Skip to main content

1157صحيفة فبراير العدد

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫‪11‬‬

‫ش‬ ‫عبان‬

‫‪443‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫ال‬

‫ال‬

‫سنة‬

‫موا‬

‫فق‬

‫‪14‬‬

‫مار‬ ‫س‪2‬‬

‫الثا‬ ‫نية‬

‫ع‬

‫شرة‬

‫‪02‬‬

‫‪2‬م‬ ‫ال‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫عد‬

‫د‪7‬‬ ‫‪115‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬

‫الدراسة في رمضان ‪..‬‬

‫أزمة مفروضة أم حلول مرغوبة ؟!‬ ‫منتخبنا يواجـه النيجـر وموريتانيا بإشراف «كاتاال»‬


‫غريان‪:‬‬

‫ورشة عمل لتدشني‬ ‫املشروع الريادي الرفيق‬ ‫الطبي‬

‫ــــــيظ القرآن الكريم‬

‫نظم مركز الريادة واالبتكار بجامعة غريان ورشة عمل لتدشين المشروع الريادي‬ ‫(الرفيق الطبي) الذي يعد باكورة مشاريعه بحضور مجموعة من الجهات المهتمة بهذا‬ ‫المشروع الريادي المهم‬ ‫حضر الورشة العديد من المهتمين والمعنيين بمجال عمل هذه الشركة وريادة‬ ‫االعمال حضر الورشة د‪ .‬محمد إبراهيم غومة رئيس الجامعة و د‪.‬رمضان المدني‬ ‫رئيس اكاديمية الدراسات العليا جنزور ومديروا إدارات المختبرات ومصارف الدم وبعض‬ ‫اإلدارات المختصة بالشؤون الصحية بوزارة الصحة ومستشارون بالهيئة الليبية للبحث‬ ‫العلمي ومنظمات غير حكومية ذات عالقة بموضوع الورشة وبعض المختصين من التعليم‬ ‫التقني و بعض مدراء إدارات اكاديمية الدراسات العليا بجنزور المشروع يعتبر نقلة في‬ ‫عالم الخدمات الصحية وداعم لخدمات االسعاف الطائر ‪.‬‬

‫بلدي السائح ‪:‬‬

‫فتح مسارات ورابط الطرق‬

‫‪3‬‬ ‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬

‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫مل االهتمام !!‬

‫باالضافة لمذكرات المراكز الصحية‬ ‫مقياسات مواجهة لوزارة الصحة كما‬ ‫قــدمــت الــبــلــديــة لمخاتير المحالت‬ ‫ال ــم ــراس ــات ال ــت ــي ق ــدم ــت ل ـ ــوزارة‬ ‫المواصالت بخصوص الطرق الداخليه‬ ‫والزراعية والطرق الرئيسة وتم توضيح‬ ‫كل هذه اإلجراءات ‪.‬‬ ‫واضـــــاف‪ :‬يــوجــد حـ ــراك يسعى‬ ‫الى تقسيم البلدية الى بلدية الــوادي‬ ‫الشرقي وبلدية بنت بية وبلدية الوادي‬ ‫الغربي من وجهة نظرة المواطن ان‬ ‫التقسيم يأتي بخدمات أفضل‪.‬‬ ‫لــهــذا ت ــم شـــرح ذلـــك للمخاتير‬ ‫المحالت واعطائهم الصورة الواضحة‬ ‫مثال بلدية الوادي الشرقي بلدية‬ ‫تفتقر لمصرف خدمي داخلها وفكرة‬ ‫التقسيم ال تصلح الن بعض البلديات ال‬ ‫توجد لديها مقومات البلدية‪.‬‬ ‫*ماهو البديل اذاً؟‬ ‫بدل ماتتجزأ البلدية نطالب بدعم‬ ‫من البلدية لمخصصات اكبر لتصل‬ ‫الخدمة للمحالت وهــذا ماجرى في‬ ‫االجتماع االخير‬ ‫كما طلبنا منهم ان يتم تقديم‬ ‫مذكرات بخصوص اي مختنق خدمة‬ ‫المواطنين وهذا من شأنه دعمنا في‬ ‫البلدية عبر هذه المخاطبات وبذلك‬ ‫يتم توجهيها لجهات االختصاص‪.‬‬ ‫رصد ‪ /‬سالمة عطيوة‬

‫انطلقت اعمال فتح مسار الطريق الرابط بين طريق السائح والطريق المتفرع من فوناس‬ ‫( طريق بن رزق ) بطول ‪ 5‬كيلو متر و ‪ 200‬متر‬ ‫ث تم البدء في فتح المسار بالكامل بمسافة ‪ 5‬كيلو مترو ‪200‬متر طولي وعرض ‪ 8‬متر‬ ‫حي ُ‬ ‫وتنظيف الموقع وتهيئة المسار‬ ‫وتسوية ودمك مسار الطريق لتهيئة المسار لفرش األساس الحبيبي باالضافة الى اعمال‬ ‫فرش مادة األسفلت( القطران ) كامرحلة أخيرة ‪.‬‬ ‫كما قام عميد البلدية بمتابعة سير العمل ومستوى الخدمات في المرحلة األولى من فتح مسار‬ ‫الطريق الرابط بين طريق السائح والطريق المتفرع من فوناس‬ ‫وتعتبر هذه الطريق من بعض الطرق التي سوف يتم اإلعالن عن استكمالها قريب‪.‬‬

‫ترهونة‪:‬‬

‫ارضية معرض طرابلس لم ترتق هذه األرضية‬ ‫لتصبح بمستوى معارض العالم او بالمستوى الدولي‬ ‫لبعض الدول لالسف رغم المشاركات المتعددة ورغم‬ ‫الميزانيات ورغم االيجارات التابعة للمعرض ونحن‬ ‫نتاسف أنه كان والزال لهذه الحاله المؤسفة وقلة‬ ‫االهتمام به وعندما يعلن انــه سيقام على أرضية‬ ‫معرض طرابلس الدولي ‪.....‬معرض نظن انها ارضية‬ ‫خضراء أوبساط احمدي وكل الزائرين يعتقدون ذلك‬ ‫ولكن ليس كما ونفيق من الحلم‪.‬‬ ‫زائرة للمعرض‬

‫جولة تفتيشية على املخابز ومتابعة أسعار رغيف الخبز‬ ‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات الثالثة‬ ‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه عباس‬ ‫امحمد فرج ابوزعنني رقم القضية ‪ 2021/391‬املقيدة‬ ‫بنيابة ‪ 2021/34‬جنوب طرابلس‬

‫ـــــــيصية‬

‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬

‫تنفيذا لتوجهات رئيس المجلس البلدي ترهونة وتعليمات العميد ‪ /‬محمد مفتاح رئيس فرع الحرس البلدي‬ ‫ترهونة بشأن تكثيف الحمالت اليومية على جميع المخابز بالبلدية للوقوف على الخدمات المقدمة للمواطنين‬ ‫وما مدى تنفيذ االشتراطات الصحية وسعر رغيف الخبز ‪.‬‬ ‫قام مركز الحرس البلدي ترهونة‬ ‫و دوريات مديرية األمن ترهونة‬ ‫ورفقة مكتب االقتصاد ترهونة‬ ‫حيث تم القيام بجولة تفتيش على بعض المخابز ومن خالل الجولة تم ضبط العديد من المخالفات‪.‬‬ ‫والجدير بالذكر أن ما تم مالحظته أثناء الجولة هو إنعدام النظافة العامة وسوء المرافق بالمكان وكذلك‬ ‫سوء معدات التحضير مع وجود بعض المعدات معرضة للرطوبة والغبار وعدم استعمال مكينة تنظيف الدقيق‬ ‫مما أدى إلى إصابتها بالتلف ولم تعد صالحة لإلستهالك البشري‪ ..‬تم إتخاذ اإلجراءات القانونية وإحالة األمر‬ ‫للتحقيق ‪ ..‬المجلس البلدي اشاد بجهود عناصر الحرس البلدي فرع ترهونة رغم قلة االمكانيات ودورهم في‬ ‫متابعة التجار ومحاولة المحافظة على استقرار سعر رغيف الخبز ‪.‬‬

‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬ ‫بتاريخ ‪2021/12/9‬م قد حكم على املذكور اعاله املهنة‬ ‫شرطي محل اإلقامة الفرناج مبقتضى املواد إلرتكابة جرمية‬ ‫املخدرات بتاريخ ‪2021/6/15‬م حكمة املحكمة حضوريا ً‬ ‫مبعاقبة عباس امحمد فرج ابوزعنني بالسجن ملدة سنة‬ ‫وتغرميه مببلغ الفي دينار عما نسب اليه ومصادرة املواد‬ ‫املضبوطة ونشر ملخص احلكم مرتني متتاليتني بثالث جرائد‬ ‫محلية على نفقة املحكوم عليه وبال مصاريف‬


‫‪2‬‬

‫طبرق‪:‬‬

‫بحث التخرج‬ ‫والورقة العلمية من‬ ‫االعداد اىل التقديم‬

‫اختتمت خالل االيام الماضية بمقر كلية الهندسة بجامعة طبــــــــرق ورشة عمل بعنوان‬ ‫«بحث التخرج والورقة العلمية من اإلعداد إلى التقديم» حضرها طلبة وأساتذة من كلية الهندسة‬ ‫تناولت عدة محاور منها معايير اختيار مشكلة البحث‪.‬‬ ‫والكتابة االكاديمية من العنوان الى الخالصة ‪ ..‬كذلك توثيق المراجع وبرامج التوثيق‪.‬‬ ‫ولُخصت توصياتها‪:‬‬ ‫بمشاركة الطلبة في اختيار مشكلة البحث وأن تكون أولوية المسألة البحثية تخص‬ ‫المنطقة المحيطة‬ ‫باالضافة ألن تكون الكتابة البحثية حسب معايير دقيقة ومعروفة وتشجيع مشاركة الطلبة‬ ‫بالمحافل العلمية‪ ..‬الورشة جاءت ضمن أهداف وبرامج الخطة اإلستراتيجية لرئاسة الجامعة‬ ‫و وكيل الشؤون العلمية وبتنظيم عمادة الكلية و وكيل الشؤون العلمية للكلية ‪.‬‬

‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 14‬مارس ‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫القره بوللي‪:‬‬

‫إطاللة‬

‫مناقشة أزمة ارتفاع سعر الدقيق‬

‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫صافيناز عمران عطاالله‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬

‫عقد بقاعة االجتماعات بديوان المجلس البلدي‬ ‫القره بوللي وبحضور كل من عميد واعضاء المجلس‬ ‫البلدي ومدير مكتب االصحاح البيئي بالبلدية و فرع جهاز‬ ‫الحرس البلدي القره بوللي واصحاب المخابز العاملة‬ ‫داخل البلدية‪.‬‬ ‫تم خالله مناقشة المشاكل والصعوبات التي تواجه‬ ‫اصحاب المخابز هذه االيام من توفير الخبز ومادة الدقيق‬ ‫وتم التوصل لتوفير الدقيق من مصنع اضواء القره‬ ‫بوللي لطحن الحبوب بسعر مناسب ‪ 225‬للقنطار ‪.‬‬ ‫وكذلك العمل على توفيره بشكل دائم بالتواصل مع‬ ‫المصانع وتم االتفاق على عدم زيادة سعر رغيف الخبز ‪.‬‬ ‫المجلس البلدي قدم الشكر والتقدير لمصنع اضواء‬ ‫القره بوللي لطحن الحبوب على توفير الدقيق و الحرس‬ ‫البلدي القره بوللي ومكتب االصحاح البيئي القره بوللي‬ ‫‪ ..‬لمتابعة الموضوع وتنفيذه ‪.‬‬

‫إشراف ‪:‬‬ ‫ساملة ميلود عطيوة‬

‫جولة تفقدية لخلوات تحفــــــــــ‬

‫عقد مؤخراً االجتماع العادى األول لمخاتير المحالت‬ ‫بحضور عميد بلدية بنت بية مدير‬ ‫مكتب شؤون المحالت و عدد من الساة‬ ‫مخاتير المحالت وتم خالل االجتماع‬ ‫مناقشة العديد من األمــور المتعلقة‬ ‫بمهام مختار المحلة‪.‬‬ ‫واستعراض البرامج المستهدفة‬ ‫خـــال هـــذا ال ــع ــام لــتــحــســيــن وضــع‬ ‫الخدمات داخل المحالت فى جميع‬ ‫المجاالت لتقديم أفضل الخدمات‬ ‫للمواطنين ‪.‬‬ ‫ولتوضيح اكثر وعبر اتصال بعميد‬ ‫بلدية بنت بية‬ ‫اشرف خليفة المصلح قال ‪:‬‬ ‫البلدية تضم ‪14‬محلة وتعدادها‬ ‫السكاني يتجاوز ‪34‬الف نسمة على‬ ‫مساحة طولية لمحلة االبيض شرقا‬ ‫الى محلة كركيبه غربا حوالي‪100‬كم‬ ‫المحالت طالبوا البلدية بتقديم الخدمات لمحالتهم‬ ‫ونظرا التساع الرقعة الجغرافية وتم اعطائهم شرح توضيحي‬ ‫يتركز على حل خدمات البلدية وعلى المراكز االساسية‬ ‫المتواجده داخــل نطاق البلدية مثل الخدمات التي‬ ‫يقدمها المستشفى القروي وحــدة غسيل الكلى وعيادة‬ ‫التنفس ومنظومة الجوازات وتفعيلها وتشغيلها والخدمات‬ ‫التي تهم المواطن ‪.‬‬ ‫ ماهي المشكلة الرئيسة التي تواجهكم ؟‬‫اتساع الرقعة الجغرافية والمخصصات التي تأتي من‬ ‫وزارة الحكم المحلي ضعيفة وال نستطيع تغطية ‪ 14‬محلة‬ ‫فكل محلة لها خصوصية ولها اشكاليات وقطاعاتها مثل‬ ‫الصحة والتعليم والبنية التحتية وشبكات المياه ومشاكل‬ ‫الصرف الصحي واحتياجات البلدية من سيارات شفط‬ ‫وتسليك ناهيك عــن مشاكل الــطــرق الداخلية والطرق‬

‫الزراعية واالنارة‬ ‫كل هذه الخدمات تطمح كل محلة من البلدية ان تقدمها‬ ‫ولكن لالسف مخصصات البلدية من الحكومة ال تكفي‬ ‫مخصصات الحكومة اقتصرت على تفعيل ودعــم‬ ‫المراكز الحيوية داخل نطاق البلدية والتي تقدم خدمات‬ ‫للمواطن توجد تحديات كبيرة بنسبة لقطاع الصحة والتعليم‬ ‫وبعض المراكز الصحية متعاقد عليها من سنوات ولم تلغ‬ ‫العقود ويتم اجراء معاينة لها وقد ذكرت هذا السادة مخاتير‬ ‫المحالت‪.‬‬ ‫ماذا ذكرت لهم بخصوص حل المختنقات؟‬‫تم الشرح للسادة مخاتير المحالت ماهي االجراءات‬ ‫التي تقوم بها البلدية لحل هذه المختنقات والمشاكل التي‬ ‫تواجه المواطن‬ ‫وتحتاج لحل مشاكل البلدية مثل المياه والصرف‬ ‫الصحي وارسلنا مــذكــرات موجهة لجهات االختصاص‬

‫أبوسليم‪:‬‬

‫لسد العجز باملؤسسات التعليمية‬ ‫قصر األخيار‪:‬‬

‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫بلديات‬

‫خا‬ ‫ص‪ /‬فبراير ‪:‬‬

‫تقترب األعــمــال النهائية بمدرسة (الــدويــس)‬ ‫بمحلة مشروع الهضبة الزراعي والتي يشرف علي‬ ‫تنفيذها جهاز تنمية وتطوير المراكز اإلداريــة وهي‬ ‫ضمن المشاريع التي تسعى بلدية ابوسليم الي ستئناف‬ ‫العمل بها وذلك لسد العجز الحاصل في المؤسسات‬ ‫التعليمية بمحالت مشروع الهضبة الزراعي‪.‬‬

‫افتتاح قسم األشعة التشخـــــــــ‬

‫تم بالبلدية افتتاح قسم االشعة التشخيصية التابع لمستشفى‬ ‫قصر االخيار القروي وذلك بحضور عميد بلدية قصر األخيار‬ ‫أ‪..‬سالم عواج وأعضاء المجلس البلدي وبحضور العناصر الطبية‬ ‫والطبية المساعدة التابعة للمستشفي والمهندسين التابعين لشركة‬ ‫آلفا إلستيراد األجهزة والمستلزمات الطبية‪.‬‬ ‫و ثمن عميد البلدية الجهود التي كانت وراء إفتتاح هذا القسم‬ ‫والذي يعتبر الواجهة األساسية للبلدية من خالل تقديمه الخدمات‬ ‫لكافة المواطنين بالبلدية‪.‬‬ ‫ونوه ‪ :‬الى ان العمل جار قريبا إلفتتاح قسم النساء والوالدة‬ ‫بالبلدية والذي سيعتبر من أهم المرافق الحيوية التي ستكون‬ ‫في خدمة مواطن البلدية بالدرجة األؤلى مشيرا الى دعم كافة‬ ‫القطاعات داخــل نطاق البلدية والنهوض بها إســوة بالبلديات‬ ‫األخري‪.‬‬


‫حلقات النقاش املوسعة يف شرق البالد وغربها وجنوبها‬ ‫‪ ،‬كما يعد الكتاب رصيدا للتجمع الليبي للمبادرة‪..‬حسب‬ ‫قول املنسق للمبادرة على مستوى املنطقة الغربية‪ .‬ويف‬ ‫لقاء موجز قالت السيدة جناة ابوالقاسم احدى مؤسسات‬ ‫املبادرة إن ما دفعني و اخواتي االخريات لالنخراط‬ ‫يف تأسيس هذه املبادرة و دعمها بالدرجة األولى هو‬ ‫حبنا و احساسنا الصادق بوطننا الذي تضرر كثيرا‬ ‫من احلروب والنزاعات و االضطرابات ‪،‬و دفعنا ثمنها‬ ‫بفقد االب واالخ و الزوج و االبن ‪.‬كما نؤمن بان احللول‬

‫احلقيقية واجلذرية من منظورعلمي انساني وطني ليبي‬ ‫صرف هي تلك التي يصنعها الشعب بنفسه لنفسه وعن‬ ‫طريق قواه الوطنية املؤمنة بأن ليبيا واحدة موحدة و‬ ‫ستبقى كذلك وال تقبل حتى مجرد التفكير يف تفتيتها‬ ‫أو تقسيمها‪ ،‬كما اننا كنساء ليبيات نؤكد رفضنا رفضا‬ ‫نهائيا للتدخل اخلارجي يف شؤون بالدنا الداخلية و‬ ‫نرفض تدويل االزمة و تدويرها سواء بذات السياسات‬ ‫و الشخوص أو بسياسات إقليمية ودولية ‪ ،‬يف بناء دولة‬ ‫القانون و املؤسسات الدميقراطية ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫كتب ‪ /‬معمر سالم‬

‫ألنها تساوي الحياة ‪..‬‬

‫املياه مشكلة التقل أهمية عن باقي التحديات‬

‫إن للمياه أهمية بالغة القصوى فهي مرادفة لمعنى الحياة بل هي الحياة فقد قال تعالى (وجعلنا من الماء كل شي حي) فبه قامت‬ ‫حضارات وألجله قامت حروب وأبرمت معاهدات وشرعت القوانين واالتفاقيات للحفاظ على هذا المورد المهم لضمان استمرار‬ ‫وبقاء أي تجمع بشرى ولما كانت بالدنا ليست بمعزل عن العالم فما يحدث في خارجها نسمع رجع صداه داخلها والسيما وقد‬ ‫مرت بالدنا بحروب وانقسامات وتجاذبات أثرت سلبا على موارد كثيرة كان من أهمها المورد المائي الذي بفقده يفقد اإلنسان‬ ‫حياته وبدونه تصبح الحياة بائسة كالحة ونظرا لما عاناه المواطن في السنوات الماضية من انقطاعات متكررة في تدفق المياه‬ ‫للمدن الساحلية مما اضطر الكثير من الناس الستخدام حلوال بديلة كان من أهمها حفر االبا بالرغم من التحذيرات المتكررة‬ ‫من خطورتها على المدى البعيد فكان لنا هذا االستطالع لما يقوله العلم وسؤال المواطن البسيط‪.‬‬

‫يعتبر توفير املياه ضرورة بالنسبة‬ ‫للتنمية االقتصادية االجتماعية والطاقة‬ ‫وإنتاج الغذاء وسالمة النظم البيئية‬ ‫وبقاء اإلنسان‪ ،‬كما أنها يف صلب عملية‬ ‫التكيف مع تغير املناخ وحني يزداد تعداد‬ ‫السكان تزداد احلاجة إلى خلق توازن‬ ‫بني جميع متطلبات موارد املياه مبا‬ ‫يتيح للمجتمعات احلصول على كفايتها‪،‬‬ ‫كما ال ميكن النظر إلى املياه مبعزل عن‬ ‫مشكالت الدول األخري مثل الصحة‬ ‫والتعليم واإلنتاجية االقتصادية للسكان‪.‬‬ ‫وما يعزز النمو االقتصادي للبلدان ويسهم‬ ‫يف تقليص وطأة الفقر‪ ،‬حتسني إمدادات‬ ‫املياه‪ ،‬وإدارة املوارد املائية بشكل أفضل‬ ‫وبالنسبة لبالد قد حباها اهلل شريطا‬ ‫ساحليا يبلغ طوله ‪ 2000‬كيلو متر مربع‬ ‫ويزخر باملدن الكثيرة التي تتكون غالب‬ ‫إمداداتها املائية من أقصى اجلنوب يف‬ ‫الصحراء عن طريق األنابيب العمالقة‬ ‫املسماة بالنهار الصناعي كميات هائلة‬ ‫من املياه العذبة الصاحلة للشرب والري‬ ‫وتقدر بأكثر من ‪ 6.5‬ماليني مترا مكعب‬ ‫يوميا‪ .‬ويعد مشروع النهر الصناعي يف‬ ‫ليبيا أحد أهم مصادر املياه يف البالد‪،‬‬ ‫لكن تكرار عمليات االعتداء على مساراته‬ ‫عبر املدن واملناطق املختلفة على الرغم‬ ‫من أن مشروع النهر الصناعي مشروعا‬ ‫ضخما تكلف عملية إدارته وصيانته‬ ‫املليارات‪ ،‬لكنه قدم حلوال ليست‬ ‫جذرية‪ ،‬ألنه يعتمد على جلب املياه من‬ ‫الصحراء والتي تتدفق ملسافة ألفي كيلو‬ ‫متر من منابعها اجلوفية‪ ،‬مما نتج عنه‬ ‫ماذكر سابقا من االعتداءات‪ ،‬والتقصير‬ ‫يف التأمني لهذه املسافات الشاسعة‬ ‫لذا ينصح مختصون باملوارد املائية ‪،‬‬ ‫باستحداث محطات حتلية مياه الشرب‬ ‫يف املدن الساحلية ‪ ،‬خيار بديل عن‬ ‫االنقطاعات املتكررة ملياه النهر الصناعي‬ ‫‪ ،‬يقلل استنزاف املخزون املائي اجلويف‬ ‫للجنوب الذي يغذي منظومة النهر‬ ‫الصناعي‪ .‬ويعرف املختصون حتلية‬

‫مياه البحر بأنها سلسلة من العمليات‬ ‫الصناعية جترى إلزالة كل أو جزء من‬ ‫األمالح الزائدة واملعادن من املياه‪ ،‬وهى‬ ‫تعنى إزالة األمالح واملعادن الذائبة فى‬ ‫املاء وذلك حتى يتسنى استخدامها‬ ‫يف أغراض احلياة العملية كالشرب‬ ‫والزراعة والصناعة‪ .‬وبحسب التقرير‪،‬‬ ‫الذي اصدرته منظمة «كونراد أديناور‬ ‫شتيفتونغ» الصينية حتت عنوان «التحلية‬ ‫بديال الحتواء أزمة ندرة ومواجهة‬ ‫التغيرات املناخية يف منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا»‪ ،‬فإن تقنية‬ ‫وحتلية مياه البحر جلأت إليها بعض‬ ‫الدول العربية خالل ال ‪ 40‬سنة املنصرمة‬ ‫كخيار حتمي ملواجهة ندرة املياه‪ .‬لكن‬ ‫هذا اخليار لم يعرف توسعا كبيرا إال يف‬ ‫بعض الدول القادرة على تغطية الكلفة‬ ‫العالية لتسيير هذه املنشآت مثل قطر‬ ‫والكويت‪ ،‬اللتني أصبحتا توفران مياه‬ ‫الشرب واملياه املوجهة للصناعة بنسبة‬ ‫‪ % 100‬ومن اجلدير بالذكر أن حكومات‬ ‫الدول العربية تواجه حتديا كبيرا من‬ ‫أجل توفير املياه لسكانها الذين يشكلون‬ ‫‪% 6.3‬من مجموع سكان العالم لكنهم‬ ‫ال يصلون إال إلى ‪% 1‬من املياه املتوفرة‬ ‫على سطح كوكبنا‪ .‬ويحظى املواطن‬ ‫العربي مبا مقداره‪ 500‬متر مكعب من‬ ‫املاء سنويا‪ ،‬يف حني يصل املعدل العاملي‬ ‫املطلوب ‪-‬حسب األمم املتحدة‪ -‬إلى ألف‬ ‫متر مكعب‪ ،‬وهو بالتالي فارق كبير جدا‪،‬‬ ‫مما اضطر العديد من الدول العربية إلى‬ ‫االستعانة بالتحلية أو الضخ من املياه‬ ‫اجلوفية ملعاجلة الوضع‪.‬‬ ‫لهذا تبدوا عملية التحلية بديال جيدا‬ ‫ملواجهة أزمة املياه التي ستزداد حدة‬ ‫خالل السنوات القادمة‪ ،‬بشرط االعتماد‬ ‫على الطاقة الشمسية النظيفة‬ ‫التي بدأت كلفتها تنخفض‪ ،‬فضال عن‬ ‫أنها صديقة للبيئة‪.‬‬ ‫حيث أفادت عدة تقارير بضرر اآلبار‬ ‫املنزلية التي انتشرت بكثرة على مخزون‬

‫املياه اجلوفية فضال عن كونها ملوثا‬ ‫يسبب يف تسرب التلوث للمياه اجلوفية‬ ‫حيث اليخضع احلفر للرقابة والترخيص‬ ‫من قبل اجلهات املنظمة املختصة بهذا‬ ‫الشأن‪ .‬وكانت بلدية طرابلس املركز قد‬ ‫أوضحت يف وقت سابق بحسب صفحتها‬ ‫الرسمية على وسائل التواصل االجتماعي‬ ‫انها وإدراكا منها ألهمية املوضوع وحاجة‬ ‫املواطن امللحة إلنشاء مثل هذه احملطات‬ ‫السيما يف العاصمة املكتظة بالسكان قد‬ ‫تقدمت مبقترح مشروع إنشاء محطة‬ ‫لتحلية مياه الشرب عام ‪ 2017‬للمجلس‬ ‫الرئاسي إبان تولى حكومة الوفاق إثر‬ ‫دارسة قدمتها شركة إيطالية حيث تبلغ‬ ‫القدرة اإلنتاجية للمحطة ‪ 100‬ألف متر‬ ‫مكعب يوميا‪ ،‬ومبوافقة الهيئة العامة‬ ‫للموارد املائية‪.‬‬ ‫وكذلك كشفت عن عرضها ملشروع‬ ‫آخر تبلغ قدرته اإلنتاجية ‪ 600‬ألف كيلو‬ ‫متر مكعب ولكنه لم ير النور بعد والزال‬ ‫ينتظر من ينفذه ويعطي اإلذن بترسينه‬ ‫على بعض الشركات للشروع يف إنشاء‬ ‫احملطة‪.‬‬ ‫بناء على كل ما سبق توجهنا للمواطن‬ ‫ألخذ عينة من آراء الشارع فكان األجوبة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫مواطن آثر عدم تسمية اسمه سألناه‬ ‫هل تعلم مبخاطر حفر اآلبار بكثرة وهل‬ ‫لديك بئر يف البيت؟‬ ‫نعم لدى بئر وبالنسبة للمخاطر‬ ‫سمعناإن فيه مخاطر وأمور احلقيقة‬ ‫مش مفهومة لكن صاحب العايلة الكبيرة‬ ‫وهو كل فترة والثانية «واملية مقطوعة‬ ‫عليه كيف بيدير» مضطر بيحفر بير‬ ‫بس لألمانة الفترة األخيرة املية كويسة‬ ‫أصبحت قوية ومعاش انقطعت وربي‬ ‫يعني الناس اللي تشتغل َحتاول تقدم‬ ‫خدمة للمواطن‪.‬‬ ‫مواطن آخر من سكان اجلبل يف زيارة‬ ‫لطرابلس سألناه نفس السؤال فكانت‬ ‫االجابة‪ :‬إن االبار وحفرها يف مناطق‬

‫احلبل مش ساهلة ومكلفة جدا وين يقدر‬ ‫املواطن يف هالضروف يحفر بير إذا كان‬ ‫هني يف طرابلس عالبحر يكلف خمسة‬ ‫وستة آالف مابالك يف اجلبل والناس‬ ‫تعاني من مشكلة املياه يف اجلبل وغيره‬ ‫من املناطق الثانية ويضطر يجيب بوطي‬ ‫اللي فاتت تكلفته ال‪ 200‬دينار يف بعض‬ ‫األحيان كان اهلل يف العون هدا ما عندي‬ ‫ما نقول‪.‬‬ ‫عبد املجيد ماعنديش بير لكن‬ ‫جاري بارك اهلل فيه فترة انقطاع املية‬ ‫ماقصرش معاي ومع غيري من اجليران‬ ‫عنده بير ويساعد يف اجلميع انا احلقيقة‬ ‫ما قدرتش ندير بير الن دخلي محدود‬ ‫ياهلل الواحد يوكل الصغار ويوفرلهم‬ ‫حاجتهم منني بيجيب خمسة وال ستة‬ ‫آالف صعب وهي توا املية ماشية أمورها‬ ‫بدت قوية ومعادش تنقطع حتى املضخة‬ ‫معادش نستعمل فيها اال يف بعض‬ ‫األوقات‪.‬‬ ‫صالح اني حفرت بير وكلفني ‪5000‬‬ ‫دينار وبعد سنة ونص خشيت يف مشاكل‬ ‫ارتدم البير اضطريت نشترك مع جاري‬ ‫اللي ساكن يف جنبي انديرو بير ثاني‬ ‫الواحد قعد ينقص من قوته وقوت‬ ‫عايلته باش يوفر خدمة املفروض هي من‬ ‫اختصاصات الدولة زيد عليه أن قريت‬ ‫يف النت انه ممكن يسبب كثرة حفر اآلبار‬ ‫يف أضرار عالبيئة لكن املواطن مضظر‬ ‫اهلل غالب‪.‬‬ ‫صاحب صوندا واهلل حني ياخوي‬ ‫نخدمو مبا يرضي اهلل والناس مضطرة‬ ‫ادير حل وحتفر آبار اللي يقولك ضرر‬ ‫وما إلى هنالك فيه هلبا ضواهر تسبب‬ ‫ضرر لكن ملا جت يف املواطن الغلبان‬ ‫بيحفر بير طلعلوله ضرر وقصص وحني‬ ‫نخدمو يف السليم ويف العلن وما عندنا‬ ‫شي ندسوه ويعلم اهلل قداش خدمة‬ ‫صاعبة ومتعبة وكان عالضرر تتفضل‬ ‫الدولة حتل املشكلة للناس توا ينسو قصة‬ ‫اآلبار‪.‬‬

‫علــى‬ ‫شــاهدة‬ ‫بوزيد‬

‫أمني مازن‬

‫ووري يف األول من مارس اجلاري مبقبرة سيدي‬ ‫حسني جسد املرحوم أبو زيد دورده الذي وافته املنية‬ ‫بالقاهرة عن عمر بلغ السابعة و السبعني سنة و‬ ‫جتربة عملية مثيرة بدأها يف ستينيات القرن املاضي‬ ‫مدرسا ً مبدرستي املدينة القدمية و شارع الزاوية إلى‬ ‫جانب مدارس قطاع النفط حني لم يكتف على ما‬ ‫يبدو فقط بتحسني دخله‪ ،‬و إمنا توسيع مداركه و‬ ‫تنمية اجنليزيته كما الحظه الذين تابعوا مناقشاته‪،‬‬ ‫بحيث لم تكد تغرب شمس النظام امللكي و يحل عهد‬ ‫الفاحت من سبتمبر إال و هو جاهز ليكون يف مقدمة‬ ‫الذين بادروا بالتعاطي مع ذلك العهد‪ ،‬عندما شكلت‬ ‫ندوة الفكر الثوري «و هي تنتظم يف األشهر األولى من‬ ‫عهد النظام»‪ ،‬السانحة الواسعة لكل من حرص على‬ ‫إثبات وجوده و تبيني قدراته باحلديث يف مفرداتها‬ ‫املتمثلة يف الوحدة العربية و التنظيم السياسي و‬ ‫الطبقة ذات املصلحة و الثروة و كأنه امليثاق الذي‬ ‫أعلنه الرئيس عبد الناصر عقب انفكاك الوحدة‬ ‫املصرية السورية أهم مرجعيات العهد اجلديد على‬ ‫خلفية أمانة الوحدة العربية التي خلعها الرئيس‬ ‫املصري و املعونة السياسية التي اضطلع بها السيد‬ ‫فتحي الديب‪ ،‬كما جاء يف كتابه الــذي أصــدره يف‬ ‫ح ّمله الكثير من اعترافاته و ما ثبت‬ ‫الثمانينيات و َ‬ ‫لديه عن هويات األفــراد و األحــداث و كان الكثير‬ ‫منها لصالح من حــاول إدانتهم من حيث ال يدري‬ ‫على األرجح‪ ،‬و على مدى العقود األربعة التي هي‬ ‫بقي الرجل حاضراً باستمرار‪ ،‬شديد‬ ‫عمر النظام َّ‬ ‫احلرص على متييز شخصيته سواء و هو بالداخل أو‬ ‫اخلارج مبا يف ذلك رئاسته للوزارة و ردوده يف جلسات‬ ‫مؤمتر الشعب العام التي تتجاوز احلاضرين‪ ،‬و كان‬ ‫أوتي احلد األدنى من اإلنصاف إلى جانب‬ ‫كل مراقب‬ ‫َّ‬ ‫الفهم بالطبع‪ ،‬ال يبخل بالشهادة له‪ ،‬كما أنه من جهته‬ ‫ال يتردد يف احترام كل من يرى واجب احترامه غير‬ ‫متأثر مبوقف النظام‪ ،‬و حسبه أنه ال يذكر عهد ما‬ ‫قبل سبتمبر إال و يلحقه بالعهد «الباهي»‪ ،‬و باجلملة‬ ‫فهو صاحب البصمات الواضحة‪ ،‬سواء وجدت املآخذ‬ ‫حقيقة أو مبالغة فتلك هي طبيعة احلياة و طبيعة‬ ‫العمل العام‪ ،‬ما يراه البعض صوابا ً يراه البعض اآلخر‬ ‫خطئا‪ ،‬و العاقل دوما ً من يلتمس العذر لكل من توالت‬ ‫عليهم مِ حن األيــام‪ .‬و ليرحم اهلل بوزيد الــذي لم‬ ‫نعرف منه سوى االحترام غير املصطنع و الذي ال‬ ‫تلتقيه مرة و تفارقه إال و أنت تود لو تطول جلسته‪،‬‬ ‫و ال تشتاق لشيء أكثر من أن يكون قد د َّو َن جتربته‬ ‫احلافلة بالكثير من املعلومات مما سمع و ما شارك و‬ ‫هو الذي ال يكتم شهادة و ال يقول إال ما يعتقد‪ ،‬جزاه‬ ‫اهلل عن احلقيقة خيراً و العزاء للجميع‪.‬‬

‫تهنئة بزفاف‬

‫أتـقـدم بــأ‬ ‫زفاف جارنا و حــر التهاني وأسـمـى‬ ‫ال‬ ‫تب‬ ‫ري‬ ‫كا‬ ‫ت‬ ‫مب‬ ‫نا‬ ‫س‬ ‫بة‬ ‫صديقنا «عبد احل‬ ‫سائال املولى عز وجل له حياة سعيكيم محمد قدرابو»‬ ‫دة مستقرة وأن يرزقه‬ ‫الذرية الصاحلة‪.‬‬ ‫عن العائ‬ ‫لة ‪ :‬حافظ بن حمودة‬


‫املؤتمر األول ملبادرة االستقرار والتنمية‬

‫‪4‬‬

‫خالل املؤمتر االعالن عن مشروع املبادرة واملتمثل‬ ‫يف اصدار كتاب (ليبيا عقد من الزمن ‪/2021-2011‬‬ ‫دراسة حتليلية لالزمة وطرح للحلول الوطنية) والذي‬ ‫يعد خارطة عمل وطنية لهذا احلزب السياسي ‪،‬‬ ‫توافق عليها جل ابناء الشعب الليبي وعقدوا حولها‬

‫كتبت ‪ /‬ربيعة حباس‬ ‫عقد مؤسسو مبادرة االستقرار والتنمية مؤمترهم‬ ‫العام االول السبت يف العاصمة طرابلس بحضور‬ ‫عدد كبير من القانونيني واالكادمييني والسياسيني‬ ‫املنخرطني يف هذه املبادرة على مستوى ليبيا‪...‬ومت‬

‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 14‬مارس‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫إشراف ‪ :‬معمر مصطفى سالم‬

‫نبض الشارع‬

‫شركة الجيل الجديد للتنقنية‬ ‫دعوة اجلمعية العمومية لعقد االجتماع األول العادي لسنة ‪2022‬م‬ ‫استنادا ملا نصت عليه امل��ادة (‪ )163‬من القانون التجاري رق��م (‪ )23‬لسنة ‪ 2010‬بشأن دعوة‬ ‫اجلمعية العمومية لالنعقاد وكذلك باالشارة الى النظام االساسي للشركة يسر مجلس ادارة شركة‬ ‫اجليل اجلديد للتقنية دعوة اجلمعية العمومية لعقد االجتماع االول العادي لسنة ‪2022‬م وذلك‬ ‫يوم الثالثاء املوافق ‪29-‬م ��ارس‪-2022‬م على متام الساعة احلادية عشر صباحا ‪11:00‬مبقر‬ ‫الشركة القابضة بالنوفلني مبدينة طرابلس‬ ‫وذلك ملناقشة البنود التالية‪-:‬‬

‫ال�ب�ن��د االول‪ :‬ع ��رض ت �ق��ري��ر ن �ش��اط ال �ش��رك��ة وامل ��وق ��ف ال�ت�ن�ف�ي��دي ل �ل �م��وازن��ة ال�ت�ق��دي��ري��ة‬ ‫لسنة‪2021‬م‪.‬‬ ‫البند الثاني‪ :‬عرض اخلطة التجارية واملوازنة التقديرية للشركة لسنة ‪2022‬م‪.‬‬ ‫البند الثالث‪ :‬عرض واعتماد القوائم املالية للشركة عن سنتي (‪2019‬م ‪-2020‬م)‬ ‫البند الرابع‪ :‬طلب استبعاد وتخريد أصول‪.‬‬ ‫البند اخلامس‪ :‬املطالبة بدفع باقي رأس مال الشركة‪.‬‬ ‫البند السادس‪ :‬عرض مقترح تعديل الهيكل التنظمي واعتماد اللوائح الداخلية للشركة‪.‬‬ ‫البند السابع‪ :‬عرض تقرير مجلس االدارة وفق املادة رقم (‪ )51‬من النظام االساسي للشركة‪.‬‬ ‫البند الثامن‪ :‬اعتماد إجراءات استكمال عضويات مجلس االدارة‪.‬‬ ‫البند التاسع‪ :‬عرض تقرير هيئة املراقبة‪.‬‬

‫دعوة اجلمعية العمومية لعقد االجتماع األول غير العادي لسنة ‪2022‬م‬ ‫استنادا ملا نصت عليه امل��ادة (‪ )163‬من القانون التجاري رق��م (‪ )23‬لسنة ‪ 2010‬بشأن دعوة‬ ‫اجلمعية العمومية لالنعقاد وكذلك باالشارة الى النظام االساسي للشركة يسر مجلس ادارة شركة‬ ‫اجليل اجلديد للتقنية دعوة اجلمعية العمومية لعقد االجتماع االول غير العادي لسنة ‪2022‬م‬ ‫وذلك يوم الثالثاء املوافق ‪29-‬مارس‪-2022‬م على متام الساعة الثانية ظهرا ‪ 2:00‬مبقر الشركة‬ ‫القابضة بالنوفلني مبدينة طرابلس‬ ‫وذلك ملناقشة البنود التالية‪-:‬‬

‫ي‬ ‫ؤ‬ ‫جــ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬

‫البند االول‪ :‬اعتماد تعديل النظام االساسي للشركة اجليل اجلديد للتقنية‪.‬‬ ‫البند الثاني‪ :‬اعتماد تعديل عقد التاسيس لشركة اجليل اجلديد للتقنية‪.‬‬ ‫البند الثالث‪ :‬مايستجد من اعمال‪.‬‬

‫ويف حالة عدم توفر النصاب القانوني سيكون االجتماع يف اليوم التالي‬ ‫االربعاء املوافق ‪ 30‬مارس‪-2022‬م يف نفس الزمان واملكان املحددين‬

‫البند العاشر‪ :‬مايستجد من اعمال‪.‬‬

‫ويف حالة عدم توفر النصاب القانوني سيكون االجتماع يف اليوم التالي االربعاء املوافق‬ ‫‪ 30‬مارس‪-2022‬م يف نفس الزمان واملكان املحددين‬

‫شركة االتصاالت الدولية الليبية‬ ‫دعوة اجتماع اجلمعية العمومية العادي االول لعام ‪2022‬م‬

‫لشركة االتصاالت الدولية الليبية‬ ‫يسر مجلس إدارة شركة االتصاالت الدولية الليبية دعوة اجلمعية العمومية لعقد األجتماع العادي االول لعام ‪2022‬م وذلك يوم الثالثاء‬ ‫املوافق ‪2022/03/29‬م على متام الساعة الواحدة ظهرا مبقر الشركة الليبية للبريد واالتصاالت وتقنية املعلومات بطرابلس‪،‬‬ ‫وذلك ملناقشة البنود التالية‪-:‬‬

‫‪ - 1‬تقرير النشاط السنوى لعام ‪2021‬م‪.‬‬ ‫‪ - 2‬اعتماد املوازنة التقديرية لعام ‪2022‬م‪.‬‬ ‫‪ - 3‬اخلطة االستراتيجية لعام ‪2022‬م‪.‬‬ ‫‪ - 4‬تقرير هيئة املراقبة لعام ‪2021‬م‪.‬‬ ‫‪ - 5‬مقترح الئحة الرعاية الصحية للشركة‪.‬‬ ‫‪ - 6‬مايستجد من أعمال‪.‬‬

‫ويف حالة عدم توفر النصاب القانوني سيكون االجتماع يف اليوم التالي اإلربعاء‬ ‫املوافق ‪2022/03/30‬م يف نفس الزمان واملكان‪.‬‬ ‫تنويه تصحيح لالعالن الصادر يف صحيفة الصباح بتاريخ ‪2022/03/13‬م‬


‫منح عالوة الخطر‬ ‫والتأمني الصحي للعاملني‬ ‫وألسرهم من قبل رئيس‬ ‫الحكومة‬

‫ــالمة املدنية‬ ‫والصحيحة ‪...‬‬ ‫واإلرتقاء بأعضائها والسعى لنيل حقوقهم‬ ‫ومتيزهم لشجاعتهم وتضحياتهم البطولية من أجل احلفاظ‬ ‫على األرواح واملمتلكات ‪.‬‬ ‫وأخيراً ‪ ..‬اشكركم على مجهوداتكم وتغطيتكم االعالمية ‪..‬‬ ‫كما كان لنا لقاء مع اللواء امحمد مختار الشياق نائب رئيس‬ ‫هيئة السالمة الوطنية أتقدم يف هذا اليوم املبارك جلميع منتسبي‬ ‫الهيئة ورئيس الهيئة وأعضاء و منتسبي فروع ومكاتب وإالدارات‬ ‫مبناسبة اليوم العاملي للحماية الوطنية فهذا اليوم يعني الكثير‬ ‫جلميع دول العالم وليبيا خاصة وليبيا من الدول املنظمة امتنى من‬ ‫اهلل عز وجل أن يبارك لنا فى هذا اليوم وتزخر ليبيا باألمن واألمان‬ ‫اليوم زارنا رئيس املجلس الرئاسي حلكومة الوحدة الوطنية املهندس‬ ‫عبد احلميد دبيبة ونائب رئيس املجلس الرئاسي الدكتور محمد املنفي‬ ‫ووزير الداخلية اللواء خالد مازن وهذا شرف لنا‪.‬‬ ‫كما كان لنا لقاء مع الرائد معز الصغير على الرياني أحد اعضاء‬ ‫املفرقعات حيث قال لقد أثبت فى احلرب األخيرة حرب جنوب طرابلس‬ ‫وانا فى تأدية لعملي هناك وخسرت قدمي أثناء إزالة األلغام فى هذه‬ ‫املنطقة مخلفات احلروب اصبت بلغم ارضي وال اعتراض على قضاء‬ ‫اهلل وقدره وان ما قدمته ألجل الوطن واملواطن واليوم انا سعيد فقد رأيت‬ ‫زمالئي فى العمل قد استقلبوني احسن استقبال وعبروا عن فرحتهم‬ ‫بلقائهم لي واخذو معي صور األذكار ومت تكرميي من قبل رئيس‬ ‫احلكومة بترقية استنائية وهذا حافز معنوي كبير لي‪.‬‬ ‫كما التقينا فى هذا احلفل بالرائد عمر البشير عمر من هيئة‬ ‫السالمة الوطنية التابع إلى إدارة املفرقعات ومعاجلة املتفجرات‬ ‫حيث قال احلرب األخيرة اصبت فى حرب جنوب العاصمة ‪2019‬‬ ‫فى عني زارة القبائلية بشظايا فى جميع أنحاء اجلسم واليوم مت‬ ‫تكيرمنا مبنحنا وسام شجاعة على رؤوسنا جميعا‪.‬‬ ‫هذا وقد وقع السيد رئيس هيئة السالمة الوطنية لواء عثمان‬ ‫ابراهيم املليقطه والسيد نائب رئيس الهيئة لواء امحمد مختار من‬ ‫طرف السيد رئيس حكومة الوحدة الوطنية املهندس عبد احلميد‬ ‫الدبيبة كال من‬ ‫عالوة اخلطر جلميع منتسبي الهيئة والتأمني الصحي والذي شمل‬ ‫(جميع أفراد األسرة )‬ ‫وذلك اميانا منه مبجهودات العاملني بهيئة السالمة الوطنية ألجل‬ ‫انقاذ‪،‬الوطن واملواطن‬

‫‪7‬‬ ‫‪‎‬حدي‬

‫ث االثنين‬

‫زينا‬ ‫الوطني‬ ‫نوال عمليق‬ ‫ألن االنـــســـان ه ــو ولــيــد بــيــئــتــه الــثــقــافــيــة‬ ‫واالجتماعية والدينية‪ ،‬فإن هذه البيئة صاغت‬ ‫فــكــره ودلــتــه على االهــتــمــام مبظهره اخلــارجــي‬ ‫باعتباره مرآة تعكس قبول الناس ومدى احترامهم‬ ‫وهيبتهم منه‪ .‬لذا تعارفت الشعوب على اهمية‬ ‫اختيار زيــا وطنيا يعكس طبيعة حياتهم سواء‬ ‫كانت منفتحة اومنغلقة‪ ،‬وتترجم طبيعة ارضهم‬ ‫وتضاريسها من جبال وسهول وانهار وبحار‪ ،‬او‬ ‫اصقاع باردة ام اجواء حارة‪ ،‬وتعكس ايضا مدى‬ ‫الترابط االجتماعي والقوة املهابة التي تنقلها‬ ‫شفرات امللبس للشعوب املجاورة كي حتافظ على‬ ‫مكانتها بني أقرانها‪.‬‬ ‫ان الشعوب ال تنسجم اال مع فنونها وتراثها‬ ‫شعوب عديدة ودول كثيرة يف العالم أجمع التزال‬ ‫تتمسك بتراثها وموروثها وعاداتها‪ ،‬خاصة يف‬ ‫املأكل وامللبس والفنون الشعبية وكل ما يرتبط‬ ‫باألرض‪ .‬إال ان األزياء املتعلقة باللباس تتخذ منحى‬ ‫آخر من حيث الشكل واللون وعناصر التكوين‬ ‫وأسلوب احلياكة والتفاصيل الدقيقة فالتراث‬ ‫الشعبي يشكل وجدان أي أمة‪ ،‬ويقوي ذاكرة الناس‬ ‫اجلمعية‪ ،‬وكل ما يتعلق بالهوية الوطنية‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا كــان املــوروث كينونة حية يف نفوس وعقول‬ ‫الــنــاس‪ ،‬وميدها بالقدرات والطاقات اخلالقة‬ ‫واملبدعة التي تسهم يف البناء والتنمية‪ .‬والتراث‬ ‫هو التاريخ الذي يعيش فينا ونعيش فيه‪ ،‬وما وصل‬ ‫إلينا ممن سبقونا‪ ،‬أيا ً كان ذلك ماديا أو نظريا أو‬ ‫حتى سيكولوجيا وروحيا ً وتعد األزياء التقليدية‬ ‫سجالً يحفظ بني طياته عــادات األمــة وتراثها‪،‬‬ ‫ويستدل بها على كثير من املؤشرات االجتماعية‬ ‫واالقتصادية والثقافية‪ ،‬واملنزلة االجتماعية‪ ،‬وعلى‬ ‫عمل البسها وجنسه وعمره‪ .‬واألزياء أهم وسيلة‬ ‫للكشف عن تراث الشعوب مبختلف األزمان وإن‬ ‫اختلفت أشكالها وألوانها‪ ،‬فهي تعبـر عـن مراحـل‬ ‫تاريخية مهمة ومع عصر العوملة اختفت الكثير‬ ‫من مظاهراالزياء القومية للشعوب وحتولت الى‬ ‫مادة فلوكلورية نستحضر معها نسمات املاضي‬ ‫العريق عبراملهرجانات الــكــرنــفــاالت واالعــيــاد‬ ‫الوطنية لــلــدول‪..‬ومــع ذلــك فقد حافظت بعض‬ ‫الـــدول على زيــهــا الــقــومــي مثل الـ ــرداء الليبي‬ ‫والقفطان املغربي والشاشية التونسية ولكي نذكر‬ ‫الكبار ونعلم الصغار موروثهم التقليدي تقوم اغلب‬ ‫الدول باحياء يوم الزي الوطني والذي اصبحنا‬ ‫نحتفل به كل سنة يف كل املدن اليبية من الشرق‬ ‫للغرب الى اجلنوب يتزين االطفال باجمل االلون‬ ‫للرداء التقليدي وتتزين شوارع طرابلس ببياض‬ ‫الفراشية وتعود الشاشية والشنة والكاط والزبون‬ ‫واجلرد واجلميل يف االمر ان اجلالية الليبية يف‬ ‫اخلارج تقدس االحتفال بهذا اليوم القومي ورغم‬ ‫السلبيات التي نعيشها فهناك ايجابيات تزرع فينا‬ ‫الفرح وحب احلياة وجتعلنا ننظر للجزاء اململوء‬ ‫من الكأس‪.‬‬


‫حضور عدد من الشخصيات‬ ‫للحفل حافز للعاملني‬ ‫بهيئة السالمة الوطنية‬ ‫ودليل على االهتمام بهم‬

‫‪6‬‬

‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 14‬مارس ‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫االحتفاء باليوم العاملي للســــ‬ ‫احتفــل مؤخــرا مبوقع‬ ‫هيئــة الســامة الوطنية‬ ‫باليــوم العاملــي للســامة‬ ‫الوطنيــة والــذي يقام‬ ‫فــى كل ســنة مــع بداية‬ ‫شــهر مارس لنشــر ثقافة‬ ‫الســامة لدى كافة‬ ‫شــرائح املجتمــع ورفع‬ ‫مســتوى الوعــى بأهمية‬ ‫املحافظــة علــى األرواح‬ ‫واملمتلــكات العامة‬ ‫واخلاصــة وقــد حضر‬ ‫احلفــل اللــواء خالد مازن‬ ‫وزيــر الداخليــة واملهندس‬ ‫عبــد احلميــد دبيبــة رئيس‬ ‫الوحــدة الوطنية والســيد‬ ‫محمــد املنفــي نائب‬ ‫رئيــس احلكومــة والعميد‬ ‫صــاح املرغنــي رئيــس فرع‬ ‫جنــوب طرابلــس لألمن‬ ‫املركــزي والعديــد من‬ ‫الضبــاط واملوظفــن و‬ ‫املنتســبني لهيئة الســامة‬ ‫الوطنيــة هــذا وقد ألقى‬ ‫الســيد رئيــس الوحدة‬ ‫الوطنيــة املهنــدس عبد‬ ‫احلميــد دبيبــة كلمة‪.‬‬ ‫تغطية‪ /‬وداد اجلعفري‬

‫جــاء فيها إنني «اتشرف أن تكون‬ ‫معكم فى اليوم العاملي للسالمة املدنية‬ ‫والــذي يحتفل به العالم جميعا ونحن‬ ‫يــزيــد اهتمامنا بــوجــودهــا أنــتــم جنود‬ ‫وضباط صف جميعا انتم من حتموننا‬ ‫ونحن نيام وانتم من تدفعون عنا من‬ ‫الكوارث واحلرائق وكل كــوارث احلياة‬ ‫انني اشكركم فى هذا اليوم وبارك اهلل‬ ‫فيكم على جهودكم واحــب ان استثمر‬ ‫هــذا اللقاء وأك ــرم البطل معز الــذي‬ ‫أصيب أثناء تأدية واجبه وفقد قدميه‬ ‫هذا البطل والشجعان الذي قدموا ألجل‬ ‫والوطن أرواحهم ويسعدني ان اقدم له‬

‫وسام الشجاعة وإمكانية تكملة عالجه‬ ‫هو ومثله تــاج على رؤوسنا ملا قدموه‬ ‫ويقدمونه لهذا الوطن فأنتم ابطالنا‬ ‫ونحن معكم وبعون اهلل سنقف معكم»‪.‬‬ ‫كــمــا قـ ــال نــائــب رئــيــس املــجــلــس‬ ‫الرئاسي السيد محمد املنفي‪:‬‬ ‫«رأينا فى هذا اليوم أن نكون بينكم‬ ‫بالرغم من االنشغال ألننا نعرف بان‬ ‫الوقوف مع االبطال سيمنحهم العزمية‬ ‫والثقة بــان ينهضوا بالبالد ملستقبل‬ ‫أفضل‪.‬‬ ‫بالعلم والعمل نتغلب على الكوارث‬ ‫وانا اقول باننا بسواعد الرجال مثلكم‬ ‫نستطيع أن نتغلب على كل الكوارث فى‬ ‫هذا اليوم اريد ان أوكد انه من يذهب‬ ‫للحرب يذهب مجبرا ولكن االبطال‬ ‫مثلكم هم فى الساحة و التى هى شبيهة‬ ‫بساحة احلــرب يذهبون لتأدية واجب‬ ‫العمل وتلبية واجب الوطن رأينا عملكم‬ ‫فى جبال ليبيا فى كل مدن ليبيا رغم قلة‬ ‫اإلمكانات‪......‬‬ ‫الــعــالــم مــتــوجــه إل ــى دع ــم كــل ما‬ ‫يــجــابــه ال ــك ــوارث فنحن نــتــحــدث عن‬ ‫أكبر ميزانيات فى دول بها ما يسمى‬ ‫باالحتباس احلراري هذا االختبار الذي‬ ‫يسبب مشاكل فى البيئة ألن من األفضل‬ ‫أن ندعم امثالكم حتى نتمكن من التغلب‬ ‫على هذه املشكالت مثل الفيضانات وعلو‬ ‫مياه البحار التى تهدد العالم وغيرها من‬ ‫الكوارث مثل الزلزل وغيرها نحن سعداء‬ ‫الن نكون قد أدينا جزءا ولو بسيطا من‬

‫واجبنا جتاه هــؤالء االبطال ونأمل أن‬ ‫نراكم دائما بخير‪.‬‬ ‫كما كان للسيد لواء عثمان ابراهيم‬ ‫املليقطه رئيس هئية السالمة الوطنية‬ ‫والـ ــذي قـ ــال‪ «:‬بــاســمــي وبــاســم جميع‬ ‫منتسبي هيئة السالمة الوطنية أتقدم‬ ‫بكل التقدير واالحترام لكل من شاركنا‬ ‫احتفالنا باليوم العاملي للسالمة املدنية‬ ‫كما ال يسعني اال ان أشكر اإلطفائيني‬ ‫وإدارة املفرقعات وإدارة االنقاذ البحري‬ ‫على جهودهم املبذولة من أجل خدمة‬ ‫البالد وهؤالء انا اشبههم بالشمعة التي‬ ‫تنير الــطــريــق مــن أجــل اآلخــريــن لهم‬ ‫منا كل التقدير واالحترام واغتنم هذه‬ ‫الفرصة لكي اترحم على شهداء الواجب‬ ‫بالهيئة وجميع اجلرحى وأمتنى أن يعود‬ ‫و لنا ساملني وان يوحد اهلل كلمتنا ويلم‬ ‫شمل بالدنا‪.‬‬ ‫كما كان لنا لقاء مع األستاذ محمد‬ ‫السيد رئيس مكتب العالقات واالعالم‬ ‫بهيئة السالمة الوطنية‬ ‫حتتفل الدول األعضاء يف املنظمة‬ ‫الدولية للحماية املدنية بهذا اليوم ‪..‬‬ ‫ومن ضمن هذه الدول بالدنا ‪.‬‬ ‫ونحتفل بهذا اليوم تقديراً ملا تقوم به‬ ‫أجهزة الدفاع املدني من جهود للحفاظ‬ ‫على أمن وسالمة املجتمعات من خطر‬ ‫الكوارث الطبيعية والبشرية والتقليل من‬ ‫اآلثار املأساوية الناجمة عنها ‪.‬‬ ‫يــهــدف اإلحــتــفــال ‪ ..‬إلــى التنويه‬ ‫واإلشــادة بالدور الكبير الذي تضطلع‬

‫به أجهزة الدفاع املدني ‪ ،‬والتأكيد يف‬ ‫الوقت ذاته على أن الكوارث واألخطار‬ ‫الطبيعية والبشرية قد أصبحت اليوم‬ ‫مشكلة دولية تتجاوز احلدود السياسية‬ ‫للدولة الواحدة ‪ ..‬بعد أن أصبح العالم‬ ‫قرية واحــدة ‪ ..‬يتأثر بعضه ببعض ‪..‬‬ ‫يف ظل ظهور مهددات طبيعية وبشرية‬ ‫متجددة تهدد العالم بأسره ‪.‬‬ ‫وأشــيــد ب ـ ــأدوار زمــائــى أعــضــاء‬ ‫الهيئة البطولية وشجاعتهم فى أداء‬ ‫املــهــام املناطة بهم ‪ ..‬وأؤك ــد جاهزية‬ ‫كــافــة منتسبى الهيئة بكافة الــفــروع‬ ‫واألقــســام‪ ..‬حلماية األرواح واحلفاط‬ ‫على املمتلكات‪..‬‬ ‫كما أشير إلــى أهمية دعــم هيئة‬ ‫السالمة الوطنية حتى تتمكن من أداء‬ ‫واجبها على الوجه األكمل ‪..‬‬ ‫أود اإلشــارة إلى أنه متت املوافقة‬ ‫على منح ‪-:‬‬ ‫ ‪#‬عالوة_اخلطر ‪.‬‬‫ ‪#‬التأمني_الصحى‬‫لكافة أعضاء الهيئة‬ ‫‪ ..‬إميانا ً من املجلس الرئاسى ‪..‬‬ ‫وحكومة الــوحــدة الوطنية‪ ..‬بخطورة‬ ‫األعمال املناطة بأعضاء هيئة السالمة‬ ‫الوطنية وأحقيتهم بهذا التميز ‪.‬‬ ‫وبـــهـــذه امل ــن ــاس ــب ــة‪ ..‬أث ــن ــي على‬ ‫املجهودات اجلبارة التى بذلها ويبذلها‬ ‫السيد ‪ /‬رئيس الهيئة ‪..‬ونائبه‬ ‫مــن أجــل اإلرتــقــاء بهيئة السالمة‬ ‫الوطنية ووضعها مبكانتها املناسبة‬


‫المليارات يجب تصرف‬ ‫على بناء االنسان‬ ‫والتنمية واال فهي‬ ‫اهدار للمال العام‬

‫‪9‬‬

‫ــــــــرة وفكـرة األسئلـة الترشيديـة مستبعــدة‬

‫‪50%‬من سير العملية التعليمية اضافة الى تسجيلنا لكل‬ ‫املناهج على هيئة دروس تبث يف القنوات او اليوتيوب وكل‬ ‫ولي امر يستطيع الوصول لها‬ ‫لكن ليس اجلميع لديه نــت اومــتــاح واضافة‬ ‫النقطاع الكهرباء اال جتدين يف االمر ربكة اخرى‬ ‫مضافة؟‬ ‫_هو حقيقة هناك من الناس حتى وان تواجد الكتاب‬ ‫اليهتم ليس االن فقط وأصبحت العملية عملية بحث عن‬ ‫مأخد وذريعة‬ ‫ماذا بخصوص التعميم األخير الذي نشر عن‬ ‫الدراسة يف رمضان وبشكل يومي مع بداية الفصل‬ ‫الثاني؟‬ ‫_حقيقة هذا التعميم ال اعرف ملاذا احدث كل هذه‬ ‫الضجة ما اخلطأ فيه نحن حددنا فيه بداية السمستر‬ ‫الثاني مــن يــوم ‪ 3\20‬والــدراســة يف رمــضــان ليست‬ ‫باجلديدة جميعنا درسنا يف رمضان وهــو شهر عمل‬ ‫وعبادة وليس لالكل والنوم والسهر‪ ..‬ان يعم اخلطأ اليعني‬ ‫ان اجاريه يف وزارة التعليم وانا مستمرة وبكل اصرار‬ ‫على تأكيد استمرار الدراسة يف رمضان وبداية الفصل‬ ‫الدراسي الثاني وبشكل يومي هذا مصير جيل يف أعناقنا‬ ‫نحاسب عليه التراجع والعودة هذا اخلطاب اوضح مدى‬ ‫عقلية ودرجة الوعي لدى الناس اوصلت البعض لدرجة‬ ‫تزوير خطابي وشن حملة مغرضة ضدي وهذا خطر‬ ‫حقيقي اذا اتفق الراي العام على الباطل وسانده‪.‬‬ ‫اذا هل انتم مستعدون النطالق الفصل الثاني‬

‫بالكتاب واخلطة؟‬ ‫_نعم مستعدون الكتاب متوفر وعملية التوزيع مستمرة‬ ‫واخلطة موجودة وسوف تعتمد بعد يوم او يومني من االن‬ ‫والعملية ستستمر بشكل انسيابي للتحصيل املعريف‪.‬‬ ‫من خالل ما حدث يف بداية العام ومع استجابة‬ ‫املؤسسات التعليمية للتعميمات هل قمتم بزيارات‬ ‫تفقدية لرصد مايجري داخل املؤسسات للطالب‬ ‫واملعلم وما اصداء خطاباتكم؟‬ ‫_نعم نتابع ولدينا زيارات تفقدية من خالل مراقباتنا‬ ‫التعليمية اواالخصائيني ومدراء املدارس وانا وكيل وزارة‬ ‫ولست شمسا فإن يف رقبتي امانة ‪2‬مليون تلميذ وطالب‬ ‫اذا عمل اجلميع بضمير وولي االمر تابع من تاخر وواكب‬ ‫معنا ملنا وصلنا الى عمل تكاملي ملصلحة اجلميع‪.‬‬ ‫ماذا عن املناهج الدراسية التي الزالت تقليدية‬ ‫تلقينية يف مجملها و غير مواكبة هل من رؤية‬ ‫جديدة منتظرة لها؟‬ ‫_ انا شخصيا مع تغيير املناهج واتفق معك على ذلك‬ ‫ولكن ان يكون تغيير بناء مدروس جيدا توضع له االهداف‬ ‫قبل عملية التغيير وان تكون نتائجه مضمونه واخد عامل‬ ‫التطور وتغيير طريقة تفكير االجــيــال اجلــديــدة بعني‬ ‫االعتبارمع ادخال التقنية احلديثة وتطوير املعلم وتدريبه‬ ‫الن هو عماد العملية التعليمية‬ ‫غياب هذا ادى الى مخرجات سيئة اذا؟‬ ‫_املخرجات السيئة سببها ان قطاع التعليم مخترق من‬ ‫كل من هب ودب فهناك أناس التقرا والتكتب يف القطاع‬ ‫نحن نعني ذلك واذا لم تقف الدولة وتدعمه كقطاع لن‬ ‫ينهض اذا الدولة ارادت ان تنجح يجب ان تدعم قطاع‬ ‫التعليم بالكامل ماديا ومعنويا‪.‬‬ ‫اذا كيف تتعاملون مع اخلريجني اجلدد ولديكم‬ ‫تكدس واعداد محسوبة علي القطاع؟‬ ‫_بكل ترحيب ضــروري من تطعيم القطاع بالعناصر‬ ‫اجلديدة من الشباب وإتاحة املجال للدماء اجلديدة‬ ‫هــل ســيــتــأتــى هـــذا بــعــد ســن الــتــقــاعــد التي‬ ‫مددمتوها؟‬ ‫_انا ضد متديد سن التقاعد النها ضيعت الفرصة على‬ ‫الشباب الصغار خلوض التجربة وهذه سنة احلياة لكل‬ ‫رحلة نهاية وهناك بدايات جديدة البد ان يفسح لها املجال‬ ‫وتدرب لالستفادة منها ال ندرب من هم خارجني للتقاعد‬ ‫مــاذا بخصوص ملف العقود واالفــراجــات هل‬

‫يجب أال يدخل‬ ‫هذا القطاع إال‬ ‫من يليق به أن‬ ‫يكون معلما‬ ‫هناك حلول؟‬ ‫_اخر شي اصدرته جلنة ترشيد املرتبات واالفراجات‬ ‫أن العقود ضمنت يف االفراجات وهم يف حوالي ‪32‬الف‬ ‫او ‪ 36‬الف ممن عوجلت ملفاتهم‬ ‫هل لديكم خطط للتدريب فعليا ومجدية؟‬ ‫_نعم لدينا خطة تدريب كنت مدير عام مركز التطوير‬ ‫والتدريب للتعليم لكن بكل صراحة كل عام نصدر خطة‬ ‫وال جند ميزانية لتنفيذ هذه اخلطة‬ ‫هــل قدمت خطابات للرئاسي بشان الدعم‬ ‫وماينقص التعليم غير تسوية املرتبات كبنية‬ ‫حتتية ومعدات وجتهيزات؟‬ ‫_نعم كل عام تقدم وال استجابة‬ ‫لنعود الى اخلطة سيدة مسعودة ماذا بشان نظام‬ ‫الترحيل املعتمد للمراحل االبتدائية اال ترين‬ ‫بانه اليسهم يف بناء قاعدة للتلميذ يعول عليها‬ ‫مستقبال؟‬ ‫_نحن نقول تقييم مستمر من يعترض على الترحيل هم‬ ‫السبب يف عدم جدواه االهمال وقلة العطاء وكثرة الغياب‬ ‫افسدت القاعدة واألساس وليس النظام العالم جميعه‬ ‫ينتهج الترحيل وان اختلفت طرق تدريسة وتعليمه عنا اذا‬ ‫االساس يف املعلم وطريقته تعاطيه وتقييمه اجليد للطالب‬ ‫هل اصدرت قرارا بخصوص اعتماد امتحانات‬ ‫للصف الرابع واخلامس االبتداىي؟‬ ‫_لم نصدر قرارا وهذا اثار لغطا كثيرا وانا شخصيا‬ ‫لست مع انفاذ الالئحة لهذه السنة ونظرا الن الــوزارة‬

‫ضممت مــاكــان منقسما وجمعت بــن الئــحــة املنطقة‬ ‫الشرقية والغربية االولى تقول بامتحان الرابع واخلامس‬ ‫والثانية تعتمد الترحيل والتقييم املستمر والى االن لم‬ ‫نصدر فيها قرارا وارى من وجهة نظري ان تؤجل هذا العام‬ ‫ماذا بشان الطلبة العائدون من اوكرانيا هل قررمت‬ ‫بخصوصهم شيء؟‬ ‫نعم اليوم لدي مراسلة ملراقبي التعليم بخصوص‬ ‫الطلبة العائدون بان يفسح لهم املجال وتسهل لهم االمور‬ ‫واليقف احد يف طريق حتصيلهم‬ ‫ماذا بشان طلبة الشهادتني االعدادية والثانوية‬ ‫هــل ستكون لهم اسئلة استرشادية كــاالعــوام‬ ‫السابقة؟‬ ‫_هذا حق اريد به باطل ونتائج العام املاضي اكبر دليل‬ ‫انا بصفة شخصية لست مع االسئلة االسترشادية العام‬ ‫املاضي حاولنا ان نوقف املتاجرة بها او تاخير حلولها قبل‬ ‫االمتحانات ولكن لم ننجح حلت يف ساعات ولم يسمح‬ ‫للطالب ان يدرس ويحاول اذا هي ليست عملية تربوية‬ ‫ومقارنة ببداية هذا العام عن السابق هذا اكثر استقرارا‪.‬‬ ‫هــل مــن تغير اللــيــة تقسيم درجــــات طلبة‬ ‫الشهادتني بحيت ال تكون ‪70\30‬ملا يعده البعض‬ ‫مجحف نوعا ما؟‬ ‫_هذا التقسيم ليس حديث من ‪ 2018‬املنطقة الشرقية‬ ‫كانت تعتمد ‪ 60\40‬والنضمام املنطقتني غلب موضوع‬ ‫‪70\30‬ومن وجهة نظرالطالب ومع العراقيل اجد ان‬ ‫الطالب ومخاوفهم مشروعه يف هذا اجلانب لكن ينبغي‬ ‫ان يكون التركيز على التحصيل واالستفادة ال النسبة‬ ‫والتقدير وهذا بحاجة الى وعي جمعي التفاخر والرهان‬ ‫يجب ان يكون عن الكيف ال الكم‬ ‫ماتفسيرك لكثرة الدورات املنهجية بعد اليوم‬ ‫الدارسي يف املراكز؟‬ ‫قلة الــوازع الديني وغياب الضمير لدى املعلم داخل‬ ‫صفه السبب‬ ‫والقانون يجرم ذلك وهذا اليعني التعميم‬ ‫ما تقييمك للقطاع اخلاص يف مجال التعليم؟‬ ‫يعتبر مشاركا لنا يف رفع احلمل مع نقص الكفاءات‬ ‫والفصول هناك مــدارس ممتازة وعطاء عال ومحترم‬ ‫وايضا هناك الغث والسمني واالمــر بخاجة الى إعادة‬ ‫غربلة ونظر ايضا يف القطاع اخلاص التعليمي ال التجاري‬ ‫الصرف الذي ال يعول عليه يف البناء‬ ‫اخيرا هل من كلمة للطالب للمعلم لولي االمر‬ ‫واملغرض ايضا؟‬ ‫للطالب اعتبر نفسي اما لكل تلميذ وطالب يف ربوع‬ ‫هذا الوطن يف كل منطقة او مكان دون تفريق وليس هناك‬ ‫احرص من االم على ابنائها فامتنى لهم التوفيق والنجاح‬ ‫للمعلمني فانا معلمة باالساس امانتكم كبيرة واخلصوا‬ ‫هلل مت للوطن لننجزواالفضل الولياء االمور انتم الضلع‬ ‫الثالث يف العملية التعليمية امتنى ان ينظروا بنظرة‬ ‫موضوعية ويكون التركيز على التحصيل‬ ‫اما املغرضني املستغلني انا احمل مبادئ واملبادئ ال‬ ‫تتجزأ ولن اتراجع عن مايراه العقل سليم ويف مصلحة‬ ‫التعليم واي تعميم او قــرار يصب يف مصلحة الطالب‬ ‫واملعلم والوطن لن أتراجع عنه ابدا‪.‬‬


‫العقود ضمنت في‬ ‫االفراجات واكثر من‬ ‫‪32‬الف معلمة ومعلم‬ ‫سيتقاضون مرتباتهم‬

‫‪8‬‬

‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 14‬مارس ‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫وكيل وزارة التربية والتعليم ‪:‬‬

‫الدراسة في رمضـان مستمــــــ‬

‫العملية التعليمية مؤشر‬ ‫حقيقي على حياة املجتمع‬ ‫وتفاعله ومنوه وانتظامه‬ ‫واالهتمام بسيره وهو‬ ‫مسؤولية يتحملها اصحاب‬ ‫القرار املنوطة بهم إدارتها‬ ‫والداعمني لها ومبا أن هذا‬ ‫العام بدأ ليس كغيره من‬ ‫األعوام املاضية وبشكل غير‬ ‫مسبوق حضر فيه الطالب‬ ‫واملعلم وغاب الكتاب وتغير‬ ‫املسؤول االول عنه واختلفت‬ ‫مناهجه وتعددت خططه‬ ‫كان من الضروري ان نشرع‬ ‫صفحات صحيفتنا ملن لهم‬ ‫دور قيادي ومسؤول يف سير‬ ‫العملية التعليمية ومن‬ ‫يعدون معلمني ومربني‬ ‫باالساس ولديهم قدرة على‬ ‫اختيار القرار والجل هذا‬ ‫التقينا وكيل وزارة التربية‬ ‫والتعليم السيدة الفاضلة‬ ‫مسعودة االسود ‪.‬‬ ‫حوار ‪ :‬جناح مصدق‬ ‫تصوير ‪ :‬صالح الطبال‬

‫‪ #‬على اعتبار هذا العام عام استثنائي بامتياز‬ ‫بالنسبة للتعليم والسنة الدراسية من حيث غياب‬ ‫الكتاب املدرسي وعــدم وجــود خطة واضحة ومع‬ ‫تغيرات للمناهج الى اين وصلت وزارة التعليم يف حل‬ ‫هذه االشكاليات ؟‬ ‫_هو فعال عام استثنائي وسنة كبيسة بالنسبة لوزارة‬ ‫التعليم كنا نأمل ان يكون افضل ولكن الوزارة نفسها هناك‬ ‫امور ال تالم فيها التعليم كانت وزارة واحــدة موحدة ثم‬ ‫فصلت الى ثالث وزارات الكثير من الكوادر التي تعمل‬ ‫يف الوزارة الواحدة مت تفتيتها وتفسيخها وبالتالي فرغت‬ ‫وزارة التربية والتعليم واعتبرت اجلانب االضعف وهذا‬ ‫ليس للوزارة سبب فيها ولكن هي النظرة الدونية والسائدة‬ ‫للتعليم العام ومن املفترض ان التعليم اهم وزارة يف وزارات‬ ‫الدولة اهم من املالية واخلارحية والنفط الن هذه الوزارة‬ ‫هي املسؤولة عن االنسان وبنائه وإذا لم يوجد انسان‬ ‫الجدوى من اي شي وبالتالي وضع اللوم على الوزارة بعد‬ ‫تقسيمها وخروج وتهجير كوادرها وتولى بعض املناصب‬ ‫لغير القادرين على فهم آلية عمل ونظام الوزارة الن قطاع‬ ‫التعليم ال يحسن فهمه ويعرف تفاصيله اال من كان معلما‬ ‫دخل الفصل وشــرح الــدروس واحتك بالطالب واال فلن‬ ‫يتمكن من معرفتها وما حتتاجه أي هذه املهنة وهذا القطاع‬ ‫احلساس‪.‬‬ ‫واالخطاء التي حصلت؟‬ ‫_وان وجــدت اخطاء فهي بــدون قصد فضيق الوقت‬

‫والعمل حتت فكرة ان احلكومة ستتغير واالنتخابات قادمة‬ ‫وحقيقة ان اؤومن بان اخلطط اذا قلت عن خمس سنوات‬ ‫فال ميكن ان تنجح خاصة يف قطاع التعليم خمسة اشهر‬ ‫وسته وحتى سنة ال تظهر نتيجة مرجوة خاصة يف قطاع‬ ‫التعليم وحتدث ربكة وصاحب القرار اليتمكن من اتخاد‬ ‫القرارات الصحيحية وهذا هو السبب الذي جعل هذا العام‬ ‫استثنائي بامتياز‪.‬‬ ‫غياب الكتاب املدرسي حادثة لم يسبق وان حصلت‬ ‫واثــرت بشكل كبير على العملية التعليمية ملاذا‬ ‫تاخرت املعاجلة؟‬ ‫_غياب الكتاب املدرسي لغير ماسبق ذكره قد تكون قلة‬ ‫اخلبرة سوء تنظيم داخلي يف الوزارة‬

‫لن اتراجع عن أي‬ ‫تعميم أو قرار‬ ‫يصب في مصلحة‬ ‫الطالب والعملية‬ ‫التعليمية‬

‫اذا من يتحمل عبء غياب الكتاب املدرسي؟‬ ‫_دعيني اقــول ان من يتحمل عبء غياب الكتاب هو‬ ‫من اتخد القرارات غير الصحيحة واختاراالشخاص غير‬ ‫املناسبني يف اللجان التي تتعلق بالكتاب املدرسي وعدم‬ ‫وجود تناغم وترابط يف االدارة منذ البداية‬ ‫والطالب واملعلم الذين تتجاذبهم املناهج املختلفة‬ ‫واخلطط غير الواضحة وحيرة اولياء األمور يف وضع‬ ‫ابنائهم كيف تنظرون لها؟‬ ‫_انا بصفتي وكيل وزارة التربية والتعليم قدمت مقترحا‬ ‫مبا يجب اتخاذه منذ البداية ووضحت األولويات التي‬ ‫يجب ان تسير عليها الــوزارة ومايجب ان نبدأ به العام‬ ‫الدراسي متى يبدأ ومتى ينتهي اردت هذا العام ان تكون‬ ‫االنطالقة مع شهر تسعة تالفيا لالخطاء السابقة ولكن‬ ‫لالسف الشديد لم يؤخد رأيي بعني االعتبارتدخلت يف‬ ‫الكتاب املدرسي ومحاولة وضع خطة ولم يؤخذ برأيي‬ ‫ولنقل بكل صراحة عدم وجود تنظيم داخلي انعكس سلبا‬ ‫على العملية التعليمية‬ ‫وماذا عن اخلطة واملتغيرات احلاصلة ؟‬ ‫_نحن وضعنا خطة منذ البداية للفصل الدراسي االول‬ ‫والفصل الثاني ككل عام ومشكلة الكتب هي التي اثرت على‬ ‫العام الدراسي وهذا امر الننكره وال امتصل من مسؤوليته‬ ‫مع اني قدمت كتاب ‪8\16‬عممت بضرورة استالم كتب‬ ‫العام املاضي عند تسليم النتيجة الني استشرفت بانه لن‬ ‫يكون هناك كتاب يف املدى املنظور وكنا بحاجة خلطة بديلة‬ ‫وهذه هي اخلطة البديلة التي نستطيع القول انها انقذت‬


‫تسونامي غالية‬

‫ملف عن األدب الليبي مبجلة ميريت الثقافية‬

‫صدر خالل الفترةاملاضية العدد اجلديد من مجلة ميريت_الثقافية‬ ‫املصرية وهو العدد رقم (‪ -)39‬مارس ‪2022‬‬ ‫وقد احتوى على ملف خاص باألدب الليبي وجاء بعنوان‬ ‫(املشهد اإلبداعي الراهن يف ليبيا)‬ ‫وهو عن الشعر والقصة يف ليبيا ملجموعة من الشعراء والقصاصني منهم‬ ‫مفتاح العماري وجمعة بوكليب واحمد يوسف عقيلةوعمر الككلي والراحلني‬ ‫رضوان بوشويشة وخليفة الفاخري وغيرهم‪.‬‬

‫تصدر قريبا للقاصة‬ ‫والروائية الليبية غالية يونس‬ ‫الذرعاني‪ ،‬مجموعتها القصصية‬ ‫بعنوان(تسونامي)‪ ،‬وذلك عن دار‬ ‫إمكان للنشر والتوزيع‪ ،‬بطرابلس‪.‬‬

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــية‬

‫القدمية‪ ،‬فشكلت هذه املفردات فجوة إنسانية يف‬ ‫جدار التوحش واالقصاء‪ ،‬تُس ّرب ضوءاً إنسانيا ً‬ ‫يف شكل أمثال وتعابير شعبية مفعمة بإيحاءاتها‪،‬‬ ‫وبذكريات طفولة وصبا لن يعودا‪.‬‬ ‫كما لم يكن الــراوي حــاداً يف وضــع حدود‬ ‫فاصلة بني احلنني واحللم‪ ..‬احلنني إلى املاضي‪،‬‬ ‫واحللم باملستقبل‪ ،‬فنراه مــشــدوداً إلــى طفولة‬ ‫طرابلسية مرحة‪ ،‬إلــى أزقــة املدينة القدمية‪،‬‬ ‫إلــى بيتهم فيها‪ ..‬مفردات جــاء وصفها دقيقا ً‬ ‫وحميميا ً يشيء بهذا االهتمام‪ ،‬وتلك احليرة‪،‬‬ ‫حتى املفردات العامية املبثوثة يف النص التي‬ ‫ساهمت بحمولتها املعرفية اإليحائية‪ ،‬وجرسها‬ ‫القدمي املعلق بالذاكرة اجلمعية‪ ،‬جاءت يف شكل‬ ‫تعابير وأمثال شعبية صميمة‪ ،‬بقدر ما تعطي‬ ‫للنص بعده املحلي‪ ،‬فإنها تنقذه من هيمنة تفاصيل‬ ‫جغرافيته الشمالية ومن نهارات لندن الباردة إلى‬ ‫دفء الكالم املحلي‪ ،‬فاللهجة الليبية يف النص ال‬ ‫تزال طازجة حتمل دالالتها الصوتية الطرابلسية‪،‬‬ ‫حل ّماص‬ ‫الدبّار ‪ ..‬زنقة ا ُ‬ ‫وحمولتها النوستاجلية ‪ُ ..‬‬ ‫(هكذا بالضم) غير ما يقال خارج مدينة طرابلس‬ ‫حل ّماص‪ ،‬وكأنها تؤكد‬ ‫الدبار ‪ ..‬ا َ‬ ‫القدمية بالفتح‪َّ :‬‬ ‫أصالته‪ ،‬وتربت على طفولة كثيراً ما لثغت بهذه‬ ‫املــفــردات الطرابلسية القُ حة يف تلك األزقــة‬ ‫واحلواري العتيقة‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ومشته‬ ‫للمرأة يف النص حضور قوي ومبهج‬ ‫وحكيم ومنقذ من األزمات يف صورتها اإليجابية‪،‬‬ ‫ناهيك عن الصور السلبية الروتينية عن املرأة‪،‬‬ ‫ولعل تلك الصور اإليجابية قد تبدت يف معظم هذه‬ ‫احلاالت وكانت أكثر وضوحا ً يف حسيبة اجلزائرية‬ ‫صديقة الراوي‪ ،‬األكثر حضوراً ورسوخا ً يف النص‪،‬‬ ‫واألكثر اختصار لكل صور املرأة االجتماعية‪ ،‬حتى‬ ‫احلوار واحلديث معها كان جريئا ً وصادقاً‪ ،‬داعيا ً‬ ‫إلى احللم “فاإلنسان الذي ال حلم له ال حياة له”‬ ‫(ص ‪ )49‬حوار تصاحلت فيه الثقافات واألفكار‬ ‫واأللسن‪ ،‬وتعايشت فيه اللغة بني عربية وإنكليزية‬ ‫يف املوقف الواحد‪.‬‬ ‫لغة النص تبدو شهية طليقة دون حماالت‬ ‫تشد إغــواء انطالقتها‪ ،‬متحررة من املحسنات‬ ‫واألصــبــاغ البالغية‪ ،‬مفرداتها يومية بسيطة‬ ‫وسهلة تندغم يف كيانها السردي احلكائي الذي‬ ‫ال يتوقف‪ ..‬لغة متدفقة ال تهدأ مثل “ســاروت‬ ‫ماء” يسكب لغته ومعانيه وروحه دون كلل‪ ،‬لغة‬ ‫ترتدي قيافة الشارع (كاجوال) تتجول مع القارئ‬ ‫دون تكلّف يف البحث عن املعاني واألسرار‪ ،‬لغة‬ ‫ليس من شأنها الركون ٍإلى حذلقات الصياغة‪ ،‬إال‬ ‫أنها يف بعض احلاالت املعدودة حتاول أن تشعرنا‬ ‫بحنينها إلى ماضي الصور واألخيلة‪ ،‬وأن عفويتها‬ ‫وبساطتها ليست كل ما يف اجلراب‪ ،‬فتطل علينا‬ ‫يف مرات قليلة نفحات أو صور بالغية عندما‬

‫حسين المزداوي‬ ‫يقول مثالً “كانت مدينة برايتون شجرة وارفة‬ ‫س أوراقها اليافعة أغصانها يف قلبي‬ ‫ته ُ‬ ‫الظالل‪ُ ،‬‬ ‫بسرور وحبور‪ ،‬وكنت كل مساء أتسكع مع فتنة‬ ‫موج بحرها يداً يف ٍيد‪ ،‬جنوب األزقة والشوارع‬ ‫ت أرعى‬ ‫والبارات” (ص ‪ ..)64‬أو يف قوله “ما زل ُ‬ ‫ما تبقى يف قلبي املس ّن من أحالم” (ص ‪ ..)7‬إال‬ ‫أن هذه اللمسات البالغية التقليدية هي ملسات‬ ‫مما تبقى من فتوته‬ ‫نادرة‪ ،‬كشيخ يستعرض بعضا ً ّ‬ ‫البالغية‪ ،‬يف جمع من فتيان اللغة‪.‬‬ ‫يستخدم الــراوي يف نهاية كل فصل الزمة‬ ‫مكثفة ال تزيد عن كلمتني عادة‪ ،‬تتغير مع تغير‬ ‫موضوع الفصل وتفاصيل السرد‪ ،‬وكأنه يقدم‬ ‫بها استخالصا ً أو يضعها قفلة فنية للفصل‪.‬‬ ‫والواضح أن الكاتب أجهد قلمه وفكره يف سبيل‬ ‫بلورتها وتكثيفها بعد انتهائه من كتابة النص يف‬ ‫مجمله‪ .‬وهي وإن بدت يف بعض احلاالت متناسقة‬ ‫ومنسجمة مع القفلة ومــع طبيعة ما يــدور يف‬ ‫املقطع وتعطي ملسة لطيفة‪ ،‬إال أن إصراره على‬ ‫وضعها يف نهاية كل فصل أشعرتني بأنه أفقدها‬ ‫بساطة دائ ــرة العفوية ورمــى بها يف مقاصد‬ ‫النص بعض‬ ‫االفتعال‪ ،‬وجعل منها تكراراً أفقد‬ ‫ّ‬ ‫عفوية انسكابه وتلقائيته‪.‬‬ ‫ومع هذا فال بد يف هذه العجالة من ذكر أن‬ ‫الكاتب حقق إجنازاً لغويا ًمتثل يف إحيائه وغرسه‬ ‫جلمع َن َهار على “ َن َهارات” غير املستخدم ال قدميا ً‬ ‫حماد‬ ‫وال حديثا‪ ،‬ورُغما ً عما قاله “إسماعيل بن ّ‬ ‫ِ‬ ‫“الصحاح” املتوفى عام‬ ‫اجلوهري” صاحب معجم‬ ‫‪1003‬م وغيره من املعجميني القدامى واملحدثني‬ ‫وأنهر” فقط‪ ،‬مع أن‬ ‫بحصر جمع نهار يف “ن ُ​ُهر ُ‬ ‫اجلمع اجلديد غير املد ّون يف معجم‬ ‫الصحاح جاء عنوانا ً للرواية على صيغة جمع‬ ‫مؤنث سالم املعهودة‪ ،‬مما أضفى على الكلمة ملسة‬ ‫أنثوية يع ّول عليها وتليق بالنهار ومباهجه يف هذا‬ ‫العصر‪.‬‬ ‫فبعد أن كان النهار قدميا ً يف زمن اجلوهري‬

‫الدكتوراه الفخرية لنخبةمن الكتاب الليبيني‬ ‫احتفلت كليتي اآلداب‪،‬والفنون واإلعالم بجامعة طرابلس مبنح‬ ‫مجموعة من األدباء والكتاب درجة الدكتوراه الفخرية يف اآلداب‬ ‫واإلعالم‪.‬‬ ‫وقد جرى االحتفال مبدرج رشيد كعبار بجامعة طرابلس‪ ،‬والكتاب‬ ‫هم الراحل علي مصطفى املصراتي وخالد زغبية ومفتاح العماري‬ ‫ومرضية النعاس وسالم الكبتي وعاشوراكس وراشد زبير السنوسي‬ ‫وعمار جحيدر وعبداللطيف شويرف واحمد نصر‪.‬‬

‫وقتا ً للكد املُر والعمل املضني والبحث عن لقمة‬ ‫العيش بأشكال بدائية شاقة‪ ،‬لذا لم يستخدم‬ ‫القدامى جمع “نهارات” لهذا السبب‪ ،‬وألن املحيط‬ ‫الذي جمعت يف إطاره الكلمة لم يكن يستخدم غير‬ ‫اجلمعني املذكورين‪ ،‬ثم تبعهم يف ذلك املحدثون‪،‬‬ ‫إال أنه على املستوى العامي يف ليبيا – بلد الكاتب‬ ‫مثالً – تستخدم “نــهــارات” بكل أريحية‪ ،‬فهي‬ ‫اجلمع الوحيد فيها لكلمة “نهار”‪ ،‬األمر الذي‬ ‫دفع الكاتب اللتقاطه مثلما يلتقط احلجر الكرمي‬ ‫املُداس حتت أقدام النسيان‪ ،‬فأحياه ووضعه يف‬ ‫الواجهة‪ ،‬وحقق بهذا االلتقاط الذكي دفعة لغوية‬ ‫جديدة للكلمة وجمعها‪ ،‬وإن بدت غير ذات شأن‬ ‫لغير املعجمي املهتم بتراكم مفردات اللغة وتطور‬ ‫املعجم‪.‬‬ ‫وحري باجلوهري (كرمز معجمي) أن يقوم‬ ‫من مثواه ليضيف هذا اجلمع اجلميل يف صحاحه‪،‬‬ ‫متقدما ً تلك اجلــمــوع ذات الصبغة الكادحة‪،‬‬ ‫فالقواميس واملعاجم ليست لالحتكام اللغوي‬ ‫على إطالقه‪ ،‬بل هي يف األســاس جلمع اللغة‬ ‫عصراً بعصر‪ ،‬فاحلياة واللغة تتغيران وتتطوران‬ ‫وتأخذان سماتهما ودالالت معانيهما ومفرداتهما‬ ‫وجموعهما مــن الــواقــع واحلـــراك االجتماعي‬ ‫والثقايف‪ ،‬وهذا يذكرنا مبحاولة اجلوهري نفسه‬ ‫للطيران بجناحني من خشب – التي نسبت خطأ‬ ‫شائعا ً إلــى عباس بن فرناس – محاولة دقت‬ ‫فيها عنقه‪ ،‬فحرِي به (كرمز) القيام ليرى أن‬ ‫تلك املفردات واملحاوالت القدمية سواء يف اللغة‬ ‫أو يف الطيران قد تغيرت مفرداتها وتصوراتها‪،‬‬ ‫وخرجت من قمقمها املعريف والتجريبي‪ ،‬وأن‬ ‫األفق واملعجم يعجان حاليا ً بالطائرات النفاثة‬ ‫والنهارات اجلميلة‪.‬‬ ‫أخيراً فإن النص مبجمله هو نص مفتوح‪،‬‬ ‫رغم تلك السمة املد ّونة على غالفه بأنه “رواية”‪،‬‬ ‫نص‬ ‫رمبا العتبارات توثيقية‪ .‬فهو يف احلقيقة ّ‬ ‫مفتوح على أكثر من تأويل وجنس أدبــي‪ .‬فمن‬ ‫جهة هو رواية حديثة مكتملة األركان‪ .‬وهو أيضا ً‬ ‫ذكريات سيروية ومقاطع من سيرة ذاتية‪ .‬وهو‬ ‫قصص قصيرة‪ ،‬أو حكايات واقعية إن أردت‪،‬‬ ‫وكذلك هو نصوص أدبية‪ ..‬هذا االنفتاح الواسع‬ ‫على أكثر من جنس كتابي حتقق من خالل قدرة‬ ‫الكاتب على السباحة السردية املاهرة يف أكثر من‬ ‫بحر بشكل سهل وعادل ومتناسق‪ ،‬يرضي بنية كل‬ ‫األجناس املذكورة‪ ،‬وحتمل كل ذلك لغة قادرة على‬ ‫التنوع والعطاء‪.‬‬ ‫اخلــاصــة إنــه عمل أدب ــي يسكب متعته‪،‬‬ ‫ويوقظ فينا فضوالً ملتابعة التفاصيل‪ ،‬والراوي ال‬ ‫يبخل بالتفاصيل التي أثثت الفضاء الروائي بشكل‬ ‫سلس‪ ،‬وصنعت لوحة أدبية ثرية‪ ،‬قفزت بالسرد‬ ‫الليبي خطوة واسعة وأنيقة وعصرية‪ ،‬إن على‬ ‫مستوى التكنيك‪ ،‬أو على اللغة البسيطة املدهشة‪،‬‬ ‫أو على الفكرة العميقة التي تذوب كالسكر يف‬ ‫خاليا النص‪.‬‬

‫‪11‬‬ ‫أتيليه للفنان محمود الحاسي‬


‫‪10‬‬

‫القلب يصفق‬ ‫أخبار اإلصدارات‬ ‫سالمة الصغير‬

‫مبناســبة الذكــرى الســابعة لوفــاة الفنــان والكاتــب والشــاعر الكبيــر أحمــد‬ ‫احلريــري والتــي توافــق يــوم اجلمعــة ‪ 25‬فبرايــر اجلــاري‪.‬‬ ‫(القلــب يصفــق) الــذي يحتــوي علــى (‪ )130‬مائــة‬ ‫يصــدر قريبــا ديــوان‬ ‫ُ‬ ‫وثالثــن نصـا ً شــعريا ً وغنائيـاً‪ ،‬وكتــاب (قولــوا يــا رب) الــذي يحتــوي علــى (‪)84‬‬ ‫أربعــة وثمانــن مقالــة صحفي ـةً‪ .‬أشــرف علــى جتميــع مــواد الكتابــن الكاتــب‬ ‫يونــس الفنــادي‪.‬‬

‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 14‬مارس‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫نقد‬ ‫شعر‬

‫خط مرتعش‬ ‫فهيمة الحجاجي‬

‫أنـ ــا ‪ -‬ال أتــجــمــل‬

‫بالعبارات المترفة‬

‫وال أتكلف الفلسفة‬

‫المرفهة‬

‫ال أركــــــض وراء‬

‫النصوص الباهظة‬

‫وال أسير بمتاهات‬

‫سخية الغموض‬

‫ال أســــتــــعــــمــــل‬

‫المصطلحات المعقدة‬

‫ال أقـــــــــراء أخـــر‬

‫األخبار‬

‫ولـــــم أجـــلـــس فــي‬

‫مقاهي المثقفين‬

‫ال أزاحم الشعراء‬

‫ول ــم أدعـــي نــبــوءة‬

‫الشعر‬

‫أقف على ساقية‬

‫الحقل‬

‫ال أنـ ــافـ ــس أح ــد‬

‫ويعنيني الشعور‬

‫إنــــمــــا ‪ -‬ث ــاث ــة‬

‫أحروف‬

‫ذات إستثناء‬

‫إنما ‪ -‬أنغمس في‬ ‫إتساع الشعور‬

‫أدون عاطفة الحياة‬

‫أمتزج باألخر‬

‫وأكــــــتــــــب بــخــط‬

‫مرتعش‬

‫بعد مجموعته القصصية القصيرة‬ ‫األولـــى “حــكــايــات مــن الــبــر اإلنكليزي”‬ ‫(‪ )2008‬ثم مجموعته القصصية القصيرة‬ ‫الثانية “خطوط صغيرة يف دفتر الغياب”‬ ‫(‪ )2013‬وكــتــاب مــقــاالت “يــد التاريخ”‬ ‫(‪ )2021‬صــدر خــال األشــهــر املاضية‬ ‫للكاتب الليبي املقيم بلندن جمعة بوكليب‬ ‫عن دار الفرجاني بطرابلس‪ ،‬روايته األولى‬ ‫ت لندنية” يف ‪ 119‬صفحة‪.‬‬ ‫“ َنهارا ٌ‬ ‫تبدأ الرواية حبكتها بادعاء التفكير يف‬ ‫كتابة رواية تتناول جرمية قتل زوجة لزوجها‬ ‫(ص ‪ ،)8‬فكرة مخيفة نرى احلديث عنها‬ ‫يتكرر يف أكثر من موضع دون أن تتحقق‪،‬‬ ‫يف عملية متلّص وهروب فنّي‪ ،‬نرا ُه أيضا ً‬ ‫يف تالعب وإحجام الراوي عن اخلوض يف‬ ‫جتربة السجن حتى نهايتها‪ ،‬فيمارس هروبا ً‬ ‫سرديا ً من املوضوعني إلى األمام “أنا أعلم‬ ‫– كما يكتب إلى صديق ما – إنك تتمنى‬ ‫علي وتطلب منّ ي بإحلاح االلتفات إلى‬ ‫ّ‬ ‫جتربة السجن‪ ،‬والتركيز عليها‪ ،‬وتقدميها‬ ‫طهر الذي‬ ‫يف عمل روائي يكون مبثابة امل ُ ّ‬ ‫يخلصني منها نهائياً‪ ،‬وأنــا – ال أخفيك‬ ‫سراً – ال أحب تذكر تلك التجربة األليمة‪،‬‬ ‫وال أزال غير قادر على مواجهتها‪ ،‬ألنها‬ ‫ال تزال تقطر دما ً يف قلبي وخاليا عقلي‪،‬‬ ‫وتتعقبني يف أدق تفاصيل حياتي” (ص ص‬ ‫‪.)12 – 11‬‬ ‫خفية‬ ‫ومع أنه ميارس عملية هروب ّ‬ ‫ومعقدة ورمزية‪ ..‬هروب منه إليه‪ ،‬من ليالي‬ ‫لندن إلــى نهاراتها‪ ،‬من ذكريات السجن‬ ‫املؤملة الــذي تفتقد فيه أبسط أبجديات‬ ‫احلياة سوى التنفس املحض‪ ،‬وما يجعل هذا التنفس‬ ‫ممكنا ً من خالل فتات أعد كيفما اتفق وبشكل رديء‪،‬‬ ‫ليستمر السجني يف التنفس‪ ،‬من أجل مزيد من التألم‬ ‫والعذاب ليس إال‪ ..‬ومع هذا التمنّع أو الرفض لكتابة‬ ‫جتربة السجن‪ ،‬إال أن هناك حالة إضمار وبــوح بها‪،‬‬ ‫فالسجن حاضر يف نسغ الرواية‪ ،‬وإن بشكل معكوس‬ ‫يتبدى يف حالتي التعويض والتواصل املستمرتني يف‬ ‫سياق أحداثها‪ ،‬وحتى فكرة كتابة رواية عن قتل زوجة‬ ‫لزوجها‪ ،‬هي حالة رمزية لسجن يفتك مبساجينه‪ ،‬التي‬ ‫هي أساسا ً فكرة ممارسة (الدولة) لعملية الفتك بأبنائها‬ ‫وإقصائهم عن احلياة العامة‪ ،‬وعن أدوارهم االجتماعية‬ ‫والثقافية وغيرهما‪ ،‬السيما إذا كانوا مثقفني وسجناء رأي‬ ‫– فالسجني السياسي – يف أدبيات الدولة القمعية ويف‬ ‫قاموس توحشها كائن معطل ومقتول إلى أمد غير معلوم‪.‬‬ ‫لهذا نتلمس تفاصيل تلك الرواية املفترضة وغير‬ ‫تتبدى يف حركة‬ ‫املنجزة مبثوثة داخل “نهارات لندنية”‪ّ ،‬‬ ‫الراوي التي ال تهدأ‪ ،‬ويف عالقاته بشخوصه‪ .‬فأصبحت‬ ‫سؤاالً تتوزع إجاباته يف كل خطوة من خطاه يف نهارات‬ ‫لندن‪ ،‬حتى حكاية سجن الكاتب املريرة تتوسع سرديا ً‬ ‫ليصبح “الوطن” سجنا ً كبيراً يضم املاليني‪ ،‬ويصبح عنده‬ ‫مرادفا ً للقمع‪ ،‬سواء أكان متبديا ً يف صورة “جغرافيا”‬ ‫متارس فوق تضاريسها قسوة مفرطة على أبنائه‪ ،‬يعطل‬ ‫تفكيرهم وقواهم اإلنتاجية واإلبداعية‪ ،‬أم يف شكله‬ ‫التقليدي بأقفاله وزنازينه‪ ،‬الذي ذاق الكاتب مراراته ملا‬ ‫يقرب من عشر سنوات “فحينما كنت وآالف غيري يف‬ ‫السجن‪ ،‬كنت أنت وماليني غيرك يف سجن أكبر وأسوأ‬ ‫وأكثر عفنا ً من العفن الذي كنت وغيري نتنفسه صباحا ً‬ ‫ومساء” (ص ‪.)12‬‬ ‫ً‬ ‫كتب‬ ‫فالسجن‪ ،‬صغيراً كان أم كبيراً‪ ،‬يعكس يف الرواية‬ ‫بشكل ما صوراً للهروب منه وتعويض فاقده‪ ،‬والبحث عن‬

‫إعداد ‪:‬‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫الثقافي‬

‫أسئلة النهارات اللندنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫ه ّوية خارجه وخارج ما أفقده يف السجني‪ .‬فبسبب املعاناة‬ ‫تفجر سؤال البحث عن وطن‪ ،‬ألن الرواية مبجملها من‬ ‫فيه ّ‬ ‫خالل شخوصها‪ ،‬ترصد حالة التمزق التي يعانيها هؤالء‬ ‫الشخوص‪ .‬لهذا جاء وصف الراوي للسجن وصفا ً دقيقاً‪،‬‬ ‫ميثل له حالة تتنافى كليا ً مع اإلنساني “رائحة عفونة‬ ‫وعرق وحموضة وقهر وقمع وحرمان‪ ،‬جدرانه تصيب‬ ‫قلبك كطعنة‪ ،‬وقذاراته تعشش يف عظامك‪ ،‬أبواب حجراته‬ ‫الضيقة والوسخة مصنوعة من حديد بليد‪ ،‬يحيط بك‬ ‫رجال غالظ يرتدون بدالت رجال اجليش بوجوه مكفهرة‪،‬‬ ‫يحملون يف أياديهم اليسرى مفاتيح أقفال أبواب حديدية‪،‬‬ ‫ويف اليمنى هراوات‪ ،‬خاصراتهم مزنّرة بأحزمة جلدية‬ ‫سميكة وقبيحة‪ ،‬تتدلى منها مسدسات” (ص ‪ ،)57‬األمر‬ ‫الذي جعل من السجن عنده حالة كابوسية تأخذ بخناقه‬ ‫كل ليلة‪ ،‬لم يشفه ويخلصه منها إال عملية انبالج ضوء‬ ‫(الصباح) فتطلع من نافذة غرفته بلندن‪ ،‬عندما شاهد كل‬ ‫هذا الثلج‪ ،‬وهذا البياض الذي تخلص به من كوابيسه ومن‬ ‫ماضيه‪ ..‬ثلج وبياض ال يعنيان هنا إال التسامح والتناسي‪،‬‬ ‫وفتح صفحة بيضاء مع النفس ومع احلياة (ص ‪.)58‬‬ ‫متارس الرواية عملية تعويضية عما أفقده السجن‬ ‫من حياة السجني‪ ،‬وعما انتزعه “احلرمان” منه‪ ،‬فنجدها‬ ‫زاخرة باملفتقد فيه‪ ،‬زاخرة مبفردات احلياة واحلرية‪..‬‬ ‫وكل شيء محكوم عليه باملنع بني تلك اجلدران الصماء‪،‬‬ ‫حتى التدخني كأحد املمنوعات األساسية فيه جنده‬ ‫حــاضــراً وبشكل قــوي والفــت‪ ،‬فجاءت نقالت الرواية‬ ‫تشعل البهجة وحتقق التواصل مع اآلخرين‪ ،‬فكل شيء‬ ‫كان مفتقداً يف السجن تسعى الرواية إلحيائه وإبرازه‬ ‫“رؤية النهر يف استرخائه املعهود والرتيب دائما تنعش‬ ‫قلبي” (ص ‪ ،)41‬هذه اجلملة الصغيرة كانت حلما ً من‬ ‫أحالم السجن‪ ،‬وترفا ً قد ال يتحقق حتى مجرد التفكير‬ ‫فيه وتصوره‪ ،‬وإن حتقق فهو ليس من أولويات مفتقدات‬ ‫السجني‪ ،‬إال أن الرواية أحيت هذا احللم الترف‪.‬‬

‫وأل ّن للتواصل – الــذي هو املفتقد‬ ‫األكبر يف السجن – ظروف وأدوات شتّى‬ ‫يتحقق بها‪ ،‬فإننا نلمس حشداً من أدواته‬ ‫وأفعاله وغاياته‪ ،‬تتبدى يف صور كثيرة‪،‬‬ ‫فالرواية تعج بالنساء واملقاهي واملطاعم‬ ‫والبارات‪ ..‬بالكتب واجلرائد واملكتبات‪..‬‬ ‫عملية املشي فيها ال تتوقف إال لتبدأ‪،‬‬ ‫زاخرة بالقطارات‪ ،‬احلافالت‪ ،‬اللقاءات‪،‬‬ ‫االجتماعات‪ ،‬املكاملات‪ ،‬كما اهتمام الراوي‬ ‫امللحوظ بهاتفه النقال‪ ،‬واملحافظة عليه‪،‬‬ ‫والــتــأكــد مــن دســه يف مكان آمــن بجيب‬ ‫سترته الداخلي يف كــل مــرة‪ ،‬ليس ألنه‬ ‫عرضة للسرقة‪ ،‬بل ألنــه أداة تعويضية‬ ‫للتواصل الــذي كــان مفقوداً‪ ،‬تعوض ما‬ ‫فــات من صمت مـ ّر وكآبة وقلة تواصل‬ ‫حرم منه يف جميع متظهراته الكتابية أو‬ ‫التقنية تقريباً‪ ،‬كما يتبدى االهتمام بهذه‬ ‫اآللة التواصلية حتى يف وصفه لآلخرين‬ ‫“سيدة سوداء وأنيقة وتتحدث عبر هاتفها‬ ‫النقال” (ص ‪.)12‬‬ ‫تطرح الرواية أصعب األسئلة لهؤالء‬ ‫الهاربني من السجن‪ ،‬صغيراً كان أم كبيراً‪،‬‬ ‫الباحثني عن مالذ إنساني أفضل‪ ،‬عن وطن‬ ‫جديد يهربون إليه من معاناتهم السابقة‬ ‫وحجم مرارتها‪ ،‬ويتناسب مع أحالمهم‪،‬‬ ‫التي توزّعت يف النص بشكل خفي‬ ‫وس ــل ــس‪ ،‬ذاب يف عــفــويــة الــســرد‪،‬‬ ‫سخت بــدأب ســؤال اله ّوية‪ ،‬بحثا ً عن‬ ‫فر ّ‬ ‫إجابة مناسبة للوطن‪ ،‬ال عن جغرافيا‬ ‫قدمية شرسة‪ ،‬مفرغة من االنساني‪.‬‬ ‫ترى صديقته اجلزائرية “حسيبة” أن‬ ‫الوطن ال يكون إال يف احللم بحياة أفضل وأرقى وأسعد‬ ‫وأبهج‪ ،‬ألنها أدركت منذ دراستها يف جامعة كامبردج أن‬ ‫تلك احلياة القدمية يف قريتها (العلْمة) هي مجرد محطة‬ ‫من محطات مسافر يف رحلة يعرف مسبقا ً أال عودة منها‬ ‫تسمي بالداً‬ ‫(ص ‪ )50‬فنراها وهي تنهره بسؤالها “هل ّ‬ ‫يحكمها قتلة وقوادون ولصوص‪ ،‬وطناً؟”‪ ..‬هذه اله ّوية‬ ‫اجلديدة ليس بالضرورة أن تتنكر كليا ً للماضي‪ ،‬بل هي‬ ‫تأخذ منه ما يقوي شخصيتها ويساعدها يف وضعها‬ ‫وه ّويتها اجلديدة‪“ ..‬ومن يختار العيش يف مكان ما – كما‬ ‫تقول – عليه أن يتعلم أبجدياته” (ص ‪.)40‬‬ ‫تفجرت من نبع التجارب اإلنسانية لتخفف‬ ‫أسئلة ّ‬ ‫من حيرة السؤال‪ ،‬فتجد متنفسا ً إنسانيا ً للكاتب املشتت‬ ‫بني قسوتني؛ قسوة وطن‪ ،‬وقسوة غربة‪ ،‬ومن هنا كان‬ ‫اختياره لشخوص تنز باأللم‪ ..‬الهاربون من قمع السجون‪،‬‬ ‫الفارّون من حروب بال معنى‪ ،‬املشردون يف املنايف الباردة‬ ‫بعواطفهم احلارة‪ ..‬اختيار للوصول ومعرفة اإلجابة عن‬ ‫سؤال الهوية فكل منهم يبحث عن اخلالص‪ ،‬عن احلرية‬ ‫واألمل‪ ،‬وعن حتقيق الذات‪ ،‬لذلك فالنص بقدر ما يبدو‬ ‫بريئا ً يف شكله السردي‪ ،‬فهو يضمر سؤاله الكبير‪ ،‬سؤال‬ ‫الهوية‪ ،‬ويش ّرعه يف وجه القارئ دون ضجيج فلسفي‪.‬‬ ‫من هنا جاء اختياره لشخوصه الروائية فيصفهم‬ ‫ويتحدث عنهم‪ ..‬يستعرض جتارب املطاردين‪ ،‬واملسجونني‬ ‫منهم‪ ،‬واملغرر بهم لقمع احلراك الطالبي يف اجلامعة‪..‬‬ ‫أولئك اجلنود الهاربون من أوطانهم‪ ،‬املقتولون فيه‪ ،‬الذين‬ ‫كانوا مجرد جثث تتحرك داخله باألوامر‪ ..‬هم أنفسهم‬ ‫الذين نراهم يعاقبون يف (الغرب) أحيانا ً بجريرة جرائم‬ ‫حاكميهم اخلصوم‪ ،‬مع أنه لم يعد عندهم صلة بهم وال‬ ‫بالوطن القدمي‪ ،‬ولم يعد حليواتهم فيه أ ّي معنى حقيقي‬ ‫سوى أنه جغرافيا كانت‪ ..‬جغرافيا يغلفها بعض احلنني‬ ‫أليــام الطفولة وبعض الصور والتعابير الشعبية التي‬ ‫بقيت إلى حد ما رباطا ً يشدهم إلى بقايا تلك اجلغرافيا‬


‫وحين سألناه عن كيف تفاعلت وزارة الصحة والجهات ذات‬ ‫العالقة مع هذه اإلستقالة أجنا الدكتور االحول‪ :‬تم تسويفنا مجددا‪،‬‬ ‫فلقد وعدنا أنه سيتم صرف المستحقات نهاية شهر مارس الجاري‬ ‫كأقصى مدة ‪ ..‬ماذا إذا لم يتم ذلك حتى نهاية شهر مارس ؟‬ ‫اذا لم تتوفر الحماية الالزمة للعناصر الطبية وايضا يتم صرف‬ ‫مستحقاتهم فإنه لن تجد من يستقبل المرضى بعد ذلك التاريخ‬ ‫وأما عن اإلمكانيات التي يتمتع بها المركز قال د‪ .‬األحول ‪:‬‬ ‫بداية ويجدر التذكير أن مركز العزل كان في السابق قسم عزل‬ ‫األمــراض السارية والمعدية وتحول لعزل مرضى الكورونا منذ‬ ‫‪.1.7.2020‬‬

‫اإلمكانات األن تعتبر جيدة ولكننا عانينا األمرين للوصول إلى هذه‬ ‫المرحلة‪ ،‬لكن في مجال األدوية يقع العبء األكبر على المريض‪.‬‬ ‫تعطل مصنع االكسيجين ولم يقم المورد وباصالحه ونحن نعتمد‬ ‫على االسطوانات التي يتم جلبها من مصراته يوميا‪ .‬رغم أن وزارة‬ ‫الصحة لم تقم بدفع مستحقات المصنع الى األن‪.‬ما دفع المصنع‬ ‫أن يقوم بتهددينا بإيقاف التزويد باالكسيجين‪.‬‬ ‫أما عن الوضع الوبائي بشكل عام في مدينة سرت وعدد الحاالت‬ ‫التي خلت المركز أوضح لنا د‪ .‬عبدالله األحول ‪:‬‬ ‫الوضع الوبائي االن يعتبر جيد و المدة الماضية كان متوسط‬ ‫الدخول اقل بكثير عن العام الماضي حيث لم تتعدى حاالت الدخول‬

‫العشرة‪ .‬أما عدد الوفيات هذه الفترة يتراوح من ‪ 1‬إلى ‪ 3‬حاالت‬ ‫بالشهر‪ ..‬مركز العزل ســرت مجهز الستقبال عــدد ( ‪ 35‬نزيل‬ ‫) موزعين على (‪ 7‬اسرة ) عناية فائقة‪ ،‬و ‪ 19‬سرير للمرضى‬ ‫اللذين يحتجون إلى األكسيجين و عدد (‪ 9‬أسرة) للمرضى تحت‬ ‫المالحظة‪.‬‬ ‫أما عدد الوفيات مقابل الشفاء في السنة الماضية كان مرتفع من‬ ‫‪ 3‬الى ‪ 5‬حاالت بالشهر وفي بعض األحيان ‪ -‬خاصة خالل موجة‬ ‫المتحور دلتا‪ -‬كان العدد أكبر حيث قدر من بين ‪ 6‬إلى ‪ 7‬حاالت‪،‬‬ ‫ووصل اآلن العدد اإلجمالي ‪ 200‬حالة وفاة‪.‬‬

‫دور املفتش‬ ‫العام يف‬ ‫كشف الفساد‬ ‫د‪ .‬محمد غوار مدير عام‬ ‫مستشفى الرازي‬

‫ـــــــــــــاع ليبيا‬

‫اإلص ــاح والتأهيل خــاصــة للسجناء المصابين‬ ‫بأمراض نفسية‪.‬‬ ‫ماهي الجهات او المؤسسات التي لديكم‬ ‫شركات معاهم في إطار الصحة النفسية ؟‬ ‫مستشفى الــرازي يزخر بالعديد من الخبرات‬ ‫سواء األطباء واالختصاصيين واالستشاريين ‪.‬‬ ‫لـــذا نــحــن نــعــمــل عــلــى ت ــدري ــب الــعــديــد من‬ ‫األخصائيين النفسيين واالجتماعيين في داخل‬ ‫المؤسسات مثل مؤسسة التعليم ‪.‬‬ ‫ما رأيك في المصحات النفسية الخاصة ‪،‬‬ ‫كيف تقيم خدماتها في ظل االستغالل مادي؟‬ ‫الحقيقة أرى أنه من الواجب إشــراك القطاع‬ ‫الخاص‪ ،‬ألن التعويل فقط على القطاع العام ال‬ ‫يمكن أن يأتي بنتائج‪.‬‬ ‫وايضا الن مستشفى الــرازي يتردد عليه في‬ ‫اليوم من ‪ 200‬إلى ‪ 250‬حالة‪ .‬وعلى اعتبار أن‬

‫مستشفى الرازي يغطي أكثر من ‪ 65‬من مساحة‬ ‫ليبيا اإلجمالية ‪.‬‬ ‫ووضعنا تــصــورا عــن امكانية انــشــاء توسعة‬ ‫مستشفى الرازي من اجل انشاء اقسام جديدة من‬ ‫أجــل استيعاب هــذا العدد‪ .‬ومــع هــذا نــرى وجوب‬ ‫إشراك القطاع الخاص في تقديم خدمات الصحة‬ ‫النفسية‪.‬‬ ‫مـــن خــــال ال ــخ ــدم ــات الــتــي يقدمها‬ ‫المستشفى ‪ ،‬كيف تقيم أهمية الصحة‬ ‫النفسية في المجتمع الليبي خصوصا في‬ ‫ظل حدوث العديد من الحرب التي شاهدها‬ ‫الليبيون ؟‬ ‫الحقيقة إن المجتمع الليبي ينظر للمرض‬ ‫النفسي كوصمة عــار ‪ ،‬وقــد يتحفظ المجتمع أو‬ ‫يتكتم على وجــود األشــخــاص مصابون بأمراض‬ ‫نفسية‪ ،‬وهو عائد الى الثقافة السائدة في المجتمع‪.‬‬

‫ونحن نسعى إلى وجود قسم الصحة النفسية‬ ‫في جميع المؤسسات الخاصة والعامة ‪ ،‬لنشر‬ ‫الثقافة الصحية ‪.‬‬ ‫أمــا فيما يتعلق بالصحة النفسية مــا بعد‬ ‫الــحــروب‪ ،‬الحقيقة تعتبر مشكلة حقيقة ‪ ،‬في‬ ‫جميع الحروب العالمية التي حدث في العالم لم‬ ‫يتم تــدارك الوضع وإج ــراء دراس ــات فعلية لفهم‬ ‫التأثيرات النفسية على المتعايشين مع الحروب‪،‬‬ ‫يمكن أن يكون ذلك مساعد لنا في تحليل وفهم‬ ‫الوضع النفسي في ليبيا نتيجة حــدوث الحروب‬ ‫والصراعات المسلحة ‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة‬ ‫اوجه كامل التقدير للفريق الطبي من أطباء‬ ‫واستشاريين وممرضين وفريق العناصر الطبية و‬ ‫أحييهم على بذلهم للجهود الجبارة التي يرتكز على‬ ‫نجاح خدمات مستشفى الرازي ‪.‬‬

‫‪13‬‬ ‫أبوبكر المحجوب‬

‫يتصور الكثيرين أن مكتب المفتش العام يلعب دور‬ ‫الشرطي الذي يحمل بيده العصا لمن عصا أو يمثل البعبع‬ ‫الذي يؤرّق نوم الكثيرين حيث كان التفتيش سابقا مبن ّيا على‬ ‫نظامي المخابرات واالستخبارات حيث يعمالن على التربص‬ ‫بالسلبيات و يوقعان أشد العقوبات‪.‬و قد بقيت هذه النظرة‬ ‫سائدة لفترة طويلة ما أدى إلى أن تش ّربتها أغلبية الناس‬ ‫على كافة المستويات و لهذا كان الكل ترتعد فرائسه عند‬ ‫سماعهم بوجود تفتيش على دائرته أو وزارته ‪.‬‬ ‫لقد م ّر شعبنا بفترات مظلمة وعصيبة و لمدة ليست‬ ‫بالقصيرة و قد عانى فيها من الفقر المقذع ومن شظف‬ ‫العيش ما أدى إلى استفحال الفساد اإلداري و المالي نتيجة‬ ‫الحاجة إلى المال لتلبية احتياجاتهمالحياتية خصوصا‬ ‫الشريحة العاملة في القطاع الحكومي لكون رواتب الموظفين‬ ‫كانت ال تمثل سوى نسب بسيطة من الحاجة الفعلية للعيش‬ ‫الكريم ‪ .‬و ألجل إعطاء بعض الحقوق لإلنسان الليبي بادئ‬ ‫ذي بدئ تم تعديل راتب الموظف بما يضمن عيشه بمستوى‬ ‫يحميه من الفساد بكل أنواعه و ما زالت الدراسات مستمرة‬ ‫لتحسين الوضع المعيشي للموظفين بعمل سلم للرواتب‬ ‫يتناسب مع الشهادة و الخبرة ‪ .‬أما المرحلة األخرى التي تم‬ ‫إنجازها فهي استحداث هيئة النزاهة العامة و التي تعمل‬ ‫على تحقيق النزاهة والشفافية من خالل عملها الدؤوب في‬ ‫متابعة و رصد الفساد و معالجته و ألجل دعمها و إسنادها‬ ‫تم تفعيل دور الرقابة المالية لتكون اليد اليمنى للهيئة مما‬ ‫يحقق التدقيق الشامل لكل مصاريف و إيرادات دوائر الدولة و‬ ‫لذلك فاستحداث مكاتب تفتيش عمومية لتكون اليد اليسرى‬ ‫للهيئة في وزارات الدولة و هي تمثل العيون واألذان و الضمير‬ ‫للوزير ‪ .‬العيون ترى الفساد و تعالجه واألذان تسمع عن‬ ‫وجود الفساد فتمحوه و الضمير الذي يصحح المسار الخطأ‬ ‫ألفراد عمال بمبدأ « الوقاية خير من العالج «‪ .‬إن مكاتب‬ ‫تفتيش العموميين إذا قدر لها أن تعمل بكل نزاهة و شفافية‬ ‫و بروح الحرص والتعاون مع هيئة النزاهة وديوان الرقابة‬ ‫المالية على بناء الوطن العزيز و انتشاله من هوة السقوط‬ ‫و لمحو الفكرة السابقة عن التفتيش يتوجب على المفتشين‬ ‫العموميين إيضاح دورهم الفعال و المهم بحسب القوانين‬ ‫النافذة في هذا المضمار للوزراء و الوكالء و المديرين‬ ‫العاملين في الوزارات لتسهيل مهمتهم و كذلك لوضع مبدأ‬ ‫لمعالجة أسباب الفساد اإلداري والمالي في الوزارات ألن دور‬ ‫مكتب التفتيش العمومي هو تطوير العمل اإلداري و الفني بما‬ ‫يخدم الصالح العام ‪.‬‬ ‫إن عملهم يكون فاعال في حالة إلمام المفتش العام بكل‬ ‫التفاصيل الدقيقة التي تخص وزارته من حيث الهيكلية‬ ‫الملكات التوصيف الوظيفي الخطة اإلستراتيجية توزيع‬ ‫المهام والواجبات حسب االختصاص و لكن ما يحدث هو أن‬ ‫عمل مكاتب المفتشين العموميين ما زال متعثرا بسبب الفهم‬ ‫الخاطئ لدورهم و طبيعة عملهم و للمعوقات التي يواجهونها‬ ‫في حالة طلب معلومات معينة خصوصا إذا كانت تخفي‬ ‫وراءها فسادا كما أن الخوف‬ ‫الساكن في نفوس الناس من تدخلهم في اإلخبار عن‬ ‫الفساد ما زال مسيطرا على الكثيرين ما يؤدي إلى استمرار‬ ‫ذوي النفوس الضعيفة ممن يتبوءون مناصب عليا في‬ ‫استغالل مناصبهم لجمع األموال بطرق غير مشروعة لذا‬ ‫يتوجب علينا العمل يدا بيد إليصال الفكرة الصحيحة عن دور‬ ‫مكاتب المفتشين العموميين لكل أبناء الشعب لزرع الثقة في‬ ‫نفوسهم من أجل القضاء على الفساد الذي يض ّر بمصلحة‬ ‫كل الليبيين كما أتمنى أن يكون هناك دعما لهذه المكاتب‬ ‫على صعيد السلطات العليا من الدولة والحكومة حيث دعمهم‬ ‫بالملكات ذات الكفاءة و الميزانية الالزمة من أجل تحقيق‬ ‫نجاحات كبيرة في هذا المشروع الوطني‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫د‪ .‬عبد اهلل األحول‬

‫مركز عزل‬ ‫سرت‬ ‫خارج الخدمة‬

‫تشتكي العديد من مراكز العزل وبعض الفرق الطبية من عدم‬ ‫صــرف مرتباتهم ومكافآتهم خاصة خــال جائحة كــورونــا ‪ ..‬ما‬ ‫جعل الكثير من هذه الكوادر تعلن إضرابها بعد خروجها في عديد‬ ‫البيانات ومطالبتها عديد المرات بصرف مستحقاتهم المالية ‪.‬‬ ‫وفي الوقت التي تتجاهل فيه وزارة الصحة هذه الحقوق‪ ،‬وفي‬ ‫ظل عدم تفعيل قرار ‪ 885‬القاضي بزيادة مرتبات الكوادر الطبية‬ ‫والطبية المساعدة‪ ..‬أعلن األسبوع الماضي موظفو مركز عزل‬ ‫سرت خروج المركز عن الخدمة مقدمين بذلك استقالة جماعية ‪.‬‬ ‫وحول أسباب هذه االستقالة وتداعياتها أجرينا اتصاال مع(د‪.‬‬ ‫عبد الله األحول ‪ -‬مدير مركز عزل سرت ) ‪ ..‬بدأ الدكتور عبد الله‬

‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ المواف ‪ 14‬مارس ‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫حديثه عن سبب تقديم موظفو المركز استقالتهم الجماعية قائال ‪:‬‬ ‫لقد كان االستقالة الجماعية لعدة أسباب منها‪ :‬شعور الطاقم‬ ‫الطبي بالتهميش ونسيان مجهوداتهم منذ سنتين رغم االصابات‬ ‫المتكررة للعديد منهم وإصابة عائالتهم ومنهم من توفي بسبب‬ ‫الكورونا‪.‬وعدم صرف مستحقاتهم رغم مضي مدة طويلة ورغم‬ ‫صرفها لمراكز اخ ــرى‪ ،‬كذلك شعور األطــبــاء بالمركز بالتذمر‬ ‫واالضطهاد من قبل الجهات الرقابية المتعددة والتي أصبح ليس‬ ‫لديهم هم اال مركز العزل‪ ،‬فيتم توقيف العناصر الطبية واالطباء‬ ‫واخضاعهم للتحقيقات بدون سبب واضح‪ .‬كل هذه األسباب جعلتنا‬ ‫نعتزم على تقديم هذه اإلستقالة‪.‬‬

‫إشراف ‪ :‬محمد الطاهرالتراسي الصحية‬

‫خدمات الرازي تغطي مساحة تعادل ثالثة أربـــــــــــــــــــ‬ ‫شهد مجال الصحة‬ ‫النفسية مؤخرا اهتمام‬ ‫بالغا‪ ،‬ورغم تدني مستوى‬ ‫الثقافة الصحية يف ليبيا‬ ‫إال أنه ال ميكن جتاهل‬ ‫التطور احلاصل يف‬ ‫املؤسسات اخلاصة والعامة‬ ‫التي تعنى بتقدمي خدمات‬ ‫صحية نفسية ‪.‬‬ ‫مؤخرا يخضع‬ ‫مستشفى الرازي أول‬ ‫مستشفى لألمراض‬ ‫النفسية والعقلية‬ ‫لتطويرات وحتسينات‬ ‫ومشاريع وصيانات تصب‬ ‫يف تطوير برنامج خدمات‬ ‫الصحة النفسية‬ ‫التقت صحيفة فبراير‬ ‫(مدير عام مستشفى‬ ‫الرازي ‪ -‬د‪ .‬محمد غوار )‬ ‫حيث جاء يف هذا اللقاء ما‬ ‫يلي ‪:‬‬

‫شهد مــؤخــرا مستشفى الـــرازي العديد من‬ ‫التحوالت والصيانات والمشاريع‪ ،‬كبداية ما هو‬ ‫مستوى الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى‬ ‫؟‬ ‫مستشفى ال ــرازي هو مستشفى عــام في طرابلس‬ ‫يعنى بعالج األمراض النفسية‪ ،‬يقدم خدماته التشخيصية‬ ‫العالجية واإليــوائــيــة لرقعة جغرافية واسعة من ليبيا‬ ‫الحبيبة تمتد من المنطقة الوسطى إلى المنطقة الغربية‬ ‫و الجنوب الغربي ‪ ،‬و هي مساحة تعادل ثالثة أرباع ليبيا‬ ‫و هذه الخدمات الصحية والتعليمة تشمل كافة العالجات‬ ‫النفسية و العصبية ‪ ،‬كما يقدم خدمات تعليمية في مجال‬ ‫األمــراض النفسية و العصبية لكليات الطب البشري و‬ ‫أقسام علم النفس والعلوم اإلجتماعية والمعاهد الصحية‬ ‫كم عدد المرضى المقيمين فيه ؟‬ ‫العدد اإلجمالي يتراوح ما بين ‪ 160‬الى ‪ 180‬حالة‬ ‫في اليوم الواحد‪.‬‬ ‫باالضافة لدينا العديد من العيادات الخارجية التابعة‬ ‫لنا‪ ،‬والتي يتردد عليها ما يقرب من ‪ 200‬حالة في اليوم‪.‬‬ ‫•هل هناك مرضى مصابون بأمراض نادرة ؟ كيف‬ ‫تتعاملون معهم؟‬ ‫ال يوجد لدينا أي أمــراض نــادرة ‪ ،‬جميع المرضى‬ ‫يعانون من مشكالت نفسية وعقلية فقط ‪.‬‬ ‫ما هي أبرز تحديات المستشفى ‪،‬وكيف يعمل‬ ‫على تفاديها ؟‬ ‫العديد مــن التحديات منها نقص كــادر التمريض‬ ‫المختص برعاية الصحية النفسية ‪ ،‬ونقص االدويــة‬ ‫الخاصة باالمراض النفسية والعقلية ‪ ،‬وافتقار المستشفى‬ ‫الى نظام مراقبة كاميرات ‪،‬فرغم حجم المستشفى الذي‬ ‫يبلغ ‪ 11‬هكتار من الصعب مراقبته بالكامل‪ ،‬لذا نطالب‬ ‫الجهات ذات العالقة مد يد العون لنا العمل على إمكانية‬ ‫إنشاء شبكة خاصة بالمستشفى وكذلك باألقسام‪.‬‬

‫ما السبب في نقص األطباء والممرضين من‬ ‫مقدمي الرعاية النفسية الصحية ؟‬ ‫الحقيقة يــرجــع مشكل نقص األطــبــاء النفسيين‬ ‫والعناصر الطبية المساعدة إلى خصوصية المستشفى‬ ‫باعتبارها أم ــراض نفسية وعصبية وجميع العناصر‬ ‫الطبية في ليبيا هي عناصر طبية عامة غير متخصصة‬ ‫في الصحة النفسية‪.‬باالضافة الــى ان جميع المعاهد‬ ‫التمريض هي تمريض عام وهذه اشكالية اخرى‪.‬وطبعا‬ ‫نحن نفتح في مجال استقبال الممرضين العامين ونقوم‬ ‫نحن بتدريبهم وكيفية التعامل مع المريض النفسي‪.‬‬ ‫نقص أدوية األمراض النفسية والعصبية تظل‬ ‫معضلة دولية ‪ ،‬كيف تعامل معها المستشفى ؟‬ ‫الحقيقة نعم من أبــرز التحديات التي تواجهنا هي‬ ‫نقص أدوية األمــراض النفسية ‪ ،‬لغالء ثمنها ‪ ،‬ألن هذه‬ ‫االدوية المسؤول الوحيد عنها جهاز اإلمداد الطبي ‪ ،‬أي‬ ‫مرخصة فقط من قبل الحكومة ‪ ،‬وال يمكن الي شركة‬ ‫خاصة توريدها ‪ ،‬ما يجعل أزمة االدوية معضلة حقيقة‪،‬‬ ‫ونحن في توصل مستمر مع اإلمداد الطبي ووزارة الصحة‬ ‫من أجل توفير األدوية لالحتياج اليومي والنصف سنوي‬ ‫والسنوي ‪.‬‬ ‫وجميع الجهات ذات العالقة قمنا مخاطبتها مثل‬ ‫وزارة الصحة واإلمداد الطبي والهيئة الوطنية لمكافحة‬ ‫الفساد‪ ،‬وننتظر أن يتم حل هذه المعضلة ‪.‬‬ ‫ما تعليقك على أن المصحات النفسية الداخل‬ ‫إليها مفقود والخارج منها مولود ؟ في اشارة الى أن‬ ‫ما من أحد دخل مصحة نفسية وخرج معافى ؟‬ ‫في السنوات السابقة قد يكون هناك جزء من هي‬ ‫اإلشاعة حقيقة واقعة ‪ ،‬لكن أوكد لك أن مستشفى الرازي‬ ‫تحول من معتقل الى منتزه ‪ ،‬وهذا بشهادة كل الجهات‬ ‫والسفراء اللي قاموا بزيارة المستشفى وعلى رأسهم وزير‬ ‫الصحة المكلف السيد رمضان أبو جناح‪ ،‬باالضافة اننا‬ ‫قمنا بتنفيذ مشاريع ترفيهية من مالعب وحدائق وتعتبر‬ ‫هذه الحديقة التي تقدر مساحة ‪ 2‬هكتار أكبر حديقة في‬ ‫المستشفيات العامة في ليبيا ‪.‬‬ ‫أقام المستشفى العديد من المشروعات‪ ،‬ماهي‬ ‫أبرزها‪ ،‬وفي اي اطار تأتي هذه المشاريع ؟‬ ‫بدأ برنامج المشاريع في المستشفى من نهاية عام‬ ‫‪ ،2018‬حيث قمنا بعمل شبكة أرضية تمتد في كافة‬ ‫أقسام المستشفى ‪ ،‬كما قمنا بإنشاء خزان علوي بدل‬ ‫السابق الذي كان سيؤول الى السقوط ثم ألحقنا ببناء‬ ‫خ ــزان ارض ــي تــقــدر سعته بـــ ‪ 1700‬متر مكعب من‬ ‫المياه‪ ،‬قمنا بإقامة مقترح ل ــوزارة الصحة حيث قمنا‬ ‫بصيانة عامة لكافة أقسام المستشفى‪ ،‬اضافة الى ربط‬ ‫المسشفى بطريق طوله ‪ 2200‬متر مع تنفيذ برنامج‬ ‫أعمدة اإلنــارة الليلية‪ ،‬وكذلك من ضمن المشاريع التي‬

‫قمنا بها تنفيذ خمسة مواقف للسيارات داخل المستشفى‬ ‫تكفي الصطفاف ‪ 350‬سيارة‪ .‬وايضا عملنا على تنفيذ‬ ‫مشاريع ترفيهية منها اقامة اربعة مالعب رياضية داخل‬ ‫المستشفى‪.‬‬ ‫ومن اهم االنجازات هي بناء مساكن للعناصر الطبية‬ ‫المغتربين ‪.‬‬ ‫لــم يــعــد يقتصر المستشفى عــلــى تقديم‬ ‫الخدمات الصحية فــي إطــار الصحة النفسية‬ ‫فقط‪ ، ،‬حدثتني عن أهمية فتح العيادات داخل‬ ‫المستشفى ؟‬ ‫كما يعلم الجميع ان الرازي هو مستشفى تخصصي‬ ‫باألمراض النفسية والعقلية‪ ،‬ولكن في حال اصيب مريض‬ ‫بأي عارض صحي مثال نزيف أو غيره‪ ،‬فقد يحتاج األمر‬ ‫إلــى طلب اسعافه الــى المستشفيات العامة‪ ،‬لــذا حتى‬ ‫نخفف من حدة الوضع على المرضى وعلينا ‪ ،‬قمنا بطلب‬ ‫مقترح لوزارة الصحة من أجل فتح ست عيادات وهي ‪:‬‬ ‫عيادة السكري وعيادة األسنان واألنف واألذن والحنجرة‬ ‫وكذلك عيادة العيون وعيادة الجلدية عيادة صحة المرأة‬ ‫وأورام الثدي ‪.‬‬ ‫كيف تعاملتم مع جائحة كورونا ‪ ،‬وهل خضع‬ ‫الجميع الى تلقي اللقاحات ؟‬ ‫خــال سنة ‪ 2020‬تم اصابة اكثر من ‪ 26‬حالة‬ ‫بهذا الفيروس والحمد لله قمنا بجهودنا للحد من انتشار‬ ‫المرض‪ ،‬وهي جهود قام بها فريق الجيش األبيض من‬ ‫العناصر الطبية الذي دائما ما أقول أنهم يتربعون على‬ ‫عرش اإلنسانية ‪.‬‬ ‫حدثني أيضا عن اللجان الطبية ودورهــا في‬ ‫المستشفى ؟‬ ‫لدينا لجنتان ‪ ،‬اللجنة الطبية الجنائية التي لها‬ ‫عالقة بالنائب العام والشرطة والجهات القاضية والتي‬ ‫ترتبط بالجرائم الجنائية التي يقوم بها أشخاص مصابون‬ ‫بأمراض نفسية مثل الميراث والقتل والزنا وغيرهما‪،‬‬ ‫أما لجنة األخرة‪ ،‬واما اللجنة األخرى فهي اللجنة الطبية‬ ‫التي لها عالقة بإعداد تقارير طبية للمعاش األساسي‪،‬‬ ‫لألشخاص المصابين بأمراض نفسية ويودون الحصول‬ ‫على معاشات اساسية ويكونون غير قادرين على العمل في‬ ‫الدولة وهي كفيلة بهذه الشريحة ‪.‬‬ ‫المريض النفسي قد يدخل السجن ‪ ،‬والسجن‬ ‫قد يصنع مريضا نفسيا‪ ،‬هل تصل خدماتكم الى‬ ‫مراكز اإلصالح والتأهيل ؟‬ ‫جميع مراكز اإلصالح والتأهيل في المنطقة الغربية‬ ‫لها عالقة بمستشفى الرازي‪ ،‬ونحن لدينا فريق طبي يتم‬ ‫ارساله او االستعانة بيهم في كافة هذه المراكز‪.‬‬ ‫وبالطبع نحن لدينا قسم اسمه قسم ابــن سيناء‬ ‫وهو يتعلق بتقديم الخدمات الصحية للنزالء في مراكز‬


‫سيطرة‬ ‫واضحة لدراجي‬ ‫المدينة لسباق‬ ‫الكبار‬

‫نطم االتــحــاد الفرعى للدراجات‬ ‫بطرابلس السباق الخامس من الموسم‬ ‫الرياضي ‪ 2022-2021‬وكان المسار‬ ‫طريق المطار ‪/‬السوانى‪/‬العزيزية‪/‬‬ ‫غ ــري ــان لــفــئــات الــكــبــار واألواســـــط‬ ‫والناشئين واسفرت نتائج هذا السباق‬ ‫كالتالي ‪:‬‬ ‫ففي فئة الكبار كانت المسافة‬ ‫‪ 77‬كم ومعدل السرعة ‪ 31.86‬كم‬ ‫واستطاع دراجو نادي المدينة السيطرة‬

‫دوري املحترفني لكرة اليد ‪:‬‬

‫ــــــــــانيا بإشراف «كاتاال»‬

‫مباريات البطولة بتوقيت ليبيا‪.‬‬ ‫خلو القائمة من العبي‬ ‫االهلي واالتحاد‬ ‫خــلــت قــائــمــة منتخبنا مــن العبي‬ ‫فريقي االتحاد واألهلي طرابلس بسبب‬ ‫مــشــاركــتــهــم فــي بــطــولــة الــكــونــفــدرالــيــة‬ ‫األفريقية وتم اختيار ‪ 24‬العبا والالعبين‬ ‫هم‪:‬‬ ‫مــراد الوحيشي‪ ،‬جــواد رزق‪ ،‬هارون‬

‫* االت ــح ــاد الــفــرعــى للجولف‬ ‫يستعد لتنظيم البطولة األولــى‬ ‫الــمــفــتــوحــة‪ ،‬فــى ملعب جليانة‬ ‫بــبــنــغــازى وســتــقــام خ ــال هــذه‬ ‫االيام ‪.‬‬ ‫* االتــحــاد اللبيى للرقبى‬ ‫يحصل على العضوية الكاملة فى‬ ‫االتحاد األفريقى للعبة‪.‬‬ ‫*افتتاح بطولة ترهونة لكرة‬ ‫القدم الخماسية تحت إشراف‬ ‫مكتب الرياضة بمنطقة ترهونة‪.‬‬

‫األهلــــــــــي‬ ‫طرابلــــــــــس‬ ‫ينهي الذهاب‬ ‫بالعالمةالكاملة‬

‫البيري‪ ،‬سند مصطفى‪ ،‬أحمد فكرون‪،‬‬ ‫مصطفى حــمــزة‪ ،‬عــلــي يــوســف‪ ،‬حامد‬ ‫الثلبة‪ ،‬جمعة بورقيقة‪ ،‬المهدي الكوت‪،‬‬ ‫معتز مــعــروف‪ ،‬ط ــارق بــشــارة‪ ،‬الشامخ‬ ‫فــرج‪ ،‬محمد التوهامي‪ ،‬مؤيد الالفي‪،‬‬ ‫أنس الشبلي‪ ،‬معتصم اسكندر‪ ،‬إبراهيم‬ ‫بودبوس‪ ،‬محمد صوله‪ ،‬السنوسي الهادي‪،‬‬ ‫فاضل سالمة‪ ،‬سالم المسالتي‪ ،‬صالح‬ ‫فكرون‪ ،‬أكرم الزوي‪.‬‬

‫‪ #‬يقيم اتحاد‬ ‫‪ #‬ثـــــــــاث‬ ‫اخبار يف سطور‬ ‫رفـــــــع األثــــقــــال‬ ‫شخصيات اولمبية‬ ‫دورة تدريبية في‬ ‫تــتــأهــب لــلــدخــول‬ ‫النتخابات اللجنة األولمبية الليبية اإلدارة الرياضية بمقر األكاديمية‬ ‫األولمبية بالعاصمة طرابلس خالل‬ ‫القادمة لرئاسة مجلس االدارة ‪.‬‬ ‫‪ #‬الــمــدربــان أســامــة الــحــمــادي الفترة من ‪ 17–15‬مــارس الجاري‬ ‫والــعــربــي جــابــر يــشــاركــان فــي دورة حيث تقدم لحضور هذه الدورة عدد‬ ‫المدربين بدولة تونس للحصول على (‪ )15‬متدرب وقد أسند اإلتحاد العام‬ ‫الرخصة الــدولــيــة ‪ B‬المعتمدة من اإلع ــداد للمحاضرات الدكتور معز‬ ‫شفتر واألستاذ حسن بن موالهم ‪.‬‬ ‫االتحاد االفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫‪ #‬بــمــشــاركــة منتخبنا الوطني‬ ‫‪ #‬في إطار التعاون بين اإلتحادين‬ ‫الليبي والسعودي لرفع األثقال دخل تنطلق فعاليات البطولتين العربية‬ ‫ال ــرب ــاع ــان إح ــس ــان شــابــي وعــمــر واألفريقية لكرة السرعة التي ستقام‬ ‫العجيمي في معسكر إعداد خارجي بالصالة المغطاة بالقاهرة في الفترة‬ ‫في مدينة الدمام السعودية إعتباراً من مــن ‪ 15‬ال ــى ‪ 21‬مــن شــهــر مــارس‬ ‫يوم الجمعة الماضية وذلك إستعداداً الجارى وبمشاركة ‪ 30‬منتخب عربيا‬ ‫وأفريقيا‪.‬‬ ‫لإلستحقاقات الدولية القادمة‪.‬‬

‫على السباق باحرازه للترتيب الثالث‬ ‫االول ــي وذل ــك بحصول األول‪ /‬قيس‬ ‫عمران والتانى‪/‬على صغوير والثالث‪/‬‬ ‫احمد سويكر‪،‬‬ ‫وأما في فئة األواسط الذي كان‬ ‫مسافته نــفــس ســبــاق الــكــبــار وكــانــت‬ ‫نتائجه كالتالي ‪:‬‬ ‫االول‪ /‬اركان الخويلدى ‪ -‬الجمارك‬ ‫الثانى‪ /‬سند خمير ‪ -‬المدينة‬ ‫الثالث‪ /‬بدرعمران ‪ -‬األهلى طرابلس‬

‫أم ــا ســبــاق فــئــة الــنــاشــيــن الــذي‬ ‫كان مسافته ‪45‬كــم من طرابلس الي‬ ‫العزيزية ومعدل السرعة ‪ 29‬كم وكانت‬ ‫نتائجه كالتالي ‪:‬‬ ‫االول‪ /‬عــبــدالــلــه ابــوبــكــر ‪ -‬االتــحــاد‬ ‫المصراتي‬ ‫الــثــانــى‪/‬ســالــم خــالــد ‪ -‬األهــلــى‬ ‫طرابلس‬ ‫الـ ــثـ ــالـ ــث‪ /‬مـ ــومـ ــن ال ــش ــام ــس‪-‬‬ ‫الجمارك‪.‬‬

‫اختتمت يوم االربعاء الماضي منافسات مرحلة الذهاب من دوري المحترفين‬ ‫لكرة اليد وهو الدوري الوحيد في االلعاب الجماعية الذي تقام فيه المنافسات بنظام‬ ‫المجموعة الواحدة ومن مرحلتين على مستوى ليبيا وبعد تسعة اسابيع من المنافسة في‬ ‫قاعات امتدت من زوارة غربا الى المرج شرقا تمكن فريق األهلي طرابلس من التربع‬ ‫على قمة مرحلة الذهاب برصيد ‪ 27‬نقطة وهي العالمة الكاملة في حين حل االتحاد‬ ‫في المركز الثاني برصيد ‪ 24‬نقطة متقدما على الجزيرة بفارق األهداف المدفوعة‬ ‫والمقبولة وللجزيرة ‪ 24‬نقطة في حين حل الهالل رابعا برصيد ‪ 22‬نقطة‬ ‫وبفارق أهداف وصل الى ‪ +119‬بين األهداف المدفوعة والمقبولة في حين حل‬ ‫االتحاد في المركز الثاني برصيد ‪ 24‬نقطة وبفارق اهداف ‪ +72‬في حين حل الجزيرة‬ ‫ثالثا بنفس رصيد االتحاد من النقاط لكن بفارق اهداف اقل بلغ ‪ +56‬بين المدفوعة‬ ‫والمقبولة انهى الهالل النصف االول من الدوري رابعا برصيد ‪ 22‬نقطة‪ ..‬اما بنغازي‬ ‫الجديدة فحل خامسا برصيد ‪ 20‬نقطة واالهلي بنغازي سادسا برصيد ‪ 17‬نقطة ‪..‬‬ ‫والنجمة في المركز السابع برصيد ‪14‬نقطة ثم الشرطة ثامنا برصيد ‪ 13‬نقطة ويأتي‬ ‫النصر صاحب السداسية التاريخية تاسعا برصيد ‪ 12‬نقطة وأخيراً في المركز العاشر‬ ‫المروج بتسع نقاط في المركز العاشر ‪.‬‬

‫تظاهرة خماسيات القدم بشركة الكهرباء‬ ‫فـــــــــــي اطـــــــــــار‬ ‫االه ــت ــم ــام ــات الــتــي‬ ‫توليها إدارة الشركة‬ ‫ال ــع ــام ــه لــلــكــهــربــاء‬ ‫بموظفيها وادراك ــا‬ ‫مـــنـــهـــا ب ــأه ــم ــي ــة‬ ‫اق ـ ــام ـ ــة وتــنــفــيــذ‬ ‫االنشطة والبرامج‬ ‫الــــــريــــــاضــــــيــــــة‬ ‫واالجــتــمــاعــيــة والــثــقــافــيــة لمنتسبيها‬ ‫باعتبارها جوانب هامة تساهم في تحفيزهم‬ ‫لبذل المزيد من الجهد والعطاء‪.‬‬ ‫انطلقت خــال األســبــوع الماضي بملعب‬ ‫اللدائن لكرة القدم الخماسية بمدينة البيضاء‬ ‫فعاليات التظاهرة الرياضية فــي كــرة القدم‬ ‫الخماسية والتي تنظمها وتشرف عليها دائرة‬ ‫الــخــدمــات االجــتــمــاعــيــة والــريــاضــيــة بـ ــإدارة‬ ‫العالقات بالشركة بالتنسيق مع قسم العالقات‬ ‫بالجبل األخــضــر ‪ ..‬بمشاركة عــدد مــن فرق‬ ‫الشركة بالمنطقة هــذا وقــد اطلق على هذه‬ ‫التظاهرة دوري المرحوم باذن الله تعالى (ادم‬ ‫القطعاني) وفــاء له لما قدمه من مجهودات‬ ‫متميزه بمنطقة الجبل األخضر كونه كان ضمن‬ ‫أعضاء اللجنة العليا للنشاط بالشركة على مدى‬ ‫سنوات‪..‬ووفاء من دائرة الخدمات االجتماعية‬ ‫والرياضية بالشركة له ‪ ..‬تجدر االشارة الى انه‬

‫ستقام‬ ‫بــــرامــــج وانـــشـــطـــه ري ــاض ــي ــة‬ ‫واجــتــمــاعــيــة وثــقــافــبــة مختلفه ومــتــنــوعــة في‬ ‫مختلف ادارات الشركة بكافة مناطق ومدن‬ ‫ليبيا طيلة العام الــجــاري‪ 2022‬ضمن خطة‬ ‫عمل متنوعة وشاملة‪..‬حيث سيتم خالل األيام‬ ‫القادمة وفور االنتهاء من هذا الــدوري المقام‬ ‫بالبيضاء‪..‬االنطالق الــى مدينة درنــه لتنفيذ‬ ‫تظاهرة رياضية أخرى مشابهة ضمن سلسلة‬ ‫من االنشطه المتعدده الى ان تعم كافة انحاء‬ ‫ليبيا‪..‬وهي مجهودات متميزة من قبل القائمين‬ ‫عليها بدائرة الخدمات االجتماعية والرياضية‬ ‫بادارة العالقات من شأنها ان تحقق عدة اهداف‬ ‫منها خلق روح االنتماء بين العاملين لهذا القطاع‬ ‫الحيوي الهام والتعارف فيما بينهم ‪ ،‬والتواصل‬ ‫وربط اواصر العالقات والمحبة واالخاء بينهم‬ ‫في كامل المناطق والمدن الليبية الواحدة‪.‬‬

‫رمية‬ ‫تماس‬

‫‪15‬‬ ‫نوري النجار‬

‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫كليمنت‬

‫ي ؟!‬

‫بــعــد أن تــم األت ــف ــاق بــيــن االتــحــاد‬ ‫الليبي لكرة الــقــدم والعجوز األسباني‬ ‫خافيير كليمنتي عــلــى فــض الــشــراكــة‬ ‫بــالــتــراضــى وأنــتــهــاء واحــــدة مــن أكثر‬ ‫فترات منتخبنا الوطني في ظل النتائج‬ ‫المخيبة لطموحات محبى كــرة القدم‬ ‫الليبية بـــدأت عملية الــبــحــث عــن من‬ ‫سيخلف األســبــانــي فــي دفــة اإلش ــراف‬ ‫على منتخبنا العرافون بخبيا ودهاليز‬ ‫الكرة الليبية أنطلقوا في طرح األسماء‬ ‫التي يتوقعون أن يتم األتفاق معها وبين‬ ‫مدرب وطني محلي وآخر عربي وأجنبي‬ ‫حــارت القنوات األعالمية على مختلف‬ ‫مشاربيها والمتابع لمسيرة المنتخب‬ ‫الوطني األول لكرة القدم يالحظ وبكل‬ ‫سهولة أن أغلب فترات منتخبنا اإليجابية‬ ‫كانت مع المدربين المحلين وتعد فترة‬ ‫األنجليزي رون برادلي واحــدة من أهم‬ ‫الفترات ليس ألنها كانت مميزة من حيث‬ ‫النتائج ولكن ألنها كانت فترة تجديد‬ ‫وإح ــال غيرت وجــه المنتخب بصورة‬ ‫كبيرة وبروز العديد من األسماء الواعدة‬ ‫في تلك الفترة التي كان لها حمل مشعل‬ ‫الكرة الليبية لعشر سنوات كاملة على‬ ‫غرار العيساوي وباني وصولة وأبونوارة‬ ‫وأســمــاء أخــرى أيضا الــمــدرب المجري‬ ‫بيال ال ــذي قــاد منتخبنا لنهائي كأس‬ ‫أمم أفريقيا في العام ‪ 1982‬من القرن‬ ‫الماضي أما المدربين المحلين فتجربة‬ ‫المدرب محمد الخمسي الطويلة وعلى‬ ‫مدي الفترات الكثيرة التي توالى فيها‬ ‫تدريب منتخبنا واهمها التتويج ببطولة‬ ‫االلعاب االسالمية في تركيا تم المدرب‬ ‫الهاشمي البهلول شفاه الله وحلة الوصول‬ ‫الى كأس العالم عام ‪ 1986‬التي توفقت‬ ‫في آخر محطة أمام المنتخب المغربي‬ ‫الشقيق وتجربة الــمــدرب عبدالحفيظ‬ ‫أربيش المميزة هي األخرى عندما فقد‬ ‫البطولة العربية فــي السعودية بفارق‬ ‫الركالت الترجيحية كل ذلك أضافة الى‬ ‫ماتعانيه كــرة القدم الليبية من مشاكل‬ ‫على كل األصعدة من البنية التحتية الى‬ ‫المسابقات الى الالعبين يجعل المدرب‬ ‫الوطني هو األنسب في الوقت الحاضر‬ ‫خاصة وأن الطموحات ليست بالكبيرة‬ ‫وأقصاها يكمن في محاولة الوصول الى‬ ‫كاس امم افريقيا القادمة بالكوت ديفوار‬ ‫وال يجب ان نقارن انفسنا مع الجيران‬ ‫أو األشقاء ألن الطموح يختلف والقدرات‬ ‫أيضا فهم لهم ما يجعلهم يبحثون عن‬ ‫البطوالت واأللقاب ولهم الالعبين في‬ ‫اعتى البطوالت األوروبية ‪..‬‬ ‫أما نحن فيجب ان تكون طموحاتنا‬ ‫في مستوى أمكانياتنا وهــي قليلة بكل‬ ‫تأكيد‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫توج فريق السويحلي ببطولة الدوري الليبي للكرة الطائرة‬ ‫للمرة العاشرة في تاريخه بعد تصدره لدور رباعي التتويج الذي‬ ‫اقيم األسبوع الماضي بقاعة ‪ 17‬فبراير لأللعاب الرياضية‬ ‫بالعاصمة طرابلس وبمشاركة فــرق السويحلي واألهليان‬ ‫واالتحاد المصراتي التي تنافست فيما بينهم على مرحلتين‬ ‫ذهابا وإيابا‪.‬‬ ‫هذا وجاء تتويج السويحلي باللقب العاشر بعد الفوز على‬ ‫جاره االتحاد المصراتي بنتيجة ثالثة أشــواط دون رد وعلى‬ ‫األهلي طرابلس منافسه على اللقب بنتيجة ‪ 1-3‬وعلى األهلي‬ ‫بنغازي بالنتيجة ذاتها‪.‬‬

‫رباعي التتويج ‪:‬‬

‫السويحلي‬ ‫يحرز بطولة‬ ‫الطائرة‬ ‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 14‬مارس ‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫اتحاد الكرة وكليمنتي بالتراضي‬

‫من‬ ‫الواقع‬ ‫علي العزابي‬ ‫بينما األخ ــرون حققوا أحالمهم‬ ‫وطــمــوحــاتــهــم فــي بــلــوغ أرقـــي وأعــلــي‬ ‫ال ــم ــرات ــب ووص ــل ــوا الـ ــي الــنــهــائــيــات‬ ‫الــمــونــديــالــيــة أكــثــر مــن م ــرة وتــوجــوا‬ ‫بــالــكــأس اإلفــريــقــيــة ون ــال ــوا القالئد‬ ‫الــفــضــيــة والــذهــبــيــة والــنــحــاســيــة في‬ ‫ال ــدورات األولمبية والمتوسطية ولم‬ ‫يكتفوا بذلك بل يتنافسون إلستضافة‬ ‫وإحتضان البطوالت اإلقليمية والدولية‬ ‫في سباق محموم اليختلف عن تنافسهم‬ ‫في المضامير والمالعب المختلفة كل‬ ‫له طرقه وأساليبه وألياته في تحقيق‬ ‫المبتغي والوصول الي الهدف والمراد‪..‬‬ ‫!‬ ‫بينما نحن الزلنا نتجادل ونتخاصم‬ ‫حــول ج ــودة العشب الصناعي ألحد‬ ‫مالعبا هل هو مطابق للمعايير الدولية‬ ‫أم ال ؟‪.‬وهل كانت قيمة التعاقد لتوريده‬ ‫وتركيبه حقيقية أم مبالغ فيها؟ وهل‬ ‫الشركة المصممة أو المنتجة لهذا‬ ‫العشب هــي مــن الــشــركــات المعتمدة‬ ‫والمرخص لها من الفيفا أم ال؟!!‬ ‫وهــل سيلعب الــســداســي المتمم‬ ‫للدوري الليبي لكرة القدم في ليبيا أم‬ ‫سيقام في أحد الدول العربية المجاورة‬ ‫لنا أو البعيدة عنا وعلي غرار الملتقيات‬ ‫السياسية ومــا أكــثــرهــا الــتــي أقيمت‬ ‫وعقدت في عواصم ومدن خارج حدود‬ ‫الوطن وعلي رأي المثل»مافيش حد‬ ‫خير مــن حــد»‪ .‬فالزلنا نتخبط حتي‬ ‫اللحظة ولم نحسم أمر هذا السداسيي‬ ‫وإتــحــاد الــكــرة «يلف فــي كسبره» ولم‬ ‫يتخذ الـ ــرأي الــنــهــائــي بــشــأن مــدرب‬ ‫المنتخب األسباني خافيير كليمنتي و‬ ‫قد صرح أحد مسؤولي اإلتحاد علي أن‬ ‫عقد خافيير اليزال ساريا حتي الثالثين‬ ‫من مايو المقبل نافيا كل األخبار التي‬ ‫رشحت بإقالته أو اإلستغناء عنه‪!! ..‬‬ ‫خالصة القول نحن غير هذا العالم‬ ‫وكأننا النعيشه والنتأثر به والنسير في‬ ‫ركبه نكثر من الصراعات والخالفات‬ ‫ونتجنب الــحــلــول رغ ــم إنــهــا متوفرة‬ ‫وبإستطاعتنا تحقيقها والوصول إليها‬ ‫في مجتمعنا الرياضي والتي التحتاج‬ ‫اإل الي اإلرادة والعمل بمنظور علمي‬ ‫ومنهجي بتطبيق اللوائح التي تنظم‬ ‫بيتنا الداخلي وتحد من حالة التوهان‬ ‫والتشتت الفكري التي سيطرت علينا‬ ‫وأعاقتنا عن إتخاذ القرارات الصحيحة‬ ‫والمدروسة التي شلت حركتنا وأخرتنا‬ ‫كثيرا كثير وبتنا مــن دون مــنــازع في‬ ‫مؤخرة الركب !!‬

‫في إسبوع‬ ‫رصد‪ ...‬هبة الوخي‬

‫قرر المكتب التنفيذي باالتحاد الليبي لكرة القدم بشكل رسمي فسخ التعاقد مع‬ ‫اإلسباني خافيير كليمنتي‪ ،‬مدرب منتخبنا الوطني بالتراضي ‪ .‬وأضاف اتحاد الكرة بأن‬ ‫هناك أسماء عدة على طاولة االتحاد منها مدرب المنتخب التونسي منذر الكبير الذي قاد‬ ‫منتخب بالده في بطولة العرب بقطر وبطولة كأس افريقيا بالكاميرون‪.‬‬ ‫وقاد كليمنتي منتخبنا في ‪ 11‬لقاء حقق الفوز في ‪ 3‬مباريات وخسر ‪ 7‬مباريات ‪،‬‬ ‫وسجل التعادل في مباراة واحدة‪ ..‬وأحرز ‪ 6‬أهداف‪ ،‬بينما استقبلت شباكهم ‪ 13‬هدفا‪.‬‬

‫النصر يقابل الهالل والسويحلي يواجه المدينة‬ ‫في أبرز مواجهات األسبوع الخامس‬ ‫أعــلــنــت‬ ‫لـــــــجـــــــنـــــــة‬ ‫الــمــســابــقــات‬ ‫عن انطالقة‬ ‫م ـ ــب ـ ــاري ـ ــات‬ ‫األســـــــبـــــــوع‬ ‫الــــخــــامــــس‬ ‫لــــمــــرحــــلــــة‬ ‫اإليـــــــــــــــــاب‬ ‫لــــــــلــــــــدوري‬ ‫الليبي لكرة‬ ‫الــقــدم اليوم‬ ‫االثــــــنــــــيــــــن‬ ‫وس ـ ــت ـ ــك ـ ــون‬ ‫بــــــــــدايــــــــــة‬ ‫الــمــواجــهــات‬ ‫بلقاء االتحاد‬ ‫الــمــصــراتــي‬ ‫مع المحلة بملعب مصراته‪ ..‬وأما يوم غدا‬ ‫الثالثاء االخضر مع خليح سرت بملعب شيخ‬ ‫الشهداء والصداقة يقابل التحدي بملعب‬ ‫شــحــات‪ ..‬واالهــلــي بنغازي يواجه دارنــس‬ ‫بملعب شهداء بنينا‪ .‬وبعد غدا االربعاء وفي‬ ‫ديربي بنغازي النصر يالعب الهالل بملعب‬ ‫شهداء بنينا‪ ..‬وشباب الجبل مع التعاون‬ ‫بملعب شيخ الشهداء والسويحلي يستضيف‬ ‫المدينة بملعب مصراته‪ ..‬وأبوسليم مع‬

‫‪3‬‬

‫مراحل‬ ‫مسابقة‬ ‫كأس‬ ‫السلة‬

‫الـ ــشـ ــط بــمــلــعــب‬ ‫الجميل ‪ ..‬ومــن‬ ‫جهة أخرى قامت‬ ‫لجنة المسابقات‬ ‫بــتــأجــيــل مــبــاراة‬ ‫الـــــخـــــمـــــس م ــع‬ ‫االتــحــاد واالهلي‬ ‫ط ـ ــراب ـ ــل ـ ــس مــع‬ ‫االولــمــبــي بسبب‬ ‫الـ ـ ــمـ ـ ــشـ ـ ــاركـ ـ ــة‬ ‫االفريقية لفريقي‬ ‫األهــلــي طرابلس‬ ‫واالتحاد‪.‬‬ ‫هـــذا وكــانــت‬ ‫نــتــائــج مــبــاريــات‬ ‫األس ــب ــوع الــرابــع‬ ‫لفرق المجموعة‬ ‫األولـــــى اســفــرت‬ ‫عن فوز الهالل على األهلي بنغازي بهدف‬ ‫لصفر وتعادل النصر مع األخضر بهدفين‬ ‫لكل منهما وتعادل سلبي بين التعاون وخليج‬ ‫ســرت وفــوز شباب الجبل على التحدي‬ ‫بهدفين لهدف وبالنتيجة ذاتها الصداقة‬ ‫يفوز على دارنس‪ .‬وفي المجموعة الثانية‬ ‫تعادل االولمبي مع المدينة بهدف لهدف‬ ‫وبالنتيجة ذاتها تعادل الخمس مع أبوسليم‬ ‫وتعادل سلبي بين الشط والسويحلي‪.‬‬

‫حــــددت لــجــنــة الــمــســابــقــات‬ ‫العامة باالتحاد الليبي لكرة السلة‬ ‫منافسات كــأس ليبيا على عدة‬ ‫مراحل وصوال الى تحديد المتأهل‬ ‫ال ــى الــمــبــاراة الــنــهــائــيــة‪ ..‬حيث‬ ‫ستكون المرحلة التمهيدية االولى‬ ‫(الترتيبية) التي ستتنافس فيها‬ ‫الــفــرق فــى كــل مجموعة لتحديد‬ ‫التراتيب من االول الى الرابع فى‬ ‫المجموعة االولــى ومن االول الى‬ ‫الثالث فــى المجموعة الثانية‪..‬‬ ‫ووفقا لذلك ستجرى مباريات هذه‬ ‫المرحلة فى المجموعتين خالل‬ ‫الــفــتــرة مــن ‪ 16‬الــى ‪ 23‬مــارس‬ ‫الجارى ‪ ،‬وستكون المنافسات على مستوى الفرق‬ ‫الواقعة فى نطاق االتحاد الفرعى بالمنطقة الغربية‬ ‫بعد هذه المرحلة التى ستشمل ‪ 9‬مباريات‬ ‫وتحديد التراتيب فى المجموعتين تنطلق المرحلة‬

‫*عقد وزيرا الشباب والرياضة بحكومة‬ ‫الــوحــدة الوطنية مــؤخــرا اجتماعا مشتركا‬ ‫بالقاهرة وتم خالله متابعة الجهود المشتركة‬ ‫والتنسيق قبل انعقاد اجتماع مجلس وزراء‬ ‫الشباب والــريــاضــة الــعــرب بــدورتــه ال ‪45‬‬ ‫لتأمين استحقاق ليبيا لعضوية المكتب‬ ‫التنفيذي للمجلس‪.‬‬ ‫* كلف عبد الحكيم الشلماني رئيس‬ ‫االتــحــاد الليبي لكرة الــقــدم؛ اإلدارة الفنية‬ ‫باالتحاد بدراسة عدد من السير الذاتية لعدد‬ ‫من المدربين لقيادة المنتخب الوطني‪.‬‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫استعدادا لكان ساحل العاج (‪: )2023‬‬

‫منتخبنا يواجـه النيجـر وموريتــــــــ‬

‫في إطــار اســتــعــدادات منتخبنا الوطني للتصفيات المقبلة‬ ‫المؤهلة لكأس األمم األفريقية بساحل العاج ‪ .. 2023‬أعلن االتحاد‬ ‫الليبي لكرة القدم عن قائمة منتخبنا للمشاركة في بطولة موريتانيا‬ ‫الودية الدولية التي ستقام في العاصمة نواكشوط في الفترة من‬ ‫‪ 21‬حتى ‪ 29‬مارس الجاري والتى ستكون بمشاركة اربع منتخبات‬ ‫هي موريتانيا المنتخب المستضيف وموزمبيق والنيجر باإلضافة‬ ‫لمنتخبنا الوطني‪.‬‬ ‫كاتاال مدربا لمنتخبنا‬ ‫ي ــش ــارك منتخبنا الــوطــنــي بــهــذه‬ ‫البطولة تحت إشراف المدرب اإلسباني‬

‫الثانية يومى ‪ 26‬و ‪27‬‬ ‫من الشهر الجارى وفيها‬ ‫يلتقى اول الثالثة مع رابع‬ ‫االولـ ــى ‪ ،،‬وثــانــى االول ــى‬ ‫مع ثالث الثانية ‪ ،،‬وثانى‬ ‫الثانية مــع ثــالــث االولــى‬ ‫‪ ،‬فيما يتأهل اول االولى‬ ‫التى تضم ‪ 4‬فرق مباشرة‬ ‫الــى المرحلة التمهيدية‬ ‫ال ــث ــال ــث ــة ع ــل ــى مــســتــوى‬ ‫المنطقة الغربية والتى‬ ‫ســتــكــون المنافسة فيها‬ ‫بنظام نصف الــدورى بين‬ ‫الفرق االربعة خالل الفترة‬ ‫من ‪ 29‬مارس الى ‪ 2‬ابريل لتحديد المتأهلين الى‬ ‫نهائى الكأس ‪.‬‬ ‫وفـ ــي نــطــاق االت ــح ــاد الــفــرعــى بالمنطقة‬ ‫الشرقية حيث تهدف المرحلة التمهيدية االولى‬

‫* لــيــبــيــا ت ــش ــارك ف ــي بــطــولــة الــعــرب‬ ‫للشطرنج للشباب والناشئين أعمار ‪16 ،14‬‬ ‫عاما التي بدأت الخميس الماضي‬ ‫‪ً 20 ،18،‬‬ ‫بالعاصمة العراقية بغداد‪.‬‬ ‫* يمثل ليبيا في بطولة الشطرنج العربية‬ ‫للشباب والناشئين المقامة حاليا ببغداد‬ ‫الشطرنجيان وهما عمرو فطيس في بطولة‬ ‫‪ 14‬عاما ‪ ،‬ويــوســف الحصادي فــي بطولة‬ ‫‪16‬عاما‪.‬‬ ‫* انطلق فى نادى بنغازى المركز دورى‬ ‫المعلمين بمشاركة ‪ 10‬فرق واختير الالعب‬

‫الرياضة‬

‫رامــون كاتاال على رأس الجهاز الفني‬ ‫بصفة مــؤقــتــة وذلـــك بــعــد فــســخ عقد‬ ‫مواطنه العجوز كليمنتي‪..‬‬ ‫مباريات البطولة‬ ‫ســتــقــام مــبــاريــات‬ ‫الــبــطــولــة عــلــى اســتــاد‬ ‫شيخا بيديا بالعاصمة‬ ‫نواكشوط والتى ستكون‬ ‫على النحو التالي ‪:‬‬ ‫األرب ــع ــاء ‪-3-23‬‬ ‫‪2022‬‬ ‫موزمبيق ‪ /‬النيجر‬ ‫ الساعة ‪ 9‬مساء‬‫الــســبــت ‪-3-26‬‬ ‫‪2022‬‬ ‫ليبيا ‪ /‬النيجر ‪-‬‬ ‫الساعة ‪ 4‬مساء‬ ‫موريتانيا ‪ /‬موزمبيق‬ ‫ الساعة ‪ 9‬مساء‬‫الــثــاثــاء ‪-3-29‬‬ ‫‪2022‬‬ ‫ليبيا ‪ /‬موريتانيا ‪-‬‬ ‫الساعة ‪ 9‬مساء‬ ‫يــذكــر بــأن مواعيد‬

‫لتحديد التراتيب مــن االول الــى الثالث فــى كل‬ ‫مجموعة ‪ ،‬لتحديد منافسات المرحلة التمهيدية‬ ‫الثانية والتى سيلتقى فيها اول الثالثة مع ثالث‬ ‫الرابعة ‪ ،‬واول الرابعة مع ثالث الثالثة ‪ ،‬وثانى‬ ‫الثالثة مع ثانى الرابعة‪ ..‬لتتاهل الفرق الفائزة‬ ‫الى المرحلة التمهيدية الثالثة التى تقام بنظام‬ ‫نصف الــدورى لتحديد فريقين وصوال الى نهائى‬ ‫الكأس على مستوى ليبيا والــذى سيجمع ايضا‬ ‫الفريقين المتأهلين من تصفيات المنطقة الغربية‬ ‫بالمجموعتين االولى والثانية‪.‬‬ ‫يــذكــر ب ــأن ف ــرق الــمــجــمــوعــات ضــمــت أربــع‬ ‫مجموعات حيث ضمت المجموعة االولى ‪ 4‬فرق‬ ‫هى االولمبى واالتحاد والشباب العربى واليرموك‬ ‫‪ ،‬وضمت المجموعة الثانية ‪ 3‬فــرق هى االهلى‬ ‫طرابلس والجزيرة والمدينة وضمت المجموعة‬ ‫الثالثة ‪ 3‬فرق النصر والهالل والتحدى ‪ ،‬وضمت‬ ‫المجموعة الرابعة ‪ 3‬فرق االهلى بنغازى والمروج‬ ‫والسلفيوم‪.‬‬

‫فتحى عــاشــور افــضــل الع ــب‪ ،‬والــهــدف من‬ ‫البطولة التعارف مابين المعلمين‪.‬‬ ‫* يتواصل فى مدينة الزنتان ماراثون‬ ‫للمشى السنوي‪ ،‬حيث شهد مشاركة واسعة‬ ‫مــن مختلف األعــمــار‪ ،‬بما فيهم كبار السن‬ ‫وتمت المشاركة من مختلف مدن ليبيا‪.‬‬ ‫* بدأ فى مدينة بنغازى دورى المعاهد‬ ‫الفنية باسم الراحل إبراهيم العقيلى وهو أحد‬ ‫المعلمين الذي وافته المنية هذا العام؛ وشهد‬ ‫الــدوري أنشطة من العاب الشطرنج وتنس‬ ‫الطاولة‪.‬‬

‫* بعثة المنتخب الوطنى للكرة القدم‬ ‫تحت ‪ 17‬عاما تصل إلى الجزائر للمشاركة‬ ‫فى بطولة شمال أفريقيا‪.‬‬ ‫* ج ــرت الــثــاثــاء الــمــاضــي بطرابلس‬ ‫مــراســم قرعة كــأس ليبيا لكرة السلة على‬ ‫مستوى الــفــرق الــواقــعــة فــي نــطــاق االتــحــاد‬ ‫الفرعي بالمنطقة الغربية وسيشارك في‬ ‫المسابقة سبع فرق‪.‬‬ ‫* يستعد االتحاد الليبي للقوة البدنية‬ ‫إلطالق بطوالت المناطق الغربية والشرقية‬ ‫للعبة‪.‬‬


‫االفريقية‬ ‫تسدد ديونها‬ ‫عن ‪ 4‬طائرات‬ ‫ايرباص‬

‫فبراير خاص ‪:‬‬ ‫أعلن المهندس معز بن اسماعيل مدير‬ ‫مكتب التعاون والعالقات الدولية بالخطوط‬ ‫الــجــويــة االفــريــقــيــة فــي تصريح خــص به‬ ‫صحيفة فبراير عن دفع‬ ‫كافة الديون المستحقة على طائرات‬ ‫الخطوط الجوية االفريقية والــتــي كانت‬ ‫تــربــض بــمــطــارات تــونــس ومــصــر وتركيا‬ ‫وبلغاريا منذ سنوات ‪.‬‬

‫األمر الذي أثقل كاهل الشركة وأعاق‬ ‫تقدمها حيث تم تسديد الديون لطائرات‬ ‫االيــربــاص ‪ . 5A-ONI‬والمتوقفة في‬ ‫بلغاريا منذ سنة ‪2016‬م وحاليا ً بانتظار‬ ‫دخولها للصيانة حسب الموعد المجدول ‪.‬‬ ‫أيضا ً تم تسديد المبالغ المستحقة على‬ ‫طائرة االيرباص ‪ 5A-ONS‬والرابضة في‬ ‫مطار صبيحة بتركيا الجــراء الفحوصات‬ ‫منذ ‪2020‬م كذلك تم تسديد ديون طائرة‬

‫االيــربــاص ‪ 5A-OND‬والمتوقفة في‬ ‫مطار المنستير بتونس منذ ‪ 2020‬م ‪.‬‬ ‫باالضافة لذلك تم أيضا ً تسديد كافة‬ ‫مستحقات طائرة االيــربــاص ‪5A-ONR‬‬ ‫المتوقفة في مطار القاهرة منذ ‪ 2021‬م ‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الخطوط االفريقية كانت‬ ‫أولى الشركات الليبية التي سيرت رحالت‬ ‫إلــي االراضـ ــي المقدسة بعد تــوقــف دام‬ ‫عامين ‪.‬‬

‫■ ‪ 11‬شعبان ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 14‬مارس ‪2022‬م ■ العدد ‪1157‬‬

‫السنة الثانية عشرة‬

‫أسبوعية شاملة‬

‫معرض ليبيا‬ ‫للغذاء‬

‫كتبت وداد الجعفري‬ ‫اق ــي ــم مـ ــؤخـ ــراً بــمــعــرض‬ ‫ط ــراب ــل ــس الــــدولــــي مــعــرض‬ ‫الــغــذاء والـــذي شــاركــت بــه ‪5‬‬ ‫دول مختلفة فى دورته الثالثة‬ ‫ي ــه ــدف الــمــعــرض للتشبيك‬ ‫بين القطاع الــخــاص المحلي‬ ‫واألجــنــبــي وتــعــزيــز الــتــعــاون‬ ‫والتبادل التجاري كما شارك به‬ ‫‪ 46‬شركة أجنبية متخصصة‬ ‫فى صناعة المنتجات الغذائية‬ ‫ومــعــدات صناعة الــغــذاء من‬ ‫‪ 5‬دول تركيا ‪،‬تــونــس ‪،‬بولندا‬ ‫‪،‬فرنسا‪ ،‬سيرالنكا إلى جانب‬ ‫‪100‬شــركــة ليبية حيث يتيح‬ ‫ذلك لرجال االعمال وأصحاب‬ ‫المشاريع الصغرى والمتوسطة‬ ‫التعرف على التقنيات الحديثة‬ ‫فى صناعة الغذاء والتواصل‬ ‫مع المصنع او الوكيل مباشرة‬ ‫وتبادل الخبرات مع الشركات‬ ‫الـــرائـــدة ف ــى مــجــال صناعة‬ ‫الغذاء‪.‬‬

‫عاصمة السياحة‬ ‫تجمعنا‬

‫مدينة سرت‬

‫رئيس لجنة تأمين خروج الليبيين من أوكرانيا لفبراير ‪:‬‬

‫‪ 20‬مواطناً يصلون بسالم إلى (لفيف)‬ ‫فبراير خاص ‪:‬‬ ‫أكد السيد مراد حميمه رئيس لجنة‬ ‫تأمين خروج الليبيين من أوكرانيا ووكيل‬ ‫وزارة الخارجية للشؤون القنصلية في‬ ‫تصريح خــص بــه صحيفة فــبــرايــر عن‬ ‫وصول قرابة ‪ 20‬مواطنا ً ليبيا ً من مدينة‬ ‫سومي االوكــرانــيــة المحاصرة مــن قبل‬ ‫الجيش الروسي بسالم إلى مدينة لفيف‬ ‫التي أتخذتها السفارة الليبية مقراً مؤقتا ً‬ ‫لها أسوة بباقي البعثات الدبلوماسية ‪.‬‬ ‫حــيــث ك ــان فــي استقبالهم القائم‬ ‫بأعمال السفارة عادل بن عيسى ورئيس‬ ‫لجنة تأمين خروج الليبيين من أوكرانيا‬ ‫مراد حميمه وعضو اللجنة وكيل وزارة‬ ‫التعليم العالي د‪ .‬صالح الغول حيث تم‬ ‫اتخاذ االجــراءات الالزمة لترحيلهم إلى‬

‫بولندا ومن ثم إلى لييبا ‪.‬‬ ‫هذا وقد حدثنا السيد حميمه عن‬ ‫الظروف المعيشية الصعبة التي عانى‬

‫منها المواطن الليبي بمدينة سومي من‬ ‫انقطاع تام لشبكة الكهرباء وانعدام للماء‬ ‫والغذاء كما لعبت الجالية الليبية هناك‬ ‫دوراً هاما ً في تسهيل اخــراج العالقين‬ ‫بسلك معابر وممرات خلفية للمدينة‪..‬‬ ‫وفي ذات السياق اجتمع السيد مراد‬ ‫حميمه مع سفراء دول مصر وفلسطين‬ ‫والــمــغــرب الــمــعــتــمــديــن ل ــدى أوكــرانــيــا‬ ‫حيث تم التشاور والتنسيق حول السبل‬ ‫المناسبة الخ ــراج كافة اف ــراد الجالية‬ ‫العربية من أوكرانيا ‪.‬‬ ‫يشار أن أع ــداد الجالية المصرية‬ ‫باوكرانيا يبلغ ‪ 6 ، 000‬أالف مواطن‬ ‫فيما يبلغ أعداد الجالية المغربية ‪000‬‬ ‫والليبية أكثر مــن ‪2 ، 000‬‬ ‫‪12 ،‬‬ ‫مواطن ‪.‬‬

‫الجمعية الليبية لرعاية مرضى الفشل الكلوي‬ ‫خاص ‪ /‬فبراير‬

‫سيقام خــال االيــام القادمة‬ ‫بقاعة لبدة للمناسبات االجتماعية‬ ‫ببلدية الخمس معرض الصناعات‬ ‫التقليدية والــبــازار الشامل تحت‬ ‫شعار (عاصمة السياحة تجمعنا)‬ ‫وذلــك بمشاركة واسعة من كافة‬ ‫المدن الليبية والمعرض بتنظيم‬ ‫واشـــــراف مكتب ال ــم ــرأة التابع‬ ‫لمكتب السياحة بــوازرة السياحة‬ ‫الــيــوم االول سيخصص للنساء‬ ‫وباقي االيــام للعائالت ويشار ان‬ ‫المعرض سيستمر لمدة ثالتة ايام‬ ‫‪ .29/28/27‬مارس‪.‬‬

‫كتبت ‪ /‬سالمة عطيوة‬

‫كتبت‪/‬نوال عمليق‬

‫انطلقت قــافــلــة الــخــيــر الــتــي تــقــوم بها‬ ‫الجمعية الليبية لرعاية مرضي الفشل الكلوي‬ ‫و يشرف عليها قدامى كرة السلة وتحمل اسم‬ ‫المرحوم عبدالحكيم البدري‪ ..‬بزيارة منطقة‬ ‫الشقيقة وتزويد المركز بها باالدوية وبعض‬ ‫المستلزمات الطبية والبطاطين ومستلزمات‬ ‫أخــرى ضمن احتياجات المرضي‪ ..‬وتأتي‬ ‫الزيارة ضمن الزيارت التي تقوم بها الجمعية‬ ‫الليبية لرعاية مرضى الكلى الخيرية لرفع‬ ‫المعاناة عن مرضى الفشل الكلوي والتي كانت‬ ‫قد سبقتها عــدة زيــارات الــى ربــوع مختلف‬ ‫المدن شملت حوالي ‪ 25‬مركزا لغسيل الكلى‬ ‫من الغرب الى الشرق والجنوب‪ ..‬وتبعد مدينة‬ ‫الشقيقة عن مدينة غريان حوالي ‪80‬كم‪.‬‬

‫نص‬

‫مش حزن‬ ‫* احمد بللو‬

‫ال ‪ ،‬ال ‪ ،‬ال‬ ‫مش حزن ‪،‬‬ ‫اللي ظهر بيني وبين الناس‬ ‫في عيوني ‪ ،‬وبيه غمزن ‪.‬‬ ‫اللي شكع برقه على بابي‬ ‫ود ّوم في سما عمري‬ ‫ضباب ومزن ‪.‬‬ ‫اللي جرح لون الورد في خاطري‬ ‫وشرد عصافيري على شطوط القزن ‪.‬‬ ‫ال ‪ ،‬ال‬ ‫مش حزن‬ ‫وال شمس يطويها العتم والريح‬ ‫مش ليل متكدس على روحي‬ ‫ظالم وسجن‬ ‫مش تيه‬ ‫فيه الخطاوي تنجرح وتضيع‬ ‫فيه المالمح تمتسح وتميع‬ ‫وال هي مواجع فى الجواجي ساكنه‬ ‫وال هو جن‬ ‫طوق على جسمي وفيه سكن ‪.‬‬ ‫هذا غياب حبيبي‬ ‫هذي جروح حبيبي‬ ‫تجيني مع طيفه حنين وحن ‪.‬‬ ‫يازايرين حبيبي‬ ‫يا ماشيين لوطن فيه العيد‬ ‫شمسه عيون حبيبي‬ ‫فيه الشذى موج وقصايد في أيد‬ ‫فيها أنسام حبيبي‬ ‫فاحت بعطر حبيبي‬ ‫فيه السماحة من بعيد تقيد‬ ‫فيها صباح حبيبي‬ ‫ن ّور بورد حبيبي‬ ‫فيه الليالي وعد ومواعيد‬ ‫فيها اشواق حبيبي‬ ‫ض ّوت أوجيه حبيبي‬ ‫يا زايرين حبيبي‬ ‫يا زايرين العيد‬ ‫قولو لحبيبي يحن‬ ‫قولو لحبيبي يحن ‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
1157صحيفة فبراير العدد by الهيئة العامة للصحافة - Issuu