Skip to main content

العدد 58 لصحيفة الوقت

Page 1

‫الوقت‬

‫رئيس التحرير‬

‫‪AL -Waqt‬‬

‫عبداهلل صالح خويلد‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة ‪ -‬تصدر عن الهيئة العامة للصحافة‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪ 13‬يوليو ‪ 2023‬‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫باألرقام ‪ ..‬النفقات التي مت تخصيصها للجهات التشريعية والتنفيذية‬ ‫الوقت ‪ /‬وكاالت‬

‫مليارا و‪ 855‬مليو ًنا‬ ‫خصص مصرف ليبيا املركزي‬ ‫ً‬ ‫ليبيا نفقات للجهات التشريعية‬ ‫و‪ 144‬أل ًفا و‪ 441‬دينارًا ً‬ ‫والتنفيذية خالل الفترة من األول من يناير وحتى نهاية‬ ‫مليارا و‪ 223‬مليو ًنا و‪ 760‬ألف‬ ‫مايو املاضي من بينها‬ ‫ً‬ ‫دينار لباب الرواتب‪ ،‬متثل حوالي ‪ 66%‬من إجمالي‬ ‫اإلنفاق خالل تلك الفترة ‪ 888‬مليون دينار نفقات‬ ‫حكومة الوحدة منذ بداية العام ‪ ..‬وحصلت حكومة‬ ‫الوحدة الوطنية املوقتة واجلهات التابعة لها على ‪888‬‬ ‫ليبيا‪ ،‬خالل األشهر‬ ‫مليو ًنا و‪ 573‬أل ًفا و‪740‬‬ ‫ً‬ ‫دينارا ً‬ ‫اخلمسة األولى من العام اجلاري‪ ،‬من بينها ‪ 565‬مليو ًنا‬ ‫و‪ 961‬أل ًفا و‪ 672‬دينارًا للرواتب‪ ،‬وذلك حسب بيانات‬ ‫مصرف ليبيا املركزي ‪ 262‬مليون دينار مخصصات‬ ‫للمجلس الرئاسي منذ بداية العام ‪ ..‬أما املجلس‬ ‫الرئاسي واجلهات التابعة له فخُصص له خالل تلك‬ ‫ليبيا‪ ،‬من‬ ‫الفترة ‪ 262‬مليو ًنا و‪ 528‬أل ًفا و‪ 879‬دينارًا ً‬ ‫دينارا مخصصات‬ ‫بينها ‪ 240‬مليو ًنا و‪ 903‬آالفا و‪879‬‬ ‫ً‬ ‫الرواتب فقط ‪.‬‬ ‫■ بيانات املركزي‪:‬‬

‫املرتبات متثل ‪ % 71‬من إجمالي اإلنفاق حتى نهاية‬ ‫شهر مايو ‪ 32.1‬مليار دينار إجمالي اإلنفاق خالل‬ ‫األشهر اخلمسة األولى من العام ‪ 374‬مليون دينار‬ ‫ملجلس النواب ‪.‬‬ ‫وبشأن مجلس النواب واجلهات التابعة له‪ ،‬فقد مت‬

‫تخصيص ‪ 688‬مليو ًنا و‪ 991‬أل ًفا و‪ 904‬دنانير‪ ،‬خالل‬ ‫األشهر اخلمسة األولى من العام اجلاري‪ ،‬من بينها ‪401‬‬ ‫مليونا و‪ 844‬أل ًفا و‪ 536‬دينارًا للرواتب ‪ 13‬مليون دينار‬ ‫رواتب ملجلس الدولة وبلغ إنفاق املجلس األعلى للدولة‬ ‫دينارا‪،‬‬ ‫خالل تلك الفترة ‪ 15‬مليونا و‪ 49‬ألفا و‪918‬‬ ‫ً‬ ‫جميعها لباب الرواتب أظهرت بيانات مصرف ليبيا‬ ‫املركزي أن اإلنفاق على الرواتب بلغ ‪ 22.7‬مليار دينار‬

‫متثل ‪ % 71‬من إجمالي اإلنفاق العام البالغ ‪ 32.1‬مليار‬ ‫دينار حتى نهاية شهر مايو املاضي ‪ ..‬ومن جانب اخر‬ ‫أعلن املركزي عن حجم اإليراد واإلنفاق خالل الفترة‬ ‫من يناير حتى مايو من العام اجلاري بإجمالي إيرادات‬ ‫بلغت مليار دينار‪،‬وإجمالي إنفاق بلغ ‪ 32.1‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وأوضح مصرف ليبيا املركزي يف ٍ‬ ‫بيان له أن اإليرادات‬ ‫متثلت يف املبيعات النفطية بقيمة ‪ 33.4‬مليار دينار‪،‬‬

‫إيرادات مبيعـ ـ ـ ـ ــات النفـط والغـ ـ ــاز عن شهـ ـ ـ ــر مايـ ـ ــو‬

‫لتأمني االتفاق السياسي الالزم نحو الطريق إلى االنتخابات‬

‫الدول األوروبية تثني على جهود اللجنة املشتركة ‪6+6‬‬ ‫أثنت سفارات دول فرنسا‬ ‫وأملانيا وإيطاليا وبريطانيا والواليات‬ ‫املتحدة على جهود اللجنة املشتركة‬ ‫إلعداد القوانني االنتخابية (‪،)6+6‬‬ ‫وذلك يف مساعيها الرامية للوصول‬ ‫إلى اتفاق بشأن مشاريع القوانني‬ ‫االنتخابية ويف بيان مشترك جددت‬ ‫الدول الـ اخلمسة على دعمها ملوقف‬ ‫بعثة األمم املتحدة للدعم يف ليبيا‬ ‫ودعوتها للتوافق بني القوى السياسية‬ ‫بشأن مخرجات جلنة (‪ ،)6+6‬كما‬ ‫ربحت الدول بالتزام البعثة باملضي‬ ‫قدما يف العمل مع جميع املؤسسات‬ ‫ً‬

‫حظر استيراد البضائع‬ ‫التي حتوي عبارات وصور‬ ‫تخالف اآلداب العامة‬

‫أصدر وزير االقتصاد محمد احلويج‬ ‫قرارا يقضي بحظر استيراد البضائع التي‬ ‫حتوي ألفاظا أو صورا تخالف اآلداب‬ ‫العامة باملجتمع الليبي‪.‬‬ ‫ونص القرار رقم ‪ 280‬لسنة‬ ‫‪2023‬م على حظر توريد املالبس‬ ‫اجلاهزة واألقمشة واملنسوجات واألحذية‬ ‫وجميع البضائع ؛ التي حتتوى على ألفاظ‬ ‫أو عبارات أو رسومات أو صور أو رموز‬ ‫أو شعارات أو أعالم مخلة بالنظام العام‬ ‫وتخالف اآلداب العامة باملجتمع الليبي‬ ‫أو تتنافى مع العقيدة اإلسالمية أو تلك‬ ‫املرتبطة بأي تنظيم إرهابي أو متعلقة‬ ‫بالكيان الصهيوني ومنع تداولها داخل‬ ‫األسواق ‪.‬‬ ‫وبحسب القرار تتولى مصلحة‬ ‫اجلمارك واألجهزة الضبطية على‬ ‫اختالفها اتخاذ كافة اإلجراءات القانونية‬ ‫حيال املخالفني وفقا ً للتشريعات النافذة ‪.‬‬

‫واجلهات الفاعلة الليبية ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬لتسهيل عملية معاجلة جميع‬ ‫العناصر املتنازع عليها يف اإلطار‬ ‫االنتخابي‪ ،‬وتأمني االتفاق السياسي‬ ‫الالزم نحو الطريق إلى االنتخابات‪،‬‬ ‫حسب نص البيان وأضافت الدول الـ‬ ‫‪ 5‬أنها تدعم البعثة أيضا يف متكني‬ ‫تكافؤ الفرص جلميع املرشحني يف‬ ‫االنتخابات‪ ،‬كما حثت جميع اجلهات‬ ‫الفاعلة على املشاركة البناءة مع‬ ‫املمثل اخلاص لألمني العام عبد‬ ‫اهلل باتيلي‪ ،‬من أجل تأمني البيئة‬ ‫السياسية واالمنية والقانونية الالزمة‬

‫واإلتاوات النفطية بقيمة ‪ 3.0‬مليار دينار‪ ،‬واإلتاوات‬ ‫النفطية عن سنوات سابقة بقيمة ‪ 10.3‬مليار دينار‪،‬‬ ‫والضرائب بقيمة ‪ 296‬مليون دينار‪ ،‬واجلمارك بقيمة‬ ‫‪ 66‬مليون دينار‪ .‬وأكد املركزي أن اإليرادات متثلت كذلك‬ ‫يف االتصاالت بقيمة ‪ 176‬مليون دينار‪ ،‬وبيع املحروقات‬ ‫بالسوق املحلي بقيمة ‪ 90‬مليون دينار‪ ،‬وإيرادات أخرى‬ ‫بقيمة ‪ 327‬مليون دينار‪ .‬وأشار مصرف ليبيا إلى أن‬ ‫اإليراد عن الفترة نفسها متثل يف الباب األول (مرتبات)‬ ‫‪ 22.7‬مليار دينار‪ ،‬والباب الثاني (نفقات تسييرية) ‪2.8‬‬ ‫مليار دينار‪ ،‬والباب الثالث (تنمية) ‪ 2.2‬مليار دينار‪.‬‬ ‫ولفت املركزي‪ ،‬أن اإلنفاق متثل أيضا يف الباب الرابع‬ ‫(دعم) ‪ 4.4‬مليار دينار‪ ،‬والباب اخلامس (طوارئ)‪،‬‬ ‫وإجمالي إنفاق املجلس الرئاسي بلغ ‪ 262‬مليونا و‪528‬‬ ‫ألف دينار خالل ‪ 5‬أشهر‪ .‬كما أشار املركزي إلى أن‬ ‫إجمالي إنفاق هيئة األوقاف التابعة للدبيبة بلغ خالل‬ ‫‪ 5‬أشهر ‪ 91‬مليون دينار‪ ،‬فيما بلغت مصروفات دار‬ ‫اإلفتاء‪ 3.6‬مليون دينار ‪ ..‬وكانت وزيرة اخلارجية‬ ‫باحلكومة “جنالء املنقوش” صرفت مرتبات للعاملني‬ ‫باخلارج بقيمة ‪ 82‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬يف حني‬ ‫بلغت إجمالي مصروفات اخلارجية ‪ 960‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وأنفقت وزارة الداخلية برئاسة “عماد الطرابلسي” أكثر‬ ‫من ‪ 1.785‬مليار دينار يف ‪ 5‬أشهر واجلهات األمنية‬ ‫التابعة ملجلس الوزراء‪ 444‬مليون دينار‪ ،‬وجهاز الشرطة‬ ‫القضائية ‪ 295‬مليون دينار‪.‬‬

‫الوقت خاص ‪:‬‬

‫أعلنت املؤسسة الوطنية للنفط‬ ‫عبر موقعها أن إيرادات مبيعات‬ ‫النفط والغاز عن شهر مايو املاضي‬ ‫والتي مت أحالتها إلي املصرف‬ ‫الليبي اخلارجي قد بلغت ‪1.57‬‬ ‫مليار دوالر وإضافة أن إيرادات‬ ‫املنتجات النفطية بلغت نحو ‪59‬‬ ‫مليو ًنا و‪ 862‬ألف دوالر‪ ،‬بينما‬ ‫سجلت إيرادات الغاز واملكثفات‬ ‫‪ 29‬مليو ًنا و‪ 862‬ألف دوالر‪،‬‬ ‫والبتروكيماويات ‪ 615‬أل ًفا و‪874‬‬ ‫دوالرًا‪ .‬والبتروكيماويات ‪ 615‬أل ًفا‬ ‫دوالرا‪.‬‬ ‫و‪874‬‬ ‫ً‬

‫لالنتخابات وكانت البعثة األممية قد‬ ‫أصدرت بيانا تعليقا على مخرجات‬ ‫اللجنة املشتركة‪ ،‬حثت فيه جميع‬ ‫اجلهات الفاعلة على االمتناع عن‬ ‫تكتيكات املماطلة الهادفة إلى إطالة‬ ‫أمد األزمة السياسية التي سببت‬ ‫الكثير من املعاناة للشعب الليبي‪،‬‬ ‫مؤكد ًة أنها ستواصل العمل مع جميع‬ ‫املؤسسات الليبية ذات الصلة‪ ،‬مبا‬ ‫يف ذلك املجلس الرئاسي؛ لتسهيل‬ ‫املشاورات بني جميع اجلهات الفاعلة‬ ‫ملعاجلة املواد اخلالفية يف قوانني‬ ‫االنتخابات ‪..‬‬

‫عقب زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلي إيطاليا‬

‫اتفاقيات مشتركة بني ليبيا وإيطاليا يف عدة مجاالت مختلفة‬ ‫اتفق رئيس حكومة الوحدة الوطنية مع رئيسة احلكومة اإليطالية‬ ‫بشأن عقد مؤمتر اقتصادي إيطالي ليبي موسع‪ .‬جاء ذلك خالل‬ ‫اجتماعه ‪ ،‬مع رئيس غرفة التجارة اإليطالية الليبية “نيكوال كوليكي”‬ ‫بحضور رئيس مجلس إدارة شركة االتصاالت القابضة محمد عياد‬ ‫ملتابعة مناشط الغرفة والصعوبات التي تواجهها‪ .‬من جانبه‪ ،‬أوضح‬ ‫نيكوال حجم التعاون االقتصادي بني البلدين ودور الغرفة يف دعم‬ ‫التعاون ومعاجلة اإلشكاليات املتعلقة بالطيران والتأشيرات التي‬ ‫“ستساهم يف زيادة النشاط التجاري بني البلدين”‪ .‬وكانت حكومة‬ ‫الوحدة قد وقعت عدة اتفاقيات يف مجاالت النفط والغاز واالستثمار‬ ‫مع احلكومة اإليطالية بالعاصمة روما‪ ..‬فيما أكد رئيس حكومة‬ ‫الوحدة الوطنية مليلوني أن بالده وضعت لنفسها هدف إمداد األسواق‬ ‫يف إيطاليا وأوروبا بالغاز الطبيعي‪ ،‬حسبما ما أفادت به وكالة نوفا‪.‬‬ ‫ووفق نوفا‪ ،‬اعتبر الدبيبة أن ميلوني قادرة على اتخاذ القرارات‪،‬‬ ‫موضحا أنها تضع عينيها على ليبيا‪ ،‬وأن إيطاليا هي بوابة بالده‬

‫ألوروبا‪ .‬ووفق حكومة الوحدة‪ ،‬فقد وقعت ليبيا وإيطاليا مذكرات‬ ‫تفاهم يف مجاالت النفط والغاز الطبيعي‪ ،‬واالستثمار املشترك يف‬ ‫املناطق املغمورة مبنطقة حوض املتوسط واملناطق اليابسة بحوض‬ ‫غدامس‪ .‬كما مت توقيع اتفاقيات الربط الكهربائي والهجرة وحماية‬ ‫احلدود‪ ،‬إضافة لتفعيل عقدي محطتي معاجلة املياه والصرف‬ ‫الصحي‪ ،‬واتفاقية لربط ليبيا مع إيطاليا بالكابل البحري‪ .‬وبحسب‬ ‫احلكومة‪ ،‬فقد ناقشت احلكومتان رفع احلظر اجلوي عن الطيران‬ ‫املدني الليبي يف إيطاليا وحتديد موعد نهائي لذلك‪ .‬كما بحث‬ ‫اجلانبان اخلطوات الالزمة إلنشاء اللجنة العليا الليبية اإليطالية‪،‬‬ ‫وانعقاد املنتدى االقتصادي الليبي اإليطالي على هامش أول اجتماع‬ ‫للجنة‪ ،‬وأفادت احلكومة بأن الدبيبة أكد على لزوم اتخاذ خطوات‬ ‫فعلية لتسهيل منح التأشيرات للمواطنني الليبيني‪ ،‬مشددا على أهمية‬ ‫العالقات الثنائية بني ليبيا وإيطاليا‪ ،‬ودعمها وتطويرها يف جميع‬ ‫املجاالت مبا يحقق املصالح املشتركة للشعبني ‪..‬‬

‫إعادة تشكيل جلنة متابعة األطفال املصابني مبرض‬ ‫فقدان املناعة وصيانة مركز األمراض السارية ببنغازي‬

‫برنامج تدريب أعضاء برملان الشباب الليبي‬ ‫انطلقت األحد املاضي النسخة الثانية من‬ ‫برنامج تدريب أعضاء برملان الشباب الليبي لبناء‬ ‫القدرات وتعزيز الثقافة املدنية والسياسية‪ ،‬الذي‬ ‫تنظمه املفوضية العليا لالنتخابات بالتعاون مع‬ ‫احلكومة وبرنامج األمم املتحدة اإلمنائي واملنظمة‬ ‫الدولية للنظم االنتخابية‪ .‬وتضمنت فعاليات اليوم‬ ‫األول جلستي عمل حول مفهوم املواطنة والقيم‬ ‫املؤسسة للمواطنة الفعالة‪ ،‬والبيئة املعززة للمواطنة‬ ‫الدميقراطية واملبادئ املؤسسة لها‪ ،‬وأدوات‬ ‫الدميقراطية واملفاهيم املتعلقة بها‪ .‬ويستهدف‬ ‫البرنامج يف نسخته الثانية ‪ 80‬متدربا ً ومتدربة‬ ‫من أعضاء برملان الشباب الليبي‪ ،‬بهدف تعزيز دور‬ ‫الشباب ومسؤولياتهم الوطنية جتاه بالدهم‪.‬‬

‫كلمة‬

‫رئيس التحرير‬

‫مازال طريق االنتخابات طويالً‬ ‫كانت كل األنظار متجهه إلى اجتماعات لجنة ‪6+6‬‬ ‫وتترقب نتائجها على أمل الوصول إلى توافقات تنهي‬ ‫الخالفات المتجذرة بسبب أفراد وجماعات متشبثين‬ ‫بالسلطة أستهوتهم الكراسي والمناصب واألموال‬ ‫يتعمدون استمرار األزمة الليبية لكي التنته رغم جهود‬ ‫أكثر من خمسة مندوبين من األمم المتحدة ‪ ..‬جابوا البالد‬ ‫وصالوا في عرضها وطولها أكثر من المسؤولين لدينا‪..‬‬ ‫أكلوا (البازين وذاقوا الرز بالحليب وتعلموا الفتات) وحتى‬ ‫(الزميتة وخبزة الفرن ) وأصبحوا يشترطون حتى في‬ ‫زياراتهم التي كانت بدون قيود والشروط أن تكون (أقعاد‬ ‫الغذاء كسكسي باللحم الوطني) كل ذلك وكما يزعمون‬ ‫من أجل تقارب وجهات النظر ونبذ الخالفات والتوجه‬ ‫إلى االنتخابات وفق قاعدة دستورية متفق عليها والتي لو‬ ‫أتوابها من الصين أو سنغافورة النتهت القضية ‪ ..‬والتبقى‬ ‫تحت رحمة أفراد منتخبين يتقاضون في ‪ 16‬ألف دينار‬ ‫شهريا ً لهم ثماني سنوات لم يستطيعوا عمل مسودة‬ ‫دستور أو قاعدة يتفق عليها الشعب ويتخلص من لهيب‬ ‫(الغالء والكواء) والفوضى التي أزكمت كل متنفس نظيف‬ ‫‪ ..‬نظام دستورى يتحول من خالله الشعب إلى البناء‬ ‫ٍ‬ ‫والتشظ بعدأن أصبح‬ ‫والتقدم لدولة ذات سيادة التفرقة‬ ‫ينطبق عليها المثل (رخص الحرير حتى صار إيشدوا بيه‬ ‫في القدور) ال استقرار رغم كل المطالب والتجمعات من‬ ‫مؤتمرات ولقاءات ‪ ،‬بدءاً من القبائل إلى لجان المصالحة‬ ‫إلى الندوات من كل األطراف ولم يستقم الحال وفي كل‬ ‫مرة عيطة في مكان ويتحرك العتاد ‪ ..‬بالفارغ والمليان‬ ‫وتغلق المنافذ وتسد الطرق ويموت من يموت وتنتهى‬ ‫الحضرة بعودة األمور إلى نقطة المربع األول لتبدأ‬ ‫مداوالت من جديد وقرارات تصدر في النهار واليأتي الليل‬ ‫إال وتكون غير معروفة ‪ ..‬وتختفي في أدراج المسؤولين‬ ‫الذين يقولون ماال يفعلون ‪ ..‬والكثير منهم اليهمه إال‬ ‫إطالة عمر األزمة التي كادت أن تنتهي وتبدأ رحلة االتفاق‬ ‫على إقامة انتخابات توافقية ترضي غليل الشعب الذي‬ ‫ضاقت به األرض ذرعا ً وأتته التجاذبات بمااليريد ‪ ..‬والنار‬ ‫أصبحت رماداً ‪ ..‬ليتواصل العزف على أن لجنة ‪ 6+6‬لم‬ ‫تكن قرارتها توافقية تدخلت في شأن ليس من شأنها …‬ ‫رغم نتائجها التي باركتها كل الدول والسفارات األجنبية‬ ‫بما فيها األمم المتحدة راعية االجتماع والداعية إليه‬ ‫والدول الخمس الكبرى صاحبة القرار وصانعة ثورات (‬ ‫الربيع الشتوي) التي كانت ممتنة من نتائج اجتماعات‬ ‫‪ 6+6‬وأثنت على عملها وأكدت بأنها ستكون داعمة لهذه‬ ‫النتائج التي لم ترض المشري ومن في صفه الذي وجد‬ ‫أنه سيكون مغرداً خارج السرب وبالتالي امتنع عن توقيع‬ ‫اعتماد نتائج اجتماعات أبوزنيقة ولم يحضر التوقيع مع‬ ‫غريمه عقيلة الذي هو أيضا ً التعرفه خصما ً والحكما ً ‪.‬‬ ‫ولذلك فالعزف يبدو أنه اليزال مستمراً ( بسمفونية)‬ ‫حكومة جديدة يفرشون لها البساط كيف تكون ولماذا ؟‬ ‫طالما التوجد قاعدة دستورية متفق عليها ‪..‬؟ أي بمعنى (‬ ‫زيد الماء زيد الدقيق ) ريد أن يجنح للسلم ‪ ..‬فكل األمور‬ ‫ستبقى كصاحب الكرة ‪ ( ..‬يا نلعب أو الكورة كورتى) حتى‬ ‫وأنه اليجيد اللعب وغير مقبول فالكرة كرته و إذا لم يلعب‬ ‫فسوف يأخذها وكل واحد يذهب في حال سبيله‪..‬‬ ‫واليزال صاحب الكرة ‪ ((..‬امعنقر طاقيته)) وهو سيد‬ ‫الكرة والميدان والموقف ‪،‬‬ ‫(( وماطاب اللحم لين ربى رحم ))‬

‫استعداداً لعيد األضحى املبارك‬

‫وصول ‪ 36‬ألف رأس من األغنام و ‪ 869‬رأساً من العجول احلية‬

‫عقد رئيس الوزراء عبد احلميد_الدبيبة اجتماعا مع جلنة إدارة جهاز اإلمداد‬ ‫الطبي‪ ،‬ملتابعة الشكوى املقدمة من املرضى املحقونني بفايروس نقص املناعة املكتسبة‬ ‫(األيدز)‪ ،‬والوقوف على اإلجراءات التي اتخذها اجلهاز لتوفير األدوية واملستلزمات‬ ‫املختلفة‪ ،‬وصيانة وتطوير مركز األمراض السارية واملناعة بـبنغازي‪ .‬وأصدر رئيس‬ ‫الوزراء تعليماته‪ ،‬بتوريد األدوية من الشركات املصنعة املقترحة من املرضى‪ ،‬وعدم‬ ‫توريد األدوية من دولة الهند‪ ،‬وإعطاء األولوية يف التوريد واجلودة لهذه الشريحة‬ ‫الهامة‪ .‬كما أصدر تعليماته جلهاز تنمية وتطوير املراكز اإلدارية‪ ،‬بتطوير وصيانة مركز‬ ‫األمراض السارية واملناعة ببنغازي ليكون مكانا الئقا لتقدمي اخلدمة للمرضى‪ .‬ويف‬ ‫هذا الشأن‪ ،‬أصدر رئيس الوزراء‪ ،‬قراره بإعادة تشكيل جلنة متابعة األطفال املصابني‬ ‫مبرض فقدان املناعة املكتسبة ببنغازي‪ ،‬ملتابعة هذه اإلجراءات والوقوف على احتياجات‬ ‫هذه الشريحة الهامة‪.‬‬

‫■ الوقت ‪ .‬وال‬ ‫أعلن وزير االقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية عن وصول أربع (‪)4‬‬ ‫سفن على ميناء اخلمس محملة بحوالي " ‪ " 36‬ألف رأس من األغنام وسفينة أخرى‬ ‫حتمل ‪ 869‬رأسا ً من العجول احلية وأضاف احلويج أنه من املنتظر وصول سفينة‬ ‫قادمة من رومانيا خالل اليومني القادمني محملة بـ " ‪ " 10‬آالف رأس من األغنام‬ ‫ووصول سفن أخرى إلى موانئ ليبية أخرى قريبا ما سيوفر فائضا من األغنام‬ ‫احلية يف األسواق الليبية وأعرب احلويج عن اعتقاده بأن وصول هذه الشحنات من‬ ‫األغنام واألبقار احلية سيؤدي إلى انخفاض األسعار أو على األقل استقرارها يف‬ ‫املرحلة القادمة مستبعدا أن تكون هناك زيادة يف األسعار مع قرب عيد األضحى‬ ‫املبارك بالنظر إلى توالي وصول الشحنات وأوضح وزير االقتصاد والتجارة أنه بناء‬ ‫على االجتماع الذي مت مؤخرا بني رئيس حكومة الوحدة الوطنية وموردي اللحوم‬ ‫واملواشي من اخلارج ستقوم املصارف بتغطية اعتمادات االستيراد بقيمة ‪ 30‬يف‬ ‫املائة فقط على أن يتم تغطية باقي املبالغ بعد وصول الشحنات ‪.‬‬

‫موجز األخبار‬ ‫■ وزير العمل يشارك في االجتماع التنسيقي األول‬ ‫للمجموعة العربية الذي عقد على هامش مؤتمر العمل‬ ‫الدولي لـ ‪ )111‬الذي عقد في جنيف ‪ ..‬وناقش خالل‬ ‫االجتماع توحيد الجهود والرؤى والمواقف العربية المشتركة‬ ‫واحتياجات الدول العربية لتكون ذات موقف موحد ‪.‬‬ ‫■ وزيرة الخارجية تناقش مع رئيس ديوان المحاسبة‬ ‫رؤية وخطة الوزارة في ترشيد اإلنفاق وتنظيم عدد السفارات‬ ‫الليبية وسبل إجراءات ترشح الموظفين الدبلوماسيين‬

‫في الخارج وإيجاد الحلول المناسبة لعملية تسديد الديون‬ ‫المترتبة عن عالج المرضى الليبيين في المؤسسات الصحية‬ ‫الخارجية ‪.‬‬ ‫■ وزيرة العدل حليمة إبراهيم تشارك في االجتماع الـ‪71‬‬ ‫للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب الذي عقد بمقر‬ ‫الجامعة العربية بالقاهرة ‪ ..‬والذي تم فيه مناقشة تجريم‬ ‫دفع الفدية لإلرهابيين ومكافحة اإلرهاب ودراسة مشروع‬ ‫االتفاقية العربية المتعلقة بمعالجة أوضاع الالجئين‪.‬‬

‫■ إدارة إنفاذ القانون تقوم بقفل جميع مواقع الكسارات‬ ‫التي بدون تراخيص مزاولة في كل من ترهونة والرابطة‬ ‫ومسالته ‪ ..‬وقد سبق أن أفادت اإلدارة غلق أكثر من ‪6‬مواقع‬ ‫يعمل أصحابها بدون تراخيص ‪.‬‬ ‫■ وزارة الداخلية تعلن بأن إدارة إنفاذ القانون باإلدارة‬ ‫العامة للعمليات األمنية قامت بإقفال شركة الخدمات‬ ‫السياحية بناء على تعليمات النائب العام واستكمال‬ ‫التحقيقات الجارية في الشكوى‪ 47‬المقدمة بشأن مقر‬

‫شركة السلوان للخدمات السياحية الواقعة في شارع الوادي‬ ‫وتكليف دوريات بالتواجد أمام مقر الشركة إلى حين إنهاء‬ ‫التحقيق ‪.‬‬

‫■ مصرف ليبيا المركزي يعلن أن إجمالي اإليردات‬ ‫للدولة هذا العام حتى نهاية شهر مايو بلغت‪ 47.7‬مليار دوالر‬ ‫واإلنفاق وصل إلى ‪ 32.1‬مليار دوالر ‪.‬‬

‫■ رئيس المجلس الرئاسي محمدالمنفى والمبعوث‬ ‫الخاص للرئيس الفرنسي والسفير الفرنسي لدى ليبيا‬ ‫مصطفى مهراج يناقشان العالقات الثنائية بين البلدين من‬ ‫بينها قضايا الهجرة وحماية الحدود ونتائج عمل لجنة ‪6+6‬‬ ‫والتعاون األمني والعسكري والمسار االقتصادي ‪.‬‬

‫■ نائب رئيس الوزارء وزيرالزراعة والثروة الحيوانية‬ ‫المكلف حسين القطراني يحضر فعاليات اجتماعات الدورة‬ ‫الـ‪ 43‬للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة واألراضي‬ ‫القاحلة بالعاصمة السعودية الرياض بحضور وزراء من‬ ‫السعودية ولبنان وفلسطين والكويت واألردن والصومال ‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫‪AL -Waqt‬‬

‫محليات‬ ‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫مبناسبة اليوم العاملي لتقنية املعلومات‬

‫كالم على كالم‬

‫تكريم للمشاركين في الدورة تدريبية حول بناء القدرات الوطنية لمختصي البيانات‬

‫شهدت قاعة االجتماعات االسبوع املاضي مبقر الهيئة‬ ‫العامة للمعلومات بطرابلس اختتام اعمال دورة تدريبية‬ ‫تخصصية حول ((بناء القدرات الوطنية ملختصي البيانات))‬ ‫التي نظمتها الهيئة على مدار خمسة أيام‪ ،‬واستهدفت خاللها‬ ‫عدداً من العاملني مبراكز املعلومات والتوثيق القطاعية‪.‬‬ ‫وركزت الدورة‪ ،‬التي عقدت حتت إشراف نخبة من املهندسني‬ ‫املتخصصني من الهيئة‪ ،‬على إكساب املشاركني واملشاركات‬ ‫مهارات متقدمة يف معايير حوكمة البيانات وتعظيم إمكانيتها‬ ‫باعتبارها أحد أهم األصول الوطنية االستراتيجية‪.‬‬ ‫وتأتي هذه الدورة‪ ،‬ضمن سلسلة دورات تدريبية‬

‫راهنوا على الدماء‬ ‫الجديدة وسترون‬

‫تخطط لها الهيئة لبناء الكفاءات الوطنية ومتكينهم من زيادة ملا جاء يف السياسة الوطنية للبيانات احلكومية الصادرة‬ ‫إسهامهم يف تطبيق السياسات واالستراتيجيات التي تعمل مؤخراً عن الهيئة العامة للمعلومات كمرجعية عامة‪.‬‬ ‫وميثل املشاركون يف فعاليات هذه الدورة مراكز‬ ‫على تنفيذها الهيئة‪ ،‬والتي تشكل حكومة البيانات احلكومية‬ ‫املعلومات والتوثيق التابعني لوزارات‪ :‬املواصالت (موظفني‬ ‫األساس الذي ترتكز عليه‪.‬‬ ‫وقد اشتملت فعاليات الدورة على القاء محاضرات مركز املعلومات والتوثيق) و العدل ‪،‬و الزراعة والثروة‬ ‫نظرية ألقاها املحاضر املهندس توفيق جنم الدين مصباح‪ ،‬احليوانية‪ ،‬العمل والتأهيل‪ ،‬والسياحة والصناعات‬ ‫تناول فيها مفهوم وأهداف الدليل الوطني للبيانات احلكومية التقليدية‪ .‬ويف سياق متصل أحيت الهيئة العامة للمعلومات‬ ‫ومختلف اإلجراءات واألدوار الالزمة حلكومة البيانات يف والتوثيق املعلومات االحتفال باليوم الوطني لتقنية املعلومات‬ ‫اجلهات احلكومية‪ ،‬باإلضافة إلى شرح تفصيلي حول املنهجية وحتت شعار (نتحد معاً‪ ،‬وننطلق لنصنع التغيير) وبدعوة‬ ‫املوحدة يف التعامل مع البيانات يف اجلهات احلكومية وفقا ً كرمية من الهيئة العامة للمعلومات شارك مركز املعلومات‬

‫اختتام ملتقى اإلدارة المحلية‬ ‫عين على البلديات‬ ‫عمر التركي‬

‫كنت قد كتبت منشور مطول اخيرا عن‬ ‫اإلخفاقات التي تالزمنا يف مجال الرياضة وحتديد‬ ‫الترشح للبطوالت العربية والقارية والعاملية نتيجة‬ ‫عدم توفيق فريقنا الوطني رغم توافر اإلمكانيات‬ ‫من قبل احتاد الكره أومن وزارة الرياضة او حتى‬ ‫من احلكومة والتي لم تبخل عن توفير الدعم‬ ‫وبقوه‪..‬‬ ‫وقد تعرضت الى جوانب من العوامل التي‬ ‫وقفت سدا يف سبيل عدم الترشح ألية بطوله وكنا‬ ‫مني النفس أن نتواجد يف النسخة األخيرة لكاس‬ ‫العالم التي فازت فيها دولة قطر بحسن وجودة‬ ‫وقوة تنظيمها العامة تأتي الرياح مبا ال تشتهي‬ ‫السفن ‪.‬‬ ‫أعود لطرق املوضوع بعد تصريح رئيس‬ ‫احلكومة مبناسبة افتتاحه للمقر اجلديد الحتاد‬ ‫الكره والذي تطرق إلى عدد من املسائل الهامه‬ ‫املتعلقة بهموم كرة القدم وما شدني هو إعالنه عن‬ ‫االستمرار يف دعم الفريق وتوفير كافة اإلمكانيات‬ ‫بل ذهب بعيدا حني قال سنرسل عدد ‪ 40‬من‬ ‫الفئات العمرية للتدريب يف اخلارج خصيصا على‬ ‫غرار ما تقوم به الدول من أجل تكوين نواة لفريق‬ ‫وطني بدماء جديده شابه متكونه تكوين رياضي‬ ‫محترف‪ .‬هذه الفكرة وافتخر أن أكون قد طرحتها‬ ‫يف املنشور وميكن العودة له ملن يريد أن بتأكد‬ ‫والتي نراها هي مربط الفرس يف هذه املسألة كما‬ ‫نؤكد أنها هي التي سيتم من خاللها بناء أكثر من‬ ‫فريق مثل الرديف ليكون دعم وعون للفريق األول‬ ‫ماعدا ذلك سراب وما اإلجراء الساري حاليا‬ ‫النتقاء عناصر الفريق وفق آلية املحاصصة فهو‬ ‫غير مجدي وغير مقنع وال ميكن بهذه الطريقة‬ ‫بلوغ ما بعد التصفيات ‪ .‬نعاود القول إن كرة القدم‬ ‫صارت صناعه وما نشاهده يف بطوالت دول العالم‬ ‫من حولنا اال دليل على ما وصلت إليه الكره وما‬ ‫استطاعت أن تستحوذ عليه من عقول الناس‬ ‫وشراء الالعبني وتنظيم الدوريات بأحكام فال‬ ‫مناص من الضخ لهذه املستديرة التي حيرت العالم‬ ‫ولكم يف دول اخلليج وعلى سبيل املثال السعودية‬ ‫التي أطلقت العنان ألنديتها املشهورة يف التعاقد‬ ‫واالرقام فلكيه مع العبني دوليني يعتقد الكثير‬ ‫أن صالحياتهم قد انتهت وأنهم قد أحيلوا على‬ ‫التقاعد بلغة الرياضة (االعتزال)‪ .‬إذن فلنرى ما‬ ‫الذي ستشهده الفترة القادمة من خطط وبرامج‬ ‫يف سبيل تنفيذ ما اعلن عنه رئيس احلكومة من‬ ‫جملة اإلجراءات يف هذا الصدد‪.....‬‬

‫مساع الستيراد ‪ 600‬ألف رأس من‬ ‫المواشي استعدا ًدا لعيد األضحى المبارك‬

‫علمت الوقت من مصادر مختلفة ‪ .‬إن وزارة‬ ‫االقتصاد والتجارة تسعى الستيراد ‪ 600‬ألف رأس من‬ ‫املواشي لتغطية احتياج السوق املحلي خلفض األسعار‬ ‫وتوفير أضاحي العيد‪ .‬ونقلت املصادر عن وزارة‬ ‫االقتصاد أن استيراد املواشي سيتم عبر القطاع اخلاص‬ ‫والذي يتطلب توفير التسهيالت املصرفية الضرورية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ذكر مدير اإلدارة التجارية يف وزارة‬ ‫االقتصاد والتجارة مصطفى قدارة‪ ،‬إن الوزارة قررت‬ ‫وضع سعر استرشادي للحوم يف األسواق‪ ،‬كتدخل‬ ‫حكومي ملواجهة الغالء‪ .‬وكان رئيس حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية عبداحلميد الدبيبة ناقش مع عدد من موردي‬ ‫املواشي واللحوم اإلجراءات املتخذة لتوريد املواشي‬ ‫استعدادا لعيد األضحى املبارك‪ .‬وكذلك وبحث مسألة‬ ‫ً‬ ‫فتح عدد من الساحات بالتنسيق مع املركز الوطني‬ ‫للصحة احليوانية‪ ،‬وتسهيل اإلجراءات املصرفية لفتح‬ ‫االعتمادات املستندية للمستوردين‪.‬‬

‫عميد بلدية طرابلس املركز أ‪ .‬إبراهيم اخلليفي حضر اختتام‬ ‫بفعاليات ملتقى االدارة املحلية الذي أقيم حتت اسم عني علي‬ ‫البلديات مت خالله استعراض ابرز محطات املشروع ‪ ،‬كما مت‬ ‫عرض للنتائج النزلة امليدانية التي قام بها فريق عني على البلديات‬ ‫كما شارك باحلضور أيضا عدد من املهتمني بشأن االدارة املحلية‬ ‫واحلكم املحلي ومت أيضا خالل امللتقى إطالق سلسلة فيديوهات‬ ‫برنامج ‪ H2O Talk‬الذي يهدف الى توعية املواطنني مبفهوم‬ ‫االدارة املحلية عني على البلديات‬

‫التطبيع الذي‬ ‫لن يتحقق‬

‫والتوثيق بوزارة املواصالت يف احياء اليوم الوطني لتقنية‬ ‫املعلومات يف نسخته الثالثة وبهذه املناسبة أقيمت احتفالية‬ ‫أعلنت خاللها الهيئة على اطالق الدليل االسترشادي‬ ‫للمواقع واملنصات اإللكترونية احلكومية‪ .‬والذي يعكس‬ ‫حرص الهيئة على توظيف التقنيات احلديثة وتطويعها‬ ‫لتوفير احللول الرقمية املتكاملة للمستفيدين حيث تشكل‬ ‫تلك الوثائق رافداً من روافد الذاكرة الوطنية‪ ،‬مما أوجب‬ ‫على الهيئة أن حتافظ عليها وحتتفي بها‪ ،‬لتبقى ذاكرة‬ ‫وطنية لألجيال القادمة‪ .‬ويف ختام االحتفالية مت توزيع‬ ‫الشهائد التقديرية على املشاركني‬

‫تعزيز بناء القدرات في مجاالت التخطيط‬ ‫األمني وتأمين االنتخابات‬

‫اجتمع وزير الدولة لالتصال والشؤون‬ ‫السياسية رئيس الفريق احلكومي للتواصل‬ ‫مع البعثة األممية وليد الاليف مع فريق تقييم‬ ‫االحتياجات لالنتخابات التابع إلدارة دعم‬ ‫االنتخابات باألمم املتحدة لتعزيز التواصل‬ ‫والتنسيق للدعم واملشورة‪.‬‬ ‫وناقش االجتماع‪ ،‬سبل الدعم والتنسيق يف‬ ‫عقد ورش عمل متقدمة‪ ،‬لتنظيم قواعد البيانات‬ ‫وجتويدها مع املنظمات الدولية املتخصصة‪،‬‬ ‫وتعزيز بناء القدرات يف مجاالت التخطيط األمني‬ ‫وتأمني االنتخابات‪ ،‬وأهم اخلطوات واإلجراءات‬ ‫املتخذة من اللجنة الوزارية لدعم وتنفيذ‬ ‫االنتخابات املشكلة من احلكومة لتقدمي كافة سبل‬ ‫الدعم للمفوضية الوطنية العليا لالنتخابات من‬ ‫أجل إمتام االستحقاق االنتخابي‪.‬‬ ‫واستعرض االجتماع‪ ،‬سبل تقوية التواصل‬ ‫مع املنصات الدولية من أجل مكافحة خطاب‬ ‫الكراهية واألخبار املضللة لتحقيق بيئة إعالمية‬ ‫أكثر أمانا‪ ،‬ووسائل الرفع من تقنيات التصويت‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬واالستبيانات العمومية‪ ،‬وتأمني‬

‫الرقابة حولها‪ ،‬واالستفادة من أبرز التجارب‬ ‫الدولية يف هذا الشأن‪ .‬وأثنى اجلانب األممي على‬ ‫بديا‬ ‫مجهودات احلكومة‪ ،‬ال س ّيما األمنية منها‪ُ ،‬م ً‬ ‫استعداده لتقدمي الدعم الفني يف كافة املسارات‬ ‫التي جرت مناقشتها‪ .‬وكان رئيس الوزراء عبد‬ ‫احلميد_الدبيبة قد طالب األمني العام لألمم‬ ‫املتحدة أنطونيو غوتيرش يف األول من مايو‬ ‫املاضي‪ ،‬إرسال فريق من األمم املتحدة لدعم جهود‬ ‫احلكومة إلجراء االنتخابات‪ .‬وحضر االجتماع‬ ‫املستشار عبد املجيد مليقطة عضو فريق التواصل‬ ‫مع البعثة األممية‪ ،‬ورئيس الهيئة العامة للمعلومات‬ ‫عبد الباسط الباعور‪ ،‬ومدير إدارة الشؤون‬ ‫اخلارجية والتعاون الدولي الطاهر الباعور‪ ،‬ووكيل‬ ‫وزارة الداخلية للشؤون العامة اللواء محمود سعيد‪،‬‬ ‫ونائب رئيس مصلحة األحوال املدنية محمود‬ ‫معتوق‪ ،‬وأعضاء اللجنة الوزارية لدعم وتنفيذ‬ ‫االنتخابات‪ .‬وتشكل الفريق األممي من نائب مدير‬ ‫إدارة األمم املتحدة للشؤون السياسية وبناء السالم‬ ‫داريا ميليتا فيراري‪ ،‬واملختص بالشؤون االنتخابية‬ ‫والسياسية ريتشارد جيي‪.‬‬

‫تحت شعار صحتك تهمنا ‪...‬ال للتدخين‬

‫عروض توعوية ومسابقات حول مخاطر التدخين وكيفية اإلقالع عنه‬ ‫وختاما ملبادرة مدارس‬ ‫مبناسبة اليوم العاملي لإلقالع عن التدخني‬ ‫ً‬ ‫بال تدخني التي أطلقتها مراقبة التربية والتعليم ببلدية سوق اجلمعة‬ ‫بالتعاون مع املجلس البلدي سوق اجلمعة واللجنة العليا للطفولة واملركز‬ ‫الوطني ملكافحة األمراض حتت شعار صحتك تهمنا ‪...‬ال للتدخني»‪.‬‬ ‫أقيمت بالقبة السماوية فعاليات توعوية وتثقيفية حول األضرار‬ ‫الصحية للتدخني وأهمية اإلقالع عنه وشارك يف هذه الفعاليات طالب‬ ‫مبراقبة التربية والتعليم سوق اجلمعة ‪ ،‬حيث قاموا بتقدمي عروض‬ ‫توعوية ومسابقات حول مخاطر التدخني وكيفية اإلقالع عنه ‪ ،‬كما‬ ‫مت تكرمي الطالب املشاركني يف مبادرة « وتسليمهم شهادات تقديرية‬ ‫جلهودهم يف نشر الوعي بأضرار التدخني وحتفيز زمالئهم على‬ ‫املكافحة هذه العادة السيئة‪.‬‬ ‫مت خالل احلملة توعية املارة بالطريق العام بأضرار التدخني على‬ ‫الصحة والبيئة واملجتمع‪ ،‬وبهدف نشر الوعي والتثقيف الصحي مت‬ ‫توزيع نحو ‪ 1000‬مطوية توعوية على املا َّرة يف الطريق العام ‪.‬وأكد‬ ‫رئيس اللجنة العليا للطفولة ‪ ،‬على أهمية هذه املبادرات يف نشر‬ ‫مشيرا إلى‬ ‫الوعي بأضرار التدخني والتثقيف حول كيفية إقالع عنه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أن هذه املبادرات ستستمر يف املستقبل لضمان صحة جيل جديد‬ ‫خالٍ من التدخني ‪..‬‬

‫‪2‬‬ ‫■ عبدالله سعد راشد‬

‫العملية البطولية التي نفذها أحد عناصر اجليش‬ ‫املصري وقتل فيها اتنان من عساكر جيش االحتالل‬ ‫اإلسرائيلي على احلدود بني مصر والكيان الصهيوني‬ ‫رسالة شديدة الوضوح مفادها ( لن ينعم الكيان الصهيوني‬ ‫باألمن واألمان حتى يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني أمرا‬ ‫واقعا يف فلسطني )‬ ‫البطل ( محمد صالح ) اختصر كل الردود على‬ ‫مساعي التطبيع مع الكيان اإلسرائيلي التي تقودها أميركا‬ ‫وبعض الدول العربية يف تلك العملية حتى خرج بعض قادة‬ ‫جيش االحتالل اإلسرائيلي عن صمتهم وتساءلوا كيف‬ ‫لدولة إسرائيل املزعومة أن توجه ضربة موجعة إليران‬ ‫وهي لم تستطع حماية جنودها من جندي مصري ليس‬ ‫على قدر كبير من التدريب ؟‬ ‫خرافة اجليش اإلسرائيلي الذي ال يقهر باتت‬ ‫أكذوبة كبرى مع عملية فدائية يقوم بها فدائي من مصر‬ ‫أو فلسطني أو لبنان وان السالم الذي تبحث عنه دولة‬ ‫الكيان الصهيوني مع النظام العربي الرسمي ال يساوي‬ ‫شيئا يف قاموس الشعوب العربية التي ما تزال تعتبر الكيان‬ ‫اإلسرائيلي قوة احتالل غاشمة حتتل جزءا ال يتجزأ من‬ ‫األرض العربية ‪..‬‬ ‫يف ذات الوقت عقد يف الرياض مؤخرا مؤمتر‬ ‫أطلق عليه ( مؤمتر التحالف ) ضم وزراء خارجية دول‬ ‫اخلليج ووزير خارجية أميركا( انطونيو بيلينكن ) طالب‬ ‫فيه بلينكن دول اخلليج اتخاذ خطوات عمليه فيما يتعلق‬ ‫بالسالم مع ( إسرائيل ) والغريب يف االمر ان بيلينكن طلب‬ ‫من دول اخلليج يف نفس املكان والزمان عدم التسرع يف‬ ‫إعادة عالقاتها مع ( سوريا ) لكن وزير خارجية السعودية‬ ‫(فرحان بن عبد العزيز ) وبقية وزراء دول اخلليج العربي‬ ‫لم يكونوا مستعدين لتلبية الطلب األمريكي فقد وضعهم‬ ‫الفدائي املصري ( محمد صالح ) يف زاوية ضيقة األمر‬ ‫الذي جعل رئيس وزراء الكيان اإلسرائيلي يخرج عن صمته‬ ‫فصرح بأن ( التطبيع مع السعودية من شأنه أن يؤسس‬ ‫لقواعد سالم دائم مع بقية الدول العربية ) شعبيا نحن‬ ‫معشر الشعوب العربية لم نكن يف يوم ما بحاجة إلى السالم‬ ‫مع االسرائيليني يف أحلك الظروف حتى عندما كان جزء‬ ‫من األرض العربية يرزح حتت نير االحتالل اإلسرائيلي؛‬ ‫احلكام العرب وحدهم فقط من يلهتون وراء السالم مع‬ ‫االسرائيليني ليس حبا فيهم لألمانة لكن حرصا منهم على‬ ‫كراسيهم خاصة بعد ما يعرف ( بفورات اخلريف العربي )‬ ‫التي اجتاحت املنطقة الغربية وأن التغيرات اجليوسياسية‬ ‫التي متر بها املنطقة العربية والتي يعمل الكيان اإلسرائيلي‬ ‫جاهدا الستغاللها لن جتعل هذا الكيان حمال وديعا يف‬ ‫نظر الشعوب العربية مهما هرول املهرولون وطبل املطبلون‬ ‫وحتى إن فتحت بعض العواصم العربية أبوابها أمام‬ ‫الوفود اإلسرائيلية وهذه قناعة راسخة يف عقول حتى‬ ‫اإلسرائيليني أنفسهم والتطبيع الذي يجري احلديت عنه‬ ‫اليوم ليس سوى حلم لن يتحقق يف الواقع وإن حتقق يف‬ ‫الفنادقواملنتجعات الفخمة‪. ‬‬

‫خالل لقاء جمعهما بمقر البعثة‬ ‫األممية في العاصمة طرابلس‬ ‫توافق بني باتيلي ومندوبة بريطانيا على إجراءات بشأن‬ ‫االنتخابات الليبية‬ ‫توافق املمثل اخلاص لألمني العام رئيس بعثة األمم املتحدة‬ ‫للدعم يف ليبيا‪ ،‬عبداهلل باتيلي‪ ،‬مع مندوبة بريطانيا لدى األمم‬ ‫املتحدة باربرا وودوارد‪ ،‬على ‪ 3‬إجراءات بشأن االنتخابات الليبية‬ ‫وذلك خالل لقاء جمعهما مبقر البعثة األممية يف العاصمة‬ ‫طرابلس‪ ،‬بحضور السفيرة البريطانية لدى ليبيا كارولني‬ ‫هورندال‪ ،‬ونائب رئيس البعثة األممية ريزيدون زينينغا‪ .‬وكتب‬ ‫باتيلي على حسابه على منصة «تويتر» عن اللقاء ً‬ ‫قائل‪ « :‬كان من‬ ‫دواعي سروري أن ألتقي يف طرابلس باملندوبة الدائمة للمملكة‬ ‫املتحدة لدى األمم املتحدة‪ ،‬السفيرة باربرا وودوارد‪ ،‬وسفيرة‬ ‫اململكة املتحدة يف ليبيا‪ ،‬كارولني هورندال»‪ ،‬و أن اللقاء جرى‬ ‫خالله مناقشة «سبل تعزيز التزامنا املشترك مبساعدة الليبيني‬ ‫على جتاوز حالة االنسداد السياسي الراهن»‪.‬‬ ‫وأضاف يف تغريدة مماثله قائال‪ :‬توافقت آراؤنا على‬ ‫ضرورة أن يعمل جميع الفرقاء من أجل وضع قوانني انتخابية‬ ‫قابلة للتنفيذ‪ ،‬وحتسني الوضع األمني‪ ،‬وخلق بيئة مواتية إلجراء‬ ‫انتخابات حرة وشاملة وشفافة وذات مصداقية ‪.‬‬

‫حفل االختتام لمهرجان نسائم الربيع‬ ‫بحضور متميز من كل السادة ‪:‬مدير االدارة العامة بوازرة التربية‬ ‫والتعليم ومديرة مكتب رياض االطفال ببلدية سوق اجلمعة ومديرة روضة‬ ‫نور ليبيا والسيد‪/‬عضو بلدية سوق اجلمعة ‪ -:‬والسيدة ‪ /‬رئيس قسم‬ ‫تفتيش رياض االطفال‬ ‫وعدد من املفتشني التربويني أقيمت خالل اليومني املاضيني حفله‬ ‫ختامية للعام التربوي ‪ -2023 2022‬بتنظيم مهرجان نسائم الربيع‬ ‫املوسمي للطفولة مبشاركة واسعة من رياض اطفال وتخلل االحتفالية‬ ‫العديد من الفقرات التي شارك فيها االطفال كما القيت خالل املهرجان‬ ‫كلمات ترحيب بالضيوف الكرام والثناء علي املجهودات التي تقوم بها هذه‬ ‫املؤسسات بغية تخريج اطفال مميزين يف دراستهم‬ ‫هذا وقد ضمن البرنامج العام ملهرجان نسائم الربيع إقامة معرض‬ ‫لنشاطات االطفال داخل الروضة وعروض االركان التعليمية املختلفة‬ ‫و عروض للوسائل التعليمية من مربيات جميع املراحل وعلى هامش‬ ‫املعرض مت تكرمي جميع املربيات علي مجهوداتهم خالل العام الدراسي ‪.‬‬

‫تذليل الصعوبات ووضع الحلول‬ ‫الناجعة لصالح المرأة‬

‫التقى رئيس جهاز األمن الداخلي اللواء لطفي احلراري مع وفد ضم رئيس إدارات‬ ‫ومكاتب وفروع املجلس القومي للمرأة الليبية فرع املنطقة الغربية‪ .‬مت خالل اللقاء‬ ‫مناقشة القضايا النسوية من استمارة السفر دون مرافق إلى العنف والتنمر واالبتزاز‬ ‫االلكتروني إلى اجلرائم واالنتهاكات التي رصدت وتخص املرأة الليبية‪ .‬وبدوره قال‬ ‫احلراري إن حرية التنقل يكفلها اإلعالن الدستوري وما يقدم اآلن هو استبيان لدراسة‬ ‫يقوم بها اجلهاز وال تستهدف إصدار قرار مبنع السفر‪ .‬كما تعهد رئيس اجلهاز مبواصلة‬ ‫اجلهود والعمل لتوفير بيئة آمنة مستقرة تتمتع فيها النساء بحقوقهن كاملة‪ ،‬مؤكدا بأن‬ ‫بابه مفتوح ألي مناقشات و شكاوى و آراء بناءة من املجلس القومي للمرأة الليبية‪.‬‬ ‫وأبدى اللواء” احلراري ” ارتياحه وتقديره للنقاشات التي جرت خالل اللقاء يهدف‬ ‫تذليل الصعوبات ووضع احللول الناجعة لصالح املرأة والبالد بصفه عامه دون املساس‬ ‫بحقوق املواطنة او انتقاص لدور املرأة الريادي يف املجتمع‪ .‬ومن جانبه أكدت السيدات‬ ‫احلاضرات أن املجلس القومي دائما داعم لألمن ورجاله يف جميع انحاء ليبيا‪.‬‬

‫‪ 260‬مليون دينار شحنات سيولة‬ ‫للمنطقة الشرقية‬

‫أعلن فريق السيولة مبصرف ليبيا املركزي ‪ ،‬أن شحنتي سيولة قيمتهما‬ ‫اجلملية ‪ 160‬مليون دينار قد وصلتا مطار بنينا مبدينة بنغازي‪ ،‬وذلك يف إطار‬ ‫استمرار تنفيذ خطة املصرف املركزي لتوفير السيولة بكافة فروع املصارف‬ ‫التجارية والتنسيق مع مصرف ليبيا املركزي بنغازي‪ .‬وأفاد الفريق ‪ .‬أن شحنة‬ ‫سيولة بقيمة ‪ 100‬مليون دينار قد وصلت ملطار بنينا‪ ،‬وأنها مخصصة لفروع‬ ‫مصرف اجلمهورية باملنطقة الشرقية‪ ،‬وأن شحنة أخرى قيمتها ‪ 60‬مليون دينار‬ ‫وصلت إلى نفس املطار‪ ،‬مخصصة لقسم اإلصدار مبصرف ليبيا املركزي بنغازي‪.‬‬ ‫وأشار الفريق إلى أن مصرف ليبيا املركزي سيواصل نقل شحنات السيولة‬ ‫بشكل منتظم حتى حلول عيد األضحى املبارك‪ ،‬حسب تصريحه‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫األخبار‬ ‫‪AL -Waqt‬‬

‫املوافق ‪ 13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫احتياطي النقد األجنبي الليبي والواردات السلعية ‪:‬‬

‫الوطن‬ ‫ضفاف‬ ‫علىعلى‬ ‫الوطن‬ ‫ضفاف‬

‫تحسن ترتيب ليبيا في المؤشر العام لتنافسية االقتصادات العربية‬

‫نري ــد وطن ـ ـ ـاً‬ ‫نـنـتم ــي إلي ـ ــه‬

‫كشف آخر تقرير صندوق النقد العربي أن متوسط‬ ‫االحتياطيات الرسمية في ليبيا من النقد األجنبي يكفي‬ ‫لتغطية وارداتها السلعية لـ‪ 41.3‬شهر مقابل ‪ 56‬شهرا‬ ‫قبل ‪ .2013‬وحسب تقرير «تنافسية االقتصادات‬ ‫العربية» للعام ‪« ،2022‬تحسن ترتيب ليبيا في المؤشر‬ ‫العام لتنافسية االقتصادات العربية الذي يرصد األعوام‬ ‫من ‪ 2018‬إلى ‪ ،2021‬حيث احتلت المركز الـ‪ 14‬بعد‬ ‫أن كانت في المركز الـ‪ 16‬خالل عامي ‪،2017 2016‬‬ ‫وذلك نتيجة اإلصالحات في مجاالت االقتصاد الكلي‬ ‫وبيئة األعمال وتطوير البنية التحتية» وعلى الرغم من‬ ‫هذه المؤشرات اإليجابية‪ ،‬فإن سؤال احتياطي النقد‬ ‫األجنبي تردد بقوة بين أوساط المحللين والمراقبين‬ ‫الشهر الماضي‪ ،‬بعد أن سجل ميزان مدفوعات النقد‬ ‫األجنبي عجزا بمقدار ‪ 900‬مليون دوالر خالل شهر‬ ‫واحد‪ ،‬وفق بيانات صادرة عن المصرف المركزي خالل‬ ‫مايو وأبريل‪ ،‬وهو ما أثار التساؤالت بشأن مستقبل هذه‬ ‫الهوة حتى نهاية العام الجاري‪ ،‬واإلجراءات التي يمكن أن‬ ‫تتخذها حكومة عبدالحميد الدبيبة‪ ،‬لتحجيم هذا الخلل‬ ‫بدال من اللجوء إلى احتياطي النقد األجنبي‬

‫ميزان مدفوعات النقد األجنبي في ليبيا‬

‫وحسب آخر بيانات رسمية صادرة عن المصرف‬ ‫المركزي‪ ،‬فقد سجل ميزان مدفوعات النقد األجنبي خالل‬ ‫الفترة من يناير حتى نهاية أبريل الماضي عجزا بقيمة‬ ‫‪ 8.8‬مليار دوالر‪ ،‬إذ بلغت اإليرادات الموردة إلى مصرف‬

‫الحصار النفطي وانخفاض أسعار الخام‬

‫ليبيا المركزي ‪ 6.3‬مليار دوالر‪ ،‬في حين بلغ إجمالي‬ ‫استخدامات والتزامات الدولة ‪ 15.1‬مليار دوالر خالل‬ ‫الفترة نفسها وخالل الفترة من يناير إلى مارس الماضي‪،‬‬ ‫أظهرت بيانات المركزي عجزا في ميزان مدفوعات النقد‬ ‫األجنبي بقيمة ‪ 7.9‬مليار دوالر‪ ،‬إذ بلغت اإليرادات ‪5.3‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬بينما بلغ إجمالي االستخدامات وااللتزامات‬ ‫‪ 13.2‬مليار دوالر في هذا السياق‪ ،‬كان تحذير صندوق‬ ‫النقد الدولي من استمرار اعتماد االقتصاد الليبي الكامل‬

‫على مصادر الطاقة‪ ،‬خاصة النفط‪ ،‬في المستقبل‬ ‫المنظور‪ ،‬منبها إلى المخاطر حال انخفاض األسعار أو‬ ‫تجدد الصراع أو االضطرابات االجتماعية الداخلية‪،‬‬ ‫وتحول العالم لمصادر الطاقة المتجددة وفي تقرير‬ ‫صادر عن الصندوق‪ ،‬فإن التحدي الرئيسي على المدى‬ ‫المتوسط هو التنويع بعيدا عن الهيدروكربونات‪ ،‬وتعزيز‬ ‫نمو أقوى وأكثر شموال بقيادة القطاع الخاص‪ .‬وقال‬ ‫الصندوق إن مصرف ليبيا المركزي تمكن من االحتفاظ‬

‫دراسة هامة لصندوق النقد الدولي‬

‫وقت إضايف‬

‫الكتابة على جدار‬ ‫األلفية الثالثة‬ ‫بعد امليالد‬

‫بمخزون كبير من االحتياطيات الدولية‪ ،‬مدعوما بمزيج‬ ‫من سعر الصرف الثابت وضوابط رأس المال‪ ،‬والعديد‬ ‫من الترتيبات الموقتة األخرى‪.‬‬

‫ليبيا تواجه حتديات كبيرة ولديها إمكانيات‬ ‫إلعادة اإلعمار وتنويع أنشطتها االقتصادية‬ ‫الفيتوري الصادق‬

‫كنا قبل ثالثين عاما نتابع ماينتجه الكتاب‬ ‫والبحاث والفالسفة حول األلفية الثالثة‬ ‫وتوقعاتهم بخصوص ماستأتي به من تحوالت‬ ‫كونية ومتغيرات جذرية تشمل جميع المجاالت‬ ‫وتطال كل مناحي الحياة أساسها التقدم‬ ‫العلمي وهدفها رفاهية اإلنسان وسعادته‪..‬‬ ‫كانت الدراسات التي تجريها مراكز األبحاث‬ ‫والجامعات والصحف الدولية تحمل من‬ ‫القرءات واالستقرءات والتنبؤات ماكان يوحي‬ ‫لنا بأن اإلنسانية ستحقق مع األلفية المنتظرة‬ ‫كل انتظاراتها وأننا سندخل عصرا مختلفا يتفوق‬ ‫اإلنسان فيه على كل عقده وتتحول المعمورة‬ ‫إلى قرية صغيرة الكل يعيش فيها من أجل‬ ‫الكل ‪ ،‬كنا نستشرف معهم المستقبل ونتأمل‬ ‫أن يصاحب هذا التقدم ذالمادي والتقني ارتقاء‬ ‫حقيقيا لإلنسان ‪،‬وتغييرا في نظرة اإلنسان‬ ‫لإلنسان ‪ ،‬والترفع على كل مايسيء لإلنسانية‬ ‫التي كرمها الله وفضلها على العالمين وقد‬ ‫اكتسبت من العلم والمعرفة ما اكتسبت‪ ،‬وجاءت‬ ‫األلفية الثالثة وإذا بنا أمام واقع ووقائع وأحداث‬ ‫لم تكن في حسبان المتفائلين باأللفية وال حتى‬ ‫المتشائمين‪...‬واكتشفنا منذ مطلع عشريتها‬ ‫األولى بأن األلفية الثالثة كما الثانية واألولى‬ ‫ال اختالف والتطور في عقل اإلنسان وال في‬ ‫سلوكه وعالقته بأخيه اإلنسان ‪،‬بل وجدناه يغيب‬ ‫عقله في غالب األحيان ويتجه ممتطيا صهوات‬ ‫غرائزه راكضا بانحدار مضطرد في اتجاه‬ ‫التوحش والتنمر والحروب الدموية‪. .‬وتسخير‬ ‫ما توصل إليه من ابتكارات واختراعات لصناعة‬ ‫األوبئة والفيروسات و الحروب والصراعات‬ ‫الدامية واستحداث الطرق والوسائل واألساليب‬ ‫الستنزاف وامتصاص ثروات اآلخر وتقسيم‬ ‫المعمورة إلى معسكرات وثكنات وبؤر صراع‬ ‫في تسابق غريب لتفريغ اإلنسان من محتواه‬ ‫والعبث بكل القيم اإلنسانية وبكل ما أنجزته‬ ‫البشرية عبر آآلف السنين ؛ كنا ونحن نعيش‬ ‫نهايات األلفية الثانية نقرأ ونسمع ونشاهد‬ ‫المنجزات العلمية والبدايات النظرية لمانشهده‬ ‫اآلن ونعيشه من تطورات في كل المجاالت‬ ‫في االتصاالت والمعلوماتية في الصناعات‬ ‫واالقتصاد وفي كل مانرى نتائجه وثمراته اآلن‬ ‫واقعا ملموسا ‪ ،‬ولم يكن أحد يتوقع أن اليصاحب‬ ‫كل ذلك تطور حقيقي للقيم اإلنسانية والتفكير‬ ‫اإلنساني الجاد ألجل تنقية اإلنسان والسمو‬ ‫بأفعاله ولكن لم يرتق اإلنسان لألسف ‪..‬لم‬ ‫يخطو خطوة واحدة رغم التقدم التقني غير‬ ‫المسبوق تاريخيا ‪،‬ورغم ما أنجزه ظل يحافظ‬ ‫على ذات الخصال (ذاتيةمفرطة‪/‬عنف أعمى‪/‬‬ ‫مغالبةوغلبة) وسير حثيث في اتجاه فقدان‬ ‫المحتوى اإلنساني للكائن البشري‪.‬‬

‫كشفت دراسة هامة لصندوق النقد الدولي أن معدالت البطالة في ليبيا مازالت‬ ‫مرتفعة بتسجيلها نسبة بلغت أكثر من ‪ ،% 19‬حيث أن ‪ % 85‬من السكان يعملون‬ ‫في القطاع العام‪ .‬وأوضح أن ليبيا تواجه تحديات كبيرة إال أن لديها إمكانيات‬ ‫كبيرة إلعادة اإلعمار وتنويع أنشطتها االقتصادية وأن هذا األمر تدعمه مواردها‬ ‫المالية الضخمة‪ .‬وأضاف أن االقتصاد الليبي لديه القدرة على الصمود بالرغم‬ ‫من أنه غير ثابت حيث تشير التقديرات إلى أن العام الماضي شهد انكماشا ً ‪1.2‬‬ ‫‪ .%‬وتابع بالقول أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت مع نهاية ‪ 2022‬بنسبة ‪38‬‬ ‫‪ %‬وأن سعر الكهرباء ارتفع‬ ‫بنسبة ‪ % 4‬مع نهاية العام‬ ‫نفسه‪ .‬وحول الميزانية‬ ‫العامة للدولة أفاد أن‬ ‫الحكومة سجلت فائضا‬ ‫بنسبة ‪ % 2.8‬من إجمالي‬ ‫الناتج المحلي‪ ،‬وهو أقل‬ ‫من عام ‪ 2021‬والذي‬ ‫شكل ما نسبته ‪.10.6‎ %‎‬‬ ‫وراجع الصندوق انخفاض‬ ‫الفائض في الميزانية إلى‬ ‫ارتفاع اإلنفاق الحكومي‬ ‫وخاصة في بند المرتبات بنسبة ‪ .% 42‬كما أوضح أن ليبيا تحتاج إلى االنتقال‬ ‫من اقتصاد مخطط مركزيا إلى ثقافة الشركات الخاصة ومن اقتصاد الطاقة‬ ‫إلى اقتصاد متنوع‪ .‬كما توقعت بعثة صندوق النقد الدولي نموا ردها لهذا العام‬ ‫‪ 2023‬في االقتصاد الليبي بنسبة ‪ ،% 23‬ليكون األسرع في اقتصاديات الشرق‬ ‫األوسط‪ ،‬مؤكدا أن هذا األمر مرتبط باستمرار استقرار إنتاج النفط والغاز‪.‬‬

‫وانكمش بشكل حاد في العام ‪ 2020‬بسبب الحصار‬ ‫النفطي وانخفاض أسعار الخام‪ ،‬مما أدى إلى تضخم‬ ‫العجز الخارجي والمالي وتراجع احتياطيات النقد‬ ‫األجنبي‪ ،‬وفق صندوق النقد الدولي‪ ،‬الذي دعا السلطات‬ ‫إلى «تعزيز الشفافية وتقوية المؤسسات ومعالجة مخاوف‬ ‫الفساد والحوكمة‪ ،‬لدعم هذه الجهود‪ ،‬مسلطا الضوء على‬ ‫أهمية تعزيز توفير البيانات‪ ،‬وتعزيز القدرات اإلحصائية»‬ ‫توصيات النقد أيضا شملت تحسين اإلدارة المالية‬ ‫العامة وتجنب اإلنفاق المساير للدورات االقتصادية‬ ‫وتنويع القاعدة الضريبية واإلصالح التدريجي‪ ،‬لدعم‬ ‫الطاقة غير المستهدفة من أجل إفساح المجال لإلنفاق‬ ‫االجتماعي اإلضافي‪ ،‬وتطوير البنية التحتية‪ ،‬وتعزيز إدارة‬ ‫الشركات المملوكة للدولة ولم يتجاهل الصندوق االنقسام‬ ‫الذي يعانيه المصرف المركزي منذ العام ‪ ،2014‬إذ‬ ‫تطرق البيان إلى ضرورة إعادة توحيد «المركزي»‪ ،‬لتعزيز‬ ‫السياسة النقدية ودعم االستقرار المالي وتعزيز تنمية‬ ‫القطاع الخاص‪ .‬كما أكدت التوصيات ضرورة تجنب‬ ‫التغييرات المتكررة في ربط العملة‪ ،‬للحفاظ على الثقة‬ ‫في سعر الصرف وحماية احتياطيات النقد األجنبي بشكل‬ ‫أفضل‪ ،‬وسط المخاطر السياسية واألمنية المتزايدة‪.‬‬

‫‪ 52‬مليار دوالر احتياطي النقد األجنبي‬ ‫واألصول املجمدة الليبية‬ ‫وسط غياب األرقام الرسمية‬ ‫الليبية‪ ،‬جاء إعالن مسؤول في‬ ‫صندوق النقد الدولي أن إجمالي‬ ‫احتياطي النقد األجنبي الليبي‬ ‫واألصول المجمدة في الخارج‬ ‫يقدر بنحو ‪ 152‬مليار دوالر‬ ‫وحسب تصريحات تليفزيونية‪،‬‬ ‫أدلى بها رئيس بعثة صندوق‬ ‫النقد الدولي إلى ليبيا ديمتري‬ ‫غيرشنسون لـ«سي إن بي سي‬ ‫عربية»‪ ،‬فإن االحتياطي األجنبي‬ ‫في ليبيا وصل إلى ‪ 82‬مليار‬ ‫دوالر نهاية العام ‪ ،2022‬الفتا‬ ‫إلى أن حجم األصول المجمدة‬ ‫بلغ ‪ 70‬مليار دوالر منذ العام‬ ‫‪ .2011‬وثمن غيرشنسون‬ ‫دور مصرف ليبيا المركزي في‬ ‫الحفاظ على هذا االحتياطي‪ ،‬على الرغم من‬ ‫االضطرابات‪ ،‬والذي يوفر دعما لالقتصاد‬ ‫الليبي ضد الصدمات وتعد احتياطيات النقد‬ ‫األجنبي مؤشرا على قوة وقدرة اقتصاد الدولة‬ ‫على تغطية وارداتها من السلع‪ ،‬ودعم سعر‬ ‫الصرف لعملتها المحلية وقد أدى انتعاش‬ ‫أسعار النفط واستئناف اإلنتاج إلى حدوث‬ ‫فوائض في الميزانية والحساب الحالي في‬ ‫عامي ‪ 2021‬و‪ ،2022‬بينما ظل الناتج‬

‫الديمقراطية وسيادة الشعب ورفاهيته‬ ‫وكل هذه المفاهيم الكبيرة والفضفاضة هي‬ ‫اضغاث احالم طوباوية ومحاوالت لتخدير‬ ‫الشعوب يصدرها الغرب للمجتمعات المتخلفة‬ ‫لمزيد السيطرة والتحكم في مقدراتها وثرواتها‬ ‫وال تطبق حتى في المجتمعات التي تدعي‬ ‫الديمقراطية وحماية حقوق اإلنسان فكيف‬ ‫يمكن تحقيقها في مجتمعات الزالت تبحث عن‬ ‫ذاتها وتطارد خيط دخان وهمي إلعادة توازنها‬ ‫ورتق نسيجها االجتماعي الذي مزقته الحروب‬ ‫والفتن ‪..‬؟!! مجتمعات الزالت تبحث عن إعادة‬ ‫الثقة والمصداقية للحوار االجتماعي لتقريب‬ ‫وجهات النظر بين الفرقاء ‪..‬‬ ‫إن الليبيين لم يعد يهمهم من يحكم ولم‬ ‫يعد يهمهم أن تكون لهم دولة ديمقراطية أو‬ ‫دكتاتورية ‪ ،‬فقط يريدون دولة أيا كان شكلها‬ ‫ترسي مؤسسات حتى وأن كانت منقوصة‪،‬‬ ‫الليبيون سئمو كل االسطوانات المشروخة‬ ‫واألصوات المبحوحة من محتكري الوطنية‪،‬‬ ‫ومنظري الدولة الديمقراطية الجديدة وفق‬ ‫المنظور االحتكاري واالستبداد بالسلطة ‪..‬‬ ‫المواطن الليبي يبحث عن ذاته وسط حقول‬ ‫األلغام التي زرعها الديمقراطيون الجدد‪،‬‬ ‫ويبحث عن وطن ينتمي إليه ويشعر فيه باالمن‬ ‫واألمان واالستقرار يبحث عن وطن ضاع ذات‬ ‫ربيع رياحه عاتية وتالشى بين سطور القصائد‬ ‫وجمعيات اإلغاثة والمعونات الدولية ‪ ..‬وطن‬ ‫مسلوب اإلرادة‪ ،‬ال يملك فيه حق الكالم ‪ ...‬قبل‬ ‫الديمقراطية وحقوق اإلنسان والحيوان نريد‬ ‫وطن يمنحنا شرف الوجود واحقية االنتماء ‪!!...‬‬

‫نظرة‬ ‫استشرافية‬ ‫المحلي اإلجمالي متقلبا‪ ،‬العتماده على‬ ‫النفط‪ ،‬وفق تقارير دولية ووفق تقديرات البنك‬ ‫الدولي‪ ،‬فإن ليبيا تحتل الترتيب األول أفريقيا‬ ‫من حيث قيمة احتياطي النقد األجنبي على‬ ‫مدى أكثر من نصف قرن‪ ،‬بحسب تصنيفات‬ ‫البنك الدولي‪ .‬بينما حلت جنوب أفريقيا في‬ ‫المرتبة الثانية‪ ،‬حيث بلغ احتياطيها أكثر ‪57‬‬ ‫مليارا‪ ،‬والجزائر ثالثة بقيمة قدرها ‪56.211‬‬ ‫مليار‪.‬‬

‫جامعة صبراته حتتفل بيوم البيئة‬ ‫كتب ‪ /‬أبوعجيلة الحمدي ‪ -‬تصوير ‪ /‬جمعة منصور‬ ‫بمدرج كلية الهندسة بصبراته نظمت جامعة صبراته وبإشراف مركز البحوث‬ ‫واالستشارات والتدريب وبالتعاون مع كليات الهندسة والعلوم واآلداب والتربية اليوم‬ ‫العالمي للبيئة وبحضور السادة رئيس الجامعة ومدير مركز البحوث واالستشارات‬ ‫وعميد كلية الهندسة واآلداب ومرامب مراقبة شؤون البيئة ومدير مكتب مفوضية‬ ‫المجتمع المدني وعدداً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة‪ ..‬وبدأ الحفل بإلقاء‬ ‫الكلمات مرحبة بالحضور والحديث عن أهمية وضرورة العمل بجدية من أجل‬ ‫الوصول إلى بيئة ومحيط آمن ونظيف ‪ ،‬ثم أقيمت ورشة عمل شارك فيها الحاضرون‬ ‫وقعت مجموعة من األوراق العلمية والتي تمحورت في محاور التلوث البالستيكي‬ ‫أسبابه وتأثيره والحلول والتجارب العالمية في مواجهة التلوث البالستيكي وتأثير‬ ‫صناعة البالستيك على البيئة ‪.‬‬

‫أملنا يف أن تسهم توافقات جلنة ‪6+6‬‬ ‫يف دفع عملية التسوية السياسية بليبيا‬

‫عون ماضي‬

‫على ضفاف الوطن‬

‫من أجل بيئه آمنة ونظيفة‬

‫وزارة الخارجية العراقية ‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫■ د خليفة العتيري‬

‫القرن القادم ‪ :‬قرن تقنية المعلومات والذكاء‬ ‫االصطناعي بكل جدارة‪...‬ومن لم يتحصل على هذه‬ ‫المعرفة تحاصره األمية التقنية‪ ،‬ويصير متخلفا‬ ‫مهنيا وتقنيا‪ .!...‬فهل فكرنا جليا‪ ،‬في دراسة طبيعية‬ ‫ونمط التعليم في بالدنا‪ ،‬الذي يركز على الحافظة ‪،‬‬ ‫ويهمل التفكير الذي يقود إلى االكتشاف واالختراع ؟‬ ‫نريد في المستقبل تخريج أصحاب مهارات‬ ‫ومهن ‪ ،‬وليس حفظة معلومات ‪.‬فالمعلومات صارت‬ ‫اليوم في متناول الجميع من خالل األجهزة الذكية ‪.‬‬ ‫ومن ثم ينبغي أن ننتقل بالتعليم إلى تعليم المهارات‬ ‫والخبرات ‪ ،‬وتفعيل التفكير و االبتكار وليس تدريب‬ ‫الحافظة‪ .‬وال يأتي هذا األمر بالتمني‪ ،‬وإنما من‬ ‫خالل مشروع وطني وربما قومي ‪ ،‬يرتكز على الرؤية‬ ‫الشاملة‪ ،‬والغايات المثلى واألهداف الواضحة للتعليم‬ ‫في بالدنا‪ ،‬ويضع السياسات التعليمية التي تحقق هذا‬ ‫المشروع ‪،‬من خالل مشروع قومي لترجمة المعارف‬ ‫إلى اللغة العربية‪ ،‬وليس دراسة تلك المعارف باللغة‬ ‫األجنبية ‪ ،‬فمهما تبحرت في اللغة األجنبية‪ ،‬ال يمكن‬ ‫أن تبدع وتخترع من خاللها ‪ ،‬فاإلنسان ال يفكر‪ ،‬وال‬ ‫يبدع إال بلغته‪ ،‬إن مشروع الترجمة القومي‪ ،‬عمل‬ ‫مهم في سبيل التقدم ومواكبة لنهضة العلمية التي‬ ‫يشهدها العالم اليوم ‪ ،‬ولكي يتحقق ذلك البد من‬ ‫إعادة النظر في البنية التعليمية برمتها بما فيها‬ ‫المناهج وتدريب المعلم ‪ ،‬ونظام التقويم والقياس‬ ‫‪ ،‬والتوجيه التربوي‪ ..‬لتخدم الرؤية الجديدة للتعليم‬ ‫التي بدا العالم في خوض غماره ‪.‬‬

‫محاضرة فكرية ‪ ..‬وندوة حوارية ‪:‬‬

‫دور اإلعـ ــالم يف التوعي ـ ـ ــة املجتمعي ـ ــة باالنتخاب ـ ــات‬

‫رحبت وزارة الخارجية العراقية بإعالن لجنة “‪ ”6+6‬المكلفة من مجلسي‬ ‫النواب والدولة خالل اجتماعاتها في مدينة بوزنيقة المغربية‪ ،‬توافق أعضائها‬ ‫بشأن القوانين الناظمة لالنتخابات الرئاسية والبرلمانية‪ .‬وعبرت الوزارة العراقية‬ ‫عن أملها في أن تسهم هذه التوافقات في دفع عملية التسوية السياسية بليبيا‬ ‫قدما‪ ،‬بما يخدم آمال وطموحات الشعب الليبي‪ .‬وثمنت الخارجية عاليا دور‬ ‫المغرب في إنجاح هذا الحوار‪ ،‬والتوصل إلى توافقات بشأن قانون االنتخابات‪،‬‬ ‫وإتاحة الفرصة لألحزاب السياسية من أجل االضطالع بدور أساسي في العملية‬ ‫االنتخابية‪ .‬وكانت قد أعلنت لجنة “‪ ”6+6‬في ختام اجتماعاتها بمدينة بوزنيقة‬ ‫المغربية التوصل إلى اتفاقات بشأن قانوني االنتخابات الرئاسية والبرلمانية‪ ،‬رغم‬ ‫تأجيل التوقيع على االتفاق النهائي بشأن القوانين من قبل رئيس مجلس النواب‬ ‫المستشار عقيلة صالح ورئيس المجلس االعلي للدولة خالد المشري‪.‬‬

‫بشأن االتفاق النووي بوساطة أوروبية‬

‫إيران تكشف عن محادثات غير رسمية مع أمريكا‬ ‫وأكد أن ذلك “يدل على تفوق الحسابات الخاطئة والبرامج السياسية‬ ‫المحددة‪ ،‬على موضوع إنعاش االتفاق النووي الذي أنفق المجتمع الدولي أرصدة‬ ‫كبيرة من أجل التوصل إليه”‪ ،‬مشيرا إلى أن “هذه الدول تحاول مستميتة للتغطية‬ ‫على الحقيقة الواضحة جدا‪ ،‬من أن االتفاق النووي يضم أطرافا أخرى‪ ،‬كما له‬ ‫ملحقات يجب تنفيذها دون أي تأجيل بواسطة أولئك الشركاء”‪ .‬وتعثرت محادثات‬ ‫إحياء االتفاق النووي‪ ،‬الموقّع بين إيران من جهة‪ ،‬والدول الـ‪ 5‬الدائمة العضوية‬ ‫في مجلس األمن الدولي وألمانيا من جهة أخرى‪ ،‬بسبب عدم اتفاق الواليات‬ ‫المتحدة وإيران على النص النهائي لالتفاق‪ ،‬الذي قدمه الوسيط األوروبي‪ .‬يذكر‬ ‫أن الواليات المتحدة األمريكية انسحبت من االتفاق بشكل أحادي في مايو‪/‬‬ ‫‪ ،2018‬وأعادت فرض العقوبات االقتصادية على إيران‪ .‬وردت طهران بالتخلي‬ ‫عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي‪ ،‬المنصوص عليها في االتفاق‪.‬‬

‫الوقت خاص‬ ‫أقيمت خالل اليومين الماضيين محاضرة‬ ‫قيمة حول دور اإلعالم في التوعية المجتمعية‬ ‫باالنتخابات احتضنتها قاعدة االجتماعات ببلدية‬ ‫طرابلس ‪ ..‬قدم المحاضرة الدكتور مسعود‬ ‫التائب أستاذ اإلعالم بالجامعات الليبية ‪ ،‬تحدث‬ ‫عن الكثير من الجوانب ذات العالقة باإلعالم‬ ‫ودوره وأهميته في ترسيخ معاني الديمقراطية‬ ‫والشفافية في إنجاح االنتخابات والعمل على أن‬ ‫يكون إعالما ً مؤثراً يخاطب الناس بموضوعية‬ ‫ومهنية يثير االهتمام من خالل الندوات‬ ‫واألمسيات والمحاضرات واللقاءات بحرفية جادة‬ ‫ترتقي إلى مستوى الطموح الذي يخدم القضايا‬

‫‪ ..‬إعالم محايد ملتزم يجسد الفكر الحقيقي دون‬ ‫إقصاء أو تجاذبات الطائل من ورائها ‪ ..‬إعالم‬ ‫وطني مقنن مصادر تمويله وأهدافه معروفة ليس‬ ‫إعالما ً مموالً من الخارج ويعمل لمصالح خاصة‬ ‫وتوجهات معينة يثير الفتنة ويعزز المصالح‬ ‫الشخصية على مصالح الوطن والناس ‪.‬‬ ‫وعقب المحاضرة ‪ ..‬أدار الدكتور جمال‬ ‫الزوي ندوة حوارية حول ما تم طرحه وما تناوله‬ ‫المحاضر من أراء وأفكار ومنطلقات لتكون نقاطا ً‬ ‫جوهرية لعمل لجنة الحملة االنتخابية ‪ ،‬وكيفية‬ ‫يكون اإلعالم في متناول القضايا والمواضيع‬ ‫والمناشط الفاعلة دون إقصاء ألحد ‪ ..‬إعالم‬ ‫يستطلع الرأي العام والنزول إلى الشارع للوقوف‬

‫على مستوى درجة الوعي بأهمية الدور اإليجابي‬ ‫لالنتخابات ويكون إعالما ً حريصا ً على إجراء‬ ‫انتخابات حرة نزيهة ترضي طموح الشعب‬ ‫المتعطش للديمقراطية وحرية التعبير‪.‬‬ ‫وقد تحدث عدد كبير من األسائذة الحضور‬ ‫المختصين في مجال الصحافة واإلعالم والقانون‬ ‫والمهتمين والمتابعين أعضاء الحملة ‪ ،‬على كيفية‬ ‫استغالل دور اإلعالم وكيف يجب أن يكون ونحن‬ ‫في طور اإلعداد واالستعداد النتخابات مصيرية‬ ‫لكل الوطن ‪.‬‬ ‫هذا وقد تم التأكيد على أن تكون مثل هذه‬ ‫الندوات متواصلة في كل المناطق بليبيا ‪ ،‬وتغزيز‬ ‫دور اإلعالم ‪ ،‬وكيف يجب أن يكون ‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫‪AL -Waqt‬‬

‫متابعات أجتماعية‪ /‬هدى ساسي‬ ‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫حجر زاوية‪..‬‬

‫‪4‬‬

‫ملاذا ننعت أبنائنا بأبشع‬ ‫األلفاظ واألسماء!‬

‫برعاية وزارة الصحة‪ ..‬وصندوق األمم المتحدة للسكان‪..‬‬

‫جمعية القابالت الليبية تحيي اليوم الوطني‬ ‫أقامت الجمعية الليبية للقبالة‪ ،‬األسبوع‬ ‫الماضي احتفالية بمناسبة اليوم الوطني للقابلة‪،‬‬ ‫وذلك بفندق باب البحر‪ ،‬حضر االحتفالية عدد من‬ ‫المهتمين و المسئولين في مجال التمريض‪ .‬تخلل‬ ‫هذا الحفل كلمة رئيس مجلس إدارة جمعية القابالت‬ ‫الليبية‪ ،‬التي رحبت في مستهلها بالحضور‪ ..‬ثم أردفت‬ ‫قائلة‪ :‬أن هذا اليوم لهو أشبه بلمسة وفاء نعبر من‬ ‫خاللها عن فخرنا وأمتننا بكل قابلة اعتنت بصحة‬ ‫ومتابعة الوالدات حديثا‪ ،‬أو اللواتي مازلنا ينتظرنا‬ ‫قدوم موالدهن‪ ،‬لتظل القابلة بدورها اإلنساني‬ ‫هي المحفز األساس‪ ،‬هي اليد المساندة‪ ،‬والعين‬ ‫الساهرة لراحة األم وجنينها‪ ،‬فهنيئا لكل قابلة كان‬

‫متابعة ‪ /‬هدى ساسي‬

‫رئيس جمعية القابالت الليبية ناجية ين ناجي لصحيفة الوقت‪:‬‬

‫وقت مستقطع‬

‫عقدة اخلواجة‬ ‫‪ ٠٠‬أم قصور يف‬ ‫الفهم‬

‫لها الفضل في أتمام أي عملية والدة دون مخاطر‪..‬‬ ‫والشكر موصول لكل من أتي اليوم ليساند هذه األم‬ ‫الكبيرة التي أخذت على عاتقها أن تبعث األمل في‬ ‫قلب كل أم هي على وشك أن تضع جنينها‪ .‬هذا‬ ‫وكان لكلمة السيدة وزيرة الدولة لشؤون المرأة د‪.‬‬ ‫حورية الطرمال‪ ..‬األثر الطيب في رفع معنويات كل‬ ‫قابلة‪ ،‬فقد حيت من خالل كلمتها‪ ،‬الجهود المبذولة‬ ‫من قبل الجيش األبيض اإلنساني‪ ..‬ممن احترفن‬ ‫مهنة القبالة وتحملن مشاقتها‪ .‬بل وحرصن على أداء‬ ‫واجباهن اتجاه كل امرأة هي في حاجة لمساعدة‪.‬‬ ‫هذا وتضمنت كلمة المجلس الصحي العام والتي‬ ‫ألقها نيابة عن رئيس المجلس‪ ،‬رئيس المجلس‬

‫الصحي لبلدية طرابلس‪ ،‬الذي أكد فيها على أهمية‬ ‫الدور الذي تلعبه القابلة‪ ،‬كما أكد أن القبالة لم تعد‬ ‫مجرد واجب اجتماعي يمكن أن تقوم به أي امرأة‬ ‫متقدمة بالسن بحكم خبرتها لمساعدة أم على‬ ‫أنجاب طفلها‪ .‬فاليوم صارت القبالة تخصص طبيي‬ ‫ُيمكن القابلة من أستكمل تعليمها في هذا المجال‬ ‫دون معاناة‪ ،‬وبهذا تكون األم الوالدة بين أيادي أمينة‪،‬‬ ‫أيادي تمتلك الخبرة والعلم والدراية‪ .‬في حين جاءت‬ ‫كلمة السيد المندوب عن صندوق األمم المتحدة‬ ‫للسكان‪ ..‬مشجعه ومحفزة للقابلة‪ ،‬حيث حي في‬ ‫مستهلها القابلة الليبية في يومها الوطني‪ ،‬الذي جاء‬ ‫كجائزة مرضية فاستحقت أن يكون لها يوم يرفع من‬

‫مكانتها بعملها وجهدها‪ ،‬يوم تكون فيه مبجلة‪ ،‬تقديرا‬ ‫لها على عملها المميز‪ ،‬فشكرا لكل قابلة (األم) التي‬ ‫ولدت مئات األجنة‪ ،‬دون تعب أو كلل‪ .‬هذا وتخلل‬ ‫الحفل فقرة لبعض العروض الوثائقية تتحدث عن‬ ‫تاريخ القبالة في ليبيا وعن بعض الشخصيات‬ ‫النسائية من الرعيل األول اللواتي أمتهن القبالة‪،‬‬ ‫وفي ختام االحتفالية تم تكريم رائدات القبالة في‬ ‫ليبيا وعلى رأسهن عميدة القبالة األستاذة‪ /‬مريومة‬ ‫خزام‪ ،‬المتحصلة على درجة الماجستير في القابلة‪،‬‬ ‫وتعد من أولي خريجات معهد القابلة سنة ‪ 1964‬م‬ ‫بخبرة تربوا على ‪ 60‬عام في هذا المجال‪.‬‬

‫الجمعية ساهمت في تقديم الرعاية الصحية للنساء في المناطق النائية بدون دعم من الدولة‬ ‫محمد المبروك خليفة‬

‫شيء جميل أن ينفتح اإلنسان على ثقافات الغير و يطلع‬ ‫عليها و يتعامل معها بما ال يؤ ّدي إلى انسالخه عن ثقافته‬ ‫و أن يحرص أال يتأثر بثقافات أخرى قد تؤدي إلى تشوهه‬ ‫ربما إندثاره بحجة أن الثقافات األخرى أكثر حضارة و أكثر‬ ‫رقيا ً ال سيما الثقافات اآلتية إلينا من وراء البحر و التي يرى‬ ‫البعض أنها األسلوب األمثل الذي يحب أن نتخذه في حياتنا‬ ‫بدءاً من مالبسنا و طريقة أكلنا حتى صار البعض يقلد أبناء‬ ‫العم سام في األكل بالشوكة و السكين و يحرص أن يمسك‬ ‫الشوكة باليد اليسرى و يتناول بها أكله حتى ال يوصف بأنه‬ ‫متخلف و أنه ال يجاري ( الخواجات ) في تقدمهم على حد‬ ‫زعمه ‪ ، -‬و إن كانت هذه التصرفات شخصية وقد ال تؤثر‬ ‫بشكل كبير في اآلخرين المحيطين بهؤالء المتأثرين إال أن‬ ‫ما يزعج و يجعلنا ندق ناقوس الخطر من آجل الحفاظ عى‬ ‫ثقافتنا و موروثنا الحضاري العربي المسلم ‪.‬‬ ‫وما بتنا نراه اليوم على واجهات العديد من المحالت‬ ‫من أسماء أجنبية ال تمت لواقعنا بأي صلة كانت و ال تعني‬ ‫إال إصابة بعضنا بعقدة الخواجة و الشعور بالنقص أمام ما‬ ‫يأتينا من الغرب فأغلب اللوحات التي تعلق على واجهات‬ ‫هذه المحالت و خاصة المقاهي هي أسماء ليست عربية‬ ‫و ليست من بيئتنا المحلية و الغريب أنها تكتب بالحروف‬ ‫العربية مثل ميالنو و ديروما و بيانكو و كابيتانو و غيرها من‬ ‫المسميات التي تثير فينا الغيرة على لغتنا و ثقافتنا العربية‬ ‫و اإلسالمية و تجعلنا نطالب المسؤولين بإنهاء مثل هذه‬ ‫الظواهر المشينة التي ستؤدي بنا إلى التغريب و إندثار لغتنا‬ ‫الجميلة لغة القرآن الكريم التي نفخر بأننا أهلها و نتشرف‬ ‫بها دون الشعور بأي عقد اتجاه اآلخرين الذين ال شك أنهم‬ ‫يعتزون بلغاتهم و ثقافاتهم و يحرصون على نشرها و يتحينون‬ ‫الفرص لذلك و التي لآلسف وجدوها عندنا ساعدهم في‬ ‫ذلك ضعف الرقابة من الجهات ذات العالقة التي تركت الحبل‬ ‫على الغارب و لم تحرك ساكنا ً حتى اتسعت دائرة الفوضى‬ ‫اإلعالنية و الدعائية التي بدأت بالمفردات األجنبية و نسأل‬ ‫الله أال يتطور األمر إلى أشكال أخرى من أشكال الدعاية‬ ‫و اإلعالن من صور و روسومات و غيرها تحت مسمى‬ ‫الحرية و التحضر و الحقيقة أن عدوى المسميات األجنبية‬ ‫قد طالت قطاع اإلعالم من خالل بعض القنوات المرئية و‬ ‫اإلذاعات المسموعة التي تعددت مسمياتها و تردداتها و‬ ‫استقطبت العديد من الشباب و من الجنسين و أفسحت لهم‬ ‫المجال واسعا ً لتقديم برامجهم و أفكارهم و تغطية ساعات‬ ‫البث دون ضبط إيقاع التواصل مع المتلقي من حيث االلتزام‬ ‫بمفردات الخطاب اإلعالمي الذي يعكس بيئتنا و محيطنا‬ ‫االجتماعي فكثيراً ما نشاهد برامج بأسماء غير عربية‬ ‫خاصة البرامج الرياضية و قيام المذيع أو المذيعة باستخدام‬ ‫مفردات غير عربية أو ربما عربية و لكنها غير محلية مثل (‬ ‫عساكم من عواده ) ( و ها الحلقة حتكون غير ) ( و يسعدلي‬ ‫صباحك ) و غيرها من المفردات التي ال تنتمي إلينا و ليست‬ ‫من موروثنا و إنما هي تعكس مدى تأثر هؤالء الشباب بما‬ ‫يبث في القنوات العربية األخرى ألنهم يروا في هذا التأثر‬ ‫حضارة و تقدما ً دون أن يسألوا أنفسهم لماذا كل هذا التأثر‬ ‫و هل من يقلدونهم استعملوا في يوم من األيام مفردات ليبية‬ ‫أو تأثروا بالخطاب اإلعالمي الليبي ‪ ٠٠‬أعتقد أن ذلك كله‬ ‫يكمن في عقدة الخواجة و التأثر غير المدروس باآلخرين و‬ ‫ربما قصور في فهم معنى الحضارة و التقدم و الرقي و عدم‬ ‫اعتزاز بالذات الليبية و بالهوية المحلية التي تبقى دائما رمزاً‬ ‫للفخر مهما حاول البعض سلبها و االنتقاص منها بذريعة‬ ‫التحضر و االنفتاح على ثقافات اآلخرين و هو االنفتاح الذي‬ ‫ال تعارضه متى كان في كنف احترام الخصوصية و بعيداً عن‬ ‫االستالب و التغريب ‪.‬‬

‫تعديل اسم‬ ‫اعلن انا عمر خليفة علي اجلعرود‬ ‫القاطن مبدينة زلينت محلة ماجر بانني‬ ‫من مواليد ‪ 1963‬وليس كما جاء يف السجل‬ ‫املدني سوق الثالثاء سابقا ماجر حاليا‬ ‫اعلن انا محمد السوري محمد أبو حميرة‬ ‫إن هذا اسمي الصحيح وليس كما جاء يف‬ ‫سجالت سيدي خليفة ‪ /‬طرابلس‪.‬‬

‫لتسليط الضوء على أكثر على يوم القابلة‬ ‫الوطني‪ ،‬كان لنا لقاء مع األستاذة رئيس‬ ‫جمعية القبالة الليبية‪ /‬ناجية ين ناجي‪..‬‬ ‫صحيفة الوقت‪ :‬جمعية القبالة الليبية تعد‬ ‫كبيت خبرة يمكن من خالله تطوير عمل‬ ‫القابلة‪ ،‬متى تأسست هذه الجمعية‪ ،‬وما‬ ‫دور المناط بها؟‪ .‬أ‪ .‬بن ناجي‪ :‬تأسست‬ ‫هذه الجمعـية سنة ‪ 1995‬م بقرار من‬ ‫أمين اللجنة الشعبية العامة‪ ،‬كجمعية ليبية‬ ‫مختصة في مجال التمريض و القبالة‪ ،‬وذلك‬ ‫لتقنيين عمل القابلة وإضفاء عليها الصفة‬ ‫القانونية‪ ،‬وهذه الجمعية لها دور فعال في‬ ‫نشر التوعية المجتمعية‪ ،‬كما أنها سهمت في‬ ‫تخفيف العبء على الدولة في تقديم الرعاية‬ ‫الصحية للنساء اللواتي هن في أمس الحاجة‬ ‫لها‪ ،‬خصوصا في المناطق النائية والريفية‪.‬‬ ‫الوقت‪ :‬نفهم من كالمك بأن الجمعية قد‬ ‫تمكنت من الوصول للمناطق بعيدة ونائية‪..‬‬ ‫كيف لها ذلك؟‪ .‬األستاذة ناجية‪ :‬أجل الجمعية‬ ‫تمكنت من ذلك بفضل المتطوعات اللواتي‬ ‫كن على قدر من االحترافية‪ ،‬بل وأخذنا على‬ ‫عاتقهن مسئولية نشر التوعية الصحية بين‬ ‫األمهات‪ ،‬وكما تعلمين فأن متطوعات في‬ ‫الجمعية من مختلف مدن ومناطق ليبيا‪،‬‬ ‫وهذا ساعد في استهداف بعض المناطق‬

‫هي باألصل تكون مسقط رأس لمتطوعة‬ ‫بعينها‪ ،‬وهذا ما سهل علينا الذهاب للكثير‬ ‫من المدن واألرياف البعيدة‪ .‬الوقت‪ :‬هل‬ ‫تتلقي الجمعية الدعم المالئم حتى تتمكن‬ ‫من القيام بواجبها؟‪ .‬بن ناجي‪ :‬هنا أنت‬ ‫وضعتي يدك على مكمن الداء‪ ،‬فلألسف‬ ‫الجمعية مازالت تشتغل بالمجهود الذاتي‪،‬‬ ‫وقد نستهلك أيام عديدة إلتمام مشروع‬ ‫حملة توعوية ألحد المناطق‪ ،‬في حين أن‬ ‫لو تم دعمنا ماديا فأن الموضوع ال يستغرق‬ ‫ساعات حتى نكمل المهمة‪ ،‬فنحن نعاني‬ ‫األمرين من قلة الدعم‪ .‬الوقت‪ :‬أنتم تشكون‬ ‫من قلة الدعم المالي وهو إكسير مهم‪ ،‬كيف‬ ‫استطعتم كجمعية االستمرار دون توقف‬ ‫بالرغم من قلة اإلمكانيات؟‪ .‬رئيس الجمعية‬ ‫ناجية بن ناجي‪ :‬أجل هو عمل أشبه بمعجزة‪،‬‬ ‫دعيني أصدقك القول الجمعية توقف ما بين‬ ‫‪ 2008‬إلى ‪ 2012‬ثم عادت من جديد‬ ‫برئاسية د‪ .‬سالمة الترهوني ولم يتغير شيء‬ ‫فيما يتعلق بمسالة الدعم‪ ،‬سوي أننا تمكنا‬ ‫وبعد جهد كبير من أبرام اتفاقية متواضعة مع‬ ‫المركز الوطني لألمراض السارية والمتوطنة‬ ‫(الدرن)‪ ،‬تنص على أن المركز يقدم للجمعية‬ ‫الدعم غير مشروط خدمة ألنشطتها‪ ،‬فجاء‬ ‫هذا الدعم متواضع في صورة دعم لوجستي‬

‫وليس مادي‪ ،‬فالمركز (الدرن) كان دعمه لنا‬ ‫في المناسبات وعند قيمنا بمنشط ماء‪ ،‬فهو‬ ‫ليس دعم ثابت أو مستمر على مدار العام‪،‬‬ ‫على كل هم مشكورين ألنهم فكروا معنا في‬ ‫تخفيف من حجم المعاناة الجمعية‪ ،‬والمتمثل‬ ‫في ضعف مواردها‪ .‬في الحقيقة كنت أتمني‬ ‫من المركز دعم أكبر‪ ،‬وال يقتصر دعمه لنا‬ ‫على توفير بعض المطويات‪ ،‬سيارات لنقل‬ ‫المتطوعات للمناطق المستهدفة‪ ،‬فنحن‬ ‫ولله الحمد لدينا الزخم البشري‪ ،‬ونملك‬

‫ومتطوعات من أعلي المستويات‪ ،‬ولدينا‬ ‫أفكار قدمناها كمقترحات للجهات المعنية‬ ‫إال أنها مازالت حبيسة األدراج بمكاتب‬ ‫المسئولين‪ .‬ولكن اليوم لمسنا بريق أمل‬ ‫بحضور المشركين في هذه االحتفالية‪،‬‬ ‫وعلى رأسهم السيدة وزيرة الدولة لشؤون‬ ‫المرأة والتي زفت لنا بشري خير للجمعية‪..‬‬ ‫عندما أعلنت عن تقديم دعم مالي للجمعية‪،‬‬ ‫وتخصيص مقر لها كان هذا أكبر منحة‬ ‫تتحصل عليها الجمعية منذ تأسسها حتى‬ ‫يومنا هذا فشكرا للسيدة الوزيرة‪ .‬الوقت‪:‬‬ ‫كلمة أخيرة ترغبين بقولها من خالل صحيفة‬ ‫الوقت ولمن تتوجهين بها؟‪ .‬بن ناجي‪ :‬كلمتي‬ ‫األخير أتوجه بها لكل قابلة قامت بعملها‬ ‫على أكمل وجه‪ ،‬أقول لها‪ :‬ألف شكر‪ ،‬ولكل‬ ‫متطوعة في الجمعية أختار هذا العمل‬ ‫اإلنساني دون أي مقابل مادي‪ ،‬أقول لها‪ :‬أن‬ ‫ورود الخير التي زراعتي بذورها في تربة هذا‬ ‫الوطن التربة الصالحة‪ ،‬سوف تكون الشاهد‬ ‫على كامل ورعة إنسانيتك‪ ،‬لكي منا كل الحب‬ ‫واالحترام‪ .‬بهذه العبارات المنمقة‪ ،‬اختتمت‬ ‫معنا السيدة رئيس الجمعية الليبية للقبالة‬ ‫هذا اللقاء ألحصري عبر صحيفة الوقت‪.‬‬ ‫ولكن قبل أن نعود أدرجنا كان لزام علينا أن‬ ‫نأخذ كلمة من أحدي المكرمات ‪.‬‬

‫شجرة األخالق أصلها ثابت وفرعها في السماء‬ ‫األخالق الحميدة منبتها أرض خصبة تأتي أكلها كل‬ ‫حين‪ ..‬فثمارها يانعة حلوة المذاق‪ ،‬وبذورها ال يخطئها‬ ‫المطر‪ .‬فهي عنوان لكل شخص أصيل‪ ..‬تأتي بأبسط‬ ‫صورها وعلى طبيعتها دون تكلف أو تصنع‪ .‬يقول أحد‬ ‫الحكماء إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ً ما‬ ‫سيخبرك المطر أين زرعتها‪ ..‬لذا أبذر الخير فوق أي‬ ‫أرض وتحت أي سماء ومع أي كان فأنت ﻻ‌ تعلم أين‬ ‫تجده ومتى تجده؟!‪ .‬يحكي أن أم‪ ..‬قالت لزوجة ابنها‬ ‫مبتسمة بعد انقضاء شهر العسل‪ :‬لقد تمكنت أن تجعلي‬ ‫ِ‬ ‫نجحت في ثالثين يوماً‪،‬‬ ‫ابني يلتزم بالصال‌ة في المسجد‬ ‫فيما فشلت فيه أنا في ثالثين عاما‪ ،‬ثم امتألت عيناها‬ ‫بالدموع‪ .‬أجابتها زوجة اﻻ‌بن قائلة‪ :‬هل تعلمي يا أمي‬ ‫قصة الحجر والكنز‪ ،‬سأخبرك بها‪ .‬يحكى أنه كان هناك‬ ‫حجرا كبيراً يعترض طريقا ً لمرور الناس‪ .‬فتطوع رجل‬ ‫ألزالته‪ ،‬حاول الرجل وضرب الحجر بالفأس ‪ 99‬مرة ثم‬ ‫تعب‪ ،‬عندها مر به رجل وبادر بمساعدته‪ ..‬بالفعل تناول‬ ‫الرجل الفأس وضرب الحجر الكبير فانفلق من أول‬ ‫ضربة‪ .‬وكانت المفاجأة أن هناك صرة مملوءة بالذهب‬ ‫تحت الصخرة‪ ،‬فقال الرجل‪ :‬هي لي (أنا) من فلقت‬ ‫الحجر‪ .‬فتخاصم الرجالن عند القاضي‪ ،‬قال اﻷ‌ول‪:‬‬ ‫الكنز لي فأنا أول من بادر بل‪ ،‬وحاول أن يزيح الحجر من الطريق‪ ،‬لقد‬ ‫ضربت الحجر ‪ 99‬ضربة ثم تعبت‪ ،‬فجاء هذا وبكل بساطة ليأخذ كل‬ ‫الكنز لمجرد أنه ضرب ضربة وحده‪ ،‬أين العدل؟؟‪ .‬هنا وثب الرجل‬ ‫األخر ثم صرخ قائالً‪ :‬ال يهم كم مرة ضربت الحجر‪ ،‬المهم أن الكنز‬ ‫أنفتح على يدي‪ ،‬فهو كله لي أنا‪ .‬القاضي‪ :‬حسنا ً سوف أحكم بينكم‬ ‫بالعدل أما أنت صحاب ‪ 99‬ضربة فلك ‪ 99‬جزء من الكنز‪ .‬ولك‬ ‫يا من فلقت الحجر بضربة واحدة جزء الوحيد المتبقي‪ ..‬يا هذا ال‬

‫تكون أناني فلوﻻ‌ ضرباته الـ ‪ 99‬ما انفلق الحجر عند المائة‪ .‬وما أن‬ ‫أكملت الزوجة قصتها حتى قالت ألم زوجها‪ :‬يا أمي أنت صاحبة هذا‬ ‫الكنز‪ ،‬فلوال حثك ألبنك طوال ‪ 30‬عاما ً على الصالة دونما يأس‪..‬‬ ‫لما حصدنا هذا الكنز الثمين أنا وأنت‪ .‬ما أجمل تصرف زوجة اﻻ‌بن‪،‬‬ ‫وما أعظم أخالقها حينما لم تنسب الفضل لنفسها‪ ،‬بل جعلت اﻷ‌م تثق‬ ‫تماما ً أن تعبها لم يضع سدى وأنها هي التي أنشأت حجر اﻷ‌ساس‪،‬‬ ‫لبنة‪..‬لبنة حتى بقيت اللبنة اﻷ‌خيرة التي أكملتها الزوجة‪.‬‬

‫اإلنتب ـ ـ ـ ــاه لمرحل ـ ـ ــة مراهق ـ ــة أبنائ ـهــم‬ ‫دعت مديرية أمن طرابلس األسر لالنتباه لمرحلة مراهقة ابنائهم‬ ‫من اجل احتواء األبناء دون تشديد او تفريط في تربية وذلك عقب‬ ‫واقعة هروب فتاة من منزلها ‪ .‬وبحسب مديرية أمن طرابلس تتلخص‬ ‫الواقعة ا في بالغ بفقدان فتاة مواليد ‪ 2010‬خرجت من بيت ذويها‬ ‫دون معرفة وجهتها بوصول البالغ لمكتب البحث الجنائي و مباشرته‬ ‫إجراءات البحث و التحري تم التوصل لمعرفة وجود حساب للفتاة باسم‬ ‫مستعار ‪ .‬وتقوم من خالله بالتواصل مع شخص يسكن بالقرب من مسكن‬ ‫المفقودة‪ .‬واشارت المديرية الى أن هذا الشخص و بالتزامن مع البحث‬ ‫قام بالذهاب لعم الفتاة و افاده بهروبها وذهابها الى مستشفى الحوادث‬ ‫و طلبها منه ان يرتبط بها‪ .‬واتضح ان سبب هروبها ضرب والدها بسبب‬

‫استخدامها للتطبيق الفيس بوك ‪.‬‬ ‫مكتب العالقات بمديرية امن طرابلس يؤكد لالسر انه ال يمكن‬ ‫اعتبار سن المراهقة فترة سهلة فهي حبلى بالكثير من المعضالت و‬ ‫المشاكل فمن جهة يشعر األهل باإلهانة والغضب إزاء تصرفات أوالدهم‬ ‫الغير مدروسة او الجريئة و من اعمال قد تجعلهم يندمون مستقبالً ‪ ،‬وفي‬ ‫المقابل األبناء المراهقون يواجهون معضلة و مشكلة أكبر‪ ،‬كونهم يريدون‬ ‫الحرية و يشعرون بحاجتهم لبناء هويتهم ‪،‬هذه المعادلة تتطلب التريث‬ ‫و الوعي بتداعياتها لكي ال نفقد ثقة األبناء في مصدر األمان لديهم ”‬ ‫االسرة “‪.‬‬

‫كثيرة هي األلفاظ الفجة التي ننعت بها أبناءنا‪،‬‬ ‫دون أن نعي بأن تلك الكلمات لو نزلت على صخر‬ ‫ألذبته من شدة وقع معانيها الصادمة‪ ،‬ولك أن تتصور‬ ‫معي عزيزي القارئ كم لبثوا اإلباء من أيام‪ ،‬بل وشهور‬ ‫وهم يبحثون ويبحثون على أسماء مالئمة ألبنائهم‬ ‫عند والدتهم‪ ،‬ومتى ما وجدوا االسم المناسب فرحوا‬ ‫بذلك تنفسوا الصعداء‪ ،‬ولكن‪ ،‬وبمجرد ما يكبر االبن‬ ‫ويبدأ في الشقوة و (العفرتة) ‪ -‬بحسب وصفهم‪،‬‬ ‫حتى يتناسى األبوين أسمه الحقيقي ومن ثم ينعتوه‬ ‫بأقبح األسماء للحيوانات وأوضاعها‪ .‬لألسف هذه‬ ‫الظاهرة موجودة في كل المجتمعات العربية بصفة‬ ‫عامة‪ ،‬ومجتمعنا الليبي بشكل خاص‪ .‬بيد أنها تتالشي‬ ‫وبشكل كبير في المجتمعات المتحضرة‪ ،‬والدول‬ ‫المتقدمة التي تحترم أدمية اإلنسان‪ .‬أما نحن في‬ ‫مجتمعاتنا ال يهمنا سوى أن تتحقق نبوتنا عندما نقول‬ ‫أن هذا الولد‪" :‬والله ما صاير منه"‪ .‬فشتان ما بين‬ ‫فكر مجتمع خالق وأخر مخرب‪ .‬أليكم هذه القصة‬ ‫الصغيرة التي تدور أحداثها في صلب هذا الموضوع‬ ‫المزعج‪ ،‬تقول أحدث القصة‪ ..‬أنه في يوم من األيام‬ ‫طلب أحد األستاذة الجامعين من طالبه الذهاب إلى‬ ‫حي فقير جدا بمدينة (بالتيمور) بالواليات المتحدة‬ ‫وتقييم مستقبل ‪ 200‬صبى يعيشون في حالة بائسة‪،‬‬ ‫فكان تعليق الطالب على كل حالة درسوها في ذاك‬ ‫الحي عبارة‪( :‬ال أمل يرجى من هؤالء)‪ ،‬وبعد مرور ‪15‬‬ ‫سنة تذكر األستاذ جامعي فليب تلك الدراسة التي‬ ‫أجرها مع زمالءه الطالب في حي (بالتيمور)‪ ،‬فأراد‬ ‫أن يعرف ما حلّ بهؤالء الفتيان‪ ،‬فأرسل طالبه الجدد‬ ‫للبحث عن طالب الحي فوجدوا ‪ 180‬منهم‪ ،‬وتبين‬ ‫لهم أن من هؤالء الـ‪ ،180‬حقق ‪ 176‬منهم نسبا من‬ ‫النجاحات كأطباء ومحامين ورجال أعمال‪ .‬بسؤالهم‬ ‫عن األسباب التي ساهمت في نجاحهم أشاروا جميعا‬ ‫إلى معلمة فذة كانت تعلمهم في مرحلة من مراحل‬ ‫دراستهم ‪ ..‬بحث الطالب عن تلك المعلمة فوجدوها‬ ‫على قيد الحياة‪ ،‬وسألوها عن س ّرها مع هؤالء الفتية‪،‬‬ ‫فأجابتهم ‪( :‬األمر بسيط ‪ ..‬لقد أحببتهم واحترمتهم‬ ‫وأمنت بقدرتهم) ‪ ..‬نعم إنه األيمان بالقدرات والثقة‬ ‫في تحقيق الحلم‪ ،‬واألهم من كل ذلك أن نجعل خالص‬ ‫عملنا لله‪ ،‬عندها سنتذوق ثمرة النجاح‪ .‬والسؤال الذي‬ ‫يفرض نفسه لماذا ال نكتشف أنفسنا من جديد‪ ،‬ونعيد‬ ‫صياغة عقولنا ومهاراتنا ورؤيتنا لحياتنا بشكل أكثر‬ ‫تفتحا ً وثقة في أن الله قد كتب لنا عمل نمتهنه لنتقنه‬ ‫ونبرع فيه‪ .‬دعونا نتوقف عند هذه السطور ألدعوكم‬ ‫لتأمل في هذه الكلمات التي هي من أقوال د‪ .‬عائض‬ ‫القرني يقول فيها‪ :‬كن من أولياء الله وأحبائه لتسعد‪،‬‬ ‫إن من أسعد السعداء ذاك الذي جعل هدفه األسمى‬ ‫وغايته المنشودة حب الله عز وجل‪ ،‬وما ألطف قوله‬ ‫تعالى {يحبهم ويحبونه} قال بعضهم‪ :‬ليس العجب من‬ ‫قوله {يحبونه} ولكن العجب من قوله {يحبهم} فهو‬ ‫الذي خلقهم ورزقهم وتوالهم وأعطاهم ثم يحبهم‪ ،‬قال‬ ‫تعالى‪{ :‬قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}‬ ‫[آل عمران‪ .]31:‬يحكي إن رجال من الصحابة أحب‬ ‫سورة {قل هو الله أحد} فكان يرددها في كل ركعة‬ ‫ويتوله بذكرها ويعيدها على لسانه‪ ،‬ويشجي بها فؤاده‪،‬‬ ‫ويحرك بها وجدانه‪ ،‬فقال له – صل الله عليه وسلم‪:-‬‬ ‫(حبك إياها أدخلك الجنة) ‪ ..‬إن مجنون ليلى قتله‬ ‫حب امرأة‪ ،‬وقارون حب المال‪ ،‬وفرعون حب المنصب‪،‬‬ ‫وقتل حمزة أسد الله‪ ،‬وجعفر الطيار‪ ،‬و حنظله غسيل‬ ‫المالئكة حبا لله ولرسوله‪ ،‬فيا لبعد ما بين الفريقين‪.‬‬ ‫ما أردت أن أنصح به كل أم لخصه د‪ .‬عائض في هذه‬ ‫السطور‪ ،‬أحبي أبنك‪ ،‬وأنت أحب أبنك عندها ستجد‬ ‫أن ذاك الحب قد صنع المعجزات‪ .‬ومثل ما يقول مثلنا‬ ‫الشعبي‪ ":‬بين الباهية والعافنه حطت إصبع"‪ ،‬فاتقوا‬ ‫الله في أوالدكم‪.‬‬

‫عميدة القايالت في ليبيا السيدة مريومة خزام‬

‫حلمي بأن اكون قابلة لم يكن مفروشا بالورود‬

‫هذا اليوم‪ ،‬أنها عميدة القبالة في ليبيا‬ ‫السيدة‪ /‬مريومة خزام‪ ..‬صحيفة الوقت‪:‬‬ ‫منحك الله الصحة والعافية أ‪ .‬مريومة خزام‪..‬‬ ‫وأنت عميدة القبالة في ليبيا ماذا تعني لك‬ ‫هذه المهنة؟‪ .‬أ‪ .‬خزام‪ :‬تعني تاريخ من العمل‬ ‫المحبب إلى قلبي أشعر أنني لم أختار أن أكون‬ ‫قابلة بل القبالة هي من اختارتني‪ ،‬أذكر عندما‬ ‫كنت صغيرة كنت أتمتع بشجاعة قل لها نظير‪،‬‬ ‫كنت رفيقة أمي كلما ذهبت لمستشفي المركزي‬ ‫(شارع الزاوية)‪ ،‬لمتابعة حملها الصعب‪،‬‬ ‫ألنها كانت تعاني من التهاب في المفاصل‬ ‫(الروماتيزم) الذي أتعبها كثيرا‪ ،‬وخصوصا في‬ ‫األشهر األخيرة من حملها ‪ ،‬هناك بالمشفي‬ ‫تعرفت على مهنة القابلة ورسخت في دهني‪،‬‬ ‫وعلمت بعد تجاوزي المرحلة االبتدائية بأن‬ ‫القابلة هي من تساعد األم على أنجاب جنينها‬ ‫بطريقة أمنة وصحية‪ ،‬وأن القابلة القانونية‬ ‫أفضل بكثير من القابلة الشعبية‪ ،‬عندها صار‬ ‫حلمي بأن أصبح قابلة ال يفارقني لذي قرار أن‬ ‫أكون أحد رائدات القبالة في ليبيا‪ .‬الوقت‪ :‬أنت‬ ‫ذكرتي بأن القابلة القانونية أفضل من القابلة‬ ‫الشعبية لماذا؟‪.‬أ‪ .‬مريومة أجل القابلة القانونية‬ ‫أفضل فهي متعلمة ومدربة ولديها رخصة‬ ‫قانونية لمزولة مهنة‪ ،‬بعكس القابلة الشعبية‪،‬‬

‫التي ال تمتلك من الشروط سوي الخبرة‪.‬‬ ‫الوقت‪ :‬أتقصدين أن للقبالة شروط يجب أن‬ ‫تتوفر في القابلة حتى يتم أعتمدها كقابلة‬ ‫قانونية؟ أ‪ .‬خزام‪ :‬نعم أذكر أنه صدر قانون‬ ‫سنة ‪ 1957‬م‪ ،‬لتنظيم مهنة القبالة‪ ،‬ينص على‬ ‫شروط تتعلق بمهنة القابلة وال يمكن اإلخالل‬ ‫بها‪ ،‬منها أن تكون المتقدمة لمهنة القبالة‬ ‫متحصله على الشهادة اإلعدادية‪ ،‬وأن ال يقل‬ ‫عمرها عن ‪ 18‬سنة ميالدية‪ ،‬وأن تكون قد‬ ‫خضعت لدورة تدريبية ال تقل مدتها عن ‪18‬‬ ‫شهر‪ .‬وزمان كانت القوانين صارمة‪ ،‬وطريقي‬ ‫نحو حلمي‪ ،‬بأن أصبح قابلة كان صعب‪ ،‬لم‬ ‫يكن مفروشا بالورود‪ ،‬بل كان ملئ بالخفر‬ ‫والمطبات‪ ،‬حتى أن أعمامي و أقارب أبي لم‬ ‫يعجبهم اقتحامي لهذا المجال‪ ،‬حتى أنهم‬ ‫قاطعوا عائلتي‪ ،‬ولكن كان أبي هو الداعم لي‬ ‫والسند رحمه الله كان مؤمن بحلمي‪ .‬الوقت‪:‬‬ ‫نشكر الخالة مريومة على رحابة صدرها‪،‬‬ ‫وأدام الله عليها الصحة والعافية‪ .‬في الختام‬ ‫كانت هذه تغطية مساحة صغيرة لتعريف بمهنة‬ ‫القبالة من خالل صحيفة الوقت التي شارك‬ ‫القبالت الليبية في يومهن‪ ،‬فتحية لكل من كان‬ ‫له يد بيضاء في صنع األمل لغد أفضل‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫‪AL -Waqt‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫استطالع‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫تحت شعار ـ الرياضة لخدمة المجتمع والبيئة ‪:‬‬

‫‪5‬‬

‫اختتام فعاليات املؤمتر العلمي الدولي السابع لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بالزاوية‬ ‫بمشاركة دول مصر وتونس والجزائر والعراق واألردن وكندا وليبيا وبحضور مدير إدارة النشاط‬ ‫بوزارة التعليم العالي ووكيل الجامعة للشؤون العلمية وعميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة‬ ‫وعدد من الخبراء في المجال الرياضي من جمهورية مصر العربية وعمداء كليات التربية البدنية‬ ‫بجامعات طرابلس وسبها والجفارة ومصراتة وصبراتة والجميل ‪.‬‬ ‫وبعد إقامة مراسم االفتتاح اختتمت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السابع الذي أقامته كلية‬ ‫التربية البدنية وعلوم الرياضة بالزاوية ‪ :‬بجلسات وندوات أدارها عدد من الدكاترة والمتخصصين‬ ‫في المجال الرياضي ‪ ..‬وعلى هامش المؤتمر أقيمت العديد من الدورات التدريبية في اإلصابات‬ ‫الرياضية ودورة المعد البدني ودورة المدرب المحترف في كرة القدم ‪..‬‬ ‫متابعة وتصوير ‪ :‬ابوعجيلة الهادى الحمدي‬

‫مهارة اللغة والتحدث ولغة اجلسد ‪ ..‬الرياضة متثل جزءاً منها‬ ‫صحيفة الوقت حضرت هذا المؤتمر وأرصدت‬ ‫مجموعة من اللقاءات ‪ :‬نتابعها وتتعرف عن ماذا قالوا والتي‬ ‫كانت بداية مع‬ ‫الدكتور ‪ /‬إبراهيم أبوالقاسم الكساب ‪ ..‬رئيس‬ ‫اللجنة التحضيرية بالمؤتمر والذي قال ‪:‬‬ ‫المؤتمر العلمي الدولي السابع لكلية التربية البدنية‬ ‫وعلوم الرياضة بالزاوية بعنوان إستراتيجيات التربية‬ ‫البدنية والرياضة تحت شعار ( الرياضة‪ ..‬لخدمة المجتمع‬ ‫والبيئة والذى أقيم في الفترة من ‪2023-5-24-23‬‬ ‫والذى اعتادت الكلية على تنظيمه كل سنتين ‪ ،‬هذه السنة‬ ‫كانت هناك مشاركات عربية وأوروبية من خالل ورقات‬ ‫وقد شرفنا ويشرفنا بالحضور مجموعة من الخبراء في‬ ‫مجال التربية البدنية وعلى رأسهم األستاذ الدكتور ‪/‬‬ ‫محمد صبحي حسانين والدكتور أحمد عبدالفتاح عمران‬ ‫‪ ..‬والدكتور كمال درويش و(الكابتن ) مشير عثمان أحد‬ ‫خبراء كرة القدم باإلضافة إلى عدد كبير من األساتذة من‬ ‫كليات التربية البدنية بليبيا أيضا ً عدد من البحاث من مصر‬ ‫وتونس والجزائر واألردن والعراق وكندا وقد استقبلنا عدداً‬ ‫كبيراً من األبحاث وعرضت على لجان التقييم من خالل‬ ‫اللجنة العلمية ‪.‬‬ ‫وبالمناسبة نتوجه بالتحية إلى كل الزمالء في مختلف‬ ‫اللجان على جهودهم التي قدموها من أجل إنجاح هذا‬ ‫المؤتمر ونسعى دائما ً ونحرص على النجاح والشيء غير‬ ‫النجاح ‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ /‬عبدالله صبرى األحرش ‪ ..‬رئيس‬ ‫المؤتمر نرحب بكل ضيوفنا وبحاثتنا في مدينتهم‬ ‫وكليتهم وفي مؤتمرهم السابع الذي تنظمه كلية التربية‬ ‫البدنية والرياضة بالزاوية وقد سعدنا جداً بكل المشاركات‬ ‫العربية واألوروبية والليبية بعدد كبير من األبحاث وقد‬ ‫كانت كل المشاركات موفقة من كل المشاركين ‪ ..‬ونحيي كل‬ ‫اللجان في هذا المؤتمر الذين عملوا وتواصلوا منذ شهور‬ ‫يعملون ليالً ونهاراً وحرصوا على نجاح المؤتمر ‪ ..‬وعن‬ ‫مدة المؤتمر اعتقد أن يومين مدة زمنية كانت كافية لهذا‬ ‫المؤتمر ألن المؤتمرات العلمية التحتاج ألكثر من يومين‬ ‫وسيتم اختيار األبحاث التي تم تقييمها ونتمنى أن يستفاد‬ ‫من كل األبحاث والتي ستنشر في مجلة الكلية بإذن الله ‪.‬‬ ‫الدكتورة ‪ /‬لطفية إمحمد شقالبو ‪ ..‬رئيس‬ ‫اللجنة العلمية استقبلنا خالل هذا المؤتمر ‪ 42‬بحثا ً‬ ‫من مصر واألردن والجزائر وتونس والعراق وكندا وليبيا‬ ‫وخضعت كل األبحاث للتقييم من قبل اللجنة العلمية وبعد‬ ‫التقييم قبل منها ‪ 26‬بحثا ً واألبحاث األخرى لم يلتزم‬ ‫أصحابها بالتعديالت في إرسالها ‪.‬‬ ‫في هذا المؤتمر حرصنا على تنظيمه منذ شهور كل‬ ‫اللجان عملت وحرصت على نجاحه هذه السنه تم تغيير‬ ‫البرنامج المعتاد للمؤتمر و ألغينا إلقاء الباحثين ألبحاثهم‬ ‫حتى نستفيد من الوقت من إلقاء المحاضرات‪.‬‬ ‫األبحاث التي شاركت في المؤتمر ستنشر في العدد‬ ‫القادم من مجلة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة التي‬ ‫تصدر عن الكلية وهي مجلة علمية محكمة‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ /‬محمد صبح حسانين ‪ ..‬رئيس اتحاد‬ ‫الرياضة الجامعية لدول شمال افريقيا ونائب أول ورئيس‬ ‫االتحاد العربى المصري للرياضة الجامعية ‪.‬‬ ‫أنا سعيد جداً وأسجل سعادتي الشديدة لوجودي بين‬ ‫أبنائى ‪ ،‬وأحبائي وطالبي وعلى مدار العمر تعاملت معهم‬ ‫في مراحل حصولهم على الدرجات العلمية ‪.‬‬ ‫ومن خالل حضورى لهذا المؤتمر الذي تنظمه كلية‬ ‫التربية البدنية وعلوم الرياضة بليبيا الشقيقة وبصراحة‬ ‫أقولها نحن المصريين نحب ليبيا والليبيون يحبوننا لذلك‬ ‫أقول زيارتي ليست للمشاركة في الموتمر بل كانت األمل‬ ‫الكبير أللتقي بأحبائي وزمالئي وطالبي وكل من تعاملت‬ ‫معهم أثناء دراستهم وعدد كبير منهم د ّرسته في مصر‬ ‫وهناك مجموعة تعاملنا معهم من خالل مراسالت علمية‬ ‫‪ ،‬فهنا أوجه شكرى للقائمين على هذا المؤتمر ولرئاسة‬ ‫الجامعة وعميد الكلية وأساتذتها وأشكرهم على هذا‬ ‫العطاء العلمي المتميز وإن شاء الله هذا المؤتمر سيكون له‬ ‫بصمة غير مسبوقة في المجال العلمي والرياضة‪.‬‬ ‫أنا مشاركتي كانت بورقتين األولى عن تطور الحرم‬ ‫الجامعي والثانية تتعلق بالقياس والتقويم الرياضي ‪.‬‬ ‫ختاما ً أحيي صحيفة الوقت لمتابعتها لهذه الفعاليات‬ ‫وأقول إن اإلعالم هو أساس النجاح وهدفنا تخريج أجيال‬ ‫تستطيع أن تقود البالد إلى التقدم والرقي ‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ /‬صالح عمار العويب ‪ ..‬عميد كلية‬ ‫التربية البدنية بالزاوية سابق ًا‬ ‫بناء على دعوة من أبنائي الطلبة‬ ‫حضوري اليوم ً‬ ‫وزمالئي ‪ ،‬ونحن نعرف أن المؤتمرات العلمية هي أساس‬ ‫بناء الجامعات والكليات ‪ .‬ومازالت اتذكر أول مؤتمر كان‬ ‫في الكلية وتم اإلشارة إليه كنت أنا رئيسا ً له في ذلك الوقت‬ ‫وأستمررنا في تنظيم المؤتمرات بهذه الكلية وهنا أشكر‬ ‫أبنائي الذين حرصوا على االستمرارية في تنظيمه وهذا‬ ‫المنهاج الذي كان من ضمن التوصيات هو أن كل سنتين‬ ‫يقام هذا المؤتمر والحمدلله اليوم المؤتمر في دورته‬ ‫السابعة وأتمنى لهم التوفيق والنجاح وأن تؤخذ التوصيات‬ ‫بعين االعتبار من قبل المسؤولين ‪:‬ـ‬ ‫الدكتورة ‪ /‬فوزية محمد مندرة ‪ ..‬مقرر اللجنة‬ ‫التحضيرية بالمؤتمر بدأنا في التحضير للمؤتمر منذ‬ ‫نهاية سنة ‪ 2023‬وكان من المفروض أن يقام في بداية‬ ‫سنة ‪ 2023‬ولكن نظراً لبعض الظروف والترتيبات منها‬ ‫الموافقة على البحوث العلمية على مستوى الدولة الليبية‬ ‫فتم تأجيل المؤتمر وجاءت فكرة إقامته من خالل أعضاء‬ ‫هيئة التدريس واللجان المشرفة على بعض المؤتمرات في‬ ‫كليات الجامعة ووكيل الشؤون العلمية بالجامعة ومكتب‬ ‫االستشارات وبعض الخبراء في مجال البحوث العلمية‬ ‫فتقرر عقد المؤتمر العلمى الدولى السابع لكلية التربية‬ ‫البدنية وبعنوان استرتيجيات التربية البدنية والرياضة‬ ‫وعالقاتها بعلوم البيئة وخدمة المجتمع عملت اللجان‬ ‫المشرفة على المؤتمر بكل الجهود لتجهيزه بالصورة‬ ‫المشرفة وتمت الموافقات من الجهات األمنية واألكاديمية‬

‫الدكتور ‪ /‬محمد صبح حسانين‬

‫الدكتور ‪ /‬عبدالله صبرى األحرش‬

‫الدكتور ‪ /‬صالح عمار العويب ‪.‬‬

‫ووزارة التعليم العالي واإلدارة العامة للبحث العلمي‬ ‫واالستشارات على مستوى الدولة من أجل أن يكون في‬ ‫المستوى المطلوب ونعرف أن البحاث والمشاركين من دول‬ ‫عربية وأوربية وبمختلف فئاتهم وتخصصاتهم ‪.‬‬ ‫الدكتورة‪ /‬عبير رجب عيسى ‪ ..‬رئيس لجنة‬ ‫العالقات بالمؤتمر‬ ‫نحن كلجنة عالقات بالمؤتمر كان حرصنا التام على‬ ‫توفير مايمكن توفيره من خالل المطويات والمذكرات‬ ‫والملصقات والشهائد والدروع‪.‬‬ ‫اليوم المؤتمر والحمدللّه من حيث الحضور كان مميزاً‬ ‫ونحن نرحب بضوفينا من كل مكان ونعتبر الرياضة مستمرة‬ ‫ليس لها أي محور معين تقف عنده نحن متواصلون وهذا‬ ‫المؤتمر امتداد للمؤتمرات القادمة إن شاء الله ‪.‬‬ ‫الدكتورة ‪ /‬بسمة بنت المنجي ‪ ..‬تونس‬ ‫جئت للمشاركة في هذا المؤتمر وقد كانت لي مشاركة‬ ‫في ورشة العمل في البصمة الشخصية وعالقتها بالنشاط‬ ‫الحركي كاستراتيجية لتطوير الرياضة الكتشاف المواهب‬ ‫في سن صغيرة واالستثمار في المجال الرياضي‪.‬‬ ‫حضوري للمؤتمر لتقديم ما يجب أن يكون استفادة‬ ‫للجميع وكذلك اللقاء ببعض الكفاءات في المجال الرياضي‬ ‫أمثال الدكتور ( محمد صبحى حسانين) والذي شعرت من‬ ‫خالل كلمته وكأنه يناديني بنفس األفكار واالنطباعات اتجاه‬

‫الكابتن ‪ /‬مشير عثمان‬

‫الدكتور ‪ /‬محمد سليمان المغربي‬

‫الرياضة وسيطرة األلعاب االلكترونية على مجالنا الرياضي‬ ‫التي شاركت بها في ورشة العمل لقاء اليوم كان جميالً في‬ ‫تنظيمه وحضوره وال يسعنى إال أن أهنيء الدكتور إبراهيم‬ ‫كساب الذي شجعني على هذا التخصص والعلم النه مازال‬ ‫حديثا ً ولم تكن لنا فيه قاعدة بيانات ونحن كعرب يجب أن‬ ‫نكون من األوائل فيه ‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ /‬عبدالسالم الفتيوري عثمان‪ ..‬عميد‬ ‫كلية التربية البدنية بسبها‬ ‫في البداية نحيي كل الزمالء بكلية الزاوية على‬ ‫ضيافتهم وحسن االستقبال واليوم نحن في قاعة المؤتمر‬ ‫وجدنا التنظيم الرائع والحضور المميز والبد أن نشكر كل‬ ‫اللجان المشرفة على جهودهم المبذولة ولمسنا هذا أثناء‬ ‫حضورنا لهذا المحفل العلمي األكاديمى ونشد على أيديهم‬ ‫ونتمني أن يكون هذا المؤتمر أكثر فاعلية وأن يتم االهتمام‬ ‫بالتوصيات الختامية وتؤخذ بعين االعتبار‪..‬‬ ‫كانت لي مشاركة مع زمالئي المتحدثين في الجلسة‬ ‫األولى بعنوان استراتيجيات التربية البدنية والرياضة‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ /‬معز محمد شفتر ‪ ..‬عضو هيئة‬ ‫التدريس بكلية التربية البدنية جامعة طرابلس‬ ‫سعيد جداً بحضوري وتواجدي بمدينة الزاوية والدعوة‬ ‫التي وجهت لي من كلية التربية البدنية بالزاوية لحضور‬ ‫فعاليات هذا الموتمر الدولي السابع تحت شعار ( الرياضة‬

‫الدكتور محمد حسانني ‪:‬‬

‫الدكتور ‪ /‬بسمة بنت المنجي ‪ ..‬تونس‬

‫هدفنا تخريج‬ ‫أجيال تستطيع أن‬ ‫تقود البالد إلى‬ ‫التقدم والرقي‬

‫الدكتور ‪ /‬عبدالسالم الفتيوري عثمان‬

‫الدكتورة ‪ /‬فوزية محمد مندرة‬

‫الدكتورة ‪ /‬لطفية إمحمد شقالبو‬

‫الدكتور ‪ /‬ابراهيم أبوالقاسم الكساب‬

‫األستاذة ‪ /‬فوزية الهادي‬

‫الدكتورة‪ /‬عبير رجب عيسى‬

‫الدكتورة سميحة علي الصقري‬

‫الدكتور ‪ /‬بلقاسم المزوغي‬

‫‪ ..‬لخدمة المجتمع والبيئة ) هو فرصة لاللتقاء ببعض من‬ ‫زمالئى بعد غياب ‪ ،‬ومثل هذه المؤتمرات تعتبر حقيقة‬ ‫ومن أهم أدوات البحث العلمي وفيها تسليط الضوء على‬ ‫إيجاد حلول المشاكل التي يعانى منها المجتمع بصفة عامة‬ ‫والرياضة خصوصا ً ومحاور المؤتمر غطت كل احتياجات‬ ‫القطاع الرياضي سواء األكاديمي أو التطبيقي في مجال‬ ‫ممارسة الرياضة فالمؤتمرات أو الملتقيات العلمية تغيرت‬ ‫طبيعة انعقادها ببرامج مصاحبة تساعد في إيصال باقي‬ ‫الفكرة التي تطرح في المؤتمر طرح الورقات والندوات‬ ‫الحوارية اعتقد أنها كافية ألنه هناك برامج أخرى تغطي‬ ‫جوانب لم تطرح في داخل أروقة المؤتمر ‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ /‬محمد سليمان المغربي ‪ ..‬عضو هيئة‬ ‫التدريس بكلية التربية البدنية بجامعة بنغازي ‪..‬‬ ‫قسم اإلصابات والتأهيل الحركي‬ ‫المؤتمر ليس بغريب عن مدينة الزاوية وعلى زمالئنا‬ ‫أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية البدنية فإنهم قادرون‬ ‫على تنظيم مثل هذه المؤتمرات وبهذا المستوى ففي سنة‬ ‫‪ 2003‬حضرت أحد المؤتمرات هنا فكان التنظيم جيداً‬ ‫واليوم التنظيم والحضور كانا في مستوى مميز ويرتقي‬ ‫للمستوى العالي وبحضور أكاديميين معروفين على مستوى‬ ‫الوطن العربى والعالم مثل الدكتور محمد صبحى حسانين‬ ‫‪ ..‬فهو قامة علمية معروف لدى جميع أعضاء هيئة التدريس‬ ‫والمتخصصين في التربية البدنية ‪.‬‬ ‫مشاركتى في المؤتمر كانت بورقة عمل بعنوان‬ ‫اإلصابات الرياضية األكثر شيوعا ً بين العبات الجمباز من‬ ‫وجهه نظر مدربي اللعبة بمدينة بنغازي ‪.‬‬ ‫الورقة تتحدث على وجة نظر المدربين في لعبة‬ ‫الجمباز بمدينة بنغازي وتنقسم إلى ثالثة محاور وهي‬ ‫األسباب وأنواع اإلصابة واألكثر جزء إصابة في الجسم ‪.‬‬ ‫الكابتن ‪ /‬مشير عثمان ‪ ..‬مدرب قدم والعب‬ ‫نادي األهلى المصرى سابق ًا ومدرب المنتخب الليبي‬ ‫للشباب‬ ‫المؤتمر اليوم كان جميالً في التنظيم والحضور‬ ‫وسعدت أنا بهذه الدعوة التي وجهت لي من لجنة المؤتمر‬ ‫لحضوره وبحضور قامات رياضية من الوطن العربى‬ ‫معروفة وبحضورهم سنستفيد جميعا ً ‪.‬‬ ‫الحقيقة هذا المؤتمر متقدم فيما طرح فيه من أبحاث‬ ‫ودورات وندوات نظمت به وهذا ينشط الذاكرة ودائما نجد‬ ‫األحداث‪.‬‬ ‫حضرت جانبا ً من الدورات التي سبقت المؤتمر‬ ‫وشاركت في دورة المدرب المحترف في كرة القدم وتمنيت‬ ‫أن أعطيهم الكثير ‪ ،‬لكن الوقت لم يسعفنا لتقديم المزيد‬ ‫وكل هذه األشياء أضافت للمؤتمر الكثير وكنت أتمنى أن‬ ‫الدورة التدريبية تكون لحد أدنى عشرة أيام حتى تكون‬ ‫المعلومات كافية للمتدربين وخصوصا ً أنهم في اشتياق‬ ‫شديد لمعلومات جديدة ‪ ،‬وشعرت من خاللهم بمدى‬ ‫التجاوب والرغبة وااللتزام وحبهم لالستفادة ألي تحديث‬ ‫في التدريب ‪.‬‬ ‫الدكتورة سميحة علي الصقري ‪ ..‬عضو هيئة‬ ‫التدريس بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة ‪..‬‬ ‫جامعة طرابلس‬ ‫تواجدنا اليوم بمدينة الزاوية لحضور المؤتمر‬ ‫العلمي الدولي السابع الذي تنظمه كلية التربية بالزاوية‬ ‫في استراتيجيات التربية البدنية والرياضة فالحضور‬ ‫والمشاركة هو دعم لكليات التربية على مستوى ليبيا ‪..‬‬ ‫مشاركتنا كانت فعالة من خالل المحاضرات والبحوث ‪،‬‬ ‫وزمالؤنا بكلية الزاوية في كل اللجان كانوا عند الموعد‬ ‫بالتنظيم الرائع وكذلك الحضور من الباحثين والمتخصصين‬ ‫أعطى جمالية للمؤتمر‪.‬‬ ‫األستاذة ‪ /‬فوزية الهادي ‪ ..‬عضو هيئة التدريس‬ ‫بكلية التربية بجامعة بنغازي التخصصي إرشاد‬ ‫عالجي ونفسي ‪.‬‬ ‫سعدت جداً بحضوري ومشاركتي في هذا المحفل‬ ‫الرياضي المميز وشاركت بورقة علمية ‪ ..‬الجميع كان‬ ‫حريصا على نجاح هذا المؤتمر والحمد لله التنظيم‬ ‫والحضور كانا في المستوى المطلوب وكذلك األوراق‬ ‫البحثية والندوات وورش العمل والدورات التدريبية ‪.‬‬ ‫أشكر كل زمالئي من اللجان المشرفة والمنظمة بكلية‬ ‫التربية البدنية بالزاوية على نجاحهم في التنظيم‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ /‬بلقاسم المزوغي ‪ ..‬متخصص في‬ ‫تحليل البصمة الشخصية ‪..‬‬ ‫تقنية المعلومات هي تقنية جديدة في العالم ونحن‬ ‫في المؤسسات العربية الرائدة في هذا المجال وهذه‬ ‫التقنية تختصر وتجيب على كل األسئلة والتي تسأل عن‬ ‫كيف سنطور اإلنسان ونفهم اإلنسان وكيف سنحدد قدرات‬ ‫ومهارات اإلنسان التقنية ؟ هذا من خالل تحليل بسيط وهو‬ ‫من خالل بصمات األصابع العشرة ونستطيع إعداد تقرير‬ ‫من ‪ 60‬صفحة يتكلم على التفاهم مع الذات التخاذ القرار‬ ‫‪ ..‬المهارة والتفكير المنطقى والتحليل الذي يحتاجه الناس‬ ‫في حياتهم بشكل كبير جداً ‪ ،‬اليوم التعليم كله عبارة عن‬ ‫تلقين يبعد الطفل عن مدى التفكير وهو مهم جداً ‪.‬‬ ‫مهارة اللغة والتحدث ولغة الجسد ‪ ،‬الرياضة تمثل‬

‫جزءاً منها عندما تلتقي بشخص له حضور ووجود فمهارة‬ ‫الجسد الطبيعي والتعامل مع النباتات وحماية البيئة‬ ‫والكوكب الذي نعيش فيه ‪ .‬وكذلك دروس الزراعة التي‬ ‫أهملت من التعليم بدون سبب ‪.‬‬ ‫المهارات االجتماعية والعالقة باآلخر والتحفيز ما‬ ‫أحوجنا إلى ذلك اليوم ‪.‬‬ ‫وفي ختام المؤتمر وزعت الشهائد التقديرية والدروع‬ ‫لكل المشاركين والمحاضرين والباحثين بالمؤتمر وقدم درع‬ ‫من جامعة االسكندوية إلى جامعة الزاوية وكلية التربية‬ ‫البدنية وقدمت دروع من كلية التربية البدنية بالزاوية إلى‬ ‫الدكتور محمد صبحي حسانين والدكتور أحمد عبدالفتاح‬ ‫عمران والكابتن مشير عثمان والدكتورة بسمة المنجى‬ ‫وجامعة االسكندرية وكلية التربية البدنية باالسكندرية‬ ‫وللدكتور عمار سويسي جامعة طرابلس والدكتور عزيز‬ ‫المقطوف من اتحاد كرة اليد ‪..‬‬ ‫كما قدم درع من المركز الوطنى للبحوث الطبية‬ ‫للدكتور‪/‬محمد صبحي حسانين‪ ..‬والننسى بأن نتوجه‬ ‫بالتحية لقسم النجدة والسيطرة بمديرية أمن الزاوية على‬ ‫حمايتهم وتأمينهم لهذا المؤتمر كذلك التحية لقناة ليبيا‬ ‫الرياضية وقناة األحرار لتواجدهم بالمؤتمر ونقله ‪.‬‬ ‫وتوصيات المؤتمر العلمى الدولي لكلية التربية‬ ‫البدنية والرياضة المنعقد في الفترة خالل يومى‬ ‫‪ 23_5_2023‬ومن خالل االطالع على االستنتاجات‬ ‫وتوصيات المشاركات العلمية للبحاث المشاركين بالمؤتمر‬ ‫وتوصيات ورش العمل والندوات والمحاضرات العلمية‬ ‫المقامة على هامش المؤتمر العلمى الدولي السابع لكلية‬ ‫التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة الزاوية توصل‬ ‫الحاضرون إلى التوصيات التالية ‪:‬‬ ‫■ من الضروري أن يعين األستاذ الجامعى أستاذاً‬ ‫متفرغا ً عقب وصوله إلى سن التقاعد وأن تكون له جميع‬ ‫حقوق األستاذ عدا المهام اإلدارية ‪.‬‬ ‫■ دعم مشاريع استراتيجيات كليات التربية البدنية‬ ‫وعلوم الرياضة على مستوى دولة ليبيا ‪.‬‬ ‫■ االهتمام بتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية للفتيات‬ ‫الليبيات وخاصة في المراحل السنية الصغيرة وفقا‬ ‫للتشريعات اإلسالمية ‪.‬‬ ‫■ التوسع في مبادرات الكشف القوامى في المدارس‬ ‫واألندية والجامعات الليبية ‪.‬‬ ‫■ تطوير منظومة الطب الرياضي في المراحل السنية‬ ‫المختلفة واالهتمام برياضة األشخاص ذوي اإلعاقة وبناء‬ ‫قاعدة عريضة لها ‪.‬‬ ‫■ دعم الرياضة بالحرم الجامعي بصفة عامة ورياضة‬ ‫المشي وركوب الدراجات بصفة خاصة ‪.‬‬ ‫■ استخدام التقنيات الحديثة في تقييم قدرات‬ ‫ومهارات الرياضيين ومنها تقنية تحليل قدرات ومهارات‬ ‫اإلنسان الفطرية من خالل تحليل بصمات األصابع لمعرفة‬ ‫نقاط قوة الرياضي لدفعه للوصول ألفضل أداء ‪.‬‬ ‫■ االهتمام بتطبيق معايير االختبارات والقياسات‬ ‫التخصصية عند االنتقاء ‪.‬‬ ‫■ التنويع عند اختيار مدربي المنتخبات من مدارسي‬ ‫كرة القدم من أجل نقل الخبرات سواء للمدرب الوطني أو‬ ‫الالعبين مع االهتمام بتطوير مستويات المدربين من خالل‬ ‫الدورات التدريبية المكثفة ‪.‬‬ ‫■ أن تولى وزارة التربية والتعليم اهتمام أكثر باألنشطة‬ ‫البدنية والترويحية لكافة الفئات العمرية في مدارس العامة‬ ‫والخاصة ‪.‬‬ ‫■ دعم وتعزيز العالقات بين األسرة والمدرسة لزيادة‬ ‫الوعي الصحي والبدني والتعليمي وتحسين جودة التعليم‪.‬‬ ‫■ ضرورة االهتمام بإعادة التأهيل وتطوير كل العاملين‬ ‫في المجال الرياضي مع العمل على دعم الدورات التدريبية‬ ‫في كل المجاالت ذات العالقة ‪.‬‬ ‫■ االهتمام بإعداد وتجهيز المكتبات العلمية والمراجع‬ ‫وشبكة المعلومات وزيادة دعم البحث العلمي وتشجيع‬ ‫الباحثين في المجال الرياضي والعلوم المرتبطة ‪.‬‬ ‫■ دراسة نقاط الضعف والقوة ونتائج الدراسات العلمية‬ ‫لالستفادة منها في وضع البرامج والمناهج الرياضية‪.‬‬ ‫■ ضرورة العمل على زيادة وخلق بيئة علمية رياضية‬ ‫تثير الوعي الرياضي في المجتمع‪.‬‬ ‫■ العمل على إشراك المجتمع المحيط في حل‬ ‫المشكالت التي أبرزتها األبحاث العلمية إليجاد الحلول‬ ‫الجذرية لها ‪.‬‬ ‫■ توعية الطالب بالمراحل السنية المختلفة بأهمية‬ ‫ممارسة األنشطة الرياضية بصفة عامة ‪.‬‬ ‫■ تعميم نتائج األبحاث العلمية المشارك بها في‬ ‫المؤتمر العلمي الدولي السابع على ذوي االختصاص من‬ ‫بينهم (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ‪ ،‬وزارة التربية‬ ‫والتعليم ‪ ،‬وزارة الرياضة واللجنة األولمبية ‪ ،‬واالتحادات‬ ‫العامة والفرعية)‬ ‫وذلك لالستفادة منها في تطوير البرامج العلمية‬ ‫والتدريب بهدف االرتقاء بالرياضة المدرسية والجامعية‬ ‫واألندية الرياضية‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫متابعات‬ ‫‪AL -Waqt‬‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫مفصل‬ ‫ُد ّر‬ ‫ّ‬

‫املخرج السينمائي ناجي بوسبعة للوقت ‪:‬‬

‫صوت‬ ‫املوسيقا ‪‬‬

‫علينا أن نكون صادقني‬ ‫يف حبنا للوطن‬ ‫الفن أو الفنون عموم ًا هي لغة وملكة مقدسة تفسح المجال أمام الفنان للتعبير‬ ‫عن ما يجول في خاطره وهذه الملكة أو الموهبة يستخدمها اإلنسان الفنان لترجمة‬ ‫أحاسيسه وليس تعبير ًا عن حاجته لمتطلبات الحياة ‪ .‬الفن هو إبداع وموهبة‬ ‫وهبها الخالق لكل إنسان ولكن درجاتها تختلف من شخص آلخر وال نستطيع أن‬ ‫نصف كل الناس بفنانين باستثناء المتميزين منهم بقدرتهم اإلبداعية الهائلة‬ ‫‪ ..‬كلمة فن هي داللة على الحاالت التي يستخدمها الفنان إلنتاج أعمال تحمل‬ ‫مضمون ًا وقيمة فنية وجمالية ويعرف الفن بعدة أسماء‪ :‬مهارة – خبرة – إبداع –‬ ‫حدس – حرفة – ومحاكاة‪ ..‬ضيفنا في هذا العدد هو أحد الفنانين المبدعين في‬ ‫جمال الفن ويملك حس ًا فني ًا راقي ًا ساهم في إثراء المكتبة الفنية السنيمائية‬ ‫بالكثير من األعمال وتحصل على جوائز ق ِّيـمة بعد مشاركته في المهرجانات‬ ‫الدولية خالل السنوات الماضية‪ ..‬تاريخه حافل بالعطاء واإلبداع ‪ ،‬شعلة أنارت‬ ‫الفن الليبي فنان يستحق كل التقدير واالحترام الفنان المخرج السنيمائي ناجي‬ ‫بو سبعة الذي كان لنا معه هذا الحوار الذي بدأناه بالسؤال ‪ :‬عن بداياته الفنية‬ ‫في مجال الخيالة وكيف بدأ فماذا قال ‪:‬‬

‫ال ينفع البكاء‬ ‫على األطالل‬ ‫ويجب علينا‬ ‫التكاثف‬ ‫لبناء الدولة‬

‫السينما صناعة والصناعة حتتاج إلى أموال كثيرة‬ ‫إذا كان الدعم يقدم‬ ‫ألشياء غير مهمة ‪..‬‬ ‫فمن األولى واألهم‬ ‫دعم الثقافة والفن‬

‫في جميع أنحاء البالد ‪.‬‬ ‫السينما سابقا ً عملت كل ما تحتاجه ولها أهداف‬ ‫و ُعرف وتقاليد وعادات ال تحيد عنها ‪.‬‬ ‫أنتجت عمال متميزاً وتحصلت فيه على جائزة في‬ ‫مهرجان عربي للفيلم القصير حدثت ًا عن هذه‬ ‫المشاركة والجائزة ؟‬ ‫لدي أكثر من عمل روائي قصير وليس معيبا ً كونه‬ ‫قصير بل بالعكس فهو من أرقى أنواع اإلنتاج والصناعة‬ ‫السنيمائية وكان عملي األول هو (إشراق) من بطولة‬ ‫األستاذ على الشول وشاركنا به عدة مهرجانات ولكن‬ ‫لظروف ما استبعد مع أنه تم عرضه في مهرجان‬ ‫النهر الصناعي في مدينة بنغازي وفي مدينة دمشق ‪.‬‬ ‫ثم فيلم التابوت وقد تم عرضه في كوريا‬ ‫الشمالية مهرجان (بيونغ يونغ) وتحصلنا فيه على‬ ‫الشعلة الفضية الترتيب الثاني وإنتاجه كان على مهرجان‬ ‫الفاتح لألشرطة القصيرة على مستوى ليبيا مع مشاركة‬ ‫المرحوم محمد سويسي والمرحوم قويدر والمرحوم نور‬ ‫الدين الرايس والمرحوم ٍعبد السالم حسين تم ترشيحه‬ ‫لمهرجان قرطاج في سنة ‪2000‬م وتحصلنا على (التأنيث‬ ‫الفضي) الترتيب الثاني وأعتقد أن الجائزة ال تهم المخرج‬ ‫ـ مع أنها بالنسبة لي هي إرث ويفتخر بها أبنائي من بعدي‬ ‫ـ بقدر ما تهم الدولة ألنها تعلن أن الدولة لديها سينما‬ ‫ولديها كفاءات والمعروف أن السينما صناعتها مكلفة‬ ‫عكس باقي الفنون الفردية فإنتاج (أوبريت) أو أغنية أو‬ ‫رسم لوحة فنية غير مكلف وأسهل من إنتاج (فيلم) ‪.‬‬ ‫ولذا ال تجد من يغامر برأس ماله في صناعة فيلم‬ ‫‪ ..‬فيلم عمر المختار مثالً صرف عليه الماليين وجل‬ ‫الممثلين كانوا عالميين فهذا فيلم تاريخي لتوثيق تاريخ‬ ‫الجهاد الليبي ضد االستعمار اإليطالي ‪.‬‬ ‫لماذا توقفت بعد الجائزة التي تلقها في‬ ‫المهرجان؟‬ ‫السينما الليبية كانت يصرف عليها ماليا ً من دور‬ ‫العرض وكان أسمها الشركة العامة للخيالة وقد عمل‬ ‫الكثير من الفنانين من أجل أن تبقى السينما الليبية ‪.‬‬ ‫وبعد انتشار القنوات الفضائية أثرذلك على دور‬ ‫العرض ولم تعد الناس تذهب إليها لبقائها في بيوتها‬ ‫ومشاهدة األفالم عن طريق القنوات الفضائية ‪.‬‬ ‫أما عن سبب توقفي فهو انتقالي إلى إدارة التوجه‬ ‫المعنوي حيث تم ندبنا إليها ألنه لم تكن لدينا مرتبات‬ ‫تدفع من الخيالة كان ذلك في سنة ‪1994‬م ‪.‬‬ ‫ولكني لم أتوقف بل عملت برامج رمضانية تليفزيونية‬ ‫مثل (أحسبها صح – هوينا – عاود من األول – الفالحة –‬ ‫كالم الحق وجاع ‪ ...‬إلخ) ‪.‬‬ ‫أين أنت من الخيالة اليوم مع أنها عشقك الدائم؟‬ ‫أنا تربيت في الخيالة وأعشقها جداً والزلت‪،‬ومادام‬ ‫عندي القدرة لن أتخلى عنها ‪.‬‬ ‫هل لديك أعم ًاال جديدة ؟‬ ‫لدي الكثير من النصوص ولكن لن أغامر ألن الظروف‬

‫د‪ .‬عبد الله السباعي‬

‫‪abdallasebai@gmail.com‬‬

‫حوار ‪ :‬بشير حامد جحا‬

‫بداية أحيي صحيفة الوقت وكل العاملين‬ ‫والفنيين والمحررين فيها ‪.‬‬ ‫أنا مواليد سنة ‪1955‬م في تلك الفترة الزمنية لم‬ ‫تكن هناك نهضة فنية كبيرة وكل المحاوالت كانت فردية‬ ‫والعدد بسيط من الفنانين وكل الناس بسطاء وقد كان‬ ‫الطاقم الفني من تصوير وغيره معظمه من العناصر‬ ‫األجنبية من دول يوغسالفيا ورومانيا وغيرها كان ذلك‬ ‫حتى ‪ 1976‬تقريبا ً ‪ ،‬ثم بدأت العناصر الوطنية بالدخول‬ ‫في هذا المجال وأصبح لدينا وحدة للتصوير وكانت‬ ‫السينما هي التي توثق تاريخ الدولة وتعنى بشئونها وكانت‬ ‫بمثابة الصحيفة الناطقة المصورة ‪ ،‬ولم يكن لدينا إال‬ ‫معمال واحدا لتجهيز األعمال الفنية ‪ ،‬ثم نأتي بعد ذلك‬ ‫لتاريخ الرواد الليبيين من الذين كانوا مخرجين وهم‬ ‫أول من وضع اللبنة األولى لإلخراج منهم األستاذ المخرج‬ ‫عبدالله الزروق وفي اإلنتاج األستاذ على الهلودي وكان‬ ‫إنتاجه فرديا ً خاصا ً وليس للدولة عالقة به ‪.‬‬ ‫وقام بإنتاج أول فيلم ( حي ) تم عروضه في بعض‬ ‫دور العرض بنسبة ‪ % 95‬كان ذلك في بداية الخمسينات‬ ‫وحتى سنة ‪1977‬م ‪.‬ه‬ ‫وفي مجال السينما كان القطاع الخاص معتمدا في‬ ‫عروضه على األفالم المستوردة من مصر والهند وأمريكا‬ ‫وإيطاليا وغيرها ألن مشروعه استثماري وليس ثقافيا‪.‬‬ ‫وفي سنة ‪ 1978 – 1977‬بدأ البناء الفني‬ ‫السينمائي في الدولة ووضعت الدولة أركانا ً ونظاما ً في‬ ‫كل مواقعها ومشاريعها وفرضت عليهم توثيق كل هذه‬ ‫المشاريع الوثائقية التي تطلب منها توثيق العديد من‬ ‫األشرطة الوثائقية وبدأت األجهزة الحديثة والمعدات‬ ‫تصل تباعا ً وكذلك الموارد البشرية ‪ ،‬وتم إيفاد العديد‬ ‫من الفنانين للدراسة بالخارج في مجال اإلخراج وخاصة‬ ‫المسرح والسينما ليطوروا من أنفسهم وأوفدوا إلى دورات‬ ‫في المجر وفرنسا وإيطاليا و أمريكا وغيرها من الدول ‪.‬‬ ‫أما عن بداياتي فقد كنت أدرس في مدرسة الفنون‬ ‫والصنايع وعند تخرجي منها دخلت المجال السينمائي ثم‬ ‫أصبحت مساعد مخرج مع عدة مخرجين أمثال المخرج‬ ‫سالم الحاراتي وصبري النعال وغيث الشامس وغيرهم‬ ‫وهؤالء تعلمت منهم الكثير في مراجعة النصوص وقراءة‬ ‫السيناريو واإلخراج وغير ذلك ثم بدأنا العمل رغم قلة‬ ‫العناصرإلنتاج األعمال الوثائقية بالرغم من أن هناك‬ ‫أعماال عالمية مثل فيلم الرسالة وعمر المختار ‪.‬‬ ‫كيف بدأت وما هو أول عمل قدمته؟ ومن‬ ‫ساعدك ؟‬ ‫بداياتي في اإلخراج‪ ،‬بدأت مساعداً للعديد من‬ ‫المخرجين إلى أن جاء األستاذ المخرج محمد على‬ ‫الفرجاني الذي كان من مؤسسي إذاعة الكويت ثم عاد‬ ‫إلى ليبيا وتقلد منصب مدير الوسائل التعليمية وعمل‬ ‫كمستشار للسينما وبدأ يعمل على األشرطة الوثائقية ‪.‬‬ ‫فهو األول الذي أعاد صياغة الرؤيا للشريط التسجيلي‬ ‫بشكل تدريجي فأول عمل قدمه الفنان محمد الفرجاني‬ ‫والذي كنت مشاركا فيه هو (شاحنات) فيلم تسجيلي روائي‬ ‫يتحدث على مصنع الشاحنات وكان حواره بسيطا‪ ،‬ثم‬ ‫توالت بعد ذلك عدة أشرطة وأصبحت ابنه المدلل وبدأت‬ ‫الشغل لنفسي وأخرجت فيلم آخر على المجمع الصناعي‬ ‫أبو كماش وتوالت األشرطة واألفالم التسجيلية إلى أن‬ ‫صار في رصيدي ماال يقل عن ‪ 100‬شريط قصير ‪.‬‬ ‫كيف كانت رؤيتك للخيالة ؟ وهل كانت عندنا‬ ‫خيالة بالفعل؟ ولماذا لم تتقدم وتتطور رغم‬ ‫العديد من األعمال؟‬ ‫الخيالة كانت موجودة وكانت تعرف باإلنتاج السنيمائي‬ ‫والمجلة المصورة وفق اإلمكانيات المتاحة ذلك الوقت‬ ‫لدينا العديد من القدرات الفنية ولدينا أحدث التقنيات‬ ‫والسينما وفنانينا درسوا وحضروا الماستر والدكتوراه‬ ‫وكانت السينما تنافس في بعض الدول العربية مع أنه ليس‬ ‫لدينا القدرة على اإلنتاج السنيمائي الروائي ألن السينما‬ ‫صناعة وهذه الصناعة تحتاج إلى رأس مال كبير كما كان‬ ‫لدينا أرشيف لتوثيق اإلنجازات الليبية أما عن تطور وتقدم‬ ‫السينما فهذا يحتاج إلى تطوير البشر أوالً والتكنلوجيا ‪،‬‬ ‫لدينا العديد من المسارح غير التجارية والمعاهد وكليات‬ ‫الفنون والفرق الفنية وكانت تنتج في عشرات المسرحيات‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫‪6‬‬

‫نحن محتاجون‬ ‫إلى ثقافة صادقة‬ ‫وفن راق‬ ‫ال تسمح وكذلك القطاع الخاص ال يستطيع أن يغامر معك‬ ‫– فاإلنتاج السينمائي هو إنتاج دولة وليس لدي الرغبة في‬ ‫عمل أي فيلم هذه الفترة ‪.‬‬ ‫حدثنا عن المسرح وما هي عالقتك بالفنانين؟‬ ‫عالقتي بالفنانين عالقة ممتازة جداً والزلت في‬ ‫تواصل معهم أما عن المسرح فأحبه جداً ألن المسرح‬ ‫جزء من المخرج وكل الفنون لها عالقة بالمخرج وكذلك‬ ‫(السينوغرافيا) هي اختراع السينما ‪ ،‬الممثل المسرحي‬ ‫هو ممثل في السينما وفي التليفزيون‪ ،‬الفنان التشكيلي‬ ‫هو من يصنع الديكورات ومن استشيره في كل ما يخص‬ ‫العمل من ديكور ‪.‬‬ ‫فالمسرح وأعضاؤه أينما وجدوا شرقا ً وغربا ً جنوبا ً‬ ‫أنا في تواصل معهم وزمالئي حتى هذا الوقت ولم أتأخر‬ ‫في متابعة األعمال الفنية والمهرجانات التي تقام والزلت‬ ‫متابعا ً جيداً لها‪.‬‬ ‫ما هي األعمال الفنية التي أعجبت بها كأداء‬ ‫وعمالً فني ًا وتقنية ؟‬ ‫األعمال الفنية كثيرة ومعظمها أعجبني ولكن هناك‬ ‫تميز لبعضها ففي المهرجانات واألعمال المسرحية هناك‬ ‫عمل (أحزان أفريقيا) لمنصور سرقيوة و(سعداء) لنوري‬ ‫عبد الدائم ومجموعة كبيرة من األعمال الراقية أعجبتني‬

‫‪ ،‬ولكن ما ال يعجبني المسرح التجريدي والرمزي والفنون‬ ‫التشكيلية التجريدية وال أفهمها ‪.‬‬ ‫مع من تعاملت من المخرجين أو الفنانين ومن‬ ‫يعجبك منهم ؟‬ ‫تعاملت مع الكثيرمن المخرجين منهم‬ ‫‪ :‬عبدالله الزروق – غيث الشامس – نوري‬ ‫عبدالدائم وغيرهم الكثير هم زمالئي‬ ‫وأصدقائي ‪.‬‬ ‫هل شاركت أو حضرت مهرجانات‬ ‫خارجية سواء في الخيالة أو المسرح ؟‬ ‫شاركت خارجيا في مهرجانات دمشق‬ ‫وقرطاج و(بيونغ يونغ بكوريا الشمالية )‬ ‫وطشقند و( اليببزيك ) والقاهرة‪.‬‬ ‫لو وجدت التشجيع والدعم اآلن فهل‬ ‫تعود للخيالة ؟‬ ‫التشجيع والدعم ليس ماديا ‪ ،‬ولكن أنا‬ ‫عندما أشعر بأن هناك عمال فنيا أو نصا ليس‬ ‫فيه قراءة بين السطور تؤثر في تاريخنا وأهدافنا‬ ‫‪،‬وأستطيع اإلبداع فيه سوق لن أتأخروأنا على‬ ‫استعداد مع توفير كل اإلمكانيات الالزمة‬ ‫والمتاحة للنص ‪.‬‬ ‫هناك أجهزة وأرشيف من األشرطة‬ ‫واألفالم كانت في الخيالة ‪..‬أين اختفت‪ ..‬حدثنا‬ ‫عنها ؟‬ ‫الحقيقة‪ ..‬أنا ال أدري أين اختفت ‪ ٍ،‬ولكن بالفعل كنا‬ ‫نملك (أرشيفا وأفالما وأجهزة وأشرطة تسجيلية وثائقية‬ ‫ومعدات تقنية ومختلفة وأكسسوارات ) وغيرها يفوق‬ ‫بعض الدول ‪ ،‬وقد تم السطو عليها وسرقتها‬ ‫أين هي ؟‬ ‫ال أعلم ‪ ،‬ولكني أناشد من هم على رأس الهرم في‬ ‫هذا المرفق الحساس أن يهتموا بتاريخ هذا الوطن ‪،‬‬ ‫فهذه األعمال واألرشيف هي تاريخ لهذا الوطن ولألجيال‬ ‫القادمة ‘ فإذا اختفت فكأنما اختفت اآلثار في لبدة‬ ‫وصبراتة وشحات والسرايا الحمراء ويعتبر هذا سرقة‬ ‫وطمس للتاريخ الليبي ‪.‬‬ ‫ماذا تطلب من رئيس الهيئة العامة للخيالة‬ ‫والمسرح الفنان عبد الباسط أبو قندة ؟‬ ‫أقول ألخي وصديقي عبد الباسط أبو قندة بما أنه‬ ‫على رأس الهرم بأني أناشدك بتكوين كيان يدافع على‬ ‫أرشيفنا وتاريخنا ‘ وأنت قادر على ذلك بالتعاون مع كل‬ ‫من حولك من الفنانين ليساعدوك في ترميم ما أفسد‬ ‫الدهر بالبحث عن أصولنا وأرشيفنا ‪ ،‬وأن يقف موقفا‬ ‫جادا مع المسرح والسينما والتيلفزيون و أن يقف مع‬ ‫زمالئه الفنانين وخاصة من هو في شدة باعتبار عبد‬ ‫الباسط فنانا قبل أن يكون مسؤوال ‪.‬‬ ‫هل االنقسامات في البالد مؤثرة على الفن ؟‬ ‫نعم مؤثرة جدا ‪ ،‬فالفن ليس له حدود ‪ ..‬الموسيقا‬ ‫والرسم والنحت والسينما ليس لها حدود فهي شاملة‬ ‫‪ ،‬فعندما تسمع ( غيطة ) مثال في الشارع في فرح‬ ‫تجد نفسك تسير نحوها وتقف لتسمعها وتصفق لها ‪،‬‬ ‫واالنقسام يقطع التواصل مع الفنانين وال نشاهد أعمالهم‬ ‫أو نسمع عن أخبارهم وال نتعاون معهم في أي عمل ‪.‬‬ ‫ما رأيك في الناقد الفني ؟‬ ‫النقد الحقيقي شبيه بشرطي المرور فهو الذي‬

‫فيلم استعراضي غنائي أمريكي شهير شاهدته‬ ‫ألول مرة في سينما ريكس بمدينة بنغازي عام‬ ‫‪ ،1966‬أنتجته هوليوود عام ‪ .1965‬بطولة‬ ‫‪:‬جولي أندروز وكريستوفر بلو ِّمير‪ ،‬قصة الفيلم‬ ‫كتبها ‪:‬جورج هورداليك‪ ،‬وأخرجها ‪:‬روبيرت وايز‪،‬‬ ‫الموسيقا التصويرية واألغاني من وضع ‪:‬ريتشارد‬ ‫رودجيرز‪ ،‬وإروين كوستال‪ .‬الفيلم يحكي عن قصة‬ ‫حدثت في بداية العقد الثالث من القرن الماضي‬ ‫في مدينة سالسبورغ النمساوية‪ ،‬في مرحلة تاريخية‬ ‫حاسمة اتسمت ببداية سيطرة الحزب النازي على‬ ‫مقاليد الحكم في البالد‪ .‬فون تراب كابتن بحري‬ ‫متقاعد أرمل ‪ ،‬يسكن في بيت كبير تحيط به‬ ‫حديقة غناء ‪ ،‬واسعة األطراف ‪ ،‬بضواحي المدينة‬ ‫‪ ،‬وله سبعة أطفال ذكور وإنات ‪ ،‬مختلفي األعمار‪،‬‬ ‫لم يعد قادرا على تربيتهم والسهر على شئونهم‬ ‫مما دعاه إلى االستعانة بمربيات متخصصات لم‬ ‫تدم إقامة بعضهن طويال بالبيت لشقاوة األطفال‬ ‫وكثرة مشاغباتهم‪ .‬أخيرا فكر الكابتن في االستعانة‬ ‫بمربية من أحد األديرة الموجودة بالمدينة‪ .‬اختارت‬ ‫إدارة الدير ‪ :‬اآلنسة ماريا أحدث المنتسبات لتكون‬ ‫المربية الجديدة ألطفال الكابتن ‪ .‬يبدأ الفيلم‬ ‫بمناظر جميلة خالبة في غابات التالل المحيطة‬ ‫بالدير ‪ ،‬نرى من خاللها ماريا تغني لحنا جميال‬ ‫وهي تتنقل بين الخضرة واألزهار بديعة األلوان‬ ‫واألشكال ‪ ،‬مما يوحي ويدل على حبها الشديد‬ ‫للطبيعة الجميلة وللموسيقا والغناء ‪ .‬بعد عودتها‬ ‫للدير أعلمتها المديرة باختيارها للمهمة المذكورة‬ ‫‪ ،‬وعليها االستعداد للرحيل ‪ ،‬وااللتحاق بعملها‬ ‫الجديد ‪ .‬بمجرد وصولها لبيت الكابتن تُفاجأ‬ ‫بشقاوة األطفال ومعاكساتهم غير المحتملة‪ .‬ولكن‬ ‫ماريا أص َّرت على اإلقامة بالبيت‪ ،‬واالستمرار‪،‬‬ ‫والتحدي‪ ،‬وفعال تنجح في مهمتها الصعبة بعد أن‬ ‫استعملت الموسيقا والغناء في ترويض األطفال‬ ‫السبعة والسيطرة عليهم وجعلهم يحبونها ويتعلقون‬ ‫بها ويحبون الموسيقا من خاللها‪ ،‬مما دعى الكابتن‬ ‫أيضا لإلعجاب بها والوقوع في حبها ‪ .‬من أشهر‬ ‫األعمال الغنائية في الفيلم أغنية ‪ :‬دو ري مي‬ ‫تؤديها ماريا ‪ ،‬ومجموعة األطفال في استعراض‬ ‫غنائي جميل بين معالم مدينة سالسبورغ‪ ،‬وما كان‬ ‫يحيط بها من مناطق ريفية ذات مناظر طبيعية‬ ‫قدمته‬ ‫خالبة بديعة رائعة ‪ .‬ينتهي الفيلم باستعراض َّ‬ ‫أسرة الكابتن ‪ :‬فون تراب‪ ،‬في المهرجان الغنائي‬ ‫السنوي الكبير الذي أقامته بلدية المدينة ‪ ،‬ومع‬ ‫ختام أدائها للوصلة الغنائية تتمكن األسرة من‬ ‫الهروب ‪ ،‬الذي ُدبِّر بإحكام من المدينة ‪ ،‬والنجاة من‬ ‫االضطهاد النازي الذي تع َّرض له الكابتن وأسرته‬ ‫خالل لقطات الفيلم ‪ .‬وختاما نقول أنه ‪ :‬بالرغم من‬ ‫جمال قصة الفيلم وما احتواه من موسيقا وأغاني‬ ‫جميلة ‪ ،‬إال أنه يندرج ضمن مجموعة األفالم‬ ‫السياسية الموجهة التي قدمتها هوليود ‪ ،‬خالل‬ ‫العقود الماضية ‪ ،‬في حربها اإلعالمية ضد ظاهرة‬ ‫هتلر والنازية التي تسببت في مقتل ماليين البشر‬ ‫خالل الحرب العالمية الثانية ‪.‬‬ ‫يسير الحركة الفنية ‪ ،‬وعند ما يجد في أي عمل أخطاء‬ ‫ينتقدك بدون كراهية أو حقد أو ضغينة ويوجهك ألال‬ ‫تتكرر األخطاء في العمل الجديد ويتم تفاديها ‪.‬‬ ‫أعود ألتحدث على السينما في العالم ‪ ..‬فرنسا مثال‬ ‫ليس لديها إنتاج كبير ولكنها تعتمد على المهرجانات التي‬ ‫تعرف بأنها سفير النوايا الحسنة ألنها تعكس ما للدولة من‬ ‫موروث وثقافة وغيرها وحصد الجوائز في المهرجانات‬ ‫هو إرث ثقافي للدول ‪ ،‬وإذا اهتمت وافتخرت الدولة‬ ‫بالجائزة التي تحصلت عليها فهذا شيء طيب وإذا حدث‬ ‫العكس فتظل دولتي وبالدي ووطني وال لوم عليها ولن‬ ‫أفرط في شبر فيها ‪.‬‬ ‫لمن توجه رسائلك ؟‬ ‫أوجهها لكل الفنانين الوطنيين المثقفين الغيورين‬ ‫على الوطن المدركين لحقيقة زوال هذا المجال وأقول لهم‬ ‫عليكم أن تقفوا وقفة وطنية جادة ‪ ،‬وأن تتغاضوا عن كل‬ ‫ما هو أسود لتبنوا لبنة جديدة لألجيال القادمة وتضعوا‬ ‫أيديكم مع من حولكم إلثبات كل الحقائق ‪.‬‬ ‫ختاما ‪ ..‬المجال مفتوح لك إلضافة ماتريد‬ ‫إضافته ‪.‬‬ ‫ليبيا وحدة واحدة ال تتجزأ وال تقبل التقسيم‪ ،‬وال‬ ‫نريد لها أن تتشتت ‪ ،‬فيجب أن نتقي الله فيها وفي أنفسنا‬ ‫ألنها إذا انقسمت ال يمكن إرجاعها لسابق عهدها كوطن‬ ‫واحد‪ ..‬الفن والثقافة شيئان غير منفصلين ولهما دور‬ ‫كبير في الوعي وبناء المجتمع الواعي والراقي والجيد‬ ‫ولن يكون ذلك إال بالدعم كما يقول المثل ( إذا كان الماء‬ ‫يسير للسدرة فالزيتونة أولى به ) معنى المثل إذا كانت‬ ‫الدولة تدعم أشياء غير مهمة فمن باب أولى أن تدعم‬ ‫الفن والثقافة ‘ فمن غير الثقافة والفن والوعي تصبح‬ ‫البالد فوضى ‪.‬‬ ‫نحن محتاجون إلى ثقافة صادقة ونظيفة والدفع‬ ‫بالتي هي أحسن وال ينفع البكاء على األطالل ويجب‬ ‫علينا أن نتكاثف لبناء الدولة فحب الوطن بداخلنا وليس‬ ‫بعبارات حماسية أو أشعار كما قال الشاعر‪:‬‬ ‫بالدي وإن جارت علي عزيزة *** وأهلي وإن ضنوا‬ ‫علي كرام‬ ‫هذا شعر معبر وال بأس به وهو أحساس صادق من‬ ‫قائله ‘ ونحن يجب أن نصدق في حبنا للوطن ليضل وطنا‬ ‫واحدا ‪.‬‬ ‫وفي الختام أكرر شكري لصحيفة الوقت إلتاحتها هذه‬ ‫الفرصة لي وهذه أول مرة منذ عشرة سنين تقريبا أجري‬ ‫لقاء مع صحيفة ‪.‬‬ ‫وأشكر رئيس التحرير ‪ /‬عبد الله خويلد الذي كان وال‬ ‫يزال متابعا لكل الفنانين ولكل القضايا الفنية وقد عرفته‬ ‫حاضرا ومدافعا وجاهزا لكل المحافل والمناشط الفنية‬ ‫للفن والفنانين ‪.‬‬ ‫وال بد أن أؤكد لك أستاذ بشير ولكل اإلخوة القراء‬ ‫والفنانين أن الصحف التي صدرت في ليبيا السابقة‬ ‫والحاضرة ستبقى في الذاكرة وال يستطيع أحد أن‬ ‫يتجاهلها ألنها طبعت في ذاكرة الناس وسجلت في تاريخ‬ ‫الصحافة والثقافة والفن ‪ ،‬وال أحد يستطيع أن يلغي تاريخ‬ ‫الصحافة القديمة والجديدة فهي مطبوعات ترسخت في‬ ‫الذاكرة وطبعت في التاريخ ‪.‬‬ ‫أتمنى االهتمام بالصحافة والفنانين والعمل على‬ ‫النهوض بالفن والثقافة ‪.‬‬ ‫أجدد شكري لكل العاملين بصحيفة الوقت فهذه هي‬ ‫الصحافة التي نريد ‪ ،‬وشكرا لكم ‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫الفنية‬

‫أعداد ‪ :‬جمال الهمالي‬

‫‪AL -Waqt‬‬ ‫‪ALWAGT‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫جهود إلبراز الموروث الحضاري‪:‬‬

‫‪7‬‬

‫اليوم الوطني ( لشاهي العالة) الليبية على الئحة تراث املنظمة الدولية (اليونسكو)‬ ‫بمشاركة وزارتي السياحة والصناعات التقليدية والثقافة والتنمية‬ ‫المعرفية وبلدية طرابلس‪ ،‬ومنظمات المجتمع المدني‪( ،‬منظمة سيدات‬ ‫غريان)‪( ،‬جمعية ميالد جديد)‪ ،‬انتظمت بميدان الشهداء‪ ،‬االسبوع‬ ‫الماضي احتفالية يوم العالة الليبية «الشاهي» بقصد التعريف بعادتنا‬ ‫المرتبطة بجلسات اعداد الشاي‪ ،‬كما جرت عليه العادة للتقاليد الليبية‪،‬‬ ‫تمهيدا إلعداد ملف ترشيح إدراج العالة على القائمة التمثيلية للتراث‬ ‫الالمادي‪ .‬وقد حضر هذا الحدث كل من ‪ :‬األستاذ نصر الدين الفزاني‬ ‫وكيل شؤون الصناعات التقليدية بالوزارة والسيد‪ /‬عبدالمطلب أبوسالم‬ ‫مستشار وزارة الثقافة‪ ،‬ورئيس لجنة إعداد قائمة التراث الوطني‪ ،‬والسيدة‬ ‫‪ /‬صباح أبوهبيشة رئيس قسم التواصل واألعالم بمصلحة التفتيش‬ ‫التربوي‪ ،‬وعضو منظمة سيدات غريان‪ .‬واللذين أكدوا في كلماتهم على‬ ‫أهمية الموروث الثقافي‪ ،‬وعاداتنا األصيلة‪ ،‬والمعبرة عن الهوية الليبية‪،‬‬ ‫بما في ذلك (عالة الشاي)‪ ،‬والعمل على صونها وحفظها‪ ،‬وإبرازها للعالم‪،‬‬ ‫عبر إدراجها على الئحة التراث الالمادي بمنظمة األمم المتحدة للتربية‬ ‫والعلم والثقافة (اليونسكو)‪.‬‬

‫متابعة وتصوير جمال الهمالي‬ ‫كما احتوي برنامج االحتفالية علي تجسيد جلسات عالة الشاهي‬ ‫الليبية‪ ،‬وتحضير خبزة التنور‪ ،‬والحلويات والمكسرات المصاحبة‬ ‫لجلسات الشاي‪ ،‬وطرق تحضيره بمختلف أدواتها‪ .‬يذكر أن (العالة)‬ ‫كانت عنصر أساسي في البيوت الليبية‪ ،‬وطقس اجتماعي يومي‬ ‫وممارسة شعبية‪ ،‬تعكس قيم المجتمع‪ ،‬وتعبر عن الكرم والحفاوة‬ ‫وحسن االستقبال‪ ،‬وتعميق الروابط اجتماعية والتي تتجلى فيها اسمي‬ ‫معاني األلفة والكرم وحول هذا اليوم كان لنا لقاء مع السيدة ‪/‬صباح‬ ‫أبوهبيشة رئيس قسم التواصل واألعالم بمصلحة التفتيش‬ ‫التربوي‪ ،‬وعضو منظمة سيدات غريان المشرفة على تنظيم‬ ‫االحتفالية فقالت‪ :‬بالتعاون مع وزارتي والثقافة والتنمية المعرفية‬ ‫السياحة والصناعات التقليدية وبلدية طرابلس و جمعية ميالد جديد‬

‫جتاهل حقوق‬ ‫املتقاعدين بقطاع‬ ‫النفط‬ ‫‪ ‬ابوالعيد الصاكالي‪:‬‬

‫قررنا ان‬ ‫يكون اليوم مناسبة االحتفاء بالعالة الليبية ووقع االختيار على يوم‬ ‫الجمعة الن يوم الجمعة موعد محدد الجتماع العائلة الليبية قد ينظر‬ ‫البعض إلى العالة على كونها أداة للحصول على الشاي ونحن نقول ال‬ ‫العالة تحمل خصوصية العالة ‪ ..‬هي الهوية ‪ ..‬العالة هي من جمعت‬ ‫االسرة وهدفنا أن تجمع الوطن لقد كانت كل المشاكل تحل في جلسة‬ ‫عالة في شربة شاهي العالة سواء كان (من يعد الشاهي) مراة أو‬ ‫(الشوهاي) رجل أي من يقوم بأعداد الشاهي وهي عادات متوارثة عن‬ ‫األجداد ‪ ..‬العالة دائما حاضرة وبقوة في كل المناسبات االجتماعية‬ ‫‪ ..‬سمعتك تذكرين صفة الشوهاي من هو الشوهاي؟‬ ‫الشوهاي وهو ذلك الرجل الذي يتفنن في اعداد الشاهي وهذا‬

‫الرجل عنده اسرار القبيلة كاملة من التي‬ ‫تزوجت ومن انفصلت ومن باع ارضه باعتباره المرافق الشخصي‬ ‫للمختار ومن هنا نجد ان في كل قبيلة يوجد شوهاي ولكن األسف‬ ‫الشديد اندثرت هذه العادات الطييبة و القيمة ليحل محلها عمالة‬ ‫وافدة في السابق كانت العمة أو الخالة هي من تجلس لمجلس العالة‬ ‫في المناسبة االجتماعية وما يصاحبها من حديث شيق واغاني رائعة‬ ‫في السابق كان هناك ليلة اسمها ليلة السامر والن أصبحت من التاريخ‬ ‫ومن هنا نكثف الجهود من اجل ان تعود العالة وتعود معها اللمة إلى‬ ‫اسرنا الليبية كما التقينا بالسيد منير محمود كريم عضو مجلس‬ ‫البلدي ومدير مكتب خدمة المواطن بلدية طرابلس حدثنا‬ ‫فقال ‪:‬يأتي هذا النشاط ثمرة اجتماعاتنا مع وزارة الثقافة ووزارة‬

‫السياحة وكلنا اعجاب بالفكرة ‪ ..‬العالة من العادات التي يتفرد بها‬ ‫الليبيين وهي عالمة فارقة فالجميع يحتفلون بالزي الوطني ولكن هذه‬ ‫الخصوصية ال توجد اال عند الليبيين ونحن في هذا الصدد نؤكد علي‬ ‫الحفاظ على هذه العادة االجتماعية لما تحتويه من مضامين فالعالة‬ ‫تعني اللمة ‪ ..‬لمة االخوة ‪ ..‬لمة االهل ‪ ..‬لمة الجيران ‪ ..‬لمة االحباب‬ ‫‪ ..‬اختفت في بعض االسر ولكنها التزال موجودة وقائمة ونحن ندعوا‬ ‫للمحافظة عليها وفي اعتقادي ستكون االستعداد اكبر والمشاركات‬ ‫اكثر تختلف تحضيرات العالة بحسب المناطق ولكل منطقة لها الطابع‬ ‫الخاص ورونقها الذي تتميز به نحن كان تركيزنا على ثالثة مناطق العالة‬ ‫الطرابلسية والتاورغية ومنطقة الجبل وسيستمر الزخم بأذن الله ‪.‬‬

‫علماء أجالء يف الذاكرة ‪:‬‬

‫تحت أسم (نقاب)‪:‬‬

‫فضيلة الشيخ الراحل مصطفى التريكي‬

‫معرض للصور الفوتوغرافية‬

‫الفنان‪ :‬عصام احلامي‬

‫‪bsakali2020@gmail.com‬‬ ‫‪ .‬لم يعد أحد من الليبيين لم يدرك حقيقة‬ ‫أن قطاع النفط والغاز في ليبيا الذي هو أهم‬ ‫مصادر الدخل الوطني إن لم يكن هو المصدر‬ ‫الوحيد لالقتصاد الليبي فهو الممول األساسي‬ ‫والرئيسي للخزانة العامة من العمالت الصعبة بال‬ ‫منازع بنسبة تزيد عن ‪ ، 95%‬وال مجال للجدل‬ ‫من أن العاملين بقطاع النفط والغاز في ليبيا‬ ‫قد برهنوا على حرصهم وإخالصهم لهذا الوطن‬ ‫ورغم أهمية هذا القطاع االستراتيجي ودور‬ ‫العاملين فيه أال إن شريحة المتقاعدين بقطاع‬ ‫النفط والغاز الليبي ضاقت األمرين فقد عملت‬ ‫في بداية مشوارها تحت قبضة القانون رقم ‪15‬‬ ‫التعيس الذي حفض مرتباتهم السابقة وجعل‬ ‫الزيادة السنوية ال تتجاوز ‪ 10‬دنانير في احسن‬ ‫األحوال وبنظام عمل أسبوعين مقابل خمسة‬ ‫أيام إجازة حقلية وبدون حوافر تذكر وفي نهاية‬ ‫مشوار عملها حرمت هذه الشريحة الكادحة من‬ ‫حقها القانوني في تطبيق القرار رقم ‪ 642‬لسنة‬ ‫‪ 2013‬الخاص بزيادة مرتبات العاملين بقطاع‬ ‫النفط الذي ظل حبيس أدراج الحكومات السابقة‬ ‫لتسع سنوات تم وافقت الحكومة الحالية علي‬ ‫العمل به ولكن من بداية عام ‪2022‬م وحرمان‬ ‫كل من بلغ سن التقاعد منذ عام ‪2014‬م من‬ ‫الحصول علي حقه المشروع أن تجاهل حقوق‬ ‫وتضحيات هذه الشريحة يعد مخالفة لنص‬ ‫القرار وعدم وفاء للذين فقدو حياتهم في العمل‬ ‫ونكران لجهود من افنوا زهرة شبابهم في خدمة‬ ‫قطاع النفط وفي هذه المناسبة سأتطرق إلي‬ ‫أهم ثالثة محطات بارزة في مسيرة شريحة‬ ‫المتقاعدين بقطاع النفط التي عانت من نظام‬ ‫عمل غير منصف في الماضي وتجاهل لحقوقها‬ ‫في نهاية مسيرة عملها في قطاع لتغادر القطاع‬ ‫بأمراض المهنة والمزمنة والعاهات المستديمة ‪.‬‬ ‫المحطة األولي‪:‬‬ ‫فهذه الشريحة هي من تحمل مسؤولية تنفيذ‬ ‫قانون تأميم قطاع النفط الليبي مطلع سبعينات‬ ‫القرن الماضي من خالل سد الفراغ الناجم عن‬ ‫مغادرة الشركات األجنبية والعاملين معها وال‬ ‫يمكن تجاهل دورهذه الشريحة المحوري في عودة‬ ‫اهم ثروات البالد إلي أصحابها الحقيقين‬ ‫المحطة الثانية‪:‬‬ ‫وهذه الشريحة أيضا هم من تمترسوا في‬ ‫الحقول والموانئ النفطية لشهور متعاقبة بعدين‬ ‫عن أهلهم وذويهم في عام ‪1986‬م عندما‬ ‫غادرت شركات النفط األمريكية والعاملين معها‬ ‫ليبيا بأمر من الرئيس األمريكي األسبق ريغان‬ ‫بدون سابق إندار وفي وقت وجيز بهدف أن يظل‬ ‫النفط الليبي حبيس األرض ولكن العاملون‬ ‫بقطاع النفط واصلوا الليل بالنهار واستطاعوا‬ ‫بما لديهم من خبرة وإخالص للوطن إدارة القطاع‬ ‫بكفاءة عالية ‪.‬‬ ‫المحطة الثالثة ‪:‬‬ ‫وليس ببعيد فهم أول من التحقوا فرادي‬ ‫وجماعات ومن جميع أنحاء ليبيا في عام ‪2012‬م‬ ‫بمواقع العمل وعملوا تحت ظروف امنيه ولوجستية‬ ‫صعبة للغاية وتمكنوا من أعادت الحقول والموانئ‬ ‫النفطية إلي سابق عهدها وفي زمن قياسي‬ ‫خالفا لتوقعات خبراء النفط في الداخل والخارج‬ ‫وبدون مساعدة اجنبيه رغم األضرار الكبيرة التي‬ ‫لحقت بتلك المواقع الناجمة عن األعمال القتالية‬ ‫والتخريب‪ .‬والنهب وفي الختام فأن شريحة‬ ‫المتقاعدين في قطاع النفط والغاز ومسيرتهم‬ ‫الحافلة بالعطاء والتضحيات والخبرات التي‬ ‫يمتلكونها ال تقدر بثمن ويمكن أن تجنب القطاع‬ ‫من الوقوع في األخطاء الفادحة واالستفادة منها‬ ‫في الحفاظ علي حيوية القطاع جنبا إلي جنب مع‬ ‫جيل الشباب ليس بمزاحمته في تقلد الوظائف‬ ‫وإنما من خالل االستشارات ونقل تجاربهم في‬ ‫التغلب علي الظروف والتحديات والمشاكل التي‬ ‫واجهتهم والقيام بالدراسات الفنية واالقتصادية‬ ‫التي يحتاجها القطاع وكثيرا من الدول والشركات‬ ‫النفطية الراسخة تعتبر شريحة المتقاعدين ثروة‬ ‫وطنية وبيت خبرة خلقت لها المناخ المناسب‬ ‫لالستفادة منها ‪.‬‬

‫شهدت أروقة دار الفنون بالعاصمة طرابلس اليومين‬ ‫الماضيين ا فعاليات معرض الصور الفوتوغرافية تحت‬ ‫أسم (نقاب) من تنظيم ورعاية دار الفنون والمصورة هبة‬ ‫شالبي وبالتعاون مع عدد من المصورين‪ ،‬بحضور عدد‬ ‫من المصورين والمهتمين بهذا النوع من الفنون‪ ،‬ويستمر‬ ‫المعرض حتى مساء (‪ )24‬الشهر الجاري‪ .‬وقالت شالبي‬ ‫أن فكرة المعرض تتحدث عن الفروسية كموروث ثقافي‬ ‫شعبي لليبي‪ ،‬والذي ُيعد من التراث غير المادي‪ ،‬حيث‬

‫وزيرة الثقافة تلتقي عدداً من الفنانني‬

‫التقت األستاذة مبروكة توغي‬ ‫وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية بمقر‬ ‫ديوان وزارة الثقافة‪ ،‬عددا من الفنانين‬ ‫والمبدعين كما وأكدت الوزيرة في‬ ‫مستهل كلمتها عن عميق تقديرها لدور‬ ‫الفنانين و مكانة الفنانين والمبدعين في‬ ‫المحافظة على النسيج الفني والوطني‬ ‫ودورهم الهام في التنوير والتثقيف‪،‬‬ ‫وتعزيز الوعي‪ ،‬مؤكدة على أهمية‬ ‫الثقافة والفن في تحقيق التواصل بين‬ ‫المبدعين والفنانين‪.‬‬ ‫بإسهاماتهم في تعميق الروابط‬ ‫االجتماعية‪ ،‬من خالل أعمالهم‬ ‫وابداعاتهم تأكيدها على أن الوزارة‬ ‫حريصة على حقوق كافة الفنانين‬ ‫والمبدعين‪.‬‬

‫الفنانة زهرة مصباح‬

‫بقاعة بلد الطيوب‬ ‫كتب ‪ /‬خالد ارحومة‬

‫أقيمت صباح يوم االحد الماضي‬ ‫بقاعة بلد الطيوب بوزارة الثقافة محاضرة‬ ‫بعنوان القصيدة الشعبية وأثرها في‬ ‫الموروث الشعبي‪.‬‬ ‫الشاعر محمد عبد الرحمن الحامدي‬ ‫نموذجا‪ ..‬وألقى المحاضرة األستاذ ضو‬ ‫ربيع بحضور لفيف من الشعراء والكتاب‬ ‫المهتمين بهذا الشأن‪.‬‬ ‫كما حضر عدد من مديري اإلدارات‬

‫يشارك فيه عدد(‪ )18‬مشارك‪ ،‬بمجموعة من الصور‬ ‫المختلفة التشكيالت بين الخيول وفرسانها منفردة و‬ ‫أيضا ً ما يسمى بالعقد‪ ،‬كذلك صور للفرسان بخيولهم‬ ‫وهم يؤدون حركات داخل حلبة السباق‪ .‬وأضافت أتمنى‬ ‫من المسؤولين في الدولة االهتمام بهذا النوع من الفنون‬ ‫وأن يكون هناك توثيق وتسجيل ل ُه واضافته لقوائم التراث‬ ‫غير المادي أسوة بدول العالم التي تحافظ على تراثها من‬ ‫هذا النوع وتؤرخه‪ .‬وبدوره حث المصور محمود دردور‬

‫على أن يكون هناك لجنة خالل المرحلة القادمة تحدد‬ ‫موعد للمصورين بحيث يشاركوا من جميع أنحاء ليبيا في‬ ‫مثل هكذا معارض‪ ،‬رياضة الخيل في المناطق الشرقية‬ ‫لها لون وطابع يميزها‪ ،‬والمنطقة الوسطى كذلك لها لون‪،‬‬ ‫وايضا ً المنطقة الغربية‪ ،‬لهذا كان اسم هذا المعرض‬ ‫الختالف ألوان الخيول ويبين رموز الجهاد الليبي وفي‬ ‫الفترات الزمنية الماضية من تاريخ ليبيا‪.‬‬

‫اشتهرت ليبيا بوجود العديد من المشائخ ورجال الدين لهم‬ ‫الشخصية الدينية واالجتماعية ولهم امكانيات بالوعظ واالرشاد‬ ‫ويتميزوا باألسلوب الجذاب أتناء القاء الدروس والمحاضرات‬ ‫‪ ..‬من بين اولئك المرحوم الشيخ الفاضل رحمه الله وغفر‬ ‫له فضيلة العالمة مصطفى عبدالسالم مصطفى التريكي ولد‬ ‫في مدينة مصراته عام ‪1929‬م ودرس في زواياها وحفظ‬ ‫القرآن الكريم على يد الشيخ علي بن أحمد بن حسن المنتصر‬ ‫بزاوية البي بمدينة مصراته برواية قالون عن نافع وذلك في عام‬ ‫‪ ،1946‬وفي زاوية الشيخ أحمد زروق بمدينة مصراته تلقى‬ ‫علوم النحو والصرف والبالغة والفقه والفرائض وغيرها من‬ ‫العلوم الشرعية حتى عام ‪ ... 1948‬تلقى العلوم اإلسالمية‬ ‫في مدارس مصراته وزاوية عبد السالم األسمر بزليتن ثم‬ ‫انتقل إلى األزهر ليتحصل على أعلى الشهادات‪ ،‬وأضحى من‬ ‫أهم من قام عليهم التعليم الديني في ليبيا‪ ...‬شارك في العديد‬ ‫من الفاعليات اإلسالمية في مختلف أنحاء العالم ‪ ...‬وكانت‬ ‫له حلقات علمية كبيرة في المسجد النبوي بالمدينة المنورة‬ ‫والمسجد الحرام بمكة المكرمة استمرت لمدة عشرين عاما في‬ ‫أيام الحج بعد حصوله على إذن من السلطات السعودية ‪ ...‬كان‬ ‫مشاركا في المناسبات واالحتفاالت الدينية واالجتماعية ويعتبر‬ ‫عالمة فارقه في افتتاح المساجد في جميع أنحاء البالد الشيخ‬ ‫مصطفى التريكي د ّرس لمدة تناهز الثالثين سنه بجامع الناقة‬ ‫بالمدينة القديمة بطرابلس كما درس بالجامعات والمعاهد‬ ‫الدينية واشتغل في سلك القضاء واشتغل الوعظ واالرشاد ‪...‬‬ ‫تراس العديد من الوفود الدينية لتمثيل البالد ‪ ...‬له رحلة زاخرة‬ ‫في تلقي العلم علي يد مشائخ وعلماء دين لهم مكانتهم المحلية‬ ‫والدولية في العديد من الجامعات والمعاهد والمنارات والزوايا‬ ‫‪ ...‬زار األماكن اإلسالمية التالية ‪ ..‬القدس ‪-‬الهور – كراتشي‬ ‫– إسالم أباد – كما زار تاج محل بالهند الذي يعتبر من عجائب‬ ‫الدنيا السبع) ‪ ...‬ألقى دروسا مسجلة باإلذاعتين المرئية‬ ‫والمسموعة في شؤون الحج وفقه العبادات‪ ...‬تحصل على‬ ‫وسام الكفاءه الفكرية من الملك الحسن الثاني‪ ،‬ملك المغرب‬ ‫‪ ...‬ك ّرمته جامعة طرابلس ألقدميته بالتدريس بزيارة الحرمين‬ ‫الشريفين ‪ ...‬توفي يوم الجمعة الموافق ‪ 2010.10.15‬م في‬ ‫ألمانيا اتر مرض عضال وشيع جثمانه الطاهر بمقبرة سيدي‬ ‫منيدر بطرابلس ‪ ...‬رحم الله شيخنا واسكنه فسيح جناته ‪..‬‬

‫القصيدة الشعبية وأثرها يف املوروث الشعبي‬

‫والموظفين بالوزارة‪.‬‬ ‫وبدأت المحاضرة بالترحم على روح‬ ‫الشاعر حسين الرياني‪ ،‬الذي وافته المنية‬ ‫يوم السبت الماضي وقرأت سورة الفاتحة‬ ‫على روحه الطاهرة‪.‬‬ ‫مشيدا بدوره الكبير في االرتقاء‬ ‫بمستوى القصيدة الشعبية من خالل‬ ‫قصائده المعروفة والتي تناول منها الوطن‬ ‫والمرأة وحركة الجهاد الوطني والعربي‬ ‫والمصالحة الوطنية ولم الشمل‪.‬‬ ‫ثم استهل المحاضرة بسرد تاريخي‬

‫للقصيدة الشعبية ودورها في حركة الجهاد‬ ‫والتدوين التاريخي‪ ،‬وأثر الموروث الشعبي‬ ‫المتمثل في الشعر الشعبي واالمثال الشعبية‬ ‫والميثولوجيا والعادات والتقاليد‪.‬‬ ‫وأشار إلى أهمية االهتمام بالموروث‬ ‫الشعبي ودراسته وتوثيقه واالنفتاح على علم‬ ‫االمولوجيا (( وصف الشعوب))‪.‬‬ ‫مؤكدا على ضرورة االهتمام بالمدونة‬ ‫الكبري وإنشاء مدونة ثقافية للحفاظ على‬ ‫حقوق الملكية للشعراء الليبيين وحفظ‬ ‫نتاجهم الشعري من السرقات ‪.‬‬

‫كما تطرق المحاضر إلى أهمية التنوع‬ ‫الثقافي الليبي ودوره في إثراء المشهد‬ ‫الفني للشعر الشعبي على اعتباره ركيزة‬ ‫مهمة في تكوين هيبة الشعوب‪.‬‬ ‫وفي الختام فتح باب النقاش للحضور‪..‬‬ ‫االمر الذي أثرى المحاضرة وعمت الفائدة‬ ‫وزاد اإلصرار على إقامة مثل هذه الفعاليات‬ ‫الثقافية لما لها من بالغ األثر في النهوض‬ ‫بالشأن الثقافي في البالد‪.‬‬

‫من الوجوه‬ ‫الفنية املشرقة‬ ‫يف بالدنا‬ ‫من مواليد مدينة طرابلس ‪ ،‬بدأ مشوارها الفني من عالم‬ ‫المسرح المدرسي في نهاية الستينات‪ ،‬تحت إشراف‬ ‫(محمد الساحلي)‪ ،‬إنتسبت بعدها إلى أول فرقة مسرحية‬ ‫ليبية وهي فرقة األمل للمسرح والتمثيل والموسيقى سنة‬ ‫‪ ، 1970‬واشتركت في مسرحية ( كاليجوال ) حيث قدمت‬ ‫بدور (سيزونيا) زوجة اإلمبراطور الطاغية وكان العمل‬ ‫تحت إدارة المخرج (محمد القمودي) ومن خالل هذه‬ ‫الفرقة انتقلت زهرة مصباح إلى عالم المسرح اإلذاعي‬ ‫والتمثيل التلفزيوني لتقدم مسلسل (األفعى) كأول ظهور‬ ‫لها تحت قيادة المخرج فخر الدين صالح‪ ،‬وسمح لها هذا‬ ‫العمل بالوقوف إلى جانب الفنانة لطفية إبراهيم وفتحي‬ ‫كحلول ‪ ،‬وتعتبر زهرة مصباح أول ممثلة في السينما الليبية‬ ‫‪ ،‬عندما ظهرت في فيلم عندما (يقسوا القدر) من إخراج‬ ‫عبد الله الزروق سنة ‪ 1971‬إنتاج المؤسسة العامة للخيالة‬ ‫‪ ،‬لتتوالى بعدها أعمالها الدرامية الناجحة‪ ،‬كما انها أول‬ ‫مخرجة ليبية في المسرح الليبي ‪ ،‬حيث قامت بإخراج‬ ‫مسرحية غناء النجوم للدكتور أحمد ابراهيم الفقيه ‪ ،‬والتي‬ ‫شاركت في المهرجان الوطني السادس للمسرح‪ ،‬وهي‬ ‫تجربة خاضتها مع فرقة المسرح الوطني التي انتسبت لها‬ ‫عام ‪ ، 1981‬حيث قدمت رفقة هذه الفرقة عدة أعمال‬ ‫مثل (المهزلة األرضية)و (باب الفتوح) و(النزيف) ‪ .‬تعاونت‬ ‫مع مسرح الطفل منذ ‪1976‬كمستشارة لمسرح الطفل‪،‬‬ ‫وفي سنة ‪ 1979‬عينت بالهيئة العامة للمسرح والموسيقى‬ ‫والفنون الشعبية‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫الطاقة‬

‫اعداد‪ /‬ابوالعيد ابوالقاسم الصاكالي‬

‫‪AL -Waqt‬‬

‫‪bskali2020@ jmail.com‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪ 13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫‪8‬‬

‫حــــــرب الرقــــــائق اإللكتـــرونيــــــة‬

‫حلقة جديدة من الهيمنة على العالم‬ ‫يف ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم‪ ،‬باتت الرقائق اإللكترونية العصب‬ ‫احليوي لصناعات متعددة‪ ،‬لها أول وليس لها اخر فبدونها ال شيء يعمل‪ ،‬بدءاً‬ ‫باألجهزة الكهربائية والهواتف املحمولة والسيارات والطائرات وشبكات االتصاالت‪،‬‬ ‫مرور ًا مبراكز البيانات واحلواسيب وأجهزة اإلنتاج يف املعامل واألجهزة الطبية‬ ‫احلديثة‪ ،‬وصوالً إلى أنظمة التسلح والطائرات والصواريخ احلربية مبا يف ذلك‬ ‫األسلحة النووية‪ ،‬وبلغ االستثمار يف صناعة الرقائق االلكترونية العام املاضي‬ ‫‪580‬مليار دوالر ويتوقع أن يصل إلى ترليون دوالر عام ‪ 2030‬ومن يسيطر على‬ ‫صناعة الرقائق اإللكترونية يتحكم يف العالم‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫اإللكترونية يتزايد‬ ‫والنظر إلى الدور املتعاظم للرقائق‬ ‫الصراع الدولي على امتالك هذه الصناعة الهامة ويف‬ ‫مقدمة التنافس الشديد يتجلى الصراع الصيني األمريكي‪،‬‬ ‫تعد عصب‬ ‫على احتكار صناعة الرقائق اإللكترونية التي ّ‬ ‫احلياة املعاصرة‪ ،‬إذ إنها تدخل يف الصناعات املتقدمة‬ ‫واملعدات العسكرية واألقمار الصناعية وغيرها من‬ ‫الصناعات احلساسة‪ ،‬وبالتالي من ُيحكم السيطرة على‬ ‫الرقائق اإللكترونية يقود العالم‪.‬‬ ‫أمريكا تخصص اكثر من ‪ 52‬مليا ر دوالر لصناعة الرقائق‬ ‫ويف حربها الدائرة مع الصني حول الرقائق‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬اتخذت الواليات املتحدة العديد من اخلطوات‬ ‫لتعزيز صناعة أشباه املوصالت محليا ً وحتقيق االكتفاء‬ ‫الذاتي وتقليل االعتماد على الصني واستعادة تفوقها‬ ‫يف تصنيع الرقائق‪ ،‬إذ إنها تنتج حاليا ً ‪ % 10‬فقط من‬ ‫اإلمدادات العاملية‪ ،‬بعدما كانت تشكّل النسبة نحو ‪37‬‬ ‫‪ %‬عام ‪ ،1990‬وهي تريد إبقاء بكني متخلفة يف مجال‬ ‫أشباه املوصالت‪ ،‬حتى تكون مهيمنة عامليا ً يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ومن بني اإلجراءات التي اتخذتها واشنطن‪ ،‬إقرار قانون‬ ‫"الرقائق اإللكترونية والعلوم" لعام ‪ ،2022‬إذ خصصت‬ ‫‪ 52.7‬مليار دوالر أميركي للمساعدة يف توسيع مرافق‬ ‫تصنيع أشباه املوصالت للسنوات اخلمس املقبلة‪ .‬وقد‬ ‫حظر القانون على الشركات التي تتلقى متويالً فيدراليا ً‬ ‫توسيع عملها يف صناعة الرقائق املتقدمة وإجراء أي‬

‫معامالت كبرى أو االستثمار مع الصني أو أي دولة أخرى‬ ‫تثير قلق أمريكا يف غضون ‪ 10‬سنوات‪.‬‬ ‫السوق األمريكية تعتمد علي رقائق الصني‬ ‫ويف أكتوبر املاضي‪ ،‬فرضت إدارة الرئيس األمريكي‬ ‫جو بايدن قيوداً على تصدير الرقائق اإللكترونية ومعدات‬ ‫تصنيع الرقائق والبرامج التي حتتوي على التكنولوجيا‬ ‫األمريكية إلى الصني‪ ،‬بصرف النظر عن مكان وجودها يف‬ ‫العالم‪ ،‬ومنعت املواطنني األمريكيني واملقيمني الدائمني من‬ ‫دعم تطوير أو إنتاج الرقائق اإللكترونية يف مصانع مع ّينة‬ ‫يف الصني‪ .‬وتعمل اإلدارة األمريكية حالياً‪ ،‬على إعداد‬ ‫إجراءات غير مسبوقة للحد من االستثمار األميركي يف‬ ‫شك فيه أن القيود التي فرضتها واشنطن‬ ‫الصني‪ .‬مما ال ّ‬ ‫على تصدير الرقائق اإللكترونية ومعداتها للصني‪ ،‬واحلد‬ ‫من التعامل مع الشركات الصينية يف صناعة أشباه‬ ‫املوصالت‪ ،‬يلحقان ضرراً بالشركات األميركية‪ ،‬نظراً إلى‬ ‫أن السوق الصينية أكبر سوق ألشباه املوصالت يف العالم‪،‬‬ ‫إذ حتوي ‪ % 40‬من إنتاج الرقائق اإللكترونية‪ ،‬والشركات‬ ‫األميركية تعتمد بشكل كبير على السوق الصيني‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫أطلق عدد من الشركات األميركية رسائل حتذيرية من‬ ‫أن احلرب املشتعلة بني الصني وأميركا حول الرقائق‬ ‫اإللكترونية ستلحق ضرراً بصناعة التكنولوجيا يف أمريكا‪.‬‬ ‫وما زاد حدة الصراع بني أكبر قوتني عظميني حول‬ ‫الرقائق اإللكترونية هو انتقال الصني من سياسة الدفاع‬

‫أكثر من ‪7‬ماليني دوالر تكلفة خط غاز محطة املياه بزوارة‬ ‫أعلنت املؤسسة الوطنية للنفط‪ ،‬أن تكلفة مشروع بناء‬ ‫خط الغاز ملحطة زوارة لتحلية املياه بلغت ‪ 7‬ماليني و‪363‬‬ ‫ألف دوالر‪ ،‬والذي سيغدي املحطة بالغاز من مجمع مليتة‬ ‫للنفط بدل الوقود الثقيل وقالت املؤسسة يف بيان لها‪ ،‬إن‬ ‫املشروع جرى تنفيذه ضمن برامجها للتنمية املستدامة‪،‬‬ ‫خلدمة قرابة ‪ 300‬ألف نسمة يف زوارة واملدن املجاورة‪.‬‬ ‫ويبلغ طول خط الغاز الذي يربط محطة التحلية بزوارة‬ ‫مبجمع مليتة النفطي نحو ‪ 40‬كليو متر‪ ،‬وبقطر ‪10‬‬ ‫بوصات‪ ،‬وتغطي محطة زوارة لتحلية املياه احتياجات مياه‬ ‫الشرب ألهالي ست بلديات بالساحل الغربي‪ ،‬وتبلغ طاقتها‬ ‫يوميا بحسب‬ ‫اإلجمالية نحو ‪ 40‬ألف متر مكعب من املياه ً‬ ‫املؤسسة الوطنية للنفط‪.‬‬

‫عن شركاتها وصناعاتها يف مجال أشباه املوصالت‬ ‫إلى الهجوم‪ ،‬إذ فرضت حظراً على شركة "ميكرون"‬ ‫(‪ )Micron‬األمريكية لصناعة رقائق الذاكرة‪ ،‬وبررت‬ ‫بكني ذلك بأنها تشكل مخاطر أمنية جسيمة على‬ ‫األمن القومي‪ .‬وسيلحق هذا احلظر ضرراً بالشركة‪،‬‬ ‫نظراً إلى أن أكثر من ‪ 10%‬من إيراداتها تأتي من‬ ‫الصني‪ ،‬والسوق الصينية مهمة بالنسبة إليها‪ .‬تدرك‬ ‫اإلدارة األمريكية حجم األضرار التي قد تلحق‬ ‫بشركاتها من جراء القيود التي فرضتها على الرقائق‬ ‫اإللكترونية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬تقوم بتشديد اخلناق على‬ ‫الصني يف صناعة أشباه املوصالت‪ ،‬ألنها ترى أن‬ ‫األخيرة أصبحت منافسا ً استراتيجيا ً لها يف مجال‬ ‫الرقائق اإللكترونية‪ ،‬وتتقدم بسرعة يف هذا املجال‪،‬‬ ‫ما يؤثر يف تطوير معداتها العسكرية والصناعية‪،‬‬ ‫ويجعلها تتغلب على الواليات املتحدة‪ ،‬وبالتالي فإن‬ ‫احتواء الصني اآلن أساسي وضروي بالنسبة إليها‪ ،‬وإال‬ ‫فإنها لن تتمكن من احتوائها يف املستقبل‪ ،‬بعد أن تكون‬ ‫بكني قد أصبحت رائدة يف صناعة أشباه املوصالت‪.‬‬ ‫الصني تستثمر ‪ 143‬مليار دوالر‬ ‫لتطويرصناعةالرقائقاإللكترونية‬ ‫عملت الصني على وضع خطة لتطوير صناعة الرقائق‬ ‫اإللكترونية لديها‪ ،‬وقسمتها إلى ‪ 3‬مراحل‪ :‬األولى متتد‬ ‫حتى عام ‪ ،2025‬وتهدف إلى حتقيق االكتفاء الذاتي‬ ‫من الرقائق اإللكترونية‪ ،‬والثانية تصل حتى عام ‪،2030‬‬ ‫وتهدف إلى حتويل الصني إلى دولة رائدة يف تصنيع الرقائق‬ ‫وأشباه املوصالت‪ .‬أما الثالثة‪ ،‬فتستمر حتى ‪،2035‬‬ ‫وتهدف إلى جعل الصني الدولة األولى عامليا ً يف مجال‬ ‫الرقائق اإللكترونية‪ .‬وملواجهة حتركات واشنطن وحلفائها‬ ‫الهادفة إلى إبطاء التقدم التكنولوجي الصيني‪ ،‬تخطط‬ ‫بكني لضخ ‪ 143‬مليار دوالر أمريكي يف صناعة الرقائق‬ ‫املحلية على مدى ‪ 5‬سنوات‪ ،‬وهو أعلى بكثير مما رصدته‬ ‫واشنطن لدعم قطاع الرقائق اإللكترونية لديها‪ .‬ويعكس‬ ‫التفاوت بني الرقمني تصميم العمالق اآلسيوي على التغلب‬ ‫على التهديدات األمريكية بحرمانه من الرقائق اإللكترونية‬ ‫املتقدمة‪ ،‬وتاليا ً إعاقة منوه االقتصادي والعسكري‬ ‫والتكنولوجي والسياسي‪ .‬وحالياً‪ ،‬ترصد العديد من‬ ‫املقاطعات الصينية والشركات الصينية مليارات الدوالرات‬ ‫لزيادة إنتاج الرقائق اإللكترونية بهدف التغلب على القيود‬ ‫الغربية املفروضة وحتقيق االكتفاء الذاتي‪ .‬مثالً‪ ،‬خصصت‬ ‫مدينة *قوانغتشو* أكثر من ‪ 29‬مليار دوالر هذا العام‬ ‫ألشباه املوصالت وغيرها من أدوات التكنولوجيا املتقدمة‪.‬‬ ‫وأعلنت أكبر شركتني لتصنيع الرقائق يف الصني؛ الشركة‬ ‫الدولية لتصنيع أشباه املوصالت (‪ )SMIC‬املدعومة من‬ ‫الدولة‪ ،‬وشركة "‪،"Hua Hong Semiconductor‬‬ ‫عن مليارات الدوالرات لزيادة اإلنتاج من الشرائح‪ .‬أولى‬ ‫الرئيس الصيني شي جني بينغ منذ توليه الرئاسة أهمية‬ ‫وشجع على االبتكار‪ ،‬بعدما كانت‬ ‫كبيرة لقطاع التكنولوجيا‬ ‫ّ‬ ‫الصني تقلّد ما يصعب عليها ابتكاره‪ .‬وإزاء املخاطر التي‬ ‫تواجهها من الغرب‪ ،‬عمل الرئيس شي على دعم شركات‬

‫ارتفاع عدد حفارات النفط يف املنطقة العربية‬

‫نشاط مكثف للمؤسسة وشركاتها‬ ‫كشفت املؤسسة الوطنية للنفط عن احلقول واآلبار‬ ‫التي دخلت اإلنتاج خالل العام احلالي ‪2023‬م وجاء‬ ‫يف بيان املؤسسة باخلصوص أن من ضمن اإلجنازات‬ ‫للعام اجلاري إعادة فتح البئر الغازية ‪ CW04‬حقل بحر‬ ‫السالم – شركة مليتة والذي بلغ معدل اإلنتاجية ‪37‬‬ ‫مليون قدم مكعب يوميا إضافة إلى حفر بئر استرجاعي‬ ‫ب‪- 49-4‬بحقل البوري بلغ إنتاجه ‪ 1800‬برميل يوميا‬ ‫وحفر بئر ‪ FC24‬بلغ إنتاجه ‪ 7200‬برميل يوميا وسجلت‬ ‫املؤسسة استكشاف جديد يف حوض غدامس بلغ إنتاجه‬ ‫‪ 1888‬برميل يوميا إضافة إلى حقل احلكيم التابع لشركة‬ ‫الزوتينة للنفط مبعدل إنتاج ‪ 3000‬برميل يوميا وذكرت‬ ‫املؤسسة ان حقل الظهرة الذي قامت شركة الواحة للنفط‬ ‫بإعادة تاهليه بعد توقف دام ‪ 7‬سنوات يتراوح انتاجه بني‬ ‫‪ 1700‬الى ‪2000‬برميل يوميا وتأتي هذه اجلهود ضمن‬ ‫استراتيجية املؤسسة الوطنية للنفط للرفع من معدالت‬ ‫اإلنتاج النفطي يف البالد‬

‫أول امرأة تقود قطاع النفط الكويتي‬ ‫تعد السيدة وضحة اخلطيب أول أمرأة تتولي إدارة شركة‬ ‫البترول الكويتية التي تدير قطاع النفط الكويتي وهي األولي‬ ‫ايضا علي مستوي الوطن العربي وتولّت السيدة وضحة‬ ‫عاما يف قطاع النفط‬ ‫اخلطيب ‪-‬التي متتلك خبرة تتجاوز ‪ً 28‬‬ ‫الكويتي‪ -‬منصبها احلالي يف نوفمبر ‪2022‬م وشغلت السيدة‬ ‫وضحة منصب نائب الرئيس التنفيذي يف مصفاة ميناء عبداهلل‬ ‫قبل توليها إدارة شركة البترول الوطنية الكويتية‪ ،‬التي بلغت‬ ‫إيراداتها خالل السنة املالية املنتهية يف مارس ‪ 2022‬نحو‬ ‫‪ 33.8‬مليار دوالر‪ .‬وجنحت املهندسة وضحة احلاصلة على‬ ‫بكالوريوس الهندسة الكيميائية عام ‪ 1994‬من جامعة الكويت‪،‬‬ ‫خالل قيادتها مصفاة ميناء عبداهلل‪ ،‬املتخصصة يف تكرير‬ ‫اخلام الثقيل عالي الكبريت بقدرة انتاجية ‪ 270‬ألف برميل‬ ‫يوميا ‪ -‬يف حتقيق إيرادات سنوية تزيد على ‪ 30‬مليار دوالر‪ِ .‬‬ ‫ً‬

‫التكنولوجيا‪،‬‬ ‫عبر صراحة يف خطابه أمام مؤمتر الشعب الذي‬ ‫فقد ّ‬ ‫ُعقد خالل شهر مارس املاضي بأن الدول الغربية تسعى‬ ‫الحتواء الصني وتطويقها‪ ،‬وتعهد اتخاذ إجراءات قوية‬ ‫لدعم تطوير صناعة التكنولوجيا الفائقة‪ ،‬وشجع على‬ ‫االبتكار‪ .‬وخالل رحلة له إلى مقاطعة* قوانغدونغ *يف‬ ‫جنوب الصني يف أبريل املاضي‪ ،‬شدد الزعيم الصيني على‬ ‫أهمية متابعة االعتماد على الذات يف العلوم والتكنولوجيا‪،‬‬ ‫وأكّد أن هذه اخلطوة حاسمة لدفع جهود التحديث يف‬ ‫بكني‪ ،‬ودعا الشركات الصينية إلى اتخاذ خطوات إضافية‬ ‫لزيادة القدرة على االبتكار‪ ،‬وإجراء مزيد من التقدم يف‬ ‫حتقيق اختراقات يف التقنيات األساسية‪ .‬دعم الرئيس‬ ‫الصيني شركات التكنولوجيا الصينية ومراكز األبحاث‬ ‫والتطوير‪ ،‬وشجع على إجراء املزيد من األبحاث العلمية‬ ‫وإرسال آالف الطالب الصينيني إلى مختلف دول العالم‪،‬‬ ‫وال سيما الواليات املتحدة‪ ،‬لتعلم التكنولوجيا املتطورة ونقل‬ ‫وتطوير ما اكتسبوا من معرفة إلى الصني‪.‬‬ ‫الصني املنافس الرئيس ألمريكا‬ ‫واليوم‪ ،‬أصبحت الصني املنافس األساسي للواليات‬ ‫املتحدة يف مجال التكنولوجيا‪ ،‬وتغلبت عليها يف بعض‬ ‫التقنيات‪ ،‬إذ تشير الدراسات إلى أنها أصبحت تتقدم‬ ‫السباق التكنولوجي يف ‪ 37‬تقنية من إجمالي ‪ 44‬تقنية‬ ‫أجرتها الدراسات‪ ،‬منها البطاريات الكهربائية والتقنيات‬ ‫فوق الصوتية‪ 5G‬و‪ ،6G‬كما تفوقت بكني على واشنطن‬ ‫يف مجال األبحاث العلمية املنشورة ‪ .‬ومن ناحية أخرى‪،‬‬ ‫ازداد عدد الشركات الصينية املتخصصة يف صناعة‬ ‫الرقائق اإللكترونية من نحو ‪ 1300‬شركة مسجلة عام‬ ‫‪ 2011‬إلى نحو ‪ 22800‬شركة بحلول عام ‪،2020‬‬ ‫نتيجة الدعم احلكومي الهائل لشركات التكنولوجيا‪.‬‬ ‫أثرت القيود التي فرضتها الواليات املتحدة والضغوط‬ ‫التي مارستها على عدد من الدول‪ ،‬كاليابان وهولندا‬ ‫وكوريا اجلنوبية لثنيها عن تصدير الرقائق املتقدمة إلى‬ ‫الصني‪ ،‬يف انخفاض واردات األخيرة من الرقائق؛ فقد‬ ‫أظهرت البيانات انخفاض واردات الصني من الرقائق‬

‫اإللكترونية بنسبة ‪ 23%‬خالل الربع األول‬ ‫من العام احلالي‪ ،‬وتراجعت صادرات الرقائق‬ ‫اإللكترونية من كوريا اجلنوبية مثالً إلى الصني‬ ‫بنسبة ‪ 44.5%‬خالل الفترة نفسها‪ .‬ومن‬ ‫شأن القيود الصارمة املفروضة على تصدير‬ ‫الرقائق اإللكترونية املتقدمة أن تعوق الصني‬ ‫يف حتقيق االكتفاء الذاتي من الشرائح‪ ،‬ويف‬ ‫أن تصبح دولة رائدة يف مجال أشباه املوصالت‬ ‫خالل املهلة الزمنية التي حددتها‪ ،‬وأن تؤدي إلى‬ ‫تأخرها اقتصاديا ً وعسكريا ً وتكنولوجياً‪ .‬تدرك‬ ‫بكني حجم املخاطر التي ستلحق بها من جراء‬ ‫عزلها عن الرقائق اإللكترونية املتطورة‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫أخذت جتري مفاوضات مع هولندا وكوريا‬ ‫اجلنوبية لرفع القيود عن تصدير تكنولوجيا‬ ‫أشباه املوصالت‪ .‬ومن املحتمل أن تكون الصني‬ ‫قد اشترت كميات كبيرة من الشرائح اإللكترونية‬ ‫املتقدمة عندما بدأت الواليات املتحدة بش ّن حربها عليها‬ ‫أو ميكن أن تتحايل على القيود الغربية عبر شراء معدات‬ ‫الرقائق األميركية أو الهولندية من طرف ثالث‪ .‬إذا كان‬ ‫الغرض من القيود الغربية املفروضة على تصدير الرقائق‬ ‫اإللكترونية إلى الصني إبطاء تقدمها تكنولوجيا ً واقتصاديا ً‬ ‫وعسكرياً‪ ،‬فرمبا ينقلب السحر على الساحر‪ ،‬وتتمكن بكني‬ ‫من تأمني االكتفاء الذاتي‪ ،‬وتصبح رائدة يف مجال أشباه‬ ‫املوصالت‪ ،‬وإن احتاجت إلى فترة زمنية أطول‪ .‬مثالً‪ ،‬بعد‬ ‫حظر الرئيس األميركي السابق دونالد ترامب تصدير‬ ‫تقنيات أشباه املوصالت إلى عمالق االتصاالت الصيني‬ ‫"هواوي"‪ ،‬تراجعت إيرادات الشركة‪ ،‬ولكن شكلت القيود‬ ‫املفروضة حافزاً لها على صنع أشباه املوصالت اخلاصة‬ ‫بها‪ .‬بالفعل‪ ،‬أعلنت "هواوي" أنها جنحت يف استبدال ‪13‬‬ ‫ألف مكون من املكونات اإللكترونية الضرورية الداخلة يف‬ ‫تصنيع هواتفها‪ ،‬والتي حظرت واشنطن شركاتها إمدادها‬ ‫بها‪ ،‬وأعلنت أيضا ً أنها طورت أكثر من ‪ 4‬آالف لوحة دوائر‬ ‫كهربائية ملنتجاتها‪ .‬كما أن الصني تعمل على إنتاج شرائح‬ ‫إلكترونية متقدمة‪ .‬وقد جنحت بالفعل يف ذلك‪ ،‬إذ متكنت‬ ‫شركة "‪ "SMIC‬اململوكة للدولة من إنتاج شرائح متقدمة‬ ‫بقياس ‪ 7‬نانومتر‪ .‬وعام ‪ ،2011‬استبعدت الواليات‬ ‫املتحدة الصني من محطة الفضاء الدولية‪ .‬ومنذ ذلك‬ ‫الوقت‪ ،‬عملت بكني على تطوير برنامجها الفضائي‪ .‬وها‬ ‫هي اليوم تبني محطتها الفضائية اخلاصة‪ .‬وقد أصبحت‬ ‫قوة عظمى يف مجال الفضاء‪ .‬ورمبا يكون خنق الصني يف‬ ‫مجال الرقائق اإللكترونية املتقدمة متهيداً ألن تصبح رائدة‬ ‫يف مجال أشباه املوصالت‪ ،‬ما دام لديها العزم والصبر‬ ‫لتحقيق هذا الهدف‪ ،‬وإن أخذ وقتا ً طويالً‪ .‬تصاعدت‬ ‫خالل السنوات األخيرة حدة التوتر بني الصني والواليات‬ ‫تدعي‪،‬‬ ‫املتحدة األميركية‪ ،‬فالصني الصاعدة تطمح‪ ،‬كما ّ‬ ‫إلى إنشاء عالم متعدد األقطاب يلغي الهيمنة األميركية‬ ‫ويكون لها دور فيه‪ ،‬فيما تريد واشنطن اإلبقاء على العالم‬ ‫األحادي القطب الذي تهيمن عليه‪ ،‬وترى أن بكني توسع‬ ‫نفوذها من أجل أن حتل محلها كأكبر قوة عاملية‪.‬‬

‫اإلسمنت املشع‬ ‫توصل العالم املكسيكي "خوسيه‬ ‫كارلوس البتكار أسمنت يضيء يف الظالم‪،‬‬ ‫من خالل امتصاص الطاقة من ضوء‬ ‫الشمس نهارا‪ ،‬وإطالق الطاقة التي قام‬ ‫بتخزينها يف صورة ضوء ليال‪ ،‬وهو االبتكار‬ ‫الذي قد يحل مشكلة انقطاع الكهرباء حول‬ ‫العالم‪ ،‬بحسب شبكة ‪ CNN‬األمريكية‪.‬‬ ‫ووفقا لـ"خوسيه" فإنه ميكن استخدام‬ ‫األسمنت املبتكر يف طالء املنازل وممرات‬ ‫الدراجات الهوائية والطرق السريعة‪ ،‬وحتى‬ ‫الطالء الداخلي حلمامات السباحة‪ ،‬كما‬ ‫أنه قد يلغي احلاجة إلى األنوار اخلارجية‬ ‫يف الشوارع أو الداخلية يف املنازل‪ .‬وتشير‬ ‫براءة اختراع األسمنت املتطور إلى‬ ‫حفاظه على خواصه املشعة لـ‪ 100‬سنة‬ ‫على األقل‪ ،‬كما ميكن أن يعمل يف األيام‬ ‫الغائمة واألماكن الداخلية‪ ،‬حيث يتطلب‬ ‫األمر تعرضه إلى املوجات فوق البنفسجية‬ ‫خالل النهار‪ .‬ويعمل "روبيو أفالوس" حاليا‬ ‫على التوصل إلى أسمنت يصدر اللون‬ ‫األبيض واألحمر والبنفسجي‪ ،‬حيث أن‬ ‫ألوان األضواء املتاحة إلى اآلن هي األزرق‬ ‫واألخضر‪ .‬وكما يذكر "روبيو أفالوس" فإن‬ ‫منظمة أطباء بال حدود أبدت رغبتها يف‬ ‫استخدام األسمنت املشع يف دورات املياه‬ ‫يف املناطق التي ال يوجد فيها تيار كهربائي‬

‫ارتفع عدد حفارات النفط والغاز يف ‪ 3‬دول‬ ‫عربية‪ ،‬خالل شهر مايو ‪ ،2023‬بقيادة الكويت‪،‬‬ ‫يف حني انخفضت منصات احلفر بدولة قطر‬ ‫وسلطنة عمان‪ ،‬بينما لم تشهد أ ّي تغيير يف عدة‬ ‫دول؛ على رأسها السعودية والعراق‪ ،‬يف املقابل‬ ‫عامليا للشهر‬ ‫واصل عدد احلفارات هبوطه‬ ‫ً‬ ‫الثالث على التوالي‪ .‬وأظهر التقرير الشهري‬ ‫الصادر عن شركة* بيكر هيوز* األميركية‪،‬‬‫اجلمعة ‪ 2‬يونيو ‪ 2023-‬صعود عدد منصات‬ ‫التنقيب عن النفط والغاز يف منطقة الشرق‬ ‫األوسط إلى ‪ 339‬حفارة خالل مايو املاضي‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 337‬حفارة أبريل السابق له‪ .‬وشهدت‬ ‫حفارات النفط والغاز يف أفريقيا زيادة حفارة‬ ‫واحدة‪ ،‬ليصل املجموع إلى ‪ 94‬حفارة‪ ،‬خالل‬ ‫الشهر املاضي حفارات النفط والغاز يف الدول العربية شهدت‬ ‫الكويت زيادة يف عدد حفارات النفط والغاز بلغت حفارتني‪ ،‬خالل‬ ‫شهر مايو ‪ ،2023‬ليصل اإلجمالي إلى ‪ 27‬حفارة؛ جميعها‬ ‫للتنقيب عن اخلام‪ .‬كما ارتفع عدد منصات التنقيب عن النفط‬ ‫واخلام يف اإلمارات إلى ‪ 57‬حفارة‪ ،‬خالل الشهر املاضي‪ ،‬بزيادة‬ ‫منصة واحدة‪ ،‬على أساس شهري‪ ،‬مع الوضع يف احلسبان أن‬ ‫اإلجمالي يضم ‪ 53‬حفارة للنفط وحده‪.‬‬ ‫ويف اجلزائر‪ ،‬عادت حفارات النفط والغاز إلى االرتفاع‪،‬‬ ‫خالل مايو املنصرم‪ ،‬مبقدار حفارة واحدة‪ ،‬ليصل املجموع إلى ‪32‬‬

‫حفارة‪ ،‬بعد إغالق حفارتني الشهر السابق‬ ‫له‪ .‬تراجع عدد حفارات النفط والغاز‬ ‫يف سلطنة عمان‪ ،‬خالل الشهر املاضي‪،‬‬ ‫ليسجل اإلجمالي‬ ‫بنحو حفارة واحدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫‪ 49‬حفارة؛ منها ‪ 40‬منصة للتنقيب عن‬ ‫النفط وحده‪ .‬كما شهدت منصات التنقيب‬ ‫ضا بنحو‬ ‫عن النفط والغاز يف قطر انخفا ً‬ ‫منصة واحدة‪ ،‬ليصل اإلجمالي إلى ‪11‬‬ ‫منصة‪ ،‬وفق تقرير* بيكر هيوز* يف‬ ‫املقابل‪ ،‬استقرت حفارات النفط والغاز يف‬ ‫العراق ومصر وليبيا عند ‪ 62‬و‪ 34‬و‪14‬‬ ‫حفارة على التوالي‪ ،‬خالل مايو ‪.2023‬‬ ‫ولم يشهد عدد منصات التنقيب عن‬ ‫النفط والغاز يف السعودية أ ّي تغيير خالل‬ ‫الشهر املاضي‪ ،‬ليظل اإلجمالي عند ‪ 84‬حفارة‪ .‬على الصعيد‬ ‫العاملي‪ ،‬انخفض عدد حفارات النفط والغاز إلى ‪ 1783‬حفارة‪،‬‬ ‫تراجعا بنحو ‪ 25‬حفارة‪ .‬يف املقابل‪،‬‬ ‫خالل الشهر املاضي؛ ما ميثّل‬ ‫ً‬ ‫عامليا ‪-‬باستثناء‬ ‫والغاز‬ ‫النفط‬ ‫عن‬ ‫ارتفع عدد منصات التنقيب‬ ‫ً‬ ‫الواليات املتحدة وكندا‪ -‬مبقدار ‪ 18‬منصة إلى ‪ 965‬حفارة خالل‬ ‫مايواملاضي وانخفض عدد حفارات النفط والغاز يف الواليات‬ ‫املتحدة ‪ 24‬حفارة‪ ،‬خالل الشهر املاضي‪ ،‬ليصل اإلجمالي إلى‬ ‫تراجعا بنحو ‪ 19‬حفارة‪ ،‬ليبلغ‬ ‫‪ 728‬حفارة‪ ،‬كما شهدت كندا‬ ‫ً‬ ‫املدة نفسها‪.‬‬ ‫املجموع ‪ 90‬حفارة خالل ّ‬

‫‪ 38‬مليار قدم مكعب‬

‫استهالك محطات الكهرباء يف أمريكا‬ ‫دكرت إدارة الطاقة األمريكية إن استهالك محطات توليد الطاقة الكهربائية يف الواليات‬ ‫املتحد األمريكية من الغاز بلغ هذا العام معدالت قياسية ‪ 38‬مليار قدم مكعب يوميا‬ ‫وبالنسبة الستهالك الفحم‪ ،‬توقعت أن ينخفض استهالك الفحم يف قطاع الطاقة الكهربائية‬ ‫بنسبة ‪ % 13‬يف عام ‪2023‬م مقارنة بالعام املاضي بسبب عدة عوامل‪ ،‬منها انخفاض أسعار‬ ‫الغاز الطبيعي‪ ،‬وزيادة التوليد من املصادر املتجددة‪ ،‬وتقاعد محطات الفحم‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬نظراً‬ ‫لزيادة توليد الكهرباء بشكل عام مقارنة بتوقعات وكالة الطاقة الدولية على املدى القصير‬ ‫لشهر إبريل ‪ ،‬فإن توقعات الوكالة لتوليد الطاقة بالفحم أعلى قليالً يف عام ‪ 2023‬وبشأن‬ ‫أسعار البنزين يف الواليات املتحدة‪ ،‬توقعت الوكالة أن «يبلغ متوسط أسعار التجزئة للبنزين‬ ‫يف حوالي ‪ 3.40‬دوالراً أمريكيا ً للغالون خالل موسم القيادة الصيفي ‪ 2023‬م بانخفاض‬ ‫قدره ‪ % 20‬عن صيف عام ‪ .2022‬وتتراوح أسعار البنزين يف الصيف من ‪ 3.00‬دوالرات‬ ‫أمريكية إلى حوالي ‪ 4.30‬دوالر وتوقعت الوكالة أن يبلغ املتوسط الفوري لسعر خام برنت‬ ‫‪ 79‬دوالراً للبرميل يف عام ‪2023‬م و‪ 74‬دوالراً للبرميل يف عام ‪2024‬م‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫الصحية‬ ‫‪AL -Waqt‬‬

‫إعداد ‪ /‬د ‪ .‬خالد سعيد‬ ‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫حتت املجهر‬

‫‪9‬‬

‫السياسة الدوائية‬ ‫ومكوناتها‬ ‫‪ ‬د ‪ .‬خالد سعيد‬ ‫‪khalefasaeed 65@gmail.com‬‬

‫النفايات‪ ..‬خطورتها الصحية على البيئية‬

‫النفايات هي مواد لم تعد ذات فائدة بعد أن تم‬ ‫استعمالها لمرة واحدة أو عدة مرات‪ ،‬أو هي مواد نتجت من‬ ‫عملية معينة سواء كانت بيولوجية أو صناعية (مثل نفايات‬ ‫المصانع)‪ .‬وفي حال عدم التعامل معها بشكل مالئم تشكل‬ ‫خطرا على الصحة وتهديدا للبيئة‪.‬‬ ‫وتهدد النفايات أوال األشخاص الذين يقومون بجمعها‪،‬‬ ‫مثل عمال النظافة وعمال مرادم النفايات وعمال معامل‬ ‫ترميد (حرق النفايات)‪ ،‬ثم جمهور الناس خاصة عندما‬ ‫تتجمع وتتراكم في منطقة معينة‪ ،‬نتيجة إضراب عمال‬ ‫النظافة‪..‬وتشمل النفايات مجموعة واسعة من المواد‪ ،‬منها‬ ‫على سبيل المثال ال الحصر‪:‬‬ ‫■ البراز والبول‪ ،‬والذي يتم طرحه في أنظمة الصرف‬ ‫الصحي‪.‬‬ ‫■ بقايا الطعام أو األطعمة التالفة‪.‬‬ ‫■ فضالت الحيوانات‪.‬‬ ‫■ منتجات التنظيف التي تنزل مع المياه خالل‬ ‫استعمالها إلى الصرف الصحي‪.‬‬ ‫المبيدات الحشرية‪.‬‬ ‫■ األثاث التالف أو غير المستعمل‪.‬‬ ‫■ الركام الناجم عن انهيار أو هدم المباني‪.‬‬ ‫■ الفضالت الطبية‪ ،‬مثل المحاقن‪ ،‬واإلبر‪ ،‬والمباضع‬ ‫والشفرات الوحيدة االستعمال‪ ،‬والتي منها أيضا المواد‬ ‫المطهرة‬ ‫الكيميائية المستعملة في الطب مثل المواد‬ ‫ّ‬ ‫وغيرها‪ ،‬وهذا وفقا لمنظمة الصحة العالمية‪.‬‬ ‫■ الحيوانات النافقة أو المذبوحة‪.‬‬

‫■ بطاريات السيارات‪.‬‬ ‫■ المواد اإلشعاعية‪ ،‬مثل المواد التي تستخدم في‬ ‫المعالجة اإلشعاعية‪.‬‬ ‫طرق التلوث‪:‬‬ ‫قد يتعرض الشخص للنفايات عبر عدة طرق‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫المالمسة‪ ،‬مثل مالمسة النفايات لجلد الشخص أو‬ ‫أغشيته المخاطية‪.‬‬ ‫■ االختراق‪ ،‬مثل وخز الشخص بإبر مستعملة‪ ،‬أو‬ ‫جرحه من قبل نفايات معدنية حادة‪.‬‬ ‫■ البلع‪ ،‬مثل تناول طعام أو شرب ماء أو سوائل قد‬ ‫تسربت لها النفايات‪ ،‬مثل شرب ماء تلوث بتسرب من مياه‬ ‫الصرف الصحي‪.‬‬ ‫■ التنفس‪ ،‬وهذا عبر استنشاق الرذاذ الملوث بالمواد‬ ‫الكيميائية من النفايات أو الجراثيم‪ ،‬أو استنشاق الهواء‬ ‫الملوث بالغبار‪.‬‬ ‫المخاطر الصحية‪:‬‬ ‫■ التهاب الجلد (‪.)dermatitis‬‬ ‫■ التعرض لبكتيريا الكزاز (‪.)Clostridium tetani‬‬ ‫■ الهباء الحيوي (‪ ،)Bioaerosol‬وهي كائنات دقيقة‬ ‫تتحرك في الهواء‪ ،‬وترتبط عادة مع النفايات التي تخزن‬ ‫في بيئة رطبة ودافئة‪ ،‬إذ تتكاثر هذه الكائنات الدقيقة‬ ‫بشكل كبير‪ .‬وقد يؤدي استنشاقها بكميات كبيرة لفترة‬ ‫زمنية طويلة إلحداث حساسية‪.‬‬ ‫■ التعرض للجراثيم من البراز‪ ،‬مثل بكتيريا "إي كوالي"‬ ‫و"السالمونيال"‪ ،‬وفيروسات قد تؤدي اللتهاب األمعاء‪.‬‬

‫مشاركة متميزة ملركز الطب الطواري‬ ‫والدعم يف معرض طرابلس الدولي‬

‫وأيضا التعرض لفيروس التهاب الكبد "إيه" الذي ينتقل‬ ‫عبر تناول طعام ملوث ببراز شخص مصاب‪.‬‬ ‫■ الطفيليات التي ترتبط مع فضالت الحيوانات‪،‬‬ ‫مثل (‪ )toxoplasma‬الذي يوجد في براز القطط بشكل‬ ‫خاص‪ ،‬ويؤدي لإلصابة بداء المقوسات‪ ،‬والذي إذا أصيبت‬ ‫به الحامل فإنه قد ينتقل للجنين ويؤدي لمضاعفات‬ ‫خطيرة‪.‬‬ ‫■ الجراثيم من بؤر الحيوانات مثل القوارض‪ ،‬مثل "داء‬ ‫البريميات" (‪ ،)Leptospirosis‬وهي عدوى ترتبط ببول‬ ‫الجرذان‪ ،‬وقد تقود إلى اليرقان والتهاب السحايا وحدوث‬ ‫تلف في الكلى‪.‬‬ ‫■ الفيروسات التي تنتقل عبر الدم‪ ،‬مثل التهاب الكبد‬ ‫الفيروسي "بي" و"سي"‪ ،‬وفيروس "إتش آي في" المسبب‬ ‫لمتالزمة نقص المناعة المكتسب "إيدز"‪ .‬وهذ يحدث عبر‬ ‫وخز الشخص بإبر ملوثة بالفيروسات‪ ،‬وهي مشكلة تواجه‬ ‫خاصة من يتعاملون مع النفايات الطبية‪.‬‬ ‫■ في حال تكدس النفايات فإن المخاطر الصحية‬ ‫قد يكون من الصعب حصرها‪ ،‬وذلك نتيجة لجذب هذه‬ ‫النفايات للذباب والحشرات والفئران‪ ،‬والتي جميعها قد‬ ‫تنقل الجراثيم لإلنسان‪.‬‬ ‫بالنسبة لنفايات الرعاية الصحية فإنها ترتبط‬ ‫بالمخاطر التالية‪ ،‬وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية‪:‬‬ ‫■ نقل العدوى للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية‬ ‫وعامة الناس‪.‬‬ ‫■ انتشار كائنات مجهرية مقاومة لألدوية انطالقا ً من‬

‫مؤسسات الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫إصابات ناجمة عن النفايات الحا ّدة مثل اإلبر‪.‬‬ ‫تسمم وتل ّوث من خالل إفراز منتجات صيدالنية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تسمم وتل ّوث عن طريق مياه الصرف الصحي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تسمم وتل ّوث بعناصر أو مركبات سا ّمة‪ ،‬مثل الزئبق‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تسبب السرطان‬ ‫أو الديوكسينات ‪-‬وهي من المواد التي ّ‬ ‫لدى البشر‪ -‬وتنبعث خالل عملية الترميد (حرق النفايات)‪.‬‬ ‫المخاطر البيئية‪:‬‬ ‫■ تشويه المنظر‪.‬‬ ‫■ الرائحة الكريهة‪.‬‬ ‫■ التأثير على النظام الحيوي في المنطقة التي تتجمع‬ ‫فيها النفايات‪ ،‬وذلك عبر استجالب القوارض والحشرات‪.‬‬ ‫تشمل الغازات المنبعثة من مكبات النفايات بشكل‬ ‫رئيسي غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون‪ ،‬وهذه الغازات‬ ‫من غازات الدفيئة التي يلعب ارتفاعها دورا في االنحباس‬ ‫الحراري ورفع درجة حرارة الكوكب على المدى البعيد‪.‬‬ ‫تتسبب‬ ‫وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإنه يمكن أن‬ ‫ّ‬ ‫مدافن النفايات في تلويث مياه الشرب إذا لم تُبن بالطرق‬ ‫المناسبة‪.‬‬ ‫ووفقا للمنظمة أيضا فإن "الترميد غير المناسب أو‬ ‫ترميد مواد غير مالئمة يسفر عن إفراز ملوثات في الهواء‬ ‫ومخلّفات الرماد‪ .‬ويمكن أن يؤدي ترميد المواد التي تحتوي‬ ‫على الكلور إلى توليد الديوكسينات والفيورانات‪ ،‬وهي من‬ ‫تسبب السرطان لدى البشر وتم الكشف عن‬ ‫المواد التي ّ‬ ‫عالقة بينها وبين طائفة واسعة من اآلثار الصحية الضارّة"‪.‬‬ ‫كما "يمكن أن يؤدي ترميد المعادن الثقيلة أو المواد‬

‫املأكوالت املهمة يف فصل الصيف؟‬

‫مركز طب الطوارئ والدعم بملتقى ومعرض ليبيا الدولي للرعاية الصحية‬ ‫واإلستشفاء ضمن فعاليات مشاركته في الدورة الـ‪ 15‬على طرابلس الدولي ومن‬ ‫ضمن هذه األنشطة أقام المركز مشهد تمثيلى لعملية إنعاش القلب الرئوي أثناء‬ ‫الطوارئ وتقديم الكشوفات الطبية وقياس ضغط ونسبة السكر في الدم وقياس‬ ‫النظر للزوار وقد كانت مشاركة المركز بمعرض طرابلس الدولي بجناح يوضح‬ ‫آلية عمل المركز ودوره في توطين العالج بالداخل وعالج الجرحى بالداخل‬ ‫وبالخارج واإلستجابة السريعة أثناء الحروب والكوارث الطبيعية كما أنشأ المركز‬ ‫مستشفى ميداني نموذجي يقدم الرعاية الصحية لزوار المعارض ويوضح دور‬ ‫وحدة اإلسعاف وآلية عملها في أوقات الطوارىء‪.‬‬

‫شركتان أوكرانية وأمريكية‬

‫تعاون يف مجال الصحة لتوريد وتصنيع الدواء لليبيا‬ ‫برتغالية للتصنيع الدوائي وشركة أمريكية مختصة باألمصال على هامش‬ ‫مشاركتهما في معرض ليبيا الدولي للرعاية الصحية واالستشفاء وبحث السيد‬ ‫الوزير المكلف أثناء اللقاء الذي عقد بديوان وزارة الصحة في طرابلس بحضور‬ ‫مستشارة نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الصحة إمكانية فتح التعاون‬ ‫المشترك بين الوزارة و الشركتين البرتغالية واألمريكية في كافة مجاالت الخدمات‬ ‫الدوائية ومنها التصنيع والتوريد وأثناء هذا اللقاء والحوار أبدء الشركتان البرتغالية‬ ‫واألمريكية استعدادهما لفتح وتعزيز التعاون مع وزارة الصحة مشيدان في الوقت‬ ‫ذاته بتنظيم الدورة الـ‪ 15‬لمعرض ليبيا الدولي للرعاية الصحية‪.‬‬

‫كثيرا ما تستغل أشهر الصيف في تناول ما‬ ‫لذ وطاب من المأكوالت‪ ،‬لكن احتياجات الجسم‬ ‫خالل موسم الصيف وتأثره بارتفاع درجات الحرارة‬ ‫وإمكانية التعرض للتجفاف بصورة أكبر‪ ،‬تستدعى‬ ‫الحرص على تناول بعض األطعمة والمشروبات التي‬ ‫تساعد الجسم على القيام بوظائفه والحفاظ على‬ ‫سالمة أعضائه وزيادة كفاءته في مقاومة األمراض‪.‬‬ ‫وإذا أردنا تمييز المأكوالت الصحية لفصل‬ ‫الصيف‪ ،‬فسنختار تلك التي تتصف بما يلي‪:‬‬ ‫■ الطازجة (لتوقي تلوثها في األجواء الحارة)‪.‬‬ ‫تحتوي نسبة عالية من الماء‪.‬‬ ‫■ قليلة الدهون‪.‬‬ ‫■ غنية بالفيتامينات واألمالح الضرورية لوظائف‬

‫األجهزة واألعضاء‪.‬‬ ‫أفضل المأكوالت في الصيف‬ ‫‪ .1‬سلطات الفاكهة‬ ‫بخاصة منها المحضرة من الثمار الطازجة‬ ‫والمزروعة بالطرق الطبيعية والغنية باأللوان‪.‬‬ ‫ولنتذكر أن الفواكه الحمراء والزرقاء والبنفسجية‬ ‫مخازن ممتازة للفيتامينات ومضادات األكسدة‪ ،‬وأن‬ ‫ثمار التوت غنية باأللياف الضرورية لعمل الجهاز‬ ‫الهضمي‪ ،‬وأن البطيخ األحمر مؤلف من ‪ % 90‬من‬ ‫الماء‪ ،‬كما يحتوي مادة الاليكوبين المضادة للسرطان‪.‬‬ ‫‪ .2‬الخضروات الطبيعية‬ ‫سواء كانت نية دون طبخ‪ ،‬كالخيار‪ ،‬أو مشوية أو‬ ‫مغلية بالماء‪ .‬وعلى سبيل المثال‪ :‬فإن الكوسا خالٍ‬

‫كليا من الدهون والكولسترول‪ ،‬غني جدا بالفيتامين‬ ‫‪ ،C‬فقير جدا بالحريرات الغذائية‪ .‬والذرة الصفراء‬ ‫(المغلية بالماء أو المشوية) غنية باأللياف ومضادات‬ ‫األكسدة التي تحمي البصر والفيتامين ‪.A‬‬ ‫‪ .3‬سلطة الجمبري (الروبيان)‬ ‫المحضرة بعد غلي هذه األسماك أو شيها‪،‬‬ ‫فالجمبري غني بالبروتين وبالحديد وفقير‬ ‫بالحريرات‪.‬‬ ‫‪ .4‬الدجاج المشوي‬ ‫غني بالبروتين وفقير بالدهون والحريرات‪.‬‬ ‫‪ .5‬المشروبات‬ ‫أفضلها الماء وإذا أحببنا التنويع فلنلجأ للعصائر‬ ‫الطبيعية دون إضافة السكر أو للشاي المبرد‪.‬‬

‫أهميـ ـ ـ ــة شـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب امل ـ ـ ــاء‬ ‫الماء هو المكون األساسي للجسم البشري ‪ ،‬حيث يشكّل‬ ‫كمية تتراوح ما بين ‪50‬إلى‪ % 70‬من وزن اإلنسان‪(،‬وهذا‬ ‫يتوقف على حجم الجسم )‬ ‫لهذا فإن االستهالك الكافي والمنتظم من الماء له‬ ‫فوائد صحية عديدة‪ ،‬فكميةالماء التييشربها الشخصيوميا‬ ‫تلعب دورا هاما في الحفاظ على صحة الجسم‪،‬ولهذا يوصي‬ ‫خبراءالتغذية بشرب ‪ 8‬إلى‪ 10‬أكواب من الماء كل يوم‬ ‫للحفاظ على صحة جيدة‪ ،‬كما يساعد الماء على الحفاظ‬ ‫على رطوبة الجسم بشكلكبير‪ ،‬وهو أمر ضروري ألن أغلب‬ ‫خاليا الجسم تحتاج إلى الماء لتعمل بشكل صحيح‪.‬‬ ‫يسهل عملية‬ ‫فالماء ضروري لكل وظائف الجسم ألنه ّ‬ ‫يعد مادةأساسيةفيتكوينالدموالسا‬ ‫الهضم واالمتصاص‪ ،‬و ّ‬ ‫ئالللمفاوي‪،‬كما أنه يساعد في عملية طرح السموم خارج‬ ‫الجسم‪،‬باإلضافة إلى ذلك‪،‬فإنهينظم درجة حرارة الجسم‬ ‫‪ ،‬ويك ّون االفرازات السائلة مثل اللعاب والدموع وعصارة‬ ‫المعدة‪ ،‬كما أنه يعمل على ترطيب أنسجة الجسم مثل‬ ‫أنسجة الفم‪ ،‬العينين واألنف‪.‬‬ ‫أن شرب الماء يعمل على تخفيف التعب‪:‬إذا كنت غالبا‬ ‫ما تشعر بالتعب‪ ،‬فهناك احتمال كبير أن يكون راجعا إلى‬ ‫عدم كفاية استهالك الماء مما يجعل وظيفة الجسم أقل‬ ‫كفاءة ‪ ،‬ألن التعب هو واحد من أول عالمات الجفاف في‬ ‫الجسم‪.‬‬

‫وشرب الماء يعمل تحسين المزاج و معالجة الصداع‬ ‫‪:‬وتشير األبحاث إلى أن جفاف الجسم يمكن أن يؤثر‬ ‫سلبا على المزاج و يسبب صداع الرأس ‪ ،‬الشيء الذي يؤثر‬ ‫بطريقة سلبية على وظيفة الدماغ‪ ،‬لهذا فشرب الماء يمكن‬ ‫أن يساعد على تحسين المزاج‪.‬‬ ‫اإلمساك‪:‬يحسن الماء‬ ‫المساعدة على الهضم وعالج‬ ‫ّ‬ ‫يسهل عملية الهضم ويمنع‬ ‫منعمل الجهاز الهضمي‪.‬فهو ّ‬ ‫اإلمساك‪.‬‬ ‫ويعمل على المساعدة على فقدان الوزن ‪:‬شرب كأسين‬ ‫ويحد‬ ‫من الماء قبل الوجبات يمنح الشعور بامتالء المعدة‬ ‫ّ‬ ‫مما يساعد على أكل كميات قليلة من الطعام ‪،‬‬ ‫من الشهية‪ّ ،‬‬ ‫وبالتالي يساهم في فقدان الوزن كما أن الماء يساعد على‬ ‫زيادة معدل حرق دهون الجسم ‪ ،‬ويعمل على القضاء على‬ ‫الخاليا الدهنية ‪.‬‬ ‫والتخلّص من السموم اي يعتبر الماء وسيلة ف ّعالة جدا‬ ‫لتنظيف الجسم من السموم والفضالت‪ ،‬حيث يمكّن من‬ ‫طرح السموم خارج الجسم‪ ،‬و ذلك بالتخلّص منها عن طريق‬ ‫العرق والبول‪ ،‬ويقلّل الماء من حصى الكلى عن طريق إذابة‬ ‫األمالح والمعادن في البول‪.‬‬ ‫وتنظيم درجة حرارة الجسم‪ :‬اي ان وجود كمية وافرة‬ ‫من الماء في الجسم يساعد على تنظيم درجة حرارة‬ ‫الجسم‪.‬‬

‫صحية‪:‬يحسن الماء من تدفق‬ ‫والمحافظة على بشرة‬ ‫ّ‬ ‫الدم الشيء الذي يساعد على تجديد أنسجة الجلد وترطيب‬ ‫البشرةوزيادة نعومتها‪.‬‬ ‫والتقليل من رائحة الفم الكريهة‪ :‬اي يحافظ الماء على‬ ‫رطوبة الفم ويزيل بقايا الطعام والبكتيريا العالقة ما بين‬ ‫األسنان واللثة ‪،‬لذلك فإن شرب ما يكفي من المياه خاصة‬ ‫بعد تناول الطعام يساعد على التقليل من رائحة الفم‪.‬‬ ‫بالنسبة للكمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا؟‬ ‫وهي تختلف كمية الماء الضرورية للجسم حسب العمر‪،‬‬ ‫الوزن والحركة البدنية‪ ،‬كما أن الطقس يلعب دوراً كبيراً في‬ ‫تحديد كمية الماء الالزمة للجسم ‪ ،‬وكلّما ازدادت حرارة‬ ‫الطقس كلما احتاج الجسم إلى كمية أكبر من الماء‪.‬‬ ‫فالكمية التي يحتاجها األطفال من الماء ال يجب أن تقلّ‬ ‫عن ‪ 0,8‬لتر من الماء يوميا‪ ،‬فيما يحتاج البالغون كمية‬ ‫تتراوح ما بين ‪ 1.5‬إلى ‪ 3‬ليترات في اليوم‪ ،‬أي ما يعادل ‪8‬‬ ‫أكواب من الماء ‪ .‬وهذا يكفي ألغلبية األشخاص في الطقس‬ ‫المعتدل‪ ،‬في حين تزداد كمية الماء في الطقس الحار‪.‬‬ ‫أ ّما عند ممارسة التمارين الرياضية فيجب شرب كمية‬ ‫من الماء أكثر من المعتاد حيث ُينصح بشرب كوب من الماء‬ ‫قبل التمرين ونصف كوب كل ‪ 20‬دقيقة‪ .‬وبعد االنتهاء يجب‬ ‫التعويض عن السوائل المفقودة بالماء أوالسوائل‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫كان التمرين شديد القوة‪.‬‬

‫و في حالة اتباع الحمية لتخفيف الوزن يجب اإلكثار من‬ ‫شرب الماء من لترين إلى ‪3‬ليترات‪ ‬يوميا ألنه يساعد في‬ ‫عملية تخفيف الوزن ويساعد على ضبط الشه ّية أيضاً‪.‬‬ ‫ولإلشارة فإن لون البول يعتبر مؤشرا ج ّيدا عن شرب‬ ‫أخف‬ ‫الكمية الكافية من الماء أم ال‪ ،‬فكلما كان لون البول‬ ‫ّ‬ ‫يكون مستوى الماء أفضل والعكس بالعكس‪.‬‬

‫هي إطار عام لحل المشكالت الصيدالنية‬ ‫يحدد الحاجات الصحية والدوائية ويضع األهداف‬ ‫المالئمة في القطاعات الصيدالنية كافة سواء‬ ‫منها العامة أو الخاصة‪ ،‬وتكون السياسة الدوائية‬ ‫ملزمة لجميع من يعمل بالدواء من قريب أو بعيد‪،‬‬ ‫ويساعد وجودها في التنسيق وإزالة التعارض بين‬ ‫التدابير الحكومية المختلفة‪ ،‬فتوضح السياسة‬ ‫الدوائية مسؤوليات كل جهة‪ ،‬وآلية تطبيقها تتم‬ ‫عن طريق متابعة لخطة مفصلة ترتبط بأهداف‬ ‫سبق تحديدها نتيجة الدراسات المسبقة‪ ،‬وتبدأ‬ ‫العملية من دراسة وافية لحاجات البلد وتحديد‬ ‫األهداف الضرورية والمعقولة التنفيذ ‪ ،‬ثم توضع‬ ‫الخطط القريبة والبعيدة لتحقيق هذه األهداف‪.‬‬ ‫ولنجاح السياسات الدوائية ال بد أن تراعي جميع‬ ‫مراحل التعامل مع الدواء من شراء وتصنيع‬ ‫ووصف وصرف‪ ،‬وما يتبع لهذه المراحل من‬ ‫تشريعات ولوائح ناظمة‪ ،‬وتحديد دور كل جهة لها‬ ‫صلة بالدواء‪.‬‬ ‫وال توجد سياسة دوائية موحدة لجميع‬ ‫البلدان‪ ،‬بل ال بد لكل دولة من وضع سياسة‬ ‫دوائية تناسب ظروفها الخاصة‪ ،‬مع االستعانة‬ ‫بتجارب اآلخرين ويمكن االستفادة من خبرة‬ ‫ودعم منظمة الصحة العالمية‪ ،‬وال بد من مراعاة‬ ‫اإلمكانات المتوفرة والحاجات المطلوبة‪ ،‬فمثالً‬ ‫؛ تختلف أولويات الدول التي تعاني من انتشار‬ ‫األمراض االستوائية‪ ،‬عن الدول التي يندر فيها‬ ‫وجود هذه األمراض‪ ،‬وبالتالي ستختلف سياستها‬ ‫الدوائية عن غيرها‪ .‬فال معنى لوجود خطة لعالج‬ ‫البلهارسيا في بلد ال يعاني منها‪ ،‬في حين يعتبر‬ ‫برنامج مكافحة المالريا جزء أساسي من أي‬ ‫سياسة صحية لبلد استوائي‪.‬‬ ‫ومن حسنات وجود سياسة دوائية وطنية‬ ‫ساهم في وضعها خبراء البلد نفسه‪ ،‬أنها ترصد‬ ‫المشاكل الصحية بصورة كلية‪ ،‬وتضع خطة‬ ‫العمل بناء على هذا التصور الشامل‪ ،‬وبالمقابل‬ ‫لو فقدت السياسة الدوائية العامة في البلد ربما‬ ‫توجهت الجهود إلى حل مشاكل ثانوية‪ ،‬أو إعطاء‬ ‫بعض األمور أكثر مما تستحقه من االهتمام‬ ‫والموارد والعمل وإهمال أخرى‪ ،‬ولننظر مثالً‬ ‫إلى حال كثير من بلدان العالم الثالث كيف أدى‬ ‫استنساخ الترتيب الغربي في النظام الصحي‬ ‫إلى تمركز المرافق الصحية الجيدة في المدن‬ ‫الرئيسية مما حرم كثير من األطراف من خدمات‬ ‫أساسية بسيطة وغير مكلفة‪ ،‬ومن أمثلة اختالل‬ ‫الخطة الصحية نتيجة تقليد بلدان أخرى ذات‬ ‫ظروف مختلفة؛ ما نجده في بعض البلدان‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬التي تشكل فيها قضايا تلوث المياه‬ ‫وضعف اإلصحاح ونقص التغذية محور المشاكل‬ ‫الصحية‪ ،‬نجد اإلنفاق السخي لألموال‪ ،‬والتركيز‬ ‫اإلعالمي على برامج الوقاية من اإليدز‪ ،‬الذي يعد‬ ‫ترتيبه في المخاطر الصحية المحلية في درجة‬ ‫متأخرة من األولوية‪ ،‬في حين أن برامج الوقاية‬ ‫من اإليدز وتأمين عالجاته تشكل األولوية رقم‬ ‫واحد في دول حزام اإليدز اإلفريقي مثالً‪.‬‬ ‫وتفيد الخطة الوطنية الواضحة األهداف‬ ‫في كبح جماح التوجهات المغرضة‪ ،‬فصاحب‬ ‫المصلحة التجارية الخاصة سيجد نفسه مقيداً‬ ‫بحدود وضعتها جهات مستقلة خبيرة‪ ،‬وأهداف‬ ‫معلنة للسياسة الدوائية والعالجية ال يستطيع‬ ‫تخطيها‪ ،‬خالفا ً لحالة تكون فيها األهداف‬ ‫والحدود غير واضحة وغير معلنة‪ .‬وهكذا تزداد‬ ‫الشفافية بوجود سياسة دوائية وطنية واضحة‪،‬‬ ‫وتسهل المراجعة لتحديد النجاحات واإلخفاقات‬ ‫في النظام الصحي القائم‪.‬‬ ‫بالنسبة لمكونات السياسة الدوائية‬ ‫هي‪:‬‬ ‫اختيار األدوية األساسية وذلك بوضع قائمة‬ ‫أدوية أساسية وطنية وهذا اإلجراء يدعم إتاحة‬ ‫الدواء وترشيد االستهالك ويساهم في جودة‬ ‫الخدمة الدوائية‬ ‫ضبط السعر الذي يمكن للمواطن دفعه؛‬ ‫وهذا أمر ال غنى عنه إذا أردنا للدواء أن يصل‬ ‫إلى من يحتاجه‬ ‫تصور واضح لتمويل شراء األدوية؛‬ ‫وهنالك عدة أساليب يعتمد بعضها على تمويل‬ ‫حكومي أو تمويل خاص أو قرار حكومي موجه‬ ‫وشراء خاص‪ ،‬بحيث يمكن االستفادة من أموال‬ ‫القطاع الخاص في شراء وتوزيع وبيع الدواء مع‬ ‫إشراف حكومي على ما يشترى ورقابته ومقارنة‬ ‫سعره باألسعار العالمية‪.‬‬ ‫نُظم اإلمداد والتوزيع؛ أهي مركزية أم‬ ‫ال مركزية؟ وتذكر منظمة الصحة العالمية أربع‬ ‫أنواع من استراتيجيات اإلمداد الدوائي بحسب‬ ‫درجة الضبط المركزي‪ ،‬وال بد من وجود درجة‬ ‫دنيا من الرقابة الحكومية على سلسلة توزيع‬ ‫الدواء عند اعتماد األسلوب الالمركزي منعا ً من‬ ‫تسرب األدوية سيئة الجودة واألدوية المزورة‪.‬‬ ‫■ التنظيم القانوني لتحقيق أهداف تنظيم‬ ‫الدواء من ترخيصٍ للمنشآت والممارسات‬ ‫ش على المصنعين‬ ‫واألشخاص‪ ،‬والتفتي ِ‬ ‫والموزعين‪ ،‬وتسجي ِل وتقييم األدوية‪ ،‬ومراقبة‬ ‫جودة األدوية‪ ،‬ووضع ضوابط للدعاية الطبية‪،‬‬ ‫صد اآلثار الضارة لألدوية‪ ،‬مع مراعاة شمول‬ ‫وتر ُّ‬ ‫هذا التفاصيل المراكز الحضرية واألطراف‬ ‫الريفية‬ ‫■ تعزيز االستخدام الرشيد عبر تأهيل‬ ‫الكادر الطبي وتوفير الدالئل العالجية الحديثة‬ ‫وضبط صرف الدواء‪ ،‬وتثقيف عامة الناس‬ ‫■ إجراء الدراسات والبحوث‬ ‫■ تحسين الموارد البشرية كما ً ونوعا ً‬ ‫وتوزعيها بعدالة حسب المناطق واالستعانة‬ ‫بالعون الدولي لتحقيق هذا التطوير‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫‪AL -Waqt‬‬

‫إعداد‪ /‬إمحمد إبراهيم‬ ‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫‪10‬‬

‫(الدالع) بالهوية أيضا!‬

‫‪ 7800‬ليبي‬ ‫يتجهون إلى احلج‬

‫احلركة التي حافظت على مبادئها‬ ‫تكاد تنفرد احلركة العامة للكشافة واملرشدات بأنها حافظت على قيمها‬ ‫ومبادئها ولم تتأثر باملتغيرات الكبيرة التي استجدت يف العالم مبا فيها الوطن‬ ‫العربي‪،‬والزالت احلركة الكشفية ببالدنا على عهدها وهي سائرة بامتياز معززة‬ ‫مببادىء حافظت عليها وتعمل بها وتتوارثها جيالً بعد جيل‪.‬‬ ‫ونحن نتحدث عن الكشافة نستمطر شآبيب الرحمة على القائد الكشفي‬ ‫واإلنسان صاحب اخللق الرفيع حسني غيضان الذي فارق هذه الدنيا بعد أن‬ ‫أعطى للحركة الكشفية بال حدود‪،‬وكان أحد أبرز الذين لهم دور يف تقدمي الكشافة‬ ‫على حقيقتها‪،‬فرحل وذهبت معه طيبته وحسن نواياه وحبه الصادق للكشاف‪.‬‬

‫أكثر من ‪ 7800‬ليبي بدأوا يتوجهون إلى األراضي املقدسة ألداء مناسك احلج‬ ‫وسيحرص احلجاج على الصالة بإمامة الشيخ السديسوقد بدأت رحالت‬ ‫احلجيج الليبيني تصل تباعا إلى األراضي املقدسة بتنظيم ورعاية جيدة من‬ ‫هيئة شؤون احلج‪ ..‬نتمنى السالمة لكل حجاجنا هذا العام‪.‬‬

‫سداسي خارج ليبيا‬

‫يبدو أننا منتازعن غيرنا بثقافة الهوية‪ ،‬ووضعنا لكل هوية‬ ‫صفة وشهرة‪،‬ولم نكتف بالسؤال عن هوية الشخص وهو ما‬ ‫تضاعف عدة مرات يف العشر أو لنقل االثنىتا عشرة سنة‬ ‫األخيرة فهويتك قد تفيدك وقد تضرك‪.‬‬ ‫وعود عن بدء نقول مسألة الهوية لم تعد تخص البشر بل‬ ‫إنها توجهت إلى املنتجات الزراعية‪،‬ومبا أننا االن يف موسم‬ ‫(الدالع) فالشاري اليكتف بالسؤال عن السعر بل يسأل كذلك‬ ‫حتى عن هوية املنتج‪،‬وأعتقد أن بعض الباعة يتعمدون ارجاع‬ ‫هوية(الدالع) إلى املناطق املشهورة بإنتاج أجود األنواع وهو‬ ‫ليس كذلك‪،‬لكن الرغبة يف تسويق البضاعة تدفعهم إلى ذلك‪.‬‬

‫يبدو أن االحتاد العام لكرة القدم اختار الوقت الذي يناسبه‬ ‫وال أقول املناسب الختالق مشكلة الدوري السداسي لكرة القدم‪،‬‬ ‫وعرف كيف يتسلل إلى جيب احلكومة ويقيم الدوري السداسي‬ ‫خارج ليبيا بتكلفة تتعدى العشرين مليون دينار وهو ما ستتحصل‬ ‫عليه األندية واحتاد الكرة ناهيك عما سوف يتكبده عدد من‬ ‫املشجعني الذين سيشدون الرحال الى تونس ألجل تشجيع فرقهم‬ ‫عن بعد باعتبار أن املباريات تقام بدون حضور اجلمهور‪،‬وجاءت‬ ‫إشكالية الدوري السداسي‪.‬‬

‫يا سـ ـ ـ ـ ـ ــالم على السـ ـ ـ ـ ــالم‬

‫الراحل محمد ال ـ ـ ـ ـ ـ ــزواوي ‪:‬‬

‫فنان واقعي يف عالم الرسم الساخر‬

‫ال أحتدث هنا عن السالم املزعوم و الذي لن‬ ‫يتحقق بني العرب واملحتلني الصهاينة مادامت‬ ‫فلسطني محتلة‪،‬ولكن احتدث عن املركز الصحي‬ ‫(السالم)‬ ‫الذي مت افتتاحه مؤخرا مبنطقة سيدي‬ ‫سليم وهو يتبع اخلدمات الصحية أبوسليم‬ ‫‪،‬القائمون على املركز عاقدون العزم على أن‬ ‫يكون هذا املركز حريصا على تقدمي اخلدمات‬ ‫الصحية املمكنة للمواطنني على وتيرة واحدة من‬ ‫املساواة ‪،‬وان كل العاملني باملركز على اختالف مهامهم وأدوارهم‬ ‫سيشكلون فريقا متجانسا ألجل أن يصبح هذا املركز هو األبرز من‬ ‫حيث النظام وتقدمي اخلدمات الصحية والتعامل مع العاملني واملترددين‬ ‫حيث ستشمل تطعيمات األطفال واحدة من املهام التي ستحظى‬ ‫باهتمام خاص حرصا على األجيال اجلديدة‪،‬وهو ما أكده لنا االستاذ‬ ‫خليفة امسلم مدير املركز‪.‬‬

‫من يقـ ـ ـ ـ ــود سيـ ـ ـ ــارة األج ـ ـ ـ ــرة؟‬

‫يف العالم اآلخر تعتبر سيارة األجرة واجهة‬ ‫البالد ‪،‬وسائق األجرة يكون لبقا يف كالمة‬ ‫ولطيفا يف تعامله مع الزبون ‪،‬وهو مبثابة مرشد‬ ‫سياحي‪ ،‬ويف إطار مرحلة اختالط احلابل بالنابل‬ ‫أصبحت سيارة األجرة ال تتمتع بالثقة التي كان‬ ‫يجب أن تنالها فقيادتها متاحة لكل األعمار ‪ ،‬وكل‬

‫املستويات ‪،‬وهي ليست املهنة الوحيدة للكثيرين‪،‬‬ ‫ومقياسنا على ذلك مشاهدة من سيارات األجرة‬ ‫مركونة أمام املصالح العامة والوزارات واملعسكرات‬ ‫‪،‬أي أن سائقي سيارات األجرة هذه هم موظفون‬ ‫يف عدة مصالح‪ ..‬من جانب آخر فإنه ال قيافة‬ ‫محددة لسائق األجرة‪،‬وإذا كنا يف املاضي نشتكي‬

‫لم تعد العيون عيونا !‬ ‫لو نضب النفط‬ ‫كيف سيكون حالنا ؟‬

‫زمان كنا نهرول خلف عواطفنا‪،‬وكانت تنتابنا حالة‬ ‫العواطف اجلياشة كلما نسمع أغنية (من غير حب انعيش‬ ‫على إيه) وكنا نفرح كثيرا عند إذاعتها وكنا نتشوق اليها‬ ‫حتى تذاع‪،‬فكل ما نسمع كان مرتبطا مبا تبثه اإلذاعة‬ ‫املسموعة‪.‬‬ ‫اآلن وبعد أن كبرنا واشتعل الرأس شيبا ودخلنا على‬ ‫العمليات اجلراحية ويف الطريق الى استعمال العكاز‬ ‫أيضا‪ ،‬وبعد أن هبط مؤشر العواطف وارتفع مؤشر العقل‬ ‫كثيرا ‪،‬فإننا نتساءل وبصوت عال‪ :‬كيف سيكون حالنا بعد‬ ‫النفط‪،‬هل فكرنا يف البديل‪ ،‬ال أقول هل جهزنا البديل‬ ‫وسواء نضب النفط أو زادت كمياته فإن هذه املادة‬ ‫السوداء لن تبقى على ذات األهمية وسيجد العالم البديل‬ ‫واملنافس القوي عندها سوف لن جند سوى عض األصابع‬ ‫ما لم نكن قد جهزنا أنفسنا ملرحلة ما بعد النفط‪.‬‬

‫من ارتداء بعض سائقي األجرة(املعرقة) والبدل‬ ‫العربية ويف فصل الصيف اجلرود فإننا اآلن أمام‬ ‫تغير جديد حيث يرتدي كثير من سائقي سيارات‬ ‫األجرة (الشورت ) وفوق الركبة أيضا أما عن‬ ‫صخب األغاني التي تنطلق من سيارات األجرة‬ ‫وعدم احترام إشارات املرور فحدث والحرج‪.‬‬

‫الشعراء الذين تغنوا بالعيون عليهم مراجعة أنفسهم ‪،‬فالعيون لم تعد طبيعية‬ ‫كما شغلتهم وجعلت قريحتهم جتود إليها بأجمل وأرق األوصاف ‪ ..‬العني التي‬ ‫تشاهدها اليوم سوداء أو عسلية قد تشاهدها غدا زرقاء‪،‬وحدها عيون الغزال‬ ‫الزالت على طبيعتها وكما عرفناها وال بأس أن تنال مزيد من الغزل!‪.‬‬

‫محمد الزواوي فنان عاملي أبدع وأقنع فيةعالم الرسم‬ ‫الساخر وشمل أكادميية خاصة به‪ ،‬وهو الفنان الذي جذب‬ ‫اليه املثقف واألمي‪،‬واجلميع منبهرون يف الداخل واخلارج‬ ‫بإبداعه الذي يضحك ويبكي يف نفس الوقت‪.‬‬ ‫العبد هلل سعيد جدا ألنني ترافقت مع هذا الفنان‪،‬‬ ‫عندما وطأت قدماي مؤسسة الصحافة للمرة األولى سنة‬ ‫‪1973‬وجدته أمامي وهو إلى جانب كونه رساما ً كان يتولى‬ ‫رئاسة القسم الفني مبؤسسة الصحافة والقسم الفني يضم‬ ‫اإلخراج والتنفيذ والتصوير والرسم والتصحيح‪ ،‬وبحكم أنني‬

‫من ضمن املتدربني يف مجال اإلخراج الصحفي تسلمنا أدوات‬ ‫فنية وهي مسطرة وأقالم رصاص وأقالم حبر‪،‬ويف اليوم‬ ‫الثاني الستالم هذه االدوات ذهبت لألستاذ محمد الزواوي‬ ‫طالبا منه مسطرة فقال لي‪ :‬لقد سلمتك مسطرة أمس‪ ،‬فقلت‬ ‫له‪ :‬املسطرة التي تسلمتها أمس انكسرت يف زحمة احلافلة‬ ‫فابتسم ومنحني مسطرة أخرى‪.‬‬ ‫الزواوي رحمه اهلل كان رائعا يف تعامله ويف روعة لوحاته‬ ‫وهو إنسان هادىء ويف حديثه عذوبة ال متل منها‪.‬رحمه اهلل‬ ‫رحمة واسعة ونحن نعيش ذكرى رحيله‪.‬‬

‫املسؤولون واملتمسحون باألعتاب!‬

‫هناك نوع من البشر ميلك قدرة فائقة يف كسب ود املسؤول ‪،‬وهو مستعد للتنازل‬ ‫عن كل شيء يف سبيل نيل رضا املسؤول‪ ،‬هناك من يقدم اخلدمات مبا فيها‬ ‫املنزلية ‪،‬وهناك من يتنازل عن كرامته ويصبح مجرد خادم أو واش يجيد نقل‬

‫الكالم حرفيا إلى أذن املسؤول ‪،‬ويجيد جتهيز اجللسات وهو متمكن يف جتهيز‬ ‫(الرقيلة) ‪،‬هذا النوع ولألسف انتشر يف املؤسسات وأصبحوا هم عني املسؤول‬ ‫وأذنه‪،‬وهذا النوع من البشر هو الذي كان سببا يف جر كثير من املسؤولني للفساد‪.‬‬

‫أجمل ما يباع‬

‫تشكل باقة الورد اللوحة اجلميلة يف حياتنا‬ ‫فهم يعرضون أمامنا بضاعة تخاطب املشاعر‬ ‫وتؤكد أن احلب ال ميوت فهو أكسيد احلياة‪،‬‬ ‫ومهما (تشيطنا) تبقى يف نفوسنا مساحة للحب‬ ‫مهيأة لالتساع لتقضي على أي غل وغضب‬ ‫وحقد ويأس‪،‬وعلى رأي فريد األطرش‪ :‬احلياة‬ ‫حلوة بس نفهما‪.‬‬


‫الوقتــــــــ‬ ‫الرياضي‬

‫إعداد‪ /‬إبراهيم الورفلي‬

‫‪AL -Waqt‬‬

‫ ‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬ذو القعدة ‪ 1444‬هـ‬

‫املوافق ‪13‬يونيو ‪ 2023‬‬

‫السنة ‪ :‬األولى‬

‫العــدد ‪58‬‬

‫طُبتم‬

‫أثر ‪ ..‬ومآثر‬

‫أربعون يوم ًا على أفول النجم‬

‫ر َ َح َل املُؤثّر واألثر ظ َ ّل ‪ ..‬سيرة ومسيرة ِبعطرِ الفل‬

‫حى اإلربعاء الموافق للثالث من شهر مايو الفائت ‪ ..‬لم يمر على وسطنا اإلعالمي بكافة وسائطه (المقروءة والمرئية والمسموعة) يستعرضها لكم أحد أبرز من رصد‬ ‫ض َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫حزن ًا على رحيل (ظاهرته) األنفس ووثّق مشهد إعالمنا الرياضي منذُ نشأته وإلى يومنا هذا ‪ ..‬األستاذ (علي جرناز)‬ ‫سائرِ األيام ‪َ ،‬فف ْيه ت َ​َو ّ‬ ‫الس َواد ُ‬ ‫ش َح بِ َ‬ ‫الرياضي َكغيره من َ‬ ‫ِ‬ ‫عنواني (اإلعالم‬ ‫شهرة ‪َ ..‬ه َر ُم التعليق والعرض والتحليل الرياضي الذي ز ّين وشقيقه (عزالدين) جيد هذا المجال بمخطوطين حمال‬ ‫موهبة واألسطع نُجومية واألوسع ُ‬ ‫ّ‬ ‫الرياضي الليبي ‪ ..‬ببليوغرافيا وتراجم) (اإلعالم الرياضي الليبي ‪ ..‬ومالمح تطوره) ‪:‬‬ ‫االستاذ (محمد بالرأس علي) رحمه الله ‪ ،‬وط َّيب ثراه ‪ ،‬وجعل الجنة ُمستقره ومأواه ‪.‬‬ ‫والمؤثّرة في دروب اإلعالم الرياضي‬ ‫المظفّرة ُ‬ ‫رحلة صاحب السيرة العطرة والمسيرة ُ‬ ‫■ كتب ‪ /‬علي جرناز‬ ‫عندما يكون اختيار المفردة‬ ‫هو مفتاح البدء لسرد تفاصيل قمة‬ ‫شاهقة‪ ،‬فإنك تحتار في تحديد نقطة‬ ‫االنطالق‪ ،‬وربما تجد أن الكلمة قد‬ ‫تتقوقع ذاتيا في انكسار‪ ،‬خوفا من أال‬ ‫تأتي بالمضمون الذي يعمق الفكرة‬ ‫لدى القارئ‪.‬‬ ‫لكن حريا بك أن تغامر وتحاول‬ ‫في أكثر من اتجاه أن تمسك بكامل‬ ‫الخيوط التي تنسج قصة التسامي‬ ‫والتفوق مع عصامية نادرة وتجارب‬ ‫فذة وبساطة حقيقية ال تعرف‬ ‫الخيالء‪.‬‬ ‫ومن ال يعرفه‪ ،‬ومن لم يسمعه‪،‬‬ ‫ومن لم يشاهده‪ ،‬ومن لم يقرأ له‪ ،‬لقد‬ ‫سطع نجمه بفعل عطاءه الال محدود‪،‬‬ ‫وال ننسى نزاهته التي ضرب بها مثال‬ ‫لالخرين أثناء تناوله التعليق على‬ ‫المباريات المحلية والدولية‪ ،‬وكان‬ ‫دبلوماسيا لبقا‪.‬‬ ‫فسريرته الطيبة‪ ،‬وقلبه المرح‪،‬‬ ‫وابتسامته اللطيفة‪ ،‬وذهنه النقي‪،‬‬ ‫منحوه موهبة الجمع ال التفريق‪،‬‬ ‫فأكتسب من ذلك محبة الكبير‬ ‫والصغير ونال احترام الشيوخ‬ ‫والشباب‪ ،‬واعترف بمصداقيته‬ ‫الرجال والنساء‪.‬‬ ‫ولعل نبرة صوته الرنانة والدافئة‬ ‫في آن واحد وروحه الوثابة جعاله‬ ‫ضيفا عزيزا جدا على كل المنازل‬ ‫والبيوت عبر المذياع او التلفاز‪ ،‬لم‬ ‫يكن متكلفا في طريقة عرضه‪ ،‬وكانت‬ ‫الكلمات تنساب منه بتلقائية في نظم‬ ‫سهل ميزه وجعل منه مدرسة ومنهل‪،‬‬ ‫دخل في قلوب الجميع دون استئذان‬

‫عبر صوته النافذ الى مسامع كل‬ ‫متابعيه‪.‬‬ ‫■ عشقه لكرة القدم‬ ‫محمد محمود مصطفى بالراس‬ ‫علي المولود في حي الصابري‬ ‫بمدينة بنغازي في العام ‪،1949‬‬ ‫عشق كرة القدم منذ صغره‪ ،‬وزاده‬ ‫عشقا لها سكناه بالقرب من نادي‬ ‫التحدي الذي عشقه وأصبح من‬ ‫رواده منتصف الستينيات‪ ،‬وكان‬ ‫شاهدا على تتويج فريقه المفضل‬ ‫بلقب البطولة موسم ‪،1967 / 66‬‬ ‫وظل وفيا لناديه يدعمه ويسانده‪.‬‬ ‫وعشقه لكرة القدم اورده في كلمات‬ ‫مبسطة ضمن فقرات كتابه الممتع‬ ‫المعنون ب – ‪ 200‬عام كرة قدم –‬ ‫حيث قال «سافرت كثيرا وراء كرة‬ ‫القدم‪ ،‬فطفت الدنيا من أقصاها‬ ‫الى اقصاها‪ ،‬لم اكن مهتما إن كنت‬

‫مضرب روالن غاروس‬ ‫الناعم ‪ ..‬بولندي‬ ‫تُوجت البولندية (إيغا شفيونتيك) بلقب‬ ‫بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (روالن‬ ‫غاروس) بعد فوزها عشية‬ ‫السبت الفائت على‬ ‫(كارولينا‬ ‫التشيكية‬ ‫موكوفا) بمجموعتين‬ ‫لواحدة ‪ ،‬وهو اللقب‬ ‫الثالث لها في أربع سنوات‬ ‫على مالعب روالن (غاروس) ‪.‬‬ ‫ُعد (إيغا) ثاني أصغر‬ ‫وت ُ‬ ‫العبة (‪ 22‬عاما)‬ ‫تحصد أربعة ألقاب‬ ‫في البطوالت األربع‬ ‫الكبرى للسيدات ‪..‬‬ ‫حيث سبق وإن تُوجت‬ ‫بلقب هذه البطولة في ثالث مناسبات اُخر ‪،‬‬ ‫باإلضافة لتتويجها ببطولة أمريكا المفتوحة ‪.‬‬

‫األهلي املصري ‪..‬‬ ‫يُجرّد الوداد من لقبه !‬ ‫ُمستفيداً من فوزه على أرضه بهدفين لهدف‬ ‫في مباراة الذهاب ‪ُ ،‬ت ّو َج فريق (األهلي المصري)‬ ‫لكرة القدم بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة‬ ‫الحادية عشر في تاريخه إثر تعادله اإليجابي‬ ‫ٍ‬ ‫بهدف لمثله مع ُمستضيفه (الوداد المغربي) في‬ ‫لقاء اإلياب الذي جمعهما سهرة األحد الفائت‬ ‫بملعب محمد الخامس في (الدار البيضاء) أين‬ ‫تقدم صاحب الضيافة بهدف ظهيره الدولي‬ ‫ّ‬ ‫(يحيى عطية الله) أحرزه في الدقيقة السابعة‬ ‫والعشرين ‪ ..‬وفي الدقيقة الثامنة والسبعين ‪،‬‬ ‫أحرز الفريق الضيف هدف التعادل عن طريق‬ ‫تجريد (الوداد)‬ ‫العبه (محمد عبدالمنعم) ُمعلنا ً ّ‬ ‫من اللقب الذي كان قد ناله الموسم القاري‬ ‫الماضي على حساب صاحب الرقم القياسي في‬ ‫السجل الذهبي للبطولة ‪.‬‬

‫أنا الذي يطارد الكرة في كل حدب‬ ‫وصوب‪ ،‬أو أن قطعة الجلد المستديرة‬ ‫الملفوفة المحشوة بالهواء هي التي‬ ‫كانت تنقلني من مكان الى مكان كمن‬ ‫يركب بساط الريح الخرافي وال يبالي‬ ‫باألهواء واألنواء»‪.‬‬ ‫■ مع الصحافة الرياضية‬ ‫ككل متتبع لكرة القدم كان‬ ‫بالراس علي مهتما بكل ما يكتب‬ ‫على صفحات الرياضة بالصحف‬ ‫والمجالت‪ ،‬التي كانت زاخرة بمقاالت‬ ‫كبار الكتاب الرياضيين وتحليالتهم‪،‬‬ ‫فبدأ مراسلة مجلة «الرياضة‬ ‫والجمال» التي كانت تصدر بمدينة‬ ‫دمشق‪ ،‬وقد عثرت على مراسلة له‬ ‫في باب التعارف في العدد رقم ‪ 8‬من‬ ‫السنة الثانية والصادر في أغسطس‬ ‫‪ 1972‬حيث مدح هذه المجلة بقوله‬ ‫«ال يوجد خير من مجلة الرياضة‬

‫والجمال ‪ ..‬مجلة الشباب والقوة‬ ‫والجمال ‪ ..‬تلتقي بقرائها دوما في‬ ‫كل شئ بمواضيعها ونصائحها الثمينة‬ ‫وتحقيقاتها الشيقة والمثيرة»‪.‬‬ ‫وبعد ذلك بدأ يراسل هذه المجلة‬ ‫ويمدها بأخبار كرة القدم الليبية‪ ،‬ثم‬ ‫صار مراسال لجريدة الكفاح الصادرة‬ ‫بمدينة بنغازي‪ ،‬والتي كانت تصدر‬ ‫ملحقا بعنوان – الكفاح الرياضي‬ ‫– سنة ‪ ،1973‬ثم جريدتي الجهاد‬ ‫والفجر الجديد خالل النصف الثاني‬ ‫من سبعينيات القرن الماضي‪.‬‬ ‫أيضا نشر في مجلة األهلي‬ ‫بنغازي سنة ‪ 1978‬وكذلك صحيفة‬ ‫نادي االهلي بنغازي التي صدرت‬ ‫سنة ‪.1992‬‬ ‫ثم كانت النقلة الرائعة عندما‬ ‫تولى تحرير صحيفة الصدى‬ ‫الرياضي التي صدرت بمدينة ريو‬

‫دي جانيرو في ‪ 12‬ابريل ‪1994‬‬ ‫وتهافت القراء على هذه الصحيفة‬ ‫لما احتوت عليه من مواد دسمة‪،‬‬ ‫وتوقفت الصحيفة عن الصدور بعد‬ ‫العدد ‪ 299‬والذي صدر بتاريخ ‪8‬‬ ‫يوليو ‪ 2002‬بعد أن حققت نجاحا‬ ‫غير مسبوق‪ .‬ثم اسندت إليه رئاسة‬ ‫تحرير صحيفة النجم الرياضي التي‬ ‫صدرت عن اتحاد كرة القدم وشغل‬ ‫هذا المنصب ابتداء من العدد ‪193‬‬ ‫والصادر بتاريخ ‪ 23‬نوفمبر ‪2004‬‬ ‫فقام بنقلة نوعية للصحيفة ابتداء‬ ‫بزيادة عدد الصفحات الى ‪32‬‬ ‫صفحة وقام بصبغها باللون الوردي‬ ‫تشبها بصحيفة – جازيتا ديلو‬ ‫سبورت االيطالية – كما كان لالخراج‬ ‫الفني دور في نجاح الصحيفة الى‬ ‫جانب المحتوى‪.‬‬ ‫أيضا تولى رئاسة تحرير صحيفة‬

‫ القمة ‪ -‬التي صدرت بتاريخ ‪14‬‬‫مايو ‪ 2009‬في ‪ 16‬صفحة وكان له‬ ‫دور كبير في نجاحها‪ .‬وكان آخر عهد‬ ‫له بالصحافة عندما نشر بصحيفة –‬ ‫دنيا الرياضة – التي صدرت بمدينة‬ ‫مصراته في مارس ‪.2019‬‬ ‫وانضم بالراس علي لعضوية‬ ‫طاقم برنامج من المالعب والذي‬ ‫كان يذاع عبر االثير يوميا وعلى تمام‬ ‫الساعة العاشرة والربع من مساء‬ ‫كل يوم في العام ‪ ،1977‬الى جانب‬ ‫األساتذة اإلعالميين يونس نجم‬ ‫وعلي الماطوني وعثمان زغبية وعياد‬ ‫الزوي‪ ،‬وكان البرنامج يقدم حوصلة‬ ‫للمسابقات الرياضية المحلية وكان‬ ‫له مراسلون عبر انحاء الوطن‪.‬‬ ‫وبعد سنوات قدم بالراس علي‬ ‫أروع برنامج رياضي إذاعي‪ ،‬عندما‬ ‫قدم فقرة رياضية صباحية ضمن‬ ‫برنامج الصباح المنوع‪ ،‬الذي انطلق‬ ‫بثه بتاريخ ‪ 15‬نوفمبر ‪ 1987‬هذه‬ ‫الفقرة شدت إليها كل متابع وعاشق‬ ‫للرياضة وكرة القدم خاصة‪ ،‬والتي‬ ‫كانت تقدم يوميا وعلى تمام الثامنة‬ ‫صباحا‪ .‬كما قدم فقرة رياضية في‬ ‫البرنامج الصباحي بين االذاعتين‬ ‫الليبية والتونسية بين عامي ‪1989‬‬ ‫و‪.1991‬‬ ‫كما قدم لالذاعة المرئية صحبة‬ ‫االذاعي الراحل يونس نجم برنامج‬ ‫– روعة الرياضة – سنة ‪،1991‬‬ ‫وقد استفاد المسؤولون من الشعبية‬ ‫الجارفة لبراس علي ليتعين عليه‬ ‫تقديم هذا البرنامج‪.‬‬

‫‪11‬‬ ‫إبراهيم الورفلي‬

‫علي رئيس التحرير األستاذ‬ ‫عندما اقترح‬ ‫ّ‬ ‫(عبدالله خويلد) أن أسرد لألع ّزاء ُق ّراء صحيفة‬ ‫تيسر من عاطر سيرة (ظاهرة)‬ ‫(الوقت) ما ّ‬ ‫إعالمنا الرياضي المرحوم ‪ -‬بإذن الله تعالى ‪-‬‬ ‫األستاذ (محمد بالراس علي) وافقته دون تر ّدد‬ ‫‪ ..‬وكيف ال أفعل وللراحل مكانة خاصة في قلبي‬ ‫وفكري معا ً ؟!‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫الممتعة‬ ‫الحوارات‬ ‫تلك‬ ‫ذهني‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫‪ ..‬وراسخ‬ ‫ُ‬ ‫ّب ب(الموسوعة الرياضية)‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫والم‬ ‫بيني‬ ‫التي دارت‬ ‫َُ ُ‬ ‫عن كرة القدم العالمية في جميل زمنها (الغابر)‬ ‫عبر مكالمات هاتفية كانت تمتد بيننا لعشرات‬ ‫ت في ٍ‬ ‫أدب ج ّم ‪ -‬حد الخجل‬ ‫الدقائق وكلما همم ُ‬ ‫ بإنهائها خشية من أن أكون قد أطلت عليه‬‫علي به ‪ ،‬قاطعني‬ ‫شاكراً ثمين الوقت الذي تك ّرم ّ‬ ‫بتواضعه المعهود قائالً ‪ -:‬بالعكس يا إبراهيم ‪،‬‬ ‫أنت تتصل في أ ّي ٍ‬ ‫أشكرك‬ ‫وقت شئت ‪ ،‬وأنا الذي‬ ‫َ‬ ‫ّشيطك ذاكرتي ‪.‬‬ ‫على تن‬ ‫َ‬ ‫المتكافئة مع (بنك)‬ ‫غير‬ ‫المباريات‬ ‫بداية‬ ‫ركلة‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫بوقت سبق شيوع االستعانة‬ ‫المعلومات الرياضية‬ ‫بشبكتها الدولية ‪ ،‬أنا من أطلق صافرتها برسالة‬ ‫نصية ُمستفسرة عن ُمشاركة ‪ -‬من عدمها ‪-‬‬ ‫ّ‬ ‫الظهير اإلحتياطي األيمن في تشكيل المنتخب‬ ‫الفرنسي لكرة القدم الفائز بكأس أمم أوروبا عام‬ ‫‪( 1984‬الع َّياش) المنحدر من أصولٍ مغربية ‪،‬‬ ‫بِ أ ّي من مباريات البطولة المعنية ؟‬ ‫علي برسالة ُمختبراً‬ ‫في إمتحان غير معلن ر ّد ّ‬ ‫إياي ‪ -:‬أتعرف بقية الالعبين في تشكيلة أحد‬ ‫أعظم منتخبات كرة القدم ؟‬ ‫كتبت له في رسالة الحقة ‪ -:‬جويل باتس ‪،‬‬ ‫أموروس ‪ ،‬مكسيم بوسيس ‪ ،‬باتيستون ‪ ،‬تريزور‬ ‫‪ ،‬تيغانا ‪ ،‬جيريس ‪ ،‬فرنانديز ‪ ،‬روشتو ‪ ،‬بالتيني‬ ‫لوكومب ‪.‬‬ ‫كم فرحت بإجابته النافية والتي أحالت ما‬ ‫كان بذاكرتي أقرب لالحتمال ‪ ،‬إلى جزمٍ ‪ ..‬بل‬ ‫وأضاف بأن (الع ّياش) كان قد شارك ‪ -‬فيما بعد‬ ‫ بمباراة المنتخب الفرنسي ونظيره البرازيلي‬‫برسم نصف نهائي مونديال إسبانيا ‪. 1986‬‬ ‫‪ ..‬وعندما سألني رئيس التحرير ‪ -:‬أتعرف‬ ‫بعض المعلومات عن سيرة (الراحل) الذاتية في‬ ‫المجال ؟‪.‬‬ ‫قلت ‪ -:‬أجل َفاإلعالم الرياضي ببالدنا ‪،‬‬ ‫أهداه األخوان (علي وعزالدين جرناز) مخطوطا ً‬ ‫توثيق ّيا ً ق ّيما ً أحاط بِ ِ‬ ‫س َيرِ أغلب ُمرسليه ‪ ،‬ومختلف‬ ‫وسائطهم ‪ ..‬بدءاً بالنشأة ‪ ،‬مروراً بمراحل التطور‬ ‫ووصوالً إلى أيامنا هذه التي نترقّب فيها صدور‬ ‫(المتأهب) ِلل َّحا ِق ‪ ،‬بسابقه إلى‬ ‫كتابهم الثاني ُ‬ ‫مكتباتنا الرياضية ‪.‬‬ ‫فور عودتي من مقر الصحيفة إلى البيت‬ ‫ت في إرشيفي ُمنقّبا ً عن كتاب (اإلعالم‬ ‫‪ ،‬غص ُ‬ ‫الرياضي الليبي ‪ ..‬ببليوغرافيا وتراجم) ولم اُكمل‬ ‫ُمطالعة السيرة الذاتية لفقيدنا ‪ ،‬قبل أن تتبادر‬ ‫إلى ذهني فكرة االستعانة بِ أحد كاتبيه صديقي‬ ‫العزيز الموثق الرياضي األستاذ (علي جرناز)‬ ‫فقد تكون في ُجعبة كتابهما الثاني ‪ -‬وشيك‬ ‫الظهور بالمكتبات ‪ -‬معلومات إضافية غير‬ ‫فهلموا‬ ‫ُمدرجة ب(سابقه) هذا الذي بين يد ّي ‪ّ ..‬‬ ‫إلى المادة المجاورة ‪ ،‬كي نكتشفها معا ً ‪.‬‬

‫ذات األذنني ‪ ..‬يف خزائن السيتيزنز !‬

‫‪23‬‬

‫«غراند سالم»‬

‫ملك الكرة الصفراء ‪ ..‬صربي !‬

‫ُت ّو َج نجم التنس الصربي المخضرم‬ ‫(نوفاك دجوكوفيتش) أول أمس األحد بلقب‬ ‫بطولة (روالن غاروس) إثر فوزه على النرويجي‬ ‫(كاسبر رود) في المباراة النهائية ‪.‬‬ ‫وانفرد (دجوكوفيتش) المصنف الثالث‬ ‫عالميا ً ‪ ،‬بالرقم القياسي كأكثر الالعبين‬ ‫فوزاً بالبطوالت األربع الكبرى عقب تحقيق‬ ‫لقبه الثالث والعشرين في مسابقات (غراند‬ ‫ليفض شراكته مع النجم اإلسباني‬ ‫سالم)‬ ‫ّ‬ ‫المحنك (رافائيل نادال) ويعود للتر ّبع على قمة‬ ‫التصنيف العالمي لالعبي التنس المحترفين ‪.‬‬

‫قاد ليل السبت الفائت ‪ ،‬فيلسوف‬ ‫فنون التدريب بأعتى مالعب كرة‬ ‫القدم العالمية ‪ ..‬المدرب اإلسباني‬ ‫(بيب غوارديوال) ‪ ،‬الفريق اإلنجليزي‬ ‫(مانشستر سيتي) إلى منصة التتويج‬ ‫بلقبه األول في دوري أبطال أوروبا‬ ‫إثر فوزه على منافسه اإليطالي‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫نظيف في‬ ‫بهدف‬ ‫(إنتر ميالن)‬ ‫المباراة النهائية التي احتضنها ملعب‬ ‫(أتاتورك) بمدينة إسطنبول التركية‬ ‫ُليحقّق ال(سيتزنز) ثالثيتهم التاريخية‬ ‫األولى حيث كانوا قد ت ّوجوا قبل أيام‬ ‫قالئل ببطولة الدوري الممتاز ‪ ،‬وكأس‬ ‫االتحاد اإلنجليزي ‪ ..‬هدف التتويج‬ ‫الثمين ب(ذات األذنين) أحرزه نجم‬ ‫خط الوسط (رودري) عند الدقيقة‬ ‫الثامنة والستين بتسديدة قوية أهدى‬ ‫بها اللقب الغالي الذي فقده قبل‬ ‫سنتين أمام مواطنه (تشيلسي) ‪.‬‬

‫بنزميا ‪..‬‬ ‫(ميشي كِ َدا كِ َدا) !‬

‫جدة‬ ‫ردداً نشيد جمهور نمور َّ‬ ‫ُم ِ ّ‬ ‫المقَّلمة باألسود ‪( -:‬اإلتي‬ ‫الصفراء ُ‬ ‫‪ ..‬يمشي ِك َدا ِك َدا) ‪ ،‬ق ََّد َم نادي االتحاد‬ ‫السعودي نجم فريقه األول لكرة القدم‬ ‫الجديد (كريم بنزيما) الوافد إليه من‬ ‫قلعة العتيد اإلسباني (ريال مدريد) بِ ٍ‬ ‫عقد‬ ‫يمتد لموسمين نظير مائتي مليون يورو‬ ‫عن الموسم الكروي الواحد !‪ ..‬ويسعى‬ ‫بطل الدوري السعودي إلى إبرام صفقتين‬ ‫ص َد لهما مبالغ طائلة ُو ِ‬ ‫ص َفت‬ ‫اُخريين رَ َ‬ ‫بالخيالية وأسالت الكثير من حبر النقّاد‬ ‫مع نجم تشلسي الدولي الفرنسي (أنغولو‬ ‫المخضرم‬ ‫كانتي) والمدافع اإلسباني ُ‬ ‫(سيرجيو راموس) بمئة مليون يورو لكل‬ ‫منهما عن الموسم الواحد !‪.‬‬

‫تظاهرة رياضية بالمنطقة الجنوبية‬ ‫في إطار اهتمامات ورعاية السيد ‪/‬الدكتور محمد المشاي ‪ ---‬رئيس مجلس‬ ‫إدارة الشركةالعامة للكهرباء بالموظفين وتنفيذ كافة البرامج التي تساهم في الرفع‬ ‫من معنوياتهم في كافة إدارات الشركة بمختلف المدن والمناطق بليبيا‪..‬انطلقت خالل‬ ‫األيام القليلة الماضية بمدينة سبها التظاهرة الرياضية في لعبة كرة القدم الخماسية‬ ‫والتي تنفذها وتشرف عليها دائرة الخدمات االجتماعية والرياضية بادارة العالقات‪..‬‬ ‫هذا ويشارك في هذه التظاهرة مختلف إدارات الشركة بالمنطقة الجنوبية حيث‬ ‫تميزت هذه التظاهرة بالروح الرياضية العالية لدى جميع المشاركين‪..‬وأعرب كافة‬ ‫الالعبين من موظفي الشركة بالمنطقة الجنوبية على سعادتهم على هذا االهتمام‬ ‫والنشاط المتميز‪.‬‬ ‫■ كتب ‪ /‬أحمد الهمالي‬

‫وتنطّر البرغوث‬ ‫إلى إنتر غرّ !‬ ‫ب‬ ‫ُمف ّرطا ً بالعودة من رحلة الع ّ‬ ‫من المال القطري السائب في أروقة‬ ‫النادي الفرنسي (باريس سان جيرمان)‬ ‫‪ ،‬إلى أحضان نادي (برشلونة) الذي‬ ‫ترعرع فيه وصنع منه نجما ً ذائع‬ ‫هدداً بالطرد‬ ‫الصيت بعد أن كان ُم ّ‬ ‫نظراً لضألة بُنيته الجسدية ‪ ،‬في ليلة‬ ‫بال قمر (تن ّ‬ ‫طر البرغوث األرجنتيني‬ ‫ليونيل ميسي إلى غ ّر األناتر) زاهداً‬ ‫فضالً‬ ‫بأضواء ال(ليغا) اإلسبانية ُم ّ‬ ‫عليها ‪ ،‬اإلنزواء في غياهب مالعب‬ ‫بالد العم سام وارتداء قميص حديث‬ ‫التأسيس (إنتر ميامي) ُمتذيل جدول‬ ‫ترتيب (‪ )MLS‬المنطقة الشرقية لهثا ً‬ ‫وراء مزيد الثراء !‪.‬‬


‫الثالثاء‬ ‫‪ 24‬ذو القعدة ‪1444‬‬ ‫‪ 13‬يونيو ‪2023‬‬ ‫العــدد‪58 :‬‬

‫السنة‪ :‬األولى‬

‫الوقتــــ‬

‫تحديد يوم الوقوف بعرفات وعيد األضحى‬ ‫حدد مركز الفلك الدولي تاريخ لوقوف بعرفات وعيد األضحى المبارك لهذا العام ‪ ..‬وأكد بأن يكون أول أيام العيد اإلربعاء ‪ 28‬يونيو‬ ‫في أغلب الدول اإلسالمية ‪ ..‬وستتحرى معظم دول العالم اإلسالمي هالل شهر ذي الحجة لذلك اليوم ألن رؤية الهالل ممكنة وبصعوبة‬ ‫باستخدام التلسكوب من وسط وغرب العالم اإلسالمي وعليه من المتوقع أن يكون يوم اإلثنين ‪ 19‬يونيو أول أيام شهر ذي الحجة في العديد‬ ‫من الدول ‪.‬‬

‫‪AL -Waqt‬‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة تصدر عن الهيئة العامة للصحافة‬

‫باختصار‬

‫إن فرطنا يف الوطن ‪ ..‬ال‬ ‫جند من يعطينا وطناً‬ ‫عبدالله خويلد‬ ‫أكثر من عشر سنوات عجاف مرت‬ ‫على الليبيني و هم يكابدون التقلبات من‬ ‫قدرها اخلالق وال اعتراض‬ ‫عوامل طبيعية ّ‬ ‫عليها و ال نكران لها ‪ ٠٠‬مؤمنون بقضاء اهلل‬ ‫و قدره و ممتثلون له جل و عال يف قدرته‬ ‫‪ ٠٠‬إذا أراد شيئا ً يقول له كن فيكون بيده‬ ‫امللك و هو على كل شيء قدير ‪ ٠٠‬نشكره‬ ‫يف كل وقت و حني على نعمة اإلسالم ‪٠٠‬و‬ ‫إال كنا يف شأن آخر من اخللق ‪ ٠٠‬الذين‬ ‫يقدسون املخلوقات األخرى ‪ ٠‬و يتعبدونها‬ ‫‪ ٠٠‬واحلمد هلل ‪ ٠‬بقدرته ينقشع الظالم و‬ ‫تشرق الشمس كل يوم و احلياة مستمرة‬ ‫بحلوها و مرها مبا يف الدنيا و ما عليها‬ ‫ أمزجة و سلوكيات و عادات و تقاليد‬‫‪٠٠‬نفوس و أجناس ‪ -‬كل منها له شأن ‪٠٠‬‬ ‫منهم من يحب السلطة و املال ‪ ،‬و منهم‬ ‫سباق إلى‬ ‫من ميتهن الكذب و يحترفه و ّ‬ ‫النفاق‪٠٠‬يز ّور و يكذب و ال يخاف اهلل‬ ‫‪٠٠‬و هناك من يعمل و كأنه سيموت غداً‪،‬‬ ‫و ال يرى يف الدنيا إال كلمح البصر التيال‬ ‫تساوي جناح باعوضة عند اهلل و يعلم‬ ‫أن كل من عليها فان و ال يبقى إال وجه‬ ‫اهلل ‪٠٠‬يخاف من الكذب و يحب لآلخرين‬ ‫ما يحبه لنفسه ‪٠٠‬ال يتحايل و ال يقترب‬ ‫من مال اليتيم وال يجاهر بالفساد و ال‬ ‫يقبل الظلم ألحد وال يأكل أموال غيره و‬ ‫ال ميشي بالنميمة و ال يعتدي على أحد‬ ‫‪٠٠‬هدفه اخلير و غايته الصالح و طموحه‬ ‫البناء و اإلعمار و حب الوطن و الناس ‪٠٠‬‬ ‫قناعه أن اهلل قادر على أن يقول للشيء‬ ‫كن فيكون وأن من طغى و حتبر سوف‬ ‫يندم يوم ال ينفع الندم و أن الدنيا كما‬ ‫يقول املثل ‪٠٠‬اجلزاء و العقاب فيها ‪٠٠‬‬ ‫فال تغرك احلياة و تأخدك األهواء و‬ ‫تنسى اهلل و تتكالب على أموال غيرك‬ ‫و تقتل و تنهب و ته ّرب أموال البالد و‬ ‫تستقوي بالغريب و تعيد االستعمار و أنت‬ ‫مهروالً و مكبراً و جتعل وطنك يئن من‬ ‫الفساد و قلة احلاجة و انعدام األمن و‬ ‫يعيش الناس يف قلق و ال حول لهم و ال‬ ‫يعمر‬ ‫قوة و الشخص الذي ال يبنى و ال ّ‬ ‫‪ ٠٠‬ال يكون مسؤوالً ‪ ٠٠‬و الذي ال يشكر‬ ‫اهلل ال يشكرالناس ‪ ٠٠‬و الذي ال تستطيع‬ ‫أن حتققه اتركه ‪ ٠٠‬وراعي حدود اهلل يف‬ ‫نفسك و يف غيرك و إذا كنت مجرد رقم‬ ‫تأكل و تشرب فمن املعيب أن تقول وطني‬ ‫‪ ٠٠‬الوطن يريد رجاالً يقولون له نحن‬ ‫رجالك مسؤوليتنا رفع همتك و أمجادك‬ ‫أوفياء فمن‬ ‫لك ما علينا‪ ،‬و علينا أن نكون‬ ‫ً‬ ‫ال وفاء له ال وطن له و ال كرامة حتفظه‬ ‫و ال مستقبل زاهر ينتظره ‪ -‬الوطن غالٍ‬ ‫و إذا ف ّرطنا و تركنا و طننا فلن يكون لنا‬ ‫وطن وال جند من يعطينا وطنا ً فخدوا‬ ‫املكاسب و املناصب فقط اتــــركو لنا‬ ‫الوطن ‪٠‬‬

‫قالوا‬

‫‪ 1.8‬مليار دينار نفقات اجلهات التشريعية والتنفيذية منذ بداية العام‬ ‫مليارا‬ ‫خصص مصرف ليبيا المركزي‬ ‫ً‬ ‫ليبيا‬ ‫و‪ 855‬مليو ًنا و‪ 144‬أل ًفا و‪ 441‬دينارًا ً‬ ‫نفقات للجهات التشريعية والتنفيذية خالل‬ ‫الفترة من األول من يناير وحتى نهاية مايو‬ ‫المنقضي‪ ،‬من بينها مليارًا و‪ 223‬مليو ًنا‬ ‫و‪ 760‬ألف دينار لباب الرواتب‪ ،‬تمثل حوالي‬ ‫‪ 66%‬من إجمالي اإلنفاق خالل تلك الفترة‬ ‫‪ 888‬مليون دينار نفقات حكومة الوحدة‬ ‫منذ بداية العام‪.‬‬ ‫وحصلت حكومة الوحدة الوطنية والجهات‬ ‫التابعة لها على ‪ 888‬مليو ًنا و‪ 573‬أل ًفا‬ ‫ليبيا‪ ،‬خالل األشهر الخمسة‬ ‫و‪ 740‬دينارًا ً‬ ‫األولى من العام الجاري‪ ،‬من بينها ‪565‬‬ ‫مليو ًنا و‪ 961‬أل ًفا و‪ 672‬دينارًا للرواتب‪،‬‬ ‫وذلك حسب بيانات مصرف ليبيا المركزي ‪.‬‬ ‫‪ 262‬مليون دينار مخصصات للمجلس‬ ‫الرئاسي منذ بداية العام ‪..‬‬ ‫أما المجلس الرئاسي والجهات التابعة له‬ ‫فخُصص له خالل تلك الفترة ‪ 262‬مليو ًنا‬ ‫ليبيا‪ ،‬من بينها‬ ‫و‪ 528‬أل ًفا و‪ 879‬دينارًا ً‬ ‫‪ 240‬مليو ًنا و‪ 903‬آالف و‪ 879‬دينارًا‬ ‫مخصصات الرواتب فقط‬

‫ «المركزي»‪ 18.7 :‬مليار دوالر‬‫استخدامات النقد األجنبي خالل ‪ 5‬أشهر‬ ‫ بيانات المركزي‪ :‬المرتبات تمثل ‪71%‬‬‫من إجمالي اإلنفاق حتى نهاية مايو‬ ‫ «المركزي»‪ 32.1 :‬مليار دينار إجمالي‬‫اإلنفاق خالل األشهر الخمسة األولى من‬ ‫العام‬ ‫‪ 374‬مليون دينار لمجلس النواب‬ ‫وبشأن مجلس النواب والجهات التابعة له‪،‬‬ ‫فجرى تخصيص ‪ 688‬مليو ًنا و‪ 991‬أل ًفا‬ ‫و‪ 904‬دنانير‪ ،‬خالل األشهر الخمسة األولى‬ ‫من العام الجاري‪ ،‬من بينها ‪ 401‬مليونا‬ ‫و‪ 844‬أل ًفا و‪ 536‬دينارًا للرواتب‬ ‫‪ 13‬مليون دينار رواتب لمجلس الدولة‬ ‫وبلغ إنفاق المجلس األعلى للدولة خالل‬ ‫تلك الفترة ‪ 15‬مليونا و‪ 49‬ألفا و‪918‬‬ ‫دينارًا‪ ،‬جميعها لباب الرواتب‬ ‫أظهرت بيانات مصرف ليبيا المركزي أن‬ ‫اإلنفاق على الرواتب بلغ ‪ 22.7‬مليار دينار‬ ‫تمثل ‪ 71%‬من إجمالي اإلنفاق العام البالغ‬ ‫‪ 32.1‬مليار دينار حتى نهاية مايو المنقضي‬

‫بريشة ‪ /‬الفنان خيري الشريف‬

‫المئذنة‬

‫كل « فيس »‬ ‫مبافيه ينضح‬

‫الهادي الورفلي‬

‫تقلب صفحات « الفيس بوك» فال تجد فيها‬ ‫شيئا ً يفيدك ‪ ..‬فهي ليست سوى سوق يزدحم‬ ‫فيه طالبي األدعية ‪ ..‬ومروجي األخبار المجهولة‬ ‫المصادر ‪ ..‬وإعالنات االستهالك الخاصة‬ ‫بمئات المواد المتعددة األغراض ‪ ،‬والتي يخفي‬ ‫في الغالب أصحابها أسعار منتجاتهم « الغرض‬ ‫في نفس يعقوب» وهناك أيضا ً الفئة المخادعة‬ ‫التي التبحث إال عن عالمات اإلعجاب « الاليكات‬ ‫» كما يسميها الكثيرون ‪ ..‬واليغيب عن هذا‬ ‫الفضاء أيضا ً الالعبون بالعقول ممن يشوهون‬ ‫الدين ‪ ..‬ويحرفون مقاصده ويمارسون عبث‬ ‫النقد الممجوج والخطايا واألوهام ‪ ،‬ينشرونها‬ ‫لغاية اإليقاع بالشباب في براثن أكاذيبها ‪ ،‬وفي‬ ‫الواقع « الفيس » كأداة انتشار واسعة ليس وسيلة‬ ‫سيئة بل هي بماتضع فيها من مضامين افكارنا ‪،‬‬ ‫وثقافتنا ‪ ..‬ويبقي أن « كل فيس » بمافيه ينضج‪.‬‬ ‫و« فيسنا » أغرقناه بالكثير من التفاهات‬ ‫واالستعراضات الوهمية ‪ ..‬والمزاعم الشخصية‬ ‫بالقدرات الثقافية واإلبداعية المتميزة وهي في‬ ‫الواقع « سقط متاع » اليسمن من جوع ‪ ،‬وال‬ ‫يروي من عطش ‪ ،‬حتى أصبح هذا « الفيس »‬ ‫كيانا كئيبا يشحنك بالملل ‪ ..‬والضيق النفسي‬ ‫‪ ..‬واآلثام ‪.‬‬ ‫إن من أكبر الكوارث التي صبها هذا الفيس‬ ‫على مجتمعنا هي سلبه عقول شبابنا ‪ ،‬وأطفالنا‬ ‫الذين أصبحوا مدمنين على السباحة في «‬ ‫مياهه» الملوثة العفنة ‪ ..‬ونسوا دراستهم وكتبهم‬ ‫وتسابقهم على التراتيب األولى التي لم تعد‬ ‫نسمع عنها شيئا ً ‪ ..‬سوى المزيف من النتائج ‪.‬‬ ‫هذا الفيس الذي أفسدناه ‪ ،‬وأفسدنا وسرق‬ ‫منا أطفالنا ‪ ،‬وشبابنا وعبث بثقافتنا ‪ ،‬واعرافنا‬ ‫وتقاليدنا وقيمنا االجتماعية حتى لم نعد نملك‬ ‫معه ال سلطة ‪ ،‬والسلطان على هؤالء األطفال‬ ‫والشباب الذين صاروا أبناء إلب جديد هو »‬ ‫الفيس بوك » يحسنون إلـيه أكثر ممايحسنون‬ ‫لوالديهم الحقيقيين ‪.‬‬ ‫إن « الفيس » كأداة إنتشار هو اختراع جيد‬ ‫لكن استعمالنا له هو الشي األسوأ الذي جعل‬ ‫من هذه األداة أداة سئية وخطرة علـى حياتنا‬ ‫االجتماعية التي بدأت تتفكك بفعل ماصار‬ ‫ينشره « الفيس » من أفكار وثقافات مشوهة‬ ‫ضارة وغير مفيدة ‪..‬‬ ‫لذلك لن نقول احذروا « الفيس » بل فقط «‬ ‫راقبوا » أبناءكم … وردوا على كل دخيل أراد أن‬ ‫يزرع الفتنة ‪ ..‬أو يشوه االنتماء ‪ ..‬أو يدمر قيمنا‬ ‫الدينية لغاية أن يفرض هويته كبديل عن هويتنا‬ ‫وأصالتنا ‪ ..‬وهي الحرب المستمرة اآلن باردة‬ ‫‪ ..‬وساخنة ‪.‬‬

‫طبيب الليبي زائر لمستشفى سرت‬

‫رئيس الوزراء الباكستاني لسنا عبيداً ألوروبا‬

‫مرضى األورام‬ ‫ياوزارة الصحة‬

‫عمر خان رئيس وزراء الباكستان‬ ‫يشن هجوما ً على الدول األوروبية‬ ‫ويقول لسنا عبيداً لكم ننفذ ما تطلبون‬ ‫وأن الباكستان ليست جزءاً من أي‬ ‫تكتل أوروبي ولن تقف بجانب أحد ‪.‬‬ ‫جاء ذلك الهجوم عندما انتقدت‬ ‫الدول األوروبية موقف بالده غير‬ ‫المنحاز ألي من طرفي الحرب في‬ ‫أوكرانيا مطالبة أي الدول األوروبية‬ ‫باكستان بإدانة روسيا ‪..‬‬

‫المتقاعدون هم‬ ‫مجموعة من‬ ‫الخبرات والكفاءات‬ ‫‪ ..‬مالذي يمنع من‬ ‫االستفادة من هذه‬ ‫الخبرات‬ ‫محمود السوكني‬

‫‪ 1.870‬مليار دينار مصروفات وزارة‬ ‫الصحة خالل الخمسة أشهر األولى من‬ ‫هذا العام ‪ ..‬ومرضى األورام من الليبيين‬ ‫في تونس وبعض البلدان يعانون اإلهمال‬ ‫ويصارعون الموت أمام السفارات الليبية‬ ‫بعد أن رفضت المصحات التونسية وغير‬ ‫التونسية استقبالهم بسبب عدم دفع‬ ‫الديون المستحقة ‪.‬‬

‫عبدالرزاق الداهش‬

‫علي العابد ‪ ..‬وزير العمل‬

‫حول العالم‬

‫الوقتــــ‬ ‫‪AL -Waqt‬‬

‫وزير اخلارجية املغربي‬

‫منع صحفية كويتية من دخول لبنان‬ ‫األمن العام اللبناني‬ ‫يصدر بيانا ً بمنع اإلعالمية‬ ‫الكويتية فجر السعيد‬ ‫من دخول لبنان ويقوم‬ ‫بحجزها من قبل األمن‬ ‫العام بالمطار ويشترط‬ ‫عودتها إلى الكويت دون‬ ‫األدالء بأسباب المنع مما‬ ‫أثار ردود فعل كويتية سلبية‬ ‫على السلطات اللبنانية ‪.‬‬

‫إدارة المال العام الليبي‬ ‫تتعرض لتالعب ولخبطة‬ ‫غير مسبوقة ووزارة‬ ‫المالية فاقدة لدورها في‬ ‫إدارة المال العام والبيانات‬ ‫االقتصادية مضللة ‪.‬‬

‫األزمة الرئيسية‬ ‫في ليبيا أزمة الرئيس‬ ‫والسالح ما بعد‬ ‫االنتخابات وليس ترشح‬ ‫العسكريين ومزدوجي‬ ‫الجنسية‬

‫سليمان الشحومي خبير اقتصادي‬

‫العثور على بقايا هيكل عظمي‬ ‫لديناصور في الصحراء‬

‫عقار جديد للشفاء من السرطان‬ ‫أظهرت دراسة علمية للمرة ألولى في التاريخ نجاح عقار جديد في‬ ‫شفاء مجموعة من ‪ 12‬شخصا ً من السرطان في تجربة سريرية أجريت في‬ ‫الواليات المتحدة واستمرت ‪ 6‬أشهر وأن جميع المرضى (‪ 12‬شخصاً) وهم‬ ‫مرضى بسرطان المستقيم‪ ،‬تماثلوا للشفاء بعد استخدام عقار دوستارليماب‬ ‫"‪ "dostarlimab‬طوال ‪ 6‬أشهر وفق الدراسة‪ .‬ويشكل هذا اإلنجاز سابقة من‬ ‫نوعها في تاريخ السرطان وأن المرضى الذين خضعوا للعالج بالعقار الجديد‪،‬‬ ‫لم يعا ِن أي منهم من آثار جانبية مهمة خالل فترة العالج‪ .‬ولفتت الدراسة إلى أن‬ ‫عقار «دوستارليماب» هو عالج مناعي يستخدم في عالج سرطان بطانة الرحم‪،‬‬

‫حكومة السودان أخطرت األمين العام لألمم المتحدة‬ ‫بأن رئيس بعثتها في السودان غير مرغوب فيه وتتهمه‬ ‫بالسلوك المنحاز واألسلوب المضلل في اندالع النزاع‬ ‫الدامي في السودان ‪ ..‬والمتحدث باسم األمين العام‬ ‫لألمم المتحدة يقول أن طلب السودان يننافي ومبادئ‬ ‫األمم المتحدة وال يمكن تطبيقه ‪.‬‬

‫مشاورات‬ ‫اجتيماعات أبوزنيقه‬ ‫حققت توافقات مهمة‬ ‫نحو تنظيم االنتخابات‬ ‫في ليبيا ناصر‬ ‫بوريطة ‪..‬‬

‫علينا أن ندرك‬ ‫حجم المأساة‬ ‫كي ال نصل إلى‬ ‫مرحلة ليس لنا‬ ‫فيها إال خطاب‬ ‫الندم ‪ ..‬والذي‬

‫أي أجنبي ال‬ ‫يتم تسجيله‬ ‫في منصة وافد‬ ‫الرقمية خارج عن‬ ‫القانون ووجوده‬ ‫غير قانوني ‪..‬‬

‫مندوب األمم‬ ‫المتحدة في السودان‬ ‫غير مرغوب فيه‬

‫أجرى الطبيب االستشاري الليبي الزائر القادم‬ ‫من المانيا الدكتور ربيع رجب القذافي ‪ 30‬عملية‬ ‫جراحية تركيب مفصل بالمجان ‪ ..‬في مستشفى إبن‬ ‫سيناء بسرت بمعاونة اختصاصي تركيب المفاصل‬ ‫الدكتور محمود الصهبي وأطباء العظام بالمستشفى‬ ‫على مدى خمسة أيام متواصلة ‪ ..‬العمليات كانت‬ ‫زراعة وتركيب مفاصل لعدد من المرضى من مدينة‬ ‫سرت وخارجها ‪.‬‬

‫عبدالسالم نصية ‪ /..‬عضو مجلس النواب‬

‫أخر رجل عجوز صيني‬ ‫عمره ‪ 89‬عاما‬

‫إكمال شارع في الصين وظلت الحكومة الصينية‬ ‫تفاوضه أربعة عشرة سنة من أجل أخذ موافقته وتعويضه‬ ‫بالمبلغ الذي يريد ولكنه رفض مع ان جميع من حوله‬ ‫من السكان وافقوا واخذوا تعويضهم ‪ .‬محاوالت كبار‬ ‫السياسيين واألصدقاء وعائلته لم تجد نفعا في إقناعه‬ ‫‪ ..‬وقد حكمت المحكمة لصالحه ‪.‬ألن هذا المنزل له فيه‬ ‫ذكريات خاصة ال يستطيع نسيانها‪ ..‬فما كان من الحكومة‬ ‫إال انتظار موت العجوز حتى يكملوا الشارع ‪.‬‬

‫اكد المستشار اإلعالمي بمصلحة اآلثار‬ ‫" توفيق نايل " ان المصلحة تواصلت مع فرع‬ ‫المصلحة في الجنوب‪ ،‬وشكلوا فريقا لزيارة‬ ‫المواطن الذي عثر على بقايا هيكل عظمي‬ ‫لديناصور في الصحراء شبه متكامل‪ .‬وانه في‬ ‫حال تم التأكد علميا بأن هذا الهيكل لديناصور‬ ‫سنتواصل مع الجامعات لدراسته وستصدر‬ ‫المصلحة بيانا بالخصوص ‪.‬‬

‫صحيفة أسبوعية شاملة ‪ -‬تصدر عن الهيئة العامة للصحافة‬ ‫سكرتير التحرير ‪:‬‬

‫املدير الفني‪:‬‬

‫السكرتير الفني‪:‬‬

‫إخراج وتنفيد ‪:‬‬

‫بشير حامدجحا‬

‫محمد املزداوي‬

‫جمال محمدالهمالي‬

‫القسم الفني بالصحيفة‬

‫عنوان مقر الصحيفة ‪ :‬حي األندلس خلف مدرسة قرطبة الثانوية للبنات‬

‫مطابع‬ ‫الهيئة العامة‬ ‫للصحافة‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 58 لصحيفة الوقت by الهيئة العامة للصحافة - Issuu