Skip to main content

العدد 632 لصحيفة الصباح

Page 1

‫الشركة الليية لألسمدة تعتذر عن تسرب «األمونيا» في البحر‬

‫ألول مرة يف تاريخه ‪ ..‬جناح جراحة لطفل عمره عام مبستشفى الهضبة اخلضراء‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫عبدالرزاق مسعود الداهش‬

‫رئيس التحرير المسؤول‬ ‫جمال جمعة الزائدي‬

‫يوميـة شاملـة تصـدر عـن الهيئـة العامة للصحـافـة‬

‫الموافق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬

‫الخميس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬

‫الثمن ‪ :‬دينار‬

‫اإلعالمي للمجلس الرئاسي‪:‬‬ ‫المكتب‬ ‫ّ‬

‫السنـة الخامسة‬

‫«الدبيبة»‪:‬‬

‫«المنفي» ُيوقع على البيان الختامي‬ ‫لقمة الدول األعضاء بلجنة حوض بحيرة تشاد‬ ‫الصباح‪/‬وكاالت‬ ‫و ّقع رئيس المجلس الرئاسي« محمد‬ ‫المنفي» على البيان الختامي للدورة‬ ‫العادية السادسة عشرة لرؤساء الدول‬ ‫األعضاء بلجنة حوض بحيرة تشاد‪،‬‬ ‫خالل مراسم جرت في العاصمة‬

‫قبائل ورفلة لها دور في السلم االجتماعي‬ ‫واالستقرار ولم الشمل‬

‫طرابلس االثنين‪.‬‬ ‫وبحسب المكتب اإلعالمي للمجلس‬ ‫الرئاسي حضر مراسم التوقيع على‬ ‫البيان الختامي للقمة كل من األمين‬ ‫العام لهيئة حوض بحيرة تشاد‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫الصباح‪ /‬وكاالت‬ ‫أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية‬ ‫«عبد الحميد الدبيبة» على دور قبائل‬ ‫ورفلة في السلم االجتماعي‪ ،‬وضرورة‬ ‫أن تقوم بدورها التاريخي في االستقرار‬ ‫ول ّم الشمل‪ ،‬مؤكداً لهم أن الحكومة لن‬

‫تضارب التصريحات حول مالبسات الحادث‬

‫َّ‬ ‫اصطدام مقاتلة روسية بمسيرة أمريكية وموسكو تنفي وقوفها وراء الحادث‬ ‫الصباح‪ /‬أ ف ب‬ ‫أفاد الجيش األمريكي بأن مقاتلة‬ ‫روسية من طراز سوخوي‪ -27‬ألقت‬ ‫الثالثاء وقودا على مس ّيرة أمريكية‬ ‫من طراز ريبر أ‪-‬كي ‪ -9 -‬فوق‬ ‫البحر األسود ثم اصطدمت بها ما‬ ‫تسبب في تحطمها‪ ،‬ما دفع بواشنطن‬ ‫إلى استدعاء السفير الروسي‪ ،‬إال‬ ‫أن موسكو نفت الرواية األمريكية‬ ‫للحادث‪.‬‬ ‫وقال الجنرال جيمس هيكر قائد‬ ‫سالح الجو األمريكي في أوروبا‬ ‫وإفريقيا «كانت طائرتنا ‪MQ-9‬‬ ‫تقوم بعمليات روتينية في المجال‬ ‫الجوي الدولي عندما اعترضتها‬ ‫طائرة روسية وصدمتها‪ ،‬ما أدى‬ ‫إلى تحطمها في الواقع‪ ،‬تسبب هذا‬ ‫العمل غير اآلمن وغير المهني من‬ ‫قبل الروس في تحطم الطائرتين»‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬أعلنت الواليات‬ ‫المتحدة أنها استدعت السفير‬ ‫الروسي في واشنطن إلى وزارة‬ ‫الخارجية للتعبير عن «اعتراضها‬ ‫الشديد» بعد الحادث الذي تع ّرضت‬ ‫له المس ّيرة األميركية فوق البحر‬ ‫األسود‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال الناطق باسم مجلس‬ ‫األمن القومي جون كيربي للصحفيين‬

‫إن عمليات االعتراض الروسية في‬ ‫المنطقة شائعة‪ ،‬لكن هذا «جدير‬ ‫بالمالحظة ألنه كان غير آمن وغير‬ ‫احترافي‪ ،‬بل كان متهورا بالفعل»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اعترف الجيش‬ ‫الروسي بأن اثنتين من مقاتالته‬ ‫اعترضتا مس ّيرة أمريكية فوق البحر‬ ‫األسود ‪ ،‬لكنه أكد أنهما لم تصطدما‬ ‫بها ولم تتسببا في سقوطها خالفا‬ ‫لما أعلنته واشنطن‪.‬‬ ‫وقالت وزارة الدفاع الروسية‬ ‫«بعد مناورة عنيفة بدأت المس ّيرة‬ ‫‪ MQ-9‬رحلة خارجة عن السيطرة‬ ‫وهوت وارتطمت بسطح المياه»‬ ‫موضحة أن المقاتلتين الروسيتين‬ ‫لم تطلقا النار ولم «تحتكا» بالطائرة‪.‬‬ ‫وأكد دبلوماسيون من حلف‬ ‫شمال األطلسي (ناتو) في بروكسل‬ ‫الواقعة‪ ،‬لكنهم قالوا إنهم ال يتوقعون‬ ‫أن يؤدي األمر إلى تصعيد وإلى‬ ‫مواجهة أخرى‪.‬‬ ‫وقال مصدر عسكري غربي‬ ‫لوكالة فرانس برس‪ ،‬طالبا عدم‬ ‫كشف هويته‪ ،‬إنه سيتم تفعيل‬ ‫القنوات الدبلوماسية بين روسيا‬ ‫والواليات المتحدة‪ .‬وأضاف «في‬ ‫رأيي‪ ،‬القنوات الدبلوماسية ستخفف‬ ‫من أثر ذلك»‪.‬‬

‫االجتماعي‬

‫الثقافي‬

‫اإلعالن عن نتائج الشعتاني ‪ :‬يوم الزي الوطني الترهوني‪ :‬نحتاج إلى‬ ‫جائزة أجود زيت زيتون أبان عن تنوعنا الثقايف مؤرخني يفسرون التاريخ‬

‫الفني‬

‫الرياضي‬

‫أبو عجيلة ‪(:‬مشهية) يف‬ ‫األصل كانت مسرحية‬

‫األخضر يتأهل إلى‬ ‫نهائي الكأس‬

‫للمرة الثانية‪:‬‬ ‫حصيلة قتلى اإلعصار‬ ‫فريدي تتخطى المئتين‬ ‫في مالوي وموزمبيق‬

‫بسبب أنشطتها في أوكرانيا‪:‬‬

‫ليتوانيا تصنف مجموعة فاغنر على أنها «منظمة إرهابية»‬

‫الصباج‪ /‬أ ف ب‬ ‫صنفت ليتوانيا الثالثاء‬ ‫مجموعة «فاغنر» الروسية‬ ‫المسلحة على أنها «منظمة‬ ‫إرهابية» بسبب أنشطتها في‬ ‫أوكرانيا حيث تقاتل إلى جانب‬ ‫الجيش الروسي‪.‬‬ ‫وتتواجد مجموعة «فاغنر»‬ ‫في مدينة «باخموت »التي‬ ‫الروسية‬ ‫القوات‬ ‫تحاول‬ ‫السيطرة عليها منذ الصيف‬ ‫رغم الخسائر الفادحة‪ ،‬في‬ ‫حين يحاول األوكرانيون‬ ‫«كسب الوقت» لالستعداد‬ ‫لهجوم مضاد وشيك‪ ،‬على حد‬ ‫قولهم‪ ..‬وأصدر برلمان ليتوانيا‬ ‫قرا ًرا يؤكد أن «فاغنر منظمة‬ ‫إرهابية» داعياً الدول األخرى‬

‫إلى أن تحذو حذوه‪.‬‬ ‫وأوضح القرار أن فاغنر‬ ‫«ارتكبت جرائم عدوانية‬ ‫منهجية وخطيرة ترقى إلى‬ ‫مستوى اإلرهاب‪ ،‬مثل قتل‬ ‫وتعذيب السكان المدنيين‬ ‫األوكرانيين‪ ،‬وقصف المباني‬ ‫السكنية»‪.‬‬ ‫وقال رئيس المكتب الرئاسي‬ ‫األوكراني أندري يرماك «شك ًرا‬ ‫للبرلمان الليتواني العتماده‬ ‫قرارا يصنف مجموعة فاغنر‬ ‫الروسية على أنها منظمة‬ ‫إرهابية»‪.‬‬ ‫وقالت النائبة الليتوانية‬ ‫«لوريناس كاسسيوناس» لوكالة‬ ‫فرانس برس إن بالدها‪ ،‬العضو‬ ‫في االتحاد األوروبي وحلف‬

‫تتخلى عن تقديم خدماتها للمدينة في‬ ‫كل المجاالت‪ ..‬وكان الدبيبة قد التقى‬ ‫بمنزله عدداً من أعضاء المجلس‬ ‫االجتماعي ورفلة من مدن «بني وليد»‬ ‫و«تينيناي» و«المردوم» و«زمزم»‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫لمناقشة الخطة األمنية‬ ‫لتأمين العاصمة وضواحيها‪:‬‬

‫«الطرابلسي» يجتمع مع مديري‬ ‫أمن «طرابلس‪،‬الجفارة‪ ،‬جنزور‪،‬‬ ‫تاجوراء و النواحي األربع»‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫اجتمع وزير الداخلية المكلف «عماد‬ ‫الطرابلسي» مع مديري أمن «طرابلس‬ ‫‪،‬الجفارة‪ ،‬جنزور‪ ،‬تاجوراء ‪ ،‬والنواحي‬ ‫األربع»‪.‬‬ ‫وتناول االجتماع مناقشة آخر‬ ‫المستجدات حول تنفيذ الخطة األمنية‬ ‫لتأمين العاصمة طرابلس وضواحيها ‪،‬‬ ‫واستعراض نتائج الحملة وما حققته من‬ ‫إنجازات على أرض الواقع‪.‬‬ ‫كما تطرق االجتماع إلى مناقشة‬ ‫الصعوبات التي تواجه سير العملية األمنية‬ ‫ووضع الحلول العاجلة لها من أجل تقديم‬ ‫افضل الخدمات األمنية للمواطنين‪.‬‬ ‫واستمع الوزير لشروح ومالحظات‬ ‫وافية من قبل مديري األمن حول االعمال‬ ‫التي أنجزت منذ انطالق الحملة وما‬ ‫أسفرت عنه من نتائج إيجابية للمحافظة‬ ‫على األمن واالستقرار‪.‬‬ ‫وطالب الوزير ببذل المزيد من الجهد‬ ‫‪ ،‬والتعاون والتنسيق األمني لضمان إنجاح‬ ‫العمل وتحقيق مستهدفات الحملة‪.‬‬

‫االقتصادي‬

‫طالعوا في‬

‫العــدد ‪632‬‬

‫شمال األطلسي‪ ،‬هي ثاني دولة‬ ‫في العالم تتبنى مثل هذا القرار‬ ‫بعد جارتها إستونيا‪،‬كما تشكل‬ ‫فاغنر تهديدًا لألمن القومي‬ ‫للبالد‪ ،‬بحسب القرار‪.‬‬ ‫وأشارت أجهزة االستخبارات‬ ‫الليتوانية األسبوع الماضي إلى‬ ‫أن مجموعات من المرتزقة‬ ‫الروس قد تكون قادرة على‬ ‫تنفيذ عمليات محدودة النطاق‬ ‫ضد دول أوروبية‪ ..‬وفي‬ ‫تقريرها السنوي‪ ،‬قالت األجهزة‬ ‫الليتوانية إن «جهود فاغنر قد‬ ‫تتضمن أنشطة غير حركية‪،‬‬ ‫مثل االستطالع وجمع معلومات‬ ‫عن البنية التحتية الحساسة»‬ ‫باإلضافة إلى «أعمال تخريبية»‬ ‫أو إثارة اضطرابات اجتماعية‪.‬‬

‫الصباح‪ /‬أ ف ب‬ ‫أسفر اإلعصار «فريدي» الذي‬ ‫ضرب جنوب القارة اإلفريقية للمرة‬ ‫الثانية‪ ،‬عن مقتل أكثر من مئتي‬ ‫شخص في مالوي وموزمبيق حيث‬ ‫أدت األمطار الغزيرة إلى فيضانات‬ ‫وانهيارات ترابية‪.‬‬ ‫وح ّذرت أجهزة اإلغاثة من أن‬ ‫حصيلة الضحايا ّ‬ ‫مرشحة لالرتفاع مع‬ ‫استمرار عمليات البحث عن ناجين‬ ‫على الرغم من تضاؤل اآلمال بالعثور‬ ‫على أحياء‪.‬‬ ‫وأوضح المعهد الوطني إلدارة‬ ‫الكوارث في مالوي في بيان «ارتفع‬ ‫عدد القتلى من ‪ 99‬إلى ‪ 190‬مع‬ ‫إصابة ‪ 584‬وفقدان ‪ ،»37‬ومن‬ ‫المرجح أن يرتفع العدد مع عملية‬ ‫البحث التي ال تزال جارية‪.‬‬ ‫وفي موزمبيق أفادت السلطات‬ ‫بأن حصيلة الضحايا بلغت ‪20‬‬ ‫قتيال و‪ 24‬جريحا‪ ،‬بعد أن وصل‬ ‫إلى اليابسة للمرة الثانية خالل عطلة‬ ‫نهاية األسبوع في موزمبيق‪ ،‬توجه‬ ‫فريدي فجر االثنين إلى جنوب مالوي‬ ‫المجاورة‪.‬‬

‫شكشك والنائب األول لرئيس‬ ‫المجلس األعلى للدولة‬

‫بحث التحديات التي‬ ‫تواجه الديوان في تنفيذ‬ ‫أعماله الرقابية‬ ‫بسبب أنشطتها في أوكرانيا‪:‬‬

‫القضاء الفرنسي يدين صحفيين بالسجن مدة عام مع وقف التنفيذ‬ ‫الصباح‪ /‬أ ف ب‬ ‫أدين صحفيان فرنسيان الثالثاء في باريس‬ ‫بالسجن مدة عام مع وقف التنفيذ وبدفع‬ ‫غرامة مقدارها عشرة آالف يورو‪ ،‬لمحاولة‬ ‫ابتزاز العاهل المغربي عام ‪ ،2015‬عبر‬ ‫المطالبة بالمال مقابل عدم نشر كتابهما الذي‬ ‫ُوصف بأنه فاضح‪.‬‬ ‫ولطالما نفى الصحفيان اللذان قدم‬ ‫محاموهما فو ًرا استئنا ًفا للحكم‪ ،‬أن يكونا قد‬ ‫وجها أي تهديد‪ ،‬رغم أنهما اعترفا بارتكاب‬ ‫ّ‬ ‫«خطأ أخالقي» عندما وافقا على عرض‬ ‫تسوية مالية من جانب الرباط‪.‬‬ ‫وأصدر الصحفيان «إريك لوران وكاترين‬ ‫غراسييه» البالغان حال ًيا ‪ 76‬و‪ 48‬عا ًما على‬ ‫التوالي‪ ،‬كتا ًبا حول الملك محمد السادس‬ ‫بعنوان «الملك المفترس» عام ‪ ،2012‬ووقعا‬ ‫عقدًا مع دار نشر «لو سوي» إلعداد جزء ثان‬

‫حول الموضوع نفسه‪.‬‬ ‫وفي صيف ‪ ،2015‬تواصل لوران المراسل‬ ‫السابق لراديو فرانس ومجلة «لو فيغارو»‬ ‫ومؤلف كتب عديدة‪ ،‬مع األمانة العامة الخاصة‬ ‫بالملك ونُ ّظم لقاء في ‪ 11‬أغسطس في قصر‬ ‫في باريس مع المحامي هشام الناصري موفد‬ ‫المملكة‪.‬‬ ‫وبعد هذا اللقاء األول‪ ،‬رفع المغرب شكوى‬ ‫في باريس و ُفتح تحقيق‪ ،‬و ُعقد بعد ذلك لقاءان‬ ‫تحت حراسة أمنية في ‪ 21‬و‪ 27‬أغسطس‪.‬‬ ‫ولم تحضر كاترين غراسييه وهي مؤ ّلفة‬ ‫كتب عن منطقة المغرب العربي وليبيا‪ ،‬سوى‬ ‫اللقاء الثالث الذي و ّقع خالله الصحفيان‬ ‫اتفا ًقا مال ًيا تبلغ قيمته مليونَي يورو للتخلي‬ ‫عن الكتاب‪ ،‬وبعد ذلك‪ ،‬أوقفا وكان بحوزتهما‬ ‫مغلّفان يحتوي ك ّل منهما على مبلغ ‪ 40‬ألف‬ ‫يورو نقدًا‪.‬‬

‫الصباح‪ /‬وكاالت‬ ‫بحث رئيس ديوان المحاسبة خالد‬ ‫شكشك مع النائب األول لرئيس المجلس‬ ‫األعلى للدولة « ناجي مختار» المشاكل‬ ‫والتحديات التي تواجه الديوان في تنفيذ‬ ‫األعمال الرقابية‪.‬‬ ‫وأشاد « شكشك » خالل اللقاء الذي‬ ‫عقد بينهما بالتعاون والتنسيق بين‬ ‫الديوان ومؤسسات الدولة‪ ،‬بما يُساهم‬ ‫في الحفاظ على المال العام ويحد من‬ ‫الفساد ‪ ،‬و أيضاً زيادة الوعي الرقابي‬ ‫واإلجراءات الصحيحة لتنفيذ المهام‬ ‫المناطة كل مؤسسة حسب تخصصها بما‬ ‫يخول لها القانون ‪.‬‬ ‫من جانبه أكد (مختار) على دور‬ ‫ديوان المحاسبة الهام و المؤثر في الحد‬ ‫من الفساد‪ ،‬وتعزيز مستوى الشفافية‬ ‫والمساءلة مع أصحاب المصلحة‪.‬‬ ‫كما جدد دعمه لخطة ديوان المحاسبة‬ ‫اإلستراتيجية لزيادة الكفاءة الرقابية‬ ‫وإحداث أثر في عمل مؤسسات الدولة‬ ‫األمر الذي ينعكس إيجابا على حياة‬ ‫المواطن‪.‬‬


‫أخبـ ـ ــار ومتابعـ ــات‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬

‫‪3‬‬

‫المكتب اإلعالمي للمجلس الرئاسي‪:‬‬

‫ُ ّ‬ ‫«المنفي» يوقع على البيان الختامي‬ ‫لقمة الدول األعضاء بلجنة حوض بحيرة تشاد‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫و ّقع رئيس المجلس الرئاسي « محمد المنفي» على‬ ‫البيان الختامي للدورة العادية السادسة عشرة لرؤساء‬ ‫الدول األعضاء بلجنة حوض بحيرة تشاد‪ ،‬خالل مراسم‬ ‫جرت في العاصمة طرابلس االثنين ‪.‬‬ ‫وبحسب المكتب اإلعــامــي للمجلس الرئاسي‬ ‫حضر مراسم التوقيع على البيان الختامي للقمة كل‬ ‫من األمين العام لهيئة حوض بحيرة تشاد مامان نوحو‪،‬‬ ‫ومساعده إيمانويل ستانلي‪ ،‬وسفراء النيجر وتشاد لدى‬ ‫ليبيا‪ ،‬وعن الجانب الليبي نائب رئيس حكومة الوحدة‬

‫برئاسة وزير الدولة لالتصال‬

‫لجنة تفعيل وافتتاح المتحف‬ ‫الوطني الليبي تعقد اجتماعها األول‬

‫الوطنية وزير الزراعة المكلف‪ ،‬ورئيس األركان العامة‪،‬‬ ‫ورئيس جهاز المخابرات‪.‬‬ ‫وقال المكتب اإلعالمي لرئيس المجلس الرئاسي‬ ‫إن البيان الختامي للدورة السادسة عشرة لرؤساء الدولة‬ ‫األعضاء بلجنة حوض بحيرة تشاد «تض ّمن قرارات تتعلق‬ ‫باألمن والدفاع والبيئة والتنمية والموارد المائية»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن هيئة الدول األعضاء لحوض بحيرة‬ ‫تشاد تعمل وفق استراتيجيات في مجال األمن والبيئة‬ ‫وتعزيز مشاركة الموارد المائية في المنطقة وإفريقيا‬ ‫عموماً‪ .‬وللهيئة مجلس للمفوضين‪ ،‬تمثل فيه ليبيا بعدد‬ ‫اثنين هما وزيــر الزراعة‬ ‫مـــفـــوض أول‪ ،‬ووزيـــــر‬ ‫الــمــوارد المائية مفوض‬ ‫ـان‪ ،‬باإلضافة ٍ‬ ‫لعدد من‬ ‫ثـ ٍ‬ ‫المجالس الــوزاريــة مثل‬ ‫مجالس وزراء الدفاع‪.‬‬ ‫وتـ ــأسـ ــسـ ــت هــيــئــة‬ ‫حــوض بحيرة تــشــاد في‬ ‫العام ‪ ،1962‬وانضمت‬ ‫ليبيا إلى الهيئة رسمياً في‬ ‫الــعــام ‪ 2008‬وشــاركــت‬ ‫مـــنـــذ ال ـ ــع ـ ــام ‪2005‬‬ ‫كــمــراقــب‪ ،‬وتــضــم الهيئة‬ ‫ســـت دول هــــي‪ :‬تــشــاد‬ ‫وليبيا وإفريقيا الوسطى‬ ‫والــكــامــيــرون ونيجيريا‬ ‫والنيجر‪.‬‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬

‫«الدبيبة»‪:‬‬

‫قبائل ورفلة لها دور في السلم االجتماعي واالستقرار ولم الشمل‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية «عبد الحميد الدبيبة»‬ ‫على دور قبائل ورفلة في السلم االجتماعي‪ ،‬وضرورة أن تقوم‬ ‫بدورها التاريخي في االستقرار ول ـ ّم الشمل‪ ،‬مؤكداً لهم أن‬ ‫الحكومة لن تتخلى عن تقديم خدماتها للمدينة في كل المجاالت‪.‬‬ ‫وكان الدبيبة قد التقى بمنزله عدداً من أعضاء المجلس‬ ‫االجتماعي ورفلة من مدن « بني وليد» و « تينيناي » و» المردوم »‬ ‫و « زمزم » و عدداً من أعيان مدينة بني وليد ومديري القطاعات‬ ‫الخدمية بالبلدية‪ . .‬وبحسب ما نشره المكتب اإلعالمي لرئيس‬ ‫الحكومة عبر صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك « فقد أشاد‬ ‫أعضاء المجلس االجتماعي في كلمة لهم بالجهود التي تبذلها‬

‫حكومة الوحدة الوطنية بعودة الحياة بكل المناطق الليبية‪ ،‬من‬ ‫بينها مدينة بني وليد‪ ،‬والتأكيد على دعمهم لجهودها لتحقيق‬ ‫االستقرار داخل المدينة وعودة الحياة فيها بعد فترة تهميش‬ ‫خالل السنوات الماضية‪.‬‬ ‫وأعرب شباب بني وليد خالل اللقاء عن دعمهم للجهود‬ ‫المحلية والدولية إلجراء االنتخابات باعتبارها الحل الحقيقي‬ ‫لكل المشاكل السياسية واالقتصادية التي تعانيها البالد‪.‬‬ ‫وفي ختام اللقاء‪ ،‬شدد أعيان المدينة دعمهم لجهود الحكومة‬ ‫في االستقرار والتنمية‪ ،‬وأن بناء الدولة وإنهاء الصراعات فيها‬ ‫لن يتم إال من خالل االنتخابات‪ ،‬مشيدين بجهود حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية في إنجاح هذا االستحقاق‪.‬‬

‫ٌ‬ ‫الزينة الرمضانية ‪ ..‬استحضار الفرح أو حيد «مادي» عن مقاصد الشهر الكريم !‬

‫عقــدت جلنــة تفعيــل وافتتــاح املتحــف الوطنــي‬ ‫الليبــي‪ ،‬اجتماعهــا األول‪ ،‬الثالثــاء‪ ،‬برئاســة وزيــر الدولــة‬ ‫لالتصــال والشــؤون السياســية “وليــد الــايف”‪ ،‬بحضــور‬ ‫مديــر مصلحــة اآلثــار‪ ،‬ووكيــل وزارة الســياحة‪ ،‬وعميــد‬ ‫كليــة اآلثــار والســياحة بجامعــة املرقــب‪ ،‬ومديــر املتحــف‬ ‫الوطنــي‪.‬‬ ‫وناقــش االجتمــاع‪ ،‬خطــة تفعيــل وافتتــاح املتحــف‪،‬‬ ‫وتنظيــم ورشــة عمــل مــع خبــراء دوليــن ومحليــن‬ ‫مبشــاركة أســاتذة وطلبــة كليــات اآلثــار‪ ،‬وتطويــر تقنيــات‬ ‫نظــام العــرض داخــل قاعــات املتحــف‪ ،‬ومراجعــة‬ ‫وحتســن مراحــل العــرض التاريخــي‪.‬‬ ‫شــكّلت بقــرار رئيــس الــوزراء‬ ‫يذكــر أن اللجنــة ُ‬ ‫“عبداحلميــد الدبيبــة”‪ ،‬ملتابعــة أعمــال الصيانــة‬ ‫والترميــم للمتحــف الوطنــي الليبــي‪ ،‬والعمــل علــى تذليــل‬ ‫الصعوبــات الســتكمالها‪ ،‬واإلشــراف علــى افتتاحــه‬ ‫ووضــع البرامــج املختلفــة لتفعيلــه‪.‬‬

‫تطوير ‬ًا ‪‭‬لإلجراءا ‬ت ‪‭‬التشخيصي ‬ة ‪‭‬والعالجية‬

‫ً‬ ‫‪‭‬شامال ‪‭‬للرف ‪‭‬ع‬ ‫الصح ‬ة ‪‭‬تطل ‬ق ‪‭‬برنامج ‬ًا ‪‭‬وطني ‬ًا ‬‬ ‫‬م ‬ن ‪‭‬مستو ‬ى ‪‭‬الوع ‬ي ‪‭‬العا ‬م ‪‭‬باألمرا ‬ض ‪‭‬النادرة‬

‫بين رأيين مختلفين‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬

‫يف ‪‭‬حكوم ‬ة ‪‭‬الوحد ‬ة ‪‭‬الوطني ‪‭‬ة‬ ‫ث ‪‭‬وكيـ ‬ل ‪‭‬وزار ‬ة ‪‭‬الصحـ ‬ة ‪‬ ‭‬‬ ‫بحـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬‮»‬ ســع ‬د ‪‭‬الديـ ‬ن ‪‭‬عبدالوكيـ ‬ل ‪‭‬‮»‬ إطال ‪‭‬ق‬ ‫‬لشــؤو ‬ن ‪‭‬املستشــفيا ‬‬ ‫ي ‪‭‬العــا ‪‭‬م‬ ‫ى ‪‭‬الوعـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬برفـ ‬ع ‪‭‬مســتو ‬‬ ‫ي ‪‭‬شــام ‬ل ‪‭‬يعنـ ‬‬ ‫‬برنامـ ‬ج ‪‭‬وطنـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬مالئم ـ ‬ة ‪‭‬للصح ـ ‪‭‬ة‬ ‫ض ‪‭‬النــادر ‬ة ‪‭‬وتطوي ـ ‬ر ‪‭‬سياســا ‬‬ ‫‬باألمــرا ‬‬ ‫ت ‪‭‬التشــخيصي ‬ة ‪‭‬والعالجيـ ‬ة‪‭.‬‬ ‫‬العامـ ‬ة ‪‭‬وتطويـ ‬ر ‪‭‬اإلجــراءا ‬‬ ‫ض‬ ‫ض ‪‭‬األي ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬أمــرا ‬‬ ‫ى«‬ ‪‭‬عبدالوكيـ ‬ل ‪‭‬‮»‬مـ ‬ع ‪‭‬استشــاري ‬‬ ‫‬ ‪‭‬والتقـ ‮‬ ‫ى ‪‭‬أهميـ ‬ة ‪‭‬اليقظـ ‬ة ‪‭‬الدوائية‪،‭‬‬ ‫ض ‪‭‬النــادر ‬ة ‪‭,‬وأكـ ‬د ‪‭‬علـ ‬‬ ‫‬واألمــرا ‬‬ ‫‬لرصــ ‬د ‪‭‬األخطــا ‬ء ‪‭‬الدوائيــ ‬ة ‪‭‬وتقييــ ‬م ‪‭‬مخاطرهــ ‬ا ‪‭‬وإيجــا ‪‭‬د‬ ‫ى ‪‭‬م ـ ‪‭‬ن‬ ‫‬حلــو ‬ل ‪‭‬لتفاديه ـ ‬ا ‪‭‬وحماي ـ ‬ة ‪‭‬أفــرا ‬د ‪‭‬املجتم ـ ‬ع ‪‭‬واملرض ـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬تعزيـ ‬ز ‪‭‬التعليـ ‬م ‪‭‬املســتم ‬ر ‪‭‬ع ‪‭‬ن‬ ‫ى ‪‭‬جانـ ‬‬ ‫‬آثارهـ ‬ا ‪‭‬الســلبي ‬ة ‪‭ ‬،‭‬إلـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬العكســي ‬ة ‪‭‬أ ‬و ‪‭‬الســلبي ‪‭‬ة‬ ‫‬ســام ‬ة ‪‭‬الــدواء ‬‪‭ ،‬ورصـ ‬د ‪‭‬التفاعــا ‬‬ ‫ف ‪‭‬الكــواد ‬ر ‪‭‬الصحيــة ‬‪‭ ،‬وتوعيـ ‬ة ‪‭‬املجتمـ ‬ع ‪‭‬بتقاري ‪‭‬ر‬ ‫‬لــه ‬‪‭ ،‬وتثقيـ ‬‬ ‫‬ســام ‬ة ‪‭‬األدويـ ‬ة‪‭.‬‬

‫ط ‪‭‬تدفقا ‬ت ‪‭‬الهجر ‬ة ‪‭‬غي ‬ر ‪‭‬الشرعية‬ ‫للمساهم ‬ة ‪‭‬ف ‬ي ‪‭‬ضب ‬‬

‫أهل رمضان يزف هالله إلينا بعد عام من الغياب‪ ،‬وبدأت مالمح الشهر‬ ‫الفضيل تظهر على شوارع طرابلس الجميلة‪ ،‬ولعل أبرزها إقبال الناس على‬ ‫شراء الزينة الرمضانية من المحال التجارية أو تلك المعروضة على قارعة‬ ‫الطرق وايضا عبر صفحات على مواقع التواصل االجتماعي واألســواق‬ ‫االلكترونية التى تتنافس على عرض منتجات مختلفة األشكال واأللوان‬ ‫واألصناف‪.‬‬ ‫بعض تلك المنتجات الفوانيس ومصابيح على شكل نجوم وأهلة ومباخر‬ ‫وأقمشة ذات رسومات إسالمية‪ ،‬منها ما وجد طريقه إلي المنازل مبكراً‪،‬‬ ‫حيث أصبحت هذه األخيرة تتزين باألضواء والفوانيس‪ ،‬محدثة تهافت ًا من‬ ‫الناس لشرائها‪ ،‬في محاولة لنشر البهجة واألجواء الروحانية ‪.‬‬

‫المفوضي ‬ة ‪‭‬األوروبية‬ ‫‬ ‪‭‬تعل ‬ن ‪‭‬دعمه ‬ا ‪‭‬خف ‬ر ‪‭‬السواحل‪‭‬‬ ‫‬بزوار ‬ق ‪‭‬دورية‬

‫استطالع ‪ /‬جيهان عبد الكبير ‪ /‬عواطف بن عمارة‬ ‫عدسة ‪ /‬مخلص العجيلي‬ ‫وألننا في موسم رمضان فقد قفزت هذه‬ ‫المناسبة إلى السطح‪ ،‬لتكون موضوعاً رئيساً‬ ‫للنقاش‪ ،‬وظهر رأيــان رئيسان‪ ،‬أحدهما يرى‬ ‫طقوسا رمضانية ال‬ ‫في تلك الفوانيس واألهلة‬ ‫ً‬ ‫يمكن االستغناء عنها‪ ،‬وجز ًءا من طقوس الشهر‬ ‫الكريم‪ ،‬وجانب آخر ينتقد ذلك التهافت على‬ ‫مشتريات بعيدة عن فحوى الصيام والمنشود‬ ‫مــنــه‪ ،‬بــل وتــزيــد عــبـ ًئــا عــلــى كــاهــل الــمــواطــن‬ ‫المثقل أساساً بآثار التضخم الذي طال المواد‬ ‫الغذائية ‪ -‬بل وكل مناحي الحياة‪.‬‬ ‫لتسليط الضوء على االقبال الكبير‬ ‫على شراء الزينة الرمضانية رصدنا‬ ‫بعض اآلراء‬ ‫نــوال كريدان ‪ :‬نهنئ كل أحبتنا باقتراب‬ ‫الشهر رمــضــان الــمــبــارك وي ــارب يــكــون خير‬ ‫وسالم على بالدنا واألمة اإلسالمية وكل العالم‬ ‫بالنسبة للزينة الرمضانية لما تكون نابعة‬ ‫مــن استشعار القيمة السامية لعظمة هدا‬ ‫الشهر الكريم و بهجتنا باستقباله ومكانته‬ ‫فــي أنفسنا ال أرى مان ًعا مــن تزين الموائد‬ ‫الرمضاينة ببعض «اإلكــســســوارات» والزينة‬ ‫للتعبير عــن فرحتنا بــزيــن الــشــهــور ونــكــون‬ ‫بذلك وصلنا لألجيال القادمة أهمية وقدسية‬ ‫شهر رمضان وعرفناهم بعاداتنا الجميلة في‬ ‫استقبال مناسباتنا الدينية‪ ،‬ونكونوا بذلك‬ ‫حققنا هدفين ‪ ..‬إدخال البهجة والفرح لبيوتنا‬ ‫خالل رمضان الكريم وتعريف أبنائنا بأهمية‬ ‫االحتفال بالشهر المبارك ‪.‬‬ ‫نعيمة منصور كان لها راي مختلف فهي‬ ‫ترى أن اقتناء الزينة بشكل مبالغ فيه قد يشغل‬ ‫الــنــاس عــن القيمة الحقيقية لشهر العبادة‬ ‫فالكثير مــن الــنــاس يــركــزون على المظاهر‬ ‫الــمــاديــة للتعبير عــن فرحتهم ويبالغون في‬ ‫تزيين البيوت واإلسراف في اقتناء أشياء غير‬ ‫ضــروريــة و«يــاريــت نفهموا المعنى الحقيقي‬ ‫للشهر الكريم وما يكونش التنافس على اقتناء‬ ‫الزينة واالكسسوارات ونشرها عبر صفحات‬ ‫الــتــواصــل االجــتــمــاعــي هــو شغلهم الشاغل»‬ ‫ً‬ ‫بدل من التفرغ للعبادة وتالوة القران الكريم‬ ‫وجبر خواطر الفقراء والمحتاجين ‪..‬وكل عام‬ ‫والجميع بخير‬ ‫معاذ ابراهيم أكد على أن البعض يغتنم‬ ‫فرصة المناسبات الدينية لتحقيق الكسب‬

‫الــمــادي‪ ،‬حيث تخطت أســعــار بعض الزينة‬ ‫الــحــد المعقول ليصل سعر الــفــوانــيــس إلى‬ ‫أكثر من مائة دينار‪ ،‬ناهيك عن بقية الزينة‬ ‫واالكسسوارات التى ال أرى داع ًيا لها وال تمت‬ ‫للطقوس الرمضانية بأية صلة فقط هو تقليد‬ ‫أعمى ليس إال‪.‬‬ ‫ومــن وجــهــة نــظــري فــإن غــيــاب الجهات‬ ‫الرقابية والحرس البلدي أسعطى بعض التجار‬ ‫والباعة فرصة استغالل المواطن والتحكم‬ ‫باألسعار وانتشار ثقافة وعــادات وافــدة الينا‬ ‫مثل األقمشة المزخرفة والتى كنا ال نراها إال‬ ‫في الشقيقة مصر ‪..‬‬ ‫رأي آخر أمدنا به‪ .‬عبد الرحمن سالمة‪،‬‬ ‫حيث أكد أن الزينة الرمضانية لم تكن وليدة‬ ‫هدا العصر وليست باألمر الجديد الحتفال‬ ‫المسلمين بمناسباتهم الدينية ألن ظهورها‬ ‫األول كان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب‬ ‫الــذي أمــر بوضع المصابيح والفوانيس في‬ ‫المساجد والطرقات بإنارتها في شهر رمضان‬ ‫حتى يتمكن المصلون من أداء صالة التراويح‬ ‫وإحياء الشعائر الدينية‬ ‫ومــــع الـــزمـــن تــطــورت‬ ‫ال ــزي ــن ــة الــرمــضــانــيــة‬ ‫لتواكب العصر ولتضيف‬ ‫نكهة رمضانية وطقوس‬ ‫روحــانــيــة ال تــتــكــرر إال‬ ‫فـــي الــشــهــر الــفــضــيــل‬ ‫وشخص ًيا ال أرى مان ًعا‬ ‫م ــن أن تــعــمــر بــيــوتــنــا‬ ‫بالزينة والفوانيس ‪ ..‬المهم أن ال تكون على‬ ‫حساب العبادات والشعائر الدينية‪.‬‬ ‫العشرينية نسرين عمر تحدتث بكل عفوية‬ ‫وأعــربــت عن فرحتها بالطقوس الرمضانية‬ ‫واالستعدادات التى تراها في الشوارع والمحال‬ ‫ابتهاجا بــقــدوم رمــضــان وأضافت‬ ‫التجارية‬ ‫ً‬ ‫انها ال تتخيل الشهر الكريم بدون زينة داخل‬ ‫منزلها ومنازل أقاربها فهم يتنافسون ويتفننون‬ ‫في إظهار الزينة الرمضانية خالل ايام الشهر‬ ‫المبارك وتتابع بان اسعار الزينة والفوانيس‬ ‫تتفاوت بين الغالية الثمن والرخيصة فهي‬ ‫تعتمد على الدوق والجودة والخيار للمواطن هو‬ ‫من يحدد ما سيدفعه للزينة الرمضانية التى ال‬ ‫يمكن االستغان عنها حسب راي نسرين ‪.‬‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬

‫عبير محمد ‪( :‬شني المشكلة في زينة‬ ‫رمــضــان زيــنــا زي كــل الــبــادنــا االســامــيــة )‬ ‫كلهم يحتفلون بحلول الشهر العظيم‪ ،‬وممكن‬ ‫االختالف في طريقة استقباله حسب العادات‬ ‫والتقاليد والطقوس اللي تعودوا على احيائها‬ ‫لكن الهدف واحــد وهــو ادخــال اجــواء الفرح‬ ‫والسرور في كل بيت ونشر اجواء رمضانية في‬ ‫الشوارع واالزقة تساعد على ان نعيش أجوا ًء‬ ‫روحانية رمضانية بامتياز «معقولة نحتفلوا‬ ‫بعيد الحب والسنة الميالدية وما نحتفلوش‬ ‫بمناسابتا الدينية اللي تعمق وتاكد الشعائر‬ ‫والطقوس الدينية في مثل هدا الشهر الذي‬ ‫نرجو مــن الله أن يكون شهر رحمة ومحبة‬ ‫وتسامح ومافيهاش مشكلة كــان زينا بيوتنا‬ ‫بالفوانيس و المباخر كلها تعيشك في اجواء‬ ‫رمضان المبارك المهم ما يكونش في مبالغة‬ ‫وال تكلفة ومــا تكونش‬ ‫عــلــى ح ــس ــاب الــصــاة‬ ‫وتـــاوة الــقــران الكريم‬ ‫والصدقة وغيرها »‪.‬‬ ‫معتصم بلخير بائع‬ ‫زينة رمضان‬ ‫ال اعــــتــــقــــد بــــان‬ ‫ال ــف ــان ــوس واالقــمــشــة‬ ‫الــمــزخــرفــة حــــرام في‬ ‫شهر رمــضــان الكريم وباعتباري شــاب مثل‬ ‫هادي المواسم تساعدني في الخدمة والحق‬ ‫في اقبال من الناس على شراء الزينة وخاصة‬ ‫الفوانيس ومفارش االكل اللي عادة ما تحمل‬ ‫رسومات واشكال تعكس االجــواء الرمضانية‬ ‫الجميلة وبخصوص االسعار من يتحكم فيها‬ ‫تــجــار الجملة والــمــورديــن هــم الــلــي بــحــددوا‬ ‫اسعار السلعة لو كانت غالية او مناسبة لدخل‬ ‫المواطن الليبي‪.‬‬ ‫امــا الحاجة سليمة كما رغبت ان تقدم‬ ‫لنا نفسها اكدت بان الزينة الرمضانية زادت‬ ‫العبء على رب االسرة الليبي فمع غالء اسعار‬ ‫السلع الغذائية واللحوم والــخــضــروات يجد‬ ‫نفسه مضطرا لشراء الزينة الرمضانية من‬

‫نعيمة منصور ‪ :‬ما نراه ال‬ ‫استشراء للمادية‬ ‫يتجاوز‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بدل من التفرغ للعبادة‬

‫بائع زينة ‪ :‬ال أعتقد‬ ‫أن الفانوس واألقمشة‬ ‫المزخرفة حرام في وهذه‬ ‫المواسم باب رزق للكثيرين‬ ‫باب التقليد (وزي ما يقولوا زيه زي الناس)‬ ‫لكن في ناس تعتقد بان الزينة من شروط شهر‬ ‫الصيام ويضايق على نفسه ويشريها حتى لو‬ ‫مش مقتنع باسعارها وانا نشوف ان هدا هو‬ ‫الحرام الن الزينة (مش) شرط وكان المواطن‬ ‫(ما يقدرش) على اسعارها مش الزم هي (مش)‬ ‫ضرورية او بتنقص من الصيام المهم المحبة‬ ‫والقلوب الصافية والعمل المتقبل ومساعدة‬ ‫المحتاجين هذا هو رمضان شهر الرحمة ‪.‬‬ ‫عــواطــف‪ :‬تــمــازج ال ــع ــادات مــع الشعوب‬ ‫الــمــجــاورة واســتــعــارة مظاهر الــفــرح بالشهر‬ ‫الفضيل فيها أي خطأ‪ .‬وتظل مجرد إضافات‬ ‫بسيطة الخطأ هــو ارتـــداء الــزي الخليجي‬ ‫والمغربي لــدى بعض الشباب أمــا فوانيس‬ ‫رمضان واإلضاءة الملونة فاعتقد أنها إضافة‬ ‫أنيقة للبيت خالل أيام الشهر الكريم ‪.‬‬ ‫خديجة الــطــابــونــي ‪ -:‬أمــا عــن عاداتنا‬ ‫ول ــأس ــف (ش ـ ــن) فــقــد مــنــهــا وأن طــالــبــنــا‬ ‫بالمحافظة عليها والتشبث بها يصفوننا‬ ‫بالعنصريين أي نعم تختلف من مدينة إلى‬ ‫مدينة في بعض األشياء الصغيرة ولكن لألسف‬ ‫ادخلوا علينا ثقافات دول أخرى في مناسباتنا‬ ‫االجتماعية وعاداتنا وتقاليدنا وحتى سلوكنا‬ ‫والتربية «خشوفيها» بمنطلق التطور ‪.‬‬ ‫نتألم في عديد المواضيع ولكن لألسف‬ ‫ليس هناك أذان صاغية ‪.‬‬ ‫زهــرة علي‪ -:‬اقتناء الفوانيس في شهر‬ ‫رمضان باتت ظاهرة منتشرة في معظم األماكن‬ ‫مشيرة إلى تنوع الفوانيس من سنة إلى أخرى‬

‫والتفنن في صناعتها بصور جذابة وملفتة‬ ‫للنظر وللمكان روح الفرحة والبهجة ‪.‬‬ ‫محمد ف ــرج ‪ -:‬تــنــوع الــزيــنــة فــي شهر‬ ‫رمضان أصبحت هناك لوحات بألوان مميزة‬ ‫تحمل عــبــارات مثل رمــضــان كــريــم ومــبــارك‬ ‫عليكم الشهر وغيرها تعلق على الجدران أو‬ ‫على األبواب باإلضافة إلى الفوانيس المتنوعة‬ ‫منها التقليدية والمعدنية ‪.‬‬ ‫عــلــيــاء ال ــه ــادي ‪ :‬إن تــجــارة الــفــوانــيــس‬ ‫والخيوط المضيئةبشكل عــام تنتعش بشكل‬ ‫كبير خالل شهر رمضان مؤكدة أنهم يستعدون‬ ‫مــبــك ـ ًرا الزديــــاد الــطــلــب بكميات كــبــيــرة من‬ ‫الفوانيس واألوان ــي ذات التصاميم الخاصة‬ ‫بشهر رمضان ‪.‬‬ ‫مصعب فوزي ‪ :‬أصبحت زينة رمضان أمرا‬ ‫تتسابق عليه مختلف األسر الليبية واالستعداد‬ ‫له منذ فترة قبل دخول شهر رمضان ومن وجهة‬ ‫نظري يتم التنافس بين العائالت في تصوير‬ ‫األجواء الرمضانية وهذا قد يكون منتش ًرا بين‬ ‫النساء وتصوير مائدة اإلفطار بوجود أنــواع‬ ‫الزينة وتنزيلها ‪.‬‬ ‫عبد الرحمن محمد ‪ :‬من وجهة نظري‬ ‫ادعــو الجميع إلــى عــدم االهتمام كثي ًرا بهذه‬ ‫الزينة واالنشغال بها وبالتالي االبتعاد عن‬ ‫استغالل الوقت في العبادة ألن رمضان فرصة‬ ‫يجب انتهازها ‪.‬‬ ‫آمنة أحمد ‪ :‬انتقلت فكرة الفانوس إلى‬ ‫أغلب الدول وأصبحت تقليدًا في شهر رمضان‬ ‫وصناعته تتطور عبر األزمـ ــان حتى ظهور‬ ‫الفانوس الكهربائي الــذي يعتمد في إضاءته‬ ‫على البطارية و«اللمبة» بدال من الشمع لتجلب‬ ‫األنظار ويقوم المواطن بشرائها ‪.‬‬ ‫إيناس إبراهيم ‪ :‬تغيرت أشكال الفوانيس‬ ‫وتبدلت وأصبحت ناد ًرا ما نرى طف ً‬ ‫ال يمسك‬ ‫الفانوس التقليدي الزجاجي المختص بالشمعة‬ ‫هذا منذ القديم نرى الفوانيس في شوارع مصر‬ ‫تتزين بها الشوارع والمنازل واآلن انتشرت حتى‬ ‫في الدول المجاورة أصبح تقليد عادات الدول‬ ‫األخرى ‪.‬‬

‫ت ‪‭‬الناطقــ ‬ة ‪‭‬باســ ‬م ‪‭‬املفوضيــ ‬ة ‪‭‬األوروبيــ ‮ة«‬ ‪‭‬آنــ‪‭‬ا‬ ‫أعلنــ ‬‬ ‫ى ‪‭‬زوار ‬ق ‪‭‬دوريــ ‪‭‬ة‬ ‫‬بيســونير ‮و»‬ ‬‪‭ ،‬أ ‬ن ‪‭‬خفــ ‬ر ‪‭‬الســواح ‬ل ‪‭‬ســيتلق ‬‬ ‫ى ‪‭‬امليــا ‬ه ‪‭‬أمــا ‪‭‬م‬ ‫ى ‪‭‬ســيطرت ‬ه ‪‭‬علــ ‬‬ ‫ن ‪‭‬مــد ‬‬ ‫‬أخــرى ‬‪‭ ،‬لتحســ ‬‬ ‫ت‬ ‫ط ‪‭‬وإدار ‬ة ‪‭‬تدفقــا ‪‭‬‬ ‫يف ‪‭‬ضبــ ‬‬ ‫‬ســواح ‬ل ‪‭‬البــا ‬د ‪‭‬واملســاهم ‬ة ‪‬ ‭‬‬ ‫ي ‪‭‬قبالـ ‪‭‬ة‬ ‫ى ‪‭‬غــر ‬ق ‪‭‬زور ‬ق ‪‭‬مطاطـ ‬‬ ‫ك ‪‭‬تعليقـ ‬ا ً ‪‭‬علـ ‬‬ ‫‬الهجــرة ‬‪‭ ،‬وذلـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬مبقت ـ ‪‭‬ل‬ ‫ي ‪‭‬رمب ـ ‬ا ‪‭‬تســب ‬‬ ‫ث ‪‭‬الــذ ‬‬ ‫‬الســواح ‬ل ‪‭‬الليبيــة ‬‪‭ ،‬احلــاد ‬‬ ‫ص‪‭.‬‬ ‫ت ‪‭‬األشــخا ‬‬ ‫‬عشــرا ‬‬ ‫ك‬ ‫ت ‪‭‬بيســونيرو ‬‪‭ ،‬أنــ ‮ه«‬ ‪‭‬عندمــ ‬ا ‪‭‬يكــو ‬ن ‪‭‬هنــا ‪‭‬‬ ‫وأكــد ‬‬ ‫ض ‪‭‬البحــر ‬‪‭ ،‬فــإ ‬ن ‪‭‬التدخــ ‪‭‬ل‬ ‫يف ‪‭‬عــر ‬‬ ‫يف ‪‭‬خطــ ‬ر ‪‬ ‭‬‬ ‫ص‪‬ ‭‬‬ ‫‬أشــخا ‬‬ ‫‬إلنقاذهــ ‬م ‪‭‬يصبــ ‬ح ‪‭‬إلزاميــ ‬ا ً‪‭.‬‮»‬‬ ‫ت ‪‭‬ســاب ‬ق ‪‭‬هــذ ‬ا ‪‭‬األســبوع ‬‪‭ ،‬أعلـ ‬ن ‪‭‬مشــرو ‮ع«‬ ‪‭‬أالر ‪‭‬م‬ ‫يف ‪‭‬وقـ ‬‬ ‫و ‬‬ ‫ً‬ ‫ـخص ‬ا ‪‭‬فـ ّرو ‬ا ‪‭‬مـ ‪‭‬ن‬ ‫ـ‬ ‫‪‭‬ش‬ ‫‪4‬‬ ‫‬‬ ‫‪7‭‬‬ ‫ل‬ ‫‬‬ ‫ـ‬ ‫‪‭‬قب‬ ‫ن‬ ‫‬‬ ‫ـ‬ ‫‪‭‬م‬ ‫ـال‬ ‫‬‬ ‫ـ‬ ‫‪‭‬اتص‬ ‫ه‬ ‫‬‬ ‫ـ‬ ‫‪‭‬تلقي‬ ‫ن‬ ‫‬‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫‬فــو ‬ن ‪‭‬‮»‬‬ ‫ً‬ ‫ي ‪‭‬حتط ـ ‪‭‬م‬ ‫ب ‪‭‬يواج ـ ‬ه ‪‭‬مخاطــر ‬‪‭ ،‬والــذ ‬‬ ‫ن ‪‭‬قــار ‬‬ ‫ى ‪‭‬م ـ ‬‬ ‫‬ليبي ـ ‬ا ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫ط ‪‭‬أُنقــذو ‬ا ‪‭‬مـ ‬ن ِ‪‭‬قبـ ‪‭‬ل‬ ‫‪‭‬ناجيـ ‬ا ‪‭‬فقـ ‬‬ ‫‬بعـ ‬د ‪‭‬ذلــك ‬‪‭ ،‬مبينـ ‬ا ً ‪‭‬أ ‬ن ‪ 7‭‬‮‪ً «‬‬1‬‬ ‫‬الســفين ‬ة ‪‭‬التجاري ـ ‬ة ‪‭‬فروالنــد ‬‪‭ ،‬بينم ـ ‬ا ‪‬ ‭‬ال ‪‭‬يــزا ‬ل ‪‭ ‬30‭‬آخــرو ‪‭‬ن‬ ‫يف ‪‭‬عــدا ‬د ‪‭‬املفقوديـ ‬ن‪‭.‬‮»‬‬ ‫‬ ‬‬

‫ف ‬ي ‪‭‬مجاال ‬ت ‪‭‬تطوي ‬ر ‪‭‬البرام ‬ج ‪‭‬العلمية‬

‫هيئ ‬ة ‪‭‬البح ‬ث ‪‭‬العلم ‬ي ‪‭‬توق ‬ع ‪‭‬اتفاقية‪‭‬‬ ‫‬تعاو ‬ن ‪‭‬م ‬ع ‪‭‬المنظم ‬ة ‪‭‬الليبية‪‭‬‬ ‫‬لالتصاال ‬ت ‪‭‬وتقني ‬ة ‪‭‬المعلومات‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫ي ‪‭‬واملنظم ـ ‪‭‬ة‬ ‫ث ‪‭‬العلم ـ ‬‬ ‫ت ‪‭‬الهيئ ـ ‬ة ‪‭‬الليبي ـ ‬ة ‪‭‬للبح ـ ‬‬ ‫وقع ـ ‬‬ ‫ن‬ ‫ت ‪‭‬االثنــ ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬وتقنيــ ‬ة ‪‭‬املعلومــا ‬‬ ‫‬الليبيــ ‬ة ‪‭‬لالتصــاال ‬‬ ‫ت ‪‭‬تطويـ ‬ر ‪‭‬البرامـ ‪‭‬ج‬ ‫يف ‪‭‬مجــاال ‬‬ ‫ى ‪‭‬اتفاقيـ ‬ة ‪‭‬للتعــاو ‬ن ‪‬ ‭‬‬ ‫‬علـ ‬‬ ‫ب ‪‭‬اإلعــا ‬م ‪‭‬بالهيئــ ‬ة ‪‭‬الليبيــ ‪‭‬ة‬ ‫‬العلميــ ‬ة‪ .‭.‬وذكــ ‬ر ‪‭‬مكتــ ‬‬ ‫ب‬ ‫ت ‪‭‬عــد ‬ة ‪‭‬جوان ـ ‪‭‬‬ ‫ي ‪‭‬أ ‬ن ‪‭‬االتفاقي ـ ‬ة ‪‭‬شــمل ‬‬ ‫ث ‪‭‬العلم ـ ‬‬ ‫‬للبح ـ ‬‬ ‫ى ‪‭‬تنمي ـ ‪‭‬ة‬ ‫‬للتعــاو ‬ن ‪‭‬والشــراك ‬ة ‪‭‬م ـ ‬ن ‪‭‬أهمه ـ ‬ا ‪‭‬العم ـ ‬ل ‪‭‬عل ـ ‬‬ ‫يف‬ ‫‬وتطويــ ‬ر ‪‭‬البرامــ ‬ج ‪‭‬العلميــ ‬ة ‪‭‬والبحثيــ ‬ة ‪‭‬والتعــاو ‬ن ‪‭ ‭‬‬ ‫ث ‪‭‬تكنولوجيــ‪‭‬ا‬ ‫ت ‪‭‬وأبحــا ‬‬ ‫ت ‪‭‬تطويــ ‬ر ‪‭‬الشــبكا ‬‬ ‫‬مجــاال ‬‬ ‫ت ‪‭‬ودعــ ‬م ‪‭‬وتشــجي ‬ع ‪‭‬املشــاري ‬ع ‪‭‬الوطنيــ ‪‭‬ة‬ ‫‬املعلومــا ‬‬ ‫ت‬ ‫ت ‪‭‬واملؤمترا ‪‭‬‬ ‫‬التابعـ ‬ة ‪‭‬للهيئـ ‬ة ‪‭‬وتنظيـ ‬م ‪‭‬ورعاي ‬ة ‪‭‬النــدوا ‬‬ ‫ك‬ ‫ت ‪‭‬االهتمــا ‬م ‪‭‬املشــتر ‪‭‬‬ ‫ت ‪‭‬ذا ‬‬ ‫ت ‪‭‬بالتخصصــا ‬‬ ‫‬والفعاليــا ‬‬ ‫ت‬ ‫ت ‪‭‬العلميــ ‬ة ‪‭‬واملعرفيــ ‬ة ‪‭‬مــ ‬ع ‪‭‬اجلهــا ‪‭‬‬ ‫‬ودعــ ‬م ‪‭‬الشــركا ‬‬ ‫ت ‪‭‬احلكوميــ ‬ة‪‭.‬‬ ‫‬واملؤسســا ‬‬


‫‪2‬‬

‫االخبار المحلية‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1443‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬ ‫مع ممثلين لشركة «البريقة»‬

‫بلدي الخمس يبحث حلحلة‬ ‫مشكلة نقص غاز الطهي‬ ‫ضمن خطط إصالحات إدارة المالية العامة‬

‫وزير الحكم المحلي يناقش مع وفد من البنك‬ ‫الدولي آلية وصول المخصصات المالية للبلديات‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫استقبل وزير الحكم المحلي «بدر الدين التومي»‪ ،‬بديوان‬ ‫الوزارة‪ ،‬وفد بعثة البنك الدولي «فريق إصالحات إدارة‬ ‫المالية العامة» ممثلة في مفوضية االتحاد األوروبي في ليبيا‬ ‫مدير برنامج الحوكمة «ونستون كوليو» واستشاري إصالحات‬ ‫القطاع العام والحوكمة «وصال الدين عاشور»‪ ..‬وخُصص هذا‬ ‫اللقاء لمناقشة كيفية وصول المخصصات المالية للبلديات‪،‬‬ ‫وآلية المستخدمة من قبل الوزارة ومن المسؤول بهذا الشأن‪.‬‬ ‫وقد تم االتفاق على الخطوات التي سيتم من خاللها‬ ‫تبويب الميزانية ودليل الحسابات وتنفيذها واإلستراتيجية‬ ‫نظام إدارة المعلومات المالية‪.‬‬

‫كتب ‪ :‬محمد السرية‬ ‫ضمن متابعة المجلس البلدي الخمس‬ ‫لملف تجهيز محطات تعبئة غاز الطهي داخل‬ ‫بلدية الخمس لحلحلة مشكلة نقص غاز الطهي‬ ‫للمواطنين‪ ،‬عقد بديوان بلدية الخمس اجتماع‬ ‫ضم كالً من عميد البلدية وأعضاء المجلس‬ ‫البلدي ومدير إدارة المحطات بشركة البريقة‬ ‫للنفط والغاز والوفد المرافق له‪.‬‬ ‫وقد تم في هذا االجتماع مناقشة آلية‬ ‫البدء في تنفيذ مشروع محطتي تعبئة غاز‬ ‫الطهي للمواطنين‪ ،‬حيث تم االتفاق على أن‬ ‫يتم تجهيز المحطات في غضون شهر وعلى‬ ‫هامش االجتماع قام عميد البلدية وعدد من‬ ‫أعضاء المجلس البلدي رفقة مدير إدارة‬ ‫المحطات والمرافقين له بجولة في المواقع‬ ‫المستهدفة للمحطات والتي خصصها‬ ‫مشكوراً مكتب أمالك الدولة الخمس ‪.‬‬

‫لدمجهم في السوق‬

‫“العابد” يؤكد على دور مراكز‬ ‫التدريب في تخريج الباحثين عن العمل‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫بحث وزير العمل والتأهيل بحكومة الوحدة‬ ‫الوطنية «علي العابد رضا» تنفيذ برامج تدريبية‬ ‫في منطقتي بنغازي (شرق البالد) وهون (وسط‬ ‫مؤكدا دعمه لمراكز التدريب‪ ،‬للقيام‬ ‫البالد)‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بدورها في تخريج الباحثين عن العمل لدمجهم‬ ‫في السوق‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل لقاءين منفصلين بمكتبه في‬ ‫ديوان الوزارة بطرابلس مع مدير مركز التدريب‬ ‫ورفع الكفاءة المهنية بنغازي «عبدالسالم‬ ‫احواس»‪ ،‬ومدير مركز التدريب هون «عبدالله‬ ‫الدويني»‪.‬وتناول اللقاء الخطة التدريبية‬ ‫للمركزين والبرامج التدريبية في المنطقتين‪،‬‬ ‫حسب التخصصات المطلوبة في سوق العمل‬ ‫شدد «العابد «على أهمية‬ ‫المحلية‪ ،‬حيث ّ‬ ‫عمل المراكز‪ ،‬وأن تكون البرامج التدريبية‬ ‫التي يتلقاها المتدربون متطورة لنقل الخبرة‬ ‫للمتدربين‪.‬‬

‫مع مدير مستشفى السكري‬

‫في طرابلس‬

‫“المقريف” يناقش إطالق مبادرة الكشف الصحي المجاني للتالميذ والطالب‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫ناقش وزير التَّربية والتَّعليم «موسى‬ ‫المقريف» مع ُمدير ُمستشفى السكري والغدد‬ ‫الصماء « عبد الرحمن النجار « الترتيبات‬ ‫الصحي‬ ‫النطالق ُمبادرته رقم (‪ )2‬للكشف ّ‬ ‫المجاني للتالميذ‪ ،‬والطالب‪ ،‬والموظفين‬ ‫الوزارَة والمصالح والمراكز التابعة‬ ‫ٍبديوان ِ‬ ‫لها‪.‬‬

‫وحضر االجتماع ‪ -‬الذي ُع ِق َد بمكتب‬ ‫الوزير ظُهر اليوم بحضور ُمدير ُمدير إدارة‬ ‫الخدمات الطبية بالمستشفى «عصام‬ ‫الدالي»‪ ،‬و ُمدير إدارة ِ‬ ‫الخدمة االِجتماعية‬ ‫بالوزا َرة‬ ‫والدعم النّفسي ِ‬ ‫والصحة المدرسية ّ‬ ‫ّ‬ ‫«نادية البكوش»‪.‬‬ ‫وو ّجه الوزير خالل االجتماع بضرورة‬ ‫االِنطالق في تنفيذ المبادرة وذلك بعد وضع‬

‫آلية ِلذلك‪ ،‬بالتَّعاون بين المستشفى وإدارة‬ ‫ِ‬ ‫والصحة المدرسية‬ ‫الخدمة االِجتماعية‬ ‫ّ‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫مشد‬ ‫بالوزارة‪،‬‬ ‫َّفسي‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫عم‬ ‫والد‬ ‫ً‬ ‫ِّ‬ ‫َّ‬ ‫ِّ‬ ‫َعمل ملف صحي إلكتروني ِلتالميذنا وطالبنا‬ ‫في كامِ ل ال ُّتراب الليبي‪.‬‬ ‫من جانبها أكَّد ْ‬ ‫ت «البكوش» ِفي كلمة لها‬ ‫أهمية وضع أطر بما يضمن بِ داية ج ّيدة‬ ‫ِّ‬ ‫أهمية‬ ‫ونموذجية ِلتنفيذ المبادرة‪ ،‬مشيرة إلى ِّ‬

‫ربط المبادرة بالتَّغذية المدرسية‪ ،‬كونهما‬ ‫يرميان إلى صحة الطالب وسالمة غذاءه‪.‬‬ ‫أهمية‬ ‫وفي خِ تام االِجتماع ت َّم التأكيد على ِّ‬ ‫وضرورة ديمومة المبادرة‪ ،‬و ُمناقشة الخُطة‬ ‫المقبلة ِلضمان تأطير المبادرة‪ ،‬واالِستفادة‬ ‫عدة بالخُصوص من ِقبل‬ ‫الم َّ‬ ‫من البطاقة ُ‬ ‫إدارة ِ‬ ‫والصحة المدرسية‬ ‫ِجتماعية‬ ‫الخدمة اال‬ ‫ّ‬ ‫بالوزا َرة‪.‬‬ ‫والدعم النَّفسي ِ‬ ‫َّ‬

‫ورشة عمل تدريبية حول آلية عمل اللجان الفرعية‬ ‫باللجنة المركزية لالنتخابات المحلية‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫نظمت اللجنة المركزية لالنتخابات المحلية‪ ،‬ورشة عمل تدريبية‬ ‫تحت عنوان حول آلية عمل اللجان الفرعية‪ ,‬واستهدفت أعضاء‬ ‫اللجان الفرعية لبلديات (أجدابيا ‪ -‬تراغن ‪ -‬زوارة ‪ -‬درج)‪.‬‬ ‫وشارك في هذه الورشة مدير إدارة تأمين وحماية االنتخابات‬ ‫باإلدارة العامة للعمليات األمنية والمنسق األمني اللجنة المركزية‬ ‫النتخابات المجالس المحلية‪.‬‬ ‫وتأتي هذه الورشة ضمن الخطة التدريبية للجنة المركزية‬ ‫لالنتخابات المحلية لضمان إجراء انتخابات المجالس البلدية بكل‬ ‫نزاهة وشفافية‪.‬‬

‫السفارة اإليطالية تشرع في تلقي‬ ‫طلبات التأشيرة في طرابلس وبنغازي‬

‫الف مبروك‬ ‫أتقدم بأحر التهاني إلى األخوين‬ ‫الصديق عبدالكريم سالم قنيب بمناسبة‬ ‫قدوم مولوده البكر الذي اختار له من‬ ‫االسماء « سالم » ‪.‬‬ ‫الف الف مبروك ‪.‬‬ ‫عصام بالحاج‬

‫اعان بيع باملزاد العلني‬

‫ألول مرة في تاريخه‬

‫نجاح جراحة دقيقة في المخ لطفل عمره عام واحد في مستشفى الهضبة الخضراء‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫نجح فريق طبي يترأسه استشاري جراحة‬ ‫المخ واألعصاب الدكتور «رضاء المزيقري»‪،‬‬ ‫في إجراء عملية جراحية لطفل‪ ،‬بعمر عام‬ ‫واحد‪ ،‬يعاني من تغير في ضغط أنبوب‬ ‫التصريف الدماغي‪ ،‬داخل مستشفى الهضبة‬

‫الخضراء بمدينة طرابلس‪.‬‬ ‫ويقتصر إجراء هذا النوع من العمليات‬ ‫الدقيقة داخل القطاع العام على المستشفيات‬ ‫والمراكز الطبية المتخصصة في جراحة المخ‬ ‫واألعصاب‪ ،‬دون غيرها‪ ،‬كمستشفى طرابلس‬ ‫الجامعي‪ ،‬ومستشفى «علي عمر عسكر‪-‬‬ ‫السبيعة»‪ ،‬ولكن في ظلّ مساعي مستـــشفى‬

‫الشركة الليبية لألسمدة تقدم اعتذارها‬ ‫عن حادثة تسرب «األمونيا” في البحر‬

‫القافلة الطبية لعالج حاالت العيون تستهدف‬ ‫إجراء ‪ 40‬عملية زراعة قرنية في الجنوب‬

‫فتحية حسن الجديدي‬ ‫كمال رمضان الدريك‬

‫الخميــس‬ ‫الفجر‬ ‫الشروق‬ ‫الظهر‬ ‫العصر‬ ‫المغرب‬ ‫العشاء‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫اعتذارا‬ ‫األسبوع‬ ‫منتصف‬ ‫«اليفكو»‪،‬‬ ‫لألسمدة‬ ‫الليبية‬ ‫الشركة‬ ‫قدمت إدارة‬ ‫ً‬ ‫عن حادثة تسرب كميات من األمونيا في البحر التي وقعت األحد الماضي‪.‬‬ ‫وكشف المدير التنفيذي المكلف للشركة ومدير مصنع األمونيا «عبد الكريم‬ ‫موضحا أنه حدث خلل فني في إحدى‬ ‫نصر» في بيان‪ ،‬مالبسات الحادثة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وحدات تصنيع األمونيا أدى إلى زيادة كمية األمونيا في خزان التبخير‪ ،‬فجرى‬ ‫دفعها إلى البحر للتخلص منها وتبخيرها في مكان أوسع‪.‬‬ ‫وأضاف نصر‪ ،‬أن الفرق الفنية عالجت العطل خالل نصف ساعة من وقوع‬ ‫التسرب‪ ،‬مطمئنا أهالي البريقة وضواحيها بأن مسؤولي المصانع لدى الشركة‬ ‫ذوو خبرة وكفاءة ولن يرضوا بتلويث البيئة‪.‬‬ ‫وأكد المدير التنفيذي للشركة أن الكمية المتسربة قليلة الضرر ألن مادة‬ ‫األمونيا تكون خطورتها بالتعرض لها مباشرة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن سبب التأخير في إصدار بيان يوضح تفاصيل الواقعة‪ ،‬هو‬ ‫االنشغال في عزل وحدة تصنيع األمونيا إلصالح الخلل‪ ،‬حيث يجب أن تؤ َّمن‬ ‫بشكل تام لتفادي أي تسربات‪.‬‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫انطلقت منتصف هذا األسبوع بمركز سبها الطبي أعمال القافلة الطبية للكشف وعالج‬ ‫عددا من األطباء من مستشفى العيون بطرابلس‪ ،‬و بدأت‬ ‫حاالت العيون‪ ،‬وضمت الحملة‬ ‫ً‬ ‫الفحوصات والكشف لجميع الحاالت المسجلة‪ .‬وقالت مدير مستشفى العيون بطرابلس «رانيا‬ ‫طبيا‪ ،‬بهدف إجراء أربعين عملية‬ ‫الخوجة» إن القافلة الطبية مكونة من سبعة عشر‬ ‫ً‬ ‫عنصرا ً‬ ‫زراعة قرنية ألول مرة في الجنوب الليبي‪ ،‬وقد تم الكشف خالل اليوم األول عن ‪ 150‬حالة‬ ‫سيتلقون العالج المناسب خالل األربعة أيام‪ .‬وأضافت الخوجة إن أكثر األمراض شيوعا بسبها‬ ‫دوما لكشف مبكر وخاصة الوراثي منه‪ ،‬وأوضحت إنه‬ ‫والجنوب هو الماء األزرق‪ ،‬الذي يحتاج ً‬ ‫قد تم الكشف على العديد من الحاالت المصابة بالماء األزرق ويجري معالجتها‪.‬‬ ‫من جهتها أكدت الناطقة باسم مركز سبها الطبي «حليمة الماهري»‪ ،‬أن القافلة وصلت‪،‬‬ ‫بهدف توطين العالج داخل المنطقة الجنوبية‪ ،‬وأضافت أن الكشف والعالج يشمل مرضى من‬ ‫مختلف سكان المنطقة الجنوبية‪ ،‬من غات وأوباري والقطرون ووادي الشاطئ والجفرة‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن هذه المرة األولى تجري عمليات زراعة القرنية في الجنوب وتوفر الكثير من الجهد‬ ‫والتكاليف على محدودي الدخل‪.‬‬

‫مديرا التحرير‬

‫الهضبة الخضراء لتطوير الخدمات العالجية‬ ‫واالرتقاء بها‪ ،‬من خالل االستفادة من‬ ‫اإلمكانات المتاحة ومن خبرات الكوادر‬ ‫الوطنية‪ ،‬نجح المستشفى في إجراء أول‬ ‫عملية مخ وأعصاب منذ تأسيسه قبل أكثر‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫من خمسة وأربعين ً‬ ‫وكان مستشفى الخضراء قد سجل قبل‬

‫يــــومــــين نجــــاح عــــملية زراعـــة صمام أورطي‬ ‫عاما‪،‬‬ ‫لمريضة تبلغ من العمر ثمانية وسبعين ً‬ ‫باســتخدام تقنية «‪ »TAVI‬التي تستخدم ألول‬ ‫مرة داخـــل القـــطاع العـــام‪ ،‬وتتــميز بكــــونها‬ ‫أحدث التقنيات الـمستـــخدمة في هذا‬ ‫المجال على مستوى العالم‪.‬‬

‫ان � ��ه يف ي � ��وم ال � �ث� ��اث� ��اء امل� ��واف� ��ق ‪2023-3-2‬‬ ‫ال� � �س � ��اع � ��ة ‪ 10‬ص� � �ب � ��اح� � �اً ب� � �ن � ��اح� � �ي � ��ة ف� �س� �ل ��وم‬ ‫ب ��ال� �ق ��رب م� ��ن م �س �ت��وص��ف ف� �س� �ل ��وم ب � �ش� ��ارع ف �س �ل��وم‬ ‫سبياع باملزاد العاني‬ ‫عدد من املحتويات املوجودة داخل العقار‬ ‫(‪ -1‬مدخل ‪ -2‬جلسة عربية ‪ +‬ستار ‪ +‬بساط ‪ -3‬ثرية ‪-4‬‬ ‫غرفة نوم متكاملة ‪ -5‬بساط ارضي ‪ -6‬دوالب الومونيوم‬ ‫‪ -7‬بعض األوان��ي ‪ +‬كوشة كهريائية ‪ +‬فرنيلو ‪ +‬سخانة‬ ‫‪ -8‬دوالب حسني ‪ -9‬وم��اب��س ‪ +‬بطاطني ‪ +‬ع��دد ‪3‬‬ ‫م�ن��دار ‪ 2 +‬ب�س��اط ارض��ي صغير ‪ -10‬س�ل��وم ح��دي��د ‪+‬‬ ‫خزان مياه ‪ +‬صحن مرئي ‪ +‬ستار ‪ +‬ثريا ‪ +‬خزان حديد)‪.‬‬

‫في بيان‬

‫ألول مرة‬

‫يوميـة شاملـة تصـدر عـن‬ ‫الهيئـة العامة للصحـافـة‬

‫كتبت ‪ :‬منى رجب‬ ‫في قاعة االجتماعات الكبرى بالمركز الوطني لضمان‬ ‫جودة واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية اجتمع‬ ‫الدكتور «عبد الله عبد الجليل» مدير المركز بكل من «‬ ‫نجمية الرقيبي‪ ،‬زهرة التير وعلية علي بالحاج»‬ ‫عضوات منظمة للقمم لنشر ثقافة الجودة في التعليم‪.‬‬ ‫وتعرض هذا االجتماع إلى مناقشة مبادرة المنظمة‬ ‫للمشاركة في المعرض الذي سيقام على هامش مؤتمر‬ ‫البحث العلمي الذي تقيمه الجمعية الليبية للمناهج‬ ‫وإستراتيجيات التدريس بالتعاون مع المركز الوطني للجودة‬

‫استهدفت بعض البلديات‬

‫على أن يفتتح مركز ثالث في مصراتة قريب ًا‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫بدأت السفارة اإليطالية في ليبيا تلقي‬ ‫طلبات التأشيرة التي تتسلمها شركة «ألمافيفا»‬ ‫اإليطالية بمراكز جمع طلبات التأشيرة بمقر‬ ‫فندق «راديسون بلو» في بالعاصمة طرابلس‬ ‫وبنغازي‪.‬‬ ‫وبحلول الصيف‪ ،‬سيجرى افتتاح مركز لتسلُّم‬ ‫طلبات التأشيرة في مصراتة ‪ ،‬وفق ما أفادت‬ ‫وكالة «نوفا» لألنباء اإليطالية‪.‬‬ ‫يشار إلى أن شركة «ألمافيفا» رائدة عالميا في‬ ‫مجال تكنولوجيا المعلومات وخدمات التعهد‪.‬‬ ‫نظاما‬ ‫قريبا‬ ‫ً‬ ‫ومن المقرر أن تطلق هذه الشركة ً‬ ‫مبتكرا إلدارة المواعيد باستخدام تقنية التعرف‬ ‫ً‬ ‫على الوجه والقيام بفحوصات أمنية بيومترية‬ ‫معززة للتحقق من الهوية‪.‬‬

‫مدير المركز الوطني لضمان الجودة يلتقي عضوات‬ ‫منظمة للقمم لنشر ثقافة الجودة في التعليم‬

‫رئيس قسم املحليات‬

‫سكرتير التحرير‬

‫املدير الفني‬

‫السكرتير الفني‬

‫طارق ابوبكر بريدعة‬

‫منتصر بشير الشريف‬

‫صبري الهادي المهيدوي‬

‫مناف مسعود بن دلة‬

‫املوقع االلكتروني‬

‫‪WWW. ALSABAAH.LY‬‬

‫البريد االلكتروني‬

‫‪E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY‬‬

‫‪05 : 52‬‬ ‫‪07 : 16‬‬ ‫‪01 : 19‬‬ ‫‪04 : 40‬‬ ‫‪07 : 19‬‬ ‫‪08 : 39‬‬

‫مطابع‬ ‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫العنوان‬ ‫شارع ‪ 17‬فبراير ‪ -‬اجلمهورية سابق ًا‬


‫االقتصادية‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬

‫‪5‬‬

‫إشراف ‪ :‬وداد عون‬

‫أخبار مختصره‬

‫فسحة‬

‫تواصل اجتماعات املركزي‬ ‫والوزارات مع صندوق النقد الدولي‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫ُع ِقد بالعاصمة التونسية االثنين‬ ‫االجتماع الثاني لمشاورات المادة‬ ‫الرابعة من اتفاقية صندوق النقد‬ ‫الدولي مع مصرف ليبيا المركزي‬ ‫والوزارات والمؤسسات الليبية‪.‬‬ ‫وأفاد مصرف ليبيا المركزي عبر‬ ‫حسابه على «فيسبوك» بأن اجتماع‬ ‫اليوم عقد بحضور فريق صندوق النقد‬ ‫الدولي وفريق مصرف ليبيا المركزي و‬ ‫وزارات المالية‪ ،‬واالقتصاد‪ ،‬والتخطيط‬ ‫وديوان المحاسبة الليبي والمؤسسة‬ ‫الوطنية للنفط‪ ،‬ومصلحة اإلحصاء‬ ‫والتعداد‪.‬‬ ‫وأشار المصرف إلى أن االجتماعات‬ ‫التي انطلقت السبت الماضي‬ ‫تهدف الستعراض تقييم السياسات‬ ‫االقتصادية والمالية والتجارية‪ ،‬والتطور‬ ‫في قطاع النفط ورؤية الحكومة‬ ‫للمرحلة القادمة في تنويع االقتصاد‬ ‫والمحافظة على االستدامة المالية‬ ‫واالستقرار المالي‪.‬‬

‫وحيد الجبو‬

‫بريد ليبيا ينظم ورشة عمل حول‬ ‫اخلدمات املالية اإللكترونية‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫أقامت شركة بريد ليبيا بالتعاون‬ ‫مع القطاع الخاص ورشة عمل بعنوان‬ ‫الخدمات المالية اإللكترونية ‪ ،‬وذلك‬ ‫لتحقيق أكبر استفادة من مكاتب‬ ‫البريد وتقديم أفضل الخدمات‬ ‫المالية للمواطن وتقليل العبء على‬ ‫المصارف‪،‬عن طريق طلب الخدمة عبر‬ ‫الهاتف أو بالتوجه ألقرب مكتب بريد‪،‬‬ ‫من أصل ‪ 200‬مكتب منتشرة في ربوع‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫ومن ضمن الخدمات المطروحة‬ ‫في الورشة عمليات السداد والدفع‬ ‫اإللكتروني والحواالت المالية المحلية‬ ‫والدولية والخدمات الضمانية‪.‬‬

‫نظرة على‬ ‫مساهمة‬ ‫املجموعات‬ ‫القابضة‬

‫خالل زيارته جهاز تنفيذ مشروعات المواصالت‬

‫“الدبيبة” يتابع خطة مشروع صيانة وتطوير الطريق الساحلي “تاورغاء ـ رأس جدير”‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫قام رئيس الوزراء “عبدالحميد‬ ‫الدبيبة “ منتصف هذا األسبوع بزيارة‬ ‫جهاز تنفيذ مشروعات المواصالت‪،‬‬ ‫لمتابعة سير العمل بها والوقوف على‬ ‫اإلجراءات التعاقدية‪ ،‬وخطة مشروع‬ ‫صيانة وتطوير الطريق الساحلي‬ ‫“تاورغاء ـ رأس جدير”‪.‬‬ ‫وكان في استقبال “الدبيبة” وزير‬ ‫المواصالت “محمد الشهوبي”‪،‬‬ ‫ومدير جهاز تنفيذ مشروعات‬ ‫المواصالت “سامي العبش”‪ ،‬وعدد‬ ‫من مديري إدارات ومكاتب الجهاز‪.‬‬ ‫وفي بداية اجتماعاته‪ ،‬عقد رئيس‬ ‫اجتماعا مع مديري إدارات‬ ‫الوزراء‬ ‫ً‬

‫ومكاتب الجهاز لمتابعة العمل‬ ‫والتعرف على خططهم للعام الجاري‪،‬‬ ‫ضوئيا‬ ‫ضا‬ ‫ّ‬ ‫وقدم “العبش” خالله عر ً‬ ‫ً‬ ‫ضح فيه سير العمل بالمشروعات‬ ‫و ّ‬ ‫األساسية والموقف التنفيذي لها‪.‬‬ ‫وأكد “الدبيبة” للمجتمعين‪،‬‬ ‫ضرورة التركيز على عاملين‬ ‫أساسيين إلنجاز المشاريع‪ ،‬هما‬ ‫الجودة وااللتزام بالجدول الزمني‪،‬‬ ‫وتفعيل الشراكة بين القطاع الخاص‬ ‫الليبي والشركات األجنبية القادرة‪،‬‬ ‫ونقل الخبرة ألدوات التنفيذ المحلية‬ ‫مع ضرورة رفع كفاءة الكوادر الفنية‬ ‫العاملة بالجهاز‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ُ ،‬عقد اجتماع مع‬

‫الشركات المنفذة للطريق الساحلي‬ ‫“تاورغاء ـ رأس جدير” التي جرى‬ ‫التعاقد معها‪ ،‬وعددها ‪ 12‬شركة‬ ‫بين محلية وتونسية‪ ،‬والتي استكملت‬ ‫وتوفير‬ ‫التعاقدية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫المخصصات المالية للمشروع خالل‬ ‫ميزانية ‪.2022‬‬ ‫وقدم العبش عرضا ضوئيا يوضح‬ ‫ّ‬ ‫توزيع القطاعات على الشركات‪،‬‬ ‫وقيمة المشروعات‪ ،‬ومدة التنفيذ‪.‬‬ ‫وأكد الدبيبة‪ ،‬خالل االجتماع‪،‬‬ ‫إلدارة الجهاز ومديري الشركات‬ ‫أهمية مشروع صيانة هذه الطريق‬ ‫الحيوية‪ ،‬مشددا على جودة التنفيذ‬ ‫وااللتزام بالجدول الزمني المعتمد‪،‬‬

‫وعدم سماحه بالتأخر في التنفيذ‪.‬‬ ‫وأفاد العبش أن توزيع المشروع‬ ‫على عدد من الشركات المحلية‬ ‫والتونسية يهدف إلى سرعة إنجازه‬ ‫ألهميته وطبيعته الخاصة‪.‬‬ ‫واعتُمد مشروع تطوير الطريق‬ ‫الساحلي تاورغاء ـ رأس جدير‪،‬‬ ‫ضمن خطة عودة الحياة لعام ‪2022‬‬ ‫‪ ،‬بعد استكمال اإلجراءات التعاقدية‬ ‫ومصادقة ديوان المحاسبة وتوفير‬ ‫المخصصات المالية للمشروع‪.‬‬ ‫وفي نهاية االجتماع‪ ،‬أعلن العبش‬ ‫أن الشركات ستنطلق في أعمالها‬ ‫بعد ‪ 10‬أيام من هذا االجتماع‪.‬‬

‫ضمن إطار مبادرة «مهنتك مستقبلك»‬ ‫مصر تخطط إلنشاء نهرها الصناعي‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫تسعى مصر لتحقيق نقلة كبيرة‬ ‫في التنمية الزراعية وتوسيع الرقعة‬ ‫الخضراء في أراضيها وزيادة اإلنتاج‬ ‫الزراعي ‪،‬عبر إنشاء نهر صناعي بطول‬ ‫‪ 114‬كيلو متر‪.‬‬ ‫وهذا المشروع جزء من مخطط‬ ‫الدلتا الجديدة في الصحراء الغربية‬ ‫بالبالد‪.‬‬ ‫ورغم مرور أطول أنهار إفريقيا عبر‬ ‫أراضيها فيها‪ ،‬تأمل مصر أن يساهم‬ ‫المشروع الجديد في تحويل ‪ 2.2‬مليون‬ ‫فدان إلى أراض خضراء‪. .‬‬

‫بحضور وزير االقتصاد‬ ‫اإلعالن عن نتائج اجلائزة الوطنية األولى ألجود زيت زيتون يف ليبيا‬

‫صندوق تنمية املوارد البشرية يطلق برنام ًجا تدريب ًيا مهني ًا يف مدينة زلة‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫انطلق يوم الثالثاء في مدينة‬ ‫زلة‪ ،‬البرنامج التدريبي المهني‬ ‫الذي أطلقه صندوق تنمية‬ ‫الموارد البشرية بوزارة العمل‬ ‫والتأهيل‪ ،‬بالتعاون مع المركز‬ ‫الليبي الكوري لتدريب الباحثين‬ ‫عن العمل وتطويرهم‪.‬‬ ‫وسيستهدف هذا البرنامج‬ ‫الشباب الباحثين عن العمل في‬ ‫بلدية زلة والبلديات المجاورة‬ ‫الدورات‬ ‫وستستمر‬ ‫لها‪،‬‬ ‫التدريبية لمدة أسبوعين‪ ،‬وذلك‬

‫بعد وصول شاحنات التدريب‬ ‫المتنقل المقدمة من وزارة‬ ‫العمل والتأهيل إلى مدينة زلة‪.‬‬ ‫ويأتي هذا البرنامج التدريبي‬ ‫في إطار مبادرة «مهنتك‬ ‫مستقبلك» لتدريب الباحثين عن‬ ‫العمل في عدد من التخصصات‬ ‫المهنية‪ ،‬بهدف الوصول إلى‬ ‫المناطق البعيدة والنائية من‬ ‫أجل استيعاب أكبر عدد ممكن‬ ‫من الباحثين عن عمل‪ ،‬إليجاد‬ ‫فرص عمل لهم ودعما لسوق‬ ‫العمل بالمهن المطلوبة‪.‬‬

‫تعتبر الشركات القابضة التي ظهرت في العقد االخير‬ ‫بهذا الحجم رافداً من روافد االقتصاد الوطني وكانت لها‬ ‫مجموعة من التخصصات في اإلنتاج الصناعي والزراعي‬ ‫والخدمي والتجاري والعقاري وقامت على اساس‬ ‫سليم ليستهدف دعم االقتصاد الليبي من خالل تنويع‬ ‫مصادر الدخل وخلق فرص العمل والتدريب والتأهيل‬ ‫للموارد البشرية الليبية ونقل وتوطين التقنية الصناعية‬ ‫والزراعية والخدمية والمساهمة في تنمية وازدهار‬ ‫اقتصادنا وتحقيق القيمة المضافة بتنويع مصادر الدخل‬ ‫المادي للبالد وصنع مناخ استثماري جاذب من خالل‬ ‫التوظيف المكانات الشركات واستغالل الموارد المحلية‬ ‫من مواد التشغيل المتاحة واستيراد المواد الخام غير‬ ‫المتوفرة محليا ً من األسواق الخارجية في اطار التنمية‬ ‫المستدامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفقر وفتح بيوت‬ ‫للرزق واستيعاب أعداد من خريجي الكليات والمعاهد‬ ‫المتخصصة في نشاط هذه المجموعات القابضة وتعمل‬ ‫على تأكيد مشاركتهم في عديد من األنشطة التجارية‬ ‫والصناعية والزراعية والخدمية على كافة نشاط كل‬ ‫مجموعة قابضة على أن تقوم أجهزة الدولة المختصة‬ ‫بتشجيع هذا القطاع الخاص وإبراز دور الريادي في‬ ‫النمو االقتصادي والمساهمة في تنفيذ خطط التنمية‬ ‫وكذلك تقديم الدعم للمجموعات والشركات القابضة‬ ‫وربطهم مع نظرائهم من المستثمرين من خارج البالد‬ ‫ومشاركتهم في صنع القرار االقتصادي وفتح مجال او‬ ‫منصة للحوار معهم باعتبارهم طليعة القطاع الخاص من‬ ‫خالل غرفهم التجارية ومجالس رجال االعمال والتنسيق‬ ‫معهم لتطوير وتنمية وتنفيذ مشروعات البنية التحتية‬ ‫ودعوتهم للمشاركة في الملتقيات والمعارض والمؤتمرات‬ ‫االقتصادية التي تقيمها الدولة بين الحين واألخر ولعل من‬ ‫ابرز هذه المجموعات القابضة في المنطقة الغربية ‪.‬‬ ‫مجموعة السهل القابضة ‪ -‬مجموعة شعبان وهيبة‬ ‫مجموعة هشام طلبة ‪ -‬مجموعة حسني بي‬ ‫هذا على سبيل المثال وهناك مجموعات أخرى‬ ‫اليفسح المجال لذكرهم وفي الوقت الذي تعمل فيه هذه‬ ‫المؤسسات الصناعية الخدمية الكبرى على التطوير‬ ‫وخلق القيمة االقتصادية المضافة عليها ان تعمل على‬ ‫تقديم أحسن اإلنتاج وأجود الخدمة للمستهلك وضمان‬ ‫حقه في الصحة والسالمة من المنتجات والخدمات‬ ‫وحقه في الحصول على المعلومات على المنهج والخدمة‬ ‫التي يختارها وحقه في االستماع لرايه عن المنتجات‬ ‫وتحسينها بجودة عالية وتعمل هذه المجموعات على‬ ‫تلبية االحتياجات األساسية من السلع والخدمات للسوق‬ ‫المحلي ‪.‬‬ ‫كما تهتم هذه المجموعات القابضة بالبحث العلمي‬ ‫والتطوير ودعم االبداع واالختراع وربط العملية التعليمية‬ ‫بها ودعم وتشجيع المشروعات الصغرى والمتوسطة‬ ‫وفتح حوار بين القطاعين العام والخاص وتوحيد الرؤى‬ ‫واالهداف بينهم وإبراز دور المجموعات القابضة البارز‬ ‫في توفير وتأمين السلع والخدمات وتحقيق التنمية‬ ‫الصناعية وسبل تطوير البنية االساسية للبالد ذات‬ ‫العالقة بالنشاط المستهدف من المجموعات القابضة‬ ‫الوطنية والله ولي التوفيق ‪.‬‬

‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫أعلنت في طرابلس الثالثاء نتائج‬ ‫الجائزة الوطنية األولى ألجود زيت‬ ‫زيتون في ليبيا التي نظمها البرنامج‬ ‫الوطني للمشروعات الصغرى‬ ‫والمتوسطة تحت شعار (زيتنا خير‬ ‫وبركة) ‪.‬‬ ‫وحضر حفل اإلعالن عن الجائزة‬ ‫وزير االقتصاد والتجارة «محمد‬ ‫الحويج» ومدير البرنامج الوطني‬ ‫للمشروعات الصغرى والمتوسطة‬ ‫ومندوبين عن المراكز البحثية وبعض‬

‫المهتمين بمجال زراعة الزيتون‬ ‫‪ .‬وأكد وزير االقتصاد والتجارة‬ ‫تشجيعا‬ ‫أن تنظيم المسابقة يأتي‬ ‫ً‬ ‫لمزاولي مهنة الزراعة خاصة شجرة‬ ‫مشيرا إلى أن اإلحصاءات‬ ‫الزيتون‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تقول أن ليبيا تمتلك ما يقارب من ‪7‬‬ ‫مليون شجرة زيتون‪ ،‬مضيفا ً « نسعى‬ ‫إلى زراعة أكثر من ‪ 20‬مليون شجرة‬ ‫دعما لالقتصاد الوطني»‪.‬‬ ‫زيتون ً‬ ‫وتم خالل الحفل تكريم العشر‬ ‫األوائل المشاركين في الجائزة‬ ‫الوطنية األولى ألجود زيت زيتون‬

‫في ليبيا بجوائز نقدية حيث تحصل‬ ‫صاحب المركز األول على « ‪10000‬‬ ‫« دينار و المركز الثاني تحصل على‬ ‫« ‪ « 7500‬والثالث « ‪ « 5000‬دينار‬ ‫بينما تحصل أصحاب التراتيب من‬ ‫الرابع إلى العاشر على ‪ 1000‬دينار ‪.‬‬ ‫وكانت الجائزة قد انطلقت في شهر‬ ‫نوفمبر ‪ ، 2022‬حيث يقوم خبراء‬ ‫من مركز البحوث الزراعية ومركز‬ ‫البحوث الصناعية والمركز الليبي‬ ‫ألبحاث شجرة الزيتون بتقييم العينات‬ ‫المشاركة من أنحاء البالد‪.‬‬

‫مؤسسات تصنيف ‪:‬‬

‫تأثير إفالس “ سيليكون فالي” على المصارف األوروبية محدود‬ ‫الصباح ‪ /‬وكاالت‬ ‫اعتبرت مؤسستا التصنيف “موديز”‬ ‫و”ستاندرد آند بورز” الثالثاء أن االضطراب‬ ‫في القطاع المصرفي األميركي في أعقاب‬ ‫إفالس بنك “سيليكون فالي” يجب أن يكون‬ ‫محدودا على المصارف األوروبية‬ ‫تأثيره‬ ‫ً‬ ‫تنظيما مختل ًفا‪.‬‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬ ‫ً‬ ‫واهتزت األسواق المالية في وقت سابق‬ ‫هذا األسبوع بعد انهيار مصرفي “سيليكون‬ ‫فالي” و”سيغنتشر”‪ ،‬ما أجبر السلطات‬ ‫الفدرالية األميركية على اتخاذ تدابير لمنع‬ ‫انتشار عدوى اإلفالس‪.‬‬ ‫وقالت “موديز” التي خفضت نظرتها‬ ‫للقطاع المصرفي األميركي من مستقرة‬ ‫إلى سلبية‪ ،‬في تقرير إن بنية المصارف‬ ‫األوروبية تحد من تعرضها لالنهيارات في‬ ‫القطاع المصرفي األميركي‪ ،‬ذلك أنها تودع‬ ‫حصة أكبر من احتياطاتها لدى البنوك‬ ‫المركزية‪.‬‬ ‫وأضافت المؤسسة التي تتخذ من‬ ‫مقرا أن سندات الدين‬ ‫الواليات المتحدة ً‬ ‫جزءا أقل في الميزانيات العمومية‬ ‫تشكل‬ ‫ً‬ ‫للبنوك األوروبية مقارنة بالمؤسسات‬ ‫المالية األميركية‪.‬‬ ‫وأشار التقرير إلى “اختالف أساسي‬ ‫بين النظامين األوروبي واألميركي يحد من‬ ‫التأثيرات عبر ضفتي األطلسي‪ ،‬وهو أن‬ ‫حيازات المصارف األوروبية من السندات‬ ‫أقل وودائعها أكثر استقرارا ونمت بسرعة‬ ‫أقل”‪.‬‬ ‫وذكرت المؤسسة أن بنك إنجلترا‬ ‫ً‬ ‫سبل‬ ‫والبنك المركزي األوروبي طورا‬ ‫أفضل للحصول على السيولة في حالة‬ ‫اضطرابات مماثلة‪.‬‬ ‫وأفادت مؤسسة “ستاندرد آند بورز”‬

‫رئيس المصرف الوصي المنهار يحض المودعين على العودة‬ ‫للتصنيفات االئتمانية أن البنوك األوروبية‬ ‫التي تتابعها ومعدالت الفوائد ال تملك‬ ‫النموذج االقتصادي نفسه أو مصادر‬ ‫التمويل مثل البنوك األميركية‪ ،‬مضيفة أنه‬ ‫كثيرا بشكل‬ ‫من غير المرجح أن تتعرض‬ ‫ً‬ ‫مباشر‪.‬‬ ‫وكان مفوض االقتصاد في االتحاد‬ ‫األوروبي “باولو جنتيلوني” ووزير المالية‬ ‫الفرنسي “برونو لومير” والمستشار‬

‫األلماني “أوالف شولتز” من بين‬ ‫الشخصيات األوروبية التي طمأنت‬ ‫األسواق حيال تع ّرض القارة الضطراب‬ ‫مالي‪.‬‬ ‫وفي سياق ذي صلة بإفالس بنك‬ ‫“سيليكون فالي”‪ ،‬حض رئيس بنك سيليكون‬ ‫فالي بريدج” الذي أنشأته السلطات‬ ‫المصرفية األميركية حدي ًثا ونقلت إليه‬ ‫كافة ودائع سلفه المنهار‪ ،‬الثالثاء جميع‬

‫العمالء على العودة مع أموالهم التي قاموا‬ ‫بسحبها في الوقت الذي تشهد فيه البنوك‬ ‫الكبيرة تدفقا في الودائع‪.‬‬ ‫وقال تيم مايوبولوس الرئيس التنفيذي‬ ‫لـ”بنك سيليكون فالي بريدج” في بيان إن‬ ‫“األمر األول الذي يمكنكم القيام به لدعم‬ ‫مستقبل هذه المؤسسة هو مساعدتنا في‬ ‫إعادة بناء قاعدة الودائع لدينا”‪ ،‬مضيفا‬ ‫“سواء عبر ترك الودائع لدى بنك سيليكون‬

‫فالي بريدج أو إعادة تحويل الودائع التي‬ ‫سحبت خالل األيام الماضية”‪.‬‬ ‫ضا‬ ‫وأشار إلى أن بنك بريدج يقدم “قرو ً‬ ‫جديدة ويحترم التسهيالت االئتمانية‬ ‫القائمة بالكامل”‪.‬‬ ‫وسبق إفالس “بنك سيليكون فالي”‬ ‫الجمعة‪ ،‬وهو أكبر انهيار لمصرف أميركي‬ ‫منذ عام ‪ ،2008‬تصفية بنك “سيلفرغيت”‬ ‫األربعاء‪ ،‬المصرف المفضل لدى مجتمع‬ ‫العمالت المشفرة‪.‬‬ ‫وقال “ألكسندر يوكوم” المحلل‬ ‫المصرفي لدى مؤسسة “سي أف آر آيه”‬ ‫لألبحاث إن العمالء من البنوك الصغيرة‬ ‫والمتوسطة ربما قاموا أيضا بتحويل كل‬ ‫أو جزء من أموالهم “إلى العبين رئيسين‬ ‫يعتقدون أن الحكومة لن تقبل بأي حال من‬ ‫األحوال أن تدعها تسقط”‪.‬‬ ‫وأضاف أن حجم التحويالت لن ُيعرف‬ ‫على األرجح إال عندما تنشر البنوك‬ ‫نتائجها ربع السنوية اعتبارا من أبريل‪ ،‬أو‬ ‫في حال نشرت تقارير مؤقتة قبل ذلك‪.‬‬ ‫وقالت وكالة “ستاندرد آند بورز”‬ ‫للتصنيفات االئتمانية في مذكرة إنها “لم‬ ‫تر ً‬ ‫دليل على أن تدفقات الودائع الخارجة‬ ‫َ‬ ‫بشكل غير قابل للسيطرة التي حدثت في‬ ‫عدد قليل من البنوك قد انتشرت على‬ ‫نطاق واسع” إلى مصارف أخرى‪.‬‬ ‫وفي بيان مشترك األحد‪ ،‬قال مجلس‬ ‫االحتياطي الفدرالي األميركي والمؤسسة‬ ‫الفدرالية لتأمين الودائع ووزارة الخزانة‬ ‫األميركية‪ ،‬إن المودعين في “بنك سيليكون‬ ‫فالي” سيكونون قادرين على الوصول إلى‬ ‫“جميع أموالهم” اعتبارًا من االثنين‪.‬‬ ‫وأعلن االحتياطي الفيدرالي أيضا أنه‬ ‫ً‬ ‫إضافيا للبنوك لمساعدتها‬ ‫تمويل‬ ‫سيوفر‬ ‫ً‬ ‫على تلبية احتياجات المودعين‪.‬‬

‫شركة امل�ق��اول��ون الليبية للتنمية وامل�ق��اوالت‬ ‫العامة املشتركة‬ ‫إعالن‬ ‫دعوة لالنعقاد اجلمعية العمومية العادية وغير العادية‬ ‫لشركة املقاولون الليبية للتنمية واملقاوالت العامة املشتركة‬ ‫إلي جميع السادة أعضاء اجلمعية العمومية‬ ‫يدعو مجلس إدارة شركة املقاولون الليبية للتنمية‬ ‫واملقاوالت العامة املشتركة جميع املساهمني يف‬ ‫رأس مالها حضور اجتماع اجلمعية العمومية‬ ‫العادية وغير العادية ال��ذي سيعقد يوم األحد‬ ‫املوافق ‪2023 / 04/02‬م مبدينة طرابلس علي‬ ‫متام الساعة ‪ 11:30‬صباحا ً للجمعية العمومية‬ ‫العادية و علي متام الساعة ‪ 1:00‬ظهراً للجمعية‬ ‫العمومية غير العادية وإذا لم يتوفر النصاب‬ ‫القانوني يكون االجتماع يف اليوم التالي إي يوم‬ ‫االثنني املوافق ‪2023 / 04 /03/‬م يف نفس‬ ‫املكان والزمان ‪ ..‬وذلك ملناقشة جدول اإلعمال‬ ‫التالي ‪-:‬‬ ‫اجلمعية العمومية العادية‬ ‫ االط��اع واعتماد احلسابات املالية للسنوات‬‫‪2018 ، 2017‬م ‪.‬‬ ‫ إع��ادة تشكيل مجلس االدارة وهيئة املراقبة‬‫وحتديد مكافأتهم ‪.‬‬ ‫اجلمعية العمومية غير العادية‬ ‫ النظر يف زيادة رأس املال ‪.‬‬‫لألهمية يطلب احلضور يف املكان والزمان املحددين‬


‫‪4‬‬

‫إعـ ـ ــالنـ ـ ــات‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العـدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬

‫اجتماعية ‪ ...‬اجتماعية ‪ ...‬اجتماعية ‪ ...‬اجتماعية ‪ ..‬اجتماعية ‪...‬‬ ‫‪ -1‬أعلن انا السيد عبدالله سالم التايب بأنني من مواليد ‪1963‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل الزاوية‬ ‫‪ -1‬أعلن انا علي محمد علي عمار بأنني من مواليد ‪1962‬م وليس‬ ‫كما جاء بالسجل الماية‬ ‫‪ -1‬أعلن انا محمد امحمد الخليل بأن هذا هو لقبي الصحيح انا‬ ‫وابنائي وهم (خليل‪ -‬سليمان‪ -‬اسامة‪ -‬حنان‪ -‬زيد‪ -‬ريم ) وليس كما‬ ‫جاء بالسجل المدني ابوهادي‬ ‫‪ -1‬أعلن انا خليفة ابوالقاسم خليفة امسيك بأنني من مواليد‬ ‫‪1964/02/14‬م وليس كما جاء بالسجل المدني الزنتان المركز‬ ‫‪ -1‬أعلن انا رواسي محمد البهلول ابراهيم بأن اسم ابنتي الصحيح هو‬ ‫روان وليس غرسه كما جاء بالسجل المدني طرابلس الهضبة‬ ‫‪ -1‬أعلن انا سالم مسعود بلقاسم الحضيري بأن هذا هو اسمي ولقبي‬ ‫الصحيح وليس كما جاء بالسجل المدني غرب الزاوية‬ ‫‪ -1‬أعلن انا عمار علي فرج عبود بأنني من مواليد ‪1960/12/14‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني جنزور المدينة‬ ‫‪ -1‬أعلن انا مخلوف صالح ميالد بن عثمان بأن هذا هو اسمي ولقبي‬ ‫الصحيح وليس كما جاء بالسجل المدني ترهونة‬ ‫‪ -1‬أعلن انا فرج محمد عبدالله زقلوم بأنني من مواليد ‪1964‬م وليس‬ ‫كما جاء بالسجل المدني سوق الخميس‬ ‫‪ -1‬أعلن انا سعاد علي الجدر بأنني من مواليد ‪1965/01/01‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني بلدية طرابلس‬ ‫‪ -1‬أعلن انا خديجة عبدالله محمد بأن لقبي الصحيح هو مختار‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني ابوهادي‬ ‫‪ -1‬أعلن انا المين حمد احمد بأن لقبي الصحيح هو محمد وليس كما‬ ‫جاء بالسجل المدني سرت المركز‬ ‫‪ -1‬أعلن انا شريفة ازريق ابراهيم بأن لقبي الصحيح هو مختار وليس‬ ‫كما جاء بالسجل المدني ابوهادي‬ ‫‪ -1‬أعلن انا صالحة محمد محمد الشبعاني بأنني من مواليد‬ ‫‪1964/01/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني القواسم‬ ‫‪ -1‬أعلن أنا زهير رحومة خليفة رحومة بأن هذا هو اسمي الصحيح‬ ‫وليس (االزهر) كما جاء بسجالت السجل المدني الرحيبات الغربية‬ ‫‪ -1‬اعلن انا صالح علي محمد السائس بانني من مواليد ‪ 1960‬وليس‬ ‫كما جاء بسجالت السجل المدني خدمي العلوص‬ ‫‪ -1‬اعلن انا سالم صالح عبد السالم االنبط بانني من مواليد‬ ‫‪ 1960/1/1‬وليس كما جاء بسجالت السجل المدني خدمي زلطن‬ ‫‪ -1‬اعلن انا ميلود سليمان لق بان اسم ابنتي الصحيح هو روان وليس‬ ‫كما جاء بسجالت السجل المدني كاباو‬ ‫‪-1‬اعلن انا عبد السالم عبد الهادي المبروك الشاملي بانني من‬ ‫مواليد ‪ 1963/1/1‬وليس كما جاء بسجالت السجل المدني ابوسليم‬ ‫‪ -1‬اعلن انا محمد الصادق صالح ابوغراره بانني من مواليد‬ ‫‪ 1962/3/8‬وليس كما جاء بسجالت السجل المدني طرابلس‬ ‫‪ -1‬اعلن انا محمد ميلود الضاوي المرغني بصفتي وكيل عن ورثة‬ ‫كل من الضاوي سالم المرغني ‪٫‬حسين سالم الرغني ‪ ،‬جمعة سالم‬ ‫المرغني ‪ ،‬محمد سالم المرغني ‪٫‬عائشة سالم المرغني بان أسم‬ ‫جدتنا الصحيح فجرة مصباح بن علي بن رحال وليس فجرة إمحمد‬ ‫بن علي بن رحال وأن إسم والدتها الصحيح هو مسعودة علي بن رحال‬ ‫وليس كما جاء في السجل المدني سوق الجمعة‬ ‫‪ -1‬اعلن انا غادة عمر محمد جالل بانني من مواليد ‪ 1988‬وليس‬ ‫كما جاء بسجالت السجل المدني العزيزية المركز‬ ‫‪ -1‬اعلن انا سالم المهدي محمد الشيباني بانني من مواليد‬ ‫‪ 1960/7/1‬وليس كما جاء بسجالت السجل المدني ام الجرسان‬

‫‪ -1‬اعلن انا عبد الحكيم علي عمر عقل بانني من مواليد ‪1964/4/2‬‬ ‫وليس كما جاء بسجالت السجل المدني خدمي العزيزية‬ ‫‪ -1‬اعلن انا مصطفى محمد عاشور قتيدي بانني من مواليد ‪1968‬‬ ‫وليس كما جاء بسجالت السجل المدني جنزور المدينة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا سالمة احمد خليفة زروق بأنني من من مواليد ‪1968‬م‬ ‫وليس كما جاء بسجالت السجل المدني نالوت‬ ‫‪ -2‬أعلن انا فاطمة ابوزيد حمد علي بأنني من من مواليد ‪1966‬م‬ ‫وليس كما جاء بسجالت السجل المدني زلة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا عبدالله عبدالرجمن ضو المريض بأنني من مواليد‬ ‫‪1963/12/17‬م وليس كما جاء بالسجل المدني اصدار الجميل‬ ‫‪ -2‬أعلن انا محمد الضاوي علي جمعه الجمادي بأن اسم والدتي‬ ‫الصحيح هو (سليمة محمد امحمد تارسين) وليس كما جاء بالسجل‬ ‫المدني تاجوراء‬ ‫‪ -2‬أعلن انا سدينة عبدالله عمران بأن اسم ولقب زوجي الصحيح هو‬ ‫عمر احمد عمر الشرقاوي وليس كما جاء بالسجل المدني ذات الرمال‬ ‫‪ -2‬أعلن انا فوزي احمد عمر الشرقاوي بأن هذا هو اسمي ولقبي‬ ‫الصحيح وليس كما جاء بالسجل المدني ذات الرمال‬ ‫‪ -2‬أعلن انا ابراهيم احمد عمر الشرقاوي بأن هذا هو اسمي ولقبي‬ ‫الصحيح وليس كما جاء بالسجل المدني ذات الرمال‬ ‫‪ -2‬أعلن انا فرج احمد عمر الشرقاوي بأن هذا هو اسمي ولقبي‬ ‫الصحيح وليس كما جاء بالسجل المدني خدمي حي االندلس‬ ‫‪ -2‬أعلن انا محمد احمد عمر الشرقاوي بأن هذا هو اسمي ولقبي‬ ‫الصحيح وليس كما جاء بالسجل المدني طرابلس الهضبة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا عمر احمد عمر الشرقاوي بأن هذا هو اسمي ولقبي‬ ‫الصحيح وليس كما جاء بالسجل المدني ذات الرمال‬ ‫‪ -2‬أعلن انا ناجي محمد فلهود بأنني من مواليد ‪1963/01/01‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني القره بوللي‬ ‫‪ -2‬أعلن انا الحبيب مصباح محمد الصيد ‪1960/01/01‬م وليس‬ ‫كما جاء بالسجل المدني الجميل المركز‬ ‫‪ -2‬أعلن انا صالح علي محمد جلول بأنني من مواليد ‪1968/01/01‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني القره بوللي المركز‬ ‫‪ -2‬أعلن انا ابراهيم الهادي الصغير بأن اسم ابنتي الصحيح هو هاجد‬ ‫وليس هاجر كما جاء بالسجل المدني طرابلس الهضبة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا عثمان الضاوي عثمان محمد بأن اسم ابني الصحيح هو‬ ‫االء وليس برنية كما جاء بسجالت السجل المدني طرابلس‬ ‫‪ -2‬أعلن انا ذهيبه موسى سعد كشير بأنني من مواليد‬ ‫‪1968/06/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني المعمورة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا محمد علي مصباح الفازع بأنني من مواليد ‪1960‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني تاجوراء‬ ‫‪ -2‬أعلن انا احمد محمد حسين محمد بأن هذا هو لقبي الصحيح‬ ‫انا وابنائي وهم (عبدالسالم‪ -‬مي‪ -‬محمد‪ -‬حسين) وليس كما جاء‬ ‫بالسجل المدني سرت‬ ‫‪ -2‬أعلن انا محمد احمد محمد العمامي بأن لقبي الصحيح هو‬ ‫العمامي وليس الفيط كما جاء بالسجل المدني ابوسليم‬ ‫‪ -2‬أعلن انا ابراهيم محمد عمران ابو زريبة بأنني من مواليد‬ ‫‪1965/06/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني طرابلس‬ ‫‪ -2‬أعلن انا مصطفى احمد ابوبكر احمد بأنني من مواليد‬ ‫‪1963/06/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني جنزور المدينة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا مجمد عبدالسالم خليفة الزليطني بأنني من‬ ‫مواليد‪1972/10/09‬م وليس كما جاء بالسجل المدني طرابلس‬ ‫‪ -2‬أعلن انا نسرين عثمان محمد بعيو بأنني من مواليد ‪1988‬م‬

‫لنش ــر اعــالناتكـ ــم االتص ــال علـ ــى الـرقــم ‪. 092 517 38 63‬‬ ‫وليس كما جاء بسجالت السجل المدني مصراته‬ ‫‪ -2‬أعلن انا جمعة محمد ابوكنيشه محمد بأنني من مواليد‬ ‫‪1961/12/03‬م وليس كما جاء بالسجل المدني خدمي بني وليد‬ ‫‪ -2‬أعلن انا موسى هدية احمد العباسي بأنني من مواليد ‪1962‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني قصر بن غشير‬ ‫‪ -2‬أعلن انا مفتاح محمد علي ابوقرين بأنني من‬ ‫مواليد‪1963/08/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني السواني‬ ‫‪ -2‬أعلن انا ايمن علي منصور بأن اسم ابنتي الصحيح هو يمنى وليس‬ ‫يمنة كما جاء بالسجل المدني العزيزية‬ ‫‪ -2‬أعلن انا محمد ابوزيد سعيد الميساوي بأنني من مواليد‬ ‫‪1960/12/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني غرب الزاوية‬ ‫‪ -2‬أعلن انا عمار سعيد سعد بأنني من مواليد ‪1962/01/01‬م‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني االصابعة المركز‬ ‫‪ -2‬أعلن انا المبروك علي الحاج محمد عطيه بأنني من مواليد‬ ‫‪1962‬م وليس كما جاء بالسجل المدني صبراته‬ ‫‪ -2‬أعلن انا محمد سالم ميالد قريرة بأنني من مواليد‬ ‫‪1964/12/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني طرابلس الهضبة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا العارف محمد محمد الشيباني بأنني من مواليد‬ ‫‪1965/01/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني سوق الجمعة‬ ‫‪ -2‬أعلن انا سعيد امحمد خليفة المحمودي بأن هذا هو لقبي الصحيح‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني وادي الحي‬ ‫‪ -2‬أعلن أنا مصطفى مختار احمد عمران باننى من مواليد‬ ‫‪1960/08/21‬م وليس كما جاء فى سجالت السجل المدنى‬ ‫طرابلس‬ ‫‪ -3‬أعلن أنا لطفية على حسين كريبة بأن هذا هو اسمى الصحيح‬ ‫وليس سدينة كما جاء فى سجالت المدنى المنارة زليتن‬ ‫‪ -3‬اعلن انا ميلود الطاهر الشوشان بان اسم ابنى الصحيح هو معاوية‬ ‫وليس صهيب كما جاء فى سجالت المدنى سوق الخميس الخمس‬ ‫‪ -3‬اعلن انا عبدالله صالح مصباح اسماعيل باننى من مواليد ‪1964‬‬ ‫م وليس كما جاء فى سجالت المدنى ماجر المالحة زليتن‬ ‫‪ -3‬اعلن انا منصور عطية محمد فشلوم باننى من مواليد ‪ 1967‬م‬ ‫وليس كما جاء فى سجالت المدنى سوق الثالثاء الفواتير‬ ‫‪ -3‬اعلن انا مفتاح امحمد سعد الحمرونى بان هذا هو لقبى الصحيح‬ ‫وليس مفتاح امحمد سعد الحنش الحمرونى كما جاء فى سجالت‬ ‫المدنى الخمس‬ ‫‪ -3‬اعلن انا على نورى عمر محمد الحوات بأننى من مواليد ‪ 1961‬م‬ ‫وليس كما جاء فى سجالت المدنى سوق الخميس الخمس‬ ‫‪ -3‬اعلن انا وليد أبوراوى القهواجى بأن اسم ابنتى الصحيح هو زينب‬ ‫وليس رتال كما جاء فى سجالت المدنى زليتن‬ ‫‪ -3‬اعلن انا معمر محمد محمد جابر باننى من مواليد ‪ 1963‬م وليس‬ ‫كما جاء فى سجالت المدنى الخمس‬ ‫‪ -3‬اعلن انا امعمر مفتاح عبدالسالم سعيد بان هذا هو لقبى الصحيح‬ ‫وليس كما جاء فى سجالت المدنى ازدو زليتن‬ ‫‪ -3‬أعلن انا وليد حسين صالح ابو غرارة بأن اسم ابني الصحيح هو‬ ‫عبدالرجمن وليس حسين كما جاء بالسجل المدني طرابلس‬ ‫‪ -3‬أعلن انا كريمان ضو مسعود قاجوم بأن هذا هو اسمي الصحيح‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني الزهراء‬ ‫‪ -3‬أعلن انا منصورة الشامس الوحيشي سالم بأنني من مواليد‬ ‫‪1964/09/30‬م وليس كما جاء بالسجل المدني خدمي المعمورة‬ ‫‪ -3‬أعلن انا زهرة عاشور دوزان بأنني من مواليد ‪1964/12/01‬م‬ ‫وليس كما جاء بسجالت السجل المدني طرابلس‬

‫‪ -3‬أعلن انا نجاة عبدالنبي المبروك الفزاني بأنني من مواليد‬ ‫‪1969/01/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني خدمي زوارة‬ ‫المركز‬ ‫‪ -3‬أعلن انا عمر حسين حسن الفرجاني بأن هذا هو اسمي الصحيح‬ ‫وليس كما جاء بالسجل المدني بلدية مسالته‬ ‫‪ -3‬أعلن انا جمعة محمد محمد فارس بأنني من‬ ‫مواليد‪1965/12/17‬م وليس كما جاء بالسجل المدني تاجوراء‬ ‫‪ -3‬أعلن انا نور الدين امحمد العائب بأن اسم ابنتي الصحيح هو‬ ‫(فاطمة الزهراء) وليس (فاطمة) كما جاء بالسجل المدني اسبيعة‪.‬‬ ‫‪ -3‬أعلن انا كميلة ابراهيم الطاهر مخرم بأنني من مواليد‬ ‫‪1969/03/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني طرابلس الهضبة‬ ‫‪ -3‬أعلن انا ابوغراره عبدالهادي علي عبدالصادق بأنني من مواليد‬ ‫‪1962/10/13‬م وليس كما جاء بالسجل المدني عين زارة‬ ‫‪ -3‬أعلن انا عيسى سعيد سالم االجرب بأنني من مواليد‬ ‫‪1965/07/01‬م وليس كما جاء بالسجل المدني الرحبيات‬ ‫‪ -3‬أعلن انا سليمة ابراهيم سالم ابراهيم بأنني من مواليد‬ ‫‪1967/01/15‬م وليس كما جاء بالسجل المدني الرحيبات‬

‫ضياع جواز سفر‬ ‫اعلن انا امنة محمود اسامعيل فلسطينية الجنسية‬ ‫بأنه قد ضاع مني وثيقة سفر لبنانية تحمل رقم‬ ‫‪ 556177‬صادر من السفارة اللبنانية بطرابلس فالرجاء‬ ‫عىل من يعرث عليه تسليمه إىل اقرب جهة مختصة او‬ ‫مركز رشطة اوباري ‪.‬‬

‫ضياع جواز سفر‬ ‫اعلن انا فادي عصام وحش الحسني فلسطيني‬ ‫الجنسية بأنه قد ضاع مني وثيقة سفر لبنانية تحمل‬ ‫رقم ‪ 556162‬صادر من السفارة اللبنانية بطرابلس‬ ‫فالرجاء عىل من يعرث عليه تسليمه إىل اقرب جهة‬ ‫مختصة او مركز رشطة اوباري ‪.‬‬

‫ضياع جواز سفر‬ ‫اعلن انا عصام وحش الحسني فلسطيني الجنسية بأنه‬ ‫قد ضاع مني وثيقة سفر لبنانية تحمل رقم ‪556178‬‬ ‫صادر من السفارة اللبنانية بطرابلس فالرجاء عىل من‬ ‫يعرث عليه تسليمه إىل اقرب جهة مختصة او مركز‬ ‫رشطة اوباري ‪.‬‬


‫الثقافي‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬

‫الكاتب محمد الترهوني‪:‬‬

‫ألنكم هنا‬

‫نحتاج إلى مؤرخني يقومون بتفسير التاريخ‬

‫بيــن طبيعــة خــام تــم تدجينهــا طــوال مشــوار الحضــارة الطويــل وبوضعهــا المــادي الجديــد علــى مائــدة الحــوار كمــادة للنقــاش وكخالصــة لمــا وصــل إليــه اإلنســان‬ ‫ومــن ثــم اإلدانــة ربمــا لبعــض جوانبهــا فــي ظــل عالقتهــا باإلنســان المتهــم بهــا أخيــرا ! ‪ ..‬اإلنســان الــذي عــرف طريقــه نحــو التغييــر منــذ قــرون وهــو يهــذب الطبيعــة‬ ‫ويســتغلها لصالــح أقليــة متخمــة أمــام أغلبيــة محرومــة منزوعــة المتطلبات‪،‬مطلــوب منهــا نــزع أظافرهــا أمــام الشــوكة والســكين !!‬

‫العالم اليوم يمر بمرحلة انفتاح كبيرة جراء الثورة التقنية على‬ ‫الشبكات المعلوماتية وسطوة المنصات االجتماعية المفتوحة على‬ ‫اآلفاق التي تُح ّرك مسار الوعي الجمعي لألفراد والجماعات بيد أن‬ ‫هذا ليس كاف ًيا ربما على األقل في حدود منطقتنا وعالمنا العربي‬ ‫فبرغم ذلــك مــا زلنا نطالع مــن حين إلــى آخــر أخــبــار المصادرة‬ ‫والحجب والمنع للمنتوج اإلبداعي ومصنفاته وأجناسه الثقافية‬ ‫والفكرية والفنية من قبل األجهزة الكالسيكية والرسمية لبعض‬ ‫الدول واألنظمة العربية‪ ،‬قبل فترة قصيرة تداول رواد الصفحات‬ ‫اإللكترونية خب ًرا مؤداه إقدام إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب‬ ‫خالل دورته األخيرة لهذا العام على منع وحجب نسخ من الكتاب‬ ‫المعنون (شعرية تاريخ ليبيا‪...‬الليبيون مؤسسو الحضارة المصرية)‬ ‫للكاتب والباحث الليبي «محمد الترهوني» الصادر عن منشورات‬ ‫مكتبة طرابلس العلمية العالمية للنشر والتوزيع‪ ،‬ما أثار ردود فعل‬ ‫غاضبة ومستنكرة لهذا المنع من قبل شريحة واسعة من الكتاب‬

‫نص‬

‫مقبولة ارقيق‬

‫نون النسوة‬

‫تعد الطعام‬ ‫ترتب الثياب‬ ‫تتذكر أعياد الميالد‬ ‫تعيد زر قميص لمكانه‬ ‫تدثر البيت بالغطاء جيداً‬ ‫حين تهزه ريح الخريف الباردة‪.‬‬ ‫توقد شمعة‪..‬‬ ‫تسكب الدفء بهدوء‬ ‫فى قلوب قاطنيه‬ ‫بحب تزج بقالب‬ ‫(الكيك) فى اتون الفرن‬ ‫وتراقبه حتى يبدأ فى‬ ‫النضج ‪.‬‬ ‫تمزج األلوان لتغطي الثقوب‬ ‫الباهتة فى الجدران‬ ‫نون النسوة ‪..‬‬ ‫تسامر قنديل العمر‬ ‫الخافت تحدد زوايا فمها‬ ‫بأحمر شفاه قرمزي‬ ‫تنجح فى رسم البتسامة‬ ‫واسعة بعد معركة قوية‬ ‫مع مالمحها المتجهمة‬ ‫تشعل البخور تعيش‬ ‫طقوس وحدتها بترو وصمت تسمع قرع‬ ‫طبول ‪ ،‬وصراخا داخلها‬ ‫لنسوة يردن التحرر والخروج منها‬ ‫يتهمنها بسجنهن يقفزن الواحدة تلو‬ ‫األخرى يرقصن يتحدثن يأكلن‬ ‫يثملن يقهقهن بصوت عال‬ ‫يغمزن يتسكعن داخلها‬ ‫مغشيا عليها‬ ‫تسقط‬ ‫ً‬ ‫لتنهض وهي تحصي آثار‬ ‫الندوب وتتأوه من األلم ‪.‬‬ ‫هناك عند حافة الكون‪ ..‬هناك نسوة‬ ‫ينشرن الضوء والبهار و يزرعن البن ويركضن‬ ‫في غابات التوق ينسجن من صوت الريح‬ ‫أشرعة ‪.‬‬ ‫يتساقطن كالنيازك والشهب‬ ‫يتناثرن كالنجوم يمسكن‬ ‫بالمذنبات و حين يحين‬ ‫موسم الهجرة يكتسين‬ ‫بالريش و يفردن اجنحتهن‬ ‫و يواصلن الرحلة نحو‬ ‫ال مكان ‪.‬‬

‫والمثقفين الليبيين‪ ،‬ولعل العنوان الفرعي للكتاب المذكور هو‬ ‫الذي أذكى حفيظة المسؤولين المصريين معتبرين بأن مضمونه‬ ‫يتع ّرض بشيء من اإلســاءة لتاريخ الحضارة الفرعونية القديمة‪،‬‬ ‫فعوض ال ُمحاججة ومقارعة الفكرة بالفكرة يستسهل بعض هؤالء‬ ‫المسؤولين وأنصارهم من الشوفينيين قــرارات المنع والحجب‬ ‫واإلقصاء‪ ،‬لكننا في المقابل أيضا علينا التساؤل هل وقع الكاتب‬ ‫الترهوني في مغالطة مع التاريخ ‪ ،‬أم أنه حاول من خالل كتابه‬ ‫إعــادة قــراءة التاريخ وغربلة ما ترسخ على أنه حقيقة مطلقة ؟‬ ‫سنحاول في هــذا اللقاء مع الكاتب «محمد الترهوني» تشكيل‬ ‫مالمح واضحة عما جاء في الكتاب وعن رؤيته‪.‬‬ ‫كاف المتالك حقيقة ما ؟‬ ‫هل اللجوء للماضي ٍ‬ ‫ليس هناك ما يسمى الحقيقة إال إذا اعتقدنا أن لكل أمة‬ ‫حقيقة تــحــاول امتالكها مــن خــال تــاريــخــهــا‪،‬ألن الماضي ليس‬ ‫مجرد كتلة صماء واحدة‪،‬هناك ماضي مقسم إلى أجزاء‪:‬سياسي‪،‬‬ ‫ثقافي‪،‬تاريخي‪،‬اجتماعي‪،‬والماض السياسي بالذات لم يخدم األمة‬ ‫الليبية‪،‬علينا البداية من الماضي التاريخي الذي يسرد حكاية هذه‬ ‫األرض والتمسك به‪.‬‬ ‫تحديدا ؟‬ ‫لماذا كتاب شعرية تاريخ ليبيا اآلن‬ ‫ً‬ ‫إن الماضي هو حجر الزاوية وبالعودة واالجتماع حوله يمكن‬ ‫أن يكون لنا مستقبل‪ ،‬وألن ليبيا في نظر الكثيرين مجرد حفنة من‬ ‫الرمال ملطخة بلون النفط ال أكثر‪ ،‬والحقيقة أن ليبيا لها تاريخ‬ ‫عظيم و فيها عاش الناس أكثر من حضارة ويمكن العودة والبداية‬ ‫من جديد على أساس من هذه النظرة لها وألنفسنا‪.‬‬ ‫هــل تــرى بــأن الــعــنــوان الفرعي للكتاب ال ــذي يشير‬ ‫لتأسيس الليبيين للحضارة المصرية كان كفيال باستفزاز‬ ‫بعض النخب المصرية؟‬ ‫المفروض أن الكتابة عن تاريخ ليبيا ال تستفز أ ًيــا كان‪،‬أنا‬ ‫أتكلم عن تاريخ ليبيا والليبيين ولم يخطر في بالي أن الحديث‬ ‫عنها قد يستفز أحد‪،‬ما قدمه محمد الترهوني موجود في الكتاب‬ ‫والمفروض أن يتم العودة إليه لمعرفة إذا ما كــان األمــر مجرد‬ ‫فرضية أو أنها حقيقة تاريخية تؤكدها العديد من المصادر‪.‬‬ ‫فرق بين‬ ‫كيف يمكن للدارس والمهتم بالتاريخ أن ُي ّ‬ ‫مسألة إعــادة استنساخ تجارب الماضي(الناجحة) وبين‬ ‫مسألة االستبصار بها ؟‬ ‫هذا يحتاج إلى مؤرخين ال يعيدون كتابة التاريخ‪ ،‬بل يقومون‬ ‫بتفسير التاريخ وإعــادة سرده من جديد بطريقة مختلفة محملة‬ ‫بوجهة نظرهم وليس مجرد سرد ما حدث على لسان األحداث التي‬ ‫يعتبرونها مهمة‪،‬التاريخ لم يعد مهت ًما بسرد حياة األبطال والملوك‬ ‫والسياسيين‪،‬التاريخ اليوم يهتم بتفاصيل حياة الناس وتفاصيل‬ ‫صغيرة أخرى كان لها الدور األكبر في تاريخ البشرية‪.‬‬

‫حاوره ‪ /‬مهنّد ســليمان‬

‫حكيم كشاد‬

‫االنقسام‬ ‫الذي‬ ‫ظهرا‬ ‫قصم ً‬

‫لكن أال يجعل المؤرخ أو السارد لتجارب‪.‬‬ ‫األسالف ضحية لفخ إعادة تدوير هذه التجارب وإعادة‬ ‫استنساخها ؟‬ ‫لن يحدث ذلــك إذا كــان الــمــؤرخ يــدرك أن التاريخ وحــده ال‬ ‫يكفي‪ ،‬وأن المؤرخ الذي يكتب النص متعدد التخصصات قادر على‬ ‫توسيع النقاط المضيئة ودعمها من خالل البحث األنثروبولوجي‬ ‫واإلثنوغرافي والفلسفي والجغرافي واألدبي والنقد الثقافي‪،‬بهذه‬ ‫الطريقة يمكن إقامة حوار مع الماضي والتجارب السابقة وليس‬ ‫فقط سردها أو إعادة تدويرها‪.‬صص‬

‫قصة قصيرة‬

‫ٍ‬ ‫بلعبة سمجة ‪..‬‬ ‫بدت أشبه‬ ‫إلــى حين تب ّين مــدى البعد األخالقي الذي‬ ‫كمن وراءه ‪..‬‬ ‫مجتمع عاش على كبت انفعاالته ‪ ،‬وتزامن‬ ‫مع واقع‬ ‫سياسي طارئ‪ ،‬غير ذي خبرة ‪..‬استغل البعض‬ ‫مكمن ضعفه ‪ ،‬واستثمره بامتياز ! ‪.‬‬ ‫بدأناها بثنائية مسميان شهيران دخال الردح‬ ‫المعزّز بكل حججه‬ ‫الواهية بين (مخططين) و(خــضــر) ‪ ،‬وبكل‬ ‫النعرات ‪ ،‬واستمر يلهج بهناته‬ ‫فترة طويلة بين إخوة أعداء ! تدشينا لسلسلة‬ ‫من الثنائيات‬ ‫بحيث ظلت تتّسع وتتف ّرع إلى انقسامات أخرى‬ ‫متوالية ال تخلو من نزعة في الدفاع على نفسها‬ ‫حتى أصبحت أشبه بخل ّية تنقسم على ذاتها ‪ ،‬وإن‬ ‫كان انقسام الخل ّية الواحدة في طورها الطبيعي‬ ‫‪ ،‬وتخلّقها بالتكاثر المتجدد في جسد الحياة ‪،‬‬ ‫هو عبقرية بنائها ال هدمها وهــذا يعطينا معنى‬ ‫عكس ّيا تماما فاالنقسام والذي م ّثلت فيه الجينات‬ ‫دور الناقل‬ ‫هنا وعبر انقسامها المتكرر ‪ ،‬أنتج تلك الحالة‬ ‫المر ّوعة ‪ ،‬وغدا الكالم الجميل باسم الوطن يقوله‬ ‫كل طرف ‪ ..‬والسؤال أين تُضمر النوايا ؟!‬ ‫مؤسسة مثل النفط بقيت إلى وقت ما خارج‬ ‫هذا االنقسام مما بدا غريبا وقتها كيف حدث ذلك‬ ‫؟ ‪ ..‬البد من مالحقتها حتى ال تخرج عن خيار‬ ‫متفق عليه !‪.‬‬ ‫وهــذا مــا جعل التسامح والمصالحة صعبة‬ ‫المنال أيضا في ظروف كهذي بل وتكاد أن تكون‬ ‫مستحيلة ‪..‬‬ ‫في واقــع معقّد بكل تداخالته‪ ،‬رغم طبيعته‬ ‫المكشوفة ‪ ..‬الكل يكيد للكل ‪ ،‬بل إن استسهالنا‬ ‫لألمر جعلنا ال نعلم بأن القادم أخطر!‬ ‫وانتهينا إلى ما صرنا إليه ‪ ،‬حتى أننا لم نعد‬ ‫نعرف ماذا نريد؟ وإلى أي هدف نسير ‪ ،‬وعلى أي‬ ‫ٍ‬ ‫أرضية يمكن أن يتم ذلك التفاهم الذي نسعى إليه‬ ‫وسط هذا التخبط األعمى؟ !‬ ‫وداخل انقسامات تنقسم بدورها على ذاتها‬ ‫‪ ،‬أشبه بدوائر متداخله ‪:‬‬ ‫القبيلة على نسيجها ‪ ،‬النخب على مبادئها ‪،‬‬ ‫البرلمان بين أعضائه ‪،‬الميليشيا على ذات‬ ‫وجودها االنضباطي ‪،‬‬ ‫في الداخل المؤسسة على نفسها ‪ ،‬حروب‬ ‫على مسمياتها وتفريعاتها الجديدة ‪ ،‬بالتالي‬ ‫حالة الثورة على ذاتها !‬ ‫وال تبرز قضية إ ّال وتلحقها دوائر انقساماتها‬ ‫المتعددة كنا كمن كان يحفر تحته بالقليل القليل‪،‬‬ ‫وينكث بذلك العود غير عابئ حتى شرف على‬ ‫ٍ‬ ‫هاو !‬ ‫جرف ٍ‬

‫يوسف إدريس‬

‫املـ ـ ـ ـ ــرتب ـ ـ ــة املقـ ـ ـ ـعّـ ـ ـ ـ ــرة‬ ‫في ليلة “ الدخلة “ ‪ ،‬و “ المرتبة “‬ ‫جديدة وعالية ومنفوشة ‪ ،‬رقد فوقها‬ ‫بجسدها الفارع الضخم ‪ ،‬واستراح‬ ‫إلى نعومتها وفخامتها ‪ ،‬وقال لزوجته‬ ‫الــتــي كــانــت واقــفــة إذ ذاك بــجــوار‬ ‫النافذة ‪:‬‬ ‫انظري ‪ ...‬هل تغ ّيرت الدنيا ؟‬ ‫ال ‪ ...‬لم تتغ ّير ‪..‬‬ ‫فألنم يوما إذن ‪..‬‬ ‫ونــام أسبوع ‪ ،‬وحين صحا ‪ ،‬كان‬ ‫جسده قد غ ّور قليال في المرتبة ‪..‬‬ ‫فرمق زوجته وقال ‪:‬‬ ‫انظري ‪ ...‬هل تغ ّيرت الدنيا ؟‬ ‫فنظرت الزوجة من النافذة ‪ ،‬ثم‬ ‫قالت ‪:‬‬ ‫ال ‪ ...‬لم تتغ ّير ‪..‬‬ ‫فألنم أسبوعا إذن ‪..‬‬ ‫ون ــام عــامــا ‪ ،‬وحــيــن صحا كانت‬ ‫الــحــفــرة الــتــي حــفــرهــا جــســده في‬ ‫المرتبة‬ ‫قد عمقت أكثر‪ ،‬فقال لزوجته ‪:‬‬ ‫انظري ‪ ...‬هل تغ ّيرت الدنيا ؟‬ ‫فنظرت الزوجة من النافذة ‪ ،‬ثم‬ ‫قالت ‪:‬‬

‫‪7‬‬

‫إشراف ‪ :‬عبداحلكيم كشاد‬

‫ال‪ ..‬لم تتغ ّير ‪..‬‬ ‫فألنم شهرا إذن ‪..‬‬ ‫ونام خمس سنوات ‪ ،‬وحين صحا‬ ‫‪ ،‬كان جسده قد غ ّور في المرتبة أكثر‬ ‫‪ ،‬وقال كالعادة لزوجته ‪:‬‬ ‫انظري ‪ ...‬هل تغ ّيرت الدنيا ؟‬ ‫فنظرت الزوجة من النافذة ‪ ،‬ثم‬ ‫قالت ‪:‬‬ ‫ال ‪ ...‬لم تتغ ّير ‪..‬‬ ‫فألنم عاما إذن ‪..‬‬ ‫ونام عشرة أعوام ‪ ،‬كانت المرتبة‬ ‫قد صنعت لجسده اخــدودا عميقا ‪،‬‬ ‫وكان قد مات ‪ ،‬وسحبوا المالءة فوقه‬ ‫فــاســتــوى سطحها بــا أي انــبــعــاج ‪،‬‬ ‫حملوه بالمرتبة التي تحولت إلى ٍ‬ ‫لحد‬ ‫وألقوه من النافذة إلى أرض الشارع‬ ‫الصلبة ‪..‬‬ ‫حينذاك وبعد أن شاهدت سقوط‬ ‫المرتبة اللّحد حتى مستقرها األخير‬ ‫‪ ،‬نظرت الزوجة من النافذة وأدارت‬ ‫بصرها في الفضاء ‪ ،‬وقالت ‪:‬‬ ‫يا إلهي ‪ ...‬لقد تغ ّيرت الدنيا !‬ ‫‪.....‬‬ ‫“النداهة” ليوسف إدريس‬ ‫ّ‬ ‫من المجموعة القصصية‬

‫التجربة األدبية‬ ‫لعائشة إبراهيم في دار نويجي‬

‫إصدار جديد‬ ‫لحسن الحضيري‬

‫ضمن موسمها الثقافي‬ ‫‪2023 /2022‬م‪ ،‬لمنصة‬ ‫السقيفة الليبية تقام اليوم‬ ‫على تمام الساعة الخامسة‬ ‫مساء في دار نويجي للثقافة‬ ‫بالمدينة القديمة طرابلس‬ ‫ندوة احتفائية حول تجربة‬ ‫الكاتبة والروائية “عائشة‬ ‫إبراهيم” بعنوان (منذ‬ ‫البدايات وحتى صندوق‬ ‫الرمل)‪ ،‬وذلك بمشاركة ثلة‬ ‫من الكتاب واألدباء الليبيين‪،‬‬ ‫ويقدم ويدير الندوة الكاتب‬ ‫“يونس الفنادي”‪.‬‬

‫الباسل‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫للطباعة والتوزيع صدر‬ ‫ديوان جديد للشاعر‬ ‫“حسن الحضري” بعنوان‬ ‫(هي حكمة لله)‪ ،‬ويحتوي‬ ‫الديوان على حوالي‬ ‫ثمانية وأربعين نصا‬ ‫شعريا ومقطوعة جاءت‬ ‫في عدة أغراض شعرية‪،‬‬ ‫الجدير باإلشارة أن هذا‬ ‫الديوان هو اإلصدار‬ ‫الثالث عشر للشاعر‬ ‫الحضري‪.‬‬


‫الفن ـ ـ ـ ـ ــي‬

‫الخميس ‪ 24‬شعبان ‪١٤٤٤‬‬ ‫الموافق ‪ 16‬مـــارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنة الخامسة‬

‫‪6‬‬

‫إشراف ‪ :‬نفيســـة حمـــزة‬

‫مبسلسل «كامل العدد»‬

‫كالكسيـــات‬

‫سعيد يشارك في الماراثون‬ ‫الرمضاني ‪2023‬‬

‫يــشــارك الــفــنــان أحــمــد جــمــال ســعــيــد‪ ،‬فــي الــمــاراثــون‬ ‫الرمضاني ‪ ، 2023‬بمسلسله الجديد الذي يحمل اسم «كامل‬ ‫العدد»‪ ،‬والذي من المقرر عرضه على منصة «شاهد»‪ ،‬حيث‬ ‫شارك إعالن المسلسل وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع‬ ‫تــبــادل الــصــور والفيديوهات‬ ‫«إنستغرام»‪.‬‬ ‫وتــدور أحــداث المسلسل‬ ‫في إطــار اجتماعي كوميدي‪،‬‬ ‫ويناقش دور األم تجاه أوالدها‪.‬‬ ‫وي ـ ــش ـ ــارك فــــي بــطــولــة‬ ‫المسلسل كل من‪:‬‬ ‫آيـــــة س ــم ــاح ــة‪ ،‬شــريــف‬ ‫سالمة‪ ،‬دينا الشربيني‪ ،‬أحمد‬ ‫جمال سعيد‪ ،‬إســعــاد يونس‪،‬‬ ‫جيهان الشمشرجي‪ ،‬أحمد‬ ‫ج ـــ ــم ــال س ــع ــي ــد‪ ،‬مــصــطــفــي‬ ‫درويــش‪ ،‬تأليف يسر طاهر‪ ،‬رنا أبــو الريش‪ ،‬وإخــراج خالد‬ ‫الحلفاوي‪.‬‬

‫رمضان العـــزابي‬

‫للعام ‪2023‬‬

‫بشخصية فتاة شعبية‬

‫مارسيل خليفة يفوز بجائزة محمود درويش‬

‫جومانا مراد في مسلسل «بابا المجال»‬

‫تواصل الفنانة السورية جومانا مراد تصوير مسلسل «بابا‬ ‫المجال» خــال الفترة الحالية‪ ،‬والمقرر عرضه فــي الموسم‬ ‫الرمضاني ‪.2023‬‬ ‫وكشفت الفنانة جومانا مراد عن تفاصيل شخصيتها في هذا‬ ‫المسلسل ‪ ،‬وقالت إنها تقدم شخصية فتاة شعبية‪ ،‬مؤكدة أنها تحب‬ ‫تلك النوعية من الشخصيات ألنها تبرز قدراتها التمثيلية أكثر‪.‬‬ ‫وأشــارت جومانا مراد إلى أنها سعيدة بالعمل مع مصطفى‬ ‫شعبان‪ ،‬فهما في األســاس تجمعها عالقة صداقة وهي سعيدة‬ ‫بالتعاون معه في مسلسل «بابا المجال» الــذي سيكون مفاجأة‬ ‫للجمهور‪.‬‬ ‫وت ــدور أح ــداث المسلسل حــول شخصية تاجر قطع غيار‬ ‫سيارات‪ ،‬بدأ مهنته منذ الصغر وتميز في عمله حتى أصبح «باب‬ ‫المجال»‪ ،‬وأحد أقوى التجار في منطقته‪ ،‬وهو ما يجعله يدخل‬ ‫في صراعات مع من حوله‪ ،‬وكل ذلك في إطار درامي ال يخلو من‬ ‫اإلثارة‪.‬‬ ‫ويشارك مع مصطفى شعبان في مسلسل «بابا المجال»‪،‬‬ ‫مجموعة كبيرة من النجوم‪ ،‬منهم سوسن بدر‪ ،‬باسم سمرة‪ ،‬جومانا‬ ‫مراد‪ ،‬رياض الخولي‪ ،‬محمد نجاتي‪ ،‬محمود حافظ‪ ،‬فرح يوسف‪،‬‬ ‫سما إبراهيم‪ ،‬عارفة عبد الرسول‪ ،‬محمد رضوان‪ ،‬أحمد كشك‪.‬‬

‫أعلنت مؤسسة «مــحــمــود درويــــش» عن‬ ‫فوز كل من الشاعرة والمترجمة الفلسطينية‬ ‫سلمى الــخــضــراء الــجــيــوســي‪ ،‬والــمــوســيــقــار‬ ‫والفنان مارسيل خليفة‪ ،‬والمترجمة واألكاديمية‬ ‫اإليطالية إيزابيال كاميرا دي أفليتو‪ ،‬بجائزة‬ ‫محمود درويــش لإلبداع في دورة العام ‪2023‬‬ ‫عن فئاتها الثالث‪ :‬المبدع الفلسطيني‪ ،‬والمبدع‬ ‫العربي‪ ،‬والمبدع العالمي‪.‬‬

‫وأعلن خليفة عن تبرعه بالمبلغ النقدي‬ ‫للجائزة لمؤسسة محمود دروي ــش‪ ،‬وتحديداً‬ ‫لــجــهــة تــطــويــر نــشــاطــاتــهــا‪ ،‬حـــول إنــجــازاتــه‬ ‫الموسيقية الكثيرة والمتنوعة‪.‬‬ ‫واستذكر خليفة عديد من الحكايات مع‬ ‫مسجل مقطوعة‬ ‫درويــش‪ ،‬مقدماً عبر فيديو‬ ‫ّ‬ ‫أدبية‪ ،‬ع ّبر فيها عن حالة الفقدان التي يعيشها‬ ‫منذ رحيل صديقه الشاعر الفلسطيني‪ ،‬وخاصة‬

‫في الثالث عشر من مــارس كل عــام‪ ،‬قبل أن‬ ‫المسجى‬ ‫يتحدث بعفوية مخاطباً روح الشاعر‬ ‫ّ‬ ‫على بعد أمتار قائ ً‬ ‫ال‪ :‬محمود‪ ..‬حبيبي‪ ..‬أتذكر‬ ‫خريف العمر‪ ،‬وصخب الطبيعة والشجر في‬ ‫التشرينين‪ ،‬قلت لي يومها تعال نواجهه بالشعر‬ ‫والموسيقى‪ ..‬شكراً لك على كل شيء‪ ،‬وشكراً‬ ‫لألصدقاء على منحي جائزة توأم روحي محمود‬ ‫درويش‪.‬‬

‫الفيلم السوري‬

‫«تحت سماء دمشق» يتأهل إلى أوسكار ‪2024‬‬ ‫ف ــاز فــيــلــم “تــحــت ســمــاء دمــشــق”‬ ‫بجائزة اإلسكندر الذهبي ألفضل فيلم‬ ‫وثائقي طويل في مهرجان “سالونيكي”‬ ‫السينمائي الــدولــي فــي اليونان وبهذه‬ ‫الــجــائــزة يكون الفيلم الــســوري مؤه ً‬ ‫ال‬ ‫بشكل رسمي للمشاركة باألوسكار لعام‬ ‫‪.2024‬‬ ‫ونــشــر عــلــي وجــيــه أح ــد مخرجي‬ ‫الفيلم‪ ،‬عبر حسابه على “فيسبوك”‬ ‫صورة الستالم الجائزة‪.‬‬ ‫وعلق وجيه قائ ً‬ ‫ال‪“ :‬فيلم تحت سماء‬

‫دمشق بجائزة اإلسكندر الذهبي ألفضل‬ ‫فيلم وثائقي طويل في مهرجان سالونيكي‬ ‫السينمائي الدولي في الــيــونــان”‪ ..‬كما‬ ‫يتحدث الفيلم عن قصص نساء تعرضن‬ ‫للتحرش والعنف الجنسي فــي مدينة‬ ‫دمشق‪.‬‬ ‫حــيــث يـ ــروي قــصــة مــجــمــوعــة من‬ ‫الممثالت الشابات‪ ،‬اللواتي اجتمعن في‬ ‫دمشق للقيام بعرض مسرحي عن قصص‬ ‫سيدات تع ّرضن للعنف‪.‬‬ ‫وب ــع ــد الــلــقــاء م ــع مــجــمــوعــة من‬

‫اخبار الفنانين‬

‫شاكيرا ‪:‬‬ ‫تحملت الكثير من حماقات «بيكيه»‬

‫قالت النجمة العالمية «شاكيرا» إنها تحملت الكثيرمن‬ ‫حماقات بيكيه‪ ،‬وذلك في أول حديث تطرقت فيه لمشاكل انفصالها‬ ‫عن العب المنتخب اإلسباني وبرشلونة سابقاً «جيرارد بيكيه»‪.‬‬ ‫وقالت المغنية الكولومبية ‪ -‬األمريكية إنها مرت بعام صعب‬ ‫للغاية‪ ،‬مشيرة إلى أن أغنيتها الجديدة التي كانت بمثابة رسالة‬ ‫موجهة إلى طليقها كانت مهمة جدا هذه الفترة»وتابعت‪« :‬لقد‬ ‫شعرت أنه ليس لدي معجبات‪ ،‬وأن لدي سيدات كأخواتي مررن‬ ‫بنفس األشياء التي مررت بها وفكرن بالطريقة التي أفكر بها‪،‬‬ ‫وشعرن بما أشعر به كما أنهن اضطررن إلى تحمل الكثير من‬ ‫الهراء كما حدث معي»‪.‬‬

‫الفنان فضيل أبو عجيلة ل ـ ـ ـ ـ‬

‫الممثالت الشابات والحديث معهن عن‬ ‫قصصهن وتبدأ أحداث الفيلم الوثائقي‬ ‫“تحت سماء دمشق” مع شخصية الممثلة‬ ‫صباح السالم وينتهي معها‪.‬‬ ‫وهي ما تزال خائفة من قول الحقيقة‬ ‫عن سبب سجنها ‪ 15‬عاماً‪ ،‬وتختصرها‬ ‫السالم بجملة‪“ :‬الظلم بشع كتير”‪.‬‬ ‫وكان قد عرض في “بانوراما األفالم‬ ‫الوثائقية” في الــدورة الـ‪ 16( 73‬ـ ‪26‬‬ ‫فبراير‪ )2023‬لمهرجان برلين السينمائي‬ ‫(برليناله)‪.‬‬

‫الدفع‬ ‫الشكلي‬ ‫في قانون‬ ‫المرافعات‬

‫الفنان الملحن الموسيقي الليبي رشيد سعد الدين‬ ‫شارك باْغنية عام ‪1984‬م تحصل على الترتيب االول على‬ ‫مستوى العالم ‪.‬‬ ‫الفنان رشيد حالة ابداعية فائقة الجودة يتمتع بموهبة‬ ‫فنية رائعة في مجال التلحين ‪.‬‬ ‫فهو من مواليد طرابلس الغرب عام ‪1952‬م ‪ -‬من جيل‬ ‫الفنانين ‪ -‬وحيد سالم ‪ -‬وبالقاسم النايلي‪ -‬ولطفي العارف‬ ‫ واشرف محفوظ ‪ -‬وعزالدين محمد ‪ -‬وعلي الغناي‪.‬‬‫صاحب الطقطوقة الشهيرة التي تعد وردة في بستان‬ ‫أغاني االطفال وهي ياعريفتي انت كودة كودة ‪ -‬راجلك‬ ‫سلطان وانت سيودة‬ ‫‪ -‬أول تجربة تلحين كانت عام ‪1970‬م باْغنية حزينة‬‫من كلمات نزار قباني بعنوان عيناكي ‪ -‬غناها المطرب‬ ‫البحريني خالد الشيخ حيث اخدت صداها في الموسيقى‬ ‫العربية ودول الخليج تم شارك في امتحان مجال التلحين‬ ‫عان ‪1978‬م باْغنية أداها المبدع المطرب لطفي العارف‬ ‫في مقام النهاوند بعنوان لما حبينا من كلمات عبد الحفيظ‬ ‫قنابة ‪ -‬ونجح باْمتياز أمام لجنة التحكيم المتكونة من كاظم‬ ‫نديم وعامر الحجاجي وعبد الرجمن قنيوة وحيد خالد‬ ‫وعطية محمد ‪.‬‬ ‫وقد غنت له الفنانة ماجدة الرومي ابنة الملحن حليم‬ ‫الرومي باْغنية يسمعني لما يراقصني كلمات نزار قباني‬ ‫التي اقتبسها الملحن الــســوري حسان المندر مواليد‬ ‫‪1941‬م التي القت الصدى والنجاح والشهرة الواسعة في‬ ‫الموسيقى العربية ‪.‬‬ ‫الفنان رشيد سعد الدين لحن عدة أغاني ل ْ‬ ‫الطفال‬ ‫ولفنانين عرب وليبيين ‪ -‬اأذكر منها متال‬ ‫للفنان مصطفى نصري والد أصالة ‪ -‬باْغنية طيور‬ ‫الليل على مقام الحجاز‬ ‫كما عنى له المبدع مصطفى طالب ‪ -‬رفاقة والمبدع‬ ‫عبد الله األســود نجوم الليل ‪ -‬وغنى له الفنان التونسي‬ ‫لطفي بوشناق ‪ -‬وسلوى الجزائرية وهدى اللبنانية وله‬ ‫ابريت عمل رائع جدا بعنوان الفصول األربعة تم تصويره‬ ‫وتسجيله في اليونان ‪.‬‬ ‫تم شارك عام ‪1984‬م في مهرجان الطفل العالمي‬ ‫الذي اقيم في العاصمة التركية انقرة ‪ -‬باْغنية عن السالم‬ ‫مع مجموعة من االطفال باالشتراك مع عديد دول العالم‬ ‫كالنمسا وإيطاليا والسويد والمجر والمانيا وفرنسا‬ ‫وأسبانيا بما فيهم امريكا ودول عربية بما فيهم مصر‬ ‫حيث شارك بهذه األغنية واخدت الترتيب األول على‬ ‫مستوى العالم‬ ‫تقول كلماتها نتمنى نشوفك يادنيا‬ ‫تحبي األطفال بسالم‬ ‫كل طفل يغني في احظانك‬ ‫مرتاح البال ياسالم‬ ‫يكفينا قنابل درية يكفينا حروب أهلية‬ ‫ويــن السالم ‪ -‬ويــن الــســام ويــن السالم وين‬ ‫السالم وين السالم‬ ‫أعزائي‪ -‬رغم تجاهل اإلعــام الليبيى والمؤسسات‬ ‫الفنية لهذا المبدع ستبقى اعماله خالدة كما بقيت أغنية‬ ‫وين السالم مدونة في ترتيبات أولــى األغاني العالمية‬ ‫الذي نظمته لجنة الحقوق الفكرية بفرنسا ولسماع األغنية‬ ‫الحزينة من األحان الفنان رشيد سعد الدين ‪.‬‬

‫المسلسل الذي حقق نجاحاً كبيراً‬ ‫قرار مفاجئ من«نتفليكس»بخصوص «قيامة أرطغرل»‬ ‫اتّخذت منصة البث «نتفليكس» قرا ًرا مفاج ًئا بحذف‬ ‫المسلسل التركي التاريخي “قيامة أرطغرل” مع نهاية شهر‬ ‫مارس‪ ،‬بعدما حقق نجاحاً عالمياً منقطع النظير‪.‬‬ ‫وأوضح موقع “وات أون نتفليكس” أن أجزاء من العمل‬ ‫كانت قد ُحذفت من المنصة في مناطق من العالم‪ ،‬لكن‬ ‫ابتدا ًء من إبريل المقبل لن يكون متاحاً نهائياً فيها‪.‬‬ ‫ويتكون المسلسل من خمسة مواسم امتدت لـ‪150‬‬ ‫حلقة عند البث األصلي على قناة ‪ TRT1‬التركية‪ ،‬لكن جرى‬ ‫تقسيمها إلى ‪ 448‬حلقة عند إضافتها إلى “نتفليكس”‪.‬‬

‫في «كشف مستعجل»‬ ‫مصطفى خاطر مريض نفسي‬ ‫طرحت منصة “واتش إت” إعالن‬ ‫مسلسل “كشف مستعجل” من بطولة‬ ‫مصطفى خاطر ومحمد عبد الرحمن‪.‬‬ ‫ويــظــهــر فــي اإلعــــان مصطفى‬ ‫خاطر ويقدم دور “يوسف” يذهب إلى‬ ‫الطبيب النفسي “سهام عز الرجال”‬ ‫ويطلب كشف مستعجل‪ ،‬ويــبــدو أنه‬ ‫يهدده بشيء ما حتى يعالجه خالل ‪14‬‬ ‫يوما‪.‬‬

‫الفن ــي‬

‫سلسلــة (مشهيــة) في األصل كانت مسرحيــــة ‪..‬‬

‫فــضــيــل أبــوعــيــجــلــة مــن‬ ‫األسماء التي نقشت اسمها بين‬ ‫عــديــد األســمــاء المعروفة في‬ ‫المسرح الليبي حيث يعد من بين‬ ‫أبرز المسرحيين الذين انطلقوا‬ ‫من فرقة مسرح المرج بالجبل‬ ‫األخــضــر خــاصــة بعد انــفــراده‬ ‫بشخصية (خــالــتــي مشهية)‬ ‫تلك الــســيــدة الليبية الطيبة‬ ‫التي ارتدى مالبسها التقليدية‬ ‫وتقمص شخصيتها على ركح‬ ‫المسرح قبل أن يتقمصها أمام‬ ‫آالت التصوير والتي أعلنت عن‬ ‫والدته كفنان متميز وانطالقته‬ ‫الفنية وكانت محطة مهمة في‬ ‫حياته الفنية والسبب األول في‬ ‫شهرته ومن خاللها عرفه جمهور‬ ‫الــمــســرح وعــرفــه أكــثــر عندما‬ ‫ظهر على شاشة التلفزيون وهو‬ ‫يتقمص شخصيتها فــي درامــا‬ ‫اجتماعية تحمل نفس االسم‬ ‫(خالتي مشهية) مشواره زاخر‬ ‫بالكثير مــن األعــمــال الفنية‬ ‫التلفزيونية والمسرحية وإن‬ ‫كان أبرزها تلك التي قدمها منذ‬ ‫ثالثين عــامـ ًا وحملت عناوين‬ ‫(الملتصقان ‪ -‬تحريف ثنائي ‪-‬‬ ‫حويته وخميسة) والتي أكدت‬ ‫على علو تعبه من خالل المسرح‬ ‫االجــتــمــاعــي الــســاخــر الناقد‬ ‫والهادف التقته (الصباح الفني)‬ ‫وكان معه هذا الحوار‪.‬‬

‫حوار‪ :‬محمد بنور‬

‫ على أي أســاس جــاءت فكرة تقديم‬‫(خالتي مشهية)؟‬ ‫فكرة (خالتي مشهية) بالتأكيد الكل يعرف‬ ‫بدايتها كانت مسرحية للكاتب والمخرج الراحل‬ ‫األستاذ علي ناصر الذي أصر على أن يقوم بآداء‬ ‫الدور ممثل وليس ممثلة وأنا كنت محظوظاً حيث‬ ‫تم اختياري لهذا الدور وجسدته على ركح المسرح‬ ‫من خــال أحــداث المسرحية التي تحمل نفس‬ ‫االسم (خالتي مشهية) ومن خاللها شاركنا كفرقة‬ ‫مسرح المرج في إحياء فعاليات مهرجان النهر وفيه‬ ‫تحصلت على جائزة أفضل ممثل‪.‬‬ ‫ من تكون (خالتي مشهية)؟‬‫هي شخصية ليبية (أمية) التعرف القراءة‬ ‫وال الكتابة طيبة مثلها مثل أمهاتنا وجداتنا‬ ‫عاشت حياة الحضر والبادية مهتمة جداً بعاداتها‬ ‫وتقاليدها محبوبة للكل تحب األشياء الجميلة‬ ‫وتقدم نصائحها لكنها في نفس الوقت ترفض كل‬ ‫ماهو سيء‪.‬‬ ‫ ماذا تقول عن لقائك وتعاونك األول مع‬‫المخرج أحمد إبراهيم حسن؟‬ ‫المخرج أحمد إبراهيم هو ليس بالغريب علي‬ ‫فهو ابن مسرح من المرج عاش وترعرع فيه ونحن‬ ‫من نفس المدرسة التي تعلمنا فيها معاً إلى جانب‬ ‫أنه يعتبر رفيق درب منذ ‪ 1980‬من خالل مسرح‬ ‫الطفل التابع لفرقة مسرح المرج وهو أستاذ ألنه‬ ‫حامل الدراسات العليا في مجال الفنون المسرحية‬ ‫والدرامية‪.‬‬ ‫ كيف رأيت هذه التجربة؟‬‫رائــعــة وأتمنى العمل معه فــي إنــتــاج درامــي‬ ‫تلفزيوني ضخم ألنه ممثل بارع ومخرج كبير قادر‬ ‫على تقديم إنجاز درامي يفوق بعض األعمال التي‬ ‫نشاهدها وأنا بصراحة استفدت من الكثير في كل‬ ‫األعمال التي كنت فيها معه خاصة تلك المسرحية‬ ‫التي حملت عناوين (الناقوس ‪ -‬فاوست) وعمل‬ ‫آخر تلفزيوني بصراحة إنه مخرج متخصص العمل‬ ‫معه قمة المتعة‪.‬‬ ‫ هل ترى أن هناك إضافة جديدة لسلسلة‬‫(خالتي مشهية)؟‬ ‫هنا استطيع القول بــإن التجربة الطويلة مع‬ ‫(خالتي مشهية) حاولنا وبكل جهدنا أن نقول ونضيف‬

‫شيء رغم ضيق الوقت والتأخر في التنفيذ ونتمنى‬ ‫أن نقدم كل ما يرضي المشاهد الكريم الــذي هو‬ ‫دائماً المحفز لنا من أجل االستمرار وتقديم الجيد‬ ‫والمفيد‪.‬‬ ‫ كيف كانت أجــواء التصوير خاصة مع‬‫الطاقم الفني؟‬ ‫بصراحة أجواء رائعة حيث في (مشهية) تجمعنا‬ ‫أسرة واحدة يسودها الحب واالحترام المتبادل وليس‬ ‫هناك فرق بين أحد وآخر فكلنا فريق العمل نعتبر‬ ‫أنفسنا واحد‪.‬‬ ‫هل ستطل « خالتي مشهية » بأسلوب جديد ؟‬ ‫هذا الموسم ستقدم « مشهية » باسلوب جديد‬ ‫من خالل طرح القضايا وكيفية معالجة السلبية منها‬ ‫ومن خاللها ستطل « مشهية » عبر الروشن لتناقش‬ ‫كل حلقة قضية مهمة في حيتاتنا اليومية ‪ ،‬ونحاول‬ ‫ان نجدد في الطرح لنقدم عمل فني يسعد المشاهد‬ ‫الكريم ‪.‬‬

‫املمثل الناجح يستطيع‬ ‫أن يؤدي أي شخصية‬ ‫تسند إليه‪.‬‬ ‫عياد ميكائيل هو‬ ‫صاحب انطالقة‬ ‫(مشهية) تلفزيونياً‪.‬‬ ‫ هل الناجح قادر على تمثيل أي شخصية‬‫تسند إليه ؟‬ ‫مــن وجهة نظري استطيع الــقــول إن الممثل‬ ‫الناجح فعال يستطيع أن يؤدي أي شخصية تسند‬

‫إليه ‪،‬بشرط ان يكون جــاهـزًا او مستعدًا ألدائها‬ ‫وان يعيش مع هــذه الشخصية من خــال أبعادها‬ ‫ومكوناتها ليقدم كل ما يصبو إليه ‪..‬‬ ‫ في اعمالك الفنية ‪ ،‬على أي أساس تختار‬‫الدور الذي تقوم بتجسيده ؟‬ ‫أي دور أو أي شخصية تسند إلي في العمل‬ ‫الفني سواء في المسرح أو التلفزيون ‪ ،‬تراني أبحث‬ ‫عنها من خالل قراءتي للنص ان كنت أجد نفسي‬ ‫فيها فأرتاح لها وأجدها ‪ ،‬وأحيانا المخرج يرى أنني‬ ‫األقرب لتلك الشخصية أو ذلك الدور …‬ ‫‫ ‬‪ -‬ماهي االدوار التي يجب أن تتعامل معها؟‬ ‫‫ ‬‪ -‬أنــا ال أميل وال أحــب أداء األدوار العادية‬ ‫أو التقليدية ‪ ،‬وتراني أميل وأعشق تلك األدوار أو‬ ‫الشخصيات المركبة ذات الطابع او الكاريكاتير‬ ‫الخاص ‪،‬على سبيل المثال شخصية « مشهية »‬ ‫‫ ‬‪ -‬كيف يكون تعاملك مع المخرج في العمل‬ ‫الفني ؟‬ ‫‫ ‬‪ -‬أكيد عالقة حب ومــودة وعالقة أستاذ مع‬

‫تليمذه ‪ ،‬هكذا هو تعاملي مع المخرج ألنه صاحب‬ ‫العمل وصاحب المشروع الفني …‬ ‫على ذكر المخرج من هو المخرج صاحب‬ ‫انطالقة مشهية في التلفزيون ؟‬ ‫‫ ‬‪ -‬عياد ميكائيل األستاذ الــذي استفدت منه‬ ‫كثي ًرا فهو المخرج المتجدد والمميز والذي عملت‬ ‫معه في أثنى عشرة سنة قدم فيها سلسلة « خالتي‬ ‫مشهية » والتي من خالله نالت « مشهية الشهرة إلى‬ ‫جانب الفنان الراحل علي ناصر الــذي ساهم هو‬ ‫اآلخر في انتشارها وشهرتها ‪.‬‬ ‫‫ ‬‪ -‬أين تجد نفسك كممثل في التراجيديا‬ ‫أم في الكوميديا ؟‬ ‫‫ ‬‪ -‬أنــا أحــب واعشق الكوميديا ‪ ،‬ألن الممثل‬ ‫الكوميديان الصادق يستطيع ان يؤدي أي شخصية ‪،‬‬ ‫حتى وأن كانت تراجيديا وهناك اكثر من فنان جسد‬ ‫هذا النوع اذكر منهم على سبيل المثال الفنان محمد‬ ‫صبحي ‪ ،‬كما ال أنسى أن أذكــر لك مشاركتي في‬ ‫مسلسل « غفير الكاف والهجيج ‪ .‬واخيراً مسلسل‬

‫« نــقارش » وهــي اعــمال كنت فيها بعيدا عن‬ ‫الكوميديا ‪..‬‬ ‫أخيرا … بما أنك تحب كرة القدم فماذا‬ ‫ً‬ ‫تقول للمنتخب الليبي وهو يستعد لخوض‬ ‫قريبا ؟‬ ‫غمار المباريات‬ ‫ً‬ ‫المنتخب تربطني بعدد من العبيها عالقة‬ ‫متحيزة ونتمنى له كل الخير والــفــوز بالمباريات‬ ‫القادمة يرسم البسمة على وجوه مشجيعيه ومحبيه‬ ‫في كل ربوع ليبيا الحبيبة ‪ .‬اتذكر أنني كنت حاجزًا‬ ‫مع المنتخب الوطني في نهائيات كاس أمم افريقيا‬ ‫التي أقيمت على المالعب المصرية سنة ‪2006‬‬ ‫صحبة عــدد من نجوم الفن والرياضة من بينهم‬ ‫الالعب المميز على البشاري والمهدي الخريف ‪.‬‬ ‫هل من إضافة ؟‬ ‫كل عام وأســرة الصباح بخير ورمضان كريم‬ ‫وشك ًرا على هذهط المساحة وهذا ليس بغريب‬ ‫على الصباح التي فتحت صفحاتها لكل المبدعين‬ ‫في بالدنا ليبيا …‬


‫‪9‬‬

‫آراء‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬

‫مع قهوة الصباح‬

‫المتعلم‬ ‫والحياة في‬ ‫الماضي‬ ‫الدكتور‪ :‬املهدي اخلماس‬

‫رؤى‬ ‫رؤى‬ ‫العجيلي العبيدي‬

‫((حاضِ ًنّة )) رسمية أوروبية وأمريكية‬ ‫عبد الباري رشيد‬ ‫بعد كل مجزرة يرتكبها نطام الميز العنصري‬ ‫بفلسطين المغتصبة ((يطير)) بعض أركان‬ ‫النظام إلى الواليات المتحدة وإلى أوروبا‬ ‫ليأخذ المباركة الرسمية على تلك المجازر‬ ‫من تلك الجهات‪ ،‬وهو ما حصل فعالً وخالل‬ ‫األيام القليلة الماضية بعد تنفيذ ما ُيسمى‬ ‫بالجيش الصهيوني لمذبحة نابلس األربعاء‬ ‫األسود والتي راح ضحيتها مائة وعشرين‬ ‫مواطنا ً فلسطينيا ً ما بين شهيد وجريح‪،‬‬ ‫وبعدها بيوم واحد فقط نفذ المستوطنون‬ ‫مجزرة أخرى في قرية ((حوارة)) جنوب‬ ‫نابلس حين دخلوا تحت حراسة ما ُيسمى‬ ‫بالمؤسسة العسكرية إلى القرية وأحرقوا‬ ‫عدة منازل ومحال تجارية ومعارض‬ ‫للسيارات في مشهد منقول على الهواء‬ ‫مباشرة‪ ،‬وشاهده العالم بأسره‪ ،‬وخرج بعدها‬ ‫العنصري ما يسمى بوزير المالية بتصريحات‬ ‫يشير فيها إلى ضرورة ((مسح)) قرية حوارة‬ ‫من الخريطة! بعد تلك الجرائم سافر كما‬ ‫ذكرنا أحد أركان النظام العنصري إلى أوروبا‬ ‫وتحديداً إلى المانيا ‪ -‬وهو المدعو ‪ -‬إيلي‬ ‫كوهين ‪ -‬ما ُيسمى بوزير الخارجية ‪ -‬والذي‬ ‫يبدو أن أسمه يتطابق مع اسم الجاسوس‬ ‫الصهيوني الذي جرى ضبطه ُمتلبسا ً في‬ ‫ستينيات القرن الماضي وهو يقوم بإرسال‬ ‫رسائل مشفرة إلى الكيان الصهيوني عن‬ ‫أحوال الجيش السوري واالقتصاد وغير ذلك‬ ‫من المعلومات ‪ -‬وقد‪ .‬جرت محاكمته وتنفيذ‬ ‫حكم اإلعدام فيه بإحدى ساحات دمشق ‪-‬‬ ‫فما ُيسمى بوزير الخارجية القى كل الترحيب‬ ‫والمصافحة معه بحرارة من طرف وزيرة‬ ‫خارجية ألمانيا ‪ -‬ولم يخجل ذلك الصهيوني‬ ‫من ترديد شعارات ما ُيسمى بحكومته أمام‬ ‫الصحفيين حين ذكر بأن الكيان سوف‬ ‫يستمر في االستيطان ‪ -‬واغتصاب أرض‬ ‫الفلسطينيين وتشييد وحدات سكنية لتوطين‬ ‫موجات هجرة جديدة وتُجهز لها ما ُيسمى‬ ‫ِ‬ ‫ُصوصيةّ))‬ ‫بالوكالة الصهيونية للهجرة في ((ل‬ ‫منقولة على الهواء مباشرة أيضا ً عبر المؤتمر‬ ‫الصحفي المشترك مع وزيرة الخارجية‬ ‫وشدت‬ ‫األلمانية ‪ -‬التي صافحته بحرارة‬ ‫ّ‬ ‫على يديه ‪ -‬وكأنها تقول له ‪ -‬نّبارك لكم مثل‬ ‫اللص ِ‬ ‫وصية والحرق والتدمير والمجازر‬ ‫تلك‬ ‫ُ‬ ‫في مدينة نابلس وفي قرية ((حوارة)) جنوب‬

‫المدينة! ومثل ذلك المشهد يذكرنا بمشهد‬ ‫ُمماثل جرى تنفيذه قبل اإلعالن عن تأسيس‬ ‫الكيان الصهيوني ذاته منتصف مايو من‬ ‫العام ‪1948‬م بشهر حين نفذت العصابات‬ ‫اإلجرامية المسماة ((األرغون)) بزعامة‬ ‫مجرم الحرب المدعو ((بيجن)) مذبحة‬ ‫في قرية دير ياسين بالقدس راح ضحيتها‬ ‫كافة سكان القرية البالغ عددهم أربعمائة‬ ‫وخمسون مواطنا ً ما بين شيوخ ونساء وأطفال‬ ‫وحتى الحيوانات لم تسلم من تلك المجزرة‬ ‫وبعدها يسافر اإلرهابي (بيجن) إلى‬ ‫الواليات المتحدة‪ ،‬وتناولت تقارير أمريكية‬ ‫الزيارة عبر تقارير ذكرت فيها بأن أعمال‬ ‫اإلرهابي ((بيجن)) بالحلم الصهيوني في‬ ‫إقامة دولة في فلسطين العربية‪ ،‬وحتى ذلك‬ ‫اإلرهابي ذاته أورد تفاصيل تلك المذبحة‬ ‫في كتاب أصدره بعد ثالثة أعوام من تاسيس‬ ‫الكيان العنصري ذكر فيه ما اسماه بالدولة‬ ‫الصهيونية ما كانت لتقوم لوال ما اسماه‬ ‫باالنتصار في دير ياسين!! وكما أشرنا‬ ‫فإن أركان المؤسسة السياسية والعسكرية‬ ‫الصهاينة‪ ،‬في زياراتهم التي تأتي إلى أوروبا‬

‫والواليات المتحدة مثلما ً هو مرصود في‬ ‫تواريخها طوال خمسة وسبعين عاماً‪ -‬وحتى‬ ‫هذه اللحظات بعد كل مجزرة أو مذبحة‬ ‫تستند إلى برنامج الحركة الصهيونية العالمية‬ ‫التي تأسست في مدينة بازل السويسرية عام‬ ‫‪1897‬م عند أول مؤتمر لتلك الحركة خرج‬ ‫عنه ما ُعرف بالمخطط الشامل لالستيطان‬ ‫واالغتصاب لفلسطين العربية‪ ،‬وهو البرنامج‬ ‫الذي استندت فيه تلك الحركة على أوروبا‬ ‫بصورة عامة على اعتبار أن أوروبا لديها‬ ‫باع طويل في االستعمار واالستيطان وقهر‬ ‫الشعوب واغتصاب ثرواتها وتحويل السكان‬ ‫إلى عبيد‪ -‬وكما هو مرصود فإن األساطيل‬ ‫البحرية لالمبراطورية البريطانية على سبيل‬ ‫المثال وصلت إلى أقصى الكرة األرضية‬ ‫واحتلت الهند وعدة مناطق في آسيا‪ ،‬كما‬ ‫سة))‬ ‫أن فرنسا هي األخرى ت ُعتبر (( َم ْدرَ َّ‬ ‫في االستيطان ونهب الثروات الطبيعية‬ ‫للشعوب ‪ -‬وشواهد جرائمها منذ أن وطأت‬ ‫أقدام جنودها مثالً الساحل الجزائري‬ ‫في العام ‪1830‬م وحتى اللحظات األخيرة‬ ‫لالستقالل الذي انتزعته المقاومة الجزائرية‬

‫بالقوة ‪ -‬بعد استيطان واستعمار دام مائة‬ ‫واثنين وثالثين عاما ً ‪ -‬ونفس الشىء يمكن‬ ‫وصفه فيما جرى في مستعمراتها في قارتنا‬ ‫السمراء‪ ،‬فمثل تلك الدول هي التي استندت‬ ‫عليها الحركة الصهيونية ‪ -‬وقد سجل ذلك‬ ‫مؤسسها الصهيوني المدعو ((هرتزل))‬ ‫وهو بالمناسبة مواطن مجري مولود في‬ ‫العاصمة بودابست ‪ -‬في كتاب اسماه (الدولة‬ ‫الصهيونية) وذكر فيه صراحة بأن الحركة‬ ‫ُشكل ما اسماه‬ ‫الصهيونية العالمية سوف ت َ‬ ‫جزءاً من متراس أوروبا ضد آسيا ومخفراً‬ ‫أماميا ً للحضارة في مواجهة ما اسماه‬ ‫بالبربرية! ويضيف إلى ذلك قوله على الحركة‬ ‫أن تبقى على اتصال بأوروبا كافة التي يجب‬ ‫عليها أن تكفل (وجود) الدولة الصهيونية‪.‬ومن‬ ‫هنا يمكن القول بإن أحفاد المؤسسين األوائل‬ ‫للحركة الصهيونية ‪ُ -‬ملتزمون باالستراتيجية‬ ‫التي رسمتها لهم الحركة بكافة تفاصيلها‬ ‫ودقائقها و ُيطبقونها حرفيا ً حاليا ً من خالل‬ ‫مجازر ومحارق وقتل جماعي واغتصاب‬ ‫لألرض واستقبال مهاجرين صهاينة جدد‬ ‫وغير ذلك من المشاهد المنقولة على‬

‫مآالت االتفاق السعودي – اإليراني على املنطقة!!‬ ‫علي مرعي‬ ‫السعودية وإيران أعلنتا إنهاء القطيعة بينهما والتي استمرت ألكثر من‬ ‫سبع سنوات ‪ ،‬وتوجت بإبرام اتفاقية برعاية صينية على أن تعود العالقات‬ ‫الدبلوماسية وفتح السفارات بين البلدين خالل شهرين‪.‬‬ ‫كثير من الدول رحبت بهذه االتفاقية ‪ ،‬إال أن هناك أطراف تلقت االتفاق‬ ‫بشيء من القلق والفتور وفي مقدمتها الواليات المتحدة وإسرائيل ‪ ،‬فالواليات‬ ‫المتحدة لم ِ‬ ‫تبد ارتياحا لهذا االتفاق وجل ما قالته الخارجية األمريكية هو‬ ‫وقف الحرب في اليمن وال ننسى أن العالقات األمريكية السعودية قد شهدت‬ ‫فتورا واضحا خالل الفترة الماضية جراء رفض الرياض االستجابة لمناشدات‬ ‫أمريكية بتأجيل قرار خفض إنتاج النفط لشهر‪ ،‬أما إسرائيل وبحسب تصريحات‬ ‫قادتها أمثال «نتنياهو» و»بن غفير» فقد أبديا تشاؤمهما من التقارب السعودي‪-‬‬ ‫اإليراني باعتبار أن الكيان الصهيوني كان يخطط إلى إقامة حلف أمني بينه‬ ‫وبين دول الخليج لمواجهة إيران ‪ ،‬إال أن هذا المخطط لن يبصر النور خصوصا‬ ‫وأن نصوص االتفاقية التي وقعت في بيجين تلزم الطرفين بعدم التدخل في‬ ‫الشؤون الداخلية لكال البلدين والسعي إلى إنهاء التوترات في المنطقة ‪.‬‬ ‫ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ‪ ،‬هل سيصمد هذا االتفاق؟ وماذا عن‬ ‫الملفات التي تهم البلدين في المنطقة مثل حرب اليمن وحزب الله اللبناني‬ ‫والعراق؟ بكل تأكيد الموضوع ليس سهال كما يتصوره البعض ‪ ،‬فهو بحاجة‬ ‫إلى تريث وزيارات مكوكية بين مسؤولي البلدين إلنهاء الخالفات العالقة بينهما‬ ‫والتي لم تحسم بعد‪.‬‬ ‫صحيح أن التقارب السعودي –اإليراني سيجنب المنطقة الكثير من الخضات‬ ‫وعلى رأسها تخفيف التوتر القائم بين السنة والشيعة ‪ ،‬وصحيح أن هذا التقارب‬ ‫لو كتب له النجاح واالستمرارية سيغير الكثير من المعادالت في اإلقليم ‪ ،‬ولكن‬

‫الخشية كل الخشية أن تدخل أطراف معادية لهذا التقارب وتعمل على توتير‬ ‫العالقات من جديد بين البلدين وهذا أمر وارد‪ ،‬فخالل الزيارة التي أداها‬ ‫الرئيس األمريكي جو بايدن إلى العربية السعودية في شهر يوليو الماضي أكد‬ ‫أن بالده لن تبتعد عن المنطقة وتترك فراغا تمأله الصين أو روسيا أو إيران‪،‬‬ ‫وهي إشارة واضحة إلى أن واشنطن ستحاول بكل قوة منع تمدد هذه الدول‬ ‫واالستحواذ على النفوذ‪.‬‬ ‫بعض المحللين يرون أن اتفاق السعودية وإيران في هذا الوقت جاء ليدلل‬ ‫على الدور المحوري التي تلعبه الصين كقوة عظمى إلثبات وجودها وقوتها‬ ‫العسكرية والدبلوماسية على الصعيد الدولي وهو ما سيضع الواليات المتحدة‬ ‫أمام خيارين ال ثالث لهما ‪ ،‬إما وضع العراقيل أمام إفشال السياسة الصينية‬ ‫أو القبول باألمر الواقع وهو ما يعني فعليا أفول النجم األمريكي الذي ظل‬ ‫مهيمنا على العالم لعقود طويلة من الزمن‪ ،‬وعليه يتساءل البعض هل تمتلك‬ ‫السعودية الشجاعة لمواجهة أمريكا فيما لو حاولت التدخل بشكل أو بآخر‬ ‫إلفشال االتفاقية؟‪ ،‬ما زالت الرؤية ضبابية ومن الصعوبة بمكان الحكم على‬ ‫نتائج االتفاق إال بعد ان تتبلور الكثير من األمور في المنطقة ‪ ،‬وأيضا من‬ ‫الصعوبة بمكان أن نحكم على االتفاقية بين البلدين من حيث النجاح أو الفشل‬ ‫إال بعد لمس النتائج الملموسة لكثير من المشاكل سواء على مستوى البلدين أو‬ ‫على مستوى البلدان ذات الصلة في لبنان والعراق واليمن وفلسطين والبحرين ‪.‬‬ ‫وحتى ال نستبق األحكام ‪ ،‬نستطيع القول إن عودة العالقات بين المملكة‬ ‫السعودية والجمهورية اإليرانية سيعود بالنفع على كل المنطقة وسيساهم في‬ ‫حل العديد من اإلشكاليات وترسيخ األمن واالستقرار وإزالة االحتقان المذهبي‬ ‫الموجود الذي كاد أن يؤدي في وقت من األوقات إلى االنفجار‪.‬‬

‫الهواء مباشرة في مودر‪ .‬الضفة الغربية ‪-‬‬ ‫جنين ‪ -‬نابلس ‪ -‬الخليل ‪ -‬أريحا‪ ،‬وقبلها في‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬كما أن ما ُيسمى برفاق المدعو‬ ‫((هرتزل) الذين تولوا قيادة الحركة من بعده‬ ‫ من أمثال المدعو ‪ -‬وايزمان ‪ -‬وبين ‪-‬‬‫جولدا مائير ‪ -‬بن غوريون ساروا على نفس‬ ‫المخطط وط ّوروا التحالفات بحيث أدخلوا‬ ‫الواليات المتحدة كحليف جديد لهم ‪ .‬بعد‬ ‫أن نقلوا‪ .‬نشاطهم من أوروبا إلى واشنطن‪،‬‬ ‫مع بدايات الحرب العالمية الثانية وأسسوا‬ ‫هناك ما اسموه ((باللُو ّبي)) الصهيوني‬ ‫الذي تغلغل في مفاصل اإلدارات األمريكية‬ ‫المتعاقبة وكانت أول إنجازاته انصياع اإلدارة‬ ‫األمريكية بزعامة ((ترومان)) الذي أجاز‪.‬‬ ‫موجة هجرة صهيونية مكثفة إلى فلسطين‬ ‫في شهر أغسطس من العام ‪1944‬م‬ ‫بحجم مائة ألف مهاجر ‪ -‬تكفلت واشنطن‬ ‫بعمليات نقلهم عبر جسور جوية مباشرة‬ ‫من أماكن تواجدهم بمختلف مناطق العالم‬ ‫إلى فلسطين العربية ‪ -‬وتحملت نفقات تلك‬ ‫الجسور الجوية‪ ،‬إلحداث التغيير الديمغرافي‬ ‫وتمرير مؤامرة استيطان فلسطين والتي تمت‬ ‫بشكلها النهائي من خالل االبتزاز السياسي‬ ‫والمادي من طرف واشنطن ولندن و باريس‬ ‫الذي مارسوه على عدة أعضاء الجمعية‬ ‫العامة لألمم المتحدة واستصدروا‪ .‬ما‬ ‫عرف بقرار التقسيم في نوفمبر من العام‬ ‫‪1947‬ف والذي بموجبه استولى الصهاينة‬ ‫على ما ُيعادل ‪ %77‬من المساحة الجغرافية‬ ‫لفلسطين ‪ -‬واستكملوا احتالل ما تبقى في‬ ‫حرب الحقة وتحديداً في العام ‪1967‬م‬ ‫وتحت غطاء وستار ((الحاضنة)) األوروبية‬ ‫واألمريكية ُينفذ الكيان الصهيوني جرائمه‬ ‫ومذابحه واستيطانه وتهويده للمقدسات في‬ ‫القدس خاصة وبقية مدن الضفة الغربية‪،‬‬ ‫ويحاصر قطاع غزة ذلك الشريط الساحلي‬ ‫الضيق الذي ال تتجاوز مساحته األربعمائة‬ ‫كيلو متر مربع ‪ -‬وينتشر فيه أكثر من مليوني‬ ‫فلسطيني!! وغير ذلك من اإلجراءات التي‬ ‫تتمثل في تحالف عسكري وخاصة مع‬ ‫واشنطن‪،‬ومناورات حربية مشتركة‪ ،‬وإعطاء‬ ‫األفضلية األمريكية للكيان الصهيوني في‬ ‫المعتاد المتطور جداً وتحديداً طائرات إف‬ ‫‪ 35‬وصواريخ الباتريون في حين أن الواليات‬ ‫المتحدة لم تمنح مثل ذلك العتاد لحلفائها في‬ ‫حلف الناتو ‪ -‬الذين يعتبرون من المؤسسين‬ ‫األوائل لذلك الحلف مثل تركيا!!‬

‫العالم متنوع سياسيأ وأخالقيا واقتصاديا وحتى‬ ‫أشكال البشر‪ .‬والعالم يتعلم من خبرات الماضي‬ ‫الناجح منها والفاشل‪ .‬و ُتخْلق أجيال ترفض الماضي‬ ‫وتعقبها أجيال أخرى تحن اليه حسب فهمها للتاريخ‬ ‫ويستمر تطور المجتمع‪ .‬ولكن حضراتنا نصر أن‬ ‫لوننا هو األجمل وأن ساللتنا هي األرقى‪ .‬والزلنا‬ ‫ننعى جمال عبدالناصر وصدام حسين ونكتب‬ ‫أبحاث الدكتوراه في سيرة حافظ األسد وفي ليبيا‬ ‫ننعى الملك وننعي معمر القذافي ونتحسر على أيامه‬ ‫وحذائه على شاشة التلفزيون‪ .‬وكأننا لم يمر بِ َنا أي‬ ‫حاكم أخر أو عشنا حضارة أخرى‪.‬‬ ‫عشنا قبل االسالم ومرت ليبيا بحضارات عديدة‬ ‫س َور مدينة المرج انتقاما‬ ‫وعلقت صدور نسائها على ُ‬ ‫من المعارضة التي قتلت الحاكم‪ ،‬وفي فترات زمنية‬ ‫ملكت ليبيا البحر وقرصنت وخوفت دوال كبرى‪.‬‬ ‫ومرضت الدولة العثمانية ودخل الطليان وحاربهم‬ ‫البعض وتتطلين البعض اآلخر وآخاهم البعض بحجة‬ ‫الشق السياسي للمقاومة وهاجر البعض‪ .‬وحصل‬ ‫االستقالل تحت نظام ملكي وبدأت خطوات الدوله‬ ‫الحديثة في التكوين‪ .‬بدأت بوجود ملك وحوالي‬ ‫مليون وربع إنسان اغلبهم اليعرف القراء وشهادات‬ ‫قليله وعدد البأس به من الحيوانات‪ .‬ومع ذلك‬ ‫حاولوا بناء وطن‪ .‬وبعد ‪ 60‬سنة حلمنا بعمارات‬ ‫دبي واستيقظنا في مخيمات النازحين وحلمنا‬ ‫بالديمقراطية واستيقظنا في أحضان اإلستبداد‬ ‫ونشتكي الفساد ونشاركه حجرة النوم ونشتكي‬ ‫السرقة ونمجد التمشيط‪.‬‬ ‫العجوز والشايب المعتمدون على نقود الخدمات‬ ‫االجتماعية كانوا مرتاحين في أمن وامان ومرتب‬ ‫شهري‪ .‬يعني «العلف» متوفر وال لهم في مواضيع‬ ‫الحريه واالبداع والتقدم واألشياء األخرى‪ .‬أفهم‬ ‫ظروفهم ولهم الحق فيما يطلبون حتى لو كان الرجوع‬ ‫الى الماضي‪.‬‬ ‫ولكن لدي صعوبه في فهم المتعلم الليبي‪ .‬المتعلم‬ ‫الذي يعرف معنى الحريه ومعنى الكرامة واإلنسان‬ ‫والتنميه البشريه‪ .‬المتعلم الذي يعرف معنى الوطن‬ ‫والمواطنه والبناء‪ .‬المتعلم الذي يعرف اإلنسانيه‬ ‫والعدل وبعض المعرفه بالتاريخ ومعنى التقدم‬ ‫واالبداع‪.‬‬ ‫هذا المتعلم والذي يعرف ان للدول أعمار‪.‬‬ ‫يعرف ان بريطانيا كانت التغيب عنها الشمس واألن‬ ‫أسكتلندا تحاول االنفصال ورئيس وزرائها اليوم من‬ ‫أصول هندية وزوجتة ليس لديها الجنسية اإلنجليزية‪.‬‬ ‫ويعرف تاريخ فرنسا وإيطاليا ومستعمراتهما‪ .‬واليوم‬ ‫فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والذين يزيدون‬ ‫على ‪ 270‬مليون يعيشون على ارض مساحتها اقل‬ ‫من مساحة ليبيا (‪ .) % 0.9‬ومع ذلك هذا المتعلم‬ ‫يتحدى الشيطان في طرق تخريب وطنه‪.‬‬ ‫يعرف كل هذا ويغيب عن طالبه ثالث محاضرات‬ ‫متتالية من ‪ 12‬محاضرة في السيميستر (يعني‬ ‫يسرق من الطلبة ربع الوقت والمنهج)‪ .‬المتعلم الذي‬ ‫يشتري شهادة مزورة ويخاصم بها ليكون مربيا لجيل‬ ‫المستقبل‪ .‬المتعلم الذي يخرج قريبه من السجن‬ ‫بعيدا عن قاعة المحكمة ليصبح ملحقا محترما في‬ ‫سفارة‪ .‬المتعلم الذي يدمر بلده بدون رحمة وشفقة‪.‬‬ ‫جيلي ومن هم أكبر سنا علينا الخروج من وسط‬ ‫الطريق حتى تتمكن سيارة اإلسعاف وشبابها من‬ ‫إنقاذ الوطن الجريح‪ .‬من ليس لديه نصيب في‬ ‫القراءوالكتابة وشعل شمعة في الظالم فلديه‬ ‫نشاطات أخرى تنتظره‪ .‬نشاطات كثيره تحتاج الكثير‬ ‫من الوقت الدائها‪ .‬لديه تعازي‪ ،‬وعقود قران‪ ،‬ومشاكل‬ ‫إرث‪ ،‬وحدود ارض‪ ،‬ومسارات‪ ،‬وفروسيه‪ ،‬وزجل‬ ‫شعبي‪ ،‬وكشك‪ ،‬ومواعيد بازين ولحم على المفاصل‪،‬‬ ‫وخربقه‪ ،‬وكارطه‪ ،‬وفيس‪ ،‬وفلسفه‪ ،‬واجترار الماضي‪.‬‬ ‫ربما استشارات بسيطه في أشياء بسيطة نفهمها‬ ‫بحكم تراكم الخبرة والمعلومات‪ .‬علينا ترك الشباب‬ ‫يبنو وطنهم‪( .‬بالش تسكير راس) وغلق الطريق امام‬ ‫شبابنا وهم المستقبل بعينه ‪.‬‬


‫االجتماعي‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬

‫إضاءة‬

‫قضية العدد‬

‫مع استشرائها‬

‫اسمهان مكاتي‬

‫تماد للفقر أم أمن من العقوبة ؟‬ ‫جرائم السرقة ‪ٍ ..‬‬

‫احلد من‬ ‫هذه اجلرائم‬ ‫يستوجب‬ ‫مقاربات أمنية‬ ‫واجتماعية‬ ‫واقتصادية‬

‫‪8‬‬

‫إشراف ‪ :‬فتحية اجلديدي‬

‫أفــاد مصــدر أمنــي مســؤول عــن وزارة الداخليــة‬ ‫عبــر صفحتهــا الرســمية علــى موقــع التواصــل‬ ‫االجتماعــي بأنــه وفــي إطــار التعــاون والتنســيق‬ ‫األمنــي ؛ ضبــط أعضــاء مكتــب البحــث الجنائــي‬ ‫طرابلــس رفقــة أجهــزة أمنيــة بالعاصمــة طرابلــس‬ ‫أربعــة أشــخاص قامــوا بســرقة مــن داخــل محــال‬ ‫مالبــس بمدينتــي الخمــس وزليتــن‪.‬‬ ‫وأضــاف المصــدر انــه حيــث قــام المقبــوض‬ ‫عليهــم بســرقة ‪ 103‬قطــع مالبــس وعــدد مــن العطــور‬ ‫والتوجــه بهــا للعاصمــة طرابلــس‪.‬‬ ‫وبجلبهــم لمقــر المكتــب واالســتدالل معهــم‬ ‫اعترفــوا بارتكابهــم للســرقات ؛ وتــم اســترجاع جــزء‬ ‫منهــا‪ ،‬واتخــذت كافــة اإلجــراءات القانونيــة حيالهــم‪،‬‬ ‫وتــم إحالتهــم رفقــة المضبوطــات إلــى قســم البحــث‬ ‫الجنائــي زليتــن حيــث االختصــاص‪.‬‬ ‫حــول هــذه القضيــة التــي تعــد احــد لقضايــا‬ ‫الســرقة والتعــدي علــى ممتلــكات الغيــر ناقــش‬ ‫الصبــاح االجتماعــي أبعادهــا وتداعياتهــا وأبعــاد‬ ‫هــذه الجرائــم‪.‬‬ ‫أيمن محمد – مواطن‬ ‫التعامــل مــع قضايــا الســرقة لــه ‪ 3‬مقاربــات‪ ،‬األول‬ ‫أمنيــة ترتبــط بتفعيــل األجهــزة األمنيــة الضبطيــة‬

‫الوزيرة تلتقي مدير دار الوفاء لرعاية العجزة واملسنني‬

‫والضــرب بيــد مــن حديــد علــى مــن تسـ ّول لــه نفســه‬ ‫المســاس بممتلــكات الغيــر بــدون وجــه حــق‪.‬‬ ‫أمــا المقاربــة الثانيــة فهــي اجتماعيــة‪ ،‬تتخــذ‬ ‫مــن مؤسســات اجتماعيــة علــى رأســها المــدارس‬ ‫والمنتديــات الثقافيــة ووســائل اإلعــام والمنظومــة‬ ‫الدينيــة وســيلة لتوجيــه خطــاب يرفــع مــن القيــم‬ ‫اإلنســانية لــدى األفــراد ويربطهــم بمــا درج مــن‬ ‫تقاليــد وأعــراف ألســافهم وهويــة بالدهــم الثقافيــة‪.‬‬ ‫وقتضــي ثالثــة الجوانــب أن نشــير إلــى العامــل‬ ‫االقتصــادي‪ ،‬فــا يتجــه أحــد إلــى الســرقة إال بدافــع‬ ‫الجــوع – علــى األقــل فــي البدايــة ولجــل الحــاالت‪-‬‬ ‫ومــا دام هــذا الركــود يســم اقتصادنــا فلــن ننجــح فــي‬ ‫حــل هــذه المعضلــة‪ ،‬ويجــب علــى الجهــات المســؤولة‬ ‫أن تنمــي القطــاع الخــاص وتدعــم المشــروعات‬ ‫الصغــرى والمتوســطة‪ ،‬وعندهــا فقــط ســيفكر‬ ‫كثيــرون ألــف مــرة قبــل ســلوك هــذا الســبيل الــذي‬ ‫ســيعود وبــاالً عليهــم‪.‬‬ ‫األســتاذ عمــر الحامــدي ‪ -‬مهتــم بالشــان‬ ‫االجتماعــي‪:‬‬ ‫أضحــت جرائــم الســرقة ظاهــرة تستشــي فــي‬ ‫المجتمــع‪ ،‬خاصــة الســرقات التــي تعــد صغيــرة فــي‬ ‫محتواهــا المــادي أو علــى األقــل بخســارة ليســت‬

‫كبيــرة‪ ،‬وذلــك بســبب وجــود هــوة كبيــرة بيــن األبنــاء‬ ‫واآلبــاء وغيــاب عامــل التربيــة والتنشــئة الجيــدة‬ ‫لألســرة وغيــاب دورهــا األســاس فــي غــرس األخــاق‬ ‫والمبــادىء النبيلــة‪ ،‬ونحــن نالحــظ االبتعــاد الكبيــر‬ ‫عــن هــذه القيــم ونتــج عــن ذلــك ســلوكيات ســلبية‬ ‫واضحــة خاصــة بيــن الشــباب الذيــن انحرفــوا‬ ‫عــن مســار التربيــة الســليمة التــي مــن شــأنها أن‬ ‫ترفــع قيمــة العقــل وتجــد تواز ًنــا بيــن تلــك القيــم‬ ‫والتصرفــات غيــر المســؤولة‪ ،‬لهــذا الــدور األول‬ ‫واألخيــر وهــو لألســرة باعتبارهــا األســاس لــكل‬ ‫وأيضــا التأكيــد علــى دور األب الكبيــر‬ ‫مجتمــع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فــي توفيــر كل مايتطلبــه االبــن بنــوع مــن االتــزان‬ ‫والقناعــة وهــو مايجعــل أغلبهــم يبتعــدون عــن التعــدي‬ ‫علــى اآلخــر تحقي ًقــا لمبــدأ الحــق وتولــي واجــب‬ ‫احتــرام الغيــر‪ ،‬حيــث تمثــل التصرفــات الخارجــة‬ ‫عــن المألــوف قصــوراً فــي المنظومــة األخالقيــة‬ ‫التــي توفرهــا المنظومــة االجتماعيــة األساســبة‪،‬‬ ‫وتعتبــر جرائــم الســرقة ســطواً علــى اآلخــر والقفــز‬ ‫حرصــا علــى‬ ‫علــى حقــه ‪ ،‬األمــر الــذي يجعلنــا أكثــر‬ ‫ً‬ ‫تربيــة أبنائنــا بالطريقــة الجيــدة التــي تحميهــم مــن‬ ‫شــرور أنفســهم ً‬ ‫أول وارتــكاب الجرائــم وإلحــاق ضــرر‬ ‫ثانيــا‪.‬‬ ‫بالمجتمــع ً‬

‫صرف كافة مكافآت موظفي ديوان وفروع الشؤون االجتماعية‬

‫التقــت وزيــرة الشــؤون االجتماعية«وفــاء الكيالنــي»‬ ‫منتصــف هــذا األســبوع بـ«إدريــس غيــث» مديــر عــام‬ ‫دار الوفــاء لرعايــة العجــزة والمســنين وعضــو لجنــة‬ ‫إدارة هيئــة صنــدوق التضامــن االجتماعــي‪ ،‬الــذي‬ ‫أطلــع الوزيــرة علــى ســير العمــل داخــل الــدار وعلــى‬ ‫الخدمــات والرعايــة التــي يحظــى بهــا نــزالء الــدار‬ ‫التــي شــهدت فــي اآلونــة األخيــرة‪ ،‬ومنهــا تجديــد‬ ‫وتجهيــز بعــض المرافــق داخلهــا‪.‬‬

‫اجتماعــا‬ ‫عقــدت وزيــرة الشــؤون االجتماعيــة‬ ‫ً‬ ‫بديــوان الــوزارة مــع وكالء الــوزارة لشــؤون الديــوان‬ ‫واالحتياجــات الخاصــة ووكيــل شــؤون الفــروع‬ ‫بحضــور المراقــب المالــي بالــوزارة‬ ‫حيــث تابعــت خــال االجتمــاع مــع وكيــل الفــروع‬ ‫مطالبــات الفــروع وأكــدت تضميــن مرتبــات‬ ‫الفــروع لجــدول المرتبــات الموحــد وصرفهــا فــي‬ ‫شــهر مــارس القــادم ‪.‬‬

‫تحدي الوقت‪:‬‬ ‫الوقت‬ ‫كالسيف إن‬ ‫لم تقطعه‬ ‫قطعك‬

‫هــذا المثــل المشــهور جعــل منــا نهــاب انقضــاء الوقــت دون‬ ‫العمــل فيــه والســعي جاهديــن علــى إتمــام الكثيــر مــن األشــغال‬ ‫واألعمــال طــول اليــوم خوفــا مــن عــدم االســتفادة ببعــض‬ ‫الســاعات التــي مــن المفتــرض أخــد جــزء منهــا للراحــة وجمــع‬ ‫األفــكار لليــوم الــذي يليــه حتــى نعمــل بــه ألكثــر وقــت ممكــن‬ ‫حتــى ال يتغلــب علينــا فمهمــا حاولنــا اللحــاق بــه نجــده يســبقنا‬ ‫وال يكفينــا بعــض منــه او األيــام أو الســنون فأعمالنــا ال نهايــة‬ ‫لهــا ينتهــي العالــم وال تتهــي األعمــال ولهــذا ســميت باألعمــال‬ ‫الشــاقة ألنهــا تأخــد منــك الوقــت والجهــد وتمتــص طاقتــك‬ ‫وهنــاك مــن يحــاول تنظيــم وقتــه وتقســيمه ألعمالــه وهواياتــه‬ ‫وال يتــرك للوقــت مجــاال للتغلــب عليــه وهنــاك مــن يعمــل‬ ‫جاهــدا علــى تنظيــم وقتــه وال يوفــق فــي ذلــك ويشــعر أنــه‬ ‫مســتنزف وإن قــام كال منــا بعمــل جــدول أليامــه لربمــا يتعــادل‬ ‫لزمنــه الضائــع وتعويضــه وليــس علينــا تأجيــل أعمالنــا ألنــه‬ ‫وقــت ضائــع مــن أعمارنــا ويســتنزف أثنــاء العمــل وقضــاء‬ ‫الحاجــات مــن الشــخص حتــى يعــود مســتهلك ال يملــك مــن‬ ‫الطاقــة إال قليــا ويأخــذ مــن بعــض الوقــت للراحــة حتــى تعــود‬ ‫لــه طاقتــه ومــن البشــر أنــواع فــي التعامــل معــه فمنهم مــن يراه‬ ‫وقــت قصيــر ال يكفيــه وأن حياتــه ســتنتهي ولــم يكمــل أعمالــه‬ ‫ويحــاول جاهــدا كســبه وإســتخدامه وتــراه دائمــا مشــغول وال‬ ‫مــكان لألصدقــاء والعائلــة فــي حياتــه ويأخــذ أغلــب الوقــت‬ ‫إضافــي للعمــل الزائــد ويعتقــد أنــه ســيكمل عملــه بهــذا‬ ‫وسيكســب الوقــت اإلضافــي فــي األيــام التــي تليهــا ولكنــه ال‬ ‫يعلــم أنــه ســيكون حبيــس الوقــت وســيكون دائمــا محتــاج لذلك‬ ‫إلنهــاء أعمالــه فهــو نفســيا أصبــح مســتعدا إلعطــاء أكثــر زمنـا ً‬ ‫وطاقــة تفــوق المطلــوب منهولــن يعــرف يومــا أن ينظــم وقتــه‬ ‫وتقليصــه فــي إنهــاء أعمالــه فــي الوقــت المحددوهنــاك مــن‬ ‫يعتبــر الوقــت ثميــن وعليــه تقســيمه وتنظيمــه ونجــده ال يزيــد‬ ‫مــن عملــه دقيقــه إضافيــة فهــو منظــم وإن لــم ينهــي أعمالــه‬ ‫يتركهــا لليــوم الــذي يليــه فهــو يــرى أنــه أعطــى جهــده فــي‬ ‫الوقــت المحــدد ولــن يبــدد طاقتــه فــي ذلــك فهــو يــرى أن‬ ‫لديــه إلتزامــات أخــرى تأخــذ مــن طاقتــه وعليــه االهتمــام بهــا‬ ‫وتــراه يعطــي ألصدقائــه بعــض الوقــت والعائلــة ونجــده ســعيد‬ ‫ومرتــاح نفســيا وال يشــعر بــأي ضغــوط نفســية أمــا النــوع‬ ‫األخيــر لــن يعيــر للوقــت إهتمامــا وال يــراه مهــم وتجــد أعمالــه‬ ‫متأخــرة ومتراكمةويكــون غيــر منظــم فــي حياتــه ويشــعر أنــه‬ ‫دائمــا يعمــل بــا فائــدة وال يكفيــه ويــوزع أعمالــه بطريقــة‬ ‫خاطئــة ودائمــا مســتعجل كأن الوقــت ســينفد منــه وتجــده فــي‬ ‫عملــه دائمــا يأخــذ إذن لإلنصــراف ألن لديــه أعمــال عليــه‬ ‫إنجازهــا وهــو فــي الحقيقــة ال ينهــي أعمالــه ويكــون مشــتت‬ ‫ويكــون مضغــوط نفســيا ودائــم الشــكوى وعلينــا تنظيــم وقتنــا‬ ‫حســب جهــد العمــل وتحديــد األيــام لــكل عمــل حتــى ال نقــع‬ ‫فــي دائــرة الوقــت المنتهــي ‪.‬‬

‫مكافحة ظاهرة التسول وكيفية احلد من انتشارها‬ ‫بنــاء علــى تعليمــات وزيــرة الشــؤون‬ ‫ً‬ ‫االجتماعيــة‪ ،‬عقــد اجتمــاع بمديريــة أمــن‬ ‫طرابلــس‪ ،‬بحضــور «خالــد أبــو األجــراس» مدير‬ ‫مكتــب الشــؤون اإلنســانية والمســاعدات واللــواء‬ ‫«خليفــة وهيبــة» مديــر أمــن طرابلــس وعــن‬ ‫فريــق الدعــم النفســي واالجتماعــي بالــوزارة‬ ‫ناجيــة بشــير وغزالــة عتيــق‪ .‬وتنــاول االجتمــاع‬ ‫موضــوع مكافحــة ظاهــرة التســول وكيفيــة‬ ‫الحــد مــن انتشــارها ووضــع الحلــول الكفيلــة‬

‫بالقضــاء عليهــا حيــث اتفــق الطرفــان علــى‬ ‫التنســيق بيــن اللجــان المشــكلة لــدى الطرفيــن‬ ‫المختصــة بالعمــل علــى مكافحــة هــذه الظاهــرة‬ ‫والحــد مــن آثارهــا الســلبية علــى المجتمــع‪.‬‬

‫إطاللة ورسالة‬

‫سعاد السويحلي‬

‫االحتفال‬ ‫با ّ‬ ‫لزي الوطني‬ ‫وجه ثقافي‬ ‫جديد‬ ‫بمدارسنا‬

‫مــارس شــهر االحتفــاالت وإحيــاء األيــام والمناســابات‬ ‫الوطنيــة والعالميــة والتــي مــن ضمنهــا يــوم ‪ 13‬مــارس‪،‬‬ ‫الــذي يجســد االحتفــال باليــوم الوطنــي للــزي الليبــي‪،‬‬ ‫تلــك الظاهــرة التــي بــدأ يهتــم بهــا الليبيــون فــي اآلونــة‬ ‫األخيــرة‪ ،‬والجميــل فيهــا هــو المشــاركات الشــعبية‬ ‫لألفــراد والعائــات‪ ،‬مــن ذاتهــم أو عبــر جمعيــات‬ ‫ومنظمــات اجتماعيــة بعيــداً عــن الدولــة ووزاراتهــا‪،‬‬ ‫حيــث المشــاركون هــم مــن يقومــون علــى إحيــاء فعاليــات‬ ‫التظاهــرة مــن خــال ارتدائهــم األزيــاء الليبيــة التقليديــة‬ ‫وتواجدهــم فــي الســاحات‪ .‬االحتفــال هــو بــادرة للتعريــف‬ ‫بالــزي الوطنــي التقليــدي‪ ،‬تعلــن عــن الربــط بيــن‬ ‫الماضــي والحاضــر‪ ،‬وهــي أكبــر تحــد لمواجهــة حضــارة‬ ‫المالبــس الحديثــة‪ ،‬والقــادرة علــى ترجمــة أن الشــعوب‬ ‫لهــا تقاليدهــا الجميلــة ويمكــن المحافظــة عليهــا‪.‬‬ ‫الجميــل فــي احتفــال هــذا العــام هــو بــادرة إقامتهــا‬ ‫فــي المــدارس‪ ،‬حيــث احتفلــت العديــد مــن المــدارس فــي‬ ‫عــدد مــن البلديــات يــوم االثنيــن بــه ‪ ،‬وكان دوامهــم فــي‬ ‫مدارســهم بالــزي الليبــي‪ ،‬ونشــرت صورهــم علــى صفحــة‬ ‫وزارة التربيــة والتعليــم فــي حكومــة الوحــدة الوطنيــة‪،‬‬ ‫حيــث ارتــدوا األزيــاء الليبيــة التقليديــة والتراثيــة‬ ‫وأشــادت الــوزارة بالفعاليــة التــي تمثــل «اعتــزازُا بالهويــة‬ ‫الليبيــة»‪ ،‬مشــيرة إلــى أنهــا جــاءت اســتجابة لدعــوة‬ ‫الوزيــر «موســى المقريــف» بارتــداء الــزي التقليــدي‬ ‫خــال الــدوام الرســمي فــي ذلــك اليــوم ‪.‬‬ ‫شــيء جميــل أن يكــون االحتفــال بــه فــي المــدارس‬ ‫وبــادرة رائعــة وقيمــة تحســب لوزيــر التعليــم فــي حكومــة‬ ‫الوحــدة الوطنيــة‪ ،‬وأقــول لــه لقــد أصبــت وهنــا يكمــن‬ ‫هــدف المــدارس‪ ،‬إلــى جانــب األســرة فــي زرع المبــادئ‬ ‫النبيلــة والثقافــات ‪.‬‬ ‫ذلــك الــزي يفتخــر الليبيــون بــه كثيـ ًـرا‪ ،‬لمــا يحمــل مــن‬ ‫قيمــة تراثيــة‪ ،‬تجمــع بيــن جماليــة األصالــة والتطويــر‪،‬‬ ‫ليتــم التأكيــد أنهــا حرفــة صامــدة فــي وجــه التطــورات‬ ‫والتغيــرات‪ ،‬تقفــل األبــواب أمــام دخــول األزيــاء العربيــة‬ ‫والخليجيــة‪ ،‬التــي كادت أن تســيطر علــى التقاليــد‬ ‫الليبيــة ذات يــوم‪.‬‬ ‫هــذا الــزي وصــل لمرحلــة كاد فيهــا أن يغيــب شــيئا ً‬ ‫فشــيئا ً عــن الحيــاة اليوميــة‪ ،‬وحكــراً علــى االحتفــاالت‬ ‫واألعيــاد ممــا جعــل صناعتــه تشــهد كســاداً تجاريــاً‪،‬‬ ‫ولكــن اآلن أصبــح ال يغيــب عــن الحفــات واألعيــاد‬ ‫لباســا‬ ‫والمناســبات العائليــة والدينيــة‪ ،‬كمــا أننــا نــراه‬ ‫ً‬ ‫شــبه يومــي فــي أنواعــه البســيطة‪.‬‬ ‫بمناســبة االحتفــال شــهدت مدينــة طرابلــس القديمــة‬ ‫ً‬ ‫«كرنفــال» شــعبيا ً تجســدت فيــه جمالياتــه فــي الجمــع‬ ‫بيــن الجمــال واألناقــة بيــن الشــيوخ واألطفــال والنســاء‪،‬‬ ‫حيــث أقيمــت عــروض الــزي الليبــي الخاصــة بالمــرأة‬ ‫الليبيــة‪ ،‬والفراشــية مــن ضمــن األزيــاء الليبيــة التراثيــة‬ ‫الثمينــة تواجــدت وبقــوة ‪.‬‬ ‫هــذا الــزي يفتخــر بــه الليبيــون لقيمتــه التراثيــة‪ ،‬التــي‬ ‫تجمــع بيــن جماليــة القمــاش والتطريــز‪ ،‬وهــو مــن الحرف‬ ‫التقليديــة الصامــدة فــي وجــه كل التطــورات الحديثــة ‪.‬‬

‫الفنانة التشكيلية «أميرة الشعتاني» للصباح االجتماعي ‪:‬‬

‫إحياء اليوم الوطني للزي الليبي أتاح لنا الفرصة في االطالع على الثقافات المتعددة في بالدنا‬ ‫ـزي الليبــي فــي معــرض لالحتفــال بهــذا الــزي‪ ،‬أقيــم مؤخــر ًا بســاحة‬ ‫زيــا ليبيــا وترســم لوحــة للـ ً‬ ‫فنانــة تشــكيلية ترتــدي ً‬ ‫الســيدة مريــم وســط مشــروع المدينــة القديمــة‪.‬‬ ‫هــذه الفتــاة الممتلئــة أمـاً والمعتــزة بأصالــة هويتهــا الثقافيــة لفتــت انتبــاه الجميــع ونجحــت فــي تســليط الضوء علــى الفن‬ ‫الــذي تقدمــه مباشــرة للمتلقــي‪ ،‬تجــد نفســها فــي اللونيــن األبيــض واألســود فــي كل أعمالهــا‪ ،‬ورغــم صغــر ســنها إال أنهــا أوجــدت‬ ‫نوعــا مــن العالقــة القويــة بيــن أفكارهــا وطموحهــا وريشــتها‪ ،‬كمــا تعتبــر مــن الفتيــات اللواتــي يبحثــن مــن خــال لوحاتهــن عــن‬ ‫ً‬ ‫قصــص وحكايــات تربطهــن بالحلــم والواقــع معــا ‪.‬‬ ‫رصد ‪ /‬الصباح االجتماعي‬

‫«أميــرة الشــعتاني» هــي الوجــه‬ ‫الــذي التقطتــه عدســة الصبــاح‬ ‫االجتماعــي هــذه المــرأة وكان‬ ‫موضــوع مشــاركتها محــور حديثنــا‬ ‫معهــا‬ ‫مشاركات‬ ‫لــدي العديــد مــن اللوحــات‬ ‫التشــكيلية ورســمت أكثــر مــن احــدى‬ ‫عشــرة لوحــة منهــا ثالثــة أعمــال‬ ‫للــز ّي التقليــدي واألخريــات تتنــوع‬ ‫بيــن مواضيــع مختلفــة واليــوم قمــت‬ ‫بالمشــاركة بهــذه اللوحــة فقــط‬ ‫بمناســبة إحيــاء اليــوم الوطنــي‬ ‫للــزي الليبــي‪ ،‬وهــي تحمــل نفــس‬ ‫ا لمضمــو ن ‪.‬‬

‫عالقتي باأللوان‬ ‫أرســم بقلــم رصــاص والفحــم‬ ‫واللوحــة التــي تظهــر للنــاس‬ ‫مباشــرة هــي امــرأة ورجــل يرتديــان‬ ‫(الفراشــية والجــرد) وأنــا أرســم‬ ‫منــذ ســنوات قليلــة فقــط بالرغــم‬ ‫مــن موهبتــي منــذ الصغــر بالرســم‬ ‫وشــاركت ببعــض المعــارض‬ ‫والمناســبات واألنشــطة الفنيــة‬ ‫مؤخــرا‪.‬‬ ‫والثقافيــة‬ ‫ً‬ ‫قيمة الحدث‬ ‫هــذا الحــدث يعنــي لــي الكثيــر‬ ‫باعتبــار أن الــز ّي التقليــدي لــه‬ ‫قيمــة عاليــة لدينــا ويمثــل الهويــة‬ ‫والتنــوع الثقافــي الموجــود ‪ ،‬وهــو‬ ‫عالمــة مهمــة فــي إرثنــا الليبــي‬

‫الــذي نفتخــر بــه ومــن المفتــرض أن‬ ‫تكــون احتفاالتنــا االجتماعيــة مدخالً‬ ‫للمحافظــة علــى الــزي ‪ ،‬حتــى ال‬ ‫يندثــر‪ ،‬والمعــرض لــم شــمل أنــواع‬ ‫الــزي الليبــي مــن مختلــف المناطــق‬ ‫الليبيــة وقــدم للعــرس الطرابلســي‬ ‫والــذي وضــح الخصوصيــة فــي‬ ‫التفاصيــل‪ ،‬مــا أتــاح للحاضريــن‬ ‫فرصــة لالطــاع علــى هــذا المــوروث‬ ‫وأتمنــى أن تكــون كل مناســبتنا بهــذا‬ ‫الشــكل‪ ،‬وتحافــظ علــى طابعهــا‬ ‫التقليــدي حاولــت نوصــل الرســالة‬ ‫بصــورة حلــوة رغــم مــن عــدم الحاجــة‬ ‫لبنــات جيلــي‪ ،‬وأقــول لهــم إن التطــور‬ ‫ال يعنــي أن نتخلــى عــن مــا هــو جميــل‬ ‫ومــا يخصنــا وعاداتنــا وأصالتنــا‪.‬‬

‫التطور ال يعني‬ ‫أن نتخلى عن‬ ‫عما هو جميل‬ ‫وما يخصنا‬ ‫وعاداتنا‬ ‫وأصالتنا‬


‫الريــاض ــي‬

‫الخميس ‪ 24‬شعبان ‪١٤٤٤‬‬ ‫الموافق ‪ 16‬مـــارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنة الخامسة‬

‫في بالد العم سام تنحو الرياضة منحى مختلف ًا لشكلها المتجسد في العالم القديم‪ ،‬وكأن الروح التي سكنت في‬ ‫مستعمرة «جيمس تاون» في القرن السابع عشر قد نمت بكل رغباتها في التباين عن إرثها األوروبي واالنقطاع عنه‪.‬‬ ‫بدءا من القواعد الحاكمة في دوري السلة‬ ‫ولذلك يحتاج مستكشف حال الرياضة في أمريكا إلى دليل يوضح له فروق ًا شتى‪ً ،‬‬ ‫األمريكي‪ ،‬كـ»أولوية الدرافت» مرور ًا بذلك الهوس الغريب الذي يحف مباراة «السوبر بول» الحاسمة في الدوري الوطني‬ ‫انتهاء بطرق التشجيع‪ ،‬التي عكست األسلوب الرأسمالي‪ ،‬المازج في بوتقته المسيطرة على‬ ‫لكرة القدم األمريكية‪ ،‬وليس‬ ‫ً‬ ‫مفاصل الحياة هناك‪ ،‬بين الترفيه المجرد وسلب األموال من جيوب المتابعين‪.‬‬ ‫ظاهرة المشجعات‬ ‫سواء في دوري السلة‪ ،‬كرة القدم األمريكي أو الهوكي الجليدي‪ ،‬حسناوات‬ ‫ستالحظ حال متابعتك مباراة أمريكية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يطفن متمايالت حول الخط الجانبي للمعلب‪ ،‬ثم ما يلبثن أن يثبن نحو المنتصف ‪ -‬والسعادة بادية على محياهن‬ ‫ ليقدمن عروض ًا ال تتجاوز في زمنها دقيقتين ونصف‪ ،‬تتسم بالتنظيم وتمتلك بعض إيحاءات تستمد من اإلغراء‬‫جذاها‪.‬‬ ‫لكن ال تظنن أن األمر مجرد شغف يقود إلى تقدم صفوف المشجعين‪ ،‬بل هو أبعد من ذلك‪ ،‬فهناك‬ ‫أجسام تقف وراء هذه الفرق‪ ،‬وتعمل ليل نهار في تنافس مع مثيالتها‪ ،‬كي يشار إليها بـ»األفضل‬ ‫بين بقية فرق المشجعات»‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫إشراف ‪ :‬كمال الدريك‬

‫إعداد ‪ :‬مناف بن دلـــــة‬

‫‪ 4‬ماليني‬

‫باألرقــــــــام‬

‫شاباً وفتاة ينشطون في فرق للمشجعين ‪ ..‬موزعة‬ ‫على ‪ 30‬بلداً في العالم ‪ 3.82 ..‬مليوناً منهم في الواليات‬ ‫المتحدة‪.‬‬

‫‪٪97‬‬

‫من هذه الفرق يمثلها العنصر النسائي ‪..‬‬ ‫وهذا يظهر جلياً في المستويات المحترفة ‪ ..‬أما‬ ‫الجامعات فالنسب بين الرجال والنساء متماثلة‪.‬‬

‫‪٪62‬‬

‫في أمريكا‬

‫من المنخرطين في فرق التشجيع يمارسون بدورهم‬ ‫رياضات أخرى ‪ ..‬و ‪ % 89‬من المشجعات النساء العبات‬ ‫جمباز‪.‬‬

‫بالرياضة‬ ‫والشغف‬ ‫الجمال‬ ‫اجتماع‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫حديث‬ ‫‪..‬‬ ‫المشجعات‬ ‫‪٪80‬‬

‫بين الرغبة في النجاح ومتطلبات السوق الرأسمالي ‪ ..‬تتقدم فرق المشجعات نحو تنظيم مؤسساتي أكبر‬ ‫دوريات عدة في بالد العم سام تضم فرق مشجعين‪ ..‬لكن المنافسات البينية تظل هي السائدة والمفضلة‬ ‫فالدافع من المآالت‬ ‫تنخرط فتيات عدة في المدارس الثانوية األمريكية‬ ‫في فرق التشجيع التي تعرف باسم (‪)cheerleadings‬‬ ‫ويدفعن ألجل ذلك الغالي والرخيص‪ ،‬لعلمهن أن النجاح‬ ‫في هذا المجال قد يقود إلى نجاحات مستقبلية‪ ،‬دون‬ ‫أن نبعد من الحسابات عشق أولئك الفتيات للرياضة‪.‬‬ ‫‪ ،‬هذه الفئة من الفتيات (الالتي تسمين المصفقات‬ ‫أو المشجعات) منظمة إلى أبعد الحدود‪ ،‬ففي المدارس‪،‬‬ ‫الجامعات والنوادي تتواجد فرق مشجعات‪ ،‬تتقدمهن‬ ‫قائدة تكون أكثر مهارة من البقية‪ ،‬ويتدربن على تمارين‬ ‫أكروباتية‪ ،‬بل وتنشأ ألجل االنضمام إلى هذه الفرق‬ ‫معارك ظاهرة وضمنية‪ ،‬تسقط في أتونها عائالت‬ ‫كاملة‪ ،‬كما أشار إلى ذلك الفيلم «األم القاتلة إلحدى‬ ‫مشجعات تكساس « المستقى من أحداث واقعية‬ ‫وغالباً ما تستخدم المنخرطات في هذه النشاطات‬ ‫المباريات الرياضية بما تملكه هذه األخيرة من متابعة‬ ‫إعالمية وجماهيرية‪ ،‬في ولوج عالم اإلعالنات وربما‬ ‫التحول إلى النشاط الفني‪.‬‬ ‫أجسام منظمة‬ ‫ال يقتصر األمر على الترفيه وإفساح الطريق أمام‬ ‫فتيان وفتيات راغبين في االستعراض لتسلية الجمهور‬ ‫والترفيه عنهم‪ ،‬أو كعارضة إعالنية من أجل نيل األموال‪،‬‬ ‫فهناك ما هو أبعد من ذلك‪.‬‬ ‫فــي ب ــاد الــعــم سـ ــام‪ ،‬تنتظم الــفــرق الــخــاصــة‬ ‫بالمشجعين هؤالء‪ ،‬باتت على مر الزمن أجساماً ثابتة‪،‬‬ ‫يعرفها كل من له تماس بالرياضة‪ ،‬تتنافس فيما بينها‬ ‫إلثبات األفضلية ونيل جوائز مخصصة لذلك‪.‬‬ ‫بــل إن بــطــوالت تخص هــذه الــفــرق أطلقت منذ‬ ‫سنوات‪ ،‬منها دوري «كل النجوم»‪ ،‬الذي رأى النور سنة‬ ‫‪ ،2022‬ويشهد تنافساً بين فرق محترفة متخصصة في‬ ‫التشجيع‪ ،‬على عدة مستويات‪ ،‬ما بين شباب وناشئين‬ ‫وكبار‪.‬‬ ‫وتــقــدم اللجان المنظمة لهذا ال ــدوري روزنــامــة‬ ‫واضحة المعالم قبل كل موسم‪ ،‬تحدد فيها مالمح‬ ‫التنافس بين الفرق في ‪ 5‬مناطق جغرافية‪ ،‬تغطي‬ ‫الخارطة األمريكية‪ ،‬وتحسب الحقاً النتائج المفضية‬ ‫النتخاب األبطال‪.‬‬ ‫في المهد‬ ‫لكن هذا الــدوري ال يعد المبتغى لكثير من فرق‬ ‫التشجيع‪ ،‬حيث ما تــزال تلك المرتبطة بفرق دوري‬ ‫السلة األمريكي ونظيره الوطني لكرة القدم‪ ،‬تفضل‬ ‫التنافس البيني مع قريناتها‪ ،‬وجل همها اإلشارة إليها‬ ‫باألفضل في مجالها الضيق‪.‬‬ ‫ففي الـــ»إن بي إيــه»‪ ،‬يملك كل فريق مجموعة‬ ‫تخصه من «المشجعات»‪ ،‬فـ»أتالنتا هوكس» حسناوات‬ ‫«تاون دانسرز» المؤيدات‪ ،‬أما بطل النسخة الماضية‬ ‫«غولدن ستيت ووري ــورز» فقد احتفل بلقبه تحت‬ ‫أنظار «بنات الــووريــورز»‪ ،‬ويستمتع كل من يحضر‬ ‫مــبــاريــات «ميلووكي‬ ‫بــــــاكــــــس» بـ ــرؤيـ ــة‬ ‫االســتــعــراضــات‬ ‫التي يقدمها‬ ‫فـــــــــريـــــــــق‬

‫بدء ًا مـــن‬ ‫أولمبياد لوس‬ ‫أنجلوس ‪2028‬‬ ‫‪ ..‬ستكون فرق‬ ‫المشجعين‬ ‫حاضرة‬ ‫في األلعاب‬ ‫األولمبية‬

‫من المدارس الثانوية في الواليات المتحدة تمتلك‬ ‫فرقاً خاصة للمشجعين ‪ ..‬أغلبها تدعم فرق كرة القدم‬ ‫األمريكية‪.‬‬

‫‪ 150‬دوالراً‬

‫هو متوسط ما يكسبه المشجع الواحد في مباريات‬ ‫الدوري الوطني لكرة القدم األمريكية ‪ ..‬ويبلغ ‪ 500‬في‬ ‫مباراة «السوبر بول»‪ ..‬أما الجني السنوي للمال فيتجاوز‬ ‫‪ 22‬ألف دوالر‪.‬‬

‫«إينرجي»‪.‬‬ ‫أفكار «الدكتور باس»‬ ‫يــدان بالفضل فــي تــواجــد المشجعات بقاعات‬ ‫السلة إلى الرئيس التاريخي لنادي لوس أنجلوس ليكرز‬ ‫«جيري باس»‪ ،‬والذي حاول أن يقلد دوري كرة القدم‬ ‫األمريكية‪ ،‬بل ويأتي بأجواء «الس فيغاس» الصاخبة‬ ‫إلى قاعة “إنغيلوود” بكل ما تحمله من دعاوى للترفيه‬ ‫ورغبات واضحة لالستثمار المالي‪.‬‬ ‫وفــي أوائ ــل ثمانينيات الــقــرن الــمــاضــي‪ ،‬تدافع‬ ‫الجمهور بأعداد غفيرة إلى مباريات «الليكرز» ‪ ،‬ال‬ ‫ليشاهد “كريم عبد الجبار” وهو يحصد النقاط أو‬ ‫ليتابع إبداعات الوافد حديثاً آنذاك «ماجيك جونسون»‪،‬‬ ‫بل ليستمتع برؤية الحسناوات المرتديات ألوان الفريق‬ ‫“الصفراء واألرجوانية” والمتمايالت في رقصات على‬ ‫وقع الموسيقى الصاخبة‪.‬‬ ‫والحقاً استشرت الفكرة وعمت كل قاعات دوري‬ ‫السلة األمريكي‪ ،‬وبات لكل فريق مجموعته الخاصة به‪،‬‬ ‫لينطلق تنافس من نوع آخر بين مجموعات المشجعات‪،‬‬ ‫أيها يكون له الحظوة وينال رضا الجمهور‪.‬‬ ‫مآرب أخرى‬ ‫يقف وراء تأسيس هذه المجموعات «من المشجعات‬ ‫المصفقات» أهداف تجارية صرفة‪ ،‬فبواسطتهن يقدم‬

‫أ‬ ‫كثر ‪ 5‬أفالم تناولت فرق التشجيع‬ ‫«لكن‬

‫أنا مشجعة» (‪.)But I’m a Cheerleader‬‬ ‫«اجلبه» (‪.)Bring It On‬‬ ‫«صديق للموت من أجله» (‪A Friend to Die‬‬ ‫‪.)For‬‬ ‫«مــشــجــعــات الــنــيــنــجــا»‬ ‫(‪.)Ninja Cheerleaders‬‬ ‫«فاب ‪ : 5‬فضيحة مشجعة‬ ‫تكساس» (‪Fab Five: The‬‬ ‫‪Texas Cheerleader‬‬ ‫‪.)Scandal‬‬ ‫هـ ــذا الــتــصــنــيــف وفــق ـاً‬ ‫لموقع (آي‪ .‬إم‪ .‬بــي ‪ .‬دي)‬ ‫األمريكي‬

‫الجمهور على الحضور‪ ،‬وتضخ األم ــوال في خزائن‬ ‫الفرق الرياضية‪.‬‬ ‫لكنها تعد أيضاً تنظيمات يلجأ إليها المراهقون‬ ‫المتطلعون إلى تحقيق إنجازات على مستوى الحياة‬ ‫الشخصية‪ ،‬والساعون إلى تخطي مشاكل تعرضوا لها‬ ‫وأثرت على حياتهم‪.‬‬ ‫وتــرصــد سلسلة «كــيــر» الــتــي أنتجتها شبكة‬ ‫«نيتفليكس» في ‪ 6‬أجــزاء حول ظاهرة «المشجعات»‬ ‫شــهــادات لفتيات وحــتــى فتيان‪ ،‬انــخــرطــوا فــي فرق‬ ‫التشجيع واستطاعوا التغلب على عوائق كادت تحيل‬ ‫حيواتهم إلى بؤس متصل‪.‬‬ ‫إلى عالم الشهرة‬ ‫كما أن الظهور في األحداث الرياضية الكبرى يتيح‬ ‫لبعض المشجعات فرصة التقدم في عالم الشهرة وبناء‬ ‫نجاحاتهن الخاصة‪.‬‬ ‫ومن هؤالء المغنية األمريكية الشهيرة «باوال أبدول»‬ ‫التي شقت طريقها أول مرة كإحدى «فتيات الليكرز» في‬ ‫ثمانينيات القرن الماضي‪.‬‬ ‫وكــذلــك كانت المغنية األخ ــرى «ميلي سايرس»‬ ‫عضوة يوما في فريق للمشجعات‪ ،‬ومثلها الممثلة‬ ‫الشهيرة «ســانــدرا بــولــوك» التي انخرطت في فريق‬ ‫المشجعات بمدرستها الثانوية في فيرجينيا‪.‬‬ ‫وحذت «كاميرون دياز» نفس الحذو‪ ،‬وسلكت ذات‬ ‫الطريق و”بــاك ليفلي” التي اشتهرت بدور‬

‫“سيرينا» في مسلسل «فتيات النميمية»‪.‬‬ ‫وغير هؤالء‪ ،‬كانت فرق المشجعات‪ ،‬قنطرة عبرت‬ ‫منها معظم نجمات أمريكا في الغناء والتمثيل إلى عالم‬ ‫الشهرة‪ ،‬كما كانت تجربة تدريبية لهن على طريقة‬ ‫التعامل مع الكاميرا والجمهور‪.‬‬ ‫غرائب البدايات‬ ‫سيصيبك االستغراب إن علمت أن بداية تأسيس‬ ‫فرق المشجعات يختلف عن حاضره كثيراً‪ ،‬فاألمر لم‬ ‫يولد في أمريكا‪ ،‬بل وفد إليها من الجزر البريطانية‬ ‫سنة ‪ 1860‬تقريباً‪.‬‬ ‫وبينما تتسيد النساء الساحة اآلن‪ ،‬كــان األمر‬ ‫مقصوراً في بدايته على الرجال‪ ،‬ومثلت يومها فرق‬ ‫المشجعين ذروة المؤازرة الجماهيرية‪ ،‬حيث انخرط‬ ‫كثيرون فيها‪ ،‬منهم الرئيس األمريكي السابق «جورج‬ ‫بوش األب»‪.‬‬ ‫وبعد أن استمرت المحاوالت التي انضمت إليها‬ ‫النساء في عشرينيات القرن الماضي‪ ،‬عقوداً بهيئة غير‬ ‫منظمة‪ ،‬ظهر األب الروحي لهذه الفرق وهو «لورانس‬ ‫هيركيمر»‪ ،‬الذي أسس سنة ‪ 1948‬الجمعية الوطنية‬ ‫للمشجعين‪.‬‬ ‫وبحلول الستينيات باتت هذه الفرق منتشرة في‬ ‫أصقاع أمريكا‪ ،‬ثم ما فتأت أن تحولت إلــى الشكل‬ ‫االحترافي‪ ،‬عبر ارتباطها مع فــرق الــدوري الوطني‬ ‫لكرة القدم األمريكية‪ ،‬ومنه الحقاً إلى السلة والهوكي‬ ‫الجليدي‪.‬‬ ‫االنضمام لألسرة األولمبية‬ ‫واليوم خطت فرق التشجيع خطوات هائلة على‬ ‫المستوى االحترافي‪ ،‬وأصبح اتحادها الدولي جزءاً‬ ‫من األسرة األولمبية‪ ،‬وعندما يؤذن لأللعاب األولمبية‬ ‫الصيفية سنة ‪ 2028‬في لوس أنجلوس بالبدء‪ ،‬ستكون‬ ‫التشجيع ميداناً للتنافس‪.‬‬ ‫وتدافع المدربة «لونا هوفز» على هــذا القرار‪،‬‬ ‫معتبرة أن ما تقدمه فرق التشجيع يتجاوز الترفيه‪ ،‬فهي‬ ‫عمل «يتطلب التزاماً وتفانياً‪ ،‬وعم ً‬ ‫ال كبيراً على مستوى‬ ‫الديناميكا والتناغم واإلبداع»‪.‬‬ ‫ويؤيدها زميلها في المهنة «جوزيف بيدويتز « فيما‬ ‫ذهبت إليه‪ ،‬فمع تدريب أسبوعي ومتطلبات خاصة على‬ ‫مستوى اللياقة البدنية والتركيز الذهني‪ ،‬إلى جانب‬ ‫الجماعية في األداء والتنافس الكبير‪ ،‬تستوفي فرق‬ ‫التشجيع كامل متطلبات العمل الرياضي‪ ،‬وتستحق‬ ‫المنافسة في األلعاب األولمبية‪ ،‬بحسب بيدويتز‪.‬‬ ‫من المنافس ؟‬ ‫لكن من سينافس الــواليــات المتحدة في هذه‬ ‫األلعاب ؟ يعتقد الكثيرون أن بالد العم سام ستكون‬

‫مهيمنة على اللعبة‪ ،‬فهي صاحبة قصب السبق فيها‪،‬‬ ‫والتي استحالت فيها مجموعات التشجيع إلى فرق‬ ‫محترفة‪ ،‬مقابل بدايات ما تــزال في المهد في دول‬ ‫أخرى تعد على أصابع اليد‪ ،‬منها إنجلترا وأستراليا‬ ‫وكندا وألمانيا‪.‬‬ ‫لكن إحدى المشرفات على اللعبة في إنجلترا‬ ‫وتدعى «أماندا فيرهول» ترى أن الفجوة بين‬ ‫إنجلترا وأمريكا بــدأت تضيق‪ ،‬لكنها تقر‬ ‫بأن هذه األخيرة تهيمن على المستويات‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫كوريغرافيا في المالعب‬ ‫يطرح تساؤل عن المعايير المتبعة في‬ ‫التمييز بين أداء فرق التشجيع‪ ،‬ولماذا يفضل‬ ‫أحــدهــم على البقية‪ ،‬واإلجابة تقتضي تتبع‬ ‫تــطــور األداء‬ ‫التشجيعي‪.‬‬ ‫فــفــي‬ ‫ال ــب ــداي ــة‬ ‫كــــــــــــان‬ ‫مـ ــجـ ــرد‬ ‫هتافات وحركات‬ ‫بسيطة‪ ،‬ثــم تطور‬ ‫إلـــــــــى رقــــصــــات‬ ‫اسـ ــتـ ــعـ ــراضـ ــيـ ــة‪،‬‬ ‫اســتــحــالــت الحـــقـــاً إلــى‬ ‫لــوحــات تجمع بين االبتكار‬ ‫واإلبـــــــــداع والـ ــمـ ــرونـ ــة واألداء‬ ‫الجماعي‪.‬‬ ‫ويــرى كثيرون أن هــذه الفرق‬ ‫نقلت كل ما تحمله «كوريغرافيا» ‪-‬‬ ‫من عمق واستعراض وجمال – من‬ ‫الركح المسرحي إلى المالعب‪.‬‬ ‫وترمز األفــكــار الجديدة في‬ ‫تصميم رقصات إلى أحداث بعينها‪،‬‬ ‫بينما تتجاوز القفزات والرقصات‬ ‫والنداءات بين األعضاء مجرد المتعة‬ ‫إلى إبراز القدرة االحترافية والتأكيد على‬ ‫أن في تحدي تلك الفرق للجاذبية األرضية‬ ‫في مشهد سوريالي ما يبعث على البهجة‬ ‫ويدعو للتمايز والتفاضل‪.‬‬

‫«هيركيمر” هو المؤسس‬ ‫الفعلي لفرق التشجيع‬ ‫على الطريقة األمريكية‬ ‫‪ ..‬و«الدكتور باس» هو من‬ ‫فتح الطريق أمامها إلى‬ ‫عالم الـ«إن بي إيه»‬

‫أشهر المارين من قنطرة فرق التشجيع‬ ‫جورج دبليو بوش ‪:‬‬

‫الرئيس األمريكي السابق انخرط في‬ ‫فــرق التشجيع بجامعة «فيليبس» ‪ ..‬وهو‬ ‫رابــع رئيس أمريكي خــاض غمار تجربة‬ ‫فرق التشجيع بعد «رونالدو ريغان‪ ،‬إيزنهاور‬ ‫وفرانكلين روزفيلت»‪.‬‬

‫تيري هاتشير ‪:‬‬

‫الممثلة األمريكية التي ذات صيتها في‬ ‫مسلسل «ربات بيوت بائسات» كانت عضوة‬ ‫في فريق التشجيع الخاص بفريق «سان‬ ‫فرانسيسكو فورتي سكسرز»‪.‬‬

‫ليزا غويريرو ‪:‬‬

‫واحدة من أشهر العامالت في مجال‬ ‫اإلعــام الرياضي‪ ،‬والــذي دلفت إليه بعد‬ ‫قضائها فترة فــي فريق «ل ــوس أنجلوس‬ ‫رامس»‪.‬‬

‫باوال أبدول ‪:‬‬

‫المغنية‪ ،‬الراقصة والممثلة األمريكية‬ ‫الشهيرة ‪ ..‬كان ظهورها األول كإحدى فتيات‬ ‫المشجعات بفريق «لوس أنجلوس ليكرز»‪.‬‬

‫مون بلودغود ‪:‬‬

‫ممثلة وعارضة أزياء أمريكية ‪ ..‬كانت‬ ‫حاضرة في عدة أفالم ناجحة ‪ ..‬وقبل ذلك‬ ‫مارست العمل في فريق للمشجعات في‬ ‫بداياتها‪.‬‬


‫الرياضي‬

‫الخمـيس ‪ 24‬شعبان ‪1444‬‬ ‫الموافــــــق ‪ 16‬مارس ‪2023‬‬ ‫العــــــــدد‪ 632 :‬السنـــة الخامسة‬ ‫يف احتفاله بذكرى تأسيسه الرابعة‬

‫رمية تماس‬

‫«منتدى األهلي طرابلس‬ ‫الثقايف يكرم املصور‬ ‫الراحل «صالح الطبال»‬ ‫سيكرم «منتدى األهلي طرابلس الثقافي» المصور‬ ‫الصحافي الراحل «صــاح الطبال» يــوم السبت القادم‪،‬‬ ‫على هامش احتفال المنتدى بالذكرى الرابعة لتأسيسه‪،‬‬ ‫وتجسيداً لدوره االجتماعي‪.‬‬ ‫وكــان المنتدى قد أعلن أن هــذه االحتفالية ستقام‬ ‫السبت الــقــادم‪ ،‬بمسرح وزارة السياحة‪ ،‬عند الساعة‬ ‫الخامسة مسا ًء‪.‬‬ ‫وإلى جانب «الطبال» سيكرم الالعب الدولي السابق‬ ‫«حسين الشريف» الــذي رحل عن الدنيا مؤخراً و«عــادل‬ ‫فارينا»‪ ..‬ويعد الراحل «صالح الطبال» من أبرز المصورين‬ ‫الصحفيين‪ ،‬السيما في الجانب الرياضي‪ ،‬حيث تخطت‬ ‫خبرته في المجال نصف قــرن‪ ،‬وعمل في عــدة صحف‬ ‫ومــجــات ومــطــبــوعــات‪ ،‬آخــرهــا «الــصــبــاح» و«فــبــرايــر»‬ ‫الصادرتين عن الهيئة العامة للصحافة»‬

‫ألول مرة‬

‫الفتيات الليبيات‬ ‫يقتحمن اجلودو‬

‫على حساب األهلي بنغازي‬

‫األخضر يتأهل إلى نهائي الكأس ويوقف سلسلة النتائج السلبية‬

‫تمكن األخضر من وقف النتائج السلبية‬ ‫التي سجلها في األسابيع الماضية وتمكن‬ ‫من التأهل ‪ -‬بواسطة ركالت الترجيح ‪-‬‬ ‫إلى نهائي مسابقة كأس كرة القدم المتبقية‬ ‫من الموسم الماضي‪.‬‬ ‫ورغـ ــم أن رفـ ــاق «مــصــطــفــى حــمــزة»‬ ‫تأخروا في النصف األول لمباراة نصف‬ ‫النهائي التي جرت الثالثاء يملعب نادي‬ ‫الصقور في مدينة طبرق‪ ،‬بعد أن نجح‬ ‫منافسهم األهلي بنغازي في إحراز هدف‬ ‫عبر العبه التونسي شهاب الجبالي‪ ،‬إال أن‬ ‫الفريق القادم من مدينة البيضاء تمكن من‬

‫العودة في الشوط الثاني‪ ،‬البديل سالم‬ ‫المسالتي الــذي استفاد من تمريرة أنس‬ ‫الورفلي داخل منطقة الجزاء في الدقيقة‬ ‫‪.68‬‬ ‫وإثـــر إطـــاق صــافــرة الــنــهــايــة‪ ،‬لجأ‬ ‫الــفــريــقــان إلــى رك ــات الــتــرجــيــح«‪،»4-5‬‬ ‫التي ابتسمت لألخضر‪ ،‬حيث نجح العبوه‬ ‫الخمسة «أري بــابــل وســالــم المسالتي‬ ‫وحسن عباس وأكــرم الــزوي وصهيب بن‬ ‫سليمان» في التسجيل‪ ،‬وحذا من األهلي‬ ‫بنغازي «أحمد كراوع وعلي يوسف وزكريا‬ ‫منصوري» فيما أضاع كاديما كبانغو الركلة‬

‫التي كانت سببًا في خسارة فريقه‪­­.‬‬ ‫وجــاء هــذا الــفــوز ليضع حــداً لنتائج‬ ‫سلبية أحاطت بالفريق منذ نهاية مرحلة‬ ‫الذهاب‪ ،‬حيث فشل األخضر في تحقيق‬ ‫الــفــوز منذ الجولة الــســابــع‪ ،‬فتعادل في‬ ‫المباراة الوحيدة التي خاضها منذ انطالق‬ ‫مرحلة اإلياب «أمام الصقور في األسبوع‬ ‫الـ‪ 12‬للمسابقة»‪.‬‬ ‫وعلى الصعيد اإلفريقي‪ ،‬لعب رفاق‬ ‫«روم ــا» ‪ 4‬لــقــاءات فــي دور المجموعات‬ ‫بكأس الكونفيدرالية‪ ،‬فقد نتيجة اثنتين‬ ‫منها‪ ،‬وتعادل في مثلهما‪.‬‬

‫في السعودية‬

‫«الزروق» يحضر االجتماع الـ ‪ 38‬التحاد اللجان األولمبية الوطنية العربية‬ ‫تشارك ليبيا ‪ -‬وألول مرة ‪ -‬بفتاة في منافسات الجودو‪،‬‬ ‫وستكون المشاركة الدولية األولى للرياضية «نجوى سالم »‬ ‫في الدورة األفريقية المفتوحة بالجزائر في الفترة من ‪16‬‬ ‫إلى ‪ 19‬مارس الجاري ‪.‬‬ ‫و ستلعب نجوى سالم ( مواليد ‪ ) 2005‬فــي فئة‬ ‫الشباب والشابات وزن ‪ 48‬كلغ‪.‬‬

‫على حساب النصر‬

‫املروج بطالً لكأس اليد‬

‫‪10‬‬

‫إشراف ‪ :‬كمال الدريك‬

‫حـــضـــر رئـــيـــس الــلــجــنــة‬ ‫األولمبية الليبية عضو المكتب‬ ‫الــتــنــفــيــذي التـــحـــاد الــلــجــان‬ ‫األولــمــبــيــة الــوطــنــيــة العربية‬ ‫«جــمــال الـ ــزروق» االجــتــمــاع الـ‬ ‫‪ 38‬التــحــاد اللجان األولمبية‬ ‫الوطنية العربية الذي احتضنته‬ ‫هــــذا األسـ ــبـ ــوع مــديــنــة جــدة‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫وتضمنت أبرز البنود التي‬ ‫تمت مناقشتها في هذا االجتماع‬ ‫اعتماد محضر االجتماع الـ‬ ‫‪ 37‬الذي أقيم العام الماضي‪،‬‬ ‫إلى جانب االطالع على قرارات‬ ‫الـ ــدورة ال ـــ‪ 45‬لمجلس وزراء‬ ‫الشباب والرياضة العرب ‪.‬‬ ‫كما تمت مناقشة عرض‬

‫خطاب وزير الرياضة الجزائري‬ ‫بخصوص طلب بلده استضافة‬ ‫الدورة الـ ‪ 15‬لأللعاب العربية‬ ‫‪ ، 2023‬ووض ــع على طاولة‬

‫النقاش إستراتيجية رأس المال‬ ‫الــبــشــري‪ ،‬وكــذلــك اســتــحــداث‬ ‫بــعــض ال ـ ــدورات الــعــربــيــة مثل‬ ‫دورة ألعاب الشباب والشاطئية‬

‫ودورة الصاالت المغلقة ‪.‬‬ ‫وتباحث المجتمعون حول‬ ‫إعتماد الالئحة المالية والئحة‬ ‫الــمــوارد البشرية وخلص هذا‬ ‫االجــتــمــاع ال ــي إصــــدار أبــرز‬ ‫القرارات وهي إعتماد محضر‬ ‫االجتماع السابق ‪ 37‬وإنشاء‬ ‫اللجان المنبثقة عن المكتب‬ ‫التنفيذي وهي لجنة المساواة‬ ‫بــيــن الجنسين ولــجــنــة أخــرى‬ ‫لــلــمــراجــعــة والــتــدقــيــق ولجنة‬ ‫الالعبين‪ ،‬إلــى جانب اعتماد‬ ‫إقــامــة دورة األلــعــاب العربية‬ ‫الخامسة عشر فــي الجزائر‬ ‫‪ 2023‬وتـــم إعــتــمــاد الئــحــة‬ ‫ال ــم ــوارد الــبــشــريــة والــائــحــة‬ ‫المالية ‪.‬‬

‫غيداء القعيد‬

‫كفاكم‬ ‫هذيان‬ ‫فما عدنا‬ ‫نحتمل ‪..‬‬

‫ت ــأخ ــرت ‪-‬مــتــعــمــدة‪ -‬ف ــي الــكــتــابــة عن‬ ‫(المشاركة‪/‬الضعيفة) التي اقترفناها مع سبق‬ ‫اإلصرار والترصد في البطولة العربية للرقبي‬ ‫عندما تم الجز بما يسمى المنتخب النسائي‬ ‫للرقبي في البطولة التي اقيمت في اإلمارات‬ ‫والتي لم يستطع فيها هذا الفريق تسجيل‬ ‫ولو هدفاً واحداً فيما إستقبل بأريحية وبكل‬ ‫حفاوة اهدافا غزيرة ليسجل التاريخ أسوأ‬ ‫حضور رياضي لمنتخب مشارك في بطولة‬ ‫دولية !‬ ‫تأخرت ألنني لم أجــد سبباً وجيهاً لما‬ ‫حدث ‪ ،‬ولم أجد عذراً التمسه شفيعاً لمقترف‬ ‫هذا الفعل الشنيع!‬ ‫مجموعة من الفتيات تم تجميعهن والسفر‬ ‫دون اعتبار للنتائج وإنما المهم هو الحضور‬ ‫والمشاركة مهما كان شكلها وخاتمتها !‬ ‫من كان وراء هذا العبث بسمعة الرياضة‬ ‫وخذالن الوطن ؟‬ ‫مــن يــام على هــذا الفعل ؟ وهــل تمت‬ ‫محاسبته على ما اقترفه ؟‬ ‫ماهي األســس التي استند عليها إتحاد‬ ‫اللعبة وقرر بنا ًء على تقديراته المشاركة في‬ ‫هذه البطولة ؟‬ ‫كيف يفسر هذا اإلتحاد مشاركته األولى‬ ‫ب(العــبــات) دون استعداد مسبق ليخضن‬ ‫غمارها للمرة األولى ؟!‬ ‫أين اللجنة األولمبية من هذه المشاركة‬ ‫العقيمة ؟ وهل لديها تفسير لما حدث أم أنها‬ ‫الزالت تغط في سبات عميق كعهدنا بها؟!‬ ‫و ‪ ..‬أين وزارة الرياضة من كل هذا العك‬ ‫وهي المسئول األول عن النشاط الرياضي ؟‬ ‫إال تكفينا الهزائم التي تلحق بمنتخباتنا‬ ‫في العاب شتى حتى نــورط بناتنا في لعبة‬ ‫بالكاد يتهجين إسمها؟!‬ ‫أسألكم بالله أن ترأفوا بحالنا و ترحموا‬ ‫الوطن فما عدنا نحتمل كل هذا العطن ‪.‬‬

‫قبل الطبع‬ ‫األهلي طرابلس يتأهل إلى نهائي كأس كرة‬ ‫القدم إثر فوزه في ديربي طزابلس على المدينة‬ ‫بهدفين نظيفين‬ ‫التفاصيل في العدد القادم‬

‫تأهبا لمباراتي تونس‬

‫توج فريق المروج ببطولة كأس االتحاد الليبي لكرة‬ ‫اليد بعد تفوقه في اخر مباريات البطولة على فريق‬ ‫النصر بنتيجة ‪ 22‬مقابل ‪ 17‬التي أقيمت منافساتها‬ ‫بقاعة احمد موسى لأللعاب الرياضية بمدينة المرج‬ ‫وبمشاركة فرق المروج واألخضر والمشعل والنصر‬ ‫‪ ..‬وعقب اختام البطولة قام السيد الصديق الفوناس‬ ‫رئيس االتحاد الليبي لكرة اليد بتسليم كأس البطولة‬ ‫لالعبي فريق المروج وســط فرحة العبيه والطاقم‬ ‫الفني واإلداري والطبي بتحقيق هذا األنجاز‪.‬‬ ‫يذكر بأن المدرب القدير سعد الغرياني قد سجل‬ ‫اسمه بأول تتويج لنادي المروج على مستوى الفريق‬ ‫األول بعد أن تحصل على هذه الكأس‪ ..‬فيما تحصل‬ ‫فريق المشعل على الترتيب الثاني وجاء فريق النصر‬ ‫ثالثاً وفريق األخضر رابعاً ‪.‬‬ ‫واسفرت النتائج الكاملة لمنافسات كأس االتحاد‬ ‫كالتالي‪- :‬‬ ‫األخضر ‪ -‬النصر ‪28 × 32‬‬ ‫المشعل ‪ -‬المروج ‪26 × 23‬‬ ‫المروج ‪ -‬االخضر ‪30 × 32‬‬ ‫المشعل ‪ -‬النصر ‪22 ×25‬‬ ‫المشعل ‪ -‬االخضر ‪( 0 × 10‬انسحاب االخضر)‬ ‫المروج ‪ -‬النصر ‪17 × 22‬‬ ‫وعقب مــراســم التتويج وفــي اتــصــال هاتفي مع‬ ‫الــمــدرب سعد الغرياني قــال بأنه سعيد جــدا بهذا‬ ‫التتويج وهنا الالعبين واإلدارة بذلك وانــه سيكون‬ ‫دافعا كبيرا في الموسم القادم لتحقيق نتائج إيجابية‪..‬‬ ‫وتمني التوفيق وحظا أوفر لبقية الذي قدمت مستويات‬ ‫جيدة بالبطولة‪ ..‬التتويج كان دافعا لنا لتقديم مستوى‬ ‫افضل‪.‬‬

‫بالعالمة الكاملة‬

‫األ ّهلي طرابلس يتصدر‬ ‫دوري محتريف اليد‬

‫اختتمت منافسات ذهاب المرحلة الثانية من دورى‬ ‫المحترفين لكرة اليد بنظام المجموعتين حيث ضمت‬ ‫المجموعة األولــى فرق األهلي بطرابلس واألولمبي‬ ‫وبــنــغــازي الــجــديــدة واألهــلــي بــنــغــازي الــتــي أقيمت‬ ‫مبارياتها بالقاعة الكبرى بالعاصمة طرابلس فيما‬ ‫ضمت المجموعة الثانية فرق الجزيرة واتحاد الشرطة‬ ‫والهالل وقاريونس التي جرت منافساتها بقاعة كرة‬ ‫اليد بمدينة بنغازي وشهدت المباريات منافسة قوية‬ ‫بين الفرق المشاركة من أجل خطف احد البطاقتين‬ ‫للمرحة الثالثة والتتويج باللقب للموسم الرياضي‬ ‫‪. 2023-2022‬‬

‫المنتخب يدخل في معسكرا تحضيريا تمهيدا لتصفيات «كان‬ ‫استدعى مدرب المنتخب األول لكرة‬ ‫القدم "حمدي بطاو"‪ 28‬العب ًا للدخول‬ ‫في معسكر تحضيري‪ ،‬ينطلق الخميس‪،‬‬ ‫استعداد ًا لمباراتي تونس المهمتين‪ ،‬في‬ ‫التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا‬ ‫"ساحل العاج ‪ .."2024‬وتضمنت القائمة‬ ‫عودة لـ‪ 3‬محترفين‪ ،‬مضى زمن على آخر‬ ‫ظهور لهم بشعار "فــرســان المتوسط"‪،‬‬ ‫هم "أحمد بن علي‪ ،‬إسماعيل التاجوري‬ ‫والمعتصم الــمــصــراتــي"‪ ،‬وهــو مــا القى‬ ‫استحسان المتابعين‪ ،‬الذين تبرم بعضهم‬ ‫من اختيارات أخرى‪ ،‬رآها ال تقدم ما يشفع‬ ‫لها باالستدعاء إلى قائمة المنتخب‬

‫العبا يدخلون في معسكر تحضيري‬ ‫قبل التوجه إلى تونس ‪ ..‬منهم ‪ 10‬محترفين ‪ً 28 ..‬‬

‫أهمية مباراتي تونس‬ ‫تستقي مباراتا تونس القادمتين أهميتهما القصوى‬ ‫من كونهما فاصلتين في تحديد قدرة المنتخب على‬ ‫التأهل إلى «كان ساحل العاج»‪ ،‬حيث يتواجد «الفرسان»‬ ‫في المركز الثالث بالمجموعة العاشرة‪ ،‬بذات رصيد‬ ‫النقاط الذي تملكه غينيا اإلستوائية الثانية‪ ،‬وبفارق‬ ‫نقطة خلف تونس المتصدرة‪.‬‬ ‫وبعد هاتين المواجهتين اللتين تتخذان طابع‬ ‫«الديربي الشمال إفريقي» والمقررتين في غضون‬ ‫أسبوع واحــد «تلعب األولــى في تونس في الـــ‪ 23‬من‬ ‫مارس الجاري‪ ،‬بينما تقام الثانية في الـ‪ 28‬من الشهر‬ ‫نفسه بملعب (شهداء بنينا) في بنغازي»‪ ،‬ستركن فرق‬ ‫المجموعة إلى راحــة تمتد إلى يونيو القادم‪ ،‬موعد‬ ‫الجولة قبل األخــيــرة‪ ،‬والتي ربما حين تحين يكون‬ ‫مشهد التصفيات قد أفصح عن هوية المتأهلين‪.‬‬ ‫القائمة كاملة‬ ‫بالعودة إلى قائمة «بطاو» فقد ضمت الالعبين‬ ‫اآلتي أسماؤهم ‪:‬‬ ‫«معاذ الالفي‪ ،‬معاذ المنصوري‪ ،‬مراد الوحيشي‪،‬‬ ‫أحمد الــتــربــي‪ ،‬عبد الله الــشــريــف‪ ،‬محمد المنير‪،‬‬ ‫المعتصم الصبو‪ ،‬علي يوسف‪ ،‬طالل فرحات‪ ،‬بلقاسم‬ ‫رجب‪ ،‬محمد التوهامي‪ ،‬عمر الخوجة‪ ،‬محمود الشلوي‪،‬‬ ‫محمود بن والي‪ ،‬طاهر بن عامر‪ ،‬المعتصم المصراتي‪،‬‬ ‫محمد صولة‪ ،‬السنوسي الهادي‪ ،‬مؤيد الالفي‪ ،‬حمدو‬ ‫الهوني‪ ،‬محمد الغنيمي‪ ،‬إسماعيل التاجوري‪ ،‬أحمد بن‬ ‫علي‪ ،‬أسامة الشريمي‪ ،‬معتصم الالفي‪ ،‬فاضل سالمة‪،‬‬ ‫معاذ عيسى‪ ،‬أنيس سلتو»‪ ..‬ومن بين األسماء الـ‪،28‬‬ ‫ينشط ‪ 10‬خارج الديار‪ ،‬هم الهوني المقيد في صفوف‬ ‫الترجي التونسي‪ ،‬محمد صولة والسنوسي الهادي‬ ‫العبي العربي الكويتي‪ ،‬إسماعيل التاجوري الذي يقضي‬ ‫موسمه مع أمونيا القبرصي‪ ،‬أحمد بن علي العب باري‬ ‫اإليطالي‪ ،‬طاهر بن عامر المتواجد مع الدفاع الحسني‬ ‫الجديدي المغربي‪ ،‬مؤيد الالفي العب الوداد المغربي‪،‬‬ ‫محمد الغنيمي مهاجم زاخو العراقي‪ ،‬محمود بن والي‬ ‫العب حرس الحدود المصري والمعتصم المصراتي‬ ‫نجم سبورتينغ براغا البرتغالي‪.‬‬

‫مباراتا تونس نهاية‬ ‫الشهر الجاري قد‬ ‫تكونان مفصليتان في‬ ‫مسيرة فرسان المتوسط‬ ‫نحو مالعب ساحل العاج‬

‫المصراتي المتألق‬ ‫هذا األخير أضفت عودته إلى صفوف المنتخب‬ ‫بعد غياب امتد لعام ونيف تقريباً ارتياحاً لدى الشارع‬

‫الرياضي‪ ،‬عطفاً على ما يقدمه الالعب من مستويات‬ ‫متميزة مع سبورتينغ براغا البرتغالي‪..‬‬ ‫وخــاض «المصراتي» مع فريقه ‪ 33‬مباراة هذا‬

‫الموسم في كافة المسابقات‪ ،‬سجل خاللها ‪ 5‬أهداف‬ ‫وساهم في تسجيل اثنين آخرين‪.‬‬ ‫وفي المباراة األخيرة لبراغا بالدوري–‬ ‫والتي جرت األحد أمام فيزيال لحساب‬ ‫الجولة الـــ‪ 24‬من «الليغا البرتغالية»‬ ‫– تكفل العبنا بإحراز هدف وتمرير‬ ‫الكرة التي وقفت وراء آخــر‪ ،‬وكان‬ ‫مساهماً رئيساً في الفوز الكبير‬ ‫لبراغا برباعية نظيفة‪ ،‬فعزز‬ ‫الفريق مركزه الثالث برصيد‬ ‫‪ 55‬نقطة‪ ،‬وبفارق نقطتين فقط‬ ‫خلف «بورتو» الثاني‪.‬‬ ‫عودة بن علي‬ ‫كذلك أشــاد بعض المتابعين بعودة‬ ‫أحمد بن علي‪ ،‬الذي سبق وأعلن اعتزاله‬ ‫الدولي‪ ،‬في قرار اعتبر امتعاضاً من الالعب‬ ‫المتكون في أكاديمية مانشستر سيتي على‬ ‫تعامل الجهات المسؤولة مع العبي المنتخب‪..‬‬ ‫ويداوم بن علي منذ مطلع فبراير الماضي‪،‬‬ ‫المشاركة مع باري في دوري الدرجة الثانية‬ ‫اإليطالي‪ ،‬لكنه عجز خالل جميع مبارياته التي‬ ‫مثل فيها «اإليغاليتي» من التسجيل أو تقديم‬ ‫تمريرة حاسمة‪.‬‬ ‫انتقادات تطال بعض االختيارات‬ ‫هذه اإلحصائية «الصفرية» يمتلكها أيضاً‬ ‫«الــتــاجــوري» الــذي انضم في يناير الماضي‬ ‫إلى «أمونيا» القبرصي ولعب معه ‪ 5‬مباريات‬ ‫إلى حد اآلن‪ ،‬وكان اسم الالعب ضمن‬ ‫اخــتــيــارات لــم تحظ بنفس القبول‪،‬‬ ‫بل دفعت البعض إلبــداء انتقادات‬ ‫حيالها‪ ،‬سوا ًء ألن أسماء بعينها لم‬ ‫تخض المنافسات الفعلية مع أنديتها خــال المدة‬ ‫الماضية‪ ،‬أو لتجاهل العبين آخرين‪ ،‬قدموا أنفسهم‬ ‫في الدوري المحلي بطريقة جيدة‪ ،‬دون أن يجعل ذلك‬ ‫أنظار المدرب الجديد مسلطة عليهم‪.‬‬


12 e‡‡ «d s‡‡ W‡‡ uJ× « X‡‡³KÞ U‡‡¼b¹Ëeð «—Ë_« Ãö‡‡Ž w U‡‡A Ë ÆW‡‡¹Ëœ_« s‡‡ r‡‡NðUOłUŠ r‡‡z«uIÐ W‡‡I d W‡‡ÐuKDL « r‡‡z«uI « r‡‡N U —√Ë ¨v‡‡{dL « ¡UL‡‡ÝQÐ s‡‡Ž U‡‡M¼ ÂöJ‡‡ U ¨W‡‡OMÞu « ÆW‡‡HKJ « W‡‡O UŽ W‡‡¹Ëœ√ p‡‡ – s‡‡Ž Îö‡‡C W‡‡ uJ× « U‡‡³KD²L « Ác‡‡¼ d‡‡O u²Ð b‡‡NFð ¨j‡‡I Ÿu³‡‡Ý√Ë ¨Ÿu³‡‡Ý√ d‡‡×Ð w‡‡ Æ©b‡‡L× « t‡‡K Ë® Êü« b‡‡Š v‡‡ ≈ ÂöJ‡‡ « W³‡‡ M UÐ d‡‡A³ Ë ¨q‡‡OLłË V‡‡OÞ ÆÆl‡‡łu « b‡‡× ¨w‡‡½UF¹ i‡‡¹dL Æ»«c‡‡F « b‡‡× u‡‡¼ ¨Êe‡‡×L «Ë ¨n‡‡ÝRL «Ë s‡‡ d‡‡¦ _« »ËU‡‡−² « ‰b‡‡F s‡‡ d‡‡¦ √ …—œU‡‡³L « l‡‡ n‡‡OF{ n‡‡KJ¹ r‡‡ s‡‡ „U‡‡M¼Ë ¨n‡‡OF{ Æt‡‡²LzU d‡‡OCײРt‡‡ H½ v‡‡KŽ W‡‡ Ëb « t‡‡²IH½√ U‡‡ w‡‡HJ¹ ×U‡‡ « w‡‡ «—Ë_« Ãö‡‡Ž w‡‡ «—Ë√ vH‡‡A² d‡‡³ √ ¡U‡‡M³ Ær‡‡ UF « w‡‡HJ¹ W‡‡ Ëb « t‡‡²IH½√ U‡‡ Ë w‡‡ «—Ë_« v‡‡{d q Ãö‡‡F ÆU‡‡OI¹d ≈ ‰UL‡‡ý «—Ë_« v‡‡{d Ê√ W‡‡−O²M «Ë ¨d‡‡B Ë ¨f‡‡½uð w‡‡ ©Êu‡‡ bN³²¹® Êu‡‡¹b «Ë ¨Êœ—_«Ë ¨U‡‡O dðË ¨rN²× «u³‡‡ ô s‡‡J Ë ¨r‡‡ «d²ð Ær‡‡N² «d v‡‡²Š «Ëd‡‡ šË s‡‡OK UF « V‡‡Kž√ w‡‡ «—Ë_« UOH‡‡A² LÐ V‡‡Kž√Ë ¨s‡‡OŽuD²L « s‡‡ r‡‡ UF « UOH‡‡A² L « Ác‡‡¼ U‡‡łUO²Š« Æs‡‡OŽd³²L « s‡‡ X‡‡×ð q‡‡LF « ‰b‡‡Ð w‡‡MF¹ v‡‡KŽ j‡‡I ¨©t‡‡K w‡‡ t‡‡K ® W‡‡² ô U‡‡ ÍœR‡‡¹ U‡‡ÒM b‡‡Š«Ë q q‡‡ _« Ê«e‡‡O w‡‡ Ë d‡‡Ož ôË ¨t‡‡OKŽ Ær‡‡JðU³ł«Ë

١٤٤٤ ‫ ﺷﻌﺒﺎن‬24 ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ‬ 2023 ‫ ﻣـــﺎرس‬16 ‫اﻟﻤﻮاﻓﻖ‬ ‫ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ‬632 :‫اﻟﻌــــــــﺪد‬

WWW. ALSABAAH.LY E MAIL : INFO@ALSABAAH.LY

‫ﺑﻼ ﺿﻔﺎف‬

‫ﺑﺮاح‬

‫ﻋﺒﺪاﻟﺮزاق اﻟﺪاﻫﺶ‬

‫ﻣﺤﻤﻮد اﻟﺒﻮﺳﻴﻔﻲ‬

‫ﻓﻲ ﻣﻴﺰان‬ !‫واﺟﺒﺎﺗﻜﻢ‬

‫ﻛﺮاﻫﻴﺔ‬ ‫ﻗﺪﻳﻤﺔ‬

‫ﻛﺮﻛﺎﺗﻴﺮ‬

(2)

s‡‡ U √ w‡‡ j‡‡I 0Æ001• g‡‡OF¹ Y‡‡OŠ ¨U‡‡ŁÎ uK ¡«u‡ r‡‡ UF « ÊUJ‡‡Ý l‡‡OLł Ê√ b‡‡¹bł Y‡‡×Ð n‡‡A Î Î ‡¼ Êu‡‡ HM²¹ U‡‡³¹dIð ÆW¹uM‡‡ « ¡«u‡‡N « …œu‡‡ł œËb‡‡Š W‡‡IO b « ULO‡‡ − « U¹u²‡‡ U‡‡NO “ËU‡‡−²ð ô ÂU‡‡Ž q d‡‡J³ qJ‡‡AÐ r‡‡ UF « ¡U‡‡×½√ l‡‡OLł w‡‡ h ‡‡ý s‡‡O¹ö 7 w‡‡ «uŠ u‡‡L¹ ¨ W‡‡OL UF « W‡‡×B « W‡‡LEML U‡‡I ËË © 2Æ5 Â≈ w‡‡Ð® U‡‡¾¹e− ÷d‡‡F²K w‡‡ uO « b‡‡× « “ËU‡‡−ð r‡‡ð ¨r‡‡ UF « ¡U‡‡×½√ l‡‡OLł w‡‡ Ë ÆÆj‡‡O×L « ¡«u‡‡N « Àu‡‡Kð V³‡‡ Ð ¨ 2019 ÂU‡‡Ž w‡‡ ÂU‡‡¹_« s‡‡ 70• s‡‡ d‡‡¦ √ w‡‡ W‡‡OL UF « W‡‡×B « W‡‡LEM U‡‡NÐ X‡‡ Ë√ w‡‡² « j‡‡Ýu²L « w‡‡ W‡‡DO×L « ÆåY‡‡KO¼ Í—U‡‡²O½öÐ XO‡‡ ½ô ò W‡‡K− w‡‡ …—u‡‡AML « Z‡‡zU²MK U‡‡I Ë Æd² ËdJO 2Æ5 s q √ U¼dD mK³¹ © 2Æ5 Â≈ wЮ ULO ł Ê√ v ≈ —UA¹

: ‫دراﺳﺔ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎن اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ً‫ﻳﺘﻨﻔﺴﻮن ﻫﻮاء ﻣﻠﻮﺛﺎ‬

r‡‡NðUÐUÐœË r‡‡Nð«dzUÞ «uK‡‡Ýd¹ r‡‡ »d‡‡F « ¨UJ‡‡¹d √Ë U‡‡ÐË—Ë√ WŠU³²‡‡Ýô r‡‡¼œuMłË r‡‡NðUD d Ë «uŁuK¹ r‡‡ Ë r‡‡N UHÞ√ «u‡‡K²I¹ r‡‡ Ë r¼¡U‡‡ ½ «u‡‡³B²G¹ r‡‡ Ë «u‡‡ LD¹Ë r‡‡N uIŽË r‡‡Nð«ËdŁ «u d‡‡ ¹ r‡‡ Ë r‡‡N¼UO «u‡‡³I¦¹ r‡‡ Ë W‡‡O½u U‡‡ÐËdŠ »d‡‡F « d‡‡−H¹ r‡‡ ÆÆr‡‡N²¹u¼ q U‡‡A « —U‡‡ b « W×K‡‡Ý√ «u‡‡JK²L¹ r‡‡ Ë ÊË“Ë_« ·ö‡‡ž W‡‡L¹b W‡‡O×{ »d‡‡F « ÆÆW‡‡ dFL « «Ëd‡‡J²×¹ r‡‡ Ë Æ»d‡‡GK b‡‡I× U‡‡¹U×{ ÊËd‡‡ W‡‡ Lš u‡‡×½ c‡‡M Ë »d‡‡F « v‡‡²ŠË W‡‡O³OKB « »Ëd‡‡× « c‡‡M ÆÆt‡‡²O¼«d Ë »d‡‡G « ÷d‡‡F²¹ ÆÆs‡‡LO «Ë U‡‡O³O Ë U¹—u‡‡ÝË ‚«d‡‡F « d‡‡O bð W‡‡LEM ö‡‡L× Æ r‡‡¹bI « a‡‡¹—U² « p‡‡ – c‡‡M »d‡‡F « Ád‡‡J¹ »d‡‡G « ÆÆV‡‡¹d ² «Ë »U‡‡¼—ù«Ë n‡‡MF « s‡‡ Æ»d‡‡F « Z‡‡ «d³ «Ë ö‡‡ K L «Ë Âö‡‡ _«Ë V‡‡²J « ·ô¬ W¹—ULF²‡‡Ýô« ·U‡‡AJ²Ýô« ö‡‡Š— c‡‡M ® U‡‡Ý«—b «Ë ·U‡‡A² « b‡‡FÐ Æ‚«u‡‡Ý√Ë ÂU‡‡š œ«u‡‡ s‡‡Ž Y‡‡×³K Ád‡‡J¹ »d‡‡G « Ê√ W‡‡O½öŽË U‡‡FOLł U‡‡NK ‰u‡‡Ið ©—U‡‡ ³ « dŽU‡‡A «Ë w‡‡z«Ëd « U‡‡NKIÞ√ w‡‡² « W‡‡ uIL « Ê√Ë Æ»d‡‡F « »d‡‡G «Ë ‚d‡‡ý ‚d‡‡A «® ∫Z‡‡MO³OK b‡‡ U¹—Ëœ w‡‡½UD¹d³ « t‡‡KFH¹ U‡‡ Ë ÆÆW‡‡IOIŠ s‡‡ d‡‡¦ √ w‡‡¼ ©U‡‡OI²K¹ s‡‡ Ë »d‡‡ž t‡‡KF U‡‡ v‡‡ ≈ ôu‡‡ Ë W‡‡O³OKB « »Ëd‡‡× « c‡‡M »d‡‡G « d‡‡O bðË sOD‡‡ KH wKOz«d‡‡Ýù« ‰ö‡‡²Šô« s‡‡OJLð w‡‡ …b‡‡ŽUI « W‡‡ŽUM Ë U¹—u‡‡ÝË s‡‡LO «Ë U‡‡O³O Ë ‚«d‡‡F « l‡‡ b « s‡‡ ôb‡‡Ð W‡‡Oð«c « q‡‡ÐUMI « s‡‡ a‡‡ « g‡‡Ž«œË t‡‡− «dÐ w‡‡H ¹ »d‡‡G « b‡‡F¹ r‡‡ ÆÆ»d‡‡G « s‡‡ œu‡‡M−Ð w‡‡ÐdF « ÊQ‡‡A « w‡‡ w‡‡ÐdG « Y‡‡³F « —U‡‡ Ë t‡‡ðUDD Ë »d‡‡G « Ê√ U‡‡š—U ÆÆ…d‡‡ýU³ ¡«u‡‡N « v‡‡KŽ Y‡‡³¹ ÆÆ W‡‡OÐdF « U‡‡ U « —UF‡‡Ý√ f‡‡O ³ð ÆÆ»d‡‡F « Ád‡‡J¹ d‡‡OžË d‡‡ýU³L « »U‡‡¼—ù« ÆÆV‡‡¼«uL «Ë ‰u‡‡IF « W d‡‡Ý ÆÆÆ U‡‡ÐuIF « nO‡‡ Ð r‡‡z«b « `‡‡¹uK² « ÆÆ d‡‡ýU³L « a‡‡ « ÆÆw‡‡ÝUO « —«d‡‡I « s‡‡¼—Ë W‡‡OF³² « ÷d‡‡ ô Æ»d‡‡F « Ád‡‡J¹ »d‡‡G « Ê« b‡‡ Rð w‡‡² « b¼«u‡‡A « s‡‡ t‡‡² dÐ w‡‡ÐdF « ÂU‡‡EM « WO ËR‡‡ ‰U‡‡× « W‡‡FO³DÐ w‡‡HŽ√ Ê√ v‡‡ « u‡‡Žb¹ U‡‡ u‡‡¼Ë ÊU‡‡Nð—ôUÐ s‡‡ONL « ‰u‡‡³I « s‡‡Ž »d‡‡GK q‡‡IM Ë U‡‡½ËbŽ Õö‡‡Ý w‡‡ÐdF « VF‡‡A « l‡‡ d¹ ÆÆ©ÊuO U‡‡ «® »d‡‡F « Êu‡‡¼dJð r‡‡²½√ ©UJ‡‡¹d √Ë U‡‡ÐË—Ë√® q‡‡zU³ j‡‡GC² ÆÆÊu‡‡OÐU¼—√ r‡‡²½√ ÆÆ Êu‡‡¹dBMŽ r‡‡²½√ UNðU‡‡ ÝR Ë œb‡‡− «Ë ¡U‡‡ bI « U‡‡N UJŠ v‡‡KŽ »d‡‡F « »d‡‡GK p‡‡ – ‰u‡‡I s‡‡OMÞ«uL «Ë U‡‡NðUF UłË U‡‡N öŽ≈Ë ô ÆÆ«œ«d‡‡ √Ë U‡‡F UłË U‡‡ öŽ≈Ë U‡‡ ÝR Ë U‡‡ UJŠ t‡‡OG²³½ U‡‡ ÆÆ…u‡‡EŠ w‡‡G²³½ ôË U‡‡IKD “«e‡‡²Ðô« ”—U‡‡L½ Æ·Ëd‡‡× « v‡‡KŽ ◊U‡‡IM « l‡‡{Ë u‡‡¼ W‡‡L ö f‡‡O U‡‡M½u s‡‡Ž n‡‡ u² « u‡‡¼ t‡‡OG²³½ U‡‡ Ê√ W‡‡ eNLK b‡‡Ðô ÆÆ l‡‡HB «Ë r‡‡JK «Ë q d‡‡K ©W‡‡ADK ® Æn‡‡ u²ð

‫ﻃﻔﻠﺔ ﺗﻘﺘﻞ أﺧﺘﻬﺎ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻣﺴﺪس ﻧﺼﻒ آﻟﻲ‬

‫ﺣﻤﺎر وﺣﺸﻲ »ﻏﺎﺿﺐ« ﻳﻘﺘﻞ ﻣﺎﻟﻜﻪ‬

‫اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ اﻻﻧﺘﺸﺎء ﺑﺎﻟﺸﻮﻛﻮﻻﺗﻪ‬

¨ «uM‡‡Ý l‡‡Ð—√ W‡‡G U³ « U‡‡N²š√ W‡‡¦ U¦ « w‡‡ W‡‡KHÞ X‡‡K² n‡‡B½ ”b‡‡ s‡‡ Q‡‡D UÐ U‡‡NOKŽ —U‡‡M « X‡‡IKÞ√ U‡‡ bFÐ WÞd‡‡A « œU‡‡ √ U‡‡ v‡‡KŽ ¨”U‡‡ Jð w‡‡ b‡‡Š_« w‡‡ ¬ ÆW‡‡OJ¹d _« W‡‡¹—UM « W×K‡‡Ý_UÐ q‡‡O² n‡‡ √ 44 s‡‡ d‡‡¦ √ q−‡ Ò ‡Ý Ô Ë ÆÎ«—U‡‡×²½« r‡‡NHB½ ¨X‡‡zUH « ÂU‡‡F « …b‡‡×²L « U‡‡¹ôu « w‡‡

u‡‡¹U¼Ë√ W‡‡¹ôuÐ ‰e‡‡M w‡‡ t‡‡J U w‡‡AŠË —U‡‡LŠ r‡‡łU¼ U‡‡ U — t‡‡¹œdð Ê√ q‡‡³ t‡‡Ž«—– i‡‡ŽË W‡‡OJ¹d _« r‡‡ Ë ÆÆ UDK‡‡ « œU‡‡ √ UL³‡‡ Š ¨WÞd‡‡A « b‡‡zU V‡‡zU½ s‡‡J ¨w‡‡AŠu « —U‡‡L×K w‡‡½«ËbF « „uK‡‡ « V³‡‡Ý `‡‡C²¹ i‡‡FÐ W‡‡¹ULŠ ‰ËU‡‡×¹ ÊU U‡‡LЗ t‡‡½≈ «u‡‡ U sO ËR‡‡ L « Æq‡‡I× « f‡‡H½ w‡‡ …œu‡‡łuL « WO‡‡AŠu « d‡‡L× « ÀU‡‡½≈

W‡‡OKLF « …dHO‡‡ý p‡‡ U‡‡O½UD¹dÐ w‡‡ ¡U‡‡LKŽ ŸUD²‡‡Ý« Wðôu u‡‡A « ‰ËU‡‡Mð b‡‡MŽ r‡‡H « w‡‡ Àb‡‡×ð w‡‡² « W‡‡OzU¹eOH « W‡‡³K …œU‡‡ s‡‡ U‡‡N u×ð b‡‡MŽ ULO‡‡Ýô ¨ÂËU‡‡Ið ô U‡‡NKF−ðË —u‡‡H « v‡‡KŽ W‡‡OOz— W‡‡HOþË Êu‡‡¼b « V‡‡FKðË ÆÆW‡‡łe v‡‡ ≈ Y‡‡OŠ ÊU‡‡ K « Wðôu u‡‡A « s‡‡ W‡‡FD f‡‡ öð U‡‡ bMŽ ÆÊU‡‡ K « w‡‡KD¹ Î U‡ OM¼œ ¡U‡‡Až o‡‡KDð

‫ﺑﺎﻟﺤﺒﺮ اﻟﺴﺮي‬ ‫ﻋﻠﻲ اﻟﺪﻻﻟﻲ‬

¨W‡‡OI¹d _« …—U‡‡I « w‡‡ …œu‡‡łu ÷—_« s‡‡ Włd ²‡‡ L « W‡‡O½bFL « œ—«u‡‡L « …—œU‡‡M « ÊœU‡‡FLK U‡‡OÞUO²Š« d‡‡³ √ v‡‡KŽ …—U‡‡I « Ác‡‡¼ d‡‡ uð V‡‡½Uł v‡‡ ≈ UOłu uMJ² « v‡‡KŽ W‡‡ ÝRL « …—uD²L « UŽUMB « UN³ÔKD²‡‡Ý w‡‡² « W‡‡MOL¦ «Ë o‡‡zU —Ë W‡‡OzUÐdNJ « U‡‡¹—UD³ « W‡‡ŽUM U‡‡NM ¨r‡‡ UF « w‡‡ W‡‡ b « W‡‡O UŽ ÆU‡‡¼dOžË W‡‡O c « n‡‡ð«uN « U‡‡O dð Èb‡‡ X‡‡½U ¨d‡‡B× « ô ‰U‡‡¦L « qO³‡‡Ý v‡‡KŽ ¨2010 ÂU‡‡F « w‡‡ v‡‡ ≈ W‡‡O d² « W‡‡¹u− « ◊u‡‡D « q‡‡BðË W‡‡OI¹d _« …—U‡‡I « w‡‡ «—UH‡‡Ý l‡‡Ð—√ U‡‡OI¹d √ w‡‡ …—UH‡‡Ý 44 U‡‡O dð Èb‡‡ Âu‡‡O « ¨j‡‡I W‡‡OI¹d √ «—U‡‡D W²‡‡Ý …«u‡‡N «ò v‡‡KŽË …—U‡‡I « w‡‡ «—U‡‡D 45 v‡‡ ≈ W‡‡O d² « ◊u‡‡D « q‡‡BðË «–U‡‡ ¨Ê˃d‡‡I¹ «u‡‡½U u‡‡ ¨«Ëƒd‡‡ r‡‡NKF Ë ø«–U‡‡L «u ¡U‡‡ ²¹ Ê√ åsO‡‡ zU³ « f‡‡Ozd « ‰u‡‡ Ë c‡‡M W‡‡OI¹d _« …—U‡‡IK U‡‡¼dNþ —«œ√ U‡‡ bMŽ d‡‡BL Àb‡‡Š q‡‡ UJ UÐ …—U‡‡I « w‡‡ U‡‡¼—Ëœ s‡‡Ž X‡‡K ðË WDK‡‡ « v‡‡ ≈ „—U‡‡³ wM‡‡ Š o³‡‡Ý_« `‡‡² n‡‡O Ë U‡‡ÐUÐ√ f‡‡¹œ√ w‡‡ 1995 ÂU‡‡Ž ©„—U‡‡³ ® t‡‡ UO²ž« W‡‡ ËU× b‡‡FÐ b‡‡Ýò Êu‡‡J¹ b‡‡ Íc‡‡ « W‡‡CNM « b‡‡Ý ŸËd‡‡A ¡U‡‡M³ U‡‡OÐuOŁ≈ ÂU‡‡ √ o‡‡¹dD « p‡‡ – Æås‡‡O¹dBLK g‡‡DF « s‡‡¹c « åsO‡‡ zU³ « …«u‡‡N «ò ¡ôR‡‡¼ v‡‡KŽ s‡‡OF²¹ t‡‡½√ b‡‡I²F½ U‡‡M¼ s‡‡ Ë r‡‡NCFÐ V‡‡ UD¹ s‡‡¹c «Ë ¨w‡‡Ý«dJ « rNðdJ‡‡Ý√Ë r‡‡NKNłË r‡‡¼e−Ž s‡‡Ž «uH‡‡A r‡‡N³zUIŠ q‡‡LŠ U‡‡ ≈ ¨…U‡‡O× « Èb‡‡ r¼d‡‡Ý_Ë r‡‡N WO‡‡ÝU uKМ dH‡‡Ý «“«u‡‡−Ð r‡‡KF² W‡‡Ý«—b « b‡‡ŽUI v‡‡ ≈ …œu‡‡F « Ë√ W‡‡OI¹d √ U‡‡O³O ÷—√ Ê_ q‡‡OŠd «Ë Æ©¡U‡‡Ð n‡‡ √® ·Ëd‡‡× « …œu‡‡A½√

‫ﻋﻴﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺑﻼدي‬

: ‫ﻋـ ــﺪﺳﺔ‬ ‫ﺻﺒﺮي اﳌﻬﻴﺪوي‬

‫اﻟﻔﺨﺎر‬ ‫أﻟﻮان ﺗﺮﺳﻢ‬ ‫أﺟﻤﻞ اﻟﺼﻮر‬

‫ﻫﻮاة ﻳﺠﻬﻠﻮن ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‬ U‡‡ÝUO « V³‡‡ ÐË ¨©q‡‡OM « d‡‡N½Ë œU‡‡Að …d‡‡O×ÐË d‡‡−OM « d‡‡N½® W‡‡KzUN « s‡‡OÐ q‡‡ Ë W‡‡DI½ qJ‡‡AðË ¨r‡‡ UF « ‰Ëœ d‡‡I √ s‡‡OÐ s‡‡ ¨W‡‡O UO½u u uOM « 20 ‡‡‡ « ÊËœ U‡‡NLEF W‡‡O UŽ WO½UJ‡‡Ý W‡‡ U¦ U‡‡N¹b Ë ¨U‡‡NÐuMłË …—U‡‡I « ‰UL‡‡ý q‡‡ √ r‡‡NHB½ 2018 U‡‡OzUBŠ≈ o‡‡ Ë WL‡‡ ½ Êu‡‡OK 20® d‡‡−OM « ¨U‡‡ UŽ 2021 U‡‡OzUBŠ« V‡‡ ×Ð WL‡‡ ½ Êu‡‡OK 17® œU‡‡A𠨩U‡‡ UŽ 18 s‡‡ V‡‡ ×Ð WL‡‡ ½ Êu‡‡OK 35Æ5® Ê«œu‡‡ « ¨©U‡‡ UŽ 14 s‡‡ q‡‡ √ r‡‡NHB½ v‡‡KŽ s‡‡OF²¹ ÂU‡‡ —√ w‡‡¼Ë ¨©U‡‡ UŽ 20 s‡‡ q‡‡ √ r‡‡NHB½ 2014 U‡‡OzUBŠ≈ ÂU‡‡¼Ë√ v‡‡KŽ «u‡‡B d¹ Ê√ q‡‡³ «b‡‡Oł U‡‡NO s‡‡FL² « åsO‡‡ zU³ « …«u‡‡N «ò ¡ôR‡‡¼ Æw‡‡ UO½u u uOM « Í—ULF²‡‡Ýô« »d‡‡G « W¹dJ‡‡ F «Ë W‡‡¹œUB² ô« v‡‡LEF « Èu‡‡I « X‡‡NłË W‡‡OH _« l‡‡KD c‡‡M U‡‡O dðË ÊU‡‡ÐUO «Ë UO‡‡ÝË—Ë s‡‡OB «Ë …b‡‡×²L « U‡‡¹ôu « U‡‡NM ¨r‡‡ UF « w‡‡ ¨W‡‡O Ëb « «d‡‡OG²L « t‡‡²{d Íc‡‡ « f‡‡ UM² UÐ W‡‡Žu b ¨U‡‡ ½d p‡‡ – q‡‡³ Ë q‡‡³ ‰u‡‡ uK ¨w‡‡I¹d ù« œU‡‡×ðù« ‰Ëœ l‡‡ W¹uM‡‡Ý r‡‡L b‡‡IŽ v‡‡KŽ U‡‡¼eO dð U‡‡ UD «Ë …—œU‡‡M « W‡‡O½bFL « «Ëd‡‡¦ «Ë W‡‡OL−ML « œ—«u‡‡L « v‡‡ ≈ ¡w‡‡ý q w‡‡{«—_«Ë Èd‡‡³J « ÁU‡‡OL « U‡‡½Ëe Ë W‡‡KzUN « …œb‡‡−²L «Ë …b‡‡¹b− « Æd‡‡J³ « ¡«dL‡‡ « …—U‡‡I « w‡‡ WKG²‡‡ L « d‡‡Ož WF‡‡ÝUA « W‡‡OŽ«—e « w‡‡ W‡‡OFO³D « œ—«u‡‡LK l‡‡L−ð v‡‡Mž√ v‡‡KŽ W‡‡OI¹d _« …—U‡‡I « d‡‡ u²ðË V‡‡¼c «Ë Âu‡‡O¦OK «Ë XO‡‡ u³ «Ë ”U‡‡L «Ë ”U‡‡×M «Ë j‡‡HM « q‡‡¦ r‡‡ UF « ÆWOz«u²‡‡Ýô« t‡‡ «uH «Ë W‡‡³KB « »U‡‡Aš_« U‡‡ÐUžË s‡‡ W‡‡¾L « w‡‡ 40Ë 30 s‡‡OÐ U‡‡ Ê√ v‡‡ ≈ W‡‡OL UF « U‡‡Ý«—b « dO‡‡AðË

…«u‡‡N «ò s‡‡ œb‡‡F U‡‡×OLK² «Ë U‡‡×¹dB² « s‡‡ d‡‡O¦J « X‡‡FÐUð U¾O‡‡ý Êu‡‡NIH¹ ô ¨w‡‡³OK « bN‡‡AL « v‡‡KŽ Âb‡‡F « s‡‡ «Ëe‡‡H s‡‡¹c « åsO‡‡ zU³ « U‡‡OI¹d ≈ w‡‡ w‡‡³OK « œu‡‡łu « h‡‡OKI²Ð Êu‡‡³ UD¹ ¨WO‡‡ÝUO « Ë√ a‡‡¹—U² « w‡‡ åËœ«—Ëb‡‡ _«ò Y‡‡OŠ ‰UL‡‡A « v‡‡ ≈ q‡‡ÐUIL « w‡‡ ÊËd‡‡EM¹Ë ¨ «—UH‡‡ « o‡‡KžË Æw‡‡L¼u « w‡‡ÐdG « ·ôü w‡‡I¹d ù« ÍË«d‡‡×B « «e‡‡× « v‡‡KŽ …b‡‡²LL « U‡‡O³O XKJ‡‡ý »u‡‡Mł W‡‡OI¹d _« ‰Ëb‡‡ « l‡‡ ¨‰“_« c‡‡M ¨q‡‡ «uð W‡‡DI½ ¨ «d‡‡² uKOJ « w‡‡I¹d ù« qŠU‡‡ « …—U‡‡CŠ v‡‡ «bI « Êu‡‡O³OK « f‡‡Ý√ Y‡‡OŠ ¡«d‡‡×B « r‡‡ UŽË Œ—R‡‡LK W‡‡OL¹œU _« ÀU‡‡×Ð_« V‡‡ ×Ð q‡‡OM « …—U‡‡CŠË t‡‡JO UL Ë ©1986 – 1923®»u‡‡¹œ U‡‡²½√ aO‡‡ý w UGM‡‡ « w‡‡zU¹eOH «Ë U‡‡Ołu uÐËd¦½_« l‡‡ U‡‡O³OK w−Oð«d²‡‡Ýù« l‡‡ uL « —Ëœ “e‡‡FðË ¨q‡‡ «uI « …—U‡‡−ð d‡‡³Ž r‡‡Ł w‡‡I¹d ù« ¡U‡‡L²½ô« s‡‡Ž ‰öI²‡‡Ýô« W‡‡ Ëœ q‡‡HGð r‡‡ Ë ¨WO ö‡‡Ýù« U‡‡Šu²H « Æw‡‡ «cI « d‡‡LF q‡‡Š«d « b‡‡OIF « ÂU‡‡E½ b‡‡NŽ w‡‡ ¡U‡‡L²½ô« «c‡‡¼ o‡‡LFðË U‡‡O³OK h‡‡OKI²Ð Âu‡‡O « ÊËœU‡‡M¹ s‡‡¹c « …«u‡‡N « ¡ôR‡‡N W‡‡ zU³ « «u‡‡ _« Ê≈ Êu‡‡KN−¹ ¡«dL‡‡ « …—U‡‡I « w‡‡ w‡‡³OK « w‡‡ÝUOÝuO− « b‡‡ł«u² «Ë q‡‡ «u² « Æa‡‡¹—U² « W‡‡ dŠË W‡‡ÝUO «Ë U‡‡O «dG− « UÞ«d²‡‡ý« q‡‡FH UÐ ©«b‡‡¹b×ð ¡U‡‡L «Ë j‡‡HM «® U‡‡O³O w‡‡ …U‡‡O×K WO‡‡ÝUÝ_« œ—«u‡‡L « b‡‡ dð Âu‡‡ ð v‡‡KŽ W‡‡O³OK « ¡«d‡‡×B « ‰U‡‡ — X‡‡×ð w d‡‡A « »u‡‡M− «Ë »u‡‡M− « w‡‡ Àö‡‡Ł w d‡‡A « »u‡‡M− «Ë »u‡‡M− « w‡‡ U‡‡O³O —ËU‡‡−ðË ¡«dL‡‡ « …—U‡‡I « W‡‡OzUL «Ë W‡‡O UD «Ë W‡‡OL−ML « U‡‡Nð«ËdŁ r‡‡ž— ¨Âu‡‡O « d‡‡³²FÔð W‡‡OI¹d ≈ ‰Ëœ

U‡‡OKF « `‡‡ UBL « »U‡‡ Š v‡‡KŽ o‡‡Iײ¹ Ê√ w‡‡G³M¹ ô „ ◊u‡‡ UÐ t‡‡ U‡W‡‡NłË ‡ öŽw‡ô‡ H½ d‡‡ _«ÆÆ ‡MÞ«u Ë t‡‡łu b‡‡ł√ W‡‡ Ëb « «dÒ ‡L « w‡—œU‡ ‡½ w‡‡ W‡‡ ËbK o‡‡Iײ¹ Ê√ w‡‡G³M¹WNO³‡‡ý ô p‡‡ – s‡‡J W‡‡ «bF «Ë …«ËU‡‡ L UÐ Ë√ W‡‡¹«Ëd UÐ ¨ W‡‡OBB W‡‡ŽuL− l‡‡ W‡‡ Ëb « w‡‡MÞ«u Ë ‡ ËbK W‡‡Lz«œ U‡‡OKF « `‡WOB ‡‡ý ‡ UBL « »U‡ ‡ Š WM‡‡ √ v‡‡KŽ W‡œd‡‡ðË U‡‡NKÒ K ²ðv‡‡KŽ Ê√ w‡W‡‡G³M¹ s‡‡J W‡‡ «bFÞu UÐ W‡‡ öŽ ô”U‡ d‡‡ _«ÆÆ ‡ «bô p‡r‡‡ – ‡NDÐdðÆÆ «d‡‡J½ Ë√ t‡s‡‡ ‡O ËdF ‡½√ w‡‡MÞ«u Ë W‡‡ ËbK WOB ‡ U‡‡OKF «‡A UÐ `‡‡ UBL « »U‡‡ Š ‡KŽ o‡Ë√ ‡Iײ¹ ¨ W‡‡ Ozd « U‡‡ W‡‡Ð«d Ë√ W‡v‡ ‡ dF v‡‡KŽÈbŠ≈ o‡‡Iײ¹w‡‡Ê√ ‡G³MÞu UÐ W‡‡ öŽ ô d‡‡”b‡ _«ÆÆ W‡ ‡ Ëb « «d‡w‡‡J Ë U‡‡ œË t‡U‡‡‡L× V‡‡ðUJ « ‡ M¹ q‡ ‡Ð Ò U‡‡OKF « `‡‡ UBL « »U‡‡ Š WNO³‡‡ý U‡‡NÒ½√ X‡‡K w‡‡² « h‡‡BI « U‡‡łdFM WOB ‡‡ý® U‡‡NFL−ðÆÆ j‡‡Ð«d² b‡‡Š«Ë h‡‡MÐ Ò ¡U‡‡ b √ ò Ê«u‡‡MFÐ q‡‡ U w‡‡H ¨© ‰“U‡‡½ —u‡‡² b « œ—U‡‡ « —Ëb‡‡Ð Âu‡‡I¹Ë w‡‡ŽU d « V‡‡ UÞ q‡‡š Ò b²¹ ò ∫ w‡‡K¹ U‡‡ √d‡‡I½Ë ¨ rÒK‡‡ÝË ¨w‡‡ ·u‡‡ Q t‡‡łuÐ » Ò U‡‡ý »d‡‡² « ò ¨V‡‡ UÞ –U²‡‡Ý√ ∫ W‡‡zœU¼ …d‡‡³MÐ w‡‡MLÒK Ë w‡‡KŽ Ò v‡‡KO …–U²‡‡Ý_« s‡‡ X‡‡LKŽ ¨d‡‡O « ¡U‡‡ s‡‡Ž W‡‡OBB W‡‡ŽuL− V‡‡²Jð p‡‡Ò½√ ÊU‡‡L¦F « åÆÆÆ ‰“U‡‡½ —u‡‡² b « U‡‡ ò ‰“U‡‡½ —u‡‡² b « ò WOB ‡‡ý ÊÒ √ b‡‡I²Ž√ d‡‡š¬ v‡‡ ≈ h ‡‡ý s‡‡ ‰uÒ ‡‡×²¹ Öu‡‡L½ Òô≈ w‡‡¼ w‡‡ h‡‡²Ò L « q‡‡OÒ ×²L « ÍÒ d‡‡¦ « `‡‡³B¹ …dÒ ‡ L ¨ …dÒ ‡ Ë ¨ W‡‡OJ¹d _« W‡‡OF U− « «œUN‡‡A « d‡‡¹Ëeð v‡‡ ≈ …√d‡‡ « s‡‡ e‡‡ UI « w½«uN‡ ‡A « q‡‡łd « Áb‡‡−½ Ò ÂÒ U‡‡N « ‰ËR‡‡ L « —Ëœ h‡‡LI²¹ Ò U‡‡½UOŠ√Ë ¨ Èd‡‡š√ n‡‡ÒKJ¹Ë W‡‡ÐU²J « s‡‡Ž tKžU‡‡A …d‡‡¦ t‡‡FMLð Íc‡‡ « t‡‡ðUOÒ ŠU²² « t‡‡MŽ V‡‡²J¹ s‡‡ ¨W‡‡ Uš W‡‡I¹dDÐ W‡‡¹eHK² « «u‡‡MI « w‡‡ Áb‡‡−½ Èd‡‡š√ …dÒ ‡‡ Ë ¨ÆÆ V‡‡OD «Ë —u‡‡ ³ « q‡‡CH UŠ—U‡‡ý W‡‡OŽ«–ù«Ë ‰u‡‡I « W‡‡ öš ¨ÆÆ U‡‡ W d‡‡ý `‡‡ UBL W‡‡ bš UM‡‡ ÆÆ W‡‡F{«u²L « w‡‡ð¡«d Ë w‡‡LN V‡‡ ŠË ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻬﺎدي‬ W‡‡OFL²− W×¹d‡‡ý q‡‡Ð U‡‡ q‡‡ł— d‡‡Ł√ ¡U‡‡H² « w‡‡ ‫اﻟﺠﺰﻳﺮي‬ U‡‡ uLŽ w‡‡ÐdF «Ë w‡‡²¹uJ « l‡‡L²−L « U‡‡NM w‡‡½UF¹ qO³‡‡Ý v‡‡KŽ U‡‡NM c‡‡šQ½Ë …b‡‡¹bŽ W‡‡K¦ √ U‡‡M Ë ¨ÆÆÆ w‡‡ý«d «Ë ‰«u‡‡ _« i‡‡OÒ ³ ÆÆ d‡‡B× « ô d‡‡ c « ∫ w‡‡AðdL «Ë Æø fOJ « w «–U ò ® U‡‡MOÒ ³½ ÊÒ √ ·d‡‡Fð X‡‡½√ ¨ …d‡‡OG W‡‡¹Ò b¼ ÊÒ ≈ rÒ ‡ Ł ¨ W‡‡¹Ò bN « q‡‡³ © rK‡‡ÝË t‡‡OKŽ t‡‡K « v‡‡ÒK (1) r‡‡H « r‡‡FÞ« ∫ ‰u‡‡I¹ q‡‡¦L «Ë ¨d‡‡¦ w‡‡zU b √ Æ s‡‡OF « wײ‡‡ ð Ó dF‡‡A f‡‡OJ « Ó c‡‡š√ ¨ œÔ d‡‡ð «–U‡‡LÐ Ô d‡‡Š pÒ bO‡‡Ý œËU‡‡N Ë ¨ t‡‡K « v‡‡KŽ q uÒ ‡ ð ∫ ¨ö‡‡OIŁ t‡‡Ð f‡‡OJ « ö‡‡ UŠ u‡‡D ð X Ó ‡½√Ë ¨¡U‡‡IK « ÊUJ‡‡ v‡‡KŽ …u‡‡ý— q‡‡ U½ —U‡‡A² L « W‡‡HOþË ∫p‡‡ H½ X Ò Ó ‡ ŁbŠ ò ÆÆ W‡‡ uLŽ Ë√ WOBBI « W‡‡J³× «Ë W‡‡³FK « s‡‡ b‡‡ Qð Êü« t²ŽuL− w‡‡ w‡‡ŽU d « V‡‡ UÞ U‡‡¼bL²Ž« w‡‡² « W‡‡GO w‡‡ l‡‡Lł u‡‡N ¨ ò ‰“U‡‡½ —u‡‡² b « ò ∫ ÁUL‡‡Ý Ò p‡‡ c b‡‡Š«Ë w‡‡ ÒqJ‡‡ « u‡‡¼ÆÆ œd‡‡H l‡‡L²−L « t‡‡ ‰¬ U‡‡ `‡‡CH¹Ë sÓ ‡‡¹bO ò ‰“U‡‡½ ò U¹u²‡‡ L « l‡‡OLł w‡‡ ◊uI‡‡Ý s‡‡ w‡‡ÐdF « q‡‡ Ë√ w‡‡ c « V‡‡ðUJ « ÊÒ √ b‡‡I²Ž√Ë ¨ W‡‡HK² L « Ò w‡‡² « U‡‡MzUJ UÐ dN‡‡A Ò ¹Ô w‡‡J ¨ t‡‡²¹UG ∆—U‡‡I « w‡‡ s−N²‡‡ ¹Ë ¨ U‡‡NM √dÒ ‡‡³²¹Ë U‡‡NMŽ V‡‡² q‡‡ UH « «c‡‡¼ ¨h‡‡BI « Ác‡‡¼ s‡‡ d‡‡š¬ q‡‡ U W‡‡Ý—bL « d‡‡¹b bN‡‡ý Y‡‡OŠ ¨ ÂU‡‡B²Ž« ∫ u‡‡¼ V‡‡² ¨ÆÆ U‡‡½«ËbŽË U‡‡LKþ »Ëd‡‡C r‡‡ÒKF v‡‡KŽ ∫ w‡‡K¹ U‡‡ w‡‡ŽU d « W‡‡IDML « ÊUÒJ‡‡Ý l‡‡OLł ¨W‡‡³Oš »c‡‡J « ò »œR‡‡ ÊU‡‡ ½≈ u‡‡¼Ë ¨ ‰“U‡‡½ u‡‡Ð Œ_« Êu‡‡ dF¹ »d‡‡{ v‡‡KŽ Âb‡‡I¹Ô t‡‡MÒ þ√ ôË ¨ r‡‡¹d Ë Âd‡‡²× Ë åÆÆ W‡‡O uLŽ W‡‡Ý—b w‡‡ r‡‡ÒKF

‫ﻧﺎﻓﺬة‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮر‬ ‫ﻧﺎزل‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook