Skip to main content

العدد 1155 لصحيفة فبراير

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫‪7‬‬ ‫‪ 2‬رج‬ ‫ب‬ ‫‪3‬‬

‫‪44‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫ال‬

‫ال‬

‫سنة‬

‫موا‬

‫فق‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬ف‬

‫برا‬ ‫ير ‪2‬‬

‫ع‬

‫شرة‬

‫‪02‬‬

‫‪2‬م‬ ‫ال‬

‫عدد‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪5‬‬ ‫‪115‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫نهم التجار‬

‫الثا‬ ‫نية‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫بريق المال ‪..‬‬ ‫أعمى االبصار‬

‫فرق تحسم التأهل يف الوقت األصلي‪ ..‬وأخرى بضربات الرتجيح‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬


‫المرج ‪:‬‬

‫تركيب إنارة‬ ‫بالطاقة‬ ‫الشمسية‬

‫باشرت البلدية في أعمال تركيب اعمدة إنارة الطاقة‬ ‫الشمسية بمشروع إنشاء خط إنارة من الكباري إلى الضريح‬ ‫وشارع المديرية من تنفيذ شركة «القمة العالمية» وذلك‬ ‫بناء على تعليمات عميد البلدية م‪ .‬وليد صلهوب وباشراف‬ ‫عضو المجلس البلدي م‪.‬موسى الهاللي ومكتب المشروعات‬ ‫بالبلدية حيث يعد مشروع إنارة الشوارع الرئيسة بالطاقة‬ ‫الشمسية هو األول من نوعه بمدينة المرج والذي يعمل بطرق‬ ‫اوتوماتيكية متطورة وبعد االنتهاء من أعمال التركيب سيتم‬ ‫تفكيك كشافات األعمدة السابقة المتهالكة من ِقبل شركة‬ ‫الكهرباء وإزالة األعمدة السابقة من ِقبل الشركة المنفذة‬

‫ـــــــــادي للمرأة بدرج‬

‫‪3‬‬

‫جامعة سبها ‪:‬‬

‫اختتام الربنامج التدريبي بالجامعة‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬

‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫مراقبة ومحاسبة‬

‫تعزيز فرص للعمل الالئق وتوفير‬ ‫فرص وتوفير بيئة مالئمة ومستدامة‬ ‫للتمكين االقتصادي للنساء والفتيات‬ ‫وباالضافة الى اإلدماج االقتصادي‬ ‫للمرأة و تشجيعها على االنخراط في‬ ‫األعمال الحرة أو تحسين المشروعات‬ ‫النسائية القائمة وإدارة المشاريع‬ ‫والتسويق عبر اإلنترنت‪.‬‬ ‫وكــــذلــــك دعـــــم ألفـــضـــل أف ــك ــار‬ ‫للمشاركات فــي التسويق للمشاريع‬ ‫الصغيرة وفــق معايير مــحــددة تخدم‬ ‫الهدف العام للمشروع فنيا ً ولوجستيا‪.‬‬ ‫وشــارك في التدريب االستاذ المتميز‬ ‫عدنان عون الله ‪.‬‬ ‫واضــاف ‪:‬فــي ختام الــدورة قدمت‬ ‫الشكر والتقدير للقائمين على المشروع‬ ‫من منظمة شباب غدامس ومنظمة ‪DRI‬‬ ‫والشكر موصول للزميل عدنان ولعميد‬ ‫كلية التربية طــارق بشير ولــأخــوات‬ ‫المشاركات بالدورة متمنيا ً لهم التوفيق‬ ‫وان تكون محاضراتنا سبيالً لهم للنجاح‬ ‫والتميز في مشاريعهم‪.‬‬ ‫كتبت ‪ /‬سالمة عطيوة‬

‫ـــــــــط االسرتاتيجي‬

‫اختتم مركز التدريب والتطوير بالجامعة برنامجه التدريبي الذي نفذه في كلية التربية (غات) بحضور د‪.‬موسى خوذه‬ ‫‪ :‬عميد الكلية الذي أسهم إسهاما كبيرا في تنفيذ هذا البرنامج‪ ،‬وإنجازه‪ ،‬وإنجاحه‪ ،‬وبحضور أ‪ .‬ليلى وانتقلي الشريف‬ ‫‪ :‬منسقة التدريب في الكلية التي أسهمت بدورها هي األخرى في إنجاز هذا البرنامج‪ ،‬وإنجاحه‪.‬‬ ‫وشارك في هذا البرنامج التدريبي الذي استمر مدة أسبوعين متتالين من أجل تنمية ‪-‬مهارات أعضاء هيئة التدريس‬ ‫بالكلية شارك فيه قرابة (‪ )20‬عضوا من أعضاء هيئة التدريس‪.‬‬ ‫وتضمن هذا البرنامج تنفيذ الحقائب التدريبية اآلتية ‪:‬‬ ‫مواصفات عضو هيئة التدريس الجامعي‪ ،‬ومهامه‪ ،‬إعداد وتقديم‪ ،‬د‪( .‬الطاهر محمد المدني)‪.‬‬‫ التعامل مع النظم اإللكترونية بالجامعة‪ ،‬إعداد وتقديم‪ ،‬د‪( .‬صالح مسعود صالح) و أ‪( .‬أم الخير سعيد مينه)‪.‬‬‫تصميم المقررات الدراسية‪ ،‬إعداد وتقديم‪،‬د‪( .‬يوسف الصالحين الماعزي)‪.‬‬‫مخرجات التعلم‪ ،‬إعداد وتقديم‪ ،‬د‪( .‬سعاد عبدالله علي منصور)‪.‬‬‫ التعامل مع المجموعات الكبيرة والصغيرة‪ ،‬إعداد وتقديم‪ ،‬د‪(.‬يوسف الصالحين الماعزي)‪.‬‬‫ مهارات العرض والتقديم‪ ،‬إعداد وتقديم‪،‬أ‪( .‬ليلى وانتقلي الشريف)‪.‬‬‫ مهارات االتصال الفعال‪ ،‬إعداد وتقديم‪،‬د‪( .‬يوسف الصالحين الماعزي)‪.‬‬‫ التقييم والتقويم‪ ،‬إعداد وتقديم‪ ،‬أ‪( .‬جمعة أحمد دقة)‪.‬‬‫ التعليم اإللكتروني‪ ،‬إعداد وتقديم‪ ،‬أ‪( .‬ليلى وانتقلي الشريف)‪.‬‬‫يذكر أن المتدربين قدموا عروضا تقديمية في اليوم الختامي للبرنامج التدريبي من أجل تقييم أدائهم في هذه الدورة‪.‬‬

‫غات ‪:‬‬

‫محكمة استئناف طرابلس املدنية اسم ولقب املحكوم عليه‬ ‫عبدالناصر علي خليفة السائح رقم القضية ‪ 2019/64‬حتت‬ ‫رقم ‪ 2018/57‬مكافحة املخدرات فرع غرب طرابلس‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬ ‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة استئناف طرابلس‬ ‫انه بتاريخ ‪ 2018/11/03‬قد حكم على عبدالناصر علي‬ ‫خليفة السائح مواليد‪1975‬م املهنة موظف تابع وزارة الدفاع‬ ‫محل اإلقامة السراج إلرتكابة جرمية جتارة وحيازة املخدرات‬ ‫نوع حشيش حكمة املحكمة حضوريا ً بإدانة املتهم بسجنه اربع‬ ‫سنوات وتغرميه الفني دينار عما نسب اليه ومصادرة املادة‬ ‫املخدرة املضبوطة ونشر ملخص احلكم مرتني متتاليتني على‬ ‫نفقة املحكوم عليه وبال مصاريف جنائية‪.‬‬

‫وعي املواطن‬

‫ندوة تثقيفية للمرأة‬

‫أقــيــمــت بــقــاعــة مــدرســة الــفــاروق‬ ‫الثانوية بالبركت نــدوة تثقيفية للمرأة‬ ‫برعاية عضو المجلس البلدي فاطمة‬ ‫محمد سيدي وتضمنت الندوة المحاور‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫* الصحة األنجابية من المثقف‬ ‫الصحي لمنظمة عابري المتوسط‪.‬‬ ‫* الجانب الديني و القانوني بما‬ ‫يتعلق بالزواج والطالق ‪.‬‬ ‫* الصحة النفسية من مستشارة‬ ‫في الطب النفسي‪.‬‬ ‫الندوة تهدف إلى توعية في عدة‬ ‫جوانب الصحية واالجتماعية والنفسية ‪.‬‬

‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات االولى‬

‫رغــم المجهودات من شركة الخدمات العامة بكل‬ ‫أقسامها والتي ترجمت أعمالها على أرض الواقع ولكن‬ ‫تظل بعض السلوكيات السلبية لبعض المواطنين والعبث‬ ‫بمحتويات الحدائق العامة المتنفس لعامة الشعب لهذا‬ ‫وجب تركيب كاميرات مراقبة في جميع المرافق العامة‬ ‫ومعاقبة المفسدين من وضع حل لهذا العبث ‪.‬‬

‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات‬

‫بناء على الشكوى المقدمة من أحد المواطنين عن وجود‬ ‫ً‬ ‫(كاكوية) فاسدة بالرغم من أن صالحيتها جيدة‪.‬‬ ‫عليه خرجت دورية تابعة لفرع جهاز الحرس البلدي وادي‬ ‫عتبة للتأكد من صحة البالغ وبالفعل وجدت‪ ،‬حيث تم ضبطها‬ ‫ومصادرتها ومخالفة صاحب المحل‪..‬‬

‫محكمة استئناف طرابلس‬ ‫دائرة اجلنايات‬

‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه جمال‬ ‫ميلود ابراهيم الرابطي رقم القضية ‪ 2019/79‬املقيدة‬ ‫بنيابة ‪ 2018/36‬مكافحة املخدرات‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬

‫نيابة استئناف طرابلس اسم ولقب املحكوم عليه ابوبكر‬ ‫عمر صالح دردور رقم القضية ‪ 2013/1071‬املقيدة‬ ‫بنيابة ‪ 2010/104‬حتريات اجلهاز‬ ‫أمر تنفيذ حكم صادر من محكمة اجلنايات‬

‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬ ‫بتاريخ ‪ 2019/04/18‬قد حكم على املذكور اعاله املهنة‬ ‫عسكري محل اإلقامة املدينة القدمية إلرتكابة جرمية مخدرات‬ ‫حكمت املحكمة حضوريا ً بإدانة جمال ميلود ابراهيم الرابطي‬ ‫بالسجن الربع سنوات وتغرميه مبلغ الفي دينار عما نسب اليه‬ ‫ومصادرة املادة املضبوطة ونشر ملخص احلكم مرتني متتاليتني‬ ‫بثالث صحف على نفقة املحكوم عليه وبال مصاريف جنائية‪.‬‬

‫مبقتضى احلكم الصادر حضوريا ً من محكمة جنايات طرابلس‬

‫بتاريخ االحد ‪ 2019/09/08‬قد حكم على ابوبكر عمر‬ ‫صالح دردور بالسجن الربع سنوات وتغرميه مبلغ اربعة االف‬ ‫دينار عما نسب اليه ومصادرة املادة املخدرة املضبوطة معه‬ ‫على ذمة القضية ونشر ملخص احلكم مرتني متتاليتني بثالث‬ ‫صحف وبال مصاريف جنائية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫طبرق ‪:‬‬

‫افتتاح مكتب‬ ‫جوازات النفط‬

‫قام رئيس المجلس التسييري لبلدية طبرق فرج بو الخطابية بتسليم مقر خاص بالجوازات‬ ‫النفطية لمراقب ميناء الحريقة ومصفاة طبرق رجب سحنون؛ وكذلك رئيس قسم الخدمات‬ ‫فتحي معزب ‪.‬‬ ‫مكتب الجوزات النفطية سيساهم في إصدار الجوازات والبطاقات الشخصية لشريحة‬ ‫كبيرة من المستخدمين بالقطاع ‪.‬‬ ‫وقد قدم عضو لجنة اإلدارة للموارد البشرية واالمداد والخدمات والنقل فرج احطيبة‬ ‫شكره لعميد بلدية طبرق لوقوفه ودعمه للشركة في كل المجاالت ‪.‬‬ ‫وأكد احطيبة بتوفير هذا المقر عن طريق البلدية يعد استكماالً لدور إدارة اإلمداد‬ ‫والخدمات والموارد ودور اإلدارة بصفة عامة‪.‬‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫غدامس ‪:‬‬

‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫صافيناز عمران عطاالله‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬

‫دورة تدريبية ألعضاء الجمارك بالبلدية‬

‫اختتمت بقاعة المرحوم عبد الرحمن البوصيري الدورة‬ ‫التدريبية الخاصة ألعضاء الجمارك بحضور نائب مدير‬ ‫اإلدارة العامة للتخطيط والتدريب بالمصلحة وعــدد من‬ ‫المدربين والدارسين بمناطق ليبيا‪.‬‬ ‫تواصلت لمدة عشرة أيام متتالية بمشاركة أكثر من ‪60‬‬ ‫متدربا ً من مختلف مناطق ليبيا‪.‬‬ ‫انطلقت االختتامية بالنشيد الوطني ثم تالوة آيات من‬ ‫الذكر الحكيم ثم كلمة نائب مدير إدارة التخطيط والتدريب‬ ‫القاها ‪ /‬عميد ‪ -‬عمر الجحاوي وكلمة أسرة التدريب القاها‬ ‫عميد ‪ /‬علي السيفاو ثم كلمة عميد بلدية غدامس القاها‬ ‫األستاذ المكلف ‪ /‬الحبيب هيبة بعدها كلمة المدربين القاها‬ ‫عقيد ‪ /‬محمد خبتول‪.‬‬ ‫ثم اختتمت الكلمات بكلمة مدير مكتب الثقافة االستاذ‬ ‫أحمد بشير مالك‪.‬‬ ‫أكــدت الكلمات على أهمية هــذه ال ــدورة التي تأتي‬ ‫استعدادا لفتح معبر غدامس الدبداب خالل الفترة القادمة‬ ‫وتوحيد الجهود والمعلومات الالزمة للتعامل مع اإلجراءات‬ ‫الجمركية للداخلين والعابرين للدولتين ‪.‬‬ ‫كما تم عرض فيديو عن أهم الصيانات التي قام بها‬ ‫مركز جمرك غدامس واالستعدادات القادمة ‪.‬‬ ‫كما وتم عرض شريط قصير حول المخدرات ومخاطرها‬ ‫على صحة االنسان‪.‬‬ ‫وفي الختام تم توزيع شهادات الشكر والتقدير لكل‬ ‫المساهمين والداعمين والدارسين‪.‬‬

‫اختتام دورة التمكني االقتصـــــــــ‬

‫فــي إط ــار تنمية المشروعات‬ ‫النسائية وطرق تسويقها إلكترونيا ً‬ ‫اقيمت بمدينة درج دورة تدريبية في‬ ‫مجال (التمكين االقتصادي للمرأة)‪.‬‬ ‫استمرت الدورة مدة ‪ 10‬أيام بواقع‬ ‫‪ 30‬ساعة الــدورة بإشراف منظمة‬ ‫شباب غدامس ضمن مشروع فاعلة‬ ‫المدعوم من ‪.DRI‬‬ ‫ح ـق ــائ ــب ال ـ ـ ـ ــدورة تـ ـن ــاول ــت ع ــدة‬ ‫جوانب ‪- :‬‬ ‫* إدارة المشروعات‪.‬‬ ‫* محو األمية الرقمية ومواقع‬ ‫التواصل االجتماعي ‪.‬‬ ‫* التميز في خدمة العمالء‪.‬‬ ‫* تصوير المنتج بطرق فنية‬ ‫(ثابت وفيديو) ‪.‬‬ ‫* التسويق االلكتروني‪.‬‬ ‫وفي كلمة لصحيفة قال ‪ :‬اشرف‬ ‫أبو بكر الكرغلي ‪ :‬مدرب في مجال‬ ‫اإلعالم ومنسق للدورة‬ ‫الـــــدورة تــهــدف إلـــى التمكين‬ ‫االقتصادي للمرأة من خالل التسويق‬ ‫التجاري اإللكتروني وكانت باشراف‬ ‫منظمة شباب غدامس بالتعاون مع‬ ‫ال ــم ــن ــظ ــم ــة‬ ‫الــــــدولــــــيــــــة‬

‫المشاشية ‪:‬‬

‫مباشرة األعمال باملبنى الجديد‬

‫البريد اإللكتروني‬

‫صبراتة ‪:‬‬

‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫بلديات‬ ‫إشراف ‪:‬‬ ‫ساملة ميلود عطيوة‬

‫خا‬ ‫ص‪ /‬فبراير ‪:‬‬

‫تم خالل األيام الماضية تسليم مبنى محكمة العوينية‬ ‫الجزئية من قبل المجلس البلدي المشاشية إلــي رئيس‬ ‫المحكمة القاضي سالم إبراهيم ابو الشنب حيث باشرت‬ ‫ابتداء من األسبوع الماضي ‪.‬‬ ‫أعمالها‬ ‫ً‬

‫للتقرير عــن الــديــمــقــراطــيــة ‪DRI‬‬ ‫اطالق مشروع (فاعلة) في بلديتي‬ ‫(غدامس و درج) كما تهدف إلى‬

‫مناقشة استحداث مكتب لتخطيـــــــــــــــ‬

‫عقد اجتماع ضم إدارة المشروعات بالقطاعات‬ ‫الخدمية داخــل بلدية صبراتة؛ وذلــك للبحث في‬ ‫كيفية استحداث مكتب التخطيط االستراتيجي الذي‬ ‫يهدف لدراسة إحتياجات كافة المناطق بالبلدية من‬ ‫أجل ضمان اقامة المشروعات الهادفة التي ستعود‬ ‫على المواطن بالنفع وبشكل مباشر‬ ‫كما سيضمن مساعدة كافة اإلدارات الخدمية‬ ‫في تنفيذ مشروعاتها من أجل المساهمة في مسار‬ ‫التنمية وفق خطط استراتيجية تضمن اقامة بنية‬ ‫تحتية صلبة‬ ‫وستكون مــن ضمن مــهــام المكتب تحديد‬ ‫ودراسة المخالفات داخل المخطط العام للمدينة و‬ ‫وضع آلية لتنفيذ قانون المخالفات بالبلدية‪.‬‬


‫البد أمن وجود‬ ‫هناك رقابة‬ ‫رادعة جدا‬ ‫داخل املواني‬

‫وجود سلع ال تخضع‬ ‫للمواصفات سببه ضعف‬ ‫الرقابة على األغدية‬

‫ـــــمـى االبصـــار‬ ‫‬الميكن‬ ‪‭‬دخول‬ ‪‭‬شــحنة‬ ‪‭‬غذائية‬ ‪‭‬أو‬ ‪‭‬دوائية‬ ‪‭‬مســتوردة‪‭‬‬ ‫‬إال‬ ‪‭‬بتوقي ـع‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬رئي ـس‬ ‪‭‬الدول ـة‬ ‪‭‬شــخصيا‬ ‪‭‬باعتبــار‪‭‬ه‬ ‫‬املســؤول‬ ‪‭‬األول‬ ‪‭‬ع ـن‬ ‪‭‬أم ـن‬ ‪‭‬مواطني ـه‬ ‪‭‬الغذائ ـي‬ ‪‭‬فه ـو‪‭‬‬ ‫‬أمـر‬ ‪‭‬اليقـل‬ ‪‭‬أهميـة‬ ‪‭‬عـن‬ ‪‭‬األمـن‬ ‪‭‬القومـي‬ ‪‭‬والسياسـي‪‭‬‬ ‫‬بحيــث‬ ‪‭‬لــو‬ ‪‭‬حــدث‬ ‪‭‬اي‬ ‪‭‬إخــال‬ ‪‭‬بهــذا‬ ‪‭‬األمــر‬ ‪‭‬رمبــا‪‭‬‬ ‫‬تســقط‬ ‪‭‬حكومــات‪‭ ‬،‬ولك ـن‬ ‪‭‬لألس ـف‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬م ـا‬ ‪‭‬يحــدث‪‭‬‬ ‫‬عندنــا‬ ‪‭‬مــن‬ ‪‭‬انتشــار‬ ‪‭‬بضائــع‬ ‪‭‬وســلع‬ ‪‭‬التهضــع‪‭‬‬ ‫‬ملواصفــات‬ ‪‭‬الســامة‬ ‪‭‬الغذائيـة‬ ‪‭‬فهــذا‬ ‪‭‬أمـر‬ ‪‭‬محيـر‬‪‭.‬‬ ‫‬ ‪‭‬ما‬ ‪‭‬األسباب؟‬ ‪‭‬‬ ‫ضعــف‬ ‪‭‬اإلمكانــات‬ ‪‭‬فنحــن‬ ‪‭‬نتحــدث‬ ‪‭‬عــن‬ ‪‭‬دولــة‪‭‬‬ ‫‬واســعة‬ ‪‭‬الرقعــة‬ ‪‭‬اجلغرافيــة‬ ‪‭‬ومتتلــك‬ ‪‭‬بشــريط‪‭‬‬ ‫‬حــدودي‬ ‪‭‬طويــل‬ ‪‭‬مــع‬ ‪‭‬دول‬ ‪‭‬متعــددة‬ ‪‭‬وهنــاك‬ ‪‭‬عــدة‪‭‬‬ ‫‬منافـذ‬ ‪‭‬يســودها‬ ‪‭‬عــدم‬ ‪‭‬الضبـط‬ ‪‭‬أو‬ ‪‭‬ضعـف‬ ‪‭‬الرقابـة‪‭‬‬ ‫‬عليهــا‬ ‪‭‬ومــا‬ ‪‭‬نشــاهده‬ ‪‭‬مــن‬ ‪‭‬ضعــف‬ ‪‭‬عمــل‬( ‪‭‬إدارة‪‭‬‬ ‫‬ضب ـط‬ ‪‭‬املوان ـي‬ )‪‭‬فه ـي‬ ‪‭‬االن‬ ‪‭‬ضعيف ـة‬ ‪‭‬جــدا‬ ‪‭‬مقارن ـة‪‭‬‬ ‫‬بالوضــع‬ ‪‭‬احلالــي‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬البــاد‬ ‪‭.‬‬ ‫مــاذا‬ ‪‭‬ع ـن‬ ‪‭‬التعــاون‬ ‪‭‬م ـع‬ ‪‭‬مختل ـف‪‭‬‬ ‫‬األجهــزة‬ ‪‭‬الضبطي ـة‬ ‪‭‬والرقابي ـة‪‭‬‬ ‫‬مثــل‬ ‪‭‬إدارة‬ ‪‭‬ضبــط‬ ‪‭‬املوانــي‪‭،‬‬ ‫‪‭‬احلــرس‪‭‬‬ ‫‬اجلمــارك‪‬،‬‬ ‫‬البلــدي؟‬ ‪‭‬‬ ‫‪‭‬بصفتنــا‪‭‬‬ ‫نحــن‬‬ ‫‬جســم‬ ‪‭‬تنفيــذي‬ ‪‭‬وليــس‪‭‬‬ ‫‬تشــريعا‬ ‪‭‬فاملواصفــات‪‭‬‬ ‫‬اخلاصــة‬ ‪‭‬التــي‬ ‪‭‬تصــدر‪‭‬‬ ‫‬مــن‬( ‪‭‬املركــز‬ ‪‭‬القومــي‪‭‬‬ ‫‬للمعاييــر‬ ‪‭‬واملواصفــات)‪‭‬‬ ‫‬وهــو‬ ‪‭‬يضــع‬ ‪‭‬مواصفــات‪‭‬‬ ‫‬جيــدة‬ ‪‭‬ومواكبــة‬ ‪‭‬للتطــور‬ ‪‭‬لكــن‪‭‬‬ ‫‬اخللــل‬ ‪‭‬النــاجت‬ ‪‭‬عــن‬ ‪‭‬منظومــة‪‭‬‬ ‫‬الفســاد‬ ‪‭‬التــي‬ ‪‭‬أصبحــت‬ ‪‭‬أخطبوطــا‪‭‬‬ ‫‬يعيــق‬ ‪‭‬العمــل‬ ‪‭‬وتنفيــذ‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬املواصفــات‬ ‪‭.‬‬ ‫كيـف‬ ‪‭‬ميكـن‬ ‪‭‬تفعيـل‬ ‪‭‬دور‬ ‪‭‬األجهــزة‬ ‪‭‬الرقابيـة‬ ‪‭‬أمــام‪‭‬‬ ‫‬هــذا‬ ‪‭‬الفســاد؟‬ ‪‭‬‬ ‫الب ـد‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬تكــون‬ ‪‭‬هنــاك‬ ‪‭‬رقاب ـة‬ ‪‭‬رادع ـة‬ ‪‭‬جــدا‬ ‪‭‬جــدا‪‭‬‬ ‫‬داخــل‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬املوانــي‬ ‪‭‬التــي‬ ‪‭‬تســتقبل‬ ‪‭‬مختلــف‪‭‬‬ ‫‬البضائـع‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬األلـف‬ ‪‭‬إلـى‬ ‪‭‬اليــاء‬ ‪‭‬فنحـن‬ ‪‭‬لســنا‬ ‪‭‬دولـة‪‭‬‬ ‫‬مصنعــة‬ ‪‭‬كل‬ ‪‭‬املصانــع‬ ‪‭‬التــي‬ ‪‭‬لدينــا‬ ‪‭‬تأتيــه‬ ‪‭‬املــادة‪‭‬‬ ‫‬اخلــام‬ ‪‭‬نص ـف‬ ‪‭‬جاهــزة‬ ‪‭‬فأصبح ـت‬ ‪‭‬العملي ـة‬ ‪‭‬عبــارة‪‭‬‬ ‫‬عــن‬ ‪‭‬إعــادة‬ ‪‭‬تعبئــة‬ ‪‭.‬‬ ‫بالنسبة‬ ‪‭‬ملادة‬ ‪‭‬برومات‬ ‪‭‬البوتاسيوم؟‬ ‪‭‬‬ ‫نع ـم‬ ‪‭‬حــدث‬ ‪‭‬جــدل‬ ‪‭‬ولغ ـط‬ ‪‭‬الفتــرة‬ ‪‭‬املاضي ـة‬ ‪‭‬حــول‪‭‬‬ ‫‬وجــود‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬املــادة‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬عدمـه‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬اخلبـز‬ ‪‭‬نعـم‬ ‪‭‬لدينـا‪‭‬‬ ‫‬مؤشــرات‬ ‪‭‬ومخــاوف‬ ‪‭‬حقيقيــة‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬تكــون‬ ‪‭‬موجــودة‪‭‬‬ ‫‬بالفعــل‬ ‪‭‬ولكــن‬ ‪‭‬لألســف‬ ‪‭‬الشــديد‬ ‪‭‬إن‬ ‪‭‬األجهــزة‪‭‬‬ ‫‬واإلمكانــات‬ ‪‭‬املوجــودة‬ ‪‭‬لدين ـا‬ ‪‭‬الميك ـن‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬تكتش ـف‪‭‬‬ ‫‬ع ـن‬ ‪‭‬مث ـل‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬املــواد‬ ‪‭‬بدق ـة‬ ‪‭‬فبالتال ـي‬ ‪‭‬ال‬ ‪‭‬نســتطيع‪‭‬‬ ‫‬أن‬ ‪‭‬ننفــي‬ ‪‭‬أو‬ ‪‭‬نؤكــد‬ ‪‭‬إال‬ ‪‭‬بتحاليــل‬ ‪‭‬واضحــة‬ ‪‭‬ودقيقــة‪‭‬‬

‫‬لك ـن‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬املؤشــرات‪‭‬‬ ‫‬التــي‬ ‪‭‬تثيــر‬ ‪‭‬قلقنــا‪‭‬‬ ‫‬انــه‬ ‪‭‬عندمــا‬ ‪‭‬تنطــر‪‭‬‬ ‫‬للمخابــز‬ ‪‭‬جتــد‪‭‬‬ ‫‬فرقــا‬ ‪‭‬واضحــا‬ ‪‭‬بــن‪‭‬‬ ‫‬أنــواع‬ ‪‭‬الدقيــق‬ ‪‭‬مــن‪‭‬‬ ‫‬حيــث‬ ‪‭‬كميــة‬ ‪‭‬اإلنتــاج‪‭‬‬ ‫‬وأنــوه‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬القمــح‬ ‪‭‬الــذي‪‭‬‬ ‫‬يدخــل‬ ‪‭‬إلــى‬ ‪‭‬ليبيــا‬ ‪‭‬ليــس‪‭‬‬ ‫‬درج ـة‬ ‪‭‬أول ـى‬ ‪‭‬وال‬ ‪‭‬ثاني ـة‬ ‪‭‬ب ـل‬ ‪‭‬رمب ـا‪‭‬‬ ‫‬هــو‬ ‪‭‬درجــة‬ ‪‭‬ثالثــة‬ ‪‭‬فاملهــم‬ ‪‭‬كمــا‬ ‪‭‬اســلفن‪‭‬‬ ‫‬أن‬ ‪‭‬هنــاك‬ ‪‭‬فــرق‬ ‪‭‬ب ـن‬ ‪‭‬دقي ـق‬ ‪‭‬واخ ـر‬ ‪‭‬وحت ـى‬ ‪‭‬األخــوة‪‭‬‬ ‫‬يف‬ ‪‭‬املطاحـن‬ ‪‭‬واإلعــاف‬ ‪‭‬يبــدون‬ ‪‭‬اســتغرابهم‬ ‪‭‬حيـث‪‭‬‬ ‫‬أن‬ ‪‭‬قنطــار‬ ‪‭‬القمــح‬ ‪‭‬مــن‬ ‪‭‬الشــركة‬ ‪‭‬س‬ ‪‭‬مثــا‬ ‪‭‬ينتــج‪‭‬‬ ‫‬ ‪‬1400‭‬إلــى‬ ‪‭ ‬1600‭‬رغيــف‬ ‪‭‬خبــز‬ ‪‭‬بينمــا‬ ‪‭‬تنتــج‪‭‬‬ ‫‬نفــس‬ ‪‭‬الكميــة‬ ‪‭‬مــن‬ ‪‭‬الشــركة‬ ‪‭‬ص‬ ‪‭‬مثــا‪‭ ‬1200‭‬‬ ‫‬رغيف ـا‬ ‪‭‬فهــذا‬ ‪‭‬مؤش ـر‬ ‪‭‬قــوي‬ ‪‭‬ع ـن‬ ‪‭‬وجــود‬ ‪‭‬مضافــات‪‭‬‬ ‫‬مؤثــرة‬ ‪‭‬لزيــادة‬ ‪‭‬عــدد‬ ‪‭‬األرغف ـة‬ ‪‭‬بأق ـل‬ ‪‭‬كلف ـة‬ ‪‭‬وزيــادة‪‭‬‬ ‫‬يف‬ ‪‭‬الربــح‬ ‪‭.‬،‭‬فتكــون‬ ‪‭‬النتيجــة‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬الرغيــف‬ ‪‭‬يبــدو‪‭‬‬ ‫‬حجمــه‬ ‪‭‬مناســب‬ ‪‭‬لكــن‬ ‪‭‬بــدون‬ ‪‭‬وإن‬ ‪‭‬فهــذا‬ ‪‭‬مــا‬ ‪‭‬يثيــر‪‭‬‬ ‫‬شــكوكنا‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬مــادة‬ ‪‭‬برومــات‬ ‪‭‬البوتاســيوم‬ ‪‭‬وهـي‬ ‪‭‬مــادة‪‭‬‬ ‫‬مســرطنة‬ ‪‭‬ومحظــورة‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬جميـع‬ ‪‭‬دول‬ ‪‭‬العالــم‪‭ ‬،‬ورغـم‪‭‬‬ ‫‬ذلـك‬ ‪‭‬توجـد‬ ‪‭‬محســنات‬ ‪‭‬مســموح‬ ‪‭‬بهـا‬ ‪‭‬بنسـب‬ ‪‭‬معينـة‪‭‬‬ ‫‬مث ـل‬( ‪‭‬األوميلي ـز‬ )‪‭‬وبع ـض‬ ‪‭‬محســنات‬ ‪‭‬مســموح‬ ‪‭‬به ـا‪‭‬‬ ‫‬تســاعد‬ ‪‭‬عل ـى‬ ‪‭‬حتس ـن‬ ‪‭‬جــودة‬ ‪‭‬اخلب ـز‬ ‪‭‬وق ـد‬ ‪‭‬تكــون‪‭‬‬ ‫‬هــذه‬ ‪‭‬اإلضافــات‬ ‪‭‬بهــا‬ ‪‭‬فيتامينــات‬ ‪‭‬مهمــة‬ ‪‭‬أعتــى‪‭‬‬ ‫‬املســموح‬ ‪‭‬بهــا‬ ‪‭.‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪‎‬لكي يصون قيس‬ ‫سعيد أغلبيته‬ ‫غري املسبوقة‬

‫لكـن‬ ‪‭‬التالعـب‬ ‪‭‬باخلبـز‬ ‪‭‬أمـر‬ ‪‭‬خطيـر‬ ‪‭‬فهـو‬ ‪‭‬الغــذاء‪‭‬‬ ‫‬الرئيـس‬ ‪‭‬للشــعب‬ ‪‭‬الليبـي‬ ‪‭‬مـا‬ ‪‭‬تعليــم؟‬ ‪‭‬‬ ‫كنــا‬ ‪‭‬تعلــم‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬فتــرة‬ ‪‭‬ســابقة‬ ‪‭‬قامــت‬ ‪‭‬املخابــز‪‭‬‬ ‫‬باعتصــام‬ ‪‭‬ســبب‬ ‪‭‬توتــرا‬ ‪‭‬وربك ـة‬ ‪‭‬لــدى‬ ‪‭‬الشــعب‬ ‪‭‬وم ـن‪‭‬‬ ‫‬بــاب‬ ‪‭‬الشــيء‬ ‪‭‬بالشــيء‬ ‪‭‬يذكـر‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬الشــعب‬ ‪‭‬الهولنــدي‪‭‬‬ ‫‬غــذاؤه‬ ‪‭‬األساســي‬ ‪‭‬هــو‬ ‪‭‬الباطاطــا‬ ‪‭‬ويف‬ ‪‭‬ســبعينيات‪‭‬‬ ‫‬آلقــرن‬ ‪‭‬املاضــي‬ ‪‭‬حدثــت‬ ‪‭‬أفــة‬ ‪‭‬لدرنــات‬ ‪‭‬الباطاطــا‪‭‬‬ ‫‬اســمها‬ ‪‭‬اللفحــة‬ ‪‭‬املتأخــرة‬ ‪‭‬فحصلــت‬ ‪‭‬احتجاجــات‪‭‬‬ ‫‬واســعة‬ ‪‭‬وســميت‬ ‪‭‬بثــورة‬ ‪‭‬مجاعــة‬ ‪‭‬الباطاطــا‬ ‪‭‬فلــو‪‭‬‬ ‫‬يحــدث‬ ‪‭‬هــذا‬ ‪‭‬الشــي‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬ليبيــا‬ ‪‭‬للخبــز‬( ‪‭‬الســمح‪‭‬‬ ‫‬اهلل‬ )‪‭‬وتتوق ـف‬ ‪‭‬املخاب ـز‬ ‪‭‬رمب ـا‬ ‪‭‬حتص ـل‬ ‪‭‬عندن ـا‬ ‪‭‬ثــورة‪‭‬‬ ‫‬مجاعــة‬ ‪‭‬اخلبــز‬ ‪‭.‬‬ ‫عــودا‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬بــدء‬ ‪‭‬مبـا‬ ‪‭‬يتعلـق‬ ‪‭‬ببرومات‬ ‪‭‬البوتاســيوم‪‭‬‬ ‫‬ميكــن‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬توجــد‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬املــاء‬ ‪‭‬أيضــا‬ ‪‭‬عــن‬ ‪‭‬طريــق‪‭‬‬ ‫‬معايرتهــا‬ ‪‭‬بــاالوزون‬ ‪‭‬فيحصــل‬ ‪‭‬تكــون‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬املــادة‪‭‬‬ ‫‬فتكــرر‬ ‪‭‬مطالبنــا‬ ‪‭‬ألجهــزة‬ ‪‭‬الدولــة‬ ‪‭‬املعنيــة‬ ‪‭‬بتوفيــر‪‭‬‬ ‫‬األجهــزة‬ ‪‭‬احلديثــة‬ ‪‭‬الالزمــة‬ ‪‭‬لنــا‬ ‪‭‬فاألمــر‬ ‪‭‬خطيــر‪‭‬‬ ‫‬وال‬ ‪‭‬يســتهان‬ ‪‭‬بــه‪‭ ‬،‬واقــرب‬ ‪‭‬مثــال‬ ‪‭‬عل ـى‬ ‪‭‬ذل ـك‬ ‪‭‬قص ـة‪‭‬‬ ‫‬التســمم‬ ‪‭‬الشــهيرة‬ ‪‭‬التـي‬ ‪‭‬ســمع‬ ‪‭‬بهـا‬ ‪‭‬أغلـب‬ ‪‭‬الليبيـن‪‭‬‬ ‫‬حيــث‬ ‪‭‬أثــرت‬ ‪‭‬كل‬ ‪‭‬العوامــل‬ ‪‭‬الســابقة‬ ‪‭‬مــن‬ ‪‭‬ضعــف‪‭‬‬ ‫‬اإلمكانــات‬ ‪‭‬وقــدم‬ ‪‭‬األجهــزة‬ ‪‭‬وضاعف ـت‬ ‪‭‬التحديــات‪‭‬‬ ‫‬أمامنــا‬ ‪‭‬حيثاملعطيــات‬ ‪‭‬كثيــرة‬ ‪‭‬متشــعبة‬ ‪‭‬وطويلــ ‪‭‬ة‬ ‫‬نرج ـو‬ ‪‭‬اهلل‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬يرح ـم‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬تــويف‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬احلادث ـ ‪‭‬ة‬ ‫‬ونتمنــى‬ ‪‭‬الشــفاء‬ ‪‭‬العاجلــل‬ ‪‭‬للحــاالت‬ ‪‭‬املصابــة‪‭‬‬ ‫‬بالتسســم‬‪‭.‬‬ ‫تفاصيل‬‪‭‬أكثر‬‪‭‬حول‬‪‭‬احلادثة‬‪‭‬يف‬‪‭‬العد ‬د‪‭‬القادم‬

‫تأملنا أن يكون هناك تحديث لكل القوانني وليس القانون الصحي لسنة ‪ 1973‬فقط‬ ‫ولكن لألسف تفاجئنا بأجسام تشريعية فاشلة ولم تقدم أي شي للشعب الليبي‬

‫أمني مازن‬

‫‪‎‬حلَّ الرئيس التونسي مجلس قضاء بالده األعلى‬ ‫مؤقِّتا ً إعالن قراره مع ذكرى اغتيال السيدين شكري‬ ‫بلعيد و محمد البراهمي الذي مت منذ سنوات دون أن‬ ‫يثل املتهمون باإلغتيال أمام القضاء‪ ،‬و ثمة من يقول‬ ‫َْ‬ ‫تعمد حذف الكثير من األسماء املتهمة‪،‬‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫ّ‬ ‫بالرغم من إحلاح الدفاع يف طلبهم بحسب املؤمتر‬ ‫الصحفي الذي شهدته تونس مؤخرا‪ ،‬أي أن قرار احللّ‬ ‫قد أعاد جرمية االغتيال املذكورة لالهتمام اجل ِِّدي و‬ ‫التتبع احلقيقي‪ ،‬خاصةً و أن أبرز الذين حملوا حقيبة‬ ‫ُلقي‬ ‫وزارة العدل هو السيد نور الدين البحيري الذي أ َّ‬ ‫القبض عليه أخيراً قد كان جامعا ً بني الوزارة و اجلهاز‬ ‫السري للنهضة صاحب النصيب األوفــر يف سلطة‬ ‫ما بعد نظام زين الدين بن علي إن و هو يشارك يف‬ ‫عي بالترويكا التي ترأسها املنصف املرزوقي أو‬ ‫ما ُد َّ‬ ‫مشاركة نداء تونس برئاسة الباجي و مروراً بالشاهد‬ ‫و املشيشي‪ ،‬األمر الذي انتهى يف اخلامس و العشرين‬ ‫من يوليو املاضي و استنباط النص الدستوري الذي‬ ‫أتاح للرئيس قيس سعيد مبا هو عليه من التضلّع‬ ‫القانوني و التأييد الشعبي الذي أثبتته االنتخابات‬ ‫الرئاسية التي فاز بها و مراكز سبر األراء ما فتئت‬ ‫تتابع قياس التأييد‪ُ ،‬ليقيل املشيشي و يحلّ البرملان‬ ‫و يسند رئاسة حكومة تونس إلى عنصر نسائي ألول‬ ‫مرة و تُفتح من ثم عديد امللفات حول ما ملّته األذان‬ ‫و سئمت النظر إليه األبصار بشأن الفساد و اإلفساد‬ ‫يف الواقع التونسي املعيشي املعتمد إلى حد كبير على‬ ‫املانحني الدوليني الذي طاملا أزعجهم عدم االستقرار‬ ‫و حرصوا على التحقق من السياسات الستعادة ما‬ ‫منحوه‪ ،‬اللهم إال ما يتعلق بالصراع السياسي املرتبط‬ ‫باملحيط و ما متثله تونس يف بؤره املتعددة‪ ،‬فكان أن‬ ‫أثارت خطوة الرئيس التونسي اهتمام أكثر من طرف‬ ‫تباين بني املؤيد و املعترض‪ ،‬و إن كان ما يلفت النظر‬ ‫هو أن أغلبية اآلراء و أقواها تلك التي تؤكد أن القوى‬ ‫املُتنفّذة إداريا ً يف القضاء التونسي كثيراً ما أفلحت يف‬ ‫توجيهه ما حقق أغراضها نحو اإلفالت من العقوبة و لو‬ ‫بتأجيلها‪ ،‬و ملّا كان املوعد املحدد إلعادة تشكيل مجلس‬ ‫القضاء سيحل بعد أشهر محددة فإن اجلهد احلقيقي‬ ‫‪،‬حسب البعض‪ ،‬هو الذي قد يأتي عند اإلعادة املنتظرة‬ ‫و ما يتوفر لها من الشروط الصحيحة متى سلمت‬ ‫من تدخل السلطة‪ ،‬و يف جميع األحوال فإن ما يسود‬ ‫من إجماع إزاء سوء أحوال التقاضي بتونس ج ّراء ما‬ ‫أدى إليه سوء التسيير اإلداري الناجت حتديداً عن حكم‬ ‫الترويكا و الذي طاملا قلل من دور الكفاءات القضائية‬ ‫سيعطي خطوة الرئيس القضائية جدارتها مبا قوبلت‬ ‫به من اإلرتــيــاح‪ ،‬كما أن عدم تورطه يف املخالفات‬ ‫املالية املتعمدة سيجعله دوما ً أقرب إلى حتقيق كل ما‬ ‫هو إيجابي و جدير بإخراج تونس من أزماتها ما لم‬ ‫يخل بشروط التعددية السياسية و احلذر من التعالي‬ ‫و خطر اإلقصاء على التكوين املجتمعي و جتلياته‬ ‫يف األحزاب و النقابات و دورها يف اللجان الرامية‬ ‫لتشريك الشعب يف ما ُيصاغ من اللوائح‪ ،‬فتقصير‬ ‫أي شريحة أو حزب ال يبرر اإلستبعاد‪ ،‬و املحاسبة‬ ‫املادية و املعنوية مباحة‪ ،‬أما اإلقتصاد املطلق فهو‬ ‫اخلطأ الذي يستحيل عالجه‪ ،‬و ما أجدر قيس سعيد‬ ‫مبراعاة ذلك و هو يحكم تونس بهذه األغلبية غير‬ ‫املسبوقة‪ ،‬ليكون عهد املراجعة و العودة إلى الصواب‬ ‫غير املسبوقني أيضا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫السلبية‬ ‫أصبحت سمة‬ ‫غالبة يف الشارع‬ ‫الليبي‬

‫اليوجد‬ ‫قانون رادع‬ ‫ينظم العالة‬ ‫الوافدة‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫في‬ ‪‭‬ظل‬ ‪‭‬ضعف‬ ‪‭‬أجهزة‪‭‬‬ ‫‬الدولة‬ ‪‭‬وعدم‬ ‪‭‬المباالت‪‭‬‬ ‫‬من‬ ‪‭‬المسؤولين‪‭‬‬ ‫‬وانشغالهم‬ ‪‭‬بأمور‪‭‬‬ ‫‬بمنآى‬ ‪‭‬عن‬ ‪‭‬احتياجات‪‭‬‬ ‫‬المواطن‬ ‪‭‬البسيط‪‭‬‬ ‫‬الذي‬ ‪‭‬سحقته‪‭‬‬ ‫‬الصراعات‬ ‪‭‬والتجاذبات‪‭‬‬ ‫‬السياسية‬ ‪‭‬المبنية‪‭‬‬ ‫‬على‬ ‪‭‬االطماع‬ ‪‭‬وعدم‪‭‬‬ ‫‬مراعاة‬ ‪‭‬مصلة‬ ‪‭‬الوطن‪‭‬‬ ‫‬والمواطن‬ ‪‭‬ينشط‪‭‬‬ ‫‬الكثير‬ ‪‭‬من‬ ‪‭‬ضعاف‪‭‬‬ ‫‬النفوس‬ ‪‭‬وأصحاب‪‭‬‬ ‫‬الجشع‬ ‪‭‬بالتالعب‪‭‬‬ ‫‬بصحة‬ ‪‭‬البشر‬ ‪‭‬وأرواحهم‪‭‬‬ ‫‬باستجالب‬ ‪‭‬أغذية‬ ‪‭‬ال‪‭‬‬ ‫‬تنطبق‬ ‪‭‬عليها‬ ‪‭‬معايير‪‭‬‬ ‫‬السالمة‬ ‪‭‬والزمن‪‭‬‬ ‫‬الغذائي‬ ‪‭‬الذي‬ ‪‭‬اليقل‪‭‬‬ ‫‬أهمية‬ ‪‭‬عن‬ ‪‭‬مفهوم‪‭‬‬ ‫‬الزمن‬ ‪‭‬القموي‬ ‪‭‬في‪‭‬‬ ‫‬الدول‬ ‪‭‬التي‬ ‪‭‬تولي‪‭‬‬ ‫‬أرواح‬ ‪‭‬مواطنيها‬ ‪‭‬أهمية‪‭‬‬ ‫‬وتسعى‬ ‪‭‬لتقديم‬ ‪‭‬حياة‪‭‬‬ ‫‬آمنة‬ ‪‭‬لهم‬ ‪‭‬حيث‬ ‪‭‬ينشط‪‭‬‬ ‫‬تجار‬ ‪‭‬السموم‬ ‪‭‬ويبيعون‪‭‬‬ ‫‬السم‬ ‪‭‬الذي‬ ‪‭‬يسمونه‪‭‬‬ ‫‬طعما‬ ‪‭‬للناس‬ ‪‭‬بأبهض‪‭‬‬ ‫‬األثمان‬ ‪‭‬مستغلين‪‭‬‬ ‫‬حاجة‬ ‪‭‬المواطن‬ ‪‭‬وقلة‪‭‬‬ ‫‬حيلته‬ ‪‭‬في‬ ‪‭‬سبيل‪‭‬‬ ‫‬تكديس‬ ‪‭‬المال‬ ‪‭‬في‪‭‬‬ ‫‬جيوبهم‬ ‪‭‬ولكن‬ ‪‭‬مازال‪‭‬‬ ‫‬الخيرون‬ ‪‭‬من‬ ‪‭‬أبناء‪‭‬‬ ‫‬الوطن‬ ‪‭‬لهم‬ ‪‭‬بالمرصاد‪‭‬‬ ‫‬ومنهم‬ ‪‭‬االخوة‮«‬ ‪‭‬مركز‪‭‬‬ ‫‬الرقابة‬ ‪‭‬على‬ ‪‭‬األغذية‪‭‬‬ ‫‬والزدوية‬ ‪‭‬‮»‬ولتوضيح‪‭‬‬ ‫‬الصورة‬ ‪‭‬زمام‬ ‪‭‬المواطن‪‭‬‬ ‫‬توجهنا‬ ‪‭‬لفرع‬ ‪‭‬المركز‪‭‬‬ ‫‬بمنطقة‬ ‪‭‬سوق‬ ‪‭‬الجمعة‪‭‬‬ ‫‬وكان‬ ‪‭‬لنا‬ ‪‭‬هذا‬ ‪‭‬اللقاء‪‭‬‬ ‫‬مع‬ ‪‭‬المهندس‬ ‪‭‬أبو‬ ‪‭‬بكر‪‭‬‬ ‫‬الصديك‬ ‪‭‬مروان‬ ‪‭‬رئيس‪‭‬‬ ‫‬الفرع‬ ‪‭‬وكان‬ ‪‭‬لنا‬ ‪‭‬معه‪‭‬‬ ‫‬الحوالر‬ ‪‭‬التالي‬‪‭.‬‬ ‫كتب ‪ /‬معمر سالم‬ ‫تصوير صالح الطبال‬

‫ف‬ ‫رباير خاص‬

‫رغــم كل اجلهــود التــي يبذلهــا املركــز يف التوعيــة‬ ‫عبــر مختلــف املنصــات إال أن الشــارع الزال غيــر‬ ‫مبــال مــا الســبب؟‬ ‫احلقيق ـة‬ ‪‭‬إن‬ ‪‭‬الســلبية‬ ‪‭‬أصبح ـت‬ ‪‭‬وبــكل‬ ‪‭‬أس ـف‬ ‪‭‬ســمة‪‭‬‬ ‫‬بــارزة‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬الشــارع‬ ‪‭‬الليبــي‬ ‪‭‬وعلــى‬ ‪‭‬مختلــف‬ ‪‭‬األصعــدة‪‭‬‬ ‫‬ليــس‬ ‪‭‬فيمــا‬ ‪‭‬يخــص‬ ‪‭‬جانــب‬ ‪‭‬الوعــي‬ ‪‭‬الغذائــي‬ ‪‭‬فقــط‪‭‬‮‪‬ ‬‬ ‫‬أم ـا‬ ‪‭‬بالنســبة‬ ‪‭‬لن ـا‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬املرك ـز‬ ‪‭‬فنح ـن‬ ‪‭‬نقــوم‬ ‪‭‬بدورن ـا‬ ‪‭‬ع ـن‪‭‬‬ ‫‬طريـق‬ ‪‭‬صفحــات‬ ‪‭‬التواصـل‬ ‪‭‬اإلجتماعـي‬ ‪‭‬أو‬ ‪‭‬عـن‬ ‪‭‬طريـق‪‭‬‬ ‫‬إطــاق‬ ‪‭‬حمــات‬ ‪‭‬توعيـة‬ ‪‭‬حتـى‬ ‪‭‬داخـل‬ ‪‭‬املراكـز‬ ‪‭‬التجاريـة‪‭‬‬ ‫‬وقــد‬ ‪‭‬تكــررت‬ ‪‭‬هــذه‬ ‪‭‬احلمــات‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬عــدة‬ ‪‭‬أماكــن‪‭،‬‬ ‫‬وحتــى‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬جائحــة‬ ‪‭‬كورونــا‬ ‪‭‬كان‬( ‪‭‬للمركــز‬ )‪‭‬مشــاركة‪‭‬‬ ‫‬يف‬ ‪‭‬جانــب‬ ‪‭‬توعيــة‬ ‪‭‬اجلمهــور‬ ‪‭‬مبخاطــر‬ ‪‭‬احتمــال‬ ‪‭‬نقــل‪‭‬‬ ‫‬الفايــرس‬ ‪‭‬عــن‬ ‪‭‬طريــق‬ ‪‭‬الغــذاء‬ ‪‭‬وكيفيــة‬ ‪‭‬التعامــل‬ ‪‭‬معــه‪‭‬‬ ‫‬وســبل‬ ‪‭‬الوقايــة‪‭ ‬،‬باعتبــار‬ ‪‭‬الشــارع‬ ‪‭‬الليبــي‬ ‪‭‬انتشــرت‪‭‬‬ ‫‬لديـه‬ ‪‭‬مؤخــرا‬ ‪‭‬ظاهــرة‬ ‪‭‬الوجبــات‬ ‪‭‬الســريعة‬ ‪‭‬ممـا‬ ‪‭‬تســبب‪‭‬‬ ‫‬يف‬ ‪‭‬كثــرة‬ ‪‭‬املقاهــي‬ ‪‭‬واملطاعــم‬ ‪‭‬بشــكل‬ ‪‭‬ملحــوظ‬ ‪‭‬نتيجــة‪‭‬‬ ‫‬لإلقبــال‬ ‪‭‬الكبي ـر‬ ‪‭‬عل ـى‬ ‪‭‬م ـا‬ ‪‭‬تقدم ـه‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬أطعم ـة‬ ‪‭‬األم ـر‪‭‬‬ ‫‬الــذي‬ ‪‭‬لـم‬ ‪‭‬يكـن‬ ‪‭‬شــائعا‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬املجتمـع‬ ‪‭‬ســابقا‪‭ ‬،‬وهــذا‬ ‪‭‬ممـا‪‭‬‬ ‫‬يزي ـد‬ ‪‭‬العــبء‬ ‪‭‬واملســؤولية‬ ‪‭‬عل ـى‬ ‪‭‬املركــز‪‭ ‬،‬وم ـن‬ ‪‭‬األمــور‪‭‬‬ ‫‬الت ـي‬ ‪‭‬يتبغ ـي‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬انب ـه‬ ‪‭‬عليه ـا‬ ‪‭‬بــكل‬ ‪‭‬أس ـف‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬منظوم ـة‪‭‬‬ ‫‬األخــاق‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬مجتمعنــا‬ ‪‭‬بــدات‬ ‪‭‬أجــزاء‬ ‪‭‬كثيــرة‬ ‪‭‬منهــا‪‭‬‬ ‫‬يف‬ ‪‭‬االنهيــار‬ ‪‭‬نظــرا‬ ‪‭‬ألن‬ ‪‭‬كثيــرا‬ ‪‭‬ممــا‬ ‪‭‬يحــدث‬ ‪‭‬اآلن‬ ‪‭‬كان‪‭‬‬ ‫‬مســتهجنا‬ ‪‭‬عن ـد‬ ‪‭‬الليبي ـن‬ ‪‭‬مث ـل‬ ‪‭‬الغ ـش‬ ‪‭‬والتحاي ـل‬ ‪‭‬وبي ـع‪‭‬‬ ‫‬الســلع‬ ‪‭‬الفاســدة‬ ‪‭‬واإلضــرار‬ ‪‭‬بالنــاس‬ ‪‭‬فأصبــح‬ ‪‭‬بريــق‪‭‬‬ ‫‬املــال‬ ‪‭‬يعمـي‬ ‪‭‬الكثيـر‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬البصائـر‬ ‪‭‬فترتكـب‬ ‪‭‬كل‬ ‪‭‬وســيلة‪‭‬‬ ‫‬لغــرض‬ ‪‭‬الكســب‬ ‪‭‬الســريع‬ ‪‭‬والســهل‬‪‭.‬‬ ‫هنــدس‬ ‪‭‬بالرغــم‬ ‪‭‬مــن‬ ‪‭‬نشــاط‬ ‪‭‬املركــز‬ ‪‭‬علــى‬ ‪‭‬مختلــف‪‭‬‬ ‫‬وســائل‬ ‪‭‬اإلعــام‬ ‪‭‬والتواصـل‬ ‪‭‬االجتماعـي‬ ‪‭‬إال‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬النــاس‪‭‬‬ ‫‬الزال‬ ‪‭‬الوع ـي‬ ‪‭‬ينقصه ـا‬ ‪‭‬ماألســباب؟‬ ‫من‬ ‪‭‬املواضيع‬ ‪‭‬املهمة‬ ‪‭‬والتي‬ ‪‭‬يجب‬ ‪‭‬التنبيه‬ ‪‭‬عليها‪‭‬‬

‫إشراف ‪ :‬معمر مصطفى سالم‬

‫نبض الشارع‬

‫رئيس فرع مركز الرقابة على األغذية بسوق الجمعة ‪:‬‬

‫بريق املـال أعــــ‬

‫‬موضــوع‬ ‪‭‬العمالــة‬ ‪‭‬الوافــد‪‭‬ة‬ ‫‬التــي‬ ‪‭‬تشــتغل‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬أماكــن‬ ‪‭‬بيــه‪‭‬‬ ‫‬وتــداول‬ ‪‭‬الغــذاء‬ ‪‭‬لديه ـا‬ ‪‭‬اســتهتار‬ ‪‭‬واض ـح‬ ‪‭‬نتيج ـة‪‭‬‬ ‫‬عــدم‬ ‪‭‬وجــود‬ ‪‭‬قانــون‬ ‪‭‬رادع‬ ‪‭‬ينظــم‬ ‪‭‬العمالــة‬ ‪‭‬الوافــدة‪‭‬‬ ‫‬بصفة‬‪‭‬عامــة‬ ‪‭‬وينظــم‬ ‪‭‬مجــال‬ ‪‭‬الغــذاء‬ ‪‭‬بصفــة‬ ‪‭‬خاصــة‪‭،‬‬ ‫‬فبالنســبة‬ ‪‭‬لقانــون‬ ‪‭ ‬106‭‬الصحــي‬ ‪‭‬لســنة‬ ‪‭ ‬1973‭‬أو‪‭‬‬ ‫‬الئحتــه‬ ‪‭‬التنفيذيــة‬ ‪‭‬لســنة‬ ‪‭ ‬1975‭‬أصبحــت‬ ‪‭‬قدميــة)‪‭‬‬ ‫‬أوراقهــا‬ ‪‭‬كادت‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬تتمــزق‬ ‪‭‬نظــرا‬ ‪‭‬لقدمهــا‬ (‪‭‬وحتــى‬ ‪‭‬ال‪‭‬‬ ‫‬جنانــب‬ ‪‭‬اإلنصــاف‬ ‪‭‬فإنــه‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬تلــك‬ ‪‭‬الفتــرة‬ ‪‭‬كان‬ ‪‭‬قانونــا‪‭‬‬ ‫‬رائــدا‬ ‪‭‬فيمـا‬ ‪‭‬يتعلـق‬ ‪‭‬باملخالفــات‬ ‪‭‬فكانـت‬ ‪‭‬رادعـة‬ ‪‭‬فعندمـا‪‭‬‬ ‫‬نتحــدث‬ ‪‭‬ع ـن‬ ‪‭‬ســنة‬ ‪‭ ‬1973‭‬وقيم ـة‬ ‪‭‬املخالف ـة‬ ‪‭‬م ـن‪‭ ‬20‭‬‬ ‫‬إلــى‬ ‪‭ ‬200‭‬دينــار‬ ‪‭‬ليبــي‬ ‪‭‬مقارنــة‬ ‪‭‬بدخــل‬ ‪‭‬املوظــف‬ ‪‭‬يف‪‭‬‬ ‫‬ذلــك‬ ‪‭‬الوقــت‬ ‪‭‬حيــث‬ ‪‭‬كان‬ ‪‭‬مــن‬ ‪‭‬يتقاضــى‬ ‪‭ ‬12‭‬دينــارا‪‭‬‬ ‫‬كان‬ ‪‭‬يع ـد‬ ‪‭‬م ـن‬ ‪‭‬أصحــاب‬ ‪‭‬الدخ ـل‬ ‪‭‬املرتف ـع‬ ‪‭‬بينم ـا‬ ‪‭‬مرت ـب‪‭‬‬

‫‬الوزيــر‬ ‪‭‬الينعــدي‬ ‪‭‬ســقف‬ ‪‭‬ال‬ ‪‭ ‬30‭‬دينــار‬ا ‪‭‬فلهــذا‬ ‪‭‬كا ‪‭‬ن‬ ‫ب‬ ‫‬املبل ـغ‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬حينه ـا‬ ‪‭‬رادع ـا‬ ‪‭‬ويثق ـل‬ ‪‭‬كأه ـل‬ ‪‭‬حت ـى‬ ‪‭‬أصحــا ‪‭‬‬ ‫‬األنشــطة‬ ‪‭‬التجاريــة‬ ‪‭‬ولكــن‬ ‪‭‬اليــوم‬ ‪‭‬ويف‬ ‪‭‬ظــل‬ ‪‭‬تغيــ ‪‭‬ر‬ ‫ت‬ ‫‬املعطيــات‬ ‪‭‬االقتصادي ـة‬ ‪‭‬وتغي ـر‬ ‪‭‬نســبة‬ ‪‭‬الدخ ـل‬ ‪‭‬فتح ـ ‪‭‬‬ ‫ف‬ ‫‬نتحــدث‬ ‪‭‬عـن‬ ‪‭‬قانــون‬ ‪‭‬عمــره‬ ‪‭‬قرابـة‬ ‪‭ ‬49‭‬ســنة‬ ‪‭‬أي‬ ‪‭‬نصـ ‪‭‬‬ ‫ب‬ ‫‬قــرن‬ ‪‭‬بالتالــي‬ ‪‭‬مبلــغ‬ ‪‭ ‬200‭‬دينــار‬ ‪‭‬يســتطيع‬ ‪‭‬صاحــ ‪‭‬‬ ‫يف‬ ‫‬النشــاط‬ ‪‭‬التجــاري‬ ‪‭‬دفعــه‬ ‪‭‬بــكل‬ ‪‭‬يســر‬ ‪‭‬وســهولة‬ ‪‭‬و ‪‭‬‬ ‫ي‬ ‫‬املقابــل‬ ‪‭‬قــد‬ ‪‭‬يكــون‬ ‪‭‬ارتكــب‬ ‪‭‬بعــض‬ ‪‭‬املخالفــات‬ ‪‭‬التــ ‪‭‬‬ ‫‬تســبب‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬األمــراض‬ ‪‭‬اخلطيــرة‬ ‪‭‬وقــد‬ ‪‭‬تــؤدي‬ ‪‭‬بحيــا‪‭‬ة‬ ‫ف‬ ‫‬األبريــاء‬ ‪‭‬فهـل‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬املمكـن‬ ‪‭‬ملبلـغ‬ ‪‭‬كهــذا‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬يــردع‬ ‪‭‬ضعــا ‪‭‬‬ ‫‬النفــوس‬ ‪‭‬وأصحــاب‬ ‪‭‬اجلشـع‬ ‪‭‬هـل‬ ‪‭‬طالبتـم‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬جهتكـم‪‭‬‬ ‫‬بتعديــل‬ ‪‭‬هــذا‬ ‪‭‬القانــون‬ ‪‭.‬‬ ‫ال‬ ‪‭‬أخفي ـك‬ ‪‭‬انن ـا‬ ‪‭‬بع ـد‬ ‪‭‬التغيي ـر‬ ‪‭‬الــذي‬ ‪‭‬حــدث‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬ليبي ـ‪‭‬ا‬ ‫‬تأملنـا‬ ‪‭‬أن‬ ‪‭‬يكــون‬ ‪‭‬هنــاك‬ ‪‭‬حتديـث‬ ‪‭‬لــكل‬ ‪‭‬القوانـن‬ ‪‭‬وليـس‪‭‬‬ ‫‬القانــون‬ ‪‭‬الصحـي‬ ‪‭‬لســنة‬ ‪‭ ‬1973‭‬فقــط‪‭ ‬،‬ولكن‬ ‪‭‬لألسـف‪‭‬‬ ‫‬تفاجئنـا‬ ‪‭‬بأجســام‬ ‪‭‬تشــريعية‬ ‪‭‬فاشــلة‬ ‪‭‬ولـم‬ ‪‭‬تقــدم‬ ‪‭‬أي‬ ‪‭‬شـي‪‭‬‬ ‫‬للشــعب‬ ‪‭‬الليبــي‬ ‪‭‬ســوى‬ ‪‭‬مضاعفــة‬ ‪‭‬معاناتــه‬ ‪‭‬وترســي ‪‭‬خ‬ ‫‬االنقســام‬ ‪‭‬والتشــظي‬ ‪‭.‬‬ ‫حت ـى‬ ‪‭‬الدســتور‬ ‪‭‬الــذي‬ ‪‭‬كان‬ ‪‭‬ه ـو‬ ‪‭‬حل ـم‬ ‪‭‬ومطل ـب‬ ‪‭‬لــك ‪‭‬ل‬ ‫‬أبنــاء‬ ‪‭‬الشــعب‬ ‪‭‬الليبــي‬ ‪‭‬متــت‬ ‪‭‬عرقلتــه‬ ‪‭‬وجعلــه‬ ‪‭‬ورقــة‪‭‬‬ ‫‬يتالعــب‬ ‪‭‬بهــا‬ ‪‭‬كل‬ ‪‭‬صاحــب‬ ‪‭‬مصلحــة‬ ‪‭‬وأطمــاع‬ ‪‭.‬‬ ‫بالنســبة‬ ‪‭‬ملـا‬ ‪‭‬يخـص‬ ‪‭‬املحــال‬ ‪‭‬الغذائـي‬ ‪‭‬هنــاك‬ ‪‭‬دســاتي ‪‭‬ر‬ ‫‬يف‬ ‪‭‬العالـم‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬مجــال‬ ‪‭‬الغذائـي‬ ‪‭‬قويـة‬ ‪‭‬جــدا‬ ‪‭‬وتتحــدث‬ ‪‭‬ك ‪‭‬ل‬ ‫‬ســنة‬ ‪‭‬ونحـن‬ ‪‭‬لنـا‬ ‪‭‬نصـف‬ ‪‭‬قــرن‬ ‪‭‬نشــتغل‬ ‪‭‬بقانــون‬ ‪‭‬لـم‬ ‪‭‬يعـ ‪‭‬د‬ ‫‬يــؤدي‬ ‪‭‬النتائـج‬ ‪‭‬املطلوبـة‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬القوانـن‬ ‪‭‬مـن‬ ‪‭‬حيـث‬ ‪‭‬احلــز ‪‭‬م‬ ‫‬والشــدة‪‭ ‬،‬فعندم ـا‬ ‪‭‬تننظ ـر‬ ‪‭‬للعال ـم‬ ‪‭‬مث ـل‬( ‪‭‬كودك ـس‬ )‪‭‬أو(‪‭‬‬ ‫‬ )‪‬a‭. ‬d‭. ‬F‭‬األمريكيــة‬ ‪‭‬تخــرج‬ ‪‭‬يف‬ ‪‭‬كل‬ ‪‭‬ســنة‬ ‪‭‬مبعاييــر‪‭‬‬ ‫‬وقوان ـن‬ ‪‭‬جديــدة‬ ‪‭‬ناجت ـة‬ ‪‭‬ع ـن‬ ‪‭‬أبحــاث‬ ‪‭‬وهــذه‬ ‪‭‬األبحــاث‪‭‬‬ ‫‬متاح ـة‬ ‪‭‬وميكنن ـا‬ ‪‭‬االســتفادة‬ ‪‭‬منه ـا‬ ‪‭.‬‬ ‫نريد‬ ‪‭‬توضيح‬ ‪‭‬عن‬ ‪‭‬مفهوم‬ ‪‭‬األمن‬ ‪‭‬الغذائي؟‬ ‫بالنســبة‬ ‪‭‬ملفهــوم‬ ‪‭‬األمـن‬ ‪‭‬الغذائـي‬ ‪‭‬عنـد‬ ‪‭‬الكثيـر‬ ‪‭‬الــدو ‪‭‬ل‬ ‫‬املتقدمــة‬ ‪‭‬يأتــي‬ ‪‭‬بعــد‬ ‪‭‬األمــن‬ ‪‭‬القومــي‬ ‪‭‬مباشــرة‬ ‪‭‬ومــن‪‭‬‬ ‫‬أبــرز‬ ‪‭‬األمثلـة‬ ‪‭‬علـى‬ ‪‭‬ذلـك‬ ‪‭‬الواليــات‬ ‪‭‬املتحــدة‬ ‪‭‬األمريكيـة‪‭‬‬


‫التحضير لمؤتمر‬ ‫دولي عن المنتج‬ ‫الحالل في المنظور‬ ‫االسالمي‬

‫فبراير ‪ -‬خاص‬ ‫تعتزم كلية الدعوة االسالمية بالتعاون مع جامعة اندونسيسا وأكاديمية‬ ‫اإلمــام مالك عن إقامة المؤتمر الدولي األول «للمنتج الحالل في المنظور‬ ‫اإلســامــي» الضوابط والتحديات واالتــفــاق على مــدى ثالثة أيــام من ‪-15‬‬ ‫‪ 2022/3/17‬م بمقر الدعوة االسالمية بطرابلس وذلك استجابة لدواعي‬ ‫مصلحة خدمة المسلمين في كل مكان ‪.‬‬ ‫وفي اطار التعاون بين المؤسسات االكاديمية تحت شعار ( أمة واحدة )‬ ‫لالسهام في وضع الضوابط الشرعية التي تضمن للمسلمين عدم وقوعهم في‬ ‫الحرام ‪ ،‬مع االصرار والتحدي لمنافسة االسواق العالمية واستشراف المستقبل‬ ‫لما يمكن آن يتحقق من توصيات تستنبط من أبحاث الباحثين المشاركين من‬

‫ــــــــــــة األوكرانية‪...‬‬ ‫ويرى بوتني الغرب يف حالة انقسام شديد بشأن دور‬ ‫الواليات املتحدة يف العالم‪ ،‬وال يزال بايدن يحاول إعادة‬ ‫توحيد التحالف عبر األطلسي‪ ،‬بعد حالة انعدام الثقة‬ ‫التي تراكمت خالل إدارة الرئيس األمريكي السابق دونالد‬ ‫ترامب‪ ،‬وأدت بعض أخطاء بايدن الدبلوماسية إلى نفور‬ ‫الشركاء األوروبيني‪ ،‬وحتديداً االنسحاب الفوضوي من‬ ‫أفغانستان‪ ،‬واتفاق الغواصة النووية الذي طرحه بايدن‬ ‫مع بريطانيا وأستراليا‪ ،‬وكان مفاجأة بالنسبة لفرنسا ويف‬ ‫نوفمبر املاضي‪ ،‬بدأت روسيا يف نقل أعداد هائلة من‬ ‫قوات جيشها إلى املناطق القريبة من احلدود األوكرانية‬ ‫وأصبحت احلــرب على املحك بشكل أكبر مع تصريح‬ ‫الرئيس الروسي فالدميير بوتني‪ ،‬السبوع املاضي‪ ،‬خالل‬ ‫خطاب‪ ،‬أنه سيعترف باستقالل املنطقتني األوكرانيتني‬ ‫اللتني يسيطر عليهما انفصاليون مدعومون من روسيا‪.‬‬ ‫كما زعم بوتني أن أوكرانيا ليس لها تاريخ بوصفها‬ ‫بلدا حقيقيا‪ ،‬واتهم السلطات األوكرانية بالفساد‪.‬‬ ‫وبعد هذا التصريح‪ ،‬وقع الرئيس بوتني على أوامر‬ ‫أصــدرهــا لقواته بتنفيذ «مــهــام حفظ ســام» يف كلتا‬ ‫املنطقتني‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ويف أعقاب اإلعــان الروسي‪ ،‬صرح األمني‬ ‫العام حللف الناتو قائال‪« :‬إنهم يقومون باستمرار بتحريك‬ ‫القوات إلى األمام وإلى اخللف‪ ..‬لطاملا حتركت القوات‬ ‫ميينا ويسارا‪ ،‬إلى األمام وإلى اخللف ويف كل االجتاهات‪،‬‬ ‫لكن االجتــاه الــذي ظل ثابتا خــال األسابيع واألشهر‬ ‫املاضية هو الزيادة املستمرة يف القدرات العسكرية)‬ ‫الروسية على مقربة من حدود أوكرانيا»‪.‬‬ ‫وذكــر اخلبراء عــدة أشكال لتأثير الغزو الروسي‬ ‫ألوكرانيا على العالم‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫ احتاد دول الغرب إلنشاء خط مواجهة جديد ضد‬‫روسيا‪:‬‬ ‫يقول اخلبراء إن روسيا ستجد عدوانية عالنية على‬ ‫أعتابها إذا قامت بالفعل بشن حرب على أوكرانيا‪.‬‬ ‫ومع تنامي خطر الغزو الروسي ألوكرانيا‪ ،‬ازداد حجم‬ ‫اخلطاب الغربي أيضاً‪.‬‬ ‫وأكد الرئيس األميركي جو بايدن أن أي غزو روسي‬ ‫سيكون له «عواقب وخيمة»‪ ،‬فيما قال رئيس الــوزراء‬ ‫البريطاني بوريس جونسون إن بــاده ستساهم يف أي‬ ‫حشد جديد للقوات يعلنه حلف شمال األطلسي يف أعقاب‬ ‫أي هجوم روسي‪ ،‬بينما قال الرئيس الفرنسي إميانويل‬ ‫ماكرون إن «التكلفة ستكون باهظة للغاية» إذا قرر بوتني‬ ‫التحرك‪.‬أما نيل ملفني‪ ،‬مدير دراسات األمن الدولي يف‬ ‫املعهد امللكي للخدمات املتحدة‪ ،‬فقد علق على األمر بقوله‪:‬‬ ‫«بالتأكيد سيكون لدى الناتو استراتيجية قتال لردع أي‬ ‫هجوم محتمل»‪.‬‬ ‫ مخاوف اقتصادية‪:‬‬‫هناك العديد من اآلثار االقتصادية املحتملة التي‬ ‫أثارت قلق اخلبراء منذ أن أصبح حشد القوات الروسية‬ ‫بالقرب من احلدود األوكرانية واضحا ً ألول مرة‪.‬‬ ‫بشكل مباشر‪ ،‬ميكن أن يكون لتعطيل اإلنتاج الزراعي‬ ‫يف أوكرانيا تأثير مباشر على اإلمدادات الغذائية العاملية‪.‬‬ ‫وتعد أوكرانيا واحدة من أكبر ‪ 4‬دول مصدرة للحبوب‬ ‫يف العالم‪ ،‬حيث تشتهر بزراعة الذرة والقمح وتعد من أكبر‬ ‫عشرة منتجني لفول الصويا والشعير واللفت‪.‬‬ ‫لكن األمــر األكثر إثــارة للقلق هو التأثير املحتمل‬ ‫األوسع نطاقا ً على إمدادات الطاقة‪ ،‬والعواقب التي قد‬ ‫تنتج عن العقوبات الغربية القاسية على روسيا‪.‬‬ ‫وتعتبر روسيا أحد أكبر موردي الطاقة يف العالم‪،‬‬ ‫وتوفر حوالي ‪ 30‬يف املائة من الغاز الطبيعي لالحتاد‬ ‫األوروبي‪ ،‬حيث تلعب اإلمدادات من الدولة دوراً حيويا ً‬ ‫يف توليد الطاقة والتدفئة املنزلية يف وسط وشرق أوروبا‪.‬‬ ‫وقد سبق أن اتُهمت باستغالل هذا األمر للضغط‬ ‫على الدول وتهديدها‪.‬‬ ‫واتهمت وكالة الطاقة الدولية يوم األربعاء املاضي‬ ‫روسيا بخفض صادراتها من الغاز إلى أوروبــا يف وقت‬ ‫تتصاعد فيه التوترات اجليوسياسية‪.‬‬ ‫ويف األشهر األخيرة‪ ،‬فرضت البالد ضغوطا ً أيضا ً‬ ‫على مولدوفا‪ ،‬التي تقع بني أوكرانيا و‌رومانيا‪.‬‬ ‫وقــال جولد ديفيز‪« :‬لقد شهدنا تسبب روسيا يف‬ ‫األشهر األخيرة يف تفاقم مشاكل إمدادات الطاقة العاملية‬

‫وارتفاع األسعار‪ .‬وقد تقوم موسكو بخطوات أكثر خطورة‬ ‫إذا مت فرض عقوبات عليها»‪.‬‬ ‫وقال ملفني إن «أي خطوة روسية يف هذا الشأن قد‬ ‫تتسبب يف (هزة هائلة يف االقتصاد األوروبي)‪ ،‬وقد تؤدي‬ ‫إلى تعطيل خطط التخلص التدريجي من األسلحة النووية‬ ‫يف أجزاء من القارة إذا اضطرت دول أوروبا إلى البحث‬ ‫عن أي بدائل للطاقة»‪.‬‬ ‫واقترح املشرعون األميركيون يف األسابيع األخيرة‬ ‫إزالة روسيا من نظام «سويفت» الدولي املالي؛ وهو عبارة‬ ‫عن شبكة اتصاالت مصرفية عاملية تربط آالف البنوك‬ ‫واملؤسسات املالية حول العالم‪.‬‬ ‫ورد كبار املشرعني الروس بالقول إن شحنات النفط‬ ‫والغاز واملعادن إلى أوروبا ستتوقف إذا حدث ذلك‪.‬‬ ‫وتقول ماريا شاغينا‪ ،‬الباحثة يف املعهد الفنلندي‬ ‫للشؤون الدولية‪« :‬سيؤدي عزل روسيا عن (سويفت) إلى‬ ‫إنهاء جميع املعامالت الدولية‪ ،‬وإحداث تقلبات يف العملة‪،‬‬ ‫والتسبب يف تدفقات رأس املال إلى اخلارج»‪.‬‬ ‫إال أنها أشــارت إلــى أن الــواليــات املتحدة وأملانيا‬ ‫ستخسران الكثير أيضا ً إن حــدث ذلــك‪ ،‬ألن بنوكهما‬ ‫هي أكثر مستخدمي «سويفت» يف التواصل مع البنوك‬ ‫الروسية‪.‬‬

‫اساتذة الجامعات في مجاالت الفقه واالقتصاد واالعالم ودور االفتاء وهيئات‬ ‫األوقاف ومؤسسات التعليم الديني ‪.‬‬ ‫ويهدف المؤتمر إلى تحقيق التعارف والتواصل بين المسلمين واالسهام في‬ ‫فتح آفاق التعاون والوصول إلى تحقيق ميثاق شرعي يضبط به مصطلح المنتج‬ ‫الحالل بما يتوافق مع ضوابط الشريعة االسالمية ‪.‬‬ ‫إلى جانب بيان آهمية التعاون في مجال االقتصاد االسالمي وما ينتج عنه‬ ‫من شروط تضبط مواصفات الجودة للمنتجات وفتح مجال االستيراد والتصدير‬ ‫كما ستوضع ضوابط االعتنماد والمتابعة والمراقبة للمنتجات الحالل ‪.‬‬ ‫اضافة إلى استعراض وتقويم التجارب العربية واالسالمية والعالمية‬ ‫لمنظومة الغذاء والدواء واللباس من المنتجات الحالل ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪‎‬حدي‬

‫ث االثنين‬

‫ تفاقم الصراعات الدولية األخرى‪:‬‬‫قال اخلبراء إن أصداء التوغل الروسي يف أوكرانيا‬ ‫ستظهر يف جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫ويخشى البعض من أن غزو روسيا ألوكرانيا قد‬ ‫يشجع الدول األخرى املنخرطة يف نزاعات حدودية على‬ ‫شن حرب ضد بعضها البعض‪.‬‬ ‫ويقول غولد ديفيز‪« :‬ينطبق ذلك على أزمة الصني‬ ‫وتايوان‪ .‬ستراقب الصني بعناية الدروس التي ميكن أن‬ ‫تستخلصها بشأن رد الفعل الغربي جتاه روسيا‪ ،‬وكذلك‬ ‫قد يتحرك التايوانيون يف صراعهم تبعا ً لرد الفعل هذا»‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬سنشهد تأثيرات غير مباشرة لسنوات‬ ‫ورمبا عقود قادمة‪ .‬إذا قامت روسيا بخطوات ناجحة يف‬ ‫هذا الصراع‪ ،‬سيخبر ذلك الطغاة يف جميع أنحاء العالم أن‬ ‫الواليات املتحدة ودول الناتو لن يتمكنوا من التصدي لهم»‪.‬‬ ‫وأشار اخلبراء إلى أن هناك دوالً أخرى أيضا ً قد‬ ‫تستفيد من قوة رد الفعل الروسي مثل كوريا الشمالية‬ ‫وإيران‪.‬‬ ‫ويبقى أن احلرب يف حالة اندالعها ستكون مدمرة‬ ‫بالنسبة ألوكرانيا‪ ،‬ولها عواقب ال ميكن قياسها على باقي‬ ‫أوروبا والغرب‪ ،‬بل و يضع العالم على حافة الهاوية‪.‬‬ ‫املصدر ‪ /‬وكاالت‬

‫مصرف اجلمهورية (ش‪.‬م‪.‬ل)‬

‫اعالن عن تأجيل اجتماع اجلمعية العمومية العادية‬ ‫ملصرف اجلمهورية (ش‪.‬م‪.‬ل)‬

‫يعلن مصرف اجلمهورية عن تأجيل اجتماع اجلمعية‬ ‫العمومية العادية املقرر انعقاده يوم االحد املوافق‬ ‫‪2022/02/27‬م بفندق باب البحر الى يوم‬ ‫االحد املوافق ‪2022/03/27‬م وسوف يتم نشر‬ ‫أعالن جديد يحدد مكان االجتماع وبنود جدول‬ ‫االعمال‬ ‫مجلس االدارة‬

‫درع‬ ‫اإلمرباطورية‬ ‫وسيفها‬ ‫نوال عمليق‬ ‫الصراع «الروسي‪ ،‬األوكراني» صراع قدمي االزل‬ ‫يعود إلى خالف على ميراث األمير «ياروسالف‬ ‫احلكيم» الذي وحد اإلمارتني بني بحر البلطيق‬ ‫والبحر األسود يف القرن الـ‪11‬؛ ومع علم أوكرانيا‬ ‫مؤخرا بعملية تعزيز القوات الروسية بالقرب من‬ ‫ً‬ ‫أوكرانيا ثم أوقفها‪ ،‬وعودتها يف الشهور القليلة‬ ‫املاضية يف عملية أعاد تعبئة جديدة على طول‬ ‫احلــدود األوكرانية‪ .‬حتــدت أوكرانيا التحركات‬ ‫العسكرية لـ«بوتني» باظهار اسم األمير ياروسالف‬ ‫يف خطاب يــوم االستقالل الــذي ألقاه الرئيس‬ ‫«فولودميير زيلينسكي»‪.‬‬ ‫وتتنافس حاليا ً روسيا‪ ،‬وأوكرانيا عليه بوصفه‬ ‫األب املؤسس‪ ،‬وتعمل أوكرانيا اليوم على قدم وساق‬ ‫أحد أين هو اآلن‪.‬‬ ‫للعثور على رفاته الذي ال يدري ٌ‬ ‫إن عثور أوكرانيا على ذلك الرفات سيمثل انتصار ًا‬ ‫رمزيا ً مهماً‪ ،‬مما يع َّزز موقف كييف السيادي يف‬ ‫الوقت الذي تشهد توتراً مع جارتها الكبيرة وتعتبر‬ ‫روســيــا أن إرث يــاروســاف هــو محل نــزاع بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬وتعتبره أساسا ً تاريخيا ً للتعزيز العسكري‬ ‫الروسي ضد أوكرانيا ‪..‬‬ ‫غير ذالك تقاتل كييف منذ‪ 2014‬مترداً موالي ًا‬ ‫ملوسكو يف منطقتني انفصاليتني عند احلدود مع‬ ‫روسيا‪ ،‬عندما ضمت األخيرة شبه جزيرة القرم‬ ‫يف أوكرانيا وتتهم كييف روسيا بتقدمي دعم مالي‬ ‫وعسكري لالنفصاليني يف هذا النزاع‪.‬‬ ‫أوكرانيا ليست باملهمة السهلة‪ .‬فأوكرانيا‬ ‫لديها قوة قتالية جاهزة قوامها حوالي ‪ 250‬ألفاً‪،‬‬ ‫وحوالي ‪ 900‬ألف من جنود االحتياط‪.‬‬ ‫وروسيا لديها ضعف عدد القوات اجلاهزة‬ ‫للقتال‪ ،‬ومضاعفة عدد االحتياطيني الذين تفتخر‬ ‫بهم أوكرانيا‪ .‬كما تتمتع روسيا بتفوق يف عدد‬ ‫الطائرات احلربية والدبابات والعربات املصفحة‬ ‫إن غزو أوكرانيا اليوم يجعلها تفقد دورها‬ ‫التاريخي كـ«درع اإلمبراطورية»‪ .‬إذ كان كوتوزوف‪،‬‬ ‫اجلنرال الروسي الذي هزم نابليون‪ ،‬يحب أن يقول‬ ‫إن روسيا كانت سيفه‪ ،‬وأوكرانيا هي الدرع‪ .‬لكن‬ ‫حتى لو لم يكن هذا صحيحا ً دائماً‪ ،‬فإن «الدرع»‬ ‫األوكرانية لم متنع بونابرت من الوصول إلى موسكو‬ ‫وحرقها‪.‬‬ ‫األهـــم يف كــل مــا ح ــدث أن االنــضــمــام إلــى‬ ‫االحتاد األوروبــي وإلى حلف الناتو بات حلم كل‬ ‫الدول احلليفة السابقة ملوسكو ولبعض دول االحتاد‬ ‫السوفياتي‪ .‬وصار االنتقال من االحتاد السوفياتي‬ ‫إلى االحتــاد األوروبــي غاية منشودة ولعقود من‬ ‫الزمان‪ ،‬كان مبرر وجود «ناتو» هو مواجهة «حلف‬ ‫وارســو» بقيادة االحتــاد السوفياتي‪ .‬لكن «حلف‬ ‫وارســو» لم يعد موجوداً منذ فترة طويلة‪ ،‬وقام‬ ‫أعضاء «ناتو» بتقليص املوارد والطاقات الفكرية‬ ‫املخصصة للحلف بشكل كبير‪ .‬بعد احلرب الباردة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫توصلت روسيا إلى عدد من اتفاقيات التعاون مع‬ ‫«ناتو»‪ ،‬وأيدت التدخل العسكري بقيادة الواليات‬ ‫املتحدة يف العراق‪ ،‬وأفغانستان‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫نشرة علمية توعوية عن تجنب انتقال عدوى الليشماني‬ ‫( وال ) نشر المركز الوطني لمكافحة االمراض نشرة علمية توعوية عن تجنب انتقال عدوى الليشمانيا وطرق‬ ‫الحماية من مرض وكيفية عالجها ضمن خطة المركز لمكافحة هذا المرض المنتشر بعدد من المناطق ‪..‬وحذر‬ ‫المصاب بالطفيلي‪ ،‬ينشط هذا الذُ باب في ساعات‬ ‫المركز من أن الليشمانيا تنتقل بِ وساطة لدغات ذُباب الرمل ُ‬ ‫المساء‪ ،‬والشفق‪ ،‬والليل‪ ،‬أي من غروب الشمس حتى الفجر‪ ،‬ويكون أكثر إنتشار في المناطق الريفية‪.‬‬ ‫شيوعا هو (النوع الجلدي) ويسبب تقرحات الجل « النوع الحشوي يؤثر في األعضاء‬ ‫ أنواع الليشمانيا األكثر‬‫ً‬ ‫الداخلية‪ ،‬مثل‪ :‬ال ُ‬ ‫المصابين بقرحة واحدة‪ ،‬أو أكثر‬ ‫طحال‪ ،‬والكبد‪ ،‬ونخاع العظام‪..‬الليشمانيا الجلدية‪ :‬قد ُيعاني بعض ُ‬

‫على البشرة وتتغير شكل القرحة‪ ،‬أو حجمها مع مرور الوقت حتى تتكون قرحة لها حواف ُمرتفعة على شكل فوهة‬ ‫بركان وعادة ما تكون غير مؤلمة‪ ،‬ولكنها قد تصبح مؤلمة وقد تتورم الغدد الليمفاوية لدى بعضهم‪ ،‬وذلك بحسب‬ ‫الحشوية‪ :‬قد يعاني بعض المصابين بعدوى صامتة‪ ،‬أي دون أعراض‪ ،‬ولكن إذا‬ ‫المنطقة التي بها القرحة‪ ..‬الليشمانيا َ‬ ‫ظهرت األعراض فإنها تكون في صورة‪ :‬إرتفاع درجة حرارة الجسم‪ .‬فقدان الوزن‪ .‬تضخم الطحال‪ ،‬والكبد‪️.‬نقص‬ ‫في عدد خاليا الدم الحمراء (فقر الدم)‪️.‬نقص في عدد خاليا الدم البيضاء‪️ .‬نقص في عدد الصفائح الدموية‪ ..‬يتم‬ ‫عالج داء الليشمانيا بحسب توجيهات الطبيب المناسبة للحالة وتلتئم القرح في حالة الليشمانيا الجلدية دون عالج ‪.‬‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫جذور األزمة الروسيـــــــــ‬

‫لم يتسبب احتمال‬ ‫حدوث غزو روسي‬ ‫ألوكرانيا إلى زيادة‬ ‫القلق يف منطقة‬ ‫احلدود املشتركة بني‬ ‫البلدين وحسب‪ ،‬بل‬ ‫امتد إلى ما هو أبعد من‬ ‫ذلك‪ ،‬حيث حذر الكثير‬ ‫من اخلبراء من أن هذه‬ ‫اخلطوة املحتملة قد‬ ‫تؤثر سلب ًا على العالم‬ ‫كله‪.‬وبحسب شبكة‬ ‫«سي إن إن» األميركية‪،‬‬ ‫يخشى اخلبراء من أن‬ ‫الغزو الروسي ألوكرانيا‬ ‫سيكون مبثابة اختبار‬ ‫لعزمية الدول الغربية‪،‬‬ ‫وسيطرح سلسلة من‬ ‫حاالت عدم اليقني‬ ‫االقتصادية واألمنية يف‬ ‫العالم‪ ،‬ويعطل سالسل‬ ‫التوريد واالقتصاد‬ ‫العاملي‪ .‬ومن أجل فهم‬ ‫أفضل جلذور األزمة بني‬ ‫نقدم‬ ‫روسيا وأوكرانيا‪ّ ،‬‬ ‫يف هذا التقرير بعض‬ ‫العوامل التي تسببت يف‬ ‫املوقف احلالي القابل‬ ‫لالنفجار‪.‬‬ ‫فكما هو معروف‬ ‫ان التوترات بني روسيا‬ ‫وأوكرانيا حاليا يسبقها‬ ‫تاريخ يعود إلى العصور‬ ‫الوسطى‪ ،‬فكال البلدين‬ ‫لديهما جذور يف الدولة‬ ‫السالفية الشرقية‬ ‫املسماة «كييف روس»‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬دائما ما يتحدث‬ ‫الرئيس الروسي بوتني‬ ‫عن «شعب واحد»‪.‬‬

‫طبقا للتاريخ‪ ،‬كان مسار هاتني األمتني عبر التاريخ مختلفاً‪،‬‬ ‫ونشأت عنه لغتان وثقافتان مختلفتان رغم قرابتهما‪ ،‬فبينما‬ ‫تطورت روسيا سياسيا ً إلــى إمبراطورية‪ ،‬لم تنجح أوكرانيا‬ ‫يف بناء دولتها‪ ،‬حسب موقع «دوتشه فيال»ففي القرن السابع‬ ‫عشر‪ ،‬أصبحت مساحة شاسعة من أوكرانيا احلالية جزءاً من‬ ‫اإلمبراطورية الروسية‪ ،‬لكن‬ ‫وبعد سقوط اإلمبراطورية الروسية عام ‪ ،1917‬استقلت‬ ‫أوكرانيا لفترة وجيزة‪ ،‬قبل أن تقوم روسيا السوفيتية باحتاللها‬ ‫عسكريا ً مجدداً ويف ديسمبر عام ‪ ،1991‬كانت أوكرانيا‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى بيالروسيا‪ ،‬من بني اجلمهوريات التي دقت املسمار األخير‬ ‫يف نعش االحتاد السوفييتي‪ ،‬غير أن موسكو أرادت االحتفاظ‬ ‫بنفوذها‪ ،‬عن طريق تأسيس رابطة الدول املستقلة «جي يو إس»‪.‬‬ ‫كان الكرملني يظن وقتها أن بإمكانه السيطرة على أوكرانيا من‬ ‫خالل شحنات الغاز الرخيص‪ ،‬لكن ذلك لم يحدث‪ ،‬فبينما متكنت‬ ‫روسيا من بناء حتالف وثيق مع بيالروسيا‪ ،‬كانت عيون أوكرانيا‬ ‫مسلطة دائما ً على الغرب فأزعجت أوكرانيا الكرملني مبيلها‬ ‫للغرب‪ ،‬ولكن الصراع لم يصل إلى ذروته طوال فترة التسعينيات‪،‬‬ ‫ألن حينها كانت موسكو هادئة‪ ،‬ألن الغرب لم يكن يسعى لدمج‬ ‫أوكرانيا‪ ،‬كما أن االقتصاد الروسي كانت يعاني‪ ،‬والبالد كانت‬ ‫مشغولة باحلرب يف الشيشان‪ ،‬حسب «بي بي سي»‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ 1997‬اعترفت موسكو رسميا ً من خالل ما يسمى‬ ‫بـ«العقد الكبير» بحدود أوكرانيا‪ ،‬مبا فيها شبه جزيرة القرم‪ ،‬التي‬ ‫تقطنها غالبية ناطقة بالروسية‪.‬‬ ‫وعندما انهار االحتاد السوفييتي مطلع التسعينيات‪ ،‬كانت‬ ‫أوكرانيا‪ ،‬اجلمهورية السوفيتية السابقة‪ ،‬متتلك ثالث أكبر ترسانة‬ ‫أسلحة نووية يف العالم‪.‬‬ ‫وعملت الواليات املتحدة وروسيا على نزع األسلحة النووية‬ ‫األوكرانية‪ ،‬وتخلّت كييف عن مئات الرؤوس النووية إلى روسيا‪،‬‬ ‫مقابل ضمانات أمنية حلمايتها من هجوم روسي محتمل‪.‬‬ ‫شهدت موسكو وكييف أول أزمة دبلوماسية كبيرة حديثة‬ ‫بينهما يف عهد فالدميير بوتني‪ ،‬ففي خريف عام ‪ 2003‬بدأت‬ ‫روسيا بشكل مفاجئ يف بناء سد يف مضيق كريتش باجتاه جزيرة‬ ‫«كوسا توسال» األوكرانية‪.‬‬ ‫واعتبرت كييف ذلك محاولة إلعادة ترسيم حدود جديدة بني‬ ‫البلدين‪ ،‬وازدادت حدة الصراع‪ ،‬ولم يتم وضع حد له إال بعد لقاء‬ ‫ثنائي بني الرئيسني الروسي واألوكراني‪ .‬عقب ذلك أوقف بناء‬ ‫السد‪ ،‬لكن الصداقة املعلنة بني البلدين بدأت تظهر تشققات‪.‬‬ ‫أثناء االنتخابات الرئاسية يف أوكرانيا عام ‪ ،2004‬دعمت‬ ‫روسيا بشكل كبير املرشح املقرب منها‪ ،‬فيكتور يانوكوفيتش‪ ،‬إال أن‬ ‫«الثورة البرتقالية» حالت دون فوزه املبني على التزوير‪ ،‬وفاز بدالً‬

‫منه السياسي القريب من الغرب‪ ،‬فيكتور يوشتشينكو‪.‬‬ ‫خــال فترته الرئاسية قطعت روسيا إم ــدادات الغاز عن‬ ‫أوكرانيا مرتني‪ ،‬يف عامي ‪ 2006‬و‪ ،2009‬كما قُطعت أيضا ً‬ ‫إمدادات الغاز إلى أوروبا املارة عبر أوكرانيا‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ ،2008‬حــاول الرئيس األمريكي آنــذاك‪ ،‬جورج‬ ‫دبليو بوش‪ ،‬إدماج أوكرانيا وجورجيا يف حلف شمال األطلسي‬ ‫«ناتو»‪ ،‬وقبول عضويتهما من خالل برنامج حتضيري‪ ،‬لكن قوبل‬ ‫ذلك باحتجاج بوتني‪ ،‬وموسكو أعلنت بشكل واضح أنها لن تقبل‬ ‫االستقالل التام ألوكرانيا‪ ،‬حسب «سكاي نيوز»‪.‬‬ ‫لكن فرنسا وأملانيا حالتا دون تنفيذ بوش خلطته‪ ،‬وخالل قمة‬ ‫«الناتو» يف بوخارست مت طرح مسألة عضوية أوكرانيا وجورجيا‪،‬‬ ‫ولكن لم يتم حتديد موعد لذلك وألن مسألة االنضمام للناتو لم‬ ‫تنجح بسرعة‪ ،‬حاولت أوكرانيا االرتباط بالغرب من خالل اتفاقية‬ ‫تعاون مع االحتاد األوروبي‪.‬‬ ‫ويف صيف عام ‪ ،2013‬بعد أشهر قليلة من توقيع االتفاقية‪،‬‬ ‫مارست موسكو ضغوطا ً اقتصادية هائلة على كييف وض ّيقت على‬ ‫جمدت حكومة الرئيس‬ ‫الواردات إلى أوكرانيا‪ ،‬وعلى خلفية ذلك‪ّ ،‬‬ ‫األسبق يانوكوفيتش‪ ،‬الذي فاز باالنتخابات عام ‪ ،2010‬االتفاقية‪،‬‬ ‫وانطلقت بسبب ذلك احتجاجات معارضة للقرار‪ ،‬أدت لفراره إلى‬ ‫روسيا يف فبراير عام ‪.2014‬‬ ‫استغلت موسكو فــراغ السلطة يف كييف لضم القرم يف‬ ‫مارس عام ‪ ،2014‬وكانت هذه عالمة فارقة وبداية حلرب غير‬ ‫معلنة‪ ،‬ويف الوقت نفسه‪ ،‬بدأت قوات روسية شبه عسكرية يف‬ ‫حشد منطقة الدونباس الغنية بالفحم شرقي أوكرانيا من أجل‬ ‫انتفاضة‪ ،‬كما أعلنت جمهوريتان شعبيتان يف دونيتسك ولوهانسك‪،‬‬ ‫يترأسهما روس‪.‬‬ ‫أما احلكومة يف كييف‪ ،‬فقد انتظرت حتى انتهاء االنتخابات‬ ‫الرئاسية يف مايو ‪ ،2014‬لتطلق عملية عسكرية كبرى أسمتها‬ ‫«حرب على اإلرهاب»‪.‬‬ ‫يف يونيو ‪ 2014‬أيضا‪ ،‬التقى الرئيس األوكراني املنتخب‬ ‫للتو‪ ،‬بيترو بوروشينكو‪ ،‬وبوتني ألول مرة بوساطة أملانية وفرنسية‪،‬‬ ‫على هامش االحتفال مبــرور ‪ 70‬عاما ً على يوم اإلنــزال على‬ ‫شواطئ نورماندي‪ ،‬وخالل ذلك االجتماع ُولدت ما تسمى بـ«صيغة‬ ‫نورماندي»‪ ،‬حسب «بي بي سي»‪ .‬آنــذاك‪ ،‬كان بإمكان اجليش‬ ‫األوكراني دحر االنفصاليني‪ ،‬إال أنه يف نهاية أغسطس‪ ،‬تدخلت‬ ‫روسيا‪ -‬بحسب الرواية األوكرانية‪ -‬بشكل هائل عسكرياً‪ ،‬لكن‬ ‫موسكو تنكر ذلك حتى اآلن‪.‬‬ ‫الفرق العسكرية األوكرانية قرب إيلوفايسك‪ ،‬وهى بلدة تقع‬ ‫شرق دونيتسك‪ ،‬تعرضت للهزمية‪ ،‬وكانت حلظة محورية‪ ،‬لكن‬ ‫احلرب على جبهة موسعة انتهت يف سبتمبر بتوقيع اتفاق وقف‬

‫إطالق النار يف مينسك‪.‬‬ ‫بعد االتفاق‪ ،‬حتول الصراع إلى حرب بالوكالة تدور رحاها‬ ‫حتى اليوم‪ ،‬ويف مطلع عام ‪ ،2015‬شن االنفصاليون هجوماً‪،‬‬ ‫زعمت كييف أنه كان مدعوما ً بقوات روسية ال حتمل شارات‬ ‫تعريف‪ ،‬وهو ما نفته موسكو‪.‬‬ ‫منيت القوات األوكرانية بهزمية ثانية جراء الهجوم‪ ،‬وذلك يف‬ ‫مدينة ديبالتسيفي االستراتيجية‪ ،‬والتي اضطر اجليش األوكراني‬ ‫للتخلي عنها بشكل أشبه بالهروب‪.‬‬ ‫آنذاك‪ -‬وبرعاية غربية‪ -‬مت االتفاق على «مينسك ‪ ،»2‬وهى‬ ‫اتفاقية تشكل إلى اليوم أساس محاوالت إحالل السالم‪ ،‬وما تزال‬ ‫بنودها لم تنفذ بالكامل بعد‪.‬‬ ‫يف خريف عام ‪ 2019‬كان هناك بصيص أمل‪ ،‬إذ مت إحراز‬ ‫جناح يف سحب جنود من اجلهتني املتحاربتني من بعض مناطق‬ ‫املواجهة‪ .‬لكن منذ قمة النورماندي التي ُعقدت يف باريس يف‬ ‫ديسمبر عام ‪ ،2019‬لم حتصل أي لقاءات‪ ،‬فـ«بوتني» ال يرغب يف‬ ‫لقاء شخصي مع الرئيس األوكراني احلالي‪ ،‬فلودومير زيلينسكي‪،‬‬ ‫ألنه‪ -‬من وجهة نظر موسكو‪ -‬ال يلتزم باتفاق مينسك‪.‬‬ ‫ومنذ ديسمبر عام ‪ ،2021‬يطلب الرئيس الروسي بشكل‬ ‫علني من الواليات املتحدة أال تسمح بانضمام أوكرانيا إلى حلف‬ ‫الناتو أو تتلقى مساعدات عسكرية‪ ،‬لكن احللف لم يرضخ لهذه‬ ‫املطالب‪.‬‬ ‫الى جانب انزعج موسكو بشدة من فكرة انضمام أوكرانيا‬ ‫إلى حلف شمال األطلسي «الناتو»‪ ،‬بل وميثل ذلك خطا ً أحمر‬ ‫بالنسبة للرئيس الروسي بوتني‪.‬‬ ‫ويرجع ذلك إلى أنه وفقا ً للفصل اخلامس من اتفاقية «الناتو»‪،‬‬ ‫فإن أي هجوم يتعرض له عضو يف احللف يعتبر هجوما ً على‬ ‫احللف بأكمله‪ ،‬ما يعني أن أي هجوم عسكري روسي على أوكرانيا‬ ‫يعني وضع موسكو يف مواجهة مباشرة مع الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫بريطانيا‪ ،‬فرنسا‪ ،‬والدول الـ‪ 27‬األعضاء يف احللف‪.‬‬ ‫وحــاول بوتني اختبار الواليات املتحدة والغرب يف األزمة‬ ‫األوكرانية مــراراً‪ ،‬األولــى يف ربيع ‪ ،2021‬عندما حشد بعض‬ ‫القوات والعتاد العسكري على احلــدود‪ ،‬وأدى ذلك إلى انتباه‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬والتي سعت إلجراء مباحثات بني بوتني وبايدن‪،‬‬ ‫وبعد ذلك بأيام سحبت روسيا قواتها‪.‬‬ ‫ويف الوقت نفسه‪ ،‬فإن نظرة بوتني إلى الواليات املتحدة تغيرت‬ ‫كثيراً‪ ،‬وخاصة بعد االنسحاب العسكري الفوضوي األمريكي‬ ‫من أفغانستان‪ ،‬واالضطرابات التي تعانيها أمريكا على الصعيد‬ ‫الداخلي‪ ،‬يف أعقاب االستقطاب الذي شهدته بعد االنتخابات‬ ‫الرئاسية األخيرة‪ ،‬وهو ما تراه موسكو أنها مؤشرات للضعف‬ ‫األمريكي‪.‬‬


‫الحجز‬ ‫اإللكتروني‬ ‫متوفر‬ ‫بمصنعي لبدة‬ ‫والمرقب‬

‫مواد التشغيل‬ ‫موجودة‬ ‫واالستيراد‬ ‫يقتصر على‬ ‫قطع الغيار‬

‫‪9‬‬

‫ـــــد التكلفة أو نغلق المصنع !!‬ ‫هامش أرباح‬ ‫الشركة‬ ‫متواضع‬ ‫قياسا بسعر‬ ‫المدفوعات‬ ‫انقطاع‬ ‫الكهرباء‬ ‫المتكرر حد من‬ ‫عمليات اإلنتاج‬

‫تؤخذ من اجلبال؛ ومادة احلديد من براك الشاطئ وتسمى التراب‬ ‫االحمر املواد وطنية وال تستورد من اخلارج واالستيراد يقتصر على‬ ‫قطع الغيار ‪.‬‬ ‫* هل أعمال الصيانة تقام داخل الشركة؟‬ ‫يوجد شقان ألعمال الصيانة أعمال صيانة دورية مثل صيانة االفران‬ ‫والطواحني هذه حتتاج إلى صيانة دورية فرق الصيانة متواجدين‬ ‫داخل املصانع على طوال العام وتوجد إدارة مختصة بأعمال الصيانة‬ ‫مبهندسني وفنيني وطنني والشق اآلخر من الصيانة حتتاج إلى شركات‬ ‫عاملية وعمليات وإجراءات وعطاءات واملناقصات‪.‬‬ ‫*سمعنا مؤخرا انكم قمتم بتحديد أسعار مخفضة ماصحه هذه‬ ‫املعلومة ؟‬ ‫حقيقة لم نخفض األسعار بالعكس زادت االسعار وأسباب االرتفاع‬ ‫يعود لسعر الصرف حيث كان املصنع مدعوما ً من املصرف املركزي‬ ‫وبسعر صرف منخفض وكان يباع االسمنت بأقل من رأس املال هذا‬ ‫بالنسبة لالسمنت املكيس يعني يباع باقل من سعر التكلفة بالتحديد‬ ‫حيث كان القنطار = ‪ 2‬كيس إسمنت سعر التكلفة ‪ 14‬ديناراً ويباع‬ ‫‪ 8‬دينارات بحكم الدعم املقدم من الدولة لهذا مت رفع االسعار حتى‬ ‫يواكب العمليات اجلارية واحلل يكمن يف زيادة السعر أو أغالق املصنع‬ ‫ال يوجد خيار ثالث‪.‬‬ ‫* هل االسعار اجلديدة تعد مناسبة للمواطن ؟‬ ‫السعر اجلديد ‪ 19‬ديناراً للقنطار الواحد‪ ،‬وسعر التكلفة احلالي‬ ‫‪ 17‬ديناراً وبهذا الهامش ربح الشركة ديناراً للقنطار ويعد بسيطا ً ‪.‬‬ ‫* من اجلانب البيئي هل تراعون هذا اجلانب حفاظا على سالمة‬ ‫املدينة؟‬ ‫اجلانب البيئي موضوع كبير ويحتاج إلى لقاء لوحده الشركة دخلت‬ ‫عدة مشروعات فيما يخص اجلانب البيئي منها العمل على مصفيات‬

‫الغبار(الفالتر) مصفيات الغبار‬ ‫لــافــران والــطــواحــن هــذا فيما‬ ‫يخص مصنع االسمنت املرقب‬

‫ولبده‬ ‫مت التعاقد مع شركات اجنبية لتركيب الفالتر ومت تركيبها من قبل‬ ‫شركة عاملية ملصفيات الغبار حيث مت تركيب احدث انواع الفالتر‬ ‫يف مصنع لبدة واملرقب ومصنع زلينت والعمل جارٍ على مصنع سوق‬ ‫اخلميس امسحيل ‪.‬‬ ‫كما ان الشركة كان لها دورٌ يف حمالت التشجير داخل البلديات التي‬ ‫تقع فيها املصانع منها زلينت ولبده ومصنع سوق اخلميس امسحيل‬ ‫واملرقب ومحمية مسالته ومت تبني حمالت التشجير بالكامل نعمل‬ ‫حاليا على تطوير محطة تصفية مياه الصرف الصحي ومعاجلتها‬ ‫ملصنع اسمنت لبده ‪.‬‬ ‫واضاف بالنسبة ملصفيات الغبار مت دراسته يف عام ‪2011‬‬ ‫والتعاقد يف عام ‪ 2014‬وعمليات التركيب حتت من قبل شركة‬ ‫دمناركيه وشركة تركية ونسبة الغبار أصبحت اقل من عشرة‬ ‫(ملم) ملي متر غرام على السنتيمتر املربع الواحد نسبة ممتازة‬ ‫للحد من التلوث‬ ‫حمالت التشجير لعام ‪ 2017‬يف منطقة راس احلمام و‪2018‬‬ ‫مشروع معاجلة مياه الصرف الصحي يف لبدة الستخدامها يف رش‬ ‫املسطحات اخلضراء وحملة تشجير يف ساحة مصنع املرقب كما‬ ‫مت دعم املناطق بتجهيزات طبية التي تقع فيها مصانع ومد يد‬ ‫العون للمستشفيات واملرافق الصحية ودعم مراكز العزل داخل‬ ‫املناطق ‪.‬‬ ‫واالن جارٍ العمل لدعم املنافذ اجلوية والبرية والبحرية مبعدات‬ ‫الطبية جلائحة كورونا على مستوى ليبيا ومتثلت التجهيزات باجهزة‬ ‫الكشف ‪.‬‬ ‫* ماذا فيما يخص بسالمة العاملني بالشركة ؟‬ ‫تقوم الشركة بتوفير الوقاية الشخصية والسالمة املهنية للعاملني‬

‫من مالبس واحذية السالمة الصناعية والقفزات ‪ ..‬كما تقدم الشركة‬ ‫بكشوفات طبية للعاملني كشف دوري كامل كل سنتني كما يوجد فرق‬ ‫االسعاف وسالمة املدنية من سيارات مطايف وكل فئة من العاملني‬ ‫تتطلب وقاية للسالمة خاصة بعملهم ‪.‬‬ ‫* مؤخر ًا قامت شركة تركية بزيارة للمصنع ماذا متخض عنها؟‬ ‫الشركات التركية موجودة مثل الشركات العاملية التي تتعامل معها‬ ‫يف عدة تخصصات مثل املكيانيكة وشركات الكترونات وتتواصل مع‬ ‫الشركات عبر طرق التواصل االلكترونية حيث يتم تقدمي العروض‬ ‫ويتم االتفاق معهم كال حسب تخصصه‪.‬‬ ‫* من خالل متابعتنا مت حديثا صيانة مرافق الشركة حدثنا عنها؟‬ ‫الشركة لديها فرق صيانة كما ذكرت ولديها قسم يف كل مصنع‬ ‫قسم االنشاءات هو مختص بالصيانة ويف االنشاءات املرافق داخل‬ ‫املصانع كوادر وطنية كاملة تقدم انشاءات اخلدمية داخل املصانع‬ ‫مصنع لبدة داخل الصيانة نظرا لتوقف املصنع لتركيب الفالتر‬ ‫مت فيه صيانة االدارة من قبل قسم االنشاءات الصيانة شملت كل‬ ‫االقسام واملرافق اخلدمية بداخل املصنع ‪.‬‬ ‫* هــل الـشــركــة لديها بــرامــج لـتــدريــب الفنيني واملهندسني لرفع‬ ‫كفاءتهم؟‬ ‫بالتأكيد لدينا إدارة للتدريب مقرها يف مصنع املرقب ولها فروع‬ ‫باملصانع مبنى متكامل يقدم الدورات سواء االدارية او الفنية‬ ‫وخالل املدة املاضية قامت االدارة بتدريب كوادر ليبية شابة يف‬ ‫املجالني االداري والفني ومدة الــدورة سنة متكاملة مت تدريبهم ثم‬ ‫تعيينهم كال حسب تخصصه ‪.‬‬ ‫* هل هناك تعاون مع املصانع املحلية ؟‬ ‫التعاون الوحيد مع مصنع احلديد والصلب مصراته ويعتبر محدوداً‬ ‫وبحكم ال يوجد مصانع كبرى يف ليبيا فلهذا ال يوجد تعاون باخلصوص‬ ‫‪.‬‬ ‫* ماذا عن التواصل مع الشركات العاملية لتبادل اخلبرات ؟‬ ‫طبعا هناك تواصل مع الشركات العاملية؛ وخاصة يف التخصصات‬ ‫الصيانة الكبرى كما أن لدينا حضوراً يف املؤمترات العاملية فيما يخص‬ ‫صناعة االسمنت ومؤخرا حضرنا مؤمتراً بالقاهرة‪.‬‬ ‫*يف ظل احلركة العمرانية ضمن خطة عودة احلياة للمدن هل كميات‬ ‫االنتاج تغطي السوق املحلي ؟‬ ‫احلركة العمرانية منطلقة وبقوة و حتى اكون منطقيا ً ومنصفا ً‬ ‫الشركة االهلية لالسمنت تغطي ‪ % 40‬من السوق الليبي الن السوق‬ ‫الليبي كبير ويشهد تنمية سابقا؛ واآلن الشركة ليس لها القدرة لتغطية‬ ‫السوق القدرة للشركة كانت مليون طن واملستهدف ‪ 400‬ألف طن‬ ‫والذي ينتج ‪ 300‬ألف طن لهذا الشركة ال تستطيع تغطية السوق‬ ‫كامالً‪.‬‬ ‫* كيف يسير العمل يف ظل أزمة الكهرباء ؟‬ ‫ازمة انقطاع الكهرباء تعد معوقا ً لعمليات االنتاج احيانا تصل لشهر‬ ‫كامال ال يوجد كهرباء حتى لتشغيل االدارات وليس لتشغيل مصنع‬ ‫كبير القالع الصناعية العمالقة حتتاج لكهرباء وال ينفع معها توفير‬ ‫مولدات بل حتتاج إلى محطة كهرباء خاصة بها ‪.‬‬ ‫* لوحتدثنا عن معايير اجلودة ؟‬ ‫الشركة تعمل ضمن إطار «االيزو» العاملي (‪ )9001‬لعام ‪2015‬م‬ ‫وتختص به إدارة اجلودة والتي تعمل على نشر الوعي بني العاملني عن‬ ‫اهمية اجلودة وتطبيق تام للمواصفات العاملية لعام ‪ 1997‬م‬ ‫ادارة اجلودة تسعى الرضاء الزبون وتركيزها منصب على متطلبات‬ ‫التحسني املستمر من خالل حتليل املعلومات وحماية البيئة داخل‬ ‫الشركة والعمل على تقليل االنبعاثات الناجتة عن املصانع التابعة لها ‪.‬‬ ‫نأتي إلى آخر سؤال ‪ ..‬ماهي معوقات العمل بالشركة؟‬ ‫أهم معوقات العمل الكهرباء باالضافة إلى االجراءات املصرفية‬ ‫املعقدة لتوفير قطاع الغيار كلما تأخرت االجراءات االدارية حد من‬ ‫عمليات االنتاج‪.‬‬ ‫كلمة يف اخلتام أستاذ‪:‬‬ ‫نشكر لكم االهتمام واجراء اللقاء ملا لشركة من اهمية يف احلركة‬ ‫العمرانية والتي استمرت العمل لـ‪ 50‬عاما ً ‪ ..‬الشركة لم يتم تسليط‬ ‫الضوء عليها إعالميا ً وصحيفتكم تعد هي األولى من الصحف التي‬ ‫جتري هذا اللقاء ‪.‬‬ ‫جناح الشركة ليس مرهونا ً باملدى القريب بل تعمل على املدى البعيد‬ ‫واملصلحة العامة الشركة تعمل على مبدأ التنمية املستدامة واالنتاج‬ ‫مبواصفات عالية وتدرك أن العاملني بها اثمن شيء للشركة‬ ‫هدف الشركة ضمان حتسني االداء واستخدام املصادر الطبيعية‬ ‫داخل الوطن بفعالية والتقليل من االنبعاثات الهواء الضار والتلوث‬ ‫البيئي واملحافظة على الثروات الطبيعية والتنوع البيولوجي‪.‬‬


‫ال نملك القدرة‬ ‫على تغطية‬ ‫السوق الليبي‬

‫‪8‬‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫رئيس قسم التسويق بالشركه األهلية لألسمنت لـ(فبراير)‪:‬‬ ‫تعد الشركة األهلية‬ ‫لألسمنت املساهمة من‬ ‫كبري الشركات املنتجة ملواد‬ ‫(األسمنت‪ ،‬واجلير واجلبس)‬ ‫وكذلك األكياس الورقية‬ ‫يف ليبيا اإلدارة العامة تقع‬ ‫مبدينة اخلمس ومصانع‬ ‫الشركة يف كل من (اخلمس‬ ‫و زلينت و سوق اخلميس‬ ‫امسيحل) و مصنع الورق يف‬ ‫مدينه مسالته‬ ‫تأسيس الشركة يف العام‬ ‫‪ 1961‬م مبدينة طرابلس‬ ‫وبدأت نشاطها بإقامة أول‬ ‫مصنع يف ليبيا مبساهمة‬ ‫رجال األعمال وهو مصنع‬ ‫اخلمس املرقب حالي ًا الذي‬ ‫بدأ يف اإلنتاج عام ‪1968‬م‬ ‫بطاقة تصميمية قدرها‬ ‫‪100‬ألف طن سنوي ًا يف العام‬ ‫‪ 1974‬م مت رفع الطاقة‬ ‫االنتاجية للمصنع بإضافة‬ ‫خط جديد بطاقة إنتاجية‬ ‫تصميمية قدرها ‪330‬ألف‬ ‫طن سنوي ًا‪ ..‬و يف العام‬ ‫‪ 1981‬م مت ضم مصنع لبدة‬ ‫لألسمنت بطاقة إنتاجية‬ ‫تصميمية قدرها مليون طن‬ ‫للشركة‪.‬‬ ‫لقاء حصري‪ /‬ساملة عطيوة‬

‫ليس لدينا خيار ثالث ‪ ..‬إما أن نزيــــــــــ‬

‫و يف عام ‪1988‬م تأسست الشركه العربيه لألسمنت‬ ‫ومقرها مدينة اخلمس من دمج ثالث شركات وهي الشركه‬ ‫الوطنيه لالسمنت ومواد البناء بطاقة إنتاجية تصميمية‬ ‫مليون ‪ 330‬الف طن‬ ‫ومن ثم ضم مصنع املجمع سوق اخلميس امسيحل‬ ‫بطاقه إنتاجية تصميمية مليون طن وضم مصنع زلينت‬ ‫بطاقة تصميمية قدرها مليون طن بحيث لتصبح الطاقة‬ ‫التصميميه للشركة ‪ 3‬ماليني و ‪ 330‬الف طن و يف عام‬ ‫‪ 2005‬م تأسست الشركة األهلية لإلسمنت املساهمة‬ ‫تنفيذاً لبرنامج توسيع قاعدة امللكية بشأن رفع رأس مال‬ ‫الشركة إلى ما مجموعه ‪ 600‬مليون دينار ليبي تال ذلك‬ ‫نقل ملكية الشركة إلى القطاع األهلي (شركة مساهمة‬ ‫ليبية) حتت اسم الشركة األهلية لإلسمنت املساهمة‬ ‫ويف عام ‪2019‬م مت افتتاح اخلط الثاني ملصنع زلينت‬ ‫وبطاقه إنتاجية تصميمية قدرها مليون طن إسمنت بحيث‬ ‫تصبح الطاقة اإلنتاجية اإلجمالية التصميمية للشركة‬ ‫االهليه لألسمنت املساهمة ‪ 4‬ماليني و ‪ 330‬الف طن‬ ‫اسمنت سنويا هدا ما يخص األسمنت مصنع اجلبس‬ ‫الناعم يف منطقة بئر الغنم دخل املصنع مرحلة اإلنتاج يف‬ ‫سنة ‪ 2009‬بطاقة إنتاجية تصميمية قدرها ‪ 100‬الف‬ ‫طن سنويا مصنع األكياس الورقية أحد املصانع التابعه‬ ‫لشركة االهليه لألسمنت املساهمة دخل املصنع مرحلة‬ ‫اإلنتاج يف سنة ‪ 2004‬بطاقة تصميمية قدرها ‪ 80‬مليون‬ ‫كيس سنويا ينتج املصنع ورقية لتعبئة األسمنت و اجلير و‬ ‫اجلبس ‪ 50_40‬كيلو جرام‬ ‫املساهمون بالشركة شركة االستثمار الوطني النسبة‬ ‫‪65.39‬‬ ‫صندوق اإلمناء االقتصادي واالجتماعي‬ ‫‪24.12‬‬ ‫األسر ذوي الدخل املحدود‬ ‫‪8.58‬‬ ‫شركة بلتون لتدوال األوراق املالية‬ ‫‪0.03‬‬ ‫افراد‬ ‫‪88.‬‬ ‫* مــاهــي منتجات الـشــركــة مــن اإلسـمـنــت وغـيــرهــا من‬ ‫املنتجات؟‬ ‫االسمنت (بوالنت العادي) متوسط مقاوم للكبريتات‬ ‫واجلير بأنواعه احلي واملطفي واجلبس الناعم واالكياس‬ ‫الورقية ‪.‬‬ ‫*بالنسبة لعمليات احلجز عبر املنظومة كيف تسيير؟‪،‬‬ ‫وهل يتم ذلك عبر انتظار الدور؟‬ ‫الفكرة من إدارة التسويق من عام ‪ 2016‬وهي احلجز‬ ‫االلكتروني وليس باحلجز الروتيني عبر الشباك وهي‬ ‫عبارة عن منظومة الكترونية موحدة بيننا وبني الشباك‬ ‫بالرقم الوطني حيث مت عقد أكثر من اجتماع خالل‬ ‫عام ‪ 2016‬و ‪ 2017‬و توصلنا إلى احلل وهو احلجز‬ ‫االلكتروني عبر إدارة النظم واملعلومات وأن تكون املنظومة‬ ‫متكاملة وبنسبة ‪ % 99‬وبهذا نستطيع الوصول إلى املواطن‬ ‫مباشرة وتعم الفائدة على اجلميع ومحاولة منا اللغاء‬ ‫السوق السوداء وعملنا بكل جهد العمل مع منظومة الرقم‬ ‫الوطني ولالمانة كانوا متعاونني معنا‪.‬‬ ‫املنظومة نوعان‪:‬‬ ‫منظومة ادخال ومنظومة حجز بعد اعطاء موعد وادخال‬

‫أ‪ .‬محمد أبوالقاسم ضويله‬

‫خصص‬ ‫مصنع زليتن‬ ‫لالسمنت‬ ‫السائب‬ ‫لتضرره فترة‬ ‫الثورة‬

‫الرقم الوطني والتحقَّ ق منه وبهذا نكون حاولنا وضع احلد من‬ ‫عمليات (البزنس)يف السوق السوداء وفعال وفقنا اهلل تعالىيف‬ ‫هذا العمل وجنحنا بنسبة ‪. % 80‬‬ ‫* هل احلجز االلكتروني يشمل كل أنواع االسمنت ؟‬ ‫مت فتح احلجز على االسمنت املكيس فقط بواقع ‪ 300‬كيس‬ ‫يساوي قنطار لكل عميل؛ ويتم احلجز باحلضور الشخصي‬ ‫وكل مصنع يأخذ حجوزات ‪ 60‬عميالً بنسبة ‪10،000‬سيارة‬ ‫سنويا لكل مصنع ‪.‬‬ ‫* متى مت العمل الفعلي وافتتاح للحجز االلكتروني ؟‬ ‫مت افتتاح املنظومة والعمل من خاللها عام ‪2017‬م ملصنعي‬ ‫لبدة‪ ،‬واملرقب فقط الن مصنع زلينت ال يوجد فيه اسمنت مكيس‬ ‫‪ ،‬ألن املصنع تضرر خالل احداث الثورة ويحتاج إلى صيانة‬ ‫من قبل شركات كبرى ولهذا خصص مصنع زلينت لالسمنت‬ ‫(السائب فقط) حقيقة الفكرة القت جناحا ً واستحسانا ً كبيرين‬ ‫للسوق الليبي واصبحت عمليات احلجز الكتروني لالسمنت‬ ‫السائب لكل رقم وطني‪.‬‬ ‫* ما الهدف من استخدام املنظومة االلكترونية؟‬ ‫الهدف منها أن نصل للعميل لعند بيته وليس بالطريقة‬ ‫القدمية؛ وكذلك احلد من الزحام وعمليات احلجز ال تأخذ‬ ‫اكثر من ‪ 15‬الدقيقة بالتحديد وتسليم العميل االيصال اخلاص‬ ‫به ونحن حاولنا التنسيق بني إدارة التسويق وإدارة االنتاج حتى‬ ‫ال تتجاوز مدة االنتظار شهر ولكن هناك اموراً خارجة عن ارادة‬ ‫الشركة قد تؤخر عمليات التسليم‪.‬‬ ‫* هل املواد التشغيلية متوفرة لعمليات اإلنتاج ؟‬ ‫املــواد اخلــام والتشغيل كلها موجودة داخــل ليبيا واملــادة‬ ‫االساسية هي الطني متوفرة يف ليبيا واسمها العلمي (الطفلة)‬


‫خبر عاجل وطائر شيماء لباقيقة‬

‫‪11‬‬

‫مت خالل الفترة املاضية اإلنتهاء من طباعة إصدارين شعريني للشاعر عبدالعظيم باقيقة اجلهاني‪،‬‬ ‫األول وهو ديوان شر بالعامية و يحمل عنوان (خبر عاجل)‪ ،‬والكتاب الثاني هو كتاب مسرحي بعنوان‬ ‫(طائر شيماء)‪.‬‬

‫نقد‬ ‫تأمالت يف السرد‪:‬‬

‫اجلراب ألحمد يوسف عقيلة بني السيرة والرواية‬

‫تتحقق الكتابة اإلبداعية والسيما يف حقلها السردي عبر ترسيخ عالقتها‬ ‫مبحيطها من انسان وحيوان ونبات‪ .‬وبظواهر الطبيعة وجتليات طقسها‪ .‬ويف‬ ‫وقائع اجلراب للسارد أحمد يوسف عقيلة‪ ،‬ستتنامى الدهشة باضطراد خالل‬ ‫ثالثة وتسعني مقطعا قصيرا جاءت بهيئة شذرات كتبت بتقشف؛ لينفتح حكيها‬ ‫منذ الكلمات األولى على األرض‪ .‬يقول‪ « :‬يف البراري البكر العارية ولدتُ» ‪« /‬غِ ب‬ ‫املطر تزدان األرض بالقميحاء الصفراء الفاقعة»‪ .‬ولسوف تستمر معنا هذه الثيمة‬ ‫ت متقنة؛‬ ‫بالتجاور مع األم والبيت بلغة حميمة ذات حمولة جمالية تثريها استعارا ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫بواقعية فائقة‪ « :‬عندما كنت طفال يحبو‪ ..‬ولم‬ ‫جتتاحها غالبا بالغةُ الصورة‬ ‫يتجاوز نظري مدخل البيت بعد‪ ..‬وجدت جتليات الطبيعة يف بيت أ ّمي‪ ..‬يف زخارف‬ ‫األورقة‪ ..‬والهدمة‪ ..‬واإلكليم‪ ..‬واحلوايا‪ ..‬والشواري‪ ..‬واملخالة»‪ .‬وهكذا ستحتفظ‬ ‫األسماء واألشياء على الدوام بتلك القرابة السحرية؛ بحيث يتعذّ ر هنا تبرئة الواقع‬ ‫احلقيقي يف هذه التجربة السردية االستثناء هو من‬ ‫مما هو ممكن تخيال‪ .‬أي أن‬ ‫ّ‬ ‫متاما‪ .‬هذا ما يحدث يف براري‬ ‫حد االنصهار‬ ‫سيتورط يف استدراج املتخيل الى ّ‬ ‫ً‬ ‫اجلراب بأوديته وغاباته وجباله‪ .‬بحيث لم‬ ‫يسلم النهار من طبائع الليل وأطيافه‪ .‬وما‬ ‫من شيء يف سيرة الراوي كنسيج يتداخل‬ ‫مع ذاكرة النجع ميكن عزوه الى الطبيعة‬ ‫وحدها دومنا حضور أليف للميتافيزيقا‪.‬‬ ‫ألنه مهما حاولنا الزعم‪ ،‬بأن ما ترصده‬ ‫عنيُ الطفل حسب كوادر الصور وزواياها‬ ‫يقع ضمنا كعمل تسجيلي وثائقي يتعلق‬ ‫حتديدا مبا حتتمله حيا ُة البادية يف اجلبل‬ ‫ً‬ ‫األخضر من حكايات؛ سيظلّ دومنا ريب‬ ‫محض ادعــاء‪ .‬طاملا ليس بوسع الذاكرة‬ ‫يف هكذا أحوال التنصل من غواية الشعرية‬ ‫واضفاء ملسات مطمئنة لترتيق كل ما يشي‬ ‫ويهدد بتفشي الوحشية‪ ،‬حلظة أن‬ ‫بالقبح‬ ‫ّ‬ ‫عدوا‪ .‬ليس ألخيه‬ ‫يتغ ّول االنسان وميسي‬ ‫ً‬ ‫وحسب؛ بل لنفسه‪ ،‬وللطبيعة ذاتها التي‬ ‫وهبته من نعمها‪.‬‬ ‫يشير العنوان الفرعي للكتاب بوصفه‬ ‫سيرة للنجع‪ .‬وهو خالفا ملا ميكن توقعه‬ ‫ال يقدم تسلسال زمنيا حلياة كاملة ّ‬ ‫وانا‬ ‫يتعمد اختزالها يف التقاط املؤثر يف بناء‬ ‫ّ‬ ‫وجدانها‪ .‬بحيث ال يتورّط يف تتبع سياقٍ‬ ‫زمني يخضع ملنطق العلم‪ ،‬بقدر ما يستجيب‬ ‫حي وفاعل يف الذاكرة‪ .‬فالتنقّل من‬ ‫ملا هو ّ‬ ‫البحث عن الترفاس واصطياد اليرابيع الى‬ ‫الرعي واحلصاد والعالقة بالقطط واجلراء‬ ‫واخلــراف ورصــد وقائع األعــراس واملآمت‬ ‫واملطر وفيضان األودية وسقوط اجلعل يف قصعة الرز‪ ،‬وما ينذر به تربّص طائر‬ ‫العقاب لألرانب واجلديان وصغار اخلراف من مصائر دامية‪ .‬لهو عالم بقدر ما‬ ‫يفيض بالبساطة‪ ،‬لكنه يف الوقت نفسه يعج باملفارقات الدامية‪.‬‬ ‫خا الذي يغمرك يف أثناء قراءتك ملحتويات « اجلراب‬ ‫لعل االنطباع األكثر رسو ً‬ ‫أدبيا له بصمته اخلاصة به يف تعزيز الهوية‪ ،‬أنك ومنذ البدء‬ ‫« بوصفه منج ًزا ً‬ ‫سوف تستسلم لسحر احلكي‪ ،‬حلظة أن جتد نفسك إزاء صنف أصيل من حفريات‬ ‫الكتابة السردية‪ ،‬يف أكثر براعتها اجلمالية تكثيفا وايجازا وتفوقا‪ .‬وأنك من جهة‬ ‫أخرى سوف تلعن احلظ العاثر‪ .‬كونها ابنة بيئة ال تقرأ وحسب‪ ،‬بل تزدري األدب‬ ‫وتهمل شأن صانعيه‪.‬‬ ‫ثمة اذن محاولة حثيثة لالستدراك‪ .‬بحيث ال تفلت الصورة البشعة يف نهاية‬ ‫املطاف من دون أن تخضع لشيء من الفلترة وجتميل قبحها عبر اخضاعها لعمل‬ ‫املخيلة‪ .‬أظن هذا ما فعله عقيلة لتشذيب سلوك الغابة حتى تصبح احلياة محتملة‪.‬‬ ‫فمنذ مفتتح الشذرة األولى سنالحظ بكل يسر مدى استئناس آلة السرد هنا بتقنية‬ ‫االغراب التي تتخذ من مشاهدات الطفولة وسيطا لنقل وقائع فضاء السيروي‬ ‫موضوع النص‪ ،‬التي كان لها التأثير األوفــر يف أن تظل الدهشة حاضرة على‬ ‫الدوام‪ .‬ليبقى كل ما هو مؤثر ومثير ومغو وصادم وغريب يفيض بقوة من ذاكرة‬ ‫النجع‪ ،‬عبر حضور حميم لإلنسان والطبيعة‪ .‬ولن نبالغ إذا ما صرحنا بأن أحمد‬ ‫يوسف عقيلة يعد الكاتب العربي األكثر قرابة واحاطة بأسرار الطبيعة‪ ،‬وقد أغنى‬

‫العماري‬ ‫مفتاح ّ‬

‫وسمى كائناتها من طير‬ ‫قاموسها مبفردات جديدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وجسر أوديتها وجبالها وتاللها ّ‬ ‫وحيوات ونبات كمفاتيح للتعرف على الطبيعة وتفكيكها من ثم عبر ثيمات تتألف‬ ‫من ثنائيات واضداد احلياة واملوت‪ ،‬القبح واجلمال‪ ،‬اخلير والشر من دون أن يغفل‬ ‫تطويع املحفزات اخلليقة بأن تكتسب العالقة فيما بينها ومعها مفاهيم ومعارف‬ ‫إنسانية يحضر فيها الوجدان بقوة من خالل تلك اخللفيات التي تضفيها شعرية‬ ‫السرد على الواقع واملتخيل كجزئني حيني حلقيقة واحــدة‪ ،‬ينتصر يف معركتها‬ ‫األنسان لصالح انسانيته عندما يتآخى مع محيطه ليكون صديقا وفيا للبيئة التي‬ ‫يتفاعل معها بحب‪.‬‬ ‫أن مقترحات احلكي لدى أحمد يوسف عقيلة سواء أكانت يف اجلراب أو غيره‬ ‫من العناوين القصصية تشي باقتدار كبير يؤهلها ألن حتتل موقعا بارزا يضعها من‬ ‫بني العالمات األهم يف مشروع السرد العربي‪ .‬ذلك عندما تبادر القراءة إلنصاف‬ ‫نفسها عبر تكرمي مقروئها‪ .‬وال سيما أن عقيلة قد وضع يف جرابه كنوزا ثمينة يندر‬ ‫مثيلها يف سوق املصنّفات األدبية‪ .‬فهو لم يكتف مبخزون ذاكرة الطفولة والصبا‬ ‫يف تأثيث سيرة النجع‪ ،‬وحسب؛ بل كان‬ ‫حلقيبة ادواته يف تقنيات الكتابة السردية‬ ‫عملها غير املسبوق يف إضفاء عديد‬ ‫املهارات الذكية على عمارة السرد‪ .‬يأتي‬ ‫من بينها اقتراح إقامة صرحها على نسق‬ ‫من املقاطع القصار بهيئة حكايات أو‬ ‫قصص تضافر يف بنائها عدة خصائص‬ ‫فنية استأنست بنظام املشهد السينمائي‪.‬‬ ‫فضال عن تلك االستعارات التي وهبت‬ ‫اللغة حيوات شتى‪ .‬وعلى الرغم من هذه‬ ‫األصالة يف نسيج اجلراب لكننا ‪ -‬وبكل‬ ‫أسف‪ -‬لم نعطه ذلك االهتمام املستحق‬ ‫واالحتفاء الذي يليق به‪ .‬هذا التقصير‬ ‫مبعثه خلل القراءة نفسها‪ .‬ونعني هنا‬ ‫القراءة كجزء من منظومة ثقافية ال تزال‬ ‫حتى يومنا هذا غير مؤهلة الستقبال‬ ‫السرد الكتابي كمتطلب معريف وغذاء‬ ‫روحاني ال غني عنه‪ .‬ولن يكون األمر‬ ‫مستغربا يف مجتمع ال تولي مؤسساته‬ ‫احلد األدنى من توفير املحفزات الكفيلة‬ ‫بتنمية احلياة الثقافية‪.‬‬ ‫كل تلك احلمولة الثرية التي اتسع‬ ‫لها جــراب احمد يوسف كانت تفيض‬ ‫بـــروح صــديــقــة تنغمر بــحــب كبير يف‬ ‫قيعان أوديتها وغاباتها متآلفة بتسامح‬ ‫مع كائنات الطبيعة واشيائها‪ .‬ذلك ألنه‬ ‫يستمد سالمه الداخلي وتلك الطاقة من‬ ‫التسامح واحلب من الطبيعة ذاتها التي شكلت معرفته ووسمت لغته وطبعت سلوكه‬ ‫بهذا الوفاء غير املسبوق‪ .‬وأيضا ألن شخصية الكاتب كانت يف الواقع تكتب نفسها‬ ‫بصدق‪ .‬فهذا الصنف من التوغل الشعري الرحيم يف ثنايا الفضاء البري واالحاطة‬ ‫الواعية بأدق أسراره فضال عن التعاطي السخي ودومنا حدود مع اللغة والتوق‬ ‫واجلمال؛ لهو منجز خليق باإلشادة واإلكبار‪ .‬ألن ما احتواه جراب هذا املروض البارع‬ ‫للغابة يعد عمال جديرا بالفخر واالشادة‪ ،‬ألنه أعاد لنا الثقة يف السرد واملتخيل؛‬ ‫الثقة كرد اعتبار للقراءة‪ .‬وهكذا تشبث أحمد يوسف عقيلة بحياة البراري‪ ،‬ككاتب‬ ‫ب‪ .‬تشبث باجلبل دومنا أي متلمل‬ ‫قلّ نظيره‪ ،‬وأنسان نبيل ومضياف بسخاء ومح ّ‬ ‫أو تذمر كونه كاتبا مهمشا أو مهمال‪ .‬بل عبر خالل مسيرته ونشاطه ومثابرته عن‬ ‫اعتداده بنفسه وعفته‪ .‬ورمبا يعد من القلة يف ليبيا الذين لم يعولوا كثيرا على‬ ‫مؤسسات الدولة يف نشر كتبهم‪ .‬فالطبيعة التي أخلص لها ووهبها جل ما ميلك من‬ ‫وقت ولغة ومخيلة؛ قد حفزته هي األخرى يف أن يكون متضامنا مع نفسه وبيئته‪،‬‬ ‫محتفيا باحلياة واألصدقاء‪ .‬ألنه من الكتاب الندرة الذي يعيشون بفعل الصداقة‪،‬‬ ‫ال العداوة كما يفعل الكثير من الكتاب األدعياء الذين يستمدون حضورهم من‬ ‫تغييب اآلخرين‪ ،‬وأن حياتهم ال تستمر طاملا ال وجود ألعداء‪ .‬وهكذا انصرف عقيلة‬ ‫لتأثيث اجلمال؛ وقد حصنته أصالة اخللق من التورط يف سلوك جماعة البارانويا‬ ‫املسمومة‪ .‬ولعلني أعود مرة أخرى إلثراء هذه التأمالت التي أحببت من خاللها‬ ‫تكرمي املنت املقروء‪ ،‬ال غير‪.‬‬

‫أتيليه للفنان صالح الشاردة‬


‫‪10‬‬

‫قريباً القائمة القصيرة للبوكر العربية‬ ‫أخبار اإلصدارات‬ ‫سالمة الصغير‬

‫أعلن املوقع الرسمي جلائزة العاملية للرواية العربية البوكر عن تواريخ‬ ‫اإلعــان عن القائمة القصيرة والرواية الفائزة بجائزة الــدورة ‪« 15‬البوكر‬ ‫‪.»2022‬‬ ‫وسيكون يوم ‪ 22‬مارس إعالن القائمة القصيرة ويوم ‪ 22‬مايو إعالن‬ ‫الفائز‪.‬‬ ‫مع العلم أن القائمة الطويلة تضمنت مشاركة ليبية للكاتب محمد النعاس‬ ‫عن روايته (خبز على طاولة اخلال ميالد)‪.‬‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫شعر‬

‫مجازفة‬

‫مفتاح العلواني‬

‫ليست لي خ ّ‬ ‫طة ما‪..‬‬ ‫دخلت الحيا َة هكذا‬ ‫مجازفةً‪..‬‬ ‫ال سكين وال مسدس‬ ‫وال عصا أهش بها هوام‬ ‫الحزن‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫مسافات طويلة‬ ‫حافياً‪ ..‬أمشي‬ ‫ٍ‬ ‫وجهة معينة‪..‬‬ ‫دون‬ ‫وعندما أتعب أضع‬ ‫رأسي على فخذ ظلي وال‬ ‫أنام‪..‬‬ ‫ال مأوى لي‬ ‫أبيت حيث ينتهي بي‬ ‫النهار‪..‬‬ ‫مر ًة وجد ُ‬ ‫ت كهفا ً صغيراً‬ ‫فدخلته‪ ..‬فــي الليل صــارت‬ ‫الجدران‬ ‫تتسرب منها الدماء‪ ..‬فهربت‬ ‫لكن الكهف ظل يركض‬ ‫أيضاً‪ ..‬يركض ويذوي حتى‬ ‫عــرفــت أنـــه كـــان ك ــومــ ًة من‬ ‫الذكريات‪..‬‬ ‫ال أعرف طريقة للعيش‬ ‫حتى اآلن‪..‬‬ ‫إنني أحيا فقط‪..‬‬ ‫أنصب أشراكا ً كثير ًة للحزن‬ ‫فأقع فيها‪..‬‬ ‫وأحاول جمع األيام في‬ ‫ص ّرة واحدة لكنها تتبدد في‬ ‫كل مرة‪..‬‬ ‫أحث السير على الطريق‬ ‫الخطأ‪..‬‬ ‫والكل يصفّق بقوة‬ ‫دون أن‬ ‫ينبهني أحدهم عن الحافة‪..‬‬ ‫ال مواعيد لي وال ينتظرني‬ ‫أحد في نهاية الوقت‪..‬‬ ‫لي صديقة واحدة‬ ‫أخبرتني مر ًة أنها ماتت‪..‬‬ ‫ضحكت كثيراً ولم أصدقها‬ ‫لكنني رأيــت جثثا ً تخرج من‬ ‫فمها‬ ‫فبكيت‪..‬‬ ‫بكيت ألن أحداً لم يشعر بموتها‬ ‫كل هذا الزمن مثلي‪..‬‬ ‫تيبس‬ ‫ـى‬ ‫كــانــت تــضــحــك حــتـ‬ ‫ّ‬ ‫جسدها‬ ‫دون إشارة حتى‪..‬‬ ‫ليس لي خطة ما‪..‬‬ ‫تسيل دموعي إلى الداخل‪..‬‬ ‫بينما تتشقق‬ ‫جبهتي كلما قررت‬ ‫التفكير في خطة للنجاة‪..‬‬

‫لقاء على هامش مشروع‬ ‫ّ‬ ‫تخرج بعنوان «هرمونيا» للشابة‬ ‫المبدعة فاطمةعبدالله‬

‫أنتمي روحياً للمدرسة التعبيرية وأطمح أن أكون أحد روادها‬

‫في البداية لماذا هرمونيا‪‎‬وكيف جاءت الفكرة؟‬ ‫هرمونيا في الميثولوجيا اإلغريقية ينتمي‬ ‫السم إلهة االنسجام والتوافق والتناغم وهي‬ ‫ابنة آلريــس إلــه الحرب وأفــروديــت إلهة‬ ‫الحب والجمال‪ .‬اخترت تسمية هرمونيا‬ ‫نظرا لما يتضمن العمل الفني من عناصر‬ ‫ً‬ ‫تحمل زوايا مختلفة وفي مواضع معينة‬ ‫كانت هذه العناصر متضادة‪ ،‬لهذا كان‬ ‫الــتــحــدي فــي خلق نــوع مــن االنسجام‬ ‫والتناغم بين مجموعة هــذه المعالم‬ ‫التي تنتمي لحقبات زمنية متنوعة‬ ‫ومــــدارس مــعــمــاريــة مختلفة منها‬ ‫العثماني والــرومــانــي واالغريقي‪،‬‬ ‫وقــد كــانــت اآللــيــة المتبعة في‬ ‫خلق هــذا التناغم واالنسجام‬ ‫وخلق الوحدة بين كل العناصر‬ ‫المتمايزة متمثلة في عنصر‬ ‫األلوان‪ .‬لهذا أستطيع القول‬ ‫أن الهرمونيا كانت حاضرة‬ ‫في عنصر اللون‪.‬‬ ‫أمــا عــن كيف جــاءت‬ ‫الــفــكــرة بالتحديد أستطيع‬ ‫أن أخــبــرك أوال بأنه للتراكم‬ ‫الــمــعــرفــي الــفــضــل فــي ذلــك‪،‬‬ ‫ب ــاي ــج ــاز ف ــك ــرة تجميع‬ ‫مــعــالــم طــرابــلــس في‬ ‫لــوحــة فنية واح ــدة‬ ‫ه ــي ف ــك ــرة ط ــرأت‬ ‫على ذهني قبل حتى‬ ‫وصولي للسنة األخيرة‬ ‫فــي مــســيــرتــي الــدراســيــة‬ ‫وفكرت في احتمالية عدم‬ ‫نجاحها بدايةً لعدم وجود‬ ‫تصور ذهني واضح آللية‬ ‫تنفيذها‪ ،‬لذلك لم يكن‬ ‫هناك متسع من الوقت‬ ‫آن ذاك للبدء في وضع‬ ‫أولى التخطيطات للعمل‬ ‫مــع التزامي بالحضور‬ ‫الجامعي‪ ،‬كذلك كنت‬ ‫ق ـ ــد رســــمــــت خـــال‬ ‫سنين دراستي العديد‬ ‫مــن اللوحات وكانت‬ ‫احـ ـ ــداهـ ـ ــن ل ــوح ــة‬ ‫تشكيلية تحتوي‬ ‫ع ــل ــى تــجــمــيــعــة‬ ‫عـ ـ ــنـ ـ ــاصـ ـ ــر‬

‫بداية‬ ‫عن دار ومكتبة الشعب‪ ،‬مبدينة مصراتة‪،‬‬ ‫صدر مؤخراً للقاصة الليبية خديجة رجب‬ ‫رفيدة أول أعمالها القصصية حتت عنوان‬ ‫(بـــدايـــة)‪ ،‬والــتــي صـ ــدرت مبــقــدمــة للناقد‬ ‫عبداحلكيم املالكي ‪.‬‬

‫إعداد ‪:‬‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫الثقافي‬

‫مختلفة عن الزمن‪ ،‬هذه اللوحة شكلت الفارق ألنه منها بدأت‬ ‫االنطالقة التي عرفت من خاللها ولعي بالتفاصيل وبسببه‬ ‫رسمت لوحة طرابلس بقياسات تبدأ من نصف ملي يصعب‬ ‫مالحظتها في العمل ناهيك عن رسمها‪ .‬أما عن فكرة تحويلها‬ ‫إلى لعبة بازل كانت أثناء البحث عن فكرة لمشروع تخرجي من‬ ‫التصميم االعالني‪ ،‬أذكر بأنه صادفتني لعبة بازل الغرض منها‬ ‫تصميم الهوية الخاصة بها أكثر من اهتمام المصمم بمحتوى‬ ‫الرسمة والذي كان عبارة عن أشكال هندسية فقط‪ ،‬ومن هنا‬ ‫فكرت في تصميم لعبة بازل كاملة بداية من ماهية الرسمة‬ ‫الخاصة بها وانتهاء بتصميم المنتج ككل والذي هو من صلب‬ ‫تخصصي‪.‬‬ ‫‪‎‬ألي مدرسة فنية تنتمي؟‬ ‫المدرسة التشكيلية وأنتمي روحيا للتعبيرية وأطمح أن‬ ‫أكون أحد روادها‬ ‫‪‎‬ما مالحظاتك على جيلك من الفنانين والفنانات؟‬ ‫أرى بأن كل فنان وفنانة فيهم يمتلك أسلوب خاص به متفرد‬ ‫عن اآلخر‪ ،‬وهذا التنوع الفني الهائل جدير باالعجاب والتقدير‪.‬‬ ‫وهناك بعض األسماء التي أقف منبهرة أمام فنها منهم الفنانة‬ ‫شفاء سالم التي أقامت معرض جميل خاص بها في األشهر‬ ‫األخيرة من العام الماضي في بنغازي وطرابلس‪.‬‬ ‫‪‎‬هل الطابع المنهجي الدراسي يؤثر على نوعية رسمك؟‬ ‫قطعا ال‪ ،‬بل انه كان مخيب لآلمال كونه حسب وجهة نظري‬ ‫منهجا يتعامل مع الفن بطريقة نظرية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪‎‬بمن تأثرتي من الفنانين التشكليين؟‬ ‫يصعب علي االجابة على هذا السؤال لصعوبة تتبع الجذور‬ ‫األولى‪ ،‬ال يوجد فنان بحد ذاته ولكن ربما التأثر يكون تراكمي‬ ‫ناشئ عن مشاهدة أعمال فنية مختلفة لفنانين متنوعين على‬ ‫مر السنين‪.‬‬

‫‪‎‬هل ترين للفن التشكيلي مستقبال في بالدنا؟‬ ‫بالطبع‪ ،‬باألمس كنت في زيــارة لبيت اسكندر بالمدينة‬ ‫القديمة وقد نالت اعجابي والمست روحي العديد من اللوحات‬ ‫التشكيلية المعلقة على جدرانه‪ ،‬وأشعر ببعض األسى لكون أمثال‬ ‫هؤالء الفنانين الموهبين ال ينالون االهتمام الذي يستحقونه في‬ ‫بالدنا والذي بالرغم منه مازلوا يقدمون فن عظيم يقف اإلنسان‬ ‫مشدو ًها أمام روعته وجماله‪ .‬وإنني ال أرى مستقبل للبالد دون‬ ‫أن يكون فنانيه حاضرين بألوانهم ولوحاتهم‪.‬‬ ‫‪‎‬حدثينا عن فكرة المشروع؟‬ ‫فكرة المشروع هي رسم لوحات لسلسلة مــدن‪ ،‬ومن ثم‬ ‫تحويلهم إلى لعبة ‪ puzzle‬ثقافية في المقام األول تهدف إلى‬ ‫التعريف بالمعالم التاريخية والسياحية بجانب كونها ترفيهية‪،‬‬ ‫تتضمن اللعبة كروت ورقية تعرف بجذور وتاريخ كل معلم والحقبة‬ ‫التاريخية التي ينتمي إليها وكتيب تلوين لهواة التلوين وكي اعطيهم‬ ‫حرية اختيار ما يعبر عنهم من ألوان‪ .‬اشتغلت على تصميم اللعبة‬ ‫مدة عام‪ ،‬بدأت الفكرة برسمها على ورقة ‪ A4‬بتجميع معالم‬ ‫طرابلس األشهر في عمل فني واحد وقد باءت أولى المحاوالت‬ ‫بالفشل إلى أن نجحت في نسجهم معا في لوحة مصغرة من ثم‬ ‫فكرت أن يكون العمل على ورقة أكبر حجما مع اضافة المزيد‬ ‫من المعالم وبدأت في عملية رسمهم على ورقة ‪ 70x50‬وكان‬ ‫من الصعب تجميع معالم بزوايا هندسية مختلفة في عمل فني‬ ‫واحد في ذات الوقت الذي أستطيع فيه الموازنة بين العناصر‬ ‫وتحقيق انسجام واتزان فيما بينهم لهذا السبب أخذ مني رسمها‬ ‫قرابة الستة أشهر إلى أن استقريت على الترتيب األخير للمعالم‪،‬‬ ‫ضم العمل خمسة وثالثون معلم من معالم مدينة طرابلس‪.‬‬ ‫حولت العمل إلى ‪ digital art‬واتبعت خطة لونية حيوية‪،‬‬ ‫استخدمت فيها نظرية األل ــوان‪ ،‬وكانت مــزج ما بين الواقع‬ ‫والخيال‪ .‬أما بالنسبة للخطة اللونية األخرى كانت أقرب إلى‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫قمت بتسمية اللعبة هرمونيا ‪ Harmonia‬بمعنى‬ ‫االنسجام‪ ،‬التوافق‪ ،‬التناغم‪ ..‬وأخذا عن أساطير الميثولوجيا‬ ‫االغريقية القديمة وكان الشعار بالخط العربي من عمل الفنان‬ ‫التشكيلي الغني عن التعريف محمد الخروبي‪ ،‬رأيت في الخط‬ ‫العربي اضافة جميلة إلى تصميم الهوية الخاصة باللعبة‪.‬‬ ‫‪‎‬هل سبق وشاركتي في معارض فنية؟‬ ‫شاركت في المعرض الثاني لكلية الفنون واالعالم الذي أقيم‬ ‫في شهر مايو عام ‪ 2017‬ولم يسبق أن شاركت في معارض‬ ‫أخرى خارج الكلية‪.‬‬ ‫‪‎‬هل سيستمر طموحك الى مابعد التخرج وبماذا‬ ‫‪‎‬تحلمين ؟‬ ‫بالطبع‪ ،‬أطمح لرسم المزيد من المدن ضمن مشروع‬ ‫هرمونيا على نطاق محلي وخارجه‪ ،‬وأن أكون المستثمر الخاص‬ ‫لمشروعي‪ ،‬كذلك الوصول لمستوى احترافي في مجالي تصميم‬ ‫الجرافيك‪ ،‬والتوسع فنيا بشكل أكبر‪ ،‬كما أطمح أن أكون في‬ ‫ختاما‬ ‫المستقبل فنانة تعبيرية لشغفي وحبي لهذا النوع من الفن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫هناك طموح خارج الفن يتعلق بتطوير مهاراتي في الكتابة‪‎.‬اخير‬ ‫متى سنرى معرضك الخاص؟‬ ‫في المستقبل القريب بعد رسم المزيد من األعمال الفنية‪.‬‬

‫فاعلية البناء النصي يف شعر عبداملنعم املحجوب‬ ‫خالل الفترة املاضية صدر كتاب(فاعلية البناء النصي يف شعر‬ ‫عبداملنعم املحجوب)‪ ،‬من تأليف فضة الشارف‪ ،‬أستاذة اللغة العربية‬ ‫بكلية اآلداب بغريان‪ ،‬وذلك عن دار (ليبيا املستقبل)‪.‬‬ ‫الكتاب يحوي دراسة حتليلية ونقدية للمجموعات الشعرية الثالث‬ ‫األولى للشاعر عبداملنعم املحجوب‪ ،‬وهي‪« :‬كتاب الوهم»‪« ،‬عزيف»‪،‬‬ ‫و«كلما ش ّع النبيذ»‪.‬‬


‫يوم علمي ملناقشة املستجدات الخاصة باليقظة الدوائية‬

‫نظمت إدارة الصيدلة والمعدات والمستلزمات الطبية‪ ،‬بوزارة الصحة‪ ،‬يوم األربعاء‬ ‫الموافق ‪ - 9‬فبراير اليوم العلمي السنوي الثاني لتدريب مسؤولي اليقظة الدوائية‬ ‫بالمستشفيات والمراكز الطبية‪ ،‬على إدخــال البيانات باستخدام برنامج «‪»vigiflow‬‬ ‫المستخدم في إرسال تقارير اآلثار العكسية لألدوية إلى مركز «أوبساال» الدولي بالسويد‪.‬‬ ‫ويهدف اليوم العلمي إلى مناقشة المستجدات الخاصة باليقظة الدوائية‪ ،‬وبرامج متابعة‬ ‫الدواء‪ ،‬لمرحلة ما بعد التسويق ورصد اآلثار العكسية لألدوية واللقاحات وتقارير جودة‬

‫الدواء‪ ،‬وفق بيان للوزارة اليوم‪.‬وحصلت ليبيا‪ ،‬في يوليو الماضي‪ ،‬على العضوية الكاملة‬ ‫في برنامج منظمة الصحة العالمية لمتابعة السالمة الدوائية‪ ،‬الذي يديره مركز «أوبساال»‬ ‫الدولي للرصد الدوائي بالسويد‪ ،‬بعد أن استكملت وزارة الصحة جميع المتطلبات الالزمة‪.‬‬ ‫وتتمتع ليبيا بفضل هذه العضوية بمزايا دائمة تمكنها من اتخاذ القرارات المناسبة عند‬ ‫توفير األدويــة واللقاحات اآلمنة والفعالة‪ ،‬إلى جانب إدراجها ضمن الــدول التي تمتلك‬ ‫إحصاءات حول اآلثار العكسية الناتجة عن استخدام األدوية واللقاحات‪.‬‬

‫مدير المعهد القومي لعالج األورام مصراتة ‪:‬‬

‫جميع التقارير التي نرسلها إىل وزارة الصحة لم تلقَ قبو ًال ‪ ،‬وال تفاع ًال‬ ‫مؤخر ًا بدت األورام السرطانية المختلفة ثاني أسباب الوفاة حول العالم؛ وفي ليبيا بات عدد‬ ‫اإلصابات يأخذ منحنيات خطيرة للغاية ‪ ،‬دون وجود دراسات ترجع أسباب هذه اإلصابات‪ .‬نقص‬ ‫األدوية وقلة أعداد العناصر الطبية‪ ،‬وتفشي أعمال الفساد في السلطات الصحية‪ ،‬واستغالل‬ ‫مشروع العالج بالخارج جميعهم عوامل ضاعفت في حدوث ازمة كان يمكن للدولة الليبية أن‬ ‫توقفها ‪ .‬توطين العالج بالداخل وقطع أوصال الفاسدين والتعاقد مع الشركات االدوية العالمية‬ ‫هي األكثر الحلول نجاحا ‪.‬‬ ‫صحيفة (فبراير) حاورت د‪ .‬محمد الفقيه ‪ -‬مدير المعهد القومي لعالج األورام مصراتة وقد‬ ‫اطلعنا على ووضع معهد األورام في مصراتة‪ .‬وإليكم التفاصيل‪.‬‬

‫المستشفيات تعد نفايات طبية أما الباقي‬ ‫فهو نفايات شبه منزلية‪.‬‬ ‫ما هي الحلول والمقترحات ‪ ،‬وهل‬ ‫يمكن تطبيقها أثناء أزمة كورونا؟‬ ‫تطبيق اإلدارة السليمة للتعامل مع‬ ‫النفايات الطبية من حيث فصل والجمع‬ ‫والنقل والمعالجة والتخلص النهائي‪ ،‬فمثال‬ ‫فــي عملية الفصل يتم فصل النفايات‬ ‫الطبية عــن غير طبية مــن قبل الطاقم‬ ‫الطبي‪ ،‬وأما في عملية التجميع فيتم نقل‬ ‫النفايات بواسطة اكياس و حاويات خاصة‬ ‫بالنفايات الطبية‪ ،‬ثم تأتي عملية النقل يتم‬ ‫ذلك بواسطة عربات وشاحنات مخصصة‬ ‫لهذا العمل‪ .‬وفــي عملية المعالجة والتي‬ ‫هي معالجة النفايات الطبية الخطيرة حتى‬ ‫تصبح غير خطيرة باستعمال التقنيات‬ ‫الــصــديــقــة للبيئة مــثــل اســتــعــمــال جهاز‬ ‫األوتوكليف‪ ،‬أخيرا تأتي عملية التخلص‬ ‫النهائي ونقصد بها رمي النفايات المعالجة‬ ‫في المطامر الصحية وغيرها‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة‬ ‫كــلــمــتــي األخـ ــيـ ــرة أدعـــــو الــحــكــومــة‬ ‫والــســلــطــات الصحية االهــتــمــام بمشكلة‬ ‫إدارة النفايات الطبية‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫القطاع العام ضعيف في إدارة هذه األزمة‪،‬‬ ‫وفــي هــذه المرحلة قد يكون من الصعب‬ ‫استدراكه لهذا الواقع األليم‪ ،‬انصح بالتعاون‬ ‫مع القطاع الــخــاص‪ ،‬خاصة وأن القطاع‬ ‫الخاص متقدم بشكل كبير جداً في ادارة‬ ‫النفايات الطبية‪ ،‬ويجب على الدولة إذا‬ ‫إرادت التعاون مع القطاع الخاص عليها أن‬ ‫تلتزم بوعودها مع األطــراف الشريكة في‬ ‫إدارة النفايات الطبية ‪.‬‬

‫ص بالنفايات الطبية‬

‫ك ــم ــدخ ــل؛ مــاهــو‬ ‫وضــع معهد األورام؟‪،‬‬ ‫وكــيــف تسير سياسة‬ ‫عمله العالجية ؟‬ ‫بصراحة الوضع في‬ ‫معهد األورام وضع سيء‬ ‫‪ ،‬وهـ ــذا لــيــس بالجديد‬ ‫حــتــى قــبــل عـــام ‪2011‬‬ ‫كــان معهد األورام يعاني‬ ‫الــكــثــيــر م ــن الــمــشــكــات‬ ‫المادية والبشرية ‪ ،‬بشكل‬ ‫مــطــلــق وض ــع الــمــعــهــد ال‬ ‫يخدم السياسة العالجية‬ ‫المرسومة له‪.‬‬ ‫كــم عــدد الحاالت‬ ‫المسجلة لــدى معهد‬ ‫األورام خالل السنتين‬ ‫األخيرتين؟‪ ،‬وهل هم‬ ‫من داخل مدينة مصراتة فقط ؟‬ ‫عدد الحاالت الكلية المسجلة في المعهد القومي‬ ‫لألورام يقارب ‪ 14.000‬ألف حالة‪ ،‬أما العدد السنوي‬ ‫ما بين ‪ 1700-1500‬حالة سنويا ما بين أورام كبار‬ ‫واطفال ودم ‪.‬‬ ‫معهد األورام من األســاس ال يخدم فقط مدينة‬ ‫مصراتة بل هو يقدم خدماته لجميع سكان المنطقة‬ ‫الوسطى التي تمتد من اجدابيا إلــى قرابولي حتى‬ ‫الجفرة ‪ % 24 ،‬فقط لهذه المنطقة‪ ،‬أما ما تبقى فهو‬ ‫‪ % 30‬للمنطقة الشرقية ‪ % 40‬للمنطقة الغربية‪.‬‬ ‫التقرير االخير الذي اصــدره المعهد حول‬ ‫نسبة المصابين باألورام تقرير مقلق جدا‪ ،‬كيف‬ ‫تفاعلت معه السلطات الصحية ؟‬ ‫بالفعل نتائج التقرير مقلقة جدا‪ ،‬وهو ليس أول‬ ‫تقرير مقلق حول نسب اإلصابات باألورام السرطانية‬ ‫او الدم‪ .‬والحقيقة ان السلطات الصحية لم تتفاعل معه‬ ‫كما يجب ‪ ،‬وايضا هذا ليس مستغربا ‪ ،‬فجميع التقارير‬ ‫التي نرسلها الى وزارة الصحة مثال سواء السنوية او‬ ‫الربع سنوية ‪ ،‬ال تلقى قبوال ‪ ،‬وال تفاعال‪ .‬وهو ما يجعل‬ ‫مستوى الخدمات في المعهد ضعيفة جدا ‪.‬‬ ‫هل لديكم أية دراســات تبين أسباب تزايد‬ ‫المرض مؤخرا ؟‬ ‫الحقيقة ليس لدينا أي دراس ــات ترجع اسباب‬ ‫االصابة بهذا المرض‪ ،‬ولكن التزايد لم يكن مؤخرا‬ ‫فقط‪ ،‬بل هو منذ بداية افتتاح المركز الذي بدأ بــ‪50‬‬ ‫حالة عام ‪ 2004‬اآلن في عام ‪ 2022‬لدينا مايقارب‬ ‫‪ 14.000‬الف حالة تتردد على المعهد‪ .‬وهو من بين‬ ‫‪ 25.000‬ألــف حالة على مستوى ليبيا المصابين‬ ‫بــاألورام ‪ ..‬ويمكن اعتبار أحد أسباب التزايد راحة‬ ‫المريض لخدمات المعهد من التزام األطباء واخالصهم‬ ‫في عملهم رغم التحديات التي يواجهها المعهد‪.‬‬ ‫ما هي أكبر تحديات المعهد ؟‬ ‫ت لك سابقا فأن ازدياد اعداد االصابات‬ ‫كما اسلف ُ‬ ‫الــتــي تــقــارب ‪ 14.000‬ألــف حــالــة يعتبر مــن أكبر‬ ‫الــتــحــديــات‪ ،‬الــتــي بسبب نقص اإلمــكــانــات البشرية‬ ‫والمادية والعالجية يرهق عمل األطقم الطبية‪.‬‬ ‫أزمـــة نقص األدويــــة تــأخــذ منحى خطر ًا‬ ‫خصوصا لمرضى األورام‪ ،‬كيف يتعامل المعهد‬ ‫القومي لألورام ازاءها ؟‬ ‫منحى أزمة نقص األدوية ليست بالجديدة حقيقة‪،‬‬ ‫حتى قبل عام ‪ ، 2011‬فالفساد المستشر في ديوان‬ ‫وزارة الصحة واإلمــــداد الطبي منذ ثــاثــة عــقــود ‪،‬‬ ‫فأينما توجد األمــوال تجد الفساد‪ .‬لكن الحقيقة في‬

‫عــــــام ‪ 2016‬بــســبــب‬ ‫االنــقــســامــات السياسية‬ ‫زادت مــشــكــلــة نــقــص‬ ‫األدويــــة تــأزمــت واخ ــذت‬ ‫منحنيات خطرة للغاية‪.‬‬ ‫ومن زاوية أخرى فمشكلة‬ ‫األدويـــــة يــســهــم الــقــانــون‬ ‫فــــي ت ــوط ــي ــده ــا بــشــكــل‬ ‫فعلي‪ ،‬فالقانون ال يسمح‬ ‫بــالــتــعــامــل مـــع شــركــات‬ ‫االدويـــــــة أو ال ــم ــع ــدات‪،‬‬ ‫وهــذا ما اعطى الفرصة‬ ‫للفسادين الستغالل هذه‬ ‫الــفــرصــة واســتــثــمــارهــا‬ ‫وتأزمها أكثر فأكثر ‪.‬‬ ‫تــــعــــمــــل وزارة‬ ‫الــصــحــة مــؤخــرا على‬ ‫مشروع توطين العالج‬ ‫بالداخل‪ ،‬في المقابل نسمع عن وجود اتفاقيات‬ ‫لعالج المرضى في الدول المجاورة‪ ،‬أي الخطوتين‬ ‫يرى المعهد األقرب إلنقاذ حياة المرضى ؟‬ ‫الحقيقة إن مشروع العالج بالداخل‪ ،‬هو مشروع‬ ‫على ال ــورق فقط‪ ،‬ألنــه مــشــروع يغذي ويتغذى على‬ ‫الفساد‪ ،‬وأما عن لجنة العالج بالخارج هي لجنة فساد‬ ‫وافساد‪ ،‬ولم يستطع وزير الصحة السابق وال الحاضر‬ ‫إيقافها‪ ،‬ألنها بوابة فساد للوزراء والنواب والمجلس‬ ‫األعلى وديوان المحاسبة‪.‬‬ ‫لذا يجب الغاءها ومحاسبتها‪ .‬واؤكــد لك انه ال‬ ‫يوجد في ليبيا مرض ال يمكن عالجه في الداخل‪ ،‬حتى‬ ‫زراعة النخاع مثال‪ ،‬لدينا مبنى يحتاج فقط التجهيزات‪،‬‬ ‫فليبيا زاخــر بأطباء على مستوى عــال مــن الخبرة‬ ‫واإلمكانات‪ .‬ولكن اذا كــان هناك ميزانية مخصصة‬ ‫تقدر بـ ‪ 200‬إلى ‪ 250‬الف دوالر لكل مريض نخاع‬ ‫يعالج في الخارج‪ ،‬فليس من مصلحة الفاسدين توطين‬ ‫العالج بالداخل‪.‬‬ ‫نهاية العام الماضي كانت لديكم تصريحات‬ ‫مقلقة حول نقص العناصر الطبية‪ ،‬هل مازال‬ ‫هذا التحدي قائما ‪ ،‬وكيف يتعامل معه المعهد؟‬ ‫الحقيقة لــديــنــا نــقــص فــي الــعــنــاصــر الطبية ‪،‬‬ ‫وخصوصا في عنصر التمريض‪ ،‬نعاني من مشكلة كبيرة‬ ‫جدا‪ ،‬وهذا ليس في معهد األورام فحسب‪ ،‬بل في جميع‬ ‫المستشفيات في ليبيا ‪ ،‬وهو عائد لسببين‪ ،‬األول أن‬ ‫الثقافة المجتمعية ال تثق في العنصر الطبي‪ ،‬وال تسمح‬ ‫ألبناء خصوصا من النساء بالعمل لساعات متأخرة من‬ ‫الليل في المستشفيات‪ ،‬أما السبب الثاني فهو تدني‬ ‫مستوى مرتبات العناصر الطبية‪.‬ومبدئيا ال يوجد حل‬ ‫سوى استجالب الكوادر الطبية من الخارج‪ ،‬النه بعد‬ ‫مشكلة أزمة االدوية ‪ ،‬يأتي في المرتبة الثانية مشكلة‬ ‫العناصر الطبية ‪.‬‬ ‫ما هي السيناريوهات المتوقعة لوضع مرضى‬ ‫االورام في حال استمرت تحديات المعهد في‬ ‫االستمرار ؟‬ ‫بالتأكيد الوضع سيكون كارثياً‪ ،‬لذلك ندعو وزارة‬ ‫الصحة للوقوف وقفة جادة من أجل مرضى األورام في‬ ‫كافة المراكز ‪ ،‬ليس في معهد األورام مصراتة فحسب‪،‬‬ ‫والعمل على قطع شرايين الفساد المسرطنة في وزارة‬ ‫الصحة‪.‬‬ ‫وأوكد على العمل على حل اكبر مشكلتين تعيقان‬ ‫طريق عملنا ‪ ،‬وهما أزمة نقص األدوية وأزمة العناصر‬ ‫الطبية وخاصة فئة التمريض‪.‬‬

‫الدستور‬ ‫ملكية خاصة‬ ‫لليبيني‬

‫‪13‬‬ ‫أبوبكر المحجوب‬

‫اإليــمــان بالديمقراطية هو اإليــمــان بفصل‬ ‫ا لسلطات الثالثة " القضائية والمتمثلة في‬ ‫القضاء ‪ ,‬والتشريعية المتمثلة في مجلس النواب‬ ‫والتنفيذية المتمثلة في رئيس الحكومة ‪..‬فإذا ما‬ ‫قرر مجلس النواب أمرا فالحكومة ملزمة بتنفيذه‬ ‫‪ ,‬و إذا حدث خالف على هذا القرار فالقضاء‬ ‫هو الذي يفصل بينهما ‪ ..‬و إذا ما حادا مجلس‬ ‫الــنــواب والحكومة على دورهما المناط بهما‬ ‫‪ ,‬فهنا من حق الشعب الخروج إلزاحتهما و‬ ‫بالقانون ‪ ,‬و لهذا فنرى كل األخطاء المرتكبة‬ ‫في السابق هي في ضعف الكيانات الشعبية في‬ ‫قدرتها على حزم أمرها تجاه هذه السلطات ‪,‬‬ ‫و في أكثر من مرة نتفاجأ بمكان كان متوقع و‬ ‫ال قدرة للشعب على تغيير هؤالء و إزاحتهم من‬ ‫الحراك‪ ,‬و دائما ما تأتينا المبادرات من الخارج‬ ‫و خاصة من األمم المتحدة واالتحاد األوروبي أما‬ ‫بقية المنظمات الدولية والعربية تكتفي بإرسال‬ ‫خطابات تهدئة أو تأييد تنحاز فيه لطرف دون‬ ‫طرف‪ ,‬و الغريب العجيب أن هناك قوانين قد‬ ‫أصدرها مجلس النواب نفسه‪ ,‬و هو أول من‬ ‫خالفها ‪ ,‬ولــم يعمل على تمكين الشعب من‬ ‫االستفتاء ‪ ,‬كما نراه وقف ضد مشروع الدستور‬ ‫الــذي أق ـ ّرتــه الهيئة التأسيسية المنتخبة من‬ ‫الشعب بأغلبية دستورية صحيحة و التي نالت‬ ‫موافقة ثالثة و أربعين عضو من أصل أربعة و‬ ‫أربعين عضو حاضرين من كل الدوائر االنتخابية‬ ‫في البالد ‪ ,‬كل هذا ضرب به عرض الحائط ‪,‬‬ ‫فهذا حق دستوري كيف يبعث به هكذا ‪ ,‬فهل‬ ‫يعلم أن من يعرقل المسار الدستوري هو إعالن‬ ‫صريح لتحدي إرادة الشعب و يصادر حقه في‬ ‫حرية التعبير ‪ ,‬و موضوع الدستور هو أمانة في‬ ‫أعناق أعضاء الهيئة التأسيسية‪ ,‬و هم أدرى‬ ‫بما يفعله مجلس النواب‪ ,‬و هذه معركتهم في‬ ‫الوصول لمرحلة االستفتاء على الدستور ‪ .‬دستور‬ ‫يبني البالد على الشفافية والــوضــوح و إنهاء‬ ‫حاالت الغش والكذب واالحتيال و االلتفاف ‪..‬‬ ‫و بالتأكيد على دولة القانون و أهمية القضاء و‬ ‫مكانته في المجتمع والدولة ‪ ,‬أيضا دستور قائم‬ ‫على توازن و فصل بين السلطات من أدنى الهرم‬ ‫إلى أعاله في الدولة ‪ ,‬بتحديد االختصاصات‬ ‫و توزيع المسؤوليات ‪ ,‬كذلك التأكيد على نظام‬ ‫الحكم ا لمحلي " المحافظات " و الالمركزية‬ ‫الدولة ‪ ,‬مع تحديد مسؤولية الدولة في التعليم‬ ‫والصحة والبيئة ‪..‬فاالستقالل اإلداري و المالي‬ ‫للمحافظات هو الوسيلة لتحقيق العدالة و بناء‬ ‫الديمقراطية و هذه المحافظات أو الوحدات‬ ‫اإلقليمية يكون لها مجلس منتخب له سلطات‬ ‫تشريعية في بعض الموضوعات التي يتم النص‬ ‫عليها في الدستور ‪ ,‬و أن يتم النص في الدستور‬ ‫على التوزيع العادل للثروة كل هذا في ظل الشرع‬ ‫اإلسالمي و تحكمها قواعد دستور متم اإلجماع‬ ‫عليه و مؤسسات دولة تخضع لقوانين المعايرة‬ ‫الوظيفية و بكل حرية ‪..‬‬


‫‪12‬‬

‫«الصحة»‪:‬‬ ‫أكثر من مليوني شخص‬ ‫تلقوا لقاح «كورونا»‬

‫أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية ‪،‬‬ ‫أن عدد الذين تلقوا الجرعة األولى من اللقاح المضاد‬ ‫لفيروس كورونا المستجد‪ ،‬في ليبيا‪ ،‬تخطى مليوني‬ ‫شخص‪.‬وأوضحت الــوزارة في بيان اليوم‪ ،‬أن مليونين‬ ‫شخصا تلقوا الجرعة األولى من اللقاح‪،‬‬ ‫و‪ 77‬أل ًفا و‪150‬‬ ‫ً‬ ‫بكل أنواعه‪.‬وأضافت أن عدد الملقحين بجرعتين وصل‬ ‫شخصا‪ ،‬بينما حصل ‪ 36‬أل ًفا‬ ‫إلى مليون و‪ 30‬أل ًفا و‪40‬‬ ‫ً‬ ‫شخصا على جرعة تعزيزية ثالثة‪.‬‬ ‫و‪661‬‬ ‫ً‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ المواف ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫النفايات الناتجة عن‬ ‫فحوصات فيروس كورونا‬ ‫والوقاية منه وعالج المصابين‬ ‫به‪ ،‬من التداعيات الكارثية‬ ‫المصاحبة لتفشي عدواه في‬ ‫ليبيا‪ ،‬التي ما زالت سلطاتها‬ ‫عاجزة عن مواجهة الجائحة‪،‬‬ ‫خصوص ًا أ ّن البنية التحتية‬ ‫للقطاع الصحي في البالد‬ ‫تعاني من انهيار كبير‪ .‬وتعاني‬ ‫الدولة من أزمة المخلفات‬ ‫الطبية‪ ،‬لكن الوضع أكثر‬ ‫خطورة على مستوى كورونا‪،‬‬ ‫فمستوى التعامل مع تحدي‬ ‫الوباء ما زال متدني ًا‪ ،‬بحسب‬ ‫ما يرى ضيف اليوم‪.‬‬ ‫فإذا كانت خدمات الرعاية‬ ‫الصحية تحمي الصحة‬ ‫وتعافيها وتنقذ األرواح‪ .‬ماذا‬ ‫عن المخلفات والمنتجات‬ ‫الثانوية التي تنتجها ‪.‬‬ ‫نطرح هذا السؤال في‬ ‫الوقت الذي لم تتمكن فيه‬ ‫الجهات المختصة بالرغم من‬ ‫كثرتها من رسم خطة شاملة‬ ‫إلدارة المخلفات الطبية‬ ‫الخطرة‪.‬‬ ‫تجري صحيفة فبراير‬ ‫حوار ًا مع (د‪ .‬الطاهر الثابت‬ ‫ خبير وطني في مجال إدارة‬‫النفايات الطبية ورئيس‬ ‫لجنة وضع الئحة وطنية‬ ‫إلدارة النفايات الطبية) حول‬ ‫كيفية إدارة ليبيا للنفايات‬ ‫الطبية لجائحة كورونا‪.‬‬

‫إشراف ‪ :‬محمد الطاهرالتراسي الصحية‬

‫د‪ .‬الثابت ‪ :‬انسحاب الشركة المتعاقدة مع الصحة للتخلص من نفايات كورونا‬

‫ي‬ ‫ن‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ذ‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـارثة‬

‫بــدايــة د‪ .‬طــاهــر لنعرف الــقــ ّراء عن‬ ‫مفهوم المخلفات الطبية لكورونا؟ وماهو‬ ‫تقسيمها ؟‬ ‫المخلفات الطبية للكورونا نقصد بها اي‬ ‫نوع من النفايات الناتجة والتي نريد التخلص‬ ‫منها كانت على مالمسة مع مريض الكورونا‬ ‫خالل تشخيص المرض أو الكشف عنه أو فترة‬ ‫العناية بالمريض أو فترة اقامته بالمركز او فترة‬ ‫عزله بالبيت ‪ ..‬اما التعريف العام للنفايات‬ ‫الطبية فهي كل المواد المستخدمة‬ ‫للتشخيص أو للعناية بالمرضى‬ ‫داخل المرفق الصحي أو خارجه‪،‬‬ ‫وفي حالة تلوثها بدم وسوائل‬ ‫جسم المريض بطريقة مباشرة‬ ‫أو غير مباشرة وفي حالة كان‬ ‫الــمــريــض مــصــاب بمرض‬ ‫مــعــدي أو عـ ــدم مــصــاب‬ ‫ويــــــراد الــتــخــلــص منها‬ ‫وترمي كالنفايات تعتبر‬ ‫م ــن ضــمــن المخلفات‬ ‫الطبية الخطرة ويجب‬ ‫التخلص منها بالطرق‬ ‫الــســلــيــمــة ع ــن طــريــق‬ ‫ال ــم ــح ــارق واألفـــــران‬ ‫وال ــت ــع ــق ــي ــم وغ ــي ــره‬ ‫ويستثنى مــن ذلــك‬ ‫األطعمة واألوراق‬ ‫الــتــي يستهلكها‬ ‫المرضى خالل‬ ‫فترات العناية‬ ‫بهم‪.‬‬ ‫أيـــــــــــن‬ ‫تـــــكـــــمـــــن‬ ‫خـــــطـــــورة‬ ‫هذه نفايات‬ ‫ك ــورون ــا عن‬ ‫غـــيـــرهـــا مــن‬ ‫النفايات الطبية؟‬ ‫ألن هذه الفيروسات تستطيع الصمود في‬ ‫الطبيعة وعلى األسطح لمدد زمنية طويلة والنفايات‬ ‫وسط مناسب لذلك‪ ،‬وبعدها يمكن أن يحدث‬ ‫انتقال الفيروسات منها سوء بواسطة المالمسة‬ ‫أو االستنشاق‪.‬وايضا ألن هذه الفيروسات سريعة‬ ‫االنــتــشــار وشــديــدة الــعــدوى‬ ‫ويــمــكــن‬

‫كمامات المرضى تعد‬ ‫مشكلة كبيرة جدا‪ ،‬حيث‬ ‫ترمى في الشوارع وال يتم‬ ‫التخلص منها بالطريقة‬ ‫السليمة‬

‫أن تسبب نفايات المريض في حالة عدم التخلص‬ ‫منها في زيادة انتشار وحدوث أوبئة على نطاق‬ ‫واسع‪ .‬بسبب خطورة هذه الفيروسات واألمراض‬ ‫التي تسببها على مختلف شــرائــح المجتمع‪.‬‬ ‫وخاصة كبار السن والضرر الذي يسببه الفيروس‬ ‫في المنظومة الصحية‪ ،‬وما يشهده العالم من‬ ‫عجز طبي في مواجهته أفضل دليل‪ .‬والدليل‬ ‫على ذلك ما حدث للمنظومة الصحية األيطالية‬ ‫واألسبانية خالل جائحة كورونا ‪.‬‬ ‫ما مقدار النفايات الطبية التي ينتجها‬ ‫مركز الــعــزل الــعــادي فــي ليبيا فــي فترة‬ ‫كورونا؟‬ ‫ال نستطيع تحديد كمية النفايات التي تنتج‬ ‫في مراكز العزل الليبية‪ ،‬وهناك دراســة كبيرة‬ ‫شاركت فيها وننتظر في نتائجها عن النفايات‬ ‫الطبية لمراكز العزل ولكنها لم تنته حتى اآلن‪.‬‬ ‫ولكن بصفة عامة ما ينتجه المريض الليبي‬ ‫الواحد في االيام العادية يصل الى ‪ 1.750‬كجم‪،‬‬ ‫امــا مريض كورونا فيكون الكمية أكبر‪ ،‬فمثال‬ ‫كمية النفايات الطبية الناتجة في مدينة ووهان‬ ‫الصينية مركز انتشار الفيروس في العالم زاد‬ ‫بشكل كبير في زمن قياسي‪ ،‬فالمريض كان ينتج‬ ‫حوالي ‪ 0.7‬كيلوجرام‪/‬اليوم من النفايات الطبية‬ ‫وأصــبــح ينتج حــوالــي ‪ 2‬كيلوجرام‪/‬اليوم بعد‬ ‫تفشي الجائحة بسبب استعمال المالبس الوقاية‬ ‫الشخصية والتي زادت من حجم ووزن النفايات‬ ‫‪ ..‬لهذا يجب األنتباه خالل انتشار األوبئة من‬ ‫زيادة نسبة النفايات الطبية ووضع حلول سريعة‬ ‫لها حتى ال تتفاقم وتتراكم وتصبح مشكلة صحية‬ ‫بيئية‪.‬‬ ‫ما هو نوع المخلفات الطبية األكثر‬ ‫خطورة من حيث انتشار األمراض المعدية‬ ‫في زمن الجائحة؟‬ ‫كمامات المرضى تعد مشكلة‬ ‫كــبــيــرة ج ـ ــدا‪ ،‬حــيــث ت ــرم ــى في‬ ‫الشوارع وال يتم التخلص منها‬ ‫بالطريقة السليمة ضررها‬ ‫مــن حــيــث امــكــانــيــة التسبب‬ ‫في حــدوث األم ــراض وانتقال‬ ‫الفيروس وايضا خطورتها من‬ ‫حيث دخــولــهــا للبيئة البحرية‬ ‫ووصولها للكانات والتي تعتقد‬ ‫بــأنــهــا غــــذا‪ ..‬ايــضــا الــقــفــازات‬ ‫البالستيكية تعتبر خطيرة عند‬ ‫دخولها للبيئية البحرية وغيرها‪.‬‬ ‫هــل لديكم أي تقديرات‬ ‫عن نسب المخلفات بأنواعها‬ ‫الــتــي تنتجها المستشفيات‬

‫والمصحات الليبية؟‬ ‫الحقيقة ليس لدينا أي تقديرات ‪ ،‬ولكن‬ ‫مــن خ ــال خــبــرتــي أك ــد لــك انــهــا كبير ج ــدا ‪،‬‬ ‫باإلضافة الى أن كمية النفايات الطبية المنتجة‬ ‫في المستشفيات تحسب على ما ينتجه المريض‬ ‫الواحد على السرير الواحد على اليوم الواحد‬ ‫(‪)Kg/bed/day‬‬ ‫اآلن كــيــف تتخلص المستشفيات‬ ‫والمصحات من هذه النفايات ؟‬ ‫في بداية ازمــة كورونا معظم مراكز العزل‬ ‫لمرضى كورونا بمدينة طرابلس ومصراته والزاوية‬ ‫وسبها ومــدن الجبل الغربي كانت متعاقدة مع‬ ‫شركة خاصة وهي شركة‪ ،‬وكان يتم جمع النفايات‬ ‫في حاويات خاصة التي يتم تعقيها بالمطهرات‬ ‫وتنقل بواسطة سيارات نقل نفايات طبية خاصة‬ ‫ويتم معالجتها بواسطة األوتوكليف وهي الطريقة‬ ‫العلمية األمثل والتي تنصح بها منظمة الصحة‬ ‫العالمية لكن لألسف التعاقد الــذي كــان بين‬ ‫الشركة الخاصة التي كانت لديها االمكانات‬ ‫العلمية الجيدة للتعامل السليم مع النفايات الطبية‬ ‫الخطيرة وبين ووزارة الصحة لم ِ‬ ‫تف وزارة الصحة‬ ‫بتعهداتها‪ ،‬األمر الذي دفع بالشركة ألن تنسحب‬ ‫حتى صار الوضع األن مأساوي‪.‬‬ ‫من يراقب التخلص اآلمن للمخلفات‬ ‫الطبية في زمن الجائحة ؟‬ ‫كل ما يتعلق بالصحة الجميع فيه مسؤول‪،‬‬ ‫بدء من الحكومة حتى وزارة الصحة فالمركز‬ ‫الوطني لمكافحة األمراض فوزارة البيئة فالقطاع‬ ‫الخاص ‪ ،‬الجميع مالم وعليه تحمل تبعيات أزمة‬ ‫المخلفات الطبية‪.‬‬ ‫مــا دور الــقــطــاع الــخــاص فــي ادارة‬ ‫النفايات الطبية والتخلص منها بشكل‬ ‫آمن؟‬ ‫امكانية القطاع الخاص افضل بكثير من‬ ‫القطاع العام ولكن القطاع الخاص لديه التزامات‬ ‫مالية ولديه عمال يحتاجون للمرتبات ودون‬ ‫تسديد اإلجراءات المالية فهذا يجعله يبتعد عن‬ ‫المستشفيات العامة والقطاع العام الذي ال يفي‬ ‫بالتزماته المالية ‪.‬‬ ‫لماذا تجاهل المشرع الليبي التطرق‬ ‫إلى مشكلة النفايات الطبية ؟‬ ‫أنتبه حديثا المشرع الليبي لمشاكل النفايات‬ ‫الطبية‪ ،‬وعمل على استحداث قانون للنفايات‬ ‫الطبية وكانت اول محاولة سنة ‪ 2008‬بإصدار‬ ‫اللالئحة التنفيذية لــأدارة المتكاملة للنفايات‬ ‫الطبية‪ ،‬وكنت رئيس اللجنة حينها والتي لو يتم‬ ‫اصدارها بسبب الخلل األداري ‪ ،‬وتأخرت تلك‬ ‫الالئحة حتى السنة الماضية فقمنا بتجديدها‬ ‫وهــي مــوجــودة عند الــــوزارة البيئة والــتــي لم‬ ‫تصدرها حتى األن وال ندري لماذا‪...‬؟؟؟؟‬ ‫حاليا هناك لجنة في البرلمان الليبي انا‬ ‫عضو بها لسن قانون للنفايات الطبية ومعي‬ ‫زمالء آخرين البعض منهم قانونيين ونحن األن‬ ‫نعتبر في اللمسات األخيرة لهذا القانون‪ .‬وأرجوا‬ ‫من الله العلي القدير ان تنجز‬ ‫عادة ما يتم طرح عن فصل النفايات‬ ‫الطبية كحل جيد‪ .‬ماذا يعني هذا الفصل؟‬ ‫نقصد بفصل الــنــفــايــات هــي عــدم خلط‬ ‫النفايت الطبية مــع النفايات المنولية ففي‬ ‫المستشفيات ليس كل النفايات هي خطيرة فقط‬ ‫حوالي ‪ % 20‬من تلك النفايات التي تنتج في‬

‫هناك لجنة في البرلمان الليبي لسن قانون خاص‬


‫تتويج مستحق للقاضي في بطولة المبارزة األفريقية‬

‫توج الرياضي أبوبكر القاضي بالميدالية البرونزية في البطولة‬ ‫االفريقية للمبارزة لفئة الشباب التي تستضيفها حاليا مدينة الجوس‬ ‫النيجيريه وجاء القاضي في المركز الثالث من ضمن ‪ 17‬رياضي‬ ‫مشارك يمثلون دول مصر وليبيا والجزائر وجنوب افريقيا ونيجيريا‬ ‫والسنغال وبنين‪.‬‬ ‫وكان القاضي قد استهل مشواره في البطولة بتحقيق الفوز في‬ ‫خمس مباريات وفقد نتيجة مبارة واحدة مع المصنف الثاني عالميا‬

‫‪15‬‬

‫المصري محمد السيد بنتيجة (‪ )5-3‬وفي دور السادس عشر تفوق‬ ‫القاضي على منافسه من منتخب السنغال بنتيجة (‪ )9-15‬وفي دور‬ ‫الثمانية تفوق على رياضي من المنتخب الجزائري بنتيجة ( ‪)14-15‬‬ ‫وفي دور النصف نهائي فقد نتيجة مبارته مع المصنف الرابع عشر‬ ‫عالميا ً المصري عبدالباقي بنتيجة (‪. )12-15‬‬ ‫كما شارك الحكم الدولي ايهاب ابوشكيوة في إدارة عدة مباريات‬ ‫ولتميزه فقد اسندت إليه إدارة عدة مباريات النصف نهائي ونهائي ‪.‬‬

‫يف دوري املحترفني لكرة اليد ‪:‬‬

‫رمية‬

‫األهلي‬ ‫يبتعد في‬ ‫الصدارة‬ ‫وبجدارة‬

‫تماس‬

‫كليمنتي وما أدارك !‬

‫كتب ‪ /‬نوري الهادي‬ ‫بين فريقي االتحاد والنهضة التي ستقام‬ ‫بملعب الزاوية والمتأهل منهما سيقابل‬ ‫فريق الجزيرة‪.‬‬ ‫الفريق الوحيد‬ ‫يعد خليج سرت الفريق الوحيد حتى‬ ‫اآلن من فرق الدوري الممتاز التي غادر‬ ‫سباق مسابقة الــكــأس مــن ال ــدور ‪64‬‬ ‫بعدما فقد التأهل أمام األفريقي بركالت‬ ‫الجزاء الترجيحية وكانت المباراة انتهت‬ ‫في وقتها األصلي بالتعادل السلبي دون‬ ‫أهداف‪.‬‬ ‫مواجهات الدور القادم‬ ‫األهلي بنغازي ‪ /‬المنار‬ ‫األخضر‪ /‬نجوم بنغازي‬ ‫النصر ‪ /‬المروج‬ ‫الهالل ‪ /‬التحدي‬ ‫التعاون ‪ /‬األفريقي‬ ‫الصداقة ‪ /‬وفاق اجدابيا‬ ‫دارنس ‪ /‬القيروان‬ ‫شباب الجبل ‪ /‬بنغازي الجديدة‬ ‫هالل سبها ‪ /‬الخمس‬ ‫اتـ ــحـ ــاد الـ ــجـ ــمـ ــارك ‪ /‬االتـــحـــاد‬ ‫المصراتي‬ ‫المحلة ‪ /‬أبوسليم‬ ‫البشائر ‪ /‬السويحلي‬ ‫الشط ‪ /‬المدينة‬ ‫الظهرة ‪ /‬األولمبي‬ ‫الفالوجا والمتأهل من لقاء األهلي‬ ‫طرابلس ووفاق صبراته‬ ‫الجزيرة والمتأهل من لقاء االتحاد‬ ‫والنهضة‬ ‫للكاراتيه فى مدينة بنغازى دورة للحكام‬ ‫الدولين والمراقبين فى لعبة الكاراتيه‪،‬‬ ‫والــتــى يــشــرف عليها االتــحــاد الفرعى‬ ‫للكاراتيه‪.‬‬ ‫* ق ــدام ــى العــبــي نـ ــادى االهــلــى‬ ‫طرابلس ونادى اليرموك التقوا فى مباراة‬ ‫ودية فى ذكرى ثورة ‪ 17‬من فبراير‪.‬‬ ‫* نظم مكتب نشاط المدرسى فى‬ ‫مدينة العزيزية سباقا ً للعدو الريفى‪،‬‬ ‫بــمــشــاركــة ‪ 215‬تــلــمــيــذاً وطــالــبــا فى‬ ‫المراحل اإلبتدائية واإلعدادية والثانوية‪.‬‬

‫بفارق نقطتين عن غريمه االتحاد‬ ‫دخــل األهــلــى طــرابــلــس قمة الجولة‬ ‫السابعة من دوري المحترفين الليبي‬ ‫لكرة اليد برصيد ‪ 18‬نقطة مقابل ‪16‬‬ ‫نقطة لالتحاد المباراة اوفت بوعودها‬ ‫وكــانــت غــايــة فــي الــنــديــة عــلــى مــدار‬ ‫الشوطين الشوط االول انتهى بالتعادل‬ ‫‪ 11.11‬وفي الشوط الثاني تواصل‬ ‫التشويق وبلغ ذروته في اخر الدقائق‬ ‫ورغم تقدم األهلي بفارق ثالثة اهداف‬ ‫‪ 20-23‬اال ان االتــحــاد عــرف كيف‬ ‫يعود في النتيجة وعدل ‪ 23-23‬وفي‬ ‫اخر الثواني استطاع رجب الشوشان‬ ‫تحقيق هــدف الــفــوز لألهلي لينتهي‬ ‫اللقاء بتقدم األهلي بنتيجة ‪23-24‬‬ ‫ويبتعد في صدارة الدوري برصيد ‪21‬‬ ‫نقطة بفارق اربــع نقاط عن االتحاد‬ ‫والجزيرة والهالل في المركز الثاني‬ ‫برصيد ‪ 17‬نقطة‪.‬‬ ‫وف ــي م ــب ــاراة مــهــمــة حــقــق فريق‬

‫ديربي العاصمة في كرة‬ ‫السلة ينتهي أهالوياً‬ ‫بدوري السلة‬ ‫* نــادى الــوفــاق فى مدينة اوبــارى‬ ‫يــعــانــى مــن قــلــة اإلمــكــانــات فــى البنية‬ ‫التحتية‪ ،‬وال يوجد به ملعب كرة السلة‬ ‫وال كرة الطائرة‪.‬‬ ‫*عقد فى مدينة طرابلس االجتماع‬ ‫العادى األولــى للعبة للفيروسية لسنة‬ ‫‪ ،2022‬وتم مناقشة مشكالت التحكيم‬ ‫فى لعبة الفيروسية‪.‬‬ ‫* االتــحــاد العام الليبيى للسباحة‬ ‫يستعد لتنظيم دورة لمدربى السباحة‬ ‫بالتعاون مع االتحاد التونسى للسباحة‪.‬‬

‫نوري النجار‬

‫الجزيرة فوزا على اتحاد‬ ‫الــشــرطــة بــفــارق ثالثة‬ ‫اهـــداف ‪ 23/ 26‬في‬ ‫الــمــبــاراة الــتــي جمعت‬ ‫الفريقين بقاعة نــادي‬ ‫الجزيرة بمدينة زوارة‬ ‫بنغازي الجديدة يواصل‬ ‫هو االخــر رحلة النتائج‬ ‫االبــجــابــيــة بــفــوز على‬ ‫النصر بنتيجة ‪31.24‬‬ ‫ف ــي حــيــن انــتــهــى لــقــاء‬ ‫النجمة مع الهالل بفوز‬ ‫الهالل بنتيجة ‪21-26‬‬ ‫وانتهى لقاء األهلي بنغازي مع المروج‬ ‫بتقدم واضح لألهلي بنتيجة ‪ 41‬مقابل‬ ‫‪ 18‬وبذلك يكون جدول ترتيب الفرق‬ ‫على النحو التالي ‪:‬‬ ‫األهلي طرابلس ‪ 21‬نقطة‬ ‫االتحاد ‪ 17‬نقطة‬ ‫الجزيرة ‪ 17‬نقطة‬

‫الهالل‪17‬نقطة‬ ‫بنغازي الجديدة ‪ 13‬نقطة‬ ‫الشرطة ‪11‬نقطة‬ ‫األهلي بنغازي ‪ 10‬نقاط‬ ‫النجمة ‪ 10‬نقاط‬ ‫النصر‪ 9‬نقاط‬ ‫المروج‪ 7‬نقاط‬

‫حسم فريق االهلى طرابلس مواجهة الديربى لمصلحته بعدما فوزه على جاره االتحاد‬ ‫بنتيجة (‪ )63 - 74‬في المباراة التي جرت بقاعة نادى االشعاع بمدينة زليتن‪ ،‬وذلك‬ ‫ضمن الجولة الرابعة للدورى الليبي لكرة السلة لفرق المجموعة االولى بقيادة الثالثى‬ ‫التحكيمي المكون من حميد الحمرى وابراهيم الشوشان وجالل الورفلى‪ ..‬وكان فريق‬ ‫االهلى طرابلس قد حسم الربع االول بفارق ‪ 15‬نقطة (‪ )11 - 26‬وأنهى الشوط االول‬ ‫لصالح االهلي ( ‪ ..)31 - 48‬وفى الربع الثالث واصل االهلى تقدمه (‪ )53 - 65‬وفى‬ ‫الربع الرابع انخفض مستوى االداء الى دون المتوسط ليحقق االهلى طرابلس فوزا جديدا‬ ‫فى الديربى (‪ )63 - 74‬ويواصل حملة الدفاع عن ثالثيته فى الموسم الماضى‪.‬‬

‫يتاب ُع الوسط الرياضي باهتمام‬ ‫كبير وخــصــوصـا ً كــرة الــقــدم أمر‬ ‫بقاء العجوز «كليمنتي» من عدمه‬ ‫على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا‬ ‫الــوطــنــي لــكــرة الــقــدم؛ الــمــوضــوع‬ ‫أخذ أكثر من حقه من المتابعة ألن‬ ‫السيد «كليمنتي» أو غيره لن يكون‬ ‫مفتاحا ً للنتائج االيجابية بأي حال‬ ‫ت رهينة‬ ‫مــن األحـ ــوال؛ فهي ليس ْ‬ ‫بمدرب أو ملعب أو دوري أو العبين‬ ‫المشكلة التي تعانيها كــرة القدم‬ ‫الليبية أكــبــر مــن كليمنتي وأكبر‬ ‫مــن أي مــدرب والتمديد للعجوز‬ ‫«خافيير» أو ابعاده لن يكون الحل‬ ‫مع انني اؤيد ابعاد كلمنتي الذي لم‬ ‫يقدم أي اضافة في الوالية الثانية‬ ‫ولــم يكن الحظ معه كما كــان في‬ ‫واليته األولى التي حقق فيها بطولة‬ ‫الشان عام ‪ 2014‬وهو المنتهي‬ ‫تدريبيا ولن تقدم مسيرته القادمة‬ ‫أي اضافة وليس لديه اي طموح‬ ‫الن كليمنتي تجاوز من العمر عتيه‬ ‫ولم تعد لديه طموحات إال في ما‬ ‫يتحصل عليه من أموال تعينه على‬ ‫حياة كريمة فيما تبقى من حياته‪.‬‬ ‫أما أمر كرة القدم الليبية فهو‬ ‫أم ــر شــائــك ويــحــتــاج للكثير من‬ ‫العمل المضني ليس من أجل نيل‬ ‫االلــقــاب والــبــطــوالت بــل مــن أجل‬ ‫وض ــع الــعــربــة عــلــى الــقــاطــرة في‬ ‫االتــجــاه الصحيح الن كــرة القدم‬ ‫الليبية تعاني من أمــراص مزمنة‬ ‫على كــل الصعد ولــن يــكــون بقاء‬ ‫كليمنتي ومواصلة رحلته الحل ولن‬ ‫يكون ابعاده أمر سلبي النه لم يقدم‬ ‫االضافة لمحبي كرتنا المحلية التي‬ ‫أصبحت في آخر النفق المظلم وال‬ ‫نــرى بصيص ضــوء حتى في أخر‬ ‫ذلك النفق عليه يجب علينا أن نعود‬ ‫إلى نقطة الصفر وننطلق من جديد‬ ‫اقــصــد أن نبني المالعب ونعيد‬ ‫هيكلة المسابقات واألطــر الفنية‬ ‫واالداري ــة الن ذلك افضل وانسب‬ ‫واقــرب للصواب بدل من الحديث‬ ‫عن بقاء أو رحيل كليمنتي الن ذلك‬ ‫لن يجدي نفعا إال إذا كان من أجل‬ ‫الحديث واثرائه فقط وكم من مرة‬ ‫افردت القنوات اإلعالمية المروءة‬ ‫والمسموعة والمرئية مساحات‬ ‫واسعة للحديث باسهاب للحديث‬ ‫عن كليمنتي وغيره من المدربين‬ ‫الــذيــن تنابوا على إدارة الشؤون‬ ‫الفينة لمنتخبنا الوطني ولم يقدم‬ ‫أو يؤخر ذلــك شيئا ً في حــال كرة‬ ‫القدم الليبية المتردي‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الشط واألولمبي في مستهل األسبوع الثالث إلياب دوري الكرة‬ ‫خليج سرت‪ /‬التحدي ‪ -‬ملعب سرت‬ ‫األهلي بنغازي ‪ /‬الصداقة ‪ -‬ملعب شهداء بنينا‬ ‫أبوسليم ‪ /‬المحلة ‪ -‬ملعب الجميل‬ ‫السويحلي ‪ /‬الخمس ‪ -‬ملعب مصراتة‬ ‫الجمعة ‪2022-3-4‬‬ ‫دارنس‪ /‬شباب الجبل ‪ -‬ملعب درنة‬

‫حددت لجنة المسابقات مواعيد واماكن مالعب‬ ‫مـبــاريــات األسـبــوع الثالث إلي ــاب ل ــدوري لـكــرة القدم‬ ‫كالتالي ‪:‬‬ ‫األربعاء ‪2022-3-2‬‬ ‫الشط ‪ /‬األولمبي ‪ -‬ملعب أبوسليم‬ ‫الخميس ‪2022-3-3‬‬

‫االخضر ‪ /‬الهالل ‪ -‬ملعب شيخ الشهداء‬ ‫النصر ‪ /‬التعاون ‪ -‬ملعب شهداء بنينا‬ ‫تأجيل مباراتي األهلي واالتحاد‬ ‫قامت لجنة المسابقات بتأجيل مباراتي المدينة‬ ‫مع االهلي طرابلس واالتحاد مع االتحاد المصراتي‬ ‫بسبب مشاركة االتحاد واألهلي االفريقية‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫من‬ ‫الواقع‬ ‫علي العزابي‬ ‫ال أدري لماذا يتبع إتحاد الكرة‬ ‫الليبي سياسة الغموض والكتمان‬ ‫وع ــدم الــوضــوح فــي مــســألــة مــدرب‬ ‫الــمــنــتــخــب ال ــوط ــن ــي لــكــرة الــقــدم‬ ‫األسباني خافيير كليمنتي؟ فالشارع‬ ‫الــريــاضــي لــم يعد يــعــرف هــل سيتم‬ ‫اإلبــقــاء علي السيد كليمنتي لفترة‬ ‫تدريبية ثالثة وتجديد عقده الذي‬ ‫ينتهي في الثالثين من يونيو المقبل أم‬ ‫ستتم إقالته واإلستغناء عن خدماته‬ ‫خاصة وأنــه لم يقدم شيئا ملموسا‬ ‫والنتائج محفزة وإيجابية مع المنتخب‬ ‫الليبي بل في حضوره وتحت قيادته‬ ‫خرجنا من كل التصفيات والبطوالت‬ ‫الواحدة بعد األخري وأصبحنا لقمة‬ ‫سائغة في أفواه كثير من المنتخبات‬ ‫الشهيرة والمغمورة تاريخ وإنجازات؟!‬ ‫ال أري مايضير لو سلك إتحاد‬ ‫الــكــرة مــبــدأ الشفافية وأعــلــن عن‬ ‫كــل التفاصيل التي تتعلق بموضوع‬ ‫كليمنتي وال ــظ ــروف الــمــحــيــطــة به‬ ‫وبالعقد ال ــذي يربطه معه وماهي‬ ‫اإللتزمات واإلستحقاقات المترتبة‬ ‫عليه في حالة فسخ العقد قبل إنتهاء‬ ‫مدته وتجنب ماقد يقع ويتكرر من‬ ‫هذا األسباني ويشتكينا مرة أخري‬ ‫الــي الفيفا مثلما فعل فــي السابق‬ ‫وقد كبد خزينة الدولة الليبية أموال‬ ‫باهضة!!‬ ‫اإلنفتاح علي الشارع الرياضي‬ ‫وطــــرح األمـــــور عــلــي ال ــط ــاول ــة من‬ ‫شأنه أن يعزز الثقة ويبعث التفاؤل‬ ‫واألمــل في النفوس ويبدد المخاوف‬ ‫والشكوك التي تلقي بظاللها حول‬ ‫موضوع كليمنتي وهذا الصمت الذي‬ ‫يــازم إتحاد الكرة في الكشف عن‬ ‫الحقيقة‪.‬‬ ‫مايجري ويــدور داخــل كواليسه‬ ‫وحالة اإلرتباك والشد والجذب التي‬ ‫الزمته وكثرة التساؤالت التي رافقته‬ ‫بين من يتوقع اإلستغناء عن كليمنتي‬ ‫وإنهاء عقده بالتراضي بحلول أجله‬ ‫ومسماه وبين مــن يخمن فــي رغبة‬ ‫البعض في اإلبقاء عليه والتجديد له!!‬ ‫دوامــــة مــن األراء والــتــوقــعــات‬ ‫الــمــتــضــاربــة تــطــل بــرأســهــا وتسمح‬ ‫لنفسها بخلق هذا التوجس والحيرة‬ ‫في قضية سهلة وبسيطة وفي المتناول‬ ‫ودون تعقيد أو تلكؤ أو فلسفة الطائل‬ ‫من ورائها والجدوي منها أصال ولن‬ ‫تزيد المشهد اإل تعقيدا وتأزما أكثر‬ ‫مما هو معقد ومليء باألزمات ‪!!.‬‬

‫في إسبوع‬ ‫رصد‪ ...‬هبة الوخي‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫الرياضة‬

‫فرق تحسم التأهل‬ ‫في الوقت األصلي‬ ‫‪ ..‬وأخرى بضربـات‬ ‫الترجيح‬ ‫كتب ‪ :‬مسعود الجالي‬

‫أقــيــمــت خ ــال األســبــوع الماضي‬ ‫اثنتان وستون مباراة ضمن مسابقة كأس‬ ‫ليبيا لكرة القدم للدور الرابع والستين‬ ‫يتبق من هذا الــدور إال‬ ‫منها‪ ..‬فيما لم‬ ‫َ‬ ‫مــبــاراتــان فــقــط ‪ ..‬وشــهــد ه ــذا ال ــدور‬ ‫مــواجــهــات بــيــن ف ــرق الــــدوري الممتاز‬ ‫ودوري الــدرجــة األول ــى منها من‬ ‫اســتــطــاع الــتــأهــل بــســهــولــة منها‬ ‫وجــدت صعوبة في التأهل للدور‬ ‫الثاني والثالثين وسنحاول سرد‬ ‫النتائج والــفــرق المتأهلة وايضا‬ ‫مباريات الدور القادم من المسابقة‬ ‫وهو الدور الثاني والثالثين‪.‬‬ ‫الحسم في المباراة‬ ‫اســتــطــاعــت ع ــدد مــن الــفــرق‬ ‫حسم التأهل للدور الثاني والثالثين‬ ‫في الوقت األصلي للمباراة فنجد‬ ‫أن التعاون فاز على األنوار بهدفين‬ ‫لصفر والفالوجا على المستقبل‬ ‫بــهــدفــيــن لــهــدف والــمــديــنــة على‬ ‫الــنــصــر بــزلــيــتــن بــهــدفــيــن لصفر‬ ‫واتحاد الجمارك على أبي االشهر‬ ‫بهدف دون رد وبالنتيجة ذاتها فاز‬ ‫الخمس على اليرموك والجزيرة‬ ‫على رفيق بهدفين لهدف والظهرة‬ ‫على الشروق بثالثية بيضاء واالهلي‬ ‫بنعازي على السد بثالثية مقابل‬ ‫هدف واحــد والمنار على النجمة‬ ‫بــهــدف لــصــفــر والــتــحــدي على‬ ‫الصقور بهدفين لهدف والنصر‬ ‫* عقد رئيس وأعضاء االتحاد الليبي‬ ‫لــكــرة الــقــدم اجتماعهم الــثــامــن لالتحاد‬ ‫عددا من الموضوعات‬ ‫ببنغازي ناقشوا فيه‬ ‫ً‬ ‫على رأسها مصير مدرب المنتخب الليبي‪،‬‬ ‫واستحقاقات المنتخب المقبلة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى المنتخب النسائي‪ ،‬ومنتخبات الفئات‬ ‫السنية‪.‬‬ ‫* صرح عبد الحكيم الشلماني رئيس‬ ‫االتــحــاد الــعــام الــكــرة الــقــدم أن المنتخب‬ ‫الوطني األول لكرة القدم سيعود الستئناف‬ ‫نشاطه من جديد بخوضه عدد من المباريات‬

‫عــلــى الــمــخــتــار طــبــرق بــهــدفــيــن لصفر‬ ‫واالتحاد المصراتي على المجد بهدفين‬ ‫لهدف وبالنتيجة ذاتها فاز نجوم بنغازي‬ ‫على نسور مرتوبة والمحلة على الترسانة‬ ‫بهدفين لصفر وبالنتيجة ذاتها االولمبي‬ ‫على الــشــرارة وابوسليم علي الجهاد‬

‫الودية الدولية‪.‬‬ ‫* قال خيري دوة مدير عام شركة إدارة‬ ‫واستثمار المنشآت الرياضية‪ ،‬إن توقف‬ ‫وتيرة عمل استكمال صيانة ملعب طرابلس‬ ‫بسبب عدم نيل المستحقات المطلوبة من‬ ‫قبل ديوان المحاسبة‪.‬‬ ‫* أصــدر رئيس االتــحــاد الليبي للقوة‬ ‫البدنية‪ ،‬منير الشويهدي قــرارات تضمنت‬ ‫تشكيل اتحادات فردية بالمناطق الشرقية‬ ‫والغربية والجنوبية‪.‬‬ ‫* طــالــب فــرج هــديــة الرئيس السابق‬

‫بثالثية دون رد والسويحلي على الوحدة‬ ‫بهدفين لصفر واالخــضــر على شمال‬ ‫بنغازي بهدف لصفر ووفاق اجدابيا على‬ ‫اتحاد تــاورغــاء بهدفين لهدف والهالل‬ ‫على الطيران بهدفين لصفر والصداقة‬ ‫على األندلس بهدف لصفر والقيروان‬ ‫على المجد بهدف لصفر‪.‬‬ ‫التأهل بضربات الترجيح‬ ‫شهد ال ــدور الــرابــع والستون‬ ‫س ـبــع م ـب ــاري ــات وص ـلــت لـضــربــات‬ ‫الترجيح تــأهــل منها سبعة فرق‬ ‫للدور القادم والمباريات هي ‪-:‬‬ ‫هــــال ســبــهــا ت ــأه ــل على‬ ‫حــســاب الــشــمــوع بعدما انتهى‬ ‫الــوقــت األصــلــي ه ــدف لهدف‬ ‫والــبــشــائــر تــأهــل عــلــى حساب‬ ‫تــرهــونــه بــعــدمــا انــتــهــى الــوقــت‬ ‫األصلي هــدف لهدف والمروج‬ ‫تأهل على حساب نجوم اجدابيا‬ ‫بــعــدمــا انــتــهــى الــوقــت األصــلــي‬ ‫هدف لهدف وبنغازي الجديدة‬ ‫تــأهــل عــلــى حــســاب الــبــرانــس‬ ‫بــعــدمــا انــتــهــى الــوقــت األصــلــي‬ ‫بثالثية لمثلها والشط تأهل على‬ ‫حــســاب الملعب الليبي بعدما‬ ‫انتهى الوقت األصلي دون اهداف‬ ‫وشباب الجبل تأهل على حساب‬ ‫الــســواعــد بعدما انتهى الوقت‬ ‫األصلي دون اهداف واألفريقي‬ ‫تأهل على حساب خليج سرت‬

‫بعدما انتهى الوقت األصلي دون أهداف‪.‬‬ ‫دارنس يتأهل باالنسحاب‬ ‫تأهل دارنس بعدما انسحب السالوي‬ ‫مــن الــمــبــاراة والنتيجة كــانــت متعادلة‬ ‫بهدف لهدف ليصعد دارنس للدور الثاني‬ ‫والثالثين ليخوض مباراته القادمة أمام‬ ‫القيروان‪.‬‬ ‫الفرق المتأهلة‬ ‫بلغ عدد الفرق المتأهلة للدور الـ‪32‬‬ ‫من المسابقة ثالثون فريقا ويبقى فريقان‬ ‫وأما الفرق المتأهلة هي ‪:‬‬ ‫التعاون ‪ -‬هالل سبها ‪ -‬الفالوجا ‪-‬‬ ‫االهلي بنغازي ‪ -‬المنار ‪ -‬التحدي ‪-‬‬ ‫البشائر ‪ -‬اتحاد الجمارك ‪ -‬الخمس‪-‬‬ ‫الجزيرة ‪ -‬الظهرة ‪ -‬المدينة ‪ -‬نجوم‬ ‫بنغازي ‪ -‬المروج ‪ -‬بنغازي الجديدة ‪-‬‬ ‫النصر ‪ -‬االتحاد المصراتي ‪ -‬المحلة ‪-‬‬ ‫الشط ‪ -‬االولمبي ‪ -‬أبوسليم ‪ -‬السويحلي‬ ‫ دارن ــس ‪ -‬األخــضــر ‪ -‬وفــاق أجدابيا‬‫ الهالل ‪ -‬شباب الجبل ‪ -‬األفريقي ‪-‬‬‫الصداقة ‪ -‬القيروان‪.‬‬ ‫المباراتان المؤجلتان‬ ‫حـــددت لجنة تنظيم المسابقات‬ ‫مــوعــدا لــلــمــبــاراتــان الــمــؤجــلــتــان ضمن‬ ‫منافسات الدور الرابع والستين لمسابقة‬ ‫كــأس ليبيا وذل ــك يــوم االربــعــاء الــقــادم‬ ‫الموافق ‪ 2022-3-2‬االولي بين فريقي‬ ‫االهلي طرابلس ووفــاق صبراته والتى‬ ‫ستقام بملعب مدينة الجميل والمتأهل‬ ‫منهما سيقابل فريق الفالوجا ‪ ..‬والثانية‬

‫لالتحاد الفرعي لكرة القدم طرابلس‪ ،‬لجنة‬ ‫مسودة عام الرياضة بمزيد اللقاءات‪ ،‬والعمل‬ ‫وسماع كل األطراف‪.‬‬ ‫* اختتمت فــي طرابلس بطولة بطل‬ ‫ـامــا‬ ‫األبــطــال لــلــكــاراتــيــه تــحــت ســ ّن ‪ 13‬عـ ً‬ ‫والتي نظمت على مستوى االتحاد الفرعي‬ ‫لطرابلس الكبرى‪.‬‬ ‫* اجتماع الجمعية العمومية لالتحاد‬ ‫الليبي للريشة الطائرة الخميس الماضي‬ ‫بقاعة اجتماعات اللجنة األولمبية الليبية‬ ‫بطرابلس‪.‬‬

‫*االتــحــاد اللبيى للقوة البدنية يعقد‬ ‫اجتماعه األول لسنة ‪ 2022‬وشهد االجتماع‬ ‫مناقشة قوانين الرياضة للعبة القوى البدنية‪،‬‬ ‫وتم أيضا مناقشة االستحقاقات الرياضية‬ ‫المقبلة‪.‬‬ ‫* رئــيــس االتــحــاد اللبيى لــكــرة القدم‬ ‫عبد الحكيم الشلمانى يــؤكــد على إقامة‬ ‫الــدورى السداسى للكرة القدم خــارج ليبيا‬ ‫بعد التنسيق مع األندية المتأهلة للدورى‬ ‫السداسى‪.‬‬ ‫* تــتــواصــل بــقــاعــة االت ــح ــاد الفرعى‬


‫رئيس وزراء يناقش‬ ‫مشروعات عودة‬ ‫الحياة في تاجوراء‬

‫فبراير ‪ /‬خاص‬ ‫ناقش السيد عبدالحميد الدبيبة رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية‬ ‫مشاريع عودة الحياة لمدينة تاجوراء وذلك خالل زيارته للبلدية واجتماعه‬ ‫الموسع بمقر البلدية يوم الخميس الماضي الذي جمعه بعميد وأعضاء‬ ‫المجلس البلدي تاجوراء حيث حضر هذا االجتماع كلٌ من ‪.‬‬ ‫وزير الحكم المحلي‪ /‬وزير الثروة المائية ‪ /‬وزير‪ /‬الثروة البحرية‪/‬‬ ‫وزير التعليم التقني‪ /‬وزير التعليم العام المكلف‪ /‬وزير المواصالت‪ /‬وزير‬ ‫االقتصاد‪ /‬وزير التعليم العالي‪ /‬وزير الشباب‪ /‬وكيل وزارة الثقافة ‪ /‬وكيل‬ ‫وزارة العدل‪ /‬وكيل وزارة الزراعة ‪.‬‬ ‫وقد تم خالل هذه االجتماع عرض وتقديم العديد من المواضيع‬

‫واالشكاليات المختلفة التي تواجه عمل المجلس ‪ ..‬أيضا تم عرض عدد‬ ‫من العقود غير المفعلة في مجاالت مختلفة بعضها يهتم بالبنية التحتية‬ ‫واستكمال مشاريع متوقفة وأيضا تفعيل عدد من العقود األخرى التي تهتم‬ ‫بمشروعات الخدمات المائية والبحرية الصحية والتعليمية وغيرها‪ ..‬كما‬ ‫استعرض السيد خالد االزرق عميد بلدية تاجوراء خالل هذا االجتماع‬ ‫المشاريع المتوقفة والتي لم يتم العمل على استئنافها والتي تشمل توصيل‬ ‫مياه النهر الصناعي لضواحي تــاجــوراء وســوق الخضراوات‪ ،‬وشبكات‬ ‫الصرف الصحي المتعلقة بالالقون‪ ،‬باإلضافة إلستكمال المباني اإلدارية‬ ‫وعدد من العمارات السكنية واالهتمام بشاطيء البحر الممتد من جزيرة‬ ‫األندلسي حتى جزيرة إسبان من خالل روزنامة اطلق عليها عودة الحياة‬

‫■ ‪ 27‬رجب ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 28‬فبراير ‪2022‬م ■ العدد ‪1155‬‬

‫النيران تلتهم‬ ‫نخيل بنت بيه‬ ‫والسباب التزال‬ ‫مجهولة‬

‫نائب رئيس هيئة شؤون الحج والعمرة ‪:‬‬

‫اتممنا الخطوة األولى لتنفيذ موسم الحج بنجاح‬

‫أسبوعية شاملة‬ ‫السنة الثانية عشرة‬

‫نص‬

‫سقف أحالمي‬

‫هود األماني‬ ‫كلُّ َش ْي ٍء ُم ْم ِكنٍ ‪ُ ..‬مس َتحيلُ‬ ‫ف ال ِ‬ ‫والفكْ ُر َما ال أقُو ُل؟‬ ‫ك ْي َ‬ ‫الص ْم ِت ق ًَول َب ِلي ًغا‬ ‫أ ْك َت ِفي بِ َّ‬ ‫رح إث َْر لف ٍ‬ ‫ْظ َي َسيلُ‬ ‫رُ َّ‬ ‫ب ُج ٍ‬ ‫ُعز َل ِتي‪ ،‬أن ال َيرانِ ي ث َِقيلَ‬ ‫يف‪َ /‬ث َقيلُ‬ ‫الظِّلِّ إنسا ٌن خ َِف ٌ‬ ‫فبراير ‪ -‬خاص‬ ‫اعتبر السيد صبري البوعيسي نائب رئيس‬ ‫هيئة شــؤون الحج والعمرة وال ــذي تــرأس وفد‬ ‫الهيئة إلى األراضــي المقدسة ألجل اتمام بعض‬ ‫الترتيبات اإلداريـــة والمالية ضمن االستعداد‬ ‫لتنفيذ موسم الحج قال إن الوفد أتم مهمته بنجاح‬ ‫حيث توجت بلقاء مع القائمين على شركة متوفي‬

‫الــدول العربية يتقدمهم السيد ماهر بن صالح‬ ‫جمال رئيس مجلس إدارة الشركة الذي رحب بنا‬ ‫واطلعنا على كثير من مستجدات موسم الحج‪،‬‬ ‫وتم االتفاق المبدئي على التعاون التام ألجل نجاح‬ ‫موسم الحج‪.‬‬ ‫وقال السيد صبري البوعيشي‪ :‬حرصنا على‬ ‫القيام بجوالت ميدانية‪ ،‬وقد شد انتباهنا تلك‬ ‫التطورات التي استجدت بجبل عرفات ومنى‪،‬‬

‫والتي نفذت لصالح ضيوف الرحمن‪.‬‬ ‫مؤكداً أن الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة‬ ‫ستعمل على تهيئة أفضل الــظــروف لحجاجنا‬ ‫الميامين من خالل اإلقامة الممتازة والتي تتضمن‬ ‫الوجبات الغذائية الدسمة‪ ،‬والنقل المريح بأحدث‬ ‫الحافالت إلى جانب االهتمام الصحي بحجاجنا‪،‬‬ ‫وذلــك حتى نوفر للحاج كل الظروف المناسبة‬ ‫لتنفيذ هذا الركن من أركان اإلسالم‪.‬‬

‫قرب وصول أول دفعة للعالقين بأوكرانيا‬

‫فبراير ‪ /‬خاص سالمة عطيوة‬ ‫انــدلــعــت ال ــن ــي ــران بــمــزرعــة‬ ‫ال ــم ــواط ــن «م ــي ــه ــوب ال ــع ــس ــاوي»‬ ‫بمحلة الــقــرايــة ببلدية بــنــت بيه‬ ‫مطلع األسبوع الماضي والتي تبلغ‬ ‫مساحتها حوالي هكتاران وتحتوي‬ ‫على عدة أصناف من التمور‪.‬‬ ‫هـ ــذا وقـ ــد أفـــادنـــا األس ــت ــاذ‬ ‫مصباح أبوالقاسم الزنتاني مدير‬ ‫مكتب اإلعالم بالبلدية‪ ،‬أن الحريق‬ ‫بالمزرعة أسفر عن حرق أكثر من‬ ‫‪ 100‬نخلة من عدة أصناف منها‬ ‫(تــلــيــس‪ ،‬اضـــاوي تــافــت‪ ،‬ســرت‪،‬‬ ‫دقلة ساولو)‪.‬‬ ‫وأضــاف أن االض ــرار كبيرة‬ ‫وصلت إلى حوالي ‪.% 80‬‬ ‫وقال الزنتاني ‪« :‬فور إندالع‬ ‫الحريق تم االتصال بفرق االطفاء‬ ‫ولكنها لــم تنجح فــي اخــمــاده‪،‬‬ ‫فشاحنة االطــفــاء قــديــمــة جــداً‬ ‫وتحتاج إلى صيانة وإلى إطارات‬ ‫تسهل عملية دخولها إلى المزارع‪،‬‬ ‫ولــبــعــدهــم ع ــن مــكــان الــحــريــق‬ ‫بحوالي ‪ 30‬كيلومتراً»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى تم تقديم بالغ‬ ‫لمركز الشرطة بالمحلة المذكورة‬ ‫ولم يتم التوصل لتفسير الحادث‪،‬‬ ‫علما ً بأنه ال يوجد خط كهرباء‬ ‫مار فوق المزرعة مشيراً إلى أن‬ ‫أسباب الحريق ال تزال مجهولة‪،‬‬ ‫نافيا وقــوع ضحايا في الحادث‬ ‫وفي السياق نفسه وبذات االسبوع‬ ‫وقع حريق بإحدى حظائر األغنام‬ ‫بمدينة سبها‪ ،‬في إشارة واضحة‬ ‫بــأن الحرائق فــي الجنوب ربما‬ ‫تكون مفتعلة‪.‬‬

‫الح َيا َرى ُكلُّهم ِفي َش َرايِ ِيني‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وفي أفْكا ِر رأْسِ ي ُن ُزو ُل‬ ‫ت‬ ‫ياء َل ْي َس ْ‬ ‫ُمثْقلٌ جِ ًّدا بِ ْ‬ ‫أش َ‬ ‫َع ِاد ٍ‬ ‫صهِ يلُ‬ ‫يات َب ْي َد أنّي َ‬ ‫إ ّن ح ًّ‬ ‫عرا‬ ‫ظا خا َنني َكا َن شِ ً‬ ‫خ ِليلُ‬ ‫س َي ْدرِي و ْز ُن ُه َما ال َ‬ ‫َل ْي َ‬

‫رئيس قسم التعاون بالسفارة الليبية ‪:‬‬

‫فبراير ‪ /‬خاص‬ ‫أفادنا السيد مصطفى‬ ‫نصر رئيس قسم التعاون‬ ‫ب ــال ــس ــف ــارة الــلــيــبــيــة فــي‬ ‫أوكرانيا عن قــرب وصول‬ ‫أول دف ــع ــة لــلــمــواطــنــيــن‬ ‫الليبيين العالقين بأوكرانيا‬ ‫إلى حــدود سلوفاكيا حيث‬ ‫سيكون في استقبالهم لجنة‬ ‫مكلفة من وزارة الخارجية‬ ‫الليبية بسفارتنا هناك‪.‬‬ ‫هذا وقد اطلعنا نصر على‬ ‫وجود عائالت بأكملها في‬ ‫السفارة الليبية بكييف ‪،‬‬ ‫وفيما يتعلق بالمواطنين الذين لم يتمكنوا من دخول العاصمة بسبب‬ ‫الحصار وتوجهوا عبر الحدود إلى الدول المجاورة كرومانيا وبولندا‪.‬‬

‫ص َ‬ ‫اء َل ِك َّن َقل ِْبي‬ ‫ط َنع ُ‬ ‫ما ا ْ‬ ‫الم َ‬ ‫ت َ‬ ‫والحب نِ يلُ‬ ‫ب‬ ‫ُم ْف َع ٌم بالح ِّ‬ ‫ُّ‬

‫تـــم ال ــت ــواص ــل معهم‬ ‫وقـ ــدمـ ــت إل ــي ــه ــم أحــســن‬ ‫التسهيالت ‪.‬‬ ‫ه ــذا وت ــت ــرواح أع ــداد‬ ‫الجالية الليبية في أوكرانيا‬ ‫مابين ‪ 2500‬إلى ‪3000‬‬ ‫مــواطــن وه ــم عــلــى النحو‬ ‫التالي ‪-:‬‬ ‫* مواطنون مقيمون ‪.‬‬ ‫* طلبة على حسابهم‬ ‫الخاص‬ ‫* طلبة على حساب‬ ‫الدولة‬ ‫الــــدبــــلــــومــــاســــيــــون‬ ‫وعائالتهم ‪ ..‬يشار إلى أن هناك عدداً اضافيا ً من المواطنين والطلبة‬ ‫الدارسين على حسابهم الخاص لم يبادروا بتقديم بياناتهم للسفارة ‪.‬‬

‫َسق ُ‬ ‫ب‪َ :‬مدارٌ‬ ‫ْف أحالمِ ي َقرِي ٌ‬ ‫صم ُت ُه ال َي ُزو ُل‬ ‫ما بَ ِع ٌ‬ ‫يد َ‬ ‫ـاس فــي الت ِ‬ ‫ّفاصيلِ‪/‬‬ ‫وا ْنـ ِـغــمـ ٌ‬ ‫ش‬ ‫َع ْي ٌ‬ ‫في بِ حارٍ مِ لؤُها أرخ َِبيلُ‬ ‫ب من ث َُر َّيا‪ /‬ن ُ​ُجو ٌم‬ ‫واقترا ٌ‬ ‫خارط ّياتٌ‪َ /‬م َسارٌ ذَلُو ُل‬ ‫يدا‪ ،‬و َل ِك ْن‬ ‫ُر َّب َما أ ْحيا َوحِ ً‬ ‫لس ِبيلُ‬ ‫َسل َْس ِبيلٌ ُع ْز َل ِتي‪َ ..‬س َ‬ ‫ت أرضِ ــي‪ ،‬اس َتق َْبلَتْني‬ ‫جِ ـئ ْـ ُ‬ ‫َن َشا ًزا‬ ‫ض ِو ًّيا‪ ،‬فاع َت َرانِ ي ال َّرحِ يلُ‬ ‫َف ْو َ‬ ‫ب في صمتي َك َل ٌم ط َِويلٌ‬ ‫ذَا َ‬ ‫مِ ثْلُ َل ْي ِلي‪ -‬وان ِْتظَا ٌر َي ُ‬‫طو ُل‪.‬‬

‫مصراته‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 1155 لصحيفة فبراير by الهيئة العامة للصحافة - Issuu