Skip to main content

من قلبي سلام لبيروت

Page 1

‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪1‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫بيروت تجاوزت الكثير من المحن‬ ‫وستتجاوز هذه ايضا‬ ‫الخلود للشهداء‬ ‫والشفاء العاجل للجرحى‬ ‫من قلبي سالم لبيروت‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪2‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫جميل داري‬ ‫َ‬ ‫عن بري وت‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫حلبجة َ‬ ‫وت‬ ‫ب‬ ‫مثل‬ ‫كانت‬ ‫ري ٍ‬ ‫ُ‬ ‫دم الفقر ِاء‬ ‫تنام عىل‬ ‫رسير من ِ‬ ‫ٍْ‬ ‫ّ‬ ‫األرسه‬ ‫يف‬ ‫غاب ُأ‬ ‫ُ‬ ‫َِ‬ ‫من أين أبد والبدايات‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫الجميلة ميتة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫كيف أنيه والنهايات‬ ‫بل‬ ‫ّ‬ ‫ُ ٌّ‬ ‫الذبيحة حية‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫مكان فوق جمره‬ ‫اوح‬ ‫ٍ‬ ‫إيّن أ ْر يف‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫مساء‬ ‫كانت تباغت‬ ‫ين ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫لم أكن أدري بأن جموعنا‪-‬‬ ‫ُ ّ َ‬ ‫الرفاق ‪-‬‬ ‫نحن‬ ‫َ ّ‬ ‫رت‬ ‫ماء‬ ‫س تيق عرش الد ِ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫كفن‬ ‫سأعود محموال عىل ِ‬ ‫القصيدة‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُّ‬ ‫ولتكن كل‬ ‫ِ‬ ‫القصائد يف رثايئ‬ ‫ّ‬ ‫بالفناء‬ ‫أو يف التغز ِل‬ ‫ِ‬ ‫يا صاح ‪..‬‬ ‫َ يب ّ َ‬ ‫بالصمت‬ ‫أنت الذي دججت‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫المخيف رصاخنا‬ ‫َ ِ‬ ‫ّ َ‬ ‫أنت الذي حللت سفيك‬

‫ً‬ ‫َ‬ ‫المشلول‪ ..‬يا رجال‬ ‫يا صاح‬ ‫ّ يب ّ‬ ‫عىل عك ِ‬ ‫اريخ يستبيك‬ ‫ازة الت ِ‬ ‫ويبيك‬ ‫‪1988‬‬ ‫قبل أن أعرف بري وت يف‬ ‫ً‬ ‫قصائد الشعراء عرفتها وجها‬ ‫ّ‬ ‫األهلية‬ ‫لوجه قبل الحرب‬ ‫وبعدها‪ ،‬وعرفتها أيام الغزو‬ ‫ّ‬ ‫اإلرسائييل صيف ‪ 1982‬يف‬ ‫أثناء انتحار خليل حاوي‪.‬‬ ‫عند قصف حلبجة‬ ‫ّ‬ ‫بالكيماوي كنت يف عامودا‬ ‫‪ ،1988‬وكتبت نيص الطويل‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫تنتظر‬ ‫"إن القرى لم‬ ‫َ‬ ‫شهداءها"‪ .‬ورأيت اسم‬ ‫النص‪ُ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫وسئلت‪،‬‬ ‫بري وت يف‬ ‫وسألت نفيس ‪ :‬ما العالقة‬ ‫بني حلبجة وبري وت؟‬ ‫السؤال هنا يحتاج إىل رش ح‬ ‫طويل ليس مجاله اآلن‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يوم تفجري مرفأ بري وت تأكد‬ ‫ّ‬ ‫يل من جديد أن المجرم‬ ‫ّ‬ ‫والضحية واحدة‪.‬‬ ‫ّواحد‪،‬‬ ‫إنه القاتل نفسه الذي قتل‬ ‫لوركا‪ ،‬والذي كتب فيه حامد‬ ‫ّ‬ ‫بدرخان ّ‬ ‫نصه "أفتش عن‬ ‫قاتل لوركا"‪.‬‬ ‫لو عوقب من ارتكب مجزرة‬ ‫حلبجة لما وقعت مجزرة‬ ‫بري وت‪.‬‬ ‫ناظم ُ حكمت يقول‪ :‬قليب‬ ‫نجم‪.‬‬ ‫ينبض مع ِ‬ ‫أبعد ٍ‬ ‫ّ‬ ‫تلكم يه اإلنسانية يف أسىم‬

‫ّ‬ ‫تجلياتها‪.‬‬ ‫يف قصة معرّب ة لمكسيم‬ ‫ّ‬ ‫غوريك أن امرأة كانت تكنس‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وتنظف أمام بيتها لرت‬ ‫ى‬ ‫يف‬ ‫األوساخ‬ ‫اليوم الثاين‬ ‫ْ ّ‬ ‫مرت‬ ‫تأ‬ ‫ها‬ ‫أن‬ ‫فعرفت‬ ‫‪،‬‬ ‫اكمة‬ ‫يت‬ ‫بفعل الريح من بيوت‬ ‫الجري ان القريبة‪ .‬طلبت منهم‬ ‫أن يفعلوا مثلها يف تنظيف‬ ‫ً‬ ‫شوارعهم‪ ،‬ففعلوا جميعا‪.‬‬ ‫ظلت األوساخ تأتيهم من‬ ‫أماكن ومدن بعيدة ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حينذاك أدركت المرأة أن‬ ‫جهودها يف كنس األوساخ‬ ‫ً‬ ‫ذهبت هدرا ‪ ،‬فعىل جميع‬ ‫مدن العالم أن تغدو نظيفة‬ ‫ً‬ ‫ُأيك يبىق أمام بيتها نظيفا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫علن أن بري وت مدينة‬ ‫منكوبة‪ ،‬ويه اليت كان يلوذ‬ ‫بها المنكوبون‪.‬‬ ‫الذ بها األدباء األحرار منذ‬ ‫ّ‬ ‫الخمسينيات حىت‬ ‫منتصف‬ ‫ّ‬ ‫السبعينيات من القرن‬ ‫بداية‬ ‫المنرصم‪.‬‬ ‫الذ بها العمال والفقراء‬ ‫السوريون وعملوا يف البور‬ ‫"المرفأ المنكوب"‪.‬‬ ‫اّل‬ ‫ىّن‬ ‫ما من شاعر إ وتغ بها من‬ ‫نزار قباين إىل أدونيس إىل‬ ‫محمود درويش‪ ،‬وبفضلها‬ ‫تنفسوا ّ‬ ‫الحرية ‪،‬ونهلوا منها‬ ‫الضوء‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫آخر دواوين أدونيس "بري وت‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪3‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ّ‬ ‫ً ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وأنت تفك ُر باآلخرين‬ ‫وء"‬ ‫للض‬ ‫ثديا‬ ‫ِ‬ ‫َ ِّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫بنفسك‬ ‫ُالبعيدين‪ ،‬فكر‬ ‫هل ارتكب خطأ أو خطيئة‬ ‫ً‬ ‫ُ ِ ّ‬ ‫الظالم‪ْ.‬‬ ‫حني لم يقل‪ّ :‬‬ ‫قصابنيُ‬ ‫ْ‬ ‫‪:‬‬ ‫شمعة‬ ‫ليت‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ثديا‬ ‫يف‬ ‫ين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ما أسهل عىل النبيل أن يفكر‬ ‫وء؟‬ ‫للض‬ ‫ّ ِ‬ ‫باآلخرين البعيدين‪ ،‬ويجعل‬ ‫قصابني لمن ال يعرف هو‬ ‫اسم ضيعته يف ريف جبلة‪.‬‬ ‫نفسه شمعة لتبديد ما يقدر‬ ‫من ظالم‪ .‬وما أصعب ذلك‬ ‫قال يف أجمل قصائده‬ ‫عىل اللئيم‪.‬‬ ‫"الوقت" ‪ 1982‬بعد الغزو‬ ‫‪...‬‬ ‫اإلرسائييل ّ للبنان‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫تدخل َق ّصابنيُ‬ ‫ُ‬ ‫عينيك يف األحز ِان بري وت‬ ‫خارطة ألن‬ ‫كما‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يف‬ ‫َ ْ َْ‬ ‫ْ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫عينيك‬ ‫فكل يش ٍء سوى‬ ‫العش ِب‪ ،‬وتستق ِطر أحشاء‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫الس ْ‬ ‫ّ‬ ‫ممقوت‬ ‫هول‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫‪..‬‬ ‫خارطة‬ ‫وت‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫دخل‬ ‫ري‬ ‫ِ‬ ‫ٌ يف‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫الموت قبور‬ ‫ِ‬ ‫إيّن ّ تهشم ٌين أحز ّان قافييت‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ني‬ ‫خر‬ ‫كالبسات ِ وأشالء حقول‬ ‫كأنين ُحلم يف الص ِ‬ ‫ُ ّ نيَ‬ ‫منحوت‬ ‫ما الذي يسكب قصاب يف‬ ‫‪...‬‬ ‫صور‪،‬‬ ‫َ ٍ‬ ‫صيدا ُويف‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫المدائن يف عيين َّ من‬ ‫كل‬ ‫وبري وت اليت تنسكب؟‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حجر‬ ‫عده يقرت ب؟‬ ‫ما الذي يف ب ِ‬ ‫ٍَ‬ ‫القلب‬ ‫تيش غيفارا األرجنتيين ّ الذي ووحدها يف مرايا‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫رت‬ ‫ّ‬ ‫ياقوت‬ ‫ساهم مع كاس و ّالكويب يف‬ ‫‪...‬‬ ‫إشعال الثورة الكوبية لم‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫هذه الش َ ّم ُاء‪ ،‬جائعة‬ ‫يستكن للمناصب اليت ضاق‬ ‫منكوبة ِ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ذرعا‪ ،‬فانطلق إىل أفريقيا ومنذ مسغب كانت َ‬ ‫بها‬ ‫يه‬ ‫يت‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫وثوراتها‪ ،‬وصار رمزا للشباب القوت‬ ‫ّ‬ ‫كل مكان حىت يومنا ‪...‬‬ ‫الثائر يف‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫هذا‪.‬‬ ‫فكيف أنىس اليت قد أرضعت‬ ‫هناك من يزعجه البكاء عىل ظم‬ ‫ُ يئ ُ ُ َ اّل‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ال ينكر العرف إ الجاحد‬ ‫بري وت‪ ،‬ويرى أن البكاء عىل‬ ‫ُ‬ ‫مدينته أوىل وأسىم‪.‬‬ ‫الحوت‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫أيها القزم دم قزما‪ ،‬وال تفكر ‪...‬‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫محامدها ٌ‬ ‫بىن‬ ‫قوم جهابذة‬ ‫بغري ِ ك كما فكر محمود‬ ‫ُ‬ ‫يدم ُرها ٌ‬ ‫وها ّ‬ ‫درويش ذات قصيدة‪:‬‬ ‫قوم طواغيت‬

‫‪...‬‬ ‫َ‬ ‫وحدهما إشعالُ‬ ‫عيناك‬ ‫ِ‬ ‫أجنح‬ ‫يت ّ‬ ‫َ‬ ‫مهما‬ ‫تكدس يف قليب‬ ‫ُ‬ ‫التوابيت‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪4‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫َ ْ ُ َ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬ ‫ِإ ن ي ُمت لبنان … ِمتم َم َعه‬ ‫ُ​ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ َ َ َ‬ ‫ك ُّل َمن َيقتل ُه … كان الق ِتيال‪.‬‬ ‫نزار قباين‬

‫اخالص فرنسيس‬ ‫آه يا بري وت‬ ‫يا عروسة الفرح‬ ‫آه يا لبنان يا أرزك العايل‬ ‫يا عزف النايات‬ ‫ال يليق بك ثوب الحداد ال‬ ‫يليق بك سوى الحياة‬ ‫آه يا يا بري وت‬ ‫الوجع يا بري وت لما يطلع‬ ‫النهار‪ ،‬وموج البحر يرد‬ ‫أشالء الضحايا‪ ،‬والمطر يزن ل‬ ‫أحمر‪ ،‬وتنده األم وما يف حدا‬ ‫يرد غري الصدى!!!!‬ ‫__________‬ ‫َ ُ َّ َ َ ُ َ ُ‬ ‫الق َداىَم‬ ‫آه يا عشاق بري وت‬ ‫َ َ َ ُ َ َ َ ُ َ‬ ‫هل وجدتم بعد بري وت‬ ‫َ َ‬ ‫الب ِديال ؟‬

‫فاطمة القبييس‬

‫بري وت قبل وبعد‬ ‫ستنهض بري وت‬ ‫بري وت طائر الفينيق‬ ‫الغالية بري وت‬ ‫الف سالمة لقلبك‬ ‫ولشعبك‬ ‫بري وت يابري وت‬ ‫بري وت ياطائر الفينيق‬ ‫ستقوم بري وت المقهورة‬ ‫منحبك بري وت منحبك‪ ‬‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪5‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ً‬ ‫بري وت تذرفن دما‬ ‫بري وت يا بلد السالم‬ ‫يا منبع الحب والحنان‬ ‫ً‬ ‫اليوم بري وت تذرف دما‬ ‫ً‬ ‫أمهات تذرف دمعا‬ ‫ً‬ ‫جرىح ترصخ ألما‬ ‫بحر كساه االحمرار‬ ‫فتيات لبست السواد‬ ‫أوراق سقطت من األشجار‬ ‫عصفورة رصخت وطارت‬ ‫أشالء تطايرت يف السماء‬ ‫جثث بني الركام‬ ‫ً‬ ‫اليوم بري وت تذرف دما‬ ‫بقليم ‪ :‬روين ‪to nzani‬‬ ‫اورفة ‪٢٠٢٠/٨/٥‬‬

‫عمر كوسا‬ ‫لبري وت ‪...‬‬ ‫قصائد بطعم الرخام‬ ‫أرش عة تسافر وتعود لمرساها‬ ‫نوارس تأىب الزن يف‬ ‫وهبها البحر رئتني من جلنار‬ ‫من زرقة المدى‬ ‫قبلة نسيها عاشق‪..‬‬ ‫يف غفلة من الموج‬ ‫عىل صخرة روشة‬ ‫مبللة بحكايا الزبد‬ ‫عاشقات ترش بن نخبها‬ ‫يف جونية‪.‬‬ ‫لبري وت قصائد من مرجان‬ ‫صوت فري وز‬ ‫رش اع األبجدية‬ ‫مرىس الفقراء‬ ‫أشعار (درويش )‬ ‫حلبجة نجمتنا األوىل‬

‫وبري وت‬ ‫ليست‬ ‫األخري ة‬ ‫‪....‬‬ ‫وعفرين‪...‬كما بري وت‬ ‫كانت تزرع رش فاتها‬ ‫بزهر األقحوان‬ ‫وتلوح بغصن زيتون‬ ‫للهديل كل رسب حمام‬ ‫‪...‬‬ ‫لبري وت‪...‬‬ ‫إسماعيل الذبيح ذبيحا‬ ‫بسكني الطغاة‬ ‫نبكيها ونبكينا‬ ‫وسط‪..‬‬ ‫هذا‬ ‫الخراب‬ ‫المستدام ‪.‬‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪6‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫إ نرص رمو‬ ‫سالما لك يابري وت‬ ‫من قلب كل كردي‬ ‫دموعنا تسيل‬ ‫حرقة ووجع إنتابنا‬ ‫نبيك عليك يابري وت‬ ‫عاصمة الحرية‬ ‫عاصمة الثقافة‬ ‫عروسة الرش ق‬ ‫نتألم بألمكم‬ ‫ووجعكم‬ ‫قلبنا يتقطر دما‬ ‫لسنا مع الكراهية‬ ‫لسنا مع العنرصية‬ ‫ننشد السالم لإلنسانية‬ ‫نحن أيضا مصابنا جلل‬ ‫إنفجارات هزت قامشلو‬ ‫القليل منكم شعروا بشعورنا‬ ‫لسنا كيديني‬ ‫والنحب االنتقام‬

‫بكائنا عىل بري وت‬ ‫النستطيع تصوره‬ ‫حزينون نحن‬ ‫لمركز األحرار والحرية‬ ‫لوثها اإلرهاب‬ ‫وخربها رجاالتها الضعيفة‬ ‫بري وت انت موطن‬ ‫المؤتمرات‬ ‫وملجأ كل مناضل‬ ‫الحرية كانت تليق بك‬ ‫اي مصيبة أصابك‬ ‫ترش نوبل ‪..‬هري وشيما‬ ‫المجرمون يدمرون‬ ‫لقد دمروك لقرون‬ ‫وإن الساعة أتية لحسابهم‬ ‫العسري‬

‫الشاعر الكوردي ‪/‬‬ ‫روجديار حيم ‪/‬‬

‫( تآكلت أمواج تكويين )‬ ‫أبكيك يا بري وت‬ ‫ من أين‬‫ِ‬ ‫شوارع ِصبايا‬ ‫وما زالت ىف ِ‬ ‫ِمن طلعة مش ( البيطار)‬ ‫إىل ما حول سوق( الرسسق )‬ ‫بالعناق‬ ‫قلبك الراقص ِ‬ ‫ِ‬ ‫يلوحن يل‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِبوشم عفويت ِك المثري ة‬ ‫كم كانوا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫قساة مع تفاصيل ِك المريمية‬ ‫َ‬ ‫ك‬ ‫عز ِ‬ ‫ائك خطوط يّف‬ ‫وما بعد تراتيل ُعصيف‬ ‫ِمن أين أبدأ بالبكاء‬ ‫ُ ُ‬ ‫بكيك‬ ‫ي‬ ‫ِ‬ ‫ومرايا كيّل‬ ‫تآكلت أمواج ُتكويين‬ ‫ما عاد شعري يثري ين‬ ‫تحطمت‬ ‫ُ ّ‬ ‫بصمة صنوبريت ِبضديها ‪.‬‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪7‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫قلوب المغرمني‬ ‫ترتشف نهر دموعك‬ ‫بري وت الجراح‬ ‫كم ثقيل صليبك‬ ‫عىل درب الجلجلة‬ ‫يتناثر رماد االرواح‬

‫شاهناز يوسف‬ ‫لبري وت‬ ‫""""""""""‬ ‫للمدن قلوب كما البرش ‪،‬‬ ‫لقلبك السالم‬ ‫يابري وت‬ ‫********‬ ‫قلب متفجر‪،‬‬ ‫دخان كثيف_‬ ‫يكشف المستور!!‬ ‫شظايا الروح‪،‬‬ ‫زجاج متطاير_‬ ‫حريق يف القلب مؤجج!!‬ ‫حريق الصنوبر‪،‬‬ ‫من القلب_‬ ‫يتطاير الرش ر!!‬

‫صباح الخري يابري وت‬ ‫قويم قويم قويم‬ ‫ياام الرش ائع يابري وت‬ ‫بري وت انت العشق‬ ‫يابري وت‬ ‫بري وت ست الدنيا‬ ‫الموج‬ ‫قويم من‬ ‫ِ‬ ‫تحت ْ ِ‬ ‫األزرق‪ ،‬يا ِعشتار‬ ‫ِ‬ ‫ورد ‪..‬‬ ‫قو‬ ‫ِ‬ ‫كقصيدة ٍ‬ ‫يم‬ ‫أو قو كقصيدة ْ‬ ‫نار‬ ‫ِ‬ ‫يم ُ‬ ‫ٌ‬ ‫قبلك يش ء‪..‬‬ ‫ال يوجد‬ ‫ِ‬ ‫بعدك يش ٌء‪..‬‬ ‫مثلك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫يش ٌء‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫األعمار‪..‬‬ ‫أنت خالصات‬ ‫ِ‬ ‫يا حقل اللؤلِؤ ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫العشق‪..‬‬ ‫ميناء‬ ‫يا‬ ‫ِْ‬ ‫َ‬ ‫ويا طاووس الماء‪..‬‬ ‫ِّ‬ ‫الحب‪،‬‬ ‫قويم من أجل‬ ‫ِ ّ‬ ‫الشعراءْ‬ ‫أجل‬ ‫ومن ِ‬ ‫قويم من أجل الخزب ِ ‪،‬‬ ‫أجل الفقر ْاء‬ ‫ومن ِ‬ ‫ُّ‬ ‫يريدك‪ ..‬يا أحىل‬ ‫الحب‬ ‫ِْ‬ ‫الملكات‪..‬‬ ‫ُّ‬ ‫يريدك‪ ..‬يا أحىل‬ ‫والرب‬ ‫ِْ‬ ‫الملكات‪..‬‬ ‫َ‬ ‫دفعت رض يبة‬ ‫أنت‬ ‫ِ‬ ‫ها ِ‬ ‫جميع‬ ‫ِ‬ ‫حسنك مثل ْ ِ‬ ‫الحسناوات‬ ‫َ‬ ‫الجزية عن كلِّ‬ ‫ودفعت‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫الكلمات‪..‬‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪8‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫الفنان الكوردستاين‬ ‫ديندار رشيد‬ ‫انا‪ ....‬كوردستان‪.‬‬ ‫بري وت ياشقيقيت ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تبا لآليادي‪..‬اليت طالت‬ ‫رفيقيت ‪.‬‬ ‫فعاش الشعوب ستبقني‬ ‫حليفيت ‪.‬‬ ‫األرهاب واحد أصمدي‬ ‫ياصديقيت ‪.‬‬ ‫‪...............................‬‬ ‫‪...............‬‬ ‫انفلو الحلبجة و حرقو‬ ‫بري وت‪.‬‬ ‫ومن خيط األكفان‬ ‫فصنعو التابوت‪.‬‬ ‫فتىب للمجرمني وأعداء‬ ‫األنسانية‪.‬‬

‫سأبىق كوردستان‬ ‫وستبقني يابري وت‪.....‬‬ ‫ديندار رشيد‪....‬‬ ‫فارجو الترض بونا‬ ‫بلوطنيات‪ ..‬الظلم‬ ‫ظلم‪ .......‬الرحمة‬ ‫للشهداء وشفاء لجرىح‪.‬‬ ‫ومنهم أبناء مدينيت يف‬ ‫بري وت‪.‬‬

‫الكاتبة الكوردستانية‬ ‫گيالس داستان‬ ‫اصدقايئ االعزاء ‪....‬‬ ‫كل من قلبه ذرة من‬ ‫ً‬ ‫االنسانية !!! ينصب عزاء لما‬ ‫حصل لبري وت الجميلة‬ ‫عروسة المدن ‪ ...‬كلنا‬ ‫موجوعني ‪ ...‬انتهز المناسبة‬ ‫ليك اقدم خالص العزاء لعائلة‬

‫السيد عبد الغين مروة‬ ‫والسيدة قرينته فريال مكتيب‬ ‫وأبدي لهما مشاعر الحزن‬ ‫واألسف للكارثة اليت‬ ‫اصابتهم‬ ‫السيد مروة والسيدة فريال‬ ‫جاري وبييت مالصق لبيتهم‬ ‫وحديقتنا مشرت‬ ‫يع‬ ‫هذا‬ ‫كة‬ ‫ين‬ ‫اننا عىل اتصال دائم والمحبة‬ ‫قائمة وتمنيايت لهما بالصحة‬ ‫والعافية وتمنيايت ان تمر‬ ‫هذه الكارثة بالسالم عليهما‬ ‫وعىل لبنان والعالم اجمع‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪9‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫حيثما كان‪.‬‬ ‫سالما لبري وت‬

‫عبدالرحمن محمد محمد‬ ‫كلمة ال بد منها‬ ‫العديد من الناس من ذوي‬ ‫االفق الضيق المو عىل‬ ‫آخرين ممن نرش وا عىل‬ ‫صفحاتهم بوستات تضامن‬ ‫وتعازي لضحايا كارثة‬ ‫بري وت‪.‬بحجج واهية ‪.‬‬ ‫بري وت قامشلو وكوباين و‬ ‫الحسكة‪ .‬نحن مع البرش ية‬ ‫واالنسانية نتألم لكل جريح‬ ‫و نحس بفاجعة كل من يفقد‬ ‫احد مقربيه وذوية‪ .‬نحن‬ ‫ضد القتل والرت ويع‬ ‫والتجويع‪..‬‬ ‫بري وت جرح انساين كما رسي‬ ‫كانيه و كوباين ‪.‬‬ ‫كل مشاعرنا وتضامننا مع‬ ‫االنسان حيثما كان‬ ‫يف افريقيا يف فرنسا يف‬ ‫لبنان‪...‬قليب مع االنسان‬

‫فايز مصطفى‬ ‫بيروت سيدة مدائن الشرق‪..‬‬ ‫لن ينال قوى الشر والظالم‬ ‫مرادهم ‪..‬‬ ‫الرحمه والسالم ل شهداء‬ ‫بيروت الجريحة‪...‬‬

‫االستاذ فهد يوسف‬ ‫سالما بري وت‬ ‫انظمة فاشلة ال تهمها سوى‬ ‫نهب البلد والشعب ‪/‬لبنان‪-‬‬ ‫العراق‪ -‬سوريا ‪/.....‬‬ ‫السالم والرحمة للشهداء‬ ‫الشفاء للجرىح‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪10‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫ندوة يونس‬ ‫دخان كثيف ‪-‬‬ ‫يف عز الظهري ة‬ ‫يلمع القمر‬ ‫موت وانبعاث ‪-‬‬ ‫هكذا يكتب لبري وت ‪،‬‬ ‫تاريخ جديد‬ ‫ٲل‬ ‫أشالء عیل ا رصفة ‪،‬‬ ‫من يعيد لبري وت‬ ‫البسمة!!‬ ‫‪Nadwa Younes‬‬

‫بيروت تنزف‬ ‫من قلبي سالم لك بيروت‬ ‫يا مدينة السالم و الوئام‬ ‫قد طالك يد الغدر و الظالم‬ ‫فتناثرت اشالء العذراء عاليا‬ ‫و نزفت ثراك بدل الخضار‬ ‫الدم‬ ‫و مألت أجواءك دخانا و ألم‬ ‫بعد ما كانت تزهر عبقا‬ ‫وعلم‬ ‫وجماال و ثقافة و رقي و‬ ‫سلم‬ ‫وحدك كنت نبع العطاء و‬ ‫القلم‬ ‫و ملتقى الثقافات و العلم‬ ‫فأهلك بكل طوائفه ا‬ ‫كانوا‪....‬‬ ‫محبين لألمن و اآلمان‬ ‫عالدوام‬ ‫يزرعون البسيطة حبا و‬ ‫ياسمين‬ ‫و نحن معكم يا عشاق‬ ‫السالم‬ ‫قلبا و حرفا و‪ .‬روحا و أقالم‬

‫لست وحدك يا عروسة‬ ‫لبنان‬ ‫وشقيقة هيروشيما في‬ ‫المصاب‬ ‫لك هللا يا نبع الوفاء و الكرم‬ ‫فمهما نزفتي بيروت فال بد‬ ‫من ‪..‬‬ ‫ظهور الحق و نيل الجناة‬ ‫العقاب‬ ‫مهما طال زمن الخيانة و‬ ‫الظالم‬ ‫سالم عليك يا مدينة السالم‬ ‫و لشهداءك االبرار جنات‬ ‫النعيم‬ ‫و لجرحاك الشفاء و الورود‬ ‫و ألهلك منا كل الحب و‬ ‫الوئام‬ ‫من قلبي لك بيروت السالم‬ ‫السالم‪..‬‬ ‫بقلم الشاعر كاوا فارس (‬ ‫‪)CanKawa‬‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪11‬رئيس التحرير غيفارا معو‬

‫األنسانية تجمعنا ‪.‬‬

‫االنسان يف أسىم معانيه‪،‬‬

‫الكاتبة اللبنانية القديرة‬

‫اخالص فرنسيس‬ ‫سفري ة الحب والسالم‬ ‫واالنسانية‬

‫هذا ما لمسته فيك منذ‬ ‫غيفارا معو‬ ‫اللحظة األوىل‪ .‬ال ينصاع يل‬ ‫تعازيي الحارة لك وللشعب‬ ‫الكالم يف هذا الوقت األليم‬ ‫اللبناين بهذه الفاجعة اليت‬ ‫ّ‬ ‫التقدير‬ ‫شهادة‬ ‫نص‬ ‫الذي يتجرعه بلدي لبنان‬ ‫ألمت ببري وت وراح ضحيتها‬ ‫ً‬ ‫ًّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫اإلنسانية كلمة كبري ة جدا‪ ،‬ال قهرا وألما أراك تخصص من‬ ‫المئات وجرح اآلآلف ناهيك‬ ‫يمكن تعريفها يف كلمة أو‬ ‫وقتك و جهدك الكثري ‪،‬‬ ‫عن االرض ار المادية والنفسية‬ ‫ّ‬ ‫قصيدة أو يف ملحمة‪ .‬المبدع لتقدم للبنان يف محنته اليت‬ ‫نجد واجبنا أن نقف مع‬ ‫ّ‬ ‫األصيل غيفارا معو‪ ،‬نارش‬ ‫الشم‪ ،‬ال‬ ‫تنوء تحتها الجبال‬ ‫اّل‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫لبنان والشعب اللبناين‬ ‫الحب والجمال يف هذا الزمن يسعين إ أن أنحين احرت اما‬ ‫ونقاسمه الحزن واألىس‬ ‫الصعب‪ .‬باسيم وباسم‬ ‫لقلمك الذي ينبض جرأة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫كوننا عشنا الكثري من هذه‬ ‫الشعب اللبناين ّ أتقدم إليك‬ ‫وصدقا‪ ،‬دفاعا عن قضايا‬ ‫المآيس كما عاشتها بري وت‬ ‫بالشكر لهذه المشاعر النبيلة اإلنسان أينما كان‬ ‫ولبنان عامة وتجاوزتها‬ ‫النابعة من قلب ميل ء‬ ‫اخالص فرنسيس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتجاوزناها أيضا‬ ‫بالمحبة اإلنسانية اليت‬ ‫ّ‬ ‫تجلت بأسىم صفاتها يف هذا‬ ‫شهادتكم هذه وسام نضعه‬ ‫الوقت العصيب‪ .‬رأيت فيك‬ ‫عىل صدرنا ونفتخر إن‬


‫عدد‬ ‫خاص‬

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫اسبوعية _ أدبية _ ثقافية‬ ‫تصدر عن الموقع االلكتروني صرخة شيوعي من كوردستان‬ ‫‪12‬رئيس التحرير غيفارا معو‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
من قلبي سلام لبيروت by Kovara Hêlma ya çandê - Issuu