Skip to main content

صحيفة فبراير العدد 1143

Page 1

‫أ‬

‫سب‬

‫غ‬

‫رة ج‬

‫ما‬ ‫دى‬

‫األ‬

‫وعي‬

‫ة‬ ‫شام‬

‫لة‬

‫الس‬

‫ول‬ ‫ى‪3‬‬

‫ن‬

‫‪44‬‬

‫‪ 1‬هـ‬

‫ال‬

‫ة ال‬

‫حا‬ ‫دية‬

‫موا‬

‫فق‬

‫‪ 6‬دي‬

‫سم‬ ‫بر ‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬

‫م‬

‫ال‬

‫عدد‬

‫محمد فرج الرحومي‬

‫‪3‬‬

‫‪114‬‬ ‫الث‬

‫من‬

‫‪(:‬‬ ‫‪)1‬‬

‫د‬

‫ينار‬

‫المو‬

‫قع ا‬

‫‪4‬‬

‫إللك‬ ‫ترون‬

‫ي‬

‫‪y‬‬

‫‪p.l‬‬

‫‪b‬‬ ‫‪.fe‬‬

‫من اوقف مشروع‬ ‫المدينة الطبية ؟!‬

‫االستثمار ‪..‬‬

‫البديـل الغائـب‬

‫ع‬

‫شرة‬

‫‪10‬‬

‫رحيل حارس‬ ‫طرابلس الصامت‬

‫‪12‬‬

‫مشروع اسمعني‬ ‫للمكفوفين‬

‫البكباك ‪ :‬الطائرة تعاني ظرو ًفا مادية صعبة‬

‫‪w‬‬

‫‪ww‬‬


‫‪‎‬زلطن ‪:‬‬

‫‪‎‬افتتاح مكتب الخدمات الضمانية‬

‫‪‎‬افــتــتــح مــكــتــب اخلـ ــدمـ ــات الــضــمــانــيــة‬ ‫النموذجي ببلدية زلطن بحضور عميد البلدية‬ ‫عمر الصغير وأعضاء املجلس البلدي زلطن‬ ‫وعدد من املشايخ واالعيان و مــدراء املكاتب‬ ‫والقطاعات بالبلدية وحضور مدراء االدارات‬ ‫واملكاتب ورؤساء االقسام وكافة فروع صندوق‬

‫ـ ـ ـ ــس التعليمي‬

‫‪*‎‬ماهي التحديات التي تواجه‬ ‫عملكم ؟‬ ‫‪‎‬الــتــحــدي االول‪ :‬ه ــو تــوفــيــر‬ ‫المستلزمات التشغيلية المخصصات‬ ‫التي تاتي من وزارة الصحة ال تكفي‬ ‫القسم ‪.‬‬ ‫‪‎‬وحــاولــنــا توفير المستلزمات‬ ‫االستهالك كبير الننا نعطي مدينة‬ ‫الخمس وما جاورها وباالضافة الى‬ ‫مستخدمي الطريق العام‪.‬‬ ‫‪‎‬الــتــحــدي الــثــانــي ‪:‬ه ــو توفير‬ ‫العناصر الطبية والكادر الفني االن‬ ‫لدينا طاقم طبي متكامل ولكننا‬ ‫في نفس الوقت نستعين بدكاترة‬ ‫عــنــاصــر تــمــريــض مــتــعــاونــيــن من‬ ‫خــارج المستشفى ونحاول تغطية‬ ‫مستاحقتهم المالية ‪.‬‬ ‫‪*‎‬هل هناك جهات داعمة لتوفير‬ ‫مستلزمات؟‬ ‫‪‎‬تواصلنا مع عدة جهات داعمة‬ ‫واســتــطــعــنــا تــوفــيــر المستلزمات‬ ‫والتغلب على كميات السحب اليومي‬ ‫الكبيرة‬ ‫‪‎‬كما وعدتنا الجهات لتغطية‬ ‫مستحقات الطاقم الطبي المتعاون‪.‬‬ ‫‪*‎‬مــتــى سيتم استكمال باقي‬ ‫القسم؟‬ ‫‪‎‬دخلنا مرحلة تفاوض مع الشركة‬ ‫وب ــاش ــرت الــعــمــل خ ــال االســبــوع‬ ‫الماضي الشركة تعمل الستكمال‬ ‫الجزء الثاني ومن المتوقع االنتهاء‬ ‫م ــن االعـــمـــال ف ــي شــهــر فــبــرايــر‬ ‫‪2022‬م‪.‬‬ ‫‪ *‎‬ما هو انطباع المواطنين‬ ‫والمرضى الفتتاح القسم ؟‬ ‫‪‎‬كانت فرحة كبيرة من قبل سكان‬ ‫المدينة والمرضى لتوفير الخدمات‬ ‫الطبية ونأمل تقديم افضل الخدمات‬ ‫لكافة المرضى‪.‬‬ ‫‪‎‬رصد ‪ /‬سالمة ميلود‬

‫‪3‬‬

‫الضمان االجتماعي‬ ‫‪ ‎‬تخلل االفتتاح كلمات ترحيب من قبل‬ ‫عميد البلدية بالسادة احلضور مباركا ً لهذا‬ ‫العمل بإعتباره خطوة جيدة خلدمة الشريحة‬ ‫املهمة من املواطنني وهي شريحة املتقاعدين‬ ‫داخل البلدية ‪.‬‬

‫‪‎‬الرحيبات‪:‬‬

‫‪‎‬اعتماد مشروع ترسية لحل أزمة املياه‬

‫مراسالتكم‬ ‫للتواصل مع الصفحة‬ ‫‪Baldeyat@gmail.com‬‬ ‫‪091.843.8644‬‬

‫‪‎‬نأمل مبواصفات عالية‬

‫‪‎‬خــال زي ــارة للمدينة جهة ســوق الرشيد واألزقــة‬ ‫الفرعية تقوم الجهات المعنية بصيانة طرق وأزقة المدينة‬ ‫بتطوير وصيانة الطرق أعمال جديرة بالشكر واالهتمام‬ ‫ألن هذه الشوارع ظلت مهملة لعدة سنوات ‪ ..‬نأمل أن تكون‬ ‫الصيانة في المستوى المطلوب وأن تليق بحجم وأهمية‬ ‫السوق النه يعد وجهة سياحية مهمة لطرابلس ‪ ..‬شكراً‬ ‫لكل العاملين بالمشروع ‪.‬‬ ‫أم أحد الطلبة‬

‫‪‎‬ترجمة لتعم الفائدة‬

‫‪‎‬تم عقد اجتماع موسع ضم كالًمن نائب رئيس الحكومة ووزير المواصالت ووزير التخطيط‬ ‫المكلف ووزير الحكم المحلي ووزير الموارد المائية ووكيل وزارة التخطيط ورؤساء األجهزة التنفيذية‬ ‫وعمداء بلديات الجبل حيث تم إعطاء األذن بمباشرة إجراءات توصيل خطوط إمداد منظومة‬ ‫ال‪ 50‬بئر والتي كان نصيب الرحيبات فيها ‪ 7‬آبار أو مايعرف بأبار المتلوي فهذه اآلبار تعتبر‬ ‫الحل الجدري لمشكلة المياه داخل المدينة وذلك لما تحتويه من مخزون كبير من المياه حيث تم‬ ‫اعتماد محضر الترسية لهذا المشروع مع استكمال باقي اإلجراءات وتم تكليف الجهاز التنفيذي‬ ‫لتطوير المناطق النفطية لتنفيذ هذا المشروع تحت إشراف وزراة الموارد المائية والمجلس البلدي‬ ‫‪ ،‬وتعتبر مشكلة شح المياه من التحديات التي تواجه البلدية ‪.‬‬

‫‪‎‬بعض المؤتمرات المقامة وعلى مستوى عال ال يوجد‬ ‫فيها مترجم حيث إن بعض الضيوف أجانب وال يستطيع‬ ‫المتلقي االستفادة من الحدث المقام؛ فهلذا يجب أن يكون‬ ‫التنظيم يراعي هذا الجانب ‪.‬‬ ‫‪‎‬طالبة جامعية‬

‫‪‎‬حل جذري‬

‫‪‎‬سبها ‪:‬‬

‫‪‎‬حملة تقدري ملناهضة العنف ضد املراة‬ ‫‪‎‬الشارع الفرعي لشارع النصر (زنقة) مستشفى الجالء‬ ‫لألطفال شهدت طفح مياه الصرف الصحي بكميات كبيرة‬ ‫وروائــح كريهة جــداً مع ان سيارة التسليك تعمل الن ان‬ ‫تدفق المياه كبير بحيت تحتاج لعدة اليات وتكون متطورة‬ ‫وليس بهذا الشكل وتعد مشكلة مياه الصرف قديمة في‬ ‫شارع عمر المختار بجانب مستشفى الجالء والمحالت‬ ‫المجاورة لهذا نطالب بحل المشكلة وبشكل نهائي وليست‬ ‫حلوال تلفقية ووقتية ‪.‬‬ ‫‪‎‬مواطن من سكان الشارع‬

‫‪‎‬انطالق حملة تقدري ‪ you-can‬لمدة ‪ 16‬يوما لمناهضة العنف من النَّ وع االجتماعي بالتعاون‬ ‫مع المجلس البلدي سبها وفريق الدعم النفس االجتماعي بحضور عضو المجلس البلدي السيدة‬ ‫سلطانة قدوري وعدد من النشطاء الداعمين للمرأة وعدد من مؤسسات المجتمع المدني حيث‬ ‫انطلقت الحملة من داخل ديوان المجلس البلدي لبلدية سبها الحملة تهدف لنبذ العنف بجميع‬ ‫انواعه ضد المرأة‪.‬‬ ‫‪ ‎‬الجدير ذكره أن الحملة انطلقت يوم ‪ 25‬نوفمبر وتستمر إلى يوم ‪ 8‬ديسمبر‪.‬‬

‫شكر وتقدير‬

‫اتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى مدير عام مستشفى‬ ‫الحروق والتجميل د‪ .‬الفاضل غيث عبدالله اختصاصي‬ ‫جراحة وتجميل وإلى طاقم التمريض بالمستشفى وأخص‬ ‫بالذكر كل من (وردة عبدالهادى أنبية ‪ -‬عائشة عمر‬ ‫عبدالقادر) لكفاءتهم في العمل وحسن معاملتهم للمرضى ‪.‬‬ ‫سميحة الهاشمى‬


‫‪2‬‬

‫عقد بقاعة اجتماعات املجلس البلدي‬ ‫القرضة الشاطىء اجتماع ضم كل من ممثلني‬ ‫عن الهيئة العامة لتشجيع اإلستثمار وشؤون‬ ‫اخلصخصة فرع املنطقة اجلنوبية مع أعضاء‬ ‫ومــوظــفــي الــبــلــديــة وبــلــديــة ب ــراك وع ــدد من‬ ‫املهتمني باالستثمار بالبلديات بخصوص فتح‬ ‫باب اإلستثمار ‪.‬‬ ‫ويف ختام االجتماع اكد احلاضرين على فتح‬ ‫باب اإلستثمار امام أصحاب رؤوس االموال سواء‬ ‫كانت شركات محلية او أجنبية داخل بلديات‬ ‫وادي الشاطىء‪.‬‬

‫القرضة الشاطئ‬

‫مناقشة‬ ‫فتح أبواب‬ ‫االستثمار‬

‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫‪‎‬بني وليد ‪:‬‬ ‫إطاللة‬ ‫تـ ـ ـ ـط ـ ـ ــل عـ ـلـ ـيـ ـك ــم‬ ‫صـفـحــة ب ـلــديــات عبر‬ ‫صـ ـحـ ـيـ ـفـ ـتـ ـن ــا وال ـ ـتـ ــي‬ ‫تُعنى بالشأن المحلي‬ ‫نـ ـنـ ـق ــل خ ــالـ ـه ــا أه ــم‬ ‫األخ ـب ــار والـفـعــالـيــات‬ ‫في كل المجاالت‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ـ ــع م ـ ـعـ ــال ـ ـجـ ــة‬ ‫ال ـق ـض ــاي ــا ال ـخــدم ـيــة‬ ‫التي تهم المواطن‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا ن ـ ـ ـ ــأم ـ ـ ـ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل م ـع ـنــا عبر‬ ‫ال ـب ــري ــد اإلل ـك ـت ــرون ــي‬ ‫للصحيفة ‪ ..‬ليكون‬ ‫ج ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ــر ًا ل ـ ـل ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫لـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدي ـ ـ ــم أف ـ ـ ـضـ ـ ــل‬ ‫الخدمات ‪..‬‬

‫صافيناز عمران عطاالله‬

‫‪‎‬إفتتاح مشروع تنفيذ الخطوط الناقلة‬

‫‪‎‬أفتتح عميد بلدية بني وليد الدكتور يونس العزوزي‬ ‫رفقة أعضاء المجلس البلدي المهندس حسين سالمة‬ ‫واألســتــاذ شــرف الدين كنشيل ومحمود عبدالعاطي‬ ‫قدمور مدير إدارة اإلمداد المائي بجهاز تنفيذ مشروعات‬ ‫اإلسكان والتعمير والسادة المرافقين له والمهندس يوسف‬ ‫الجدك مدير شركة المياه بالبلدية ‪ ،‬مشروع الخطوط‬ ‫الناقلة للمياه بطول تسعة كيلو متر بمختلف األحياء ‪،‬‬ ‫طريق المطار ‪ ،‬الساحل والصحراء ‪ ،‬الساقية ‪.‬‬ ‫‪‎‬المشروع من مشاريع إعادة الحياة ببلدية بني وليد ‪،‬‬ ‫الذي تنفذه شركة السنارة للمقاوالت واإلستثمار العقاري‪.‬‬ ‫‪‎‬المشروع جاء بناءا على الزيارات المتكررة التي قام‬ ‫بها عميد البلدية لعدد من المسؤولين بحكومة الوحدة‬ ‫الوطنية ‪ ،‬من أجل رفع معاناة المواطنين وحلحلة مشكلة‬ ‫المياه بالبلدية ‪.‬‬

‫‪‎‬بنغازي ‪:‬‬

‫‪‎‬توقيع مذكرة تفاهم للمحافظة على البيئة‬

‫السائح حميدة الكموشي‬ ‫فرز وطباعة ‪:‬‬

‫الهيئة العامة للصحافة‬ ‫البريد اإللكتروني‬ ‫‪info@febp.ly‬‬ ‫‪free _february@yahoo.com‬‬

‫بلديات‬ ‫إشراف ‪:‬‬ ‫ساملة ميلود عطيوة‬

‫‪‎‬التقى رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي م ‪ .‬الصقر‬ ‫عمران بوجواري مع رئيس مجلس إدارة ُمنظمة من األرض‬ ‫المنظمة‬ ‫إلى البحر م‪ .‬فايز عوض ساطي وعدد من ُمنتسبي ُ‬ ‫حيث تم خالل اللقاء توقيع ُمذكرة تفاهم بين بلدية بنغازي‬ ‫و ُمنظمة من األرض إلى البحر في مجال تنفيذ أعمال التوعية‬ ‫والمحافظة على البيئة وأعمال التشجير وإقامة‬ ‫والتثقيف ُ‬ ‫الندوات والمؤتمرات في المجال وطُرق التخلص من المواد‬ ‫البالستكية في المدينةو العمل على زيــادة الوعي البيئي‬ ‫وتشجيع العمل التطوعي بما يخدم المصلحة العامة ‪.‬‬ ‫‪‎‬وإثنى رئيس المجلس التسييري للبلدية على الجهود‬ ‫المنظمة في مجال حماية البيئة والنظافة‬ ‫التي تقوم بها ُ‬ ‫العامة والحمالت التي قامت بها بخصوص جمع والتخلص‬ ‫من البالستك في كورنيش بنغازي كما أشاد بالجهود التي‬ ‫المجتمع المدني واضاف ‪ ،‬البلدية‬ ‫تبذل من جميع منظمات ُ‬ ‫تهدف من خالل توقيع هذه المذكرة إلى تشجيع السلوك‬ ‫اإليجابي تجاه البيئة وأنه فخور بهؤالء الشباب الذي يتطوعوا‬ ‫لخدمة مدينتهم ووطنهم وأنه سوف يعمل على تشجيع مثل‬ ‫المجتمعية‬ ‫المشاركة ُ‬ ‫المبادرات التي تدعم ُ‬ ‫هذا األعمال ُ‬ ‫في البلدية ‪.‬‬

‫‪‎‬خاص ‪ /‬فبراير ‪‎ /‬الخمس ‪:‬‬

‫‪‎‬افتتاح قسم االسعاف والطوارئ بمستشفى الخم ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫‪‎‬أقيمت خالل االيام القليلة الماضية احتفالية بمناسبة افتتاح الجزئي لقسم‬ ‫اإلسعاف و الطوارئ‪ ،‬بمستشفى الخمس التعليمي حيث قام مدير عام مستشفى‬ ‫الخمس التعليمي الدكتور اسامة الساكت بافتتاح‪‎‬القسم ‪.‬‬ ‫‪‎‬وعبر اتصال مع الدكتور‬ ‫اســامــة الــســاكــت مــديــر عــام‬ ‫المستشفى قــال ‪ :‬تم افتتاح‬ ‫قــســم االس ــع ــاف وال ــط ــواري‬ ‫بعد توقف مــايــقــارب عامان‬ ‫وســبــعــة شــهــور الــقــســم دخــل‬ ‫الصيانة والتطوير في شهر‬ ‫ابريل لعام ‪ 2019‬وتمكنا بعد‬ ‫فترة ومفاوضات مع الشركة‬ ‫المنفدة ورجعت للعمل بعد‬ ‫تـــوقـــف ال ــع ــم ــل فـ ــي جــمــيــع‬ ‫االقسام بالمستشفى وبعض‬ ‫المؤسسات االخرى ‪.‬‬ ‫‪ ‎‬تــم تسليم الــجــزء االول‬ ‫للقسم ويعتبر افتتاح جزئي‬ ‫لقسم االسعاف والطوارئ ‪.‬‬ ‫‪‎‬ل ــم ــاذا ت ــأخ ــرت اعــمــال‬ ‫الصيانة؟‬ ‫‪‎‬تأخرت نظرا للعراقيل االداريــة والمالية لعدم‬

‫ص ــرف مستحقات الشركة‬ ‫لهذا تأخرت الشركة المنفذة‬ ‫عن اتمام التزاماتها في الوقت‬ ‫المحدد ‪.‬‬ ‫‪*‎‬مـــــــاهـــــــي الــــطــــاقــــة‬ ‫االستيعابية للقسم؟‬ ‫‪‎‬القسم يعمل بكل قوته‬ ‫االستيعابية وبالطاقم الطبي‬ ‫متكامل والتمريض على مدار‬ ‫‪ 24‬ساعة ‪.‬‬ ‫‪*‎‬مـــاهـــي الــتــخــصــصــات‬ ‫داخل القسم؟‬ ‫‪‎‬تـ ــخـ ــصـ ــص الـــبـــاطـــنـــة‬ ‫وجــراحــة العظام واالطــفــال‬ ‫والتخصصات الدقيقة جراحة‬ ‫االنـــــف واالذن والــحــنــجــرة‬ ‫وجــراحــة المسالك وجراحة‬ ‫الــعــيــون وج ــراح ــة ال ــوج ــه و‬ ‫الفكين وجراحة االعصاب وبدا الشغل الفعلي ‪.‬‬


‫‪‎‬إصدار قرار بتشكيل لجنة ملراجعة التشريعات املتعلقة بذوي اإلعاقة‬ ‫(وال) ‪ -‬يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام‪ ‬اليوم العالمي لذوي‬ ‫االعاقة الذي خصصته االمم المتحدة في العام ‪ 1992‬يوما عالميا‪ ‬لدعم‬ ‫ذوي االعاقة‪ ‬وزيــادة الفهم بضرورة مساهمتهم في مختلف مناحي الحياة‬ ‫في بلدانهم‪ ‬وضمان حقوقهم‪ ‬وادخالهم في الحياة السياسية واالقتصادية‬ ‫والثقافية‪ ‬كمواطنين‪ ‬يتمتعون بكامل حقوقهم ‪‎ ..‬وتزامنا مع هذه المناسبة‬ ‫قررت وزيرة الشؤون االجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية‪ ‬تشكيل لجنة لمراجعة‬

‫التشريعات المتعلقة بذوي اإلعاقة في ليبيا‪ ‬و‪ ‬المتمثلة في القانون رقم‬ ‫‪ 5‬لسنة ‪.1987‬‬ ‫‪ ‎‬ونص قرار الذي اصدرته الوزيرة على وضع مقترح لتعديل وتطوير‬ ‫القانون رقم‪ 5 « ‬لسنة ‪ ،1987‬بما يتماشى مع المنظور العالمي القائم‬ ‫على الحقوق‪ ،‬طب ًقا للمعايير الدولية واتفاقية حقوق األشخاص ذوي‬ ‫اإلعاقة‪. .‬‬

‫األطباء الليبيون يواجهون املوت دون إمكانات ‪!!..‬‬

‫مؤخرا في جنوب أفريقيا عن اكتشاف ساللة‬ ‫ها قد ُعدنا إلى هاجس الخوف من جديد بعد أن تم اإلعــان‬ ‫ً‬ ‫«أوميكرون» النسخة األكثر تحور ًا على االطــاق‪ ،‬فلديها قائمة طويلة من الطفرات التي وصفها أحد العلماء‬ ‫بالمروعة‪ .‬ما مدى سرعة إنتشار المتحور الجديد وقدرته على تجاوز بعض الحماية التي توفرها اللقاحات ‪..‬؟‪،‬‬ ‫وما الذي يجب فعله حيال ذلك ‪ ..‬وهل تتوفر مبراكز العزل الليبية اإلمكانات ملواجهة خطر هذا الفيروس؟‬ ‫ت‬ ‫د‪ .‬سعيد عبد السالم تخصص علوم سياسية قال‪ :‬قم ُ‬ ‫بترجمة معلومات عن املتحور اجلديد من خالل تتبعي إلحدى‬ ‫القنوات املرئية األجنبية يف بث مباشر حلوار أطباء من‬ ‫جنوب أفريقا منشأ الفيروس اجلديد‪.‬‬ ‫ت اسم‬ ‫واشار إلى منظمة الصحة العاملية التي أطلق ْ‬ ‫اتباعا‬ ‫ساللة كورونا اجلديدة «أوميكرون» (‪،)Omicron‬‬ ‫ً‬ ‫لنمط أسماء الرموز اليونانية‪ ،‬مثل متغيرات «ألفا» (‪)Alpha‬‬ ‫و«دلتا» (‪.)Delta‬‬ ‫ماذا مييز ساللة أوميكرون؟‬ ‫قال حتتوي هذه الساللة «املتغيرة» على عدد كبير‬ ‫من الطفرات‪ ،‬و«بعضها مثير للقلق»‪ ،‬وف ًقا ملنظمة الصحة‬ ‫العاملية‪ ،‬فاألدلة األولية تشير إلى زيــادة خطر «اإلصابة‬ ‫الثانية» (‪ )reinfection‬بهذا املتغير‪ ،‬مقارنة بالسالالت‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫وأكد على زيادة أعداد حاالت ساللة أوميكرون الذي‬ ‫إنتشر يف جميع مناطق جنوب أفريقيا تقريبا ً حتى وصل‬ ‫إلى وسط أفريقا «بتسوانا» وهذا مؤشر خطير إلى إحتمالية‬ ‫وصوله لليبيا فهو متحور سريع جداً؛ فهو إستنساخ ضعفني‬ ‫لساللة «دلتا»‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن منظمة الصحة العاملية التي صنّفت‬ ‫ساللة أوميكرون على أنها «متغير مثير للقلق» حيث ساللة‬ ‫أوميكرون حتتوى على مجموعة غير عادية من الطفرات‬ ‫اليت ميكن أن تقاوم مناعة اجلسم وجتعله أكثر قابلية‬ ‫لالنتقال‪ ،‬واملشكلة أن هذا الفيروس اجلديد قد ال تؤثر فيه‬ ‫معظم اللقاحات التي استخدمت لتهيئة جهاز املناعة ضد‬ ‫مرض كوفيد‪ -19‬لذا فاألطباء حاليا ً يحتاجون إلى أسبوعني‬ ‫حتى يتعرفوا عليه وهم يجتهدون يف إيجاد لقاح ملواجة خطره‬ ‫مؤكدين بأن التحصينات السابقة ليس لها أية فاعلية حالياً؛‬ ‫أحد‪.‬‬ ‫وال نضمن أنه لن يصاب به ٌ‬ ‫ ملاذا يخاف االطباء من أوميكرون؟‬‫د‪.‬هشام الفيتوري مدير مركز العزل مبستشفى معتيقة‬ ‫واالسعاف والطوارئ عضو جلنة العلمية سابق ونائب الشؤون‬ ‫الطبية باملستشفى‬ ‫أوضح قائالً ‪ :‬مع توفير اللقاحات يف العالم للخروج‬ ‫من الوباء وعودة احلياة الطبيعية للعمل والدراسة والسياحة‬ ‫والتسوق حدث إستنساخ الفيروس اجلديد وهو ضعفان من‬ ‫كبيرا على الصحة العاملية‬ ‫متحور «دلتا»؛ وهذ يشكل‬ ‫ً‬ ‫تهديدا ً‬ ‫وسط مخاوف من انتشار واسع ألوميكرون‪.‬‬ ‫كما أكد على متيز الفيروس اجلديد بزيادة قدرته على‬ ‫اإلنتقال أو التغيير املضر يف وبائيات كوفيد‪ ،-19‬باإلضافة‬ ‫لزيادة يف تغير املظاهر السريرية للمرض خاصة مع انخفاض‬ ‫فعالية تدابير الصحة العامة والتدابير االجتماعية أو وسائل‬ ‫التشخيص واللقاحات والعالجات املتاحة ‪ ،‬وهذا املتغير‬ ‫اجلديد قادر على التهرب من اللقاحات‪ ،‬أو االنتشار بشكل‬ ‫أسرع من متغير دلتا املنتشر حاليا ً يف العالم ‪.‬‬ ‫ما هي اإلجــراءات اإلحترازية للحدمن خطر‬ ‫أوميكرون ؟‬ ‫ت تعليق‬ ‫قال البد من أن نقتدي بباقي الدول التي أعلن ْ‬ ‫الرحالت القادمة من دول أفريقيا اجلنوبية التي رصدت‬ ‫هذه املتحورة اجلديدة لفيروس كورونا‪ ،‬كما أن عدداً من‬ ‫ت االستنفار واإلسراع باتخاذ إجراءات جديدة‪،‬‬ ‫الدول أعلن ْ‬ ‫يف محاولة لدرء مخاطر تفشيه‪.‬‬ ‫وأشار إلى اجتهاد العلماء التخطيط لتكييف اللقاحات‬ ‫مع متحورة أوميكرون‪ ،‬ويجري حاليا ً تطوير املختبرات لقاح‬ ‫ضد أوميكرون؛ الذي قد يستغرق عدة أسابيع لفهم قدرة‬ ‫الفيروس على االنتشار وشدته‪.‬‬ ‫كيف نقلَّل من خطر فيروس؛ أوميكرون مع العودة‬ ‫املدرسية ؟‬ ‫أكد على أهمية التوعية اإلعالمية يف جميع وسائل‬ ‫اإلتصال بوسائله كافة املرئي واملسموع واملقروء خاصة مع‬ ‫العودة املدرسية باإلضافة إلى التوعية الصحية املستمرة‬ ‫التشدد على ضرورة االلتزام‬ ‫داخل املؤسسات التعليمية مع‬ ‫َّ‬ ‫بالتدابير الوقائية مبا فيها ارتداء القناع الواقي والبعد البدني‬ ‫وغسل اليدين وأخذ جميع املواطنني اللقاحات التي وفرتها‬ ‫مشكورة وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية ‪.‬‬

‫د‪ .‬هشام الفيتوري‬ ‫ هل تتوفر اإلمكانات الطبية يف مراكز العزل‬‫ملواجهة خطر أوميكرون؟‬ ‫معظم االمكانات الطبية يف عديد مراكز العزل ال تتوفر‬ ‫وأشار رغم إعتصام األطقم الطبية واملطالبة بحقوقهم املالية‬ ‫إال إنهم سارعوا إلى مواقع عملهم إلنقاد املرضى واإلستعداد‬ ‫ملواجهة أشرس فيروس قد يصل للبالد ‪.‬‬ ‫وأشار إلى معاناة األطباء واملرضى بل وأسرهم يف‬ ‫مراكز العزل مع عدم زيارة املسؤولني للوقوف على إحتاجات‬ ‫األطباء يف مراكز العزل‪.‬‬ ‫وأكد على حدوث وفيات بني األطباء املعاجلني حلاالت‬ ‫كورونا باإلضافة إلى وفاة مرضى بكورونا‬ ‫وجود حاالت ملرضى كورونا يف حالة حرجة تؤدي للوفاة‬ ‫وتؤدي إلى إصابة الطبيب املعالج للعدوى السريعة ونقص‬ ‫اإلمكانات الطبية‪.‬‬ ‫واشار إلى املركز الوطني ملكافحة األمراض الذي يعلن‬ ‫دائما عن اعــداد احلــاالت املصابة بكورونا وعدد حاالت‬ ‫الشفاء والوفيات لكنه ال يتابع حاالت املرضى؛ فاملشاكل‬ ‫الصحية للمرضى ليست فقط مشكالت الرئة بل قد تنتج‬ ‫جلطة يف القلب ويف الدماغ وانسداد الشريان الرئيسة أسفل‬ ‫القدمني وال يوجد دواء يقضي على كورونا؛ فنحن نتعامل‬ ‫مع مضاعفات كورونا يف اجلسم املريض ونقف مع املريض‬ ‫حتى يشفى واملشكلة مضاعفات ما بعد كورونا تلحق باملريض‬ ‫حتى بعد خروجه من مركز العزل وهو يحتاج عناية طبية‬ ‫مشددة؛ واجلميع معرض إلصابة خاصة من لديه مشكالت‬ ‫َّ‬ ‫صدرية مزمنة ومرضى الضغط والسكر ومن لديه مشكالت‬ ‫جنية واحلاالت التي مت شفاؤها تتطلب أيضا املتابعة الطبية‬ ‫بعيد عن بيئة ملوتة بكورونا فقد يصاب بعدها املريض بفشل‬

‫لقاء ‪ /‬انتصار المغيربي‬

‫كلوي أو جلطة دماغية أو تليف الرئة والدبحة الصدرية وهذه‬ ‫احلاالت يف تزايد ليست يف ليبيا فقط بل يف العالم كما اكدته‬ ‫منظمة الصحة العاملية ‪.‬‬ ‫ من جهة أخرى مستشفى عزل معتيقة ماذا‬‫يحتاج الستمرار عالج املرضى؟‬ ‫نقوم بدراسة خطة حلصر املرض من خالل العناية‬ ‫باملريض وما ينقصنا نوفره من خالل تعاوننا مع باقي املراكز‬ ‫لتوفير إحتاجات معاجلة املرضى باإلضافة لطلب املتزايد‬ ‫على إسطونات األكسجني التي بدونها ال يستطيع ونحن‬ ‫نحل املشاكل التي تواجهنا من خالل عالقاتنا الشخصية‬ ‫بباقي املراكز الصحية لكن املشكلة يف التحليل املعملية فهي‬ ‫ترهق ماليا اهل املريض ودعى وزارة الصحة بضرورة توفير‬ ‫متطلبات عالج مرضى كورونا ‪.‬‬ ‫ ما هي معاناة االطقم الطبية يف مركز عزل‬‫معتيقة؟‬ ‫نحتاج غلى حتاليل خاصة باملريض فبعضها يصل ثمنها‬ ‫إلى ‪800‬دينار وكذلك األدوية فقد يصل متن الدواء إلى‬ ‫‪300‬دينار لعالج احلاالت احلرجة ومتن تكلفة بقاء مريض‬ ‫يف مصحة خاصة ‪ 12‬ألف دينار أو يواجه املوت ونحن‬ ‫نستقبل جميع احلاالت ونطلب من أهل املريض ما ينقصنا‬ ‫لعالج مريضهم ‪.‬‬ ‫وأشار إلى عدم وجود شركة خاصة بالنظافة والتعقيم‬ ‫وعدم توفر التحاليل املهمة للمرضى وأشار إلى قيام الطبيب‬ ‫والعاملني يف مركز العزل ميسك مكنسة وينظف حجرات‬ ‫املرضى ونشترى من جيوبنا أكل للمرضى وللعاملني أشار‬ ‫الى تطوع أطباء لعالج املرضى كالدكتور محمود بن سليمان‬ ‫مدير الشؤون الطبية مبستشفى كما أشار إلى املشرف‬ ‫اإلداري األستاذ على البكاي شهادة ماجستير وإداري محنك‬ ‫يعمل كل شي يف مركز العمل ودعى وزارة الصحة بضرورة‬ ‫تشجيع العاملني يف مراكز العزل وإعطاء حقوقهم املالية‬ ‫فيوجد اطباء من سنني لم يتحصل على راتبه ومع هذا‬ ‫يعملون بجد خدمة إنسانية ورسالة سامية نهدف من خاللها‬ ‫حماية ورعاية املرضى كما إننا ال نتساهل يف األخطاء‬ ‫الطبية ‪.‬‬ ‫مح َّرر الصحيفة ماذا عن حالة املواطن ناصر‬ ‫ميالد املغيربي الذي دخل العزل منذ شهور وتوفى‬ ‫بعد سحب األكسجني منه ؟‬ ‫أجاب الدكتور املريض إستقبلناه وقمنا بالواجب اجتاه‬ ‫لكن من خالل خطة تطوير وحتسني املستشفى بقى لوحده‬ ‫وبسبب تسرع أحد األطباء وسحب االكسجني منه لنقله إلى‬ ‫مركز عزل آخر سأت حالته جداً فرجعناه إلى حجرته وتوفى‬ ‫يف اليوم التالي نسأل اهلل تعالى أن يرحمه ويسكنه فسيح‬ ‫إجراء قاسيا ً ومعاقبة‬ ‫جناته وإدارة مركز العزل إتخذت‬ ‫ً‬ ‫من أخطاء بسحب االكسجني منه فال تساهل يف أي خطاء‬ ‫يصدر من أي طبيب أو ممرض ولو كان متطوعا ً ‪.‬‬ ‫هناك أطباء لم يتحصلوا على نرتباتهم ومع هذا يعملون‬ ‫بجد خدمة إنسانية ورسالة سامية‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫املُر‬

‫و األمــرّ‬

‫أمني مازن‬

‫أنهى مؤمتر باريس اجتماعه املُك َّرس‬ ‫لدعم استقرار ليبيا برئاسة فرنسية‬ ‫أملانية و مشاركة أمريكية على أعلى‬ ‫املستويات‪ ،‬و حضور روسي يتفق و حجم‬ ‫هذه الدولة و مصاحلها التي تتجاوز ليبيا‬ ‫إلى حدودها األفريقية اجلنوبية‪ ،‬و غياب‬ ‫عرف ما إذا كان مرجعه إلى‬ ‫بريطاني لم ُي َ‬ ‫اخلروج البريطاني من اإلحتاد األوروبي‪،‬‬ ‫أم أن التقليد البريطاني امليال للتحرك من‬ ‫وراء الستار هو ما أملى هذا االختفاء‪،‬‬ ‫لقد تبني أن اجنــاز العملية االنتخابية‬ ‫بشقيها الــرئــاســي و النيابي مــا يــزال‬ ‫األوفر حظا‪ ،‬كما أن املفوضية الوطنية‬ ‫العليا لالنتخابات و قرارات البرملان متثل‬ ‫املرجعية الوحيدة‪ ،‬كما أن تلويح البعض‬ ‫بالتوافق و القاعدة الدستورية كثغرات‬ ‫للتأجيل ليس إليها من سبيل‪ ،‬بل لعلها‬ ‫حسب ضمن العرقلة التي تستدعي‬ ‫ُ‬ ‫ست َ‬ ‫العقوبة الدولية و املوكولة بالضرورة‬ ‫للطرف األمريكي و ذراع األفريكوم‪ ،‬آخذاً‬ ‫يف اإلعتبار القانون الصادر من الكوجنرس‬ ‫األمريكي بشأن استقرار ليبيا‪ ،‬و املؤمتر‬ ‫األم ــري ــك ــي اخلــــاص بــالــدميــوقــراطــيــة‬ ‫املتزامن مع موعد االنتخابات الليبية‪،‬‬ ‫و يبقى النص على وقف التص ّرف املالي‬ ‫يف حالة استمرار السلطة عقب الرابع و‬ ‫العشرين من ديسمبر القادم هو ما يجب‬ ‫يتنبه إليه كل من ال يزال يبحث عن‬ ‫أن َّ‬ ‫الثغرات املسوغة لكسب الوقت و الذي‬ ‫ال يجب أن يضيع خلف سرابه املتشبثون‬ ‫بالبقاء‪ ،‬أُولئك الذين ال يــرون يف ليبيا‬ ‫ســوى مساحة للترضيات لتحل رؤيــة‬ ‫تتح ّرك فيه كبلد يحتاج إلى اإلعالء من‬ ‫شأن الضروري للناس كافة و وضع حد‬ ‫للعبث الذي ساد هذه احلقبة حتى لقد‬ ‫فتح الطريق للتفكير يف القبول بالوصاية‬ ‫كحل أهــون ضــرراً من خسائر السيادة‬ ‫املزيفة‪ ،‬و قدميا قال أهلنا «ما يز ّرك على‬ ‫املُر إال األمر منه»‬

‫تعزية‬

‫نتقدم بأحر التعازي واملواساة القلبية إلى‬ ‫عصام الفتيوري احلطماني‬ ‫يف وفاة والدته‬

‫تقبل اهلل تعالى الفقيدة بواسع رحمته‬ ‫واسكنها فسيح جنانه ‪ ..‬وألهم أهلها وذويها‬ ‫جميل الصبر والسلوان ‪.‬‬ ‫(إنا هلل وإنا إليه راجعون)‬

‫الشرطة العسكرية عني زارة‬ ‫عنهم ‪/‬حافظ بن حمودة‬


‫‪4‬‬

‫زيارة ملجمع بنينا اإلنتاجي الصناعي االستثماري‬ ‫( وال ) ‪ ..‬قام‪ ‬رئيس ديوان وزارة الصناعه والمعادن بالمنطقه الشرقيه عبدالكريم‬ ‫الحضيري بزيارة لمجمع بنينا االنتاجي الصناعي االستثماري ببنغازي الذي يضم عددا من‬ ‫المصانع‪ ‬ضمن جهود وزارة الصناعة لدعم المصانع وتطوير االنتاج الصناعي ‪.‬‬ ‫‪‎‬حيث تفقد الحضيري مصنع المكرونه رفقة مراقب الصناعه ببنغازي المكلف ورئيس‬ ‫مجلس ادارة شركة المطاحن والمدير العام للشركة‪ ‬ومراقب الصناعه االبيار ورئيس مكتب‬ ‫التعدين بالبلدية ‪‎ ..‬وقام الحضور بجولة ميدانية داخل مرافق المصنع‪ ‬االستثماري لشركة‬

‫الوفير الوطنيه للصناعات الغذائية الوكيل الرسمي والمعتمد لشركة سبيقا التونسيه ‪.‬‬ ‫‪ ‎‬ومن المتوقع بداية االنتاج لهذا المصنع‪ ‬مع بداية العام القادم‪ ‬بطاقة انتاجية‪ ‬تبلغ‪ ‬‬ ‫‪ 120‬طن يوميا من المكرونه ذات الجوده العاليه للسوق المحلي‬ ‫‪‎‬ويذكر أن مصنع المكرونه اطلق عليه ( مجمع بنينا االنتاجي)‪ ‬الذي‪ ‬يضم مطحن دقيق‬ ‫بانتاجية ‪ 200‬طن يوميا و مطحن سميد بانتاجية ‪ 300‬طن يوميا ومصنع مكرونه بانتاجية‬ ‫‪ 120‬طن يوميا وصوامع تخزين حبوب لتخزين ‪ 60‬الف طن من الحبوب‪.‬‬

‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫إشكاليات قانونية توقف مشروع املدينة الطبية‬ ‫يف الـ‪ 23‬من شهر‬ ‫ديسمبر ‪ 2020‬مت‬ ‫وضع حجر األساس‬ ‫ملشروع املدينة الطبية‬ ‫ألورام األطفال بتمويل‬ ‫وإشراف من منظمة‬ ‫(إرم املتحدة) لإلغاثة‬ ‫وإدارة األزمات‪ ،‬وكان من‬ ‫املتوقع أن تكون جاهزة‬ ‫خالل ثالث سنوات من‬ ‫بداية التنفيذ الذي‬ ‫بدأ يف يناير ‪2021‬‬ ‫املاضي‪ ،‬حيث ستوفر‬ ‫املدينة الطبية خدمة‬ ‫صحية على أعلى‬ ‫املستويات العاملية‪،‬‬ ‫وتقدم خدمة صحية‬ ‫متخصصة ملرضى أورام‬ ‫األطفال‪.‬‬ ‫لكن ورد إلينا من‬ ‫مصادرنا اخلاصة أن‬ ‫هذا املشروع قد مت‬ ‫إيقافه وذلك بسبب‬ ‫عدد من اإلشكاليات‬ ‫القانونية املتنازعة‬ ‫حولها‪ ،‬وملتابعة‬ ‫املوضوع والتحقَّق من‬ ‫املعلومات تواصلنا‬ ‫مع مدير املشروع‬ ‫السيد م‪.‬عصام عمران‬ ‫الفطيسي رئيس‬ ‫منظمة (إرم املتحدة)‬ ‫لإلغاثة وإدارة األزمات‪.‬‬ ‫حصريا لفبراير‪:‬‬ ‫ً‬ ‫محمد التراسي‬

‫منتدى مصراته‬ ‫االجتماعي‬ ‫الثقافي يكرم‬ ‫شخصيات‬ ‫تاريخية‬

‫إلــى أيــن وصــل مــشــروع املدينة‬ ‫الطبية الذي مت اإلعالن عنه قبل‬ ‫عام؟‬ ‫مــشــروع املــديــنــة الــطــبــيــة مــشــروع‬ ‫إنساني كان وال يزال‪ ،‬وهو مستمر ولكن‬ ‫وضعنا بعض االعتبارات التي متر بها‬ ‫البالد يف احلسبان لذا أوقفنا املشروع‬ ‫إلــى مــا بعد االنتخابات وبــنــاء الدولة‬ ‫لنضمن احلماية والعمل دون ترصد أو‬ ‫مضايقات‪.‬‬ ‫هل تعرضت ملضايقات سببت يف‬ ‫عرقلة سير بناء املدينة الطبية؟‬ ‫يف اليوم التالي لوضع حجر األساس‬ ‫متت مداهمة مقر منظمة إرم وتطويقها‬ ‫من أربع جهات‪ ،‬ودخلت قوة أمنية قامت‬ ‫بتفتيشها وأخذوني للتحقيق‪ ،‬وحينما‬ ‫تعذر بيهم احلال أن يجدوا مستمسكا‬ ‫ضدي أخلوا سبيلي‪ .‬لهذا اعتبر ذلك‬ ‫شخصيا لثني عــن استكمال‬ ‫تــرصـ ًـدا‬ ‫ً‬ ‫املشروع‪.‬‬ ‫مــصــدرنــا اخل ــاص قــال إن هذا‬ ‫املشروع متوقف لعدم حصولكم على‬ ‫موافقة أمنية ‪ .‬فــاألرض مصنَّ فة‬ ‫على أنها عسكرية وليس بها عقار‪،‬‬ ‫ما ردكم؟‬ ‫هذا كالم عارٍ عن الصحة‪ ،‬فاألرض‬ ‫كانت تتبع ملؤسسة عسكرية وأجرينا‬ ‫بعض اإلجراءات وحصلنا على املوافقة‬ ‫لبناء املدينة عليها‪ ،‬أمــا عــن املوافقة‬ ‫األمنية‪ ،‬فالقانون الذي كان ينظم عمل‬ ‫بناء واستثمار أي مشروع‪ ،‬يف السباق كان‬ ‫يحتاج إلى موافقة أمنية‪ ،‬ومن ‪2007‬‬ ‫حتى اليوم توقف هذا القرار‪ ،‬وبات ألي‬ ‫شخص أن يبني أي مشروع دون احلاجة‬ ‫إلى املوافقات األمنية‪.‬‬

‫ا‪ .‬عبد احلق القريد‬

‫م‪ .‬عصام الفطيسي‬

‫استحالة بناء املدينة الطبية‬ ‫فاألرض عسكرية وال يوجد بها عقارٌ ‪!!..‬‬ ‫ت بها‬ ‫ماهي اإلجراءات التي قم ْ‬ ‫لبناء هذا املشروع ومن أي جهة؟‬ ‫لقد حتصلنا على موافقة من مفوضية‬ ‫املجتمع املدني‪ ،‬وقمنا باإلجراءات املتبعة‬ ‫الروتينية كافة‪ .‬توصلنا هاتفيا ً مع السيد‬ ‫رئيس مجلس مفوضية املجتمع املدني‬ ‫السيد عبد احلق قريدالذي الذي كان‬ ‫قد حضر مراسم تدشني املشروع ونفى‬ ‫بدوره صحة ادعاء ما جاء يف قول السيد‬

‫عصام‪.‬‬ ‫هــل كـــان لــديــكــم دو ٌر يف منح‬ ‫املوافقة األمنية ملشروع بناء املدينة‬ ‫الطبية؟‬ ‫ت مـ ــراسـ ــم تــدشــن‬ ‫ن ــع ــم حـ ــضـ ــر ُ‬ ‫ت املكان‪ ،‬ولكن لم أعط أي‬ ‫املشروع وزر ُ‬ ‫موافقة تتعلق ببناء املشروع‪ ،‬وليس من‬ ‫اختصاصات مفوضية املجتمع املدني‬ ‫منح أي موافقة أو ترخيص بهذا الشأن‪،‬‬

‫أمــا عــن منظمة إرم الــتــي تــرعــى هذا‬ ‫املشروع‪ ،‬أؤكد صحة أوراقها واستكمالها‬ ‫لدى املفوضية وحتديثها لبياناتها سنويا‪،‬‬ ‫وإلى هنا يتوقف دور املفوضية‪.‬‬ ‫أخيرا إلى السيد عصام‬ ‫عدنا‬ ‫ً‬ ‫ثابتا عند‬ ‫ـل‬ ‫ـ‬ ‫ظ‬ ‫الــذي‬ ‫الفطيسي‬ ‫ً‬ ‫مواقفه وآرائه حيث قال‪:‬‬ ‫سابقا املــشــروع مستمر‬ ‫ت‬ ‫كما قل ُ‬ ‫ً‬ ‫متوقفا فهو بإرادتنا وننتظر‬ ‫وإن كــان‬ ‫ً‬ ‫أن تتحسن األوضاع األمنية لنستمر يف‬ ‫بناء املدينة الطبية‪ ،‬وباملناسبة املؤمتر‬ ‫اإلسالمي الذي عقد يف الكويت حضروه‬ ‫مندوبون من منظمة (إرم) وقد عرضوا‬ ‫مشروع املدينة الطبية‪ ،‬ومت االتفاق على‬ ‫إنشاء محطة خاصة لدعم املشروع‪ ،‬لهذا‬ ‫أوكد لك أن املشروع قائ ٌم ومستم ٌر ولن‬ ‫يثنينا عن أداء عملنا أحد‪.‬‬ ‫وعلى اعتبار أن األرض املتنازع عليها‬ ‫تدخل يف إطار بلدية حي األندلس أجرينا‬ ‫اتصاالً مع مدير إدارة التنمية واالستثمار‬ ‫السيد عبد الباسط حدود‪.‬‬ ‫ما هو الوضع القانوني واإلداري‬ ‫للمدينة الطبية مــن وجهة نظر‬ ‫البلدية؟‬ ‫كل ما ميكن قوله‪ ،‬أن األرض عسكرية‬ ‫وال يــوجــد بها عــقــار‪ ،‬وبــعــد املراجعة‬ ‫والتتبع يف السجالت واخلرائط‪ ،‬وجدنا‬ ‫أن املنطقة بالكامل مصنَّ فة على أنها‬ ‫منطقة عسكرية ما يعني استحالة بناء‬ ‫املــديــنــة الطبية أو غــيــرهــا‪ ،‬هــذا على‬ ‫األقــل اآلن‪ .‬يذكر أن مشروع املدينة‬ ‫الطبية لألورام األطفال مت اإلعالن عنه‬ ‫كمشروع خيري يقدم خدماته باملجان‪،‬‬ ‫والتي ستوفر إمكانات لتشخيص وعالج‬ ‫متقدم جداً لألطفال املصابني باألورام‪.‬‬

‫االتفاق على إنشاء محطة خاصة لدعم املشروع‬ ‫كــرم منتدى مــصــراتــه االجتماعي الثقافي مــن خالل‬ ‫الملتقى الدوري الذي ينظمه والذى عقد يوم الثالثاء الموافق‬ ‫‪30‬نوفمبر‪2021‬بقاعة فندق باب البحر تم تكريم عدد عشر‬ ‫شخصيات تاريخية قدمت للبالد الكثير من العطاء وعلى‬

‫مستوى عالمي في مختلف المجاالت‬ ‫المكرمون هم ‪:‬‬ ‫المجاهد سعدون الشيباني السويحلي والمناضل بشير‬ ‫بك السعداوي ‪ ..‬والفريق نوري الصديق إسماعيل والشيخ‬

‫مصطفى أحمد قشقش والسيد محمود بك أحمد المنتصر‬ ‫والدكتور إبراهيم ارفيده والدكتور عمر التومي الشيباني ‪..‬‬ ‫والدكتور منصور رشيد الكيخياء والدكتور على فهمي خشيم‬ ‫رحمهم الله ‪..‬ومن ضمن المكرمين أيضا كان‬ ‫الكاتب على مصطفى المصراتي‪.‬‬ ‫عــلــى أن يــتــم تــكــريــم شخصيات‬ ‫أخرى‪.‬زخرت بها مدينة مصراتة على‬ ‫مر السنين في مناسبات وملتقيات‬ ‫قادمة‪.‬‬ ‫هــذا وقــد حضر االحتفالية عدد‬ ‫كبير من أبناء المدينة في طرابلس‬ ‫من بينهم أبناء وأحــفــاد الشخصيات‬ ‫التي تم تكريمها وكانوا هم المستلمون‬ ‫لشهائد التكريم ‪ .‬ولــم تخلو القاعة‬ ‫من‪ .‬المسؤولين ومن الكتَّاب واألدبــاء‬ ‫والمهندسين مــن مؤسسي المنتدى‬ ‫بمدينة طرابلس‬


‫وقطع الطريق أمام هيمنة اإلرادات الشخصية وهذه أولى خطوات التأسيس الصحيح‪ .‬تبدو‬ ‫الحاجة ضرورية إلى اإلرتقاء بالممارسة السياسية على معنى رأي ابن خلدون الذي منح‬ ‫السياسة صفة إيجابية صناعة الخير العام‪ ،‬وقد ر ّجح خيرها على ش ّرها‪ ،‬واصفا اإلنسان‬ ‫بأنّه إلى الخير أقرب”‪.‬‬ ‫علينا أن نستخلص الــدروس من اإلنقسام الذي تعيشه بعض الــدول العربية نتيجة‬ ‫الصراع على السلطة وإضعاف الدولة وتقويض سلطاتها‪ .‬ومن أبرز دالالت انهيارها هو‬ ‫ظاهرة اإلستقواء بالدول االجنبية الكبرى باعتباره المنقذ‪ ،‬والحال أنّه هي الذي تحرض‬ ‫الحكام والسياسيين ضد بعضهم وتحمي استبداد وانحراف بعضهم وتدفع بالشعوب نحو‬

‫اإلنقسام وهي الذي تؤلب االسالمي على القومي والعلماني على المتد ّين والليبرالي على‬ ‫الشيوعي لتظل الدولة ُمج ّزأة‪.‬‬ ‫في هذه الحالة يجب علينا انا نحكم العقل ونلغي العاطفة والجهوية التي تسكننا‬ ‫في اختيار حاكمنا فالصراع السياسي ال يعود بالضرر اال على الوطن والمواطن واالختيار‬ ‫الصحيح لمن يحكمنا هو تأمين لمستقبلنا ومستقبل اوالدنا لن ّتفق أ ّن الوطن أكبر م ّنا وأكبر‬ ‫من اختالفاتنا وانقساماتنا‪ ،‬وأ ّن الجميع في خدمة وحماية الدولة مهما اختلفت اإلجتهادات‬ ‫وتعددت الرؤى‪ ،‬وليكن اختيارنا للقادة ولممثلينا في مواقع القرار عبر منظومة األخالق‬ ‫ّ‬ ‫والقيم‪.‬‬

‫تكاملنا عماد نجاحنا‬

‫التونسي االول صنع يف ليبيا معرض يضم ‪ 150‬شركة ليبيا منتجة ومصنعة تعرف باملنتج الليبي كان لنا‬ ‫لقائات مع العديد من العارضينجهاز التصنيع العسكري‪:‬‬ ‫من تونس متابعة ‪ /‬نوال عمليق‬

‫‪7‬‬

‫القوى السياسية‬ ‫و آليات صنع‬ ‫االنتخابات ‪..‬‬ ‫أبوبكر المحجوب‬

‫المنتدى الصناعي الليبي‬ ‫عميد مهندس علي مفتاح بالحسن‬ ‫ي ــق ــول‪:‬ان ــش ــاء ج ــه ــاز الــتــصــنــيــع‬ ‫العسكري سنة ‪ 1978‬كان اختصلصه‬ ‫تصنيع االسلحة الخفيفةوالضخائر‬ ‫وقطع غيار الطائرات المقاتلة وصيانة‬ ‫الدبابات ومن بعد سنة ‪2011‬‬ ‫غيرنا اتجاهنا الــى الصناعات‬ ‫المدنية وتخصصنا في صناعة قطاع‬ ‫الــغــيــار لــكــافــة الــمــصــانــع والــشــركــات‬ ‫العاملة في ليبيا وحاليا نحاول اقتحام‬ ‫سوق دول الجوار فالهدف من وجودنا‬ ‫فــي الــمــعــرض هــو عــرض امكانياتنا‬ ‫ونشعر بالفخر النــنــا ننتج كــل هذه‬ ‫المنتجات ونطمح لنشر امكانياتنا‬ ‫لكي يتم التعاون في مجال الصناعات‬ ‫الميكانيكية بشكل عــام نحن ننتج‬ ‫قطع الغيار من الصفر من المادة الخام حتى‬ ‫تصل لقطعة متكاملة بالنسبة للتعاون التجاري‬ ‫بين ليبيا وتونس يعتبر هذا المعرض الخطوة‬ ‫االولى لعطاء دفعة قوية لالمام ومن شانها فتح‬ ‫افاق اخرى المشكلة التي تواجهنا هي مشكلة‬ ‫قانونيةوادارية وهي القوانين التي تمنع التعاون‬ ‫المباشر واالجرائات المعقدة واجحاف القوانين‬ ‫في وزارات الصناعة بالنسبة للبلدين وممكن لو‬ ‫تغيرت تساهم في العديد من سبل التعاون بين‬ ‫البلدين ‪.‬‬ ‫شــركــة االحــــام لــاســفــنــج ‪/‬رمــضــان‬ ‫الورفلي‬ ‫الهدف من مشاركتنا لفتح بــاب التصرير‬ ‫لــتــونــس ودول الــجــوار ونــطــمــح لــلــوصــول لكل‬ ‫افريقيا وكشركة االحلم تعودنا التواجد في كل‬ ‫المعارض الخارجية مثل تونس الجزائر تركيا‬ ‫القاهرة من الجانب التونسي يجب ان تكون‬ ‫تجارة متبادلة منقدروش نستوردو ومنوردوش‬ ‫وكذالك بالنسبة لكل الدول وانشاء الله بالدنا‬ ‫تتحسن وتصبح بوابة افريقية نحن نعتبرو‬ ‫شركة قديمة وفي داخلها عدد ‪ 5‬مصانع وفي‬ ‫‪ 1995‬فتحنا خطوط جديدة من االسفنج‬ ‫الــى الفرش الفندقي ونصنع في الخامات‬ ‫ذاتيا من االسفنج الى الموالت وتعتبر شركتنا‬ ‫تمتلك اكبر مــوس في جنوب افريقيالقص‬ ‫االسفنج ونتمنى بهذه المشاركة‬ ‫نــكــونــو وصــلــنــا‬

‫فكرة على منتجاتنا‬ ‫مجموعة الــربــيــع القابضة ‪/‬احمد‬ ‫المصراتي‬ ‫نحن مجموعة الربيع القابضة التي تتكون‬ ‫من مجموعة شركات من اهمها شركة الربيع‬ ‫لالسفنج وشركة الكي بيبي للحفاضات والمناديل‬ ‫وشركة النجاح لاللواح العازلة وشركة المدا لنقل‬ ‫الركاب ووتعتبر هذه المجموعة صناعية بالنسبة‬ ‫لشركة الربيع لالسفنج تصنع المراتب بجميع‬ ‫انواعها والوسائدوحاليا عندنا خط صناعة‬ ‫جديد وهو صناعة االثاث والصالونات وانشاء‬ ‫الله نحققو نجاح في توصيل فكرة التصنيع في‬ ‫ليبيا ونحاولو فتح خط للتبادل التجاري مع تونس‬ ‫وتصدير منتجاتنا للدول المجاورة وافريقيا‬ ‫شركة الرتاج للمفروشات ‪/‬خالد سالم‬ ‫بن مسعود‬

‫شركتنا هي شركة مصنعة من‬ ‫سنة‪ 2004‬للمفروشات والفايبر‬ ‫والمخاد وكافحنا لكي نصل لهذه‬ ‫المرحلة من االنتاج ومشاركتنا في‬ ‫معرض صنع في ليبيا لكي يعرف‬ ‫العالم الخارجي اننا دولة مصنعة‬ ‫وعندنا مصانع تطلع في انتاج جيد‬ ‫نقدرو ننافسو بيه الدول االخرى‬ ‫نحن كشركة نطمح للوصول للدول‬ ‫االخــرى وال نحصر في التواجد‬ ‫في ليبيا فقط ومنتجاتنا بجودة‬ ‫نستطيع بــهــام نافست أي دولــة‬ ‫في العالم وكل فترة نقوم بتطوير‬ ‫منتجاتنا ونضرتي لهاذا المعرض‬ ‫نــاجــح مــن الــيــوم االول وااله ــم‬ ‫ان يكون في تبادل تجاري بيننا‬ ‫وبين دولــة تونس نستوردو منهم‬ ‫ويستوردو منناجميع السلع وانــا يهمني نكون‬ ‫عالقات في تونس وشركاء‬ ‫شركة عالم النحل عسل االربد‪/‬امين‬ ‫محمد االربد‬ ‫شركتنا هي شركة محدودة يداء نشاطها في‬ ‫‪ 1983‬باسم مناحل االربد في مدينة طرابلس‬ ‫ووبدات بإنشاء المناحل وانتاج العسل ومع اتساع‬ ‫عملها وازدي ــاد نشاطها تحولت لشركة انتاج‬ ‫وتصدير العسل ومنتجات النحل وننفرد بانتاج‬ ‫اكثر من ‪ 10‬انــواع من العسل الصافي النقي‬ ‫ونعتمد في التسويق على طرق مختلفة حيث يتم‬ ‫استهالك كمية كبيرة من العسل الربيعي والتوزيع‬ ‫على المصانع ومعامل الحلويات بينما يتم توزيع‬ ‫انـــواع اخ ــرى مــن الــعــســل كــالــســدر والــزعــتــرى‬ ‫والحنون في اغلب الصيدليات التجارية بليبيا‬ ‫بينما يتم توزيع انواع اخرى من العسل‬ ‫فــي االسـ ــواق الــتــجــاريــة وايــضــا نقوم‬ ‫بالتسويق الشبكي‬ ‫شركة تيبستي للتأمين سعيد‬ ‫رحومة‬ ‫شــركــة تيبستي هــي احــدشــركــات‬ ‫التامين العاملة في السوق اليبيتاسسة‬ ‫في بداية سنة ‪ 2010‬وبداء نشاطها‬ ‫سنة ‪2011‬‬ ‫وهدفها تقديم خــدمــات تامينية‬ ‫مــن خــال عمليات التامين الختلفة‬ ‫والتغطيات من االخطار للشركات سواء‬ ‫في مرحلة التشييد او الحرق والسطو‬ ‫عند التشغيل وتمارس في عدد كبير‬ ‫مــن التامينات منها التامين المالي‬ ‫والحريق والسطو والهندسي وتامين‬ ‫المسؤليات والتامين البحري الي يغطي‬ ‫البضائع اثناء نقلها من اماكن التصنيع‬ ‫الى ليبيا نحن كشركة نحاول ان نقدم‬ ‫خدماتنا داخــل المجتمع اليبيلحماية‬ ‫المكتسبات وتحقيق نتائج االمــان من‬ ‫خالل التغطيات التامينية التي نقدمها‬ ‫مشاركتنا فــي المعرض للتواصل مع‬ ‫هــؤالء المستثمرين وتقديم المشورة‬ ‫في مجال التامين‬

‫كلما مررت على ساحة الحرية ‪ ،‬حاولت أن استعيد صورة‬ ‫شعب ثائر خرج يوم السابع عشر من فبراير من عام ‪2011‬م و‬ ‫قبله بيومين كانت هناك مظاهرة حاشدة في مدينة البيضاء بالجبل‬ ‫األخضر ‪،‬و هي ليست األولى أيضا فقبلها كانت هناك العديد من‬ ‫المظاهرات و االنقالبات ‪ .‬ما يلفت النظر في هذه الصورة ‪،‬أن هذا‬ ‫الخروج شمل معظم المناطق الليبية بمختلف فئاتهم و انتماءاتهم‬ ‫السياسية و أوضاعهم االجتماعية ‪،‬فقد اشترك الجميع في حلم‬ ‫قديم بالتغيير ‪،‬ينشدون فيه العدالة والمساواة و الحرية والكرامة‬ ‫اإلنسانية ‪ ..‬فكلما استعدت هذه الصورة ‪،‬أطلّت أمامي صورة أخرى‬ ‫يعيشها الليبيون اآلن ‪،‬حيث االنقسامات و الصراعات والمعارك‬ ‫الوهمية حول أشياء ال وجــود لها ‪ .‬فهذا الشعب الــذي ثار على‬ ‫االستبداد هو نفسه يصارع اآلن بعضه بعضا تحت شعارات دينية‬ ‫و ليبرالية و علمانية ‪ .‬و انقسم تحت زعامات مختلفة لم تحاول‬ ‫أن تتفق على شيء ‪،‬بل ربما وجدت في حرب االنقسامات ما يمأل‬ ‫الفراغ أو يرضي بعض الطموحات ‪ .‬و الغريب أن مجرد النظر في‬ ‫خريطة تلك االنقسامات في الشارع الليبي ‪،‬نجدها تلقى بنا في‬ ‫دوامة الحزن الثقيل لما وصلت إليه أحوالنا ‪..‬‬ ‫نحن أمــام تيارات دينية كان األجــدر بها أن تسمو فوق كل‬ ‫الصراعات بحكم االنتماء و بحكم التجربة ‪،‬إنها تيارات اختارت‬ ‫طريق الله ليكون نبراسا و هديا و مالذا ‪ ..‬و هي تيارات عاشت‬ ‫تجربة قاسية في ظل القمع السياسي واالستبداد و غياب الحريات‬ ‫‪،‬و كان ينبغي أن يتخلص المجتمع من كل هذه اآلثار السلبية ‪،‬إنها‬ ‫تيارات خرجت من ظالم السجون و المعتقالت و معها حلم قديم في‬ ‫تحقيق العدالة والمساواة والحريات في الفكر والسلوك ‪..‬‬ ‫إن الصورة التي شاهدتها عند انطالقة ثورة فبراير قد جمعت‬ ‫كل التيارات الدينية و السياسية و انصهرت في المجتمع و عاشت‬ ‫مع كل فئات الشعب لحظة تاريخية نادرة و كان ينبغي لهذه الصورة‬ ‫أن يتمسك بها الجميع ‪،‬و لكن ما حدث كان عكس هذه الصورة و‬ ‫صار كل تيار يرى مصلحة الوطن من مصلحته ‪،‬فابتعدت الرؤيا و‬ ‫زادت المشاحنات و كل منهم يرى في نفسه هو صاحب الثورة و هو‬ ‫األحق بالسلطة و ما يتبعها ‪ ،‬و هذا الخالف أنتج سلطة على أرض‬ ‫الواقع من عدة قوى صارت هي أيضا من ضمن المشهد ‪،‬فهي اليوم‬ ‫ترى نفسها أحق بهذه الثورة التي ال رأس لها و بالتالي فهي األجدر‬ ‫بتولي السلطة رغم اختالف المسميات ‪..‬‬ ‫اليوم الجميع يعاني االنقسامات و الوطن يعاني التشرذم في‬ ‫ظل هذه االنقسامات ‪،‬مما شجع اآلخر على أن يتدخل بكل عنجهية‬ ‫و سفور ‪،‬و أن يزيد من هذه االنقسامات لهذه التيارات إلى تيارات‬ ‫أخرى ‪،‬والتي لها أكثر من صفة ‪ .‬ليوفر قاعدة شعبية من المعارضين‬ ‫السائرين في مثل سلوكيات اإلسالميين فهي سلوكيات متعددة الهوى‬ ‫واأللوان ‪..‬فصارت سمة يتصف بها الحراك الليبي في كل أنحاء‬ ‫ليبيا ناهيك عن غياب دور األحزاب و منظمات المجتمع المدني‬ ‫في الحياة السياسية التي تمر بها البالد‪.‬‬ ‫أن هذه القوى تعاني كل ظواهر الفشل المبكر ‪،‬ألنها جميعا‬ ‫خارج نطاق المنافسة بصورتها الحالية ‪،‬إن أزمتها الحقيقية في‬ ‫أنها تحمل أكثر من زعامة و ال شك أن تعدد الزعامات بهذه الصورة‬ ‫يخلق بينها تناقضات تتجاوز التناقضات القائمة حاليا مع التيارات‬ ‫الدينية ‪..‬فنحن أمام أكثر من رمز و أكثر من زعيم فهل ممكن أن‬ ‫يجلس كل هؤالء جميعا و االتفاق على كلمة واحدة و هدف واحد‪.‬‬ ‫فإذا كان هذا هو التفكير من أجل الوصول إلى السلطة فمتى‬ ‫نرى صيغة لتداول السلطة عن إيمان وقناعة و إذا كان التيار الليبرالي‬ ‫هو أيضا غير معترف بالقوى األخرى فما هي الديمقراطية التي‬ ‫نريدها ‪،‬هل هي ديمقراطية التيار و الفكر الواحد إذا المأساة واحدة‬ ‫عند الطرفين ‪ . .‬فإذا كان هناك أزمة تعيشها التيارات اإلسالمية‬ ‫رغم وصولها للسلطة فإن هناك أزمة أكبر تعيشها المعارضة في‬ ‫الشارع الليبي ألنها لم تستطيع حتى اآلن توحيد قواها المنقسمة‬ ‫على نفسها و تقديم برنامج واضح أمام الشعب يمكن من خالله‬ ‫توحيد اإلرادة الشعبية ‪،‬نحن أمام كيانات سياسية ال تتجاوز حدود‬ ‫الرؤوس و القيادات و لكنها لم تستطع حتى هذه اللحظة أن تمد‬ ‫جذورها مع بقية المجتمع ‪ ..‬إنها عبارة عن اجتماعات و تجمعات‬ ‫‪،‬و لقاءات تظهر عبر الفضائيات و هي لم تتجاوز حدود المدن‬ ‫الكبرى ‪،‬و هذه ال تستطيع أن تقيم حال لهذا الحراك الليبي ‪،‬و‬ ‫من هنا فاألمر األكثر تشجيعا هي تلك األحزاب و الجمعيات التي‬ ‫لها صبغة وطنية‪،‬و التي ال هي دينية و ال علمانية و ال ليبرالية ‪،‬بل‬ ‫تمثل المدرسة األولى بحق للوطنية الليبية ‪،‬و هي موزّعة على كامل‬ ‫التراب الليبي‪،‬و يبقى األمل في الشباب الليبي الواعي لدوره التاريخي‬ ‫بالمشاركة في مرحلة « من الثورة إلى الدولة « هؤالء الذين صقلتهم‬ ‫ثورة فبراير‪،‬و هم الذين ينطلقون من الثوابت التاريخية والنضالية و‬ ‫هم األقرب إلى النجاح ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫صراع السلطة ‪..‬وسباق االنتخابات‬

‫‪‎‬حد‬ ‫ث االثنين‬

‫‪‎‬بقلم‪ :‬نوال عمليق‬

‫نشهد هذه االيام صراع خفي توتر وبرود صراع السلطة وسباق االنتخابات‬ ‫الرئاسية حيث يعود بنا هذا الواقع إلى أطروحات مكيافيلي أ ّول من أسبغ على‬ ‫السياسة صفة الالأخالقية في كتابه ‘األمير”‪ ،‬وأ ّول من دعى إلى فكرة “الغاية‬ ‫تب ّرر الوسيلة” وألصق بها معاني التمويه والخداع‪ .‬لذلك تبدو المبادئ السياسية‬ ‫قائمة على أسس الرغبة في خدمة الشعب وتحقيق مصالحه والحفاظ على أمنه‬ ‫وسالمته وحماية البالد من األعداء ولكن شهوة الحكم لدى الكثير تغلب على هذه‬

‫المبادئ لتصبح هي الهدف األساسي ليس إال‪.‬‬ ‫وفي ظل هذه اللهفة يتح ّول العمل السياسي من تنوير الرأي العام وجعله أكثر‬ ‫إدراكا بالتحديات المطروحة في اسعاد الشعب والميول للشرائح المستضعفة‬ ‫في المجتمع كالشباب والمرأة‪ ،‬إلى عمل هدفه التسييس اإلجتماعي لألفراد‬ ‫والجماعات كسبا لوالئها لألحزاب او لالفراد والفوز في اإلنتخابات‪ .‬إ ّن الظروف‬ ‫الراهنة تدعو إلى تبنّي إرادة وطنية جديدة لتقويم التجربة الديمقراطية لدينا‬

‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫هل نحن حقا على أعتاب أزمة غذائية عالمية؟‬

‫األمن الغذائي العاملي يف خطر؟‬

‫إنــــــــذارات‬ ‫عــدة من علماء االقتصاد والتغذية‬ ‫يحذرون فيه العالم األنسانى بأنهم مهددون اليوم‬ ‫بأزمة غداء كبيرة مما جعل العديد من دل العالم يجهزون‬ ‫لهذه املشكلة مثل الصني وروســيــا ودول أخــرى فخالل السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬أ ّدت عدة دوافــع أساسية إلى انحراف العالم عن مسار وضع‬ ‫حد للجوع ولسوء التغذية يف العالم بجميع أشكاله بحلول عام ‪ .2030‬وما‬ ‫فتئت هذه التحديات تتعاظم مع تفشي جائحة كوفيد‪ -19‬والتدابير املتخذة‬ ‫الحتوائها فقبل تفشي جائحة كوفيد‪ −19‬بفترة طويلة‪ ،‬لم نكن نسير بالفعل يف‬ ‫ظل‬ ‫املسار الصحيح للقضاء على اجلوع وسوء التغذية بجميع أشكاله يف العالم ويف ّ‬ ‫أمرا أصعب بكثير‪.‬‬ ‫تفشي اجلائحة‪ ،‬بات حتقيق هذا الهدف اآلن ً‬ ‫وهو ما جعل من التقييم العاملي األول النعدام األمن الغذائي وسوء التغذية يف‬ ‫العالم يشير إلى عام ‪ ،2022‬وهو يقدم بعض الدالئل على ما سيكون عليه حال‬ ‫تعقيدا بسبب‬ ‫ظل سيناريو أكثر‬ ‫اجلوع وسوء التغذية بحلول عام ‪ 2030‬يف ّ‬ ‫ً‬ ‫اآلثار املستمرة جلائحة كوفيد‪ .−19‬وتسلّط هذه االجتاهات الضوء على‬ ‫التمعن يف التفكير يف كيفية معاجلة حالة األمن الغذائي‬ ‫احلاجة إلى‬ ‫ّ‬ ‫والتغذية يف العالم على نحو أفضل‪.‬‬

‫وإن أحد األسئلة الرئيسية المطروحة في‬ ‫تقرير هذا العام هو كيف وصل العالم إلى هذه‬ ‫المرحلة الحرجة؟ والتحذيرمن تداعيات وباء‬ ‫كوفيد‪ -19‬والصراعات وتغير المناخ‪ ،‬على‬ ‫األمن الغذائي العالمي‪ ،‬والــذي تراجع ألدنى‬ ‫مستوى في خمس سنوات‪ ،‬خالل العام ‪.2020‬‬ ‫ولهذا عملت العديد من المنظمات العالمية‬ ‫على التقييم العالمي النعدام األمن الغذائي‬ ‫وســوء التغذية لعام ‪ 2020‬متضمنة بعض‬ ‫اإلشــارات إلى ما سيكون عليه الجوع بحلول‬ ‫سنة ‪ 2030‬فــي ظــلّ سيناريو تتفاقم فيه‬ ‫التعقيدات بسبب استمرار تأثيرات جائحة‬ ‫كوفيد‪ .-19‬كما أنه يتضمن تقديرات إضافية‬ ‫لكلفة األنماط الغذائية الصحية ومدى القدرة‬ ‫هاما‬ ‫طا‬ ‫على‬ ‫تحمل كلفتها وهو ما يقيم راب ً‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫بين مؤشرات األمن الغذائي والتغذية وتحليل‬ ‫اتجاهاتها‪ .‬ومحاولة تسل ّيط الضوء باإلجمال‬ ‫على الحاجة إلى التعمق أكثر في دراسة كيفية‬ ‫التعامل على نحو أفضل مع وضع األمن الغذائي‬ ‫والتغذية على الصعيد العالمي‪.‬‬ ‫وفــي محاولة لفهم السبب الكامن وراء‬ ‫وصول الجوع وسوء التغذية إلى هذه المستويات‬ ‫الحرجة‪ ،‬فقد أشار التقرير الصادر عن االتحاد‬ ‫األوروبــي ومنظمة األغذية والزراعة «الفاو»‬ ‫وبرنامج األغذية العالمي‪ ،‬إلى أن ‪ 155‬مليون‬ ‫شخص في ‪ 55‬دولة‪ ،‬واجهوا نقصا حادا في‬ ‫الغذاء سنة ‪ ،2020‬أي بزيادة ‪ 20‬مليونا عن‬ ‫عام ‪.2019‬‬ ‫وهــو مــا جعل مــن المدير الــعــام «للفاو»‪،‬‬ ‫شو دونيو يعلن بأنه‪« :‬يجب أن نعمل معا لمنع‬ ‫حدوث تدهور إضافي للوضع»‪ ،‬واصفا التقرير‬ ‫العالمي الجديد حول أزمات الغذاء بأنه دعوة‬ ‫إلى «عمل إنساني عاجل»‪ .‬وأضاف‪« :‬يجب أن‬ ‫نعالج األسباب الجذرية للمشكلة‪ ،‬وأن نجعل‬ ‫أنظمة األغذية الزراعية أكثر كفاءة ومرونة‬ ‫واستدامة»‪.‬‬ ‫وكانت الشبكة العالمية لمكافحة أزمات‬ ‫الغذاء‪ ،‬والتي تضم المنظمات الدولية الثالث‪،‬‬ ‫قد قالت في العام الماضي‪ ،‬إن ‪ 28‬مليون‬ ‫شخص في ‪ 28‬دولــة‪ ،‬يعانون من مستويات‬ ‫طارئة من الجوع الحاد‪ ،‬وبأن جمهورية الكونغو‬ ‫الديمقراطية واليمن وأفغانستان‪ ،‬هي أكثر‬ ‫تضررا‪.‬‬ ‫من هم األكثر تضررا ؟‬

‫ولفت تقرير هذا العام إلى أن ‪ 133‬ألف‬ ‫شخص يعيشون في أشد مراحل انعدام األمن‬ ‫الغذائي خطورة‪ ،‬في بوركينا فاسو وجنوب‬ ‫السودان واليمن‪ ،‬مشيرا إلى أنهم يحتاجون‬ ‫إلى مساعدات غذائية عاجلة للحيلولة دون‬ ‫تفشي الموت بسبب الجوع‪.‬‬ ‫وال تزال إفريقيا القارة األكثر تضررا من‬ ‫نقص الغذاء‪ ،‬حيث تضرر ‪ 98‬مليون شخص‪،‬‬ ‫أو ‪ 63‬في المئة من الحاالت العالمية‪ ،‬ما يمثل‬ ‫ارتفاعا من ‪ 54‬في المئة مقارنة بسنة ‪.2019‬‬ ‫وكانت األزمــة االقتصادية السبب الرئيسي‬ ‫للجوع لـ ‪ 40‬مليونا العام الماضي‪ ،‬مقارنة بـ‬ ‫‪ 24‬مليونا في عام ‪.2019‬‬ ‫ومع اقتراب وصول تعداد سكان العالم إلى‬ ‫‪ 8.5‬مليار بحلول عام ‪ ،2030‬خلص التقرير‬ ‫إلى أن تفشي كوفيد‪ ،-19‬قد أكد على‬ ‫الحاجة إلــى جعل توزيع الغذاء‬ ‫أكثر إنصافا‪ ،‬مع تزايد عدد‬ ‫األفواه التي يجب إطعامها‬ ‫حول العالم‪.‬‬ ‫مــــــا الــــــدوافــــــع‬ ‫الـــرئـــيـــســـيـــة وراء‬ ‫الــتــغــيــرات األخــيــرة‬ ‫حول األمن الغذائي ?‬ ‫لعل أبرز هذه الدوافع‬ ‫تواترا وكثافة‬ ‫التي تزداد‬ ‫ً‬

‫تتضمن النزاعات وتقلبات المناخ واألحــوال‬ ‫المناخية القصوى وحاالت التباطؤ واالنكماش‬ ‫جميعا بفعل‬ ‫االقــتــصــادي ‪ -‬والــتــي تتفاقم‬ ‫ً‬ ‫األسباب الكامنة للفقر واالرتفاع الكبير للغاية‬ ‫والمستمر في مستويات عدم المساواة‪ .‬وعالوة‬ ‫على ذلك‪ ،‬يعاني ماليين األشخاص حول العالم‬ ‫من انعدام األمن الغذائي وأشكال مختلفة من‬ ‫تحمل كلفة‬ ‫سوء التغذية لعدم قدرتهم على‬ ‫ّ‬ ‫األنماط الغذائية الصحية‪ .‬وقد أمكن من خالل‬ ‫تكوين فهم لمجمل هــذه المعارف استنباط‬ ‫تحديثات وتحليالت إضافية لتكوين رؤية شاملة‬ ‫للتأثيرات المتضافرة لهذه الدوافع‪ ،‬بالنسبة‬ ‫إلــى بعضها البعض وعــلــى النظم الغذائية‬ ‫على حد سواء‪ ،‬وتأثيراتها السلبية على األمن‬ ‫الغذائي والتغذية في مختلف أنحاء العالم‪ .‬وفي‬ ‫المقابل‪ ،‬يمكن من خالل األدلّة تكوين‬ ‫متعمق لكيفية االنتقال من‬ ‫فهم‬ ‫ّ‬ ‫الحلول المتقوقعة إلى الحلول‬ ‫القائمة على النظم الغذائية‬ ‫المتكاملة‪ .‬ويقترح التقرير‬ ‫بــهــذا الــصــدد مــســارات‬ ‫للتحول تتناول على وجه‬ ‫الــخــصــوص التحديات‬ ‫الــنــاشــئــة عــن الــدوافــع‬ ‫الرئيسية‪ .،‬فاليوم يعاني‬ ‫شخص من بين كل تسعة‬

‫أشخاص في العالم من انعدام األمن الغذائي‪،‬‬ ‫والحالة آخذة في التدهور منذ عام ‪2015‬‬ ‫على الرغم من الجهود المبذولة‪ .‬وفــي عام‬ ‫‪ ،2050‬سيكون مــن الــضــروري تغذية ‪10‬‬ ‫مليارات نسمة على نحو كاف وذلك رغم آثار‬ ‫وتحقيقا لهذه الغاية‪ ،‬من الواجب‬ ‫تغير المناخ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إعــادة النظر في نظمنا الزراعية والغذائية‬ ‫ودعم التنمية الريفية المستدامة‪ .‬فال بد من‬ ‫إحــداث تح ّول في النظم الزراعية والغذائية‬ ‫من أجل وضع حد ألوجه الالمساواة وتغذية‬ ‫سكان العالم على نحو كاف‪ .‬فينبغي للزراعة أن‬ ‫تكون مستدامة وفعالة بقدر أكبر على الصعيد‬ ‫االقتصادي واالجتماعي والبيئي من أجل ضمان‬ ‫تحقيق األمــن الغذائي والحفاظ على صحة‬ ‫األفراد وتنمية البلدان‪.‬‬ ‫الخالصة‪..‬‬ ‫اآلن وبغض النظر عن أجراس الخطر التى‬ ‫تدق على أعتاب السنة القادمة وفي حين لم يعد‬ ‫يفصلنا سوى أقلّ من عقد واحد من الزمن عن‬ ‫بلوغ عام ‪ ،2030‬ال يسير العالم في المسار‬ ‫الصحيح للقضاء على الجوع وسوء التغذية؛‬ ‫بل إننا نسير في االتجاه الخاطئ بالنسبة إلى‬ ‫الجوع في العالم‪ ، .‬فنحنى لم نكن جتى قبل‬ ‫تفشي جائحة كوفيد‪ −19‬بوقت طويل‪ ،‬نسير‬ ‫في المسار الصحيح للوفاء بالتزاماتنا بالقضاء‬ ‫على الجوع وسوء التغذية بجميع أشكاله في‬ ‫العالم بحلول عــام ‪ .2030‬وفــي ظــلّ تفشي‬ ‫أمرا‬ ‫الجائحة‪ ،‬بات تحقيق هذا الهدف اآلن‬ ‫ً‬ ‫أصــعــب بكثير‪.‬وقد أظــهــر هــذا التقرير أ ّن‬ ‫االنكماش االقتصادي نتيجة التدابير المتخذة‬ ‫بهدف احتواء جائحة كوفيد‪ −19‬في مختلف‬ ‫أنــحــاء الــعــالــم قــد ســاهــم فــي ح ــدوث إحــدى‬ ‫أكبر الزيادات في مستوى الجوع في العالم‬ ‫منذ عقود‪ ،‬وهــو ما أثــر على جميع البلدان‬ ‫تقريبا ويمكنه‬ ‫المنخفضة والمتوسطة الدخل‬ ‫ً‬ ‫أن يؤدي إلى عكس مسار المكاسب التي تحققت‬ ‫في مجال التغذية‪ .‬وما جائحة كوفيد‪ّ −19‬إل‬ ‫غيض من فيض‪ ،‬إذ أن أكثر ما يبعث على القلق‬ ‫هو أن الجائحة قد أماطت اللثام عن مواطن‬ ‫الضعف التي تشك ّلت في نظمنا الغذائية على‬ ‫مدى السنوات األخيرة نتيجة لدوافع رئيسية‪،‬‬ ‫مثل النزاعات والتقل ّبات المناخية واألحــوال‬ ‫المناخية القصوى وحاالت التباطؤ واالنكماش‬ ‫االقتصاديين‪.‬‬


‫ليبيا لها تاريخ يجب أن‬ ‫تعتز به ألنه املستقبل‬

‫ـ ـ ـ ــرب يف طرابلس الغرب‬

‫الغرفة التجارية الكندية التونسية إذا كان هناك أفكار‬ ‫ومشاريع ونساعدكم في بث األمل وجعل مستقبل ليبيا‬ ‫احسن كما أحب أن تسهم المرأة الليبية وتكون موجودة أكثر‬ ‫ففي هذا المؤتمر تمنيت أن تكون المرأة حاضرة مع األسف‬ ‫الن المرأة الليبية لديها قدرات ومواهب أسوة بغيرها ويجب‬ ‫أن تكون موجودة في كافة المحافل وهى نصف المجتمع‬ ‫‪ % 50‬ليس من المعقول أن ال تتواجد في المؤتمر‪.‬‬ ‫المهندس كابتن طيار خليفة العزابي من شركة الخليج‬ ‫لخدمات الطيران والشحن الجوي‪ :‬شاركنا في المؤتمر‬ ‫لدعم مبادرة اتحاد الغرفة التجارية في ليبيا السيد محمد‬ ‫الرعيض واإلخوان العرب الذين شاركوا معنا في المؤتمر‬ ‫التاسع عشر ألصحاب األعمال والمستثمرين العرب في‬ ‫طرابلس كانت المشاركة في األساس حتى نستمع ألفكار‬ ‫إخواننا العرب ونحاول أن نطور من أنفسنا الن االنسان ال‬ ‫يستطيع أن يتطور اال باالهتمام باآلخرين الذين سبقونا‬ ‫في التجربة والمعرفة وسبقونا في الزمن فكانت الحقيقة‬ ‫فرصة رائعة جدا استمتعنا بها واالستثمار في ليبيا سهل‬ ‫جدا لكن القوانين الموجودة تحد من المستثمرين ودائما‬ ‫يحلموا أن األموال التي يستثمروها هى والعوائد وتكون‬ ‫لهم إمكانية الستخدامها حتى تخرج اال باالشتراك في‬ ‫االستثمار وتحريك االقتصاد في ليبيا الفرص كثيرة ولكن‬ ‫بخصوص الطيران أكثر فرصه لليبيا البــد من تطوير‬ ‫مطارتنا وشركاتنا التي تشتغل في مجال الطيران أغلب‬ ‫النقل تأتي من الشرق والغرب والشمال تأتي لليبيا بغرض‬ ‫تسويقها لدول الوسط في أفريقيا وال توجد بها مطارات‬ ‫وموانئ فأغلب األشياء تمر عبر ليبيا فهي قضية عبور‬ ‫فقط ولو اهتمت الجهات المسؤولة بالمطارات وتنمية‬ ‫المطارات وفتح المجال أمام المستثمرين في هذا المجال‬ ‫الكبير وتشغيل المطارات في ليبيا والنقل الجوي وإحضار‬ ‫طائرات وإصدار تراخيص‪.‬‬ ‫والطيران المدني غير مقصر وال يوجد له مانع ودائما‬ ‫يساعد في التنمية وارى انها فرصة مناسبة جدا في تنمية‬ ‫الصادرات والتصدير مثل التمور فهي ال تحتاج التصدير‬ ‫عبر البحار يجب أن تصدر عبر الجو النها تحتاج ظروف‬ ‫معينة كسرعة النقل والتبريد ألنها من األشياء المعرضة‬ ‫للتلف والكثير مــن األشــيــاء يمكن تصديرها كالسمك‬

‫والمعدات التي تحتاج إلى الصيانةمثل معدات نفطية‪.‬‬ ‫توصيات المؤتمر‬ ‫وبعد مناقشة العديد من المواضيع في سبع جلسات‬ ‫حوارية بمواضيع متنوعة والمداخالت المصاحبة لهذه‬ ‫الجلسات واالســتــمــاع للعديد مــن الكلمات االفتتاحية‬ ‫والختامية والــتــي تخللت المؤتمر مــن معالي ال ــوزراء‬ ‫والمسؤولين‪.‬‬ ‫ون ّوه المشاركون في المؤتمر بما أحرزته دولة ليبيا من‬ ‫مخططات لإلصالح المؤسسي وتحسين البيئة االستثمارية‬ ‫والرؤية واالستراتيجية الجديدة الموضوعة للتعافي على‬ ‫أسس مستدامة‪ ،‬بما يعد بفتح مجاالت هائلة إلعادة اإلعمار‬ ‫ولنهضة قوية لبناء اقتصاد حديث ومتنوع ومتطور‪ .‬ورحب‬ ‫المؤتمر بــورش إعــادة اإلعمار الضخمة والمشروعات‬ ‫الــجــاري تنفيذها فــي قــطــاعــات الــطــرق والــمــواصــات‬ ‫والجسور والموانئ واالتصاالت والطاقة والصحة والتعليم‬ ‫والطيران والتجارة والصناعة والسياحة والمصارف‬ ‫والتنظيم واإلدارة والشؤون االجتماعية‪ ،‬والتي من شأنها‬ ‫أن تحقق طفرة اقتصادية يستفيد منها المواطن الليبي‬ ‫والشركات المحلية بعد تحريك عجلة االقتصاد وعودة‬ ‫التنمية من جديد بعد توقف دام لسنوات‪ .‬كما رحب المؤتمر‬ ‫بالمزايا العديدة الممنوحة لالستثمار‪ ،‬بما فيه إعفاء‬ ‫اآلالت والمعدات واألجهزة الالزمة لتنفيذ المشروع من‬ ‫كافة الضرائب والرسوم الجمركية ورسوم خدمات التوريد‬ ‫وغيرها من الرسوم والضرائب ذات األثر المماثل‪ ،‬وإعفاء‬ ‫السلع المنتجة لغرض التصدير من ضريبة اإلنتاج ومن‬ ‫الرسوم والضرائب الجمركية المفروضة على التصدير‪،‬‬ ‫وإعفاء المشروع االستثماري من ضريبة الدخل عن نشاطه‬ ‫لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد‪ ،‬وإعفاء األرباح الناتجة‬ ‫عن نشاط المشروع إذا ما أعيد استثمارها‪ ،‬وحرية إعادة‬ ‫تحويل رأس المال إلى الخارج‪ ،‬وغيرها الكثير من الحوافز‪.‬‬ ‫وتــوصــل الــمــؤتــمــر إلـــى جملة مــن النتائج‬ ‫والتوصيات والمقترحات تضمنت االتي‪:‬‬ ‫ تعزيز االستقرار األمني لما يساهم في تحفيز‬‫االستثمار ‪.‬‬ ‫ تسريع وتيرة التعافي االقتصادي‪ ،‬واستئناف تقديم‬‫الخدمات األساسية‪ ،‬وتحسين البيئة االستثمارية‪ ،‬ارتكازا‬

‫على سياسة اإلصالح والتنمية المستدامة الجديدة‪.‬‬ ‫ تشجيع االستثمار في بناء المدن المهدمة‬‫وفي البنى التحتية من الطرق والموانئ والمطارات‬ ‫والرقمنة والطاقة والمياه والصحة والتعليم والسياحة‬ ‫وغيرها من القطاعات التي تحتاج إلــى الصيانة‬ ‫أو إعــادة البناء‪ ،‬وإعــادة تشغيل المصانع الكثيرة‬ ‫المتوقفة‪ ،‬إضافة إلى استكمال مشروعات أخرى‬ ‫تعطلت بسبب األوضاع الصعبة السابقة‪.‬‬ ‫ إف ــس ــاح مــجــال أوسـ ــع لــلــقــطــاع الــخــاص‬‫لالستثمار في تنويع االقتصاد وزيــادة مساهمة‬ ‫القطاعات األخرى غير النفطية فيه‪.‬‬ ‫ تفعيل دور الغرف التجارية ومجالس رجال‬‫األعمال وتبادل الزيارات بين المستثمرين العرب‬ ‫والليبيين‪.‬‬ ‫ إعادة تفعيل االتفاقيات مع الدول الشقيقة‬‫والصديقة وتسهيل دخول رجال األعمال وإلغاء‬ ‫تأشيرة الدخول ألصحاب األعمال العرب‪ ،‬وربط‬ ‫الموانئ والمطارات مع الدول العربية لتنشيط‬ ‫النقل التجاري‪.‬‬ ‫ تذليل الصعوبات أمــام المستثمرين‬‫العرب‪ ،‬وتسهيل التحويالت المصرفية‪ ،‬وتطبيق‬ ‫اإلعفاءات الضريبية وفقا لقانون االستثمار‬ ‫األجنبي في ليبيا‪.‬‬ ‫ اإلسراع في استكمال وتفعيل المناطق‬‫الصناعية والخدمية والمناطق الخاصة‪- .‬‬ ‫تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة‪،‬‬ ‫وفتح الفرص أمــام الشباب الليبي لقيادة‬ ‫المؤسسات االقتصادية‪.‬‬ ‫ دعم مشروعات القطاع الخاص في‬‫مجال االمن الغذائي‪ ،‬ال سيما تلك المرتكزة‬ ‫على الزراعة العمودية والتكنولوجيا الحديثة‪.‬‬ ‫تقديم المساعدة االجتماعية للفئات‬‫األكثر احتياجا‪.‬‬ ‫ التأكيد على أن تكون مخرجات التعليم‬‫تتوافق مع متطلبات سوق العمل‪.‬‬ ‫ تعديل النموذج التنموي المتبع بالدولة‬‫بما يتوافق مع التنمية المستدامة‪.‬‬ ‫ وضع برنامج لخفض تكاليف االستثمار‬‫واالنــتــاج‪ ،‬واجـــراء تقييم موضوعي لتكاليف‬ ‫وحوافز االستثمار مقارنة بالدول األخــرى‪- .‬‬ ‫إعادة النظر في الهياكل العمومية للدولة واطرها‬ ‫القانونية للتوافق مع المرحلة‪.‬‬ ‫ التأكيد على استمرار المصرف المركزي‬‫بتقديم الدعم الكامل للقطاع الخاص‪.‬‬ ‫ دعــوة المستثمرين للمشاركة فــي إدارة‬‫وتشغيل الشركات والمشروعات التابعة لصندوق‬ ‫االنماء‪.‬‬ ‫ دعوة المستثمرين للمشاركة مع محفظة ليبيا‬‫افريقيا لالستثمار في مشاريع التنمية المستدامة‪.‬‬ ‫ اإلسراع في حلحلة القضايا العالقة لحقوق‬‫الشركات السابقة‪.‬‬ ‫ اإلسراع في فتح منافذ جديدة مع دول الجوار‪.‬‬‫ وضع الية تساند المستثمرين في ضمان مشاريعهم‬‫ضد المخاطر غير التجارية‪.‬‬ ‫ ضمان دخول االموال للصناديق االستثمارية‬‫بطريقة التامين التمويلي بعيدا عــن الضمانات‬ ‫السيادية والدولية‪.‬‬ ‫ دعوة المستثمرين لالستثمار بمشاريع الطاقات‬‫المتجددة‪ - .‬الترويــج للخريطــة االستثماريــة مع‬ ‫ضــرورة أن تتضمن هــذه الخريطة بيانات كافية‬ ‫للمشروعات التي يتم إعدادها من خالل مكاتب‬ ‫متخصصة وبالتعاون مع الوزارات المعنية‪.‬‬ ‫وفي الختام وجه المشاركون الشكر والتقدير‬ ‫لكل من اتحاد الغرف العربية واالتحاد العام لغرف‬ ‫التجارة والصناعة والزراعة في ليبيا ومجموعة‬ ‫االقتصاد واالعمال‪ ،‬للجهود الطيبة التي بذلت في‬ ‫سبيل تنظيم ونجاح هذا الموتمر‪ .‬كما اعربوا عن‬ ‫تقديرهم العميق التحاد الغرف الليبية‪ ،‬على حسن‬ ‫الوفادة والضيافة وحفاوة االستقبال‪.‬‬ ‫وتقدم الحاضرون ببالغ الشكر والتقدير الى‬ ‫دولة رئيس مجلس الــوزراء في حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية عبدالحميد الدبيبة‪ ،‬على رعايته الكريمة‬ ‫واالهتمام البالغ والتسهيالت السخية التي تم‬ ‫توفيرها للموتمر‪ ..‬والشكر موصول إلى الهيئة‬ ‫العامة لتشجيع االستثمار وشؤون الخصخصة‪،‬‬ ‫للتعاون الكامل ووضع كافة اإلمكانات بتصرف‬ ‫المؤتمر لما يمثله من أهمية في إعادة الحياة‬ ‫إلى ليبيا العزيزة لتستعيد دورها الرائد الذي‬ ‫تستحق بجدارة‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫‪8‬‬

‫إذا فتحت ليبيا املجال‬ ‫لالستثمار سوف‬ ‫يحضر املستثمرون‬ ‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫ألول مرة ومنذ ‪ 19‬عاماً‬

‫عــقــدت مــؤخــرا ولــيــومــن‬ ‫مــتــتــالــيــن الـــــدورة التاسعة‬ ‫عشرة ملؤمتر أصحاب األعمال‬ ‫واملستثمرين العرب‪ ،‬بحضور كل‬ ‫من نائب رئيس حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية و محافظ مصرف‬ ‫ليبيا املركزي وعدد من الوزراء‬ ‫ورؤساء ومديري الهيئات العامة‬ ‫والشركات و رئيس احتاد غرف‬ ‫التجارة والصناعة وأمني عام‬ ‫احتاد غرف التجارة والصناعة‬ ‫الــعــربــيــة ورئــيــس االقــتــصــاد‬ ‫واألعـــمـــال وســـفـــراء وممثلو‬ ‫البعثات الدبلوماسية والعديد‬ ‫من القنوات املحلية والعربية‬ ‫الذي عقد بفندق جي دبليو‬ ‫ماريوت ‪.‬‬ ‫قـــال د‪ .‬جــمــال اللموشي‬ ‫يف كلمته التي ألقاها يف هذا‬ ‫املـــؤمتـــر‪ :‬إنــنــا نلتقي الــيــوم‬ ‫يف حــاضــنــة كــل الليبيني يف‬ ‫عاصمة األمن واألمان طرابلس‬ ‫عــروس البحر يف هــذا امللتقى‬ ‫االستثماري ‪،‬والـــذي جتتمع‬ ‫فيه كوكبة من رجال األعمال‬ ‫ورؤساء غرف التجارة والصناعة‬ ‫من دول العالم العربي للتوصل‬ ‫ل ــرؤي ــة مــشــتــركــة القــتــصــاد‬ ‫واســتــثــمــار مــوحــد وفــاعــل ‪.‬‬ ‫باالقتصاد ليس فقط إنشاء‬ ‫بنك أو تشييد مصنع‪ ،‬بل هو‬ ‫بناء إنسان وتعبئة الطاقات‬ ‫االجتماعية يف مشروع حلركة‬ ‫إرادة حضارية‪.‬‬ ‫فإن االقتصاد ليس حلفظ‬ ‫املــال وتكديسه بل استثماره‬ ‫بحكمة ورجاحة عقل يف بيئة‬ ‫جاذبة يغمرها األمل والنجاح‬ ‫والكسب وإعــمــار الكون ونقل‬ ‫التقنية والتكنولوجيا؛ فقد‬ ‫نحجت التكنولوجيا يف حتديد‬ ‫موقعنا على األرض ولكن األهم‬ ‫هو تطوير هذه التقنية التي‬ ‫ستسهم يف إبــراز وإظــهــار هذا‬ ‫املــوقــع مــن خــال استثمارات‬ ‫واعدة وهادفة‪.‬‬

‫متابعة ‪ /‬وداد اجلعفرى‬ ‫عدسة ‪ /‬صالح الطبال‬

‫املؤتمر التاسع عشر ألصحاب األعمال واملستثمرين العـ ـ ـ‬ ‫اننا نعرج كثيرا على موضوع التقنية التكنولوجية ونقلها‬ ‫واالستفادة المثلى منها واالستثمار فيها ‪ ،‬وإدخالها في‬ ‫كل مناحي الحياة كونها اســاس كل تقدم ‪ .‬إن سياستنا‬ ‫في فتح أبواب االستثمار ترتكز في أساسها علي بالمنفعه‬ ‫المشتركة‪ ،‬وضــرورة االستفادة المباشرة ألبناء ليبيا من‬ ‫مقتدراتهم‪ ،‬وثرواتهم والدخول في شراكات حقيقية لبناء‬ ‫وتشغيل مجمعات البتروكيماويات والمصافي والمدن الذكية‬ ‫والطبية ‪ ،‬وغيرها ونفتح أمامكم أبواب االستثمار لبناء غد‬ ‫مشرق معتمدين على التدفقات المالية من قبل المستثمرين‬ ‫المحلين واألجانب‪ .‬كما أننا نتطلع لنبدا مسيرة اإلبداع ‪،‬‬ ‫لريادة االقتصاد التقني‪ ،‬واالستثمار في العقول والتعليم ‪،‬‬ ‫واستغالل كافة الثروات والموارد الطبيعية محليا وعلى‬ ‫رأسها النفط والغاز والشواطيء والمعادن والرمال وكل ما‬ ‫حبانا الله به من نعم ‪ .‬لهذا ندعو ممثلي الدول الشقيقة‬ ‫والصديقة ورجال األعمال والمستثمرين لمساعدتنا في‬ ‫بناء وطننا وعودة الحياة واالستفادة من تجاربهم الرائدة‬ ‫في مختلف المجاالت ‪.‬‬ ‫كما جاء في كلمة السيد محمد الرعيض رئيس االتحاد‬ ‫العام لغرف التجارة والصناعة ‪ «:‬فيها إن االقتصاد الليبي‬ ‫الغني بقدراته وثرواته ‪،‬يواجه تحديات جمة من أجل تنويع‬ ‫مصادر الدخل وتنمية قطاعاته االقتصادية‪ ،‬وقد تمكنت‬ ‫حكومة الــوحــدة الوطنية من وضــع اللبنة األولــى لهوية‬ ‫اقتصادية حديثة تحاكي العصر وتعتمد على المشاركة مع‬ ‫القطاع الخاص وريادة األعمال‪ ،‬التى لطالما تجسدت في‬ ‫الشخصية الليبية منذ القدم ‪،‬ونأمل أن تسير الحكومات‬ ‫المستقبلية على هذه الخطى إن الهوية االقتصادية الجديدة‬ ‫يحتاج ترسيخها إلى تكاثف جهود جميع مكونات المجتمع‪،‬‬ ‫من حكومة ومؤسسات حكومية وقطاع خاص ومجتمع مدني‬ ‫‪ ،‬لنتمكن بذلك من تغيير سياسات أثبتت فشلها ‪،‬سياسات‬ ‫ريعية خاطئة تقوم على الدعم وعلى التوظيف العشوائي في‬ ‫مؤسسات الدولة ‪ .‬إن الشباب الليبي هو قوة هذا الوطن‬ ‫وهو يتطلع إلى مستقبل واعد‪ ،‬يريد أن يعيش بكرامة ويطمح‬ ‫إلى التطور ويرغب في تفجير طاقاته ومواهبه خدمة لهذه‬ ‫األرض‪ ،‬و يجب أن ال يكون قدره أن يعيش أسير وظيفة‬ ‫معاشها ال يكفيه‪ .‬إن الشراكة بين القطاع العام والخاص‬ ‫مهمة جدا من أجل تدريب وتطوير القدرات المحلية‪ ،‬كما‬ ‫إنها تساهم في تحسين وتنظيم مخرجات التعليم بما‬ ‫يتناسب مع متطلبات االقتصاد الليبي وسوق العمل ورسخ‬ ‫المرتكزات األساسية للتنمية الشاملة والمستدامة عبر‬ ‫تنشيط قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة ‪ .‬حيث إن‬ ‫تعزيز وتثبيت االستقرار على الصعيدين السياسي واألمني‬ ‫هو األساس في تأمين مقومات نجاح خطة اقتصادية شاملة‬ ‫تهدف إلى تحقيق الرفاهية للشعب الليبي ‪ .‬إن االتحاد‬ ‫العام لغرف التجارة والصناعة في ليبيا كان وسيبقى دوما‬ ‫من السباقين في مد جسور التالقي والعالقات التجارية‬ ‫مع شركاء ليبيا التجاريين ‪،‬سواء على الصعيد العربي او‬ ‫األجنبي‪ .‬نحن في االتحاد العام لم نأل جهدا في إيصال‬ ‫صوت القطاع الخاص الى المسؤولين الحكوميين وعملنا‬ ‫من أجل التأثير فى صنع السياسات االقتصادية الصائبة‪،‬‬ ‫كما وأننا أسسنا شراكات عديدة أسهمت وتساهم في بناء‬ ‫وتنمية دور وقدرات القطاع الخاص ‪ .‬ومن خالل مؤتمرنا‬ ‫هذا نتمنى أن نتمكن من إيصال صورة واضحة عن األعمال‬ ‫والفرص االستثمارية التي توفرها ليبيا ‪ ،‬كما نأمل أن‬ ‫يكون مؤتمرنا هذا مثمرا ومفيد لنا جميعا و كان لنا لقاء‬ ‫مع السيداألمين اوطالبي رئيس المركز العربي اإلفريقي‬ ‫لالستثمار والتطوير ‪ ،‬نتمنى أن تكون مشاركة طيبة من‬ ‫الوفد الجزائري الذي جاء فيه أكثر من ‪23‬رجل أعمال‬ ‫مهم في الجزائر ومن أكبر الشخصيات المهمة في الجزائر‬ ‫راغبين في االستثماروالشراكة وتنمية التبادل التجاري بين‬ ‫الجاره واالخوة الليبين ونريد أن نستثمر في كل المجاالت‬ ‫ورجال األعمال الذين حضروا معنا في البناء وفي التصنيع‬ ‫وفي إيصال الكهرباء واألنابيب‪ ،‬و الملتقى دائما هو المنصه‬ ‫لاللتقاء ومنصه اللتقاء رجال األعمال اليوم ليبيا فتحت‬ ‫بابها للوطن العربي وتعتبر هذه إضافة وتحرك من جديد‬ ‫إلنعاش اقتصاد ليبيا والتعريف بأن الخطر الذي كان يداهم‬

‫ليبيا قد انتهى والخير قادم لها والبد علينا أن نستثمر‬ ‫وندخل عمق ليبيا وإلى جنوبها وشمالها وصحرائها هذا‬ ‫جدا أن نستثمر‬ ‫مهم لنا كجزائريين الرغبة جامحة وكبيرة ً‬ ‫في كل المجاالت مع األخوة الليبيين‪.‬‬ ‫كما قال د‪ .‬مهندس سلمان مــن الكويت التأمين‬ ‫جدا‬ ‫غذائيا وتأمي ًنا‬ ‫ليس أم ًنا‬ ‫صحيا؛ وهذه نقطة مهمة ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حتى تتأذا في موضوع جدوى االستثمار األمن مثلما نرى‬ ‫الركيزة األساسية في جدوى االستثمار واألمــن نقطة‬ ‫مهمة في االستثمار لكن حسن القرار وحسن اختيار‬ ‫الرجل المناسب في المكان المناسب هذا هو في حد ذاته‬ ‫جدا إنشاء عدد من الصناديق االستثمارية‬ ‫موضوع مهم ً‬ ‫الموجودة ولديها توجه لكن في عملية ترقب وترقب مهم‬ ‫جدا في ما هو المستقبل أن نراه في القريب هذه الدار‬ ‫ً‬ ‫الطيبة دار عمر المختار ابت أن ال تسجد إال لله سبحانه‬ ‫وتعالى أنا من وجهة نظري وتبقى وجهة نظر خاصة هم‬ ‫أخوان يتنافسون من المستحق واالفضل في القيادة لليبيا‬ ‫ونتوسم في القرارات االقتصادية في ليبيا القادمة ان‬ ‫تكون حكيمة بقدر المسؤولية ومعا وإن شاء الله خير‪،‬‬ ‫ودورنا ينحصر في الترقب والرؤية القادمة وحسن اتخاذ‬ ‫القرار والحكمة ونراهن على القيادات الكبيرة الموجودة‬ ‫في ليبيا الفترة القادمة وانهم يكونوا قياديين بمعنى‬ ‫واستيعاب المرحلة القادمة لليبيا‪.‬‬ ‫جون زيادة من لبنان قال ‪ :‬صراحة كان لدينا تردد‬ ‫أن نأتي ونحضر المؤتمر في دولة ليبيا الكريمة ومن‬ ‫بعد حضرنا بدأ الترحاب بنا من الطائرة وكل من في‬ ‫ت إذ لم تكن لدي خلفية عن الشعب الليبي‬ ‫ليبيا وذهل ُ‬ ‫الكل رحب بنا والمجاالت مفتوحة للتعاون ونتمنى للدول‬ ‫العربية التوفيق وهناك مشروعات اخذتها شركة (برس)‬ ‫اللبنانية انشاء احد أكبر الفنادق في ليبيا منذ فترة واآلن‬ ‫سوف نستثمر في ليبيا وإن شاء الله يكون هناك تعاون‬ ‫قريب‪ ،‬التجربة السابقة في االستثمار في ليبيا كانت جيدة‬ ‫وهناك مصداقية في التعامل مع الناس ومع الشعب الليبي‬ ‫فهو شعب صادق وطيب‪.‬‬ ‫ال ــدك ـت ــور ص ــاب ــر ال ــوح ــش خبير اقــتــصــادي وأســتــاذ‬ ‫اقتصاد بجامعة طرابلس في كلية االقتصاد‪«:‬إن انطباعي‬ ‫جيد حول هذا المؤتمر وهذه المؤتمرات تدفع لالمام نحو‬ ‫جذب االستثمار األجنبي ومشاركة االستثمارات األجنبية‬ ‫لالستثمارات الليبية ويعطي انطباعا بأن ليبيا فيها أمان‬ ‫وفيها إمكانية لجذب االستثمار فهو انطباع جيد المجاالت‬ ‫كثيرة في االقتصاد وتحتاج إلى تطوير لكن ارى حسب وجهة‬ ‫نظري التركيز على القطاعات التي توفر فيها موارد محلية‬ ‫القطاع الصناعي والقطاع السياحي وليبيا موقعها خدمي‬ ‫أكثر من أي شيء آخر فهي ما بين القارة األوروبية والقارة‬ ‫األفريقية وموقعها الجغرافي ممتاز ومطله على دول أوربية‬ ‫صناعية بشكل كبير جدا وخلفها دول إفريقية حبيسة فيها‬ ‫انفجار سكاني كبير جدا وبالتالي بامكاننت استخدام ليبيا‬ ‫دولة عبور للتجارة األوربية نحو القارة األفريقية ويستمروا‬ ‫في هذا النهج وسوف نستغني عن النفط بشكل كبير جدا‬ ‫فموقع ليبيا جميل جدا وممكن االستفادة منه في هذا‬ ‫المجال وجغرافية ليبيا ال توجد فيها جبال وانهار تمنع النقل‬ ‫من الحدود البحرية إلى الدول الجنوبية لليبيا‪.‬‬ ‫ماذا عن بناء الطاقات الشبابية وخصوصا في التكنو‬ ‫لوجيا ؟ هذه ينقصنا فيها الشيء الكثير الن قطاع التعليم‬ ‫في ليبيا مازال متاخرا ونحتاج الى تطوير قاعدة بناء الجهاز‬ ‫التعليمي بحيث نستطيع مواكبة الــدول األخــرى ونواكب‬ ‫االستثمار‪.‬‬ ‫السيد خالد جبر الـكــواري عضو مجلس دار غرفة‬ ‫الصناعة سهولة والتجارة دولة قطر‪ «:‬دخول وخروج األموال‬ ‫واالستثمار المشترك بتشجيع القطاع الخاص لالستثمار‬ ‫في ليبيا انا امثل القطاع الخاص للتجار والمستثمرين طبعا‬ ‫نحن لدينا دور كبير من خالل غرف التجارة العربية حيث‬ ‫نسهم في تنشيط التجارة وتشجيع المستثمرين لالستثمار‬ ‫في البلدان ومن بينهم ليبيا ومن البلدان المهمة بالنسبة‬ ‫لنا كدولة عربية واالتجاه للنفط والغاز وهناك فرص كبيرة‬ ‫لالستثمار ولكن تعتمد على القوانين والمحفزات وليبيا‬

‫سوف تفتح المجال إذا فتحت المجال وعملت على ارضيات‬ ‫للمستثمريين سوف يحضرون لليبيا ويستثمرون لدينا رؤية‬ ‫لالستثمار في ليبيا انا اشتغل في مجال العقار وإذا سنحت‬ ‫الفرصة سوف استثمر في ليبيا و الملتقى مهم جدا وكل‬ ‫دول العالم تعمل وتشجع االستثمار ولكن في األول واألخير‬ ‫يعتمد على قوانين ولــوائــح والتي ســوف تضعها اإلدارة‬ ‫الليبية وتشجيعها للمستثمرين في النهاية في المستقبل‬ ‫من الضروري تكون في حركة من رؤوس األموال‪.‬‬ ‫السيدة سعاد سيالة رئيس الغرفة التجارية الكندية‬ ‫التونسية‪:‬‬ ‫ت ممثلة للغرفة الكندية التجارية التونسية حتى‬ ‫أنا جئ ُ‬ ‫أتعرف على ليبيا وماهي إمكانية االستثمار وماهي طاقاتها‬ ‫البشرية والطبيعية والمؤتمر كان قيما وأرى في عديد من‬ ‫الــدول وتنوع المشاركين يدل على أن هذا المؤتمر مهم‬ ‫خاصة لمستقبل ليبيا وكذلك التبادل بين الدول العربية‬ ‫وحتى في العالم ونستطيع أن نشتغل مع بعض في عديد‬ ‫النطاقات ‪ ،‬هناك عديد من الفرص لالستثمار في ليبيا‬ ‫ومن الضروري وضع خطط لالستثمارات االستراتيجية‬ ‫لتفعيل ومعرفة المستثمر الــذي ســوف يستثمر ويقدم‬ ‫استثمار له قيمه أحيانا المستثمر يكلف الدولة ويكلف‬ ‫الشعب الليبي من الــازم المشاريع متعددة وأرى ان في‬ ‫عديد من المجاالت لبناء ليبيا والجديد من األشياء في‬ ‫عديد القطاعات والدكتور جمال اللموشي من هيئة تشجيع‬ ‫المستثمرين مهمته ليست سهله ومثله واالتحاد العام للغرف‬ ‫التجارية والصناعية يعطي التنظيم والتواصل بين الهيئات‬ ‫ومع الحكومة مهم جدا الن القطاع العام والقطاع الخاص‬ ‫البد أن يكونا متكاملين والقطاع الخاص له ميزات فالبد‬ ‫من وجوده وتشجيع التكنولوجيا حتى تصبح لنا أفكار جيدة‬ ‫ومشاريع جديدة تساهم في تميز الشباب حتى يقودو‬ ‫شركات االستثمار يجب ان يكون بصفة متوازنه بين المناطق‬ ‫الليبية الشمال الجنوب الشرق الغرب ويكون في توازن‬ ‫بين المدن كما يجب األخذ بعين االعتبار الليبي الموجود‬ ‫في الخارج وكذلك المستثمر الخارجي النه يفسح المجال‬ ‫لوجود العملة الصعبة وتجديد تلقيح رؤوس األموال وتكون‬ ‫هناك دائما أفكار جديدة ويتعلم ‪،‬وليبيا لها تاريخ يجب أن‬ ‫تعتز به ألنه يصنع المستقبل كما يمكنكم االتصال بنا في‬


‫مهرجان السالم‬ ‫يقام مهرجان السالم السنوي في مدينة السالم المدينة القديمة اطرابلس‪..‬‬ ‫برعاية جهاز إدارة المدينة القديمة اطرابلس ‪.‬‬ ‫بيت إسكندر للفنون ‪.‬‬ ‫نشاطات يومية تبتدأ من الخميس الساعة ‪ 5‬مساء الموافق ‪ 2021 / 12 / 2‬حتى االربعاء ‪2021 / 12 / 8‬‬ ‫بفضاءات المدينة القديمة الثقافية‬ ‫دار النويجي ‪ .‬دار حسن الفقيه ‪ .‬بيت إسكندر ‪ .‬معرض طرابلس بيت يوسف باشا ‪ .‬دار عبدالله كريسته ‪.‬‬ ‫وسيقام معرض انا ليبيا ببيت محمد بي ألول مرة في العاصمة طرابلس ‪.‬‬

‫ـ ـ ـ ـ ــس الصامــت‬ ‫بعد أن سلم الكتاب للطباعة والنشر أنها صورة مغلوطة ألنه تبين له الحقا‬ ‫أن التصوير لم يكن قد اكتشف في حينها‪ ،‬أرسل لدار النشر مستدركا‬ ‫يطلب حذف الصورة‪ ،‬لكنهم نشروها…” الزم نقاضيهم ويسحبوا النسخ‬ ‫من المكتبات”‪ ،‬وكان له ما اراد‪ ،‬دعوى ضد دار النشر‪ ،‬التي تصالحت‬ ‫معه فيما بعد…‬ ‫وألنني تدربت في هذه الدعوى بالذات‪ ،‬فقد تعرفت على رضوان‬ ‫عن قرب‪ ..‬منهال للثقافة‪ ،‬عاشقا للغات والفلسفة‪ ،‬مدمنا على السفر‬ ‫والمغامرة‪ ..‬زين كتابه باللغة االنجليزية للقصص القصيرة مكتبتنا‪ ..‬كما‬ ‫تزين مكتبنا بحضوره الدائم‪..‬‬ ‫“كنت في المدينة‪ ..‬قلت نمر عليكم‪.”..‬‬ ‫وكان بوشويشة ال يحضر إال برفيق‪ ..‬الكاتب يوسف القويري‪ ،‬الشاعر‬ ‫الجيالني طريبشان‪ ،‬الكاتب والروائي منصور ابوشناف‪ ،‬الصحفي محمود‬ ‫البوسيفي‪ ،‬الفنان أحمد فكرون‪ ..‬الشاعر صالح عجينة‪ ..‬وغيرهم‪ ..‬يأتي‬ ‫بهم ليتحول المكتب إلى منتدى ثقافي من طراز رفيع‪.‬‬ ‫يأتي يوم وال يملك قوت يومه‪ ،‬ويأتي آخر بجيب منتفخ وهو يستعد‬ ‫للسفر‪ ..‬لكن البحار العتيد يملك قلما وع ّزة نفس‪ ..‬ال يطأطأ رأسه إال‬ ‫لكتبه وأمــه‪ ..‬عاش في بيت قريب من “القصرية” بمنطقة قرقارش‪،‬‬ ‫ينام على وقع هدير الموج‪ ،‬ويصحو فجرا على صياح البحارة‪ ..‬لكن‬ ‫الحال ضاق به واراد ان ينتقل بمكتبته إلى مسقط رأسه وبيت والدته‪،‬‬

‫قصة ‪ :‬رضوان أبوشويشة‬ ‫بعد أن تكاثر لصوص المال العام والخاص في ليبيا كغوغاء‬ ‫الجراد في السماء ‪...‬وانتشروا كجفاء السيل في األرض أعلن عن‬ ‫عطاء لبناء قرية نموذجية للصوص الليبيين غربي مدينة طرابلس‬ ‫وشرقي واحة جنزور‪ -‬إلصالح النفس وتعليمهم العناية بالوطن‬ ‫الظامئ منذ مطلع عصر الجفاف‪...‬حين بدأت الصحراء تتعرى‬ ‫على مهل قبل عشرة آالف سنة تقريبا والذي ما يزال مستمرا‬ ‫حتى اآلن ‪...‬‬

‫فقصد العزيزية وعاش معها‪ ..‬عاشق‬ ‫ألمه‪ ،‬الحاجة المستقلة ببيتها ورزقها ‪..‬‬ ‫وكأن كل الصفات التي يتحلى بها رضوان‬ ‫إنما أنتقلت إليه من أمه‪ ..‬تحرث وتغرس‬ ‫وتلم غاللها وتطبخ وتمسح‪ ..‬كل ذلك في‬ ‫سانيتها بالعزيزية‪ ..‬كانت عطوفة عليه‪..‬‬ ‫جــرتــه فــي حركتها وســكــون المنطقة‬ ‫والوان الطبيعة إلى عالم آخر وفي عمر‬ ‫متأخر‪ ،‬أال وهو الفن التشكيلي‪ ..‬ومن‬ ‫المناسب القول بأن رحالته الصحراوية‬ ‫لواو الناموس وجبال االكاكوس صحبة‬ ‫االســتــاذ منصور بــوشــنــاف واوفــنــايــت‬ ‫الكوني دفعت به دفعا لممارسة هذا‬ ‫الفن‪ ..‬حتى اضحى رساما يشار اليه‬ ‫بالبنان‪.‬‬ ‫وبعد ان كان يزورني وهو يحمل كتبا‬ ‫وجرائد‪ ،‬اصبح يزورني ويديه مخضبة‬ ‫باأللوان‪ ..‬يفركها كلما أمعنت فيها النظر‬ ‫‪...‬‬ ‫عزة المقهور‬ ‫رضوان بوشويشة موثّق األرواح‬ ‫الليبية المرحة‬ ‫من الكتابة الى الرسم‪ ،‬ومن العزيزية الى دبلن ومنها الى طرابلس‪.‬‬ ‫ومن القصة القصيرة الى الرواية والمسرحية الى اللوحة‪ .‬رحلة طويلة‬ ‫من البحث عن ارواح اسالف مرحة‪ ،‬داهمها الرمل والتصحر وتعاقب‬ ‫على مطاردتها آالف الغزاة والمغامرين وقطاع الطرق‪.‬‬ ‫ارواح على رغم العطش وضنك العيش ظلت مرحة‪ ،‬تعشق الضحك‬

‫‪11‬‬

‫وتمارس السخرية‪ ،‬تتناسخ صيادين ورعاة وزراعــة يصورها رسامون‬ ‫مرحون على جــدران كهوف االكاكوس في الجنوب الليبي في العصر‬ ‫المطير‪ ،‬ويتذكرها جنود سبتيموس سيفيروس الليبيون وهم يغزون‬ ‫االراضــي االرلندية تحت رايات روما في قرون الميالد األولــى‪ .‬رحلة‬ ‫عاشها ورسمها الليبي رضوان بوشويشة‪ ،‬تنقل بين امكنة شتى حلَ حيثما‬ ‫حلَ اسالفه باحثا ً عن ارواحهم المرحة‪.‬‬ ‫من طرابلس يرحل رضوان عكس مسار التاريخ الى الصحراء الليبية‬ ‫وتحديداً الى االكاكوس‪ ،‬حيث متاحف لوحات ما قبل التاريخ‪ ،‬يرحل الى‬ ‫العصر المطير‪ .‬يرافق بروفسور موري االيطالي مكتشف تلك المتاحف‬ ‫الضخمة‪ ،‬ويغرق في تفاصيل حياة وفنون اولئك «الفنانين المرحين»‬ ‫الذين عاشوا ورسموا تلك اللوحات الخالدة منذ عشرة آالف سنة لينتج‬ ‫لوحاته االخرى‪ .‬يرسم مسكونا ً بتلك االرواح المرحة وبعمق التجربة‬ ‫وتجذرها في ذاكرة تضج تحت الرمل بحياة الصيد والرعي وجني الثمار‪،‬‬ ‫يحاول وبمساعدة موري اكتشاف المواد التي استخدمها اولئك الرسامون‬ ‫واستطاعت مقاومة الزمن والتصحر على مدى آالف السنين‪.‬‬ ‫منصور بوشناف‬ ‫ذهب ليستريح‬ ‫رضوان بوشويشة ذهب ليستريح كثيرا فالعناء كان أكبر منه‬ ‫اكبر من الكرسي المكهرب والقطة المجنونة وانه لم يعد يفهم أي‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫رحمة الله عليه‪.‬‬ ‫محمد المغبوب‬ ‫غربة قاحلة‬ ‫رحل الصديق الفنان والكاتب رضوان بوشويشة ‪.‬‬ ‫غربة قاحلة في الوطن سابقا والحقا ‪.‬‬ ‫كان من أوائل كتاب صحيفة الحقيقة أثناء إقامته في أوروبا عام‬ ‫‪. 1966‬‬ ‫وله نقاشات كثيرة عبرها مع صديقه الصادق النيهوم ‪ .‬الأحد‬ ‫يتذكر ذلك ‪.‬‬ ‫رحمه الله ‪ .‬العزاء للجميع في رحيله ‪.‬‬ ‫سالم الكبتي‬

‫الديك الطرابلسي‬ ‫‪ ...‬بعد اثني عشر شهرا من رسو العطاء ‪ ...‬اكتشف الغش في‬ ‫المواصفات ‪ /‬أعتقل الجناة‪ ،‬وأعلن عن عطاء ثان ‪...‬‬ ‫‪ ...‬بعد ستة أشهر اكتشف الغش في المواصفات ‪ /‬أعتقل‬ ‫الجناة ‪ ،‬و أعلن عن عطاء ثالث ‪...‬‬ ‫‪ ...‬بعد شهرين اكتشف الغش في المواصفات ‪ /‬اعتقل الجناة‬ ‫‪ ،‬وأعلن عن عطاء رابع ‪.‬‬ ‫وهكذا ‪ ،‬وهكذا ‪ ...‬انتشرت قرية اللصوص النموذجية‪...‬‬

‫وانتشرت وانتشرت ‪ . .‬ومع االتساع صار بإمكان الديك الهارب‬ ‫من مطاردة اللصوص أن يقفز على السطوح من طرابلس ليصل‬ ‫إلى جنزور ‪...‬‬ ‫وهكذا تحققت في حكايتي « الديك الطرابلسي « واحدة من‬ ‫وصايا سيدي عبد السالم األسمر قدس س ّره ‪..‬المتوفى قبل أربعة‬ ‫قرون ونصف عن عمر جاوز المائة عام والقائل ‪« :‬يجيكم وقت‬ ‫ينقز الفروج من اطرابلس ويوصل في جنزور «‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫معرض الكتب املستعملة‬

‫أخبار فنية‬ ‫بقلم لطفية سالم‬

‫يقام معرض الكتب المستعملة‪ ،‬بمكتبة بيت نويجي للثقافة‬ ‫(المدينة القديمة‪ ،‬باب البحر‪ ،‬شــارع االكــواش ‪ -‬القنصلية‬ ‫االنجليزية ‪ -‬طرابلس)‪ ،‬إبتدأ من يوم الخميس ‪ 2‬ديسمبر‪،‬‬ ‫وحتى يوم اإلربعاء ‪ 8‬ديسمبر (الساعة ‪ 5‬مساء)‪ ،‬والدعوة عامة‪.‬‬

‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫ً‬ ‫وداعا رضوان بوشويشة ‪:‬‬

‫شعر‬

‫حارس طرابلس‬ ‫الصامت‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫بعد الحرب يقول‬ ‫رضوان‬ ‫سألون طرابلس‬ ‫اقيم معرضا تحت‬ ‫قوس ماركوس‬ ‫وفــي شــارع االربــع‬ ‫عرصات‬ ‫حــــيــــث يــتــكــســر‬ ‫الضوء على الجدران‬ ‫القديمة‪.‬‬ ‫بـــــعـــــد الـــــحـــــرب‬ ‫ســنــغــســل الـ ــشـ ــوارع‬ ‫بالموسيقى‬ ‫وكل جدار سيكون‬ ‫قد تلون باألبيض‬ ‫واألبــــــــــــــــــــــــواب‬ ‫والشبابيك بلون البحر‬ ‫وبــعــد ان يتوقف‬ ‫الحمقى من الطرفين‬ ‫عن ادعاء الوطنية‬ ‫وتـــــعـــــود الـــنـــاس‬ ‫لبيوتها‬ ‫رضــــــوان حـــارس‬ ‫طرابلس الصامت‬ ‫واقـــــف بقميصه‬ ‫الملطخ باأللوان امام‬ ‫ج ــام ــع س ــي ــدي عبد‬ ‫الوهاب‬ ‫ينتظر ان يرجع‬ ‫المقاتلون الى عقلهم‬ ‫يقول في المطر‬ ‫ت ــف ــت ــح ال ــس ــم ــاء‬ ‫ابوابها‬ ‫والكتب التي تركها‬ ‫بورخس‬ ‫ستصبح حديقة ‪.‬‬

‫ـر أح ــد مخطوطات‬ ‫(… لــم ي ـ َ‬ ‫أبدا‪ ..‬وربما لن‬ ‫تنشر‬ ‫كتبي التى لن‬ ‫ً‬ ‫ير إحدى لوحاتى التي لن تعرض‬ ‫َ‬ ‫ابــــدا‪ ..‬بعد أن تقطعت أوصالها‬ ‫ً‬ ‫بسبب الحرب والفقر‪ ..‬وثمة أشيا ٌء‬ ‫أخرى من األحداث في هذه البالد‬ ‫التي أحبها‪ ..‬ولكن الحياة فيها ال‬ ‫أمان لها)‪.‬‬ ‫رضوان أبوشويشة‬

‫رحيل حارس طرابلـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬

‫كنز الخيال‬ ‫يا الله ذهب الذي ال يذهب وغابت عينه‬ ‫عنا نحن الذين نتكبد ما تبقى من محرقة‬ ‫الط ريق وهول الحال!‬ ‫رضوان الله عليه وعلى خطواته التي‬ ‫مشاها فوق هذا التراب الليبي العنيد‪...‬‬ ‫* منذ مدة قريبة كنا تواعدنا على زيارة‬ ‫ونيارة له في مصراته!‬ ‫كان واهنا مثل ريشة أحرقتها الشمس‪،‬‬ ‫وشجاعا مثل باز يسكن في سدرة األعالي‬ ‫ويفرد قوادمه فوق اخضرار السفح!‬ ‫* أتوجع اليوم أكثر على لوحته الثنائية‬ ‫التي اقتنيتها من فضل يديه والتي احترقت‬ ‫مع كل ما احترق لي في بحر زريق!‬ ‫وكنت أسأله منذ فترة وجيزة وعزيزة‪ ،‬ال‬ ‫تترك الباب مغلقا يا رضوان!!‬ ‫* لعل الله خير لك منا نحن األشقياء‪،‬‬ ‫لعل الله يفسح لك في فراديسه ما ال عين‬ ‫رأت وال خطر ببال البشر األغراب‪.‬‬ ‫* نم هناك على مخدة السالم والرحمة‬ ‫وبهجة نور الله ورضوانه‪ ،‬مع السالم‬ ‫محمد بن االمين‬ ‫وداعا‬ ‫برحيلك نفتقد كنزا عظيما من اللغة والخيال‪.‬‬ ‫وداعا أيها الحكاء البارع‬ ‫وداعا رضوان‪.‬‬ ‫مفتاح العماري‬ ‫إلي أين ذهبت يا رضوان ؟‬ ‫طرابلس صــارت تنأى كلما اقتربنا منها كأنها لم‬ ‫تأخذنا في سهرات طويلة مع اﻷصدقاء وكأننا لم نتجول‬ ‫في أزقتها ونحتسي الشاي اﻷخضر عند ميدان الساعة ‪.‬‬

‫عزة املقهور يف القائمة القصيرة جلائزة‬ ‫عبدالعزيز املنصور‬ ‫في إعالن لـ(اتحاد الناشرين العرب)‪.‬‬ ‫تم التصريح عن القائمة القصيرة لجائزة (الدكتور عبدالعزيز المنصور والتي‬ ‫ستكون المجموعة القصصية (امرأة على حافة العالم) للقاصة الليبية “عزة كامل‬ ‫المقهور“من ضمنها والتي صدرت عن دار الرواد للنشر ‪2021‬م‪.‬‬

‫إعداد ‪:‬‬

‫سميرة البوزيدي‬

‫الثقافي‬

‫أخبرتني أخر مرة التقينا بأنك ستغادر الي الكدوة‬ ‫كما تحب أن تسمي العزيزية حيث بيت امــك بعد أن‬ ‫أحسست بأن طرابلس تطردك وقد ضاقت بك ‪ ،‬قلت لي‬ ‫بصوت مشروخ بأنك ستتصل بي عندما تعود وقد قرأت‬ ‫في عينيك بأنك لن تعود ابدا‪...‬‬ ‫طرابلس بعد رحيلك صارت وحيدة يا رضوان ‪.‬‬ ‫فرج العربي‬ ‫رضوان أبو شويشة البحار العتيد‬ ‫عرفت االستاذ رضوان أبو شويشة في مكتب والدي‬ ‫للمحاماة‪ ،‬كان من أول الوجوه المشرقة التي أطلت علينا‪..‬‬ ‫جاء يحمل على كتفيه حكايا البحر والسفر والغربة‪..‬‬

‫حكاء بيديه وعينيه وشفتيه‪ ..‬حركي ونشط‪ ..‬أفق واسع‬ ‫وخيال ال ينضب‪.‬‬ ‫جاء يحمل ملفا أزرق‪ ،‬ضم بين دفتيه كتابا وحيدا‬ ‫من الحجم الصغير عنوانه “عند باب البحر”‪ ،‬أذكر أن‬ ‫لونه رمادي‪ ..‬كان يسير وكأنه يالمس االرض‪ ،‬دخل إلى‬ ‫مكتب والدي الذي تلقفه باألحضان والقبالت‪” ..‬تي وينك‬ ‫يارضوان”‪ ..‬رضوان؟ ماهذا اإلسم الشبابي؟ تساءلت‪..‬‬ ‫ولما عرفته رأيت كم اسمه مناسب له‪“ ..‬جيتك زعالن‬ ‫بنرفع قضية عليهم” ولم يكن “عليهم” سوى دار النشر‬ ‫الحكومية‪ ،‬ولم يكن الخطأ سوى صورة في آخر الكتاب‬ ‫نسبت ليوسف باشا القره مانللي؟’‪ ،‬والذي تبين لرضوان‬

‫كشاد ومجموعة شعرية جديدة‬ ‫عن وزارة الثقافة والتنمية‬ ‫الــمــعــرفــيــة صـــــدرت مــؤخــرا‬ ‫المجموعة الشعرية الثانية‬ ‫للشاعر والكاتب “عبد الحكيم‬ ‫كشاد” بعنوان (ما كفلته الريح)‬ ‫والتي تأتي بعد مجموعته‬ ‫األولى «سؤال ينشر‬


‫‪12‬‬

‫مستقبل الحماية اإلجتماعية يف املنطقة العربية ما بعد جائحة كورونا‬

‫شاركت وزير الشؤون اإلجتماعية السيدة وفاء الكيالني‬ ‫في المنتدى الــوزاري عبر تقنية الزوم ظهر اليوم الثالثاء‬ ‫بعنوان مستقبل الحماية اإلجتماعية في المنطقة العربية‬ ‫لبناء رؤيــة لواقع ما بعد جائحة كــورونــا بمشاركة وزراء‬ ‫ومسؤولين من مختلف الــدول العربية ومختصين بمجال‬ ‫الحماية اإلجتماعية و عدد من ممثلي منظمات المجتمع‬

‫المدني وخبراء ومختصين بالحماية اإلجتماعية ‪.‬‬ ‫واوضحت السيده الكيالني في كلمتها بأن ليبيا تعد‬ ‫من الدول الرائدة في مجال الحماية اإلجتماعية بإعتبار‬ ‫أن القانون الليبي يمنح المعاشات األساسيه والضمانية‬ ‫والرعاية اإلجتماعية لكافة الفئات المحتاجة األمر الذي‬ ‫جعل المجتمع الليبي يعيش حياة كريمة ‪.‬‬

‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫مناشدة‬ ‫الى وزارة الشؤون االجتماعية‬ ‫الى وزارة التعليم العالي‬ ‫مـــــن ي ــن ــظ ــر الــــــى حــالــهــا‬ ‫ويستجيب لنداىها؟‬ ‫(ش‪.‬خ)مـــواطـــنـــة لــيــبــيــة في‬ ‫مقتبل الثالثينات فتاة طموحة‬ ‫جدا ومكافحة هي احدى البنات‬ ‫التابعات لــدار الــرعــايــة للبنات‬ ‫منذ كانت في عمر التسعة اشهر‬ ‫تكفلت سيدة بتربيتها وكفالتها‬ ‫طيلة سنوات حياتها ولم تتوانى‬ ‫ع ــن رعــايــتــهــا وتــعــلــيــمــهــا ب ــدون‬ ‫مــســاعــدة مــن احـــد ولــكــن بعد‬ ‫عــام ‪ 2011‬تغير االم ــر توفت‬ ‫االم الكفيلة ووجــدت ش نفسها‬ ‫فــي مــهــب الــطــرق ال مـــاوى وال‬ ‫سند وال معيل رغم انها خريجة‬ ‫قانون اال ان إجــراءات استالمها‬ ‫الفــــــادة ال ــت ــخ ــرج مـــن جــامــعــة‬ ‫طرابلس االهلية متوقفة بسبب‬ ‫خــتــم ال ــج ــودة ‪..‬ش‪.‬خ حــاولــت‬ ‫الــتــواصــل مــع الـــدار للمساعدة‬ ‫ولــكــن طلب الــرجــوع وهــي بهذا‬ ‫السن غير ممكنا ألنها لم تتربى‬ ‫فيها وهي االن في الثالثين من‬ ‫عمرها حاولت طلب المساعدة‬ ‫من هيئة صندوق التضامن ومن‬ ‫وزارة الشؤون االجتماعية للنظر‬ ‫في حالها بعد عــدة مراسالت‬ ‫ومــقــابــلــة مــع ال ــوزي ــرة السابقة‬ ‫عادت صفر اليدين والردود كانت‬ ‫مخيبة ‪..‬ش بمساعدة اهل الخير‬ ‫تحصلت على محل لتاجير الخيم‬ ‫كمكان للسكن استأجرته وحاولت‬ ‫ان تجعله سكنا لها في عوز الحياة‬ ‫وبشاعتها ينقصه الكثير والكثير‬ ‫ليكن سكنا الئقا لكنها حاولت‬ ‫واستطاعت ان تجعله مــأواهــا‬ ‫وهـــي االن تــعــمــل بــكــد وش ــرف‬ ‫في عدة اماكن حتى تعيش دون‬ ‫السؤال ومد اليد ‪..‬ش‪.‬خ تناشد‬ ‫الجهات المعنية من وزارة الشؤون‬ ‫االجتماعية ووزارة التعليم العالي‬ ‫و الحكومة بالنظر فــي حالها‬ ‫واعانتها واالفــراج على إفادتها‬ ‫التي وقف امر الحصول عليها‬ ‫من عملها كمحامية ش‪.‬خ تتنقل‬ ‫من مكان الخر للعمل في اي شي‬ ‫غسل الصحون والتنظيف وفي‬ ‫اماكن مختلفة الى مشاركتها في‬ ‫تقديم احــد البرامج في احدى‬ ‫القنوات النسموعة لراديو معروف‬ ‫‪..‬ش‪.‬ف فتاة طموحة وقادرة على‬ ‫خلق مستقبل نير فقط بحاجة‬ ‫الــى دعمها ومساندتها وتيسير‬ ‫امــورهــا العالقة لخدمة وطنها‬ ‫واالكتفاء بداتها كما تقول احتاج‬ ‫لـــافـــراج عــلــى افــــدة تــخــرجــي‬ ‫ومركبة اتنقل بها وراتــب اقتات‬ ‫منه داىم وســوف لــن ينافسني‬ ‫احد لهذا نناشد وزيــرة الشؤون‬ ‫االجتماعية ونامل النظر في حال‬ ‫هــذه الفتاة قبل ان نحيلها الى‬ ‫مشروع ضياع‬

‫وأشارت السيدة الكيالني في كلمتها إلى أن الدولة الليبية‬ ‫إتخدت العديد من اإلجــراءات لدعم الحماية اإلجتماعية‬ ‫وزيادة المعاشات األساسية والضمانية للمتقاعدين وتقديم‬ ‫منافع للمواطنين منها منحة الزوجة واألوالد ومنحة زواج‬ ‫الشباب باإلضافة إلى القروض السكنية ومنافع أخرى لفئة‬ ‫ذوي اإلعاقة لتعزيز الحماية اإلجتماعية في ليبيا ‪.‬‬

‫إشراف ‪ :‬جناح مصدق‬

‫االجتماعي‬

‫األسرة واألبناء وتحمل املسؤولية‬

‫كــيــف نــســعــى لــتــربــيــة أبــنــاؤنــا الــتــربــيــة‬ ‫الصحيحة وتربيتهم على تحمل المسؤولية ‪:‬‬ ‫يجب تربية األبناء على تحمل مسؤولية‬ ‫أفــعــالــهــم‪ ،‬فالحياة مليئة بــاألشــيــاء الــتــي ال‬ ‫يريدون القيام بعملها‪ ،‬ولكن ُيفرض عليهم‬ ‫أدائها‪ ،‬ولذلك يجب تعليم األبناء القيم التي‬ ‫بدورها تعزز من مدى تحمل المسؤولية لديهم‪،‬‬ ‫وتجعلهم يتعلمون من اإلخفاقات في الحياة‪،‬‬ ‫فهذه كلها من األمور المهمة التي يجب تربيتهم‬ ‫عليها لضمان مستقبل مشرق لهم‬ ‫تربتهم مع الحب‪:‬‬ ‫يجب تعزيز العالقة بين اآلباء واألبناء‪،‬‬ ‫ويكون ذلك من خالل بناء عالقات مبنية على‬ ‫الحب واالحترام‪،‬‬ ‫تربية األبناء على تقدير النعمة‪:‬‬ ‫ال بد من تربية األبناء على االمتنان وتقدير‬ ‫النعمة‪ ،‬فعندما يتعلم الطفل تقدير النعم من‬ ‫حوله بما في ذلك عائلته‪ ،‬وأصدقائه‪ ،‬فسيصبح هناك‬ ‫تعاطف في قلبه اتجاه األطفال واألشخاص الذين ال‬ ‫يملكون ما يملكه‪ ،‬ومن الجدير بالذكر أنه يمكن تعزيز‬ ‫مشاعر االمتنان والرحمة في نفوس األبناء من خالل‬ ‫تعليمهم المشاركة في األعمال التطوعية‪ ،‬وقد يكون‬ ‫التطوع من خالل التبرع باألموال للمرضى‪ ،‬أو التطوع‬ ‫في األعمال واألنشطة مختلفة‪ .‬تشجيهم على مساعدة‬ ‫اآلخرين يتعين على اآلباء تربية أوالدهم على مساعدة‬ ‫اآلخرين‪ ،‬ويشمل هذا مساعدة األبناء لجميع أفراد‬ ‫األسرة‪ ،‬ألن ذلك يجعل الطفل متعاونا ً ويسعى لتقديم‬ ‫المساعدة لجميع األشخاص خارج المنزل أيضاً‪ ،‬فعلى‬

‫سبيل المثال‪ :‬تنتقل مساعدة الطفل من مساعدة‬ ‫أسرته إلى مساعدة امرأة مسنة في قطع الطريق ‪..‬‬ ‫نصائح التربية الصالحة لألبناء‪:‬‬ ‫يوجد العديد من النصائح التي يمكن اتباعها‬ ‫لتربية األبناء تربية سليمة‪ ،‬ومنها‪ :‬إظهار الحب لألبناء‪،‬‬ ‫وذلك من خالل إخبارهم بذلك وإعطائهم الكثير من‬ ‫القبالت والعناق‪ .‬االهتمام بما يقوله األبناء من خالل‬ ‫االستماع واإلنــصــات إليهم‪ .‬حماية األبــنــاء ومنحهم‬ ‫األمــان والــراحــة‪ .‬تربية األوالد على الــتــزام النظام‪،‬‬ ‫ويــكــون هــذا مــن خــال تنظيم وقــت تــنــاول الطعام‪،‬‬ ‫ووقت النوم‪ ،‬وغير ذلك‪ .‬مدح األبناء عندما يحسنون‬ ‫التصرف‪ ،‬وإظهار الفخر بهم‪ .‬الطفل إذا أخطأ يجب‬

‫( فريق الدعم النفسي بالهيئه الليبيه لالغاثه‬ ‫يزور مركز ايواء الهجره غري الشرعيه ببنغازي )‬ ‫في اطــار اتفاقيه التعاون والشراكه‬ ‫مــع صــنــدوق االم ــم المتحده للسكان و‬ ‫وضمن برامج ومستهدفات عمل الهيئه‬ ‫لــدعــم الــفــئــات االش ــد ضعفا قــام فريق‬ ‫الدعم النفسي بالهيئه الليبيه لالغاثه‬ ‫والمساعدات االنسانيه ببنغازي االربعاء‬ ‫‪1‬ديسمبر ‪ 2021‬بــزيــارة مركز ايــواء‬ ‫الهجرة غير شرعية بقنفودة ببنغازي حيث‬ ‫تم خالل الزياره االلتقاء بنزالء المركز‬ ‫مــن الــرجــال والنساء واالطــفــال واجــراء‬ ‫مقابالت شخصيه لهم مساهمه في تقديم‬ ‫الدعم النفسي لهم والتخفيف من معاناتهم‬

‫العدالة االنتقالية مدخل‬ ‫للمصالحة الوطنية‬

‫عقد يوم امس لقاء الفاعليين القانونيين‬ ‫حــول التجربة الليبية فــي حــواريــة المائدة‬ ‫المستديرة حول التجربة الليبية ( قــراءة في‬ ‫التشريعات الليبية )‪.‬‬ ‫ينظمها االت ــح ــاد الــنــســائــي الــلــيــبــي ‪/‬‬ ‫طرابلس و مركز ليبيا للدراسات االستراتيجية‬ ‫و المستقبلية تــحــت مظلة مــشــروع شــارب‬ ‫وقــد شــارك في الــدائــرة العديدمن الباحثين‬ ‫والــقــانــونــيــيــن وق ــدم ــت اوراق بــحــثــيــة ذات‬ ‫قــيــمــةةعــالــيــة ومــهــمــةةفــي مــشــروع الــعــدالــة‬ ‫االنتقالية والنصالحة‬

‫وحلحله بعض المشاكل التي تواجههم ‪ ،‬وسعيا‬ ‫لتوفير بعض المتطلبات االساسيه للمهاجرين‬ ‫تم خالل الزياره توفير طرود وحقائب العنايه‬ ‫الشخصيه لــهــم مــن رجـــال ونــســاء وتوفير‬ ‫متطلبات االطفال المرافقين المهاتهم ‪.‬‬

‫انتقاد الخطأ وليس انتقاده هو‪ ،‬فمثالً إذا جرى الطفل‬ ‫في الشارع دون االلتفات إلى حركة السيارات‪ ،‬يجب‬ ‫على األهــل شرح أن «الجري في الشارع ليس آمناً‪،‬‬ ‫ويجب االلتفات إلى جهة اليمين واليسار من الشارع‬ ‫قبل قطع الطريق‪ ،‬وذلك من أجل حماية النفس من‬ ‫خطر حــوادث السيارات» وال يجب عليهم قول «أنت‬ ‫طفل ســيء»‪ .‬التزام قواعد معينة في تربية األبناء‪،‬‬ ‫والتأكد من أن المربيات واألقارب يتعاملون مع األبناء‬ ‫بنفس القواعد واألساليب‪ .‬قضاء الوقت الكافي مع‬ ‫األبناء والقيام باألنشطة المتعددة معهم‪ ،‬مثل‪ :‬اللعب‪،‬‬ ‫والمشي‪ ،‬والقراءة‪ ،‬وتنظيف المنزل‬ ‫فص‬

‫مشروع اسمعني للمكفوفني‬

‫أحد المشاريع الشبابية االجتماعية الهادفة هو مشروع‬ ‫اسمعني والذي أطلقه مجموعة من الشباب الليبي المتطوع‬ ‫والذي يهدف لمساعدة المكفوفين في مسيرتهم الدراسة‬ ‫ويقوم بتحويل مناهج المكفوفين الورقة إلى محتوى صوتي‬ ‫أو تحويلها من ورقي إلى الكتروني ليتم قراءتها بلغة برايل‬ ‫الخاصة بالمكفوفين ‪ ،‬وهذه بحسب رغبة الكفيف إما صوتي‬ ‫أو مقروء ‪ .‬كما يعمل المشروع على تسجيل الكتب العامة‬ ‫غير المختصة في مجال الــدراســة وفــق طلبات الكفيف‬ ‫لمساعدته في أي وقت ‪.‬‬

‫الطالق املبكر مشكلة أم حل؟!‬

‫مكتب حماية الطفل واألسرة يشارك في فعاليات ورشة العمل العلمية حول الطالق المبكر‬ ‫شاركت مقدم‪ .‬نورا الصيد البقرمي معاون رئيس مكتب حماية الطفل واألسرة رفقة اإلخصائية االجتماعية مريم‬ ‫القفر في ورشة العمل العلمية حول الطالق المبكر‪ ،‬تحت شعار «الطالق المبكر‪ ،‬مشكلة أم حل؟!» وذلك خالل االيام‬ ‫الماضية بصالة نقابة المعلمين بطرابلس‪.‬‬ ‫وقد تم خالل ورشة العمل التي أقيمت برعاية وتنظيم مؤسسة ايادي الخير لإلغاثة واألعمال اإلنسانية مناقشة‬ ‫عدد من األهداف‪ ،‬تركزت حول‪ :‬محاولة إيجاد تعريف دقيق لمفهوم الطالق المبكر‪ ،‬وتحديد العوامل واألسباب المؤدية‬ ‫إليه‪ ،‬وتناول ظاهرة الطالق المبكر من المحاور االجتماعية والنفسية والقانونية والشرعية واالقتصادية واإلعالمية‪،‬‬ ‫كــذلــك تــقــديــم مــقــاربــات للحد من‬ ‫هذه الظاهرة بما يناسب خصائص‬ ‫المجتمع الــلــيــبــي‪ ،‬ووض ــع مــوضــوع‬ ‫الــطــاق المبكر فــي دائـــرة البحث‬ ‫الــعــلــمــي بــمــشــاركــة المتخصصين‬ ‫وصناع القرار إليجاد الحلول العلمية‬ ‫له‪.‬‬ ‫هــذا وشــارك في حضور ورشة‬ ‫العمل أعضاء عدد من مكونات وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬ووزارتــي األوقــاف والعدل‬ ‫والهيئة العامة لصندوق التضامن‬ ‫االجتماعي‪ ،‬واللجنة العليا للطفولة‪،‬‬ ‫وكذلك عدد من مؤسسات المجتمع‬ ‫المدني‪.‬‬


‫ليبيا تحرز برونزية التجديف‬

‫حكامنا يتحصلون على الشارة الدولية‬

‫تحصل الرياضي محمد بكرة من منتخبنا الوطني‬ ‫للتجديف على القالدة البرونزية في فردي فئة األواسط‬ ‫ضــمــن مــشــاركــتــه فــي الــبــطــولــة الــعــربــيــة األولـــى التي‬ ‫احتضنها مدينة الشارقة اإلماراتية خالل الفترة الشهر‬ ‫الماضي بمشاركة ‪ 11‬دولة عربية فيما تحصل منتخبنا‬ ‫على الترتيب الرابع في سباق زوجي فئة األواسط‪.‬‬

‫حقق ثالثة حكام الشارة الدولية عقب اختتام دورة التحكيم الدولية للرماية‬ ‫بالبندقية والمسدس والتي اقيمت في قرمبالية التونسية وتواصلت لمدة خمسة‬ ‫أيام متتالية وبمشاركة عدد من الحكام االفارقة والذين وصل عددهم إلى ‪21‬‬ ‫حكما ً منهم ثالثة حكام من ليبيا وهم ‪:‬‬ ‫محمد عبدو‪ ،‬واحمد المكشالي‪ ،‬وعبدالسالم الصالحي‪.‬‬

‫نادي بنغازي يتوج ببطولة السلة على الكراسي‬

‫رمية‬ ‫تماس‬

‫‪15‬‬ ‫نوري النجار‬

‫متى نستيقظ ؟‬

‫بتنظيم اللجنة البارألمبية الليبية وبرعاية اللجنة‬ ‫الدولية للصليب األحمر بمكتب ليبيا وبإستضافة إدارة‬ ‫النشاط المدرسي بتعليم طرابلس اقيمت بصالة قرطبة‬ ‫أللعاب الرياضية بالعاصمة طرابلس بطولة ليبيا لكرة‬ ‫السلة على الكراسي المتحركة والتي اقيمت خالل الفترة‬ ‫الماضية والتى تــوج بها نــادى بنغازي الرياضي لذوي‬ ‫اإلعــاقــة وبمشاركة عــدد أربــع فــرق رياضية تمثل مدن‬ ‫طرابلس بنغازي مصراته المرج ‪.‬‬ ‫وقد أسفرت التراتيب النهائية على النحو التالي ‪-:‬‬ ‫الترتيب األول ‪ /‬نادى بنغازي الرياضي لذوي اإلعاقة‬ ‫‪.‬‬ ‫الترتيب الثاني ‪ /‬نــادى طرابلس الــريــاضــي لــذوي‬ ‫اإلعاقة ‪.‬‬

‫الترتيب الثالث ‪ /‬نادى المرج الرياضي لذوي اإلعاقة‪.‬‬ ‫وقد كانت مشاركة فريق مدينة مصراته باسم منظمة‬ ‫جريح وطن لذوي اإلعاقة والتي كانت األولى من نوعها‬ ‫في مثل هذه البطوالت الرياضة للعبة كرة السلة على‬ ‫الكراسي المتحركة ‪ ،‬وقد قدم الفريق مستوى جيد رغم‬ ‫قلت الخبره ‪.‬‬ ‫هــذا وتسعي اللجنة البارألمبية منذ فترة إلعــادة‬ ‫المستوى الفني لهذه اللعبة حتى تعود على ما كانت عليه‬ ‫بفترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ‪ ..‬حيث‬ ‫نال منتخبنا ا َلوطني على العديد من البطوالت المغاربية‬ ‫واالقليمية والدولية‪.‬‬

‫تكريم الفائزين بالبطولة المفتوحة للقولف‬ ‫الكونفدرالية األفريقية ‪.‬‬ ‫هــذا وستنطلق الــجــولــة الثالثة بمباراة‬ ‫الصداقة مع األهلي بنغازي على ملعب شيخ‬ ‫الــشــهــداء بالبيضاء ‪ ،‬ومــواجــهــة الــهــال مع‬ ‫األخــضــر بملعب شــهــداء بنينا ببنغازي في‬ ‫المجموعة األولى ولقاء الخمس مع السويحلي‬ ‫بملعب ترهونة ضمن منافسات المجموعة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وتختتم الــمــبــاريــات للمجموعة األول ــى‪،‬‬ ‫يــوم غــد الــثــاثــاء بــإقــامــة ‪ 3‬مــبــاريــات حيث‬ ‫يستضيف الــتــعــاون منافسه النصر بملعب‬ ‫أجدابيا‪ ،‬وشباب الجبل مع دارنس بملعب شيخ‬ ‫الشهداء‪ ،‬ومواجهة بين التحدي وخليج سرت‬ ‫بملعب شهداء بنينا‪.‬‬ ‫فيما تختتم مباريات الجولة للمجموعة‬ ‫الثانية بإقامة مباراتين األولــى بين المحلة‬ ‫وأبــوســلــيــم بملعب مــصــراتــة‪ ،‬والــثــانــيــة بين‬ ‫األولمبي والشط على ملعب الزاوية‪.‬‬

‫على ميدالية الفضية لزوجى بطولة إفريقية‬ ‫للكرة المضرب تحت ‪ 14‬عاما‪.‬‬ ‫* بعثة المنتخب الوطنى لذوى االعاقة تصل‬ ‫إلى جورجيا للمنافسة فى بطولة العالم‪.‬‬ ‫* ُيواصل مدربو االتحاد الليبي للكاراتيه‬ ‫بالقاهرة تدريباتهم للمشاركة فــي منافسات‬ ‫بطولة إفريقيا المقامة في فترة من ‪ 3‬إلى ‪5‬‬ ‫ديسمبر‪.‬‬

‫بحضور الدكتور سالم موسى رئيس االتحاد الليبي‬ ‫للجولف والسيد حسين بوعرقوب األمين العام والسيد‬ ‫بوبكر تامر أمين الصندوق باالتحاد العام ‪ ..‬وبحضور‬ ‫رئيس واعضاء مجلس أدارة نادي قرقارش التخصصي‬ ‫وايــضـا ً جمعا ً كبير من محبي وعشاق رياضة الجولف‬ ‫وبــعــض أولــيــاء أم ــور الــريــاضــيــن أقــيــم مــســاء الخميس‬ ‫الماضي بمقر نادي قرقارش التخصصي احتفالية تكريم‬ ‫الفائزين بالبطولة المفتوحة والتي تواصلت على مدى‬ ‫يومين متتالين األربعاء والخميس الموافق‬ ‫( ‪ 221 / 12 / 2 - 1‬م ) تحت إشــراف وتنظيم‬ ‫مركز تدريب ناشئي قرقارش وبرعاية مباشرة من االتحاد‬ ‫الليبي للجولف ‪.‬‬ ‫البطولة شــارك فيها (‪ )1‬ريــاضــي لفئات البراعم‬ ‫واالشبال واالواسط يمثلون مركز تدريب ناشئين قرقارش‬ ‫ومركز تدريب نلشئين نسيم البحر ‪.‬‬ ‫وقد أسفرت النتائج النهائية لهده البطولة المفتوحة‬ ‫عن االتي ‪:‬‬ ‫أوالً ‪ -‬فئة البراعم وبمشاركة ( ‪ ) 4‬رياضين ‪.‬‬

‫االول ‪ -‬احــمــد ابــراهــيــم حنيش مــن مــركــز ناشئي‬ ‫قرقارش ‪.‬‬ ‫التاني ‪ -‬صهيب كمال حبارت ‪.‬‬ ‫الثالث ‪ -‬زكريا مصطفى الذيب‪.‬‬ ‫الرابع ‪ -‬ليث مفتاح حبارت ‪.‬‬ ‫ثانيا ً ‪ -‬فئة األشبال وبمشاركة ( ‪ ) 8‬رياضين ‪.‬‬ ‫االول ‪ -‬احمد فرج ساسي من مركز تدريب ناشئي‬ ‫نسيم البح ‪.‬‬ ‫التاني ‪ -‬محمد علي ساسي ‪.‬‬ ‫الثالث ‪ -‬نضال أدريــس حــبــارت من مركز تدريب‬ ‫ناشئي قرقارش ‪.‬‬ ‫ثالثا ً ‪ -‬فئة األواسط وبمشاركة ( ) رياضين ‪.‬‬ ‫األول ‪ -‬محمود الشكشوكي من مركز تدريب ناشئي‬ ‫نسيم البحر ‪.‬‬ ‫التاني ‪ -‬زياد الشكشوكي ‪.‬‬ ‫الــثــالــث ‪ -‬أنــس حــبــارات مــن مــركــز تــدريــب ناشئي‬ ‫قرقارش ‪.‬‬

‫بعد استقالة المريمي‪ ..‬رضا مدرباً ألبوسليم‬

‫سلم المدرب الوطني عمر المريمي مهام تدريب فريق أبوسليم‬ ‫تقديرا‬ ‫إلى المدرب رضا عطية‪ ،‬فيما كرمت إدارة النادي‪ ،‬المريمي‬ ‫ً‬ ‫لما قدمه للفريق طيلة الفترة الماضية‪.‬‬ ‫وكان المريمي قد أعلن عن استقالته‪ ،‬بشكل مفاجئ‪ ،‬من مهمة‬ ‫تدريب الفريق األول لنادي أبوسليم‪ ،‬دون اإلفــصــاح عن أسباب‬ ‫هذه االستقالة حيث تولى مهمة تدريب فريق أبوسليم قادما ً من‬ ‫نادي المدينة‪ ،‬وقاده في الجولت ْين الماضيت ْين فخسر أمام االتحاد‬ ‫في الجولة األولــى‪ ،‬وحقق فوزاً مستحقا ً في الثانية أمام االتحاد‬ ‫المصراتي‪.‬‬

‫عــرس ك ــروي عــربــي كبير‬ ‫تــشــهــده الــعــاصــمــة الــقــطــريــة‬ ‫الــدوحــة بتواجد ‪ 16‬منتخب‬ ‫عربي في اجــواء اقل ما يقال‬ ‫فيها انها رائعة من كل النواحي‬ ‫نــاهــيــك ع ــن الــمــاعــب الــتــي‬ ‫تجرى عليها المباريات مالعب‬ ‫خــيــالــيــة مـــن حــيــث الــعــشــب‬ ‫والتقتيات التي التساهد كما‬ ‫يقال اال في الــدول المتقدمة‬ ‫ال لقد فاقت استعدادت قطر‬ ‫مــن خ ــال الــبــطــولــة العربية‬ ‫وهــي بطولة تمهيدية لكأس‬ ‫العالم قطر ‪ 2022‬اي بطولة‬ ‫ســابــقــة وه ــي قــبــل ع ــام كامل‬ ‫عــلــى اتـــم اســتــعــداد لــلــحــدث‬ ‫العالمي الكبير وبلعودة الى‬ ‫كأس العرب التي تتواجد فيها‬ ‫اغلب الــدول العربية واذا ما‬ ‫استتنينا منتخب الكويت اول‬ ‫منتخب خليجي يعبر الى كأس‬ ‫العالم ويحرز كاس اسيا نجد‬ ‫ان غياب منتخبنا الوطني عن‬ ‫االســتــحــقــاق الــعــربــي هــو امــر‬ ‫مخجل كيف ال والمنتخبات‬ ‫التي لم تتأهل هي الصومال‬ ‫وجيبوتي وجزر القمر منتخبات‬ ‫ال يمكن ان تقارن بمنتخبنا بكل‬ ‫المقاييس ومايزيد الطين بلة‬ ‫هو اننا من كــان وراء تاسيس‬ ‫االتحاد العربي لكرة القدم عام‬ ‫‪ 1974‬فــي طــرابــلــس وكــان‬ ‫الــمــرحــوم عبداللطيف بوكر‬ ‫هو اول رئيس لالتحاد العربي‬ ‫لكرة القدم االن وبعد ان مرت‬ ‫عــقــود عــلــى تــأســيــس االتــحــاد‬ ‫العربي وبعد ان كنا في مقدمة‬ ‫الــدول العربية ايــن نحن االن‬ ‫اننا ابعد ما يكون عن المستوى‬ ‫العربي ومباريات البطولة التي‬ ‫نشاهدها عبر القنوات المرئية‬ ‫خير دليل وهو ما يجبرنا على‬ ‫ان نستيقظ من النوم العميق‬ ‫الــذي نحن فيه لقد اصبحنا‬ ‫في مؤخرة الدول العربية بعد‬ ‫ان تراجعنا افريقيا اليوم حتى‬ ‫على الصعيد العربي المكان‬ ‫لنا ليس بين الكبار فقط بل‬ ‫المــكــان لــنــا اســاســا وبــطــولــة‬ ‫الــدوحــةالــشــاهــد المبير على‬ ‫مدى التراجع الذي وصلت اليه‬ ‫الكرة الليبية‬


‫البكباك ‪:‬‬

‫‪14‬‬

‫الطائرة تعاني‬ ‫ظرو ًفا مادية‬ ‫صعبة‬

‫طالب رئيس االتحاد الليبي للكرة الطائرة عدنان البكباك في رسالة‬ ‫له موجهة إلى رئيس الحكومة ووزير الرياضة باإلسراع في دعم األندية‬ ‫واالتحادات الرياضية والنظر إلى كل األلعاب الرياضية وعدم التركيز‬ ‫على لعبة واحــدة ‪ ..‬ومن ضمن ما جاء في رسالة البكباك ‪( :‬الــرجــاء‬ ‫كل الرجاء االهتمام باألندية واالتـحــادات الرياضية واأللعاب الرياضية‬ ‫ودعمها)‪.‬‬ ‫وأشار البكباك إلى أن األندية المشاركة في مسابقات الكرة الطائرة‪،‬‬ ‫تعيش ظرو ًفا مادية صعبة‪ ،‬مما أدى إلى انسحاب فريقي «البراق أجدابيا‬ ‫وحاليا األفريقي‬ ‫والتحدي مصراتة»‪ ،‬قبل انطالق مسابقة الدرجة األولى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫زليتن‪ ،‬وقد يضطر لالنسحاب ً‬

‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫إشراف ‪ :‬جنيب بن عيسى‬

‫الرياضة‬

‫منافسات الجولة الثانية لدوري الكرة ‪:‬‬ ‫اسفرت‬ ‫منافســات االسبوع‬ ‫الثانــي من الدوري‬ ‫الليبــي لكرة‬ ‫القــدم عــن حتقيق‬ ‫فريقــي االهلي‬ ‫بنغــازي واألخضر‬ ‫الفــوز الثانــي لهما‬ ‫واســتطاع فريقا‬ ‫الهــال والنصر‬ ‫الفــوز األول لهما‬ ‫فيمــا انتهــت مباراة‬ ‫دارنــس وخليج‬ ‫ســرت بالتعادل‬ ‫ضمن منافســات‬ ‫املجموعــة األولى‪.‬‬ ‫ويف املجموعــة‬ ‫الثانية اســتطاع‬ ‫فريــق االوملبي‬ ‫مــن حتقيق‬ ‫الفــوز الثانــي له‬ ‫وانتعشــت فرق‬ ‫املدينة وأبوســليم‬ ‫واملحلــة بفوزها‬ ‫األول لهــا‪ . .‬فيمــا‬ ‫تأجلــت مباراة‬ ‫االحتــاد واالهلي‬ ‫طرابلس بســبب‬ ‫مشاركتهما‬ ‫األفريقيــة‪ ..‬وهذه‬ ‫جولة ســريعة‬ ‫لنتائج االســبوع‬ ‫الثاني‬

‫فرق تتألق وآخرى تواصل هدر النقاط‬

‫المجموعة األولى ‪:‬‬ ‫حقق الهالل فــوزا ثمينا على مضيفه الصداقة بهدف‬ ‫لصفر في المباراة التي جرت على ملعب شيخ الشهداء بمدينة‬ ‫البيضاء‪ ،‬في افتتاح الجولة الثانية وجاء هدف المباراة الوحيد‬ ‫عن طريق المهاجم علي الشريف‪ ،‬الذي استثمر كرة مرتدة من‬ ‫الحارس جمال سلطان‪ ،‬بعدما أبعد تسديدة العاجي بكايوكو‪..‬‬ ‫ليرفع الهالل رصيده إلى ‪ 4‬نقاط‪ ،‬بينما توقف رصيد الصداقة‬ ‫عند ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫واصل فريق األهلي بنغازي نتائجه اإليجابية بعدما حقق‬ ‫فوزا مستحقا على حساب شباب الجبل بنتيجة بثالثة أهداف‬ ‫لهدف في المباراة التي شهدها بملعب شهداء بنينا حيث تقدم‬ ‫االهلي بهدف من تسديدة صاروخية للظهير األيسر جمعه‬ ‫بورقيقة وأدرك شباب الجبل التعادل بهدف محمد العوامي‬ ‫من ضربة جــزاء لينتهي الشوط األول بالتعادل بهدف في‬ ‫كل شبكة‪ ..‬وفي الشوط الثاني كثّف األهلي بنغازي هجماته‬ ‫وسجل الهدف الثاني عبر المخضرم أكرم الزوي وعزز حسين‬ ‫طقطق من تقدم فريقه بهدف ثالث بعد تلقيه تمريره متقنه من‬ ‫أكرم الزوي‪ ..‬لبواصل األهلي بنغازي انتصاراته محققا فوزه‬ ‫الثاني تواليا‪ ،‬بينما تكبد شباب الجبل خسارته الثانية ليواصل‬ ‫المسابقة من دون نقاط‪.‬‬ ‫حقق فريق األخــضــر‪ ،‬فــوزه الثاني على حساب ضيفه‬ ‫التعاون بهدفين دون رد على أرضية ملعب شيخ الشهداء‬ ‫بمدينة البيضاء‪ ..‬تقدم األخضر بهدف أول للمهاجم المالي‬ ‫علي أمادو بعد أن حول الكرة داخل الشباك من كرة ركنية‪،‬‬ ‫وأضــاف مؤيد القرتيلي هدفا ثانيا بطريقة جميلة بعد أن‬ ‫استقبل عرضية المهدي الكوت وأسكنها داخل المرمى‪.‬‬ ‫إصرارا على الخروج بنقاط اللقاء‪،‬‬ ‫وكان األخضر األكثر‬ ‫ً‬ ‫وخلق عديد الفرص خالل شوطي المباراة‪.‬‬ ‫ونجح األخضر في تحقيق الفوز الثاني على التوالي ‪..‬‬ ‫وبــهــذا الــفــوز تصدر األخــضــر المجموعة األولــى برصيد ‪6‬‬ ‫نقاط‪ ،‬وبفارق األهداف عن األهلي بنغازي‪ ،‬بينما توقف رصيد‬ ‫التعاون عند نقطة وحيدة وتلقى أول خسارة هذا الموسم‪.‬‬ ‫حقق فريق النصر فــوزه األول عقب تفوقه على جــاره‬ ‫التحدي بنتيجة هدفين لصفر في المباراة التي جرت على‬ ‫ملعب شهداء بنينا ببنغازي ‪.‬‬ ‫تقدم النصر بهدف سالم المسالتي بعد تمريرة متقنة‬ ‫من حمزة الزوي‪ ،‬وأضاف زميله أحمد المقصي هدف النصر‬ ‫الثاني ‪ ..‬وهذا الفوز هو األول للنصر بعد التعادل في الجولة‬ ‫السابقة أمام دارنس ليرفع رصيده إلى ‪ 4‬نقاط‪ ..‬بينما تكبد‬ ‫التحدي خسارته الثانية ليقبع في آخر الترتيب بدون أي نقاط‪.‬‬ ‫في آخــر مباريات المجموعة االولــي تعادل دارنــس مع‬ ‫مضيفه خليج سرت بالتعادل السلبي بدون أهداف في المباراة‬ ‫التي جــرت بملعب درنــة ليتقاسما الفريقان نقاط المباراة‬ ‫ليصبح دانــس نقطتان من تعادلين فيما يضع خليج سرت‬ ‫النقطة االولي بعد خسارته أمام األخضر‪.‬‬ ‫المجموعة الثانية‬ ‫حقق فريق المدينة أول انتصار له بعد فوزه على مضيفه‬ ‫الشط‪ ،‬بنتيجة بهدف لصفر في المباراة التي اقيمت بملعب‬ ‫علي الزقوزي بطرابلس‪ ..‬وجاء هدف المدينة الوحيد من ركله‬ ‫جزاء تحصل عليها المهاجم البرازيلي ماتيوس موتا‪ ،‬ونجح في‬ ‫تحويلها لهدف ‪ ..‬وكانت المباراة هي األولى للمدرب حمدي‬ ‫بطاو مع المدينة‪ ،‬بعد أن تعاقدت معه اإلدارة عقب إقالة‬ ‫المدرب المغربي الحسن الغسلي‪.‬‬ ‫وانتهى شوط اللقاء األول بالتعادل السلبي‪ ،‬وتأثر الشط‬

‫في إسبوع‬ ‫رصد‪ ...‬هبة الوخي‬

‫* عــقــد وزيـ ــر الــريــاضــة بحكومة‬ ‫الــوحــدة الوطنية السيد عبد الشفيع‬ ‫اجتماعا مــع رئــيــس االتــحــاد‬ ‫الجويفي‬ ‫ً‬ ‫الليبي لكرة السلة السيد فــؤاد برغش‪،‬‬ ‫بحضور أعضاء اإلدارة باالتحاد‪.‬‬ ‫* بحضور السيد جمال ابــو نــوارة‬ ‫وكيل وزارة الرياضة لــشــؤون الرياضة‬ ‫نظمت الـ ــوزارة مــؤخــرا حفال تكريميا‬ ‫للرياضيين بــالــتــزامــن مــع حــلــول اليوم‬

‫ولم ينجح في التماسك بعد طرد العبه عبد العزير بالريش‬ ‫في الشوط االول‪ ..‬وبهذا الفوز وضع المدينة أول ‪ 3‬نقاط في‬ ‫رصيده‪ ،‬بينما ال يزال الشط من دون أي نقطة بعد أن تلقى‬ ‫خسارتين متتاليتين‪.‬‬ ‫حقق فريق األولمبي فوزا ثمينا على حساب نظيره الخمس‬ ‫بنتيجة بهدف لصفر على أرضية ملعب الزاوية ‪ ..‬وجاء هدف‬ ‫األولمبي الوحيد بطريقة جميلة حين استلم الالعب المعتصم‬ ‫المحمودي الكرة ووضعها خلف حــارس الخمس من مسافة‬ ‫طويلة لتأخذ طريقها نحو الشباك‪ ..‬ليرفع فريق األولمبي‬ ‫رصيده بعد هذا الفوز الثمين‪ ،‬إلى ‪ 6‬نقاط بينما ظل الخمس‬ ‫عن رصيده السابق وهــو ‪ 3‬نــقــاط‪ ..‬وهــذا الفوز هو الثاني‬ ‫لألولمبي بعد الفوز في الجولة األولــى على المحلة بينما‬ ‫تعرض فريق الخمس ألول خسارة هذا الموسم‪.‬‬ ‫حقق فريق أبو سليم‪ ،‬انتصاره األول بعد فوزه على نظيره‬ ‫االتــحــاد المصراتي‪ ،‬بهدف دون رد‪ ،‬على ملعب الهاشمي‬ ‫البهلول بالعاصمة طرابلس‪ ..‬هدف اللقاء الوحيد كان بإمضاء‬ ‫العبه معتز بن حامد بتسديدة من خارج منطقة الجزاء‪ ،‬في‬ ‫الشوط االول ليحصد أبو سليم أول ‪ 3‬نقاط في رصيده هذا‬ ‫الموسم‪ ،‬فيما توقف رصيد االتحاد المصراتي عند النقطة‬

‫العالي لألشخاص ذوي اإلعاقة بمشاركة‬ ‫ن ـ ــوادي واتـ ــحـ ــادات ريــاضــيــة م ــن ذوي‬ ‫اإلعاقة‪.‬‬ ‫* اجــتــمــع رئــيــس االت ــح ــاد الليبي‬ ‫للتايكواندو «‪ »ITF‬محمد شعبان بيت‬ ‫المال باللجان الفنية العاملة باالتحاد‬ ‫والــمــدربــيــن والــحــكــام المعتمدين لدى‬ ‫استعدادا لبطولة ليبيا المزمع‬ ‫االتحاد‬ ‫ً‬ ‫إقامتها خالل هذا الشهر‪.‬‬

‫الوحيدة‪ ..‬ويعد الفوز هو األول لفريق أبو سليم بعد جولتين‬ ‫من عمر المسابقة‪ ..‬وكــان أبو سليم قد خسر أمــام نظيره‬ ‫االتــحــاد بهدفين دون مقابل‪ .‬على ملعب مــصــراتــة‪ ،‬ضمن‬ ‫مواجهات الجولة األولى‪.‬‬ ‫ألحق فريق المحلة الخسارة األولــى بفريق السويحلي‬ ‫بهدفين لصفر في المباراة التي جمعت الفريقين على أرضية‬ ‫ملعب مصراتة‪ ..‬افتتح فراس جمعة التهديف للمحلة وأضاف‬ ‫المحترف الكاميروني كريست الهدف الثاني ‪ ..‬وبهذا الفوز‬ ‫وضــع المحلة أول ‪ 3‬نقاط في جعبته‪ ،‬بينما توقف رصيد‬ ‫السويحلي عند نقطة وحيدة‪.‬‬ ‫وهــذا الفوز هو األول للمحلة‪ ،‬بينما واصــل السويحلي‬ ‫مشواره من دون انتصار بعد مرور جولتين من المسابقة‪.‬‬ ‫جولة جديدة من منافسات الدوري‬ ‫تنطلق اليوم االثنين جولة جديدة من الدوري الليبي لكرة‬ ‫القدم حيث حــددت لجنة المسابقات العامة باتحاد الكرة‬ ‫جدول مباريات االسبوع الثالث الذي سيشهد إقامة ‪ 8‬مباريات‬ ‫منها ‪ 5‬بالمجموعة األولى و‪ 3‬في المجموعة الثانية مع تأجيل‬ ‫مباراتي االتحاد المصراتي مع االتحاد واألهلي طرابلس مع‬ ‫المدينة بسبب مشاركة فريقي االتحاد واالهلي في مسابقة‬

‫* ت ّوج فريق نادي بنغازي لكرة السلة‬ ‫على الكراسي المتحركة بلقب بطولة‬ ‫ليبيا ‪ 2021‬م‪ ،‬الــتــي نظمت مــؤخــرا‬ ‫بــمــشــاركــة ف ــرق ريــاضــيــة مــن طرابلس‬ ‫وبنغازي ومصراتة والمرج‪.‬‬ ‫* نادى الجزيرة لكرة السلة تحت‬ ‫‪ 16‬عاما يتوج ببطولة المنطقة الغربية‬ ‫للكرة السلة للعام الحالي‪.‬‬ ‫* رئيس االتحاد اللبيى ونائب رئيس‬

‫االتحاد اللبيى للكرة الطائرة يطالبون‬ ‫حكومة الوحدة الوطنية بتقديم الدعم‬ ‫لألندية الرياضية‪.‬‬ ‫* نادى المدينة يتعاقد مع المدرب‬ ‫التونسي حمدى بطاو‪.‬‬ ‫* نــادى الــشــارع الغربي بطرابلس‬ ‫بفتح ملعب جــديــد خــاص ويسعى إلى‬ ‫الصعود إلى الدورى الممتاز لكرة القدم‪.‬‬ ‫* الالعب إبراهيم الشتيوى يحصل‬


‫بالم ِ‬ ‫عقّمات‪.‬‬ ‫● غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو ُ‬ ‫● تج ُنّب لمس األنف والعينين والفم بأيدي غير نظيفة‪.‬‬ ‫● عند السعال أو العطس‪ ،‬احرص على تغطية أنفك وفمك‬ ‫المستعمل في‬ ‫بمنديل نظيف واحرص على رمي المنديل ُ‬ ‫سلَّة المهمالت فورًا‪.‬‬ ‫المستطاع‪ ،‬االقتراب من األشخاص الذين‬ ‫● تج َنّب‪ ،‬قدر ُ‬ ‫كالسعال أو‬ ‫ة‪،‬‬ ‫التنفسي‬ ‫ـراض‬ ‫ـ‬ ‫األم‬ ‫ـراض‬ ‫تظهر عليهم أعـ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫العطس‪.‬‬ ‫● إذا ظهرت عليك أعــراض نزلة البرد أو االنفلونزا‪،‬‬ ‫استعمل الكمامة؛ لتفادي إصابة اآلخرين‪.‬‬

‫‪‎‬اتوبيسات السالحف‬

‫ع املـاشي‬

‫بقلم‪ :‬سين من الناس‬

‫‪‎‬حافلة بكل طولها‪ ،‬وعرضها‪ ،‬يمكن أن تنقل قبيلة‪ ،‬ليس بها عدا أربعة أو خمسة ركاب الغير‪،‬‬ ‫‪‎‬لماذا ال يستقل الناس مثل هذه الحافالت‪ ،‬أو البواخر البرية‪ ،‬ويفضلون عليها استعمال سياراتهم؟‬ ‫‪‎‬الموضوع ليس في الحافلة‪ ،‬حتى وإن كانت الحافالت مرتبطة بوقت محدد‪ ،‬تستطيع أن تعدل‬ ‫عليه ساعتك‪ ،‬وبمحطات توقف ثابتة‪ ،‬وخطوط سير معروفة‪‎ ..‬المشكلة هي ثقافة استعمال وسائل‬ ‫النقل العام‪ ،‬التي غابت مع انهيار شركات الركاب‪ ،‬وزيــادة الدعم للمحروقات‪ ،‬وازدحــام الشوارع‪،‬‬ ‫والطرقات‪‎..‬موضوع النقل العمومي مهم‪ ،‬ولكن معالجته ليس بتوفير سيارات كبيرة تزيد من اختناقات‬ ‫المرور‪ ،‬أكثر من ما هو مختنق‪‎..‬والحقيقة ال يمكن أن يكون هناك نقل عمومي إال برفع الدعم على‬ ‫المحروقات‪ ،‬وال يمكن رفع الدعم على المحروقات إال بوجود نقل عمومي على جودة عالية لتلبية‬ ‫الطلب على المواصالت‪.‬‬

‫■ غرة جمادى األولى ‪ 1443‬هـ ■ الموافق ‪ 6‬ديسمبر ‪2021‬م‬

‫المؤسسة الوطنية‬ ‫للنفط توضح سبب‬ ‫إغالق موانئها‬

‫(وال)‪..‬أع ــل ــن ــت المؤسسة‬ ‫الوطنية للنفط أن اغالق موانئ‬ ‫(رأس النوف والزويتينة ومليتة‬ ‫والزاوية) الذي تم بسبب سوء‬ ‫األحـــــوال الــجــويــة مــنــذ مــســاء‬ ‫الجمعة لم يكن لها أي تأثير على‬ ‫مستوى اإلنتاج‪.‬‬ ‫وأوض ــح ــت الــمــؤســســة في‬ ‫بيان على موقعها الرسمي أن‬ ‫الــمــوانــئ الــمــشــار إلــيــهــا سيتم‬ ‫إعادة فتحها األربعاء القادم مع‬ ‫تحسن األحوال الجوية‪.‬‬

‫مؤتمر لآلثار‬ ‫البيئية بطرابلس‬ ‫(وال) ‪ ..‬بدأت صباح األحد‬ ‫بــطــرابــلــس فــعــالــيــات مؤتمر‬ ‫اآلث ــار البيئية للتلوث الــذي‬ ‫تــنــظــمــه وزارة الــبــيــئــة تحت‬ ‫شعار (بيتنا مسؤوليتنا)‪.‬‬ ‫ويــهــدف هــذا المؤتمر الى‬ ‫تقييم االثــر البيئي لجائحة‬ ‫كورونا ومعرفة االثــار البيئية‬ ‫الــنــاجــمــة عـــن ال ــت ــل ــوث من‬ ‫المصادر المختلفة على صحة‬ ‫االنـــســـان وخــلــق وعـ ــي لــدى‬ ‫صناع القرار بأهمية االهتمام‬ ‫ببرامج حماية البيئة‪.‬‬ ‫وتــم على هــامــش فعاليات‬ ‫الــمــؤتــمــر‪ ،‬افــتــتــاح الــمــعــرض‬ ‫الــعــلــمــي ال ــخ ــاص بــالــثــلــوث‬ ‫‪ ..‬وســيــنــاقــش خــــال هــذا‬ ‫المؤتمر عــدة مــحــاور والقاء‬ ‫أوراق بحثية‪ ،‬تتناول االثــار‬ ‫البيئية لجائحة كورونا‪ ،‬واثار‬ ‫المخلفات الــطــبــيــة‪ ،‬واالث ــار‬ ‫الــبــيــئــيــة لــلــتــلــوث االشــعــاعــي‬ ‫وكــــذلــــك االثــــــــار الــبــيــئــيــة‬ ‫للصناعات النفطية‪ ،‬واالثــار‬ ‫البيئية لمخلفات النزاعات‬ ‫المسلحة والحروب‪.‬‬ ‫ك ــم ــا ســيــتــخــلــل فــعــالــيــات‬ ‫المؤتمر إقامة ‪ 6‬ورش عمل‬ ‫وسبع محاضرات علمية تتركز‬ ‫في مجملها على اآلثار البيئية‬ ‫للتلوث وطرق معالجتها ‪.‬‬

‫مهرجان السالم ‪ ..‬نافذة على الثقافة والفن‬

‫شــهــدت الــمــديــنــة‬ ‫الــقــديــمــة بــطــرابــلــس‬ ‫الــخــمــيــس الــمــاضــى‬ ‫إنــــطــــاق فــعــالــيــات‬ ‫مهرجان السالم الذي‬ ‫يــنــظــمــه جــهــاز إدارة‬ ‫الـــمـــدن الــتــاريــخــيــة‪،‬‬ ‫شـــامـــاً ســلــســلــة من‬ ‫النشاطات المحتفية‬ ‫بــالــتــشــكــيــل وعـ ــروض‬ ‫ال ــت ــراث إض ــاف ــة إلــى‬ ‫ن ــدوات فكرية وورش‬ ‫عمل تختص بالتنمية‬ ‫البشرية وأخــرى تهتم‬ ‫بشؤون الكتاب ‪.‬‬ ‫وأقــــــيــــــم بــبــيــت‬ ‫ـرض‬ ‫مــحــمــود ب ــاي مــعـ ٌ‬ ‫تشكيلي للفنانة شفاء‬ ‫ســالــم ضــم مجموعة‬ ‫من أعمالها المتناولة‬ ‫لــمــراحــل ومــامــح من‬ ‫حياة القبائل الليبية في العصور القديمة ‪.‬‬ ‫ومــن جانب آخــر احتضنت دار كريستا‬ ‫وبــيــت الــقــرامــلــي فــقــرات مخصصة ألدب‬ ‫الطفل ووصـــات أندلسية لفن المألوف‬ ‫إضافة لعروض اللباس بمراحله التاريخية‬ ‫ومرورا بالفتح‬ ‫منذ عصر الرومان واالغريق‬ ‫ً‬

‫اإلسالمي وحتى والعهد الحالي ‪.‬‬ ‫وقدم الباحث فاضل صويدي محاضرة‬ ‫بدار نويجي للثقافة سرد خاللها تاريخ اقامة‬ ‫العائالت االيطالية بليبيا خالل النصف االول‬ ‫من القرن الماضي إضافة السماء الشوارع‬ ‫ومعالمها مــن بــيــوت ودور الــعــبــادة وكذلك‬ ‫إطاللته على مالمح الطراز العمراني آنذاك‪.‬‬

‫والــقــت مــهــى الــقــمــودي خبير التنمية‬ ‫البشرية محاضرة بعنوان (التميز مع الذات‬ ‫واالخرين) تناولت خاللها المواقف والظروف‬ ‫التي تميز كل شخص والمعتقدات والقيم‬ ‫وآثــارهــا فــي قــدرتــه على تكوين العالقات‬ ‫وسبل التمتع بالحياة ‪.‬‬

‫أسبوعية شاملة‬ ‫السنة الحادية عشرة‬

‫نص‬

‫غربة‬

‫قسوة أن‬ ‫يغزوك الشعر‬ ‫ويخونك القلم‬ ‫ت ــع ــل ــوك بــســمــة ت ـ ــواري‬ ‫أحزانك‬ ‫المهاجر بغبارها‬ ‫تذروك‬ ‫َ‬ ‫تطريها بعنادك‬ ‫تلعنك الروح‬ ‫تصفعك الريح‬ ‫تنقش في مسارها عذابك‬ ‫تعانقها‬ ‫فتجلدك‬ ‫تستغيث بها‬ ‫تركلك‬ ‫يلفحك الحر‬ ‫تف ّر إلى الركن الظليل‬ ‫تطردك الرطوبة‬ ‫تستهويك المحنة‬ ‫تغامر في الال وعي‬ ‫تكسوك الجروح‬ ‫دماؤك ضمادك‬ ‫وعيناك القصيدة‬ ‫تنهال بودقها في ٍ‬ ‫واد غير‬ ‫ذي عطف‬ ‫تعتصر جسدك‬ ‫تترع أركانه الرحيبة‬ ‫تسميك بها‬ ‫ّ‬ ‫ص ًعا‬ ‫تعلقها‬ ‫وساما مر ّ‬ ‫ً‬ ‫يتألق في الوجع‬ ‫يصيح من ٍ‬ ‫عل‪،‬‬ ‫وما من مجيب‬ ‫فتجمع شظايا الروح‬ ‫تص ّرها في قلبك‬ ‫تحملها وتسير‪.‬‬ ‫إسطنبول شتاء‬ ‫‪2014‬م‪.‬‬ ‫فريال الدالي‬

‫الكفرة‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
صحيفة فبراير العدد 1143 by الهيئة العامة للصحافة - Issuu