Skip to main content

صحيفة فبراير العدد 1140

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫‪0‬‬

‫وعي‬

‫‪ 1‬ربي‬

‫عا‬ ‫آلخر‬

‫‪443‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫ال‬

‫ال‬

‫سنة‬

‫ةع‬

‫موا‬

‫فق‬

‫ال‬ ‫حادي‬

‫‪5‬‬

‫شرة‬

‫‪ 1‬نو‬

‫فم‬ ‫بر ‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬

‫م‬ ‫ال‬

‫عدد‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪0‬‬ ‫‪114‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫المؤتمر الدولي األول حول المخدرات‬

‫‪7‬‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫‪w‬‬

‫غالء األسعار‬ ‫شيء ال يطاق‬

‫المخدرات ‪ ..‬شباب في دائرة الضياع‬ ‫‪11‬‬

‫(زنقة الريح) يحصد‬ ‫فضية المهرجان‬ ‫العربي للتلفزيون‬

‫‪12‬‬

‫‪‎‬من وراء منع نساء سبها‬ ‫من الحصول على البنزين‪..‬؟‬

‫االتحاد واألهلي يواصالن استعداداتهما للمشاركة األفريقية‬

‫‪ww‬‬


‫المرج‬

‫مباشرة أعمال البنية التحتية‬

‫‪3‬‬

‫بعد اجتماع رئيس المجلس التسييري بلدية المرج م‪.‬وليد صلهوب‪ ،‬مع شركة القمة العالمية المحدودة المختصة‬ ‫في تركيب االشارات الضوئية؛ وتم توضيح الرؤية بالكامل لألعمال المدنيه وللبنية التحتية للمشروع‪.‬‬ ‫باشر ْ‬ ‫ت الشركة في تنفيذ المشروع‪ ،‬وحفر غرف اإلشارات الضوئية‪ ،‬وإنشاء خطوط توصيالت كهربائية كما‬ ‫قام رئيس المجلس البلدي بزيارة ميدانية للمشروع رفقة المهندسين المشرفين لإلطالع على سير العمل طبقا ً‬ ‫للمواصفات والشروط المطلوبة والزالت األعمال جارية على أن يسلم المشروع حسب المدة الزمنية المتفق عليها‬ ‫من بين السيد رئيس المجلس والشركة المنفذة‪.‬‬

‫ـــــــوسطة‬

‫مصراتة‬

‫استئناف العمل باملشروع بعد توقف امتد لسنوات‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫أسعار األدوية نااااااار !!‬ ‫أسعار متفاوتة بين الصيدليات وكل يوم في زيادة‬ ‫حتى لحبة البندول حتى أصبح المواطن ال يستطيع شراءه‬ ‫خلي األدويــة األخــرى من بينها أدويــة األمــراض المزمنة‬ ‫فالمستشفيات ال توفرها نتساءل أين وزارة الصحة من‬ ‫هذا؟ المواطن يعاني والمريض يعاني أكثر الزم من وقفة‬ ‫جــادة يتم فيها تحديد سعر األدويــة صراحة هــذا غير‬ ‫معقول‪.‬‬ ‫السيدة ‪ /‬سلمى محمد‬

‫أشجار معمّرة ولكنها وغير نظيفة‬

‫فتح الــدورات الخصوصية لألطفال‬ ‫داخ ــل الجمعية ونـ ــدوات ترشيدية‬ ‫للمرأة‪.‬‬ ‫وفــيــمــا يــخــص مــشــاركــتــنــا في‬ ‫الــمــعــرض فــتــأتــي إلبـ ــراز منتجاتنا‬ ‫وتسويقها والتعرف على المنتجات‬ ‫ونــكــون يـ ـ ًـدا واحــــدة ونــتــعــرف على‬ ‫المناطق األخــرى وكــان هناك إقبال‬ ‫ضا ممتا ًزا نتمنى أن تدعمنا‬ ‫وكان معر ً‬ ‫الحكومة حتى تكبر هذه المشروعات‬ ‫ويستفيد الليبيون‪.‬‬ ‫رصد ‪ /‬سالمة ميلود‬

‫ـــــــة كتاب اهلل‬

‫قام وزير المواصالت محمد الشهوبي رفقة عميد البلدية وأعضاء المجلس البلدي مصراتة‬ ‫ووكيل الديوان بزيارة لموقع تنفيذ مشروع الطريق رقم (‪ )1‬والذي تم استئناف العمل به بعد توقف‬ ‫امتد لسنوات ‪.‬‬ ‫هذا و قد باشر ْ‬ ‫ت شركة األشغال العامة مصراتة منذ شهرين في أعمال التسوية و رش التربة‬ ‫الزلطية وتهيئة مشروع الطريق للبدإ في التنفيذ بعد توفر الكميات المطلوبة من مادة «البيوتيمين»‬ ‫«القطران» ‪.‬‬ ‫مشروع الطريق رقم (‪ )2‬يحظى باهتمام كبير من قبل المجلس البلدي مصراتة لما يمثله من‬ ‫طريق حيوية ستساهم بشكل كبير فور انتهاء أعمال تنفيذها في الحد من االزدحام و المختنقات ‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مشروع الطريق رقم (‪ )3‬هو من أحد المشروعات التي تمت توقيعها منذ مدة وشهد‬ ‫توقف دام لسنوات ولكن بجهود الخيرين من أبناء المدينة تم العمل بكل جهد على تخطي العقبات‬ ‫وحل المشكالت العالقة بما يضمن تنفيذ هذا المشروع‪.‬‬

‫بلدية السائح‬

‫صيانة خط اإلنارة بالطريق العام‬

‫معمرة ولكنها وغير‬ ‫حديقة وزارة الزراعة بها أشجار َّ‬ ‫نظيفة بحكم تساقط أوراقها على التربة وال يتم مسحها‬ ‫بين الحين واآلخر وتعاقب اإلدارات وعدم وضع أشجار‬ ‫جديدة وتعشيب الحديقة بين الحين واآلخر وتتبع العمل‬ ‫خصوصا وأنها تطل على الطريق‬ ‫حتى تصبح كما نريدها‬ ‫ً‬ ‫العام ونتمنى أن نراه بمنظر أجمل ويتر َّدد عليها الرياضيون‬ ‫وعديد الــزوار للتنزة والمشي فيها فعلى وزارة الزراعة‬ ‫االهتمام بهذه الحديقه وإزالــة بعض األشجار اليابسة‬ ‫واألشجار غير الرائعة واستبدالها بأشجار جديدة‪.‬‬

‫رسالة شكر‬

‫رقعة الحفظة لكتاب الله وتخلق‬ ‫الطالب بتعاليم الدين اإلسالم ‪.‬‬ ‫كتب ‪ /‬عيسى دقدق‬

‫قام مدير مكتب المشروعات‪ ،‬ومدير دائرة كهرباء بالبلدية بزيارة ميدانية لمشروع خط اإلنارة بالطريق‬ ‫العام واالشراف على تركيب أعمدة اإلنارة الليلية حتى تسهم في تقليل الحوادث المرورية‪.‬‬ ‫يأتي ذلك استكماالً لمشروع صيانة اإلنارة بالطريق العام داخل نطاق البلدية ‪.‬‬

‫ت خالل األيام الماضية أعماالً تقوم بها بلدية‬ ‫الحظ ُ‬ ‫حي األندلس خطوة جبارة لرصف الطرقات في بعض‬ ‫مناطق البلدية واالهتمام بمنظر البالد لهذا نشكر كل‬ ‫القائمين بالعمل ونأمل أن تشمل األعــمــال كل األزقــة‬ ‫والشوارع الفرعية ‪.‬‬ ‫مواطنة من سكان البلدية‬


‫‪2‬‬

‫‏في أجواء مفعمة بالحوار والمعرفة‏ومحفوفة بالرغبة و التطلع إلى مستقبل أفضل في عالم‬ ‫األعمال و االبتكار وتشجيع الريادة‪ ،‬‏أنهى الباحثون والباحثات فعاليات المؤتمر العلمي الدولي‬ ‫األول لريادة األعمال الذي نظمه مركز الريادة واالبتكار بجامعة غريان واستضافته كلية العلوم‬ ‫وبرعاية كاملة لجامعة غريان والذي جاء تتويحا ً لعام ‪2021‬م كعام جامعة غريان لريادة األعمال‪.‬‬ ‫شارك في المؤتمر ‪ 26‬باحثا ً وباحثة من أغلب الجامعات الليبية وبمشاركات عربية من‬ ‫السعودية والجزائر وسوريا‪ ..‬انعقد‏المؤتمر تحت شعار (بيئة رياده األعمال الليبية الواقع و اآلفاق)‬ ‫‪ ..‬هدف المؤتمر إلى استعراض وتشخيص واقع بيئة رياده األعمال الليبية من حيث التشريعات‬ ‫وواقع الجامعات والبحث العلمي وآليات التمويل مع استعراض التجارب الناجحة لبعض الدول‪.‬‬ ‫خلص المؤتمر الى مجموعة من التوصيات يرى الباحثون أن تكون منهاج عمل للمرحلة القادمة‬ ‫الهادفة لتحسين البيئة العامة لتطوير واقع ريادة األعمال‪ ،‬وإعتبارها إحدى الخيارات االستراتيجية‬ ‫لخلق تنوع اقتصادي مستدام‪.‬‬

‫غريان‪:‬‬

‫اختتام فعاليات‬ ‫املؤتمر العلمي األول‬ ‫لريادة األعمال‬ ‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫ربيانة‬ ‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫صافيناز عمران عطاالله‬

‫السائح حميدة الكموشي‬

‫طرح مشروع طريق‬ ‫ربيانة‬

‫في اطار مشروع عودة الحياة التي اطلق رئيس‬ ‫الحكومة لمشروعات التنمية في ليبيا‬ ‫اص ــدر وزي ــر الــمــواصــات اإلذن لمناقصة‬ ‫لمشرع طريق ربيانة و ربطها بشبكة طرق العامة‬ ‫بعد عمل و جهد لمدة سنتين منذ ‪2018‬‬ ‫لطريق ربيانة ‪-‬الكفرة من زيارات فرق هندسية‬ ‫و فنية من وزارة المواصالت و مصلحة الطرق‬ ‫و الجسور اصدر وزير المواصالت قرار باإلذن‬ ‫بطرح مشروع طريق ربيانة الكفرة لمناقصة عامة‬ ‫لتنفيذ المشروع ‪.‬‬

‫خاص ‪ /‬فبراير جالو ‪:‬‬

‫معرض ليبيا الدولي للمشروعات الصغرى واملتــــــــ‬

‫زار عضو المجلس البلدي إبراهيم‬ ‫سلطان جناح بلدية جالو بمعرض ليبيا‬ ‫الدولي للمشروعات الصغرى والمتوسطة‬ ‫من جهته توجه المجلس البلدي لبلدية‬ ‫جالو بجزيل الشكر والعرفان للمشاركين‬ ‫بالمعرض المقام بمدينة طرابلس وذلك‬ ‫نظير تحملهم مشاق السفر إلى مدينة‬ ‫طرابلس للتعريف بالنشاط االقتصادي‬ ‫للبلدية وتمثيلها بصورة مشرفة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن فعاليات ملتقى ليبيا‬ ‫للمشروعات الصغرى والمتوسطة والذي‬ ‫ينظمه ويشرف عليه البرنامج الوطني‬ ‫للمشروعات الصغرى والمتوسطة الذي‬

‫درج ‪:‬‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫بلديات‬ ‫إشراف ‪:‬‬ ‫ساملة ميلود عطيوة‬

‫مناقشة تحديد أهم املشروعات‬

‫عـ ــقـ ــد اجـــتـــمـــاع‬ ‫بـــــديـــــوان الــمــجــلــس‬ ‫الــبــلــدي ضــم كـ ـاً من‬ ‫وكــيــل دي ــوان المجلس‬ ‫الــبــلــدي درج ولــجــنــة‬ ‫العطاءات‪ ،‬ومدير مكتب‬ ‫المشروعات بالبلدية‬ ‫ومــخــاتــيــر الــمــحــات‬ ‫وعــدد من المهندسين‬ ‫ومــديــر مــكــتــب شــؤون‬ ‫الــمــحــات والــمــتــابــعــة‬ ‫بالبلدية‪.‬‬ ‫تم خالل االجتماع‬ ‫مــنــاقــشــة األولـ ــويـ ــات‬ ‫ال ــم ــق ــدم ــة مـ ــن قــبــل‬ ‫م ــخ ــات ــي ــر الــمــحــات‬ ‫الممنوحة لكل محلة داخل‬ ‫المالية‬ ‫القيمة‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬ ‫والتي‬ ‫تنفيذها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫لتحديد المشروعات‬ ‫َّ‬ ‫بلدية درج‪.‬‬ ‫أكد السيد رئيس لجنة العطاءات ببلدية درج على أهمية هذا الموضوع ووضع األولويات في‬ ‫كما ّ‬ ‫تنفيذ المشروعات المقدمة بما ال يتعارض مع التغطية المالية‪.‬‬ ‫السيد وكيل الديوان على أن تبدأ لجنة العطاءات ومكتب المشروعات البدء في العمل الفعلي ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫واكد ّ‬

‫انطلق يــوم االثنين الموافق ‪ 1‬نوفمبر‬ ‫‪ 2021‬وقد حضر حفل االفتتاح نائب‬ ‫رئيس الوزراء م‪ .‬رمضان ابوجناح ووزير‬ ‫االقتصاد أ‪ .‬محمد الحويج و وكيل الشؤون‬ ‫المؤسسات بــوازرة الشؤون االجتماعية‬ ‫أ‪.‬حاتم عبدالكريم ومدير عام البرنامج‬ ‫الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة‬ ‫د‪ .‬عبدالناصر أبوزقية وعدد من مديري‬ ‫األجهزة والمؤسسات االقتصادية ‪.‬‬ ‫شـ ــارك فــيــه ‪ 80‬مــشــاركــا ً بين‬ ‫مــشــروعــات صــغــرى ومــتــوســطــة ورواد‬ ‫أعــمــال مــن كــل ربــوع ليبيا و وفــد من‬ ‫الجزائر يضم ‪ 8‬رجال أعمال واستمرت‬

‫فعاليات الملتقي والمعرض حتى الخميس‬ ‫الموفق ‪ 4‬نوفمبر ‪2021‬م ‪،‬‬ ‫من جناح بلدية جالو التقينا األستاذة‬ ‫سالمة يوسف فنوش مديرة جمعية اللئ‬ ‫الخيرية جالو التي قالت ‪:‬‬ ‫الجمعية تقوم بعدة أعمال خيرية‬ ‫وللجمعية عدة أهداف من أهمها مساعدة‬ ‫الــمــرأة والمحتاجين ودعــم الــمــرأة في‬ ‫المشرعات الصغرى وإقامة ورش عمل‬ ‫داخ ــل المنطقة ومــســاعــدة النازحين‬ ‫والمهجرين في المدينة‪ ،‬وحضور ورش‬ ‫عمل فى جالو واجدابيا وطرابلس ‪.‬‬ ‫كما لدينا أهداف أخرى والتى هى‬

‫وادي عتبه ‪:‬‬

‫احتفالية تخرج حفظـــــــ‬

‫شــهــد مــركــز ال ــق ــدس لتحفيظ‬ ‫القرآن الكريم بمنطقة تساوة ببلدية‬ ‫وادي عتبة حفل تخريج دفعة جديدة‬ ‫من حملة كتاب الله عز وجل ‹ حضر‬ ‫االحتفالية عضو مكتب االوقاف وادي‬ ‫عتبة وبعض محفظو مراكز النحفيظ‬ ‫وطالب المركز وعدد من أولياء أمور‬ ‫الطلبة باالضافة إلى رئيس المجلس‬ ‫اإلجتماعي وادي عتبة وجمع لفيف من‬ ‫الحضور‬ ‫تخلل الــحــفــل إلــقــاء كــلــمــات في‬ ‫الوعظ واإلرش ــاد اشــاد بها الوعاظ‬ ‫والمحفظون‪ ،‬وعلى هامش الحفل عقد‬ ‫اجتماع ضم رئيس المجلس االجتماعي‬ ‫وأولياء أمور الطلبة ومحفظي مراكز‬ ‫التحفيظ تم مناقشة أسباب عزوف‬ ‫الطالب عن مراكز النحفيظ بصفة‬ ‫عامة‪ ،‬وأيضا زيــادة عزوفهم عندما‬ ‫يتقدمون في المراحل المتوسطة من‬ ‫التعليم ‪.‬‬ ‫تاتي هذه االحتفالية والتي وصل عدد الطالب الخاتمين بهذا المركز‬ ‫إلى أكثر من سبعين طالبا ً وطالبة من أجل رفع راية االسالم واتساع‬


‫اإلعالم الخارجي يؤكد عدم منع اعتماد الصحفيني‬ ‫واإلعالميني املحليني والدوليني من تغطية االنتخابات‬

‫تابعت إدارة اإلعالم الخارجي بــوزارة الخارجية والتعاون‬ ‫الدولى‪ ،‬األنباء العارية عن الصحة بشأن منع إعتماد الصحفيين‬ ‫واإلعالميين الدوليين من التغطية اإلعالمية لإلنتخابات المقرر‬ ‫إجراؤها في ديسمبر المقبل‪ ،‬وتؤكد إدارة اإلعالم الخارجي‪ ،‬على‬ ‫أهمية عدم االنجرار وراء الشائعات واألخبار المضلله‪ ،‬والتي‬ ‫تسعى إلى التشويش على مسار إجراء االنتخابات ‪.‬‬ ‫وسبق وأن شكلت إدارة اإلعالم الخارجي بوزارة الخارجية‬

‫ـــــــــــــا يضعفان الديمقراطية‬

‫الحكومات‪.‬‬ ‫نــشــر الــبــيــانــات ذات الــصــلــة وضــمــان‬ ‫الوصول‪ ‬إلى المعلومات‪ ‬وذلك لضمان حصول‬ ‫ويسهل‬ ‫الجمهور على معلومات سهلة ومفيدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الوصول إليها في الوقت المناسب‪.‬‬ ‫مالحظات للمحررين‬ ‫وجد بحث سابق أجــراه برنامج الصحة‬ ‫العالمية التابع لمنظمة الشفافية الدولية أن‬ ‫الفساد يحرم قطاع الصحة العالمي من ‪500‬‬ ‫مليار دوالر سنوياً‪.‬‬ ‫(الوباء الذي تم تجاهله‪ :‬كيف يهدد الفساد‬ ‫في تقديم خدمات الرعاية الصحية تحقيق‬ ‫التغطية الصحية الشاملة (تقرير ‪.)2019‬‬ ‫يشمل فساد الرعاية الصحية الموثَّق في‬ ‫جائحة كوفيد‪ -19‬مطالبة المرضى بدفع‬ ‫مبالغ غير نظامية‪ ،‬واالخــتــاس والسرقة‪،‬‬ ‫والتغيب عن العمل‪ ،‬وطلب أجــور أعلى من‬ ‫األج ــور الفعلية‪ ،‬والمحسوبية‪ ،‬والتالعب‬ ‫بالبيانات‪.‬‬ ‫«الوباء الذي تم تجاهله وراء كوفيد‪:-19‬‬ ‫تأثير الفساد على تقديم خدمات الرعاية‬ ‫الصحية (ملحق ‪»)2020‬‬ ‫حول منظمة الشفافية الدولية‬ ‫منظمة الشفافية الدولية هي منظمة‬ ‫المجتمع المدني العالمية التي تقود مكافحة‬ ‫الفساد منذ أكثر من ‪ 25‬عاماً‪.‬‬ ‫حول مؤشر مدركات الفساد‬ ‫منذ إنشائه في عام ‪ ،1995‬أصبح مؤشر‬ ‫مــدركــات الفساد المؤشر العالمي الرائد‬ ‫لفساد القطاع العام‪ .‬وفي عام ‪ ،2012‬قامت‬ ‫منظمة الشفافية الدولية بمراجعة المنهجية‬ ‫المستخدمة في إنشاء المؤشر للسماح بمقارنة‬ ‫النتائج من عام إلى آخر‪.‬‬

‫الــمــخــالــفــات‪ ،‬وتــحــديــد تــضــارب المصالح‪،‬‬ ‫وضمان التسعير العادل‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫والــتــعــاون الــدولــى والمفوضية الوطنية العليا لالنتخابات‪،‬‬ ‫لجنة عمل مشتركة بغية تسهيل منح التأشيرات للصحفيين‬ ‫واإلعالميين والمؤسسات الصحفية واالعالمية التي ترغب في‬ ‫التغطية اإلعالمية للحدث اإلنتخابي‪ ،‬وكما تُجدد إدارة اإلعالم‬ ‫الخارجي‪ ،‬تأكيد استعدادها للتعاون مع كافة وسائل اإلعالم‬ ‫ووكاالت األنباء اإلقليمية والدولية لتغطية الحدث اإلنتخابي في‬ ‫‪ 24‬ديسمبر المقبل‪.‬‬

‫الدفاع عن الديمقراطية وتعزيز الفضاء‬ ‫المدني‪ ‬لخلق الــظــروف المواتية لمساءلة‬

‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات‬ ‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه عبداهلل‬ ‫منصف عبداهلل القماطي رقم القضية ‪2019/737‬‬ ‫املقيدة بنيابة ‪ 2019/137‬الردع الكلية حتت رقم‬ ‫‪2019/538‬‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬ ‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬ ‫بتاريخ ‪ 2019/12/8‬قد حكم على املذكور اعاله املهنة‬ ‫شرطي محل اإلقامة غوط الشعال مركز الردع إلرتكابة جرمية‬ ‫مخدرات بجهة غوط الشعال بتاريخ ‪ 2019/3/3‬حكمة‬ ‫املحكمة حضوريا ً مبعاقبة عبداهلل منصف عبداهلل القماطي‬ ‫بسجنه ثالث سنوات وشهر وتغرميه الف دينار عن التهم الرابعة‬ ‫واخلامسة والسادسة عما نسب اليه ومصادرة املادة املضبوطة‬ ‫ونشر ملخص احلكم مرتني متتاليتني بصحف محلية على نفقة‬ ‫املحكوم وبال مصاريف جنائية‪.‬‬

‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات‬ ‫نيابة االستئناف اسم ولقب املحكوم عليه منذر عمر‬ ‫مفتاح محمد األصيبعي رقم القضية ‪221/297‬‬ ‫املقيدة بنيابة ‪ 221/19‬مكتب غرب طرابلس‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬ ‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات‬ ‫طرابلس بتاريخ اإلحد ‪ 1/11/7‬قد حكم على املذكور‬ ‫اعاله املهنة شرطه محل اإلقامة سراج إلرتكابة‬ ‫جرمية مخدرات حكمة املحكمة حضوريا ً مبعاقبة‬ ‫منذر عمر مفتاح محمد األصيبعي باحلبس مع الشغل‬ ‫مدة سنه وتغرميه ألف دينار ومصادرة املواد املحجوزة‬ ‫نشر ملخص احلكم يف جرائد محلية على نفقة املحكوم‬ ‫عليه فيما نسب اليه وبال مصاريف جنائية‪.‬‬

‫وقفت‬ ‫الزنقة‬ ‫للهارب‬

‫أمني مازن‬

‫لئن لم نجد بُداً من تكرار ما دعونا إليه حول إجراء‬ ‫االنتخابات الرئاسية والنيابية في الرابع والعشرين من‬ ‫ديسمبر القادم؛ و نحن نتلقّى البيان الذي بثته الفضائيات‬ ‫عن وقائع ملتقى دعم االنتخابات الذي انعقد بمدينة‬ ‫طرابلس في الثالث من نوفمبر الجاري والذي كان من‬ ‫أهم مفرداته إعطاء دور لألحزاب في هذه االنتخابات‪،‬‬ ‫فإننا ال يمكن أن نغفل وجــوب تخلّص هذه األحــزاب‬ ‫لكي تكون أحزابا ً بحق‪ ،‬من أسلوب الشركات المساهمة‬ ‫والجمعيات اإلستهالكية‪ ،‬تلك التي ال تُشهر إال ومجالسها‬ ‫اإلدارية ُمشكَّلة وامتيازات تأسيسها موزعة‪ ،‬دون ذكر أي‬ ‫تعهد ّ‬ ‫بأل تتخذ‬ ‫شيء عن مصادر تمويلها وال نشر أي ّ‬ ‫من عضويتها أو التصفيق لها هو المؤهل األساسي لمن‬ ‫ستنوبه حصصها في المواقع‪ ،‬بدل الكفاءة و حسن‬ ‫األداء‪ ،‬إذ ما من حزب ال يراعي مثل هذه األساسيات‬ ‫و هو يباشر مهامه و ُيشهر مواقعه المؤجرة بأالف‬ ‫الدنانير ليس جدير بحمل شرف الحزبية‪ ،‬و ال سيما‬ ‫تدعي االنتماء الوطني و ترفض تغليب الجانب‬ ‫تلك التي ّ‬ ‫األيديولوجي‪ ،‬و التي يفترض أن تجمع بين القبول بنتائج‬ ‫هذه االنتخابات و نزع الشرعية عن أي جسم يبقى بعد‬ ‫هذا التاريخ و لو كان البديل مزيداً من اإلشراف الدولي‬ ‫حفاظا ً على المال العام بالذات‪ ،‬و كم يكون نافعا ً لو يعلم‬ ‫الذين رأيناهم يتسابقون على مكبرات الصوت في اليوم‬ ‫الذي أشرنا و في صالتين كبيرتين بالمدينة أن يدركوا‬ ‫بأن كل ما قدموه ليس خافيا ً و ما فازوا به ليس سراً و‬ ‫إن مراعاته في الوقت المناسب ليس صعباً‪ ،‬أما القوى‬ ‫الدافعة لها دولياً‪ ،‬فال شك أنها ستفلح في اإلقناع بقبول‬ ‫نتائجها‪ ،‬فقد (وقفت على ما يبدو الزنقة للهارب) ‪ ..‬كما‬ ‫يقول أهلنا في مثلهم الشعبي‪.‬‬

‫ألف مبارك‬

‫أجمــل التهانــى وأحلــى األمانــى نزفها إلى‬ ‫األخ العزيز‬ ‫«عبدالناصر معمر التائب»‬

‫بمناســبة خطوبته الســعيدة وهي الخطوة‬ ‫األولــى نحــو حيــاة ســعيدة مســتقرة بــإذن‬ ‫اللــه ‪ ...‬ألــف ألــف مبــارك وعقبــال الفرحــة‬ ‫الكبــرى‪.‬‬ ‫عن األحباب واألصدقاء‬ ‫أخوك التهامي بلعيد‬


‫‪4‬‬

‫‪‎‬انطالق العام الدراسي الجديد‬ ‫(وال) ‪ -‬انطلق أمس األحد الموافق ‪ 14‬من نوفمبر الجاري‪ ‬العام الدراسي الجديد‬ ‫‪2022_2021‬م في عدد من مدارس مراقبات التربية والتعليم ببلديات طرابلس الكبرى‪ ‬‬ ‫‪‎‬وسيتم من خالل خطة وزارة التربية والتعليم تقسيم الدروس التمهيدية على األسابيع‬ ‫الدراسية لمرحلة التعليم األساسي خالل الفترة من ‪ 2021/11/14‬إلى ‪2021/12/2‬‬ ‫للعام الدراسي ‪.2022 / 2021‬‬

‫‪‎‬واستقبلت المدارس تالميذها بمجهودات متميزة وحضور الفت من المعلمين والطالب‬ ‫لبدء نشاطات اليوم الترفيهي المفتوح في المدارس‪ ‬‬ ‫‪‎‬وتقسيم الدروس على األسابيع الدراسية للصفوف األول والثاني والثالث من مرحلة التعليم‬ ‫األساسي – للعام الدراسي الجديد ومراجعة المواد الدراسية التي لم تستكمل خالل‪‎ ‬العام‬ ‫الدراسي ‪.‬‬

‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫‪‎‬الفساد وجائحة فريوس كورونـــــــ‬ ‫‪‎‬كشف مؤشر مدركات‬ ‫الفساد لعام ‪2020‬‬ ‫الذي تصدره منظمة‬ ‫الشفافية الدولية أن‬ ‫الفساد المستشري‬ ‫يق ّوض أنظمة الرعاية‬ ‫الصحية ويؤدي إلى‬ ‫التراجع الديمقراطي‬ ‫وسط تفشي جائحة‬ ‫كوفيد‪.-19‬‬ ‫برلين‪ ،‬يناير ‪- 2021‬‬ ‫تضخ البلدان ذات‬ ‫األداء الجيد على‬ ‫المؤشر استثمارات‬ ‫أكبر في الرعاية‬ ‫الصحية‪ ،‬وتكون أكثر‬ ‫قدرة على توفير‬ ‫تغطية صحية شاملة‪،‬‬ ‫وأقل عرضة النتهاك‬ ‫القواعد والمؤسسات‬ ‫الديمقراطية أو سيادة‬ ‫القانون‪.‬‬

‫قــالــت «دي ـل ـيــا ف ـيــريــرا روبـ ـي ــو»‪ ،‬رئـيـســة منظمة‬ ‫الشفافية الدولية‪:‬‬ ‫«إن كــوفــيــد‪ -19‬ليس مــجــرد أزم ــة صحية‬ ‫واقتصادية‪ ،‬إنها أزمة فساد‪ .‬وهو أمر نفشل حاليا ً‬ ‫في إدارته»‪ .‬لقد اختبر العام الماضي الحكومات‬ ‫بشكل غير مسبوق فــي ال ــذاك ــرة‪ ،‬وكــانــت تلك‬ ‫الحكومات التي تتسم بمستويات أعلى من الفساد‬ ‫أقل قدرة على مواجهة التحدي‪.‬‬ ‫ولكن حتى على الدول التي أتت في قمة مؤشر‬ ‫مدركات الفساد يجب أن تعالج بشكل عاجل فاعلية‬ ‫دورها في مواجهة استمرار الفساد في الداخل‬ ‫والخارج»‪.‬‬ ‫أبرز المالمح العالمية‬ ‫يصنّ ف مؤشر مدركات الفساد للعام ‪،2020‬‬ ‫‪ 180‬دولــة وإقليما ً حسب المستويات المدركة‬ ‫للفساد في قطاعها العام‪ ،‬استناداً إلى ‪ 13‬تقييما ً‬ ‫ومسحا ً شملت مديرين تنفيذيين في قطاع األعمال‪.‬‬ ‫ويستخدم المؤشر مقياسا ً من صفر (األكثر فساداً)‬ ‫إلى ‪( 100‬األكثر نزاهة)‪.‬‬ ‫تربعت‪ ‬الدنمارك‪ ‬ونيوزيلندا‪ ‬على قمة المؤشر‬ ‫برصيد ‪ 88‬نقطة‪ .‬وجاءت‪ ‬سوريا‪ ‬والصومال‪ ‬وجنوب‬ ‫السودان‪ ‬في المرتبة األخيرة‪ ،‬برصيد ‪ ،14‬و‪،12‬‬ ‫و‪ 12‬نقطة على التوالي‪.‬‬ ‫تحديات كبيرة‬ ‫منذ العام ‪ ،2012‬وهي سنة األساس للمقارنة‬ ‫حسب المنهجية الحالية التي يتبعها مؤشر مدركات‬ ‫حسنت ‪ 26‬دولة درجاتها بشكل كبير على‬ ‫الفساد‪ّ ،‬‬ ‫مؤشر مدركات الفساد‪ ،‬بما في ذلك‪ ‬اإلكوادور‪،)39( ‬‬ ‫واليونان‪ ،)50( ‬وغويانا‪ ،)41( ‬وميانمار (‪،)28‬‬ ‫وكوريا الجنوبية‪ .)61( ‬‬ ‫لــكــن ‪ 22‬دولـ ــة تــراجــعــت درجــاتــهــا بشكل‬ ‫ملحوظ‪ ،‬بما في ذلك‪ ‬البوسنة والهرسك‪،)35( ‬‬ ‫وغواتيماال‪ ،)25( ‬ولبنان‪ ،)25( ‬ومالوي‪،)30( ‬‬ ‫ومالطا‪ ،)53( ‬وبولندا‪.)56( ‬‬ ‫ما يقارب من نصف البلدان راكدة على المؤشر‬ ‫منذ نحو عقد من الزمن‪ ،‬مما يشير إلى تعثر جهود‬ ‫حكوماتها في معالجة األسباب الجذرية للفساد‪.‬‬ ‫وأكثر من ثلثي الــدول حصلت على أقل من ‪50‬‬

‫درجة‪.‬‬ ‫جائحة كورونا (كوفيد‪)-19‬‬ ‫يشكل الفساد تهديداً خطيراً لحياة المواطنين‬ ‫وسبل عيشهم‪ ،‬ال سيما عندما يقترن بحالة طوارئ‬ ‫صحية عامة‪ .‬يرتبط القطاع العام النظيف بزيادة‬ ‫االستثمار في الرعاية الصحية‪ .‬فأوروغواي‪ ،‬على‬ ‫سبيل المثال‪ ،‬سجلت أعلى درجــة على مؤشر‬ ‫مــدركــات الفساد فــي أمريكا الالتينية (‪)71‬؛‬ ‫وهي تستثمر بشكل كبير في الرعاية الصحية‪،‬‬ ‫وتمتلك نظاما ً قويا ً للرقابة الوبائية‪ ،‬ما ساعد‬ ‫في استجابتها لكوفيد‪ -19‬واألمراض المعدية‬ ‫األخرى‪ ،‬مثل الحمى الصفراء وزيكا‪.‬‬ ‫بالمقابل‪ ،‬تسجل‪ ‬بنغالديش‪ 26 ‬درجة فقط‬ ‫وتستثمر القليل في الرعاية الصحية‪ ،‬بينما يزدهر‬ ‫الفساد فيها خالل جائحة كوفيد‪ ،-19‬بدءاً من‬ ‫تلقي الــرشــاوى فــي الــعــيــادات الصحية وصــوالً‬ ‫إلــى توجيه المساعدات إلــى غير مستحقيها‪.‬‬ ‫كما يتفشى الفساد في شراء اإلمدادات الطبية‪.‬‬ ‫وتنزع البلدان ذات المستويات األعلى من الفساد‬ ‫نحو أســوأ منتهكي سيادة القانون والمؤسسات‬ ‫الديمقراطية خــال أزمــة كوفيد‪ .-19‬وتشمل‬ ‫هذه الدول‪ ‬الفلبين‪ ،)34( ‬حيث اتسمت استجابتها‬ ‫لـكوفيد‪ -19‬باعتداءات كبيرة على حقوق اإلنسان‬

‫وحرية اإلعالم‪.‬‬ ‫استمراراً في اتجاهها التنازلي‪ ،‬تسجل‪ ‬الواليات‬ ‫المتحدة‪ ‬أسوأ درجاتها منذ العام ‪ 2012‬برصيد‬ ‫‪ 67‬نقطة‪ .‬فباإلضافة إلــى تــضــارب المصالح‬ ‫المزعوم وإســاءة استخدام المنصب على أعلى‬ ‫المستويات‪ ،‬أثار ضعف الرقابة في العام ‪2020‬‬ ‫على حزمة اإلغاثة ج ّراء جائحة كوفيد‪ -19‬البالغة‬ ‫قيمتها ‪ 1‬تريليون دوالر أمريكي مخاوف جدية‬ ‫وشكل تراجعا ً عن األعراف الديمقراطية الراسخة‬ ‫التي تدعم وجود حكومة خاضعة للمساءلة‪.‬‬ ‫التوصيات‬ ‫أبــرزت نتائج العام الماضي تحديات النزاهة‬ ‫حتى لدى الدول التي حصلت على أعلى الدرجات‪،‬‬ ‫ما يثبت أنه ال يوجد بلد ٍ‬ ‫خال من الفساد‪ .‬وللحد‬ ‫مــن ال ـف ـســاد واالس ـت ـجــابــة بـشـكــل أف ـضــل لــأزمــات‬ ‫المستقبلية‪ ،‬تــوصــي منظمة الشفافية الدولية‬ ‫جميع الحكومات بما يلي‪:‬‬ ‫تعزيز قوة المؤسسات الرقابية‪ ‬من أجل ضمان‬ ‫أمس الحاجة‬ ‫وصول الموارد ألولئك الذين هم في ّ‬ ‫إليها‪ .‬ويجب أن يكون لدى سلطات مكافحة الفساد‬ ‫والمؤسسات الرقابية ما يكفي من األموال والموارد‬ ‫واالستقاللية التي تمكّنها من أداء واجباتها‪.‬‬ ‫ضــــــــــــمــــــــــــان‪ ‬وجــــــــــــود مـــــــعـــــــامـــــــات‬ ‫تــعــاقــد‪ ‬مــفــتــوحــة‪ ‬وشــفــافــة‪ ‬لــمــكــافــحــة ارتــكــاب‬


‫‪‎‬هيئة صياغة مشروع الدستور ترفض الفقرة الثالثة من مخرجات مؤتمر باريس‬

‫(وال) – رفضت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ما جاء بالفقرة الثالثة في‬ ‫الجانب السياسي من مخرجات مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا والمتعلقة بدعوة السلطة‬ ‫التشريعية القادمة بالتركيز على صياغة دستور دائم للبالد يحظى باستحسان الجميع‪.‬‬ ‫‪‎‬وأكدت الهيئة في بيان لها موقع من رئيسها « الجيالني عبد السالم ارحومة « بأنها صاحبة‬ ‫االختصاص األصيل في اعداد وصياغة مشروع الدستور الدائم للبالد‪ ،‬وفقا لما نص عليه اإلعالن‬ ‫الدستوري المؤقت وأحكام القضاء الليبي‪ ،‬داعية كافة الجهات الوطنية والدولية المعنية باحترام‬

‫غالء األسعار شيء ال يطاق‬

‫يف ظل األزمــات التي يعاني منها املواطن‬ ‫من غالء األسعار واحتكار بعض التجار للسلع‬ ‫األساسية للمواطن والتحكم فيها وبيعها بأسعار‬ ‫مرتفعة تفوق القدرة الشرائية للمواطن مقارنة‬ ‫بالراتب الذي يتقاضه من الدولة والذي ال يكفيه‬ ‫حتى لعدة أيام‪.‬‬ ‫يجب على احلكومة ضرورة الشروع يف عملية‬ ‫إصالح ومعاجلة ارتفاع األسعار؛وإجراء التدابير‬ ‫الالزمة للحد من رفع األسعار ومحاربة الفساد‬ ‫والالمحسوبية التي تخول التجار برفع األسعار‬ ‫إلى حدكبير واالحتكار لبعض التجار‪.‬‬ ‫وبسبب ارتفاع األسعار التي حدثت نتيجة‬ ‫أســبــاب مختلفة منها حالة الــعــرض والطلب‬ ‫يف السوق؛ فهناك فترات زمنية حتــدث فيها‬ ‫زيــادة الطلب على سلع معينة؛ وبالتالي ترتفع‬ ‫أسعار تلك السلع نتيجة نقصان‬ ‫املعروض؛ وأيضا ً قد يكون السبب‬ ‫شجع التجار؛ واستغاللهم للوضع‬ ‫االقتصادي الذي يسمح لهم بزيادة‬ ‫األســعــار مــن دون وج ــود رقيب‬ ‫وال حسيب‪ ،‬وعلى تصرفاتهم؛‬ ‫وقــد يكون االحتكار أيضا ً من‬ ‫األساليب التي تؤدي إلى ارتفاع‬ ‫األسعار؛ فالتاجر عندما يقوم‬ ‫باحتكار السلع من خالل وضعها‬ ‫يف املخازن ‪ ،‬ثم عرضها يف وقت‬ ‫حاجة املواطن إليها؛ فإن ذلك‬ ‫يـــؤدي إلــى ارتــفــاع األســعــار؛‬ ‫ويجب أن يكون هناك نظام‬ ‫رقابي يف حالة ارتفاع األسعار‬ ‫يــنــزل لــلــســوق أحــيــان ـا ً ليفيد‬ ‫التجار‪،‬ويتدخل أحيانا ً أخرى‬ ‫حينما يــرى االحتكار وغالء‬ ‫األســعــار واملبالغة يف الربح‬ ‫الفاحش حلماية املواطن‪.‬‬ ‫ومـــــــن بـــــن ســلــبــيــات‬ ‫االحتكار‪ ،‬وارتــفــاع األسعار‬ ‫مقارنة بالسوق اخلاضعة‬ ‫للتنافس؛ حيث يتمكن املحتكر‬ ‫من رفع األسعار كما يشاء يف‬ ‫الــســوق اخلــاضــع لالحتكار‬ ‫وذلك لعدم وجود بديل عن‬ ‫السلعة وانــخــفــاض قيمة‬ ‫فــائــض االســتــهــاك حيث‬ ‫يــؤدي ارتــفــاع األســعــار إلى‬

‫‪‎‬هيئة السالمة الوطنية تنقذ عائلة حاصرتها النريان‬ ‫داخل منزل بقصر بن غشري‬ ‫(وال) ـ متكنت فرق هيئة السالمة الوطنية من إنقاذ‬ ‫عائلة من ‪ 4‬أشخاص محاصرة داخل منزل شبت به‬ ‫النيران مبنطقة قصر بن غشير‪.‬‬ ‫‪‎‬وقالت الهيئة عبر صفحتها على «فيسبوك» إنها‬ ‫ت بالغا ً عن حريق شب مبنزل يف منطقة قصر بن‬ ‫تلق ْ‬ ‫غشير توجهت على إثره فرقة إطفاء من قسم قصر بن‬ ‫غشير مدعومة بفرقتي إطفاء من قسم عني زارة وقسم‬ ‫أبوسليم‪.‬‬ ‫‪‎‬وأضافت أنه مت إنقاذ العائلة بالكامل وهم بحالة‬ ‫جيدة وإخماد احلريق‪ ،‬مشيرة إلى تعرض اثنني من رجال‬ ‫اإلطفاء لالصابة أحدها حروق واألخــرى اختناق ومت‬ ‫نقلهما ملستشفى احلروق والتجميل شارع الزاوية‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫هذا االختصاص وعدم تجاوز الوالية القانونية للهيئة‪.‬‬ ‫‪‎‬وطالب البيان الدول المعنية والمجتمع الدولي بضرورة احترام سيادة الدولة‪ ،‬والوقوف‬ ‫عند إرادة الشعب الليبي التي عبر عنها بانتخابه الهيئة التأسيسية‪ ،‬وله دون غيره الفصل فيما‬ ‫انتهت اليه‪.‬‬ ‫‪‎‬وأوضحت الهيئة في بيانها بأنها ستقوم بدورها مستقبال بالتنسيق الكامل مع السلطة‬ ‫التشريعية المختصة فيما يتعلق بإنجاز واستكمال باقي مراحل العملية الدستورية‪..‬‬

‫‪‎‬حد‬

‫ث االثنين‬

‫‪‎‬مرحباً بـ‬ ‫(الهيهي)‬ ‫‪‎‬بقلم‪ :‬نوال عمليق‬

‫عدد من األشخاص القادرين‬ ‫على الــشــراء ممــا ي ــؤدي إلى‬ ‫انعدام يف كفاءة التوزيع ألن‬ ‫سعر السلعة أعلى من التكلفة‬ ‫الهامشية إلنــتــاجــهــا‪ ،‬وإيــضـا ً‬ ‫انخاض الكفاءة وذلك نظراً لقلة‬ ‫احلوافز التي تشجع املحتكرين‬ ‫على رفع مستوى الكفاءة لديهم‬ ‫وذلك بسبب عدم وجود منافسة‬ ‫لهم لذا ميكن للمحتكر أن يربح‬ ‫دون بــذل مجهود على الرغم‬ ‫من كل هذه السلبيات لالحتكار‬ ‫لكن ذلــك ال يلغي وجــود بعض‬ ‫االيجابيات له من تقدمي منتجات‬ ‫أفضل يف بعض احلــاالت؛ فمن‬ ‫املمكن أن يكسب االحتكار قوة‬ ‫لبعض شــركــات مــن ناحية أنها‬ ‫أفضل من الشركات املنافسة لها؛‬ ‫حيث يتمتع بائعو املنتجات والسلع‬ ‫التي ليس لها بدائل متاحة بغية‬ ‫احلصول على قوة االحتكار وعليه‬ ‫ميكن فهم االحتكار بأنه نقص يف‬ ‫املنافسة مع عدم وجود بدائل مما‬ ‫يسمح بــوجــود بائع واحــد لسلعة‬ ‫معينة يف السوق‪.‬‬ ‫نبيل السنوسي‬

‫‪‎‬في كل سنة تهدينا الصين متحوالً جديداً؛ فال نكاد‬ ‫ننتهي من موجة حتى ندخل في موجة جديدة؛ (هيهي)‬ ‫هو متحول جديد لمرض كورونا سمي كالعادة باسم‬ ‫أول مدينة ظهر فيه المتحول الصين تعدل مدينة هيهي‬ ‫وتحاول السيطرة على الفايرس الجديد حتى ال يخرج‬ ‫منها‪.‬‬ ‫وأكدت وزارة الصحة الصينية أن أعراض الطفرة‬ ‫الجديدة ال تختلف عن أعراض السالالت األخرى التي‬ ‫تم رصدها في الصين ولكي ال نكون كعادتنا آخر من‬ ‫يعلم وخاصة ونحن نقاتل هذه األيام من أجل االنتخابات‬ ‫الرئاسية ونحلل في شخصيات المترشحين سأعرفكم‬ ‫بـ‪ 10‬أهم معلومات على الفايرس الجديد ‪:‬‬ ‫‪‎1‬ـ ظهر فيروس (هيهي) ألول مرة في مدينة (هيهي)‬ ‫الصينية‪ ،‬ما جعل العلماء يطلقون عليه هذا االسم نسبة‬ ‫للمدينة التي ظهر بها‪.‬‬ ‫‪‎2‬ـ يــزداد تأثيره في فصل الشتاء ويشكل خطراً‬ ‫كبيراً‪.‬‬ ‫‪‎3‬ـ فيروس (هيهي) الجديد هو متحور من كورونا‬ ‫الذي ظهر قبل عامين واجتاح العالم‪.‬‬ ‫‪‎4‬ـ يعد أشد خطراً وتأثيراً من فيروس كورونا ويسبب‬ ‫الوفاة‪.‬‬ ‫‪‎5‬ـ تتمثل أعراضه في سقوط المصاب به بشكل‬ ‫مفاجئ‪.‬‬ ‫‪‎6‬ـ يتسبب في إصابة صاحبه برعشة في جميع‬ ‫جسده‪.‬‬ ‫‪‎7‬ـ يؤدي إلى الوفاة مباشرة دون مقدمات‪.‬‬ ‫‪‎8‬ـ لم يصل العلماء لعالج فيروس (هيهي) الجديد‬ ‫حتى اآلن‪.‬‬ ‫‪‎9‬ـ تتشابه أعراضه مع أعراض فيروس كورونا‪.‬‬ ‫‪‎10‬ـ يعد أكثر تفشيا ً وانتشاراً من أي فيروس سابق‪.‬‬ ‫شدد على حمالت التطعيم والشعوب‬ ‫‪‎‬رغم أن العالم َّ‬ ‫بعد رفضها وعدم ثقتها بالتطعيمات خضعت أمام هذا‬ ‫األول الذي ارعب العالم واستسلمت للقاح الذي ممكن‬ ‫أن يقيها بنسبة كبيرة من الموت ولكن ال يمنع المرض‬ ‫حتى لو تلقينا جرعتين ولم نقف عندهم حيث إن منظمة‬ ‫الصحة العالمية اضافت جرعة ثالثة كتعزيز للجرعتين‬ ‫األولى والثانية وهذا ما ارجعنا للمربع األول من الخوف‬ ‫والــرفــض للقاح في أساسه هل نستعد للقاح جديد‬ ‫يخرج علينا بعد كل متحول جديد لهذا الفايروس الذي‬ ‫تحول في خالل هاتين السنتين المرعبتين مليون مرة‬ ‫وأصبحت حياتنا مرهونة في انتهاء موجة وبدء موجة‬ ‫أخرى ‪ ..‬وحديثنا يقتصر على عدد الحاالت الجديدة‬ ‫التي ظهرت في الصين وحفظنا أسماء المدن الغريبة‬ ‫التي تقوم الدولة الصينية بفرض الحجر الصحي فيها‬ ‫وعدد الواليات التي تصل إليها الحاالت في هذا اليوم‬ ‫ونراقب اخبار أوروبا والدول التي اعلنت الطوارىء بسبب‬ ‫دخول متحول جديد أدى إلى اعادة الحسابات في الدولة‬ ‫شتاء نخاف من أي‬ ‫لم يصبح صيفنا صيفا ً وال شتاؤنا‬ ‫ً‬ ‫لفحة برد أو عطسة أو التهاب حلق رغم أن هذا كان‬ ‫ت ونعتبره بردة وتعدي ولكن‬ ‫عاديا ً جداً في سنوات خل ْ‬ ‫بعد الخفاش الصيني أصبح رعبا ً ينتابنا نخاف من الشتاء‬ ‫ونفرح بالصيف رغم أننا قضيناه في البيوت من حجر‬ ‫صحي لحجر آخر ‪ ..‬أصبحنا ننتظر كل يوم الجديد‬ ‫الذي سيخرج علينا من الصين واآلن نحن في انتظار‬ ‫هذا (الهيهي) الذي يطل علينا وهو يضحك بحكم أننا‬ ‫تعودنا على الكوارث ولم يعد يرعبنا أي متحول بدليل‬ ‫أننا نستقبل (هيهي) بـ(هيهي) مقابلة ونضحك له كما‬ ‫يضحك لنا ولهذا ال تخافوا مناعتنا أصبحت اقوى نواجه‬ ‫الكوارث بقلوب من حديد والفيروسات صديقتنا ألنها‬ ‫باتت تضحك لنا قبل حضورها‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪‎‬وزير الداخلية يتابع االستعدادات والتجهيزات لتأمني وحماية االستحقاق االنتخابي‬

‫(وال)‪ - ‬خصص االجتماع‪ ‬االمني الموسع الذي عقده وزير الداخلية‪ ‬خالد مازن‪ ‬أمس‪ ‬مع مديري‪ ‬اإلدارات‪ ‬‬ ‫بالوزارة‪ ‬لمتابعة االستعدادات والتجهيزات لتأمين وحماية االستحقاقات االنتخابية‪ ‬المق ّرر إجراؤها في ‪ 24‬ديسمبر‬ ‫القادم‪ .. ‬ضم االجتماع‪ ‬مدير اإلدارة العامة للعمليات األمنية لواء علي النويصري‪ ،‬ومدير اإلدارة العامة للدعم‬ ‫المركزي عميد‪ ‬محمد فتح الله‪ ،‬وآمر قوة دعم مديريات األمن بالمناطق عميد عبدالحكيم الدليو‪ ، ‬ومدير إدارة‬ ‫تأمين وحماية اإلنتخابات باإلدارة العامة للعمليات األمنية عميد‪ ‬طارق القماطي‪ ،‬ورئيس قوة العمليات الخاصة‬ ‫عقيد‪ ‬زهير عبدالعزيز‪ ،‬ورئيس الغرفة الرئيسة لتأمين االنتخابات عقيد‪ ‬وليد الورفلي‪ ،‬والناطق الرسمي باسم‬ ‫وزارة الداخلية عقيد‪ ‬عبدالمنعم العربي‪ ‬وعقيد منير بالل عن جهاز دعم االستقرار‪ ،‬ورائد عبدالله الطرابلسي‬ ‫عن جهاز األمن العام والتمركزات األمنية‪.‬‬

‫‪‎‬وتم خالل هذا االجتماع‪ ‬مناقشة‪ ‬عدد من المواضيع المتعلقة بإجراءات تأمين االستحقاق االنتخابي القادم‪ ‬و‪ ‬‬ ‫العمل وفق الخطة الصادرة عن الوزارة‪ ،‬والتأكيد على مديري األمن بالمناطق بضرورة التواصل واالستعانة باألجهزة‬ ‫األمنية وتوزيع المهام على الجميع‪ .. ‬وتم اإلتفاق‪ ‬على تأسيس قوة احتياطية للتمركز‪ ،‬واشراك األجهزة األمنية‬ ‫في دورات القادة‪ ،‬والتأكيد على دور العنصر النسائي‪ ‬في تأمين هذا االستحقاق و‪ ‬اشهار الغرفة الرئيسة لتأمين‬ ‫االنتخابات وتوضيح اختصاصاتها ‪،‬باالضافة إلى التركيز على الحدود اإلدارية للبلديات ومديريات األمن بما يعمل‬ ‫على ربط مراكز االقتراع‪ ،‬وإشراك هيئة السالمة الوطنية ومصلحة الجوازات والجنسية وشؤون األجانب لدعم‬ ‫مديريات األمن في الحاالت الطارئة‪ .‬وشدد وزير الداخلية‪ ‬على ضرورة التواصل بين جميع األجهزة األمنية التابعة‬ ‫للوزارة وخارجها ومناقشة كافة االحتياجات وإقامة ورشة عمل تعمل على تقارب وجهات النظر‪. ‬‬

‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫في دورة العالقي صبراتة‬

‫تقنيات الفنون طرابلس يفتتح مهرجان درنة املسرحي‬ ‫تنطلق مساء الجمعة القادم دورة مهرجان درنــة للفنون‬ ‫المسرحية في النسخة الرابعة بمشاركة واسعة من الفرق المسرحية‬ ‫بمختلف مناطق ليبيا الدورة الرابعة لمهرحان درنة تحمل اسم الراحل‬ ‫المخرج محمد العالقي أحد ابرز رجاالت الفن المسرحي في بالدنا‪.‬‬ ‫العالقي صاحب التجربة الطويلة والثرية في الحياة المسرحية تواصلت‬ ‫على مدى أكثر من نصف قرن كان خاللها قمة في العطاء وااللتزام مع التواضع‬ ‫الشديد كل الشكر لمدينة درنة الزاهرة وأبنائها درنة جنة ازهار ليبيا التي‬ ‫جعلت من العالقي ايقونة المسرح الليبي رمز ًا لدورتها الرابعة ‪ ..‬يشارك في‬ ‫الدورة الرابعة لمهرجان درنة عديد فرق المسرح من مختلف مناطق ليبيا‬ ‫من اقصى الغرب إلى طبرق إلى سبها عروس الجنوب وتتواصل العروض‬ ‫واألمسيات المصاحبة على مدى خمسة أيام كاملة من ‪24 - 20‬‬ ‫نوفمبر الجاري وسيكون عرض االفتتاح للمهرجان بمسرحية‬ ‫(الميت الــحــي) للمخرج الــراحــل محمد العالقي‬ ‫وتقدمها فرقة المعهد العالي لتقنيات‬ ‫الفنون طرابلس‬

‫كتب ‪ /‬نوري الهادي‬

‫على مدى أكثر من شهرين واصلت فرقة المعهد‬ ‫العالي لتقنيات الفنون طرابلس االعداد والتدريب من‬ ‫أجل المشاركة في مهرجان درنة تحت اشراف كامل من‬ ‫مدير المعهد الدكتور مصباح أبومهدي وقسم النشاط‬ ‫والشؤون اإلدارية بالمعهد‪.‬‬ ‫وكان للدكتور علي خليفة دور محوري في المشاركة‬ ‫األولى للمعهد في المهرجانات حيث كان وراء كل كبيرة‬ ‫وصغيرة وتابع التدريبات وكان حريصا ً على أن تخرج‬ ‫المسرحية بالحلة التي رسمها لها الراحل العالقي‬ ‫قبل تحول فرقة المعهد إلى درنــة الزاهرة كان‬ ‫للصحيفة عد ٌد من اللقاءات ‪:‬‬ ‫د ‪.‬مصباح أبومهدي مدير المعهد‬ ‫المشاركة في مهرجان درنة المسرحي تأتي من‬ ‫ضمن اهتمامات المعهد بالنشاط الطالبي وتفعيل دور‬ ‫الطلبة في الحياة الفنية في بالدنا وأنا هنا اشكر األخوة‬ ‫القائمين على المهرجان واألستاذ رمضان الطيرة رئيس‬ ‫المهرجان على دعوتنا للمشاركة في الــدورة الرابعة‬ ‫لمهرجان درنة المسرحي الذي يحمل اسم له تاريخ‬ ‫كبير في المسرح الليبي وهو األستاذ محمد العالقي‬ ‫أحد أساتذة المعهد لسنوات ومشاركة المعهد بمسرحية‬ ‫الميت الحي للعالقي هو عربون وفاء للراحل العالقي‪.‬‬ ‫األستاذ عبدالرزاق العبارة ‪:‬‬ ‫الممكن أن تطرح‬ ‫هناك عديد الجوانب التى من َّ‬

‫عند الحديث عن القامة الكبيرة أ‪ .‬محمد العالقي‬ ‫ويمكن أن تكون مشروعات تخرج أو أوراق بحثية‪.‬‬ ‫أما عن حياة العالقي؛ فهو من أسرة نازحة إلى‬ ‫تونس التي ولد بها وتعرف على أ‪ .‬عبد العزيز العقربي‬ ‫الذي كان له دور كبير في حصوله على دورة في فرنسا‬ ‫وهناك التقى ببعض الليبيين الموجودين هناك مثل أ‪.‬‬ ‫البصيري عبدالله الذي كان في فرنسا في عام ‪73‬‬ ‫عاد إلى ليبيا وقدم عمالً اسمه (قراقوش) ثم التحق‬ ‫بفرقة المسرح الحر إحدى ابرز الفرق المسرحية في‬ ‫تلك الفترة وقدم أعماالً ذات قيمة فنية كبيرة ومن ابرز‬ ‫اعماله (جالو‪ ،‬الميت الحي‪ ،‬حكايات ليبية)‪ ،‬و(نحن‬ ‫الملك التي كانت قفزة كبيرة فــي مسيرة العالقي‬ ‫المسرحية الــذي كــان له توافق في الــرؤى مع فرقة‬ ‫المسرح الحر‪.‬‬ ‫أ‪ .‬الفنان مفتاح الفقي‬ ‫أوالً اشكر المعهد العالي لتقنيات الفنون على اتاحة‬ ‫الفرصة واخص بالذكر د‪ .‬مصباح ود‪.‬علي وهي فرصة‬ ‫طيبة لمشاركة طلبة المعهد في هذا العمل المسرحي‬ ‫الذي يشكل أحد أبرز أعمال أ‪ .‬الراحل محمد العالقي‬ ‫وخالل المدة الماضية كانت التدريبات على قدم وساق‬ ‫وكان الجميع في المستوى واشكر طلبة المعهد على‬ ‫االلــتــزام أوالً وهــم خامات جيدة سيكون لهم مكانا‬

‫مميزاً في المسرح الليبي متى حصلوا على االستعداد‬ ‫والدراسة والفرصة‪ ،‬وهي تجربة جميلة مع الشباب‬ ‫لألخذ بأيديهم للمشاركة فــي المهرجان وستكون‬ ‫انطالقة للمعهد العالي لتقنيات الفنون للمشاركة في‬

‫المهرجانات المحلية والدولية‪.‬‬ ‫والمسرح هو أحد أهم أركان المعهد العالي لتقنيات‬ ‫الفنون وأشكر كل القائمين على المعهد لتوفيرهم كل‬ ‫المتطلبات ‪ ..‬الجميع كان في الموعد واتمنى أن نقدم‬ ‫لي تجارب أخرى‬ ‫عرضا ً مميزاً في درنة واتمنى أن تكون ّ‬ ‫مع المعهد في السنوات القادمة‪.‬‬ ‫الطالب ‪ /‬معتز مصطفى ‪:‬‬ ‫أنــا أحــد طلبة المعهد العالي لتقنيات الفنون‬ ‫وأشارك الفرقة المسرحية للمعهد في مسرحية (الميت‬ ‫الحي) التي سوف نشارك بها في مهرجان درنة للفنون‬ ‫لي شخصيا ً‬ ‫المسرحية وهي مشاركة جيدة بالنسبة َّ‬ ‫خصوصا ً مع وجود أ‪ .‬مفتاح الفقى أحد رجال المسرح‬ ‫الليبي ومــا زاد من اهتمامي أيضا هو وقــوف أسرة‬ ‫المعهد معنا من خالل توفير كل المتطلبات خاصة‬ ‫مدير المعهد د‪ .‬مصباح‪.‬‬ ‫اتمنى أن نوفق ونقدم عرضا ً مميزاً في المهرجان‬ ‫الطالب ‪ /‬قصي معتوق ‪:‬‬ ‫أنا أحد طلبة شعبة التصوير واإلضاءة قسم السينما‬ ‫ت‬ ‫والتلفزيون كانت تجربة مميزة ومهمة واستمتع ُ‬ ‫بالمشاركة في المسرحية خاصة مع وجود أ‪ .‬مفتاح‬ ‫الفقي معنا بالمسرحية؛ ودوري هو شخصية الرجل‬ ‫المتفائل الذي يعطى الطاقة االيجابية كانت لي تجارب‬ ‫سابقة واتمنى أن نصل إلى درنة ونحن في امان وأن‬ ‫نقدم المسرحية ونعطى صورة طيبة عن المعهد‪.‬‬


‫األستاذة فيروز الفيتوري ‪ /‬خبير قضائي‬

‫المستشار اإلعالمي لمجلس التخطيط الوطني د‪ .‬علي سالم عاشور‬

‫نحتاج دورات تدريب‬ ‫وتوعية للمتطوعني‬

‫معالجة الصحافة الليبية‬ ‫لقضايا املخدارت‬

‫ـــــدرات بليبيا‬

‫وكان لصحيفة (فبراير) لقاؤها مع األستاذ الجامعي‬ ‫يــوســف منصور عضو هيئة تــدريــس بكلية التربية جامعة‬ ‫بني ولـيــد‪ ،‬ومـتـعــاون بكلية اآلداب جامعة الزيتونة ‪ /‬قسم‬ ‫علم االجتماع‪ ،‬والذي له عديد المشاركات العلمية محليا‬ ‫ودوليا‪ ،‬وله عدة بحوث منشورة ومؤلفين علميين‪ ،‬والذي‬ ‫شارك في هذا المؤتمر بالبحث العلمي (اتجاهات الشباب‬ ‫نحو تعاطي الــمــخــدرات وتأثيرها على الــفــرد واألس ــرة)‬ ‫وقد بادرنا بسؤالنا عن مشاركته العلمية في هذا المؤتمر‪،‬‬ ‫فأجابنا ‪:‬‬ ‫بداية أحب شكر كل القائمين على إنجاح هذا المؤتمر‪،‬‬ ‫وأخص بالذكر دعم وزارة الداخلية ممثلة في السيد الوزير‬ ‫خالد مازن والدكتور محمد الفيتوري رئيس المؤتمر‪ ،‬بحثي‬ ‫«اتجاهات الشباب نحو تعاطي المخدارت وتاثيرها على‬ ‫الفرد واالسرة» اتخذ عينة من طالب الجامعة األسمرية ومن‬ ‫خالل نتائج البحث ومع مقارنتها بنتائج بحوث أخرى مماثلة‪،‬‬ ‫وجدنا أن األسباب والعوامل تختلف باختالف البيئة‪ ،‬فالسبب‬ ‫الذي يدفع لإلدمان والدافع يساعدهم على اإلدمان‪ ،‬ومن‬ ‫نتائج البحث أن اآلثار السلبية تمثلت في أن المخدرات تمنع‬ ‫المتعاطي من ممارسة حياته الطبيعية اليومية فيكون مشوشا‬ ‫وغير مركز ويعاني من اكتئاب وغضب كلما زادت حاجاته‬ ‫للمخدرات‪ ،‬وله أنواع خطيرة ومتنوعة وتتفاوت أضراره في‬ ‫ارتكاب سلوكيات غير أخالقية مثل السرقة واالعتداء على‬ ‫األشخاص‪ ،‬وأحيانا قد يقوم بارتكاب جريمة القتل‪ ،‬ومن أهم‬ ‫سبل الوقاية والتقليل من انتشارها هو االهتمام بالبيئة التي‬ ‫يتواجد فيها الشخص حيث تكون األنشطة التوعوية والثقافية‬ ‫والدينية واالجتماعية والترفيهية وخلق فرص العمل للشباب‪.‬‬ ‫ما تقييمك للمؤتمر أستاذ يوسف وأيضا النتائج المرجوة‬ ‫التي تتمنى كباحث علمي انبثاقها عن هذا المؤتمر ؟‬ ‫الجميل في هذا المؤتمر أن البحوث تعددت وكانت‬ ‫متنوعة ومن جميع ربوع ليبيا الحبيبة‪ ،‬فكانت من بنغازي‬ ‫ومصراتة وسرت وسبها وطبرق‪ ،‬وحدث تعارف بين المشاركين‬ ‫وأدلى كل منهم بدلوه في هذا الموضوع‪ ،‬مما أدى إلى خلق‬ ‫رؤى جديدة وهذا بحد ذاته انجاز يحتسب للمؤتمر في دورته‬ ‫األولى‪ ،‬وما كان سلبي في نظري هو ضيق الوقت الذي لم‬ ‫يسمح للمشاركين بفتح حلقة نقاش مع المهتمين والمشاركين‬ ‫لتوضيح بعض الجوانب في بحوثهم‪ ،‬أما ما أرجوه من نتائج أن‬ ‫تكون هناك جهود حقيقية لتنفيذ التوصيات في هذا المؤتمر‬ ‫للحد من انتشار هذه الكارثة التي تدمر أجياال‪ ،‬وأن تكون‬

‫النتائج في الدورة الثانية بإحصائيات مطمئنة ومشجعة وهذا‬ ‫ما نرجوه جميعا من خالل مشاركتنا في هذا المحفل العلمي‪.‬‬ ‫عالج اإلدمان بين النجاح واإلخفاق‬ ‫شاركت األستاذة إلهام محمد بالحاج الدكتور ‪ :‬ياسر‬ ‫محمد عزب في بحثهما المعنون باسم ( عالج اإلدمان بين‬ ‫اإلخفاق والنجاح في ضوء النظريات العلمية المفسرة له )‪،‬‬ ‫وقد تناول الباحثان توضيح ماهية ظاهرة اإلدمان ومسبباتها‬ ‫وأبعادها ‪ ،‬وأسباب اإلخفاق وخاصة داخل مجتمعنا الليبي‬ ‫‪ ،‬حيث الحظ الباحثان أن أي برامج عالجية طبية أو نفسية‬ ‫تستهدف المتعاطين أو المدمنين ال تركز على األسباب‬ ‫الفعلية التي أدت إلى إدمان األفراد‪ ،‬وكما في البحث فإن (‬ ‫اإلدمان ليس جريمة ولكن مرض يحتاج إلى العالج ‪ ،‬وأن عالج‬ ‫اإلدمان ليس في عقوبة الفرد المدمن ‪ ،‬أو وضعه في مصحة‬ ‫عالجية لسحب العقار والسموم من جسمه وال في توقف‬ ‫المدمن عن تعاطي المخدرات باختالف أشكالها ‪ ،‬فكل ذلك‬ ‫اليمثل إال مرحلة أولى ال تكتمل إال بعالج األسباب الفعلية‬ ‫التي تقف وراء اإلدمان ‪ )...‬وأنهت الباحثة بالحاج مع الدكتور‬ ‫عزب بحثهما بمجموعة من التوصيات ( من شأنها ان تفيد‬ ‫في تحسين الخدمات العالجية المقدمة للمدمنين‪ ،‬وتقلل من‬ ‫إخفاق عملية عالج اإلدمان ) ومن ضمن هذه التوصيات ‪:‬‬ ‫* تفعيل العالج النفسي األسري الذي يعالج المشكالت‬ ‫النفسية بين أفراد األسرة ويعيد إليها تماسكها وترابطها ‪.‬‬ ‫* تكثيف برامج اإلرشــاد النفسي األســري لمواجهة‬ ‫التحديات التي تواجه األبناء من جراء إدمان االنترنت‬ ‫* تدريب األفــراد على التعامل السليم مع الضغوط‬ ‫الحياتية بهدوء دون اللجوء للمخدرات أو أي سلوك ادماني‪.‬‬ ‫( المخدرات الرقمية )‬ ‫«التحديات التي تواجه الشباب الليبي في ظل العولمة‬ ‫الرقمية (المخدرات الرقمية نموذجا )» عنوان البحث الذي‬ ‫قدمته األستاذة نجالء فتحي الزياني من مدينة المرج‪ ،‬ومن‬ ‫أهداف الدراسة ‪:‬‬ ‫بيان ماهية المخدرات الرقمية ‪ ،‬ومعرفة حجم انتشار‬ ‫الظاهرة بين الشباب الليبي‪.‬‬ ‫ومن نتائج الدراسة ‪ :‬أن ظاهرة تعاطي المخدرات‬ ‫الرقمية منتشرة بالمجتمع الليبي حيث تبين من خالل‬ ‫الدراسة وجود ‪ 20‬حالة تعاطي للمخدرات الرقمية ‪.‬‬ ‫والدراسة ثرية بالمعلومات والتفاصيل والتوصيات ‪،‬‬ ‫مثل دور وزارة الشباب في دعم برامج تنموية وتثقيفية ودعم‬ ‫مشاركة الشباب في النشاطات المختلفة ‪.‬‬ ‫وعن رأيها في المؤتمر قالت األستاذة نجالء ‪:‬‬ ‫انطباعي عن هذا المؤتمر أنه خطوة جيدة وموفقة‬ ‫من كافة القائمين على المؤتمر ألن موضوع المخدرات‬ ‫من المواضيع التي تؤرق كافة المجتمعات‪ ،‬والمؤتمر قد‬ ‫ضم الكثير من الجهات والمؤسسات من دول مختلفة‪ ،‬ومن‬ ‫خالل متابعتي للمؤتمر عبر منصة التواصل االجتماعي‬ ‫ميكرسوفت تيمز‪ ،‬وجــدت بحوثا ممتازة يمكن االستفادة‬ ‫من نتائجها وتوصياتها‪ ،‬والتعاون بين المؤسسات االكاديمية‬ ‫عن طريق البحوث المشتركة والتعاون في اكتساب الخبرات‬ ‫بين المؤسسات سواء حكومية أو خاصة في سبيل مكافحة‬ ‫األستاذ أحمد ميالد‬ ‫الدوكالي‪/‬باحث‬ ‫اجتماعي‬

‫تعديل السلوك‬ ‫لألفضل لسجناء‬ ‫مدمنني‬

‫المستشار‬ ‫أسامة العبيدي‬ ‫مكتب مكافحة‬ ‫المخدرات‬ ‫والمؤثرات العقلية‬ ‫‪ /‬طبرق‬

‫األرقام واملؤشرات‬ ‫خطرية واملؤتمر‬ ‫جاء يف وقته‬ ‫الظواهر السلبية‪.‬‬ ‫غرفة أمنية مشتركة‬ ‫المستشار ‪ /‬أسامة العبيدي ‪ ،‬مكتب مكافحة المخدرات‬ ‫والمؤثرات العقلية التابع لوزارة الداخلية ‪/‬فرع طبرق ومكتب‬ ‫مكافحة التهريب والمخدرات التابعة لمصلحة الجمارك‬ ‫شارك في هذا المؤتمر ببحث عنوانه ( أضرار المخدرات‬ ‫وتأثيرها األمني على الفرد والمجتمع ) ‪ :‬وبسؤاله عن فحوى‬ ‫بحثه أجابنا ‪:‬‬ ‫تتحدث الورقة البحثية عن األرقام والمؤشرات الخطيرة‬ ‫لهذه اآلفة وعن مصادر دخولها من الموانئ والحدود البرية‬ ‫والمطارات ‪ ،‬وعن قلة إمكانيات األجهزة األمنية مع تطور‬ ‫أساليب التجار والمهربين‪ ،‬وهذا أدى إلى فجوة أدت بالتالي‬ ‫إلى ضعف األمن تجاه محاربة هذه اآلفة وكيفية محاربتها‬ ‫‪ ،‬وحوصلة البحث توضيح كيف تدخل هذه اآلفة وكيفية‬ ‫محاربتها ومكافحتها وقدمت اإلشكال والحل هو تجهيز غرفة‬ ‫أمنية مشتركة لألجهزة األمنية المختلفة وتزويدها بأحدث‬ ‫أجهزة التعقب ‪ ،‬وال يخفى على أحد األضرار المترتبة على‬ ‫هذه اآلفة مثل غسيل األموال ‪ ،‬والحوادث المرورية المميتة‬ ‫‪ ،‬وفي ورقتي تطرقت لجريمة حدثت منذ أيام لشخص قتل‬ ‫والديه وهو تحت تأثير عقار مهلوس والــذي أخرجه عن‬ ‫اإلدراك واإلنسانية‪ ،‬وأقدم كل تحيات اإلجالل لهؤالء الذين‬ ‫يعملون بأقل اإلمكانات وفي ظل كل الظروف الصعبة من أجل‬ ‫الحفاظ على أبناء بالدهم وشبابها من تجار الموت والخراب‪.‬‬ ‫وعن رأي المستشار العبيدي في المؤتمر‪ ،‬أشاد بالجهود‬ ‫المبذولة التي جعلت المؤتمر ناجحا وأن رئيس المؤتمر‬ ‫الدكتور محمد الفيتوري وبخبرته الطويلة التي أكسبته القدرة‬ ‫على انجاز مثل هذا العمل وفي دورته األولى و الذي يستحق‬ ‫كل ثناء‪ ،‬وأتمنى أن يقام مثل هذا المؤتمر في الجنوب الليبي‬ ‫والذي به منطقة تسمى (الخط الساخن) لتجار المخدرات‪،‬‬ ‫فتكون المشاركات من داخل الجنوب وحتى دعوة العامة‬ ‫للمشاركة بأرائهم والتحدث عن معاناتهم‪.‬‬ ‫تجاوزنا ‪ 2000‬حالة في العام الواحد ؟!‬ ‫األستاذة فيروز الفيتوري شاركت بحضورها الفاعل ومن‬ ‫خالل عملها في الطب الشرعي وأيضا هي ‪ /‬خبير قضائي‬ ‫في الكيمياء والسموم وباحثة في مجال القانون الجنائي‬ ‫وأيضا مدرب توعية معتمد للحد من تعاطي المواد المخدرة‪.‬‬ ‫وقد استرسلت في حديث ذي شجون عن انتشار هذه اآلفة‬ ‫«تعاطي المخدرات » وأن علينا أن نوحد جهودنا للتقليل منها‬ ‫بل والقضاء عليها ألنها مدمرة للمجتمع ‪ ،‬وقالت إنها ومن‬ ‫خالل عملها ومالحظتها لتزايد أعداد الحاالت والتي تجاوزت‬ ‫األلفي حالة في العام الواحد وهذا عدد كبير بل كارثي ‪ ،‬وإذا‬ ‫قارناه بأعداد الحاالت سابقا والتي كانت ال تتجاوز ‪200‬‬ ‫حالة سنويا ‪ ،‬فسندرك حجم الكارثة هذه الكارثة إن لم نواجه‬ ‫هذا الخطر جميعا وأن هذا مؤشر خطير ينذرنا بوقوعها ‪.‬‬ ‫وستالحظين أن المؤتمر قد تضمن العديد من البحوث‬ ‫والمشاركات والتي أكدت جميعا أن تظافر الجهود هو الحل‬ ‫لمواجهة هذا الخطر‪ ،‬وأن هذه المواجهة تقتضي تكاثفنا‬ ‫جميعنا أفرادا ومؤسسات؛ وأقدم الشكر لكل من كان وراء‬ ‫نجاح هذا المؤتمر ‪ ،‬وأخص بالذكر الدكتور محمد الفيتوري‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫وأتمنى من اإلعالم زيادة تكثيف جهوده معنا في التوعية‬ ‫واإلرشاد والوصول للنتائج المرجوة‪.‬‬ ‫اآلثار النفسية واالجتماعية الناجمة عن السجن‬ ‫هذا العنوان لبحث قدم للمؤتمر من الباحثين‪ /‬األستاذ‬ ‫أحمد ميالد الدوكالي واألستاذ فتحي علي المحجوب من‬ ‫مدينة بنغازي‪ ،‬وقد هدفت هذه الدراسة الكتشاف اآلثار‬ ‫النفسية واالجتماعية التي تنشأ من دخول األفراد للسجن‬ ‫وخاصة حين تكون القضايا هي تعاطي المخدرات‪ ،‬وكان‬ ‫التساؤل الرئيسي للدراسة هو ‪ :‬هل إيداع المحكوم عليه من‬ ‫جراء تعاطي المخدرات في سجن مؤسسة اإلصالح والتأهيل‬ ‫يؤدي إلى إحداث آثار نفسية واجتماعية ؟‬ ‫وقد خلصت هذه الدراسة بعد اللقاء ودراسة حاالت‬ ‫سجناء في سجن مؤسسة اإلصالح والتأهيل بالكويفية بمدينة‬ ‫بنغازي للعام ‪2021‬م‪ ،‬وكان عدد العينة (‪ ،)118‬إلى عدة‬ ‫نتائج منها‬ ‫_ أكثر من تلثي عينة الدراسة حدثت لهم عزلة عمن‬ ‫حولهم ‪.‬‬ ‫_ يتعرض أكثر من نصف مجتمع الدراسة إلى زيادة‬ ‫االضطرابات النفسية ‪.‬‬ ‫_ أكثر من ثلت عينة الدراسة حدث لهم تعديل بالسلوك‬ ‫لألفضل كالصالة وقلة حدة السلوك العدواني‪.‬‬ ‫وقدمت في آخر الدراسة توصيات ومقترحات مثل‪:‬‬ ‫إجراء الدراسات االجتماعية والنفسية المعمقة لمعرفة‬ ‫جيدة للمتغيرات التي لم تتطرق إليها الــدراســة‪ ،‬وزيــادة‬ ‫عدد األخصائيين االجتماعيين والنفسيين بمكاتب الرعاية‬ ‫االجتماعية ‪.‬‬ ‫معالجة الصحافة الليبية لقضايا المخدرات‬ ‫والمؤثرات العقيلة‬ ‫عنوان البحث المقدم من الدكتور (علي سالم عاشور)‬ ‫المستشار اإلعالمي لمجلس التخطيط الوطني‬ ‫وعند سؤاله عن موضوع البحث قال ‪ :‬ليس البحث‬ ‫لمعرفة مدى اهتمام الصحافة الليبية الورقية المتخصصة‬ ‫بموضوعات وقضايا المخدرات والمؤثرات العقلية وذلك‬ ‫بتحليل اعداد من صحفيتي « صدى المكافحة » الصادرة‬ ‫عن االدراة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية‬ ‫وصحيفة العدالة الصادرة عن إدارة العالقات والتعاون الدولي‬ ‫بوزارة العدل الليبية بتحليل االعداد الصادرة منها في الفترة‬ ‫الممتدة من يناير ‪2019‬م حتى يونيو ‪2021‬م وتتلخص أهم‬ ‫نتائج البحث أن أهتمام الصحيفتين جيداً بمعياراً لكم فقد‬ ‫قامت هاتين الصحيفتين بنشر ما يزيد عن (‪ )500‬موضوع‬ ‫متعلق بقضايا المخدرات والمؤثرات العقلية في ( ‪ )33‬عدداً‬ ‫وهو ما يحيل إلى اهتمام الصحفيين بموضوعات المخدرات‬ ‫والمؤثرات العقلية بمعيارا لكم من جهة وازدياد انتشار هذه‬ ‫الظاهرة في ليبيا من جهة أخرى جاء اإلطار القانوني هو‬ ‫االطار األبرز في معالجة الصحفيين عينة البحث للقضايا‬ ‫بنسبة تفوق نصف النسب االجملية ألمر المستخدمة في‬ ‫معالجة القضايا‪.‬‬ ‫وعن سؤاله عن توصيات البحث بهد هذه الدراسة‬ ‫المعمقة قال إن ضرورة االهتمام أكثر بقضايا المخدرات‬ ‫والمؤثرات العقلية في الصحف الليبية المتخصصة بتخصيص‬ ‫مساحات أكثر لهذه الموضوعات واالهتمام بعناصر المادة‬ ‫التحريرية المتعلقة بالمخدرات والعمل علي استخدام كافة‬ ‫األشكال والفنون الصحفية في عرض موضوعات وقضايا‬ ‫المخدرات بما في ذلك فن الكاريكاتير الذي يعد أحد الفنون‬ ‫الصحفية التي لها القدرة على التأثير في جمهور القراء‬ ‫وضرورة االهتمام بهذه الصحف المتخصصة بتدريب وتأهيل‬ ‫كوادرها الصحفية والفنية في مراكز إعالمية متخصصة بما‬ ‫يمكنهم ويؤهلهم للقيام بمعالجة مثل هذه القضايا وضرورة‬ ‫دعم إصدار الصحف المتخصصة والتوعية ماديا ً ومعنواً من‬ ‫أجل الحفاظ على دورية وانتظام صدورها بالشكلين العلمي‬ ‫والمهني بما يكفل القيام بدورها على أكمل وجه واالهتمام‬ ‫بعملية توزيع مثل هــذه الصحف على الــمــدارس الثانوية‬ ‫والجامعات من أجل زيادة نشر الوعي القانوني والصحي ‪.‬‬ ‫وعن سؤالنا عن رأيه في المؤتمر قال إنه ‪:‬‬ ‫تأخر كثيراً وكان له وقع خاص خصوصا ً أن البحوث‬ ‫العلمية كانت دسمة ويمكن االستفادة منها في القادم من‬ ‫األيام في والدة هيئة أو مؤسسة بتعاون فيها جميع المكونات‬ ‫البد هذا الموضوع هو ضي صميم المجمتع والفرد من كل‬ ‫ت أتمنى أن يكون التنسيق أفضل من هذا‬ ‫نواحي الحياة وكن ُ‬ ‫ولكن نرجو أن يكون المؤتمر الثاني أفضل‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫الدكتور الفيتوري رئيس المؤتمر ‪:‬‬

‫األستاذ الجامعي يوسف منصور‬

‫املؤتمر حاجة‬ ‫ملحة وماسة جداً‬

‫كل بحوثي ومؤلفاتي العلمية مهتمة‬ ‫بالحالة االجتماعية والصحة النفسية‬

‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫المؤتمر الدولي األول حول المخدرات والمؤثرات العقلية وتداعياتها على األسرة والمجتمع‬

‫نقطة تحول تاريخي يف مشهد املخـــــــــــ‬ ‫برعاية كريمة من السيد معالي‬ ‫وزير الداخلية اللواء خالد أحمد‬ ‫مازن أقيم المؤتمر الدولي األول‬ ‫حــول المخدرات والمؤثرات العقلية‬ ‫وتداعياتها على األسرة والمجتمع في‬ ‫الفترة من ‪ 9‬إلــى ‪ 11‬نوفمبر بفندق‬ ‫كورنتيا وبالتعاون مع صندوق الضمان‬ ‫االجتماعي ومستشفى الرازي وجامعة‬ ‫صبراته ومصلحة الجمارك الليبية‬ ‫ومنظمة المرصد الليبي لألسرة واإلدارة‬ ‫العامة لمكافحة المخدرات ‪.‬‬ ‫أقــيــم هـــذا الــمــؤتــمــر ال ــدول ــي األول‬ ‫وبمشاركة ‪ 180‬مشارك ًا و‪ 85‬باحث ًا‬ ‫من ‪ 14‬دولة ومراكز بحثية وجامعات‬ ‫وبمشاركة بحثية من ‪ 100‬جامعة ومركز‬ ‫بحثي وبعدد ‪ 15‬عضو ًا استشاريا ً‪5‬‬ ‫منهم من الدول العربية ولجنة علمية‬ ‫بـ‪ 25‬عضو ًا و ‪ 9‬منهم أعضاء من الدول‬ ‫العربية وكـــان محفالً مهيب ًا لـــوزارة‬ ‫الداخلية التي كان لها الدور األكبر في‬ ‫نجاحه وبافتتاح المؤتمر بكلمة من وزير‬ ‫الداخلية والتي أكد فيها على رغبته‬ ‫وحــرصــه على جعل ملف المخدرات‬ ‫والمؤثرات العقلية من أهم أولوياتنا لما‬ ‫تشكله من تهديد خطير على المجتمع‬ ‫الليبي وكل المجتمعات اإلنسانية ‪.‬‬ ‫ولذلك نتطلب فهم ًا وتحليالً عميقين‬ ‫وتقييم موضوعي بقدراتنا الرسمية‬ ‫المجتمعية فــي الــمــواجــهــة وحصر‬ ‫الــتــهــديــدات الــقــائــمــة والمحتملة‬ ‫على مجتمعاتنا اإلنسانية وتوسيع‬ ‫وتعزيز قاعدة البحث العلمي والفكر‬ ‫االستراتيجي وإنشاء مرصد دولي وقائي‬ ‫ُيعنى بالجريمة والمخدرات وشكر كل‬ ‫المساهمين والقائمين على هذا المحفل‬ ‫وأكد أن وزارة الداخلية لن تدخر جهد ًا‬ ‫النــجــاح هــذا الــحــدث العلمي المميز‬ ‫والتاريخي وستدعم بقوة مخرجاته‬ ‫وختم بكلمته ‪ :‬حفظ اللّه ليبيا ‪.‬‬ ‫وفي اليوم الختامي تم تكريم اإلعالمي‬ ‫القدير عز الدين بالعو لما كان له من‬ ‫دور إعالمي في هذا المجال‪ ،‬وكان لنا‬ ‫لقاءات مميزة مع مجموعة بحاث شاركوا‬ ‫في هذا الحدث الذي نجح بمشاركتهم‬ ‫وحماسهم الــذي أثــر الحدث‬ ‫وبتوصياتهم الــتــي يرجون‬ ‫تحقيقها على أرض الواقع‪.‬‬ ‫متابعة ‪ :‬أمينة القمودي‬ ‫تصوير ‪ :‬مخلص العجيلي‬

‫(المؤتمر نقطة تــح ـ ّول تاريخي فــي مشهد‬ ‫المخدرات في ليبيا)‬ ‫افتتحنا لقاءاتنا مع رئيس (المؤتمر الــدولــي األول‬ ‫حول تداعيات المخدرات والمؤثرات العقلية على األسرة‬ ‫والمجتمعات اإلنسانية) الدكتور محمد عبدالرحمن الفيتوري‬ ‫الذي وجهنا له سؤالنا التالي ‪ :‬ما هي فكرة المؤتمر والمآالت‬ ‫التي تطمحون إليها من خالل إقامته ؟‪.‬‬ ‫فأجابنا قائالً ‪:‬‬ ‫نظرا‬ ‫ا‬ ‫جد‬ ‫وماسة‬ ‫ملحة‬ ‫حاجة‬ ‫كان‬ ‫المؤتمر‬ ‫إن إقامة هذا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الستفحال هذه الظاهرة في المجتمع الليبي‪ ،‬وتناميها بشكل‬ ‫متسارع ومخيف بل وسرعة تطور أساليب ترويجها وتعاطيها ‪،‬‬ ‫مما أدى إلى تأزم الحالة من كل جوانبها االجتماعية والنفسية‬ ‫قويا إلقامة هذا المؤتمر‪ ،‬الذي‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬وهذا كان ً‬ ‫دافعا ً‬ ‫يحوي رؤية عميقة مستقبلية وآنية كذلك للتصدي بقوة لهذه‬ ‫اآلفة التي دمرت البيوت والمجتمعات‪ ،‬وهذه الرؤية تنبثق عن‬ ‫تكاتف كل الجهود العلمية واألمنية ‪.‬‬ ‫وعن سؤال صحيفة (فبراير)‪:‬‬ ‫سيادة المستشار‪ ،‬واضح أن ثمة إعداد ًا وتحضير ًا وتجهيز ًا‬ ‫بل ودعم ًا إلقامة هذا المؤتمر الدولي المتميز‪.‬؟‬ ‫فكانت إجابته تأكيداً لما الحظناه من تميزٍ في هذا‬ ‫المؤتمر ‪:‬‬ ‫إنني أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لــوزارة الداخلية‬ ‫بحكومة الوحدة الوطنية وعلى رأسها سعادة وزير الداخلية‬ ‫اللواء ‪ :‬خالد أحمد مازن ‪ ،‬على دعمه وتشجيعه لهذا المشروع‬ ‫واقعا اآلن نعيشه‬ ‫القومي منذ الفكرة األولى حتى أصبح ْ‬ ‫ت ً‬ ‫أكد سعادة الوزير في‬ ‫‪ ،‬ونتطلع للنتائج المرجوة منه؛ والتي َّ‬ ‫كلمته اإلفتتاحية لهذا المؤتمر على دعمه لمخرجات هذا‬ ‫المؤتمر‪ ،‬مع وجود رؤية تتبناها وزارة الداخلية للوصول إلى‬ ‫الهدف المنشود من إقامة هذا المؤتمر‪.‬‬ ‫واستطرد قائالً ‪ :‬ال يفوتني في هذا المقام أن أتوجه‬ ‫بالشكر الجزيل إلى اإلدارة العامة لمكافحة المخدرات وعلى‬ ‫رأسها عميد ‪ :‬عادل عبد العزيز‬ ‫ووكالء وزارة الداخلية ‪ :‬السيد اللواء محمود سعيد وكيل‬ ‫وزارة الداخلية للشؤون العامة ‪ ،‬والسيد اللواء بشيراألمين‬ ‫وكيل وزارة الداخلية لشؤون المديريات ‪ ،‬على اهتمامهم‬ ‫وحرصهم ودعمهم ودعــم القيادات األمنية وكــل مكونات‬ ‫جهاز المباحث الجنائية‪،‬وعلى رأسها العميد صالح الدين‬ ‫بن سليمان‪ ،‬وأيضا مركز المعلومات والتوثيق وعلى رأسها‬ ‫العقيد‪ :‬بهلول شنانا‪ ،‬وإدارة العمليات وعلى رأسها اللواء‬ ‫‪:‬جمال النويصري‬ ‫وقد كان الجميع حريصين على نجاح المؤتمر وسير‬ ‫أعماله ومخرجاته‪.‬‬ ‫وكــان سؤالنا التالي عــن اللجنة التحضيرية العلمية‬ ‫للمؤتمر والتي يبدو واضحا جهدها المبذول‪ ،‬وعن البحوث‬ ‫المشاركة واألســاتــذة األج ــاء والـسـيــدات الفضليات الذين‬ ‫قــدمــوا ع ـصــارة جـهــدهــم مــن كــل ال ــدول الـعــربـيــة المشاركة‬ ‫بالبحوث العلمية ‪.‬؟‬ ‫فقال الدكتور الفيتوري‪ :‬الشك أن اللجنة التحضيرية‬ ‫يكون دورها الفاعل في المرحلة العلمية األولى ‪ ،‬وأحب التوجه‬ ‫بالشكر لهم جميعا في دعمهم وتآزرهم معنا ‪ ،‬أشكر لجنة‬ ‫الدعم التقني والفني ‪ ،‬ولجنة الشؤون اإلدارية والمالية ‪ ،‬ولجنة‬ ‫اإلعالم ولجنة التواصل واألساتذة األجالء من الدول العربية‬ ‫‪ ،‬وأشكر وأثمن جهود اللواء عصام الترساوي « مساعد وزير‬ ‫الداخلية المصري » والذي اختير رئيس فخري للمؤتمر‪،‬‬ ‫على دعمه وأثمن المشاركة المصرية بالبحوث العلمية‪،‬‬ ‫وأيضا الدكتور عمر عثمان رئيس صندوق عالج ومكافحة‬ ‫اإلدمان المصري‪،‬‬ ‫وأتقدم بجزيل الشكر للمشاركة اإلقليمية والدولية‪ ،‬من‬ ‫الجزائر والسعودية وقطر والمغرب وتونس والكويت والعراق‬ ‫وسوريا ومسقط وعمان‪ ،‬واالتحاد األوربي واألمم المتحدة‪،‬‬

‫والذين كانوا جميعهم في المستوى المرجو‪.‬‬ ‫المشروع الوطني لمكافحة المخدرات‬ ‫سيادة المستشار‪ ،‬عودة لسؤال ‪ /‬المآالت أو الطموحات‬ ‫التي يسعى هذا المؤتمر لتحقيقها ؟‬ ‫نعم‪ ،‬ثمة طموح كبير‪ ،‬نحن واللجان العلمية ساعون‬ ‫من خالل المؤتمر إلى إطالق المشروع الوطني لمكافحة‬ ‫المخدرات ‪ ،‬وسيتم ذلك من خالل مشاريع عدة هي ‪:‬‬ ‫‪ /1‬مشروع التوعية والتحصين‬ ‫‪ /2‬مشروع بناء القدرات‬ ‫‪ /3‬مشروع تحديث وتطوير العدالة الجنائية‬ ‫‪ /4‬مشروع بناء منظومة الرعاية والتأهيل‬ ‫‪ /5‬بناء االستراتيجية الوطنية‬ ‫وهذه األخيرة والتي نتحضر لها من خالل اللجان العلمية‪،‬‬ ‫التي ستعقد جلساتها في األيام القادمة في أكثر من حلقة‬ ‫علمية‪ ،‬إضافة إلى نظام المائدة المستديرة وحلقات النقاش‬ ‫مع ورش العمل التي تصل إلى ست ورش عمل‪ ،‬وبانتهاء‬ ‫المرحلة األولى من هذا المؤتمر‪ ،‬تتجهز اللجان للعمل على‬ ‫قدم وساق إلنجاز هذا المشروع الوطني ‪.‬‬ ‫في ختام لقائنا السريع مع الدكتور رئيس المؤتمر‬

‫الذي لن تراه جالسا ً سألناه بعجالة عن أهداف المؤتمر قال‬ ‫مسرعا ً بإتاحة الفرصة للبحوث العلمية والتحاور وعرض‬ ‫األفكار واألبحاث واآلراء والوصول إلى قراءة معمقة لواقع‬ ‫مشكلة المخدرات إقليميا ً ودوليا ً من خالل البحوث وهذه‬ ‫المؤشرات ترسم سياسات يمكن االستفادة منها وتحليلها‬ ‫وتفحص تجارب الدول وتبادل الخبرات بين الدول فنحن‬ ‫نعتبر تجاربنا قليلة ووضعنا صعب جداً ونفتقر إلى الكوادر‬ ‫وإلى قرية واحدة دولية وهذا يحتم علينا االستعانة بالخبرات‬ ‫الدولية واالقليمية ‪.‬‬ ‫والحمد لله المؤتمر أتاح فرصة لوجود خبراء ومختصون‬ ‫ومهتمون لتبادل اآلراء والخبرات ووضع شراكات داخلية‬ ‫ودولية وبناء مرصد دولي في ليبيا االستفادة منه في تجربتنا‬ ‫ويكون مربوط بتجارب دولية ‪.‬‬ ‫في الختام أتقدم بالشكر الجزيل لصحيفتكم الموقرة‬ ‫(فبراير) لمتابعتها لهذا الحدث ودعمنا في السير قدما ً‬ ‫لتحقيق أهدافه بمتابعتكم لنا في القادم من األيام الستكمال‬ ‫هذا المشروع والذي يعتبر لالعالم دور قيادي وفعال فيه‬ ‫خصوصا ً أننا سنطبع كتاب بكل البحوث العلمية‪.‬‬ ‫اجتماعنا من كل ربوع ليبيا أدى إلى خلق رؤى جديدة‪.‬‬


‫(زنقة الريح) يتحصل‬ ‫على فضية املهرجان‬ ‫العربي للتلفزيون‬

‫تــحــصــل الــمــخــرج‬ ‫أس ـ ــام ـ ــة رزق عــلــى‬ ‫الــقــادة الفضية عن‬ ‫مسلسله (زنقة الريح)‬ ‫ف ــي جــزئــه األول من‬ ‫ال ــم ــه ــرج ــان الــعــربــي‬ ‫للتلفزيون بتونس ‪.‬‬

‫عالء بو فضيل مع مهيار‬ ‫وقع خالل األيــام الماضية المخرج عالء بوفضيل‬ ‫عقداً لمسلسل (مهيار) بين الكاتب السوري عبد العزيز‬ ‫القاسم‪ ،‬هذا العمل سيكون من إنتاج شركة «انتبرقوس»‬ ‫لإلنتاج الفني‪.‬‬

‫نورية و زغروطة األسبوع‬

‫من بين البرامج الجديدة برنامج تقدمه المذيعة‬ ‫واإلعالمية نورية هويدي صحبة خديجة حسين يحمل‬ ‫عنوان (زغروطة في األسبوع) الذي يبث عبر أثير‬ ‫راديــو البالد وذلك عند الساعة‪ 4.00.‬مساء كل‬ ‫يوم خميس ‪.‬‬

‫صالح الزوي مع ناصف‬ ‫محمود والوطن الغالي‬ ‫و«الراعي ربي» و«وين حصة حواء» و«الفلوس‬ ‫اتغير النفوس» و«تكسيدة» وغيرها من هذه‬ ‫األعمال والجديد دائما يكون حاضرا معنا‬ ‫أن شاء الله ‪.‬‬ ‫هــل نمت بينك وبــيــن الكاميرا عالقة‬ ‫حميمة ؟‬ ‫أكيد هناك عالقة جميلة تربطني مع‬ ‫الكاميرا وهــي حكاية عــاشــق والمصور‬ ‫ال تستهويه كاميرا بعينها ولكن كل كاميرا‬ ‫يستطيع أن يعمل بها ويحبها‪ ،‬لكن مشكلة‬ ‫بعض المصورين أنهم لم يــطــوروا أنفسهم‬ ‫والزالوا في شغل الفيديو القديم ولم يواكبوا‬ ‫التطور المهم الذي شهدته الكاميرا‪ ،‬وعلى‬ ‫المصور أن يتعلم التصوير ويجيده على كل‬ ‫أنواع الكاميرات بحيث يكون جاهزاً لتصوير‬ ‫أي عمل وبــأي آلة تصوير وعليه أن يبحث‬ ‫عن كل األنواع ويدرسها ويقرأ عنها‪ ،‬وشبكة‬ ‫المعلومات اآلن متوفر فيها كل شيء ‪.‬‬ ‫كلمة لمن يرسلها الفنان والمخرج سالم‬ ‫العقيلي‬ ‫الحقيقة أود أرسال تحية شكر وعرفان‬ ‫لكل العاملين بهذه الصحيفة الرائد‬ ‫والتي ارها تسعى لكل الفنانين وتعريف‬ ‫بهم ولك أختي الصحفية فاطمة على حسن‬ ‫لي وتبقى التحية لكل عشاق فن‬ ‫استقبالك ّ‬ ‫التصوير ‪..‬‬ ‫والله يعاون الجميع ‪....‬‬

‫جديد الشاعر الغنائي صالح السرير‬ ‫الــزوي في قصيدة جديدة بعنوان ( هيا‬ ‫ياضناها ليبيا تناديكم)‪.‬‬ ‫مطلعها يقول ‪ :‬هيا يا ضناها ليبيا‬ ‫تناديكم ** جريحة داو جرحها تبيكم‪.‬‬ ‫يقوم بتلحينها الفنان والملحن ناصف‬ ‫محمود ويتغنى بها الفنان حسن البيجو‪.‬‬

‫اإلعالمي لطفي البحري والتكرمي املستحق‬ ‫افتتحت الدورة ‪ 21‬للمهرجان العربي لإلذاعة والتلفزيون بتونس حيث تم تكريم اإلذاعي‬ ‫القدير لطفي البحري من قبل مؤسسة عربية عريقة شامخة اتحاد إذاعات الدول العربية‪،‬‬ ‫الذي يعد قبلة اإلعالم العربي وعبر اإلعالمي لطفي قائالً ‪:‬‬ ‫الحقيقة إن هذا التكريم أحببت التعبير عن نفسي وعن هذا الوقع العميق البديع العظيم‪،‬‬ ‫يشحنني أمال وتفاؤال ويزيدني عزما وحرصا على أن أكون دوما عند حسن ظن الجميع‪ ،‬وأن‬ ‫استمر في ممارسة مهنتي كإعالمي بنفس الحب والصدق والخوف والحرص الشديد على‬ ‫احترام المتلقي والمستمع والمشاهد العربي من المحيط إلى الخليج وأحبكم جميعا وأنتم دوما‬ ‫في قلبي وفكري وخاطري‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫دندنة على العود‬ ‫كتبت ‪ :‬فاطمة سالم عبيد‬

‫نتصافح عبر دندنة علي العود مع الشاعر المميز‬ ‫الملقب بأسير النجع إنه الشاعر اشرف الزر قاني الذي‬ ‫خص صحيفة فبراير بهذه الكلمات التي بصم بها قلمه‬ ‫األنيق وعنوان القصيدة " الدمع دمعي "‬ ‫دمعي والعيون عيوني وحتى‬ ‫إن بكيت اليوم ما تلوموني الدمع دمعي‬ ‫المحال‬ ‫والله ت ّعب الحال وراهو دوام الحال م ُ‬ ‫وال ُعمر ما ُعمره انشرا بالمال‬ ‫والنوم هارب ما قعد فـي جفوني قاعد القلب أتقول‬ ‫ع المالل‬ ‫ولعيون تبكي من الوجع ضروني‬ ‫ولميت حتى‬ ‫وما عاد فيها نجع ال ترحل ّ‬ ‫عالتي وكنوني والدمع دمعي‬ ‫والعيون عيوني ُسبحان ربي راد زادت همومي‬ ‫وكثارات جروحي ُسبحان ربي راد والراس‬ ‫ُيومي يا عيوني نوحي ُسبحان ربي راد‬ ‫غير كيف هنت وس ّيبوني بروحي‬ ‫ملّيت راني من الظالم وياسه‬ ‫ملّيت راني من الوجع وأنفاسه ملّيت راني من السهر‬ ‫وكاسه يارب روف بـحالتي وبعوني والدمع دمعي والعيون‬ ‫عيوني‬ ‫ما لقيت واحد قـالي الباس خفف عليا‬ ‫وزاد خفف دايا ما‬ ‫لقيت واحد صاني بإحساس وال وقف‬ ‫وال وقف ورايا‬ ‫ما لقيت نجم وال قمر ونـاس‬ ‫وما لقيت شمعة واقده ضوايـا‬ ‫أني إلقيت كان إللي وجعلي الراس‬ ‫أني إلقيت كان التمتمة فـ قفايا‬ ‫أني إلقيت كان إللي هدملي السـاس في الوجه‬ ‫يضحك في القفا برايــة ما لقيت لمعة كيف لمع المـاس‬ ‫أني لقيت لمعة كيف لمع مرايــا‬ ‫أني لقيت موس وشيته والفـاس أني لقيت لفعه‬ ‫تلتوي بحدايـا‬ ‫أني لقيت عقرب واقفه عسـاس‬ ‫أني لقيت َحربه ترتشق في كاليا أ‬ ‫جسـاس أ‬ ‫ني لقيت طعنه غدر من ّ‬ ‫ني لقيت نار ملهلبة في حشايا‬ ‫أني لقيت دمعي وصل للكياس ولعيون عندي دمعها‬ ‫ج ّرايــا‬ ‫أني لقيت مركب ممتلي رياس شيروا علّي يا رفقتي‬ ‫دلونـــي والدمع دمعي والعيون عيوني‬ ‫والله هذا حـالي مليت راني من الزمان‬ ‫وضيمه نحساب جاني الفرح يتهيالي وحاسس‬ ‫بروحي تقول درت جريمة أنــي كرهت حتى صورتي‬ ‫وخيالي وعصرت قلبي تقول عاصر ليمه‬ ‫وين كان عقلي وين كان هبالي وشطانتي‬ ‫وعقالتي السقيمة محطوط قلبي فـي‬ ‫الخال هـا الخالي واألشباح عني مدايرة بريمة‬ ‫لو كان نمسح هـا الشقا من بالي لو كان يجلى هـا‬ ‫السحاب وغيمة لو كان نمشي في الزها ط ّوالي وترجع‬ ‫الضحكة تعودلي التبسيمة لو كان ترجع غنوتي وم ّوالي‬ ‫الحب ومواهيمه يا نجم ساطع يا قمر‬ ‫وقصايدي ع ُ‬ ‫ّ‬ ‫عللـي يا ورد فايح في الجناين‬ ‫ديمة لكن القلب اليوم صابح جالي‬ ‫واألحــبــاب لما إحتجتهم باعونـي الــدمــع دمعي‬ ‫والعيون عيوني‬ ‫حتى إن بكيت اليوم ما تلوموني الدمع دمعي‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اشرف الزرقاني مع شعر العامية‬ ‫أخبار فنية‬ ‫بقلم لطفية سالم‬

‫قدمت دعوة للشاعر اشرف الزرقاني من قبل المؤتمر السادس‬ ‫لشعر العامية فر الدورة الكابتن غزالي في مدينة بور سعيد عاصمة‬ ‫الثقافة مع رئيس المؤتمر االستاذ محمد عبد القادر والرئيس‬ ‫الشرفي للمؤتمر عادل مصيلحي وأمين المؤتمر الدكتورة مني‬ ‫المنير وذلك بجمهورية مصر العربية مع تمنياتنا لشاعر الليبي‬ ‫أسامة كل التوفيق ‪.‬‬

‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫يجمعنا اليوم‬ ‫الحوار مع مصور‬ ‫محترف اختار‬ ‫الكاميرا حتى‬ ‫تكون رفيقة‬ ‫دربه في العمل‬ ‫الفني حيث كون‬ ‫معها صداقة‬ ‫حميمة ألنها‬ ‫تكون معه‬ ‫أينما حل أو‬ ‫رحل انه الفنان‬ ‫سالم العقيلي‬ ‫الذي كان معنا‬ ‫في حوار صريح‬ ‫جدا عن عشقه‬ ‫للكاميرا وباح عن‬ ‫أسرار التصوير‬ ‫فهو مصور‬ ‫تلفزيوني فذ‬ ‫خاض االخراج‬ ‫وعن جدارة‬ ‫تخرج‬ ‫العقيلي في‬ ‫معهد جمال‬ ‫الدين الميالدي‬ ‫للموسيقي‬ ‫والمسرح‬ ‫بطرابلس ‪....‬‬ ‫ومن هذا‬ ‫الصرح التعليمي‬ ‫صار فارس‬ ‫الكاميرا وقائدها‬ ‫مخرجا لعدة‬ ‫أعمال فنية‬ ‫حققت النجاح‬ ‫بين المشاهدين‬ ‫الليبيين والعرب‬

‫إشراف ‪ :‬فاطمة سالم عبيد‬

‫الفني‬

‫يف حوار صريح يتحدث سالم العقيلي عن الكاميرا وبعض أسرار التصوير ‪:‬‬

‫تستفزني حركة الكاميرا وتدرج األلوان‪ ،‬وجتعلني‬ ‫أحرص على تكوين كادر مميز يليق بالعمل واملكان‬ ‫يقال ان هناك زاويــة اليستطيع كل‬ ‫فنان تصوير أن يلتقط منها الصورة ألنها‬ ‫صعبة وتسمي أم الزوم ماذا عنك سالم‬ ‫العقيلي ؟‬ ‫نعم هناك المكان ساحر ويستهوي‬ ‫أي مصور‪ ،‬نحن في لوحة ربانية‪ ،‬األلوان‬ ‫الطبيعية تأسرك منذ النظرة األولى أو‬ ‫اللقطة األولى‪ ،‬ومن هنا يجب أن أنوه إلى‬ ‫أن الصورة تطورت بشكل سريع جداً‪،‬‬ ‫فالصورة اليوم ليست كالسابق‬ ‫خصوصا ً في الدراما‪.‬‬ ‫مــن وجــهــة نظرك‬ ‫هــــــل تـــــــري هـ ــذا‬ ‫الــمــكــان لــه صلة‬ ‫ت ــخ ــدم ال ــص ــورة‬ ‫الدرامية في أي‬ ‫عمل محلي ؟‬ ‫هذا المكان‬ ‫الـــــذي نــتــواجــد‬ ‫فيه بصراحة هو‬ ‫مــكــان مستفز‬ ‫جـ ــداً‪ ،‬وبكر‬ ‫لــم يستغل‬ ‫مــن قبل‬ ‫هــــــــذا‬

‫تربطني‬ ‫مع الكاميرا‬ ‫حكاية عشق‬ ‫في الدراما الليبية‪ ،‬وحرام أن ال تظهر‬ ‫مثل هذه األماكن الساحرة في أعمالنا‬ ‫الــدرامــيــة‪ ،‬وهــذه األمــاكــن تعتبر أماكن‬ ‫عالمية في التصوير وليست محلية ‪.‬‬ ‫هل توجد فــروق في التصوير بين‬ ‫المكان مغلق و المكان مفتوح ؟‬ ‫نعم هذه ألماكن المفتوحة في تكوين‬ ‫اللقطة‪ ،‬تستفزني في حركة الكاميرا‬ ‫وتــدرج األل ــوان‪ ،‬وتجعلني أحــرص على‬ ‫تكوين كادر مميز يليق بالعمل والمكان‪،‬‬ ‫لكن األماكن المغلقة‪ ،‬العمل فيها محصور‬ ‫في تكوين معين وزاوية واحدة تعمل عليها‬ ‫فقط‪ ،‬ولكن المتعة في التصوير تكون في‬ ‫األماكن المفتوحة التي بها أماكن غاية من‬

‫الروعة وتستهويني خاصة في األعمال‬ ‫البدوية منها مع عمل الفني مسلسل‬ ‫دموع الرجل مع المخرج علي القديري‬ ‫ومسلسل الراعي ربي ‪.‬‬ ‫هل لديك نصيحة تقدمها للشباب‬ ‫الذين هم في أولى خطواتهم مع الكاميرا‬ ‫والتصوير ؟‬ ‫هم عدة نصائح أقولها لفئة الشباب‬ ‫خــاص الذين لهم عشق كبير للكاميرا‬ ‫والعمل معها أن يحافظ على أدواتــه‬ ‫ويتفقدها باستمرار‪ ،‬وأن ال يقع في‬ ‫األخطاء التي قد تهدد العمل مثل نسيان‬ ‫البطاريات الخاصة بالكاميرا أو بعض‬ ‫الــوصــات واإلك ــس ــس ــوارات واإلضـ ــاءة‬ ‫وغيرها‪ ،‬وعلى المصور أن يكون مبتكراً‬ ‫فعندما يطلب منه المخرج تصوير‬ ‫لقطة معينة وتحتاج إلى إكسسوار معين‬ ‫ال يمتلكه عليه أن يجد الحل من خالل‬ ‫االبتكار فيتحول المصور إلى معد ويتحول‬ ‫المصور إلى إكسسوار‪.‬‬ ‫فناننا لــديــك الكثير مــن األعــمــال‬ ‫الفنية في صحبة معشوقتك «الكاميرا»‬ ‫لو حدثتنا عن بعضها؟‬ ‫لقد قدمت عددا من األعمال الفنية‬ ‫منها «الحال من بعضه» و«دموع الرجال»‬

‫تستهويني األماكن املفتوحة للتصوير خاصة األعمال البدوية‬

‫حاورته ‪ :‬فاطمة‬ ‫سالم عبيد‬

‫مخطوفة‬ ‫عالء‬ ‫األوجلي‬

‫من األعمال الفنية التي يقوم بإخراجها‬ ‫الــفــنــان ع ــاء األوج ــل ــي مــســرحــيــة بــعــنــوان‬ ‫(المخطوفة) يشارك في التمثيل الفنان علي‬ ‫األوجلي والفنانة ثريا الهوني وكان في إدارة‬ ‫المسرحية والديكور وسام المجبري والمنصف‬ ‫المجبري وفي اإلدارة صابر المنسي وتأليف‬ ‫محمد الصبي وقامت بالماكياج هدى صالح‬ ‫وقدمتها فرقة المسرح النهر ‪.‬‬

‫تهنئة بنجاح‬ ‫بعد جهد ومثابرة تحصل التلميذ (طه‬ ‫يسري الغول) على شهادة اتمام مرحلة التعليم‬ ‫األساسي (اإلعدادية) بتقدير ممتاز ‪ ..‬بهذه‬ ‫المناسبة السعيدة اتقدم بأسمى عبارات‬ ‫التهاني مقرونة مع باقة ورد فواحة وتمنياتي‬ ‫له بمزيد من التألق حتى ينال أعلى الشهادات‬ ‫وألف ألف مبارك ‪..‬‬ ‫عن أسرة الغول‬ ‫عمتك ‪ /‬رحاب الغول‬

‫تهنئة عقد قران‬ ‫احتفل أخونا عبدالحكيم محمد قدرابو (ترمبا)‬ ‫بعقد قرانه السعيد بهذه المناسبة السعيدة اتقدم‬ ‫بأسمى عبارات التهاني واألماني مقرونة بباقة ورد‬ ‫فواحة وتمنياتي له بالزفة والرفاه والبنين‪.‬‬ ‫حافظ حمودة‬ ‫تهنئة بزفاف‬ ‫اتقدم بأجمل التهاني للمهندس محمد العلواني‬ ‫بمناسبة زفــاف ابنه سليمان ألف ألف مبارك يا‬ ‫سليمان وعقبال البكاري‪.‬‬ ‫جمال معافى‬


‫‪‎‬تداعيات املخدرات واملؤثرات العقلية على األسرة و املجتمعات اإلنسانية‬ ‫‪‎‬شارك وكيل وزارة الشؤون االجتماعية للتنمية‬ ‫والــتــطــويــر الــســيــد إبــراهــيــم كــشــيــرة فــي فعاليات‬ ‫المؤتمر الدولي األول حــول تداعيات المخدرات‬ ‫وال ــم ــؤث ــرات الــعــقــلــيــة عــلــى األســـر والــمــجــتــمــعــات‬ ‫اإلنسانية الذي تنظمه وتشرف عليه وزارة الداخلية‬ ‫‪‎‬وش ــارك فــي المؤتمر وزيــر الــداخــلــيــة ولفيف‬ ‫مــن المهتمين والمختصين بمكافحة المخدرات‬

‫والمؤثرات العقلية ‪.‬‬ ‫‪‎‬وتأتي مشاركة وكيل وزارة الشؤون االجتماعية‬ ‫فــي المؤتمر انــطــاقـا ً مــن حــرص واهــتــمــام وزيــر‬ ‫الــشــؤون االجتماعية بشؤون األســر والمجتمعات‬ ‫اإلنسانية ضد آفة المخدرات والمؤثرات العقلية‬ ‫التي تؤدي إلى تفكك األسر والمجتمعات ودمارها‪.‬‬

‫‪‎‬ليبيا تشارك يف الكونغرس العاملي ملتالزمه داون بدبي‬ ‫الشاب‪.‬طه جمعة الشين الورفلي في فئه الغناء‬ ‫الذي تم دخوله تصفيات المنافسات لمواهب من‬ ‫مختلف دول العالم ‪ .‬حيث اجــازت لجنة‪،‬الفرز‬ ‫المختصة في مجال الغناء مشاركه المبدع طه‬ ‫بعد أن تم تسجيل االغنية التي حملت عنوان‬ ‫(هيا ابتسم) من ألحان الفنان عمريه اقويه‪ .‬هذا‬ ‫ويقام الكنغرس العالمي بشكل دوري للتعرف‬ ‫على أهم المنجزات في مجال الرعايه الصحية‪.‬‬

‫‪ ‎‬تشارك ليبيا في فعاليات الكونغرس العالمي‬ ‫لمتالزمة داون الذي تستضيفه إمــارة دبي ذلك‬ ‫خالل الفتره من ‪18‬وحتى ‪ 20‬نوفمبر الحالي‬ ‫حيث سيمثل ليبيا فــي هــذا الــحــدث العالمي‬ ‫(جمعية أصحاب الهمم لمتالزمه داون ببنغازي)‬ ‫حيث يقام الكونغرس تحت شعار‪( :‬كــن داعما ً‬ ‫وساهم في استشراف مستقبلهم)‪.‬‬ ‫يمثل ليبيا المبدع من ذوي متالزمه داون‬

‫التشغيل والتوظيف ‪ .‬التعليم والتدخل المبكر ‪.‬‬ ‫الحد من االساءه والعنف‪ ..‬هذا ويعد الكونغرس‬ ‫العالمي لمتالزمه داون حدثا عالميا مهما تناقش‬ ‫فيه عديد القضايا المعنية باالطفال والشباب‬ ‫والفتيات من ذوي المتالزمه‪ .‬وتبرز فيه ابداعاتهم‬ ‫في شتى المجاالت ‪ .‬والجدير بالذكر أن جمعية‬ ‫أصحاب الهمم لمتالزمه داون ببنغازي تشارك‬ ‫ألول مرة في هذا الحدث العالمي‪.‬‬

‫‪‎‬حقوق الطفل بني الواقع والتشريعات‬

‫‪‎‬نصيحة تربوية‬

‫‪‎‬التربية بالدالل المفرط والتسامح‬ ‫خطرا عن الشدة والتسلط‬ ‫الزائد ال تقل‬ ‫ً‬ ‫فالتدليل الــزائــد يقلل فرصة حصول‬ ‫الطفل على خبرات في الحياة وخوض‬ ‫التجربة واالعتماد على النفس‪.‬‬

‫‪‎‬سؤال ‪..‬؟‬

‫‪‎‬لــمــاذا ال يعامل المتقاعد معاملة‬ ‫الموظف الحالي كل حسب درجته مع‬ ‫استقطاع ‪ % 20‬حسب قانون التقاعد ‪..‬‬ ‫ارى هذا هو االنصاف الحقيقي للمتقاعد‬ ‫وليس رفع الحد االدنــى للمعاشات إلى‬ ‫‪ 900‬دينار‪.‬‬ ‫‪‎‬متقاعد‬

‫‪‎‬لحظة‬

‫‪‎‬إلــى متى ستظل الــدولــة الليبية بال‬ ‫قانون ينظم اإلجار ويقننه؟‬ ‫‪‎‬ومتى ستنتهي معاناة االسر التي بال‬ ‫مــأوى وال سكن السباب مختلفة تهجير‬ ‫أو ازالــة أو غالء اجــارات من دون حلول‬ ‫؟ هل سينظر في حال مئات األسر التى‬ ‫أعيتها قلة الحيلة واالمكانات من تسديد‬ ‫إجار البيوت التي تقيم فيها بعد خسارتها‬ ‫لمنازلها؟‬ ‫‪‎‬لحظة من وقت المسؤولين للنظر في‬ ‫تقنيين االجارات في ليبيا‪.‬‬

‫‪‎‬أهمية حقوق الطفل إ ّن االهتمام باألطفال‬ ‫ووضع منظومة من القوانني والتشريعات التي تضمن‬ ‫حقوقهم كان نتيجة لكثير من املشكالت التي واجهتها‬ ‫املجتمعات‪ ،‬وبسبب كثير من الظلم واالضطهاد الذي‬ ‫يتع ّرض له األطــفــال‪ ،‬فــإ ّن األطــفــال بصفتهم غير‬ ‫بالغني‪ ،‬فهم غير قادرين على االعتماد على أنفسهم‬ ‫يف كثير من أمور احلياة‪ ،‬ولذلك يلجؤون إلى من هم‬ ‫أكبر منهم لتأمني حاجاتهم‪ .‬لهذا السبب بدأ استغالل‬ ‫األطــفــال وظــهــرت أشــكــال الهيمنة على عقولهم‪،‬‬ ‫وعمالة األطفال‪ ،‬واالستعباد واالستغالل‪ ،‬ومن هنا‬ ‫تتضح أهمية حقوق الطفل يف حمايته وحفظه من‬ ‫هذه الشرور‪ ،‬وإبعاده عن كل هذه األشكال الهمجية‬ ‫التي تهدم البذرة الطيبة اليانعة التي يف داخله‪،‬‬ ‫وتنشئ شخصية مزعزعة مهتزة من كل النواحي‪،‬‬ ‫بينما امتالك هذا املالك البريء حلقوق معترف بها‬ ‫عامليا يحميه من كل هذه الشرور‪ .‬حلقوق الطفل‬ ‫ً‬ ‫أهمية كبيرة يف الوصول إلى مكنونات ذاته التي قد‬

‫يصعب على أكبر املختصني معرفتها‪ ،‬فمن خالل‬ ‫منحه حق التعبير عن الرأي ميكن أن نعرف الكثير‬ ‫من املشكالت الداخلية التي يعانيها يف صفه‪ ،‬أو بني‬ ‫أصدقائه وال يستطيع إظهارها بشكل مباشر ألنّه‬ ‫ال ميتلك هذا املقدرة‪،‬ايضا اكتشاف نقاط القوة يف‬ ‫شخصيته وتوجيهها بشكل قومي معتدل‪ .‬ال ُيكن‬ ‫إنكار أهمية حق الطفل يف التعليم‪ ،‬ال س ّيما يف ظل‬ ‫التطورات وتسارع التكنولوجيا وآثارها يف العصر‬ ‫فكثيرا ما تُسرق عقول األطفال و ُيغشّ ى على‬ ‫احلالي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قاع‬ ‫أعينهم ببعض الترهات التي تودي بهم إلى أسفل ٍ‬ ‫يف احلياة‪ ،‬العلم واحلرية واحلب والعدالة مقومات‬ ‫أساسية ليعيش كل طفل بكرامة وسعادة‪ ،‬وكلما كانت‬ ‫هذه احلقوق بعيدة عن الطفل‪ ،‬كلما اهتزت شخصيته‪،‬‬ ‫وبالتالي صار من الصعب االعتماد عليه يف املستقبل‬ ‫لبناء املجتمع‪ ،‬وعندها ستنهار املجتمعات فوق رؤوس‬ ‫أهلها‪ ،‬وكلّ ذلك أل ّن اجلذور التي غرسوها لم تكن‬ ‫متينة مبا يكفي‪.‬‬

‫ليبيا تتفوق على نيجرييا كأكرب منتج للنفط يف إفريقيا‬ ‫( وال ) – كشف مــوقــع (‪REFERENCE‬‬ ‫‪ ) DAILY NEWS‬أن ليبيا تف ّوقت على نيجيريا‬ ‫كأكبر منتج للنفط يف إفريقيا‪ ،‬بعد انخفاض إنتاج‬ ‫األخيرة من النفط اخلام‪ ،‬خالل الشهر املاضي‪.‬‬ ‫‪‎‬ووفقا ً ملا نقله املوقع عن منظمة «أوبك » فقد‬ ‫حقَّ قت ليبيا زيــادة يف إنتاجها النفطي‪ ،‬مسجلةً‬ ‫مليون و‪ 240‬ألــف برميل يومياً‪ ،‬خــال أكتوبر‬ ‫املاضي‪ ،‬بينما انخفض إنتاج نيجيريا إلى نحو‬ ‫مليون و‪ 230‬ألف برميل يوميا ً يف أكتوبر من أصل‬ ‫مليون و‪ 250‬ألف برميل يوميا ً كانت قد حققتها‬ ‫يف سبتمبر‪.‬‬ ‫‪‎‬ويف وقت سابق من شهر أكتوبر املاضي‪ ،‬أفادت‬ ‫مصادر بــوزارة النفط والغاز بأن إنتاج ليبيا من‬ ‫النفط قد ارتفع إلى مليون و‪ 300‬ألف برميل‬ ‫يوميا‪ ،‬بزيادة قدرها مائة ألف برميل‪ ،‬بعد انخفاضه‬ ‫يف سبتمبر إلى مليون و‪ 200‬ألف برميل بسبب‬ ‫مشاكل فنية ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫يحب العمل‬ ‫ال يحب‬ ‫أبوبكر المحجوب‬ ‫الشباب الليبي ال يختلف عــن الشباب العربي‬ ‫أو األوروبــي أو األفريقي أو اآلسيوي‪ ،‬و العمل شيء‬ ‫مقدس بالنسبة لإلنسان‪ ،‬فقط أن الشباب الليبي‬ ‫تحيط به بعض العادات والتقاليد التي هي عادات‬ ‫وتقاليد الــدول التي تعيش على ريــع البترول‪ ،‬فقد‬ ‫كانت لهم عيشة مكللة بنوع من الرفاهية انتهت في‬ ‫ليبيا وبقيت آثارها في سلوكيات المجتمع الليبي‪،‬‬ ‫فكان الشباب طالبا للعمل‪ ،‬رافضا األماكن المعتادة‬ ‫والمستخدمة للحصول على العمل ‪..‬‬ ‫فالشباب الليبي في هذا العصر هو محتاج للعمل‬ ‫ولكن يحتاج إلــى آلية عمل حتى يكون عضوا فعاال‬ ‫في المجتمع ‪ ..‬البد من وجــود نـ ٍ‬ ‫ـواد شبابية موزعة‬ ‫في كل األحياء لها منظومة إلكترونية مرتبطة بعضها‬ ‫ببعض وهــي تتبع وزارة العمل تحت مسمى مثال‬ ‫«نادي الشباب المهني»‪ ..‬هذا النادي يكون عبارة عن‬ ‫صاالت وأجنحة مفتوحة توزع بها مكتبة لقراءة الكتب‬ ‫و أخــرى الستعماالت النت‪ ،‬و ثالثة لأللعاب فيديو‬ ‫جيم ‪ ..‬ورابعة لورش التدريب تكون مجهزة بجهاز «‬ ‫ببروجكتر» عارض للصور و كراسي محاضرات ‪..‬و‬ ‫سبورة إلكترونية‬ ‫ويوجد بكل نادي مخزن به كمية من عدد المهن‬ ‫‪ ..‬أقصد عدة كهرباء ‪ /‬عدة سباكة ‪ /‬عدة نجار مسلح‬ ‫‪ /‬عدة حداد مسلح ‪ /‬عدة زواق ‪ /‬عدة لياسة ‪ /‬عدة‬ ‫زالزل ‪ ..‬لباس واقي رأس واقي عيون ‪ ..‬حذاء صناعي‬ ‫‪..‬جوانتيات ‪ ..‬هذه العدد تمنح لمن ينجح في الدورات‬ ‫المقامة داخل هذه النوادي و التي هي من عمل وزارة‬ ‫العمل والجهات التابعة لهذا المقترح ‪ ..‬كوزارة التربية‬ ‫والتعليم و ما لها من دور كبير هي أيضا في التأهيل ‪..‬‬ ‫هذه األندية تك ّون في مجموعها سوق عمل ليبي ‪..‬‬ ‫ترتبط الشركات الليبية العامة والخاصة مع‬ ‫منظومة سوق العمل المهيأة من قبل وزارة العمل ‪..‬‬ ‫كــل المنتسبين لهذا الــنــوادي تمنح لهم بطاقة‬ ‫انتساب ذات لون يتفق عليه كل من يجتاز عدد من‬ ‫الدورات في مهنته ويصبح ناجحا فيها تستبدل بطاقة‬ ‫االنتساب ببطاقة ذات لون آخر يتفق عليه تكون هذه‬ ‫البطاقة موضحة فيها نوع حرفته ‪ ..‬ورقم كوده ‪..‬‬ ‫وزارة العمل تحمي الشباب المنتسب لهذه النوادي‬ ‫وتوفر له فــرص العمل بالتواصل مع القطاع العام‬ ‫والخاص للدولة ‪ ..‬طبعا لتلك النوادي إدارات تعمل‬ ‫على استقطاب الشباب وتربيتهم وتدريبهم وتوفير‬ ‫فرص العمل لهم بالتنسيق مع بقية إدارات وزارة العمل‬ ‫و التأهيل ‪ ..‬توفر في هذه األندية جانب من الترفيه‬ ‫أيضا بعض األجهزة المستخدمة في مزاولة الرياضة‬ ‫العضلية و أخرى فكرية و غيرها ‪..‬‬ ‫ويجب توفير إدارة تربوية تعليمية تدريبية‪ ،‬تعمل‬ ‫على إبراز كل طاقات الشباب العقلية والعضلية والفنية‬ ‫و الرياضية وغيرها هذه كانت دراسة ميدانية اتخذت‬ ‫فيها عينات من الشباب و اكتشف أن الشباب الليبي له‬ ‫قدرة كبيرة جدا في تنفيذ ما يطلب منه من عمل بكل‬ ‫جد وإخالص‪ ،‬وهو سريع الفهم‪ ،‬دقيق التطبيق وأنه‬ ‫منفتح على اآلخر‪ ,‬فما عزوفه عن العمل هو بسبب‬ ‫تجمع العمالة الوافدة عند جزر الدوران غير الالئقة‬ ‫به وهو في ذلك معه الحق ‪ ..‬فهل يعقل أن نرى شبابا‬ ‫ليبيين واقفين في جزيرة مكتظة بالعمال الوافدين في‬ ‫عديد المدن كطرابلس وبنغازي وغيرهما ‪..‬‬


‫‪12‬‬

‫‪‎‬مائدة مستديرة حول معالجة اإلشكاليات املتعلقة بجرائم العنف‪‎‬األسري‬

‫نظمت إدارة التدريب بوزارة العدل بالتعاون مع إدارة‬ ‫التفتيش القضائي وبرعاية الرابطة األمريكية للقانونيين‬ ‫في طرابلس صباح األربعاء ‪ 10‬نوفمبر الجاري مائدة‬ ‫مستديرة حول جرائم العنف األسري بمشاركة عدد من‬ ‫أعــضــاء الهيئات القضائية وعبر تقنية الــزوم المرئي‬ ‫عن بعد المدير األقليمي للرابطة األمريكية للقانونيين‬ ‫ومستشارة قانونية خبيرة في العنف ضد المرأة بحضور‬

‫مدير إدارة الــتــدريــب ورئــيــس قسم الــتــدريــب والتأهيل‬ ‫بــــوزارة الــعــدل ومــديــرة الــبــرنــامــج الــتــدريــبــي للرابطة‬ ‫األمريكية في ليبيا ‪.‬‬ ‫وتمحورت جلسات أعمال المائدة المستديرة حول‬ ‫أنواع العنف القائم على النوع االجتماعي‪ ،‬والتركيز على‬ ‫اإلصالحات اإلجرائية واإلدارية المتعلقة بقضايا العنف‬ ‫األسري‪ ،‬وإشكاليات جرائم العنف األسري في ليبيا من‬

‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫الناحية النظرية والتطبيقية ‪.‬‬ ‫كما تدارس المشاركون الممارسات الدولية لمعالجة‬ ‫األشكاليات المتعلقة بجرائم العنف األسري مقارنة مع‬ ‫اتفاقيات بعض الدول مثل أمريكا وتركيا ‪.‬‬ ‫وتخللت المناسبة بين المشاركين حوارات ومداخالت‬ ‫ومناقشات مستفيضة استعرضوا مــن خاللها ظاهرة‬ ‫العنف األسري داخل المجتمع الليبي ‪.‬‬

‫إشراف ‪ :‬جناح مصدق‬

‫االجتماعي‬

‫‪‎‬في محطات الوقود بالحنوب‬

‫‪‎‬من وراء منع نساء سبها من الحصول على البنزين‪..‬؟‬

‫‪‎‬رغــم ما يعانيه الجنوب من صعوبات وأزمــات‬ ‫متعلقة بالكهرباء والماء والسيولة واألدوية وغيرها‬ ‫تأتي أزمة البنزين من أولى األزمات التي يعاني منها‬ ‫المواطن في الجنوب ورغم المحاوالت ‪‎‬التي جاءت‬ ‫منذ أشهر لمعالجة هذه األزمة كرفع شركة لبريقة‬ ‫لتسويق النفط من مخصصات محطات الوقود في‬ ‫المدينة إلى ‪ 400‬ألف لتر يوميا ً من البزنين إال أن‬ ‫ِ‬ ‫تختف كليا ً وبدأ وجه آخر يتداعى حولها‬ ‫االزمة لم‬

‫وهو رغم توفر البنزين في المحطات بسبها إال أن‬ ‫نساء سبها ليس لهن نصيب فيها ومنعن من الوقوف‬ ‫بسياراتهن في المحطات ومن التزود بالبنزين في كل‬ ‫المحطات وكأن البنزين في سبها حك ٌر على الرجال‬ ‫دون النساء وعلى خلفية هذا االمر وقفت نساء سبها‬ ‫منذ يومين أمام مقر وزارة شؤون المرأة احتجاجا ً‬ ‫على منعهن من الحصول على البنزين‪.‬‬ ‫وفي محاولة منا للتواصل مع إحدى المحتجات‬

‫الالتي وقفن أمــام مقر الــوزارة بسبها في اتصال‬ ‫هاتفي اوضحت بأن اغلب السيدات من دون معيل‬ ‫وانهن يتولين مسؤولية تربية أبنائهن والوقوف على‬ ‫حاجاتهن األسرية بأنفسهن وأن اغلب المحتجات‬ ‫سيدات بال أزواج أو إخوة وأن ما يمارس ضدهن فيه‬ ‫اجاف صارخ وظلم للمرأة في الجنوب وعدم مساواة‬ ‫ومن خالل ما يعانينه السيدات هناك وتضامنا معهن‬ ‫نرفع أصواتنا ونتساءل من وراء منع نساء سبها من‬

‫االتفاق على عودة الدراسة الجامعية ورفع االعتصام‬

‫قام رئيس مجلس الوزراء السيد عبدالحميد‬ ‫الدبيبة ظهر الخميس الماضي بزيارة لجامعة‬ ‫طرابلس والمشاركة في اجتماع وزارة التعليم‬ ‫العالي والبحث العلمي مع نقابتي أعضاء هيئة‬ ‫التدريس الجامعي وموظفي التعليم العالي‪ ،‬وعدد‬ ‫من ممثلي اتحادات الطلبة بالجامعات والمعاهد‬ ‫العليا وبحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫والمالية ووكيل وزارة التعليم التقني والفني‪ ..‬وتابع‬

‫الرئيس خالل هذا االجتماع اإلجراءات المتخذة‬ ‫من قبل وزارتــي التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫والمالية بشأن تنفيذ القرار (‪ )126‬لسنة ‪2020‬‬ ‫والذي يتضمن العبء التدريسي والبحثي ألعضاء‬ ‫هيئة التدريس‪.‬‬ ‫م ــؤك ـ ًـدا عــلــى ضــــرورة مــطــابــقــة الــجــامــعــات‬ ‫والمعاهد العليا لبياناتها مع وزارة المالية‪.‬‬ ‫ومن خالل مناشدة عدد من اتحادات الطلبة‬

‫لرئيس ال ــوزراء بشأن صــرف المنحة الطالبية‬ ‫التي تساعدهم في اقتناء احتياجاتهم الدراسية‬ ‫وخــالــهــا أص ــدر تعليماته بــوضــع تــصــور عملي‬ ‫للتنفيذ والبدء بها خالل العام الجامعي ‪،2021‬‬ ‫وفق آلية مضبوطة‪.‬‬ ‫وفي ختام اللقاء تم االتفاق بين وزارة التعليم‬ ‫الــعــالــي والــبــحــث العلمي ونــقــابــة أعــضــاء هيئة‬ ‫التدريس على عودة الدراسة ورفع االعتصام‪.‬‬

‫التزود بالبنزين؟‪.‬‬ ‫وأيــن مؤسسات المجتمع المدني المناصرة‬ ‫للمرأة وحقوقها مما يحدث ؟ ‪..‬‬ ‫وكيف ترى وزارة شؤون المرأة ووزارة الشؤون‬ ‫االجتماعية مثل هــذه الــمــمــارســات المضطهدة‬ ‫للحقوق فــي دولــة تطمح للديمقراطية والعدالة‬ ‫والمساواة ونساؤها الزلن يمنعن من الحصول على‬ ‫ابسط حقوقهن؟‪.‬‬

‫هيئة االستثمار‬ ‫وفرص العمل يف‬ ‫الحوامد‬ ‫(وال)‪ -‬نــاقــشــت لــجــنــة الــخــارطــة‬ ‫االستثمارية التابعة لهيئة تشجيع االستثمار‬ ‫وشؤون الخصخصة‪ ،‬آليات االستثمار في‬ ‫بلدية الحوامد‪ ‬واستحداث فرص العمل‪ ‬‬ ‫في مجاالته المختلفة‪. ‬‬ ‫وبحث اجتماع اللجنة‪ ‬الثالثاء‪ ،‬مع‬ ‫عدد من مسؤولي المجلس البلدي بينهم‬ ‫مدير مكتب المشروعات وعميد البلدية؛‬ ‫الــفــرص االســتــثــمــاريــة الــواقــعــة داخــل‬ ‫نطاق البلدية والمتمثلة في المجاالت‬ ‫الخدمية والسياحية والزراعية والعقارية‬ ‫والصناعية‪.‬‬ ‫وحصرت “لجنة الخارطة”‪ ،‬العديد‬ ‫من الفرص االستثمارية لالستفادة من‬ ‫محال البلدية‪ ،‬ووضعها ضمن مشروعها‬ ‫الذي تسعى الهيئة لتحقيقه بالتعاون مع‬ ‫البلديات كافة‪ ،‬بهدف تعزيز تنمية الموارد‬ ‫البشرية واالستثمارية‪.‬‬


‫اتحاد الطائرة يؤجل انطالقة موسمه الجديد‬

‫حــــداداً عــلــى فــقــيــد الــكــرة الــطــائــرة خاصة‬ ‫والرياضة الليبية عامة المغفور له بإذن الله تعالى‬ ‫الــاعــب ف ــراس عــاطــف ال ــذي تــوفــاه ال ـلّــه صباح‬ ‫الجمعة الماضي‪ .‬ق َّرر االتحاد الليبي للكرة الطائرة‬ ‫تأجيل انطالقة مسابقة الــدرجــة األولــى بجميع‬ ‫المناطق الثالث إلى يوم الجمعة القادم الموافق‬ ‫‪ .. 2021/11/19‬يذكر أن الدورى سيقام بنظام‬

‫المجموعات الثالث وستتبارى كل مجموعة فيما‬ ‫بينها من دوري كامل عن ذهاب واياب ويتأهل أول‬ ‫وثاني كل مجموعة للدور السداسي ‪..‬‬ ‫وستكون مباريات األسبوع األول النحو التالي‪:‬‬ ‫المنطقة األولى ‪:‬‬ ‫األهلي ب ‪ -‬المروج‬ ‫الهالل ‪ -‬النصر‬

‫‪15‬‬

‫المنطقة الثانية ‪:‬‬ ‫األفريقي بزليتن ‪ -‬البشائر مصراته‬ ‫االتحاد المصراتي ‪ -‬السويحلي‬ ‫المنطقة الثالثة ‪:‬‬ ‫العروبة ‪ -‬األهلي ط‬ ‫اساريا ‪ -‬الوحدة ويفات‬ ‫الجزيرة ‪ -‬االتحاد‬

‫رمية‬ ‫تماس‬

‫نوري النجار‬

‫ديماً دموع‬

‫ضمن تصفيات كأس العالم‬

‫منتخبنا يتراجع للمركز الثالث ومصر للدور الحاسم‬

‫مني المنتخب الوطني لكرة القدم بخسارته الثالثة‬ ‫تواليا ً في مباراته الخامسة ضمن التصفيات األفريقية‬ ‫المؤهلة للدور الحاسم لنهائيات كأس العالم المزمع‬ ‫اقامتها بقطر العام القادم؛ جاءت الخسارة هذه المرة‬ ‫أمام المنتخب الجابوني بهدف دون رد جاء في اولى‬ ‫دقائق الشوط الثاني من المباراة بعد إعالن الحكم عن‬ ‫ركلة جزاء مشكوك في صحتها تقدم لها نجم ارسنال‬ ‫والمنتخب الجابوني «اوبامينج» واودعها شباك الالفي‬ ‫بعدى شوط أول لم يقدم فيه منتخبنا شيئا يذكر لكنه‬ ‫عاد بعد هدف الجابون وشكل عديد الهجمات الخطرة‬ ‫خصوصا عن طريق المتوهج العائد إلى مستواه المعهود‬ ‫حمدو الهوني الذي كان رفقة التهامي والخوجة النقاط‬ ‫المضيئة في منتخبنا ومن إحدى توغالت الهوني من‬ ‫الجهة اليسرى للملعب استطاع أنس المصراتي من‬

‫تسجيل هدف التعادل لمنتخبنا لكن الحكم الغى الهدف‬ ‫بداعي خطاء ارتكب بحق الحارس الجابوني وهو هدف‬ ‫سليم جعل المباراة تنتهى بتقدم الجابون بهدف دون‬ ‫رد ليتراجع منتخبنا إلى المركز الثالث ويقفز المنتخب‬ ‫الجابوني إلى المركز الثاني بسبع نقاط مقابل ست‬ ‫نقاط لمنتخبنا‪.‬‬ ‫اشرك المدرب «خافير كليمنتي» عدداً من االسماء‬ ‫الول مرة في التصفيات مثل الحارس معاذ الالفي‪،‬‬ ‫وناجي دراه‪ ،‬ومهند ايتو‪ ،‬وانس المصراتي‪.‬‬

‫مصر تعود من بعيد للدور الحاسم‬

‫لم يقدم المنتخب المصري خالل الشوط األول من‬ ‫مباراته المهمة أمام انغوال األداء المطلوب حيث وجد‬ ‫فاقد للنتيجة بهدفين قبل نهاية الشوط بدقائق‬ ‫نفسه‬ ‫ً‬ ‫قليلة ولوال تمريرة صالح إلى محمد النني الذي سدد‬

‫في مرمي انغوال ليقلص الفارق لينتهي الشوط بتقدم‬ ‫انغوال بهدفين لكن هدف النني اعطى جرعة للفراعنة‬ ‫جعلتهم يواصلون البحث عن الهدف الثاني الذي جاء‬ ‫من تسديدة قويه الكرم توفيق ليعدل النتيجة بهدفين‬ ‫لهدفين وتنتهى المباراة بالتعادل االيجابي وتصعد‬ ‫مصر إلى الدور الحاسم بوصولها إلى النقطة الحادية‬ ‫عشرة‪.‬‬ ‫واثنى «كارلوس كيروش» على أداء فريقه وقال‪:‬‬ ‫نجحنا في الصعود إلــى منتصف الجبل؛ ونحن في‬ ‫حاجة إلى اكمال ما تبقى منه وأمامنا الكثير من العمل‬ ‫من اآلن حتى شهر مارس القادم وبطولة كأس العرب‬ ‫فرصة لمعرفة ومشاهدة عديد الالعبين وهدفنا األهم‬ ‫هو الوصول إلى كأس العالم القادمة‪.‬‬

‫تنافس مثير في بطولة ليبيا لبناء األجسام‬ ‫أُسدل الستار على منافسات بطولة ليبيا لبناء األجسام والفيزيك والكالسيك فيزيك بقاعة الشهداء‬ ‫بمدينة مصراتة تحت إشراف االتحاد الليبي لبناء األجسام واللياقة البدنية وبرعاية صالة المنى الرياضية‬ ‫وذلك يومي ‪ 6 - 5‬نوفمبر الحالي بمشاركة ‪ 60‬رياضيا ً يمثلون األندية والصاالت و الشركات التجارية حيث‬ ‫تميزت البطولة بحسن التنظيم من اللجنة المنظمة واإلدارة الحكيمة من أعضاء المكتب التنفيذي كذلك‬ ‫كان للجنة الحكام العامة دو ٌر كبي ٌر في نجاح البطولة ‪ ..‬وكالعادة جمهور بناء األجسام العاشق لرياضته كان‬ ‫حاضراً وبقوة ‪ ..‬يذكر أنه من خالل هذه البطولة سوف يتم اختيار عناصر تمثل المنتخب الوطني للمشاركة‬ ‫في المحافل الدولية في قادم المواعيد‪ ..‬وفي ختام البطولة جرت مراسم التتويج لألبطال المتحصلين على‬ ‫التراتيب األولى في فئات ‪ :‬الناشئون والكبار وبطل األبطال للفيزيك وكالسيك فيزيك لفئة الناشئين وبطل أبطال‬ ‫* انــتــخــاب مــصــطــفــى الــحــوتــى‬ ‫لــرئــاســة المكتب التنفيذي التحاد‬ ‫الرقبى‪ ،‬وساهم الحوتى فى انشاء‬ ‫أول ملعب لرياضة الرقبى‪.‬‬ ‫* شــهــدت مــديــنــة درنـــة افتتاح‬ ‫االكاديمية الدولية لكرة القدم‪ ،‬وفى‬ ‫ختام البطولة تم توزيع الــدروع على‬ ‫المشاركين‪.‬‬ ‫* فــاز المنتخب الوطنى لكمال‬ ‫االجسام بذهبيتن فى بطولة العالم‬

‫بقيادة المدرب حسام العيساوي التى‬ ‫أقيمت فى اسبانيا‪.‬‬ ‫* أعــلــن االتــحــاد الــعــام الليبي‬ ‫للسباحة عــن إقــامــة بــطــولــة ليبيا‬ ‫لسباحة األحـــواض يــومــي الخميس‬ ‫والجمعة الموافق ‪ 19-18‬نوفمبر‬ ‫الجاري والتي ستقام بمدينة مصراتة‬ ‫بحوض السباحة لنادي الصباح‪.‬‬

‫الــكــاســيــك فيزيك‬ ‫وبــطــل أبــطــال بناء‬ ‫األجسام‪.‬‬ ‫وكـــان الترتيب‬ ‫العام للفرق الثالثة‬ ‫األولـــــــــــــى‪ :‬االول‬ ‫_شــركــة أبــوفــنــاس‪،‬‬ ‫الــــثــــانــــي _نـــــــادي‬ ‫االتــــحــــاد‪ ،‬الــثــالــث‬ ‫_صــــالــــة ســلــطــان‬ ‫الرياضية‪.‬‬

‫خ ــس ــارة تــتــلــوهــا الــخــســارة‬ ‫واخــفــاق يتبعه اخــفــاق تلك هي‬ ‫مسيرة كــرة القدم الليبية على‬ ‫م ــدى الــعــمــر لــم ن ـ َـر أو نشاهد‬ ‫عــلــى مـــدى أكــثــر م ــن خمسين‬ ‫سنة اتحاداً أو ناديا ً كان هدفه‬ ‫الــوصــول إلــى القمة أو التتويج‬ ‫وفق أُسس علمية صحيحة الكل‬ ‫وبعد أن يستيقظ من غفوة آخر‬ ‫اخفاق نجده يعاود وباألسلوب‬ ‫نــفــســه مــا ك ــان فــي الــســابــق أو‬ ‫معاودة األخطاء نفسها وفي كل‬ ‫ماسبق لم نستفيذ من األخطاء‬ ‫الــتــي وقــعــنــا فيها فــي كــل مــرة‬ ‫كم من مــرة فقدنا الفرصة في‬ ‫الوصول الى كأس العالم وكم من‬ ‫مــرة ابتعدنا عــن كــأس أفريقيا‬ ‫وتــاريــخ كبير لــأنــديــة الليبية‬ ‫في المشاركات المحتشمة في‬ ‫مسابقات األندية األفريقية‪.‬‬ ‫أمـ ــا آن لــنــا أن نــقــف ولــو‬ ‫لحظة واحــدة من اجل ان نفكر‬ ‫كــمــا يــقــولــون بــصــوت ع ــال في‬ ‫تلك االخفاقات الــى متى نبقى‬ ‫فــي النفق المظلم الــذي تعيش‬ ‫فيه كرة القدم الليبية التي يعلم‬ ‫الجميع انها في حاجة ماسة الى‬ ‫أن نعود بها الى نقطة الصفر أما‬ ‫العويل مع كل خسارة والنسيان‬ ‫بعدها بأيام ثم معاودة الكرة من‬ ‫جــديــد أمــر أصــبــح ضحك على‬ ‫محبي الكرة الليبية‪.‬‬ ‫الذين هم في منتهى السوق‬ ‫الى مشاهدة الفرق والمنتخبات‬ ‫الليبية في مصاف المنتخبات‬ ‫العالمية او حتى اإلقليمية على‬ ‫األقل الن مانره هو عملية اهدار‬ ‫لــلــوقــت واالم ــك ــان ــي ــات ف ــي كل‬ ‫مكونات كــرة القدم الليبية من‬ ‫مسابقات على غــرار «مايطلبه‬ ‫المستمعون» اي كل نــادي يريد‬ ‫ماهو يرغبه وال لن يكون هناك‬ ‫دوري ومالعب ال صالحية لها‬ ‫أو أخرى انتهت مدة صالحيتها‬ ‫ويــتــم تــمــديــد صــاحــيــتــهــا رغــم‬ ‫أنــفــهــا وأنـــف كــل مــن يــقــول ان‬ ‫صــاحــيــتــهــا انــتــهــت مـــن أجــل‬ ‫األموال إلى الفئات السنية التى‬ ‫تحتاج الى إعادة هيكلة تامة ولن‬ ‫يــكــون الــمــديــر الفني األسباني‬ ‫كالتا لوحده مهما كانت قدراته‬ ‫بإصالحها العبء ثقيل والهموم‬ ‫كــبــيــرة وال ــط ــم ــوح ــات واســعــة‬ ‫امــر يحتاج الــى رؤيــة كبيرة في‬ ‫التعامل إليجاد النفق ‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫منتخب القوة البدنية يستعد للبطولة األفريقبة‬

‫بصالة مخلوف بمدينة بنغازي وتحت إشراف المدرب طارق مخلوف يواصل منتخبنا‬ ‫الوطني للقوة البدنية تدريباته استعداداً للمشاركة في بطولة أفريقيا التي ستقام خالل‬ ‫الفترة من ‪ 29‬نوفمبر الجاري إلى ‪ 4‬ديسمبر المقبل بجنوب أفريقيا‪ .‬ويتكون المنتخب‬ ‫من أحد عشر رياضيا ينتمون لثالث فئات وهي الناشئون والكبار واألستاذة والرياضيون‬ ‫هم ‪ :‬فئة الناشئين ‪ :‬عثمان الالفي ‪ /‬محمد ابوظهير ‪ /‬محمد الزوي ‪ /‬سعيد الحاسي‬ ‫وفئة الكبار ‪ :‬ناجي الــورد ‪ /‬احمد الدروقي ‪ /‬اســام مــرواس ‪ /‬حسين فيدان وفئة‬ ‫األساتذة ‪ :‬محمد االسكندراني ‪ /‬عبدالله بوشعالة ‪ /‬عبدالله المغربي‪.‬‬

‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫الجطيلي نائباً أول‬ ‫باالتحاد العربي‬

‫تحصل السيد لؤي الجطيلي‬ ‫على منصب النائب األول لرئيس‬ ‫االتحاد العربي للرياضات الجوية‬ ‫وذل ــك خــال اجــتــمــاع الجمعية‬ ‫العمومية االنــتــخــابــي لالتحاد‬ ‫الــعــربــي ال ـ ــذي ُع ــق ــد بــمــديــنــة‬ ‫الــقــاهــرة بــحــضــور مــنــدوب عن‬ ‫اتحاد اللجان األولمبية العربية‬ ‫كمراقب للعملية االنتخابية التي‬ ‫أسفرت عن فوز السيد إسماعيل‬ ‫درويــش رئيسا ً لالتحاد العربي‬ ‫بالتزكية خلفا ً للدكتور مبارك‬ ‫السويلم وك ــان منصب النائب‬ ‫األول من نصيب ليبيا بحصول‬ ‫الــســيــد رئــيــس االتــحــاد الليبي‬ ‫للرياضات الجوية لؤي الجطيلي‬ ‫على منصب النائب األول للفترة‬ ‫‪2025/2021‬‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫وفد الفيفا ‪...‬‬

‫يتفقد عمليات الصيانة بملعب طرابلس‬

‫وفد من االتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)‬ ‫قام ٌ‬ ‫خــال األســبــوع الــمــاضــي بــزيــارة المدينة الرياضية‬ ‫بالعاصمة طرابلس‪ ،‬وتحديداً ملعب طرابلس الدولي‬ ‫مفصل عن حالة الملعب‪ .‬الزيارة تأتي‬ ‫إلعداد تقرير‬ ‫َّ‬ ‫وتحسن‬ ‫الصيانة‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫تسرع‬ ‫خطوات‬ ‫من أجل‬ ‫ّ‬ ‫أيضا‬ ‫الزيارة‬ ‫شملت‬ ‫كما‬ ‫‪..‬‬ ‫المالعب‬ ‫ومرافق‬ ‫شكل‬ ‫من‬ ‫ً‬ ‫ملعبي (الزقوزي‪ ،‬البوسيفي)‪ ،‬في إطار تقديم االتحاد‬ ‫الدولي لكرة القدم المساعدة الفنية والدعم التحادات‬

‫كــرة الــقــدم المحلية وتفقد الــوفــد مــرافــق المدينة‬ ‫الرياضية بطرابلس‪ ،‬وتابع وشاهد عمليات الترميم‬ ‫والصيانة على مرافق الملعب الرئيس‪ ،‬وإضافة بعض‬ ‫التحسينات على مدرجات الملعب‪ ..‬وتأتي هذه الزيارة‬ ‫أيضا ضمن خطة طموحة من (الفيفا) إلعادة االهتمام‬ ‫ومتابعة بنية لكرة القدم في الدول األفريقية والدول‬ ‫النامية من أجل مساعدتها ومد يد العون لها لتحسين‬ ‫مالعبها وإيــجــاد الــمــوارد لــهــا‪ ،‬إضــافــة لمساعدتها‬

‫بالخبرات الفنية واالستشارة من أجل تطوير كرة القدم‬ ‫لها وتوفير ظروف مالئمة لممارسة كرة القدم في بيئة‬ ‫مناسبة‪ ..‬ومن جهة أخرى قال خميس آدم‪ ،‬النائب األول‬ ‫لرئيس االتحاد الليبي إن (الفيفا) عرض إنشاء ملعب‬ ‫بمواصفات جيدة‪ ،‬وصالة رياضية لمعسكرات منتخبات‬ ‫ليبيا واشترط (الفيفا) توفير قطعة أرض مساحتها ما‬ ‫بين ‪ 7‬إلى ‪ 8‬كيلو مترات‪ ..‬وأن اتحاد الكرة سيخاطب‬ ‫الحكومة من أجل توفير المساحة المقترحة‪.‬‬

‫االتحاد واألهلي يواصالن استعداداتهما للمشاركة األفريقية‬

‫استعداداً للمشاركة في مباريات الــدور الـــ(‪)32‬‬ ‫مك َّرر من بطولة الكونفدرالية األفريقية لكرة القدم‬ ‫يواصل فريقا االتحاد واألهلي طرابلس تدريباتهما‬ ‫المكثفة تحضيراً لهذه المشاركة ‪ ..‬حيث يجري فريق‬ ‫االتحاد تدريباته على أرضية ملعب النادي ويركز مدرب‬ ‫الفريق اإليطالي «جوسيبي سانينو» على التدريبات‬ ‫البدنية لالعبين لرفع كفاءتهم وقدراتهم قبل الدخول‬ ‫في المباريات‪.‬‬ ‫ُيذكر أن فريق االتحاد سيخوض مباراة الذهاب‬

‫في إسبوع‬ ‫رصد‪ ...‬هبة الوخي‬

‫الرياضة‬

‫األولــى أمــام فريق أنيمبا النيجيري في ‪ 28‬نوفمبر‬ ‫الجاري على أرضية ملعب مصطفى بن جنات بمدينة‬ ‫المنستير بتونس‪..‬‬ ‫ومــن جهة أخــرى يــواصــل فريق األهــلــي طرابلس‬ ‫استعداداته لمواجهة فريق الملعب المالي بعد قرار‬ ‫الكاف بتأهله لهذا الــدور بسبب عــدم حضور فريق‬ ‫«بيشارا» للقاء اإليــاب في ملعب شهداء بنينا بمدينة‬ ‫بنغازي ‪.‬‬ ‫ويــواصــل فريق األهلي طرابلس تدريباته بملعب‬

‫االتــحــاد األفــريــقــي لــكــرة الــقــدم؛‬ ‫ـددا مــن الــشــروط حــول فتح‬ ‫واضــع ـا ً ع ـ ً‬ ‫مــدرجــات الــمــاعــب أم ــام الجماهير‪،‬‬ ‫مــعــلـ ًنــا ع ــدم ممانعته الــحــضــور حــال‬ ‫موافقة السلطات الصحية المختصة‬ ‫بإجراءات جائحة كورونا‪.‬‬ ‫* اخطرت لجنة أوضاع الالعبين‬ ‫وانتقالهم باالتحاد الليبي لكرة القدم‪،‬‬ ‫رؤســاء أندية الــدوري الممتاز ورؤســاء‬ ‫االتحادات الفرعية‪ ،‬باستبعاد أي العب‬

‫النادي بقيادة المدرب الفرنسي «برنارد سيموندي»‬ ‫تــدريــبــاتــه البدنية والفنية المكثفة‪ ،‬وبــحــضــور جلّ‬ ‫الالعبين المحترفين والجدد‪.‬‬ ‫ُيشار إلى أن فريق اإلهلي طرابلس سيخوض مباراة‬ ‫الذهاب في ‪ 28‬نوفمبر الجاري‪ ،‬على أرضية ملعب‬ ‫‪ 26‬مارس بالعاصمة المالية باماكو‪.‬‬ ‫فيما ستقام مباراتا اإلياب لفريق االتحاد بنيجيريا‬ ‫واألهلي طرابلس بملعب شهداء بنينا بمدينة بنغازي‬ ‫أحد ايام ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ 5‬ديسمبر المقبل‪.‬‬

‫مــن قــائــمــة الــفــريــق بسبب نــقــص في‬ ‫المستندات المهمة‪.‬‬ ‫* اختُتمت بمصراتة بطولة ليبيا‬ ‫لــجــمــيــع الــفــئــات الــســنــيــة لــكــرة تنس‬ ‫الطاولة‪.‬‬ ‫* فــرض االتــحــاد األفــريــقــي لكرة‬ ‫القدم عقوبة قاسية على نادي االتحاد‬ ‫وحــارس مرماه الالعب معاذ الالفي؛‬ ‫على خلفية المخالفة التي ارتكبها ضد‬ ‫العــب الــتــرجــي الليبي حــمــدو الهوني‬

‫في إياب الدور الـ‪ 32‬من دوري أبطال‬ ‫أفريقيا والتي أقيمت في تونس‪.‬‬ ‫* تمكن نادي طرابلس من تحقيق‬ ‫لقب بطولة الكرة الطائرة جلوس‪ ،‬بفوزه‬ ‫على نادي بنغازي في المباراة النهائية‬ ‫التي أقيمت في البريقة‪.‬‬ ‫* اختتمت فــي الــزنــتــان فعاليات‬ ‫النسخة الرابعة لبطولة رماية األطباق‪،‬‬ ‫بمشاركة ‪ 22‬رامياً‪.‬‬ ‫* االتــحــاد الليبي للكاراتيه ينظم‬

‫فراس في ذمة اهلل‬ ‫خـــــــــيـــــــــم‬ ‫الــــــــــــحــــــــــــزن‬ ‫والصدمة على‬ ‫األندية الليبية‬ ‫وال ــج ــم ــاه ــي ــر‬ ‫بــــمــــخــــتــــلــــف‬ ‫ان ــت ــم ــاءات ــه ــا‪،‬‬ ‫بـــعـــد الــــوفــــاة‬ ‫المفاجئة لــاعــب الــكــرة الطائرة‬ ‫فراس عاطف‪ ،‬العب نادي االتحاد‪،‬‬ ‫والــــــذي رحــــل عـــن عــالــمــنــا إثــر‬ ‫نوبة قلبية مفاجئة داهمته أثناء‬ ‫الــتــدريــب‪ ،‬وذل ــك عــن عمر يناهز‬ ‫عاما‪ .‬ولعب فراس لعدة أندية‬ ‫‪ً 37‬‬ ‫ليبية منها االتحاد والهالل واألهلي‬ ‫طــرابــلــس والــســويــحــلــي واالتــحــاد‬ ‫المصراتي ‪.‬‬ ‫وي ــت ــق ــدم الــقــســم الــريــاضــي‬ ‫بــالــصــحــيــفــة ب ــخ ــال ــص الـــعـــزاء‬ ‫وال ــم ــواس ــاة إلـــى عــائــلــة الــاعــب‬ ‫ســائــلــيــن الــلــه الــعــلــي الــقــديــر أن‬ ‫يــتــغــمــده بــواســع رحــمــتــه ويسكنه‬ ‫فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه‬ ‫الصبر والسلوان‪..‬‬ ‫(إنّا لله وإنّا إليه راجعون)‪.‬‬ ‫بطوالت األندية بالعجيالت وبنغازي‪.‬‬ ‫* إدارة نــادي األهلي الطرابلسي‬ ‫اتفقت مــع التونسي أســامــة السالمي‬ ‫ليشغل منصب مــديــر الــكــرة بالنادي‬ ‫خالل المرحلة المقبلة‪.‬‬ ‫* تــمــكــن فــريــق الــســويــحــلــي من‬ ‫اكتساح فريق «شارمبول سبور» التركي‪،‬‬ ‫بنتيجة تسعة أهداف دون ر ّد في مباراته‬ ‫الودية األولى خالل معسكره التدريبي‬ ‫المغلق في مدينة أنطاليا التركية‪.‬‬


‫بالم ِ‬ ‫عقّمات‪.‬‬ ‫● غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو ُ‬ ‫● تج ُنّب لمس األنف والعينين والفم بأيدي غير نظيفة‪.‬‬ ‫● عند السعال أو العطس‪ ،‬احرص على تغطية أنفك وفمك‬ ‫المستعمل في‬ ‫بمنديل نظيف واحرص على رمي المنديل ُ‬ ‫سلَّة المهمالت فورًا‪.‬‬ ‫المستطاع‪ ،‬االقتراب من األشخاص الذين‬ ‫● تج َنّب‪ ،‬قدر ُ‬ ‫كالسعال أو‬ ‫ة‪،‬‬ ‫التنفسي‬ ‫ـراض‬ ‫ـ‬ ‫األم‬ ‫ـراض‬ ‫تظهر عليهم أعـ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫العطس‪.‬‬ ‫● إذا ظهرت عليك أعــراض نزلة البرد أو االنفلونزا‪،‬‬ ‫استعمل الكمامة؛ لتفادي إصابة اآلخرين‪.‬‬ ‫■ ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1443‬هـــ ــــــ الموافق ‪ 15‬نوفمبر ‪2021‬م‬

‫‪‎‬اتوبيسات السالحف‬

‫ع املـاشي‬

‫بقلم‪ :‬سين من الناس‬

‫‪‎‬حافلة بكل طولها‪ ،‬وعرضها‪ ،‬يمكن ان تنقل قبيلة‪ ،‬ليس بها عدا اربعة أو خمسة ركاب الغير‪،‬‬ ‫‪‎‬لماذا ال يستقل الناس مثل هذه الحافالت‪ ،‬أو البواخر البرية‪ ،‬ويفضلون عليها استعمال سياراتهم؟‬ ‫‪‎‬الموضوع ليس في الحافلة‪ ،‬حتى وان كانت الحافالت مرتبطة بوقت محدد‪ ،‬تستطيع ان تعدل‬ ‫عليه ساعتك‪ ،‬وبمحطات توقف ثابتة‪ ،‬وخطوط سير معروفة‪‎ ..‬المشكلة هي ثقافة استعمال وسائل‬ ‫النقل العام‪ ،‬التي غابت مع انهيار شركات الركاب‪ ،‬وزيــادة الدعم للمحروقات‪ ،‬وازدحــام الشوارع‪،‬‬ ‫والطرقات‪‎..‬موضوع النقل العمومي مهم‪ ،‬ولكن معالجته ليس بتوفير سيارات كبيرة تزيد من اختناقات‬ ‫المرور‪ ،‬أكثر من ما هو مختنق‪‎..‬والحقيقة ال يمكن ان يكون هناك نقل عمومي إال برفع الدعم على‬ ‫المحروقات‪ ،‬وال يمكن رفع الدعم على المحروقات إال بوجود نقل عمومي على جودة عالية لتلبية‬ ‫الطلب على المواصالت‪.‬‬

‫■ العدد ‪1140‬‬

‫انطالق حملة توعية عن سرطان القولون مطلع فبراير القادم‬

‫حافة العشق‬

‫الليل‪!!..‬‬ ‫الناجي الحربي‬

‫ت من عشاق السهر ‪ ..‬وال أحب الليلَ ‪ ..‬الليل عندي للنوم‪ ..‬أجد فيه‬ ‫لس ُ‬ ‫راحتي بعد يوم حافل بالعمل والزيارات والمجامالت االجتماعية‪ ..‬ورغم أني مذ‬ ‫ت معلقة (امرؤ القيس) الشهيرة‬ ‫ت‬ ‫ت‪ ،‬وحفظ ُ‬ ‫تلميذا بالمرحلة اإلعدادية درس ُ‬ ‫كن ُ‬ ‫ً‬ ‫التي يقول فيها‪:‬‬ ‫وليل كموج البحر أرخى سدوله‪..‬‬ ‫علي بأنواع الهموم ليبتلي‬ ‫َّ‬ ‫لي أية هموم تهاجم رأسي الصغير ليالً‪ ..‬فعندما أختلي بالليل‬ ‫فلم تكن َّ‬ ‫يهاجمني النعاس وأغيب في نوم عميق ‪ ..‬بعكس البعض الذين إذا اختلى بهم‬ ‫الليل تندلع في دواخلهم الذكريات فيتضخم في ليلهم كل شيء ويطول على‬ ‫اليائسين‪..‬‬ ‫لي الليل سوى أن‬ ‫يعني‬ ‫وال‬ ‫‪..‬‬ ‫الليل‬ ‫من‬ ‫حلكة‬ ‫أشد‬ ‫ظلمة‬ ‫به‬ ‫ا‬ ‫أحيان‬ ‫فنهاري‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫ت من‬ ‫أضع رأسي على وسادتي ألزيل تعب وشقاء يومي‪ ..‬هذا ال يعني أنني لس ُ‬ ‫عشاق الشعر والغناوي والشتاوي التي تتحدث عن الليل وفعله األسود األنود في‬ ‫ت أحفظ عن ظهر قلب شعراً‬ ‫العاشقين؛ وكذلك فيمن فقد حبيبا ً له ‪ ..‬فمازل ُ‬ ‫لشاعر مجهول لدي قال عن الليل‪:‬‬ ‫جاهن الليل وهمه‬ ‫وتمن كما المفطوم من صدر أمه‬ ‫بدن يذرفن جاهن الليل وهمه‬ ‫جاهن الليل الماسي‬ ‫وجاهن الياس الليل رزيل وقاسي‬ ‫م العلقم سقاهن نصيب طواسي‬ ‫معاهن رقين رقية أوجاع الحمى‬ ‫قدامهن قمعز ودار كراسي‬ ‫كما شيخ يشرح لعرب ملتمه‬ ‫أيضا قبل أن أنسى أنني من المعجبين بالشاعر الراحل محمد بوهارون‬ ‫حيث قال في قصيدة مغناة‪:‬‬ ‫جميلة ما ريت كيفك جميلة‬ ‫وأسماك ليلى‬ ‫وعندي مع الليل قصة طويلة‬ ‫ولغناوة العلم على ما أظن النصيب األوفر في الحديث عن الليل؛ فأذكر أن‬ ‫الغناي عبد الكافي غنى ذات ليلة فقال‪:‬‬ ‫مايريدش إيجيكن نوم‪ ..‬والعقل فيه وسواس م القدم‬ ‫كما أنني من متتبعي فن الشتاوة الذي أرى أنه من أصعب الفنون الشعبية‬ ‫نظما‪ ..‬ولعل الشتاوة التي تتناسب مع غناوة عبدالكافي سالفة الذكر والتي‬ ‫تعرف في األدب الشعبي بمصطلح «بنتها»‪ ..‬هي‪:‬‬ ‫الليل علينا ياما يلم‪ ..‬حسايف ومهايات أقدم‬ ‫ومن الواضح أن الليل ليس صديقا ً محبوبا ً ال للشعراء وال للغناية وال‬ ‫للشتاية فهم من صنف العاشقين والمحبين‪ ..‬لهذا فأنا من أصدقاء النوم‬ ‫ت إلى ما بعد منتصف الليل إال نادراً وربما مكرها‪..‬‬ ‫المبكر وال أذكر أنني سهر ُ‬

‫كتبت‪ /‬محبوبة العمامي‬ ‫أقـ ــيـ ــمـ ــت يـــــــــوم األحـــــد‬ ‫‪ 2021/11/7‬ورشـــــة عمل‬ ‫حول التوعية و التثقيف الصحي‬ ‫والـــكـــشـــف ال ــم ــب ــك ــر لــمــرضــى‬ ‫السرطان بمقر البرنامج الوطني‬ ‫لــمــكــافــحــة ال ــس ــرط ــان بمنطقة‬ ‫الــنــوفــلــيــيــن ووزعــــــت ش ــه ــادات‬ ‫تكريم على الحضور والقائمين‬ ‫عــلــى حــمــلــة مــكــافــحــة ســرطــان‬ ‫الثدي‪ ،‬وقــد كــان الحضور بمعية‬ ‫شخصيات اعتبارية منها مندوب‬ ‫عن نائب رئيس الحكومة األستاذ‬ ‫علي الــواســلــي‪ ،‬ومــنــدوب عــن نائب‬ ‫مــجــلــس الــرئــاســي األس ــت ــاذ موسى‬ ‫الكوني واألستاذة أسماء مندوبة عن‬ ‫نائب رئيس المفوضية ومندوب عن‬ ‫مفوضية المجتمع المدني األستاذ‬ ‫فرج الفزاني باإلضافة لعدد آخر من‬ ‫الحضور متمثل في المهندس علي‬ ‫األوجلي رئيس قسم برنامج الكشف‬ ‫الــمــبــكــر بــالــجــنــوب‪ .‬وعــضــو الــمــرأة‬ ‫بمجلس كل مــن بلدية جــادو ربيعة‬ ‫المحروق وبلدية هــراوة‪ ،‬وعــدد من‬ ‫مؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة‬ ‫الجنوبية منهم الدكتور حسين كاموكا‬ ‫مدير عام البرنامج والدكتور محمد‬ ‫الــبــشــتــي مــديــر تــقــنــيــة الــمــعــلــومــات‬ ‫واألستاذ حسين الدوادي مدير إدارة‬ ‫التخطيط والــســيــاســات بالبرنامج‬

‫أسبوعية شاملة‬ ‫السنة الحادية عشرة‬

‫نص‬

‫الشجرة‬ ‫التي دائما ما نلتحف بظلها‬ ‫تحت حر الشمس‬ ‫تسد أذنيها بأوراقها‬ ‫ُّ‬ ‫المتساقطة‬

‫باإلضافة إلى فريق سالم ليبيا ‪..‬‬ ‫وقد صرح مدير إدارة التخطيط‬ ‫والسياسات بالبرنامح األستاذ حسين‬ ‫ال ــدوادي بسعى البرنامج للتحضير‬ ‫النطالق حملة سرطان القولون مطلع‬ ‫فــبــرايــر الــقــادم؛ وذل ــك عبر تجهيز‬ ‫المادة العلمية وتحضير مواد خاصة‬ ‫بالدعاية والمادة اإلعالمية الالزمة‬ ‫واألهـ ــم مــن كــل ذل ــك تهيئة الــكــادر‬ ‫الطبي عبر تدريب االطباء والطبيبات‬ ‫ليكونوا مدربين عن مناطقهم‪..‬‬ ‫وســتــقــســم ال ــب ــاد وفـ ــق خطة‬ ‫البرنامج لخمس مناطق أو فروع تتبع‬ ‫البرنامج الوطني لمكافحة السرطان‬ ‫وسيتم التنسيق والعمل والتدريب وفق‬ ‫ذلك ‪ .‬حيث إن هناك تنسيقا ً فعليا ً مع‬ ‫مستشفيات الدولة المختصة باألورام‬ ‫لمديري كل من بنغازي ـ ومصراته‬

‫الدكتور بلقاسم صميدة‬ ‫في ضيافة فبراير‬

‫ت صحيفة (فــبــرايــر) وبشكل‬ ‫حظي ْ‬ ‫مفاجيء بشرف زيــارة الدكتور بالقاسم‬ ‫صميدة رئيس المؤسسة العامة للصحافة‬ ‫سابقاً؛ حيث التقى بهيئة تحرير الصحيفة‬ ‫وبعض مــن الصحافيين بالهيئة‪ ،‬تناول‬ ‫الــلــقــاء الــظــروف واإلشــكــالــيــات العالقة‬ ‫بالعمل الصحفي‪.‬‬ ‫فــي الختام أش ــاد الــدكــتــور صميدة‬ ‫بعمل الصحفيين والفنيين بالصحيفة رغم‬ ‫الظروف المادية والمعنوية التي يعانيها‬ ‫الصحفي الليبي‪.‬‬

‫ـ وسبها ـ وطرابلس وصبراته فهم‬ ‫أعضاء اللجنة االستشارية العلمية‬ ‫للبرنامج حيث ان هناك منسق من‬ ‫كــل هــذه المناطق الخمسة عوضا‬ ‫عن منسقي التوعية والتثقيف لهذه‬ ‫المناطق فنجاح خطة البرنامج تعتمد‬ ‫على العالقة المباشرة النها ضرورية‬ ‫لرسم السياسة العامة للبرنامج وخلق‬ ‫قــنــوات تــعــامــل و تــفــاعــل بخصوص‬ ‫ال ــت ــدري ــب وت ــق ــدي ــم االس ــت ــش ــارات‬ ‫والــخــطــط وكـ ــل م ــا يــتــعــلــق بــأدويــة‬ ‫االورام أو اعــداد مــواد علمية لكل‬ ‫أنــواع السرطانات‪ ،‬وللمعلوم التعامل‬ ‫الــمــبــاشــر يشمل مــؤســســة الــرعــايــة‬ ‫الصحية بــــوزارة الــصــحــة وسيكون‬ ‫التركيز منحصراً في الفترة القادمة‬ ‫حـــول الــتــنــبــيــه والــتــوعــيــة بالكشف‬ ‫المبكر‪.‬‬

‫منذ أن زارها خريفنا‬

‫ب لقائنا‬ ‫ت أصال ُ‬ ‫بعدما قُطع ْ‬ ‫تحتها ‪..‬‬ ‫حتى القمر‬ ‫فقد بريقه وبهت‬

‫عندما طال الجفاء بيننا‪،‬‬

‫لم ير شبيهته على األرض‬ ‫منذ زمن وأنا الذي كنت‬ ‫أخبره دائما بأنه يشبهها‬ ‫أما المطر الذي‬ ‫كان خجوالً في لقاءاتنا‪،‬‬ ‫غاب مع السحاب‬ ‫بعدها‬ ‫فجفّت‬ ‫أكتافي المرهقة بغيابها‪..‬‬ ‫وباب اللقاء هذا‬ ‫كلما حاولت فتحه‬ ‫صفع وجهي بقوة‬ ‫رغم الصدأ الذي يأكل‬ ‫أحشاءه‪..‬‬

‫علي المنصوري‬

‫أهالي ضحايا تشاد‬ ‫يطالبون بحقوقهم‬

‫طــالــب أهــالــي ضــحــايــا حــرب‬ ‫تشاد في وقفة احتجاجية أمام مقر‬ ‫رئاسة الوزراء صباح أمس بطرابلس‬ ‫بحقوق ضحايا الحرب والسؤال عن‬ ‫أحوال المفقودين منهم‪.‬‬ ‫ُيـــشـــار أن حــــرب ت ــش ــاد قد‬ ‫اندلعت رحاهم نهاية السبيعنيات‬ ‫من القرن الماضي واستمرت قرابة‬ ‫ثماني سنوات استنفدت فيها قوى‬ ‫الجيش الليبي وحصدت عشرات‬ ‫األرواح والمفقودين ‪.‬‬

‫واحة اوباري‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
صحيفة فبراير العدد 1140 by الهيئة العامة للصحافة - Issuu