا دليل على اهتمامنا بمن يعانون من‬ ‫المرض‪ ،‬والحمد لله كللت الجهود بنجاح بعد‬ ‫نحو خمسة أشهر من اإلعداد والتواصل مع‬ ‫المشاركين‪.‬‬ ‫وقال الدكتور غوار‪:‬‬‫مستشفى الرازي لألمراض النفسية من‬ ‫أقدم المستشفيات في ليبيا‪ ،‬وكان قد افتتح‬ ‫للمرة األولى بمنطقة فشلوم إبان فترة الملكية‬ ‫وكان اسمه فشلوم ثم نقل في الستينات إلى‬ ‫مقره الحالي بقرقارش‪ ،‬وكان يتبع الضمان‬ ‫االجتماعي واآلن يتبع وزارة الصحة‪.‬‬ ‫ ما هي أسباب األمراض النفسية ؟‬‫قـــــــال الـ ــسـ ــيـ ــد م ـ ــدي ـ ــر مــســتــشــفــى‬ ‫الرازي‪90%:‬من األمراض النفسية ناتجة عن‬ ‫الحروب والصراعات والتفكك األسري‪،‬كما‬ ‫أن المخدرات تعد من أسباب هذا المرض‬ ‫أيضا‪ ،‬ونظرا للظروف التي تشهدها بالدنا‬ ‫منذ أكثر من عشر سنوات فان هناك كثير من‬

‫المواطنين تأثروا بواقع الحال الذي يتمثل في‬ ‫االنقطاع المتواصل للتيار الكهربائي ونقص‬ ‫السيولة مما سبب في مشاكل عدة وتفكك‬ ‫داخل األسرة نظرا لعدم توفر االحتياجات‪،‬كما‬ ‫أن الحروب التي تنشب بيننا تباعا لها تأثير‬ ‫سلبي على حيات الناس وزادت من حاالت‬ ‫األمراض النفسية‪،‬إضافة إلى الصراع داخل‬ ‫المؤسسات فهو له دور أيضا في األمراض‬ ‫النفسية‪.‬‬ ‫وقال ‪ :‬نسبة المرض بين الذكور أكثر منها‬ ‫بين اإلنــاث بمعدل ‪ 70%‬للذكور‪ ،‬والمريض‬ ‫النفسي يجب أن يعامل معاملة خاصة داخل‬ ‫األسرة حتى تساعده على الشفاء‪ ،‬ولألسف‬ ‫هناك عدد من األسر يتنمرون على المريض‬ ‫النفسي ويساهمون في تدهور حالته النفسية‪،‬‬

‫وهنا أقول‪ :‬أن المريض‬ ‫الــنــفــســي لــيــس فــاقــدا‬ ‫لألهلية أي انه ليس مجنونا‪ ،‬وحاالت المرض‬ ‫النفسي قابلة للعالج ‪ ،‬وهناك حــاالت عدة‬ ‫من الله عليها بالشفاء ‪ ،‬والمريض النفسي‬ ‫يجب أن يعامل مثل مريض السكر والضغط‬ ‫‪ ،‬وتستقر حالته من خالل تناول الدواء الذي‬ ‫يحدده له الطبيب‪.‬‬ ‫ بما أنــك تحدثت عن ال ــدواء ‪،‬هناك‬‫شكاوي كثيرة حول عدم توفر األدوية النفسية‬ ‫وان توفرت فهي من نوعية سيئة ؟‬ ‫مــوضــوع الـ ــدواء شــائــك والــخــوض فيه‬ ‫ال يفيد ‪ ،‬وهــو يتطلب خطة وإستراتيجية‬ ‫لــتــوفــيــره‪،‬ونــحــن كــمــســتــشــفــى نــحــرص كل‬ ‫الحرص على توفير الدواء للمريض النفسي‬ ‫الن العالج البد أن يتم بالدواء‪،‬وعلى سبيل‬

‫الدكتورة نسرين أبوسريويل أول ليبية تتحصل على الزمالة‬ ‫العربية يف مجال الطب النفسي‬

‫املرض النفسي اختالل كيميائي‬ ‫والتقينا بالدكتورة نسرين ابوسريويل‬ ‫وهي أو ليبية تتحصل على الزمالة العربية‬ ‫خالل سنة ‪ 2016-2015‬باألردن‪،‬حيث‬ ‫أك ــدت أن الــمــرض النفسي لــيــس عيبا‬ ‫أو نقيصة‪،‬بل هــو اخــتــال كيميائي نتج‬ ‫عــن مــوقــف أو صــدمــة تــؤثــر فــي إف ــراز‬ ‫الــجــيــنــات‪،‬والــمــريــض الــنــفــســي يتعافى‬ ‫تدريجا وحسب الحالة من خالل التردد‬ ‫على الطبيب وااللتزام بتناول الدواء‪ ،‬كما‬ ‫أن حسن معاملة األس ــرة والمجتمع له‬ ‫يساهمان في التسريع بشفائه‪ ،‬وباعتباري‬ ‫من العناصر الطبية بهذا المستشفى من‬ ‫خالل المحاضرات التي القيها أجد أن‬ ‫ما يتوفر للمستشفى من أجــواء واهتمام‬ ‫تصب جميعها لصالح المرضى ‪،‬وبالتأكيد‬ ‫الحرص على التطوير من شأنه أن يساهم‬ ‫في تحسين الخدمات‪:‬ما أن األســرة لها‬ ‫دور أساسي في شفاء الحاالت من خالل‬

‫حسن المعاملة للمريض التنفسي والحرص‬ ‫على إدماجه واالهتمام به وعدم تهميشه‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة نسرين أنا لست ضد‬ ‫انتشار عيادات الحجامة حتى ال يتم إيذاء‬ ‫المترددين على هذه المراكز بشرط أن تتم‬ ‫من خــال مختصين‪،‬كما أن االتــجــاه إلى‬ ‫التداوي الروحي مفيدا متى ال يتعارض مع‬ ‫الدواء الذي يحدده الطبيب‪.‬‬

‫الــمــثــال ال الحصر مــا تــوفــر لنا مــن طلبية‬ ‫الدواء منذ شهر يوليو الماضي أربعة أصناف‬ ‫فقط مــن بين الستة وثــاثــون صنفا التي‬ ‫حددت في الطلبية‪،‬وللمعلومية فإننا نتعامل‬ ‫مع جهاز اإلمــداد الطبي في توفير األدويــة‬ ‫بالقرص‪،‬وأعود وأقول أن التعامل مع أدوية‬ ‫الــمــريــض النفسي يجب أن تتم مــن خالل‬ ‫المصدر وهي الشركات المصنعة باعتبارها‬ ‫من األدويــة التخصصية مثل أدويــة األورام‬ ‫والكلى‪.‬‬ ‫تقريب الخدمة للنزالء‬ ‫وقال الدكتور غوار ‪:‬نحرص على تقديم‬ ‫أكثر خدمات ممكنة للمرضى النفسيين ‪،‬‬ ‫فالمستشفى يعمل طــوال األربعة وعشرون‬ ‫ساعة‪ ،‬والحمد لله قطعنا شوطا كبيرا جدا‬ ‫في تقريب الخدمة للمرضى النفسيين من‬ ‫خالل افتتاح عدة عيادات داخل المستشفى‬ ‫وهي ‪:‬‬ ‫عيادة صحة المرأة‬‫عيادة الكشف المبكر عن أمراض الثدي‬‫عيادة األنف واألذن والحنجرة‬‫عيادة العيون‬‫عيادة الجلدية‬‫عيادة األسنان‬‫ تجهيز وتطوير قسم العالج الطبيعي‬‫ تطوير وتجهيز المغاسل‬‫ صيانة وتجهيز القسم الجديد بن سينا‬‫الجنائي‬ ‫ قسم اختبار الذكاء‬‫ قسم تأهيل النساء‬‫ونحن بصدد افتتاح قسم االشعة‪.‬‬ ‫وفي بعض األقسام يتم استقبال حاالت‬ ‫من سكان المنطقة ‪.‬‬ ‫كما تم تجهيز منظومة األرشيف التي‬ ‫تتوفر فيها معلومات دقيقة للمتوفين حول‬ ‫كثير من الــحــاالت تتعلق بالقضايا وـحكام‬ ‫لها عالقة بحفظ الحقوق‪ ،‬والمعلومات التي‬ ‫نحافظ عليها بكل أمانة تحمل أهمية وطنية‪.‬‬ ‫عدد نزالء المستشفى يرتفع خالل شهر‬ ‫رمضان واألعياد والعطلة المدرسية‪.‬‬ ‫وعــن قــدرة استيعاب المستشفى قال‬


‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫األطفال والتنمر‬ ‫من أكثر المخاطر التى ممكن يتعرض‬ ‫لها اوالدنا خصوصا فى فترة الدراسة ‪ ،‬وهو‬ ‫شكل من اشكال االذى النفسى وفيه يشعر‬ ‫الطفل بالضعف وعدم القدرة على منع االذى‬ ‫او صده ‪.‬‬ ‫اذا لم يقم الطفل بسرد ما يحدث له من‬ ‫أذى بنفسه فهذا جرس انذار بوجود مشكلة‬ ‫لدى الطفل بانه ليس لديه مساحة كافية‬ ‫للتحدث عن نفسه ومشاعره مع ِ‬ ‫ك لذلك يجب‬ ‫أن تبدأي بتعويد طفلك أن يكون له وقت‬ ‫ومساحة يومية يتحدث فيه عن نفسه وما‬ ‫يشعر به‪.‬‬ ‫وفي هذه الحالة يمكنك أن تكتشفي أن‬ ‫طفلك يتم التنمر عليه من خالل عدة تغيرات‬ ‫تظهر في شخصيته منها‪:‬‬ ‫ أن يتحول سلوك الطفل الى سلوك‬‫أكثر شراسة وعدوانية‪.‬‬ ‫وحيدا‬ ‫دائما أن يظل‬ ‫ً‬ ‫ أن يميل الطفل ً‬‫بعيدا عن التجمعات والخوف من الناس‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ تجنب المشاركة مــع اآلخــريــن في‬‫األلعاب الجماعية أو مشاركة الحديث‪.‬‬ ‫ اذا كان الطفل يتعرض لدرجة عالية‬‫من التنمر تصل الى أذى جسدي ستجدي‬ ‫الطفل يأتي بــدون ممتلكاته أو يبدو عليه‬ ‫وعلى مظهره التعرض ألذى بدني‪.‬‬

‫كيف تحمي طفلك من التنمر ؟‬ ‫لحماية طفلك من التنمر يجب ً‬ ‫اول أن ال‬ ‫تستهيني بحجم المشكلة وال تُشعري طفلك‬ ‫أبدا باالستخفاف بمشاعره‪ ،‬ثم تأتي في ما‬ ‫ً‬ ‫بعد عدة خطوات يجب اتباعها مع الطفل‬ ‫وهي‪:‬‬ ‫* يتعلم الطفل الدفاع عن نفسه وأنك‬ ‫فقط ستدعميه تدخلى عند اللزوم ولكن‬ ‫يلزم ً‬ ‫أول أن يقوم بالدفاع عن نفسه بنفسه‪.‬‬ ‫* نمى بطفلك ثقته بنفسه وابــرزي له‬ ‫نقاط قوته وقومي بتقويتها أكتر وتحدثي عنها‬ ‫كثيرا أمامه وأمام اآلخرين في وجوده‪.‬‬ ‫ً‬

‫شرعنة‬ ‫ثقافة‬ ‫الفساد‬ ‫أبدا ألحد أيا من كان أن‬ ‫* ال تسمحي ً‬ ‫يؤذي طفلك بأي شكل أمامك فدافعي عنه‬ ‫وامنعيهم من فعل ذلك ‪.‬‬ ‫* علمي طفلك أن يتعامل مع المتنمر‬ ‫ببرود وال يهتم له حتى يفقد المتنمر متعته‬ ‫في ممارسة هذا األمر‪.‬‬ ‫* اذا كان في االمكان اصالح السبب‬ ‫الــذي يقوم ألجله اآلخـــرون بــأذيــة طفلك‬ ‫فقومي بذلك وشجعيه مع التأكيد عليه أنك‬ ‫تصلح هذا ألجل نفسك ً‬ ‫أول وليس لرأي‬ ‫اآلخرين فيك‪.‬‬

‫وفاء صالح‬

‫الطفل الحركى محبُ للعناق جداً‬ ‫حنون جداً‬ ‫عانقيه كثيراً‬ ‫كثرة القفز والــحــركــة نتيجة لمشاعر‬ ‫داخلية ال يجيد اإلفصاح عنها‪،‬‬ ‫الطفل كثير الحركة ليس مريضا ً وال‬ ‫شاذا ‪،‬‬ ‫بــل يمتلك ذك ــاء كبيرا ويتظاهر بعدم‬ ‫التركيز‪.‬‬ ‫أشركيه في مهام المنزل ‪ ..‬يصلح شيء‬ ‫‪ ..‬يركب ‪ ..‬يفك ‪...‬‬ ‫وأثناء المذاكرة‬ ‫احرصي على عدم وجود مؤثرات تشتت‬ ‫االنتباه حوله‬ ‫ال تأخذيه من شيء هو مشغول به كلعبة‬ ‫مثال ‪ ،‬حددي له وقت ثم انتظري حتى ينتهي ‪.‬‬ ‫أثناء المذاكرة أعطيه كرة صغيرة في يده‬ ‫يحركها أو اعملي فشار و اقعدي كلي معه‬

‫الــمــهــم اتــركــيــه‬ ‫يتحرك اثناء المذاكرة‬ ‫و ســتــتــفــاجــئــي إن‬ ‫كل معلومة تقوليها‬ ‫بتدخل صح‬ ‫يقعد على عجلته‬ ‫‪ ،‬او يتحرك ذهابا‬ ‫وايابا في الحجرة و‬ ‫أنت تحفظيه درسه‬ ‫او تشرحيه ثم دعيه‬ ‫يسمع لك ‪.....‬‬ ‫حبسك له أثناء‬ ‫المذاكرة و ربطه في الكرسي سيتعبك و يتعبه‬ ‫و محصلة التحصيل ستكون ضعيفة جدا‬ ‫هذا نمط تعليمه‪،‬‬ ‫حاولي تكسبي طفلك‪ ...‬ال تخسريه‬ ‫الطفل الحركي اللي كل الناس بتشتكي‬

‫‪11‬‬

‫من شقاوته ال أحد مستحمله ‪ ،‬بيكون احن‬ ‫واغلب طفل بجد‬ ‫واكتر حد دايما متصاب بسبب الكالم‬ ‫عليه‪ ،‬دايما مبتلي النه شقاوة ولسان ع الفاضي‬ ‫‪...‬‬

‫د‪ .‬فائزة الباشا‬

‫االنتماء للوطن ارتباط وثيق يجب أن يعلو ويفوق االرتباط العائلي والعشائري‬ ‫والقبلي‪ ،‬والمنظور المصلحي الخاص‪ ،‬إن مصلحة الوطن في تكاثف الجميع من‬ ‫أجل التقدم واالزدهــار الجماعي ألجل أن يعم الخير العام ويتحقق الرفاه في‬ ‫كافة أرجائه‪ ،‬والمبادرات الفردية فاعلة ومجدية عندما تطبق من أجل المصلحة‬ ‫العامة ‪ ،‬لذلك فإن إسباغ صفة المشروعية على القرارات التي تصدر من السلطة‬ ‫التنفيذية فاقدة لقيمتها القانونية لعدم توافر ركن من أركانها‪ ،‬إذا شرعنت للفساد‬ ‫مما يعد يجعلها معدومة‪ ،‬وكذلك القرارات التي تصدر عن السلطة التشريعية مثل‬ ‫التكليفات التي تصدر للنواب لتولي وظائف إدارية أو تكليفهم كسفراء‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يخل باألمانة التي كلفوا بها من قبل ناخبيهم‪ ،‬وهو مسلك لم يحدث في أي دولة‬ ‫في العالم تحترم نظامها الديمقراطي وتريد أن تؤسس لدولة القانون‪.‬‬ ‫ولقد صادقت ليبيا على العديد من االتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية مكافحة‬ ‫الفساد لمواجهة كافة صور الفساد‪ ،‬ومظاهر التمييز والتخلف واالستغالل في‬ ‫القطاع العام والخاص على حد سواء‪ ،‬وضمان احترام حقوق المواطن وحرياته‬ ‫األساسية‪ ،‬وفي مقدمتها حقه في التنمية الذي يتسبب إنتشار الفساد في تقويضه‪،‬‬ ‫وبغض النظر عما تم إبرامه من اتفاقيات؛ فأن قيمنا األخالقية التي مصدرها‬ ‫ديننا الحنيف تنهى عن استباحة المال العام المملوك للدولة أو الخاص؛ وعن نشر‬ ‫الفساد بمختلف صوره في األرض ألن الله ال يحب نشر الفساد وتوعد المفسدين‬ ‫بعذاب عظيم‪ ،‬إال أن المطلع على واقع الحال يلمس مدى االنهيار الذي تعاني منه‬ ‫القيم األخالقية والمجتمعية بانتشار ثقافة الفساد‪ ،‬فالرشوة والمحسوبية والقرابة‬ ‫هي سبيلك للترقي وللحصول على حقوقك ويقال عمن يتحصل على منافع ليست‬ ‫من حقه بكافة الوسائل (فالح) ومن يكسب المال بطرق غير قانونية وال شرعية‬ ‫فهلوي يصفق له ويقتدى بسلوكه المشين ‪.‬‬ ‫ولقد أشار أبن خلدون إلى « الجاه المفيد للمال» وإنه بمثابة ريع للمنصب‪،‬‬ ‫وإن من أسباب إنهيار الحضارات تفشي الرشوة والمحاباة والمحسوبية‪ ،‬وإرساء‬ ‫أسس لتقنين الفساد كالقول « نعم الشيء الهدية أمام الحاجة «؛ « من قدم هديته‬ ‫نال أمنيته»‪.‬‬ ‫والشك أن عدم الرفض االجتماعي لهذا السلوك أدى إلى المزيد من االنهيار‬ ‫القيمي‪ ،‬فمن يستحوذ على أموال الدولة بطرق غير مشروعة نمجده ونقدره‪ ،‬ألنه‬ ‫بماله الملوث يسيطر على العقول والنفوس‪ ،‬وألن المال أتاح له مكنة الحياة بمستوى‬ ‫اجتماعي متميز‪ ،‬أما اإلنسان الشريف فننظر إليه نظرة دونية‪ ،‬وقد ينبذ إذا رفض‬ ‫االستجابة لمواجهة الفساد‪ ،‬فكيف نتجاوز هذه النظرة ؟ وكيف نعيد األمور إلى‬ ‫نصابها ؟ في زمن أصبح كل شيء يقاس بثمن‪ ،‬الكلمة اإلعالمية‪ ،‬األعمال اإلدارية‪،‬‬ ‫والحصول على الحقوق‪ ،‬وال يتبوأ المكانة إال من كان لديه واسطة أو من أصحاب‬ ‫النفوذ المالي أو االجتماعي‪ ،‬وقد يكون الثمن ماليا أو سياسيا أو جسديا ( متاجرة‬ ‫بالعرض) أو إعتبارات أخرى‪ ،‬حتى اعتبر الفساد جريمة بيضاء ألنه نشاط غير‬ ‫مرفوض وال يتبعه رفض اجتماعي‪ ،‬وأن جرمته القوانين التي ال تجد طريقها‬ ‫للتطبيق إال في مواجهة صغار المفسدين كغطاء على المفسدين الكبار‪ ،‬وهو أحد‬ ‫المعاول التي تدق في نعش آليات مكافحة الفساد‪.‬‬ ‫لذلك يجب أال يفلت المفسدين من العقاب سواء كانوا مسئولين في الجهاز‬ ‫التنفيذي أو القطاع الخاص ممن يشترون الضمائر‪ ،‬وأن نلغي الحصانات اإلجرائية‬ ‫التي تحول دون تقديم المفسدين للقضاء‪ ،‬وال نقبل أن يعين من تسبب في إفالس‬ ‫شركة رئيسا لمصرف أو سفيرا ‪ ..‬وغيره‪ ،‬لما لذلك من تأثير مدمر على أفراد‬ ‫المجتمع كافة‪ ،‬وباألخص فئة الشباب الذين يجب أن نقدم لهم المثل والقدوة‬ ‫الحسنة‪ ،‬ألننا تسببنا بصورة ما في تنامي ظاهرة الفساد‪ ،‬عندما نسند إلى شخص‬ ‫غير مؤهل أو سبق ارتكابه جريمة فساد مالي أو إداري أو أخالقي‪ ،‬مهمة تقديم‬ ‫خدمة عامة أو االضطالع بمهمة الرقابة واألشراف والمتابعة‪ ،‬وعندما تتداخل‬ ‫االختصاصات بين األجهزة اإلدارية وتضعف الرقابة الذاتية والمجتمعية والرسمية‬ ‫يكون المردود سيئ‪ ،‬ألن من نخر السوس نفوسهم يرون فيها فرصة للمتاجرة‬ ‫بالوطن واالسترزاق واإلثراء السريع الذي قد ال يتكرر وال يتاح أمامهم مرة أخرى‪.‬‬ ‫في الحقيقة نحن ال نحتاج إلى مؤشرات منظمة الشفافية العالمية لنعلن‬ ‫عن وجود فساد‪ ،‬ألن ما ينفق من ميزانيات ال تؤتي أكلها يظهر بجالء وجود خلل‬ ‫وترهل‪ ،‬ولو قارنا بين ما يخصص لمشروع في الجمهورية التونسية‪ ،‬البلد المحدود‬ ‫الموارد‪ ،‬مقابل ما يخصص لنفس المشروع الذي ينفذ بميزانية طائلة وعلى نحو‬ ‫رديء وسيء لدينا‪ ،‬يلمس دون حاجة لخبراء حجم الفساد الذي ينخر في جسد‬ ‫المجتمع‪ ،‬الذي يتقبل نجاحه أبنائه بشراء األسئلة أو تمكينهم من اإلجابة بطريق‬ ‫الغش‪ ،‬مجتمع يقبل بتعين من تحصل على شهادته بالتزوير في مناصب عليا‪ ،‬ويقبل‬ ‫بمنح تراخيص لدكاكين التعليم الخاص دون متابعتها والتحقق من نزاهتها وأمانتها‬ ‫في االضطالع بدورها ‪.‬‬ ‫ان مكافحة الفساد لن تتحقق طالما نتمسك بالمظاهر والقشور ونترك‬ ‫الجوهر‪ ،‬ونستحل مال اليتيم‪ ،‬وميراث النساء‪ ،‬ومال الدولة والغير‪ ،‬ونحرم المجتمع‬ ‫من حقه في التنمية المستدامة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اإلجتماعية‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫اشراف ‪ :‬فايزة العجيلي‬

‫الدكتورة فريدة املصري ‪:‬‬

‫سيرهن‬ ‫نمضي إلى‬ ‫محطة أخرى‬ ‫سبر ًا لعوالم‬ ‫حواء التي ال‬ ‫نعرفها عندما‬ ‫تغلق الباب‬ ‫خلفها عائدة‬ ‫من الوظيفة‪،‬‬ ‫لتبدأ في استالم‬ ‫مهمة هي‬ ‫مجموعة مهام‬ ‫متعددة زوجة‬ ‫َّ‬ ‫وأخت ًا وأم ًا وربة‬ ‫بيت حوارنا مع‬ ‫الدكتورة فريدة‬ ‫المصري‬

‫المحـــــــــ َّر رة‬

‫تو جترب‬ ‫الكبد‬ ‫وتعرف‬

‫املرأة العاملة قد تكون أنجح الدراكها قيمة الوقت‬ ‫تــقــول الــدكــتــورة فــريــدة إن الكثيرين‬ ‫يستغربون وصول المرأة لدرجة علمية أو‬ ‫وظيفية عليا و هي زوجة و أم و سيدة منزل‬ ‫و األمر مرتبط ارتباطا وثيقا بشخصيتها‬ ‫ووعيها بكيانها وإرادتها‪ ،‬ولعلي ال أخفي سراً‬ ‫أن المرأة العاملة قد تكون أنجح ألنها تعي‬ ‫تماما قيمة الوقت‪ ،‬عن نفسي أجد أني مثل‬ ‫أي سيدة ربة منزل أقــوم بكل ما تقوم به‬ ‫السيدات بسعادة ومحبة ‪.‬‬ ‫وتضيف معلقة ‪( :‬ال أرى فرقا بين امرأة‬ ‫تقليدية أو عاملة فالتقليدية هي أسلوب‬ ‫حياة و قد تكون تقليدية و عاملة في الوقت‬ ‫نفسه‪ ،‬أما عن الضغوط فتختلف من مجتمع‬ ‫إلى آخر و من أسرة إلى أخرى ‪ ،‬أما المنزل‬ ‫فهو المكان األجمل الذي يحتوي عفويتي‬ ‫ويربطني باألسرة و أجد فيه الكثير من الحب‬ ‫والرعاية)‬ ‫وتــرى أن اشتراطات الحياة المنزلية‬ ‫تنهض باألساس على الصدق و االحترام‬ ‫المتبادل في أول سلم االشتراطات فإذا‬ ‫توفرا فإن الكثير من األمور األخرى سوف‬ ‫تتوفر‪.‬‬ ‫رؤية ذاتية‬ ‫وبين معادلة أن تكون لذاتها أو لآلخر ال‬ ‫تعتقد أن إلغاء شخصية المرأة هو في صالح‬ ‫الــزوج و ال األبناء‪ ،‬وتتساءل ‪ :‬لماذا وضع‬ ‫هذه الخيارات الصعبة ؟المرأة القادرة على‬

‫تنظيم وقتها بين العمل و البيت سنجدها‬ ‫موفقة وتبذل جهدا أكبر لتوفير السعادة‬ ‫ألسرتها وتعرف كيف تجعلهم يحترمون‬ ‫عملها خارج البيت‪.‬‬ ‫وتـسـتـطــرد ح ــول الكيفية الـتــي يمكن‬ ‫النظر بها للمرأة مجتمعيا بقولها‪:‬‬ ‫أن المسألة ليست في نظرة المجتمع‬ ‫فقط و إنما في طبيعة الحياة التي تغيرت‬ ‫و كذلك في األساليب االقتصادية و عمل‬ ‫المرأة و كذلك الرجل ‪ ،‬قد نجد اليوم امرأة‬ ‫ناجحة و هي لم تخرج من البيت ‪ ،‬اليوم‬ ‫وسائل التواصل توفر التعليم عن بعد و العمل‬ ‫عن بعد و غيره‪ ،‬اليوم تطالعنا سيدات يعملن‬ ‫بمنتهى الحرفية في الطبخ والتجميل وتنسيق‬ ‫المناسبات وغيرها وكل هذه الوظائف لم‬ ‫تكن بهذا الكم ‪.‬‬ ‫وفي أجابتها عن معنى الطموح واألحالم‬ ‫في كينونة المرأة توضح أن كل إنسان له‬ ‫طــمــوحــه وأحــامــه ســـواء أكـــان رج ــا أم‬ ‫امرأة وإذا واكبنا الواقع سنجد الكثير من‬ ‫النساء اللواتي أنجزن أعماال كبيرة في كل‬ ‫التخصصات والمجاالت والكثير ممن لم‬ ‫ِ‬ ‫تكتف بالدراسة الجامعية بل واصلن العليا‬ ‫و الماجستير والدكتوراه وما بعدها وذلك في‬ ‫كل مدن ليبيا ‪.‬‬ ‫وتــواصــل ‪ :‬أعــرف طالبات تأتين من‬ ‫مدن بعيدة إلى جامعة طرابلس لمواصلة‬

‫عملية عن بعض المفاهيم كالتحرر‪ ،‬فهو‬ ‫بحسب تعبيرها مصطلح ضبابي وكل‬ ‫يفسره بما يــريــد‪ ،‬تــقــول (مــن جهتي أنا‬ ‫من أنصار الحفاظ على األســرة و احترم‬ ‫العادات والتقاليد والعرف االجتماعي الذي‬ ‫ال يؤثر على حياة الفرد وال ُيشعره بالظلم‬ ‫أو االضطهاد)‪.‬‬

‫الدراسات العليا و هن أستاذات في جامعات‬ ‫أخــرى‪ ،‬علينا أن نرى الواقع بوضوح و ال‬ ‫نكتفي بترديد ما يقال)‪ .‬‬ ‫ويبدو أن الواقع الذي ترغب الدكتورة‬ ‫فريدة المصري معاينته ربما بنظرة كما‬ ‫تراها أكثر وضوحا يصلها باستنتاجات‬

‫كلمات لطالما كــان ابــي يقولها‬ ‫ت شابا عندما‬ ‫ويرددها لي عندما كن ُ‬ ‫اغضب مــن بعض قــراراتــه أو اتهمه‬ ‫باالنحياز إلى أحد اخوتي في بعض‬ ‫المواضيع العائلية‬ ‫لم يخطر ببالي ان اتمعن في التفكير‬ ‫ولو للحظة في معني هده الكلمات كان‬ ‫عنفوان الشباب وسرعة االندفاع وعدم‬ ‫التفكير في المعاني والعواقب يغلب علي‬ ‫بل كان يغلبني ويمتلك الجزء االكبر‬ ‫من شخصيتي‬ ‫اما اليوم بعد بلوغي العقد الخامس‬ ‫من عمري صرت اعي كل ما قال بل‬ ‫صار ما كان يقول لي هو الواقع الذي‬ ‫اعيشه يوميا واشعر به في كل دقيقة‬ ‫عند مرض ابنائى او عند سقوطهم وهم‬ ‫يلعبون او مشاجراتهم مع اصدقائهم‬ ‫او عندما يأخدني التفكير وانا انظر‬

‫الــســيــرة الــذاتــيــة العلمية‬ ‫واألدبية لألستاذة الدكتورة فريدة‬ ‫األمين المصري‬ ‫االســم ‪ :‬فريدة األمين محمد‬ ‫المصري (روائية وناقدة) ‪.‬‬ ‫الوظيفة ‪ :‬أستاذة نظرية األدب‬ ‫والنقد في جامعة طرابلس ‪.‬‬ ‫تــــــــاريــــــــخ الــــــمــــــيــــــاد ‪:‬‬ ‫‪1964/08/05‬م‪.‬‬ ‫الحالة االجتماعية ‪ :‬متزوجة‬ ‫وأم لثالثة أبناء ‪.‬‬ ‫الدرجة األكاديمية ‪ :‬المؤهل‬ ‫(الدكتوراه) ‪.‬‬ ‫الدرجة العلمية ‪ :‬أستاذ ‪.‬‬ ‫الــتــخــصــص ‪ :‬األدب والنقد‬ ‫الحديث ‪.‬‬

‫لوجه احدهم وكل ما اتمنى ان اراهــم في‬ ‫افضل صورة وان اربيهم كما رباني ابي وجل‬ ‫أحالمي ان يذكروني ذات يوم كما اتذكر اليوم‬ ‫ابي بكل احترام وحب وعرفان بما جعلني‬ ‫اليوم عليه‬ ‫اح ــس ــاس االبــــوة ه ــوا اخــتــصــار لكل‬ ‫االحاسيس في جميع مراحل الحياء الرجل‬ ‫فال حب يعادل حب الرجل البنائه وال‬ ‫خوف يضاهي خوفه عليهم‪ ،‬فاالبوة هي اكبر‬ ‫انجازات الرجل واالبناء هم فخر ابيهم فهم‬ ‫الضماد لجروح الحياة والمعانات اليومي‬ ‫واالم كسب لقمت العيش‬ ‫بل ان اكبر انتصارات الرجل هيا عند‬ ‫نجاح احد ابنائه وتفوقه‬ ‫فالعين ال تدمع إال لهم والقلب ال يهنئ‬ ‫إال بهم‬ ‫ومعهم تستقر الحياة‬

‫عصام سراح‬

‫(ك ٌل إنسان يرى النَّاس بعني طبعه)‬ ‫الخير الــذي تتوسمه في اآلخرين‬ ‫ليس غباء أو سذاجة‪ ،‬بقدر ما هو خير‬ ‫مزروع في داخلك‪.‬‬ ‫ومادام كلٌ شخص يرى الناس بعين‬ ‫طبعه‪ ،‬فال تنتظر من الخبيث أن يراك‬ ‫نقياً‪ ،‬وال من الشرير أن يراك طيباً‪ ،‬وال‬ ‫من البخيل أن يراك كريما ً ‪ ،‬وال المنافق‬ ‫أن يراك صادقا ‪!!.‬‬ ‫مقصد كالمي «اإلنــســان اذا كان‬ ‫داخله خير ومحبه ومساعده فـسوف‬ ‫يظهر الخير والمحبة والمساعدة الى‬ ‫األهل واالقارب ولالخرين …‬ ‫وإذا كــان داخله شر وســوء وحقد‬ ‫فـسيظهر شر وسوء وحقد الى األهل‬

‫واألقارب ولالخرين ‪« ..‬‬ ‫في حياتك‪ ،‬ستلتقي بمن يراك أطيب‬ ‫شرا ‪ ،‬ستلتقي‬ ‫الناس‪ ،‬وبمن يراك أكثرهم ً‬ ‫بمن يراك أقسى الناس في تعاملك ‪ ،‬وبمن‬ ‫يراك أكثرهم لي ًنا ‪ ،‬ستلتقي بمن يراك‬ ‫أجمل الناس ‪ ،‬وبمن يــراك أســوأهــم ‪،‬‬ ‫ستلتقي بمن يستنفذ كل الكلمات التي‬ ‫تعبر عن الجمال في وصفك ‪ ،‬وبمن ال‬ ‫يكف عن نقدك‪ ،‬ستلتقي بمن يمدحك‬ ‫دائما ‪ ،‬وبمن ال يكف عن‬ ‫ويمدح أفعالك ً‬ ‫ذمك ‪ ،‬في حياتك ستلتقي بكل شخصية‬ ‫وعكسها ‪ ،‬فال تبالي لكل ما يقال عنك ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫حيرة من أمرك‬ ‫ثق بنفسك ‪ ،‬وال تكن في‬ ‫واعلم أن العيب فيمن يعيب ‪ ،‬وأن كل ٍ‬ ‫امرئ‬

‫يرى الناس بعين طبعه ‪ ،‬وعين حاله الذي‬ ‫هو عليه‪.‬‬ ‫ثــق بنفسك وأســلــوبــك وأخــاقــك‬ ‫لدرجة ال حدود لها ‪ ،‬و ال يهمك إذا ظهر‬ ‫ظلك أعوج لبعض الناس ‪ ،‬فكل شخص‬ ‫يرى غيره بعين طبعه هو ‪.‬‬ ‫ســؤء الظن مــرض خطير يدمر‬ ‫صاحبه ‪..‬‬ ‫وحــســن الــظــن بــالــنــاس مــن أحــب‬ ‫األعمال الي الله‬ ‫فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام ‪..‬‬


‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫ـــــــــــعقدن ملتقاهن األول‬ ‫الحار والحلو ‪ ،‬معنا المعلمة والطبيبة‬ ‫والصيدالنية وصاحبات مشروع األسرة‬ ‫المنتجة أجتمعنا مــن جميع الشرائح‬ ‫ومختلف المهن والتخصصات لالستماع‬ ‫للعراقيل ووضع الحلول لها ‪ ،‬واألستاذة‬ ‫حميدة أبوزويدة عضو المجلس البلدي‬ ‫متكفلة بهذا الموضوع لألخذ بيد المرأة‬ ‫في تاجوراء لتحقيق حلمها في الوصول‬ ‫بمشروعها إلى قمة النجاح ‪.‬‬ ‫وطبعا ً بالتعاون مــع مــديــرة مكتب‬ ‫تمكين المرأة في المجلس البلدي ‪.‬‬ ‫وماذا عن نهاية الملتقى ؟‪.‬‬ ‫في نهاية الملتقى هو الوصول إلى‬ ‫تــوصــيــات ومــخــرجــات ســتــعــرض على‬ ‫المجلس البلدي لدراستها ثم إحالتها‬ ‫للتنفيذ ‪.‬‬ ‫طبعا ً هذا الملتقى األول يجمع جميع‬ ‫القطاعات وكافة التخصصات ‪.‬‬ ‫وفـ ــي الــمــســتــقــبــل ســيــكــون هــنــاك‬ ‫ملتقيات مصغرة كل مجال على حده‬ ‫وكل مجموعة مع بعضها ‪.‬‬ ‫شكراً لوجودكم اليوم معنا وللمتابعة‬ ‫الشكر لجميع العاملين فــي صحيفة‬ ‫(فبراير) وتمنياتي لكم بالتوفيق الدائم ‪.‬‬ ‫آم ـن ــة الـ ـه ــادي ال ـق ــوي ـض ــي‪ /‬مــديــرة‬ ‫قسم النشاط الثقافي بمكتب النشاط‬ ‫المدرسي ‪.‬‬ ‫مــا رأيــك فــي الملتقى األول لنساء‬

‫وكشافة ‪ ،‬مجاالت ثقافية نوعية الجميع‬ ‫بحاجة إلــى دعــم وإلــى األستماع آلراء‬ ‫اآلخرين ونحن نأمل الحصول على الدعم‬ ‫النجاح للمشاريع ونحن متفائلون خيراً ‪..‬‬ ‫أتمنى لكم التوفيق‪ ،‬وصحيفة فبرير‬ ‫دائما ً متألقة وهي متعددة التخصصات‬ ‫والذي يميزها متنوعة المواضيع ودائمة‬ ‫المتابعة المحافل والمناشط كافة‪.‬‬ ‫مــريــم أحـمــد خـلــف الـلــه ‪ /‬رب ــة بيت‬ ‫وصاحبة معمل للحلو ‪:‬‬ ‫حديثنا عن مشروعك ؟!‬ ‫مشروعي هو معمل حلويات وبفضل‬ ‫الله والحمد لله بــدأت فــي مشروعي‬ ‫بأبسط اإلمكانات وكتب له الله النجاح‬ ‫مع أنني واجهت العديد من الصعوبات في‬ ‫البداية وطبعا ً بمجهود ذاتي ولم أتلق أي‬

‫تاجوراء؟‪.‬‬ ‫كخطوة أول ــى تعد إيــجــابــيــة ومن‬ ‫الممكن أن يحدث تواصل أكثر مثالً عن‬ ‫طريق صفحات التواصل‪ ،‬وعــن طريق‬ ‫اجتماعات متعددة وورش عمل لتطوير‬ ‫هــذه الــبــرامــج وتفعيل دور الملتقيات‬ ‫وإنشاء الله ينتج عنه فائدة تعم المنطقة‬ ‫والبالد بصفة عامة ‪.‬‬ ‫بصفتك مــديــرة للنشاط الثقافي‬ ‫بمكتب النشاط المدرسي ماذا تقترحين‬ ‫لو هناك ملتقى قادم ؟!‬ ‫من مقترحاتي ألي ندوة أو ملتقى‬ ‫ثــان أن يكون عندنا علم مسبق بفترة‬ ‫زمنية أطول لتكون الفائدة أكبر وأعم ‪.‬‬ ‫فــنــحــن ال ــي ــوم مــــوجــــودون جميع‬ ‫القطاعات تعليم وصحة ‪ ،‬مشاريع خاصة‬

‫‪13‬‬

‫دعم من أي جهة والحمد لله نجح وبدأ‬ ‫يكبر ( معمل أبناء خلف الله للحلويات)‬ ‫والقي األقبال واالستحسان من الزبائن‬ ‫وذلك بتوفيق من الله وهو قائم منذ أربعة‬ ‫عشر عاما ً واآلن دخل عامه الخامس‬ ‫عشر ‪.‬‬ ‫مــا رأيــك فــي الملتقى األول لنساء‬ ‫تاجوراء؟‬ ‫بداية هو ملتقى رائع ويخدم نساء‬ ‫تاجوراء واتمنى أن أن يتحقق أهدافه‬ ‫وتتحصل هذه المشاريع على دعم من‬ ‫المجلس البلدي ومن الدولة ‪.‬‬ ‫كـ ـص ــاحـ ـب ــة م ـ ـ ـشـ ـ ــروع مـ ـ ــا هـ ـ ــي أهـ ــم‬ ‫الصعوبات التي واجهتك ؟‬ ‫ت الكثير من المصاعب‬ ‫بالفعل واجه ُ‬ ‫بداية من الناحية المادية‪ ،‬والدعم الكبير‬ ‫هو المادة فاألفكار موجودة والطموح‬ ‫موجود لكن دائما ً العامل الماذي يبقي‬ ‫العائق الكبير ألي مشروع ‪.‬‬ ‫أتمنى أن تتكرر مثل هذه الملتقيات‬ ‫لتبادل اآلراء واألفكار وعرض المشكالت‬ ‫والعراقيل وإيجاد الحلول لها‪.‬‬ ‫نـ ـجـ ـي ــة مـ ـحـ ـم ــد مـ ـ ـ ـ ــروان ‪ /‬م ـع ـل ـمــة‬

‫ــــــاضرات عن سرطان الثدي‬ ‫اشتيوي ‪ :‬العامل الوراثي له دور‬ ‫في االصابة بالمرض‬

‫المراكز والمصحات الطبية دون أي تكاليف‬ ‫مما يسهل األمر أمام المواطن‪.‬‬ ‫ما هي األماكن التي تقوم بإجراء‬ ‫الفحص لمرض سرطان الثدي؟‬ ‫هناك الكثير من المصحات القائمة‬ ‫بــهــذا الــفــحــص‪ ،‬منها مصيف الريقاتة‪،‬‬ ‫مستشفى معتيقة‪ ،‬المركز الطبي‪ ،‬مصحة‬ ‫المسرة‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫مــاهــي الــفــئــات األكــثــر عرضة‬ ‫باالصابة؟‬ ‫من خالل متابعتنا لهذا المرض الحظنا‬ ‫بــأن األفــــراد الــذيــن يــقــومــون بإستخدام‬ ‫الهرمونات‪ ،‬خاصة التي تسمى بالمكمل‬ ‫الغدائي إلنقاص أو زيادة الوزن‪ ،‬هم األكثر‬ ‫عرضة باإلصابة‪ ،‬اضافة للعامل الوراثي‬ ‫الذي يشكل عامالً أساسيا ً لإلصابة بهذا‬ ‫المرض ‪.‬‬ ‫هل هناك قبول لــدى المواطن‬ ‫بسرعة إجراء الفحص؟‬

‫الحظنا اقباالً كبيراً إلجراء هذا الفحص‬ ‫في المراكز الصحية‪ ،‬ألن هذا المرض يؤدي‬ ‫للوفاة مبكراً إذا أهمله اإلنسان‪.‬‬ ‫كـــان لــنــا الــفــضــول فــي معرفة‬ ‫النشاطات المختلفة لمكتب دعم‬ ‫وتمكين المرأة بوزارة الثقافة والتنمية‬ ‫المعرفية‪:‬‬ ‫حيث قالت لنا السيدة أشتيوي ‪:‬‬ ‫كان لنا نشاطات عديدة‪ ،‬منها نشا ط‬ ‫في تونس بخصوص مرض سرطان الثدي‪،‬‬ ‫حــيــث تــم اخــتــيــاري كــأحــد أعــضــاء لجنة‬ ‫التحكيم في معرض الفنون التشكيلية المقام‬ ‫في مدينة مدنيين‪.‬‬ ‫كذلك كان لنا نشاط في شهر يونيو (‪)6‬‬ ‫بتونس حيث شاركنا في كرنفال الحمامات‬ ‫وبمشاركة فرقة أبناء العجيلي الموسيقية‪.‬‬ ‫مستقبالً ‪ ..‬هناك دعوتان وجهت الينا‪،‬‬ ‫دعوة من مهرجان تطاوين‪ ،‬والثانية دعوة من‬ ‫مهرجان مكناس‪.‬‬

‫أنا اعتبر فنانة تشكيلية ولــدى فريق‬ ‫خــاص بالفنون التشكيلية اشترك به في‬ ‫المهرجانات والمعارض المقامة‪.‬‬ ‫هــل هناك جهة خاصة أو عامة‬ ‫تقوم بدعمكم ؟‬ ‫نحن نعمل بكل إخال ص وتفان ودون‬ ‫اي مقابل‪ ،‬لألسف فنحن نقوم بالصرف‬

‫على نشاطاتنا والتي هي من أجل الوطن من‬ ‫جيوبنا دون أي دعم من أي جهة‪.‬‬ ‫نناشد المسؤولين في الدولة بمساعدة‬ ‫الناس التي تحترق ألجل الوطن ‪ ،‬لكي تقدم‬ ‫أعماالً تشرف البالد‪.‬‬ ‫أشكر صحيفة فبراير على اإلهتما‬ ‫م والدعم المعنوي‪.‬‬

‫ومتعاونة مع أوقــاف تــاجــوراء ‪ /‬مشرفة‬ ‫مراكز تحفيظ ‪.‬‬ ‫حــدي ـث ـنــا ع ــن حـ ـض ــورك الـ ـي ــوم فــي‬ ‫الملتقى ؟!‬ ‫ت حــرصـا ً شــديــداً على أن‬ ‫حــرصـ ُ‬ ‫الحضور اليوم من خالل الجانبين سواء‬ ‫جانب التعليم كأستاذة فــي المرحلة‬ ‫الثانوية‪ ،‬أو جانب مشرفة مراكز تحفيظ‬ ‫مع أوقاف تاجوراء ألن االثنين لهم الدور‬ ‫الكبير والدور األول في تكوين شخصية‬ ‫المرأة التي هي اليوم حاضرة في هذا‬ ‫الملتقى وباختصار (األم مدرسة إذا‬ ‫أعددتها أعددت شعبا ً طيب األعراق)‪.‬‬ ‫رأيك في مثل هذه الملتقيات ؟!‬ ‫الحمد لله الــيــوم حالفني الحظ‬ ‫وتحصلت على خمس دقائق للتحدث‬ ‫ت مــن قلبي‬ ‫للحاضرات مــع أنــي تمني ُ‬ ‫لو سمحوا لي بربع ساعة ألن هناك‬ ‫نقاط للتوضيح ال تكفيها خمس دقائق‬ ‫لكن كمعلمة ومشرفة تحفيظ فيه نقاط‬ ‫أتمنى أن يكون هناك توسع من خالل‬ ‫المشروع الــذي قدمناه أنــا واألستاذة‬ ‫حليمة بالريش ‪ /‬منسقة شؤون المساجد‬ ‫التي هي مراكز التحفيظ ‪.‬‬ ‫المشروع هو (بناتنا) وبــإذن الله‬ ‫تعالى سوف نشتغل عليه بشكل منظم‬ ‫على مستوى تــاجــوراء ألن الغاية فيه‬ ‫والهدف تكوين شخصية بنت تاجوراء‪،‬‬ ‫وبنت ليبيا بنشتغلوا على أمرين اثنين في‬ ‫طريقين متوازيين ال ينفصل الواحد على‬ ‫اآلخر ألنهما مكملين لبعضهما الدين‬ ‫والقرآن هما األساس ‪.‬‬ ‫الشكر لجميع من قام بهذا البرنامج‬ ‫ولو بكلمة طيبة «تحية لمجموعة الفريق‬ ‫بالكامل» وعلى رأسهم األستاذة حميدة‬ ‫أبوزويدة عضو المجلس البلدي وأتمنى‬ ‫أن يكون اللقاء قريبا ً مرة أخرى ‪.‬‬ ‫عواشة العارف عبد العزيز ‪ /‬معلمة‬ ‫في مدرسة خديجة الكبرى ‪ /‬المندوب‬ ‫المالي للمدرسة ‪.‬‬ ‫حديثنا عن حضورك لهذا الملتقى‬ ‫؟‬ ‫حضرت بحكم أن عندي مشروع‬ ‫مصغر «روضــة ومركز دورات» حبيت‬ ‫أشــارك واألمــل يحدوني في الحصول‬ ‫على الدعم المادي ألن المشكلة المادية‬ ‫من أهم المشكالت التي واجهتني ألن‬ ‫أي مشروع يحتاج إلى رأس مال كبير‪،‬‬ ‫ت هذا‬ ‫وأنا على قدر قدرتي المالية عمل ُ‬ ‫المشروع والحمد لله كتب له النجاح ‪.‬‬ ‫ما رأيك في الملتقى ؟‪.‬‬ ‫أول ملتقى وأتمنى أن ال يكون األخير‬ ‫من إيجابياته التعرف على نساء من‬ ‫تخصصات مختلفة والتعرف على العديد‬ ‫من المشاريع هذا أوالً كذلك يمثل فرصة‬ ‫لصاحبة المشروع أن تعرف بنشاطها‬ ‫وتعلن عنه ‪.‬‬ ‫أنــا متفائلة بأنني فــي تــاجــوراء‬ ‫ت مع‬ ‫وللعلم أنا في عام ‪2017‬م شارك ُ‬ ‫األستاذة‪ /‬أسماء جويلي ‪ /‬بأن عملنا في‬ ‫مركزي التعليمي ( مركز الدورات) دعاية‬ ‫وإعالن لحملة سرطان الثدي في ميدان‬ ‫الشهداء وميدان أبوشوشة‪.‬‬ ‫المجلس البلدي يجب أن يقف مع‬ ‫المرأة ليست العاملة فقط بل حتى مع‬ ‫ربة البيت ألنها تحتاج دعما ً أكثر وأكبر‬ ‫ومالحظة أتمنى االهــتــمــام بها وهي‬ ‫الــمــرأة مريضة السرطان يفترض أن‬ ‫يعمل لها مكان للترفيه ترفه عن نفسها‬ ‫ويكون فيه برنامج ندوات وحوارات للرفع‬ ‫من معنوياتها‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫مل‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ق‬ ‫ش‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫يات واحللول ‪:‬‬ ‫قادة التغيير االيجابي بمشروع تقارب الممول من الوكالة األمريكية للتنمية‬ ‫الدولية بالشراكة مع المجلس البلدي تاجوراء‪ ،‬وبالتعاون مع عضو المرأة‬ ‫بالمجلس البلدي تاجوراء ومكتب تمكين المرأة بالبلدية أنطلقت فعاليات‬ ‫الملتقى األول لنساء تاجوراء يوم االربعاء الموافق‬‪ 10‪/‬26‬الماضي حيث‬ ‫افتتح بتالوة مباركة من آيات الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني‪ ،‬انطلقت‬ ‫بعدها مراسم االفتتاح بكلمة لعضو المرأة بالجلس البلدي ‪ /‬األستاذة‬ ‫حميدة سالم أبوزويدة وكلمة المديرة مكتب تمكين المرأة بالبلدية األستاذة‬ ‫حليمة جمعة أبوزويدة ‪.‬‬ ‫ضم الملتقى شرائح مختلفة من النساء من مختلف القطاعات والمهن‬ ‫وصاحبات المشروعات وربات البيوت ‪.‬‬

‫متابعة ‪ /‬خيرية ميالد بن ضو‬

‫عقدت خالل هذا الملتقى جلسات‬ ‫تــحــاوريــة ونــقــاشــات استعرضت فيها‬ ‫الــحــاضــرات الــتــحــديــات والــمــعــوقــات‬ ‫التي تواجههن مــن خــال أعمالهن أو‬ ‫فــي وظائفهن وصــاحــبــات المشاريع‬ ‫وما يعترضهن من تحديات ومشكالت‬ ‫وصعوبات في استمرار ونجاح مشاريعهن‬ ‫المختلفة وفي نهاية حلقات النقاش تم‬ ‫تسليم األوراق التي سجلت بها أفكارهن‬ ‫وآراءهــن وجميع المشكالت والمعوقات‬ ‫التي تقف هائالً بينهن وبين السير في‬ ‫درب النجاح لألستاذة حميدة أبوزويدة‬ ‫عضو المرأة في المجلس البلدي تاجوراء‬ ‫اليصال صوتهن للمجلس البلدي تاجوراء‪.‬‬ ‫هذا ومن خالل متابعتنا لهذا الملتقى‬ ‫كانت لنا هذه الحوصلة من اللقاءات ‪..‬‬ ‫حميدة سالم أبوزويدة ‪ /‬عضو المرأة‬ ‫بالمجلس البلدي تاجوراء ‪ .‬تحدثت لنا‬ ‫عن فكرة الملتقى كيف جاءت حيث قالت ‪:‬‬ ‫بحكم أنــنــي جــديــدة فــي العضوية‬ ‫ونــاشــطــة فــي الــعــديــد مــن مــؤســســات‬ ‫المجتمع المدني ولي بصمتي في تاجوراء‬ ‫ت ماذا أفعل ألُفعل مهامي‬ ‫إال إنني فكر ُ‬ ‫ت عمل الفكرة مع‬ ‫كعضو للمرأة وحاول ُ‬ ‫فريق نساء تاجوراء والذي أطلقنا عليه‬ ‫(فــريــق الــداعــمــات) وهــن مــن موظفات‬ ‫ديوان البلدية ومن ناشطات في منظمات‬ ‫المجتمع المدني قمنا بتشكيل فريق‬ ‫وأتفقنا على جمع النساء فــي ملتقي‬ ‫يضمهم ‪.‬‬ ‫كم أستغرقت الفترة الزمنية لإلعداد‬ ‫لهذا الملتقى ؟‪.‬‬ ‫لم يأخذ منا اإلعداد لهذا الملتقى‬ ‫الكثير من الوقت ألنهن مبادرات ولديهن‬ ‫الــرغــبــة وحــب الــمــشــاركــة وه ــذا الــذي‬ ‫ساعدنا في اختصار المدة لإلعداد‬ ‫هم اجتماعيون فقط تحاورنا وتبادلنا‬ ‫اآلراء ووضعنا األفكار وق َّررنا إقامة هذا‬ ‫الملتقى وكانت معنا المنظمة الداعمة‬ ‫لفكرتنا ورحبت بالفكرة (منظمة تقارب)‬

‫فتبنت الــمــوضــوع بمشاركة المجلس‬ ‫البلدي‪.‬‬ ‫الملتقى األول لنساء تاجوراء ‪ -‬ماذا‬ ‫بعده؟‪.‬‬ ‫نعم هــو الملتقى األول ولــن يكون‬ ‫األخير وســوف تترتب عليه صالونات‬ ‫ثقافية وملتقيات أخرى وتجمعات نسائية‬ ‫طبعا ً نحن استهدفنا نساء من جميع‬ ‫شرائح المجتمع والفئات من ربات البيوت‬ ‫وأصــحــاب األعــمــال المهنية والحرفية‬ ‫ومحفظات القرآن الكريم‪ ،‬نساء رائدات‬ ‫لهن بصمة حتى نشبك بين النساء الالتي‬ ‫لهن الخبرة مع نساء مبتدئات الزلن في‬ ‫بداية الطريق الكتساب الخبرة من بعض‬ ‫وهذا الهدف األول للملتقى ‪.‬‬ ‫وال ــه ــدف الــثــانــي بــاإلضــافــة إلــى‬ ‫التشبيك هــو للوصول بــأن الــمــرأة في‬ ‫تاجوراء هي من مسؤولية المجلس البلدي‬ ‫وأنا كعضوة تمثل المرأة في المجلس فهذا‬ ‫دوري ومن أهم مهامي األخذ بيد المرأة‬ ‫والوقوف بجانبها في جميع قضاياها ‪.‬‬ ‫تــوصـيــات وم ـخــرجــات ه ــذا الملتقى‬ ‫وب ـص ـف ـتــك ع ـضــو الـ ـم ــرأة ف ــي المجلس‬ ‫الـ ـبـ ـل ــدي ‪ -‬إلـ ـ ــى أي مـ ـ ــدى س ـت ـل ـتــزمــون‬ ‫بتنفيذها ؟‪.‬‬ ‫هذه التوصيات والمخرجات كمجلس‬ ‫بلدي بإذن الله وقدرته وبتظافر الجهود‬ ‫ستنفذ النساء اليوم هن من أعطوني‬ ‫الــطــاقــة اإليــجــابــيــة الــحــافــز والــدافــع‬ ‫العطائي قاعدة بيانات أستطيع الدخول‬ ‫بها لــإدارات الوسطى أو وزارات تعنى‬ ‫بتقديم الخدمات للمرأة كــوزارة العمل‬ ‫والتأهيل ووزارة الشؤون االجتماعية‪،‬‬ ‫شؤون الدولة للمرأة‪.‬‬ ‫وهــذه التوصيات ســوف تكون على‬ ‫خير ما يرام وستنفذ على أرض الواقع‬ ‫بإذن الله ‪.‬‬ ‫من خالل توصيات هذا الملتقى هل‬ ‫هناك دعم لمشروعات النساء في تاجوراء‬ ‫مستقبالً ؟‪.‬‬

‫متابعات‬

‫نساء تاجــــــــــوراء يـــــــــ‬

‫فعالً هي كثيرة المشاريع النسوية‬ ‫إال أن مشكلتنا فــي الميزانية واآلن‬ ‫الحمد لله والمنة أن المجلس البلدي‬ ‫يجبي في اإليـــرادات ‪ ،‬وجــزء من هذه‬ ‫اإليرادات سيخصص لمثل هذه المناشط‬ ‫والمشاريع بــإذن الله وســوف يكون في‬ ‫ويد ٍ‬ ‫بيد سنرتقي‬ ‫المستوى المطلوب‪ٌ ( .‬‬ ‫بالمرأة) ‪.‬‬ ‫ه ـن ــاك م ـتــاب ـعــة م ــن خ ـ ــارج ت ــاج ــوراء‬ ‫لتقييم هذا الملتقى ؟‪.‬‬ ‫نعم منظمة (تقارب)‪ ،‬ووحدة تمكين‬ ‫المرأة التابعة للحكم المحلي‪ .‬والشكر‬ ‫لـ(صحيفة فبراير) على مساهمتها في‬ ‫نقل الصورة وتسليط الضوء على هذا‬ ‫الملتقى ‪.‬‬ ‫حـلـيـمــة جـمـعــة أب ــوزوي ــدة ‪ /‬مــديــرة‬ ‫مكتب تمكين المرأة بلدية تاجوراء ‪.‬‬ ‫ما رؤى هذا الملتقي ؟‪.‬‬ ‫وضــع التحديات والمعوقات التي‬ ‫تواجه النساء في البلدية والمرأة هي من‬ ‫تضع المخرجات التي ترى فيها إنها هي‬ ‫الحل في نظرها ونأخذ بيدها ونوصلها‬ ‫للحل المناسب ‪.‬‬

‫معلمة‬

‫تتساءل ‪:‬‬

‫ن ـظــرت ـكــم الـمـسـتـقـبـلـيــة ل ـم ـثــل هــذه‬ ‫الملتقليات ؟‪.‬‬ ‫نظرتنا هي أن تكون المرأة الليبية‬ ‫بشكل عام عنصراً فعاالً وتقتحم سوق‬ ‫العمل وجوانب الحياة كاملة وتسهم في‬ ‫النهوض بمجتمعها ‪.‬‬ ‫توجد ملتقيات أخرى ؟‪.‬‬ ‫نعم أكيد بعد هــذا الملتقى هناك‬ ‫فكرة إقامة صالونات ثقافية شهرية من‬ ‫خاللها نتابع معهم التحديات والمعوقات‬ ‫التي تواجه المرأة ونتابع إلى أين نصل‬ ‫بالمخرجات التي نتجت عن هذا الملتقى‬ ‫‪.‬‬ ‫صباح المغربي ‪ /‬معلمة وناشطة في‬ ‫مؤسسات المجتمع المدني ‪.‬‬ ‫مــا رأيــك فــي الملتقى األول لنساء‬ ‫تاجوراء؟‪.‬‬ ‫كفكرة أعجبتني أن يتجمع نساء‬ ‫تــاجــوراء مــن كافة الشرائح ومختلف‬ ‫القطاعات ورب ــات البيوت وصاحبات‬ ‫الــمــشــاريــع الــصــغــرى فــي مــكــان واحــد‬ ‫ويــتــبــادلــن اآلراء واألف ــك ــار ويــطــرحــن‬ ‫المشكالت والتحديات التي تواجهن لكن‬

‫هل سيحقق هذا الملتقى أهدافه‬ ‫أم أنه مجرد مناسبة للحديث !!‬

‫السؤال هنا هل سيحقق هذا الملتقى‬ ‫أهدافه أم أنه مجرد ملتقى وال يحقق‬ ‫أي هدف !!‬ ‫مــا مـشــروعــك أن ـ ِ‬ ‫ـت ؟ مقترحك عن‬ ‫ماذا؟‪.‬‬ ‫ت مشروعي أن يكون هناك‬ ‫أقترح ُ‬ ‫مكان ترفيهي أي ناد ثقافي اجتماعي‬ ‫ورياضي يضم جميع نساء تاجوراء مثل‬ ‫نادي أبوستة للفروسية‪ ،‬وأيضا ً يكون فيه‬ ‫نشاط تجاري تسويقي يكون فيه محال‬ ‫لتسويق منتجات المشاريع النسائية‬ ‫وتشجيعهن‪ ،‬أي نفس المكان يكون ملما ً‬ ‫وثابتا ً يشمل جميع المناشط التي تقوم‬ ‫بها المرأة ‪.‬‬ ‫فــاطـيـمــة فـ ــوزي ســامــة ‪ /‬منسقة‬ ‫ال ـن ـشــاط بــالـمــركــز الـثـقــافــي ت ــاج ــوراء ‪/‬‬ ‫وعضوة بفريق الداعمات تاجوراء ‪.‬‬ ‫ماذا عن مشاركتك في الملتقى ؟‪.‬‬ ‫الــيــوم وج ــودي كــإحــدى الداعمات‬ ‫لنساء تــاجــوراء وه ــذا الملتقى خاص‬ ‫بالمرأة في تــاجــوراء لدعمها في كافة‬ ‫المجاالت ســواء أكانت امــرأة عاملة أم‬ ‫ربة بيت واالستماع إلى متطلباتها لنجاح‬ ‫مشاريعها ومساعدتها في إيجاد الحلول‬ ‫للمشكالت والــعــراقــيــل الــتــي تحد من‬ ‫تقدمها وتحقيق ذاتها ‪.‬‬ ‫الــيــوم مــعــنــا الــمــهــتــمــة بالحياكة‬ ‫وصاحبة المشغل وكذلك صاحبه معمل‬

‫بهدف رفع الوعي لدى النساء ‪:‬‬

‫مكتب تمكني املرأة ينظم محــــــــــــــــ‬ ‫شهر أكتوبر من كل عام‬ ‫مخصص للتذكير بمرض‬ ‫ٌ‬ ‫سرطان الثدي‪ ،‬حيث تعقد فيه‬ ‫الحمالت والورش التعليمية‬ ‫والتثقيفية والمحاضرات‬ ‫والندوات‪ ،‬وذلك بهدف رفع وتير‬ ‫ة الوعي لدى النساء بشكل‬ ‫خاص ولدى المصابين بهذا‬ ‫المرض وأهاليهم بشكل عام‪،‬‬ ‫لدعم البرامج الوقائي للكشف‬ ‫المبكر عن المرض في مراحله‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫ومن خالل دعوتنا كان لنا هذا‬ ‫الحوار‪:‬‬

‫عدسة وحوار‪ :‬م‪ .‬فرج الجهاني‬

‫الفن التشكيلي‬ ‫له دو ٌر في‬ ‫التوعية بمرض‬ ‫السرطان‬

‫أقام مكتب تمكين ودعم المرأة بوزارة‬ ‫الثقافة والتنمية المعرفية الخميس بقاعة بلد‬ ‫الطيوب بديوان الوزارة‪ ،‬محاضرات تخللها‬ ‫معرض تشكيلي لنشر ثقافة الوعي المبكر‬ ‫للحد من خطورة مرض سرطان الثدي ‪.‬‬ ‫وكــان لصحيفة فبراير لقا ء مع‬ ‫مدير عا م مكتب دعم وتمكين المرأة ‪:‬‬ ‫الفنانة التشكيلية منيرة أشتيوي‬ ‫حيث قالت‪:‬‬ ‫نحن نعلم أن شهر أكتوبر هو الشهر‬ ‫الوردي الخا ص بمرض سرطان الثدي‪ ،‬لذلك‬ ‫أردنا فيه القيام بتوعية مكثفة للتعريف بهذا‬ ‫المرض الذي انتشر وعم اغلب مدن البالد‪.‬‬ ‫وأضافت اشتيوي‪ ،‬أن برنامجنا اليوم‬ ‫كــان بالتعاون مع منظمة اتحاد السرطان‬ ‫الليبي بمكتب دعم وتمكين المرأة ببلدية‬

‫الخمس‪ ،‬وذلك بإقامة محاضرتين حول مر‬ ‫ض سرطان الثدي‪ ،‬وكذلك كان هناك معرض‬ ‫للصور التشكيلي باعتباري فنانة تشكيلية‪.‬‬ ‫لماذا وصف أو سمي شهر أكتوبر‬ ‫بالشهر الوردي؟‬ ‫سمي ذلك نسبة لوشاح أو شريطة ذات‬ ‫اللون الــوردي ففي سنة ‪ 1991‬في مدينة‬ ‫نيويورك كانت هناك مؤسسة كومن (نسبة‬ ‫إلى السيدة سوزان كومن)التي توفيت بسبب‬ ‫سرطان الثدي في عمر ‪ 33‬حيث قررت‬ ‫أختها (نانسي كومن)إنشاء مؤسسة خيرية‬ ‫باسمها مخصصة لدعم مرضى سرطان‬ ‫الثدي‪ ،‬حيث تم توزيعها على المتسابقين في‬ ‫الماراثون الذي أقيم دعما ً للناجين من مرض‬ ‫سرطان الثدي‪ ،‬وبذلك تم اعتماد الشريط‬ ‫الوردي كشعار عام للتذكير بسرطان الثدي‪.‬‬ ‫ما هو سبب قيامكم بهذا البرنامج‬ ‫التوعوي لمرض سرطان الثدي ؟‬ ‫لقد الحظنا تفاقم المرض في السنوات‬ ‫األخيرة حيث انتشر بشكل كبير في جميع‬ ‫المدن‪ ،‬األمر الذي دعانا بضرورة نشر الوعي‬ ‫الثقافي لدى المواطن حول هذا المر ض‪.‬‬ ‫ما الظروف التي ساعدت في انتشار‬ ‫مرض سرطان الثدي في بالدنا؟‬ ‫لألسف كثير من الناس ليس لديهم أي‬ ‫ثقافة بمراحل نمو هذا المر ض وأشكاله‬ ‫المختلفة‪ ،‬فقد يعتقد البعض بأنه مجرد‬ ‫عــبــارة عــن انتفاخ أو ت ــورم جــلــدي بسيط‬ ‫ال يتطلب االهــتــمــام‪ ،‬فبالتالي يتم إهمال‬ ‫الجانب الوقائي مما يؤدي تحوله من ورم‬ ‫حميد إلى ورم خبيث‪ ،‬وهذا يؤثر حتى على‬ ‫الشكل الجمالي للمرأة‪ ..‬من خالل برنامجنا‬ ‫التوعوي أطلقنا شعار (التنتظري األعراض‬ ‫وافحصي االن)‪.‬‬ ‫فالفحص اآلن مجاني في العديد من‬


‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫اتحاد كرة أم رحالة بين أندية المحترفين ؟!‬

‫اعتقــد أن البرنامــج الــذي أعــده رئيــس احتــاد الكــرة للتواصــل مــع الالعبــن‬ ‫احملترفــن الذيــي يعــززون تشــكيلة املنتخــب الوطنــي والــذي بــدأه مــع العــب الترجــي‬ ‫حمــدو الهونــي وســيتواصل مــع العبــن آخريــن يف دول أخــرى لــن يكــون مفيــداً يف‬ ‫شــيء خاصــة وأن الالعبــن منتظمــن يف تلبيــة الدعــوة الســتحقاقات املنتخــب وال‬ ‫يبــرر هــذا إال بــأن احتادنــا ليــس لديــه مــا يعمــل ليتحــول إلــى رحالــة بــن أنديــة‬

‫منتخبنا يواجه النيجر‬ ‫والغابون في معسكر تركيا‬ ‫اســتقر اجلهــاز الفنــي للمنتخــب‬ ‫الوطنــي األول لكــرة القــدم علــى دولــة‬ ‫تركيــا إلقامــة معســكره االســتعدادي‬ ‫الــذي ســيقيمه يف الفتــرة من ‪ 14‬نوفمبر‬ ‫اجلــاري وحتــى ‪ 1‬مــن الشــهر نفســه‪،‬‬ ‫وذلــك تأهبــاً لالســتحقاقات القاريــة‬ ‫القادمــة لنهائيــات الشــان ينايــر املقبــل‬ ‫وتصفيــات الــكان ‪ ..2023‬وســيختبر‬ ‫املــدرب الفرنســي «مارتيتنيــز» امكانــات‬ ‫العبيــه مبباراتــن وديتــن أمــام النيجــر‬ ‫والغابــون تقــام خــال أيــام املعســكر ‪.‬‬ ‫الــذي مــن املنتظــر أن يعلــن خاللــه‬ ‫الفرنســي «مارتينيــز» عــن بعــض الوجــوه‬ ‫اجلديــدة خاصــة بعــد أن يتابــع بعضــاً‬ ‫مــن مباريــات املمتــاز باإلضافــة إلــى‬ ‫توليفــة احملترفــن للهونــي وصولــة‬ ‫والــايف الــذي عاد لتدريبــات فريقه بعد‬ ‫االصابــة‪ ،‬ودانيــال الفاضلــي مــع احتمال‬ ‫ضعيــف لدعــوة املصراتــي لهذا املعســكر‬ ‫الــذي يعــول عليــه اجلهاز الفنــي ملنتخبنا‬ ‫خصوصــاً لالعبــن احملليــن الذيــن‬ ‫يتأهبــون خلــوض منافســات الشــأن يف‬ ‫اجلزائــر ينايــر ‪.2023‬‬ ‫هــذا ومــن املتوقــع أن‬ ‫يعلــن «مارتينيــز» عــن‬ ‫األســماء التــي ســتدخل‬ ‫يف معســكر تركيــا يف‬ ‫بحــر هــذا األســبوع ‪.‬‬

‫احملترفــن !! وال توجــد لدينــا أيــة ملفــات أخــرى حتتــاج للحلــول غيــر احملترفــن !‬ ‫فهــل بإمــكان احتادنــا أن يفدينــا ملــاذا لــم يقبــل علــى هــذه اخلطــوة حــن كنــا بحاجــة‬ ‫لــه فعـ ً‬ ‫ا وأتذكــر يــوم حــدث ســوء خــاف مــع الالعــب أحمــد بــن علــي وكان مبقــدروه‬ ‫أن يجعــل مــن بــن علــي يعــدل عــن قــراره لــو اجتــه حلــل مشــاكله بــدل صــرف النظــر‬ ‫عــن هــذا النجــم الــذي افتقدنــا جهــوده ! عــذراً احتادنــا معكــم لــن نصــل ‪!! ..‬‬

‫عقب برونزية بطولة الكاراتيه ‪..‬‬

‫الذويبي خامس التصنيف العالمي‬

‫بعــد نيلــه امليداليــة البرونزيــة يف بطولــة‬ ‫العالــم للكاراتيــه اســتطاع الرياضــي بشــير‬ ‫الذويبــي مــن حتقيــق املركــز اخلامــس يف‬ ‫التصنيــف الدولــي لفئــة ناشــئني وزن‬ ‫حتــت ‪ 63‬كغــم ونيلــه الــى ‪ 1470‬نقطــة‬ ‫وذلــك مــن خــال موقــع االحتــاد‬ ‫الدولــي للكاراتيــه الــذى أصــدر خــال‬ ‫الفتــرة املاضيــة لتصنيــف الالعبــن‬ ‫املشــاركني يف البطولــة التــى أقيمــت‬ ‫مبدينــة قونيــا التركيــة وكانــت تراتيــب‬ ‫الرياضيــن بحصــول الرياضــي نــوري‬ ‫الســعداوي علــى املركــز الثانــي عشــر‬ ‫لفئــة حتــت ‪ 21‬ســنة وزن فــوق ‪ 84‬كغــم‬ ‫ونالــت الرياضيــة ســاملة حافــظ املركــز‬ ‫الواحــد واخلمســن يف التصنيــف‬

‫الدولــي لفئــة الناشــئات وزن فــوق ‪ 54‬كغــم والرياضــي‬ ‫محمــد أبودبــوس مــن احتــال املركــز اخلامــس والســتني‬ ‫يف التصنيــف الدولــي لفئــة حتــت ‪ 21‬ســنة وزن حتــت ‪75‬‬ ‫كغــم‪.‬‬ ‫وجــاء هــذا االجنــاز بعــد النتائــج التــي حققهــا رياضيــو‬ ‫لعبــة الكاراتيــه يف البطولــة ‪ ..‬وجــاءت ليبيــا يف الترتيــب‬ ‫‪ 30‬عامليــاً مــن املجمــوع العــام مــن أصــل ‪ 105‬دول و‬ ‫مبشــاركة اكثــر ‪ 1800‬العــب والعبــة مــن ‪ 105‬دول والتــي‬ ‫انتهــت فعالياتهــا يف مدينــة قونيــا التركيــة‪.‬‬ ‫هــذا وكان العــب املنتخــب البوســني طــارق ســيلك قــد‬ ‫أحــرز املركــز األول علــى مســتوى العالــم بعــد نيلــه ‪2425‬‬ ‫نقطــة وجــاء ثانيــا العــب منتخــب اجلزائــر نــازم دويــادي‬ ‫برصيــد ‪ 1980‬نقطــة ‪ ..‬والتركــي مصطفــي اســام نــال‬ ‫املركــز الثالــث برصيــد ‪ 1650‬نقطــة ‪ ..‬والرابــع نالــه‬ ‫الالعــب املصــري كــرمي أحمــد وبرصيــد ‪ 1620‬نقطــة‬

‫الترسانة ‪ ..‬استعدادات مبكرة وطموحات كبيرة للموسم الجديد !‬

‫دخــل فريــق الترســانة لكــرة القــدم اســتعداداته‬ ‫املبكــرة تأهب ـاً ملوســم دوري الدرجــة األولــى اجلديــد‬ ‫بقيــادة املــدرب التونســي إليــاس االســماعيلي‬ ‫ومســاعده ماجــد أبــو حافــة ومــدرب احلــراس‬ ‫محمــود حمــدي وبحضــور جميــع الالعبــن لتدريبــات‬ ‫الفريــق التــي انطلقــت يف ملعــب النــادي بســوق‬ ‫اجلمعــة وبحســب مــا أفادنــا مصــادر الفريــق املتمثلــة‬ ‫يف رئيــس النــادي خالــد الديــاوي ومديــر الكــرة‬ ‫مصطفــى الزرقانــي فــإن اســتعدادات الفريق ستشــهد‬ ‫وتيــرة أعلــى مــن خــال إقامــة معســكر اســتعدادي يف‬ ‫تونــس مــن خــال إقامــة معســكر اســتعدادي القادمــة‬ ‫للرفــع مــن املســتوى البدنــي واقامــة عــدد مــن الوديــات‬ ‫مــع فــرق تونســية‪.‬‬ ‫هــذا واثنــى طبيــب الفريــق الدكتــور بوبكــر‬ ‫فضيــل علــى جاهزيــة الالعبــن مــن الناحيــة الصحيــة‬ ‫مــن حيــث اإلصابــات وغيــر ذلــك ‪.‬‬ ‫وحتــرص إدارة النــادي علــى تقــدمي موســم‬ ‫اســتثنائي يعــود بالترســانة إلــى مصــاف الكبــار ليكــون‬ ‫أحــد األرقــام املهمــة يف الــدوري الليبــي املمتــاز ‪!..‬‬

‫‪15‬‬ ‫رمية تماس‬ ‫العبث بالكرة الليبية‬

‫نوري النجار‬

‫تتواصــل ولألســبوع الثالــث علــى‬ ‫التوالــي مباريــات الــدوري املمتــاز لكرة‬ ‫القــدم؛ ومــن خــال املتابعــة لعــدد‬ ‫مــن املباريــات يف املجموعتــن لــم ن ـ َر‬ ‫أي جديــد ميكــن ذكــره أو قــدمي كان‬ ‫واليــزال يف الذكــرة ورغــم االســتعداد‬ ‫الكبيــر لبعــض األنديــة ومنهــا مــن‬ ‫كان يف معســكرات خارجيــة تواصلــت‬ ‫ألســابيع واالنتدابــات يف الالعبــن‬ ‫واملدربــن إال أن املســتوى الفنــي‬ ‫لدورينــا يبقــى عالمــة االســتفهام‬ ‫الكبيــرة التــى حتتــاج للكثيــر مــن‬ ‫التمعــن ألن املســتوى الضعيــف الــذي‬ ‫نشــاهده يف الــدوري ينعكــس ســلبا‬ ‫علــى املشــاركات الليبيــة يف احملافــل‬ ‫العربيــة واألفريقيــة وهــو االســاس يف‬ ‫كل اإلخفاقــات التــى نراهــا للمنتخــب‬ ‫الوطنــي األول واخلــروج املبكــر‬ ‫الغلــب االنديــة الليبيــة مــن املنافســات‬ ‫االفريقيــة إلــى متــى يســتمر هــذا‬ ‫العبــث بالكــرة الليبيــة التــى هــى‬ ‫يف امــس احلاجــة ملــن ينقدهــا مــن‬ ‫براتــن الضعــف واالخفــاق املتواصــل‬ ‫حتــى اصبــح خــروج املنتخــب او احــد‬ ‫االنديــة الليبيــة مــن اي منافســة امــر‬ ‫طبيعــي اليثيــر اي جــدل او حتفــظ مــع‬ ‫اننــا نــرى يف االحتــاد الليبــي لكــرة‬ ‫القــدم العديــد مــن االدارت التــى تهتــم‬ ‫بجانــب التطويــر والتعليــم والتدريــب‬ ‫اال انــه ولالســف لــم نــرى يومــا اي‬ ‫مــردود لهــا علــى الواقــع امللمــوس‬ ‫وخيــر دليــل علــى ذلك النتائج الســلبية‬ ‫لكــرة املنتخبــات واالنديــة الليبيــة يف‬ ‫املشــاركات الدوليــة زد علــى ذلــك كــم‬ ‫احملاضــرات والنــدوات واملؤمتــرات‬ ‫التــى تقــام خصيصــا لدراســة واقــع‬ ‫الكــرة الليبيــة واملســميات الرنانــة‬ ‫التــى تتخدهــا يف كل حــن مــن اجــل‬ ‫عيــون كــرة القــدم الليبيــة ولكــن‬ ‫الحيــاة ملــن تنــادى الــم يحــن الوقــت‬ ‫للوقــوف علــى مكامــن العيــب‬ ‫والقصــور يف كرتنــا احملليــة حتــى‬ ‫تنهــض مــن ســباتها الكبيــر نحــن‬ ‫يف الشــمال االفريقــي الــذي‬ ‫وصلــت كل دولــه الــى كأس‬ ‫العالــم ونحــن يف نفــس‬ ‫املــكان الــذي تذوقــت‬ ‫كل دولــه حلــوة التــاج‬ ‫األفريقــي علــى صعيــد‬ ‫األنديــة واملنتخبــات‬ ‫الــى متــى يســتمر‬ ‫احلــال علــى مانــراه‬ ‫مــن تدنــى وإخفــاق‬ ‫لقــد حــان الوقــت‬ ‫الن يكــون لنــا كلمــة‬ ‫بــن مــن حولنــا مــن‬ ‫دول الننــا وبصريــح‬ ‫العبــارة ال ينقصنــا‬ ‫شــىء عــن اى قطــر‬ ‫ورمبــا ان مــا منلكــه مــن مواهــب‬ ‫وماديــات يفــوق اغلــب الــدول‬ ‫املجــاورة او يف عمــوم القــارة‬ ‫يكفــى عبثــا برياضتنــا ومواهبنــا ‪.‬‬


‫من‬ ‫الواقع‬

‫‪14‬‬

‫■ ‪ 13‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬هـ ■ الموافق ‪ 07‬نوفمبر ‪2022‬م ■ العدد ‪1188‬‬

‫الشرطة‬ ‫يكــــرم‬ ‫السنوسي‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫كأس الكونفدرالية األفريقية‬

‫فرقنـ ـ ـ ـ ــا تواجه محنة الخروج المبكر!‬

‫علي العزابي‬ ‫تعاني فرقنا الليبية يف السنوات‬ ‫األخيرة من ظاهرة غياب الالعب‬ ‫الهداف الذي يعرف طريقه للشباك‬ ‫من أيسر الطرق وبأقل مجهود يبذله‬ ‫يف سبيل الوصول ملرمى املنافسني‬ ‫وليس (اخلصوم) كما ير َّدد البعض وحتلو‬ ‫له التسميه وأضحى املهاجم الهداف يف‬ ‫مالعبنا عملة نادرة وقليلة جداً إن لم تكن قد‬ ‫إختفت متاماً أو معدومة مع استثناء فريق أو‬ ‫فريقني علي األكثر من أصل عشرين فريقاً‬ ‫مشاركني يف الدوري كمهاجم األهلي بنغازي‬ ‫أحمد كراوع املنتقل إليه هذا املوسم أو سالم‬ ‫املسالتي(روما) هداف النصر السابق ومعاذ‬ ‫عيسى مهاجم االحتاد وإن لم يشارك مع فريقه‬ ‫بصورة منتظمة هذا املوسم‪ ..‬وحتي األهداف‬ ‫التي سجلها هؤالء الالعبون تعد على أصابع‬ ‫اليد الواحدة لكنها كانت مؤثرة ومع ذلك فإن‬ ‫السواد األعظم من الفرق احمللية تواجه‬ ‫أزمة خانقة يف عدم عثورها على الالعب‬ ‫الهداف ما دفع بها لالستنجاد بالالعب‬ ‫األجنبي لسد الفراغ وردم الهوة وجنح‬ ‫عدد منهم يف تعويض فاقدها لكنه على‬ ‫إستحياء وغير فعال باستثناء قلة كمهاجم‬ ‫األخضر (آري بابل) ‪.‬‬ ‫مشكلة الهداف الليبي يف أنديتنا من أم‬ ‫املشكالت ولم يقتصر تأثيرها على الفرق‬ ‫احمللية بل تعداها للمنتخبات الوطنية‬ ‫واملنتخب األول (الضحية) األولى بسبب‬ ‫غياب الهداف والقناص املاهر الذي فقدته‬ ‫مالعبنا بفقدان سلسلة ذهبية من أملع‬ ‫هدفينا على مر تاريخ كرتنا الوطنية يف‬ ‫دورياتها املختلفة منذ الستينيات والسبعينيات‬ ‫والثمانينيات والتسعينيات أيضا لم يعد‬ ‫مبقدور األندية صناعة هدافني من أمثال‬ ‫(البسكي واألحول وبن صويد وأبوغالية‬ ‫ويوسف صدقي ونوري السري وسعد الفزاني‬ ‫وحسني منصور)‪ ،‬مروراً بـ(املعداني وبيزان‬ ‫ومكراز وأبو جراد واملصلي)‪ ،‬وغيرهم كثر ألن‬ ‫أنديتنا أصابها فيروس اإلحتراف (املنحرف)‬ ‫عن مفهومه وإشتراطاته وأسلوب وطريق‬ ‫العمل به يف مالعبنا فأضحى فوضى‬ ‫عارمة طالت اجلميع ومن أبرز مخلفاته‬ ‫إهمال الالعب احمللي والبحث عن األجنبي‬ ‫اجلاهز ما ورطها يف إستجالب العبني‬ ‫منهكني ومتعبني من كثرة املباريات صالحيتهم‬ ‫منتهية دفع فيهم اآلالف بال ُعملة الصعبة ولم‬ ‫يقدموا اإلضافة املرجوة منهم بل أنهم غير‬ ‫مؤهلني أص ً‬ ‫ال ليكونوا يف صفوف فرقنا‬ ‫بتعدد مسمياتها‪ !.‬ما لم تلجأ أنديتنا املعروفة‬ ‫اسما وتاريخا إلى االهتمام بالناشئني وجلب‬ ‫مدربني مؤهلني علمياً وتربوياً لهم العني‬ ‫الثاقبة علي إختيار الالعبني املهاريني الذين‬ ‫لديهم القدرة واحلس التهديفي منذ الصغر‬ ‫ورعايتهم وإعدادهم وصقلهم بالشكل‬ ‫اجليد واملناسب ليكونوا يف املستقبل‬ ‫الرافد األساسي الذي تعول وتعتمد‬ ‫عليه فرقنا ومنتخباتنا يف إيجاد‬ ‫املهاجمني الهدافني الذين نفتقدهم‬ ‫ونندب حظنا بعدم العثور عليهم وما‬ ‫لم يكن كذلك فلن نفلح يف معاجلة‬ ‫املشكلة وسنظل نعاني غياب الهداف‬ ‫وقد يستمر الغياب لسنوات طويلة‬ ‫وطويلة جداً!!‬

‫الرياضية‬

‫ُتــرى مســاء األربعــاء القــادم مباريــات العــودة مــن الــدور الـــ‪32‬‬ ‫مــن منافســات كأس الكونفدراليــة اإلفريقيــة لكــرة القــدم؛ وفيهــا‬ ‫تواجــه أنديتنــا احملليــة محنــة اخلــروج املبكــر بعــد أن كانــت‬ ‫قــد حققــت نتائــج غيــر مطمئنــة يف ذهــاب الــدور؛ حيــث‬ ‫فقــد النصــر لقــاء «ريفــرز يونايتــد» بخماســية دون رد‪،‬‬ ‫واألخضــر لقــاء «بالتــو يونياتيــد» برباعيــة مقابــل‬ ‫هــدف واحــد واملباراتــان أقيمتــا بنيجيريــا والعــودة‬ ‫ســتكون مبلعــب شــهداء بنينــا‪ ..‬أمــا ثالــث أنديتنــا‬ ‫احملليــة يف املســابقة األهلــي طرابلــس فقــد احتــاج‬ ‫إلــى اقــل مــن دقيقــة ليحقــق فــوزاً مســتحقاً علــى‬ ‫«مارومــو قالتنــس» يف مبــاراة إضــاع فيهــا العديــد مــن‬ ‫الفــرص كانــت ســتجعل رحلتــه إلــى بــاد البافانــا بافانــا اقــل‬ ‫صعوبــة لكــن تفــن العبــو االهلــى يف إضاعــة الفــرص جعــل لقــاء العــودة يكتســي الكثيــر‬ ‫مــن الصعوبــة ‪ ..‬وســتكون مباريــات األربعــاء علــى النحــو التالــي ‪:‬‬ ‫األهلــي طرابلــس يواجــه مارامــو يوناتيــد يف الثالثــة مســاء بجنــوب افريقيــا واألخضــر‬ ‫يالقــي بالتــو يونايتــد يف اخلامســة مســاء مبلعــب بنينــا فيمــا يواجــه النصــر ريفــرز يونايتــد يف‬ ‫التاســعة مســاء مبلعــب بنينــا ‪.‬‬ ‫جبال ‪ :‬سنعود بورقه التأهل من جنوب إفريقيا‬ ‫قــال فتحــي جبــال مــدرب األهلــي طرابلــس‪ ،‬إنــه يعتبــر مواجهــة ماروموجالنتــس اجلنــوب إفريقــي‪ ،‬مــن شــوطني لعــب‬ ‫فريقــه األول يف ليبيــا‪ ،‬وينتظــر الثانــي يف أرض املنافــس‪ ،‬والفريــق الــذي واجهنــاه فريقـاً محترمـاً‪ ،‬ومســتواه جيــد خاصــة‬ ‫علــى مســتوى اللعــب اجلماعــي‪ .‬وبــإذن اهلل تعالــى ثــم بشــخصية األهلــي التــي تعودنــا عليهــا ســنعود بورقــة التأهــل مــن‬ ‫جنــوب إفريقيــا‪.‬‬ ‫البرعصي ‪ :‬اخلسارة ال تعكس حقيقة املباراة‬ ‫أكــد الالعــب مجــدي البرعصــي مدافــع فريــق األخضــر أن خســارة فريقــه أمــام بالتــو يونايتــد ال تعكــس حقيقــة مــا‬ ‫قدمــه الفريــق‪ ..‬وأشــار ســيطرنا علــى فتــرات كثيــرة مــن املبــاراة وأضعنــا أكثــر مــن ‪ 3‬أهــداف محققــة‪ ،‬وعــن اللعــب يف‬ ‫أفريقيــا صعــب ولــم جنــد راحــة يف الدخــول للملعــب والتدريبــات وكان هنــاك اســتفزاز كبيــر لكــي نخــرج مــن اللعــب‪ ،‬وعــن‬ ‫مبــاراة اإليــاب فهــى حتتــاج للــروح واإلصــرار مــن الالعبــن واللعــب برجولــة ونحــن عودنــا جماهيرنــا علــى القتــال والــروح‬ ‫داخــل امللعــب‪.‬‬ ‫سلتو ‪ :‬األهلي طرابلس بات ميتلك اسم ًا يف أفريقيا‬ ‫قــال مهاجــم األهلــي طرابلــس‪ ،‬أنيــس ســلتو‪ ،‬إننــا قدمنــا مبــاراة جيــدة وكان باســتطاعتهم تســجيل أكثــر مــن هــدف‬ ‫يف لقــاء مارومــو جالنتــس اجلنــوب إفريقــي‪ ..‬ودرســنا اخلصــم وشــاهدنا عــدة مباريــات لــه وســيطرنا علــى اللقــاء‪،‬‬ ‫ولعبنــا بتعليمــات املــدرب ‪ ..‬واألهلــي طرابلــس بــات ميتلــك اســما يف أفريقيــا‪ ،‬وعندنــا شــخصية‪ ،‬وتهابنــا الفــرق‪ ،‬وبــإذن‬ ‫اهلل ســنخطف التأهــل مــن وســط جنــوب إفريقيــا ‪.‬‬

‫منتخبنا يستهل مشاركته األفريقية بلقاء نظيره المصري تنظيم رائع وتنافس شريف‬ ‫في بطولة سلطان كالسيك‬

‫يســتهل منتخبنــا الوطنــي لكــرة القــدم للناشــئني مباراتــه األولــى أمــام املنتخــب‬ ‫املصــري يــوم غــد الثالثــاء ضمــن مشــاركته يف تصفيــات بطولــة شــمال أفريقيــا‬ ‫للناشــئني حتــت ‪ 17‬عا ًمــا والتــي ســتقام تصفياتهــا يف اجلزائــر خــال هــذا الشــهر‬ ‫‪ ..‬يف حــن ســيواجه منتخبنــا يف املبــاراة الثانيــة املنتخــب املغربــي يــوم ‪ 11‬مــن شــهر‬ ‫نوفمبــر اجلــاري‪ ،‬ويقابــل املنتخــب التونســي يــوم ‪ 14‬مــن الشــهر نفســه‪.‬‬ ‫وســيتأهل منتخــب واحــد فقــط للمشــاركة يف نهائيــات أفريقيــا حتــت ‪ 17‬عا ًمــا‬ ‫التــي تســتضيفها اجلزائــر يف شــهر أبريــل ‪.2023‬‬ ‫هــذا وكان منتخــب الناشــئني قــد فــاز علــى نظيــره اجلزائــري بهــدف دون رد‬ ‫يف مبــاراة وديــة أقيمــت باجلزائــر مؤخــراً‪.‬‬

‫لــم يفــوت مجلــس إدارة احتــاد الشــرطة الرياضــي احتفاليــة‬ ‫افتتــاح ملعــب النــادي اجلديــد دون أن يقــوم مــن خاللهــا بواجــب‬ ‫التكــرمي لعميــد متقاعــد محمــد السنوســي أحمــد الرئيــس الســابق‬ ‫للنــادي وفــا ًء وتقديــراً لــه ملــا قدمــه مــن عطــاء وإخــاص لهــذه‬ ‫املؤسســة الرياضيــة العريقــة خــال فتــرة رئاســته لهــا والتــي‬ ‫شــهدت الكثيــر مــن احملطــات اإلداريــة والرياضيــة واإلعالميــة‬ ‫البــارزة التــي أســهمت يف تطــور النــادي حيــث مت تقــدمي درع‬ ‫النــادي للعميــد السنوســي مــن قبــل وكيــل وزارة الداخليــة لشــؤون‬ ‫املديريــات بحضــور رئيــس وأعضــاء مجلــس اإلدارة أمــام احلاضرين‬ ‫والضيــوف الكــرام املدعويــن حلفــل افتتــاح ملعــب الراحــل ســعد اهلل‬ ‫الصويعــي‪.‬‬

‫حتــت إشــراف ومتابعــة احتــاد بناء األجســام وبتنظيم شــركة ســلطان‬ ‫للخدمــات الرياضيــة أختتمــت اخلميــس املاضــي بصالــة كــرة اليــد‬ ‫باملدينــة الرياضيــة مبدينــة بنغازي فعاليات بطولة ســلطان كالســيك‬ ‫األولــى مبشــاركة أكثــر مــن ‪ 80‬رياضــي ميثلــون الصــاالت والشــركات‬ ‫الرياضيــة ‪ ..‬اجلميــع أثنــى علــى تنظيــم البطولــة وجناحها واملســتوى‬ ‫الــذي ظهــر بيــه الرياضيــن وحتفيزهــم بجوائــز ماليــة قيمــة ‪ ..‬كمــا‬ ‫أكــد رئيــس االحتــاد األســتاذ عــادل القريــو بأعطــى األذن بإقامــة‬ ‫هــذا احلــدث الكبيــر يف كل عــام ‪..‬‬ ‫وفيما يلي نتائج التراتيب األولى يف كل فئة ‪:‬‬ ‫فيزيك ‪170‬سم _حامد أبوبكرصالة ايزو‪/‬طرابلس‬ ‫فيزيك ‪173‬سم _عاشور أحمد ‪-‬شركة العيساوي‬ ‫فيزيك ‪175‬سم_خالد السعيري ‪-‬شركة العيساوي‬ ‫فيزيك ‪178‬سم_ياسني البصير‪ -‬شركة العيساوي‬ ‫فيزيك ‪180‬سم_عبدالرزاق بن يزيد ‪-‬صالة ايليت‪/‬طرابلس‬ ‫فيزيك ‪180+‬سم أحمد كعرود ‪-‬شركة العيساوي‬ ‫كالســيك فيزيك‪170‬ســم_عمر الكرغلــي _ االحتــاد العســكري‬ ‫بنغــازي‬ ‫كالســيك فيزيــك ‪178‬ســم_صالح جــاب اهلل_نــادي ســلطان‬ ‫بنغــازي‬ ‫كالسيك فيزيك ‪185‬سم_احلسن الورفلي_شركة العيساوي‬ ‫بناء أجسام ‪ 70‬كجم_محمد الدرسي‪ -‬نادي سلطان بنغازي‬ ‫بنــاء أجســام ‪ 80‬كجم_عمــر الكرغلــي‪ -‬نــادي االحتــاد العســكري‬ ‫بنغــازي‬ ‫بناء أجسام ‪ 90‬كجم_عامر مصطفى‪ -‬نادي سلطان بنغازي‬ ‫بناء أجسام ‪ 100‬كجم_احلسن الورفلي_شركة العيساوي‬ ‫بنــاء أجســام ‪ 100+‬كجم_زهيــر الدعيكي_نــادي مخلــوف‬ ‫التخصصــي بنغــازي‬ ‫بطل أبطال الفيزيك_حامد أبوبكر‪ -‬صالة ايزو _طرابلس‬ ‫بطــل أبطــال بنــاء األجســام _عامــر مصطفــى _ نــادي ســلطان‬ ‫بنغــازي‬ ‫بطــل أبطــال الكالســيك فيزيــك _احلســن الورفلي_شــركة‬ ‫العيســاوي‬ ‫كتب ‪ -‬إبراهيم الهوني‬


‫■ محمد الرحومي‬

‫قضايانا‬

‫إيران و املاللي و شرب ذات الكأس‬ ‫توالي عديد الفضائيات بث ما تشهده إيران من قوى المواقف‬ ‫الرافضة لنظام الماللي الذين ق ُِّدرَ لهم أن يسودوا بالد فارس‬ ‫ٍ‬ ‫عقود أربعة‪ ،‬بدأت بإجبار الشاه محمد رضا بهلوي إلى‬ ‫ألكثر من‬ ‫مغادرة طهران ودخول الخميني من منفاه بالعاصمة الفرنسية التي‬ ‫والم َع ِّو ُل يومئذ على سالح‬ ‫اتخذ منها مق ّراَ لقيادة تياره المعارض ُ‬ ‫ُنتج و ت َُو َزّع بعواصم أوروبا‬ ‫األشرطة لبث خُطبه وأخباره‪ ،‬وقد كانت ت َ‬ ‫كافة في سرعة غير مسبوقة‪ ،‬وقد تزامنت يومئذ مع اختفاء اإلمام‬ ‫موسى الصدر الملقب بسيد المحرومين والمهيمن على الشرق‬ ‫كافة انطالقا ً من بيروت‪ ،‬ذلك االختفاء الذي تم عقب اختفاء‬ ‫ب أكثر‬ ‫وس ِّر َ‬ ‫مقابلة ُعرِ َ‬ ‫ضت تليفزونيا ً بطرابلس ‪-‬ليبيا‪ -‬وقائدها‪ُ ،‬‬ ‫من خبر بشأنها ومثّ لت مستمسكا ً على ضلوع النظام السابق‬ ‫في واقعة التغييب وافتُ ِعلَ الحقا ً سجن هانيبال القذافي ظلما ً‬ ‫وعدوانا‪ ،‬هي أحداث جاءت بعد نفس المدة التي انقضت على‬

‫أمني مازن‬

‫الموقف التاريخي الذي قاده الدكتور محمد مصدق في مواجهة‬ ‫الغرب وحليفه االمبراطور بهلوي عندما أقدم على تأميم البترول‬ ‫دون أن يتف ّ‬ ‫طن لصعوبات التسويق ليبقى داخل شواطئ إيران فال‬ ‫يشتريه أيٍ كان لتتفاقم األزمة االقتصادية ويأتي الحل عن طريق‬ ‫انقالب زاهــدي فيعود الشاه ويقبع مصدق في السجن و ُي َنك َّل‬ ‫بأتباعه الواحد تلو اآلخر حتى لقد ُق ِّ‬ ‫ط َع حسين الفاطمي إربا ً‬ ‫إربا‪ ،‬وتتحول إيران إلى قطعة من أوروبا وجيشها شرطة بالخليج‪،‬‬ ‫فيقطف الماللي ثمرة المعارضة ويبدأ الخميني مشواره الجامع‬ ‫بين تطبيق ارتداء البرقع والعقوبات العضوية وبقية مظاهر االلتزام‬ ‫المفروض‪ ،‬فال يبقى سوى الفعل وردة الفعل‪ ،‬يستوي في ذلك‬ ‫الرافض المعتدل واآلخر المتطرف‪ ،‬وما ذلك إال ألن دورة الفلك‬ ‫بالنسبة ألعمار األنظمة واحدة‪ ،‬وهي إن تعذّ رَ الوقوف بطريقها‬ ‫قبل بمن يسعى لوقفها في الغالب‬ ‫ُحل ولن ُي َ‬ ‫فال بد أن ت َ‬

‫نهاية معلم‪!!..‬‬ ‫بهما إلى اليوم‪ ..‬وحذاء نوع «شيكي» عاش‬ ‫عقب الحصول على الشهادة اإلعدادية‬ ‫معي حوالي عشر سنوات‪.‬‬ ‫ت بمعهد المعلمين العام وبعد عامين‬ ‫التحق ُ‬ ‫ت للسوق أو الشارع‬ ‫ت فيه؛ وخــال أســبــوع واحــد فقط‬ ‫ال أذكر أنني خرج ُ‬ ‫تخرج ُ‬ ‫أو المقهى بمالبس نوم أو مالبس رياضية‬ ‫ت قــرار التعيين على وظيفة معلم‬ ‫أستلم ُ‬ ‫ت محافظا ً على وقار‬ ‫بمدرسة تبعد عن مكان سكني حوالي ثالثمائة‬ ‫أو (سباط أصبع)؛ كن ُ‬ ‫ت دراستي بمعهد‬ ‫ت بقيمتي كإنسان سيؤدي‬ ‫كيلومتر‪ ..‬شعر ُ‬ ‫وهيئة المعلم القدوة ‪ .‬واصل ُ‬ ‫ت أقــوم بالتدريس‬ ‫كثيرا‬ ‫ت‬ ‫وفرح‬ ‫المجتمع‬ ‫دوره في‬ ‫المعلمين الخاص‪ ،‬فكن ُ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ـت‬ ‫ـ‬ ‫ـري‬ ‫ـ‬ ‫ـت‬ ‫ـ‬ ‫ـدة‪..‬اش‬ ‫ـ‬ ‫ـدي‬ ‫ـ‬ ‫ـج‬ ‫ـ‬ ‫ال‬ ‫للمهنة‬ ‫نهارا وادرس بالفترة المسائية‪ ..‬ورغم كل‬ ‫ً‬ ‫ت نيل دبلوم خاص في مادة‬ ‫بــدلــة نـ ــوع «ســمــوكــنــغ»‬ ‫العراقيل استطع ُ‬ ‫ت دراستي الجامعية‬ ‫بــلــون بــنــي وربــطــة‬ ‫االجتماعيات‪ ..‬ثم واصل ُ‬ ‫ت‬ ‫ت فــي كلية اآلداب‬ ‫‪3‬‬ ‫عــنــق مــازل ـ ُ‬ ‫كمنتسب حتى تخرج ُ‬ ‫‪ 1‬رب‬ ‫ي‬ ‫ع‬ ‫ت كما لو أني كشكول‬ ‫ا حتفظ‬ ‫تخصص تاريخ ‪ ..‬كن ُ‬ ‫اآلخ‬ ‫ت بتدريس جميع المواد في المرحلة‬ ‫فقد قم ُ‬ ‫ر‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫االبتدائية‪( ..‬تربية فنية‪ ،‬ولغة عربية‪ ،‬وتاريخ‬ ‫‪ 1‬هـ‬ ‫وجغرافيا‪ ،‬وتربية وطنية‪ ،‬وعلوم)‪ ..‬جميع‬ ‫الم‬ ‫المواد عدا الرياضيات‪.‬‬ ‫وافق‬ ‫كان مرتبي هزيالً لكنَّني‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ 0‬نو‬ ‫ف‬ ‫وبحكمة عدم التبذير في‬ ‫م‬ ‫بر‬ ‫ت‬ ‫‪22‬‬ ‫الــصــرف استطع ُ‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬م‬ ‫التوفير منه‪..‬‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫وبـــــعـــــد‬ ‫سب‬ ‫عد‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ية‬ ‫‪88‬‬ ‫شا‬ ‫م‬ ‫‪11‬‬ ‫ل‬ ‫ة‬

‫الس‬

‫نة‬ ‫الثا‬

‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪www.febp.ly‬‬

‫نية‬

‫ع‬ ‫شرة‬

‫ت‬ ‫عـــدة س ــن ــوات امــتــلــكــت س ــي ــارة وت ــزوجــ ُ‬ ‫لي حليها‬ ‫بمساعدة والدي وأمي التي قدمت َّ‬ ‫المتواضعة‪ ..‬بعد خمس وأربعين سنة من‬ ‫الكد والنشاط وغبار الطباشير والتنقل‬ ‫بين المدارس وصلتني رسالة تقاعدي من‬ ‫الخدمة ليصبح مرتبي أربعمائة وخمسين‬ ‫أتلق أي رسالة خصم أو‬ ‫دينارا‪ ..‬وللعلم لم َ‬ ‫ً‬ ‫إنذار أو لفت نظر طيلة سنوات عملي بقطاع‬ ‫ت شهادات تكريم وشكر‬ ‫التعليم‪ ..‬لكنَّني تلقي ُ‬ ‫وعرفان من مديري المدارس التي انتقلت‬ ‫إليها ومن وأولياء األمــور وإدارات التعليم‬ ‫المتعاقبة؛ مازلت أحتفظت بها إلى اآلن‪..‬‬ ‫أغلب أطباء مدينتي وضباطها ومهندسيها‬ ‫ومعلميها وطــيــاريــهــا دبــلــومــاســيــهــا كــانــوا‬ ‫تالميذي‪ ..‬احظى باحترامهم وتقديرهم‪..‬‬ ‫ت في طابور وقود السيارات‬ ‫أمس وبينما كن ُ‬ ‫كــانــت ســيــارة فــاخــرة تــقــف أم ــام سيارتي‬ ‫المهترئة ترجل منها رجــل فــي منتصف‬ ‫العمر وأشار بيده نحوي لعامل المحطة‪..‬‬ ‫وعندما حــان دور تعبئة سيارتي قــال لي‬ ‫عامل المحطة‪ :‬بنزينتك خالصة يا حويج!!‬ ‫ولما سألته قــال‪ :‬مــن العميد فــان الــذي‬ ‫سبقك‪ ..‬صاحب المفخرة‪ ..‬أس َّررتها في‬ ‫َ‬ ‫ت نحو بيتي واأللم يعتصرني‬ ‫نفسي وتوجه ُ‬ ‫فقد كان العميد فالن أحد تالميذي‬ ‫األشقياء غير البارزين‪.‬‬

‫قلم ‪ :‬الناجي الحربي‬

‫ك ــان ل ــزامــا ً علينا أن نعي‬ ‫أنـ ــه مــثــلــمــا ل ــل ــدول والــشــعــوب‬ ‫والمجتمعات مستويات اقتصادية‬ ‫وث ــق ــاف ــي ــة تــخــتــلــف بــاخــتــاف‬ ‫المكاسب ‪ ..‬أيضا لكل مجتمع‬ ‫قضايا وسلوكيات مختلفة أيضا‪..‬‬ ‫وكــمــا لــلــدول والمجتمعات‬ ‫ب وحتى أعيان ووجهاء شرفاء‬ ‫نخ ٌ‬ ‫كما تم وصفهم ‪ ..‬أيضا ً للدول‬ ‫والمجتمعات سلوكيات تنبثق عن‬ ‫هذه التصنيفات‪..‬‬ ‫نحن في المجتمعات العربية‬ ‫على اختالف مستوياتنا نتشابه‬ ‫إلى حد بعيد في هذه التصنيفات‬ ‫ونواجه على حد السواء نتائج هذه‬ ‫المسميات وسيطرتها وخاصة‬ ‫على مشهدنا السياسي والثقافي‪..‬‬ ‫قضايانا االجتماعية وهي‬ ‫بيت القصيد تختلف عن قضايا‬ ‫الــمــجــتــمــعــات األخــــرى ‪ ..‬وهــي‬ ‫في تقدير العديد من المفكرين‬ ‫والــمــتــخــصــصــيــن فـ ــي ال ــش ــأن‬ ‫االجتماعي ســاذجــة‪ ..‬ولهم في‬ ‫ذلك أدلة وبراهين‪..‬‬ ‫مــن هنا يمكننا أن نؤسس‬ ‫ألنــفــســنــا قــنــاعــة ب ــأن كــل عبث‬ ‫نصنعه بــأيــديــنــا ســيــجــرنــا دون‬ ‫شك إلى قضايا هي عصارة هذا‬ ‫العبث‪..‬‬ ‫نحن نستعين بمن أسميناهم‬ ‫مــشــايــخ وأعـــيـــان ووجـــهـــاء في‬ ‫حلحلة إشكالياتنا االقتصاية‬ ‫والسياسية‪ ..‬نعم نحن نستعين‬ ‫بما يمتلك هؤالء من عمق قبلي‬ ‫أو جــهــوي أو نــفــوذ فــي اختيار‬ ‫شخصياتنا ورموزنا القيادية في‬ ‫شتى الــمــجــاالت‪ ..‬زد على ذلك‬ ‫أن اشتراطات هذه الشرائح في‬ ‫منح ثقة الجهة أو القبيلة ألي‬ ‫حــكــومــة هــو اقــحــام شخصيات‬ ‫من قاع المناطقية والقبلية كي‬ ‫يكونوا وزراء ووكالء بل سفراءنا‬ ‫بــالــخــارج‪ ..‬والنتيجة في أحيان‬ ‫كثيرة فضيحة تهز حشمة وعفة‬ ‫وكــيــان القبيلة والــجــهــة‪ ..‬وهــذا‬ ‫طبيعيا للتصحر‬ ‫نتاجا‬ ‫بكل تأكيد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الثقافي الــذي يعانيه اف ــرازات‬ ‫هؤال االعيان والبيئة التي فرضت‬ ‫عليهم هذه االختيارات ‪..‬‬ ‫المشكلة ليست فيما حدث‬ ‫م ــن ص ــدم ــة ل ــس ــوء اخــتــيــارات‬ ‫االع ــي ــان لــشــخــصــيــات مــرمــوقــة‬ ‫لديهم بحكم المكانه والحظوة ‪..‬‬ ‫وال في نتائج سلوكياتهم‪ ..‬بل إن‬ ‫االشكالية تتمحور في استمرار‬ ‫تشويه هذا العبث بصمعة وإدارة‬ ‫الدولة‪ ..‬وصعوبة الخروج منه‬ ‫واعتباره خياراً ال مفر منه‬ ‫ألي حكومة جديدة أو أي تشكيل‬ ‫كــان‪ ..‬لذا احتكمنا في كثير من‬ ‫الــحــاالت إلــى المحاصصة التي‬ ‫جعلت المدينة الفالنية النائية‬ ‫عــلــم ـا ً ومــعــرفــة كــتــلــك الــمــديــنــة‬ ‫التي يسكنها البحاث والكفاءات‬ ‫والخبرات‪..‬‬ ‫ومن هذا المنطلق أصبحنا‬ ‫عاجزين عن حل أي أزمة وفشلنا‬ ‫تكراراً ومراراً في اختياراتنا التي‬ ‫زادت من حدة أزماتنا وقضايانا‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 1188 لصحيفة فبراير by الهيئة العامة للصحافة - Issuu